إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya المقريزي (w. 845 H).

Bagian 1 dari 128 6146 halaman

— Bagian 1 · ـ[إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال وا… —

Disusun dari indeks kitab digital SantriOnline.

Bagian 1

ـ[إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع]ـ المؤلف: أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي (المتوفى: ٨٤٥هـ) المحقق: محمد عبد الحميد النميسي الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م عدد الأجزاء: ١٥ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

الكتاب: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع المؤلف: أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي (المتوفى: ٨٤٥هـ) المحقق: محمد عبد الحميد النميسي الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م عدد الأجزاء: ١٥ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[المجلد الأول] [مقدمة المحقق] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً [الفتح: ٢٩] . صدق اللَّه العظيم

الإهداء إلى صاحب الخلق العظيم.. والخلق القويم.. إلي سيدنا ومولانا محمد، الفاتح لما أغلق.. والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق.. والهادي إلى صراط مستقيم.. وعلي آله وصحبه حقّ قدره ومقداره العظيم. أهدي هذا الجهد المتواضع من عنايتي بسيرته العطرة، راجيا أن أنال به الشفاعة العظمى يوم الفزع الأكبر، آملا أن ألقاه علي الحوض- إن كنت أهلا لذلك- وحتى ذلك الحين، له مني صلاة وسلاما دائمين إلي يوم الدين، في كل نفس، ولمحة، وطرفة عين، كلما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون.

  • إن كنت أهلا لذلك- وحتى ذلك الحين، له مني صلاة وسلاما دائمين إلي يوم الدين، في كل نفس، ولمحة، وطرفة عين، كلما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون.

دعاء «لا أحوجك اللَّه إلي اقتضاء ثمن معروف أسديته، ولا ألجأك إلي قبض عوض عن جميل أوليته، ولا جعل يدك السفلي لمن كانت عليه هي العليا. وأعاذك من عز مفقود، وعيش مجهود. وأحياك ما كانت الحياة أجمل لك، وتوفاك إذا كانت الوفاة أصلح لك، بعد عمر مديد، وسموّ بعيد، وختم بالحسنى عملك، وبلغك في الأولى أملك، وسدد فيها مضطربك، وأحسن في الأخرى منقلبك، إنه سميع قريب، جواد مجيب» . التقي المقريزيّ، (السلوك في معرفة دول الملوك) : ١/ ١.

تقديم

  • بقلم فضيلة الأستاذ الدكتور محمد جميل غازي [إن الحمد للَّه نحمده، ونستعين به ونستغفره، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده اللَّه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا وأن محمدا عبد اللَّه ورسوله] . أما بعد:
  • فهذا كتاب من كتب التراث الإسلامي، عهد إلي بمراجعة تحقيقه، تمهيدا لإخراجه للدارسين والباحثين من أبناء هذه الأمة، والمنتفعين بعلمها وثقافتها، وهو واحد من الكتب التي منيت بما مني بها كثير من تراثنا الفكري والحضاريّ من الإهمال والضياع والتشويه.
  • إنه كتاب: إمتاع الأسماع بما للرسول ﷺ من الأبناء والأحوال والحفدة والمتاع. لمؤلفه: أحمد بن علي بن عبد القادر، أبي العباس الحسيني. العبيدي، تقي الدين المقريزي، ﵀. إنني أعلم- ويعلم مؤرخو الفكر البشري، وراصدو خطو الحركة الثقافية الإنسانية علي أرض اللَّه- ما لهذا التراث الإسلامي من ثراء، وقوة، وجدية، وقدرة علي الإعطاء، والإثراء، والزيادة. وإنني أعلم- أيضا- مدى ما يعانيه هذا التراث المجيد من ضياع وإهمال، علي الرغم من كثرة المؤسسات القائمة علي نشره وإذاعته هذه المؤسسات التي يعمل كثير منها بدافع الكسب المادي قبل كل شيء، وفوق أي اعتبار- ولا يهمها أن يخرج الكتاب علي الناس موثقا أو غير موثق، محققا

وإذاعته هذه المؤسسات التي يعمل كثير منها بدافع الكسب المادي قبل كل شيء، وفوق أي اعتبار- ولا يهمها أن يخرج الكتاب علي الناس موثقا أو غير موثق، محققا

أو غير محقق، بريئا من التحريف، أو يعتريه التحريف، في كل صفحاته وفقراته. لقد عانى التراث العربيّ من هذه المؤسسات الكثيرة، وما زال يعاني، وكم كنا نود أن تقوم هيئة عليا لوضع برنامج لأولويات نشر التراث، يكون ملزما لجميع الناشرين، بحيث لا يخرج الكتاب الواحد في عدة طبعات في آن واحد!! في الوقت الّذي لا تري النور ألوف من المخطوطات!! وبحيث لا يخرج الكتاب علي الناس محرفا، غير مقروء قراءة صحيحة، تلك مهمة هيئة عليا، ننتظر أن تقوم، إن صلحت النيات، وقويت الرغبة في الخير، وأريد لهذه الأمة أن تسلك مسالك الصلاح والإصلاح. وهذا الكتاب الّذي بين أيدينا، وأحد من آثار المقريزي العلمية، وجزء من تراثه الكبير. والمقريزي مؤخر، أديب، فقيه، رواية، له أثر كبير في نفسي، ونفوس الكثيرين من دراسيه وعارفي فضله. ولقد وقفت وتعرفت علي كثير من أعماله التاريخية، والأدبية، والدينية، رأيته عالما جليلا، تأثر بمن سبقوه، وأثر فيمن جاءوا بعده، وكان لتأثره وتأثيره أثر كبير في إنتاجه الثقافي الّذي أربى علي مائتي مجلد!! إن المقريزي علم من الأعلام الذين ينبغي أن نعني بدراستهم، ونهتم بتراثهم وآرائهم، وقد آلمني- أثناء دراستي للرجل، ولحياته- أن أجد كتب التراجم قد هجرت الرجل هجرا غير جميل، فلم تشر إليه إلا إشارات عابرة لا تكفي في تكوين فكرة عن الرجل، أو إلقاء ضوء علي حياته! الأمر الّذي يجعل الدارسين لحياة الرجل، والكاتبين لترجمته، يجدون عناء شديدا فيما يقصدون إليه، ويريدون له، فإنّهم ينقبون فيما كتبه الرجل، لا فيما كتب عنه، فما كتبه كثير، وما كتب عنه قليل، بل دون القليل!.

إن المقريزي معلم من معالم الكتابة التاريخية الإسلامية، له آراؤه الصائبة، ورؤيته الواضحة، ومنهجه البين، وشخصيته المتميزة، وتراثه، كان، وسيظل مثابة تهوي إليها عقول الدارسين، والباحثين، ورواد المعرفة، مع أن الّذي طبع منه ونشر قليل وضئيل، إذا قيس بما لم يطبع ولم ينشر. ولذا، فإن من حق المقريزي علينا- نحن الذين درسناه، وعرفناه، واستفدنا من علمه- أن نعني بتراثه، نشرا، وإخراجا، حتى يكون متاحا، وميسرا للعلماء وطلاب العلم، حيثما كانوا من ارض اللَّه. وقبل أن ارفع القلم عن هذه المقدمة القصيرة، أتمهل لأنوه بالمجهود المشكور الّذي قام به الأخ المحقق: الأستاذ الشيخ/ محمد عبد الحميد النميسي، لقد عكف علي هذا الكتاب الكبير، المترامي الأطراف، في السيرة، والخصائص، والشمائل، دارسا لفصوله، محققا لأصوله، شارحا لغريبه، مناقشا لآرائه مخرجا لنقوله، وقد أحسن فيما قصد إليه، فجزاه اللَّه عن العلم وأهله خير الجزاء. وإنني إذ أنهي هذه المقدمة، أرجو أن أكون قد وفقت، فيما إليه قصدت والحمد للَّه الّذي بحمده تتم الصالحات. ويا رب العالمين، إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين آمين. دكتور محمد جميل غازي رئيس المركز الإسلامي العام لدعاة التوحيد والسنة بمصر وكبير الباحثين بالمجلس الأعلى للثقافة [سابقا]

ترجمة المقريزي [ (١) ]

اسمه: هو أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم تقي الدين المقريزي، [بفتح الميم نسبة إلي مقريز- محلة من بعلبكّ] البعلي ثم المصري الفقيه المؤرخ الشافعيّ.

مولده: ولد سنة ٧٦٦ هـ (١٣٦٤ م) بحارة برجوان، بقسم الجمالية، بمحافظة القاهرة، بمصر.

نشأته: نشأ المقريزي في أسرة معروفة بالاشتغال بالعلم في دمشق وبعلبكّ والقاهرة. وعبر عشرين سنة- هي سنوات طفولته ومراهقته وشبابه- شهد المقريزي حوادث ذلك العصر الآفل من نافذته الفكرية المصرية البعيدة عن شئون الدولة المملوكية وأمرائها الذين جعلوا من السلاطين الأطفال وأشباه الأطفال وقتذاك، ستارا رقيقا شفافا ساذجا يعملون من ورائه لتحقيق مطامعهم.

يدة عن شئون الدولة المملوكية وأمرائها الذين جعلوا من السلاطين الأطفال وأشباه الأطفال وقتذاك، ستارا رقيقا شفافا ساذجا يعملون من ورائه لتحقيق مطامعهم.

ثقافته: وفي وسط تلك الحوادث الصاخبة المتقلبة، عكف الشاب أحمد المقريزي على الدراسة التقليدية لأبناء طبقته، وهي دراسة علوم الدين وحفظ القرآن ومعرفة النحو ودراسة الفقه والتفسير، والحديث، وبعض العلوم الأخرى مثلي التاريخ، وتقويم البلدان، والأدب، والحساب.

مصادر ثقافته: ترجع مصادر ثقافة المقريزي إلي: ١- أنه كان يملك مكتبة كبيرة ضخمة تضم العديد من الكتب في مختلف أنواع العلم والمعرفة المتداولة في عصره، والدليل واضح في الكثرة الكثيرة من المراجع التي أشارت في مؤلفاته إلي أنه رجع إليها وأخذ عنها. ٢- أنه ولى وظائف كثيرة مختلفة، مكنته من التعرف علي دولاب العمل وكيف يدار، وعلي مختلف النظم الإدارية والمالية، وعلي أحوال الشعب الاجتماعية والاقتصادية. ٣- اشتغاله بعلمي الحديث والتاريخ، وهما علمان يعتمدان أصلا علي الجرح والتعديل، والنقد والتحليل، والتثبت من كل قول، أو رواية أو حقيقة علمية.

شخصية المقريزي: أودع المقريزي في صفحة العنوان من كتاب [السلوك لمعرفة دول الملوك] ، شيئا من صفاته الشخصية، حيث يقول بعد كتابة اسم الكتاب واسمه هو، وكأنما يخاطب نفسه: [لا أحوجك اللَّه إلي اقتضاء ثمن معروف أسديته، ولا ألجأك إلي قبض عوض عن جميل أوليته، ولا جعل يدك السفلي لمن كانت عليه هي العليا، وأعاذك من عز مفقود، وعيش مجهود، وأحياك ما كانت الحياة أجمل لك، وتوفاك إذا كانت الوفاة أصلح لك، بعد عمر مديد، وسمو بعيد، وختم بالحسنى عملك، وبلغك في الأولى أملك، وسدد فيها مضطربك، وأحسن في الأخرى منقلبك، إنه سميع قريب، جواد منيب] .

فاة أصلح لك، بعد عمر مديد، وسمو بعيد، وختم بالحسنى عملك، وبلغك في الأولى أملك، وسدد فيها مضطربك، وأحسن في الأخرى منقلبك، إنه سميع قريب، جواد منيب] .

الوظائف التي تولاها المقريزي: التحق المقريزي بالخدمة الحكومية، بعد أن غدا بحكم طبقته وتعليمه من [أهل العلم والمعرفة] وهي التسمية المخصصة لهذه الطبقة تمييزا لها عن طبقة [أهل السيف] وهم المماليك وحدهم، دون غيرهم من سكان البلاد المصرية والشامية جميعا. وأول عهد المقريزي بالخدم الحكومية كأبيه من قبله: [ديوان الإنشاء بالقلعة] ، وهو الديوان الّذي يقابله في العصر الحاضر [وزارة الخارجية] ، فعمل المقريزي الشاب سنة ١٣٨٨ م موقعا- أي كاتبا- وهي وظيفة لا يبلغها وقتذاك سوى أصحاب الموهبة والمعرفة والتفوق في اللغة والأدب والتاريخ. ثم تعين المقريزي نائبا من نواب الحكم- أي قاضيا- عند قاضي قضاة الشافعية بسبب ما اشتهر عنه من الحماسة للمذهب الشافعيّ منذ أيام دراسته، وتحوله عن مذهب الحنفية الّذي نشأ فيه، ثم صار المقريزي إمام الجامع الحاكم الفاطمي، وهي وظيفة في ذلك العصر. وتولى المقريزي بعد ذلك وظيفة مدرس للحديث بالمدرسة المؤيدية، وهي وظيفة يقابلها في المصطلح الجامعي في العصر الحاضر [أستاذ ذو كرسي] .

  • وربما كان تعين أحمد المقريزي في تلك الوظيفة التعليمية بتوصية خاصة من أستاذه [عبد الرحمن بن خلدون] لدى صديقه [السلطان برقوق] . ثم انتقل المقريزي من التدريس إلي الحسبة حين عينه [السلطان برقوق] سنة ١٣٩٨ م محتسبا للقاهرة والوجه البحري، فانتقل بذلك من دائرة الإدارة والاختلاط بمختلف طبقات المجتمع، ذلك أن وظيفة المحتسب التي يقابلها في الوقت الحاضر عدة وظائف وزارية شملت وقت ذاك النظر في الأسعار الجارية، وأحوال النقود، وضبط الموازين والمكاييل والمقاييس، ومراقبة الآداب العامة ونظافة الشوارع، وتنظيم حركة المرور، مع الإشراف علي المدارس والمدرسين والطلاب، والعناية بالمساجد والحمامات والوكالات، فضلا عن مراقبة أصحاب الصناعات الفنية من الأطباء، والصيادلة، والمعلمين [أي المهندسين المعماريين] . ويضاف إلي هذه الواجبات الكثيرة الداخلة في اختصاص المحتسب أحوال الباعة الجائلين، والمتعيشين، والشحاذين، والمتعطلين الذين كانوا خطرا دائما علي الأمن. ويتضح من ضخامة هذه الوظيفة ومسئوليتها أن أحمد بن علي المقريزي الّذي تعين عليها بأمر [السلطان برقوق] ، لا بدّ أنه اشتهر وقتذاك بالكفاية والدقة في الإدارة والأمانة في تطبيق الأحكام الشرعية. غير أنه لم يلبث أن تنحى عن هذه الوظيفة مرتين في عامين متتالين، إذ ضاق بمسئوليتها التي شغلت وقته ليلا ونهارا، وصرفته عن القراءة، وتطلبت منه الجلوس في دكة المحتسب-[بوابة المتولي الحالية]- للفصل في شكاوى السوق والسوقة، وتوقيع عقوبات علي المخالفين، وإصدار الأوامر إلي العرفاء والأعوان والنقباء، مع العلم بأن وظيفة [محتسب القاهرة] شملت الوجه البحري كله.

مؤلفات المقريزي: ترك المقريزي- ﵀ مؤلفات عديدة، في مجال التاريخ، والأنساب، والعقائد، والفقه، والأدب، والعلوم البحتة، زادت علي

نحو مائتي مجلدة كبار في مكتبات العالم، أو المثبت عنواناته لدى من ترجم له، أو اعتني بالفهرسة العامة للمؤلفات العربية، ويمكن إجمال مؤلفاته علي النحو التالي:

ئتي مجلدة كبار في مكتبات العالم، أو المثبت عنواناته لدى من ترجم له، أو اعتني بالفهرسة العامة للمؤلفات العربية، ويمكن إجمال مؤلفاته علي النحو التالي:

١- (اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء) : أرخ فيه المقريزي للدولة الفاطمية منذ قيامها في المغرب العربيّ، وحتى سقوطها في مصر، مترجما لخلفائها، مشيرا من خلال ترجماتهم إلي الحوادث الواقعة في زمانهم، وقد انتظمتها عدة حوليات متتابعة، مقدما لترجماتهم بالحديث عن أولاد علي بن أبي طالب وأعقابهم، مع تحقيق نسب الخلفاء الفاطميين، والتعريف بنشأة دولتهم في المغرب العربيّ، ومذيلا عليها بالتعريف برسوم دولتهم في مصر، وما عابه الفقهاء والمؤرخون عليهم، فضلا عما صار إليه أمر أهليهم وذويهم، بعد سقوط دولتهم في مصر. نشره بالقاهرة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، فيما بين سنتي (١٩٦٧) ، (١٩٧٣) ، في ثلاثة أجزاء بتحقيق الدكتور جمال الدين الشيال، والدكتور محمد حلمي عبد الهادي.

٢- (أخبار قبط مصر) : وهو في تاريخ الأقباط، مستخرج من كتاب (المواعظ والاعتبار) . نشره هماكر بأمستردام سنة (١٨٢٤) ، ونشره وستنفيلد بغوطا سنة (١٨٤٥) .

٣- (الإخبار عن الأعذار) : عالج المقريزي من خلاله موضوعا تاريخيا اجتماعيا، يدور حول ما يقام من ولائم في البناء [الزواج] ، والختان. ذكره السخاوي في (الضوء اللامع) : ٢/ ٢٢.

٤- (إزالة التعب والعناء في معرفة الحال في الغناء) : ذكره ابن تغري بردي في (المنهل الصافي) : ١/ ٣٩٨، السخاوي في (الضوء اللامع) : ٢/ ٢٣

  • منه نسخة في دار الكتب [فهرس الخديوية] : ٧/ ٥٦٤، ونسحة بالمكتبة الوطنية بباريس.

ردي في (المنهل الصافي) : ١/ ٣٩٨، السخاوي في (الضوء اللامع) : ٢/ ٢٣

  • منه نسخة في دار الكتب [فهرس الخديوية] : ٧/ ٥٦٤، ونسحة بالمكتبة الوطنية بباريس.

٥- (الإشارة والإيماء في حل لغز الماء) : وهو رسالة لطيفة الحجم، كتبها المقريزي يوم الثلاثاء، لأربع عشر ليلة خلت من المحرم سنة (٨٢٣ هـ، ١٤٢٠ م) علي سبيل التسلية، مستعرضا من خلالها معارفه الأدبية، واللغوية، والبلاغية، والفقهية، والعلمية البحتة، وهي تدور حول حل [تفسير] لغز الماء. لكن يعيب هذا المؤلف ما تخلل مادته من التسليم ببعض الخرافات ومستغربات الحدوث، مع احتوائه علي بعض المعاني المستغلقة، بعيدة المرمى، تحتاج إلى إيضاح.

  • توجد منه عدة نسخ خطية، في مسودتين، تحتفظ بهما مكتبة جامعة القاهرة، تحت رقمي (٢٢٠٧٥) و (٢٦٢٤٧) ضمن مجموع رسائل المقريزي- ﵀ ومنه نسخة في دار الكتب المصرية [فهرس الدار] : ٣/ ١٢، ونسخة في مكتبة نور العثمانية في استامبول برقم (٤٩٣٧/ ٠١٥) .

٦- (الإشارة والإعلام ببناء الكعبة البيت الحرام) : أو تاريخ بناء الكعبة* ذكره المقريزيّ- ﵀ في (الذهب المسبوك) : ٢٦. منه نسخة خطية في دار الكتب الظاهرية بدمشق، وهي بخط المؤلف برقم (٤٨٠٥) ، وليدن برقم (٩٤٣) .

٧- (إغاثة الأمة بكشف الغمة) : وهي رسالة لطيفة الحجم، فرغ المقريزيّ- ﵀ من تأليفها في المحرم سنة (٨٠٨ هـ، ١٤٠٥ م) كما ذكره هو في (إغاثة الأمة) : ٤٣، ٨٦، علي أثر المجاعات والكوارث الاقتصادية، التي لحقت بمصر فيما بين عامين (٧٩٦ هـ) ، (٨٠٨ هـ) عارضا من خلالها لما حل بمصر من غلاء، وما ترتيب عليه من مجاعات أو كوارث مجيحة فيما قبل نشوء الإسلام وبعده، حتى سنة ثمان وثمانمائة للهجرة، محصيا منها ستا وعشرين حادثة، خصّ مصر

الإسلامية منها عشرين، وردت علي سبيل التمثيل لا الحصر وقد أشير من خلالها إلي أن فيها ما هو أشدّ وأنكى من المحن المعاصرة، معللا لهذه المحن بأسباب طبيعية، كقصور جري النيل في مصر، وعدم نزول المطر في الشام، والعراق، والحجاز، وما يصيب الغلال من الآفات وسمائم الرياح. وأخرى غير طبيعية، ترجع إلى سوء تدبير ولاة الأمور، وتتحصر في أمور ثلاثة، هي: ١- ولاية الخطط السلطانية والمناصب الدينية بالرشاء. ٢- غلاء إيجار الأطيان الزراعية علي مبلغ ما تغله الأرض من محصول. ٣- رواج الفلوس النحاسية. وفي هذا العامل الأخير يكمن لب المشكلة وحلها في رأي المقريزيّ- ﵀ ولذا صرف جل اهتمامه إليه، مستطردا منه إلي ثلاثة موضوعات، هي: ١- النقد الإسلامي، وتطور سك العملة، وأثره في النظام النقدي في مصر. ٢- نشأة الفلوس المضروبة من النحاس الأحمر في مصر، وتراجع الدراهم المضروبة من الذهب لعدم ضربها، وسبكها حليا. ٣- أسعار النقد [ذهبا وفضة] ، وبعض السلع الرئيسية من المحاصيل الزراعية. لكن شاب هذه الرسالة- كذلك- تسليم المقريزيّ- ﵀ من خلال مادتها بكثير مما جاء في مصادره من المبالغات، أو مستغربات الحدوث، في مصر والشام. ومن ذلك إشارته إلي نطق ثور جبة عسال- قرية من قرى دمشق بالشام-. منه نسخة خطية في دار الكتب المصرية [فهرس الدار] : ٥/ ٣٦، ونسخة خطية في مكتبة نور العثمانية برقم (٤٩٣٧/ ١) . نشره في القاهرة لجنة التأليف والترجمة والنشر، ط ٢، ١٩٥٧ م، بتحقيق الدكتور محمد مصطفى زيادة، والدكتور جمال الدين الشيال.

٨- (الإلمام بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام) : هو رسالة لطيفة الحجم، كتبها المقريزي- ﵀ أثناء مجاورته في مكة سنة تسع وثلاثين وثمانمائة (١٤٣٥- ١٤٣٦ م) ، مرتبا لها علي مقدمة، وثلاثة فصول، وخاتمة قصيرة جدا، اقتصر فيها علي الصلاة والتسليم.

  • منه نسخ خطية في: مكتبة جامعة ليدن برقم (٩٩٢) ، (٩٩٣) ، مكتبة نور العثمانية برقم (٤٩٣٧/ ١١) ، دار الكتب المصرية برقم (٥٠٠) [فهرس الدار] : (٥/ ٣٨) مكتبة باريس، نسخة تاريخها (٨٤١ هـ) . وظهرت لهذا الكتاب طبعتان: نشره رينك، ليدن، سنة (١٧٩٠ م) ، نشر في القاهرة سنة (١٣١٣ هـ) .

[فهرس الدار] : (٥/ ٣٨) مكتبة باريس، نسخة تاريخها (٨٤١ هـ) . وظهرت لهذا الكتاب طبعتان: نشره رينك، ليدن، سنة (١٧٩٠ م) ، نشر في القاهرة سنة (١٣١٣ هـ) .

٩- (إمتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال والحفدة والمتاع) : وهو مؤلف مطول في سيرة الرسول ﷺ، جمع مادته من مصادر رئيسية ومتعددة، محررا فيه الخلاف حول كثير من الوقائع، مع العناية بتحقيق الكثير من المسائل الفقهية المتصلة بحوادث السيرة، حدّث به المقريزيّ في مكة، أثناء مجاورته فيها سنتي (٨٣٤ هـ) (١٤٣١ م) ، (٨٣٩ هـ) (١٤٣٦ م) . توجد منه نسخ خطية محتفظ بها في مكتبة كوبريللي- تركيا برقم (١٠٠٤) ، كتبت في شوال سنة (٨٣٩ هـ ١٥٦١ م) ، كوبريللي زاده محمد باشا كتابخانه سند محفوظ، صحيفة (٦٦) وهي في جزء واحد ضخم، تقع في ستة أجزاء ضخمة، ضمت (٩١٩) ورقة، مقاسها ٢٧* ٤٠ سم، ومسطرتها نحو ٣٥ سطرا، وعنها مصورتي: دار الكتب المصرية في القاهرة، برقم (٨٨٦) تاريخ، ومعهد إحياء المخطوطات العربية في القاهرة، برقم (٦٣) تاريخ، لكن عدد صفحاتها كما هو تحت يدي (١٨٣٩) صفحة نسخة بمكتبة غوطا برقم (١٨٣٠) ، وهي في ستة أجزاء، وهذه النسخة قد اعتمدناها في التحقيق، وهي ناقصة، وقد أنكر أمناء مكتبة غوطا أن تكون في ستة أجزاء، نسخة في مكتبة ليدن، برقم (٨٧١) ، وهي نسخة صغيرة ناقصة جدا، كما توجد نسخة أخرى في خزانة عموجة حسين باشا في الآستانة، برقم (٣٥٤) طبع الجزء

الأول منه بتحقيق الأستاذ محمود محمد شاكر، القاهرة (١٩٤١) ، علي نفقة السيدة قوت القلوب الدمر داشية. ثم طبع نفس الجزء مصورا علي الأوفست في دولة قطر بإشراف الشيخ عبد اللَّه الأنصاري. ثم طبع الجزء الأول مرة أخرى بتحقيقنا، نشرته دار الأنصار بالقاهرة (١٩٨١) ، ثم أعيد نشر الكتاب كاملا بالمقدمة والفهارس في سبعة عشر مجلدا، نشرته دار الكتب العلمية بيروت، لبنان، (١٩٩٨) .

١٠- (الأوزان والأكيال الشرعية) : وهي رسالة في الموازين والمكاييل، منها نسخة خطية في: مكتبة ليدن، برقم (١٠١٤) ، دار الكتب المصرية، [فهرس الخديوية] : (٥/ ١٨٦) .

  • نشرها تيكس، روستوك بألمانيا سنة (١٧٩٧ م) ، (١٨٠٠ م) .

منها نسخة خطية في: مكتبة ليدن، برقم (١٠١٤) ، دار الكتب المصرية، [فهرس الخديوية] : (٥/ ١٨٦) .

  • نشرها تيكس، روستوك بألمانيا سنة (١٧٩٧ م) ، (١٨٠٠ م) .

١١- (البيان المفيد في الفرق بين التوحيد والتلحيد) : منه نسختان خطيتان في ليدن، [فهرس أمين المدني] برقم ١٨٨، وهي بخط المؤلف، دار الكتب المصرية، [فهرس الخديوية] : ٧/ ٥٦٥، لكن جاء في فهرس المخطوطات المصورة بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة، أن هذه المخطوطة تصنيف أحد علماء المائة الثامنة الهجرية، وأن المقريزي- ﵀ ناسخها فقط، (فهرس المخطوطات المصورة) : ١/ ١١٩، عمود ٢.

١٢- (البيان والإعراب عما بأرض مصر من الأعراب) : هي رسالة لطيفة الحجم، كتبها المقريزي- ﵀ سنة (٨٤١ هـ ١٤٣٧ م) مشيرا من خلالها إلي القبائل العربية التي دخلت مصر مع الفتح العربيّ، وأماكن وجودها في عصره، مقررا أن العرب الذين شهدوا فتح مصر قد أبادهم الدهر، وجهلت أكثر أعقابهم، وقد بقيت من العرب بقايا بأرض مصر حضرت لديه ست عشرة قبيلة، وهي ثعلبة، وجرم، وسنيس، وجذام وبني هلال، وبلى وجهينة، وقريش، وكنانة والأنصار، وعوف، وفزارة، ولواته، ولخم، وحرام، وبني سليم، غير مرتب لها

علي حروف المعجم، ولا علي أصول الأنساب: [قحطانية وعدنانية] ، أو بحسب منازلهم في مصر، فأتت أشبه شيء بمذكرات كتبت علي عجل، وعلي غير نظام واضح.

  • منه نسخة خطية في: دار الكتب المصرية [فهرس الدار] : ٥/ ٦٤، مكتبة جامعة كمبرج، برقم (١٥٧) ، مكتبة نور العثمانية، برقم (٤٩٣٧/ ١٠) ، مكتبة ليدن، برقم (٩٧٥) ، المكتبة الوطنية في باريس، برقم (١٧٢٥) ، مكتبة فينة برقم (٩١٠) . ظهرت لهذا الكتاب طبعتان: نشره وستنفلد، غوطا سنة (١٨٤٧ م) ، نشر في القاهرة سنة (١٣٣٤ هـ) ، ثم أعاد نشره محققا الدكتور عبد الحميد عابدين، القاهرة، عالم الكتب، ط ١ سنة ١٩٦١، مع دراسة عن تاريخ العروبة في وادي النيل.

١٢- (التاريخ الكبير المقفى في تاريخ أهل مصر والواردين عليها) : هو معجم تأريخي ضخم، أتي في ست عشرة مجلدة، ترجم المقريزي- ﵀ فيه لمشاهير أهل مصر، فيما قبل الإسلام وبعده حتى وقته، علي اختلاف طبقاتهم وأجناسهم، ممن استقروا فيها، أو تحولوا عنها إلي غيرها من البلدان [ميتا محنطا] أو [رأسا مقطوعة] ، حيث يقول [لما دخل المعز لدين اللَّه أبو تميم معد إلي القاهرة، كان معه توابيت آبائه: المنصور إسماعيل- هذا- والقائم أبي القاسم محمد، والمهدي عبيد اللَّه، فدفنهم بتربة القصر من القاهرة، فلذلك ذكرته في كتابي هذا] . (المقفى) : كما ترجم لخلف بن جبير، أحد ثوار المغرب، وقد قتل في المغرب، وطيف برأسه في القيروان، ثم حملت إلي مصر فطيف بها في القاهرة. (المقفى) ، أشار المقريزي- ﵀ إلى هذا الكتاب في (إمتاع الأسماع) : ١٢/ ٢٦٦ بتحقيقنا.

  • منه نسخة خطية في مكتبة باريس، برقم (٢١٤٤) ، بخط المؤلف- ﵀ ميونخ برقم (٩٥٧) ، ليدن، بأرقام (١٠٣٢) ، (١٨٤٧) ، (١٨٥١) ، تم نشره بتحقيق محمد اليعلاوي، بيروت، الغرب الإسلامي، ط ١، سنة ١٩٨٧.

١٣- (تاريخ بناء الكعبة) :

منه نسخة خطية في: دار الكتب الظاهرية في دمشق، وهي بخط المؤلف، ونسخة في مكتبة ليدن، برقم (٩٤٣) ، نسخة بالظاهرية في دمشق، برقم (٤٨٠٥) .

ناء الكعبة) :

منه نسخة خطية في: دار الكتب الظاهرية في دمشق، وهي بخط المؤلف، ونسخة في مكتبة ليدن، برقم (٩٤٣) ، نسخة بالظاهرية في دمشق، برقم (٤٨٠٥) .

١٤- (تجريد التوحيد المفيد) : هو مؤلف لطيف الحجم، يدور موضوعة حول علم التوحيد، أجمل المقريزي- ﵀ الإشارة إليه في مقدمته بقوله وبعد، فهذا كتاب جم الفوائد، بديع الفرائد، ينتفع به من أراد اللَّه والدار الآخرة، سميته: تجريد التوحيد المفيد، واللَّه أسأل العون علي العمل بمنه وكرمه. وهذا المؤلف علي وجازته لم يأت مؤرخنا فيه بموضوع ديني تقليدي، وإنما أحاط فيه إلي جانب ذلك بالتعريف بكثير من الفرق الإسلامية، ذاكرا من خلالها مذاهبها وأدلتها، مناقشا لها.

  • منه نسخة خطية في مكتبة جامعة القاهرة، برقم (٢٦٢٤٧/ ١١) ، مكتبة البلدية بالإسكندرية، برقم (٩٩/ ٦) فنون، ومكتبة نور عثمانية، برقم (٥٩٣٧/ ٠٢) ، مكتبة باريس برقم ٠١٢، مكتبة جامعة برنستن [مجموعة كاريت] برقم (٠١٤٩٦) ، مكتبة ليدن [هوتسما] ، برقم (٩٩٣) . وقد طبع هذا الكتاب في القاهرة سنة (١٣٤٣ هـ) ، ثم طبع في المطبعة المنيرية بالقاهرة، سنة (١٣٧٣ هـ) بتحقيق طه الزيني.

١٥- (التذكرة) : هو مؤلف في التاريخ- كما يوهم ملخصه- أشار إليه ابن تغري بردي في (المنهل الصافي) : ١/ ٣٩٨، غلي أنه كمل منه ثمانون مجلدا.

١٦- (تراجم ملوك المغرب) : احتوى علي بعض ترجمات ملوك المغرب العربيّ، وقد يكون مذكرات جمعها المقريزي- ﵀ من المصادر للانتفاع بها في بعض مؤلفاته، مقدمة تحقيق (اتعاظ الحنفاء) : ١/ ١٤، بتحقيق الدكتور جمال الدين الشيال. فيه أخبار أبي حمو، وأخلافه من ملوك تلمسان.

١٧- (تلقيح العقول والآراء، في تنقيح، أخبار الجلة الوزراء) :

ذكره المقريزي- ﵀ في (الخطط) : ١/ ٤٤٣، ٢/ ٢٢٣.

١٨- (جني الأزهار من الروض المعصار) : منه نسخة خطية في مكتبة برلين، برقم (٦٠٤٩) ، مكتبة فينه، برقم (١٢٦٦) ، دار الكتب المصرية، [فهرس الدار] : ٦/ ٢٥، مكتبة باريس، نسخة تاريخها (٨٤١ هـ) .

منه نسخة خطية في مكتبة برلين، برقم (٦٠٤٩) ، مكتبة فينه، برقم (١٢٦٦) ، دار الكتب المصرية، [فهرس الدار] : ٦/ ٢٥، مكتبة باريس، نسخة تاريخها (٨٤١ هـ) .

١٩- (حصول الإنعام والمير، في سؤال خاتمة الخير) : هي رسالة لطيفة الحجم، يدور موضوعها حول سؤال العبد ربه- تعالى- أن يختم له ولأخيه المؤمن بخير، مستلهما ذلك من قول يوسف- ﵇ مناجيا ربه: تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [يوسف: ١٠١] .

٢٠- (الخبر عن البشر) : هو مؤلف ضخم، جعله المقريزي- ﵀ مدخلا لكتاب (إمتاع الأسماع) ، مؤرخا من خلاله للخليفة حتى ظهور الإسلام، هادفا من وراء ذلك إلي التعريف بقبائل العرب، وتمييزها من سائر الأجناس، ليعرف لها حقها من المحبة والإعظام، والتجلة والإكرام لكونه ﷺ هاشميا، قرشيا، عربيا. قال عنه المقريزي- ﵀: ثم لما رأيت فضل اللَّه علي- بما علمني وفهمني- عظيما، ومنته وطوله- بما رزقني من كثرة الأشراف علي مقالات الخليقة- جسيما، جعلته كتابا مستقلا، لاتساعه وكثرة فوائده، وشرف أوضاعه، وسميته: (الخبر عن البشر) : ورقة ٤ أ، مخطوطة تونس. وترجع أهمية هذا الكتاب- كذلك- إلى احتوائه- فضلا عن ذلك- علي مادة رئيسية، تكشف عن مفهوم المقريزي- ﵀ لموضوع ((علم التاريخ)) ، وأقسامه، وإقراره بفوائده، وتحمسه للدفاع عنه. ومنه/ نسخة خطية في ليدن، برقم ٠١٠٨٠، ونسخة في مكتبة أياصوفيا في الآستانة، تقع في ستة أجزاء متسلسلة، أرقام (٣٣٦٢) حتى (٣٣٤١) ، وتشمل الأجزاء ١، ٤، ٥، ٦ [غير متسلسلة] . (دفتر كتب خانة أياصوفيا) : ص ٢٠٢، (دفتر فاتح كتبخانه سي) : ص ٢٤٨.

٢١- (خلاصة التبر في كتاب السر) : أشار إليه المقريزي- ﵀ في (الخطط) : ٢/ ٦٣.

٢٢- (درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة) : هو معجم في ترجمات أعيان عصر المقريزي- ﵀ أشار في مقدمته إلي دافعه لتأليفه، قائلا وبعد، فإنّي ما ناهزت من سنى العمر الخمسين، حتى فقدت معظم الأصحاب والأقربين، فاشتد حزني لفقدهم، وتنغص عيشي من بعدهم، فعزيت النفس عن لقائهم بتذكارهم، وعوضتها عن مشاهدتهم باستماع أخبارهم، وأمليت ما حضرني من أنبائهم في هذا الكتاب وسميته (درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة) .

  • له نسخة في مكتبة غوطا، المجلد الأول منها بخط المؤلف- ﵀، ونسخة في الموصل، لدى الدكتور محمود الجليلي، في جزأين، تاريخهما (٨٧٨ هـ) وعن هذه النسخة الأخيرة تم نشر (٣٠٠) ترجمة- حيث يحتوي الكتاب علي [٥٥٦] ترجمة- بعالم الكتب- بيروت سنة (١٤١٢ هـ ١٩٩٢ م) ، بتحقيق الدكتور محمد كمال الدين عز الدين علي، بعد تصديره بدراسة وافية عن المؤلف والكتاب بشكل موسوعي يستحق التقدير.

٢٣- (الدرر المضيئة في تاريخ الدولة الإسلامية) : منه نسخة خطية في كمبرج، برقم (٣٦٥) ، أشار إليه السخاوي في (الضوء اللامع) : ٢/ ٢٣.

٢٤- (الذهب المسبوك في ذكر من حج من الخلفاء والملوك) : رسالة لطيفة الحجم يدور موضوعها حول التأريخ لمن حج من الخلفاء والملوك في خلافته أو ملكه، فرغ المقريزي- ﵀ من تصنيفها في ذي القعدة سنة (٨٤١ هـ ١٤٣٨ م) ، مرتبا لها علي مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة:

خ لمن حج من الخلفاء والملوك في خلافته أو ملكه، فرغ المقريزي- ﵀ من تصنيفها في ذي القعدة سنة (٨٤١ هـ ١٤٣٨ م) ، مرتبا لها علي مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة:

  • أما المقدمة، فقد أشار فيها إلي تسميته للكتاب، مهديا إياه إلي شخصية كبيرة في عصره، عزمت علي الحج، لم يفصح عن اسمها.
  • وأما الفصول، فقد أجمل في أولها الإشارة إلي [حجة الوداع] ، لكونه ﷺ هو الّذي بين للناس معالم دينهم، مشيرا من خلال ذلك إلي بعض شعائر الحج والعمرة، كالقران، والتمتع، والهدي. وجعل ثانيها من حج من الخلفاء في خلافته، مترجما من خلاله بترجمات قصيرة لثلاثة عشر خليفة، مؤرخا لحجهم. وجعل ثالثها للترجمة لثلاثة عشر ملكا أو سلطانا ممن حج في ملكه أو سلطنته، منذ انقسمت الخلافة الإسلامية إلي دويلات يحكمها ملوك، وحتى عهد الأشرف شعبان- أحد سلاطين المماليك- مع التأريخ لحجهم.
  • وأما الخاتمة، فقد أتت مقتضبة للغاية، تبين عن الفراغ من كتابته، وانتهاء مادته، علي النحو التالي: " ... واللَّه- سبحانه- هو أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وصلى اللَّه علي سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم- والحمد للَّه رب العالمين) .
  • منه له نسخة خطية في: مكتبة الاسكوريال [في أسبانيا] ، برقم (١٧٧١) ، مكتبة كمبرج، برقم (٤٤٢) ، (٤٤٣) ، مكتبة نور عثمانية، برقم (٦/ ٤٩٣٧) .

٢٦- (رسالة في حرص النفوس علي الذكر) : رسالة لطيفة الحجم، أنشأها المقريزي- ﵀ هادفا من خلالها إلي الترغيب في عمل الخير، مقدما لموضوعه بقوله: ".. وبعد فهذه مقالة لطيفة، وتحفة سنية شريفة، في حرص النفوس الفاضلة علي بقاء الذكر، أسأل اللَّه- تعالى- أن يجعل لنا ثناء حسنا في الصالحين، وأن يحبونا بالزلفى إلي يوم الدين بمنه وكرمه) . متبعا ذلك بموضوع الكتاب، وقد أشار من خلال مادته إلي أن البقاء من أعظم وأحسن صفات اللَّه- تعالى- في حين ليس للعبد من نفسه إلا العدم، والفاضل هو الّذي يحرص علي بقاء ذكره دائما، علي النحو الوارد في القرآن الكريم

ء من أعظم وأحسن صفات اللَّه- تعالى- في حين ليس للعبد من نفسه إلا العدم، والفاضل هو الّذي يحرص علي بقاء ذكره دائما، علي النحو الوارد في القرآن الكريم

علي لسان إبراهيم- ﵇ وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ [الشعراء: ٨٤] .

  • منه نسخة خطية في: خزانة ولي الدين في الآستانة، ضمن مجموع خطي يشمل خمس عشرة رسالة كلها للمقريزي- ﵀ برقم (٣١٩٥) راجع دفتر كتابخانه. ولي الدين، صحيفة (١٩٥) ، مكتبة جامعة القاهرة برقم (١١/ ٢٦٢٤٧) . وقد نشره في القاهرة الخانجي سنة (١٩٥٥) بتحقيق الدكتور جمال الدين الشيال.
  • منه نسخة خطية في خزانة ولي الدين في الآستانة، وقد جاء في (تاريخ آداب اللغة العربية) لجورجي زيدان: ٣/ ١٨٧، أن اسم هذا المخطوط: (مقالة لطيفة في حرص النفوس الفاضلة علي بقاء الذكر) ، وأنه محفوظ في المتحف البريطاني في لندن.

٢٧- (السلوك في معرفة دول الملوك) : منه نسخة خطية في: دار الكتب المصرية [فهرس الدار] : ٥/ ١٢٩، المكتبة الظاهرية بدمشق، مجلد رقم (٧٣٠٤) ، مكتبة كوبريللي برقم (١١٣٧) ، مكتبة بني جامع [ضمن المكتبة السليمانية في استامبول] ، برقم (٨٨٧) ، مكتبة باتنا في الهند، برقم ١/ ١٦٦ (٢٢٢٣) ، مكتبة غوطا، برقم (١٦٢٠) ، (١٦٢١) ، مكتبة باريس، برقم (١٧٢٦) ، (١٧٢٨) ، مكتبة الفاتيكان، (٥/ ٧٢٥) ، مكتبة جستربتي في دبلن، [فيها المجلد الثامن منه] برقم (٤١٠٢) ، مكتبة المتحف البريطاني، الذيل: (٤٨٠) . طبع هذا الكتاب بكماله في القاهرة في أربعة أجزاء علي النحو التالي:

  • الجزء الأول في ثلاثة أقسام، بتحقيق محمد زيادة (١٩٣٤- ١٩٣٩) .
  • الجزء الثاني في ثلاثة أقسام، بتحقيق محمد زيادة (١٩٤١- ١٩٥٨) .
  • الجزء الثالث في ثلاثة أقسام، بتحقيق سعيد عاشور (١٩٧٠- ١٩٧٢) .
  • الجزء الرابع في ثلاثة أقسام، بتحقيق سعيد عاشور (١٩٧٢- ١٩٧٣) .

٢٨- (شارع النجاة) :

أشار السخاوي في (الضوء اللامع) : ٢/ ٢٣، إلي أنه يشتمل علي جميع ما اختلفت فيه البشر من أصول ديانتهم وفروعها، مع أدلتها، وتوجيه الحق منها، ذكره المقريزي- ﵀ في (الذهب المسبوك) ، ٥، ٧.

٢٩- (شذور العقود في ذكر النقود) : رسالة لطيفة الحجم، انقسمت إلي مقدمة وخاتمة، فيما بينها ثلاثة فصول.

  • أما المقدمة فقد أشار فيها إلى موضوع الكتاب: «نبذة لطيفة في أمور النقود الإسلامية» . وأنه أنشأه تلبية [للأمر العالي] الّذي يرجح أن يكون شخصية كبيرة في بلاط المؤيد [شيخ المحمودي] .
  • وأما الفصل الأول فقد جعله للحديث عن [النقود القديمة] ، التي كانت علي وجه الدهر، وجعل الفصل الثاني للتعريف ب [النقود الإسلامية]- نشأتها وتطورها- وجعل الفصل الثالث للحديث عن [النقود المصرية] ، وهو في هذه الفصول الثلاثة يشير إلى أنواع النقود، وأوزانها، وأعيرتها، وزيوفها، وما حدث فيها من التغيير والتبديل، علي اختلاف عصورها.
  • منه نسخة خطية في: مكتبة نور العثمانية، برقم (٤٩٣٧) ، مكتبة برلين، برقم (٦٠٢٤) ، مكتبة ليدن، برقم (١٠١٢) ، (١٠١٣) ، مكتبة كمبرج، برقم (٤٧٥) ، مكتبة الأسكوريال، برقم (١٧٧١) . وقد ظهرت لهذا الكتاب طبعات مختلفة:
  • نشرها تيكسن في روستك (١٧٩٧ م) .
  • نشرها أحمد فارس الشديقان، مطبعة الجوائب استامبول، (١٢٩٨ هـ) ، ضمن ثلاث رسائل.
  • نشرها ماير، الإسكندرية (١٩٣٣) .
  • نشرها محمد آل بحر العلوم، النجف (١٩٣٨) ثم توالت طبعات لهذا الكتاب في النجف، فكانت الخامسة سنة (١٩٦٧) .
  • نشرها الأب أنستاس ماري الكرملي، ضمن كتابه (النقود العربية وعلم النميات، القاهرة (١٩٣٩ م) .

طبعات لهذا الكتاب في النجف، فكانت الخامسة سنة (١٩٦٧) .

  • نشرها الأب أنستاس ماري الكرملي، ضمن كتابه (النقود العربية وعلم النميات، القاهرة (١٩٣٩ م) .

٣٠- (ضوء الساري في معرفة خبر تميم الداريّ) : رسالة لطيفة الحجم، يدور موضوعها حول صحابي جليل، هو [تميم ابن أوس الداريّ]﵀ وكان نصرانيا، جاء الرسول ﷺ، ورأى الرسول ﷺ وأسلم، وروي الرسول ﷺ عنه حديث [الجساسة والمسيخ الدجال] ، فانفرد هو من دون الصحابة بذلك، وكانت روايته ﷺ من باب رواية [الفاضل عن المفضول، والمتبوع عن تابعه] ، وقد استعرض المقريزي- ﵀ من خلال مادتها الحديث عن أنساب الناس وأنساب العرب، وقدوم وفد الداريين علي رسول اللَّه ﷺ وإسلام تميم، وتحديثه- ﵇ عنه، وإقطاعه إياه قريتي [جبرون وعينون] ، ولم يكن فتحهما حدث بعد!! وما كان من أحوال تميم في الجاهلية والإسلام، معددا لمآثره، مؤرخا لوفاته بسنة أربعين للهجرة، مناقشا من خلال تلك الرسالة [قضية الهبة] ، مناقشة فقهية قضائية، مختتما لها بالتعريف بما آل إليه مصير [حبرون وعينون] حتى وقته.

  • له نسخة خطية في خزانة ولي الدين بالآستانة. تم طبع هذا المخطوط تحت اسم (ضوء الساري في خبر تميم الداريّ) ، بتحقيق الأستاذ محمد أحمد عاشور، في دار الاعتصام بالقاهرة وبيروت، سنة (١٣٩٢ هـ) ، اعتمادا علي نسختين خطيتين: الأولى منقولة من الخزانة الوليدية في الآستانة- لعلها نفس خزانة ولي الدين آنفة الذكر- ويدل علي ذلك الرقم الّذي بينه المحقق، فهو نفس رقم المجموع الّذي منه (ضوء الساري) ، والأخرى منقولة عن المكتبة الأهلية في باريس.

٣١- (الطرفة الغريبة في أخبار وادي حضرموت العجيبة) : رسالة لطيفة الحجم، استفاد المقريزي- ﵀ مادتها في مكة، أثناء مجاورته فيها سنة (٨٣٩ هـ ١٤٣٦ م) من بعض القادمين عليه من أهل حضرموت، ابتدأها بمقدمة موجزة، أشار فيها إلي ذلك قائلا:

المقريزي- ﵀ مادتها في مكة، أثناء مجاورته فيها سنة (٨٣٩ هـ ١٤٣٦ م) من بعض القادمين عليه من أهل حضرموت، ابتدأها بمقدمة موجزة، أشار فيها إلي ذلك قائلا:

«وبعد، فهذه جملة من اخبار وادي حضرموت، علقتها بمكة- شرفها اللَّه تعالى- أيام مجاورتي بها في عام [تسعة وثلاثين وثمانمائة] ، حدثني بها ثقات من قدم مكة من أهل حضرموت» . ثم أتبعها بوصف جغرافي موجز لبلاد حضرموت، وما تردد في بعض المصادر من الاختلاف في نسب [حضرموت] ، وما شهرت به هذه البلاد من مزروعات أو حيوان [كالماشية والإبل] ، مذيلا عليها بطائفة كبيرة من الروايات الشفهية، المتضمنة الكثير من الخرافات أو مستغربات الحدوث، مما وثق مؤرخنا به، كنحو قوله: «وفي جبال ظفار قوم يقال لهم القمر، أهل بادية، وقد جرت العادة في ظفار أنها تمطر ثلاثة أشهر متوالية ليلا ونهارا، مطرا غزيرا جدا فإذا أراد أحد أن يسافر في مدة المطر إلي جهة من الجهات، طلب واحدا من القمر، ودفع له مالا ليدفع عنه المطر، ثم سار معه والمطر نازل، فيصير عن يمينه وشماله ولا يصيبه هو ولا أحماله منه قطرة واحدة، حتى يبلغ حيث يريد. له نسخة خطية في مكتبة جستربتي- برقم (٤١١٨/ ٠٢) ، مكتبة نور العثمانية، برقم (٤٩٣٧/ ٤) ، مكتبة ليدن، برقم (٨١٠) ، مكتبة كمبرج، برقم (٦٥٤) ، (٦٥٥) ، معهد المخطوطات العربية في الكويت، برقم (٧٧٦/ ٠٢) ، المصورة عن مخطوطة (شستربتي) ، ومخطوطة ولي الدين في مصورتها المحتفظ بها لدى جامعة القاهرة، برقم (٢٦٢٤٧) ، وقد نشرها [نوسكوى] مع ترجمة لاتينية في بون سنة (١٨٦٦) .

٣٢- (عجائب تيمور) :

٣٣- (عقد جواهر الأسفاط في أخبار مدينة الفسطاط) : أشار إليه المقريزي- ﵀ في صدر كتابه (اتعاظ الحنفاء) : ١/ ٤ بقوله: «ضمنته ما وقفت عليه، وأرشدني اللَّه- سبحانه- إليه من أحوال مدينة الفسطاط، منذ افتتح أرض مصر أصحاب رسول اللَّه ﷺ وصارت دار إسلام، إلي أن قدمت جيوش الإمام المعز لدين اللَّه أبي تميم معد من بلاد المغرب، مع عبده وقائده وكاتبه، أبي الحسين جوهر القائد الصقلي، في سنة

ثمان وخمسين وثلاثمائة، ونزلت في شمالي الفسطاط بالمناخ، وأسس مدينة القاهرة، وحل بها» ، كما ذكره أيضا في (السلوك) : ١/ ٢٨. وقد اشتمل هذا المؤلف علي فترة من تاريخ مصر الإسلامية، امتدت فيما بين الفتحين الإسلامي والفاطمي لها.

٣٤- (قرض سيرة المؤيد لابن ناهض) : ذكره السخاوي في (الضوء اللامع) : ٢/ ٢٣.

٣٥- (ما شاهده وسمعه مما لم ينقل في كتاب) : يبدو أنه احتوى علي كثير من النوادر التاريخية وغير التاريخية، مما عايشه المقريزي- ﵀ أو أخبر به، علي النحو المدرك من قول السخاوي: « ... ومن أعجب ما فيه أنه كان في رمضان سنة (إحدى وتسعين وسبعمائة) مارا بين القصرين، فسمع العوام يتحدثون أن الظاهر برقوق خرج من سجنه بالكرك، واجتمع عليه الناس. قال: فضبطت ذلك اليوم فكان كذلك. (الضوء اللامع) : ٢/ ٢٥- ٢٤.

٣٦- (مجمع الفرائد ومنبع الفوائد) : ذكره السخاوي، مشيرا إلي أنه يشتمل علمي على العقل والنقل، المحتوي علي فني الجد والهزل، بلغت مجلداته نحو المائة، بينما أشار ابن تغري بردي إلي أنه كمل منه نحو ثمانين مجلدا كالتذكرة. (الضوء اللامع) : ٢/ ٢٣، (المنهل الصافي) : ١/ ٣٩٨.

٣٧- (مختصر الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين من الرواة لابن عدي) :

  • منه نسخة خطية بخط المقريزي- ﵀ مؤلف هذا المختصر، كتبها سنة (٧٥٩ هـ) ، وهي في مكتبة مراد ملا باستامبول، برقم (٥٦٩) ، وعنها مصورة معهد إحياء المخطوطات العربية في القاهرة، برقم (٤٥٦) تاريخ. أشار إليه المقريزي- ﵀ في (إمتاع الأسماع) : ١١/ ٣١١ بتحقيقنا.

٣٨- (معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق علي من عداهم) :

القاهرة، برقم (٤٥٦) تاريخ. أشار إليه المقريزي- ﵀ في (إمتاع الأسماع) : ١١/ ٣١١ بتحقيقنا.

٣٨- (معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق علي من عداهم) :

رسالة لطيفة الحجم، يدور موضوعها حول ما يجب لآل البيت النبوي علي المسلمين من حبهم وإجلالهم، ونصرتهم ومودتهم، فرغ المقريزي- ﵀ من تأليفها في ذي القعدة سنة (٨٤١ هـ ١٤٣٨ م) مرتبا لها علي مقدمة، أشار فيها إلي دافعه إلي تأليفها قائلا: « ... وبعد فإنّي لما رأيت أكثر الناس في حق آل البيت مقصرين، وعما لهم من الحق معرضين، ولمقدارهم مضيعين، وبمكانتهم من اللَّه- تعالى- جاهلين، أحببت أن أقيد في ذلك نبذة تدل علي عظم مقدارهم، وترشد المتقي للَّه- تعالى- علي جليل أقدارهم ليقف عند حده، ويصدق بما وعدهم اللَّه ومن به عليهم من صادق وعده» . تتبعها فصول خمسة، شارحة من خلال أقوال أئمة اللغة والتفسير لخمس آيات قرآنية، مع ما أتصل بها من الأحاديث النبويّة، عالج موضوعة من خلالها، وهي قوله تعالى:

  • إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [الأحزاب: ٣٣] .
  • وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [الطور: ٢١] .
  • وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً [الكهف: ٨٢] .
  • جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ [الرعد: ٢٣] .
  • قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [الشورى: ٢٣] . مختتما لهذه الرسالة بعدد من الرؤى والحكايات الشفهية- التي أمده بها شيوخه ورفقته- وتدور كلها حول الحث علي حب آل البيت النبوي وتعظيمهم.
  • منه نسخة خطية في فينه، برقم (٨٩٠) . طبع في دار الاعتصام، ط ٢ سنة ١٩٧٣ م بالقاهرة وبيروت بتحقيق محمد أحمد عاشور.

٣٩- (المقاصد السنية في معرفة الأجسام المعدنية) : مؤلف علمي بحت يبحث في المعادن، أشار المقريزي- ﵀-

نة ١٩٧٣ م بالقاهرة وبيروت بتحقيق محمد أحمد عاشور.

٣٩- (المقاصد السنية في معرفة الأجسام المعدنية) : مؤلف علمي بحت يبحث في المعادن، أشار المقريزي- ﵀-

من خلاله إلي كروية الأرض، وحركتها، وإحاطة الماء باليابسة من سائر جهاتها، والأجسام المتولدة عليها، وتكويناتها، وصفاتها، وأمكنة وجودها، والقيمة العلمية والمادية والطبية لها. ومنه نسخة خطية في مكتبة نور عثمانية، برقم (٤٩٣٧/ ٩) ، ومكتبة باريس، نسخة تاريخها (٨٤٢ هـ) ، مكتبة كمبرج، برقم (١٠٨٢) ، مكتبة جامعة القاهرة، برقم (٢٦٢٤٧/ ١٠) .

٤٠- (منتخب التذكرة في التاريخ) : مؤلف في التاريخ الإسلامي العام، اقتصر فيه المقريزي- ﵀ علي ذكر العرب والفرس، دون غيرهم من الأمم المطيفة بهم في أطراف الأرض، اختصره من مؤلف أبسط منه سماه (التذكرة) ، فكان ما أودعه في هذا المؤلف اللب منه.

  • منه نسخة خطية في: دار الكتب المصرية، (فهرس الدار) : (٥/ ٣٦٨) ، مكتبة باريس برقم (١٥١٤) عرب، ونسخة أخرى بدار الكتب المصرية، برقم (١٦٥٨) ، تاريخ عن مخطوطة مكتبة باريس ذات الرقم (١٥١٤) عرب، وتقع في نحو ١٦٦ ورقة لطيفة الحجم، مزدوجة الصفحات، باستثناء أولها وآخرها، مسطرتها نحو أربعة عشر سطرا.

٤١- (المنتقى من أخبار مصر لابن ميسر) : يضم الفترة فيما بين سنتي (٤٣٩ هـ ١٠٤٧ م) ، (٥٥٣ هـ ١١٥٩ م) ، انتقاه المقريزي- ﵀ في ربيع الأول للآثار الشرقية سنة (٨١٤ هـ ١٤١١ م) .

  • طبع في القاهرة- المعهد الفرنسي للآثار الشرقية سنة (١٩٨١) بتحقيق أيمن فؤاد سيد.

٤٢- (المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار) وتعرف بخطط المقريزي: منها نسخة خطية في: دار الكتب المصرية، (فهرس الخديوية) : (١/ ١٦٢) ، المكتبة العمومية بدمشق، الأرقام (٣٤٣٧) ، (٥٦٩٦) ، (٥٦٩٧) ، (٧٠٠٤) ، مكتبة أياصوفيا باستامبول، الأرقام (٣٤٧١) ، (٣٤٨٤) ، مكتبة

طوب قبو سراي باستامبول، الأرقام (٢٩٤٧) ، (٢٩٥٤) ، مكتبة محمد الفاتح باستامبول برقم (٤٤٩٥) ، (٤٤٩٩) ،.. وغير ذلك.

  • طبع في مجلدين، بولاق (١٢٧٠ هـ) ، وقد أعادت مكتبة المثنى ببغداد طبعه بالأوفست، طبع في أربعة أجزاء، مطبعة النيل- القاهرة (١٣٢٤- ١٣٢٦ هـ) ، طبعت منه خمسة أجزاء بتحقيق المستشرق الآثاري فييت، القاهرة (١٩١١- ١٩٢٧) ولم تتم. وظهرت لهذا الكتاب طبعات جزئية، نذكر منها:
  • أخبار قبط مصر، وقد سبقت الإشارة إليه.
  • (القول الإبريزي للعلامة المقريزي) ، نشره مينا إسكندر، وهو يتضمن تاريخ الأقباط وأحوالهم- نقلا عن (خطط المقريزي) .

٤٣- (نبذ تاريخية) : ليس مؤلفا مستقلا- علي ما يبدو- ولكنه ملتقطات مما جمعه المقريزي- ﵀ من المصادر، ليضمنه بعض مؤلفاته. منه نسخة خطية بمكتبة بلدية الإسكندرية برقم (٢١٢٥ د/ ٢٥٩) ، تقع في (٥٢) ورقة مقاسها نحو (١٣* ١٦ سم) ، وعنها مصورة معهد إحياء المخطوطات العربية في القاهرة برقم (٨٤٥) تاريخ.

٤٤- (نحل عبر النحل) : رسالة لطيفة الحجم، يدور موضوعها حول النحل، وما يتخلف منه من عسل وشمع، مستلهما منه العبرة والعظة لبني الإنسان، وقد رتبت علي مقدمة وعشرة فصول وخاتمة. أما المقدمة فقد أشار فيها إلي موضوع الكتاب قائلا: (( ... وبعد، فهذا قول وجيز في ذكر النحل، وما أودع فيه البارئ- جلت قدرته- من غرائب الحكمة وعجائب الصنع، ليعتبر أولو الأبصار، ويتذكر أرباب الاعتبار)) وأما الفصول- فقد اتصلت بعلوم: الحيوان، واللغة، والتفسير، والحديث، والفقه، والطب، والبيطرة، والنبات، والاقتصاد، والتاريخ، والأدب، فيجمل المقريزي- ﵀ فيها الحديث عن النحل من الناحية

الحيوان، واللغة، والتفسير، والحديث، والفقه، والطب، والبيطرة، والنبات، والاقتصاد، والتاريخ، والأدب، فيجمل المقريزي- ﵀ فيها الحديث عن النحل من الناحية

الحيوانية، ذاكرا أسماءه، وألوانه، وأحجامه، وصفاته، وخلاياه، وآفاته، وعلاجها، وعسله، وأنواعه وأصنافه- وجامعه، [مشتاره] وآلاته التي يستعين بها في جمعه، وما يرعاه النحل من أزهار وأنوار، وما ينتجه من شمع، مفصحا عن مركزه الاقتصادي في مصر الإسلامية، وما ورد في النحل والعسل من الآيات القرآنية، والأحاديث النبويّة، وأقوال الحكماء، والفقهاء والمفسرين، وما اتصل بالشمع من الحوادث التاريخية، سواء بالاستصباح [الإضاءة] به لدى الخلفاء، والسلاطين، والفقهاء، أو باستخدامه في القصور، والمواكب السلطانية، وحفلات العرس والزواج، أو بالختم به على تركات الموتى من أولاد الخلفاء، مختتما بذلك بما أنشئ في [الشمع] من أشعار وأما الخاتمة فقد أشار فيها إلى انتهاء مادة الكتاب باكتماله، قائلا: (( ... تمت بحمد اللَّه وعونه وحسن توفيقه، وصلى اللَّه علي سيدنا محمد، وعلي آله وصحبه، وسلم تسليما كثيرا دائما إلي يوم الدين، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ* وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ* وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ. منه نسخة خطية في: مكتبة نور عثمانية برقم (٤٩٣٧/ ٠٣) ، مكتبة كمبرج، برقم (٦٦٤) ، (٩٢٣) ، مكتبة جستربتي في دبلن، برقم (٤١١٨/ ٠٢) ، وقد طبع في القاهرة، مكتبة الخانجي، سنة (١٩٤٦) بتحقيق د. جمال الدين الشيال.

٤٥- (النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم) : رسالة لطيفة الحجم، يدور موضوعها حول استئثار بني أمية وبني هاشم بالخلافة من دون [علي بن أبي طالب] وبنيه، أشار المقريزي- ﵀ من خلالها إلى ما كان من منافرة ومنافسة بين بني أمية وبني هاشم قبل الإسلام وبعده.

  • منه نسخة خطية في: دار الكتب المصرية، (فهرس الدار) ٥/ ٣٨٥، المكتبة الظاهرية بدمشق، برقم (٣٧٣١) ، مكتبة نور عثمانية، برقم (٤٩٣٧) ، ومكتبة ستر اسبورج، مكتبة ليدن، برقم (٨٨٥) ، مكتبة فينة، برقم (٨٨٦) وقد طبع هذا الكتاب مرتين:

ة بدمشق، برقم (٣٧٣١) ، مكتبة نور عثمانية، برقم (٤٩٣٧) ، ومكتبة ستر اسبورج، مكتبة ليدن، برقم (٨٨٥) ، مكتبة فينة، برقم (٨٨٦) وقد طبع هذا الكتاب مرتين:

الأولى في ليدن، نشره فوس، سنة (١٨٨٨) ، والثانية في القاهرة سنة (١٩٢٧) ثم طبع عدة طبعات آخرها بدار المعارف- القاهرة- سنة (١٩٨٨) بتحقيق الدكتور حسن مؤنس. وقد أشار إليه المقريزي- ﵀ في (إمتاع الأسماع) : بتحقيقنا ١٢/ ٣٥٥.

٤٦- (النحل وما فيه من غرائب الحكمة) : منه نسخة خطية في مكتبة جامعة كمبرج، راجع (تاريخ آداب اللغة العربية) جورجي زيدان، ٣/ ١٧٨، فقرة ١٢.

٤٧- (نهاية الجمع لأخبار القراءات السبع) : أشار إليه المقريزي- ﵀ في (إمتاع الأسماع) بتحقيقنا: ١٢/ ٣٢ ولم أقف له علي مصدر آخر يشير إلي نسخ منه مخطوطة أو مطبوعة. من هذا العرض الموجز لمجهودات المقريزي- ﵀ في الكتابة التاريخية، نجد أنه قد ألح من خلالها علي التوكيد علي ثلاث صفات امتاز بها، وهي: [مصريته] و [عروبته] و [إسلامه] . أما مصريته، فتبدو في تحمسه للتأريخ لمصر في أطوارها المختلفة، فيما قبل الإسلام وبعده، حيث أنشأ فيها مؤلفا مجملا، لتاريخها، وخططها، وعمرانها- منذ القدم وحتى وفاته- وهو: (المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار) ، ثم عمد إلي تفصيل أكثر، أجمل فيه بالتأريخ لمصر الإسلامية، منذ الفتح الإسلامي لها وإلي قبيل وفاته، في عدة مؤلفات متتابعة، وهي: (عقد جواهر الأسفاط) و (اتعاظ الحنفاء) و (السلوك) و (المقفى) وأما عروبته، فقد كانت دافعا قويا لديه إلي إنشاء عدة مؤلفات، منها (الخبر عن البشر) و (البيان والإعراب) و (تراجم ملوك المغرب) و (الطرفة الغريبة) . وأما إسلامه، فيتبدى- فضلا عن العاطفة الدينية الجياشة، المبثوثة في سائر مؤلفاته- في (إمتاع الأسماع) ، وقد جعله تاريخا مجملا للرسول صلّى اللَّه عليه وسلّم

وسيرته، و (النزاع والتخاصم) وهو مبحث في الخلافة، و (التذكرة) و (منتخبها) و (الدرر المضيئة) و (الإمام) . وقد جعل من هذه المؤلفات تاريخا عاما للدولة الإسلامية في مختلف أطوارها وأمصارها. بل إن أكثر رسائله ومؤلفاته الموجزة، المفردة بالتأليف في موضوع بعينه، تنزع إلي أي من هذه الصفات الثلاث.

(ب) التعريف بكتاب إمتاع الأسماع

الأصول الخطية للكتاب: لقد بذلت ما وسعني من جهد- بعد توفيق اللَّه تعالى- للحصول على أكبر قدر من الأصول الخطية لكتاب (إمتاع الأسماع) ، وقد تيسر لي- بفضل اللَّه تعالى- أن وجدت نسختين خطيتين بالإضافة إلي الجزء المطبوع. فأما النسخة الأولى فقد رمزنا إليها بحرف (خ) والنسخة الثانية رمزنا إليها بحرف (ج) ، والجزء المطبوع رمزنا إليه بحرف (ط) ، وفيما يلي وصف موجز لكل من هذه الأصول:

أولا: النسخة (خ) : هذه النسخة محفوظة بتركيا، ورقمها ١٠٠٤، وهي مما وقفه الوزير أبو العباس أحمد بن الوزير أبي عبد اللَّه محمد بن عثمان، وقد حصلنا علي صورة منها مسجلة علي الميكروفيلم من معهد المخطوطات التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إحدى منظمات جامعة الدول العربية، وعلي صفحة العنوان من هذه النسخة يوجد بعض التقريرات والملاحظات، يمكن الوقوف عليها بمناظرة صور نماذج المخطوطات في الصفحات المقبلة بعد قليل.

وصف النسخة (خ) : تقع هذه النسخة في ١٨٣٩ ورقة، قام المصور بتصويرها في تسعة أجزاء علي النحو التالي: الجزء الأول: ويبدأ من الورقة الأولى، إلي الورقة رقم ٢١٥ وهو من أول الكتاب إلي قوله: (فصل في ذكر شمائل رسول اللَّه ﷺ . الجزء الثاني: من الورقة ٢١٦ إلي الورقة ٤٤٠، وأوله: (فصل في حسن عهده ﷺ إلى قوله: (وأن اللَّه تجلى لموسى في سيناء) . الجزء الثالث:

ائل رسول اللَّه ﷺ . الجزء الثاني: من الورقة ٢١٦ إلي الورقة ٤٤٠، وأوله: (فصل في حسن عهده ﷺ إلى قوله: (وأن اللَّه تجلى لموسى في سيناء) . الجزء الثالث:

من الورقة رقم ٤٤١ إلي الورقة رقم ٦٥١، ويبدأ بقوله عن اليهود: (وهذه نبذة من غضب اللَّه عليهم) ، إلي قوله: (كمل الجزء الثاني [ (١) ] من كتاب إمتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأحوال والحفدة والمتاع) . الجزء الرابع: من الورقة رقم ٦٥٢ إلى الورقة رقم ٨٦٤، ويبدأ بعد البسملة بقوله: «أعلم أنه كان لرسول اللَّه ﷺ ثلاثة بنين: القاسم وعبد اللَّه وإبراهيم» ، إلى قوله «وخرج البخاري في المناقب الحديث بمعناه، وذكر نحوا منه في باب هجرة النبي ﷺ» . الجزء الخامس: من الورقة رقم ٨٦٥ إلي الورقة رقم ١٠٥٩، ويبدأ بقوله: «فصل في ذكر غزوات رسول اللَّه ﷺ» إلى قوله: «فصل في ذكر من أقام عليه رسول اللَّه ﷺ حد الزنا» . الجزء السادس: من الورقة رقم ١٠٦٠ إلي الورقة رقم ١٢٦٠، ويبدأ بقوله: «ثم جاء رسول اللَّه ﷺ وهم- جلوس ثم جلس فقال: استغفر اللَّه لماعز بن مالك» ، إلى قوله: «وأوتي من البيان مثله، أي أذن له ﷺ أن يبين ما في الكتاب، يعم ويخص، يزيد عليه ويشرح ما في الكتاب، فيكون في وجوب العمل به ولزوم قبوله كالظاهر المتلو من القرآن» . الجزء السابع: من الورقة ١٢٦١ إلي الورقة رقم ١٤٦٠، ويبدأ بقوله: «وقوله: يوشك رجل شبعان علي أريكته- الحديث- يحذر بهذا القول من مخالفة السنن التي سنها مما ليس في القرآن له ذكر» ، إلى قوله: «فقلت: لا والّذي بعثك

له: «وقوله: يوشك رجل شبعان علي أريكته- الحديث- يحذر بهذا القول من مخالفة السنن التي سنها مما ليس في القرآن له ذكر» ، إلى قوله: «فقلت: لا والّذي بعثك

بالحق، أضع سيفي علي عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك أو ألحق بك، قال: أو لا أدلك علي خير من ذلك؟ تصبر حتى تلقاني» . الجزء الثامن: من الورقة رقم ١٤٦١ إلي الورقة ١٦٦٠ ويبدأ بقوله: «فخرج البخاري من حديث شعيب عن الزهري قال: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية» إلي قوله: «من يستعفف يعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه، فرجعت وقلت: لا أسأله فلانا أكثر قومي مالا، واللَّه تعالى أعلم» . الجزء التاسع: من الورقة رقم ١٦٦١ إلي الورقة ١٨٣٩ ويبدأ بقوله: «وأما إخباره ﷺ وابصة الأسدي بما جاء يسأله عنه قبل أن يسأله» ، إلى قوله: «وتم هذا الكتاب البديع المثال، البعيد المنال، البعيد المقال، بتمام هذا الجزء السادس وهو المسمى بإمتاع الأسماع بما للرسول ﷺ من الأنباء والأحوال والحفدة والمتاع» . وتحتوي كل ورقة من ورقات هذه النسخة علي خمسة وثلاثين سطرا، بكل سطر منها حوالي تسعة عشر كلمة تقريبا، وهي مكتوبة بخط واضح نسبيا، كما أن أوائل الفصول أو رءوس الموضوعات مكتوبة بخط الثلث بحجم أكبر بحيث يشغل السطر منها قدر ما يشغله الثلاثة أسطر من تفاصيل الموضوع أو الخبر. ومن الملاحظات الهامة عن هذه النسخة: تسهيل الهمزات في الناحية الإملائية، مثل «الملايكة وحينئذ» بدلا من «الملائكة وحينئذ» هذا بالإضافة إلي كتابة أسماء الأعلام بخط أكبر من الخط الآخر، كما أن الآيات القرآنية مكتوبة برواية ورش عن نافع ويتضح ذلك في الآيات التي يظهر لاختلافها عن رواية حفص أثر في الرسم، مثل: فتثبتوا بدلا من فَتَبَيَّنُوا* [الحجرات: ٦] وفي قوله تعالى فلا يخاف عقباها بدلا من وَلا يَخافُ عُقْباها [الشمس: ١٥] .

ثانيا: النسخة (ج) وهذه النسخة مصورة عن النسخة المحفوظة بمكتبة غوطا برقم ٤٤٠، وهي مكتوبة بخط أصغر من الخط الّذي كتبت به النسخة (خ) ، وتحتوى الورقة منها على تسعة عشر سطرا بكل سطر منها حوالي سبعة عشر كلمة تقريبا، ويبدو أن هذه النشخة مقولة عن النسخة (خ) ، غير أن الناسخ كتب أوائل الفصول ورءوس الموضوعات وأسماء الأعلام بخطر كبير وبمداد أحمد، بدليل أنه لم يظهر في التصوير الفوتوغرافي، وقد قمنا باستكمالها من النسخة (خ) . وتبدأ هذه النسخة (بفصل في موالي رسول اللَّه ﷺ ، وتنتهي بقوله: (كان صفوان بن المعطل بن ربيعة بن خزاعيّ بن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم الذكوانيّ أبو عمرو، على ساقة العسكر يلتقط من متاع المسلمين حتى يأتيهم به) . وعدد ورقات هذه النسخة ٢٢٥ الورقة الأولى منها تقابل في النسخة (خ) الورقة رقم ٧١٨، والأخيرة منها تلقى مع نهاية الورقة رقم ٩٤٣ من النسخة (خ) .

ثالثا: الجزء المطبوع: هذا الجزء عبارة عن (٥٥١) صفحة من القطع الكبير، يقابل في النسخة الخطية (خ) : من الصفحة الأولى وحتى السطر الثاني والعشرين من صفحة (١٧٩) وقد رمزنا إليه بالحرف (ط) ، أي أنه أقل من تسع الكتاب الأصلي، وقد تم طبع هذا الجزء عام ١٩٤١ م، بدار التأليف- القاهرة، علي نفقة السيدة قوت القلوب الدمر داشية، بتحقيق الأستاذ المرحوم محمود محمد شاكر. ولم أهمل هذا الجهد الّذي قام به فضيلته، فلم يفتني الاستئناس بالجزء المطبوع، علي الرغم مما به من ملاحظات نوهت عنها في مكانها. هذا بالإضافة إلي أنه اكتفى بنهاية السيرة النبويّة، واتخذ من وفاة النبي ﷺ نهاية للجزء الأول دون مراعاة التقسيم الأصلي للكتاب، سواء أجزاء

المؤلف، أو أجزاء تصوير المخطوطة، كما بيناه عند كلامنا عن [عدد أجزاء الكتاب] .

لنبي ﷺ نهاية للجزء الأول دون مراعاة التقسيم الأصلي للكتاب، سواء أجزاء

المؤلف، أو أجزاء تصوير المخطوطة، كما بيناه عند كلامنا عن [عدد أجزاء الكتاب] .

عدد أجزاء الكتاب: يقول (حاجي خليفة) في (كشف الظنون) ج ١ ص ١٦٦ عن كتاب إمتاع الأسماع «وهو كتاب نفيس في ست مجلدات حدث به في مكة» ، وذلك ما نقله الناسخ علي صفحة العنوان من النسخة (خ) . وقد لاحظنا من خلال الجزء المطبوع أن الصفحة من المخطوطة يتم طبعها في ثلاث صفحات من القطع الكبير، فلو قمنا بطبع الكتاب في ست مجلدات فإن المجلد الواحد قد يتجاوز الألف صفحة، وهذا أمر غير مقبول عمليا.

اسم الكتاب والمؤلف: ظهر كتاب إمتاع الأسماع في كثير من كتب التصانيف والمؤلفات بأكثر من اسم، فضلا عن أن النسخة الخطية (ج) قد أثارت إشكالا علي صفحة العنوان منها حيث يقول ناسخها: «هذا كتاب إمتاع الأسماع للشيخ تقي الدين المقريزي» ويقول في زاوية أخرى من الصفحة ذاتها: «نقل العلقميّ أن كتاب الإمتاع لأبي حيان التوحيدي» ، وبخط آخر «ونقل الدميري أيضا أن الإمتاع لأبي حيان» ، وفي موضع آخر من ذات الصفحة: «لكن نقل الشمس الشامي في (سيرته) أن (الإمتاع) للمقريزي» . ودفعا لهذا الإشكال فإننا نذكر ما أورده صاحب كشف الظنون بصفحة ١٦٦، ١٦٧ عن المؤلفات المشابهة أو المقاربة في الاسم لكتاب الإمتاع للمقريزي، وهي: ١- (إمتاع الأسماع والأبصار) - لأبي العباس أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني الشافعيّ المتوفى سنة ٩٢٣ هـ. ٢- (إمتاع الأسماع فيما للنّبيّ ﷺ من الحفدة والمتاع) - للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المؤرخ المتوفى سنة ٨٤٥ هـ، «وهو كتاب نفيس في ستة مجلدات حدث به في مكة» .

اع فيما للنّبيّ ﷺ من الحفدة والمتاع) - للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المؤرخ المتوفى سنة ٨٤٥ هـ، «وهو كتاب نفيس في ستة مجلدات حدث به في مكة» .

٣- (الإمتاع والمؤانسة) - للشيخ أبي حيان علي بن محمد التوحيدي المتوفى ٣٨٠ هـ. ٤- (الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع) - للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هـ. ٥- الامتاع في أحكام السماع- لكمال الدين أبي الفضل جعفر بن تغلب الأدفوي الشافعيّ المتوفى سنة ٧٤٩ هـ. هذا بالإضافة إلي ما ذكره البغدادي في الجزء الأول من (هدية العارفين) ضمن مؤلفات المقريزي ص ١٢٧ باسم: (إمتاع الأسماع فيما للنّبيّ ﷺ من الحفدة والأتباع) . والعمدة في تسمية هذا الكتاب، ما ذكره المقريزي نفسه في الصفحة الأولى والأخيرة من النسخة الخطية الكاملة للكتاب حيث يقول: «فقد سميته إمتاع الأسماع بما للرسول ﷺ من الأنباء والأحوال والحفدة والمتاع» .

منهج المقريزيّ في جمع مادة كتاب إمتاع الأسماع اعتمد المقريزيّ في جمع مادة كتاب إمتاع الأسماع على النقول من المصادر الصحيحة بدء من الكتب الستة الصحيحة، وكتاب المستدرك للحاكم النيسابورىّ، ومسند الإمام أحمد، وموطأ الإمام مالك، واعتمد في تسجيل الدلائل والمعجزات على كتاب دلائل النبوة للبيهقي، ودلائل النبوة لأبي نعيم، فضلا عن مؤلفاته التي أشار إليها في (إمتاع الأسماع) ، وقام بحسم وشرح المسائل الفقهية العارضة في ثنايا الكتاب على مذهب الإمام الشافعيّ- رضى اللَّه ﵎ عنه-. وكان ﵀ حريصا على التدرج في تدوين صحة الخبر أو الأثر مبتدئا بالأخبار والآثار ذات الأسانيد العالية ثم ينتقل إلى ما دونها من درجات الصحة حيث يقول في بعض عناوين الفصول: [إن صح الخبر] أو [إن ثبتت الرواية] هذا بالنسبة للمتن.

الآثار ذات الأسانيد العالية ثم ينتقل إلى ما دونها من درجات الصحة حيث يقول في بعض عناوين الفصول: [إن صح الخبر] أو [إن ثبتت الرواية] هذا بالنسبة للمتن. وأما بالنسية لسلسلة الرواة فإنه يدلي بدلوه جرحا أو تعديلا لرواة الحديث أو الأثر بقوله: [قال مؤلفه] ، وذلك بموضوعية شديدة وانحياز إلى الحق وقد ساعده على ذلك ثقافته الشمولية، وفكره الموسوعيّ في علم الحديث ورجاله، كما بينا ذلك في [الوظائف التي تولاها المقريزي] ، فضلا على مؤلفاته الجمة التي أشرنا إليها آنفا. ﵀ رحمة واسعة وجزاه عن السيرة النبويّة خير الجزاء.

منهج التحقيق ١- قمت بمقابلة النسخ المخطوطة والجزء المطبوع، مع اختيار النسخة (خ) كأم، معالجا لما وجدته من تصحيف أو تحريف أو سقط، مع تصويب النص. ٢- قمت بتخريج الآيات القرآنية والأحاديث النبويّة، وعزو الأقوال الواردة إلى أصحابها ما استطعت إلى ذلك سبيلا. ٣- قمت بشرح الألفاظ اللغوية الغامضة مبينا معناها تسهيلا للقارئ الكريم على استيعاب المعنى، مع مراجعة المراجع التي أشار إليها المقريزي في فقرات كتابه. ٤- وضعت بعض العناوين الجانبية للموضوعات التي لم يرد لها عنوان في الأصل مع مراجعة النصوص على مظانها من كتب المغازي والسير والتواريخ. ٥- عقبت على بعض المواضع بالقدر الّذي تدعو إلى الضرورة بما تقتضيه الأمانة العلمية، وتجنبت الإكثار من ذلك خشية التدخل في مسار الكتاب، والخروج به عن أهدافه من كثرة النقد والتزيد. وبعد فإنني أقدم هذا الجهد المتواضع في خدمة السيرة النبويّة للقارئ الكريم، فله غنمه، وعليّ غرمه، فإن كان هناك توفيق فمن اللَّه ﵎ وإن تكن الأخرى فمن نفسي. رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ صدق اللَّه العظيم حدائق الزيتون- القاهرة في ليلة القدر ١٤١٩ هـ محمد عبد الحميد النميسي

مقدمة المؤلف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، وصلى اللَّه على نبينا محمد الّذي منّ به على عباده المؤمنين، إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين، وأرسله بالشرع العام، إلى جميع الأنام ليكون رحمة للعالمين، ونجاة لمن اتبعه من خزي الدنيا وليكون في الآخرة من الفائزين، فبلّغ ﷺ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الغمة، وأعد لجهاد أعداء اللَّه تعالى الأسلحة والعتاد، وارتبط في سبيل اللَّه ﷿ المسوّمة الجياد، لمحاربة من حادّ اللَّه ورسوله بنفسه تارة، وندب لهم آونة من صحابته من رضيه لذلك واختاره، حتى ظهر أمر اللَّه وهم كارهون، فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد للَّه رب العالمين. اللَّهمّ صل عليه من نبي كان يأكل الطيبات من الطعام، وينكح المبرءات من العيوب والآثام، ويستخدم الموالي من الأرقاء والأحرار، ويصرفهم في مهنته ومهماته الجليلات الأقدار، ويركب البغلة الراتعة ويلبس الحبرة والقباء [ (١) ] ، ويمشي منتعلا وحافيا من مسجده إلى نحو قباء [ (٢) ] ، ويدخر لأهله مما أفاء اللَّه عليه أقوات سنة كاملة، ويجعلها تحت أيديهم محرزة حاصلة، ويؤثر بقوته وثوبه أهل الحاجة والمساكين، ثقة منه بخير الرازقين، اللَّهمّ وابعثه مقاما محمودا يغبطه الأولون والآخرون، وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومتبعيه إلى يوم الدين يا رب العالمين.

والمساكين، ثقة منه بخير الرازقين، اللَّهمّ وابعثه مقاما محمودا يغبطه الأولون والآخرون، وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومتبعيه إلى يوم الدين يا رب العالمين. وبعد، فغير جميل بمن تصدر للتدريس والإفتاء، وجلس للحكم بين الناس وفصل القضاء، أن يجهل من أحوال رسول اللَّه ﷺ ونسبه وجميل سيرته ورفيع منصبه، وما كان له من الأمور الذاتية والعرضية ما لا غنى [ (٣) ] لمن صدقه وآمن به عن معرفته، ولا بد لكل من اتسم بالعلم من درايته، فقد أدركنا وعاصرنا وصحبنا ورأينا كثيرا منهم [وهم] [ (٤) ] عن هذا النبأ العظيم معرضون، ولهذا النوع الشريف من العلم تاركون، وبه جاهلون، فجمعت في هذا المختصر من أحوال رسول اللَّه ﷺ جملة أرجو أن تكون إن شاء اللَّه كافية، ولمن وفقه- سبحانه- من

داء الجهل شافية، التقط كتابا جامعا وبابا من أمهات العلم مجموعا، كان له غنمه، وعلى مؤلفه غرمه، وكان له نفعه، [يحده] [ (١) ] ، مع تعرضه لمطاعن البغاة ولأغراض المنافسين، ومع عرضه عقله الكدود [ (٢) ] على العقول الفارغة، ومعانيه على الجهابذة [ (٣) ] وتحكيمه فيه المتأولين والحسدة، ومع ذلك فقد سميته «إمتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأحوال والحفدة والمتاع» ﷺ، واللَّه أسأل التوفيق لديمة [ (٤) ] العمل بالسنة، ومرافقة الذين أنعم اللَّه عليهم في بحبوحة الجنة، بمنه وكرمه.

أسماؤه وكناه وألقابه هو سيد ولد آدم أبو القاسم، وأبو إبراهيم، وأبو قثم [ (١) ] ، وأبو الأرامل: (محمد رسول اللَّه ﷺ [ (٢) ] وأحمد، والماحي [ (٣) ] ، والحاشر [ (٤) ] ، والعاقب [ (٥) ] ، والمقفي، ونبي الرحمة، ونبي التوبة، ونبي الملاحم [ (٦) ] .

نسب أبيه ابن عبد اللَّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر. (وهو قريش على الصحيح) [ (٧) ] ، ابن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان [ (٨) ] ، النبي المصطفى، والرسول المجتبى، خيرة رب العالمين، وخاتم النبيين، وإمام المتقين، وسيد المرسلين، ﷺ [ (٩) ] .

بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان [ (٨) ] ، النبي المصطفى، والرسول المجتبى، خيرة رب العالمين، وخاتم النبيين، وإمام المتقين، وسيد المرسلين، ﷺ [ (٩) ] .

نسب أمه أم رسول اللَّه ﷺ آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب ابن مرة بن كعب [ (١) ] ، حملت به في شعب أبي طالب [ (٢) ] (وقيل عند الجمرة الكبرى، وقيل الوسطى) في ليلة رجب ليلة الجمعة [ (٣) ] ، وقيل حملت به في أيام التشريق.

مولده ﷺ ولد محمد ﷺ بمكة في دار عرفت بدار ابن يوسف، من شعب بني هاشم، يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول، وقيل لليلتين خلتا منه، وقيل ولد في ثالثة، وقيل في عاشرة، وقيل في ثامنة، وقيل ولد يوم الاثنين لاثنتي عشرة مضت من رمضان حين طلع الفجر، وقد شذّ بذلك الزبير بن بكار، إلا أنه موافق لقوله: إن أمه ﷺ حملت به أيام التشريق، فيكون حملها مدة تسعة أشهر على

العادة الغالبة. وذلك عام الفيل، وقيل بعد قدوم الفيل مكة بخمسين يوما، وقيل بشهر، وقيل بأربعين يوما، وقيل قدوم الفيل للنصف من المحرم قبل مولد رسول اللَّه ﷺ بشهرين إلا أياما، وقيل ولد بعد الفيل بثمانية وخمسين يوما، وقيل بعده بعشر سنين، وقيل بعده بثلاثين عاما، وقيل قبل الفيل بخمس عشرة سنة، وقيل قبله بأربعين عاما، وقيل ولد يوم الفيل، وقيل ولد سنة ثلاث وعشرين للفيل، وقيل في صفر، وقيل يوم عاشوراء، وقيل في ربيع الآخر [ (١) ] . والراجح أنه ولد عام الفيل في الثانية والأربعين من ملك كسرى أنوشروان ابن قباذ بن نيروز بن يزدجرد بن بهرام جور بن يزدجرد الخشن بن بهرام بن سابور ابن سابور ذي الأكتاف. وكان على الحيرة يوم ولد ﷺ عمرو بن المنذر بن امرئ القيس وهو عمرو ابن هند، وذلك قبل ولاية النعمان بن المنذر المعروف بأبي قابوس على الحيرة بنحو من سبع عشرة، وهي سنة إحدى وثمانين وثمانمائة لغلبة الإسكندر بن فيلبس المجدوني على دارا، وهي سنة ألف وثلاثمائة وستة عشرة لابتداء ملك نصر، ووافق يوم مولده العشرين من نيسان، وولد بالغفر [ (٢) ] من المنازل وهو مولد الأنبياء، ويقال كان طالعة برج الأسد والقمر فيه.

وستة عشرة لابتداء ملك نصر، ووافق يوم مولده العشرين من نيسان، وولد بالغفر [ (٢) ] من المنازل وهو مولد الأنبياء، ويقال كان طالعة برج الأسد والقمر فيه.

صفة مولده ﷺ وتركوا عليه جفنة كبيرة فانفلقت عنه فلقتين، فكان ذلك من مبادئ أمارات النبوة في نفسه الكريمة، ويقال ولد مختونا، مسرورا [ (٣) ] مقبوضة أصابع يده،

مشيرا بالسبابة كالمسبح بها، فأعجب ذلك جده عبد المطلب وقال: «ليكون لابني هذا شأن» . وقيل: إن جده ختنه يوم سابعه، وقيل: ختنه جبريل ﵇، وختم حين وضع الخاتم.

مدة حمله ﷺ وكانت مدة الحمل به تسعة أشهر، وقيل: عشرة، وقيل: ثمانية، وقيل: سبعة، وقيل: ستة. وعقّ [ (١) ] عنه بكبش يوم سابعه، وسماه محمدا [ (٢) ] .

موت أبيه ومات عبد اللَّه بن عبد المطلب- ورسول اللَّه ﷺ حمل في بطن أمه- بالمدينة، وقيل: بالأبواء بين مكة والمدينة، والأول هو المشهور، وقيل: مات بعد ولادته بثمانية وعشرين يوما، وقيل: بسبعة أشهر، وقيل: بسنة، وقيل: بسنتين، وقيل: بشهرين، والأول أثبت.

رضاعه وإخوته في رضاعه أرضعته أمه ﷺ سبعة أيام [ (١) ] ، ثم أرضعته «ثويبة» [ (٢) ] مولاة «أبي لهب»

بلبن ابنها «مسروح» أياما قلائل [ (١) ] وكانت أرضعت قبل رسول اللَّه ﷺ عمه «حمزة بن عبد المطلب» [ (٢) ] ، وأرضعت بعد رسول اللَّه ﷺ «أبا سلمة بن عبد

الأسد» [ (١) ] ، ثم بعد رضاعه من «ثويبة» أرضعته «أم كبشة» [ (٢) ] ، حليمة بنت أبي ذؤيب عبد اللَّه بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن قصية ابن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن السعدية» بلبن زوجها الحارث [ (٣) ] بن عبد العزى السعدي، وأرضعت معه ﷺ ابن عمه «أبا سفيان [ (٤) ] بن الحارث بن عبد

المطلب» أياما بلبن ابنها عبد اللَّه، ثم فطمته ﷺ بعد سنتين. وكان حمزة بن عبد المطلب مسترضعا في بني سعد بن بكر فأرضعت أمه رسول اللَّه ﷺ يوما وهو عند أمه حليمة، وكان حمزة رضيع النبي ﷺ من وجهين، من جهة ثويبة ومن جهة السعدية، وكانت ابنتها الشيماء تحضنه معها. وكان أخوه من الرضاعة عبد اللَّه بن الحارث، وهو الّذي شرب مع رسول اللَّه ﷺ، وأنيسة بنت الحارث، والشيماء وهي حذافة [ (١) ] بنت الحارث [ (٢) ] .

مدة رضاعه فأقام ﷺ عند حليمة في بني سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان نحوا من أربع سنين [ (٣) ] .

شق صدره وشق فؤاده المقدس هناك ومليء حكمة وإيمانا بعد أن أخرج حظّ الشيطان منه،

Bagian 1 dari 128