أصول الدين

Kitab aqidah Ahlussunnah wal Jama'ah karya الغزنوي، جمال الدين (w. 593 H).

Bagian 2 dari 2 227 halaman

— Bagian 2 · الله عَنهُ —

Bagian 2

الله عَنهُ وَهَؤُلَاء الثَّلَاثَة كَانُوا قريشيين ثمَّ بعد وَفَاة عُثْمَان ﵁ اجْتمعت الصَّحَابَة على عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه وَهُوَ قريشي

وأزواجه وذرياته وقراباته وَالصَّحَابَة أَجْمَعِينَ ونذكرهم بِالْخَيرِ ونثني عَلَيْهِم وندعوا لَهُم بِالْخَيرِ ونترحم عَلَيْهِم وَلَا نفرط فِي حب أحد مِنْهُم وَلَا نتبرأ من أحد مِنْهُم ونحب من يُحِبهُمْ ونبغض من يبغضهم وَمن ذكرهم بِسوء فَهُوَ على غير السَّبِيل وحبهم دين

وإيمان وبغضهم كفر وطغيان ونحسن القَوْل فيهم ونسكت عَمَّا جرى

جَمِيع مَا عمل من خُرُوجه وصلحه وَغَيرهمَا دَار الْحق حَيْثُ دَار كرم الله وَجهه ورضى ﵁ الْأَبْرَار وَقد قيل لكل مُجْتَهد نصيب وكل مُجْتَهد مُصِيب إِذْ ظن عَليّ أَن تَسْلِيم قتلة عُثْمَان ﵁ مَعَ كَثْرَة عَشَائِرهمْ واختلاطهم بالعسكر

يُؤَدِّي إِلَى إضطراب أَمر الْإِمَامَة فِي بدايتها فَرَأى التَّأْخِير أصوب وَظن

مُعَاوِيَة أَن تَأْخِير أَمرهم مَعَ عظم جنايتهم يُوجب الْعَزْل من الْإِمَامَة وَتعرض دِمَاء للسفك وَقد قيل الْمُصِيب وَاحِد فَلم نَذْهَب إِلَى تخطية عَليّ ﵁ دنو تَحْصِيل أصلا فَثَبت تخطية مُعَاوِيَة بِالضَّرُورَةِ

وَمن بعدهمْ من أَئِمَّة الدّين واعتقادهم وَلَا مرتكبا شَيْئا من الْمُحرمَات والمنهيات مستحلا لَهُ يحكم بِكَوْنِهِ مُسلما حَقًا وَلَا نرى السَّيْف على أحد من الْمُسلمين إِلَّا من وَجب عَلَيْهِ ذَلِك بِحَق ونرى الصَّلَاة خلف كل بر وَفَاجِر من أهل الْقبْلَة وعَلى من مَاتَ مِنْهُم ونسمى أهل قبلتنا مُسلمين

مُؤمنين مَا لم يظْهر مِنْهُم خلاف وَنَتبع السّنة وَالْجَمَاعَة ونجتنب الْبِدْعَة

والضلالة والأهواء الْمُخْتَلفَة الردية ونحب أهل الْخَيْر والسداد ونبغض أهل الشَّرّ وَالْفساد وَلَا نخالف جمَاعَة الْمُسلمين ونرى الْجَمَاعَة حَقًا وصوابا والفرقة زيغا وَعَذَابًا وَمَا رَآهُ الْمُؤْمِنُونَ حسنا فَهُوَ عِنْد الله حسن

وَلَا نكفر أحدا من أهل الْقبْلَة بذنب مَا لم يستحله وَلَا نخرج العَبْد من

الْإِيمَان غاا بجحود مَا أدخلهُ فِيهِ وَالْإِيمَان وَاحِد وَأَهله فِي أَصله سَوَاء

ر أحدا من أهل الْقبْلَة بذنب مَا لم يستحله وَلَا نخرج العَبْد من

الْإِيمَان غاا بجحود مَا أدخلهُ فِيهِ وَالْإِيمَان وَاحِد وَأَهله فِي أَصله سَوَاء

والتفاضل بَينهم بالتقوى والمخالفون فِي أصُول الدّين هم أهل الْأَهْوَاء والبدع وَلَا ننزل أحدا من الْمُسلمين جنَّة وَلَا نَارا وَلَا نشْهد عَلَيْهِم

بِكفْر وَلَا شرك وَلَا نفاق مَا لم يظْهر مِنْهُم ذَلِك وَنذر سرائرهم إِلَى الله تَعَالَى ونشهد للأنبياء ﵈ بِالْجنَّةِ وَلمن شهد لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

وَنَرْجُو للمحسنين من الْمُؤمنِينَ وَلَا نَأْمَن عَلَيْهِم ونشهد لَهُم بِالْجنَّةِ ونستغفر لمسيئهم ونخاف عَلَيْهِم وَلَا

نقنطهم والأمن والإياس ينقلان عَن مِلَّة الْإِسْلَام وسبيل الْحق بَينهمَا الْأَهْل الْقبْلَة والمؤمنون كلهم أَوْلِيَاء الرَّحْمَن وَأكْرمهمْ عِنْده أطوعهم لَهُ وَالله ﷿ مولى الْمُؤمنِينَ وَأَن الْكَافرين لَا مولى لَهُم

الْخُفَّيْنِ وَالصَّلَاة وَالزَّكَاة وَالصَّوْم وَالْحج وَالْجُمُعَة وَالْجَمَاعَة

وَالْأَذَان وَالْإِقَامَة وَالْجهَاد وَالصَّلَاة على ... ... . .

الْجِنَازَة وَصَلَاة الْعِيدَيْنِ وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر

وصلَة الرَّحِم وَطَاعَة الْوَالِدين وَغير ذَلِك من جَمِيع أوَامِر الشَّرْع حق

وَصدق والكف عَن أَذَى الْجَار وَعَن جَمِيع النَّاس وَاجِب وَالْكذب والغيبة والنميمة والبهتان وَشَهَادَة

الزُّور ... ... . .

وَإِيقَاد نَار الْفِتْنَة بَين الْمُسلمين حرَام وَكَذَا لعن الْمُسلم وَدُعَاء السوء وَإِن كَانَ ظَالِما حرَام وَلَكِن يَقُول اللَّهُمَّ إِن كَانَ من أهل التَّوْبَة فتب عَلَيْهِ وَإِن لم يكن من أَهلهَا فَكف شَره عَنَّا وَعَن جَمِيع الْمُسلمين وَكَذَا الطعْن فِي أَئِمَّة الدّين

وعلماء السّلف وارتكاب جَمِيع المنهيات حرَام وَأَن دين الله فِي السَّمَاء وَاحِد وَهُوَ الْإِسْلَام ونسأل الله الثَّبَات على الْإِسْلَام

فَهَذَا ديننَا واعتقادنا ظَاهرا وَبَاطنا وَالله أعلم تمّ كتاب الغزنوي فِي أصُول الدّين بِحَمْدِهِ وعونه وَحسن توفيقه وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين آمين سنة ١١٣٩ بعد ألف ومئة من الْهِجْرَة النَّبَوِيَّة على صَاحبهَا أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام على يَد أفقر الْعباد إِلَى الله تَعَالَى أَحْمد بن أبي الْخَيْر المرحومي غفر الله وَلمن دَعَا لَهُ بِالرَّحْمَةِ آمين

Bagian 2 dari 2