كتاب الأصنام

Kitab aqidah Ahlussunnah wal Jama'ah karya ابن الكلبي (w. 204 H).

Bagian 2 dari 2 60 halaman

— Bagian 2 · الَهَا وَانْصَرَفَ بِهَا مَالِكٌ —

Bagian 2

الَهَا وَانْصَرَفَ بِهَا مَالِكٌ وَأَقْبَلَ السَّادِنُ عَلَى الْفِلْسِ وَنَظَرَ إِلَى مالكٍ وَرَفَعَ يَدَهُ وَقَالَ وَهُوَ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيْهِ

يَا رَبِّ إِنَّ مَالِكَ بْنَ كُلْثُومْ ... أَخْفَرَكَ الْيَوْم بنابٍ علكوم وَكنت قبل الْيَوْم غير مغشوم ... يحرضه عَلَيْهِ وعدي بن حَاتِم يَوْمئِذٍ قَدْ عَتَرَ عِنْدَهُ وَجَلَسَ هُوَ وَنَفَرٌ مَعَهُ يَتَحَدَّثُونَ بِمَا صَنَعَ مَالِكٌ وَفَزِعَ لِذَلِكَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ وَقَالَ انْظُرُوا مَا يُصِيبُهُ فِي يَوْمِهِ هَذَا فَمَضَتْ لَهُ أَيَّامٌ لَمْ يُصِبْهُ شئ فَرَفَضَ عَدِيٌّ عِبَادَتَهُ وَعِبَادَةَ الأَصْنَامِ وَتَنَصَّرَ فَلْم يَزَلْ مُتَنَصِّرًا حَتَّى جَاءَ اللَّهُ بِالإِسْلامِ فَأَسْلَمَ فَكَانَ مَالِكٌ أَوَّلَ مَنْ أَخْفَرَهُ فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ السَّادِنُ إِذَا أَطْرَدَ طَرِيدَةً أُخِذَتْ مِنْهُ فَلم يزل الْفلس يعبد حَتَّى ظهر ت دَعْوَة النَّبِي ﵇ فَبعث إِلَيْهِ على ابْن أَبِي طَالِبٍ فَهَدَمَهُ وَأَخَذَ سَيْفَيْنِ كَانَ الْحَارِثُ بن أبي شمرٍ الغساني ملك غَسَّان

قَلَّدَهُ إِيَّاهُمَا يُقَالُ لَهُمَا مِخْذَمٌ وَرَسُوبٌ وَهُمَا السَّيْفَانِ اللَّذَانِ ذَكَرَهُمَا عَلْقَمَةُ بْنُ عَبْدَةَ فِي شِعْرِهِ فَقَدِمَ بِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَتَقَلَّدَ أَحَدَهُمَا ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَهُوَ سَيْفُهُ الَّذِي كَانَ يَتَقَلَّدُهُ تَمَّ كتاب الْأَصْنَام وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين

ذبل فِي آخر النُّسْخَة الَّتِي اعتمدتها فِي الطَّبْع الْيَعْبُوبُ صَنَمٌ لِجَدِيلَةِ طَيْءٍ وَكَانَ لَهُمْ صَنَمٌ أَخَذَتْهُ مِنْهُمْ بَنُو أَسَدٍ فَتَبَدَّلُوا الْيَعْبُوبَ بَعْدَهُ قَالَ عبيد ... فَتَبَدَّلُوا الْيَعْبُوبَ بَعْدَ إِلهِهِمْ ... صَنَمًا فَقَرُّوا يَا جديل واعذبوا ... أَي لَا تَأْكُلُوا على ذَلِك وَلَا تشْربُوا باجر قَالَ ابْن دُرَيْد وَهُوَ صَنَمٌ كَانَ لِلأَزْدِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَنْ جَاوَرَهُمْ من طَيء وقضاعة كَانُوا يَعْبُدُونَهُ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَرُبَّمَا قَالُوا بَاجِرُ بِكَسْرِ الْجِيمِ نُقِلَتْ هَذِهِ النُّسْخَةُ مِنْ نسخةٍ بِخَطِّ الإِمَامِ الْعَلامَةِ أَبِي مَنْصُورٍ مَوْهُوبِ بْنِ أَحْمَدَ ابْن الْجُوَالِيقِيِّ ﵀ ثُمَّ قُوبِلَتْ بِهَا بِحَسْبِ الطَّاقَةِ الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ

على هَامِش الصفحة الْأَخِيرَة من نُسْخَة الخزانة الزكية مَا نَصه نقلت من خطّ ابْن الجواليقي ﵀ فِي آخر هَذَا الْكتاب مَا نَصه بلغت من أَوله سَمَاعا بِقِرَاءَة الشَّيْخ أبي الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر بن مُحَمَّد بن عَليّ أَنا وَمُحَمّد بن الْحُسَيْن الإسكاف فِي الْمحرم من سنة ٤٩٤ نقلته من نُسْخَتي الَّتِي نقلتها من خطّ مُحَمَّد بن الْعَبَّاس بن الْفُرَات فِي سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَالْحَمْد لله كثيرا وعارضت بهَا مَعَ وَلَدي أبي مُحَمَّد إِسْمَاعِيل جبر بقراء تي وَهُوَ يسمع وَذَلِكَ فِي سنة تسع وَعشْرين وَخمْس مائَة وسَمعه أَخ وه أَبُو طَاهِر إِسْحَاق ول دى

Bagian 2 dari 2