الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya السهيلي (w. 581 H). Tahqiq: الوكيل.

Bagian 71 dari 88 3465 halaman

— Bagian 71 · ِيَاسِ، وَاعْتَقَدَ فِيهَا التّعْرِيفَ وَقَرَنَه… —

Bagian 71

ِيَاسِ، وَاعْتَقَدَ فِيهَا التّعْرِيفَ وَقَرَنَهَا بِبَابِ وَحْدَهُ، وَفِي بَابِ وَحْدَهُ «٢» أَسْرَارٌ قَدْ أَمْلَيْنَاهَا فِي غَيْرِ هَذَا الكتاب،

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وَمَسْأَلَةُ وَحْدَهُ تَخْتَصّ بِبَابِ وَحْدَهُ، وَهَذَا الّذِي ذَكَرْنَا مِنْ التّنْكِيرِ بِسَبَبِ التّشْبِيهِ، إنّمَا يَكُونُ إذَا شَبّهْت الْأَوّلَ بِاسْمِ مُضَافٍ، وَكَانَ التّشْبِيهُ بِصِفَةِ مُتَعَدّيَةٍ إلَى الْمُضَافِ إلَيْهِ، كَقَوْلِهِ: قَيْدِ الْأَوَابِدِ، أَيْ مُقَيّدَ الْأَوَابِدِ، وَلَوْ قُلْت: مَرَرْت بِامْرَأَةِ الْقَمَرُ عَلَى التّشْبِيهِ لَمْ يَجُزْ، لِأَنّ الصفة التى وقع بها التشبيه غير غَيْرُ مُتَعَدّيَةٍ إلَى الْقَمَرِ، فَهَذَا شَرْطٌ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ، وَمِمّا يَحْسُنُ فِيهِ التّنْكِيرُ وَهُوَ مُضَافٌ إلَى مَعْرِفَةٍ اتّفَاقُ اللّفْظَيْنِ كَقَوْلِهِ: لَهُ صَوْتٌ صَوْتٌ الْحِمَارِ وَزَئِيرٌ زَئِيرُ الْأَسَدِ، فَإِنْ قُلْت: فَمَا بَالُ الْجَمّاءَ الْغَفِيرُ، جَازَ فِيهَا الْحَالُ، وَلَيْسَتْ بِمُضَافَةِ؟ قُلْنَا: لَمْ تَقُلْ الْعَرَبُ جَاءَ الْقَوْمَ الْبَيْضَةُ، فَيَكُونُ مِثْلَ مَا قَدّمْنَاهُ مِنْ قَوْلِك: مَرَرْت بِهَذَا الْقَمَرِ، وَإِنّمَا قَالُوا: الْجَمّاءَ الْغَفِيرُ بِالصّفَةِ الْجَامِعَةِ بَيْنَهَا، وَبَيْنَ مَا هِيَ حَالٌ مِنْهُ، وَتِلْكَ الصّفَةُ الْجَمَمُ، وَهُوَ الاستواء والغفر، وهى التغطية فمعنى الكلام: جاؤا جَيْئَةً مُسْتَوِيَةً لَهُمْ، مُوعِبَةً لِجَمِيعِهِمْ، فَقَوِيَ مَعْنَى التّشْبِيهِ بِهَذَا الْوَصْفِ، فَدَخَلَ التّنْكِيرُ لِذَلِكَ، وَحَسُنَ النّصْبُ عَلَى الْحَالِ وَهِيَ حَالٌ مِنْ الْمَجِيءِ. الشّاةُ الْمَسْمُومَةُ: فَصْلٌ: وَذَكَرَ حَدِيثَ الشّاةِ الْمَسْمُومَةِ، وأكل بشر بن البراء منها،

ّصْبُ عَلَى الْحَالِ وَهِيَ حَالٌ مِنْ الْمَجِيءِ. الشّاةُ الْمَسْمُومَةُ: فَصْلٌ: وَذَكَرَ حَدِيثَ الشّاةِ الْمَسْمُومَةِ، وأكل بشر بن البراء منها،

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وَفِيهِ: أَنّ الذّرَاعَ كَانَتْ تُعْجِبُهُ، لِأَنّهَا هَادِي الشّاةِ، وَأَبْعَدُهَا مِنْ الْأَذَى، فَلِذَلِكَ جَاءَ مُفَسّرًا فِي هَذَا اللّفْظِ. فَأَمّا الْمَرْأَةُ الّتِي سَمّتْهُ، فَقَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: صَفَحَ عَنْهَا، وَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُدَ أَنّهُ قَتَلَهَا، وَوَقَعَ فِي كِتَابِ شَرَفِ الْمُصْطَفَى، أَنّهُ قَتَلَهَا وَصَلَبَهَا؛ وَهِيَ زَيْنَبُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ سَلَامٍ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَهِيَ أُخْتُ مَرْحَبٍ الْيَهُودِيّ، وَرَوَى أَيْضًا مِثْلَ ذَلِكَ ابْنُ إسْحَاقَ. وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَ الرّوَايَتَيْنِ أَنّهُ ﵇ صَفَحَ عَنْهَا، أَوّلَ لِأَنّهُ كَانَ- ﷺ لَا يَنْتَقِمُ لِنَفْسِهِ، فَلَمّا مَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ مِنْ تِلْكَ الْأَكْلَةِ، قَتَلَهَا، وَذَلِكَ أَنّ بِشْرًا لَمْ يَزَلْ مُعْتَلّا مِنْ تِلْكَ الْأَكْلَةِ حَتّى مَاتَ مِنْهَا بَعْدَ حَوْلٍ، وَقَالَ النّبِيّ ﷺ عِنْدَ مَوْتِهِ: «مَا زَالَتْ أَكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادّنِي، فَهَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي» وَكَانَ يَنْفُثُ مِنْهَا مِثْلَ عَجْمِ الزّبِيبِ. وَتُعَادّنِي، أَيْ تَعْتَادُنِي الْمَرّةَ بَعْدَ الْمَرّةِ، قَالَ الشّاعِرُ: أُلَاقِي مِنْ تَذَكّرِ آلِ لَيْلَى ... كَمَا يَلْقَى السّلَيْمُ مِنْ الْعِدَادِ وَالْأَبْهَرُ: عِرْقٌ مُسْتَبْطَنُ الْقَلْبِ. قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: وَلِلْفُؤَادِ وَجِيبٌ تَحْتَ أَبْهَرِهِ ... لَدْمَ الْوَلِيدِ وَرَاءَ الْغَيْبِ بِالْحَجَرِ وَقَدْ رَوَى مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ فِي جَامِعِهِ عَنْ الزّهْرِيّ أَنّهُ قَالَ: أَسْلَمَتْ فَتَرَكَهَا النّبِيّ- ﷺ قَالَ مَعْمَرٌ: هَكَذَا قَالَ الزّهْرِيّ:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ أَسْلَمَتْ، وَالنّاسُ يَقُولُونَ: قَتَلَهَا، وَأَنّهَا لَمْ تُسْلِمْ «١» ، وَفِي جَامِعِ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ أَيْضًا أَنّ أُمّ بِشْرِ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَتْ لِلنّبِيّ ﷺ فِي الْمَرَضِ الّذِي مَاتَ مِنْهُ مَا تَتّهِمُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنّي لَا أَتّهِمُ بِبِشْرِ إلّا الْأَكْلَةَ الّتِي أَكَلَهَا مَعَك بِخَيْبَرِ، فَقَالَ: وَأَنَا لَا أَتّهِمُ بِنَفْسِي إلّا ذَلِكَ، فَهَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي. حَوْلَ حَدِيثِ الْمَرْأَةِ الْغِفَارِيّةِ: فَصْلٌ: وَذَكَرَ حَدِيثَ الْغِفَارِيّةِ الّتِي شَهِدَتْ خَيْبَرَ، وَلَمْ يُسَمّهَا، وَقَدْ يُقَالُ: اسْمُهَا لَيْلَى، وَيُقَالُ: هِيَ امْرَأَةُ أَبِي ذَرّ الْغِفَارِيّ، وَقَوْلُهَا رَضَخَ لِي رَسُولُ اللهِ- ﷺ أَصْلُ الرّضْخِ أَنْ تَكْسِرَ من الشّىء الرّطب كسرة فتعطبها، وَأَمّا الرّضْحُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، فَكَسْرُ الْيَابِسِ، الصّلْبِ. قَالَ الشّاعِرُ: كَمَا تَطَايَرَ عَنْ مِرْضَاحِهِ الْعَجَمُ

كسرة فتعطبها، وَأَمّا الرّضْحُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، فَكَسْرُ الْيَابِسِ، الصّلْبِ. قَالَ الشّاعِرُ: كَمَا تَطَايَرَ عَنْ مِرْضَاحِهِ الْعَجَمُ

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ منه أَحْكَامِ الْمَاءِ: وَقَوْلُهَا: أَمَرَنِي أَنْ أَجْعَلَ فِي طَهُورِي مِلْحًا. فِيهِ رَدّ عَلَى مَنْ زَعَمَ مِنْ الْفُقَهَاءِ أَنّ الْمِلْحَ فِي الْمَاءِ إذَا غَيّرَ طَعْمَهُ صَيّرَهُ مُضَافًا طَاهِرًا غَيْرَ مُطَهّرٍ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا يَدْفَعُ قَوْلَهُ. وَمِنْ طَرِيقِ النّظَرِ أَنّ الْمُخَالِطَ لِلْمَاءِ إذَا غَلَبَ عَلَى أَحَدِ أَوْصَافِهِ الثّلَاثَةِ: الطّعْمِ، أَوْ اللّوْنِ، أَوْ الرّائِحَةِ، كَانَ حُكْمُ الْمَاءِ كَحُكْمِ الْمَخَالِطِ لَهُ، فَإِنْ كَانَ طَاهِرًا غَيْرَ مُطَهّرٍ كَانَ الْمَاءُ بِهِ كَذَلِكَ، وَإِذَا كَانَ لَا طَاهِرًا وَلَا مُطَهّرًا كَالْبَوْلِ كَانَ الْمَاءُ لِمُخَالَطَتِهِ كَذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ الْمَخَالِطُ لَهُ طَاهِرًا مُطَهّرًا كَالتّرَابِ كَانَ الْمَاءُ طَاهِرًا مُطَهّرًا، وَالْمِلْحُ إنْ كَانَ مَاءً جَامِدًا، فَهُوَ فِي الْأَصْلِ طَاهِرٌ مُطَهّرٌ، وَإِنْ كَانَ مَعْدِنِيّا تُرَابِيّا، فَهُوَ كَالتّرَابِ فِي مُخَالَطَةِ الْمَاءِ، فَلَا مَعْنَى لِقَوْلِ مَنْ جَعَلَهُ نَاقِلًا لِلْمَاءِ عَنْ حُكْمِ الطّهَارَةِ وَالتّطْهِيرِ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ يُونُسَ فِي السّيرَةِ أَنّ النّبِيّ ﷺ اغْتَسَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ جَفْنَةٍ فِيهَا مَاءٌ وَكَافُورٌ، وَمَحْمَلُ هَذِهِ الرّوَايَةِ عِنْدِي إنْ صَحّتْ عَلَى أَنّهُ قَصَدَ بِهَا التّطَيّبَ، وَأَنّهُ لَمْ يَكُنْ مُحْدِثًا، وَلِأَبِي جنيفة فِي هَذِهِ الرّوَايَةِ مُتَعَلّقٌ لِتَرْخِيصِهِ. مِنْ شُهَدَاءِ خَيْبَرَ: وَذَكَرَ فِيمَنْ اُسْتُشْهِدَ بِخَيْبَرِ: أَبَا الضّيّاحِ بْنَ ثَابِتٍ، وَلَمْ يُسَمّهِ، وَقَالَ الطّبَرِيّ: اسْمُهُ النّعْمَانُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ النّعْمَانِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: اسْمُهُ عُمَيْرٌ.

ا الضّيّاحِ بْنَ ثَابِتٍ، وَلَمْ يُسَمّهِ، وَقَالَ الطّبَرِيّ: اسْمُهُ النّعْمَانُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ النّعْمَانِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: اسْمُهُ عُمَيْرٌ. وَذَكَرَ فِيمَنْ اُسْتُشْهِدَ: عَامِرَ بْنَ الْأَكْوَعِ، وَهُوَ الّذِي رَجَعَ عَلَيْهِ سَيْفُهُ

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ فَقَتَلَهُ، فَشَكّ النّاسُ فِيهِ، فَقَالُوا: قَتَلَهُ سِلَاحُهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنّبِيّ ﷺ، فَقَالَ: إنّهُ جَاهِدٌ مُجَاهِدٌ، وَقَلّ عَرَبِيّ، مُشَابِهًا مثله، وفى رواية: مشى بها مِثْلُهُ، وَيُرْوَى أَيْضًا: نَشَأَ بِهَا مِثْلَهُ، كُلّ هَذَا يُرْوَى فِي الْجَامِعِ الصّحِيحِ، وَهَذَا اضْطِرَابٌ مِنْ رُوَاةِ الْكِتَابِ، فَمَنْ قَالَ: مَشَى بِهَا مِثْلَهُ فَالْهَاءُ عَائِدَةٌ عَلَى الْمَدِينَةِ، كَمَا تَقُولُ: لَيْسَ بَيْنَ لَابَتَيْهَا مِثْلُ فُلَانٍ، يُقَالُ هَذَا فِي الْمَدِينَةِ، وَفِي الْكُوفَةِ، وَلَا يُقَالُ فِي بَلَدٍ لَيْسَ حَوْلَهُ لَابَتَانِ، أَيْ حَرّتَانِ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ عَائِدَةً عَلَى الْأَرْضِ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ الرّحْمَنُ: ٢٦. الْحَالُ مِنْ النّكِرَةِ: وَمَنْ رَوَاهُ مُشَابِهًا مُفَاعِلًا مِنْ الشّبَهِ، فَهُوَ حَالٌ مِنْ عَرَبِيّ، وَالْحَالُ مِنْ النّكِرَةِ لَا بَأْسَ بِهِ إذَا دَلّتْ عَلَى تَصْحِيحِ مَعْنًى كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: فَصَلّى خَلْفَهُ رِجَالٌ قِيَامًا. الْحَالُ هَاهُنَا مُصَحّحَةٌ لِفِقْهِ الْحَدِيثِ، أَيْ: صَلّوْا فِي هَذِهِ الْحَالِ، وَمَنْ احْتَجّ فِي الْحَالِ مِنْ النّكِرَةِ بِقَوْلِهِمْ: وَقَعَ أَمْرٌ فَجْأَةً، فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا، لِأَنّ فَجْأَةً، لَيْسَ حَالًا مِنْ أَمْرٍ، إنّمَا هُوَ حَالٌ مِنْ الْوُقُوعِ، كَمَا تَقُولُ:

ِهِمْ: وَقَعَ أَمْرٌ فَجْأَةً، فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا، لِأَنّ فَجْأَةً، لَيْسَ حَالًا مِنْ أَمْرٍ، إنّمَا هُوَ حَالٌ مِنْ الْوُقُوعِ، كَمَا تَقُولُ: جَاءَنِي رَجُلٌ مَشْيًا، فَلَيْسَ مَشْيًا حَالٌ مِنْ رَجُلٍ، كَمَا تَوَهّمُوا، وَإِنّمَا هِيَ حَالٌ مِنْ الْمَجِيءِ لِأَنّ الْحَالَ هِيَ صَاحِبُ الْحَالِ، وَتَنْقَسِمُ أَقْسَامًا: حَالٌ مِنْ فَاعِلٍ كَقَوْلِك: جَاءَ زَيْدٌ مَاشِيًا، وَحَالٌ مِنْ الْفِعْلِ، كَقَوْلِك: جَاءَ زَيْدٌ مَشْيًا وَرَكْضًا، وَحَالٌ مِنْ الْمَفْعُولِ، كَقَوْلِك: جَاءَنِي الْقَوْمُ جَالِسًا، فَهِيَ صِفَةُ الْمَفْعُولِ فِي وَقْتِ وُقُوعِ الْفِعْلِ عَلَيْهِ، أَوْ صِفَةُ الْفَاعِلِ فِي وَقْتِ وُقُوعِ الْفِعْلِ مِنْهُ، أَوْ صِفَةُ الْفِعْلِ فِي وَقْتِ وُقُوعِهِ وَنَعْنِي بِالْفِعْلِ: الْمَصْدَرَ.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ حَدِيثُ الْحَجّاجِ بْنِ عِلَاطٍ: فَصْلٌ: وَذَكَرَ حَدِيثَ الْحَجّاجِ بْنِ عِلَاطٍ السّلَمِيّ: وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي حَدِيثِ إسْلَامِهِ خَبَرًا عَجِيبًا اتّفَقَ لَهُ مَعَ الْجِنّ، وَهُوَ وَالِدُ نَصْرِ بْنِ حَجّاجٍ الّذِي حَلَقَ عُمَرُ رَأْسَهُ، وَنَفَاهُ مِنْ الْمَدِينَةِ لَمّا سَمِعَ قَوْلَ الْمَرْأَةِ فِيهِ: أَلَا سَبِيلَ إلَى خَمْرٍ فَأَشْرَبَهَا ... أَمْ لَا سَبِيلَ إلَى نَصْرِ بْنِ حَجّاجِ وَهَذِهِ الْمَرْأَةُ هِيَ الْفُرَيْعَةُ بِنْتُ هَمّامٍ، وَيُقَالُ: إنّهَا أُمّ الْحَجّاجِ بْنِ يُوسُفَ، وَلِذَلِكَ قَالَ لَهُ عُرْوَةُ بْنُ الزّبَيْرِ: يَا ابْنَ الْمُتَمَنّيَةِ «١» ، وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النّاسِ لِمّةً وَوَجْهًا، فَأَتَى الشّامَ، فَنَزَلَ عَلَى أَبِي الْأَعْوَرِ السّلَمِيّ، فَهَوِيَتْهُ امْرَأَتُهُ، وَهَوَاهَا «٢» ، وَفَطِنَ أَبُو الْأَعْوَرِ لِذَلِكَ بِسَبَبِ يَطُولُ ذِكْرُهُ، فَابْتَنَى لَهُ قُبّةً فِي أَقْصَى الْحَيّ، فَكَانَ بِهَا، فَاشْتَدّ ضَنَاهُ بِالْمَرْأَةِ، حَتّى مَاتَ كَلَفًا بِهَا، وَسُمّيَ الْمُضْنَى وَضُرِبَتْ بِهِ الْأَمْثَالُ. وَذَكَرَ الْأَصْبَهَانِيّ فِي كِتَابِ الأمثال له خبره بطوله «٣» .

أَةِ، حَتّى مَاتَ كَلَفًا بِهَا، وَسُمّيَ الْمُضْنَى وَضُرِبَتْ بِهِ الْأَمْثَالُ. وَذَكَرَ الْأَصْبَهَانِيّ فِي كِتَابِ الأمثال له خبره بطوله «٣» .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وقوله: الحجاج بن علاط، والعلاط وسم فِي الْعُنُقِ، وَيُقَالُ لَهُ: الْعُلْطَةُ أَيْضًا، وَقَوْلُهُ لِلنّبِيّ ﷺ: لَا بُدّ لِي أَنْ أَقُولَ، فَقَالَ لَهُ: قُلْ، يَعْنِي التّكَذّبَ «١» ، فَأَبَاحَهُ لَهُ، لِأَنّهُ مِنْ خُدَعِ الْحَرْبِ، وَقَالَ: الْمُبَرّدُ: إنّمَا صَوَابُهُ: أَتَقَوّلُ إذا أَرَدْت مَعْنَى التّكَذّبِ، وَأَخَذَ هَذَا الْمَعْنَى حَبِيبٌ فَقَالَ: بحسب أمرىء أَثْنَى عَلَيْك بِأَنّهُ ... يَقُولُ، وَإِنْ أَرْبَى فَلَا يَتَقَوّلُ أَيْ: يَقُولُ الْحَقّ إذَا مَدَحَك، وَإِنْ أَفْرَطَ فَلَيْسَ إفْرَاطُهُ بِتَقَوّلِ. تَفْسِيرُ أَوْلَى لَك: وَذَكَرَ غَيْرُ ابْنِ إسْحَاقَ فِي حَدِيثِ حَجّاجٍ أَنْ قُرَيْشًا قَالَتْ: حِينَ أَفْلَتَهُمْ: أَوْلَى لَهُ، وَهِيَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا: الْوَعِيدُ، وَفِي التّنْزِيلِ: أَوْلى لَكَ فَأَوْلى الْقِيَامَةُ: ٣٤، فَهِيَ عَلَى وَزْنِ أَفْعَلَ، مِنْ وَلِيَ أَيْ: قَدْ وَلِيَهُ الشّرّ، وَقَالَ الْفَارِسِيّ: هِيَ اسْمُ عِلْمٍ وَلِذَلِكَ لَمْ يَنْصَرِفْ، وَجَدْت هَذَا فِي بَعْضِ مَسَائِلِهِ، وَلَا تَتّضِحُ لِي الْعَلَمِيّةُ فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ، وَإِنّمَا هُوَ عِنْدِي كَلَامٌ حُذِفَ مِنْهُ، وَالتّقْدِيرُ: الّذِي تَصِيرُ إلَيْهِ مِنْ الشّرّ أَوْ الْعُقُوبَةِ أَوْلَى لَك، أَيْ أَلْزَمُ لَك، أَيْ إنّهُ يَلِيك، وَهُوَ أَوْلَى لَك، مِمّا فَرَرْت مِنْهُ، فَهُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ، وَلَمْ يَنْصَرِفْ لِأَنّهُ وَصْفٌ عَلَى وَزْنِ أَفْعَلَ «٢» ، وَقَوْلُ الْفَارِسِيّ: هُوَ فِي مَوْضِعِ نصب جعله من

نْهُ، فَهُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ، وَلَمْ يَنْصَرِفْ لِأَنّهُ وَصْفٌ عَلَى وَزْنِ أَفْعَلَ «٢» ، وَقَوْلُ الْفَارِسِيّ: هُوَ فِي مَوْضِعِ نصب جعله من

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ باب تبّاله «١» ، غَيْرَ أَنّهُ جَعَلَهُ عَلَمًا لِمَا رَآهُ غَيْرَ مُنَوّنٍ. أُمّ أَيْمَنَ: فَصْلٌ: وَذَكَرَ شِعْرَ حَسّانَ فِي ابْنِ أُمّ أَيْمَنَ، وَاسْمُ أَبِيهِ عُبَيْدٌ، وَاسْمُ أُمّهِ أُمّ أَيْمَنَ بَرَكَةٌ، وَهِيَ أُمّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، يُقَالُ لَهَا: أُمّ الظّبَاءِ، قَالَ الْوَاقِدِيّ: اسْمُهَا بَرَكَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ [بْنِ عَمْرِو بْنِ حِصْنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ مَسْلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ النّعْمَانِ] «٢» وَكَانَتْ أُمّةُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ، وَكَانَ النّبِيّ ﷺ يَقُولُ: أُمّ أَيْمَنَ أُمّي بَعْدَ أُمّي «٣» ، وَيُقَالُ: كَانَتْ لِآمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ أُمّ النّبِيّ- ﷺ وَهِيَ الّتِي هَاجَرَتْ عَلَى قَدَمَيْهَا مِنْ مَكّةَ إلَى الْمَدِينَةِ، وَلَيْسَ مَعَهَا أَحَدٌ، وَذَلِكَ فِي حَرّ شَدِيدٍ، فَعَطِشَتْ، فَسَمِعَتْ حَفِيفًا فَوْقَ رَأْسِهَا، فَالْتَفَتَتْ، فَإِذَا دَلْوٌ قَدْ أُدْلِيَتْ لَهَا مِنْ السّمَاءِ فَشَرِبَتْ مِنْهَا، فَلَمْ تَظْمَأْ أَبَدًا «٤» ، وَكَانَتْ تَتَعَهّدُ الصّوْمَ فِي حَمّارَةِ الْقَيْظِ، لِتَعْطَشَ فَلَا تَعْطَشُ

َا مِنْ السّمَاءِ فَشَرِبَتْ مِنْهَا، فَلَمْ تَظْمَأْ أَبَدًا «٤» ، وَكَانَتْ تَتَعَهّدُ الصّوْمَ فِي حَمّارَةِ الْقَيْظِ، لِتَعْطَشَ فَلَا تَعْطَشُ

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وَكَانَ النّبِيّ- ﷺ يَزُورُهَا، وَكَانَ الْخَلِيفَتَانِ يَزُورَانِهَا بَعْدَهُ، وَقَدْ رُوِيَ مِثْلُ قِصّتِهَا عَنْ أُمّ شَرِيكٍ الدّوْسِيّةِ «١» أَنّهَا عَطِشَتْ فِي سَفَرٍ فَلَمْ تَجِدْ مَاءً إلّا عِنْدَ يَهُودِيّ، وَأَبَى أَنْ يَسْقِيَهَا إلّا أَنْ تَدِينَ بِدِينِهِ، فَأَبَتْ إلّا أَنْ تَمُوتَ عَطَشًا، فَدُلِيَتْ لَهَا دَلْوٌ مِنْ السّمَاءِ فَشَرِبَتْ، ثُمّ رُفِعَتْ الدّلو، وهى تنظر. ذَكَرَ خَبَرَهَا ابْنُ إسْحَاقَ فِي السّيرَةِ مِنْ غَيْرِ رِوَايَةِ ابْنِ هِشَامٍ، وَهُوَ أَطْوَلُ مِمّا ذكرنا وَقَوْلُ حَسّانَ: وَأَيْمَنُ لَمْ يَجْبُنْ، وَلَكِنّ مُهْرَهُ ... أَضَرّ بِهِ شُرْبُ الْمَدِيدِ الْمُخَمّرِ «٢» الْمَدِيدُ: وَقَعَ فِي الْأَصْلِ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ، وَلَكِنْ أَلْفَيْت فِي حَاشِيَةِ الشّيْخِ عَنْ ابْنِ دُرَيْدٍ: الْمَرِيدُ بِرَاءٍ، وَالْمَرِيسُ أَيْضًا، وَهُوَ تَمْرٌ يُنْقَعُ ثُمّ يُمْرَسُ وَأَنْشَدَ: مُسْنَفَاتٍ تُسْقَى ضَيَاحَ الْمَرِيدِ أَبُو أَيّوبَ فِي حِرَاسَةِ النّبِيّ ﷺ: وَذَكَرَ قَوْلَ النّبِيّ ﷺ لِأَبِي أَيّوبَ حِينَ بَاتَ يَحْرُسُهُ: حَرَسَك اللهُ يَا أَبَا أَيّوبَ، كَمَا بِتّ تَحْرُسُ نَبِيّهُ.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ قَالَ الْمُؤَلّفُ: فَحَرَسَ اللهُ أَبَا أَيّوبَ بِهَذِهِ الدّعْوَةِ، حَتّى إنّ الرّومَ لَتَحْرُسُ قَبْرَهُ، وَيَسْتَسْقُونَ بِهِ، وَيَسْتَصِحّونَ «١» ، وَذَلِكَ أَنّهُ غَزَا مَعَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ خَمْسِينَ، فَلَمّا بَلَغُوا الْقُسْطَنْطِينَةَ مَاتَ أَبُو أَيّوبَ هُنَالِكَ، وَأَوْصَى يَزِيدَ أَنْ يَدْفِنَهُ فِي أَقْرَبِ مَوْضِعٍ مِنْ مَدِينَةِ الرّومِ، فَرَكِبَ الْمُسْلِمُونَ، وَمَشَوْا بِهِ حَتّى إذَا لَمْ يَجِدُوا مَسَاغًا، دَفَنُوهُ، فَسَأَلَتْهُمْ الرّومُ عَنْ شَأْنِهِمْ، فَأَخْبَرُوهُمْ أَنّهُ كَبِيرٌ مِنْ أَكَابِرِ الصّحَابَةِ، فَقَالَتْ الرّومُ لِيَزِيدَ مَا أَحْمَقَك وَأَحْمَقَ مَنْ أَرْسَلَك أَأَمِنْت أَنْ نَنْبُشَهُ بَعْدَك، فَنُحَرّقَ عِظَامَهُ، فَأَقْسَمَ لهم يزيد لئن فعلوا ذلك لنهد منّ كُلّ كَنِيسَةٍ بِأَرْضِ الْعَرَبِ، وَلَنَنْبِشَنّ قُبُورَهُمْ، فَحِينَئِذٍ حلفوا لهم بدينهم ليكرّ منّ قَبْرَهُ، وَلَيَحْرُسُنّهُ مَا اسْتَطَاعُوا، فَرَوَى ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنّ الرّومَ يَسْتَسْقُونَ بِقَبْرِ أَبِي أَيّوبَ ﵀، فَيُسْقَوْنَ «٢» . قَسْمُ أَمْوَالِ خَيْبَرَ وَأَرَاضِيهَا أَمّا قَسْمُ غَنَائِمِهَا، فَلَا خِلَافَ فِيهِ وَفِي كُلّ مَغْنَمٍ بِنَصّ الْقُرْآنِ كَمَا تَقَدّمَ فِي غَزَاةِ بَدْرٍ، وَأَمّا أَرْضُهَا، فَقَسَمَهَا النّبِيّ ﷺ بَيْنَ مَنْ حَضَرَهَا مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَأَخْرَجَ الْخُمُسَ لِلّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السبيل، وقد تقدم الكلام فى معنى: لله ولرسوله، وما معنى سهم اللهِ، وَسَهْمِ الرّسُولِ، وَلَوْلَا الْخُرُوجُ عَمّا صَمَدْنَا إلَيْهِ لَذَكَرْنَا سِرّا بَدِيعًا وَفِقْهًا عَجِيبًا فِي قوله تعالى: فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى باللام، ولم يقل ذلك فى

مّا صَمَدْنَا إلَيْهِ لَذَكَرْنَا سِرّا بَدِيعًا وَفِقْهًا عَجِيبًا فِي قوله تعالى: فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى باللام، ولم يقل ذلك فى

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ، وَقَالَ: وَلِلرّسُولِ، وَقَالَ فِي أَوّلِ السورة قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ وَقَالَ فِي آيَةِ الْفَيْءِ مَا أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ولم يقل: رسوله، وكل هذا الحكمة، وَحَاشَا لِلّهِ أَنْ يَكُونَ حَرْفٌ مِنْ التّنْزِيلِ خَالِيًا مِنْ حِكْمَةٍ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ الْأَمْوَالِ: قَسَمَ النّبِيّ ﷺ أَرْضَ خَيْبَرَ أَثْلَاثًا أَثْلَاثًا، السّلَالِمُ وَالْوَطِيحُ وَالْكَتِيبَةُ، فَإِنّهُ تَرَكَهَا لِنَوَائِبِ الْمُسْلِمِينَ وَمَا يَعْرُوهُمْ، وَفِي هَذَا مَا يُقَوّي أَنّ الْإِمَامَ مُخَيّرٌ فِي أَرْضِ الْعَنْوَةِ إنْ شَاءَ قَسَمَهَا أَخْذًا بِقَوْلِ اللهِ سُبْحَانَهُ: وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ الْآيَةُ فَيُجْرِيهَا مَجْرَى الْغَنِيمَةِ، وَإِنْ شَاءَ وَقَفَهَا كَمَا فَعَلَ عُمَرُ- ﵁ أَخْذًا بِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: مَا أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى إلَى قَوْلِهِ: وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ فَاسْتَوْعَبَتْ آيَةُ الْفَيْءِ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ، وَمَنْ يَأْتِي بَعْدَهُمْ، فَسَمّى آيَةَ الْقُرَى فَيْئًا وَسَمّى الْأُخْرَى غَنِيمَةً، فَدَلّ عَلَى افْتِرَاقِهِمَا فِي الْحُكْمِ، كَمَا افْتَرَقَا فِي التّسْمِيَةِ، وَكَمَا اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ عَلَى أَقْوَالٍ مِنْهُمْ: مَنْ يَرَى قَسْمَ الْأَرْضِ كَمَا فَعَلَ النّبِيّ ﷺ بِخَيْبَرِ، وَهُوَ قَوْلُ الشّافِعِيّ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرَاهَا وَقْفًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ لِبَيْتِ مَالِهِمْ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ بِتَخْيِيرِ الْإِمَامِ فِي ذَلِكَ، فَكَذَلِكَ افْتَرَقَ رَأْيُ الصّحَابَةِ عِنْدَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ، فَكَانَ رَأْيُ الزّبَيْرِ الْقَسْمَ،

يَقُولُ بِتَخْيِيرِ الْإِمَامِ فِي ذَلِكَ، فَكَذَلِكَ افْتَرَقَ رَأْيُ الصّحَابَةِ عِنْدَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ، فَكَانَ رَأْيُ الزّبَيْرِ الْقَسْمَ، فَكَلّمَ عَمْرَو بْنَ العاصى حين افتتح مصرفى قَسْمِهَا فَكَتَبَ عَمْرٌو بِذَلِكَ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطّابِ، فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ: أَنْ دَعْهَا، وَلَا تَقْسِمْهَا، حَتّى يُجَاهِدَ مِنْهَا حَبَلُ الْحَبَلَةِ» ، وَقَدْ شرحنا هذه الكلمة فى

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ فِي الْمَبْعَثِ قَبْلَ هَذَا بِأَجْزَاءِ، وَكَذَلِكَ اسْتَأْمَرَ عُمَرُ- ﵁ الصّحَابَةَ فِي قَسْمِ أَرْضِ السّوَادِ حِينَ اُفْتُتِحَتْ، فَكَانَ رَأْيُ عَلِيّ مَعَ رَأْيِ عُمَرَ- ﵄ أَنْ يَقِفَهَا، وَلَا يَقْسِمَهَا، وَأَرْضُ السّوَادِ أَوّلُهَا مِنْ تُخُومِ الْمَوْصِلِ مَدَامِعُ الْمَاءِ إلَى عَبّادَانَ مِنْ السّاحِلِ عَنْ يَسَارِ دِجْلَةَ، وَفِي الْعَرْضِ مِنْ جِبَالِ حُلْوَانَ إلَى الْقَادِسِيّةِ مُتّصِلًا بِالْعُذَيْبِ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ، كَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَكَانَتْ الْعَرَبُ تَقُولُ: دَلَعَ الْبَرّ لِسَانَهُ فِي السّوَادِ، لأن أرض القادسية كلسان من الْبَرِيّةِ دَاخِلٌ فِي سَوَادِ الْعِرَاقِ، حَكَاهَا الطّبَرِيّ. وَلَمّا سَارَ عُمَرُ إلَى الشّامِ، وَكَانَ بِالْجَابِيَةِ شَاوَرَ فِيمَا افْتَتَحَ مِنْ الشّامِ:

دَاخِلٌ فِي سَوَادِ الْعِرَاقِ، حَكَاهَا الطّبَرِيّ. وَلَمّا سَارَ عُمَرُ إلَى الشّامِ، وَكَانَ بِالْجَابِيَةِ شَاوَرَ فِيمَا افْتَتَحَ مِنْ الشّامِ: أَيَقْسِمُهَا؟ فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ: إنْ قَسَمْتهَا لَمْ يَكُنْ لِمَنْ يَأْتِي بَعْدُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ شَيْءٌ، أَوْ نَحْوَ هَذَا، فَأَخَذَ بِقَوْلِ مُعَاذٍ، فَأَلَحّ عَلَيْهِ بِلَالٌ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَطَلَبُوا الْقَسْمَ، فَلَمّا أَكْثَرُوا، قَالَ: اللهُمّ اكْفِنِي بِلَالًا وَذَوِيهِ، فَلَمْ يَأْتِ الْحَوْلُ، وَمِنْهُمْ عَلَى الْأَرْضِ عَيْنٌ تَطْرِفُ، وَكَانَتْ أَرْضُ الشّامِ كُلّهَا عَنْوَةٌ إلّا مَدَائِنَهَا، فَإِنّ أَهْلَهَا صَالَحُوا عَلَيْهَا، وَكَذَلِكَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ فَتَحَهَا عُمَرُ صُلْحًا بَعْدَ أَنْ وَجّهَ إلَيْهَا خَالِدَ بْنَ ثَابِتٍ الْفَهْمِيّ فَطَلَبُوا مِنْهُ الصّلْحَ، فَكَتَبَ بِذَلِكَ إلَى عُمَرَ، وَهُوَ بِالْجَابِيَةِ، فَقَدِمَهَا، وَقَبِلَ صُلْحَ أَهْلِهَا. وَأَرْضُ السّوَادِ كُلّهَا عَنْوَةٌ إلّا الْحِيرَةَ فَإِنّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ صَالَحَ أهلها، وكذلك أرض باقيا «١»

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ أَيْضًا صُلْحٌ، وَأُخْرَى يُقَالُ لَهَا: اللّيسُ «١» . وَأَرْضُ خراسان عنوة إلّا رمذ، فَإِنّهَا قَلْعَةٌ مَنِيعَةٌ وَقِلَاعٌ سِوَاهَا، وَأَمّا أَرْضُ مِصْرَ، فَكَانَ اللّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَدْ اقْتَنَى بِهَا مَالًا وَعَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ يَحْيَى بْنُ أَيّوبَ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، لِأَنّ أَرْضَ الْعَنْوَةِ لَا تُشْتَرَى، وَكَانَ اللّيْثُ يَرْوِي عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنّهَا فُتِحَتْ صُلْحًا، وَكِلَا الْخَبَرَيْنِ حَقّ لِأَنّهَا فُتِحَتْ صُلْحًا أَوّلَ، ثُمّ انْتَكَثَتْ بَعْدُ، فَأُخِذَتْ عَنْوَةً، فَمِنْ ههنا نَشَأَ الْخِلَافُ فِي أَمْرِهَا، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ، وَقَدْ احْتَجّ مَنْ قَالَ بِالْقَسْمِ فِي أَرْضِ الْعَنْوَةِ بِأَنّ عُمَرَ لَمْ يَقِفْ أَرْضَ السّوَادِ وَغَيْرِهَا حَتّى اسْتَطَابَ نَفُوسَ الْمُفْتَتِحِينَ لَهَا، وَأَعْطَاهُمْ حَتّى أَرْضَاهُمْ، وَرَوَوْا أَنّ أُمّ كُرْزٍ الْبَجَلِيّةَ سَأَلَتْ سَهْمَ أَبِيهَا فِي أَرْضِ السّوَادِ، وَأَبَتْ أَنْ تَتْرُكَهُ فَيْئًا، حَتّى أَعْطَاهَا عُمَرُ رَاحِلَةً وَقَطِيفَةً حَمْرَاءَ وَثَمَانِينَ دِينَارًا، وَكَذَلِكَ رَوَوْا عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيّ فِي سَهْمِهِ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ نَحْوًا مِنْ هَذَا، وَقَالَ مَنْ يَحْتَجّ لِلْفَرِيقِ الْآخَرِ: إنّمَا تَرَضّى عُمَرُ جَرِيرًا، لِأَنّهُ كَانَ نَفَلَهُ تِلْكَ الْأَرْضَ، فَكَانَتْ مِلْكًا لَهُ، حَتّى مَاتَ، وَكَذَلِكَ أُمّ كُرْزٍ كَانَ سَهْمُ أَبِيهَا نَفْلًا أَيْضًا، جَاءَتْ بِذَلِكَ كُلّهِ الآثار الثابتة والله المستعان «٢» .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ أَبُو نَبِقَةَ: وَذَكَرَ فِيمَنْ قَسَمَ لَهُ يَوْمَ خَيْبَرَ أَبَا نَبِقَةَ قَسَمَ لَهُ خَمْسِينَ وَسْقًا، واسمه:

. . . . . . . . . . . . . . . . ــ أَبُو نَبِقَةَ: وَذَكَرَ فِيمَنْ قَسَمَ لَهُ يَوْمَ خَيْبَرَ أَبَا نَبِقَةَ قَسَمَ لَهُ خَمْسِينَ وَسْقًا، واسمه:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ عَلْقَمَةُ بْنُ الْمُطّلِبِ، وَيُقَالُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: هُوَ مَجْهُولٌ، وَقَالَ ابْنُ الْفَرَضِيّ: أَبُو نَبِقَةَ بْنُ الْمُطّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَاسْمُ أَبِي نَبِقَةَ: عَبْدُ اللهِ، ومن ولده: محمد بن القلاء بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَبِقَةَ، وَمِنْ وَلَدِهِ: أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُطّلِبِيّ إمَامُ مسجد رسول الله ﷺ، وَهُوَ يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي نَبِقَةَ بْنِ الْمُطّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ. أُمّ الْحَكَمِ: وَذَكَرَ فِيهِمْ أُمّ الْحَكَمِ، وَهِيَ بِنْتُ الزّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ أُخْتُ ضُبَاعَةَ، هَكَذَا قَالَ: أُمّ الْحَكَمِ، وَالْمَعْرُوفُ فِيهَا أَنّهَا أُمّ حَكِيمٍ، وَكَانَتْ تحت ربيعة ابن الْحَارِثِ، وَأَمّا أُمّ حَكَمٍ فَهِيَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ، وَهِيَ مِنْ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَقُلْت: إنّ ابْنَ إسْحَاقَ إيّاهَا أَرَادَ، لَكِنّهَا لَمْ تَشْهَدْ خَيْبَرَ، وَلَا كَانَتْ أَسْلَمَتْ بَعْدُ. أُمّ رِمْثَةَ وَغَيْرُهَا: وَذَكَرَ فِيمَنْ قَسَمَ لَهُ أُمّ رِمْثَةَ «١» ، وَلَا تُعْرَفُ إلّا بِهَذَا الْخَبَرِ، وشهودها فتح خيبر.

ْلَمَتْ بَعْدُ. أُمّ رِمْثَةَ وَغَيْرُهَا: وَذَكَرَ فِيمَنْ قَسَمَ لَهُ أُمّ رِمْثَةَ «١» ، وَلَا تُعْرَفُ إلّا بِهَذَا الْخَبَرِ، وشهودها فتح خيبر.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وَذَكَرَ بُحَيْنَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ. وَبُحَيْنَةُ تَصْغِيرُ: بَحْنَةٍ، وَهِيَ نَخْلَةٌ مَعْرُوفَةٌ، قَالَهُ أَبُو حَنِيفَةَ، وَلَفْظُهَا مِنْ الْبَحُونَةِ، وَهِيَ جُلّةُ التّمْرِ، وَهِيَ أُمّ عبد الله بن بُحَيْنَةَ الْفَقِيهِ، وَهُوَ ابْنُ مَالِكِ بْنِ الْقِشْبِ الْأَزْدِيّ. الْقَسْمُ لِلنّسَاءِ مِنْ الْمَغْنَمِ: وَفِي قَسْمِهِ لِهَؤُلَاءِ النّسَاءِ حُجّةٌ لِلْأَوْزَاعِيّ لِقَوْلِهِ: إنّ النّسَاءَ يُقْسَمُ لَهُنّ مَعَ الرّجَالِ فِي الْمَغَازِي، وَأَكْثَرُ الْفُقَهَاءِ لَا يَرَوْنَ لِلنّسَاءِ مَعَ الرّجَالِ قَسْمًا، وَلَكِنْ يُرْضَخُ لَهُنّ مِنْ الْمَغْنَمِ أَخْذًا بِحَدِيثِ أُمّ عَطِيّةَ قَالَتْ: كُنّا نَغْزُو مَعَ النّبِيّ- ﷺ فَنُدَاوِي الْجَرْحَى، وَنُمَرّضُ الْمَرْضَى وَيُرْضَخُ لَنَا مِنْ الْمَغْنَمِ «١» . الْمُصَافَحَةُ وَالْمُعَانَقَةُ: فَصْلٌ: وَذَكَرَ قُدُومَ أَصْحَابِ السّفِينَةِ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَفِيهِمْ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَنّ النبى ﷺ التزمة وفبّل بين عينيه «٢» ، وقد

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ احْتَجّ بِهَذَا الْحَدِيثِ الثّوْرِيّ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فِي جَوَازِ الْمُعَانَقَةِ، وَذَهَبَ مَالِكٌ إلَى أَنّهُ خُصُوصٌ بِالنّبِيّ ﷺ، وَمَا ذَهَبَ إلَيْهِ سُفْيَانُ مِنْ حَمْلِ الْحَدِيثِ عَلَى عُمُومِهِ أَظْهَرُ، وَقَدْ الْتَزَمَ النّبِيّ ﷺ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِ مِنْ مَكّةَ. وَأَمّا الْمُصَافَحَةُ بِالْيَدِ عِنْدَ السّلَامِ ففيها أحاديث منها قَوْلُهُ ﵇: تمام تحيّتكم المصافحة، ومنها حَدِيثٌ آخَرُ أَنّ أَهْلَ الْيَمَنِ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ صَافَحُوا النّاسَ بِالسّلَامِ، فَقَالَ النّبِيّ ﷺ: إنّ أَهْلَ الْيَمَنِ قَدْ سَنّوا لَكُمْ الْمُصَافَحَةَ، ثُمّ نَدَبَ إلَيْهَا بِلَفْظِ لَا أَذْكُرُهُ الْآنَ غَيْرَ أَنّ مَعْنَاهُ: تَنْزِلُ عليها مائة رحمة تسعون منها للبادىء «١» ، وَعَنْ مَالِكٍ فِيهَا رِوَايَتَانِ: الْإِبَاحَةُ وَالْكَرَاهَةُ، وَلَا أدرى ما وجه الكراهية فى ذلك.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وَلَدُ جَعْفَرٍ وَالنّجَاشِيّ: وَكَانَ جَعْفَرٌ قَدْ وُلِدَ لَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ مُحَمّدٌ وَعَوْنٌ وَعَبْدُ اللهِ، وَكَانَ النّجَاشِيّ قَدْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ يَوْمَ وُلِدَ عَبْدُ اللهِ، فَأَرْسَلَ إلَى جَعْفَرٍ يَسْأَلُهُ: كَيْفَ أَسْمَيْت ابْنَك؟ فَقَالَ: أَسْمَيْته عَبْدَ اللهِ، فَسَمّى النّجَاشِيّ ابْنَهُ عَبْدَ اللهِ، وَأَرْضَعَتْهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ امْرَأَةُ جَعْفَرٍ مَعَ ابْنِهَا عَبْدِ اللهِ، فَكَانَا يَتَوَاصَلَانِ بِتِلْكَ الْأُخُوّةِ. ضَبْطُ أَجْنَادِينَ: وَذَكَرَ عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ، وَأَنّهُ اُسْتُشْهِدَ بِأَجْنَادِينَ، هَكَذَا تَقَيّدَ فِي الْأَصْلِ بِكَسْرِ الدّالِ وَفَتْحِ أَوّلِهِ، وَكَذَا سَمِعْت الشّيْخَ الْحَافِظَ أَبَا بَكْرٍ يَنْطِقُ بِهِ، وَقَيّدْنَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ طَاهِرٍ عَنْ أَبِي عَلِيّ الْغَسّانِيّ: إجْنَادِينَ بِكَسْرِ أَوّلِهِ وَفَتْحِ الدّالِ.

َا بَكْرٍ يَنْطِقُ بِهِ، وَقَيّدْنَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ طَاهِرٍ عَنْ أَبِي عَلِيّ الْغَسّانِيّ: إجْنَادِينَ بِكَسْرِ أَوّلِهِ وَفَتْحِ الدّالِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْبَكْرِيّ فِي كِتَابِ مُعْجَمِ مَا اسْتَعْجَمَ: أَجْنَادِينَ بِفَتْحِ أَوّلِهِ، وَفَتْحِ الدّالِ، وَقَالَ كَأَنّهُ تَثْنِيَةُ أَجْنَادٍ. الفارسية وَيَوْمُ الْهَرِيرِ: وَذَكَرَ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ التّيْمِيّ، وَأَنّهُ قُتِلَ بِالْقَادِسِيّةِ مَعَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقّاصٍ وَالْقَادِسِيّةُ آخِرُ أَرْضِ الْعَرَبِ، وَأَوّلُ أَرْضِ السّوَادِ، وَفِي أَيّامِهَا قُتِلَ رُسْتُمُ مَلِكُ الْفُرْسِ فِي يَوْمٍ مِنْ أَيّامهَا يُسَمّى يَوْمَ الْهَرِيرِ، وَكَانَ قَدْ أَقْبَلَ بِالْفِيَلَةِ، وَجُمُوعٍ لَمْ يُسْمَعْ بِمِثْلِهَا، وَالْمُسْلِمُونَ فِي عَدَدٍ دُونِ الْعَشْرِ مِنْ عدد المجوس،

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ فَكَانَ الظّفَرُ لِلْمُسْلِمِينَ، وَكَانَ الْأَمِيرُ عَلَيْهِمْ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقّاصٍ، وَخَبَرُهَا طَوِيلٌ يَشْتَمِلُ عَلَى أَعَاجِيبَ مِنْ فَتْحِ اللهِ تَعَالَى عَلَى هَذِهِ الْأُمّةِ اسْتَقْصَاهَا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ فِي كِتَابِ الْفُتُوحِ، ثُمّ الطّبَرِيّ بَعْدَهُ، وَسُمّيَتْ الْقَادِسِيّةُ بِرَجُلِ من الهراة، وَكَانَ كِسْرَى قَدْ أَسْكَنَهُ بِهَا اسْمُهُ: قَادِسٌ، وقيل: سميت بِقَوْمِ نَزَلُوهَا مِنْ قَادِسٍ، وَقَادِسٌ بِخُرَاسَانَ، وَأَمّا الْقَادِسُ فِي لُغَةِ الْعَرَبِ، فَمِنْ أَسْمَاءِ السّفِينَةِ «١» . عَنْ بَعْضِ الْقَادِمِينَ مِنْ الْحَبَشَةِ: فَصْلٌ: وَذَكَرَ فِيمَنْ قَدِمَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ هِشَامَ بْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، وَاسْمُ أَبِي حُذَيْفَةَ مهشّم، وذكر

َرْضِ الْحَبَشَةِ هِشَامَ بْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، وَاسْمُ أَبِي حُذَيْفَةَ مهشّم، وذكر

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ الْوَاقِدِيّ هِشَامًا. هَذَا فِيمَنْ قَدِمَ مِنْ الْحَبَشَةِ غَيْرَ أَنّهُ قَالَ فِيهِ: هَاشِمٌ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَلَا أَبُو مَعْشَرٍ فِي الْقَادِمِينَ مِنْ الْحَبَشَةِ. وَذَكَرَ فِيمَنْ قَدِمَ مِنْ الْحَبَشَةِ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ، وَأَنّهُ الّذِي أَرْسَلَهُ النّبِيّ ﷺ إلَى كِسْرَى. وَذَكَرَ أَيْضًا سَلِيطَ بْنَ عَمْرٍو، وَأَنّهُ كَانَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إلَى هَوْذَةَ بْنِ عَلِيّ الْحَنَفِيّ صَاحِبِ الْيَمَامَةِ. فَأَمّا كِسْرَى فَهُوَ أبرويز بْنُ هُرْمُزَ بن أنو شروان، وَمَعْنَى أبرويز الْمُظَفّرُ فِيمَا ذَكَرَ الْمَسْعُودِيّ، وَهُوَ الّذِي كَانَ غَلَبَ الرّومَ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ فِي قِصّتِهِمْ: الم «١» غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَأَدْنَى الْأَرْض هِيَ بُصْرَى وَفِلَسْطِينُ، وَأَذْرِعَاتُ «٢» مِنْ أرض الشام، قاله الطبرى. معه رُسُلِ النّبِيّ إلَى الْمُلُوكِ وَالرّؤَسَاءِ: وَذَكَرَ أَبُو رِفَاعَةَ وَثِيمَةُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفُرَاتِ، قَالَ: قَدِمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ حُذَافَةَ عَلَى كِسْرَى قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْفُرْسِ إنّكُمْ عِشْتُمْ بِأَحْلَامِكُمْ لِعِدّةِ أَيّامِكُمْ بِغَيْرِ نَبِيّ، وَلَا كِتَابٍ، وَلَا تَمَلّكٍ مِنْ الْأَرْضِ إلّا مَا فِي يَدَيْك، وَمَا لَا تَمْلِكُ مِنْهَا أَكْثَرُ، وَقَدْ مَلَكَ قَبْلَك مُلُوكٌ أَهْلُ دُنْيَا وَأَهْلُ آخِرَةٍ، فَأَخَذَ أهل الآخرة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ بِحَظّهِمْ مِنْ الدّنْيَا، وَضَيّعَ أَهْلُ الدّنْيَا حَظّهُمْ مِنْ الْآخِرَةِ، فَاخْتَلَفُوا فِي سَعْيِ الدّنْيَا، وَاسْتَوَوْا فِي عَدْلِ الْآخِرَةِ، وَقَدْ صَغّرَ هَذَا الْأَمْرَ عِنْدَك أَنّا أَتَيْنَاك بِهِ، وَقَدْ وَاَللهِ جَاءَك مِنْ حَيْثُ خِفْت، وَمَا تَصْغِيرُك إيّاهُ بِاَلّذِي يَدْفَعُهُ عَنْك، وَلَا تَكْذِيبُك بِهِ بِاَلّذِي يُخْرِجُك مِنْهُ، وَفِي وَقْعَةِ ذِي قَارٍ عَلَى ذَلِكَ دَلِيلٌ، فَأَخَذَ الْكِتَابَ فَمَزّقَهُ، ثُمّ قَالَ: لِي ملك هنىء لا أخثى أَنْ أُغْلَبَ عَلَيْهِ، وَلَا أُشَارَكَ فِيهِ، وَقَدْ مَلَكَ فِرْعَوْنُ بَنِي إسْرَائِيلَ، وَلَسْتُمْ بِخَيْرِ مِنْهُمْ، فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَمْلِكَكُمْ، وَأَنَا خَيْرٌ مِنْهُ، فَأَمّا هَذَا الْمُلْكُ، فَقَدْ عَلِمْنَا أَنّهُ يَصِيرُ إلَى الْكِلَابِ، وَأَنْتُمْ أُولَئِكَ تَشْبَعُ بُطُونُكُمْ، وَتَأْبَى عُيُونُكُمْ، فَأَمّا وَقْعَةُ ذِي قَارٍ، فَهِيَ بِوَقْعَةِ الشّامِ. فَانْصَرَفَ عَنْهُ عَبْدُ اللهِ.

نْتُمْ أُولَئِكَ تَشْبَعُ بُطُونُكُمْ، وَتَأْبَى عُيُونُكُمْ، فَأَمّا وَقْعَةُ ذِي قَارٍ، فَهِيَ بِوَقْعَةِ الشّامِ. فَانْصَرَفَ عَنْهُ عَبْدُ اللهِ. وَإِنّمَا خَصّ النّبِيّ- ﷺ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ بِإِرْسَالِهِ إلَى كِسْرَى، لِأَنّهُ كَانَ يَتَرَدّدُ عَلَيْهِمْ كَثِيرًا وَيَخْتَلِفُ إلَى بِلَادِهِمْ، وَكَذَلِك سَلِيطُ بْنُ عَمْرٍو كَانَ يَخْتَلِفُ إلَى الْيَمَامَةِ، قَالَ وَثِيمَةُ: لَمّا قَدِمَ سَلِيطُ بْنُ عَمْرٍو الْعَامِرِيّ عَلَى هَوْذَةَ، وَكَانَ كِسْرَى قَدْ تَوَجّهَ، قَالَ: يَا هَوْذَةُ إنّك سَوّدَتْك «١» أَعْظُمٌ حَائِلَةٌ، وَأَرْوَاحٌ فِي النّارِ، وَإِنّمَا السّيّدُ مَنْ مُنّعَ بِالْإِيمَانِ ثُمّ زُوّدَ التّقْوَى، وَإِنّ قَوْمًا سَعِدُوا بِرَأْيِك فَلَا تَشْقَ بِهِ، وَإِنّي آمِرُك بِخَيْرِ مَأْمُورٍ بِهِ، وَأَنْهَاك عَنْ شَرّ مَنْهِيّ عَنْهُ، آمُرُك بِعِبَادَةِ اللهِ، وَأَنْهَاك عَنْ عِبَادَةِ الشّيْطَانِ، فَإِنّ فِي عِبَادَةِ اللهِ الْجَنّةَ وَفِي عِبَادَةِ الشيطان النار، فإن قبلت نلت مارجوت، وَأَمِنْت مَا خِفْت، وَإِنْ أَبَيْت فَبَيْنَنَا وَبَيْنَك كَشْفُ الْغِطَاءِ، وَهَوْلُ الْمَطْلَعِ «٢» ، فَقَالَ هَوْذَةُ: يَا سَلِيطُ سَوّدَنِي مَنْ لَوْ سَوّدَك شَرُفْت بِهِ، وقد

َيْت فَبَيْنَنَا وَبَيْنَك كَشْفُ الْغِطَاءِ، وَهَوْلُ الْمَطْلَعِ «٢» ، فَقَالَ هَوْذَةُ: يَا سَلِيطُ سَوّدَنِي مَنْ لَوْ سَوّدَك شَرُفْت بِهِ، وقد

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ كَانَ لِي رَأْيٌ أَخْتَبِرُ بِهِ الْأُمُورَ، فَفَقَدْته فَمَوْضِعُهُ مِنْ قَلْبِي هَوَاءٌ، فَاجْعَلْ لِي فُسْحَةً يَرْجِعُ إلَيّ رَأْيِي، فَأُجِيبُك بِهِ إنْ شَاءَ الله. قال: ومن شعر عبد الله ابن حُذَافَةَ فِي رِسَالَتِهِ إلَى كِسْرَى وَقُدُومِهِ عَلَيْهِ: أَبَى اللهُ إلّا أَنّ كِسْرَى فَرِيسَةٌ ... لِأَوّلِ دَاعٍ بِالْعِرَاقِ مُحَمّدَا تَقَاذَفَ فِي فُحْشِ الْجَوَابِ مُصَغّرًا ... لِأَمْرِ الْعَرِيبِ الْخَائِضِينَ لَهُ الرّدَى فَقُلْت لَهُ: أَرْوِدْ، فَإِنّك دَاخِلٌ ... مِنْ الْيَوْمِ فِي الْبَلْوَى وَمُنْتَهَبٌ غَدَا فَأَقْبِلْ وَأَدْبِرْ حَيْثُ شِئْت، فَإِنّنَا ... لَنَا الْمُلْكُ فَابْسُطْ لِلْمُسَالَمَةِ الْيَدَا وَإِلّا فَأَمْسِكْ قَارِعًا سِنّ نَادِمٍ ... أَقَرّ يُذِلّ الْخَرْجَ أومت مُوَحّدَا سَفِهْت بِتَمْزِيقِ الْكِتَابِ، وَهَذِهِ ... بِتَمْزِيقِ مُلْكِ الْفُرْسِ يَكْفِي مُبَدّدَا وَقَالَ هَوْذَةُ بْنُ عَلِيّ فِي شَأْنِ سَلِيطٍ: أَتَانِي سَلِيطُ وَالْحَوَادِثُ جَمّةٌ ... فَقُلْت لَهُمْ: مَاذَا يَقُولُ سَلِيطُ؟ فَقَالَ الّتِي فِيهَا عَلَيّ غَضَاضَةٌ ... وَفِيهَا رَجَاءٌ مُطْمِعٌ وَقُنُوطُ فَقُلْت لَهُ: غَابَ الّذِي كُنْت أَجْتَلِي ... بِهِ الْأَمْرَ عَنّي فَالصّعُودُ هُبُوطُ وَقَدْ كَانَ لِي وَاَللهُ بَالِغُ أَمْرِهِ ... أَبَا النّضْرِ جَأْشٌ فِي الْأُمُورِ رَبِيطُ فَأَذْهَبَهُ خَوْفُ النّبِيّ مُحَمّدٍ ... فَهَوْذَةُ فَهّ فِي الرّجَالِ سَقِيطُ فَأَجْمَعُ أَمْرِي مِنْ يَمِينٍ وَشَمْأَلٍ ... كَأَنّي رُدُودٌ لِلنّبَالِ لَقِيطُ فَأَذْهَبَ ذَاكَ الرّأْيَ إذْ قَالَ قَائِلٌ ... أَتَاك رَسُولٌ لِلنّبِيّ خَبِيطُ رَسُولُ رَسُولِ اللهِ رَاكِبُ نَاضِحٍ ... عَلَيْهِ مِنْ أَوْبَارِ الْحِجَازِ غَبِيطُ

الرّأْيَ إذْ قَالَ قَائِلٌ ... أَتَاك رَسُولٌ لِلنّبِيّ خَبِيطُ رَسُولُ رَسُولِ اللهِ رَاكِبُ نَاضِحٍ ... عَلَيْهِ مِنْ أَوْبَارِ الْحِجَازِ غَبِيطُ

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ سَكَرْت وَدَبّتْ فِي الْمَفَارِقِ وَسْنَةٌ ... لَهَا نَفَسٌ عَالِي الْفُؤَادِ غَطِيطُ أُحَاذِرُ مِنْهُ سَوْرَةٌ هَاشِمِيّةٌ ... فَوَارِسُهَا وَسْطَ الرّجَالِ عَبِيطُ فَلَا تُعَجّلْنِي يَا سَلِيطُ فَإِنّنَا ... نُبَادِرُ أَمْرًا وَالْقَضَاءُ مُحِيطُ وَسَنَذْكُرُ بَقِيّةَ إرْسَالِ النّبِيّ ﷺ إلَى الْمُلُوكِ، وَمَا قَالُوا، وَمَا قِيلَ لَهُمْ فِيمَا بَعْدُ إنْ شَاءَ اللهُ. حَدِيثُ النّوْمِ عَنْ الصّلَاةِ: وَذَكَرَ حَدِيثَ نَوْمِ رَسُولِ اللهِ- ﷺ عَنْ الصّلَاةِ مَقْفَلَهُ مِنْ خَيْبَرَ، وَهَذِهِ الرّوَايَةُ أَصَحّ مِنْ قَوْلِ مَنْ قَالَ: كَانَ ذَلِكَ فِي غَزَاةِ حُنَيْنٍ، وَمَنْ قَالَ فِي رِوَايَتِهِ لِلْحَدِيثِ كَانَ ذَلِكَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَلَيْسَ ذَلِكَ بِمُخَالِفِ لِلرّوَايَةِ الْأُولَى، وَأَمّا رِوَايَةُ ابْنِ إسْحَاقَ لِلْحَدِيثِ عَنْ الزّهْرِيّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيّبِ مُرْسَلًا، فَهَكَذَا رَوَاهُ مَالِكٌ وَأَكْثَرُ أَصْحَابِ الزّهْرِيّ، وَرَوَاهُ عَنْهُ صَالِحُ ابن أَبِي الْأَخْضَرِ، وَقَالَ فِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَهُ التّرْمِذِيّ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَدْ رَوَاهُ أَيْضًا عَنْ الزّهْرِيّ مُسْنَدًا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَمَعْمَرٌ مِنْ طَرِيقِ أَبَانِ الْعَطّارِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْهُ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيّ مُسْنَدًا أَيْضًا، وَذَكَرَ فِيهِ هُوَ وَأَبَانُ الْعَطّارُ أَنّهُ أَذّنَ، وَأَقَامَ فِي تِلْكَ الصّلَاةِ حِينَ خَرَجَ مِنْ الْوَادِي «١» ، وَلَمْ يَذْكُرْ الْأَذَانَ مِنْ رُوَاةِ الْحَدِيثِ إلّا قليل.

تم بحمد الله الجزء السادس، ويليه الجزء السابع ان شاء الله تعالى وأوله: عمرة القضاء

تصحيح الكتاب انتدبت للتدريس فى قسم الدراسات الإسلامية العليا بكلية الشريعة بمكة المكرمة، فتولى تصحيح الكتاب الأخ الفاضل محمود غانم غيث، فله جزيل شكرى على مجهوده السخى الكريم؟ عبد الرحمن الوكيل

فهرس الجزء السادس من الروض الأنف ص ٥ مقدمة الجزء السادس ٧ قتل الرسول لأبى بن خلف «س» «١» ٨ شِعْرُ حَسّانَ فِي مَقْتَلِ أُبَيّ بْنِ خَلَفٍ «س» ٨ انتهاء الرسول إلى الشعب «س» ٩ حِرْصُ ابْنِ أَبِي وَقّاصٍ عَلَى قَتْلِ عُتْبَة «س» ٩ صعود قريش الجبل وقتال عمر لهم «س» ٩ ضَعْفُ الرّسُولِ عَنْ النّهُوضِ وَمُعَاوَنَةُ طَلْحَةَ لَهُ «س» ١٠ صلاة الرسول قاعدا «س» ١٠ مقتل اليمان وابن وقش «س» ١١ مقتل حاطب ومقالة أبيه «س» ١٢ مَقْتَلُ قُزْمَانَ مُنَافِقًا كَمَا حَدّثَ الرّسُولُ بِذَلِكَ «س» ١٢ قتل مخيريق «س» ١٢ أمر الحارث بن سويد «س» ١٣ تحقيق ابن هشام فيمن قتل المجذر «س» ١٤ أمر أصيرم «س» ١٤ مقتل عمرو بن الجموح «س» ص ١٥ هند وتمثيلها بحمزة «ش» ١٦ شِعْرُ هِنْدَ بِنْتِ أُثَاثَةَ فِي الرّدّ عَلَى هند بنت عتبة «س» ١٦ شعر لهند بنت عتبة أيضا «س» ١٦ تَحْرِيضُ عُمَرَ لِحَسّانَ عَلَى هَجْوِ هِنْدَ بِنْتِ عتبة «س» ١٧ اسْتِنْكَارُ الْحُلَيْسِ عَلَى أَبِي سُفْيَانَ تَمْثِيلَهُ بِحَمْزَةِ «س» ١٧ شَمَاتَةُ أَبِي سُفْيَانَ بِالْمُسْلِمِينَ بَعْدَ أُحُدٍ وَحَدِيثُهُ مع عمر «س» ١٨ توعد أبى سفيان المسلمين «س» ١٨ خروج على فى آثار المشركين «س» ١٩ أمر القتلى بأحد «س» ٢٠ حُزْنُ الرّسُولِ عَلَى حَمْزَةَ وَتَوَعّدُهُ الْمُشْرِكِينَ بِالْمُثْلَةِ «س» ٢١ ما نزل فى النهى عن المثلة «س» ٢١ صلاة الرسول على حمزة والقتلى «س» ٢١ صفية وحزنها على حمزة «س» ٢٢ دَفْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ مَعَ حَمْزَةَ «س»

١ ما نزل فى النهى عن المثلة «س» ٢١ صلاة الرسول على حمزة والقتلى «س» ٢١ صفية وحزنها على حمزة «س» ٢٢ دَفْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ مَعَ حَمْزَةَ «س»

ص ٢٢ دفن الشهداء «س» ٢٣ حزن حمنة على حمزة «س» ٢٤ بكاء نساء الأنصار على حمزة «س» ٢٤ شأن المرأة الدينارية «س» ٢٥ غسل السيوف «س» ٢٦ خروج الرسول فى أثر العدو ليرهبه «س» ٢٧ مثل استماتة من المسلمين فى نصرة الرسول «س» ٢٧ استعمال ابن أم مكتوم على المدينة «س» ٢٨ شأن معبد الخزاعى «س» ٢٩ رِسَالَةُ أَبِي سُفْيَانَ إلَى الرّسُولِ عَلَى لِسَانِ ركب «س» ٢٩ كَفّ صَفْوَانَ لِأَبِي سُفْيَانَ عَنْ مُعَاوَدَةِ الْكَرّةِ «س» ٣٠ مقتل أبى عزة ومعاوية ابن المغيرة «س» ٣٠ مقتل معاوية بن المغيرة «س» ٣١ شَأْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيّ بَعْدَ ذَلِكَ «س» ٣١ كان يوم أحد محنة «س» ٣٢ قتل الرسول لأبى بن خلف ٣٢ حول عين قتادة ٣٤ حول نسب حذيفة اليمانى ٣٥ الهامة والظمأ ص ٣٦ حول بعض رجال أحد ٣٦ ابن الجموح ٣٧ حكم (من) والساكن بعدها «ن. ل» ٣٧ لكاع ولكع «ن، ل» ٤٠ الرسول يسأل عن ابن الربيع ٤٠ حميد الطويل وطلحة الطلحات ٤١ أحاديث المثلة والنهى عنها «ش» ٤٢ الصلاة على الشهداء ٤٤ عبد الله بن جحش المجدع ٤٦ حديث عمر وأبى سفيان ٤٧ حديث مخيريق وأول وقف فى الإسلام. ٤٨ غزوة حمراء الأسد ٥٠ أبو عزة الجمحى ٥١ قول لعبد الله بن أبى ٥٢ ذِكْرُ مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي أُحُدٍ مِنْ القرآن «س» . ٥٣ تفسير ابن هشام لبعض الغريب «س» ٥٥ النهى عن الربا «س» ٥٦ الحض على الطاعة «س» ٥٧ ذكر ما أصابهم وتعزيتهم عنه «س» . ٥٨ دعوة الجنة للمجاهدين «س» ٥٩ ذكره أن الموت باذن الله

ض الغريب «س» ٥٥ النهى عن الربا «س» ٥٦ الحض على الطاعة «س» ٥٧ ذكر ما أصابهم وتعزيتهم عنه «س» . ٥٨ دعوة الجنة للمجاهدين «س» ٥٩ ذكره أن الموت باذن الله

ص ٥٩ ذِكْرُ شَجَاعَةِ الْمُجَاهِدِينَ مِنْ قَبْلُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ «س» . ٦٠ تفسير ابن هشام لبعض الغريب «س» . ٦١ تحذيره إياهم من إطاعة الكفار «س» . ٦٣ تأنيبه إياهم لفرارهم عن نبيهم «س» . ٦٤ تَحْذِيرُهُمْ أَنْ يَكُونُوا مِمّنْ يَخْشَوْنَ الْمَوْتَ فِي الله «س» . ٦٥ ذكره رحمة الرسول عليهم «س» ٦٦ ما نزل فى الغلول «س» ٦٦ فضل الله على الناس ببعث الرسل «س» . ٦٧ ذكره المصيبة التى أصابتهم «س» ٦٨ الترغيب فى الجهاد «س» ٦٩ مصير قتلى أحد «س» ٧١ ذكر من خرجوا على الرسول إلى حمراء الأسد «س» . ٧٢ ذكر من استشهد بأحد من المهاجرين «س» . ٧٢ من بنى هاشم «س» ٧٢ من بنى أمية «س» ٧٢ من بنى عبد الدار «س» ٧٢ من بنى مخزوم «س» ٧٣ من الأنصار «س» ٧٣ من راتج «س» ٧٤ من بنى ظفر «س» ٧٤ من بنى ضبيعة «س» ٧٤ من بنى عبيد «س» ٧٤ من بنى السلم «س» ٧٥ من بنى العجلان «س» ٧٥ من بنى معاوية «س» ٧٥ من بنى النجار «س» ٧٥ من بنى مبذول «س» ٧٥ من بنى عمرو «س» ٧٦ من بنى عدى «س» ٧٦ من بنى مازن «س» ٧٦ من بنى دينار «س» ٧٦ من بنى الحارث «س» ٧٦ من بنى الأبجر «س» ٧٧ من بنى ساعدة «س» ٧٧ من بنى طريف «س» ٧٧ من بنى عوف «س» ٧٨ من بنى الحبلى «س» ٧٨ من بنى سلمة «س» ٧٨ من بنى سواد «س» ٧٨ من بنى زريق «س» ٧٩ عدد الشهداء «س» ٧٩ من بنى معاوية «س» ٧٩ من بنى خطمة «س» ٧٩ من بنى الخزرج «س»

٧٩ من بنى عمرو «س» ٧٩ من بنى سالم «س» ٨٠ ذِكْرُ مَنْ قُتِلَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ أُحُدٍ «س» ٨٠ من بنى عبد الدار «س» ٨١ من بنى أسد «س» ٨١ من بنى زهرة «س» ٨١ من بنى مخزوم «س» ٨١ من بنى جمح «س» ٨٢ من بنى عامر «س» ٨٢ عدد قتلى المشركين «س» ٨٢ تَفْسِيرُ مَا نَزَلَ مِنْ الْقُرْآنِ فِي أُحُدٍ ٨٣ معنى اتخذ «ن. ل» ٨٤ أدلة على صحة خلافة أبى بكر ٨٥ ربيون ورفعها فى الآية «ن. ل» ٨٦ من تفسير أيات أحد ٨٧ حكم الغلول ٨٩ الشهادة والشهداء ٩٣ أرواح الشهداء «ش» ٩٧ إغفال ابن إسحاق نسب عبيد ابن التيهان ٩٨ أبو حنة أو حبة ٩٩ ذِكْرُ مَا قِيلَ مِنْ الشّعْرِ يَوْمَ أُحُدٍ «س» ٩٩ شعر هبيرة «س» ١٠٠ شعر حسان فى الرد على هبيرة «س» ١٠١ شعر كعب فى الرد على هبيرة «س» ١٠٤ شعر لابن الزبعرى «س» ١٠٥ رد حسان على ابن الزبعرى «س» ١٠٦ شِعْرُ كَعْبٍ فِي بُكَاءِ حَمْزَةَ وَقَتْلَى أُحُدٍ «س» ١٠٧ شعر ضرار فى الرد على كعب «س» ١٠٨ شعر ابن الزبعرى فى يوم أحد «س» ١٠٩ شِعْرُ حَسّانٍ فِي الرّدّ عَلَى ابْنِ الزّبَعْرَى «س» ١١١ شِعْرُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي يَوْمِ أُحُدٍ «س» ١١١ شعر كعب فى الرد على ابن العاصى ١١٢ شعر ضرار فى يوم أحد «س» ١١٣ شعر عمرو فى يوم أحد «س» ١١٤ شعر كعب فى الرد على عمير بن العاصى «س» ١١٥ شعر حسان فى أصحاب اللواء «س» ١١٧ شعر حسان فى قتلى يوم أحد «س» ١٢٠ شعر حسان فى بكاء حمزة «س» ١٢١ شعر كعب فى بكاء حمزة «س» ١٢٣ شعر كعب فى أحد «س» ١٢٥ شعر ابن رواحة فى بكاء حمزة «س» ١٢٦ شعر كعب فى أحد «س» ١٢٧ شعر ضرار فى أحد «س»

بكاء حمزة «س» ١٢١ شعر كعب فى بكاء حمزة «س» ١٢٣ شعر كعب فى أحد «س» ١٢٥ شعر ابن رواحة فى بكاء حمزة «س» ١٢٦ شعر كعب فى أحد «س» ١٢٧ شعر ضرار فى أحد «س»

١٢٨ رجز أبى زعنة يوم أحد «س» ١٢٨ رجز ينسب لعلى فى يوم أحد «س» ١٢٩ رجز عكرمة فى يوم أحد «س» ١٢٩ شِعْرُ الْأَعْشَى التّمِيمِيّ فِي بُكَاءِ قَتْلَى بَنِي عبد الدار يوم أحد «س» ١٣٠ شعر صفية فى بكاء حمزة «س» ١٣١ شعر نعم فى بكاء شماس «س» ١٣١ شعر أبى الحكم فى تعزية نعم «س» ١٣٢ شعر هند بعد عودتها من أحد «س» ١٣٢ شَرْحُ مَا وَقَعَ فِي هَذِهِ الْغَزْوَةِ مِنْ الأشعار ١٣٣ حول جمع ندى وأسماء الشهور «ن. ل» ١٣٥ شرح شعر كعب ١٣٧ إقرار الجاهلية بالقدر ١٣٨ شِعْرُ حَسّانَ يَرُدّ بِهِ عَلَى ابْنِ الزّبَعْرَى ١٣٩ متى يضر حذف حرف الجر؟ «ن. ل» ١٤٠ عود إلى شعر حسان ١٤٠ شعر كعب بن مالك ١٤٢ من شعر حسان ١٤٠ شعر كعب بن مالك ١٤٣ فى شعر عمرو بن العاص ١٤٤ شعر كعب ١٤٥ أجود ما قال حسان ١٤٧ شعر ابى علاط ١٤٨ شعر حسان الحائى ١٥١ شعر حسان اللامى ١٥١ ترك تنوين العلم للضرورة «ن. ل» ١٥٢ شعر كعب ١٥٢ قصيدة كعب الزائية ١٥٣ نونية كعب ٢٥٩ شعر ضرار ١٦٠ رجز عكرمة ١٦٠ شعر نعيم ١٦٠ شعر كعب اللامى ١٦٢ ذكر يوم الرجيع «س» ١٦٢ فى سنة ثلاث مقتل خبيب وأصحابه «س» ١٦٣ نسب عضل والقارة «س» ١٦٤ مقتل مرثد وابن البكير وعاصم «س» ١٦٤ حماية الدبر لعاصم «س» ١٦٥ مصرع خبيب وابن طارق وابن الدثنة «س» ١٦٦ مثل من وفاء ابن الدثنة للرسول «س» ١٦٦ مقتل خبيب وحديث دعوته «س» ١٦٨ مَا نَزَلَ فِي سَرِيّةِ الرّجِيعِ مِنْ الْقُرْآنِ «س»

ن طارق وابن الدثنة «س» ١٦٦ مثل من وفاء ابن الدثنة للرسول «س» ١٦٦ مقتل خبيب وحديث دعوته «س» ١٦٨ مَا نَزَلَ فِي سَرِيّةِ الرّجِيعِ مِنْ الْقُرْآنِ «س»

١٦٩ تفسير ابن هشام لبعض الغريب «س» ١٧٠ تفسير ابن هشام لبعض الغريب «س» . ١٧٠ شعر خبيب حين أريد صلبه «س» . ١٧١ شعر حسان فى بكاء خبيب «س» ١٧٣ من اجتمعوا لقتل خبيب «س» ١٧٣ شِعْرُ حَسّانٍ فِي هِجَاءِ هُذَيْلٍ لِقَتْلِهِمْ خُبَيْبًا «س» . ١٧٦ شعر حسان فى بكاء خبيب وأصحابه «س» ١٧٧ حديث بئر معونة «س» ١٧٧ سبب إرسال بعث بئر معونة «س» . ١٧٧ رجال البعث «س» ١٧٨ عامر يقتل صحابيا «س» ١٧٩ قتل العامرين «س» ١٨٠ كراهية الرسول عمل أبى براء «س» ١٨٠ ابن فهيرة والسماء «س» ١٨٠ سبب إسلام ابن سلمى «س» ١٨١ شِعْرُ حَسّانٍ فِي تَحْرِيضِ بَنِي أَبِي بَرَاءٍ على عامر «س» ١٨١ نسب حكم وأم البنين «س» ١٨١ طعن ربيعة لعامر «س» ١٨١ مَقْتَلُ ابْنِ وَرْقَاءَ وَرِثَاءُ ابْنِ رَوَاحَةَ لَهُ «س» ١٨٢ شِعْرُ حَسّانٍ فِي بُكَاءِ قَتْلَى بِئْرِ مَعُونَةَ «س» ١٨٢ شعر كعب فى يوم بئر معونة «س» ١٨٣ نسب القرطاء «س» ١٨٣ مقتل خبيب وأصحابه ١٨٩ ذكر قصة عاصم ١٩٠ مقتل حجر بن عدى ١٩١ لقاء عائشة ومعاوية «ش» ١٩٢ لم صارت صلاة خبيب سنة؟ ١٩٣ مَا أَنَزَلَ اللهُ مِنْ الْقُرْآنِ فِي حَقّ خبيب وأصحابه ١٩٧ عدس فى شعر حسان فى خبيب. ١٩٧ دعوة خبيب على قاتليه ١٩٨ ابن كهيبة فى شعر حسان ١٩٩ حول العلم ومنعه من التنوين مع الخفض «ن. ل» . ٢٠٠ اشتقاق اسم خبيب وهذيل «ن. ل» . ٢٠١ سالت بدون همزة «ن. ل» ٢٠١ خبر بئر معونة ٢٠٢ ملاعب الأسنة وإخواته ومعوذ الحكماء. ٢٠٣ شعر لبيد عن ملاعب وإخواته أمام النعمان.

٢٠٥ مصير ابن فهيرة ٢٠٥ أم البنين الأربعة ٢٠٦ الزبان أو الريان ٢٠٦ القرطاء ٢٠٦ شىء منسوخ ٢٠٨ أَمْرُ إجْلَاءِ بَنِي النّضِيرِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ «س» ٢٠٨ بنو النضير يأتمرون بالرسول ﷺ «س» ٢٠٩ الله يعلم نبيه بما دبروا «س» ٢١٠ حصار الرسول النبى النضير «س» ٢١٠ تحريض الرهط لهم ثم محاولتهم الصلح «س» ٢١٠ من هاجر منهم إلى خيبر «س» ٢١١ تقسيم الرسول أموالهم بين المهاجرين «س» ٢١١ من أسلم من بنى النضير «س» ٢١١ تحريض يامين على قتل ابن جحاش «س» ٢١٢ ما نزل فى بنى النضير من القرآن «س» ٢١٢ تفسير بن هشام لبعض الغريب «س» ٢١٤ مَا قِيلَ فِي بَنِي النّضِيرِ مِنْ الشّعْرِ «س» ٢١٧ شعر كعب فى إجلاء بنى النضير وقتل ابن الأشرف «س» ٢١٨ شعر سماك فى الرد على كعب «س» ٢١٩ شعر ابن مرادس فى امتداح رجال بنى النضير «س» ٢١٩ شِعْرُ خَوّاتٍ فِي الرّدّ عَلَى ابْنِ مِرْدَاسٍ «س» ٢٢٠ شِعْرُ ابْنِ مِرْدَاسٍ فِي الرّدّ عَلَى خَوّاتٍ «س» ٢٢١ شِعْرٌ لِكَعْبِ أَوْ ابْنِ رَوَاحَةَ فِي الرّدّ على ابن مرداس «س» ٢٢١ غزوة ذات الرقاع فى سنة أربع «س» ٢٢٢ لم سميت بذات الرقاع؟ «س» ٢٢٢ صلاة الخوف ٢٢٣ هم غورث بن الحارث بقتل الرسول «س» ٢٢٤ قصة جمل جابر «س» ٢٢٦ ابْنُ يَاسِرٍ وَابْنُ بِشْرٍ، وَقِيَامُهُمَا عَلَى حِرَاسَةِ جيش الرسول، وما أصببا به «س» ٢٢٧ رجوع الرسول «س» ٢٢٨ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْآخِرَةِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ «س» ٢٢٨ خروج الرسول «س» ٢٢٨ استعماله ابن أبى على المدينة «س» ٢٢٨ رجوع أبى سفيان فى رجاله «س» ٢٢٨ الرسول ومخشى الضمرى «س»

ي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ «س» ٢٢٨ خروج الرسول «س» ٢٢٨ استعماله ابن أبى على المدينة «س» ٢٢٨ رجوع أبى سفيان فى رجاله «س» ٢٢٨ الرسول ومخشى الضمرى «س»

ص ٢٢٩ معبد وشعره فى ناقة للرسول هوت «س» ٢٢٩ شِعْرٌ لِابْنِ رَوَاحَةَ أَوْ كَعْبٍ فِي بَدْرٍ «س» ٢٣٠ شعر حسان فى بدر «س» ٢٣٠ شعر أبي سفيان في الرد على حسان «س» ٢٣٢ غزوة بنى النضير وما نزل فيها ٢٣٢ قطع اللينة وتأويله. ٢٣٣ حول أول سورة الحشر ٢٣٦ الكاهنان ٢٣٦ خروج بنى النضير إلى خيبر ٢٣٧ صاحبة عروة بن الورد ٢٤١ غزوة ذات الرقاع ٢٤٢ صلاة الخوف ٢٤٤ رفع المنصوب «ن. ل» ٢٤٦ مُسَاوَمَةُ جَابِرٍ فِي جَمَلِهِ وَمَا فِيهِ مِنْ الفقه ٢٤٧ شُعَيْبٌ لَا يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ وَإِنّمَا عَنْ جده ٢٤٨ الحكمة من مساومة النبى لجابر ٢٤٩ سياقه الحديث عن عمرو بن عبيد ٢٥٠ عمرو بن عبيد ١٥١ تعريف ابن تيمية للقدرية «ش» ٢٥٣ وقعة الحرة وموقف الصحابة منها ص ٢٥٦ معنى الربيئة «ن. ل» ٢٥٧ فقه الحديث ٢٥٧ حَوْلَ رَجَزِ مَعْبَدٍ وَشِعْرِ حَسّانَ وَأَبِي سُفْيَانَ ٢٦٠ غزوة دومة الجندل «س» ٢٦٠ غزوة الخندق «س» ٢٦١ اليهود تحرض قريشا «س» ٢٦٢ اليهود تحرض غطفان «س» ٢٦٢ خروج الأحزاب من المشركين «س» ٢٦٢ حفر الخندق وتخاذل المنافقين وجد المؤمنين «س» ٢٦٣ ما نزل فى حق العاملين فى الخندق «س» ٢٦٤ تفسير بعض الغريب «س» ٢٦٤ المسلمون يرتجزون فى الحفر «س» ٢٦٥ الآيات التى ظهرت فى حفر الخندق «س» ٢٦٨ تحريض حيى بن أخطب لكعب ابن أسد «س» ٢٦٩ التحرى عن نقض كعب للعهد «س» ٢٧٠ ظهور نفاق المنافقين واشتداد خوف المسلمين «س» ٢٧٠ أكان معتب منافقا؟ «س» ٢٧١ الهم بعقد الصلح مع غطفان «س»

أسد «س» ٢٦٩ التحرى عن نقض كعب للعهد «س» ٢٧٠ ظهور نفاق المنافقين واشتداد خوف المسلمين «س» ٢٧٠ أكان معتب منافقا؟ «س» ٢٧١ الهم بعقد الصلح مع غطفان «س»

ص ٢٧٢ عبور نفر من المشركين الخندق «س» ٢٧٢ سلمان وإشارته بحفر الخندق «س» ٢٧٣ مبارزة على لعمرو بن عبدود «س» ٢٧٤ شعر حسان فى عكرمة «س» ٢٧٤ شعار المسلمين يوم الخندق «س» ٢٧٤ حديث سعد بن معاذ «س» ٢٧٥ من قاتل سعد؟ «س» ٢٧٦ الحديث عن جبن حسان «س» ٢٧٧ نعم يخذل المشركين «س» ٢٨٠ تعريف ما حل بالمشركين «س» ٢٨١ أبو سفيان ينادى بالرحيل «س» ٢٨٢ الانصراف عن الخندق «س» ٢٨٢ غزوة بنى قريظة «س» ٢٨٢ الأمر الإلهى بحرب بنى قريظة «س» ٢٨٢ على يبلغ الرسول ما سمعه من بنى قريظة «س» ٢٨٣ جبريل فى صورة دحية «س» . ٢٨٣ تلاحق الناس بالرسول «س» ٢٨٤ الحصار «س» ٢٨٤ نصيحة كعب بن أسد لقومه «س» ٢٨٥ قصة أبى لبابة «س» ٢٨٦ توبة الله على أبى لبابة «س» ٢٨٧ إسلام بعض بنى هدل «س» ٢٨٧ عمرو بن سعدى «س» ص ٢٨٨ تحكيم سعد فى أمر بنى قريظة ورضاء الرسول به «س» ٢٩٠ تنفيذ الحكم فى بنى قريظة س ٢٩٠ مقتل حيى بن أخطب س ٢٩١ المرأة القتيل من بنى قريظة س ٢٩٢ شأن الزبير بن باطا س ٢٩٣ عطية القرظى ورفاعة س ٢٩٤ الرسول ﷺ يقسم فىء بنى قريظة س ٢٩٥ شأن ريحانة س ٢٩٥ ما نزل من القرآن فى الخندق وبنى قريظة «س» ٢٩٦ تفسير ابن هشام لبعض الغريب «س» ٣٠١ إكرام سعد فى موته «س» ٣٠٣ شهداء الغزوة «س» ٣٠٤ قتلى المشركين «س» ٣٠٥ شهداء المسلمين يوم بنى قريظة «س» ٣٠٥ البشارة بغزو قريش «س» ٣٠٦ غزوة دومة الجندل ٣٠٦ غزوة الخندق ٣٠٧ عيينة بن حصن ٣٠٩ البرقات التى لمعت ٣١٠ ما قيل من الرجز يوم الخندق «ش» ٢١١ تحقيق اسم زغابة ٣١١ يفتل فى الذروة والغارب

ص ٣١٢ اللحن ٣١٥ مصالحة الأحزاب ٣١٦ سلمان منا ٣١٦ حول مبارزة ابن أد لعلى ٣١٩ الفرعل ٣٢٠ ابن العرقة وأم سعد ٣٢١ حول اهتزاز العرش ٣٢٤ أكان حسان جبانا؟ ٣٢٤ الحديث عن الصور بن ودحية ٣٢٥ فِقْهُ لَا يُصَلّيَنّ أَحَدُكُمْ الْعَصْرَ إلّا فِي بنى قريظة. ٣٢٨ حول قصة أبى لبابة ٣٢٨ لعل وعسى وليت ٣٣٠ من أسماء السماء ٣٣١ فوقية الله سبحانه ٣٣٣ كيسة ٣٣٤ رفيدة ٣٣٤ غزوة الخندق ٣٣٥ قتل المرتدة ٣٣٥ الزبير بن باطا ٣٣٧ حلة حيى ٣٣٨ سلمى بنت أيوب ٣٣٨ سلمى بنت قيس ٣٣٨ تفسير آيات قرآنية ٣٤٠ اهتزاز العرش ص ٣٤١ مَا قِيلَ مِنْ الشّعْرِ فِي أَمْرِ الْخَنْدَقِ وبنى قريظة «س» ٣٤١ شعر ضرار «س» ٣٤٢ كعب يرد على ضرار «س» ٣٤٣ شعر ابن الزبعرى «س» ٣٤٤ حسان يرد على ابن الزبعرى «س» . ٣٤٥ كعب يرد على ابن الزبعرى «س» ٣٥١ مسافع يبكى عمرا فى شعره «س» . ٣٥٢ مسافع يؤنب الفرسان الذين كانوا مع عمرو «س» ٣٥٢ هبيرة يبكى عمرا ويعتذر من فراره «س» ٣٥٣ هبيرة يكبى عمرا فى شعره «س» ٣٥٣ حسان يفتخر بقتل عمرو «س» ٣٥٥ شِعْرُ حَسّانَ فِي يَوْمِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَبُكَاءُ ابن معاذ «س» . ٣٥٥ شِعْرُ حَسّانَ فِي بُكَاءِ ابْنِ مُعَاذٍ وَغَيْرِهِ «س» . ٣٥٦ شعر آخر لحسان فى يوم بنى قريظة «س» . ٣٥٧ شعر أبي سفيان في الرد على حسان «س» . ٣٥٨ شِعْرُ ابْنِ جَوّالٍ فِي الرّدّ عَلَى حَسّانَ «س» .

رِهِ «س» . ٣٥٦ شعر آخر لحسان فى يوم بنى قريظة «س» . ٣٥٧ شعر أبي سفيان في الرد على حسان «س» . ٣٥٨ شِعْرُ ابْنِ جَوّالٍ فِي الرّدّ عَلَى حَسّانَ «س» .

ص ٣٥٨ مقتل سلام بن أبى الحقيق «س» ٣٥٨ الخزرج يستأذنون فى قتل ابن أبى الحقيق «س» . ٣٥٩ التنافس بين الأوس والخزرج فى عمل الخير «س» . ٣٦٠ قصة الذين خرجوا لقتل ابن أبى الحقيق «س» . ٣٦١ شِعْرُ حَسّانَ فِي قَتْلِ ابْنِ الْأَشْرَفِ وَابْنِ أبى الحقيق «س» . ٣٦٢ إسلام عمرو بن العاص وخالد ابن الوليد «س» . ٣٦٢ عمرو وصحبه عند النجاشى «س» ٣٦٣ اجتماع عمرو مع خالد فى الطريق «س» . ٣٦٤ إسلام ابن طلحة «س» ٣٦٤ شعر ابن الزبعرى فى إسلام ابن طلحة وخالد «س» . ٣٦٥ غزوة بنى لحيان «س» . ٣٦٦ فَصْلٌ فِي أَشْعَارِ يَوْمِ الْخَنْدَقِ ٣٦٦ شِعْرُ ضِرَارٍ ٣٦٧ شعر كعب ٣٦٧ من شعر حسان حول أسماء الله ٣٦٩ من شعر كعب ٣٧٣ شعر آخر لكعب ٣٧٦ حكم بله وما بعدها (ن. ل) ٣٧٧ قصيدة كعب العينية ص ٢٧٧ قيس عيلان وقيس كبة. ٣٧٨ شعر كعب فى الخندق ٣٨٢ مقتل ابن أبى الحقيق ٣٨٦ إسْلَامُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ. ٣٨٧ ما قاله الضمرى للنجاشى. ٣٨٧ الرسل إلى الملوك ٣٨٨ السمهرية ٣٨٩ غزوة بنى لحيان. ٣٩١ غزوة ذى قرد «س» ٣٩٢ نصيحة الرسول لأبى عياش «س» ٣٩٣ مقتل محرز بن نضلة «س» ٣٩٤ أسماء أفراس المسلمين «س» ٣٩٤ قتلى المشركين «س» ٣٩٥ استعمال ابن أم مكتوم على المدينة «س» ٣٩٥ تقسيم الفىء بين المسلمين «س» ٣٩٦ أمرأة الغفارى وما نذرت مع الرسول «س» ٣٩٦ شعر حسان فى ذى قرد «س» ٣٩٧ غَضَبُ سَعْدٍ عَلَى حَسّانَ وَمُحَاوَلَةُ حَسّانَ اسْتِرْضَاءَهُ «س» ٣٩٧ شِعْرٌ آخَرُ لِحَسّانَ فِي يَوْمِ ذِي قَرَدٍ «س» . ٣٩٨ شعر كعب فى يوم ذى قرد «س» ٣٩٩ شعر شداد لعيينة «س»

َمُحَاوَلَةُ حَسّانَ اسْتِرْضَاءَهُ «س» ٣٩٧ شِعْرٌ آخَرُ لِحَسّانَ فِي يَوْمِ ذِي قَرَدٍ «س» . ٣٩٨ شعر كعب فى يوم ذى قرد «س» ٣٩٩ شعر شداد لعيينة «س»

ص ٣٩٩ غزوة بنى المصطلق «س» ٤٠٠ سبب الغزوة «س» ٤٠٠ مقتل ابن صبابة خطأ «س» ٤٠٠ فتنة «س» ٤٠١ حول فتنة ابن أبى ونفاقه «س» ٤٠٣ مَا نَزَلَ فِي ابْنِ أُبَيّ مِنْ الْقُرْآنِ «س» ٤٠٣ موقف عبد الله من أبيه «س» ٤٠٤ قدوم مقيس مسلما وشعره «س» ٤٠٥ شعار المسلمين «س» ٤٠٥ قتلى بنى المصطلق «س» ٤٠٥ أمر جويرية بنت الحارث «س» ٤٠٧ ما نزل من القرآن فى حق الوليد بن عقبة «س» . ٤٠٨ خبر الإفك فى غزوة بنى المصطلق «س» . ٤٠٨ الهدى فى السفر مع الزوجات «س» ٤٠٩ حديث الإفك «س» ٤١٣ القرآن وبراءة عائشة «س» ٤١٦ تفسير ابن هشام لبعض الغريب «س» ٤١٧ ابن المعطل يهم بقتل حسان «س» ٤٢٠ شعر فى هجاء حسان ومسطح «س» ٤٢٠ غزوة ذى قرد ٤٢٠ اسماء أفراس المسلمين. ٤٢١ سلمة بن الأكوع ٤٢٢ شرح اليوم يوم الرضع ص ٤٢٣ جول النذر والطلاق والعتق ٤٢٤ من شرح شعر حسان أعضاء الخيل. ٤٢٦ بداد وفجار ٤٢٧ عود إلى شرح شعر حسان ٤٢٨ قصيدة أخرى لحسان ٤٢٨ غزوة بنى المصطلق ٤٢٩ تحريم دعوى الجاهلية ٤٣٠ جهجاه ٤٣٠ موقف عبد الله للصحابى من أبيه المنافق ودلالته. ٤٣٢ حول حديث جويرية (ملاحة ومليح) (ن. ل) ٤٣٣ غيرة نساء النبى، والنظر إلى المرأة. ٤٣٦ حديث الإفك ٤٣٧ صفوان بن المعطل ٤٣٨ تفسير أسقطوا ٤٣٩ بريرة ٤٣٩ أم رومان ٤٤٠ وهم للبخارى ٤٤١ تناصبنى أو تناصينى ٤٤١ شعر حسان فى التعريض بابن المعطل ٤٤٤ تفسير العجب ٤٤٥ بيرحاء

ص ٤٤٦ حول براءة عائشة ٤٤٧ شعر حسان فى مدح عائشة ٤٤٩ ما نزل فى حق أصحاب الإفك ٤٥٠ إهداء سيرين إلى حسان ٤٥٢ أَمْرُ الْحُدَيْبِيَةِ فِي آخِرِ سَنَةِ سِتّ، وَذِكْرُ بيعة الرضوان، والصلح بين رسول الله (ص) وبين سهيل بن عمرو «س» ٤٥٣ الرسول (ص) يسلك طريقا غير طريق قريش «س» ٤٥٥ ذكر من بعثتهم قريش إلى الرسول (ص) «س» ٤٥٩ عثمان بن عفان فى مكة «س» ٤٦٠ بيعة الرضوان «س» ٤٦١ أمر الهدنة «س» ٤٦٢ على يكتب شروط الصلح «س» ٤٦٣ خزاعة فى عهد محمد، وبنو بكر فى عهد قريش «س» ٤٦٣ جندل بن سهيل «س» ٤٦٤ الذين شهدوا على الصلح «س» ٤٦٤ الإحلال «س» ٤٦٤ الملحقون والمقصرون «س» ٤٦٥ نزول سورة الفتح «س» ص ٤٦٥ ذكر البيعة س ٤٦٦ ذكر من تخلف «س» ٤٦٧ ذكر كف الرسول عن القتال «س» ٤٦٧ تفسير ابن هشام لبعض الغريب «س» ٤٦٩ مَا جَرَى عَلَيْهِ أَمْرُ قَوْمٍ مِنْ الْمُسْتَضْعَفِينَ بعد الصلح «س» ٤٦٩ مجىء أبى بصير إلى المدينة وطلب قريش له «س» ٤٦٩ قتل أبى بصير العامرى ومقالة الرسول فى ذلك «س» ٤٧٠ أبو بصير وزملاؤ فى العيص «س» ٤٧١ شعر موهب فى ودى أبى بصير «س» ٤٧١ ابن الزبعرى يرد على موهب «س» ٤٧٢ أمر المهاجرات بعد الهدنة «س» ٤٧٢ الرسول (ص) يأبى رد أم كلثوم «س» ٤٧٢ حول آية المهاجرات المؤمنات «س» ٤٧٤ بشرى فتح مكة وتعجيل بعض المسلمين «س»

«س» ٤٧٢ أمر المهاجرات بعد الهدنة «س» ٤٧٢ الرسول (ص) يأبى رد أم كلثوم «س» ٤٧٢ حول آية المهاجرات المؤمنات «س» ٤٧٤ بشرى فتح مكة وتعجيل بعض المسلمين «س»

ص ٤٧٥ غزوة الحديبية ٤٧٥ الميقات والإشعار ٤٧٦ من شرح حديث الحديبية ٤٨٠ وصف الجمع بالمفرد «ن. ل» ٤٨٣ حول المصالحة ٤٨٥ حكم المهاجرات ٤٨٧ باسمك اللهم ٤٨٨ عيبة مكفوفة ٤٨٩ أبو جندل وصاحباه فى الخمر ٤٩٠ الدنية التى رفضها عمر ٤٩١ موقف أم سلمة فى الحديبية ١٩٢ المقصرون ٤٩٢ أبو بصير ٤٩٣ عمره ٤٩٤ قتل أبى بصير للكافر ٤٩٥ من مواقف عمر فى الحديبية ٤٩٦ بيعة الشجرة وأول من بايع ٤٩٦ تعليق عام على الحديبية «ش» ٤٩٩ ذكر المسير إلى خيبر «س» ٤٩٩ ما قاله أبو جندل ٥٠٢ ما نهى عنه الرسول (ص) فى خيبر «س» ٥٠٤ شأن بنى سهم «ش» ٥٠٥ مقتل مرحب اليهودى «س» ٥٠٦ مقتل ياسر أخى مرحب «س» ص ٥٠٧ شأن على يوم خيبر «س» ٥٠٨ أمر أبى اليسر «س» ٥٠٩ صفية أم المؤمنين «س» ٥١٠ بقية أمر خيبر «س» ٥١٠ صلح خيبر «س» ٥١١ الشاة المسمومة «س» ٥١٢ رجوع الرسول إلى المدينة «س» ٥١٢ مقتل غلام للرسول (ص) «س» ٥١٣ أمر ابن مغفل والجراب «س» ٥١٤ أبو أيوب يحرس الرسول (ص) ليلة بنائه بصفية «س» ٥١٤ بلال يغلبه النوم وهو يرقب «س» الفجر «س» ٥١٥ شعر ابن لقيم فى فتح خيبر «س» ٥١٦ حديث المرأة الغفارية «س» ٥١٧ شهداء خيبر «س» ٥١٨ أمر الأسود الراعى فى حديث خيبر «س» ٥١٩ أمر الحجاج بن علاط السلمى ٥٢٢ شعر حسان عن خيبر

ح خيبر «س» ٥١٦ حديث المرأة الغفارية «س» ٥١٧ شهداء خيبر «س» ٥١٨ أمر الأسود الراعى فى حديث خيبر «س» ٥١٩ أمر الحجاج بن علاط السلمى ٥٢٢ شعر حسان عن خيبر

ص ٥٢٢ حسان يعتذر عن أيمن «س» ٥٢٣ شعر ناجية فى يوم خيبر «س» ٥٢٣ شعر كعب فى يوم خيبر «س» ٥٢٤ ذكر مقاسم خيبر «س» وأموالها «س» ٥٢٥ من قسمت عليهم خيبر «س» ٥٢٨ ذكر ما أعطى محمد (ص) «س» نساءه من قمح خيبر «س» ٥٢٨ وصاة الرسول عند موته «س» ٥٢٨ أمر فدك فى خبر خيبر «س» ٥٢٩ تَسْمِيَةُ النّفَرِ الدّارِيّينَ الّذِينَ أَوْصَى لَهُمْ رَسُولُ الله (ص) من خيبر «س» ٥٣١ عمر يجلى يهود خيبر «س» ٥٣٣ قسمة عمر لوادى القرى بين المسلمين «س» ٥٣٤ ذكر قدوم جعفر ابن أَبِي طَالِبٍ مِنْ الْحَبَشَةِ وَحَدِيثُ الْمُهَاجِرِينَ إلَى الحبشة «س» ٥٤٣ مهاجرات الحبشة «س» ٥٤٥ غزوة خيبر ٥٤٥ شرح هنة والحداء ص ٥٤٨ استعمال الكلمة فى غير موضعها ٥٥٠ الإسناد عن عطاء بن أبى مروان ٥٥٠ المكاتل ٥٥٠ خربت خيبر ٥٥١ الخميس ٥٥١ تدنى الحصون ٥٥١ حكم أكل لحوم الحمر الأهلية والخيل ٥٥٤ الورق ٥٥٧ متى حرم نكاح المتعة؟ ٥٦٠ على ودعاء الرسول (ص) ٥٦٠ صاحب المغانم وابن مغفل ٥٦١ الصفى والمرباع ٥٦٤ صداق صفية ٥٦٤ حنش الصنعائى ٥٦٥ وطأ منهى عنه ٥٦٦ على يقتل مرحبا ٥٦٧ حيدرة ٥٦٧ من حصون خيبر ٥٦٧ الحال المعرفة لفظا «ن. ل» ٥٧٠ الشاة المسمومة ٥٧٢ حول حديث المرأة الغفارية ٥٧٣ من أحكام الماء ٥٧٣ من شهداء خيبر

ص ٥٧٤ الحال من النكرة «ن. ل» ٥٧٥ حديث الحجاج بن علاط ٥٧٦ تفسير أولى لك ٥٧٧ أم أيمن ٥٧٨ أبو أيوب فى حراسة النبى (ص) ٥٧٩ قسم اموال خيبر وأراضيها ٥٨٣ أبو نبقة ٥٨٤ أم الحكم ٥٨٤ أم رمثة وغيرها ٥٨٥ القسم النساء من المغنم ص ٥٨٥ المصافحة والمعانقة ٥٨٧ ولد جعفر والنجاشى ٥٨٧ ضبط أجنادين «ن. ل» ٥٨٧ القادسية ويوم الهرير ٥٨٨ عن بعض القادمين من الحبشة ٥٨٩ من رسل النبى إلى الملوك والرؤساء ٥٩٢ حديث النوم عن الصلاة فهرس الجزء السادس

بعون الله وجميل توفيقه قد تم طبع الجزء السادس من كتاب الروض الأنف بمطابع دار النصر للطباعة ١٣ شارع سعد الله بالدرب الأحمر بالقاهرة: المحرم سنة ١٣٩٠ هـ أبريل سنة ١٩٧٠ م

Bagian 71 dari 88