الاقتصاد في الاعتقاد

Kitab aqidah Ahlussunnah wal Jama'ah karya عبد الغني المقدسي (w. 600 H).

Bagian 2 dari 2 236 halaman

— Bagian 2 · ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، ي… —

Bagian 2

ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار، وعمل النهار قبل الليل، حجابه النار، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيئ

أدركه بصره. ثم قرأ: ﴿أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ ١ رواه مسلم٢. فهذه صفة [ثابتة] ٣ بنص الكتاب وخبر الصادق الأمين، فيجب الإقرار بها، والتسليم كسائر الصفات الثابتة بواضح الدلالات٤.

........................................................

وتواترت الأخبار، وصحت الآثار بأن الله ﷿ ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا فيجب الإيمان به، والتسليم له، وترك الإعتراض عليه، وإمراره من غير تكييف ولا تمثيل، ولا تأويل، ولا تنزيه ينفي حقيقة النزول١.

١٦ ـ فروى أبو هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " ينزل ربنا ﷿ كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له، حتى يطلع الفجر " ١. وفي لفظ: " ينزل الله ﷿ " ولا يصح حمله على نزول القدرة، ولا الرحمة ولا نزول الملك.

١٧ ـ لما روى مسلم بإسناده عن سهيل بن أبي صالح١ عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: " ينزل الله ﷿ إلى السماء الدنيا حين يمضي ثلث الليل فيقول: أنا الملك، أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، حتى يضئ الفجر " ٢. ١٨ ـ وروى رفاعة بن عرابة الجهني٣ أن رسول الله ﷺ قال: " إذا مضى نصف الليل أو ثلث الليل، ينزل الله ﷿ إلى

السماء الدنيا فيقول: لا أسأل عن عبادي أحداً غيري، من ذا الذي يستغفرني أغفر له، من ذا الذي يدعوني أستجيب له، من ذا الذي يسألني أعطيه. حتى ينفجر الصبح " رواه الإمام أحمد١.

........................................................

........................................................

وهاذان الحديثان يقطعان تأويل كل متأول، ويدحضان حجة كل مبطل. وروى حديث النزول علي بن أبي طالب١ وعبد الله

ابن مسعود١ وجبير بن مطعم٢ وجابر بن عبد الله٣، وأبو سعيد الخدري٤، وعمرو بن عبسه٥،

وأبو الدرداء١، وعثمان بن أبي العاص٢، ومعاذ بن جبل٣، وأم سلمة زوج٤ [رسول الله] ٥ ﷺ، وخلق سواهم. ونحن مؤمنون بذلك مصدقون، من غير أن نصف له كيفية،

أو نشبهه بنزول [المخلوقين] ١. ١٩ ـ وقد قال بعض العلماء: سئل أبو حنيفة عنه ـ يعني عن النزول ـ فقال: ينزل بلا كيف٢. ٢٠ ـ وقال محمد بن الحسن الشيباني٣ ـ صاحبه ـ: " الأحاديث التي جاءت أن الله يهبط إلى سماء الدنيا ونحو هذا من الأحاديث٤ أن هذه الأحاديث قد روتها الثقات، فنحن نرويها، ونؤمن بها، ولا نفسرها "٥.

٢١ ـ وروينا عن عبد الله بن أحمد بن حنبل١ قال: كنت أنا وأبي عابرين في المسجد، فسمع قاصاً يقص بحديث النزول فقال: إذا كان ليلة النصف من شعبان ينزل الله ﷿ إلى سماء الدنيا بلا زوال ولا انتقال ولا تغير حال، فارتعد أبي ﵀ واصفر لونه، [ولزم] ٢ يدي، وأمسكته حتى سكن ثم قال: قف بنا على هذا [المتخوض] ٣، فلما حاذاه قال: يا هذا، رسول الله أغير على ربه ﷿ منك، قل كما قال رسول الله ﷺ. وانصرف٤.

م] ٢ يدي، وأمسكته حتى سكن ثم قال: قف بنا على هذا [المتخوض] ٣، فلما حاذاه قال: يا هذا، رسول الله أغير على ربه ﷿ منك، قل كما قال رسول الله ﷺ. وانصرف٤.

٢٢ ـ قال حنبل١: قلت لأبي عبد الله ـ يعني أحمد بن حنبل ـ ينزل الله إلى سماء الدنيا، قلت: نزوله بعلمه أو بماذا؟ فقال لي: اسكت عن هذا، مالك ولهذا، أمضي الحديث على ما روى بلا كيف ولا حد، على ما جاءت به الآثار، وبما جاء به الكتاب٢. ٢٣ ـ وقال [الإمام] ٣ إسحاق بن راهويه٤: قال لي الأمير عبد الله

ابن طاهر١: يا أبا يعقوب، هذا الحديث الذي ترويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم٢: ينزل ربنا ﷿ كل ليلة إلى سماء الدنيا. كيف ينزل؟ قال: قلت: أعز الله الأمير، لا يقال لأمر الرب ﷿ كيف، إنما ينزل بلا كيف٣، ومن قال يخلو العرش عند النزول أو لا يخلو فقد أتى بقول مبتدع ورأى مخترع٤. ومن صفاته سبحانه الواردة في كتابه العزيز، الثابتة عن رسوله

صفة اليدين ... ومن صفاته سبحانه الواردة في كتابه العزيز، الثابتة عن رسوله

المصطفى الأمين: اليدان

قال الله ﷿: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ ١. وقال ﷿: ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ﴾ ٢. ٢٤ ـ وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ قال: التقى آدم وموسى، فقال موسى: يا آدم، أنت أبونا، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، خيبتنا، وأخرجتنا [من الجنة] ٣. فقال آدم: أنت موسى، كلمك الله تكليماً، وخط لك التوراة بيده، واصطفاك برسالته، فبكم وجدت في كتاب الله ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾ ٤؟ قال: بأربعين سنة، قال: فتلومني على أمر قدره [الله] ٥ علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟! قال [النبي ﷺ] ٦: فحج آدم موسى٧.

........................................................

فلا نقول: يد كيد، ولا نكيف، ولا نشبه، ولا نتأول اليدين

على القدرتين كما يقول أهل التعطيل والتأويل١، بل نؤمن

......................................

فلا نقول: يد كيد، ولا نكيف، ولا نشبه، ولا نتأول اليدين

على القدرتين كما يقول أهل التعطيل والتأويل١، بل نؤمن

بذلك ونثبت [له] ١ الصفة من غير تحديد٢ ولا تشبيه. ولا يصح حمل اليدين على القدرتين، فإن قدرة الله [﷿] ٣ واحدة، ولا على النعمتين، فإن نعم الله [﷿] ٤ لا تحصى، كما قال ﷿: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا﴾ ٥ وكل ما قال الله ﷿ في كتابه، وصح عن رسوله بنقل العدل عن العدل مثل

صفة المحبة والمشيئة والإرادة ... المحبة١، والمشيئة والإرادة٢،

صفة الضحك والفرح ... والضحك١، والفرح٢،

صفة العجب والبغض ... والعجب١، والبغض٢،

صفة السخط والكره والرضا ... والسخط١، والكره٢، والرضا٣، وسائر ما صح

صفة النفس ... [عن الله ورسوله] ١، وإن نبت٢ عنها أسماع بعض الجاهلين واستوحشت منها نفوس المعطلين. ومما نطق بها القرآن، وصح [بها] ٣ النقل من الصفات: النفس، قال الله ﷿ إخباراً عن نبيه عيسى ﵇ أنه قال: ﴿ُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاّمُ الْغُيُوبِ﴾ ٤. وقال ﷿: ﴿كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ ٥، وقال ﷿ لموسى ﵇: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ ٦.

٢٥ ـ وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ قال: " يقول الله ﷿: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن اقترب إلي شبراً اقتربت إليه ذراعاً، وإن اقترب إلي ذراعاً اقتربت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي، أتيته هرولة " ١. ٢٦ ـ وروى أبو هريرة [﵁] ٢ قال: قال رسول الله ﷺ: " لما خلق الله الخلق كتب في كتاب، فكتبه على نفسه، فهو موضوع عنده على العرش: إن رحمتي تغلب

صفة الرؤية ... غضبي " ١. وأجمع أهل الحق واتفق أهل التوحيد والصدق أن الله تعالى يُرى في الآخرة، كما جاء في كتابه، وصح عن رسوله [ﷺ] ٢، قال الله ﷿: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ ٣.

٢٧ ـ وروى جرير بن عبد الله البجلي١ ﵁ قال: كنا جلوساً ليلة مع رسول الله ﷺ فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة فقال: " إنكم سترون ربكم ﷿ كما ترون هذا القمر، لا تضامون ٢ في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل

طلوع الشمس وقبل [غروبها] ١ فافعلو" ٢. ثم قرأ:

﴿وَسَبِّحْ ١ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ ٢. وفي رواية: سترون ربكم عياناً٣. ٢٨ ـ وروى صهيب٤ عن النبي ﷺ قال: " إذا دخل أهل الجنة

الجنة نودوا: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعداً لم تروه، فيقولون: ما هو؟ ألم [يبيض] ١ وجوهنا [ويزحزحنا] ٢ عن النار، [ويدخلنا] ٣ الجنة؟ قال: فيكشف الحجاب فينظرون إليه، قال: فوالله ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر إليه، ثم تلا: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ ٤. رواه مسلم٥. ٢٩ ـ وقال مالك بن أنس [﵁] ٦: [الناس] ٧ ينظرون إلى الله تعالى بأعينهم يوم القيامة٨.

صفة الكلام ... ٣٠ ـ وقال أحمد بن حنبل: من قال: إن الله لا يرى في الآخرة فهو كافر١. ومن مذهب أهل الحق أن الله ﷿ لم يزل متكلماً بكلام مسموع، مفهوم، مكتوب، قال الله ﷿: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً﴾ ٢. ٣١ ـ وروى عدي بن حاتم٣ قال: قال رسول الله ﷺ: " ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان، ثم ينظر أيمن منه فلا [ينظر] ٤ إلا شيئاً قدمه، ثم

بن حاتم٣ قال: قال رسول الله ﷺ: " ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان، ثم ينظر أيمن منه فلا [ينظر] ٤ إلا شيئاً قدمه، ثم

ينظر أشأم١ منه فلا يرى إلا شيئاً قدمه، ثم ينظر تلقاء وجهه فتستقبله النار، فمن استطاع منكم أن يقي وجهه النار ولو بشق تمرة فليفعل " ٢. ٣٢ ـ وروى جابر بن عبد الله قال: لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام٣ قال رسول الله ﷺ: " يا جابر، ألا أخبرك ما قال الله لأبيك؟ قال: بلى، قال: وما كلم الله

أحداً إلا من وراء حجاب، وكلم أباك كفاحاً١، قال: يا عبد الله تمن عليّ أعطيك، قال: يارب، تحييني فأقتل فيك ثانية، قال: [إنه] ٢ سبق مني أنهم إليها لا يرجعون، قال: فأبلغ من ورائي. فأنزل الله ﷿: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ ٣. رواه ابن ماجه٤. والقرآن كلام الله ﷿، ووحيه، وتنزيله، والمسموع من

القول في القرآن ... القاري كلام الله ﷿، قال الله ﷿: ﴿فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ﴾ ١، وإنما [سمعه] ٢ من التالي، وقال الله ﷿: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ﴾ ٣ وقال ﷿: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ ٤. وقال ﷿: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ ٥. وهو محفوظ في الصدور، كما قال ﷿: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ ٦. ٣٣ ـ وروى عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " إستذكروا القرآن فلهو أشد [تَفَصّياً] ٧ من صدور

الرجال من النعم من [عقله] ١. وهو مكتوب في المصاحف منظور بالأعين، قال الله ﷿: ﴿وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾ ٢. وقال ﷿: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ﴾ ٣. ٣٤ ـ وروى عبد الله بن عمر: " أن النبي ﷺ نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو "٤.

فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ﴾ ٣. ٣٤ ـ وروى عبد الله بن عمر: " أن النبي ﷺ نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو "٤.

٣٥ ـ وقال عثمان بن عفان ﵁: " ما أحب أن يأتي علي يوم [وليلة] ١ حتى أنظر في كلام الله ﷿ "٢ يعني القراءة في المصحف. ٣٦ ـ وقال عبد الله بن أبي مليكة٣: " كان عكرمة بن أبي

جهل١ ﵁ يأخذ المصحف فيضعه على وجهه فيقول: كتاب ربي ﷿ وكلام ربي ﷿ "٢. وأجمع أئمة السلف، والمُقتدى بهم من الخلف على أنه غير مخلوق، ومن قال مخلوق فهو كافر. ٣٧ ـ قال علي بن أبي طالب ﵁ في القرآن: " ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله، منه بدا وإليه يعود" ٣. ٣٨ ـ وقال عبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود٤: " القرآن كلام

الله منه بدا وإليه يعود" ١. ٣٩ ـ وروي عن سفيان بن عيينة٢ قال: سعت عمرو بن دينار٣ يقول: أدركت مشايخنا والناس منذ سبعين سنة

يقولون: " القرآن كلام الله منه بدا وإليه يعود ". رواه محمد بن جرير بن يزيد الفقيه وهبة الله بن الحسن بن منصور الحافظ الطبريان في كتاب السنة لهما١. وقد أدرك عمرو بن

دينار أبا هريرة وابن عباس وابن عمر. واحتج أحمد١ على ذلك بأن الله كلم موسى٢، فكان الكلام من الله والإستماع من موسى، وبقوله ﷿: ﴿وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي﴾ ٣. ٤٠ ـ وروى الترمذي من رواية خباب بن الأرت٤ أن النبي ﷺ

قال: " إنكم لن تتقربوا إلى الله بأفضل مما خرج منه" ١. يعني القرآن. ونعتقد أن الحروف المكتوبة [والأصوات المسموعة] ٢ عين كلام الله ﷿، لا حكاية ولا عبارة. قال الله ﷿:

﴿الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ ١. وقال: ﴿المص كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ ٢. وقال: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ ٣. وقال: ﴿المر﴾ ٤. وقال: ﴿كهيعص﴾ ٥. ﴿حم عسق﴾ ٦، فمن لم يقل إن هذه الأحرف عين كلام الله ﷿ فقد مرق من الدين، وخرج عن جملة المسلمين، ومن أنكر أن يكون حروفاً فقد كابر العيان وأتى بالبهتان٧.

٤١ ـ وروى الترمذي من طريق عبد الله بن مسعود ﵁، عن رسول الله ﷺ أنه قال: " من قرأ حرفاً من كتاب الله ﷿ فله عشر حسنات ". قال الترمذي: هذا حديث صحيح. ورواه غيره من الأئمة وفيه: " أما أني لا أقول ﴿الم﴾ حرف، ولكن [ألف] ١ حرف ولام حرف وميم حرف"٢.

٤٢ ـ وروى يعلى بن مَمْلك١ عن أم سلمة " أنها نعتت قراءة رسول الله ﷺ فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفاً حرفاً ". رواه أبو داود، وأبو عبد الرحمن النسائي وأبو عيسى الترمذي٢، وقال: حديث حسن صحيح [غريب] ٣. ٤٣ ـ وروى سهل بن سعد الساعدي٤ قال: بينا نحن نقتري إذ

فاً ". رواه أبو داود، وأبو عبد الرحمن النسائي وأبو عيسى الترمذي٢، وقال: حديث حسن صحيح [غريب] ٣. ٤٣ ـ وروى سهل بن سعد الساعدي٤ قال: بينا نحن نقتري إذ

خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: " الحمد لله كتاب الله واحد، وفيكم الأخيار، وفيكم الأحمر والأسود، إقرأوا القرآن قبل أن يأتي أقوام يقرأونه [يقيمون حروفه كما يُقام السهم لا يتجاوز تراقيهم يتعجلون أجره] ١ ولا يتأجلونه ". رواه أبو بكر الآجري وأئمة غيره٢. ٤٤ ـ وروي عن أبي بكر وعمر ﵄ أنهما قالا: " إعراب القرآن أحب إلينا من حفظ بعض حروفه "٣.

٤٥ ـ وروى أبو عبيد١ في فضائل القرآن بإسناده قال: " سئل علي ﵁ عن الجنب [يقرأ] ٢ القرآن؟ فقال: لا، ولا حرفاً "٣. ٤٦ ـ وقال عبد الله بن مسعود ﵁: من كفر بحرف منه ـ يعني القرآن ـ فقد كفر به أجمع٤.

٤٧ ـ وقال أيضاً: من حلف بسورة البقرة فعليه بكل حرف يمين١. ٤٨ ـ وقال طلحة بن مصرّف٢: قرأ رجل على معاذ بن جبل فترك واواً فقال: لقد تركت حرفاً أعظم من جبل أحد٣. ٤٩ ـ وقال الحسن البصري٤ في كلام له: قال الله ﷿:

﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾ ١، وما تدبر آياته إلا اتباعه، أما والله ما هو بحفظ حروفه، وإضاعة حدوده، حتى إن أحدهم ليقول: قد قرأت القرآن كله فما اسقطت منه حرفاً، وقد اسقطه والله كله٢. ٥٠ ـ وقال عبد الله بن المبارك٣: من كفر بحرف من القرآن فقد كفر بالقرآن، ومن قال: لا أومن [بهذه اللام] ٤ فقد كفر٥. ٥١ ـ وروى عبد الله بن أنيس٦ [﵁] ٧ قال: سمعت

كلام الله بحرف وصوت ... ٥٢ ـ وروى عبد الله بن مسعود ﵁ أن النبي ﷺ قال: " إذا تكلم الله بالوحي سمع صوته أهل السماء كجر السلسلة على الصفوان، فيخرون سجداً " ١. وذكر الحديث. وقول القائل: بأن الحرف والصوت لا يكون إلا من مخارج باطل ومحال٢. قال الله ﷿: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ

امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ ١. وكذلك قال [﷿] ٢ إخباراً عن السماء والأرض أنهما ﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ ٣. فحصل القول من غير مخارج ولا أدوات. ٥٣ ـ وروي عن النبي ﷺ أنه كلمه الذراع المسمومة٤. ٥٤ ـ وصح أنه سلم عليه الحجر٥.

﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ ٣. فحصل القول من غير مخارج ولا أدوات. ٥٣ ـ وروي عن النبي ﷺ أنه كلمه الذراع المسمومة٤. ٥٤ ـ وصح أنه سلم عليه الحجر٥.

الإيمان بالقضاء والقدر ... ٥٥ ـ وسلمت عليه الشجرة١. وأجمع أئمة السلف من أهل الإسلام على الإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، قليله وكثيره، بقضاء الله وقدره، لا يكون شيئ إلا بإرادته، ولا يجري خير وشر إلا بمشيئته، خلق من شاء للسعادة واستعمله بها فضلاً، وخلق من أراد للشقاء واستعمله [به] ٢ عدلاً، فهو سر استأثر به، وعلم حجبه عن خلقه، ﴿لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ ٣، قال الله ﷿: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالأِنْسِ﴾ ٤. وقال [تعالى] ٥: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ ٦، وقال

عز وجل: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ ١. ٥٦ ـ وروى علي بن أبي طالب ﵁ قال: " كنا في جنازة في بقيع الغرقد٢ فأتانا رسول الله ﷺ فقعد وقعدنا حوله ومعه [مخصره] ٣ فنكّس وجعل [ينكت] ٤ بمخصرته ثم قال: "ما منكم من أحد إلا قد [كتب] ٥ مقعده من الجنة ومقعده من النار٦"، فقالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا؟ فقال: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما من كان من

أهل السعادة [فييسر] ١ لعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل [الشقاوة] ٢ [فييسر] ٣ لعمل [أهل] ٤ الشقاء "، ثم قرأ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ ٥ الآية. ٥٧ ـ وروى عبد الله بن مسعود ﵁ قال: " حدثنا رسول الله ﷺ وهو الصادق المصدوق أن خلق أحدكم

[يجتمع] ١ في بطن أمه أربعين يوماً [نطفة] ٢ ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث إليه ملكاً بأربع كلمات، يكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد، فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها "٣.

الإسراء والمعراج ... ٥٨ ـ وفي حديث عمر بن الخطاب ﵁ الذي رواه مسلم في الصحيح، وأبو داود في السنن، وغيرهما من الأئمة: " أن جبريل ﵇ قال للنبي ﷺ: ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال: نعم "١، وفيه من الأدلة ما لو استقصيناه لأدى إلى الإملال. وأجمع القائلون بالأخبار، والمؤمنون بالآثار، أن رسول الله ﷺ أسري به إلى [فوق] ٢ سبع سماوات، ثم إلى سدرة المنتهى، أسري به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، مسجد بيت المقدس، ثم عرج به إلى السماء بجسده وروحه جميعاً، ثم عاد من ليلته إلى مكة قبل الصبح، ومن قال: إن

ه ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، مسجد بيت المقدس، ثم عرج به إلى السماء بجسده وروحه جميعاً، ثم عاد من ليلته إلى مكة قبل الصبح، ومن قال: إن

الإسراء في ليلة والمعراج [في ليلة] ١ فقد غلط، ومن قال: إنه منام وأنه لم يسر بجسده فقد كفر. قال الله ﷿: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ ٢. ٥٩ ـ وروى قصة الإسراء عن النبي ﷺ أبو ذر٣، وأنس بن مالك، ومالك بن صعصعة٤، وجابر بن عبد الله، وشداد بن أوس٥،

وغيرهم، كلها صحاح مقبولة مرضية عند أهل النقل، مخرجة في الصحاح١.

رؤية الرسول ربه ليلة الإسراء ... وأنه ﷺ رأى ربه ﷿ كما قال ﷿: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ ١.

٦٠ ـ قال الإمام أحمد في ما روينا عنه: وأن النبي ﷺ رأى ﷿، فإنه مأثور عن النبي ﷺ، صحيح رواه قتادة عكرمة عن ابن عباس١. [ورواه الحكم بن إبان عن عكرمة عن ابن عباس] ٢، ورواه علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس٣. والحديث على ظاهره كما جاء عن النبي ﷺ، والكلام فيه بدعة، ولكن نؤمن به كما جاء على ظاهره، ولا نناظر فيه أحداً٤.

........................................................

........................................................

٦١ ـ وروى عن عكرمة عن ابن عباس قال: " إن الله ﷿ اصطفى إبراهيم بالخلة واصطفى موسى بالكلام، واصطفى محمدً ﷺ بالرؤية " ١. ٦٢ ـ وروى عطاء٢ عن ابن عباس قال: " رأى محمد ﷺ ربه

مرتين " ١. ٦٣ ـ وروي عن أحمد ﵀ أنه قيل له: بم تجيب عن قول عائشة ﵂: " من زعم أن محمداً قد رأى ربه ﷿ ..."٢ الحديث؟ قال: بقول النبي ﷺ: " رأيت ربي ﷿ " ٣.

رتين " ١. ٦٣ ـ وروي عن أحمد ﵀ أنه قيل له: بم تجيب عن قول عائشة ﵂: " من زعم أن محمداً قد رأى ربه ﷿ ..."٢ الحديث؟ قال: بقول النبي ﷺ: " رأيت ربي ﷿ " ٣.

الشفاعة ... ٦٤ ـ وفي حديث شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال: " فرجعت إلى ربي وهو في مكانه "، والحديث بطوله مخرج في الصحيحين١ والمنكر لهذه اللفظة راد على الله ورسوله. ويعتقد أهل السنة ويؤمنون أن النبي ﷺ يشفع [يوم القيامة] ٢ لأهل الجمع كلهم شفاعة عامة، ويشفع في المذنبين من أمته فيخرجهم من النار بعدما احترقوا. ٦٥ ـ كما روى أبو هريرة [﵁] ٣ أن رسول الله ﷺ

قال: " لكل نبي دعوة يدعو بها، فأريد إن شاء الله أن أختبي دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة" ١. ٦٦ ـ وروى أبو هريرة [﵁] ٢ أنه قال: " قلت يارسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: لقد ظننت أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول [منك] ٣ لما رأيت من حرصك على الحديث، إن أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصاً من قبل نفسه " رواه البخاري٤.

وروى حديث الشفاعة بطوله أبو بكر الصديق١، وعبد الله بن عباس٢، وعبد الله بن عمر بن الخطاب٣، وأنس بن مالك٤، وحذيفة بن اليمان٥، وأبو موسى عبد الله

بن قيس١، وأبو هريرة٢، وغيرهم٣.

الإيمان بالحوض ... ثم الإيمان بأن لرسول الله ﷺ حوضاً ترده أمته كما صح عنه. ٦٧ ـ[وأنه] ١ كما بين عدن إلى عمان البلقاء٢. ٦٨ ـ وروى من مكة إلى بيت المقدس٣، وبألفاظ أخر، " ماؤه أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، وأكوابه عدد نجوم

السماء". رواه عبد الله بن عمر١، وعبد الله بن عمرو٢، وأبي بن كعب٣، وأبو ذر٤،

وثوبان١ مولى رسول الله ﷺ وأبو أمامة الباهلي٢، وبريدة الأسلمي٣.

........................................................

و الإيمان بعذاب القبر حق واجب، وفرض لازم. رواه عن النبي ﷺ علي بن أبي طالب١، وأبو أيوب٢، وزيد بن ثابت٣، وأنس بن

مالك١، وأبو هريرة٢، وأبو بكرة٣، وأبو رافع٤، وعثمان بن أبي العاص٥،

وعبد الله بن عباس١، وجابر بن عبد الله٢، وعائشة٣ زوج النبي ﷺ، وأختها أسماء٤، وغيرهم.

وكذلك الإيمان بمساءلة منكر ونكير١.

والإيمان بأن الجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدا، خلقتا للبقاء لا للفناء، وقد صح في ذلك أحاديث عدة١.

........................................................

........................................................

........................................................

و الإيمان بالميزان ، قال الله ﷿: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ ١.

أركان الإيمان وزيادته ونقصانه ... والإيمان بأن الإيمان قول وعمل ونية، يزيد بالطاعة وينقص

بالمعصية قال الله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾ ١. وقال ﷿: ﴿لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾ ٢وقال ﷿: ﴿وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً﴾ ٣. ٦٩ ـ وروى أبو هريرة [﵁] ٤ عن النبي ﷺ قال:٥ " الإيمان بضع وسبعون، وفي رواية بضع وستون شعبة، والحياء شبعة من الإيمان، ولمسلم وأبي داود: فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق " ٦.

ان بضع وسبعون، وفي رواية بضع وستون شعبة، والحياء شبعة من الإيمان، ولمسلم وأبي داود: فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق " ٦.

و الإستثناء في الإيمان سنة ماضية، فإذا سئل الرجل: أمؤمن أنت؟ قال: إن شاء الله. روي ذلك عن عبد الله بن مسعود١، وعلقمة بن قيس٢، والأسود بن يزيد٣،

وأبي وائل شقيق بن سلمة١، ومسروق بن الأجدع٢، ومنصور ابن المعتمر٣، وإبراهيم النخعي٤،

ومغيرة بن مقسم الضبي١، وفضيل بن عياض٢ وغيرهم٣. وهذا استثناء على يقين٤ قال الله ﷿: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ

الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ ١.

حقيقة الإيمان ... والإيمان هو الإسلام وزيادة قال الله تعالى: ﴿قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ ١. ٧٠ ـ وروى عبد الله بن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان، وحج البيت " ٢. فهذه حقيقة الإسلام. والإيمان فحقيقته ما رواه أبو هريرة فيما قدمناه٣. ٧١ ـ وروى سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: " أعطى رسول الله ﷺ رهطاً٤ وأنا جالس، وترك رسول الله ﷺ منهم

رجلاً هو أعجبهم إليّ فقمت فقلت: مالك عن فلان، والله إني لأراه مؤمناً. فقال رسول الله ﷺ: "أو مسلماً"، ذكر ذلك سعد ثلاثاً وأجابه بمثل ذلك. ثم قال: "إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلى منه خشية أن يكب في النار على وجهه "١. ٧٢ ـ قال الزهري٢: فنرى أن الإسلام الكلمة والإيمان العمل الصالح٣. قلنا: فعلى هذا قد [يخرج] ٤ الرجل من الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرج من الإسلام إلا إلى الكفر بالله

الإيمان بخروج الدجال ... عز وجل١. ونؤمن بأن الدجال خارج في هذه الأمة لا محالة، كما أخبر رسول الله ﷺ وصح عنه٢.

........................................................

نزول عيسى وقتله الدجال ... وأن عيسى بن مريم ﵇ ينزل على المنارة البيضاء شرقي دمشق، فيأتيه وقد حصر المسلمون على عقبة أُفَيق١، فيهرب منه، فيقتله عند باب لد الشرقي٢. ولُدّ من أرض فلسطين

بالقرب من الرملة على نحو ميلين منها.

شرقي دمشق، فيأتيه وقد حصر المسلمون على عقبة أُفَيق١، فيهرب منه، فيقتله عند باب لد الشرقي٢. ولُدّ من أرض فلسطين

بالقرب من الرملة على نحو ميلين منها.

الإيمان بملك الموت وفقء موسى عينه ... ونؤمن بأن ملك الموت أرسل إلى موسى [﵇] ١ فصكه٢ ففقأ عينه، كما صح عن رسول الله ﷺ ٣ لا ينكره

إلا ضال مبتدع راد على الله ورسوله. ونؤمن بأن الموت يؤتى به يوم القيامة فيذبح. ٧٣ ـ كما روى أبو سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح١ فينادي منادٍ: يا أهل الجنة فيشرئبون٢ وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: هذا الموت، وكلهم قد رآه، ثم ينادي: يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت وكلهم قد رآه، فيذبح، ثم يقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت، ثم قرأ: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا

ذبح الموت يوم القيامة ... إلا ضال مبتدع راد على الله ورسوله. ونؤمن بأن الموت يؤتى به يوم القيامة فيذبح. ٧٣ ـ كما روى أبو سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح١ فينادي منادٍ: يا أهل الجنة فيشرئبون٢ وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: هذا الموت، وكلهم قد رآه، ثم ينادي: يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت وكلهم قد رآه، فيذبح، ثم يقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت، ثم قرأ: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا

يُؤْمِنُونَ﴾ ١.

فصل: خصائص الرسول ﷺ ... فصل ونعتقد أن محمداً المصطفى خير الخلائق، وأفضلهم، وأكرمهم [على الله ﷿] ١ وأعلاهم درجة، وأقربهم إلى الله وسيلة، بعثه الله رحمة للعالمين، وخصه بالشفاعة في الخلق أجمعين. ٧٤ ـ روى٢ جابر بن عبد الله [﵁] ٣ أن [رسول الله] ٤ ﷺ قال: " أعطيت خمساًلم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي، نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان

النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة " ١. ٧٥ ـ وروى أبو هريرة [﵁] ٢ قال: " كنا مع رسول الله ﷺ في دعوة، فرفع إليه الذراع ـ وكانت تعجبه ـ فنهش منها نهشة٣ ثم قال: أنا سيد الناس يوم القيامة ". وذكر حديث الشفاعة بطوله٤. ٧٦ ـ وروى أنس بن مالك [﵁] ٥ قال: قال رسول الله ﷺ: " آتي يوم القيامة باب الجنة، فأستفتح فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد

المفاضلة بين الخلفاء الراشدين ... قبلك " رواه مسلم١. ٧٧ ـ وعن أبي هريرة [﵁] ٢ قال: قال رسول الله ﷺ: " أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع " رواه مسلم وأبوداود٣. ونعتقد أن خير هذه الأمة وأفضلها بعد رسول الله ﷺ صاحبه الأخص، وأخوه في الإسلام، ورفيقه في الهجرة

ه القبر، وأول شافع، وأول مشفع " رواه مسلم وأبوداود٣. ونعتقد أن خير هذه الأمة وأفضلها بعد رسول الله ﷺ صاحبه الأخص، وأخوه في الإسلام، ورفيقه في الهجرة

والغار [أبو بكر الصديق] ١ وزيره في حياته، وخليفته بعد وفاته، عبد الله بن عثمان عتيق بن أبي قحابة. ثم بعده الفاروق أبو حفص عمر بن الخطاب الذي أعز الله به وأظهر الدين. ثم بعده ذو النورين أبو عبد الله عثمان بن عفان الذي جمع القرآن٢ وأظهر العدل والإحسان.

ثم ابن عم رسول الله ﷺ وختنه علي بن أبي طالب [رضوان الله عليهم] ١ فهؤلاء الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون٢.

........................................................

........................................................

ثم الستة الباقون من العشرة: طلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح رضوان الله عليهم. فهؤلاء العشرة الكرام البررة الذين شهد لهم رسول الله ﷺ بالجنة، فنشهد لهم بها كما شهد لهم [بها] ١ اتباعاً لقوله وامتثالاً لأمره٢، وقد شهد رسول الله ﷺ بالجنة

لثابت بن قيس١، وعبد الله بن سلام٢، ولبلال بن رباح٣ ولجماعة من الرجال والنساء من أصحابه. ٧٨ ـ وبشر خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب٤.

الشهادة بالجنة لمن شهد له الرسول ﷺ ... وأخبر أنه رأى الرميصاء١ بنت ملحان في الجنة٢. فكل من شهد له رسول الله ﷺ [بالجنة] ٣ شهدنا له، ولا نشهد لأحد غيرهم، بل نرجو للمحسن، ونخاف على المسئ، ونكل علم الخلق إلى خالقهم٤ فالزم ـ رحمك الله ـ

ما ذكرت لك من كتاب ربك العزيز، [وكلام] ١ نبيك

الكريم، ولا تحد عنه، ولا تبتغ الهدى [في] ١ غيره، ولا تغتر بزخارف المبطلين، وآراء المتكلفين، فإن الرشد والهدى والفوز والرضا فيما جاء من عند الله ورسوله، لا فيما أحدثه المحدثون، وأتى به المتنطعون من آرائهم المضمحلة، ونتائج عقولهم الفاسدة، وارض بكتاب الله وسنة رسوله، عوضاً من قول كل قائل، وزخرف وباطل.

لا فيما أحدثه المحدثون، وأتى به المتنطعون من آرائهم المضمحلة، ونتائج عقولهم الفاسدة، وارض بكتاب الله وسنة رسوله، عوضاً من قول كل قائل، وزخرف وباطل.

فصل في فضل الإتباع ٧٩ ـ روى جابر بن عبد الله رضي الله [عنهما] ١ قال: " كان رسول الله ﷺ يقول في خطبته: نحمد الله تعالى ونثني عليه بما هو أهله، ثم يقول: "من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادي له، إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار". ثم يقول: "بعثت أنا والساعة كهاتين". وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه منذر جيش، صبحكم مساكم، ثم قال: "من ترك مالاً فلأهله، ومن ترك ديناً أو

ضَيَاعاً١ [فإلي وعلي] ٢ وأنا ولي المؤمنين " رواه مسلم، والنسائي٣، ولم يذكر مسلم: " وكل ضلالة في النار ". ٨٠ ـ وروى زيد بن أرقم٤ قال: قام فينا رسول الله ﷺ خطيباً فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكر ثم قال: "أما بعد، أيها الناس، فإنما أنا بشر [مثلكم] ٥ يوشك أن يأتيني رسول ربي

عز وجل فأجيبه، وأنا تارك فيكم الثقلين١ أولهما كتاب الله، فيه الهدى والنور، من استمسك به وأخذ به كان على الهدى، ومن تركه وأخطأه كان على الضلالة، وأهل بيتي، [أذكركم] ٢ الله في أهل بيتي ثلاث مرات "٣. رواه مسلم. ٨١ ـ وروى العرباض بن سارية السلمي٤ ﵁ قال: " وعظنا رسول الله ﷺ موعظة بليغة، ذرفت منها [الأعين] ٥، ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يارسول الله،

كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال: " أوصيكم بتقوى الله [تعالى] ١ والسمع والطاعة وإن كان عبداً حبشياً، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً٢ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ٣، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ". رواه أبو داود والترمذي، وقال حديث صحيح، ورواه ابن ماجه وفيه قال: " وقد تركتكم

على البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك " ١. ٨٢ ـ وروى أبو الدرداء قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نذكر الفقر ونتخوفه فقال: " الفقر تخافون؟ والذي نفسي بيده لَتُصَبَنّ الدنيا عليكم حتى لا يُزيغ قلب أحدكم إن أزاغه إلا هِيَهْ، وأيم الله [قد] ٢ تركتكم على البيضاء ليلها ونهارها سواء. قال أبو الدرداء: صدق رسول الله ﷺ، تركنا على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء " رواه ابن ماجه٣.

٨٣ ـ وروى أبو هريرة [﵁] ١ قال: قال رسول الله ﷺ: " إني قد خلفت فيكم ما لن تضلوا بعدهما ما أخذتم بهما، أو عملتم بهما، كتاب الله وسنتي، ولن يفترقا حتى يردا على الحوض " رواه أبو القاسم الطبري الحافظ في السنن ٢. ٨٤ ـ وقال أبو بكر الصديق ﵁ في خطبته: إنما أنا متبع ولست بمبتدع٣.

له وسنتي، ولن يفترقا حتى يردا على الحوض " رواه أبو القاسم الطبري الحافظ في السنن ٢. ٨٤ ـ وقال أبو بكر الصديق ﵁ في خطبته: إنما أنا متبع ولست بمبتدع٣.

٨٥ ـ وقال عمر بن الخطاب ﵁: قد فُرضت لكم الفرائض، وسُنت لكم السنن، وتُركتم على الواضحة إلا أن تضلوا بالناس يميناً وشمالاً١. ٨٦ ـ وقال عبد الله بن مسعود ﵁: إنا نقتدي ولا نبتدي، ونتبع ولا نبتدع، ولن نضل ما تمسكنا بالأثر ٢. ٨٧ ـ وروى الأوزاعي٣ عن الزهري أنه روى أن النبي ﷺ قال: " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن " ٤ فسألت الزهري:

ما هذا؟ فقال: من الله العلم، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التسليم، أمِرّوا أحاديث رسول الله ﷺ كما جاءت. وفي رواية " فإن أصحاب رسول الله ﷺ أمروها "١.

٨٨ ـ وقال عمر بن عبد العزيز ﵁: " سن رسول الله ﷺ وولاة الأمر بعده سنناً، الأخذ بها تصديق لكتاب الله، واستكمال لطاعته، وقوة على دين الله، ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها، ولا النظر في رأي من خالفها، فمن اقتدى بما سنوا اهتدى، ومن استبصر بها بصر، ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيراً "١.

٨٩ ـ وقال الأوزاعي: " اصبر على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل في ما قالوا، وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم "١. ٩٠ ـ وقال نعيم بن حماد٢: " من شبه الله بخلقه فقد كفر، ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس ما وصف الله به نفسه تشبيهاً "٣. ٩١ ـ وقال سفيان بن عيينة: كل شيئ وصف الله به نفسه في القرآن فقراءته تفسيره، لا كيف ولا مثل٤.

٩٢ ـ وقال أبو بكر المروذي١: سألت أحمد بن حنبل عن الأحاديث التي تردها الجهمية في الصفات والرؤية، والإسراء، وقصة العرش، فصححه أبو عبد الله وقال: تلقتها العلماء بالقبول، تمر الأخبار كما جاءت٢. ٩٣ ـ وقال محمد بن الحسن الشيباني ـ صاحب أبي حنيفة ـ اتفق الفقهاء كلهم من الشرق إلى الغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاءت بها الثقات عن [رسول الله] ٣ ﷺ في صفة الرب ﷿، من غير تفسير ولا تشبيه، فمن فسر اليوم شيئاً من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي ﷺ

رآن والأحاديث التي جاءت بها الثقات عن [رسول الله] ٣ ﷺ في صفة الرب ﷿، من غير تفسير ولا تشبيه، فمن فسر اليوم شيئاً من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي ﷺ

وأصحابه، فإنهم لم يفسروا، ولكن أفتوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا، فمن قال بقول جهم١ فقد فارق الجماعة لأنه وصفه بصفة لا شيئ٢.

٩٤ ـ وقال عباد بن العوام١: قدم علينا شريك بن عبد الله٢ فقلنا: إن قوماً ينكرون هذه الأحاديث: " إن الله ينزل إلى سماء الدنيا "٣ والرؤية٤ وما أشبه هذه الأحاديث فقال: إنما جاء بهذه الأحاديث من جاء بالسنن في الصلاة، والزكاة، والحج، وإنما عرفنا الله بهذه الأحاديث٥.

فهذه جملة مختصرة من القرآن والسنة، وآثار من سلف فالزمها، وما كان مثلها مما صح عن الله ورسوله، وصالح سلف الأمة ممن حصل الإتفاق عليه من خيار الأمة، ودع أقوال من كان عندهم محقوراً مهجوراً، مبعداً مدحوراً ومذموماً [ملوماً] ١، وإن اغتر كثير من المتأخرين بأقوالهم وجنحوا إلى اتباعهم، فلا تغتر بكثرة أهل الباطل. ٩٥ ـ فقد روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: " بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدا، فطوبى للغرباء " رواه مسلم وغيره٢. ٩٦ ـ وروى عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ستفترق أمتي على

ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة". وفي رواية: قيل فمن الناجية؟ قال: "ما أنا عليه وأصحابي". رواه جماعة من الأئمة١. واعلم ـ رحمك الله ـ أن الإسلام وأهله أتو من طوائف [ثلاث] ٢، فطائفة ردت أحاديث الصفات وكذبوا رواتها٣، فهؤلاء أشد ضرراً على الإسلام وأهله من الكفار. وأخرى قالوا بصحتها وقبولها، ثم تأولوها٤، فهؤلاء أعظم

ضرراً من الطائفة الأولى. والثالثة: جانبوا القولين الأولين، وأخذوا بزعمهم ـ ينزهون وهم يكذبون١، فأداهم ذلك إلى القولين الأولين، [وكانوا أعظم ضرراً من الطائفتين الأولتين] ٢. فمن السنة اللازمة السكوت عما لم يرد فيه نص [عن الله ورسوله] ٣، أو يتفق المسلمون على إطلاقه، وترك التعرض له بنفي أو إثبات. فكما لا يثبت إلا بنص شرعي، كذلك لا ينفى إلا بدليل سمعي. نسأل الله سبحانه أن يوفقنا لما يرضيه من القول والعمل والنية،

وأن يحيينا على الطريقة التي يرضاها، [ويتوفنا] عليها، وأن يلحقنا بنبيه وخيرته من خلقه محمد المصطفى وآله وصحبه، ويجمعنا معهم في دار كرامته، إنه سميع قريب مجيب. وكل حديث لم نضفه إلى من أخرجه فهو متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما. [آخره والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً] . في [ل] : [يتوفانا] . في [ل] : [تم بعون الله وحسن توفيقه، وصلوات الله وسلامه على محمد وآله وصحبه إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين. حصل الفراغ من هذه النسخة يوم الأحد لشعر خلت من جماد أول بقلم الفقير محمد بن عبد الله، والحمد لله. تمت الحمد لله] .

يوم الدين والحمد لله رب العالمين. حصل الفراغ من هذه النسخة يوم الأحد لشعر خلت من جماد أول بقلم الفقير محمد بن عبد الله، والحمد لله. تمت الحمد لله] .

مصادر ومراجع ... ثبت المصادر والمراجع ١ـ إثبات صفة العلو: لابن قدامة المقدسي، تحقيق الدكتور أحمد بن عطية الغامدي، نشر مكتبة العلوم والحكم بالمدينة المنورة الطبعة الأولى عام ١٤٠٩هـ. ٢ـ إثبات عذاب القبر: للبيهقي، تحقيق الدكتور شرف محمود القضاه، نشر دار الفرقان الطبعة الأولى عام ١٤٠٣هـ. ٣ـ اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية: لابن قيم الجوزية، نشر مكتبة الرياض الحديثة. ٤ـ أساس التقديس: للرازي، محمد بن عمر الخطيب طبع مطبعة الحلبي عام ١٣٥٤هـ. ٥ـ أصول الدين: لأبي منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي، الطبعة الأولى بمطبعة الدولة باستانبول، عام ١٣٤٦هـ. أصول السنة: لابن أبي زمنين المالكي، رسالة علمية بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة، تحقيق الدكتور إبراهيم محمد هارون. لم تنتشر بعد.

٧ـ الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان. للأمير علاء الدين بن بلبان الفارسي، تحقيق شعيب الأرنؤوط، نشر مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى عام ١٤٠٨هـ. ٨ـ التكملة لوفيات النقلة: للحافظ المنذري، تحقيق الدكتور بشار عواد، نشر مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية عام ١٤٠١هـ. ٩ـ الأدب المفرد: لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، نشر دار الكتب العلمية – بيروت. ١٠ـ الأربعين في دلائل التوحيد: لأبي إسماعيل الهروي، تحقيق الدكتور على محمد ناصر فقيهي، الطبعة الأولى عام ١٤٠٤هـ. ١١ـ الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد: للدكتور صالح الفوزي، نشر مكتبة ابن تيمية بالقاهرة، طبع عام ١٤١١هـ. ١٢ـ الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى: لأبي عمر بن عبد البر الأندلسي، تحقيق الدكتور عبد الله مرحول السوالمة، نشر دار ابن تيمية للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى عام ١٤٠٥هـ. ١٣ـ الأسماء والصفات: للإمام البيهقي، نشر دار الكتب العلمية – بيروت، عام ١٤٠٥هـ.

لسوالمة، نشر دار ابن تيمية للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى عام ١٤٠٥هـ. ١٣ـ الأسماء والصفات: للإمام البيهقي، نشر دار الكتب العلمية – بيروت، عام ١٤٠٥هـ.

١٤ـ الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة: للخطيب البغدادي، الناشر مطبعة الخانجي بالقاهرة، الطبعة الأولى عام ١٤٠٥هـ. ١٥ـ الإصابة في تمييز الصحابة: لابن حجر العسقلاني نشر دار نهضة مصر بالقاهرة. ١٦ـ الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد: للبيهقي، تحقيق أحمد محمد مرسي، طبع ١٣٨٠هـ. ١٧ـ الأعلام: لخير الدين الزركلي، الطبعة الثالثة، بدون تاريخ. ١٨ـ الإنصاف: لأبي بكر الباقلاني، تحقيق عماد الدين أحمد حيدر، نشر عالم الكتب – بيروت. ١٩ـ الإيمان: لأبي عبيد القاسم بن سلام، تحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، نشر دار الأرقم بالكويت. ٢٠ـ البداية والنهاية: لابن كثير، الطبعة الأولى عام ١٩٦٦م. ٢١ـ البرهان في بيان القرآن: لابن قدامة المقدسي، نشر في مجلة البحوث الإسلامية عدد ((١٩)) بتحقيق الدكتور سعود الفنيسان. ٢٢ـ البعث والنشور: للبيهقي، حقق رسالتين علميتين بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ولم ينشر بعد.

٢٣ـ البيهقي وموقفة من الإلهيات: للدكتور أحمد بن عطية الغامدي، نشر المجلس العلمي بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة، الطبعة الأولى عام ١٤٠٢هـ. ٢٤ـ التاريخ الكبير: للبخاري، نشر مؤسسة الكتب الثقافية – بيروت. ٢٥ـ التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة: للقرطبي، تحقيق الدكتور أحمد حجازي السقا نشر دار الكتب العلمية – بيروت عام ١٤٠٢هـ. ٢٦ـ التعريفات: للجرجاني، الناشر دار الكتب العلمية الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ. ٢٧ـ التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: للحافظ أبي عمر بن عبد البر الأندلسي. ٢٨ـ التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع: لأبي الحسين الملطي، تحقيق محمد زاهد الكوثري، الناشر مكتبة المثنى ببغداد عام ١٣٨٨هـ. ٢٩ـ التوحيد: للإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة، تحقيق الدكتور محمد خليل هراس نشر مكتبة الكليات الأزهرية عام ١٣٨٧هـ. الجامع الصحيح: للإمام الترمذي، تحقيق أحمد محمد شاكر الطبعة الأولى بمطبعة الحلبي عام ١٣٥٦هـ.

٣١ـ الجامع الصحيح: لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى بالمطبعة السلفية بالقاهرة عام ١٤٠٠هـ. ٣٢ـ الخطط والآثار: للمقريزي، طبع مؤسسة الحلبي. ٣٣ـ الرحلة في طلب الحديث: للخطيب البغدادي، تحقيق الدكتور نور الدين عتر، الناشر دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى عام ١٤٩٥هـ. ٣٤ـ الرد على الجهمية: للإمام ابن منده، تحقيق الدكتور على محمد ناصر فقيهي، الطبعة الأولى عام ١٤٠١هـ. ٣٥ـ الرد على الجهمية: لعثمان بن سعيد الدارمي. ط بدون. ٣٦ـ الروح: لابن قيم الجوزية، الناشر مكتبة ومطبعة محمد على صبيح عام ١٣٩٣هـ. ٣٧ـ السنة: لابن أبي عاصم، تحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، نشر المكتب الاسلامي الطبعة الأولى عام ١٤٠٠هـ. الشريعة: للآجري، أبو بكر محمد بن الحسين، تحقيق محمد حامد الفقي، الطبعة الأولى مطبعة السنة المحمدية عام ١٣٦٩هـ.

تب الاسلامي الطبعة الأولى عام ١٤٠٠هـ. الشريعة: للآجري، أبو بكر محمد بن الحسين، تحقيق محمد حامد الفقي، الطبعة الأولى مطبعة السنة المحمدية عام ١٣٦٩هـ.

٣٩ـ الشفا بتعريف حقوق المصطفى: للقاضي عياض بن موسى اليحصبي، تحقيق محمد البجاوى، نشر دار الكتاب العربي ـ بيروت. ٤٠ـ الصحاح: لإسماعيل بن حماد الجوهري، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، الطبعة الثانية عام ١٣٠٢هـ. ٤١ـ الصفات: للإمام الحافظ على بن عمر الدارقطني، تحقيق الشيخ عبدلله الغنيمان، نشر مكتبة الدار بالمدينة المنورة، الطبعة الأولى عام ١٤٠٢هـ. ٤٢ـ الصواعق المنزلة: لابن قيم الجوزية، تحقيق الدكتور أحمد عطية الغامدي والدكتور على محمد ناصر فقيهي، الناشر كلية الدعوة بالجامعة الإسلامية الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ. ٤٣ـ الطبقات الكبرى: لابن سعد، نشر دار صار – بيروت. ٤٤ـ العقيدة التدمرية: لشيخ الاسلام ابن تيمية. ٤٥ـ العلو للعلي الغفار: للذهبي، تحقيق عبد الكريم محمد عثمان، نشر المكتبة السلفية بالمدينة المنورة. ٤٦ـ العواصم من القواصم: للقاضي أبي بكر بن العربي، تحقيق محب الدين الخطيب، الطبعة الرابعة عام ١٣٨٩هـ، نشر المطبعة السلفية بالقاهرة.

٤٧ـ الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان: لشيخ الإسلام ابن تيمية. ٤٨ـ القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية: لمحمد بن طولون الصالحي. ٤٩ـ الكامل في التاريخ: لابن الأثير، نشر دار الكتاب العربي بيروت، الطبعة الثانية عام ١٣٨٧هـ. ٥٠ـ الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار: لأبي بكر بن أبي شيبة، تحقيق عبد الخالق الأفغاني، نشر الدار السلفية بالهند الطبعة الثانية عام ١٣٩٩هـ. ٥١ـ الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث: لبرهان الدين الحلبي، تحقيق صبحي السامرائي، طبع مطبعة العاني في بغداد. ٥٢ـ اللباب في تهذيب الأنساب: لابن الأثير الجزري، نشر دار صادر – بيروت. ٥٣ـ المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث: لأبي موسى الأصبهاني، تحقيق عبد الكريم العزباوي، نشر مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى الطبعة الأولى عام ١٤٠٦هـ. المستدرك على الصحيحين: للحاكم، نشر دار الكتب العلمية – بيروت.

ق عبد الكريم العزباوي، نشر مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى الطبعة الأولى عام ١٤٠٦هـ. المستدرك على الصحيحين: للحاكم، نشر دار الكتب العلمية – بيروت.

٥٥ـ المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: لأحمد بن أيبك الحسيني المعروف بابن الدمياطي، نشر دار الكتاب العربي – بيروت. ٥٦ـ المصنف: للحافظ أبي بكر عبد الرزاق بن همام، تحقيق حبيب الرحمن الاعظمي، نشر المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية عام ١٤٠٣هـ. ٥٧ـ المعجم الكبير: للطبراني، تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، الطبعة الثانية بمطبعة الزهراء الحديثة بالموصل. ٥٨ـ النهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد: لعبد الرحمن العليمي الحنبلي، مخطوط. ٥٩ـ النهاية في غريب الحديث: لابن الأثير الجزري، تحقيق طاهر أحمد الزاوي، ومحمود الطناحي، نشر مكتبة الباز بمكة. ٦٠ـ النهاية في الفتن والملاحم: لابن كثير، تحقيق محمد فهيم أبو عبية، نشر مكتبة النصر الحديثة بالرياض الطبعة الأولى عام ١٩٦٨هـ. ٦١ـ تاريخ الثقات: للحافظ أحمد بن عبد الله العجلي، تحقيق الدكتور عبد المعطي قلعجي، نشر دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى عام ١٤٠٥هـ.

٦٢ـ تاريخ الجهمية والمعتزلة: لجمال الدين القاسمي، الطبعة الأولى بمطابع مؤسسة الرسالة في بيروت عام ١٣٩٩هـ. ٦٣ـ تاريخ الرسل والملوك: لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم الطبعة الثانية بدار المعارف بمصر. ٦٤ـ تاريخ بغداد: للخطيب البغدادي، نشر المكتبة السلفية بالمدينة المنورة. ٦٥ـ تاريخ خليفة بن خياط: تحقيق الدكتور أكرم ضياء العمري. نشر دار طيبة بالرياض الطبعة الثانية عام ١٤٠٥هـ. ٦٦ـ تأويل مختلف الحديث: لأبي محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة، نشر دار الجيل – بيروت عام ١٣٩٣هـ. ٦٧ـ تذكرة الحفاظ: للذهبي، نشر دار إحياء التراث العربي ببيروت. ٦٨ـ ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان: لأبي عبد الله محمد بن المرتضى اليماني المشهور بابن الوزير، نشر دار الكتب العلمية في بيروت، الطبعة الأولى عام ١٤٠٤هـ. تفسير القرآن العظيم: لابن كثير، تحقيق عبد العزيز غنيم وآخرون – مطبعة الشعب.

٧٠ـ تقريب التهذيب: لابن حجر العسقلاني، طبع دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت. ٧١ـ تهذيب التهذيب: لابن حجر العسقلاني، الطبعة الأولى بمطبعة مجلس دائرة المعارف بالهند عام ١٣٢٥هـ. ٧٢ـ جامع البيان عن تأويل آي القرآن: لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، الطبعة الثالثة بمطبعة الحلبي عام ١٣٨٨هـ. ٧٣ـ جامع بيان العلم وفضله: للحافظ أبي عمر بن عبد البر، النشر دار الكتب العلمية – بيروت. ٧٤ـ حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: لأبي نعيم الأصفهاني، نشر دار الكتب العلمية – بيروت. ٧٥ـ خلق أفعال العباد: للبخاري، نشر مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى عام ١٤٠٤هـ. ٧٦ـ دلائل النبوة: للبيهقي، تحقيق الدكتور عبد المعطي قلعجي، نشر دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى عام ١٤٠٥هـ. ذم التأويل: لابن قدامة المقدسي، تحقيق بدر بن عبد الله البدر، نشر الدار السلفية بالكويت، الطبعة الأولى عام ١٤٠٦هـ.

– بيروت، الطبعة الأولى عام ١٤٠٥هـ. ذم التأويل: لابن قدامة المقدسي، تحقيق بدر بن عبد الله البدر، نشر الدار السلفية بالكويت، الطبعة الأولى عام ١٤٠٦هـ.

٧٨ـ ذم الكلام وأهله: لأبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي، محقق رسالة علمية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ولم ينشر بعد. ٧٩ـ رد الإمام الدارمي عثمان بن سعيد على بشر المريسي العنيد: تحقيق الشيخ محمد حامد الفقي، نشر دار الكتب العلمية – بيروت. ٨٠ـ زاد المعاد: لابن القيم، تحقيق شعيب الأرنؤوط، وعبد القادر الأرنؤوط، الناشر مؤسسة الرسالة، الطبعة الثامنة عام ١٤٠٥هـ. ٨١ـ سلسلة الأحاديث الصحيحة: للألباني، الناشر المكتب الإسلامي في بيروت. ٨٢ـ سنن ابن ماجه: ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، طبع مطبعة الحلبي بمصر. ٨٣ـ سنن أبي داود: تعليق عزت عبيد الدعاس الطبعة الأولى عام ١٣٨٨هـ. سنن النسائي الطبعة الأولى بمطبعة الحلبي بمصر عام ١٣٨٣هـ.

٨٥ـ سيرة النبي ﷺ: لأبي محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري، مراجعة الشيخ محمد خليل هراس. الناشر مكتبة الجمهورية بالقاهرة. ٨٦ـ سير أعلام النبلاء: للإمام الذهبي، تحقيق شعيب الأرنؤوط وآخرون، الطبعة الأولى بمطابع مؤسسة الرسالة عام ١٤٠٥هـ. ٨٧ـ شذرات الذهب: لابن العماد الحنبلي، نشر المكتب التجاري للطباعة والنشر – بيروت. ٨٨ـ شرح السنة للبغوي: تحقيق شعيب الأرنؤوط، وزهير الشاويش، نشر المكتب الإسلامي. ٨٩ـ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: للالكائي، تحقيق الدكتور أحمد سعد حمدان، الناشر دار طيبة بالرياض. ٩٠ـ شرح العقيدة الواسطية: للدكتور محمد خليل هراس، نشر المكتبة السلفية بالمدينة المنورة. شرح العقيدة الطحاوية: للقاضي علي بن علي بن محمد بن أبي العز الدمشقي، تحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي وشعيب الأرناؤوط، نشر مؤسسة الرسالة الطبعة الأولى عام ١٤٠٨هـ.

اضي علي بن علي بن محمد بن أبي العز الدمشقي، تحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي وشعيب الأرناؤوط، نشر مؤسسة الرسالة الطبعة الأولى عام ١٤٠٨هـ.

٩٢ـ شرح حديث النزول: لابن تيمية، نشر المكتب الإسلامي، الطبعة الخامسة عام ١٣٩٧هـ. ٩٣ـ شرح صحيح مسلم: للنووي، الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها. ٩٤ـ شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري: للشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان، نشر مكتبة الدار بالمدينة المنورة الطبعة الأولى عام ١٤٠٥هـ. ٩٥ـ شفاء العليل: لابن قيم الجوزية، تحقيق الحساني حسن عبد الله، نشر مكتبة دار التراث بالقاهرة. ٩٦ـ شرح لمعة الاعتقاد: للشيخ محمد بن صالح العثيمين، الطبعة الثالثة بمطابع مؤسسة الرسالة عام ١٤٠٥هـ. ٩٧ـ صحيح ابن خزيمة: تحقيق الدكتور محمد مصطفى الأعظمي، نشر المكتب الإسلامي الطبعة الأولى عام ١٣٩٥هـ. ٩٨ـ صحيح سنن ابن ماجه: للشيخ محمد ناصر الدين الألباني، نشر مكتبة التربية العربي لدول الخليج، الطبعة الثالثة عام ١٤٠٨هـ. صحيح مسلم: للإمام مسلم بن الحجاج، تحقيق وترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، نشر دار إحياء الكتب العربية، الطبعة الأولى عام ١٣٧٤هـ.

١٠٠ـ طبقات الحنابلة: للقاضي أبي الحسين محمد بن أبي يعلى، نشر دار المعرفة للطباعة والنشر – بيروت. ١٠١ـ عقيدة السلف وأصحاب الحديث: لأبي عثمان الصابوني ضمن مجموعة الرسائل المنيرية، الطبعة الأولى بالمطابع المنيرية عام ١٣٧٠هـ. ١٠٢ـ غاية المرام في علم الكلام: لسيف الدين الآمدي، تحقيق حسن محمود عبد اللطيف، نشر مطابع الأهرام التجارية بالقاهرة عام ١٣٩١هـ. ١٠٣ـ غريب الحديث: لابن قتيبة، تحقيق الدكتور عبد الله الجبوري، الطبعة الأولى بمطبعة العاني في بغداد عام ١٣٩٧هـ. ١٠٤ـ فتح الباري شرح صحيح البخاري: للحافظ ابن حجر العسقلاني، طبع المطبعة السلفية بالقاهرة عام ١٣٨٠هـ. ١٠٥ـ فتيا وجوابها في ذكر الاعتقاد وذم الاختلاف: للحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد الهمداني، تحقيق عبد الله بن يوسف الجديع، نشر دار العاصمة بالرياض، الطبعة الأولى عام ١٤٠٩هـ. فضائل القرآن: للإمام أحمد بن شعيب النسائي تحقيق الدكتور فاروق حماده، الطبعة الأولى عام ١٤٠٠هـ.

١٠٧ـ كتاب السنة: لعبد الله بن أحمد بن حنبل، تحقيق الدكتور محمد بن سعيد القحطاني، نشر دار ابن القيم الطبعة الأولى عام ١٤٠٦هـ. ١٠٨ـ لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية: للشيخ محمد بن أحمد السفاريني، طبع مطبعة المدني بالقاهرة. ١٠٩ـ مختصر كتاب العلو للعلي الغفار: للذهبي، اختصار الألباني، الناشر المكتب الإسلامي عام١٤٠١هـ. ١١٠ـ مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: لنور الدين الهيثمي، نشر دار الريان للتراث عام ١٤٠٧هـ. ١١١ـ مجمع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية: طبع مطابع الحكومة بالرياض. ١١٢ـ مسند أبي داود الطيالسي: نشر دار المعرفة في بيروت. ١١٣ـ مسند الإمام أحمد بن حنبل: نشر الكتب الإسلامي. ١١٤ـ مسند ابن المبارك: بتحقيق صبحى السامرائي، نشر مكتبة المعارف بالرياض، الطبعة الأولى عام ١٤٠٧هـ. ١١٥ـ مشكل الحديث: لابن فورك، محمد بن الحسن، تحقيق موسى محمد علي، نشر دار الكتب الحديثة بالقاهرة.

شر مكتبة المعارف بالرياض، الطبعة الأولى عام ١٤٠٧هـ. ١١٥ـ مشكل الحديث: لابن فورك، محمد بن الحسن، تحقيق موسى محمد علي، نشر دار الكتب الحديثة بالقاهرة.

١١٦ـ معالم السنن: للخطابي بهامش سنن أبي داود، الطبعة الأولى عام ١٣٨٨هـ. ١١٧ـ معجم البلدان: لأبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي، الناشر دار إحياء التراث العربي – بيروت. ١١٨ـ معجم مقاييس اللغة لابن فارس، بتحقيق عبد السلام محمد هارون الطبعة الثانية بمطبعة الحلبي عام ١٣٨٩هـ. ١١٩ـ مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين: لأبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، نشر مكتبة النهضة المصرية عام ١٣٨٩هـ. ١٢٠ـ مناظرة ابن قدامة المقدسي مع بعض المبتدعة: مخطوط مصور ضمن مجموعة بمكتبة الجامعة الاسلامية رقم ((٢٤٦٦)) . ١٢١ـ مناقب الإمام أحمد بن حنبل: لأبي الفرج ابن الجوزي، تحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر مكتبة الخانجي بمصر، الطبعة الأولى عام ١٣٩٩هـ. ١٢٢ـ منهاج السنة النبوية: لابن تيمية، تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم، الناشر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الطبعة الأولى عام ١٤٠٦هـ.

١٢٣ـ ميزان الاعتدال في نقد الرجال: للإمام الذهبي، تحقيق على محمد البجاوي، نشر دار المعرفة في بيروت. ١٢٤ـ موطأ الإمام مالك: ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، طبع مطبعة الحلبي عام ١٣٧٠هـ. ١٢٥ـ هداية العارفين: لإسماعيل باشا البغدادي، الناشر دار الكتب العلمية – بيروت. وفيات الأعيان: لابن خلكان، تحقيق الدكتور إحسان عباس، نشر دار صادر – بيروت.

Bagian 2 dari 2