— Bagian 5 · م بالشام، وآخرهم وساقتهم بخراسان، لا يشرفون على … —
Bagian 5
م بالشام، وآخرهم وساقتهم بخراسان، لا يشرفون على ماء إلا نشف يلحسونه وإن بحيرة طبرية يشربونها، حتى لا يكون فيها وزن درهم ماء. وذكر باقي الحديث.......
.......... وذكر الإمام أبو الحسن محمد بن عبيد الكسائي، في قصص الأنبياء ﵈، قال: وهب منبه، وكعب الأخبار ﵄: فعند ذلك، أي عند قتل عيسى ابن مريم، ﵇ للدجال، يتزوج بامرأة من العرب، فيمكث ما شاء الله تعالى، ثم يخرج يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فتمتلئ الأرض منهم، حتى لا يكون للطير موضع تفقر فيه، ولا ينزلون بلداً إلا أبادوا أهله، ثم يسيرون إلى بيت المقدس لقتال عيسى ابن مريم ﵉، وإذا هم قد أتوا إلى البيت المقدس، ورموا المدينة بالسهام، حتى تسد السهام عين الشمس، ويقتلون خلقاً كثيراً، فيدعو عيسى عليهم، فيرسل الله تعالى عليهم عفاريت الجن، فيقتلونهم عن آخرهم، فيفرح المسلمون، حتى يتم لعيسى في أرض الدنيا أربعون سنة، وأمر الله تعالى ملك الموت أن ينزل إليه، فيوقفه على موضع قبره، ثم يقبضه ويدفنه، ﷺ.
الفصل السادس في خروج الدابة من الأرض مؤذنة بقرب يوم العرض قال الله تعالى: " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ". عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " أول الآيات طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما ما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على آثرها، قريباً منها ". أخرجه البخاري ومسلم، في صحيحهما. وعن أبي سريحة الأنصاري، عن النبي ﷺ، قل: " يكون
ضحى، وأيتهما ما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على آثرها، قريباً منها ". أخرجه البخاري ومسلم، في صحيحهما. وعن أبي سريحة الأنصاري، عن النبي ﷺ، قل: " يكون
للدابة ثلاث خرجات من الدهر، تخرج أول خرجة بأقصى اليمن، فيفشو ذكرها بالبادية، ولا يدخل ذكرها القرية - يعني مكة - ثم بينما الناس يوماً في أعظم المساجد حزمة، وأحبها إلى الله وأكرمها على الله تعالى - يعني المسجد الحرام - لم يرعهم إلا وهي في ناحية المسجد تدنو وتربو بين الركن الأسود وبين باب بني مخزوم، عن يمين الخارج في وسط من ذلك، فيرفض الناس عنها شتى ومعاً، ويثبت لها عصابة من المسلمين، عرفوا أنهم لن يعجزوا الله، فخرجت عليهم تنفض عن رأسها التراب، فبدت بهم، فجلت عن وجوههم، حتى تركتها كأنها الكواكب الدرية، ثم ولت في الأرض لا يدركها طالب، ولا يعجزها هارب، حتى أن الرجل ليتعوذ منها بالصلاة، فتأتيه من خلفه، فتقول: أي فلان، الآن تصلي؟ فيلتفت إليها، فتسمه في وجهه. ثم تذهب، فيتحاور الناس في ديارهم، ويصطحبون في أسفارهم، ويشتركون في الأموال، يعرف المؤمن الكافر، حتى إن الكافر يقول: يا مؤمن اقضني حقي. ويقول المؤمن يا كافر اقضني حقي ". أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم، في مستدركه، وقال: هذا
حديث صحيح الإسناد، وهو أبين حديث ذكر في دابة الأرض، ولم يخرجاه. وأخرجه الإمام أبو بكر البيهقي بمعناه. وعن نس بن مالك، ﵁ قال في دابة الأرض: إن فهيا من كل أمة سيماء، وإن سيماءها من هذه الأمة أنها تتكلم بلسان عربي مبين. أخرجه الإمام أبو عمرو المقري، في سننه. وعن أبي الطفيل، أنه سئل من أين تخرج الدابة؟ قال: من الصفا، أو من المروة. أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي، في البعث والنشور.
م أبو عمرو المقري، في سننه. وعن أبي الطفيل، أنه سئل من أين تخرج الدابة؟ قال: من الصفا، أو من المروة. أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي، في البعث والنشور.
وعن ابن عباس ﵄ أنه كان يقول: هي دابة ذات زغب وريش، لها أربع قوائم، تخرج من مكة. أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه. وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " بئس الشعب جياد " مرتين أو ثلاثاً. قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: " تخرج منه الدابة فتصرخ ثلاث صرخات فيسمعها من بين الخافقين ". أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي، في البعث والنشور. وعن حذيفة ﵁ عن رسول الله ﷺ في خروج الدابة، قال: فقلت يا رسول الله، وما الدابة؟ قال: " ذات وبر وريش عظمها ستون ميلاً، ليس يدركها طلب، ولا يفوتها هارب، تسم الناس مؤمناً وكافراً، فأما المؤمن فتترك في وجهه كالكوكب الدري، وتكتب بين عينيه: مؤمن. وأما الكافر فتنكت بين عينه نكتة سوداء، وتكتب بين عينيه: كافر ".
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في سننه. وعن أبي هريرة، ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " تخرج دابة الأرض من جياد، فيبلغ صدرها الركن ولم يخرج ذنبها بعد ". قال: " وهي دابة ذات وبر وقوائم "................... أخرجه أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: " تخرج الدابة ومعها عصى موسى، وخاتم سليمان، فتجلو وجه المؤمن، وتخطم أنف الكافر بالخاتم، حتى إن أهل الخوان يجتمعون، فيقولون لهذا: يا مؤمن: يا كافر ". أخرجه الإمام أبو عبد الله الحاكم، في مستدركه. وأخرجه
الحافظ أبو بكر البيهقي بمعناه. وعن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: ذهب بي رسول الله ﷺ إلى موضع بالبادية، قريب من مكة، فإذا أرض يابسة، حولها رمل، فقال رسول الله ﷺ: " تخرج الدابة من هذا الموضع "، فإذا فتر في شبر. قال ابن بريدة: فحججت عبد ذلك بسنين، فأرانا عصاً له، فإذا هي بعصاي هذه، كذا وكذا. خ الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني، في سننه. وعن أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب ﵇ في ذكر الدابة قال: ألا وينشر الصفا، وتخرج منه الدابة أول رأسها، ذات وبر وريش، فيها من كل الألوان، معها عصا موسى ﵇، وخاتم سليمان ﵇، تسم المؤمن مؤمناً، وتسم الكافر كافراً، تنكت وجه المؤمن بالعصا فتتركه أبيض، وتنكت وجه الكافر بالخاتم، فتتركه أسود، فلا يبقى أحد في سوق ولا برية، إلا وسمت وجهه. وذكر باقي الحديث.
الفصل السابع في طلوع الشمس من مغربها وحسم طريق التوبة وسد مذهبها قال الله تعالى: " هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة، أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك، يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً، قل انتظروا إنا منتظرون ". عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا جمعياً، وذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيراً ".
الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا جمعياً، وذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيراً ".
أخرجه البخاري ومسلم، في صحيحهما. وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي، قال: " من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه ". أخرجه الإمام مسلم في صحيحه. وعن أبي ذر ﵁ قال: دخلت المسجد، فإذا النبي ﷺ جالس، فلما غابت الشمس، قال: " يا أبا ذر، هل تدري أين تذهب "؟. قلت: الله ورسوله أعلم. قال: " فإنها تذهب فتستأذن في السجود، فيؤذن لها ". قال: فكأنها قد قيل لها: اطلعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها ". قال: ثم قرأ في قراءة عبد الله بن مسعود: وذلك مستقر لها. أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما. وعن عمرو بن جرير قال: جلس إلى مروان ثلاثة نفر بالمدينة، فسمعوه يحدث عن الآيات أن أولها خروج الدجال. فقام القوم من عند مروان، فجلسوا إلى عبد الله بن عمرو، فحدثوه بما قال مروان، فقال عبد الله: لم يقل مروان شيئاً سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن أول
الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها، والدابة، أيها كانت فالأخرى على أثرها قريباً ". ثم نشأ يحدث، قال: وذلك أن الشمس إذا غربت أتت تحت العرش فسجدت، واستأذنت في الرجوع، فيؤذن لها، حتى إذا أراد الله أن تطلع من مغربها أتت تحت العرش فسجدت، واستأذنت في الرجوع، فلم يرد عليها، وعلمت أن لو أذن لها لم تدرك المشرق، فقالت: يا رب، ما أبعد المشرق، من لي بالناس حتى إذا كان الليل فاستأذنت فقال لها: اطلعي من مكانك. قال: وكان عبد الله يقرأ الكتب، فقرأ: " وذلك يوم لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ". أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه، وقال: هذا حديث صحيح، على شرط البخاري ومسلم، ولم يخرجاه. وفي قبالته في الحاشية، بخط البيهقي: أخرجه مسلم.
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه، وقال: هذا حديث صحيح، على شرط البخاري ومسلم، ولم يخرجاه. وفي قبالته في الحاشية، بخط البيهقي: أخرجه مسلم.
وعن أبي هريرة، ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيراً، طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض ". أخرجه الإمام مسلم في صحيحه....... وعن وهب بن جابر، قال: دخلت بيت المقدس، فإذا فيه عبد الله بن عمرو في حلقة يحدثهم، فسمعته يقول: إن يأجوج ومأجوج ما يموت الرجل منهم حتى يولد له من صلبه ألف فصاعداً، وأن من ورائهم ثلاث أمم، ما يعلم عدتهم إلا الله ﷿، منسك، وتاويل، وتاديس، وإن الشمس إذا خرت ساجدة، فتسلم وتستأذن، فلا يؤذن لها، ثم تستأذن فلا يؤذن لها، حتى إذا كان قدر ليلتين أو ثلاث، قيل لها: اطلعي من حيث غربت. فتطلع من المغرب، فيؤمن أهل الأرض كلهم، وهي فيما بلغنا أول الآيات، لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل. فيذهب الناس فيتصدقون بالذهب والفضة، فلا يؤخذ منهم ويقال: لو كان بالأمس!. أخرجه الحاف أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي.
وعن أبي ذر ﵁ قال: كنت مع رسول الله ﷺ في المسجد، عند غروب الشمس، فقال: " يا أبا ذر، أتدري أين تغرب "؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: " فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش عند ربها، فتستأذن فلا يؤذن لها، حتى تستشفع وتطلب، فإذا طال عليها، قيل لها: اطلعي من مكانك، فذلك قوله: " والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ". أخرجه الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني، في سننه. وعن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: " أول الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى ". قال عبد الله بن عمرو: فأيتهما ما خرجت قبل الأخرى، فالأخرى منها قريب. قال عبد الله: ولا أظنها إلا طلوع الشمس من مغربها. أخرجه الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني، في سننه.
وعن حذيفة ﵁ عن رسول الله ﷺ في ذكر أشراط الساعة، قال: " وطلوع الشمس من مغربها، يكون طول الليلة ثلاث ليال، لا يعرفها إلا الموحدون أهل القرآن، يقوم أحدهم فيقرأ حزبه، فيقول: قد عجلت الليلة. فيرجع فيرقد رقدة، ثم يهب من نومه فيسير بعضهم إلى بعض، فيقول: هل أنكرتم ما أنكرنا؟ فيقول بعضهم لبعض: غداً تطلع الشمس من مغربها. فإذا طلعت من مغربها، فعند ذلك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ". أخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في سننه. وعن صفوان بن عسال، ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " إن من قبل مغرب الشمس باب مفتوح، عرضه سبعون سنة، فلا يزال ذلك الباب مفتوحاً للتوبة، حتى تطلع الشمس من نحوه، فإذا طلعت من نحوه لم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ". أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني في سننه.
ا طلعت من نحوه لم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ". أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني في سننه.
وعن عبد الله بن عمرو، قال: إن الشمس تطلع من حيث يطلع الفجر، فإذا أرادت أن تطلع تقاعست حتى تضرب بالعمد، وتقول: يا رب، إذا طلعت عبدت من دونك. فتطلع على ولد آدم فتجري حتى تأتي المغرب فتسلم، فيرد عليها، وتسجد فينظر إليها، ثم تستأذن فيؤذن لها، فتجري إلى المشرق، والقمر كذلك، حتى يأتي عليها يوم تغرب فيه، فتسلم فلا يرد عليها، وتسجد فلا ينظر إليها، وتستأذن فلا يؤذن لها، فتجلس حتى يجيء القمر، فيسلم فلا يرد عليه، ويسجد فلا ينظر إليه، ثم يستأذن فلا يؤذن له، ثم يقال لهما: ارجعا من حيث جئتما. فيطلعان من المغرب كالبعيرين المقترنين، فذلك قوله ﷿: " يوم يأتي بعض آيات ربك ". أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه. وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇ في ذكر أشراط الساعة، قال: ألا وتكون الناس بعد طلوع الشمس من مغربها كيومهم هذا، يطلبون النسل والولد، يلقى الرجل الرجل فيقول: متى ولدت، فيقول: من طلوع الشمس من المغرب. وترفع التوبة، فلا تنفع نفساً إيمانها، لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيراً، هو التوبة.......
الفصل الثامن في أحاديث متفرقة وحوادث مفرقة وآثار مقلقة ومآثر موبقة عن حذيفة بن أسيد الغفاري ﵁ قال: طلع النبي ﷺ ونحن نتذاكر، فقال: " ما تذاكرون "؟ قالوا: نذكر الساعة. قال: " إنها لن تقوم الساعة حتى يرى قبلها عشر آيات، فذكر
الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف، خسف بالمغرب، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك كله نار تخرج من اليمن، تطرد الناس إلى محشرهم ". أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ: " تبعث نار على أهل المشرق، فتحشرهم إلى المغرب، تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا، تكون لها ما سقط منهم وتخلف، تسوقهم سوق الجمل الكسير ".
ﷺ: " تبعث نار على أهل المشرق، فتحشرهم إلى المغرب، تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا، تكون لها ما سقط منهم وتخلف، تسوقهم سوق الجمل الكسير ".
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم، في مستدركه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وعن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: " ستخرج نار من حضرموت قبل يوم القيامة، تحشر الناس ". قلنا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال: " عليكم بالشام ". أخرجه الإمام أحمد بن حنبل، في مسنده. ورواه الحافظ أبو
عيسى الترمذي، في جامعه. وعن حذيفة بن اليمان، ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يلتفت المهدي، وقد نزل عيسى ابن مريم ". فذكر الحديث، وفي آخره الآيات في زمانه، أول الآيات الدجال، ثم نزول عيسى ثم نار تخرج من بحر عدن، تسوق الناس إلى المحشر. أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصفهاني، في مناقب المهدي. وعن عبد الله بن عمرو، ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يخرج الدجال في أمتي، فيمكث أربعين ". لا أدري أربعين يوماً أو أربعين شهراً أو أربعين عاماً " فيبعث الله عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود، فيطلبه فيهلكه، ثم يمكث الناس سبع سنين، لي بين اثنين عداوة. ثم يرسل الله ريحاً باردة، من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل
في كبد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه ". قال: سمعتها من رسول الله ﷺ. قال: " فيبقى شرار الناس، في خفة الطير، وأحلام السباع، لا يعرفون معروفاً، ولا ينكرون منكراً، فيتمثل لهم الشيطان، فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون: فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان، وهم في ذلك دار رزقهم. حسن عيشهم. ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتاً، ورفع ليتاً ". قال: فأول من يسمعه رجل من يسمعه رجل يلوط حوض إبله ". قال: " فيصعق، ويصعق الناس، ثم يرسل الله تعالى " أو قال: " ينزل فيه أخرى، فإذا هم قيام ينظرون ". ثم يقال: يا أيها الناس، هلم إلى ربكم " وقفوهم إنهم مسؤولون ". ثم يقال: أخرجوا بعث النار، فيقال: من كم؟ فيقال: من كل تسعمائة وتسعة وتسعين. قال: فذلك يوم " يجعل الولدان شيباً " وذلك " يوم يكشف عن ساق ". أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه. وعن جابر بن عبد الله ﵁ عن النبي ﷺ قال: " لا تقوم
الساعة إلا على شرار الناس ". أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه. وعن خارجة بن الصلت الرجمي، قال: دخلت مع عبد الله يوماً المسجد، فإذا القوم ركوع، فمر رجل فسلم لعيه، فقال: صدق الله ورسوله صدق الله ورسوله!!. فسألته عن ذلك، فقال: " إنه لا تقوم الساعة حتى تتخذ المساجد طرقاً، وحتى يسلم الرجل على الرجل بالمعرفة، وحتى تتجر المرأة وزوجها، وحتى تغلو الخيل والنساء، ثم ترخص فلا تغلو إلى يوم القيامة ". أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم، في مستدركه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وعن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله ". أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم، في مستدركه، وقال: هذا
حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم، ولم يخرجاه. وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة على رجل يقول: لا إله إلا الله، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ". أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه، وقال: حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجه....... وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تقوم
منكر ". أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه، وقال: حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجه....... وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تقوم
الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله، وحتى إن المرأة لتمر بالنعل فترفعها وتقول: قد كانت هذه لرجل، وحتى يكون في خمسين امرأة القيم الواحد، وحتى تمطر السماء ولا تنبت الأرض ". أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم، في مستدركه، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجه. وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: " لا تقوم الساعة حتى لا يبقى على وجه الأرض أحد لله فيه حاجة، وحتى تؤخذ المرأة نهاراً وجهاراً في وسط الطريق، لا ينكر ذلك أحد، ولا يغيره، فيكون أمثلهم يومئذ الذي يقول: لو نحيتها عن الطريق قليلاً، فذاك فيهم مثل أبي بكر وعمر فيكم ". أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم، في مستدركه، وقال: هذا
حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وعن أبي إدريس الخولاني، عن حذيفة بن اليمان ﵄ قال: هذه فتن قد أظلت كجباه البقر، يهلك فيها أكثر الناس، إلا منم كان يعرفها قبل ذلك. أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن. وعن عبد الله بن أبي جعفر قال: لما قص الله على موسى ﵇ شأن هذه الأمة، تمنى أن يكون رجلاً منه، فقال الله ﷿: يا موسى إنه يصيب آخرهم بلاء وشدة من الفتن. فقال موسى: يا
رب ومن يصبر على هذا؟ قال الله ﷿: إني أعطيهم من الصبر والإيمان ما يهون عليهم البلاء. أخرجه أيضاً نعيم بن حماد، في كتاب الفتن. وعن عبد الله بن عمرو، قال: يأتي على الناس زمان يتمنى الرجل ذو الشرف والمال والولد الموت، مما يرى من البلاء من ولاتهم. أخرجه أيضاً نعيم بن حماد، في كتاب الفتن. وعن عبد الله بن عمرو، قال: ليأتين على الناس زمان يتمنى فيه المؤمن لو أنه في فلك مشحون هو وأهله، يموج في البحر، من شدة ما في الأرض من البلاء. أخرجه أيضاً نعيم بن حماد، في كتاب الفتن. وعن أبي هريرة ﵁ قال: تلا رسول الله ﷺ: " إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً " فقال رسول الله ﷺ: " ليخرجن منه أفواجاً، كما دخلوا فيه أفواجاً ".
تلا رسول الله ﷺ: " إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً " فقال رسول الله ﷺ: " ليخرجن منه أفواجاً، كما دخلوا فيه أفواجاً ".
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وعن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، وحتى تكلم الرجل عذبة سوطه وشراك فعله، وتخبره فخذه بما أحدث أهله بعده ". أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه. والإمام أبو داود، في سننه. وأبو عيسى الترمذي في جامعه. وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو ". أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما.
وعن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: كنت واقفاً مع أبي بن كعب، فقال: لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا!. قلت: أجل. قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " يوشك الفرات أن يَحْسِرَ عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس، ساروا إليه فيقول من عنده: لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله ". قال: " فيقتتلون عليه، فيقتل منهم من كل مائة تسعة وتسعون ". أخرجه الإمام مسلم في صحيحه. وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يوشك الفرات أن يَحْسِرَ عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذه منه شيئاً ". أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما. وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " والذي نفسي بيده، لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر، فيتمرغ عليه، ويقول: يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدين، إلا البلاء ". أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه.......
وعن حذيفة ﵁ قال: " أول ما تفقدون من دينكم الخشوع، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة، ولتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، وليصلين النساء وهن حيض، ولتسلكن طريق من كان قبلكم خذو القذة بالقذة، وحذو النعل بالنعل، لا يخطئون طريقهم، ولا يخطئنكم، حتى يبقى فريقان من فرق كثيرة، تقول إحداهما: ما بال الصلوات الخمس، لقد ضل من كان قبلنا، إنما قال الله ﵎: " أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل ". لا تصلوا إلا ثلاثاً، وتقول الأخرى: إنا مؤمنون بالله كإيمان الملائكة، ما فينا كافر ولا منافق حقاً على الله أن يحشرهما مع الدجال ". أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه. وعن حذيفة بن اليمان، ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب، حتى لا يدري ما صيام، ولا صدقة، ولا نسك، ويسرى على كتاب الله في ليلة، فلا يبقى في الأرض منه آية، وتبقى طوائف من الناس؛ الشيخ الكبير، والعجوز الكبيرة، يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: لا إله إلا الله، فنحن
في ليلة، فلا يبقى في الأرض منه آية، وتبقى طوائف من الناس؛ الشيخ الكبير، والعجوز الكبيرة، يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: لا إله إلا الله، فنحن
نقولها ". قال صلة بن زفر لحذيفة: فما تغني عنهم لا إله إلا الله، وهم لا يدرون ما صيام ولا صدقة، ولا نسك.؟ فأعرض عنه حذيفة ثم أقبل عليه في الثالثة، فقال: يا صلة، تنجيهم من النار، تنجيهم من النار. أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم، في مستدركه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، على شرط مسلم ولم يخرجاه. وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: لما كان ليلة أسري برسول الله ﷺ، لقي إبراهيم وموسى وعيسى ﵈، فتذاكروا الساعة متى هي؟ فبدأوا بإبراهيم فسألوه عنها، فلم يكن عنده منها علم، فسألوا موسى، فلم يكن عنده منها علم، فردوا الحديث إلى عيسى، فقال: عهد الله إلي فيما دون وجبتها، فأما وجبتها فلا يعلمها إلا ﷿، فذكر خروج الدجال وقتله، وخروج يأجوج ومأجوج، وهلاكهم، ثم تنسف الجبال، وتمد الأرض مد الأديم، فعهد الله إلى أنه إذا كان ذلك، أن الساعة من الناس كالحامل المتم، لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادتها، ليلاً أو نهاراً. قال العوام: فوجدت تصديق ذلك في كتاب الله ﷿، ثم قرأ: " حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون
ري أهلها متى تفجؤهم بولادتها، ليلاً أو نهاراً. قال العوام: فوجدت تصديق ذلك في كتاب الله ﷿، ثم قرأ: " حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون
واقترب الوعد الحق ". أخرجه الحاكم، في مستدركه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه وعن الضحاك قال: بينما الناس في أسواقهم، إذ انشقت السماء، فهبط من فيها، فأحاطوا بأهل الأرض، فيفر الناس والوحوش والجن في أقطار الأرض، فليس من وجه يذهبون فيه إلا وجدوا الملائكة قد أحاطوا بهم. أخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في سننه. وعن عقبة بن عامر الجهني، ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " تطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من قبل المغرب، مثل الترس، فما تزال ترتفع في السماء حتى تملأ السماء، ثم ينادي مناد: يا أيها الناس. فيقبل الناس بعضهم على بعض: هل سمعتم؟ فمنهم من يقول: نعم. ومنهم من يشك. ثم ينادي الثانية، يا أيها الناس، فيقول الناس: هل سمعتم؟ فيقولون: نعم. ثم ينادي: أيها الناس " أتى أمر الله فلا تستعجلوه ". قال رسول الله ﷺ: " والذي نفسي بيده، إن الرجلين لينشران الثوب فما يطويانه، أو يتبايعانه أبداً، وإن الرجل ليمدر حوضه فما يسقي فيه شيئاً، وإن الرجل ليحلب ناقته فما يشربه أبداً، ويشغل الناس ".
لرجلين لينشران الثوب فما يطويانه، أو يتبايعانه أبداً، وإن الرجل ليمدر حوضه فما يسقي فيه شيئاً، وإن الرجل ليحلب ناقته فما يشربه أبداً، ويشغل الناس ".
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم، في مستدركه، وقال: هذا حديث صحيحه على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وعن حذيفة ﵁، عن رسول الله ﷺ في ذكر أشراط الساعة، قال: " فعند ذلك يظهر الدخان " يني عند هلاك يأجوج ومأجوج، ورجوع عيسى إلى بيت المقدس. قال حذيفة: قلت: يا رسول الله: وما آية الدخان؟ قال: " تسمع له ثلاث صيحات، ودخان يملأ ما بين المشرق والمغرب، فأما المؤمن فتصيبه مثل السكران، يدخل في منخره وأذنه وفيه ودبره، وخسف بالمشرق وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وخروج الدابة "....... وذر قصتها وقصة طلوع الشمس من مغربها، وقال: " ثم يبعث الله ﷿ من قبل مكة ريحاً ساكنة تقبض روح ابن مريم وأرواح المؤمنين معه، وتبقي سائر الخلق، لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً، فيمكثون ما شاء الله، فتقوم عليهم الساعة، وهم شرار الخلق. أخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في سننه. وعن كعب الأخبار، ﵁ في حديث يأجوج ومأجوج، فذكر قصة خروجهم وهلاكهم. ثم قال: يرسل الله تعالى مطراً فتطهر الأرض، وتخرج زهرتها وبركتهتا، وتراجع الناس حتى إن الرمانة،
لتشبع السكن. قيل: وما السكن؟ قال: هل البيت. وتكون سلوة من عيش فبينما الناس كذلك، إذ جاءهم خبر أن ذا السويقتين صاحب الجيش قد غزا البيت، فيبعث المسلمون جيشاً فلا يصل إليهم، ولا يرجعون إلى أصحابهم، حتى يبعث الله ريحاً يمانية، من تحت العرش فتقبض روح كل مؤمن أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه. وعن كعب الأخبار ﵁ قال: يمكث الناس بعد يأجوج ومأجوج، في الرخاء والخصب والدعة، عشر سنين، حتى إن الرجلين ليحملان الرمانة الواحدة، ويحملان بينها العنقود الواحد من العنب، فيمكثون على ذلك عشر سنين. ثم يبعث الله تعالى ريحاً طيبة، فلا تذر مؤمناً إلا قبضت روحه، ثم تبقي الناس بعد ذلك يتهارجون تهارج الحمر في المروج، فيأتيهم أمر الله والساعة وهم على ذلك. أخرجه الإمام أبو عمر الداني، في سننه.
وعن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ: " بين النفختين أربعون، الأولى يميت الله بها كل حي، والأخرى يحيي الله بها كل ميت ". أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري، في سننه.
خاتمة الفتن والكتاب هدم الحبشة للكعبة وهلكة الأعراب
عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: " يخرج كنز الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ". أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما. وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ". أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه.
الحبشة ". أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما. وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ". أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه.
وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " ذو السويقتين، من الحبشة يخرب بيت الله ". أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه. وعن سعيد بن سمعان، قال: سمعت أبا هريرة يحدث أبا قتادة، أن النبي ﷺ قال: " يبايع رجل بين الركن والمقام، ولن يستحل هذا البيت إلا أهله، فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب، ثم تجيء الحبشة فتخربه خراباً لا يعمر بعده أبداً، وهم الذين يستخرجون كنزه ". أخرجه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، في مستدركه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه. وعن كعب الأحبار ﵁ في قصة يأجوج ومأجوج، وهلاكهما، وما تخرج الأرض من زهرتها وبركتها، بعد ذلك قال: وتكون سلوة من عيش. قال: فبينما الناس كذلك إذ جاءهم خبر، أن ذا السويقتين صاحب الجيش قد غزا البيت، فيبعث المسلمون جيشاً، فلا يصل إليهم، ولا يرجعون إلى أصحابهم، حتى يبعث الله ريحاً يمانية، من تحت العرش، فتقبض روح كل مؤمن. أخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في سننه.
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال: " لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت ". أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه، وقال: هذا حديث صحيح، على شرط البخاري، ومسلم، ولم يخرجاه. وقد صح وثبت أن البيت يحج ويعتمر، بعد خروج يأجوج ومأجوج، بما صح عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي ﷺ قال: " ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج ". أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ثم قال الحاكم ﵀: وإذا جمعنا بين الحديثين - يعني هذا والذي تقدمه - قلنا: لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت أي بعد خروج يأجوج ومأجوج، فإنه يمكن أن يحج ويعتمر بعد ذلك، ثم ينقطع الحج بمرة، والله أعلم....... قال الشيخ الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي ﵀ بعد ذكر أشراط الساعة: ذكر عن الحليمي في ترتيب خروج هذه الآيات
د ذلك، ثم ينقطع الحج بمرة، والله أعلم....... قال الشيخ الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي ﵀ بعد ذكر أشراط الساعة: ذكر عن الحليمي في ترتيب خروج هذه الآيات
شيء لا يوافق ما رويناه من الآثار، زعم أن أول هذه الآيات شيء لا يوافق ما رويناه من الآثار، زعم أن أول هذه الآيات ظهور الدجال، ثم نزول عيسى ثم خروج يأجوج ومأجوج، ثم خروج الدابة، ثم طلوع الشمس من مغربها. واستدل عليه بأن الكفار يسلمون في زمان عيسى ﵇ حتى تكون الدعوة واحدة، ولو كانت الشمس طلعت من مغربها قبل خروج الدجال ونزول عيسى ﵇ لم ينفع الكفار إيمانهم أيام عيسى ابن مريم، ولو لم ينفعهم لما صار الدين واحداً، بإسلام من يسلم منهم. وهذا كلام صحيح، لو لم يخالفه الحديث الصحيح، " أول الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها، أو خروج الدابة على الناس ضحىً، فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها، قريباً منها ". وروي عن النبي ﷺ ما يدل على أن آخرها خروج يأجوج ومأجوج، وثبت أن النبي ﷺ قال: " ثلاث إذا خرجن لم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل، طلوع الشمس من مغربها، والدجال، والدابة " فلم يخص بذلك طلوع الشمس من مغربها. وقد يحتمل إن كان في علم الله ﷿، أن يكون طلوع الشمس من مغربها، قبل خروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم ﵇ أن يكون المراد بقوله: " لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً " أنفس القرن الذين شاهدوا تلك الآية
العظيمة، فإذا مضى ذلك القرن، وتطاول الزمان، وعاد الناس إلى ما كانوا عليه من الأديان، عاد تكليف الإيمان بالغيب، وكذلك من آمن في وقت عيسى، ممن شاهد الدجال، لا ينفعه، ومن آمن ممن لم يشاهد نفعه، وعدم انتفاع من شاهده بإيمانه لا يمنع من أن تكون الدعوة في زمانه واحدة، فإنه إذا ترك ملته لم يدع إليها. وإن كان في علم الله تعالى أن يكون طلوع الشمس من مغربها بعد نزول عيسى، فقد يحتمل أن يكون المراد بقوله: " أول الآيات خروجاً " الحديث، آيات سوى خروج الدجال، فتكون تلك الآيات قبل طلوع الشمس من مغربها، إذ ليس في نص الخبر أن ذلك يكون قبل خروج الدجال، وإنما النص فيه عن عبد الله ابن عمرو، وما روي عن النبي ﷺ يحتمل ما ذكرناه، والله أعلم
غير أن رواية أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ: " ثلاث إذا خرجن " يمنع من تخصيص طلوع الشمس بذلك فالحمل على ما ذكرنا أولى. فأما ظهور الآيات على الدجال وغيره ممن يدعي الربوبية باطلاً، وعدم ظهروها على ما يدعي النبوة كاذباً، فإن مدعي الربوبية باطلاً غير منفك في نفسه من دلائل الحدث، وأمارات الخلق، فلا يؤدي ظهور الآيات عليه إلى التباس حاله. وأما مدعي النبوة، فإنه يدعي أمراً ممكناً، إلا أنه مفتر ليس له شاهد في نفسه على أنه محق أو مبطل فيه، فلو أمد بالمعجزة، وهو كاذب، كما يمد الصادق، لما أمكن الفرق بينهما، فلم يجز ظهور الآيات إلا على من يدعيها وهو صادق، والله أعلم. ولأن من أبصر الدجال، وهو ناقص بالعور، علم أنه لو كان رباً لأزال النقص عن نفسه، وما يظهر عليه من الآيات امتحان من الله ﷾ للمكلفين من عباده، لينظر كيف يعملون في الاستدلال بما معه من سمات الحدث، ودلالات النقص، على كذبه في دعواه، وبالله التوفيق، وهو
لآيات امتحان من الله ﷾ للمكلفين من عباده، لينظر كيف يعملون في الاستدلال بما معه من سمات الحدث، ودلالات النقص، على كذبه في دعواه، وبالله التوفيق، وهو
حسبنا ونعم الوكيل. قال المؤلف رحمه الله تعالى: قد من الله تعالى بالعون على تلبية الداعي بالسمع والطاعة وجمع ما التمس جمعه على حسب الاستطاعة، وإيداع هذا المجموع من الآثار في المعنى المقصود ما فيه كفاية ومقنع، وجمع أصول لجمعه وبذل جهد ليس في المزيد عليه مطمع، على أني في ذل مغترف من حياض لست في اغترافي منها بخبير، ومغترف في كل فن بالعجز والتقصير، متصدياً لإزهار عواري، متصف بوصف أنا منه عاري، غير أني كسهم إن أصاب حمد مسدده، وسيف إن قطع شكر مجرده، فما وجد في ذلك من خطإ فليصلحه بفضله من علم وجه الصواب فيه ورام، وما كان فيه من صواب فرب رمية من غير رام. وهذا آخره، نحمد من ليس له آخر....... ووقع ذلك في سلخ ربيع الآخر، الذي من سنة ثمان وخمسين وستمائة، أحسن الله تعالى تقضيها، وكف أكف من سلطهم على انتهاك حرمة من تكفل بها وبأهليها، ومنحنا ما لا ينقص من ملكه شيئاً، وهو العفو عن موجبات هذه الضرا، وسلك بنا سبل رضاه، فإنا لا نملك لأنفسنا نفعاً ولا ضراً، على يدي المعتني بجمعه وكتبه، المعني بأعباء وزره وذنبه، الراجي ممن لا تضره الذنوب ولا تنفعه المغفرة، العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
يوسف بن يحيى بن علي المقدسي الشافعي السلمي بمدينة دمشق، حرسها الله تعالى وسائر بلاد الإسلام وأهله، وأعز منار الدين الحنيف وقصم من
أهانه وأذله.
والحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً طيباً مباركاً.......



