أخلاق النبي وآدابه

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya أبو الشيخ الأصبهاني (w. 369 H).

Bagian 5 dari 8 950 halaman

— Bagian 5 · ِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَس… —

Bagian 5

ِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُ بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ الْخُمْرَةَ فَيُصَلِّي فِيهِ عَلَيْهَا

٤٩٧ - نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، نَا أَبِي، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: كَانَ لَنَا حَصِيرٌ نَبْسُطُهَا بِالنَّهَارِ، وَنَحْتَجِرُهَا عَلَيْنَا بِاللَّيْلِ

٤٩٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَرِّيٍّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، نَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَحْتَجِرُ حَصِيرًا بِاللَّيْلِ، فَيُصَلِّيَ إِلَيْهِ، نَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ، فَيَجْلِسَ عَلَيْهِ النَّاسُ

٤٩٩ - حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، نَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، نَا أَبُو أَحْمَرَ، نَا يُونُسُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ وَالْفَرْوَةِ الْمَدْبُوغَةِ

٥٠٠ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ، نَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَصِيرٍ، فَأَثَّرَ فِي جَنْبِهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا آذَنْتَنَا فَنَبْسُطُ تَحْتَكَ أَلْيَنَ مِنْهُ؟ فَقَالَ: مَالِي وَلِلدُّنْيَا؟ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا، كَمَثَلِ رَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، فَقَالَ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا

٥٠١ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَيْرَكٍ، نَا أَبُو كُرَيْبٍ، نَا رِشْدِينُ، عَنْ قُرَّةَ، وَعُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂: أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ نَفَثَ فِي كَفَّيْهِ وَعَوَّذَ فِيهِمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا عَلَى جَسَدِهِ، يَقْرَأُ بِالْمُعَوِّذَاتِ

اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ نَفَثَ فِي كَفَّيْهِ وَعَوَّذَ فِيهِمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا عَلَى جَسَدِهِ، يَقْرَأُ بِالْمُعَوِّذَاتِ

٥٠٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، نَا بُكَيْرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، نَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقِيَ عَلِيًّا، فَقَالَ: مَا تَقُولُ يَا عَلِيُّ عِنْدَ مَنَامِكَ؟ قَالَ: أَقُولُ كَمَا يَقُولُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَمَا هُوَ؟ قَالَ: أَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الْبَدِيعُ، الدَّائِمُ، الْقَائِمُ، غَيْرُ الْغَافِلِ، خَلَقْتَ كُلَّ شَيْءٍ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَعَلِمْتَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ غَيْرِ تَعْلِيمٍ، اغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا بَنِي هَاشِمٍ تَعَلَّمُوا دُعَاءَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

٥٠٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَعْدِ الرُّشَا، نَا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ، نَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى يُحَدِّثُ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، قَالَ: بِاسْمِكَ أَحْيَا، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ. وَإِذَا أَصْبَحَ، أَوْ قَامَ مِنْ فِرَاشِهِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ

٥٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَطَاءٍ الْجَلَّابُ، نَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، نَا سُفْيَانُ، وَزَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَوَسَّدُ يَدَهُ عِنْدَ مَنَامِهِ تَحْتَ خَدِّهِ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ

، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَوَسَّدُ يَدَهُ عِنْدَ مَنَامِهِ تَحْتَ خَدِّهِ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ

٥٠٥ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مِهْرَانَ، نَا الْقَوَارِيرِيُّ، نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ. ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ. فَإِذَا اسْتَيْقَظَ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ

٥٠٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نَا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا يُوسُفُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ، وَقَالَ: رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ

٥٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، أنا يُونُسُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اضْطَجَعَ لِيَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ

٥٠٨ ⦗٥٣⦘ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا عُقْبَةُ، نَا يُونُسُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ أَبِي: وَحَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ

٥٠٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ، نَا أَبُو هَمَّامٍ يَعْنِي الْأَهْوَازِيَّ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي زُهَيْرٍ الْأَنْمَارِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَثَقِّلْ مِيزَانِي، وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الْأَعْلَى

٥١٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَرْدَعِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا أَبُو الْجَوَّابِ، نَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، وَأَبِي مَيْسَرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ: اللَّهُمَّ إِنَّى أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ، اللَّهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، وَلَا تَخْلِفُ وَعْدَكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكَّارٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، نَا جَبَلَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تَضَيَّفْتُ مَيْمُونَةَ، وَهَيَ خَالَتِي وَهِيَ حِينَئِذٍ لَا تُصَلِّي، فَجَاءَتْ بِكِسَاءٍ، ثُمَّ طَرَحَتْهُ، وَفَرَشَتْهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ جَاءَتْ بِنُمْرُقَةٍ، فَطَرَحَتْهَا عِنْدَ رَأْسِ الْفِرَاشِ، ثُمَّ جَاءَتْ بِكِسَاءٍ أَحْمَرَ، فَطَرَحْتُهُ عِنْدَ رَأْسِ الْفِرَاشِ، ثُمَّ اضْطَجَعَتْ وَمَدَّتِ الْكِسَاءَ عَلَيْهَا، وَبَسَطَتْ لِي بِسَاطًا إِلَى جَنْبِهَا، وَتَوَسَّدْتُ مَعَهَا عَلَى وِسَادَتِهَا، ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَدْ صَلَّى الْعِشَاءَ الْأَخِيرَةَ، فَانْتَهَى إِلَى الْفِرَاشِ فَأَخَذَ خِرْقَةً عِنْدَ رَأْسِ الْفِرَاشِ، فَأَتَّزِرُ بِهَا، وَخَلَعَ ثَوْبَيْهِ فَعَلَّقَهُمَا، ثُمَّ دَخَلَ مَعَهَا فِي لِحَافِهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، قَامَ إِلَى سِقَاءٍ مُعَلَّقٍ فَحَرَّكَهُ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْهُ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ، فَأَصُبَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ كَرِهْتُ أَنْ يَرَى أَنَّنِي كُنْتُ مُسْتَيْقِظًا، فَجَاءَ إِلَى الْفِرَاشِ، فَأَخَذَ ثَوْبَيْهِ، وَخَلَعَ الْخِرْقَةَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَقَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ، وَتَوَضَّأَتُ، ثُمَّ جِئْتُ، فَقُمْتُ عَلَى يَسَارِهِ، فَتَنَاوَلَنِي بِيَدِهِ مِنْ وَرَائِهِ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فَصَلَّى، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ جَلَسَ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَأَصْغَى بِخَدِّهِ إِلَى خَدِّي، حَتَّى سَمِعْتُ نَفَسَ النَّائِمِ، ثُمَّ جَاءَ بِلَالٌ، فَقَالَ: الصَّلَاةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَأَخَذَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، وَأَخَذَ بِلَالٌ فِي الْإِقَامَةِ

٥١١ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، نَا خَالِدُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، كَانَ يَقُولُ حِينَ يَضْطَجِعُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: اللَّهُمَّ إِنَّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَدْعُوَ عَلَيَّ رَحِمٌ قَطَعْتُهَا، وَأَسْأَلُكَ غِنَى النَّفْسِ، وَالْمَوَالِي، ثُمَّ يَقُولُ: وَضَعْتُ جَنْبِي لِلَّهِ، وَاسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ لِذَنْبِي، رَبِّ إِنْ قَبَضْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا وَارْحَمْهَا، وَإِنْ كَفَتَّهَا فَاحْفَظْهَا وَاسْتُرْهَا، سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي جَهَنَّمَ سُلْطَانُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، سُبْحَانَكَ لَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

أَخْبَرَنَا ابْنُ أَخِي أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، نَا سَعِيدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا نَصْرُ بْنُ كَثِيرٍ، مَوْلَى آلِ حَسَنٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، انْسَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مِرْطِي، ثُمَّ قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا كَانَ مِرْطُنَا مِنْ خَزٍّ، وَلَا قَزٍّ، وَلَا كُرْسُفٍ وَلَا كِتَّانٍ، قُلْنَا: يَا سُبْحَانَ اللَّهِ فَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ؟ قَالَتْ: كَانَ سَدَاهُ الشَّعْرُ وَكَانَتْ لُحْمَتُهُ مِنْ وَبَرِ الْإِبِلِ

٥١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ شَبِيبٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ، نَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ كُلْثُومٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِثْمِدٌ يَكْتَحِلُ بِهِ عِنْدَ مَنَامِهِ، فِي كُلِّ عَيْنٍ ثَلَاثًا

٥١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَةَ، نَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، نَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ لِرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا عِنْدَ النَّوْمِ، فِي كُلِّ عَيْنٍ ثَلَاثًا

٥١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ، نَا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اكْتَحَلَ، جَعَلَ فِي كُلِّ عَيْنٍ اثْنَتَيْنِ، وَوَاحِدَةً بَيْنَهُمَا

ذِكْرُ وِسَادَتِهِ ﷺ

ذِكْرُ سَرِيرِهِ ﷺ

ذِكْرُ حَصِيرِهِ ﷺ

٥٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ الثَّقَفِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ الْحَرَمِيُّ، نَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَكْتَحِلُ فِي عَيْنِهِ الْيُمْنَى ثَلَاثًا، وَفَى الْيُسْرَى ثَلَاثًا بِالْإِثْمِدِ

٥٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ وَكِيعٌ، نَا الْحَسَنُ بْنُ السَّكَنِ الْقُرَشِيُّ، نَا أَبَانُ بْنُ سُفْيَانَ، نَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قَالَ: اللَّهُمَّ كَمَا حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي

٥٢٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، نَا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، نَا فِهْرُ بْنُ بِشْرٍ الرُّقَيُّ، نَا عُمَرُ بْنُ مُوسَى، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ، وَضَعَ طَهُورَهُ وَسِوَاكَهُ وَمُشْطَهُ، فَإِذَا أَهَبَّهُ اللَّهُ ﷿ مِنَ اللَّيْلِ، اسْتَاكَ وَتَوَضَّأَ وَامْتَشَطَ

َذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ، وَضَعَ طَهُورَهُ وَسِوَاكَهُ وَمُشْطَهُ، فَإِذَا أَهَبَّهُ اللَّهُ ﷿ مِنَ اللَّيْلِ، اسْتَاكَ وَتَوَضَّأَ وَامْتَشَطَ

٥٢٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، نَا ابْنُ مُصَفَّى، نَا بَقِيَّةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ، وُضِعَ لَهُ سِوَاكُهُ، وَطَهُورُهُ، وَمُشْطُهُ، فَإِذَا أَهَبَّهُ اللَّهُ ﷿ مِنَ اللَّيْلِ، اسْتَاكَ، وَتَوَضَّأَ وَامْتَشَطَ. قَالَ: وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَمْتَشِطُ بِمُشْطٍ مِنْ عَاجٍ

٥٣٠ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، نَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، نَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الْأَوْصَابِيُّ، نَا ابْنُ حِمْيَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂، فَقَالَتْ: كُنْتُ أُزَوِّدُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي مَغْزَاةٍ لَهُ، أُزَوِّدُهُ دُهْنًا، وَمُشْطًا، وَمِرْآةً، وَمِقَصَّيْنِ، وَمُكْحُلَةً، وَسِوَاكًا

٥٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا عَمْرُو بْنُ حُصَيْنٍ، نَا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا نَظَرَ فِي الْمَرْآةِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَسَّنَ خَلْقِي وَخُلُقِي، وَزَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي

ذِكْرُ قَوْلِهِ عِنْدَ نَوْمِهِ ﷺ

٥٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دَاوُدَ الْفَارِسِيُّ، نَا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، نَا سَلْمُ بْنُ قَادِمٍ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةُ هَاشِمُ بْنُ عِيسَى الْيَزَنِيُّ الْحِمْصِيُّ، نَا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الزُهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا نَظَرَ فِي الْمَرْآةِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقِي فَعَدَّلَهُ وَكَرَّمَ صُوَرَةَ وَجْهِي، وَحَسَّنَهَا، وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ِي الْمَرْآةِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقِي فَعَدَّلَهُ وَكَرَّمَ صُوَرَةَ وَجْهِي، وَحَسَّنَهَا، وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ

٥٣٣ - أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِيعٍ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ الرَّقِيُّ، نَا بَقِيَّةُ، نَا إِسْمَاعِيلُ، مَوْلَى كِنْدَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَنْظُرُ فِي الْمَرْآةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ

٥٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خِلَاسٍ، نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا النَّضْرِ، يُحَدِّثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ دَهْنَ رَأْسِهِ

٥٣٥ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، نَا مُجَاشِعٌ، نَا وَكِيعٌ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُكْثِرُ تَسْرِيحَ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ بِالْمَاءِ، ثُمَّ يَتَقَنَّعُ كَأَنَّ ثَوْبَهُ ثَوْبُ زَيَّاتٍ

٥٣٦ - أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا عَبْيدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ شَمِطَ مُقَدِّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، فَكَانَ إِذَا مَشَطَ رَأْسَهُ وَادَّهَنَ لَمْ يُرَيْنَ

٥٣٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، نَا الْمُقَدَّمِيُّ، نَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ، بَعْدَمَا تَرَجَّلَ وَادَّهَنَ

٥٣٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ، نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ فَرْقَدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ادَّهَنَ بِزَيْتٍ غَيْرِ مُقَتَّتٍ

٥٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ، نَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، نَا أَبُو جُزَيٍّ نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي رَهْمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالسِّدْرِ وَيَدَّهِنُ بِالْكَاذِي

رَهْمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالسِّدْرِ وَيَدَّهِنُ بِالْكَاذِي

٥٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، نَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الزُهْرِيَّ عَنِ الْقَوْلِ إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنْ مَنَامِهِ؟ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي سَفَرِهِ، فَقُلْتُ: لَأَرْمُقَنَّ اللَّيْلَةَ كَيْفَ صَلَاةُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ فَلَمَّا صَلَّى الْعِشَاءَ، وَهَيَ الَّتِي تُدْعَى الْعَتَمَةُ اضْطَجَعَ فَنَامَ هَوِيًّا مِنَ اللَّيْلِ، ثَمَّ اسْتَيْقَظَ فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ، فَقَالَ: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: ١٩١] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ [آل عمران: ١٩٤] . قَالَ الرَّجُلُ: ثُمَّ أَهْوَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ إِلَى قُرَابِهِ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ سِوَاكًا، ثُمَّ اصْطَبَّ مِنْ إِدَاوَتِهِ مَاءً فِي قَدَحٍ لَهُ فَاسْتَنَّ ثُمَّ صَبَّ فِي يَدِهِ مَاءً، فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ، فَصَلَّى. قَالَ الرَّجُلُ: حَتَّى قُلْتُ: قَدْ صَلَّى قَدْرَ مَا نَامَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ، فَنَامَ، حَتَّى قُلْتُ: قَدْ نَامَ قَدْرَ مَا صَلَّى، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى، ثُمَّ نَظَرْتُ فِي السَّمَاءِ، وَتِلَاوَتُهُ مَا تَلَا مِنَ الْقُرْآنِ، وَاسْتِنَانُهُ، وَوُضُوئُهُ، وَصَلَاتُهُ، ثُمَّ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي النَّوْمِ، حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي النَّوْمِ، حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

٥٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، نَا قُتَيْبَةُ، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي السَّفَرِ، قَالَ: فَهَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوَّلَ اللَّيْلِ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، وَنَظَرَ إِلَى أُفُقِ السَّمَاءِ، فَقَالَ: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: ١٩١] حَتَّى بَلَغَ ﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ [آل عمران: ١٩٤] ثُمَّ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الرَّحْلِ، وَأَخَذَ السِّوَاكَ، وَاسْتَنَّ بِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ثُمَّ اضْطَجَعَ، ثُمَّ نَامَ، فَفَعَلَ كَفِعْلِهِ

٥٤٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، نَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَسْرَةُ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ، يَقُولُ: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ. وَالْآيَةُ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ [المائدة: ١١٨]

ذِكْرُ اكْتِحَالِهِ عِنْدَ نَوْمِهِ ﷺ

٥٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، نَا يُونُسُ، نَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ التُّجِيبِيُّ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ أَبِي عُثْمَانَ التُّجِيبِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ عَدِيٍّ الْحِمْصِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، فَقَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ مَعَهُ، حَتَّى جَعَلْتُ أَضْرِبُ بِرَأْسِي الْجُدُرَاتَ مِنْ طُولِ صَلَاتِهِ

٥٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّقَانِيُّ ﵀، نا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ الْفَقِيهُ الْحَافِظُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْقُومَسِيُّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، نَا أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ، نَا عَطَاءٌ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، عَلَى عَائِشَةَ ﵂، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: حَدِّثِينِي بِأَعْجَبَ مَا رَأَيْتِ مِنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: فَبَكَتْ، ثُمَّ قَالَتْ: كُلُّ أَمِرِهِ كَانَ عَجَبًا أَتَانِي فِي لَيْلَتِي، حَتَّى إِذَا دَخَلَ مِعِي فِي لِحَافِي، وَأَلْزَقَ جِلْدَهُ بِجِلْدِي، قَالَ: يَا عَائِشَةُ ائْذَنِي لِي، أَتَعَبَّدُ لِرَبِّي، فَقُلْتُ: إِنِّي لَأُحِبُّ قُرْبَكَ وَهَوَاكَ قَالَتْ: فَقَامَ إِلَى قِرْبَةٍ فِي الْبَيْتِ، فَمَا أَكْثَرَ صَبَّ الْمَاءِ،

ِي، أَتَعَبَّدُ لِرَبِّي، فَقُلْتُ: إِنِّي لَأُحِبُّ قُرْبَكَ وَهَوَاكَ قَالَتْ: فَقَامَ إِلَى قِرْبَةٍ فِي الْبَيْتِ، فَمَا أَكْثَرَ صَبَّ الْمَاءِ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ قَالَتْ: ثُمَّ بَكَى، حَتَّى رَأَيْتُ أَنَّ دُمُوعَهُ بَلَغَتْ حِجْرَهُ، ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ، ثُمَّ بَكَى، حَتَّى رَأَيْتُ أَنَّ دُمُوعَهُ قَدْ بَلَغَتِ الْأَرْضَ قَالَتْ: فَجَاءَ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ، فَلَمَّا رَأَهْ يَبْكِي، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَبْكِي وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟ وَقَالَ: أَلَا أَبْكِي وَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: ١٩١] وَيْلٌ لِمَنْ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ وَلَمْ يَتَفَكَّرْ فِيهَا

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا عِنْدَ النَّوْمِ، ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ

ْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا عِنْدَ النَّوْمِ، ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ

٥٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، نَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، وَهَيَ خَالَتُهُ قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ آيَاتٍ الْخَوَاتِيمَ مِنْ سُورَةِ آلَ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، فَأَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى، فَقَلَّبَهَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ، حَتَّى إِذَا جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ، قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ

٥٤٦ - أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلُ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، نَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَيُحْيِي آخِرَهُ

٥٤٧ - حَدَّثَنَا دَلِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ كَيْسَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ جَالِسًا وَالنَّاسُ حَوْلَهُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيٍّ شَهْوَةً، وَإِنَّ شَهْوَتِي فِي قِيَامِ هَذَا اللَّيْلِ

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الدَّشْتَكِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ لِرَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُحْلٌ أَسْوَدُ، إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، كَحَّلَ فِي هَذَا الْعَيْنِ ثَلَاثًا، وَفَى هَذَا الْعَيْنِ ثَلَاثًا

٥٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، نَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: ذُكِرَ لَهَا أَنَّ نَاسًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، قَالَتْ: أُولَئِكَ قَرَءُوا، وَلَمْ يَقْرَءُوا، كُنْتُ أَقُومُ مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ التَّمَامِ، وَكَانَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَآلَ عِمْرَانَ، وَالنِّسَاءَ، فَلَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ إِلَّا دَعَا اللَّهَ ﷿ وَاسْتَعَاذَهُ، وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ اسْتِبْشَارٍ إِلَّا دَعَا اللَّهَ وَرَغِبَ إِلَيْهِ

َا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ إِلَّا دَعَا اللَّهَ ﷿ وَاسْتَعَاذَهُ، وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ اسْتِبْشَارٍ إِلَّا دَعَا اللَّهَ وَرَغِبَ إِلَيْهِ

٥٤٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، نَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حَكِيمٍ الْحِمْصِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ ﵂ عَنْ قِيَامِ النَّبِيِّ ﷺ؟ قَالَتْ: كَانَ يُوضَعُ لَهُ وَضُوءُهُ، وَسِوَاكُهُ، ثُمَّ يَبْعَثُهُ اللَّهُ لِمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ لَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَسْتَاكُ، وَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْكَعُ تِسْعَ رَكَعَاتٍ، وَرَكْعَتَيْنِ وَهُوَ قَائِمٌ فَلَمَّا أَسَنَّ كَانَ يَرْكَعُ تِسْعَ رَكَعَاتٍ وَرَكْعَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَكَانَ إِذَا مَرِضَ وَلَمْ يَقُمْ مِنَ اللَّيْلِ، صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ النَّهَارِ، وَكَانَ إِذَا عَمِلَ عَمَلًا دَاوَمَ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ، وَلَمْ يَقُمْ حَتَّى الصَّبَّاحَ، وَلَمْ يَصُمْ شَهْرًا تَامًّا غَيْرَ رَمَضَانَ

ذِكْرُ مِرْآتِهِ وَمُشْطِهِ وَتَدْهِينِ رَأْسِهِ ﷺ

٥٥٠ - حَدَّثَنَا الْمَرْوَزِيُّ، نَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَفْتَتِحُ النَّبِيُّ ﷺ صَلَاتَهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: كَانَ يُكَبِّرُ، وَيَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ: اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

٥٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، نَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ، رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، يُحَدِّثُ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَبْسٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ قَامَ فِي صَلَاتِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ، وَالْعَظَمَةِ، ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ، ثُمَّ رَكَعَ، وَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ، وَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَامَ قَدْرَ مَا رَكَعَ، وَكَانَ يَقُولُ: لِرَبِّيَ الْحَمْدُ، ثُمَّ سَجَدَ، وَكَانَ سُجُودُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ، يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، وَكَانَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ نَحْوٌ مِنْ سُجُودِهِ، يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِي، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ الْبَقَرَةَ وَآل عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ وَالْمَائِدَةَ

٥٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَطِيَّةَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، نَا أَشْعَثُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَطْلُعُ مِنْ مُصَلَّاهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي اللَّيْلَةِ إِلَى السَّمَاءِ يَقْتَرِيءُ ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ [آل عمران: ١٩٤]

٥٥٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، نَا أَبُو أَحْمَدَ، نَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَمَرَنِي الْعَبَّاسُ أَنْ أَبِيتَ بِآلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا، حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرُهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَأَتَيْتُ بِوِسَادَةٍ مِنْ مِسُوحٍ، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ، الْقُدُّوسِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ إِلَى خَاتِمَتِهَا، ثُمَّ قَامَ فَبَالَ، ثُمَّ جَاءَ فَاسْتَنَّ بِمِسْوَاكِهِ، فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ دَخَلَ مُصَلَّاهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَيْسَتَا بِطَوِيلَتَيْنِ، وَلَا قَصِيرَتَيْنِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى فِرَاشِهِ، فَنَامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ، ثُمَّ جَلَسَ فَاسْتَوَى عَلَى فِرَاشِهِ، فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ فِي الْمَرَّتَيْنِ، حَتَّى صَلَّى رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَوْتَرَ،

َتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ، ثُمَّ جَلَسَ فَاسْتَوَى عَلَى فِرَاشِهِ، فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ فِي الْمَرَّتَيْنِ، حَتَّى صَلَّى رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَوْتَرَ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا - إِلَى قَوْلِهِ: وَاعْظِمْ لِي نُورًا

٥٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، نَا قُتَيْبَةُ، نَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ، ﷺ، وَصَلَاتِهِ؟ فَقَالَتْ: وَمَا لَكُمْ وَصَلَاتَهُ؟ كَانَ يُصَلِّي، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى، ثُمَّ يُصَلِّي قَدْرَ مَا نَامَ، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى، حَتَّى يُصْبِحُ، ثُمَّ تَنْعِتُ لَهُ قِرَاءَتَهُ، فَإِذَا هِيَ تَنْعِتُ قِرَاءَتَهُ مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا

٥٥٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَقَانِعِيُّ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَكَمِ، نَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ، نَا عُمَرُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ ﷺ؟ قَالَ: كَانَتْ قِرَاءَتُهُ الزَّمْزَمَةُ

٥٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ أَبُو سُلَيْمَانَ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْرَ مَا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ، وَمَنْ فِي الْبَيْتِ. حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا ابْنُ بَكَّارٍ، نَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، مِثْلَهُ

َا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ، وَمَنْ فِي الْبَيْتِ. حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا ابْنُ بَكَّارٍ، نَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، مِثْلَهُ

٥٥٨ - حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَا: أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ زَائِدَةَ بْنِ نَشِيطٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِاللَّيْلِ: يَرْفَعُ طَوْرًا، وَيَخْفِضُ طَوْرًا

٥٥٩ - حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، نَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَوَكِيعٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِاللَّيْلِ وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي

٥٦٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ، وَالْجَمَّالُ، قَالَا: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ ﵂: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِاللَّيْلِ؟ أَيَجْهَرُ؟ أَمْ يُسِرُّ؟ قَالَتْ: كُلُّ ذَاكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ، رُبَّمَا جَهَرَ، وَرُبَّمَا أَسَرَّ

٥٦١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُمَوِيُّ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِاللَّيْلِ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقْرَأُ فِي حُجْرَتِهِ قِرَاءَةً، لَوْ شَاءَ حَافَظٌ أَنْ يَحْفَظَهَا لَفَعَلَ

٥٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الشَّيْخِ الْوَاسِطِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْواسِطِيُّ، نَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا

٥٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ، نَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مُخَارِقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ ﵂: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ نَاسًا يَقْرَأُ أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ مَرَّتَيْنٍ، أَوْ ثَلَاثًا، قَالَتْ: أُولَئِكَ قَرَأُوا وَلَمْ يَقْرَءُوا، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ اللَّيْلَةَ التَّامَّةَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآل عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ، لَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا اسْتِبْشَارٌ إِلَّا دَعَا

ذِكْرُ فِعْلِهِ فِي لَيْلَتِهِ، وَفَى فِرَاشِهِ، وَعِنْدَ انْتِبَاهِهِ مِنْ نَوْمِهِ، وَعِنْدَ قِيَامِهِ ﷺ

بِآيَةٍ فِيهَا اسْتِبْشَارٌ إِلَّا دَعَا

ذِكْرُ فِعْلِهِ فِي لَيْلَتِهِ، وَفَى فِرَاشِهِ، وَعِنْدَ انْتِبَاهِهِ مِنْ نَوْمِهِ، وَعِنْدَ قِيَامِهِ ﷺ

٥٦٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نَا مُؤَمَّلٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجَدَ شَيْئًا مِنْ وَجَعٍ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْتَدَّ عَلَيْكَ الْوَجَعُ، وَإِنَّا نَرَى أَثَرَ الْوَجَعِ عَلَيْكَ، قَالَ: أَمَّا مَعَ مَا تَرَوْنَ، فَقَدْ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَالَ

٥٦٥ - حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، نَا دُحَيْمٌ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ، نَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ، حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ دَمًا، قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: قُلْتُ: تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟

٥٦٦ - حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، نَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نَا أَبُوعَوَانَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى حَتَّى انْتَفَخَتْ مِنْهُ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَفْعَلُ هَذَا؟ وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟

قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَفْعَلُ هَذَا؟ وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟

٥٦٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ، نَا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ، نَا عَبْدُ الْحَكَمِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: تَعَبَّدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى صَارَ كَالشَّنِّ الْبَالِي، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَحْمِلُكُ عَلَى هَذَا؟ أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟

٥٦٨ - حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، نَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ النَّخَعِيُّ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَلَى عَائِشَةَ ﵂، فَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ: حَدِّثِينَا بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَبَكَتْ، فَقَالَتْ: قَامَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ ذَرِينِي أَتَعَبَّدُ لِرَبِّي، قَالَتْ: قُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ قُرْبَكَ وَأُحِبُّ مَا يَسُرُّكَ، قَالَتْ: فَقَامَ، فَتَطَهَّرَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ حِجْرَهُ، ثُمَّ بَكَى، فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ الْأَرْضَ، وَجَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَلَمَّا رَآهُ يَبْكِي، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَبْكِي، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟ لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ آيَاتٌ، وَيْلٌ لِمَنْ قَرَأَهَا وَلَمْ يَتَفَكَّرْ فِيهَا: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾

٥٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، نَا مُعْتَمِرٌ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثَيْمٍ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي عُثَيْمٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: كَانَتْ لَيْلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَخَرَجْتُ، فَإِذَا بِهِ سَاجِدٌ كَالثَّوْبِ الطَّرِيحِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَجَدَ لَكَ سَوَادِي، وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، رَبِّ هَذِهِ يَدَيَّ، وَمَا جَنَتْ عَلَيَّ نَفْسِي، يَا عَظِيمًا يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ، اغْفِرْ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ ﵇ أَتَانِي، فَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي سَمِعْتِ، فَقُولِيهِنَّ فِي سُجُودِكِ، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهَا لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ

٥٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا هُدْبَةُ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ

٥٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، نَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ مُضَرِّبٍ، يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا فِينَا قَائِمٌ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ يُصَلِّي وَيَبْكِي، حَتَّى أَصْبَحَ

٥٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، نَا أَبُو زُرْعَةَ، نَا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا يُوسُفُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، أَنَّ عَلِيًّا، ﵁، قَالَ: إِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ أَصْبَحَ بِبَدْرٍ مِنَ الْغَدِ، قَامَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ كُلَّهَا يُصَلِّي، حَتَّى أَصْبَحَ وَهُوَ مُسَافِرٌ. ⦗١٧٥⦘

٥٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ، مِثْلَهُ سَوَاءً

، حَتَّى أَصْبَحَ وَهُوَ مُسَافِرٌ. ⦗١٧٥⦘

٥٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ، مِثْلَهُ سَوَاءً

٥٧٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَصَاحِفِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، نَا زَكَرِيَّا بْنُ نَافِعٍ الْأُرْسُوفِيُّ، نَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رُشَيْدٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعْتُ لِصَدْرِهِ أَزِيزًا كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ

٥٧٥ - نَا إِسْحَاقُ بْنُ جَمِيلٍ، نَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، نَا الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِيَ﴾ [البقرة: ١٨٦] ، فَقَالَ ﷺ: اللَّهُمَّ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَتَكَفَّلْتَ بِالْإِجَابَةِ، لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ فَرْدٌ، أَحَدٌ، صَمَدٌ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ وَعَدَكَ حَقٌّ، وَلِقَاءَكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةَ حَقٌّ، وَالنَّارَ حَقٌّ وَالسَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ

عَدَكَ حَقٌّ، وَلِقَاءَكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةَ حَقٌّ، وَالنَّارَ حَقٌّ وَالسَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ

٥٧٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، نَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نَا رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُلَائِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: صَحِبْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي سَفَرٍ فِي لَيْلَةٍ، فَقَرَأَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَبَكَى حَتَّى سَقَطَ، فَقَرَأَهَا عِشْرِينَ مَرَّةً، كُلَّ ذَلِكَ يَبْكِي، حَتَّى سَقَطَ، ثُمَّ قَالَ فِي أَخِرِ ذَلِكَ: لَقَدْ خَابَ مَنْ لَمْ يَرْحَمْهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ

٥٧٧ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا أَبُو عَاصِمٍ، نَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَهْلَ عَائِشَةَ يُحَدِّثُونَ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: إنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ شَدِيدُ الْإِنْصَابِ لِنَفْسِهِ فِي الْعِبَادَةِ، حَتَّى دَخَلَ فِي السِّنِّ، وَثَقُلَ، فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ

٥٧٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ يُكَرِّرُهَا عَلَى نَفْسِهِ

نَعْتُ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ ﷺ

٥٧٩ - فَأَمَّا صِفَةُ أَكْلِهِ ﷺ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، نَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِلَّا تَرَكَهُ

٥٨٠ ⦗١٨٨⦘ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، نَا أَبِي، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ، نَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ. ⦗١٨٩⦘

٥٨١ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نَا أَبُو مَسْعُودٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، مِثْلَهُ

٥٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، نَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهُبَّارِيُّ. ح. وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ جَمِيلٍ، نَا سُفْيَانُ، وَوَكِيعٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَرَ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مِنْ وُلْدِ أَبِي هَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ هِنْدَ بْنَ أِبِي هَالَةَ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ، ﷺ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ يَذُمُّ ذَوَاقًا وَلَا يَمْدَحُهُ

٥٨٣ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَلَبِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْمِصِّيصِيُّ، نَا جَرِيرُ، عَنِ الْأَعْمَشِ. ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، أنا عَمِّي، نَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِذَا كَرِهَهُ تَرَكَهُ

ِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِذَا كَرِهَهُ تَرَكَهُ

٥٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، نَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، نَا أَبُو خَالِدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ، إِنِ اشْتَهَى أَكَلَ، وَإِلَّا لَمْ يَقُلْ شَيْئًا

٥٨٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، نَا إِسْمَاعِيلُ، نَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، مَوْلَى جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَائِبًا طَعَامًا قَطُّ، كَانَ إِذَا اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِنْ لَمْ يَشْتَهِهِ تَرَكَهُ

٥٨٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، نَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ، نَا عُمَرُ بْنُ شَقِيِقٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِلَّا تَرَكَهُ. ⦗١٩٧⦘

٥٨٧ - حَدَّثَنَا قَاسِمٌ الْمُطَرِّزُ، نَا أَبُو مُوسَى، نَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، نَا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، مِثْلَهُ

ذِكْرُ شِدَّةِ اجْتِهَادِهِ وَعِبَادَتِهِ وَتَضَرُّعِهِ وَطُولِ قِيَامِهِ ﷺ

٥٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، نَا ابْنُ الطَّبَّاعِ، نَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَكَانَ لَا يَتَّكِئُ

ُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَكَانَ لَا يَتَّكِئُ

٥٨٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، نَا أَبُو قُتَيْبَةَ، نَا رَجُلٌ، مِنْ بَنِي ثَوْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَكَلَ الطَّعَامَ أَكَلَ مِمَّا يَلِيهِ

٥٩٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، نَا الْمُخَرِّمِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبَّادُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْبَقْلَ

٥٩١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ، نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ فَهْمٍ - قَالَ يَحْيَى: اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ

٥٩٢ ⦗٢٠٦⦘ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، نَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نَا جَرِيرٌ، عَنْ رُقْبَةَ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ فَهْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: مِثْلَهُ

٥٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ الزُهْرِيُّ، نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ مِنْ قَدِيدٍ فِي طَبَقٍ، فَقَامَ إِلَى فُخَّارَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَشَرِبَ

٥٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُقَيَّرٍ الْبَغْدَادِيُّ، نَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، نَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، أنا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَكَلْنَا الْقَدِيدَ مَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٥٩٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، نَا أَبُو يُوسُفَ الْقُلُوسِيُّ، نَا أَبُو رَجَاءٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَكَمِ، قَالَ: رَآنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَنَا غُلَامٌ، وَأَنَا آكُلُ، مِنْ هَهُنَا وَمِنْ هَهُنَا، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَكَلَ لَمْ تَعْدُ يَدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ

وَأَنَا غُلَامٌ، وَأَنَا آكُلُ، مِنْ هَهُنَا وَمِنْ هَهُنَا، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَكَلَ لَمْ تَعْدُ يَدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ

٥٩٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نَصْرٍ، نَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ، نَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نَا مَعْمَرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذْ أُتِيَ بِجَفْنَةٍ فَوُضِعَتْ فَكَفَّ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ، وَكَفَفْنَا أَيْدِيَنَا، وَكُنَّا لَا نَضَعُ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ، فَجَاءَ أَعْرَابِيُّ يَشْتَدُّ، كَأَنَّهُ يُطْرَدُ، حَتَّى أَهْوَى إِلَى الْجَفْنَةِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ، فَأَجْلَسَهُ وَجَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا تُدْفَعُ فَذَهَبَتْ تَضَعُ يَدَهَا فِي الطَّعَامِ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ لَمَّا رَآنَا كَفَفْنَا أَيْدِيَنَا، جَاءَ بِهَذَا الْأَعْرَابِيِّ يَسْتَحِلُّ بِهِ، ثُمَّ جَاءَ بِالْجَارِيَةِ يَسْتَحِلُّ بِهَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، يَدُهُ فِي يَدِي مَعَ يَدِهَا

٥٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ، نَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا إِذَا أَكَلْنَا مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا لَا نَبْدَأُ حَتَّى يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبْدَأُ

ي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا إِذَا أَكَلْنَا مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا لَا نَبْدَأُ حَتَّى يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبْدَأُ

٥٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، نَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، نَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: صَنَعَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ طَعَامًا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنِ ائْتِنِي أَنْتَ وَمَنْ أَحْبَبْتَ مِنْ مَوَالِيكَ، قَالَ: فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَالَ: إِنِّي لَسْتُ أَتَأَمَّرُ عَلَى أَحَدٍ، وَإِنَّمَا أَعُدُّكَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، ائْتِنَا بِالثَّرِيدِ، فَإِنَّهُ كَانَ أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الثَّرِيدَ مِنَ الْخُبْزِ

٥٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نَا سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَةَ، نَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂ عَنْ أَكْلِ الْبَصَلِ؟ فَقَالَتْ: آخِرُ طَعَامٍ أَكَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ، طَعَامٌ فِيهِ بَصَلٌ

٦٠٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، نَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ

٦٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنٍ لِكَعْبٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَأْكُلُ طَعَامًا فَلَعِقَ أَصَابِعَهُ

٦٠٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ النَّيْسَابُورِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، نَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ

٦٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، مِنْ وُلْدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، نَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنٍ لِكَعْبٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْكُلُ بِثَلَاثَةِ أَصَابِعَ، وَلَا يَمْسَحُ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا

صِفَةُ أَكْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَشُرْبِهِ وَنِكَاحِهِ وَآدَابِهِ

٦٠٤ - حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ فَضَالَةَ، نَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، نَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ: الْإِبْهَامِ، وَالَّتِي تَلِيهَا، وَالْوسْطَى، وَرَأَيْتُهُ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ، قَبْلَ أَنْ يَمْسَحَهَا، لَعِقَ الْوسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا

إِبْهَامِ، وَالَّتِي تَلِيهَا، وَالْوسْطَى، وَرَأَيْتُهُ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ، قَبْلَ أَنْ يَمْسَحَهَا، لَعِقَ الْوسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا

٦٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، نَا أَبُو زُرْعَةَ، نَا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ، مَوْلَى الْأَنْصَارِ، عَنْ ابْنٍ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ

٦٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، نَا عُثْمَانُ، وَأَبُو بَكْرٍ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا

٦٠٧ - حَدَّثَنَا الْمَرْوَزِيُّ، نَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ رُقْبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا

٦٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، نَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، نَا شَرِيكٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا

٦٠٩ ⦗٢٣٥⦘ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، نَا عُثْمَانُ، وَأَبُو بَكْرٍ، ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: نَا شَرِيكٌ، مِثْلَهُ

٦١٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ لُؤْلُؤٌ، نَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، نَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا

يَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا

٦١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْحَدَّادُ، نَا يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، نَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا قَالَ يَعْقُوبُ: كَبِيرٌ عَنْ كَبِيرٍ حَدَّثَنِي الضَّخْمُ عَنِ الضَّخْمِ، شُعْبَةُ الْحَبْرُ أَبُو بِسْطَامٍ، ⦗٢٣٩⦘

٦١٢ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نَا أَبُو كُرَيْبٍ، نَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، وَابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نَا أَبُو كُرَيْبٍ، نَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، وَابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، نَا عَبَّاسٌ النَّرْسِيُّ، نَا جَرِيرٌ. ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ

٦١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي صَدَقَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ

٦١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، نَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجْلِسُ عَلَى الْأَرْضِ، وَيَأْكُلُ عَلَى الْأَرْضِ

٦١٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكَلَ مُتَّكِئًا قَطُّ، وَلَا يَطَأُ عَقِبَيْهِ رَجُلَانِ

٦١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، نَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ يَعْنِي الْمَقْبُرِيَّ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا عَائِشَةُ، لَوْ شِئْتِ لَسَارَتْ مِعِي جِبَالُ الذَّهَبِ، جَاءَنِي مَلَكٌ إِنَّ حُجْزَتَهُ لَتُسَاوِي الْكَعْبَةَ، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ: إِنْ شِئْتَ نَبِيًّا عَبْدًا؟ وَإِنْ شِئْتَ نَبِيًّا مَلِكًا؟ فَنَظَرْتُ إِلَى جِبْرِيلَ ﵇، فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنْ ضَعْ نَفْسَكَ، فَقُلْتُ: نَبِيًّا عَبْدًا. قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ لَا يَأْكُلُ مُتَّكِئًا، يَقُولُ: آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ، وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ

Bagian 5 dari 8