— Bagian 2 · سك قبضتها، وإن كرهت تركتها قال: وتفعل يا ملك الم… —
Bagian 2
سك قبضتها، وإن كرهت تركتها قال: وتفعل يا ملك الموت؟ قال: نعم، بذلك أمرت فقال له جبريل: إن الله قد اشتاق إلى لقائك فقال رسول الله ﷺ: امض لما أمرت به.
وأخرج ابن النجار في تاريخه أخبرنا يوسف بن المبارك بن الكامل الخفاف قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد أخبرنى محمد بن عبد الباقي الأنصارى قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثنى القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطى وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني عبد السلام بن صالح وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني علي بن موسى الرضى وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني علي بن موسى الرضى وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبى موسى بن جعفر وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبى على بن أبى طالب وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثنى رسول الله ﷺ قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثنى جبريل وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثنى ميكائيل وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثنى عزرائيل وقال: أشهد بالله وأشهد لله إن الله تعالى قال: مدمن خمر كعابد وثن.
ما جاء في ملك القطر ﵇ أخرج البغوى في معجم الصحابة والطبرانى عن أنس
حدثنى عزرائيل وقال: أشهد بالله وأشهد لله إن الله تعالى قال: مدمن خمر كعابد وثن.
ما جاء في ملك القطر ﵇ أخرج البغوى في معجم الصحابة والطبرانى عن أنس
قال: استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي ﷺ فأذن له وكان في يوم أم سلمة فقال النبي ﷺ لأم سلمة: احفظى الباب لا يدخل علينا أحد، فبينما هي على الباب إذ دخل الحسين فاقتحم يتوثب على رسول الله ﷺ، فجعل النبي ﷺ يلثمه ويقبله فقال له الملك: أتحبه؟ قال: نعم قال: إن أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه، فأراه إياه، فجاء بسهلة، وتراب أحمر، فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها. وأخرج الطبرانى عن أبى الطفيل قال: استأذن ملك القطر بأن يسلم على النبي ﷺ في بيت أم سلمة فقال: لا يدخل علينا أحد، فجاء الحسين فدخل فقالت أم سلمة: هو الحسين فقال: دعيه، فجعل يعلو رقبة رسول الله ويعبث به، والملك ينظر فقال الملك: أتحبه يا محمد؟ قال: أي والله إني لأحبه قال: أما إن أمتك ستقتله، وإن شئت أرأيتك المكان فقال بيده، فتناول كفا من تراب، فأخذت أم سلمة التراب فصرته في خمارها، فكانوا يرون أن ذلك التراب من كربلاء. وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال: لما ألقى إبراهيم خليل الرحمن في النار قال الملك خازن المطر: أي رب خليلك إبراهيم. رجى أن يؤذن له فيرسل المطر فكان أمر الله ﷿ أسرع من ذلك. وأخرج أبو عوانة، والضياء في المختارة عن ابن عباس قال: أظلت سحابة ونحن نطمع فيها فقال رسول الله ﷺ:) إن الملك الذي يسوق السحاب دخل آنفا فسلم علي وذكر أنه يسوقها إلى واد باليمن يقال له جرع (.
ابن عباس قال: أظلت سحابة ونحن نطمع فيها فقال رسول الله ﷺ:) إن الملك الذي يسوق السحاب دخل آنفا فسلم علي وذكر أنه يسوقها إلى واد باليمن يقال له جرع (.
ما جاء في الملك الموكل بالحجب ﵇ وأخرج الطيالسى، وأحمد، ومسلم عن أبى هريرة: أن رسول الله ﷺ قال:) بينما رجل بفلاة إذ سمع رعدا في سحاب، فسمع فيه كلاما: " اسق حديقة فلان " فجاء ذلك السحاب إلى حرة فأفراغ ما فيه من ماء، ثم جاء إلى ذناب شرج فانتهى إلى شرجة فاستوعب الماء، ومشى الرجل مع السحابة حتى انتهى إلى رجل قائم في حديقته يسقيها فقال: يا عبد الله ما إسمك؟ قال: ولم تسأل؟ قال: إني سمعت في سحاب هذا ماؤه: " اسق حديقة فلان " باسمك فما تصنع فيها إذا صرمتها؟ قال: أما إذا قلت ذلك فإني أجعلها على ثلاث أثلاث، أجعل ثلثا لي، ولأهلي، وأرد ثلاثا فيها، وأجعل ثلثا في المساكين، والسائل، وابن السبيل (. وأخرج الدينورى في المجالسة عن بكر بن عبد الله المزنى قال: لما أرادوا أن يلقوا إبراهيم ﵇ في النار ضجت عامة الخليفة إلى ربها فقالوا: يا رب خليلك يلقى في النار ائذن لنا فنطفىء عنه فقال ﷿: هو خليلي ليس لي خليل غيره في الأرض، وأنا إلهه ليس له إله غيري، فإن استغاث بكم فأغيثوه، وإلا فدعوه قال: وجاء ملك القطر فقال: يارب خليلك يلقى في النار فائذن لي فأطفىء عنه بقطرة واحدة فقال ﷿: هو خليلي ليس لي في الأرض خليل غيره، وأنا إلهه ليس له إله غيرى فإن استغاث بك فأغثه وغلا فدعه. أخرج إسحاق بن راهويه في مسنده، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والطبرانى في الأوسط، وأبو الشيخ عن الربيع بن أنس قال: السماء الدنيا: موج مكفوف، والثانية: مرمرة بيضاء، والثالثة: حديد، والرابعة: نحاس، والخامسة: فضة، والسادسة: ذهب، والسابعة: ياقوتة حمراء، وما فوق ذلك صحارى من نور، ولا يعلم ما فوق ذلك إلا الله تعالى، وملك موكل بالحجب يقال له: ميطا طروش.
ما جاء في حملة العرش ﵈ قال الله تعالى (وَيَحمِلُ عَرشَ رَبِكَ فَوقَهُم يَومَئِذٍ ثَمانِيَة)) الحاقة: ١٧ (. أخرج عبد بن حميد وعثمان بن سعيد الدارمى في كتاب الرد على الجهمية وأبو يعلى وابن المنذر وابن حزيمة وابن مردويه والحاكم وصححه عن العباس بن عبد المطلب في قوله: (وَيَحمِلُ عَرشَ رَبِكَ فَوقَهُم يَومَئِذٍ ثمانِيَة) قال: ثمانية أملاك على صورة الأوعال. وأخرج عثمان بن سعيد عن ابن عباس قال: لحملة العرش قرون لها كعوب ككعوب القنا، ما بين أخمص أحدهم إلى كعبيه مسيرة خمس مائة عام، وبين أرنبته إلى ترقوته مسيرة خمس مائة عام، ومن ترقوته إلى موضع القرط خمس مائة عام. وأخرج عثمان بن سعيد، وأبو يعلى بسند صحيح عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:) أذن لي أن أحدث عن ملك قد مرقت رجلاه الأرض السابعة، والعرش على منكبيه وهو يقول: سبحانك أين كنت، وأين تكون (. وأخرج أبو داود، وأبو الشيخ، والبيهقى في الأسماء والصفات عن جابر: أن النبي ﷺ قال:) أذن لي أن أحدث عن ملك من
حملة العرش، رجلاه في الأرض السفلى، وعلى قرنه العرش، وبين شحمة أذنه وعاتقه خفقان الطير سبعمائة يقول ذلك الملك: سبحانك حيث كنت (. وأخرج الطبرانى في الأوسط عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ:) أذن لي أن احدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش، رجلاه في الأرض السفلى وعلى قرنه العرش، وبين شحمة أذنه وعاتقه خفقان الطير سبعمائة عام، ويقول ذلك الملك: سبحانك حيث كنت (. وأخرج أبو الشيخ من طريق أبى قبيل: أنه سمع عبد الله يقول: حملة العرش ما بين موق أحدهم إلى مؤخر عينيه مسيرة خمس مائة عام. وأخرج عثمان بن سعيد، وابن المنذر، وأبو الشيخ عن حسان عن عطية قال: حملة العرش ثمانية، أقدامهم مثبتة في الأرض السابعة، رؤوسهم قد جاوزت السماء السابعة، وقرونهم مثل طولهم عليها العرش. وأخرج أبو الشيخ عن زاذان قال: حملة العرش أرجلهم في التخوم لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور.
السماء السابعة، وقرونهم مثل طولهم عليها العرش. وأخرج أبو الشيخ عن زاذان قال: حملة العرش أرجلهم في التخوم لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور. وأخرج ابن المنذر، وأبو الشيخ، والبيهقى في شعب الإيمان عن هارون ابن رئاب قال: حملة العرش ثمانية، يتجاوبون بصوت رخيم تقول أربعة منهم: سبحانك وبحمدك على حلمك بعد علمك وأربعة يقولون: سبحانك وبحمدك على عفوك بعد قدرتك. وأخرج عبد بن حميد عن الربيع في قوله (وَيَحمِلُ عَرشَ رَبِكَ فَوقَهُم يَومَئِذٍ ثَمانِيَة) قال: ثمانية من الملائكة. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال: قال رسول ﷺ:) يَحمِلهُ اليَوم أَربَعَة، وَيَومَ القِيامَة ثَمانِيَة) .
وأخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبو الشيخ عن وهب قال: حملة العرش الذين يحملونه أربعة أملاك، لكل ملك منهم: أربعة وجوه، وأربعة أجنحة: جناحان على وجهه يمنعانه من أن ينظر إلى العرش فيصعق، وجناحان يطير بهما، أقدامهم في الثرى، والعرش على أكتافهم لكل واحد منهم وجه ثور، ووجه أسد، ووجه إنسان، ووجه نسر، ليس لهم كلام إلا أن يقولوا: قدوس، الله القوى، ملأت عظمته السماوات والأرض. وأخرج أبو الشيخ من طريق السدى عن أبى مالك قال: الصخرة التي تحت الأرض منتهى الخلق على أرجائها، أربعة أملاك لكل واحد منهم: أربعة وجوه: وجه إنسان، ووجه أسد، ووجه نسر، ووجه ثور، وهم قيام عليها، قد أحاطوا الأرض والسموات، ورؤوسهم تحت العرش. وأخرج أبو الشيخ عن وهب قال: حملة العرش اليوم أربعة، فإذا كان يوم القيامة أيدوا بأربعة أخرى، ملك منهم في صورة إنسان يشفع لبني آدم في أرزاقهم، وملك في صورة نسر يشفع للطير في أرزاقها، وملك في صورة ثور يشفع للبهائم في أرزاقها، وملك في صورة أسد يشفع للسباع في أرزاقها، ولكل ملك منهم: أربعة وجوه: وجه إنسان، ووجه نسر، ووجه ثور، ووجه أسد، فلما حملوا العرش وقعوا على ركبهم من عظمة الله فلقنوا: لا حول ولا قوة إلا بالله، فاستووا قياما على أرجلهم. وأخرج أبو الشيخ عن مكحول قال: قال رسول الله ﷺ:) إن في حملة العرش أربعة أملاك: ملك على صورة سيد الصور وهو ابن
وة إلا بالله، فاستووا قياما على أرجلهم. وأخرج أبو الشيخ عن مكحول قال: قال رسول الله ﷺ:) إن في حملة العرش أربعة أملاك: ملك على صورة سيد الصور وهو ابن
آدم، وملك على صورة سيد السباع وهو الأسد، وملك على صورة سيد الأنعام وهو الثور، فما زال غضبان منذ يوم عبد العجل إلى ساعتى هذه، وملك على صورة سيد الطير وهو النسر (. وأخرج عثمان بن سعيد الدارمى، والبيهقى في الأسماء والصفات عن عروة قال: حملة العرش منهم من صورته على صورة إنسان، ومنهم من صورته على صورة النسر، ومنهم من صورته على صورة الثور، ومنهم من صورته على صورة الأسد. وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن زيد قال: لم يسم من حملة العرش إلا إسرافيل قال: وميكائيل ليس من حملة العرش. وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ خرج على أصحابه فقال: ما جمعكم؟ فقالوا: اجتمعنا نذكر ربنا، ونتفكر في عظمته فقال: لن تدركوا التفكير في عظمته، ألا أخبركم ببعض عظمة ربكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: إن ملكا من حملة العرش يقال له: إسرافيل، زاوية من زوايا العرش على كاهله، قد مرقت قدماه في الأرض السابعة السفلى، ومرق رأسه من السماء السابعة العليا، في مثله من خليقة ربكم. وأخرج الديلمى عن علي قال: قال رسول الله ﷺ:) إذا
دخل شهر رمضان أمر الله تعالى حملة العرش أن يكفوا عن التسبيح ويستغفروا لأمة محمد والمؤمنين (. وأخرج الدينورى في المجالسة عن مالك بن دينار قال: بلغني أن في بعض السموات ملكا له من العيون مثل عدد الحصا، ما منها عين إلا وتحتها لسان، وشفتان، يحمدون الله ﵎ بلغة لا تفقهها صاحبتها، وإن حملة العرش لهم قرون بين أطراف قرونهم ورؤسهم مقدار خمسمائة سنة والعرش فوق ذلك (. وأخرج الدينورى عن أبى مالك في قوله (وَسِعَ كُرسيُهُ السَمَواتِ وَالأَرض)) البقرة: ٢٥٥ (قال: إن الصخرة التي تحت الأرض السابعة، على أرجائها أربعة من الملائكة لكل ملك منهم أربعة وجوه وجه إنسان ووجه أسد ووجه نسر ووجه ثور وهم قيام على نواحيها قد أحاطوا بالأرض والسموات ورؤوسهم تحت الكرسى والكرسى تحت العرش. وأخرج الدينورى عن خالد بن معدان قال: إن العرش ثقيل على حملة العرش من أول النهار فإذا قام المسبحون خفف عليهم. وأخرج البيهقى في شعب الإيمان من طريق قتيبة عن بكر بن مضر عن صخر بن عبد الله عن زياد بن أبي حية قال: بلغنى أن من حملة العرش لمن يسيل من عينيه أمثال الأنهار من البكار فإذا رفع رأسه قال: سبحانك ما نخشى حق خشيتك، قال الله ﷿: لكن الذين يحلفون باسمى كاذبين لا يعلمون. وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد قال: سمعت النبي ﷺ يقول:) العرش على ملك من لؤلؤة على صورة ديك رجلاه في تخوم
﷿: لكن الذين يحلفون باسمى كاذبين لا يعلمون. وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد قال: سمعت النبي ﷺ يقول:) العرش على ملك من لؤلؤة على صورة ديك رجلاه في تخوم
الأرض وجناحاه في المشرق وعنقه تحت العرش (. وأخرج عبد بن حميد، وابن مردويه، والبيهقى في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال: حملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى أسفل قدمه مسيرة خمسمائة عام، وذكر: أن خطوة ملك الموت ما بين المشرق إلى المغرب. وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال: حملة العرش كلهم صور قبل لعكرمة: وما صور؟ فأمال خده قليلا. وأخرج عبد بن حميد عن مسيرة قال: لا تستطيع الملائكة الذين يحملون العرش أن ينظروان إلى ما فوقهم من شعاع النور. وأخرج عبد بن حميد عن ميسرة قال: حملة العرش أرجلهم في الأرض السفلى ورؤوسهم قد خرقت العرش وهم خشوع لا يرفعون طرفهم، وهم أشد خوفا من أهل السماء السابعة، وأهل السماء السابعة أشد خوفا من أهل السماء التي تليها، والتي تليها أشد خوفا من التي تليها. وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن أبى أمامة قال: إن الملائكة الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية. وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ميسرة في قوله تعالى: (وَيَحمِلُ عَرشَ رَبِكَ فَوقَهُم يَومَئِذٍ ثَمانِيَة) قال: أرجلهم في التخوم ورؤوسهم عند العرش لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور. واخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله: (وَيَحمِلُ عَرشَ رَبِكَ فَوقَهُم يَومَئِذٍ) قال: ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في الآية قال: يقال: ثمانية صفوف لا يعلم عدتخم إلا الله ويقال: ثمانية أملاك رؤوسهم عند العرش في السماء السابعة وأقدامهم في الأرض السفلى، ولهم قرون كقرون الوعلة ما بين أصل قرن أحدهم إلى منتهاه مسيرة خمسمائة عام.
ثمانية أملاك رؤوسهم عند العرش في السماء السابعة وأقدامهم في الأرض السفلى، ولهم قرون كقرون الوعلة ما بين أصل قرن أحدهم إلى منتهاه مسيرة خمسمائة عام.
ما جاء في الروح ﵇ قال تعالى: (تَنزِلُ المَلائِكَةُ وَالروحُ فيها)) القدر: ٤) وقال: (يَومَ يَقومُ الروحُ وَالمَلائِكَةُ صَفاً)) النبأ: ٣٨ (. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وأبو الشيخ والبيهقى في الأسماء والصنفات من طريق ابن أبى طلحة عن ابن عباس قال: الروح من أعظم الملائكة خلقا. وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال: الروح حاجب الله: يقوم بين يدى الله يوم القيامة، وهو أعظم الملائكة، لو فتح فاه لوسع جميع الملائكة، فالخلق إليه ينظرون فمن مخافته لا يرفعون طرفهم إلى من فوقه. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وأبو الشيخ والبيهقى في الأسماء والصفات بسند ضعيف عن علي بن أبى طالب قال: الروح ملك له سبعون ألف وجه، لكل وجه سبعون ألف لسابن، لكل لسان سبعون ألف لغة، يسبح الله بتلك اللغات كلها، يخلق الله من كل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ من طريق عطاء عن ابن عباس قال: الروح ملك واحد له عشرة آلاف جناح جناحان منهما ما بين المشرق والمغرب، له ألف وجه في كل وجه ألف لسابن وعينان وشفتان يسبحان الله إلى يوم القيامة.
قال: الروح ملك واحد له عشرة آلاف جناح جناحان منهما ما بين المشرق والمغرب، له ألف وجه في كل وجه ألف لسابن وعينان وشفتان يسبحان الله إلى يوم القيامة.
وأخرج أبو الشيخ عن وهب قال: الروح ملك من الملائكة، له عشرة آلاف جناح، جناحان منهما ما بين المشرق والمغرب، له ألف وجه فى كل وجه ألف لسان وعينان وشفتان يسبحان الله إلى يوم القيامة. وأخرج أبو الشيخ عن وهب قال: الروح ملك من الملائكة، له عشرة آلاف جناح، جناحان منهما ما بين المشرق والمغرب، له ألف وجه، لكل وجه ألف لسان، وشفتان، يسبحان الله إلى يوم القيامة. وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن مقاتل بن حيان قال: الروح أشرف الملائكة وأقربهم من الرب وهو صاحب الوحى. وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال: الروح في السماء الرابعة، وهو أعظم من السموات، والجبال، والملائكة، يسبح كل يوم اثني عشر ألف تسبيحة، يخلق الله تعالى من كل تسبيحة ملكا من الملائكة يجىء يوم القيامة صفا وحده. وأخرج مسلم وأبو داود والنسائى عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان يقول في ركوعه وسجوده:) سبوح قدوس رب الملائكة والروح (. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وأبو الشيخ والبيهقى في الأسماء والصفات عن مجاهد قال: الروح خلق على صورة بنى آدم. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد قال: الروح يأكلون ولهم أيد وأرجل ورؤوس وليسوا بملائكة.
وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عن عكرمة قال: الروح أعظم خلقا من الملائكة ولا ينزل ملك إلا ومعه روح. وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ من طريق مجاهد عن ابن عباس قال: الروح خلق من خلق الله على صورة بنى آدم وما ينزل من السماء ملك إلا ومعه واحد من الروح. وأخرج ابن أبى حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه من طريق مجاهد عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال:) الروح جند من جنود الله، ليسوا بملائكة، لهم رؤوس، وأيد، وأرجل (ثم قرأ (يَومَ يَقومُ الروحُ وَالمَلائٍِكَةُ صَفاً) قال:) هؤلاء جند وهؤلاء جند (. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ والبيهقى في الأسماء والصفات عن أبى صالح قال: الروح خلق يشبهون الناس وليسوا بالناس لهم أيد وأرجل. وأخرج ابن أبى حاتم وأبو الشيخ عن عبد الله بن بريدة قال: ما يبلغ الجن والإنس والملائكة والشياطين عشر الروح. وأخرج ابن أبى حاتم وأبو الشيخ عن الشعبي في قوله (يَومَ يَقومُ الروحُ وَالمَلائِكَةُ صَفاً) قال: هما سماطا رب العالمين يوم القيامة سماط من الروح وسماط من الملائكة. وأخرج أبو الشيخ عن سلمان قال: الإنسس والجن عشرة أجزاءن فالإنس جزءن والجن تسعة أجزاء، والملائكة والجن عشرة أجزاء، فالجن جزء، والملائكة تسعة، والملائكة والروح عشرة أجزاء، فالملائكة جزء،
والروح تسعة، والروح والكروبيون عشرة أجزاء، فالروح جزء، والكروبيون تسعة أجزاء. وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن أبى نجيح قال: الروح حفظة على الملائكة. وأخرج ابن الأنبارى في في كتاب الأضداد عن مجاهد قال: الروح خلق من الملائكة لا تراهم الملائكة كما لا ترون أنتم الملائكة.
قال: الروح حفظة على الملائكة. وأخرج ابن الأنبارى في في كتاب الأضداد عن مجاهد قال: الروح خلق من الملائكة لا تراهم الملائكة كما لا ترون أنتم الملائكة.
ما جاء في رضوان ومالك وخزنة النار ﵈ قال تعالى: (وَنادوا يا مالِكُ لِيقضِ عَلَينا رَبُك قالَ إِنّكُم ماكِثونَ)) الزخرف: ٧٧ (وقال تعالى: (وقالَ الَّذَينَ فى النارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَم)) غافر: ٤٩ (الآية، وقال عالى: (عَلَيها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِداد)) التحريم: ٦ (الآية، وقال (عَلَيها تِسعَةَ عَشَر وَما جَعَلنا أصحابَ النارِ إِلاّ مَلائِكَة وَما جَعَلنا عِدَتَهُم إِلا فِتنَةن لِلِذينَ كَفَروا)) المدثر: ٣٠ - ٣١ (الآية، وقال تعالى (سَندعُ الزَبانِيَة)) العلق: ١٨ (. وأخرج القتبى في عيون الأخبار عن طاوس: أن الله ﷿ خلق مالكا، وخلق له أصابع على عدد أهل النار، فما من أهل النار يعذب إلا ومالك يعذبه بأصبع من أصابعه، فو الله لو وضع مالك أصبعا من أصابعه على السماء لأذابها (. وأخرج الضياء المقدسى في صفة النار عن أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول:) والذى نفسى بيده لقد خلقت ملائكة جهنم قبل أن تخلق جهنم بألف عام، فهم كل يوم يزدادون قوة إلى قوتهم (. وأخرج عبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد عن أبى عمران الجونى قال: بلغنا أن خزنة النار تسعة عشر، ما بين منكبى أحدهم مسيرة
ل يوم يزدادون قوة إلى قوتهم (. وأخرج عبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد عن أبى عمران الجونى قال: بلغنا أن خزنة النار تسعة عشر، ما بين منكبى أحدهم مسيرة
مائة خريف، ليس في قلوبهم رحمة، إنما خلقوا للعذاب، يضرب الملك منهم الرجل من أهل النار الضربة فيتركه طحينا من لدن قرنه إلى قدمه. وأخرج ابن جرير عن كعب قال: ما بين منكبى الخازن من خزنتها مسيرة خمسمائة سنة. مع كل واحد منهم عمود وشعبتان يدفع به الدفع يصدع به في النار سبعمائة ألف. وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال: حدثت أن النبى صلى الله صلى عليه وسلم وصف خزان جهنم فقال:) كأن أعينهم البرق، وكأن أفواههم الصياصى، يجرون أشعارهم، لهم مثل قوة الثقلين، يقبل أحدهم بالأمة من الناس يسوقهم على رقبته جبل حتى يرمى بهم في النار فيرمى بالجبل عليهم (. وأخرج ابن المبارك في الزهد وابن أبى شيبة وعبد بن حميدي وابن المنذر والبيهقى في البعث من طريق الأزرق بن قيسك عن رجل من بنى تيمم قال: كنا عند أبى العوام فقرأ هذه الآية (عَلَيها تِسعَةَ عَشَر) فقال: ما تقولون؟ أتسعة عشر ملكا أو تسعة عشر ألفا؟ قلت: لا، بل تسعة عشر ملكا، فقال: ومن أين علمت ذلك؟ قلت: لأن الله تعالى يقول (وَما جَعَلنَا عِدَتَهُم إِلا فِتنَةً لِلَذَينَ كَفَرُوا) قال: صدقت، هم تسعة عشر ملكا، وبيد كل واحد منهم مرزبة من حديد، لها شعبتان، فيضرب بها الضربة يهوى بها سبعين ألفا، بين منكبى كل ملك منهم مسيرة كذا، وكذا، قال القرطبى: المراد بقوله: (عَلَيها تِسعَةَ عَشَر) : رؤساؤهم، وأما جملة الخزنة فلا يعلم عدتهم إلا الله ﷿. وأخرج هناد بن السرى في كتاب الزهد عن كعب قال: يؤمر بالرجل إلى النار فيبدره مائة ألف ملك. وأخرج الفريابى، وعبد بن حميد، وابن جرير وابن المنذر، وابن أبى حاتم عن عبد الله بن الحارث قال: الزبانية أرجلهم في
الأرض ورؤوسهم في السماء. وأخرج الواحدى في أسباب النزول، وابن عساكر في تاريخه عن طريق إسحاق ابن بشر عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: لما عير المشركون رسول الله ﷺ بالفاقة قالوا: (ما لِهَذا الرَسولِ يَأكلُ الطَعامَ وَيَمشِى في الأَسواق)) الفرقان: ٧ (حزن رسول الله ﷺ لذلك فنزل عليه جبريل فقال: السلام عليك يا رسول الله، رب العزة يقرئك السلام ويقول لك: (وَما أَرسَلنا قَبلَكَ مِنَ المُرسَلين إِلا إِنّهُم لَيَاكُلونَ الطَعامَ وَيمشونَ في الأسواق)) الفرقان: ٢٠ (فبينما جبريل والنبى ﷺ يتحدثان إذ ذاب جبريل حتى صار مثل الهوذة فقال رسول الله ﷺ:) مالك ذبت حتى صرت مثل الهوذة (؟ قال: يا محمد، فتح باب من أبواب السماء لم يكن فتح قبل ذلك، إذ عاد جبريل إلى حاله فقال: يا محمد أبشر، هذا رضوان خازن الجنة، فأقبل رضوان حتى سلم ثم قال: يا محمد رب العزة يقرئك السلام ومعه سفط من نور يتلألأ ويقول لك ربك: هذه مفاتيح خزائن الدنيا مع ما لا ينتقص لك مما عندى في الآخرة مثل جناح بعوضة، فنظر النبي ﷺ إلى جبريل كالمستشير له، فضرب جبريل بيديه إلى الأرض فقال: تواضع لله فقال: يا رضوان، لا حاجة لى في الدنيا، فقال رضوان: أصبت أصاب الله بك. ويرون أن هذه الآية أنزلها رضوان (تَبارَكَ الَّذى إِن شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيراً مِن ذَلكَ جَنَاتٍ تَجرى مِن تَحتِها الأنهار وَيَجعل لَك قصوراً)) الفرقان: ١٠ (. وأخرج البخارى ومسلم عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ:) رأيت ليلة أسرى بى، موسى بن عمران رجلا طويلا جعدا كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى ابن مريم مربوع، الخلق إلى الحمرة،
عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ:) رأيت ليلة أسرى بى، موسى بن عمران رجلا طويلا جعدا كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى ابن مريم مربوع، الخلق إلى الحمرة،
والبياض، سبط الرأس، ورأيت مالكا خازن جهنم والدجال فى آيات أراهن الله تعالى (. وأخرج ابن مردويه عن عمر قال: لما أسرى برسول الله ﷺ رأى مالكا خازن النار، فإذا رجل عابس يعرف الغضب في وجهه. وأخرج أبو بكر الواسطى في فضائل بيت المقدس عن أبى سلمة قال: رئى عبادة بن الصامت على شرقى بيت المقدس يبكى فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: من ههنا حدثني رسول الله ﷺ: أنه رأى مالكا يقلب جمرا كالقطف. وأخرج الديلمى عن علي قال: قال رسول الله ﷺ:) إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا من خزان الجنة فمسح ظهره فيسخى نفسه بالزكاة (. وأخرج الخليلى في مشيخته عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ:) أنا أول من يقرع باب الجنة فيقوم الخازن فيقول: من أنت؟ فأقول: أنا محمد فيقول: أقوم فأفتح لك، ولم أقم لأحد قبلك، ولا أقوم لأحد بعدك (.
ما جاء في السجل وأخرج عبد بن حميد عن علي في قوله تعالى: (كَطى السِجِل لِلكُتُب)) الأنبياء: ١٠٤ (قال: مالك. وأخرج عبد بن حميد عن عطية قال: السجل: اسم ملك.
وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن ابن عمر قال: السجل: ملك موكل بالصحف، فإذا مات الإنسان دفع كتابه إلى السجل فطواه ورفعه إلى يوم القيامة. وأخرج ابن أبى حاتم وابن عساكر عن أبى جعفر الباقر قال: السجل ملك، وكان هاروت وماروت من أعوانه، وكان له كل يوم ثلاث لمحات ينظرهن في أم الكتاب فنظر نظرة لم تكن له، فأبصر فيها خلق آدم وما فيه من الأمور، فأسر ذلك إلى هاروت وماروت فلما قال تعالى: (إِنى جاعِلٌ في الأَرضِ خَليفَة قالوا أَتَجعَلُ فيها مَن يُفسِدُ فيها)) البقرة: ٣٠ (قالا: ذلك استطالة على الملائكة.
إلى هاروت وماروت فلما قال تعالى: (إِنى جاعِلٌ في الأَرضِ خَليفَة قالوا أَتَجعَلُ فيها مَن يُفسِدُ فيها)) البقرة: ٣٠ (قالا: ذلك استطالة على الملائكة.
ما جاء في هاروت وماروت أخرج أحمد بن حنبل، وعبد بن حميد في مسنديهما، وابن أبى الدنيا في كتاب العقوبات، وابن حبان في صحيحه، والبيهقى في شعب الإيمان عن عبد الله ابن عمر، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:) إن آدم لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة: أى رب (أَتَجعَلُ فيها مَن يُفسِدُ فيها وَيَسفِكُ الدماءَ وَنَحنُ نُسَبِحُ بِحَمدِكَ وَنُقَدِسُ لَك) ؟ قال: (إِنّى أَعلَمُ ما لا تَعلَمون) قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بنى آدم، قال الله تعالى: هلموا ملكين من الملائكة حتى نهبطهما إلى الأرض فننظر كيف يعملان فقالوا: ربنا هاروت وماروت، فأهبطا إلى الأرض. فتمثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر، فجاءتهما فسألاها نفسها فقالت: لا والله حتى تكلما بهذه الكلمة من الإشراك، قالا: لا والله لا نشرك بالله أبداً، فذهبت عنهما، ثم رجعت بصبى تحمله، فسألاها نفسها فقالت: لا والله حتى تشربا هذا الخمر، فشربنا قوقعا عليها وقتلا الصبى، فلما أفاقا قالت المرأة: والله
ً، فذهبت عنهما، ثم رجعت بصبى تحمله، فسألاها نفسها فقالت: لا والله حتى تشربا هذا الخمر، فشربنا قوقعا عليها وقتلا الصبى، فلما أفاقا قالت المرأة: والله
ما تركتما شيئا أبيتماه على إلا قد فعلتماه حين سكرتما، فخيرا عند ذلك بين عذاب الدنيا والآخرة فاخترا عذاب الدنيا (. وأخرج البيهقى في شعب الإيمان عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ:) أشرفت الملائكة على الدنيا فرأت بنى آدم فقالت: يا رب ما أجهل هؤلاء، ما أقل معرفة هؤلاء بعظمتك فقال الله ﷿: لو كنتم في مسلاخهم لعصيتمونى قالوا: كيف يكون هذا ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟ قال: فاختاروا منكم ملكين، فاختراوا هاروت وماروت، ثم أهبطا إلى الأرض وركبت فيهما شهوات بنى آدم ومثلت لهما امرأة فما عصما حتى واقعا المعصية فقال الله: اختارا عذاب الدنيا والآخرة، فنظر أحدهما إلى صاحبه قال: ما تقول، فاختر قال: أقول إن عذاب الدنيا ينقطع، وإن عذاب الآخرة لا ينقطع، فاختارا عذاب الدنيا، فهما اللذان ذكر الله في كتابه (وَما أُنزِلَ عَلى المَلَكين) الآية) البقرة: ١٠٢ (. وأخرج الحاكم في المستدرك وصححه عن ابن عمر أنه كان يقول: أطلعت الحمراء بعد؟ فإذا رآها قال: لا مرحبا، ثم قال: إن ملكين من الملائكة هاروت وماروت سألا الله أن يهبطا إلى الأرض، فكانا يقضيان بين الناس، فإذا أمسيا تكلما بكلمات فعرجا بها إلى السماء، فقبض الله لهما امرأة من أحسن الناس وألقيت عليهما الشهوة وألقيت في أنفسهما فلم يزالا حتى وعدتهما ميعادا فأتتهما للميعاد فقالت: علمانى الكلمة التي تعرجان بها فعلماها فتكلمت بها فعرجت إلى السماء
فمسخت فجعلت كما ترون، فلما أمسيا تكلما بالكلمة فلما يعرجا فبعث إليهما: إن شئتما فعذاب الآخرة، وإن شئتما فعذاب الدنيا فقال أحدهما لصاحبه: بل نختار عذاب الدنيا. وأخرج إسحاق بن راهويه في مسنده، وعبد بن حميد في تفسيره، وابن أبى الدنيا في كتاب العقوبات، وابن جرير، وأبو الشيخ في العظمة، والحاكم في المستدرك وصححه عن علي بن أبى طالب قال: إن هذه الزهرة تسميها العرب الزهرة، والعجم أناهيد، وكان الملكان يحكمان بين الناس، فأتتهما فرأياها فقالت لهما الزهرة: ألا تخبرانى بما تصعدان به إلى السماء وبما تهبطان به إلى الأرض فقالا: باسم الله الأعظم، قالت: ما أنا بمواتيتكما حتى تعلمانيه فقال أحدهما لصاحبه: علمها إياه فقال: كيف بنا بشدة عذاب الله؟ قال الآخر: إنا نرجو سعة الله، فعلمها إياه فتكلمت به، فطارت إلى السماء، ففزع ملك فى السماء لصعودهما فطأطأ رأسه فلم يجلس بعد ومسخها الله فكانت كوكبا. وأخرج ابن راهويه وابن مردويه في تفسيره عن علي قال: قال رسول الله ﷺ:) لعن الله الزهرة فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت (. وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس قال: إن أهل السماء الدنيا أشرفوا على الأرض فرأوهم يعملون بالماصى فقالوا: يا رب أهل الأرض يعملون بالمعاصى فقال الله عز: أنتم معى وهم غيب عنى، فقيل لهم: اختاروا منكم ثلاثة فاختاروا منهم ثلاثة على أن يهبطوا إلى الأرض فيحكموا ما بين أهل الأرض، وجعل فيهم شهوة الآدميين،
ز: أنتم معى وهم غيب عنى، فقيل لهم: اختاروا منكم ثلاثة فاختاروا منهم ثلاثة على أن يهبطوا إلى الأرض فيحكموا ما بين أهل الأرض، وجعل فيهم شهوة الآدميين،
فأمروا أن لا يشربوا خمرا، ولا يقتلوا نفسا، ولا يزنوا، ولا يسجدوا لوثن، فاستقال منهم واحد فأقيل، وأهبط اثنان إلى الأرض، فأتتهما امرأة من أحسن الناس يقال لها أناهيد، فهوياها جميعا ثم أتيا منزلها فاجتمعا عندها فارادها، فقالت لهما: لا حتى تشربا خمرى وتقتلا ابن جارى وتسجدا لوثنى فقالا: لا نسجد ثم شربا من الخمر ثم قتلا ثم سجدا فأشرف أهل السماء عليهما وقالت لهما: أخبرانى بالكلمة التي إذا قلتماها طرتما فأخبراها فطارت فمسخت جمرة وهي هذه الزهرة، وأما هما فأرسل إليهما سليمان بن داود فخيرهما بين عذاب الدنيا والآخرة فاختارا عذاب الدنيا فهما مناطان بين السماء والأرض. وأخرج ابن المنذر وابن أبى حاتم والحاكم وصححه والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس قال: لما وقع الناس من بعد آدم فيما وقعوا فيه من المعاصي والكفر بالله قالت الملائكة في السماء: رب إن هذا العالم الذي إنما خلقتهم لعبادتك وطاعتك قد وقعوا فيما وقعوا فيه، وركب الكفر، وقتل النفس، وأكل مال الحرام، والزنا، والسرقة، وشرب الخمر، فجعلوا يدعون عليهم ولا يعذرونهم، فقيل إنهم في غيب، فلم يعذروهم فقيل لهم: اختاروا منكم من أفضلكم ملكين آمرهما وأنهاهما فاختاروا هاروت وماروت، فأهبطا إلى الأرض وجعل لهما شهوات بنى آدم وأمرهما أن يعبداه ولا يشركا به شيئا ونهاهما عن قتل النفس الحرام، وأكل مال الحرام، وعن الزنا، والسرقة، وشرب الخمر، فلبثا في الأرض زمانا يحكمان بين الناس بالحق، وذلك في زمان إدريس وفي ذلك الزمان امرأة حسنها في النساء كحسن الزهرة في سائر الكواكب، وأنهما أتيا عليها فخضعا لها في القول وأراداها على نفسها فابت إلا أن يكونا على أمرها ودينها فسالاها عن دينها فأخرجت لهما صنما فقالت: هذا أعبده فقالا: لا حاجة لنا في عبادة هذا، فذهبا فغابا ما شاء الله، ثم أتيا عليها فأراداها على نفسها
ودينها فسالاها عن دينها فأخرجت لهما صنما فقالت: هذا أعبده فقالا: لا حاجة لنا في عبادة هذا، فذهبا فغابا ما شاء الله، ثم أتيا عليها فأراداها على نفسها
ففعلت مثل ذلك، فذهبا ثم أتيا عليها فأراداها على نفسها، فلما رأت أنهما أبيا أن يعبدا الصنم فقالت لهما: اختارا إحدى الخلال الثلاث: إما أن تعبدا هذا الصنم، وإما أن تقتلا هذا النفس، وإما أن تشربا الخمر فقالا: هذا لا ينبغى وأهون الثلاثة شرب الخمر، فشربا الخمر فأخذت منهما فواقعا المرأة فخشيا أن يخبر الإنسان عنهما فقتلاه، فلما ذهب عنهما السكر وعلما ما وقعا فيه من الخطيئة أرادا أن يصعدا إلى السماء فلم يستطيعا، وحيل بينهما وبين ذلك، وكشف الغطاء فيما بينهما وبين أهل السماء، فنظرت الملائكة إلى ما وقعا فيه، فعجبوا كل العجب وعرفوا أنه من كان في غيب فهو أقل خشية، فجعلوا بعد ذلك يستغفرون لمن في الأرض، فقيل لهما اختارا عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة فقالا: أما عذاب الدنيا فإنه ينقطع ويذهب، وأما عذاب الآخرة فلا انقطاع له فاختارا عذاب الدنيا فجعلا ببابل فهما يعذبان. وأخرج ابن أبى حاتم عن مجاهد قال: كنت نازلا على عبد الله بن عمر في سفر، فلما كان ذات ليلة قال لغلامه: انظر طلعت الحمراء، لا مرحبا بها ولا أهلا ولا حياها الله هي صاحبة الملكين، قالت الملائكة: رب كيف تدع عصاة بنى آدم وهم يسفكون الدم الحرام، وينتهكون محارمك، ويفسدون في الأرض، قال: إنى قد ابتليتهم، فلعل إن ابتليتكم مثل الذي ابتليتهم به فعلتم كالذى يفعلون قالوا: لا، قال: فاختاروا من خياركم اثنين، فاختاروا: هاروت، وماروت فقال لهما: إنى مهبطكما إلى الأرض، وعاهد إليكما أن لا تشركا، ولا تزنيا، ولا تخونا، فأهبطا إلى الأرض وألقى عليهما الشبق وأهبطت لهما الزهرة في أحسن صورة امرأة، فتعرضت لهما فأراداها على نفسها فقالت: إنى على دين لا يصلح لأحد أن يأتينى إلا من كان على مثله، قالا: وما دينك؟ قالت: المجوسية، قالا: الشرك، هذا شىء لا نقربه، فمكثت عنهما ما شاء الله، ثم تعرضت لهما،
فأرادها على نفسها فقالت: ما شئتما غير أن لى زوجا أكره أن يطلع على هذا منى فأفتضح، فإن أقرتما لى بدينى وشرطتما أن تصعدا بى إلى السماء؛ فعلت، فأقرا لها بدينها، وأتياها فيما يران ثم صعدا بها إلى السماء، فلما انتهيا إلى السماء اختطفت منهما وقطعت أجنحتهما فوقعا خائفين نادمين يبكيان، وفي الأرض نبى يدعو بين الجمعتين فإذا كان يوم الجمعة أجيب، فقالا: لو أتينا فلانا فسألنا يطلب لنا التوبة فأتياه فقال: رحمكما الله، كيف يطلب أهل الأرض لأهل السماء؟ قالا: إنا قد ابتلينا، قال: ائتيانى في يوم الجمعة، فأتياه فقال: ما أجبت فيكما بشيء، ائتيانى في الجمعة الثانية، فأتياه فقال: اختارا فقد خيرتما فإن أحببتما معافاة الدنيا وعذاب الآخرة، وإن أحببتما فعذاب الدنيا وأنتما يوم القيامة على حكم الله قال أحدهما: الدنيا لم يمض منها إلا القليل وقال الآخر: ويحك إنى قد أطعتك في الأول فأطعنى الآن، فاختارا عذاب الدنيا (. لهذه القصة طرق أخرى كثيرة جمعها الحافظ ابن حجر في جزء مفرد، وقال في كتابه) القول المسدد في الذب عن مسند أحمد (: إن الواقف عليه يكاد يقطع بوقوع هذه القصة لكثرة الطرق الواردة فيها وقوة مخارج أكثرها وقد وقفت على الجزء الذى جمعه فوجدته أورد فيه بضعة عشر طريقا، وقد جمعت أنا طرقها في التفسير فبلغت نيفا وعشرين طريقا.
ذكر قصة ملك آخر ﵇ أخرج ابن أبى شيبة في المصنف عن عبد الله بن عيسى قال: كان فيمن كان قبلكم رجل عبد الله أربعين سنة في البر، قال: يا رب قد اشتقت أن أعبدك في البحر، فأتى إلى قوم فاستحملهم فحملوه، وجرت بهم سفينتهم ما شاء الله أن تجرى ثم قامت، فإذا شجرة في ناحية الماء فقال: ضعوني على هذه الشجرة فوضعوه، وجرت بهم سفينتهم، فأراد ملك أن يعرج إلى السماء فتكلم بكلامه الذي كان
يعرج به فلم يقدر على ذلك، فصلى ودعا للملك، وطلب الملك إلى ربه أن يكون هو يقبض نفسه ليكون أهون عليه من ملك الموت، فأتاه حين حضر أجله فقال: إنى طلبت إلى ربى أن يشفعنى فيك كما شفعك فى، وأن أكون أنا أقبض نفسك فمن حيث شئت قبضها، فسجد سجدة فخرجت من عينه دمعة فمات.
ت، فأتاه حين حضر أجله فقال: إنى طلبت إلى ربى أن يشفعنى فيك كما شفعك فى، وأن أكون أنا أقبض نفسك فمن حيث شئت قبضها، فسجد سجدة فخرجت من عينه دمعة فمات.
ما جاء في الرعد والبرق ﵉ قال تعالى: (وَيُسَبِحُ الرَعدُ بِحَمدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِن خيفَتِهِ)) الرعد: ١٣ (. أخرج أحمد، والترمذى وصححه، والنسائى، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه، وأبو نعيم في الدلائل، والضياء في المختارة عن ابن عباس قال: أقبلت يهود إلى رسول الله ﷺ فقالت: أخبرنا ما هذا الرعد؟ قال:) ملك من ملائكة الله موكل بالسحاب، بيده مخراق من نار، يزجر به السحاب، يسوقه حيث أمره الله (قالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال: " صوته " قالوا: صدقت. وأخرج ابن أبى الدنيا في كتاب المطر، وابن جرير، وابن المنذر، والبيهقى في سننه عن علي بن أبى طالب قال: الرعد ملك والبرق ضربه السحاب بمخراق من حديد. وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس قال: الرعد ملك يسوق السحاب بالتسبيح كما يسوق الحادى الإبل بحدائه.
وأخرج البخارى في الأدب وابن أبى الدنيا في المطر وابن جرير عن ابن عباس أنه كان إذا سمع صوت الرعد قال:) سبحان الذي سبحت له (وقال: إن الرعد ملك ينعق بالغيث كما ينعق الراعى بغنمه. وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس قال: الرعد ملك من الملائكة اسمه الرعد، وهو الذي تسمعون صوته، والبرق سوط من نور يزجر به الملك السحاب. وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمرو أنه سئل عن الرعد فقال: وكله الله بسياقة السحاب، فإذا أراد الله أن يسوقه إلى بلدة أمره فساقه، فإذا تفرق عليه زجره بصوته حتى يجتمع كما يرد أحدكم ركائبه. وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ سئل عن منشأ السحاب فقال:) إن ملكا موكل بالسحاب يلم القاصية، ويلحم الرابية، في يده مخراق، فإذا رفع برقت، وإذا زجر رعدت، وإذا ضرب صعقت (. وأخرج ابن أبى الدنيا في المطر، وأبو الشيخ عن ابن عباس قال: البرق ملك يتراياس. وأخرج ابن أبى حاتم وأبو الشيخ عن كعب قال: البرق تصفيق الملك البرد، لو ظهر لأهل الأرض لصعقوا.
في المطر، وأبو الشيخ عن ابن عباس قال: البرق ملك يتراياس. وأخرج ابن أبى حاتم وأبو الشيخ عن كعب قال: البرق تصفيق الملك البرد، لو ظهر لأهل الأرض لصعقوا. وأخرج ابن مردويه عن عمرو بن نجاد الأشعرى قال: قال رسول الله ﷺ:) اسم السحاب عند الله العنان، والرعد ملك يزجر السحاب، والبرق طرف ملك يقال له روفيل (.
وأخرج ابن أبى حاتم عن محمد بن مسلم قال بلغنا: أن البرق ملك له أربعة وجوه: وجه إنسان، ووجه ثور، ووجه نسر، ووجه اسد، فإذا مصع بذنبه فذلك البرق.
ما جاء في إسماعيل ﵇ أخرج الطبراني في الأوسط وأبو الشيخ عن أبي سعيد أن النبي ﷺ.
ما جاء في الديك ﵇ أخرج أبو الشيخ عن أبى بكر بن أبى مريم قال: حدثنى أبو سفيان قال: عن لله ملكا في السماء يقال له: الديك، فإذا سبح في السماء
سبحت الديوك في الأرض يقول: سبحان السبوح القدوس، الملك الديان، الذي لا إله إلا هو، فما قالها مكروب أو مريض عند ذلك؛ إلا كشف الله همه. وأخرج أبو الشيخ من طريق يوسف بن مهران قال: حدثني عبد الرحمن رجل من أهل الكوفة قال: بلغنى أن تحت العرش ملكا في صورة ديك، براثنه من لؤلؤ، وصيصته من زبرجد أخضر، فإذا مضى ثلث الليل الأول؛ ضرب بجناحه وزقا، وقال: ليقم القائمون، فإذا مضى نصف الليل ضرب بجناحه وزقا وقال: ليقم المجتهدون، فإذا مضى ثلثا الليل ضرب بجناحه وزقا وقال: ليقم المصلون، فإذا طلع الفجر ضرب بجناحه وزقا وقال: ليقم القائمون وعليهم أوزارهم. وأخرج أبو الشيخ عن عائشة سمعت رسول الله ﷺ يقول:) إن لله ديكاً رجلاه تحت سبع أرضين ورأسه قد جاوز سبع سموات يسبح في أوقات الصلاة فلا يبقى ديك من ديكة الأرض إلا أجابه (. وأخرج الطبرانى في الأوسط وأبو الشيخ والحاكم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض، ورأسه مثنية تحت العرش، وهو يقول: سبحانك ما أعظمك، فيرد عليه: ما علم ١لك من حلف بى كاذبا (.
الله ﷺ إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض، ورأسه مثنية تحت العرش، وهو يقول: سبحانك ما أعظمك، فيرد عليه: ما علم ١لك من حلف بى كاذبا (.
وأخرج أبو الشيخ عن ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ:) إن لله ديكا براثنه في الأرض السفلى، وعنقه مثنى تحت العرش، وجناحاه في الهواء يخفق بهما سحر كل ليلة:) سبحوا القدوس ربنا الرحمن، لا إله غيره (ز وأخرج أبو الشيخ من طريق الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس قال: إن لله ديكا في السماء الدنيا، كلكه من ذهب، وبطنه من فضة، وقوائمه من ياقوت، وبراثنه من زمرد، براثه تحت الأرض السفلى، جناح له بالمشرق، وجناح له بالمغرب، عنقه تحت العرش، وعرفه من نور حجاب ما بين العرش والكرسى، يخفق بجناحه كل ليلة ثلاث مرات. وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ:) إن لله ديكا، جناحاه موشيان بالزبرجد والؤلؤ والياقوت، جناح له بالمشرق، وجناح له بالمغرب، وقوائمه في الأرض السفلى، ورأسه مثنى تحت العرش، فإذا كان في السحر الأعلى خفق بجناحيه ثم قال:) سبوح قدوس ربنا الله لا إله غيره (فعند ذلك تضرب الديكة أجنحتها وتصيح، فإذا كان يوم القيامة قال الله:) ضم جناحك، وغض صوتك، فتعلم أهل السموات والأرض أن الساعة قد اقتربت (.
لا إله غيره (فعند ذلك تضرب الديكة أجنحتها وتصيح، فإذا كان يوم القيامة قال الله:) ضم جناحك، وغض صوتك، فتعلم أهل السموات والأرض أن الساعة قد اقتربت (.
وأخرج الطبرانى في الأوسط وأبو الشيخ من طريق سالم بن أبى الجعد عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ:) إن مما خلق الله ديكا، براثنه على الأرض السابعة، وعرفه منطو تحت العرش، قد أحاط جناحه بالأفقين، فإذا بقى ثلث الليل الآخر ضرب بجناحيه ثم قال: سبحوا الملك القدوس سبحان ربنا الملك القدوس لا إله لنا غيره فيسمعها من بين الخافقين إلا الثقلين (فيرون أن الديكة إنما تضرب بأجنحتها وتصرخ إذا سمعت ذلك. وأخرج أبو الشيخ عن أبى صادق قال: الديكة تجاوب الملائكة بالتسبيح هل رأيتم طيرا يصيح بالليل؟ وأخرج أبو الشيخ عن ابن أبى عمرة قال: حين يقول الملك: سبحوا القدوس، فحينئذ تحرك الطير أجنحتها. وأخرج أبو الشيخ عن عبد الحميد بن يوسف قال: صاح ديك عند سليمان ﵇ فقال سليمان: هل تدرون ما يقول هذا؟ قالوا: لا قال: فإنه يقول: اذكروا الله يا غافلين. وأخرج الطبرانى عن صفوان بن عسال قال: إن لله ديكا تحت العرش، جناحاه في الهواء، وبراثنه في الأرض، فإذا كان في الأسحار وأذان الصلوات خفق بجناحه وصفق بالتسبيح، فتسبح الديكة تجيبه بالتسبيح. وأخرج ابن عدى، والبيهقى في شعب الإيمان وضعفه عن
جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ:) إن لله ديكا رجلاه في التخوم، وعنقه تحت العرش منطوية، فإذا كان هنة من الليل صاح: سبوح قدوس، فصاحت الديكة (. وأخرج ابن عدى عن العرس بن عميرة قال: قال رسول الله ﷺ:) إن لله تعالى ديكا، براثنه في الأرض السفلى، وعرفه تحت العرش، يصرخ عند مواقيت الصلاة، ويصرخ له ديك السموات سماء سماء، ثم يصرخ بصراخ ديك السموات ديكة الأرض: سبوح قدوس رب الملائكة والروح. وأخرج الديلمى في مسند الفردوسن عن أم سعد امرأة من المهاجرات قالت: قال رسول الله ﷺ:) العرش على ملك من لؤلؤ على صورة ديك، رجلاه في التخوم السفلى، وعنقه مثنية تحت العرش، وجناحاه بالمشرق، والمغرب، فإذا سبح الله ذلك الملك لم يبق شىء إلا سبح الله ﷿ (.
من لؤلؤ على صورة ديك، رجلاه في التخوم السفلى، وعنقه مثنية تحت العرش، وجناحاه بالمشرق، والمغرب، فإذا سبح الله ذلك الملك لم يبق شىء إلا سبح الله ﷿ (.
ما جاء في السكينة ﵇ أخرج الطبرانى في الأوسط عن علي ﵁ قال:) إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر، ما كنا نبعد أصحاب محمد، إن السكينة تنطق على لسان عمر ﵁ (قال ابن الأثير في النهاية: السكينة هنا ملك. وأخرج الطبراني عن أسيد بن حضير: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: يا رسول الله إنى كنت أقرأ البارحة سورة الكهف، فجاء شىء حتى غطى فمى فقال النبي ﷺ:) تلك السكينة جاءت حتى تسمع القرآن (. وأخرج الطبرانى عن أبى سلمة قال: بينا أسد بن حضير الأنصارى يصلى بالليل، فإذا غشينى مثل السحابة فيها مثل المصابيح، والمرأة نائمة إلى جنبى وهي حامل، والفرس مربوط في الدار، فخشيت أن تنفر الحصان فتفزع المرأة فتلقى ولدها، فانصرفت من صلاتى فقال: اقرأ يا أسيد فإن ذلك ملك استمع القرآن.
ما جاء في ملك الجبال ﵇ أخرج أحمد، والبخارى، ومسلم عن عائشة أنها قالت: قلت للنبى ﷺ: هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد؟ قال:) لقد لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسى على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبنى إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهى فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسى فإذا أنا بسحابة قد أظلتنى، فنظرت فإذا فيها جبريل فنادانى فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك وماردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فنادانى ملك الجبال فسلم على ثم قال: يا محمد إن شئت أطبق عليهم الأخشبين، قال النبي ﷺ: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم
من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا (. وأخرج ابن أبى حاتم عن عكرمة قال: قال رسول الله ﷺ:) جاءنى جبريل فقال فقال: يا محمد! إن ربك يقرئك السلام، وهذا ملك الجبال قد أرسله معك وأمره أن لا يفعل شيئا إلا بأمرك فقال له ملك الجبال: إن شئت دمدمت عليهم الجبال، وإن شئت رميتهم بالحصباء، وإن شئت خسفت بهم الأرض قال: يا ملك الجبال فإنى آنى بهم لعلهم أن يخرج منهم ذرية يقولون: لا إله إلا الله، فقال ملك الجبال: أنت كما سماك ربك: رءوف رحيمس (.
ما جاء في رميائيل خازن أرواح المؤمنين ﵇ أخرج ابن أبى الدنيا في ذكر الموت عن وهب بن منبه قال: إن أرواح المؤمنين إذا قبضت ترفع إلى ملك يقال له: رميائيل، وهو خازن أرواح المؤمنين.
ما جاء في دومة خازن أرواح الكفار ﵇ أخرج ابن أبى الدنيا في ذكر الموت من طريق أبان بن تغلب عن رجل من أهل الكتاب قال: الملك الذي على أرواح الكفار يقال له: دومة.
دومة خازن أرواح الكفار ﵇ أخرج ابن أبى الدنيا في ذكر الموت من طريق أبان بن تغلب عن رجل من أهل الكتاب قال: الملك الذي على أرواح الكفار يقال له: دومة.
ما جاء في فتانا القبر ﵉ أخرج الترمذى وحسنه، وابن أبى الدنيا، والآجرى في
الشريعة، والبيهقى في كتاب عذاب القبر عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:) إذا قبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدما: منكر وللآخر: نكير فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما كان يقول هو: عبد الله ورسوله فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين، ثم ينور له فيه فيقال له: نم فيقول: أرجع إلى أهلى فأخبرهم؟ فيقول: نم كنوم العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك، فإن كان منافقا قال: سمعت الناس يقولون فقلت مثله لا أدرى فيقولون: قد علمنا أنك تقول ذلك فيقال للأرض: التئمى عليه فتلتئم عليه فتختلف أضلاعه فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك (. وأخرج الطبرانى في الأوسط، وابن مردويه عن أبى هريرة قال: شهدنا جنازة مع رسول الله ﷺ، فلما فرغ من دفنها وانصرف الناس قال:) إنه الآن يسمع خفق نعالكم، أاه منكر، ونكير، أعينهما مثل قدور النحاس، وأنيابهما مثل صياصى البقر، وأصواتهما مثل الرعد، فيجلسانه فيسألانه ما كان يعبد؟ ومن كان نبيه؟ فإن كان ممن يعبد الله قال: كنت أعبد الله، ونبيي محمد ﷺ جاءنا بالبينات، فآمنا به، واتبعناه فيقال له: على اليقين حييت، وعليه مت، وعليه تبعث، ثم يفتح له باب إلى الجنة، ويوسع له في حفرته، وإن كان من أهل الشك قال: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته فيقال له: على الشك حييت، وعليه مت، وعليه تبعث، ثم يفتح له باب إلى النار (.
في حفرته، وإن كان من أهل الشك قال: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته فيقال له: على الشك حييت، وعليه مت، وعليه تبعث، ثم يفتح له باب إلى النار (.
وأخرج ابن أبى الدنيا، وأبو نعيم في الحلية عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:) إن ابن آدم لفى غفلة عما خلق الله، إن الله ﷿ إذا أراد خلقه قال للملك: اكتب رزقه، اكتب أثره، اكتب أجله اكتب شقيا أم سعيدا، ثم يرتفع ذلك الملك ويبعث الله ملكا فيحفظه حتى يدرك، ثم يرتفع ذلك الملك ثم يوكل الله به ملكين يكتبان حسناته وسيئاته، فإذا حضره الموت ارتفع ذلك الملكان، وجاءه ملك ملك الموت ليقبض روحه، فإذا دخل قبره رد الروح في جسده، وجاءه ملكا القبر، فامتحناه ثم يرتفعان، فإذا قامت الساعة انحط عليه ملك الحسنات، وملك السيئات، فانتشطا كتابا معقودا في عنقه، ثم حضرا معه واحد سائق، وآخر شهيد، ثم قال رسول الله ﷺ:) إن قدامكم لأمرا عظيما، ما تقدرونه فاستعينوا بالله العظيم (. وأخرج البيهقى في كتاب عذاب القبر عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ:) كيف بك يا عمر إذا انتهى بك إلى الأرض، فحفر لك ثلاثة أذرع وشبر في ذراعين وشبر، ثم أتاك منكر، ونكير، أسودان يجران أشعارهما كأن أصواتهما الرعد القاصف، وكأن أعينهما البرق الخاطف، يحفران الأرض بأنيابهما، فأجلساك فزعا، فتلتلاك وتوهلاك (قال: يا رسول الله وأنا يومئذ على ما أنا عليه؟ قال " نعم " قال: أكفيكهما بإذن الله يا رسول الله. وأخرج الطبرانى في الأوسط بسند حسن عن ابن عباس قال: اسم الملكين اللذين يأتيان في القبر: منكر، ونكير.
وأخرج ابن أبى الدنيا عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ لعمر:) كيف أنت إذا رأيت منكرا ونكيرا قال: وما منكر ونكير؟ قال: فتانا القبر، أصواتهما كالرعد القاصف، وأبصارهما كالبرق الخاطف، يطآن في أشعارهما، ويحفران بأنيابهما، معهما عصا من حديد، لو اجتمع عليها أهل منى لم يقلوها (. وأخرج جويبر عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال في الميت:) إنه ليسمع خفق نعالكم إذا وليتم مدبرين فتأتيه أملاك ثلاثة: ملكان من ملائكة الرحمة، وملك من ملائكة العذاب، ثم يصعد ملك العذاب فيقول أحدهما لصاحبه: ارفق بولى الله فيقول: من ربك؟ فيقول: الله فيقول: ما دينك؟ قال: دينى الإسلام فيقول: من نبيك؟ قال: محمد فيقولان: وما يدريك؟ قال: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت. وأخرج أبو نعيم عن ضمرة بن حبيب قال: فتان القبر ثلاثة: أنكر، وناكور، ورومان. وأخرج أبو الحسن القطان في الطوالات عن ضمرة قال: فتان القبر أربعة: منكر، ونكير، وناكور، وسيدهم رومان. وأخرج ابن النجار في تاريخه، قرأت في كتاب العباس بن علي بن إبراهيم الصولى بخطه حدثني أحمد بن أبى بكر القنبى حدثنا أبو إسحاق محمد بن هارون الهاشمى من ولد المنصور حدثنى محمد بن
أحمد بن الهيثم التميمى أبو الحسن حدثنا أحمد بن محمد ابن الحجاج حدثنا خلاد بن عبد السلام الصوفى حدثنا محمد بن عبد الله الأسدى قال: شهدت جنازة لبعض أهل عبد الصمد بن علي فجعل يحثهم، ويعجلهم ويقول: أريحونا قبل المساء فقلنا له: أصلحك الله أتروى في هذا شيئا؟ قال: نعم، حدثني أبى عن جدى عبد الله بن عباس عن النبي ﷺ قال:) إن ملائكة النهار أرفق من ملائكة الليل (.
المساء فقلنا له: أصلحك الله أتروى في هذا شيئا؟ قال: نعم، حدثني أبى عن جدى عبد الله بن عباس عن النبي ﷺ قال:) إن ملائكة النهار أرفق من ملائكة الليل (.
ما جاء في الحافظين الكرام الكاتبين ﵉ قال الله تعالى: (وَإِنّ عَلَيكُم لَحافِظين. كِراماً كاتِبين يَعلَمونَ ما تَفعَلَون)) الإنفطار: ١٠ - ١٢ (. وقال تعالى: (إِذ يَتَلَقى المُتَلَقِيانِ عَنِ اليَمينِ وَعَنِ الشِمالِ قَعيد ما يَلفِظُ مِن قَولٍ إِلاّ لَدَيهِ رَقيبٌ عَتَيد () ق: ١٧ - ١٨ (. أخرج ابن المنذر، وأبو الشيخ من طريق ابن المبارك عن ابن جريج قال: ملكان أحدهما عن يمينه يكتب الحسنات، وملك عن يساره يكتب السيئات، فالذي عن يمينه يكتب بغير شهادة من صاحبه، والذي عن يساره يكتب السيئات، فالذي عن يمينه يكتب بغير شهادة من صاحبه، والذي عن يساره لا يكتب إلا عن شهادة من صاحبه، إن قعد فأحدهما عن يمينه، والآخر عن يساره، وإن مشى فأحدهما أمامهن والآخر خلفه، وإن رقد فأحدهما عند رأسه، والآخر عند رجليه، وقال ابن المبارك: وكل به خمسة أملاك: ملكان بالليل، وملكان بالنهار، يجيئان ويذهبان، وملك خامس لا يفارقه فيلا ولا نهارا. وأخرج أبو الشيخ عن قتادة في قول الله (وَيُرسِل عَلَيكُم حَفَظَة)) الأنعام: ٦١ (قال: يحفظون عليك رزقك، وعملك، وأجلك، فإذا توفيت ذلك قبضت إلى ربك. وأخرج ابن أبى زمنين في السنة عن الحسن قال: الحفظة أربعة يعتقبونهك ملكان بالليل، وملكان بالنهار، تجتمع هذه الأملاك الأربعة
ذا توفيت ذلك قبضت إلى ربك. وأخرج ابن أبى زمنين في السنة عن الحسن قال: الحفظة أربعة يعتقبونهك ملكان بالليل، وملكان بالنهار، تجتمع هذه الأملاك الأربعة
عند صلاة الفجر وهو قوله (إِنّ قُرآنَ الفَجرِ كانَ مَشهُوداً)) الإسراء: ٧٨ (. وأخرج مالك، والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن حبان عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله ليه وسلم قال:) يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار يجتمعون في صلاة الفجر، وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم: كيف تركتم عبادى؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون (قال ابن حبان: في هذا الخبر بيان واضح بان ملائكة الليل إنما تنزل والناس في صلاة العصر، وحينئذ تصعد ملائكة النهار ضد قول من زعم أن ملائكة الليل تنزل بعد غروب الشمس. وأخرج ابن المنذر، وابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله (لَهُ مُعَقِبات)) الرعد: ١١ (قال: هم الملائكة تعقب بالليل والنهار تكتب على ابن آدم. وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله تعالى (لَهُ مُعَقِباتٌ) قال: الحفظة. وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله (لَهُ مُعَقِبات) قال: الملائكة تعاقب الليل والنهار، وبلغنى أن النبي ﷺ قال: يجتمعون فيكم عند صلاة العصر وصلاة الصبح، وفي قوله تعالى (مِن بَينِ يَديهِ وَمِن خَلفِهِ)) الأحقاف: ٢١ (قال: مثل قوله (عَنِ
ر، وبلغنى أن النبي ﷺ قال: يجتمعون فيكم عند صلاة العصر وصلاة الصبح، وفي قوله تعالى (مِن بَينِ يَديهِ وَمِن خَلفِهِ)) الأحقاف: ٢١ (قال: مثل قوله (عَنِ
اليَمينِ وَعَنِ الشِمال)) ق: ١٧ (الحسنات من بين يديه، والسيئات من خلفه، الذي على يمينه يكتب الحسنات، والذي على يساره يكتب السيئات، والذي على يمينه يكتب بغير شهادة الذي على يساره، والذي على يساره لا يكتب إلا بشهادة الذي على يمينه، فإن مشة كان أحدهما أمامه، والآخر وراءه: وإن قعد كان أحدهما على يمينه، والآخر على يساره، وإن رقد كان أحدهما عند رأسه. والآخر عند رجليه، وفي قوله تعالى (يَحفَظُونَهُ مِن أَمرِ اللَه)) الرعد: ١١ (قال يحفظون عليه. وأخرج أبو الشيخ عن عطاء في قوله (لَهُ مُعَقِباتٌ) قال: هم الكرام الكاتبون، حفظة من الله على ابن آدم أمروا به. وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله تعالى: (إِذ يَتَلَقى المُتَلِقيانِ عَنِ اليَمينِ وَعَنِ الشِمالِ قَعيد)) ق: ١٧ (قال: مع كل إنسان ملكان: ملك عن يمينه، وآخر عن شماله، فأما الذي عن يمينه فيكتب الخير، وأما الذي عن شماله فيكتب الشر. وأخرج الديلمى عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ:) إن الله لطف الملكين الحافظين حتى أجلسهما على الناجذين، وجعل لسانه قلمهما وريقه مدادهما (. وأخرج ابو نعيم في الحلية عن مجاهد قال: اسم كاتب السيئات: قعيد. وأخرج ابن جرير، وابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله تعالى (ما يَلفِظُ مِن قَولٍ إِلا لَدَيهِ رَقيبٌ عَتَيد)) ق ١٨ (قال: يكتب كل ما يتكلم به من
خير أو شر حتى ليكتب قوله أكلت، شربت، ذهبت، جئت، رأيت، حتى إذا كان يوم الخميس عرض قوله وعمله فأقر منه ما كان من خير أو شر وألقى سائره. وأخرج ابن أبى شيبة، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله تعالى (ما يَلفِظُ مِن قَولٍ إِلا لَدَيهِ رَقيبٌ عَتَيد) قال: إنما يكتب الخير والشر، لا يكتب: يا غلام أسرج الفرس، ويا غلام اسقنى الماء. وأخرج ابن المنذر عن عكرمة قال: لا يكتب إلا ما يؤجر عليه ويؤزر عليه. وأخرج ابن أبى الدنيا في التوبة عن ابن عباس قال: كاتب الحسنات عن يمينه يكتب حسانته وكاتب السيئات عن يساره فإذا عمل حسنة صاحب اليمين عشرا وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال: دعه حتى يسبح أو يستغفر فإذا كان يوم الخميس كتب ما يجري به الخير والشر، ويلقى ما سوى ذلك ثم يعرض على أم الكتاب فيجده بجملته فيه. وأخرج ابن أبى شيبة والبيهقى في شعب الإيمان عن حسان بن عطية قال: بينما رجل راكب على حمار إذ عثر به فقال: تعست فقال صاحب اليمين: ما هي بحسنة فأكتبها وقال صاحب الشمال: ما هي بسيئة فأكتبها، فنودى صاحب الشمال إن ما ترك صاحب اليمين فاكتبه. وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال: يكتب على ابن آدم كل شيء يتكلم به حتى أنينه في مرضه. وأخرج الخطيب في رواة مالك عن مالك: أنه بلغه أن كل شىء يكتب حتى أنين المريض.
المنذر عن مجاهد قال: يكتب على ابن آدم كل شيء يتكلم به حتى أنينه في مرضه. وأخرج الخطيب في رواة مالك عن مالك: أنه بلغه أن كل شىء يكتب حتى أنين المريض.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: جعل الله على ابن آدم حافظين في الليل وحافظين في النهار يحفظان عمله ويكتبان أثره. وأخرج ابن أبى الدنيا في الصمت عن علي قال: لسان الإنسان قلم الملك وريقه مداده. وأخرج ابن أبى الدنيا وابن المنذر عن الأحنف بن قيس في قوله تعالى: (عَنِ اليَمينِ وَعنِ الشِمالِ قَعيد) قال: صاحب اليمين يكتب الخير وهو أمير على صاحب الشمال، فإن أصاب العبد خطيئة قال: أمسك، فإن استغفر الله تعالى نهاه أن يكتبها، وإن أبى إلا أن يصر كتبها. وأخرج أبو الشيخ في تفسيره عن حسان بن عطية قال: تذاكروا مجلسا فيه مكحول وابن أبى زكريا أن العبد إذا عمل خطيئة لم يكتب عليه ثلاث ساعات فإن استغفر؛ وإلا كتبت عليه. وأخرج الطبرانى وأبو نعيم في الحلية عن أبى أمامة قال: قال رسول الله ﷺ:) إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطىء فإن ندم واستغفر الله تعالى منها ألقاها عنه وإلا كتبها واحدة (. وأخرج الطبرانى، وابن مردويه، والبيهقى في شعب الإيمان عن أبى أمامة قال: قال رسول الله ﷺ:) صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال، فإذا عمل العبد حسنة كتبت بعشر أمثالها، وإذا عمل سيئة فأراد
يهقى في شعب الإيمان عن أبى أمامة قال: قال رسول الله ﷺ:) صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال، فإذا عمل العبد حسنة كتبت بعشر أمثالها، وإذا عمل سيئة فأراد
صاحب الشمال أن يكتبها قال صاحب اليمين: أمسك فيمسك ست ساعات، أو سبع ساعات، فإن استغفر الله تعالى منها لم تكتب عليه شيئا وإن لم يستغفر الله كتب عليه سيئة واحدة (. وأخرج ابن أبى الدنيا وابن عساكر عن الفضل بن عيسى قال: إذا احتضر الرجل قيل للملك الذي كان يكتب له: كف قال: وما يدرينى لعله يقول: لا إله إلا الله فأكتبها له؟؟. وأخرج ابن أبى الدنيا، والحاكم عن عقبة بن عامر قال: أول من يعلم بموت العبد: الحافظ؛ لأنه يعرج بعمله وينزل برزقه فإذا لم يخرج له رزق علم أنه ميت. وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال: حدثني رسول الله ﷺ:) إن الملك يرفع العمل للعبد يرى أن في يديه سرورا حتى ينتهى إلى الميقات الذي وصف الله له، فيضع العمل فيه فيناديه الجبار ﷿ من فوقه: ارم بما معك في سجين فيقول الملك: ما رفعت إليك إلا حقا فيقول: صدقت، ارم بما معك في سجين (. وأخرج الطبرانى عن أبى مالك الأشعرى قال: قال رسول الله ﷺ: إذا نام ابن آدم قال الملك للشيطان: أعطنى صحيفتك فيعطيه
فيقول: صدقت، ارم بما معك في سجين (. وأخرج الطبرانى عن أبى مالك الأشعرى قال: قال رسول الله ﷺ: إذا نام ابن آدم قال الملك للشيطان: أعطنى صحيفتك فيعطيه
إياها، فما وجد في صحيفته من حسنة محا بها عشر سيئات من صحيفة الشيطان وكتبهن حسنات، فإذا أراد أحدكم أن ينام فليكبر ثلاثا وثلاثين، ويحمد أربعا وثلاثين تحميدة، ويسبح ثلاثا وثلاثين تسبيحة فتلك مائة (. وأخرج أحمد في الزهد عن سلمان الفارسى قال: قال رجل: الحمد لله كثيرا فأعظمها الملك أن يكتبها حتى راجع فيها ربه، فقال: اكتبها كما قال عبدى كثيرا. وأخرج عبد الله في زوائده والدينورى في المجالسة عن أبى عمران الجونى قال: بلغنا أن الملائكة تصف بكتبها في سماء الدنيا كل عشية بعد العصر فينادى الملك: ألق تلك الصحيفة وينادى الملك الآخر: ألق تلك الصحيفة وينادى الملك الآخر: ألق تلك الصحيفة، فيقولون: ربنا قالوا خيرا وحفظنا عليهم، فيقول: إنهم لم يريدوا به وجهى وإنى لا أقبل إلا ما أريد به وجهى، وينادى الملك الآخر: اكتب لفلان ابن فلان كذا وكذا فيقول: يا رب إنه لم يعمله، يا رب إنه لم يعمله فيقول: لأنه نواه. وأخرج ابن المبارك في الزهد، وابن أبى الدنيا في الإخلاص وأبو الشيخ عن ضمرة بن حبيب قال: قال رسول الله ﷺ:) إن الملائكة يصعدون بعمل العبد من عباد الله يكثرونه ويزكونه حتى ينتهوا به حيث شاء الله من سلطانه فيوحى الله إليهم إنكم حفظة على عمل عبدى وأنا رقيب على ما في نفسه، إن عبدى هذا لم يخلص لى عمله، اجعلوه في سجين قال: ويصعدون بعمل عبد من عباد الله فيستقلونه حتى ينتهوا به حيث شاء الله من سلطانه فيوحى الله إليهم إنكم حفظة وأنا رقيب على ما في نفسه فضاعفوه له واجعلوه في عليين (.
وأخرج الديلمى عن علي مرفوعا:) يوحى الله إلى الحفظة لا تكتبوا على عبدى عند ضجره شيئا (. وأخرج ابن أبى شيبة في المصنف والبيهقى في شعب الإيمان عن معاذ قال: إذا ابتلى الله العبد بالسقم قال لصاحب الشمال: ارفع، وقال لصاحب اليمين: اكتب لعبدى أحسن ما كان يعمل. وأخرج ابن أبى الدنيا والبيهقى عن أبى هريرة قال: إذا مرض العبد المسلم نودي صاحب اليمين: أن أجر على عبدى صالح ما كان يعمل ويقال لصاحب الشمال: أقصر عن عبدى ما كان وثاقى. وأخرج أحمد وابن أبى شيبة والبيهقى عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ:) إذا ابتلى العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه (. وأخرج أبو الشيخ عن حجاج بن دينار قال: قلت لأبى معشر: الرجل يذكر الله في نفسه كيف تكتبه الملائكة؟ قال: يجدون الريح. وأخرج الترمذى وحسنه عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ:) إذا كذب العبد كذبة تباعد عنه الملك ميلا من نتن ما جاء به (.
وأخرج ابن أبى شيبة عن عطاء بن يسار يبلغ به النبى ﷺ قال:) إذا مرض العبد قال الله للكرام الكاتبين: اكتبوا لعبدى مثل الذي كان يعمل حتى أقبضه أو أعافيه (. وأخرج ابن عساكر عن مكحول قال: قال رسول الله ﷺ:) إذا مرض العبد يقال لصاحب الشمال: ارفع عنه القلم، ويقال لصاحب اليمين: اكتب له أحسن ما كان يعمل فإنى أعلم به وأنا قيدته (. وأخرج الحاكم عن أبى أمامة قال: قال رسول الله ﷺ:) إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته: أنا قيدت عبدى بقيد من قيوذى، فإن أقبضه أغفر له له، وإن أعافه فحينئذ يقعد لا ذنب له (. وأخرج الطبرانى عن ابن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ:)
إلى ملائكته: أنا قيدت عبدى بقيد من قيوذى، فإن أقبضه أغفر له له، وإن أعافه فحينئذ يقعد لا ذنب له (. وأخرج الطبرانى عن ابن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ:)
إن العبد إذا اشتكى يقول الله لملائكته: اكتبوا لعبدى ما كان يعمل طلقا حتى يبدو لى أقبضه أم أطلقه (. وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني والدارقطني في الأفراد، والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ:) ما أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه فيقول: اكتبوا لعبدي كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير ما دام محبوسا في وثاقي (. وأخرج أحمد والبخاري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:) إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبزق أمامه فإنه يناجي الله تعالى ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه فإن عن يمينه فإن عن يمينه ملكا وليبصق عن يساره أوتحت قدمه (. وأخرج سعيد بن منصور عن أبي هريرة قال: أقر نعليك في رجليك أو اجعلهما بين يديك ولا تجعلهما عن يمينك؛ فإن الملك عن يمينك، ولا تجعلهما عن يسارك؛ فيكونا عن يمين أخيك.
وأخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة رفعه قال:) إذا قام أحدكم يصلي فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه، فإن عن يمينه كاتب الحسنات، ولكن يبزق عن يساره أو خلف ظهره (. وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي سعيد قال: دخل رسول الله ﷺ المسجد وبيده عرجون - وكان يحب العراجين - فرأى نخامة في القبلة فحكها، ثم أقبل على الناس فقال:) أيها الناس إن أحدكم إذا قام يصلي استقبله الله وعن يمينه ملك، أفيحب أحدكم أن يستقبله الرجل فيبزق في وجهه؟ فلا يبزق أحدكم في القبلة ولا عن يمينه، وليبزق تحت رجله اليسرى أو عن يساره فإن عجلت به بادرة فليقل هكذا (يعني في ثوبه. وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن طلحة بن مصرف قال: تقليب الحصى في المسجد أذى للملك. وأخرج ابن عساكر عن عمر بن عبد العزيز أنه قال لابنه عبد الملك وقد بصق عن يمينه وهو في ميسرة: إنك تؤذي صاحبك ابصق عن شمالك. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال: لا تقلب الحصى في الصلاة فإن ذلك من الشيطان.



