وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya يوسف النبهاني (w. 1350 H).

Bagian 6 dari 6 378 halaman

— Bagian 6 · رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُ… —

Bagian 6

رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ [الأعراف: ١٢٦] . رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. وَنَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ [يونس: ٨٥- ٨٦] . رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ [هود: ٤٧] . فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [يوسف: ١٠١] . رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ. رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ [إبراهيم: ٤٠- ٤١] . رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ [نوح: ٢٨] . ورَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً [الإسراء: ٢٤] . رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً [الإسراء: ٨٠] . رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً [الكهف: ١٠] . قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي. وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي [طه: ٢٥- ٢٦] . رَبِّ زِدْنِي عِلْماً [طه: ١١٤] . أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [الأنبياء: ٨٣] . لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ [الأنبياء: ٨٧] . رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ [الأنبياء: ٨٩] .

إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ [الأنبياء: ٨٧] . رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ [الأنبياء: ٨٩] .

رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ [الأنبياء: ١١٢] . رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ [المؤمنون: ٢٩] . رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [المؤمنون: ٩٤] . وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ. وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ [المؤمنون: ٩٧- ٩٨] . رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ [المؤمنون: ١٠٩] . رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ [المؤمنون: ١١٨] . رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً. إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً [الفرقان: ٦٥- ٦٦] . رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً [الفرقان: ٧٤] . رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ. وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ [الشعراء: ٨٣- ٨٥] . وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ. يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ. إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [الشعراء: ٨٧- ٨٩] . رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ [الشعراء: ١٦٩] . رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ [النمل: ١٩] . رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي [القصص: ١٦] .

ْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ [النمل: ١٩] . رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي [القصص: ١٦] .

رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ [القصص: ٢٤] . رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ [العنكبوت: ٣٠] . رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ [الصافات: ١٠٠] . رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [الأحقاف: ١٥] . رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ [الحشر: ١٠] . رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الممتحنة: ٤- ٥] . رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَاغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [التحريم: ٨] . رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ [نوح: ٢٨] . ١- «اللهمّ؛ إنّي أعوذ بوجهك الكريم واسمك العظيم؛ من الكفر والفقر» (طب؛ عن عبد الرّحمن ابن أبي بكر [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٢- «اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل والهرم، والقسوة والغافلة والعيلة، والذّلّة والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر والكفر، والفسوق والشّقاق، والنّفاق والسّمعة والرّياء، وأعوذ بك من الصّمم والبكم والجنون والجذام، والبرص وسيّء الأسقام» . (ك، هق؛ عن أنس [رضي الله تعالى عنه] ) .

٣- «اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع، ومن الجوع فإنّه بئس الضّجيع، ومن الخيانة فإنّها بئست البطانة، ومن الكسل والبخل والجبن، ومن الهرم، وأن أردّ إلى أرذل العمر، ومن فتنة الدّجّال وعذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات. اللهمّ؛ إنّا نسألك قلوبا أوّاهة مخبتة منيبة في سبيلك. اللهمّ؛ إنّا نسألك عزائم مغفرتك ومنجيات أمرك، والسّلامة من كلّ إثم، والغنيمة من كلّ برّ، والفوز بالجنّة، والنّجاة من النّار» . (ك؛ عن ابن مسعود [رضي الله تعالى عنه] ) . ٤- «اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر، ومن فتنة النّار وعذاب النّار، ومن شرّ فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، ومن فتنة المسيح الدّجّال. اللهمّ؛ اغسل عنّي خطاياي بالماء والثّلج والبرد، ونقّ قلبي من الخطايا كما ينقّى الثّوب الأبيض من الدّنس، وباعد بيني وبين خطاياي؛ كما باعدت بين المشرق والمغرب» (ق، ت، ن، هـ؛ عن عائشة [رضي الله تعالى عنها] ) . ٥- اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من التّردّي والهدم، والغرق والحرق، وأعوذ بك أن يتخبّطني الشّيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا» . (ن، ك؛ عن أبي اليسر [رضي الله تعالى عنه] ) .

رق، وأعوذ بك أن يتخبّطني الشّيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا» . (ن، ك؛ عن أبي اليسر [رضي الله تعالى عنه] ) .

٦- «اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك وتحوّل عافيتك، وفجاءة نقمتك وجميع سخطك» . (م، د، ت؛ عن ابن عمر [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٧- «اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء» . (ت، طب؛ ك؛ عن عمّ زياد بن علاقة [رضي الله تعالى عنه] ) . ٨- «اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من شرّ سمعي، ومن شرّ بصري، ومن شرّ لساني، ومن شرّ قلبي، ومن شرّ منيّي» . (د، ك؛ عن شكل [رضي الله تعالى عنه] ) . ٩- «اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من يوم السّوء، ومن ليلة السّوء، ومن ساعة السّوء، ومن صاحب السّوء، ومن جار السّوء في دار المقامة» . (طب؛ عن عقبة بن عامر [رضي الله تعالى عنه] ) . ١٠- «اللهمّ؛ إنّي أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» . (م، ٤؛ عن عائشة [رضي الله تعالى عنها] ) . ١١- «اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من شرّ ما عملت؛ ومن شرّ ما لم أعمل» . (م، د، ن، هـ؛ عن عائشة [رضي الله تعالى عنها] ) . ١٢- «اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من الفقر والقلّة والذّلّة، وأعوذ بك من أن أظلم، أو أظلم» . (د، ن، هـ، ك؛ عن أبي هريرة [رضي الله تعالى عنه] ) .

ى عنها] ) . ١٢- «اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من الفقر والقلّة والذّلّة، وأعوذ بك من أن أظلم، أو أظلم» . (د، ن، هـ، ك؛ عن أبي هريرة [رضي الله تعالى عنه] ) .

١٣- «اللهمّ؛ ربّنا وربّ كلّ شيء.. أنا شهيد أنّك أنت الرّبّ واحدك لا شريك لك. اللهمّ؛ ربّنا وربّ كلّ شيء.. أنا شهيد أنّ محمّدا ﷺ عبدك ورسولك. اللهمّ؛ ربّنا وربّ كلّ شيء.. أنا شهيد أنّ العباد كلّهم إخوة. اللهمّ؛ ربّنا وربّ كلّ شيء.. اجعلني مخلصا لك وأهلي في كلّ ساعة في الدّنيا والآخرة، يا ذا الجلال والإكرام» . (ن، حب؛ عن أبي أمامة [رضي الله تعالى عنه] ) . ١٤- «اللهمّ؛ أنت ربّي لا إله إلّا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرّ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي؛ فاغفر لي، فإنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت» . (خ؛ عن شدّاد بن أوس [رضي الله تعالى عنه] ) . ١٥- «اللهمّ؛ إنّي ظلمات نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذّنوب إلّا أنت.. فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنّك أنت الغفور الرّحيم» . (ق، حم، ٤؛ عن أبي بكر الصّدّيق [رضي الله تعالى عنه] ) . ١٦- «اللهمّ؛ اغفر لي ذنبي كلّه، دقّه وجلّه، وأوّله واخره، وعلانيته وسرّه» . (م، د؛ عن أبي هريرة [رضي الله تعالى عنه] ) . ١٧- «اللهمّ؛ إنّي أسألك العفّة والعافية في دنياي وديني، وأهلي ومالي.

ه، وأوّله واخره، وعلانيته وسرّه» . (م، د؛ عن أبي هريرة [رضي الله تعالى عنه] ) . ١٧- «اللهمّ؛ إنّي أسألك العفّة والعافية في دنياي وديني، وأهلي ومالي.

اللهمّ؛ استر عورتي وأمّن روعتي، واحفظني من بين يديّ ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي؛ وأعوذ بك أن أغتال من تحتي» . (البزّار؛ عن ابن عبّاس [رضي الله تعالى عنهما] ) . ١٨- «اللهمّ؛ ربّ جبريل وميكائيل وإسرافيل ومحمّد ﷺ.. نعوذ بك من النّار» . (طب، ك؛ عن والد أبي المليح [رضي الله تعالى عنه] ) . ١٩- «اللهمّ؛ إنّك لست بإله استحدثناه، ولا بربّ ابتدعناه، ولا كان لنا قبلك من إله نلجأ إليه ونذرك، ولا أعانك على خلقنا أحد فنشركه فيك؛ تباركت وتعاليت» . (طب؛ عن صهيب [رضي الله تعالى عنه] ) . ٢٠- «اللهمّ؛ إنّك تسمع كلامي، وترى مكاني، وتعلم سرّي وعلانيتي، لا يخفى عليك شيء من أمري، وأنا البائس الفقير، المستغيث المستجير، الوجل المشفق، المقرّ المعترف بذنبه، أسألك مسألة المسكين، وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذّليل، وأدعوك دعاء الخائف الضّرير؛ من خضعت لك رقبته، وفاضت لك عبرته، وذلّ لك جسمه، ورغم لك أنفه. اللهمّ؛ لا تجعلني بدعائك شقيّا، وكن بي رؤوفا رحيما؛ يا خير المسؤولين، ويا خير المعطين» . (طب؛ عن ابن عبّاس [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٢١- «اللهمّ؛ إليك أشكو ضعف قوّتي، وقلّة حيلتي، وهواني على النّاس، يا أرحم الرّاحمين.

إلى من تكلني؟ إلى عدوّ يتجهّمني؟! أم إلى قريب ملّكته أمري؟! إن لم تكن ساخطا عليّ فلا أبالي، غير أنّ عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الكريم الّذي أضاءت له السّماوات والأرض، وأشرقت له الظّلمات، وصلح عليه أمر الدّنيا والآخرة.. أن تحلّ عليّ غضبك، أو تنزل عليّ سخطك، ولك العتبى حتّى ترضى، ولا حول ولا قوّة إلّا بك» . (طب؛ عن عبد الله بن جعفر [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٢٢- «اللهمّ؛ إنّي أسألك من الخير كلّه عاجله واجله؛ ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشّرّ كلّه عاجله واجله؛ ما علمت منه وما لم أعلم. اللهمّ؛ إنّي أسألك من خير ما سألك به عبدك ونبيّك، وأعوذ بك من شرّ ما عاذ به عبدك ونبيّك. اللهمّ؛ إنّي أسألك الجنّة وما قرّب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النّار وما قرّب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كلّ قضاء قضيته لي خيرا» . (هـ؛ عن عائشة [رضي الله تعالى عنها] ) . ٢٣- «اللهمّ؛ إنّي أسألك باسمك الطّاهر الطّيّب، المبارك الأحبّ إليك، الّذي إذا دعيت به.. أجبت، وإذا سئلت به.. أعطيت، وإذا استرحمت به.. رحمت، وإذا استفرجت به.. فرّجت» . (هـ؛ عن عائشة [رضي الله تعالى عنها] ) . ٢٤- «اللهمّ؛ لك الحمد كالّذي نقول وخيرا ممّا نقول، اللهمّ؛ لك صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي، وإليك مابي، ولك ربّ تراثي.

عائشة [رضي الله تعالى عنها] ) . ٢٤- «اللهمّ؛ لك الحمد كالّذي نقول وخيرا ممّا نقول، اللهمّ؛ لك صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي، وإليك مابي، ولك ربّ تراثي.

اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، ووسوسة الصّدر، وشتات الأمر. اللهمّ؛ إنّي أسألك من خير ما تجيء به الرّياح، وأعوذ بك من شرّ ما تجيء به الرّيح» . (ت، هب؛ عن عليّ [رضي الله تعالى عنه] ) . ٢٥- «اللهمّ.. إنّي أسألك الثّبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرّشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك لسانا صادقا، وقلبا سليما، وأعوذ بك من شرّ ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك ممّا تعلم، إنّك أنت علّام الغيوب» . (ت، ن؛ عن شدّاد ابن أوس [رضي الله تعالى عنه] ) . ٢٦- «اللهمّ؛ لك أسلمت، وبك امنت، وعليك توكّلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت. اللهمّ؛ إنّي أعوذ بعزّتك لا إله إلّا أنت أن تضلّني، أنت الحيّ القيّوم الّذي لا يموت، والجنّ والإنس يموتون» . (م؛ عن ابن عبّاس [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٢٧- «اللهمّ؛ عافني في بدني. اللهمّ؛ عافني في سمعي. اللهمّ؛ عافني في بصري. اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من الكفر والفقر. اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلّا أنت» . (د، ك؛

ي. اللهمّ؛ عافني في سمعي. اللهمّ؛ عافني في بصري. اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من الكفر والفقر. اللهمّ؛ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلّا أنت» . (د، ك؛

عن أبي بكرة [رضي الله تعالى عنه] ) . ٢٨- «اللهمّ؛ اجعلني من الّذين إذا أحسنوا.. استبشروا، وإذا أساؤوا.. استغفروا» . (هـ، هب؛ عن عائشة [رضي الله تعالى عنها] ) . ٢٩- «اللهمّ؛ ارزقني حبّك، وحبّ من ينفعني حبّه عندك. اللهمّ؛ ما رزقتني ممّا أحبّ.. فاجعله قوّة لي فيما تحبّ، وما زويت عنّي ممّا أحبّ.. فاجعله فراغا لي فيما تحبّ» . (ت؛ عن عبد الله بن يزيد الخطميّ [رضي الله تعالى عنه] ) . ٣٠- «اللهمّ؛ اغفر لي ذنبي، ووسّع لي في داري، وبارك لي في رزقي» . (ت؛ عن أبي هريرة [رضي الله تعالى عنه] ) . ٣١- «اللهمّ؛ إنّي أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري، وتلمّ بها شعثي، وتصلح بها غائبي، وترفع بها شاهدي، وتزكّي بها عملي، وتلهمني بها رشدي، وتردّ بها ألفتي، وتعصمني بها من كلّ سوء. اللهمّ؛ أعطني إيمانا ويقينا ليس بعده كفر، ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدّنيا والآخرة. اللهمّ؛ إنّي أسألك الفوز في القضاء، ونزل الشّهداء، وعيش السّعداء، والنّصر على الأعداء. اللهمّ؛ إنّي أنزل بك حاجتي، فإن قصّر رأيي، وضعف عملي.. افتقرت إلى رحمتك، فأسألك يا قاضي الأمور، ويا شافي الصّدور؛

عيش السّعداء، والنّصر على الأعداء. اللهمّ؛ إنّي أنزل بك حاجتي، فإن قصّر رأيي، وضعف عملي.. افتقرت إلى رحمتك، فأسألك يا قاضي الأمور، ويا شافي الصّدور؛

كما تجير بين البحور.. أن تجيرني من عذاب السّعير، ومن دعوة الثّبور، ومن فتنة القبور. اللهمّ؛ ما قصر عنه رأيي، ولم تبلغه نيّتي، ولم تبلغه مسألتي من خير وعدته أحدا من خلقك، أو خير أنت معطيه أحدا من عبادك.. فإنّي أرغب إليك فيه، وأسألكه برحمتك يا ربّ العالمين. اللهمّ؛ يا ذا الحبل الشّديد، والأمر الرّشيد.. أسألك الأمن يوم الوعيد، والجنّة يوم الخلود، مع المقرّبين الشّهود، والرّكّع السّجود، الموفين بالعهود، إنّك رحيم ودود، وإنّك تفعل ما تريد. اللهمّ؛ اجعلنا هادين مهتدين، غير ضالّين ولا مضلّين، سلما لأوليائك وعدوّا لأعدائك، نحبّ بحبّك من أحبّك، ونعادي بعداوتك من خالفك. اللهمّ؛ هذا الدّعاء وعليك الإجابة، وهذا الجهد وعليك التّكلان. اللهمّ.. اجعل لي نورا في قلبي، ونورا في قبري، ونورا بين يديّ، ونورا من خلفي، ونورا عن يميني، ونورا عن شمالي، ونورا من فوقي، ونورا من تحتي، ونورا في سمعي، ونورا في بصري، ونورا في شعري، ونورا في بشري، ونورا في لحمي، ونورا في دمي، ونورا في عظامي. اللهمّ؛ أعظم لي نورا، وأعطني نورا، واجعل لي نورا. سبحان الّذي تعطّف بالعزّ وقال به، سبحان الّذي لبس المجد وتكرّم به، سبحان الّذي لا ينبغي التّسبيح إلّا له، سبحان ذي الفضل والنّعم،

سبحان ذي المجد والكرم، سبحان ذي الجلال والإكرام» . (ت، طب، هق؛ عن ابن عبّاس [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٣٢- «اللهمّ؛ لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا تنزع منّي صالح ما أعطيتني» . (البزّار؛ عن ابن عمر [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٣٣- «اللهمّ؛ اجعلني شكورا، واجعلني صبورا، واجعلني في عيني صغيرا، وفي أعين النّاس كبيرا» . (البزّار؛ عن بريدة [رضي الله تعالى عنه] ) . ٣٤- «اللهمّ؛ احفظني بالإسلام قائما، واحفظني بالإسلام قاعدا، واحفظني بالإسلام راقدا، ولا تشمت بي عدوّا، ولا حاسدا. اللهمّ؛ إنّي أسألك من كلّ خير خزائنه بيدك، وأعوذ بك من كلّ شرّ خزائنه بيدك» . (ك؛ عن ابن مسعود [رضي الله تعالى عنه] ) . ٣٥- «اللهمّ؛ انفعني بما علّمتني، وعلّمني ما ينفعني، وزدني علما. الحمد لله على كلّ حال، وأعوذ بالله من حال أهل النّار» . (ت، هـ، [ك] ؛ عن أبي هريرة [رضي الله تعالى عنه] ) . ٣٦- «يا حيّ يا قيّوم؛ برحمتك أستغيث» . (ت؛ عن أنس [رضي الله تعالى عنه] ) . ٣٧- «اللهمّ؛ افتح مسامع قلبي لذكرك، وارزقني طاعتك، وطاعة رسولك، وعملا بكتابك» . (طس؛ عن عليّ [رضي الله تعالى عنه] ) .

ن أنس [رضي الله تعالى عنه] ) . ٣٧- «اللهمّ؛ افتح مسامع قلبي لذكرك، وارزقني طاعتك، وطاعة رسولك، وعملا بكتابك» . (طس؛ عن عليّ [رضي الله تعالى عنه] ) .

٣٨- «اللهمّ؛ اجعلني أخشاك حتّى كأنّي أراك، وأسعدني بتقواك، ولا تشقني بمعصيتك، وخر لي في قضائك، وبارك لي في قدرك، حتّى لا أحبّ تعجيل ما أخّرت؛ ولا تأخير ما عجّلت. واجعل غناي في نفسي، وأمتعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث منّي، وانصرني على من ظلمني، وأرني فيه ثأري، وأقرّ بذلك عيني» . (طس؛ عن أبي هريرة [رضي الله تعالى عنه] ) . ٣٩- «اللهمّ؛ اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك» . (ت؛ عن عليّ [رضي الله تعالى عنه] ) . ٤٠- «اللهمّ؛ اجعل أوسع رزقك عليّ عند كبر سنّي وانقطاع عمري» . (ك؛ عن عائشة [رضي الله تعالى عنها] ) . ٤١- «اللهمّ؛ إنّي أسألك إيمانا يباشر قلبي؛ حتّى أعلم أنّه لا يصيا بني إلّا ما كتبت لي، وأرضني من المعيشة بما قسمت لي» . (البزّار؛ عن ابن عمر [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٤٢- «اللهمّ؛ إنّي أسألك عيشة نقيّة، وميتة سويّة، ومردّا غير مخزيّ «١» ولا فاضح» . (طب، ك، البزّار، عن ابن عمر [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٤٣- «اللهمّ؛ أصلح لي ديني الّذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي الّتي فيها معاشي، وأصلح لي اخرتي الّتي فيها معادي، واجعل

عمر [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٤٣- «اللهمّ؛ أصلح لي ديني الّذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي الّتي فيها معاشي، وأصلح لي اخرتي الّتي فيها معادي، واجعل

الحياة زيادة لي في كلّ خير، واجعل الموت راحة لي من كلّ شرّ» . (م؛ عن أبي هريرة [رضي الله تعالى عنه] ) . ٤٤- «اللهمّ؛ إنّي أسألك الهدى والتّقى، والعفاف والغنى» . (م، ت، هـ؛ عن ابن مسعود [رضي الله تعالى عنه] ) . ٤٥- «اللهمّ؛ اجعل حبّك أحبّ الأشياء إليّ، واجعل خشيتك أخوف الأشياء عندي، واقطع عنّي حاجات الدّنيا بالشّوق إلى لقائك، وإذا أقررت أعين أهل الدّنيا من دنياهم.. فأقرر عيني من عبادتك» . (حل؛ عن الهيثم بن مالك الطّائيّ [رضي الله تعالى عنه] ) . ٤٦- «اللهمّ؛ إنّي أسألك الصّحّة، والعفّة، والأمانة، وحسن الخلق، والرّضا بالقدر» . (طب؛ عن ابن عمرو [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٤٧- «اللهمّ؛ إنّي أسألك التّوفيق لمحابّك من الأعمال، وصدق التّوكّل عليك، وحسن الظّنّ بك» . (حل؛ عن الأوزاعيّ والحكيم؛ عن أبي هريرة [رضي الله تعالى عنه] ) . ٤٨- «اللهمّ؛ إنّي أسألك صحّة في إيمان، وإيمانا في حسن خلق، ونجاحا يتبعه فلاح، ورحمة منك وعافية، ومغفرة منك ورضوانا» . (طس، ك؛ عن أبي هريرة [رضي الله تعالى عنه] ) . ٤٩- «اللهمّ؛ الطف بي في تيسير كلّ عسير، فإنّ تيسير كلّ عسير عليك يسير، وأسألك اليسر والمعافاة في الدّنيا والآخرة» . (طس؛ عن أبي هريرة [رضي الله تعالى عنه] ) .

ّ؛ الطف بي في تيسير كلّ عسير، فإنّ تيسير كلّ عسير عليك يسير، وأسألك اليسر والمعافاة في الدّنيا والآخرة» . (طس؛ عن أبي هريرة [رضي الله تعالى عنه] ) .

٥٠- «اللهمّ؛ اعف عنّي؛ فإنّك عفوّ كريم» . (طس؛ عن أبي سعيد [رضي الله تعالى عنه] ) . ٥١- «اللهمّ؛ إنّي عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، في قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكلّ اسم هو لك سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القران العظيم نور صدري، وربيع قلبي، وجلاء حزني، وذهاب همّي» . (ابن السّنّيّ؛ عن أبي موسى الأشعريّ [رضي الله تعالى عنه] ) . ٥٢- «اللهمّ؛ احرسني بعينك الّتي لا تنام، واكنفني بكنفك الّذي لا يرام، وارحمني بقدرتك عليّ؛ فلا أهلك وأنت رجائي، فكم من نعمة أنعمت بها عليّ قلّ لك بها شكري، وكم من بليّة ابتليتني قلّ لك بها صبري، فيا من قلّ عند نعمته شكري؛ فلم يحرمني، ويا من قلّ عند بلائه «١» صبري؛ فلم يخذلني، ويا من راني على الخطايا؛ فلم يفضحني، يا ذا المعروف الّذي لا ينقضي أبدا، ويا ذا النّعمة الّتي لا تحصى عددا.. أسألك أن تصلّي على محمّد وعلى ال محمّد، وبك أدرأ في نحور الأعداء والجبّارين. اللهمّ؛ أعنّي على ديني بالدّنيا، وعلى اخرتي بالتّقوى، واحفظني فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرته.

يا من لا تضرّه الذّنوب، ولا ينقصه العفو.. هب لي ما لا ينقصك، واغفر لي ما لا يضرّك؛ إنّك أنت الوهّاب. أسألك فرجا قريبا، وصبرا جميلا، ورزقا واسعا، والعافية من البلايا، وأسألك تمام العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك الشّكر على العافية، وأسألك الغنى عن النّاس، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم» . (الدّيلميّ؛ عن جعفر الصّادق؛ عن أبيه؛ عن جدّه) [رضي الله تعالى عنهم] ) . ٥٣- «اللهمّ؛ طهّر قلبي من النّفاق، وعملي من الرّياء، ولساني من الكذب، وعيني «١» من الخيانة؛ فإنّك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور» . (الحكيم، خط؛ عن أمّ معبد الخزاعيّة [رضي الله تعالى عنها] ) . ٥٤- «ربّ؛ أعنّي ولا تعن عليّ، وانصرني ولا تنصر عليّ، وامكر لي ولا تمكر عليّ، واهدني، ويسّر الهدى لي، وانصرني على من بغى عليّ. ربّ؛ اجعلني لك شاكرا، لك ذاكرا، لك راهبا، لك مطواعا، لك مخبتا، إليك أوّاها منيبا. ربّ؛ تقبّل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبّت حجّتي، واهد قلبي، وسدّد لساني، واسلل سخيمة صدري» «٢» . (ت، د، هـ؛ عن ابن عبّاس [رضي الله تعالى عنهما] ) .

قبّل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبّت حجّتي، واهد قلبي، وسدّد لساني، واسلل سخيمة صدري» «٢» . (ت، د، هـ؛ عن ابن عبّاس [رضي الله تعالى عنهما] ) .

٥٥- «اللهمّ؛ أغنني بالعلم، وزيّنّي بالحلم، وأكرمني بالتّقوى، وجمّلني بالعافية» . (ابن النّجّار؛ عن ابن عمر [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٥٦- «اللهمّ؛ اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلّها. اللهمّ؛ أنعشني، واجبرني، واهدني لصالح الأعمال والأخلاق؛ فإنّه لا يهدي لصالحها، ولا يصرف سيّئها إلّا أنت» . (طب؛ عن أبي أمامة [رضي الله تعالى عنه] ) . ٥٧- «اللهمّ؛ إنّي أسألك علما نافعا، ورزقا طيّبا، وعملا متقبّلا» . (حم، هـ؛ عن أمّ سلمة [رضي الله تعالى عنها] ) . ٥٨- «اللهمّ؛ بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق.. أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفّني إذا علمت الوفاة خيرا لي. اللهمّ؛ وأسألك خشيتك في الغيب والشّهادة، وأسألك كلمة الإخلاص في الرّضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد، وأسألك قرّة عين لا تنقطع، وأسألك الرّضا بالقضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذّة النّظر إلى وجهك، والشّوق إلى لقائك، في غير ضرّاء مضرّة، ولا فتنة مضلّة. اللهمّ؛ زيّنّا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين» . (ن، ك؛ عن عمّار بن ياسر [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٥٩- «اللهمّ؛ أنت خلقت نفسي، وأنت توفّاها، لك مماتها

زيّنّا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين» . (ن، ك؛ عن عمّار بن ياسر [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٥٩- «اللهمّ؛ أنت خلقت نفسي، وأنت توفّاها، لك مماتها

ومحياها، إن أحييتها.. فاحفظها، وإن أمتّها.. فاغفر لها. اللهمّ؛ إنّي أسألك العافية» . (م؛ عن ابن عمر [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٦٠- «اللهمّ؛ اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به منّي. اللهمّ؛ اغفر لي خطيئتي «١» وعمدي، وهزلي وجدّي، وكلّ ذلك عندي. اللهمّ؛ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدّم وأنت المؤخّر، وأنت على كلّ شيء قدير» . (ق؛ عن أبي موسى [رضي الله تعالى عنه] ) . ٦١- «اللهمّ؛ اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولّني فيمن تولّيت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شرّ ما قضيت، فإنّك تقضي ولا يقضى عليك، وإنّه لا يذلّ من واليت، تباركت ربّنا وتعاليت» . (٤، هق؛ عن الحسن بن عليّ [رضي الله تعالى عنهما] ) . ٦٢- «اللهمّ؛ إنّك سألتنا من أنفسنا ما لا نملكه إلّا بك. اللهمّ؛ فأعطنا منها ما يرضيك عنّا» . (ابن عساكر؛ عن أبي هريرة [رضي الله تعالى عنه] ) . ٦٣- «اللهمّ؛ زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنّا، وأعطنا ولا

. اللهمّ؛ فأعطنا منها ما يرضيك عنّا» . (ابن عساكر؛ عن أبي هريرة [رضي الله تعالى عنه] ) . ٦٣- «اللهمّ؛ زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنّا، وأعطنا ولا

تحرمنا، واثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وأرض عنّا» . (ت، ك؛ عن عمر [رضي الله تعالى عنه] ) . ٦٤- «اللهمّ؛ أصلح ذات بيننا، وألّف بين قلوبنا، واهدنا سبل السّلام، ونجّنا من الظّلمات إلى النّور، وجنّبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن. اللهمّ؛ بارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا، وأزواجنا وذرّيّاتنا، وتب علينا؛ إنّك أنت التّوّاب الرّحيم، واجعلنا شاكرين لنعمك، مثنين بها «١» ، قابلين لها، وأتمّها علينا» . (طب، ك؛ عن ابن مسعود [رضي الله تعالى عنه] ) . ٥٦- «اللهمّ؛ إنّا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسّلامة من كلّ إثم، والغنيمة من كلّ برّ، والفوز بالجنّة، والنّجاة من النّار» . (ك؛ عن ابن مسعود [رضي الله تعالى عنه] ) . ٦٦- «اللهمّ؛ اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلّغنا به جنّتك، ومن اليقين ما تهوّن به علينا مصائب الدّنيا، ومتّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوّتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منّا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدّنيا أكبر همّنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلّط علينا من لا يرحمنا» . (ت، ك؛ عن ابن عمر [رضي الله تعالى عنهما] ) .

٦٧- «اللهمّ؛ أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها، وأجرنا من خزي الدّنيا وعذاب الآخرة» . (حم، حب، ك؛ عن بسر بن أرطأة [رضي الله تعالى عنه] ) . ٦٨- «يا وليّ الإسلام وأهله.. ثبّتني به حتّى ألقاك» . (طب؛ عن أنس [رضي الله تعالى عنه] ) . ٦٩- «اللهمّ؛ إنّي أسألك خير المسألة؛ وخير الدّعاء، وخير النّجاح، وخير العمل، وخير الثّواب، وخير الحياة، وخير الممات، وثبّتني وثقّل موازيني، وحقّق إيماني، وارفع درجتي، وتقبّل صلاتي، واغفر خطيئتي، وأسألك الدّرجات العلى من الجنّة. امين. اللهمّ؛ إنّي أسألك فواتح الخير، وخواتمه وجوامعه، وأوّله واخره، وظاهره وباطنه، والدّرجات العلى من الجنّة. امين. اللهمّ؛ إنّي أسألك خير ما اتي، وخير ما أفعل، وخير ما أعمل، وخير ما بطن، وخير ما ظهر، والدّرجات العلى من الجنّة. امين. اللهمّ؛ إنّي أسألك أن ترفع ذكري، وتضع وزري، وتصلح أمري، وتطهّر قلبي، وتحصّن فرجي، وتنوّر قلبي، وتغفر لي ذنبي، وأسألك الدّرجات العلى من الجنّة. امين. اللهمّ؛ إنّي أسألك أن تبارك لي في سمعي، وفي بصري، وفي روحي، وفي خلقي، وفي خلقي، وفي أهلي، وفي محياي، وفي مماتي، وفي عملي، وتقبّل حسناتي، وأسألك الدّرجات العلى من الجنّة. امين» . (ك، طب؛ عن أمّ سلمة [رضي الله تعالى عنها] ) .

لقي، وفي أهلي، وفي محياي، وفي مماتي، وفي عملي، وتقبّل حسناتي، وأسألك الدّرجات العلى من الجنّة. امين» . (ك، طب؛ عن أمّ سلمة [رضي الله تعالى عنها] ) .

٧٠- «يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الظّنون، ولا يصفه الواصفون، ولا تغيّره الحوادث، ولا يخشى الدّوائر، يعلم مثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه اللّيل وأشرق عليه النّهار، ولا تواري منه سماء سماء، ولا أرض أرضا، ولا بحر ما في قعره، ولا جبل ما في وعره.. اجعل خير عمري اخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيّامي يوم ألقاك فيه» . (طب؛ عن أنس [رضي الله تعالى عنه] ) . الثّلاثة الأخيرة من «الحصن الحصين» . وصلّى الله على نبيّنا محمّد.. كلّما ذكره الذّاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون. وصلّى عليه في الأوّلين والاخرين.. أفضل وأكثر وأزكى ما صلّى على أحد من خلقه. وزكّانا بالصّلاة عليه.. أفضل ما زكّى أحدا من أمّته بصلاته عليه. والسّلام عليه ورحمة الله وبركاته، وجزاه الله عنّا.. أفضل ما جزى مرسلا عمّن أرسل إليه. والحمد لله ربّ العالمين على جميع نعمه، ما علمت منها وما لم أعلم، ولا سيّما نعمة الإيمان والإسلام، وتوفيقه لجمع هذا الكتاب. وأسأله سبحانه أن ينفعني به وكلّ من نظر فيه من المسلمين نفعا

عظيما، يصاحبنا في الدّنيا، ويلازمنا في البرزخ، ولا يفارقنا يوم الدّين؛ بجاه خير الوسائل إليه، وأقرب المقرّبين لديه، حبيبه الأكرم، ورسوله الأعظم: سيّدنا محمّد سيّد المرسلين صلّى الله عليه وعليهم، وعلى الهم وأصحابهم الكرام. ونجز ذلك في شهر رجب من السّنة التّاسعة بعد الثّلاث مئة «١» وألف من هجرته ﵊.

نا محمّد سيّد المرسلين صلّى الله عليه وعليهم، وعلى الهم وأصحابهم الكرام. ونجز ذلك في شهر رجب من السّنة التّاسعة بعد الثّلاث مئة «١» وألف من هجرته ﵊.

محتوى الكتاب تمهيد بقلم الدكتور محمد عبد الرحمن الأهدل ٧ ترجمة النبهاني ﵀ ١٣ توطئة ١٩ وسائل الوصول إلى شمائل الرسول مقدمة المؤلف ٢٧ مقدمة الكتاب وهي تشتمل على تنبيهين ٣٧ التنبيه الأول: في معنى لفظ الشمائل ٣٩ التنبيه الثاني: في الفوائد المقصودة من جمع شمائله ﷺ ٤١ الباب الأوّل: في نسب رسول الله ﷺ، وأسمائه الشّريفة، وفيه فصلان ٤٥ الفصل الأوّل: في نسبه الشّريف ﷺ ٤٧ الفصل الثّاني: في أسمائه الشّريفة ﷺ ٥٠ الباب الثّاني: في صفة خلقة رسول الله ﷺ، وما يناسبها من أوصافه الشّريفة، وفيه عشرة فصول ٥٧ الفصل الأوّل: في جمال صورته ﷺ، وما شاكلها ٥٩ الفصل الثّاني: في صفة بصره ﷺ واكتحاله ٧٦ الفصل الثّالث: في صفة شعره ﷺ، وشيبه، وخضابه، وما يتعلّق بذلك ٧٩ الفصل الرّابع: في صفة عرقه ﷺ ورائحته الطّبيعيّة ٨٤

  • الفصل الخامس: في صفة طيبه ﷺ وتطيّبه ٨٧ الفصل السّادس: في صفة صوته ﷺ ٨٩ الفصل السّابع: في صفة غضبه ﷺ وسروره ٩١ الفصل الثّامن: في صفة ضحكه ﷺ وبكائه وعطاسه ٩٣ الفصل التّاسع: في صفة كلامه ﷺ وسكوته ١٠٠ الفصل العاشر: في صفة قوّته ﷺ ١٠٢ الباب الثّالث: في صفة لباس رسول الله ﷺ وفراشه وسلاحه، وفيه ستّة فصول ١٠٥ الفصل الأوّل: في صفة لباسه ﷺ؛ من قميص وإزار ورداء وقلنسوة وعمامة ونحوها ١٠٧ الفصل الثّاني: في صفة فراشه ﷺ، وما يناسبه ١٢٠ الفصل الثّالث: في صفة خاتمه ﷺ ١٢٤ الفصل الرّابع: في صفة نعله ﷺ وخفّه ١٢٨ الفصل الخامس: في صفة سلاحه ﷺ ١٣٢ الفصل السادس: كان من خلقه ﷺ أن يسمّي سلاحه ودوابّه ومتاعه ١٣٦ الباب الرّابع: في صفة أكل رسول الله ﷺ، وشربه، ونومه. وفيه ستّة فصول ١٤١ الفصل الأوّل: في صفة عيشه ﷺ وخبزه ١٤٣ الفصل الثّاني: في صفة أكله ﷺ وإدامه ١٥٨ الفصل الثّالث: في ما كان يقوله ﷺ قبل الطّعام وبعده ١٧٦ الفصل الرّابع: في صفة فاكهته ﷺ ١٧٩ الفصل الخامس: في صفة شرابه ﷺ وقدحه ١٨٣ الفصل السّادس: في صفة نومه ﷺ ١٨٩

الباب الخامس: في صفة خلق رسول الله ﷺ، وحلمه، وعشرته مع نسائه، وأمانته، وصدقه، وحيائه، ومزاحه، وتواضعه، وجلوسه، وكرمه وشجاعته. وفيه ستّة فصول ١٩٣ الفصل الأوّل: في صفة خلقه ﷺ وحلمه ١٩٥ الفصل الثّاني: في صفة عشرته ﷺ مع نسائه رضي الله تعالى عنهنّ ٢٢٢ الفصل الثّالث: في صفة أمانته ﷺ وصدقه ٢٢٧ الفصل الرّابع: في صفة حيائه ﷺ ومزاحه ٢٢٩ الفصل الخامس: في صفة تواضعه ﷺ وجلوسه ٢٣٤ الفصل السّادس: في صفة كرمه ﷺ وشجاعته ٢٤٦ الباب السّادس: في صفة عبادة رسول الله ﷺ وصلاته، وصومه، وقراءته. وفيه ثلاثة فصول ٢٥٣ الفصل الأوّل: في صفة عبادته ﷺ وصلاته ٢٥٥ الفصل الثّاني: في صفة صومه ﷺ ٢٦٥ الفصل الثّالث: في صفة قراءته ﷺ ٢٧١ الباب السّابع: في أخبار شتّى من أحوال رسول الله ﷺ وبعض أذكار وأدعية كان يقولها في أوقات مخصوصة، وثلاث مئة وثلاثة عشر حديثا من جوامع كلمه ﷺ. وفيه ثلاثة فصول ٢٧٥ الفصل الأوّل: في أخبار شتّى من أحواله ﷺ ٢٧٧ الفصل الثّاني: في بعض أذكار وأدعية كان يقولها ﷺ في أوقات مخصوصة ٢٨٧ الفصل الثّالث: في ثلاث مئة وثلاثة عشر حديثا من جوامع كلمه ﷺ ٢٩٦

الباب الثّامن: في طبّه ﷺ، وسنّه ووفاته، ورؤيته في المنام. وفيه ثلاثة فصول ٣٢٧ الفصل الأوّل: في طبّه ﷺ ٣٢٩ الفصل الثّاني: في سنّه ﷺ ووفاته ٣٤٤ الفصل الثّالث: في رؤيته ﷺ في المنام ٣٦٨ الخاتمة: تشتمل على خمسين حديثا، أكثرها صحاح وحسان من أدعيته ﷺ ٣٧٣ الفهرس

Bagian 6 dari 6