صحيح مسلم - ط التركية

Kitab hadits sahih kedua setelah al-Bukhari, tersusun rapi per tema, karya Imam Muslim (w. 261 H).

Bagian 87 dari 87

— Bagian 87 · ق عمامته، وقام على رؤوس الناس وخرج من مجلسه، وجم… —

Bagian 87

ق عمامته، وقام على رؤوس الناس وخرج من مجلسه، وجمع كل ما كتب منه وبعث به على ظهر حمال إلى باب محمد بن يحيى، فاستحكمت بذلك الوحشة وتخلف عنه وعن زيارته. وتوفي مسلم عشية يوم الأحد، ودفن بنصر آباد ظاهر نيسابور يوم الاثنين لخمس، وقيل: لست، بقين من شهر رجب الفرد سنة (٢٦١) إحدى وستين ومائتين بنيسابور، وعمره (٥٥) خمس وخمسون سنة. هكذا وجدته في بعض الكتب، ولم أر أحداً من الحفاظ ضبط مولده ولا تقدير عمره، وأجمعوا على أنه ولد بعد المائتين، وكان شيخنا تقي الدين أبو عمرو عثمان المعروف بابن الصلاح يذكر مولده، وغالب ظني أنه قال: سنة (٢٠٢) اثنتين ومائتين، ثم كشفت ما قاله ابن الصلاح فإذا هو سنة (٢٠٦) ست ومائتين، نقل ذلك من كتاب "علماء الأمصار" تصنيف الحاكم أبي عبد الله بن البيع النيسابوري الحافظ، ووقفت على الكتاب الذي نقل منه، وملكت النسخة التي نقل منها أيضًا، وكانت ملكه، وبيعت في تركته، ووصلت إلي وملكتها، وصورة ما قاله بأن مسلم بن الحجاج توفي بنيسابور لخمس بقين من شهر رجب الفرد سنة (٢٦١) إحدى وستين ومائتين، وهو ابن خمس وخمسين (٥٥) سنة، فتكون ولادته في سنة (٢٠٦) ست ومائتين، رحمه الله تعالى، والله أعلم. وأما محمد بن يحيى المذكور فهو أبو عبد الله محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري، وكان أحد الحفاظ الأعيان، روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه القزويني، وكان ثقة مأمونًا، وكان سبب الوحشة بينه وبين البخاري أنه لما دخل البخاري مدينة نيسابور شعث عليه محمد

وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه القزويني، وكان ثقة مأمونًا، وكان سبب الوحشة بينه وبين البخاري أنه لما دخل البخاري مدينة نيسابور شعث عليه محمد


بن يحيى في مسألة خلق اللفظ، وكان قد سمع منه، فلم يمكنه ترك الرواية عنه، وروى عنه في الصوم والطب والجنائز والعتق وغير ذلك مقدار ثلاثين موضعًا، ولم يصرح بإسمه فيقول: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، بل يقول: حدثنا محمد، ولا يزيد عليه، ويقول: محمد بن عبد الله فينسبه إلى جده، وينسبه أيضاً إلى جد أبيه، وتوفي محمد المذكور سنة (٢٥٢) اثنتين، وقيل: سبع، وقيل: ثمان وخمسين ومائتين رحمه الله تعالى، والله أعلم. ا. ه [ابن خلكان] أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري بالتصغير نسبة إلى بني قشير، قبيلة من العرب، وهو نيسابوري، أحد أئمة علماء هذا الشأن، سمع من مشايخ البخاري وغيرهم، كـ (أحمد ابن حنبل)، و (إسحاق بن راهويه)، و (قتيبة بن سعيد)، و (القعنبي)، وروى عنه جماعة من كبار أئمة عصره وحفاظ دهره، كـ (أبي حاتم الرازي)، و (ابن خزيمة)، وخلائق، وله المصنفات الجليلة غير جامعه الصحيح، كـ (المسند الكبير)، صنفه على ترتيب أسماء الرجال، لا على تبويب الفقه، وكـ (الجامع الكبير) على ترتيب الأبواب، و (كتاب العلل)، و (كتاب أوهام المحدثين)، و (كتاب التمييز)، و (كتاب من ليس له إلا راو واحد)، و (كتاب طبقات التابعين)، و (كتاب المخضرمين)، قال: صنفت الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة، وهو (أربعة آلاف) بإسقاط المكرر، وأعلى أسانيده ما يكون بينه وبين النبي ﷺ أربعة وسائط، وله بضع وثمانون حديثا بهذا الطريق.

من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة، وهو (أربعة آلاف) بإسقاط المكرر، وأعلى أسانيده ما يكون بينه وبين النبي ﷺ أربعة وسائط، وله بضع وثمانون حديثا بهذا الطريق. ولد عام وفاة الشافعي سنة (٢٠٤) أربع ومائتين، وتوفي في رجب سنة (٢٦١) إحدى وستين ومائتين، وقد رحل إلى العراق والحجاز والشأم ومصر، وقدم بغداد غير مرة، وحدث بها، وكان آخر قدومه بغداد سنة (٢٥٧) سبع وخمسين ومائتين، وكان عقد له مجلس بنيسابور للمذاكرة، فذكر له حديث فلم يعرفه، فانصرف إلى منزله، وقدمت له سلة فيها تمر، فكان يطلب الحديث، ويأخذ تمرة تمرة، فأصبح وقد فني التمر، ووجد الحديث، ويقال: إن ذلك كان سبب موته، ولذا قال ابن الصلاح: كانت وفاته بسبب غريب، نشأ من غمرة فكرة علمية، وسنه قيل: (٥٥) خمس وخمسون، وبه جزم ابن الصلاح، وتوقف فيه الذهبي، وقال: إنه قارب الستين، وهو أشبه من الجزم ببلوغه الستين، قال شيخ مشايخنا علامة العلماء المتبحرين شمس الدين محمد الجزري في مقدمة شرحه للمصابيح المسمى بتصحيح المصابيح: إني زرت قبره بنيسابور، وقرأت بعض صحيحه على سبيل التيمن والتبرك عند قبره، ورأيت آثار البركة، ورجاء الإجابة في تربته. ا. ه شرح مشكاة لنور الدين القاري الهروي. ولله در الإمام أبي الفتوح العجلي في مدح صحيح مسلم القشيري ﵀: صحيح القشيري ذو رتبة … تفوق الثريا إذا ما اعتلت فألفاظه مثل نور الرياض … سقيها السواري إذا ما سرت وأما المعاني فكالشمس تحت السـ .... سحاب الخريفي عنه انجلت فلله دولة هذا الإمام … ولله همته إن علت عليه من الله رضوانه … فقد تم مسعاته وانتهت


وقال بعض فضلاء الهند: توقيع تازة رنك به بزم قبول بين … سلك كهر زنظم حديث رسول بين اينجابيا كه نعرة الله اكبرست … اينجابيا كه نعت ز اخلاق سرورست اينجابيا كه حمد بورد ثنا كرست … اينجابيا كه وصف حديث بيمبرست قال في كشف الظنون: جامع الصحيح للإمام الحافظ أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري الشافعي المتوفى سنة (٢٦١) إحدى وستين ومائتين، وهو الثاني من الكتب الستة، وأحد الصحيحين اللذين هما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز، والاختلاف في تفضيل أحدهما على الآخر … وذكر الإمام النووي في أول شرحه أن أبا علي الحسين بن علي النيسابوري شيخ الحاكم قال: ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم. ووافقه بعض شيوخ المغرب، وعن النسائي قال: ما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب البخاري، قال النووي: وقد انفرد مسلم بفائدة حسنة وهي كونه أسهل متناولًا من حيث إنه جعل لكل حديث موضعًا واحدًا يليق به، جمع فيه طرقه التي ارتضاها وأورد فيه أسانيده المتعددة وألفاظه المختلفة، فيسهل على الطالب النظر في وجوهه واستثمارها، ويحصل له الثقة بجميع ما أورده فيه مسلم من طرقه بخلاف البخاري، وعن مكي بن عبدان رضي الله تعالى عنه قال: سمعت مسلمًا يقول: لو أن أهل الحديث يكتبون مائتي سنة الحديث فمدارهم على هذا المسند -يعني صحيحه-، وقال: صنفت هذا المسند من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة. قال ابن الصلاح: شرط مسلم في صحيحه أن يكون الحديث متصل الإسناد بنقل الثقة عن الثقة من أوله إلى منتهاه سالمًا من الشذوذ والعلة، قال: وهذا حد الصحيح وكم من حديث صحيح على شرط مسلم وليس بصحيح على شرط البخاري؛ لكون الرواة عنده ممن اجتمعت فيهم الشروط المعتبرة ولم يثبت عند البخاري ذلك فيهم.

ا حد الصحيح وكم من حديث صحيح على شرط مسلم وليس بصحيح على شرط البخاري؛ لكون الرواة عنده ممن اجتمعت فيهم الشروط المعتبرة ولم يثبت عند البخاري ذلك فيهم. وعدد من احتج بهم مسلم في الصحيح ولم يحتج بهم البخاري ستمائة وخمسة وعشرون شيخاً، وروي عن مسلم أن كتابه (أربعة آلاف حديث) دون المكررات، وبالمكررات (سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثًا)، ثم إن مسلمًا رتب كتابه على الأبواب، ولكنه لم يذكر تراجم الأبواب، وقد ترجم جماعةٌ أبوابه، وذكر مسلم في أول مقدمة صحيحه أنه قسم الأحاديث ثلاثة أقسام، الأول: ما رواه الحفاظ المتقنون، الثاني: ما رواه المستورون المتوسطون في الحفظ والإتقان، الثالث: ما رواه الضعفاء المتروكون، فاختلف العلماء في مراده بهذا التقسيم، وقال ابن عساكر في الإشراف أنه رتب كتابه على قسمين، وقصد أن يذكر أحاديث أهل الثقة والإتقان، وفي الثاني أحاديث أهل الستر والصدق الذين لم يبلغوا درجة المثبتين، فحال حلول المنية بينه وبين هذه الأمنية فمات قبل إتمام كتابه، واستيعاب تراجمه وأبوابه، غير أن كتابه مع إعوازه اشتهر وسار صيته في الآفاق وانتشر انتهى، ولم يذكر القسم الثالث، ثم إن جماعة من الحفاظ استدركوا على صحيح مسلم وصنفوا كتبًا؛ لأن هؤلاء تأخروا

مع إعوازه اشتهر وسار صيته في الآفاق وانتشر انتهى، ولم يذكر القسم الثالث، ثم إن جماعة من الحفاظ استدركوا على صحيح مسلم وصنفوا كتبًا؛ لأن هؤلاء تأخروا


عنه، وأدركوا الأسانيد العالية، وفيهم من أدرك بعض شيوخ مسلم فخرجوا أحاديثه، قال الشيخ أبو عمرو: هذه الكتب المخرجة تلتحق بصحيح مسلم في أن بها سمة الصحيح، وإن لم تلتحق به في خصائصه كلها، ويستفاد من مخرجاتهم ثلاث فوائد: علو الإسناد، وزيادة قوة الحديث بكثرة طرقه، وزيادة ألفاظ صحيحة. ومن هذه الكتب المخرجة على صحيح مسلم تخريج أبي جعفر أحمد بن حمدان بن علي النيسابوري المتوفى سنة (٣١١) إحدى عشرة وثلاثمائة، وتخريج أبي نصر محمد بن محمد الطوسي الشافعي المتوفى سنة (٣٤٤) أربع وأربعين وثلاثمائة، والمسند الصحيح لأبي بكر محمد بن محمد النيسابوري الاسفرائني الحافظ، وهو متقدم يشارك مسلمًا في أكثر شيوخه، ومات سنة (٢٨٦) ست وثمانين ومائتين، ومختصر المسند الصحيح على مسلم للحافظ أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الاسفرائني المتوفى سنة (٣١٦) ست عشرة وثلاثمائة، روى فيه عن يونس بن عبد الأعلى وغيره من شيوخ مسلم، وتخريج أبي حامد أحمد بن محمد الشارَكي الفقيه الشافعي الهروي المتوفى سنة (٣٥٥) خمس وخمسين وثلاثمائة، يروى عن أبي يعلى الموصلي، والمسند الصحيح لأبي بكر محمد بن عبد الله الجوزقي النيسابوري الشافعي المتوفى سنة (٣٨٨) ثمان وثمانين وثلاثمائة، والمسند المستخرج على مسلم للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني المتوفى سنة (٤٣٠) ثلاثين وأربعمائة، والمخرج على صحيح مسلم لأبي الوليد حسان بن محمد القرشي الفقيه الشافعي المتوفى سنة (٤٣٩) تسع وثلاثين وأربعمائة، ومنهم من استدرك على البخاري ومسلم، ومن هذا القبيل كتاب الدارقطني المسمى بالاستدراكات والتتبع، وذلك في مائتي حديث مما في الكتابين، وكتاب أبي مسعود الدمشقي، ولأبي علي الغساني في كتابه تقييد المهمل في جزء العلل منه استدراك أكثره على الرواة عنهما، وفيه ما يلزمهما، قال النووي: وقد أجيب عن كل ذلك أو أكثره انتهى نقلًا من شرحه ملخصًا.

به تقييد المهمل في جزء العلل منه استدراك أكثره على الرواة عنهما، وفيه ما يلزمهما، قال النووي: وقد أجيب عن كل ذلك أو أكثره انتهى نقلًا من شرحه ملخصًا. ولصحيح مسلم أيضًا شروح كثيرة، منها شرح الإمام الحافظ أبي زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة (٦٧٦) ست وسبعين وستمائة، وهو شرح متوسط مفيد سماه (المنهاج في شرح مسلم بن الحجاج)، قال: ولولا ضعف الهمم وقلة الراغبين لبسطته فبلغت به ما يزيد على مائة من المجلدات، لكني أقتصر على التوسط انتهى. وهو يكون في مجلدين أو ثلاث غالبًا، ومختصر هذا الشرح للشيخ شمس الدين محمد بن يوسف القونوي الحنفي المتوفى سنة (٧٨٨) ثمان وثمانين وسبعمائة، وشرح القاضي عياض بن موسى اليحصبي المالكي المتوفى سنة (٥٤٤) أربع وأربعين وخمسمائة، سماه (الإكمال في شرح مسلم)، كمَّل به (المعلم) للمازري، وهو شرح أبي عبد الله محمد بن علي المازري المتوفى سنة (٥٣٦) ست وثلاثين وخمسمائة، وسماه (المعلم بفوائد كتاب مسلم)، وشرح أبي العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي المتوفى سنة (٦٥٦) ست وخمسين وستمائة، وهو شرح على مختصره له، ذكر فيه أنه لما لخصه ورتبه وبوبه شرح غريبه ونبه على نكت من إعرابه وعلى وجوه الاستدلال بأحاديثه، وسماه (المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم) أول الشرح: الحمد لله كما وجب


لكبريائه وجلاله إلخ. ومنها شرح الإمام أبي عبد الله محمد بن خليفة الوشتاني الأبي المالكي المتوفى سنة (٨٢٧) سبع وعشرين وثمانمائة، وهو كبير في أربع مجلدات أوله: الحمد لله العظيم سلطانه إلخ، سماه (إكمال إكمال المعلم) (¬*)، ذكر فيه أنه ضمنه كتب شراحه الأربعة: المازري وعياض والقرطبي والنووي، مع زيادات مكملة وتنبيه ونقل عن شيخه أبي عبد الله محمد بن عرفة أنه قال: ما يشق علي فهم شيء كما يشق من كلام عياض في بعض مواضع من الإكمال (¬١)، ولما دار أسماء هذه الشروح كثيرًا أشار بـ (الميم): إلى مازري، و (العين): إلى عياض، و (الطاء): إلى القرطبي، و (الدال): لمحيي الدين النووي، ولفظ الشيخ: إلى شيخه ابن عرفة، ومنها شرح عماد الدين عبد الرحمن بن عبد العلي المصري المتوفى سنة (٦٢٤)، وشرح غريبه للإمام عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي المتوفى سنة (٥٢٩) تسع وعشرين وخمسمائة، سماه (المفهم في شرح غريب مسلم)، وشرح شمس الدين أبي المظفر يوسف بن قزاوغلي (¬**) سبط ابن الجوزي المتوفى (٦٥٤) أربع وخمسين وستمائة، وشرح أبي الفرج عيسى بن مسعود الزواوي المتوفى سنة (٧٤٤) أربع وأربعين وسبعمائة، وهو شرح كبير في خمس مجلدات جمع من المعلم والإكمال والمفهم والمنهاج، وشرح القاضي زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي المتوفى سنة (٩٢٦) تسع وعشرين وتسعمائة، ذكره الشعراني وقال: غالب مسودته بخطي، وشرح الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة (٩١١) إحدى عشرة وتسعمائة، سماه (الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج)، وشرح الإمام قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصفهاني الحافظ المتوفى سنة (٥٣٥) خمس وثلاثين وخمسمائة، وشرح الشيخ تقي الدين أبي بكر محمد الحصني الدمشقي الشافعي المتوفى سنة (٨٢٩) تسع وعشرين وثمانمائة، وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني الشافعي المتوفى سنة (٩٢٣) ثلاث وعشرين وتسعمائة، وسماه (منهاج الابتهاج بشرح مسلم بن الحجاج)، بلغ إلى نحو نصفه في ثمانية أجزاء كبار، وشرح مولانا علي القاري الهروي نزيل مكة المكرمة المتوفى سنة (١٠١٦) ست عشرة وألف أربع مجلدات.

ح مسلم بن الحجاج)، بلغ إلى نحو نصفه في ثمانية أجزاء كبار، وشرح مولانا علي القاري الهروي نزيل مكة المكرمة المتوفى سنة (١٠١٦) ست عشرة وألف أربع مجلدات. ولصحيح مسلم مختصرات، منها مختصر أبي عبد الله شرف الدين محمد بن عبد الله المرسي المتوفي سنة (٦٥٥) خمس وخمسين وستمائة، ومختصر زوائد مسلم على البخاري لسراج الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي المتوفي سنة (٨٠٤) أربع وثمانمائة، وهو كبير في أربع مجلدات، ومختصر الإمام الحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري المتوفى سنة (٦٥٦) ست وخمسين وستمائة، وشرح هذا المختصر لعثمان بن عبد الملك الكردي المصري المتوفى سنة (٧٣٧) سبع وثلاثين وسبعمائة، وشرحه أيضًا لمحمد بن أحمد الأسنوي المتوفى سنة (٧٦٨) ثمان وستين وسبعمائة، وعلى مسلم كتاب لمحمد بن عباد الخلاطي الحنفي المتوفى سنة (٦٥٢) اثنين وخمسين وستمائة، وأسماء رجاله لأبي بكر أحمد بن علي الأصفهاني المتوفى سنة (٢٧٩) تسع وسبعين ومائتين. ا. ه بعبارته.

Bagian 87 dari 87