— Bagian 23 · ك فهب لي ما لا أملك «٢»)، ولا يلزم من ألف الشخص … —
Bagian 23
ك فهب لي ما لا أملك «٢»)، ولا يلزم من ألف الشخص صاحبه أن يكون يستمتع به من جهة اللذة المشهورة، بل يصير الميل إليه خلقا للنفس حتى مع الغفلة عن اللذة.
والجواب عن الثاني: أن لحوق المشاق في الدنيا من أسباب النعم الأخروية، خصوصا شدة الموت فإنه آخر ما يكفر به عن العبد المؤمن ذنوبه إن كان له ذنوب، وإلا رفع به درجات في الجنة، ولهذا يرى غالب المؤمنين أهل بلاء في الدنيا، وغالب/ الكفار أهل عافية. وفي الحديث النبوي الصحيح: «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر «١»» وفي المثل العامي:" المؤمن ملقى، والفاجر موقى «٢» " ثم لو كان لحوق المشقة في الدنيا عقوبة لوجب أن يكون إلقاء إبراهيم في النار، وعمى إسحاق ويعقوب، وما جرى ليوسف، وحزن أبيه عليه، وبلاء أيوب، وما قاساه موسى وهارون من بني إسرائيل وقوم فرعون، وقتل يحيى وزكريا وغيرهم من الأنبياء، وإهانة اليهود للمسيح، ثم قتله وصلبه «٣»، وما جرى لتلاميذه بعده وقتل" جرجيس «٤» " أربع مرات ثم يعيش، وحبس يونس في جوف الحوت ونحو ذلك عقوبات في حقهم، واحد لا يقول بذلك.
وأما قول عائشة:" خالط/ ريقي ريقه" فليس ذلك بمباشرة استمتاعية، بل لأن النبي- ﷺ كان مستندا/ إلى صدرها فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر أخو عائشة ومعه سواك يستاك به فأتبعه النبي- ﷺ بصره، فقالت له عائشة: آخذه لك يا رسول الله، فأومأ برأسه، أي نعم- وكان يحب السواك لأنه كما قال- ﵇: (مطهرة للفم، مرضاة للرب «١») - فأخذته من أخيها فمضغته بفمها حتى لان، ثم أعطته النبي «٢» ﷺ فاستاك به «٣». فذلك هو المراد باجتماع ريقهما.
وهذا آخر ما وجدناه من هذا الكتاب على مصنفه من الله ما يستحقه. واعلم أن كل متناظرين لا تثبت دعوى أحدهما إلا بمقدمات مشتركة بينهما يتفقون عليها تكون بينهما كالحكم. فلمن وافقت تلك المقدمات تثبت دعواه. وإذا عرفت هذا فنحن ليس بيننا وبين النصارى واليهود مقدمات مشتركة إلا العقليات وما تركب منها ومن غيرها. لأن كل واحد من أهل الكتاب والمسلمين يقدح في كتاب الآخر الذي بيده فلا تقوم عليه الحجة به.
فلنختم هذا الكتاب بذكر حجج واضحة على صحة دين الإسلام وصدق محمد- ﵇ -. الحجة الأولى: وهي التي يعتمدها غالب المتكلمين في كتبهم وهي: أن محمدا ادعى النبوة وظهر المعجز على يده وكل من كان كذلك فهو رسول الله حقا، فمحمد رسول الله حقا. أما إنه ادعى النبوة فبالتواتر، وأيضا لو لم يدع النبوة لما كان لنزاع الخصم فائدة، وأما أن المعجز ظهر على يده، فلما قررناه قبل، وهو أن المعجز هو الأمر الممكن الخارق للعادة المقرون بالتحدي الخالي عن المعارض، والقرآن الذي أتى به كذلك،/ وإلا لظهر/ معارضه مع توفر الدواعي عليه والاشكالات التي عليه للفلاسفة والبراهمة وغيرهم من منكري النبوءات مشتركة لا نختص نحن بها، والتي عليه لليهود أو النصارى قد أجبنا عنها قبل. وأما أن من ظهر المعجز على وفق دعواه يكون رسول الله. فللقطع بأن
رجلا لو قال لقوم: أنا رسول فلان الملك إليكم، ودليل صدقي أنه يخرق عادته الفلانية لأجلي. مثل أن يقوم عن سريره، أو ينزل عن مركب فيمشي لأجلي،/ أو ينزع تاجه فيجعله على رأسي. فوجد ذلك من الملك. دل على صدق مدعي الرسالة. وهذا إنما يحتج به على منكري النبوات. أما اليهود والنصارى فيسلمون أن ظهور المعجز يدل على صدق المدعي، وإنما ينازعونا في وجود المعجز. وقد أثبتناه.
الة. وهذا إنما يحتج به على منكري النبوات. أما اليهود والنصارى فيسلمون أن ظهور المعجز يدل على صدق المدعي، وإنما ينازعونا في وجود المعجز. وقد أثبتناه.
الحجة الثانية: أن محمدا- ﵇ إما ملك ما حق، أو نبي صادق، لكنه ليس ملكا ما حقا فهو نبي صادق. وإنما قلنا إنه إما ملك أو نبي، لأنه لا قائل بقول ثالث إذ الخصم يدعي أنه كان ملكا ذا سيف «١» أقام ناموسه بسيفه، ونحن نقول: كان نبيا صادقا مؤيدا من الله تعالى، فقام ناموسه بالتأييد الإلهي، وإنما قلنا: إنه ليس ملكا كما زعمتم، بل نبي صادق. لأنا علمنا بالاستقراء التام، والتواتر القاطع: أن ملكا من ملوك الدنيا لم يبق ناموسه بعده، بل يتغير بموته. وإنما تبقى نواميس الأنبياء بعدهم، ثم رأينا ناموس محمد باقيا بعده قريب ألف سنة «٢»، فعلمنا أنه من الأنبياء لا من الملوك.
الحجة الثالثة: أن نبوة محمد- ﵇ لازمة لنبوة من قبله من الأنبياء جميعهم/ ثم قد وجد الملزوم الذي هو نبوة الأنبياء قبله، فيجب أن يوجد اللازم، وهو نبوته. وإنما قلنا: إن نبوته لازمة لنبوة من قبله، لأنا أجمعنا على أن المقتضي لنبوتهم إرادة الله، والدليل عليها: ظهور المعجز. لكن إرادة الله «١» خفية عن البشر. لا سبيل إلى معرفتها، فبقي الطريق إلى ثبوت النبوة منحصرا في ظهور المعجز «٢»، والمعجز مشترك بينه وبينهم بما قد حققناه غير مرة. وإنما قلنا: إن وجود الملزوم يوجب وجود اللازم للقطع بأن ملزوما لا لازم له محال الوجود.
ر المعجز «٢»، والمعجز مشترك بينه وبينهم بما قد حققناه غير مرة. وإنما قلنا: إن وجود الملزوم يوجب وجود اللازم للقطع بأن ملزوما لا لازم له محال الوجود.
الحجة الرابعة: أن محمدا- ﷺ أقر اليهود والنصارى «١» في شريعته بالجزية، مع علمه بأنهم يكذبونه ويقدحون في صدقه، وما «٢» كان ذلك منه إلا مراعاة لحرمة كتابهم/ وأنبيائهم لأنه علم أنهم وإن تصرفوا فيها بالتبديل والتحريف لكنهم «٣» لم يحرفوا الجميع، إنما حرفوا ما كان تحريفه مهما عندهم، فهم على بقايا من شرائعهم، فراعاهم لذلك وجعل عقوبة كفرهم به: دفع «٤» الجزية والصغار عليهم. ومن المعلوم أنه لو كان ملكا محضا لا نبوة له لأخلى «٥» الأرض منهم على تكذيبهم له، وعدم طاعته لأن هذا شأن الملوك. لا يستبقون من خشوا عاقبته/ خصوصا «٦»، ولم يكن يخفى عليه أن جنس الملتين يبقى بعده، ويتطرق منها تشكيك أمته بالشبهات والترهات، وذلك مما يضعف الناموس فلما تركهم بالجزية دل على أنه مأمور فيهم من الله بما لا تصبر عليه نفوس البشر. ولا يتجه على هذه الحجة إلا أن يقال: لعله تركهم ليستنبط له من/ تركهم هذه الشبهة ويوهم الناس العدل وأخلاق النبوة.
لكن الجواب عنها أنه لو كان قصده ذلك لكان ذلك يحصل له بأن يعف عنهم في حياته فقط، ولا كان يوصي بهم كما أوصى بأمته حتى قال: (أنا بريء ممن وافاني يوم القيامة ولذمي عليه مظلمة «١»). وقال (لهم ما لكم وعليهم ما عليكم «٢»). وهذا أبو حنيفة- ﵀ أول أئمة الإسلام وشيخ السلف يقتل المسلم بالذمي لهذا الحديث، وروى فى مسنده بإسناد متصل أن النبي- ﷺ أقاد
مسلما بكافر «١»، فلولا أنه مأمور فيهم من الله تعالى بالاستبقاء، ولو «٢» كان ملكا محضا يحب الرئاسة وإقامة الناموس لكان استبقاهم حال حياته وسكت عن الوصية فيهم بعد موته. حتى كان المسلمون قد أخلوا منهم الأرض ولم يبق منهم من يورد هذه الشبه على دينه.
الحجة الخامسة: أنه- ﵇ قال: «إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ... وقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وإِلهُنا وإِلهُكُمْ واحِدٌ ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (٤٦) «١»» «٢». وإنما قال ذلك: لأنه علم أنهم حرفوا بعض كتبهم لا كلها فمنع من تصديقهم خشية أن يكون ما قالوه مما حرفوه ومن تكذيبهم خشية أن يكون مما لم يحرفوه. فالأول في غاية الحزم والثاني: فى غاية العدل، ولو لم يكن نبيا مأمورا فيهم بذلك كما في القرآن الكريم «٣» وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى (٤) «٤» لأغرى الناس بتكذيب كل ما عندهم وكان ذلك أتم لناموسه وأغض من رءوس أعدائه، لأنا علمنا بالاستقراء من ملوك الدنيا أجمعين أن/ أحدا منهم/ لم يترك من آثار من قبله من الملوك ولا الأنبياء ما يحذر منه على ملكه إلا عجزا.
الحجة السادسة: تختص بالنصارى «٥»: وتقريرها: أنكم زعمتم: أن المسيح هو الله أو ابن الله، وأنه ظهر إلى العالم/ لينقذ أهل الإثم من إثمهم وخطاياهم وفداهم بنفسه ثم
بعد ذلك صعد إلى أبيه، فهو جالس عن يمينه. فإن كان هذا حقا فقد كان يجب عليه وينبغي له أن يقول لأبيه حين ظهر محمد بدعوته: أهلك هذا ولا تدعه يفتن الناس ويضلهم، ثم احتاج: أن أنزل إليهم فاستنقذهم من فتنته. فاقتل «١» واصلب من يأتيه «٢»، لأن عندكم أن المسيح كامل العلم والقدرة لا يخفى عنه شيء في ملكه أو ملك «٣» أبيه فبالضرورة أنه علم بظهور محمد- ﵇ فسكوته عن الإنكار والتغيير بحضرة أبيه يوجب إما التقصير والرضا بالضلال، والراضي بالضلال ضال، أو أن محمدا على طريق الرشد والكمال، وقد خيرناكم بين الأمرين ولا واسطة بين القسمين.
بحضرة أبيه يوجب إما التقصير والرضا بالضلال، والراضي بالضلال ضال، أو أن محمدا على طريق الرشد والكمال، وقد خيرناكم بين الأمرين ولا واسطة بين القسمين.
الحجة السابعة: جرت عادة الله في خلقه أنه يتداركهم على كل فترة برسول يرشدهم إلى الهدى ويصدهم عن الردى، ولا خلاف «٤» أن العرب في جاهليتها لا سيما في أواخرها عند أوان ظهور محمد- ﵇، كانت أحوج الخلق إلى ذلك لما كانت عليه من الظلم والبغي والغارات والقتل «٥» بغير حق وسبي الحريم وظلم الغريم، فالعناية الإلهية يستحيل منها عادة إهمالهم على ذلك من غير معلم
يرشدهم ويسددهم كما تقرر هذا أول الكتاب في ضرورة الخلق إلى النبوات،/ وما رأينا أحدا ظهر بناموس قمع تلك الجاهلية وما كانت عليه من المنكرات إلا محمدا- ﵇ فدل على أنه هو النبي المبعوث فيها، وإذا ثبتت نبوته بهذا الطريق إلى العرب فالنبي لا يكذب وقد صح عنه بالتواتر أنه قال:" بعثت إلى الناس كافة" «١» " وبعثت إلى الأحمر والأسود «٢» " وبهذا يظهر تغفيل من سلّم من اليهود أنه أرسل إلى العرب خاصة «٣»، لا إلى غيرهم.
الحجة الثامنة: لا خلاف عند كل عاقل أن محمدا- ﷺ كان من أعلى الناس همة وأوفرهم حكمة، ولولا ذلك لما انتظم له أمر هذا الناموس، هكذا بعده مدة طويلة مع أنه دعوى عند الخصم لا حجة معه.
كل عاقل أن محمدا- ﷺ كان من أعلى الناس همة وأوفرهم حكمة، ولولا ذلك لما انتظم له أمر هذا الناموس، هكذا بعده مدة طويلة مع أنه دعوى عند الخصم لا حجة معه. ولا خلاف أن من كان بهذه المثابة من علو الهمة ووفور الحكمة وهمته تعلو إلى تقرير منصب دائم ورئاسة باقية، أنه يحتاط/ لأمره ويعمل نتائج فكره حتى لا يتوجه عليه ما يفسد حاله. ويبخس مآله، ومن المعلوم عند كل حكيم/ فطن لبيب أن الكذب ينكشف ويستحيل رونقه وينكشف، ويعود سروره شرورا وتدبيره تدميرا «١» خصوصا والمسيح إله النصارى يقول:" ما من مكتوب إلا سيعلن ولا خفي إلا سيظهر" «٢» فلو لم يكن محمد على يقين من صدق نفسه لما أقدم على دعواه خشية أن ينكشف أمره في تضاعيف الأزمان فيعود عليه سوء الذكر مدى الدهر. وكلامنا في عالي الهمة وافر الحكمة نخشى معرة المآل كما نخشى معرة الحال، فلا يرد علينا من يؤسس «٣» رئاسة في حياته بما أمكنه من كذبه وترهاته ثم لا يبالي ما كان بعد مماته فإن ذلك في غاية/ الخساسة ويحصل مقصوده برئاسة الملك دون دعوى هذه الرئاسة.
الحجة التاسعة: لو لم يكن محمد صادقا لكان المسيح كاذبا، لكن المسيح ليس بكاذب فمحمد صادق. بيان الملازمة أن المسيح- ﷺ قال «١» في الإنجيل:" ما من خفي إلا سيظهر، ولا مكتوم إلا سيعلن" وهذه نكرة في سياق النفي فتقتضي العموم، وأن كل خفي لا بد أن سيظهر، فعدم صدق محمد في دعواه، إما أن كان ظاهرا أو خفيا فإن كان ظاهرا كان يجب أن لا يتابعه أحد، وإن تابعه لرهبته أو رغبته فبالظاهر دون الباطن، حتى إذا زالت رهبته أو رغبته بزواله رجع عنه، لأن عاقلا لا يختار الباطل على الحق، ولا الكذب على الصدق فكيف بهذا الجمع الكبير، والجم «٢» الغفير فى أقطار الأرض يختارون ذلك. هذا محال، وإن كان خفيا وجب أن يظهر لا سيما مع دهاء العرب وذكائهم وفطنتهم وصحة طبعهم وفطرتهم، فقد كان فيهم الكهنة والمنجمون والزجار «٣» والمتطيرون وأكثرهم يصيبون ولا يخطئون. منهم من الأذكياء أبو بكر وعمر وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وكثيرون لا يحصرهم عدد، وقد كانوا يستخرجون بأذهانهم ما هو أخفى من ذلك «٤»
ويكفيهم أن ابن المقفع «١» فيلسوف العجم شهد لهم بالفضيلة على الروم والفرس وسائر الأمم فيما ذكره أبو حيان التوحيدي «٢» في كتاب له. فمن المحال عادة أن يخفى عليهم أمر محمد- ﷺ «٣» لو كان باطلا، فدل على أنهم ما انهرعوا إليه، مع كونه أول الإسلام في نفر قليل ضعيف مستضعف إلا وقد علموا صدقه، فصح/ قولنا: لو لم يكن محمد صادقا لكان المسيح/ كاذبا في قوله:" ما من خفي إلا سيظهر" وأما أن المسيح ليس بكاذب فبالاتفاق/ منا ومنكم، ولو نازعتمونا في صدقه أنتم أو غيركم، لما وافقناكم على ذلك، لأنا نحن أحق به منكم.
الحجة العاشرة: أن من نظر في دين الإسلام فوجده معظما لجميع «١» الرسل عيسى وموسى وغيرهما بحيث أن من سب أحدا منهم أو تنقصه قتل ورأى اليهود يغضون من المسيح ويفوقون «٢» إليه السهام «٣» وهم والنصارى ينتقصون محمدا- ﵇ علم أن المسلمين أهل حق لا يشوبه تحامل وأن اليهود والنصارى أهل عناد وتجاهل. فإن قالت اليهود: إنما غضضنا من المسيح ومحمد لأنهما كاذبان. قلنا: فالذي ثبت به صدق موسى قد أتى المسيح بما هو أعظم منه فمقتضى التصديق مشترك، فإما أن تصدقوا الاثنين أو تكذبوهما، أما الفرق فهوى وتحامل. وإن قالت النصارى: إنما تنقصنا محمدا لأنه ليس بصادق. قلنا «٤»: تلزمكم مقالة اليهود في أنهم إنما تنقصوا المسيح لأنه ليس بصادق. فإن قالوا: اليهود كفار عاندوا الله. قلنا: كذلك نقول عنكم بالنسبة إلى تنقص محمد- ﵇.
»: تلزمكم مقالة اليهود في أنهم إنما تنقصوا المسيح لأنه ليس بصادق. فإن قالوا: اليهود كفار عاندوا الله. قلنا: كذلك نقول عنكم بالنسبة إلى تنقص محمد- ﵇.
فإن قيل: اليهود عاندوا بعد قيام الحجة بإظهار المعجز ونحن لم يأتنا محمد بمعجز. قلنا «١»: بل جاءكم بمعجزات قد سبق تقريرها ولكن عاندتم أو جهلتم، ولهذا سمى الله تعالى اليهود مغضوبا عليهم والنصارى ضالين لأن تكذيب اليهود عناد وتكذيبكم يغلب عليه الجهل. ولو أعطيتم النظر حقه لوفقتم ورشدتم. هذا آخر ما تيسر إيراده في هذا الكتاب وأنا/ أسأل الله الكريم الوهاب أن يجعله لي إلى رحمته وشفاعة نبيه أنجح الوسائل وأقوى الأسباب ويوفقني وسائر المسلمين «٢» لما يحبه ويرضاه، ويوقفنا عما يبغضه ويقلاه «٣» فإنه لا إله إلا هو «٤»، ولا فاعل في الوجود سواه «٥». وكان الفراغ من تعليق هذه المسودة صبيحة الاثنين سابع ذي قعدة الحرام سنة سبع وسبعمائة والابتداء فيها يوم الاثنين ثاني عشر شوال من السنة المذكورة بالمدرسة الصالحية من مدينة القاهرة- حماها الله وسائر بلاد الإسلام- على يد العبد الفقير إلى رحمة ربه القدير سليمان بن عبد القوي البغدادي الطوفي الحنبلي عفا الله عنهم [وعن جميع المسلمين وصلى الله على سيدنا محمد سيدنا خاتم
النبيين وسيد المرسلين آمين آمين آمين يا رب العالمين «١»]. ثم أنهاه نظرا وتصحيحا لما وجد فيه من خلل طغيان/ القلم وملحقا به ما خطر له من الفوائد اللائق إلحاقها عشية الأحد عاشر شوال سنة ثمان وسبعمائة هجرية «٢». والحمد لله رب العالمين. نجزت هذه المبيضة كتابة من خط مصنفها أمتع الله ببقائه ونفع المسلمين ببركته في السادس من شهر المحرم المبارك من سنة إحدى عشرة وسبعمائة أحسن الله فتحها بخير وعافية. كتبه الفقير الحقير المعترف بالتقصير الراجي عفو الله الكريم الناسخ علي الزعيم.
الفهارس ١ - فهرس الآيات القرآنية. ٢ - فهرس الأحاديث والآثار. ٣ - فهرس الأشعار. ٤ - فهرس الأمثال. ٥ - فهرس الألفاظ والمصطلحات الغربية. ٦ - فهرس الأعلام. ٧ - فهرس الأماكن والمواقع. ٨ - فهرس الفرق والأمم. ٩ - فهرس المصادر والمراجع. ١٠ - فهرس الموضوعات.
فهرس الألفاظ والمصطلحات الغربية. ٦ - فهرس الأعلام. ٧ - فهرس الأماكن والمواقع. ٨ - فهرس الفرق والأمم. ٩ - فهرس المصادر والمراجع. ١٠ - فهرس الموضوعات.
أولا: فهرس الآيات القرآنية الآية/ رقمها/ الصفحة ١ - سورة البقرة- الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ويُقِيمُونَ الصَّلاةَ/ ٣/ ٢٣٦
- إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ / ٦ - ٧/ ٤٥١، ٤٥٤
- وإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا إلى قوله: أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ / ٢٣ - ٢٤/ ٥٩٩، ٦٠٧، ٦٠٩
- وقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وزَوْجُكَ الْجَنَّةَ إلى قوله: ولَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ/ ٣٥ - ٣٦/ ٢٥٠
- فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا/ ٣٦/ ٤٠٠
- وإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ/ ٤٩/ ٣٤٩
- وإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ / ٦٠/ ٤٧٢، ٥٩٧
- وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ والْمَسْكَنَةُ وباؤُ/ ٦١/ ٣٤٩
- أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وقَدْ كانَ فَرِيقٌ / ٧٥/ ٣٣٠، ٢٣١، ٣٢٧
- فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَ / ٧٩/ ٣٣٨، ٤٤٣
- أَفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ / ٨٧/ ٤٩٢
- وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ / ١٠٩/ ١٠
الآية/ رقمها/ الصفحة- وقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ / ١١١/ ٧١٠
- وقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ/ ١١٣/ ٢٣١، ٣٣٧
- إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً ونَذِيراً ولا تُسْئَلُ / ١١٩/ ٧١٥
- ولَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ ولَا النَّصارى حَتَّى / ١٢٠/ ١٠، ٢٥
- نَعْبُدُ إِلهَكَ وإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وإِسْماعِيلَ / ١٣٣/ ٣١٩
- ولا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ / ١٣٤، ١٤١/ ٧١٥
- قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وما أُنْزِلَ إِلَيْنا وما أُنْزِلَ إِلى / ١٣٦/ ٢٣٠، ٢٣١
- قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ/ ١٤٤/ ١٣٣
- الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما/ ١٤٦/ ٢٩٢، ٢٩٣، ٣٢٧
- ولَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ/ ١٧٩/ ٦٥٦
- يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ ولا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ/ ١٨٥/ ٤٦٠
- يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ / ١٨٩/ ٢٦٠
- وأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ / ١٩٥/ ٤٦٣
- ولا فُسُوقَ ولا جِدالَ فِي الْحَجِ / ١٩٧/ ٧٠٨
- كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً/ ٢١٣/ ٧٣١
- ويَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً / ٢٢٢/ ٦٧٢
- نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ / ٢٢٣/ ٢٧٥، ٦٤١، ٦٤٢، ٦٤٣،
ويَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً / ٢٢٢/ ٦٧٢
- نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ / ٢٢٣/ ٢٧٥، ٦٤١، ٦٤٢، ٦٤٣،
الآية/ رقمها/ الصحفة- الطَّلاقُ مَرَّتانِ ... إلى قوله: حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ / ٢٢٩ - ٢٣٠/ ٦٤٤
- أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ ... إلى قوله تعالى: تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ / ٢٤٦ - ٢٤٨/ ٧٢٥ ٧٢٦، ٧٢٨
- أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وهِيَ خاوِيَةٌ عَلى / ٢٥٩/ ٢٢٩
- وإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى / ٢٦٠/ ٣٠٩
- لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها/ ٢٨٦/ ٢٣٥ ٢ - سورة آل عمران- هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ / ٧/ ٥٩٠
- ويُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ / ٢٨، ٣٠/ ١٢٦، ٧٠١
- قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ / ٣١/ ٤٦٣
- إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ / ٣٥/ ٣٠٠
- قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ / ٤١/ ٣٠٥
- وإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ / ٤٢/ ٢٩٠
- إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ / ٤٥/ ٥٩٧
- أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ ولَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ/ ٤٧/ ٣٠٨
/ ٤٢/ ٢٩٠
- إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ / ٤٥/ ٥٩٧
- أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ ولَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ/ ٤٧/ ٣٠٨
الآية/ رقمها/ الصفحة- ورَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ / ٤٩/ ٢٦١، ٤٧٣،// ٥٩٧
- قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ/ ٦٤/ ١٦٩
- وإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ / ٧٨/ ٣٤١
- ولَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ/ ١٢٣/ ٥٤١
- وتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ / ١٤٠/ ٥٥٧، ٧٢٨
- أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ولَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ إلى قوله: فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ / ١٤٢ - ١٤٣/ ٧٢٥
- وما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ / ١٤٤/ ١٠٠، ٧٢٤
- وكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ/ ١٤٦/ ٧٢٠، ٧٢١،// ٧٢٤
- ولَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ ..... إلى قوله: فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍ / ١٥٢ - ١٥٣/ ٧٢٣
- إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ / ١٥٥/ ٩٧
- ولا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً/ ١٦٩/ ٤٣٧، ٥٥٩
- ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ / ١٨٠/ ٤٨٢ ٣ - سورة النساء- وإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ... تَعْدِلُوا/ ٣/ ١٩٨، ٥٩٣،
يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ / ١٨٠/ ٤٨٢ ٣ - سورة النساء- وإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ... تَعْدِلُوا/ ٣/ ١٩٨، ٥٩٣،
الآية/ رقمها/ صحفة- واللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ ... إلى قوله:// ٦٢٢ وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما/ ١٥ - ١٦/ ٦٦٥، ٦٦٧
- وأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً/ ٢١/ ٦٤٧
- يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ ويَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ / ٢٦/ ٤٦٠
- مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ / ٤٦/ ٢٣١، ٣٢٧
- وما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ / ٦٤/ ٤٦١
- كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ / ٧٨/ ٤٥٢
- ومَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً/ ٨٧/ ٢٦٤
- أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ / ٨٨/ ٤٥١
- فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ/ ٩٢/ ٦٧٦
- وفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ / ٩٥/ ٩٢
- ومَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا/ ١٢٢/ ٢٦٤
- واتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا/ ١٢٥/ ٣٣٩، ٤٨٥
- إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وهُوَ خادِعُهُمْ / ١٤٢/ ٤٦٠
- وبِكُفْرِهِمْ وقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً إلى قوله: بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ / ١٥٦ - ١٥٨/ ٦٧٩
- وقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وما قَتَلُوهُ وما صَلَبُوهُ ولكِنْ / ١٥٧/ ٣٤٣، ٣٦٠، ٦٧٩
الآية/ رقمها/ صفحة- ورُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ ورُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً/ ١٦٤/ ٤١٩، ٤٩٥
- رُسُلًا مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ / ١٦٥/ ٢٥٩، ٤٦١
- لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ / ١٧٢/ ٦٥٩ ٤ - سورة المائدة- الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ / ٣/ ٧٣٤ - ٧٣٥
- وما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ / ٤/ ٦٨٨
- ولَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وقالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ / ١٢/ ١٣٥، ٢٣٠
- لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ / ١٧/ ٢٤٥، ٢٦٤،// ٤٩١
- يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ / ١٩/ ٢٥٥
- فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا/ ٣٨/ ٤٥٧
- إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ / ٤٢/ ٥٩٨
- كَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ / ٤٥/ ٦٢٠
- بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ / ٦٤/ ١٢٤، ١٢٩
- لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ / ٧٢/ ٢٤٥، ٢٦٤، ٤٩١، ٤٩٢،// ٧١١
/ ٤٥/ ٦٢٠
- بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ / ٦٤/ ١٢٤، ١٢٩
- لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ / ٧٢/ ٢٤٥، ٢٦٤، ٤٩١، ٤٩٢،// ٧١١
الآية/ رقمها/ الصفحة- لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ/ ٧٣/ ٤٩٢، ٥٩١
- مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ / ٧٥/ ٢٨٥، ٤٩٢
- لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ والَّذِينَ أَشْرَكُوا (إلى قوله): مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِ / ٨٢ - ٨٣/ ٤١٨
- لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ ولكِنْ / ٨٩/ ٦٧٦
- إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ .... إلى قوله: لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ / ١١٢ - ١١٥/ ٥٤٠ ٥ - سورة الأنعام- وما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا/ ٤/ ٥٣٨
- ولَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا/ ٩/ ٣٨٤
- الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ / ٢٠/ ٢٩٢، ٣٢٧
- ومِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ / ٢٥/ ٥٣٨
- ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ/ ٣٨/ ٧٣٧
- ولا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ولَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ/ ٣٤/ ٢٩١
- وما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ ولا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ / ٣٨/ ٦٣٩
٧
- ولا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ولَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ/ ٣٤/ ٢٩١
- وما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ ولا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ / ٣٨/ ٦٣٩
الآية/ رقمها/ الصفحة- ولا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ/ ٥٢/ ٣٦٦، ٧١٦
- وهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها/ ٩٧/ ٢٦٠
- لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ/ ١٠٣/ ١٣٥، ١٣٦
- وكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ولِيَقُولُوا دَرَسْتَ / ١٠٥/ ٥٤٥
- وأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ / ١٠٩/ ٥٥٤
- ولَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى / ١١١/ ٥٣٩
- أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ / ١١٤/ ٢٩٢، ٢٩٣
- لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ / ١١٥/ ٢٩٠، ٢٩١،// ٢٩٤، ٢٩٥
- وكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها/ ١٢٣/ ٥٣٨
- وإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ / ١٢٤/ ٥٣٨
- فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ / ١٢٥/ ٤٦٠
- لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا ولا آباؤُنا/ ١٤٨/ ٤٥٥
- ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى / ١٦٤/ ٤٧٦، ٧١٦ ٦ - سورة الأعراف- ولَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ .... إلى قوله: لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ / ١١ - ٢٧/ ٩
- قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها/ ٣٤/ ١٥٢
اكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ .... إلى قوله: لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ / ١١ - ٢٧/ ٩
- قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها/ ٣٤/ ١٥٢
الآية/ رقمها/ الصفحة- كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها/ ٣٨/ ٣٠٣
-
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ/ ٥٤/ ١٣٣، ٥٠٤، ٥٠٥
-
هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي / ٧٣/ ٤٧٢
-
قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ/ ١٠٩/ ٦٠٠
-
وأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ / ١١٧/ ٣١٠
-
قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ واصْبِرُوا/ ١٢٨/ ٢٥١
-
ولَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ إلى قوله: إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ / ١٣٤ - ١٣٥/ ٢٦١
-
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ / ١٥٧/ ٣٢٧، ٣٧٥ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ/ ١٨٠/ ١٢٢
-
قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ/ ١٨٧/ ٥٢٠
-
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً ولا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ ولَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ/ ١٨٨/ ٧١٦، ٧١٧ ٧ - سورة الأنفال- وإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ / ٣٠/ ٣٤٦ و٤٦٠
-
اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ / ٣٢/ ٥٥٥
-
وما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وأَنْتَ فِيهِمْ / ٣٣/ ٥٥٥، ٥٥٦، ٥٥٧
-
فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ (إلى قوله) وما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ / ٤١/ ٥٤١، ٧٣٥
-
وإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ / ٤٨/ ٦٨٦ ٨ - سورة التوبة- فَإِنْ تابُوا وأَقامُوا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ / ٥/ ٩٦
-
فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ / ٦/ ١٣١
-
وقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وقالَتِ النَّصارى / ٣٠/ ٢٦٤، ٥٩١، ٥٩٢، ٧١١
-
اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ ورُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ / ٣١/ ٣٣٠، ٥٩١ - ٥٩٢
-
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ / ٤٠/ ٩٣
-
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا/ ٥٢/ ٤١٧
-
سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ / ١٠١/ ٤٨٠
-
ما كانَ لِلنَّبِيِّ والَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا/ ١١٣/ ١١٨
-
فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي / ١٢٢/ ١٥٢ - ١٥٣
ّبِيِّ والَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا/ ١١٣/ ١١٨
- فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي / ١٢٢/ ١٥٢ - ١٥٣
٩ - سورة يونس- إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والْأَرْضَ / ٣/ ٢٩٠، ٥٠٥
- هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً والْقَمَرَ نُوراً/ ٥/ ٢٦٠
- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وزِيادَةٌ/ ٢٦/ ١٣٥، ٥٠٠
- أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ / ٣٨/ ٥٩٩
- وجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ .. إلى قوله: آلْآنَ وقَدْ عَصَيْتَ / ٩١ - ٩٢/ ٥٤٢ ١٠ - سورة هود- وكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ/ ٧/ ١٣٢، ٥٠٥
- أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ / ١٣/ ٥٩٩
- ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا/ ٢٧/ ٢٩٧
- ولا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ / ٣١/ ٧١٧
- قالَ لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ / ٤٣/ ٤١٢ ١١ - سورة يوسف- إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً والشَّمْسَ والْقَمَرَ/ ٤/ ٣١٦، ٣٢٤
- ولَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ / ٦٥/ ٣١٥
- ولِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وأَنَا بِهِ زَعِيمٌ / ٧٢/ ٦٢٠
- إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ / ٩٥/ ١٢٢
جَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ / ٦٥/ ٣١٥
-
ولِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وأَنَا بِهِ زَعِيمٌ / ٧٢/ ٦٢٠
-
إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ / ٩٥/ ١٢٢
-
ورَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وخَرُّوا لَهُ سُجَّداً/ ١٠٠/ ٣١٢، ٣٢٤، ٣٣٣، ٣٥٣ ١٢ - سورة الرعد- إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ/ ٧/ ٧١٦
-
ومَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ/ ٣٣/ ٤٥٦
-
ولَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وجَعَلْنا لَهُمْ / ٣٨/ ٥٣٤ ١٣ - سورة إبراهيم- قالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ والْأَرْضِ إلى قوله: عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ / ١٠ - ١١/ ٢٨٥
-
وسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ والْقَمَرَ دائِبَيْنِ / ٣٣/ ٣٧٤
-
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ والسَّماواتُ / ٤٨/ ٤٩١ ١٤ - سورة الحجر- إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ / ٩/ ٢٩٠، ٢٩٦، ٤٣٥، ٤٨٦، ٧٤٦
-
إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ / ١٨/ ١٧٤، ٥٤٩
-
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ / ٤٩/ ٢٦٣
-
ونَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ (٥١) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ / ٥١ - ٦٠/ ٤١٠
-
وكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ / ٨٢/ ٥٣٩ ١٥ - سورة النحل- ومِنْها جائِرٌ/ ٩/ ٤٥٩
-
تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ/ ٨٩/ ٧٣٧
-
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ / ٤٠/ ٧٣٥
-
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ / ٩٠/ ٦١٠ ١٦ - سورة الإسراء- ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى / ١٥/ ٤٧٦، ٧١٦
-
وإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ / ٤٤/ ٤٧١
-
وما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ / ٥٩/ ٥٤٠، ٥٤١، ٥٥١، ٥٥٤
-
ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً/ ٦٠/ ٤٥٢
-
ونُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ ورَحْمَةٌ/ ٨٢/ ٢٦٠
-
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ / ٨٥/ ٤١٩
-
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ والْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ / ٨٨/ ٥٩٩، ٦٠٧
الْعِلْمِ / ٨٥/ ٤١٩
-
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ والْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ / ٨٨/ ٥٩٩، ٦٠٧
-
وقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ / ٩٠ - ٩٣/ ٥٤٣، ٥٥١، يَنْبُوعاً- إلى قوله: هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا/ ٥٥٤ ١٧ - سورة الكهف/ ٢٨/ ٤٦٧ - ولا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا/ ٥٦/ ١٠
-
وما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ / ٨٦/ ١٠، ٣٦٠،
-
حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها/ ٣٦١، ٣٦٤، ٤٢٩، ٦٩٢ ١١٠/ ٢٦٤
-
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما// ١٨ - سورة مريم/ ١٠/ ٣٠٧
-
آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا/ ١٦/ ٤٠٠، ٧١٨،
-
واذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ // ٧٣٠ / ٢٠/ ٣٠٨
-
أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ ولَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ/ ٢٨/ ٣٠٠، ٣٠٢،
-
يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ// ٣٠٣
-
إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وجَعَلَنِي نَبِيًّا/ ٣٠/ ٤١٧
-
واذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً/ ٥٦ - ٥٧/ ٧٣٠
-
وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً/ ٧١ - ٧٢/ ٧١٣ ١٩ - سورة طه- الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى / ٥/ ١٣٣
-
وما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى. (إلى قوله) خُذْها ولا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى / ١٧ - ٢١/ ٣١٠، ٣١٢، ٤٧٢، ٥٩٧
-
ولِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي / ٣٩/ ١٩٠
-
إِنْ هذانِ لَساحِرانِ / ٦٣/ ٦٠٠
-
وأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا/ ٦٩/ ٤٨٩
-
إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ/ ٧١/ ٦٠٠
-
ولَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ / ٧١/ ٣٦٧
-
ولَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي / ٧٧/ ٥٩٧
-
قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ / ١٢٣/ ٢٥٠
-
ومَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً/ ١٢٤/ ٤٨٠
-
ولَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ / ١٣٤/ ٢٥٩، ٤٨٠
٢٠ - سورة الأنبياء- اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ. (إلى قوله): إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وهُمْ يَلْعَبُونَ / ١ - ٢/ ٢٩٧
- لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وأَسَرُّوا النَّجْوَى إلى قوله: أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ / ٣/ ٢٩٧
- ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ / ٧/ ٢٩٠، ٢٩٧
- بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ / ١٨/ ١٦٣
- لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وهُمْ يُسْئَلُونَ / ٢٣/ ٤٥٢
- وجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍ / ٣٠/ ٣٨٧، ٣٩١، ٣٩٣
- وهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ والنَّهارَ والشَّمْسَ / ٣٣/ ٣٦٩
- ولَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ. إلى قوله: فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ / ٥١ - ٧٠/ ٣٤٦
- وأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ إلى قوله: وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ / ٨٣ - ٨٤/ ٤٠١
- كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ / ١٠٤/ ٤٢٥، ٤٩٢
إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ إلى قوله: وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ / ٨٣ - ٨٤/ ٤٠١
- كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ / ١٠٤/ ٤٢٥، ٤٩٢
٢١ - سورة الحج- هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ / ١٩/ ٩٢، ٥٦٦
- وإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ / ٤٧/ ٥٢٠
- وما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ ولا نَبِيٍ / ٥٢/ ٣٩٣، ٣٩٤، ٤٠٦، ٧٢٩
- لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ / ٥٣/ ٤٠٨
- مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ / ٧٨/ ٦٢٠ ٢٢ - سورة المؤمنون- ولَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ. (إلى قوله): فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً/ ١٢ - ١٤/ ٣٩٢
- مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ / ٩١/ ٣١٣ ٢٣ - سورة النور- الزَّانِيَةُ والزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما/ ٢/ ٦٦٦، ٦٦٨
- ولا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ والسَّعَةِ إلى قوله: أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ / ٢٢/ ٩٣
- واللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ/ ٤٥/ ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٨٩، ٣٩٣
- ومَنْ يُطِعِ اللَّهَ ورَسُولَهُ ويَخْشَ اللَّهَ / ٥٢/ ٥٨٨
لَّهُ لَكُمْ / ٢٢/ ٩٣
-
واللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ/ ٤٥/ ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٨٩، ٣٩٣
-
ومَنْ يُطِعِ اللَّهَ ورَسُولَهُ ويَخْشَ اللَّهَ / ٥٢/ ٥٨٨
-
فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ / ٥٤/ ٧١٦ ٢٤ - سورة الفرقان- وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ (إلى قوله): قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ/ ٤ - ٦/ ٣٠١
-
وقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ ويَمْشِي فِي الْأَسْواقِ إلى قوله: إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً/ ٧ - ٨/ ٥٤٢
-
تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ (إلى قوله): بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ/ ١٠ - ١١/ ٥٤٣ - ٥٤٤
-
وما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ / ٢٠/ ٥٤٣
-
وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً. (إلى قوله): إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وأَحْسَنَ تَفْسِيراً/ ٣٢ - ٣٣/ ٥٩٢
-
ولا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِ / ٣٣/ ٢٣٤
-
وقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ / ٣٧/ ٣٤٥
-
وهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً/ ٥٤/ ٣٨٧، ٣٩٠، ٣٩٢
-
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والْأَرْضَ وما بَيْنَهُما/ ٥٩/ ٥٠٥
-
اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ / ٦٠/ ٥٤٤
ذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً/ ٥٤/ ٣٨٧، ٣٩٠، ٣٩٢
- الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والْأَرْضَ وما بَيْنَهُما/ ٥٩/ ٥٠٥
- اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ / ٦٠/ ٥٤٤
الآية/ رقمها/ الصفحة ٢٥ - سورة الشعراء- قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ / ٣٤/ ٦٠٠
-
أَنْتُمْ وآباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ / ٧٦/ ٦٠٠، ٦٠٥
-
والَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ إلى قوله: فَهُوَ يَشْفِينِ / ٧٨ - ٨٠/ ٣٠٨ ٢٦ - سورة النمل- وأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى / ١٠/ ٣١٠
-
ووَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ/ ١٦/ ٩٢، ٤١١
-
وأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ/ ٢٣/ ٣٨٩، ٤١١
-
وأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ / ٤٤/ ٤١١
-
ومَكَرُوا مَكْراً ومَكَرْنا مَكْراً وهُمْ لا يَشْعُرُونَ / ٥٠/ ٣٤٧
-
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ والْأَرْضِ الْغَيْبَ / ٦٥/ ٧١٧ ٢٧ - سورة القصص- ولَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً إلى قوله: عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ / ٢٣ - ٢٧/ ٣٢٥، ٣٣٣، ٣٣٤، ٣٣٥
-
وأَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى ٦٢٠ مُدْبِراً ولَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى أَقْبِلْ ولا تَخَفْ / ٣١/ ٣١٠
-
وقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ / ٣٨/ ٥٤٣
-
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى إلى قوله: هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ / ٤٨ - ٤٩/ ٦٠٠
-
ولَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ / ٥١/ ٦٤٤
-
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ (إلى قوله): فَخَسَفْنا بِهِ وبِدارِهِ الْأَرْضَ / ٧٦ - ٨١/ ٣٤٦، ٥٤٣
-
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا/ ٨٣/ ٢٥١
-
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ / ٨٨/ ٤٣٧ ٢٨ - سورة العنكبوت- ولا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا/ ٤٦/ ١٦٩، ٧٥١
-
وما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ ولا تَخُطُّهُ / ٤٨/ ٥٤٥ ٢٩ - سورة الروم- ومِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ / ٢٠/ ٣٨٧، ٣٩١، ٣٩٢
-
ومِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً/ ٢١/ ٦٢٤
-
مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكانُوا شِيَعاً كُلُ / ٣٢/ ٨٩
-
ولا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ / ٦٠/ ٢٢٨
ِكُمْ أَزْواجاً/ ٢١/ ٦٢٤
- مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكانُوا شِيَعاً كُلُ / ٣٢/ ٨٩
- ولا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ / ٦٠/ ٢٢٨
٣٠ - سورة لقمان- قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا/ ٢١/ ٦٣٩
- وسَخَّرَ الشَّمْسَ والْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى / ٢٩/ ٣٧٤
- إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ/ ٣٤/ ٥٢٠ ٣١ - سورة السجدة- اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والْأَرْضَ وما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ... إلى قوله: وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والْأَبْصارَ والْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ / ٤ - ٩/ ٢٥٣، ٥٠٥ ٣٢ - سورة الأحزاب- يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ / ٢٨/ ٦٣٣
- وقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ / ٣٣/ ٩٨
- فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها/ ٣٧/ ٥٢٧
- تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ/ ٥١/ ٥٢٨ ٣٣ - سورة سبأ- قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا ولا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ / ٢٥/ ٧١٥
- إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ/ ٤٦/ ٥٤٤
٣٤ - سورة فاطر- جاعِلِ الْمَلائِكَةِ/ ١/ ٤٣٨
- واللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ/ ١١/ ٣٨٧، ٣٩١، ٣٩٢
- وسَخَّرَ الشَّمْسَ والْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى / ١٣/ ٣٧٤
- ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى / ١٨/ ٤٧٦، ٧١٦
- ولا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ / ٤٣/ ٣٤٦، ٣٤٧ ٣٥ - سورة يس- ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ / ١٢/ ٤٥٨
- وما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ / ٣٥/ ٩١
- والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها/ ٣٨/ ٣٦١، ٣٦٢، ٣٧٤
- حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ / ٣٩/ ١٢٢، ٦٠٥
- وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ. (إلى قوله) وكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ / ٣٧ - ٤٠/ ٣٦٢
- إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ / ٨٢/ ٣٦٠، ٣٦٤، ٤٦٠
النَّهارَ. (إلى قوله) وكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ / ٣٧ - ٤٠/ ٣٦٢
- إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ / ٨٢/ ٣٦٠، ٣٦٤، ٤٦٠
٣٦ - سورة الصافات- واللَّهُ خَلَقَكُمْ وما تَعْمَلُونَ / ٩٦/ ٤٥٢، ٤٥٦، ٤٥٨
- إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ / ١٠٢/ ٥٢٣ ٣٧ - سورة ص- ولَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً/ ٣٤/ ٤٠١، ٥٣٢
- رَبِّ اغْفِرْ لِي وهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي / ٣٥/ ٣٩٥
- واذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ / ٤١ - ٤٤/ ٤٠١
- لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ / ٧٥/ ١٢٩
- ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ / ٨٨/ ٥٤٤ ٣٨ - سورة الزمر- وسَخَّرَ الشَّمْسَ والْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى / ٥/ ٣٧٤
- ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى / ٧/ ٤٧٦، ٧١٦
- فَبَشِّرْ عِبادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ / ١٧ - ١٨/ ٢٤٢
- أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي / ٥٦/ ١٣٠
- اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ/ ٦٢/ ٣٨٩، ٤٥٦
- والْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ/ ٦٧/ ١٢٩، ٤٩١
سْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي / ٥٦/ ١٣٠
-
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ/ ٦٢/ ٣٨٩، ٤٥٦
-
والْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ/ ٦٧/ ١٢٩، ٤٩١
-
ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ / ٦٨/ ٤٣٨ ٣٩ - سورة غافر- كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ والْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ (إلى قوله): الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ/ ٥ - ٦/ ١٠
-
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ومَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ / ٧/ ٤٣٥
-
وقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً. (إلى قوله): وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً/ ٣٦ - ٣٧/ ٥٤٣
-
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وعَشِيًّا/ ٤٦/ ٤٨٠ - ٤٨١ ٤٠ - سورة فصلت- قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ. إلى قوله: حِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ / ٩ - ١٢/ ٥٠٤ - ٥٠٥
-
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ/ ١٣/ ٦٠٩
-
ومِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ والنَّهارُ والشَّمْسُ والْقَمَرُ/ ٣٧/ ٦٩٩
-
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ولا مِنْ خَلْفِهِ / ٤٢/ ٢٩٧
-
قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وشِفاءٌ/ ٤٤/ ٢٦٠ ٤١ - سورة الشورى- لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ/ ١١/ ١٢٣، ١٣٠، ١٣١، ٢٣١
٢٣٦، ٢١٣، ٤٣، ٤٤٨
-
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً والَّذِي / ١٣/ ٤٨٦، ٦٢٠ ٤٢ - سورة الزخرف- وإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ / ٤٤/ ٢٩٩
-
وما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها/ ٤٨/ ٣٠٣
-
ولَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ ومَلَائِهِ. (إلى قوله): إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ / ٤٦ - ٥٠/ ٢٦١
-
فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ / ٥٥/ ١٩٠
-
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ / ٧٠/ ٩٨ ٤٣ - سورة الدخان- يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ / ١٠/ ٤٩٠ ٤٤ - سورة الجاثية- اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ / ٢٣/ ٤٥٦ - ٤٥٧ - ٤٦٨ ٤٥ - سورة الأحقاف- وما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي ولا بِكُمْ / ٩/ ٧١٦
-
وإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ / ١١/ ٦٠٥
-
تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ/ ٢٥/ ٣٨٩
-
وإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ / ٢٩/ ٤٢٠ ٤٦ - سورة الفتح- يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ / ١٥/ ٤٣٩
-
لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ / ٢٧/ ٦٠٧ ٤٧ - سورة القتال" محمد"- فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ / ١٩/ ٢٣٦
-
وأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ واللَّهُ مَعَكُمْ / ٣٥/ ٩٤ ٤٨ - سورة الحجرات- إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ / ٩/ ٥٩٨ ٤٩ - سورة ق- ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ/ ١٦/ ١٣٤، ٧٣٢
-
قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ / ٢٧/ ٤٣٤
-
ولَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ والْأَرْضَ وما بَيْنَهُما/ ٣٨/ ٤٤٤، ٥٠٥ ٥٠ - سورة الذاريات- هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ. (إلى قوله): وقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ / ٢٤ - ٢٩/ ٣٠٩
-
وفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ. (إلى قوله): وهُوَ مُلِيمٌ / ٣٨ - ٤٠/ ٣٤٦
-
وما خَلَقْتُ الْجِنَّ والْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ / ٥٦/ ٢٣٣، ٤٥٨
إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ. (إلى قوله): وهُوَ مُلِيمٌ / ٣٨ - ٤٠/ ٣٤٦
- وما خَلَقْتُ الْجِنَّ والْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ / ٥٦/ ٢٣٣، ٤٥٨
٥١ - سورة الطور- أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ (٣٣) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ / ٣٣ - ٣٤/ ٥٩٩ ٥٢ - سورة النجم- وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى / ٣/ ٥٦٣، ٧٥١
- إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى / ٤/ ٥٤٤، ٧٥١
- ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى / ١٣/ ٦٩٥، ٧١٧
- هُوَ أَضْحَكَ وأَبْكى / ٤٣/ ٤٧٦
- فَاسْجُدُوا لِلَّهِ واعْبُدُوا/ ٦٢/ ٣٩٧ ٥٣ - سورة القمر- اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وانْشَقَّ الْقَمَرُ/ ١/ ٢٥٧
- اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ .. إلى قوله: فَما تُغْنِ النُّذُرُ/ ١ - ٥/ ٥٥٤
- أَبَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ / ٢٤/ ٢٩٧ ٥٤ - سورة الرحمن- ويَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ / ٢٧/ ١٢٤، ١٢٧، ١٢٩، ٧٠٥
- لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَانٌ / ٥٦/ ٤٢٤، ٤٢٧
٥٥ - سورة الواقعة- جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ / ٢٤/ ٤٥٧
- إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً (٣٥) فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً/ ٣٥ - ٣٧/ ٤٢٥ ٥٦ - سورة الحديد- وهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ / ٤/ ١٣٤
- ورَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا/ ٢٧/ ٣٧٧
- لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وأَنْزَلْنا مَعَهُمُ / ٢٥/ ٢٣٤ ٥٧ - سورة المجادلة- ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ / ٧/ ١٣٤ ٥٨ - سورة الحشر- هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ / ٢/ ٣٨٧
- لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ / ٨ - ١٠/ ٦١٦ ٥٩ - سورة الممتحنة- إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ / ٨/ ٥٩٨ ٦٠ - سورة الصف- إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا/ ٢/ ٤٦٣٠ وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ (إلى قوله): ومُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ
ًّا/ ٢/ ٤٦٣٠ وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ (إلى قوله): ومُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ
بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ/ ٦/ ٣٧٥، ٤٩٢، ٥٨٢ ٦١ - سورة الجمعة- هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ / ٢/ ٢٨٨ ٦٢ - سورة التغابن- فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ / ١٦/ ٢٣٥ ٦٣ - سورة الطلاق- قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً/ ١٠/ ٢٩٨ ٦٤ - سورة التحريم- لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ / ١/ ٥٣٠
- مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ/ ٣/ ٢٦٣
- فَخانَتاهُما/ ١٠/ ٩٨
- ومَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها/ ١٢/ ٣٠٠ ٦٥ - سورة القلم- وإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ / ٤/ ٢٦٤
- يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ / ٤٢/ ١٢٤، ١٢٩ ٦٦ - سورة الحاقة- ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ / ٤٦/ ٧٣٢
٦٧ - سورة نوح- قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي واتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ ووَلَدُهُ إِلَّا خَساراً. إلى قوله: ولا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا/ ٢١ - ٢٤/ ٧٣١ ٦٨ - سورة الجن- قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِ / ١/ ٤٢٠
- وأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ / ١٠/ ٤٥٩
- وأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً/ ١٥/ ٩٩، ٥٩٨
- قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا ولا رَشَداً/ ٢١/ ٧١٧
- عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً/ ٢٦/ ٥٢٠، ٧١٧ ٦٩ - سورة المدثر- ذَرْنِي ومَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً. (إلى قوله): سَأُصْلِيهِ سَقَرَ/ ١١ - ٢٦/ ٦٠٢ ٧٠ - سورة القيامة- وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ ة/ ٢٢ - ٢٣/ ١٢٥، ٧٠٣ ٧١ - سورة الإنسان- وجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وحَرِيراً/ ١٢/ ٥٠٣
- وما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ / ٣٠/ ٤٥٨، ٤٦٨
الآية/ رقمها/ الصفحة ٧٢ - سورة النبأ- يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً/ ٤٠/ ٥٠٣ ٧٣ - سورة النازعات - فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى / ٢٤/ ٥٣٩ ٧٤ - سورة عبس - عَبَسَ وتَوَلَّى (١) أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى / ١ - ٢/ ٣٩٨ ٧٥ - سورة المطففين - كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ / ١٥/ ١٣٥
- هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ / ٣٦/ ٤٥٧ ٧٦ - سورة البروج - فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ/ ١٦/ ٦٥٣
- واللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ/ ٢٠/ ٧٠٥ ٧٧ - سورة الطارق - إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً (١٥) وأَكِيدُ كَيْداً/ ١٥ - ١٦/ ٤٦٠ ٧٨ - سورة البلد- أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) ولِساناً وشَفَتَيْنِ / ٨ - ١٠/ ٦٦٤
الآية/ رقمها/ الصفحة ٧٩ - سورة الزلزلة- فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) ومَنْ يَعْمَلْ .. / ٧ - ٨/ ٧١٣ ٨٠ - سورة الكوثر- إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ/ ١/ ٦١٧ ٨١ - سورة الكافرون - قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ / ١/ ٥٩٢ ٨٢ - سورة الإخلاص - قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ/ ١/ ٢٨٩
ّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ/ ١/ ٦١٧ ٨١ - سورة الكافرون - قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ / ١/ ٥٩٢ ٨٢ - سورة الإخلاص - قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ/ ١/ ٢٨٩
ثانيا: فهرس الأحاديث والآثار الحديث/ الصفحة
- آخذه لك يا رسول الله؟ فأومأ برأسه أي: نعم. إلى قوله: فاستاك به ٧٤٤
- ائت أبا بكر ٧٣٦
- ائتوني بأعلم رجلين منكم.، فأتوا بابني صوريا ٦٧٠
- ائتوني بكتف أكتب، لكم كتابا لا تضلوا بعده ٧٣٣
- أبغض المباح إلى الله الطلاق ٦٤٥
- أتدري أين تذهب هذه؟ - أي الشمس- قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنما تذهب حتى تسجد ٣٦٢، ٣٦٦
- أتشهد أني رسول الله؟ قال: أنت رسول في الأميين ٤٩٠
- أتيت بالبراق ... فركبته حتى أتيت بيت المقدس ... (حديث الإسراء والمعراج). ٤٥٥
- أجلكم في أجل من كان قبلكم من صلاة العصر إلى مغرب الشمس ٥١٦
- أحلت لكم الغنائم ٢٥٤، ٢٨٢
- أخبرني عن صفة رسول الله في التوراة، قال: أجل. والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن ٣٢٧
- أخبرني جبريل بالحرة قال: بشر أمتك أنه من مات لا
يشرك ٧٠٨
- ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله ٦٢٢، ٦٢٣
- ادعي لي أباك وأخاك حتى أكتب كتابا فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر. ٧٣٤
- إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط. ٤٢٦
- إذا استيقظ أحدكم من نومه فليستنثر ثلاثا ٤٢٧
- إذا أكل أحدكم فيأكل بيمينه ٤٢٦
- إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده حتى يلعقها ٦٨٤
- إذا أمن الإمام فأمنوا، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه. ٧٠٧
- إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله ﵎: (تريدون شيئا أزيدكم؟) ... فيكشف الحجاب، فما أعطوا أحب إليهم من النظر إلى ربهم ٥٠٠
- إذا زنت فاجلدوها، ثم إذا زنت فاجلدوها ٦٦٧
- إذا كانت لأحدكم إلى امرأته حاجة فليأتها وإن كانت على التنور. ٢٧٩
- إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول هذا فداءك من النار. ٤٨٥
- إذا وضعتموني على شفير قبري في بيتي فاخرجوا عني فإن
٢٧٩
- إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول هذا فداءك من النار. ٤٨٥
- إذا وضعتموني على شفير قبري في بيتي فاخرجوا عني فإن
الملائكة تصلي عليّ أولا. ٥١٢
-
أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش: بين شحمة أذنه وعاتقه ٤٣٥
-
أرأيت لو وجدت مع امرأتي رجلا أمهله حتى آتي بأربعة شهداء؟ قال له رسول الله: نعم. ٦٧٣
-
أرأيت لو مررت بقبري أكنت تسجد له. ٣٢١
-
أرأيتم ليلتكم هذه؟ على رأس مائة ٥١٣
-
أرسل الله ملك الموت إلى موسى- ﵇ فلما جاءه صكه ففقأ عينه ٦٩٥
-
أسألك بكل اسم هو لك علمته أحدا من خلقك أو استأثرت ١٢٢
-
أشهد أنه على الحق ٥٥٠
-
اصنعوا كل شيء ما خلا النكاح. ٦٧٢
-
أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: نصرت بالرعب ٦٨١
-
اعلم أن رسول الله ... جمع بين حج وعمرة ثم لم ينزل فيها كتاب، ولم ينهنا عنهما ٦٦٠
-
أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم. ١٢٢
-
اغد على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها. ٦٦٦
-
اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين ولا تحنطوه ٥١٠
-
أقاد مسلما بكافر. ٧٤٩ - ٧٥٠
-
أقبل وأدبر واتق الدبر والحيضة. ٦٤٢، ٦٧٣
-
اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر. ١٠٩
-
اكتبوا لأبي شاة. ١٠٧
-
الأئمة من قريش ٧٣٦
-
ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم ٣٠٢
-
ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي ٦١٠
-
ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه ... بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة ٧٤٩
-
ألا قد بلغت ٧٣٨
-
الصقي بالأرض" البغلة؛ ٥٧٨
-
اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ٦٧٤
-
اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض. ٩٥
-
اللهم إني أسألك علما لا ينسى ٣٩٤
-
اللهم إن عبدك عليا احتبس نفسه على رسولك فاردد عليه الشمس .. : رد الشمس لعلي ٢٥٧
-
اللهم علمه تأويل القرآن ٣٦٤
-
اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك. ٧٤٢
-
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله. ٩٦، ٧٤٩
-
أمر بلعق الأصابع والصحفة وقال:" إنكم لا تدرون في أية البركة". ٦٨٤
-
أنا أولى الناس بابن مريم، إنه لم يكن بيني وبينه نبي. ٢٤٩
-
أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة ٥٦٦
-
أنا بريء ممن وافاني يوم القيامة ولذمي عليه مظلمة ٧٤٩
-
أنا سيد ولد آدم ٣٨١
-
أناجي من لا تناجون ٢٨٣
-
أنتوضأ بماء البحر؟ فقال: هو الطهور ماؤه الحل ميتته. ٣١٢
-
أنزلت المائدة من السماء خبزا ولحما، وأمروا ألا يخونوا ٥٤٠
-
انشق القمر ونحن مع النبي- ﷺ فصار فرقتين ٢٥٧، ٥٧١
-
انطلق النبي- ﷺ في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ. إلى قوله: فأنزل الله ... قُلْ أُوحِيَ إِلَيَ. ٤٢٠
-
أن رجلا أتى امرأته في دبرها، فوجد النبي- ﷺ وجدا شديدا. فأنزل الله: فَأْتُوا حَرْثَكُمْ ... ٦٤٣
-
إن المهاجرين كانوا يجبون نساءهم ٦٤٢
-
أن النبي- ﷺ قرأ: فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ. ٣٦٤
فوجد النبي- ﷺ وجدا شديدا. فأنزل الله: فَأْتُوا حَرْثَكُمْ ... ٦٤٣
-
إن المهاجرين كانوا يجبون نساءهم ٦٤٢
-
أن النبي- ﷺ قرأ: فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ. ٣٦٤
-
إنما بعثت معلما. ٦٣٣
-
إنما هلك من كان قبلكم بتشديدهم على أنفسهم، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات ٦٤١
-
إن آدم لما أهبطه الله تعالى إلى الأرض قالت الملائكة: أي رب أتجعل فيها من يفسد فيها ٢٤١، ٢٧٧
-
إن أبي وأباك في النار. ٧١٤
-
إن أرواح الشهداء على باب الجنة في أجواف طير خضر. ٤٩٣
-
إن بمكة حجرا يسلم عليّ ليالى بعثت إني أعرفه الآن. ٥٦٠، ٥٧٢
-
إن بين يدي الساعة كذا بين- أو دجالين كذابين- قريبا من ثلاثين كلهم يزعم أنه نبي. ٢٤٧ إن دانيال دعا ربه ﷿ أن يدفنه مع أمة محمد. ٢٣٠
-
إن ذلك لن يمنع شيئا أراده الله. ٦٦٤
-
إن رؤيا الأنبياء وحي. ٣٢٣
-
إن الشمس لم تحبس إلا ليوشع ٢٥٤
-
إن الشيطان عرض لي الصلاة ليقطعها عليّ فأمكنني الله منه ٣٩٥
-
إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. ٤٣٢، ٦٩٣
-
إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء حتى يحضره عند أكل طعامه ٦٨٤
-
أن الكلب الأسود شيطان ٦٨٦
-
إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن- أو أقرئك القرآن- قال: الله سماني لك؟ قال: نعم ٣٦٤
-
إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تكلم. ٦٦١
-
إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله. ٢٦٠
-
إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه ٤٧٥، ٤٧٦
-
إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب ٦٨٢
-
إنك غليم معلم ٣٦٦
-
إنكم لا تدرون في أية البركة ٦٨٤، ٦٨٥
-
إن محمدا لم يمت وإنما ذهب إلى مناجاة ربه بروحه كما ذهب موسى للمناجاة ببدنه. ٧٣٧، ٧٣٨
-
إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء الا السام. ٥٢١
-
إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم. ٥٥٩
-
إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة. ٣٢٩
-
إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم. ٢٨٤
-
إن المرأة إذا أقبلت أقبل معها شيطان ٢٧٩
-
إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات. ٥١٥
شكاة واحدة. ٣٢٩
-
إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم. ٢٨٤
-
إن المرأة إذا أقبلت أقبل معها شيطان ٢٧٩
-
إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات. ٥١٥
-
إنه أتاني داعي الجن فأتيتهم فقرأت عليهم القرآن ٤٢١
-
إنهم ليبكون عليها وإنها تعذب في قبرها. ٤٧٦
-
إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم. ٥١٦
-
إني لأحدثك بالحديث اليوم ينفعك الله به بعد اليوم واعلم أن رسول الله قد أعمر طائفة من أهله في العشر ٦٦٠
-
إنى لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف ٥١٨، ٥٢٠
-
إني لأرجو أن أكون أكثرهم تابعا ٥٦٣
-
إني لأراكم من وراء ظهري. ٥٧٨
-
أيما رجل رأى امرأة تعجبه فليقم إلى أهله فإن معها مثل الذي معها. ٢٧٩
-
أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟ ٧٤١
-
أين كان ربنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال: كان فى عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء. ١٣٢
-
بعثت أنا والساعة كهاتين. ٥١٥، ٥١٦
-
بعثت إلى الناس كافة. ٧٥٣
-
بم أعرف أنك نبي؟ قال: إذا دعوت هذا العذق من هذه النخلة ٥٧٣
-
تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم. ١٩٩، ٦٦٤
الحديث الصفحة- تطلع الشمس بين قرني شيطان ٤٢٩، ٦٨٨، ٦٩١
-
تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة ٤٨٣، ٤٨٩
-
تلك الغرانيق العلى إن شفاعتهم لترتجى. ٣٩٦، ٣٩٩
-
ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن خمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث ٦٥٣
-
جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ٧٥٣
-
جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنة رسول الله ٦٦٦
-
حبب إليّ من الدنيا: الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة ٢٧٨، ٢٨٠، ٢٨١
-
حتى إذا أبرزنا قال: .. هل من شيء يواريني؟ قلت: ما أرى شيئا يواريك إلا شجرة ٥٧٤
-
الحجر الأسود يمين الله في الأرض ١٢٦، ١٢٨، ١٣٠، ٧٠٤
-
الحرب خدعة ٦٧٨
-
حسبك يا ابن أخي. نشدتك الله والرحم ألا سكت ٦٠٩
-
حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما ٧٠٧
-
خالط ريقى ريقه في آخر أيام الدنيا ٥٢٧، ٧٤٤
-
الخالة بمنزلة الأم ٣١٨
-
خذ عليك سلاحك ٦٨٧
-
خذوا عني. قد جعل الله لهم سبيلا الثيب بالثيب ٦٦٨
-
خطب إلى لزق جذع واتخذوا له منبرا فخطب عليه فحن ٥٦٠، ٥٧٢
-
الخلافة بعدي ثلاثون ثم يصير ملكا ٧٣٦
-
خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار ٤٠٩
-
خيرت بين أن يجعل الله الصفا ذهبا، ثم إن لم يؤمنوا هلكوا ٥٤٠
-
الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ٧٤٣
-
ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون ٥٣١
-
رأى ربه في صورة شاب موقر في خضر على رأسه فراش ٤٤١
-
رأى رسول الله- ﷺ جبريل على صورته وله ستمائة ٦٩٥
-
رد الشمس لعلي ٢٥٧
-
رأيت ربي فى أحسن صورة، ووضع يده بين كتفي ٤٤٠
-
رأيت في سيفي ذي الفقار فلا فأولته فلا يكون فيكم ٧٢٢
-
رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرا ينحر، فأولت الدرع ٧٢٢



