— Bagian 15 · ين، وكبِّروا خمسًا وعشرين، وهلِّلوا خمسًا وعشرين… —
Bagian 15
ين، وكبِّروا خمسًا وعشرين، وهلِّلوا خمسًا وعشرين، فتلك
مئة، فلمَّا أصبح ذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "افعلوا كما قال الأنصاريُّ" (¬١).
٩٤ - باب نوع آخَر من عدد التَّسبيح ١٣٥٢ - أخبرنا محمد بن بشَّار قال: حدَّثنا محمد قال: حدَّثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرَّحمن مولى آل طلحة قال: سمعتُ كُرَيبًا، عن ابن عبَّاس عن جُوَيرية بنت الحارث، أنَّ النبيَّ ﷺ مَرَّ عليها وهي في المسجد تدعو، ثُمَّ مَرَّ بها قريبًا من نصف النَّهار، فقال لها: "ما زِلْتِ على حالِك؟ " قالت: نعم. قال: "ألا أُعلِّمك - يعني - كلماتٍ تَقولينَهنَّ: سُبحانَ اللهِ عدَدَ خَلْقِهِ، سُبحانَ اللهِ عدَدَ خَلْقِهِ، سُبحانَ اللهِ عدَدَ خَلْقِهِ، سُبحانَ اللهِ رضا نَفْسِه، سُبحانَ اللهِ رضا نَفْسِه، سُبحانَ اللهِ رضا نَفْسِه، سُبحانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِه، سُبحانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبحانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبحانَ اللهِ مِدادَ كلماتِه، سُبحانَ اللهِ مِدادَ كلماتِه، سُبحانَ اللهِ مِدادَ كلماتِه" (¬٢).
٩٥ - باب نوع آخر ١٣٥٣ - أخبرنا عليُّ بن حُجْر قال: حدَّثنا عتَّاب - هو ابن بشير (¬١) - عن خُصَيف، عن عكرمة ومجاهد عن ابن عبَّاس قال: جاء الفقراءُ إلى رسول الله ﷺ، فقالوا: يا رسول الله، إنَّ الأغنياءَ يُصَلُّون كما نُصَلِّي، ويصومون كما نصوم، ولهم أموالٌ يتصدَّقون بها (¬٢)، ويُعتِقون (¬٣). فقال النبيُّ ﷺ: "إذا صلَّيتُم فقولوا: سُبحانَ الله، ثلاثًا وثلاثين، والحمد لله، ثلاثًا وثلاثين، والله أكبر، ثلاثًا (¬٤) وثلاثين، ولا إله إلَّا الله، عشرًا، فإنَّكم تُدركون بذلك مَنْ سبقَكُم، وتسبِقون مَنْ بَعْدَكم" (¬٥).
٩٦ - باب نوع آخر ١٣٥٤ - أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله النَّيسابوريُّ قال: حدَّثني أبي قال: حدَّثني إبراهيم - يعني ابن طَهْمان - عن الحجَّاج بن الحجَّاج، عن أبي الزُّبير، عن أبي علقمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرِ صَلاةِ الغَداة مئةَ تسبيحةٍ، وهلَّل مئةَ تهليلةٍ، غُفِرَ (¬١) له ذنوبُه، ولو كانت مِثْلَ زَبَدِ البحر" (¬٢).
ل رسول الله ﷺ: "مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرِ صَلاةِ الغَداة مئةَ تسبيحةٍ، وهلَّل مئةَ تهليلةٍ، غُفِرَ (¬١) له ذنوبُه، ولو كانت مِثْلَ زَبَدِ البحر" (¬٢).
٩٧ - باب عقد التَّسبيح ١٣٥٥ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنعانيُّ والحسين بن محمد الذَّارع - واللَّفظ له - قالا: حدَّثنا عَثَّام بن عليٍّ قال: حدَّثنا الأعمش، عن عطاء بن السَّائب، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يعقِدُ التَّسبيح (¬١).
٩٨ - باب ترك مسح الجبهة بعد التَّسليم ١٣٥٦ - أخبرنا قُتيبة بن سعيد قال: حدَّثنا بكر - وهو ابن مُضَر - عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن عن أبي سعيد الخُدريّ قال: كان رسولُ الله ﷺ يُجاوِرُ في العشر الَّذي في وسط الشَّهر، فإذا كان من حين تمضي عشرون ليلةً ويستقبل إحدى وعشرين يَرجِعُ إلى مسكنِه، ويَرجِعُ مَنْ كان يُجاوِرُ معه، ثُمَّ إِنَّه أقام في شهرٍ جاورَ فيه تلك اللَّيلة الَّتي كان يرجعُ فيها، فخطبَ النَّاسَ، فأمرَهُم بما شاءَ الله، ثُمَّ قال: "إنِّي كنتُ أُجاوِرُ هذه العَشرَ، ثُمَّ بدا لي أن أُجَاوِرَ هذه العشر الأواخر، فمَنْ كان (¬٢) اعتكفَ معي، فليثبُتْ في مُعتَكَفه، وقد رأيتُ هذه الليلةَ فأُنْسِيتُها، فالتمسوها في العشْرِ الأواخِرِ في كُلِّ وِتْر، وقد رأيتُني
أسجدُ في ماءٍ وطينٍ" قال أبو سعيد: فمُطِرْنا ليلةَ إحدى وعشرين، فوكَفَ المسجدُ في مُصلَّى رسول الله ﷺ، فنظرتُ إليه وقد انصرفَ من صلاة الصُّبح ووَجْهُه مُبْتَلٌّ طينًا وماءً (¬١) (¬٢).
٩٩ - باب قعود الإمام في مُصلَّاه بعد التَّسليم ١٣٥٧ - أخبرنا قُتيبة بن سعيد (¬٣) قال: حدَّثنا أبو الأحوص، عن سِماك عن جابر بن سَمُرة قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا صلَّى الفجرَ قعدَ في مُصلَّاه حتَّى تطلُعَ الشَّمس (¬٤).
١٣٥٨ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدَّثنا يحيى بن آدم قال: حدَّثنا زهير، وذكر آخر، عن سماك بن حرب قال: قلتُ لجابر بن سَمُرة: كنتَ تجالِسُ رسولَ الله ﷺ؟ قال: نعم، كان رسولُ الله ﷺ إذا صلَّى الفجرَ جلَس في مُصلَّاه حتّى تطلُعَ الشَّمس، فيتحدَّث (¬١) أصحابُه، ويذكرون حديثَ الجاهليَّة، ويُنشِدون الشِّعر، ويضحكون، ويتبسَّم ﷺ (¬٢).
١٠٠ - باب الانصراف من الصَّلاة ١٣٥٩ - أخبرنا قُتيبة بن سعيد قال: حدَّثنا أبو عَوانة، عن السُّدِّيِّ قال: سألتُ أنسَ بن مالك: كيف أنصرِفُ إذا صلَّيتُ، عن يميني، أو عن يساري؟ قال: أمَّا أنا فأكثرُ ما رأيتُ رسولَ الله ﷺ ينصرِفُ عن يمينه (¬٣).
١٣٦٠ - أخبرنا أبو حفص عَمرو بن عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى قال: حدَّثنا الأعمش، عن عُمارة، عن الأسود قال: قال عبد الله: لا يجعلَنَّ أحدُكم للشَّيطانِ من نفسه جُزْءًا، يَرى أنَّ حتمًا (¬١) عليه أن لا ينصرِفَ إلَّا عن يمينه، فقد (¬٢) رأيتُ رسولَ الله ﷺ أكثرَ انصرافِه عن يساره (¬٣).
١٣٦١ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا بقيَّة قال: حدَّثنا الزُّبيدي، أنَّ
مكحولًا حدَّثه، أن مسروق بن الأجدع حدَّثه عن عائشة قالت: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يشربُ قائمًا وقاعدًا، ويُصلِّي حافيًا ومنتعلًا، وينصرِفُ عن يمينِه وعن شمالِه (¬١).
١٠١ - باب الوقت الَّذي ينصرف فيه النِّساء من الصَّلاة ١٣٦٢ - أخبرنا عليُّ بن خشرم قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعيّ، عن الزُّهريّ، عن عروة عن عائشة قالت: كان النِّساء يُصلِّينَ مع النبيِّ ﷺ الفجر، فكانَ إذا سلَّمَ انصرَفْنَ مُتَلفِّعاتٍ بمُروطِهِنَّ، فلا يُعْرَفْنَ من الغَلَس (¬٢).
عروة عن عائشة قالت: كان النِّساء يُصلِّينَ مع النبيِّ ﷺ الفجر، فكانَ إذا سلَّمَ انصرَفْنَ مُتَلفِّعاتٍ بمُروطِهِنَّ، فلا يُعْرَفْنَ من الغَلَس (¬٢).
١٠٢ - باب النَّهي عن مبادرة الإمام بالانصراف من الصَّلاة ١٣٦٣ - أخبرنا عليُّ بن حُجْر قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهِرٍ، عن المُختار بن فُلْفُل عن أنس بن مالك قال: مالك قال: صلَّى بِنا رسولُ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، ثُمَّ أَقبلَ علينا بوجهه، فقال: "إنِّي إمامُكم، فلا تُبادِروني بالرُّكوعِ، ولا بالسُّجود، ولا بالقيامِ ولا بالانصراف، فإنِّي أراكُم مِنْ أمامي ومِنْ خلفي "ثُمَّ قال: "والَّذي نفسي بيده، لو رأيتُم ما رأيتُ لَضَحِكتُم قليلًا، ولبَكيتُم كثيرًا، قلنا: ما رأيتَ يا رسول الله؟ قال: "الجنَّةَ والنَّار" (¬١).
١٠٣ - باب ثواب مَنْ صَلَّى مع الإمام حتَّى ينصرف ١٣٦٤ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدَّثنا بشر - وهو ابن المُفَضَّل - قال: حدَّثنا داود بن أبي هند، عن الوليد بن عبد الرَّحمن، عن جُبَير بن نُفَير عن أبي ذرٍّ قال: صُمْنا مع رسولِ الله ﷺ رمضان، فلم يَقُمْ بِنا النبيُّ ﷺ حتَّى بقِيَ سَبْعٌ من الشَّهر، فقام بِنا حتَّى ذهبَ نحوٌ من ثُلُثِ اللَّيل، ثُمَّ كانت سادسةٌ فلم يَقُمْ بِنا (¬٢)، فلمَّا كانت الخامسةُ قام بِنا حتَّى ذهب نحوٌ من شَطْرِ اللَّيل، قلنا: يا رسولَ الله، لو نَفَّلْتنا قيامَ هذه اللَّيلة، قال: "إِنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى مع الإمام حتَّى ينصرِفَ حُسِبَ له قيامُ ليلة"، قال: ثُمَّ كانتِ الرَّابعةُ
فلم يَقُمْ بِنا، فلمَّا بقي ثلاثٌ من الشَّهر أرسلَ إلى بناتِه ونسائِه، وحشَدَ النَّاسَ، فقام بنا، حتّى خشينا أن يفوتَنا الفَلاح، ثُمَّ لم يَقُمْ بِنا شيئًا من الشَّهر. قال داود: قلتُ: ما الفَلاح؟ قال: السَّحور (¬١).
ِه، وحشَدَ النَّاسَ، فقام بنا، حتّى خشينا أن يفوتَنا الفَلاح، ثُمَّ لم يَقُمْ بِنا شيئًا من الشَّهر. قال داود: قلتُ: ما الفَلاح؟ قال: السَّحور (¬١).
١٠٤ - باب الرُّخصة للإمام في تخطِّي رقاب النَّاس ١٣٦٥ - أخبرنا أحمد بن بكَّار الحَرَّانيُّ قال: حدَّثنا بِشر بن السَّريّ، عن عمر (¬٢) ابن سعيد بن أبي حسين النَّوفليّ، عن ابن أبي مُلَيكة عن عُقبة بن الحارث قال: صَلَّيتُ مع النبيِّ ﷺ العصرَ بالمدينة، ثُمَّ انصرف يتخطَّى رِقابَ النَّاس سريعًا حتّى تعجَّبَ النَّاسُ لِسُرعَتِه، فَتَبعَه بعضُ أصحابه، فدخلَ (¬٣) على بعضِ أزواجه، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: "إِنِّي ذكَرْتُ وأنا في العصر شيئًا من تِبْرٍ كان عندنا، فكَرِهْتُ أَن يَبيتَ عندنا، فأَمَرْتُ بِقِسْمَتِه (¬٤) " (¬٥).
١٠٥ - باب إذا قيل للرَّجل: هل صلَّيت؟ هل يقول: لا؟ ١٣٦٦ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود ومحمد بن عبد الأعلى قالا: حدَّثنا خالد - وهو ابن الحارث - عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن عن جابر بن عبد الله، أنَّ عمر بن الخطَّاب يومَ الخندق بعدما غَرَبَتِ الشَّمسُ جعل يسبُّ كفَّارَ قريش، وقال: يا رسولَ الله، ما كِدْتُ أن أُصلِّيَ حتَّى كَادَتِ الشَّمسُ تَغرُبُ. فقال رسولُ الله ﷺ: "فوالله ما صلَّيتُها"، فنزلنا مع رسول الله ﷺ إلى بُطْحانَ، فتوضَّأَ للصَّلاة، وتوضَّأنا لها، فصلَّى العصرَ بعد ما غرَبَتِ الشَّمس، ثُمَّ صلَّى بعدَها المغربَ (¬١). آخر كتاب التشهُّد والسَّلام والسَّهو (¬٢)
١٣ - كتاب الجمعة ١ - باب إيجاب الجمعة ١٣٦٧ - أخبرنا سعيد بن عبد الرَّحمن المخزوميُّ قال: حدَّثنا سفيان، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ح: وابن طاوس (¬١)، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "نحنُ الآخِرُونَ السَّابِقون (¬٢)، بَيْدَ أَنَّهم أوتوا الكتابَ مِنْ قَبْلِنا، وأُوتيناه مِنْ بَعْدِهم، وهذا اليومُ الَّذِي كتبَ اللهُ ﷿ عليهم، فاختلفوا فيه، فهدانا اللهُ ﷿ له. يعني يومَ الجمعة. فالنَّاس لنا فيه تَبَعٌ، اليهودُ غدًا، والنَّصارى بعدَ غَدٍ" (¬٣).
١٣٦٨ - أخبرنا واصل بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا ابن فُضَيل، عن أبي مالك الأشجعيّ، عن أبي حازم، عن أبي هريرة وعن ربعيِّ بن حِراش، عن حذيفة، قالا: قال رسول الله ﷺ: "أضَلَّ اللهُ ﷿ عن الجمعة مَنْ كان قبَلنا، فكان لليهودِ يومُ السبَّت، وكان للنَّصارى يومُ الأحد، فجاء الله ﷿ بِنا فهدانا ليوم الجمعة، فجعلَ الجمعةَ والسَّبت والأحدَ، وكذلك هُم لنا تَبَعٌ يومَ القيامة، ونحنُ الآخِرون من أهل الدُّنيا، والأوَّلون يوم القيامة، المقضيُّ لهم قبل الخلائق (¬١) " (¬٢).
٢ - باب التَّشديد في التَّخلُّف عن الجمعة ١٣٦٩ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو، عن عَبيدة بن سفيان الحضرميّ
).
٢ - باب التَّشديد في التَّخلُّف عن الجمعة ١٣٦٩ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو، عن عَبيدة بن سفيان الحضرميّ
عن أبي الجَعْد الضَّمريّ - وكانت له صُحبة - عن النبيِّ ﷺ قال: "مَنْ تركَ ثلاثَ جُمَعٍ تهاونًا بها، طبعَ اللهُ على قلبه (¬١) " (¬٢).
١٣٧٠ - أخبرنا محمد بن مَعْمَر قال: حدَّثنا حَبَّان قال: حدَّثنا أبان قال: حدَّثنا يحيى بن أبي كثير، عن الحضرميِّ بن لاحِقٍ، عن زيد، عن أبي سلَّام، عن الحكم بن ميناء أنَّه سمِعَ ابْنَ عبَّاس وابن عمر يُحدِّثان، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال وهو على أعوادِ مِنبَرِه: "لَينتهِيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهم الجُمعات، أو ليختِمَنَّ اللهُ على قلوبهم، وليكونُنَّ (¬٣) من الغافلين" (¬٤).
١٣٧١ - أخبرني محمود بن غيلان (¬١) قال: حدَّثنا الوليد بن مسلم قال: حدَّثني المُفضَّل بن فَضالة، عن عيَّاش بن عبَّاس، عن بُكَير بن الأشجّ، عن نافع، عن ابن عمر عن حفصة زوج النبيِّ ﷺ، أنَّ النبي ﷺ قال: "رَواحُ الجُمعةِ واجبٌ على كُلِّ مُحتَلِم (¬٢) " (¬٣).
٣ - باب كفَّارة مَنْ تَرَكَ الجمعةَ من غير عذر ١٣٧٢ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدَّثنا يزيد بن هارون قال: حدَّثنا همَّام، عن قَتادة، عن قُدامة بن وَبَرة عن سَمُرة بن جُنْدُبٍ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ تَرَكَ الجُمعة من غيرِ عُذْرٍ فليتصدَّقْ بدينار، فإنْ لم يجِدْ فبنصفِ دينار (¬١) " (¬٢).
٤ - باب ذِكْرِ فضل يوم الجمعة ١٣٧٣ - أخبرنا سُويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزُّهريّ قال: حدَّثنا عبد الرَّحمن الأعرج أنَّه سمِعَ أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: "خيرُ يومٍ طلعَتْ فيه الشَّمسُ يومُ الجمعة، فيه خُلِقَ آدم ﵇، وفيه أُدخِلَ الجنَّة، وفيه أُخرِجَ منها" (¬١).
٥ - باب إكثارِ (¬٢) الصَّلاة على النبيِّ ﷺ يومَ الجمعة ١٣٧٤ - أخبرنا إسحاق بن منصور قال: حدَّثنا حُسين الجُعْفَيُّ، عن عبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأَشْعَثِ الصَّنعانيّ
لى النبيِّ ﷺ يومَ الجمعة ١٣٧٤ - أخبرنا إسحاق بن منصور قال: حدَّثنا حُسين الجُعْفَيُّ، عن عبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأَشْعَثِ الصَّنعانيّ
٦ - باب الأمر بالسِّواك يومَ الجمعة ١٣٧٥ - أخبرنا محمد بن سلمة قال: حدَّثنا ابن وَهْب، عن عَمرو بن الحارث، أنَّ سعيد بن أبي هلال وبُكَيرَ بن الأشجِّ حدَّثاه، عن أبي بكر بن المُنْكَدِر، عن عَمرو بن سُلَيم، عن عبد الرَّحمن بن أبي سعيد عن أبيه، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "الغُسْلُ يومَ الجمعة (¬١) على كلِّ مُحتَلِم، والسِّواكُ، ويَمَسُّ من الطِّيب ما قَدَرَ عليه". إِلَّا أَنَّ بُكَيرًا لم يذكر عبدَ الرَّحمن، وقال في الطِّيب: "ولو من طِيب المرأة" (¬٢).
٧ - باب الأمر بالغُسْل يومَ الجمعة ١٣٧٦ - أخبرنا قُتيبة، عن مالك، عن نافع عن ابن عمر، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إذا جاءَ أحدُكُم الجمعةَ فليغتَسِلْ (¬١).
٨ - باب إيجاب الغُسْلِ يومَ الجمعة ١٣٧٧ - أخبرنا قُتيبة، عن مالك، عن صفوان بن سُلَيم، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدريّ، أنَّ رسولُ الله ﷺ قال: "غُسْلُ يوم الجمعة واجبٌ على كُلِّ مُحتَلِم" (¬١).
١٣٧٨ - أخبرنا حُمَيد بن مَسْعَدة قال: حدَّثنا بشر قال: حدَّثنا داود بن أبي هند، عن أبي الزُّبير عن جابر قال: قال رسولُ الله ﷺ: "على كلِّ رجلٍ مسلمٍ في كُلِّ سبعةِ أيَّامٍ غُسْلُ يومٍ، وهو يومُ الجمعة" (¬٢).
٩ - باب الرُّخصة في تَرْكِ الغُسْلِ يومَ الجمعة ١٣٧٩ - أخبرنا محمود بن خالد، عن الوليد قال: حدَّثنا عبد الله العلاء، أنَّه سمعَ القاسم بنَ محمد بن أبي بكر أنَّهم ذكروا غُسْلَ يوم الجمعة عند عائشة، فقالت: إنَّما كان النَّاس يسكنون العالية، فيحضُرون الجمعةَ وبهم وَسَخٌ، فإذا أصابهم الرَّوحُ، سطعَتْ أرواحُهم، فيتأذَّى به (¬١) النَّاس، فذُكِرَ (¬٢) ذلك لرسولِ الله ﷺ، فقال: "أَوَلَا يَغْتَسِلون"؟! (¬٣).
١٣٨٠ - أخبرنا أبو الأشعث، عن يزيد بن زُرَيع قال: حدَّثنا شعبة، عن قَتادة، عن الحسن عن سَمُرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ توضَّأ يوم الجمعة فَبِها ونِعْمَتْ، ومَنِ اغتسلَ فالغُسل أفضل" (¬١).
قال أبو عبد الرَّحمن: الحسن عن سَمُرة كتابٌ، ولم يسمع الحسنُ من سَمُرةَ إِلَّا حديث العقيقة، والله تعالى أعلم.
١٠ - باب فضل غُسل يوم الجمعة (¬١) ١٣٨١ - أخبرنا عمرو بن منصور وهارون بن محمد بن بكّار بن بلال - واللَّفظ له - قالا: حدَّثنا أبو مُسْهر قال: حدَّثنا سعيد بن عبد العزيز، عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث الصَّنعانيِّ عن أوس بن أوس، عن النبيِّ ﷺ قال: "مَنْ غَسَلَ واغْتَسَلَ، وغدا وابتَكَرَ، ودنا مِن الإمام ولم يَلْغُ، كانَ له بكُلِّ خُطوةٍ عَمَلُ سَنَةٍ صيامِها وقيامِها" (¬٢).
، عن النبيِّ ﷺ قال: "مَنْ غَسَلَ واغْتَسَلَ، وغدا وابتَكَرَ، ودنا مِن الإمام ولم يَلْغُ، كانَ له بكُلِّ خُطوةٍ عَمَلُ سَنَةٍ صيامِها وقيامِها" (¬٢).
١١ - باب الهيئة للجمعة ١٣٨٢ - أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن نافع عن عبد الله بن عمر (¬١)، أنَّ عمر بن الخطَّاب رأى حُلَّةً، فقال: يا رسولَ الله، لو اشترَيْتَ هذه فلبِسْتَها يومَ الجمعة وللوفدِ إذا قَدِموا عليك. قال رسول الله ﷺ: "إنَّما يَلْبَسُ هذه مَنْ لا خَلاقَ له في الآخرة" ثُمَّ جَاءَ رسولَ الله ﷺ مِثْلُها، فأعطى عُمَر منها حُلَّةً، فقال عمرَ: يا رسول الله، كسَوْتَنِيها وقد قُلْتَ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلْتَ؟ قال رسول الله ﷺ: "لَمْ أَكْسُكَها لِتَلْبَسها"، فكساها عمرُ أخًا له مشركًا بمكَّة (¬٢).
١٣٨٣ - أخبرني هارون بن عبد الله قال: حدَّثنا الحسن بن سَوَّار قال: حدَّثنا اللَّيث قال: حدَّثنا خالد، عن سعيد، عن أبي بكر بن المُنْكَدِرِ، أَنَّ عَمرو بن سُلَيم أخبَرَه، عن عبد الرَّحمن بن أبي سعيد عن أبيه، عن رسول الله ﷺ قال: "إِنَّ الغُسْلَ يومَ الجمعة على كُلِّ مُحْتَلِم، والسِّواكَ، وأنْ يَمَسَّ من الطِّيب ما يَقْدِرُ (¬١) عليه" (¬٢).
١٢ - باب فضل المشي إلى الجمعة ١٣٨٤ - أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير قال: حدَّثنا الوليد، عن عبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر، أنه سمع أبا الأشعث حدَّثه أَنَّه سمِعَ أوسَ بن أوس صاحبَ رسولِ الله ﷺ يقول: قال رسول الله ﷺ: "مَنِ اعْتَسَلَ يومَ الجمعة وغَسَّلَ، وغدا وابتكَرَ، ومشى ولم يركَبْ، ودنا من الإمام وأنصَتَ، ولم يَلْغُ، كان له بكُلِّ خُطوةٍ عملُ سَنَةٍ" (¬٣).
ﷺ: "مَنِ اعْتَسَلَ يومَ الجمعة وغَسَّلَ، وغدا وابتكَرَ، ومشى ولم يركَبْ، ودنا من الإمام وأنصَتَ، ولم يَلْغُ، كان له بكُلِّ خُطوةٍ عملُ سَنَةٍ" (¬٣).
١٣ - باب التَّبكير إلى الجمعة ١٣٨٥ - أخبرنا نصر بن عليّ بن نصر، عن عبد الأعلى قال: حدَّثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن الأغرِّ أبي عبد الله عن أبي هريرة، أنَّ النبي ﷺ قال: "إذا كانَ يومُ الجمعة قعَدَتِ الملائكةُ على أبواب المسجد، فكتبوا مَنْ جاء إلى الجمعة، فإذا خرج الإمامُ طَوَتِ الملائكةُ الصُّحُفَ" قال: وقال رسول الله ﷺ: "المُهَجِّرُ إلى الجمعةِ كالمُهدي - يعني - بدَنةً، ثُمَّ كالمُهدي بقرةً، ثُمَّ كالمُهدي شاةً، ثُمَّ كالمُهدي بطَّةً، ثُمَّ كالمُهدي دجاجةً، ثُمَّ كالمُهدي بيضةً" (¬١).
١٣٨٦ - أخبرنا محمد بن منصور قال: حدَّثنا سفيان، حدَّثنا الزُّهريُّ، عن سعيد عن أبي هريرة يَبلُغُ به النبيَّ ﷺ: "إذا كانَ يومُ الجمعة كان على كلِّ بابٍ من أبواب المسجد ملائكةٌ يكتبون النَّاس على منازلهم، الأوَّلَ فالأوَّل، فإذا خرَجَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحف، واستَمَعوا الخُطبة، فالمُهَجِّر إلى الصَّلاة (¬١) كالمُهدي بدَنةً، ثُمَّ الَّذي يليه كالمُهدي بقرةً، ثُمَّ الَّذي يليه كالمُهدي كَبْشًا" حتّى ذكر الدَّجاجة (¬٢) والبيضة (¬٣).
١٣٨٧ - أخبرنا الرَّبيع بن سليمان قال: حدَّثنا شُعيب بن اللَّيث قال: حدَّثنا اللَّيث، عن ابن عَجْلان، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "تقعُدُ الملائكةُ يومَ الجمعةِ على أبواب المسجد يكتبونَ النَّاسَ على منازلهم؛ فالنَّاسُ فيه كرَجُلٍ قدَّمَ بدَنةً (¬١)، وكرجُلٍ قدَّم بَدَنة، وكرجُلٍ قدَّم بقرةً، وكرَجُلٍ قدَّمَ بقرةً، وكرَجُلٍ قدَّمَ شاةً، وكرَجُلٍ قدَّمَ شاةً، وكرَجُلٍ قدَّمَ دجاجةً، وكرَجُلٍ قدَّمَ دجاجةً، وكرَجُلِ قدَّمَ عُصفورًا، وكرَجُلٍ قدَّمَ عُصفورًا، وكرَجُلٍ قدَّمَ بيضةً، وكرَجُلٍ قدَّمَ بيضةً" (¬٢).
١٤ - باب وقت الجمعة ١٣٨٨ - أخبرنا قُتيبة، عن مالك، عن سُمَيّ، عن أبي صالح عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَنِ اغتسل يومَ الجمعةِ غُسْلَ الجنابة، ثُمَّ راحَ، فكأَنَّما قرَّبَ بدَنةً، ومَنْ راحَ في السَّاعة الثَّانية، فكأنَّما
قرَّبَ بقرةً، ومَنْ راحَ في السَّاعة الثَّالثة، فكأنَّما قَرَّبَ كبشًا، ومَنْ راحَ في السَّاعة الرَّابعة، فكأنَّما قرَّبَ دجاجةً، ومَنْ راحَ في السَّاعة الخامسة، فكأَنَّما قرَّبَ بيضةً، فإذا خرج الإمامُ حضرَتِ الملائكةُ يستمعونَ الذِّكر" (¬١).
١٣٨٩ - أخبرنا عَمرو بن سوَّاد بن الأسود بن عمرو والحارث بن مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمع، واللَّفظ له - عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن الجُلاح مولى عبد العزيز، أنَّ أبا سلمة بن عبد الرَّحمن حدَّثه عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله ﷺ قال: "يَومُ الجمعة اثنتا عَشْرةَ ساعةً، [فيها ساعةٌ] (¬٢) لا يوجَدُ (¬٣) عبدٌ مسلمٌ يسألُ الله شيئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاه، فالتمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعد العصر" (¬٤).
١٣٩٠ - أخبرني هارون بن عبد الله قال: حدَّثني يحيى بن آدم قال: حدَّثنا حسن
ابن عيَّاش قال: حدَّثنا جعفر بن محمد، عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: كُنَّا نُصلِّي مع رسول الله ﷺ الجمعة، ثُمَّ نرجِعُ فنُرِيحُ نواضِحَنا. قلت: أيَّةَ ساعة؟ قال: زوالُ الشَّمس (¬١).
، عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: كُنَّا نُصلِّي مع رسول الله ﷺ الجمعة، ثُمَّ نرجِعُ فنُرِيحُ نواضِحَنا. قلت: أيَّةَ ساعة؟ قال: زوالُ الشَّمس (¬١).
١٣٩١ - أخبرنا شعيب بن يوسف قال: حدَّثنا عبد الرَّحمن، عن يعلى بن الحارث قال: سمعتُ إياس بن سلَمة بن الأكوَع يُحدِّث عن أبيه قال: كُنَّا نُصلِّي مع رسول الله ﷺ الجمعةَ، ثُمَّ نرجِعُ وليس للحيطانِ فَيءٌ يُستَظلُّ به (¬٢).
١٥ - باب الأذان للجمعة ١٣٩٢ - أخبرنا محمد بن سلَمة قال: حدَّثنا ابن وَهْب، عن يونس، عن ابن شهاب قال:
أخبرني السَّائب بن يزيد: أنَّ الأذانَ كان أوَّلَ حينَ يجلِسُ الإمامُ على المنبر يومَ الجمعةِ في عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر، فلمَّا كان في خلافة عثمان، وكثُرَ النَّاس، أمرَ عثمانُ يومَ الجمعة بالأذان الثَّالث، فأُذِّنَ (¬١) به على الزَّوْراء، فثَبَتَ الأمرُ على ذلك (¬٢).
١٣٩٣ - أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله قال: حدَّثنا يعقوب قال: حدَّثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب أنَّ السَّائب بن يزيد أخبرَه قال (¬٣): إنَّما أَمرَ بالتَّأذين الثَّالث عثمانُ حينَ كَثُرَ أهلُ المدينة، ولم يكُنْ لرسول الله ﷺ غير مُؤذِّنٍ (¬٤) واحد، وكانَ التَّأذينُ يومَ الجمعة حينَ يجلِسُ الإمام (¬٥).
١٣٩٤ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا المُعْتَمِر، عن أبيه، عن الزُّهريّ عن السَّائب بن يزيد قال: كان بلالٌ يؤذِّنُ إذا جلسَ رسولُ الله ﷺ على المنبر يومَ الجمعة، فإذا نزلَ أقام، ثُمَّ كان كذلك في زمن أبي بكر وعمر (¬١).
١٦ - باب الصَّلاة يومَ الجمعة لمن جاء وقد خرج الإمام ١٣٩٥ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا خالد قال: حدَّثنا شعبة، عن عَمرو بن دينار قال: سمعتُ جابر بن عبد الله يقول: إنَّ رسول الله ﷺ قال: "إذا جاءَ أحدُكُم وقد خرجَ الإمامُ فليُصَلِّ رَكعتين" قال شعبة: "يوم الجمعة" (¬٢).
١٧ - باب مقام الإمام في الخطبة ١٣٩٦ - أخبرنا عمرو بن سوَّاد بن الأسود قال: أخبرنا ابن وَهْب قال: أخبرنا ابن جُرَيج، أن أبا الزُّبير أخبره
عة" (¬٢).
١٧ - باب مقام الإمام في الخطبة ١٣٩٦ - أخبرنا عمرو بن سوَّاد بن الأسود قال: أخبرنا ابن وَهْب قال: أخبرنا ابن جُرَيج، أن أبا الزُّبير أخبره
أَنَّه سمِعَ جابر بن عبد الله يقول: كان رسولُ الله ﷺ إذا خطبَ يستنِدُ (¬١) إلى جِذْعِ نَخْلَةٍ مِنْ سَواري المسجد، فلمَّا صُنِعَ المنبرُ واستوى عليه، اضطربَتْ تلك السَّاريةُ كحَنينِ النَّاقة، حتَّى سَمِعَها أهلُ المسجد، حتَّى نزل إليها رسولُ الله ﷺ، فاعتَنَقَها، فسَكَنت (¬٢) " (¬٣).
١٨ - باب قيام الإمام في الخطبة ١٣٩٧ - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم قال: حدَّثنا محمد بن جعفر قال: حدَّثنا شعبة، عن منصور، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي عبيدة عن كعب بن عُجْرة قال: دخلَ المسجدَ وعبدُ الرَّحمن بن أمِّ الحكم يخطب قاعدًا، فقال: انظروا إلى هذا يخطُبُ قاعدًا، وقد قال الله ﷿: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١] (¬٤).
١٩ - باب الفضل في الدُّنوِّ من الإمام ١٣٩٨ - أخبرنا محمود بن خالد قال: حدَّثني عمر بن عبد الواحد قال: سمعتُ يحيى بن الحارث يُحدِّث، عن أبي الأشْعَث الصَّنعانيّ عن أوس بن أوس الثَّقفيّ، عن رسول الله ﷺ قال: "مَن غَسَلَ واعْتَسَلَ، وابتَكَرَ وغدا، ودنا من الإمام وأنصَتَ، ثُمَّ لم يَلْغُ، كان له بكُلِّ خُطوَةٍ كأجر سَنةٍ صيامِها وقيامِها" (¬١).
٢٠ - باب النَّهي عن تخطِّي رقاب النَّاس والإمامُ على المنبر يوم الجمعة ١٣٩٩ - أخبرنا وَهْب بن بيان، قال: حدَّثنا ابن وَهْب قال: سمعتُ معاوية بن صالح، عن أبي الزَّاهريّة عن عبد الله بن بُسْر قال: كنتُ جالسًا إلى جانبِه (¬٢) يومَ الجمعة، فقال: جاءَ رجلٌ يتخطَّى رقابَ النَّاس، فقال له رسولُ الله ﷺ: "أي اجلِسْ، فقد آذَيْتَ" (¬٣).
٢١ - باب الصَّلاة يومَ الجمعة لمن جاء والإمام يخطب ١٤٠٠ - أخبرنا إبراهيم بن الحسن ويوسف بن سعيد - واللفظ له - قالا: حدَّثنا حجَّاج، عن ابن جُرَيج قال: أخبرني عَمرو بن دينار أنَّه سمع جابرَ بن عبد الله يقول: جاءَ رجلٌ والنبيُّ ﷺ على المنبر يومَ الجمعة، فقال له: "أركَعْتَ رَكعتين؟ " قال: لا. قال: "فاركَعْ" (¬١).
٢٢ - باب الإنصات للخطبة يومَ الجمعة ١٤٠١ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا اللَّيث، عن عُقَيل، عن الزُّهريّ، عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ قال: مَنْ قال لصاحبِه يومَ الجمعة والإمامُ يخطُبُ: أنصِتُ، فقد لَغَا" (¬٢).
١٤٠٢ - أخبرنا عبد الملك بن شُعيب بن اللَّيث بن سعد قال: حدَّثني أبي، عن جدِّي قال: حدَّثني عُقَيل، عن ابن شهاب، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن إبراهيم بن قارِظ، وعن سعيد بن المسيّب أنَّهما حدَّثاه أن أبا هريرة قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "إذا قلتَ لصاحبِكَ: أنصِتْ، يومَ الجمعة والإمامُ يخطُبُ فقد لغَوْتَ" (¬١).
عيد بن المسيّب أنَّهما حدَّثاه أن أبا هريرة قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "إذا قلتَ لصاحبِكَ: أنصِتْ، يومَ الجمعة والإمامُ يخطُبُ فقد لغَوْتَ" (¬١).
٢٣ - باب فضل الإنصات وترك اللَّغو يومَ الجمعة ١٤٠٣ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا جرير عن منصور، عن أبي مَعْشَر زياد بن كُلَيب، عن إبراهيم، عن علقمة، عن القَرْثَع الضَّبِّي - وكان من القُرَّاء الأوَّلين - عن سلمانَ قال: قال لي رسولُ الله ﷺ: "ما مِنْ رَجُلٍ يتطهَّرُ يومَ الجمعة كما أُمِرَ، ثُمَّ يخرجُ من بيتِه حتَّى يأتيَ الجمعةَ، ويُنصِتُ حتَّى يقضيَ صلاتَه، إلَّا كان كفَّارةً لِما قبلَه من الجمعة" (¬١).
٢٤ - باب كيفيَّة (¬٢) الخُطبة ١٤٠٤ - أخبرنا محمد بن المثنَّى ومحمد بن بشَّار قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر
قال أبو عُبد الرَّحمن: أبو عُبيدة لم يسمع من أبيه شيئًا، ولا عبد الرَّحمن بن عبد الله بن مسعود، ولا عبد الجبَّار بن وائل من وائل (¬١) بن حُجْر.
٢٥ - باب حضِّ الإمام في خُطبته على الغُسل يوم الجمعة ١٤٠٥ - أخبرنا محمد بن بشَّار قال: حدَّثنا محمد بن جعفر قال: حدَّثنا شعبة، عن الحكم، عن نافع عن ابن عمر، قال: خطبَ رسولُ الله ﷺ فقال: "إذا راح أحدُكم إلى الجمعة فليغتَسِلْ" (¬٢).
١٤٠٦ - أخبرنا محمد بن سلمة قال: حدَّثنا ابن وَهْب، عن إبراهيم بن نَشيط، أنَّه سأل ابنَ شهاب عن الغُسْلِ يومَ الجمعة، فقال: سُنَّة. وقد حدَّثني به سالم بن عبد الله عن أبيه، أنَّ رسولَ الله ﷺ تكلَّم بها على المنبر (¬٣).
١٤٠٧ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا اللَّيث، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عبد الله
عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله ﷺ أنَّه قال وهو قائمٌ على المنبر: "مَنْ جاءَ منكم (¬١) الجمعةَ فليغتَسِل" (¬٢). قال أبو عبد الرَّحمن: ما أعلَمُ أحدًا تابعَ اللَّيث على هذا الإسناد غير ابن جُرَيج، وأصحاب الزُّهريِّ يقولون: عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، بدل عبد الله بن عبد الله بن عمر.
٢٦ - باب حثِّ الإمام على الصَّدقة يوم الجمعة في خُطبته ١٤٠٨ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال: حدَّثنا سفيان، عن ابن عَجْلان، عن عِياض بن عبد الله قال:
سمعتُ أبا سعيد الخُدريّ يقول: جاءَ رجلٌ يومَ الجمعة والنبيُّ ﷺ يخطُبُ بهيئةٍ بَذَّة، فقال له رسولُ الله ﷺ: "أصلَّيتَ؟ " قال: لا. قال: "صَلِّ ركعتين" وحثَّ النَّاسَ على الصَّدقة، فألقوا ثيابًا (¬١)، فأعطاه منها ثوبَين، فلمَّا كانتِ الجمعةُ الثَّانية جاءَ ورسولُ الله ﷺ يخطُب، فحثَّ النَّاسَ على الصَّدقة، قال: فألقى أحدَ ثوبَيه، فقال رسول الله ﷺ: "جاءَ هذا يومَ الجمعة بهيئةٍ بذَّة، فأمرتُ النَّاسَ بالصَّدقة، فألقَوا ثيابًا، فأمرتُ له منها بثوبَين، ثُمَّ جاءَ الآنَ، فأمرتُ النَّاسَ بالصَّدقة، فألقى أحدَهما" فانتهرَه وقال: "خُذْ ثوبَك" (¬٢).
اسَ بالصَّدقة، فألقَوا ثيابًا، فأمرتُ له منها بثوبَين، ثُمَّ جاءَ الآنَ، فأمرتُ النَّاسَ بالصَّدقة، فألقى أحدَهما" فانتهرَه وقال: "خُذْ ثوبَك" (¬٢).
٢٧ - باب مخاطبة الإمام رعيَّتَه وهو على المنبر ١٤٠٩ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا حمَّاد بن زيد، عن عَمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله قال: بَيْنا النبيُّ ﷺ يخطُبُ يومَ الجمعة إذ جاءَ رجلٌ، فقال له النبيُّ ﷺ: "صلَّيتَ؟ " قال: لا. قال: "قُمْ فَاركَعْ" (¬٣).
١٤١٠ - أخبرنا محمد بن منصور قال: حدَّثنا سفيان قال: حدَّثنا أبو موسى إسرائيل بن موسى قال: سمعتُ الحسنَ يقول: سمعتُ أبا بَكْرَةَ يقول: لقد رأيتُ رسولَ الله ﷺ على المنبر والحسَنُ معه، وهو يُقبلُ على النَّاس مرَّةً وعليه مرَّةً، ويقول: "إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، ولعلَّ الله أَنْ يُصْلِحَ به بينَ فئَتينِ من المسلمين عظيمتَين" (¬١).
٢٨ - باب القراءة في الخُطبة ١٤١١ - أخبرنا محمد بن المثنَّى قال: حدَّثنا هارون بن إسماعيل قال: حدَّثنا عليّ - وهو ابن المبارك - عن يحيى، عن محمد بن عبد الرَّحمن عن ابنة حارثة بن النُّعمان قالت: حفِظْتُ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (ضض ١)﴾ [ق: ١] مِنْ فِي رسولِ الله ﷺ وهو على المنبر يومَ الجمعة (¬١).
٢٩ - باب الإشارة في الخُطبة ١٤١٢ - أخبرنا محمود بن غَيْلان قال: حدَّثنا وكيع قال: حدَّثنا سفيان، عن حُصَين، أنَّ بشر بن مروان، رفعَ يَدَيه (¬٢) يوم الجمعة على المنبر
فسبَّه عُمارة بن رُوَيبة الثَّقفيُّ، وقال: ما زادَ رسولُ الله ﷺ على هذا. وأشارَ بإصبعِه السَّبَّابة (¬١).
ن، رفعَ يَدَيه (¬٢) يوم الجمعة على المنبر
فسبَّه عُمارة بن رُوَيبة الثَّقفيُّ، وقال: ما زادَ رسولُ الله ﷺ على هذا. وأشارَ بإصبعِه السَّبَّابة (¬١).
٣٠ - باب نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخُطبة، وقطعه كلامَه ورجوعه إليه يوم الجمعة ١٤١٣ - أخبرنا محمد بن عبد العزيز قال: حدَّثنا الفضل بن موسى، عن حُسين بن واقد، عن عبد الله بن بُريدة عن أبيه قال: كان النبيُّ ﷺ يخطُبُ، فجاءَ الحسن والحُسين عليهما (¬٢) قميصان أحمران يَعْثُران فيهما، فنزل النبيُّ ﷺ، فقطعَ كلامَه، فحملَهُما، ثُمَّ عادَ إلى المنبر، ثُمَّ قال: "صدقَ الله: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥]، رأيتُ هَذين يَعْثُران في قميصَيهما، فلم أصبِرْ حتَّى قطعتُ كلامي فحملتُهما" (¬٣).
٣١ - باب ما يستحبُّ من تقصير الخُطبة ١٤١٤ - أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن غزوان قال: أخبرنا الفضل بن موسى، عن الحُسين بن واقد قال: حدَّثني يحيى بن عُقَيل قال: سمعتُ عبد الله بن أبي أوفى يقول: كان رسولُ الله ﷺ يُكثِرُ الذِّكرَ، ويُقِلُّ اللَّغوَ، ويُطيلُ الصَّلاةَ، ويُقصِّرُ الخُطبة، ولا يأنَفُ أن يمشيَ مع الأرملة والمسكين فيقضي له الحاجة (¬١) " (¬٢).
٣٢ - باب كم يخطُب ١٤١٥ - أخبرنا عليُّ بن حُجْر قال: حدَّثنا شَريك (¬٣)، عن سِماك عن جابر بن سَمُرة قال: جالَسْتُ النبيَّ ﷺ، فما رأيتُه يخطُبُ إِلَّا قائمًا ويجلِس، ثُمَّ يقومُ فيخطُبُ الخُطبةَ الآخِرة (¬٤).
٣٣ - باب الفصل بين الخُطبتين بالجلوس ١٤١٦ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدَّثنا بِشر بن المُفَضَّل قال: حدَّثنا عُبيد الله، عن نافع عن عبد الله، أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يخطُبُ الخُطبَتين وهو قائم، وكان يفصِلُ بينهما بجلوس (¬١).
٣٤ - باب السُّكوت في القَعدة بين الخُطبَتين ١٤١٧ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن بَزيع قال: حدَّثنا يزيد - يعني ابن زُريع - قال: حدَّثنا إسرائيل قال: حدَّثنا سَماك
عن جابر بن سَمُرة قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يخطُبُ يومَ الجمعة قائمًا، ثُمَّ يقعُدُ قَعْدةً لا يتكلَّم، ثُمَّ يقومُ فيخطُبُ خُطبةً أُخرى، فمَنْ حدَّثكم أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يخطُبُ قاعدًا فقد كذَب (¬١).
٣٥ - باب القراءة في الخُطبة الثَّانية والذِّكر فيها ١٤١٨ - أخبرنا عَمرو بن عليٍّ، عن عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا سفيان، عن سِماك عن جابر بن سَمُرة قال: كان النبي ﷺ يخطُبُ قائمًا، ثُمَّ يجلِسُ، ثُمَّ يقومُ ويقرأُ آياتٍ، ويذكرُ الله ﷿، وكانت خُطبَتُه قَصْدًا، وصلاتُه قَصْدًا (¬٢).
٣٦ - باب الكلام والقيام بعد النُّزول عن المنبر ١٤١٩ - أخبرني محمد بن عليّ بن ميمون قال: حدَّثنا الفِرْيابيُّ قال: حدَّثنا جَرير بن حازم، عن ثابت البُنانيّ عن أنس قال: كان رسولُ الله ﷺ ينزِلُ عن المنبر فيَعْرِضُ له الرَّجل فيُكلِّمه، فيقومُ معه النبيُّ ﷺ حتَّى يقضيَ حاجتَه، ثُمَّ يتقدَّمُ إلى مُصلَّاه فيُصلِّي (¬١).
ان رسولُ الله ﷺ ينزِلُ عن المنبر فيَعْرِضُ له الرَّجل فيُكلِّمه، فيقومُ معه النبيُّ ﷺ حتَّى يقضيَ حاجتَه، ثُمَّ يتقدَّمُ إلى مُصلَّاه فيُصلِّي (¬١).
٣٧ - باب عدد صلاة الجمعة ١٤٢٠ - أخبرنا عليُّ بن حُجْر قال: حدَّثنا شَريك، عن زُبَيد، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى قال:
قال عمر: صلاةُ الجُمعة رَكعتان وصلاةُ الفِطْر رَكعتان، وصلاةُ الأضحى رَكعتان، وصلاةُ السَّفَر رَكعتان، تمامٌ غيرُ قَصْرٍ على لسان محمدٍ ﷺ (¬١). قال أبو عبد الرَّحمن: عبد الرَّحمن بن أبي ليلى لم يسمَعْ من عمر.
٣٨ - باب القراءة في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين ١٤٢١ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنعانيُّ قال: حدَّثنا خالد بن الحارث قال: حدَّثنا شعبة قال: أخبرني مُخَوَّلٌ، قال: سمعتُ مُسلِمًا البَطين، عن سعيد بن جُبَير عن ابن عبَّاس، أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يقرأُ يوم الجمعة في صلاة الصُّبح: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ [السجدة:١ - ٢] و ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ [الإنسان: ١]، وفي صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين (¬٢).
٣٩ - باب القراءة في صلاة الجمعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ ١٤٢٢ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا خالد، عن شعبة قال: أخبرني مَعْبَد بن خالد، عن زيد (¬١) بن عُقْبَة عن سَمُرة قال: كان رسولُ الله ﷺ يقرأ في صلاة الجمعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ (¬٢).
٤٠ - باب ذكر الاختلاف على النُّعمان بن بشير في القراءة في صلاة الجمعة ١٤٢٣ - أخبرنا قُتيبة، عن مالك، عن ضَمْرة بن سعيد، عن عُبيد الله بن عبد الله، أنَّ الضَّحَّاك بن قيس
سألَ النُّعمانَ بن بشير: ماذا كان رسولُ الله ﷺ يقرأ يوم الجمعة على إثر سورة الجمعة؟ قال: كان يقرأُ: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ (¬١).
ن قيس
سألَ النُّعمانَ بن بشير: ماذا كان رسولُ الله ﷺ يقرأ يوم الجمعة على إثر سورة الجمعة؟ قال: كان يقرأُ: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ (¬١).
١٤٢٤ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا خالد، عن شعبة، أنَّ إبراهيم بن محمد بن المُنْتَشِر أخبره، قال: سمعتُ أبي يُحدَّث، عن حَبيب بن سالم عن النُّعمان بن بشير قال: كان رسولُ الله ﷺ يقرأُ في الجمعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾، وربما اجتمعَ العيدُ والجمعة، فيقرأُ بهما فيهما جميعًا (¬٢).
٤١ - باب من أدرك ركعةً من صلاة الجمعة ١٤٢٥ - أخبرنا قُتيبة ومحمد بن منصور - واللَّفظ له - عن سفيان، عن الزُّهريّ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ قال: "مَنْ أدركَ من صلاة الجمعة (¬١) ركعةً فقد أدرك" (¬٢).
٤٢ - باب عدد الصَّلاة بعد الجمعة في المسجد ١٤٢٦ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا جَرير، عن سهيل، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا صلَّى أحدُكم الجمعةَ فليُصَلَّ بعدَها أربعًا" (¬١).
٤٣ - باب صلاة الإمام بعد الجمعة ١٤٢٧ - أخبرنا قُتيبة، عن مالك، عن نافع عن ابن عمر، أنَّ رسولَ الله ﷺ كان لا يُصلِّي بعد الجمعة حتَّى ينصرِفَ فيُصلِّي ركعتين (¬١).
١٤٢٨ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرَّزَّاق قال: حدَّثنا مَعْمَر، عن الزُّهريّ، عن سالم عن أبيه قال: كانَ رسولُ الله ﷺ يُصلِّي بعدَ الجمعةِ رَكعتين في بيته (¬١).
٤٤ - باب إطالة الرَّكعتين بعد الجمعة ١٤٢٩ - أخبرنا عَبْدَةُ بن عبد الله، عن يزيد - وهو ابن هارون - قال: أخبرنا شعبة (¬٢)، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر، أنَّه كان يُصَلِّي بعدَ الجمعة رَكعتين يُطيل فيهما، ويقول: كان رسولُ الله ﷺ يفعَلُه (¬٣).
٤٥ - باب ذِكْر السَّاعة الَّتي يُستجابُ فيها الدُّعاء يومَ الجمعة ١٤٣٠ - أخبرنا قُتيبة بن سعيد (¬١) قال: حدَّثنا بَكر - يعني ابن مُضَر - عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن عن أبي هريرة قال: أَتَيتُ الطُّورَ، فوجَدْتُ ثَمَّ كَعبًا، فمكثتُ أنا وهو يومًا أُحدِّثه عن رسول الله ﷺ، ويُحدِّثُني عن التَّوراة، فقلت له: قال رسول الله ﷺ: "خيرُ يومٍ طلعَتْ فيه الشَّمسُ يومُ الجمعة؛ فيه خُلِقَ آدم، وفيه أُهبِطَ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه قُبِضَ، وفيه تقومُ السَّاعة، ما على الأرض من دابَّةٍ إِلَّا وهي تُصبحُ يومَ الجمعة مُصيخةً حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ شَفَقًا من السَّاعة، إِلَّا ابنَ آدم، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها (¬٢) مؤمنٌ وهو في الصَّلاة يسألُ الله فيها (¬٣) شيئًا إِلَّا أعطاه (¬٤) إِيَّاه" فقال كعب: ذلك يومٌ في كُلِّ سَنة. فقلت: بل هي في كُلِّ جمعة. فقرأ كعبٌ التَّوراة، ثُمَّ قال: صدقَ رسولُ الله ﷺ، هو في كُلِّ (¬٥) جمعة. فخرجتُ فلقِيتُ بَصْرةَ بنَ أبي بَصْرةَ الغِفاريّ، فقال: من أينَ جِئتَ؟ قلت: من الطُّور. قال: لو لقيتُكَ من قَبْلِ أن تأتِيَه لم تأتِه. قلتُ له: ولِمَ؟ قال: إنِّي
ُ بَصْرةَ بنَ أبي بَصْرةَ الغِفاريّ، فقال: من أينَ جِئتَ؟ قلت: من الطُّور. قال: لو لقيتُكَ من قَبْلِ أن تأتِيَه لم تأتِه. قلتُ له: ولِمَ؟ قال: إنِّي
١٤٣١ - أخبرني محمد بن يحيى بن عبد الله قال: حدَّثنا أحمد بن حنبل قال: حدَّثنا إبراهيم بن خالد، عن رباح، عن مَعْمَر، عن الزُّهريّ قال: حدَّثني سعيد بن المسيِّب (¬١) عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ في الجمعة ساعةً لا يُوافِقُها عبدٌ مسلمٌ يسألُ الله فيها شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه" (¬٢).
١٤٣٢ - أخبرنا عَمرو بن زُرارة قال: أخبرنا إسماعيل، عن أيوب، عن محمد عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم ﷺ: "إِنَّ في الجمعة ساعةً لا يُوافِقُها عبدٌ مسلمٌ قائمٌ يُصلِّي يَسأَلُ الله ﷿ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه" قلنا: يُقَلِّلها يُزَهِّدها (¬١).
١٤ - كتاب تقصير الصَّلاة في السَّفَر ١٤٣٣ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: أخبرنا ابن جُرَيج، عن ابن أبي عمَّار، عن عبد الله بن بابَيْهِ، عن يَعلى بن أُمَيَّة (¬١) قال: قلتُ لعمرَ بن الخطَّاب: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: ١٠١] فقد أَمِنَ النَّاسُ! فقال عُمر: عجِبْتُ ممَّا عجِبْتَ منه، فسألتُ رسولَ الله ﷺ عن ذلك، فقال: "صدقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقْبَلُوا صدقَتَه" (¬٢).
١٤٣٤ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا اللَّيث، عن ابن شِهاب، عن عبد الله بن أبي بَكر بن عبد الرَّحمن، عن أُميَّة بن عبد الله بن خالد أنَّه قال لعبد الله بن عُمر: إِنَّا نجِدُ صلاةَ الحَضَر، وصلاةَ الخوف في القرآن، ولا نجِدُ صلاةَ السَّفَر في القرآن، فقال له ابن عمر: يا ابنَ أخي، إِنَّ الله ﷿ بعثَ إلينا محمدًا ﷺ ولا نعلمُ شيئًا، وإِنَّما نفعلُ كما رَأَيْنا
محمدًا ﷺ يفعل (¬١).
١٤٣٥ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا هُشَيم، عن منصور بن زاذان، عن ابن سيرين عن ابن عبّاس، أنَّ رسولَ الله ﷺ خرجَ من مكَّةَ إلى المدينة لا يخافُ إلَّا ربَّ العالمين يصلِّي رَكعتين (¬٢).
هُشَيم، عن منصور بن زاذان، عن ابن سيرين عن ابن عبّاس، أنَّ رسولَ الله ﷺ خرجَ من مكَّةَ إلى المدينة لا يخافُ إلَّا ربَّ العالمين يصلِّي رَكعتين (¬٢).
١٤٣٦ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا خالد قال: حدَّثنا ابن عَوْن، عن محمد
عن ابن عبَّاس قال: كُنَّا نسيرُ مع النبيِّ ﷺ بين مكَّةَ والمدينة لا نخافُ إِلَّا الله ﷿، نُصلِّي ركعتين (¬١).
١٤٣٧ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدَّثنا النَّضر بن شُمَيل قال: حدَّثنا شعبة، عن يزيد بن خُمَير قال: سمعتُ حَبيب بن عُبيد يُحدِّثُ، عن جُبَير بن نُفَير، عن ابن السِّمط قال: رأيتُ عمر بن الخطَّاب يُصلِّي بذي الحُلَيفة رَكعتين، فسألتُه عن ذلك، فقال: إِنَّما أفعَلُ كما رأيتُ رسولَ الله ﷺ يفعل (¬٢).
١٤٣٨ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا أبو عَوانة، عن يحيى بن أبي إسحاق عن أنس قال: خرجتُ مع النبيِّ ﷺ من المدينة إلى مكَّةَ، فلم يَزلْ يَقْصُرُ حتَّى رجعَ، وأقامَ بها عَشْرًا (¬٣).
١٤٣٩ - أخبرنا محمد بن عليّ بن الحسن بن شقيق، قال (¬١) أبي: أخبرنا أبو حمزة - السُّكّريُّ - عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة عن عبد الله قال: صلَّيتُ معَ رسولِ الله ﷺ في السَّفر رَكعتين، ومع أبي بكر رَكعتين، ومع عمر رَكعتين ﵁ (¬٢).
١٤٤٠ - أخبرنا حُمَيد بن مَسْعَدة، عن سفيان - وهو ابن حبيب - عن شعبة، عن زُبَيد، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى عن عمر قال: صلاةُ الجمعةِ رَكعتان، والفِطرِ رَكعتان، والنَّحْرِ رَكعتان، والسَّفرِ رَكعتان، تمامٌ غيرُ قَصْرٍ، على لسان النبيِّ ﷺ (¬٣).
١٤٤١ - أخبرني محمد بن وَهْب قال: حدَّثنا محمد بن سَلَمة قال: حدَّثني أبو عبد الرَّحيم قال: حدَّثني زيد، عن أيوب - وهو ابن عائذ - عن بُكَير بن الأخنس، عن مجاهد أبي الحجَّاج
عن ابن عبَّاس قال: فُرِضَتْ صلاةُ الحَضَر على لسان نبيِّكم ﷺ أربعًا، وصلاةُ السَّفَر رَكعتَيْن، وصلاةُ الخوف ركعةً (¬١).
١٤٤٢ - أخبرنا يعقوب بن ماهان قال: حدَّثنا القاسم بن مالك، عن أيوب بن عائذ، عن بُكَير بن الأخنس، عن مجاهد عن ابن عبَّاس قال: إِنَّ الله ﷿ فرضَ الصَّلاة على لسان نبيِّكم ﷺ في الحَضَر أربعًا، وفي السَّفَر ركعتَين، وفي الخوف رَكعةً (¬٢).
١ - باب الصَّلاة بمكة ١٤٤٣ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى في حديثه، عن خالد الحارث قال: حدَّثنا شعبة، عن قَتادة قال: سمعت موسى - وهو ابن سلمة - قال: قلتُ لابن عبَّاس: كيفَ أُصلِّي بمكَّة إذا لم أُصَلِّ في جماعة؟ قال: رَكعتين، سُنَّة أبي القاسم ﷺ (¬٣).
١٤٤٤ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدَّثنا يزيد بن زُرَيع قال: حدَّثنا سعيد قال: حدَّثنا قَتادة، أنَّ موسى بن سلمة حدَّثهم أنَّه سألَ ابنَ عبَّاس، قلتُ: تفوتني الصَّلاةُ في جماعةٍ وأنا بالبطحاء، ما ترى أن أُصَلِّي؟ قال: رَكعتين سُنَّة رسول الله (¬١) ﷺ (¬٢).
٢ - باب الصَّلاة بمنًى ١٤٤٥ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق عن حارثة بن وَهْب الخُزاعيّ قال: صلَّيتُ مع النبيِّ ﷺ بمنًى آمَنَ ما كان النَّاسُ وأكثَرَه رَكعتين (¬٣).
ُتيبة قال: حدَّثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق عن حارثة بن وَهْب الخُزاعيّ قال: صلَّيتُ مع النبيِّ ﷺ بمنًى آمَنَ ما كان النَّاسُ وأكثَرَه رَكعتين (¬٣).
١٤٤٦ - أخبرنا عَمرو بن عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد قال: حدَّثنا شعبة قال: حدَّثنا أبو إسحاق. ح: وأخبرنا عمرو بن عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد قال: حدَّثنا سفيان قال: أخبرني أبو إسحاق عن حارثة بن وَهْب قال: صلَّى بِنا رسولُ الله ﷺ بمنًى أكثرَ ما كان النَّاسُ وآمَنَه رَكعتين (¬١).
١٤٤٧ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا اللَّيث، عن بُكَير، عن محمد بن عبد الله بن أبي سُلَيم (¬٢) عن أنس بن مالك أنَّه قال: صلَّيتُ مع رسول الله ﷺ بمنًى، ومع أبي بكر وعمر ركعتين، ومع عثمان ركعتين صدرًا من إمارته (¬٣).
١٤٤٨ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا عبد الواحد، عن الأعمش قال: حدَّثنا إبراهيم قال: سمعتُ عبد الرَّحمن بن يزيد. ح: وأخبرنا محمود بن غَيْلان قال: حدَّثنا يحيى بن آدم قال: حدَّثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرَّحمن بن يزيد عن عبد الله ﵁ قال: صلَّيتُ بمنًى مع رسول الله ﷺ رَكعتين (¬١).
١٤٤٩ - أخبرنا عليُّ بن خَشْرَم قال: حدَّثنا عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرَّحمن بن يزيد قال: صلَّى عثمانُ بمنًى أربعًا حتَّى بلغ ذلك عبدَ الله، فقال: لقد صلَّيتُ مع رسول الله ﷺ رَكعتين (¬٢).
١٤٥٠ - أخبرنا عُبيد الله بن سعيد قال: أخبرنا يحيى، عن عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر قال: صلَّيتُ مع النبيِّ ﷺ بمنًى رَكعتين، ومع أبي بكر رَكعتين، ومع عمر رَكعتين (¬١).
١٤٥١ - أخبرنا محمد بن سلمة قال: حدَّثنا ابن وَهْب، عن يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: صلَّى رسولُ الله ﷺ بمنًى رَكعتين، وصلَّاها أبو بكر رَكعتين، وصلَّاها عمر رَكعتين (¬٢)، وصلَّاها (¬٣) عثمانُ صدرًا من خلافتِه (¬٤).
عمر عن أبيه قال: صلَّى رسولُ الله ﷺ بمنًى رَكعتين، وصلَّاها أبو بكر رَكعتين، وصلَّاها عمر رَكعتين (¬٢)، وصلَّاها (¬٣) عثمانُ صدرًا من خلافتِه (¬٤).
٣ - باب المقام الَّذي يُقصَرُ بمثلِهِ الصَّلاة ١٤٥٢ - أخبرنا حُميد بن مَسْعَدة قال: حدَّثنا يزيد قال: أخبرنا يحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك قال: خرَجْنا مع رسول الله ﷺ من المدينة إلى مكَّة، فكان يُصلِّي بِنا رَكعتين حتَّى رَجَعْنا قلتُ: هَلْ أقام بمكَّة؟ قال: نعم، أَقَمْنا بها عَشْرًا (¬١).
١٤٥٣ - أخبرنا عبد الرَّحمن بن الأسود البصريُّ قال: حدَّثنا محمد بن ربيعة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن عِراك بن مالك، عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عبَّاس، أنَّ رسولَ الله ﷺ أقامَ بمكَّة خمسَ عَشْرَةَ يُصلِّي رَكعتين رَكعتين (¬٢).
كان منها، فقال: "ألم آمُرْكُم أَن تُؤذِنوني بها؟ " قالوا: يا رسول الله، كَرِهنا أن نُوقِظَك ليلًا. فخرجَ رسولُ الله ﷺ حتَّى صَفَّ بالنَّاس على قبرها، وكبَّرَ أربعَ تكبيرات (¬١).
١٤٥٤ - أخبرنا محمد بن عبد الملك بن زَنْجويه. عن عبد الرَّزَّاق، عن ابن جُرَيج قال: أخبرني إسماعيل بن محمد بن سعد، أنَّ حُميدَ بن عبد الرَّحمن أخبرَه، أَنَّ السَّائبَ بن يزيد أخبره أنَّه سمعَ العلاءَ بنَ الحضرَميَّ يقول: قال رسول الله ﷺ: "يمكُثُ المهاجِرُ بعد قضاء نُسُكِه ثلاثًا" (¬١).
١٤٥٥ - قال (¬٢) الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - في حديثه: عن سفيان، عن عبد الرَّحمن بن حُمَيد، عن السَّائب بن يزيد
عن العلاء بن الحَضْرميّ قال: قال النبيُّ ﷺ: "يمكثُ المهاجِرُ بمكَّةَ بعد نُسُكِه ثلاثًا" (¬١).
١٤٥٦ - أخبرني أحمد بن يحيى الصُّوفيُّ قال: حدَّثنا أبو نُعَيم قال: حدَّثنا العلاء بن زهير الأزديُّ قال: حدَّثنا عبد الرَّحمن بن الأسود عن عائشة، أنَّها اعتمرَتْ مع رسول الله ﷺ من المدينة إلى مكَّة، حتَّى إذا قدِمَتْ مكَّة قالت: يا رسولَ الله - بأبي أنتَ وأُمِّي - قصرْتَ وأتمَمْتُ، وأفطَرْتَ وصُمْتُ. قال: "أحسنتِ يا عائشة" وما عابَ عليَّ (¬٢).
٤ - باب ترك التَّطوُّع في السَّفر ١٤٥٧ - أخبرني أحمد بن يحيى قال: حدَّثنا أبو نُعَيم قال: حدَّثنا العلاء بن زهير قال: حدَّثنا وَبَرة بن عبد الرَّحمن قال: كان ابن عمر لا يزيدُ في السَّفر على رَكعتين، لا يُصلِّي قبلَها ولا بعدَها، فقيل له: ما هذا؟ قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يصنَع (¬١).
١٤٥٨ - أخبرني نوح بن حَبيب قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد قال: حدَّثنا عيسى بن حفص بن عاصم قال: حدَّثني أبي، قال: كنتُ مع ابن عمر في سفر، فصلَّى الظُّهر أو العصرَ (¬١) رَكعتين، ثُمَّ انصرفَ إلى طِنْفِسةٍ له، فرأى قومًا يُسبِّحون، قال: ما يصنَعُ هؤلاء؟ قلتُ: يُسبِّحون. قال: لو كنتُ مُصَلِّيًا قبلَها أو بعدَها لأتممتُها، صحِبْتُ رسولَ الله ﷺ فكان لا يزيدُ في السَّفر على الرَّكعتين، وأبا بكر حتَّى قُبِضَ، وعمرَ وعثمانَ كذلك (¬٢).
ِيًا قبلَها أو بعدَها لأتممتُها، صحِبْتُ رسولَ الله ﷺ فكان لا يزيدُ في السَّفر على الرَّكعتين، وأبا بكر حتَّى قُبِضَ، وعمرَ وعثمانَ كذلك (¬٢).
١٥ - كتاب الكسوف ١ - باب كسوف الشَّمس والقمر ١٤٥٩ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا حمَّاد عن يونس، عن الحسن عن أبي بَكْرَةَ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ الله تعالى لا يَنْكَسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، ولكنَّ اللَّهَ ﷿ يُخَوِّفُ بهما عِبادَه" (¬١).
٢ - باب التَّسبيح والتَّكبير والدُّعاء عند كسوف الشَّمس ١٤٦٠ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال: حدَّثنا أبو هشام - هو المغيرة بن سَلَمة - قال: حدَّثنا وُهَيب قال: حدَّثنا أبو مسعود الجُرَيرِيُّ، عن حَيَّان بن عُمير قال: حدَّثنا عبد الرَّحمن بن سَمُرة قال: بينا (¬١) أنا أترامى بأَسْهُمٍ لي بالمدينة إذِ انكسَفَتِ الشَّمسُ، فجمَعْتُ أسهُمي، وقلتُ: لأنظُرَنَّ ما أحدَثَه رسولُ الله ﷺ في كسوف الشَّمس، فأتَيْتُه ممَّا يلي ظهرَه وهو في المسجد، فجعلَ يُسبِّحُ ويُكبِّرُ ويدعو، حتَّى حُسِرَ عنها. قال: ثُمَّ قامَ فصلَّى رَكعتين وأربعَ سَجَدات (¬٢).
٣ - باب الأمر بالصَّلاة عند كسوف الشَّمس ١٤٦١ - أخبرنا محمد بن سَلَمة قال: أخبرنا ابن وَهْب، عن عَمرو بن الحارث، أنَّ عبد الرَّحمن بن القاسم حدَّثه، عن أبيه عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله ﷺ قال: "إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا
يَخْسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، ولكنَّهما آيتانِ (¬١) من آيات الله تعالى، فإذا رأيتموهُما فَصَلُّوا" (¬٢).
٤ - باب الأمر بالصَّلاة عند كسوف القمر ١٤٦٢ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدَّثنا يحيى، عن إسماعيل قال: حدَّثني قَيس عن أبي مسعود قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا يَنْكَسِفان لموتِ أحدٍ (¬٣)، ولكِنَّهما آيتانِ من آياتِ الله ﷿، فإذا رأيتموهُما فصَلُّوا" (¬٤).
ود قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا يَنْكَسِفان لموتِ أحدٍ (¬٣)، ولكِنَّهما آيتانِ من آياتِ الله ﷿، فإذا رأيتموهُما فصَلُّوا" (¬٤).
٥ - باب الأمر بالصَّلاة عند الكسوف حتَّى تنجلي ١٤٦٣ - أخبرنا محمد بن كامل المَرْوَزِيُّ، عن هُشَيم، عن يونس، عن الحسن عن أبي بَكْرَة قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ الله ﷿، وإنَّهما لا يَنْكَسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتموهُما فَصَلُّوا حتَّى تنجلي" (¬١).
١٤٦٤ - أخبرنا عمرو بن عليٍّ ومحمد بن عبد الأعلى قالا: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا أشعث، عن الحسن عن أبي بَكْرَةَ قال: كُنَّا جلوسًا عند النبيِّ ﷺ، فَكَسَفَتِ الشَّمسُ، فَوثَبَ يَجُرُّ ثوبَه، فصَلَّى رَكعتين حتَّى انجَلَتْ (¬٢).
٦ - باب الأمر بالنِّداء لصلاة الكسوف ١٤٦٥ - أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد قال: حدَّثنا الوليد، عن الأوزاعيّ، عن الزُّهريّ، عن عروة عن عائشةَ قالت: خَسَفَتِ (¬١) الشَّمسُ على عهدِ رسولِ الله ﷺ، فأمر النبيُّ ﷺ مُناديًا، يُنادي، فنادى (¬٢) أنِ الصَّلاةَ جامعةً، فاجتمعوا واصطَفُّوا، فصلَّى بهم أربَعَ رَكَعَاتٍ في رَكعتين، وأربَعَ سَجَدات (¬٣).
٧ - باب الصُّفوف في صلاة الكسوف ١٤٦٦ - أخبرنا محمد بن خالد بن خَلِيٍّ، قال: حدَّثنا بشر بن شُعيب، عن أبيه، عن الزُّهريِّ قال: أخبرني عروة بن الزُّبير أنَّ عائشةَ زوجَ النبيِّ ﷺ قالت: كَسَفَتِ الشَّمسُ في حياة رسول الله ﷺ، فخرجَ رسولُ الله ﷺ إلى المسجد، فقام فكبَّرَ، وصفَّ النَّاسَ وراءَه، فاستكمل أربَعَ رَكَعَاتٍ وأربَعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبل أن ينصرِفِ (¬١).
٨ - باب كيف صلاة الكسوف ١٤٦٧ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن إسماعيل بن عُلَيَّة قال: حدَّثنا سفيان الثَّورِيُّ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس عن ابن عبَّاس، أنَّ رسول الله ﷺ صلَّى عند كسوف الشَّمس (¬٢) ثماني رَكَعات، وأربَعَ سَجَدات (¬٣).
وعن عطاء مثل ذلك (¬١).
١٤٦٨ - أخبرنا محمد بن المثنَّى، عن يحيى، عن سفيان قال: حدَّثنا حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس عن ابن عبَّاس، عن النبيِّ ﷺ أنَّه صلَّى في كسوفٍ فقرأ، ثُمَّ ركَعَ، ثُمَّ قرأ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قرأ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قرأ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ سجد، والأخرى مِثْلُها (¬٢).
٩ - باب نوع آخر من صلاة الكسوف عن ابن عبَّاس ١٤٦٩ - أخبرنا عَمرو بن عثمان بن سعيد قال: حدَّثنا الوليد، عن ابن نَمِر - وهو عبد الرَّحمن بن نَمِر - عن الزُّهريّ، عن كثير بن عبَّاس. ح: وأخبرني عَمرو بن عثمان قال: حدَّثنا الوليد، عن الأوزاعيّ، عن الزُّهريِّ قال: أخبرني كثير بن عبَّاس عن عبد الله بن عبَّاس، أنَّ رسول الله ﷺ صَلَّى يوم كَسَفَتِ الشَّمسُ أَربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعتين، وأربَعَ سَجَدات (¬٣).
ِ قال: أخبرني كثير بن عبَّاس عن عبد الله بن عبَّاس، أنَّ رسول الله ﷺ صَلَّى يوم كَسَفَتِ الشَّمسُ أَربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعتين، وأربَعَ سَجَدات (¬٣).
١٠ - باب نوع آخر من صلاة الكسوف ١٤٧٠ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة قال: أخبرني ابن جُرَيج، عن عطاء، قال: سمعتُ عُبَيد بن عُمير يُحدِّث، قال: حدَّثني من أُصدِّقُ، فظنَنْتُ أنَّه يريد عائشة، أنها قالت: كَسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسول الله ﷺ، فقام بالنَّاس قيامًا شديدًا؛ يقومُ بالنَّاس، ثُمَّ يركَعُ، ثُمَّ يقومُ، ثُمَّ يركَعُ، ثُمَّ يقومُ، ثُمَّ يركَعُ، فركَعَ ركعتين، في كلِّ ركعةٍ ثلاثُ رَكَعات ركع الثَّالثة، ثُمَّ سَجَدَ، حتَّى إِنَّ رجالًا (¬١) يومئذٍ يُغشى عليهم، حتّى إِنَّ سِجَالَ المَاءِ لَتُصَبُّ عليهم ممَّا قام بهم، يقولُ إذا ركع: "اللهُ أكبر"، وإذا رفع رأسه: "سمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه"، فلم ينصرِفْ حَتَّى تجَلَّتِ الشَّمس، فقامَ، فحمِدَ الله، وأثنى عليه، وقال: "إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ
١٤٧١ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدَّثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة - في صلاة الآيات - عن عطاء، عن عُبيد بن عُمير عن عائشة، أنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ في أربعِ سَجَدات، قلتُ لمعاذ: عن النبيِّ ﷺ قال: لا شَكَّ ولا مِرْية (¬١).
١١ - باب نوع آخَر منه عن عائشة ١٤٧٢ - أخبرنا محمد بن سَلَمة، عن ابن وَهْب، عن يونس، عن ابن شهابٍ قال: أخبرني عُروة بن الزُّبير عن عائشة قالت: خَسَفَتِ الشَّمسُ في حياة رسول الله ﷺ، فقام،
١٤٧٣ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدَّثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ، عن الزُّهريّ، عن عروة عن عائشة قالت: خَسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسول الله ﷺ، فنُودِيَ: الصَّلاةَ جامعةً، فاجتمعَ النَّاسُ، فصلَّى بهم رسولُ الله ﷺ أَربَعَ رَكَعَاتٍ في رَكعتين، وأربَعَ سَجَدات (¬١).
َمسُ على عهدِ رسول الله ﷺ، فنُودِيَ: الصَّلاةَ جامعةً، فاجتمعَ النَّاسُ، فصلَّى بهم رسولُ الله ﷺ أَربَعَ رَكَعَاتٍ في رَكعتين، وأربَعَ سَجَدات (¬١).
١٤٧٤ - أخبرنا قُتيبة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: خَسَفَتِ الشَّمسُ في عهدِ رسول الله ﷺ، فصلَّى رسولُ الله ﷺ بالنَّاس، فقامَ، فأطالَ القيام، ثُمَّ ركَعَ، فأطالَ الرُّكوع، ثُمَّ قامَ، فأطال القيام، وهو دون القيام الأوَّل، ثُمَّ ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ، وهو دون الرُّكوع الأوَّل، ثُمَّ رفَعَ، فسجَدَ، ثُمَّ فَعَلَ ذلك في الرَّكعة الأخرى مِثْلَ ذلك، ثُمَّ انصرَفَ وقد تجَلَّتِ الشَّمسُ، فخطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ الله وأثنى عليه، ثُمَّ قال: "إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ الله، لا يَخْسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتُم ذلكَ فادْعوا الله (¬٢) ﷿، وكَبِّروا، وتصدَّقوا" ثُمَّ قال: "يا أمَّةَ، محمدٍ، ما مِنْ أحدٍ أَغْيَرُ من اللهِ ﷿ أن
يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أمَتُه، يا أمَّةَ محمدٍ، واللهِ لو تعلمونَ ما أعلَمُ لضَحِكْتُم قليلًا، ولبكيتُم كثيرًا" (¬١).
١٤٧٥ - أخبرنا محمد بن سَلَمة، عن ابن وَهْب، عن عَمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، أَنَّ عَمْرَةَ حَدَّثَتْه أنَّ عائشةَ حدَّثَتْها، أنَّ يهوديَّةً أَتَتْها فقالت: أجارَكِ اللهُ من عذاب القبر. قالت عائشة: يا رسولَ الله، إنَّ النَّاسَ لَيُعَذَّبُونَ في القبور؟ فقال رسول الله ﷺ: "عائِذًا بالله" قالت عائشة: إِنَّ النبيَّ ﷺ خرجَ مَخْرجًا، فخسَفَتِ الشَّمسُ (¬٢)، فخرَجْنا إلى الحُجْرَة، فاجتمعَ إلينا نساءٌ، وأقبلَ إلينا رسولُ الله ﷺ وذلكَ ضَحْوةً، فقامَ قيامًا طويلًا، ثُمَّ ركعَ ركوعًا طويلًا، ثُمَّ رفَعَ رأسَه، فقامَ دون القيام الأوَّل، ثُمَّ ركعَ دونَ ركوعِه، ثُمَّ سجدَ، ثُمَّ قامَ الثَّانية، فصنعَ مِثْلَ ذلك، إلَّا أنَّ رُكوعَه وقيامَه دون الرَّكعة الأولى، ثُمَّ سجدَ، وتجَلَّتِ الشَّمسُ، فلمَّا انصرفَ قعَدَ على المنبر، فقال فيما يقول:
"إِنَّ النَّاسَ يُفتَنون في قبورِهم كفتنة الدَّجَّال" قالت عائشة: كُنَّا نسمَعُه بعدَ ذلك يتعوَّذُ من عذاب القبر (¬١).
١٢ - باب نوع آخر ١٤٧٦ - أخبرنا عَمرو بن عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد - هو الأنصاريُّ - قال: سمعتُ عَمْرةَ قالت: سمعتُ عائشةَ تقول: جاءَتْني يهوديَّةٌ تسألني، فقالت: أعاذَكِ الله من عذاب القبر، فلمَّا جاءَ رسولُ الله ﷺ قلتُ: يا رسولَ الله، أيُعَذَّبُ النَّاسُ في القبور؟ فقال: "عائذًا بالله" فركب مركبًا. يعني. وانخسَفَتِ (¬٢) الشَّمسُ، فكنتُ بين الحُجَرِ مع نِسوةٍ، فجاء رسولُ الله ﷺ من مركبه، فأتى مُصَلَّاه، فصلَّى بالنَّاس، فقامَ فأطالَ القيام، ثُمَّ ركعَ فأطال الرُّكوع، ثُمَّ رفع رأسه فأطال القيام، ثُمَّ ركع فأطال الرُّكوع، ثُمَّ رفعَ رأسه فأطالَ القيام، ثُمَّ سجدَ فأطال السُّجود، ثُمَّ قامَ قيامًا أيسَرَ من قيامه الأوَّل، ثُمَّ
ركعَ أيسَرَ من ركوعِه الأوَّل، ثُمَّ رفعَ رأسَه فقامَ أيسَرَ من قيامه الأوَّل، ثُمَّ ركعَ أيسَرَ من ركوعِه الأوَّل، ثُمَّ رفعَ رأسَه فقامَ أَيسَرَ من قيامه الأوَّل، فكانت أربعَ رَكَعَاتٍ وأربَعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ، فقال: "إنَّكم تُفتَنونَ في القبور كفتنة الدَّجَّال" قالت عائشة: فسمِعْتُه بعد ذلك يتعوَّذُ من عذاب القبر (¬١).
١٤٧٧ - أخبرنا عَبْدة بن عبد الرَّحيم قال: أخبرنا ابن عُيينة، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرة عن عائشة، أنَّ رسول الله ﷺ صلَّى في كسوف في صُفَّة زمزمَ أربَعَ رَكَعَاتٍ في أربعِ سَجَدات (¬٢).
قال: أخبرنا ابن عُيينة، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرة عن عائشة، أنَّ رسول الله ﷺ صلَّى في كسوف في صُفَّة زمزمَ أربَعَ رَكَعَاتٍ في أربعِ سَجَدات (¬٢).
١٤٧٨ - أخبرنا أبو داود قال: حدَّثنا أبو عليٍّ الحنفيُّ قال: حدَّثنا هشامٌ صاحبُ الدَّستُوائيّ، عن أبي الزُّبير عن جابر بن عبد الله قال: كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسول الله ﷺ في يومٍ شديدِ الحَرِّ، فصلَّى رسولُ الله ﷺ بأصحابه، فأطالَ القيامَ حتَّى جعلوا يَخِرُّون، ثُمَّ ركَعَ فأطالَ، ثُمَّ رفَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ سجدَ سجدتين، ثُمَّ قامَ فصنعَ نحوًا من ذلك، وجعلَ يتقدَّم، ثُمَّ جعلَ يتأخَّر، فكانت أربعَ رَكَعَاتٍ، وأربعَ سَجَدات، [وقال] (¬١): "كانوا يقولون: إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا يَخْسِفان إِلَّا لموتِ عظيمٍ من عظمائهم، وإنَّهما آيتانِ من آيات الله يُريكُموهما، فإذا انخَسَفَتْ فَصَلُّوا حَتَّى تَنجلي" (¬٢).
١٣ - باب نوع آخر ١٤٧٩ - أخبرني محمود بن خالد، عن مروان قال: حدَّثني معاوية بن سَلَّام قال: حدَّثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن عن عبد الله بن عمرو قال: خسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسول الله ﷺ، فأَمَرَ فنُوديَ: الصَّلاةَ جامعةً، فصلَّى رسولُ الله ﷺ بالنَّاسِ رَكعتين وسجدةً، ثُمَّ قامَ فصلَّى رَكعتين وسجدةً. قالت عائشة: ما ركعتُ ركوعًا قَطُّ ولا سجَدْتُ سجودًا قَطُّ كان أطْوَلَ منه (¬١).
خالفَه محمد بن حِمْيَر:
١٤٨٠ - أخبرنا يحيى بن عثمان قال: حدَّثنا ابن حِمْيَر، عن معاوية بن سَلَّام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي طُعْمة عن عبد الله بن عمرو قال: كسَفَتِ الشَّمسُ، فركَعَ رسولُ الله ﷺ رَكعتين وسجدتين، ثُمَّ قامَ فركَعَ رَكعتين وسجدتين، ثُمَّ جُلِّيَ عن الشَّمس. وكانت عائشة تقول: ما سجدَ رسولُ الله ﷺ سجودًا، ولا رَكَعَ ركوعًا أطولَ منه (¬١). خالفه عليُّ بن المبارك:
رَكعتين وسجدتين، ثُمَّ جُلِّيَ عن الشَّمس. وكانت عائشة تقول: ما سجدَ رسولُ الله ﷺ سجودًا، ولا رَكَعَ ركوعًا أطولَ منه (¬١). خالفه عليُّ بن المبارك:
١٤٨١ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق قال: حدَّثنا أبو زيد سعيد بن الرَّبيع قال: حدَّثنا عليُّ بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدَّثني أبو حفصة مولى عائشة أنَّ عائشة أخبرَتْه، أنَّه (¬٢) لمَّا كَسَفَتِ الشَّمسُ على عهد رسول الله ﷺ توضَّأَ، وأمرَ فنُودي أنِ الصَّلاةَ، جامعةً، فقامَ، فأطالَ القيامَ في صلاتِه. قالت عائشة: فحسِبْتُ قرأَ سورةَ البقرة، ثُمَّ ركَعَ، فأطالَ الرُّكوع، ثُمَّ قال: "سمِعَ اللهُ لَمَنْ حَمِدَه" ثُمَّ قامَ مِثْلَ ما قامَ ولم يسجُدُ، ثُمَّ رَكَعَ، فَسَجَدَ، ثُمَّ قامَ،
فصنَعَ مِثْلَ ما صنَعَ؛ ركعتين وسجدةً، ثُمَّ جلسَ، وجُلِّيَ عن الشَّمس (¬١).
١٤ - باب نوع آخر ١٤٨٢ - أخبرنا هلال بن بشر قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الصَّمد، عن عطاء بن السَّائب، قال: حدَّثني أبي السَّائب أنَّ عبد الله بن عمرو حدَّثه قال: انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسول الله ﷺ فقام رسولُ الله ﷺ إلى الصَّلاة وقام الَّذين معَه، فقامَ قيامًا (¬٢) فأطالَ القيام، ثُمَّ ركَعَ، فأطالَ الرُّكوع، ثُمَّ رفَعَ رأسَه، وسجدَ، فأطالَ السُّجود، ثُمَّ رفَعَ رأسَه، وجلسَ، فأطالَ الجلوس، ثُمَّ سَجَدَ، فأطالَ السُّجود، ثُمَّ رفَعَ رأسَه، وقامَ، فصنَعَ في الرَّكعة الثَّانية مِثْلَ ما صنَعَ في الرَّكعة (¬٣) الأولى من القيام والرُّكوع والسُّجود والجلوس، فجعلَ ينفخُ في آخرِ سجودِه من الرَّكعة الثَّانية، ويبكي ويقول: "لم تَعِدْني هذا وأنا فيهم، لم تعدني هذا ونحن نستغفرُك" ثُمَّ رفَعَ رأسَه، وانجَلَتِ الشَّمسُ، فقام رسولُ الله ﷺ، فخطب النَّاس، فحمِدَ الله وأثنى عليه (¬٤)، ثُمَّ قال: "إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ
١٤٨٣ - أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن عبد العظيم قال: حدَّثني إبراهيم سَبَلان، قال: حدَّثنا عبَّاد بن عبَّاد المُهَلَّبيُّ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كَسَفتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ الله ﷺ، فقامَ فصلَّى للنَّاس، فأطالَ القيام، ثُمَّ ركَعَ، فأطالَ الرُّكوع، ثُمَّ قامَ، فأطالَ القيام، وهو دونَ القيام الأوَّل، ثُمَّ ركَعَ، فأطالَ الرُّكوع، وهو دونَ الرُّكوع الأوَّل، ثُمَّ سجدَ، فأطالَ السُّجود، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سجدَ، فأطالَ السُّجودَ،
وهو دونَ السُّجود الأوَّل، ثُمَّ قامَ، فصلَّى رَكعتين، وفَعلَ فيهما مِثْلَ ذلك، ثُمَّ سجدَ سجدتين يفعلُ فيهما مِثْلَ ذلك حتَّى فرَغَ من صلاتِهِ، ثُمَّ قال: "إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آيات الله، وإنَّهما لا يَنكَسِفانِ لموتِ أَحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتُم ذلك فافزعوا إلى ذِكْرِ الله ﷿ وإلى الصَّلاة" (¬١).
١٥ - باب نوع آخر ١٤٨٤ - أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال قال: حدَّثنا الحسين بن عيَّاش قال: حدَّثنا زهير قال: حدَّثنا الأسود بن قيس قال: حدَّثني ثعلبة بن عِبَاد العبديُّ من أهل البصرة أنَّه شهِدَ خُطبةً يومًا لسَمرة بن جُنْدُب، فذكر في خُطبتِه حديثًا عن رسول الله ﷺ، قال سَمُرة بن جُنْدُب: بينا أنا يومًا وغلامٌ من الأنصار نرمي عَرَضَين لنا على عهد رسول الله ﷺ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قِيْدَ رُمحين أو ثلاثةٍ في عَيْنِ النَّاظر من الأُفُق اسودَّت، فقال أحدُنا لصاحبه: انطَلِقْ بنا إلى المسجد، فواللهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذه الشَّمسِ لرسول الله ﷺ في أمَّته حَدَثًا، قال: فدفَعْنا إلى المسجد، قال: فوافَينا (¬٢) رسولَ الله ﷺ حين خرجَ إلى
لمسجد، فواللهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذه الشَّمسِ لرسول الله ﷺ في أمَّته حَدَثًا، قال: فدفَعْنا إلى المسجد، قال: فوافَينا (¬٢) رسولَ الله ﷺ حين خرجَ إلى
١٦ - باب نوع آخر ١٤٨٥ - أخبرنا محمد بن بشَّار قال: حدَّثنا عبد الوهَّاب قال: حدَّثنا خالد، عن أبي قِلابة عن النُّعمان بن بشير قال: انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهد رسول الله ﷺ، فخرجَ يجرُّ ثوبَه فَزِعًا، حتَّى أتى المسجد، فلم يزَلْ يُصلِّي بِنا حتَّى انجَلَتْ (¬١)، فلمَّا انجَلَتْ قال: إنَّ ناسًا يزعمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ إِلَّا لموتِ عظيمٍ من العُظماء، وليس كذلك، إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، ولكنَّهما آيتانِ من آيات الله ﷿، إنَّ الله ﷿ إذا بدا لشيءٍ من خَلْقِه خشَعَ له، فإذا رأيتُم ذلك فصلُّوا كأحْدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها من المكتوبة" (¬٢).
١٤٨٦ - وأخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال: حدَّثنا عمرو بن عاصم، أن جدَّه عُبيد الله بن الوازع حدَّثه قال: حدَّثنا أيوب السَّختيانيُّ، عن أبي قِلابة عن قَبيصة بن مُخارِق الهلاليِّ قال: كسَفَتِ الشَّمسُ ونحنُ إذ ذاكَ مع رسول الله ﷺ بالمدينة، فخرجَ فَزِعًا يجرُّ ثوبَه، فصلَّى رَكعتين أطالَهما، فوافقَ انصرافُه انجِلاءَ الشَّمس، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثُمَّ قال: "إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آيات الله، وإنَّهما لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتُم من ذلك شيئًا فصَلُّوا كأحْدَثِ صلاةِ مكتوبةٍ صلَّيتُموها" (¬١).
١٤٨٧ - أخبرنا محمد بن المثنَّى قال: حدَّثنا معاذ - وهو ابن هشام - قال: حدَّثني أبي، عن قَتادة، عن أبي قِلابة عن قَبيصةَ الهلاليِّ، أنَّ الشَّمسَ انخسَفَت، فصلَّى نبيُّ الله ﷺ رَكعتين رَكعتين حتَّى انجلَتْ، ثُمَّ قال: "إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ لموتِ أحدٍ، ولكنَّهما خَلْقانِ من خَلْقِه، وإِنَّ الله ﷿ يُحدِثُ فِي خَلْقِه ما شاء (¬١)، وإنَّ الله ﷿ إذا تجلَّى لشيءٍ من خَلْقِه يخشَعُ له، فأيُّهما حدَثَ فصلُّوا حتَّى ينجلِيَ أو يُحدِثَ اللهُ أمرًا" (¬٢).



