— Bagian 72 · حابس- بالحاء المهملة وبالموحدة والسين المهملة- ا… —
Bagian 72
حابس- بالحاء المهملة وبالموحدة والسين المهملة- التميمي، أعطاه مائة. جبير- بالجيم والموحّدة مصغر- بن مطعم- بضم الميم وسكون الطاء وكسر العين المهملتين. الجدّ- بكسر الجيم وتشديد الدال المهملة- بن قيس الهميّ، كذا أورده التلقيح، ولم يذكره الحافظ في الفتح ولا في الإصابة، وإنما ذكره فيهما الجدّ بن قيس الأنصاريّ، ولم يتعرض لكونه من المؤلفة ولم يذكر في النور أنه سهميّ أو أنصاري، فإن صح أنه سهمي فهو وارد على الإصابة. الحارث بن الحرث بن كلدة- بفتح الكاف واللام وبالدال المهملة. أعطاه مائة. الحارث بن هشام بن المغيرة المخزوميّ، أعطاه مائة.
حاطب بن عبد العزى العامري. حرملة بن هوذة- بفتح الهاء وسكون الواو وبالذال المعجمة بن ربيعة بن عمرو بن عامر العامريّ. حكيم- بوزن أمير- بن حزام- بكسر الحاء المهملة، وبالزاي- بن خويلد، أعطاه مائة، ثمّ سأله مائة أخرى، فأعطاه أياها. روى الشيخان وغيرهما ومحمد بن عمر- واللفظ له- عن حكيم بن حزام- ﵁ قال: سألت رسول الله- ﷺ بحنين مائة من الإبل فأعطانيها ثم سألته مائة من الإبل فأعطانيها ثم قال رسول الله- ﷺ «يا حكيم إنّ هذا المال حلوة خضرة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالّذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السّفلى، وابدأ بمن تعول» فقال: والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا، فكان عمر بن الخطاب يدعوه إلى عطائه فيأبى، أن يأخذه، فيقول عمر: أيّها الناس أشهدكم على حكيم بن حزام، أدعوه إلى عطائه فيأبى أن يأخذه [ (١) ] . قال ابن أبي الزناد: أخذ حكيم المائة الأولى فقط وترك الباقي. حكيم بن طليق- بوزن أمير- ابن سفيان. حويطب- بضم المهملة، وفتح الواو، وسكون التحتية، وكسر الطاء المهملة وبالموحدة- ابن عبد العزّى القرشي العامريّ، أعطاه مائة. خالد بن أسيد- بوزن أمير- ابن أبي العيص بن أميّة. خالد بن قيس السهميّ. خالد بن هوذة- بفتح الهاء وبالذال المعجمة- ابن ربيعة بن عامر العامري.
عطاه مائة. خالد بن أسيد- بوزن أمير- ابن أبي العيص بن أميّة. خالد بن قيس السهميّ. خالد بن هوذة- بفتح الهاء وبالذال المعجمة- ابن ربيعة بن عامر العامري. خلف بن هشام، نقله في النور عن بعض مشايخه عن الصغاني، ثم قال في النور: أنا لا أعرفه في الصحابة قلت: لم يذكره الذهبي في التجريد، ولا الحافظ في الإصابة، فإن صحّ فهو وارد عليه. وذكر في العيون: رقيم بن ثابت بن ثعلبة، وتقدم أنه استشهد بحنين والله أعلم. زهير بن أبي أمية بن المغيرة أخو أم المؤمنين أم سلمة. زيد الخيل بن مهلهل الطائي، عزاه في الفتح لتلقيح ابن الجوزي، ولم أجده في نسختين. السّائب بن أبي السائب.
صيفي بن عائذ- بهمزة بعد الألف فذال معجمة- المخزومي. سعيد بن يربوع بن عنكثة- بفتح العين المهملة- وسكون النون وفتح الكاف، والثاء المثلثة، أعطاه خمسين. سفيان- بالحركات الثلاث في سينه وبسكون الفاء وبالتحتية- بن عبد الأسد المخزوميّ. سهل بن عمرو بن عبد شمس العامريّ وأخوه سهيل بن عمرو، أعطاه مائة. شيبة بن عثمان القرشي العبدريّ. صخر بن حرب أبو سفيان، أعطاه مائة من الإبل وأربعين أوقية فضة. صفوان بن أمية الجمحيّ، أعطاه مائة، وروى البخاري عن صفوان قال: ما زال رسول الله- ﷺ يعطيني من غنائم حنين وهو أبغض الخلق إليّ حتى ما خلق الله- تعالى- شيئا هو أحب إلي منه. وفي صحيح مسلم أنه- ﷺ أعطاه مائة من الغنم، ثم مائة، ثم مائة [ (١) ] ، قال محمد بن عمر: يقال إنّ صفوان طاف مع رسول الله- ﷺ يتصفّح الغنائم إذ مرّ بشعب مملوء إبلا ممّا أفاء الله به على رسوله- ﷺ فيه غنم وإبل ورعاؤها مملوء، فأعجب صفوان وجعل ينظر إليه، فقال رسول الله- ﷺ: «أعجبك هذا الشّعب يا أبا وهب؟» قال: نعم. قال: «هو لك بما فيه» فقال صفوان: أشهد أنك رسول الله- ﷺ ما طابت بهذا نفس أحد قط إلا نبي. طليق بن سفيان والد حكيم السابق. العباس بن مرداس- بكسر الميم وسكون الراء وبالدال المهملة. قال ابن إسحاق: أعطاه أباعر، وقال محمد بن عمر وابن سعد: أربعا من الإبل فسخطها. وروى الإمام أحمد، ومسلم، والبيهقي عن رافع بن خديج- ﵁ أن رسول الله- ﷺ أعطى المؤلفة قلوبهم من سبي حنين كل رجل منهم مائة من الإبل، فذكر الحديث فيه [ (٢) ] : وأعطى العباس بن مرداس دون المائة، نقص من المائة ولم يبلغ به أولئك، فأنشأ العباس بن مرداس يقول: أتجعل نهبي ونهب العب ... يد بين عيينة والأقرع فما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في المجمع وقد كنت في الحرب ذا تدرإ ... فلم أعط شيئا ولم أمنع
ول: أتجعل نهبي ونهب العب ... يد بين عيينة والأقرع فما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في المجمع وقد كنت في الحرب ذا تدرإ ... فلم أعط شيئا ولم أمنع
وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع فأتمّ له رسول الله- ﷺ المائة، ورواه البيهقي [ (١) ] عن ابن إسحاق ﵀ بلفظه: فقال العباس بن مرداس يعاتب رسول الله- ﷺ: كانت نهابا تلافيتها ... بكرّي على المهر في الأجرع وإيقاظي القوم أن يرقدوا ... إذا أهجع النّاس لم أهجع فأصبح نهبي ونهب العبى ... د بين عيينة والأقرع وقد كنت في الحرب ذا تدرإ ... فلم أعط شيئا ولم أمنع وإلّا أفائل أعطيتها ... عديد قوائمها الأربع وما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في المجمع وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع فبلغ رسول الله- ﷺ فدعاه وقال: «أنت القائل فأصبح نهبي، ونهب العبيد بين الأقرع وعيينة؟» فقال أبو بكر الصديق: ﵁ بأبي أنت وأمي لم يقل كذلك، ولا والله ما أنت بشاعر، وما ينبغي لك، وما أنت براوية. قال: «فكيف قال» ؟ فأنشده أبو بكر- ﵁ فقال النبي- ﷺ «اقطعوا عنّي لسانه» ففزع منها ناس، وقالوا: أمر بالعبّاس بن مرداس أن يمثّل به، وإنما أراد رسول الله- ﷺ بقوله: «اقطعوا عنّي لسانه» أي يقطعوه بالعطيّة من الشاء والغنم. عبد الرحمن بن يربوع الثّقفي. عثمان بن وهب المخزوميّ أعطاه خمسين. عديّ بن قيس بن حذافة السّهميّ أعطاه خمسين. عكرمة بن عامر العبدريّ. عكرمة بن أبي جهل. عمرو بن هشام، نقله في النور عن بعض مشايخه عن ابن التين. علقمة بن علاثة- بضمّ العين والتخفيف، وبالثاء المثلثة- بن عوف- بالفاء عمرو بن الأهتم- بالفوقية. عمرو بن بعكك- بموحدة، فعين مهملة، فكافين، وزن جعفر، أبو السّنابل- جمع سنبلة عمرو بن مرداس السّلميّ أخو عباس.
ن عوف- بالفاء عمرو بن الأهتم- بالفوقية. عمرو بن بعكك- بموحدة، فعين مهملة، فكافين، وزن جعفر، أبو السّنابل- جمع سنبلة عمرو بن مرداس السّلميّ أخو عباس.
عمير- بضم أوله، وفتح الميم، وسكون التحتية- بن ودقة- بفتح الواو والدّال المهملة. عمير بن وهب الجمحيّ، أعطاه خمسين. العلاء بن جارية- بالجيم والتحتية- الثّقفيّ أعطاه خمسين. وقال ابن إسحاق: مائة. عيينة- بضم العين المهملة، وكسرها، وفتح التحتية الأولى- بن حصن- بكسر الحاء، وبالصّاد المهملتين وبالنون- الفزاريّ، أعطاه مائة. قيس بن عديّ السّهميّ، أعطاه مائة كذا ذكره ابن إسحاق، ومحمد بن عمر. وقال بعضهم: صوابه عديّ بن قيس- على العكس- وقال الحافظ: هما واحد فانقلب، أم اثنان؟ قلت: وهو الظّن، لاتّفاق ابن إسحاق والواقدي على ذلك. قيس بن مخرمة- بفتح الميم، وسكون الخاء المعجمة، وفتح الراء، والميم- ابن المطلب بن عبد مناف. كعب بن الأخنس نقله في النّور عن بعض مشايخه، ثم قال: ولا أعرفه أنا. قلت: لا ذكرته في التّجريد، ولا في الإصابة. لبيد- بوزن أمير- بن ربيعة العامريّ. مالك بن عوف بالفاء- النّصري بالنّون، والصّاد المهملة- رأس هوازن، أعطاه مائة. مخرمة- بفتح الميم، والرّاء، وسكون الخاء المعجمة بينهما، - بن نوفل الزهريّ، أعطاه خمسين. مطيع بن الأسود القرشيّ العدويّ. معاوية بن أبي سفيان. أبو سفيان صخر بن حرب، أعطاه مائة من الإبل وأربعين أوقية فضلة. المغيرة بن الحارث أبو سفيان القرشي الهاشمي. النّضير- بالضاد المعجمة والتصغير- بن الحرث بن علقمة، أعطاه مائة من الإبل. نوفل بن معاوية الكنانيّ. هشام بن عمرو القرشيّ العامريّ أعطاه خمسين. هشام بن الوليد المخزوميّ. يزيد بن أبي سفيان صخر بن حرب أعطاه مائة بعير وأربعين أوقية. أبو الجهم بن حذيفة بن غانم القرشيّ العدويّ.
أبو السنابل، اسمه عمرو، تقدم. فهؤلاء بضع وخمسون رجلا لعلك لا تجدهم مجموعين محرّرين هكذا في كتاب غير هذا الكتاب والله الموفّق للصواب. وروى البخاري عن أبي موسى الأشعري [ (١) ]﵁ قال: كنت عند رسول الله- ﷺ وهو نازل بالجعرانة بين مكة والمدينة- ومعه بلال- فأتى رسول الله- ﷺ أعرابيّ فقال: ألا تنجزني ما وعدتني؟ فقال له: «أبشر» فقال: قد أكثرت عليّ من البشر. فأقبل على أبي موسى وبلال كهيئة الغضبان فقال: «ردّ البشرى فاقبلا أنتما، قالا قبلنا» ثم دعا بقدح فغسل يديه ووجهه، ومج فيه، ثم قال: «اشربا منه وافرغا على وجوهكما ونحوركما، وأبشرا» فأخذا القدح ففعلا، فنادت أم سلمة من وراء الستر: أن أفضلا لأمكما، فأفضلا منه طائفة. قالوا: ثم أمر رسول الله- ﷺ زيد بن ثابت بإحضار الناس والغنائم، ثم فضّها على الناس فكانت سهامهم، لكل رجل أربع من الإبل أو أربعون شاة، فإن كان فارسا أخذ اثنتي عشرة من الإبل أو عشرين ومائة شاة، وإن كان معه أكثر من فرس واحد لم يسهم له.
ذكر بيان الحكمة في إعطائه- ﷺ أقواما من غنائم حنين ومنعه آخرين قال ابن إسحاق: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التّيميّ، أنّ قائلا قال لرسول الله- ﷺ من أصحابه، قال محمد بن عمر: هو سعد بن أبي وقّاص: يا رسول الله، أعطيت عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس مائة، وتركت جعيل بن سراقة الضّمريّ؟! فقال رسول الله- ﷺ «أما والذي نفس محمد بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض كلهم مثل عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس، ولكنّي تألّفتهما ليسلما، ووكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه» . وروى البخاري عن سعد بن أبي وقاص- ﵁ قال: أعطى رسول الله- ﷺ رهطا وأنا جالس فترك منهم رجلا هو أعجبهم إليّ، فقمت فقلت: مالك عن فلان والله إني لأراه مؤمنا؟ فقال رسول الله- ﷺ «أو مسلما» ذكر ذلك ثلاثا، وأجابه بمثل ذلك، ثم قال رسول الله- ﷺ «إنّي لاعطي الرّجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبّه الله- تعالى- في النّار على وجهه» [ (٢) ] .
ا» ذكر ذلك ثلاثا، وأجابه بمثل ذلك، ثم قال رسول الله- ﷺ «إنّي لاعطي الرّجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبّه الله- تعالى- في النّار على وجهه» [ (٢) ] .
وروى البخاري عن عمرو بن تغلب قال: أعطى رسول الله- ﷺ قوما ومنع آخرين فكأنهم عتبوا عليه فقال: «إني أعطي أقواما أخاف هلعهم وجزعهم، وأكل أقواما إلى ما جعل الله- تعالى- في قلوبهم من الخبر والغنى، منهم عمرو بن تغلب» [ (١) ] . قال عمرو: فما أحببت أنّ لي بكلمة رسول الله- ﷺ حمر النّعم.
ذكر عتب جماعة من الأنصار على رسول الله- ﷺ حين أعطى قريشا ولم يعط الأنصار شيئا وجمعه إياهم واستعطافه لهم روى ابن إسحاق، والإمام أحمد عن أبي سعيد الخدري، والإمام أحمد، والشيخان من طريق أنس بن مالك، والشيخان عن عبد الله بن يزيد بن عاصم- ﵃ أن رسول الله- ﷺ أصاب غنائم حنين، وقسم للمتألّفين من قريش وسائر العرب ما قسم، وفي رواية: طفق يعطي رجلا المائة من الإبل، ولم يكن في الأنصار منها شيء قليل ولا كثير، فوجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم، حتى كثر فيهم القالة حتّى قال قائلهم: يغفر الله- تعالى- لرسول الله- ﷺ أن هذا لهو العجب يعطي قريشا، وفي لفظ الطّلقاء والمهاجرين، ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم، إذا كانت شديدة فنحن ندعى ويعطى الغنيمة غيرنا وددنا أنّا نعلم ممن كان هذا، فإن كان من أمر الله تعالى صبرنا، وإن كان من رأي رسول الله- ﷺ استعتبناه [ (٢) ] . وفي حديث أبي سعيد: فقال رجل من الأنصار لأصحابه: لقد كنت أحدثكم أن لو استقامت الأمور لقد آثر عليكم. فردّوا عليه ردّا عنيفا. قال أنس: فحدّث رسول الله- ﷺ بمقالتهم، وقال أبو سعيد: فمشى سعد بن عبادة إلى رسول الله- ﷺ فقال: يا رسول الله: أن هذا الحيّ قد وجدوا عليك في أنفسهم. قال: «فيم» قال: فيما كان من قسمك هذه الغنائم في قومك وفي سائر العرب ولم يكن فيهم من ذلك شيء، فقال رسول الله- ﷺ: «فأين أنت من ذلك يا سعد» ؟ قال: ما أنا إلا امرؤ من قومي، فقال رسول الله- ﷺ: «فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة، وفي لفظ في هذه القبّة، فإذا اجتمعوا فأعلمني» ، فخرج سعد يصرخ فيهم حتّى جمعهم في تلك الحظيرة.
قومي، فقال رسول الله- ﷺ: «فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة، وفي لفظ في هذه القبّة، فإذا اجتمعوا فأعلمني» ، فخرج سعد يصرخ فيهم حتّى جمعهم في تلك الحظيرة. وقال أنس: فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبّة من أدم ولم يدع غيرهم، فجاء رجال من المهاجرين فأذن لهم فيهم، فدخلوا، وجاء آخرون فردهم، حتى إذا لم يبق أحد من الأنصار إلّا اجتمع له. أتاه فقال يا رسول الله: قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار حيث أمرتني أن
أجمعهم، فخرج رسول الله- ﷺ فقال: «هل منكم أحد من غيركم» ؟ قالوا: لا يا رسول الله إلا ابن أختنا، قال: «ابن أخت القوم منهم» فقام رسول الله- ﷺ خطيبا فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال: «يا معشر الأنصار ألم آتكم ضلّالا فهداكم الله- تعالى- وعالة فأغناكم الله، وأعداء فألّف بين قلوبكم، وفي رواية متفرّقين فألّفكم الله؟ - قالوا: بلى يا رسول الله، الله ورسوله أمنّ وأفضل. وفي رواية قال رسول الله- ﷺ: «ألا تجيبون يا معشر الأنصار؟» قالوا: وما نقول يا رسول الله؟ وماذا نجيبك؟ المنّ لله- تعالى- ولرسوله- ﷺ: «والله لو شئتم لقلتم فصدقتم وصدّقتم، جئتنا طريدا فاويناك، وعائلا فأسيناك، وخائفا فأمّنّاك، ومخذولا فنصرناك، ومكذّبا فصدّقناك» فقالوا: المنّ لله- تعالى- ورسوله، فقال: «وما حديث بلغني عنكم؟» فسكنوا، فقال: «ما حديث بلغني عنكم» ؟ فقال فقهاء الأنصار: أمّا رؤساؤنا فلم يقولوا شيئا، وأمّا أناس منّا حديثة أسنانهم قالوا يغفر الله- تعالى- لرسوله- ﷺ يعطي قريشا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم!! فقال رسول الله- ﷺ «إنّي لأعطي رجالا حديثي عهد بكفر لأتألّفهم بذلك» [ (١) ] .
يغفر الله- تعالى- لرسوله- ﷺ يعطي قريشا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم!! فقال رسول الله- ﷺ «إنّي لأعطي رجالا حديثي عهد بكفر لأتألّفهم بذلك» [ (١) ] . وفي رواية إنّ قريشا حديثو عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجبرهم وأتألّفهم، أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدّنيا تألّفت بها قوما أسلموا، ووكلتكم إلى ما قسم الله- تعالى- لكم من الإسلام، أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب النّاس إلى رحالهم بالشّاة والبعير وتذهبون برسول الله- ﷺ إلى رحالكم تحوزونه إلى بيوتكم، فو الله لمن تنقلبون به خير ممّا ينقلبون به، فو الذي نفسي بيده لو أنّ النّاس سلكوا شعبا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار. وفي رواية لو سلك النّاس واديا وسلكت الأنصار شعبا- أنتم الشّعار والنّاس دثار، الأنصار كرشي وعيبتيّ، ولولا أنّها الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، اللهمّ ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: رضينا بالله ورسوله حظّا وقسما. وذكر محمد بن عمر أن رسول الله- ﷺ أراد حين إذ دعاهم أن يكتب بالبحرين لهم خاصة بعده دون الناس، وهي يومئذ أفضل ما فتح عليه من الأرض، فقالوا: لا حاجة لنا بالدنيا بعدك، فقال رسول الله- ﷺ «إنكم ستجدون بعدي أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» وكان حسان بن ثابت- ﵁ قال قبل جمع النبي- ﷺ الأنصار.
زاد الهموم فماء العين منحدر ... سحّا إذا حفلته عبرة درر وجدا بشمّاء إذ شمّاء بهكنة ... هيفاء لا ذنن فيها ولا خور دع عنك شمّاء إذ كانت مودّتها ... نزرا وشرّ وصال الواصل النّزر وائت الرّسول فقل يا خير مؤتمن ... للمؤمنين إذا ما عدّد البشر علام تدعى سليم وهي نازحة ... قدّام قوم هموا آووا وهم نصروا سمّاهم الله أنصارا بنصرهم ... دين الهدى وعوان الحرب تستعر وسارعوا في سبيل الله واعترضوا ... للنّائبات وما خافوا وما ضجروا والنّاس إلب علينا فيك ليس لنا ... إلّا السّيوف وأطراف القنا وزر نجالد النّاس لا نبقي على أحد ... ولا نضيّع ما توحي به السّور ولا تهرّ جناة الحرب نادينا ... ونحن حين تلظّى نارها سعر كما رددنا ببدر- دون ما طلبوا- ... أهل النّفاق ففينا ينزل الظّفر ونحن جندك يوم النّعف من أحد ... إذ حزّبت بطرا أحزابها مضر فما ونينا وما خمنا وما خبروا ... منّا عثارا وكلّ النّاس قد عثروا
ذكر اعتراض بعض الجهلة من أهل الشقاق والنفاق على رسول الله- ﷺ في القسمة العادلة، وما وقع في ذلك من الآيات روى الشيخان والبيهقي عن ابن مسعود- ﵁ قال: لما قسم رسول الله- ﷺ لنا هوازن يوم حنين آثر أناسا من أشراف العرب، قال رجل من الأنصار: هذه قسمة ما عدل فيها، وما أريد فيها وجه الله، فقلت: والله لأخبرنّ رسول الله- ﷺ فأخبرته، فتغيّر وجهه حتى صار كالصّرف وقال: «فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله، رحمة الله على موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر» [ (١) ] . والرجل المبهم: قال محمد بن عمر هو معتّب بن قشير. قصة أخرى: روى ابن إسحاق عن ابن عمرو، والإمام والشيخان عن جابر، والشيخان والبيهقي عن أبي سعيد- ﵃ أن رسول الله- ﷺ بينا هو يقسم غنائم هوازن إذ قام إليه رجل- قال ابن عمر وأبو سعيد: من تميم يقال له ذو الخويصرة، فوقف عليه وهو يعطي الناس فقال: يا محمد قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم، فقال رسول الله- ﷺ: «أجل، فكيف رأيت؟» قال: لم أرك عدلت، اعدل. فغضب رسول الله- ﷺ وقال: «شقيت إن لم
ي الناس فقال: يا محمد قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم، فقال رسول الله- ﷺ: «أجل، فكيف رأيت؟» قال: لم أرك عدلت، اعدل. فغضب رسول الله- ﷺ وقال: «شقيت إن لم
أعدل، ويحك إذا لم يكن العدل عندي فعند من يكون؟» فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله دعني أقتل هذا المنافق، فقال رسول الله- ﷺ «معاذ الله أن يتحدّث النّاس أنّي أقتل أصحابي، دعوه فإنّه سيكون له شيعة يتعمّقون في الدّين حتّى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية، ينظر في النصل فلا يوجد فيه شيء، ثمّ في القدح فلا يوجد فيه شيء، ثمّ في الفوق فلا يوجد فيه شيء، وفي لفظ ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نصيبه وهو قدحه، فلا يوجد فيه شيء ثمّ ينظر ألى قذذه فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدّم يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم» ولفظ رواية جابر: «إنّ هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرّميّة، آيتهم أن فيهم رجلا أسود، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة تدردر، يخرجون على حين فرقة من الناس» وفي رواية «على حين فرقة» . قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله- ﷺ وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه، وأمر بذلك الرجل فالتمس حتى أتى به، حتّى نظرت إليه على نعت رسول الله- ﷺ الّذي نعت.
سمعت هذا من رسول الله- ﷺ وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه، وأمر بذلك الرجل فالتمس حتى أتى به، حتّى نظرت إليه على نعت رسول الله- ﷺ الّذي نعت.
ذكر قدوم مالك بن عوف على رسول الله- ﷺ ومن يذكر معه قالوا: وقال رسول الله- ﷺ لوفد هوازن: «ما فعل مالك بن عوف» قالوا يا رسول الله: هرب فلحق بحصن الطائف مع ثقيف. فقال رسول الله- ﷺ «أخبروه أنّه إن أتاني مسلما رددت عليه أهله وماله، وأعطيته مائة من الإبل» وكان رسول الله- ﷺ أمر بحبس أهل مالك بمكة عند عمتهم أم عبد الله بنت أبي أمية، فقال الوفد: يا رسول الله- أولئك سادتنا وأحبنا إلينا، فقال رسول الله- ﷺ «إنّما أريد بهم الخير» فوقف مال مالك فلم يجر فيه السهام، فلما بلغ مالكا ما فعل رسول الله- ﷺ في قومه وما وعده رسول الله- ﷺ وأن أهله وماله موفور وقد خاف مالك ثقيفا على نفسه أن يعلموا أن رسول الله- ﷺ قال له ما قال، فيحبسونه، فأمر راحلته فقدّمت له حتى وضعت لديه بدحنا، وأمر بفرس له فأتي به ليلا فخرج من الحصن فجلس على فرسه ليلا، فركضه حتى أتى دحنا فركب بعيره حتى لحق برسول الله- ﷺ فأدركه بالجعرانة- أو بمكة- فرد عليه رسول الله- ﷺ أهله وماله، وأعطاه مائة من الإبل وأسلم فحسن إسلامه، فقال مالك حين أسلم: ما إن رأيت ولا سمعت بمثله ... في النّاس كلّهم بمثل محمّد أوفى وأعطى للجزيل إذا احتذي ... ومتى تشأ يخبرك عمّا في غد
وإذا الكتيبة عرّدت أنيابها ... بالسّمهريّ وضرب كلّ مهنّد فكأنّه ليث على أشباله ... وسط الهباءة خادر في مرصد فاستعمله رسول الله- ﷺ على من أسلم من قومه، ومن تلك القبائل من هوازن وفهم وسلمة وثمالة. وكان قد ضوى إليه قوم مسلمون، واعتقد له لواء، فكان يقاتل بهم من كان على الشّرك ويغير بهم على ثقيف فيقاتلهم بهم، ولا يخرج لثقيف سرح إلا أغار عليه، وقد رجع حين رجع- وقد سرح الناس مواشيهم، وأمنوا فيما يرون حين انصرف رسول الله- ﷺ عنهم، وكان لا يقدر على سرح إلا أخذه، ولا على رجل إلّا قتله، وكان يبعث إلى رسول الله- ﷺ بالخمس مما يغنم، مرة مائة بعير، ومرّة ألف شاة، ولقد أغار على سرح لأهل الطائف فاستاق لهم ألف شاة في غداة واحدة.
ذكر مجيء أم رسول الله- ﷺ وأبيه وأخيه من الرضاعة روى أبو داود، وأبو يعلى، والبيهقي، عن أبي الطفيل- ﵁ قال: كنت غلاما أحمل نضو البعير ورأيت رسول الله- ﷺ يقيم بالجعرانة وامرأة بدوية، فلمّا دنت من النبي- ﷺ بسط لها رداءه فجلست عليه، فقلت: من هذه؟ فقالوا: أمّه التي أرضعته. وروى أبو داود في المراسيل عن عمر بن السائب- رحمه الله تعالى- قال: كان رسول الله- ﷺ جالسا يوما، فجاء أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه، ثم أقبلت أمّه فوضع لها شقّ ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه ثم جاء أخوه من الرضاعة فقام رسول الله- ﷺ وأجلسه بين يديه.
ضاعة فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه، ثم أقبلت أمّه فوضع لها شقّ ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه ثم جاء أخوه من الرضاعة فقام رسول الله- ﷺ وأجلسه بين يديه.
ذكر رجوع رسول الله- ﷺ إلى المدينة قال محمد بن عمر وابن سعد: انتهى رسول الله- ﷺ إلى الجعرانة ليلة الخميس لخمس ليال خلون من ذي القعدة، فأقام بالجعرانة ثلاث عشرة ليلة، وأمر ببقايا السبي فحبس بمجنّة بناحية مرّ الظهران. قال في البداية والظاهر أنه- ﷺ إنما استبقى بعض المغنم ليتألّف به من يلقاه من الأعراب بين مكة والمدينة: فلما أراد الانصراف إلى المدينة خرج ليلة الأربعاء لثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي القعدة ليلا، فأحرم بعمرة من المسجد الأقصى الذي تحت الوادي بالعدوة القصوى، ودخل مكة فطاف وسعى ماشيا، وحلق ورجع إلى الجعرانة من ليلته، وكأنه كان بائتا بها، واستخلف عتّاب- بالمهملة وتشديد الفوقية وبالموحدة- ابن أسيد بالدّال- كأمير- على مكة- وكان عمره حينئذ نيفا وعشرين سنة- وخلف معه معاذ بن جبل- زاد محمد بن عمر والحاكم: وأبا موسى الأشعري- ﵃ يعلّمان الناس القرآن
والفقه في الدين، وذكر عروة بن عقبة أن رسول الله- ﷺ خلف عتّابا ومعاذا بمكة قبل خروجه إلى هوازن، ثم خلّفهما حين رجع إلى المدينة. قال ابن هشام: وبلغني عن زيد بن أسلم- رحمه الله تعالى- أنه قال: لمّا استعمل رسول الله- ﷺ عتّابا على مكة رزقه كلّ يوم درهما، فقام فخطب الناس فقال: «أيها الناس، أجاع الله كبد من جاع على درهم!! فقد رزقني رسول الله- ﷺ درهما كلّ يوم، فليست لي حاجة إلى أحد» . قلت: ترجمته وبعض محاسنه في تراجم الإمراء. قال محمد بن عمر وابن سعد: فلما فرغ رسول الله- ﷺ من أمره غدا يوم الخميس راجعا إلى المدينة، فسلك في وادي الجعرانة، حتى خرج على سرف، ثم أخذ في الطريق إلى مرّ الظّهران، ثم إلى المدينة يوم الجمعة لثلاث بقين من ذي القعدة- فيما زعمه- أبو عمرو المدني. قال أبو عمرو: وكانت مدة غيبته- ﷺ من حين خرج من المدينة إلى مكة فافتتحها، وواقع هوازن، وحارب أهل الطائف إلى أن رجع إلى المدينة شهرين وستة عشر يوما.
. قال أبو عمرو: وكانت مدة غيبته- ﷺ من حين خرج من المدينة إلى مكة فافتتحها، وواقع هوازن، وحارب أهل الطائف إلى أن رجع إلى المدينة شهرين وستة عشر يوما.
ذكر بعض ما قيل من الشعر في هذه الغزوة قال بجير بن زهير بن أبي سلمى- بضم أوائل الثلاثة- ﵁ يذكر حنينا والطائف: كانت علالة يوم بطن حنين ... وغداة أوطاس ويوم الأبرق جمعت بإغواء هوازن جمعها ... فتبدّدوا كالطّائر المتمزّق لم يمنعوا منّا مقاما واحدا ... إلّا حبارهم وبطن الخندق ولقد تعرّضنا لكيما يخرجوا ... فتحصّنوا منّا بباب مغلق ترتدّ حسرانا إلى رجراجة ... شهباء تلمع بالمنايا فيلق ملمومة خضراء لو قذفوا بها ... حصنا لظلّ كأنّه لم يخلق مشي الضّراء على الهراس كأنّنا ... قدر تفرّق في القياد وتلتقي في كلّ سابغة إذا ما استحصنت ... كالنّهي هبّت ريحه المترقرق جدل تمسّ فضولهنّ نعالنا ... من نسج داود وآل محرّق وقال كعب بن مالك- ﵁ في مسير رسول الله- ﷺ إلى الطائف. قضينا من تهامة كلّ ريب ... وخيبر ثمّ أجممنا السّيوفا نخبّرها ولو نطقت لقالت ... قواطعهنّ دوسا أو ثقيفا
ب بن مالك- ﵁ في مسير رسول الله- ﷺ إلى الطائف. قضينا من تهامة كلّ ريب ... وخيبر ثمّ أجممنا السّيوفا نخبّرها ولو نطقت لقالت ... قواطعهنّ دوسا أو ثقيفا
فلست بحاضن إن لم تروها ... بساحة داركم منّا ألوفا وننتزع العروش ببطن وجّ ... وتصبح دوركم منكم خلوفا ويأتيكم لنا سرعان خيل ... يغادر خلفه جمعا كثيفا إذا نزلوا بساحتكم سمعتم ... لها ممّا أناخ بها رجيفا بأيديهم قواضب مرهفات ... يزدن المصطلين بها الحتوفا كأمثال العقائق أخلفتها ... قيون الهند لم تضرب كتيفا تخال جديّة الأبطال فيها ... غداة الزّحف جاديّا مدوفا أجدّهم أليس لهم نصيح ... من الأقوام كان بنا عريفا يخبّرهم بأنّا قد جمعنا ... عتاق الخيل والنّحت الطّروفا وأنّا قد أتيناهم بزحف ... يحيط بسور حصنهم صفوفا رئيسهم النّبيّ وكان صلبا ... نقيّ القلب مصطبرا عزوفا رشيد الأمر ذا حكم وعلم ... وحلم لم يكن نزقا خفيفا نطيع نبيّنا ونطيع ربّا ... هو الرّحمن كان بنا رءوفا فإن تلقوا إلينا السّلم نقبل ... ونجعلكم لنا عضدا وريفا وإن تأبوا نجاهدكم ونصبر ... ولا يك أمرنا رعشا ضعيفا نجالد ما بقينا أو تنيبوا ... إلى الإسلام إذعانا مضيفا نجاهد لا نبالي من لقينا ... أأهلكنا التّلاد أم الطّريفا وكم من معشر ألبوا علينا ... صميم الجذم منهم والحليفا أتونا لا يرون لهم كفاء ... فجذّعنا المسامع والأنوفا بكلّ مهنّد لين صقيل ... نسوقهم بها سوقا عنيفا لأمر الله والإسلام حتّى ... يقوم الدّين معتدلا حنيفا ونفني اللّات والعزّى وودّا ... ونسلبها القلائد والشّنوفا فأمسوا قد أقرّوا واطمأنّوا ... ومن لا يمتنع يقبل خسوفا
تنبيهات الأول: الطائف بلد كثير الأعناب والنخيل على ثلاث مراحل من مكة من جهة المشرق، قال في القاموس: سمي بذلك لأنه طاف بها في الطوفان، أو لأن جبريل- ﷺ طاف بها على البيت، أو لأنها كانت بالشام فنقلها الله تعالى إلى الحجاز بدعوة إبراهيم- ﷺ أو لأن رجلا من الصدف أصاب دما بحضر موت ففرّ إلى وج، وحالف مسعود
بن معتّب، وكان معه مال عظيم، فقال: هل لكم أن أبني لكم طرفا عليكم يكون لكم ردءا من العرب؟ فقالوا: نعم. فبناه بماله وهو الحائط المطيف به. الثاني: اقتضت حكمة الله تعالى- تأخير فتح الطائف في ذلك العام لئلّا يستأصلوا أهله قتلا، لأنه تقدم في باب سفره إلى الطائف أنه- ﷺ لما خرج إلى الطائف دعاهم إلى الله- تعالى- وأن يؤوه حتى يبلّغ رسالة ربه ﵎، وذلك بعد موت عمه أبي طالب فردّوا عليه ردّا عنيفا، وكذّبوه ورموه بالحجارة حتّى أدموا رجليه، فرجع رسول الله- ﷺ مهموما فلم يستفق من همومه إلا عند قرن الثعالب [ (١) ] فإذا هو بغمامة وإذ فيها جبريل- ﷺ ومعه ملك الجبال- ﷺ فناداه ملك الجبال، فقال: يا محمد أن الله- تعالى- يقرئك السّلام، وقد سمع قولة قومك وما ردّوا عليك فإن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فعلت» ، فقال رسول الله- ﷺ «بل أستأني بهم لعلّ الله ﷿ أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله- تعالى- وحده لا يشرك به شيئاً» فناسب قوله: بل أستأني بهم أن لا يفتح حصنهم لئلا يقتلوا عن آخرهم، وإن يؤخّر الفتح ليقدموا بعد ذلك مسلمين في رمضان من العام القابل كما سيأتي في الوفود.
فناسب قوله: بل أستأني بهم أن لا يفتح حصنهم لئلا يقتلوا عن آخرهم، وإن يؤخّر الفتح ليقدموا بعد ذلك مسلمين في رمضان من العام القابل كما سيأتي في الوفود. الثالث: لما منع الله ﷾ الجيش غنائم مكة فلم يغنموا منها ذهبا ولا فضة ولا متاعا ولا سبيا ولا أرضا، وكانوا قد فتحوها بأنجاب الخيل والرّكاب، وهم عشرة آلاف وفيهم حاجة إلى ما يحتاجه الجيش من أسباب القوة، حرّك الله- ﷾ قلوب المشركين في هوازن لحربهم، وقذف في قلب كبيرهم مالك بن عوف إخراج أموالهم ونعمهم وشابّهم وشيبهم معهم نزلا وكرامة وضيافة لحرب الله- تعالى- وجنده، وتمّم تقديره تعالى بأن أطمعهم في الظّفر، وألاح لهم مبادئ النصر ليقضي الله أمرا كان مفعولا. ولو لم يكن يقذف الله- تعالى- في قلب رئيسهم مالك بن عوف أن سوقهم معهم هو الصواب لكان الرأي ما أشار به دريد، فخالفه فكان ذلك سببا لتصييرهم غنيمة للمسلمين، فلما أنزل الله تعالى نصره على رسوله وأوليائه وردّت الغنائم لأهلها وجرت فيها سهام الله- تعالى- ورسوله، قيل لا حاجة لنا في دمائكم ولا في نسائكم وذراريكم، فأوحى الله- تعالى- إلى قلوبهم التوبة فجاءوا مسلمين. فقيل من شكران إسلامكم وإتيانكم أن تردّ عليكم نساؤكم وأبناؤكم وسبيكم وإِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [الأنفال ٧٠] . الرابع: اقتضت حكمة الله- تعالى- أن غنائم الكفار لما حصلت قسّمت على من لم يتمكن الإيمان من قلبه من الطبع البشري من محبة المال، فقسّمه فيهم لتطمئن قلوبهم،
بع: اقتضت حكمة الله- تعالى- أن غنائم الكفار لما حصلت قسّمت على من لم يتمكن الإيمان من قلبه من الطبع البشري من محبة المال، فقسّمه فيهم لتطمئن قلوبهم،
وتجتمع على محبته، لأنها جبلت على حبّ من أحسن إليها، ومنع أهل الجهاد من كبار المجاهدين ورؤساء الأنصار مع ظهور استحقاقهم لجميعها، لأنه لو قسم ذلك فيهم لكان مقصورا عليهم بخلاف قسمه على المؤلفة لأن فيه استجلاب قلوب أتباعهم الذين كانوا يرضون إذا رضي رئيسهم، فلما كان ذلك العطاء سببا لدخولهم في الإسلام ولتقوية قلب من دخل إليه قبل، تبعهم من دونهم في الدخول، فكان ذلك مصلحة عظيمة. الخامس: ما وقع في قصة الأنصار، اعتذر رؤساؤهم بأن ذلك من بعض أتباعهم وأحداثهم، ولمّا شرح لهم رسول الله- ﷺ ما خفي عليهم من الحكمة فيما صنعوا رجعوا مذعنين، وعلموا أن الغنيمة العظيمة: ما حصل لهم من عود رسول الله- ﷺ إلى بلادهم. فسلوا عن الشاة والبعير والسبايا بما حازوه من الفوز العظيم ومجاوره النبي الكريم حيّا وميّتا، وهذا دأب الحكيم يعطي كلّ أحد ما يناسبه. السادس: رتّب رسول الله- ﷺ ما من الله- تعالى- به على الأنصار على يديه من النّعم ترتيبا بالغا، فبدأ بنعمة الإيمان الّتي لا يوازنها شيء من أمور الدّنيا، وثنّى بنعمة الإيمان وهي أعظم من نعمة المال، لأن الأموال قد تبذل في تحصيلها وقد لا تحصل، فقد كانت الأنصار في غاية التّنافر والتقاطع لما وقع بينهم من حرب بعاث وغيرها، فزال ذلك بالإسلام كما قال تعالى: لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ [الأنفال ٦٣] . السابع: قوله- ﷺ «لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار» .
رْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ [الأنفال ٦٣] . السابع: قوله- ﷺ «لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار» . قال الخطابي: أراد بهذا الكلام: تأليف الأنصار واستطابة نفوسهم والثناء عليهم في دينهم، حتى رضي أن يكون واحدا منهم لولا ما منعه من الهجرة التي لا يجوز تبديلها ونسبة الإنسان تقع على وجوه: الولادة والاعتقادية والبلادية والصناعية، ولا شك أنه لم يرد الانتقال عن نسب آبائه لأنه ممتنع قطعا، وأما الاعتقادي فلا معنى للانتقال عنه فلم يبق إلا القسمان الأخيران، كانت المدينة دار الأنصار والهجرة إليها أمرا واجبا، أي لولا أن النسبة الهجرية لا يسعني تركها لانتسبت إلى داركم. وقال القرطبي: معناه لتسميت باسمكم وانتسبت إليكم لما كانوا يتناسبون بالحلف، لكن خصوصية الهجرة وترتيبها سبقت فمنعت ما سوى ذلك، وهي أعلى وأشرف فلا تبدل بغيرها. الثامن: قوله- ﷺ «لسلكت وادي الأنصار» أو «شعب الأنصار» أراد رسول الله- ﷺ بهذا أو ما بعده التنبيه على جزيل ما حصل للأنصار من ثواب النّصرة والقناعة بالله
ورسوله عن الدنيا، ومن هذا وصفه فحقّه أن يسلك طريقه ويتّبع حاله. قال الخطابي: لما كانت العادات أن المرء يكون في نزوله وارتحاله مع قومه- وأرض الحجاز كثيرة الأودية والشّعاب- فإذا تفرقت في السفر الطرق سلك كلّ قوم منهم واديا وشعبا، فأراد أنه مع الأنصار قال: ويحتمل أن يريد بالوادي المذهب، كما يقال فلان في واد وأنا في واد. التاسع: في شرح غريب ما سبق: الفلّ- بفتح الفاء وتشديد اللّام: القوم المنهزمون. رمّوا- بتشديد الميم المضمومة. عقيل- بضم العين. السرح- بفتح السين المهملة، وسكون الراء: المال السائم. خيابر- لغة في خيبر، وتقدم ذلك في غزوتها. فدك- بفتح الفاء والدال المهملة- مكان، قال ابن سعد: على ستة أميال من المدينة. أرضنا هوازن: دخل أرضهم قهرا. لم يعرّج عليه: لم يمل. عرش- بضم العين والراء والشين المعجمة: جمع عريش.. بيوت مكة سميت بذلك لأنها كانت عيدانا تنصب ويظلّل عليها. عارض- بالعين المهملة والضاد المعجمة بينهما راء مكسورة. هرقت- بهاء مهملة فراء فقاف مفتوحات. الهدر: الباطل الذي لا يؤخذ بثأره. يظعن- بالظاء المعجمة المشالة: يرحل. نخلة- بلفظ واحدة النخل بالخاء المعجمة: موضع على ليلة من مكة. قرن- بفتح القاف وسكون الرّاء، وغلّطوا من فتحها، وهو قرن الثّعالب والمنازل يبعد عن مكة نحو مرحلتين. المليح- بالحاء المهملة والتصغير واد بالطائف. بحرة- بفتح الموحدة وسكون الحاء المهملة. وبالراء. الرّعاء- براء مكسورة، فعين مهملة، فألف ممدودة: جمع راع. ليّة: تقدم. أقاد من القاتل: قتله بمقتوله.
الضيقة: ضد الواسعة. نخب- بفتح النون وكسر الخاء المعجمة، وقيل بسكونها، فموحدة: واد بالطائف قيل بينه وبينه ساعة. الصادرة- بصاد ودال مهملتين بينهما ألف فراء فتاء موضع. أبو رغال- بكسر الراء وبالغين المعجمة واللام. الغصن- بضم الغين المعجمة: واحد الأغصان، وهي أطراف الشجر، والمراد به هنا قضيب من ذهب.
لف فراء فتاء موضع. أبو رغال- بكسر الراء وبالغين المعجمة واللام. الغصن- بضم الغين المعجمة: واحد الأغصان، وهي أطراف الشجر، والمراد به هنا قضيب من ذهب.
شرح غريب ذكر محاصرته- ﷺ الطائف وذكر بعثة- ﷺ مناديا ينادي: من نزل من العبيد فهو حر وذكر رميه- ﷺ حصن الطائف بالمنجنيق رجل جراد- بكسر الراء وإسكان الجيم وهو الجراد الكثير، وتقدم بزيادة في غريب ألفاظ غزوة حنين. السّارية: الأسطوانة. النّقيض- بفتح النون وكسر القاف، وسكون التحتية وبالضاد المعجمة: الصوت. عبد ياليل- بتحتيتين وكسر اللام الأولى. معتّب- بضم الميم وفتح العين المهملة وكسر الفوقية المشددة وبالموحدة. النّبّال- بفتح النون وتشديد الموحدة وباللام. البكرة- بفتح الموحدة: وبالكاف وتسكن آلة يستقى عليها. الغيظ- بالظاء المعجمة المشالة: الغضب. يمونه: يقوم بأمره. المنجنيق- بفتح الميم وقد تكسر، يؤنث وهو أكثر، ويذكر، فيقال: هي المنجنيق، وعلى التذكير: هو المنجنيق: ويقال: المنجنوق ومنجليق، وهو معرب، وأول من عمله قبل الإسلام إبليس حين أرادوا رمي سيدنا إبراهيم- ﷺ وهو أوّل منجنيق رمي به في الإسلام، أما في الجاهلية فيذكر أن جذيمة- بضم الجيم، وفتح الذال المعجمة وسكون التحتية ابن مالك المعروف بالأبرش أول من رمى بها، وهو من ملوك الطوائف. الثواء- بفتح الثاء المثلثة: الإقامة.
ذيمة- بضم الجيم، وفتح الذال المعجمة وسكون التحتية ابن مالك المعروف بالأبرش أول من رمى بها، وهو من ملوك الطوائف. الثواء- بفتح الثاء المثلثة: الإقامة.
ابن زمعة- بفتح الزاي والميم وبسكونها، فعين مهملة. الدّبابة- بالدال المهملة: فموحدة مشددة، وبعد الألف موحدة فتاء تأنيث: آلة من آلات الحرب يدخل فيها الرّجال فيندفعون بها إلى الأسوار لينقبوها. جرش- بضم الجيم وفتح الراء وبالشين المعجمة: من مخاليف اليمن من جهة مكة. الحسك- بحاء فسين مهملتين فكاف مفتوحات: نبات تعلق ثمرته بصوف الغنم وورقه كورق الرجلة وأدوره وعند ورقه شوك ملوز صلب ذو ثلاث شعب. والشّدخة- بفتح الشين المعجمة وسكون الدال المهملة، وفتح الخاء المعجمة فتاء تأنيث، والشدخ: كسر الشّيء. الحبلات- بحاء مهملة، فباء فلام مفتوحات فألف فتاء جمع حبلة بفتحات وربما سكنت الباء: الأصل أو القضيب من شجر الأعناب. النّفر: ما دون العشرة من الرجال. الذريع- بالذال المعجمة: السريع. الجلابيب- بالجيم [فاللام فألف] فموحدة فتحتية فموحدة- وزن دنانير- الغرباء. يدعها الله- بفتح الدال: يتركها. تبتئس: تحزن. أحبل- بفتح أوله وسكون الحاء المهملة وضم الموحدة: جمع حبلة- بفتح الحاء والموحدة: شجر العنب. تسوّر حصن الطائف: صعد إلى أعلاه ثم تدلى منه. ثالث ثلاثة وعشرين بنصب ثالث.
شرح غريب ذكر اشتداد الأمر وما يذكر معه عبسة بفتح العين المهملة والموحدة والسين المهملة. عدل- بفتح العين وسكون الدال المهملة- مثل الأجر. المحرر: المعتق. المخنّث- بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، والنون المشددة- وكسرها أفصح، وفتحها أشهر- فمثلثة: وهو من فيه انخناث أي تكسّر وتثنّ كالنساء. غيلان بن سلمة- بفتح الغين المعجمة، أسلم بعد فتح الطّائف.
تقبل بأربع: أي من العكن- بضم العين المهملة جمع عكة وهي ما انطوى وتثنى من لحم البطن، سمنا، والمراد أطراف العكن التي في بطنها. تدبر بثمان في جنبيها لم يقل ثمانية، والأطراف مذكرة لأنه لم يذكرها كما يقال هذا الثوب سبع في ثمان أي سبعة أذرع في ثمانية أشبار، فلما لم يذكر أشبار أنت لتأنيث الأذرع التي قبلها، قال الدماميني في المصابيح: أحسن من هذا أنه جعل كلّا من الأطراف عكنة تسمية للجزء باسم الكل، فأنث بهذا الاعتبار. من غير أولي الإربة: الحاجة إلى النكاح. جريج- بضم الجيم وفتح الراء وسكون التحتية وبالجيم. هيت: بهاء وياء تحتية ففوقية، وضبطه ابن درستويه بهاء مكسورة فنون ساكنة فموحدة، وزعم أن ما سواه تصحيف. عائذ- بالهمز والذّال المعجمة. ماتع- بميم فألف ففوقية فعين مهملة. أرى- بضم أوله: أظن. فلا تفلتن- تطلقنّ- بالبناء للمفعول فيهما. بادية- بموحدة فألف فدال مهملة مكسورة فتحتية، وقيل: بالنون بدل التحتية- أسلمت. الخبيث: خلاف الطّيّب.
شرح غريب ذكر منام رسول الله- ﷺ الدال على عدم فتح الطائف وما يذكر معه أهديت- بالبناء للمفعول. القعبة: كالقصعة [ (١) ] . هراق- بفتح الهاء. الدّيلي- بكسر الدال المهملة وسكون التحتية. الجحر- بضم الجيم وسكون الحاء المهملة.
خوله: بالخاء المعجمة. حكيم- وزن أمير. مظعون- بالظاء المعجمة المشالة-. حليّ- بضم الحاء المهملة وكسر اللام. الفارعة- بالفاء وكسر الرّاء. عقيل- بوزن أمير. زعمت- بزاي فعين مهملة فميم فتاء: تحدثت بما لا يوثق به. أؤذن الناس: أعلمهم بالرحيل. قافلون: راجعون إلى المدينة. اغدوا على القتال، سيروا أول النهار لأجل القتال. سرّح الظهر: أرسله. آئبون: راجعون. الأحزاب: أهل الخندق الذين تحزبوا على رسول الله- ﷺ من قريش وغيرهم، أو أحزاب الكفر. جمح به فرسه: أسرع به نحو عدوّه.
سرّح الظهر: أرسله. آئبون: راجعون. الأحزاب: أهل الخندق الذين تحزبوا على رسول الله- ﷺ من قريش وغيرهم، أو أحزاب الكفر. جمح به فرسه: أسرع به نحو عدوّه.
شرح غريب ذكر مسير رسول الله- ﷺ من الطائف وما يذكر معه / قوله- دحنا- بفتح الدال وسكون الحاء المهملتين وبالنون، وبالقصر والمد: أرض بين الطائف والجعرانة. الجعرانة- بكسر الجيم وسكون العين المهملة وقد تكسر وتشدد الراء. سراقة- بضم السين المهملة. جعشم- بضم الجيم وسكون العين المهملة وضم الشين المعجمة. المقنب- بكسر الميم وسكون القاف وفتح النون وبالموحدة، جماعة الخيل والفرسان، وقيل: هي دون المائة. إليك إليك- اسم فعل أمر: معناه تنحّ وابعد. الغرز- بفتح الغين المعجمة وسكون الراء والزاي، ركاب الإبل.
الجمارة- بضم الجيم: قلب النّخلة. الضالة من الإبل: الضائعة. تغشى: تأتي. كبد حرّى: بتشديد الراء: تأنيث حرّان، وهما للمبالغة من الحرّ، يريد أنها لشدة حرها قد عطشت ويبست من العطش، والمعنى أن في سقي كلّ ذي كبد حرّى أجرا. أبو رهم- بضم الراء وسكون الهاء «الغفاري» بكسر الغين المعجمة. الفرق- بفتحتين: الخوف. روّحت- بفتح الراء والواو المشددة والحاء المهملة. الركاب: الإبل. أترقب: أنتظر. السبي: ما غنم من النساء والأولاد. الذراري: الأولاد. أستأني بهم: انتظر مجيئهم. زهير- بضم الزاي وفتح الهاء وسكون التحتية. صرد- بضم الصاد المهملة وفتح الراء وبالدال المهملة، وهو مصروف وليس معدولا. أبو برقان- بفتح الموحدة وسكون الراء وبالقاف والنون، وهو عمه- ﷺ من الرضاعة. إنا أصل وعشيرة- بعين مهملة مفتوحة فشين مكسورة فتحتية فراء: بنو الأب الأدنون أو القبيلة، والجمع: عشائر. الحظائر- بالظاء المعجمة المشالة: جمع حظيرة وهو الزرب الذي يصنع للإبل والغنم ليكنها، وكان السبي في حظائر مثلها. عماتك وخالاتك: أي من الرضاع. حواضنك: يعني اللاتي أرضعن رسول الله- ﷺ وحضنه من بني سعد هوازن. ملحنا- بفتح الميم واللام وسكون الحاء المهملة: أرضعنا، والملح: الرضاع. الحارث بن أبي شمر: ملك الشام من العرب. النعمان بن المنذر: ملك العراق من العرب.
ملحنا- بفتح الميم واللام وسكون الحاء المهملة: أرضعنا، والملح: الرضاع. الحارث بن أبي شمر: ملك الشام من العرب. النعمان بن المنذر: ملك العراق من العرب.
عائديهما: فضلهما ونيلهما وشفقتهما. الأوجاقي [ (١) ] . الهبل [ (٢) ] : ابن يزيد بالزاي والدال المهملة وزن أمير. أمينة- بوزن عظيمة. عفيفة بعين مهملة وفاءين وزن عظيمة. الصيدلاني [ (٣) ] بفتح الصاد المهملة وسكون التحتية وبالدال المهملة وبالنون. القبابي- بكسر القاف وتخفيف الموحدة وبعد الألف موحدة أخرى. مؤنسة روح- بفتح الراء. الفارقاني: بالفاء وسكون الراء وفاء أخرى. معمر- بفتح الميمين بينهما عين مهملة ساكنة. الفاخر- بالفاء والخاء المعجمة. الجوزدانية- بجيم مضمومة فواو ساكنة فزاي فدال مهملة فألف فنون. ريذة- بكسر الراء وسكون التحتية وفتح الذال المعجمة فتاء تأنيث. الضّبّي- بفتح الضاد وبالموحدة المشددة. رماحس- بضم الراء وتخفيف الميم وبعد الألف حاء فسين مهملتين. قال في النور: الذي يظهر أنه غير منصرف للعلمية والعجمة وليس فيما يظهر من أسماء العربية. القيسيّ. بالقاف المفتوحة والتحتية الساكنة. رمادة الرملة- بفتح الراء: قرية بقربها.
زياد بن طارق [بالزاي المكسورة والياء التحتية والألف الممدودة] والدال المهملة. أبو جرول- بفتح الجيم وسكون الراء وفتح الواو ولام. زهير- بالزاي والتصغير. الجشمي- بضم الجيم وفتح الشين المعجمة. امنن- بهمزة مضمومة فميم ساكنة فنون مضمومة وأخرى ساكنة، أي أحسن إلينا من غير طلب ثواب ولا جزاء. المرء- بفتح الميم وبالراء والهمز: الرّجل، وأل هنا لاستغراق أفراد الجنس، أي أنت المرء الجامع للصفات المحمودة المتفرقة في الرجال. البيضة هنا: الأهل والعشيرة. الغير- بكسر الغين المعجمة: تغيير الحال وانتقالها عن الصلاح إلى الفساد. هتّافا- بفتح الهاء وبالفوقية وبالفاء: أي ذا هتف، أي صوت. الغمّاء- بفتح الغين المعجمة وتشديد الميم. الحزن: سمي بذلك لأنه يغطي السرور. الغمر- بغين معجمة مفتوحة وتكسر، فميم فراء: الحقد. يختبر بالبناء للمفعول. ترضعها- بضم الفوقية. إذ: حرف تعليل. فوك: فمك. المحض- بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وبالضاد المعجمة الساقطة، اللبن الخالص. الدرر- بكسر الدال المهملة وفتح الرّاء الأولى: جمع درة، وهي كثرة اللبن وسيلانه. يزينك- بتحتية مفتوحة فزاي مكسورة فتحتية فنون. تذر: تترك. ولا تجعلنّا- بفوقية مفتوحة فجيم ساكنة فعين فلام مفتوحة فنون مشدّدة فألف. شالت نعامته: أي هلكت والنعامة باطن القدم، وشالت: ارتفعت، ومن هلك ارتفعت رجلاه وسكن رأسه فظهرت نعامة قدمه.
م ساكنة فعين فلام مفتوحة فنون مشدّدة فألف. شالت نعامته: أي هلكت والنعامة باطن القدم، وشالت: ارتفعت، ومن هلك ارتفعت رجلاه وسكن رأسه فظهرت نعامة قدمه.
استبق: بسين مهملة فمثناة فتحتية موحدة فقاف. زهر بضم الزاي والهاء. نعماء- بنون مفتوحة فعين ساكنة فميم فألف ممدودة: النعمة. كفرت- بضم الكاف وكسر الفاء وفتح الراء. مدّخر- بميم مضمومة فدال مشددة فخاء معجمة مفتوحتين، أصله مذتخر، فلما أرادوا الإدغام ليخف النطق قلبوا التاء إلى ما يقاربها من الحروف، وهي الدال المهملة لأنهما في مخرج واحد فصارت متخر مدخر، والأكثر أن تقلب الذال المعجمة دالا مهملة ثم تدغم فيها فتصير دالا مشددة. فألبس- بفتح الهمزة وكسر الموحدة. مشتهر- بميم مضمومة فشين معجمة ساكنة فمثناة فوقية مفتوحة فهاء مكسورة فراء: ظاهر. مرحت- بفتح الميم والراء والحاء المهملة: نشطت وخفت. الكمت- بضم الكاف وسكون الميم ومثناة فوقية جمع كميت، وهو من الخيل. يستوي فيه المذكّر والمؤنث من الكمتة وهي حمرة خالطتها قنوة، قال الخليل: إنما صغّر لأنه بين السواد والحمرة كأنه لم يخلص له واحدة منهما فأرادوه بالتصغير لأنه منها قريب. الجياد تقدم تفسيره. الهياج- بكسر الهاء وتخفيف التحتية وبالجيم: القتال. استوقد بالبناء للمفعول. الشرر: تقدم تفسيره. نؤمّل: نرجو. تلبسه- بضم الفوقية وسكون اللام وكسر الموحدة. راهبة- بالموحدة خائفة. يهدى- بالبناء للمفعول. الظفر: الفوز. المسور- بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الواو. مخرمة- بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الراء.
حدة خائفة. يهدى- بالبناء للمفعول. الظفر: الفوز. المسور- بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الواو. مخرمة- بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الراء.
البضع- في العدد بكسر الموحدة، وبعض العرب يفتحه: من الثلاثة إلى التسعة، يقال بضع رجال وبضع نسوة ومن ثلاثة عشر إلى تسعة عشر بضعة مع المذكر وبضع مع المؤنث. قفل- بفتح القاف والفاء: رجع. الأحساب: جمع حسب بفتحتين: الشرف. قال الأزهري: له ولآبائه من الحساب. وهو عد المناقب لأنهم كانوا إذا تفاخروا عدّ كل واحد مناقبه ومناقب آبائه. العرفاء- جمع عريف وهو مدبر أمر القوم والقائم بأمر ساستهم. يفيء الله علينا- بضم التّحتيّة وكسر الفاء، وهمز آخره. سليم- بضم أوله وفتح اللام. وهنتموني: ضعّفتموني. فسبيل ذلك- بفتح اللام على أنه مفعول بفعل مقدّر وبضمها على أنه خبر مبتدأ محذوف. الفرائض- جمع فريضة، وهو البعير المأخوذ في الزكاة، سمّي فريضة لأنه فرض، على ربّ المال، ثمّ اتسع فيه حتى سمّي البعير فريضة. المعقّد- بضم الميم وفتح العين وتشديد القاف، وهو ضرب من برود هجر.
شرح غريب ذكر دعائه- ﷺ علي من أبى أن يرد شيئا من السبي أن يخيس سهمه قال في الصحاح: خاست الجيفة أي أروحت، ومنه قيل خاس البيع والطعام كأنه كسد حتى فسد. السهم هنا: النصيب. قبطية- بضم القاف: ثياب بيض رقاق من كتان وقطن. هل لك في كذا [هل تريد كذا] . بناهد- بنون فألف فهاء فدال: يقال نهد الثّدى: كعب. بواجد- من الوجد وهو الحزن: أي لا يحزن زوجها عليها لأنها عجوز كبيرة. الدر: اللبن. المالد: القربة هنا. السّمل- بفتح السين المهملة والميم وباللام: الخلق- بفتح الخاء وكسر اللام.
الفرص- بضم الفاء وفتح الراء وبالصاد المهملة جمع فرصة، وهي اسم من تفارص القوم الماء القليل لكل منهم نوبة وأطلق على النّهزة- بضم النون وسكون الهاء وبالزاي.
- بضم الفاء وفتح الراء وبالصاد المهملة جمع فرصة، وهي اسم من تفارص القوم الماء القليل لكل منهم نوبة وأطلق على النّهزة- بضم النون وسكون الهاء وبالزاي.
شرح غريب- ذكر قسمه- ﷺ أموال هوازن انتزعت رداءه: اقتلعته. تهامة- بكسر الفوقية: ما انخفض من الأرض. النّعم- بفتح النون والعين: المال الراعي، وأكثر ما يقع على الإبل. ألفيتموني: وجدتموني. السّنام: أعلى ظهر البعير. الوبرة: واحد الوبر. الخياط والمخيط: الإبرة. الشّنار- بفتح الشين المعجمة وبالنون: أقبح العار. الكبة من الشّعر ونحوه- بضم الكاف وتشديد الموحدة. عبادة- بضم العين المهملة وتخفيف الموحدة. الأنملة- بتثليث الهمزة مع تثليث الميم: العقد من الأصابع أو رؤوسها. علقت به الأعراب: لزموه وجبذوا أثوابه. اضطروه إلى شجرة: ألجئوه إليها وأحوجوه. السّمرة- بفتح السين وضم الميم من شجر الطلح. العضاة- ككتاب: شجر الشوك كالطلح والعوسج، والهاء أصلية، الواحدة عضة بالهاء والتاء، والأصل عضهة كعنبة. برد نجراني- منسوب إلى نجران- بفتح النون وسكون الجيم وبالنون: إقليم معروف. جذبه- بفتح الجيم وبالذال المعجمة: شده إلى نفسه: أي سحبه إليه.
شرح غريب ذكر إعطائه- ﷺ المؤلفة قلوبهم وقول العباس بن مرداس كانت: أي الإبل والماشية. النهاب بكسر النون وبالهاء وبعد الألف موحدة جمع نهب- وهو ما ينهب ويغنم. تلافيتها: تركتها. الكرّ- بفتح الكاف وتشديد الراء: عود الفارس للقتال.
المهر- بضم الميم وسكون الهاء: ولد الخيل. الأجرع- بفتح أوله وسكون الجيم وفتح الراء وبالعين المهملة: المكان السهل. الإيقاظ: مصدر أيقظه من نومه إذا نبّهه. القوم- بالفتح مفعول. هجع هنا: نام. العبيد- بلفظ تصغير عبد- اسم فرسه. ذو تدرأ- بضم الفوقية وسكون الدال المهملة وبالراء وبالهمز، أي ذو دفع من قولك درأه إذا دفعه. الأفائل- جمع أفأل- بفتح أوله وسكون الفاء وبالهمز وهي الصغار من الإبل. عديد قوائمها الأربع- بعين فدالين مهملات بينهما تحتية كالعدد اسمان للعدّ. وهو الإحصاء. وما كان حصن: والد عيينة. ولا حابس: والد الأقرع. يفوقان- بتحتية ففاء فواو فقاف، يعلوان شرفا. شيخي: يعني أباه مرداس، ومن قال شيخيّ تثنية شيخ فيعني أباه وجدّه، ويروى يفوقان مرداس. بين مكة والمدينة كذا في الصحيح. والصواب بين مكة والطائف، وبه جزم النووي. ألا تنجز لي ما وعدتني من غنيمة حنين، وكان ذلك وعدا خاصا به. أبشر- بقطع الهمزة أي بقرب القسمة، أو بالثواب الجزيل على الصبر. فأقبلا بفتح الموحدة. مجّ فيه: بميم مفتوحة فجيم مشددة: رمى. وأفرغا بقطع الهمزة وكسر الراء: صبّا. أفضلا- بقطع الهمزة وكسر الضاد المعجمة. لأمكما: تعني نفسها. طائفة: بقية.
شرح غريب ذكر بيان الحكمة في عطائه- ﷺ أقواما جعيل- بالتصغير. سراقة- بضم السين. طلاع الأرض- بكسر الطاء: ما ملأها حتى يطلع عنها ويسيل. الرّهط- بفتح الراء وسكون الهاء وفتحها. ما دون العشرة من الرجال ليس فيهم امرأة، أو منها إلى الأربعين. مالك عن فلان: [ما صرفك عنه] . تغلب- بفتح الفوقية وسكون الغين المعجمة وكسر الموحدة لا ينصرف. الهلع: أشد الجزع. الجزع كالتعب: ضد الصبر. حمر النّعم [خيارها] .
فلان: [ما صرفك عنه] . تغلب- بفتح الفوقية وسكون الغين المعجمة وكسر الموحدة لا ينصرف. الهلع: أشد الجزع. الجزع كالتعب: ضد الصبر. حمر النّعم [خيارها] .
شرح غريب ذكر عتب جماعة من الأنصار على رسول الله- ﷺ - سائر الناس- هنا باقيهم، ويكون بمعنى جميعهم كما ذكره الجوهري وابن الجواليقي وابن برّيّ، وغلط من غلّط الجوهري، واستشهد له قال ابن ولّاد: سائر توافق بقية: نحو أخذت من المال وتركت سائره لأن المتروك بمنزلة البقية وتفارقها من حيث أن السائر- لما كثر والبقية لما قل: لهذا نقول: أخذت من الكتاب بقيته وتركت سائره، ولا نقول تركت بقيته. وجدوا- بفتح الواو والجيم: حزنوا. وفي رواية وجد بضم الواو والجيم جمع واجد، ووجد عليه في نفسه: غضب. القالة: الكلام الرديء. يغفر الله لرسوله- ﷺ قالوه توطئة وتمهيدا لما يرد بعده من العتاب لقوله تعالى: عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ [التوبة ٤٣] الطّلقاء بضم الطاء المهملة وفتح اللام وبالقاف والمد: جمع طليق، فعيل بمعنى مفعول- منقول وهم من منّ عليهم رسول الله- ﷺ يوم فتح مكة ولم يأسرهم ولم يقتلهم. وسيوفنا تقطر من دمائهم: جملة في محلّ النّصب على الحال مقررة لجهة الإشكال، وهو من باب عرضت النّاقة على الحوض.
ه- ﷺ يوم فتح مكة ولم يأسرهم ولم يقتلهم. وسيوفنا تقطر من دمائهم: جملة في محلّ النّصب على الحال مقررة لجهة الإشكال، وهو من باب عرضت النّاقة على الحوض.
إذا كانت شديدة- بالرفع والنّصب. استعتبناه: طلبنا منه العتبى- بضم العين وسكون التاء وفتح الباء: طلب الرضى. فحدّث- بضم الحاء وكسر الدال مبنيا للمفعول، أي أخبر بمقالتهم. أين أنت من ذلك. الحظيرة- بالحاء المهملة والظاء المعجمة المشالة، يشبه الزرب للماشية والإبل. في قبّة من أدم- بفتح الهمزة المقصورة والدال المهملة: جلد بلا دبغ. فجاء رجل من المهاجرين. ضلّالا بضم الضاد المعجمة وتشديد اللام الأولى: أي بالشّرك. عالة- بعين مهملة فلام مخففة: فقراء لا مال لكم. الله ورسوله أمنّ: من المنة وهي النعمة. المخذول: الذي ترك قومه نصره. حديثو عهد بجاهلية ومصيبة من نحو قتل أقاربهم وفتح بلادهم. أجبرهم- بفتح الهمزة وسكون الجيم وضم الموحدة: من الجبر عند الكسر. وفي رواية أجيزهم- بضم الهمزة وكسر الجيم بعدها تحتية ساكنة فزاي: من الجائزة. اللّعاعة- بضم اللام وبعينين مهملتين، بقلة خضراء ناعمة شبّه بها زهرة الدنيا ونعيمها في قلّة بقائها. القسم- بكسر القاف: الحظّ والنّصيب. الرحل هنا: منزل الرّجل ومسكنه وبيته الذي فيه أثاثه، ذكّرهم رسول الله- ﷺ ما غفلوا عنه من عظم ما اختصّوا به منه بالنسبة إلى ما اختصّ به غيرهم من عرض الدّنيا الفانية. الشاة والبعير اسما جنس يقع كلّ منهما على الذكر والأنثى. يحوزونه- بالحاء المهملة. الشّعب- بكسر الشين المعجمة وسكون العين: الطريق في الجبل. الوادي: المكان المنخفض، وقيل: الذي فيه ماء، والمراد بلدهم. لو سلك الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم، أشار- ﷺ بذلك إلى ترجيحهم بحسن الجوار والوفاء بالعهد لا وجوب متابعته إياهم إذ هو- ﷺ المتبوع المطاع لا التّابع المطيع، فما أكثر تواضعه- ﷺ.
الشّعار- بكسر الشين المعجمة: الثوب الذي يلي الجسد. الدثار- بكسر الدال المهملة وبالثاء المثلّثة المفتوحة: ما يجعل فوق الشّعار، أي أن الأنصار بطانته وخاصّته وأنهم أحقّ به وأقرب إليه من غيرهم، وهو تشبيه بليغ. أخضلوا لحاهم- بفتح أوله وسكون الخاء وفتح الضاد المعجمتين: بلّوها بالدموع. أثرة- بفتح الهمزة والثاء المثلثة، وبضم الهمزة وسكون المثلثة وبفتحتين، ويجوز كسر أوله مع إسكان ثانيه، أي يستأثر عليكم بمالكم فيه اشتراك في الاستحقاق. فاصبروا حتى تلقوني على الحوض يوم القيامة فيحصل لكم الانتصاف ممّن ظلمكم على الثواب الجزيل على الصبر.
شرح غريب شعر حسان- ﵁ السّح- بفتح السين وتشديد الحاء المهملتين: الصّب، يقال: سحّ المطر إذا صبّ. حفلته- بفتح الحاء المهملة والفاء واللام وسكون الفوقية: أي جمعته، ومنه المحفل وهو مجتمع الناس. العبرة- بفتح العين المهملة وسكون الموحّدة: الدمع. درر- بدال مهملة وراءين: سائلة. الوجد: الحزن. شمّاء- بشين معجمة مفتوحة فميم مشددة [فألف] فهمز: اسم امرأة. البهكنة- بفتح الموحدة وسكون الهاء وفتح الكاف وبالنون: المرأة ذات الشباب غضة، وقال في الإملاء كثيرة اللّحم. هيفاء: ضامرة الخاصرة، ومن روى قوله لا دنن بالدال المهملة فمعناه: تطامن الصّدر وغوره، ومن رواه بالمعجمة فمعناه: القذر بالقاف المفتوحة والذال المعجمة المكسورة، ومنه الذنين وهو ما يسيل من الأنف، ومن رواه لا أذن فمعناه: [الذي يسيل منخراه جميعا] . الخور- بفتح الخاء المعجمة والواو وبالراء: الضعف. دع: أترك. النزر: القليل. علام- حذفت ألف ما الاستفهامية لدخول حرف الجر عليها. نازحة بالنون والزاي والحاء المهملة: بعيدة.
معجمة والواو وبالراء: الضعف. دع: أترك. النزر: القليل. علام- حذفت ألف ما الاستفهامية لدخول حرف الجر عليها. نازحة بالنون والزاي والحاء المهملة: بعيدة.
الحرب العوان: هي التي قوتل فيها مرةً بعد مرة. تستعر: تلتهب وتشتعل. اعترفوا: صبروا. النائبات: ما ينوب الإنسان وما ينزل به من المهمات والحوادث. وما خاموا- بالخاء المعجمة ما جبنوا وما ضجروا، أي ما أصابهم حرج ولا ضيق. الناس ألب- بهمزة مفتوحة فلام ساكنة فموحدة، أي مجتمعون على التدبير للعدو من حيث لا نعلم. القنا- بالقاف والنون: الرماح. الوزر- بفتح الواو والزاي: الملجأ. نجالد الناس: نقاتلهم. توحي- بمثناة فوقية مضمومة فواو ساكنة فحاء مهملة مفتوحة فتحتية من الوحي. لا تهرّ- بفوقية مفتوحة فهاء مكسورة فراء: لا تكره. جناة الحرب- بجيم مضمومة فنون فألف فتاء تأنيث: جمع جان. النّادي- بالنون: المجلس. تلظّى- بفوقية فلام فظاء معجمة مفتوحات فتحتية. تلتهب وتضطرم، وهو من لظى من أسماء النار لا ينصرف للعلمية والتأنيث. نسعر: نوقد الحرب ونشعلها. النعف- بفتح النون وسكون العين وبالفاء: أسفل الجبل. حزّبت- بفتح الحاء المهملة وتشديد الزاي: أجمعت وأعان بعضها بعضا. ما ونينا- بواو مفتوحة فنون فتحتية ساكنة فنون ما فترنا. وما خمنّا: تقدم.
شرح غريب ذكر اعتراض بعض الجهلة من أهل الشقاق وما يذكر معه قوله: الشقاق- بكسر الشّين: الخلاف والمعاندة. الصّرف- بكسر الصاد، وهو هنا صبغ يصبغ به الأديم. معتّب- بضم الميم وفتح العين المهملة وكسر الفوقية المشددة وبالموحدة.
- بكسر الشّين: الخلاف والمعاندة. الصّرف- بكسر الصاد، وهو هنا صبغ يصبغ به الأديم. معتّب- بضم الميم وفتح العين المهملة وكسر الفوقية المشددة وبالموحدة.
قشير- بقاف وشين معجمة وبالتّصغير. ذو الخويصرة- بالخاء المعجمة تصغير خاصرة. أجل: كنعم وزنا ومعنى. شقيت- بشين معجمة مفتوحة فقاف مكسورة فتحتيّة فتاء، روي ضمّها وفتحها. معاذ الله: أي أعوذ بالله معاذا، يقال: معاذ الله ومعاذة الله وعوذ الله وعياذة الله بمعنى واحد، أي أستجير بالله. شيعة الرّجل- بشين معجمة مكسورة فمثناة تحتية فعين مهملة: أتباعه. يتعمقون: يتبعون أقصاه، وعمق الشّيء بعد قعره، وهو بعين مهملة. الرّمية- براء مفتوحة فميم مكسورة فتحتية مشددة فتاء تأنيث: الصيد: الذي ترميه فتصيده وينفذ فيه سهمك، وقيل: هي كل دابّة مرمية. النّصل- حديدة السهم. القدح- بكسر القاف: السّهم، قبل أن يراش ويركب نصله. الفوق- بضم الفاء يذكر ويؤنث: طرف السهم الذي يباشر الوتر. الرصاف- بكسر الراء وبالصاد المهملة والفاء عقب بفتحتين- يلوى على مدخل النصل في السهم. النضي- بفتح النون وكسر الضاد المعجمة الساقطة: نصل السّهم، وقيل: هو السّهم قبل أن ينحت إذا كان قدحا. قال أبو موسى المديني وابن الأثير: وهو أولى، لأنه قد جاء في الحديث ذكر النّصل بعد النّضيّ، وقيل: هو من السهم ما بين الريش والنّصل قالوا سمي نضيّا لكثرة البري والنحت، فكأنه جعل نضوا أي هزيلا. القذذ- بفتح القاف وفتح الذال المعجمة وآخره [ذال] أخرى: ريش السهم واحدتها قذذة. الفرث: ما يوجد في كرش ذي الكرش. الحناجر- جمع حنجرة: الحلقوم. يمرقون من الدين يجوزونه ويخرقونه ويتعدونه كما يخرق السهم الشّيء المرمي به ويخرج منه. آيتهم: علامتهم.
العضد بتثليث العين كرجل- ويسكن وكبد وحمل، وبضمتين ويسكن: ما بين المرفق إلى الكتف. الثدي- بمثلثة مفتوحة فدال مهملة ساكنة. البضعة- بفتح الموحدة: القطعة. تدردر- بفتح الفوقية والدال المهملة، وسكون الراء وبالدال المهملة آخره [راء] تترجرج. مضارع مرفوع حذفت منه التاء. يخرجون على حين- بالحاء والنون. فرقة- بضم الفاء: أي افتراق من المسلمين، وروي على خير بالمعجمة والراء، فرقة بالكسر: وهو علي وأصحابه.
شرح غريب ذكر قدوم مالك بن عوف- ﵁ - الموفور: الكثير. دحنا- بضم الدال وتفتح وسكون الحاء المهملتين، بالقصر والمد: أرض بين الطائف والجعرانة. ركضه: استحثه الجري. العطاء الجزيل: العطاء الكثير. إذا اجتدي- بضم أوله وسكون الجيم وضم الفوقية وكسر الدال المهملة: أي طلبت منه العطية. الكتيبة- بالفوقية: الطائفة المجتمعة من الجيش. عردت- بعين مهملة فراء فدال مهملة مفتوحات فتاء: اعوجّت. أنيابها- جمع ناب: السّنّ خلف الرباعية، مؤنث. السّمهري- بفتح السين المهملة وسكون الميم وفتح الهاء وبالراء: الرماح المنسوبة إلى سمهر: قرية بالهند. المهنّد: السيف المطبوع من حديد الهند. الليث: الأسد. الأشبال: جمع شبل وهو: ولد الأسد.
الهباءة: الغيرة، ويروى المباءة، بفتح الميم والموحدة والهمز: منزل القوم في كل موضع. الخادر: الداخل في خدره، والخدر هنا غابة الأسد. المرصد: الموضع الذي يرصد منه ويترقب. فهم- بفتح الفاء وسكون الهاء. سلمة- بكسر اللام. ثمالة- بضم الثاء المثلثة. قد ضوى: [أي انضم] . اعتقد لواء: عقده. السرح: [المال يسام في المرعى من الأنعام] .
شرح غريب ذكر رجوع رسول الله- ﷺ إلى المدينة قوله مجنّة- بفتح الميم والجيم والنون المشدّدة. مرّ- بفتح الميم وتشديد الراء مضاف إلى الظّهران تثنية ظهر الحيوان: موضع على مرحلة من مكة. سرف- بفتح السين المهملة وكسر الراء وبالفاء: موضع.
المشدّدة. مرّ- بفتح الميم وتشديد الراء مضاف إلى الظّهران تثنية ظهر الحيوان: موضع على مرحلة من مكة. سرف- بفتح السين المهملة وكسر الراء وبالفاء: موضع.
شرح غريب شعر بجير بجير- بموحدة مضمومة فجيم مفتوحة فتحتية ساكنة فراء. زهير بالتّصغير ابن أبي سلمى- بضم السين المهملة وسكون اللام وفتح الميم. العلالة: بضم العين المهملة «من العلل» ، وهو الشّرب بعد الشرب، وأراد به هنا معنى التكرار. وقال في الإملاء وفي الروضة: العلالة جرى بعد جري، أي قتال بعد قتال، يريد أن هوازن جمعت جمعها علالة في ذلك اليوم، وحذف التنوين من علالة ضرورة وأضمر في كانت اسمها وهو ضمير القصة. يوم- بالخفض في عدة نسخ صحيحة من السيرة، وجاز على هذا في علالة النصب خبر كان، ويكون اسمها عائدا على شيء تقدم ذكره، ويجوز الرفع في علالة مع إضافتها إلى اليوم على أن تكون كان تامّة مكتفية باسم واحد، ويجوز أن تجعل اسما على المصدر مثل برّة وفجار، وبنصب يوما على الظرف.
أوطاس: اسم موضع يأتي ذكره في السّرايا. الأبرق: موضع، وأصله الجبل الذي فيه ألوان من الحجارة والرمل. الإغواء- بالغين المعجمة: من الغي الذي هو خلاف الرّشد. حسرانا: يعني الذين أعيوا منا من الحسير وقد يجوز أن يكون الحسرى هنا الذين لا درع لهم. الرجراجة- بفتح الراء وسكون الجيم الأولى: الكتيبة التي يموج بعضها في بعض. المنايا- جمع منيّة: وهي الموت. الفيلق- بفتح الفاء وسكون التحتية وفتح اللام وبالقاف: الجيش الكثير الشديد. ملمومة: مجتمعة. خضراء: يعني من لون السلاح. حضن- بفتح الحاء المهملة والضّاد المعجمة وبالنون: اسم جبل. الضّراء- بكسر الضاد المعجمة الساقطة وبالراء: الأسود الضارية. الهراس- بفتح الهاء والراء والسين المهملة: نبات به شوك. فدر- بضم أوله والدال المهملة وتسكن وبالراء، فمن رواه بالقاف عنى خيلا تجعل أرجلها في موضع أيديها إذا مشت، ومن رواه بالفاء عنى الوعول، واحدها فادر. القياد- بقاف مكسورة فتحتية فألف فدال مهملة. السابغة بالغين المعجمة: الدرع الكاملة. استحصنت: احتمت بالحصن. النّهي- بكسر النون وسكون الهاء: الغدير من الماء. المترقرق: المتحرك.
ية فألف فدال مهملة. السابغة بالغين المعجمة: الدرع الكاملة. استحصنت: احتمت بالحصن. النّهي- بكسر النون وسكون الهاء: الغدير من الماء. المترقرق: المتحرك. جدل- بضم الجيم والدال المهملة وباللام: جمع جدلاء: وهي: الدرع الجيدة النسج. فضولهن: ما انجرّ منهن. محرّق: لقب عمرو بن هند ملك الحيرة.
شرح غريب شعر كعب بن مالك- ﵁ - تهامة: ما انخفض من أرض الحجاز.
الريب: الشك. أجممنا: بالجيم: أرحنا. الحاضن: المرأة التي تحضن ولدها. ساحة الدار: وسطها، ويقال فناؤها. العروش بالشين المعجمة: وهي هنا سقف بيوت مكة. وجّ- بفتح الواو وتشديد الجيم: اسم موضع. الخلوف- بضم الخاء المعجمة واللام وبالفاء: الغائبون، وفي غير هذا الموضع بمعنى الحاضرين، وهو من الأضداد. السّرعان- بفتح السين والراء وبالعين المهملات: المتقدمون. الكثيف- بالثاء المثلثة: الملتف، ومن رواه كشيفا بالشين المعجمة. فمعناه [مكشوف، أو منكشف، والكشف: رفعك الشيء عما يواريه ويغطيه] . الرّجيف- براء مفتوحة فجيم مكسورة فتحتية ففاء: الصوت الشديد مع زلزال مأخوذ من الرجفة، ومن رواه: وجيفا بالواو والباقي كما تقدم: عنى سريعا يسمع صوت سرعته. قواضب- بالقاف والضاد المعجمة والموحدة: السيوف القاطعة. المرهفات: جمع مرهف وهو السيف المرقق الحواشي القاطع. المصطلون: المبشرون لها. العقائق- جمع عقيقة: وهي شعاع البرق هنا. القيون- بالقاف: جمع قين، وهو الحداد. الكتيف- بالفوقية- جمع كتيفة: وهي صفائح الحديد تضرب للأبواب وغيرها. تخال- بالخاء المعجمة: تظن. الجديّة- بفتح الجيم وكسر الدال وتشديد التحتية: الطريقة من الدم. الجاديّ- بالجيم والدال المهملة المكسورة: الزعفران. مدوفا- بالدال المهملة وتعجم: مختلطا. أجدهم- بفتح الهمزة وفتح وكسر الجيم وتشديد الدال المهملة، أي: العريف هنا- بمعنى عارف. النّجب: جمع نجيب، وهو العتيق الكريم من الخيل.
الطّروف- بضم الطاء المهملة: جمع طرف. وهو الكريم من الخيل أيضا. الرّوع: الفزع. الزّحف: دنوّ الناس بعضهم من بعض. العزوف- بالعين المهملة والزاي وبالفاء: الصابر. النّزق- بفتح النون وكسر الزاي: الخفيف الطائش. الرّيف- بكسر الراء وبالفاء: الموضع الخصب الذي على الماء. الرّعش: المتقلب غير الثابت. الإذعان- بكسر أوله وبالذال المعجمة: الانقياد. المضيف- بضم الميم وكسر الضاد المعجمة وبالفاء وهو هنا: المشفق الخائف، يقال أضاف من الأمر إذا أشفق منه وخاف. التّالد- بالفوقية وكسر اللام وبالدال المهملة: المال القديم. الطريف- بفتح الطاء المهملة وبالفاء: المال المحدث. باء: رجع. ألّبوا- بتشديد اللام، وبالموحدة جمعوا. الصميم- مفعول ألبوا: وهو خلاصة الشيء. الجذم- بجيم مفتوحة وذال معجمة ساكنة: الأصل. الجذع- بالجيم والذال المعجمتين: القطع، وأكثر ما يستعمل في الأنوف، ويقال في المسامع صلمتا، فلما جمعهما، أعمل فيهما فعلا واحدا. لين: مخفف ليّن بتشديد التحتية. عنيف- بفتح العين وكسر النون وسكون التحتية وبالفاء: ليس برقيق. الشّنوف بضم الشين المعجمة والنون جمع شنف: وهو القرط الذي يكون في الأذن. الخسوف: الذّل.



