سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya الصالحي الشامي (w. 942 H).

Bagian 71 dari 173 5757 halaman

— Bagian 71 · قال تعالى: فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا [يونس ٥٨] وذ… —

Bagian 71

قال تعالى: فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا [يونس ٥٨] وذلك أن الفرح قد يكون من سرور بحسب قضيّة العقل فليس بمكروه، والأشر لا يكون إلا فرحا بحسب قضيّة الهوى.

تسامت الخيلان: [تبلدت وتطاولت] حثاها: ألقاها. شاهت وجوههم: تشوّهت وقبحت. الصّلصلة: صوت كل ذي صوت. الطست: تقدم الكلام عليه في الرضاع وفي الكلام على شق صدره الشريف فراجعه. دلدل- بضم الدّالين المهملتين، وسكون اللام الأولى بينهما، وسيأتي الكلام عليها في ذكر بغاله- ﷺ. حم: أشبعت الكلام على الحروف المقطعة في أوائل كتاب «القول الجامع الوجيز الخادم للقرآن العزيز» فراجعه. السوائي- بضم السين المهملة، وتخفيف الواو والهمزة بعد الألف. القذى- بالقاف والذال المعجمة: ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أو طين أو وسخ أو غير ذلك: جمع قذاة، وجمع القذى أقذاء. اهتف بهم: صح وادعهم. الشهب: جمع شهاب. السّبيعي- بفتح السين المهملة وكسر الموحدة فتحتية فعين مهملة. حسر- بضم الحاء وفتح السين المهملتين وبالراء. الثّنيّة: كلّ عقبة مسلوكة. احمرّ البأس- بكسر أوله، وسكون الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الراء: اشتدت الحرب. غشوه: ازدحموا عليه وكثروا.

شرح غريب ما قيل أن الملائكة قاتلت يوم حنين قوله مسوّمين: معلمين. البجاد- بكسر الموحّدة، وتخفيف الجيم، وبالدّال المهملة: الكساء، جمعه أبجد نمل مبثوت: متفرق. أم برثن- بضم الموحدة، وسكون الراء، وضمّ الثّاء المثلثة، وبالنون- وقيل بالميم كببناهم: قلبناهم راجعين.

تطن- بفوقيّة، فطاء مهملة، تصوّت. الخفقان: الاضطراب والتحرك. الطّساس- جمع طست وتقدم الكلام عليه في الكلام على شق صدره الشريف. الكتائب- جمع كتيبة بفتح الكاف، وكسر الفوقيّة: وهي الطّائفة المجتمعة من الجيش. ما يليقون- بيائين تحتيين بينهما لام مكسورة فقاف، يقال: لا يليق بك: لا يعلق. الرّعدة- بالكسر: اسم من ارتعد إذا اضطرب.

وهي الطّائفة المجتمعة من الجيش. ما يليقون- بيائين تحتيين بينهما لام مكسورة فقاف، يقال: لا يليق بك: لا يعلق. الرّعدة- بالكسر: اسم من ارتعد إذا اضطرب.

شرح غريب ذكر من ثبت معه- ﷺ يومئذ حارثة بن النعمان- بحاء مهملة، فألف، فراء، فمثلّثة. نكص على عقبه بنون، فكاف، فصاد مهملة مفتوحات رجع. الحكم- بفتحتين. عتبة بن أبي لهب- بضم العين المهملة، وسكون الفوقية، وبالموحدة. معتّب- أخوه بضم الميم، وفتح العين المهملة وكسر الفوقية المشددة وبالموحدة. أبو دجانة- بضم الدال المهملة، وبالجيم المخففة، والنون. أبو بشير المازنيّ كأمير. الحضير- بضم الحاء المهملة، وكسر الضاد المعجمة، وسكون التحتيّة أم سليم- بضمّ أوّله. ملحان- بكسر الميم، وفتحها، قال في المطالع: والأوّل أشهر، وعليه اقتصر ابن الأثير والنووي. نسيبة ككريمة وقيل بالتصغير. يغر بها الجمل بالغين المعجمة. الخزام- بكسر الخاء المعجمة. برة- بضمّ الموحّدة، وتخفيف الراء: حلقة من صفر ونحوه يشد في أنف النّاقة، يشد بها الزمام. الخطام- بكسر الخاء المعجمة: ما يقاد به الجمل. الخنجر- بفتح الخاء المعجمة وكسرها سكّين كبير.

بعج بطنه: شقه. جمل أورق: في لونه بياض إلى السّواد، أو يضرب لونه إلى الخضرة. يوضع به جمله: يسرع. أثبته: أصاب مقتله. مصلت السيف: مخرجه من غمده. الغمد- بكسر الغين المعجمة: قراب السّيف. ناقة فتوح- بفتح الفاء، وضم الفوقية المخففة: واسعة الإحليل. بنو مازن- بكسر الزّاي. الشّعار: العلامة في الحرب. صعصعة بمهملات وفتح أوله، وسكون ثانيه. اليعسوب- بفتح التحتية، وسكون العين، وضمّ السّين المهملتين وبالموحدة: ملك النحل. النّسمة- بفتحات: الإنسان. لن تعلوه: لن تشربوا منه مرّة ثانية. لن تغلوه: لن تعذبوه. ثاب- بالمثلّثة: رجع. اجزروهم: استأصلوهم. المشقص- بكسر الميم، وسكون الشين المعجمة، وفتح القاف: سهم فيه نصل عريض. الكنانة- بكسر الكاف: ما يجعل فيه السّهام. بجاد- بفتح الموحدة وبالجيم والدال المهملة، ولم أر له ذكرا في الصحابة وكأنه لم يسلم. الشّيماء: تقدم الكلام عليها في الرّضاع. وما علامة ذلك- بكسر الكاف: خطاب المؤنث. متورّكتك: أي جعلتك على وركي. وادي السّرر- بكسر السين المهملة وبضمّها وفتح الرّاء: على أربعة أميال من مكة.

البهم بفتح الموحدة. أطلان بفتح الطاء المهملة وباللّام. محبّبة- بضم الميم، والموحدة المشددة اسم مفعول وكذا مكرّمة. وافاها: [لحق بها] عسكروا بأوطاس: اجتمعوا. نخلة- بالخاء المعجمة: اسم موضع. بنو غيرة- بكسر الغين المعجمة، وفتح التحتية، وبالرّاء: بطن من ثقيف. ربيعة- براء، فموحدة، فمثناة، فعين مهملة. رفيع بالتصغير. أهبان- بضم أوله. العجان- بكسر العين المهملة، وبالجيم، والنّون: ما بين الخصية وحلقة الدّبر. الثّنيّة: الطريق في الجبل. ليّة- بكسر اللام، وفتح التحتية المشدّدة: جبل بالطائف، كان به حصن مالك بن عوف سراقة- بضم السين المهملة. رقيم- بضمّ الرّاء، وفتح القاف. لوذان- بفتح اللام، وسكون الواو، وبالذال المعجمة. زمعة- بفتح الزّاي والميم وبسكونها، وبالعين المهملة. جمح به فرسه: استعصى عليه. الجناح- بلفظ جناح الطّائر. استحرّ القتل: اشتدّ وكثر. وهو استفعل من الحرّ. ذو الخمار: اسمه سبيع بن الحارث بن مالك لم يعلم له إسلام.

رسه: استعصى عليه. الجناح- بلفظ جناح الطّائر. استحرّ القتل: اشتدّ وكثر. وهو استفعل من الحرّ. ذو الخمار: اسمه سبيع بن الحارث بن مالك لم يعلم له إسلام.

شرح غريب ذكر بركة رسول الله- ﷺ في برء جرح عائذ بن عمرو وفي الماء، ونهيه عن قتل النساء، وقوله: أنا بن العواتك عائذ- بهمزة بعد الألف، فذال معجمة. الثّندؤة- بالثّاء المثلّثة، وسكون النون، وضم الدّال المهملة ومن ضمّ الثّاء: همز، ومن فتحها لم يهمز كالثّدي للمرأة.

حشرج- بفتح الحاء المهملة، وسكون الشين المعجمة، وفتح الراء وبالجيم. سابلة: مستطيلة عريضة. غرّة الفرس: بياض في جبهته فوق الدّرهم. النّطفة- بضمّ النّون: والمراد بها هنا الماء الصّافي القليل. الإداوة بكسر أوّله وبالدّال المهملة: المطهرة. رباح- بفتح الرّاء، وتخفيف الموحّدة، وبالحاء المهملة. ربيع بفتح الراء. العسيف: الأجير لفظا ومعنى، وهو أيضا المملوك. سيابة- بفتح السين المهملة وتخفيف التحتية وبالموحدة.

شرح غريب ذكر قوله- ﷺ من قتل قتيلا فله سلبه السّلب- بفتح السين المهملة، واللّام: ما يسلب، أي ينزع. حبل العاتق: وهو الوريد، والعاتق: موضع الرّداء من المنكب. أجهضت عنه: غيبت عنه وأزيلت. أسود بن خزاعيّ- بضم الخاء المعجمة. ربعي بكسر الراء. الجولة: حركة فيها اختلاط. يختله- بفتح التحتية، وسكون الخاء المعجمة، وكسر الفوقية: يأخذه على غرّة. فقطعت الدّرع: أي الّتي كان لابسها، وخلصت الضربة إلى يده فقطعتها. وجدت منها ريح الموت: أي شدّتها. أرسلني: أطلقني. أمر الله: حكمه وقضاؤه. لاها الله- قال الجوهري: «ها» للتنبيه، وقد يقسم بها، يقال: ها الله ما فعلت كذا، قال ابن مالك: فيه شاهد على جواز الاستغناء عن واو القسم بحرف التّنبيه، قال: ولا يكون ذلك إلّا مع الله، أي لم يسمع لاها الرّحمن، كما سمع لا والرّحمن، قال: وفي النّطق بها أربعة أوجه، أحدها: ها لله باللّام بعد الألف، بغير إظهار شيء من الألفين، ثانيها مثله، لكن بإظهار ألف واحدة بغير همز، ثالثها بثبوت الألفين وبهمزة قطع، رابعها بحذف الألف وثبوت همزة القطع، انتهى. والمشهور في الرّواية الثّالث ثم الأوّل.

، لكن بإظهار ألف واحدة بغير همز، ثالثها بثبوت الألفين وبهمزة قطع، رابعها بحذف الألف وثبوت همزة القطع، انتهى. والمشهور في الرّواية الثّالث ثم الأوّل.

إذا- قال الحافظ أقوال كثيرة ممّن تكلّم على هذا الحديث: أنّ الذي وقع فيه بلفظ إذا خطأ، وإنّما هو ذا تبعا لأهل العربية، ومن زعم أنّه ورد في شيء من الرّوايات خلاف ذلك فلم يصب، بل يكون ذلك من إصلاح بعض من قلّد أهل العربية، قد ثبت في جميع الرّوايات المعتمدة والأصول المحقّقة من الصّحيحين وغيرهما بكسر الألف، ثم ذال معجمة منونة، قال الطيبي: ثبت في الرّوايات «لاها الله إذن» والحديث صحيح، والمعنى صحيح، وهو كقولك لمن قال لك: أفعل كذا؟ فقلت: لا والله إذن لا أفعل، فالتّقدير: والله إذن لا يعمد إلى أسد.. إلخ. قال أبو العباس القرطبيّ: الّذي يظهر لي أن الرّواية المشهورة صواب وليست بخطأ، وذلك أنّ الكلام وقع على جواب إحدى الكلمتين للأخرى، والهاء هي التي عوّض بها عن واو القسم، وذلك أنّ العرب تقول في القسم: الله لأفعلنّ، بمدّ الهمزة وبقصرها، فكأنّهم عوضوا من الهمزة هاء فقالوا «ها لله» لتقارب مخرجيها، وكذلك قالوا: «ها» بالمدّ والقصر، وتحقيقه أنّ الّذي مد مع الهاء كأنّه نطق بهمزتين أبدل من إحداهما ألفا، استثقالا لاجتماعهما، كما تقول:

لتقارب مخرجيها، وكذلك قالوا: «ها» بالمدّ والقصر، وتحقيقه أنّ الّذي مد مع الهاء كأنّه نطق بهمزتين أبدل من إحداهما ألفا، استثقالا لاجتماعهما، كما تقول: «الله» . والّذي قصر كأنه نطق بهمزة واحدة كما تقول: «الله» . وأمّا إذا فهي بلا شك حرف جواب وتعليل، وهي مثل الّذي وقعت في قوله- ﷺ، وقد سئل عن بيع الرطب بالتّمر فقال «أينقص الرّطب إذا جفّ» قالوا: نعم قال: «فلا إذن» فلو قال: فلا والله إذا كان مساويا لما وقع هنا- وهو قوله: «لاها الله إذا» من كل وجه، لكنّه لم يحتج هنا إلى القسم فتركه، قال: فقد وضح تقدير الكلام ومناسبته واستقامته معنى ووضعا من غير حاجة إلى تكلّف بعيد يخرج عن البلاغة، ولا سيّما من ارتكب وأبعد وأفسد، فجعل «الهاء» للتّنبيه «وذا» للإشارة، وفصل بينهما بالمقسم به، قال: وليس هذا قياسا فيطرد، ولا فصيحا فيحمل عليه الكلام النّبوي، ولا مرويا برواية ثابتة. قال: وما وجد للعذرى والهروي في مسلم «لا ها الله ذا» فإصلاح ممّن اغترّ بما حكي عن بعض أهل العربية، والحق أحق أن يتّبع. وقال أبو جعفر الغرناطي نزيل حلب- رحمه الله تعالى- استرسل جماعة من القدماء في هذا الإشكال إلى أن جعلوا المخلص من ذلك أن اتهموا الإثبات في التصحيف فقالوا: الصّواب «لاها الله ذا» باسم الإشارة، قال: ويا عجبا من قوم يقبلون التّشكيك على الرّوايات الثّابتة. ويطلقون لها تأويلا، وجوابهم أنّ «ها الله» لا يستلزم اسم الإشارة. كما قال ابن مالك، وأمّا من جعل لا يعمد جواب فأرضه فهو سبب الغلط وليس بصحيح ممن زعمه وإنما هو جواب شرط مقدّر يدلّ عليه قوله «إن صدق فأرضه» فكان «أبو بكر» قال: إذا صدق في أنه صاحب السّلب إذا لا يعمد إلى السّلب فيعطيك حقه، فالجزاء على هذا صحيح لأنّ صدقه سبب الا يفعل ذلك، قال: وهذا واضح لا تكلّف فيه، قال الحافظ: فهو توجيه حسن، والّذي قبله أقعد ويؤيده كثرة وقوع هذه الجملة في كثير من الأحاديث. وسردها الحافظ، وبسط الكلام على

هذا اللفظ هو والشيخ في شرح الموطأ، فمن أراد الزّيادة على ما هنا فليراجع كلامهما رحمهما الله تعالى. لا يعمد بالتحتية للأكثر، وللنووي بالنون: أي لا يقصد رسول الله- ﷺ إلى رجل كأنه أسد في الشّجاعة يقاتل على دين الله ورسوله- فيأخذ حقه ويعطيكه بغير طيبة من نفسه. كلّا: حرف ردع وزجر. أصيبغ بمهملة، ثم معجمة عند القابسي. وبمعجمة ثم مهملة عند أبي ذر، قال ابن التين: وصفه بالضعف والمهانة. والأصيبغ نوع من الطّير، أو شبّهه بنبات ضعيف يقال له الصيغا إذا طلع من الأرض يكون أوّل ما يلي الشمس منه أصفر، ذكر ذلك الخطابي، وهذا على رواية القابسي، وعلى الرواية الثانية تكون تصغير الضّبع على غير قياس، كأنه لمّا عظّم أبو قتادة» بأنه أسد صغّر خصمه وشبهه بالضّبع لضعف افتراسه، وما يوصف به من العجز، وقال ابن مالك: أضيبع- بمعجمة وعين مهملة- تصغير أضبع، ويكنى به عن الضعيف. ويدع- بالرفع والنصب والجزم أي يترك. صدق: أي القائل. فأعطه- بصيغة الأمر، يقول: اعترف بأن السّلب عنده. المخرف- بفتح الميم، والرّاء، وسكون الخاء المعجمة بينهما، ويجوز كسر الراء، أي بستانا سمي بذلك لأنه يخترف منه التّمر أي يجتنى، وأما بكسر الميم فهو اسم الآلة الّتي يخترف بها. في رواية خرافا- بكسر الخاء: وهو التّمر الذي يخترف أي يجتنى، وأطلقه على البستان مجازا فكأنه قال: بستان خراف. في بني سلمة- بكسر اللّام: بطن من الأنصار، وهم قوم أبي قتادة. تأثّلته بالفوقية والثّاء المثلّثة: أي تأصّلته، وأثلة كل شيء أصله. اعتقدته جعلته عقدة، والأصل فيه من العقد لأن من ملك شيئا عقد عليه. نتضحّى معه: نأكل وقت الضّحى. انتزع طلقا: قيدا من جلود. من حقبه- بفتح المهملة والقاف: حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير ممّا يلي ثيله. رقة من الظهر: ضعف.

ضحّى معه: نأكل وقت الضّحى. انتزع طلقا: قيدا من جلود. من حقبه- بفتح المهملة والقاف: حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير ممّا يلي ثيله. رقة من الظهر: ضعف.

ناقة ورقاء في لونها بياض إلى السواد ويضرب لونها إلى الخضرة. اخترط سيفه: سلّه من غمده، وهو افتعل من الخرط. الوبرة من البعير- بفتح الواو والموحدة. عيينة- بضم العين المهملة وكسرها وفتح التحتية الأولى وسكون الثانية. حصن- بكسر الحاء، وسكون الصّاد المهملتين، وبالنون. ابن الأضبط- بوزن الأحمر بالضّاد المعجمة، والموحدة، والطاء المهملة. محلّم- بضم الميم، وفتح الحاء المهملة، وكسر اللّام المشددة، وبالميم. جثامة- بفتح الجيم، وتشديد الثّاء المثلّثة وبعد الألف ميم مفتوحة وتاء تأنيث واسمه زيد بن قيس. خندف- بكسر الخاء المعجمة وسكون النون، وكسر الدّال المهملة، وبالفاء. مكيتل- بضم الميم، وفتح الكاف، وسكون التحتية، وكسر الفوقيّة، واللّام، ويروى بكسر الثّاء المثلّثة، وباللّام. الشّكة بكسر الشين المعجمة: السلاح. والرّجل المجتمع: الذي بلغ أشدّه. غرّة الإسلام بالغين المعجمة أوله «فورنا» بفتح الفاء وسكون الواو وبالراء هنا: الوقت الحاضر: الذي لا تأخير فيه، ثم استعمل في الحالة التي لا بطء فيها. يؤزونه- بالزّاي يغرون ويهيجون. ضرب- بفتح الضاد المعجمة وسكون الرّاء، وبالموحّدة، وهو هنا الخفيف اللّحم الممشوق المستدق. آدم- بالمد: أسمر. ينفذ به النّاس- بالنّون، والفاء، والذّال المعجمة: يسمعهم. الحصين- بضم الحاء، وفتح الصاد المهملتين مصغر. نهيك- ككريم- آخره كاف. غمرة- بغين- معجمة مفتوحة، فميم ساكنة: منهل من مناهل طريق مكّة، يصل بين تهامة ونجد. أطأ الخبر: أعلنه وأبينه.

معدن- بفتح الميم، وكسر الدّال المهملة. سليم- بضم السين. المصلّى- بضم الميم، وفتح الصّاد المهملة، واللّام المشدّدة: موضع الصّلاة، وهو موضع مصلّى النبي- ﷺ في الأعياد خارج المدينة بالعقيق معروف.

  • بضم السين. المصلّى- بضم الميم، وفتح الصّاد المهملة، واللّام المشدّدة: موضع الصّلاة، وهو موضع مصلّى النبي- ﷺ في الأعياد خارج المدينة بالعقيق معروف.

شرح غريب شعر العباس بن مرداس ﵁ الرّابية: المكان المرتفع. إخال- بالخاء المعجمة. يخايره: يقول أنا خير منه. المخير- بفتح الميم وكسر الخاء المعجمة: يغلبه في الخير. قسيّ- بفتح القاف، وكسر السين المهملة، وتشديد التّحتية: تقدم. وجّ- بفتح الواو وتشديد الجيم: موضع بالطائف. الغابات- جمع غابة. ضاحية- بالضّاد المعجمة، والحاء المهملة: بارزة لا تخفى نؤمّ: نقصد. الحنق- بالحاء المهملة والنّون: الغضب. يغوروا- بالغين المعجمة: يذهبوا. ليّة- بكسر اللام تقدم. ثمّ- بفتح الثاء المثلثة. النّصور- بضم النون، والصاد المهملة: يعني بني نصر. تمور: تسيل. ويروى قوله: بني خطيط بالخاء المعجمة والحاء المهملة، وبطاءين مهملتين بينهما تحتية. زور- بضمّ الزّاي: مائلة. سنن المنايا- بفتح السين والنون: طرقها. الجريض- بفتح الجيم، وكسر الرّاء، وسكون التحتيّة، وبالضّاد المعجمة السّاقطة: المنخنق بريقه.

التّواني: الفترة، والإبطاء والكسل. الغلق- بفتح الغين المعجمة، وكسر اللّام: الكثير الحرج كأنّه تنغلق عليه أموره. الصّريّرة- تصغير صرورة: وهو الذي لا يأتي النساء وهو في الإسلام الذي لم يحج. الحصور- بفتح الحاء، وضمّ الصّاد المهملتين: وهو هنا العييّ. أحانهم: أهلكهم. تميح: تمشي مشيا حسنا. الفصافص- بفتح الفاء، وكسر الثّانية بعد كلّ صاد مهملة جمع فصفصة: وهو النّبات الذي تأكله الدّواب. عمّموها- بضمّ العين وكسر الميم الأولى: أسندت إليهم وقدّموا لها. يمن بضم التحتية وسكون الميم. الجدود: الحظوظ. أنوف النّاس: المقدّمون فيهم. ما سمر السّمير: أي أهله، فحذف المضاف ويكون فيهم السمير، أسماء الجماعة السّمّار. غزيّة- بفتح الغين المعجمة، وكسر الزّاي، وتشديد التحتية. العنقفير بفتح العين المهملة، وسكون النون، وفتح القاف، وكسر الفاء، وسكون التّحتية، وبالرّاء: من أسماء الدّاهية.

شرح غريب قصيدة العباس بن مرداس- ﵁ العينية عفا: درس. المجدل- بكسر الميم، وسكون الجيم، وفتح الدال المهملة، وباللّام: وهو هنا بلد طيب بالخابور إلى جانبه، عليه قصر، والأصل فيه اسم القصر، ويقال الحصن. ومتالع- بضم الميم، وكسر اللّام: جبل بنجد، وبناحية البحرين بين السودة والإحساء، وقيل: جبل لغنيّ، وقيل: لبني عبيلة، وقيل: اسم ماء في شرقيّ الظّهران عند الفوّارة في جبل القنان. المطلى- بكسر الميم، وسكون الطّاء المهملة يمد ويقصر: أرض تقعد الرجل عن المشي.

لبني عبيلة، وقيل: اسم ماء في شرقيّ الظّهران عند الفوّارة في جبل القنان. المطلى- بكسر الميم، وسكون الطّاء المهملة يمد ويقصر: أرض تقعد الرجل عن المشي.

أريك- بفتح الهمزة، وكسر الرّاء، وسكون التحتيّة، وبالكاف: موضع في ديار غنىّ أو ذبيان. المصانع- بفتح الميم، وتخفيف الصّاد المهملة، وبعد الألف نون، فعين مهملة: مواضع تصنع للماء، تشبه الصّهاريج. جمل- بجيم مضمومة، فميم ساكنة، فلام: اسم امرأة، لا ينصرف للعلمية والتأنيث المعنوي. جلّ- بضمّ الجيم: معظم. الرّخيّ: الواسع. صرف الدّهر: تغيره. حبيبيّة- بضم الحاء المهملة، وفتح الموحّدة، وسكون التحتانيّة الأولى وكسر الموحّدة، وفتح التحتيّة المشددة: منسوبة إلى بني حبيب بالتصغير، وحبيبة منسوبة إلى بني حبيب بوزن عليم وحبيبيّة تصغير حبيبة، وكلها روايات. ألوت: ذهبت. غربة- بفتح الغين المعجمة، وسكون الرّاء، وفتح الموحّدة، فتاء تأنيث: بعد. النّوى: الفراق. ملومة- من اللّوم: وهو العتاب. خزيمة- بضم الخاء المعجمة وفتح الزاي، وسكون التحتية بن جزيء بفتح الجيم وقيل بضمها وكسر الزاي، وآخره بعد المدّ همزة، أو تسهل فتصير الياء مدغمة كذا ذكر الحافظ في التبصير. وقال في الإصابة: إنّه بكسر الزّاي. وقال في التّقريب: بفتح الجيم، وسكون الزّاي، بعدها همزة: صحابي. والمرّار- بفتح الميم، وتشديد الرّاء، وبعد الألف راء أخرى ابن صحابي. وواسع: صحابي أيضا لم أقف على اسم أبويهما الثلاثة سليميون. وفدوا إلى رسول الله- ﷺ. لبوس- بفتح اللّام، وضمّ الموحّدة المخففة. رائع- براء، وبعد الألف تحتية، وبعين مهملة: معجب.

على اسم أبويهما الثلاثة سليميون. وفدوا إلى رسول الله- ﷺ. لبوس- بفتح اللّام، وضمّ الموحّدة المخففة. رائع- براء، وبعد الألف تحتية، وبعين مهملة: معجب.

الأخشبان- بالخاء، والشين المعجمتين فموحدة، يضافان مرّة إلى مكّة، ومرّة إلى منّى، وهما واحد، أحدهما أبو قبيس، والآخر قعيقعان، ويقال بل الجبل المشرق الأحمر هنا لك وقال. ابن وهب: الأخشبان: الجبلان اللّذان تحت العقبة بمنّى فوق المسجد. يد الله- منصوب على التعظيم. نبايع: نقدم عليه. جسنا: وطئنا، قال تعالى ... فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ ... [الإسراء ٥] : تخلّلوها فطلبوا ما فيها عنوة- بفتح العين المهملة: قهرا. النقع- بفتح النون، وسكون القاف، وبالعين المهملة: الغبار. كاب- بالموحدة: مرتفع. ساطع: متفرق. علانية- بعين مهملة مفتوحة فلام فألف فنون مكسورة فتحتية مفتوحة فتاء تأنيث: أي جهرا من غير استخفاء. الخيل مبتدأ. متونها: مفعول مقدم، والفاعل: حميم، وهو هنا العرق. آن- بمد الهمزة: الدّم المسخّن الحار. ناقع- بنون وبعد الألف قاف مكسورة فعين مهملة: طري، وقال أبو ذر: كثير. الأضالع- جمع ضلع، بضاد معجمة مكسورة، فلام مكسورة وقد تسكن تخفيفا فعين مهملة سمي بذلك من الضّلع وهو الاعوجاج. الضحّاك بن سفيان السلمي وليس الكلبي كما ذكره ابن البرقي. لا يستفزّنا: يستخفنا. قراع الأعادي- بقاف مكسورة فراء فألف فعين: ضربهم. أمام رسول الله- ﷺ قدّام. يخفق: يضطرب. الخذروف- بضم الخاء، وسكون الذال المعجمة فراء مضمومة، فواو ساكنة، ففاء: البرق اللامع المتقطع منها، وقال أبو ذر: خذروف السحابة طرفها، وأراد به هنا السّرعة في تحرك هذا اللواء واضطرابه.

معتص بالسّيف- بميم مضمومة، فعين مهملة ساكنة، ففوقية مفتوحة، فصاد مهملة، قال في الإملاء: أي ضارب، يقال: اعتصوا بالسيوف إذا ضاربوا بها، وفي الصحاح: العصي مقصور مصدر قولك عصي- بالكسر- بالسيف يعصى: إذا ضرب، وفلان يعتصي على عصى: أي يتوكّأ عليها، ويعتصي بالسيف: أي يجعله عصى. كانع- بنون مكسورة، فعين مهملة: حاضر نازل، وفي الإملاء أنه يقال: كنع به عند الموت إذا دنا. نذود أخانا من أخينا: أي يريد أنه من سليم، وسليم من قيس كما أنّ هوازن من قيس كلاهما ابن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس، والمعنى: نقاتل إخوتنا ونذودهم، أي نمنعهم عن إخوتنا من سليم. ولو نرى: أي حكم الدّين. مصالا- بفتح الميم، وبالصّاد المهملة: من الصّولة. لكنّا الأقربين: يعني هوازن. نتابع بنون ففوقية. ولكنّ- بتشديد النّون. دين الله بالنصب- اسم لكن. دين محمد بالرفع: خبرها. حمّه الله- بفتح الحاء المهملة، وتشديد الميم فهاء حمّه: أي قصده، يقال حمتت حمّك، أي قصدت قصدك.

شرح غريب قصيدة العباس الرائية قوله: العائر- بعين مهملة وبعد الألف تحتية وبالراء: وجع العين. سهر- بكسر الهاء: اسم فاعل من السّهر، وهو امتناع النّوم، وجعله سهرا، وإنما السهر أمر جميل لأنه لم يفتر فكأنّه قد سهر ولم ينم. الحماطة- بفتح الحاء وتخفيف الميم وبعد الألف طاء مهملة فتاء تأنيث: وهي هنا بزّة تكون في جفن العين، وقال في الروض: هي من ورق الشجر ما فيه خشونة. أغضى- بالغين، والضّاد المعجمتين وزن أعطى. الشّفر- بضم الشين المعجمة، والفاء. قال في الإملاء: جفون العين.

قال في الروض: هي من ورق الشجر ما فيه خشونة. أغضى- بالغين، والضّاد المعجمتين وزن أعطى. الشّفر- بضم الشين المعجمة، والفاء. قال في الإملاء: جفون العين.

تأوّبها- بفوقية، فهمزة مفتوحة، فواو مشدّدة مفتوحة فموحدة،: جاءها مع الليل. الشّجو- بفتح الشين المعجمة، وسكون الجيم وبالواو: الحزن. الأرق- بفتح الهمزة والراء والقاف: السهر، وهو امتناع النوم. والماء: المراد به هنا الدّمع. يغمره- بالغين المعجمة وضم الميم: يغطيه. طورا: تارة. السّلك- بكسر السين المهملة، وسكون اللّام، وبالكاف: الخيط الذي ينظم فيه. منبتر- بميم مضمومة، فنون ساكنة فموحدة مفتوحة ففوقية مثناة: أي منقطع، ويروى منتثر- بالنون ففوقية فثاء مثلثة. الصّمّان- بضم الصاد المهملة، وتشديد الميم، وبعد الألف نون: موضع إلى جنب أرض عالج، أي بالعين المهملة، فألف، فلام مكسورة فجيم: مكان بالبادية كثير الرّمال. الحفر- بفتح الحاء المهملة والفاء، كما ذكره أبو عبيد البكري، والحازمي وخلائق: اسم لعدّة مواضع والله أعلم أيّها أراد العباس. وقول من قال يعني به: حفر الذي بالكوفة أو بالبصرة ليس ببيّن لأن العباس قال هذه القصيدة في غزوة حنين، والبصرة والكوفة حدثتا بعد النبي- ﷺ بدهر. الزّعر- بفتح الزاي والعين: قلة الشّعر، وفي نسخة: الذّعر- بالذّال المعجمة والعين المهملة المضمومتين: وهو الفزع. البلاء- بفتح الموحدة: الصّنع. سليم الأولى والثانية- بضمّ السين المهملة وفتح اللام. مفتخر- بالخاء المعجمة. مشتجر- بكسر الجيم. لا يغرسون فسيل النّخل- بفتح الفاء وكسر السّين المهملة، فتحتية ساكنة، فلام والجمع فسلات، وهو الوديّ بفتح الواو، وكسر الدال وتشديد التحتية: النّخل. وسطهم- بإسكان السّين، وإن جاز فيه الفتح من حيث اللغة، لكنه ساكن لأجل الوزن مضموم الميم يعير بذلك أهل المدينة الشريفة. ولا تخاور- بفوقية، فخاء معجمة، فألف، فواو مفتوحة وبالراء من الخوار، وهو أصوات

اللغة، لكنه ساكن لأجل الوزن مضموم الميم يعير بذلك أهل المدينة الشريفة. ولا تخاور- بفوقية، فخاء معجمة، فألف، فواو مفتوحة وبالراء من الخوار، وهو أصوات

البقر، ويروى: يجاور بالجيم والراء، ويحاوز بالحاء المهملة والزاي، وصوّب في الإملاء الأول. السّوابح- بفتح السين المهملة وبعد الألف موحدة مكسورة: جمع سابح يقال: سبح الفرس في جريه فهو سابح. العقبان- جمع كثرة للعقاب، وهو طائر من الجوارح، ولفظه مؤنث. مقرب- بضم الميم، وسكون القاف وفتح الرّاء وبالموحدة، الفرس الذي يدنى ويكرم والأنثى مقربة ولا تترك أن ترود وإنما يفعل ذلك بالإناث لئلا يقرعها فحل لئيم. الدارة: أخص من الدار. الأخطار- جمع خطر- بكسر الخاء المعجمة وإسكان الطاء المهملة والراء، وهو القطيع من الإبل. العكر- بفتح العين المهملة والكاف، ويجوز إسكانها، وهنا محركة لا غير للوزن: جمع عكرة: وهو القطيع الضّخم من الإبل ما بين الخمسين إلى المائة، وقيل: الخمسون إلى الستين إلى السبعين، وقيل إلى المائة، وقيل ما فوق الخمسمائة من الإبل، يقال: أعكر الرّجل إذا كان عنده عكرة. خفاف- بضمّ أوله، وتخفيف الفاء- بن عمير بن الحارث بن رشيد السلمي المعروف بابن ندبة- بنون- وهي أمه، كان من فرسان قيس وشعرائها المذكورين، شهد حنينا، وثبت على إسلامه في الرّدّة. وعوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي شهد الفتح وكانت معه راية أشجع- ﵁. وحيّ ذكوان- بفتح الذال المعجمة وسكون الكاف. الميل: بكسر الميم وإسكان التحتية وباللام جمع أميل: وهو الذي لا سلاح معه. الضّجر- بضم الضاد المعجمة والجيم، جمع ضجور، والضّجر: الحرج وسوء الاحتمال. الضاربون: جمع ضارب. جنود- بالنّصب: مفعول اسم الفاعل. ضاحية- بفتح الضّاد المعجمة، وبعد الألف حاء مهملة مكسورة، فتحتية فتاء تأنيث: منكشفة بارزة. الظّاهر بالظاء المعجمة المشالة وهو من الأرض ما غلظ منها.

منقعر: منقلع من أصله. ينجاب- بفتح التّحتيّة وسكون النون وبالجيم والموحدة: ينكشف. السّاطع هنا: الغبار. كدر: متغير إلى السّواد. تحت اللّواء مع الضّحّاك، يقدمنا: كذا في الرّواية، وقال في الإملاء، ورواه الخشنيّ: تحت اللوامع. والضّحّاك هو ابن سفيان السلمي. الليث- بالثاء المثلّثة من أسماء الأسد. الخدر: الدّاخل في خدره، والخدر هنا غابة الأسود. المأزق- بهمزة ساكنة: بعد الميم، والزّاي المكسورة وبالقاف: موضع الحرب، وأصله الضيق. الكلكل- بفتح الكافين وإسكان اللّام الأولى: الصّدر. يكاد يقرب: يأفل- بضم الفاء: يغرب. تأوّب- بتشديد الواو المفتوحة وبالموحدة: رجع. منازلهم: بالنّصب. إلا قد أصبح بالنقل للوزن.

شرح غريب قصيدته السينية قوله: تهوي به: تسرع. الوجناء- غليظة الوجنات بارزتها، وذلك يدلّ على غور عينيها، وهم يصفون الإبل بغور العينين عند طول السّفاد، ويقال في الوجنة من الآدميين رجال موجنة وامرأة موجنة، ولا يقال وجناء. مجمرة: مجتمعة منضمة. المناسم- جمع منسم، بفتح الميم، وسكون النون وكسر السين المهملة، وهو مقدم طرف خف البعير. العرمس- بكسر العين المهملة، وسكون الراء، وكسر الميم وبالسّين المهملة: الحجارة الصلبة، تشبّه بها النّاقة الشّديدة الجلدة، وهي المراد هنا. المطيّ- جمع مطية: البعير لأنه يركب مطاه أي ظهره.

اء، وكسر الميم وبالسّين المهملة: الحجارة الصلبة، تشبّه بها النّاقة الشّديدة الجلدة، وهي المراد هنا. المطيّ- جمع مطية: البعير لأنه يركب مطاه أي ظهره.

تقدع- بفتح الفوقية، وسكون القاف، وفتح الدّال، وبالعين المهملة: تكف. الكماة- بضم الكاف. الشجعان واحدهم كمي. تضرس- بضم الفوقية، وسكون الضّاد المعجمة، وفتح الرّاء، وبالسين المهملة، قال في الإملاء: تجرّح، وقال في الروض: تضرب أطرافها باللجم، يقال ضرس أي أصيبت أضراسه، كما تقول: رأس أي أصبت رأسه. سال: ارتفع. الأفناء- كأحمال: هنا أخلاط الناس. بهثة- بفتح الموحدة وسكون الهاء، وبالثّاء المثلثة، وبتاء التأنيث: قبيلة من سليم. المخارم- بالخاء المعجمة والراء: الطرق في الجبال، واحدها مخرم. ترجس- بالجيم: تهتزّ وتتحرك. الفيلق- بالفاء المفتوحة فالتحتية الساكنة، فاللام، فالقاف: الجيش. شهباء: كثيرة السّلاح. الهمام- بضم الهاء: السيّد. الأشوس- بفتح أوله وسكون الشّين المعجمة، وفتح الواو، وبالسين المهملة: الذي ينظر بمؤخر عينيه متكبرا. الأغلب: الشّديد الغليظ. محكمة: متقنة. الدّخال- بكسر الدال المهملة وبالخاء المعجمة واللّام: يعني نسيج الدروع. القونس- بفتح القاف، وسكون الواو، وفتح النون وبالسين المهملة: أعلى بيضة الخوذة. يروي- بضم التحتية، وسكون الراء. القناة- بالقاف والنون: الرّمح. الوغى- بفتح الواو، والغين المعجمة: الحرب. تخاله: تظنه. العضب- بفتح العين المهملة، وسكون الضّاد المعجمة السّاقطة وبالموحدة: السيف القاطع.

ون: الرّمح. الوغى- بفتح الواو، والغين المعجمة: الحرب. تخاله: تظنه. العضب- بفتح العين المهملة، وسكون الضّاد المعجمة السّاقطة وبالموحدة: السيف القاطع.

لدن- بفتح اللام وسكون الدال المهملة اللّين من كل شيء: مدعس: بكسر الميم وسكون الدال، وفتح العين وبالسين المهملتين- الشديد من الرماح الغليظ. العرندس- بفتح العين وبالسين المهملتين الأسد الشديد. دريئة- من روى دريئة بالهمز فمعناه: مدافعة، ومن رواه دريّة بتشديد التحتية فمعناه: تستر، وفي الروض الدريّة: الحلقة التي يتعلم عليها الرمي، أي كانوا كالدرية للرماح. والشّمس يومئذ عليهم أشمس، يريد لمعان الشمس في كلّ بيضة من بيضات الحديد كأنها شمس، وهو معنى صحيح وتشبيه مليح. كفت: قلبت ومنعت. الإخاوة: مصدر أخا وآخى، والمعنى طلب اتخاذ الأخوة. العير- بفتح المهملة: حمار الوحش. تعاقبه السباع: مفرّس- بضم الميم، وفتح الفاء، والراء المشددة وبالسين المهملة: تعتور فرسته السّباع.

شرح غريب قصيدته الهائية قوله: الحواسر: الجموع الذين لا درع عليهم، ويقال: رجل حاسر إذا لم يكن عليه درع. عامل الرّمح: أعلاه. يذود- بالذّال المعجمة، وبعد الواو المهملة: يطرد. حومة الموت: معظمه. شاجره: مخاصمه ومخالطه، ويحتمل أن يكون شاجره هنا مخالطه بالرّمح، يقال شجرته بالرّمح إذا طعنته به وشجرت الرّماح إذا دخل بعضها في بعض. بطانة الرّجل: من كان حاط به مطّلعا على سرّه. الشّعار: ما يلي جسد الإنسان من الثّياب، فاستعاره هنا.

شرح غريب قصيدته الميمية قوله قديدا: تصغير قد، اسم موضع. تماروا بنا: شكّوا فينا.

لعا على سرّه. الشّعار: ما يلي جسد الإنسان من الثّياب، فاستعاره هنا.

شرح غريب قصيدته الميمية قوله قديدا: تصغير قد، اسم موضع. تماروا بنا: شكّوا فينا.

فتيان- جمع فتىّ. الغاب بالمعجمة هنا: الرّماح. دفّاع- بضم الدال المهملة وتشديد الفاء. الأتيّ- بفتح أوله، وكسر الفوقيّة، وتشديد التحتية: السّيل يأتي من بلد إلى بلد. العرمرم: الكثير الشّديد. سراة: سادتهم. تسلّما- بتشديد اللام، يريد في سليم من اعتزى أي انتهى إليهم من حلفائهم فتسلّم بذلك كما تقول تقيّس الرجل إذا اعتزى إلى قيس. وحبّ إلينا- بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة فعل ماض وأصله حبب- بضمّ الموحدة، ثم أسكنت وأدغمت في الثانية. النّهي- بفتح النّون، وكسرها، وسكون الهاء، وآخره تحتية: الغدير من الماء. يلملما- بفتح التحتية، واللّامين، وسكون الميم بينهما: اسم موضع. الحصان- بكسر الحاء المهملة: الفرس العتيق، ثم كثر حتّى سمّي به كلّ ذكر من الخيل. الورد- بلفظ المشموم، ما بين الكميت والأشقر. يسوّما- بضم التحتية وتشديد الواو: يعلم نفسه بعلامة يعرف بها. لدن: ظرف مكان بمعنى عند. غدوة- بالنّصب والتنوين. دوافعه: مجاري السيول فيها. زفّه- بالزّاي، والفاء: ساقه سوقا رفيقا. قد أحجما- بحاء مهملة، فجيم: رجع وانقبض. وأحجم بالجيم فالحاء بمعناه. الطّمرّة: الفرس السريعة الوثّابة. محطم: مكسّر. السّرب- بفتح السين وسكون الرّاء: المال الرّاعي.

الباب التاسع والعشرون في غزوة الطائف لمّا قدم فلّ ثقيف الطائف رمّوا حصنهم وأغلقوا عليهم أبواب مدينتهم، وتهيئوا للقتال، وكانوا أدخلوا فيه قوت سنة لو حصروا وجمعوا حجارة كثيرة، وأعدوا سككا من الحديد وأدخلوا معهم قوما من العرب من عقيل وغيرهم، وأمروا بسرحهم أن يرفع في موضع يأمنون فيه، وقدّم رسول الله- ﷺ بين يديه خالد بن الوليد في ألف من أصحابه إلى الطائف، فأتى خالد الطائف فنزل ناحية من الحصن، وقامت ثقيف على حصنها بالرّجال والسّلاح، ودنا خالد في نفر من أصحابه فدار بالحصن من كان متنحيا عنه، ونظر إلى نواحيه، ثم وقف في ناحية من الحصن فنادى بأعلى صوته: ينزل إليّ بعضكم أكلّمه وهو آمن حتى يرجع، أو اجعلوا لي مثل ما جعلت لكم، وأدخل عليكم حصنكم أكلمكم. قالوا: لا ينزل إليك رجل منا ولا تصل إلينا، وقالوا: يا خالد إنّ صاحبكم لم يلق قوما يحسنون قتاله غيرنا. قال خالد: فاسمعوا من قولي، نزل رسول الله- ﷺ بأهل الحصون والقوة بيثرب وخيبر، وبعث رجلا واحدا إلى فدك فنزلوا على حكمه، وأنا أحذركم مثل يوم بني قريظة، حصرهم رسول الله- ﷺ أيّاما، ثم نزلوا على حكمه، فقتل مقاتلتهم في صعيد واحد ثمّ سبى الذّرية، ثم دخل مكة فافتتحها وأوطأ هوازن في جمعها، وأنتم في حصن في ناحية من الأرض، لو ترككم لقتلكم من حولكم ممن أسلم. قالوا: لا نفارق ديننا، ثم رجع خالد بن الوليد إلى منزله. وسار رسول الله- ﷺ بعد خالد ولم يرجع إلى مكة، ولابها عرج على شيء إلا على غزو الطائف قبل أن يقسم غنائم حنين وقبل كل شيء وترك السّبي بالجعرانة وملئت عرش مكة منهم. وكان مسيره في شوال سنة ثمان، وقال شدّاد بن عارض الجشميّ- ﵁ في مسير رسول الله- ﷺ: لا تنصروا اللّات إنّ الله مهلكها ... وكيف ينصر من هو ليس ينتصر؟ إنّ الّتي حرّقت بالسّدّ فاشتعلت ... ولم تقاتل لدى أحجارها هدر إنّ الرّسول متى ينزل بلادكم ... يظعن وليس بها من أهلها بشر

. وكيف ينصر من هو ليس ينتصر؟ إنّ الّتي حرّقت بالسّدّ فاشتعلت ... ولم تقاتل لدى أحجارها هدر إنّ الرّسول متى ينزل بلادكم ... يظعن وليس بها من أهلها بشر قال ابن إسحاق- رحمه الله تعالى- فسلك رسول الله- ﷺ يعني من حنين إلى الطائف على نخلة اليمانية، ثم على قرن ثم على المليح، ثم على بحرة الرّغاء من ليّة، فابتنى بها مسجدا فصلّى فيه، وأقاد يومئذ ببحرة الرّغاء حين نزلها بدم، وهو أوّل دم أقيد به في الإسلام، أتي برجل من بني ليث قتل رجلا من هذيل فقتله به. وأمر رسول الله- ﷺ وهو بليّة بحصن مالك بن عوف فهدم. وصلّى الظّهر بليّة. ثم سلك في طريق يقال لها الضّيقة،

فلمّا توجّه إليها رسول الله- ﷺ وسأل عن اسمها فقيل: الضّيقة، فقال: «بل هي اليسرى» فخرج منها على نخب حتّى نزل تحت سدرة يقال لها الصادرة قريبا من مال رجل من ثقيف، قد تمنّع فيه، فأرسل إليه رسول الله- ﷺ «أما إن تخرج وإمّا أن نحرق عليك حائطك» [ (١) ] فأبى أن يخرج فأمر رسول الله- ﷺ بإحراقه.

ذكر إعلامه- ﷺ بقبر أبي رغال، وما وقع في ذلك من الآيات روى ابن إسحاق، وأبو داود، والبيهقي عن عبد الله بن عمر- ﵄ قال: سمعت رسول الله- ﷺ يقول: «حين خرجنا معه إلى الطّائف فمررنا بقبر فقال رسول الله ﷺ «هذا قبر أبي رغال، وهو أبو ثقيف، وكان من ثمود، وكان بهذا الحرم يدفع عنه فلمّا خرج أصابته النّقمة الّتي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه، وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه» [ (٢) ] . قال: فابتدره الناس فنبشوه فاستخرجوا منه الغصن.

أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه، وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه» [ (٢) ] . قال: فابتدره الناس فنبشوه فاستخرجوا منه الغصن.

ذكر محاصرته- ﷺ الطائف قال ابن إسحاق- رحمه الله تعالى-: ثم مضى رسول الله- ﷺ حتّى نزل قريبا من الطّائف، فضرب عسكره، وأشرفت ثقيف على حصنهم- ولا مثال له في حصون العرب- وأقاموا رماتهم، وهم مائة رام، فرموا بالسّهام والمقاليع من بعد من حصنهم، ومن دخل تحت الحصن دلّوا عليه سكك الحديد محماة بالنّار يطير منها الشرر، فرموا المسلمين بالنّبل رميا شديدا، كأنه رجل جراد حتى أصيب ناس من المسلمين بجراح، وقتل منهم اثنا عشر رجلا، فارتفع- ﷺ إلى موضع مسجده اليوم، الذي بنته ثقيف بعد إسلامها، بناه أمية بن عمرو بن وهب بن معتب بن مالك، وكانت فيه سارية لا تطلع عليها الشمس صبيحة كل يوم حتى يسمع لها نقيض أكثر من عشر مرات، فكانوا يرون أن ذلك تسبيح، وكان معه من نسائه أم سلمة وزينب، فضرب لهما قبّتين وكان يصلّي بين القبّتين طول حصار الطائف كله، وقال عمرو بن أمية الثّقفي- وأسلم بعد ذلك، ولم يكن عند العرب أدهى منه- لا يخرج إلى محمد أحد إذا دعا أحد من أصحابه إلى البراز، ودعوه يقيم ما أقام، وأقبل خالد بن الوليد ونادى: من يبارز؟ فلم يطلع إليه أحد، ثم عاد فلم ينزل إليه أحد، ثم عاد فلم ينزل إليه أحد، فنادى عبد

ياليل: لا ينزل إليك أحد، ولكنّا نقيم في حصننا، خبأنا فيه ما يصلحنا سنين، فإذا أقمت حتى يذهب هذا الطعام خرجنا إليك بأسيافنا جميعا حتى نموت عن آخرنا. فقاتلهم رسول الله- ﷺ بالرمي عليهم وهم يقاتلونه بالرمي من وراء الحصن، فلم يخرج إليه أحد، وكثرت الجراحات له من ثقيف بالنّبل، وقتل جماعة من المسلمين.

ذكر بعثه مناديا ينادي: من نزل من العبيد فهو حر قال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير: حدثني عبد الله بن المكرم الثقفي، ومحمد بن عمر عن شيوخه قالوا: نادى منادي رسول الله- ﷺ «أيّما عبد نزل من الحصن وخرج إلينا فهو حرّ» فخرج من الحصن بضعة عشر رجلا: المنبعث، وكان اسمه المضطجع فسمّاه رسول الله- ﷺ المنبعث حين أسلم، وكان عبدا لعثمان بن عامر بن معتّب، وكان جوادا روميّا، والأزرق بن عقبة بن الأزرق وكان عبدا لكلدة- بفتح الكاف وسكون اللام، وبالدال المهملة- الثقفي ثم صار حليفا في بني أمية، ووردان وكان عبدا لعبد الله بن ربيعة الثّقفي، ويحنّس- بضم التّحتية وفتح الحاء المهملة والنون المشدّدة وبالسين المهملة- النّبّال وكان عبدا ليسار بن مالك الثّقفي، وأسلم سيّده بعد، فردّ رسول الله- ﷺ إليه ولاءه، وإبراهيم بن جابر، وكان عبدا لخرشة- بفتح الخاء المعجمة والراء والشين المعجمة الثّقفي، ويسار، وكان عبدا لعثمان بن عبد الله. وأبو بكرة نفيع- بضم النون وفتح الفاء وسكون التحتية- بن مسروح- بفتح الميم وسكون السين المهملة وضم الراء وبالحاء المهملة- وكان عبدا للحارث بن كلدة، وإنّما كنّي بأبي بكرة لأنه نزل في بكرة من الحصن، ونافع أبو السايب وكان عبدا لغيلان بن سلمة، فأسلم غيلان بعد، فردّ رسول الله- ﷺ ولاءه إليه، ونافع بن مسروح، ومرزوق غلام لعثمان بن عبد الله. وروى الإمام أحمد عن ابن عباس- ﵄ قال: قال رسول الله- ﷺ يوم الطّائف «من خرج إلينا من العبيد فهو حرّ» فخرج عبيد من العبيد فيهم أبو بكرة، فأعتقهم رسول الله- ﷺ [ (١) ] . وروى الشيخان عن أبي عثمان النهدي قال: سمعت سعدا- وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله- وأبا بكرة- وكان قد تسوّر حصن الطائف قالا: سمعنا رسول الله- ﷺ يقول:

وروى الشيخان عن أبي عثمان النهدي قال: سمعت سعدا- وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله- وأبا بكرة- وكان قد تسوّر حصن الطائف قالا: سمعنا رسول الله- ﷺ يقول: «من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام» [ (٢) ] . وفي رواية نزل إلى النبي- ﷺ ثلاثة

وعشرون من الطائف- فشق ذلك على أهل الطّائف مشقة شديدة، واغتاظوا على غلمانهم- فأعتقهم رسول الله- ﷺ ودفع رسول الله- ﷺ كل رجل منهم إلى رجل من المسلمين يمونه ويحمله فكان أبو بكرة إلى عمرو بن سعيد بن العاص، وكان الأزرق، إلى خالد بن سعيد بن العاص، وكان وردان إلى أبان بن سعيد بن العاص، وكان يحنّس النّبال إلى عثمان بن عفّان، وكان يسار بن مالك إلى سعد بن عبادة، وكان إبراهيم بن جابر إلى أسيد بن الحضير، وأمرهم رسول الله- ﷺ أن يقرئوهم القرآن، ويعلموهم السنن، فلما أسلمت ثقيف تكلمت أشرافهم في هؤلاء المعتقين، منهم الحارث بن كلدة يردونهم إلى الرّق، فقال رسول الله- ﷺ: «أولئك عتقاء الله، لا سبيل إليهم» [ (١) ] .

ذكر رميه- ﷺ حصن الطائف بالمنجنيق قال محمد بن عمر: قالوا: وشاور رسول الله- ﷺ أصحابه، فقال له سلمان الفارسي- ﵁: يا رسول الله أرى أن تنصب المنجنيق على حصنهم، فإنّا كنّا بأرض فارس ننصب المنجنيقات على الحصون. وتنصب علينا، فنصيب من عدوّنا ويصيب منّا بالمنجنيق، وإن لم يكن منجنيق طال الثّواء، فأمره رسول الله- ﷺ فعمل منجنيقا بيده، فنصبه على حصن الطائف، وهو أول منجنيق رمي به في الإسلام. وروى ابن سعد عن مكحول- رحمه الله تعالى- أن رسول الله- ﷺ نصب المنجنيق على أهل الطّائف أربعين يوما، ويقال: قدم به يزيد بن زمعة بن الأسود وبدبّابتين، ويقال:

ابن سعد عن مكحول- رحمه الله تعالى- أن رسول الله- ﷺ نصب المنجنيق على أهل الطّائف أربعين يوما، ويقال: قدم به يزيد بن زمعة بن الأسود وبدبّابتين، ويقال: الطفيل بن عمرو، ويقال: خالد بن سعيد قدم من جرش بمنجنيق وبدبّابتين، ونثر رسول الله- ﷺ الحسك، شقتين من حسك من عيدان حول حصنهم، ودخل المسلمون من تحت الدّبابة، وهي من جلود البقر. وذلك اليوم يقال له يوم الشّدخة لما شدخ فيه من الناس، ثمّ زحفوا بها إلى جدار الحصن ليحفروه، فأرسلت ثقيف بسكك الحديد المحماة بالنّار، فحرّقت الدّبّابة، فخرج المسلمون من تحتّها وقد أصيب منهم من أصيب، فرمتهم ثقيف بالنّبل، فقتل منهم رجال فأمر رسول الله- ﷺ بقطع أعنابهم ونخيلهم وتحريقها، قال عروة: أمر رسول الله- ﷺ كل رجل من المسلمين أن يقطع خمس نخلات وخمس حبلات، فقطع المسلمون قطعا ذريعا. فنادت ثقيف: لم تقطع أموالنا؟ إمّا أن تأخذها إن ظهرت علينا، وإمّا أن تدعها لله وللرّحم فقال رسول الله- ﷺ: فإني أدعها لله وللرحم فتركها رسول الله- ﷺ. وكان رجل يقوم على الحصن فيقول: روحوا رعاء الشاء روحوا جلابيب محمّد أتروننا نبتئس على أحبل أصبتموها من كرومنا؟ فقال رسول الله- ﷺ «اللهمّ روّح مروّحا إلى النّار» .

قال سعد بن أبي وقّاص فأرميه بسهم فوقع في نحره فهوى من الحصن ميّتا، فسرّ رسول الله- ﷺ بذلك.

ذكر استئذان عيينة بن حصن رسول الله- ﷺ في إتيان أهل الطائف يدعوهم إلى الإسلام، وما وقع في ذلك من الآيات روى أبو نعيم والبيهقي عن عروة بن الزبير- رحمه الله تعالى- قال استأذن عيينة ابن حصن رسول الله- ﷺ أن يأتي أهل الطائف يكلمهم لعل الله تعالى- أن يهديهم، فأذن له، فأتاهم ودخل في حصنهم، وقال بأبي أنتم تمسكوا بمكانكم فو الله لنحن بأذل من العبيد، وأقسم بالله لو حدث به حدث ليملكن العرب عزّا ومنعة، وإياكم أن تعطوا بأيديكم، ولا يتكاثر عليكم قطع هذا الشجر، ثم رجع إلى رسول الله- ﷺ فقال له: «ما قلت لهم يا عيينة؟» قال: أمرتهم بالإسلام، ودعوتهم إليه، وحذّرتهم النّار، ودللتهم على الجنّة، فقال له رسول الله- ﷺ «كذبت، بل قلت لهم كذا وكذا» [ (١) ] وقصّ عليه قوله، فقال: صدقت يا رسول الله، أتوب إلى الله وإليك من ذلك.

ذكر اشتداد الأمر وحثه- ﷺ على الرمي قال: وعن عمرو بن عبسة- ﵁ حاصرنا قصر الطائف مع رسول الله- ﷺ فسمعته يقول: «من بلغ بسهم فله درجة في الجنة» فبلغت يومئذ ستّة عشر سهما، وسمعته يقول: «من رمى بسهم في سبيل الله فهو عدل محرّر، ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة، وأيّما رجل أعتق رجلا مسلما فإنّ الله ﷾ جاعل كلّ عظم من عظامه وقاء كل عظم بعظم، وأيّما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فإن الله ﷿ جاعل كلّ عظم من عظامها وقاء كل عظم من عظامها في النّار» [ (٢) ] رواه يونس بن بكير وأبو داود والترمذي وصححه النّسائي . ذكر نهيه- ﷺ عن دخول المخنثين على النساء روى يونس بن بكير في زيادة المغازي، والشيخان عن أم سلمة- ﵂ قالت: كان عندي مخنّث- وهو في عرف السّلف: الذي لا همّ له إلى النّساء لا غير ذلك. كما سيأتي:

روى يونس بن بكير في زيادة المغازي، والشيخان عن أم سلمة- ﵂ قالت: كان عندي مخنّث- وهو في عرف السّلف: الذي لا همّ له إلى النّساء لا غير ذلك. كما سيأتي:

فقال لعبد الله أخي: إن فتح الله عليكم الطائف غدا فإني أدلّك على ابنه غيلان فإنّها تقبل بأربع وتدبر بثمان. فسمع رسول الله- ﷺ قوله. فقال: «لا أرى هذا يعلم ما ها هنا لا تدخلنّ هؤلاء عليكن» وكانوا يرونه من غير أولى الاربة من الرّجال، قال ابن جريج: اسمه هيت. قال ابن إسحاق: كان مع رسول الله- ﷺ مولى لخالته فاختة بنت عمرو بن عائد مخنّث يقال له ماتع يدخل على نساء رسول الله- ﷺ ويكون في بيته ولا يرى رسول الله- ﷺ أنه يفطن لشيء من أمور النّساء ممّا يفطن الرّجال إليه، ولا يرى أن له في ذلك إربا، فسمعه وهو يقول لخالد بن الوليد: يا خالد إن فتح رسول الله- ﷺ الطّائف فلا تفلتنّ منك بادية بنت غيلان، فإنّها تقبل بأربع وتدبر بثمان. فقال رسول الله- ﷺ حين سمع هذا منه «لا أرى الخبيث يفطن لما أسمع» ثم قال لنسائه «لا تدخلنه عليكن» فحجب عن بيت رسول الله- ﷺ [ (١) ] .

ذكر منام رسول الله ﷺ الدال على عدم فتح الطائف حينئذ وإذنه بالرجوع واشتداد الرجوع على الناس قبل الفتح قال ابن إسحاق: وبلغني أن رسول الله- ﷺ قال لأبي بكر: «إنّي رأيت أني أهديت لي قعبة مملوءة زبدا فنقرها ديك، فهراق ما فيها» فقال أبو بكر: ما أظن أن تدرك منهم يومك هذا ما تريد، فقال رسول الله- ﷺ «وأنا لا أرى ذلك» . وروى محمد بن عمر عن أبي هريرة- ﵁ قال: لمّا مضت خمس عشرة من حصار الطّائف، استشار رسول الله- ﷺ نوفل بن معاوية الديلي- ﵁ فقال: «يا نوفل ما ترى في المقام عليهم» قال: يا رسول الله ثعلب في جحر إن أقمت عليه أخذته، وإن تركته لم يضرك. قال ابن إسحاق: ثم إنّ خولة بنت حكيم السّلمية، وهي امرأة عثمان بن مظعون، قالت:

م» قال: يا رسول الله ثعلب في جحر إن أقمت عليه أخذته، وإن تركته لم يضرك. قال ابن إسحاق: ثم إنّ خولة بنت حكيم السّلمية، وهي امرأة عثمان بن مظعون، قالت: يا رسول الله، اعطني، إن فتح الله عليك الطائف- حليّ بادية بنت غيلان، أو حليّ الفارعة بنت عقيل- وكانتا من أحلى نساء ثقيف- فروى: أن رسول الله- ﷺ قال لها: «وإن كان لم يؤذن لنا في ثقيف يا خولة؟» فخرجت خولة، فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب- ﵁ فدخل على رسول الله- ﷺ فقال: يا رسول الله ما حديث حدّثتنيه خولة؟» زعمت أنك قلته؟ قال «قد قلته» قال «أو ما أذن فيهم» قال: «لا» قال: أفلا أؤذن الناس بالرّحيل؟ قال: «بلى» فأذّن عمر بالرّحيل.

وروى الشيخان عن ابن عمرو أو ابن عمر- ﵃ قال: لمّا حاصر رسول الله- ﷺ الطائف ولم ينل منهم شيئا قال «إنّا قافلون غدا إن شاء الله تعالى» فثقل عليهم، وقالوا: أنذهب ولا نفتح؟ وفي لفظ فقالوا: لا نبرح أو نفتحها، فقال: «اغدوا على القتال» فغدوا فقاتلوا قتالا شديدا، فأصابهم جراح، فقال: «إنّا قافلون غدا إن شاء الله تعالى» قال: فأعجبهم، فضحك رسول الله- ﷺ قال عروة- رحمه الله تعالى- كما رواه البيهقي- وأمر رسول الله- ﷺ الناس أن لا يسرّحوا ظهرهم، فلما أصبحوا، ارتحل رسول الله- ﷺ وأصحابه ودعا حين ركب قافلا وقال: «اللهمّ اهدهم واكفنا مؤنتهم» [ (١) ] . وروى الترمذي- وحسنه عن جابر- ﵁ قال: قال يا رسول الله أحرقتنا نار ثقيف، فادع الله- تعالى- عليهم فقال: «اللهم اهد ثقيفا وأت بهم» [ (٢) ] . قال ابن إسحاق في رواية يونس وحدثني عبد الله بن أبي بكر، وعبد الله بن المكرم عمن أدركوا من أهل العلم: أن رسول الله- ﷺ حاصر أهل الطائف ثلاثين ليلة أو قريبا من ذلك ثم انصرف عنهم ولم يؤذن فيهم، فقدم وفدهم في رمضان فأسلموا، قلت: وسيأتي بيان ذلك في الوفود إن شاء الله تعالى. قال ابن إسحاق في رواية زياد: «وحاصرهم بضعا وعشرين ليلة، وقيل: عشرين يوما وقيل: بضع عشرة ليلة» قال ابن حزم: وهو الصحيح بلا شك. وروى الإمام أحمد، ومسلم عن أنس أنهم حاصروا الطائف أربعين ليلة واستغربه في البداية.

ل: عشرين يوما وقيل: بضع عشرة ليلة» قال ابن حزم: وهو الصحيح بلا شك. وروى الإمام أحمد، ومسلم عن أنس أنهم حاصروا الطائف أربعين ليلة واستغربه في البداية. قال محمد بن عمر: فقال رسول الله- ﷺ لأصحابه حين أرادوا أن يرتحلوا: «قولوا لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده ونصر عبده، وأعزّ جنده، وهزم الأحزاب وحده» فلما ارتحلوا واستقبلوا قال: «قولوا آئبون، إن شاء الله تائبون عابدون لربّنا حامدون» .

ذكر من استشهد من المسلمين بالطائف وهم اثنا عشر رجلا سعيد بن سعيد بن العاص بن أمية. وعرفطة- بضم العين المهملة، وسكون الراء، وضم الفاء، وبالطّاء المهملة- ابن حباب- بضم الحاء المهملة، وتخفيف الموحدة. ويزيد بن زمعة- بفتح الزّاي- وسكون الميم- ابن الأسود- جمح به فرسه إلى حصن الطّائف فقتلوه.

وعبد الله بن أبي بكر الصديق- ﵄ رمي بسهم فلم يزل جريحا حتّى مات بالمدينة بعد رسول الله- ﷺ وهو غير شهيد عند الشّافعية لأنه توفي بعد انقضاء الحرب بمدّة مديدة. وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي، رمي في الحصن. وعبد الله بن عامر بن ربيعة. والسّائب بن الحارث بن قيس السّهمي، وأخوه عبد الله بن الحارث بن قيس. وجليحة- بضم الجيم، وفتح اللّام، وسكون التّحتية، وبالحاء المهملة، ابن عبد الله. وثابت بن الجذع- بفتح الجيم والذّال المعجمة وبالعين المهملة، واسمه ثعلبة السّلمي- بفتح السّين، واللّام. والحارث بن سهل بن أبي صعصعة. والمنذر بن عبد الله بن نوفل. وذكر في العيون هنا: رقيم بن ثابت بن ثعلبة مع ذكره له فيمن استشهد بحنين، تبع هناك ابن إسحاق، وهنا ابن سعد.

ذكر مسير رسول الله- ﷺ من الطائف إلى الجعرانة قالوا: خرج رسول الله- ﷺ من الطائف فأخذ على دحنا، ثمّ على قرن المنازل، ثم على نخلة، ثم خرج إلى الجعرانة وهو على عشرة أميال من مكة، قال سراقة بن جعشم ﵁: لقيت رسول الله- ﷺ وهو منحدر من الطّائف إلى الجعرانة فتخلصت إليه- والنّاس يمضون أمامه أرسالا- فوقفت في مقنب من خيل الأنصار، فجعلوا يقرعونني بالرّماح ويقولون: إليك إليك، ما أنت؟ وأنكروني، حتّى إذا دنوت وعرفت أن رسول الله- ﷺ يسمع صوتي أخذت الكتاب الّذي كتبه لي أبو بكر فجعلته بين إصبعين من أصابعي، ثم رفعت يدي به وناديت: أنا سراقة بن جعشم، وهذا كتابي، فقال رسول الله- ﷺ: «هذا يوم وفاء وبرّ، ادنوه فأدنيت منه، فكأني أنظر إلى ساق رسول الله- ﷺ في غرزه كأنها الجمارة، فلمّا انتهيت إليه سلمت وسقت الصّدقة إليه، وما ذكرت شيئا أسأله عنه إلا أنّي قلت: يا رسول الله أرأيت الضالة من الإبل تغشى حياضي وقد ملأتها لإبلي هل لي من أجر إن سقيتها؟ قال رسول الله- ﷺ «نعم في كلّ ذات كبد حرّى أجر» رواه قال محمد بن عمر: وقد كان رسول الله- ﷺ كتب لسراقة كتاب موادعة سأل سراقة إياه، فأمر به فكتب له أبو بكر، أو عامر بن فهيرة، وتقدم بيان ذلك في أبواب الهجرة إلى المدينة.

: وقد كان رسول الله- ﷺ كتب لسراقة كتاب موادعة سأل سراقة إياه، فأمر به فكتب له أبو بكر، أو عامر بن فهيرة، وتقدم بيان ذلك في أبواب الهجرة إلى المدينة.

وروى محمد بن عمر عن أبي رهم الغفاري- ﵁ قال: بينا رسول الله- ﷺ يسير وأنا إلى جنبه، وعليّ نعلان غليظان، إذ زحمت ناقتي ناقة رسول الله- ﷺ ويقع حرف نعلي على ساق رسول الله- ﷺ فأوجعته، فقال رسول الله- ﷺ «أوجعتني أخّر رجلك» وقرع رجلي بالسوط فأخذني ما تقدم من أمري وما تأخر، وخشيت أن ينزل فيّ قرآن لعظم ما صنعت، فلمّا أصبحنا بالجعرانة، خرجت أرعى الظّهر وما هو يومي، فرقا أن يأتي رسول الله- ﷺ ورسول الله يطلبني، فلمّا روّحت الرّكاب سألت: فقيل لي طلبك رسول الله- ﷺ فقلت: إحداهن والله، فجئت وأنا أترقب، فقال «إنّك أوجعتني برجلك، فقرعتك بالسّوط فأوجعتك، فخذ هذه الغنم عوضا عن ضربي» قال أبو رهم: فرضاه عنّي كان أحب إلى من الدنيا وما فيها. وقال ابن إسحاق في رواية سلمة: حدّثني عبد الله بن أبي بكر أن رجلا ممن شهد حنينا قال والله إني لأسير إلى جنب رسول الله- ﷺ على ناقة لي وفي رجلي نعل غليظة إذ زحمت ناقتي ناقة رسول الله- ﷺ ويقع حرف نعلي على ساق رسول الله- ﷺ فأوجعته فقرع قدمي بالسّوط، وقال: «أوجعتني فتأخّر عنّي» فانصرفت، فلما كان من الغد إذا رسول الله- ﷺ يلتمسني، فقلت: هذا والله لما كنت أصبت من رجل رسول الله- ﷺ بالأمس، قال فجئته وأنا أترقب فقال «إنّك أصبت رجلي بالأمس فأوجعتني فقرعت قدمك بالسّوط فدعوتك لأعوّضك منها» فأعطاني ثمانين نعجة بالضربة التي ضربني. قال ابن إسحاق وغيره: ونزل رسول الله- ﷺ الجعرانة فيمن معه، ومعه سبي هوازن ستّة آلاف من الذّراري والنساء، ومن الإبل والشاء ما لا ندري عدته. وذكر محمد بن عمر، وابن سعد، أن السّبي كان ستّة آلاف رأس. والإبل أربعة وعشرين ألف بعير، والغنم لا يدري عدّتها وقال ابن سعد: أكثر من أربعين ألفا، وأربعة آلاف أوقية فضة، فاستأنى رسول الله- ﷺ بالسّبي لكي يقدم عليه وفدهم.

ة وعشرين ألف بعير، والغنم لا يدري عدّتها وقال ابن سعد: أكثر من أربعين ألفا، وأربعة آلاف أوقية فضة، فاستأنى رسول الله- ﷺ بالسّبي لكي يقدم عليه وفدهم.

قدوم وفد هوازن ورد السبي إليهم قال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير عن ابن عمرو- ﵄ قال: كنا مع رسول الله- ﷺ بحنين، فلمّا أصاب من هوازن ما أصاب من أموالهم وسباياهم أدركه وفد هوازن بالجعرانة، وهم أربعة عشر رجلا، ورأسهم زهير بن صرد، وفيهم أبو برقان عم رسول الله- ﷺ من الرضاعة وقد أسلموا- فقالوا: يا رسول الله إنّا أصل وعشيرة، وقد أصابنا من البلاء ما لم يخف عليك فامنن علينا منّ الله عليك. وقام خطيبهم زهير بن صرد فقال: يا رسول الله إن ما في الحظائر من السّبايا عمّاتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك. ولو أنا ملحنا- وقيل: منحنا- للحرث بن أبي

شمر، أو للنّعمان بن المنذر ثمّ أصابنا منهما مثل الذي أصابنا منك رجونا عائدتهما وعطفهما، وأنت يا رسول الله خير المكفولين، ثم أنشأ يقول: فذكر بعض الشعر الآتي: أخبرنا الأئمة المسندون، أبو فارس عبد العزيز. الحافظ عمر بن فهد الهاشمي العلوي بقراءتي عليه بالمسجد الحرام، وأبو الفتح جمال الدين بن الإمام أبو الفتح علاء الدين القلقشندي. قرأه عليه وأنا أسمع بمنزله بحارة بهاء الدّين من القاهرة، وأبو الفضل عبد الرحيم بن الإمام محب الدين بن الأوجاقي في إجازة خاصّة- الشّافعيّون رحمهم الله تعالى. قال الأول: أخبرنا المشايخ الأربعة قاضي القضاة شهاب الدّين أبو جعفر محمد بن شهاب الدين أحمد بن عمر بن الضّياء القرشي الأموي الشهير بابن العجمي، وابن أمير الدّولة محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عبد الغفور الحلبيان، وقاضي المسلمين عز الدّين أبو محمد عبد الرحيم بن ناصر الدين محمد بن عبد الرحيم بن الفرات الحنفي، والأصيلة أم محمد سارة بنت عمر بن عبد العزيز بن جماعة المصريان مكاتبة في كل منهم، قالوا: أنبأنا مسند الدّنيا صلاح الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي عمر الصّالحي- زاد ابن الفرات وسارّة فقالا: والنجم أحمد بن النجم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي عمر، البهاء حسن بن أحمد بن هلال بن الهبل، وزين الدين أبو حفص عمر بن حسن بن يزيد بن أمية المراغي، وزاد ابن الفرات فقال: وأم محمد ستّ العرب ابنة محمد بن علي بن البخاري، قالوا: أخبرنا رحّالة الدّنيا فخر الدّين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري، قالت حفيدته: حضورا- وقال الآخرون: أجازة، قال في رواية حفيدته: أنبأنا أبو جعفر محمد بن نصر الصيدلاني، وقال في رواية الآخرين: أنبأنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم الصّيدلاني، وأم هانئ عفيفة ابنة أحمد الأصبهانية، وقال شيخنا الثاني: أخبرنا المسند الرحالة زين الدّين أبو زيد عبد الرحمن القباني إجازة مكاتبة وأم الحسن فاطمة ابنة الخليل بن أحمد وقريبتهما أم أحمد عائشة بنت علي بن أحمد الحنبليتان- إجازة، أن لم يكن سماعا، قالوا:

بد الرحمن القباني إجازة مكاتبة وأم الحسن فاطمة ابنة الخليل بن أحمد وقريبتهما أم أحمد عائشة بنت علي بن أحمد الحنبليتان- إجازة، أن لم يكن سماعا، قالوا: أخبرنا أبو الحزم محمد بن محمد القلانسي قال الأولون إجازة، وقالت الأخيرة قراءة وأنا حاضرة، أنبأتنا المسندة مؤنسة خاتون ابنة الملك العادل أبي بكر بن أيوب قراءة عليها وأنا أسمع: أنبأنا أبو الفخر سعد بن سعيد بن روح. وأبو سعد أحمد بن محمد بن أبي نصر، وأم هانئ عفيفة بنت أحمد بن عبد الله الفارقاني، وأم حبيبة عائشة بنت معمر بن الفاخر، - إجازة- وقال شيخنا الثالث أخبرنا شهاب الواسطي- قراءة عليه وأنا أسمع- قال: أخبرنا مسند الوقت، الصدر أبو الفتح الميدومي عن أبي العباس أحمد بن عبد الدّايم بن يحيى بن محمود أخبره- أن لم يكن سماعا فإجازة- قالوا: أخبرتنا أم إبراهيم فاطمة بنت عبد الله بن أحمد

الجوزدانية، زاد يحيى بن محمود ومحمد بن أحمد بن المظفر- حضورا- قالوا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن المظفّر ريذة الضّبّي قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني قال: حدثنا عبيد الله بن رماحس القيسي برمادة الرملة سنة أربع وسبعين ومائتين قال: حدثنا أبو عمر، وزياد بن طارق، وكان قد أتت عليه مائة وعشرون سنة قال: سمعت أبا جرول زهير بن صرد الجشمي- ﵁ يقول: لما أسرنا رسول الله- ﷺ يوم حنين ويوم هوازن وذهب يفرّق السّبي والشاء أتيته وأنشأت أقول هذا الشعر. امنن علينا رسول الله في كرمٍ ... فإنّك المرء نرجوه وننتظر [ (١) ] امنن على بيضة قد عاقها قدر ... مشتّت شملها في دهرها غير أبقت لنا الدّهر هتّافا على حزن ... على قلوبهم الغمّاء والغمر إن لم تداركها [ (٢) ] نغماء تنشرها ... يا أرجح النّاس حلماً حين يختبر امنن على نسوة قد كنت ترضعها ... إذ فوك مملؤة من مخضها الدّرر إذ أنت طفل صغير كنت ترضعها ... وإذ يزينك ما تأتي وما تذر لا تجعلنّا كمن شالت نعامته ... واستبق منّا فإنّا معشر زهر إنّا لنشكر للنّعما إذا كفرت ... وعندنا بعد هذا اليوم مدّخر فألبس العفو من قد كنت ترضعه ... من أمّهاتك إنّ العفو مشتهر

... واستبق منّا فإنّا معشر زهر إنّا لنشكر للنّعما إذا كفرت ... وعندنا بعد هذا اليوم مدّخر فألبس العفو من قد كنت ترضعه ... من أمّهاتك إنّ العفو مشتهر يا خير من مرحت كمت الجيادبه ... عند الهياج إذا ما استوقد الشّرر إنّا نؤمّل عفوا منك تلبسه ... هادي البريّة إن تعفوا وتنتصر فاعف عفا الله عمّا أنت راهبه ... يوم القيامة إذ يهدى لك الظّفر فلمّا سمع رسول الله- ﷺ هذا الشّعر قال: «ما كان لي ولبني عبد المطّلب فهو لكم» [ (١) ] وقالت قريش: ما كان لنا فهو لله ولرسوله. هذا حديث جيّد الإسناد عال جدّا، رواه الضّياء المقدس في صحيحه ورجع الحافظ بن حجر إنه حديث حسن. وبسط الكلام عليه في بستان الميزان. قال ابن إسحاق: فقال رسول الله- ﷺ «نساؤكم وأبناؤكم أحب إليكم أم أموالكم؟» [ (٢) ] . وفي الصحيح عن المسور بن مخرمة- ﵄ ومروان بن الحكم: فقال رسول الله- ﷺ «فيمن ترون؟ وأحبّ الحديث إليّ أصدقه، فاختاروا إحدى الطّائفتين، إمّا

السّبي، وإمّا المال وقد كنت استأنيت بكم» وكان رسول الله- ﷺ انتظرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطّائف، فلمّا تبيّن لهم أن رسول الله- ﷺ غير رادّ عليهم إلا إحدى الطّائفتين قالوا: يا رسول الله خيّرتنا بين أحسابنا وأموالنا؟ بل أبناؤنا ونساؤنا أحبّ إلينا، ولا نتكلم في شاة ولا بعير، فقال رسول الله- ﷺ: «أمّا ما كان لي ولبني عبد المطّلب فهو لكم، وإذا أنا صلّيت بالنّاس فأظهروا إسلامكم، وقولوا: إنا إخوانكم في الدّين، وإنّا نستشفع برسول الله- ﷺ إلى المسلمين وبالمسلمين إلى رسول الله- ﷺ فإنّي سأعطيكم ذلك، وأسأل لكم النّاس» وعلمهم رسول الله- ﷺ التشهّد، وكيف يكلّمون النّاس. فلما صلى رسول الله- ﷺ بالنّاس الظّهر قاموا فاستأذنوا رسول الله- ﷺ في الكلام، فأذن لهم، فتكلّم خطباؤهم بما أمرهم به رسول الله- ﷺ فأصابوا القول فأبلغوا فيه ورغبوا إليهم في ردّ سبيهم، فقام رسول الله- ﷺ حين فرغوا ليشفع لهم. وفي الصحيح عن المسور ومروان: أن رسول الله- ﷺ قام في المسلمين فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد فإنّ إخوانكم قد جاءونا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد عليهم سبيهم، فمن أحب أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إيّاه من أول فيء يفيئه الله علينا فليفعل» فقال الناس قد طبنا ذلك يا رسول الله، فقال لهم رسول الله- ﷺ: «أنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم» [ (١) ] فرجع الناس [فكلمهم] عرفاؤهم.

يا رسول الله، فقال لهم رسول الله- ﷺ: «أنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم» [ (١) ] فرجع الناس [فكلمهم] عرفاؤهم. قال ابن إسحاق: وقال رسول الله- ﷺ «أمّا ما كان لي ولبني عبد المطّلب فهو لكم» فقال المهاجرون وما كان لنا فهو لله ولرسوله، وقالت الأنصار: وما كان لنا فهو لله ولرسوله. فقال الأقرع بن حابس: أمّا أنا وبنو تميم فلا. وقال عيينة بن حصن: أمّا أنا وبنو فزارة فلا. وقال العباس بن مرداس: أمّا أنا وبنو سليم فلا. فقالت بنو سليم: ما كان لنا فهو لرسول الله- ﷺ، فقال العباس بن مرداس: وهنتموني، فقال رسول الله- ﷺ «من كان عنده منهن شيء فطابت نفسه أن يردّه فسبيل ذلك، ومن أمسك منكم بحقه فله بكل إنسان ستّ فرائض من أول فيء يفيئه الله فردّ المسلمون إلى الناس نساءهم وأبناءهم، ولم يتخلف منهم أحد غير عيينة بن حصن فإنّه أخذ عجوزا فأبى أن يردّها كما سيأتي» . قال محمد بن عمر ومحمد بن سعد: وكسى رسول الله- ﷺ السبي قبطية، قال ابن عقبة كساهم ثياب المعقّد.

ذكر دعائه- ﷺ علي من أبى أن يرد شيئا من السبي أن يخيس روى أبو نعيم عن عطية السعدي- ﵁ أنه كان ممن كلّم رسول الله- ﷺ في سبي هوازن، وكلّم رسول الله- ﷺ أصحابه، فردّوا عليهم سبيهم إلا رجلا واحدا، فقال رسول الله- ﷺ: «اللهم أخس سهمه» فكان يمر بالجارية فيدع ذلك حتى مر بعجوز، فقال آخذ هذه فإنها أمّ حي فيفدونها عليه. فكبر عطية وقال: خذها. خذها والله ما فوها ببارد ... ولا ثديها بناهد ولا زوجها بواحد ... عجوز يا رسول الله مالها أحد فلما رأى أنه لا يعرض لها أحد تركها.

كبر عطية وقال: خذها. خذها والله ما فوها ببارد ... ولا ثديها بناهد ولا زوجها بواحد ... عجوز يا رسول الله مالها أحد فلما رأى أنه لا يعرض لها أحد تركها. وذكر ابن إسحاق ومحمد بن عمر واللفظ له: أن عيينة بن حصن حين أبى أن يردّ حظّه من السّبي خيّروه في ذلك، فنظر إلى عجوز كبيرة، فقال: هذه أمّ الحيّ، لعلهم أن يغلوا فداءها، فإنه عسى أن يكون لها في الحيّ نسب، فجاء ابنها إلى عيينة فقال: هل لك في مائة من الإبل؟ فقال عيينة: لا، فرجع عنه وتركه ساعة فقالت العجوز: ما أربك فيّ، بعد مائة ناقة، أتركه فما أسرع أن يتركني بغير فداء، فلمّا سمعها عيينة قال: ما رأيت كاليوم خدعة، قال: ثم مرّ عليه ابنها فقال له عيينة: هل لك في العجوز لما دعوتني إليه؟ قال ابنها: لا أزيدك على خمسين. قال عيينة: لا أفعل، قال: فلبث ساعة ثم مر به أخرى وهو يعرض عنه فقال له عيينة: هل لك في العجوز بالّذي بذلت لي؟ قال الفتى: لا أزيدك على خمس وعشرين فريضة هذا الّذي أقوى عليه، قال عيينة: لا أفعل والله، بعد مائة فريضة خمس وعشرون!! فلمّا تخوّف عيينة أن يتفرّق الناس ويرتحلوا، جاء عيينة فقال: هل لك إلى ما دعوتني إليه إن شئت؟ فقال الفتى: هل لك في عشر فائض أعطيكها، قال عيينة: والله لا أفعل، قال الفتى: والله ما ثديها بناهد ولا بطنها بوالد، ولا فوها ببارد، ولا صاحبها بواجد، فأخذتها من بين من ترى، قال عيينة: خذها لا بارك الله لك فيها، فقال الفتى: أن رسول الله- ﷺ قد كسا السّبي فاخطأها من بينهم بالكسوة، فهل أنت كاسيها ثوبا؟ فقال: لا والله ما ذلك لها عندي، قال: لا وتفعل، فما فارقه حتى أخذ منه سمل ثوب، ثم ولّى الفتى وهو يقول: والله إنّك لغير بصير بالفرض. وذكر محمد بن إسحاق انّه ردها بستّ فرائض. وروى البيهقي عن الإمام الشافعي- ﵁ أنه ردّها بلا شيء.

ذكر قسمته- ﷺ أموال هوازن بعد أن رد عليهم سبيهم روى ابن إسحاق في رواية يونس عن ابن عمر- ﵄ أن رسول الله- ﷺ لما فرغ من ردّ سبايا هوازن، ركب بعيره وتبعه الناس يقولون: يا رسول الله، اقسم علينا فيئنا حتّى اضطرّوه إلى شجرة فانتزعت رداءه، فقال: «يا أيها الناس، ردّوا عليّ ردائي، فو الذي نفسي بيده لو كان لكم عندي عدد شجر تهامة نعما لقسمته عليكم ثم ما ألقيتموني بخيلا ولا كذّابا» ، ثم قام رسول الله- إلى جنب بعيره، فأخذ من سنامه وبرة فجعلها بين إصبعيه فقال: «أيّها النّاس والله ما لي من فيئكم ولا هذه الوبرة إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدّوا الخياط والمخيط وإيّاكم والغلول فإن الغلول عار وشنار على أهله يوم القيامة» فجاء رجل من الأنصار بكبّة خيط من خيوط شعر، فقال: يا رسول الله، أخذت هذه الوبرة لأخيط بها برذعة بعير لي دبر، فقال رسول الله- ﷺ: «أمّا حقّي منها فهو لك» فقال الرجل: أما إذ بلغ الأمر فيها هذا فلا حاجة لي بها، فرمى بها من يده [ (١) ] . وروى عبد الرزاق في جامعه عن زيد بن أسلم عن أبيه: أن عقيل بن أبي طالب- ﵁ دخل يوم حنين على امرأته فاطمة بنت شيبة وسيفه ملطّخ دما، فقال: دونك هذه الإبرة تخيطين بها ثيابك فدفعها إليها، فسمع منادي رسول الله- ﷺ من أخذ شيئا فليرّده حتى الخياط والمخيط، فرجع عقيل وقال: ما أجد إبرتك إلّا ذهبت منك، فأخذها فألقاها في المغنم. وعن عبادة بن الصامت- ﵁ قال: صلى بنا رسول الله- ﷺ يوم حنين إلى جنب بعير من المغانم فلمّا سلّم تناول وبرة بين أنملتين وفي رواية فجعلها بين إصبعيه ثم قال: «أيها النّاس، إن هذه من مغانمكم، وليس لي فيها إلا نصيبي معكم، الخمس، والخمس مردود عليكم فأدّوا الخيط والمخيط، وأكثر من ذلك وأصغر، ولا تغلوا فإنه عار ونار وشنار على أهله في الدنيا والآخرة» رواه الإمام أحمد وابن ماجة.

س، والخمس مردود عليكم فأدّوا الخيط والمخيط، وأكثر من ذلك وأصغر، ولا تغلوا فإنه عار ونار وشنار على أهله في الدنيا والآخرة» رواه الإمام أحمد وابن ماجة. وروى عبد الرزاق والبخاري عن جبير بن مطعم- ﵁ أنّه بينما هو مع رسول الله- ﷺ ومعه النّاس مقفلة من حنين علقت الأعراب برسول الله- ﷺ يسألونه، حتى اضطّروه إلى سمرة فخطفت رداءه، فوقف رسول الله- ﷺ ثم قال: «اعطوني ردائي فلو كان لي عدد هذه العضاه نعما لقسمته عليكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذّابا ولا جبانا» [ (٢) ] .

وعن أنس قال: كنت أمشي مع رسول الله- ﷺ وعليه برد نجرانيّ غليظ الحاشية، فأدركه أعرابيّ فجذبه جذبة شديدة ثم قال: مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله- ﷺ وهو يضحك، ثم أمر له بعطاء ورداء. قالوا: وجمعت الغنائم بين يدي رسول الله- ﷺ فجاءه أبو سفيان بن حرب وقال: يا رسول الله أصبحت أكثر قريش مالا، فتبسم رسول الله- ﷺ.

ذكر إعطائه- ﷺ المؤلفة قلوبهم قبل غيرهم قال ابن إسحاق: أعطى رسول الله- ﷺ المؤلفة قلوبهم، وكانوا أشرافا من أشراف العرب، يتألفهم ويتألف بهم قومهم. قال محمد بن عمر، وابن سعد: بدأ رسول الله- ﷺ بالأموال فقسمها، وأعطى المؤلفة قلوبهم أوّل الناس، قلت: فمنهم من أعطاه مائة بعير وأكثر، ومنهم من أعطاه خمسين، وجميع ذلك يزيد على الخمسين، وقد ذكرهم أبو الفرج ابن الجوزي في التّلقيح، وابن طاهر في مبهماته، والحافظ في الفتح، والبرهان الحلبي في النور، وهو أحسنهم سياقا وأكثرهم عددا، وعند كلّ منهم ما ليس عند الآخر، ولم يتعرض أحد منهم لما أعطى كلّ واحد، وقد تعرض محمد بن عمر، وابن سعد، وابن إسحاق لبعض ذلك كما سأنبّه عليه وهم: أبيّ- بضم الهمزة، وتشديد التحتية وهو الأخنس- بالخاء المعجمة والنون والسين المهملة، بن شريق- بالشين المعجمة والقاف. أحيحة- بمهملتين مصغر- بن أميّة. أسيد- بفتح أوله وكسر السين المهملة- بن جارية. بالجيم والتحتية- الثقفيّ، أعطاه مائة. الأقرع- بالقاف والراء- ابن حابس- بالحاء المهملة وبالموحدة والسين المهملة- التميمي، أعطاه مائة. جبير- بالجيم والموحّدة مصغر- بن مطعم- بضم الميم وسكون الطاء وكسر العين المهملتين.

Bagian 71 dari 173