— Bagian 14 · تْرُوك وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا من حَدِيث … —
Bagian 14
تْرُوك وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا من حَدِيث ابْن عبد الله عَن أَبِيه عَن جده عَن عَليّ مَرْفُوعا قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمَذْهَب حُسَيْن ضَعِيف
٦٧٥ - (كَانَ يكره الشكال من الْخَيل) حم م ٤ عَن أبي هُرَيْرَة // صَحَّ // كَانَ يكره الشكال من الَّذِي وقفت عَلَيْهِ فِي أصُول صَحِيحَة فِي الْخَيل وَفَسرهُ فِي بعض طرق الحَدِيث عِنْد مُسلم بِأَن يكون فِي رجله الْيَمين بَيَاض وَفِي يَده الْيُسْرَى أَو يَده الْيُمْنَى وَرجله الْيُسْرَى وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ هُوَ أَن يكون ثَلَاث قَوَائِم محجلة وَوَاحِدَة مُطلقَة أَو عَكسه شبه ذَلِك بالعقال فَسُمي بِهِ اه ووراء ذَلِك أَقْوَال عشرَة مَذْكُورَة فِي المطولات وَكَرِهَهُ لكَونه كالمشكول لَا يَسْتَطِيع الْمَشْي أَو جرب ذَلِك الْجِنْس فَلم يكن فِيهِ نجابة فَإِن كَانَ مَعَ ذَلِك أغر زَالَت الْكَرَاهَة لزوَال الْإِشْكَال كَمَا حَكَاهُ فِي شرح مُسلم عَن بَعضهم وَأقرهُ لَكِن توقف فِيهِ جدنا الْأَعْلَى للْأُم الزين الْعِرَاقِيّ وَقيل كرهه من جِهَة لَفظه لإشعاره بنقيض مَا ترَاد لَهُ الْخَيل أَو لكَونه يشبه الصَّلِيب بِدَلِيل أَنه كَانَ يكره الثَّوْب الَّذِي فِيهِ تصليب وَلَيْسَ هَذَا من الطَّيرَة كَمَا حَقَّقَهُ الْحَلِيمِيّ حم م ٤ كلهم فِي الْجِهَاد عَن أبي هُرَيْرَة وَلم يُخرجهُ البُخَارِيّ ٦٧٦ - (كَانَ يكره ريح الْحِنَّاء) حم د ن عَن عَائِشَة ح كَانَ يكره ريح الْحِنَّاء لَا يُعَارضهُ مَا سبق من الْأَمر بالاختضاب فَإِن كَرَاهَته لريحه طبيعية لَا شَرْعِيَّة وَالنَّاس متعبدون باتباعه فِي الشَّرْعِيّ لَا الطبيعي حم د ن عَن عَائِشَة رمز لحسنه ٦٧٧ - (كَانَ يكره التثاؤب فِي الصَّلَاة) طب عَن أبي أُمَامَة ح
ّة وَالنَّاس متعبدون باتباعه فِي الشَّرْعِيّ لَا الطبيعي حم د ن عَن عَائِشَة رمز لحسنه ٦٧٧ - (كَانَ يكره التثاؤب فِي الصَّلَاة) طب عَن أبي أُمَامَة ح كَانَ يكره التثاؤب فِي الصَّلَاة قَالَ القَاضِي تفَاعل من الثوباء بِالْمدِّ وَهُوَ فتح الْحَيَوَان فَمه لما عراه من تمطي وتمدد الكسل وامتلاء وَهِي جالبة النّوم الَّذِي من حبائل الشَّيْطَان فَإِنَّهُ بِهِ يدْخل على الْمصلى ويخرجه عَن صلَاته فَلذَلِك كرهه قَالَ مُسلم بن عبد الْملك مَا تثاءب نَبِي قطّ وَإِنَّهَا من عَلامَة النُّبُوَّة طب عَن أبي أُمَامَة رمز المُصَنّف لحسنه وَلَيْسَ كَمَا قَالَ فقد أعله الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِي شرح التِّرْمِذِيّ
بِأَن عبد الْكَرِيم بن أبي الْمخَارِق أحد رِجَاله ضَعِيف وَقَالَ الهيثمي فِيهِ عبد الْكَرِيم ابْن أبي الْمخَارِق ضَعِيف ٦٧٨ - (كَانَ يكره أَن يرى الرجل جهيرا رفيع الصَّوْت وَكَانَ يحب أَن يرَاهُ خفيض الصَّوْت) طب عَن أبي أُمَامَة ح كَانَ يكره أَن يرى الرجل جهيرا أَي رفيع الصَّوْت عاليه عريضه وَكَانَ يحب أَن يرَاهُ خفيض الصَّوْت أَخذ مِنْهُ أَنه يسن للْعَالم صون مَجْلِسه عَن اللَّغط وَرفع الْأَصْوَات وغوغاء الطّلبَة وَأَنه لَا يرفع صَوته بالتقرير فَوق الْحَاجة قَالَ ابْن بنت الشَّافِعِي مَا سَمِعت أبي أبدا يناظر أحدا فيرفع صَوته قَالَ الْبَيْهَقِيّ أَرَادَ فَوق عَادَته فَالْأولى أَن لَا يُجَاوز صَوته مَجْلِسه طب عَن أبي أُمَامَة قَالَ الهيثمي فِيهِ مُوسَى بن عَليّ الْخُشَنِي وَهُوَ ضَعِيف ٦٧٩ - (كَانَ يكره رفع الصَّوْت عِنْد الْقِتَال) طب ك عَن أبي مُوسَى // صَحَّ // كَانَ يكره رفع الصَّوْت عِنْد الْقِتَال كَأَن يُنَادي بَعضهم بَعْضًا أَو يفعل أحدهم فعلا لَهُ أثر فَيَصِيح وَيعرف على طَرِيق الْفَخر وَالْعجب وَذكره ابْن الْأَثِير وَذَلِكَ لِأَن السَّاكِت أهيب والصمت أرعب وَلِهَذَا كَانَ عَليّ كرم الله وَجهه يحرض أَصْحَابه يَوْم صفّين وَيَقُول استشعروا الخشية وعنوا بالأصوات أَي احبسوها وأخفوها من التعنن الْحَبْس عَن اللَّغط وَرفع الْأَصْوَات طب ك فِي الْجِهَاد عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَن ذَا مِمَّا لم يُخرجهُ أحد من السِّتَّة وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور عَن أبي مُوسَى الْمَذْكُور قَالَ ابْن حجر // حَدِيث حسن // لَا يَصح ٦٨٠ - (كَانَ يكره أَن يرى الْخَاتم) طب عَن عبَادَة بن عَمْرو ض كَانَ يكره أَن يرى بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول الْخَاتم أَي خَاتم النُّبُوَّة وَهُوَ أثر كَانَ بَين
َ يكره أَن يرى الْخَاتم) طب عَن عبَادَة بن عَمْرو ض كَانَ يكره أَن يرى بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول الْخَاتم أَي خَاتم النُّبُوَّة وَهُوَ أثر كَانَ بَين
هَذَا الْخَبَر قَوْله فِي خبر آخر كَانَ يَسُوق أَصْحَابه قدامه ك فِي الْأَدَب عَن ابْن عَمْرو ابْن الْعَاصِ وَهُوَ من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده رمز لحسنه ٦٨٣ - (كَانَ يكره الْمسَائِل ويعيبها فَإِذا سَأَلَهُ أَبُو رزين أَجَابَهُ وَأَعْجَبهُ) طب عَن أم سَلمَة ح كَانَ يكره الْمسَائِل أَي السُّؤَال عَن الْمسَائِل مِمَّن ألبس فتْنَة أَو أشْرب محنة ويعيبها مِمَّن عرف مِنْهُ التعنت وَعدم الْأَدَب فِي إِيرَاد الأسئلة وَإِظْهَار كَرَاهَة السُّؤَال عَن الْمسَائِل لمن هَذَا حَاله إِنَّمَا هُوَ شَفَقَة عَلَيْهِ ولطف بِهِ لَا بخل عَلَيْهِ فَإِذا سَأَلَهُ أَبُو رزين بِضَم الرَّاء وَأَبُو رزين فِي الصَّحَابَة مُتَعَدد وَالظَّاهِر أَن هَذَا هُوَ الْعقيلِيّ واسْمه لَقِيط بن عَامر أَجَابَهُ وَأَعْجَبهُ لحسن أدبه وجودة طلبه وحرصه على ضبط الْفَوَائِد وإحراز الْفَوَائِد وَلما سُئِلَ المصطفي ﷺ وعَلى أَهله وَسلم عَن اللّعان سُؤال تعنت ابتلى السَّائِل عَنهُ قبل وُقُوعه فِي أَهله وَاعْلَم أَن أَبَا رزين هُوَ رَاوِي الْخَبَر فَكَانَ الأَصْل أَن يَقُول فَإِذا سَأَلته أجابني فَوضع الظَّاهِر مَحل الْمُضمر وَيحْتَمل أَن نُكْتَة الافتخار بِذكر اسْمه فِي هَذَا الشّرف الْعَظِيم حَيْثُ كَانَ الْمُصْطَفى ﷺ يحب مِنْهُ مَا يكون من غَيره وَيحْتَمل أَنه من تصرف حاكى الحَدِيث عَنهُ وَهَذَا أقرب طب عَن أبي رزين قَالَ الهيثمي // إِسْنَاده حسن // وَقد رمز المُصَنّف لحسنه ٦٨٤ - (كَانَ يكره سُورَة الدَّم ثَلَاثًا ثمَّ يُبَاشر بعد الثَّلَاث) طب عَن أم سَلمَة
رزين قَالَ الهيثمي // إِسْنَاده حسن // وَقد رمز المُصَنّف لحسنه ٦٨٤ - (كَانَ يكره سُورَة الدَّم ثَلَاثًا ثمَّ يُبَاشر بعد الثَّلَاث) طب عَن أم سَلمَة كَانَ يكره سُورَة الدَّم أَي حِدته قَالَ الزبيدِيّ السُّورَة بِفَتْح فَسُكُون الحدة وَسَار الشَّرَاب يسور سورا إِذا أَخذ الرَّأْس وَسورَة الْجُوع وَالْخمر حِدته ثَلَاثًا أَي مُدَّة ثَلَاث من الْأَيَّام وَالْمرَاد دم الْحيض ثمَّ يُبَاشر الْمَرْأَة بعد الثَّلَاث لأخذ الدَّم فِي الضعْف والانحطاط حِينَئِذٍ قَالَ سعيد بن بشير أحد رُوَاته يَعْنِي من الْحَائِض وَالظَّاهِر أَن المُرَاد أَنه كَانَ يُبَاشِرهَا بعد الثَّلَاث من فَوق حَائِل لِأَنَّهُ مَا لم يَنْقَطِع الدَّم فالمباشرة فِيمَا بَين السُّرَّة وَالركبَة بِلَا حَائِل حرَام طب وَكَذَا الْخَطِيب فِي
التَّارِيخ كِلَاهُمَا عَن أم سَلمَة وَفِيه سعيد بن بشير عَن قَتَادَة عَن الْحسن مَجْهُول كَمَا قَالَه الذَّهَبِيّ رمز لحسنه ٦٨٥ - (كَانَ يكره أَن يُؤْخَذ من رَأس الطَّعَام) طب عَن سلمى // صَحَّ // كَانَ يكره أَن يُؤْخَذ أَي يُؤْكَل وَبِه وَردت رِوَايَة من رَأس الطَّعَام وَيَقُول دعوا وسط الْقَصعَة وخذوا من حولهَا فَإِن الْبركَة تنزل فِي وَسطهَا وَالْكَرَاهَة للتنزيه لَا للتَّحْرِيم عِنْد الْجُمْهُور وَنَصّ الْبُوَيْطِيّ والرسالة على مَا يَقْتَضِي أَنَّهَا للتَّحْرِيم مؤول طب عَن سلمى قَالَ الهيثمي رِجَاله ثِقَات وَسَبقه شَيْخه زين الْحفاظ فِي شرح التِّرْمِذِيّ فَقَالَ رجال إِسْنَاده ثِقَات رمز المُصَنّف لحسنه ٦٨٦ - (كَانَ يكره أَن يُؤْكَل حَتَّى تذْهب فورة دخانه) طب عَن جوَيْرِية ح
فاظ فِي شرح التِّرْمِذِيّ فَقَالَ رجال إِسْنَاده ثِقَات رمز المُصَنّف لحسنه ٦٨٦ - (كَانَ يكره أَن يُؤْكَل حَتَّى تذْهب فورة دخانه) طب عَن جوَيْرِية ح كَانَ يكره أَن يُؤْكَل الطّعْم الْحَار حَتَّى تذْهب فورة دخانه لِأَن الْحَار لَا بركَة فِيهِ كَمَا جَاءَ مُصَرحًا بِهِ فِي عدَّة أَخْبَار والفور الغليان يُقَال فارت الْقدر فَوْرًا وفورانا غلت وَالدُّخَان بِضَم الدَّال وَالتَّخْفِيف مَعْرُوف طب عَن جوَيْرِية تَصْغِير جَارِيَة القصوى واسْمه مِمَّا يشْتَرك فِيهِ الرِّجَال وَالنِّسَاء وَهُوَ أحد ولد عبد الْقَيْس قَالَ الهيثمي فِيهِ راو لم يسم وَبَقِيَّة // إِسْنَاده حسن // اه وَقد رمز المُصَنّف لحسنه ٦٨٧ - (كَانَ يكره العطسة الشَّدِيدَة فِي الْمَسْجِد) هق عَن أبي هُرَيْرَة كَانَ يكره العطسة الشَّدِيدَة فِي الْمَسْجِد وَزَاد فِي رِوَايَة إِنَّهَا من الشَّيْطَان والعطسة الشَّدِيدَة مَكْرُوهَة فِي الْمَسْجِد وَغَيره لَكِنَّهَا فِي الْمَسْجِد أَشد كَرَاهَة هق وَكَذَا فِي الشّعب وَهُوَ فيهمَا من حَدِيث إِبْرَاهِيم الْجَوْهَرِي عَن يحيى بن يزِيد بن عبد الْملك النَّوْفَلِي عَن أَبِيه عَن دَاوُد بن فَرَاهِيجَ عَن أبي هُرَيْرَة رمز المُصَنّف
لحسنه وَهُوَ مجازفة فقد أعله الذَّهَبِيّ فِي الْمَذْهَب بِأَن يحيى ضَعِيف كأبيه وَدَاوُد هَذَا أوردهُ فِي الضُّعَفَاء والمتروكين وَقَالَ مُخْتَلف فِيهِ وَفِي الْمِيزَان يحيى بن يزِيد النَّوْفَلِي قَالَ أَبُو حَاتِم مُنكر الحَدِيث ثمَّ أورد لَهُ هَذَا الْخَبَر ٦٨٨ - (كَانَ يكره أَن يرى الْمَرْأَة لَيْسَ فِي يَدهَا أثر حناء أَو خضاب) هق عَن عَائِشَة ح كَانَ يكره أَن يرى الْمَرْأَة بِبِنَاء يرى للْفَاعِل وَيصِح للْمَفْعُول أَيْضا لَيْسَ فِي يَدهَا أثر حناء أَو أثر خضاب بِكَسْر الْخَاء وَفِيه أَنه يجوز للْمَرْأَة خضب يَديهَا ورجليها مُطلقًا لَكِن خصّه الشَّافِعِيَّة بِغَيْر السوَاد كالحناء أما بِالسَّوَادِ فَحَرَام على الرِّجَال وَالنِّسَاء إِلَّا للْجِهَاد وَيحرم خضب يَدي الرجل وَرجلَيْهِ بحناء على مَا قَالَه الْعجلِيّ وَتَبعهُ النَّوَوِيّ لَكِن قَضِيَّة كَلَام الرَّافِعِيّ الْحل وَيسن فعله للمفترشة تعميما وَيكرهُ للخلية لغير إِحْرَام هق عَن عَائِشَة رمز المُصَنّف لحسنه وَرَوَاهُ عَنْهَا الْخَطِيب فِي التَّارِيخ أَيْضا بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور وَفِيه يحيى بن المتَوَكل أَبُو عقيل قَالَ الذَّهَبِيّ وَغَيره ضَعَّفُوهُ ٦٨٩ - (كَانَ يكره أَن يطلع من نَعْلَيْه شَيْء عَن قَدَمَيْهِ) حم فِي الزّهْد عَن ابْن سعد مُرْسلا كَانَ يكره أَن يطلع من نَعْلَيْه شَيْء عَن قَدَمَيْهِ أَي يكره أَن يزِيد النَّعْل على قدر الْقدَم أَو ينقص حم فِي كتاب = الزّهْد عَن زِيَاد بن سعد مُرْسلا = وَهُوَ فِي التَّابِعين اثْنَان حجازي وخراساني فَكَانَ يَنْبَغِي تَمْيِيزه ٦٩٠ - (كَانَ يكره أَن يَأْكُل الضَّب) خطّ عَن عَائِشَة ض كَانَ يكره أَن يَأْكُل الضَّب لكَونه لَيْسَ بِأَرْض قومه فَلذَلِك كَانَ يعافه لَا لِحُرْمَتِهِ كَمَا صرح بِهِ فِي خبر أكل على مائدته وَهُوَ ينظر خطّ فِي تَرْجَمَة عَلان الوَاسِطِيّ عَن عَائِشَة وَفِيه شعير بن أَيُّوب أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الذيل وَوَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ
َهُوَ ينظر خطّ فِي تَرْجَمَة عَلان الوَاسِطِيّ عَن عَائِشَة وَفِيه شعير بن أَيُّوب أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الذيل وَوَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ
الهيثمي فِيهِ يحيى الْحمانِي وَهُوَ ضَعِيف هق عَن سُفْيَان عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن وَاصل بن أبي جميل عَن مُجَاهِد ابْن جبر مُرْسلا قَالَ ابْن الْقطَّان وواصل لم تثبت عَدَالَته عد هق عَن فهر بن نسر عَن عمر بن مُوسَى بن وجيه عَنهُ أَي عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس ثمَّ قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَعمر ضَعِيف وَوَصله لَا يَصح اه وَقَالَ ابْن الْقطَّان عمر بن مُوسَى مَتْرُوك اه وَمن ثمَّ جزم عبد الْحق بِضعْف سَنَده ثمَّ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ ٦٩ - (كَانَ يكره الكليتين لمكانهما من الْبَوْل) ابْن السّني فِي الطِّبّ عَن ابْن عَبَّاس ض كَانَ يكره الكليتين تَثْنِيَة كُلية وَهِي من الأحشاء الْمَعْرُوفَة والكلوة بِالْوَاو لأهل الْيمن وهما بِضَم الأول قَالُوا وَلَا تكسر وَقَالَ الازهري الكليتين للْإنْسَان وَلكُل حَيَوَان وهما منبت زرع الْوَلَد لمكانهما من الْبَوْل أَي لقربهما مِنْهُ فتعافهما النَّفس وَمَعَ ذَلِك يحل أكلهما وَإِنَّمَا قَالَ لمكانهما من الْبَوْل لِأَنَّهُمَا كَمَا فِي التَّهْذِيب لحمتان حمراوان لاصقتان بِعظم الْقلب عِنْد الخاصرتين فهما مجاوران لتَكون الْبَوْل وتجمعه ابْن السّني فِي = كتاب الطِّبّ النَّبَوِيّ = عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ // سَنَده ضَعِيف // ٦٩٣ - (كَانَ يكسو بَنَاته خمر القز والإبريسم) ابْن النجار عَن ابْن عمر ض كَانَ يكسو بَنَاته خمر بخاء مُعْجمَة مَضْمُومَة بِخَطِّهِ القز والإبريسم وَالْخمر بِضَمَّتَيْنِ جمع خمار ككتاب وَكتب مَا تغطي بِهِ الْمَرْأَة رَأسهَا واختمرت وتخمرت لبست الْخمار والقز بِفَتْح الْقَاف وَشد الزَّاي مُعرب قَالَ اللَّيْث هُوَ مَا يعْمل مِنْهُ الإبريسم وَلِهَذَا قَالَ بَعضهم القز والإبريسم مثل الْحِنْطَة والدقيق وَفِيه أَن اسْتِعْمَال القز وَالْحَرِير جَائِز للنِّسَاء ابْن النجار فِي تَارِيخه عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب
هم القز والإبريسم مثل الْحِنْطَة والدقيق وَفِيه أَن اسْتِعْمَال القز وَالْحَرِير جَائِز للنِّسَاء ابْن النجار فِي تَارِيخه عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب
٦٩٤ - (كَانَ يلبس بردة الْأَحْمَر فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَة) هق عَن جَابر ض كَانَ يلبس برده الْأَحْمَر فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَة أَي ليبين حل لبس مثل ذَلِك فِيهَا فَفِيهِ رد على من كره لبس الْأَحْمَر القاني وَزعم أَن المُرَاد بالأحمر هُنَا مَا هُوَ ذُو خطوط تحكم لَا دَلِيل عَلَيْهِ قَالَ فِي المطامح وَمن أنكر لِبَاس الْأَحْمَر فَهُوَ متعمق جَاهِل وَإِسْنَاده لمَالِك بَاطِل وَمن مجازفات ابْن الْعَرَبِيّ أَنه أفتى بقتل رجل عَابَ لبس الْأَحْمَر لِأَنَّهُ عَابَ لبسة لبسهَا رَسُول الله ﷺ وَقتل بفتياه كَمَا ذكره فِي المطامح وَهَذَا تهور غَرِيب وإقدامه على سفك دِمَاء الْمُسلمين عَجِيب وسيخاصمه هَذَا الْقَتِيل غَدا ويبوء بالخزي من اعْتدى وَلَيْسَ ذَلِك بِأول عجرفة لهَذَا الْمُفْتِي وجرأته وإقدامه فقد ألف كتابا فِي شَأْن مَوْلَانَا الْحُسَيْن ﵁ وكرم وَجهه وأخزى شانئه زعم فِيهِ أَن يزِيد قَتله بِحَق بِسيف جده نَعُوذ بِاللَّه من الخذلان هق من حَدِيث حَفْص بن غياث بن الْحجَّاج عَن أبي جَعْفَر عَن جَابر قَالَ فِي الْمُهَذّب حجاج لين اه وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس بِلَفْظ كَانَ يلبس يَوْم الْعِيد بردة حَمْرَاء قَالَ الهيثمي وَرِجَاله ثِقَات ٦٩٥ - (كَانَ يلبس قَمِيصًا قصير الكمين والطول) هـ عَن ابْن عَبَّاس ح كَانَ يلبس قَمِيصًا قصير الكمين والطول وَذَلِكَ أَنْفَع الشَّيْء وأسهله على اللابس وَلَا يمنعهُ خفَّة الْحَرَكَة والبطش وَلَا يتعثر بِهِ ويجعله كالمقيد هـ عَن ابْن عَبَّاس جزم المُصَنّف بحسنه وَيَردهُ جزم الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ بضعفه ٦٩٦ - (كَانَ يلبس قَمِيصًا فَوق الْكَعْبَيْنِ مستوي الكمين بأطراف أَصَابِعه) ابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس ض
يَردهُ جزم الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ بضعفه ٦٩٦ - (كَانَ يلبس قَمِيصًا فَوق الْكَعْبَيْنِ مستوي الكمين بأطراف أَصَابِعه) ابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس ض كَانَ يلبس قَمِيصًا فَوق الْكَعْبَيْنِ مستوي الكمين بأطراف أَصَابِعه أَي بِقرب أَصَابِع يَدَيْهِ بِدَلِيل مَا رَوَاهُ الْبَزَّار عَن أنس أَنه كَانَ يَد كم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
إِلَى الرسغ قَالَ الهيثمي وَرِجَاله ثِقَات وَقَول الزين الْعِرَاقِيّ لَا تعَارض بَين هَذَا الحَدِيث وَحَدِيث كَانَ كمه إِلَى الرسغ لِإِمْكَان الْجمع بِأَنَّهُ كَانَ لَهُ قَمِيصَانِ أَحدهمَا كمه إِلَى الرسغ وَالْآخر مستو بأطراف أَصَابِعه وَفِيه نظر لما أخرجه الطَّبَرَانِيّ عَن أبي الدَّرْدَاء أَنه لم يكن لرَسُول الله ﷺ إِلَّا قَمِيص وَاحِد وَيحْتَمل أَنه كَانَ حِين اتَّخذهُ مستوي الكمين بأطراف أَصَابِعه وَأَنه بعد قطع بعضه فَصَارَ إِلَى الرسغ ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن ابْن عَبَّاس ٦٩٧ - (كَانَ يلبس قلنسوة بَيْضَاء) طب عَن ابْن عمر ح كَانَ يلبس قلنسوة وَفِي رِوَايَة للطبراني فِي الْأَوْسَط عمَّة بدل قلنسوة بَيْضَاء والقلنسوة بِفَتْح الْقَاف وَاللَّام وَسُكُون النُّون وَضم الْمُهْملَة وَفتح الْوَاو من ملابس الرَّأْس كالبرنس الَّذِي تغطى بِهِ الْعِمَامَة من نَحْو شمس ومطر طب عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ فِي شرح التِّرْمِذِيّ وَتَبعهُ الهيثمي فِيهِ عبد الله بن خرَاش وَثَّقَهُ ابْن حبَان وَقَالَ رُبمَا أَخطَأ وَضَعفه جُمْهُور الْأَئِمَّة وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا أَبُو الشَّيْخ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَقَالَ تفرد بِهِ عبد الله بن خرَاش وَهُوَ ضَعِيف ٦٩٨ - (كَانَ يلبس قلنسوة بَيْضَاء لاطئة) ابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة ض كَانَ يلبس قلنسوة فعنلوة بِفَتْح الْعين وَسُكُون النُّون وَضم اللَّام بَيْضَاء زَاد أَبُو الشَّيْخ فِي رِوَايَته شامية لاطئة أَي لاصقة بِرَأْسِهِ غير مقبية أَشَارَ بِهِ إِلَى قصرهَا وخفتها قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِي شرح التِّرْمِذِيّ وأجود إِسْنَاد فِي القلانس مَا رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ عَن عَائِشَة كَانَ يلبس القلانس فِي السّفر ذَوَات الآذان وَفِي الْحَضَر المضمرة يَعْنِي الشامية وَفِيه ندب العمائم فَوق القلانس ابْن عَسَاكِر فِي التَّارِيخ عَن عَائِشَة ٦٩٩ - (كَانَ يلبس القلانس تَحت العمائم وَبِغير العمائم ويلبس
عْنِي الشامية وَفِيه ندب العمائم فَوق القلانس ابْن عَسَاكِر فِي التَّارِيخ عَن عَائِشَة ٦٩٩ - (كَانَ يلبس القلانس تَحت العمائم وَبِغير العمائم ويلبس
العمائم بِغَيْر قلانس وَكَانَ يلبس القلانس اليمانية وَهن الْبيض المضرية ويلبس ذَوَات الآذان فِي الْحَرْب وَكَانَ رُبمَا نزع قلنسوته فَجَعلهَا ستْرَة بَين يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي وَكَانَ من خلقه أَن يُسَمِّي سلاحه ودوابه ومتاعه الرَّوْيَانِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس ض كَانَ يلبس القلانس جمع قلنسوة تَحت العمائم وَبِغير العمائم الظَّاهِر أَنه كَانَ يفعل ذَلِك فِي بَيته وَأما إِذا خرج للنَّاس فَيظْهر أَنه كَانَ لَا يخرج إِلَّا بالعمامة ويلبس العمائم بِغَيْر قلانس وَكَانَ يلبس القلانس اليمانية وَهن الْبيض المضرية ويلبس القلانس ذَوَات الآذان إِذا كَانَ فِي الْحَرْب أَي حَال كَونه فِي الْحَرْب وَكَانَ رُبمَا نزع قلنسوة أَي أَخّرهَا من رَأسه يَعْنِي أخرج رَأسه مِنْهَا فَجَعلهَا ستْرَة بَين يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي الظَّاهِر أَنه كَانَ يفعل ذَلِك عِنْد عدم تيَسّر مَا يسْتَتر بِهِ أَو بَيَانا للْجُوَاز قَالَ بعض الشَّافِعِيَّة فِيهِ وَمَا قبله لبس القلنسوة اللاطئة بِالرَّأْسِ والمرتفعة والمضرية وَغَيرهَا تَحت الْعِمَامَة وَبلا عِمَامَة كل ذَلِك ورد قَالَ بعض الْحفاظ وَيسن تحنيك الْعِمَامَة وَهُوَ تحذيق الرَّقَبَة وَمَا تَحت الحنك واللحية بِبَعْض الْعِمَامَة والأرجح عِنْد الشَّافِعِيَّة عدم نَدبه قَالَ ابْن الْعَرَبِيّ القلنسوة من لِبَاس الْأَنْبِيَاء وَالصَّالِحِينَ السالكين تصون الرَّأْس وَتمكن الْعِمَامَة وَهِي من السّنة وَحكمهَا أَن تكون لاطئة لَا مقبية إِلَّا أَن يفْتَقر الرجل إِلَى أَن يحفظ رَأسه عَمَّا يخرج مِنْهُ من الأبخرة فيقيها ويثقب فِيهَا فَيكون ذَلِك تطيبا وَكَانَ من خلقه بِالضَّمِّ أَن يُسَمِّي سلاحه ودوابه ومتاعه كقميصه وردائه وعمامته كَمَا سبق بَيَانه بتفصيله فَرَاجعه الرَّوْيَانِيّ فِي مُسْنده وَابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن ابْن عَبَّاس
سلاحه ودوابه ومتاعه كقميصه وردائه وعمامته كَمَا سبق بَيَانه بتفصيله فَرَاجعه الرَّوْيَانِيّ فِي مُسْنده وَابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن ابْن عَبَّاس ٧٠٠ - (كَانَ يلبس النِّعَال السبتية ويصفر لحيته بالورس والزعفران) ق د عَن ابْن عمر // صَحَّ // كَانَ يلبس النِّعَال جمع نعل قَالَ فِي النِّهَايَة وَهِي الَّتِي تسمى الْآن تاسومة وَقد تطلق على كل مَا يقي الْقدَم السبتية بِكَسْر فَسُكُون أَي المدبوغة أَو الَّتِي حلق شعرهَا من السبت الْقطع سميت بِهِ لِأَنَّهَا سبتت بالدباغ أَي لانت ويصفر
٧٠ - (كَانَ يلزق صَدره وَوَجهه بالملتزم) هق عَن ابْن عَمْرو ض كَانَ يلزق صَدره وَوَجهه بالملتزم تبركا وتيمنا بِهِ وَهُوَ مابين الْكَعْبَة وَالْحجر الْأسود وَسمي بِهِ لِأَن النَّاس يعتنقونه ويضمونه إِلَى صُدُورهمْ وَصَحَّ مَا دع بِهِ ذُو عاهة إِلَى برأَ أَي بِصدق النِّيَّة وتصديق الشَّارِع وَالْإِخْلَاص وَغير ذَلِك مِمَّا يُعلمهُ أهل الِاخْتِصَاص هق عَن ابْن عَمْرو ابْن الْعَاصِ قَالَ الذَّهَبِيّ وَفِيه مثنى بن الصَّباح لين ٧٠٣ - (كَانَ يَلِيهِ فِي الصَّلَاة الرِّجَال ثمَّ الصّبيان ثمَّ النِّسَاء) هق عَن ابي مَالك الْأَشْعَرِيّ ض كَانَ يَلِيهِ فِي الصَّلَاة الرِّجَال لفضلهم وليحفظوا صلَاته إِن سَهَا فيجبرها أَو يَجْعَل أحدهم خَليفَة إِن احْتِيجَ إِلَيْهِ ثمَّ الصّبيان بِكَسْر الصَّاد وَحكى ابْن دُرَيْد ضمهَا وَذَلِكَ لكَوْنهم من الْجِنْس ثمَّ النِّسَاء لنقصهن وَالْمرَاد إِذا لم يكن خناثي وَإِلَّا فهن بعدهمْ هق عَن ابي مَالك الْأَشْعَرِيّ ٧٠٤ - (كَانَ يمد صَوته بِالْقِرَاءَةِ مدا) حم ن هـ ك عَن أنس // صَحَّ // كَانَ يمد صَوته بِالْقِرَاءَةِ أَي فِي الصَّلَاة وَغَيرهَا مدا بِصِيغَة الْمصدر يَعْنِي كَانَ يمد مَا كَانَ من حُرُوف الْمَدّ واللين لَكِن من غير إفراط فَإِنَّهُ مَذْمُوم وروى البُخَارِيّ عَن أنس مَرْفُوعا أَنه كَانَ يمد بِسم الله ويمد الرَّحْمَن الرَّحِيم حم ن هـ ك عَن أنس ابْن مَالك ٧٠٥ - (كَانَ يمر بالصبيان فَيسلم عَلَيْهِم) خَ عَن أنس // صَحَّ // كَانَ يمر بالصبيان بِكَسْر الصَّاد وَقد تضم فَيسلم عَلَيْهِم ليتدربوا على آدَاب
ك ٧٠٥ - (كَانَ يمر بالصبيان فَيسلم عَلَيْهِم) خَ عَن أنس // صَحَّ // كَانَ يمر بالصبيان بِكَسْر الصَّاد وَقد تضم فَيسلم عَلَيْهِم ليتدربوا على آدَاب
الشَّرِيعَة وَفِيه طرح رِدَاء الْكبر وسلوك التَّوَاضُع ولين الْجَانِب خَ عَن أنس قَضيته أَن البُخَارِيّ تفرد بِهِ عَن صَاحبه وَالْأَمر بِخِلَافِهِ فقد قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ أَنه مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس اه وَلَفظ رِوَايَة مُسلم من حَدِيث أنس أَنه كَانَ يمشي مَعَ رَسُول الله ﷺ فَمر بصبيان فسل عَلَيْهِم وَفِي رِوَايَة لَهُ أَيْضا مر على غلْمَان فَسلم عَلَيْهِم ٧٠٦ - (كَانَ يمر بنساء فَيسلم عَلَيْهِنَّ) حم عَن جرير ح كَانَ يمر بنساء فَيسلم عَلَيْهِنَّ حَتَّى الشواب وَذَوَات الْهَيْئَة لِأَنَّهُ كالمحرم لَهُنَّ وَلَا يشرع ذَلِك لغير الْمَعْصُوم وَيكرهُ من أَجْنَبِي على شَابة ابْتِدَاء وردا ويحرمان مِنْهَا عَلَيْهِ حم عَن جرير ابْن عبد الله البحلي رمز المُصَنّف لحسنه ٧٠٧ - (كَانَ يمسح على وَجهه بِطرف ثَوْبه فِي الْوضُوء) طب عَن معَاذ ض كَانَ يمسح على وَجهه الَّذِي وقفت عَلَيْهِ فِي أصُول صَحِيحَة يمسح وَجهه بِطرف ثَوْبه فِي الْوضُوء أَي ينشف بِهِ ولضعف هَذَا الْخَبَر ذهب الشَّافِعِيَّة إِلَى أَن الأولى ترك التنشيف بِلَا عذر بل كرهه بَعضهم بِطرف ثَوْبه أَو ذيله لما قيل إِنَّه يُورث الْفقر وَمثل الْوضُوء فِي ذَلِك الْغسْل طب عَن معَاذ ابْن جبل قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ // سَنَده ضَعِيف // وَفِي عزوه للطبراني واقتصاره عَلَيْهِ إِيمَاء إِلَى أَنه لم يُخرجهُ أحد من السِّتَّة وَإِلَّا لما عدل عَنهُ على القانون الْمَعْرُوف وَالْأَمر بِخِلَافِهِ فقد خرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب وَإِسْنَاده ضَعِيف انْتهى وَمِمَّنْ جزم بضعفه الْحَافِظ بن حجر ٧٠٨ - (كَانَ يمشي مشيا يعرف فِيهِ أَنه لَيْسَ بعاجز وَلَا كسلان) ابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس كَانَ يمشي مشيا يعرف فِيهِ أَي بِهِ أَنه لَيْسَ بعاجز وَلَا كسلان فَكَانَ إِذا مَشى فَكَأَنَّمَا الأَرْض تطوى لَهُ كَمَا فِي حَدِيث التِّرْمِذِيّ وَمَعَ سرعَة مَشْيه كَانَ على غَايَة
ِ أَنه لَيْسَ بعاجز وَلَا كسلان فَكَانَ إِذا مَشى فَكَأَنَّمَا الأَرْض تطوى لَهُ كَمَا فِي حَدِيث التِّرْمِذِيّ وَمَعَ سرعَة مَشْيه كَانَ على غَايَة
من الْهون والتأني وَعدم العجلة فَكَانَ يمشي على هينته وَيقطع مَا يقطع بالجهد بِغَيْر جهد وَلِهَذَا قَالَ أَبُو هُرَيْرَة إِنَّا كُنَّا لنجهد أَنْفُسنَا وَإنَّهُ لغير مكترث ابْن عَسَاكِر فِي التَّارِيخ عَن ابْن عَبَّاس ٧٠٩ - (كَانَ يمص اللِّسَان) الترقفي فِي جزئه عَن عَائِشَة ض كَانَ يمص اللِّسَان أَي يمص لِسَان حلائله وَكَذَا ابْنَته فقد جَاءَ فِي حَدِيث أَنه كَانَ يمص لِسَان فَاطِمَة وَلم يرو مثله فِي غَيرهَا من بَنَاته وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْحَافِظ الترقفي بمثناة مَفْتُوحَة فراء سَاكِنة فقاف مَضْمُومَة ثمَّ فَاء نِسْبَة إِلَى ترقف قَالَ السَّمْعَانِيّ ظَنِّي أَنَّهَا أَعمال وَاسِط وَهُوَ أَبُو مُحَمَّد الْعَبَّاس بن عبد الله بن أبي عِيسَى الترقفي الباكستاني صَدُوق حَافظ روى عَن الغرياني وَعنهُ ابْن أبي الدُّنْيَا والصفار قَالَ السَّمْعَانِيّ كَانَ ثِقَة مَاتَ سنة بضع وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ فِي جزئه الحديثي عَن عَائِشَة ٧١٠ - (كَانَ ينَام وَهُوَ جنب وَلَا يمس مَاء) حم ت ن هـ عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ ينَام وَهُوَ جنب وَفِي رِوَايَة كَانَ يجنب وَلَا يمس مَاء أَي للْغسْل وَإِلَّا فَهُوَ كَانَ لَا ينَام وَهُوَ جنب حَتَّى يتَوَضَّأ كَمَا مر فَإِن الْمَلَائِكَة لَا تدخل بَيْتا فِيهِ جنب وَلَا يَلِيق بجناب الْمُصْطَفى ﷺ أَن يبيت بِحَال لَا يقربهُ فِيهَا ملك وَبِهَذَا التَّقْرِير عرف أَنه لَا ضَرُورَة إِلَى ارْتِكَاب ابْن الْقيم التَّكَلُّف ودعواه بالصدر إِن هَذِه الرِّوَايَة غلط عِنْد أَئِمَّة الحَدِيث حم ت ن هـ عَن عَائِشَة قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ قَالَ يزِيد بن هرون هَذَا وهم وَنقل الْبَيْهَقِيّ عَن الْحَافِظ الطعْن فِيهِ وَقَالَ تِلْمِيذه ابْن حجر قَالَ أَحْمد لَيْسَ بِصَحِيح وَأَبُو دَاوُد وهم يزِيد بن هَارُون خطاء وخرجه مُسلم دون قَوْله وَلم يمس مَاء وَكَأَنَّهُ حذفهَا عمدا
تِلْمِيذه ابْن حجر قَالَ أَحْمد لَيْسَ بِصَحِيح وَأَبُو دَاوُد وهم يزِيد بن هَارُون خطاء وخرجه مُسلم دون قَوْله وَلم يمس مَاء وَكَأَنَّهُ حذفهَا عمدا ٧١ - (كَانَ ينَام حَتَّى ينْفخ ثمَّ يقوم فَيصَلي وَلَا يتَوَضَّأ) حم عَن عَائِشَة // صَحَّ //
كَانَ ينَام حَتَّى ينْفخ قَالَ الطنافسي قَالَ وَكِيع يَعْنِي وَهُوَ ساجد ثمَّ يقوم فَيصَلي أَي يتم صلَاته وَلَا يتَوَضَّأ لِأَن عَيْنَيْهِ تنامان وَلَا ينَام قلبه وَمن خَصَائِصه أَن وضوءه لَا ينْتَقض بِالنَّوْمِ حم عَن عَائِشَة رمز لصِحَّته وَظَاهر صَنِيعه أَنه لم يخرج فِي أحد السِّتَّة وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل خرجه ابْن مَاجَه // بِسَنَد صَحِيح // قَالَ مغلطاي فِي شَرحه على شَرط الشَّيْخَيْنِ ٧١ - (كَانَ ينَام أول اللَّيْل ويحيي آخِره) هـ عَن عَائِشَة ح كَانَ ينَام أول اللَّيْل بعد صَلَاة الْعشَاء إِلَى تَمام نصفه الأول لِأَنَّهُ كره النّوم قبلهَا ويحيي آخِره لِأَن ذَلِك أعدل النّوم وأنفعه للبدن والأعضاء وَالْقُوَّة فَإِنَّهُ ينَام أَوله ليعطي الْقُوَّة حظها من الرَّاحَة وَيَسْتَيْقِظ آخِره ليعطيها حظها من الرياضة وَالْعِبَادَة وَذَلِكَ غَايَة صَلَاح الْقلب وَالْبدن وَالدّين هـ عَن عَائِشَة رمز لحسنه وَظَاهر صَنِيعه أَن هَذَا مِمَّا لم يخرج فِي أحد الصَّحِيحَيْنِ وَهُوَ ذُهُول عَجِيب فقد روياه فيهمَا مَعًا بِزِيَادَة فِي الصَّلَاة من حَدِيث الْأسود بن يزِيد عَن عَائِشَة ٧١٣ - (كَانَ ينْحَر أضحيته بالمصلى) خَ د ن هـ عَن ابْن عمر // صَحَّ // كَانَ ينْحَر أَو يذبح هَكَذَا هُوَ على الشَّك فِي رِوَايَة البُخَارِيّ أضحيته بالمصلى بِفَتْح اللَّام الْمُشَدّدَة أَي بِمحل صَلَاة الْعِيد ليترتب عَلَيْهِ ذبح النَّاس وَلِأَن الْأُضْحِية من الْقرب الْعَامَّة فإظهارها أولى إِذْ فِيهِ إحْيَاء لسنتها قَالَ مَالك لَا يذبح أحد حَتَّى يذبح الإِمَام فَإِن لم يذبح ذبح النَّاس إِجْمَاعًا خَ د ن هـ عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب ٧١٤ - (كَانَ ينزل من الْمِنْبَر يَوْم الْجُمُعَة فيكلمه الرجل فِي الْحَاجة فيكلمه ثمَّ يتَقَدَّم إِلَى مُصَلَّاهُ فَيصَلي) حم ٤ ك عَن أنس // صَحَّ // كَانَ ينزل من الْمِنْبَر يَوْم الْجُمُعَة أَي وَهُوَ يخْطب عَلَيْهِ خطبتها فيكلمه الرجل
َقَدَّم إِلَى مُصَلَّاهُ فَيصَلي) حم ٤ ك عَن أنس // صَحَّ // كَانَ ينزل من الْمِنْبَر يَوْم الْجُمُعَة أَي وَهُوَ يخْطب عَلَيْهِ خطبتها فيكلمه الرجل
فِي الْحَاجة فيكلمه ثمَّ يتَقَدَّم إِلَى مُصَلَّاهُ فَيصَلي أَفَادَ جَوَاز الْكَلَام بَين الْخطْبَة وَبَين الصَّلَاة لِأَنَّهُ لَيْسَ حَال صَلَاة وَلَا حَال اسْتِمَاع لَكِن يشْتَرط أَن لَا يطول الْفَصْل لوُجُوب الْمُوَالَاة بَين الْخطْبَتَيْنِ وَبَينهمَا وَبَين الصَّلَاة حم ٤ عَن أنس ابْن مَالك ٧١٥ - (كَانَ ينْصَرف من الصَّلَاة عَن يَمِينه) ع عَن أنس ح كَانَ ينْصَرف من الصَّلَاة عَن يَمِينه أَي إِذا لم يكن لَهُ حَاجَة وَإِلَّا فَيَنْصَرِف جِهَة حَاجته كَمَا بَين فِي رِوَايَات آخر ع عَن أنس بن مَالك ٧١٦ - (كَانَ ينفث فِي الرّقية) هـ عَن عَائِشَة ح كَانَ ينفث فِي الرّقية بِأَن يجمع كفيه ثمَّ ينفث فيهمَا وَيقْرَأ فيهمَا قل هُوَ الله أحد والمعوذتين ثمَّ يمسح بهما مَا اسْتَطَاعَ من جسده يبْدَأ بهما على رَأسه وَوجه وَمَا أقبل من بدنه يفعل ذَلِك ثَلَاثًا إِذا أَوَى إِلَى فرَاشه وَكَانَ فِي مَرضه يَأْمر عَائِشَة أَن تمر بِيَدِهِ على جسده بعد نفثه هُوَ فَلَيْسَ ذَلِك من الاسترقاء الْمنْهِي عَنهُ كَمَا ذكره ابْن الْقيم وَفِيه دَلِيل على فَسَاد قَول بَعضهم أَن التفل على العليل عِنْد الرقي لَا يجوز هـ عَن عَائِشَة رمز المُصَنّف لحسنه ٧١٧ - (كَانَ يُوتر من أول اللَّيْل وأوسطه وَآخره) حم عَن أبي مَسْعُود // صَحَّ // كَانَ يُوتر من أول اللَّيْل وأوسطه وَآخره بَين بِهِ أَن اللَّيْل كُله وَقت للوتر وَأَجْمعُوا على أَن ابتداءه مغيب الشَّفق بعد صَلَاة الْعشَاء حم عَن ابْن مَسْعُود رمز المُصَنّف لصِحَّته وَهُوَ كَمَا قَالَ فقد قَالَ الهيثمي رِجَاله ثِقَات وَرَوَاهُ عَنهُ الطَّبَرَانِيّ وَزَاد فَأَي ذَلِك فعل كَانَ صَوَابا
ْعُود رمز المُصَنّف لصِحَّته وَهُوَ كَمَا قَالَ فقد قَالَ الهيثمي رِجَاله ثِقَات وَرَوَاهُ عَنهُ الطَّبَرَانِيّ وَزَاد فَأَي ذَلِك فعل كَانَ صَوَابا
٧١٨ - (كَانَ يُوتر على الْبَعِير) ق عَن ابْن عمر // صَحَّ // كَانَ يُوتر على الْبَعِير أَفَادَ أَن الْوتر لَا يجب للْإِجْمَاع على أَن الْفَرْض لَا يُقَام على الرَّاحِلَة وَقيل هُوَ وَاجِب فِي حَقه وَإِنَّمَا فعله رَاكِبًا ليشرع للْأمة مَا يَلِيق بِالسنةِ فِي حَقهم فصلى على الرَّاحِلَة لذَلِك وَاحْتمل الرّكُوب للتشريع ق عَن سعيد بن يسَار عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب قَالَ كنت أَسِير مَعَ ابْن عمر بطرِيق مَكَّة فَلَمَّا خشيت الصُّبْح نزلت فأوترت ثمَّ أَدْرَكته فَقَالَ لي ابْن عمر أَيْن كنت قَالَ خشيت الْفجْر فَنزلت فأوترت قَالَ أَلَيْسَ لَك فِي رَسُول الله ﷺ أُسْوَة حَسَنَة قلت بلَى قَالَ فَإِنَّهُ كَانَ يُوتر إِلَخ ٧١٩ - (كَانَ يلاعب زَيْنَب بنت أم سَلمَة وَيَقُول يَا زوينب يَا زوينب مرَارًا) الضياء عَن أنس // صَحَّ // كَانَ يلاعب زَيْنَب بنت أم سَلمَة زَوجته وَهِي بنتهَا من أبي سَلمَة وَيَقُول يَا زوينب يَا زوينب بِالتَّصْغِيرِ مرَارًا فَإِن الله سُبْحَانَهُ قد طهر قلبه من الْكبر وَالْفُحْش بشق الْمَلَائِكَة صَدره المرات العديدة عِنْد تقلبه فِي الأطوار الْمُخْتَلفَة وَإِخْرَاج مَا فِيهِ مِمَّا جبل عَلَيْهِ النَّوْع الإنساني وغسله وامتلائه من الحكم والعلوم والضياء الْمَقْدِسِي فِي المختارة عَن أنس ابْن مَالك ٧٢٠ - (كَانَ آخر كَلَامه الصَّلَاة الصَّلَاة اتَّقوا الله فِيمَا ملكت أَيْمَانكُم) د هـ عَن عَليّ // صَحَّ //
قْدِسِي فِي المختارة عَن أنس ابْن مَالك ٧٢٠ - (كَانَ آخر كَلَامه الصَّلَاة الصَّلَاة اتَّقوا الله فِيمَا ملكت أَيْمَانكُم) د هـ عَن عَليّ // صَحَّ // كَانَ آخر كَلَامه الصَّلَاة الصَّلَاة أَي احفظوها بالمواظبة عَلَيْهَا واحذروا تضييعها وخافوا مَا يَتَرَتَّب عَلَيْهِ من الْعَذَاب فَهُوَ مَنْصُوب على الإغراء قَالَ ابْن مَالك فِي شرح الكافية معنى الإغراء إِلْزَام الْمُخَاطب العكوف على مَا يحمد العكوف عَلَيْهِ من مُوَاصلَة ذِي الْقُرْبَى والمحافظة على عهود المعاهدين وَنَحْو ذَلِك وَالثَّانِي من الاسمين بدل من اللَّفْظ بِالْفِعْلِ وَقد يجاء باسم المغرى بِهِ مَعَ التّكْرَار مَرْفُوعا اتَّقوا الله فِيمَا ملكت أَيْمَانكُم بِحسن الملكة وَالْقِيَام بِمَا عَلَيْكُم وَإِضَافَة الْملك إِلَى الْيَمين كإضافته إِلَى الْيَد من حَيْثُ أَنه يحصل بكسب الْيَد وَأَن الْمَالِك مُتَمَكن من



