الشمائل الشريفة - مستل من فيض القدير

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya عبد الرؤوف المناوي (w. 1031 H).

Bagian 13 dari 14 363 halaman

— Bagian 13 · ٦٠٩ - (كَانَ يَصُوم تسع ذِي الْحجَّة وَيَوْم عَا… —

Bagian 13

٦٠٩ - (كَانَ يَصُوم تسع ذِي الْحجَّة وَيَوْم عَاشُورَاء وَثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر أول اثْنَيْنِ من الشَّهْر وَالْخَمِيس والاثنين من الْجُمُعَة الْأُخْرَى) حم د ن عَن حَفْصَة ح كَانَ يَصُوم تسع ذِي الْحجَّة وَيَوْم عَاشُورَاء وَثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر أول اثْنَيْنِ من الشَّهْر وَالْخَمِيس والاثنين من الْجُمُعَة الْأُخْرَى فَيَنْبَغِي لنا الْمُحَافظَة على التأسي بِهِ فِي ذَلِك حم د ن عَن حَفْصَة أم الْمُؤمنِينَ رمز المُصَنّف لحسنه لَكِن قَالَ الزَّيْلَعِيّ هُوَ حَدِيث ضَعِيف وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ اخْتلف فِيهِ على هنيدة رَاوِيه فَمرَّة قَالَ عَن حَفْصَة وَأُخْرَى عَن أمه عَن أم سَلمَة وَتارَة عَن بعض أَزوَاج النَّبِي ﷺ ٦١٠ - (كَانَ يَصُوم من الشَّهْر السبت والأحد والأثنين وَمن الشَّهْر الآخر الثُّلَاثَاء وَالْأَرْبِعَاء وَالْخَمِيس) ت عَن عَائِشَة ح كَانَ يَصُوم من الشَّهْر السبت سمي بِهِ لانْقِطَاع خلق الْعَالم فِيهِ والسبت الْقطع والأحد سمي بِهِ لِأَنَّهُ أول أَيَّام الْأُسْبُوع على نزاع فِيهِ ابْتِدَاء خلق الْعَالم والأثنين التَّسْمِيَة بِهِ كَبَقِيَّة الاسبوع إِلَى الْجُمُعَة وَمن الشَّهْر الآخر الثُّلَاثَاء وَالْأَرْبِعَاء وَالْخَمِيس قَالَ المظهري أَرَادَ أَن يبين سنة صَوْم جَمِيع أَيَّام الْأُسْبُوع فصَام من شهر السبت والأحد والاثنين وَمن شهر الثُّلَاثَاء وَالْأَرْبِعَاء وَالْخَمِيس قَالَ وَإِنَّمَا لم يصم السِّتَّة مُتَوَالِيَة لِئَلَّا يشق على أمته الِاقْتِدَاء بِهِ وَلم يذكر فِي هَذَا الحَدِيث الْجُمُعَة وَذكره فِيمَا قبله ت من حَدِيث خَيْثَمَة عَن عَائِشَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن ورمز لحسنه قَالَ عبد الْحق وَالْعلَّة الْمَانِعَة لَهُ من تَصْحِيحه أَنه روى مَرْفُوعا وموقوفا وَذَا عِنْده عِلّة قَالَ ابْن الْقطَّان وَيَنْبَغِي الْبَحْث عَن سَماع خَيْثَمَة من عَائِشَة فَإِنِّي لَا أعرفهُ ٦١ - (كَانَ يُضحي بكبشين أقرنين أملحين وَكَانَ يُسَمِّي وَيكبر) حم ق ن هـ عَن أنس // صَحَّ //

ْث عَن سَماع خَيْثَمَة من عَائِشَة فَإِنِّي لَا أعرفهُ ٦١ - (كَانَ يُضحي بكبشين أقرنين أملحين وَكَانَ يُسَمِّي وَيكبر) حم ق ن هـ عَن أنس // صَحَّ //

كَانَ يُضحي بكبشين الْبَاء للالصاق أَي ألصق تضحيته بالكبشين والكبش فَحل الضَّأْن فِي أَي سنّ كَانَ أقرنين أَي لكل مِنْهُمَا قرنان معتدلان وَقيل طويلان وَقيل الأقرن الَّذِي لَا قرن لَهُ وَقيل الْعَظِيم الْقُرُون أملحين تَثْنِيَة أَمْلَح بِمُهْملَة وَهُوَ الَّذِي فِيهِ سَواد وَبَيَاض وَالْبَيَاض أَكثر أَو الأغبر أَو الَّذِي فِي خلل صوفه طاقات سَوْدَاء والأبيض الْخَالِص كالملح أَو الَّذِي يعلوه حمرَة وَإِنَّمَا أخْتَار هَذِه الصّفة لحسن منظره أَو لشحمه وَكَثْرَة لَحْمه وَفِيه أَن المضحي يَنْبَغِي أَن يخْتَار الْأَفْضَل نوعا والأكمل خلقا وَالْأَحْسَن سمنا وَلَا خلاف فِي جَوَاز الأجم وَكَانَ يُسَمِّي الله وَيكبر أَي يَقُول بِسم الله وَالله أكبر وَفِي رِوَايَة سمى وَكبر وَأفَاد ندب التَّسْمِيَة عِنْد الذّبْح وَالتَّكْبِير مَعهَا وَأفضل ألوان الْأُضْحِية أَبيض فأعفر فأبلق فاسود حم ق ن هـ عَن أنس وَزَاد الشَّيْخَانِ وَفِيه يذبحهما بِيَدِهِ ٦١ - (كَانَ يُضحي بِالشَّاة الْوَاحِدَة عَن جَمِيع أَهله) ك عَن عبد الله بن هِشَام // صَحَّ // كَانَ يُضحي بِالشَّاة الْوَاحِدَة عَن جَمِيع أَهله أَي جَمِيع أهل بَيته وَفِيه صِحَة تشريك الرجل أهل بَيته فِي أضحيته وَأَن ذَلِك مجزئ عَنْهُم وَبِه قَالَ كَافَّة عُلَمَاء الْأَمْصَار وَعَن أبي حنيفَة وَالثَّوْري يكره وَقَالَ الطَّحَاوِيّ لَا يجوز أَن يُضحي بِشَاة وَاحِدَة عَن اثْنَيْنِ وَادّعى نسخ هَذَا الْخَبَر وَنَحْوه وَإِلَى الْمَنْع ذهب ابْن الْمُبَارك وَإِلَيْهِ مَال الْقُرْطُبِيّ محتجا بِأَن كل وَاحِد مُخَاطب بأضحيته فَكيف يسْقط عَنْهُم بِفعل أحدهم وَيُجَاب بِأَنَّهُ كفرض الْكِفَايَة وسنته فيخاطب بِهِ الْكل وَيسْقط بِفعل الْبَعْض وَحكى الْقُرْطُبِيّ الِاتِّفَاق على أَن أضْحِية النَّبِي ﷺ لَا تُجزئ عَن أمته وَأول مَا يدل على خِلَافه ك عَن عبد الله بن هِشَام ابْن زهرَة لَهُ صُحْبَة

كى الْقُرْطُبِيّ الِاتِّفَاق على أَن أضْحِية النَّبِي ﷺ لَا تُجزئ عَن أمته وَأول مَا يدل على خِلَافه ك عَن عبد الله بن هِشَام ابْن زهرَة لَهُ صُحْبَة ٦١٣ - (كَانَ يضْرب فِي الْخمر بالنعال والجريد) هـ عَن أنس ح كَانَ يضْرب فِي الْخمر بالنعال بِكَسْر النُّون جمع نعل والجريد أَجمعُوا على إِجْزَاء الْجلد بهما وَاخْتلفُوا فِيهِ بِالسَّوْطِ وَالأَصَح عِنْد الشَّافِعِيَّة الْإِجْزَاء هـ فِي بَاب

حد الْخمر عَن أنس ابْن مَالك وَكَلَام المُصَنّف يَقْتَضِي أَن هَذَا مِمَّا لم يتَعَرَّض أحد الشَّيْخَيْنِ لتخريجه وَهُوَ عجب مِنْهُ مَعَ كَون الصَّحِيحَيْنِ نصب عينه وَهُوَ فِي مُسلم عَن أنس نَفسه وَزَاد فِي آخِره الْعدَد فَقَالَ كَانَ يضْرب فِي الْخمر بالنعال والجريد أَرْبَعِينَ اه ٦١٤ - (كَانَ يضع الْيُمْنَى على الْيُسْرَى فِي الصَّلَاة وَرُبمَا مس لحيته وَهُوَ يُصَلِّي) هق عَن عَمْرو بن حُرَيْث ض كَانَ يضع الْيُمْنَى على الْيُسْرَى فِي الصَّلَاة أَي يضع يَده الْيُمْنَى على ظهر كَفه الْيُسْرَى والرسغ من الساعد كَمَا فِي حَدِيث وَاثِلَة عِنْد أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَذَلِكَ لِأَنَّهُ أقرب إِلَى الْخُشُوع وَأبْعد عَن الْعَبَث وَاسْتحبَّ الشَّافِعِي أَن يكون الْوَضع الْمَذْكُور فويق السُّرَّة وَالْحَنَفِيَّة تحتهَا وَرُبمَا مس لحيته وَهُوَ يُصَلِّي قَالَ الْقُسْطَلَانِيّ فِيهِ أَن تَحْرِيك الْيَد فِي الصَّلَاة لَا يُنَافِي الْخُشُوع إِذا كَانَ لغير عَبث هق عَن عَمْرو بن حُرَيْث المَخْزُومِي صَحَابِيّ نزل الْكُوفَة ٦١٥ - (كَانَ يضمر الْخَيل) حم عَن ابْن عمر // صَحَّ //

ي الْخُشُوع إِذا كَانَ لغير عَبث هق عَن عَمْرو بن حُرَيْث المَخْزُومِي صَحَابِيّ نزل الْكُوفَة ٦١٥ - (كَانَ يضمر الْخَيل) حم عَن ابْن عمر // صَحَّ // كَانَ يضمر الْخَيل أَرَادَ بالإضمار التضمير وَهُوَ أَن يعلف الْفرس حَتَّى يسمن ثمَّ يردهُ إِلَى الْقلَّة ليشتد لَحْمه كَذَا ذكره جمع لَكِن فِي شرح التِّرْمِذِيّ لجدنا الْأَعْلَى للْأُم الزين الْعِرَاقِيّ هُوَ أَن يقلل علف الْفرس مُدَّة وَيدخل بَيْتا كُنَّا ويجلل ليعرق ويجف عرقه فيخف لَحْمه فيقوى على الجري قَالَ وَهُوَ جَائِز اتِّفَاقًا للأحاديث الْوَارِدَة فِيهِ حم عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب رمز المُصَنّف لصِحَّته ٦١٦ - (كَانَ يطوف على جَمِيع نِسَائِهِ فِي لَيْلَة بِغسْل وَاحِد) حم ق ٤ عَن أنس // صَحَّ // كَانَ يطوف على جَمِيع نِسَائِهِ أَي يُجَامع جَمِيع حلائله فالطواف كِنَايَة عَن الْجِمَاع عِنْد الْأَكْثَر وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ يحْتَمل إِرَادَة تَجْدِيد الْعَهْد بِهن ينافره السِّيَاق فِي لَيْلَة فِي رِوَايَة وَاحِدَة بِغسْل وَاحِد قَالَ معمر لَكنا لَا نشك أَنه كَانَ يتَوَضَّأ بَين ذَلِك وَسبق فِيهِ إِشْكَال مَعَ جَوَابه فَلَا تغفل وَزَاد فِي رِوَايَة وَله يَوْمئِذٍ

تسع أَي من الزَّوْجَات فَلَا يُنَافِيهِ رِوَايَة البُخَارِيّ وَهن إِحْدَى عشرَة لِأَنَّهُ ضم مَارِيَة وريحانه إلَيْهِنَّ وَأطلق عَلَيْهِنَّ لفظ نِسَائِهِ تَغْلِيبًا ثمَّ قَضِيَّة كَانَ المشعرة باللزوم والاستمرار أَن ذَلِك كَانَ يَقع غَالِبا إِن لم يكن دَائِما لَكِن فِي الْخَبَر الْمُتَّفق عَلَيْهِ مَا يشْعر بِأَن ذَلِك إِنَّمَا كَانَ يَقع مِنْهُ عِنْد إِرَادَته الْإِحْرَام وَلَفظه عَن عَائِشَة كنت أطيب رَسُول الله ﷺ فيطوف على نِسَائِهِ فَيُصْبِح محرما ينضح طيبا وَفِي أبي دَاوُد مَا يُفِيد أَن الْأَغْلَب أَنه كَانَ يغْتَسل لكل وَطْء وَهُوَ خَبره عَن أبي رَافع يرفعهُ أَنه طَاف على نِسَائِهِ فِي لَيْلَة فاغتسل عِنْد كل فَقلت يَا رَسُول الله لَو اغْتَسَلت غسلا وَاحِدًا فَقَالَ هَذَا أطهر وَأطيب قَالَ ابْن سيد النَّاس كَانَ يفعل ذَا مرّة وَذَا مرّة فَلَا تعَارض قَالَ ابْن حجر وَفِيه أَن الْقسم لم يكن وَاجِبا عَلَيْهِ وَهُوَ قَول جمع شافعية وَالْمَشْهُور عِنْدهم كالجمهور الْوُجُوب وَأَجَابُوا عَن الحَدِيث بِأَنَّهُ كَانَ قبل وجوب الْقسم وَبِأَنَّهُ يُرْضِي صَاحبه النّوبَة وَبِأَنَّهُ كَانَ عِنْد قدومه من سفر حم ق ٤ عَن أنس ابْن مَالك وَهُوَ من رِوَايَة حميد عَن أنس قَالَ ابْن عدي وَأَنا أرتاب فِي لقِيه حميدا وَدفعه ابْن حجر فِي اللِّسَان ٦١٧ - (كَانَ يعبر على الْأَسْمَاء) الْبَزَّار عَن أنس ح كَانَ يعبر على الْأَسْمَاء أَي كَانَ يعبر الرُّؤْيَا على مَا يفهم من اللَّفْظ من حسن وَغَيره الْبَزَّار فِي مُسْنده عَن أنس ابْن مَالك رمز المُصَنّف لحسنه قَالَ الهيثمي فِيهِ من لم أعرفهُ ٦١٨ - (كَانَ يُعجبهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَة) حم ن عَن أنس ح

َزَّار فِي مُسْنده عَن أنس ابْن مَالك رمز المُصَنّف لحسنه قَالَ الهيثمي فِيهِ من لم أعرفهُ ٦١٨ - (كَانَ يُعجبهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَة) حم ن عَن أنس ح كَانَ يُعجبهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَة تَمَامه عِنْد أَحْمد وَرُبمَا قَالَ هَل رأى أحد مِنْكُم رُؤْيا فَإِذا رأى الرجل الرُّؤْيَا سَأَلَ عَنهُ فَإِن كَانَ لَيْسَ بِهِ بَأْس كَانَ أعجب لرؤياه فَجَاءَت امْرَأَة فَقَالَت رَأَيْت كَأَنِّي دخلت الْجنَّة فَسمِعت بهَا وجبة ارتجت لَهَا الْجنَّة فَنَظَرت فَإِذا قد جِيءَ بفلان وَفُلَان حَتَّى عدت اثْنَي عشر رجلا وَقد بعث رَسُول الله ﷺ وَآله وَسلم سَرِيَّة قبل ذَلِك فجيء بهم وَعَلَيْهِم ثِيَاب بيض تشخب أوداجهم فَقيل اذْهَبُوا بهم إِلَى أَرض البيدخ أَو قَالَ نهر البيدخ فغمسوا بِهِ فَخَرجُوا

وُجُوههم كَالْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْر ثمَّ أَتَوا بكراسي من ذهب فقعدوا عَلَيْهَا فَأَتَت تِلْكَ السّريَّة وَقَالُوا أُصِيب فلَان وَفُلَان حَتَّى عدوا الاثْنَي عشر الَّتِي عدتهمْ الْمَرْأَة حم عَن أنس رمز المُصَنّف لحسنه وَهُوَ كَمَا قَالَ أَو أَعلَى فقد قَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح ٦١٩ - (كَانَ يُعجبهُ الثفل) حم ت فِي الشَّمَائِل ك عَن أنس ح كَانَ يُعجبهُ الثفل بِضَم الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَكسرهَا فِي الأَصْل مَا يثفل من كل شَيْء وَفسّر فِي خبر بالثريد وَرُبمَا يقتات بِهِ وَبِمَا يعلق بِالْقدرِ وبطعام فِيهِ شَيْء من حب أَو دَقِيق قيل وَالْمرَاد هُنَا الثَّرِيد قَالَ (يحلف بِاللَّه وَإِن لم يسْأَل ... مَا ذاق ثفلا مُنْذُ عَام أول) قَالَ ابْن الْأَثِير سمى ثفلا لِأَنَّهُ من الأقوات الَّتِي يكون بهَا ثفل بِخِلَاف الْمَائِعَات وَحِكْمَة محبته لَهُ دفع مَا قد يَقع لمن ابتلى بالترفه من ازدرائه وَأَنه أنضج وألذ حم ت فِي = كتاب الشَّمَائِل النَّبَوِيَّة = ك كِلَاهُمَا عَن أنس بن مَالك قَالَ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ // سَنَده جيد // وَقَالَ الهيثمي هَذَا الحَدِيث قد خُولِفَ فِي رَفعه ٦٢٠ - (كَانَ يُعجبهُ إِذا خرج لِحَاجَتِهِ أَن يسمع يَا رَاشد يَا نجيح) ت ك عَن أنس ح

َنَده جيد // وَقَالَ الهيثمي هَذَا الحَدِيث قد خُولِفَ فِي رَفعه ٦٢٠ - (كَانَ يُعجبهُ إِذا خرج لِحَاجَتِهِ أَن يسمع يَا رَاشد يَا نجيح) ت ك عَن أنس ح كَانَ يُعجبهُ إِذا خرج لِحَاجَتِهِ أَن يسمع يَا رَاشد يانجيح لِأَنَّهُ كَانَ يحب الفأل الْحسن فيتفاءل بذلك فَائِدَة قل من تعرض لَهَا قَالَ فِي فتح الْبَارِي الفأل الْحسن شَرطه أَلا يقْصد فَإِن قصد لم يكن حسنا بل يكون من أَنْوَاع الطَّيرَة ت فِي السّير ك كِلَاهُمَا عَن أنس وَقَالَ التِّرْمِذِيّ // حسن صَحِيح غَرِيب // ٦٢ - (كَانَ يُعجبهُ الفاغية) حم عَن أنس // صَحَّ // كَانَ يُعجبهُ الفاغية أَي رِيحهَا وَهُوَ نور الْحِنَّاء وتسميها الْعَامَّة تمر حناء وَقيل

الفاغية والفغو نور الريحان وَقيل نور كل نبت وَقيل الفغوة كل شَجَرَة هِيَ التَّنْوِير وَقد أفغى الشّجر وَفِي حَدِيث الْحسن سُئِلَ عَن السّلف فِي الزَّعْفَرَان فَقَالَ إِذا أفغى فَقَالُوا مَعْنَاهُ نور وَيجوز أَن يُرِيد إِذا انتشرت رَائِحَته من فغت الرَّائِحَة فغوا وَمِنْه قَوْلهم هَذِه الْكَلِمَة فاغية فِينَا وَشبه بِمَعْنى ذكره الزَّمَخْشَرِيّ حم عَن أنس قَالَ الهيثمي رِجَاله ثِقَات رمز المُصَنّف لحسنه ٦٢ - (كَانَ يُعجبهُ القرع) حم حب عَن أنس ح كَانَ يُعجبهُ من الْإِعْجَاب القرع بِسُكُون الرَّاء وَفتحهَا لُغَتَانِ قَالَ ابْن السّكيت والسكون هُوَ الْمَشْهُور قَالَ ابْن دُرَيْد وَأَحْسبهُ مشبها بِالرَّأْسِ الْأَقْرَع وَهُوَ الدُّبَّاء وَهُوَ ثَمَر شجر اليقطين وَهُوَ بَارِد رطب يغذى غذَاء يَسِيرا سريع الإنحدار إِن لم يفْسد قبل الهضم وَله خلط صَالح وَسبب محبته لَهُ مَا فِيهِ من زِيَادَة الْعقل والرطوبة وَمَا خصّه الله بِهِ من إنباته على يُونُس حَتَّى وَقَاه وتربى فِي ظله فَكَانَ لَهُ كالأم الحاضنة لفرخها حم حب عَن أنس قَضِيَّة كَلَامه أَنه لَا يُوجد مخرجا فِي أحد الصَّحِيحَيْنِ وَإِلَّا لما سَاغَ لَهُ الِاقْتِصَار على عزوه للْغَيْر وَهُوَ ذُهُول بل هُوَ عِنْد مُسلم بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور وَمِمَّنْ عزاهُ لَهُ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ

ا لما سَاغَ لَهُ الِاقْتِصَار على عزوه للْغَيْر وَهُوَ ذُهُول بل هُوَ عِنْد مُسلم بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور وَمِمَّنْ عزاهُ لَهُ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ ٦٢٣ - (كَانَ يُعجبهُ أَن يدعى الرجل بِأحب أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ وَأحب كناه) ع طب وَابْن قَانِع وَالْمَاوَرْدِيّ عَن حَنْظَلَة بن حذيم ح كَانَ يُعجبهُ أَن يدعى الرجل بِأحب أَسْمَائِهِ وَأحب كناه إِلَيْهِ لما فِيهِ من الائتلاف والتحابب والتواصل ع طب وَابْن قَانِع فِي مُعْجم الصَّحَابَة وَالْمَاوَرْدِيّ كلهم من طَرِيق الزبال بن عبيد عَن حَنْظَلَة بن حذيم بِكَسْر الْمُهْملَة وَسُكُون الْمُعْجَمَة وَفتح التَّحْتِيَّة بن حَشَفَة التَّمِيمِي أَبُو عبيد الْمَالِكِي وَقيل الْحَنَفِيّ وَقيل السَّعْدِيّ وَفد مَعَ أَبِيه وجده على الْمُصْطَفى ﷺ وَهُوَ صَغِير فَدَعَا لَهُ تفرد بالرواية عَنهُ حفيده الزبال بن عبيد بن حَنْظَلَة قَالَ الهيثمي وَرِجَال الطَّبَرَانِيّ ثِقَات

٦٢٤ - (كَانَ يُعجبهُ الطبيخ بالرطب) ابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ يُعجبهُ الطبيخ بالرطب مقلوب الْبِطِّيخ كَمَا سبق تَقْرِيره وَقيل هُوَ الهندى ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن عَائِشَة ٦٢٥ - (كَانَ يُعجبهُ أَن يفْطر على الرطب مَا دَامَ الرطب وعَلى التَّمْر إِذا لم يكن رطب وَيخْتم بِهن ويجعلهن وترا ثَلَاثًا أَو خمْسا أَو سبعا) ابْن عَسَاكِر عَن جَابر كَانَ يُعجبهُ أَن يفْطر على الرطب مَا دَامَ الرطب وعَلى التَّمْر إِذا لم يكن رطب أَي إِذا لم يَتَيَسَّر ذَلِك الْوَقْت وَيخْتم بِهن أَي يأكلهن عقب الطَّعَام ويجعلهن وترا ثَلَاثًا أَو خمْسا أَو سبعا أَخذ مِنْهُ أَن يسن الْفطر من الصَّوْم على الرطب فَإِن لم يَتَيَسَّر فالتمر فالرطب مَعَ تيسره أفضل وَقد كَانَ الْمُصْطَفى ﷺ يُعجبهُ الرطب جدا وروى الْبَزَّار مَرْفُوعا يَا عَائِشَة إِذا جَاءَ الرطب فهنيني فَائِدَة فِي تَارِيخ الْمَدِينَة للسمهودي أَن فِي فضل أهل الْبَيْت لِابْنِ الْمُؤَيد الْحَمَوِيّ عَن جَابر كنت مَعَ النَّبِي ﷺ فِي بعض حيطان الْمَدِينَة وَيَد على فِي يَده فمررنا بِنَخْل فصاح النّخل هَذَا مُحَمَّد سيد الْأَنْبِيَاء وَهَذَا عَليّ سيد الْأَوْلِيَاء أَبُو الْأَئِمَّة الطاهرين ثمَّ مَرَرْنَا بِنَخْل فصاح هَذَا مُحَمَّد رَسُول الله ﷺ وَهَذَا على سيف الله فَقَالَ النَّبِي ﷺ وَآله وَسلم لعَلي سمه الصيحاني فَسُمي بِهِ فَهَذَا سَبَب تَسْمِيَته اه أَقُول وَهَذَا أقره السمهودي ويشم مِنْهُ الْوَضع ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه وَكَذَا أَبُو بكر فِي الغيلانيات عَن جَابر ابْن عبد الله ٦٢٦ - (كَانَ يُعجبهُ التَّهَجُّد من اللَّيْل) طب عَن جُنْدُب ح كَانَ يُعجبهُ التَّهَجُّد من اللَّيْل لِأَن الصَّلَاة مَحل الْمُنَاجَاة ومعدن المصافاة طب عَن جُنْدُب قَالَ الهيثمي فِيهِ أَبُو بِلَال الْأَشْعَرِيّ ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره اه وَبِه يعرف مَا فِي رمز المُصَنّف لحسنه

ومعدن المصافاة طب عَن جُنْدُب قَالَ الهيثمي فِيهِ أَبُو بِلَال الْأَشْعَرِيّ ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره اه وَبِه يعرف مَا فِي رمز المُصَنّف لحسنه

٦٢٧ - (كَانَ يُعجبهُ أَن يَدْعُو ثَلَاثًا وَأَن يسْتَغْفر ثَلَاثًا) حم د عَن ابْن مَسْعُود ح كَانَ يُعجبهُ أَن يَدْعُو قيل بِفَتْح الْوَاو دون الْألف وَالْألف سبق قلم مِمَّن وهم وَأَن يسْتَغْفر ثَلَاثًا فَأكْثر فالأقل ثَلَاث بِدَلِيل وُرُود الْأَكْثَر وَذَلِكَ بِأَن يَقُول اسْتغْفر الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم وَأَتُوب إِلَيْهِ حم د عَن ابْن مَسْعُود رمز المُصَنّف لحسنه ٦٢٨ - (كَانَ يُعجبهُ الذِّرَاع) د عَن ابْن مَسْعُود ح كَانَ يُعجبهُ الذِّرَاع وَتَمَامه عِنْد التِّرْمِذِيّ وسم فِي الذِّرَاع أَي فِي فتح خَيْبَر جعل فِيهِ سم قَاتل لوقته فَأكل مِنْهُ لقْمَة فَأخْبرهُ جِبْرِيل أَو الذِّرَاع الْخلاف الْمَعْرُوف بِأَنَّهُ مَسْمُوم فَتَركه وَلم يضرّهُ السم أَي يطيب وَيحسن فِي مذاقه وَلم يصب من قَالَ فِي نظره إِلَّا أَن يُرِيد بِالنّظرِ الرَّأْي والاعتقاد وَذَلِكَ لِأَنَّهَا أَلين وَأعجل نضجا وَأبْعد عَن مَوضِع الْأَذَى د عَن ابْن مَسْعُود رمز المُصَنّف لحسنه ٦٢٩ - (كَانَ يُعجبهُ الذراعان والكتف) ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن أبي هُرَيْرَة ح كَانَ يُعجبهُ الذراعان والكتف لنضجها وَسُرْعَة استمرائها مَعَ زِيَادَة لذتها وحلاوة مذاقها وَبعدهَا عَن الْأَذَى زَاد فِي رِوَايَة وسم فِي الذِّرَاع وَكَانَ يرى أَن الْيَهُود سموهُ فِيهِ ابْن السّني وَأَبُو نعيم كِلَاهُمَا فِي = كتاب الطِّبّ النَّبَوِيّ = عَن أبي هُرَيْرَة رمز المُصَنّف لحسنه ٦٣٠ - (كَانَ يُعجبهُ الحلو الْبَارِد) ابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة ض كَانَ يُعجبهُ الحلو الْبَارِد أَي المَاء الحلو الْبَارِد وَيحْتَمل أَن المُرَاد الشَّرَاب الْبَارِد مُطلقًا وَلَو لَبَنًا أَو نَقِيع تمر أَو زبيب ابْن عَسَاكِر فِي التَّارِيخ عَن أبي هُرَيْرَة

لو الْبَارِد وَيحْتَمل أَن المُرَاد الشَّرَاب الْبَارِد مُطلقًا وَلَو لَبَنًا أَو نَقِيع تمر أَو زبيب ابْن عَسَاكِر فِي التَّارِيخ عَن أبي هُرَيْرَة

٦٣ - (كَانَ يُعجبهُ الرّيح الطّيبَة) د ك عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ يُعجبهُ الرّيح الطّيبَة لِأَنَّهَا غذَاء للروح وَالروح مَطِيَّة القوى والقوى تزداد بالطيب وَهُوَ ينفع الدِّمَاغ وَالْقلب وَجَمِيع الْأَعْضَاء الْبَاطِنَة ويفرح الْقلب وَيسر النَّفس وَهُوَ أصدق شَيْء للروح وأشده ملاءمة لَهَا وَبَينه وَبَين الرّوح نسب قريب فَلهَذَا كَانَ أحب المحبوبات إِلَيْهِ من الدُّنْيَا د ك عَن عَائِشَة ٦٣ - (كَانَ يُعجبهُ الفأل الْحسن وَيكرهُ الطَّيرَة) هـ عَن أبي هُرَيْرَة ك عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ يُعجبهُ الفأل الْحسن الْكَلِمَة الصَّالِحَة يسْمعهَا وَيكرهُ الطَّيرَة بِكَسْر أَو فتح فَسُكُون لِأَن مصدر الفأل عَن نطق وَبَيَان فَكَأَنَّهُ خبر جَاءَ عَن غيب بِخِلَاف الطَّيرَة لاستنادها إِلَى حَرَكَة الطَّائِر أَو نطقه وَلَا بَيَان فِيهِ بل هُوَ تكلّف من متعاطيه فقد أخرج الطَّبَرَانِيّ عَن عِكْرِمَة كنت عِنْد ابْن عَبَّاس فَمر طَائِر فصاح فَقَالَ رجل خير فَقَالَ ابْن عَبَّاس لَا شَرّ وَلَا خير وَقَالَ النَّوَوِيّ الفأل يسْتَعْمل فِيمَا يسر وَفِيمَا يسوء وَأَكْثَره فِي السرُور والطيرة لَا تكون إِلَّا فِي الشؤم وَقد تسْتَعْمل مجَازًا فِي السرُور وَشرط الفأل أَن لَا يقْصد إِلَيْهِ وَإِلَّا صَار طيرة كَمَا مر قَالَ الْحَلِيمِيّ الْفرق بَينهمَا أَن الطَّيرَة هِيَ سوء ظن بِاللَّه من غير سَبَب ظَاهر يرجع إِلَيْهِ الظَّن والتيمن بالفأل حسن ظن بِاللَّه وَتَعْلِيق تَجْدِيد الأمل بِهِ وَذَلِكَ بِالْإِطْلَاقِ مَحْمُود وَقَالَ القَاضِي أصل التطير التفاؤل بالطير وَكَانَت الْعَرَب فِي الْجَاهِلِيَّة يتفاءلون بالطيور والظباء وَنَحْو ذَلِك فَإِذا عَن لَهُ أَمر كسفر وتجارة ترصدوا لَهَا فَإِن بَدَت لَهُم سوانح تيمنوا بهَا وشرعوا فِيمَا قصدوه وَإِن ظَهرت بوارح تشاءموا بذلك وتثبطوا عَمَّا قصدُوا وأعرضوا عَنهُ فَبين الْمُصْطَفى ﷺ أَنَّهَا خطرات

دَت لَهُم سوانح تيمنوا بهَا وشرعوا فِيمَا قصدوه وَإِن ظَهرت بوارح تشاءموا بذلك وتثبطوا عَمَّا قصدُوا وأعرضوا عَنهُ فَبين الْمُصْطَفى ﷺ أَنَّهَا خطرات فَاسِدَة لَا دَلِيل عَلَيْهَا فَلَا يلْتَفت إِلَيْهَا إِذْ لَا يتَعَلَّق بهَا نفع وَلَا ضرّ هـ عَن أبي هُرَيْرَة ك عَن عَائِشَة قَالَ ابْن حجر فِي الْفَتْح // إِسْنَاده حسن // وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا ابْن حبَان وَغَيره ٦٣٣ - (كَانَ يُعجبهُ أَن يلقى الْعَدو عِنْد زَوَال الشَّمْس) طب عَن ابْن أبي أوفى ح

كَانَ يُعجبهُ أَن يلقى الْعَدو لِلْقِتَالِ عِنْد زَوَال الشَّمْس لِأَنَّهُ وَقت هبوب الرِّيَاح ونشاط النُّفُوس وخفة الْأَجْسَام كَذَا قيل وَأولى مِنْهُ أَن يُقَال إِنَّه وَقت تفتح فِيهِ أَبْوَاب السَّمَاء كَمَا ثَبت فِي الحَدِيث وَهُوَ يُفَسر بعضه بَعْضًا فقد ثَبت أَنه كَانَ يسْتَحبّ أَن يُصَلِّي بعد نصف النَّهَار فَقَالَت عَائِشَة أَرَاك تسْتَحب الصَّلَاة فِي هَذِه السَّاعَة قَالَ تفتح فِيهَا أَبْوَاب السَّمَاء وَينظر الله ﵎ بِالرَّحْمَةِ إِلَى خلقه وَهِي صَلَاة كَانَ يحافظ عَلَيْهَا آدم وَإِبْرَاهِيم ونوح ومُوسَى وَعِيسَى رَوَاهُ الْبَزَّار عَن ثَوْبَان وَهَذَا بِخِلَاف الإغارة على الْعَدو فَإِنَّهُ ينْدب أَن يكون أول النَّهَار لِأَنَّهُ وَقت غفلتهم كَمَا فعل فِي خَيْبَر طب عَن ابْن أبي أوفى رمز المُصَنّف لحسنه ٦٣٤ - (كَانَ يُعجبهُ النّظر إِلَى الأترج وَكَانَ يُعجبهُ النّظر إِلَى الْحمام الْأَحْمَر) طب وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن أبي كَبْشَة ابْن السّني وَأَبُو نعيم عَن عَليّ أَبُو نعيم عَن عَائِشَة ض كَانَ يُعجبهُ النّظر إِلَى الأترج الْمَعْرُوف بِضَم الْهمزَة وَسُكُون الْفَوْقِيَّة وَضم الرَّاء وَشد الْجِيم وَفِي رِوَايَة الأترنج بِزِيَادَة نون بعد الرَّاء وَتَخْفِيف الْجِيم لُغَتَانِ قَالَ المُصَنّف وَهُوَ مَذْكُور فِي التَّنْزِيل ممدوح فِي الحَدِيث منوه لَهُ فِيهِ بالتفضيل بَارِد رطب فِي الأول يصلح غذَاء ودواء ومشموما ومأكولا يبرد عَن الكبد حرارته وَيزِيد فِي شَهْوَة الطَّعَام ويقمع الْمرة الصَّفْرَاء ويسكن الْعَطش وينفع للقوة وَيقطع الْقَيْء والإسهال المزمنين

موما ومأكولا يبرد عَن الكبد حرارته وَيزِيد فِي شَهْوَة الطَّعَام ويقمع الْمرة الصَّفْرَاء ويسكن الْعَطش وينفع للقوة وَيقطع الْقَيْء والإسهال المزمنين فَائِدَة فِي = كتاب المنن = أَن الشَّيْخ مُحَمَّد الْحَنَفِيّ الْمَشْهُور كَانَ الْجِنّ يحْضرُون مَجْلِسه ثمَّ انْقَطَعُوا فَسَأَلَهُمْ فَقَالُوا كَانَ عنْدكُمْ أترج وَنحن لَا ندخل بَيْتا فِيهِ أترج ابدا وَكَانَ يُعجبهُ النّظر إِلَى الْحمام الْأَحْمَر ذكر ابْن قَانِع فِي مُعْجَمه عَن بَعضهم أَن الْحمام الْأَحْمَر المُرَاد بِهِ فِي هَذَا الحَدِيث التفاح وَتَبعهُ ابْن الْأَثِير فَقَالَ ابو مُوسَى قَالَ هِلَال بن الْعَلَاء هُوَ التفاح قَالَ وَهَذَا التَّفْسِير لم أره لغيره ابْن السّني وَأَبُو نعيم كِلَاهُمَا فِي = كتاب الطِّبّ النَّبَوِيّ = من حَدِيث أبي سُفْيَان الْأَنمَارِي عَن حبيب بن عبد الله بن أبي كَبْشَة عَن أَبِيه عَن جده أبي كَبْشَة الْأَوْزَاعِيّ الْأَنمَارِي وَأَبُو سُفْيَان قَالَ ابْن حبَان يرْوى الطَّامَّات لَا يجوز الِاحْتِجَاج

بِهِ إِذا تفرد وَقَالَ الذَّهَبِيّ مَجْهُول وَأَبُو كَبْشَة اسْمه عمر أَو عَمْرو أَو سعيد صَحَابِيّ سكن حمص خرج لَهُ أَبُو دَاوُد وَفِي الصَّحَابَة أَبُو كَبْشَة مولى للمصطفى ﷺ وَآله وَسلم شهد بَدْرًا وَقيل اسْمه سليم وَلَيْسَ فِي الصَّحَابَة أَبُو كَبْشَة غَيرهمَا وَعنهُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ أَيْضا فِي الْكَبِير قَالَ الهيثمي فِيهِ أَبُو سُفْيَان الْأَنمَارِي وَهُوَ ضَعِيف ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ وَكَذَا ابْن حبَان كلهم عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ أوردهُ فِي الْمِيزَان فِي تَرْجَمَة عِيسَى بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ من حَدِيثه عَن أبائه وَقَالَ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مَتْرُوك الحَدِيث وَقَالَ ابْن حبَان يرْوى عَن آبَائِهِ أَشْيَاء مَوْضُوعَة فَمن ذَلِك هَذَا الحَدِيث وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ من طَرِيقه فِي الموضوعات ٦٣٥ - (كَانَ يُعجبهُ النّظر إِلَى الخضرة وَالْمَاء الْجَارِي) ابْن السّني وَأَبُو نعيم عَن ابْن عَبَّاس ض

ُ ابْن الْجَوْزِيّ من طَرِيقه فِي الموضوعات ٦٣٥ - (كَانَ يُعجبهُ النّظر إِلَى الخضرة وَالْمَاء الْجَارِي) ابْن السّني وَأَبُو نعيم عَن ابْن عَبَّاس ض كَانَ يُعجبهُ النّظر إِلَى الخضرة الظَّاهِر أَن المُرَاد الشّجر وَالزَّرْع الْأَخْضَر بِقَرِينَة قَوْله وَالْمَاء الْجَارِي أَي كَانَ يحب مُجَرّد النّظر إِلَيْهِمَا ويلتذ بِهِ فَلَيْسَ إعجابه بهما ليَأْكُل الخضرة أَو يشرب المَاء أَو ينَال فيهمَا حظا سوى نفس الرُّؤْيَة قَالَ الْغَزالِيّ فَفِيهِ أَن الْمحبَّة قد تكون لذات الشَّيْء لَا لأجل قَضَاء شَهْوَة مِنْهُ وَقَضَاء الشَّهْوَة لَذَّة أُخْرَى والطباع السليمة قاضية باستلذاذ النّظر إِلَى الْأَنْوَار والأزهار والأطيار المليحة والألوان الْحَسَنَة حَتَّى أَن الْإِنْسَان ليتفرج عَنهُ الْهم وَالْغَم بِالنّظرِ إِلَيْهَا لَا لطلب حَظّ وَرَاء النّظر ابْن السّني عَن أَحْمد بن مُحَمَّد الْآدَمِيّ عَن إِبْرَاهِيم بن رَاشد عَن الْحسن بن عَمْرو السدُوسِي عَن الْقَاسِم بن مُطيب الْعجلِيّ عَن مَنْصُور بن صَفِيَّة عَن أبي سعيد عَن ابْن عَبَّاس وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ من وَجه آخر عَن الْحسن السدُوسِي فَمن فَوْقه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ // إِسْنَاده ضَعِيف // اه وَالقَاسِم بن مُطيب ضَعَّفُوهُ قَالَ ابْن حبَان كَانَ يُخطئ على قلَّة رِوَايَته ٦٣٦ - (كَانَ يُعجبهُ الْإِنَاء المنطبق) مُسَدّد عَن أبي جَعْفَر مُرْسلا ض

كَانَ يُعجبهُ الْإِنَاء المطبق أَي يُعجبهُ الْإِنَاء الَّذِي لَهُ غطاء لَازم لَهُ ينطبق عَلَيْهِ من جَمِيع جوانبه وَذَلِكَ لِأَنَّهُ أصون لما فِيهِ عَن الْهَوَام المؤذية وَذَوَات السمُوم القاتلة مُسَدّد فِي الْمسند عَن أبي جَعْفَر مُرْسلا ٦٣٧ - (كَانَ يُعجبهُ العراجين أَن يمْسِكهَا بِيَدِهِ) ك عَن أبي سعيد // صَحَّ // كَانَ يُعجبهُ العراجين جمع عرجون وَقد سبق أَن يمْسِكهَا بِيَدِهِ تَمَامه عِنْد الْحَاكِم عَن أبي سعيد فَدخل الْمَسْجِد وَفِي يَده وَاحِد مِنْهَا فَرَأى نخامات فِي قبْلَة الْمَسْجِد فحتهن حَتَّى ألقاهن ثمَّ أقبل على النَّاس مغضبا فَقَالَ أَيُحِبُّ أحدكُم أَن يستقبله رجل فيبصق فِي وَجهه إِن أحدكُم إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة فَإِنَّمَا يسْتَقْبل ربه وَالْملك عَن يَمِينه فَلَا يبصق بَين يَدَيْهِ وَلَا عَن يَمِينه وليبصق تَحت قدمه الْيُسْرَى أَو عَن يسَاره وَإِن عجلت بِهِ بادرة فَلْيقل هَكَذَا فِي طرف ثَوْبه ورد بعضه على بعض اه فَائِدَة ذكر ابْن جرير فِي جَامع الْآثَار أَن من خَصَائِص الْمُصْطَفى ﷺ وَآله وَسلم أَنه كَانَ إِذا أمسك جمادا بِيَدِهِ وثناه لَان لَهُ وانقاد بِإِذن الله تَعَالَى ك عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ الْحَاكِم على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ ٦٣٨ - (كَانَ يُعجبهُ أَن يتَوَضَّأ من مخضب من صفر) ابْن سعد عَن زَيْنَب بنت جحش ض كَانَ يُعجبهُ أَن يتَوَضَّأ من مخضب بِالْكَسْرِ أَي إجانة من صفر بِضَم الْمُهْملَة صنف من جيد النّحاس وَفِيه رد على من كره التَّطْهِير من النّحاس قَالَ ابْن حجر والمخضب بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الْخَاء وَفتح الضَّاد المعجمتين بعْدهَا مُوَحدَة الْمَشْهُور أَنه الْإِنَاء الَّذِي يغسل فِيهِ الثِّيَاب من أَي جنس كَانَ وَقد يُطلق على الْإِنَاء صغر أَو كبر والقدح أَكثر مَا يكون من الْخشب مَعَ ضيق فِيهِ ابْن سعد فِي طبقاته عَن زَيْنَب بنت جحش أم الْمُؤمنِينَ

نس كَانَ وَقد يُطلق على الْإِنَاء صغر أَو كبر والقدح أَكثر مَا يكون من الْخشب مَعَ ضيق فِيهِ ابْن سعد فِي طبقاته عَن زَيْنَب بنت جحش أم الْمُؤمنِينَ

٦٣٩ - (كَانَ يعد الْآي فِي الصَّلَاة) طب عَن ابْن عَمْرو ض كَانَ يعد الْآي جمع آيَة فِي الصَّلَاة الظَّاهِر أَن المُرَاد يعد الْآيَات الَّتِي يقْرؤهَا بعد الْفَاتِحَة بأصابعه ثمَّ يحْتَمل كَون ذَلِك خوف النسْيَان فِيمَا إِذا كَانَ مقْصده قِرَاءَة عدد مَعْلُوم كثلاث مثلا وَيحْتَمل أَنه لتشهد لَهُ الْأَصَابِع طب عَن ابْن عَمْرو ابْن الْعَاصِ ٦٤٠ - (كَانَ يعرف برِيح الطّيب إِذا أقبل) ابْن سعد عَن إِبْرَاهِيم مُرْسلا ض كَانَ يعرف مِنْهُ ريح الطّيب إِذا أقبل وَكَانَت رَائِحَة الطّيب صفته وَإِن لم يمس طيبا وَكَانَ إِذا سلك طَرِيقا عبق طيب عرقه فِيهِ وَأما خبر إِن الْورْد من عرقه فَقَالَ ابْن حجر كذب مَوْضُوع ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن إِبْرَاهِيم مُرْسلا ٦٤ - (كَانَ يعْقد التَّسْبِيح) ت ن ك عَن ابْن عَمْرو // صَحَّ // كَانَ يعْقد التَّسْبِيح على أَصَابِعه على ماتقرر ت ن ك عَن ابْن عَمْرو ابْن الْعَاصِ ٦٤ - (كَانَ يعلمهُمْ من الْحمى والأوجاع كلهَا أَن يَقُولُوا باسم الله الْكَبِير أعوذ بِاللَّه الْعَظِيم من شَرّ كل عرق نعار وَمن شَرّ حر النَّار) حم ت ك عَن ابْن عَبَّاس // صَحَّ // كَانَ يعلمهُمْ أَي أَصْحَابه من الْحمى والأوجاع كلهَا أَن يَقُولُوا بِسم الله الْكَبِير أعوذ بِاللَّه الْعَظِيم من شَرّ كل عرق كاسم نعار بنُون وَعين مُهْملَة أَي مصوت مُرْتَفع يخرج مِنْهُ الدَّم يفور فَوْرًا وَمن شَرّ حر النَّار هَذَا من الطِّبّ الروحاني لما سبق وَيَجِيء أَن الطِّبّ نَوْعَانِ هـ فِي الطِّبّ عَن ابْن عَبَّاس ظَاهر صَنِيعه أَنه لم يُخرجهُ من السِّتَّة غَيره وَالْأَمر بِخِلَافِهِ فقد خرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب

وْعَانِ هـ فِي الطِّبّ عَن ابْن عَبَّاس ظَاهر صَنِيعه أَنه لم يُخرجهُ من السِّتَّة غَيره وَالْأَمر بِخِلَافِهِ فقد خرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب

قَالَ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ وَفِيه إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مَتْرُوك ٦٤٣ - (كَانَ يعْمل عمل أهل الْبَيْت وَأكْثر مَا يعْمل الْخياطَة) ابْن سعد عَن عَائِشَة ض كَانَ يعْمل عمل أهل الْبَيْت من ترقيع الثَّوْب وخصف النَّعْل وحلب الشَّاة وَغير ذَلِك وَأكْثر مَا كَانَ يعْمل فِي بَيته الْخياطَة فِيهِ أَن الْخياطَة صَنْعَة لَا دناءة فِيهَا وَأَنَّهَا لَا تخل بالمروءة وَلَا بالمنصب ابْن سعد فِي طبقاته عَن عَائِشَة ٦٤٤ - (كَانَ يعود الْمَرِيض وَهُوَ معتكف) د عَن عَائِشَة ح كَانَ يعود الْمَرِيض الشريف والوضيع وَالْحر وَالْعَبْد حَتَّى عَاد غُلَاما يَهُودِيّا كَانَ يَخْدمه وَعَاد عَمه وَهُوَ مُشْرك وَكَانَ يفعل ذَلِك وَهُوَ معتكف أَي عِنْد خُرُوجه لما لَا بُد مِنْهُ فَإِن الْمُعْتَكف إِذا خرج لما لَا بُد مِنْهُ وَعَاد مَرِيضا فِي طَرِيقه وَلم يعرج لم يبطل اعْتِكَافه وَهَذَا مَذْهَب الشَّافِعِي قَالَ ابْن الْقيم وَلم يكن يخص يَوْمًا وَلَا وقتا من الْأَوْقَات بِالْعبَادَة بل شرع لأمته الْعِبَادَة لَيْلًا وَنَهَارًا قَالَ فِي المطامح وَاتِّبَاع الْجَنَائِز آكِد مِنْهَا د فِي الِاعْتِكَاف عَن عَائِشَة ظَاهر كَلَام المُصَنّف أَن أَبَا دَاوُد لم يرو إِلَّا اللَّفْظ الْمَزْبُور بِغَيْر زِيَادَة وَأَنه لَا عِلّة فِيهِ بل رمز لحسنه وَهُوَ فِي مَحل الْمَنْع أما أَولا فَإِن تَمَامه عِنْد أبي دَاوُد فيمر كَمَا هُوَ فَلَا يعرج وَلَا يسْأَل عَنهُ وَأما ثَانِيًا فَلِأَن فِيهِ لَيْث بن أبي سليم قَالَ الذَّهَبِيّ وَغَيره قَالَ أَحْمد مُضْطَرب الحَدِيث لَكِن حدث عَنهُ النَّاس وَقَالَ أَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة لَا يشْتَغل بِهِ وَهُوَ مُضْطَرب الحَدِيث ٦٤٥ - (كَانَ يُعِيد الْكَلِمَة ثَلَاثًا لتعقل عَنهُ) ت ك عَن أنس ح

َّاس وَقَالَ أَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة لَا يشْتَغل بِهِ وَهُوَ مُضْطَرب الحَدِيث ٦٤٥ - (كَانَ يُعِيد الْكَلِمَة ثَلَاثًا لتعقل عَنهُ) ت ك عَن أنس ح كَانَ يُعِيد الْكَلِمَة الصادقة بِالْجُمْلَةِ والجمل على حد ﴿كلا إِنَّهَا كلمة﴾ وبجزء الْجُمْلَة ثَلَاثًا مفعول مُطلق لفعل مَحْذُوف أَي يتَكَلَّم بهَا ثَلَاثًا لَا أَن التَّكَلُّم كَانَ ثَلَاثًا والإعادة ثِنْتَيْنِ لتعقل عَنهُ أَي ليتدبرها السامعون ويرسخ مَعْنَاهَا فِي الْقُوَّة

الْعَاقِلَة وحكمته أَن الأولى للإسماع وَالثَّانيَِة للوعي وَالثَّالِثَة للفكرة وَالْأولَى إسماع وَالثَّانيَِة تَنْبِيه وَالثَّالِثَة أَمر وَفِيه أَن الثَّلَاثَة غَايَة وَبعده لَا مُرَاجعَة وَحمله على مَا إِذا عرض للسامعين نَحْو لفظ فاختلط عَلَيْهِم فيعيده لَهُم ليفهموه أَو على مَا إِذا كثر المخاطبون فيلتفت مرّة يَمِينا وَأُخْرَى شمالا وَأُخْرَى أماما ليسمع الْكل ت ك عَن أنس ٦٤٦ - (كَانَ يغْتَسل بالصاع وَيتَوَضَّأ بِالْمدِّ) ق د عَن أنس كَانَ يغْتَسل بالصاع أَي بملء الصَّاع زَاد البُخَارِيّ فِي رِوَايَته وَنَحْوه أَي مَا يُقَارِبه والصاع مَكِيلًا يسع خَمْسَة أَرْطَال وَثلثا رَطْل برطل بَغْدَاد عِنْد الْحِجَازِيِّينَ وَثَمَانِية عِنْد الْعِرَاقِيّين وَرُبمَا زَاد فِي غسله على الصَّاع وَرُبمَا نقص كَمَا فِي مُسلم ورطل بَغْدَاد عِنْد الرَّافِعِيّ مائَة وَثَلَاثُونَ درهما وَالنَّوَوِيّ مائَة وَثَمَانِية وَعِشْرُونَ وَأَرْبَعَة أَسْبَاع قَالَ الْمُوفق وَسبب الْخلاف أَنه كَانَ فِي الأَصْل مائَة وَثَمَانِية وَعشْرين درهما وَأَرْبَعَة أَسْبَاع ثمَّ زادوا فِيهِ مِثْقَالا لإِرَادَة جبر الْكسر فَصَارَ مائَة وَثَلَاثِينَ قَالَ الْعَمَل على الأول لِأَنَّهُ الَّذِي كَانَ مَوْجُودا وَقت تَقْدِير الْعلمَاء بِهِ وَكَانَ يتَوَضَّأ بِالْمدِّ بِالضَّمِّ وَهُوَ رَطْل وَثلث وَرُبمَا تَوَضَّأ بثلثيه تَارَة وبأزيد مِنْهُ أُخْرَى وَذَلِكَ نَحْو أَربع أَوَاقٍ بالدمشقي وَإِلَى أوقيتين فَأخذ الرَّاوِي بغالب الْأَحْوَال وَقد اجْمَعُوا على أَن الْمِقْدَار المجزيء فِي الْوضُوء وَالْغسْل غير مُقَدّر فَيُجزئ مَا كثر أَو قل حَيْثُ وجد جري المَاء على جَمِيع الْأَعْضَاء وَالسّنة أَن لَا ينقص وَلَا يزِيد عَن الصَّاع وَالْمدّ لمن بدنه كبدنه لِأَنَّهُ غَالب أَحْوَاله وَوُقُوع غَيره لَهُ لبَيَان الْجَوَاز قَالَ ابْن جمَاعَة وَلَا يخفى أَن الْأَبدَان فِي عصر النَّبِي ﷺ كَانَت أنبل وَأعظم من أبدان النَّاس الْآن لِأَن خلق النَّاس لم يزل فِي نقص إِلَى الْيَوْم كَمَا فِي خبر وَنقل الزين الْعِرَاقِيّ عَن شَيْخه

لنَّبِي ﷺ كَانَت أنبل وَأعظم من أبدان النَّاس الْآن لِأَن خلق النَّاس لم يزل فِي نقص إِلَى الْيَوْم كَمَا فِي خبر وَنقل الزين الْعِرَاقِيّ عَن شَيْخه السُّبْكِيّ أَنه تَوَضَّأ بِثمَانِيَة عشر درهما أُوقِيَّة وَنصف ثمَّ توقف فِي إِمْكَان جري المَاء على الْأَعْضَاء بذلك ق د فِي الْغسْل عَن أنس ٦٤٧ - (كَانَ يغْتَسل هُوَ وَالْمَرْأَة من نِسَائِهِ من إِنَاء وَاحِد) حم خَ عَن أنس

كَانَ يغْتَسل هُوَ وَالْمَرْأَة بالفع على الْعَطف وَالنّصب على الْمَعِيَّة ولامهما للْجِنْس من نِسَائِهِ زَاد فِي رِوَايَة من الْجَنَابَة أَي بِسَبَبِهَا من إِنَاء وَاحِد من الثَّانِيَة لابتداء الْغَايَة أَي ابتداءهما بِالْغسْلِ من الْإِنَاء وللتبعيض أَي أَنَّهُمَا اغتسلا بِبَعْضِه وَأَشَارَ المُصَنّف بإيراد هَذَا الْخَبَر عقب مَا قبله إِلَى عدم تَحْدِيد قدر المَاء فِي الْغسْل وَالْوُضُوء لِأَن الْخَبَر الأول فِيهِ ذكر الصَّاع وَالْمدّ وهذ مُطلق غير مُقَيّد بِإِنَاء يسع صَاعَيْنِ أَو أقل أَو أَكثر فَدلَّ على أَن قدر المَاء يخْتَلف باخْتلَاف النَّاس وَلم يبين فِي هَذِه الرِّوَايَة قدر الْإِنَاء وَقد تبين بِرِوَايَة البُخَارِيّ أَنه قدح يُقَال لَهُ الْفرق بِفَتْح الرَّاء وبرواية مُسلم أَنه إِنَاء يسع ثَلَاثَة أَمْدَاد وقريبا مِنْهَا وَبَينهمَا تناف وَجمع عِيَاض بِأَن يكون كل مِنْهُمَا مُنْفَردا باغتساله بِثَلَاثَة أَمْدَاد وَأَن المُرَاد بِالْمدِّ فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة الصَّاع وَزَاد فِي رِوَايَة البُخَارِيّ بعد قَوْله من إِنَاء وَاحِد من قدح قَالَ ابْن حجر وَهُوَ بدل من إِنَاء بتكرير حرف الْجَرّ وَقَالَ ابْن التِّين كَانَ هَذَا الْإِنَاء من شبه بِالتَّحْرِيكِ وَفِي رِوَايَة للطيالسي وَذَلِكَ الْقدح يَوْمئِذٍ يدعى الْفرق بِفَتْح الرَّاء أفْصح إِنَاء يسع سِتَّة عشر رطلا وَفِيه حل نظر الرجل عَورَة امْرَأَته وَعَكسه وَجَوَاز تطهر الْمَرْأَة وَالرجل من إِنَاء وَاحِد فِي حَالَة وَاحِدَة من جَنَابَة وَغَيرهَا وَقَالَ النووى إِجْمَاعًا ونوزع وَحل تطهر الرجل من فضل الْمَرْأَة وَقد صرح بِهِ فِي رِوَايَة

إِنَاء وَاحِد فِي حَالَة وَاحِدَة من جَنَابَة وَغَيرهَا وَقَالَ النووى إِجْمَاعًا ونوزع وَحل تطهر الرجل من فضل الْمَرْأَة وَقد صرح بِهِ فِي رِوَايَة الطَّحَاوِيّ بقوله يغترف قبلهَا وتغترف قبله وَبِه قَالَ أَبُو حنيفَة وَمَالك وَالشَّافِعِيّ وَمنعه أَحْمد إِن خلت بِهِ حم خَ عَن أنس ابْن مَالك وَأَصله فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن عَائِشَة بِلَفْظ كنت أَغْتَسِل أَنا وَالنَّبِيّ ﷺ وعَلى آله وَسلم من إِنَاء وَاحِد تخْتَلف أَيْدِينَا فِيهِ زَاد مُسلم من الْجَنَابَة وَانْفَرَدَ كل مِنْهُمَا بروايته بِأَلْفَاظ أُخْرَى ٦٤٨ - (كَانَ يغْتَسل يَوْم الْجُمُعَة وَيَوْم الْفطر وَيَوْم النَّحْر وَيَوْم عَرَفَة) حم هـ طب عَن الْفَاكِه ابْن سعد ض كَانَ يغْتَسل يَوْم الْجُمُعَة وَيَوْم الْفطر وَيَوْم النَّحْر وَيَوْم عَرَفَة فِيهِ أَنه ينْدب الِاغْتِسَال فِي هَذِه الْأَيَّام ولهذه الْأَرْبَعَة وَعَلِيهِ الْإِجْمَاع هـ عَن عبد الرَّحْمَن بن عقبَة بن الْفَاكِه بن سعد وَكَانَت بِهِ صُحْبَة قَالَ ابْن حجر // وَسَنَده ضَعِيف // انْتهى وَظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَن ابْن مَاجَه رَوَاهُ هَكَذَا لَكِن ابْن حجر إِنَّمَا سَاق عَنهُ بِدُونِ ذكر الْجُمُعَة ثمَّ قَالَ وَأخرجه عبد الله بن أَحْمد فِي زِيَادَته وَالْبَزَّار وَزَاد يَوْم الْجُمُعَة

// وَسَنَده ضَعِيف // انْتهى وَهَذَا صَرِيح فِي أَن ابْن مَاجَه لم يذكر الْجُمُعَة ٦٤٩ - (كَانَ يغسل مقعدته ثَلَاثًا) هـ عَن عَائِشَة كَانَ يغسل مقعدته يَعْنِي دبره قَالَ مغلطاي وَله فِي جَامع الْقَزاز وَغَيره نَحْو ثَلَاثِينَ اسْما ثمَّ عدهَا وَيفْعل ذَلِك ثَلَاثًا من المرات قَالَ ابْن عمر فَعَلْنَاهُ فوجدناه دَوَاء وَطهُورًا انْتهى وَهَذَا يحْتَمل أَنه كَانَ يغسلهَا فِي الِاسْتِنْجَاء وَيحْتَمل أَنه كَانَ يَفْعَله لغيره ليتنظف من الْعرق وَنَحْوه وَلم أر مَا يعين المُرَاد هـ عَن عَائِشَة قَالَ مغلطاي رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط بِسَنَد أصح من هَذَا ٦٥٠ - (كَانَ يُغير الِاسْم الْقَبِيح) ت عَن عَائِشَة ح كَانَ يُغير الِاسْم الْقَبِيح إِلَى اسْم حسن فَغير أَسمَاء جمَاعَة فَسمى جَبَّار بن الْحَارِث عبد الْجَبَّار وَغير عبد عمر وَيُقَال عبد الْكَعْبَة أحد الْعشْرَة عبد الرَّحْمَن إِلَى أَسمَاء كَثِيرَة وَقَالَ لمن قَالَ لَهُ اسْمِي ضرار بل أَنْت مُسلم وَذَلِكَ لَيْسَ للتطير كَمَا لَا يخفى وَفِي مُسلم عَن ابْن عمر أَن ابْنة لعمر كَانَ يُقَال لَهَا عاصية فسماها جميلَة قَالَ النَّوَوِيّ فِي التَّهْذِيب يسْتَحبّ تَغْيِير الِاسْم الْقَبِيح إِلَى حسن لهَذِهِ الْأَخْبَار ت عَن عَائِشَة ٦٥ - (كَانَ يفْطر على رطبات قبل أَن يُصَلِّي فَإِن لم يكن رطبات فتمرات فَإِن لم يكن تمرات حسا حسوات من مَاء) حم د ت عَن أنس ح كَانَ يفْطر إِذا كَانَ صَائِما على رطبات قبل أَن يُصَلِّي الْمغرب فَإِن لم يكن رطبات أَي لم يَتَيَسَّر فتمرات أَي فيفطر على تمرات فَإِن لم تكن تمرات أَي لم يَتَيَسَّر حسا حسوات من مَاء بحاء وسين مهملتين جمع حسوة بِالْفَتْح الْمرة من الشَّرَاب قَالَ ابْن الْقيم فِي فطره عَلَيْهَا تَدْبِير لطيف فَإِن الصَّوْم يخلي الْمعدة من الْغذَاء فَلَا يجد الكبد مِنْهَا مَا يجذبه ويرسله إِلَى القوى والأعضاء فيضعف

الْقيم فِي فطره عَلَيْهَا تَدْبِير لطيف فَإِن الصَّوْم يخلي الْمعدة من الْغذَاء فَلَا يجد الكبد مِنْهَا مَا يجذبه ويرسله إِلَى القوى والأعضاء فيضعف

والحلو أسْرع شَيْء وصُولا إِلَى الكبد وأحبه إِلَيْهَا سِيمَا الرطب فيشتد قبُولهَا فتنفع بِهِ هِيَ والقوى فَإِن لم يكن فالتمر لحلاوته وتغذيته فَإِن لم يكن فحسوات المَاء تطفيء لهيب الْمعدة وحرارة الصَّوْم فتنتبه بعده للطعام وتتلقاه بِشَهْوَة اه وَقَالَ غَيره فِي كَلَامه على هَذَا الحَدِيث هَذَا من كَمَال شفقته على أمته وتعليمهم مَا يَنْفَعهُمْ فَإِن إِعْطَاء الطبيعة الشَّيْء الحلو مَعَ خلو الْمعدة أدعى لقبوله وانتفاع القوى سِيمَا الْقُوَّة الباصرة فَإِنَّهَا تقوى بِهِ وحلاوة رطب الْمَدِينَة التَّمْر ومرباهم عَلَيْهِ وَهُوَ عِنْدهم قوت وأدم وَفَاكِهَة وَأما المَاء فَإِن الكبد يحصل لَهَا بِالصَّوْمِ نوع يبس فَإِذا رطبت بِالْمَاءِ انتفعت بالغذاء بعده وَلِهَذَا كَانَ الأولى بالظامئ الجائع الْبدَاءَة بِشرب قَلِيل ثمَّ يَأْكُل وَفِيه ندب الْفطر على التَّمْر وَنَحْوه وَحمله بعض النَّاس على الْوُجُوب إِعْطَاء للفظ الْأَمر حَقه وَالْجُمْهُور على خِلَافه فَلَو أفطر على خمر أَو لحم خِنْزِير صَحَّ صَوْمه ك عَن أنس وَقَالَ على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهمَا ٦٥ - (كَانَ يفلي ثَوْبه ويحلب شاته ويخدم نَفسه) حل عَن عَائِشَة

َرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهمَا ٦٥ - (كَانَ يفلي ثَوْبه ويحلب شاته ويخدم نَفسه) حل عَن عَائِشَة كَانَ يفلي ثَوْبه بِفَتْح فَسُكُون من فلى يفلي كرمى يَرْمِي وَمن لَازم التفلي وجود شَيْء يُؤْذِي فِي الْجُمْلَة كبرغوث وقمل فدعوى أَنه لم يكن الْقمل يُؤْذِيه وَلَا الذُّبَاب يعلوه دفعت بذلك وبعدم الثُّبُوت ومحاولة الْجمع بِأَن مَا علق بِثَوْبِهِ من غَيره لَا مِنْهُ ردَّتْ بِأَنَّهُ نفى أَذَاهُ وأذاه غذاؤه من الْبدن وَإِذا لم يتغذ لم يَعش ويحلب شاته ويخدم نَفسه عطف عَام على خَاص فنكتته الْإِشَارَة إِلَى أَنه كَانَ يخْدم نَفسه عُمُوما وخصوصا قَالَ الْمصْرِيّ وَيجب حمله على أحيان فقد ثَبت أَنه كَانَ لَهُ خدم فَتَارَة يكون بِنَفسِهِ وَتارَة بِغَيْرِهِ وَتارَة بالمشاركة وَفِيه ندب خدمَة الْإِنْسَان نَفسه وَأَن ذَلِك لَا يخل بمنصبه وَإِن جلّ حل عَن عَائِشَة ٦٥٣ - (كَانَ يقبل الْهَدِيَّة ويثيب عَلَيْهَا) حم خَ د ت عَن عَائِشَة

كَانَ يقبل الْهَدِيَّة إِلَّا لعذر كَمَا رد على الصعب بن جثامة الْحمار الوحشي وَقَالَ إِنَّا لم نرده عَلَيْك إِلَّا أَنا حرم وَذَلِكَ فرار عَن التباغض والتقاطع بالتحابب والتواصل ويثيب أَي يجازي وَالْأَصْل فِي الإثابة أَن يكون فِي الْخَيْر وَالشَّر لَكِن الْعرف خصها بِالْخَيرِ عَلَيْهَا بِأَن يعْطى بدلهَا فَيسنّ التأسي بِهِ فِي ذَلِك لَكِن مَحل ندب الْقبُول حَيْثُ لَا شُبْهَة قَوِيَّة فِيهَا وَحَيْثُ لم يظنّ المهدى إِلَيْهِ أَن الْمهْدي أهداه حَيَاء وَفِي مُقَابل وَإِلَّا لم يجز الْقبُول مُطلقًا فِي الأول وَإِلَّا إِذا أثابه بِقدر مَا فِي ظَنّه بالقرائن فِي الثَّانِي وَأخذ بعض الْمَالِكِيَّة بِظَاهِر الْخَبَر فَأوجب الثَّوَاب عِنْد الْإِطْلَاق إِذا كَانَ مِمَّن يطْلب مثله الثَّوَاب وَقَالَ يثيب وَلم يقل يُكَافِئ لِأَن الْمُكَافَأَة تَقْتَضِي الْمُمَاثلَة وَإِنَّمَا قبلهَا دون الصَّدَقَة لِأَن المُرَاد بهَا ثَوَاب الدُّنْيَا وبالاثابة تَزُول الْمِنَّة وَالْقَصْد بِالصَّدَقَةِ ثَوَاب الْآخِرَة فَهِيَ من

وَإِنَّمَا قبلهَا دون الصَّدَقَة لِأَن المُرَاد بهَا ثَوَاب الدُّنْيَا وبالاثابة تَزُول الْمِنَّة وَالْقَصْد بِالصَّدَقَةِ ثَوَاب الْآخِرَة فَهِيَ من الأوساخ وَظَاهر الْإِطْلَاق أَنه كَانَ يقبلهَا من الْمُؤمن وَالْكَافِر وَفِي السّير أَنه قبل هَدِيَّة الْمُقَوْقس وَغَيره من الْمُلُوك حم خَ فِي الْهِبَة د فِي الْبيُوع ت فِي الْبر عَن عَائِشَة زَاد فِي الْإِحْيَاء وَلَو أَنَّهَا جرعة لبن أَو فَخذ أرنب قَالَ الْعِرَاقِيّ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مَا هُوَ فِي مَعْنَاهُ ٦٥٤ - (كَانَ يقبل بِوَجْهِهِ وَحَدِيثه على شَرّ الْقَوْم يتألفه بذلك) طب عَن عَمْرو بن الْعَاصِ // صَحَّ // كَانَ يقبل بِوَجْهِهِ على حد رَأَيْته بعيني وَحَدِيثه عطف على الْوَجْه لكَونه من توابعه فَينزل مَنْزِلَته على شَرّ فِي رِوَايَة على أشر بِالْألف وَهِي لُغَة قَليلَة الْقَوْم يتألفه وَفِي نسخ يتألفهم بذلك أَي يؤانسهم بذلك الإقبال ويتعطفهم بِتِلْكَ المواجهة وَالْجُمْلَة استئنافيه من أسلوب الْحَكِيم كَأَنَّهُ قيل لم يفعل ذَلِك قَالَ يتألفهم لتزيد رغبتهم فِي الْإِسْلَام وَلَا يُخَالِفهُ مَا ورد من اسْتِوَاء صَحبه فِي الإقبال عَلَيْهِم لِأَن ذَلِك حَيْثُ لَا ضَرُورَة وَهَذَا لضَرُورَة التألف وَتَمَامه عِنْد الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عَمْرو بن الْعَاصِ وَكَانَ يقبل بِوَجْهِهِ وَحَدِيثه على حَتَّى ظَنَنْت أَنِّي خير الْقَوْم فَقلت يارسول الله أَنا خير أم أَبُو بكر قَالَ أَبُو بكر قلت أَنا خير أم عمر قَالَ عمر قلت أَنا خير أم عُثْمَان قَالَ عُثْمَان فَلَمَّا سَأَلت صد عني فوددت أَنِّي لم أكن سَأَلته طب عَن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ الهيثمي // إِسْنَاده حسن // وَفِي الصَّحِيح بعضه وَقَضِيَّة صَنِيع الْمُؤلف أَن هَذَا لم يُخرجهُ أحد من السِّتَّة وَإِلَّا لما

عدل عَنهُ وَالْأَمر بِخِلَافِهِ فقد خرجه التِّرْمِذِيّ بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور عَن عَمْرو الْمَذْكُور ٦٥٥ - (كَانَ يقبل بعض أَزوَاجه ثمَّ يُصَلِّي وَلَا يتَوَضَّأ) حم د ن عَن عَائِشَة ح كَانَ يقبل بعض أَزوَاجه وَفِي رِوَايَة بعض نِسَائِهِ ثمَّ يُصَلِّي وَلَا يتَوَضَّأ وبقضيته أَخذ أَبُو حنيفَة فَقَالَ لَا وضوء من الْمس وَلَا من الْمُبَاشرَة إِلَّا إِن فحشت بِأَن يوجدا متعانقين متماسي الْفرج وَذهب الشَّافِعِي إِلَى النَّقْض مُطلقًا وَأجَاب بعض أَتْبَاعه عَن الحَدِيث بِأَنَّهُ خُصُوصِيَّة أَو مَنْسُوخ لِأَنَّهُ قبل نزُول أولمستم ولخصمه أَن يَقُول الأَصْل عدم الخصوصية وَعدم النّسخ حَتَّى يثبت والْحَدِيث صَالح للاحتجاج قَالَ عبد الْحق لَا أعلم للْحَدِيث عِلّة توجب تَركه وَقَالَ ابْن حجر فِي تَخْرِيج الرَّافِعِيّ // سَنَده جيد قوي // اه حم د ن كلهم فِي الطَّهَارَة من طَرِيق الثَّوْريّ عَن أبي زَرُّوق عَن إِبْرَاهِيم التَّمِيمِي عَن عَائِشَة قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر روى عَنْهَا من عشرَة أوجه اه ٦٥٦ - (كَانَ يقبل وَهُوَ صَائِم) حم ق ٤ عَن عَائِشَة كَانَ يقبل النِّسَاء وَهُوَ صَائِم أَخذ بِظَاهِرِهِ أهل الظَّاهِر فَجعلُوا الْقبْلَة سنة الصَّائِم وقربة من الْقرب اقْتِدَاء بِهِ ووقوفا عِنْد فتياه وكرهها آخَرُونَ وردوا على أُولَئِكَ بِأَنَّهُ كَانَ يملك أربه كَمَا جَاءَ بِهِ مُصَرحًا هَكَذَا فِي رِوَايَة البُخَارِيّ فَلَيْسَ لغيره وَالْجُمْهُور على أَنَّهَا تكره لمن حركت شَهْوَته وتباح لغيره وكيفما كَانَ لَا يفْطر إِلَّا بالإنزال حم ق ٤ عَن عَائِشَة لَكِن لفظ الشَّيْخَيْنِ كَانَ يقبل ويباشر وَهُوَ صَائِم وَكَانَ أملكهم لأربه ٦٥٧ - (كَانَ يقبل وَهُوَ محرم) خطّ عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ يقبل النِّسَاء وَهُوَ محرم بِالْحَجِّ وَالْعمْرَة لَكِن بِغَيْر شَهْوَة أما التَّقْبِيل بِشَهْوَة فَكَانَ لَا يَفْعَله فَإِنَّهُ حرَام وَلَو بَين التحللين لَكِن لَا يفْسد النّسك وَإِن أنزل خطّ عَن عَائِشَة

ِغَيْر شَهْوَة أما التَّقْبِيل بِشَهْوَة فَكَانَ لَا يَفْعَله فَإِنَّهُ حرَام وَلَو بَين التحللين لَكِن لَا يفْسد النّسك وَإِن أنزل خطّ عَن عَائِشَة

٦٥٨ - (كَانَ يقسم بَين نِسَائِهِ فيعدل وَهُوَ يَقُول اللَّهُمَّ هَذَا قسمي فِيمَا أملك فَلَا تلمني فِيمَا تملك وَلَا أملك) حم ٤ ك عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ يقسم بَين نِسَائِهِ فيعدل أَي لَا يفضل بَعضهنَّ على بعض فِي مكثه حَتَّى أَنه كَانَ يحمل فِي ثوب فيطاف بِهِ عَلَيْهِنَّ فَيقسم بَينهُنَّ وَهُوَ مَرِيض كَمَا أخرجه ابْن سعد عَن عَليّ بن الْحُسَيْن مُرْسلا وَيَقُول اللَّهُمَّ هَذَا قسمي وَفِي رِوَايَة قسمتي فِيمَا أملك مُبَالغَة فِي التَّحَرِّي والإنصاف فَلَا تلمني فِيمَا تملك وَلَا أملك مِمَّا لَا حِيلَة لي فِي دَفعه من الْميل القلبي والدواعي الطبيعية قَالَ القَاضِي يُرِيد بِهِ ميل النَّفس وَزِيَادَة الْمحبَّة لوَاحِدَة مِنْهُنَّ فَإِنَّهُ بِحكم الطَّبْع وَمُقْتَضى الشَّهْوَة لَا بِاخْتِيَارِهِ وقصده إِلَى الميز بَينهُنَّ وَقَالَ ابْن الْعَرَبِيّ قد أخبر تَعَالَى أَن أحدا لَا يملك الْعدْل بَين النِّسَاء وَالْمعْنَى فِي تعلق الْقلب ببعضهن أَكثر من بعض فعذرهم فِيمَا يكنون وَأَخذهم بالمساواة فِيمَا يظهرون وَذَلِكَ لِأَن الْمُصْطَفى ﷺ فِي ذَلِك مزية لمنزلته فَسَأَلَ ربه الْعَفو عَنهُ فِيمَا يجده فِي نَفسه من الْميل لبعضهن أَكثر من بعض وَكَانَ ذَلِك لعلو مرتبته أما غَيره فَلَا حرج عَلَيْهِ فِي الْميل القلبي إِذا عدل فِي الظَّاهِر بِخِلَاف الْمُصْطَفى ﷺ حَتَّى هم بِطَلَاق سَوْدَة لذَلِك فَتركت حَقّهَا لعَائِشَة وَقَالَ ابْن جرير وَفِيه أَن من لَهُ نسْوَة لَا حرج عَلَيْهِ فِي إيثاره بَعضهنَّ على بعض بالمحبة إِذا سوى بَينهُنَّ فِي الْقسم والحقوق الْوَاجِبَة فَكَانَ يقسم لثمان دون التَّاسِعَة وَهِي سَوْدَة فَإِنَّهَا لما كَبرت وهبت نوبتها لعَائِشَة قَالَ ابْن الْقيم وَمن زعم أَنَّهَا صَفِيَّة بنت حييّ فقد غلط وَسَببه أَنه وجد على صَفِيَّة فِي شَيْء فَوهبت لعَائِشَة نوبَة وَاحِدَة فَقَط لتترضاه فَفعل فَوَقع الِاشْتِبَاه حم ٤

نَّهَا صَفِيَّة بنت حييّ فقد غلط وَسَببه أَنه وجد على صَفِيَّة فِي شَيْء فَوهبت لعَائِشَة نوبَة وَاحِدَة فَقَط لتترضاه فَفعل فَوَقع الِاشْتِبَاه حم ٤ فِي الْقسم ك عَن عَائِشَة قَالَ النَّسَائِيّ وروى مُرْسلا قَالَ التِّرْمِذِيّ وَهُوَ أصح قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ أقرب إِلَى الصَّوَاب ٦٥٩ - (كَانَ يقصر فِي السّفر وَيتم وَيفْطر ويصوم) قطّ هق عَن عَائِشَة ح كَانَ يقصر فِي السّفر وَيتم وَيفْطر ويصوم أَي يَأْخُذ بِالرُّخْصَةِ والعزيمة فِي

الْمَوْضِعَيْنِ قطّ هق عَن عَائِشَة رمز لحسنه قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ // إِسْنَاده صَحِيح // وَأقرهُ ابْن الْجَوْزِيّ وارتضاه الذَّهَبِيّ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن لَهُ شَوَاهِد ثمَّ عد جملَة وَقَالَ ابْن حجر رِجَاله ثِقَات انْتهى فَقَوْل ابْن تَيْمِية هُوَ كذب على رَسُول الله ﷺ وَآله وَسلم مجازفة عَظِيمَة وتعصب مفرط ٦٦٠ - (كَانَ يقطع قِرَاءَته آيَة آيَة ﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ ﴿الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ثمَّ يقف) ت ك عَن أم سَلمَة كَانَ يقطع قِرَاءَته بتَشْديد الطَّاء من التقطيع وَهُوَ جعل الشَّيْء قِطْعَة قِطْعَة أَي يقف على فواصل الْآي آيَة آيَة يَقُول ﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ ثمَّ يقف وَيَقُول ﴿الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ثمَّ يقف وَهَكَذَا وَمن ثمَّ ذهب الْبَيْهَقِيّ وَغَيره إِلَى أَن الْأَفْضَل الْوُقُوف على رُؤُوس الْآي وَإِن تعلّقت بِمَا بعْدهَا وَمنعه بعض الْقُرَّاء إِلَّا عِنْد الِانْتِهَاء قَالَ ابْن الْقيم وَسنة رَسُول الله ﷺ وَآله وَسلم أولى بالاتباع وَسَبقه الْبَيْهَقِيّ فَقَالَ فِي الشّعب مُتَابعَة السّنة أولى مِمَّا ذهب إِلَيْهِ بعض الْقُرَّاء من تتبع الْأَغْرَاض والمقاصد وَالْوُقُوف عِنْد انتهائها قَالَ الطَّيِّبِيّ وَقَوله ﴿رب الْعَالمين﴾ يُشِير إِلَى ملكه لِذَوي الْعلم من الْمَلَائِكَة والثقلين يدبر أَمرهم فِي الدُّنْيَا وَقَوله ملك يَوْم الدّين يُشِير إِلَى أَنه يتَصَرَّف فيهم فِي الْآخِرَة بالثواب وَالْعِقَاب وَقَوله ﷿ ﴿الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ متوسط بَينهمَا وَلذَا قيل رَحْمَن الدُّنْيَا وَرَحِيم الْآخِرَه فَلَمَّا جَازَ ذَلِك الْوَقْف يجوز هَذَا فَقَوْل بَعضهم هَذِه رِوَايَة لَا يرتضيها البلغاء وَأهل اللِّسَان لِأَن الْوَقْف الْحسن هُوَ مَا عِنْد الْفَصْل والتام من أول الْفَاتِحَة إِلَى مَالك يَوْم الدّين وَكَانَ النَّبِي ﷺ أفضل النَّاس غير مرضِي وَالنَّقْل أولى بالاتباع ت ك فِي التَّفْسِير عَن أم سَلمَة قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب لَيْسَ إِسْنَاده بِمُتَّصِل لِأَن اللَّيْث بن سعد رَوَاهُ عَن

َلمَة قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب لَيْسَ إِسْنَاده بِمُتَّصِل لِأَن اللَّيْث بن سعد رَوَاهُ عَن أبي ملكية عَن يعلى بن مَالك عَن أم سَلمَة وَرَوَاهُ عَنْهَا أَيْضا الإِمَام أَحْمد وَابْن خُزَيْمَة بِلَفْظ كَانَ يقطع قِرَاءَته ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ ﴿الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ﴿مَالك يَوْم الدّين﴾ اه وَاحْتج بِهِ القَاضِي الْبَيْضَاوِيّ وَغَيره على عد الْبَسْمَلَة آيَة من الْفَاتِحَة قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ // وَإِسْنَاده صَحِيح //

٦٦٣ - (كَانَ يَقُول لأَحَدهم عِنْد المعاتبة مَا لَهُ ترب جَبينه) حم خَ عَن أنس // صَحَّ // كَانَ يَقُول لأَحَدهم عِنْد المعاتبة وَفِي نُسْخَة عِنْد المعتبة بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْمُهْملَة وَكسر الْمُثَنَّاة وَيجوز فتحهَا مصدر عتب قَالَ الْخَلِيل العتاب مُخَاطبَة إدلال ومذاكرة وَحل مَاله ترب جَبينه يحْتَمل كَونه خر لوجهه فَأصَاب التُّرَاب جَبينه وَكَونه دُعَاء لَهُ بِالْعبَادَة وَالْأول أولى حم خَ عَن أنس ابْن مَالك ٦٦٤ - (كَانَ يقوم إِذا سمع الصَّارِخ) حم ق ت ن هـ عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ يقوم إِذا سمع الصَّارِخ أَي الديك لِأَنَّهُ يكثر الصياح لَيْلًا قَالَ ابْن نَاصِر وَأول مَا يَصِيح نصف اللَّيْل غَالِبا وَقَالَ ابْن بطال ثلثه فَإِذا سَمعه يقوم فيحمد الله ويهلله ويكبره ويدعوه ثمَّ يستاك وَيتَوَضَّأ وَيقوم للصَّلَاة بَين يَدي ربه مناجيا لَهُ بِكَلَامِهِ راجيا رَاغِبًا رَاهِبًا وَخص هَذَا الْوَقْت لِأَنَّهُ وَقت هدوء الْأَصْوَات وَالسُّكُوت ونزول الرَّحْمَة وَفِيه أَن الاقتصاد فِي التَّعَبُّد أولى من التعمق لِأَنَّهُ يجر إِلَى التّرْك وَالله يحب أَن يوالي فَضله ويديم إحسانه قَالَ الطَّيِّبِيّ إِذا هُنَا لمُجَرّد الظَّرْفِيَّة حم ق ت ن عَن عَائِشَة ٦٦٥ - (كَانَ يقوم من اللَّيْل حَتَّى تتفطر قدماه) ق ت ن هـ عَن الْمُغيرَة // صَحَّ //

يِّبِيّ إِذا هُنَا لمُجَرّد الظَّرْفِيَّة حم ق ت ن عَن عَائِشَة ٦٦٥ - (كَانَ يقوم من اللَّيْل حَتَّى تتفطر قدماه) ق ت ن هـ عَن الْمُغيرَة // صَحَّ // كَانَ يقوم من اللَّيْل أَي يُصَلِّي حَتَّى تتفطر وَفِي رِوَايَة حَتَّى تتورم وَفِي أُخْرَى تورمت قدماه أَي تَنْشَق زَاد التِّرْمِذِيّ فِي رِوَايَته فَقيل لَهُ لم تصنع هَذَا وَقد غفر لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر قَالَ أَفلا أكون عبدا شكُورًا وَهُوَ اسْتِفْهَام على طَرِيق الإشفاق قيل وَهُوَ أولى من جعله للإنكار بِلَا شقَاق أَي إِذا أكرمني مولَايَ بغفرانه أَفلا أكون شكُورًا لإحسانه أَو أَنه عطف على مَحْذُوف أَي أترك صَلَاتي لأجل تِلْكَ الْمَغْفِرَة فَلَا أكون عبدا شكُورًا وَكَيف لَا أشكره وَقد أنعم

عَليّ وخصني بِخَير الدَّاريْنِ فَإِن الشكُور من أبنية الْمُبَالغَة تستدعي نعْمَة خطيرة وَذكر العَبْد أدعى إِلَى الشُّكْر لِأَنَّهُ إِذا لاحظ كَونه عبدا أنعم عَلَيْهِ مَالِكه بِمثل هَذِه النِّعْمَة ظهر وجوب الشُّكْر كَمَال الظُّهُور ق ت د هـ عَن الْمُغيرَة ٦٦٦ - (كَانَ يكبر بَين أَضْعَاف الْخطْبَة يكثر التَّكْبِير فِي خطْبَة الْعِيدَيْنِ) هـ ك عَن سعد الْقرظِيّ // صَحَّ // كَانَ يكبر بَين أَضْعَاف الْخطْبَة يكثر التَّكْبِير فِي خطْبَة الْعِيدَيْنِ قَالَ الحرالي فِيهِ إِشَارَة إِلَى مَا يحصل للصَّائِم بصفاء بَاطِنه من شُهُوده يليح لَهُ أثر صَوْمه من هِلَال نوره الْعلي فَكلما كبر فِي ابْتِدَاء الشَّهْر لرؤية الْهلَال يكبر فِي انتهائه لرؤية بَاطِنه مرأي من هِلَال نور ربه فَكَانَ عمل ذَلِك هُوَ صَلَاة ضحوة يَوْم الْعِيد وأعلن فِيهَا بِالتَّكْبِيرِ وَكرر لذَلِك وَجعل فِي براح من متسع الأَرْض لقصد التَّكْبِير لِأَن تَكْبِير الله إِنَّمَا هُوَ بِمَا جلّ من مخلوقاته ك عَن سعد ابْن عَائِذ وَقيل ابْن عبد الرَّحْمَن الْقرظِيّ بِفَتْح الْقَاف وَالرَّاء الْمُؤَذّن كَانَ يتجر فِي الْقرظ صَحَابِيّ أذن بقباء ثمَّ لِلشَّيْخَيْنِ ٦٦٧ - (كَانَ يكبر يَوْم عَرَفَة من صَلَاة الْغَدَاة إِلَى صَلَاة الْعَصْر آخر أَيَّام التَّشْرِيق) هق عَن جَابر ح كَانَ يكبر يَوْم عَرَفَة من صَلَاة الْغَدَاة إِلَى صَلَاة الْعَصْر آخر أَيَّام التَّشْرِيق قَالَ بعض الأكابر من أعظم أسرار التَّكْبِير فِي هَذِه الْأَيَّام أَن الْعِيد مَحل فَرح وسرور وَكَانَ من طبع النَّفس تجَاوز الْحُدُود لما جبلت عَلَيْهِ من الشره تَارَة غَفلَة وَتارَة بغيا شرع فِيهِ الْإِكْثَار من التَّكْبِير لتذهب من غفلتها وتكسر من سورتها هق عَن جَابر رمز المُصَنّف لحسنه وَلَيْسَ بِمُسلم فقد قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِيهِ اضْطِرَاب وَضعف وروى وقوفا على عَليّ وَهُوَ صَحِيح اه

من سورتها هق عَن جَابر رمز المُصَنّف لحسنه وَلَيْسَ بِمُسلم فقد قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِيهِ اضْطِرَاب وَضعف وروى وقوفا على عَليّ وَهُوَ صَحِيح اه

٦٦٨ - (كَانَ يكبر يَوْم الْفطر من حِين يخرج من بَيته حَتَّى يَأْتِي الْمصلى) ك هق عَن ابْن عمر ض كَانَ يكبر يَوْم الْفطر من حِين يخرج من بَيته حَتَّى يَأْتِي الْمصلى قَالَ الْحَاكِم هَذِه سنة تداولتها الْعلمَاء وَصحت الرِّوَايَة بهَا اه وَهُوَ مُبين لقَوْله تَعَالَى ولتكبروا الله على مَا هدكم وَذهب الْحَنَفِيَّة إِلَى عدم ندب الْجَهْر بِالتَّكْبِيرِ وَأَجَابُوا بِأَن صَلَاة الْعِيد فِيهَا التَّكْبِير وَالْمَذْكُور فِي الْآيَة بِتَقْدِير كَونه أمرا أَعم مِنْهُ وَمَا فِي الطَّرِيق فَلَا دلَالَة على التَّكْبِير الْمُتَنَازع فِيهِ لجَوَاز كَونهَا فِي الصَّلَاة على أَنه لَيْسَ فِي لفظ الْخَبَر أَنه كَانَ يجْهر وَهُوَ مَحل النزاع ك هق كِلَاهُمَا من رِوَايَة مُوسَى بن مُحَمَّد الْبُلْقَاوِيُّ عَن الْوَلِيد بن مُحَمَّد عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب قَالَ الْحَاكِم غَرِيب لم يحْتَجَّا بالوليد وَلَا بمُوسَى وَتعقبه فِي التَّلْخِيص فَقَالَ بل هما مَتْرُوكَانِ اه وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ الْوَلِيد ضَعِيف لَا يحْتَج بِهِ ومُوسَى مُنكر الحَدِيث اه قَالَ فِي الْمُهَذّب قلت بل مُوسَى كَذَّاب اه قَالَ ابْن أبي حَاتِم عَن أَبِيه هَذَا حَدِيث مُنكر وَقَالَ فِي مُحَمَّد مُنكر الحَدِيث وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور عَن ابْن عمر فتعقبه الغرياني فِي مُخْتَصره بِأَن فِيهِ الْوَلِيد بن مُحَمَّد الموقري قَالَ عبد الْحق ضَعِيف عِنْدهم وَعند مُوسَى بن مُحَمَّد بن عَطاء الْبُلْقَاوِيُّ الدمياطي كَذَّاب وَقَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ يكذب وَيَأْتِي بالأباطيل وَقَالَ ابْن زرْعَة كَانَ يكذب وَقَالَ مُوسَى بن سهل الرَّمْلِيّ أشهد بِاللَّه أَنه كَانَ يكذب وَقَالَ ابْن حجر الْوَلِيد ومُوسَى كذبهما غير وَاحِد لَكِن مُوسَى أَوْهَى اه ٦٦٩ - (كَانَ يكتحل بالإثمد وَهُوَ صَائِم) طب هق عَن أبي رَافع ض

انَ يكذب وَقَالَ ابْن حجر الْوَلِيد ومُوسَى كذبهما غير وَاحِد لَكِن مُوسَى أَوْهَى اه ٦٦٩ - (كَانَ يكتحل بالإثمد وَهُوَ صَائِم) طب هق عَن أبي رَافع ض كَانَ يكتحل بالإثمد بِكَسْر الْهمزَة وَالْمِيم بَينهمَا مُثَلّثَة سَاكِنة وَهُوَ صَائِم فَلَا بَأْس بالاكتحال للصَّائِم سَوَاء وجد طعم الْكحل فِي حلقه أم لَا وَبِهَذَا أَخذ الشَّافِعِي إِذْ لَا منفذ من الْعين للحلق وَمَا يصل إِلَيْهِ يصل من المسام كَمَا لَو شرب الدِّمَاغ الدّهن فَوجدَ طعمه فَإِنَّهُ لَا يفْطر اتِّفَاقًا وَقَالَ ابْن الْعَرَبِيّ الْعين غير نَافِذَة

إِلَى الْجوف بِخِلَاف الْأذن ذكره الْأَطِبَّاء وَقَالَ مَالك وَأحمد يكره فَإِن وجد طعمه فِي الْحلق أفطر وَفِيه أَن الاكتحال غير مفطر وَهُوَ مَذْهَب الشَّافِعِي طب هق كِلَاهُمَا من رِوَايَة حبَان بن عَليّ عَن مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع عَن أَبِيه عَن جده أبي رَافع قَالَ الْبَيْهَقِيّ مُحَمَّد غير قوي قَالَ الذَّهَبِيّ وَكَذَا حبَان اه وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم عَن أَبِيه حَدِيث مُنكر وَقَالَ مُحَمَّد مُنكر الحَدِيث وَكَذَا قَالَ البُخَارِيّ وَقَالَ الزين الْعِرَاقِيّ قَالَ ابْن معِين لَيْسَ مُحَمَّد بِشَيْء وَلَا ابْنه وَقَالَ الهيثمي فِي مُحَمَّد وَأَبِيهِ كَلَام كثير وَأوردهُ فِي الْمِيزَان فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد هَذَا وَنقل تَضْعِيفه عَن جمع وَقَالَ قَالَ أَبُو حَاتِم مُنكر الحَدِيث جدا وَقَالَ فِي الْفَتْح فِي سَنَده مقَال وَفِي تَخْرِيج الْهِدَايَة // سَنَده ضَعِيف // ٦٧٠ - (كَانَ يكتحل كل لَيْلَة ويحتجم كل شهر وَيشْرب الدَّوَاء كل سنة) عد عَن عَائِشَة ض كَانَ يكتحل كل لَيْلَة بالإثمد وَيَقُول إِنَّه يجلو الْبَصَر وينبت الشّعْر وَخص اللَّيْل لِأَن الْكحل عِنْد النّوم يلتقي عَلَيْهِ الجفنان ويسكن حرارة الْعين وليتمكن الْكحل من السَّرَايَة فِي تجاويف الْعين وطبقاتها وَيظْهر تَأْثِيره فِي الْمَقْصُود من الِانْتِفَاع ويحتجم كل شهر وَيشْرب الدَّوَاء كل سنة فَإِن عرض لَهُ مَا يُوجب شربه أثْنَاء السّنة شربه أَيْضا فشربه كل سنة مرّة كَانَ لغير عِلّة بِخِلَاف مَا يعرض فِي أَثْنَائِهَا وَلم أَقف على تعْيين الشَّهْر الَّذِي كَانَ يشربه فِيهِ فِي حَدِيث وَلَا أثر عد عَن عَائِشَة وَقَالَ إِنَّه مُنكر وَقَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِيهِ سيف بن مُحَمَّد كذبه أَحْمد وَابْن معِين اه ٦٧ - (كَانَ يكثر القناع) ت فِي الشَّمَائِل هَب عَن أنس ح

ِنَّه مُنكر وَقَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِيهِ سيف بن مُحَمَّد كذبه أَحْمد وَابْن معِين اه ٦٧ - (كَانَ يكثر القناع) ت فِي الشَّمَائِل هَب عَن أنس ح كَانَ يكثر القناع أَي اتِّخَاذ القناع وَهُوَ بِكَسْر الْقَاف أوسع من المقنعة وَالْمرَاد هُنَا تَغْطِيَة الرَّأْس وَأكْثر الْوَجْه برداء أَو بِغَيْرِهِ لنَحْو برد أَو حر وَسبب إكثاره لَهُ أَنه كَانَ قد علاهُ من الْحيَاء من ربه مَا لم يحصل لبشر قبله وَلَا بعده وَمَا زَاد عبد بِاللَّه علما إِلَّا ازْدَادَ حَيَاء من الله فحياء كل عبد على قدر علمه بربه فألجأه ذَلِك إِلَى ستر منبع الْحيَاء وَمحله وَهُوَ الْعين وَالْوَجْه وهما من الرَّأْس وَالْحيَاء من عمل الرّوح

وسلطان الرّوح فِي الرَّأْس ثمَّ هُوَ ينشر فِي جَمِيع الْبدن فَأهل الْيَقِين قد أبصروا بقلوبهم أَن الله يراهم فَصَارَت جَمِيع الْأُمُور لَهُم مُعَاينَة فهم يعْبدُونَ رَبهم كَأَنَّهُمْ يرونه وَكلما شاهدوا عَظمته ومنته ازدادوا حَيَاء فَأَطْرقُوا رؤوسهم وجلا وقنعوها خجلا وَأَنت بعد إِذْ سَمِعت هَذَا التَّقْرِير انْكَشَفَ لَك أَن من زعم أَن المُرَاد هُنَا بالقناع خرقَة تلقى على الرَّأْس لتقي الْعِمَامَة من نَحْو دهن لم يدر حول الْحمى بل فِي الْبَحْر فوه وَهُوَ فِي غَايَة الظمأ ت فِي = كتاب الشَّمَائِل النَّبَوِيَّة = هَب كِلَاهُمَا عَن أنس ابْن مَالك ٦٧ - (كَانَ يكثر القناع وَيكثر دهن رَأسه ويسرح لحيته) هَب عَن سهل بن سعد ح

ت فِي = كتاب الشَّمَائِل النَّبَوِيَّة = هَب كِلَاهُمَا عَن أنس ابْن مَالك ٦٧ - (كَانَ يكثر القناع وَيكثر دهن رَأسه ويسرح لحيته) هَب عَن سهل بن سعد ح كَانَ يكثر القناع قَالَ الْمُؤلف يَعْنِي يتطيلس وَيكثر دهن رَأسه ويسرح لحيته ظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَن ذَا هُوَ الحَدِيث بِتَمَامِهِ وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل بَقِيَّته عِنْد مخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب بِالْمَاءِ هَذَا لَفظه وَكَأَنَّهُ سقط فِي قلم المُصَنّف وَفِي رِوَايَة بدل قَوْله ويسرح لحيته ويسرح لحيته وَهُوَ عطف على دهن وَلَا يُنَافِيهِ مَا فِي أبي دَاوُد من النَّهْي عَن التسريح كل يَوْم لِأَنَّهُ لَا يلْزم من الْإِكْثَار التسريح كل يَوْم بل الْإِكْثَار قد يصدق على الشَّيْء الَّذِي يفعل بِحَسب الْحَاجة ذكره الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَلم يرد أَنه كَانَ يَقُول عِنْد تسريحها شَيْئا ذكره الْمُؤلف قَالَ ابْن الْقيم الدّهن يسد مسام الْبدن وَيمْنَع مَا تخَلّل مِنْهُ والدهن فِي الْبِلَاد الحارة كالحجاز من آكِد أَسبَاب حفظ الصِّحَّة وَإِصْلَاح الْبدن وَهُوَ كالضروري لَهُم هَب وَكَذَا التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل كِلَاهُمَا عَن سهل بن سعد قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ // وَسَنَده ضَعِيف // ٦٧٣ - (كَانَ يكثر الذّكر ويقل اللَّغْو ويطيل الصَّلَاة وَيقصر الْخطْبَة وَكَانَ لَا يأنف وَلَا يستكبر أَن يمشي مَعَ الأرملة والمسكين وَالْعَبْد حَتَّى يقْضِي لَهُ حَاجته) ن ك عَن ابْن أبي أوفى ك عَن أَبى سعيد // صَحَّ //

كَانَ يكثر الذّكر ويقل اللَّغْو أَي لَا يَلْغُو أصلا قَالَ ابْن الْأَثِير الْقلَّة تسْتَعْمل فِي نفي أصل الشَّيْء وَيجوز أَن يُرِيد بِاللَّغْوِ الْهزْل والدعابة أَي إِنَّه كَانَ مِنْهُ قَلِيلا اه ويطيل الصَّلَاة وَيقصر الْخطْبَة وَيَقُول أَن ذَلِك من فقه الرجل وَكَانَ لَا يأنف وَلَا يستكبر أَن يمشي مَعَ الأرملة والمسكين وَالْعَبْد حَتَّى يقْضِي لَهُ حَاجته قرب محلهَا أَو بعد روى البُخَارِيّ إِن كَانَت الْأمة لتأْخذ بِيَدِهِ فتنطلق بِهِ حَيْثُ شَاءَت وَأحمد فتنطلق بِهِ فِي حَاجَتهَا وروى مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ عَن أنس أَنه جَاءَت امْرَأَة إِلَيْهِ ﷺ فَقَالَت إِن لي إِلَيْك حَاجَة فَقَالَ اجلسي فِي أَي طَرِيق الْمَدِينَة شِئْت أَجْلِس إِلَيْك حَتَّى أَقْْضِي حَاجَتك وَفِيه بروزه للنَّاس وقربه مِنْهُم ليصل ذُو الْحق حَقه ويسترشد بأقواله وأفعاله وَصَبره على تحمل المشاق لأجل غَيره وَغير ذَلِك ن ك عَن عبد الله ابْن أبي أوفى بِفَتَحَات ك عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْعِلَل عَن ابْن أبي أوفي وَذكر أَنه سَأَلَ عَنهُ البُخَارِيّ فَقَالَ هُوَ حَدِيث تفرد بِهِ الْحُسَيْن بن وَاقد ٦٧٤ - (كَانَ يكره نِكَاح السِّرّ حَتَّى يضْرب بدف) عَم عَن أبي حسن الْمَازِني ح

َ عَنهُ البُخَارِيّ فَقَالَ هُوَ حَدِيث تفرد بِهِ الْحُسَيْن بن وَاقد ٦٧٤ - (كَانَ يكره نِكَاح السِّرّ حَتَّى يضْرب بدف) عَم عَن أبي حسن الْمَازِني ح كَانَ يكره نِكَاح السِّرّ حَتَّى يضْرب بالدف أَي حَتَّى يشهر أمره بِضَرْب الدفوف للإعلان بِهِ قَالَ فِي الْمِصْبَاح السِّرّ مَا يكتم وَمِنْه قيل للنِّكَاح سر لِأَنَّهُ يلْزمه غَالِبا والسرية فعلية مَأْخُوذَة من السِّرّ وَهُوَ النِّكَاح والدف بِضَم الدَّال وَفتحهَا مَا يلْعَب بِهِ وَقَضِيَّة صَنِيع الْمُؤلف أَن هَذَا هُوَ الحَدِيث بِكَمَالِهِ وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل بَقِيَّته عِنْد مخرجه أَحْمد وَيُقَال أَتَيْنَاكُم أَتَيْنَاكُم فحيونا نحييكم عَم عَن أبي حسن الْمَازِني الْأنْصَارِيّ قيل اسْمه غنمر بن عبد عمر وَيُقَال إِنَّه عَقبي بَدْرِي قَضِيَّة كَلَام الْمُؤلف بل صَرِيحه أَن هَذَا إِنَّمَا رَوَاهُ ابْن أَحْمد لَا أَحْمد وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل خرجه أَحْمد نَفسه قَالَ الهيثمي وَفِيه حُسَيْن بن عبد الله بن ضَمرَة وَهُوَ مَتْرُوك وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا من حَدِيث ابْن عبد الله عَن أَبِيه عَن جده عَن عَليّ مَرْفُوعا قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمَذْهَب حُسَيْن ضَعِيف

Bagian 13 dari 14