الشمائل الشريفة - مستل من فيض القدير

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya عبد الرؤوف المناوي (w. 1031 H).

Bagian 12 dari 14 363 halaman

— Bagian 12 · ر بِخِلَافِهِ بل بَقِيَّته فيجيب هَكَذَا هُوَ ثَ… —

Bagian 12

ر بِخِلَافِهِ بل بَقِيَّته فيجيب هَكَذَا هُوَ ثَابت عَن مخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل ت فِي = كتاب الشَّمَائِل النَّبَوِيَّة = عَن أنس بن مَالك ٥٥٣ - (كَانَ يَدْعُو عِنْد الكرب لَا إِلَه إِلَّا الله الْعَظِيم الْحَلِيم لَا إِلَه إِلَّا الله رب الْعَرْش الْعَظِيم لَا إِلَه إِلَّا الله رب السموان السَّبع وَرب الأَرْض وَرب الْعَرْش الْكَرِيم) حم ق ت هـ عَن ابْن عَبَّاس طب وَزَاد اصرف عني شَرّ فلَان // صَحَّ //

كَانَ يَدْعُو عِنْد الكرب أَي عِنْد حُلُوله يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله الْعَظِيم الَّذِي لَا شَيْء يعظم عَلَيْهِ الْحَلِيم الَّذِي يُؤَخر الْعقُوبَة مَعَ الْقُدْرَة لَا إِلَه إِلَّا الله رب الْعَرْش الْكَرِيم وَفِي رِوَايَة بدل الْعَظِيم والكريم الْمُعْطِي تفضلا رُوِيَ بِرَفْع الْعَظِيم والكريم على أَنَّهُمَا نعتان للرب وَالثَّابِت فِي رِوَايَة الْجُمْهُور الْجَرّ نعت للعرش قَالَ الطَّيِّبِيّ صدر الثَّنَاء بِذكر الرب ليناسب كشف الكرب لِأَنَّهُ مُقْتَضى التربية لَا إِلَه إِلَّا الله رب السَّمَوَات السَّبع وَرب الأَرْض وَرب الْعَرْش الْكَرِيم قَالُوا هَذَا دُعَاء جليل يَنْبَغِي الاعتناء بِهِ والإكثار مِنْهُ عِنْد العظائم فِيهِ التهليل الْمُشْتَمل على التَّوْحِيد وَهُوَ أصل التنزيهات الجلالية وَالْعَظَمَة الدَّالَّة على تَمام الْقُدْرَة والحلم الدَّال على الْعلم إِذْ الْجَاهِل لَا يتَصَوَّر مِنْهُ حلم وَلَا كرم وهما أصل الْأَوْصَاف الإكرامية قَالَ الإِمَام ابْن جرير كَانَ السّلف يدعونَ بِهِ ويسمونه دُعَاء الكرب وَهُوَ وَإِن كَانَ ذكرا لكنه بِمَنْزِلَة الدُّعَاء لخَبر من شغله ذكري عَن مَسْأَلَتي اه وَأَشَارَ بِهِ إِلَى رد مَا قيل هَذَا ذكر لَا دُعَاء وَلما كَانَ فِي جَوَاب الْبَعْض بِأَن المُرَاد أَنه يفتح دعاءه بِهِ ثمَّ يَدْعُو بِمَا شَاءَ تَسْلِيمًا للسؤال عدل عَنهُ إِلَى مَا ذكره حم ق ت هـ كلهم فِي الدَّعْوَات عَن ابْن عَبَّاس عبد الله طب عَنهُ أَيْضا وَزَاد فِي آخِره اصرف عني شَرّ فلَان ويعينه باسمه فَإِن لَهُ أثرا بَينا فِي دفع شَره

ـ كلهم فِي الدَّعْوَات عَن ابْن عَبَّاس عبد الله طب عَنهُ أَيْضا وَزَاد فِي آخِره اصرف عني شَرّ فلَان ويعينه باسمه فَإِن لَهُ أثرا بَينا فِي دفع شَره فَائِدَة قَالَ ابْن بطال عَن أبي بكر الرَّازِيّ كنت بأصبهان عِنْد أبي نعيم وَهُنَاكَ شيخ يُسمى أَبَا بكر عَلَيْهِ مدَار الْفتيا فسعى بِهِ عِنْد السُّلْطَان فسجن فَرَأَيْت الْمُصْطَفى ﷺ وعَلى آله وَسلم فِي الْمَنَام وَجِبْرِيل عَن يَمِينه يُحَرك شَفَتَيْه بالتسبيح لَا يفتر فَقَالَ لي الْمُصْطَفى ﷺ وعَلى آله وَسلم قل لأبي بكر يَدْعُو بِدُعَاء الكرب الَّذِي فِي صَحِيح البُخَارِيّ حَتَّى يفرج الله عَنهُ فَأَصْبَحت فَأَخْبَرته فَدَعَا بِهِ فَلم يكن إِلَّا قَلِيلا حَتَّى أخرج ٥٥٤ - (كَانَ يَدُور على نِسَائِهِ فِي السَّاعَة الْوَاحِدَة من اللَّيْل وَالنَّهَار) ن خَ عَن أنس // صَحَّ // كَانَ يَدُور على نِسَائِهِ كِنَايَة عَن جمَاعه إياهن فِي السَّاعَة الْوَاحِدَة من اللَّيْل وَالنَّهَار ظَاهره أَن الْقسم لم يكن وَاجِبا عَلَيْهِ وعورض بِخَبَر هَذَا قسمي فِيمَا أملك فَلَا تلمني فِيمَا لَا أملك وَأجِيب بِأَن طَوَافه كَانَ قبل وجوب الْقسم وَأَقُول يحْتَاج إِلَى ثُبُوت هَذِه القيلة إِذْ هِيَ ادعائية وَقَضِيَّة تصرف المُصَنّف أَن ذَا هُوَ الحَدِيث

بِتَمَامِهِ وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل بَقِيَّته عِنْد البُخَارِيّ وَهن إِحْدَى عشرَة هَذَا لَفظه وَلَو ذكره لَكَانَ أولى وَكَأَنَّهُ فر من الْإِشْكَال الْمَشْهُور وَهُوَ أَن مَا وَقع فِي البُخَارِيّ فِيهِ تَأمل لِأَنَّهُ لم يجْتَمع عِنْد النَّبِي ﷺ هَذَا الْعدَد فِي آن وَاحِد وَقد أُجِيب بِأَن مُرَاده الزَّوْجَات والسراري وَاسم النِّسَاء يَشْمَل الْكل ح ن عَن أنس ابْن مَالك ٥٥٥ - (كَانَ يُدِير الْعِمَامَة على رَأسه ويغرزها من وَرَائه وَيُرْسل لَهَا ذؤابة بَين كَتفيهِ) طب هَب عَن ابْن عمر ض كَانَ يُدِير الْعِمَامَة على رَأسه وَكَانَ لَهُ عِمَامَة تسمى السَّحَاب كساها عليا ويغرزها من وَرَائه وَيُرْسل لَهَا ذؤابة بَين كَتفيهِ هَذَا أصل فِي مَشْرُوعِيَّة العذبة وَكَونهَا بَين الْكَتِفَيْنِ ورد على من كره ذَلِك وَمن أنكرهُ وَجَاء فِيهَا أَحَادِيث أُخْرَى بَعْضهَا حسن وَبَعضهَا ضَعِيف ناصة على فعله لَهَا لنَفسِهِ ولجماعة من صَحبه وعَلى أمره بهَا وَلذَا تعين حمل قَول الشَّيْخَيْنِ لَهُ فعل العذبة وَتركهَا وَلَا كَرَاهَة فيهمَا على أَن مرادهما الْجَوَاز الشَّامِل للنَّدْب وَتَركه لَهَا أَحْيَانًا يدل على جَوَاز التّرْك وَعدم تَأَكد النّدب وَقد اسْتدلَّ جمع بِكَوْن الْمُصْطَفى ﷺ أرسلها بَين الْكَتِفَيْنِ تَارَة وَإِلَى الْجَانِب الْأَيْمن أُخْرَى على أَن كلا سنة وَهَذَا مُصَرح بِأَن أَصْلهَا سنة لِأَن السّنة فِي إرسالها إِذا أخذت من فعله فَأصل سنتها أولى ثمَّ إرسالها بَين الْكَتِفَيْنِ أفضل مِنْهُ على الْأَيْمن لِأَن حَدِيث الأول أصح وَأما إرْسَال الصُّوفِيَّة لَهَا على الْجَانِب الْأَيْسَر لكَونه مَحل الْقلب فيتذكر تفريغه مِمَّا سوى ربه فاستحسان لَا أصل لَهُ وَقَول صَاحب الْقَامُوس لم يفارقها قطّ رد بِأَنَّهُ تَركهَا أَحْيَانًا قَالَ بَعضهم وَأَقل مَا ورد فِي طولهَا أَربع أَصَابِع وَأكْثر مَا ورد ذِرَاع وَبَينهمَا شبر وَقَول صَاحب الْقَامُوس كَانَت طَوِيلَة مَمْنُوع إِلَّا أَن يُرِيد طولا نسبيا وَيحرم إفحاش طولهَا بِقصد الْخُيَلَاء وَيكرهُ بِدُونِهِ وَلَو خَافَ إرسالها نَحْو

حب الْقَامُوس كَانَت طَوِيلَة مَمْنُوع إِلَّا أَن يُرِيد طولا نسبيا وَيحرم إفحاش طولهَا بِقصد الْخُيَلَاء وَيكرهُ بِدُونِهِ وَلَو خَافَ إرسالها نَحْو خُيَلَاء لم يُؤمر بِتَرْكِهَا خلافًا لبَعْضهِم بل يفعل ويجاهد نَفسه لإزالته فَإِن عجز لم يضرّهُ لِأَنَّهُ قهرى فَلَا يُكَلف بِهِ غَايَته أَنه لَا يسترسل مَعَ نَفسه وَخَوف إيهامه النَّاس صلاحا أَو عملا خلى عَنهُ لَا يُوجب تَركهَا بل يَفْعَلهَا ويعالج نَفسه نعم إِن قصد غير صَالح التزين بهَا وَنَحْوهَا لتوهم صَلَاحه فيعطي حرم كَمَا ذكره الزَّرْكَشِيّ وَاعْلَم انه لم يتحرر كَمَا قَالَه بعض الْحفاظ فِي طول عمَامَته وعرضها شَيْء وَمَا وَقع للطبراني فِي طولهَا أَنه سَبْعَة أَذْرع وَلغيره نقلا

عَن عَائِشَة أَنه سَبْعَة فِي عرض ذِرَاع وَأَنَّهَا كَانَت فِي السّفر بَيْضَاء وَفِي الْحَضَر سَوْدَاء من صوف وَقيل عَكسه وَأَن عذبتها كَانَت فِي السّفر من غَيرهَا وَفِي الْحَضَر مِنْهَا فَلَا أصل لَهُ طب هَب عَن ابْن عمر قَالَ الهيثمي عقب عزوه للطبراني رِجَاله رجال الصَّحِيح إِلَّا عبد السَّلَام وَهُوَ ثِقَة ٥٥٦ - (كَانَ يذبح أضحيته بِيَدِهِ) حم عَن أنس // صَحَّ // كَانَ يذبح أضحيته بِيَدِهِ مسميا مكبرا وَرُبمَا وكل فَفِيهِ ندب الذّبْح بيد المضحي إِن قدر وَاتَّفَقُوا على جَوَاز التَّوْكِيل للقادر لَكِن عِنْد الْمَالِكِيَّة رِوَايَة بِعَدَمِ الْإِجْزَاء وَعند أَكْثَرهم يكره قَالَ القَاضِي وَالْأُضْحِيَّة مَا يذبح يَوْم النَّحْر على وَجه الْقرْبَة وفيهَا أَربع لُغَات أضْحِية بِضَم الْهمزَة وَكسرهَا وَجَمعهَا أضاحي وضحية وَجَمعهَا ضحايا وأضحا وَجَمعهَا أضحى سميت بذلك إِمَّا لِأَن الْوَقْت الَّذِي تذبح فِيهِ ضحى يَوْم الْعِيد بعد صلَاته وَالْيَوْم يَوْم الْأَضْحَى لِأَنَّهُ وَقت التَّضْحِيَة أَو لِأَنَّهَا تذبح يَوْم الْأَضْحَى وَالْيَوْم يُسمى أضحى لِأَنَّهُ يتضحى فِيهِ بالغداء فَإِن السّنة أَن لَا يتغدى فِيهِ حَتَّى ترْتَفع الشَّمْس وَيُصلي حم عَن أنس ابْن مَالك رمز المُصَنّف لصِحَّته

ُسمى أضحى لِأَنَّهُ يتضحى فِيهِ بالغداء فَإِن السّنة أَن لَا يتغدى فِيهِ حَتَّى ترْتَفع الشَّمْس وَيُصلي حم عَن أنس ابْن مَالك رمز المُصَنّف لصِحَّته ٥٥٧ - (كَانَ يذكر الله تَعَالَى على كل أحيانه) م د ت هـ عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ يذكر الله تَعَالَى بِقَلْبِه وَلسَانه بِالذكر الثَّابِت عَنهُ من تَسْبِيح وتهليل وتكبير وَغير ذَلِك على قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ هِيَ هَهُنَا بِمَعْنى فِي وَهُوَ الظَّرْفِيَّة كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَدخل الْمَدِينَة على حِين غَفلَة من أَهلهَا﴾ أَي فِي حِين غَفلَة كل أحيانه أَي أوقاته متطهرا ومحدثا وجنبا وَقَائِمًا وَقَاعِدا ومضطجعا وماشيا وراكبا وظاعنا وَمُقِيمًا فَكَأَن ذكر الله يجْرِي مَعَ أنفاسه والْحَدِيث عَام مَخْصُوص بِغَيْر قَاضِي الْحَاجة لكَرَاهَة الذّكر حالتئذ بِاللِّسَانِ وَبِغير الْجنب لخَبر التِّرْمِذِيّ وَغَيره كَانَ لَا يَحْجُبهُ عَن الْقُرْآن شَيْء لَيْسَ الْجَنَابَة وَبِغير حَالَة الْجِمَاع وَقَضَاء الْحَاجة فَيكْرَه هَذَا مَا عَلَيْهِ الْجُمْهُور وَتمسك بِعُمُوم الحَدِيث المشروح قوم مِنْهُم الطَّبَرِيّ وَابْن الْمُنْذر وَدَاوُد فجوزوا الْقِرَاءَة للْجنب قَالُوا لكَون الذّكر أَعم من

كَونه بِقِرَاءَة أَو بغَيْرهَا وَإِنَّمَا فرق بِالْعرْفِ وحملوا حَدِيث التِّرْمِذِيّ على الْأَكْمَل جمعا بَين الْأَدِلَّة وَقَالَ الْعَارِف ابْن الْعَرَبِيّ كَانَ يذكر الله على كل أحيانه لَكِن يكون الذّكر فِي حَال الْجَنَابَة مُخْتَصًّا بالباطن الَّذِي هُوَ ذكر السِّرّ فَهُوَ فِي سَائِر حالاته مُحَقّق بالْمقَام وَإِنَّمَا وَقع اللّبْس على من لَا معرفَة لَهُ بأحوال أهل الْكَمَال فَتَفَرَّقُوا وَاخْتلفُوا قَالَ قَالُوا وَلنَا مِنْهُ مِيرَاث وافر فَيَنْبَغِي الْمُحَافظَة على ذَلِك انْتهى وَأخرج أَبُو نعيم عَن كَعْب الْأَحْبَار قَالَ مُوسَى يَا رب أَقَرِيب أَنْت فأناجيك أم بعيد فأناديك قَالَ أَنا جليس من ذَكرنِي قَالَ يَا رب فَإنَّا نَكُون على حَال نجلك ونعظمك أَن نذكرك بالجنابة وَالْغَائِط قَالَ يَا مُوسَى اذْكُرْنِي على كل حَال أَي بِالْقَلْبِ كَمَا تقرر قَالَ الأشرفي الذّكر نَوْعَانِ قلبِي ولساني وَالْأول أعلاهما وَهُوَ المُرَاد فِي الحَدِيث وَفِي قَوْله تَعَالَى اذْكروا الله ذكر كثيرا وَهُوَ أَن لَا ينسى الله على كل حَال وَكَانَ للمصطفى ﷺ حَظّ وافر من هذَيْن النَّوْعَيْنِ إِلَّا فِي حَالَة الْجَنَابَة وَدخُول الْخَلَاء فَإِنَّهُ يقْتَصر فيهمَا على النَّوْع الْأَعْلَى الَّذِي لَا أثر فِيهِ للجنابة وَلذَلِك كَانَ إِذا خرج من الْخَلَاء يَقُول غفرانك انْتهى وَقَالَ غَيره لَا يُنَافِيهِ حَدِيث كرهت أَن أذكر الله إِلَّا على طهر وَتَوَضَّأ لرد السَّلَام لكَونه ذكر الله لِأَنَّهُ أَخذ بالأفضل والأكمل م د ت هـ وَأَبُو يعلى كلهم فِي الطَّهَارَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ فَفِي الدَّعْوَات عَن عَائِشَة وعلقه البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة وَذكر التِّرْمِذِيّ فِي الْعِلَل أَنه سَأَلَ عَنهُ البُخَارِيّ فَقَالَ // صَحِيح // ٥٥٨ - (كَانَ يرى بِاللَّيْلِ فِي الظلمَة كَمَا يرى بِالنَّهَارِ فِي الضَّوْء) الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس عَن عَن عَائِشَة ح

يح // ٥٥٨ - (كَانَ يرى بِاللَّيْلِ فِي الظلمَة كَمَا يرى بِالنَّهَارِ فِي الضَّوْء) الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس عَن عَن عَائِشَة ح كَانَ يرى بِاللَّيْلِ فِي الظلمَة كَمَا يرى بِالنَّهَارِ فِي الضَّوْء لِأَنَّهُ تَعَالَى لما رزقه الِاطِّلَاع الْبَاطِن والإحاطة بِإِدْرَاك مدركات الْقلب جعل لَهُ مثل ذَلِك فِي مدركات الْعُيُون وَمن ثمَّ كَانَ يرى المحسوس من وَرَاء ظَهره كَمَا يرَاهُ من أَمَامه ذكره الحرالي فَالْحَاصِل أَنه من قبيل الْكَشْف لَهُ عَن المرئيات وَهُوَ فِي مَعْنَاهُ مَا سبق أَنه كَانَ يبصر من وَرَائه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل أَي فِي = كتاب دَلَائِل النُّبُوَّة = عَن ابْن عَبَّاس عد عَن عَائِشَة ضعفه ابْن دحْيَة فِي = كتاب الْآيَات الْبَينَات = وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ لَيْسَ بِقَوي وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي حَدِيث عَائِشَة لايصح وَفِيه عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة

فَقَالَ الْعقيلِيّ يحدث بِمَا لَا أصل لَهُ وَذكره فِي الْمِيزَان مَعَ جملَة أَحَادِيث وَقَالَ هَذِه مَوْضُوعَات مَعَ ذَلِك كُله رمز المُصَنّف لحسنه وَلَعَلَّه لاعتضاده ٥٥٩ - (كَانَ يرى للْعَبَّاس مَا يرى الْوَلَد لوالده يعظمه ويفخمه ويبر قسمه) ك عَن عمر // صَحَّ //

ذَلِك كُله رمز المُصَنّف لحسنه وَلَعَلَّه لاعتضاده ٥٥٩ - (كَانَ يرى للْعَبَّاس مَا يرى الْوَلَد لوالده يعظمه ويفخمه ويبر قسمه) ك عَن عمر // صَحَّ // كَانَ يرى للْعَبَّاس من الإجلال والإعظام مَا يرى الْوَلَد لوالده يعظمه ويفخمه ويبر قسمه وَيَقُول إِنَّمَا عَم الرجل صنو أَبِيه وأصل هَذَا أَن عمر لما أَرَادَ أَن يَسْتَسْقِي عَام الرَّمَادَة خطب فَقَالَ أَيهَا النَّاس إِن رَسُول الله ﷺ كَانَ يرى للْعَبَّاس مَا يرى الْوَلَد لوالده فاقتدوا برَسُول الله ﷺ وَاتَّخذُوا الْعَبَّاس وَسِيلَة إِلَى الله فَمَا برحوا حَتَّى سقاهم الله وَفِيه ندب الاستشفاع بِأَهْل الْخَيْر وَالصَّلَاح وَأهل بَيت النُّبُوَّة وَفِيه فضل الْعَبَّاس وَفضل عمر لتواضعه للْعَبَّاس ومعرفته حَقه ك فِي الْفَضَائِل وَكَذَا ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن عمر ابْن الْخطاب وَقَالَ صَحِيح وَتعقبه الذَّهَبِيّ بِأَن فِيهِ دَاوُد بن عَطاء مَتْرُوك قَالَ لَكِن هُوَ فِي جُزْء البانياسي وَصَحَّ نَحوه من حَدِيث أنس فَأَما دَاوُد فمتروك ٥٦٠ - (كَانَ يُرْخِي الْإِزَار من بَين يَدَيْهِ وَيَرْفَعهُ من وَرَائه) ابْن سعد عَن يزِيد بن أبي حبيب مُرْسلا ض كَانَ يُرْخِي الْإِزَار أَي إزَاره من بَين يَدَيْهِ وَيَرْفَعهُ من وَرَائه حَال الْمَشْي لِئَلَّا يُصِيبهُ نَحْو قذر أَو شوك ابْن سعد فِي طبقاته عَن يزِيد بن أبي حبيب الْبَصْرِيّ ابْن أبي رَجَاء وَاسم أَبِيه سُوَيْد فَفِيهِ ثِقَة يُرْسل كثيرا مُرْسلا ٥٦ - (كَانَ يردف خَلفه وَيَضَع طَعَامه على الأَرْض ويجيب دَعْوَة الْمَمْلُوك ويركب الْحمار) ك عَن أنس // صَحَّ // كَانَ يردف خَلفه من شَاءَ من أهل بَيته أَو أَصْحَابه تواضعا مِنْهُ وجبرا لَهُم وَرُبمَا أرْدف خَلفه وأركب أَمَامه فَكَانُوا ثَلَاثَة على دَابَّة وَأَرْدَفَ الرِّجَال وَأَرْدَفَ بعض نِسَائِهِ وَأَرْدَفَ أُسَامَة من عَرَفَة إِلَى مُزْدَلِفَة وَالْفضل بن الْعَبَّاس من مُزْدَلِفَة إِلَى منى كَمَا

فِي البُخَارِيّ وَفِيه جَوَاز الإرداف لَكِن إِن أطاقته الدَّابَّة وَيَضَع طَعَامه عِنْد الْأكل على الأَرْض أَي فَلَا يرفعهُ على خوان كَمَا يَفْعَله الْمُلُوك والعظماء ويجيب دَعْوَة الْمَمْلُوك يَعْنِي الْمَأْذُون لَهُ من سَيّده فِي الْوَلِيمَة أَو المُرَاد الْعَتِيق بِاعْتِبَار مَا كَانَ وَاسْتِعْمَال مثل ذَلِك فِي كَلَامهم وَقَول المطرزي المُرَاد بالدعوة النداء بِالْأَذَانِ بعيد منَاف للسياق إِذْ هَذَا مَعْدُود فِي سِيَاق تواضعه وَلَيْسَ فِي إِجَابَة الْأَذَان إِذا كَانَ الْمُؤَذّن عبدا مَا يحسن عده من التَّوَاضُع بل الْحر فِيهِ وَالْعَبْد سَوَاء ويركب الْحمار هَذَا على الطَّرِيق إرشاد الْعباد وَبَيَان أَن ركُوب الْحمار مِمَّن لَهُ منصب لَا يخل بمروءته وَلَا برفعته بل غَايَته التَّوَاضُع وَكسر النَّفس ك فِي الْأَطْعِمَة من حَدِيث ابْن عُيَيْنَة عَن مُسلم الْملَائي عَن أنس قَالَ الْحَاكِم صَحِيح ورده الذَّهَبِيّ بقوله قلت مُسلم ترك ٥٦ - (كَانَ يركب الْحمار عريا لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْء) ابْن سعد عَن حَمْزَة ابْن عبد الله بن عتبَة مُرْسلا ض كَانَ يركب الْحمار عريا لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْء مِمَّا يشد على ظَهره من نَحْو إكاف وبردعة تواضعا وهضما لنَفسِهِ وتعليما وإرشادا قَالَ ابْن الْقيم لَكِن كَانَ أَكثر مراكبه الْخَيل وَالْإِبِل ابْن سعد فِي طبقاته عَن حَمْزَة بن عبد الله ابْن عتبَة مُرْسلا ٥٦٣ - (كَانَ يركب الْحمار ويخصف النَّعْل ويرقع الْقَمِيص ويلبس الصُّوف وَيَقُول من رغب عَن سنتي فَلَيْسَ مني) ابْن عَسَاكِر عَن أبي أَيُّوب ض

مُرْسلا ٥٦٣ - (كَانَ يركب الْحمار ويخصف النَّعْل ويرقع الْقَمِيص ويلبس الصُّوف وَيَقُول من رغب عَن سنتي فَلَيْسَ مني) ابْن عَسَاكِر عَن أبي أَيُّوب ض كَانَ يركب الْحمار ويخصف بِكَسْر الصَّاد الْمُهْملَة النَّعْل ويرقع الْقَمِيص من نَوعه وَمن غير نَوعه ويلبس الصُّوف رداءا وأزارا وعمامة وَيَقُول مُنْكرا على من ترفع عَن ذَلِك هَذِه سنتي وَمن رغب عَن سنتي أَي طريقتي فَلَيْسَ مني أَي من العاملين بطريقتي السالكين منهجي وَهَذِه سنة الْأَنْبِيَاء قبله أَيْضا روى الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن مَسْعُود كَانَت الْأَنْبِيَاء يستحبون أَن يلبسوا الصُّوف ويحلبوا الْغنم ويركبوا الْحمر وَقَالَ عِيسَى ﵇ بِحَق أَقُول إِنَّه من طلب الفردوس فغذاء الشّعير لَهُ النّوم على الْمَزَابِل مَعَ الْكلاب كثير وَفِيه ندب خدمَة

الرجل نَفسه وَأَنه لادناءة فِي ذَلِك ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا أَبُو الشَّيْخ فِي = كتاب الْأَخْلَاق = قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ وَفِيه يحيى بن يعلى الْأَسْلَمِيّ ضَعَّفُوهُ وَكَذَا شَيْخه الْمُخْتَار التَّمِيمِي ضَعِيف ٥٦٤ - (كَانَ يرْكَع قبل الْجُمُعَة أَرْبعا وَبعدهَا أَرْبعا لَا يفصل فِي شَيْء مِنْهُنَّ) هـ عَن ابْن عَبَّاس ض

شَيْخه الْمُخْتَار التَّمِيمِي ضَعِيف ٥٦٤ - (كَانَ يرْكَع قبل الْجُمُعَة أَرْبعا وَبعدهَا أَرْبعا لَا يفصل فِي شَيْء مِنْهُنَّ) هـ عَن ابْن عَبَّاس ض كَانَ يرْكَع قبل الْجُمُعَة أَرْبعا من الرَّكْعَات وَبعدهَا أَرْبعا لَا يفصل فِي شَيْء مِنْهُنَّ بِتَسْلِيم وَفِيه أَن الْجُمُعَة كالظهر فِي الرَّاتِبَة الْقبلية والبعدية وَهُوَ الْأَصَح عِنْد الشَّافِعِيَّة هـ عَن ابْن عَبَّاس فِيهِ أُمُور الأول أَن الَّذِي لِابْنِ مَاجَه إِنَّمَا هُوَ بِدُونِ لفظ وَبعدهَا أَرْبعا وَإِنَّمَا هَذِه الزِّيَادَة للطبراني كَمَا ذكره ابْن حجر وَغَيره الثَّانِي سكت عَلَيْهِ فأوهم سَلَامَته من الْعِلَل وَلَيْسَ كَمَا أوهم فَإِن ابْن مَاجَه رَوَاهُ عَن مُبشر بن عبيد عَن حجاج بن أَرْطَأَة عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ عَن الحبر قَالَ الزَّيْلَعِيّ ومبشر مَعْدُود من الوضاعين وحجاج وعطية ضعيفان اه وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي الْخُلَاصَة هَذَا حَدِيث بَاطِل اجْتمع هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَة فِيهِ وهم ضعفاء وَبشر وَضاع صَاحب أباطيل وَقَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ ثمَّ ابْن حجر // سَنَده ضَعِيف جدا // وَقَالَ الهيثمي رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِلَفْظ كَانَ يرْكَع قبل الْجُمُعَة أَرْبعا وَبعدهَا أَرْبعا لَا يفصل بَينهُنَّ وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه باقتصار الْأَرْبَع بعْدهَا وَفِيه الْحجَّاج بن أَرْطَأَة وعطية الْعَوْفِيّ وَكِلَاهُمَا ضَعِيف إِلَى هُنَا كَلَامه الثَّالِث أَنه أَسَاءَ التَّصَرُّف حَيْثُ عدل لهَذَا الطَّرِيق الْمَعْلُول وَاقْتصر عَلَيْهِ مَعَ وُرُوده من طَرِيق مَقْبُول فقد رَوَاهُ الخلعي فِي فَوَائده من حَدِيث عَليّ كرم الله وَجهه قَالَ الْحَافِظ الزين الْعِرَاقِيّ // وَإِسْنَاده جيد // ٥٦٥ - (كَانَ يزور الْأَنْصَار وَيسلم على صبيانهم وَيمْسَح رؤوسهم) ن عَن أنس ح

كرم الله وَجهه قَالَ الْحَافِظ الزين الْعِرَاقِيّ // وَإِسْنَاده جيد // ٥٦٥ - (كَانَ يزور الْأَنْصَار وَيسلم على صبيانهم وَيمْسَح رؤوسهم) ن عَن أنس ح كَانَ يزور الْأَنْصَار وَيسلم على صبيانهم فِيهِ رد على منع الْحسن التَّسْلِيم على الصّبيان وَيمْسَح رؤوسهم أَي كَانَ لَهُ اعتناء بِفعل ذَلِك مَعَهم أَكثر مِنْهُ مَعَ غَيرهم وَإِلَّا فَهُوَ يفعل ذَلِك مَعَ غَيره أَيْضا وَكَانَ يتعهد أَصْحَابه جَمِيعًا ويزورهم قَالَ ابْن حجر هَذَا مشْعر بِوُقُوع ذَلِك مِنْهُ غير مرّة أَي فالاستدلال بِهِ على مَشْرُوعِيَّة

السَّلَام على الصّبيان أولى من اسْتِدْلَال الْبَعْض بِحَدِيث مر على صبيان فَسلم عَلَيْهِم فَإِنَّهَا وَاقعَة حَال قَالَ ابْن بطال وَفِي السَّلَام على الصّبيان تدريبهم على آدَاب الشَّرِيعَة وَطرح الأكابر رِدَاء الْكبر وسلوك التَّوَاضُع ولين الْجَانِب نعم لَا يشرع السَّلَام على الصَّبِي الوضيء سِيمَا إِن راهق ن عَن أنس ابْن مَالك ظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَن النَّسَائِيّ تفرد بِإِخْرَاجِهِ من بَين السِّتَّة وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل خرجه التِّرْمِذِيّ أَيْضا عَن أنس قَالَ جدي ﵀ فِي أَمَالِيهِ هَذَا // حَدِيث صَحِيح // وَرَوَاهُ أَيْضا ابْن حبَان فِي صَحِيحه اه فرمز المُصَنّف لحسنه غير جيد بل كَانَ الأولى الرَّمْز لصِحَّته ٥٦٦ - (كَانَ يستاك بِفضل وضوئِهِ) ع عَن أنس ض كَانَ يستاك بِفضل وضوئِهِ بِفَتْح الْوَاو المَاء الَّذِي يتَوَضَّأ بِهِ قيل المُرَاد بِهِ الْغسْل وَقيل التنقية أَي تنقية الْفَم وَفِي مُصَنف ابْن أبي شيبَة عَن جرير البَجلِيّ الصَّحَابِيّ أَنه كَانَ يستاك وَيَأْمُرهُمْ أَن يتوضأوا بِفضل سواكهم وَعَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا بِالْوضُوءِ من فضل السِّوَاك كَذَلِك ع عَن أنس ابْن مَالك وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ ابْن حجر وَفِيه يُوسُف بن خَالِد التَّيْمِيّ مَتْرُوك وروى من طَرِيق آخر عَن الْأَعْمَش عَن أنس وَهُوَ مُنْقَطع ٥٦٧ - (كَانَ يستاك عرضا وَيشْرب مصا ويتنفس ثَلَاثًا وَيَقُول هُوَ أهنأ وأمرأ وَأَبْرَأ) الْبَغَوِيّ وَابْن قَانِع طب وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن بهز هق عَن ربيعَة بن أَكْثَم ض

س ثَلَاثًا وَيَقُول هُوَ أهنأ وأمرأ وَأَبْرَأ) الْبَغَوِيّ وَابْن قَانِع طب وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن بهز هق عَن ربيعَة بن أَكْثَم ض كَانَ يستاك عرضا أَي فِي عرض الْأَسْنَان ظَاهرا وَبَاطنا فِي طول الْفَم زَاد أَبُو نعيم فِي رِوَايَته وَلَا يستاك طولا وعورض بِذكر الطول فِي خبر آخر وَجمع مغلطاي وَغَيره بِأَنَّهُ فِي اللِّسَان وَالْحلق طولا وَفِي الْأَسْنَان عرضا وَكَانَ يشرب مصا أَي من غير عب ويتنفس فِي أثْنَاء الشّرْب ثَلَاثًا من المرات وَيَقُول موجها ذَلِك هُوَ أَي التنفس ثَلَاثًا أهنأ وأمرأ بِالْهَمْز أفعل من مرأ الطَّعَام أَو الشَّرَاب فِي جسده إِذا لم يثقل على الْمعدة وَانْحَدَرَ عَنْهَا طيبا بلذة ونفع وَأَبْرَأ أَشد برءا لكَونه يقمع الصَّفْرَاء أَي يُقَوي الهضم وَأسلم لحرارة الْمعدة من أَن يهجم

عَلَيْهَا الْبَارِد دفْعَة فَرُبمَا أطفأ الْحَار الغريزي بِشدَّة برده أَو أضعفه الْبَغَوِيّ وَابْن قَانِع فِي معجمهما وَكَذَا ابْن عدي وَابْن مَنْدَه وَالْبَيْهَقِيّ طب وَابْن السّني وَأَبُو نعيم كِلَاهُمَا فِي = كتاب الطِّبّ النَّبَوِيّ = كلهم من حَدِيث ثبيت بن كثير عَن يحيى بن سعيد عَن ابْن الْمسيب عَن بهز الْقشيرِي وَيُقَال الْبَهْزِي ذكره الْبَغَوِيّ وَغَيره فِي الصَّحَابَة قَالَ فِي الْإِصَابَة قَالَ الْبَغَوِيّ لَا أعلم روى بهز إِلَّا هَذَا وَهُوَ مُنكر وَقَالَ ابْن مَنْدَه رَوَاهُ عباد بن يُوسُف عَن ثبيت فَقَالَ عَن الْقشيرِي بدل بهز وَرَوَاهُ مجنس عَن بهز بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده فَقيل إِن ابْن الْمسيب إِنَّمَا سَمعه من بهز بن حَكِيم فَأرْسلهُ الرَّاوِي عَنهُ فَظَنهُ بَعضهم صحابيا لَكِن قَضِيَّة كَلَام ابْن مَنْدَه أَن ابْن الْمسيب سَمعه من مُعَاوِيَة جد بهز بن حَكِيم فَقَالَ مرّة عَن جد بهز فَسقط لفظ جد من الرَّاوِي قَالَ أَعنِي ابْن حجر وَبِالْجُمْلَةِ هُوَ كَمَا قَالَ ابْن عبد الْبر // إِسْنَاده مُضْطَرب // لَيْسَ بالقائم اه قَالَ شَيْخه الزين الْعِرَاقِيّ لَا يحْتَج بِمثلِهِ قَالَ الهيثمي وَفِيه ثبيت بن كثير ضَعِيف وَقَالَ ابْن الْعِرَاقِيّ

مُضْطَرب // لَيْسَ بالقائم اه قَالَ شَيْخه الزين الْعِرَاقِيّ لَا يحْتَج بِمثلِهِ قَالَ الهيثمي وَفِيه ثبيت بن كثير ضَعِيف وَقَالَ ابْن الْعِرَاقِيّ بعد مَا عزاهُ لأبي نعيم // إِسْنَاده ضَعِيف // وَقَالَ السخاوي ذكر أَبُو نعيم مَا يدل على أَن بهز هَذَا هُوَ ابْن حَكِيم بن مُعَاوِيَة الْقشيرِي وَعَلِيهِ هُوَ مُنْقَطع وَهُوَ رِوَايَة الأكابر عَن الأصاغر وثبيت هَذَا قَالَ فِي الْمِيزَان قَالَ ابْن حبَان لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ ثمَّ سَاق لَهُ هَذَا الْخَبَر هق وَكَذَا الْعقيلِيّ من رِوَايَة عَليّ بن ربيعَة الْقرشِي عَن بهز هَذَا عَن ابْن الْمسيب عَن ربيعَة بن أَكْثَم ابْن أبي الجوزن الْخُزَاعِيّ قَالَ فِي الْإِصَابَة إِسْنَاده إِلَى ابْن الْمسيب ضَعِيف وَقَالَ ابْن السكن لم يثبت حَدِيثه اه قَالَ السخاوي // وَسَنَده ضَعِيف جدا // بل قَالَ ابْن عبد الْبر ربيعَة قتل بِخَيْبَر فَلم يُدْرِكهُ سعيد وَقَالَ فِي التَّمْهِيد لَا يصحان من جِهَة الْإِسْنَاد وَقَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ الْكل ضَعِيف ٥٦٨ - (كَانَ يسْتَحبّ إِذا أفطر أَن يفْطر على لبن) قطّ عَن أنس ح كَانَ يسْتَحبّ إِذا أفطر من صَوْمه أَن يفْطر على لبن هَذَا مَحْمُول على مَا إِذا فقد الرطب أَو التَّمْر أَو الحلو أَو على أَنه جمع مَعَ التَّمْر غَيره كاللبن جمعا بَين الْأَخْبَار قطّ عَن أنس ابْن مَالك رمز المُصَنّف لحسنه

٥٦٩ - (كَانَ يستجمر بألوة غير مطراة وبكافور يطرحه مَعَ الألوة) م عَن ابْن عمر كَانَ يستجمر بألوة غير مطراة الألوة الْعود الَّذِي يتبخر بِهِ وتفتح همزته وتضم والمطراة الَّتِي يعْمل عَلَيْهَا ألوان الطّيب كعنبر ومسك وكافور وبكافور يطرحه مَعَ الألوة ويخلطه بِهِ ثمَّ يتبخر بِهِ م عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب ٥٧٠ - (كَانَ يسْتَحبّ الْجَوَامِع من الدُّعَاء ويدع مَا سوى ذَلِك) د ك عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ يسْتَحبّ الْجَوَامِع لفظ رِوَايَة الْحَاكِم كَانَ يُعجبهُ الْجَوَامِع من الدُّعَاء وهوما جمع مَعَ الوجازة خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة نَحْو رَبنَا ءاتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة الْآيَة أَو هُوَ مَا يجمع الْأَغْرَاض الصَّالِحَة والمقاصد الصَّحِيحَة أَو مَا يجمع الثَّنَاء على الله وآداب الْمَسْأَلَة وَالْفضل للتقدم ويدع أَي يتْرك مَا سوى ذَلِك من الْأَدْعِيَة إِشَارَة إِلَى معنى مَا يُرَاد بِهِ من الْجَوَامِع فيختلف معنى السوى بِحَسب اخْتِلَاف تَفْسِير الْجَوَامِع فعلى الأول ينزل ذَلِك على غَالب الْأَحْوَال لَا كلهَا فقد قَالَ الْمُنْذِرِيّ كَانَ يجمع فِي الدُّعَاء تَارَة ويفصل أُخْرَى د فِي الصَّلَاة ك فِي الدُّعَاء عَن عَائِشَة قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَسكت عَلَيْهِ أَبُو دَاوُد وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار والرياض // إِسْنَاده جيد // ٥٧ - (كَانَ يسْتَحبّ أَن يُسَافر يَوْم الْخَمِيس) طب عَن أم سَلمَة ح كَانَ يسْتَحبّ أَن يُسَافر يَوْم الْخَمِيس لما مر تَقْرِيره قَالَ ابْن حجر محبته لذَلِك لَا تَسْتَلْزِم الْمُوَاظبَة عَلَيْهِ لقِيَام مَانع مِنْهُ وَقد خرج فِي بعض أَسْفَاره فِي يَوْم السبت طب عَن أم سَلمَة رمز المُصَنّف لحسنه وَهُوَ زلل فقد أعله الهيثمي وَغَيره بِأَن فِيهِ خَالِد بن إِيَاس وَهُوَ مَتْرُوك

بعض أَسْفَاره فِي يَوْم السبت طب عَن أم سَلمَة رمز المُصَنّف لحسنه وَهُوَ زلل فقد أعله الهيثمي وَغَيره بِأَن فِيهِ خَالِد بن إِيَاس وَهُوَ مَتْرُوك

٥٧ - (كَانَ يسْتَحبّ أَن يكون لَهُ فَرْوَة مدبوغة يُصَلِّي عَلَيْهَا) ابْن سعد عَن الْمُغيرَة ض كَانَ يسْتَحبّ أَن تكون لَهُ فَرْوَة مدبوغة يُصَلِّي عَلَيْهَا بَين بِهِ أَن الصَّلَاة على الفروة لَا تكره وَأَن ذَلِك لَا يُنَافِي كَمَال الزّهْد وَأَنه لَيْسَ من الْوَرع الصَّلَاة على الأَرْض قَالَ فِي الْمِصْبَاح الفروة الَّتِي تلبس قيل بِإِثْبَات الْهَاء وَقيل بحذفها ابْن سعد فِي طبقاته عَن الْمُغيرَة ابْن شُعْبَة وَفِيه يُونُس بن يُونُس بن الْحَارِث الطَّائِفِي قَالَ فِي الْمِيزَان لَهُ مَنَاكِير هَذَا مِنْهَا ٥٧٣ - (كَانَ يسْتَحبّ الصَّلَاة فِي الْحِيطَان) ن عَن معَاذ ض كَانَ يسْتَحبّ الصَّلَاة فِي الْحِيطَان قَالَ أَبُو دَاوُد بِمَعْنى الْبَسَاتِين وَفِي النِّهَايَة الْحَائِط الْبُسْتَان من النّخل إِذا كَانَ عَلَيْهِ حَائِط وَهُوَ الْجِدَار قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ واستحبابه الصَّلَاة فِيهَا إِمَّا لقصد الْخلْوَة عَن النَّاس فِيهَا أَو لحلول الْبركَة فِي ثمارها ببركة الصَّلَاة فَإِنَّهَا تجلب الرزق بِشَهَادَة ﴿وَأمر أهلك بِالصَّلَاةِ﴾

هَا إِمَّا لقصد الْخلْوَة عَن النَّاس فِيهَا أَو لحلول الْبركَة فِي ثمارها ببركة الصَّلَاة فَإِنَّهَا تجلب الرزق بِشَهَادَة ﴿وَأمر أهلك بِالصَّلَاةِ﴾ أَو إِكْرَاما للمزور بِالصَّلَاةِ فِي مَكَانَهُ أَو لِأَن ذَلِك تَحِيَّة كل منزلَة نزلها سفرا أَو حضرا وَفِيه الصَّلَاة فِي الْبُسْتَان وَإِن كَانَ الْمُصَلِّي فِيهَا رُبمَا اشْتغل عَن الصَّلَاة بِالنّظرِ إِلَى الثَّمر والزهر وَأَن ذَلِك لَا يُؤَدِّي إِلَى كَرَاهَة الصَّلَاة فِيهَا قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَالظَّاهِر أَن المُرَاد بِالصَّلَاةِ الَّتِي يستحبها فِيهَا النَّفْل لَا الْفَرْض بِدَلِيل الْأَخْبَار الْوَارِدَة فِي فضل فعله بِالْمَسْجِدِ والحث عَلَيْهِ وَيحْتَمل أَن المُرَاد الصَّلَاة إِذا حضرت وَلَو فرضا وَفِيه أَن فرض من بعد عَن الْكَعْبَة إِصَابَة الْجِهَة لَا الْعين لِأَن الْحِيطَان لَيست كالمسجد فِي نصب الْمِحْرَاب ت عَن معَاذ ابْن جبل ثمَّ قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث الْحسن بن جَعْفَر وَقد ضعفه يحيى وَغَيره اه قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ وَإِنَّمَا ضعف من جِهَة حفظه دون أَن يهتم بِالْكَذِبِ وَقَالَ الفلاس صَدُوق مُنكر الحَدِيث وَكَانَ يحيى لَا يحدث عَنهُ وَقَالَ ابْن حبَان كَانَ من المعتقدين المجابين الدعْوَة لَكِن مِمَّن غفل عَن صناعَة الحَدِيث فَلَا يحْتَج بِهِ وَقَالَ البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث وَضَعفه أَحْمد والمديني وَالنَّسَائِيّ

٥٧٤ - (كَانَ يستعذب لَهُ المَاء من بيُوت السقيا) وَفِي لفظ يستسقى لَهُ المَاء العذب من بِئْر السقيا حم د ك عَن عَائِشَة ض كَانَ يستعذب لَهُ المَاء أَي يطْلب لَهُ المَاء العذب ويحضر إِلَيْهِ لكَون أَكثر مياه الْمَدِينَة مالح وَهُوَ كَانَ يحب المَاء الحلو الْبَارِد من بيُوت السقيا بِضَم الْمُهْملَة وَسُكُون الْقَاف مَقْصُورَة عين بَينهَا وَبَين الْمَدِينَة يَوْمَانِ وَقيل قَرْيَة جَامِعَة بَين مَكَّة وَالْمَدينَة قَالَ المُصَنّف تبعا لغيره وَفِي لفظ أَي للْحَاكِم وَغَيره يَسْتَقِي لَهُ المَاء العذب من بِئْر السقيا بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْقَاف فمثناه تَحت مَقْصُور لِأَن الشَّرَاب كلما كَانَ أحلى وأبرد كَانَ أَنْفَع للبدن وينعش الرّوح والقوى والكبد وَينفذ الطَّعَام إِلَى الْأَعْضَاء أتم تَنْفِيذ سِيمَا إِذا كَانَ بائتا فَإِن المَاء البائت بِمَنْزِلَة الْعَجِين الخمير وَالَّذِي يشرب لوقته كالفطير تَنْبِيه جَاءَ فِي حَدِيث رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَابْن مَنْدَه أَن هَذَا البئراستنبعها رَسُول الله ﷺ وَلَفظه عَن بريج بن سِدْرَة بن عَليّ السّلمِيّ عَن أَبِيه عَن جده خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى نزلنَا القاع فَنزل فِي صدر الْوَادي فبحث بِيَدِهِ فِي الْبَطْحَاء فنديت ففحص فانبعث المَاء فسقى وَسقي كل من كَانَ مَعَه فَقَالَ هَذِه سقيا سقاكم الله فسميت السقيا حم د ك فِي الْأَطْعِمَة عَن عَائِشَة قَالَ الْحَاكِم على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَبِه ختم أَبُو دَاوُد = كتاب الْأَشْرِبَة ساكتا عَلَيْهِ ٥٧٥ - (كَانَ يستعط بالسمسم وَيغسل رَأسه بالسدر) ابْن سعد عَن أبي جَعْفَر مُرْسلا ض كَانَ يستعط بالسمسم أَي بدهنه وَيغسل رَأسه بالسدر بِكَسْر فَسُكُون ورق شجر النبق المطحون قَالَ الْحجَّة فِي التَّفْسِير والسدر نَوْعَانِ أَحدهمَا ينْبت فِي الأرياف فينتفع بورقه بِالْغسْلِ وثمرته طيبَة وَالْآخر ينْبت فِي الْبر وَلَا ينْتَفع بورقه فِي الْغسْل وثمرته عفصه ابْن سعد فِي طبقاته عَن أبي جَعْفَر الْهَاشِمِي مُرْسلا

بِالْغسْلِ وثمرته طيبَة وَالْآخر ينْبت فِي الْبر وَلَا ينْتَفع بورقه فِي الْغسْل وثمرته عفصه ابْن سعد فِي طبقاته عَن أبي جَعْفَر الْهَاشِمِي مُرْسلا

٥٧٦ - (كَانَ يسْتَغْفر للصف الْمُقدم ثَلَاثًا وَللثَّانِي مرّة) حم هـ ك عَن عرباض // صَحَّ // كَانَ يسْتَغْفر الله تَعَالَى للصف الْمُقدم أَي يطْلب مِنْهُ الغفر أَي السّتْر لذنوب أهل الصَّفّ الأول فِي الصَّلَاة وَهُوَ الَّذِي يَلِي الإِمَام ويكرره ثَلَاثًا من المرات اعتناء بشأنهم وَللثَّانِي مرّة أَي ويستغفر للصف الثَّانِي مرّة وَاحِدَة إِشَارَة إِلَى أَنهم دون الأول فِي الْفضل وَسكت عَمَّا دون ذَلِك من الصُّفُوف فَكَأَنَّهُ كَانَ لَا يخصهم بالاستغفار تأديبا لَهُم على تقصيرهم وتهاونهم فِي حِيَازَة فضل ذَيْنك الصفين حم هـ ك فِي الصَّلَاة عَن عرباض ابْن سَارِيَة قَالَ الْحَاكِم صَحِيح على الْوُجُوه كلهَا وَلم يخرجَا للعرباض ٥٧٧ - (كَانَ يستفتح دعاءه بسبحان رَبِّي الْعلي الْأَعْلَى الْوَهَّاب) حم ك عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع // صَحَّ // كَانَ يستفتح أَي يفْتَتح دعاءه بسبحان رَبِّي الْعلي الْأَعْلَى الْوَهَّاب أَي يبتدئه بِهِ ويجعله فاتحته قَالَ حجَّة الْإِسْلَام فَينْدب أَن يفْتَتح الدُّعَاء بِذكر الله وَلَا يبْدَأ بالسؤال وَبِمَا هُوَ اللَّائِق من ذكر الْمَوَاهِب والمكارم أولى وَقَالَ القَاضِي كَانَ الْمُصْطَفى ﷺ يستفتح دعاءه بالثناء على الله وَإِذا أَرَادَ أَن يَدْعُو يُصَلِّي ثمَّ يَدْعُو فَأَشَارَ بذلك إِلَى أَن من شَرط السَّائِل أَن يتَقرَّب إِلَى الْمَسْئُول مِنْهُ قبل طلب الْحَاجة بِمَا يُوجب لَهُ الزلفى لَدَيْهِ ويتوسل بشفيع لَهُ بَين يَدَيْهِ ليَكُون أطمع فِي الْإِسْعَاف وأحق بالإجابة فَمن عرض السُّؤَال قبل تَقْدِيم الْوَسِيلَة فقد ستعجل حم وَكَذَا الطَّبَرَانِيّ ك فِي = كتاب الدُّعَاء = وَالذكر من حَدِيث عمر بن رَاشد عَن إِيَاس بن سَلمَة عَن أَبِيه سَلمَة ابْن الْأَكْوَع الْأَسْلَمِيّ وَلَفظ سَلمَة مَا سَمِعت رَسُول الله ﷺ دَعَا إِلَّا استفتحه بسبحان رَبِّي الْأَعْلَى فَغَيره المُصَنّف إِلَى مَا ترى قَالَ الْحَاكِم

َع الْأَسْلَمِيّ وَلَفظ سَلمَة مَا سَمِعت رَسُول الله ﷺ دَعَا إِلَّا استفتحه بسبحان رَبِّي الْأَعْلَى فَغَيره المُصَنّف إِلَى مَا ترى قَالَ الْحَاكِم صَحِيح ورده الذَّهَبِيّ بِأَن عمر ضَعِيف وَقَالَ الهيثمي فِي رِوَايَة أَحْمد عمر بن رَاشد اليمامي وَثَّقَهُ غير وَاحِد وَضَعفه آخَرُونَ وَبَقِيَّة رِجَاله رجال الصَّحِيح

٥٧٨ - (كَانَ يستفتح ويستنصر بصعاليك الْمُسلمين) ش طب عَن أُميَّة بن عبد الله ح كَانَ يستفتح أَي يفْتَتح الْقِتَال من قَوْله تَعَالَى ﴿إِن تستفتحوا فقد جَاءَكُم الْفَتْح﴾ ذكره الزَّمَخْشَرِيّ ويستنصر أَي يطْلب النُّصْرَة بصعاليك الْمُسلمين أَي بِدُعَاء فقرائهم الَّذين لَا مَال لَهُم وَلَا جاه تيمنا بهم وَلِأَنَّهُم لانكسار خواطرهم يكون دعاؤهم أقرب للإجابة والصعلوك من لَا مَال لَهُ وَلَا اعتمال وَقد صعلكته إِذا أذهبت مَاله وَمِنْه تصعلكت الْإِبِل إِذا ذهبت أوبارها وكما التقى الْفَتْح والنصر فِي معنى الظفر التقيا فِي معنى الْمَطَر فَقَالُوا قد فتح الله علينا فتوحا كَثِيرَة إِذا تَتَابَعَت الأمطار وَأَرْض بني فلَان منصورة أَي مغشية ذكره كُله الزَّمَخْشَرِيّ ش طب عَن أُميَّة ابْن خلد عبد الله بن أَسد الْأمَوِي يرفعهُ رمز لحسنه قَالَ الْمُنْذِرِيّ رُوَاته رُوَاة الصَّحِيح وَهُوَ مُرْسل اه وَقَالَ الهيثمي رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَادَيْنِ أَحدهمَا رِجَاله رجال الصَّحِيح اه لَكِن الحَدِيث مُرْسل وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا الْبَغَوِيّ فِي شرح السّنة وَقَالَ ابْن عبد الْبر لايصح عِنْدِي والْحَدِيث مُرْسل اه وَأُميَّة لم يخرج لَهُ أحد من السِّتَّة وَفِي تَارِيخ ابْن عَسَاكِر أَن أُميَّة هَذَا تَابِعِيّ ثِقَة ولاه عبد الْملك خُرَاسَان قَالَ الذَّهَبِيّ فِي مُخْتَصره والْحَدِيث مُرْسل وَقَالَ ابْن حبَان أُميَّة هَذَا يروي الْمَرَاسِيل وَمن زعم أَن لَهُ صُحْبَة فقد وهم وَقَالَ فِي الِاسْتِيعَاب لَا يَصح عِنْدِي صحبته وَفِي أَسد الغابة الصَّحِيح لَا صُحْبَة لَهُ والْحَدِيث مُرْسل وَفِي الْإِصَابَة لَيْسَ لَهُ صُحْبَة وَلَا رُؤْيَة

ِاسْتِيعَاب لَا يَصح عِنْدِي صحبته وَفِي أَسد الغابة الصَّحِيح لَا صُحْبَة لَهُ والْحَدِيث مُرْسل وَفِي الْإِصَابَة لَيْسَ لَهُ صُحْبَة وَلَا رُؤْيَة ٥٧٩ - (كَانَ يستمطر فِي أول مطرة ينْزع ثِيَابه كلهَا إِلَّا الْإِزَار) حل عَن أنس ض كَانَ يستمطر فِي أول مطرة يَعْنِي أول مطر السّنة ينْزع ثِيَابه كلهَا ليصيب الْمَطَر جسده الشريف إِلَّا الْإِزَار أَي السَّاتِر للسرة وَمَا تحتهَا إِلَى أَنْصَاف السَّاقَيْن حل عَن أنس ابْن مَالك

٥٨٠ - (كَانَ يسْجد على مسح) طب عَن ابْن عَبَّاس ض كَانَ يسْجد فِي صلَاته على مسح بِكَسْر فَسُكُون قَالَ فِي الْمِصْبَاح الْمسْح البلاس وَالْجمع مسوح كحمل وحمول طب عَن ابْن عَبَّاس ٥٨ - (كَانَ يَسْلت الْمَنِيّ من ثَوْبه بعرق الْإِذْخر ثمَّ يُصَلِّي فِيهِ ويحته من ثَوْبه يَابسا ثمَّ يُصَلِّي فِيهِ) حم عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ يَسْلت الْمَنِيّ من ثَوْبه أَي يميطه مِنْهُ قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ سلت مسح وأصل السلت الْقطع والقشر وسلت الْقَصعَة لحسها وسلتت الْمَرْأَة خضابها أزالته اه بعرق الْإِذْخر أزاله لقباحة منظره واستحياء مِمَّا يدل عَلَيْهِ من حَالَته ثمَّ يُصَلِّي فِيهِ من غير غسل ويحته من ثَوْبه حَال كَونه يَابسا ثمَّ يُصَلِّي فِيهِ من غير غسل فاستفدنا أَن الْمَنِيّ طَاهِر وَهُوَ مَذْهَب الشَّافِعِيَّة والإذخر بِكَسْر الْهمزَة حشيشة طيبَة الرّيح يسقف بهَا فَوق الْخشب وهمزته زَائِدَة حم عَن عَائِشَة قَالَ الهيثمي رِجَاله ثِقَات اه وَمن ثمَّ رمز المُصَنّف لصِحَّته ٥٨ - (كَانَ يُسَمِّي الْأُنْثَى من الْخَيل فرسا) د ك عَن أبي هُرَيْرَة // صَحَّ // كَانَ يُسَمِّي الْأُنْثَى من الْخَيل فرسا لما كَانَ أفْصح الْعَرَب جرى على تسميتهم الْأُنْثَى فرسا بِغَيْر هَاء وَلَا يَقُول فرسه لِأَنَّهُ لم يسمع من كَلَامهم قَالَ الحرالي وَفِيه إِشْعَار بِأَن من اتخذ شَيْئا حَقه أَن يَجْعَل لَهُ اسْما وَلِهَذَا ورد أَن السقط إِذا لم يسم يُطَالب بِحقِّهِ فَيَقُول يارب أضاعوني د ك فِي الْجِهَاد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ ٥٨٣ - (كَانَ يُسَمِّي التَّمْر وَاللَّبن الأطيبين) ك عَن عَائِشَة ح كَانَ يُسَمِّي التَّمْر وَاللَّبن الأطيبين لِأَنَّهُمَا أطيب مَا يُؤْكَل ك فِي الْأَطْعِمَة من حَدِيث طَلْحَة بن زيد عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة وَقَالَ // صَحِيح // ورده الذَّهَبِيّ بِأَن طَلْحَة ضَعِيف

َا يُؤْكَل ك فِي الْأَطْعِمَة من حَدِيث طَلْحَة بن زيد عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة وَقَالَ // صَحِيح // ورده الذَّهَبِيّ بِأَن طَلْحَة ضَعِيف

٥٨٤ - (كَانَ يشْتَد عَلَيْهِ أَن يُوجد مِنْهُ الرّيح) د عَن عَائِشَة ح كَانَ يشْتَد عَلَيْهِ أَن يُوجد أَي يظْهر مِنْهُ الرّيح المُرَاد هُنَا ريح يُغير النكهة لَا الرّيح الْخَارِج من الدبر كَمَا وهم بِدَلِيل خبر البُخَارِيّ وَغَيره أَنه شرب عسلا عِنْد زَيْنَب وَمكث عِنْدهَا فَتَوَاطَأت عَائِشَة وَحَفْصَة فَقَالَتَا إِنَّا نجد مِنْك ريح مَغَافِير قَالَ لَا وَلَكِنِّي كنت أشْرب عسلا عِنْد زَيْنَب فَلَنْ أَعُود لَهُ فَلَا تخبرن أحدا قَالَ وَكَانَ يشْتَد أَي يُوجد مِنْهُ الرّيح هَذَا لَفظه وَهِي مبينَة للمراد د عَن عَائِشَة رمز المُصَنّف لحسنه وَظَاهره أَنه صَحِيح وَأَن الشَّيْخَيْنِ لم يخرجَاهُ وَلَا أَحدهمَا وَإِلَّا لما عدل عَنهُ وَهُوَ ذُهُول بل هُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِهَذَا اللَّفْظ لكنهما ساقا الْقِصَّة الْمشَار إِلَيْهَا بكمالها ٥٨٥ - (كَانَ يشد صلبه بِالْحجرِ من الغرث) ابْن سعد عَن أبي هُرَيْرَة ض كَانَ يشد صلبه بِالْحجرِ من الغرث بغين مُعْجمَة وَرَاء مَفْتُوحَة فمثلثة الْجُوع ابْن سعيد فِي الطَّبَقَات عَن أبي هُرَيْرَة ٥٨٦ - (كَانَ يشرب ثَلَاثَة أنفاس يُسَمِّي الله فِي أَوله ويحمد الله فِي آخِره ابْن السّني عَن نَوْفَل بن مُعَاوِيَة ض

ي الطَّبَقَات عَن أبي هُرَيْرَة ٥٨٦ - (كَانَ يشرب ثَلَاثَة أنفاس يُسَمِّي الله فِي أَوله ويحمد الله فِي آخِره ابْن السّني عَن نَوْفَل بن مُعَاوِيَة ض كَانَ يشرب ثَلَاثَة أنفاس يُسَمِّي الله فِي أَوله ويحمد الله فِي آخِره أَي يُسَمِّيه فِي ابْتِدَاء الثَّلَاث وَيَحْمَدهُ فِي انتهائها وَيحْتَمل أَن المُرَاد يُسَمِّي ويحمد فِي أول كل شربة وَآخِرهَا وَيُؤَيِّدهُ مَا فِي أَوسط الطَّبَرَانِيّ قَالَ ابْن حجر حسن عَن أبي هُرَيْرَة أَن الْمُصْطَفى ﷺ كَانَ يشرب فِي ثَلَاثَة أنفاس إِذا أدنى الْإِنَاء إِلَى فِيهِ سمى الله وَإِذا أَخّرهُ حمد الله يفعل ذَلِك ثَلَاثًا وَأَصله فِي ابْن مَاجَه قَالَ ابْن الْقيم للتسمية فِي الأول وَالْحَمْد فِي الآخر تَأْثِير عَجِيب فِي نفع الطَّعَام وَالشرَاب وَدفع مضرته قَالَ الإِمَام أَحْمد إِذا جمع الطَّعَام أَرْبعا فقد كمل إِذا ذكر الله فِي أَوله وحمده فِي آخِره وَكَثْرَة الْأَيْدِي عَلَيْهِ وَكَانَ من حل وَقَالَ الزين الْعِرَاقِيّ هَذَا الْخَبَر لَا يُعَارضهُ خبر أبي الشَّيْخ عَن زيد بن أَرقم // بِسَنَد ضَعِيف // أَن النَّبِي

ي عَلَيْهِ وَكَانَ من حل وَقَالَ الزين الْعِرَاقِيّ هَذَا الْخَبَر لَا يُعَارضهُ خبر أبي الشَّيْخ عَن زيد بن أَرقم // بِسَنَد ضَعِيف // أَن النَّبِي

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ شربه بِنَفس وَاحِد وَفِي خبر الْحَاكِم عَن أبي قَتَادَة وَصَححهُ إِذا شرب أحدكُم فليشرب بِنَفس وَاحِد لحمل هذَيْن الْحَدِيثين على ترك النَّفس فِي الْإِنَاء ابْن السّني عَن أبي مُعَاوِيَة نَوْفَل بن مُعَاوِيَة الديلِي بِكَسْر الدَّال وَسُكُون التَّحْتِيَّة صَحَابِيّ شهد الْفَتْح وَمَات بِالْمَدِينَةِ زمن يزِيد وَقَضِيَّة صَنِيع الْمُؤلف أَن هَذَا لم يخرج فِي أحد الْكتب الْمَشَاهِير الَّذين وضع لَهُم الرموز وَهُوَ عجب فقد خرجه الطَّبَرَانِيّ بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور عَن نَوْفَل الْمَذْكُور وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ أَيْضا فِي الْأَوْسَط وَالْكَبِير بِلَفْظ كَانَ يشرب فِي ثَلَاثَة أنفاس إِذا أدنى الْإِنَاء إِلَى فِيهِ سمى الله وَإِذا أَخّرهُ حمد الله يفعل ذَلِك ثَلَاث مَرَّات قَالَ الهيثمي فِيهِ عَتيق بن يَعْقُوب لم أعرفهُ وَبَقِيَّة رِجَاله رجال الصَّحِيح ٥٨٧ - (كَانَ يُشِير فِي الصَّلَاة) حم د عَن أنس // صَحَّ //

مَرَّات قَالَ الهيثمي فِيهِ عَتيق بن يَعْقُوب لم أعرفهُ وَبَقِيَّة رِجَاله رجال الصَّحِيح ٥٨٧ - (كَانَ يُشِير فِي الصَّلَاة) حم د عَن أنس // صَحَّ // كَانَ يُشِير فِي الصَّلَاة أَي يومىء بِالْيَدِ أَو الرَّأْس يَعْنِي يَأْمر وَينْهى وَيرد السَّلَام وَذَلِكَ فعل قَلِيل لَا يضر ذكره ابْن الْأَثِير أَو المُرَاد يُشِير بِأُصْبُعِهِ فِيهَا عِنْد الدُّعَاء كَمَا صرحت بِهِ رِوَايَة أبي دَاوُد من حَدِيث ابْن الزبير وَلَفظه كَانَ يُشِير بِأُصْبُعِهِ إِذا دَعَا وَلَا يحركها وَلَا يُجَاوز بَصَره إِشَارَته قَالَ النَّوَوِيّ // سَنَده صَحِيح // قَالَ المظهري اخْتلف فِي تَحْرِيك الْأصْبع إِذا رَفعهَا للْإِشَارَة وَالأَصَح أَنه يَضَعهَا بِغَيْر تَحْرِيك وَلَا ينظر إِلَى السَّمَاء حِين الْإِشَارَة إِلَى التَّوْحِيد بل ينظر إِلَى أُصْبُعه وَلَا يُجَاوز بَصَره عَنْهَا لِئَلَّا يتَوَهَّم أَنه تَعَالَى فِي السَّمَاء تَعَالَى عَن ذَلِك حم د عَن أنس ابْن مَالك وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه أَيْضا رمز لحسنه وَاعْلَم أَن هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن أَحْمد بن مُحَمَّد بن شبوية وَمُحَمّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق وَرَوَاهُ أَبُو يعلى عَن يحيى بن معِين عَن عبد الرَّزَّاق قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ اختصر عبد الرَّزَّاق هَذِه الْكَلِمَة من حَدِيث النَّبِي ﷺ أَنه ضعف فَقدم أَبُو بكر فصلى بِالنَّاسِ وَقَالَ أَخطَأ عبد الرَّزَّاق فِي اختصاره هَذِه الْكَلِمَة وَأدْخلهُ فِي بَاب من كَانَ يُشِير بِأُصْبُعِهِ فِي الصَّلَاة فأوهم أَن الْمُصْطَفى ﷺ إِنَّمَا أَشَارَ بِيَدِهِ فِي التَّشَهُّد وَلَيْسَ كَذَلِك ٥٨٨ - (كَانَ يُصَافح النِّسَاء من تَحت الثَّوْب) طس عَن معقل بن يسَار ض

كَانَ يُصَافح النِّسَاء أَي فِي بيعَة الرضْوَان كَمَا هُوَ مُصَرح بِهِ هَكَذَا فِي هَذَا الْخَبَر عِنْد الطَّبَرَانِيّ وَمَا أَدْرِي لأي شَيْء حذفه المُصَنّف من تَحت الثَّوْب قيل هَذَا مَخْصُوص بِهِ لعصمته فَغَيره لَا يجوز لَهُ مصافحة الْأَجْنَبِيَّة لعدم أَمن الْفِتْنَة (طس عَن معقل بن يسَار ٥٨٩ - (كَانَ يصغي للهرة الْإِنَاء فَتَشرب ثمَّ يتَوَضَّأ بفضلها) طس حل عَن عَائِشَة ض كَانَ يصغي للهرة الْإِنَاء فَتَشرب أَي يميله لَهُ لتشرب مِنْهُ بسهولة وَلَفظ رِوَايَة الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره كَانَ يمر بِهِ الْهِرَّة فيصغي لَهَا الْإِنَاء فَتَشرب مِنْهُ ويصغي بالغين الْمُعْجَمَة والصغو بالغين الْميل يُقَال صغت الشَّمْس للغروب مَالَتْ وصيغت الْإِنَاء وأصغيته أملته ثمَّ يتَوَضَّأ بفضلها أَي بِمَا فضل من شربهَا وَفِيه طَهَارَة الْهِرَّة وسؤرها وَبِه قَالَ عَامَّة الْعلمَاء إِلَّا أَن أَبَا حنيفَة كره الْوضُوء بِفضل سؤرها وَخَالفهُ أَصْحَابه وَصِحَّة بَيْعه الهر وَحل اقتنائه مَعَ مَا يَقع مِنْهُ من تلويث وإفساد وَأَنه يَنْبَغِي للْعَالم فعل الْأَمر الْمُبَاح إِذا تقرر عِنْد بعض النَّاس كَرَاهَته ليبين جَوَازه وَندب سقِِي المَاء وَالْإِحْسَان إِلَى خلق الله وَأَن فِي كل كبد حراء أجرا طس عَن عَائِشَة قَالَ الهيثمي رِجَاله موثقون حل عَن عَائِشَة وَهُوَ عِنْده من حَدِيث مُحَمَّد بن الْمُبَارك الصُّورِي عَن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الدَّرَاورْدِي عَن دَاوُد بن صَالح عَن أمه عَن عَائِشَة اه وَرَوَاهُ عَنْهَا الْحَاكِم وَالدَّارَقُطْنِيّ وَحسنه لَكِن قَالَ ابْن حجر ضَعِيف وَقَالَ ابْن جمَاعَة ضَعِيف لَكِن لَهُ طرق تقويه ٥٩٠ - (كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْه) حم ق ت عَن أنس // صَحَّ //

ّ وَحسنه لَكِن قَالَ ابْن حجر ضَعِيف وَقَالَ ابْن جمَاعَة ضَعِيف لَكِن لَهُ طرق تقويه ٥٩٠ - (كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْه) حم ق ت عَن أنس // صَحَّ // كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْه أَي عَلَيْهِمَا أَو بهما لتعذر الظَّرْفِيَّة إِن جعلت فِي مُتَعَلقَة بيصلي فَإِن علقت بِمَحْذُوف صحت الظَّرْفِيَّة بِأَن يُقَال كَانَ يُصَلِّي والأرجل فِي النِّعَال أَي مُسْتَقِرَّة فِيهَا وَمحله لَا خبث فيهمَا غير مَعْفُو عَنهُ قَالَ ابْن تَيْمِية وَفِيه أَن الصَّلَاة فيهمَا سنة وَكَذَا كل ملبوس للرجل كحذاء وزربول فَصَلَاة الْفَرْض وَالنَّفْل والجنازة حضرا وسفرا فيهمَا سنة وَسَوَاء كَانَ يمشي بهَا فِي الْأَزِقَّة أَولا فَإِن الْمُصْطَفى ﷺ وَصَحبه كَانُوا يَمْشُونَ فِي طرقات الْمَدِينَة بهَا وَيصلونَ فِيهَا

على اخْتِيَار أَنَّهَا لَا تَنْحَصِر فِي عدد مَخْصُوص قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ وَلَيْسَ فِي الْأَخْبَار الْوَارِدَة فِي أعدادها مَا يَنْفِي الزَّائِد وَلَا ثَبت عَن أحد من الصحب وَإِنَّمَا ذكر أَن أَكْثَرهَا اثْنَتَا عشرَة الرَّوْيَانِيّ وَتَبعهُ الشَّيْخَانِ وَلَا سلف وَلَا دَلِيل حم م فِي الصَّلَاة عَن عَائِشَة ظَاهر صَنِيعه أَنه لم يروه من السِّتَّة غير مُسلم وَلَيْسَ كَذَلِك بل رَوَاهُ عَنْهَا أَيْضا النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه فِي الصَّلَاة وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل ٥٩٣ - (كَانَ يُصَلِّي على الْخمْرَة) خَ د ن هـ عَن مَيْمُونَة // صَحَّ //

ضا النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه فِي الصَّلَاة وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل ٥٩٣ - (كَانَ يُصَلِّي على الْخمْرَة) خَ د ن هـ عَن مَيْمُونَة // صَحَّ // كَانَ يُصَلِّي على الْخمْرَة بخاء مُعْجمَة مَضْمُومَة سجادة صَغِيرَة من سعف النّخل أَو خوصه بِقدر مَا يسْجد الْمُصَلِّي أَو فويقه من الْخمر بِمَعْنى التغطية لِأَنَّهَا تخمر مَحل السُّجُود وَوجه الْمُصَلِّي عَن الأَرْض سميت بِهِ لِأَن خيوطها مستورة بسعفها أَو لِأَنَّهَا تخمر الْوَجْه أَي تستره وَفِيه أَنه لَا بَأْس بِالصَّلَاةِ على السجادة صغرت أم كَبرت وَلَا خلاق فِيهِ إِلَّا مَا رُوِيَ عَن ابْن عبد الْعَزِيز أَنه كَانَ يُؤْتى بِتُرَاب فَيُوضَع عَلَيْهَا فَيسْجد عَلَيْهِ وَلَعَلَّه كَانَ يَفْعَله مُبَالغَة فِي التَّوَاضُع والخشوع فَلَا يُخَالف الجمعاة وروى ابْن أبي شيبَة عَن عُرْوَة وَغَيره أَن كَانَ يكره الصَّلَاة على شَيْء دون الأَرْض وَحمل على كَرَاهَة التَّنْزِيه قَالَ الْحَافِظ الزين الْعِرَاقِيّ وَقد صلى الْمُصْطَفى ﷺ على الْخمْرَة والحصير والبساط والفروة المدبوغة حم د ن هـ عَن مَيْمُونَة أم الْمُؤمنِينَ وَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد رِجَاله ثِقَات ٥٩٤ - (كَانَ يُصَلِّي على رَاحِلَته حَيْثُمَا تَوَجَّهت بِهِ فَإِذا أَرَادَ أَن يُصَلِّي الْمَكْتُوبَة نزل فَاسْتقْبل الْقبْلَة) حم ق عَن جَابر // صَحَّ // كَانَ يُصَلِّي فِي السّفر هَكَذَا هُوَ ثَابت فِي رِوَايَة البُخَارِيّ وَالْمرَاد النَّفْل على رَاحِلَته أَي بعيره قَالَ الرَّافِعِيّ اسْم يَقع على الذّكر وَالْأُنْثَى وَالْهَاء فِي الذّكر للْمُبَالَغَة وَيُقَال رَاحِلَة بِمَعْنى مرحولة كعيشة راضية حَيْثُمَا تَوَجَّهت بِهِ فِي جِهَة مقْصده إِلَى الْقبْلَة أَو غَيرهَا فصوب الطَّرِيق بَدَلا من الْقبْلَة فَلَا يجوز الانحراف عَنهُ كَمَا لَا يجوز الانحراف فِي الْفَرْض عَنْهَا فَإِذا أَرَادَ أَن يُصَلِّي الْمَكْتُوبَة يَعْنِي صَلَاة

وَاجِبَة وَلَو نذرا نزل فَاسْتقْبل الْقبْلَة فِيهِ أَنه لَا تصح الْمَكْتُوبَة على الرَّاحَة وَإِن أمكنه الْقيام والاستقبال وإتمام الْأَركان لَكِن مَحَله عِنْد الشَّافِعِيَّة إِذا كَانَت سائرة فَإِن كَانَت واقفة مُقَيّدَة يَصح حم ق عَن جَابر وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن ابْن عمر ٥٩٥ - (كَانَ يُصَلِّي قبل الظّهْر رَكْعَتَيْنِ وَبعدهَا رَكْعَتَيْنِ وَبعد الْمغرب رَكْعَتَيْنِ فِي بَيته وَبعد الْعشَاء رَكْعَتَيْنِ وَكَانَ لَا يُصَلِّي بعد الْجُمُعَة حَتَّى ينْصَرف فَيصَلي رَكْعَتَيْنِ فِي بَيته) مَالك ق د ن عَن ابْن عمر // صَحَّ // كَانَ يُصَلِّي قبل الظّهْر رَكْعَتَيْنِ وَبعد الْمغرب رَكْعَتَيْنِ فِي بَيته وَبعد الْعشَاء رَكْعَتَيْنِ لَا يُعَارضهُ مَا ورد فِي أَخْبَار أُخْرَى أَنه كَانَ يُصَلِّي أَرْبعا قبل الظّهْر وأربعا بعْدهَا وأربعا قبل الْعَصْر وَرَكْعَتَيْنِ قبل الْمغرب وَرَكْعَتَيْنِ قبل الْعشَاء لاحْتِمَال أَنه كَانَ يُصَلِّي هَذِه الْعشْرَة وَتلك فِي بَيته وَأخْبر كل راو بِمَا اطلع عَلَيْهِ وَأَنه كَانَ يواظب على هَذِه دون تِلْكَ وَهَذِه الْعشْرَة هِيَ الرَّوَاتِب الْمُؤَكّدَة لمواظبة الْمُصْطَفى ﷺ عَلَيْهِنَّ وَبقيت رواتب أُخْرَى لَكِنَّهَا لَا تتأكد كتلك وَكَانَ لَا يُصَلِّي بعد الْجُمُعَة صَلَاة حَتَّى ينْصَرف من الْمحل الَّذِي جمعت فِيهِ إِلَى بَيته فَيصَلي بِالْفَتْح ذكره الْكرْمَانِي رَكْعَتَيْنِ فِي بَيته إِذْ لَو صلاهما فِي الْمَسْجِد رُبمَا توهم أَنَّهُمَا المحذوفتان وَأَنَّهَا وَاجِبَة وَصَلَاة النَّفْل فِي الْخلْوَة أفضل قَالَ الْكرْمَانِي وَقَوله فِي بَيته أفضل مُتَعَلق بِالظّهْرِ على مَذْهَب الشَّافِعِي ومختص بالأخير على مَذْهَب الْحَنَفِيَّة كَمَا هُوَ مُقْتَضى الْقَاعِدَة الْأُصُولِيَّة وَقَالَ الْمُحَقق الْعِرَاقِيّ لَعَلَّ قَوْله فِي بَيته مُتَعَلق بِجَمِيعِ الْمَذْكُورَات فقد ذكرُوا أَن التَّقْيِيد بالظرف يعود للمعطوف عَلَيْهِ أَيْضا لَكِن توقف ابْن الْحَاجِب وَأعَاد ذكر الْجُمُعَة بعد الظّهْر لِأَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي سنة الْجُمُعَة

التَّقْيِيد بالظرف يعود للمعطوف عَلَيْهِ أَيْضا لَكِن توقف ابْن الْحَاجِب وَأعَاد ذكر الْجُمُعَة بعد الظّهْر لِأَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي سنة الْجُمُعَة فِي بَيته بِخِلَاف الظّهْر وحكمته مَا ذكر من أَن الْجُمُعَة لما كَانَت بدل الظّهْر وَاقْتصر فِيهَا على رَكْعَتَيْنِ ترك النَّفْل بعْدهَا بِالْمَسْجِدِ خوف ظن أَنَّهَا المحذوفة قَالَ الْمُحَقق وركعتا الْجُمُعَة لَا تجتمعان مَعَ رَكْعَتي الظّهْر إِلَّا لعَارض كَأَن يُصَلِّي الْجُمُعَة وسنتها البعدية ثمَّ يتَبَيَّن فَسَادهَا فَيصَلي الظّهْر ثمَّ سنتها وَلم يذكر شَيْئا فِي الصَّلَاة قبلهَا فَلَعَلَّهُ قاسها على الظّهْر وَفِيه ندب النَّفْل حَتَّى الرَّاتِبَة فِي الْبَيْت مَالك فِي الْمُوَطَّأ ق د ن عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب

٥٩٦ - (كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل ثَلَاث عشرَة رَكْعَة مِنْهَا الْوتر وركعتا الْفجْر) ق د عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل قَالَ الْمُحَقق الظَّاهِر أَن من لابتداء الْغَايَة أَي ابْتَدَأَ صلَاته فِي اللَّيْل وَيحْتَمل أَنَّهَا تبعيضية أَي يُصَلِّي فِي بعض اللَّيْل ثَلَاث عشرَة رَكْعَة مِنْهَا الْوتر وركعتا الْفجْر حِكْمَة الزِّيَادَة على إِحْدَى عشرَة أَن التَّهَجُّد وَالْوتر يخْتَص بِصَلَاة اللَّيْل وَالْمغْرب وتر النَّهَار فَنَاسَبَ كَون صَلَاة اللَّيْل كالنهار فِي الْعدَد جملَة وتفصيلا قَالَ القَاضِي بنى الشَّافِعِي مذْهبه على هَذَا فِي الْوتر فَقَالَ أَكْثَره إِحْدَى عشرَة رَكْعَة والفصل فِيهِ أفضل وَوَقته مَا بَين الْعشَاء وَالْفَجْر وَلَا يجوز تَقْدِيمه على الْعشَاء ق د عَن عَائِشَة وَرَوَاهُ عَنْهَا أَيْضا النَّسَائِيّ فِي الصَّلَاة وَكَانَ يَنْبَغِي ذكره ٥٩٧ - (كَانَ يُصَلِّي قبل الْعَصْر رَكْعَتَيْنِ) د عَن عَليّ // صَحَّ //

ة وَرَوَاهُ عَنْهَا أَيْضا النَّسَائِيّ فِي الصَّلَاة وَكَانَ يَنْبَغِي ذكره ٥٩٧ - (كَانَ يُصَلِّي قبل الْعَصْر رَكْعَتَيْنِ) د عَن عَليّ // صَحَّ // كَانَ يُصَلِّي قبل الْعَصْر رَكْعَتَيْنِ فِي رِوَايَة أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ أَرْبعا وَفِيه أَن سنة الْعَصْر رَكْعَتَانِ وَمذهب الشَّافِعِي أَربع د فِي الصَّلَاة من حَدِيث عَاصِم بن ضَمرَة عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ الْمُنْذِرِيّ وَعَاصِم وَثَّقَهُ ابْن معِين وَضَعفه غَيره وَقَالَ النَّوَوِيّ // إِسْنَاد الحَدِيث صَحِيح // وَمن ثمَّ رمز المُصَنّف لصِحَّته ٥٩٨ - (كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ ينْصَرف فيستاك) حم ن هـ ك عَن ابْن عَبَّاس // صَحَّ // كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ ينْصَرف فيستاك قَالَ أَبُو شامة يَعْنِي وَكَانَ يستوك كل رَكْعَتَيْنِ وَفِي هَذَا مُوَافقَة لما يَفْعَله كثير فِي صَلَاة التَّرَاوِيح وَغَيرهَا قَالَ الْعِرَاقِيّ مُقْتَضَاهُ أَنه لَو صلى صَلَاة ذَات تسليمات كالضحى والتراويح يسْتَحبّ أَن يستاك لكل رَكْعَتَيْنِ وَبِه صرح النَّوَوِيّ حم ن هـ ك عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرطهمَا قَالَ مغلطاي وَلَيْسَ كَمَا زعم ثمَّ انْدفع فِي بَيَانه لَكِن ابْن حجر قَالَ // بِإِسْنَاد صَحِيح // وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ رَوَاهُ ابْن مَاجَه قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَهُوَ عِنْد أبي نعيم // بِإِسْنَاد جيد // من حَدِيث ابْن عَبَّاس أَن الْمُصْطَفى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

كَانَ يستاك بَين كل رَكْعَتَيْنِ من صَلَاة اللَّيْل ٥٩٩ - (كَانَ يُصَلِّي على الْحَصِير والفروة المدبوغة) حم د ك عَن الْمُغيرَة // صَحَّ // كَانَ يُصَلِّي على الْحَصِير أَي من غير سجادة تبسط لَهُ فِرَارًا عَن تَزْيِين الظَّاهِر لِلْخلقِ وتحسين مواقع نظرهم فَإِن ذَلِك هُوَ الرِّيَاء الْمَحْذُور وَهُوَ وَإِن كَانَ مَأْمُونا مِنْهُ لَكِن قَصده التشريع وَالْمرَاد بالحصير حَصِير منسوج من ورق النّخل هَكَذَا كَانَت عَادَتهم ثمَّ هَذَا الحَدِيث عورض بِمَا رَوَاهُ أَبُو يعلى وَابْن أبي شيبَة وَغَيرهمَا من رِوَايَة شُرَيْح أَنه سَأَلَ عَائِشَة أَكَانَ النَّبِي ﷺ يُصَلِّي على الْحَصِير وَالله يَقُول وَجَعَلنَا جَهَنَّم للكفرين حَصِيرا قَالَت لم يكن يُصَلِّي عَلَيْهِ وَرِجَاله كَمَا قَالَ الْحَافِظ الزين الْعِرَاقِيّ ثِقَات وَأجِيب تَارَة بِأَن النَّفْي فِي خَبَرهَا المداومة وَأُخْرَى بِأَنَّهَا إِنَّمَا نفت علمهَا وَمن علم صلَاته على الْحَصِير مقدم على النَّافِي وَبِأَن حَدِيثه وَإِن كَانَ رِجَاله ثِقَات لَكِن فِيهِ شذوذ ونكارة فَإِن القَوْل بِأَن المُرَاد فِي الْآيَة الْحَصِير الَّتِي تفرش مرجوج مهجور وَالْجُمْهُور على أَنه من الْحصْر أَي ممنوعون عَن الْخُرُوج مِنْهَا أَفَادَهُ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ قَالَ ابْن حجر وَلذَلِك لما ترْجم البُخَارِيّ بَاب الصَّلَاة على الْحَصِير حكى فِيهِ فَكَأَنَّهُ رَآهُ شاذا مردودا قَالَ الْعِرَاقِيّ وَفِيه ندب الصَّلَاة على الْحَصِير وَنَحْوهَا مِمَّا يقي بدن الْمُصَلِّي عَن الأَرْض وَقد حَكَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن أَكثر أهل الْعلم والفروة المدبوغة إِشَارَة إِلَى أَن التَّنَزُّه عَنْهَا توهما لتقصير الدّباغ عَن التَّطْهِير لَيْسَ من الْوَرع وإيماء إِلَى أَن الشَّرْط تجنب النَّجَاسَة إِذا شوهدت وَعدم تدقيق النّظر فِي استنباط الِاحْتِمَالَات الْبَعِيدَة وَقد منع قوم استفرغوا أنظارهم فِي دقائق الطَّهَارَة والنجاسة وأهملوا النّظر فِي دقائق الرِّيَاء وَالظُّلم فَانْظُر كَيفَ اندرس من الدّين رسمه كَمَا اندرس تَحْقِيقه وَعلمه حم د ك فِي الصَّلَاة عَن

َارَة والنجاسة وأهملوا النّظر فِي دقائق الرِّيَاء وَالظُّلم فَانْظُر كَيفَ اندرس من الدّين رسمه كَمَا اندرس تَحْقِيقه وَعلمه حم د ك فِي الصَّلَاة عَن الْمُغيرَة ابْن شُعْبَة قَالَ الْحَاكِم على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ فِي التَّلْخِيص لكنه فِي الْمُهَذّب بَعْدَمَا عزاهُ لأبي دَاوُد قَالَ فِيهِ يُونُس بن الْحَارِث ضَعِيف وَقَالَ الزين الْعِرَاقِيّ خرجه أَبُو دَاوُد من رِوَايَة ابْن عون عَن أَبِيه عَن الْمُغيرَة وَابْن عون واسْمه مُحَمَّد بن عبيد الله الثَّقَفِيّ ثِقَة وَأَبوهُ لم يرو عَنهُ فِيمَا علمت غير ابْنه

عون قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم مَجْهُول وَذكره ابْن حبَان فِي ثِقَات أَتبَاع التَّابِعين وَقَالَ يروي المقاطيع وَهَذَا يدل على الِانْقِطَاع بَينه وَبَين الْمُغيرَة ٦٠٠ - (كَانَ يُصَلِّي بعد الْعَصْر وَينْهى عَنْهَا ويواصل وَينْهى عَن الْوِصَال) د عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ يُصَلِّي بعد الْعَصْر وَينْهى عَنْهَا ويواصل وَينْهى عَن الْوِصَال لِأَنَّهُ يخالفنا طبعا ومزاجا وعناية من ربه تَعَالَى والركعتان بعده من خَصَائِصه فاتتاه قبله فقضاها بعده وَكَانَ إِذا عمل عملا أثْبته والوصال من خَصَائِصه د من حَدِيث مُحَمَّد بن اسحق عَن مُحَمَّد بن عَمْرو عَن ذكْوَان مولى عَائِشَة عَن عَائِشَة قَالَ ابْن حجر وَينظر فِي عنعنة مُحَمَّد بن اسحاق انْتهى وَبِه يعرف أَن إقدام المُصَنّف على رمزه لصِحَّته غير جيد ٦٠ - (كَانَ يُصَلِّي على بِسَاط) هـ عَن ابْن عَبَّاس ح

ظر فِي عنعنة مُحَمَّد بن اسحاق انْتهى وَبِه يعرف أَن إقدام المُصَنّف على رمزه لصِحَّته غير جيد ٦٠ - (كَانَ يُصَلِّي على بِسَاط) هـ عَن ابْن عَبَّاس ح كَانَ يُصَلِّي على بِسَاط أَي حَصِير كَمَا فِي شرح أبي دَاوُد للعراقي وَسَبقه إِلَيْهِ أَبوهُ فِي شرح التِّرْمِذِيّ حَيْثُ قَالَ فِي سنَن أبي دَاوُد مَا يدل على أَن المُرَاد بالبساط الْحَصِير قَالَ ابْن الْقيم كَانَ يسْجد على الأَرْض كثيرا وعَلى المَاء والطين وعَلى الْخمْرَة المتخذة من خوص النّخل وعَلى الْحَصِير الْمُتَّخذ مِنْهُ وعَلى الفروة المدبوغة كَذَا فِي الْهدى وَلَا يُنَافِيهِ إِنْكَاره فِي المصائد على الصُّوفِيَّة ملازمتهم للصَّلَاة على سجادة وَقَوله لم يصل رَسُول الله ﷺ على سجادة قطّ وَلَا كَانَت السجادة تفرش بَين يَدَيْهِ فمراده السجادة من صوف على الْوَجْه الْمَعْرُوف فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي على مَا اتّفق بَسطه هـ عَن ابْن عَبَّاس رمز المُصَنّف لحسنه وَلَيْسَ يجيد فقد قَالَ مغلطاي فِي شرح ابْن مَاجَه فِيهِ زَمعَة ضعفه كَثِيرُونَ وَمِنْهُم من قَالَ متماسك انْتهى وَرَوَاهُ الْحَاكِم من حَدِيث زَمعَة أَيْضا عَن سَلمَة بن دهام عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ صلى رَسُول الله ﷺ على بِسَاط قَالَ الْحَاكِم صَحِيح احْتج مُسلم بزمعة فتعقبه الذَّهَبِيّ وَقَالَ قلت أَو قواه بآخر وَسَلَمَة ضعفه أَبُو دَاوُد انْتهى

٦٠ - (كَانَ يُصَلِّي قبل الظّهْر أَرْبعا إِذا زَالَت الشَّمْس لَا يفصل بَينهُنَّ بِتَسْلِيم وَيَقُول أَبْوَاب السَّمَاء تفتح إِذا زَالَت الشَّمْس) هـ عَن أبي أَيُّوب ح كَانَ يُصَلِّي قبل الظّهْر أَرْبعا قَالَ الْبَيْضَاوِيّ هِيَ سنة الظّهْر الْقبلية إِذا زَالَت الشَّمْس لَا يفصل بَينهُنَّ بِتَسْلِيم وَيَقُول أَبْوَاب السَّمَاء تفتح إِذا زَالَت الشَّمْس زَاد التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل فَأحب أَن يصعد لي فِيهَا عمل صَالح وَزَاد الْبَزَّار فِي رِوَايَته وَينظر الله تبَارك بِالرَّحْمَةِ إِلَى خلقه وَهِي صَلَاة كَانَ يحافظ عَلَيْهَا آدم ونوح وَإِبْرَاهِيم ومُوسَى وَعِيسَى وَاسْتدلَّ بِهِ على أَن للْجُمُعَة سنة قبلهَا وَاعْترض بِأَن هَذِه سنة الزَّوَال وَأجَاب الْعِرَاقِيّ بِأَنَّهُ حصل فِي الْجُمْلَة اسْتِحْبَاب أَربع بعد الزَّوَال كل يَوْم سَوَاء يَوْم الْجُمُعَة وَغَيرهَا وَهُوَ الْمَقْصُود وَهَذَا الحَدِيث اسْتدلَّ بِهِ الْحَنَفِيَّة على أَن الْأَفْضَل صَلَاة الْأَرْبَع قبل الظّهْر بِتَسْلِيمَة وَقَالُوا هُوَ حجَّة على الشَّافِعِي فِي صلَاتهَا بتسليمتين د عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا بِمَعْنَاهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ قَالَ ابْن حجر وَفِي إسنادهم جَمِيعًا عُبَيْدَة بن معيقيب وَهُوَ ضَعِيف وَأخرجه ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَضَعفه انْتهى وَبِه يعرف مَا فِي رمز المُصَنّف لحسنه ٦٠٣ - (كَانَ يُصَلِّي بَين الْمغرب وَالْعشَاء) طب عَن عبيد مَوْلَاهُ ح كَانَ يُصَلِّي بَين الْمغرب وَالْعشَاء لم يذكر فِي هَذَا الْخَبَر عدد الرَّكْعَات الَّتِي كَانَ يُصليهَا بَينهمَا وَقد ذكرهَا فِي أَحَادِيث تقدم بَعْضهَا طب عَن عبيد مُصَغرًا مَوْلَاهُ مولى رَسُول الله ﷺ رمز المُصَنّف لحسنه وَقد قَالَ الذَّهَبِيّ عَن ابْن عبد الْبر رَوَاهُ عَن أبي عبيد سُلَيْمَان التَّيْمِيّ وَسقط بَينهمَا رجل انْتهى وَقَالَ الهيثمي رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَأحمد من طرق مدارها كلهَا على رجل لم يسم وَبَقِيَّة

بي عبيد سُلَيْمَان التَّيْمِيّ وَسقط بَينهمَا رجل انْتهى وَقَالَ الهيثمي رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَأحمد من طرق مدارها كلهَا على رجل لم يسم وَبَقِيَّة

رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح انْتهى وَقَضيته أَن رجال الطَّبَرَانِيّ لَيْسُوا كَذَلِك فَلَو عزاهُ المُصَنّف لِأَحْمَد كَانَ أحسن ٦٠٤ - (كَانَ يُصَلِّي وَالْحسن وَالْحُسَيْن يلعبان ويقعدان على ظَهره) حل عَن ابْن مَسْعُود ض كَانَ يُصَلِّي وَالْحسن وَالْحُسَيْن يلعبان ويقعدان على ظَهره وَهَذَا من كَمَال شفقته ورأفته بالذرية فَإِن قيل الصَّلَاة مَحل إخلاص وخشوع وَهُوَ أَشد النَّاس مُحَافظَة عَلَيْهِمَا وَقد قَالَ ﷾ ﴿مَا جعل الله لرجل من قلبين فِي جَوْفه﴾ ولعبهما حَالَة مشغلة فَالْجَوَاب أَنه إِنَّمَا فعله تشريعا وبيانا للْجُوَاز حل عَن ابْن مَسْعُود رمز لحسنه ٦٠٥ - (كَانَ يُصَلِّي على الرجل يرَاهُ يخْدم أَصْحَابه) هناد عَن عَليّ ابْن أبي رَبَاح مُرْسلا ض كَانَ يُصَلِّي على الرجل يرَاهُ يخْدم أَصْحَابه يحْتَمل أَن المُرَاد يُصَلِّي عَلَيْهِ صَلَاة الْجِنَازَة إِذا مَاتَ وَلم يمنعهُ علو منصبه من الصَّلَاة على بعض خدمه وَيحْتَمل أَن المُرَاد أَنه إِذا رأى رجلا يخْدم أَصْحَابه بجد ونصح يَدْعُو لَهُ هناد عَن عَليّ بِضَم أَوله وَفتح ثَانِيه بضبط الْمُؤلف كَغَيْرِهِ ابْن أبي رَبَاح ابْن قصير ضد الطَّوِيل الْمصْرِيّ ثِقَة فِي التَّقْرِيب ثِقَة الْمَشْهُور فِيهِ عَليّ بن الْقصير وَكَانَ يغْضب مِنْهَا وَهُوَ من كبار الطَّبَقَة الثَّانِيَة مُرْسلا وَهُوَ اللَّخْمِيّ وَقيل غَيره ٦٠٦ - (كَانَ يَصُوم يَوْم عَاشُورَاء وَيَأْمُر بِهِ) حم عَن عَليّ ح كَانَ يَصُوم يَوْم عَاشُورَاء بِمَكَّة كَمَا تصومه قُرَيْش وَلَا يَأْمر بِهِ فَلَمَّا قدم الْمَدِينَة صَار يَصُومهُ وَيَأْمُر بِهِ أَي بصومه أَمر ندب لِأَنَّهُ يَوْم شرِيف أظهر الله فِيهِ كليمه على فِرْعَوْن وَجُنُوده وَفِيه اسْتَوَت السَّفِينَة على الجودي وَفِيه تَابَ على قوم يُونُس وَفِيه أخرج يُوسُف من السجْن وَفِيه أخرج يُونُس من بطن الْحُوت وَفِيه صَامت الوحوش

َفِيه اسْتَوَت السَّفِينَة على الجودي وَفِيه تَابَ على قوم يُونُس وَفِيه أخرج يُوسُف من السجْن وَفِيه أخرج يُونُس من بطن الْحُوت وَفِيه صَامت الوحوش

وَلَا يبعد أَن يكون لَهَا صَوْم خَاص كَذَا فِي المطامح حم عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ رمز المُصَنّف لحسنه وَلَا يصفو عَن نزاع فقد قَالَ الهيثمي فِيهِ جَابر عَن الْجعْفِيّ وَفِيه كَلَام كثير ٦٠٧ - (كَانَ يَصُوم الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس) هـ عَن أبي هُرَيْرَة كَانَ يَصُوم الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس لِأَن فيهمَا تعرض الْأَعْمَال فيحب أَن يعرض عمله وَهُوَ صَائِم قَالَ الْغَزالِيّ وَمن صامهما مُضَافا لرمضان فقد صَامَ ثلث الدَّهْر لِأَنَّهُ صَامَ من السّنة أَرْبَعَة أشهر وَأَرْبَعَة أَيَّام وَهُوَ زِيَادَة على الثُّلُث فَلَا يَنْبَغِي للْإنْسَان أَن ينقص من هَذَا الْعدَد فَإِنَّهُ خَفِيف على النَّفس كثير الْأجر هـ عَن أبي هُرَيْرَة ظَاهر كَلَامه أَن ابْن مَاجَه تفرد بِإِخْرَاجِهِ من بَين السِّتَّة وَالْأَمر بِخِلَافِهِ فقد خرجه الْأَرْبَعَة إِلَّا أَبَا دَاوُد وَاللَّفْظ لفظ النَّسَائِيّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب وَهُوَ مُسْتَند المُصَنّف فِي رمزه لحسنه ٦٠٨ - (كَانَ يَصُوم من غرَّة كل شهر ثَلَاثَة أَيَّام وقلما كَانَ يفْطر يَوْم الْجُمُعَة) ت عَن ابْن مَسْعُود ح

هُوَ مُسْتَند المُصَنّف فِي رمزه لحسنه ٦٠٨ - (كَانَ يَصُوم من غرَّة كل شهر ثَلَاثَة أَيَّام وقلما كَانَ يفْطر يَوْم الْجُمُعَة) ت عَن ابْن مَسْعُود ح كَانَ يَصُوم من غرَّة كل شهر ثَلَاثَة أَيَّام قَالَ الْعِرَاقِيّ يحْتَمل أَنه يُرِيد بغرته أَوله وَأَن يُرِيد الْأَيَّام الغر أَي الْبيض وَقَالَ القَاضِي غرر الشَّهْر أَوَائِله وَقَالَ وَلَا مُنَافَاة بَين هَذَا الْخَبَر وَخبر عَائِشَة أَنه لم يكن يُبَالِي من أَي أَيَّام الشَّهْر يَصُوم لِأَن هَذَا الرَّاوِي حدث بغالب مَا اطلع عَلَيْهِ من أَحْوَاله فَحدث بِمَا عرف وَعَائِشَة اطَّلَعت على مَا لم يطلع عَلَيْهِ وقلما كَانَ يفْطر يَوْم الْجُمُعَة يَعْنِي كَانَ يَصُومهُ مُنْضَمًّا إِلَى مَا قبله أَو بعده فَلَا يُخَالف حَدِيث النَّهْي عَن أَفْرَاده بِالصَّوْمِ أَو أَنه من خَصَائِصه كالوصال ذكره المظهري قَالَ القَاضِي وَيحْتَمل أَن المُرَاد أَنه كَانَ يمسك قبل الصَّلَاة وَلَا يتغدى إِلَّا بعد أَدَاء الْجُمُعَة ت عَن ابْن مَسْعُود قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَقد صَححهُ أَبُو حَاتِم وَابْن حبَان وَابْن عبد الْبر وَابْن حزم وَكَأن التِّرْمِذِيّ اقْتصر عل تحسينه للْخلاف فِي رَفعه وَقد ضعفه ابْن الْجَوْزِيّ فاعترضوه وَقَضِيَّة كَلَام المُصَنّف أَن هَذَا من تفردات التِّرْمِذِيّ من بَين السِّتَّة وَلَيْسَ كَذَلِك بل رَوَاهُ عَنهُ الثَّلَاثَة لَكِن لَيْسَ فِي أبي دَاوُد قَلما الخ

Bagian 12 dari 14