الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya السهيلي (w. 581 H). Tahqiq: الوكيل.

Bagian 10 dari 88 3465 halaman

— Bagian 10 · . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . … —

Bagian 10

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ عَلَى هَذَا: أَنّ نَفْسِي إلَيْهِمَا مُشْتَاقَةٌ، وَيَكُونُ أَنْ عَلَى الْقَوْلِ الْأَوّلِ بَدَلًا مِنْ رَسُولٍ أَيْ: رِسَالَةً. وَقَوْلُهُ: وَخَرُوسِ السّرَى تَرَكْت رَذِيّا. إنْ خَفَضْت فَمَعْنَاهُ: رُبّ خَرُوسِ السّرَى تَرَكْت، فَتَرَكْت فِي مَوْضِعِ الصّفَةِ لِخَرُوسِ، وَإِنْ نَصَبْت جَعَلْتهَا مَفْعُولًا بِتَرَكْت، وَلَمْ يَكُنْ تَرَكْت فِي مَوْضِعِ صِفَةٍ؛ لِأَنّ الصّفَةَ لَا تَعْمَلُ فِي الْمَوْصُوفِ، وَالسّرَى: فِي مَوْضِعِ خَفْضٍ لِخَرُوسِ عَلَى الْمَجَازِ كَمَا تَقُولُ: نَامَ لَيْلُك. يُرِيدُ: نَاقَةً صَمُوتًا صَبُورًا عَلَى السّرَى، لَا تَضْجَرُ مِنْهُ، فَسُرَاهَا كَالْأَخْرَسِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْكُمَيْتِ: كَتُومٌ إذَا ضَجّ الْمَطِيّ، كَأَنّمَا ... تَكَرّمَ عَنْ أَخْلَاقِهِنّ وَتَرْغَبُ وَقَوْلُ الْأَعْشَى: كَتُومُ الرّغَاءِ إذَا هَجّرَتْ ... وَكَانَتْ بَقِيّةُ ذَوْدٍ كُتُمْ «١» وَإِنّمَا قَالَ: خَرُوسٌ فِي معنى الأخرس؛ لأنه أراد كتوم، فجاء به على وزنه. قال البرقىّ: وكانت مَاوِيّةُ بِنْتُ كَعْبٍ تُحِبّ سَامَةَ أَكْثَرَ مِنْ إخْوَتِهِ، وَكَانَتْ تَقُولُ، وَهِيَ تُرْقِصُهُ صَغِيرًا: وَإِنّ ظَنّي بِابْنِي إنْ كَبَنْ ... أَنْ يَشْتَرِيَ الْحَمْدَ، ويغلى بالثّمن

َكْثَرَ مِنْ إخْوَتِهِ، وَكَانَتْ تَقُولُ، وَهِيَ تُرْقِصُهُ صَغِيرًا: وَإِنّ ظَنّي بِابْنِي إنْ كَبَنْ ... أَنْ يَشْتَرِيَ الْحَمْدَ، ويغلى بالثّمن

[أمر عوف بن لؤى ونقلته] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَأَمّا عَوْفُ بْنُ لُؤَيّ فَإِنّهُ خَرَجَ- فِيمَا يُزْعِمُونَ- فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ، حَتّى إذَا كَانَ بِأَرْضِ غَطَفَانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَيْلَانَ، أُبْطِئَ بِهِ، فَانْطَلَقَ مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ، فَأَتَاهُ ثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْدٍ، وَهُوَ أَخُوهُ فِي نَسَبِ بَنِي ذُبْيَانَ- ثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ بن بغيض بن ريث بن غطفان. وعوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن رَيْثِ بْنِ غَطَفَانَ- فَحَبَسَهُ وَزَوْجَهُ وَالْتَاطَهُ وَآخَاهُ، فَشَاعَ نَسَبُهُ فِي بَنِي ذُبْيَانَ. وَثَعْلَبَةُ- فِيمَا يَزْعُمُونَ- الّذِي يَقُولُ لِعَوْفٍ حِينَ أُبْطِئَ بِهِ، فَتَرَكَهُ قَوْمُهُ: احْبِسْ عَلَيّ ابْن لُؤَيّ جَمَلَكْ ... تركك القوم ولا مترك لك ــ وَيَهْزِمُ الْجَيْشَ إذَا الْجَيْشُ أَرْجَحَن ... وَيُرَوّي الْعَيْمَانَ مِنْ مَحْضِ اللّبَنْ «١» يُقَالُ: كَبَنَ وَأَكْبَنَ: إذَا اشْتَدّ. وَذَكَرَ قَوْلَ جَرِيرٍ لِبَنِي جُشَمِ «٢» بْنِ لُؤَيّ: بَنِي جُشَمٍ لَسْتُمْ لِهَزّانَ، فَانْتَمُوا ... لِأَعْلَى الرّوَابِي مِنْ لُؤَيّ بْنِ غَالِبٍ يُقَالُ إنّهُمْ أَعْطَوْا جَرِيرًا عَلَى هَذَا الشّعْرِ أَلْفَ عِيرٍ رُبَيّ، وَكَانُوا يَنْتَسِبُونَ إلَى رَبِيعَةَ، فَمَا انْتَسَبُوا بعد إلا لقريش.

ُقَالُ إنّهُمْ أَعْطَوْا جَرِيرًا عَلَى هَذَا الشّعْرِ أَلْفَ عِيرٍ رُبَيّ، وَكَانُوا يَنْتَسِبُونَ إلَى رَبِيعَةَ، فَمَا انْتَسَبُوا بعد إلا لقريش.

[ «مكانة مرة ونسبه وسادات مرة» :] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدّثَنِي مُحَمّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزّبَيْرِ، أَوْ مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُصَيْنٍ أَنّ عُمَرَ بْنَ الْخَطّابِ قَالَ: لَوْ كُنْت مُدّعِيًا حَيّا مِنْ الْعَرَبِ، أَوْ مُلْحِقَهُمْ بِنَا لَادّعَيْت بَنِي مُرّةَ بْنِ عَوْفٍ، إنّا لَنَعْرِفُ فِيهِمْ الْأَشْبَاهَ مَعَ مَا نَعْرِفُ مِنْ مَوْقِعِ ذَلِكَ الرّجُلِ حيث وقع، يعنى: عوف بن لؤىّ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَهُوَ فِي نَسَبِ غَطَفَانَ: مُرّةُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ ابن بَغِيضِ بْنِ رَيْثِ بْنِ غَطَفَانَ. وَهُمْ يَقُولُونَ إذَا ذُكِرَ لَهُمْ هَذَا النّسَبُ: مَا نُنْكِرُهُ، وَمَا نَجْحَدُهُ، وَإِنّهُ لَأَحَبّ النّسَبِ إلَيْنَا. وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ ظَالِمِ بْنِ جُذَيْمَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ- قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: أَحَدُ بَنِي مُرّةَ بْنِ عَوْفِ حِينَ هَرَبَ مِنْ النّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، فلحق بقريش: فَمَا قَوْمِي بِثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدِ ... وَلَا بِفَزَارَةِ الشّعُرِ الرّقَابَا وَقَوْمِي- إنْ سَأَلْت- بَنُو لُؤَيّ ... بِمَكّةَ عَلّمُوا مُضَرَ الضّرَابَا سَفِهْنَا بِاتّبَاعِ بَنِي بَغِيضِ ... وَتَرْكِ الْأَقْرَبِينَ لَنَا انْتِسَابَا سَفَاهَةَ مُخْلِفٍ لِمَا تُرَوّى ... هَرَاقَ الْمَاءَ، وَاتّبَعَ السّرَابَا فَلَوْ- طُووِعْت- عَمْرَك- كُنْت فِيهِمْ ... وَمَا أُلْفِيت أَنْتَجِعُ السّحَابَا وَخَشّ رَوَاحَةُ الْقُرَشِيّ رِحَلِي ... بِنَاجِيَةٍ وَلَمْ يَطْلُبْ ثَوَابَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: هَذَا مَا أَنْشَدَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ مِنْهَا. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فقال [أبو زيد] الحصين بن الحمام [بن ربيعة] الْمُرّيّ ثُمّ أَحَدُ بَنِي سَهْمِ بْنِ مُرّةَ يردّ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ ظَالِمٍ، وَيَنْتَمِي إلَى غَطَفَانَ: ــ

أَلَا لَسْتُمْ مِنّا، وَلَسْنَا إلَيْكُمْ ... بَرِئْنَا إلَيْكُمْ مِنْ لُؤَيّ بْنِ غَالِبِ أَقَمْنَا عَلَى عِزّ الْحِجَازِ، وَأَنْتُمْ ... بِمُعْتَلَجِ الْبَطْحَاءِ بَيْنَ الْأَخَاشِبِ يَعْنِي: قُرَيْشًا. ثُمّ نَدِمَ الْحُصَيْنُ عَلَى مَا قَالَ، وَعَرَفَ مَا قَالَ الْحَارِثُ بْنُ ظَالِمٍ، فَانْتَمَى إلَى قُرَيْشٍ، وَأَكْذَبَ نَفْسَهُ، فَقَالَ: نَدِمْت عَلَى قَوْلٍ مَضَى كُنْتُ قُلْتُهُ ... تَبَيّنْتُ فِيهِ أَنّهُ قَوْلُ كَاذِبٍ فَلَيْتَ لِسَانِي كَانَ نِصْفَيْنِ مِنْهُمَا ... بَكِيمٌ، وَنِصْفٌ عِنْدَ مَجْرَى الْكَوَاكِبِ أَبُونَا كِنَانِيّ بِمَكّةَ قَبْرُهُ ... بِمُعْتَلَجِ الْبَطْحَاءِ بَيْنَ الْأَخَاشِبِ لَنَا الرّبُعُ مِنْ بَيْتِ الْحَرَامِ وِرَاثَةً ... وَرُبُعُ الْبِطَاحِ عِنْدَ دَارِ ابْنِ حَاطِبِ أَيْ أَنّ بَنِي لُؤَيّ كَانُوا أَرْبَعَةً: كَعْبًا، وَعَامِرًا، وَسَامَةَ، وَعَوْفًا. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدّثَنِي مَنْ لَا أَتّهِمُ أَنّ عُمَرَ بْنَ الْخَطّابِ ﵁ قَالَ لِرِجَالِ مِنْ بَنِي مُرّةَ: إنْ شِئْتُمْ أن ترجعوا إلى نسبكم، فارجعوا إليه. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ الْقَوْمُ أَشْرَافًا فِي غَطَفَانَ، هُمْ سَادَتُهُمْ وَقَادَتْهُمْ. مِنْهُمْ: هَرِمُ بْنِ سنان بن أبى حارثة، وَخَارِجَةُ بْنُ سِنَانِ بْنِ أَبِي حَارِثَةَ، وَالْحَارِثُ ابن عَوْفٍ، وَالْحُصَيْنُ بْنُ الْحُمَامِ، وَهَاشِمُ بْنُ حَرْمَلَةَ الّذِي يَقُولُ لَهُ الْقَائِلُ: أَحْيَا أَبَاهُ هَاشِمَ بن حرمله ... يوم الهباءات ويوم اليعمله ترى الملوك عنده مغربله ... يَقْتُلُ ذَا الذّنْبِ، وَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهْ ــ

ْقَائِلُ: أَحْيَا أَبَاهُ هَاشِمَ بن حرمله ... يوم الهباءات ويوم اليعمله ترى الملوك عنده مغربله ... يَقْتُلُ ذَا الذّنْبِ، وَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهْ ــ

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: أَنْشَدَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ هَذِهِ الأبيات لعامر الخصفىّ: خصفة ابن قَيْسِ بْنِ عَيْلَانَ: أَحْيَا أَبَاهُ هَاشِمُ بْنُ حرمله ... يوم الهبا آت ويوم اليعمله ترى الملوك عنده مغربله ... يَقْتُلُ ذَا الذّنْبِ، وَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهْ وَرُمْحُهُ للوالدات مثكله وَحَدّثَنِي أَنّ هَاشِمًا قَالَ لِعَامِرِ: قُلْ فِيّ بَيْتًا جَيّدًا أُثِبْكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَامِرٌ الْبَيْتَ الْأَوّلَ، فَلَمْ يُعْجِبْ هَاشِمًا، ثُمّ قَالَ الثّانِيَ، فَلَمْ يُعْجِبْهُ، ثُمّ قَالَ الثّالِثَ، فَلَمْ يُعْجِبْهُ، فلما قال الرابع: يَقْتُلُ ذَا الذّنْبِ، وَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهْ أَعْجَبَهُ، فَأَثَابَهُ عَلَيْهِ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَذَلِك الذى أراد الكميت بن زيد [بن الأخنس الأسدى فِي قَوْلِهِ: وَهَاشِمَ مُرّةَ الْمُفْنِي مُلُوكًا ... بِلَا ذَنْبٍ إلَيْهِ وَمُذْنِبِينَا وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قَصِيدَةٍ له. وقول عامر: يوم الهباءات. عن غير أبى عبيد قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: قَوْمٌ لَهُمْ صِيتٌ وَذِكْرٌ فِي غَطَفَانَ وَقَيْسٍ كُلّهَا، فَأَقَامُوا عَلَى نَسَبِهِمْ، وَفِيهِمْ كَانَ الْبَسْلُ. ــ

عبيد قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: قَوْمٌ لَهُمْ صِيتٌ وَذِكْرٌ فِي غَطَفَانَ وَقَيْسٍ كُلّهَا، فَأَقَامُوا عَلَى نَسَبِهِمْ، وَفِيهِمْ كَانَ الْبَسْلُ. ــ

[أمر البسل] والبسل- فيما يزعمون- نسيئهم ثَمَانِيَةُ أَشْهُرٍ حُرُمٍ، لَهُمْ مِنْ كُلّ سَنَةٍ مِنْ بَيْنِ الْعَرَبِ قَدْ عَرَفَتْ ذَلِكَ لَهُمْ الْعَرَبُ لَا يُنْكِرُونَهُ، وَلَا يَدْفَعُونَهُ، يَسِيرُونَ بِهِ إلى أىّ بلاد العرب شاءوا، ولا يَخَافُونَ مِنْهُمْ شَيْئًا. قَالَ زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى، يَعْنِي بَنِي مُرّةَ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: زُهَيْرُ أَحَدُ بَنِي مُزَيْنَةَ بْنِ أُدّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ، وَيُقَالُ: زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى مِنْ غَطَفَانَ، وَيُقَالُ: حَلِيفٌ فى غطفان. تَأَمّلْ، فَإِنْ تُقْوِ الْمَرُورَاةَ مِنْهُمْ ... وَدَارَاتِهَا لَا تُقْوِ مِنْهُمْ إذًا نَخْل بِلَادٌ بِهَا نَادِمَتُهُمْ وألفتهم ... فإن تقويا منهم فإنهم بسل أى: حرام. يَقُولُ: سَارُوا فِي حَرَمِهِمْ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَهَذَانِ الْبَيْتَانِ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ أَعْشَى بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ: أَجَارَتُكُمْ بَسْلٌ عَلَيْنَا مُحَرّمٌ ... وَجَارَتُنَا حِلّ لَكُمْ وَحَلِيلُهَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قصيدة له.

[ «أولاد كعب ومرة وأمهاتهم» :]

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَوَلَدَ كَعْبُ بْنُ لُؤَيّ ثلاثة نفر: مرّة بن كعب، وعدىّ ابن كَعْبٍ، وَهُصَيْصَ بْنَ كَعْبٍ. وَأُمّهُمْ: وَحْشِيّةُ بِنْتُ شَيْبَانَ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بن النضر. ــ

فَوَلَدَ مُرّةُ بْنُ كَعْبٍ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ: كِلَابَ بن مرّة، وتيم بن مرّة، ويقظة ابن مُرّةَ. فَأُمّ كِلَابٍ: هِنْدُ بِنْتُ سُرَيْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ [فِهْرِ بْنِ] مَالِكِ ابن كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ. وَأُمّ يَقَظَةَ: الْبَارِقِيّةُ، امْرَأَةٌ مِنْ بَارِقٍ، مِنْ الْأَسْدِ مِنْ الْيَمَنِ. وَيُقَالُ: هى أم تيم. ويقال: تيم هند بنت سرير أم كلاب.

[ «نَسَبُ بَارِقٍ» ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: بَارِقٌ: بَنُو عَدِيّ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بن حارثة ابن امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَازِنِ بْنِ الْأَسْدِ بْنِ الْغَوْثِ، وَهُمْ فِي شَنُوءَةَ. قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ: وَأَزْدُ شَنُوءَةَ انْدَرَءُوا عَلَيْنَا ... بِجُمّ يَحْسِبُونَ لَهَا قُرُونَا فَمَا قُلْنَا لِبَارِقَ: قَدْ أَسَأْتُمْ ... وَمَا قُلْنَا لِبَارِقَ: أَعْتِبُونَا قَالَ: وَهَذَانِ الْبَيْتَانِ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ. وَإِنّمَا سُمّوا بِبَارِقَ؛ لِأَنّهُمْ تَبِعُوا الْبَرْقَ.

[ «وَلَدَا كِلَابٍ وَأُمّهُمَا» ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَوَلَدَ كِلَابُ بْنُ مُرّةَ رَجُلَيْنِ: قُصَيّ بْنَ كِلَابٍ، وزهرة ابن كِلَابٍ. وَأُمّهُمَا: فَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ بْنِ سَيَلٍ أحد الْجَدَرَةِ، مِنْ جُعْثُمَةَ. الْأَزْدِ، مِنْ الْيَمَنِ، حُلَفَاءُ فِي بَنِي الدّيْلِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ.

[ «نَسَبُ جُعْثُمَةَ» ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: جُعْثُمَةُ الأسد، وجعثمة الأزد، وهو جعثمة ــ

ْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ.

[ «نَسَبُ جُعْثُمَةَ» ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: جُعْثُمَةُ الأسد، وجعثمة الأزد، وهو جعثمة ــ

ابن يَشْكُرَ بْنِ مُبَشّرِ بْنِ صَعْبِ بْنِ دُهْمَانَ بن نصر بن زهران بن الحارث ابن كَعْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الْأَسْدِ بْنِ الْغَوْثِ، وَيُقَالُ: جُعْثُمَةُ ابن يَشْكُرَ بْنِ مُبَشّرِ بْنِ صَعْبِ بْنِ نَصْرِ بْنِ زَهْرَانَ بْنِ الْأَسْدِ بْنِ الْغَوْثِ. وَإِنّمَا سُمّوا الْجَدَرَةَ؛ لِأَنّ عَامِرَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جعثمة تزوّج بنت الحارث ابن مُضَاضٍ الْجُرْهُمِيّ، وَكَانَتْ جُرْهُمُ أَصْحَابَ الْكَعْبَةِ. فَبَنَى للكعبة جدارا، فسمّى عامر بِذَلِك: الْجَادِرِ، فَقِيلَ لِوَلَدِهِ: الْجَدَرَةُ لِذَلِك. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَلِسَعْدِ بْنِ سَيَلٍ يَقُولُ الشّاعِرُ: مَا نَرَى فِي النّاسِ شَخْصًا وَاحِدًا ... مَنْ عَلِمْنَاهُ كَسَعْدِ بْنِ سَيَلْ فَارِسًا أَضْبَطَ، فِيهِ عُسْرَةٌ ... وَإِذَا مَا وَاقَفَ الْقِرْنَ نَزَلَ فَارِسًا يَسْتَدْرِجُ الْخَيْلَ كَمَا اسْتَدْرَجَ ... الْحُرّ الْقَطَامِيّ الْحَجَل قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: قَوْلُهُ: كَمَا اسْتَدْرَجَ الْحُرّ. عن بعض أهل العلم بالشعر.

[ «عود إلى أَوْلَادِ كِلَابٍ» ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَنُعْمُ بِنْتُ كلاب، وهى أم سعد وَسُعَيْدٍ ابْنَيْ سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيّ، وَأُمّهَا: فَاطِمَةُ بِنْتُ سعد بن سيل.

[ «أولاد قصى وعبد مناف وأمهاتهم» ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَوَلَدَ قُصَيّ بْنُ كِلَابٍ أربعة نفر وامرأتين: عبد مناف ابن قصىّ، وَعَبْدَ الدّارِ بْنَ قُصَيّ، وَعَبْدَ الْعُزّى بْنَ قصىّ، وعبد بْنَ قُصَيّ، وَتَخْمُرَ بِنْتَ قُصَيّ، وَبَرّةَ بِنْتَ قُصَيّ. وَأُمّهُمْ: حُبَيّ بِنْتُ حُلَيْلِ بْنِ حُبْشِيّةَ بْنِ سَلُولَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عمرو الخزاعي. ــ

وَتَخْمُرَ بِنْتَ قُصَيّ، وَبَرّةَ بِنْتَ قُصَيّ. وَأُمّهُمْ: حُبَيّ بِنْتُ حُلَيْلِ بْنِ حُبْشِيّةَ بْنِ سَلُولَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عمرو الخزاعي. ــ

قال ابن هشام: ويقال: حبشية بن سلول. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَوَلَدَ عَبْدُ مَنَافٍ- وَاسْمُهُ: الْمُغِيرَةُ بْنُ قُصَيّ- أَرْبَعَةَ نَفَرٍ: هَاشِمَ بْنَ عَبْدِ مَنَافٍ، وَعَبْدَ شَمْسِ بْنَ عَبْدِ مَنَافٍ، وَالْمُطَلّبَ بْنَ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمّهُمْ: عَاتِكَةُ بِنْتُ مُرّةَ بْنِ هِلَالِ بْنِ فَالِجِ بْنِ ذَكْوَانَ بن ثعلبة ابن بُهْثَةَ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ، وَنَوْفَلَ بْنَ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمّهُ: وَاقِدَةُ بِنْتُ عَمْرٍو الْمَازِنِيّةُ. مَازِنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ. ــ وَذَكَرَ شِعْرَ الْحَارِثِ بْنِ ظَالِمٍ. وَقَوْلُهُ «١» : سَفَاهَةَ مُخْلِفٍ، وَهُوَ الْمُسْتَقِي [لِلْمَاءِ] ، وَفِيهِ لَمْ يَذْكُرْ: لَعَمْرُك إنّنِي لَأُحِبّ كَعْبًا ... وَسَامَةَ إخْوَتِي حُبّي الشّرَابَا وَقَوْلُهُ: وَخَشّ رَوَاحَةُ الْقُرَشِيّ رَحْلِي بِنَاجِيَةِ. أَيْ: بِنَاقَةِ سَرِيعَةٍ يُقَالُ: خَشّ السّهْمَ بِالرّيْشِ، إذَا رَاشَهُ بِهِ، فَأَرَادَ: رَاشَنِي وَأَصْلَحَ رَحْلِي بِنَاجِيَةِ، وَلَمْ يَطْلُبْ ثَوَابًا بِمَدْحِهِ بِذَلِكَ. وَرَوَاحَةُ هذا: هو رواحة بن منقذ ابن مَعِيصِ بْنِ عَامِرِ كَانَ قَدْ رَبَعَ فِي الْجَاهِلِيّةِ أَيْ: رَأَسَ، وَأَخَذَ الْمِرْبَاعَ «٢» . وَقَوْلُهُ: لَوْ طُووِعْت عَمْرَك كُنْت فِيهِمْ، وَنَصَبَ عَمْرَك عَلَى الظرف.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وَقَوْلُهُ: وَمَا أَلْفَيْت أَنْتَجِعُ السّحَابَا. أَيْ: كَانُوا يُغْنُونَنِي بِسَيْبِهِمْ وَمَعْرُوفِهِمْ عَنْ انْتِجَاعِ السّحَابِ، وَارْتِيَادِ الْمَرَاعِي فِي الْبِلَادِ. وَقَوْلُ الْحَصِينِ: بِمُعْتَلَجِ الْبَطْحَاءِ: أَيْ حَيْثُ تَعْتَلِجُ السّيُولِ، وَالِاعْتِلَاجُ عَمَلٌ بِقُوّةِ، قَالَ الشّاعِرُ: لَوْ قُلْت لِلسّيْلِ دَعْ طَرِيقَك وَالٍ ... سّيْلُ كَمِثْلِ الْهِضَابِ يَعْتَلِجُ وَفِي الْحَدِيثِ: إنكما علجلن، فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا «١» ، وَفِي الْحَدِيثِ: إنّ الدّعَاءَ لَيَلْقَى الْبَلَاءَ نَازِلًا مِنْ السّمَاءِ، فَيَعْتَلِجَانِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، أَيْ: يَتَدَافَعَانِ بِقُوّةِ. وَقَوْلُهُ: لَنَا الرّبُعُ بِضَمّ الرّاءِ، يُرِيدُ: أَنّ بَنِي لُؤَيّ كَانُوا أَرْبَعَةً: أَحَدُهُمْ: أَبُوهُمْ، وَهُوَ عَوْفٌ، وَبَنُو لُؤَيّ هُمْ: أَهْلُ الْحَرَمِ، وَلَهُمْ وِرَاثَةُ الْبَيْتِ. وَالْأَخَاشِبُ: جِبَالُ مَكّةَ، وَقَدْ يُقَالُ لِكُلّ جَبَلٍ: أَخْشَبُ، أَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ: كَأَنّ فَوْقَ مَنْكِبَيْهِ أَخْشَبَا وَذَكَرَ خَارِجَةَ بْنَ سِنَانٍ الّذِي تَزْعُمُ قيس أن الجنّ اختطفته لتستفحله «٢» نساؤها لِبَرَاعَتِهِ وَنَجْدَتِهِ، وَنَجَابَةِ نَسْلِهِ، وَقَدْ قَدِمَتْ بِنْتُهُ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ لَهَا: مَا كَانَ أَبُوك أَعْطَى زُهَيْرًا حِينَ مَدَحَهُ، فَقَالَتْ: أَعْطَاهُ مَالًا وَرَقِيقًا وَأَثَاثًا أَفْنَاهُ الدّهْرُ، فَقَالَ: لَكِنْ مَا أَعْطَاكُمْ زُهَيْرٌ لَمْ يُفْنِهِ الدّهْرُ، وَكَانَ خَارِجَةُ بقيرا

أَعْطَاهُ مَالًا وَرَقِيقًا وَأَثَاثًا أَفْنَاهُ الدّهْرُ، فَقَالَ: لَكِنْ مَا أَعْطَاكُمْ زُهَيْرٌ لَمْ يُفْنِهِ الدّهْرُ، وَكَانَ خَارِجَةُ بقيرا

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ أَمَرَتْ أُمّهُ عِنْدَ مَوْتِهَا أَنْ يُبْقَرَ بَطْنُهَا عَنْهُ، فَفَعَلُوا فَخَرَجَ حَيّا، فَسُمّيَ خَارِجَةَ، وَيُقَالُ لِلْبَقِيرِ: خِشْعَةُ، قَالَ الْحَطِيئَةُ يَعْنِي خَارِجَةَ بْنِ سِنَانٍ: لَقَدْ عَلِمَتْ خَيْلُ ابْنِ خِشْعَةَ أَنّهَا ... مَتَى مَا يَكُنْ يَوْمًا جِلَادٌ تُجَالِدُ وَقَوْلُ عَامِرٍ: تَرَى الْمُلُوكَ حَوْلَهُ مُغَرْبَلَهْ. قِيلَ مَعْنَاهُ: مُنْتَفِخَةٌ، وَذَكَرُوا أَنّهُ يُقَالُ: غَرْبَلَ الْقَتِيلُ إذَا انْتَفَخَ، وَهَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ «١» وَإِنْ كَانَ أَبُو عُبَيْدٍ قَدْ ذَكَرَهُ فِي الْغَرِيبِ الْمُصَنّفِ، وَأَيْضًا: فَإِنّ الرّوَايَةَ بِفَتْحِ الْبَاءِ مُغَرْبَلَةٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَاهُ: يَتَخَيّرُ الْمُلُوكَ فَيَقْتُلُهُمْ، وَاَلّذِي أَرَاهُ فِي ذَلِكَ أَنّهُ يُرِيدُ بِالْغَرْبَلَةِ اسْتِقْصَاءَهُمْ، وَتَتْبَعُهُمْ، كَمَا قَالَ مَكْحُولٌ الدّمَشْقِيّ: وَدَخَلَتْ الشّامَ، فَغَرْبَلْتهَا غَرْبَلَةً، حَتّى لَمْ أَدَعْ عِلْمًا إلّا حَوَيْته، فِي كل ذلك أسئل عَنْ الْبَقْلِ. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فَمَعْنَى هَذَا: التّتَبّعُ وَالِاسْتِقْصَاءُ، وَكَأَنّهُ مِنْ غَرْبَلْت الطّعَامَ. إذَا تَتَبّعْته بِالِاسْتِخْرَاجِ، حَتّى لَا تَبْقَى إلّا الْحُثَالَةُ. وَقَوْلُهُ: يَقْتُلُ ذَا الذّنْبِ وَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهْ «٢» إنما أعجب هاشما هذا البيت؛ لأنه

بِالِاسْتِخْرَاجِ، حَتّى لَا تَبْقَى إلّا الْحُثَالَةُ. وَقَوْلُهُ: يَقْتُلُ ذَا الذّنْبِ وَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهْ «٢» إنما أعجب هاشما هذا البيت؛ لأنه

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وَصَفَهُ فِيهِ بِالْعِزّ وَالِامْتِنَاعِ، وَأَنّهُ لَا يَخَافُ حَاكِمًا يُعْدِي عَلَيْهِ، وَلَا تِرَةً مِنْ طَالِبِ ثَأْرٍ. وَهَاشِمُ بْنُ حَرْمَلَةَ هَذَا هُوَ: جَدّ مَنْظُورُ بْنُ زَبّانَ بْنِ يَسَارٍ «١» الّذِي كَانَتْ بِنْتُهُ زُجْلَةَ عِنْدَ ابْنِ الزّبَيْرِ، فَهُوَ جَدّ مَنْظُورٍ لِأُمّهِ، وَاسْمُهَا: قِهْطِمُ بِنْتُ هَاشِمٍ. كَانَتْ قِهْطِمُ قَدْ حَمَلَتْ بِمَنْظُورِ أَرْبَعَ سِنِينَ «٢» ، وَوَلَدَتْهُ بِأَضْرَاسِهِ، فَسُمّيَ مَنْظُورًا لِطُولِ انْتِظَارِهِمْ إيّاهُ، وَفِي زَبّانَ بْنِ سَيّارٍ وَالِدِ مَنْظُورٍ يَقُولُ الْحُطَيْئَةُ: وَفِي آلِ زَبّانَ بْنِ سَيّارَ فِتْيَةٌ ... يَرَوْنَ ثَنَايَا الْمَجْدَ سَهْلًا صِعَابُهَا وَلَمْ يَصْرِفْ سَيّارًا لِمَا سَنَذْكُرُهُ بَعْدُ- إنْ شَاءَ اللهُ. مُزَيْنَةُ: وَذَكَرَ زُهَيْرًا وَنَسَبَهُ إلَى مُزَيْنَةَ، وَهُمْ بَنُو عثمان بن عمرو بن الأطم ابن أَدّ بْنِ طَابِخَةَ «٣» . قَالَ حَسّانُ بْنُ ثَابِتٍ: فَإِنّك خَيْرُ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرٍو ... وَأَسْنَاهَا إذَا ذُكِرَ السّنَاءُ يَمْدَحُ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ، وَمُزَيْنَةُ: أمّهم، وهى بنت كلب بن وبرة،

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وَأُخْتُهَا: الْحَوْأَبُ بِنْتُ كَلْبٍ الّتِي يُعْرَفُ بِهَا مَاءُ الْحَوْأَبِ «١» الْمَذْكُورُ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: أَيّتُكُنّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ «٢» تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ. الْبَسْلُ: وَذَكَرَ الْبَسْلَ وَهُوَ الْحَرَامُ، وَالْبَسْلُ أَيْضًا: الْحَلَالُ، فَهُوَ مِنْ الْأَضْدَادِ وَمِنْهُ: بُسْلَةُ الرّاقِي، أَيْ مَا يَحِلّ لَهُ أَنْ يَأْخُذَهُ عَلَى الرّقْيَةِ، وَبَسْلٌ فِي الدّعَاءِ بِمَعْنَى: آمِينَ، قَالَ الرّاجِزُ [المتلمّس] . لا خاب من نقعك مَنْ رَجَاك ... بَسْلًا، وَعَادَى اللهُ مَنْ عَادَاك» وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطّابِ يَقُولُ فِي أَثَرِ الدعاء: آمين وبسلا، أى: استجابة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وَقَوْلُ زُهَيْرٍ: فَإِنْ تُقْوِ الْمَرَوْرَاةُ مِنْهُمْ. الْبَيْتُ وَقَعَ فِي بَعْضِ النّسَخِ الْمَرَوْرَاتُ بِتَاءِ مَمْدُودَةٍ، كَأَنّهُ جَمْعُ مَرَوْرٍ، وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ مِثْلُ هَذَا الْبِنَاءِ، وَإِنّمَا هُوَ الْمَرَوْرَاةُ بِهَاءِ مِمّا ضُوعِفَتْ فِيهِ الْعَيْنُ وَاللّامُ، فَهُوَ فَعَلْعَلَةٌ مِثْلُ صَمَحْمَحَةٍ، وَالْأَلِفُ فِيهِ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ أَصْلِيّةٍ، وَهَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ جَعَلَهُ مِثْلَ: شَجَوْجَاةٍ، وَأَبْطَلَ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ عَثَوْثَلٍ، وَقَالَ ابْنُ السّرّاجِ فِي قَطَوْطَاةٍ: وَهُوَ مِثْلُ: مَرَوْرَاةٍ، هُوَ فَعَوْعَلٌ مِثْلُ: عَثَوْثَلٍ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ فِيهِ: إنّهُ مِنْ بَابِ صَمَحْمَحَةٍ، فَالْوَاوُ زَائِدَةٌ عَلَى قَوْلِ ابن السراج، ووزنه عنده: فعوعلة «١» .

مِثْلُ: عَثَوْثَلٍ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ فِيهِ: إنّهُ مِنْ بَابِ صَمَحْمَحَةٍ، فَالْوَاوُ زَائِدَةٌ عَلَى قَوْلِ ابن السراج، ووزنه عنده: فعوعلة «١» .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ أَعْلَامٌ وَأَنْسَابٌ: وَذَكَرَ هُصَيْصَ بْنَ كَعْبٍ، وَهُوَ: فُعَيْلٌ مِنْ الْهَصّ، وَهُوَ: الْقَبْضُ بِالْأَصَابِعِ. مِنْ كِتَابِ الْعَيْنِ «١» . وَذَكَرَ يَقَظَةَ بْنَ مُرّةَ بِفَتْحِ الْقَافِ، وَقَدْ وَجَدْته بِسُكُونِ الْقَافِ فِي أَشْعَارٍ مُدِحَ بِهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَمِنْهَا قَوْلُ الشاعر: وأنت لمحزوم بْنِ يَقْظَةَ جَنّةٌ ... كِلَا اسْمَيْك فِيهَا مَاجِدٌ وَابْنُ مَاجِدِ وَأُمّ مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ جَدّ بَنِي مَخْزُومٍ: كَلْبَةُ بِنْتُ عَامِرِ بْنِ لُؤَيّ. قَالَهُ الزّبَيْرُ «٢» . وَذِكْرُ بَارِقَ، وَهُمْ: بَنُو عَدِيّ من الْأَزْدِ، وَقَالَ: سُمّوا: بَارِقَ؛ لِأَنّهُمْ اتّبَعُوا الْبَرْقَ، وَقَدْ قِيلَ: إنّهُمْ نَزَلُوا عِنْدَ جَبَلٍ يُقَالُ له: بارق، فسمّوا به «٣» .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ: بِجُمّ يَحْسَبُونَ لَهَا قُرُونًا. أَيْ: يُنَاطِحُونَ بِلَا عُدّةٍ وَلَا مِنّةٍ «١» كَالْكِبَاشِ الْجُمّ الّتِي لَا قُرُونَ لَهَا، وَيَحْسَبُونَ أَنّ لَهُمْ قُوّةً. وَالْكُمَيْتُ هَذَا هُوَ: ابْنُ زَيْدِ أَبُو الْمُسْتَهِلّ مِنْ بَنِي أَسْدٍ. وَفِي أَسْدٍ: الْكُمَيْتُ بْنُ مَعْرُوفٍ، كَانَ قَبْلَ هَذَا، وَفِيهِمْ أَيْضًا الكميت ابن ثَعْلَبَةَ، وَهُوَ أَقْدَمُ الثّلَاثَةِ، وَابْنُ مَعْرُوفٍ هُوَ الّذِي يَقُولُ: [خُذُوا الْعَقْلَ إنْ أَعْطَاكُمْ الْقَوْمُ عَقْلَكُمْ ... وَكُونُوا كَمَنْ سِيمَ الْهَوَانَ فَأَرْبَعَا] وَلَا تُكْثِرُوا فِيهِ الضّجَاجَ، فَإِنّهُ ... مَحَا السّيْفُ مَا قال ابن دارة أجمعا «٢»

قْلَكُمْ ... وَكُونُوا كَمَنْ سِيمَ الْهَوَانَ فَأَرْبَعَا] وَلَا تُكْثِرُوا فِيهِ الضّجَاجَ، فَإِنّهُ ... مَحَا السّيْفُ مَا قال ابن دارة أجمعا «٢»

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ الْجَدَرَةُ: وَذَكَرَ الْجَدَرَةَ، وَقَالَ: هُمْ بَنُو عَامِرِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ جُعْثُمَةَ، وَفِي حَاشِيَةِ الشّيْخِ أَبِي بَحْرٍ زِيَادَةُ خُزَيْمَةَ خَطَأٌ، إنّمَا هُوَ: عَمْرُو بْنُ جُعْثُمَةَ، وَذَكَرَ غَيْرُ ابْنِ إسْحَاقَ أَنّ السّيْلَ ذَاتَ مَرّةٍ دَخَلَ الْكَعْبَةَ، وَصَدّعَ بُنْيَانَهَا، فَفَزِعَتْ لِذَلِكَ قُرَيْشٌ، وَخَافُوا انْهِدَادَهَا إنْ جَاءَ سَيْلٌ آخَرُ، وَأَنْ يَذْهَبَ شَرَفُهُمْ وَدِينُهُمْ، فَبَنَى عَامِرٌ لَهَا جِدَارًا، فَسُمّيَ: الْجَادِرَ. وَقَوْلُهُ فِي الْجَدَرَةِ: حُلَفَاءِ بَنِي الدّيلِ. الْمَعْرُوفُ عِنْدَ أَهْلِ النّسَبِ: أَنّ الدّيلَ فِي عَبْدِ الْقَيْسِ، وهو الدّيل بن عمرو بن وديعة «١» [ابن أَفْصَى بْنِ عَبْدِ الْقَيْسِ] ، وَالدّيلُ أَيْضًا فِي الْأَزْدِ، وَهُوَ ابْنُ هَدْهَادَ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ، وَالدّيلُ أَيْضًا فِي تَغْلِبَ وَهُوَ: ابْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ تَغْلِبَ، وَالدّيلُ أَيْضًا فِي إيَادٍ، وَهُوَ ابْنُ أُمَيّةَ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ إيَادٍ، وَأَمّا الّذِي فِي كِنَانَةَ، وَهُمْ الّذِينَ يُنْسَبُ إلَيْهِمْ أَبُو الْأَسْوَدِ الدّؤَلِيّ، وَهُوَ: ظَالِمُ بْنُ عَمْرٍو، وَهُمْ حُلَفَاءُ الْجَدَرَةِ، فَابْنُ الْكَلْبِيّ وَمُحَمّدُ بْنُ حَبِيبٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ النّسَبِ يَقُولُونَ فِيهِ: الدّئِلُ بِضَمّ الدّالِ وَهَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ، وَيَنْسُبُونَ إلَيْهِ دُؤَلِيّ، وَطَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ اللّغَةِ، مِنْهُمْ: الْكِسَائِيّ وَيُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ وَالْأَخْفَشُ يَقُولُونَ فِيهِ: الدّيلُ بِكَسْرِ

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ لدال، وَيَنْسُبُونَ إلَيْهِ الدّيلِيّ، وَاخْتَارَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ. قَالَ محمد بن حبيب: ابن لكلبى وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ النّسَبِ أَقْعَدُ بِهَذَا، وَإِلَيْهِمْ يُرْجَعُ فِيمَا أَشْكَلَ مِنْ هَذَا الْبَابِ. قَالَ الْمُؤَلّفُ: وَأَمّا الدّوَلُ، فَالدّوَلُ بْنُ حَنِيفَةَ، وَاسْمُ حنيفة: أثال بن لجيم ابْنُ صَعْبِ بْنِ عَلِيّ بْنِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، وَهُمْ رَهْطُ مُسَيْلِمَةَ الْكَذّابِ، وَفِي رَبِيعَةَ أَيْضًا، ثُمّ فِي عَمْرَةَ: الدّوَلُ بْنُ صَبَاحٍ، وَفِي الرّبَابِ: الدّوَلُ بْنُ جَلّ بْنِ عَدِيّ ابن عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ أُدّ، بْنِ طَابِخَةَ، وَفِي الْأَسْدِ: الدّوَلُ بْنُ سَعْدِ مَنَاةَ بْنِ غَامِدٍ. وَاَلّذِي تَقَيّدَ عَنْ ابْنِ إسْحَاقَ فِي الدّيلِ بْنِ بَكْرٍ بِكَسْرِ الدّالِ وَالْيَاءِ السّاكِنَةِ وَقَدْ وَافَقَهُ عَلَى ذَلِكَ مِنْ النّسّابِ: الْعَدَوِيّ وَابْنُ سَالِمٍ الجُمَحِيّ، وَمَنْ تَقَدّمَ ذِكْرُهُ مِنْ أَهْلِ اللّغَةِ «١» ، وَالدّأْلُ عَلَى وَزْنِ فَعْلٍ مِنْ: دَأَلَ يدأل إذا مشى بعجلة، وأما

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ الدّيلُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، فَكَأَنّهُ سُمّيَ بِالْفِعْلِ مِنْ ديل عليهم من الدّولة على وزن

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ مَا لَمْ يُسَمّ فَاعِلُهُ. وَقَدْ قِيلَ: إنّ الدّئِلَ بْنَ بَكْرٍ سُمّيَ بِالدّئِلِ، وَهِيَ دُوَيْبّةٌ صَغِيرَةٌ، وَأَنْشَدُوا لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ [الْأَنْصَارِيّ] : جَاءُوا بِجَيْشِ لَوْ قِيسَ مُعْرَسُهُ ... مَا كَانَ إلّا كَمُعْرَسِ الدّئِلِ «١» وَأَنْشَدَ فِي سَعْدِ بْنِ سَيَلٍ، وَاسْمُ سَيَلٍ: خَيْرُ بْنُ حَمَالَةَ، قَالَهُ الطّبَرِيّ، وَالسّيَلُ «٢» هُوَ: السّنْبُلُ، وَهُوَ أَوّلُ مَنْ حَلّى السيوف بالذهب والفضة.

ِ سَيَلٍ، وَاسْمُ سَيَلٍ: خَيْرُ بْنُ حَمَالَةَ، قَالَهُ الطّبَرِيّ، وَالسّيَلُ «٢» هُوَ: السّنْبُلُ، وَهُوَ أَوّلُ مَنْ حَلّى السيوف بالذهب والفضة.

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: فَبِهَذَا النّسَبِ خَالَفَهُمْ عُتْبَةَ بْنُ غَزْوَانَ بْنِ جَابِرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ نُسَيْبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَازِنِ بن منصور بن عكرمة. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَأَبُو عَمْرٍو، وَتُمَاضِرُ، وَقِلَابَةُ، وحيّة، وريطة، وأم الأخثم [واسمها: هالة] ، وَأُمّ سُفْيَانَ: بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ. فَأُمّ أَبِي عَمْرٍو: رَيْطَةُ، امْرَأَةٌ مِنْ ثَقِيفٍ، وَأُمّ سَائِرِ النساء: عاتكة بنت مرّة ابن هِلَالِ [بْنِ فَالِجِ بْنِ ذَكْوَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بن بهثة بن سليم بن منصور] ، أُمّ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ، وَأُمّهَا صَفِيّةُ بنت حوزة بن عمرو بن سلول [واسمه: مرّة] بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ هوازن، وأم صفيّة: بنت عائذ الله ابن سَعْدِ الْعَشِيرَةِ بْنِ مَذْحِجٍ. [أَوْلَادُ هَاشِمٍ وَأُمّهَاتُهُمْ:] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: فَوَلَدَ هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ، وَخَمْسَ نِسْوَةٍ: عَبْدَ الْمُطّلِبِ بْنَ هَاشِمٍ، وَأَسَدَ بْنَ هَاشِمٍ، وَأَبَا صَيْفِيّ بْنَ هَاشِمٍ، وَنَضْلَةَ بْنَ هَاشِمٍ، وَالشّفَاءَ، وَخَالِدَةَ، وَضَعِيفَةَ، وَرُقَيّةَ، وَحَيّةَ. فَأُمّ عَبْدِ الْمُطّلِبِ وَرُقَيّةَ: سَلْمَى بِنْتِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ لَبِيَدِ بْنِ خِدَاشِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عدىّ بن النجار. وَاسْمُ النّجّارِ: تَيْمِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عامر. ــ فَارِسًا أَضْبَطَ، فِيهِ عُسْرَةٌ. الْأَضْبَطُ: الّذِي يَعْمَلُ بِكِلْتَا يَدَيْهِ، وَهُوَ مِنْ صِفَةِ الْأَسَدِ أَيْضًا، قَالَ الْجُمَيْحُ: [مُنْقِذُ بْنُ الطّمّاحِ الْأَسَدِيّ] : ضَبْطَاءَ تسكن غيلا غير مقروب

ُ بِكِلْتَا يَدَيْهِ، وَهُوَ مِنْ صِفَةِ الْأَسَدِ أَيْضًا، قَالَ الْجُمَيْحُ: [مُنْقِذُ بْنُ الطّمّاحِ الْأَسَدِيّ] : ضَبْطَاءَ تسكن غيلا غير مقروب

وأمها: عميرة بنت صَخْرِ [بْنِ حَبِيبِ] بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بن مازن ابن النّجّارِ. وَأُمّ عَمِيرَةَ: سَلْمَى بِنْتُ عَبْدِ الْأَشْهَلِ النّجّارِيّةُ. وَأُمّ أَسَدٍ: قَيْلَةُ بِنْتُ عَامِرِ بْنِ مَالِكِ الْخُزَاعِيّ. وَأُمّ أَبِي صَيْفِيّ وَحَيّةَ: هِنْدُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ الْخَزْرَجِيّةُ. وَأُمّ نَضْلَةَ وَالشّفَاءِ: امْرَأَةٌ مِنْ قُضَاعَةَ. وَأُمّ خَالِدَةَ وَضَعِيفَةَ: وافدة بِنْتُ أَبِي عَدِيّ الْمَازِنِيّةُ. [أَوْلَادُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: فَوَلَدَ عَبْدُ الْمُطّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ عَشَرَةَ نَفَرٍ، وَسِتّ نِسْوَةٍ: الْعَبّاسَ وَحَمْزَةَ، وَعَبْدَ اللهِ، وَأَبَا طَالِبٍ- وَاسْمُهُ: عبد مناف- والزّبير، والحارث، وجحلا، وَالْمُقَوّمَ، وَضِرَارًا، وَأَبَا لَهَبٍ- وَاسْمُهُ عَبْدُ الْعُزّى- وَصَفِيّةَ، وَأُمّ حَكِيمٍ الْبَيْضَاءَ، وَعَاتِكَةَ، وَأُمَيْمَةَ، وَأَرَوَى، وبرّة. فأمّ العبّاس وضرار: نتيلة بِنْتُ جَنَابِ بْنِ كُلَيْبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عمرو ابن عَامِرِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَامِرٍ- وَهُوَ الضّحْيَانُ- بْنُ سَعْدِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ تَيْمِ اللّاتِ بْنِ النّمِرِ بْنِ قَاسِطِ بْنِ هِنْبِ بْنِ أَفْصَى بْنِ جَدِيلَةَ بْنِ أَسَدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارٍ. وَيُقَالُ: أَفْصَى بْنُ دُعْمِيّ بن جديلة. وأمّ حمزة والمقوّم وجحل- وَكَانَ يُلَقّبُ بِالْغَيْدَاقِ لِكَثْرَةِ خَيْرِهِ، وَسَعَةِ مَالِهِ- وصفية: هَالَةُ بِنْتُ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كلاب بن مرّة ابن كعب بن لؤىّ. ــ وَقَوْلُهُ: فِيهِ عُسْرَةٌ مِنْ هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا، والاسم منه: أعسر.

وَأُمّ عَبْدِ اللهِ، وَأَبِي طَالِبٍ، وَالزّبَيْرِ، وَجَمِيعِ النّسَاءِ غَيْرَ صَفِيّةَ: فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عَائِذِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ بْنِ مُرّةَ بْنِ كعب بن لؤى ابن غالب بن فهر بن مالك بن النضر. وَأُمّهَا: صَخْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ بْنِ مُرّةَ بْنِ كعب ابن لُؤَيّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النّضْرِ. وَأُمّ صَخْرَةَ: تَخْمُرُ بِنْتُ عَبْدِ بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بْنِ مَالِكِ بْنِ النّضْرِ. وَأُمّ الْحَارِثِ بْنِ عبد المطلب: سمراء [أو صفية] بنت جندب بن جحير ابن رِئَابِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ سُوَاءَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ هوازن بن منصور بن عكرمة. وأم أَبِي لَهَبٍ: لُبْنَى بِنْتُ هَاجَرَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ ضَاطِرَ بْنِ حُبْشِيّةَ بْنِ سَلُولَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عمرو الخزاعىّ. ــ وَذَكَرَ حُلَيْلَ بْنَ حُبْشِيّةَ، وَالْحُبْشِيّةُ: نَمْلَةٌ كَبِيرَةٌ سَوْدَاءُ، وَأَنّ قُصَيّا تَزَوّجَ ابْنَتَهُ حُبّى، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ مَنَافٍ وَإِخْوَتَهُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: بَلْ أُمّ عَبْدِ مَنَافٍ: عَاتِكَةُ بِنْتُ هِلَالِ بْنِ بَالِجِ [أَوْ فَالِجِ] «١» بْنِ ذَكْوَانَ، وَأُمّ هَاشِمٍ: عَاتِكَةُ بِنْتُ مُرّةَ، فَالْأُولَى: عَمّةُ الثّانِيَةِ، وَأُمّ وَهْبٍ جَدّ النّبِيّ- ﵇ لِأُمّهِ: عَاتِكَةُ بِنْتُ الْأَوْقَصِ بْنِ مُرّةَ بْنِ هِلَالٍ، فَهُنّ عواتك. ولدن النبىّ

ُولَى: عَمّةُ الثّانِيَةِ، وَأُمّ وَهْبٍ جَدّ النّبِيّ- ﵇ لِأُمّهِ: عَاتِكَةُ بِنْتُ الْأَوْقَصِ بْنِ مُرّةَ بْنِ هِلَالٍ، فَهُنّ عواتك. ولدن النبىّ

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ ﵇، وَلِذَلِكَ قَالَ: أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ مِنْ سُلَيْم «١» ، وَقَدْ قِيلَ فِي تَأْوِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ: إنّ ثَلَاثَ نِسْوَةٍ مِنْ سُلَيْمٍ أَرْضَعْنَهُ، كُلّهُنّ تُسْمَى: عَاتِكَةَ، وَالْأَوّلُ أَصَحّ. وَأُمّ عَاتِكَةَ بِنْتِ مُرّةَ: مَاوِيّةُ «٢» بِنْتُ حَوْزَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُرّةَ أَخِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَهُمْ بَنُو سَلُولَ، وَأُمّ مَاوِيّةَ: أُمّ أَنَاس الْمَذْحِجِيّةُ. وَقَالَ فِي أُمّهَاتِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ: وَأَمّا صَفِيّةُ فَأُمّهَا: بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ بْنِ مَذْحِجٍ، وَهُوَ وَهْمٌ، لِأَنّ سَعْدَ الْعَشِيرَةِ بْنَ مَذْحِجٍ هُوَ أَبُو الْقَبَائِلِ الْمَنْسُوبَةِ إلَى مَذْحِجٍ إلّا أَقَلّهَا، فَيَسْتَحِيلُ أَنْ يَكُونَ فِي عَصْرِ هَاشِمٍ مَنْ هُوَ ابْنٌ لَهُ لِصُلْبِهِ، وَلَكِنْ هَكَذَا رَوَاهُ الْبَرْقِيّ عَنْ ابْنِ هِشَامٍ- كَمَا قُلْنَا- وَرَوَاهُ غَيْرُهُ: بِنْتُ عَبْدِ اللهِ مِنْ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ، وَهِيَ رِوَايَةُ الْغَسّانِيّ، وَقَدْ قِيلَ فِيهِ: عَائِذُ اللهِ، وَهُوَ أَقْرَبُ إلَى الصّوَابِ. وَلِسَعْدِ الْعَشِيرَةِ ابْنٌ لِصُلْبِهِ، وَاسْمُهُ: عيذ الله،

يَةُ الْغَسّانِيّ، وَقَدْ قِيلَ فِيهِ: عَائِذُ اللهِ، وَهُوَ أَقْرَبُ إلَى الصّوَابِ. وَلِسَعْدِ الْعَشِيرَةِ ابْنٌ لِصُلْبِهِ، وَاسْمُهُ: عيذ الله،

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وَهِيَ قَبِيلَةٌ مِنْ قَبَائِلِ جَنْبٍ مِنْ مَذْحِجٍ «١» ، وَقَدْ ذَكَرْت بُطُونَ جَنْبٍ، وَأَسْمَاءَ وَلَدِ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ، أَوْ أَكْثَرِهِمْ فِي هَذَا الْكِتَابِ، وَلِمَ سُمّيَتْ تِلْكَ الْقَبَائِلُ بِجَنْبِ، وَأَحْسَبُ الْوَهْمَ فِي رِوَايَةِ الْبَرْقِيّ إنّمَا جَاءَ مِنْ اشْتِرَاكِ الِاسْمِ؛ لِأَنّ أُمّ صَفِيّةَ الْمَذْكُورَةَ بِنْتُ عِيذَ اللهِ «٢» ، وَلَكِنْ لَيْسَ بعيذ اللهِ الّذِي هُوَ ابْنُ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ لِصُلْبِهِ، وَلَكِنّهُ مِنْ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ. وَذَكَرَ عَبْدَ شَمْسِ بْنَ عَبْدِ مَنَافٍ، وَكَانَ تِلْوًا لِهَاشِمِ، وَيُقَالُ: كَانَا تَوْأَمَيْنِ، فَوُلِدَ هَاشِمٌ، وَرِجْلُهُ فِي جَبْهَةِ شَمْسٍ مُلْتَصِقَةً، فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَى نَزْعِهَا إلّا بِدَمِ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: سَيَكُونُ بَيْنَ وَلَدِهِمَا دِمَاءٌ، فَكَأَنّ تِلْكَ الدّمَاءُ مَا وَقَعَ بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ، وَبَيْنَ بَنِي أُمَيّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ. وَأَمّا سَلْمَى أُمّ عَبْدِ المطلب، فقد ذكر

، فَكَأَنّ تِلْكَ الدّمَاءُ مَا وَقَعَ بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ، وَبَيْنَ بَنِي أُمَيّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ. وَأَمّا سَلْمَى أُمّ عَبْدِ المطلب، فقد ذكر

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ نَسَبَهَا، وَأُمّهَا: عُمَيْرَةُ بِنْتُ ضَحْرٍ «١» الْمَازِنِيّةُ، وَابْنُهَا: عَمْرُو بْنُ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ، وَأَخُوهُ: مَعْبَدٌ ولدتهما لأحيحة «٢» بعد هاشم، وكان عمرو بن أَجْمَلِ النّاسِ وَأَنْطَقِهِمْ بِحِكْمَةِ، وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ لِلْمَنْصُورِ: أَرَأَيْت إنْ اتْسَعْنَا فِي الْبَنِينَ، وَضِقْنَا فِي الْبَنَاتِ فَإِلَى مَنْ تَدْفَعُنَا، يَعْنِي: فِي الْمُصَاهَرَةِ، فَأَنْشَدَ: عَبْدُ شَمْسٍ كَانَ يَتْلُو هَاشِمًا ... وَهُمَا بَعْدُ لِأُمّ وَلِأَبْ وَذَكَرَ الدّارَقُطْنِيّ: أَنّ الْحَارِثَ بْنَ حَبْشٍ السّلَمِيّ، كَانَ أَخَا هَاشِمٍ وَعَبْدِ شَمْسٍ وَالْمُطّلِبِ لِأُمّهِمْ، وَأَنّهُ رَثَى هَاشِمًا لِهَذِهِ الْأُخُوّةِ، وَهَذَا يُقَوّي أَنّ أُمّهُمْ عَاتِكَةُ السّلَمِيّةُ. فَصْلٌ: وَذَكَرَ ابْنُ إسْحَاقَ أَنّ أُمّ حَيّةِ بِنْتِ هَاشِمٍ، وَأُمّ أَبِي صيفىّ: هند بنت [عمرو ابن] «٣» ثَعْلَبَةَ [بْنِ الْخَزْرَجِ] ، وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ أَهْلِ النّسَبِ أَنّ أُمّ حَيّةَ: [أُمّ عَدِيّ] : جَحْلُ بِنْتُ حَبِيبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حُطَيْطٍ «٤» الثقفية، وحيّة بنت هاشم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ تَحْتَ الْأَجْحَمِ بْنِ دِنْدِنَةَ [بْنِ عَمْرِو بْنِ الْقَيْنِ بْنِ رِزَاحِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو] الْخُزَاعِيّ وَلَدَتْ لَهُ: أُسَيْدًا، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ الْأَجْحَمِ الّتِي تَقُولُ: يَا عَيْنُ بَكّي عِنْدَ كُلّ صَبَاحٍ ... جُودِي بِأَرْبَعَةِ عَلَى الْجَرّاحِ قَدْ كُنْت لِي جَبَلًا أَلُوذُ نظله ... فَتَرَكْتنِي أَضْحَى بِأَجْرَدَ ضَاحِ قَدْ كُنْت ذَاتَ حَمِيّةٍ مَا عِشْت لِي ... أَمْشِي الْبَرَازَ، وَكُنْت أَنْتَ جَنَاحِي فَالْيَوْمَ أَخْضَعُ لِلذّلِيلِ، وَأَتّقِي ... مِنْهُ، وَأَدْفَعُ ظَالِمِي بِالرّاحِ وَأَغُضّ مِنْ بَصَرِي، وَأَعْلَمُ أَنّهُ ... قَدْ بَانَ حَدّ فَوَارِسِي وَرِمَاحِي وَإِذَا دَعَتْ قُمْرِيّةٌ شَجَنًا لَهَا ... يَوْمًا عَلَى فَنَنٍ دَعَوْت صَبَاحِي «١» وَقَعَ هَذَا الشّعْرُ لَهَا فِي الْحَمَاسَةِ وَغَيْرِهَا. وَذَكَرَ أُمّ الْعَبّاسِ، وَهِيَ، نُتَيْلَةُ «٢» بِنْتُ جَنَابِ بْنِ كُلَيْبٍ، وَهِيَ مِنْ بَنِي

هَذَا الشّعْرُ لَهَا فِي الْحَمَاسَةِ وَغَيْرِهَا. وَذَكَرَ أُمّ الْعَبّاسِ، وَهِيَ، نُتَيْلَةُ «٢» بِنْتُ جَنَابِ بْنِ كُلَيْبٍ، وَهِيَ مِنْ بَنِي

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ عَامِرٍ الّذِي يُعْرَفُ بِالضّحْيَانِ، وَكَانَ مِنْ مُلُوكِ رَبِيعَةَ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي خَبَرِ تُبّعٍ، أَنّهَا أَوّلُ مَنْ كَسَا الْبَيْتَ الدّيبَاجَ، وَذَكَرْنَا سَبَبَ ذلك، ونزيد ها هنا مَا ذَكَرَهُ الْمَاوَرْدِيّ، قَالَ: أَوّلُ مَنْ كَسَا الْبَيْتَ الدّيبَاجَ: خَالِدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ كِلَابٍ أَخَذَ لَطِيمَةً مِنْ الْبَزّ، وَأَخَذَ فِيهَا أَنْمَاطًا «١» ، فَعَلّقَهَا عَلَى الْكَعْبَةِ، وَأُمّ نُتَيْلَةَ: أُمّ حُجْرٍ، أَوْ أُمّ كُرْزِ بِنْتُ الْأَزَبّ مِنْ بَنِي بَكِيلٍ مِنْ هَمْدَانَ، وَهِيَ نُتَيْلَةُ بِتَاءِ مَنْقُوطَةٍ بِاثْنَتَيْنِ وَهِيَ تَصْغِيرُ: نَتْلَةٍ وَاحِدَةِ: النّتْلِ، وَهُمْ بَيْضُ النّعَامِ، وَبَعْضُهُمْ يُصَحّفُهَا بِثَاءِ مُثَلّثَةٍ «٢» . وَذَكَرَ فِي بَنِي عَبْدِ الْمُطّلِب جَحْلًا بِتَقْدِيمِ الْجِيمِ عَلَى الْحَاءِ، هَكَذَا رِوَايَةُ الْكِتَابِ. وَقَالَ الدّارَقُطْنِيّ: هُوَ حَجْلٌ بِتَقْدِيمِ الْحَاءِ «٣» . وَقَالَ: جَحْلٌ بِتَقْدِيمِ الْجِيمِ هُوَ: الْحَكَمُ بْنُ جَحْلٍ يُرْوَى عَنْ عَلِيّ، وَمِنْ حَدِيثِهِ عَنْهُ أَنّهُ قَالَ: مَنْ فَضّلَنِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ جَلَدْته حَدّ الْفِرْيَةِ. والجحل: السّقاء «٤»

ُ جَحْلٍ يُرْوَى عَنْ عَلِيّ، وَمِنْ حَدِيثِهِ عَنْهُ أَنّهُ قَالَ: مَنْ فَضّلَنِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ جَلَدْته حَدّ الْفِرْيَةِ. والجحل: السّقاء «٤»

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ الضّخْمُ. وَالْجَحْلُ: الْحِرْبَاءُ. وَذَكَرَ ابْنُ دُرَيْدٍ أَنّ اسْمَ جَحْلٍ: مُصْعَبٌ. وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ اسْمُهُ: مُغِيرَةَ «١» ، وَجَحْلٌ: لَقَبٌ لَهُ. وَالْجَحْلُ: ضَرْبٌ مِنْ الْيَعَاسِيبِ، قَالَهُ صَاحِبُ الْعَيْنِ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة: كلّ شئ ضَخْمٍ فَهُوَ: جَحْلٌ، وَجَحْلٌ: هُوَ الْغَيْدَاقُ، وَالْغَيْدَاقُ: وَلَدُ الضّبّ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ الْحِسْلِ «٢» . وَلَمْ يُعْقِبْ، وَكَذَا الْمُقَوّمُ لَمْ يُعْقِبْ إلّا بِنْتًا اسْمُهَا: هِنْدُ. وَأُمّ الْغَيْدَاقِ- فِيمَا ذَكَرَ الْقُتَبِيّ: مُمَنّعَةُ بِنْتُ عَمْرٍو الْخُزَاعِيّةُ، وَهَذَا خِلَافُ قَوْلِ ابْنِ إسْحَاقَ. وَذَكَرَ فِي أَعْمَامِهِ أَيْضًا: الزّبَيْرَ، وَهُوَ أَكْبَرُ أَعْمَامِ النّبِيّ- ﷺ وَهُوَ الّذِي كَانَ يُرَقّصُ النّبِيّ- ﷺ وَهُوَ طِفْلٌ، وَيَقُولُ: مُحَمّدُ بْنُ عَبْدَمِ ... عِشْت بِعَيْشِ أَنْعَمِ فِي دَوْلَةٍ ومغنم ... دام سجيس الأزلم «٣»

ي كَانَ يُرَقّصُ النّبِيّ- ﷺ وَهُوَ طِفْلٌ، وَيَقُولُ: مُحَمّدُ بْنُ عَبْدَمِ ... عِشْت بِعَيْشِ أَنْعَمِ فِي دَوْلَةٍ ومغنم ... دام سجيس الأزلم «٣»

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وَبِنْتُهُ: ضُبَاعَةُ «١» كَانَتْ تَحْتَ الْمِقْدَادِ. وَعَبْدُ اللهِ ابْنُهُ: مَذْكُورٌ فِي الصّحَابَةِ- ﵃ وَكَانَ الزّبَيْرُ- ﵁ يُكَنّى أَبَا الطّاهِرِ بِابْنِهِ: الطّاهِرِ، وَكَانَ مِنْ أَظْرَفِ فِتْيَانِ قُرَيْشٍ، وَبِهِ سَمّى رَسُولُ اللهِ- ﷺ ابْنَهُ الطّاهِرَ. وَأُخْبِرَ الزّبَيْرُ عَنْ ظَالِمٍ كَانَ بِمَكّةَ أَنّهُ مَاتَ، فَقَالَ: بِأَيّ عُقُوبَةٍ كَانَ مَوْتُهُ؟ فَقِيلَ: مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ، فَقَالَ: وَإِنْ! فَلَا بُدّ مِنْ يَوْمٍ يُنْصِفُ اللهُ فِيهِ الْمَظْلُومِينَ، فَفِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى إقْرَارِهِ بِالْبَعْثِ. وَذَكَرَ أَبَا طَالِبٍ، وَاسْمُهُ: عَبْدُ مَنَافٍ، وَلَهُ يَقُولُ عَبْدُ الْمُطّلِبِ: أُوصِيك يَا عَبْدَ مَنَافٍ بَعْدِي ... بِمُوتَمِ بَعْدَ أَبِيهِ فَرْدِ «٢» مات أبوه وهو حلف المهد

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وَذَكَرَ أَبَا لَهَبٍ، وَاسْمُهُ: عَبْدُ الْعُزّى، وَكُنّيَ: أَبَا لَهَبٍ لِإِشْرَاقِ وَجْهِهِ وَكَانَ تَقْدِمَةً مِنْ اللهِ- تَعَالَى- لِمَا صَارَ إلَيْهِ مِنْ اللهَبِ، وَأُمّهُ: لُبْنَى بِنْتُ هَاجِرٍ بِكَسْرِ الْجِيمِ مِنْ بَنِي ضَاطِرَةَ بِضَادِ مَنْقُوطَةٍ. وَاللّبْنَى فِي اللّغَةِ: شئ يَتَمَيّعُ مِنْ بَعْضِ الشّجَرِ، قَالَهُ أَبُو حَنِيفَةَ. وَيُقَالُ لِبَعْضِهِ: الْمَيْعَةُ، وَالدّوَدِمُ: مِثْلُ اللّبْنَى يَسِيلُ مِنْ السّمُرِ، غَيْرَ أَنّهُ أَحْمَرُ، فَيُقَالُ: حَاضَتْ السّمُرَةُ» إذَا رَشَحَ ذَلِكَ مِنْهَا. (أُمّهَاتُ النّبِيّ ﷺ ذَكَرَ فِي آخِرِهِنّ: بَرّةَ بِنْتَ عَوْفِ بْنِ عُبَيْدِ «٢» بْنِ عُوَيْجِ بْنِ عَدِيّ وَهُنّ كُلّهُنّ قُرَشِيّاتٌ؛ وَلِذَلِكَ وَقَفَ فِي بَرّةَ، وَإِنْ كَانَ قَدْ ذَكَرَ أَهْلُ

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ النّسَبِ بَعْدَ هَذَا: أُمّ بَرّةَ، وَأُمّ أُمّهَا، وَأُمّ أُمّ الْأُمّ، وَلَكِنّهُنّ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ. قَالَ مُحَمّدُ بْنُ حَبِيبٍ: وَأُمّ بَرّةَ: قِلَابَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكُ بْنُ طَابِخَةَ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ غَادِيَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ لِحْيَانَ بْنِ هُذَيْلٍ، وَأُمّ قِلَابَةَ: أُمَيْمَةُ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ غَنْمِ بْنِ لِحْيَانَ بْنِ غَادِيَةَ بْنِ كَعْبٍ، وَأُمّ أُمَيْمَةَ: دَبّةُ بِنْتُ الحارث ابن لِحْيَانَ بْنِ غَادِيَةَ «١» ، وَأُمّهَا: بِنْتُ [يَرْبُوعِ بْنِ نَاضِرَةَ بْنِ غَاضِرَةَ] كَهْفِ الظّلْمِ مِنْ ثَقِيفٍ، وَذَكَرَ الزّبَيْرُ قَلَابَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ، وَزَعَمَ أَنّ أَبَاهَا الْحَارِثَ كَانَ يُكَنّى: أَبَا قَلَابَةَ، وَأَنّهُ أَقْدَمُ شُعَرَاءِ هُذَيْلٍ، وَذَكَرَ مِنْ قَوْلِهِ: لَا تَأْمَنَنّ وَإِنْ أَمْسَيْت فِي حَرَمٍ ... إنّ الْمَنَايَا بِجَنْبَيْ كُلّ إنْسَانِ وَاسْلُكْ طَرِيقَك تَمْشِي غَيْرَ مُخْتَشِعٍ ... حَتّى تُلَاقِيَ مَا مَنّى لَك الْمَانِي «٢»

فِي حَرَمٍ ... إنّ الْمَنَايَا بِجَنْبَيْ كُلّ إنْسَانِ وَاسْلُكْ طَرِيقَك تَمْشِي غَيْرَ مُخْتَشِعٍ ... حَتّى تُلَاقِيَ مَا مَنّى لَك الْمَانِي «٢»

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ فالخير والشر مقرونان في قرن ... بكل ذلك يأتيك الجديدان

تمّ بحمد الله الجزء الأوّل ويليه الجزء الثّانى إن شاء الله وأوله: بَابُ مَوْلِدِ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

تصويبات رغم تكرار التجارب والحرص البالغ، غلبتنا على أمرنا هذه الأخطاء التى ندّت عن العين، ولقد كنت بين أمرين أولهما: الحرص على جمال الكتاب وأناقته، فلا أصوّب، وآخرهما: البر بالحقيقة والحرص عليها، واخترت هذه، واثقا أن البر بالحقيقة فى تصويب ما غفلت عنه يعطى الكتاب أناقته وجماله.

ص سطر خطأ صواب ٣٤ ٩ بسلك بسلك ٣٦ ١٤ المقّرى المقّرى ٣٧ ١٥ شبه شيبة ٣٨ ١ عينيه عيينة ٣٩ ١ المقبرى المقبرى ٣٩ ٣ الأودى الأودىّ ٤٥ ١ سمّوا سمّوا ٥٤ ٣ العجلة العجلة ٥٧ ٧ الألس الألس ٥٧ ٧ رجل رجل ٥٨ ٤ أهيس أهيس ٦٥ ١٠ مصروف مصروف ٦٧ ٧ كلّكم كلّكم ٦٩ ١، ٢ معدّا معدّا ٧٠ ٥ عبرانّية عبرانيّة ٧١ ١٦ الحربه الحرية ٧٢ ٥ مريم مريم ٧٣ ٥ عدن عدن ٧٣ ٦ سطوة سطوة ٧٩ ٣ شعبان بين سفيان بن ٧٩ ٤ بالحيرة بالحيرة وتعلمه ٨١ ١٢ عطيه عطية ص سطر خطأ صواب ٨٢ ٢ سريانى سريانى ٨٢ ١٢ يمتنع يمتنع ٨٥ ١٤ شوخ شوح ٨٧ ١٧ استند سيستند ٨٨ ١٧ فارا فارّا ٩٠ ١ سبحانه سبحانه ٩١ ١ شمس شمس ٩٦ ٢٠ المراء الراء ٩٦ ٢٣ قوارير أوعية من ١٠١ ٥ أدد أدد ١٠٥ ٩ ابن ابن ١٠٤ ٥ زيذ زيد ١٠٥ ١٣ بخلاف مخلاف ١٠٦ ٩ السّلح السّلح ١٠٦ ١٨ تنحيته تنجيته ١٠٧ ٥ عنز عنز ١٠٨ ٢٣ مدنية مدينة ١١٠ ٩ بن ثعلبة العنقاء بن ثعلبة العنقاء ١١٣ ١٣ لكثرته وذلك لكثرته ١١٦ ١٢ من سيله من (دون «١» ) سيله ١١٩ ٩ النقية النقيه ١٢٠ ١٠ شعراء الشعراء

ة مدينة ١١٠ ٩ بن ثعلبة العنقاء بن ثعلبة العنقاء ١١٣ ١٣ لكثرته وذلك لكثرته ١١٦ ١٢ من سيله من (دون «١» ) سيله ١١٩ ٩ النقية النقيه ١٢٠ ١٠ شعراء الشعراء

ص سطر خطأ صواب ١٢١ ١١ تقدمه وتقدمه ١٢٢ ٢٠ ص ٦١ ص ٥٩ إلى ٦١ ١٢٢ ٢٠ حزم عبد البر ١٢٢ ٢٠ ص ٩٠ ح ٨ ص ٩٠ ح ٨ الأغانى ١٢٢ ٢٢ ٦٢ ١٢ ٦٢ و١٢٣ ٢٠ الكميت شاعر حمير أو مضر ١٢٦ ١ المغيرة المغيرة ١٢٧ ١١ النعمان النعمان ١٤٢ ٢ الأرض الأرض ١٥١ ٨ بلادهم بلادهم ١٥١ ١٠ تنسب تنسب ١٥٨ ٦ بنت بلقيس بلقيس بنت ١٦٤ ١١ التبايعة التبايعة ١٧٠ ٦ والتّرة والتّرة ١٧٠ ١٥ المضمر المضمر ١٧٣ ١٠ أحبه أحسبه ١٧٦ ١٣ الخزف الخرف ١٨٠ ٨ ديننا تحذف الكلمة ١٨٠ ١٤ فتيلة نتيلة «١» ص سطر خطأ صواب ١٨٥ ١٦ بكسر.. وفتح بفتح.. وكسر ١٨٧ ٣ ربّ ربّ ١٨٨ ٥ أبناءها أبناها ١٨٨ ١١ الجبلى الحبلىّ ١٨٩ ٥ ليعلمهم ليعلمهم ١٩٥ ٨ وهب وهب ١٩٧ ١٤ أمر مرّ ١٩٧ ٢١ ليحرّم ليحرم ١٩٨ ٩ استفتلح استفتاح ٢٠٣ ١٠ العلم العلم ٢٠٦ ١٢ خمسائة خمسمائة ٢١٠ ٤ ماء ما ٢١١ ١١ خرب خرب ٢١٢ ٤ الناس الناسى ٢١٩ ٣ وأبرهة وأبرهة ٢١٩ ٤ هو أبرهة هو أبرهة ٢٢٧ ١٧ فنيون فينون ٢٢٨ ١٠ من،.. بلن من..، بلن ٢٢٩ ٤ صحرة صحرة. ٢٣٠ ١١ جدور «٢» جدر

ص سطر خطأ صواب ٢٣٠ ١٢ تقيد هكذا تقيد ٢٣٠ ١٣ هكذا كما كما ٢٣٣ ١٧ الشافعية الشافية ٢٣٤ ٥ الرواى الراوى ٢٣٦ ٨ بالسعالى بالسّعالى ٢٣٨ ٤ إرمينية بإرمينية ٢٤٨ ٣ تعلبة ثعلبة ٢٤٩ ١٠ فحر فخر ٢٥٠ ٣ نقدعهم نقدعهم ٢٦٦ ١٤ لهنّك [أو لهنّك] لهنّك «١» ٢٦٩ ١٣ أكلب أكلب ٢٧٠ ٢ نيت نبت ٢٧٠ ١١ طبرستان «٢» طبرستان ٢٧٠ ١٧ سمّى سمّى ص سطر خطأ صواب ٢٧١ ١٩ فقّل فعّل ٢٧٤ يعبّرّ يعبّر ٢٧٦ ٧ ينفض رأسه يجنب وسطنا «٣» ٢٧٧ ٢ يؤتفين يؤثفين ٢٧٧ ٢ إسكان وإسكان ٢٧٨ ٢١ لسيبوته لسيبويه ٢٨٨ ٩ لا يتصورّ لا يتصوّر ٢٩٣ ٢٠ خشية خشية ٢٩٣ ٩ جيشه جيشه ٢٩٧ ٩ القيل القيل ٣٠٠ ٣ أيمن أيمن ٣٠٢ ١٠ واديين واد بين ٣٠٤ ٢٣ مرتفعا مرتفقا ٣١٠ ٤ ووهمدان وهمدان

ص سطر خطأ صواب ٣١١ ١١ اليوم البوم ٣١٨ ١٦ شرويه شيرويه ٣٢٠ ١٩ يستخرج يستخرج ٣٢٤ ٦ أسهرك أسهرك ٣٣٦ ٢ ينعم ينعم ٣٣٦ ١٩ ينكر يذكر ٣٣٧ ١٠ فالعود فالعود ٣٣٨ ٢٣ الزعتر الزّغبر ٣٤٠ ٢٢ أقبل وأقيل أقبل وأقيل ٣٤١ ٣ ينسب ينسب ٣٤٤ ٧ شرخ شرح ٣٤٤ ٢٠ لهلوك لملوك ٣٤٧ ٥ أهل أهل ص سطر خطأ صواب ٣٤٨ ٧ النفوسى النّفوسى ٣٤٨ ١٤ استرفى استوفى ٣٤٨ ١٦ اسم اسمه ٣٥٢ ٢ بدومة بدومة ٣٦٠ ٢٠ أد أدد ٣٦٦ ١٣ اللّات اللّات ٣٦٩ ٧ وخلّى وخلّى ٣٧٢ ٤ فصلببت فصلبت ٣٧٦ ١١ غذرة غدرة أو عذرة ٣٨٠ ١٧ أبه أبى ٣٨٢ ١٣ قرقرة قرقرة ٣٨٣ ١٢ الفنا القنا

٦٠ ٢٠ أد أدد ٣٦٦ ١٣ اللّات اللّات ٣٦٩ ٧ وخلّى وخلّى ٣٧٢ ٤ فصلببت فصلبت ٣٧٦ ١١ غذرة غدرة أو عذرة ٣٨٠ ١٧ أبه أبى ٣٨٢ ١٣ قرقرة قرقرة ٣٨٣ ١٢ الفنا القنا

محتويات الكتاب رقم موضوع ٥ مقدمة المؤلف ٢١ ترجمة ابن إسحاق ٢٤ ترجمة ابن هشام ٢٥ ترجمة السهيلى ٣١ مقدمة الروض الأنف «١» ٣١ دولة الموحدين. ش ٣٢ الغاية من تأليف الكتاب ٣٤ لماذا أتقن التأليف ٣٥ عمله فى الكتاب ٣٦ سند المؤلف ٣٧ ترجمة ابن إسحاق ٣٩ طعن مالك فى ابن إسحاق ٤٠ رواة السيرة عن ابن إسحاق ٤٣ مقدمة السيرة ٤٣ سرد النسب الزكى «س» ٤٣ ترجمة ابن هشام ٤٤ تفسير نسب رسول الله ٤٤ عبد المطلب «ش» ٤٥ هاشم ٤٦ عبد مناف رقم موضوع ٤٧ قصى ن. ل ٤٧ أصل قصى ن. ل ٤٨ ابن فى إضافتها إلى ياء المتكلم ش ٤٩ كلاب ٥٠ مرة ٥١ كعب ويوم العروبة ٥١ أيام الأسبوع فى الجاهلية «ش» ٥١ اسم يوم الجمعة ٥٢ كعب ومبعث النبى ٥٣ لؤى واشتقاقه ٥٥ فهر واشتقاقه ٥٦ خزيمة والنضر ٥٧ مدركة والياس ٥٩ أم وجمعها ن. ل ٦١ مضر واشتقاقه ٦١ البدن ٦٢ مضر الحمراء وربيعة الفرس ٦٢ أول من سن الحداء ٦٢ نزار ومعد

فهر واشتقاقه ٥٦ خزيمة والنضر ٥٧ مدركة والياس ٥٩ أم وجمعها ن. ل ٦١ مضر واشتقاقه ٦١ البدن ٦٢ مضر الحمراء وربيعة الفرس ٦٢ أول من سن الحداء ٦٢ نزار ومعد

أسطورة النور الذى تنقل فى ٦٣ الأصلاب «ش» ٦٥ النسب قبل عدنان ٦٥ صرف أدد ن. ل ٦٦ زند بن اليرى ٦٨ بختنصر والعرب واليهود ٦٨ إرمياء «ش» ٦٩ ابن عبد البر ٧٠ العتيرة والرجبية ٧١ الرماح اليزنية ٧١ دوس العتق ٧٢ عود إلى بختنصر ٧٢ أهل حضور ٧٣ شعيب ٧٣ مقوم ٧٤ تيرح وناحور ويشجب ٧٤ إبراهيم. وآزر ٧٥ الذين قبل تارح ٧٦ الضحاك ٧٧ نوح ومن قبله ٧٨ خنوع أو إدريس ٧٨ أول من خط بالقلم وتكلم بالعربية ٧٨ ابن محمد الناشئ «ش» ٧٩ حديث آخر عن إدريس ٨٠ ابن العربى «ش» ٨١ آباء إدريس ٨٢ آدم واشتقاقه ووزنه ٨٢ منعه من الصرف ن. ل ٨٣ عمل ابن هشام فى السيرة «س» ٨٣ حكم التكلم فى الأنساب ٨٤ سياقة النسب من ولد إسماعيل «س» ٨٤ ذكر إسماعيل وبنيه ٨٧ هاجر وسارة «س» ٨٨ وفاة إسماعيل وموطن أمه ٨٨ متى نطق إبراهيم بالعبرانية ٨٩ مفهوم كلمة عبرى. ش ٩٠ نسب هاجر ٩٠ اللغة السريانية «ر. ش» ٩١ من علاقة سارة بها جر ٩١ إلى من أرسل إسماعيل؟ ٩١ زوجتا إسماعيل ٩٢ موطن هاجر ٩٢ أصل العرب ٩٣ المقوقس وهداياه ٩٦ مصر وحفن ٩٧ ترجمة ابن لهيعة والاسكندر «ش» ٩٧ فتح مصر «ش» ٩٨ حفن وأنصنا ٩٨ القبط ٩٩ عك بن عدنان ٩٩ رعف ووزنها ن. ل ١٠٠ ذكر قحطان والعرب العاربة

اه ٩٦ مصر وحفن ٩٧ ترجمة ابن لهيعة والاسكندر «ش» ٩٧ فتح مصر «ش» ٩٨ حفن وأنصنا ٩٨ القبط ٩٩ عك بن عدنان ٩٩ رعف ووزنها ن. ل ١٠٠ ذكر قحطان والعرب العاربة

١٠٣ سبأ وأميم ووبار ١٠٤ يعرب بن قحطان «ش» ١٠٤ أبو العلاء «ش» ١٠٥ وبار وبناؤها ن. ل ١٠٦ العمالقة والفراعنة ١٠٦ فرعون موسى ١٠٧ طسم وجديس واليمامة ١٠٧ جمع تبع ن. ل ١٠٩ ذكر نسب الأنصار ١٠٩ اشتقاق الأوس والخزرج ١١٠ مزيقياء ونسبه ١١٠ الأسد وجفينة ١١٢ حسان الصحابى الشاعر ١١٢ اشتقاق غسان ن. ل ١١٣ سبأ وسيل العرم ١١٤ إضافة الاسم إلى وصفه وتلقيب المضاف بالمفرد ن. ل ١١٥ مأرب والسد ١١٥ الأعشى «ش» ١١٧ قنص بن معد ونسب النعمان «س» ١١٧ ذكر معد وولده ١١٨ نسب قضاعة ولبيد ١١٩ زهير بن أبى سلمى «ش» ١٢٠ الكميت الأعمش، وابن الماجشون ومسروق، ومالك ١٢٠ المغيرة، وابن دينار «ش» ١٢١ عكل «ش» ١٢١ بعض من نسبوا إلى حواضنهم ١٢٢ البكر والثنى والثلث ن. ل ١٢٢ اشتقاق قضاعة ن. ل ١٢٤ جميل بن عبد الله ١٢٥ ذكر قنص بن معد ١٢٦ لخم بن عدى ١٢٦ جبير بن مطعم «ش» مكانة أبى بكر وجبير بن مطعم ١٢٦ فى الأنساب ١٢٧ من تاريخ النعمان بن المنذر «ش» ١٢٧ خاقان وهرقل وكسرى ١٢٨ أبرويز بن هرمز ويزدجرد «ش» أَمْرُ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ فِي خُرُوجِهِ مِنْ ١٢٨ اليمن وقصة سد مأرب «س» ١٢٩ السد وسيل العرم «س» ١٢٩ نسب الأعشى عند ابن هشام ١٣٠ نسب أمية والنابغة ١٣١ لخم وجذام واشتقاقهما «ش» ن. ل ١٣١ قطرب وسعيد بن جبير ١٣١ حديث ربيعة بن نصر ورؤياه ١٣١ سطيح ١٣١ مفهوم كلمة الكاهن «ش» موقف الإسلام من ادعاء ١٣٢ معرفة الغيب «ش»

١٣٤ شق ١٣٤ وهب بن منبه «ش» ١٣٥ طريفة الكاهنة وشق ومطيح ١٣٥ خالد القسرى من ولد شق ١٣٥ تفسير الرؤيا ١٣٦ وضع ذات بدلا من ذى ن. ل ١٣٧ نسب سطيح وشق «س» ١٣٧ نسب بجيلة «س» ١٣٧ حام وأولاده «ش» ١٣٧ سطيح يخبر ربيعة عن رؤياه ١٣٩ شق يخبر ربيعة عن رؤياه ١٤٠ كسرى الذى ارتجس ديوانه «ش» ١٤٠ مزدك. إيوان كسرى «ش» ١٤١ أعراب وعراب «ش» ن. ل إرسال كسرى عبد المسيح ١٤١ إلى سطيح تغير قصيدة أصم أم يسمع ١٤٢ غطريف اليمن «ش» ١٤٣ بين سطيح وعبد المسيح ١٤٣ فاد يفيد ويفيد ن. ل ١٤٣ من تاريخ ملوك الفرس ١٤٤ خرّزاذ ١٤٤ جذيمة الأبرش ١٤٤ ملوك الطوائف ١٤٤ الضيزن والحضر «ش» ١٤٦ نسب النعمان بن المنذر «ش» ١٤٦ الكينية، وبخنصر والحيرة ١٤٦ دارا وساسان ١٤٧ أزدشير وبنت ملك الأردوان ١٤٩ الإضافة عند الفرس ن. ل ١٤٩ لقب سابور ١٤٩ ذو الأكتاف وعمرو بن تميم ١٥٠ أبرويز بن هرمز حديث نبوى عن بوران ملكة ١٥١ الفرس ١٥١ النسب إلى نيسابور رجوع إلى حديث سطيح ١٥١ وذى يزن ١٥٢ المحرّق ١٥٢ قصة عمرو بن عدى ١٥٣ شب عمرو عن الطوق ن. ل ١٥٣ الزّبّاء ١٥٥ الاسمان يجعلان اسما واحدا ن. ل ١٥٦ استيلاء أبى كرب على اليمن ١٥٦ من ملوك التبابعة ١٥٨ بلقيس وذو القرنين ١٥٩ معنى تبع ن. ل رأى ابن حزم فى أنساب ١٥٩ تبع «ش» ١٥٩ أذواء اليمن ١٥٩ القيل والمقول وجمعهما «ش» ١٦٠ بزن وأصله والنسبة إليه «ش»

٥٨ بلقيس وذو القرنين ١٥٩ معنى تبع ن. ل رأى ابن حزم فى أنساب ١٥٩ تبع «ش» ١٥٩ أذواء اليمن ١٥٩ القيل والمقول وجمعهما «ش» ١٦٠ بزن وأصله والنسبة إليه «ش»

رقم موضوع غضب تبان على أهل المدينة ١٦١ وسبب غزوه لها ١٦٢ أول ملك ملك من غسان «ش» ١٦٢ تبع الذى أسلم ١٦٤ عمرو بن طلة ونسبه «س» ١٦٤ مقاتلة تبان لأهل المدينة «س» بنو قريظة والنضير والنجام ١٦٥ وهدل س ١٦٦ شرح الروض لغريب حديث تبع ١٦٧ جمع ما آخره ألف التأنيث «ش» ن. ل ١٦٨ جمع فعلى ن. ل ١٦٨ فعل وفعل ن. ل ١٦٨ من الكلمات المثلثة الفاء «ش» ن. ل ١٦٩ النجار «ش» حروف العطف وإضمار ١٧٠ العامل المتقدم ن. ل ١٧٢ الإضافة فى «دائب ملواهما» ن. ل ١٧٣ تبان والنصرانية «س» ١٧٤ تبع الذى أراد إخراب البيت ١٧٥ أول من كسا البيت «س» جزاء إرادة الإلحاد فى البيت ١٧٥ الحرام «س» . ١٧٥ خرافة تنعلق بكسوة الكعبة ١٧٦ أحاديث كسا الكعبة «ش» ١٧٧ جمع حائض ومئلاة ن. ل رقم موضوع ١٧٨ قصيدة سبيعة بنت الأحب «س» ١٧٩ زبينة والنسب إليها ن. ل ١٧٩ أول بغى كان فى قريش ١٨٠ أصل اليهودية باليمن «س» ١٨٠ كسوة الكعبة ١٨٢ بيت رئام ومصيره ١٨٣ نحو ولغة ن. ل ١٨٤ لهنك، ولاه ابن عمك ن. ل ١٨٥ المقاول ن. ل ١٨٥ الأقوال والمقاول ن. ل استعمال الياء فى إفراد وجمع ١٨٥ ما أصله الواو ن. ل ١٨٥ جمع لا واحد له من لفظه ن. ل ١٨٦ تصريف فعل من قيل ن. ل ١٨٦ ملك حسان بن تبان وقتل عمر ١٨٧ أخيه له ١٨٧ لباب لباب «س» ١٨٩ خبر لخنيعة وذى نواس «س» ١٨٩ فوق لخنيعة «س» ١٩٠ ذو نواس يقتل لخنيعة «س» ١٩٠ ملك ذى نواس «س» بقايا من أهل دين عيسى ١٩٠ بنجران «س» ١٩٠ عسفان «ش» ١٩١ أمج «ش»

خنيعة وذى نواس «س» ١٨٩ فوق لخنيعة «س» ١٩٠ ذو نواس يقتل لخنيعة «س» ١٩٠ ملك ذى نواس «س» بقايا من أهل دين عيسى ١٩٠ بنجران «س» ١٩٠ عسفان «ش» ١٩١ أمج «ش»

رقم موضوع ابتداء وقوع النصرانية ١٩١ بنجران «س» ١٩٢ حديث فيمؤن «س» ١٩٣ نجران ١٩٤ فيميون يباع وصاحبه «س» ١٩٤ أصحاب الأخدود ١٩٥ قسطنطين بن هيلانة ١٩٦ أمر عبد الله بن الثامر «س» ١٩٦ التفاضل بين الأسماء الإلهية ١٩٨ لا يصح الإخبار عن الله بأنه قديم «ش» ١٩٩ الكلام فى خلق الأفعال ش ١٩٩ المعتزلة والأشعرية والصفات ٢٠٠ الغزالى والصفات «ش» ٢٠٠ لفظ ذات مولد «ش» ن. ل ٢٠١ عقيدة الجهمية والمعطلة فى الصفات «ش» ٢٠١ مذهب السلف فى الصفات «ش» ٢٠٢ القول فى تفضيل بعض السور ٢٠٢ الاسم الأعظم. رأى ابن تيمية فى التفاضل بين ٢٠٣ الكلام الإلهى «ش» ٢٠٥ ابن الثامر يدعو إلى الإسلام «س» ٢٠٥ ابن الثامر وملك نجران «س» السهيلى يتابع الكلام عن الاسم ٢٠٥ الأعظم رقم موضوع ضعف حديث إحصاء الأسماء ٢٠٦ الحسنى «ش» الدليل على أن الاسم «الله» هو ٢٠٧ الأعظم ٢٠٧ تفخيم اللام من الله ن. ل ٢٠٧ حروف الإطباق والاستعلاء ن. ل ابن القيم وإحصاء الأسماء ٢٠٧ الحسنى «ش» ٢٠٨ الاستجابة بالاسم الأعظم ٢٠٩ ما دعا به الرسول (ص) لأمته ٢١٠ مقتل ابن التامر ودخول نجران فى دينه «س» ٢١١ حياة الشهداء الغيبية ٢١٢ أساطير عن الحياة فى القبور ٢١٣ أصحاب الأخدود فى رواية أخرى ٢١٦ حديث الأعمى الذى شفى ٢١٧ الأخاديد «ش» ٢١٧ ابن الثامر بعد مقتله «س» ٢١٧ حديت الحبشة ٢٢٠ أمر دوس ذى ثعلبان واستنصاره بقيصر وابتداء ملك الحبشة «س» ٢٢٠ فجور عتودة قاتل أرياط ٢٢٠ ذحل وجمعها «ش» ن. ل ٢٢١ سيف بن ذى يزن وأبرهة وكسرى ٢٢٢ هزيمة ذى نواس وانتحاره «س»

رقم موضوع ٢٢٢ ذو الرمة وسبب تلقيبه بهذا الأبناء «ش» ٢٢٣ الضحضاح ن. ل ٢٢٤ ما قيل من شعر فى دوس ٢٢٥ بينون وسلحين وإعراب الاسم المسمى بالجمع المسلم ن. ل ٢٢٦ مذهب ثالث فى تسمية الاسم بالجمع المسلم ن. ل ٢٢٦ زيتون واشتقاقها ن. ل ٢٢٦ ديرا عبدون وفينون ٢٢٧ نون حلزون وفلسطين ن. ل ٢٢٧ قصيدة ذى جدن «س» ٢٢٨ لن ناصبة وجازمة ن. ل ٢٢٨ الياء فى لن تطيقى ن. ل ٢٢٩ قصيدة ابن الذئبة «س» ٢٣٠ فى شرح قصيدة ذى جدن ٢٣١ الهامى والمنهمة ٢٣٢ الجروب ن. ل ٢٣٢ جمع الاسم على حذف الزوائد ن. ل ٢٣٢ موحل وفتح العين منها ن. ل قصيدة عمرو بن معدى كرب ٢٣٣ فيما كان بينه وبين قيس «س» ٢٣٤ استكان واشتقاقها ن. ل ٢٣٤ تولد الحروف من إشباع الحركات ن. ل ٢٣٥ من شرح قصيدة ابن الذئبة ٢٣٥ فاء الفعل فى الوزير وفى الأزر ن. ل ٢٣٦ معدى كرب وكلكى كرب ٢٣٧ قيس بن مكشوح ٢٣٧ نسب زبيد «س» ٢٣٧ الأسود العنسى «ش» ضرب المثل بفرسية عمرو ٢٣٩ ابن معدى كرب ٢٣٩ الصمصامة وذو الفقار ٢٣٩ ريحانة أخت عمرو بن معدى ٢٣٩ باهلة وسلمان بن ربيعة ٢٤١ عود إلى شق وسطيح «س» غَلَبَ أَبْرَهَةُ الْأَشْرَمُ عَلَى أَمْرِ ٢٤١ الْيَمَنِ وَقَتَلَ أرياط «س» ٢٤٢ موقف النجاشى من أبرهة «س» ٢٤٢ أمر الفيل وقصة النسأة ٢٤٢ كنيسة أبرهة ٢٤٢ اليافوخ أو اليأفوخ ن. ل ٢٤٣ النسىء «س» ٢٤٣ نسب العجاج ٢٤٤ أول من نسأ الشهور «ش» ٢٤٤ خير القليس مع الفيل والنسأة «س» ٢٤٤ اشتقاق القليس ن. ل ٢٤٥ سبب حملة أبرهة على الكعبة «س» ٢٤٥ استذلال أهل اليمن فى بناء القليس ٢٤٦ مصير القليس ٢٤٧ كعيب الصنم وامرأته ٢٤٧ النسىء والنسأة ٢٤٧ أول النسأة

ن. ل ٢٤٥ سبب حملة أبرهة على الكعبة «س» ٢٤٥ استذلال أهل اليمن فى بناء القليس ٢٤٦ مصير القليس ٢٤٧ كعيب الصنم وامرأته ٢٤٧ النسىء والنسأة ٢٤٧ أول النسأة

٢٤٨ نوعا النسىء ٢٤٨ سبب اقترافهم للنسىء «ش» ٢٤٨ شعر الكميت فى الفخر بالنسأة ٢٤٩ معنى: إن الزمان قد استدار كهيئته ٢٥٠ الميم والنون فى منجنون ن. ل ٢٥٠ تفسير: أثعبان المنجنون المرسل ٢٥٠ العجاج وكنيته ٢٥١ تفسير جذل الطعان ٢٥٢ إسلام أحد النسأة ٢٥٢ الأشهر الحرم ٢٥٣ القعود على المقابر ٢٥٣ أنساب ٢٥٤ خثعم ٢٥٥ ثقيف ٢٥٥ اشتقاق إياد ن. ل ٢٥٦ المغمس واشتقاقها ن. ل ٢٥٧ اللذان حاولا حماية الكعبة «س» ٢٥٧ بين ثقيف وأبرهة «س» ٢٥٨ نسب ثقيف فى السيرة قصة أبى رغال والأسود بن ٢٥٩ مقصود «س» ٢٦٠ رسول أبرهة إلى عبد المطلب «س» ٢٦٠ الشافعون لعبد المطلب «س» ٢٦١ وسامة عبد المطلب ٢٦٢ عبد المطلب يستغيث بالله «س» ٢٦٢ إفراد الضمير العائد على جمع ن. ل رقم موضوع ٢٦٣ أبرهة والفيل والكعبة «س» ٢٦٤ مصير أصحاب الفيل «س» ٢٦٥ قصة الفيل فى القرآن «س» ٢٦٦ حذف لام اللهم ن. ل ٢٦٦ أصل لهنك وأجنك ن. ل ٢٦٦ مفهوم كلمة حلال ن. ل الرد على النحاس والزبيدى فى رأيهما حول اللهم صل على ٢٧٧ محمد وعلى آله ن ل ٢٧٧ آل وأهل وأهيل ن. ل ٢٦٧ شرح الآخذ الهجمة ن. ل ٢٦٨ فى شرح حديث الفيل ٢٦٨ خفر وأخفر وطماطم ن. ل ٢٦٨ عبى وعبأ ن. ل ٢٦٩ هل يبرك الفيل؟ ٢٦٩ نسب الأسود بن مقصود ٢٦٩ عدد الفيلة التى جىء بها لهدم الكعبة ٢٦٩ نسب نفيل الذى كلم الفيل ٢٧٠ تاريخ حادث الفيل ٢٧٠ الطير الأبابيل ٢٧٠ تلاعب العرب بالأسماء الأعجمية ن. ل ٢٧٠ الطبر زين وضبطه ن. ل ٢٧١ ضبط حمص وجلق ن. ل ٢٧١ الحجارة التى رمى بها الطير

خ حادث الفيل ٢٧٠ الطير الأبابيل ٢٧٠ تلاعب العرب بالأسماء الأعجمية ن. ل ٢٧٠ الطبر زين وضبطه ن. ل ٢٧١ ضبط حمص وجلق ن. ل ٢٧١ الحجارة التى رمى بها الطير

رقم موضوع ٢٧٢ نصب ما فى معنى المصدر المؤكدن. ل ٢٧٢ من شروط المفعول لأجله ن. ل ٢٧٣ تعدية فعل نعمناكم ن. ل ٢٧٣ ردينة ودرينة ن. ل ٢٧٣ تمث بضم الميم وكسرها ن. ل ٢٧٣ إعراب تصبب عرقا وشبهها. ن. ل ضبط الثلاثى المضاعف المتعدى ٢٧٣ وغير المتعدى ن. ل ٢٧٤ جمع فعل على فعائل ن. ل ٢٧٥ أفعال الطباع والخصال ن. ل ٢٧٥ ضبط أسماء نباتات ن. ل ٢٧٦ الأبابيل أهى جمع أم مفرد؟ ن. ل ٢٧٦ الكاف فى صيروا مثل كعصف ن. ل «وصاليات ككما يؤثفين» رأى ٢٧٦ النحاة فيها ن. ل ٢٧٧ تصريف أثفية ن. ل ٢٧٨ حروف الجر التى تقحم ن. ل إفراد الخبر والمبتدأ جمع ٢٧٩ والصفة والموصوف جمع ن. ل إيلاف قريش «س» ٢٨٠ ومعنى الإيلاف «س» مصير الفيل وما قيل فيه من ٢٨١ الشعر «س» ٢٨٢ أصحاب إيلاف قريش ٢٨٤ شعر أمية فى دين الحنيفيه ٢٨٤ إعراب إيلاف وما بعدها ن. ل «ش» رقم موضوع ٢٨٥ نسب الفرزدق ٢٨٥ رأى السهيلى فى إيلاف ن. ل ٢٨٦ من شرح شعر الفيل خطأ ابن إسحاق فى نسب عدى ٢٨٦ ابن سعيد ٢٨٧ نسب عبد الله بن الزبعرى «ش» ٢٨٧ دخول الخرم فى الكامل ٢٨٨ الهامة، وابن مفرغ «ش» ٢٨٩ مصطلحات عروضية «ش» ٢٩٠ من أين جاء ابن الزبعرى بتحريم مكة؟ ٢٩١ تفسير قصيدة ابن الأسلت ٢٩١ أول من ذلل الفيلة وسخر الخيل ٢٩١ شرح قصيدة طالب بن أبى طالب ٢٩٢ شرح شعر أبى الصلت ٢٩٢ المهاة وأسماء الشمس ن. ل ٢٩٣ قصيدة الفرزدق فى هجو الحجاج حادث الفيل فى شعر ابن قيس ٢٩٣ الرقيات «س» ٢٩٣ ولدا أبرهة «س» ٢٩٤ سيف بن ذى يزن وقيصر «س» شفاعة النعمان لسيف عند ٢٩٤ كسرى «س» ٢٩٥ كسرى يعاون بن ذى يزن ٢٩٥ تصغير وجمع الاسم السداسى ن. ل ٢٩٦ انتصار سيف وقول الشعراء فيه ٢٩٧ وهرز واليمن

رقم موضوع ٢٩٧ تلقيب ابن قيس بالرقيات ن. ل ٢٩٩ سيف بن ذى يزن وكسرى ٢٩٩ ابن أم مكتوم «ش» ٣٠٠ نسب سيف ٣٠٠ وصف تاج كسرى ٣٠٠ النسبة إلى يزن ن. ل ٣٠٠ المنا والكمأة ن. ل ٣٠١ عمر وسراقة والتاج ٣٠٢ اسم صنعاء قديما ن. ل ٣٠٣ شرح لامية ابن أبى الصلت ٣٠٣ اشتقاق رواثم ن. ل ٣٠٤ شدف مفردها ومعناها ن. ل ٣٠٤ جمع فعل ن. ل ٣٠٤ متى يجوز جمع الجمع ن. ل من معانى قصيدة ابن أبى ٣٠٤ الصلت «ش» ٣٠٥ قصيدة لعدى بن زيد «ش» ٣٠٦ ما انتهى إليه أمر الفرس باليمن س ٣٠٦ مدة ملك الحبشة باليمن «س» ٣٠٦ أمراء الفرس على اليمن «س» ٣٠٧ التنبؤ بقتل كسرى «س» ٣٠٧ إسلام باذان «س» ٣٠٨ أسطورة الحجر المكتوب بالزبور ٣٠٨ الأعشى ونبوءة شق وسطيح «س» ٣٠٩ عن النابغة وعدى بن زيد ٣٠٩ النوابغ والأعاشى رقم موضوع ٣١٠ النابغة بين يدى الرسول (ص) ٣١١ نسب عدى بن زيد فى الطبرى ٣١١ العباد ٣١٢ أصل التاء فى تولب وشبهها ن. ل ٣١٣ فى شرح قصيدة عدى بن زيد ن. ل ٣١٣ البربر ليسوا من حمير ولا عيلان ٣١٣ الزرافة ٣١٥ باذان وكسرى ٣١٦ قوم من الأبناء ٣١٦ طاووس. وهل هو من الأبناء ٣١٦ اشتقاق المنون ن. ل ٣١٧ وزن مخاص ومخاضة ن. ل ٣١٧ آن يئين مقلوب من أنى يأنى ن. ل ٣١٧ سبب قتل كسرى ٣١٨ تعريب خسروا ن. ل ٣١٩ ذمار وحمير وفارس والحبشة متى تمنع ذمار من الصرف، ٣١٩ ومتى تبنى ن. ل ٣١٩ الرأى فى فعال ن. ل ٣٢٠ الحبشه والكعبة ٣٢١ مثل: من دخل ظفار حمر ٣٢٢ زرقاء اليمامة وطسم وجديس ٣٢٣ قصة ملك الحضر «س» ٣٢٣ خبر الساطرون ٣٢٤ اسم الساطرون ونسبه ٣٢٥ الجرامقة

Bagian 10 dari 88