المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya ابن حديدة (w. 783 H).

Bagian 12 dari 13 601 halaman

— Bagian 12 · قَوله علافها العلاف والعلف ثَمَر الطلح وَهُوَ شج… —

Bagian 12

قَوله علافها العلاف والعلف ثَمَر الطلح وَهُوَ شجر وَقَوله عافيها أَي نباتها يُقَال عَفا النَّبَات وَغَيره إِذا كثر تَفْسِير غَرِيب أَبْيَات ابْن نمط

قَوْله فَحْمَة الدجا الفحمة سَواد اللَّيْل فِي أَوله والدجا الظلمَة ورحرحان جبل بَينه وَبَين الربذَة بريدان وَهُوَ على طَرِيق الْمَدِينَة وَأقرب الْمِيَاه إِلَيْهِ الكديد وصلدد بِفَتْح أَوله وَإِسْكَان ثَانِيه بعده دالان مهملتان الأولى مَفْتُوحَة مَوضِع تِلْقَاء رحرحان قَالَه الْبكْرِيّ فِي مُعْجَمه وَاسْتشْهدَ بِبَيْت ابْن نمط وخوص غائرة الْعُيُون وطلائح مَعِيبَة قَوْله تغتلي أَي تشتد فِي سَيرهَا وهوبالغين الْمُعْجَمَة واللاحب الطَّرِيق الْبَين الْوَاضِح بِالْحَاء الْمُهْملَة قَالَه الْجَوْهَرِي والجسرة النَّاقة القوية على السّير والهجف الذّكر من النعام والخفيدد بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة الْخَفِيف مِنْهُم الراقصات الْإِبِل والرقصان ضرب من الْمَشْي وصوادر رواجع والقردد مَا ارْتَفع من الأَرْض

وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ ﷺ مُسَيْلمَة الْكذَّاب لَعنه الله

قَالَ ابْن إِسْحَاق وَقد كَانَ تكلم فِي عهد رَسُول الله ﷺ مُسَيْلمَة بن حبيب بِالْيَمَامَةِ فِي بني حنيفَة وَالْأسود بن كَعْب الْعَنسِي بِصَنْعَاء وَكَانَ مُسَيْلمَة كتب إِلَى رَسُول الله ﷺ من مُسَيْلمَة رَسُول الله إِلَى مُحَمَّد رَسُول الله ﷺ سَلام عَلَيْك أما بعد فَإِنِّي قد أشركت فِي الْأَمر مَعَك وَإِن لنا نصف الأَرْض ولقريش نصف الأَرْض وَلَكِن قُريْشًا قوم يعتدون فَقدم عَلَيْهِ رسولان بِهَذَا الْكتاب وهما ثُمَامَة بن أَثَال وَعبد الله بن النواحة فَقَالَ لَهما رَسُول الله ﷺ حِين قَرَأَ كِتَابه فَمَا تقولان أَنْتُمَا قَالَا نقُول كَمَا قَالَ فَقَالَ أما وَالله لَوْلَا أَن الرُّسُل لَا تقتل لضَرَبْت أعناقكما ثمَّ كتب إِلَى مُسَيْلمَة بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم من مُحَمَّد رَسُول الله إِلَى مُسَيْلمَة الْكذَّاب السَّلَام على من اتبع الْهدى أما بعد فَإِن الأَرْض لله يُورثهَا من يَشَاء من عباده وَالْعَاقبَة لِلْمُتقين

ّد رَسُول الله إِلَى مُسَيْلمَة الْكذَّاب السَّلَام على من اتبع الْهدى أما بعد فَإِن الأَرْض لله يُورثهَا من يَشَاء من عباده وَالْعَاقبَة لِلْمُتقين

وَذَلِكَ فِي آخر سنة عشر قَالَ ابْن سعد وَكتب إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ وَقَالَ العنوه لَعنه الله وَكتب إِلَيْهِ بَلغنِي كتابك الْكَذِب والإفك والافتراء على الله وَبعث بِهِ مَعَ السَّائِب بن الْعَوام أخي الزبير وإياه عَنى رَسُول الله ﷺ حِين خطب فَقَالَ رَأَيْت فِي يَدي سِوَارَيْنِ من الذَّهَب فكرهتمهما فنفخت فيهمَا فطَارَا فَأَوَّلْتهمَا كَذَّاب الْيَمَامَة والعنسي صَاحب صنعاء فَأَما مُسَيْلمَة فَقتله وحشى قَاتل حَمْزَة وَكَانَ على الْجَيْش خَالِد بن الْوَلِيد ﵁ أفنى قومه قتلا وسبيا فِي خلَافَة أبي بكر الصّديق ﵁ وَأما الْأسود الْعَنسِي كَانَ يُقَال لَهُ ذُو الْحمار ويلقب عبهلة فَقتله فَيْرُوز الديلمي وَقيس بن مكشوح ودادوديه رجل من الْأَبْنَاء ﵃ دخلُوا عَلَيْهِ من سرب صنعت لَهُم امْرَأَة كَانَ غلب عَلَيْهَا من الْأَبْنَاء واغتصبها لِأَنَّهَا كَانَت من أجمل النِّسَاء وَكَانَت مسلمة صَالِحَة اسْمهَا المرزبانة ﵂ وسقته البنج فخبطوه بِأَسْيَافِهِمْ وهم يَقُولُونَ ضل نَبِي مَاتَ وَهُوَ سَكرَان وَأما عبد الله بن النواحة أحد رَسُولي مُسَيْلمَة فَضرب عُنُقه قرظة بن كَعْب بِأَمْر عبد الله بن مَسْعُود وَقَالَ لَهُ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لَوْلَا أَنَّك رَسُول لضَرَبْت عُنُقك وَأَنت السَّاعَة لَيْسَ برَسُول وَكَانَت آيَاته ومعجزاته لَعنه الله كلهَا منكوسة يَعْنِي مُسَيْلمَة تفل بِئْر قوم سَأَلُوهُ

ذَلِك تبركا فملح مَاؤُهَا وَمسح رَأس صبي فقرع قرعا فَاحِشا ودعا لرجل فِي بَنِينَ لَهُ بِالْبركَةِ فَرجع إِلَى منزله فَوجدَ أَحدهمَا سقط فِي بِئْر وَالْآخر أكله الذِّئْب وَمسح على عَيْني رجل ليستشفى بمسحه فابيضت عَيناهُ وَقتل وَهُوَ ابْن مائَة وَخمسين سنة قَالَه ابْن دحْيَة وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ ﷺ معدي كرب بن أَبْرَهَة

قَالَ ابْن سعد وَكتب رَسُول الله ﷺ لمعدي كرب ابْن أَبْرَهَة إِن لَهُ مَا أسلم عَلَيْهِ من أَرض خولان

حرف النُّون

وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ ﷺ نهشل

قَالَ ابْن سعد وَكتب رَسُول الله ﷺ لنهشل بن مَالك الوائلي من باهلة بِاسْمِك اللَّهُمَّ هَذَا كتاب من مُحَمَّد رَسُول الله ﷺ لنهشل بن مَالك وَمن مَعَه من بني وَائِل لمن أسلم وَأقَام الصَّلَاة وَآتى الزَّكَاة وأطاع الله وَرَسُوله وَأعْطى من الْمغنم خمس الله وَسَهْم النَّبِي ﷺ وَأشْهد على إِسْلَامه وَفَارق الْمُشْركين فَإِنَّهُ آمن بِأَمَان الله وبريء إِلَيْهِ مُحَمَّد ﷺ من الظُّلم كُله وَإِن لَهُم أَن لَا يحْشرُوا وَلَا يعشرُوا وعاملهم من أنفسهم وَكتب عُثْمَان بن عَفَّان رَضِي الله عَنهُ

وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ ﷺ نعيم بن أَوْس الدَّارِيّ

قَالَ ابْن مُنِير الْحلَبِي فِي شرح مُخْتَصر السِّيرَة لعبد الْغَنِيّ وَكتب رَسُول الله ﷺ لنعيم بن أَوْس أخي تَمِيم الدَّارِيّ إِن لَهُ جبرى وعينون بِالشَّام سهلها وجبلها وماءها وحرثها ولعقبه من بعده لَا يحاقه فِيهَا أحد وَمن ظلمهم وَأخذ شَيْئا فَإِن عَلَيْهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ وَكتب عَليّ زَاد ابْن سعد بعد حبري وعينون بِالشَّام قريتها كلهَا وَبعد ماءها وحرثها وانباطها وبقرها وَبعد لَا يحاقه فِيهَا أحد وَلَا يلجه عَلَيْهِم بظُلْم وَمن ظلمهم وَأخذ مِنْهُم شَيْئا وَذكره وَقَالَ ابْن سعد فِي الْوُفُود قدم وَفد الداريين على رَسُول الله ﷺ مُنْصَرفه من تَبُوك وهم عشرَة نفر مِنْهُم تَمِيم ونعيم ابْنا أَوْس بن

يْئا وَذكره وَقَالَ ابْن سعد فِي الْوُفُود قدم وَفد الداريين على رَسُول الله ﷺ مُنْصَرفه من تَبُوك وهم عشرَة نفر مِنْهُم تَمِيم ونعيم ابْنا أَوْس بن

خَارِجَة وَالطّيب بن ذَر وهانىء بن حبيب وعزيز بن مَالك وَأَسْلمُوا وسمى رَسُول الله ﷺ الطّيب عبد الله وسمى عَزِيزًا عبد الرَّحْمَن وَأهْدى هانىء بن حبيب لرَسُول الله ﷺ راوية خمر وأفراسا وقباء مخوصا بِالذَّهَب فَقبل الأفراس والقباء وَأَعْطَاهُ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب فَقَالَ مَا أصنع بِهِ قَالَ انتزع الذَّهَب فتحليه نِسَاءَك أَو تستنفقه ثمَّ تبيع الديباج فتأخذ ثمنه فَبَاعَهُ الْعَبَّاس من رجل يَهُودِيّ بِثمَانِيَة آلَاف دِرْهَم وَقَالَ تَمِيم لنا جيرة من الرّوم لَهُم قَرْيَتَانِ يُقَال لإحداهما حبرى وَالْأُخْرَى بَيت عينون فَإِن فتح الله عَلَيْك الشَّام فهبهما لي قَالَ فهما لَك قَالَ فَلَمَّا قَامَ أَبُو بكر أعطَاهُ ذَلِك وَكتب لَهُ بِهِ كتابا وَأقَام وَفد الداريين حَتَّى توفّي رَسُول الله ﷺ وَأوصى لَهُم بجاد مائَة وسق قَالَ ابْن ظفر روى الْوَاقِدِيّ عَن خَالِد بن سعيد عَن تَمِيم الدَّارِيّ أَنه قَالَ سرت إِلَى الشَّام فأدركني اللَّيْل فَأتيت وَاديا فَقلت إِنِّي فِي جوَار عَظِيم هَذَا الْوَادي اللَّيْلَة فَلَمَّا أخذت مضجعي إِذا قَائِل يَقُول عذ بالأحد فَإِن الْجِنّ لَا تجير على الله أحد وَإنَّهُ قد

ت إِنِّي فِي جوَار عَظِيم هَذَا الْوَادي اللَّيْلَة فَلَمَّا أخذت مضجعي إِذا قَائِل يَقُول عذ بالأحد فَإِن الْجِنّ لَا تجير على الله أحد وَإنَّهُ قد

خرج نَبِي الْأُمِّيين وصلينا خَلفه بالحجون وأسلمنا واتبعناه وآمنا بِهِ وصدقناه فَأسلم تسلم قَالَ تَمِيم فَلَمَّا أَصبَحت ذهبت إِلَى دير أَيُّوب فَسَأَلت راهبة عَمَّا سَمِعت من الْهَاتِف قَالَ صدق يخرج خير الْأَنْبِيَاء من الْحرم ويهاجر إِلَى الْحرم فَلَا تسبق إِلَيْهِ فسرت إِلَى مَكَّة فَلَقِيت النَّبِي ﷺ وَكَانَ مستخفيا فآمنت بِهِ هَكَذَا الرِّوَايَة وَهِي غلط وَتَمِيم الدَّارِيّ مُتَأَخّر الْإِسْلَام فَوَقع الْغَلَط فِي الإسم قَالَ ابْن عبد الْبر كَانَ نَصْرَانِيّا أسلم فِي سنة تسع من الْهِجْرَة قَالَ وَذكر النَّبِي ﷺ الدَّجَّال وَقَالَ حَدثنِي تَمِيم الدَّارِيّ وَذكر خبر الْجَسَّاسَة وقصة الدَّجَّال وَهَذَا أولى مِمَّا يُخرجهُ المحدثون فِي رِوَايَة الْكِبَار عَن الصغار

حرف الْهَاء

وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ ﷺ هَوْذَة بن عَليّ صَاحب الْيَمَامَة

كتب لَهُ ﷺ وَأرْسل بِهِ مَعَ سليط بن عَمْرو العامري بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم من مُحَمَّد رَسُول الله إِلَى هَوْذَة بن عَليّ سَلام على من اتبع الْهدى وَاعْلَم أَن ديني سينتهي إِلَى مُنْتَهى الْخُف والحافر فَأسلم تسلم وَأَجْعَل لَك مَا تَحت يَديك فَلَمَّا قدم عَلَيْهِ سليط بِكِتَاب رَسُول الله ﷺ مَخْتُومًا أنزلهُ وحياه واقترأ عَلَيْهِ الْكتاب فَرد ردا دون رد وَكتب إِلَى النَّبِي ﷺ مَا أحسن مَا تَدْعُو إِلَيْهِ وأجمله وَالْعرب تهاب مَكَاني فَاجْعَلْ لي بعض الْأَمر أتبعك وَأَجَازَ سليطا بجائزة وكساه أثوابا من نسج هجر فَقدم بذلك كُله على النَّبِي ﷺ فَأخْبرهُ وَقَرَأَ النَّبِي ﷺ كِتَابه وَقَالَ

لَو سَأَلَني سبابة من الأَرْض يَعْنِي قِطْعَة مَا فعلت باد وباد مَا فِي يَدَيْهِ فَلَمَّا انْصَرف رَسُول الله ﷺ من الْفَتْح جَاءَهُ جِبْرِيل ﵇ بِأَن هَوْذَة مَاتَ فَقَالَ النَّبِي ﷺ أما إِن الْيَمَامَة سيخرج بهَا كَذَّاب يتنبأ يقتل بعدِي فَقَالَ قَائِل يَا رَسُول الله من يقْتله فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَنْت وَأَصْحَابك فَكَانَ كَذَلِك وَذكر الْوَاقِدِيّ أَن أركون دمشق عَظِيم من عُظَمَاء النَّصَارَى كَانَ عِنْد هَوْذَة فَسَأَلَهُ عَن النَّبِي ﷺ فَقَالَ جَاءَنِي كِتَابه يدعوني إِلَى الْإِسْلَام فَلم أجبه فَقَالَ الأركون لم لم تجيبه قَالَ ضننت بديني وَأَنا ملك قومِي وَإِن تَبعته لم أملك قَالَ بلَى وَالله إِن اتبعته ليملكنك وَإِن الْخيرَة لَك فِي اتِّبَاعه وَإنَّهُ للنَّبِي الْعَرَبِيّ الَّذِي بشر بِهِ عِيسَى بن مَرْيَم وَإنَّهُ لمكتوب عندنَا فِي الْإِنْجِيل مُحَمَّد رَسُول الله وَذكر السُّهيْلي أَن رَسُول الله ﷺ إِنَّمَا بعث سليطا إِلَى هَوْذَة لِأَنَّهُ كَانَ يتَرَدَّد عَلَيْهِم كثيرا وَيخْتَلف إِلَى بِلَادهمْ قَالَ فَلَمَّا قدم عَلَيْهِ وَكَانَ كسْرَى قد توجه قَالَ يَا هَوْذَة إِنَّه قد سودت أعظم

ُ كَانَ يتَرَدَّد عَلَيْهِم كثيرا وَيخْتَلف إِلَى بِلَادهمْ قَالَ فَلَمَّا قدم عَلَيْهِ وَكَانَ كسْرَى قد توجه قَالَ يَا هَوْذَة إِنَّه قد سودت أعظم

حائلة وأرواح فِي النَّار وَإِنَّمَا السَّيِّد من منع بِالْإِيمَان ثمَّ زود التَّقْوَى إِن قوما سعدوا بِرَأْيِك فَلَا تشقين بِهِ وَإِنِّي آمُرك بِخَير مَأْمُور بِهِ وأنهاك عَن شَرّ منهى عَنهُ آمُرك بِعبَادة الله وأنهاك عَن عبَادَة الشَّيْطَان فَإِن فِي عبَادَة الله الْجنَّة وَفِي عبَادَة الشَّيْطَان النَّار فَإِن قبلت نلْت مَا رَجَوْت وَأمنت مَا خفت وَإِن أَبيت فبيننا وَبَيْنك كشف الغطاء وهول المطلع فَقَالَ هَوْذَة يَا سليط سودني من لَو سودك شرفت بِهِ وَقد كَانَ لي رَأْي أختبر بِهِ الْأُمُور فَفَقَدته فموضعه من قلبِي هَوَاء فَاجْعَلْ لي فسحة يرجع إِلَيّ رَأْيِي فأجيبك بِهِ إِن شَاءَ الله وَذكر ابْن عبد الْبر إرْسَاله إِلَى هَوْذَة وَقد تقدم فِي حرف السِّين قَالَ السُّهيْلي وَقَالَ هَوْذَة فِي شَأْن سليط (أَتَانِي سليط والحوادث جمة ... فَقلت لَهُ مَاذَا يَقُول سليط) (فَقَالَ الَّتِي فِيهَا عَليّ غَضَاضَة ... وفيهَا رَجَاء مطمع وقنوط) (فَقلت لَهُ غَابَ الَّذِي كنت أجتلي ... بِهِ الْأَمر عني فالصعود هبوط) (فقد كَانَ لي وَالله بَالغ أمره ... أَبَا النَّضر جأش فِي الْأُمُور ربيط)

(فأذهبه خوف النَّبِي مُحَمَّد ... فهوذة فه فِي الرِّجَال سقيط) (فأجمع أَمْرِي من يَمِين وشمال ... كَأَنِّي ردود للنبال لَقِيط) (فَأذْهب ذَاك الرَّأْي إِذْ قَالَ قَائِل ... أَتَاك رَسُول للنَّبِي خبيط) (رَسُول رَسُول الله رَاكب نَاضِح ... عَلَيْهِ من أوبار الْحجاز غبيط) (سكرت ودبت فِي المفارق وَسنة ... لَهَا نفس عَال الْفُؤَاد غطيط) (أحاذر مِنْهُ سُورَة هاشمية ... فوارسها وسط الرِّجَال عبيط) (فَلَا تعجلني يَا سليط فإننا ... نبادر أمرا وَالْقَضَاء مُحِيط) تَفْسِير غَرِيبه قَوْله لَو سَأَلَني سبابة من الأَرْض قَالَ الْجَوْهَرِي السبابَة النَّاحِيَة قَوْله فِي الشّعْر فهوذة فه قَالَ الْجَوْهَرِي الفه العي

فْسِير غَرِيبه قَوْله لَو سَأَلَني سبابة من الأَرْض قَالَ الْجَوْهَرِي السبابَة النَّاحِيَة قَوْله فِي الشّعْر فهوذة فه قَالَ الْجَوْهَرِي الفه العي

وَقَوله سقيط قَالَ السقيط اللَّئِيم السَّاقِط فِي حَسبه وَقَوله خبيط قَالَ الْجَوْهَرِي خبط الْبَعِير بِيَدِهِ الأَرْض وخبط الرجل إِذا طرح نَفسه حَيْثُ كَانَ لينام وَقَوله رَاكب نَاضِح قَالَ الناضح الْبَعِير الَّذِي يستقى عَلَيْهِ وَقَوله غبيط الغبيط الرحل وَقَوله غطيط قَالَ غط الْبَعِير يغط غطيطا أَي هدر فِي الشقشقة والناقة تهدر وَلَا تغط وغطيط النَّائِم نخيره وَقَوله عبيط بِالْعينِ الْمُهْملَة قَالَ الْجَوْهَرِي عبط فلَان إِذا ألْقى نَفسه فِي الْحَرْب غير مكره قلت هَكَذَا كَانَ الصَّحَابَة ﵃ واشتهر ذَلِك من فعالهم حَتَّى عرفُوا بِهِ وَقَوله سُورَة قَالَ السُّورَة السطوة يُقَال إِن لغضبه لسورة وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ ﷺ الْهلَال

قَالَ ابْن سعد وَكتب رَسُول الله ﷺ إِلَى الْهلَال صَاحب الْبَحْرين سلم أَنْت فَإِنِّي أَحْمد إِلَيْك الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ لَا شريك لَهُ وأدعوك إِلَى الله وَحده تؤمن بِهِ وتطيع وَتدْخل فِي الْجَمَاعَة فَإِنَّهُ خير لَك وَالسَّلَام على من اتبع الْهدى

حرف الْوَاو

وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ ﷺ وَائِل بن حجر وهمدان

قَالَ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات وَكتب رَسُول الله ﷺ لِوَائِل بن حجر لما أَرَادَ الشخوص إِلَى بِلَاده قَالَ يَا رَسُول الله اكْتُبْ إِلَى قومِي كتابا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اكْتُبْ لَهُ يَا مُعَاوِيَة إِلَى الْأَقْيَال العباهلة ليقيموا الصَّلَاة ويؤتوا الزَّكَاة وَالصَّدَََقَة على التيعة السَّائِمَة لصَاحِبهَا التيمة لَا خلاط وَلَا وراط وَلَا شغار وَلَا جلب وَلَا جنب وَلَا شناق وَعَلَيْهِم العون لسرايا الْمُسلمين وعَلى كل عشرَة مَا تحمل العراب من أجبا فقد أربى

وَقَالَ وَائِل يَا رَسُول الله اكْتُبْ لي بأرضي الَّتِي كَانَت لي فِي الْجَاهِلِيَّة وَشهد لَهُ أقيال حمير وأقيال حَضرمَوْت وَكتب لَهُ هَذَا كتاب من مُحَمَّد رَسُول الله لِوَائِل بن حجر قيل حَضرمَوْت وَذَلِكَ أَنَّك أسلمت وَجعلت لَك مَا فِي يَديك من الْأَرْضين والحصون وَإنَّهُ يُؤْخَذ مِنْك من كل عشرَة وَاحِد ينظر فِي ذَلِك ذَوا عدل وَجعلت لَك أَن لَا تظلم فِيهَا مَا قَامَ الدّين وَالنَّبِيّ والمؤمنون عَلَيْهِ أنصار قَالَ وَكَانَ الْأَشْعَث وَغَيره من كِنْدَة نازعوا وَائِل بن حجر فِي وَاد بحضرموت فَادعوهُ عِنْد رَسُول الله ﷺ فَكتب بِهِ رَسُول الله ﷺ لِوَائِل بن حجر قَالَ ابْن عبد الْبر وَائِل بن حجر بن ربيعَة بن وَائِل بن يعمر الْحَضْرَمِيّ يكني أَبَا هنيدة كَانَ قيلا من أقيال حَضرمَوْت وَكَانَ أَبوهُ من مُلُوكهمْ وَفد على رَسُول الله ﷺ وَأسلم وَبشر بِهِ رَسُول الله

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَصْحَابه قبل قدومه وَقَالَ يأتيكم وَائِل بن حجر من أَرض بعيدَة من حَضرمَوْت طَائِعا رَاغِبًا فِي الله ﷿ وَفِي رَسُوله وَهُوَ بَقِيَّة أَبنَاء الْمُلُوك فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ رحب بِهِ وَأَدْنَاهُ من نَفسه وَقرب مَجْلِسه وَبسط رِدَاءَهُ فأجلسه عَلَيْهِ مَعَ نَفسه على مَقْعَده وَقَالَ اللَّهُمَّ بَارك فِي وَائِل وَولده وَولد وَلَده وَاسْتَعْملهُ على الْأَقْيَال من حَضرمَوْت وَكتب مَعَه ثَلَاثَة كتب مِنْهَا كتاب لِلْمُهَاجِرِ بن أبي أُميَّة وَكتاب إِلَى الْأَقْيَال والعباهلة وأقطعه أَرضًا فَأرْسل مَعَه مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان فَخرج مُعَاوِيَة رَاجِلا مَعَه وَوَائِل بن حجر على نَاقَته رَاكِبًا فَشَكا إِلَيْهِ مُعَاوِيَة حر الرمضاء فَقَالَ لَهُ انتعل ظلّ النَّاقة فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة وَمَا يُغني ذَلِك عني لَو جَعَلتني ردفا فَقَالَ لَهُ وَائِل اسْكُتْ فلست من أرداف الْمُلُوك ثمَّ عَاشَ وَائِل بن حجر حَتَّى ولي مُعَاوِيَة الْخلَافَة فَدخل عَلَيْهِ وَائِل فَعرفهُ مُعَاوِيَة وأذكره بذلك ورحب بِهِ وَأَجَازَهُ لوفوده عَلَيْهِ فَأبى من قبُول جائزته وحبائه وَأَرَادَ أَن يرزقه فَأبى من

فَدخل عَلَيْهِ وَائِل فَعرفهُ مُعَاوِيَة وأذكره بذلك ورحب بِهِ وَأَجَازَهُ لوفوده عَلَيْهِ فَأبى من قبُول جائزته وحبائه وَأَرَادَ أَن يرزقه فَأبى من ذَلِك وَقَالَ يَأْخُذهُ من هُوَ أولى بِهِ مني وَأَنا فِي غنى عَنهُ وَكَانَ وَائِل بن حجر زاجرا حسن الزّجر خرج يَوْمًا من عِنْد زِيَاد

بِالْكُوفَةِ وأميرها الْمُغيرَة بن شُعْبَة فَرَأى غرابا ينعق فَرجع إِلَى زِيَاد وَقَالَ يَا أَبَا الْمُغيرَة هَذَا غراب يرحلك من هَهُنَا إِلَى خير فَقدم رَسُول مُعَاوِيَة إِلَى زِيَاد من يَوْمه أَن سر إِلَى الْبَصْرَة واليا فصل فِي سَبَب إِسْلَامه

قَالَ ابْن ظفر فِي كتاب خير الْبشر رُوِيَ أَن وَائِل بن حجر وَكَانَ ملكا مُطَاعًا كَانَ لَهُ صنم من العقيق يعبده وَيُحِبهُ وَلم يكن يكلمهُ إِلَّا أَنه كَانَ يَرْجُو كَلَامه وَكَانَ يكثر السُّجُود لَهُ وَيعْتَبر لَهُ العتائر وَهِي ذَبَائِح كَانَ الْمُشْركُونَ يَتَقَرَّبُون بهَا إِلَى الْأَصْنَام فَبَيْنَمَا هُوَ نَائِم فِي الظهيرة أيقضه صَوت مُنكر من المخدع الَّذِي فِيهِ الصَّنَم فَقَامَ وَسجد بَين يَدَيْهِ وَإِذا قَائِل يَقُول (وَاعجَبا من وَائِل بن حجر ... يخال يدْرِي وَهُوَ لَيْسَ يدْرِي)

ر من المخدع الَّذِي فِيهِ الصَّنَم فَقَامَ وَسجد بَين يَدَيْهِ وَإِذا قَائِل يَقُول (وَاعجَبا من وَائِل بن حجر ... يخال يدْرِي وَهُوَ لَيْسَ يدْرِي)

(مَاذَا يُرْجَى من نحيت صَخْر ... لَيْسَ بِذِي عرف وَلَا ذِي نكر) (وَلَا بِذِي نفع وَلَا ذِي ضرّ ... لَو كَانَ ذَا حجر أطَاع أَمْرِي) قَالَ فَرفعت رَأْسِي ثمَّ استويت جَالِسا ثمَّ قلت لقد أسمعت أَيهَا الْهَاتِف فَمَاذَا تَأْمُرنِي بِهِ فَقَالَ (ارحل إِلَى يثرب ذَات النّخل ... وسر إِلَيْهَا سير مشمعل) (قبل تقصي الْعُمر الْمولى ... تدن بدين الصَّائِم الْمُصَلِّي) (مُحَمَّد الرَّسُول خير الرُّسُل ... ) ثمَّ خر الصَّنَم لوجهه فاندقت عُنُقه فَقُمْت إِلَيْهِ فَجَعَلته رفاتا ثمَّ سرت مسرعا حَتَّى أتيت الْمَدِينَة فَأتيت الْمَسْجِد فَلَمَّا رَآنِي رَسُول الله ﷺ أدناني وَبسط لي رِدَاءَهُ فَجَلَست عَلَيْهِ ثمَّ صعد الْمِنْبَر وأقامني بَين يَدَيْهِ ثمَّ قَالَ أَيهَا النَّاس هَذَا وَائِل بن حجر أَتَاكُم من أَرض بعيدَة من حَضرمَوْت رَاغِبًا فِي الْإِسْلَام فَقلت يَا رَسُول الله بَلغنِي ظهورك وَأَنا فِي ملك عَظِيم فَمن الله عَليّ أَن رفضت ذَلِك كُله وآثرت دين الله قَالَ صدقت اللَّهُمَّ بَارك فِي وَائِل بن حجر وَولده وَولد وَلَده قَالَ وَائِل فَمَا لَقِيَنِي أحد من أَصْحَابه إِلَّا

قَالَ لي بشرنا بك رَسُول الله ﷺ قبل قدومك بِثَلَاث تَفْسِير

العتيرة والعتر بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة ثَالِث الْحُرُوف شَاة كَانُوا يذبحونها فِي رَجَب لآلهتهم يُقَال هَذِه أَيَّام ترجيب وتعتار والمخدع بِضَم الْمِيم وَكسرهَا الخزانة مثل الْمُصحف والمصحف حَكَاهُ يَعْقُوب عَن الْفراء قَالَ وَأَصله الضَّم إِلَّا أَنهم كسروه استثقالا وَقَوله فِي الشّعْر لَو كَانَ ذَا حجر الْحجر بِكَسْر الْحَاء الْعقل قَالَ الله تَعَالَى ﴿هَل فِي ذَلِك قسم لذِي حجر﴾ والمشمعل المبادر المسرع يُقَال نَاقَة مشمعل أَي سريعة والرفات الحطام وَمِنْه ءاذا كُنَّا عظاما ورفاتا وَذكره ابْن سعد فِي الْوُفُود أَيْضا فَقَالَ قدم وَائِل بن حجر وافدا على رَسُول الله ﷺ وَقَالَ جِئْت رَاغِبًا فِي الْإِسْلَام وَالْهجْرَة فَدَعَا لَهُ وَمسح رَأسه وَنُودِيَ ليجتمع النَّاس الصَّلَاة جَامِعَة سُرُورًا بقدوم

وَائِل بن حجر وَأمر رَسُول الله ﷺ مُعَاوِيَة أَن ينزله فَمشى مَعَه وَوَائِل رَاكب فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة ألق إِلَيّ نعلك قَالَ لَا إِنِّي لم أكن لألبسها وَقد لبستها قَالَ فأردفني قَالَ لست من أرداف الْمُلُوك قَالَ إِن الرمضاء قد أحرقت قدمي قَالَ امش فِي ظلّ نَاقَتي كَفاك بِهِ شرفا وَقَالَ القَاضِي أَبُو الْفضل عِيَاض وَهُوَ مَا رويته فِي الشفا قَالَ وَلَيْسَ كَلَامه ﷺ مَعَ قُرَيْش وَالْأَنْصَار ككلامه مَعَ ذِي المشعار الْهَمدَانِي وطهفة النَّهْدِيّ وقطن بن حَارِثَة العليمي والأشعث بن قيس وَوَائِل بن حجر الْكِنْدِيّ وَغَيرهم من أقيال حَضرمَوْت وملوك الْيمن وَانْظُر كِتَابه إِلَى هَمدَان إِن لكم فراعها ووهاطها وعزازها تَأْكُلُونَ علافها وترعون عفاءها لنا من دفئهم وصرامهم مَا سلمُوا بالميثاق وَالْأَمَانَة وَلَهُم من الصَّدَقَة الثلب والناب والفصيل والفارض والداجن والكبش الحوري وَعَلَيْهِم فِيهَا الصالغ والقارح وَقَوله لنهد اللَّهُمَّ بَارك لَهُم فِي محضها ومخضها ومذقها وَابعث راعيها فِي الدثر وافجر لَهُ الثمد وَبَارك لَهُ فِي المَال

م فِيهَا الصالغ والقارح وَقَوله لنهد اللَّهُمَّ بَارك لَهُم فِي محضها ومخضها ومذقها وَابعث راعيها فِي الدثر وافجر لَهُ الثمد وَبَارك لَهُ فِي المَال

وَالْولد من أَقَامَ الصَّلَاة كَانَ مُسلما وَمن آتى الزَّكَاة كَانَ محسنا وَمن شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله كَانَ مخلصا لكم يَا بني نهد ودائع الشّرك ووضائع الْملك لَا تلطط فِي الزَّكَاة وَلَا تلحد فِي الْحَيَاة وَلَا تتثاقل عَن الصَّلَوَات وَكتب لكم فِي الْوَظِيفَة الْفَرِيضَة وَلكم الفارض والفريش وَذُو الْعَنَان الرّكُوب والفلو الضبيس لَا يمْنَع سرحكم وَلَا يعضد طلحكم وَلَا يحبس دركم مَا لم تضمروا الرماق وتأكلوا الرباق من أقرّ فَلهُ الْوَفَاء بالعهد والذمة وَمن أَبى فَعَلَيهِ الربوة وَمن كِتَابه لِوَائِل بن حجر إِلَى الْأَقْيَال العباهلة والأرواع المشابيب وَفِيه فِي التيعة شَاة لَا مُقَوَّرَة الألياط وَلَا ضناك وأنطوا الثبجة وَفِي السُّيُوب الْخمس وَمن زنى مِم بكر فاصقعوه مائَة

واستوفضوه عَاما وَمن زنى مِم ثيب فَضَرِّجُوهُ بِالْأَضَامِيمِ وَلَا توصيم فِي الدّين وَلَا غمه فِي فَرَائض الله وكل مُسكر حرَام وَوَائِل بن حجر يترفل على الْأَقْيَال تَفْسِير غَرِيبه

قَالَ الشَّيْخ الإِمَام اللّغَوِيّ النَّحْوِيّ الْوَزير تَاج الدّين عبد الْبَاقِي ابْن عبد الْمجِيد بن عبد الله الْقرشِي الْيَمَانِيّ نزيل حرم الله تَعَالَى وَحرم رَسُوله ﷺ فِي كتاب الإكتفاء فِي شرح أَلْفَاظ الشفا بتعريف حُقُوق الْمُصْطَفى ﷺ وجدته بِخَطِّهِ ونقلت مِنْهُ قَالَ ذكر كِتَابه إِلَى هَمدَان ونهد هَمدَان باسكان الْمِيم الْقَبِيلَة مَعَ الدَّال الْمُهْملَة وَبِفَتْحِهَا مَعَ الذَّال الْمُعْجَمَة بِلَاد بالعجم وهمدان قَبيلَة كَبِيرَة بِالْيمن منسوبة إِلَى هَمدَان واسْمه أوسلة بِفَتْح السِّين وَكسرهَا بن مَالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعَة بن الْخِيَار بن مَالك بن زيد فِي كهلان بن سبأ وَكَانَ يعوق معبودهم قَوْله إِن لكم فراعها ووهاطها وعزازها تَأْكُلُونَ علافها وترعون عفاءها لنا من دفئهم وصرامهم مَا سلمُوا

بن زيد فِي كهلان بن سبأ وَكَانَ يعوق معبودهم قَوْله إِن لكم فراعها ووهاطها وعزازها تَأْكُلُونَ علافها وترعون عفاءها لنا من دفئهم وصرامهم مَا سلمُوا

بالميثاق وَالْأَمَانَة وَلَهُم من الصَّدَقَة الثلب والناب والفصيل والفارض والداجن والكبش الحوري وَعَلَيْهِم فِيهَا الصالغ والقارح الفراع مَا علا من الأَرْض والوهاط مَا اطْمَأَن مِنْهَا والعزاز بزايين الأَرْض الصلبة وَقد أعززنا أَي وقعنا فِيهَا وعلافها مَا يعتلف مِنْهَا والعلف ثَمَر الطلح وَهُوَ مثل الباقلاء الغض يخرج فترعاه الْإِبِل الْوَاحِدَة علفة متال قبر وقبرة والعفاء مَا لَا يملك وَالْعَفو الأَرْض العفل لم تُوطأ والعفاء بِالْمدِّ وَكسر الْعين ريش النعام ووبر الْبَعِير ودئهم وصرامهم إبلهم وغنمهم قَالَ ابْن فَارس الْإِبِل المدفأة الْكَثِيرَة الأوبار والشحوم والمدفأة الْكَثِيرَة لِأَن بَعْضهَا تدفئ بَعْضًا بأنفاسها والدفء عِنْد الْعَرَب نتاج الْإِبِل والبانها والإنتفاع بهَا قَالَ الله تَعَالَى ﴿لكم فِيهَا دفء وَمَنَافع﴾ وصرامهم جمع صرمة وَهِي الْقطعَة من الْإِبِل نَحْو الثَّلَاثِينَ والثلب بِكَسْر الثَّاء الْمُثَلَّثَة الْجمل الَّذِي انْكَسَرت أَسْنَانه بالهرم والناب المسنة من النوق وَالْجمع النيب وَفِي الْمثل لَا أفعل ذَلِك مَا حنت الشيب والفصيل ولد النَّاقة إِذا فصل عَن أمه وَالْجمع فصلان والفصيل

حَائِط قصير بَين سور الْمَدِينَة والحصن وفصيلة الرجل رهطه الأدنون تَقول جاؤا بفصيلتهم أَي بأجمعهم كَمَا تَقول جاؤا على بكرَة أَبِيهِم والفارض المسن من الْبَقر قَالَ الله تَعَالَى ﴿لَا فارض وَلَا بكر﴾ والداجن الشَّاة الَّتِي تألف الْبيُوت وتستأنس بهَا تَقول شَاة دَاجِن وراجن قَالَ الْجَوْهَرِي وَمن الْعَرَب من يَقُولهَا بِالْهَاءِ وَكَذَلِكَ غير الشَّاة والحورى الْأَبْيَض الْجيد قَالَ الْجَوْهَرِي الْحور جُلُود حمر يغشى بهَا السلال الْوَاحِدَة حورة والأحوري الْأَبْيَض الناعم وَقيل للنِّسَاء الحواريات لبياضهن والحور أَيْضا شدَّة بَيَاض الْعين فِي شدَّة سوادها امْرَأَة حوراء بَيِّنَة الْحور واحور الشَّيْء ابيض قَالَ الْأَصْمَعِي مَا أَدْرِي مَا الْحور فِي الْعين والصالغ بِالْعينِ الْمُعْجَمَة المسن من الشياه وَالْبَقر والمحض اللَّبن الْخَالِص وبالخاء الْمُعْجَمَة مَا مخض والمذق بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة مَا مزج بِالْمَاءِ وَرُبمَا اعترته غبرة فشبهوا بِهِ لون الذِّئْب قَالَ الراجز (جَاءُوا بمذق هَل رَأَيْت الذِّئْب قطّ ... ) وَالتَّقْدِير مقول فِيهِ لِأَن الْجمل الإنسائية لَا تقع صِفَات لكَونهَا غير مَحْكُوم عَلَيْهَا بِصدق وَلَا كذب والدثر بالثاء الْمُثَلَّثَة المَال والثمد المَاء الْقَلِيل ووضائع الْملك وظائفه والودائع العهود لَا

لكَونهَا غير مَحْكُوم عَلَيْهَا بِصدق وَلَا كذب والدثر بالثاء الْمُثَلَّثَة المَال والثمد المَاء الْقَلِيل ووضائع الْملك وظائفه والودائع العهود لَا

تلطط فِي الزَّكَاة أَي لَا تعط فِي الزَّكَاة النَّاقة المسنة فَإِنَّهُم يَقُولُونَ للناقة المسنة لطلط وَقيل لَا تمنع والفارض المسنة والفريش صغَار الْإِبِل والفرش مثله قَالَ الله تَعَالَى ﴿حمولة وفرشا﴾ والفلو الضبيس الفلو بتَشْديد الْوَاو الْمهْر لِأَنَّهُ يفتلى أَي يفطم وَقَالُوا للْأُنْثَى فلوة كَمَا قَالُوا عَدو وعدوة وَالْجمع أفلاء وفلاوي قَالَ أَبُو زيد إِذا فتحت الْفَاء شددت الْوَاو وَإِذا كسرت خففت فَقلت فَلَو مثل جرو والضبيس الْخَبيث وَذُو الْعَنَان الرّكُوب أَي الْفرس المركوب السَّرْح المَال السائم قَالَ الْجَوْهَرِي السوام والسائم بِمَعْنى وَهُوَ المَال الرَّاعِي يُقَال سامت الْمَاشِيَة تسوم سوما أَي رعت فَهِيَ سَائِمَة وَجمع السَّائِمَة والسائم سوائم وأسمتها أَنا إِذا أخرجتها إِلَى الرعى قَالَ الله تَعَالَى ﴿فِيهِ تسيمون﴾ الْخَيل المسومة المرعية والمسومة المعلمة قَالَ الْأَخْفَش يكون معلمين وَيكون مرسلين من قَوْلك سوم فِيهَا الْخَيل أَي أرسلها وَمِنْهَا السَّائِمَة وَإِنَّمَا جَاءَ بِالْيَاءِ وَالنُّون لِأَن الْخَيل سومت وَعَلَيْهَا ركبانها وَقَوله تَعَالَى ﴿حِجَارَة من طين مسومة﴾ أَي عَلَيْهَا أَمْثَال الخواتيم

َإِنَّمَا جَاءَ بِالْيَاءِ وَالنُّون لِأَن الْخَيل سومت وَعَلَيْهَا ركبانها وَقَوله تَعَالَى ﴿حِجَارَة من طين مسومة﴾ أَي عَلَيْهَا أَمْثَال الخواتيم

قَالَ أَبُو زيد سومت الرجل إِذا خليته وَمَا يُرِيد وسومت على الْقَوْم إِذا أغرت عَلَيْهِم فعثت فيهم والطلح شجر عِظَام من شجر العضاه والدر الْمَطَر تضمروا الرماق أَي تخفوا القطيع من الْغنم والرمق القطيع من الْغنم فَارسي مُعرب وتأكلون الرباق الربق بِكَسْر الرَّاء حَبل فِيهِ عدَّة عرى يشد بهَا البهم والواحدة من العروة ربقة وَالْجمع ربق وأرباق ورباق فَأطلق ﷺ على الْغنم رباقا مجَازًا وَهُوَ من مجَاز الْمُجَاورَة كَقَوْلِهِم جرى الْمِيزَاب والربوة الزِّيَادَة على مَا فرض الله تَعَالَى بِكَسْر الرَّاء وَضمّهَا وَفتحهَا وَيُقَال فِيهَا رباوة وَهِي أَيْضا مَا على من الأَرْض وَمن كِتَابه إِلَى وَائِل بن حجر إِلَى الْأَقْيَال العباهلة الْأَقْيَال الْمُلُوك الصغار لحمير وَقيل الَّذين يخلفون الْمُلُوك إِذا غَابُوا واشتقاقه من نَفاذ القَوْل وَأَصله قيل بِالتَّشْدِيدِ وَجمعه أقيال وأقوال فَمن جمعه على أقيال جعل الْوَاحِد غير مشدد وَالْمَرْأَة الملكة قيلة وَيُقَال للقيل مقول فَيجمع على مقاول والعباهلة بِالْبَاء الْمُوَحدَة هم مُلُوك الْيمن الَّذين أقرُّوا على ملكهم لَا يزالون عَنهُ والأرواع السَّادة واحدهم أروع وَقيل هُوَ الَّذِي يُعْجِبك حسنه وَامْرَأَة روعاء والمشابيب الرِّجَال الَّذين ألوانهم بيض وشعورهم سود وَقيل الأذكياء وَقيل الرؤساء والسادة وَفِيه فِي التيعة يَعْنِي بهَا النّصاب وَهِي أَرْبَعُونَ شَاة والمقورة المقطوعة تَقول قوره واقتوره

وشعورهم سود وَقيل الأذكياء وَقيل الرؤساء والسادة وَفِيه فِي التيعة يَعْنِي بهَا النّصاب وَهِي أَرْبَعُونَ شَاة والمقورة المقطوعة تَقول قوره واقتوره

واقتاره كُله بِمَعْنى قطعه وَقيل المسترخية اللَّحْم من الهزال والألياط جمع ليط والليط جمع ليطة وَهِي قشرة القصبة يُرِيد أَنَّهَا غير مَقْطُوعَة الْجلد والضناك بالضاد الْمُعْجَمَة السمينة يُرِيد أَن هَذِه الشَّاة لَا سَمِينَة وَلَا هزيلة بل متوسطة الْحَال وأنطوا بِمَعْنى أعْطوا وقرىء فِي الشاذ انا انطيناك الْكَوْثَر والثبجة من الْغنم الْوُسْطَى لَا من الْخِيَار وَلَا من الرذال والسيوب الرِّكَاز وَهُوَ دَفِين أَمْوَال الْجَاهِلِيَّة فاصقفوه بقاف أَي فَاضْرِبُوهُ على صوقعته أَي فِي وسط رَأسه واستوفضوه عَاما أَي غربوه وَمن زنى من امبكر هَذِه لُغَة أهل الْيمن فَإِنَّهُم يجْعَلُونَ من أَدَاة التَّعْرِيف أم وَبِه جَاءَ الحَدِيث لَيْسَ من امبر امصيام فِي امسفر فَضَرِّجُوهُ أَي ادموه والأضاميم مَا ضم وَجمع من الْحِجَارَة والتوصيم بالصَّاد الْمُهْملَة التكسير يَقُول لَا تعتمدون تكسيره بِالْحِجَارَةِ والترفل بِالْفَاءِ الترأس قَالَ الْجَوْهَرِي الترفيل التَّعْظِيم يَقُول مُؤَلفه عَفا الله عَنهُ كل مَا كَانَ فِيهِ قَالَ الْجَوْهَرِي فقد ألحقته من الصِّحَاح

حرف الْيَاء

وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ ﷺ يحنة بن رؤبة من أَيْلَة ويهود مقنا وهم بِقرب أَيْلَة

قَالَ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات وَكتب رَسُول الله ﷺ إِلَى يحنة بن رؤبة وسروات أهل أَيْلَة سلم أَنْتُم فَإِنِّي أَحْمد إِلَيْكُم الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ فَإِنِّي لم أكن لأقاتلكم حَتَّى أكتب إِلَيْكُم فَأسلم أَو أعْط الْجِزْيَة وأطع الله وَرَسُوله ورسل رَسُوله وَأكْرمهمْ واكسهم كسْوَة حَسَنَة غير كسْوَة الغزاء واكس زيدا كسْوَة حَسَنَة فمهما رضيت رُسُلِي فَإِنِّي قد رضيت وَقد علم الْجِزْيَة فَإِن أردتم أَن يَأْمَن الْبَحْر وَالْبر فأطع الله وَرَسُوله وَيمْنَع عَنْكُم كل حق كَانَ للْعَرَب والعجم إِلَّا حق الله وَحقّ رَسُوله وَإنَّك إِن رددتم وَلم ترضهم لَا آخذ مِنْكُم شَيْئا

حَتَّى أقاتلكم فأسبى الصَّغِير وأقتل الْكَبِير فَإِنِّي رَسُول الله بِالْحَقِّ أُؤْمِن بِاللَّه وَكتبه وَرُسُله وبالمسيح ابْن مَرْيَم أَنه كلمة الله وَإِنِّي أُؤْمِن بِهِ أَنه رَسُول الله وائت قبل أَن يمسكم الشَّرّ فَإِنِّي قد أوصيت رُسُلِي بكم وَأعْطِ حَرْمَلَة ثَلَاثَة أوسق شعير وَإِن حَرْمَلَة شفع لكم وَإِنِّي لَوْلَا الله وَذَلِكَ لم أراسلكم شَيْئا حَتَّى ترى الْجَيْش وَإِنَّكُمْ إِن أطعتم رُسُلِي فَإِن الله لكم جَار وَمُحَمّد وَمن يكون مِنْهُ وَإِن رُسُلِي شُرَحْبِيل وَأبي وحرملة وحريث بن زيد الطَّائِي فَإِنَّهُم مهما قاضوك عَلَيْهِ فقد رضيته وَإِن لكم ذمَّة الله وَذمَّة مُحَمَّد رَسُول الله ﷺ وَالسَّلَام عَلَيْكُم إِن أطعتم وجهزوا أهل مقنا إِلَى أَرضهم قَالَ وَكتب رَسُول الله ﷺ إِلَى بني جنبة وهم يهود بمقنا وَإِلَى أهل مقنا ومقنا قريب من أَيْلَة أما بعد فقد نزل عَليّ آيتكم رَاجِعين إِلَى قريتكم فَإِذا جَاءَكُم كتابي هَذَا فَإِنَّكُم آمنون

وهم يهود بمقنا وَإِلَى أهل مقنا ومقنا قريب من أَيْلَة أما بعد فقد نزل عَليّ آيتكم رَاجِعين إِلَى قريتكم فَإِذا جَاءَكُم كتابي هَذَا فَإِنَّكُم آمنون

لكم ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله وَإِن رَسُول الله ﷺ غَافِر لكم سَيِّئَاتكُمْ وكل ذنوبكم وَإِن لكم ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله لَا ظلم عَلَيْكُم وَلَا عدى وَإِن رَسُول الله ﷺ جاركم مِمَّا منع مِنْهُ نَفسه فَإِن لرَسُول الله ﷺ بزكم وكل رَقِيق فِيكُم والكراع وَالْحَلقَة إِلَّا مَا عَفا عَنهُ رَسُول الله أَو رَسُول رَسُول الله ﷺ وَإِن عَلَيْكُم بعد ذَلِك ربع مَا أخرجت نخلكم وَربع مَا صادت عروككم وَربع مَا اغتزل نِسَاؤُكُمْ وَإِنَّكُمْ برئتم بعد من كل جِزْيَة أَو سخرة فَإِن سَمِعْتُمْ وأطعتم فَإِن على رَسُول الله ﷺ أَن يكرم كريمكم وَيَعْفُو عَن مسيئكم أما بعد فَإلَى الْمُؤمنِينَ وَالْمُسْلِمين من أطلع أهل مقنا بِخَير فَهُوَ خير لَهُ وَمن أطلعهم بشر فَهُوَ شَرّ لَهُ وَأَن لَيْسَ عَلَيْكُم أَمِير إِلَّا من أَنفسكُم أَو من أهل رَسُول الله ﷺ تَفْسِير

أما قَوْله آيتكم يَعْنِي رسلهم ولرسول الله ﷺ بزكم يَعْنِي

ّ لَهُ وَأَن لَيْسَ عَلَيْكُم أَمِير إِلَّا من أَنفسكُم أَو من أهل رَسُول الله ﷺ تَفْسِير

أما قَوْله آيتكم يَعْنِي رسلهم ولرسول الله ﷺ بزكم يَعْنِي

بزهم الَّذِي يصالحون عَلَيْهَا فِي صلحهم قَالَ الْجَوْهَرِي بزه يبزه بزا سلبه وَفِي الْمثل من عزبز أَي من غلب أَخذ السَّلب وابتززت الشَّيْء أَي استلبته والبز من الثِّيَاب أَمْتعَة الْبَزَّاز والبز السِّلَاح أَيْضا وَالْبزَّة ورقيقهم قَالَ الْجَوْهَرِي الرّقّ بِالْكَسْرِ من الْملك والعبودية وَالشَّيْء الرَّقِيق أَيْضا وَيُقَال للْأَرْض اللينة رق وَالْحَلقَة مَا جمعت الدَّار من سلَاح أَو مَال وَأما عروككم فالعروك خشب يلقى فِي الْبَحْر يركبون عَلَيْهَا فيلقون شباكهم يصيدون السّمك قَالَ الْجَوْهَرِي والعرك الصيادون وروى ابْن سعد بِسَنَدِهِ عَن عبد الله بن جَابر عَن أَبِيه قَالَ رَأَيْت على يحنة بن رؤبة يَوْم أَتَى إِلَى رَسُول الله ﷺ صليبا من ذهب وَهُوَ مقعود الناصية فَلَمَّا رأى رَسُول الله ﷺ كفر وَأَوْمَأَ بِرَأْسِهِ فَأَوْمأ إِلَيْهِ النَّبِي ﷺ أَن ارْفَعْ رَأسك وَصَالَحَهُ يَوْمئِذٍ وكساه رَسُول الله ﷺ برد يمنة وَأمر بانزاله عِنْد بِلَال قَالَ وَرَأَيْت أكيدر حِين قدم بِهِ خَالِد بن الْوَلِيد وَعَلِيهِ صَلِيب من ذهب وَعَلِيهِ الديباج ظَاهرا قَالَ مُحَمَّد بن عمر وَنسخت كتاب أهل أذرح فَإِذا فِيهِ بِسم

كيدر حِين قدم بِهِ خَالِد بن الْوَلِيد وَعَلِيهِ صَلِيب من ذهب وَعَلِيهِ الديباج ظَاهرا قَالَ مُحَمَّد بن عمر وَنسخت كتاب أهل أذرح فَإِذا فِيهِ بِسم

الله الرَّحْمَن الرَّحِيم هَذَا كتاب من مُحَمَّد النَّبِي لأهل أذرح إِنَّهُم آمنون بِأَمَان الله وأمان مُحَمَّد ﷺ وَإِن عَلَيْهِم مائَة دِينَار فِي كل رَجَب وافية طيبَة وَالله كَفِيل عَلَيْهِم بالنصح وَالْإِحْسَان للْمُسلمين وَمن لَجأ إِلَيْهِم من الْمُسلمين من المخافة والتعزيز إِذا خَشوا على الْمُسلمين وهم آمنون حَتَّى يحدث إِلَيْهِم مُحَمَّد قبل خُرُوجه يَعْنِي إِذا أَرَادَ الْخُرُوج قَالَ وَوضع رَسُول الله ﷺ الْجِزْيَة على أهل أَيْلَة ثَلَاثمِائَة دِينَار كل سنة وَكَانُوا ثَلَاثمِائَة رجل وَكتب لأهل جربا أَيْضا وَكتب لأهل مقنا إِن عَلَيْهِم ربع غزولهم وَربع مثمارهم قَالَ وَأهل مقنا وجربا وأذرح يهود على سَاحل الْبَحْر تَفْسِير

قَالَ الْبكْرِيّ أَيْلَة على وزن فعلة مَدِينَة على شاطئ الْبَحْر فِي منصف مَا بَين مَكَّة ومصر وَسميت أَيْلَة ببنت مَدين بن إِبْرَاهِيم ﵇ وَرُوِيَ أَنَّهَا الْقرْيَة الَّتِي كَانَت حَاضِرَة الْبَحْر وأذرح بذال مُعْجمَة وحاء مُهْملَة مَدِينَة تِلْقَاء السراة من أدانى الشَّام قَالَ ابْن

وضاح أذرح بفلسطين وَبهَا بَايع الْحسن بن عَليّ مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان ﵃ وَأَعْطَاهُ مُعَاوِيَة مائَة ألف دِينَار وافتتحت أذرح صلحا على عهد رَسُول الله ﷺ وَكَانَت تُؤدِّي إِلَيْهِ الْجِزْيَة وَكَذَلِكَ دومة الجندل والنجران وهجر روى البُخَارِيّ وَمُسلم عَن ابْن عمر ﵄ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أمامكم حوضى كَمَا بَين جرباء وأذرح قَالَ عبيد الله فَسَأَلت ابْن عمر فَقَالَ هما قَرْيَتَانِ بِالشَّام بَينهمَا مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام جرباء وَقع فِي البُخَارِيّ ممدودا وَالْمَشْهُور فِيهِ الْقصر قَالَه عِيَاض وَغَيره وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ ﷺ يزِيد بن الطُّفَيْل الْحَارِثِيّ

قَالَ ابْن سعد وَكتب رَسُول الله ﷺ ليزِيد ابْن الطُّفَيْل الْحَارِثِيّ إِن لَهُ المضة كلهَا لَا يحاقه فِيهَا أحد مَا أَقَامَ الصَّلَاة وَآتى الزَّكَاة وَحَارب الْمُشْركين وَكتب جهيم بن الصَّلْت وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ ﷺ يزِيد بن المحجل الْحَارِثِيّ

قَالَ ابْن سعد وَكتب رَسُول الله ﷺ ليزِيد ابْن المحجل

الْحَارِثِيّ إِن لَهُم نمرة ومساقيها ووادي الرَّحْمَن من بَين غابتها وَإنَّهُ على قومه بني مَالك وعقبه لَا يغزون وَلَا يحشرون وَكتب الْمُغيرَة بن شُعْبَة قَالَ ابْن عبد الْبر يزِيد بن المحجل وَيزِيد بن عبد المدان الحارثيان من بلحارث بن كَعْب قدما على رَسُول الله ﷺ فِي وَفد بلحارث مَعَ خَالِد بن الْوَلِيد ﵃ فأسلموا وَذَلِكَ فِي سنة عشر وَقد أنهيت بِحَمْد الله تَعَالَى ومعونته على مَا شرطته فِي أَوله حسب الطَّاقَة وَأَنا أسأَل الله تَعَالَى أَن يَجعله خَالِصا لوجهه الْكَرِيم وَأَن لَا يخيب لنا فِيهِ سعينا وَأَن ينفعنا بِهِ وقارئه وكاتبه ومستمعيه وَأَن يُصَلِّي على من هَذِه صبَابَة من بعض معجزاته مُحَمَّد نَبِي الرَّحْمَة وشفيع الْأمة ﷺ وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا أبدا وَقد سنح لي أَن أختمه بِبَاب أذكر فِيهِ أسانيدي فِيمَا ذكرته فِيهِ

مُحَمَّد نَبِي الرَّحْمَة وشفيع الْأمة ﷺ وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا أبدا وَقد سنح لي أَن أختمه بِبَاب أذكر فِيهِ أسانيدي فِيمَا ذكرته فِيهِ

مِمَّا رويته عَن مشايخي ﵏ إِذْ علم الْإِسْنَاد من خُصُوصِيَّة هَذِه الْأمة المحمدية وَبِه قَامَت الْأَدِلَّة واتضح السَّبِيل فأبدأ أَولا بِسَنَد البُخَارِيّ رَحمَه الله تَعَالَى

بَاب فِي الْأَسَانِيد

ذكر سَنَد البُخَارِيّ ﵀

وَهُوَ مَا أَخْبرنِي بِهِ الْمَشَايِخ الأجلاء مِنْهُم الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ عَلَاء الدّين عَليّ بن نجم الدّين أَيُّوب الْمَقْدِسِي سَمَاعا عَلَيْهِ فِي شهر رَمَضَان الْمُعظم سنة ثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة فِي الْمَسْجِد الْأَقْصَى بِبَيْت الْمُقَدّس وَمن خطه نقلت بِحَق سَمَاعه بِجَمِيعِهِ من شَيْخه الإِمَام الْعَلامَة شيخ الْإِسْلَام تَاج الدّين أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن سِبَاع الشَّافِعِي الْفَزارِيّ يَعْنِي الفركاح رَحمَه الله تَعَالَى وَالْإِمَام الْحَافِظ الْعَلامَة شرف الدّين أبي الْحُسَيْن عَليّ بن الشَّيْخ الْفَقِيه الرباني مُحَمَّد اليونيني الْحَنْبَلِيّ رَحمَه الله تَعَالَى بقرَاءَته عَلَيْهِمَا منفردين قَالَا

الدّين أبي الْحُسَيْن عَليّ بن الشَّيْخ الْفَقِيه الرباني مُحَمَّد اليونيني الْحَنْبَلِيّ رَحمَه الله تَعَالَى بقرَاءَته عَلَيْهِمَا منفردين قَالَا

أخبرنَا الشَّيْخ أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن أبي بكر الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن يحيى بن الزبيدِيّ الْبَغْدَادِيّ قَالَ أَنا أَبُو الْوَقْت عبد الأول بن عِيسَى بن شُعَيْب السجْزِي الصُّوفِي قَالَ أَنا أَبُو الْحسن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن المظفر الدَّاودِيّ قَالَ أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد بن حمويه السَّرخسِيّ قَالَ أَنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُف بن مطر بن الْفربرِي قَالَ أَنا الإِمَام الْحَافِظ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ بِسَنَدِهِ عَن شُيُوخه ح فَأَخْبرنِي بِهِ إجَازَة عَالِيا الشَّيْخ الْمسند شهَاب الدّين أَحْمد بن أبي طَالب ابْن أبي النعم نعْمَة بن حسن بن عَليّ بن بَيَان الحجار الصَّالِحِي الْمَعْرُوف بِابْن الشّحْنَة خلا من الثلاثيات فَإِنَّهَا سَمَاعا عَلَيْهِ بمنزله بسفح قاسيون بِدِمَشْق حماها الله تَعَالَى فِي شهور سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة قَالَ أخبرنَا الزبيدِيّ ح وَأَخْبرنِي بِهِ أَيْضا فِي هَذِه الدرجَة إجَازَة

ن بِدِمَشْق حماها الله تَعَالَى فِي شهور سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة قَالَ أخبرنَا الزبيدِيّ ح وَأَخْبرنِي بِهِ أَيْضا فِي هَذِه الدرجَة إجَازَة

مُكَاتبَة وإذنا بعث بذلك إِلَيّ من دمشق فِي شهور سنة إِحْدَى وَعشْرين وَسَبْعمائة الشَّيْخ الْجَلِيل الْأَصِيل الْمسند المكثر المعمر بَقِيَّة الْمَشَايِخ شمس الدّين أَبُو نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن قَاضِي الْقُضَاة مُحَمَّد بن هبة الله بن مميل الشِّيرَازِيّ عَن جده أبي نصر قَاضِي الْقُضَاة مُحَمَّد عَن أبي الْوَقْت عبد الأول ح وَأَخْبرنِي بِهِ من طَرِيق كَرِيمَة الشَّيْخَانِ الصَّدْر الرئيس جمال الدّين عبد الرَّحِيم بن أبي المكارم عبد الله بن يُوسُف بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ عرف بِشَاهِد الجيوش بِمصْر المحروسة قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع بمنزله بحارة زويلة من الْقَاهِرَة المعزية فِي شهور سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَالشَّيْخ الْجَلِيل الْمسند نجم الدّين أَبُو الطَّاهِر إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن أبي بكر التفليسي بمنزله تجاه مصبغة الأزوق بِقرب جَامع الْأَزْهَر من الْقَاهِرَة فِي شهور سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة أَيْضا قَالَا أخبرنَا الْمَشَايِخ الثَّلَاثَة أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن قَاضِي الْقُضَاة أبي الْحسن عَليّ بن يُوسُف الدِّمَشْقِي وَأَبُو عَمْرو عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن بن رَشِيق الربعِي وَأَبُو الطَّاهِر إِسْمَاعِيل بن عبد الْقوي بن أبي الْعِزّ عزون الْأنْصَارِيّ قَالَ

الأول وَهُوَ شَاهد الجيوش قِرَاءَة عَلَيْهِم وَأَنا أسمع خلا فواتات ثَلَاثَة الأول من بَاب الْمُسَافِر إِذا جد بِهِ السّير تعجل إِلَى أَهله فِي آخر كتاب الْحَج إِلَى أول كتاب الصّيام وَالثَّانِي من بَاب مَا يجوز من الشُّرُوط فِي الْمكَاتب إِلَى بَاب الشُّرُوط فِي الْجِهَاد وَالثَّالِث من بَاب عزو الْمَرْأَة فِي الْبَحْر إِلَى بَاب دُعَاء النَّبِي ﷺ إِلَى الْإِسْلَام وَقَالَ أَيْضا أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو الْحُسَيْن يحيى بن عَليّ بن عبد الله الْقرشِي إجَازَة كتبهَا إِلَيّ بِخَطِّهِ وَقَالَ الثَّانِي وَهُوَ التفليسي قِرَاءَة عَلَيْهِم يَعْنِي الْمَشَايِخ الثَّلَاثَة وَأَنا أسمع للقطعتين الْأَوليين من فواتات شَاهد الجيوش قَالَ الْمَشَايِخ الْأَرْبَعَة الدِّمَشْقِي وَابْن رَشِيق وَابْن عزون وَيحيى الْقرشِي أخبرنَا الشَّيْخَانِ أَبُو الْقَاسِم هبة الله بن عَليّ بن مَسْعُود بن ثَابت الْأنْصَارِيّ الأبوصيري وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن حمد بن حَامِد الأرتاحي الْأنْصَارِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِمَا وَنحن نسْمع وَقَالَ الأبوصيري أَنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن بَرَكَات بن هِلَال السَّعْدِيّ النَّحْوِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع وَقَالَ الأرتاحي أَنا أَبُو الْحسن

لأبوصيري أَنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن بَرَكَات بن هِلَال السَّعْدِيّ النَّحْوِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع وَقَالَ الأرتاحي أَنا أَبُو الْحسن

عَليّ بن الْحُسَيْن بن عمر الْفراء الْموصِلِي إِذْنا قَالَا أخبرتنا أم الْكِرَام كَرِيمَة بنت أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَاتِم المروزية قَالَ ابْن بَرَكَات بِقِرَاءَتِي عَلَيْهَا سنة سِتّ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة بِمَكَّة حماها الله تَعَالَى وَقَالَ الْفراء قِرَاءَة عَلَيْهَا وَأَنا أسمع ح وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو الْحُسَيْن أَيْضا أخبرنَا أَبُو الْفَتْح نَاصِر بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الشَّافِعِي الْمصْرِيّ الْعَطَّار قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع بِمَكَّة قَالَ أَنا أَبُو الْحسن عَليّ بن حميد بن عمار الطرابلسي قِرَاءَة عَلَيْهِ قَالَ أَنا أَبُو مَكْتُوم عِيسَى بن الْحَافِظ أبي ذَر عبد بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ قَالَ أَنا أبي قَالَا أخبرنَا أَبُو الْهَيْثَم مُحَمَّد بن مكي بن زراع الكشميهي سَمَاعا عَلَيْهِ قَالَ أَبُو ذَر فَقَط وَأَخْبرنِي أَيْضا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد ابْن حمويه الْحَمَوِيّ السَّرخسِيّ بهراة وَأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم ابْن دَاوُد الْمُسْتَمْلِي الْبَلْخِي ببلخ قَالُوا ثَلَاثَتهمْ أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد الْفربرِي قَالَ أَنا البُخَارِيّ ولي فِيهِ أَسَانِيد غير هَذِه أضربت عَنْهَا خشيَة الإطالة

سَنَد صَحِيح مُسلم

َتهمْ أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد الْفربرِي قَالَ أَنا البُخَارِيّ ولي فِيهِ أَسَانِيد غير هَذِه أضربت عَنْهَا خشيَة الإطالة

سَنَد صَحِيح مُسلم

وَأَخْبرنِي بِجَمِيعِ الْجَامِع الْمسند الصَّحِيح للْإِمَام الْحَافِظ مُسلم ابْن الْحجَّاج الْقشيرِي النَّيْسَابُورِي ﵀ الشَّيْخ الإِمَام الْمسند زين الدّين أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّد بن الإِمَام الْحَافِظ أبي عَمْرو مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سيد النَّاس الْيَعْمرِي ﵀ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي سِتَّة وَعشْرين مَجْلِسا آخرهَا يَوْم الْأَحَد الْحَادِي وَالْعِشْرين من شهر رَمَضَان الْمُعظم سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بمجسد الجيشي بحكر الخازن من الْقَاهِرَة المعزية قلت لَهُ أخْبرك الشَّيْخ الْمسند زين الدّين أَبُو بكر مُحَمَّد بن إِسْمَعِيل بن عبد الله بن عبد المحسن الْأنمَاطِي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنت تسمع من كتاب الْجَنَائِز إِلَى بَاب ذكر الحرورية وَمن يتحلى بدين الْإِسْلَام وإجازة لما بَقِي إِن لم يكن سَمَاعا فِي شهور سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة بالحسينية من الْقَاهِرَة بِسَمَاعِهِ من أول الْكتاب إِلَى قَوْله كتاب الْإِيمَان وَمن أثْنَاء كتاب الصَّلَاة إِلَى آخر الْكتاب أَعنِي

ينَ وسِتمِائَة بالحسينية من الْقَاهِرَة بِسَمَاعِهِ من أول الْكتاب إِلَى قَوْله كتاب الْإِيمَان وَمن أثْنَاء كتاب الصَّلَاة إِلَى آخر الْكتاب أَعنِي

كتاب مُسلم حضورا من القَاضِي أبي الْقَاسِم عبد الصَّمد بن مُحَمَّد بن أبي الْفضل الْأنْصَارِيّ الحرستاني وبإجازته للقدر الْمعِين مِنْهُ إِن لم يكن سَمَاعا قَالَ أَنا الشَّيْخَانِ أَبُو الْحسن عَليّ بن سُلَيْمَان بن أَحْمد الْمرَادِي وَأَبُو الْقَاسِم عَليّ بن الْحسن بن هبة الله بن عَسَاكِر الشَّافِعِي قِرَاءَة عَلَيْهِمَا خلا الْجُزْء الرَّابِع وَالتَّاسِع عشر وَالْعِشْرين وَالْحَادِي وَالْعِشْرين وَالنّصف الأول من الثَّانِي وَالْعِشْرين وَالنّصف الآخر من الْجُزْء التَّاسِع وَالْعِشْرين فَإِنَّهُ لم يسمع ذَلِك من ابْن عَسَاكِر وبإجازة زين الدّين الْأنمَاطِي من أبي الْحسن الْمُؤَيد بن مُحَمَّد بن عَليّ الطوسي قَالُوا أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْفضل الفراوي ح قَالَ الحرستاني وَأَنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْفضل الفراوي وَأَبُو مُحَمَّد إِسْمَعِيل بن أبي بكر بن أبي الْقَاسِم الْقَارِي وَأَبُو مُحَمَّد عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد بن أَحْمد الخواري وَفَاطِمَة بنت أبي الْحسن عَليّ ابْن المظفر بن زعبل البغدادية إِذْنا قَالُوا أَنا أَبُو الْحُسَيْن عبد

الغافر بن مُحَمَّد بن عبد الغافر بن أَحْمد الْفَارِسِي قِرَاءَة عَلَيْهِ قَالَ أخبرنَا أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عمرويه ابْن مَنْصُور الجلودي قَالَ حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن سُفْيَان النَّيْسَابُورِي قَالَ حَدثنَا الإِمَام الْحَافِظ مُسلم بن الْحجَّاج الْقشيرِي بِسَنَدِهِ إِلَى شُيُوخه سَنَد جَامع التِّرْمِذِيّ

وَأَخْبرنِي بِجَمِيعِ الْجَامِع الْمسند وَكتاب الْعِلَل آخِره للْإِمَام الْحَافِظ أبي عِيسَى مُحَمَّد بن عِيسَى بن سُورَة التِّرْمِذِيّ الشَّيْخ الإِمَام الْمسند المكثر نجم الدّين أَبُو الْكَرم عبد الْعَزِيز بن عبد الْقَادِر بن أبي الْكَرم بن أبي الذَّر الربعِي الْبَغْدَادِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع فِي اثْنَي عشر مَجْلِسا آخرهَا فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ خَامِس عشر جُمَادَى الأولى سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَأَخْبرنِي بِالْمَجْلِسِ الْأَخير فَقَط وأوله من مَنَاقِب عَليّ بن أبي طَالب ﵁ إِلَى آخر كتاب الْعِلَل الْمَشَايِخ الثَّلَاثَة الْعَلامَة بهاء الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن القَاضِي ركن الدّين

مَنَاقِب عَليّ بن أبي طَالب ﵁ إِلَى آخر كتاب الْعِلَل الْمَشَايِخ الثَّلَاثَة الْعَلامَة بهاء الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن القَاضِي ركن الدّين

مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم بن أَحْمد بن أبي سعد عبد الصَّمد بن حمويه الشَّافِعِي وَالْإِمَام الْعَالم فتح الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن القلانسي الْحَنْبَلِيّ والمسند الْأَصِيل محب الدّين أَبُو عبد الله أَحْمد بن الْحَافِظ شرف الدّين عبد الْمُؤمن بن خلف الدمياطي مَعَ المسمع الأول سَمَاعا عَلَيْهِم لهَذَا الْقدر وإجازة لما بَقِي من الْكتاب بِالْقِرَاءَةِ والتأريخ الْمَذْكُور بِصفة الْمَشَايِخ من خانقاه سعيد السُّعَدَاء من الْقَاهِرَة المعزية قَالَ الأول وَهُوَ ابْن أبي الذَّر أَخْبرنِي الْمَشَايِخ الْأَرْبَعَة أَبُو مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي الْقَاسِم ابْن ورخز الْبَغْدَادِيّ وَأَبُو المظفر شمس الدّين يُوسُف بن أبي الْقَاسِم بن مسرور الْوَكِيل وَأَبُو البركات عماد الدّين إِسْمَاعِيل بن أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن الطبال وَأَبُو الْحسن فَخر الدّين عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي ابْن البُخَارِيّ قَالَ ابْن ورخز أَنا الْمَشَايِخ الْأَرْبَعَة أَبُو مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن مَحْمُود بن الْمُبَارك بن الْأَخْضَر الْبَزَّار وَأَبُو الْفَتْح أَحْمد بن عَليّ بن الْحُسَيْن الغزنوي وَأَبُو أَحْمد الْأَكْمَل بن أَحْمد بن مطر العباسي وَأَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن صَالح بن شَافِع الجيلي وَقَالَ الثَّانِي وَهُوَ ابْن مسرور الْوَكِيل أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن الْأَخْضَر وَقَالَ الثَّالِث وَهُوَ

ْمد بن صَالح بن شَافِع الجيلي وَقَالَ الثَّانِي وَهُوَ ابْن مسرور الْوَكِيل أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن الْأَخْضَر وَقَالَ الثَّالِث وَهُوَ

وَهُوَ ابْن الطبال أَنا أَبُو حَفْص عمر بن كرم الدينَوَرِي وَقَالَ الرَّابِع وَهُوَ ابْن البُخَارِيّ أَنا أَبُو حَفْص عمر بن مُحَمَّد بن معمر بن طبرزد الدارقزي قَالَ الْأَرْبَعَة الْأُخَر وَهُوَ ابْن الْأَخْضَر والغزنوي وَابْن مطر العباسي وَابْن شَافِع الجيلي وَأَبُو حَفْص الدينَوَرِي أَنا أَبُو الْفَتْح عبد الْملك بن أبي الْقَاسِم عبد الله بن أبي سهل الكروخي الْبَزَّار وَقَالَ ابْن شَافِع أَيْضا أَنا ابْن طبرزد وَأَبُو الْفرج عبد الْمُنعم بن عبد الْوَهَّاب بن سعد بن صَدَقَة ابْن كُلَيْب الْحَرَّانِي قَالَ أَنا أَبُو الْعَلَاء صاعد بن سيار الإسحاقي قَالَ أَنا القَاضِي أَبُو عَامر مَحْمُود بن الْقَاسِم بن مُحَمَّد الْأَزْدِيّ وَقَالَ الكروخي الْبَزَّار أَنا الْمَشَايِخ الْأَرْبَعَة القَاضِي أَبُو عَامر الْأَزْدِيّ الْمَذْكُور وَأَبُو بكر أَحْمد ابْن عبد الصَّمد الغورجي وَأَبُو نصر عبد

خي الْبَزَّار أَنا الْمَشَايِخ الْأَرْبَعَة القَاضِي أَبُو عَامر الْأَزْدِيّ الْمَذْكُور وَأَبُو بكر أَحْمد ابْن عبد الصَّمد الغورجي وَأَبُو نصر عبد

الْعَزِيز بن مُحَمَّد الترياقي وَأَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عَطاء بن ياسين الدهان البغاورداني قَالُوا أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي الْجراح الجراحي قَالَ أَنا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْبُوب المحبوبي قَالَ حَدثنَا الْحَافِظ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ بِسَنَدِهِ عَن شُيُوخه سوى الْأَبْوَاب والتراجم فَإِنَّهَا من رِوَايَة عبد الله بن عَطاء الدهان عَن الجراحي وَقَالَ ابْن حموية أحد الثَّلَاثَة المسمعين الأول أَنا شهَاب الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد عبد الْمُنعم الشَّافِعِي عرف بِابْن الخيمي وَقَالَ الثَّانِي وَالثَّالِث وهما ابْن القلانسي وَابْن الدمياطي أَنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن ترْجم قَالَ ابْن ترْجم وَابْن الخيمي أَنا أَبُو الْحسن على ابْن أبي الْكَرم نصر بن الْمُبَارك ابْن الْبَنَّا وَقَالَ ابْن الخيمي وأنبأنا أَبُو شُجَاع زَاهِر بن رستم بن أبي البرحاء الْأَصْبَهَانِيّ قَالَ ابْن الْبَنَّا وَابْن رستم أَنا أَبُو الْفَتْح عبد الْملك الكروخي بِسَنَدِهِ الْمَذْكُور إِلَى التِّرْمِذِيّ رَحِمهم الله تَعَالَى

سَنَد السِّيرَة الشَّرِيفَة لإبن هِشَام عَن البكائي عَن ابْن إِسْحَاق

وَأَخْبرنِي بِجَمِيعِ كتاب السِّيرَة للْإِمَام الْعَالم أبي مَرْوَان عبد الْملك ابْن هِشَام بن أَيُّوب الذهلي الْبَصْرِيّ الشَّيْخ الإِمَام الصَّالح الصَّدْر الْكَبِير المجاور بحرم الله وَحرم نبيه ﷺ والقدس الشريف قطب الدّين أَبُو بكر بن الإِمَام الْعَالم جمال الدّين مُحَمَّد بن أبي الْعِزّ المكرم الْأنْصَارِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع بقبة الشَّرَاب تجاه الْكَعْبَة المشرفة المعظمة فِي مجَالِس آخرهَا فِي يَوْم السبت الثَّالِث من شهر ربيع الأول سنة سبع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بِحَق سَمَاعه من وَالِده الْمَذْكُور قَالَ أَنا الشَّيْخ المعمر أَبُو الْحسن عَليّ بن أبي عبد الله الْحُسَيْن بن عَليّ بن مَنْصُور ابْن المقير النجار الْبَغْدَادِيّ أَنا وَأَبُو الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر بن مُحَمَّد بن عَليّ السلَامِي أَنا القَاضِي أَبُو الْحسن عَليّ بن

الْحسن الخلعي وَأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن سعيد بن عبد الله الحبال قَالَا أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن عمر بن مُحَمَّد النّحاس وبسماع ابْن الحبال أَيْضا من الزَّعْفَرَانِي قَالَا حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن جَعْفَر بن الْورْد بن زَنْجوَيْه الْبَغْدَادِيّ حَدثنَا أَبُو سعيد عبد الرَّحِيم بن عبد الله ابْن عبد الرَّحِيم ابْن البرقي ثَنَا ابْن هِشَام النَّحْوِيّ سَنَد الشفا بتعريف حُقُوق الْمُصْطَفى ﷺ للْقَاضِي عِيَاض رَحمَه الله تَعَالَى

وَأَخْبرنِي بِجَمِيعِ كتاب الشفا بتعريف حُقُوق الْمُصْطَفى ﷺ للْإِمَام الأوحد الْعَلامَة القَاضِي أبي الْفضل عِيَاض بن مُوسَى بن عِيَاض الْيحصبِي السبتي رَحمَه الله تَعَالَى الشَّيْخَانِ الإِمَام الْعَالم مجاور حرم الله تَعَالَى سراج الدّين أَبُو حَفْص عمر بن مُحَمَّد بن عَليّ الدمنهوري

يحصبِي السبتي رَحمَه الله تَعَالَى الشَّيْخَانِ الإِمَام الْعَالم مجاور حرم الله تَعَالَى سراج الدّين أَبُو حَفْص عمر بن مُحَمَّد بن عَليّ الدمنهوري

الشَّافِعِي ﵀ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ تجاه الْكَعْبَة المعظمة بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام فِي شهور سنة ثَمَان واربعين وَسَبْعمائة والمسند الْأَصِيل نجم الدّين يُوسُف ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح الْقرشِي الْمُؤَذّن بِجَامِع عَمْرو بن الْعَاصِ بالفسطاط عرف بالدلاصي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع فِي شهور سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة قَالَ الدمنهوري أَخْبرنِي الْأَشْيَاخ السَّبْعَة أقضى الْقُضَاة بهاء الدّين أَحْمد بن أَحْمد بن الإِمَام الْقدْوَة صفي الدّين أبي عبد الله الْحُسَيْن بن أبي الْمَنْصُور الْأَزْدِيّ الْأنْصَارِيّ الْمَالِكِي والمحدث كَمَال الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أسعد بن كريم الثَّقَفِيّ وَالْإِمَام الْمُقْرِئ شرف الدّين أَبُو عبد الله الزبير بن عَليّ بن سيد الْكل المهلبي الأسواني والمحدث شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن أبي بكر بن حَاتِم بن جَيش الزبيرِي وَالْعدْل شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْحسن الجزائري الرصدي والعلامة برهَان الدّين إِبْرَاهِيم بن تَاج الدّين عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن سِبَاع الْفَزارِيّ الدِّمَشْقِي عرف بِابْن الفركاح والمعمر أَبُو النُّون يُونُس بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْقوي الْعَسْقَلَانِي

حْمَن بن إِبْرَاهِيم بن سِبَاع الْفَزارِيّ الدِّمَشْقِي عرف بِابْن الفركاح والمعمر أَبُو النُّون يُونُس بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْقوي الْعَسْقَلَانِي

رَحِمهم الله قِرَاءَة على السَّابِع وسماعا على البَاقِينَ بِالْقَاهِرَةِ ومصر ودمشق فِي تواريخ مُخْتَلفَة بِسَمَاع الْأَرْبَعَة الأول من ابْن تامتيت باجازته من الْحَافِظ أبي الْحُسَيْن يحيى بن مُحَمَّد بن عَليّ الْأنْصَارِيّ عرف بِابْن الصَّائِغ باجازته من الْمُؤلف وبسماع الثَّقَفِيّ والرصدي أَيْضا من الْإِمَامَيْنِ الْمُحدثين علم الدّين مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عَتيق بن رَشِيق الْمَالِكِي ونظام الدّين أبي عبد الله مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الخليلي الدَّارِيّ وبسماع الزبيرِي أَيْضا من الْأَعَز أبي عبد الله مُحَمَّد ابْن طرخان وَمن ابْن رَشِيق الْمَالِكِي خلا من أوراق يسيرَة فَاتَتْهُ على ابْن رَشِيق فباجازته مِنْهُمَا وبسماع الرصدي من أبي عبد الله مُحَمَّد بن برطلة الْأَزْدِيّ وبسماع الْفَزارِيّ من أبي مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن الْحُسَيْن الخليلي وباجازة الْعَسْقَلَانِي من أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْقَيْسِي بِسَمَاع ابْن رَشِيق والخليلي وَابْن طرخان والداري من ابْن جُبَير الْكِنَانِي باجازته من أبي عبد الله مُحَمَّد التَّمِيمِي باجازته من ابْن تامتيت وباجازة ابْن برطلة من أبي الْحُسَيْن

عَليّ الشقوري وبسماع ابْن محَارب من الْخَطِيب أبي جَعْفَر أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الْقَيْسِي قَالَ التَّمِيمِي والقيسي أَنا القَاضِي عِيَاض سَمَاعا عَلَيْهِ وَقَالَ الشقوري إجَازَة وَقَالَ شَيخنَا الدلاصي أَخْبرنِي بِهِ ابْن تامتيت قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع بفسطاط مصر فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من ذِي حجَّة عَام خمس وَسبعين وسِتمِائَة قَالَ أَنبأَنَا ابْن الصَّائِغ قَالَ أَنبأَنَا القَاضِي أَبُو الْفضل عِيَاض ﵀ سَنَد الرَّوْض الْأنف لِلسُّهَيْلِي رَحمَه الله تَعَالَى

وناولني جَمِيع كتاب الرَّوْض الْأنف والمشرع الروي للْإِمَام الْحَافِظ أبي الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن أَحْمد الْخَثْعَمِي السُّهيْلي الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْمُحدث الرّحال شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي سُلْطَان جَابر بن مُحَمَّد بن حسان الْقَيْسِي آشى ﵀ وَأذن لي أَن أرويه عَنهُ بِسَنَدِهِ بطرِيق المناولة وَالْإِجَازَة قَالَ أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْن يحيى بن إِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج الْمعَافِرِي قَالَ أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن السراج الإشبيلي نزيل بجاية قَالَ أخبرنَا السُّهيْلي وَذَلِكَ

فِي يَوْم الثُّلَاثَاء ثَانِي عشر جمادي الأول سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بالخانقاه الشرابيشية من الْقَاهِرَة المعزية سَنَد أَخْبَار مَكَّة شرفها الله تَعَالَى للأزرقي

ثَانِي عشر جمادي الأول سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بالخانقاه الشرابيشية من الْقَاهِرَة المعزية سَنَد أَخْبَار مَكَّة شرفها الله تَعَالَى للأزرقي

وَأَخْبرنِي بِجَمِيعِ كتاب أَخْبَار مَكَّة المشرفة وَمَا جرى فِيهَا للْإِمَام أبي الْوَلِيد مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْوَلِيد ابْن عقبَة بن الْأَزْرَق بن أبي شمر الغساني الْأَزْرَقِيّ الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم شهَاب الدّين أَحْمد بن الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة الْمُحدث المكثر رَضِي الدّين أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن الإِمَام أبي عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن مُحَمَّد الطَّبَرِيّ إِمَام أهل الْآفَاق بمقام إِبْرَاهِيم ﵇ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ تجاه الْكَعْبَة المعظمة فِي مجَالِس آخرهَا فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء وَفَاء شهر صفر سنة سبع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَمن قَوْله افتخار الْحَرَمَيْنِ الشريفين مَكَّة وَالْمَدينَة إِلَى آخر الْكتاب على الْمَشَايِخ السَّبْعَة الإِمَام الْعَالم ضِيَاء الدّين أبي الْفضل مُحَمَّد ويدعى خَلِيل بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عمر الْقُسْطَلَانِيّ إِمَام الْمَالِكِيَّة بحرم الله تَعَالَى والصالح فَخر الدّين عُثْمَان بن أَحْمد ابْن

عى خَلِيل بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عمر الْقُسْطَلَانِيّ إِمَام الْمَالِكِيَّة بحرم الله تَعَالَى والصالح فَخر الدّين عُثْمَان بن أَحْمد ابْن

عَم المسمع الأول وَولده زين الدّين عبد الرَّحْمَن وَالسَّيِّد نور الدّين عَليّ بن الإِمَام الْعَالم السَّيِّد أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد الحسني الفاسي بروايته حضورا فِي الْخَامِسَة من عمره والعالم ضِيَاء الدّين بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي المكارم الْحَمَوِيّ والفقيه جمال الدّين يُوسُف بن حسن بن عَليّ الْحَنَفِيّ والصالح شمس الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْبُرْهَان الطَّبَرِيّ بسماعهم أَجْمَعِينَ على الشَّيْخ رَضِي الدّين وَالِد المسمع الأول فِي تواريخ مُخْتَلفَة وبسماع شَيخنَا شهَاب الدّين على قَاضِي الْقُضَاة بِمَكَّة المحروسة نجم الدّين أبي عبد الله مُحَمَّد بن الإِمَام الْعَالم جمال الدّين مُحَمَّد بن الإِمَام الْعَلامَة محب الدّين أَحْمد بن عبد الله ابْن مُحَمَّد بن أبي بكر الطَّبَرِيّ وباجازته من الشَّيْخ عماد الدّين أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن الطَّبَرِيّ قَالَ الشَّيْخ رَضِي الدّين أخبرنَا الشَّيْخ جمال الدّين يُوسُف بن الإِمَام نجيب الدّين أبي بكر بن أبي الْفَتْح الْحَنَفِيّ إجَازَة مُكَاتبَة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام قَالَ أَنا وَالِدي نجيب الدّين أَنا الشَّيْخ الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد الْمُبَارك بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن الطباخ الْحَنْبَلِيّ الْبَغْدَادِيّ أَنا أَبُو الْقَاسِم هبة الله بن أَحْمد بن عمر

Bagian 12 dari 13