— Bagian 23 · فَمَا إنْ خَادِرٌ مِنْ أسْدِ تَرْج ... مُدِل عَن… —
Bagian 23
فَمَا إنْ خَادِرٌ مِنْ أسْدِ تَرْج ... مُدِل عَنْبَس فِي الغيلِ مُجْرِي١٠ فَقَدْ أَحْمِي الأباءةَ مِنْ كُلافٍ ... فَمَا يَدْنُو لَهُ أَحَدٌ بنقرِ١١
بِخَل تَعجزُ الحُلَفاءُ عَنْهُ ... يواثبُ كلَّ هَجْهَجَةٍ وزَجْرِ١ بأوشَكَ سَوْرَةً مِنِّي إذَا مَا ... حَبَوْتُ لَهُ بقَرْقَرَةٍ وهَدْرِ٢ ببيضٍ كالأسنَّةِ مُرْهَفَاتٍ ... كَأَنَّ ظُباتِهنَّ جَحيمُ جَمْرِ٣ وأكلَفَ مُجنإٍ مِنْ جلدِ ثَوْر ... وَصَفْرَاءِ البُراية ذاتَ أزْرِ٤ وأبيضَ كالغديرِ ثَوَى عَلَيْهِ ... عُمَيْر بالمداوسِ نصفَ شَهْرِ٥ أرَفِّلُ فِي حمائلهِ وأمشِي ... كمِشْيةِ خادرٍ ليثٍ سِبَطْرِ٦ يَقُولُ ليَ الْفَتَى سَعدٌ هَدِيّا ... فقلتُ: لَعَلَّهُ تقريبُ غَدْر٧ وَقُلْتُ أَبَا عَدِيّ لَا تَطُرْهم ... وَذَلِكَ اٍن أطعْتَ اليومَ أَمْرِي٨ كدأبِهمُ بفروةَ إذْ أتاهمْ ... فظلَّ يُقادُ مَكْتُوفًا بضفرِ٩ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَأَنْشَدَنِي أَبُو مُحْرز خَلَفُ الْأَحْمَرُ: نَصُدُّ عَنْ الطَّرِيقِ وَأَدْرَكُونَا ... كَأَنَّ سِراعَهم تيارُ بحرِ وَقَوْلُهُ: مُدَلٍّ عَنْبَسٌ فِي الغيلِ مُجْري، عَنْ غَيْرِ ابْنِ إسْحَاقَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وقال أبو أسامة أيضًا:
كَأَنَّ سِراعَهم تيارُ بحرِ وَقَوْلُهُ: مُدَلٍّ عَنْبَسٌ فِي الغيلِ مُجْري، عَنْ غَيْرِ ابْنِ إسْحَاقَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وقال أبو أسامة أيضًا:
أَلَا مِنْ مُبلغٍ عَنِّي رَسُولًا ... مُغَلْغَلةً يُثَبتُها لطيفُ١ أَلَمْ تعلمْ مَرَدي يومَ بَدْرٍ ... وَقَدْ بَرَقَتْ بجنْبيْكَ الكُفوفُ٢ وَقَدْ تُركت سَراةُ القومِ صَرْعَى ... كَأَنَّ رُءُوسَهُمْ حَدَجٌ نَقيفُ٣ وَقَدْ مَالَتْ عَلَيْكَ ببطْنِ بَدْرٍ ... خلافَ القومِ داهيةٌ خَصيف٤ فنجَّاه مِنْ الغَمراتِ عَزْمي ... وعونُ اللَّهِ والأمرُ الحَصيفُ ومُنقلَبي مِنْ الأبواءِ وحْدي ... وَدُونَكَ جَمعُ أعداءٍ وُقوفُ٥ وأنتَ لمَنْ أرادكَ مُستكينٌ ... بجنبِ كُراشَ مَكلومٌ نَزِيفُ٦ وَكُنْتُ إذَا دَعَانِي يومَ كربٍ ... مِنْ الأصحابِ داعٍ مُستضيفُ٧ فَأَسْمَعَنِي وَلَوْ أَحْبَبْتُ نَفْسِي ... أخٌ فِي مثلِ ذَلِكَ أَوْ حليفُ أرُدُّ فأكشِفُ الغُمَّى وأرْمِي ... إذَا كَلَحَ المَشافرُ والأنوفُ٨ وقِرنٍ قَدْ تركتُ عَلَى يَدَيْهِ ... ينوءُ كأنه غُصْن قَصيفُ دلفْتُ له إذا اخْتَلَطُوا بحَرَّى ... مُسَحْسَحةٍ لعانِدِها حَفيفُ٩ فَذَلِكَ كَانَ صُنعي يومَ بدرٍ ... وقبلُ أَخُو مُداراةٍ عَزوفُ١٠ أَخُوكُمْ فِي السِّنِينَ كَمَا عَلمتم ... وحَربٍ لَا يزالُ لَهَا صَريفُ١١ ومِقدام لَكُمْ لَا يَزْدهيني ... جَنانُ الليلِ والأنَسُ اللفيفُ١٢
عَزوفُ١٠ أَخُوكُمْ فِي السِّنِينَ كَمَا عَلمتم ... وحَربٍ لَا يزالُ لَهَا صَريفُ١١ ومِقدام لَكُمْ لَا يَزْدهيني ... جَنانُ الليلِ والأنَسُ اللفيفُ١٢
أَخُوضُ الصَّرَّةَ الجمَّاءَ خَوْضاَ ... إذَا مَا الكلْبُ أَلْجَأَهُ الشَّفيفُ١ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: تَرَكْتُ قَصِيدَةً لِأَبِي أُسَامَةَ عَلَى اللَّامِّ، لَيْسَ فِيهَا ذِكْرُ بَدْرٍ إلَّا فِي أَوَّلِ بَيْتٍ مِنْهَا وَالثَّانِي، كراهة الإكثار. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتبة بْنِ رَبِيعَةَ تَبْكِي أَبَاهَا يَوْمَ بَدْرٍ: أعينَي جوادا بدمعٍ سَرِبْ ... عَلَى خيرِ خِنْدِفَ لَمْ ينقلبْ تَدَاعَى لَهُ رهطُهُ غُدوةً ... بَنُو هاشمٍ وَبَنُو المطلبْ يُذيقونه حَدَّ أسيافِهم ... يَعُلُّونَه بَعْدَ مَا قَدْ عَطِبْ يَجرونه وعفيرُ التُّرَابِ ... عَلَى وجههِ عَارِيًا قَدْ سُلبْ وَكَانَ لَنَا جَبلًا رَاسِيًا ... جميلَ المرآة كثيرَ العُشُبْ٢ وأمَّا بُرَيُ فَلَمْ أعْنِه ... فأوتِي مِنْ خَيْرِ مَا يَحتَسب٣ وَقَالَتْ هِنْدُ أَيْضًا: يريبُ عَلَيْنَا دهرُنا فيسوءنا ... ويأبَى فما تأتي بشيءٍ يغالبُهْ أبعدَ قتيلٍ مِنْ لؤيِّ بنِ غالبٍ ... يُراع أمرؤ إنْ مَاتَ أَوْ مَاتَ صاحبُهْ أَلَا رُبَّ يوم قد رُزئت مُرَزَّءًا ... تَرُوحُ وَتَغْدُو بالجزيلِ مواهبُهْ فأبلغْ أَبَا سًفيانَ عَنِّي مَالكًا ... فَإِنْ ألْقَهْ يَوْمًا فَسَوْفَ أعاتبهْ٤ فَقَدْ كَانَ حَرْبٌ يُسعِرُ الحربَ إنَّهُ ... لكلِّ امرىء فِي الناسِ مَوْلًى يطالبُهْ٥ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَبَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ يُنْكِرُهَا لِهِنْدٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَتْ هِنْدُ أَيْضًا: للهِ عَيْنا مَنْ رَأى ... هُلْكا كَهُلْكِ رِجَالِيَهْ يَا رُبَّ باكٍ لي غدا ... فى النائباتِ وباكيهْ
كما غادروا يومَ القليب ... غداةَ تلك الوَاعيهْ١ من كلِّ غيثفى السَّنِيـ ... ـنِ إذَا الكواكبُ خاويهْ قَدْ كنتُ أحذَرُ مَا أَرَى ... فَالْيَوْمُ حَقَّ حَذارية قَدْ كُنْتُ أحْذَرُ مَا أَرَى ... فَأَنَا الغَداةَ مُوامِيَهْ٢ يَا رُبَّ قائلةٍ غَدًا ... يَا وَيْحَ أمِّ مُعاويهْ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَبَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ يُنْكِرُهَا لِهِنْدٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَتْ هِنْدُ أَيْضًا: يَا عينُ بكِّي عُتُبه ... شَيْخًا شَدِيدَ الرَّقبه يُطعم يَوْمَ الْمَسْغَبَهْ ... يَدْفَعُ يَوْمَ المغلَبه إنِّي عَلَيْهِ حَرِبَهْ ... مَلْهُوفَةٌ مُسْتَلبه٣ لنهبطنَّ يثربَهْ ... بغارةٍ مُنْثعبهْ٤ فِيهَا الخيولُ مُقْرَبه ... كلُّ جوادٍ سَلْهَبَهْ٥ وَقَالَتْ صَفِيَّةُ بنتُ مُسَافِرِ بْنِ أَبِي عَمرو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، تَبْكِي أَهْلَ الْقَلِيبِ الَّذِينَ أُصِيبُوا يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَتَذْكُرُ مصابَهم: يَا مَن لِعَيْنٍ قَذَاها عائرُ الرمدِ ... حَدَّ النهارِ وقَرْنُ الشمسِ لَمْ يَقِدِ٦ أُخْبِرْتُ أَنَّ سَراةَ الْأَكْرَمِينَ مَعًا ... قَدْ أحرَزتْهم مناياهُم إلَى أمَدِ وفَرَّ بالقومِ أصحابُ الركابِ وَلَمْ ... تَعطِفْ غَداتئِذٍ أُمٌّ عَلَى ولدِ قُومي صَفِيَّ وَلَا تَنْسَى قرابتَهم ... وَإِنْ بكيتِ فَمَا تَبْكِينَ مِنْ بُعُدِ كَانُوا سقُوبَ سَمَاءِ الْبَيْتِ فانقصفتْ ... فَأَصْبَحَ السَّمْك مِنْهَا غيرَ ذِي عَمَدِ٧ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: أَنْشَدَنِي بَيْتَهَا: "كَانُوا سُقُوبَ" بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ.
... فَأَصْبَحَ السَّمْك مِنْهَا غيرَ ذِي عَمَدِ٧ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: أَنْشَدَنِي بَيْتَهَا: "كَانُوا سُقُوبَ" بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ.
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ مُسَافِرٍ أيضًا: ألا يا مَنْ لعينٍ ... للتبكي دمعُها فانِ كغَربي دالجِ يَسْقِي ... خِلالَ الغَيِّثِ الدانِ١ وَمَا ليثُ غريفٍ ذُو ... أَظَافِيرَ وأسنانِ٢ أبو شِبْلَيْنِ وَثَّابٌ ... شديدُ البطشِ غَرْثانِ٣ كحِبِّي إذْ تولَّى ... ووجوهُ الْقَوْمِ ألوانُ وبالكفِّ حُسَامٌ صَا ... رمٌ أبيضُ ذُكران٤ وأنت الطَّاعنُ النجلا ... ءَ منها مُزبذ آن٥ قال ابن هشام: ويروون قَوْلَهَا: "وَمَا لَيْثُ غَرِيفٍ" إلَى آخِرِهَا، مَفْصُولًا من البيتين اللذين قبله. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَتْ هِنْدُ بِنْتُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّاد بْنِ الْمُطَّلِبِ تَرْثِي عُبيدة بْنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ: لَقَدْ ضمِّن الصفراءُ مَجْدًا وسؤدَدًا ... وحِلمًا أَصِيلًا وافرَ اللُّبِّ والعقْلِ٦ عبيدةَ فَابْكِيهِ لأضيافِ غُربةٍ ... وأرملةٍ تهوِي لأشْعثَ كالجَذْلِ٧ وبكِّيه للأقوامِ فِي كلِّ شَتوةٍ ... إذَا احمرَّ آفاقُ السماءِ مِنْ المَحْلِ وبكِّيه للأيتامِ والريحُ زَفْرَة ... وتشْبيب قِدرٍ طَالَمَا أزْبدت تَغْلى٨ فَإِنْ تُصبح النيرانُ قد مات ضَوْؤها ... فَقَدْ كَانَ يُذْكِيهنَّ بالحطَبِ الجَزْلِ لطارقِ ليلٍ أَوْ لملتمسِ القِرَى ... ومُسْتنبحٍ أضْحَى لَدَيْهِ عَلَى رِسْلِ٩ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ بالشعر ينكرها لهند.
ِ لطارقِ ليلٍ أَوْ لملتمسِ القِرَى ... ومُسْتنبحٍ أضْحَى لَدَيْهِ عَلَى رِسْلِ٩ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ بالشعر ينكرها لهند.
قال ابن إسحاق: وقالت قُتَيلة بن الْحَارِثِ، أُخْتُ النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ١، تَبْكِيهِ: يَا رَاكِبًا إنَّ الأثيْل مَظِنَّةٌ ... مِنْ صُبحِ خامسةٍ وَأَنْتَ مُوَفَّقُ أبلغْ بِهَا مَيْتًا بِأَنَّ تَحِيَّةً ... مَا إنْ تزالُ بِهَا النجائبُ تَخْفقُ مِنِّي إلَيْكَ وعَبرةً مَسْفُوحَةً ... جَادَتْ بواكفِها وَأُخْرَى تخنُقُ٢ هَلْ يسمعنِّي النضرُ إنْ ناديتُهُ ... أَمْ كَيْفَ يَسْمَعُ مَيِّتٌ لَا ينطقُ أَمُحَمَّدُ يَا خيرَ ضنْءِ كريمةٍ ... فِي قومِها والفحلُ فحلٌ مُعْرقُ٣ مَا كَانَ ضَرَّك لَوْ مَنَنْت وَرُبَّمَا ... مَنَّ الْفَتَى وَهُوَ المَغيظُ المحْنَقُ أَوْ كُنْتَ قابلَ فديةٍ فليُنفقنَّ ... بِأَعَزَّ مَا يَغْلُو بِهِ مَا يُنفَقُ فالنضرُ أقربُ مَنْ أسَرْتَ قَرَابَةً ... وأحقُّهم إنْ كَانَ عِتْقٌ يُعتَقُ ظلتْ سيوفُ بَنِي أَبِيهِ تَنُوشُهُ ... لِلَّهِ أرحامٌ هُنَاكَ تُشققُ صَبرًا يُقاد إلَى الْمَنِيَّةِ مُتْعَبًا ... رَسْف المقيَّد وهُو عانٍ مُوثَقُ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: فَيُقَالُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا بَلَغَهُ هَذَا الشِّعْرُ، قَالَ: "لَوْ بلغني هذا قبل قتله لمننت عليه". قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ فراغُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ بَدْرٍ فِي عَقِب شهر رمضان أو في شوال. بحمد الله وحسن توفيقه تم الجزء الثاني من سيرة ابن هشام ويليه الجزء الثالث إن شاء الله نرجو من الله أن يعين على تمامه
الفهارس ... فهرست الجزء الثاني من سيرة ابن هشام: ص الموضوع ٣ خبر الصحيفة ائتمار قريش بالرسول ﵇ تهكم أبي لهب بالرسول وما نزل فيه من القرآن ٤ شعر أبي طالب في تظاهر قريش أبو جهل يحكم الحصار على المسلمين ٥ ذكر ما لقى رسول الله ﷺ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ الْأَذَى مَا نزل من القرآن في أبي لهب وامرأته ٦ أم جميل امرأة أبي لهب إيذاء أمية بن خلف للرسول ٧ إيذاء العاص للرسول إيذاء أبي جهل للرسول إيذاء النضر للرسول ٨ ابن الزبعرى وما قيل فيه ٩ الأخنس وما أنزل فيه الوليد وما أنزل فيه أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ وَعُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ وما أنزل فيهما ١٠ سورة "الكافرون" وسبب نزولها أبو جهل وما نزل فيه ١١ تفسير لفظ المهل ابن أم مكتوم والوليد وسورة عبس ١٢ العائدون من أرض الحبشة ١٤ عثمان بن مظعون يرد جوار الوليد ١٥ أبو سلمة في جوار أبي طالب ١٦ دخول أبي بكر في جوار بن الدغنة ورده عليه ١٧ حديث نقض الصحيفة ٢٢ إسلام الطفيل بن عمرو الدوسي ٢٣ إسلام والد الطفيل وزوجه ٢٥ قصة أعشى بني قيس بن ثعلبة ٢٦ نهاية الأعشى ٢٧ أبو جهل والإراشي ٢٧ ركانة المصلي ومصارعته للنبي ﷺ قدوم وفد النصارى من الحبشة ٣٠ سبب نزول سورة الكوثر معنى الكوثر ٣١ نزول "وقالوا لولا نزل عليه ملك" نزول "ولقد استهزئ برسل من قبلك" ٣٢ ذكر الإسراء والمعراج رواية ابن مسعود عن الإسراء رواية الحسن ٣٣ رواية قتادة
وثر ٣١ نزول "وقالوا لولا نزل عليه ملك" نزول "ولقد استهزئ برسل من قبلك" ٣٢ ذكر الإسراء والمعراج رواية ابن مسعود عن الإسراء رواية الحسن ٣٣ رواية قتادة
ص الموضوع ٣٣ عودة إلى رواية الحسن ٣٤ رواية عائشة، رواية معاوية، الإسراء رؤيا ٣٥ وصف إبراهيم وموسى وعيسى علي يصف الرسول ﷺ ٣٦ رواية أم هانئ عن الإسراء قصة المعراج ٤٠ المستهزئون بالرسول وكفاية الله أمرهم ٤١ قصة أبي أزيهر الدوسي ٤٤ دوس تحاول الثأر لأبي أزيهر ٤٥ أم غيلان وأم جميل، وفاة أبي طالب وخديجة وما عاناه الرسول ﷺ بعدهما ٤٦ المشركون يطلبون عهد بينهم وبين الرسول قبل موت أبي طالب ٤٧ رجاء الرسول إسلام أبي طالب وما نَزَلَ فِيمَنْ طَلَبُوا الْعَهْدَ عَلَى الرَّسُولِ عِنْدَ أبي طالب، سعى الرسول إلى الطائف وموقف ثقيف منه ٤٩ وفد جن نصيبين ٥٠ عَرْضُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نفسه على القبائل عرض نفسه في المواسم ٥٣ إسْلَامُ إيَاسِ بْنِ مُعَاذٍ وَقِصَّةُ أَبِي الْحَيْسَرِ ٥٤ إسلام الأنصار ٥٥ أسماء من التقوا به ﷺ من الخزرج ٥٦ بيعة العقبة الأولى ٥٧ نص البيعة ٥٨ إرسال مصعب بن عمير مع وفد العقبة أول جمعة أقيمت بالمدينة إسلام سعد بن معاذ وأسيد بن حضير ٦١ أمر العقبة الثاني البراء بن معرور يصلي إلى الكعبة ٦٣ إسلام عبد الله بن حرام، لامرأتان في البيعة، العباس يستوثق من الأنصار، عهد الرسول على الأنصار ٦٥ أسماء النقباء الاثنى عشر، نقباء الخزرج، نقباء الأوس، شعر كعب بن مالك في النقباء ٦٦ ما قاله العباس بن عبادة للخزرج ٦٧ أَوَّلُ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ الرَّسُولِ فِي بيعة العقبة الثانية، الشيطان يصرخ بعد بيعة العقبة الأنصار تستعجل الحرب ٦٧ قريس تجادل الأنصار، قريس تأسر سعد بن عبادة، خلاص سعد ٧٠ قصة صنم عمرو بن الجموح ٧١ إسلام عمرو وما قاله من الشعر
د بيعة العقبة الأنصار تستعجل الحرب ٦٧ قريس تجادل الأنصار، قريس تأسر سعد بن عبادة، خلاص سعد ٧٠ قصة صنم عمرو بن الجموح ٧١ إسلام عمرو وما قاله من الشعر
٧٢ شروط البيعة في العقبة الأخيرة، أسماء من شهد العقبة الأخيرة ٧٩ نُزُولُ الْأَمْرِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ في القتال ٨٠ الإذن لمسلمي مكة بالهجرة إلَى الْمَدِينَةِ ذِكْرُ الْمُهَاجِرِينَ إلَى الْمَدِينَةِ ٨٥ هِجْرَةُ عمرو قصة عياش وهشام معه ٨٦ أمر الوليدين الوليد مع عياش وهشام منازل المهاجرين بالمدينة ٨٩ هجرة الرسول ﷺ قريش تتشاور في أمره ٩١ استخلافه لعلي ٩٢ ما نزر في تربص المشركين بالنبي وأبو بكر يطمع في المصاحبة، حديث الهجرة إلى المدينة ٩٣ في الغار ٩٤ من قام بشأن الرسول في الغار سبب تسمية أسماء بذات النطاق راحلة الرسول ٩٥ أبو جهل يضرب أسماء الجني الذي تغنى بمقدمه ﷺ نسب أم معبد ٩٦ موقف آل أبي بكر بعد الهجرة سراقة بن مالك ٩٧ طريق الهجرة ٩٧ قدومه ﷺ قباء ١٠٠ مسجد قباء، خروج الرسول من قباء وذهابه إلى المدينة، واعتراض القبائل له لينزل عندها ١٠١ مبرك الناقة ١٠٢ مسجد المدينة عمار والفئة الباغية ١٠٣ الرسول ينزل في بيت أبي أيوب ١٠٤ أبو سفيان وبنو جحش ١٠٥ خطبة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ١٠٦ الرَّسُولُ يوادع اليهود ١٠٨ المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار ١١٠ أبو أمامة ١١١ خبر الأذان ١١٢ ما كان يدعو به بلال قبل الفجر، أبو قيس بن أبي أنس ١١٥ عداوة اليهود ١١٨ إسلام عبد الله بن سلام ١١٩ حديث صفية، المنافقون بالمدينة ١٢٥ المنافقون من أحبار اليهود، طرد المنافقين من المسجد ١٢٧ ما نزل في اليهود والمنافقين ١٣٧ سؤال اليهود الرسول وإجابته اليهود ينكرون نبوة سليمان ورد الله عليهم ١٣٧ كِتَابُهُ ﷺ إلَى يَهُودِ خيبر
١٦٣ كفالة جريج لمريم ١٦٤ رفع عيسى ﵇ ١٦٥ إباء النصارى الملاعنة ١٦٦ أبو عبيدة يتولى أمرهم، أخبار عن المنافقين ١٦٩ ذِكْرُ مَنْ اعْتَلَّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، دعاء الرسول بنقل وباء المدينة إلى مهيعة ١٧٠ بدء قتال المشركين، تاريخ الهجرة، غَزْوَةُ وَدَّانَ وَهِيَ أَوَّلُ غَزَوَاتِهِ ﵊ ١٧١ سَرِيَّةُ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ وَهِيَ أَوَّلُ رَايَةٍ عقدها ﵊ ١٧٤ سرية حمزة إلى سيف البحر ١٧٦ غزوة بواط، غزوة العشيرة ١٧٨ سرية سعد بن أبي وقاص، غزوة سفوان "وهي غزوة بدر الأولى"، سَرِيَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ وَنُزُولُ "يَسْأَلُونَكَ عن الشهر الحرام" ١٨١ صرف القبلة إلى الكعبة ١٨٢ غزوة بدر الكبرى، رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب ١٨٤ قريش تتجهز للخروج، ما وقع بين قريش وكنانة ١٨٦ خروج الرسول ﷺ، اللواء والرايتان، عدد إبل المسلمين إلى بدر ١٨٧ الطريق إلى بدر ١٨٨ استشارة الأنصار ١٩٠ نجاة أبي سفيان بالعير ١٩١ قريش تنزل بالعدوة والمسلمون ببدر ١٩٣ الحنظلية ونسبها ١٩٤ مقتل الأسود بن عبد الأسد المخزومي ١٩٥ دعاء عتبة إلى المبارزة، التقاء الفريقين ضرب الرسول لابن غزية ١٩٦ الرسول يناشد ربه النصر، أول شهيد من المسلمين ١٩٨ مقتل أمية بن خلف ١٩٩ الملائكة تشهد وقعة بدر ٢٠٠ مقتل أبي جهل ٢٠٢ حديث عكاشة بن محصن ٢٠٣ طرح المشركين في القلب ٢٠٤ شعر حسان في ذلك ٢٠٥ الْفِتْيَةِ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمْ "إنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الملائكة ظالمي أنفسهم" ٢٠٦ في بدر، الرجوع إلى المدينة
٢٠٨ مقتل النضر وعقبة ٢٠٩ بلوغ مصاب قريش في رجالها إلى مكة ٢١١ فداء سهيل بن عمرو ٢١٢ أسر عمرو بن أبي سفيان ٢١٣ قصة زينب بنت الرسول وزوجها أبي العاص ٢١٥ خروج زينب إلى المدينة ٢١٧ إسلام أبي العاص بن الربيع ٢٢٠ إسلام عمير بن وهب وتحريض صفوان على قتل الرسول ٢٢٣ المطعمون من قريش ٢٢٤ نزول سورة الأنفال تصف أحداث بدر ٢٣٢ من حضر بدرا من المسلمين ٢٥١ من استشهد من المسلمين يوم بدر من قتل ببدر من المشركين ٢٥٧ ذكر أسرى قريش يوم بدر ٢٥٩ ما قيل من الشعر يوم بدر تمت الفهرسة
من حضر بدرا من المسلمين ٢٥١ من استشهد من المسلمين يوم بدر من قتل ببدر من المشركين ٢٥٧ ذكر أسرى قريش يوم بدر ٢٥٩ ما قيل من الشعر يوم بدر تمت الفهرسة
١٢٩ ما نزل في أبي ياسر وأخيه ١٤٠ كفر اليهود بالإسلام وما نزل في ذلك ١٤١ تنازع اليهود والنصارى عنده ﷺ ١٤٢ ما قالته اليهود عند صرف القبلة إلى الكعبة ١٤٣ كتمانهم ما في التوراة، جوابهم حينما دعوا إلى الإسلام جمعهم في سوق بني قينقاع ١٤٤ دخلوه ﷺ بين المدراس، تنازع اليهود والنصارى في إبراهيم ﵇، ما نزل في إيمانهم غدوة وكفرهم عشيا ١٤٥ ما نزل في قول أبي رافع أَتُرِيدُ أَنْ نَعْبُدَكَ كَمَا تَعْبُدُ النَّصَارَى عِيسَى ١٤٦ ما نزل في أخذ الميثاق عليهم سعيهم في الوقعية بين الأنصار يوم بعاث ١٤٧ ما نزل في قولهم: ما اتبع محمد إلا شرارنا ١٤٨ مَا نَزَلَ فِي نَهْيِ الْمُسْلِمِينَ عَنْ مُبَاطَنَةِ اليهود، دخول أبي بكر بيت المدارس ١٤٩ أمر اليهود المؤمنين بالبخل ١٥٠ اليهود يجحدون الحق ١٥١ من حزبوا الأحزاب، إنكار اليهود التنزيل ١٥١ اتفاقهم على طرح الصخرة عليه ﷺ ١٥٢ ادعاؤهم أنهم أحباء الله، إنكارهم نزول كتاب بعد موسى رُجُوعُهُمْ إلَى النَّبِيِّ ﷺ في حكم الرجم ١٥٤ ظلمهم في الدية، رغبتهم في فتنة الرسول ١٥٥ إنكارهم نبوة عيسى ﵇ ادعاؤهم أنهم على حق، إشراكهم بالله، نهى المؤمنين عن موادتهم ١٥٦ سؤالهم عن قيام الساعة، ادعاؤهم أن عزيزا ابن الله ١٥٧ طلبهم كتابا من السماء، سؤالهم عن ذي القرنين، تهجمهم على ذات الله ١٥٨ ذكر نصارى نجران وما نزل فيهم معنى العاقب والسيد والأسقف ١٥٩ إسلام كوز بن علقمة رؤساء نجران وإسلام ابن رئيس صلاتهم إلى جهة المشرق ١٦٠ أسماؤهم ومعتقداتهم، ما نزل فيهم من القرآن ١٦٢ ما نزل فيما اتبعه اليهود والنصارى ما نزل في وعظ المرمنين وتحذيرهم ما نزل في خلق عيسى وخبر مريم وزكريا



