— Bagian 4 · ها [ولا تعتبر أنها تحريف] . —
Bagian 4
ها [ولا تعتبر أنها تحريف] . والثالث: أني قصدت راحة مطالعيها، وأن يقرؤوها من دون تعب ولا عناء، إذ أني عينت محل الشهادات ومواضعها٣، لأن القارئ إذا قرأ
في هذه الكتب١، ويمر عليه مشكل من هذه التزاوير٢، فإنه يظن أنه مشكل مثل باقي المشاكل التي يحلها المفسرون فيتركه ويجوزه، وبعد مدة من الزمان إذا وقع في شك آخر غيره يكون قد نسي الشك الأول فيتركه ويقنع ضميره بأن علماء ديانته يعرفون حلّه، وهكذا يقع بين كل مدة ومدة في (شك آخر) ٣ من الشكوك فيتكلم فيه مثل تكلمه في الأول والثاني بتلك الإقناعات البسيطة، وبهذه الوجوه المشروحة (لا يتحرك شيء من ضميره ينبهه) ٤ أن كتبه مزورة ومحرفة من قديم الزمان. وأيضاً أقول عن القارئ لهذه الكتب، واعتذاره أن هذه الكتب هي كتب ديانته، وتربى فيها، وصاحبها منذ صباه، فهي على كل محبوبة، والمحب لا يتبصر في غلطات محبوبه، إذا كانت متفرقة، لأنه مثلاً إذا درس محب الإنجيل في سلسلة متّى الإنجيلي وقرأ أن فلاناً أولد فلاناً، فلا ﴿يظن) أن في التوراة موجودة هذه السلسلة، وأنها (تناقض) ٥ أقوال متّى، فضلاً
عن أن الكثير من علمائهم لايعرف في أسفار التوراة أين يوجد هذا التناقض*. حتى أنك ترى كبار١ مفسريهم كرجل يقال له ((الذهبي)) -الذي يسمونه سلطان المفسرين- قد أعرض عن ذكربعض هذه الشكوك، لأنه لم يذكر الشك الثاني مطلقاً في تفسيره، ولا تعرض له (بوجه من الوجوه) ، وتارة كان يذكر البعض، لكنه لم يشرحها لأنه لم يجد لها شرحاً، كما (فعل) بالشك الأول الذي ذكره (وأنه نقص، إلا أنه تركه لغيره وجازه) ٢، وغيرها من الشكوك قد ذكرها وأخذ في شرح معناها، (إلا أنه لم يتنبه للتزوير والغلط فيها) ، كالشك السابع عشر الذي فيه ذمّ الاهتمام٣، (حيث أنه) لم يتبصر في أن المزوّر لهذه الجملة (قد جعل)
شرح معناها، (إلا أنه لم يتنبه للتزوير والغلط فيها) ، كالشك السابع عشر الذي فيه ذمّ الاهتمام٣، (حيث أنه) لم يتبصر في أن المزوّر لهذه الجملة (قد جعل)
الممكن ممتنعاً والممتنع ممكناً، وباقي الشكوك تراها على هذه الوجوه مصنوعة ومزورة (*) . ثم إني أقول: وإذا وجد في النادر رجل من هؤلاء القوم، وكان خبيراً، وجمع بعضها من هذه التزاوير في فكره، وفهم عجز المفسرين لها، فقد يمنعه عن إظهارها، ورفض كتبها موانع كثيرة، وأخصها الذي هو المانع الأعظم، أنه لا يعرف شرف الدين المحمدي، ولا فهم شرائعه، ولا طالع في كتابه، الذي هو القرآن الشريف، وفهم معاني آياته١، حتى يستنير به، ويتبع طريقة الهادي، ولا يعلم أن الأنبياء في التوراة والإنجيل قد تنبؤا عن نبيه الهادي محمد ﷺ، وأشاروا عنه، كما (أنهم) أشاروا عن عيسىعليه السلام، وإنما يعرف القذف والشتيمة عليه من المتعصبين في دينهم، ومن جرّاء ذلك قد يبقى في تيار هذه (الأمور) والمشاكل غارقاً، وانسداد هذه الطرقات قد عرفته وتحققته من معاشرتي لأفراد منهم، لأني رأيتهم (واقفين) عند أبواب هذه الشكوك ومبهوتين، لا يمكنهم الدخول فيها ولا الخروج منها. فهذا وأمثاله هو الذي حركني -كما قررت- على تأليف هذا الكتاب، الذي سميته (البحث الصريح في (أيما هو) الدين الصحيح) ،
مكنهم الدخول فيها ولا الخروج منها. فهذا وأمثاله هو الذي حركني -كما قررت- على تأليف هذا الكتاب، الذي سميته (البحث الصريح في (أيما هو) الدين الصحيح) ،
لكي يطالعه العلماء فيهم والفقهاء، حتى إذا صار فرصة لأحدهم، وتحرك الحق في قلبه، (ونظر تورط نفسه) ، ينفر من هذا الشرك نفور الغزال، وينصح غيره إن أمكنه ذلك، ويؤمن ويشهد: بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، الإيمان الذي لا يعتري العقول فيه شكّ، ولا لذوي الأفكار الثاقبة بهت، وليس هو متطرفاً (ومعرضاً) للسقوط، كتطرف مذاهب بعض الهنود والنصارى. أما مذهب بعض الهنود (فهو التطرف باعتقاد خالق) موجود فائق الأوصاف، ولكنه قد ترك اعتناءه بمخلوقاته وانعزل وسلمها إلى بعض مخلوقاته كالشمس والقمر (والكواكب) وباقي الأفلاك والعناصر، ولذلك يقدمون لها العبادة والإكرام كأنها الله، وتتوجه ضمائرهم إلى ترك العبادة والإكرام للخالق ﷾، حتى إنهم مع تداول الأزمنة قد نسوا عبادة الله، التي هي الأصل لديانتهم، وصاروا يعبدون المخلوقات، واعتبروها خالقة وليست مخلوقة، وهذه الملة تسمى ((سينتو)) ١ وكثير منها في جزائر آسيا.
وأما بعض النصارى (فقد تطرفوا حيث) بالغوا في اعتنائه [تعالى] بالبشر، وغلوا، حتى إنهم (قد قعدوا قاعدة) لهذه المبالغة والغلو١، وأخذوها عن رجل عندهم اسمه بولص٢، [مؤولين كلامه ومفسرينه] أن جميع البشر هالكين بخطيئة جدهم آدم، حتى سيدنا إبراهيم، وسيدنا موسى، وباقي النبيين ﵈ هم في الأسر تحت يد إبليس وسلطانه، وأنهم مفتقرون لإله يخلصهم، حتى غلوا في دينهم٣، لأنهم لما
سمعوا من كتابهم: أن عيسى إله وابن الإله لم يدركوا أن هذه أسماء ونعوت، وقد تسمى بها غيره من الأنبياء والملائكة والصالحين، بل اعتقدوا أن هذه النعوت حقيقية وليست مجازية، وأن عيسى ابن الله بالطبيعة ومساوٍ له في الجوهر –تعالى الله عن ذلك–، حتى ألجأه الحال إلى أنه أنزله من السماء، وأسكنه في (رحم) ١ مريم تسعة أشهر، وأخرجه من [باب رحمها] ٢ -تعالى الله عن ذلك [علواً كبيراً]- وأعوذ به من هذا
الاعتقاد، وليس ناسوتاً من دمها وأنه صلب ومات ونزل إلى جهنم، حتى يخلص إبراهيم وموسى والأنبياء مع جنس البشر الهالكين. ١ فهذان الرأيان المتطرفان المهلكان قد نفر منهما الدين المحمدي٢، واعتقد بما قد أوحى له الله تعالى في (الكيفيات التي تجب العبادة وفقها) ، والمصحوب بشرائع مهندمة، منزلة على نبيه الهادي، بكتاب سامٍ ترى فيه كلما تطلب من الصالحات، مشروحاً بتلك الألفاظ اللطيفة، والجمل
ي تجب العبادة وفقها) ، والمصحوب بشرائع مهندمة، منزلة على نبيه الهادي، بكتاب سامٍ ترى فيه كلما تطلب من الصالحات، مشروحاً بتلك الألفاظ اللطيفة، والجمل
الظريفة، والمعاني الفائقة المنيفة، والأخبار بالأمثال الشريفة، والأحكام العادلة اللطيفة. وقولي عن أحكام القرآن إنها [عادلة] لطيفة، لأنك لا ترى فيها قساوة، كما حكمت التوراة بالموت على من قرب قرباناً خارج المذبح والهيكل، ولا رخاوة كما وجد في الإنجيل، إذ أنه ترك الزانية من غير قصاص ولا نصيحة وارتداد إلى معرفة طريق التوبة، لأنه قال لها: أين هم الذين دانوك؟ اذهبي ولا أنا أدينك -يعني إنهم ما رجموك بحيث أنهم نظروا أنفسهم خطاة- وأنا أيضاً مثلهم اذهبي١. وينتج من هذا الجواب إبطال الشرائع والأحكام، لأنه لا يوجد أحد من البشر بغير خطيئة، فلا يطبق شيئاً من الأحكام، وكذلك إباحته السكر في عرس قانا الجليل [عند] تحويل الماء خمراً للسكرانين ٢، وذلك مما يثبت التزوير في التوراة والإنجيل. وغلاقة هذه الخاتمة أقول: إن سيدنا عيسى ﵇ قد أعطى (على صحة الانتساب إلى) ٣ دينه الشريف دلالتين محكمتين صريحتين لا تقبلان تحريفاً ولا تصحيفاً٤،
إنجيل. وغلاقة هذه الخاتمة أقول: إن سيدنا عيسى ﵇ قد أعطى (على صحة الانتساب إلى) ٣ دينه الشريف دلالتين محكمتين صريحتين لا تقبلان تحريفاً ولا تصحيفاً٤،
وهاتان الدلالتان قد وجدتا في الأزمنة الأولى فعلياً حسياً، وبسببهما قامت الديانة النصرانية (ونمت) ، (وحيث يوجد الدليل يوجد مدلوله معه) والدلالتان هما: الأولى: هي فعل العجائب والآيات المعجزات (بالتتابع) ، خلفاً عن سلفٍ من المؤمنين بالله، الواردة في إنجيل مرقص، في أواخر إنجيله [على لسان عيسى ﵇] عن أن الآيات تتبع المؤمنين بقوله: وهذه الآيات تتبع المؤمنين باسمي، يخرجون الشياطين، ويتكلمون بألسنٍ جديدة ويحملون الحيات بأيديهم وإن شربوا شيئاً مميتاً فلا يضرهم ويضعون أيديهم على المرضى فيبرؤون١. والثانية: هي شرف الطريقة الممتلئة هدىً ونوراً، لتصديق قوله تعالى: ﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الأِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُور﴾ ٢، مثل محبة الأعداء، وعدم مقاومة الشر بالشر، ورفض الاهتمام (للدنيا) ، والقناعة بثوب واحد، المبني على قوله: ((حبوا أعدائكم ولا تقاوموا الشر ولا تهتموا بالغد ولا تكنزوا لكم كنوزاً في الأرض ولا تقتنوا ثوبين)) ٣. وأمثال ذلك كثير مما تفيده هذه المعاني،
المطابقة لدلالته الثانية بقوله: ((بهذه يعرف الناس أنكم تلاميذي إن عملتم وصاياي)) ١. فلنفحص الآن هاتين الدلالتين أقلّه عند خلف الحواريين في كامل طوائف النصارى من البابوات والبطاريك والمطارين والمبشرين، هل يوجد فيهم من يعمل آية أو أعجوبة معجزة واحدة كبيرة أم صغيرة من الذين ذكرهم مرقص في إنجيله؟. وهل يوجد رئيس من الرؤساء المذكورين المدعى أنه سليل الحواريين محباً لأعدائه وغير مقاوم الشر، وإذا ضرب على الخد الأيمن يحول له الآخر، أو غير مهتم بالغد، أو أنه لا يوجد عنده ثوبان؟. وهل يوجد قاض في كامل (ملل وطوائف) ٢ النصارى يجري هذه الشرائع؟. نعم أقول: إنه لم يوجد شيء من كل ما ذكرت، بل يوجد (عكسه) ٣ عوض الثوبين أثواب، وتحف من أموال الناس جمعوها بعلة
لل وطوائف) ٢ النصارى يجري هذه الشرائع؟. نعم أقول: إنه لم يوجد شيء من كل ما ذكرت، بل يوجد (عكسه) ٣ عوض الثوبين أثواب، وتحف من أموال الناس جمعوها بعلة
تطويل صلواتهم، وكنوز بليغة، وموائد منمقة بالأطعمة اللذيذة، ومنازل مزوقة بالألوان الظريفة * (وفضة كثيرة) ، وكذلك مقاومة الشر بالشر، وهذه وأمثالها تنظر علانية، غير قابلة الإنكار والجحود**. فإذاً ينتج أن هذه الدلالات الدالة على١ دين عيسى الصحيح المشار إليها (فيما سبق) من عيسى نفسه ﵇ غير موجودة٢، أعني
الشرائع والآيات، فيقتضي أن يكون مدلولها غير موجود؛ لأنه إذا كان الدالّ باطلا فيبطل بالضرورة مدلوله. ويجب قبل ختم القول أن نعلم بأن الله ﷾ بعد انتهاء هذه الدلالات التي ذكرناها، وإبطال مدلولها، لم يترك خليقته بغير مرشدٍ ولا هادٍ، لكنه أرسل الدلالة العظمى والآية الكبرى، التي هي ظهور وإشراق أنوار نبينا محمد ﷺ، النبي الهادي، (الأمين) الصادق، الذي تنبأت عن وروده الأنبياء سلفا ﵈، واتساع بهجة دينه، ودوام سيادته وسلطانه، وتعميم شريعته حتى وفي الممالك الأجنبية؛ هو من الدلالات الدالّة على صدق نبوته. وعدا أن كتابه السامي، الذي ليس له في الوجود مماثل، والذي قد جمع فيه كل كمال، وضم إليه أخص ما ورد في التوراة والإنجيل يشهد له بذلك، وقد انتشرت أحكامه في البسيطة، وأكد على الشرف والذكر الحميد لعيسى وموسى وإبراهيم وباقي النبيين، وكان نزوله على سيد الأولين والآخرين، فعليه وعليهم الصلاة والسلام أجمعين آمين. (تمّ هذا الكتاب الذي هو: ((البحث الصريح في الدين الصحيح)) وهو الكتاب الأول للمرحوم الشيخ زيادة بن الراسي، ويتلوه
كتابه الثاني الذي هو: ((الأجوبة الجلية لدحض الدعوات النصرانية)) ١، وقد تمت نساخته في أواخر جماد الآخر سنة ألف ومائتين وثلاث وستين) .
الراسي، ويتلوه
كتابه الثاني الذي هو: ((الأجوبة الجلية لدحض الدعوات النصرانية)) ١، وقد تمت نساخته في أواخر جماد الآخر سنة ألف ومائتين وثلاث وستين) .
مصادر ومراجع ... قائمة المراجع القرآن الكريم. أديان العالم. حبيب سعيد. دار التأليف والنشر للكنيسة الأسقفية. القاهرة. ١٩٧٧م. الاستيعاب في معرفة الأصحاب (بهامش الإصابة) . ابن عبد البر يوسف بن عبد الله. ط١. القاهرة. مكتبة الكليات الأزهرية. الأسفار المقدسة. علي وافي. القاهرة. دار نهضة مصر. الإصابة في تمييز الصحابة. ابن حجر أحمد بن علي العسقلاني. ط١. القاهرة. مكتبة الكليات الأزهرية. إظهار الحق. رحمة الله الهندي. تحقيق: محمد ملكاوي. القاهرة. دار الحديث. الأعلام. الزركلي خير الدين. ط٨. بيروت. دار العلم.١٩٨٩ م. الأنساب. السمعاني أبو سعيد عبد الكريم بن محمد التميمي. اعتنى بنشره المستشرق د. س مرجليوت. أعادت طبعه بالأوفست مكتبة المثنى ببغداد. إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون. إسماعيل باشا البغدادي. بيروت. دار الكتب. ١٤١٣هـ. البداية والنهاية. ابن كثير عماد الدين. تحقيق: محمد عبد العزيز النجار. الرياض. مطبعة السعادة.
تاريخ بني إسرائيل من أسفارهم. محمد عزة دروزة. بيروت. المكتبة العصرية. ١٣٨٩. تاريخ الطبري. ابن جرير أبو جعفر الطبري. تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. طبعة دار المعارف. تاريخ الفكر المسيحي. القس حنا الخضري. القاهرة. دار الثقافة المسيحية. تاريخ الكنيسة. جون لوريمر. ترجمة عزرا مرجان. القاهرة. دار الثقافة المسيحية. تفسير العهد الجديد. وليم باركلي. ط١. القاهرة. دار الثقافة. تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم) . أبو الفداء إسماعيل ابن كثير. القاهرة. دار إحياء الكتب العربية. جهود من أسلم من النصارى في كشف فضائح النصرانية. مامادو كارامبيري. رسالة دكتوراة. الجامعة الإسلامية. المدينة المنورة. ١٤١٧هـ. حقائق أساسية في الإيمان المسيحي. القس فايز فارس. دار الثقافة المسيحية. مطبعة القاهرة الجديدة. خلاصة الترجيح للدين الصحيح. الشيخ محمد بن علي الطيبي. بهامش إظهار الحق. مصر.
ن المسيحي. القس فايز فارس. دار الثقافة المسيحية. مطبعة القاهرة الجديدة. خلاصة الترجيح للدين الصحيح. الشيخ محمد بن علي الطيبي. بهامش إظهار الحق. مصر.
لدعوة إلى الإسلام. توماس أرنولد. ترجمة حسن إبراهيم حسن، عبد المجيد عابدين. ط٣.القاهرة. مكتبة النهضة المصرية. ١٩٧٠. دلائل الخيرات. محمد بن سليمان الجزولي. دلائل النبوة. البيهقي أبو بكر بن الحسين. ط١. بيروت. دار الفكر. ١٣٨٩. السنة. عمرو ابن أبي عاصم. ط٢. بيروت. المكتب الإسلامي. ١٤٠٥. سنن الترمذي مع شرحه تحفة الأحوذي للمباركفوري. بيروت. دار الفكر. سلسلة الأحاديث الضعيفة. محمد ناصر الدين الألباني. ط٤. بيروت. المكتب الإسلامي. ١٣٨٩هـ. سيرة ابن هشام. أبو محمد عبد الملك بن هشام المعافري. ط٣. القاهرة. مكتبة الكليات الأزهرية. ١٣٩٨. شرح العقيدة الطحاوية. ابن أبي العز الحنفي. تحقيق: عبد الله التركي، شعيب الأرنؤوط. ط٢. بيروت. مؤسسة الرسالة. ١٤١٣هـ. الشمائل. الترمذي محمد بن سورة. ط٢.بيروت. دار الحديث.١٤٠٥
صحيح البخاري مع شرحه فتح الباري لابن حجر العسقلاني. الرياض. نشر رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء. صحيح مسلم. مسلم بن الحجاج. عناية محمد فؤاد عبد الباقي. ط. دار إحياء الكتب. ١٣٧٤. طائفة الموحدين من المسيحيين عبر القرون. أحمد عبد الوهاب. ط١. القاهرة. مكتبة وهبة ١٤٠٠هـ. فلسفة الفكر الديني بين الإسلام والمسيحية. لويس جارديه، جورج قنواتي. ترجمة صبحي الصالح، فريد جبر. ط٢. بيروت. دار العلم. ١٩٧٨. الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة. الشوكاني محمد بن علي. تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي. مصر. مطبعة السنة المحمدية. ١٣٩٨ قاموس الكتاب المقدس. نخبة من الأساتذة النصارى. ط٢. القاهرة. دار الثقافة المسيحية. القاموس المحيط. الفيروزآبادي مجد الدين محمد. ط٢. بيروت. مؤسسة الرسالة. ١٤٠٧هـ. القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم. موريس بوكاي. ط٢. المكتب الإسلامي. ١٤٠٧.
الكتاب المقدس (العهد القديم والعهد الجديد) .دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط. الكفاية. الخطيب البغدادي أبو بكر أحمد بن علي. القاهرة. دار الكتب الحديثة. لسان العرب. ابن منظور. مصر. دار المعارف. مجلة إسلاميات مسيحيات. إصدار المعهد البابوي للدراسات العربية. روما. ١٩٧٨. مجموعة الشرع الكنسي. جمع وترجمة وتنسيق: حنانيا إلياس كساب. بيروت. منشورات النور. ١٩٧٥. محاضرات في النصرانية. محمد أبو زهرة. القاهرة. دار الفكر العربي. المسيحية. أحمد شلبي. ط٨. القاهرة. مكتبة النهضة المصرية.١٩٨٤. محمد (في الكتاب المقدس. عبد الأحد داوود. ط١. ترجمة فهمي شما. قطر. مطبوعات المحاكم الشرعية. ١٤٠٥. مختصر الأجوبة الجلية في دحض الدعوات النصرانية (بهامش إظهار الحق) . الشيخ محمد بن علي الطيبي. مصر. المسند. أحمد بن حنبل. بيروت. دار صادر. مختصر تاريخ الكنيسة. أندروملر. ط٣. مصر. مكتبة كنيسة الأخوة. ١٩٩٣.
معجم البلدان. ياقوت الحموي الرومي البغدادي. ط١. بيروت. دار الكتب ١٤١٠هـ. معجم الحضارات السامية. هنري عبودي. ط٢. لبنان. جرورس. ١٤١١هـ. المعجم الوسيط. جماعة من العلماء. ط٢. المنجد في اللغة والأعلام. ط٢٢. بيروت. دار المشرق.



