— Bagian 4 · محترقة الجوف من الحزن، والثكل الفقد، (وقوله) : م… —
Bagian 4
محترقة الجوف من الحزن، والثكل الفقد، (وقوله) : مرمة، معناه ضعيفة من الرمق وهو الشيء اليسير الضعيف، والشغب التشغيب.
تفسير غريب قصيدة الحارث بن هشام
(وقوله) : مصاليت بيض من ذؤابة غالب، المصاليت الشجعان، (وقوله) : من ذؤابة غالب، أي من أعالي غالب، ومطاعين جمع مطعان، وهو الذي يكثر الطعن في الحرب والهيجاء الحرب، ومطاعيم جمع مطعام وهو الذي يكثر الإطعام، والمحل القحط والجدب، والنازح البعيد، وبطانة الرجل خاصته وأصحاب سره، والخبل الفساد وقد تقدم، والشتيت المفترق والمعترون الزائرون من رواه المقترين فمعناه الفقراء، والثكل الفقد وقد تقدم، والأطام جمع أطم وهو الحصن، وذبولا أي امنعوا وادفعوا وقد تقدم، والتبل العداوة وطلب الثأر والسابغات الدروع الكاملة.
تفسير غريب قصيدة ضرار بن الخطاب (وقوله) : وتردي بنا الجرد العناجيج وسطكم، وتردي معناه تسرع، والجرد الخيل العتاق القصيرات الشعر، والعناجيج جمع عنجوج وهو الطويل السريع. والثائر الطالب لثأره والزوافر جمع زافرة وهي الحاملة للثقل، وتعصب معناه
تجتمع عصائب والساهر الذي لا ينام، (وقوله) : مائر، معناه سائل، يقال مار يمور إذا سال، والجد هنا السعد والبخت، واللأواء الشدة، ونتجت معناه ولدت، والمعرك موضع تعارك الفرسان في الحرب.
تفسير غريب أبيات قصيدة كعب بن مالك (وقوله) : له معقل منهم عزيز وناصر، المتعقل هو الموضع الممتنع، والماذي الدروع البيض اللينة، والنقع الغبار، وثائر معناه مرتفع، ومستبسل أي موطن نفسه على الموت، والمقاييس جمع مقياس وهي القطعة من النار، (وقوله) : يزهاها أي يستخفها ويحركها، ومن رواه يزهيها، فهو كذلك أيضاً، وأبدنا أي أهلكنا، (وقوله) : عائر، أي ساقط ون رواه عافر بالفاء فهو الذي لصق بالعفر وهو التراب، يلظى معناه تلهب، وشب معناه أوقد، وزبر الحديد قطعه، وكان الأصل أن يقول بزبر الحديد بفتح الباء، إلا أنه سكن الباء ضرورة،
(وقوله) : ساجر، أي موقد، يقال سجرت التنور إذا أوقدته ناراً، وحمه الله أي قدره.
تفسير غريب أبيات عبد اله بن الزِّبعْرَي (قوله) : وابني ربِيعةَ خير خصمٍ فِئَامِ. الفِئامُ الجماعاتُ مِنَ النَّاس، والفَيَّاضُ الكَثِيرُ الإِعْطاء، والمرة القوة والشدة. (وقوله) : رمحاً تميماً. والأوصام العيوب واحدها وصمٌ، والمآثر جمع مأثرة وهي ما يتحدث به عن الرجل من خير وفعل حسن، والإعوال رفع الصوت بالبكاء، والشجو الحزن.
تفسير غريب أبيات حسَّان ٤٢ظ. (قوله) بدم يعلُّ غروبها سجَّامُ. يعلُّ معناه يكرِّرُ، وهو مأخوذٌ من العللِ وهو الشُّرب، والغروب جمع غرب وهو مجرى الدمع هنا. (وقوله) : سجَّامٌ. أي سائلٌ. يقالُ: سجم المطر والدَّمع إذا سالا. والتَّتابع والتَّتايع بالباء والياء واحد، وبعضم يجعل التتايع بالياء في الشّر لا غي، والماجد
الشَّريفُ، ويولي معناه يحلفُ. والكهامُ الضَّعيف، ويقال: سيف كهام إذا لا يقطعُ.
الباء والياء واحد، وبعضم يجعل التتايع بالياء في الشّر لا غي، والماجد
الشَّريفُ، ويولي معناه يحلفُ. والكهامُ الضَّعيف، ويقال: سيف كهام إذا لا يقطعُ.
تفسير غريب قصيدة حسان (قوله) : تبلت فؤادي في المنام خريدةٌ. تبلت معناه أسقمت، يقال تبلهُ الحبُّ إذا أسقمهُ. والخريدة الجارية الحييَّةُ النَّاعمةُ. والعاتقُ بالقاف الخمر القديمةُ، ومنْ رواه بالكاف فهو أيضاً الخمرُ القديمةُ التي احمرَّت، والقوسُ إذا قدمت واحمرَّرت قيل لها عاتكةً، وبه سمَّيت المرأةُ، والمدامُ اسمٌ من أسماء الخمر. (وقوله) : نفج، من رواه بالجيم فمعناه مرتفعةٌ، ومن رواه بالحاء المهملة فمعناه متسعة الحقيبة، والأوَّل أحسنُ، والحقيبة ما يجعله الرَّاكب وراءه، فاستعاره ها هنا لردف المرأة، والبوص الرِّدف، ومتنضِّدٌ معناه علا بعضه بعضاً، من قولك نضدت المتاع، إذا جعلت بعضه فوق بعض. (وقوله) : بلهاء. معناه غافلة. ووشيكة سريعة، ولأقسام جمع قسمٍ وهو اليمين، ومن قال الإقسام بكسر الهمزة فإنَّه أراد المصدر، والقطنث ما بين الوركين إلى بعض الظَّهر. (وقوله) : أجمُّ. معناه ممتلئٌ باللحم غائبُ. ولامداكُ الجرُ الَّذي يسحق عليه الطّيب، والخربةُ اللينة الحسنةُ القوام وأصل الخرعبه الغصن الناعم. (وقوله) :
وله) : أجمُّ. معناه ممتلئٌ باللحم غائبُ. ولامداكُ الجرُ الَّذي يسحق عليه الطّيب، والخربةُ اللينة الحسنةُ القوام وأصل الخرعبه الغصن الناعم. (وقوله) :
توزعني. معناه تغريني وتولعني، والضَّريح شقُّ القبر يقال ضرح الأرض إذا شقها. (وقوله) : ومن رواه غمرةه بالعين المعجمة، فالغمر الكثير، والمعتكر الإبل التي يرجع بعضها على بعض، فلا يمكن عدُّها لكثرتها، والأصرام جمع صرم وصرمٌ جمعُ صرمة وهي القطعة من الإبل. والطِّمرَّةُ الفرس الكثيرةُ الجريِ، والعناجيج جمع عنجوجٍ وقد تقدَّم تفسيرهُ، والدَّموك بالدال المهملة البكرة بآلتها. (وقوله) : بمحصد. أي حبلٌ شديد الفتل. والرِّجام حجرٌ يربطُ في الدَّلو ليكون أسرعَ لها عند إرسالها في البئر. أنَّها ملأتها جرياً. وارمدَّت وارقدَّت معناهما جميعاً أسرعت. وقال بعض الُّلغوِّيين الارقدادُ السُّرعة بعد نفورٍ. وثوى أقام، ويشبُّ معناه٤٣و. يوقدُ، والسَّعيرُ النَّارُ الملتهبةُ، والضِّرامُ ما توقد به النار، ودسنهُ وطئنه ودرسنه، الحوامي جمع حامية وهي جانب الحافر. ومجدَّل صريعٌ على الأرض واسم الأرض الجدالة، والشوامخ الأعالي، والأعلام، والأعلام جمع علمٍ وهو الجبل العالي.
والهمام السَّيِّد الَّذي إذا همَّ بأمرٍ فعلهُ. والقصار هنا الَّذين قصر سعيهم عن طلب المكارم ولم يرد به قصار القدود. والسَّميدعُ السيِّد. والغمام السَّحاب. (وقول) الحارث بن هشام في شعره: بأشقر مزبد. الأشقر المزبد يعني به الدّم. (وقوله) : لأنَّه أقذع فيها. أقذع معناه أفحش. والقذع الكلام الفاحش.
تفسير غريب أبيات حسَّان (قوله) : بأنَّا حين تشتجر العوالي. تشتجر معناه تختلط وتشتبك. والعوالي أعالي الرماح. (وقوله) : في مضاعفة الحديد. يعني الدُّروعَ التي ضوعف نسجها. (وقوله) : وقرَّبها حكيمٌ. من رواه بالقاف فهو من باب التقريب وهو فوق المشي ودون الجري، ومن رواه بالفاء، فهو من الفرار وهو معلومٌ، وتخطر معناه تهتزُّ أجهز على الجريح إذا أسرع قتله، والوريد عرق الوريد في صفحة العنق. والتليد معناه القديم.
تفسير غريب أبيات حسَّان أيضاً (قوله) : يا حار قد عوَّلت غير معوَّل. عوَّلت معناه عزمت،
يقال: عوَّلتُ على الشيء إذا عزمت عليه ولجأت إليه. والهياج الحرب. وتمتطي تركب. (وقوله) : سرح اليدين. أي سريعة اليدين يعني فرساً. (وقوله) : نجيبةً. أي عتيقةً. (وقوله) : مرطى الجراء طويلة الأقراب. مرطى أي سريعة، يقال هو يعدو المرطى إذا أسرع، والجراء الجريُ، والأقرابُ جمع قربٍ وهي الخاصرةُ وما يليها، والقعص القتل بسرعة. والأسلاب جمع سلب، وهو ما سلب من سلاح أو ثوب أو غير ذلك، والشَّنار العيب والعار.
تفسير غريب أبيات حسَّان أيضاً (قوله) : مستشعرٍ حلق الماذيِّ يقدمهم. يقال استشعرتُ الثوب إذا لبسته على جسمك من غير حاجز. والشعار ما ولى الجسم من الثِّياب، والدِّثار ما كان فوق ذلك. والماذيُّ الدُّروع البيض الليِّنةُ. والنحيزةُ الطبيعةُ، والرعديد الجبانُ، والذِّمار ما يجب أن يحمى، والرَّواء التملُّؤ من الماء بفتح الرًّاء، والرِّواء بكسر الراء جمع راوٍ من الماء أيضاً. والتَّصريد تقليل الشُّرب. والمنجذمُ المنقطعُ. والمحدود الممنوع هنا، والأماجيد الأشراف.
تفسير غريب أبيات حسَّان أيضاً (قوله) : خابت بنو أسدٍ وآبَ غزيُّهم. قوله: خابت من رواه بالخاء المعجمة فهو من الخيبة، ومن رواه حانت بالحاء المهملة فهو من الحين وهو الهلاكُ، والغزي جماعة القوم الّذين يغزون. وتجدَّل صرعَ بالأرض، واسم الأرض الجدالةُ، ومقعصاً أي مقتولاً قتلاً سريعاً. (وقوله) : صادقة النجاء. يعني فرساً والنجاءُ السُّرعةُ، والسَّبوحُ التي تسبح في جريها كأنَّها تعوم. والنَّحر الصَّدر، والعاند الَّذي يجري ولا ينقطع، والمعبط الدَّم الطريُّ، والمسفوح السائل المصبوبُ. (وقوله) : معفراً. أي لاصقاً بالعفر وهو التُّرابُ. (وقوله) : غرَّ. أي لطخ بشرٍّ، والمارنُ ما لان من الأنف، وشفا كل شيءٍ حرفة وطرفه، والرِّماق بقيَّة الحياة. والشيءُ اليسيرُ أيضاً.
تفسير غريب أبيات حسَّان أيضاً (قوله) : إبارتنا الكفَّار في ساعة العسر. (قوله) : إبارتنا. معناه إهلاكنا، تقول أبرنا القوم أي أهلكناهم، وسراةُ القوم خيارهم
غريب أبيات حسَّان أيضاً (قوله) : إبارتنا الكفَّار في ساعة العسر. (قوله) : إبارتنا. معناه إهلاكنا، تقول أبرنا القوم أي أهلكناهم، وسراةُ القوم خيارهم
وسادتهم. (وقوله) : بقاصمةِ الظهر. يعني داهيةً كسرتْ ظهورهمْ، يقال الشيءَ إذا كسره فأبانه، فإن لم يبنه قيل فصمه بالفاء. ويكبو معناه يسقط، والنَّحر الصَّدر. والثائرة ما ارتفع من الغبار. والقتر الغبار، والعاويات الذِّئاب والسِّباعُ. (وقوله) : ينبهم. معناه يأتونهم مرَّة بعد مرَّةٍ، ومن رواه ينشنهم فمعناه يتناولنهم. (وقوله) : ما خامت. من رواه بالخاء المعجمة فمعناه جبنت ورجعت، ومن رواه بالحاء المهملة فهو من الحماية وهو الامتناع.
تفسير غريب أبيات حسَّان أيضاً قوله: نجَّى حكيماً يوم بدرٍ شدُّه. الشد هنا الجري، والنجاءُ السُّرعة. وأعوج اسم فرس مشهور في الجاهلية والجلاه جمع جلهةٍ وهو ما استقبلت من عدوة الوادي، وعاندة الطريق هنا حاشيته، والمنهج المتَّسعُ، والماجد الشريف. (وقوله) : ذي ميعةٍ. من رواه بالياء فمعناه النشاط. ومن رواه بالنون فهو من الامتناع. والبطل الشجاع، والمحرج المضيَّق عليه. والجزيل الكثير، والنَّدي المجلس، والوغى الحرب، والكماة
الشجعان، واحدهم كميٌّ، والسَّلجج بجيمين، السيف القاطع الَّليِّنُ المهزَّة وسلحج كذلك.
تفسير غريب أبيات حسَّان أيضاً (قوله) : وإن كثروا وأجمعتِ الزُّحوف. الزُّحوف جمع زحفٍ وهي الجماعة تزحف إلى مثلها أي تسرع وتسبق. وألَّبوا جمعوا. (وقوله) : ما تضعضعنا. أي ما تذلُّنا ولا تنقص من شجاعتنا، والحتوف جمع حتف وهو الموت. والعصبة الجماعة. (وقوله) : لقحت. أي حملت، والكشوف بفتح الكاف الناقة التي يضربها ٤٤و. الفحل في الوقت الذي لا تشتهي فيه الضِّراب، فاستعارها هنا للحرب، والمآثر جمع مأثرةٍ، وهو ما يتحدَّث عن الإنسان من خير أو فعل حسنٍ، والمعقل الممتنع الذي يلجأ إليه.
ت الذي لا تشتهي فيه الضِّراب، فاستعارها هنا للحرب، والمآثر جمع مأثرةٍ، وهو ما يتحدَّث عن الإنسان من خير أو فعل حسنٍ، والمعقل الممتنع الذي يلجأ إليه.
تفسير غريب أبيات حسَّان أيضاً (قوله) : جمحت بنو جمحٍ لشقوةِ جدِّهم. جمحت معناه ذهبت على وجهها فلم تردّ. والجدُّ هنا السعد والبخت. (وقوله) : عنوةً. أي قهراً وغلبةً. والعنوةُ القهر والغلبة هنا. وقد تكون العنوة الطاعة في لغة هذيل، وأنشدوا قول كثيِّر:
فمَا أسلموهَا عنوةً عن مودَّةٍ ... ولكن بحدِّ المشرفيِّ استقالها
تفسير غريب أبيات عبيدة بن الحارث أيضاً (قوله) : يهب لها من كان عن ذاك نائياً. يهبُّ أي يستيقظ، يقال هبَّ من منامه إذا استيقظ، والنَّائي البعيد، وبكرُ عتبةَ يعني ولده الأوَّل، والتماثيل جمع تمثال وهو الصورة تصنع أحسن ما يقدر عليه. أخلصت معناه أحكم صنعها وأتقن، وهذا إذا رجع الضمبر إلى التَّماثيل، وإن عاد الضَّمير الَّذي في أخلصت إلى الحور، فمعنى أخلصت خصَّ بها هو أحسن. (وقوله) : تعرَّفتُ صفوه. من رواه بالقاف فمعناه مزجت، يقال: تعرَّق الشَّرابَ إذا مزجه، ومن رواه بالفاء فهو معلوم، والمساوي العيوب. (وقوله) : المنائيا. أراد المنايا، فزاد الهمزة وقد تكون هذه الهمزة منقلبة عن الياء الزائدة التي في منيَّة.
تفسير غريب أبيات كعب بن مالك (قوله) : بدمعك حقاً ولا تنْزري. أي تقلّلي الدَّمع من الشيء النَّزر وهو القليل، وهدَّنا أي هدمنا، والعنصر الأصل. (وقوله) :
شاكي السِّلاح. معناه حادُّ السِّلاح، والثَّنا ما يتحدَّث به عن الرَّجلِ من خير أو شرّ، وأمَّا الثناء فلا يكون إلا في الخير خاصَّةً، كذا قال بعض اللغويين، وقد جاء في الحديث أثنى عليه بخير وأثنى عليه بشرّ، فالثناء إذا يكون في الخير والشَّرّ، (وقوله) : طيِّب المكسرِ. من رواه بالسين المهملة فيريد أنَّه طيِّب النَّكهة، كما تقول طيِّب المبسم، يقال كشَّر عن أنيابه، هذا إذا جعله حقيقةً، فإن جعله مجازاً كان بمعنى طيِّب المخبر، أي إذا فتشت عنه وكشَّفت وجدت مخبره طيباً. (وقوله) : عرانا. أي قصدنا ونزل بنا، وحامية الجيش. آخرهم الَّذين يحمونهم، والمبتر السيف مأخوذ من البتر وهو القطع.
تفسير غريب أبيات كعبٍ أيضاً
(قوله) : بأن قد رمتنا عن قسيٍّ عداوةً. القسيُّ جمع قوسٍ وهو معلومٌ، والزَّعيم هنا الضامن ويعني به النَّبي ﷺ لأنه ضمن لهم الجنة، وقد يكون الزَّعيم أيضاَ الرَّئيس، وهدَّبتها معناه هنا أخلصتها ونقَّيتها، وأرومها أي أصولها وهي جمع أرومةٍ وهي الأصلُ، والكليمُ الجريح هنا. (وقوله) :
فدسناهم. معناه وطئناهم، وصوارم قواطع يعني سيوفاً. (وقوله) : حلفها. أراد به من كان حليفاً فيهم وليس منهم، والصميم الخالص من القوم
تفسير غريب أبيات كعب أيضاً (قوله) : على زهوٍ لديكم وانتخاء. الزَّهو الإعجابُ، والانتخاءُ الإعجاب والتكبر أيضاً. وقوله: حامت. هو من الحماية وهي الامتناع هنا، وكداء بفتح الكاف والمد موضع بمكة. (قوله) : فيا طيب الملاء. أراد الملأ وهم أشراف القوم فمده ضرورة.
تفسير غريب قصيدة طالب بن أبي طالب (قوله) : ألا إن عيني أنفذت دمعها سكبا. السكب السائل من الدمع والمطر وغيرهما مما يسيل، وأرادهم أي أهلكهم، واجترحوا أي اكتسبوا، ومنه قوله تعالى: أم حسب الذين اجترحوا السيئات. (وقوله) : لغية. يقال هو لغية إذا كان لغير أبيه، ويقال هو لرشده إذا كان لأبيه. (وقوله) : النكبا. يريد نكبات الدهر، وداحس اسم فرس كانت حرب بسببه. وأبو يكسوم ملك من ملوك الحبشة، والشعب الطريق بين
يه، ويقال هو لرشده إذا كان لأبيه. (وقوله) : النكبا. يريد نكبات الدهر، وداحس اسم فرس كانت حرب بسببه. وأبو يكسوم ملك من ملوك الحبشة، والشعب الطريق بين
جبلين، والسرب بفتح السين المال الراعي. والسرب بكسر السين القوم، ويقال النفس، ومنه قوله في الحديث من أصبح آمناً في سربه. والذرب الفاسد، ومنه يقال: ذربت معدته إذا تغيرت. والعافون الطالبون للعرف. ويؤوبون يذهبون ويرجعون ومن رواه يؤمنون فمعناه يقصدون. والنزور القليل. والصرب المنقطع وهو بالصاد المهملة. والصرب أيضاً القليل من الماء. (وقوله) : تململ. معناه لا تستقر على فراشها.
تفسير غريب قصيدة ضرار بن الخطاب (فقوله) : كأن قذى فيا وليس بها قذى. القذى ما يسقط في العين وفي الشراب والماء، وتنسجم تنصب، والندي المجلس، والخوصاء البئر الضيقة هنا. والوغد الدنيء من القوم، والبرم البخيل الذي لا يدخلُ مع القوم في الميسر لبخله. (وقوله) : أشجى. معناه أحزن من الشجو وهو الحزن. (وقوله) : فلم يرم. أي لم يبرح ولم يزل. والخطي الرماح. والخذم والجذم بالخاء المعجمة والجيم قطع اللحم، يقال خذمه وجذمه أي قطعه. وبيشة موضع تنسب إليه الأسود. والغلل بالغين المعجمة
وهي مواضع الأسود. (وقوله) : بأجرأ. أي بأشجع. ونزال بمعنى أنزل، والقماقمة السادة الكرماء وأحدهم قمقام، والبهم الشجعان واحدهم بهمة. (وقوله) : فلم يلم. من رواه بكسر اللام معناه لم يأت بما يلام عليه، يقال: ألام الرجل إذا أتى بما يلام عليه. ومن رواه بفتح اللام فمعناه لم يعاتب من اللوم وهو العتاب. (وقوله) : إن الريح طيبة. يريد أن النصر والظفر لكم قال الله تعالى: وتذهب ريحكم.
تفسير غريب أبيات الحارث بن هشام (قوله) : وهل يغني التلهف من فتيل. الفتيل بالفاء الذي يكون في شق النواة من التمر يضرب به المثل في الشيء القليل، ومنه قوله تعالى: ولا يظلمون فتيلاً. والجفر البئر التي لم تطو. والمحيل القديم المتغير. (وقوله) : غير فيل. أي غير فاسد الرأي، يقال رجل فيل الرأي، وفال الرأي، وفائل الرأي إذا كان غير حسن الرأي. (وقوله) : في درج المسيل. يريد في موطن الذل
(وقوله) : غير فيل. أي غير فاسد الرأي، يقال رجل فيل الرأي، وفال الرأي، وفائل الرأي إذا كان غير حسن الرأي. (وقوله) : في درج المسيل. يريد في موطن الذل
والقهر، يقال: تركته درج السيول إذا تركته بدار مذلةٍ وهوانٍ حيث لا يقدر على الامتناع. والعقد هنا العزم والرأي. وكليل أي معي.
تفسير غريب أبيات أبي بكر بن الأسود (قوله) : فماذا بالقليب قليب بدر. القليب البئر وقد تقدم. والقينات الجواري المغنيات وأراد أصحابها. والشرب جماعة القوم الذين يشربون. والشيزي جفان تصنع من خشب وإنما أراد أصحابها الذين يطعمون فيها. والسنام لحم ظهر البعير. والطوي البئر، والحومات جمع حومة وهي القطعة من الإبل، والنعم الإبل. وقيل كل ماشية فيها إبل. والمسام في المرعى، يقال أسام إبله إذا أرسلها ترعى دون راع. والدسع هنا العطايا. والثنية فرجة بين جبلين. ونعام أسمى موضع هنا، والسقب ولد الناقة حين تضعه. والأصدقاء هنا جمع صدى وهي بقية الميت في قبره والصدى أيضاً طائر، يقولون هو ذكر البوم. والهام هنا جمع هامة وهو طائر تزعم العرب أنه
يخرج من رأس القتيل إذا قتل فيصيح اسقوني اسقوني، فلا يزال يصيح كذلك حتى يؤخذ بثأر القتيل فحينئذ يسكت، قال الشاعر: يا عمرو إلاّ تدعْ شتمي ومنقصتي ... أضربكَ حيثُ تقولَ الهامةُ اسقوني
تفسير غريب قصيدة أمية بن أبي الصلت (قوله) : كبكا الحمام على فروع الأيك في الغصن الجوانح. الأيك الشجر الملتف واحدته أيكة، والجوانح الموائل. يقال: جنح إذا مال. (وقوله) : حرى يعني اللائي يجدن حرارة في صدورهن من الحزن، ومستكنات خاضعات. والمعولات الرافعات الأصوات بالبكاء والعويل البكاء بصوتٍ، والعقنقل الكثيب من الرمل المتعقد، والمرازبة الرؤساء وأحدهم مرزبان وهي كلمة أعجمية. والجحاجح السادة واحدهم جحجاح. (وقوله) : فمدافع البرقين. يريد حيث يندفع السيل، والبرقين موضع. والحنان هنا كثيب من رمل. والأواشح موضع، والشمط
الذين خالطهم الشيب، والبهاليل السادة واحدهم بهلول. والمغاوير جمع مغوار وهو الذي يكثر الغارة. والوحاوح جمع وحوح وهو الحديد النفس، والبطريق رئيس الروم، والدعموص دويبة تغوص في الماء، وأراد أنهم يكثرون الدخول على الملوك. والجائب القاطع. والخرق الفلاة الواسعة. والسراطمة جمع سرطم وهو الواسع الحلق، والخلاجمة جمع خلجم وهو الضخم الطويل. والملاوثة جمع ملوث وهو السيد، والمناجح الذين ينجحون في سعيهم ويسعدون فيه، والأنافح جمع إنفحة وهو شيء يخرج في بطن ذي الكرش داخله أصفر، فشبه به الشحم، وهو الذي يقول له العامة الينق، والمناضح الحياض، شبه الجفان بها في عظمها، وأصفار جمع صفر وهو الخالي من الآنية وغيرها، ويعفو يقصد طالباً للمعروف. (وقوله) : ولا رح رحارح. هي الجفان الواسعة من غير عمق، والسلاطح الطوال العراض. (وقوله) : اللواقح. يريد به هنا الإبل الحوامل. والمؤبل الإبل الكثيرة. (وقوله) : صادرات أي راجعات. وبلادح موضع. والقسطاس الميزان الكبير. والمواتح التي تراوح بينها لثقل
. يريد به هنا الإبل الحوامل. والمؤبل الإبل الكثيرة. (وقوله) : صادرات أي راجعات. وبلادح موضع. والقسطاس الميزان الكبير. والمواتح التي تراوح بينها لثقل
ما ترفعه. (وقوله) : الضاربين التقدمية. يريد به مقدم الجيش. (وقوله) : عناني. أي أحزنني وشق عليه. والأيم الذي لم يتزوج، وشعواء معناه متفرقة. (وقوله) : تجحر. معناه تلجئه إلى جحره، والمقربات الخيل التي تقرب من البيوت لكرمها، والمبعدات التي تبعد في جريها أو في مسافة غزوها، والطمحات التي ترفع رؤوسها وتنظر، والجرد الخيل العتاق. (وقوله) : مكالبة كوالح. المكالبة هم الذين بهم شبه الكلب وهو السعار، يعني جدهم في الحرب. والكوالح العوابس يقال كلح وجهه إذا عبسه وكرهه، ومنه قوله تعالى: وهم فيها كالحون. والقرن الذي يقاوم في قتال أو شدة. والزهاء تقدير العدد، يقال: هم زهاء ألف أي مقادر ألف. والبدن هنا الدروع القصيرة، والرامح الذي له رمح. حدثنا الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁، قال: حدثنا الفقيه المحدث أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن علي النميري، فيما أجازه لنا، وغير واحد من شيوخنا، قالوا: حدثنا الفقيه القاضي الشهيد أبو علي الصدفي هو ابن سكرة عن أبي الفضل أحمد بن أحمد الأصبهاني عن أبي نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا أحمد بن
ثنا الفقيه القاضي الشهيد أبو علي الصدفي هو ابن سكرة عن أبي الفضل أحمد بن أحمد الأصبهاني عن أبي نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا أحمد بن
علي أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، أخبرنا شبابة بن سوار عن أبي بكر الهذلي عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، قال: رخص رسول الله ﷺ في شعر الجاهلية إلا قصيدة أمية بن أبي الصلت في أهل بدر يعني هذه القصيدة التي أولها: ألا بكيت على الكرام ... بني الكرام أولي الممادح وقصيدة الأعشى لترديده ذكر عامر وعلقمة. قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁: ويعني بقصيدة الأعشى القصيدة التي أولها: شاقتك من قتلة أطلالها ... فالسط فالوتر إلى حاجر وفي هذه القصيدة: عهدي به في الحيّ إذْ درعتْ ... هيفاء مثل المهرة الضّامرِ قد حجم الثديُ على صدرها ... في مشرقٍ ذي صبحٍ ناضرِ لو أسندت ميتاً إلى نحرها ... عاش ولم ينقل إلى قابرِ حتى يقول الناسُ مما رأوا ... يا عجباً للميّت الناشرِ علقمُ ما أنتَ إلى عامر ... ولا إلى أخلاقهِ الزّاهر سدت بني الأحوص لم تعدهم ... وعامرٌ سادَ بني عامرِ أقولُ لمّا جاءني فخرهُ ... سبحانَ من علقمةَ الفاجرِ وأما نهي رسول الله ﷺ عن إنشاد قصيدة أمية بن أبي الصلت لما فيها من رثاء الكفار والتنقص لأصحاب النبي ﷺ. ولذلك قال ابن هشام: تركنا منها بيتين نال فيهما من
أصحاب النبي ﷺ. وأما قصيدة الأعشى فلأنه مدح فيها عامر بن الطفيل وهجا فيها علقمة بن علاثة، وعامر مات كافراً بدعاء رسول الله ﷺ، وعلقمة أسلم وسأله ملك الروم عن رسول الله ﷺ فأثنى عليه خيراً وراعى له النبي ﷺ ذلك وذكره. وقال بعض أهل العلم إنما كان هذا المنع من إنشاد هاتين القصيدتين في أول الإسلام لما كان بين المسلمين والمشركين. وأما إذ عم الإسلام ودخل فيه الناس وزالت البغضاء والعداوة فلا بأس بإنشادهما.
من إنشاد هاتين القصيدتين في أول الإسلام لما كان بين المسلمين والمشركين. وأما إذ عم الإسلام ودخل فيه الناس وزالت البغضاء والعداوة فلا بأس بإنشادهما.
تفسير غريب أبيات أمية بن أبي الصلت (قوله) : عين بكي بالمسبلات. المسبلات هي الدموع السائلة. يقال أسبل معه إذا أجرأه. (وقوله) : لا تذخري. أي لا ترفعي، والهياج التحرك في الحرب. (وقوله) : والدفعة. من رواه بالفاء فهو جمع دافع ومن رواه بالقاف فهو من الدقعاء وهو التراب، ويعني به الغبار، وقد يجوز أن يكون الدقعة هنا جمع داقع وهو الفقير، فيكون أبكي للحرب وللجود. والجوزاء اسم نجم، وخوت سقطت، وخانة جمع خائن، وخدعة جمع خادع. والأسرة رهط الرجل، والوسيطة الشريفة. والذروة
أعلى سنام البعير وهو ظهره، والقمعة السنام، والقزعة وجمعها قزع سحاب متفرق.
تفسير غريب قصيدة أسامة (قوله) : وقد زالت نعامتهم لنفر. يري تفرقوا وهربوا، وأكثر ما تقول العرب شالت نعامتهم، وسراة القوم خيارهم. والعتر ما كان يذبح للأصنام في الجاهلية، وقال بعضهم العتر الصنم الذي يذبح له. (وقوله) : وكانت جمة. من رواه بالجيم فمعناه الجماعة من الناس وأكثر ما يقال في الجماعة الذين يأتون يسألون في الدية، ومن رواه حمة بالحاء المهملة، فمعناه قرابة وأصدقاء من الحميم وهو القريب، والحمام الموت، والزهاء تقدير العدد، والغطيان هنا الماء الكثير الذي يغطي ما يكون فيه ويروى غيطان بحر. (وقوله) : نقراً بنقر. من رواه بالقاف فمعناه التنقير والبحث عن الشيء، ومن رواه نفراً بالفاء فهو الجماعة. (وقوله) : في الغلاصم. أي في الأعالي من النسب وأصل الغلصمة الحلقوم الذي يجري عليه الطعام والشراب. (وقوله) : وعهدك مال. أراد يا مالك فرخم وحذف حرف النداء من أوله. وأقيد بالفاء والقاف اسم رجل.
ويكر أي يعطف، والمضاف هنا المضيق عليه الملجأ. والموقفة التي في قوائمها خطوط سود يعني بها الضبع، وهي تأكل القتلى والموتى. وأجر جمع جرو ويعني أولادها. والتحميم السواد، والأنصاب حجارة كانوا يذبحون لها. والجمرات موضع الجمار التي يرمى بها (وقوله) : مغر. هو جمع أمغر وهو الأحمر يريد أنها مطلية بالدم ومنه اشتقاق المغرة بفتح الغين وسكونها وهي هذه التربة الحمراء. والنمر جمع نمر وهو من السباع ويقال للرجل إذا تنكر لبس جلد النمر، والخادر الأسد الذي يكون في عابس خدره وهي أجمته. وترج اسم موضع تنسب إليه الأسود، وعنبس معناه عابس الوجه. والغيل بكسر الغين الشجر الملتف. ومجر له جراء، يعني أشبالاً أي أولاداً. (وقوله) : أحمى جعلتها حمى لا تقرب، والأباءة بفتح الهمزة أجمة الأسد. وكلاف بالفاء والباء موضع، والخل هنا الطريق في الرمل، والحلفاء الأصحاب المتعاضدون، يكونون يداً واحدة، والهجهجة الزجر، تقول هجهجت بالسبع إذا زجرته، وهو أن تقول له هج هج وهج هج. (وقوله) : بأوشك. أي بأسرع، والسورة الحدة
اب المتعاضدون، يكونون يداً واحدة، والهجهجة الزجر، تقول هجهجت بالسبع إذا زجرته، وهو أن تقول له هج هج وهج هج. (وقوله) : بأوشك. أي بأسرع، والسورة الحدة
والوثبة، وحبوت أي قربت والقرقرة والهدر من أصوات الإبل الفحول. (وقوله) : ببيض، يعني بها هنا سهاماً. ومرهفات أي محددات، والظبات جمع ظبة وهي حدها وطرفها، والجحيم اللهيب. (وقوله) : وأكلف. من رواه باللام فإنه يعني ترساً اسود الظاهر، ومن رواه أكنف بالنون فهو الترس أيضاً مأخوذ من كنفه أي ستره. والمحنأ الذي فيه انحناء. (وقوله) : صفراء البراية. يعني قوساً، والبراية ما يتطاير عنها حين تنحت. والأزر بفتح الهمزة الشدة. (وقوله) : وأبيض كالغدير. يعني سيفاً، وثوى أقام، وعمير هنا اسم صقيل، والمداوس جمع مدوس وهي الأداة التي يصقل بها السيف. (وقوله) : أرفل معناه أطول. (وقوله) : خادر. أي أسد في خدره أي أجمته. وسبطر أي طويل ممتد. والهدي في هذا الموضع الأسير. (وقوله) : لا تطرهم. معناه لا تقربهم مأخوذ من طوار الدار وهو ما كان ممتداً معها من فنائها. (وقوله) : كدأبهم. يريد كعادتهم، وفرة هنا اسم رجل، والضفر الحبل المضفور، والتيار معظم الماء.
تفسير غريب قصيدة أبي أسامة أيضاً (قوله) : ألا منْ مبلغٌ عنّي رسولاً ... مغلغلةً ينبئها لطيفُ المغلغلةُ هي الرسالة ترسل من بلدٍ إلى بلدٍ، واللطيف الرقيق الحاذق بالأمور، وبرقت أي لمعت، وسراة القوم خيارهم، والحدج الحنظل. والنقيف الذي استخرج حبّه، والخصيف المتلونة ألواناً، والأمر الحصيف بالحاء المهملة هو المحكم الشديد. والأبواء موضع، والمستكين الخاضع الذليل. وكراش بضم الكاف وبالشين المعجمة اسم موضع، وملكوم أي مجروح، ونزيف أي سائل جميع دم بدنه، ومستضيف أي ملجأ مضيق عليه، والغمى مقصور مضموم الأول الأمر الشديد. وكلح عبس، والمشافر الشفاه لذوات الخف وهي الإبل، فاستعارها هنا للآدميين. (وقوله) : ينوء. أي ينهض متثاقلاً. (وقوله) : غصن قصيف. من رواه بالصاد المهملة فمعناه مكسور، تقول قصفت الغصن إذا كسرته، ومن رواه قطيف بالطاء المهملة فهو الذي أخذ ما عليه من
ض متثاقلاً. (وقوله) : غصن قصيف. من رواه بالصاد المهملة فمعناه مكسور، تقول قصفت الغصن إذا كسرته، ومن رواه قطيف بالطاء المهملة فهو الذي أخذ ما عليه من
الثمر والورق. ودلفت قربت. (وقوله) : بحري. يعني طعنة موجعة. (وقوله) : مسحسحة. بالسين والحاء المهملتين معناه كثير سيلان الدم، العاند العرق الذي لا ينقطع دمه، وحفيف صوت. (وقوله) : عزوف. من رواه بالزاي فهو الذي تأبى نفسه من الدنايا، ومن رواه عروف بالراء فمعناه الصابر هنا. (وقوله) : في السنين. يعني سنين القحط والجدب، والصريف الصوت. (وقوله) : يزدهيني. أي يستخفني ويزهيني، وجنان الليل سواده الذي يجن الأشخاص أي يسترها، والأنس الجماعة من الآدميين، واللفيف الكثير. والصرة هنا الجماعة، وقد تكون الصرة أيضاً شدة البرد. والجماء بالجيم الكثير، ومن رواه الحماء بالحاء المهملة فمعناه السود، والشقيف بالشين المعجمة الريح الشديدة الباردة.
تفسير غريب أبيات هند بنت عتبة (قولها) : أعيني جودا بدمع سرب. السرب السائل. وخندف قبيلة. ويعلونه يكررون عليه. والعفر والعفير التراب الذي على وجه الأرض. والراسي الثابت الراسخ. وقولها: جميل المرأة أرادت المرآة، فنقلت حركة الهمزة ثم حذفتها ومعناه جميل المنظر. وبري اسم رجل. وقوله: ما يحتسب أي ما يكفيه.
تفسير غريب أبيات لهند بنت عتبة أيضاً (قولها) : ألا رب قرن قد رزئت مرزءاً. المرزأ الكريم الذي يرزؤه القاصدون والأضياف أي ينقصون من ماله. والجزيل العطاء الكثير، والمالك جمع مالكة وهي الرسالة،
يقال: مالكة ومألكة بضم اللام وفتحها. وحرب هنا اسم والد أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. ويسعر معناه يهيج، ويلهب.
تفسير غريب أبيات لهند أيضاً (قولها) : في النائبات وباكيه. النائبات نوائب الدهر، وهي ما ينوب الإنسان ويلحقه ويتكرر عليه، والواعية الصيحة والوعى بالعين المهملة الصوت وأما الوغى بالغين المعجمة فهو الحرب. (وقولها) : إذا الكواكب خاوية. يعني أنها تسقط في مغربها عند الفجر ولا يكون لها أثر ولا مطر على مذهب العرب في نسبتهم ذلك إلى النجوم. (وقولها) : موامية. أي مختلطة العقل وهو مأخوذ من المؤم وهو البرسام.
تفسير غريب أبيات لهند أيضاً (قولها) أعين بكي عتبه. قولها عتبة أرادت عتبة فأتبعت حركة التاء بحركة العين، والمسغبة الجوع والشدة. (وقولها) : حربه. معناه حزينة غضبى، وملهوفة أي حزينة أيضاً. ومستلبة أي مأخوذة العقل. (وقولها) : منشعبة. من رواه بالشين المعجمة
فمعناه متفرقة. ومن رواه بالثاء المثلثة النقط فمعناه سائلة بسرعة، يقال انثعب الماء إذا سال، والمقرب من الخيل الذي يقرب من البيوت لكرمه، والسلهبة الفرس الطويلة.
تفسير غريب أبيات صفية بنت مسافر (قولها) : يا من لعين قذاها عائر الرمد. القذى ما يقع في العين وفي الشراب. والعائر هنا وجع العين، والرمد مرض العين، ويقال العائر قرحة تخرج في جفن العين. وحد النهار الفصل الذي بين الليل والنهار، وقرن الشمس أعلاها. (وقولها) : لم يعد. معناه لم يتمكن ضوؤه، وسراة القوم خيارهم وقد تقدم. السقوب بالباء عمد الخباء التي يقوم عليها. وانقصفت معناه انكسرت. والسمك العالي.
تفسير غريب أبيات لصفية أيضاً (قولها) : دمعها قان. من رواه بالقاف فمعناه أحمر، وكان الأصل أن تقول: قانئ بالهمز، فخففت الهمزة. يقال: أحمر قانئ، إذا كان شديد الحمرة، وأرادت أن دمعها خالط الدم، ومن رواه بالفاء فهو معلوم. (وقولها) : كغربي دالج. الغرب الدلو
بالهمز، فخففت الهمزة. يقال: أحمر قانئ، إذا كان شديد الحمرة، وأرادت أن دمعها خالط الدم، ومن رواه بالفاء فهو معلوم. (وقولها) : كغربي دالج. الغرب الدلو
العظيمة، والدالج الذي يمشي بالدلو بين البئر والحوض، والغيث الكثير الماء، والداني القريب. والغريف موضع الأسد وهي الأجمة. والشبل ولد الأسد. وغرثان جائع، والحسام السيف القاطع. وصارم معناه قاطع أيضاً. (وقولها) : ذكران. أي طبع من مذكر الحديد. النجلاء الطعنة الواسعة. (وقولها) : مزبد. أي دم له زبد أي رغوة، وآن معناه حان، (وقوله) : وقالت هند بنت أثاثة: يروى هنا أثاية بالياء المنقوطة باثنتين من أسفل، وأثاثة بثاءين مثلثتي النقط وهو الصواب.
تفسير غريب أبيات هند بنت أثاثة (قولها) : لقد ضمن الصفراء مجداً وسؤدداً. الصفراء هنا موضع بين مكة والمدينة. والمجد الشرف، والسؤدد السيادة، والحلم العقل، وأصيل معناه هنا ثابت. واللب العقل أيضاً. والأشعث المتغير، والجذل بالجيم والذال المعجمة أصل الشجرة، والأبرام جمع برم وهو الذي لا يدخل مع القوم في الميسر لبخله، والمحل القحط، والزفزف بالزاي الريح الشديدة السريعة المرور، والتشبيب إيقاد النار تحت القدر ونحوها. وأزبدت معناه رمت بزبدها وهي رغوة غليانها، ويذكيهن
أي يوقدهن، والجزل الغليظ، والمستنبح الرجل الذي يضل بالليل فينبح لتسمعه الكلام فتنبح، فيعلم بذلك موضع العمران فيقصده. والرسل اللبن وهو بكسر الراء لا غير.
وقدهن، والجزل الغليظ، والمستنبح الرجل الذي يضل بالليل فينبح لتسمعه الكلام فتنبح، فيعلم بذلك موضع العمران فيقصده. والرسل اللبن وهو بكسر الراء لا غير.
تفسير غريب أبيات قتيلة (قولها) : يا راكباً إن الأثيل مظنة. الأثيل هنا موضع، وهو تصغير أثل، والأثل شجر يقال له الطرفاء. ومظنة أي موضع إيقاع الظن، والنجائب الإبل الكرام، وتخفق أي تسرع، والعبرة الدمعة، ومسفوحة معناه جارية. والواكف السائل، والضنء الأصل. يقال: هو كريم الضنء. أي الأصل. والمعرق الكريم ومننت أي أنعمت، والمن النعمة. ومن رواه صفحت فمعناه عفوت، والصفح العفو. والمحنق الشديد الغيظ، وتنوشه تتناوله. وتشقق معناه تقطع. والقسر بالسين المهملة القهر والغلبة، والرسف المشي الثقيل كمشي المقيد ونحوه يقال: هو يرسف في قيوده إذا مشى فيها. والعاني الأسير. وقوله: وأفدى في إقامته تلك جل الأسارى. قال ابن إسحاق في حاشية كتاب أبي علي الغساني: أفدى وفادى وفدى. فأما أفدى فأخذ مالاً وأعطى رجلاً. وأما فادى فأخذ رجلاً وأعطى رجلاً. وأما فدى فأعطى مالاً وأخذ رجلاً. انتهى الجزء العاشر بحمد الله تعالى وحسن عونه وصلى الله على محمد وآله.
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليماً
الجزء الحادي عشر (قوله) : ورجع فل قريش. الفل القوم المنهزمون. (وقوله) : وصاحب كنزهم. يعني بالكنز هنا، المال الذي كانوا يجمعونه لنوائبهم وما يعرض لهم. (وقوله) : فقراه أي صنع لهم قرىً، وهو طعام الضيف. (وقوله) : وبطن له من خبر الناس. أي علم له من سرهم، ومنه بطانة الرجل، وهم خاصته وأصحاب سره، والعريض اسم موضع، ويروى العريص بالصاد المهملة أيضاً، والأصوار جمع صور، وهي الجماعة من النخل، (وقوله) : ونذر بهم الناس. أي علم، يقال نذرت بالقوم إذا علمت بهم فاستعددت لهم. وقرقرة الكدر، موضع. والنجاة السرعة، والسويق هو أن تحمص الحنطة أو الشعير أو نحو ذلك ثم تطحن ثم يسافر بها وقد تمزج باللبن والعسل والسمن تلت به، فإن لم يكن شيء من ذلك مزج بالماء.
تفسير أبيات أبي سفيان بن حرب (قوله) : إني تخيرت المدينة واحداً. أراد من المدينة، فحذف حرف الجر وأوصل الفعل. (وقوله) : ولم أتلوم. أي لم أدخل فيما لأم عليه، والكميت هنا من أسماء الخمر، وكذلك المدامة. (وقوله) : سلام بن مشكم. يقال إنه أراد أن يقول: سلام بتشديد اللام لكنه خففه لضرورة الشعر. ولم يذكر الدارقطني سلاماً بالتخفيف إلا في عبد الله بن سلام وحده، ومشكم مأخوذ من الشكم وهو الجزاء والثواب. (وقوله) : لأفرحه. معناه لأثقله وأشق عليه، يقال أفرحه الدين إذا أثقله، وسر القوم خالصهم في النسب. والصريح الخالص أيضاً. والشماطيط المختلطون من قبائل شتى، ومنه الشمط وهو اختلاط بياض الشعر بسواده. وجرهم قبيلة قديمة. (وقوله) : ساغباً الساغب الجائع المعيي، ومن رواه شاعباً فهو من التفرق. ومن رواه ساعياً فهو من السعي وهو معلوم. والخلة هنا الحاجة والفقر. (وقوله) : وهي غزوة ذي أمرٍ. ذو أمر موضع.
والجلب كل ما يجلب للأسواق ليباع فيها من إبل وغنم وغيرهما، والظلل جمع ظلة وهي السحابة في الأصل، فاستعارها هنا لتغير وجه رسول الله ﷺ إلى السواد حين اشتد غضبه، ويروى ظلالاً أيضاً، والحاسر الذي لا درع له هنا. والدارع الذي عليه درع، وتشبث معناه أمسك. (وقوله) : يقال له فرات بن حيان. يروى هنا حيان وحبان، وحيان بالياء المثناة النقط أشهر فيه. (وقوله) : يؤنب قريشاً. معناه يلومهم.
تفسير غريب أبيات حسان (قوله) : دعوا فلجات الشام قد حال دونها. الفلجات الأنهار الصغار. والجلاد المجالدة في الحرب. والمخاض الإبل الحوامل. والأوارك التي ترعى الأراك وهو شجر، والغور المنخفض من الأرض، وعالج موضع به رمل كثير. (وقوله) : وعنده عاتكة بنت أبي العيص. كذا وقع هنا ورواه الخشني بنت أبي العاصي، والصواب بنت أبي العيص.
تفسير غريب أبيات كعب بن الأشرف (قوله) : طحنت رحى بدرٍ لمهلك أهله. رحى الحرب
العيص. كذا وقع هنا ورواه الخشني بنت أبي العاصي، والصواب بنت أبي العيص.
تفسير غريب أبيات كعب بن الأشرف (قوله) : طحنت رحى بدرٍ لمهلك أهله. رحى الحرب
معظمها ومجتمع القتال منها، وتستهل تسيل بالدمع، يقال: استهل المطر والدمع إذا سالا. وسراة القوم خيارهم. والحياض جمع حوض، والماجد الشريف. والبهجة حسن الظاهر. والضيع جمع ضائع وهو الفقير. (وقوله) : طلق اليدين. يعني كثير المعروف. (وقوله) : أخلفت أي لم يكن معها مطر، على ما كانت العرب تنسب إلى هذه الكواكب. (وقوله) : يربع. أي يأخذ الربع، يقال: ربع الرجل، إذا كان رئيساً، وكان الرئيس يأخذ الربع من الغنيمة في الجاهلية. ويتصدع يتشقق، وأثر الحديث أي حدث به فأشاعه. (وقوله) : وجدعوا. أي قطعت آنافهم، وأراد به هنا ذهب عزهم، ومن رواه جزعوا بالزاي فمعناه أخيفوا وأحزنوا. وتبع ملك من ملوك اليمن. الأروع الذي يروع بحسنه وجماله.
تفسير غريب أبيات حسان (قوله) : أبكي كعب ثم عل بعبرة. عل أي كرر عليه، مأخوذ من العلل وهو الشرب بعد الشرب. والعبرة الدمعة. ومجدع مقطوع الأنف، وتسح تصب الدمع. يقال: سح المطر والدمع إذا جريا. والواضع اللئيم، ويعني بالسيد هنا النبي ﵇.
(وقوله) : شعف. من رواه بالعين المهملة، فمعناه محترق ملتهب. ومن رواه بالغين المعجمة فمعناه بلغ الحزن إلى شغاف قلبه. والشغاف حجاب القلب، ويتصدع أي يتشقق. (وقوله) : من بني مريد. يروى هنا مريد ومريد بفتح الراء وكسرها، ومريد بفتحها هو الصواب.
تفسير غريب أبيات ميمونة بنت عبد الله (قولها) : تحنن هذا العبد كل تحنن. من رواه بالنون فهو الحنان، وهو الرحمة والرقة، ومن رواه بالياء فهو من الحين، وهو الهلاك. والناصب هنا المعيي، وعلت به أي كررت، وضرجوا أي لطخوا، تقول: ضجرته بالدم إذا لطخته به. والأخشبان جبلان بمكة، وجمعهما هنا مع ما حولهما. (وقوله) : مجرهم من رواه بالجيم فهو من الجر، ومن رواه بالحاء المهملة والزاي، فهو من الخز بالسيوف وهو القطع بها.
جبلان بمكة، وجمعهما هنا مع ما حولهما. (وقوله) : مجرهم من رواه بالجيم فهو من الجر، ومن رواه بالحاء المهملة والزاي، فهو من الخز بالسيوف وهو القطع بها.
تفسير غريب أبيات كعب بن الأشرف (قوله) : ألا فازجروا منكم سفيهاً (لتسلموا) إنما ذكر السفيه هنا مذكراً في اللفظ، وهو يريد به المرأة التي أجابها، لأنه حمل ذلك على معنى. الشخص، والشخص مذكر
يقع على الذكر والأنثى. والعبرة الدمعة وقد تقدم، والمآثر ما يتحدث به من الأفعال الحسنة. والمجد الشرف. والجباجب منازل مكة. ومريد قبيلة من طيء. (وقوله) : فاجتالت. من رواه بالجيم فمعناه تحركت، يقال: جال الشيء يجول إذا تحرك ذاهباً وراجعاً، ومن رواه بالحاء المهملة فمعناه تغيرت، يقال: حال الربع والمكان إذا تغيرا. ومن رواه بالخاء المعجمة فهو من الخيلاء وهو الإعجاب والزهو. (وقوله) : وجوه الثعالب. وهو منصوب على الذم. وتجذ بالذال والدال، معناهما جميعاً تقطع، وجعدر قبيلة وهي مريد بعينها. وقوله: فشبب بنساء المسلمين، أي تغزل فيهن وذكرهن في شعره، والسبل جمع سبيل وهو الطريق. (وقوله) : وجهدت الأنفس. أي بلغ منها الجهد وهو المشقة، والحلقة هنا السلاح كله، وأصله في الدروع، ثم سمي السلاح كله حلقة. (وقوله) : إلى شعب العجوز. الشعب الفرجة بين جبلين. (وقوله) : شام يده في فود رأسه. معناه أدخل يده في شعره. يقال: شمت السيف إذا أغمدته وإذا سللته، وهو من الأضداد وفود الرأس الشعر الذي إلى جانب الأذن. والمغول بالغين المعجمة هو السكين الذي يكون غمده في السوط،
والثنة ما بين السرة والعانة. (وقوله) : أسندنا معناه ارتفعنا. والحرة أرض فيها حجارة سود. والعريض موضع. (وقوله) : ونزفه الدم. معناه أضعفه بكثرة سيلانه، وتفل بالتاء المثناة النقط معناه بصق.
تفسير غريب أبيات كعب بن مالك (قوله) : فغودر منهم كعب صريعاً. غودر أي ترك، والنضير قبيلة من يهود المدينة. (وقوله) : مشهرة. يعني سيوفاً مجردة من أغمادها.
تفسير غريب أبيات حسان (قوله) : لله در عصابة لاقيتهم. العصابة الجماعة، ويسرون أي يسيرون ليلاً. والبيض الخفاف هي السيوف. ومرح. بضم الميم والراء جمع مرح، وهو النشيط. ومن رواه بفتحها فإنه أراد المصدر. (وقوله) : في عرين مغرف. والعرين جمع عرينة وهي موضع الأسد، ومغرف أي ملتف الشجر. وذفف أي سريعة القتل، يقال: ذففت على الجريح إذا أسرعت قتله. والمجحف الذي يذهب بالنفوس والأموال.
تفسير غريب أبيات محيصة (قوله) : لطبقت ذفراه بأبيض قاضب. طبقت معناه قطعت وأصبت المفصل. والذفري عظم ناتيء خلف الأذن. (وقوله) : بأبيض، يعني سيفاً. والقاضب القاطع، ومنه اشتقاق القضيب لأنه قضب أي قطع. والحسام القاطع أيضاً. (وقوله) : أصوبه. معناه أميله للضرب به، وبصرى مدينة بالشام، ومأرب موضع باليمن. (وقوله) : وتركم. أي ظلمكم، يقال: وترت الرجل إذا ظلمته. (وقوله) : بأحابيشها. الأحابيش من اجتمع إليها وانضم من غيرها، والأحابيش أيضاً أحياء من القارة تحبشوا أي اجتمعوا فسموا الأحابيش بذلك. والقارة قبيلة. وتهامة ما انخفض من أرض الحجاز. (وقوله) : أن أظاهر عليه. معناه أن أعاون عليه والظهير المعين الذي يعينك على الشيء. (وقول) أبي عزة في رجزه: أيا بني عبد مناة الرزام. الرزام جمع رازم وهو الذي يثبت ولا يبرح من مكانه، يريد انهم يثبتون في الحرب ولا ينهزمون، يقال: رزم البعير، إذا ثبت بمكانه ولم يقدر أن يبرح إعياء. (وقول) : مسافع بن عبد مناف في رجزه: يا مال مال الحسب المقدم. (قوله) :
يا مال. أراد يا مالك، فحذف الكاف للترخيم. (وقوله) : مال الحسب. هو منصوب لأنه بدل من الأول وهو أيضاً مرخم، وإن كان مضافاً للضرورة، وهو كقول الآخر:
:
يا مال. أراد يا مالك، فحذف الكاف للترخيم. (وقوله) : مال الحسب. هو منصوب لأنه بدل من الأول وهو أيضاً مرخم، وإن كان مضافاً للضرورة، وهو كقول الآخر:
خذوا حظكم يا آل عكرم واذكروا. البيت، أراد عكرمة فرخمه، وإن كان مضافاً: وهذا النوع قليل. والحسب الشرف، وأنشد أذكر. وذو التذمم هو الذي له ذمام أي عهد. (وقوله) : ذو رحم. أي ذو قرابة. (وقوله) : ومن لم يرحم. من رواه بفتح الحاؤء فهو من الرحمة، ومن رواه بضمها فهو من الرحم وهي القرآبة. والحلف العهد، والبلد المحرم يعني مكة، والحطيم ما بين الحجر إلى ميزاب الكعبة. (وقوله) : وخرجوا معهم بالظغن. الظغن هنا النساء، وأصل الظغن الهوادج، فسميت النساء بها. والححفيظة الأنفة والغضب تقول: أحفظت الرجل إذا أغضبته. وقال بعض اللغويين: الحفيظة الغضب في الحرب خاصة. (وقول) هند: ويها. هي كلمة معناها الإغراء والتحضيض. واللأمة الدرع، وربما سمي السلاح كله لأمة. (وقوله) : فذب فرس بذنبه. يريد أنه حرك ذنبه ليطير الذباب عنه، والكلاب
والكلب مسمار يكون في قائم السيف، وقيل هي الحلقة التي تكون في مسمار قائم السيف. (وقوله) : ولا يعتاف. أي لا يتطير. فيقال: عفت الطير إذا وتطيرت بها. (وقوله) : شم سيفك. أي أغمده، وقد يكون بمعنى جرده في غير هذا الموضع، وهو من الأضداد. (وقوله) : وقد تمرحت قريش الظهر والكراع في زروع كانت بالصمعة الظهر الإبل والكراع الخيل، والصمعة اسم موضع. ويروى هنا بالعين والغبن. وبنو قيلة هم الأوس والخزرج، وقيلة اسم أم من أمهات الأنصار، فنسبت الأكنصار إليها. (وقوله) : انضح الخيل، أي ادفعهم عنا. تقول: نضجت عن عرض فلان إذا دفعت عنه. (وقوله) : وظاهر رسول الله ﷺ بين درعين. معناه لبس درعاً فوق درع، وجنبوها أي قادوها والجنيب الفرس الذي يقاد. (وقوله) : يختال عند الحرب. هو من الخيلاء وهو التبختر والزهو. (وقوله) : ثم راضخهم بالحجارة. من رواه بالخاء المعجمة فمعناه راماهم، وأصل المراضخة الرمي بالسهام، فاستعاره هنا للحجارة، ومن رواه بالحاء المهملة، فمعناه كذلك أيضاً، إلا أنه بالخاء المعجمة أشهر. (وقوله) : وتوعدوه.
ماهم، وأصل المراضخة الرمي بالسهام، فاستعاره هنا للحجارة، ومن رواه بالحاء المهملة، فمعناه كذلك أيضاً، إلا أنه بالخاء المعجمة أشهر. (وقوله) : وتوعدوه.
ويروى وتواعدوه، معناهما جميعاً هددوه، من الوعيد وهو التهديد. (وقول) هند بنت عتبة في رجزها: ويها بني عبد الدار. ويها كلمة معناها الإغراء، وقد تقدم. (وقولها) : حماة الأدبار. يريد الذين يحمون أعقاب الناس. والبتار السيف القاطع، تقول: بترت الشيء إذا قطعته. (وقولها) أيضاً في الرجز الآخر: ونفرش النمارق. النمارق جمع نمرقة وهي الوسادة الصغيرة. والوامق المحب. (وقوله) : وكان شعار أصحاب رسول الله ﷺ. الشعار هنا علامة ينادون بها في الحرب ليعرف بعضهم بعضاً. (وقوله) : أمعن. معناه أبعد. (وقول) أبي دجانة في رجزه ونحن بالسفح لدى النخيل. السفح جانب الجبل، والكيول بالتشديد والتخفيف، آخر الصفوف في الحرب، قال ابن سراج: من رواه بالتخفيف فهو من قولهم كال الزند إذا نقص. (وقوله) : يحمس الناس. من رواه بالسين المهملة فمعناه يشدهم ويشجعهم، مأخوذ من الحماسة وهي الشجاعة، ومن رواه بالشين المعجمة، فمعناه يحضهم ويهيج غضبهم. يقال: حمشت الرجل وأحمشته إذا أغضبته. (وقوله) : فصمدت له. معناه قصدت، وقال المفسرون الصمد الذي يصمد إليه
الحوائج أي يقصد، (وقوله) : ولول. يقال: ولولت المرأة إذا قالت: يا ويلها. هذا قول أكثر اللغويين.
وقال ابن دريد: الولولة رفع المرأة صوتها في فرح أو حزن. (وقوله) : يهد الناس. من رواه بالذال المعجمة، فمعناه يسرع في قطع لحوم الناس بسيفه، ومن رواه بالدال غير معجمة، فمعناه يهدمهم ويهلكهم. (وقوله) : ما يليق شيئاً. أي ما يبقى. يقال ما ألاق شيئاً، أي ما أبقاه، والأوراق من الجمال هو الذي لونه بين الغبرة والسواد. (وقوله) : وحدثني عبد الله بن الفضل لبن عباس يروى هنا ابن عباس وابن عياش، وهو غلط، والصواب ابن عباس بالباء والسين المهملة. (وقوله) : فأدركنا مع الناس. معناه جزنا في غرونا الدروب وهي مواضع حاجزة بين بلاد العجم والإسلام، ومنه قول امرئ القيس: بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه، البيت. (وقوله) : بذي طوى. وهو واد بمكة، فأما طوى بضم الطاء فهو بالشام. (وقوله) : أخذته بعرضتك. من رواه هكذا، فالعرضة الجلد الذي يكون فيه الصبي إذا أرضع ويربى فيه. ومن رواه بعرصتك بالصاد المهملة فمعناه أنه رفع إليها بالثوب الذي كان تحته، ومنه
عرصة الدار وهي ما يقع عليه البناء وقال بعضهم: العرصة وسط الدار. ومن رواه بعرضيك، فمعناه بجانبيك. وعرض الشيء بضم العين جانباه. (وقوله) : كأنما أخطأ رأسه. وقال ابن سراج: المعنى كأن الأمر والشأن ما أخطأ رأسه. وما نافية والنون في كأن منفصلة عن ما. قال الشيخ الفقيه أبو در ﵁: وقد يجوز عندي أن تكون ما متصلة بكأن، ويكون المعنى فكأنه أخطأ رأسه أي لسرعة الصوت والقطع، كأن السيف لم يصادف ما يرده. (وقوله) : فوقعت في ثنته. الثنة ما بين أسفل البطن إلى العانة. (وقوله) : ينوء. معناه ينهض متثاقلاً والقصم. بالقاف: الكسر الذي يبان به بعض الشيء من بعضه. والفصم بالفاء الكسر الذي لا يبان به بعض الشيء من بعض. (وقوله) : يشعره سهماً. أي يصيبه به في جسده فيصير له مثل الشعار. والشعار ما ولي الجسم من الثياب. (وقول) عثمان بن أبي طلحة في رجزه: أن يخضبوا الصعدة أو تندقاً. الصعدة هنا القناة. (وقوله) : حين سمع الهاتفة. يعني الصيحة ويروى الهائعة، مأخوذ من الهياع وهو الصياح، وقد فسره ابن هشام. (وقول)
بوا الصعدة أو تندقاً. الصعدة هنا القناة. (وقوله) : حين سمع الهاتفة. يعني الصيحة ويروى الهائعة، مأخوذ من الهياع وهو الصياح، وقد فسره ابن هشام. (وقول)
الطرماح في بيته: إذا جعلت خور الرجال تهيع. والخور جمع اخور وهو الضعيف الجبان مأخوذ من الخور وهو الضعف.
تفسير غريب أبيات أبي سفيان (قوله) : ولو شئت نجتني كميت طمرة. الطمرة الفرس السريعة الوثب، (وقوله) : مزجر الكلب. يريدي أنه لم يبعد منهم إلا بمقدار الموضع الذي يزجر الكلب فيه. (وقوله) : دنت لغروب. يعني الشمس، وغنما أضمرها ولم يتقدم لها ذكر لأن الغدوة دلت عليها كما قال تعالى: حتى توارت بالحجاب. ولم يتقدم للشمس ذكر لكن العشي دل عليها. والصليب الشديد. (وقوله) : ولا ترعي. أي لا تحفظي ومن رواه تراعى بضم التاء فمعناه لا تبقى، يقال ما أرعى فلان على فلان، أي ما أبقى عليه. والعبرة الدمعة، والنحيب البكاء بصوت. والقرم الفحل الكريم من الإبل، وعني به ها هنا حمزة ﵁، والمصعب الفحل من الإبل أيضاً، والهيجاء الحرب. والشجا الحزن. والندوب جمع ندب، وهو أثر الجرح. والجلابيب جمع جلباب، وهو الإرز الخشن هاهنا، وكان
مشركو أهل مكة يسمون من اسلم مع رسول الله ﷺ الجلابيب يلقبونهم بذلك. وأودى هلك. والخدب بالخاء المعجمة والدال المهملة الطعن النافذ إلى الجوف. والمعبط الذي يسيل دمه، والكئيب الحزين، ومن رواه كبيب بالباء، فمعناه مكبوب على وجهه، والخطة هنا الخصلة الرفيعة. والضريب الشبيه.
تفسير غريب أبيات حسان (قوله) : ذكرت القروم الصيد من آل هاشم. القروم الفحول من الإبل، ويستعار للكرام من الناس، والصيد الملوك المتكبرين. وأقصدت أصبت يقال: رماه فأقصده إذا أصابه، والنجيب الكريم، والعضب السيف القاطع، والخضيب هنا الدم. (وقول) ابن شعوب في شعره: لألفيت يوم النعف غير مجيب. النعف أسفل الجبل. (وقوله) : قرقرت ضباع. أي أسرعت وخفت لأكله. والضباع جمع ضبع وهو ضرب من السباع. والضراء الضارية المتعودة للصيد أو لأكل لحوم الناس. وكليب اسم الجماعة الكلاب.
) : قرقرت ضباع. أي أسرعت وخفت لأكله. والضباع جمع ضبع وهو ضرب من السباع. والضراء الضارية المتعودة للصيد أو لأكل لحوم الناس. وكليب اسم الجماعة الكلاب.
تفسير غريب أبيات الحارث بن هشام (قوله) : لأبت بقلب ما بقيت نخيب. لأبت معناه رجعت. يقال: آب إذا رجع، والنخيب بالخاء المعجمة الجبان الفزع، والسابح الفرس الذي كأنه يسبح في جريه أي يعوم. والميعة الخفة والنشاط، والشبيب بالشين المعجمة والشباب أيضاً أن يرفع الفرس يديه جميعاً. ومن رواه بالسين المهملة فهو شعر ناصية الفرس. (وقوله) : فحسوهم. أي قتلوهم. قال تعالى: إذا تحسونهم بإذنه. أي تقتلونهم. (وقوله) : إلى خدم هند. الخدم هنا جمع خدمة وهي الخلخال، يعني أنهن شمرن ثيابهن للهرب حتى بدت خلاخيلهن. وانكفأنا أي رجعنا. (وقوله) : لاثوا به. معناه اجتمعوا حوله والتفوا. (وقوله) : وهو يقول اللهم هل أعزرت يعني أنه كانت في لسانه لكنه أعجمية فغير الذال من أعذرت إلى الزاي لأنه كان حبشياً.
تفسير غريب أبيات حسان (قوله) : وألأم من يطا عفر التراب. (قوله) : يطا. أراد يطأ فسهل الهمزة. والعفر التراب اتلذي لونه بين الحمرة
والغنبرة، والعياب جمع عيبة وهي التي يرفع فيها الرجل متاعه.
تفسير غريب أبيات لحسان أيضاً (قوله) : إذا عضل سيقت إلينا كأنها. عضل هنا اسم قبيل من العرب، والجداية بفتح الجيم وكسرها الصغير من أولاد الظباء، وشرك هنا اسم موضع وهو بضم الشين وكسرها. (وقوله) مبيراً. أي مهلكاً. (وقوله) : منكلاً. أي قامعاً لهم ولغيرهم، والجلائب ما يجلب إلى الأسواق ليباع فيها. (فقوله) : فرث بالحجارة. من رواه بالراء فمعناه أصيب بها حتى أضعفته، مأخوذ من الثوب الرث، وهو الخلق ومن رواه فدث بالدال المهملة فمعناه رمي حتى التوى بعض جسده، والشق الجانب، وشج أي أصابته شجة. وكلمت شفته أي جرحت، والوجنة أعلى الخد، والمغفر شبيه بحلق الدرع يجعل على الرس يتقى به في الحرب. (وقوله) : وازدرده. أي ابتلعه. (وقوله) : فكان ساقط الثنيتين. يعني أبا عبيدة بن الجراح لأنه نزع الحلقتين بفيه.
تفسير غريب أبيات لحسان أيضاً
(قوله) : قطعت بالبوارق. البوارق السيوف. والبوارق الدواهي ومصائب الدهر. (وقوله) : ثم فاءت فئة. الفئة الجماعة ومن رواه فيئة بفتح الفاء فمعناه الرجوع. (وقوله) : أجهضوهم. معناه أزالوهم وغلبوهم. والدولة والدولة بفتح الدال وضمها لغتان بمعنى واحد وبعض اللغويين يفرقون بينهما. (وقولها) : والريح للمسلمين. تريد ريح النصر. (وقولها) : أقماه الله هو مهموز ومعناه حقره الله وأذله، والسية بالياء طرف القوس، وحكى بعض اللغويين فيه الهمز، وذكر أن العرب تقول أسأيت القوس إذا جعلت له سيئة، والبنان أطراف الأصابع. (وقوله) : فهتم. يقال: هم الرجل إذا كسرت ثنيته فهو أهتم. (وقوله) : تزهران. معناه تضيئان ومن رواه تزران فمعناه تتوقدان. والشعراء ذباب أزرق يقع على ظهر البعير، وحكى الهروي أنه ذباب أحمر فإذا فإذا انتفض طار عنه. (وقوله) : ترأدأ. معناه مال. (وقوله) : إن عند العود فرساً أعلفه كل يوم فرقاً. العود اسم فرسه، والفرق مكيال يسع ستة عشر مداً. وقال بعضهم: يسع اثني عشر رطلاً، ويقال
دأ. معناه مال. (وقوله) : إن عند العود فرساً أعلفه كل يوم فرقاً. العود اسم فرسه، والفرق مكيال يسع ستة عشر مداً. وقال بعضهم: يسع اثني عشر رطلاً، ويقال
فيه فرق وفرق بفتح الراء وإسكانها. وقال أحمد بن يحيى ثعلب: لا يجوز فيه إلا الفتح. وسرف اسم موضع. (وقوله) : قافلون أي راجعون. تفسير غريب أبيات حسان (قوله) : أتيت إليه تحمل رم عظم. الرم العظم البالي، وهو الرميم أيضاً. وتوعده تهدده، وتب خسر وهلك. والهبول الفقود. يقال: هبلته أمه أي فقدته. والأسرة العشيرة والقرابة، وفليل بالفاء، معناه مفلولون أي منهزمون ومن رواه بالقاف هو معلوم.
تفسير غريب أبيات لحسان أيضاً (قوله) : فقد القيت في سحق السعير. سحق جمع سحيق وهو البعيد، والحفاظ الغضب في الحرب. (وقوله) : حتى ملأ درقته من المهراس. قال أبو العباس المبرد: المهراس ماء بأحد. وقال غيره: الهراس حجر ينقر ويجعل إلى جانب البئر ويصب فيه الماء لينتفع به الناس. (وقوله) : فعافه. أي كرهه. يقال: عفت الطعام وغيره إذا كرهته. (وقوله) : وقد كان
بدن ﷺ. معناه أسن. يقال: بدن الرجل إذا أسن، وبدن إذا عظم بدنه من كثرة اللحم. (وقوله) : أوجب طلحة. معناه وجبت له الجنة، المنقى موضع والأعوص بالصاد المهملة موضع أيضاً. وقيل المنقى جبل. (وقوله) : ظمئ حمار. الظمئ مقدار ما يكون بين الشربتين، ومنه أظماء الإبل، وأقصر الإضماء ظمئ الحمار، لأنه لا يصبر عن الماء، فضربه مثلاً لقرب الأجل. (وقوله) : إنما نحن هامة اليوم أو غد. الهامة طائر تزعم العرب أنه يتكون من عظام الميت في قبره. وبعضهم يقول: هو طائر يخرج من رأس القتيل إذا قتل فلا يزال يصيح اسقوني اسقوني حتى يؤخذ بثأره، فضربه مثلاً للموت. (وقوله) : قد عسا في الجاهلية. يقال عسا الرجل إذا أسن واشتد وبقي على ما كان عليه. (وقوله) : نجم نفاقه معناه ظهر. يقال: نجم النبات والسن ونجم والنجم، كله إذا ظهر. (وقوله) : رجل أتي. هو الغريب، والآتي أيضاً السيل يأتي من بلد إلى بلد. والثوب المضرج هو المشبع حمرة كأنه ضرج بالدم، أي لطخ به. والحدب العطف والحنان، يقال حدبت على فلان إذا عطفت عليه. (وقوله) : يجدعن.
يأتي من بلد إلى بلد. والثوب المضرج هو المشبع حمرة كأنه ضرج بالدم، أي لطخ به. والحدب العطف والحنان، يقال حدبت على فلان إذا عطفت عليه. (وقوله) : يجدعن. معناه يقطعن، وأكثر ما يقال في الأنف. والخدم هما جمع خدمة وهي الخلخال. والفرطة الأحراص. (وقوله) : وبقرت عن كبد حمزة. معناه شقت.
يقال بقر بطنه إذا شقه. ولاكتها، معناه مضغتها. (وقوله) : أن تسيغها. معناه أن تبتلعها. ولفظتها أي طرحتها.
تفسير غريب رجز هند بنت عتبة (قولها) : والحرب بعد الحرب ذات سعر. أي ذات التهاب، وأرادت ذات سعر فسكنت العين تخفيفاً، والغليل العطش، والغليل أيضاً حرارة الجوف. (وقولها) : حتى ترم أعظمي في قربي. أي تبلى وتتفتت، والعظم الرميم هو البالي.
تفسير غريب رجز هند بنت أثاثة (قولها) : يا بنت وقاع عظيم الكفر. الوقاع هنا الكثير الوقوع في الدنايا، والزهر البيض واحدهم أزهر، الحسام السيف القاطع، ويفري معناه يقطع. (وقولها) : غذ رام شيب. أراد شيبته فرخمته في غير النداء على الترخيمين جميعاً، وضواحي النحر ما ظهر منه، والنحر الصدر.
تفسير غريب أبيات هند بنت عتبة (قولها) : من لذعة الحزن الشديد المتقد. اللذعة ألم النار أو ما يشبه بها، وهو بالذال المعجمة والعين المهملة. فأما اللدع بالدال المهملة والغين المعجمة فهو لما كان له أسنان كالحية والعقرب وشبهها. والمعتد القاصد المولم. ومن رواه المتقد فهو معلوم. (وقولها) : لشؤبوب برد. والشؤبوب دفعة المطر الشديدة، وبرد أي ذو برد، شبهت الحرب بها. (وقولها) : ورأيت أشرها. الأشر هو البطر. (وقول) حسان بن ثابت في شعره: أشرت لكاع وكان عادتها. أشرت معناه بطرت. (وقوله) : لكاع. هي اللئيمة يقال لمؤنث لكاع وللمذكر لكع. (وقوله) : ذق عقق. أراد يا عاق وهو من العقوق فعدله إلى فعل. (وقوله) : لحما. يريد أنه ميت لا يقدر على الانتصار. (وقوله) : أنعمت فعال. فمعناه بالغت. يقال: أنعم في الشيء إذا بالغ فيه. (وقوله) : أنعمت. يخاطب به نفسه. ومن رواه أنعمت فإنه يعني به الحرب أو الوقيعة.
(وقوله) : عال من فعال، أي ارتفع يقال: أعل عن الوسادة وعال عنها أي ارتفع. وقد يجوز أن تكون الفاء من قوله: فعال من نفس الكلمة، ويكون معدولاً هنا عن الفعلة، كما عدلوا فجار عن الفجرة أي بالغت هذه الفعلة، ويعني بالفعلة الوقيعة. (وقوله) : إن الحرب سجال. السجال المكافأة في الحرب ومغيرها. وهبل اسم صنم. (وقوله) : جنبوا الخيل. معناه قادوها. وامتطوا الإبل أي ركبوا مطاها. والمطا الظهر. (وقوله) : وفزع الناس لقتلاهم. من رواه بالزاي المكسورة والعين المهملة فمعناه تفرغوا لهم ولم يشتغلوا بشيء سواهم. ومن رواه فرغ بالراء والغين المعجمة فهو من الفراغ وهو معلوم. (وقوله) : عين تطرف. يقال: طرف بعينه إذا ضرب بجفن عينه الأعلى جفن عينه الأسفل. (وقوله) : يرشفها. معناه يمص ريقها. (وقوله) : أرضعتهم مولاة لأبي لهب هذه المولاة اسمها ثويبة. (وقوله) : فسجي ببردة. أي غطي. يقال سجي الميت إذا غطي وجهه، والبرد واحد برود اليمن وهي ثياب تسمى العصب، والبرودة بالتاء كساء يلتف به. (وقوله) : فاسترجعت. أي قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، كما أمر الله تعالى في كتابه فقال الله تعالى: الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا
لتاء كساء يلتف به. (وقوله) : فاسترجعت. أي قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، كما أمر الله تعالى في كتابه فقال الله تعالى: الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا
إنا لله وإنا غليه راجعون. (وقوله) : فذرفت عينا رسول الله ﷺ. أي سال دمعها. (وقوله) : أسيتن بأنفسكن. أي عزيتن وعاونتن، وأكثر ما يقال في المعونة وأسوت بالواو. (وقول) امرئ القيس في بيته: لقتل بني أسد ربهم. الرب هنا الملك ويعني به امرؤ القيس والده حجراً لأنه كان ملم بني أسد فقتلوه. (وقوله) : حملته عقبة. وهو الاعتقاب في الركوب. (وقوله) : عيبة نصح رسول الله صلى عليه وسلم. يريد موضع سره. (وقوله) : صفقهم معه. يريد اتفاقهم معه، يقال: أصفقت مع فلان على الأمر إذا اجتمعت معه عليه وكان الأصل أن يقال إصفاقهم معه إلا أنه استعمل المصدر ثلاثياً. ومن رواه ضلعهم معه فمعناه ميلهم معه، يقال ضلعك مع فلان أي ميلك. (وقوله) : يتحرقون. أي يلتهبون من الغيط، والحنق شدة الغيظ. يقال: حنق عليه يحنق إذا اشتد غيظه عليه.
تفسير غريب أبيات معبد الخزاعي (قوله) : كادت تهد من الأصوات راحلتي. تهد: معناه تسقط لهول ما رأت من أصوات الجيش وكثرته، والجرد الخيل العتاق. والأبابيل الجماعات، يقال: إن واحدها إبيل،
وله) : كادت تهد من الأصوات راحلتي. تهد: معناه تسقط لهول ما رأت من أصوات الجيش وكثرته، والجرد الخيل العتاق. والأبابيل الجماعات، يقال: إن واحدها إبيل،
وتردي: أي تسرع، والتنابلة القصار والميل جمع أميل وهو الذي لا رمح معه، وقيل هو الذي لا ترس معه، وقيل هو الذي لا يثبت على السرج. والمغازل الذين لا سلاح معهم. والعدو مشي سريع. وسموا أي علوا وارتفعوا، وابن حرب هنا أبو سفيان. (وقوله) : تغطمطت. معناه اهتزت وارتجت، ومنه يقال: بحر غطامط إذا علت أمواجه. والبطحاء السهل من الأرض. والجيل الصنف من الناس. والبسل الحرام، وأراد بأهل البسل قريشاً، لأنهم أهل مكة، ومكة حرام. والضاحية البارزة للشمس. والإربة هنا العقل، وهو بكسر الهمزة. والوخش رذالة الناس وأخساؤهم. والتنابلة القصار وقد تقدم. ومن رواه قنابلة فهو جمع قنبلة وهي القطعة من الخيل. والقيل والقول واحد. وقال بعضهم: القول المصدر والقيل الاسم. (وقوله) : فثنى ذلك أبا سفيان. معناه صرفه ورده. وعكاظ سوق كانت العرب تجتمع فيها. (وقوله) : قد حربوا. أي قد غضبوا، يقال: حرب الرجل وحربته إذا أغضبته. (وقوله) : لقد سومت. معناه أعلمت أي جعلت لها علاقة تعرف بها أنها من عند الله تعالى. ووقع في كتاب أبى علي الغساني بعد هذا، حدثنا أبو
صالح وابن بكير عن الليث عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد ابن المسيب أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله ﷺ قال: لا يلدغ المؤمن من حجر واحد مرتين. هذا الحديث حاشية في كتاب أبي علي الغساني ﵀. (وقوله) : عزروه. معناه وقروه وانصروه. (وقوله) : لكأنما قلت بجراً. أي عظيماً، والبحر هو الأمر العظيم الداهي، ومن رواه هجراً بالهاء مضمومة فهو الكلام القبيح. انتهى الجزء الحادي عشر بحمد الله وحسن عونه.
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وسلم الجزء الثاني عشر (قوله) : وبنو حارثة من النبيت بن الأوس. قال ابن هشام: النبيت عمرو بن مالك ابن الأوس. (وقول) رؤبة في رجزه: فالآن تبلى بي الجياد السهم.
الجياد الخيل العتاق، والسهم العابسة المتغيرة يعني في الحرب. وأخدموا بالدال والذال جميعاً، معناه أسرعوا. (وقول) الكميت بن زيد في بيته: راعياً كان مسجحاً، ففقدناه. قال ابن هشام: مسجحاً سلس السياسة محسناً للنعم. (وقول) ذي الرمة في بيته: ما أنس من شجن لا أنس موقفنا. الشجن الحزن هنا. (وقوله) : تعالى إن يمسسكم قرح. قال الفراء: القرح بفتح القاف الجراح، والقرح بضم القاف ألم الجراح، وغيره لا يفرق بينهما، وقوله: الرباب. قال أبو زياد الكلابي: لأرباب ضبة وعكن، وتيم وعدي وثور. (وقول) : جرير في بيته: تحسهم السيوف كما تسامى.
تسامى معناه ارتفع. والأجم جمع أجمة وهو الشجر الملتف. والحصيد المحصود يعني المقطوع. (قوله) : أنبهم. معناه لامهم وعاتبهم، (وقوله) : من قارف يقال: قارف الرجل الذنب، إذا دخل فيه ولابسه. (وقوله) : ولا ينكلوا: أي لا يرجعوا هائبين لعدوهم. يقال: نكل الرجل عن قرنه في القتال إذا رجع عنه هيببة له وخوفاً، (وقوله) : لا فرق بما أعطيتنا الجنة. ويروى هنا بالخفض والرفع فبخفض الجنة على البدل من ما في قوله: ما أعطيتنا، ورفعها على خبر مبتدأ مضمر تقديره هو الجنة أو هي. (وقوله) : وحباب بن قيظي، كذا وقع هنا بحاء مهملة مضمومة وباء. وجناب بالجيم المفتوحة والنون، حكاه الدراقطني عن ابن إسحق قال: والمحفوظ بالحاء المهملة. (وقوله) : ومن بني ثعلبة بن عمرو بن عوف أبو حبة. كذا روي هنا بالباء والنون معاً والحاء المهملة، وقال الدراقطني: ابن اسحق وأبو معشر يقولان فيه: أبو حبة بالباء والواقدي يقوله بالنون، (وقوله) : عبد الله بن سلمة. ويروى هنا بكسر اللام وفتحها وسلمة بكسر اللام قيده الدراقطني.
وأبو معشر يقولان فيه: أبو حبة بالباء والواقدي يقوله بالنون، (وقوله) : عبد الله بن سلمة. ويروى هنا بكسر اللام وفتحها وسلمة بكسر اللام قيده الدراقطني.
تفسير غريب قصيدة هبيرة بن أبي وهب (قوله) : ما بال هم عميد بات يطرقني. العميد المؤلم الموجع وأصل العميد البعير الذي قد انشق سنامه لكثرة اللحم فيه. والعوادي الشواغل. (وقوله) : مساعف. مطيع موات، وكلفوا أي أولعوا به وأحبوه، والعب الحمل الثقيل فاستعاره هنا لما يكلفونه من الأمور الشاقة العظام. (وقوله) : فوق مشترف. من رواه بفتح الراء فإنه يعني فرساً يستشرفه الناس أي ينظرون إليه لحسنه. ومن رواه بكسر الراء، فمعناه على مشرف. والساطي البعيد الخطو إذا مشى، والسبوح الذي يسبح في جريه كأنه يعوم. ويباريها يعارضها وأعاد الهاء على الخيل وإن لم يتقدم لها ذكر، لأن الكلام يبدل عليها. والعير هنا الحمار الوحشي. والفدفدة الفلاة وهي أيضاً ما ارتفع من الأرض. ومكدم معضوض عضته أتنه. ولاحق معناه ضامر. والعون هنا جماعات حمر الوحش، وعوج اسم فرس مشهور في العرب. ويرتاح أي يستبشر ويهتز. والندي المجلس من القوم، والجذع الفرع،
عضته أتنه. ولاحق معناه ضامر. والعون هنا جماعات حمر الوحش، وعوج اسم فرس مشهور في العرب. ويرتاح أي يستبشر ويهتز. والندي المجلس من القوم، والجذع الفرع،
وشعراء هنا نخلة كثيرة الأغصان. مراقيها معاليها. (وقوله) : ورقاق الحد. يعني سيفاً. (وقوله) متنخلاً. أي متخيراً. والمارن هنا الرمح اللين عند الهز، وهو بالراء. والخطوب الدهر. (وقوله) : هذا وبيضاء. يعني درعاً. والنهي الغدير من الماء. ويقال بفتح النون وكسرها. ونيطت بالنون معناه علقت. ومن رواه لطت فمعناه ألصقت. ومساويها عيوبها. والعرض هنا السعة. ويزجيها أي يسوقها. ويعني بالخيل هنا مدينة الرسول ﵇، وأموها أي قصدوها. والجر هنا أصل الجبل وهون بالجيم المفتوحة. والخدم بالخاء والذال المعجميتين هو الذي يقطع اللحم سريعاً. وقواصيها ما تفرق منها وبعد. والعارض هنا السحاب. والبرد الذي فيه برد. والهام هنا جمع هامة، وهي الطائر الذي تزعم العرب أنه يخرج من رأس القتيل. (وقوله) : كأن هامهم. الهام هنا جمع هامة الرأس. والوغى الحرب. والفلق جمع فلقة وهي القطعة من الشيء، والقيض قشر البيض الأعلى. والربد هنا النعام لأن ألوانها بين البياض والسواد وهو اللون الأربد. (وقوله) : عن أداحيها. الأداحي جمع أدحي،
القطعة من الشيء، والقيض قشر البيض الأعلى. والربد هنا النعام لأن ألوانها بين البياض والسواد وهو اللون الأربد. (وقوله) : عن أداحيها. الأداحي جمع أدحي،
وهو الموضع الذي تبيض فيه النعام. وذعذعته حركته. وتعاوره أي تتداوله. والسوافي الرياح التي تقلع التراب والرمل من الأرض. والسح الصب يريد أنه عطاء كثير. والشزر الطعن عن يمين وشمال. والمآقي هنا المقدمات، والمآقي أيضاً مجاري الدموع من العين، والتفسيران صالحان في هذا الموضع. والفرث ما يخرج من الكرش، ويصطلي أي يتسخن. والنقري أن يدعو قوماً دون قوم، يقال هو يدعو الجفلى إذا عم، وهو يدعو النقري إذا خص. (وقوله) : المثيرين. أي الأغنياء. (وقوله) : جربى. أي شديدة البرد مؤلمة، ويقال أيضاً قحطة لا مطر فيها. والقريس البرد مع الصقيع، والصقيع هو الثلج الذي يلتصق بالنبات وهو الجليد. والأفاعي جمع أفعى. (وقوله) : لذي ضراء. يعني لذي الحاجة والفقر. (وقوله) : جاحمة. أي نار ملتهبة، وذاكية أي مضيئة. (وقوله) : بالمثنى. يريد مرة بعد مرة، ويبارون أي يعارضون. ودنت بالنون أي قصرت، يقال رجل أدن العنق، إذا كان قصير العنق، والسورة هنا الرفعة والمنزلة. والمساعي ما يسعى فيه من المكارم، ويروى
مساويها وهي ما يؤثر عنها من العيوب والصحيح مساعيها.
تفسير غريب أبيات حسان (قوله) : أوردتموها حياض الموت ضاحية. الحياض جمع حوض، والضاحية البارزة للشمس، والحسب الشرف. , وطواغيها جمع طاغية، والطاغية المتكبر المتمرد، ويعني بأهل القليب هنا من قتل ببدر من المشركين. (وقوله) : كنا مواليها يعني أهل النعمة عليها.
تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك (قوله) : من الأرض خرق سيره متتعتع. والخرق الفلاة الواسعة التي تخرق فيها الريح . (وقوله) : متتعتع من رواه بالنون فهو المضطرب. ومن رواه بالتاء فهو المتردد يقال تتعتع في كلامه إذا تردد فيه. والأعلام الجبال المرتفعة. والقتام هنا ما مال لونه إلى السواد منها. والنقع الغبار. والهامد المتلبد الساكن. والبزل الإبل القوية واحدها بازل. والعراميس الشديدة. والرزح العيبة. ويمرع أي يخصب ويكثر فيه النبات. والحيرى المعيية. والصليب الودك. والموضع
المنقوش، والعين بقر الوحش، والآرام الظباء البيض البطون السمر الظهور. (وقوله) : خلفة. أي يمشين قطعة خلف قطعة. والقيض قشر البيض الأعلى. ويتفلع معناه يتشقق. (وقوله) : فخمة يعني كتيبة عظيمة.؛ (وقوله) : مدربة من رواه بالدال المهملة فهو من الدربة يعني أنهم دربوا القتال. ومن رواه بالذال المعجمة فمعناه محددة. والذرب حاد. والقوانس رؤوس بيض السلاح. (وقوله) : كل صموت. يعني درعاً أحكم نسجطها، وتقارب حلقها، فلا يسمع لها صوت. والصوان كل ما يصان فيه الشيء، درعاً كان أو ثوباً أو غيرهما. والنهي الغدير. ومترع أي مملوء. (وقوله) : أقشعوا. معناه فروا وزالوا. ويزجي يسوق. وتوزعوا أي تقسموا. ومن رواه تورعوا بالراء فمعناه ذلوا. (وقوله) : يفظعوا أي يهالوا ويفزعوا من الشيء الفظيع وهو الهائل المنظر. (وقوله) : ولما ابتنوا. معناه ضربوا أبنيتهم، وهي القباب والأخبية، والعرض هنا موضع خارج المدينة. وسراتنا أي خيارنا. (وقوله) : لا نتطلع، من رواه بالطاء المهملة فمعناه لا ننظر إليه إجلالاً وهيبة له. ومن رواه بالظاء المعجمة فمعناه لا نتكاسل عن أمره وزلا نتوانى فيه. ومن رواه بالضاد المعجمة فمعناه لا نميل عنه، والروح هنا



