— Bagian 5 · ننظر إليه إجلالاً وهيبة له. ومن رواه بالظاء المع… —
Bagian 5
ننظر إليه إجلالاً وهيبة له. ومن رواه بالظاء المعجمة فمعناه لا نتكاسل عن أمره وزلا نتوانى فيه. ومن رواه بالضاد المعجمة فمعناه لا نميل عنه، والروح هنا
جبريل ﵇، (وقوله) : قصدنا أي غايتنا، والبيض: السيوف، والبيض جمع بيضة السلاح. (وقوله) : بملمومة. يعني كتيبة مجتمعة. والسنور السلاح. (وقوله) : لا تورع. من رواه بالراء فمعناه لا تكف، ومن رواه بالزاي فمعناه لا تتفرق، والحاسر هنا الذي لا درع عليه ولا مغفر، والمقنع الذي لبس المغفر على رأسه، والنصية الخيار من القوم، ونعاورهم أي نداولهم، وننشارعهم أي نشاربهم. ونشرع أي نشرب. والنبع شجر تصنع منه القسي، وقوله: اليثر بي معناه الأوتار نسبت إلى يثرب. (قوله) : منجوفة معناه مقشورة، منحوتة يعني سهاماً، وحرمية أي منسوبة إلى أهل الحرم، يقال: رجل حرمي إذا كان من أهل الحرم، وصاعدية منسوبة إلى صانع اسمه صاعد، وتصوب أي تقع، وأعراض أي جوانب، والبصار حجارة تشبه الكذان، وتقعقع أي تصوت، والفضاء المتسع من الأرض، والصبا: الريح الشرقية، والقرة البرد. (وقوله) : يتريع أي يجيء ويذهب، ورحى الحرب معظم موضع القتال فيها. (وقوله) : حمه الله أي قدره، وسراتهم أي خيارهم، والقاع المنخفض من الأرض. (وقوله) : ذكانا. أي التهابنا في الحرب، (وقوله) : تلفع. أي يشتمل حرها على من دنا منها، (وقوله) :
موجفين. أي مسرعين، والجهام السحاب الرقيق الذي ليس فيه ماء. وبيشة اسم موضع تنسب إليه الأسود، وظلع بالظاء المعجمة جمع ظالع وهو شبه الأعرج وكذلك هون مشي الأسود. والذمار ما يجب على الرجل أن يحميه. وجلاد هنا جمع جليد وهو الصبور. والشهاب القطعة من النار. ويسفع أي يحرق ويغير، يقال سعفته النار إذا غيرت لونه. (وقوله) : اضرع. أي ذليل. يقال أضرعته الحاجة إذا أذلته. وشرع هنا معناه للطعن يقال: أشرعت الرمح قبله إذا أملته إليه. (وقوله) : كأن فروغها الفروغ هنا الطعن المتسع. (وقوله) : عزالي مزاد. العزالي جمع عزلاء وهو فم المزادة أو السقاء. (وقوله) : يتهزع. من رواه بالزاي فمعناه يتقطع. ومن رواه بالراء فمعناه يتفرغ ويسرع سيلانه. (وقوله) : عن جذمنا. الجذم هنا الأصل.
فم المزادة أو السقاء. (وقوله) : يتهزع. من رواه بالزاي فمعناه يتقطع. ومن رواه بالراء فمعناه يتفرغ ويسرع سيلانه. (وقوله) : عن جذمنا. الجذم هنا الأصل.
تفسير غريب قصيدة ابن الزبعري (قوله) : إن للخير وللشر مدى. وكلا ذلك وجه وقبل. المدى الغاية. (وقوله) : قبل. القبل المواجهة والمقابلة.
وخساس أي حقيرة. ومثر أي غني، ومقل أي فقير. وبنات الدهر. يعني به حوادث الدهر. والآية هنا العلامة، والغلل جمع غلة، وهي الحرارة والعطش. والجر اصل الجبل. والجمجمة الرأس. (وقوله) : أترت. معناه قطعت. ورجل يعني الأرجل، ومن قال ورجل فإنه كسر الجيم إتباعاً لكسرة الراء. والسرابيل هنا الدروع. (وقوله) : سريت. أي جردت. والكماة الشجعان. والمنتزل موضع الحرب، والبطل الشجاع، والنجدة القوة والشجاعة. والأقرم الفحل الكريم. وبارع مبرز على غيره. والملتاث هنا الضعيف. والأسل الرماح. والمهراس قد تقدم تفسيره. والقحاف جمع قحف، وهام جمع هامة وهي الرأس. والتبرك الصدر. (وقوله) : في بني عبد الأشل. أراد عبد الأشهل فحذف الهاء، والرقص مشي سريع، والحفان صغار النعام، والنهل: الشرب الأول والعلل الشرب الثاني يضربه هنا مثلاً.
تفسير غريب قصيدة حسان التي جاوب بها ابن الزبعري (قوله) : نضع الخطي في أكتافهم. الخطي الرماح
منسوبة إلى الخط وهو موضع، والأضياح جمع ضيح وهو اللبن المخلوط بالماء. (وقوله) : كسلاح النيب يأكلن العصل. النيب جمع ناب وهي الناقة المسنة. وقال ابن هشام: النيب النوق. والعصل نبات تأكله الإبل فيخرج منها أحمر. والرسل الإبل المرسلة التي بعضها في اثر بعض. وقال لغويين الرسل الجماعة من كل شيء. (وقوله) : فأجأناكم. معناه ألجأناكم، ومنه قوله تعالى: فأجاءها المخاضُ معناه ألجأها. وسفح الجبل جانبه المقارب لأصله، والخناطيل الجماعات. والأمذاق الأخلاط من الناس هنا، ومن رواه كأشداف، فالأشداف الأشخاص، ومن رواه كجنان فيعني به الجن. والملا مقصور هو المتسع من الأرض. (وقوله) : يهل أي يرتاع من الهول وهو الفزع. ونجزعه أي نقطعه. والفرط هنا ما علا من الأرض. والرجل هنا جمع رجلة وهي المطمئن من الأرض. (وقوله) : أيدوا جبريل. أراد أيدوا بجبريل، فحذف حرف الجر وعدى الفعل. والجحجاح السيد وجمعه جحاجحة وجحاجح. والرفل الذي يجر ثوبه خيلاء. يقال: رفل في ثوبه إذا مشى فيه وهو يجره. والتنابل القصار اللئام. ومن رواه القنابل فهو جمع قنبلة وهو
القطعة من الخيل. (وقوله) : الهبل. من رواه بضم الهاء والباء فمعناه الذين ثقلوا لكثرة اللحم عليهم ومنه، ويقال رجل مهبل إذا كثر لحمه، ومن رواه الهبل بفتح الهاء والباء أو الهبل بضم الهاء وفتح الهاء والباء أو الهبل بضم الهاء وفتح الباء فهو الثكل، يقال هبلته أمه إذا ثكلته. والهمل الإبل المهلمة، وهي التي ترسل في المرعى دون راع، وولد جمع ولد كما يقال أسد وأسد.
تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك (وقوله) : نشجت وهل لك من منشج، نشجت أي بكيت والنشيج البكاء مع صوت متردد، و (وقوله) : تلجج هو من اللجج وهو الإقامة على الشيء والتمادي عليه، والأضوح والواو المضمومة جمع وضوح وهو جانب الوادي، ومن رواه بذي الأضوح بفتح الواو فهو اسم مكان، وشايعوا أي تابعوا، والمنهج الطريق الواضح.
تمادي عليه، والأضوح والواو المضمومة جمع وضوح وهو جانب الوادي، ومن رواه بذي الأضوح بفتح الواو فهو اسم مكان، وشايعوا أي تابعوا، والمنهج الطريق الواضح.
والكماة الشجعان واحدهم كمي، والقسطل الغبار، والمرهج الذي علا في الجو، والدوحة الكثيرة الأغصان، والمولج المدخل، ويقال ولج في البيت إذا دخل فيه. (وقوله) : حر البلاء يريد خالص الاختبار، (وقوله) : لم يحرج معناه لم يأثم. (وقوله) : بذي هبة يعني سيفاً، وهبة
السيف وقوعه بالعظم، وصارم أي قاطع، وسلجج أي مرهف قاطع أيضاً، (وقوله) : فلاقاه عبد بني نوفل، هنا وحشي قاتل حمزة رحمة الله، و (وقوله) : يبرير، أي يصوت بكلام لا يفهم، والجمل الأدعج هو الأسود، أوجره أي طعنه في صدره، والشهاب القطعة من النار. والموهج الموقد، (وقوله) : لم يجنح أي لم ينصرف عن وجهه الذي اراده من الحق، يقال جنحت الشيء إذا أملته عن وجه، والزبرج هنا الوشي، والزبرج أيضاً الذهب، والمرتج المغلق، يقال: أرتجت الباب إذا أغلقته، والدرك ما كان أسفل، والدرج ما كان إلى فوق.
تفسير غريب قصيدة ضرار التي جاوب بها كعباً (وقوله) : أيجزع كعب لأشياعه، أي لأتباعه والعجيج الصياح، والمذكي هنا المسن ن الإبل وأكثر في الخيل، والصادر هنا اسم للجماعة الصادرة عن الماء أي الراجعة عنه، ومحنج أي مصروف عن وجهه وقد تدم،
والروايا هنا الإبل التي تحمل الماء، وغادرنه تركنه، ويعجعج أي يصوت، وقسراً أي قهراً. (وقوله) : لم يحدج أي م يجع عليه الحدج وهو مركب من مراكب النساء، والقسطل الغبار وقد تقدم، ومرهج أي مرتفع تقدم أيضاً، والسورج المتوقد، والأوتار هنا جمع وتر وهو طلب الثأر، والمعرك موضع الحرب، والمطرد الذي يهتز ويعني به رمحاً، والمآرن اللين هو بالراء، والمخلج الذي يطعن بسرعة. والبراح هو المتسع من الأرض، (وقوله) : فلم نعنج، معناه لم نكف ولم نصرف. يقال: عنجت البعير إذا كففته بخطامه، والمجلحة المصممة، ويعني بها هنا فرساً. ومن رواه مجلحة فهو من التحجيل وهو معلوم، (وقوله) : أجرد، أي فرس عتيق والميعة النشاط، ودسناهم وطئناهم، والمحرج المضيق عليه.
ممة، ويعني بها هنا فرساً. ومن رواه مجلحة فهو من التحجيل وهو معلوم، (وقوله) : أجرد، أي فرس عتيق والميعة النشاط، ودسناهم وطئناهم، والمحرج المضيق عليه.
تفسير غريب قصيدة ابن الزبعري (قوله) : ألا ذرفت من مقلتيك دموع، ذرفت أي
سالت، يقال: أذرفت العين تذرف، إذا سال دمعها، وشط بعد والنوى، هنا البعد والفراق، وذر أي دع. (وقوله) : مجننا، معناه قودنا، يقال: جنبت الخيل إذا قدتها ولم تركبها، والجرد الخيل العتاق، والعناجيج الطوال الحسان، والمتلد، الذي ولد عندك، والنزيع الغريب، واللهام الجيش الكثير، والزعف الدروع اللينة، والضوح جانب الوادي وقد تقدم، ونقيع مملوء بالماء، والوميض الضوء، والأبأة الأجمة الملتقة الأغصان، والذريع الذي يقتل سريعاً، (وقوله) : عاصبةً بهم، أي لاصقة بهم مجتمعة عليهم، والضباع ضرب من السباع، ويعتفين أي يطلبن الرزق، والتلعة ما علا بهم علة الوادي، والنجيع الدم، والشعب الطريق في الجبل. والسمهري الرماح، وشروع مائلة للطعن، وشباة كل شيء حده، ووقيعه أي محدد، ويحمن أي يستدرن ويجفن، أي يدخلن جوفه أو يطلبن ما في جوفه ومن رواه بالحاء المهملة فمعناه يقعن على لحمه، والكماة الشجعان. وغال أهلك وقبض، والأشطان الحبال، والدلاء
جمع دلو، والنزوع بضم النون جذب الدلو وإخراجها من البئر، ومن قال نزوع بفتح النون فإنه يعني به المستقي.
تفسير غريب قصيدة حسان التي جاوب بها ابن الزبعري (وقوله) : بلاقعٍ ما من أهلن جميع، البلاقع جمع بلقع وهو القفر الخالي، وعفاهن وغيرهن ودرسهن، (وقوله) : وأكف أي مطر سائل، (وقوله) : من الدلو. يعني التي من النجوم، ورجاف أي متحرك مصوت، وهموع أي سائل، ورواكد أي ثوابت يعني الأثافي، (وقوله) : كنوع، أي لاصقة بالأرض، والنوى البعد، والمتينات الغليظات الشديدات، و (وقوله) : يا سخين أراد يا سخينة فرخم، وكانت قريش الدقيق في الجاهلية تلقب سخينة لمداومتهم على شرب هذا الحساء المتخذ من الدقيق الذي يسمى سخينة، وحمس أي اشتد، والوغى الحرب، ويردى أي يهلك، والنقع الغبار، (وقوله) : كما غادرت في النقع عتبة ثاوياً يعني عثمان بن أبي طلحة، والوشيج الرماح، وشروع أي
مائلة للطعن. والعجاجة الغبرة، والنجيع الدم، والنقوع هنا جمع نقع وهو الغبار، والفظيع الكريه، والحميم الحار، والضريع نبات أخضر يرميه البحر.
تفسير غريب أبيات عمرو بن العاصي (وقوله) : خرجنا من الفيفا عليهم كأننا، الفيفاء القفر الذي لا ينبت شيئاً، وقصره هنا للضرورة، ورضوى اسم جبل، والحبيك الذي فيه طرائق، والمنطق، المحزم الشديد، وسلع اسم جبل، والكراديس جماعات الخيل، وتمرق أي تخرج. (وقوله) : أحنقوا أي بولغ في إغضابهم والبروق نبات له أصول تشبه البصل.
تفسير غريب أبيات كعب بن مالك (وقوله) : بأنَّا غداة السفح من أرض ثوب، السفح جانب الجبل، وتخفق أي تضطرب وتتحرك، والسجية الطبيعة
والعادة، والأبرام اللئام، واحدهم برم واصله الذي لا يدخل مع القوم في الميسر للؤمه، ونسمو أي نرتفع ونعلو. ونرتق أي نسد ونصلح والحومة الجهة، وعف أي عفيف، وهام جمع هامة وهي الرأس هنا، وأفناء القبائل المختلط منها.
لقوم في الميسر للؤمه، ونسمو أي نرتفع ونعلو. ونرتق أي نسد ونصلح والحومة الجهة، وعف أي عفيف، وهام جمع هامة وهي الرأس هنا، وأفناء القبائل المختلط منها.
تفسير غريب أبيات ضرار تخرج من رأس القتيل فتصيح، (وقوله) : تراقى أي تصيح والزقاء أصوات الديكة وشبهها، (وقوله) : شاع أراد شائع فقلب، والمفرق حيث يتفرق الشعر فوق الجبهة، (وقوله) : كقروة الرعي، من رواه بالقاف فهو غناء من خشب يحمله الراعي معه، ومن رواه بالفاء فهي الفروة المعروفة، (وقوله) : متنطق، أي محتزم. والصارم السيف القاطع، والرحالة هنا السرجح، والملواح هنا الفرس الشديدة التي ضمر لحمها، ومثابرة أي متابعة، والصريخ المستغيث، وثوب أي كرر الدعاء، والخور العفاء واحدهم أخور، وكشف جمع أكشف وهو الذي
لا ترس له في الحرب، وأرواع بالراء جمع ورع وهو الجبان، ومن رواه بالزاي فمعناه متفرقون. وحبيك البيض طرائقه، وشم أي مرتفعة والعرانين الأنوف يصفهم بالعزة. وقوله: لذاع أي يلذعون كما تلذع النار وهو أن تصيب بحرها، والبهاليل جمع بهلول وهو الأبيض السيد، (وقوله) : مسترخ حمائلهم يعني حمائل سيوفهم وهو إشارة إلى طولهم، والدعداع بالدال المهملة المشي الضعيف.
تفسير غريب أبيات ضرار أيضاً (وقوله) : لما أتت من بني كعب مزينة، يعني كتيبة فيها ألوان من السلاح، وتأتلق تلمع وتضيء، والمشرفيات سيوف منسوبة إلى المشارف وهي قرى بالشام، والمعركة موضع القتال في الحرب، (وقوله) : تبني، يريد تنبيءُ، فخفف بحذف الهمزة، ومن رواه ثنيا، فمعناه ثانية على أولى، (وقوله) : هزهز الورق، أي حرك، ومن رواه هزهز بفتح الهاء فمعناه تحرك وفي الحديث ما تهزهزت رؤوسكما أي ما تحركت، والأسلاب جمع سلب، والوجل الفزع. (وقوله) : غمرتهم
هزهز الورق، أي حرك، ومن رواه هزهز بفتح الهاء فمعناه تحرك وفي الحديث ما تهزهزت رؤوسكما أي ما تحركت، والأسلاب جمع سلب، والوجل الفزع. (وقوله) : غمرتهم
أي جماعتهم والنجع الدم، (وقوله) : عاند، أي لا ينقطع. ومن رواه عانك بالكاف فمعناه أحمر، والعلق من أسماء الدم، (وقوله) : جسيدهما يعن به هنا لونهما، (وقوله) : نفخ العروق، ومن رواه بالحاء المهملة فهو ما ترمي به من الدم، ومن رواه بالخاء المعجمة فهو معلوم، والورق الدم والمتقطع ويروي العرق وهو معلوم، والحدق جمع حدقة وه سواد العين، (وقوله) : ما به رهق، أي عيب وتعاورا أي تداولوا.
تفسير غريب أبيات عمرو بن العاصي (وقوله) : لما رأيت الحرب ينزو شرها بالرضف نزواتً، ينزو أي يرتفع ويثيب. والرضف الحجارة المحماة بالنار، (وقوله) : شهباء، يعني كتيبة كثيرة السلاح، وتلحوا أي تقشر وتضعف، وتقول لحوت العود غذ قشرته، والعتد الفرس الشديد. (وقوله) : يبذ الخيل رهواً، ويبذ معناه يسبق والرهو الساكن اللين، والبيداء القفر، وماؤه هنا هو عرقه، وعطفه أي جانبه، والزهو الإعجاب والتكبر. (وقوله) : ربذ أي سريع واليعفور ولد الظبية، والصريمة الرملة المنقطعة. وراعه
أي أفزعه، والدحو الاتنبساط، (وقوله) : شنج، أي منقبضٌ، والنسا عرق مستبطن الفخذين، وضابط أي ممسك، والإرخاء والعدو ضربان من السير، والقطو مشي فيه تبختر كمشي القطاة، وكبش الكتيبة رئيسها، (وقوله) : جلته، أي أبرزته.
تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك (قوله) : والصدق عند ذوي الألباب مقبول، الألباب العقول واحدها لب، وسراة القوم خيارهم، والقيل والقول واحد، وقيل القيل الاسم والقول المصدر، ولقاح الحرب زيارتها ونموها، (وقوله) : أيدا اللون يريد أصدأ اللون بالهمزة، فخفف الهمزة، والأصدأ الذي لونه بين السواد والحمرة، (وقوله) : مشعول من رواهمذموم بالعين المهملة فمعناه متقد ملتهب، ومن رواه بالغين المعجمة فهو معلوم، وتراح تفرح وتهتز، (وقوله) : خذم رعابيل، من رواه بضم الخاء فيعني قطع اللحم، ومن رواه بفتح الخاء فهو مصدر، ورعابيل أي منقطعة، ونمريها أي نستدرها، وننتجها من النتاج والأضغان العداوات
واحدها ضغن، والتنكيل الزجر المؤلم، والتراقي عظام الصدر، وكافحكم أي واجهكم (وقوله) : بشاكلة أي بطرف، والبطحاء الأرض السهلة، والترعيل الضرب السريع والهياجاء الحرب والجذم الأصل، حمائلهم هنا يعني حمائل سيوفهم، والميل جمع أميل وهو الذي لا ترس له، والمعازيل لا رماح معهم، وعمايات القتال ظلماته، ومن رواه غيايات، فمعناه سحابات، والمصاعبة الفحول من الإبل، واحدها مصعب، والدم من الإبل البيض، والمراسيل التي يمشي بعضها في إثر بعض، والطل الضعيف من المطر، (وقوله) : ألثقها، أي بلها والرذاذ المطر الضعيف أيضاً، والجوزاء هنا اسم لنجم معروف، ومشمول هبت فيه ريح الشمال، والسابغة الدرع الكاملة هنا، والنهي الغدير من الماء، (وقوله) : قيامها، أي ملاك أمرها ومعظمها وفلج نهر، والبهلول الأبيض، وخاسئة أي ذليلة، وسلع اسم جبل. ويعفو أي يدرس ويتغير، والسلام الحجارة، ومطلول أي لم يؤخذ بثأره، وقنص أي صيد، (وقوله) : شطر المدينة، أي نحوها وقصدها، والعزل الذين لا رماح معهم والميل الذين لا تراس معهم.
والسلام الحجارة، ومطلول أي لم يؤخذ بثأره، وقنص أي صيد، (وقوله) : شطر المدينة، أي نحوها وقصدها، والعزل الذين لا رماح معهم والميل الذين لا تراس معهم.
تفسير غريب قصيدة حسان (قوله) : من حبيب أضاف قلبك منه سقم فهو داخل مكتوم، أضاف معناه نزل وزار، ومن رواه أصاب فهو معلوم، والواهن الضعيف، والسؤوم الملول، والحولي الصغير، وأدبتها أي أثرت فيها من الندب وهو اثر الجرح، والكلوم الجراحات، واللجين الفضة، واللؤلؤ الجوهر، والجابية الحوض الكبير، والجولان موضع بالشآم، (وقوله) : إن خالي خطيب يعني بخاله مسلمة بن مخلد بن الصامت، وحطوم أي مكسور، (وقوله) لها جز، أراد جزء فنقل حركة الهمزة وحذفها، (وقوله) : وسطت معناه توسطت، والذوائب الأعالي، وسميحة اسم بئر بالمدينة كان عندها احتكام الأوس والخزرج في حروبهم إلى ثابت بن المنذر والد حسان بن ثابت، (وقوله) : غطا عليه النعيم، من رواه بتخفيف الطاء فمعناه علا وارتفع، ومن رواه بتشديدها فهو معلوم، (وقوله) : فلست بسبي، السب هو الذي يقاوم الرجل في السب، ويكون شرفه مثل شرفه، ونب صاح (وقوله) : لحاني، أي ذكرني بسوء، والصميم الخالص النسب، والرعاع الضعفاء، (وقوله) : وكلهم مدموم، من رواه بالدال فمعناه جريح مطلي بالدم، ومن رواه بالذال المعجمة فهو معلوم، وقوله بدم عاند، من رواه بالدال
فمعناه الذي لا ينقطع، ومن رواه عانك بالكاف فمعناه أحمر، وشعوب اسم للمنية، ومحطوم أي مكسور وقد تقدم، (وقوله) : لواذاً يعني مستترين، والحلوم العقول، والعواتق جمع عاتق وهو ما بين الكتف والعنق، والنجوم هنا المشاهير من الناس.
تفسير غريب أبيات الحجاج بن علاط (قول) : أي مذبب عن حرمة، المذبب المدافع عن الشيء يقال ذبب عن حرمه إذا دفع عنها ، (وقوله) : اعني ابن فاطمة يعني علي بن أبي طالب وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي والمعم الكريم الأعمام، والمخول الكريم الخوال، ومجدل أي لاصق بالأرض، والباسل الشجاع، والجر هنا أصل الجبل، ويهوون أي يسقطون، (وقوله) : أخول أخولاً أي واحداً بعد واحدٍ.
تفسير غريب قصيدة حسان
خوال، ومجدل أي لاصق بالأرض، والباسل الشجاع، والجر هنا أصل الجبل، ويهوون أي يسقطون، (وقوله) : أخول أخولاً أي واحداً بعد واحدٍ.
تفسير غريب قصيدة حسان
(قوله) : يا مي قومي فآندبن بسحرة شجو النوائح، الشجو الحزن، والملمحات الثابتات التي لا تبرح، يقال ألح الجمل كما يقال حرن الفرس، والدوالج التي تحمل الثقل، والمعولات الباكيات بصوت، والخادشات، والأنصاب حجارة كانوا يذبحون لها ويطلونها بالدم، والذبائح جمع ذبيحة، والمسانح ذوائب الشعر وشمس أي نوافر وهي جمع شموس، والروامح التي ترمح بأرجلها أي تدفع عنها، ومشزور أي مفتول، (وقوله) : يزعزع معناه يفرق، والبوارح الرياح الشديدة، والشجو الحزن، (وقوله) : مسلبات بفتح اللام وكسرها يعني اللائي لبسن ثياب الحزن، ومن رواه مسلبات بالتخفيف فهو بذلك المعنى، (وقوله) : كدحتهن، أي أثرت فيهن، والكوادح هنا نوائب الدهر، (وقوله) : مجل أي جرح، فيه ماء وجلب جمع جلبة وهي قشرة الجرح التي تكون عند البرء، وقوارح أي موجعة وأقصد أي أصاب، والحدثان حادث الدهر، (وقوله) : نشايح معناه نحذر ونحزم، وغالبهم، أي أهلكهم، وألم أي نزل، وبوارح بالباء معناه هنا أحزان
شديدة، والمسالح القوم الذين يقدمون طليعة للجيش واشتقاقه اللبن وخوفاً على الفصيل أن يرضعها، واللقائح جمع لقحة وهي الناقة التي لها لبن، والمناخ المنزل، وتلامح أي تنظر بعينيها نظراً سريعاً ثم تغضهما، واللاقح من الحروب هي التي يتزيد شرها، والمدره المدافع عن القوم بلسانه ويده، (وقوله) : قد كنت المصافح، من رواه بالفاء فمعناه الراد للشيء تقول أتاني فلان فصفحته عن حاجته أي رددته عنها، ومن رواه المصامح بالميم فمعناه المدافع الشديد. والمنافح المدافع عن القوم، وكان حسان ينافح عن رسول الله ﷺ، والجحاجح جمع جحجاح وهو الرجل السيد، والقماقم السادة، (وقوله) : سبط اليدين، يعني جواداً، ويقال في البخيل جعد اليدين، وأغر أبيض وواضح أي مضيء مشرق والطائش الخفيف الذي ليس له وقار، والانح البعير الذي إذا حمل الثقل أخرج من صدره صوت المعتصر، والسيب العطاء، والمنادح الاتساع، ومن رواه منائح فهي العطايا، وأودى هلك، والحفائظ جمع حفيظة وهي الغضب، والمراجح الذين يزيدون
على غيرهم في الحلم، (وقوله) : ما يصفقهن، فمعناه ما يحلبهن مرة واحدة في اليوم، ومن رواه ما يصففهن فمعناه ما يحلبهن بجميع الكف، وأراد ما يصفق فيهن، فحذف حرف الجر وأوصل الفعل، وحكى الفراء أن العرب تقول أقمت ثلاثاً لا أذواقهن طعاماً أي أذوق فيهن، والناضح هنا الذي يشرب دون الري، والجلاد هنا الإبل القوية، والشطب الطرائق في السيف، والضغن العداوة والمكاشح هو المعادي، وشم أي أعزاء، وبطارقة أي رؤساء، وغطارفة أي سادة، (وقوله) : خضارمة مسامح، الخضارمة هم الذين يكثرون العطاء، والمسامح الأجواد، وزالجامزون هم الواثبون، يقال جمز إذا وثب، واللجم جمع لجام، والبواقر بالباء الدواهي، ومن رواه بالنون فمعناه غوائل الدهر التي تنقر عن الإنسان أي تبحث عنه، والركاب رواه الإبل، ويرسمن من الرسم وهو ضرب من السير، والصحاصح الأرض المستوية، وتباري أي تعارض، (وقوله) : رواشح يعني أنها ترشح بالعرق، (وقوله) : حتى تؤوب أي ترجع، والسفائح جمع سفيح وهو من قداح المسير، وشذبه أي أزال أغصانه وشوكة، والكوافح الذين يقابلونه
: رواشح يعني أنها ترشح بالعرق، (وقوله) : حتى تؤوب أي ترجع، والسفائح جمع سفيح وهو من قداح المسير، وشذبه أي أزال أغصانه وشوكة، والكوافح الذين يقابلونه
بالقطع، والمكور الذي بعضه فوق بعض، والصفائح الحجارة العريضة، والضرح الشق، ويعني شق القبر ومنه سمي القبر ضريحاً، ويحثونه أي يصبونه، يقال حثوت التراب في القبر إذا صببته والمماسح ما يسمح به التراب ويسوى، والبرح الأمر الشاق، والجانح المائل إلى جهة، والنوافح الذين كانوا ينفحون بالمعروف ويوسعون به، والمائح الذي ينزل في البئر فيملأ الدلو إذا كان ماؤها قليلاً، والماتح بالتاء الذي يجذب الدلو عليه فضربهما مثلاً للقاصدين له الذين ينتجعون معروفه.
تفسير غريب قصيدة حسان أيضاً (قوله) : أتعرفُ الدَّارَ عفا رسمها ... بعدك صوبُ المسبلْ الهاطلِ
عفا معناه درس وغير، والرسم الأثر، والصوب المطر، والمسبل المطر السائل، والهاطل الكثير السيلان، وسراديح جمع سرداح وهووالوادي وقيل المكان المتسع وأدمانة موضع، والمدفع حيث يندفع السيل، والروحاء موضع وحائل جبل (وقوله) : استعجمت أي لم ترد جواباً، ومرجوعه السائل يعني به رجوع الجواب، والنائل العطاء، والشيزى جفان من خشب وأعصفت أي اشتدت، يقال عصفت الريح وأعصفت
(وقوله) : استعجمت أي لم ترد جواباً، ومرجوعه السائل يعني به رجوع الجواب، والنائل العطاء، والشيزى جفان من خشب وأعصفت أي اشتدت، يقال عصفت الريح وأعصفت
إذا اشتد هبوبها، والغبراء التي تثير الغبار، والشبم البرد، والشبم بكسر الباء البارد، والماحل من المحل وهو القحط، والقرن الذي يقاوم بالشدة أو في القتال واللبد هنا لبد السرج، ومن رواه اللبدة بالتاء فهو الغبار المتلبد (وقوله) : في ذي الخرص يعني الرمح، والخرص السنان، والذابل الرقيق الشديد، وأحجمت أي تأخرت وهابت، ومن رواه، أجحمت فهو كذلك أيضاً، وبعضهم يقول: أجحمت بتقديم الجيم إذا تأخرت، وأحجمت بتقديم الحاء إذا تقدمت والأول هو المشهور وهو كونهما بمعنى واحد، والليث الأسد، والغابة موضع الأسد وهو الشجر الملتف، والباسل الشديد الكريه، والذروة الأعلى، (وقوله) : شلت يدا وحشي من قاتل، وحذف التنوين من وحشي ضرورة، وغادر ترك، والألة حربة لها سنان طويل، والمطرورة المحددة، (وقوله) : مارنة أي لينة، والعامل أعلى الرمح، والناصل هنا الخارج من السحاب، يقال نصل القمر من السحاب إذا خرج عنه. (وقوله) : ذا تدراء، أي مدافعة يقال دراه إذا دفعه والعبرة الدمعة، والثاكل الفاقد وقطه أي قطعه، والرهج الغابر، والحائل المتحرك
ذاهباً راجعاً، وخر أي سقط وكر دفع، وأرداهم أي أهلكهم، (وقوله) : في أسرة أي قرابة والحلق هنا الدروع والفاضل الذي يفضل منه وينجر على الأرض.
ل المتحرك
ذاهباً راجعاً، وخر أي سقط وكر دفع، وأرداهم أي أهلكهم، (وقوله) : في أسرة أي قرابة والحلق هنا الدروع والفاضل الذي يفضل منه وينجر على الأرض.
تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك (قوله) : طرقت همومك فالرقاد مسهد، المسهد القليل النوم، وأراد فالرقاد رقاد مسهد فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، ويجوز أن يكون وصف الرقاد بأنه مسهد على وجه المجاز، وسلخ معناه أزيل، والأغيد الناعم، وضمرية امرأة منسوبة إلى ضمرة وهي قبيلة، وغوري أي منسوب إلى الغور وهو المنخفض من الأرض والسادر المتحير، (وقوله) : تفند أي تلام وتكذب، والفند أيضاً الكلام الذي لا يعقل، وأني معناه حان، (وقوله) : بنات الجوف، يعني قلبه وما اتصل به من كبده وأمعائه وسماها بنات الجوف لن الجوف يشتمل عليها، وحراء اسم جبل وأنثه هنا حملاً على البقعة، والراسي الثابت، والقرم الفحل وذؤابة هاشم أعاليهم، والكوم جمع كوماء وهي العظيمة السنام من الإبل، والجلاد القوية، والكمي الشجاع (وقوله) : مجدلاً، أي
مطروحاً بالأرض واسم الأرض الجدالة، ويتقصد أي يتكسر، ويرفل يجر، (وقوله) : ذو لبدة يعني أسداً، واللبدة الشعر الذي على كتفي الأسد، وشثن أي غليظ، والبراثن للسباع بمنزلة الأصابع للناس، (وقوله) : أربد أي أغبر يخالطه سواد، (وقوله) : معلماً يعني مشهراً نفسه بعلامة يعرف بها في الحرب والأسرة الرهط، وإخال بكسر الهمزة لغة تميم والغصة ما يختنق به، والعقنقل الكثيب من الرمل، وسراتهم أي خيارهم، والعطن مبرك الإبل حول الماء، والمعطن الذي قد عود أن يتخذ عطنا والوريد عرق في صفحة العنق، (وقوله) : لها رشاش مزبد يعني دماً قد علته الرغوة، والفل القوم المنهزمون (وقوله) : تثفنهم معناه تطردهم.
تفسير غريب أبيات لكعب أيضاً (قوله) : على أسد الله في الهزة، الهزة الاهتزاز والاختلاط في الحرب، والملاحم جمع ملحمة وهي الحرب التي يكثر القتل فيها، والبزة بكسر الباء هنا السلاح ومن رواه البزة بفتح
الباء فمعناه الاستلاب، يقال بزه ثوبه إذا استلبه إياه.
تفسير غريب قصيدة لكعب بن مالك أيضاً
(قوله) : إنك عمرو أبيك الكريم، (قوله) : عمرو أبيك هنا يجوز فيه الرفع والنصب، وإذا أدخلت اللام فقيل لعمرو أبيك لم يجز فيه إلا الرفع (وقوله) : يجتدينا أي يطلب معروفنا (وقوله) : ليالي ذات العظام يعني ليالي الجوع التي تجمع فيها العظام فتطبخ فيستخرج ودكها ليؤتدم به، وذلك الودك سمي الصليب، قال الشاعر: وبات شيخ العيال يصطلب، والثمال الغياث ويعترينا أي يزورنا والنجود بالنون المفتوحة المرأة الضعيفة، ومن رواه البجود بالباء المضمومة فهو جمع بجد وهو الكثير من الناس، (وقوله) : بأذرائنا أي بنواحينا واحدها ذرى والأزمات الشدائد، والجدوى العطية، والوجد بضم الواو سعة المال، (وقوله) : جلمات الحروب، يعني ما أبقت الحروب من المال، ويروى جلبات بالباء، وهو معلوم وتوازي أي تساوي، وبرينا أي خلقنا وأصله الهمز فسهله،
و سعة المال، (وقوله) : جلمات الحروب، يعني ما أبقت الحروب من المال، ويروى جلبات بالباء، وهو معلوم وتوازي أي تساوي، وبرينا أي خلقنا وأصله الهمز فسهله،
يقال برأ الله الخلق أي خلقهم، والمعاطن مواضع الإبل حول الماء وأراد به هنا الإبل بعنها، (وقوله) : الفتينا الحرار، وهي جمع حرة وهي أرض فيها حجارة سود، (وقوله) : تخيس أي تذلل، الطحم بالطاء والحاء المهملة الكثيرة ومن رواه بالخاء المعجمة فهي التي فيها سواد، ومن رواه الصحم بالصاد والحاء المهملتين فمعناه السود، والدواجن المقيمة، والجون السود وقد تكون البيض أيضاً وهو من الأضداد، والدفاع ما يندفع من السيل شبه كثرة الرجل به، والرجل الرجالة، والفرات اسم نهر، وجأوأ كتيبة لونها بين السواد والحمرة من كثرة السلاح فيها، والجول الحركة والاضطراب، ومن رواه جوناً فيريد به السواد، والطحون التي تهلك ما مرت به، والرجراجة التي يموج بعضها في بعض، (وقوله) : تبرق أي تحير وتبهت، وقلصت أي ارتفعت وانقبضت، والعوان الحرب التي قوتل فيها مرة بعد مرة، والضروس الشديدة، والعضوض الكثيرة العض، والحجون المعوجة الأسنان، والعصاب ما يعصب به الضرع أي يشد به، والوهج بالواو الحر، ومن رواه الرهج بالراء فهو الغبار، والتهاول الهول والشدة، (وقوله) : حامي الإرينا
وجة الأسنان، والعصاب ما يعصب به الضرع أي يشد به، والوهج بالواو الحر، ومن رواه الرهج بالراء فهو الغبار، والتهاول الهول والشدة، (وقوله) : حامي الإرينا
هو جمع إرة وهي حفرة النار والأوار الحر والقواحز القلق وعدم التثبت، والمقرفون اللئام، والكماة الشجعان، (وقوله) : بأعراضه، أي بنواحيه (وقوله) : ثمالاً ويروى ثمالى يعني سكارى (وقوله) : منزفين أي ذهبت الخمر بعقولهم، ومن رواه مترفين فواحدهم مترف وهو المسرف في التنعم وتعاور أي تداول (وقوله) : بحد الظبينا هو جمع ظبة وهي حد السيف، والعماية والغياية السحابة، وقد تكون الغياية الراية، (وقوله) : المعلمينا يعني الذين يعلمون أنفسهم بعلامة في الحرب يعرفون بها، والخرس هي التي لا صوت لها ويعني بها السيوف، (وقوله) : رواء أي ممتلئة من الدم، وبصرية سيوف منسوبة غلى بصرى وهو موضع بالشآم، وأجمن معناه مللن، وكرهن والجفون هنا اغماد السيوف، والكماة الشجعان، (وقوله) : يفجعن بالظل من رواه بالظاء المعجمة فيعني ظلال السيوف، ومن رواه بالطاء المهملة المفتوحة فإنه أراد به ما سال من دمهم فلم يؤخذ له بثأر، والهام جمع هامة وهي الرأس هنا، والسكون المقيم الثابت، والجلاد المضاربة بالسيوف، والكماة الشجعان، والتلاد المال
القديم وجل الشيء معظمه، والقرن بفتح القاف الأمة من الناس، والقرن بكسر القاف الذي يقاوم في شدة أو قتال أو علم، والمنديات المخازي، (وقوله) : تبجست من رواه بالباء فمعناه نطفت وأكثرت كما يتبجس الماء إذا انفجر وسال، ومن رواه تنجست بالنون فمعناه دخلت في أهل النجس والخبث، والجلف الجافي والخنا الكلام الذي فيه فحش.
فمعناه نطفت وأكثرت كما يتبجس الماء إذا انفجر وسال، ومن رواه تنجست بالنون فمعناه دخلت في أهل النجس والخبث، والجلف الجافي والخنا الكلام الذي فيه فحش.
تفسير غريب أبيات لكعب بن مالك أيضاً (قوله) : سائل قريشاً غداة السفح من أحدٍ، السفح جانب الجبل مما يلي أصله، والنمر جمع نمر وهو ضرب من السباع، وزحفوا أي تقدموا، والإل العهد والقاربه أيضاً، والبطل الشجاع، (وقوله) : حامي الذمار، أي يحمي ما تجب حمايته والتبب والتباب الخسران، ومنه قوله تعالى: تلت يدا أبي لهب، أي خسرتا والنجد الشجاع، والرجف التحرك، والرعب الفزع يقال فيه رعب ورعب، (وقوله) : يذمرنا أي يحضنا (وقوله) : لم يطبع أي لم يخلق، وجالوا أي تحركوا وفاؤوا أي رجعوا ونثفنهم معناه نطردهم، (وقوله) : لم نال
أي لم نقصر والنصب حجارة كانوا يذبحون لها ويعظمونها.
تفسير غريب قصيدة عبد اله بن رواحة ويقال هي لكعب بن مالك (قوله) : ما يغني البكاء ولا العويل، العويل البكاء مع رفع الصوت، وأبو يعلى كنية حمزة رحمة الله تعالى، والماجد الشريف، (وقوله) : دائلة تدول يريد دولة في الحرب بعد دولة، والغليل حرارة العطش أو الحزن، وحائمة أي مستديرة يقال حام الطائر حول الماء إذا استدار حوله، وتجول معناه تجيء وتذهب (وقوله) : خرَّا جميعاً، معناه سقطا، (وقوله) : مجلعاً معناه ممتداً مع الأرض، والحيزوم أسفل الصدر، واللدن الرمح اللين، ونبيل أي عظيم، والواله الفاقد، والعبري الكثيرة الدمع، والهبول الفاقد أيضاً.
تفسير غريب أبيات لكعب أيضاً (قوله) : أبلغ قريشاً على نأيها ... أتفخر منَّا بما لم تلِ النأي البعد، (وقوله) تحامي عن الأشبل تحامي أي تمنع، والأشبل جمع شبل وهو لد الأسد، (وقوله) : لم ينكل،
أي لم يرجع، وعور الكلام قبيحه، والفاحش منه، (وقوله) : لا تأتلي أي لا تقصر.
تفسير غريب قصيدة ضرار (قوله) : ما بال عينك قد أزرى بها السهد، أزرى معناه قصر، يقال أزريت بالرجل إذا قصرت به، وزريت على الرجل إذا عبت عليه فعله، والسهد عدم النوم والرمد وجع العين (وقوله) : لا جداء، أي لا منفعة ولا قوة، وتلظت أي التهبت، (وقوله) : قاطبة أي جميعاً، والنشد جمع نشدة وهي اليمين، (وقوله) : استحصدت، اي تقوت واستحكمت من قولك حبل محصد إذا كان شديد الفتل محكمه، والأضغان العداوات وأحدها ضغن، والحقد العداوات أيضاً، والقوانس أعالي بيض السلاح، والمحبوكة المشدودة، والسرد المنسوجة يعني الدروع، والجرد الخيل العتاق، (وقوله) : ترفل أي تتبختر في مشيها، ومن رواه ترقل بالقاف فمعناه تسرع، وشازبة أي ضامرة شديدة اللحم، والحدأ جمع حدأة وهو هذا الطائر المعروف، (وقوله) : في سيرها تود، أي ترفق وتمهل وصخر أسم أبي سفيان، وغاب جمع غابة وهي موضع الأسد، وهاصر كاسر أي يكسر فريسته إذا أخذها، وحرد معناه غاضب،
معروف، (وقوله) : في سيرها تود، أي ترفق وتمهل وصخر أسم أبي سفيان، وغاب جمع غابة وهي موضع الأسد، وهاصر كاسر أي يكسر فريسته إذا أخذها، وحرد معناه غاضب،
(وقوله) : مجدلة أي لاصقة بالأرض واسم الأرض الجدالة، (وقوله) : أصرده أي بالغ في برده والصرد البرد، والصردح المكان الصلب الغليظ، وقصد أي قطع متكسرة، والقرم الفحل وهو هنا الرجل السيد وثكلى أي حزينة فاقد، (وقوله) : وقد حز، أي قطع، ويكبو معناه يسقط، والجدية طريقة الدم، والعجاج الغبار، والثعلب هنا ما دخل من الرمح في السنان، وجسد أي قد يبس عليه الدم، والحوار ولد الناقة، والناب المسنة من الإبل، والشرد النافرة، (وقوله) : مجلحين، أي مصممين لا يردهم شيء، والرعب الفزع، والعوصاء عقبة صعبة تعتاص على سالكها، والكؤد جمع كؤد وهي عقبة صعبة المرتقى، والسالبة هنا التي لبست ثياب الحزن، وقدد أي: قطع، يعني أنها مزقت ثيابها، والملحمة الموضع الذي تقع فيه القتلى في الحرب، والضباع ضرب من السباع، وتفد أي تقدم وتزور، (وقوله) : وقال أبو زعنة، كذا وقع هنا بالنون، وزعبة بالزاي والعين المهملة والباء المنقوطة بواحدة من أسفلها قيده الدارقطني.
تفسير غريب رجز أبي زعنة (قوله) : أنا أبو زعنة يعدو بي الهزم، يعدو معناه يسرع، والهزم هنا بضم الهاء وفتح اسم فرس علم له، ومن رواه الهزم بفتح الهاء وكسر الزاي فهو الكثير الجري والذمار ما يحق أن يحمى.
تفسير غريب رجز علي بن أبي طالب ﵁ (قوله) : كان وفياً وبنا ذا ذمة، الذمة هنا العهد، والهامه جمع مهمه وهي القفر والمدلهمة الشديدة السواد، (وقوله) : ورماح جمة، معناه كثيرة، (وقوله) في رجز عكرمة: كلهم يزجره أرحب هلا، (قوله) : ارحب هلا، هاتان الكلمتان زجران تزجر بهما الخيل، والجحفل الكثير العظيم.
تفسير غريب أبيات الأعشى بن زرارة (قوله) : حيي من حي على نايهم، النأي البعد، (وقوله) : لا تصرف، أي لا ترد يعني التحية، ودل على التحية قوله حيي،
(وقوله) : يصرف، أي يغلق فيسمع له صوت، والصريف الصوت، ومن رواه يصرف بفتح الياء فهو من الصريف أيضاً ومنه قول النابغة: له صريف صريف القعو بالمسد، القعو البكرة، والمسد الحبل.
ق فيسمع له صوت، والصريف الصوت، ومن رواه يصرف بفتح الياء فهو من الصريف أيضاً ومنه قول النابغة: له صريف صريف القعو بالمسد، القعو البكرة، والمسد الحبل.
تفسير غريب أبيات عبد الله بن الزبعرى (قوله) : قتلنا ابن جحش فاغتبطنا بقتله، أي سررنا، (وقوله) : عاجوا أي عطفوا وأقاموا، وسراتهم أي خيارهم، والعزل الذين لا سلاح لهم، والصبوح شرب الغداة ويعني أنهم يسقونهم كأس المنية، ومنجل أي منكشف.
تفسير غريب أبيات صفية بنت عبد المطلب (قولها) : بنات أبي من أعجم وخبير، الأعجم هو الذي لا يفصح، والصبا الريح الشرقية، (وقولها) : ومسيري، تعني به هنا مغيبي، والمدره الذي يدفع عن القوم، يذود أي يدفع ويمنع، والشلو البقية، وأضبع جمع ضبع وهو ضرب من السباع، وتعتادني أي تتعاهدني، (وقولها) : وقد أعلى
النعي عشيرتي، من رواه بالرفع فهو الذي يأتي بخبر الميت، ومن رواه النعي بالنصب فمعناه النوح والبكاء بصوت.
تفسير غريب أبيات نعم (قولها) : يا عين جودي بدمع غير إبساس، أي غير قليل والأباس بالهمزة الشديد الذي يغلب غيره، وقال ابن سراج هو الذي يقهر غيره، ويروى لباس وهو معلوم، والبديهة أول الرأي والأمر، (وقولها) : ميمون نقيبته، أي مسعود الفعال، والأولوية جمع لواء وهو العلم، والناعي الذي يأتي بخبر الميت وأودى أي هلك.
تفسير غريب أبيات أخيها (قوله) : اقنى حياءك في ستر وفي كرم، أي أكتسبي والروع الفزع.
تفسير غريب أبيات هند بنت عتبة (قولها) : رجعت وفي نفسي بلابل جمة، البلابل الأحزان، وجمة أي كثيرة. انتهى الجزء الثاني عشر بحمد الله تعالى وعونه وصلى الله على محمد نبيه وعبده
بسم الله الرحمن الرحيم صلَّى الله على سيدنا ومولانا محمّد وعلى آله وسلَّم الجزء الثالثَ عشرَ (قوله) : من صدر الهدةَّ. يروى هنا لتخفيف الدال وتشديدها وهو اسم موضع، قال ابن سراج أراد الهدأة فنقل الحركة، فهو مخفَّفٌ على هذا. (وقوله) : استصرخوا بهم أي استغاثوا بهم واستعانوا بهم عليهم.
تفسير غريب رجز عاصم (قوله) : ما علَّتي وأنا جلدٌ نابلٌ. النَّابل صاحبُ النَّبل. ومن رواه بازل فمعناه قويُّ، وعنابل أي قويٌ شديدٌ. والمعابل جمع معبلةٍ وهو نصلٌ عريضٌ طويلٌ. وحمَّ أي قدَّر. وآيلٌ معناه صائر يقال آل إلى كذا أي صار إليه. وهابلٌ أي فاقدٌ، يقال هبلته أمُّه إذا فقدته.
تفسير غريب رجز لعاصم أيضاً
عريضٌ طويلٌ. وحمَّ أي قدَّر. وآيلٌ معناه صائر يقال آل إلى كذا أي صار إليه. وهابلٌ أي فاقدٌ، يقال هبلته أمُّه إذا فقدته.
تفسير غريب رجز لعاصم أيضاً
(قوله) : أبو سليمان وريش المقعدِ. الرِّيشُ جمعُ ريشةٍ ومن رواه بفتح الراء فإنَّه أراد المصدر، والمقعد هنا رجلٌ كان يريش النَّبل. والضَّالة شجرةٌ تصنع منها القسيُّ والسِّهام وجمعها ضالٌ. والضالة هنا يعني بها القوس. والنَّواجي بالجيم الإبل السريعة. ومن رواه أفرشت فمعناه أقلعت. (وقوله) : ومجنأ يعني ترساً فيه انحناءٌ. والأجرد الأملس. (وقوله) : فمنعته الدَّبرُ. الدَّبرُ اسمٌ لجماعة النَّحل. والقران الحبل الذي يقرن به الأسير مع غيره والظَّهران موضعٌ. والقطف العنقود. (وقوله) : واقتلهم بدداً. البدد بكسر الباء المتفرِّقون وهو بفتح الباء المصدر من معناه وأصله من التَّبدُّد وهو التَّفرُّق وقول مهلهل في بيته. إن تحت الأحجار حدّاً وليناً. معناه إنَّ فيه حداً لأعدائه وليناً لأوليائه، ويروى حزماً وجوداً بدل قوله حدّاً وليناً. وقوله ألدّ ذا معلاق، الألدُّ الشديد الخصومة. (وقوله) : ذا مغلاق. من رواه بالعين المهملة فمعناه أنه يتعلق بحجة خصمه. ومن رواه بالغين المعجمة فمعناه أنه يغلق الكلام على خصمه فلا يقدر
أن يتكلم معه. (وقول) الطّرماح بن حكيم في بيته: يوفي على جذم الجذول كأنَّه. يوفي أي يشرف، والجذم القطعة من الشيء وقد يكون الأصل أيضاً، والجذول الأصول واحدها جذلٌ. (وقوله) : أبرَّ. أي زاد وظهر عليهم. ومن رواه أبنَّ بالنون فمعناه أقام ولم يسأم الخصومة، يقال أبن فلان بالمكان إذا أقام به. (وقوله) : يوفي على جذم الجذول، يعني الحرباء وهي دويبة تصعد على أعلى الشجر وتدور مع الشمس حيث ما دارت. (وقول) يزيد بن ربيعة في بيته: من قبل بردٍ كنت هامة. الهامة هنا الطائر الَّذي تزعم العرب أنَّه يخرج من قبر الميِّت.
الشجر وتدور مع الشمس حيث ما دارت. (وقول) يزيد بن ربيعة في بيته: من قبل بردٍ كنت هامة. الهامة هنا الطائر الَّذي تزعم العرب أنَّه يخرج من قبر الميِّت.
تفسير غريب قصيدة خبيب ﵀ (قوله) : لقد جمَّع الأحزاب حولي وألَّبوا. ألَّبوا معناه جمعوا، يقال ألَّبت القوم على فلان إذا جمعتهم عليه وحضضتهم. وأرصد معناه أعدَّ، والأحزاب الجماعات. (وقوله) : بضَّعوا. أي قطَّعوه بضعاً. ويأس لغة في يئس، والشِّلوُ البقَّيةُ. والممزع
المقطَّع. (وقوله) : هملت عيناي، أي سال دمعهما، والجحم الملتهب المتَّقد. ومنه سمِّيت الجحيم. ومتلفِّع أي مشتمل يقال تلفع بثوبه إذا اشتمل به. (وقوله) : ما أرجو. هنا بمعنى أخاف وهي لغة. وقال بعض المفسِّرين في في قوله تعالى: ما لكمْ لا ترحونَ لله وقارا. أي لا تخافون. والتَّخشُّعُّ التَّذلُّل.
تفسير غريب أبات حسَّان (قوله) : ما بال عينك لا ترقى مدامعها. أي لا تنقطع وأصله الهمز فسهَّله، يقال رقأ الدَّمع والدَّم إذا انقطعا. والسَّحُّ الصَّبُّ. واللؤلؤ كبار الجوهر. والقلق المتحرك الساقط. والفشل الجبان الضعيف القوة، والنزق السَّيء الخلق. والرُّفق بضمِّ الراء والفاء جمع رفيق، وأوعث أي اشتدَّ فساده، ووعثاء السَّفر شدَّته ومشقَّته. والرفق بفتح الفاء جمع رفقة بضم الراء ورفقة بكسرها.
تفسير غريب أبيات لحسَّان أيضاً (قوله) : يا عين جودي بدمع منك منسكب. أي سائل.
(وقوله) : لم يؤب. أي لم يرجع، والسَّجيَّة الطَّبيعة، والحض الخالص وأراد به هنا خلص نسبه، والؤتشب المختلط، والعلَّات المشقَّات. والعبرة الدَّمعة، ونصَّ أي رفع من النَّصِّ في السَّير وهو أرفعه. والطَّيَّة ما انطوت عليه نيَّتك من الجهة التي تتوجَّه إليها، والوعيد التَّهديد. وبنو كهينة قبيلةٌ، ولقحت أي ازداد شرُّها، ومحلوبها يعني به لبنها. والصَّاب العلقم، وتمري أي تمسح لتدرَّ، والمعصوصب هنا الجيش الكثير الشديد، والَّلجب الكثير الأصوات.
تفسير غريب أبيات لحسَّان أيضاً (قوله) : لو كان في الدار قرم ماجد بطل. القرم الرجل السيِّد هنا، وأصله الفحل من الإبل. الماجد الشريف. وبطلٌ أي شجاعٌ. وألوى أي شديد الخصومة. والزعنفة الّذين ينتمون إلى القبائل ويكونون أتباعاً لهم، وأصل الزِّعنفة الأطراف والأكارع التي تكون في الجلد، وعدس هنا قبيلة م بني تميم، (وقوله)
: أجلبوا. أي اجتمعوا وصاحوا.
تفسير غريب أبيات حسَّان أيضاً (قوله) : شراه زهير بن الأغر وجامع. شرى هنا بمعنى باع وهو من الأضداد. (وقوله) : لهاذماً. من رواه بالذال المعجمة فمعناه القطَّاع، يقال: سيف لهذمٌ أي قاطع ومن رواه لهازماً بالزاي فيعني به الضعفاء والفقراء. وأصل الَّلهزمتين مضيغتان تكونان في الحنك والواحدة لهزمة، والجميع لهازم، فشبههم بها لحقارتها. (وقول) حسَّان في شعره أيضاً: إن سَّرك الغدر صرفاً لا مزاج له. الصَّرف الخالص هنا.
تفسير غريب أبيات حسَّان أيضاً (قوله) : سالت هذيل رسول الله فاحشة. أراد سألت، فخفف الهمزة يقال: سال يسال بغير همزٍ، وهي لغةٌ، وأراد حسَّان أنَّ هذيلاً حين أرادت الإسلام، سألت رسول الله ﷺ أن يحلَّ لهم الزِّنا فعيَّرهم بذلك والحرب السَّلب، يقال: حرب
الرجل إذا سلب. والخلال هنا الحصال.
ّان أنَّ هذيلاً حين أرادت الإسلام، سألت رسول الله ﷺ أن يحلَّ لهم الزِّنا فعيَّرهم بذلك والحرب السَّلب، يقال: حرب
الرجل إذا سلب. والخلال هنا الحصال.
تفسير غريب قصيدة حسَّان أيضاً (قوله) : لعمري لقد شانت هذيل بن مدرك. شانت معناه قبحت وعابت. (وقوله) : صلوا ببقبيحها. أي أصابهم شرُّها، وجرّاَمون أي كاسبون، والجرائم جمع جريمة وهي الذنب، وصميم القوم خالصهم في النَّسب، والزمعان جمع زمع وهو الشعر الذي يكون فوق الرسغ من الدابة وغيرها، ودبر معناه خلف. والقوادم هنا يعني بها اليدين لأنها تقدم الرجلين. (وقوله) : بقتل الذي تحميه. يعني عاصم بن الأقلح الَّذي حمته النحل. (وقوله) : دون الحرائم. يريد دون أن يمسَّه أحد الكفَّار، والأبابيل الجماعات. يقال واحدها إيبل. والدُّبر اسم الحرب التي يقتل فيها. والمآتم جماعة النساء يجتمعن في الخير والشر، وأراد به ها هنا أنهن يجتمعن في مناحة، وأصله الهمز فخفف الهمزة وصيرها ألفاً لأن القوافي مؤسسة بالألف. والصَّولة الشدة. والمواسم موسم الحج وغيرها من المواضع التي كانت العرب تجتمع فيها. والفضاء المتسع من الأرض. والمخارم مسائل الماء
التي يخرمها السيل. والبوار الهلاك.
تفسير غريب قصيدة لحسَّان أيضاً (قوله) : لحا الله لحياناً فليست دماؤهم. لحا معناه أضعفهم وبالغ في ضرِّهم وهو من قولهم: لحوت العود إذا قشرته. (وقوله) : بذي الدَّبر. يعني عاصماً المتقدم الذكر. واللفاء الشيء الحقير اليسير، ومنه قولهم اقنع من الوفاء باللقاء. (وقوله) : فأفٍّ. هي كلمة تقال عند تعذر الشيء، والعفاء هنا الدُّروس التغيُّر، وتعتزي أي تنتسب. ومن رواه تغتري فمعناه يغري بعضها بعضاً ويحضُّه. (وقوله) : أذعر. أي أفزع والذُّعر الفزع. والغادي المبكر. والجهام السَّحاب الرقيق. والإفاء هنا الغنيمة، من قولك أفاء الله على المسلمين، والجداء جمع جدي، ودفاء من الدِّفءِ.
تفسير غريب أبيات لحسَّان أيضاً (قوله) : أصاف ماءُ زمزم أم مشوب. المشوب هو المخلوط، تقول: شبت الشيء بالشيء إذا خلطته به. (وقوله) : من الحجرين. يعني حجر الكعبة فثناه مع ما يليه. ومن رواه
) : أصاف ماءُ زمزم أم مشوب. المشوب هو المخلوط، تقول: شبت الشيء بالشيء إذا خلطته به. (وقوله) : من الحجرين. يعني حجر الكعبة فثناه مع ما يليه. ومن رواه
الحجرين أراد الحجر الأسود والحجر الذي فيه مقام إبراهيم ﵇. والمسعى حيث بين الصفا والمروة. والكنَّات جمع كنَّة وهي شيءٌ يلصق بالبيت يكنُّ به. (وقوله) : أصلاً. أراد أصلاً فسكنه تخفيفاً، والأصل جمع أصيل وهو العشيُّ والنَّبيت الصوت.
تفسير غريب أبيات لحسَّان أيضاً (قوله) : فأكرموا وأثيبوا. هو من الثَّواب عند الله ﷿. (وقوله) : وخبيب في قافية واحدة مع قوله المكتوب هو من عيوب قوافي الشعر ويسمى عندهم التوجيه، وهو أن يختلف ما قبل الرَّدف. والرَّدف هنا هو الياء أو الواو في هذه الأبيات. (وقوله) : وابن طارق. ترك صرف طارق هنا ضرورة لإقامة وزن الشعر، وهو سائغٌ على مذهب الكوفيِّين، والبصريُّون من النحويِّين لا يرونه. والحمام الموت، والمقادة هنا المذلَّة والانقياد إلى أعدائه. (وقوله) : حتى يجالد. أي يضارب بالسيوف. ومن رواه حتى يجدَّل فمعناه وقع بالأرض واسم الأرض الجدالة. (وقوله) : في المنذر بن عمرو: المعنق ليموت. أي المسرع، وإنّما لقِّب بذلك لأنه أسرع إلى الشهادة.
الغبار (وقوله) ك لن نخفر، معناه لن ننقض عهده. (وقوله) : ارتثَّ. أي رفع وبه جراح، يقال ارتثَّ الرجل منمعركة الحرب إذا رفع منها وبه بقية حياة. والثورة. الثأر ويعني أانهما كانا من قبل عامر بن الطفيل. (وقوله) : وقد حدثني بعض بني جبار ابن سلمى. يروى هنا بفتح السين وضمِّها، والصواب سلمى بفتح السين.
تفسير غريب أبيات حسَّان أيضاً (قوله) : بني أم البنين ألم يرعكم. يريد قول لبيد نحن بني أمِّ البنين الأربعة وكانوا نجباء فرساناً، ويقال إنهم كانوا خمسة، لكن لبيداً جعلهم أربعة لإقامة القافية. والذوائب الأعالي، والتَّهكُّم الاستهزاء. (وقوله) : ليخفره. أي لينقض عهده. والمساعي السَّعي في طلب المجد والمكارم. (وقوله) : هنا فأشواه، معناه أخطأ مقتله. (وقول) أنس بن عباس في شعره: بعترك تسفي عليه الأعاصر. المعترك الموضع الضيق في الحرب. (وقوله) : تسفي، أي تستر عليه التراب. والأعاصر الرياح التي يلتف معها الغبار. (وقوله) : ذكرت أبا الزيَّان. كذا وقع هنا بالزاي والياء، ويروى أيضاً
الريَّان بالراء والياء باثنين من أسفل، وهو الصواب، وكذا قيده الدارقطنيُّ، والثائر هنا الذي أخذ بثأره.
تفسير غريب أبيات حسان (قوله) : على قتلى معوتة فاستهلِّي. أي أسيلي دمعك، والسَّحُّ الصبُّ، والنَّزر القليل. (وقوله) : تخوِّن. أي تنقص. أعنق أي أسرع. وسر القوم خيارهم وخالصهم.
تفسير غريب أبيات كعب بن مالك (قوله) : مخالفة حربهم عجزاً وهوناً. الهون الهوان. (وقوله) : فلو حبلاً. ٦٦ظ. يعني به العهد والذمة. والمتين القويُّ. والقرطاء بطون من العرب من بني كلاب وهم قرط وقريظ وقريط وهم القروط أيضاً. (وقوله) : إلا الحلقة. يعني السلاح. (وقوله) : يهدم بيته عن نجاف بابه. النجاف العتبة التي بأعلى الباب. والأسكفَّة العتبة التي بأسفل الباب. (وقوله) : دان لهم أهلها، أي أطاعوهم، يقال: دان الناس للملك إذا أطاعوه. والقيان الجواري. ويعزفن أي يضربن الدُّفوف، والزُّهاء هنا الإعجاب والتكبُّر. (وقوله) : يامين بن عمير بن كعب. كذا وقع هنا،
دان الناس للملك إذا أطاعوه. والقيان الجواري. ويعزفن أي يضربن الدُّفوف، والزُّهاء هنا الإعجاب والتكبُّر. (وقوله) : يامين بن عمير بن كعب. كذا وقع هنا،
وصوابه أبو كعب. (وقول) ذي الرُّمَّة في بيته: كأن قيودي فوقها عشُّ طائر. القتود الرَّحل مع أداته. وسوقاء. أي غليظة الساق. وتهفو أي تهتزُّ وتضطرب. وجنوبها أي نواحيها. (وقول) تميم بن أبي مقبل في بيته: مذاويد بالبيض الحديث صقالها، المذاويد هنا جمع مذاود وهو الذي يدفع عن قومه. والبيض السيوف. (وقوله) : الحديث صقالها، معناه: القريب عهدها بالصقل. (وقول) أبي زبيد الطائي في بيته: مسنفات كأنهن قنا الهند. مسنفات أي مشدودات بالسَّنف وهي الحزم. والجدب المكان الذي لا نبات فيه. ولامرود الموضع الذي يرتاده الرائد أي الطالب للمرعى. (وقول) ابن هشام: السِّناف البطان. البطان حزام منسوج.
تفسير غريب قصيدة ابن لقيم العبسي (قوله) : أحلَّ اليهود بالحسي المزنَّم. الحسيُّ والحساء مياه تغوَّر في الرَّمل وتمسكها صلابة الأرض، لإإذا حفر عنها وجدت. والمرنَّم على هذا القول هو المقلَّل اليسير. ومن رواه بالحشيِّ أراد به حاشية الإبل وهي صغارها وضعافها وهو الصواب. والمزنَّم على هذا القول يعني به أولاد الإبل
م على هذا القول هو المقلَّل اليسير. ومن رواه بالحشيِّ أراد به حاشية الإبل وهي صغارها وضعافها وهو الصواب. والمزنَّم على هذا القول يعني به أولاد الإبل
الصِّغار، وقد يكون المزنَّم هنا المعز، سميت بذلك للزنَّمتين الَّلتين في أعناقها، وهما الهنيَّتان الَّلتان تتعلق من أعناقها. والعضاه شجر، واحدتها عضه. ومن رواه الغضاة فيعني به شجرة، وجمعها غضاً. والأهيضب المكان المرتفع. وعودى اسم موضع. ومن رواه عوداً فمعناه مكرَّر، من عاد يعود. والصَّواب رواية من رواه عودى. والوديُّ النخيل الصِّغار. والمكمَّم الذي خرج طلعه، والصَّلا هنا موضع. ويرمرم موضع أيضاً. ويؤمُّ أي يقصد. ومساعير معناه يسعرون الحرب أي يهيجونها. والوشيج ٦٧و. الرماح وجرهم قبيلة قديمة. والتَّليد القديم. والنَّدى التَّكرُّم. والحجون موضع بمكَّة. (وقوله) : فدينوا، أي أطيعوا. وتجسم أي تعظم، من الشيء الجسيم وهو العظيم. وتسمو ترتفع. والمرجَّم المظنون الَّذي لا يتيقَّن. والملمَّم المجموع، وروح القدس هو جبريل ﵇. (وقوله) : ينكي عدوَّه، أي يبالغ في ضرره. والمعلم الموضع المرتفع المشرف. (وقوله) : لم يتلعثم أي لم يتأخر ولم يتوقف. وحمَّه الله أي قدَّره.
و جبريل ﵇. (وقوله) : ينكي عدوَّه، أي يبالغ في ضرره. والمعلم الموضع المرتفع المشرف. (وقوله) : لم يتلعثم أي لم يتأخر ولم يتوقف. وحمَّه الله أي قدَّره.
تفسير غريب قصيدة عليِّ ﵁ (قوله) : وأيقنت حقّا ولم أصدف. أي لم أعرض، يقال صدف عن الحق إذا أعرض عنه وتركه. والرَّأفة الرَّحمة والتَّلطف. والمقامة بضم الميم موضع الإقامة. (وقوله) : الموعود معناه المهدِّوده. والسِّفاه الضَّلال. (وقوله) : ولم يعنف أي لم يأت بخلاف الرِّفق. والأحنف المائل إلى جهة. (وقوله) : بأبيض. يعني سيفاً. والهبَّة الاهتزاز والتَّصميم. والمرهف القاطع. ومعولات أي باكيات بصوت. (وقوله) : ينع، أي يذكر خبر قتله. وتذرف أي تسيل بالدُّموع. (وقوله) : أظعنوا، أي رحلوا. والدُّحور بالدال المهملة الذُّلُّ والهوان. ومنه قوله تعالى: ويقذفون من كل جانب دحوراً. (وقوله) : على رغم الآنف. يريد على المذلَّة، يقال: أرغم الله أنفه إذا أذلّه، والآنف جمع أنف. (وقوله) : وأجلى النضير إلى غربة. من رواه بضم الغين، فهو من الاغتراب، ومن رواه بفتح الغين فمعناه البعد. والزُّخرف الزِّينة وحسن التَّنعُّم. وأذرعات موضع بالشام. (وقوله) : ردافاً. أي مرتدفين يردف بعضهم بعضاً. ويروى ردافى، وهو بذلك المعنى قال ابن سراج:
واحدها ردفى كسكرى وسكارى. (وقوله) : علىكلِّ ذي دبر أعجف. يعني جملاً بظهره دبر، ودبر أي جرح. والأعجف الهزيل الضعيف.
تفسير غريب أبيات سمّاَك اليهودي (قوله) : يدان من العادل المنصف. هو من الدَّولة أي نصيب منه مثل ما أصاب منَّا. (وقوله) من العادل المنصف. يعني به النبي ﵇ فإن قيل كيف قال اليهودي فيه العادل المنصف، وهو لا يعتقد ذلك، فالجواب أن يقال: يجوز أن يكون ذلك ممَّا لفظه لفظ المدح ومعناه الذَّم، مثل قوله تعالى: ذق إنَّك أنت العزيز الكريم. وكما قال الآخر: يجزون من ظلمِ أهلِ الظلمِ مغفرةً ... ومن إساءةِ أهلِ السُّوءِ إحسانا
فهذا وإن كان ظاهرة المدح فمعناه الذَّمُّ، وقد قيل إنَّه ممَّا بدِّل وأصله في الرواية لفظ آخر. فقيل بدَّله من العادل المنصف لأنَّه في وصف النَّبي ﵇. (وقوله) : بقتل النَّضير وأحلافها. هو جمع حلف وهو الصاحب. ومن رواه وأجلائها فمعناه وإخراجها من بلادها. (وقوله) : ولم تقطف. من رواه بفتح الطاء فمعناه لم يؤخذ ثمرها. ومن رواه بكسر الطاء فمعناه لم تبلغ زمن القطاف،
والحسام السيف القاطع، والمرهف القاطع أيضاً. والكميُّ الشُّجاع. وقرن الرجل بكسر القاف هو مقاومه في القتال. وصخر هنا هو أبو سفيان بن حرب. وترج موضع تنسب إليه الأسود. والغيل أجمة الأسد. وكذلك الغابة. والهاصر الَّذي يكسر فريسته إذا أخذها. والأجوف العظيم الجوف.
تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك (قوله) : لقد خزيت بغدرتها الحبور. الحبور هنا جمع حبر وهو العالم ويقال في جمعه الأحبار أيضاً وأراد بالحبور هنا علماء اليهود. (وقوله) : جدير. أي حقيق وخليق يقال هو جدير بكذا إذا كان حقيقاً به، وحاد بهم أي مال بهم. (وقوله) : مشهَّرة ذكور، يعني السيوف. (وقوله) : أبارهم، أي أهلكهم. والبوار الهلاك. واجترموا أي اكتسبوا، والرَّهو بالرَّاء مشي في سكون. والسَّلم بفتح السين وكسرها الصلح. وحالف أي صاحب والحليف الصاحب. (وقوله) : غبَّ أمرهم أي بعد أمرهم. والوبال النَّكال والثِّقل. (وقوله) : عامدين، أي قاصدين، وقينقاع قبيلة من اليهود.
ح. وحالف أي صاحب والحليف الصاحب. (وقوله) : غبَّ أمرهم أي بعد أمرهم. والوبال النَّكال والثِّقل. (وقوله) : عامدين، أي قاصدين، وقينقاع قبيلة من اليهود.
تفسير غريب قصيدة سمَّال (قوله) : أرقت معناه امتنعت من النوم، وضافني أي نزل بي. والنجيع الدم الطريُّ. (وقوله) : على مذراعه، من رواه بالدال المهملة، فهو جمع مدرعة وهو ثوب يلبس، وقال بعض اللغويين: لا تكون المدرعة إلا من صوف. ومن رواه بالذال المعجمة فالمذراع من البعير والدابَّة قوائمها وأراد به هنا يديه ورجليه فاستعارها هنا. والعبير الزعفران. وبعضهم يقول هو أخلاط من الطيب تجمع بالزعفران. والعتاير جمع عتيرة وهي الذبيحة. (وقوله) : لا تليق. أي لا تفي. وصخر هنا هو أبو سفيان بن حرب.
تفسير غريب أبيات عباس بن مرداس (قوله) : لو أن أهل الدار لم يتصدَّعوا. أي لم يتفرَّقوا. (وقوله) : خلال الدار. أي بين الدار. والظعائن النساء الهوادج. والشطاة موضع هنا. وتيأب موضع أيضاً وكذلك هو سائر الروايات فيه. والعين جمع عيناء وهي الكبيرة العين. وتبالة موضع. ويصبين أي يذهبن العقل. وقوله: وأن تؤنَّبا أي تلام، يقال أنَّبت الرجل لمته. (وقوله) : مول
ى ابن مشكم. المولى هنا الحليفوالصاحب.
تفسير غريب أبيات خوّات بن جبير (قوله) : من الشجو لو تبكي أحبَّ وأقربا. الشجو الحزن. وأرينق بالراء والزاي موضع. (وقوله) : لم تعول، أي لم ترفع أصواتها بالبكاء. والمسهب هنا المتغير الوجه. والسَّلم الصلح بفتح السين وكسرها وقد تقدّم. والصدَّاد هنا الَّذي يصد عن الدين والحق. (وقوله) : وفي الحرب ثعلبا. أي الكثير الرَّوغان لا يصدق فيها. والمؤثَّل القديم. والمنصب منزلة الشَّرف والحسب. ومجدب هنا من الجدب وهو القحط وقلة الخير. وترتب أي ثابت والتاء الأولى فيها زائدة وهو من رتب عند سيبويه. ويقال فيه ترتُب وترتَب بضم التاء الثانية وفتحها.
تفسير غريب أبيات عباس بن مرداس (قوله) : هجوت صريح الكاهنين وفيكم. الصَّريح هنا الخالص النسب، والكاهنان قبيلان من يهود المدينة يزعمون أنَّهم من ولد هارون ﵇، ويروى الكاهنين هنا بالجمع. (وقوله) : أحرى أي أحقُّ وأولى به. (وقوله) : خير
الص النسب، والكاهنان قبيلان من يهود المدينة يزعمون أنَّهم من ولد هارون ﵇، ويروى الكاهنين هنا بالجمع. (وقوله) : أحرى أي أحقُّ وأولى به. (وقوله) : خير
مغبَّةٍ. أي خير فيما يستقبل بعد. (وقوله) : نكِّبْ. أي عرَّج عنهم.
تفسير غريب أبيات كعب بن مالك (قوله) : فعاد ذليلاً بعد ما كان أغلبا. الأغلب الشديد، وطاح أي ذهب وهلك. والعنوة القهر والذَّلة. (وقوله) : حين أجلبا. من رواه بالجيم فمعناه جمع وصاح، ومن رواه بالحاء المهملة فمعناه جمع أيضاً، إلَّا أنَّ الَّذي بالجيم لا يكون إلا مع صياح، والحَزن ما علا من الأرض. (وقوله) : أكدى. أي لم ينجح في سعيه، يقال أكدى الرجل في حاجته إذا لم يظفر بها. وقوله: صليا بها أي باشرا حرَّها. وحان أي هلك. (وقوله) : إن الله أعقبا. أي إن الله جاء بالنصر عليهم. (وقوله) : حتى نزل نخلاً، هو موضع. (وقوله) : وهو غزوة ذات الرِّقاع. قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁ يقال إنَّما قيل لها ذات الرقاع لأنَّهم نزلوا بجبل يقال له ذات الرقاع، وقيل أيضاً، إنَّما قيل لها ذلك لأنّ الحجارة أوهنت أقدامهم فشدُّوا عليها رقاعاً فقيل لها ذات الرقاع لذلك. (وقوله) : فيكتبه الله. أي يذلُّه ويقمعه ويقال معناه يصرعه. (وقوله) : يواهق ناقته. أي يعارضها
في المشي والسرعة، وصرار اسم موضع وهو بالصاد المهملة لا غير. (وقوله) : ما لنا من نمارق. النَّمارق جمع نمرقةٍ وهي الوسادة الصغيرة. وقول ابن اسحق: وحدّثني عمّي صدقة بن يسار. كذا وقع هنا وذكر عمِّي في هذا الحديث خطأ، وصدقة هذا خزريٌّ سكن بمكَّة وليس بعمّ محمد بن اسحق وقد خرجه أبو داود عن محمّد بن اسحق ولم يذكر فيه عمي. (وقوله) : يكلؤنا. يحفظنا يحرسنا، والرَّبيئة الطليعة الَّذي يحرس القوم يقال ربأ القوم إذا حرسهم. (وقوله) : أهبّض صاحبه. أي أيقظه من نومه، يقال: هبَّ الرَّجل من نومه وأهببته أي أيقظته. (وقوله) : فقد أتيت أي قد أصبت. ومن رواه أثبتُّ فمعناه جرّحت جرحاً لا يمكن التحرُّك معه، يقال رماه فأثبته. (وقوله) : نذروا به، علموا به بكسر الذال، فأمّا نذرت النَّذر فهو بفتح الذال. (وقوله) : تهوى به، معناه تسرع.
تفسير غريب رجز معبد الخزاعيّ (قوله) : وعجوةٍ من يثرب كالعنجد. العجوة ضرب من التمر، والعنجد حبُّ الزَّبيب، ويقال هو الزَّبيب الأسود، وتهوي
أي تسرع وقد تقدّم، والدين هنا الدأب والعادة، والأتلد القديم، وقديد موضع، وصنجنان موضع أيضاً.
تفسير غريب أبيات عبد الله بن رواحة (قوله) : لأبت ذميماً وافتقدت المواليا. افتقدت هنا معناه فقدت، والموالي هنا القرآبة، والثاوي المقيم، (وقوله) : أفٍّ. هي كلمة تقال عند تعذر الشيء. (وقوله) : وأمركم السَّيئ. أراد السَّيئ فخففّ كما يقال هيِّن وهينٌ وميِّت وميت ويروى وأمركم الشَّيء وهي رواية الوقشي، (وقوله) : عنَّفتموني. أي لمتوني. (وقوله) : لم نعدله أي لم نسوِّه مع غيره.
تفسير غريب أبيات حسَّان (قوله) : دعوا فلجات الشام قد حال دونها. الفلجات الأودية واحدها فلج. وفلج أيضاً اسم نهر بعينه. والخاض الحوامل من الإبل، والأوراك ترعى الأراك وهوشجر. والغور المنخفض من الأرض، وعالج اسم مكان فيه رمل كثير، والرسُّ البئر. والنَّزوعى التي يخرج ماؤها بالأيدي والأرعن الجيش الكثير الذي له أتباع وفضول. وعريض
غور المنخفض من الأرض، وعالج اسم مكان فيه رمل كثير، والرسُّ البئر. والنَّزوعى التي يخرج ماؤها بالأيدي والأرعن الجيش الكثير الذي له أتباع وفضول. وعريض
وعراض أي متسع. (وقوله) : جوزه. يعني وسطه وأراد به هنا بطنه. وقبٌّ جمع أقبَّ وهو الضامر. والحوارك جمع حارك وهي أعلى الكتفين من الفرس، والعرفج نبات. والعاميُّ الذي أتى عليه عام. (وقوله) : تذري أصوله، أي تقلعه وتطرحه. ومناسم جمع منسم وهو طرف خفّ البعير. والخفُّ للبعير بمنزلة الحافر للدَّابة، والرَّواتك المسرعة. والرَّتك والرتكان ضرب من المشي فيه إسراع. والحالك الشديد السواد. والغرُّ البيض. الصَّعالك جمع صعلوك حذفت منه الياء لإقامة الوزن، وهو الفقير الَّذي لا مال له.
تفسير غريب أبيات أبي سفيان بن الحارث (قوله) : أحسَّان يابن آكلة الفغا. الفغا غبرة تعلو البسر قبل أن يطيب وأراد أنَّهم أهل نخيل وتمر. ونغتال أي نقطع ننقض، والخروق جمع خرقٍ وهي الفلاة الواسعة. واليعافير جمع يعفور وهو ولد الظبية. ووألت أي اعتصمت ولجأت. يقال وألت إلى الجبل أي اعتصمت به ومنه الموئل وهو الملجأ.
والشَّدّ هنا الجري. والمدارك المتابع، والمدمَّن الموضع الذي ينزلون فيه فيتركون به الدَّمن أي آثار الدوابّ والإبل وأوراثها وأبعارها. وأهل الموسم يعني به جماعة الحجاج، وكلُّ موضع كانت العرب تجتمع فيه فهو موسم إذا كان ذلك عادة منهم في ذلك المكان، كسوق عكاظ وذي المجاز وأشباههما. والمتعارك هو الذي يزدحم فيه الناس. والمدارك المواضع القريبة. ومن رواه المبارك فيعني به مبارك الإبل. والدكادك جمع دكداك هو رمل ليِّن، وسلع جبل. وفارغ جبل أيضاً. (وقوله) : كمأخذكم بالعين. العين هنا المال الحاضر. والعين أيضاً الدينار وكلاهما يصلح ها هنا. ومن رواه بالعير فالعير الرُّفقة من الإبل. والأنك الأسرف وهو القزدير. والمعصم المستمسك بالشيء، والنَّسك هو المتَّبع لمعالم الدين وشرائعه. ومن رواه ناسكي فإنما أراد ناسكيٌّ بياءي النسب فخفَّف بإحدى اليائين لأجل القافية. انتهى الجزء الثالث عشر بحمد الله وعونه وصلّى الله على سيدنا نبيه وعبده وعلى صحبه.
@بسم الله الرحمن الرحيم
النسب فخفَّف بإحدى اليائين لأجل القافية. انتهى الجزء الثالث عشر بحمد الله وعونه وصلّى الله على سيدنا نبيه وعبده وعلى صحبه.
@بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الجزء الرابع عشر (قوله) تعالى: يؤمنونَ بالجبتِ والطاغوت. قال الشيخ الفقيه أبو ذرٍّ ﵁ الجبت والطاغوت كل ما يعبد من دون الله تعالى. وقال بعضهم: الجبت الكاهن. وقيل: هو السّاحر. والطاغوت الجبار. وقال الفراء: الجبت حييّ بن أخطب. والطاغوت كعب بن الشرف. (وقوله) : ومسعرُ بن رجيله، روي هنا بالجيم والخاء المعجمة، ورخيلةُ بالخاء المعجمة والراء المضمومة. قيده الدارقطني. (وقوله) : في نسب مسعر هو ابن خلاوة بن أشجع. كذا وقع هنا بالخاء المعجمة مضمومة ومفتوحة والبحاء المهملة كذلك، وبالخاء المعجمة هو الجيد، (وقوله) : وجعلوا يورّون، معناه يستترون، (وقوله) : في الرجز: وكان للبائس يوماً ظهرا. البائس هو الفقير. والظهر القوة
والمعونة. والضمير المستتر في قوله سمّاه، وفي كان، راجعٌ إلى النبي ﵇. والتقدير: وكان النبيّ ﵇ للبائس أي للفقير قوة ومعونة، وقد يجوز فيه وجهٌ ثانٍ وهو أن يكون الظهر هنا هو الإبل، فيكون البيت على وجهٍ آخر تقديره: وكان المال للبائس يوماً ظهراً. فاضمر اسم كان وإن لم يتقدم ما يفسره لأن مساق الكلام يدل عليه، كما قالوا إذا كان غداً فأتني، أي إذا كان اليوم غداً. وقال تعالى: حتى توارت بالحجاب. فأضمر الشمس في قوله تعالى توارت وإن لم يتقدم لها ذكر لأنه معلوم من مساق الكلام وفحواه فقام ذلك مقام تقدم الذكر، فهذا وجه والأول أحسن. (وقوله) : فإذا مرّوا بعمرو، قال رسول الله ﷺ عمراً. أي إذا وصلوا إلى آخر البيت قاله الرسول ﵇ معهم. وكذلك قوله: فإذا مرّوا بظهر، قال رسول الله ﷺ ظهراً. أي قال معهم أخره أيضاً. فكانوا يرتجزون بهذا الشعر، وكان ﵇ يقول منه معهم أواخر أبياته ولم يقل ذلك كله معهم لأنه شعر، وكان ﵇ لا يقول شعراً ولا ينشده بتمام وزنه. قال الله تعالى: وما علّمناه الشعر وما ينبغي له. (وقوله) : لانهالت حتى عادت كالكثيب. معناه تفتتت وسقطت، والكثيب كدس الرمل. والحفنة
ينشده بتمام وزنه. قال الله تعالى: وما علّمناه الشعر وما ينبغي له. (وقوله) : لانهالت حتى عادت كالكثيب. معناه تفتتت وسقطت، والكثيب كدس الرمل. والحفنة
مقدار ملء الكف. (وقوله) : غير جدِّ سمينةٍ. أي ليست بكاملة السّمن. (وقوله) : بين الجرف وزغابة ورغابة. كذا وقع هنا بالزاي والراء مفتوحتين. ورغابة بالراء المفتوحة هو الجيد، وكذلك رواه الوقشي. (وقوله) : فجعلوا في الأطام الأطام هي القصور، ويقال هي الحصون، واحدها أطم. والجشيشة طعام يصنع من الجشيش وهو البرّ يطحن غليظاً، وهو الذي تقول له العامة دشيش بالدال والصواب فيه بالجيم. (وقوله) : فأحفظ الرجل، أي أغضبه. والحفيظة الغضب. (وقوله) : بحرٌ طامٍ. أي مرتفع. والجهام السحاب الرقيق الذي لا ماء فيه. (وقوله) : يفتله في الذروة والغارب. الذروة والغارب على ظهر البعير، وأراد بذلك أنه لم يزل يخدعه كما يخدع البعير إذا كان نافراً فيمسح باليد على ظهره حتى يستأنس فيجعل الخطام على رأسه. (وقوله) : فالحنوا لي لحناً. اللحن هنا اللغز وهو أن يخالف ظاهر الكلام معناه. (وقوله) : ولا تفتوا في أعضاد الناس. يقال فت في عضده إذا ضعفه وأوهنه. (وقوله) : أربى من المشاتمة، أي أعظم. (وقوله) : لم يكن بينهم حربٌ إلا الرّميّا. قال ابن سراج الرميّا فعّيلى من الرّمي للمبالغة بمنزلة
الهجيرى. (وقوله) : وكالبوكم. أي اشتدوا عليكم، واصله الكلب وهو السعار. (وقوله) : إلا قرى أو بيعاً. القرى ما يصنع للضيف من الطعام. (وقوله) : تعنق بهم خيلهم، أي تسرع. (وقوله) : حتى أخذوا عليهم الثغرة. الثغرة هي الثلم الذي كان هنالك في الخندق. والمعلم الذي جعل لنفسه علامة يعرف بها. (وقوله) : فحمي عمروٌ. أي اشتد غضبه.



