الإملاء المختصر في شرح غريب السير

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya أبو ذر الخشني (w. 604 H).

Bagian 6 dari 8 465 halaman

— Bagian 6 · قوله) : حتى أخذوا عليهم الثغرة. الثغرة هي الثلم … —

Bagian 6

قوله) : حتى أخذوا عليهم الثغرة. الثغرة هي الثلم الذي كان هنالك في الخندق. والمعلم الذي جعل لنفسه علامة يعرف بها. (وقوله) : فحمي عمروٌ. أي اشتد غضبه.

تفسير غريب أبيات علي بن أبي طالب ﵁ (قوله) : نصر الحجارة من سفاهة رأيه. الحجارة هنا هي الأنصاب التي كانوا يعبدونها ويذبحون لها، (وقوله) : متجدلاً. أي لاصقاً بالأرض وهي الجدالة. والجذع فرع النخلة، والدكادك جمع دكداك وهو الرمل اللين، والروابي جمع رابية وهي الكدية المرتفعة. والمقطر الذي ألقي على أحد قطريه أي جنبيه. والقطر الجانب يقال طعنه فقطره أي ألقاه على أحد جانبيه. (وقوله) : بزّني. أي سلبني وجرّدني.

تفسير غريب أبيات حسان (قوله) : وولّيت تعدو كعدو الظليم. الظليم ذكر النعام. (وقوله) : وعليه درعٌ مقلصة . أي قصيرة قد ارتفعت وانقبضت، يقال تقلص الشيء إذا ارتفع وتقبض. (وقوله) : يرقد. ويقال يرمد، يعني يسرع. وقال بعض اللغويين الارقداد بمعنى النافر. (وقوله) : في الرجز: ليث قليلاً يشهد الهيجا جمل. جمل هنا اسم رجل وهذا الرجز قديم تمثل به سعد. (وقوله) : أسبغ، أي أكمل. والدرع السابغ هو الكامل. والأكحل عرقٌ في الذراع.

تفسير غريب أبيات أبي أسامة (قوله) : فذاك بآطام المدينة خالد. الآطام هي القصور والحصون أيضاً وقد تقدم . (وقوله) : مرشّةٌ يعني رميةً أصابته فأطارت رشاش الدم منه. والمرافق هنا ما يعتمد عليه. والعاقد العرق الذي لا ينقطع منه الدم. (وقوله) : قضى نحبه، أي أجله. وأعولت أي بكت بصوتٍ مرتفع. والشمط جمع شمطاء وهي التي خالط شعرها الشيب. والعذارى الأبكار.

العرق الذي لا ينقطع منه الدم. (وقوله) : قضى نحبه، أي أجله. وأعولت أي بكت بصوتٍ مرتفع. والشمط جمع شمطاء وهي التي خالط شعرها الشيب. والعذارى الأبكار.

والنواهد جمع ناهد وهي التي ظهر نهدها. والمرعوب المفزع. ومن رواه مرغوب بالغين المعجمة فمعناه رغب عن القصد أي تركه وهو على معنى النسب، أي ذو رغبةٍ والرواية الصحيحة فيه غنما هي بالعين المهملة. (وقول) صفيّة: احتجزت، شددت وسطي، يقال احتجز فلان بإزاره إذا شده في وسطه، ومن رواه اعتجزت فمعناه شددت معجري، والعمود هنا أحد أعمدة البيت التي يقوم عليها، يعني البيت من الشعر، ويد يكون العمود في موضع آخر المقرع من الحديد. وذكر ابن إسحق حديث يحيى بن عبّادٍ عن أبيه في قصة حسان مع صفية بنت عبد المطلب، وأنها نزلت لقتل اليهودي الذي طاف بالحصن بعد أن عرضت عليه النزول له ليقتله فامتنع، ثم عرضت عليه النزول لأخذ سلبه بعد قتلها إياه فامتنع من ذلك حذراً وجبناً على ما ذكر، وهذا الحديث ليس بصحيح لأن حسان ﵁ كان يهاجي الشعراء في الجاهلية والإسلام ويناوئهم، ولم يرمه أحد منهم بجبن وكانوا كثيراً ما يذمون به، فلو كان هذا الحديث صحيحاً لكان مما يذكر في الشعر ويذم به كما ذمّ هو غير واحد وهجاه بالفرار من القتال والجبن. فلما لم يذكر

ذلك في شعر دل ذلك على أن هذا الخبر ليس بصحيح. فقول من نسب حسان ﵁ إلى الجبن على ما يذكره بعض الناش ليس بصحيح لما ذكرناه ونبهنا عليه في ذلك. (وقوله) : فخذل عنا، أي أدخل بين القوم حتى يخذل بعضهم بعضاً فلا ينصره، والنهزة انتهاز الشيء وهو اختلاسه. (وقوله) : قد هلك الخفّ والحافر. يعني بالخف الإبل وبالحافر الخيل. (وقوله) : ضرّستكم الحرب، أي نالت منكم كما يصاب ذو الأضراس بأضراسه. (وقوله) : تنشمروا. أي تنقبضوا وتسرعوا إلى بلادكم. (وقوله) : تكفأ قدورهم، أي تميلها وتقلبها، يقال كفأت الإناء إذا قلبته. وأبنيتهم هنا أخبيتهم، ((وقوله) :) فصلى هوياً من الليل، أي قطعة منه ويقال بفتح الهاء وضمها. (وقوله) : لقد هلك الكراع والخفّ. الكراع هنا الخيل. (وقوله) : في مرطٍ لبعض نسائه مراجل. المرط الكساء، وقال ابن هشام مراجل ضربٌ من وشي اليمن. (وقوله) : معتجراً بعمامة. الاعتجار أن يتعمم الرجل دون تلحٍّ، أي لا يلقي منها تحت لحيته شيئا. والإستبرق ضربٌ من الديباج غليظ. والرّحالة من بعض مراكب الإبل. والرّحالة

السرج أيضاً. (وقوله) : بالصّورين، هو موضع. (وقوله) : مصلتين السيوف، أي مجردين لها، يقال أصلت سيفه من غمده إذا جرّده. (وقوله) : وجهش إليه النساء والصبيان. يقال جهش الرجل وأجهش إذا تهيأ للبكاء. (وقوله) : إلى عمودٍ من عمده. العمود هنا السارية وعمد المسجد سواريه. (وقوله) : أوثق برمّةٍ، الرمّة الحبل البالي وبه لقب ذو الرّمة الشاعر. والأرقعة هنا السموات واحدها رقيعٌ وسميت بذلك لن بعضها كان يرقع بعضاً. وبعضهم يجعل الرقيع سماء الدنيا لا غير، وكأنها رقعت بالنجوم. وهذا الحديث يدل على عموم التسمية بها. (وقوله) : أرسالا. أي طائفة بعد طائفة. (وقوله) : فقاحيّة. أي تضرب إلى الحمرة، والأنملة طرف الإصبع وقد تسمى الأصابع كلها أنامل. (وقوله) : وقال جبل بن جوال الثعلبي هو هنا بالثاء المثلثة والعين المهملة وهو من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان. قال الدّارقطني له صحبةٌ. قال أبو عبيد: كان يهودياً فأسلم. (وقول) : جبل هذا في شعره:

وقلقل يبغي العزَّ كلَّ مقلقلِ. قلقل معناه تحرك وسار. (وقول)

ان. قال الدّارقطني له صحبةٌ. قال أبو عبيد: كان يهودياً فأسلم. (وقول) : جبل هذا في شعره:

وقلقل يبغي العزَّ كلَّ مقلقلِ. قلقل معناه تحرك وسار. (وقول)

عائشة ﵂: لم يقتل من نسائهم إلا امرأةٌ واحدةٌ. اسم هذه المرأة التي ضربت عنقها بنانة وهي امرأة الحسن القرظي، كانت قد ألقت رحى على رجل من المسلمين من أطمٍ من الآطام فقتلته. (وقوله) : فتلة دلو ناضح. الناضح الجمل الذي يستخرج عليه الماء من البئر بالسانية. وأراد بقوله له فتلة دلو ناضح مقدار ما يأخذ الرجل الدلو إذا خرجت فيصبها في الحوض ثم يفتلها أو يردها إلى موضعها. ومن رواه قبلة بالقاف والباء فهو بمقدار ما يقبل الرجل الدلو فيصبها في الحوض ثم يصرفها، وهذا كله لا يكون إلا عن استعجال وسرعة. (وقول) زهيرٍ في بيته: وقابلٍ يتغنّى كلّما قدرت. القابل هنا الذي يقبل الدلو، والعراقي جمع عرقوة وهو العود الذي يكون في أدنى الدلو، ودفق الماء أي صبّه. (وقوله) : لاذبها، أي لصق بها ولجأ إليها. (وقول) الفرزدق في بيته: والخيلُ مقعيةٌ على الأقطارِ. أراد أنها ساقطة على أجنابها تروم القيام كما تقع الكلاب على أذنابها وأفخاذها. ((وقوله) :) تعالى: قد يعلم الله المعوّقين منكم. هو هنا جمع معوّق وهو الذي يمسك صاحبة عن وجهه الذي يريد أو يفسد نيته في

الكلاب على أذنابها وأفخاذها. ((وقوله) :) تعالى: قد يعلم الله المعوّقين منكم. هو هنا جمع معوّق وهو الذي يمسك صاحبة عن وجهه الذي يريد أو يفسد نيته في

قصده، يقال عاقني عن الأمر وعوّقني إذا أمسكني عنه وحبسني. (وقوله) : إلا دفعاً وتعذيراً. والتعذير أن يفعل الرجل الشيء بغير نية وإنما يريد أن يقيم به العذر عند من يراه. والضغن العداوة. (وقول) جرير في بيته: بطخفة جالدنا الملوك وخيلنا. طخفة اسم جبل كانت به وقيعة. (وقوله) : عشيّة بسطامٍ. يعني العشيّة التي قتل فيها بسطام بن قيس. (وقول) مالك بن نويرة في بيته: تلمّستُ ما تبغي من الشّذن الشّجر. الشذّن هنا إبل منسوبة إلى شذن موضع باليمن وهي التي يقال فيها الإبل الشذنية أيضاً. والشجر التي في أعينها حمرة. (وقول) نهار بن توسعة في شعره: ونجّى يوسف الثقفي ركضٌ. الركض الجري. ودراكٌ أي متتابعٌ. (وقول) النابغة الجعدي في بيته: فرداً كصيصية الأعضبِ. الأعضب المكسور القرن. (وقوله) : وقال أبو دؤاد. أبو دؤاد هذا هو الشاعر، وامرأته أم دؤاد، وابنه دؤاد، وبنته دودة، وهم كلهم شعراء. (وقوله) : في بيت أبي دؤاد: فذعرنا سحم الصّياصي. هو من الذعر وهو الفزع، والسحم السود، والصياصي القرون، ويعني بسحم

الصياصي الوعول التي في الجبال. ونضخٌ أي لطخٌ. والكحيل القطران، والقار الزفت وإنما أراد ما في أيديها من السواد فشبهه بالكحيل والقار. (وقول) دريد بن الصمّة في بيته: نظرت إليه والرماح تنوشه. أي تتناوله. (وقوله) : جذّ. هو هاهنا بالذال المعجمة لا غير ومعناه قطع ويقال جذَّ وجدَّ بالذال معجمة ومهملة بمعنى واحدٍ. (وقول) كبيشة بنت رافع في رجزها: ويل أمّ سعدٍ سعداً. أرادت ويل أمّ فكسرت اللام إتباعاً لكسرة الميم من أمّ. (وقوله) : يقدُّ هاماً فدّا. الهام هنا جمع هامة وهي الرأس. (وقوله) : فتورّط فيه. أي انتشب. (وقوله) : عمرو بن عبد ودٍّ. ويقال عمرو بن عبدٍ فقط.

ن أمّ. (وقوله) : يقدُّ هاماً فدّا. الهام هنا جمع هامة وهي الرأس. (وقوله) : فتورّط فيه. أي انتشب. (وقوله) : عمرو بن عبد ودٍّ. ويقال عمرو بن عبدٍ فقط.

تفسير غريب قصيدة ضرار (قوله) : وقد قدنا عرندسة طحونا. العرندسة الشديدة القوة يعني كتيبةً، والطحون التي تطحن كلّ ما مرت به. (وقوله) : كأنّ زهاءها. أي تقدير عددها، والأبدان هنا الدروع، والمسبغات الكاملة. واليلب الترسة، ويقال هي الدّرق. والجرد الخيل العتاق. والقداح السهام، والمسومات المرسلة، ويقال

الغالية الأسوام. وتؤم أي تقصد. والمصافحة أخذ الرجل بيد الرجل عند السلام. وأجحرناهم معناه حصرناهم. (وقوله) : شهراً كريتاً، أي تاماً كاملا. والمدجّج بفتح الجيم وكسرها هو الكامل السلاح. والصوارم السيوف. ومرهفات أي قاطعة. وتقدّ أي تقطع. والمفارق جمع مفرق وهو حيث يتفرق الشعر في أعلى الجبهة. والشؤون هنا مجتمع العظام في أعلى الرأس، والوميض اللمعان، والمصلت الذي جرد سيفه من غمده، والعقيقة هنا السحابة التي تنشق عن البرق. والنّوح والنّوحى جماعة النساء اللاتي تنحن. (وقوله) : متوازرين، أي متعاونين، والعزل الذين لا سلاح معهم واحدهم أعزل. والغاب جمع غابة وهو موضع الأسد. والعرين موضع الأسد أيضاً واحدته عرينة.

تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك (قوله) : وكانوا بالعداوة مرصدينا. المرصد المعدُّ للأمر، يقال أرصدت لهذا الأمر كذا وكذا أي أعددته. والفضافض هنا الدروع المتسعة، وسابغات ومسبغات أي كاملة، والغدران جمع غدير والملا المتسع من الأرض وهو مقصور، ومتسربلون

أي لابسون للدروع، والمراح النشاط، والشوابك تتشبث بما تأخذ فلا يفلت منها، والشوس جمع أشوس وهو الذي ينظر نظر المتكبر بمؤخر عينه. والمعلم بفتح اللام وكسرها الذي أعلم نفسه بعلامةٍ في الحرب ليشهر بها. والغلُّ القوم المنهزمون. والشريد الطريد. (وقوله) : دامرين، أي هالكين من الدمار وهو الهلاك. والعاصف الريح الشديدة، والمتكمّه الأعمى الذي لا يبصر.

تفسير غريب قصيدة عبد الله بن الزّبعرى (قوله) : طول البلى وتراوح الأحقاب. الأحقاب جمع حقب وهو الدّهر، والحقب السنون واحدها حقبة. (وقوله) : إلا الكنيف، يعني به الحظيرة والزرب الذي يصنع للإبل وسمي كنيفاً لأنه يكنفها أي يسترها. والأطناب الحبال التي تشد بها الأخبية وبيوت العرب، وأراد بمعقدها الأوتاد التي تربط فيها. والأتراب اللائي على سنٍّ واحدةٍ، والواحدة منها ترب. واليباب القفر. والأنصاب هنا لحجارة التي يعلم

وبيوت العرب، وأراد بمعقدها الأوتاد التي تربط فيها. والأتراب اللائي على سنٍّ واحدةٍ، والواحدة منها ترب. واليباب القفر. والأنصاب هنا لحجارة التي يعلم

بها الحرم. والأنصاب أيضاً حجارة كانوا يذبحون لها ويعظمونها. (وقوله) : في ذي غياطل، يعني جيشاً كثير الأصوات، والغياطل جمع غيطلة، وهي الصوت هنا. وجحفل أي جيشٌ كثيرٌ، وجبجاب كثيرٌ أيضاً. والحزون جمع حزن وهو ما ارتفع من الأرض، والمناهج جمع منهج وهو الطريق البيّن. والنشز المرتفع من الأرض. ويقال فيه نشزٌ أيضاً، والشعاب جمع شعب وهو المنخفض بين جبلين، والشوازب الضامرة. ومجنوبة أي مقودة، وقبّ أي ضامرة، ولواحق أي ضامرة أيضاً، والأقراب جمع قرب وهو الخاصرة وما يليها. والسلهبة الطويلة. والسيد الذيب. (وقوله) : قرمان، أي فحلان سيّدان. والمعقل الملجأ. ((وقوله) :) وارتدوا أي تقلدوا. (وقوله) : كل مجرّبٍ، أي سيفاً قد جرّب، وقصّاب أي قاطع. (وقوله) : لطير سغّبٍ، أي جائعة من قوله تعالى: في يومٍ ذي مسغبة.

تفسير غريب قصيدة حسان التي جاوب بها ابن الزّبعرى (قوله) : هل رسم دارسة المقام يباب. اليباب القفر وقد

تقدم، والمحاور الذي يراجعك ويتكلم معك. وعفى أي غيّر ودرس. ورهمٌ جمع رهمة وهو المطر. ومطلّة أي مشرفة وهو هنا بالطاء المهملة فقط. ومرباب أي دائمة ثابتة. والحلول البيوت المجتمعة، ثواقب أي نيّرة مشرقة، ومنه قوله تعالى: النجم الثاقب، والخريدة المرأة الناعمة الحييّة. والكعاب التي نهد ثديها في أول ما ينهد. وألبوا أي أجمعوا. (وقوله) : متخمّطين. أي مختلطين. ويقال المتخمط الشديد الغضب المتكبر. والحلبة جماعة الخيل التي تعد للسباق. والأيد القوة. (وقوله) : بهبوب معصفة. أي ريح شديدة. (وقوله) : عاتي الفؤاد، أي قاسيه. وموقّع. أي ذو عيب وأصله من التوقيع في ظهر الدابة وهو انسلاخ يكون فيه.

تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك التي جاوبها ابن الزّبعرى (قوله) : من خير نحلة ربنا الوهّاب. النحلة العطاء، والذّرى الأعالي. والمعاطن مبارك الإبل حول الماء، وحمٌّ أي سودٌ.

ب بن مالك التي جاوبها ابن الزّبعرى (قوله) : من خير نحلة ربنا الوهّاب. النحلة العطاء، والذّرى الأعالي. والمعاطن مبارك الإبل حول الماء، وحمٌّ أي سودٌ.

ويعني بالجذوع هنا أعناقها، والأحلاب ما يحلب منها، واللّوب جمع لوبة وهي الحرّة، ويقال فيها أيضاً لابة وجمعها لابٌ، والحرة أرضٌ ذات حجارة سود، وجمّها ما اجتمع من لبنها وكذلك حفيلها. والمنتاب هو القاصد الزائر. (وقوله) : ونزائعاً، يعني الخيل العربية التي جلبت من أرضها إلى غير أرضها. والسراح هنا الذئاب واحدها سرحان، ويقال في جمعه سراحين أيضاً. والسرحان في لغة هذيل الأسد. (وقوله) : وجزّة المقضاب. يعني ما يجزُّ لها من النبات فتطعمه. والمقضاب من القضب وهو القطع. والشّوى القوائم. (وقوله) : نحضها، أي لحمها. والمتون الظهور. والجرد الملس. والأراب هنا جمع إربة وهي القطعة من اللحم. وقودٌ أي طوال، وهو جمع أقود وقوداء. وتراح أي تنشط، والضّراء هنا الكلاب الضارية بالصيد. والكلاب الصائد صاحب الكلاب. والسائمة الماشية المرسلة في المرعى، إبلاً كانت أو غيرها. وتردى أي تهلك، وتؤوب أي ترجع. وحوش نافرة، ومطارة أي مستخفة. والوغى الحرب. والإنجاب الكرم والعتق. والبدن السمان. ودخس أي كثيرة اللحم، والبضيع

اللحم. والأقصاب بالصاد المهملة جمع قصب وهو المعي. والزعف الدروع اللينة. والشكم والشك هنا النسج. والمترصات الشديدات يعني رماحاً. والثقاف الخشبة التي تقوم فيها الرماح. (وقوله) : صيابٌ أي صائبة، وصوارمٌ أي سيوف قاطعة. وغلبها خشونتها وما علا عليها من الصدأ. والأروع الذي يروع بكماله وجماله. وماجدٌ أي شريفٌ. ومارنٌ بالراء الرمح اللّين. ووقيعته أي صنعته، وتطريقه وتحديده، والميقعة المطرقة التي يطرق بها الحديد. وخبّاب هنا اسم قينٍ. (وقوله) : وأغرّ أزرق يعني سناناً. والطّخية شدة السواد. والقران هنا تقارن النبل. والقتير هنا مسامير حلق الدرع. والقواجز القلق وعدم التثبت. والجأواء التي يخالط سوادها حمرة. وقصرها هنا ضرورةٌ، وململمةٌ أي مجتمعة. والضّريمة اللهب المتوقد. والغاب الشجر الملتف. والصعدة القناة المستوية. والخطي الرماح. والفيء الظل. وأبو كرب ملكٌ من ملوك اليمن. وتبع كذلك أيضاً. وبسالتها شدتها وكراهيتها. والأزهر الأبيض. والحرج هنا الحرام الضيّق. والألباب العقول. وسخينة لقب لقريش في الجاهلية.

تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك أيضاً

(قوله) : من سرّه ضربٌ يمعمع بعضه. المعمعة صوت التهاب النار وحريقها. والإباء القصب ويقال الأغصان الملتفة. والمأسدة موضع الأسود ويعني بها هنا موضع الحرب. والمزاد موضع، والجزع هنا الجانب. والمعلمون الذي يعلمون أنفسهم في الحرب بعلامة يعرفون بها. والمهجات جمع مهجة وهي النفس، ويقال هي خيال النفس وذكاؤها. (وقوله) : لربّ المشرق. أراد لرب المشرق والمغرب فحذفه للعلم به. والعصبة الجماعة، والسابغة الدروع الكاملة. (وقوله) : يحطُّ فضولها. أي ينجرّ على الأرض ما فضل منها. والنهي الغدير من الماء والمترقرق الذي تصفه الريح فيجيء ويذهب. ومن رواه المترقق فهو من الرقة. والقتير هنا مسامير حلق الدروع وقد تقدم. والجنادب ذكور الجراد. والشك هنا إحكام السرد. والجدلاء الدرع المحكمة النسج. (وقوله) : يحفزها. أي يرفعها ويشمّرها. والنجاد حمائل السيف.

دروع وقد تقدم. والجنادب ذكور الجراد. والشك هنا إحكام السرد. والجدلاء الدرع المحكمة النسج. (وقوله) : يحفزها. أي يرفعها ويشمّرها. والنجاد حمائل السيف.

ومهنّد أي سيفٌ، وصارمٌ أي قاطع. والرونق اللمعان. والجماجم جمع جمجمة وهي الرأس. (وقوله) : ضاحياً، أي بارزاً للشمس، وبلة اسم سمي به الفعل ومعناه اترك ودع. والأكفّ منصوب به ومن رواه الأكف بالخفض جعل بلة مصدراً أضافه إلى ما بعده، كما قال الله تعالى: فضرب الرّقاب. والفخمة يعني بها كتيبة. والملمومة المجتمعة. والمشرق هنا جبل. ومن رواه كرأس قدس المشرق فيعني بقدس هنا جبلاً وهو غير مصروف والمشرق نعتٌ له. (وقوله) : وكلُّ مقلّص. يعني فرساً خفيفاً مشمّراً، وتردي أي تسرع. والكماة الشجعان. والطل الضعيف من المطر. والملثق الذي يبلُّ. والّلثق البلل. والعماية هنا سحابة الغبار وظله، والوشيج الرماح. والمزهق المذهب للنفوس. وحيّطٌ جمع حائط وهو اسم الفاعل من حاط يحوط. ودلفت أي قربت، والنزق جمع نازق وهو الغاضب السّيء الخلق. والحومات هنا جمع حومة وهي موضع القتال. (وقوله) : تعنق، أي تسرع.

تفسير غريب أبيات لكعب أيضاً (قوله) : لقد علم الأحزاب حين تألبوا. أي تجمعوا.

(وقوله) : ما نوادع. هو من الموادعة وهو الصلح والمهادنة. وأضاميم أي جماعات انضم بعضها إلى بعض. ويروى أصاميم بالصاد المهملة ومعناه خالصون في أنسابهم. (وقوله) : يذودوننا. أي يدفعوننا ويمنعوننا.

تفسير غريب قصيدة لكعب أيضاً

ات انضم بعضها إلى بعض. ويروى أصاميم بالصاد المهملة ومعناه خالصون في أنسابهم. (وقوله) : يذودوننا. أي يدفعوننا ويمنعوننا.

تفسير غريب قصيدة لكعب أيضاً

(قوله) : ألا أبلغ قريشاً أنّ سلعاً. سلع اسم جبل. والعريض موضعٌ ويحتمل أن يكون تصغير عرض، واحد الأعراض، وهي أودية خارج المدينة فيها النخل والشجر. والصّماد موضع ويمكن أن يكون جمع صمدٍ وهو المرتفع من الأرض. والنواضح الإبل التي يستقى عليها الماء. (وقوله) : خوصٌ. يعني آباراً ضيقة. وثقبت أي حفرت. ورواكد معناه ثابتة دائمة. ويزخر أي يعلو ويرتفع. يقال زخر البحر والنهر إذا ارتفع ماؤه وعلا. والمرّار الماء الذي يمر فيها. ومن رواه المدّاد يعني به الماء الذي يمدّها. والجمام جمع جمّة وهي البئر الكثيرة الماء. والثّماد جمع ثمد وهو الماء القليل. والغاب الشجر الملتف. والبردي شيءٌ ينبت في البرك تصنع منه الحصر الغلاظ. وأجشُّ أي عالي الصوت. (وقوله) : تبقّع.

أي صارت فيع بقعٌ صفرٌ. ودوسٌ قبيلةٌ. وكذلك مرادٌ. (وقوله) : لم يثر. أي لم يحرث. والسكّة الصّف من النخيل. والأنباط قومٌ من العجم. والجلهات جمع جلهة وهو ما استقبلك من الوادي إذا نظرت إليه من الجانب الآخر، والحضر الجري يعني الخيل. ومن رواه كلّ ذي خطر فالخطر القدر يقال لفلان خطرٌ في الناس أي قدرٌ، والطّول بفتح الطاء الفضل والطّول بضم الطاء بخلاف العرض. والغايات جمع غاية وهي حيث ينتهي طلق الفرس. (وقوله) : نجتديكم أي نطلب منكم. والشّطر هنا بمعنى الناحية والقصد. والمذاذ موضعٌ. والمطهّم الفرس التام الخلق. والطّمرة الفرس الخفيفة. وخفقٌ أي مضطرب. (وقوله) : تدفُّ. أي تطير في جريها، يقال دفّ الطائر إذا حرّك جناحيه ليطير. والمقلّص المشمّر الشديد. والأراب هنا جمع أربة بضم الهمزة وهي القطعة من اللحم. والنهد الغليظ. والهادي العنق وأراد أنه تامّ الخلق من مؤخّر ومقدّم. والسّنة الجماد هي سنة القحط. ومصغياتٌ أي مستمعات، والقوانس أعالي بيض الحديد، والقاري هنا من كان من أهل القرى. والبادي من كان من أهل البادية.

الشجعان والبسالة الشدة والشجاعة. (وقوله) : أشرجنا أي ربطنا. والجدل جمع جدلاء وهي الدرع المحكمة النسج. والأزب بالزاي الشدائد والضيق. ومن رواه في الأرب بالراء فهو جمع أربةٍ وهي العقدة الشديدة. والسّوابغ الدروع الكاملة. والزّناد المعتلث هو الذي لا يوري ناراً، ويقال المعتلث هو الذي يقطع من شجرة لا يدري أتوري ناراً أم لا. وأشمُّ أي عزيز. (وقوله) : غداة ندا. من رواه بالنون فهو من النّديّ وهو المجلس، ومن رواه بدا بالباء فمعناه ظهر. ومن رواه يرى فهو معلوم. والجزع جانب الوادي ويقال ما انعطف منه، والمذكّي الذي بلغ الغاية في القوة. وظبيُّ السيف وسطه. وذبابه طرفه. والنّجاد حمائل السيف.

تفسير غريب قصيدة مسافع (قوله) : جزع المذاد وكان فارس يليلٍ. جزع أي قطع. ويليل وادي بدرٍ. والمرّة الشدّة والقوة. والشّكة السلاح. ولم ينكل أي لم يرجع من هيبة ولا خوف. (وقوله) : تكنفه. أي أحاطوا به. والكماة الشجعان. (وقوله) : ليس بمؤتلٍ. أي ليس بمقصّر، وسلع جبل. والنكس هو الدّني من

الرجال. والأميل الذي لا رمح معه وقيل الذي لا ترس معه. والمعضل الأمر الشديد. ولم يتحلحل أي لم يبرح من مكانه.

تفسير غريب أبيات لمسافع أيضاً (قوله) : خيلٌ تقاد له وخيلٌ تنعل. تنعل أي تصفّح. (وقوله) : أجلت فوارسه. أي فرّت. وتسوم أي تطلب وتكلّف. والأعزل الذي لا سلاح معه.

تفسير غريب أبيات هبيرة (قوله) : صدرت كضرغام هزبرٍ أبي شبل، الضرغام الأسد. والهزبر الشديد. والشبل ولد الأسد. وعطفه أي جانبه. والقرن بكسر القاف الذي يقاوم في شدة أو قتال. والثناء الذكر الطيب. وتقدع أي تكفّ. والقرقرة من أصوات فحول الإبل. والبزل الإبل القوية وضربه مثلاً للمفاخرين إذا رفعوا أصواتهم بالفخر. والوغل الفاسد من الرجال. (وقوله) : فعنك عنّي عنك هاهنا اسم سمي به الفعل ومعناه تباعد. والنّجد الشجاع.

تفسير غريب أبيات لهبيرة أيضاً (قوله) : لفارسها عمرو إذا ما يسومه. أي يكلفه. وحام أي رجع هيبةً وخوفاً.

سم سمي به الفعل ومعناه تباعد. والنّجد الشجاع.

تفسير غريب أبيات لهبيرة أيضاً (قوله) : لفارسها عمرو إذا ما يسومه. أي يكلفه. وحام أي رجع هيبةً وخوفاً.

تفسير غريب أبيات حسّان (قوله) : بجنوب يثرب ثاره لم ينظر. أي لم يؤخّر. (وقوله) : لم تقصّر. أي لم تكفّ. (وقوله) : غير ضرب الحسّر. من رواه بالحاء والسين المهملتين فهو جمع حاسرٍ وهو الذي لا درع عليه. ومن رواه بالخاء والشين المعجمتين فيعني به الضعفاء من الناس. ومن رواه بالخاء المعجمة والسين المهملة فهو جمع خاسرٍ من الخسران وهو الهلاك.

تفسير غريب أبيات لحسّان أيضاً (قوله) : مغلغلةٌ تخبّ بها المطيّ. المغلغلة الرسالة تحمل من بلدٍ إلى بلدٍ. وتخبّ أي تسرع.

تفسير غريب قصيدة لحسّان أيضاً (قوله) : لقد سجمت من دمع عيني عبرةٌ. سجمت أي سالت يقال سجم الدمع إذا سال. والعبرة الدمعة. وثوى

أي أقام. والمعرك موضع القتال في الحرب. (وقوله) : ذواري الدمع. أي سائلة الدمع، والوجد الحزن. (وقوله) : في غبراء، يعني القبر، واللّحد ما يلحد للميت في جانب القبر. (وقوله) : في الألى شروا. الألى هنا بمعنى الّذين وشروا صلته.

تفسير غريب قصيدة لحسّان أيضاً (قوله) : ألا يا لقومي هل لما حمّ دافعُ. حمّ أي قدّر. (وقوله) : فتهافتت. أي سقطت بسرعة. وبنات الحشى. يعني قلبه وما اتصل به. وانهلّ أي سال. والصبابة رقة الشوق. والوجد الحزن، وبلاقع أي قفارٌ خالية. (وقوله) : فما نكلوا، أي ما رجعوا هائبين. والمصارع يعني مصارع القتلى. (وقوله) : بلاؤنا أي اختبارنا. (وقوله) : والموت ناقع، أي ثابت، (وقوله) : لنا القدم الأولى، يعني السّبق إلى الإسلام، وخلفنا أي آخرنا.

تفسير غريب أبيات لحسّان أيضاً (قوله) : لقد لقيت قريظة مأسأها. أراد ماساءها، فقلب والعرب تفعل ذلك في بعض الأفعال، يقولون رأى وراءى

وخلفنا أي آخرنا.

تفسير غريب أبيات لحسّان أيضاً (قوله) : لقد لقيت قريظة مأسأها. أراد ماساءها، فقلب والعرب تفعل ذلك في بعض الأفعال، يقولون رأى وراءى

في معنى واحد على جهة القلب. (وقوله) : خيلٌ مجنّبةٌ، المجنّبة هي التي تجنب أي تقاد. وتعادى أي تجري وتسرع. والعبير هنا الزعفران. (وقوله) : تحوم الطير. أي تستدير بهم، ويدان أي يجزى. والعند الخروج عن الحق، والفجور من الفجور وخفضه هنا على الجوار وقد كان يجوز فيه الرفع على الإقواء في القوافي. وكذلك حكم من رواه: الفخور. والنّذير هنا مصدرٌ قال الله تعالى: "فستعلمون كيف نذير"، أي إنذاري، ومثله النّكير في أنَّه مصدرٌ.

تفسير غريب أبيات لحسّان أيضاً (قوله) : فلاهم في بلادهم الرسول. فلاهم أي قتلهم بالسيوف، يقال فليت رأسه بالسيف إذا ضربته به، والصّليل الصوت كصليل الفخّار وغيره.

تفسير غريب أبيات لحسّان أيضاً (قوله) : تفاقد معشرٌ نصروا قريشاً. تفاقد أي فقد بعضهم بعضاً وهو دعاءٌ عليهم. (وقوله) : بورٌ. أي ضلاّلٌ ويقال هلكى من البوار وهو الهلاك. وسراة بني لؤي خيارهم. والبويرة موضع بني قريظة.

تفسير غريب أبيات أبي سفيان (قوله) : وحرّق في طوائفها السّعير. الطّوائف هنا النواحي. والسّعير النار الملتهبة ، والنّزه البعد يقال: فلان يتنزّه عن الأقذار أي يباعد نفسه عنها. (وقوله) : تضير. من رواه بالضاد المعجمة فهو بمعنى تضرُّ، يقال: ضاره يضيره بمعنى ضرّه. ومن رواه بالصاد المهملة فمعناه تشقّ وتقطع.

تفسير غريب أبيات جبل بن جوّال (قوله) : وبدّلت الموالي من حضير. الموالي هنا الخلفاء، وحضير هنا قبيلة. وأسيد قبيلة أيضاً. والبويرة موضع وقد تقدم. وبورٌ هنا معناه هالكة. وميطان بفتح الميم وكسرها اسم جبل. والرّث الخلق. والدّثور الدّارس المتغيّر. والخضارمة الأجواد الكرماء، واحدهم خضرمٌ. (وقوله) : لا تغيّبه البدور. أراد لا تغيّره الشهور والدهور لأن البدور تتكرر فيها. وعور جمع أعور. (وقوله) : كانا يتصاولان مع رسول الله ﷺ. يقال تصاول الفحلان إذا حمل هذا على هذا وهذا على هذا، وأراد أن كلّ واحدٍ من الجيشين كان يدفع عن رسول الله

صلى الله عليه وسلم ويتفاخران بذلك، فإذا فعل أحدهما شيئاً فعل الآخر مثله. (وقوله) : غناءٌ. أي منفعةٌ ودفعٌ عنه. (وقوله) : له إليها عجلةٌ. العجلة هنا جذع النخلة ينقر في مواضع منه ويجعل كالسلّم فيصعد عليه إلى العلالي والغرف. (وقوله) : اسندوا فيها. أي علوا. (وقوله) : مجاولةٌ. أراد بالمجاولة، والمجاولة حركة تكون بينهم وبينه. (وقوله) : نوّهت بنا. أي رفعت صوتها تشهر به. والقباطي ثيابٌ بيضٌ تصنع بمصر واحدها قبطية. وقبطية بضم القاف وكسرها. (وقوله) : فوثئت يده. يقال وثئت يد الرجل إذا أصاب عظمها شيءٌ ليس بكسر. وقال بعض اللغويين الوثء إنما هو توجع في اللحم لا في العظم. والمنهر مدخل الماء من خارج الحصن إلى داخله. وفاظ الرجل معناه مات. قال الشاعر: لا يدفنونَ منهمُ من فاظا

تفسير غريب أبيات حسّان (قوله) : لله درُّ عصابةٍ لاقيتهم. العصابة الجماعة من الناس. والبيض الرقاق يعني بها السيوف هنا. (وقوله) : مرحاً يعني نشاطاً. والعرين غابة الأسد. ومغرفٌ أي ملتف الأغصان. والذفّف السريعة القتل. يقال ذففت على الجريح إذا

الرقاق يعني بها السيوف هنا. (وقوله) : مرحاً يعني نشاطاً. والعرين غابة الأسد. ومغرفٌ أي ملتف الأغصان. والذفّف السريعة القتل. يقال ذففت على الجريح إذا

أسرعت قتله. والأمر المجحف هو الذاهب بالنفوس والأموال. (وقوله) : وكان أحبّ ما يهدى إليه من أرضنا الأدم. الأدم الجلود واحدها أديم. (وقوله) : أجزأت عنها. أي كفيتها، ومه معناه اكفف. (وقوله) : استقام المنسم. هو مثلٌ ومعناه تبين الطريق ووضح، واصل المنسم طرف خفّ البعير. ومن رواه الميسم فهو الحديدة التي توسم بها الإبل وغيرها. والمنسم بالنون هو الصواب. (وقوله) : تجبُّ. بالجيم أي تقطع ومن قال تحثُّ فمعناه تسقط.

تفسير غريب أبيات ابن الزبعرى (قوله) : وملقى نعال القوم عند المقبل. المقبل هنا موضع تقبيل الحجر الأسود. والمؤثّل القديم. والدّهيم اسم من أسماء الداهية، والمعضل الشديدة.

انتهى الجزء الرابع عشر بحمد الله وعونه وصلى الله على محمدٍ نبيّه وعبده

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وسلّم تسليما الجزء الخامس عشر (قوله) : ليصيب من القوم غرّةٌ. الغرّة الغفلة. (وقوله) : ثم صفق. معناه عدل. (وقوله) : فخرج على بين ويروى على يبنِ وحكاه كراع بين بيائين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة وهو اسم موضع، وأغذّ السير يغذّه إغذاذاً وهو بمعنى أسرع، ووعثاء السفر مشقته وشدته، والكآبة الحزن.

تفسير غريب أبيات كعب بن مالك (قوله) : لو أنّ بني لحيان كانوا تناظروا. أي انتظر بعضهم بعضاً. والعصب الجماعات . والسرعان أول القوم. والسّرب بفتح السين الطريق، وبكسر السين النفس. والرّوع الفزع، وطحونٌ كتيبةٌ تطحن كلّ ما تمر به، والمجرّة هنا مجرّة السماء وهو البياض المستطيل بين النجوم. وفيلقٌ أي

لسين الطريق، وبكسر السين النفس. والرّوع الفزع، وطحونٌ كتيبةٌ تطحن كلّ ما تمر به، والمجرّة هنا مجرّة السماء وهو البياض المستطيل بين النجوم. وفيلقٌ أي

كتيبة شديدة. والوبار جمع وبرٍ وهي دويبةٌ على قدر الهرّ تشبه بها العرب الضعفاء، والشعاب جمع شعب وهو المنخفض بين جبلين، وحجانٌ بالنون أي معوجةٌ. والأحجن المعوّج. ومن رواه حجاز بالزاي فيعني أرض مكة وما يليها. ومن رواه حجارٌ بالراء فهو جمع حجرٍ. (وقوله) : غير ذي متنفقٍ. أي ليس له بابٌ يخرج منه وأصله من النّافقاء وهو أحد أبواب حجرة اليربوع إذا أخذ عليه من باب الجحر خرج عليه. (وقوله) : على لقاح لرسول الله ﷺ. اللّقاح الإبل الحوامل، وذوات الألبان تسمى أيضاً لقاحاً. (وقوله) : نذر بهم. أي علم بهم يقال نذرت بالقوم إذا علمت بهم فاستعددت لهم. (وقوله) : واليوم يوم الرّضّع. هو جمع راضع وهو اللئيم. والمعنى اليوم يوم هلاك اللئام. (وقوله) : وكان فرساً صنيعا. الفرس الصنيع هو الذي يخدمه أهله ويقومون عليه. (وقوله) : بذّ الخيل. أي سبقها. (وقوله) : بجمامه. أي بنشاطه. واللّكيعة اللئيمة، والأريّ الحبل الذي تشد به الدابّة وقد يسمى الموضع الذي تقف فيه الدابة أريّاً أيضاً. (وقوله) : مسجّى. أي مغطّى، يقال سجيت الميت إذا غطيت وجهه بثوب، والبرد ثوبٌ من ثياب اليمن.

(وقوله) : فاسترجع الناس أي قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون. (وقوله) : ليغبقون. أي يسقون اللبن بالعشي. يقال صبحت الرجل إذا سقيته في الصباح، وغبقته إذا سقيته بالعشي، ومنه الصبوح والغبوق.

تفسير غريب قصيدة حسّان (قوله) : لولا الذي لاقت ومس نسورها. أضمر في لاقت ذكر الخيل وإن لم يتقدم لها ذكر لأن الكلام يدل عليها. والنسور هنا ما يكون في باطن حافر الدابة مثل الحصى والنوى. وساية اسم موضع، والمدجّج الكامل السلاح ويقال مدجج بكسر الجيم أيضاً. والماجد الشريف، وأولاد اللقيطة هم الملتقطون الذين لا يعرف آباؤهم، والسَّلم والسِّلم بفتح السين وكسرها لصلح والجحفل الجيش الكثير، واللّجب الكثير الأصوات، وشكّوا أي طعنوا. (وقوله) : بدّاد. هو فعال من التبدد. والراقصات هنا الإبل. والرقص والرقصان ضربٌ من مشيها. والمخارم جمع مخرم وهو ما بين الجبلين. والأطواد الجبال المرتفعة. (وقوله) : حتى يبيل الخيل. هو من لفظ البول أي نجعلها تبول. والعرصات جمع عرصةٍ

وهي وسط الدار. (وقوله) : ونؤوب أي نرجع. والملكات النساء اللائي أملكن. والرّهو بالراء مشيٌ في سكون. ومقلّصٌ أي مشمّر. وطمرة فرس وثّابة سريعة. والمعترك موضع الحرب. (وقوله) : رواد. من رواه بفتح الراء فمعناه سريعات من ردى الفرس يردى إذا أسرع ومن رواه بكسر الراء فهو المشي الرويد وهو الذي فيه فتورق. ودوابرها أواخرها، ولاح معناه غيّر وأضعف، ومتونها ظهورها، والطّراد مطاردة الأبطال بعضهم بعضاً، وملبونة أي تسقى اللبن، ومشعلةٌ أي موقدة. وتجتلي أي تقطع، والجنن جمع جنّةٍ وهي السلاح. والمرتاد الطالب للحرب هنا، والأسداد جمع سدّ وهو ما يسد به على الإنسان فيمنعه عن وجهه. وذو قردٍ. اسم موضع فيه ماء. (وقوله) : وجوه عبادٍ. أراد وجوه عبيدٍ.

تفسير غريب أبيات لحسّان أيضاً (قوله) : أظن عيينة غذ زارها. يعني المدينة فأضمرها للعلم بها وإن لم يتقدم لها ذكر. وعفت معناه كرهت يقال عاف الشيء يعافه إذا كرهه. وآنست أي أحست ووجدت، والزئير من أصوات الأسود. والشدّ الجري. والمالط بالطاء

المهملة اللاصق بالأرض هنا. والحصير وجه الأرض هنا.

الشيء يعافه إذا كرهه. وآنست أي أحست ووجدت، والزئير من أصوات الأسود. والشدّ الجري. والمالط بالطاء

المهملة اللاصق بالأرض هنا. والحصير وجه الأرض هنا.

تفسير غريب أبيات كعب بن مالك (قوله) : ولا تثني عند الرماح المداعس. المداعس هنا المطاعن واحدها مدعسٌ يقال دعسه بالرمح إذا طعنه. والقمع جمع قمعةٍ وهل أعلى سنام البعير. والذّرى الأسنمة. والأبلخ بالخاء المعجمة المتكبر. والمتشاوس الذي ينظر بمؤخر عينه نظر المتكبر، وانتخوا أي تكبروا. والمتقاعس الذي لا يلين ولا ينقاد، والسرحان الذئب، والغضاة شجرةٌ وجمعها غضى. ويقال إن أخبث الذئاب ذئاب لغضى. ويذودون أي يمنعون ويدفعون. والتلاد المال القديم. وتقد أي تقطع. والوقانس أعلى بيذ الحديد واحدها قونس، والتمارس المضاربة في الحرب والمقاربة. وخادرٌ أي أسدٌ في خدره. والخدر الأجمة، والوحر الحقد وهو بالحاء المهملة.

تفسير غريب أبيات شداد بن عارضٍ (قوله) : ذكرت الإياب إلى عنجر. الإياب الرجوع،

وعنجر موضع، والمقفل الرجوع أيضاً. (وقوله) : ذا ميعةٍ. أي فرساً ذا نشاط، والمسح الكثير الجري. والفضاء المتسع من الأرض، وجاش تحرك وغلا. (وقوله) : واضطرم. من رواه بالميم فمعناه التهب في جريه. ومن رواه اضطرب بالباء فهو معلوم. والمرجل القدر. (وقوله) : ولم ينظر. أي لم ينتظر. والكماة الشجعان، وأسهلوا أي أخذوا في سهل الأرض. والفضاح المفاضحة. (وقوله) : أخلصها الصّيقل. أي أزال ما عليها من الصدأ. (وقوله) : ما أعدنا وجلابيب قريش. هو لقب لمن كان أسلم من المهاجرين، لقبهم بذلك المشركون. وأصل الجلابيب الأزر الغلاظ، واحدها جلبابٌ وكانوا يلتحفون بها فلقبوهم بذلك. (وقوله) : سمن كلبك ياكلك. هو مثلٌ. وتقول العرب في خلافه جوّع كلبك يتبعك. (وقوله) : حدبا على ابن أبيّ. الحدب التحنن والعطف. (وقوله) : ثم متن رسول الله ﷺ بالناس. يعني أنه سار بهم حتى أضعف إبلهم، يقال متن بالإبل إذا أتعبها حتى تضعف. ويروى ثم مشى بدل قوله متن وهو معلوم.

عطف. (وقوله) : ثم متن رسول الله ﷺ بالناس. يعني أنه سار بهم حتى أضعف إبلهم، يقال متن بالإبل إذا أتعبها حتى تضعف. ويروى ثم مشى بدل قوله متن وهو معلوم.

تفسير غريب أبيات مقيس بن صبابة (قوله) : شفى النفس أن قد مات بالقاع مسنداً. القاع المنخفض من الأرض. (وقوله) : تضرّج ثوبيه. معناه تلطخ. والأخادع عروقٌ في القفا وإنما هما أخدعان فجمعهما مع ما يليهما. وتلم أي تنزل وتزور. وتحميني أي تمنعني. ووطاء المضاجع ليناتها. والوتر طلب الثأر. والثؤرة الثأر. والثورة بفتح الثاء الوثوب والارتفاع. والصواب هنا ثؤري بضم الثاء وهمز الواو. والعقل هنا الدّية. وسراة بني النجار خيارهم، وفارعٌ اسم حصن لهم.

تفسير غريب أبيات لمقيس بن صبابة أيضاً

(قوله) : جلّلته ضربةً باءت لها وشلٌ. جلّلته أي علوته بها. وباءة أي أخذت بالثأر ، يقال بؤت بفلان إذا أخذت بثأره. ويروى باتت وهو معلوم. (وقوله) : لها وشلٌ. أي قطرٌ. (وقوله) : من ناقع الجوف. يعني به الدم، وينصرم أي ينقطع. والأسرّة التكسر الذي يكون في جلد

الوجه والجبهة. (وقول) عائشة ﵂ في وصف جويرية بنت الحارث: وكانت امرأةً حلوةً ملاّحةً. الملاّحة هي الشديدة الملاحة. (وقوله) : فانشمر راجعاً. معناه جدّ وأسرع. (وقوله) : في حديث الإفك. إنما يأكلن العلق. قال أبو علي الغساني العلق جمع علقةٍ وهي ما فيه بلغةٌ من الطعام إلى وقت الغداء. والتهبيج كالورم في الجسد وفي الجمهرة التهبيج انتفاخ الوجه وتقبضه. قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁: يعني بالتّغضن التكسّر في الجلد. وغضون الوجه ما تكسّر من جلده. والجزع الخرز، وظفار اسم مدينة معدولٌ غير مصروف ينسب إليها الجزع، فيقال جزعٌ ظفاري. (وقول) عائشة ﵂: فلما رأى سوادي. السواد هنا الشخص، تقول رأيت سوادا على بعدٍ أي شخصاً. (وقوله) : فارتعج العسكر. أي تحرك واضطرب، والمرط الكساء. وتعس معناه لا أقاله الله. (وقوله) : سيصدع كبدي. أي يشقه. (وقوله) : خفضي عليك. أي هوّني وسهّلي. (وقوله) : تناصيني. أي تنازعني في الرتبة عنده والمنزلة. ويروى تناصبني وهو بذلك

المعنى. (وقوله) : وتثاور الناس. أي قام بعضهم إلى بعضٍ. (وقوله) : قارفت سوءاً. يقال قارف الرجل الذنب إذا دخل فيه. وقلص الدمع ارتفع. والجمان حبُّ من فضةٍ يصنع على مثال الدّر. (وقول) حسّان في بيته: منّي أليّة برٍّ غير إفناد: الإفناد هنا الكذب. (وقول) ابن مفرّغ في شعره لأذعرت السّوام في وضح الصّبح. أذعرت أي أفزعت، والسوام المال المرسل في المرعى، والوضح البياض، والضّيم الذّل. (وقوله) : أن أحيد. يقال حاد عن الطريق وعن غيره إذا عدل عنه وعرّج.

ّبح. أذعرت أي أفزعت، والسوام المال المرسل في المرعى، والوضح البياض، والضّيم الذّل. (وقوله) : أن أحيد. يقال حاد عن الطريق وعن غيره إذا عدل عنه وعرّج.

تفسير غريب أبيات حسّان (قوله) : وابن الفريعة أمسى بيضة البلد. ابن الفريعة يعني به نفسه، وأمّ حسّان كانت يقال لها الفريعة. (وقوله) : أمسى بيضة البلد. يعني واحداً لا يجاريه أحدٌ، وهو في هذا الموضع مدحٌ. وقد تكون بيضة البلد ذماً، وأصل ذلك أن توجد بيضةٌ واحدةٌ من بيض النعام ليس معها غيرها. فإذا أريد بها المدح شبّه بها الرجل الذي لا نظير له، وإذا أريد بها الذم شبّه بها الرجل الذي لا رهط له ولا عشيرة. (وقوله) : قد ثكلت أمه. أي فقدت، والبرثن وجمعه براثن بمنزلة الأصابع للناس، وقيل بمنزلة الأظفار، والقود قتل النفس بالنفس. (وقوله) : يغطئلُّ.

يروى هنا بالعين والغين ومعناه يموج ويتحرك، والصواب فيه بالغي المعجمة. والعبر جانب النهر أو البحر. (وقوله) : أفري، أي أقطع. والعارض السّحاب هنا. والبرد بكسر الراء فيه بردٌ. (وقوله) : حتى ينيبوا. أي يرجعوا. والغيّات جمع غيّة من الغيّ وهو خلاف الرشد. (وقوله) : والوكد. يريد توكيد العهد.

تفسير غريب أبيات لحسّان أيضاً (قوله) : حصانٌ رزانٌ ما تزنُّ بريبةٍ. الحصان هنا العفيفة. والرّزان الملازمة موضعها التي لا تتصرف كثيراً. (وقوله) : ما تزنّ أي ما تتهم. (وقوله) : غرثى أي جائعة. والغوافل جمع غافلة ومعنى هذا لكلام أنها كافة من أعراض الناس، والعقيلة الكريمة. والمساعي جمع مسعاةٍ وهو ما يسعى فيه من طلب المجد والمكارم، ومهذّبةٌ أي صافيةٌ مخلصةٌ. والخيم الطبع والأصل. والأنامل أطراف الأصابع، وقد يعبر بها عن الأصابع كلها. (وقوله) : له رتبٌ. من رواه بضم الراء فهو جمع رتبةٍ وعي المنزلة. ومن رواه رتبٌ بفتح الراء فهو

. والأنامل أطراف الأصابع، وقد يعبر بها عن الأصابع كلها. (وقوله) : له رتبٌ. من رواه بضم الراء فهو جمع رتبةٍ وعي المنزلة. ومن رواه رتبٌ بفتح الراء فهو

الموضع المشرف من الأرض، فاستعاره هنا للشرف والمجد. والسّورة بفتح السين الوثبة، يقال تساور الرجلان إذا تواثبا. والسّورة بضم السين المنزلة. (وقوله) : ليس بلائطٍ. أي ليس بلاصقٍ، يقال هذا لا يليط بفلانٍ أي لا يلصق به. والماحل هنا الواشي النمّام، يقال محل به إلى السلطان إذا رفع عليه عنده كذباً. (وقول) عائشة ﵂: لكن أبوها، قال ابن سراج يروي أبوها وأبوها وأباها فمن قال أبُوها فمعناه لكن أبوها لم يكن كذلك. ومن قال: أبَوها فإنه يعني حسان ومن كان على رأيه. ومن قال أباها فإنه يعني أن حسان أبى هذه الفضيلة.

تفسير غريب أبيات قالها قائل من المسلمين (قوله) : وحمنة إذ قالوا هجيراً ومسطح. الهجير الهجر هنا وهو القول الفاحش القبيح. والرّجم الظن هنا. (وقوله) : فأترحوا. أي أحزنوا من الترح وهو الحزن. ومن رواه فأبرحوا بالباء فهو من البرح وهو المشقة والشدة. (وقوله) : محصداتٌ. يعني سياطاً محكمة الفتل شديداتٍ. والشآبيب

. أي أحزنوا من الترح وهو الحزن. ومن رواه فأبرحوا بالباء فهو من البرح وهو المشقة والشدة. (وقوله) : محصداتٌ. يعني سياطاً محكمة الفتل شديداتٍ. والشآبيب

جمع شؤبوب وهي الدفعة من المطر. والذّرى الأعالي. والمزن السحاب. وتسفح أي تسيل. (وقوله) : عام الحديبية. الحديبية يقال بالتخفيف والتشديد وهي قريةٌ ليست بكبيرة، بينها وبين مكة مرحلةٌ واحدةٌ، وبينها وبين المدينة تسع مراحل، ويقال إن بعضها من الحلّ وبعضها من الحرم. ويقال إنما سميت الحديبية ببئر فيها يقال لها الحديبية. (وقوله) : ومعهم العوذ المطافل. العوذ من الإبل جمع عائذ وهي التي كما ولدت. والمطافل جمع مطفل وهي التي لها طفلٌ أي ولدٌ فاستعاره هاهنا للنساء والصبيان يعني أنهم خرجوا بنسائهم وأولادهم لئلا يفرّوا عنهم. (وقوله) : لبسوا جلود النمور. النمور جمع نمرٍ وهو ضرب من السباع، وهو مثلٌ يكنى به على إظهار العداوة. يقال للرجل الذي يظهر العداوة والتنكّر: لبس له جلد النمر. والسالفة صفحة العنق. (وقوله) : وعراً أجرل. الأجرل الكثير الحجارة. ومن رواه أجرد فمعناه ليس فيه نبات. والشعاب المواضع المنخفضة بين الجبال. (وقوله) : إنها للحطّة. يريد قول الله تعالى لبني إسرائيل: وقولوا حطّةٌ. قال المفسرون معناه اللهم حطّ عنا ذنوبنا. ومن رواه للخطّة بالخاء المعجمة المضمومة فمعناه الخصلة والفضيلة. والحمض ما ملح من النبات

وهو هنا اسم موضع، وقترة الجيش غباره. (وقوله) : فقال الناس خلأت. إلخلأ في الإبل بمنزلة الحران في الدّواب. وقال بعضهم: لا يقال إلا للناس خاصةً. والخطة الخصلة وقد تقدم. والقليب البئر، وجاش أي علا وارتفع، والرّواء بفتح الراء الماء الكثير. والعطن مبرك الإبل حول الماء. (وقوله) : في نسب ناجية بن جندب بن سلامان بن أسلم هنا بفتح اللام قيده ابن حبيب، وكذلك ذكره الدارقطني عنه أيضاً، (وقوله) : يميح على الناس. يريد أنه يملأ الدلاء في أسفل البئر. وقول الجارية من الأنصار في رجزها: يا أيّها المايح دلوي دونكا. المايح هو الذي في أسفل البئر. والماتح هو الذي يستقي عليه. (وقوله) : يمجدونك. يشرفونك. والتمجيد التشريف. (وقوله) : إني رأيت الناس يمدحونك. ويروى يمنحونك ومعناه يعطونك دلاءهم. (وقول) ناجية في رجزه: وطعنةٍ رشاشٍ واهية. والواهية المسترخية الواسعة الشق. والعادية القوم الذين يعدون أي يسرعون والعدو الإسراع، (وقوله) : وجبهوهم. أي خاطبوهم بما

يكرهون يقال جبهت الرجل إذا قابلته بما يكره. (وقوله) : وكانت خزاعة عيبة نصح رسول الله ﷺ يريد خاصته وأصحاب سره، بمنزلة العيبة التي يودع الإنسان فيها أحسن ثيابه وأسبابه. (وقوله) : يتأهلون. أي يتعبدون. (وقوله) : يسيل من عرض الوادي. أي يسرع وعرض الوادي جانبه. والقلائد ما يعلق في أعناق الهدي ليعلم أنها هديٌ، ومحله موضعه الذي ينحر فيه من الحرم. ومه كلمةٌ بمعنى اكفف. وآسيتكم أي عاونتكم. والأوشاب الأخلاط، وبيضة الرجل أهله وقبيلته. (وقوله) : لتفضّها. أي لتكسرها. والعنوة هنا القهر والغلبة. (وقوله) : انكشفوا. أي انهزموا. (وقوله) : قد ضبأ إليها يعني قد لصق بها واستتر. (وقوله) : فعلامَ نعطي الدّنيّة. الدّنيّة الذل والأمر الخسيس. (وقوله) : الزم غرزه. الغرز للرحل بمنزلة الركاب للسرج. وعنى به: الزم أمره ولا تفارقه. (وقوله) : وأنّ بيننا عيبةً مكفوفةً. هي استعارة وإنما يريد أنك تكفّ عنا ونكفّ عنك. (وقوله) : لا إسلال ولا إغلال. الإسلال السرقة الخفية. والإغلال الخيانة. (وقوله) : قد

ننا عيبةً مكفوفةً. هي استعارة وإنما يريد أنك تكفّ عنا ونكفّ عنك. (وقوله) : لا إسلال ولا إغلال. الإسلال السرقة الخفية. والإغلال الخيانة. (وقوله) : قد

لجّت القضية. معناه انعقدت وتمت. (وقوله) : يرسف. أي يمشي مشي المقيّد. (وقوله) : ينتره أي يجذبه جذباً شديداً عنيفاً. (وقوله) : فضن لرجل بأبيه. أي بخل به ولم يرد أن يقتله. (وقوله) : وكان مضطرباً في الحلّ. معناه أن أبنيته كانت مضروبة في الحل وكانت صلاته في الحرم وهذا لقرب الحديبية من الحرم. (وقوله) : فلم ظاهرت الترحيم. أي لمَ قويته بتكريرك إياه، والمظاهرة القوة والمعاونة، والبرة حلقةٌ تجعل في أنف البعير ليذل ويرتاض، وأكثر ما تكون من صفرٍ وإن كانت من شعرٍ فهي خزامةٌ، و'ن كانت من خشبٍ فهي خشاشٌ. (وقوله) : حنيفة مع الكذّاب.

الكذّاب هنا هو مسيلمة، وقول أعشى بني قيس في بيته: وكأنّ السموط عكّفها السلك . السموط جمع سمط وهو ما تعلق من القلادة على الصدر، والسلك الخيط الذي ينظم فيه، والجيداء الطويلة الجيد، والجيد العنق. (وقوله) : محشّ حربٍ. أي موقد حربٍ ومهيّجها يقال حشّ النار يحشها إذا أوقدها وضم الحطب إليها.

تفسير أبيات أبي أنيس (قوله) : أتاني عن سهيل ذرؤ قولٍ. أي طرف قول وهو مهموزٌ ويروى ذرو قول بالواو والصواب فيه الهمز. (وقوله) : أتوعدني. معناه تهددني، وأسامي أي أعالي، وأرادي أي أرامي، يقال راديته إذا راميته، والظواهر ما علا من مكة. والبواطن ما انخفض منها، والعوادي هنا جوانب الأودية، وطمرةٌ فرسٌ وثّابةٌ سريعةٌ، ونهدٌ أي غليظٌ، وسواهم أي عوابس متغيرة، وطوين أي ضعفن وضمرن، والخيف موضع بمنى، والرّواق ضربٌ من الأخبية.

تفسير غريب أبيات عبد الله بن الزبعرى التي جاوب بها أبا أنيس (قوله) : فإنّ العبد مثلك لا يناوي. أي لا يعادي وأصله الهمز فترك همزه لضرورة الشعر، والقين الحدّاد.

انتهى الجزء الخامس عشر بحمد الله وعونه

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما

زه لضرورة الشعر، والقين الحدّاد.

انتهى الجزء الخامس عشر بحمد الله وعونه

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما

الجزء السّادس عشر (قوله) : ابن نصر بن رهم, كذا وقع هنا. ويروي ابن دهر وهو الصواب، وكذا قال فيه الدارقطني. (وقوله) : فخذ لنا من هناتك. الهَنَاةُ جمع هنةٍ يكنى بها تارةً عن القبيح وتارةً عن الشّيء الحقير, وأُريد به هاهنا الحقير كأنه حقّر من أمر الشعر لما يتخلّله في غالب الأمر من الكذب والتجاوز في الحق. ومنه أيضاً ما فيه حكمةٌ أو حُكمٌ كما قال رسول الله ﷺ. (وقول) عامر بن الأكوع في الرّجز: فأنزلن سكينة علينا. السّكينة الوقار والتثّبت. (وقوله) : قد خرجوا بمساحيهم ومكاتلهم. المكاتل جمع مكتل وهي قفّةٌ كبيرةٌ ويقال لها الزنبيل, والخميس الجيش لأنه ينقسم على خمسة أقسام مقدّمةٌ وساقةٌ وجناحان وهما الميمنة

والميسرةٌ والقلب، وفيه يكون الملك وهذا أحسن ما قيل في تسميته خميساً. (وقوله) : ليُظاهروا. أي ليعاونوا والمظاهرة المعاونة. (وقوله) : ساروا منقلةً. أي مرحلةً. (وقوله) : تدنّى. أي دنا منها شيئاً بعد شيء، (وقوله) : فكفأناها. أي قلبناها، يُقال كفأت الإناء والقدر إذا أملته وقلبته. (وقوله) : حتى إذا أعجفها. أي أهزلها وأضعفها. (وقوله) : جهدنا. أي أصابنا الجهد، والجهد المشقّة، وأراد به هنا الجوع. والغناء المنفعة.

تفسير غريب رجز مَرحَبِ اليهودي (قوله) : شاكي السلاح بطل مجرّبُ. يريد حاد السلاح، وأصله شائك فحذف الهزة. ومن رواه شاكٍ أو شاكي فإنه أخر الهمزة إلى آخر الكلمة وقلبها ياءً. (وقوله) : تحرّب. أي تغضّب، يقال حرب الرجل إذا غضب، وحرّبته إذا أغضبته. والحمى كل ما حميته ومنعته.

تفسير غريب رجز كعب بن مالك (قوله) : مفرّج الغمَّى جريءٌ صلبُ. الغُمّى الكرب والشدّة.

والجريء الشجاع المقدّم، والصّلب الشديد. (وقوله) : إذا شبّت الحرب بإثر الحرب. شبّت معناه أوقدت وهيجت، ورواه ابن سراج إذا تُشبُ الحرب ثم الحرب، وعلى هذه الرواية يسلم من الإقواء. (والعقيق) هنا جمع عقيقة وهي شعاع البرق، شبّه السيف به، وأراد بالجزاء هن الجزية التي تؤخذ، والنهب ما انتهب من الأموال. (وقوله) : ليس فيه عتب. أي ليس فيه ما يلام عليه. (وقوله) : يدكّكم. أي يطوكم ويلصقكم بالأرض. (وقوله) : شجرةٌ عمريّةٌ أي قديمة. وهي مأخوذة من العمر. والعشرُ شجرٌ له صمغ واحدته عُشرةٌ. (وقوله) : يلوذ. أي يستتر، والفنن الغصن وجمعه أفنانٌ. (وقوله) : وقد جهد. أي أصابه جهدٌ والجهد المشقة. والأرمد الذي أصابه رمدٌ في عينيه وهو وجعٌ فيهما. (وقوله) : فتفل في عينيه. أي بصق فيهما. (وقوله) : يأنح. أي به نفسٌ شديدٌ من الإعياء في العدو، ويهرول أي يسرع. والهرولة فوق المشي ودون الجري. والرّضم الحجارة المجتمعة، والظليم الذّكر من النّعام. (وقوله) : فاحتضنتهما. أي جعلتهما تحت حضني والحضن ما تحت الإبط إلى الخاصرة. (وقوله) : أغربوا عني

والرّضم الحجارة المجتمعة، والظليم الذّكر من النّعام. (وقوله) : فاحتضنتهما. أي جعلتهما تحت حضني والحضن ما تحت الإبط إلى الخاصرة. (وقوله) : أغربوا عني

هذه الشيطانة، أي باعدوا. (وقوله) : أن يسيرهم. يريد أن ينفيهم، (وقوله) : شاةٌ مصليّة. أي مشويّة. (وقوله) : فلاك أي مضغ. (وقوله) : فلم يسغها. أي فلم يقدر على بلعها. ولفظها أي طرحها. والأبهر عرق في الصّلب. (وقوله) : أُصُلاً. جمع أصيل وهو العشيُّ. (وقوله) : أتاه سهم غربٍ. هو الذي لا يعلم من رماه. والشّملة كساءٌ غليظٌ يلتحف به. (وقوله) : يقدُّ، أي يقطع. والجراب المزود. (وقوله) : هبّ. معناه استيقظ يقال: هبّ من نومه إذا استيقظ. (وقوله) : من دجاجة أو دواجن. الدّاجن كلّ ما ألف الناس في بيوتهم، كالشاة التي تعلف والدجاج والحمام، وسمّي داجناً لأنه مقيم مع الناس، يقال دجن بالمكان إذا أقام به. قال ابن سراج كان ابن لُقيمٍ العبسيّ يعرفُ بلقيم الدجاج، لقبٌ له لزمه.

تفسير غريب أبيات ابن لُقيم العبسيّ (قوله) : رميت قطاة من الرسول بفيلق. قطاة موضع من خيبر. والفيلق الكتيبة وهي الجيش المجتمع، وشهباء أي كثيرة السلاح وجعل لها مناكب وفقاراً يريد بذلك شدتها. وشيعت أي فرقت. وأسلم قبيلة. وغفار قبيلة ايضاً، والشق

لفيلق الكتيبة وهي الجيش المجتمع، وشهباء أي كثيرة السلاح وجعل لها مناكب وفقاراً يريد بذلك شدتها. وشيعت أي فرقت. وأسلم قبيلة. وغفار قبيلة ايضاً، والشق

موضع بخيبر يروى هنا بفتح الشين وكسرها. والأبطح المكان السهل، وعبد الأشهل وبنو النّجّار من الأنصار. وسيماهم علامتهم. والمغافر جمع مغفر وهو الدرع الذّي يُجعل على الرأس. ولم ينوا أي لم يضعفوا. ولم يفتروا. (وقوله) : وليثوينّ. أي ليقيمنّ. وأصفار جمع صفر يعني به الشهر. (وقوله) : فرّت يهود. فرّت هنا بمعنى كشفت. والوغى الحرب. والعجاج الغبار. والغمائم بالغين المعجمة جفون العين. قال ابن سراج ويصحّ أن تكون عمائم بالعين المهملة جمع عمامة، وتكون الأنصار بالنون. (وقوله) : رضخ لهن، أي أعطاهن. يقال رضختُ له من المال إذا أعطيته منه. (وقوله) : لعلكِ نُفست، معناه حضتِ. (وقوله) : وطلحة هو طلحة بن يحيى بن اسحق بن مُليلِ ضمرة. قال أبو علي الغسّان لم يخبر ابن اسحق باسم أبي طلحة هذا. (وقوله) : فالتبطوا بجنبي ناقتي. أي مشوا إلى جنبها كمشي العرجان لازدحامهم حولها. وإيه كلمةٌ سمّي بها الفعل ومعناها حدثنا. والفل القوم المنهزمون. (وقوله) : كأحث جمع. أي كأسرعه. والحثيث السريع. (وقوله) : انتثل ما فيها، أي استخرج.

يقال نثلت الشيء إذا استخرجته. (وقوله) : تخلق. أي. تطيّب بالخلوق وهو ضرب من الطيب.

تفسير غريب أبيات حسّان (قوله) : بئسما قاتلت خيابر عمّا. خيابر جمع خيبر وأراد أهلها، كما تقول. اجتمعت المدينة وإنما تريد أهل المدينة. والهزال الجوع وضعف الحال.

تفسير غريب أبيات لحسّان أيضاً (قوله) : جبنت ولم تشهد فوارس خيبر. جبنت أي فزعت والجبان الفزع. (وقوله) : شرب المديد الخمّر. المديد الدقيق يخاط مع الماء فتشربه الخيل. والمخمّر الذي ترك حتى يختمر. والأعسر الذي يعمل بالشمال ولا يعمل باليمين. وصدّه أي منعه. (وقوله) : غير أيسر. الأيسر الفرس المصنوع المنظور إليه.

تفسير غريب رجز ناجية بن جندبٍ

(قوله) : ونحن وردنا خيبراً وفروضه. الفروض المواضع التي يُشرب منها من الأنهار . والأشاجع عروق ظاهر الكتف. ومذودٌ أي مانعٌ. والواهن الضعّيف. والمشرفّي السيّف. ويذود أي يمنع ويدفع، والذِّمار ما يجب حمايته. والأنباءُ الأخبار. والإنباء بكسر الهمزة المصدر، والغني هنا بالياء من الغنى، ومن رواه الغنم بالميم فهو من الغنيمة. (وقوله) : وكان حذوه. أراد حذاءهُ أي إزاءه، يقال قعدت حذاءه وحذوه، وحذّته كلّها بمعنى واحد. (وقوله) : من قمح خيبر. كذا رُوي هنا ويروى أيضاً من فتح خيبر وهو الصّواب. (وقوله) : أوصى للرّهاويين، هم منسوبون إلى رهاوة وهي

قبيلة من اليمن، ويقال رهاءٌ بالهمز أيضاً وهو الأصح. وقال بعض أهل النسب رهاوة بفتح الراء قبيلةٌ ينسب إليها رهاويٌّ بفتحها أيضاً. والرهاءُ بلدٌ بالجزيرة ينسب إ ليه رهاويُّ بضم الراء، والدّاريون هنا هم الغرباء، واحدهم داريّ وقد يكونون منسوبين إلى بني الدّار الذين ذكرهم ابن اسحاق. والسّبأيّون ينسبون إلى سبأ. (وقوله) : بجادّ ماية وسقٍ. أي ما يُجدُّ منه ماية وسقٍ، ويجدّ معناه يُقطع. ويقال أتى زمن الجداد أي الوقت الذي يقطع فيه الثمر من النخيل. (وقوله) : فوالله ما أنسى بكرةً منها. البكرة الفتيّة من الإبل والذّكر بكرٌ. (وقوله) : لعثمان ابن عفان خطرٌ. قال ابن هشام الخطر النّصيب وتقول أخطر لي فلانٌ خطراً. (وقوله) : ولعامر بن أبي ربيعة خطرٌ كذا وقع هنا وصوابه ولعامر بن ربيعة.

تفسير غريب أبيات سعيد بن العاصي (قوله) : إذا شبّ واشتدّت يداه وسلّحا. سلّح أي لبس السلاح. (وقوله) : فيه بلابل. أي تخليط واضطرابٌ. (وقوله) : وكان في الصدر موجحا. أي مستوراً، يقال بيني وبينه وجاحٌ أي سترٌ. (وقول) أبان بن سعيد في شعره:

سلاح. (وقوله) : فيه بلابل. أي تخليط واضطرابٌ. (وقوله) : وكان في الصدر موجحا. أي مستوراً، يقال بيني وبينه وجاحٌ أي سترٌ. (وقول) أبان بن سعيد في شعره:

لما يفتري في الدين عمروٌ وخالدُ. من رواه يقتري بالقاف فمعناه يتتبع، يقال قروت الأرض وغيرها إذا تتبعتها ومن رواه يفتري بالفاء فهو من الافتراء وهو الكذب. (وقول) خالد بن سعيد في شعره: يقول إذا اشتتّت عليه أموره. أي تفرقت من التّشتّت وهو التفرق. (وقوله) : محمية بن الجزِّ. كذا وقع هنا بتشديد الزاي، ويروي أيضاً ابن الجزء بالهمز، والصواب فيه محميةُ بن جزٍ وكذا قيّده الدارقطني. (وقوله) : كانتا ظئري عبيد الله بن جحشٍ. الظّئر المرأة التي ترضع ولد غيرها وكانت حليمة السّعدية ظئر رسول الله ﵇، وهي التي أرضعته.

تفسير غريب أبيات النّعمان بن عدي (قوله) : ألا هل أتى الحسناء أن حليلها الحليلُ الزوج. والحليلة المرأة لأنه يُحل بها وتحلُّ به. والحنتم جرارٌ مزججةٌ بخضرة تضرب إلى الحمرة، ودهاقين جمع دهقان وهو العارف بأمور القرية ومنافعها ومضارها. والصَّناجة التي تضرب بالصَّنج وهو من آلات الغناء. ويروى ورقاصةٌ وهو معلوم. (وقوله) : تجذو أي تبرك على ركبتها، وذاله مبتدلة من ثاءٍ أصله تجثو. ويعني بالمنسم طرف قدمها، وأصل المنسم

وهو من آلات الغناء. ويروى ورقاصةٌ وهو معلوم. (وقوله) : تجذو أي تبرك على ركبتها، وذاله مبتدلة من ثاءٍ أصله تجثو. ويعني بالمنسم طرف قدمها، وأصل المنسم

للبعير وهو طرف خفه، فاستعاره هنا للإنسان، والجوسق البنيان العالي ويقال هو الحصن. (وقوله) : عنده دار الندوة. وهي دار كانوا يجتمعون فيها للشورى والرأي. (وقوله) : اضطبع بردائه. الاضطباع أن يدخل بعض ردائه تحت عضده اليمنى ويجعل طرفه على منكبه الأيسر. (وقوله) : وخرج يهرول. أي يسرع. والهرولة فوق المشي ودون الجري. (وقوله) : آخذٌ بخطام ناقته. الخطام هو الذي تقاد به الناقة. (وقول) : عبد الله بن رواحة في الرَّجز: خلّو بني الكفار عن سبيله. أي طريقه. (وقوله) : مؤمن بقيله. القيل والقول واحد. ويقال القول المصدر، والقيل الاسم، والهام جمع هامةٍ وهي الرأس هنا، ومقيل الهام يعني به الأعناق، ويذهل أي يشغل. (وقوله) : أصيبوا بمؤتة. مؤتة اسم موضع بالشأم حكي فيه أبو العباس ثعلب الهمز وغيره. من اللغويين لا يهمز. وأمّا الموتة التي هي ضرب من الجنون فهي غير مهموزة بلا خلاف.

تفسير غريب أبيات لعبد الله بن رواحة (قوله) : وضربةً ذات فرغٍ تقذف الزبدا. (وقوله) :

ذات فرغٍ. يعني ذات سعةٍ. والزّبد هنا رغوة الدَّم. والحرَّان الملتهب الجوف. (وقوله) : مُجهزةٌ. يعني سريعة القتل. والجدث القبر.

تفسير غريب أبيات لابن رواحة أيضاً (قوله) : إني تفرَّست فيك الخير نافلةً. أي هبةً من الله وعطيةً منه. والنوافل العطايا والمواهب. وأزرى به القدر أي قصَّر به، تقولُ. أزريت بفلان إذا قصّرت به.

: إني تفرَّست فيك الخير نافلةً. أي هبةً من الله وعطيةً منه. والنوافل العطايا والمواهب. وأزرى به القدر أي قصَّر به، تقولُ. أزريت بفلان إذا قصّرت به.

تفسير غريب أبيات لابن رواحة أيضاً (قوله) : جلبنا الخيل من أجا وفرغٍ. أجأ أحد جبلي طيء. وفرغ يروى هنا بالعين والغين وهو اسم موضع. (قوله) : تغرُّ. أي تطعم شيئاً بعد شيء، يقال غرّ الطائر فرخه إذا أطعمه. والعكوم هنا الجنوب. (وقوله) : حذوناها. أي جعلنا لها حذاءً وهو النَّعل، والصَّوّان حجارةٌ ملسٌ واحدتها صوَّانة. والسّبت النعال التي تصنع من الجلود المدبوغة. وأزلّ أي أملس. وصفحته ظاهره. والأديم الجلد. ومعَان اسم موضعٍ. والجموم استراحة الفرس. ومسوَّمات أي مرسلاتٌ. والسَّموم الريح الحارَّة. ومآب اسم موضع،

والبريم هنا الحزام وأصل البريم خيطٌ تنظمه المرأة ثم تشده على وسطها. (وقوله) : بذي لجبٍ. يعني جيشاً. واللّجب اختلاط الأصوات وكثرتها، والبيض هنا بيض الحديد. والقوانس أعالي البيض. (وقوله) : تئيمُ. أي تبقى دون زوجٍ، يقال أمت المرأة إذا لم تتزوج، وقرحٌ اسم موضعٍ. (وقوله) : على حقيبة رحله. الحقيبة ما يجعله الراكب وراءه إذا ركب.

تفسير غريب أبيات لابن رواحة أيضاً

(قوله) : مسيرة أربع بعد الحساء. الحساء جمع حسي وهو ماء يغور في الرمل إذا بحث عنه وجد. (وقوله) : ولا أرجع. فهو مجزوم على الدُّعاء، دعا على نفسه أن يستشهد ولا يرجع إلى أهله، والثواء الإقامة. والبعل الذي يشرب بعروقه من الأرض. والعذي الذي يشري الماء من السماء، (وقوله) : أسافلها رواء من روى بكسر الهمز فمعناه ممتلئة من الماء. ومن رواه بالرفع فهو إقواء. (وقوله) : فخفقني بالدّرة. أي ضربني بها. واللكع اللئيم، وشعبتا الرجل طرفاه المقدم والمؤخر. (وقول) : عبد الله بن رواحة في الرجز: يا زيد زيد اليعملات الذُّبل. اليعملات جمع يعملةٍ وهي الناقة السريعة، والذُّبّل أيضاً التي أضعفها السير فقل

لحمها. (وقوله) : بتخوم البلقاء. التّخوم الحدود التي تكون بين أرض وأرض يقال بفتح التاء وضمّها. (وقوله) : حتى شاط في رمال القوم، أي هلك. يقال شاط الرجل إذا سال دمه فهلك. (وقوله) : فاقتحم عن فرس له، أي رمى بنفسه عنها. (وقوله) : فاحتضنه بعضديه. أي أخذه بحضنيه والحضن ما تحت العضد إلى أسفل منه. وقطّه وقطعه بمعنى واحد.

ك. (وقوله) : فاقتحم عن فرس له، أي رمى بنفسه عنها. (وقوله) : فاحتضنه بعضديه. أي أخذه بحضنيه والحضن ما تحت العضد إلى أسفل منه. وقطّه وقطعه بمعنى واحد.

تفسير غريب رجز ابن رواحة (قوله) : إن أجلب الناس وشدُّوا الرنة. يقال أجلب القوم إذا صاحوا واجتمعوا، والرّنة صوت فيه ترجيع شبه البكاء. والنُّطفة الماء القليل الصافي. والشَّنّة القربة القديمة. (وقوله) : بعرقٍ من لحم. العرق العظم الذي عليه بعض لحمٍ، وانتهس أي أخذ منه بفمه يسيراً. والحطمة الكسرة. (وقوله) : وحاشى بهم. قال ابن سراجٍ. إذا كان خاشى بالخاء المُعجمة فهو فاعلٌ من الخشية وإذا كان بالحاء المهملة فهو من المحاشاة. والأزورار الميلُ والعوج. (وقول) : أسماء بنت عميس: وقد دبغت أربعين منأً. المنُّ الذي يوزن به، وهو الرطل وتعني بأربعين رطلاً من دباغٍ. ومن قال أربعين

منيئة. فالمنيئة هو الجلد ما دام في الدباغ. (وقوله) : وذرفت عيناه. أي سال دمعها. (وقوله) : لما أتى نعى جعفرٍ. النَّعي بالتخفيف خبرُ الميت الذي يأتي. والنعيُّ بالتشديد هو الشخص الذي يأتي بخبر موته. (وقوله) : فاحث في أفواههن. يقال حثا عليه التراب إذا صبه عليه.

تفسير غريب أبيات قُطبة بن قتادة (قوله) : برمحٍ مضى فيه ثم انحطم. أي انكسر. والجيد العنق. والسلم ضرب من الشجر والواحدة منه سلمةٌ. (وقوله) : غداة رقوقين هو هنا اسم موضع، ويروى رقوفين بالفاء في الثاني وهي رواية الخشني. (وقوله) : كاهنة من حدس. حدس قبيلة من لخمٍ. ولخمٌ قبيلةٌ من اليمن. وقول الكاهنة في سجعها. قوماً خزراً. الخزر جمع أخزر وهو الذي ينظر بمؤخّر عينه نظر المتكبر. والشّزر نظر العداوة. (وقوله) : ويقودون الخيل تترى. أي متتابعة شيئاً بعد شيء، قال الله تعالى: ثم أرسلنا رسلنا تترى. ومن رواه نترا فهو مصدرٌ من قولك نتر الشيء إذا جذبه. والعكر المتعكر يريد دماً مختلطاً.

(وقوله) : فلم تزل بعد أثرى. يريد أكثر مالاً وعدداً من الثروة وهي الكثرةُ.

ا فهو مصدرٌ من قولك نتر الشيء إذا جذبه. والعكر المتعكر يريد دماً مختلطاً.

(وقوله) : فلم تزل بعد أثرى. يريد أكثر مالاً وعدداً من الثروة وهي الكثرةُ.

تفسير غريب أبيات قيس بن المسجّر (قوله) : على موقفي والخيل قائعة قُبلُ. من رواه بالهز فعناه واثبة، يقال قأع الفحل على الناقة إذا وثب عليها. ومن رواه قانعة بالنون فمعناه رافعة رؤسها. ومن رواه قابعة بالباء فمعناه منقبضةٌ. وقُبلٌ جمع أقبل وقبلاء وهوالذي يميل عينه في النظر إلى جهة العين الأخرى وقد يفعل ذلك الخيل حدّةً ونشاطاً. (وقوله) : جُمَّ له القتل أي قدّر. (وقوله) : آسيتُ نفسي بخالدٍ. أي اقتديت به من الأسوة وهو القدوة. وجاشت أي ارتفعت، والنابل صاحب النّبلِ. (وقوله) : حجرتيهم. يعني ناحيتهم، يقال قعد حجرة أي ناحيةً. وعُزلٌ جمع أعزل وهو الذي لا سلاح له.

تفسير غريب قصيدة حسان (قوله) : تأوبني ليلٌ بيثربَ أعسرُ. تأوبني أي عاودني ورحع إليّ. وأعسرُ معناه عسيرٌ. ومسهرٌ أي مانعٌ من

النوم، وعبرةٌ أي دمعةٌ. والسّفوح السائلة. (وقوله) : تواردوا شعوباً. من رواه بضم الشين فهو جمع شعبٍ وهي القبيلة، وقيل هو أكثر من القبيلة. ومن رواه بفتح الشين فهو اسم للمنيّة من قولك شعبتُ الشيء إذا فرقته, ويجوز فيه الصرف وتركهُ. (وقوله) : وخلفا. من رواه بالفاء يعني به من يأتي بعدُ. ومن رواه بالقاف فهو معلوم. (وقوله) : وأسباب المنية تخطر. ويقال خطرَ في مشيته يخطر إذا تبختر فيها وتحرّك واهتزّ. (وقوله) : ميمون النقيبة. أي مسعود منجحٌ فيما يطلبه. وأزهرُ أي أبيضُ. وأبيّ أي عزيز. وسيم معناه كُلفَ، ومجسرٌ أي كثير الجسارة. والمعترك موضع الحرب، والحدائق الجنّات واحدتها حديقةٌ. ورضامٌ جمع رضمةٍ وهو الكُدس من الحجارة يجعلُ بعضها على بعض، وطودٌ جبلٌ، ويروق أي يُعجبُ. وبهاليلٌ سادةٌ واحدهم بهلولٌ. والّلأواءُ الشدّةُ، والمأزق المكان الضيّق في الحرب. والعماش المظلم يريد من ارتفاع الغبار فيه.

تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك (قوله) : نام العيوقُ ودمع عينك يهملُ. أي يسيلُ، يقال

همل الدمع إذا سال. (وقوله) : سحّاً. أي صبّاً. ووكفٌ قطرٌ. والطّباب ثقب خرز الزادة الّتي يُجعل فيها الماء. (وقوله) : والمخضلُ. السائل النّديُ. (وقوله) : أحنُّ. من رواه بالحاء المهملة فهو من الحنين. ومن رواه أخنُّ بالخاء المعجمة فهو من الخنين، وهو صوتٌ يخرج من الأنف عند البكاء، وأتململُ أتقلبُ، والجوانح عظام أسفل الصّدر، والشهاب القطعة من النار. والوجد الحزن، والغمام السّحاب، والمسبل الممطر، ويقال للمطر سبلٌ. (وقوله) : أن ينكلوا. أي مخافة أن يرجعوا هائبين لعدوهم، يقال نكل عن الأمر إذا رجع عنه هيبةً له. وفنقٌ جمع فنيقٍ وهو الفحل من الإبل. والمرفلُ الذي تنجر أطرافه على الأرض يعني الدروع. والوعث الرمل الذّي تغيب فيه الأرجلُ، ومجدّلٌ أي مطروحٌ بالجدالة وهي الأرض. (وقوله) : تأفل. أي تغيبُ. والقرم السيّد، وأصله الفحل من الإبل. (وقوله) : ما ينفلُ. من رواه بالفاء فمعناه لايجحد ومن رواه بالقاف فهو معلوم. (وقوله) : وتغمّدت أحلامهم. أي سترت يقال تغمّده الله برحمته أي ستره. (وقوله) : حباهم. هو جمع حبوةٍ والحبوة أن يشبك الإنسان

أصابع يديه بعضها في بعض ويجعلها على ركبتيه إذا جلس. وقد يُحتبى بحمائل السيف وغيرها. (وقوله) : الزمان الممحل. هو من المحل وهو شدّة القحط. (وقوله) : وبحدّهم. من رواه بالحاء المهملة فمعناه بشجاعتهم وإقدامهم. ومن رواه بجدّهم بالجيم المكسورة فهو معلوم.

تفسير غريب أبيات حسان (قوله) : من للجلاد لدى العقاب وظلّها. العقاب هنا الراية. والإنهال الشب الأول، والعلّ الشّرب الثاني. (وقوله) : بعد ابن فاطمة. فاطمة هنا أم جعفر وعلي وهي فاطمة بنت أسد بن هاشم، وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي. (وقوله) : غير تنحل أي كذب، ويجتدي. أي يطلب جدواه أي أعطيته، والمحتد الأصل.

تفسير غريب أبيات له أيضاً

(قوله) : عين جودي بدمعك المنزور. المنزور القليل وإنما أراد به بكى حتى قل دمعه فأمر عينه أن تجود بذلك القليل على ما هو عليه. (وقوله) : في وقعة التغوير. التغوير الإسراع

يعني الانهزام. والضّريك الفقير. (وقوله) : ثم جودي للخزرجي. يعني عبد الله بن رواحة. والنّزور هنا قليل العطاء.

له) : في وقعة التغوير. التغوير الإسراع

يعني الانهزام. والضّريك الفقير. (وقوله) : ثم جودي للخزرجي. يعني عبد الله بن رواحة. والنّزور هنا قليل العطاء.

تفسير غريب أبيات قالها شاعر من المسلمين (قوله) : وزيد وعبد الله في رمس أقبُر. الرمس هنا خفيّ القبر. (وقوله) : قضوا نحبهم. أي ماتوا. وأصل النّحب النّذر، والمتغير الباقي هنا ومن رواه المتعذر فهو معلوم.

انتهى الجزء السادس عشر بحمد الله وحسن عونه وصلى الله على محمد خاتم أنبيائه وعبده.

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الجزء السابع عشر (وقوله) : إلى الأسود بن رزن يروى هنا بكسر الراء وفتحها وإسكان الزّاي وفتحها. وقيّده الدارقطني بفتح الراء وإسكان الزاي لاغير. (وقوله) : وهم منخر كنانة. يعني المتقدمين منهم لأن الأنف هو المقدّم من الوجه. وأنصاب الحرم حجارةٌ تُجعل علامات بين الحلّ والحرم. (وقوله) : وكان منبّه رجلاً مفؤوداً. المفؤود هو الذي أصابه ألم في فؤاده أي قلبه. (وقوله) : لقد انبتّ فؤادي، أي انقطع.

تفسير غريب أبيات تميم بن أسدٍ

(قوله) : يغشون كلّ وترة وحجاب. (قوله) : كلّ وثيرة. من رواه بالثاء المثلثة فهي الأرض اللينّة الرّطبة، ومنه يقال فراش وثيرٌ، إذا كان رطباً ومن رواه بالتاء باثنتين فهي الأرض

Bagian 6 dari 8