— Bagian 7 · ة وحجاب. (قوله) : كلّ وثيرة. من رواه بالثاء المث… —
Bagian 7
ة وحجاب. (قوله) : كلّ وثيرة. من رواه بالثاء المثلثة فهي الأرض اللينّة الرّطبة، ومنه يقال فراش وثيرٌ، إذا كان رطباً ومن رواه بالتاء باثنتين فهي الأرض
الممتدّة. والحجاب هنا ما اطمأن من الأرض وخفي. (وقوله) : لا عريب أي لا أحد، يقال ما بالدار عيبٌ ولا كتيعٌ ولا دبيجٌ في أسماء غيرها وكلّها بمعنى ما بها أحدٌ. ويزجون أي يسوقون. والمقلّص هنا الفرس المشمّر. (وقوله) : خنّابٌ. قال الخشني: الخنّاب الواسع المنخرين في ما قال ابن هشام ويروى خبّاب ومعناه مسرع، من الخبب وهو السرعة في السير، والذحل، طلب الثأر، والأحقاب السنون، ونسيت أي شممت ورهبت أي خفت، والمهند السّيف، وقضابٌ قاطعٌ. والمجرية هنا اللبؤة التي لها أجراءٌ. والشلو بقية الجسد. والمتن ما ظهر من الرض وارتفع. والعراء الخالي الذي لايخفى فيه شيءٌ. ونجوت أي أسرعت. وأحقبُ أي حمار وحش أبيض المؤخّر وهو موضع الحقيبة، وعلجٌ أي غليظُ. وأقبُّ ضامر البطن. (وقوله) : مشمّر الأقراب. أي منقبضٌ ومن رواه مقلّص الأقراب فهو كذلك. والأقراب جمع قربٍ وهي الخاصرة وما يليها، وتلحى أي تلم. والشافر النواحي والجوانب هنا. والقبقاب من أسماء الفَرْج.
تفسير غريب أبيات الأخرز (قوله) : ألا ها أتى قصوى الأحابيش أنّنا. قصوى أي أبعد. والأحابيش من حالف قريش ودخل في عهدها من القبائل. (وقوله) : بأفوق ناصل. تقول العرب رددّته بأفوق ناصل إذا رددته خائباً. والأفوق السهم الذي انكسر فوقه وهو طرفه الذي يلي الوتر، والناصل الذي زال نصله أي حديده الذي يكون فيه. والدار والدارة واحدٌ. والضّيم الذّلّ، والمناصل جمع منصل وهو السّيف. (وقوله) : نفحنا. أي وسعنا، والشعِب المطمئن بين جبلين. والوابل المطر الشديد وأراد به هنا دفعة الخيل، والقواصل الأنيابُ هنا فيما قال ابن هشام، والجِزع ما انعطف من الوادي. (وقوله) : بفاثور. ظاهره أنه اسم موضع، ومن رواه: قفا ثور. فثورٌ اسم جبل في بمكة ومنعه هذا الشاعر الصرف لأنه قصد به البقعة، وقفاه هو وراؤه. (وقوله) : حفّان النعام الجوافل. حفّات النّعام صغارها والجوافل الذهبة المسرعةُ.
بل في بمكة ومنعه هذا الشاعر الصرف لأنه قصد به البقعة، وقفاه هو وراؤه. (وقوله) : حفّان النعام الجوافل. حفّات النّعام صغارها والجوافل الذهبة المسرعةُ.
تفسير غريب أبيات بُديل بن عبد مناة (قوله) : لهم سيدٌ يندوهم غير نافل. (قوله) : يندوهم
يريد يجمعهم في النّديّ وهوالمجلس، ونافلٌ رجلٌ. (وقوله) : الألى يزدريهم. الألى هنا بمعنى الذين، وتزدريهم أي تحتقرهم. والوتير اسم ماءٍ. (وقوله) : غير آبل. أي غير راجع من قولك آل إلى كذا أي رجع إليه، ونحبوا أي نعطي. والعقل الدّية هنا، والتلاعة اسم موضع. (وقوله) : يسبقن لوم العواذل. يريد قولهم في المثل سبق السيف العذل، وبيضٌ هنا اسم موضع، وعتود اسم موضع أيضاً، والخيف ما انحدر من الجبل، ورضوى اسم جبل، والقنابلُ جمع قنبلة وهي القطعة من الخيل، والغميم اسم موضع. (وقوله) : تكفّت. أي حاد عن طريقه وعرّج عنه. وعبيسٌ اسم رجل وجلدٌ أي قويٌ، وحلاحلٌ سيّدٌ، وأجمرت أي بخرت، والجعموسُ العذرةُ والبعير أيضاً، وتنزون أي تثبون وترتفعون. والبلابل الاختلاط ووساوس الهموم.
تفسير غريب بيتي حسَّان (قوله) : لحا الله قوماً لم ندع من سراتهم. سراة القوم أشرافهم وخيارهم، وناقبٌ رجلٌ، والمفلاح من الفلاح وهو
بقاء الخير، والحقائب جمع حقيبةٍ وهو ما يجعله الراكب وراءه إذا ركب.
تفسير غريب رجز عمرو بن سالمٍ (قوله) : يا ربِّ إني ناشدٌ محمَّداً. ناشدٌ أي طالب ومذكور، والأتلد القديم. (وقوله) : نصراً أعتدا. أي حاضراً من الشيء العتيد وهو الحاضرُ. (وقوله) : قد تجرّدا. من رواه بالحاء المهملة فمعناه غضب. ومن رواه بالجيم فمعناه شمَّر وتهيأ لحربهم. (وقوله) : إن سيم خسفاً. سيم معناها طلبَ منه وكلّفَ، والخسف الذلُّ، وتربد أي تغير إلى السواد. والفيلق العسكر الكثير، وكداء موضع بمكة. ورصدَ أي طالبٌ يرقبه. والوتير اسم ماء وقد تقدم. والهجد أي النيام وقد يكون الهجد أيضاً المستيقظين وهومن الأضداد. (وقوله) : نصراً أيدا. أي قوياً وهو من التأييد. (وقوله) : عنانٌ من السماء. العنان السحاب، والمظاهرة المعاونة، (وقوله) : حتى نبغتها في بلادها. هو من البغتة وهي الفجاءة، يقال بغته الأمر وفجئه إذا جاءه ولم يعلم به.
من السماء. العنان السحاب، والمظاهرة المعاونة، (وقوله) : حتى نبغتها في بلادها. هو من البغتة وهي الفجاءة، يقال بغته الأمر وفجئه إذا جاءه ولم يعلم به.
تفسير غريب أبيات حسّان (قوله) : وقتلى كثير لم تجنَّ ثيابها. أي لم تستر، يريد أنهم قُتلوا ولم يُدفنوا، والعود المسنُّ من الإبل. (وقوله) : تشدَّ عصابها. العصاب ما تعصب به أي تشدّ، والصرّف اللبن الخالص هنا، وأعضلُ معناه أعوج. والعضل إعوجاج الأسنان. (وقوله) : حتى أدركاها بالخليفة خليفة بني أحمد. كذا وقع هنا بضمّ الخاء المعجمة فيها، ورواه الخشنيُّ بالخليفة بفتح الخاء المعجمة فيهما. وفي كتاب ابن اسحاق بذي الحليفة حليفة بني أبي أحمد بضم الحاء المهملة فيهما، وبالفاء وهو اسم موضع. (وقوله) : وسبعت سليمٌ. أي كانت سبع مايةٍ. (وقوله) : ألفت أي كانت ألفاً.
تفسير غريب أبيات أبي سفيان بن الحارث (قوله) : لكالمدلج الحيران أظلم ليله. المدلج الذي يسير بالَّليل. (وقوله) : أنأى. أي أبعد. ويفند أي يلام ويكذّب. (وقوله) : ولست بلائطٍ. أي بملصقٍ، يقال
لاط حُبّه بقلبي أي لصق به. (وقوله) : أوعدي. أي هددي. (وقوله) : عن جرَّأ لساني. الجرّا الجناية. وترائعٌ، أي غرباء. وسهام وسددٌ واديان فما قال ابن هشام، وهما في اليمن. (وقوله) : حمشتها الحرب. معناه أحرقتها وهيجتها ومن قال حمستها بالسين المهملة فمعناه اشتد عليها وهو مأخوذٌ من الحماسة وهي الشدة والشجاعة. (وقوله) : ألم يأن. معناه ألم يحن. يقال آن الشيء يئين وأنى يأني وأني يأنى، كله بمعنى واحد. (وقوله) : عند خطم الجبل، الخطم أنفُ الجبل، وهو شيء يخرج منه يضيق معه الطريقُ. ووقع فيه البخاري في رواية أخرى لبعض الرواة وهي عند خطم الخيل، وهو موضعٌ ضيقٌ تتزحمُ فيه الخيل حتى يخطمَ بعضها بعضاً، والنجاءُ السرعةُ، يقال مرَّ ينجو نجاءً إذا أسرع. (وقول) هند: اقتلوا الحميت الدسم الأحمس. الحميت زقُّ السّمن. والدّسم الكثير الودك. والأحمس هنا الشديد اللحم وشبهته بنحي السمن في لونه وسمنه. والطَّليعة الذي يحرس القوم. (وقوله) : معتجراً بشقة بردٍ حبرةٍ. الاعتجار التعممّ بغير ذؤابةٍ. والشقَّة النّصف. والحبرة ضرب من ثياب اليمن.
لونه وسمنه. والطَّليعة الذي يحرس القوم. (وقوله) : معتجراً بشقة بردٍ حبرةٍ. الاعتجار التعممّ بغير ذؤابةٍ. والشقَّة النّصف. والحبرة ضرب من ثياب اليمن. (وقوله) : اظهري بي يريد اصعدي بي وارتفعي، وأبو قبيس جبل بمكة. والوازع الذي يكفّ الجيش إن يتقدم بعضه على بعض، يقال وزعته عن كذا أي كففته.
والطوق هنا القلادة. والورقُ الفضَّة. (وقوله) : كأن رأسه ثغامةٌ. الثغامة شجرةٌ وجمعها ثغام إذا يبست ابيضت أغصانها فيشبه بها الشيب ومنه قول الشاعر:
أعلاقةً أم الوليد بعدما أفنان رأسك كالثغام المخلس وقول حمّاس بن قيسٍ في رجزه: هذا سلاح كامل وأله. والألة الحربة لها سنانٌ طويلٌ. (وقوله) : ذو غرارين. يعني سيفاً والغرار حدُّ السيف.
تفسير غريب رجز لحماسٍ أيضاً (قوله) : وأبو يزيد قائم كالموتمة. الموتمة بفتح التاء هي التي قتل زوجها فبقي لها أيتام ومن قاله بكسر التاء فيعني التي لها أيتامٌ، يقال منه أيتمت فهي موتمٌ. وحذف همزة أبي يزيد تخفيفاً في ضرورة الشعر. والجمجمة الرأس. والغمغمة أصوات الأبطال في الحرب، والنَّهيت نوع من صياح الأسد. والهمهمة صوتٌ في الصَّدر. (وقوله) : في هذا الرجز: ويروى للّرعّاش الهذلي. الرّعاش يروى هنا بالشين والسين وصوابه بالشين المعجمة لا غير. (وقول) : أخت أم مقيس في شعرها: إذا النفساء أصبحت لم تخرس.
أي لم يصنع لها طعام عند ولادتها، واسم الطعام الذي يصنع للنُّفساء يقال له خرسٌ وخرسةٌ وإنما أرادت به زمن الشدَّة. وأمّا قينتا ابن خطلٍ فجاريتان له كانتا تغنيان. (وقوله) : بمحجن في يده. المحجن عود معوّج الطرف يمسكه الراكب للبعير في يده. (وقوله) :: وقد استكف له الناس. أي استجمع، من الكافة وهي الجماعة، وقد يجوز أن يكون استكف هنا بمعنى نظروا إليه وحدَّقوا أبصارهم فيه كالذي ينظر في الشمس، من قولهم استكففتُ الشيء إذا وضعت وضعت كفك على حاجبك ونظرت إليه، وقد يجوز أن يكون استكف هنا بمعنى استدار، ومنه قول النابغة: إذا استكفَّ قليلاً تُرْبهُ انهدما. (وقوله) : ألا كلّ مأثرةٍ. المأثرة الخصلة المحمودة التي تُتوارث ويتحدّث بها. وسدانة البيت خدمته. (وقوله) : إنما أعطيكم ما تُرزؤون لا ما تَرزؤون. قال أبو علي: معناه إنما أعطيكم ما تتمنون كالسقاية التي تحتاج إلى مؤن، وأما السدانة فيرزأ لها الناس بالبعث إليها يعني كسوة البيت. والأزلام واحدها زُلَمٌ بضم الزاي وفتحها وهي السهام. ومعنى قوله: يستقسم
بها. يضرب بها. (وقوله) : ثم أمر بتلك الصور كلها فطمست أي غُيِّرت، ويتوخى أي يقصد. (وقوله) : يقال له أحمر بأساً. من قال: أحمر بائساً بفتح الراء جعله مركباً كحضرموت ونحوه. (وقوله) : وكان إذا نام غط، الغطيط ما يسمع من صوت الآدميين، إذا ناموا وهو صوت في الحلق. (وقوله) : بات معتنزاً. أي ناحية من الحيّ، ويقال: هذا بيت معتنز إذا كان خارجاً عن بيوت الحي، وكذلك بيت جريدٌ أيضاً بمعناه. والغزيُّ جماعة من القوم الذين يغزون. والحاضر: القوم الذين ينزلون على الماء. (وقوله) : فَمَهْ هي ما التي للاستفهام أبدلت ألفها هاء في الوقف، ومعناه فما الذي تريدون أن تصنعوا؟ (وقوله) : هكذا عن الرجل، هكذا اسم سمي به الفعل، ومعناه تنحوا عن الرّجل، وعن متعلقة بما في هكذا من معنى الفعل، والحشوة ما اشتمل عليه البطن من الأمعاء وغيرها. (وقوله) : وإن عينيه لتُرنِّقان. يريد أنهما قاربتا أن تنغلقا، يقال: رنقت الشمس إذا دنت للغروب. ورنَّقه النُّعاس إذا ابتدأه قبل أن تتغلق عينه وقال الشاعر:
له) : وإن عينيه لتُرنِّقان. يريد أنهما قاربتا أن تنغلقا، يقال: رنقت الشمس إذا دنت للغروب. ورنَّقه النُّعاس إذا ابتدأه قبل أن تتغلق عينه وقال الشاعر:
وسنانُ أقصدهُ النعاس فرنِّقت ... في عينه سنةٌ وليس بنائم
(وقوله) : حتى انجعف. أي سقط سقوطاً ثقيلاً، يقال: انجعفت الثمرة إذا انقلعت أصولها فسقطت. (وقوله) : ولا يعضد. معناه لا يقطع، تقول عضدت الشجرة إذا قطعتها. والسيف الذي تقطع به الشجر يقال له مِعْضَد، وقول حسان في بيته: في عيشٍ أحَذَّ لئيم. الأحذّ بالحاء المهملة والذال المعجمة هو القليل المنقطع. ومن رواه أجَدَّ بالجيم والدال المهملة فمعناه منقطع أيضاً، وقد يجوز أن يكون معناه في عيش لئيم جداً.
تفسير غريب أبيات ابن الزِّبعري (قوله) : إن لساني راتق ما فتقتُ. الرَّاتق السَّادُّ، تقول رتقت الشيء إذا سددته. قال الله تعالى: كانت رتقاً ففتقناهما، والبور الهلاك وأباري أي أعارض وأجاري، والسَّنن وسط الطريق، والمثبور الهالك أيضاً.
تفسير غريب قصيدة لابن الزِّبعري (قوله) : منع الرقاد بلابل وهموم. البلابل الوساوس
المختلطة والأحزان، ومعتلج أي مضطرب يركب بعضه بعضاً. والبهيم الذي لا ضياء فيه. وعيرانة ناقة تشبه العير في شدته ونشاطه. والعيرُ هنا حمار الوحش، وسُرُحُ اليدين أي خفيفة اليدين. (وقوله) : غَشُوم. أي ظلوم يعني أن مشيها فيه جفاء، ومن رواه رسوم فمعناه أنها ترسم الأرض وتؤثر فيها من شدة وطئها، والرَّسيم ضرب من مشي الإبل. (وقوله) : أسديت أي صنعت، وحكت يعني ما قال من الشعر قبل إسلامه. وأهيم أي أذهب على وجهي متحيَّراً. والرَّدى الهلاك. والأواصر قرابة الرَّحم بين الناس. (وقوله) : جسيم أي عظيم. ومستقبل أي منظور إليه ملحوظ. (وقوله) : قَرْمٌ. أي سيِّد وأصله الفحل من الإبل، والذُّرى الأعالي، والأروم الأصول.
تفسير غريب قصيدة هُبيرة بن أبي وَهْبٍ (قوله) : أشاقتك هِنْد أم نآك سؤالها. نآك أي بعد عنك. والنَّأي البعد. ويروى: أم أتاك. (وقوله) : وانفتالهاز أي تقلبها من حالة إلى حالة. ويروى وانتقالها وهو معلوم، وأرَّقت أي أزالت النوم، ونجران بلد. وهبَّت أي استيقظت.
. ويروى: أم أتاك. (وقوله) : وانفتالهاز أي تقلبها من حالة إلى حالة. ويروى وانتقالها وهو معلوم، وأرَّقت أي أزالت النوم، ونجران بلد. وهبَّت أي استيقظت.
(وقوله) : ضلَّ ضلالها. دعاء عليها بالضَّلال. (وقوله) : سأردى سأهلك. وزيالها رحيلها وذهابها، العوالي أعالي الرماح، والمخاريق واحدها مِخراق وهي مناديل يمسكها الصبيان بأيديهم ويضرب بها بعضهم بعضاً، شبَّه السيوف بها. (وقوله) : لأقلي. أي لأبغض، يقال قلاه يقليه إذا أبغضه. قال الله تعالى: ما ودعك ربُّك وما قلى. (وقوله) : في غير كنهه. أي في غير حقيقته، والنَّصال حديد السهام، والسحيق البعيد، والهضبة الكُديةُ العالية، وململمةٌ أي مستديرةٌ، وغبراء علاها الغبار، ويبسٌ أي يابسة.
تفسير غريب قصيدة حسَّان (وقوله) : عفت ذات الأصابع فالجواء. عفت درستْ وتغيرتْ. وذاتُ الأصابع موضعٌ. والجواءُ موضعٌ. (وقوله) :: تعفيهما أي تغيرهما. والرَّوامس الريِّاح التي ترمس الآثار أي تغطيها. والسماء هنا المطر. والطّيف الخيال الذي يرى في النوم. ويؤرقني يذهب عني النوم. وشعثاء اسم امرأة، ويقال هو اسم امرأة حسان وهو الأليق به في الاسلام. (وقوله) :: تيمته أي عبَّدتْ قلبه. والخبيئة الخمر المخبوءة أي المصونة في دنانها. ومن رواه سبيئةً فهي المشتراة المنقولة من موضع إلى موضع آخر. وبيت راس موضع بالشام. ويقال راسٌ هنا اسم خمَّار بعينه. والمغث الأخذ باليد، واللحاء السباب بالّلسان. (وقوله) : ما ينهنهنا. أي ما يزجرنا وما يردُّنا. والنقع الغبارُ. وكداء موضع بمكة. ومصغياتٌ مستمعاتٌ. والأسلُ الرماحُ، والظماءُ العطاش. (وقوله) : متمطرات أي مصوناتٌ، ويقال متمطرات أي يسبق بعضها بعضاً، والخمر جمع خمار. (وقوله) : ليس له كفاءُ. أي مثل. والبلاء
هنا الاختبار. (وقوله) : عضتها اللقاء. أي عادتها أن تعترض للقاء عدوِّها. ومغلغلةٌ رسالة ترسل من بلد إلى بلد، والحنيفُ المسلم، وسمّي حنيفاً لأنَّه مال عن الباطل إلى الحقِّ. والحنفُ الميلُ. وشيمته طبيعته، وصارم أي سيفٌ قاطعٌ، ومن رواه لا عيب فيه فمعناه لا لوم فيه.
تفسير غريب قصيدة أنس بن زنيم (قوله) : أبرّ وأوفى ذمةً من محمدٍ. الذِّمة العهد، وأحثُّ أي أسرع، (وقوله) : أسبغ نائلاً. أي أكمل. والنائل العطاءُ. والخال هنا ضرب من برود اليمن. والسّابق هنا الفرس، والمتجرّد الذي يتجرد من الخيل فيسبقها. وتعلّم معناه أعلم، والوعيد التّهديد، وصرمٌ بيوتٌ مجتمعةٌ، والمتهمون الذين سكنوا تهامة وهي ما انخفض من أرض الحجاز، والمنجدُ من سكن نجداً، وهو المرتفع من الأرض. (وقوله) : لا بطلقِ. الطلقُ الأيام السعيدة. يقال يوم طلقٌ إذا لم يكن فيه حرٌّ ولا بردٌ ولا شيءٌ يؤذي، وكذلك ليلةٌ طلقةٌ، وعزّت اشتدّت، والعبرة الدّمعة. (وقوله) : تبلُّدي، أي تحيري. ويروى تجلّدي أ] تصبرّي. (وقوله) : أخفرت أي نقضتَ عهده.
(وقوله) : أكمد هو من الكمد وهو الحزن، (وقوله) :: لاديناً فتقتُ أي أحدثتُ فيه أو خرجت منه.
تفسير غريب أبيات بديل بن عبد منافٍ
(وقوله) : بكى أنس رزناً فأعوله البكاءُ. العويل رفعُ الصّوت بالبكاء، وتطلّ أي يبطل دمها ولا يؤخذ بثأرها. (وقوله) : يوم الخنادم. أراد الخندمة فجمعها مع ما يليها وهي موضع، وتسفح أي تسيل. (وقوله) : فأكمدُ هو من الكمد وهو الحزن، ويروى فأكمدي بكسر الدّال وهو إقواء.
تفسير غريب أبيات بجير بن زهير (قوله) : نفى أهل الحبلّق كلَّ فج. الحبلّق الغنم الصغار. (وقوله) : نطأ أكنافهم. أراد نطأ فخفّف الهمزة وأبدل منها ألفاً، والرشق الرمي السريع، والمريشةُ يعني بها السّهام ذوات الرِّيش، والحفيف الصوت، وانصدع أي انشقَّ، والفواق طرف السهم الذي يلي الوتر، والرصاف العقب الذي يكون على السَّهم، والعقب عصب الظهر من الحيوان. (وقوله) : على حسن النّصاف. يريد التناصف، ومن قال التّصافي فهو من صفاء القلوب على الطّاعة، والرّوع الفزع.
ن على السَّهم، والعقب عصب الظهر من الحيوان. (وقوله) : على حسن النّصاف. يريد التناصف، ومن قال التّصافي فهو من صفاء القلوب على الطّاعة، والرّوع الفزع.
تفسير غريب أبيات عبّاس بن مرداس (قوله) : ألفٌ تسيل به البطاح مسوّم. البطاح جمع بطحاء، وهي الأرض السهلة المتسعة، ومسوّم أي مرسلٌ، ويقال: معلم بعلامة، وشعارهم علامتهم في الحرب، وضنكٌ أ] ضيقٌ، والهامُ هنا الرؤوس، والحنتم الفخار المطلي بالزجاج. وسناكبها أطراف حوافرها من مقدّمها. والأدهم هنا المجتمع من الدهماء وهي جماعة الناس. (وقوله) :: وجدٌّ مزحم، أي يزاحم الأمور ولا يهابها. (وقوله) :: عود الرياسة أي قديمها. وأصل العود المسنّ من الإبل.... . . وشامخٌ مرتفعٌ، والعرنين طرف الأنف، والخضرم الجواد الكثير العطاء.
تفسير غريب أبيات عباس أيضاً (قوله) : أودى ضمار وعاش أهل المسجد. أودى أي هلك. (وقوله) : أهل المسجد. يعني بالمسجد هنا مسجد مكة أو مسجد النبي ﵇.
تفسير غريب أبيات جعدة بن عبد الله الخزاعيّ (قوله) : لحين له يوم الحديد متاح. الحين الهلاك، ومتاحٌ أي مقدرٌ.
(وقوله) : ونحن الألى. الألى هنا بمعنى الذين، وغزالٌ هنا اسم موضع يصرف ولا يُصرف.
ولفتٌ موضعٌ أيضاً، وفجٌّ طِلاح موضعٌ أيضاً، ويحتمل أن يكون طِلاح جمع طَلْح وهو الشجر وأضاف الفجَّ إليه. (وقوله) : حَظَرنا. أي منعنا. والشيء المحظور الممنوع. ومن رواه خطرنا بالخاء المعجمة والطاء المهملة فمعناه اهتززنا وتحركنا. والجحفل الجيش الكثير. (وقوله) : قال بُجيد بن عمران كذا وقع هنا بالباء فقط. وشكَّ الخشنيُّ بين بجيد ونجيد، وبالنون قيده الدارقُطنيّ.
تفسير غريب أبيات بجيد بن عِمران الخزاعيّ (قوله) : ركام سحاب الهيدب المتراكم. الرّكام من السّحاب الذي تراكب بعضه على بعض. والهيدب المتداني من الأرض. والقواضبُ القواطع. (وقوله) : لقمةً من حيس. الحيس أن يخلط السّمنُ والتّمر والأقط فيؤكل. والأقط شيء يعقد من اللبن ويجفف، والرّبعة من الرّجال الذي بين الطويل والقصير. (وقوله) : فنهمهُ خالدٌ. معناه زجرهُ. (وقوله) : مضطربٌ.
مر والأقط فيؤكل. والأقط شيء يعقد من اللبن ويجفف، والرّبعة من الرّجال الذي بين الطويل والقصير. (وقوله) : فنهمهُ خالدٌ. معناه زجرهُ. (وقوله) : مضطربٌ.
يعني أنه ليس بمستوى الخلق. (وقوله) : ميلغة الكلب، الميلغة شيء يحفر من خشب ويجعل فيه الماء ليلغ فيه الكلب، يكون عند أصحاب الغنم وأهل البادية. ويقال ولغ الكلب في الإناء إذا شرب منه. ((وقوله) : م) : صبأنا صبأنا. يعنون دخلنا في دين محمد وكانوا يسمون النبي ﵇ الصابيء لأنه خرج من دينهم. يقال صبأ الرجل إذا خرج من دين إلى دين ومنه الصابئون لأنه دين بين اليهوديّة والنّصرانية فيما ذكر بعض أهل التفسير.
تفسير غريب أبيات قالها من بني جذيمة (قوله) : لما صعهم بسرٌ وأصحاب جحدم. المماصعة والمصاع المضاربة بالسيوف. والبرك الإبل الباركة. (وقوله) : صابحاً أي تصبح في مباركها لا تهاج ولا يغار عليها، والغميصاءُ هنا موضعٌ، وألظّت أي لزمت وألحت، والأيامى جمعُ أيم وهي التي لا زوج لها.
تفسير غريب أبيات عبّاس بن مرداس (قوله) : لكبش الوغى في اليوم والأمس ناطحاً.
الكبشُ الرّجل السّيد، والوغى الحرب. والنّهج الطّريق البيّن. ويزجي أي يسوق. والسّوانح ما جاء من قبل اليمين. والبوارح ما جاء من قبل اليسار. (وقوله) : لا تكبوا. أي لا تسقط، ومن رواه تنبوا فمعناه لا ترجع ولا تهابُ، وكابي الغبار مرتفعه، والكوالح العوابس التي انقبضت شفاهها فظهرت أسنانها (وقوله) : أثكلناك، أي أفقدناك، من الثُّكل وهو الفقد.
تفسير غريب أبيات الجحَّاف بن حكيم (قوله) : شهدن مع النبّي مسوّمات. يعني الخيل مسوّمات أي مرسلاتٌ، ويقال معلمات ، والكلام الجراح واحدها كلمٌ، وسنابكهنَّ مقدَّم أطراف حوافرهنَّ. (وقوله) : بالبلد التِّهام. يعني به مكة، وتهامة ما انخفض من أرض الحجاز منها مكة. (وقوله) : برمَّة. الرُّمَّة الحبل البالي. (وقوله) : على نَفَدٍ من العيش. يريد على تمامه، من قولك نفد الشيء إذا تمَّ. وقول فتى من بني خزاعة في شعره: بحليةَ أو ألفيتكم بالخوانق. حَلْيَةُ اسم موضع، والخوانق اسم موضع أيضاً، والإدلاج سير الليل، والودائق جمع وديقة وهي شدة الحرّ، والصفائق الحالات، وتشحط أي تبعد
والشَّحط البعد، وينأى معناه يبعد أيضاً. (وقوله) : لا رَاقَ. أي ما أعجَبَ. والتَّوامق الحبُّ. (وقوله) : وثمانياً تترى، أي تتوالى.
تفسير غريب أبيات رجل من بني جذيمة (قوله) : أقاموا على أقضاضنا يقسمونها. الأقضاض جمع قَضٍّ وأراد هنا الأموال المجتمعة، ويقال جاء القوم قضهم بقضيضهم، إذا جاؤوا بأجمعهم، ونهلت من النّهل وهو الشرب الأوَّل، وعلَّت من العَلَل وهو الشُّرب الثاني، وحلول بيوت مجتمعة. وشُلَّت أي طردت، ورجل الجراد قطعة منه. (وقوله) : فاشمَعَلَّت معناه تفرقت. (وقوله) : أو يثوبوا أي يرجعوا.
تفسير غريب أبيات رجل من بني جذيمة أيضاً (قوله) : فلا ترة تسعى بها ابن خويلدٍ. التِّرة العداوة وطلب الثأر، وغُواتهم سفهاؤهم.
تفسير غريب رجز غلام من بني جذيمة (قوله) : رخَّينَ أذيال المُروط وأربعن. المروط جمع
عى بها ابن خويلدٍ. التِّرة العداوة وطلب الثأر، وغُواتهم سفهاؤهم.
تفسير غريب رجز غلام من بني جذيمة (قوله) : رخَّينَ أذيال المُروط وأربعن. المروط جمع
مِرْطٍ وهو كساء من خزٍّ، وقد يكون من غير خزٍّ في قول بعض اللغويين. (وقوله) : وأربعن أُرفقنْ، يقال: ربعت عليه إذا أقمت عليه وتَرَفَّقت. (وقوله) : في رَجَز: غلمة من بني جذيمة، قد علمت صفراء بيضاء الإطلِّ. الإطلُّ والأطل والأيطلُ كله واحد وهو الخاصرة. والثَّلَّة بفتح الثاء القطيع من الغنم، والحيزوم أسفل عظام الصَّدر وهو ما يقع عليه الحزام، والنَّهس انتثار اللحم يريد أنها قليلة الأكل. (وقوله) : ضرباً وعساً. أي سريعاً. والمواعسة السرعة في السير، والمُحلُّون الذين خرجوا من الحرم إلى الحلِّ، والمخاض هنا الإبل الحوامل، والقُعس التي تتأخر وتأبى أن تمشي، (وقوله) : في رَجَز أحدهم. أقسمت ما إن خادر ذو لبدة. الخادر الأسد الداخل في خدر. والخِدر الأجمة وهي موضع الأسد، واللِّبدة الشعر الذي فوق كتفيه. وشَثْن غليظ، والبنان الأصابع. (وقوله) : في غداةٍ بردة. أي باردة. وجهم أي عابس. والمحيَّا الوجه. (وقوله) : ذو سبال. من رواه بالسين المهملة فيريد به الشعر الذي فمه، ومن رواه بالشين المعجمة فإنه أراد به جمع شبل وهو ولد الأسد. والأحسن فيه أن
الوجه. (وقوله) : ذو سبال. من رواه بالسين المهملة فيريد به الشعر الذي فمه، ومن رواه بالشين المعجمة فإنه أراد به جمع شبل وهو ولد الأسد. والأحسن فيه أن
يكون بالسين المهملة. (وقوله) : يرزم. أي يصوِّت. والأيكة الشجرة الكثيرة الأغصان، والجحدة القليلة الورق والأغصان، وضار أي مُتعوِّد، والتَّأكال الأكل. والنجدة الشجاعة. (وقوله) : وكانت بنخلة. نخلة هنا اسم موضع، وسدنتها خُدَّامها. (وقوله) : أسند في الجبل. أي ارتفع فيه. (وقول) السُّلَمي في شعره: يا عُزَّ شُدِّي شُدَّة لا شوى لها. أي لا بُقيا لها. (وقوله) : فبوئي أي ارجعي. وتنظَّري أي انتظري ويروى أو تنصَّري وهو معلومٌ. (وقوله) : لا حزْنٌ ضَرِسٌ ولا سهْلٌ دَهِسٌ. الحزن المرتفع من الأرض. والضَّرس الذي فيه حجارة محدَّدة. (وقوله) : دهِس. أي لين كثير التراب. ويعار الشَّاء صوتها. (وقوله) : فأنقض به. أي زجره كما تزجر الدابة. والإنقاض للدَّابة أن تلصق لسانك بالحنك الأعلى وتصوِّت به. (وقوله) : غاب الحدُّ. يريد الشجاعة والجرأة. (وقوله) : ذانك الجذعان. يريد أنهما ضعيفان في الحرب بمنزلة الجذع في
سنِّه. وبيضة هوازن جماعتهم. (وقوله) : ثمَّ الق الصُّباء. وهو جمع صابيء وهم المسلمون عندهم كانوا يسمُّونهم بهذا لأنهم صبوا من دينهم أي خرجوا. (وقول) دريد: يا ليتني فيها جَذَع أراد يا ليتني شابٌّ. والخبب والوضع ضربان من السير. والوطفاء الطويلة الشعر. والزَّمع الشَّعر الذي فوق مربط قيد الدَّابَّة، يريد فرساً صفتها هكذا، وهو محمود في وصف الخيل. والشاة هنا الوعل. (وقوله) : صَدَع. أي وعل بين الوعلين ليس بالعظيم ولا بالحقير.
تفسير غريب قصيدة العبّاس بن مرداس (قوله) : أصابت العام رعلاً غول قومهم. رعلٌ اسم قبيلة. والغول ساحرة الجنِّ، وأراد به هنا الدَّاهية. وإنسان هنا اسم قبيل في هوزان، وسعدٌ ودهمانٌ قبيلتان من هوازان، ومجلّلةٌ أي مغطِّية، وحضَنٌ جبل بنجد، وذو شوغر وسلوان واديان، وحذَفٌ هنا اسم رجل وهو بالحاء المهملة والذال المعجمة. ويروى أيضاً جَدَفَ بالجيم والدَّال المهملة وهي راوية
الخشنيِّ. (وقوله) : جوفان أراد أنه لا يستساغ فيبقى البطن معه خالياً. ويقال جوف الرّجل إذا خلا بطنه. (وقوله) : نهكناهم. أي أذللناهم وبالغنا في ضُرِّهم. (وقوله) : في واد من أودية تهامة. تِهامة ما انخفض من أرض الحجاز، وأجوف معناه متسع، وحطوط أي منحدرة، وعُماية الصُّبح ظلامه قبل أن يتبين، والشِّعاب هنا الطرق الخفيَّة، وأحناؤه جوانبه، وانشمر الناس أي انفضوا وانهزموا، والضِّغن العداوة، والأزلام السهام التي كانوا يستقسمون بها، وفضَّ الله فاه أي كسر أسنانه. (وقوله) : لأن يرُبَّني. معناه أن يكون ربَّاً لي أي ملكاً عليَّ، وقول حسان في شعره: رأيت سواداً من بعيد فراعني. السَّواد هنا الشَّخص والقلوص الفتيَّة من الإبل. وابن عِزْهِل رجل، ويقال فيه: عُزْهلٌ بالضَّمِّ أيضاً. وأصل العِزْهل الذَّكر من الحمام. (وقوله) :: آخذٌ بحكمة بغلته. الحكمة ما أحاط بحنكي الدَّابَّة من اللجام. (وقوله) :: شجرتها بها أي فتحت فمها ومنعتها من أن تتقدم. (وقوله) :: أصحاب السمرة، يريد أصحاب بيعة الرِّضوان، وكانت تحت شجرة يقال إنها كانت سمرة، والسَّمر ضرب من الشجر. (وقوله) :: ويقتحم عن بعيره أي يرمي بنفسه عنه، ويؤمُّ الصَّوت أي يقصده. (وقوله) : الآن حمي الوطيس. الوطيس في أصل اللغة التنور وأرادها هنا موضع القتال حيث استحرَّت الحرب. (وقوله) : إذ هوى له. يقال: هوى له وأهوى إذا مال إليه. (وقوله) : على عجزه أي على مؤخَّره. (وقوله) : أطنَّ قدمه. أي أطارها وسُمع لضربته طنين أي دويٌّ. (وقوله) : فانجعف أي سقط بمرة كما تنجعف الشّجرة من أصلها. (وقول) أبي سفيان بن الحارث: أنا ابن أمك. إنما هو ابن عمه لكنه أراد أن يتقرب إليه لأن الأم التي هي الجدة
قد تجمعهم في النسب. (وقوله) : أن يعزها معناه أن يغلبها. (وقوله) : في خزامته. الخزامة حلقة تصنع من شعر وتجعل في أنف البعير. والخنجر السكين يقال بفتح الخاء وكسرها، والخنجر بفتح الخاء لا غير الناقة الغزيرة اللّبن. ويقال: خنجور أيضاً. (وقوله) : بعجته به. يقال بعج بطنه بقره إذا شقَّه، والرَّمصاء بالصاد المهملة هي التي يخرج القذى من عينيها، يقال: رمصت العين ترمص إذا أخرجت القَذَى.
. (وقوله) : بعجته به. يقال بعج بطنه بقره إذا شقَّه، والرَّمصاء بالصاد المهملة هي التي يخرج القذى من عينيها، يقال: رمصت العين ترمص إذا أخرجت القَذَى.
تفسير غريب رَجَز مالك بن عوف (وقوله) : أقدم محاج إنّه يوم نكر. محاج اسم فرس مالك بن عوفٍ، (وقوله) : احزالّت. أي ارتفعت، وزمرٌ أي جماعاتٌ، (وقوله) :: تقذي بالمسبر أي يرمي الطّعنة بالفتائل التي تجعل فيها. والسبر أيضاً المراود التي يسبر بها غور الجراح أي يختبر. والنّجلاء الطّعنة المتسعة. (وقوله) : تعوي وتهرُّ. أي لديها صوتٌ، ومنهمر منصبٌ، وتفهق أي تنفتح، والثّعلب ما دخل من عصا الرُّمح في السّنان، والعامل أعلى الرّمح، ونقر الضّرس أي عفن. والغمر الذي لم يجرّب الأمور. والحاضن التي تحضن ولدها. (وقول) مالكٍ في رجزه أيضاً: أقدم محاج إنّها الأساوره الأساورة جمع أسوار وهم الرّماة من الفرس، ونادرةٌ أي قد انقطعت وبعدت. (وقوله) : فلولا
أنّ الدم نزفه. يقال: نزفه الدّم إذا سال منه حتى يضعفه فيشرف على الموت أو يموت. (وقوله) : واجهضني عنه القتال. أي شغلني وضيق عليَّ، وأوزار الحرب يعني به أثقالها وهي استعارة، والمخرف هنا النخل. وسمّي مخرفاً لأنه يخترف منه التّمر أي يجنى. (وقوله) : لأول مال اعتقدته. أي اتَّخذته عقدةً، والعقدة الضيعة. (وقوله) : مثل البجاد الأسود. البجاد الكساء. ومبثوثٌ أي متفرقٌ، واستحر القتل أي اشتد. (وقوله) : أغرل. الأغرل هو الذي ليس بمختتن. والغرلة هي الجلدة التي يقطعها الخاتن. (وقوله) : وآخر من بني كنَّة. كذا وقع هنا بالنون ورواه الخشني كبة بالباء بواحدة من أسفل وهو صواب.
تفسير غريب قصيدة عبّاس بن مرداس (قوله) : فكلّ فتىً يخايره مخيرُ. يخايره أي يقول له أنا خيرٌ منك. (وقوله) : مخيرُ . أي يغلبه في الخير. وقسي اسم ثقيف، ووحٌّ موضع بالطائف. (وقوله) : ضاحيةٌ أي بارزة
فتىً يخايره مخيرُ. يخايره أي يقول له أنا خيرٌ منك. (وقوله) : مخيرُ . أي يغلبه في الخير. وقسي اسم ثقيف، ووحٌّ موضع بالطائف. (وقوله) : ضاحيةٌ أي بارزة
لا تختفي. ونؤمُّ أي نقصدُ. والحنقُ الغضبُ. (وقوله) : لم يغوروا. أي لم يذهبوا. وليّة اسم موضع وهو بكسر اللام لا غير. والنّصور يعني بهم بني نصر. وتمور أي تسيل. (وقوله) : بني حُطيط. يروى هنا بالخاء والحاء وبالحاء المهملة رواه الخشني. (وقوله) : والخيلُ زورٌ، أي مائلةٌ. وسَنن المناية طريقها. والجَريضُ المختنقُ بريقه. والتَّواني الفتور. والإبطاء. والغلق الكثير الحرج كأنه تنغلق عليه أموره. والصريرة تصغير صرورة وهو الذي لا يأتي النساء، وهو في الإسلام الذي لم يحج. والحصور العيي هنا. وأحافهم أي أهلكم. (وقوله) : تميح بهم جياد. أي تمشي مشياً حسناً. والفصافص جمع فصفصة وهي البقلة التي تأكلها الدواب. (وقوله) : عمموها. أي أسندت إليهم وقدموا لها. وأنوف الناس المقدمون فيهم. (وقوله) : سمر السمير. أراد ما سمر أهل السمير، فحذف المضاف. وقد يحتمل أن يكون السمير اسماً لجماعة السمار كما قيل الكليب والعبيد والحمير. والعنقفير من أسماء الداهية. وتخور أي تصيح. والترة العداوة. وعور جمع أعور. (وقوله) : كان في شجار له. الشجار خشب
الهودج. (وقوله) : فإذا عجانه. هو ما بين فرجيه. وأعراء جمع عري.
تفسير غريب أبيات عمرة بنت دريد (قوله) : ببطن سميرة جيش العناق. سميرة هنا اسم موضع. وجيش العناق تعني به الخيبة. وعقاق فعال من لفظ العقوق. والتراقي جمع ترقوة وهي عظام الصدر، والمنوه الذي يناديك بأشهر أسمائك نداء ظاهراً. والرماق بفتح الراء وكسرها بقية الحياة. وماع أي ذاب وسال، وكل سائل مائع، وعفت أي درست وتغيرت، وذو نفر موضع ويروى بالباء والقاف أيضاً، والفيف القفر، والنهاق هنا موضع. قال ابن سراج أين وذو نفر موضعان.
تفسير غريب أبيات لعمرة أيضاً
(قوله) : إذا لصبحهم غباً وظاهرة. الغب أن ترد الإبل الماء يوماً وتدعه يوماً ، والظاهرة أن ترده كل يوم فضربته ها هنا مثلاً، وجحفل جيش كثير، وذفر بالدال والذال معا معناه كريه الرائحة من سهك السلاح. (وقوله) : فناشوه
أي بدؤه وتناولوه. (وقول) سلمة بن دريد في رجزه: ابن سمادير لمن توسمه. أي لمن استدل عليه ونظر فيه. (وقوله) : على ثنية من الطريق. الثنية موضع مرتفع بين جبلين. (وقول) مالك بن عوف في شعره: لولا كرتان على محاج. محاج اسم فرسه وقد تقدم، والعضاريط الأتباع، والشديق موضع، (وقوله) : محقبين أي مردفين لمن انهزم منهم. ومن رواه محمقين فهو من الحمق، يقال أحمقت خيل الرجل إذا لم تنجب. ومن رواه مجلبين فمعناه مجتمعون، (وقوله) : على شقوق. أي مشقة. (وقوله) : طويلة بوادهم. الباد لحم الفخذ، ويقال في تثنيته بادان وفي الجمع بواد. (وقوله) : أغفالاً. هو جمع غفل وهو الذي لا علامة له، يريد أنهم لم يعلموا أنفسهم بشيء يعرفون به، والعاتق ما بين المنكب والعنق، والملاءة الملحفة صغيرة كانت أو كبيرة. (وقوله) : فصعد لهم أي قصد، وأزاحهم عنها أي أزالهم عنها.
تفسير غريب أبيات سلمة بن دريد (قوله) : ولقد عرفت غداة نعف الأظرب. النعف أسفل
كانت أو كبيرة. (وقوله) : فصعد لهم أي قصد، وأزاحهم عنها أي أزالهم عنها.
تفسير غريب أبيات سلمة بن دريد (قوله) : ولقد عرفت غداة نعف الأظرب. النعف أسفل
الجبل. والأظرب موضع، ويحتمل أن يكون جمع ظرب، وهو الجبل الصغير، والأنكب المائل إلى جهة والمهذب الخالص من العيوب، والمهذب أيضاً المسرع من الإهذاب في السير وهو السرعة، والحليلة الزوجة، ويرى وخليله أي صاحبه. (وقوله) : لم يعقب. أي لم يرجع. (وقوله) :: هذا شريد أبي عامر. الشريد الطريد. وقول رجل من بني جشم في أبياته: وقد كان ذاهبة أربدا. يعني سيفاً، وهبة السيف اهتزازه، والأربد الذي فيه ربد أي طرائق من جوهره وفرنده. والمعرك موضع الحرب، والمسجد الثوب المصبوغ بالزعفران. (وقوله) : والناس منقضون عليها. معناه مجتمعون، ومن رواه منقصفون، فمعناه مزدحمون، يكاد بعضهم يقصف بعضاً أي يكسره. (وقوله) : وأنا متوركتك. معناه جعلتك أن تتورك علي. (وقوله) : إن أحببت أن أمتعك. أي أعطيك ما يكون به الأمتاع أي الانتفاع.
تفسير غريب أبيات بجير بن زهير (قوله) : حين استخف الرعب كل جنان. الجنان القلب، ومن رواه كل جبان فهو من الجبن وهو الفزع والجزع ما انعطف من الوادي، وحبا أي اعترض، يقال حبا الشيء
إذا اعترض. وسوابح خيل كأنها تسبح في جريها أي تعوم، ويكبون أي يسقطن، ومقطر أي مرمي على جنبه، والسنابك جمع سنبك وهو طرف مقدم الحافر، واللبان بفتح اللام الصدر، والعريض موضع.
تفسير غريب أبيات عباس بن مرداس (وقوله) : إني والسوابح يوم جمع. جمع هي المزدلفة وهي المشعر الحرام أيضاً. (وقوله) : وحكت بركها. البرك الصدر يعني الحرب، والصرم جماعة بيوت انقطعت عن الحي الكبير. وأوطاس موضع، (وقوله) :: تعفر بالتراب أي تلصق وتمرغ. والنقع الغبار. وكاب أي مرتفع. وقس والأوراد موضعان. ويروى قوس، وتنحط أي تخرج نفسها عالياً، والنهاب جمع نهب وهو ما ينتهب ويغنم. (وقوله) : بذي لجب. أي بجيش كثير الأصوات. (وقوله) : فأجابه عطية بن عفيف. كذا وقع هنا بفتح العين، وروي أيضاً عفيف بضم العين وتخفيف الياء. وعفيف بضم العين وتشديد الياء. وعفيف بضم العين وتخفيف الياء، قيد الدراقطني.
بن عفيف. كذا وقع هنا بفتح العين، وروي أيضاً عفيف بضم العين وتخفيف الياء. وعفيف بضم العين وتشديد الياء. وعفيف بضم العين وتخفيف الياء، قيد الدراقطني.
تفسير غريب أبيات عطية بن عفيف (قوله) : وعباس بن راضعة اللجاب. اللجاب جمع لجبة، ويقال لجبة بفتح الجيم أيضاً، وهي الشاة التي قل لبنها. والمرط كساء من خز، وقد يكون من كتان. وربها سيدها. وترفل أي تجر أذيالها. والإهاب الجلد.
تفسير غريب قصيدة عباس بن مرداس (قوله) : رجلاً به ذرب السلاح. ذرب أي صار حاداً.
ويقال: فلان ذرب اللسان إذا كان حاده، والعجاجة الغبرة. (وقوله) : يدمغ الإشراك. أي يضربه على دماغه، وإنما أراد أهل الإشراك فتجاوز. (وقوله) : يفري. من رواه بالفاء فمعناه يقطع، ومن رواه بالقاف، فهو من القرى وهو ما يصنع للضيف من الطعام، فجعل قرى الجماجم السيف مجازاً. وصارم سيف قاطع، وبتاك قاطع أيضاً. ومعنقون معناه مسرعون، يقال أعنق يعنق إذا أسرع. ورداك أي متتابع، والعرين موضع الأسد، والعراك المدافعة في الحرب.
تفسير غريب قصيدة عباس أيضاً
(قوله) : منها معطلة تقاد وظلع. ظلع من الظلع وهو العرج. وأوهى أضعف، ورمها بالراء إصلاحها، يعني ما أصلحنا منها بالعلق والصنعة لها، يقال رممت الشيء إذا أصلحته. ومن روى رمها بالدال المهملة فمعناه تسويتها بالعقل والصنعة لها حتى استوى لحمها، يقال رممت الأرض إذا سويتها، (وقوله) : تنبع. أي تسيل بالدم. وأزم الحروب شدتها. وسربها أي نفسها وقيل أهلها. (وقوله) : فثم ألف أقرع يقال ألف أقرع أي تام لا ينقص منه شيء. والألف مذكر. وأحلب بالحاء
المهملة. معناه جمع، ومن رواه أجلب بالجيم فمعناه جمع أيضاً، إلا أنه جمع مع حركة وصوت. وخفاف هنا اسم رجل تنسب إليه والقبيلة. (وقوله) : والقنا يتهزع. من رواه بالزي فمعناه يضطرب ويتحرك. ومن رواه بالراء فمعناه يسرع إلى الطعن من قولك أهرعت إذا أسرعت. والحاسر هنا الذي لا درع عليه. والمقنع الذي على رأسه مغفر. والسابغة الدرع الكاملة، وسردها نسجها. وتبع اسم ملك من ملوك اليمن. والموكب جماعة الخيل. (وقوله) : دمغ النفاق. أي أصابه في دماغه وهي استعارة هنا. والهضبة الكدية. والعجاج الغبار. ويسطع أي يعلو ويفرق. (وقوله) : تكاد الشمس منه تخشع أي تذلل ويريد نقصان ضيائها. والأفناء بالفاء جماعة مجتمعة من قبائل شتى. (وقوله) : شرع. أي مائلة إلى الطعن. (وقوله) : فأربعوا. من رواه بالباء فمعناه كفوا وتمهلوا، ومن رواه فارفعوا بالفاء فهو معلوم. وأجحف معناه نقص وأضر.
تفسير غريب قصيدة للعباس أيضاً (قوله) : عفا مجدل من أهله فمتالع. عفا معناه درس
وتغير، ومجدل موضع. وأصل المجدل القصر، ويقال الحصن، ومتالع جبل، والمطلة أرض يستقر فيها الماء، وقصره ها هنا في الشعر، وأريك موضع، والمصانع مواضع تصنع للماء تشبه الصهاريج. وجمل اسم امرأة، وحبيبية منسوبة إلى بني حبيب، وحبيبة تصغير حبيبة وهي كلها روايات. وألوت أي ذهبت. وغربة بعد. والنوى الفراق. ورائع معجب هنا. والأخشبان جبلان بمكة. (وقوله) : جسنا أي وطئنا، قال الله تعالى: فجاسوا خلال الديار. والمهدي هنا هو النبي ﷺ. (وقوله) : عنوة أي قهراً. والنقع الغبار. وكاب مرتفع. وساطع متفرق. ومتونها ظهورها. والحميم هنا العرق. وآن أي دم سخن حار. وناقع هنا معناه كثير. (وقوله) : لا يستفزنا. أي لا يستخفنا. وخذروف السحابة طرفها، وأراد به هنا السرعة في تحرك هذا اللواء واضطرابه. (وقوله) : معتص بسيف رسول الله ﷺ، أي ضارب، يقال اعتصوا بالسيوف إذا ضاربوا بها (وقوله) : والموت كانع، أي دان، يقال كنع منه الموت إذا دنا، وحمه الله أي قدره.
تفسير غريب قصيدة للعباس أيضاً
ارب، يقال اعتصوا بالسيوف إذا ضاربوا بها (وقوله) : والموت كانع، أي دان، يقال كنع منه الموت إذا دنا، وحمه الله أي قدره.
تفسير غريب قصيدة للعباس أيضاً
(قوله) : واستبدلت نية خلفاً. والنية ما ينويه الإنسان من وجه ويقصده، (وقوله) : خلفا. من رواه بضم الخاء فهو من خلف الوعد، ومن رواه خلفاً بفتح الخاء فهو من المخالفة. والقوى ها هنا أسباب المودة. (وقوله) : ولا برت الحلفا، هو ها هنا من الحلف التي هي اليمين. وخفافية منسوبة إلى بني خفاف حي من سليم، والعقيق واد بالحجاز، ووجرة موضع، والعرف موضع أيضاً، ونأيها بعدها، والشغف بالغين المعجمة أن يبلغ الحب شغاف القلب وهو حجابه. ومن رواه شعفاً بالعين المهملة فمعناه أنت يحرق الحب القلب مع لذة يجدها، والحلف المحالفة، وهو أن يحالف القبيل على أن يكونوا يداً واحدة في جميع أمورهم. ومصاعب فحول. وزاقت أي تمشت، والطروقة أي النوق التي يطرقها الفحل. والكلف السود الوجوه. والنسيج هنا الدروع. ومراصدها حيث يرصد بعضها بعضاً. وغضف مسترخية الأذان. (وقوله) : غير تنحل، أي غير كذب، ومراودها جمع مرود وهو الوتد، وعزف صوت وحركة، والمعترك موضع
الحرب، وزجمة كلمة قال ابن سراج: هو من قولهم ما زجم بكلمة، أي ما تكلم بها والتذامر أن يحض بعضهم بعضاً على القتال. والنقف هنا استخراج حشو الدماغ بالضرب. ونقطف أي نقطع. (وقوله) : من قتيل ملحب. أي مقطع اللحم. تفسير غريب قصيدة للعباس أيضاً
حض بعضهم بعضاً على القتال. والنقف هنا استخراج حشو الدماغ بالضرب. ونقطف أي نقطع. (وقوله) : من قتيل ملحب. أي مقطع اللحم. تفسير غريب قصيدة للعباس أيضاً
(قوله) : ما بال عينك فيها عائر سهر. العائر وجع العين. وسهر من السهر وهو امتناع النوم. والحماطة هنا بثرة تكون في جفن العين، والشفر أجفان العين وتأوبها أي جاءها مع الليل. وشجوها حزنها. وأرق أي امتناع النوم. (وقوله) : فالماء يغمرها. يعني بالماء هنا الدمع. ويغمرها يغطيها. والسلك الخيط الذي ينظم فيه. ومنبتر منقطع، ويروى منتثر، والصمان موضع والحفر وهو بالحاء المهملة موضع أيضاً، والزعر قلة الشعر. (وقوله) : وأمر الناس مشتجر. الاشتجار الاختلاف، وتداخل الحجج بعضها على بعض، والفسيل صغار النخل. (وقوله) : ولا تخاور. هو من الخوار وهو أصوات البقر، ويروى تجاور بالجيم والراء وتحاوز بالحاء المهملة والزاي، والصواب الأول. (وقوله) : إلا سوابح. يعني الخيل التي كأنها تسبح في جريها
أي تعوم. والمقربة هي المقربة من البيوت محافظة عليها، والأخطار الجماعات من الإبل، والعكر الإبل الكثيرة، والميل جمع أميل وهو الذي لا سلاح له، والضجر الحرج وسوء الاحتمال، وضاحية منكشفة، ومنقعر منقلع من أصله. وساطع غبار متفرق، وكدر متغير إلى السواد. (وقوله) : تحت اللوامع والضحاك يقدمها. كذا الرواية في الأصل ورواه الخشني تحت اللواء مع الضحال. والخدر الداخل في خدره. والخدر هنا غابة الأسد. ومأزق مكان ضيق في الحرب. والكلكل الصدر، وتأفل أي تغيب. وتأوب أي رجع. تفسير غريب قصيدة للعباس أيضاً (قوله) : يا أيها الرجل الذي تهوي به. تهوي به أي تسرع، ووجناء ناقة ضخمة، ومجمرة منضمة. والمناسم جمع منسم وهو مقدم طرف خص البعير، وعرمس أي شديدة. (وقوله) : تقدع أي تكف. والكماة الشجعان واحدهم كمي. (وقوله) : تضرس أي تجرح. وشال معناه ارتفع. وبهشنة حي من سليم. والمخارم الطرق في الجبال واحدها مخرم. وترجس أي تهتز وتتحرك. والفيلق الجيش. وشهباء كثيرة السلاح. والهمام السيد،
والأشوس الذي ينظر نظر المتكبر. والأغلب الشديد الغليظ. (وقوله) : محكمة الدخال. يعني نسج الردع والقونس أعلى بيضة الحديد. وعضب سيف قاطع. ولدن لين في الهزة، ومدعس طعان يقال دعسه بالرمح إذا طعنه، وعرندس شديد. (وقوله) : دريئة من رواه بالهمز فمعناه مدافعة، ومن رواه درية بتشديد الياء معناه ستر، والعير حمار الوحش. ومفرس معقور افترسه السباع.
تفسير غريب أبيات للعباس أيضاً (قوله) : بألف كمي لا تعد حواسره. حواسره أي جموعه الذين لا دروع عليهم، يقال رجل حاسر إذا لم يكن عليه درع، وعامل الرمح أعلاه، وشاجره أي مخاصمه ومخالفه. ويحتمل أن يكون مشاجره هنا أي مخالطه بالرمح، يقال شجرته بالرمح إذا طعنته به. وشجرت الرماح إذا دخل بعضها على بعض والشعار ما ولي جسد الإنسان من الثياب فاستعاره هنا.
تفسير غريب قصيدة للعباس أيضاً
(قوله) : تماروا بنا في الفجر حتى تبينوا. (قوله) : تماروا
بنا أي شكوا فينا، والغاب هنا الرماح، والأتي السيل يأتي من بلد إلى بلد، والعرمرم الكثير الشديد، والنهي بفتح النون وكسرها الغدير من الماء، ويلملم موضع، والحصان الفرس الذكر. (وقوله) : حتى يسوما. أي يعلم نفسه بعلامة يعرف بها. وزفه أي ساقه سوقاً رفيقاً. وأحجم وانقبض وأحجم بمعنى، وقال بعضهم أحجم بمعنى تأخر وأحجم بمعنى تقدم، والأول هو المشهور. وهو أنهما بمعنى واحد. ودوافعه مجاري السيول فيه، وطمرة فرس سريعة وثابة. ومحطم مكسر والسرب بفتح السين المال الراعي.
تفسير غريب أبيات ضمضم بن الحارث (قوله) : إلى جرش من أهل ريان والفم. جرش اسم موضع وريان جبل، والفم هنا موضع. والطواغي جمع طاغية، وأراد بها ها هنا البيوت التي كانوا يتعبدون فيها في الجاهلية ويعظمونها سوى البيت الحرام، ووج موضع بالطائف. والمأتم جماعة النساء يجتمعن في الخير والشر، وأراد به ها هنا اجتماعهم
في الحزن. (وقوله) : أبأتهما. أي جعلتهما بواء أي سواء بابن الشريد أي قتلتهما به، (وقوله) : يكلمنهم أي يجرحنهم.
الخير والشر، وأراد به ها هنا اجتماعهم
في الحزن. (وقوله) : أبأتهما. أي جعلتهما بواء أي سواء بابن الشريد أي قتلتهما به، (وقوله) : يكلمنهم أي يجرحنهم.
تفسير غريب أبيات لضمضم أيضاً أبلغ لديك ذوي الحلائل آية. الحلائل جمع حليلة وهي الزوجة. وآية علامة. ويروى أنه. والغزي جماعة القوم الذين يغزون. (وقوله) : تسفع لونه. أي غيره إلى السفعة وهي سواد بحمرة، والوغر شدة الحر. (وقوله) : مشط العظام. أي قليل اللحم الذي على العظام. ومن رواه مشط فهو كذلك وهو اسم على وزن فعل. (وقوله) : لغوار أي لمغاورة. (وقوله) : على رحالة نهدة. , الرحالة هنا السرج. ونهدة غليظة يعني فرساً، وجرداء قصيرة شعر الجسم. والنجاد حمائل السيف. والنهاب جمع نهب وهو ما يغنم وينتهب. وزهاء أي تقدير عدد. وخميلة رملة طيبة ينبت فيها شجر، وخبار أرض لينة التراب. (وقوله) : لا أؤوب أي لا أرجع. وفجار ها هنا بمعنى فاجرة وهو معدول عنه.
تفسير غريب قصيدة أبي خراش الهذلي عجف أضيافي جميل بن معمر. عجفهم أي أضعفهم وأهزلهم بقتله. والفجر كثرة العطاء . والنجاد حمائل السيف، والجيدر وهو بالجيم القصير. (وقوله) : من الجود. قال الخشني: الجود في هذا البيت الجوع كذا قال الخشني، ويمكن أن يكون الجود هنا على أصله يعني به كثرة العطاء. (وقوله) : أذلقته. أي أذكته وجددت خاطره، والشمائل الطباع واحدها شمال، والضريك الفقير، والمستنبح الذي يضل بالليل ويتحير فينبح فتجيبه الكلاب فيقصد إليها. (وقوله) : بالي الدريسين. الدريس الثوب الخلق، وأراد بالدريسين رداءه وإزاراه. وعائل فقير، والمقرور الذي أصابه القر وهو البرد. وهبت عشية يعني الريح، فأضمرها وإن لم يجر لها ذكر لدلالة الكلام عليها. (وقوله) : لها حدب. أي ارتفاع. (وقوله) : تحتثه. من رواه بالحاء المهملة فمعناه؛ تسوقه سوقاً سريعاً. ومن رواه بالجيم فمعناه تقتلعه من الأرض. ويوائل أي يطلب موئلاً وهو الملجأ. ولم يتصدعوا أي لم يتفرقوا، واللوذعي الذكي، والحلاحل السيد. (وقوله) : لآبك.
ومن رواه بالجيم فمعناه تقتلعه من الأرض. ويوائل أي يطلب موئلاً وهو الملجأ. ولم يتصدعوا أي لم يتفرقوا، واللوذعي الذكي، والحلاحل السيد. (وقوله) : لآبك.
أي لرجع إليك وزارك، والنعف أسفل الجبل. والضباع نوع من السباع، والجيائل جمع جيأل وهو اسم للضبع، والصرعة بكسر الصاد المهملة هيئة الصرع. وقرن الظهر هو الذي يأتيه من وراء ظهره من حيث لا يراه. والعواذل اللوائم، وأهال أي صب. (وقوله) : لم نعد. أي لم نثقل ونمنع، والغرة الغفلة. (وقوله) : لا تثنى. أي لا تعطف، ويروى تبنى وهو معلوم.
تفسير غريب قصيدة مالك بن عوف نعم بأجزاع الطريق مخضرم. النعم الإبل، وقال بعض اللغويين وكل ماشية أكثرها إبل فهي نعم أيضاً، وأجزاع الطريق ما انعطف منه، ومخضرم هنا صفة لنعم وهو الذي قطع من أذنه ليكون ذلك علامة له، والكتيبة الجيش المجتمع، والحاسر الذي لا درع عليه، والملاءم الذي لبس اللأمة وهي الدرع. (وقوله) : ومقدم. يعني موضعاً لا يتقدم فيه إلا الشجعان. وغمرته معظمه. والمجد الشرف، وأقب ضامر الخصر، ومخماص ضامر البطن، وألة حربة، ويزنية منسوبة إلى ذي يزن وهو ملك من ملوك حمير، وسحماء
سوداء العصا، وسنان سلجم أي طويل. (وقوله) :: وتركت حنته. بعني زوجته وسميت بذلك لأنها تحن إليه ويحن إليها. والمدجج الكامل السلام، بكسر الجيم وفتحها. والدرية حلقة تنصب يتعلم فيها الطعن. (وقوله) :: تستخل بالخاء المعجمة أي تطعن. وتشرم أي تقطع.
تفسير غريب أبيات قالها قائل من هوازن (قوله) : يوم حنين عليه التاج يأتلق. أي يلمع والأبدان هنا الدروع. وجنه أي ستره ، والغسق الظلمة يعني ظلمة الغبار. ومعتنق أي مأخوذ ليؤسر. (وقوله) : العتق أي القديمة، والعلق الدم، وقول امرأة من بني جشم، ينوء نزيفاً، وما وسدا، ينوء أي ينهض متثاقلاً والنزيف هنا الذي سال دمه حتى ضعف.
تفسير غريب أبيات أبي ثواب (قوله) : يجيء من الغضاب دم عبيط العبيط الطري، والسعوط ما يجعل من الدواء في الأنف، والنبيط قوم من العجم، والخسف الذل.
تفسير غريب أبيات عبد الله بن وهب يجيبه نبل الهام من علق عبيط، الهام هنا الرؤوس، والعلق الدم، والعبيط الطري وقد تقدم تفسيرهما، وبنو قسي يعني ثقيفاً، والبرك الصدر، (وقوله) : كالورق الخبيط، الخبيط هو الذي يخبط أي يضرب بالعصي ليسقط فتأكله الماشة، والملتاث هنا اسم رجل، والبكر الفتى من الإبل، والنحيط الذي يردد النفس في صدره حتى يسمع له دوي.
تفسير غريب أبيات خديج بن العوجاء (قوله) : رأينا سواداً منكر اللون أخصفا، قوله سواداً يعني أشخاصاً على البعد، والأخصف الذي فيه ألوان، وملمومة أي كتيبة مجتمعة، وشهباء يعني من السلاح، والشماريخ أعالي الجبال واحدها شمراخ، وعدوى هنا اسم جبل يروى بالدال والراء والصفصف المستوى من الأرض والعارض هنا السحاب والمتكنف الذي التف بعضه ببعض، (وقوله) : يتعلمان صنعة الدبابات والمجانيق والضبور الدبابات آلات تصنع من خشب وتغشى بجلود ويدخل فيها الرجال ويتصلون بحائط الحصن فينقبونه على أهله، والمجانيق معروفة، والضبور قد فسرها ابن هشام في بعض الروايات فقال الضبور شيء يشبه رؤوس الأسفاط أو نحوه يتلقى بها عند الانصراف.
حصن فينقبونه على أهله، والمجانيق معروفة، والضبور قد فسرها ابن هشام في بعض الروايات فقال الضبور شيء يشبه رؤوس الأسفاط أو نحوه يتلقى بها عند الانصراف.
تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك (قوله) : قضينا من تهامة كل ريب تهامة ما انخفض من أرض الحجاز، والريب الشك، وأجمعنا أي أرحنا، والحاضن المرأة التي تحضن ولدها، وساحة الدار وسطح ويقال فناؤها، والعروش هنا سقف البيوت، ووج موضع، وخلوف هنا معناه غائبون، وقد يكون الخلوف في غير هذا الموضع الحاضرين وهو من الأضداد، والسرعان المتقدمون، وكثيف ملتف، ومن رواه كشيفاً بالشين فمعناه وظاهر (وقوله) : رجيفاً من رواه بالراء فيعني به الصوت الشديد مع زلزال، مأخوذ من الرجفة، ومن رواه وجيفاً بالواو فمعناه سريع يسمع صوت سرعته، والقواضب السيوف القاطعة، والمرهفات القاطعة أيضاً، والمصطلون المباشرون لها، والعقائق جمع عقيقة وهي شعاع البرق هنا، وكتيف جمع
كتيفة وهي صفائح الحديد التي تضرب للأبواب وغيرها، والجرية الطريقة من الدم، والروع الفزع، والزحف دنو الناس بعضهم لبعض، والجأدي الزعفران، ومدوف بالدال المهملة معناه مختلط، وعريف هنا بمعنى عارف، والنجب جمع نجيب وهو العتيق الكريم، والطروف جمع أطراف وهو الكريم، والطروف جمع طرف وهو الكريم من الخيل أيضاً، وعروف أي صابر، ونزق أي كثير الطيش والخفة، والريف المواضع المخصبة التي على المياه، ورعش هنا متقلب غير ثابت، والإذعان الذل، (وقوله) : مضيفاً، معناه مشفق خائف، يقال أضاف من الأمر إذا أشفق منه وخاف، والتلاد المال القديم، والطريف المال المحدث، وألبوا علينا أي جمعوا علينا، والجذم الأصل، وجدعنا أي قطعنا، وأكثر ما يستعمل في الأنوف، ويقال في المسامع صلمنا، فلما جمعهما أعمل فيهما فعلاً واحداً، ولين أي لين مخففة، كما يقال: هين وهين وميت وميت، وعنيف ليس فيه رفق، والشنوف جمع شنف وهو القرط الذي يكون في الأذن، والخسوف الذل.
تفسير غريب أبيات كنانة بن عبد ياليل (قوله) : فإنا بدار معلم لا نريمها أي بدار مشهورة،
، والشنوف جمع شنف وهو القرط الذي يكون في الأذن، والخسوف الذل.
تفسير غريب أبيات كنانة بن عبد ياليل (قوله) : فإنا بدار معلم لا نريمها أي بدار مشهورة،
(قوله) : لا نريمها أي لا نبرح منها ولا نزول، (وقوله) : وكانت لنا أطواؤها، وهو جمع طوي وهي البئر، ومن رواه أطوادها بالدال فيعني بها الجبال، واحدها طود، وصعر الخدود هي المائلة إلى جهة تكبرا وعجباً، (وقوله) : حتى يلين شريسها أي شديدها ودلاص أي دروع لينة، ومحرق هنا هو عمرو بن هند الملك، قيل له ذلك لتحريقه بني تميم، ويقال: هو عمرو بن عامر، وهو أول من حرق من العرب بالنار، (وقوله) : لا نشيمها أي لا نغمدها، يقال: شمت السيف إذا أغمدته، وشمته إذا سللته، وهو من الأضداد، (وقول) : شداد بن عارض في أبياته: ................. ... ولم تقاتل لدى أحجارها هدر الهدر الباطل الذي لا يؤخذ بثأره، ويظعن أي يرحل، (وقوله) : إلا سمع لها نغيض النغيض الصوت، (وقوله) : رأيت أني أهديت إلي قعبة، القعبة القدح، وأنث هنا على معنى الصفحة وما أشبهها.
تفسير غريب أبيات الضحاك بن سفيان (قوله) : أتنسى بلائي يا أبي بن مالك، البلاء هنا النعمة، والأشوس الذي يعرض بنظره إلى جهة أخرى، والذلول المرتاض، والمخيس المذلل، ومستقبس الشر طالبه،
والحلوم العقول، (وقوله) : ومن بني سعد ليث حليحة بن عبد الله، يروى بالحاء المهملة فيهما جميعاً، ويروى أيضاً جليحة بالجيم في الأول والحاء المهملة في الثاني، وهكذا ذكره أبو عمرو.
تفسير غريب أبيات بجير بن زهير (قوله) : كانت علالة يوم بطن حنين، العلالة من العلل وهو الشرب بعد الشرب، وأراد به ها هنا معنى التكرار، وحنين تصغير وأوطاس موضع، وأصله الجبل الذي فيه ألوان من الحجارة والرمل، (قوله) : جمعت بإغواء هو من الغي الذي هو خلاف الرشد، (وقوله) : حسرانا، يعني الذين أعيوا منا من الحسير وهو المعيي، وقد يجوز أن تكون الحسرى هنا الذين لا دروع عليهم، والرجراجة الكتيبة التي يموج بعضها في بعض، والفيلق الجيش الكثير الشديد، وملمومة مجتمعة، وخضراء يعني من لون السلاح، وحض اسم جبل وهو بالحاء المهملة والضاد المعجمة، والضراء هنا الأسود الضارية، والهراس نبات له شوك، (وقوله) : كأننا قدر، من رواه بالقاف فيعني خيلاً تجعل أرجلها في
مواضع أيديها إذا مشت، ومن رواه فدر بالفاء فيريد به الوعول واحدها فادر، والسابغة الدرع الكاملة، والنهي الغدير من الماء، والمترقرق المتحرك، (وقوله) : جدل، هو جمع جدلاء وهي الدرع الجيدة النسج، وفضولهم ما أنجز منهم، (وقوله) : إنما في الحظائر عماتك، الحظائر جمع حظيرة وهي الزرب الذي يصنع للإبل والغنم ليكفها، وكان السبي في حظائر مثلها، (وقوله) : وحواضنك يعني التي أرضعت النبي ﵇ وحضنته من بني سعد من هوازن وكانت ظئراً له، (وقوله) : ولو أنا ملحنا للحارث أي أرضعنا، والملح الرضاع، والحارث ابن أبي شمر ملك الشام من العرب، والنعمان بن المنذر ملك العرق من العرب، وعائدته فضله، (وقوله) : وهنتموني معناه ضعفتموني، (وقوله) : في نسب ريطة ابن ناصرة بن قصية بن نصر، كذا وقع هنا بفتح القاف وضمها، وفصية بالفاء المضمومة ذكره ابن دريد، وقال هو تصغير فصاة، وهو شبيه الخيط الذي يكون في نوى التمر، (وقوله) : ولا زوجها بواجد، هو من الوجد وهو الحزن أي لا ويحزن زوجها عليها لأنها عجوز كبيرة، (وقوله) : ولا درها بماكدٍ، أصل الدر اللبن،
في نوى التمر، (وقوله) : ولا زوجها بواجد، هو من الوجد وهو الحزن أي لا ويحزن زوجها عليها لأنها عجوز كبيرة، (وقوله) : ولا درها بماكدٍ، أصل الدر اللبن،
والماكد الغزير هنا، (وقوله) : غريرة، الغريرة الصغيرة الغافلة، والنصف المتوسطة من النساء في السن، والوثيرة الرطبة السمينة، من قولك فراش وثير إذا كان رطباً.
تفسير غريب أبيات مالك بن عوف (قوله) : أوفى وأعطى للجزيل إذا اجتدي، الجزيل العطاء الكثير، (وقوله) : اجتدي أي طلب منه والجدا وهو العطية، (وقوله) : عردت، أي اعوجت، والسمهري الرماح، والهباءة الغبرة، والهباءة أيضاً اسم موضع، والخادر الداخل في خدره، والخدر هنا غابة الأسد، والمرصد الموضع الذي يرصد منه ويرقب، (وقوله) : من سنامه، السنام أعلى ظهر البعير، (وقوله) : فأدوا الخياط والمخيط، الخياط هنا الخيط، والمخيط الإبرة، والشنار أقبح العار.
تفسير غريب أبيات عباس بن مرداس (قوله) : كانت نهاباً تلافيتها، (قوله) : كانت، يعني الإبل والماشية، والنهاب جمع نهب وهو ما ينهب ويغنم، والأجرع
المكان السهل، وهجع هنا بمعنى نام، والعبيد اسم فرس عباس بن مرداس، (وقوله) : ذا تدرإ، أي ذا دفع من قولك درأه إذا دفعه، وأفائل جمع أفيل وهي الصغار من الإبل، (وقوله) : يفوقان شيخي، يعني أباه عباساً، ومن قال شيخي فيعني أباه وجده، ورواه الكوفيون يفوقان مرداس، ويستشهدون به على ترك صرف ما ينصرف لضرورة الشعر، وقد ذكر ابن هشام أن يونس انشده هكذا، ويؤنس من البصريين، (وقوله) : يتعمقون في الدين، أي يتتبعون أقصاه، وعمق الشيء بعد قعره وهو بالعين المهملة، والرمية الشيء الذي يرمى، والنصل حديد السهم، والقدح السهم، والفوق طرق السهم الذي يباشر الوتر، والفرث ما يوجد في كرش ذي الكرش.
تفسير غريب أبيات حسان (قوله) : سحا إذا حفلته عبرة درر، السح الصب يقال سح المطر إذا صب، (وقوله) : حلفته أي جمعته، ومنه المحفل وهو مجتمع الناس، وعبرة دمعة. ودرر سائلة. والوجد الحزن، وشماء هنا اسم امرأة، وبهكنة أي كثيرة
ل سح المطر إذا صب، (وقوله) : حلفته أي جمعته، ومنه المحفل وهو مجتمع الناس، وعبرة دمعة. ودرر سائلة. والوجد الحزن، وشماء هنا اسم امرأة، وبهكنة أي كثيرة
اللحم. وهيفاء ضامرة الخصر. (وقوله) : لا دنن فيها. من رواه بالدال المهملة فمعناه تطامن بالصدر وغووره. ومن رواه بالذال المعجمة فمعناه القذر ومنه الذنين وهو ما يسيل من الأنف. ومن رواه لا دنس فيها فهو معلوم. (وقوله) : ولا خور. الخور الضعف. والنزر القليل. ونازحة بعيدة. والحرب العوان هي التي قوتل فيها مرة بعد مرة، وتستعر أي تلتهب وتشتعل، واعترفوا أي صبروا. (وقوله) : وما خاموا أي ما جنبوا وما ضجروا، أي ما أصابهم حرج ولا ضيق. (وقوله) : والناس ألب أي مجتمعون. والوزر الملجأ، ولا تهر أي لا تكره. والنادي المجلس. (وقوله) : سعر أي نوقد الحرب ونشعلها. والنعف أسفل الجبل. وحزبت جمعت وأعان بعضها بعضاً. (وقوله) : وما ونينا أي ما فترنا، (وقوله) : في هذه الحظيرة. الحظيرة شبه الزرب الذي يصنع للماشية والإبل، والقالة الكلام الرديء، والموجدة العتاب ويروى جدة وأكثر ما تكون الجدة في المال. والعالة الفقراء. (وقوله) : أمن هو من المنة وهي النعمة. (وقوله) : ومخذولاً فنصرناك. المخذول هو المتروك، يقال خذله القوم
إذا تكروه ولم ينصروه. والعائل الفقير. (وقوله) : آسيناك. أي أعطيناك حتى جعلناك كأحدنا. واللعاعة بقلة خضراء ناعمة شبه بها زهرة الدنيا ونعيمها، والشعب الطريق بين جبلين. (وقوله) : حتى أخضلوا لحاهم. أي بلوها بالدموع، والغصن الخضل هو الذي بله المطر.
تفسير غريب أبيات كعب بن زهير (قوله) : فإن أنت لم تفعل فلست بآسف. أي بنادم. (وقوله) : لعاً لك. لعاً كلمة تقال للعائر ومعناها قم وانتعش، والنهل الشرب الأول. والعلل الشرب الثاني. والخيف أسفل الجبل. (وقوله) : ويب غيرك. وهو بمعنى ويح غيرك.
تفسير غريب أبيات بجير بن زهير (قوله) : فدين زهير وهو لا شيء دينه. يعني أباه. (وقوله) : ودين أبي سلمى يعني جده.
تفسير غريب قصيدة كعب بن زهير وهي القصيدة اللامية الطويلة. قال الخشني ﵀: ليس في المغازي أشهر من هذه القصيدة. (قوله) : بانت سعاد
فقلبي الآن متبول. بانت ذهبت وفارقت والبين الفراق، وسعاد اسم امرأة، ومتبول هالك وأصله من التبل وهو طلب الثأر. ومتيم معبد مذلل، ومنه تيم اللات أي عبد اللات. (وقوله) : إلا أغن. الأغن هنا الصبي الصغير الذي في صوته غنة وهو صوت يخرج من الخياشم. وغضيض الطرف فاتر الطرف، وهيفاء ضامرة البطن والخصر، وعجزاء عظيمة العجيزة وهي الردف، وتجلو أي تصقل. والعوارض هنا الأسنان، والظلم شدة بريق الأسنان، ويقال هو ماؤها. ومنهل مسقي، والراح من أسماء الخمر. وشجت مزجت. (وقوله) : بذي شبم، يعني ماء بارداً، والشيم البرد، والمنحنية منتهى الوادي، ويقال ما انعطف منه. وأبطح موضع سهل ومشمول عليه ريح الشمال وهي عندهم باردة إذا هبت. والقذى ما يقع في الماء من تبن أو عود أو غيره، وكذلك ما يقع في العين أيضاً. (وقوله) : أفرطه أي سبق إليه وملأه. وصوب مطر. وغادية سحابة مطرت بالغدو، واليعاليل الحباب الذي يعلو على وجه الماء وهي رغوته، والخلة هنا الصديقة، يقال هي خلتي أي صديقتي وصاحبتي. (وقوله) : قد سيط
. وغادية سحابة مطرت بالغدو، واليعاليل الحباب الذي يعلو على وجه الماء وهي رغوته، والخلة هنا الصديقة، يقال هي خلتي أي صديقتي وصاحبتي. (وقوله) : قد سيط
من دمها. يروى بالسين وبالشين فمن رواه بالسين المهملة فمعناه خلط، تقول سطت الشيء أسوطه إذا خلطته ومزجته. ومن رواه بالشين المعجمة، فمعناه غلا وارتفع يقال شاط الدم يشيط إذا غلا، وبالسين المهملة أحسن في المعنى، والولع الكذب. والغول ساحرة الجن، وعرقوب اسم رجل أخلف موعداً في حديث مشهور فضربت العرب به المثل في خلف الوعد، وإخال بكسر الهمزة لغة لبني تميم. والمراسيل السريعة، وعذافرة ناقة ضخمة، والأين الفتور والإعياء، والإرقال والتبغيل ضربان من السير. ونضاحة بالحاء والخاء هي التي يرشح عرقها. وقال اللغويون النضخ بالخاء المعجمة أكثر من النضح. والذفرى عظم في أصل الأذن. وعرضتها الشيء الذي تقوى عليه. ومن رواه ولاحها فمعناه أضعفها، وطامس متغير، والأعلام العلامات التي تكون في الطرق يهتدى بها، وأراد أنه ليس بها علم، والنجاد هنا جمع نجد وهو ما ارتفع من الأرض، والمفرد هنا الثور الوحشي الذي انفرد في الصحراء، واللهق الأبيض بفتح الهاء وكسرها، والحزان بالحاء المهملة المواضع المرتفعة واحدها حزين. والميل هنا
رض، والمفرد هنا الثور الوحشي الذي انفرد في الصحراء، واللهق الأبيض بفتح الهاء وكسرها، والحزان بالحاء المهملة المواضع المرتفعة واحدها حزين. والميل هنا
العلم الذي يبنى على الطريق. ومقلدها عنقها. وفعم ممتلئ، ومقيدها موضع القيد منها. وحرف شديدة. (وقوله) : أخوها أبوها وعمها خالها، يريد أنها مداخلة النسب في الكرم لم يدخل في نسبها، هجين. والمهجنة هنا الكريمة وهي من الهجان والبيض من الإبل وهي كرامها. وقوداء طويلة. وشمليل سريعة. ولبان صدر. وأقراب جمع قرب وهي الخاصرة وما يليها. وزهاليل ملس. وعيرانة تشبه العير في شدته ونشاطه. والعير هنا حمار الوحش، والنحض اللحم. والزور أسفل الصدر. وقنواء في أنفها ارتفاع. وحرتاها أذناها، وقاب قدر، تقول بيني وبينه قاب قوس أي قدر قوس. (وقوله) : لحييها. هو تثنية لحي، وهو العظم الذي عليه الخد واللحية لذي اللحية. والخطم الأنف، وبرطيل حجر طويل، ويقال هي فاس طويلة. وتمر تمد وتحرك. والعسيب جريد النخل. والخصل جمع خصلة وهي اللفافة من الشعر. وغارز قليل اللبن. (وقوله) : لم تخونه. أي لم تنقصه ولم تضعفه. والأحاليل جمع إحليل وهو الثقب الذي يخرج منه اللبن، وهو من الذكر الذي يخرج من البول. وتهوي تسرع. (وقوله) :
(وقوله) : لم تخونه. أي لم تنقصه ولم تضعفه. والأحاليل جمع إحليل وهو الثقب الذي يخرج منه اللبن، وهو من الذكر الذي يخرج من البول. وتهوي تسرع. (وقوله) :
على يسرات. يعني قوائمها لأنها تحسن السير بها كلها. وذوابل شداد. والعجايات جمع عجاية وهي عصب تكون فوق مربط القيد من ذي الخف ومن ذي الحافر، وزيم متكسر متفرق. والأكم الكدى واحدتها أكمة. والحرباء ضرب من العظاء ويقال أم حبين. (وقوله) : مرتبئاً مرتفعاً. وضاحية ما برز منه للشمس. ومملول محرق في الملة، والملة الحجارة والجمر والرماد. والحادي الذي يسوق الإبل. والبقع التي فيها ألوان، وكذلك الرقط. والجنادب جمع جندب وهو ذكر الجراد. (وقوله) : قيلوا هو أمر من القيل القائلة أي انزلوا واستريحوا. (وقوله) : كأن أوب ذراعيها. الأوب الرجوع، يقال آب إلى كذا إذا رجع إليه. وتلفع اشتمل. والقور جمع قارة وهي الجبيل الصغير. والعساقيل لمع السراب، والفاقد التي فقدت ولدها، يقال فاقد للمذكر والمؤنث. والشمطاء التي خالطها الشيب. والشمط اختلاط الشعر الأسود بالأبيض، ومعولة رافعة صوتها بالبكاء. ومن رواه مد النهار ذراعاً عيطل نصف. فالعيطل الطويلة. والنصف المتوسطة السن. والمثاكيل جمع مثكال وهي الفاقد أيضاً، والضبعان لحمتا العضدين، وتفري تقطع، واللبان الصدر، ورعاييل قطع متفرقة. (وقوله) : على آلة
حدباء محمول. قيل هي النعش، وقيل هي الداهية أي لا يستقر عليها. (وقوله) : لظل ترعد من وجد بوادره. البوادر اللحم الذي بين العنق والمنكب، وضيغم أسد، وضراء الأرض ما وارى من شجر، ومخدر الأسد غابته وأجمته، وعثر اسم موضع تنسب إليه الأسود، وغيل أجمة أيضاً، ويلحم يطعمهم اللحم. (وقوله) : ضرغامين. يعني أسدين وأراد بهما شبليه. (وقوله) : معفور. أي ممرغ بالعفر وهو التراب، وخراديل متقطعة، ويساور يواثب يقال ساوره إذا واثبه، ومغلول أي قد أثر فيه. والجو هنا موضع، والأراجيل الجماعات من الرجال. ومضرج أي مخضب بالدماء. والبز الثياب والدرسان ثوبان خلقان، وأنكاس جمع نكس وهو الدنيء من الرجال. وكشف لا تراس لهم، ويقال شجعان لا ينكشفون أي لا ينهزمون وهو جمع، وواحده أكشف، وميل جمع أميل، وهو الذي لا سيف له، وقيل هو الذي لا ترس له، وقيل هو الذي لا يحسن الركوب فيميل عن السرج، والمعازيل الذين لا سلاح معهم، والزهر البيض. (وقوله) : عرد. أي نكب عن قرنه
وهرب عنه. والتنابيل جمع تنبال، وهو القصير، والعرانين الأنوف. وسوابغ كاملة. (وقوله) : شكت. أي أدخل بعضها في بعض، والقفعاء ضرب من الحسك وهو نبات له شوك تشبه به حلق الدرع، ومجدول محكم السرد، وتهليل فرار يقال هلل عن قرنه إذا فر منه.
تفسير غريب أبيات كعب بن زهير في مدح الأنصار (قوله) : في مقنب من صالحي الأنصار. المقنب الجماعة من الخيل وجمعه مقانب. والسمهري الرماح. (وقوله) : كسوالف الهندي. يريد حواشي السيوف وقد يريد به الرماح أيضا لأنها قد تنسب إلى الهند. (وقوله) : والذائدين. يريد المانعين والدافعين، والمشرفي السيف وأراد به ها هنا الجنس. والخطار المهتز. ودربوا تعودوا، وخفية موضع تنسب إليه الأسود، وغلب غلاظ، وضوار متعودة. ومعاقل جمع معقل وهو الموضع الممتنع، والأغفار جمع غفر وهو ولد الوعل. (وقوله) : ضربوا علياً يوم بدر ضربة. يريد علي بن مسعود بن مازن الغساني، وإليه تنسب بنو كنانة لأنه كفل ولد أخيه عبد مناة بن كنانة بعد وفاته فنسبوا إليه.
قوله) : ضربوا علياً يوم بدر ضربة. يريد علي بن مسعود بن مازن الغساني، وإليه تنسب بنو كنانة لأنه كفل ولد أخيه عبد مناة بن كنانة بعد وفاته فنسبوا إليه.
(وقوله) : أماري أي أجادل. وخوت النجوم أي غربت ولم يكن لها تأثير على زعمهم، وأمحلوا أقحطوا، من المحل وهو القحط، والطارقون الذين يأتون بالليل ومن أتاك ليلاً فقد طرقك، والمقاري جمع مقراة وهي الجفنة التي يصنع فيها الطعام للأضياف.
انتهى الجزء السابع عشر بحمد الله وعونه وصلى الله على سيدنا محمد نبيه المصطفى وعبده
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وسلم الجزء الثامن عشر (قوله) : يصمد إليه: أي يقصد، يقال صمدت إليه إذا قصت إليه. والشقة بعد المسير. (وقوله) : بني الأصفر. يعني الروم، يقال: إنهم من أولاد عيصو بن إسحاق ﵇، وكان فيما يقال مصفر اللون، وأما الروم القديمة فهم يونان. (وقوله) : عند جاسوم. هو اسم موضع. (وقول) الضحاك في الشعر: يشيط بها الضحاك وابن أبيرق. يشيط أي يحترق، يقال شاط يشيط إذا التهب واحترق. (وقوله) : طبقت يعني علوت. (وقوله) : كبس سويلم. هو البيت الصغير وقد روي كيس بالياء، وروي أيضاً كيش، والصحيح كبس بالباء المنقوطة بواحدة من أسفلها والسين المهملة. (وقوله) : أنوء. أي أنهض متثاقلاً. (وقوله) : فأعطاهما ناضحاً له. الناضح
وروي أيضاً كيش، والصحيح كبس بالباء المنقوطة بواحدة من أسفلها والسين المهملة. (وقوله) : أنوء. أي أنهض متثاقلاً. (وقوله) : فأعطاهما ناضحاً له. الناضح
الجمل الذي يستقى عليه الماء، واستتب معناه تتابع واستمر، وذكر في نسب عبد العزيز بن محمد الأنداوردي، ورواه بعضهم الدراورد وهو المشهور فيه. (وقوله) : نحو ذباب. ذباب هنا اسم موضع، والجرف موضع أيضاً. (وقوله) : في عريشين لهما. العريش هنا شبيه بالخيمة يظلل فيكون أبرد من الأخبية والبيوت. (وقوله) : في الضح والريح. الضح الشمس. (وقوله) : أولى تلك يا أبا خيثمة. أولى كلمة فيها معنى التهديد وهي اسم سمي به الفعل، ومعناها فيما قال المفسرون: دنوت من الهلكة. (وقول) : أبي خيثمة في أبياته: تركت خضيباً في العريش وصرمة الخضيب المخضوبة بالحناء، والصرمة هنا جماعة النخل. (وقوله) : صفايا. أي كثيرة الحمل وأصله في الإبل يقال: ناقة صفي إذا كانت غزيرة الدر، وجمعها صفايا، والبسر التمر قبل أن يطيب. (وقوله) : تخم أي أخذ في الأرطاب فاسود. وأسمحت انقادت. (وقوله) : شطره. أي نحوه وقصده، ومنه قوله تعالى: شطر المسجد الحرام. ويمم قصد. (وقوله) : سجى ثوبه. أي غطاه على وجهه، واستحث راحلته. أي استعجلها. (وقوله) ::
ه) : شطره. أي نحوه وقصده، ومنه قوله تعالى: شطر المسجد الحرام. ويمم قصد. (وقوله) : سجى ثوبه. أي غطاه على وجهه، واستحث راحلته. أي استعجلها. (وقوله) ::
يجأ في عنقه أي يدفع في عنقه. (وقوله) :: يحنة بن رؤبة كذا وقع في الأصل، وابن سراج يقول فيه بحنة حيث وقع. (وقوله) : وهو آخذ بحقبها. الحقب حبل يشد على بطن البعير سوى الحزام الذي يشد فيه الرحل. (وقوله) : يخرج من وشل. الوشل حجر أو جبل يقطر منه الماء قليلاً قليلا. والوشل أيضاً القليل من الماء. والمسح كساء من شعر أسود. ((وقوله) :) في الغرز. الغرز للرحل. بمنزلة الركاب للسرج. (وقوله) : أحوز أي أبعد. (وقوله) : وحس كلمة معناها أتألم، يقولها الإنسان إذا أصيب بشيء، قال الأصمعي: هو بمعنى أوه. (وقوله) : الثطاط. هو جمع ثط وهو صغير نبات شعر اللحية. (وقوله) : الذين لهم نعمة بشبكة شدخ. جعل شبكة مع ما أضيف إليه اسم مكان. ورواه أبو علي بشبكة شدخ قال وتفسيره كثير. قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁ وهو على هذه الرواية صفة للنعم. (وقوله) : حتى نزل بذي أوان. كذا وقع في الأصل بفتح الهمزة، والخشني يرويه بضم الهمزة حيث وقع. والسعف أغصان النخلة. (وقوله) : وبجاد بن عثمان. روي هنا بالباء والنون، وبجاد بالباء قيده الدارقطني. (وقوله) : فالناس إليها صعر. هو جمع أصغر وهو المائل، ومنه قوله تعالى: ولا تصعر خدك للناس. أي لا تعرض عنهم ولا تمل وجهك إلى



