تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya الديار بكري (w. 966 H).

Bagian 22 dari 49 908 halaman

— Bagian 22 · فى دينهم فأذن له ولحق بمكة وكان صفوان حين خرج عم… —

Bagian 22

فى دينهم فأذن له ولحق بمكة وكان صفوان حين خرج عمير من مكة يقول لقريش ابشروا بوقعة تأتيكم الآن فى أيام تنسيكم وقعة بدر وكان صفوان يسأل الركبان عنه حتى قدم راكب فأخبره باسلامه فحلف صفوان أن لا يكلمه ابدا ولا ينفعه بنفع ابدا فلما قدم مكة اقام بها يدعو الى الاسلام ويؤذى من خالفه فأسلم على يده ناس كثير وعمير هذا أو الحارث بن هشام يشك ابن اسحاق هو الذى رأى ابليس حين نكص على عقبيه يوم بدر فقال الى أين أى سراقة فضربه عدوّ الله وذهب* روى ان قريشا رأوا سراقة المدلجى بمكة بعد وقعة بدر وهو الذى تمثل لهم ابليس فى صورته كما تقدّم فقالوا له يا سراقة خرقت الصف وأوقعت فينا الهزيمة فقال والله ما علمت بشىء من امركم حتى كانت هزيمتكم وما شهدت معكم فما صدّقوه حتى أسلموا وسمعوا ما انزل الله فى ذلك فعلموا انه كان ابليس تمثل لهم كما تقدّم ولما انقضى امر بدر أنزل الله تعالى فيه من القرآن الانفال بأسرها* قال ابن اسحاق وكان المطعمون من قريش من بنى هاشم العباس بن عبد المطلب ومن بنى عبد شمس عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ومن بنى نوفل الحارث بن عامر بن نوفل وطعيمة بن عدى بن نوفل يعتقبان ذلك ومن بنى أسد أبا البخترى ابن هشام بن الحارث بن أسد وحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد يعتقبان ذلك ومن بنى عبد الدار ابن قصى النضر بن الحارث ومن بنى مخزوم بن يقظة أبا جهل بن هشام بن المغيرة ومن بنى جمح بن عمرو أمية بن خلف بن وهب ومن بنى سهم بن عمرو نبيها ومنبها ابنى الحجاج بن عامر يعتقبان ذلك ومن بنى عامر بن لؤى سهيل بن عمرو بن عبد شمس*

ومن بنى جمح بن عمرو أمية بن خلف بن وهب ومن بنى سهم بن عمرو نبيها ومنبها ابنى الحجاج بن عامر يعتقبان ذلك ومن بنى عامر بن لؤى سهيل بن عمرو بن عبد شمس*

(تسمية من شهد بدرا من المسلمين)

  • وكان جميع من شهد بدرا من المسلمين من المهاجرين والانصار من شهدها ومن ضرب له بسهمه وأجره ثلثمائة رجل وأربعة عشر رجلا فمن قريش ثم من بنى هاشم بن عبد مناف وبنى المطلب بن عبد مناف ثم من المهاجرين* محمد رسول الله ﷺ بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم* وحمزة بن عبد المطلب ابن هاشم وعلى بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم* وزيد بن حارثة بن شرحبيل الكلبى وأنيسة الحبشى مولى رسول الله ﷺ وأبو كبشة الفارسى مولى رسول الله ﷺ وأبو مرثد كناز بن حصن أو حصين وابنه مرثد بن أبى مرثد حليفا لحمزة بن عبد المطلب وعبيدة ابن الحارث بن عبد المطلب وأخواه الطفيل بن الحارث والحصين بن الحارث* ومسطح واسمه عوف بن اثاثة بن عباد بن المطلب اثنى عشر رجلا ومن بنى عبد شمس* عثمان بن عفان بن أبى العاص ابن أمية بن عبد شمس تخلف على امرأته رقية بنت رسول الله ﷺ فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه قال وأجرى يا رسول الله قال وأجرك* وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس* وسالم مولى أبى حذيفة واسم أبى حذيفة مهشم* قال ابن هشام وسالم كان لبثينة بنت يعار ابن زيد سيبته فانقطع الى أبى حذيفة فتبناه ويقال كانت بثينة بنت يعار تحت أبى حذيفة بن عتبة فأعتقت سالما فقيل سالم مولى أبى حذيفة* قال ابن اسحاق وزعموا ان صبيحا مولى أبى العاص ابن أمية تجهز للخروج مع رسول الله ﷺ ثم مرض فحمل على بعيره أبا سلمة بن عبد الاسد ثم شهد صبيح بعد ذلك المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وشهد بدرا من حلفاء بنى عبد شمس عبد الله بن جحش بن ذئاب الاسدى وعكاشة بن محصن بن حرثان الاسدى وشجاع بن وهب الاسدى وأخوه عقبة بن وهب ويزيد بن رقيش بن ذئاب الاسدى وأبو سنان بن محصن بن حرثان أخو عكاشة ابن محصن وابنه سنان بن أبى سنان ومحرز بن نضلة الاسدى وربيعة بن أكتم بن سخبرة الاسدى ومن حلفاء بنى كبير بن غنم الاسدى ثقف بن عمرو وأخواه مالك بن عمرو ومدلج بن عمرو* قال ابن هشام مدلاج بن عمرو وقال ابن اسحاق وهم من

أكتم بن سخبرة الاسدى ومن حلفاء بنى كبير بن غنم الاسدى ثقف بن عمرو وأخواه مالك بن عمرو ومدلج بن عمرو* قال ابن هشام مدلاج بن عمرو وقال ابن اسحاق وهم من بنى حجز آل بنى سليم وأبو مخشى حليف لهم

ستة عشر رجلا* قال ابن هشام أبو مخشى طائى واسمه سويد بن مخشى ومن بنى نوفل بن عبد مناف عتبة بن غزوان بن جابر وخباب مولى عتبة بن غزوان رجلان ومن بنى أسد بن عبد العزى بن قصى الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد وحاطب بن ابى يلتعة واسم ابى بلتعة عمرو اللخمى وسعد الكلبى مولى حاطب ثلاثة نفر ومن بنى عبد الدار بن قصى مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى وسويبط بن سعد بن حرملة رجلان ومن بنى زهرة بن كلاب عبد الرحمن بن عوف ابن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة وسعد بن ابى وقاص وابو وقاص مالك بن اهيب الزهرى وأخوه عمير بن ابى وقاص ومن حلفائهم المقداد بن عمرو بن بلتعة وعبد الله بن مسعود بن الحارث ومسعود بن ربيعة بن عمرو من القارة والقارة لقب وكانوا رماة وذو الشمالين بن عبد عمرو انما قيل له ذو الشمالين لانه كان أعسرو واسمه عمير* وخباب بن الارت من بنى تميم ويقال من خزاعة كذا فى سيرة ابن هشام ثمانية نفر ومن بنى تميم بن مرّة أبو بكر الصدّيق* واسمه عتيق بن عثمان بن عامر ابن كعب بن سعد بن تيم* قال ابن هشام اسم أبى بكر عبد الله وعتيق لقب لحسن وجهه وعتقه وبلال مولى أبى بكر وبلال مولد من مولدى بنى جمح اشتراه أبو بكر من أمية بن خلف وهو بلال بن رباح وعامر ابن فهيرة مولد اسود من مولدى الاسد اشتراه أبو بكر منهم قاله ابن هشام* وصهيب بن سنان النمر بن قاسط ويقال صهيب مولى عبد الله بن جدعان بن عمرو يقال انه رومى فقال بعض من ذكر انه من النمر ابن قاسط انما كان أسيرا فى الروم اشترى منهم* وجاء فى الحديث صهيب سابق الروم وطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم كان بالشأم فقدم بعد ان رجع رسول الله ﷺ من بدر فكلمه فضرب له بسهمه قال واجرى يا رسول الله قال وأجرك خمسة نفر ومن بنى مخزوم ابن يقظة بن مرّة أبو سلمة بن عبد الاسد واسم أبى سلمة عبد الله* وشماس بن عثمان بن الشريد قال ابن هشام واسم شماس عثمان

قال وأجرك خمسة نفر ومن بنى مخزوم ابن يقظة بن مرّة أبو سلمة بن عبد الاسد واسم أبى سلمة عبد الله* وشماس بن عثمان بن الشريد قال ابن هشام واسم شماس عثمان بن عثمان وانما سمى شماسا لجماله وحسنه* والارقم بن أبى الارقم واسم أبى الارقم عبد بن عبد مناف بن أسد* وعمار بن ياسر عبسى من مذحج* ومعتب بن عوف بن عامر حليف لهم من خزاعة خمسة نفر* ومن بنى عدى بن كعب عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزى بن عبد الله ابن قرط بن رباح بن رزاح بن عدى وأخوه زيد بن الخطاب* ومهجع مولى عمر بن الخطاب من أهل اليمن وكان أوّل قتيل من المسلمين بين الصفين رمى بسهم* قال ابن هشام مهجع من عك* وعمرو بن سراقة بن المعتمر بن أنس وأخوه عبد الله بن سراقة* وواقد بن عبد الله بن عبد مناف حليف لهم وخولى بن أبى خولى* ومالك بن أبى خولى حليفان لهم وابو خولى من بنى عجل وعامر بن ربيعة حليف آل الخطاب من عنز بن وائل وعامر بن البكير بن عبد ياليل وعاقل بن البكير وخالد بن البكير واياس بن البكير حلفاء بنى عدى بن كعب* وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قدم من الشأم بعد ما قدم رسول الله ﷺ من بدر فكلمه فضرب له بسهمه قال وأجرى يا رسول الله قال وأجرك أربعة عشر رجلا ومن بنى جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب* عثمان بن مظعون بن حبيب وابنه السائب بن عثمان وأخواه قدامة بن مظعون وعبد الله بن مظعون* ومعمر بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب خمسة نفر ومن بنى سهم بن عمرو* خنيس بن حذافة بن قيس ومن بنى عامر بن لؤى ثم من بنى مالك بن حسل بن عامر أبو سبرة بن أبى رهم بن عبد العزى وعبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبى قيس* وعبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس كان خرج مع أبيه سهيل بن عمرو فلما نزل الناس بدرا فرّ الى رسول الله ﷺ فشهدها معه وعمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو* وسعد ابن خولة من اليمن حليف لهم خمسة نفر* ومن بنى الحارث بن فهر أبو عبيدة وهو عامر بن عبد الله بن

الجراح وعمرو بن الحارث بن زهير وسهيل بن وهب بن ربيعة وأخوه صفوان بن وهب وهما ابنا بيضاء وعمرو بن أبى سرح بن ربيعة خمسة نفر فجميع من شهد بدرا من المهاجرين ومن ضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره ثلاثة وثمانون رجلا قال ابن هشام وكثير من أهل العلم غير ابن اسحاق يذكرون فى المهاجرين ببدر فى بنى عامر بن لؤى بن غالب وهب بن سعد بن أبى سرح وحاطب بن أبى عمرو وفى بنى الحارث بن فهر عياض بن أبى زهير قال ابن اسحاق وشهد بدرا مع رسول الله ﷺ من المسلمين ثم من الانصار ثم من الاوس بن الحارث سعد بن معاذ ابن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الاشهل وعمرو بن معاذ بن النعمان والحارث بن أوس ابن معاذ بن النعمان والحارث بن انس بن رافع بن امرئ القيس ومن بنى عبيد بن كعب بن عبد الاشهل سعد بن زيد بن مالك بن عبيد ومن بنى زعور بن عبد الاشهل ويقال زعوراء سلمة بن سلامة ابن وقش بن زعبة بن زعوراء وسلمة بن ثابت بن وقش ورافع بن يزيد بن كرز بن سكن بن زعوراء والحارث ابن خزمة بن عدى حليف لهم من بنى عوف بن الخزرج ومحمد بن مسلمة بن خالد بن عدى حليف لهم من بنى حارثة بن الحارث ومسلمة بن أسلم بن حريش بن عدى حليف لهم من بنى حارثة بن الحارث وأبو الهيثم ابن التيهان وعبيد بن التيهان ويقال عتيك بن التيهان وعبد الله بن سهل أخو بنى زعوراء ويقال من غسان خمسة عشر رجلا* ومن بنى ظفر ثم من بنى سواد بن كعب قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد وعبيد بن أوس بن مالك بن سواد رجلان* قال ابن هشام عبيد بن أوس هو الذى يقال له مقرن لانه قرن أربعة أسرى فى يوم بدر وهو الذى أسر عقيل بن أبى طالب يومئذ رجلان* ومن بنى عبد بن رزاح بن كعب نضر بن الحارث بن عبد ومعتب بن عبد ومن حلفائهم من بلى عبد الله بن طارق ثلاثة نفر ومن بنى حارثة بن الحارث بن الخزرج مسعود بن سعد بن عامر بن عدى* قال ابن هشام ويقال مسعود ابن عبد سعد أبو عبس بن جبير بن عمرو ومن حلفائهم ثم من بلى أبو بردة بن نيار واسمه هانئ بن نيار بن عمرو ثلاثة نفر* ومن بنى عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس ثم من بنى ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف عاصم بن ثابت بن قيس وقيس أبو الافلح بن عصمة بن مالك بن

بن عمرو ثلاثة نفر* ومن بنى عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس ثم من بنى ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف عاصم بن ثابت بن قيس وقيس أبو الافلح بن عصمة بن مالك بن أمية بن ضبيعة ومعتب بن قشير بن مليك بن زيد بن العطاف بن ضبيعة وأبو مليك بن الازعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة وعمرو بن معبد بن الازعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة* قال ابن هشام عمير بن معبد وسهل بن حنيف بن واهب بن العكيم خمسة نفر ومن بنى أمية بن زيد بن مالك مبشر بن عبد المنذر بن زنير بن زيد بن أمية ورفاعة بن عبد المنذر بن زنير وسعد بن عبيد بن النعمان بن قيس وعويمر بن ساعدة ورافع بن عنجدة وعنجدة أمّه فيما قاله ابن هشام وعبيد بن أبى عبيد وثعلبة بن حاطب وزعموا ان أبا لبابة بشير بن عبد المنذر والحارث بن حاطب بن عمرو بن عبيد خرجا مع رسول الله ﷺ فرجعهما* قال ابن هشام ردّهما من الروحاء وأمّر أبا لبالبة على المدينة فضرب لهما بسهميهما مع أصحاب بدر تسعة نفر* ومن بنى عبيد بن زيد بن مالك أنيس بن قتادة بن ربيعة بن خالد ومن حلفائهم من بلى معن بن عدى بن الجد بن العجلان بن ضبيعة وثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدى بن العجلان وعبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدى بن العجلان وزيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدى بن العجلان وربعى بن رافع بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان وخرج عاصم ابن عدى بن الجد بن العجلان فردّه رسول الله ﷺ وضرب له بسهمه مع أصحاب بدر سبعة نفر* ومن بنى ثعلبة بن عمرو بن عوف عبد الله بن جبير بن النعمان بن أمية وعاصم بن عمرو قال ابن هشام عاصم بن قيس بن ثابت بن النعمان وأبو صباح بن ثابت بن النعمان وأبو حنة وهو أخو أبى صباح ويقال أبو حبة ويقال امرؤ القيس البرك بن ثعلبة وسالم بن عمير بن ثابت بن النعمان ويقال ثابت بن عمرو بن

اح بن ثابت بن النعمان وأبو حنة وهو أخو أبى صباح ويقال أبو حبة ويقال امرؤ القيس البرك بن ثعلبة وسالم بن عمير بن ثابت بن النعمان ويقال ثابت بن عمرو بن

ثعلبة والحارث بن النعمان بن أمية وخوّات بن جبير بن النعمان ضرب له رسول الله ﷺ بسهم مع أصحاب بدر سبعة نفر* ومن بنى حججبا بن كلفة بن عوف منذر بن محمد بن عقبة بن أحبحة بن الجلاح* ومن حلفائهم من بنى أنيف أبو عقيل بن عبد الله بن ثعلبة رجلان ومن بنى غنم بن أسلم بن امرئ القيس بن مالك بن أوس سعد بن خيثمة بن الحارث ومنذر بن قدامة ومالك بن قدامة بن عرفجة والحارث ابن عرفجة وتميم مولى بنى غنم خمسة نفر* قال ابن هشام وتميم مولى سعد بن خيثمة ومن بنى معاوية بن مالك بن عوف جبير بن عتيك بن الحارث بن قيس ومالك بن نميلة حليف لهم من مزينة والنعمان بن عسر حليف لهم من بلى ثلاثة نفر فجميع من شهد بدرا من الاوس مع رسول الله ﷺ ومن ضرب له بسهمه وأجره أحد وستون رجلا* (وشهد بدرا مع رسول الله ﷺ من المسلمين من الانصار ثم من بنى الخزرج بن حارثة بن ثعلبة) * خارجة بن زيد بن ابى زهير بن مالك بن امرئ القيس وسعد بن ربيع بن عمرو بن أبى زهير بن مالك بن امرئ القيس وعبد الله ابن رواحة بن امرئ القيس وخلاد بن سويد بن ثعلبة ابن عمرو بن حارثة ابن امرئ القيس أربعة نفر ومن بنى زيد بن مالك بن ثعلبة بشير بن سعد بن ثعلبة وأخوه سماك بن سعد بن ثعلبة رجلان* ومن بنى عدى بن كعب بن الخزرج سبيع بن قيس بن عبسه وعباد بن قيس بن عبسه أخوه وعبد الله بن عبس ثلاثة نفر* ومن بنى أحمر بن حارثة بن ثعلبة يزيد بن الحارث بن قيس رجل ومن بنى جشم بن الحارث بن الخزرج وزيد بن الحارث بن الخزرج وهما التوأمان خبيب بن أساف بن عتبة بن عمرو وعبد الله بن زيد بن ثعلبة وأخوه حريث بن زيد وسفيان بن بشر أربعة نفر* قال ابن هشام سفيان بن بشر ومن بنى جدارة بن عوف تميم بن يعار بن قيس بن عدى وعبد الله بن عمير من بنى حارثة قال ابن هشام ويقال عبد الله بن عمير بن عدى بن أمية بن جداره وزيد بن المزين بن قيس بن عدى قال ابن هشام وزيد بن المزين وعبد الله بن عرفطة بن أمية بن جدارة أربعة نفر* ومن بنى الابجر وهم بنو خدرة بن

أمية بن جداره وزيد بن المزين بن قيس بن عدى قال ابن هشام وزيد بن المزين وعبد الله بن عرفطة بن أمية بن جدارة أربعة نفر* ومن بنى الابجر وهم بنو خدرة بن الحارث بن الخزرج عبد الله بن ربيع بن قيس بن عمرو بن عباد بن الابجر رجل ومن بنى عوف بن الخزرج ثم من بنى عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج وهم بنو الحبلى والحبلى سالم بن غنم بن عوف وانما سمى الحبلى لعظم بطنه عبد الله بن عبد الله بن أبى بن مالك ابن الحارث بن عبيد المشهور بابن سلول وانما سلول امرأة وهى أمّ أبى وأوس بن خولى بن عبد الله بن الحارث بن عبيد رجلان ومن بنى جزى بن عدى بن مالك زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزى وعقبة بن وهب ابن كلدة حليف لهم من بنى عبد الله بن غطفان ورفاعة بن عمرو بن زيد وعامر بن سلمة بن عامر حليف لهم من اليمن قال ابن هشام ويقال عمرو بن سلمة وهو من بلى من قضاعة وأبو خميصة معبد بن عباد ابن قشير وعامر بن البكير حليف لهم ستة نفر* قال ابن هشام عامر بن العكير ويقال عاصم بن العكير ومن بنى سالم بن عوف بن عمرو نوفل بن عبد الله بن نضلة رجل ومن بنى أصرم بن فهر بن ثعلبة ابن غنم سالم بن عوف قال ابن هشام هذا غنم بن عوف أخو سالم بن عوف وغنم بن سالم الذى قبله على ما قال ابن اسحاق عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم وأخوه أوس بن الصامت رجلان ومن بنى دعد ابن فهر بن ثعلبة بن غنم النعمان بن مالك بن ثعلبة وهو النعمان الذى يقال له قوقل رجل ومن بنى قربوش بالشين المعجمة والمهملة بن غنم بن أمية أو ابن ثابت رجل ومن بنى مرضخة بن غنم مالك بن الدخشم بن مرضخة رجل ومن بنى لود بن سالم ربيع بن اياس بن عمرو بن غنم وأخوه ورقة بن اياس وعمرو بن اياس حليف لهم من أهل اليمن ثلاثة نفر قال ابن هشام ويقال عمرو بن اياس أخو ربيع وورقة ومن حلفائهم من بلى ثم من بنى غصينة قال ابن هشام غصينة أمّهم وأبوهم عمرو بن عمارة المجدر اسمه

عبد الله بن زياد بن عمرو بن زمزمة وعباد بن الخشخاش بن عمرو بن زمزمة ونجاب بن ثعلبة بن خزمة ويقال نحاب بن ثعلبة وعبد الله بن ثعلبة بن خزمة وزعموا أن عتبة بن ربيعة بن خالد بن معاوية حليف لهم من بهراء قد شهد بدرا خمسة نفر* ومن بنى ساعدة بن كعب بن الخزرج ثم من بنى ثعلبة بن الخزرج ابن ساعدة أبو دجانة سماك بن خرشة قال ابن هشام أبو دجانة سماك بن أوس بن خرشة والمنذر بن عمرو ابن خنيس رجلان قال ابن هشام ويقال عمرو بن خنيش ومن بنى البدى بن عامر بن عوف أبو أسيد مالك بن ربيعة ابن البدى ومالك بن مسعود وهو أبو البدى رجلان* قال ابن هشام ما روى مسعود بن البدى فيما ذكر لى بعض أهل العلم* ومن بنى طريف بن الخزرج بن ساعدة عبد ربه بن حق ابن أوس بن وقش رجل ومن حلفائهم من جهينة كعب بن حماد بن ثعلبة قال ابن هشام ويقال كعب ابن حماز وهو من غبشان* وضمرة وزياد وبسبس بنو عمرو* قال ابن هشام ويقال ضنمرة وزياد ابنا بشر وعبد الله بن عامر من بلى خمسة نفر ومن بنى جشم بن الخزرج ثم من بنى سلمة بن سعد بن على خراش بن الصمة بن عمرو بن الجموح والحباب بن المنذر بن الجموح وعمير بن الحمام بن الجموح وتميم مولى خراش بن الصمة وعبد الله بن عمرو بن حزام ومعاذ بن عمرو بن الجموح ومعوذ بن عمرو بن الجموح وخلاد بن عمرو بن الجموح وعقبة بن عامر بن نابى وحبيب بن الاسود مولى لهم وثابت بن ثعلبة بن زيد وثعلبة الذى يقال له الجدع وعمير بن الحارث بن ثعلبة اثنا عشر رجلا* قال ابن هشام عمير بن الحارث بن لبدة بن ثعلبة ومن بنى عبيدة بن عدى بن غنم بن كعب بشر بن البراء بن معرور بن صخر بن خنساء والطفيل بن مالك بن خنساء والطفيل بن النعمان بن خنساء وسنان بن صيفى ابن صخر بن خنساء وعبد الله بن الجد بن قيس بن صخر بن خنساء وعتبة بن عبد الله بن صخر بن خنساء وجبار بن صخر بن أمية بن خنساء وخارجة بن حمير وعبد الله ابن حمير حليفان لهم من أشجع من بنى دهمان تسعة نفر ومن بنى خناس بن سنان بن عبيد يزيد بن المنذر بن سرح بن خناس ومعقل بن المنذر بن سرح بن خناس وعبد الله بن النعمان بن بلدمة* قال ابن هشام ويقال بلدمة وبلذمة والضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة

المنذر بن سرح بن خناس ومعقل بن المنذر بن سرح بن خناس وعبد الله بن النعمان بن بلدمة* قال ابن هشام ويقال بلدمة وبلذمة والضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة وسواد بن رزيق بن ثعلبة قال ابن هشام ويقال سواد بن رزم بن زيد بن ثعلبة ومعبد بن قيس بن صخر بن حزام ويقال معبد بن قيس بن صيفى بن صخر بن حزام فيما قاله ابن هشام وعبد الله بن صخر بن حزام ومن بنى النعمان بن سنان بن عبيد عبد الله بن عبد مناف بن النعمان وجابر بن عبد الله بن رباب بن النعمان وخليدة بن قيس بن النعمان والنعمان بن سنان مولى لهم أربعة نفر ومن بنى سواد بن غنم بن كعب بن سلمة ثم من بنى حديدة عمرو بن غنم بن سواد* قال ابن هشام عمرو بن سواد ليس لسواد ابن يقال له غنم وأبو المنذر وهو يزيد بن عامر ابن حديدة وسليم بن عمرو بن حديدة وقطبة بن عامر بن حديدة وعنترة مولى سليم بن عمرو اربعة نفر قال ابن هشام عنترة من بنى سليم بن منصور ثم من بنى ذكوان ومن بنى عدى بن نابى بن عمرو بن سواد بن غنم عبس بن عامر بن عدى وثعلبة بن غنمة بن عدى وأبو اليسر وهو كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن غنم ابن سواد وسهل بن قيس بن أبىّ بن كعب بن القين بن كعب بن سواد وعمرو بن طلق بن زيد بن أمية ومعاذ ابن جبل بن عمرو بن أوس ستة نفر* قال ابن هشام وانما نسب ابن اسحاق معاذ بن جبل فى بنى سواد وليس منهم لانه فيهم قال ابن اسحاق والذين كسروا آلهة بنى سلمة معاذ بن جبل وعبد الله بن أنيس وثعلبة بن غنمة ومن بنى رزيق بن عامر قيس بن محصن بن خالد بن مخلد ويقال قيس بن حصن وأبو خالد وهو الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد وجبير بن اياس بن خالد بن مخلد وأبو غادة وهو سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد وأخوه عقبة بن عثمان بن خلدة بن مخلد وذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد ومسعود

جبير بن اياس بن خالد بن مخلد وأبو غادة وهو سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد وأخوه عقبة بن عثمان بن خلدة بن مخلد وذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد ومسعود

ابن خلدة بن عامر بن مخلد سبعة نفر ومن بنى خالد بن عامر بن رزيق عباد بن قيس بن عامر بن خالد رجل ومن بنى خلدة بن عامر بن رزيق أسعد بن يزيد بن الفاكه بن بشر بن الفاكه بن زيد بن خلدة* قال ابن هشام بشر بن الفاكه ومعاذ بن ماعص بن قيس بن خلدة وأخوه عائذ بن ماعص بن قيس بن خلدة ومسعود بن سعد بن خلدة خمسة نفر* ومن بنى العجلان بن عمرو بن عامر بن رزيق رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان واخوه خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان وعبيد بن زيد بن عامر بن العجلان ثلاثة نفر* ومن بنى بياضة ابن عامر بن رزيق زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان وفروة بن عمرو بن ودقة ويقال ورقة وخالد بن قيس ابن مالك بن العجلان ورحيلة بن ثعلبة بن خالد* قال ابن هشام رخيلة وعطية بن نويرة بن عامر وخليفة ابن عدى بن عمرو ستة نفر* قال ابن هشام ويقال عليقة ومن بنى حبيب بن عبد حارثة بن مالك رافع ابن المعلى بن لوذان بن حارثة رجل* ومن بنى النجار وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج ثم من بنى غنم بن مالك بن النجار ثم من بنى ثعلبة بن عبد عوف بن غنم أبو ايوب خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة رجل ومن بنى عسيرة بن عبد بن عوف بن غنم ثابت بن خالد بن النعمان بن خنساء بن عسيرة رجل* قال ابن هشام ويقال عشيرة ومن بنى عمرو بن عبد بن عوف بن غنم عمارة بن حزم بن زيد بن لوذان ابن عمرو وسراقة بن كعب بن عبد العزى رجلان ومن بنى عبيد بن ثعلبة بن غنم حارثة بن النعمان ابن زيد بن عبيد وسليم بن قيس بن فهد رجلان* قال ابن هشام حارثة بن النعمان بن نفع بن يزيد ومن بنى عائذ بن ثعلبة بن غنم ويقال عائد فيما قاله ابن هشام سهيل بن رافع بن أبى عمرو بن عائذ وعدى بن أبى الزغباء حليف لهم ومن جهينة رجلان ومن بنى زيد بن ثعلبة بن غنم مسعود بن أوس بن زيد وأبو خزيمة بن أوس بن زيد بن اصرم بن زيد ورافع بن الحارث بن سواد بن زيد ثلاثة نفر ومن بنى سواد ابن مالك بن غنم عوف ومعوذ ومعاذ بنو الحارث بن رفاعة بن سواد وهم بنو عفراء* قال

د بن اصرم بن زيد ورافع بن الحارث بن سواد بن زيد ثلاثة نفر ومن بنى سواد ابن مالك بن غنم عوف ومعوذ ومعاذ بنو الحارث بن رفاعة بن سواد وهم بنو عفراء* قال ابن هشام عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ويقال رفاعة بن الحارث بن سواد فيما قاله ابن هشام والنعمان بن عمرو بن رفاعة بن سواد ويقال نعيمان فيما قاله ابن هشام وعامر بن مخلد بن الحارث بن سواد وعبد الله بن قيس بن خالد بن خلدة بن الحارث بن سواد وعصيمة حليف لهم من أشجع ووديعة بن عمرو حليف لهم من جهينة وثابت بن زيد بن عمرو بن عدى بن سواد وزعموا أن أبا الحمراء مولى الحارث بن عفراء قد شهد بدرا عشرة نفر قال ابن هشام أبو الحمراء مولى الحارث بن رفاعة ومن بنى عامر بن مالك بن النجار وعامر بن مبذول ثم من بنى عتيك بن عمرو بن مبذول ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك وسهل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك والحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك كسر به بالروحاء فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه ثلاثة نفر ومن بنى عمرو بن مالك بن النجار وهم بنو حديلة ثم من بنى قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية ابن عمرو بن مالك بن النجار* قال ابن هشام حديلة بنت مالك بن زيد الله بن حبيب وهى أم معاوية ابن عمرو بن مالك بن النجار فبنو معاوية ينسبون اليها أبىّ بن كعب بن قيس وأنس بن معاذ بن أنس بن قيس رجلان ومن بنى عدى بن عمرو بن مالك بن النجار* قال ابن هشام وهم بنو مغالة بنت عوف بن عبد مناة بن عمرو ويقال انها من بنى زريق وهى أم عدى بن عمرو بن مالك بن النجار فبنو عدى ينسبون اليها أوس بن ثابت بن المنذر بن حزام وأبو شيخ بن أبىّ بن ثابت بن المنذر بن حزام قال ابن هشام أبو شيخ ابن ثابت أخو حسان بن ثابت وأبو طلحة وهو زيد بن سهل بن الاسود بن حزام ثلاثة نفر ومن بنى عدى ابن النجار ثم من بنى عدى بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدى بن مالك بن عدىّ بن عامر وعمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدى بن عامر وهو أبو حكيم وسليط بن قيس

ابن عمرو بن عتيك وأبو سليط وهو أسيرة بن عمرو وعمرو أبو خارجة بن قيس بن مالك وثابت بن خنساء ابن عمرو بن مالك وعامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس ومحرز بن عامر بن مالك بن عدى وسواد بن غزية بن أهيب حليف لهم من بلى ثمانية نفر* قال ابن هشام ويقال سواد ومن بنى حزام بن جندب بن عامر بن غنم ابن عدى بن النجار أبو يزيد قيس بن سكن بن قيس بن زعوراء بن حزام وأبو الاعور بن الحارث بن ظالم بن عبس بن حزام* قال ابن هشام ويقال أبو الاعور الحارث بن ظالم وسليم بن ملحان وحزام بن ملحان واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حزام أربعة نفر* ومن بنى مازن بن النجار ثم من بنى عوف بن مبذول قيس بن أبى صعصعة واسم أبى صعصعة عمرو بن زيد بن عوف وعبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف وعصيمة حليف لهم من بنى أسد بن خزيمة ثلاثة نفر* ومن بنى خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن أبو داود عمير بن عامر بن مالك بن خنساء وسراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء رجلان ومن بنى ثعلبة بن مازن بن النجار قيس بن مخلد بن ثعلبة بن صخر بن حبيب رجل ومن بنى دينار بن النجار ثم من بنى مسعود بن عبد الاشهل بن حارثة بن دينار بن النجار النعمان بن عبد عمرو بن مسعود والضحاك ابن عبد عمرو بن مسعود وسليم بن الحارث بن ثعلبة وهو أخو الضحاك بن عبد عمرو والنعمان ابنى عبد عمرو لامّهما وجابر بن خالد بن عبد الاشهل خمسة نفر* ومن بنى قيس بن مالك بن كعب بن حارثة ابن دينار بن النجار كعب بن زيد بن قيس وبجير بن أبى بجير حليف لهم رجلان* قال ابن هشام وبجير من عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان ثم من بنى جذيمة بن رواحة* قال ابن اسحاق فجميع من شهد بدرا من الخزرج مائة وسبعون رجلا* وقال ابن هشام وأكثر أهل العلم يذكر فى الخزرج ببدر فى بنى العجلان بن زيد بن غنم عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان ومليل بن وبرة بن خالد بن العجلان وعصمة ابن الحصين بن وبرة بن خالد بن العجلان ومن بنى حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج وهم فى بنى رزيق هلال بن المعلى بن لوذان بن حارثة*

مة ابن الحصين بن وبرة بن خالد بن العجلان ومن بنى حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج وهم فى بنى رزيق هلال بن المعلى بن لوذان بن حارثة*

عدّة أهل بدر قال ابن اسحاق فجميع من شهد بدرا من المسلمين من المهاجرين والانصار من شهدها منهم ومن ضرب له بسهمه وأجره ثلثمائة وأربعة عشر رجلا من المهاجرين ثلاثة وثمانون رجلا ومن الاوس أحد وستون رجلا ومن الخزرج مائة وسبعون رجلا وقد ذكرنا أن الدعاء عند ذكرهم فى البخارى مستجاب وقد جرّب ذلك*

عدّة شهداء بدر واستشهد من المسلمين يوم بدر مع رسول الله ﷺ أربعة عشر رجلا وكذا فى الكشاف ستة من المهاجرين من قريش ثم من بنى المطلب بن عبد مناف عبيدة بن الحارث بن المطلب قتله عتبة بن ربيعة قطع رجله فمات فى الصفراء رجل* ومن بنى زهرة بن كلاب عمير بن أبى وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة وذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة حليف لهم من خزاعة ثم من بنى غبشان رجلان ومن بنى عدى بن كعب بن لؤى عاقل بن البكير حليف لهم من بنى سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ومهجع مولى عمر بن الخطاب رجلان ومن بنى الحارث بن فهر صفوان بن بيضاء رجل فهؤلاء ستة نفر من المهاجرين ومن الانصار ثمانية خمسة من الاوس من بنى عمرو بن عوف سعد بن خيثمة ومبشر بن عبد المنذر بن زبير رجلان ومن بنى الحارث بن الخزرج يزيد بن الحارث وهو الذى يقال له قسحم رجل ومن بنى سلمة ثم من بنى حرام بن كعب بن سلمة عمير بن الحمام رجل ثم من بنى حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب ابن جشم رافع بن المعلى رجل وثلاثة من الخزرج من بنى النجار حارثة بن سراقة بن الحارث رجل ومن بنى غنم بن مالك بن النجار عوف ومعوذ ابنا الحارث بن رفاعة بن سواد وهما ابنا عفراء رجلان ثمانية نفر* وفى خلاصة الوفاء استشهد بوقعة بدر ثلاثة عشر رجلا غير عبيدة بن الحارث تأخرت وفاته حتى وصل وادى الصفراء فدفن فيها* وفى الوفاء يظهر من كلام أهل السير أن بقيتهم دفنوا ببدر

وأما قتلى المشركين يوم بدر فسيجىء الخلاف فيهم فعلى قول ابن اسحاق ان جميع من أحصى له خمسون وقال ابن هشام عن أبى عبيدة ان القتلى سبعون والاسرى كذلك سبعون*

قتلى المشركين يوم بدر فسيجىء الخلاف فيهم فعلى قول ابن اسحاق ان جميع من أحصى له خمسون وقال ابن هشام عن أبى عبيدة ان القتلى سبعون والاسرى كذلك سبعون*

عدّة قتلى المشركين يوم بدر قال ابن اسحاق وقتل من المشركين يوم بدر من قريش ثم من بنى عبد شمس بن عبد مناف حنظلة بن أبى سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس قتله زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ فيما قاله ابن هشام ويقال اشترك فيه حمزة وعلى وزيد فيما قاله ابن هشام والحارث بن الحضرمى وعامر بن الحضرمى حليفان لهم قتل عامرا عمار بن ياسر وقتل الحارث النعمان بن عسر حليف الاوس فيما قاله ابن هشام وعبيدة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس قتله الزبير بن العوّام والعاصى بن سعيد بن العاص بن أمية قتله علىّ بن أبى طالب وعقبة بن أبى معيط بن أبى عمرو بن أمية بن عبد شمس قتله عاصم بن ثابت بن أبى الافلح أخو بنى عمرو بن عوف صبرا* قال ابن هشام ويقال علىّ بن أبى طالب قتله وعتبة بن ربيعة بن عبد شمس قتله عبيدة بن الحارث بن المطلب قال ابن هشام اشترك فيه هو وحمزة وعلى وشيبة بن ربيعة بن عبد شمس قتله حمزة بن عبد المطلب والوليد بن عتبة بن ربيعة قتله علىّ بن أبى طالب وعامر بن عبد الله حليف لهم من بنى أنمار من بغيض قتله علىّ بن ابى طالب اثنى عشر رجلا ومن بنى نوفل بن عبد مناف الحارث بن عامر بن نوفل قتله فيما يذكرون خبيب بن اساف أخو بنى الحارث بن الخزرج وطعيمة بن عدى بن نوفل قتله علىّ بن أبى طالب ويقال حمزة بن عبد المطلب رجلان ومن بنى أسد بن عبد العزى بن قصى زمعة ابن الاسود بن المطلب* قال ابن هشام قتله ثابت بن الجذع أخو بنى حرام ويقال اشترك فيه حمزة وعلىّ ابن أبى طالب وثابت والحارث بن زمعة قتله عمار بن ياسر وعقيل بن الاسود بن المطلب قتله حمزة وعلىّ اشتركا فيه فيما قاله ابن هشام وأبو البخترى وهو العاص بن هشام بن الحارث بن أسد قال ابن هشام أبو البخترى العاصى بن هاشم قتله المجدر بن زياد البلوى ونوفل بن خويلد بن أسد وهو ابن العدوية عدى خزاعة وهو الذى قرن أبا بكر وطلحة بن عبيد الله حين أسلما فى حبل فكانا يسميان القرينين لذلك وكان من شياطين قريش قتله علىّ بن أبى طالب

و ابن العدوية عدى خزاعة وهو الذى قرن أبا بكر وطلحة بن عبيد الله حين أسلما فى حبل فكانا يسميان القرينين لذلك وكان من شياطين قريش قتله علىّ بن أبى طالب خمسة نفر ومن بنى عبد الدار بن قصى النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار قتله على بن أبى طالب صبرا عند رسول الله ﷺ بالصفراء فيما يذكرون* قال ابن هشام بالاثيل وزيد بن مليص مولى عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار رجلان* قال ابن هشام قتل زيد بن مليص بلال بن رباح مولى أبى بكر وزيد حليف لبنى عبد الدار من بنى مازن ويقال قتله المقداد بن عمرو ومن بنى تيم بن مرّة عمير بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم* قال ابن هشام قتله علىّ بن أبى طالب ويقال عبد الرحمن بن عوف وعثمان ابن مالك بن عبيد الله بن عثمان بن كعب بن عمرو قتله ضريب بن سنان رجلان ومن بنى مخزوم بن يقظة ابن مرّة أبو جهل بن هشام واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ضربه معاذ بن عمرو بن الجموح فقطع رجله وضرب ابنه يد معاذ فطرحها ثم ضربه معوذ بن عفراء حتى أثبته ثم تركه وبه رمق ثم ذفف عليه عبد الله بن مسعود واحتز رأسه حين أمر رسول الله ﷺ أن يلتمس فى القتلى والعاصى بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم قتله عمر بن الخطاب ويزيد ابن عبد الله حليف لهم من بنى تميم* قال ابن هشام ثم أحد بنى عمرو بن تميم وكان شجاعا قتله عمار بن ياسر وأبو مسافع الاشعرى حليف لهم قتله أبو دجانة الساعدى فيما قال ابن هشام وحرملة بن عمرو حليف لهم* قال ابن هشام قتله خارجة بن زيد بن أبى زهير أخو بلحارث بن الخزرج فيما قال ابن هشام ويقال بل علىّ بن أبى طالب وحرملة بن الاسد ومسعود بن أبى أمية بن المغيرة قتله علىّ بن أبى طالب فيما قاله ابن هشام وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة بن الوليد بن المغيرة قتله حمزة بن عبد المطلب فيما قاله ابن هشام

ويقال علىّ بن أبى طالب ويقال عمار بن ياسر فيما قاله ابن هشام ورفاعة بن أبى رفاعة بن عائذ بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم قتله سعد بن الربيع أخو بلحارث بن الخزرج فيما قاله ابن هشام والمنذر بن أبى رفاعة بن عائذ قتله معن بن العدى بن الجد بن العجلان حليف بنى عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف فيما قاله ابن هشام وعبد الله بن المنذر بن أبى رفاعة بن عائذ قتله علىّ بن أبى طالب فيما قاله ابن هشام والسائب بن أبى السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم* قال ابن هشام السائب بن أبى السائب شريك رسول الله ﷺ الذى جاء فيه الحديث عن رسول الله ﷺ نعم الشريك السائب لا يشارى ولا يمارى كان أسلم فحسن اسلامه فيما بلغنا والله أعلم* وذكر ابن شهاب الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أن السائب بن أبى السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ممن بايع رسول الله ﷺ من قريش وأعطاه يوم الجعرانة من غنائم حنين* وذكر غير ابن اسحاق أن الذى قتله الزبير بن العوّام والاسود بن عبد الاسد بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم قتله حمزة بن عبد المطلب وحاجب بن السائب ابن عويمر بن عمرو ويقال حاجز بن السائب والذى قتل حاجب بن السائب علىّ بن أبى طالب وعويمر بن السائب بن عمير قتله النعمان بن مالك القوقلى مبارزة فيما قاله ابن هشام وعمرو بن سفيان وجابر بن سفيان حليفان لهم من طى قتل عمرا يزيد بن رقيش وقتل جابرا أبو بردة بن نيار فيما قال ابن هشام سبعة عشر رجلا ومن بنى سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة ابن سعد بن سهم قتله أبو اليسر أخو بنى سلمة وابنه العاص بن منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة قتله علىّ بن أبى طالب فيما قاله ابن هشام ونبيه بن الحجاج بن عامر قتله حمزة بن عبد المطلب وسعد بن أبى وقاص اشتركا فيه فيما قاله ابن هشام وأبو العاصى بن قيس بن عدى بن سعيد بن سهم قال ابن هشام قتله علىّ بن أبى طالب ويقال النعمان بن مالك القوقلى ويقال أبو دجانة وعاصم بن أبى عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم قتله أبو اليسر أخو بنى سلمة فيما قاله ابن هشام خمسة نفر ومن بنى جمح بن عمرو بن

لقوقلى ويقال أبو دجانة وعاصم بن أبى عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم قتله أبو اليسر أخو بنى سلمة فيما قاله ابن هشام خمسة نفر ومن بنى جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح قتله رجل من الانصار من بنى مازن فيما قاله ابن هشام ويقال بل قتله معاذ بن عفراء وخارجة بن زيد وحبيب بن اساف اشتركوا فيه وابنه علىّ بن أمية بن خلف قتله عمار بن ياسر وأوس بن مغير بن لوذان بن سعد بن جمح قتله علىّ بن أبى طالب فيما قاله ابن هشام ثلاثة نفر ويقال قتله الحصين بن الحارث ابن المطلب وعثمان بن مظعون اشتركا فيه فيما قاله ابن هشام ومن بنى عامر بن لؤى معاوية بن عامر حليف لهم من عبد القيس قتله علىّ بن أبى طالب ويقال عكاشة بن محصن فيما قاله ابن هشام ومعبد ابن وهب حليف لهم من بنى كلب بن عوف بن كعب قتل معبدا خالد واياس ابنا البكير ويقال أبو دجانة فيما قاله ابن هشام رجلان* قال ابن اسحاق فجميع من أحصى لنا من قتلى قريش يوم بدر خمسون رجلا* قال ابن هشام حدّثنى أبو عبيدة عن أبى عمرو أن قتلى بدر من المشركين كانوا سبعين رجلا والاسرى كذلك وهو قول ابن عباس وسعيد بن المسيب وفى كتاب الله ﵎ أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها يقوله لاصحاب أحد وكان من استشهد منهم سبعين رجلا يقول قد أصبتم يوم بدر مثلى من استشهد منكم يوم أحد سبعين قتيلا وسبعين أسيرا* قال ابن هشام وممن لم يذكر ابن اسحاق من هؤلاء السبعين القتلى من بنى عبد شمس بن عبد مناف وهب بن الحارث من بنى انمار بن بغيض حليف لهم وعامر بن زيد حليف لهم من اليمن رجلان ومن بنى أسد بن عبد العزى عقبة بن زيد حليف لهم من اليمن وعمير مولى لهم رجلان ومن بنى عبد الدار بن قصى نبيه بن زيد بن مليص وعبيد بن سليط

ن اليمن رجلان ومن بنى أسد بن عبد العزى عقبة بن زيد حليف لهم من اليمن وعمير مولى لهم رجلان ومن بنى عبد الدار بن قصى نبيه بن زيد بن مليص وعبيد بن سليط

حليف لهم من قيس رجلان ومن بنى تيم بن مرّة مالك بن عبيد الله بن عثمان أسر فمات فى الاسارى فعدّ فى القتلى ويقال وعمرو بن عبد الله بن جدعان رجلان ومن بنى مخزوم بن يقظة حذيفة بن أبى حذيفة بن المغيرة قتله أبو أسيد مالك بن ربيعة والسائب بن أبى رفاعة قتله عبد الرحمن بن عوف وعائذ بن السائب ابن عويمر أسر ثم افتدى فمات فى الطريق من جراحة جرحه اياها حمزة بن عبد المطلب وعمير حليف لهم من طى وخيار حليف لهم من القارة سبعة نفر ومن بنى جمح بن عمرو سيرة بن مالك حليف لهم رجل ومن بنى سهم بن عمرو الحارث بن منبه بن الحجاج قتله صهيب بن سنان وعامر بن أبى عوف بن صبيرة أخو عاصم قتله عبد الله بن سلمة العجلانى ويقال أبو دجانة رجلان*

(ذكر الاسارى من المشركين) ** قال ابن اسحاق وأسر من المشركين يوم بدر من قريش ثم من بنى هاشم بن عبد مناف عقيل بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ومن بنى المطلب بن عبد مناف السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب ونعمان بن عمرو بن علقمة بن المطلب رجلان ومن بنى عبد شمس بن عبد مناف عمرو بن أبى سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس والحارث بن أبى وجرة بن أبى عمرو بن أمية بن عبد شمس ويقال ابن أبى وجرة فيما قاله ابن هشام وأبو العاصى بن الربيع ابن عبد العزى بن عبد شمس وأبو العاصى بن نوفل بن عبد شمس ومن حلفائهم أبو ريشة بن أبى عمرو وعمرو بن الازرق وعقبة بن عبد الحارث بن الحضرمى سبعة نفر ومن بنى نوفل بن عبد مناف عدى ابن الخيار بن عدى بن نوفل وعثمان بن عبد شمس بن غزوان بن جابر حليف لهم من بنى مازن بن منصور وأبو نوفل حليف لهم ثلاثة نفر ومن بنى عبد الدار بن قصى أبو عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار والاسود بن عامر حليف لهم ويقولون نحن بنو الاسود بن عامر بن الحارث بن السباق رجلان ومن بنى أسد بن عبد العزى بن قصى السائب بن أبى حبيش بن المطلب بن أسد والحويرث بن عباد بن عثمان بن أسد وسالم بن

لاسود بن عامر بن الحارث بن السباق رجلان ومن بنى أسد بن عبد العزى بن قصى السائب بن أبى حبيش بن المطلب بن أسد والحويرث بن عباد بن عثمان بن أسد وسالم بن شماخ حليف لهم ثلاثة نفر ومن بنى مخزوم بن يقظة بن مرّة خالد بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم وأمية بن أبى حذيفة بن المغيرة والوليد ابن الوليد بن المغيرة بن عبد الله وعثمان بن عبد الله بن المغيرة وصيفى بن أبى رفاعة بن عائذ بن عبد الله وأبو المنذر بن أبى رفاعة بن عائذ وأبو عطاء عبد الله بن أبى السائب بن عائذ والمطلب بن الحنطب بن الحارث بن عبيد وخالد بن الاعلم حليف لهم وهو كان فيما يذكرون أوّل من ولى فارّا منهزما وهو الذى يقول ولسنا على الادبار تدمى كلومنا ... ولكن على أقدامنا يقطر الدم تسعة نفر قال ابن هشام* ويروى ولسنا على الاعقاب وخالد بن الاعلم من خزاعة ويقال عقيلى ومن بنى سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب أبو وداعة بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم كان أوّل أسير افتدى من أسرى بدر افتداه ابنه المطلب بن أبى وداعة وفروة بن قيس بن عدى بن حذافة بن سعد بن سهم وحنظلة بن قبيصة بن حذافة بن سعد بن سهم والحجاج بن الحارث بن قيس بن عدى بن سعيد بن سعد ابن سهم أربعة نفر ومن بنى جمح بن عمرو بن هصيص عبد الله بن أبى بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح وأبو عزة عمرو بن عبد الله بن عثمان بن أهيب بن حذافة بن جمح والفاكه مولى أمية بن خلف ادّعاه بعد ذلك رباح بن المغترف وهو يزعم انه من بنى شماخ بن فهر ويقال ابن الفاكه بن جرول بن جذيم بن عوف ووهب بن عمير بن وهب بن خلف وربيعة بن دراج بن العنبس بن اهبان خمسة نفر ومن بنى عامر بن لؤى سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبدود أسره مالك بن الدخشم أخو بنى سالم بن عوف وعبد بن زمعة بن قيس بن عبد شمس وعبد الرحمن بن مشنوء بن وقدان بن قيس بن عبد شمس ثلاثة نفر ومن بنى الحارث

ابن فهر الطفيل بن أبى قنيع وعتبة بن جحدم حليف العباس بن عبد المطلب رجلان* قال ابن اسحاق فجميع من حفظ لنا من الاسارى ثلاثة وأربعون رجلا* قال ابن هشام وقع من جملة العدّة رجل لم أذكر اسمه وممن لم يذكر ابن اسحاق من الاسارى من بنى هاشم بن عبد مناف عتبة حليف لهم من بنى فهر رجل ومن بنى المطلب بن عبد مناف عقيل بن عمرو حليف لهم وأخوه تميم بن عمرو وابنه ثلاثة نفر ومن بنى عبد شمس بن عبد مناف خالد بن أسيد بن أبى العيص وأبو العريض يسار مولى العاص بن أمية رجلان ومن بنى نوفل بن عبد مناف نبهان مولى لهم رجل ومن بنى أسد بن عبد العزى بن قصى عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث رجل ومن بنى عبد الدار بن قصى عقيل حليف لهم من اليمن رجل ومن بنى تيم بن مرّة مسافع بن عياض بن صخر بن عامر وجابر بن الزبير حليف لهم رجلان ومن بنى مخزوم بن يقظة قيس بن السائب رجل ومن بنى جمح بن عمرو عمرو بن أبى بن خلف وأبو رهم بن عبد الله حليف لهم وحليف لهم ذهب عنى اسمه وموليان لامية بن خلف أحدهما نسطاس وأبو رافع غلام أمية بن خلف ستة نفر ومن بنى سهم بن عمرو أسلم مولى نبيه بن الحجاج رجل ومن بنى عامر بن لؤى حبيب بن جابر والسائب بن مالك رجلان ومن بنى الحارث بن فهر شافع وشفيع حليفان لهم من اليمن رجلان* أقول ومن جملة أسارى بدر عباس بن عبد المطلب ولم يذكر فيما ذكر* قال ابن اسحاق وكان فراغ رسول الله ﷺ من بدر فى عقب شهر رمضان أو فى شوّال* وفى هذه السنة غلبت الروم على فارس* روى انه لما التقى رسول الله ﷺ بالمشركين يوم بدر فنصر عليهم وافق ذلك اليوم التقاء الروم بفارس فنصرت الروم ففرح المسلمون بالفتحين وانما فرحوا لانّ الروم أهل كتاب وفارس مجوس لا كتاب لهم*

ركين يوم بدر فنصر عليهم وافق ذلك اليوم التقاء الروم بفارس فنصرت الروم ففرح المسلمون بالفتحين وانما فرحوا لانّ الروم أهل كتاب وفارس مجوس لا كتاب لهم*

وفاة رقية بنته ﵇ وفى هذه السنة توفيت رقية بنت رسول الله ﷺ زوجة عثمان وكان تزوّجها بمكة فى الجاهلية وهاجر معها الى الحبشة فتوفيت يوم جاء زيد بن حارثة بشيرا بفتح بدر جاء وعثمان واقفا على قبرها يدفنها كما مرّ وكان تمريضها منعه عن شهود بدر وضرب له رسول الله ﷺ بسهمه من غنيمتها* روى انه ﷺ لما عزى فى ابنته رقية قال الحمد لله دفن البنات من المكرمات رواه العسكرى فى الامثال وفى رواية من المكرمات دفن البنات* قال النووى توفيت رقية فى ذى الحجة من هذه السنة لكن ذكر أهل السير أن وفاة رقية كانت فى رمضان حين كان النبىّ ﷺ فى غزوة بدر كما مرّ *

سرية عمير بن عدى لقتل العصماء اليهودية وفى هذه السنة كانت سرية عمير بن عدى الخطمى لقتل العصماء بنت مروان اليهودى امرأة من الانصار وهى زوجة يزيد الخطمى لخمس ليال بقين من رمضان على رأس تسعة عشر شهرا من الهجرة قال ابن سعد كذا فى المواهب اللدنية* وفى سيرة مغلطاى ذكر سيرة عمير بعد قرقرة الكدر* وفى الوفاء قدّم قتل أبى عفك على قتل العصماء وكانت تعيب المسلمين وتؤنب الانصار فى اتباعهم رسول الله ﷺ وتؤذى رسول الله ﷺ وتقول الشعر فى هجوه فجاءها ليلا عمير ابن عدى وكان أعمى فدخل عليها بيتها وحولها نفر من أولادها نيام منهم من ترضعه فى صدرها فجها بيده فنحى الصبىّ عنها ووضع ذبابة سيفه فى صدرها حتى أنفذها من ظهرها ثم صلّى الصبح مع النبىّ ﷺ بالمدينة فقال له رسول الله ﷺ أقتلت ابنة مروان قال نعم قال لا ينتطح فيها عنزان أى لا يعارض فيها معارض ولا يسأل عنها فانها هدر وكانت هذه الكلمة اوّل ما سمعت من رسول الله ﷺ وهذا من الكلام الموجز البديع الذى لم يسبق اليه*

نبذة من جوامع كلمه ﵇ كحمى الوطيس ومات حتف أنفه ولا يلدغ المؤمن من جحر مرّتين ويا خيل الله اركبى والولد للفراش وللعاهر الحجر وكل الصيد فى جوف الفرا والحرب خدعة واياكم وخضراء الدمن وان مما

حتف أنفه ولا يلدغ المؤمن من جحر مرّتين ويا خيل الله اركبى والولد للفراش وللعاهر الحجر وكل الصيد فى جوف الفرا والحرب خدعة واياكم وخضراء الدمن وان مما

ينبت الربيع لما يقتل حبطا أو يلم والانصار كرشى وعيبتى ولا يجنى على المرء الايده والشديد من غلب نفسه وليس الخبر كالمعاينة والمجالس بالامانة واليد العليا خير من اليد السفلى والبلاء موكل بالمنطق والناس كأسنان المشط وترك الشر صدقة وأى داء أدوأ من البخل والاعمال بالنيات والحياء خير كله واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع وسيد القوم خادمهم وفضل العلم خير من فضل العبادة والخيل فى نواصيها الخير وعدة المؤمن كأخذ باليد وأعجل الاشياء عقوبة البغى وانّ من الشعر لحكمة والصحة والفراغ نعمتان ونية المؤمن خير من عمله واستعينوا على الحاجات بالكتمان وان كل ذى نعمة محسود والمكر والخديعة فى النار ومن غشنا ليس منا والمستشار مؤتمن والندم توبة والدال على الخير كفاعله وحبك الشىء يعمى ويصم والعارية مؤدّاة والايمان قيد الفتك وسبقك بها عكاشة وعجب ربكم من كذا وقتل صبرا وليس المسؤل بأعلم من السائل ولا ترفع عصاك عن أهلك ولا تضحى شرقاء الى غير ذلك مما يطول ذكره وكذا فى سيرة مغلطاى* وفى الوفاء ان العصماء هذه تأففت لما قتل أبو عفك بالفاء واهمال أوّله وقالت شعرا تعيب به الاسلام وأهله وان عميرا رجع الى قومه بعد قتلها وهم يومئذ كثير يوبخهم فى شأنها ولها بنون خمسة رجال فقال يا بنى خطمة أنا قتلت بنت مروان يعنى العصماء فكيدونى جميعا ثم لا تنظرون فذلك اليوم أوّل ما عز الاسلام فى دار بنى خطمة وكان يستخفى باسلامه فيهم من أسلم ويومئذ أسلم رجال منهم لما رأوا من عز الاسلام* وفى شواهد النبوّة كانت العصماء بنت مروان من بنى أمية بن زيد وكانت تؤذى رسول الله ﷺ وتعيب الاسلام فحين كان رسول الله ﷺ فى غزوة بدر قالت فى ذم الاسلام وأهله أبياتا فسمعها عمير بن عدى وكان ضرير البصر قاله ابن سعد وسماه رسول الله ﷺ البصير وكان قد تخلف بالمدينة عن غزوة بدر لعماه وقيل كان أوّل من أسلم من بنى خطمة وكان امام قومه وقارئهم وكان يدعى القارئ فنذر لئن ردّ الله ﷿ رسوله من بدر سالما ليقتلنها ففى

مدينة عن غزوة بدر لعماه وقيل كان أوّل من أسلم من بنى خطمة وكان امام قومه وقارئهم وكان يدعى القارئ فنذر لئن ردّ الله ﷿ رسوله من بدر سالما ليقتلنها ففى ليلة قدم فيها النبىّ ﷺ المدينة من بدر سل عمير سيفه ودخل عليها فى جوف الليل وقتلها وصلّى الصبح بالمدينة مع النبىّ ﷺ ولما رآه قال أقتلت ابنة مروان قال نعم فأقبل على الناس وقال من أحب منكم أن ينظر الى رجل كان فى نصرة الله ورسوله فلينظر الى عمير بن عدى فقال عمر الى هذا الاعمى بات فى طاعة الله ورسوله قال النبىّ ﷺ مه يا عمر فانه بصير أو كما قال*

فرض زكاة الفطر وفى هذه السنة فرضت زكاة الفطر وكان ذلك قبل العيد بيومين كذا فى أسد الغابة فخطب الناس قبل الفطر بيومين يعلمهم زكاة الفطر وكان ذلك قبل أن ت

فرض زكاة الاموال كما سيجىء* وفى أوّل شوّال هذه السنة خرج الى المصلى وحملت العنزة بين يديه وغرزت فى المصلى وصلّى اليها صلاة الفطر وهذه الحربة كانت للنجاشى فوهبها للزبير بن العوّام وكانت تحمل بين يديه ﵇ فى الاعياد وأمر بأن تخرج زكاة الفطر عن الصغير والكبير والحر والعبد والذكر والانثى نصف صاع من برّ أوصاع من شعير أوصاع من زبيب وكان يأمر باخراجها قبل أن يغد والى المصلى* فرض زكاة الاموال وفى هذه السنة فرضت زكاة الاموال وقيل فى السنة الثالثة وقيل فى الرابعة وقيل قبل الهجرة وثبتت بعدها والله أعلم*

غزوة قرقرة الكدر وفى شوّال هذه السنة أيضا وقيل بعد بدر بسبعة أيام وقيل فى نصف المحرم سنة ثلاث وقعت غزوة قرقرة الكدر ويقال نجران كذا فى سيرة مغلطاى وذكرها ابن سعد بعد غزوة السويق وقرقرة الكدر بفتح القافين أرض ملساء* وقال البكرى هى بضم القاف واسكان الراء وبعدهما مثلهما والمعروف فى ضبطها الفتح وهى ناحية بأرض سليم على ثمانية برد من المدينة كذا فى حياة الحيوان* وفى المواهب اللدنية

الكدر طير فى ألوانها كدرة عرف بها ذلك الموضع* وفى خلاصة الوفاء كدر بالضم جمع أكدر يضاف اليه قرقرة الكدر بناحية معدن بنى سليم وراء سدّ معاوية وقال عرام فى حرم بنى عوال مياه وآبار منها بئر الكدر* وفى الاكتفاء كانت وقعة بدر يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة من شهر رمضان وكان فراغ رسول الله ﷺ منها فى عقبه أو فى شوّال بعده فلما قدم المدينة لم يقم بها الاسبع ليال حتى غزا بنفسه يريد بنى سليم فبلغ ماء من مياههم يقال له الكدر فأقام عليه ثلاث ليال ثم رجع الى المدينة ولم يلق كيدا* وفى بعض الكتب أخبر النبىّ ﷺ بأن جماعة من بنى سليم وغطفان تجمعوا بماء يقال له الكدر ويعرف بغزوة قرقرة الكدر فعقد النبىّ ﷺ لواء ودفعه الى علىّ بن أبى طالب واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة الغفارى وقيل ابن أمّ مكتوم وخرج منها فى مائتى رجل من أصحابه وسار الى أن بلغ قرقرة الكدر فلم يرفيها أحدا فبعث بعضا من أصحابه الى أعالى الوادى وسار هو فى بطن الوادى وأقام ﵊ بها ثلاثا وقيل عشرا فلم يلق كيدا فلقى رعاة الابل فيهم غلام اسمه يسار فسألهم عن بنى سليم وغطفان قالوا لا ندرى فساقوا الابل مع الرعاة الى المدينة فلما بلغ صرارا بالصاد المهملة وهو موضع بينه وبين المدينة ثلاثة أميال وفى خلاصة الوفاء صرار ماء قرب المدينة محتفر جاهلى أمر النبىّ ﷺ باخراج الخمس وقسم الباقى على أصحاب الغزوة فأصاب كل واحد بعيران وكان جملة الابل خمسمائة ووقع يسار فى سهم النبىّ ﷺ فأعتقه حين رآه يصلى وكانت مدّة غيبته فى تلك الغزوة خمس عشرة ليلة* وفى خلاصة السير أورد هذه الغزوة بعد غزوة السويق وقال هذه الاربع يعنى

غزوة بنى قينقاع وغزوة السويق وغزوة قرقرة الكدر وغزوة ذى أمر فى بقية السنة الثانية* وفى حياة الحيوان روى ابن هشام وغيره أنّ النبىّ ﷺ غزا قرقرة الكدر فى النصف من المحرّم على رأس ثلاثة عشر شهرا من مهاجره والله أعلم* وفى المواهب اللدنية ذكر غزوة قرقرة الكدر فى أوّل شوّال السنة الثانية قبل سرية سالم بن عمير وقال ذكرها ابن سعد بعد غزوة السويق

من مهاجره والله أعلم* وفى المواهب اللدنية ذكر غزوة قرقرة الكدر فى أوّل شوّال السنة الثانية قبل سرية سالم بن عمير وقال ذكرها ابن سعد بعد غزوة السويق

  • سرية سالم بن عمير الى قتل أبى عفك وفى شوّال هذه السنة على رأس عشرين شهرا من الهجرة كما فى المواهب اللدنية كانت سرية سالم بن عمير أحد البكائين وممن شهد بدرا الى قتل أبى عفك اليهودى وكان أبو عفك من بنى عمرو بن عوف شيخا كبيرا قد بلغ عشرين ومائة سنة وكان يحرض على رسول الله ﷺ ويقول فيه الشعر فقال سالم بن عمير علىّ نذر أن أقتل أبا عفك أو أموت دونه فقتله ووضع سيفه على كبده ثم اعتمد عليه حتى خش فى الفراش فصاح عدوّ الله أبو عفك فثار اليه ناس ممن هو على قوله فأدخلوه منزله فقتل كذا فى المواهب اللدنية* وفى الوفاء قدّم قتل أبى عفك على قتل العصماء* غزوة بنى قينقاع وفى نصف شوّال هذه السنة يوم السبت على رأس عشرين شهرا من الهجرة وقعت غزوة بنى قينقاع بفتح القاف وتثليث النون والضم أشهر حى من اليهود كانوا بالمدينة كذا فى القاموس* وفى الوفاء منازلهم عند جسر بطحان مما يلى العالية* وفى صحيح البخارى عن ابن عمر أن بنى قينقاع هم رهط عبد الله بن سلام* وقال الحافظ ابن حجر وهم من ذرّية يوسف الصدّيق ﵇* وفى الاكتفاء لما رجع من قرقرة الكدر الى المدينة أقام بقية شوّال وذا القعدة وأفدى فى اقامته تلك جل الاسارى من قريش أى أسارى بدر* روى انّ رسول الله ﷺ لما قدم المدينة وادع اليهود على أن لا يعينوا عليه أحدا وان دهمه بها عدوّ نصروه فلما انصرف من بدر أظهروا له الحسد والبغى وقالوا لم يلق محمد من يحسن القتال ولو لقينا لاقى عندنا قتالا لا يشبه قتال أحد ثم أظهروا له نقض العهد كذا فى المنتقى* وفى خلاصة السير اليهود يرجعون الى ثلاث طوائف بنى قينقاع والنضير وقريظة فنقض الثلاث

دنا قتالا لا يشبه قتال أحد ثم أظهروا له نقض العهد كذا فى المنتقى* وفى خلاصة السير اليهود يرجعون الى ثلاث طوائف بنى قينقاع والنضير وقريظة فنقض الثلاث

العهد طائفة بعد طائفة فأوّل من نقض العهد منهم بنو قينقاع قتلوا رجلا من المسلمين وحاربوا فيما بين بدر وأحد* وقال مغلطاى قال الحاكم غزوة بنى قينقاع وبنى النضير واحدة فربما اشتبهتا على من لا يتأمّل* وقال الحافظ ابن حجر بعد ذكر انهم أوّل من نقض العهد فغزاهم النبىّ ﷺ ثم بنى النضير وأغرب الحاكم فزعم ان اجلاء بنى قينقاع واجلاء بنى النضير كان فى زمن واحد ولم يوافق على ذلك لانّ اجلاء بنى النضير كان بعد بدر بستة أشهر على قول عروة أو بعد ذلك بمدّة طويلة على قول ابن اسحاق* وذكر الواقدى ان اجلاء بنى قينقاع كان فى شوّال سنة اثنتين يعنى بعد بدر بشهر ويؤيده رواية ابن اسحاق عن ابن عباس ان غزوة بنى قينقاع بعد بدر* وفى الوفاء حاربهم النبىّ ﷺ بعد بدر فى شوّال فألقى الله الرعب فى قلوبهم فنزلوا على حكمه فأراد قتلهم فاستوهبهم منه عبد الله بن أبى وكانوا حلفاءه فوهبهم له وأخرجهم من المدينة الى أذرعات* وفى الاكتفاء منشأ أمرهم فى نقض العهد أن امرأة من العرب قدمت بحلب لها فباعته بسوق بنى قينقاع وجلست الى صائغ بها فجعلوا يرادونها على كشف وجهها فأبت فعمد الصائغ الى طرف ثوبها من خلفها بحيث لا تعلم فعقده الى ظهرها فلما قامت انكشفت سوأتها فضحكوا فصاحت فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله وكان يهود يا فشدّت اليهود على المسلم فقتلوه فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود فأغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بنى قينقاع فلما أخبر النبىّ ﷺ بذلك جمع أشراف يهود بنى قينقاع فقال لهم يا معشر اليهود احذروا من الله أن يوقع بكم ما نزل بقريش من النقمة وأسلموا فانكم قد عرفتم انى نبىّ مرسل تجدون ذلك فى كتابكم وعهد الله اليكم قالوا يا محمد انك ترى أنا قومك لا يغرّنك انك لقيت قوما لا علم لهم بالحرب فأصبت منهم فرصة انا والله لئن حاربتنا لتعلمنّ أنا نحن الناس* وفى الوفاء قالوا انهم كانوا لا يعرفون القتال ولو قاتلتنا لعرفت أنا الرجال فأنزل الله قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون

ئن حاربتنا لتعلمنّ أنا نحن الناس* وفى الوفاء قالوا انهم كانوا لا يعرفون القتال ولو قاتلتنا لعرفت أنا الرجال فأنزل الله قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم الى قوله أولى الابصار فخرج ﷺ اليهم للنصف من شوّال سنة اثنتين بعد بدر بشهر ودفع لواءه يومئذ الى حمزة وكان أبيض* قال ابن هشام واستعمل رسول الله ﷺ على المدينة فى محاصرته اياهم بشر بن عبد المنذر فتحصنت اليهود فى حصنهم فحاصرهم خمس عشرة ليلة الى هلال ذى القعدة حتى جهدهم الحصار فنزلوا على حكم رسول الله ﷺ فأمر منذر بن قدامة السلمى أن يكتفهم فكتفوا وهو يريد قتلهم فمرّ بهم عبد الله بن أبى بن سلول فأراد أن يطلقهم وهم حلفاؤه قال له المنذر أتطلق قوما أمر النبىّ ﷺ بربطهم والله لا يفعله أحد الا أضرب عنقه* وفى سيرة ابن هشام فقام اليه عبد الله بن أبى بن سلول حين أمكن الله نبيه منهم فقال يا محمد أحسن فى موالىّ فأعرض عنه النبىّ ﷺ فأعاد ابن أبى كلامه فسكت النبىّ ﷺ ولم يجبه بشئ فأدخل ابن أبىّ يده فى جيب درع رسول الله ﷺ وكان يقال لها ذات الفضول فيما قاله ابن هشام وقال يا رسول الله أحسن فى حلفائى وألح عليه من أجلهم فغضب رسول الله ﷺ حتى رأوا لوجهه ظللا ثم قال ويحك أرسلنى قال لا والله لا أرسلك حتى تحسن فى موالىّ أربعمائة حاسر وثلثمائة دارع قد كانوا منعونى من الاحمر والاسود تحصدهم فى غداة واحدة وانى والله امرؤ أخشى الدوائر فقال له رسول الله ﷺ هم لك فأمر أن يجلوا وتركهم من القتل* وفى رواية قال حلوهم لعنهم الله ولعن من معهم فتجاوز عن دمائهم ولكن أمر باجلائهم* قال ابن اسحاق حدّثنى أبى اسحاق بن يسار عن عبادة بن الوليد عن عبادة بن الصامت قال لما حاربت بنو قينقاع رسول الله ﷺ تشبث بأمرهم عبد الله بن أبى وقام دونهم ومشى عبادة بن الصامت الى رسول الله صلّى الله عليه وسلم

وكان أحد بنى عوف لهم من حلفه مثل الذى لهم من عبد الله بن أبى فخلعهم عبادة الى رسول الله ﷺ وتبرأ الى الله والى رسوله من حلفهم وقال يا رسول الله أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ من حلف هؤلاء الكفار وولايتهم قال ففيه وفى عبد الله بن أبى نزلت القصة من المائدة يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم انّ الله لا يهدى القوم الظالمين فترى الذين فى قلوبهم مرض كعبد الله بن أبى يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة الى قوله فى أنفسهم نادمين ولما سمعوا خبر الاجلاء اغتموا وأتى عبد الله بن أبى برؤسائهم ليشفع لهم عند رسول الله ﷺ فى أمر الاجلاء أيضا وكان عويمر بن ساعدة العمروى واقفا على الباب فأراد ابن أبى أن يدخل فمنعه عويمر فدفعه ابن أبى وأراد أن يدخل بالعنف فغضب عويمر فدفعه دفعا أصابت منه جبهته الجدار فدميت فلما رأت اليهود ذلك قالوا لابن أبى يا أبا الخباب نحن لا نسكن فى بلد يفعل فيها مثل هذا ولا نقدر على دفعه فرجعوا خائبين فأمر ﷺ عبادة بن الصامت باخراجهم فاستمهلوه ثلاثة أيام بامر النبىّ ﷺ ثم أخرجهم عن منازلهم وبلغهم الى ذى ناب فذهبوا الى أذرعات من الشام فهلكوا بعد زمان فليل وصارت أموالهم وأسلحتهم غنيمة للمسلمين واصطفى ﵇ لنفسه صفى المغنم ثلاث قسى يقال لاحداها الكتوم انكسرت يوم احد وللثانية الروحاء وللثالثة البيضاء ودرعين يسمى أحدهما فضة والاخرى السغدية بالسين المهملة والغين المعجمة* قال بعض الحفاظ كانت السغدية درع داود ﵇ التى لبسها حين قتل جالوت والله أعلم وثلاثة أسياف سيف يقال له قلعى وسيف يدعى البتار وسيف يسمى الحتف وثلاثة ارماح ثم أمر بعزل الخمس وهو أوّل خمس فى الاسلام بعد بدر ووهب منها درعا لمحمد بن مسلمة ودرعا لسعد بن معاذ يدعى سحك وقسم الباقى على أصحابه ثم انصرف الى المدينة *

ر بعزل الخمس وهو أوّل خمس فى الاسلام بعد بدر ووهب منها درعا لمحمد بن مسلمة ودرعا لسعد بن معاذ يدعى سحك وقسم الباقى على أصحابه ثم انصرف الى المدينة *

غزوة السويق وفى ذى الحجة من هذه السنة يوم الاحد لخمس خلون منها على رأس اثنين وعشرين شهرا من الهجرة كانت غزوة السويق* وقال ابن اسحاق فى صفر كذا فى المواهب اللدنية* وفى سيرة ابن هشام قال ابن اسحاق ولما رجع من قرقرة الكدر الى المدينة أقام بها بقية شوّال وذا القعدة وفدى فى اقامته تلك جل الاسارى من قريش ثم غزا أبو سفيان بن حرب غزوة السويق فى ذى الحجة وكان أبو سفيان حين رجع الى مكة ورجع فلّ قريش من بدر نذر أن لا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمدا فخرج من مكة فى مائتى راكب من قريش ليبر يمينه فسلك النجدية حتى نزل صدر قناة الى جبل يقال له تيب من المدينة على بريد أو نحوه ثم خرج من الليل حتى أتى بنى النضير تحت الليل فأتى حيى بن أخطب فضرب عليه بابه فأبى أن يفتح له بابه وخافه فانصرف عنه الى سلام بن مشكم وكان سيد بنى النضير فى زمانه ذلك وصاحب كنزهم فاستأذن عليه فأذن له فقراه وسقاه وبطن له من خبر الناس ثم رجع فى عقب ليلته حتى أتى أصحابه فبعث رجالا من قريش فأتوا ناحية منها يقال لها العريض على ثلاثة أميال من المدينة فخرقوا فى صور من نخلب بها ووجدوا رجلا من الانصار وحليفا له فى حرث لهما فقتلوهما ثم انصرفوا راجعين وانذر بهم الناس فخرج رسول الله ﷺ فى طلبهم يوم الاحد لخمس خلون من ذى الحجة واستعمل على المدينة أبا لبابة بشر بن عبد المنذر فجعل أبو سفيان وأصحابه يتخففون للهرب والنجاة فيلقون جرب السويق وكانت عامة أزوادهم السويق* قال ابن هشام انما سميت غزوة السويق فيما حدّثنى أبو عبيدة ان أكثر ما طرح القوم من أزوادهم السويق فهجم المسلمون على سويق كثير فسميت غزوة السويق فسار رسول الله ﷺ الى أن بلغ قرقرة الكدر ففاته أبو سفيان وأصحابه فانصرف راجعا الى المدينة

زوادهم السويق فهجم المسلمون على سويق كثير فسميت غزوة السويق فسار رسول الله ﷺ الى أن بلغ قرقرة الكدر ففاته أبو سفيان وأصحابه فانصرف راجعا الى المدينة

فقال المسلمون حين رجع بهم رسول الله ﷺ يا رسول الله أنطمع أن تكون لنا غزوة قال نعم وكانت مدّة غيبته فى هذه الغزوة خمسة أيام وعند بعض أصحاب السير هذه الغزوة كانت فى أوّل السنة الثالثة من الهجرة والله أعلم* وفى سيرة ابن هشام والاكتفاء أورد غزوة السويق قبل غزوة بنى قينقاع*

موت عثمان بن مظعون وفى هذه السنة مات عثمان بن مظعون فى ذى الحجة فهو أوّل من مات من المهاجرين بالمدينة ودفن بالبقيع وهو رضيع رسول الله ﷺ وقبله ﷺ بعد موته كذا فى الوفاء* وفى هذه السنة فى ذى الحجة خرج رسول الله ﷺ يوم عيد الاضحى الى المصلى وصلّى صلاة العيد فيه وضحى هو بكبش والاغنياء من أصحابه وهو أوّل عبد أضحى رآه المسلمون*

بناء على بفاطمة رضى الله عنهما وفى ذى الحجة من هذه السنة بنى علىّ بفاطمة كما قاله الحافظ مغلطاى وقد كان عقد النكاح فى رجب منها على الاصح وقيل فى رمضان* وقال الطبرى تزوّجها فى صفر فى السنة الثانية وبنى بها فى ذى الحجة على رأس اثنين وعشرين شهرا من التاريخ* وقال أبو عمرو بعد وقعة أحد وقال غيره بعد بنائه ﷺ بعائشة بأربعة أشهر ونصف وبنى بها بعد تزوّجها بسبعة أشهر ونصف ولما كان ليلة البناء قال رسول الله ﷺ لعلىّ لا تحدث شيئا حتى تلقانى فدعا ﷺ باناء فتوضأ فيه ثم أفرغه على علىّ ثم قال اللهمّ بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما فى شملهما* وفى رواية عن علىّ انّ رسول الله ﷺ حين زوّجه دعا بماء فمجه ثم صبه فى فيه ثم رشه فى جنبيه وبين كتفيه وعوّذه بقل هو الله أحد والمعوّذتين ثم قال انى أزوجتك خير أهل بيتى كذا فى المنتقى* وفى ذخائر العقبى قال لعلىّ اذا أتتك لا تحدث شيئا حتى آتيك فجاءت فاطمة مع أمّ أيمن حتى قعدت فى جانب البيت وعلىّ فى جانب وجاء رسول الله ﷺ فقال هاهنا أخى قالت أمّ أيمن أخوك وقد زوّجته ابنتك قال نعم ودخل رسول الله ﷺ فقال لفاطمة ائتينى بماء فقامت الى قعب فى البيت فأتت فيه بماء فأخذه رسول الله ﷺ ومج فيه ثم قال لها تقدّمى فتقدّمت فتضح بين ثدييها

نعم ودخل رسول الله ﷺ فقال لفاطمة ائتينى بماء فقامت الى قعب فى البيت فأتت فيه بماء فأخذه رسول الله ﷺ ومج فيه ثم قال لها تقدّمى فتقدّمت فتضح بين ثدييها وعلى رأسها وقال اللهمّ انى أعيذها بك وذرّيتها من الشيطان الرجيم ثم قال لها أدبرى فادبرت فصب بين كتفيها وقال اللهمّ انى أعيذها بك وذرّيتها من الشيطان الرجيم ثم قال رسول الله ﷺ ائتونى بماء فقال علىّ فعلمت الذى يريد فقمت فملأت القعب ماء فأتيته فأخذه فمج فيه وصنع بعلىّ كما صنع بفاطمة ودعا له بما دعا به لها ثم قال ادخل بأهلك بسم الله والبركة خرجه أبو حاتم وخرج أحمد فى المناقب وفى رواية بتقديم علىّ على فاطمة فى النضح والدعاء وقال ثم دعا فاطمة فقامت تعثر فى ثوبها وربما قال فى مرطها من الحياء* وعن جابر قال حضرنا عرس علىّ وفاطمة فما رأينا عرسا كان أحسن منه حسنا هيأ لنا رسول الله زيتا وتمرا فأكلنا وكان فراشهما ليلة عرسهما اهاب كبش* وفى رواية انه بنى بها بعد تسع وعشرين ليلة من النكاح وكان جهازها فى هذه الرواية فراشين من خيوش أحدهما محشو بليف والآخر بحذو الحذائين وأربع وسائد وسادتين من ليف وثنتين من صوف* وروى عن الحسن البصرى قال كان لعلىّ وفاطمة رضى الله عنهما قطيفة اذا لبساها بالطول انكشفت ظهورهما واذا لبساها بالعرض انكشفت رؤسهما* وأخرج الدولابى عن أسماء قالت لقد أولم علىّ على فاطمة فما كانت وليمة فى ذلك الزمان أفضل من وليمته رهن درعه عند يهودى بشطر شعير وكانت وليمته آصعا من شعير وتمر وحيس والحيس التمر والاقط وأخرج أحمد فى المناقب عن على كان جهاز فاطمة خميلة وقربة ووسادة من أدم حشوها ليف كذا فى المواهب اللدنية* وروى عن أنس قال لما تزوّج علىّ بفاطمة قال رسول الله ﷺ لاسماء بنت عميس اذهبى فهيئى منزلها فجاءت أسماء الى البيت فعملت

فراشا من رمل والثانى من ادم حشوها ليف ومرقعة من ادم حشوها ليف فلما صلّى رسول الله ﷺ العشاء الآخرة انصرف الى بيت فاطمة فنظر اليها ودعا لها بالبركة فانصرف فبعث بفاطمة الى على فى ذلك البيت* وفى رواية قال لعلىّ دونك اهلك ثم خرج فلبث رسول الله ﷺ اربعا لا يدخل عليهما حتى اذا كان اليوم الرابع دخل عليهما فى غداة باردة وهما فى لحاف واحد فقال كما انتما وجلس عند رأسهما ثم ادخل قدميه وساقيه بينهما فأخذ علىّ احداهما فوضعها على صدره وبطنه ليدفئها وأخذت فاطمة الاخرى فوضعتها على صدرها وبطنها لتدفئها وطلبت خادما فأمرها بالتسبيح والتحميد والتكبير* وروى عن علىّ قال لهما النبىّ ﷺ اذا أخذتما مضجعكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا اربعا وثلاثين فهو خير لكما من خادم كذا فى الصحيحين وعن انس قال جاءت فاطمة يوما الى النبىّ ﷺ فقالت يا رسول الله انى وابن عمى ما لنا فراش الا جلد كبش ننام عليه بالليل ونعلف عليه ناضحنا بالنهار فقال يا بنية اصبرى فانّ موسى بن عمران أقام مع امرأته عشر سنين ليس لهم فراش الاعباء قطوانية وولد الحسن فى منتصف رمضان السنة الثالثة من الهجرة والحسين فى السنة الرابعة وكان بين ولادة الحسن والعلوق بالحسين خمسون ليلة وولد الحسين لليال خلون من شعبان السنة الرابعة من الهجرة كما سيجىء

من الهجرة والحسين فى السنة الرابعة وكان بين ولادة الحسن والعلوق بالحسين خمسون ليلة وولد الحسين لليال خلون من شعبان السنة الرابعة من الهجرة كما سيجىء

غضب النبى حين خطب على بنت أبى جهل عن مسور بن مخرمة انّ علىّ بن ابى طالب خطب بنت ابى جهل وعنده فاطمة بنت النبىّ ﷺ فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبىّ ﷺ فقالت له ان قومك يتحدّثون انك لا تغضب لبناتك وهذا علىّ ناكح ابنة ابى جهل فخطب النبىّ ﷺ وقال انى لست أحرم حلالا ولا احلّ حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدوّ الله عند رجل واحد وفى رواية مكانا واحدا ابدا* وفى رواية عنه انه سمع رسول الله ﷺ على المنبر وهو يقول ان بنى هشام ابن المغيرة استأذنونى فى ان ينكحوا ابنتهم علىّ بن ابى طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن لهم الا أن يحب ابن ابى طالب ان يطلق ابنتى وينكح ابنتهم فانما ابنتى بضعة منى يريبنى ما رابها ويؤذينى ما آذاها اخرجه الشيخان والترمذى واسم بنت ابى جهل جويرية أسلمت وبايعت وتزوّجها عتاب ابن اسيد ثم ابان بن سعيد بن العاص*

وفاة أمية بن الصلت وفى هذه السنة مات امية بن ابى الصلت واسم ابى الصلت عبد الله بن ربيعة وكان امية قد قرأ الكتب المتقدّمة ورغب عن عبادة الاوثان واخبر ان نبيا يخرج قد اظل زمانه وكان يؤمّل ان يكون ذلك النبىّ فلما بلغه خبر خروج رسول الله ﷺ كفر به حسدا ولما انشد لرسول الله ﷺ شعر أمية قال ﵇ آمن لسانه وكفر قلبه *

(الموطن الثالث فى وقائع السنة الثالثة من الهجرة من

لغه خبر خروج رسول الله ﷺ كفر به حسدا ولما انشد لرسول الله ﷺ شعر أمية قال ﵇ آمن لسانه وكفر قلبه *

(الموطن الثالث فى وقائع السنة الثالثة من الهجرة من

سرية محمد بن مسلمة لقتل كعب بن الاشرف وتزوّج عثمان امّ كلثوم وغزوة غطفان وغزوة نجران وسرية زيد بن حارثة الى قردة وتزوّج حفصة وتزوّج زينب بنت خزيمة وذكر ميلاد الحسن وغزوة احد وغزوة حمراء الاسد وسرقة طعمة وعلوق فاطمة بالحسين) *

  • سرية محمد بن مسلمة لقتل كعب بن الاشرف وفى هذه السنة كانت سرية محمد بن مسلمة لقتل كعب بن الاشرف من يهود بنى النضير لاربع عشرة ليلة خلت من ربيع الاوّل على رأس خمسة وعشرين شهرا من الهجرة كذا فى المواهب اللدنية ويفهم من المدارك فى تفسير سورة الحشر أن قتله بعد احد* وفى الوفاء كان اصل كعب بن الاشرف عربيا من طى ثم أحد بنى نبهان وامّه من بنى النضير على ما قاله ابن اسحاق اتى ابوه المدينة فحالف بنى النضير فشرف فيهم وتزوّج بنت ابى الحقيق فولدت له كعبا وكان جسيما شاعرا وهجا المسلمين بعد وقعة بدر وخرج الى مكة وأنشدهم الاشعار وبكى على اصحاب القليب من قريش قال ابن اسحاق ولما اصيب

الحقيق فولدت له كعبا وكان جسيما شاعرا وهجا المسلمين بعد وقعة بدر وخرج الى مكة وأنشدهم الاشعار وبكى على اصحاب القليب من قريش قال ابن اسحاق ولما اصيب

أصحاب بدر وقدم زيد بن حارثة الى اهل السافلة وعبد الله بن رواحة الى أهل العالية بشيرين بعثهما رسول الله ﷺ الى من بالمدينة من المسلمين بفتح الله عليه وقتل من قتل من المشركين قال كعب بن الاشرف حين بلغه الخبر أحق هذا أترون أنّ محمدا قتل هؤلاء الذين يسمى هذان الرجلان يعنى زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة فهؤلا أشراف العرب وملوك الناس والله لئن كان محمد قد أصاب هؤلاء القوم لبطن الارض خير لى من ظهرها فلما تيقن عدوّ الله الخبر خرج حتى قدم مكة فنزل على المطلب بن أبى وداعة بن صبيرة السهمى وعنده عاتكة بنت أبى العيص بن امية فأنزلته وأكرمته وجعل يحرض على رسول الله ﷺ وينشد الاشعار ويبكى على أصحاب القليب من قريش الذين أصيبوا ببدر فهجا حسان المطلب بن أبى وداعة وهجا امرأته عاتكة فطردته فرجع الى المدينة وشبب بنساء المسلمين وكان يهجو رسول الله ﷺ ويحرّض عليه كفار قريش وقيل صنع طعاما وواطأ يهود أن يدعو النبىّ ﷺ فاذا حضر فتكوا به ثم دعاه فجاءه فأعلمه جبريل فقام منصرفا ثم قال من الكعب بن الاشرف* وفى رواية من لى أولنا بابن الاشرف فانه قد أذى الله ورسوله اى من ينتدب لقتله فقد استعلن بعد اوتنا وهجائنا وقد خرج الى قريش فجمعهم لقتالنا وقد أخبرنى الله بذلك ثم قرأ ألم تر الى الذين أوتوا نصيبا الى آخر الآية* وفى الاكليل فقد أذانا بشعره وقوّى المشركين كذا فى المواهب اللدنية فانتدب اليه محمد بن مسلمة أخو بنى عبد الاشهل فى نفر وقال أناله يا رسول الله* وفى رواية أنا لك به يا رسول الله أنا أقتله قال فافعل ان قدرت على ذلك وقيل أمر رسول الله ﷺ سعد بن معاذ أن يبعث رهطا ليقتلوه والله أعلم* روى أن محمد بن مسلمة بعد ما قال أنا له رجع فمكث ثلاثا لا يأكل ولا يشرب الا ما تعلق به نفسه فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فدعاه فقال له لم تركت الطعام والشراب قال يا رسول الله قلت لك قولا ما أدرى هل أفى لك به أم لا فقال انما عليك الجهد قال يا رسول الله انه لا بدّلنا من أن نقول فيك قال

لم تركت الطعام والشراب قال يا رسول الله قلت لك قولا ما أدرى هل أفى لك به أم لا فقال انما عليك الجهد قال يا رسول الله انه لا بدّلنا من أن نقول فيك قال قولوا ما بدا لكم فأنتم فى حل من ذلك فاجتمع فى قتل كعب محمد بن مسلمة ومكان بن سلامة بن وقش وهو أبو نائلة أحد بنى عبد الاشهل أخا لكعب بن الاشرف من الرضاعة وعباد بن بشر بن وقش أحد بنى عبد الاشهل والحارث بن أوس بن معاذ أحد بنى عبد الاشهل وأبو عبس بن جبر أخو بنى حارثة وهؤلاء الخمسة من الاوس ثم قدّموا ملكان ابن سلامة وكان أخاه من الرضاعة فجاءه فتحدّث معه ساعة وتناشد الشعر وكان أبو نائلة يقول الشعر ثم قال ويحك يا ابن الاشرف انى قد جئتك لحاجة أريد أذكرها لك فاكتمها عنى قال افعل قال كان قدوم هذا الرجل علينا بلاء من البلاء عادتنا العرب ورمونا عن قوس واحدة وقطعت عنا السبل حتى ضاع العيال وجهدت الانفس فقال كعب بن الاشرف أما والله لقد كنت أخبرك يا ابن سلامة ان الامر سيصير الا ما أقول فقال أبو نائلة ان معى أصحابا لى على مثل رأيى وقد أردنا أن تبيعنا طعامك ونرهنك ونوثق لك وتحسن فى ذلك قال اترهنونى نساءكم قال كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب وأشب أهل يثرب وأعطرهم ولا نأمنك وأية امرأة تمننع منك لجمالك قال أترهنونى أبناءكم قالوا أردت أن تفضحنا انا نستحيى أن يسب ابن أحدنا ويعير فيقال هذا رهن وسق شعير وهذا رهن وسقين ولكنا نرهنك من الحلقة يعنى السلاح ما فيه وفاء وقد علمت حاجتنا الى السلاح وأراد أبو نائلة أن لا ينكر السلاح ادارآه وجاؤا بها قال ان الحلقة لوفاء فواعده أن يأتيه فرجع أبو نائلة الى أصحابه وأخبرهم الخبر وأمرهم أن يأخذوا السلاح ويجتمعوا اليه فاجتمعوا عند رسول الله ﷺ فمشى معهم ﷺ الى بقيع الغرقد فى ليلة مقمرة ثم وجههم وقال انطلقوا على اسم الله اللهم أعنهم ثم رجع الى بيته فأقبلوا حتى انتهوا الى حصنه ليلا فهتف أبو نائلة وكان كعب حديث عهد بعرس فوثب فى ملحفته

فأخذت امرأته بناحيتها وقالت انك امرؤ محارب وان أصحاب الحرب لا ينزلون فى مثل هذه الساعة كلمه من فوق الحصن قال انه أبو نائلة رضيعى فانه لو وجدنى نائما ما أيقظنى قالت والله انى لا عرف فى صوته الشرّ فانى أسمع صوتا يقطر منه الدم فقال كعب لو يدعى الفتى لطعنة لاجاب* وفى رواية قال ان الكريم اذ ادعى الى طعنة بليل لاجاب فنزل اليهم متوشحا وينفح منه ريح الطيب قتحدّث معهم ساعة قالوا له هل لك أن نتماشى الى شعب العجوز فتتحدّث فيه بقية ليلتنا هذه قال ان شئتم فخرجوا يتماشون وكان أبو نائلة قال لاصحابه انى فاتل شعره لأشمه فاذا رأيتمونى استمكنت من رأسه فدونكم عدوّ الله فاضربوه ثم انه شام يده فى فود رأسه ثم شم يده فقال ما رأيت كالليل طيب عروس أعطر قط قال انه طيب أم فلان يعنى امرأته ثم مشى ساعة ثم عاد لمثلها جتى اطمأنّ ثم مشى ساعة ثم عاد لمثلها فأخذ بفود رأسه حتى استمكن منه ثم قال اضربوا عدوّ الله فاختلفت عليه أسيافهم فلم تغن شيئا قال محمد بن مسلمة فتذكرت معولا كان فى سيفى حين رأيت أسيافنا لا تغنى شيئا فأخذته وقد صاح عدوّ الله صيحة لم يبق حولنا حصن الا أوقدت عليه نار قال فوضعته فى ثنته* وفى رواية فى سرّته ثم تحاملت عليه حتى بلغت عانته فوقع عدوّ الله وقد أصيب الحارث بن أوس بجرح فى رجله أو رأسه أصابه بعض أسيافنا فخرجنا حتى أسندنا فى حرّة العريض وقد أبطأ علينا الحارث بن أوس لجرحه ونزفه الدم فوقفنا له ساعة حتى أتانا يتبع آثارنا فاحتملناه فجئنا رسول الله ﷺ آخر الليل وهو قائم يصلى فسلمنا عليه فخرج الينا فأخبرناه بقتل عدوّ الله كعب وجئنا برأسه اليه وتفل على جرح صاحبنا فبرأ فى الحال ولم يؤذه بعد فرجعنا الى أهلنا فأصبحنا وقد خافت يهود لوقعتنا بعدوّ الله فليس بها يهودى الا وهو يخاف على نفسه* وفى روضة الاحباب حملوا رأسه الى المدينة فخرج أهل الحصن فى آثارهم وسلكوا طريقا آخر ففاتوهم ولما بلغ محمد بن مسلمة وأصحابه بقيع الغرقد كبروا وكان النبىّ ﷺ يصلى فسمع صوت تكبيرهم فعلم أنهم قتلوه فلما انتهوا الى النبىّ ﷺ قال أفلحت الوجوه قالوا ووجهك يا رسول الله وأتوا برأس عدوّ الله فحمد الله تعالى وأثنى عليه* وفى شرف

ت تكبيرهم فعلم أنهم قتلوه فلما انتهوا الى النبىّ ﷺ قال أفلحت الوجوه قالوا ووجهك يا رسول الله وأتوا برأس عدوّ الله فحمد الله تعالى وأثنى عليه* وفى شرف المصطفى ان الذين قتلوه حملوا رأسه فى مخلاة الى المدينة فقيل انه أوّل رأس حمل فى الاسلام كذا فى المواهب اللدنية* روى أن رهط كعب بن الاشرف جاؤا الى النبىّ ﷺ فقالوا قتل سيدنا غيلة من غير جناية وسبب قال انه كان يهجونا ويؤذى المسلمين ويحرض المشركين علينا فخافوا وسكتوا ورجعوا* قال ابن اسحاق وقال رسول الله ﷺ من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه فوثب محيصة بن مسعود على سبيبة رجل من تجار يهود كان يلابسهم ويبايعهم فقتله وكان حويصة بن مسعود أخو محيصة اذ ذاك لم يسلم وكان أسنّ من محيصة فلما قتله جعل حويصة يضربه ويقول أى عدوّ الله قتلته أما والله لرب شحم فى بطنك من ماله قال له محيصة والله لو أمرنى بقتلك من أمرنى بقتله لضربت عنقك قال آلله لو أمرك محمد بقتلى لتقتلنى قال نعم قال له والله ان دينا بلغ بك هذا لعجب فأسلم حويصة كذا فى معالم التنزيل*

تزوّج عثمان بن عفان بأمّ كلثوم وفى هذه السنة تزوّج عثمان بن عفان أمّ كلثوم بنت رسول الله ﷺ ولم تلد ولدا وقيل ولدت ولم يعش منها ولا من أختها وفى بعض الكتب تزوّجها عثمان فى ربيع الاوّل وأدخلت عليه فى جمادى الآخرة والله أعلم وسيجىء وفاتها فى السنة التاسعة ان شاء الله تعالى*

غزوة غطفان وفى هذه السنة لثنتى عشرة ليلة مضت من ربيع الاوّل على رأس خمسة وعشرين شهرا من الهجرة وقعت غزوة غطفان وهى غزوة ذى أمر بفتح الهمزة وسماها الحاكم غزوة أنمار وهى بناحية نجد وهى التى صلّى فيها رسول الله ﷺ على راحلته متطوّعا متوجها قبل المشرق* وفى سيرة ابن هشام لما رجع رسول الله ﷺ من غزوة السويق أقام بالمدينة بقية ذى الحجة أو قريبا منها ثم غزا نجدا يريد غطفان وهى غزوة ذى أمر

قال ابن اسحاق فأقام بنجد صفرا كله أو قريبا من ذلك ثم رجع الى المدينة وسببها انه أخبر النبىّ ﷺ بأن جمعا من بنى ثعلبة وبنى محارب وبنى أنمار تجمعوا فى ذى أمر يريدون الاغارة وحاملهم على ذلك رجل اسمه دعثور بن الحارث الغطفانى كذا قاله الذهبى*

بىّ ﷺ بأن جمعا من بنى ثعلبة وبنى محارب وبنى أنمار تجمعوا فى ذى أمر يريدون الاغارة وحاملهم على ذلك رجل اسمه دعثور بن الحارث الغطفانى كذا قاله الذهبى*

هجوم دعثور على الرسول وسقوط سيفه من بده وفى المواهب اللدنية المحاربى وسماه الخطيب غورث وغيره غورك وكان شجاعا فتهيأ النبىّ ﷺ وأصحابه واستخلف على المدينة عثمان بن عفان وخرج منها فى أربعمائة وخمسين فارسا فلما سمعوا بمهبطه ﷺ هربوا فى رؤس الجبال فسار ﵇ الى أن بلغ ذى أمر فأصابوا رجلا منهم من بنى ثعلبة اسمه خيار فأدخل على رسول الله ﷺ فدعاه الى الاسلام فأسلم وضمه الى بلال ولم يقع فى تلك الغزوة قتال ولكن كانوا يرونهم من بعيد متحصنين بقلل الجبال وأقام النبىّ ﷺ بذى أمر ثلاثة أيام وفى اليوم الرابع خرج من بين العسكر لحاجة له وكانت السماء ترش فأصابه مطر ونزع ثوبيه ونشرهما على شجرة للجفاف واضطجع تحتها وهم ينظرون فقالوا لدعثور وهو سيدهم وأشجعهم قد انفرد محمد فعليك به فان استطعت ان تفتك به فافعل فأخذ دعثور سيفه ونزل اليه حتى قام عليه فلم ينتبه ﷺ الا وهو قائم والسيف فى يده صلتا فقال من يعصمك منى الآن قال الله فدفعه جبريل فى نحره فسقط السيف من يده فأخذه النبىّ ﷺ وقام عليه وقال من يمنعك منى الآن قال لا أحد وقال كن خير آخذ فتركه وعفا عنه فقال أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله والله لا أجمع الناس لحربك أبدا فدفع النبىّ ﷺ اليه سيفه فقال دعثور والله انك لخير منى ورجع الى قومه فقالوا له أين ما كنت تقول وقد مكنك الله منه فقال انى نظرت الى رجل أبيض طويل دفع فى صدرى فوقعت لظهرى فسقط السيف فعرفت انه ملك وأن محمدا رسول الله فأسلم دعثور ودعا قومه الى الاسلام وقيل ان قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذهمّ قوم الآية نزلت فى تلك القصة* وفى رواية الخطابى ان غويرث بن الحارث المحاربى أراد أن يفتك برسول الله ﷺ* وفى معالم التنزيل غويرث بن الحارث المحاربى وفيه انه ﵇ غزا محاربا وبنى أنمار فنزلوا ولا يرون من العدوّ أحدا فوضعوا أسلحتهم وخرج رسول الله ﷺ لحاجة له وقد وضع سلاحه حتى قطع الوادى والسماء ترش فحال السيل بيته وبين أصحابه فجلس

Bagian 22 dari 49