رسالة إلى أهل الثغر بباب الأبواب

Kitab aqidah Ahlussunnah wal Jama'ah karya أبو الحسن الأشعري (w. 324 H).

Bagian 3 dari 3 189 halaman

— Bagian 3 · اللغة والقرآن والإجماع عليها أن تكون محدثة، لأنه… —

Bagian 3

اللغة والقرآن والإجماع عليها أن تكون محدثة، لأنه تعالى لم يزل موصوفاً بها، ولا يجب أن تكون أعراضاً؛ لأنه ﷿ ليس بجسم، وإنما توجد الأعراض في الأجسام٩،

ويدل بأعراضها فيها وتعاقبها عليها على حدثها، ولا يجب أن تكون غيره ﷿؛ لأن غير الشيء هو ما يجوز مفارقة صفاته له من قبل أن في مفارقتها له ما يوجب حدثه وخروجه عن الألوهية، وهذا يستحيل عليه (كما لا يجب) ١ أن تكون نفس٢ الباري ﷿ جسماً أو جوهراً، أو محدوداً، أو في مكان دون مكان، أو في غير ذلك٣ مما لا يجوز عليه من صفاتنا لمفارقته لنا، فلذلك لا يجوز على صفاته ما يجوز على صفاتنا، ولا يجب إذا لم تكن هذه الصفات غيره أن تكون نفسه٤ لاستحالة كونه حياة، أو علماً، أو قدرة؛ لأن من كان كذلك لم يتأت منه الفعل، وذلك أن الفعل يتأتى من الحي القادر العالم دون الحياة والعلم والقدرة٥.

الإجماع السادس وأجمعوا على أن١ أمره ﷿ وقوله غير محدث ولا مخلوق وقد دل الله تعالى على صحة ذلك بقوله: ﴿أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ﴾ ٢، ففرق تعالى بين خلقه وأمره.

وقال: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ ١، فبين بذلك تعالى أن الأشياء المخلوقة تكون شيئاً بعد أن لم تكن بقوله وإرادته. وأن قوله غير الأشياء المخلوقة من قبل أن٢ أمره تعالى للأشياء وقوله لها كوني، لو كان مخلوقاً لوجب أن يكون قد خلقه بأمر آخر، وذلك القول لو كان مخلوقاً (لكان مخلوقاً) ٣ بقول آخر، وهذا يوجب على قائله أحد شيئين: إما أن يكون كل قول محدث قد تقدمه قول محدث إلى ما لا نهاية له، وهذا قول أهل الدهر بعينه، أو يكون ذلك القول حادثاً بغير أمره ﷿ له، فبطل معنى الامتداح بذلك٤. وقد نص على هذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ بحضرة أوليائه من الصحابة وأعدائه من الخوارج لما أنكروا عليه التحكيم فقال: والله ما حكمت مخلوقاً وإنما حكمت كلام الله٥، فلم ينكر ذلك عليه أحد من الصحابة الذين يوالونه، ولا أحد من الخوارج الذين يعادونه، ولا روي عن أحد منهم خلاف له في ذلك.

الإجماع السابع وأجمعوا على أنه ﷿ يسمع ويرى، وأن له تعالى (يدين مبسوطتين) ١ وأن الأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه من غير أن يكون جوارحاً، وأن يديه تعالى غير نعمته٢.

وقد دل على ذلك تشريفه لآدم ﵇ حيث خلقه بيده، وتقريعه لإبليس على الاستكبار عن السجود مع ما شرفه به بقوله: ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ ١. الإجماع الثامن وأجمعوا على أنه ﷿ يجيء يوم القيامة والملك صفاً صفاً لعرض الأمم وحسابها وعقابها وثوابها، فيغفر لمن يشاء من المذنبين، ويعذب منهم من يشاء كما قال، وليس مجيئه حركة ولا زوالاً، وإنما يكون المجيء حركة وزوالاً إذا كان الجائي جسماً أو جوهراً، فإذا ثبت أنه ﷿ ليس بجسم ولا جوهر لم يجب أن يكون مجيئه نقلة أو حركة٢، ألا ترى

أنهم لا يريدون بقولهم: جاءت زيداً الحمى أنها تنقلت إليه، أو تحركت من مكان كانت فيه إذ لم تكن جسماً ولا جوهراً، وإنما مجيئها إليه وجودها به١. وأنه ﷿ ينزل إلى السماء٢ الدنيا كما روي عن النبي ﷺ، وليس نزوله نقله، لأنه ليس بجسم ولا جوهر، وقد نزل الوحي على النبي ﷺ عند من خالفنا٣.

الإجماع التاسع وأجمعوا على أنه ﷿ يرضى عن الطائعين له، وأن رضاه عنهم إرادته لنعيمهم، وأنه يحب التوابين ويسخط على الكافرين ويغضب عليهم، وأن غضبه إرادته لعذابهم، وأنه لا يقوم على غضبه شيء١. وأنه تعالى فوق سماواته على عرشه دون أرضه، وقد دل على ذلك بقوله: ﴿أَأَمِنْتُمْ

مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ﴾ ١ وقال: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ ٢. وقال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ ٣، وليس استواؤه على العرش استيلاء كما قال أهل القدر؛ لأنه ﷿ لم يزل مستولياً على كل شيء. وأنه يعلم السر وأخفى من السر، ولا يغيب عنه شيء في السماوات والأرض حتى

كأنه حاضر مع كل شيء، وقد دل الله ﷿ على ذلك بقوله: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ ١ وفسر ذلك أهل العلم بالتأويل أن علمه محيط بهم حيث كانوا. وأنه له ﷿ كرسياً دون العرش، وقد دل الله سبحانه على ذلك بقوله: ﴿وَسِعَ

أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ ١ وفسر ذلك أهل العلم بالتأويل أن علمه محيط بهم حيث كانوا. وأنه له ﷿ كرسياً دون العرش، وقد دل الله سبحانه على ذلك بقوله: ﴿وَسِعَ

كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ﴾ ١ وقد جاءت الأحاديث عن النبي ﷺ أن الله تعالى يضع كرسيه يوم القيامة لفصل القضاء بين خلقه. الإجماع العاشر وأجمعوا على وصف الله تعالى بجميع ما وصف به نفسه، ووصفه به نبيه من غير اعتراض فيه ولا تكييف له، وأن الإيمان به واجب، وترك التكييف له لازم٢.

الإجماع الحادي عشر وأجمعوا على أن المؤمنين يرون الله ﷿ يوم القيامة بأعين وجوههم على ما أخبر به تعالى في قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ ١. وقد بين معنى ذلك النبي ﷺ ودفع كل إشكال فيه بقوله للمؤمنين: "ترون ربكم عياناً" ٢.

وقوله: "ترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر لا تضامون في رؤيته" ١. فبين أن رؤيته تعالى بأعين الوجوه. ولم يرد النبي ﷺ أن الله ﷿ مثل القمر من قبل أن النبي ﷺ شبه الرؤية بالرؤية، ولم يشبه الله تعالى بالقمر وليس يجب إذا رأيناه تعالى أن يكون شبيهاً لشيء مما نراه، كما لا يجب إذا علمناه أنه يشبه شيئاً نعلمه، ولو كان يجب إذا رأيناه ﷿ أن يكون مثل المرئيين منا لوجب إذا كان الله رائياً لنا وعالماً بنا أن يكون مثل الرائين العالمين منا٢. الإجماع الثاني عشر وأجمعوا على أنه ﷿ غير محتاج إلى شيء مما خلق، وأنه تعالى٣ يضل من يشاء

ويهدي١ من يشاء، (ويعذب من يشاء، وينعم على من يشاء) ٢ ويعز من يشاء، ويغفر لمن يشاء٣، ويغني من يشاء٤. وأنه لا يسأل في شيء من ذلك عما يفعل، ولا لأفعاله علل؛ لأنه مالك غير مملوك، ولا مأمور ولا منهي٥.

اء) ٢ ويعز من يشاء، ويغفر لمن يشاء٣، ويغني من يشاء٤. وأنه لا يسأل في شيء من ذلك عما يفعل، ولا لأفعاله علل؛ لأنه مالك غير مملوك، ولا مأمور ولا منهي٥.

وأنه يفعل ما يشاء، (ويفضل على من يشاء، كما قال: ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ ١ وقال: ﴿عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ﴾ ٢ وبين تعالى أنه ليس يجري في أفعاله مجرى خلقه بقوله ﷿: ﴿لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ ٣، وقال تعالى: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ ٤. الإجماع الثالث عشر وأجمعوا على أن القبيح من أفعال خلقه ما نهاهم عنه، وزجرهم عن فعله، وأن الحسن ما أمرهم به، أو ندبهم إلى فعله، أو أباحه لهم، وقد دل ﷿ على ذلك بقوله: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ ٥.

الإجماع الرابع عشر أجمعوا على أن على جميع الخلق الرضا بأحكام الله التي أمرهم أن يرضوا بها، والتسليم في جميع ذلك لأمره، والصبر على قضائه، والانتهاء إلى طاعته فيما دعاهم١ إلى فعله، أو تركه٢.

الإجماع الخامس عشر وأجمعوا على أنه عادل في١ جميع أفعاله وأحكامه ساءنا ذلك، أم سرنا، نفعنا٢، أو ضرنا٣.

الإجماع السادس عشر وأجمعوا على أنه تعالى قد١ قدر جميع أفعال الخلق وآجالهم وأرزاقهم قبل خلقه لهم، وأثبت في اللوح المحفوظ جميع ما هو كائن منهم إلى يوم يبعثون٢، وقد دل (على) ٣ ذلك٤ بقوله: ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ ٥.

وأخبر أنه ﷿ يقرع الجاحدين لذلك في جهنم بقوله: ﴿يَوْمَ ١ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ ٢. الإجماع السابع عشر وأجمعوا على أنه تعالى قسم خلقه فرقتين، فرقة خلقهم للجنة وكتبهم بأسمائهم (وأسماء آبائهم) ٣، وفرقة خلقهم للسعير وذكرهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ممتثلين في ذلك بقوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ﴾ ٤.

ولقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ ١. وقد بين ذلك ما روي عن النبي ﷺ في حديث القبضتين٢. وحديث الصادق المصدوق عن عبد الله بن مسعود٣، وما قاله النبي ﷺ لعمر بن الخطاب - رضوان الله عليه - حين قال: يا رسول الله أرأيت ما نحن فيه٤ أمر قد فرغ منه، أم أمر مستأنف، فقال ﵇: بل أمر قد فرغ منه، قال عمر: ففيم العمل يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" ٥ وغير ذلك مما جاء في الكتاب والسنة.

أنف، فقال ﵇: بل أمر قد فرغ منه، قال عمر: ففيم العمل يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" ٥ وغير ذلك مما جاء في الكتاب والسنة.

الإجماع الثامن عشر وأجمعوا على أن الخلق لا يقدرون على الخروج مما سبق في علم الله فيهم، وإرادته لهم، وعلى أن طاعته تعالى واجبة عليهم فيما أمرهم به، (وإن كان) ١ السابق من علمه فيهم وإرادته لهم أنهم لا يطيعونه، وأن ترك معصيته لازم لجميعهم، وإن كان السابق في علمه وإرادته أنهم يعصونه، وأنه تعالى يطالبهم بالأمر والنهي، ويحمدهم على الطاعة فيما أمروا به، ويذمهم على المعصية فيما نهوا عنه، وأن جميع ذلك عدل منه تعالى عليهم كما أنه تعالى عادل على من خلقه منهم مع علمه أنه يكفر إذا أمره، وأعطاه القدرة التي يعلم أنها تصيره إلى معصيته، وأنه عدل في تبقيته المؤمنين إلى الوقت الذي يعلم أنهم يكفرون فيه ويرتدون عما كانوا عليه من إيمانهم، وتعذيبهم لهم على الجرم المنقطع بالعذاب الدائم، لأنه ﷿ ملك لجميع ذلك فيهم غير محتاج في فعله إلى تمليك غيره له ذلك، حتى يكون جائراً فيه قبل تملكه، بل هو تعالى في فعل جميع ذلك عادل له وله مالك يفعل ما يشاء، كما قال ﷿: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ ٢.

الإجماع التاسع عشر وأجمعوا على أنه خالق لجميع الحوادث وحده، لا خالق لشيء منها (سواه) ١ وقد زجر الله ﷿ من ظن ذلك بقوله: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ﴾ ٢ كما زجر من ادعى إلهاً غيره بقوله تعالى: ﴿مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ﴾ ٣، وإنما سمى غيره خالقاً في قوله: ﴿اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ ٤ وإن كان خالقاً وحده على طريق الاتساع، كما يقال: عدل العمرين على طريق الاتساع، وإن كان عمر واحداً.

خالقاً في قوله: ﴿اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ ٤ وإن كان خالقاً وحده على طريق الاتساع، كما يقال: عدل العمرين على طريق الاتساع، وإن كان عمر واحداً.

وكما سمى غيره إلهاً في قوله: ﴿وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً﴾ ١ في المجاز. الإجماع العشرون وأجمعوا على أن جنس استطاعة الإيمان غير جنس استطاعة الكفر من قبل أن جنس استطاعة٢ الإيمان هدى وتوفيق يرغب إلى الله ﷿ في فعلها، ويشكر على التفضل بها، واستطاعة الكفر ضلال وخذلان يستعاذ بالله منها، ويسأل العصمة بالهدى وقوة الإيمان بدلها، وأن قدر المحدثين تختلف وتتجانس وتتضاد، كما يختلف علمهم ويتجانس ويتضاد٣.

الإجماع الحادي والعشرون وأجمعوا على أن الإنسان غير غني عن ربه ﷿ في سائر أوقاته، وعلى الرغبة إليه في المعونة على سائر ما أمر به ممتثلين لما أمرهم به في قوله ﷿: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ ١ فلم يفرق بين العبادة وبين الاستعانة٢. الإجماع الثاني والعشرون وأجمعوا على أن الإنسان لا يستطيع أن يفعل ما علم الله ﷿ أنه لا يفعله٣ وقد نص على ذلك تعالى فيما حكاه عن الخضر في قوله لموسى ﵉ لما لم يصبر معه ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً﴾ ٤ ولم ينكر موسى قوله، ولا رد عليه ما ذكره٥.

الإجماع الثالث والعشرون وأجمعوا على أن الله ﷿ قد كلف الكفار الإيمان والتصديق بنبيه ﷺ وإن كانوا غير عاملين بذلك؛ لأن النبي ﷺ قد أوضح لهم الدلالة، ولزمهم حكم الدعوة، وإنما وجب عليهم من إيجاب الله ﷿ له، وطريق معرفتهم بذلك العقول التي جعلت آلة تمييزهم، وأنهم أثموا في الجهل في ذلك من قبل إعراضهم عن تأمل ما دعوا إلى تأمله من

الأدلة لتي جعل لهم بها السبيل إلى معرفة وجوب ما دعوا إليه من النظر في آياته التي أزعج بخرق العادات فيها قلوبهم، وحرك بها دواعي نظرهم١. الإجماع الرابع والعشرون وأجمعوا على أنهم يستحقون الذم بإعراضهم وتشاغلهم بما نهوا عنه عن التشاغل به٢. الإجماع الخامس والعشرون وأجمعوا أيضاً على أن الكافرين غير قادرين على العلم بما دعوا إليه مع تشاغلهم بالإعراض٣ عنه، وإيثارهم للجهل عليه مع كونهم غير عاجزين عن ذلك، ولا ممنوعين منه لصحة أبدانهم وقدرتهم على ما تشاغلوا به من الإعراض عنه، وآثروه من الجهل عليه، وإنما أتوا في ذلك من جهة إعراضهم عنه، وسوء الاختيار في التشاغل بتركه، ولو

كرهوا ما هم (عليه) ١ من الإعراض عن تأمل أدلة الله التي نبههم نبيه ﷺ عليها ودعاهم إلى تأملها لتأتى لهم ذلك وحصل لهم العلم به والقدرة عليه٢. الإجماع السادس والعشرون وأجمعوا على أن الإنسان لا يقدر بقدرة واحدة على مقدورين، كما أنه لا يعلم بعلم واحد يكتسبه شيئاً من تصرفه إلا بقدرة تخصه في حال وجوده؛ لأن التصرف لا يصح وجوده إلا بها، فلو وجد تصرفه مع عدم القدرة عليه لاستغنى في وجوده عنها، كما أنها٣ لو وجدت الحركة مع عدم محلها لاستغنت في الوجود عنه ولم تحتج إليه٤.

ح وجوده إلا بها، فلو وجد تصرفه مع عدم القدرة عليه لاستغنى في وجوده عنها، كما أنها٣ لو وجدت الحركة مع عدم محلها لاستغنت في الوجود عنه ولم تحتج إليه٤.

الإجماع السابع والعشرون وأجمعوا على أنه لا يصح تكليف الإنسان الطاعة ونهيه عن المعصية إلا مع صحة بدنه وسلامة آلات فعله، وإن كان لكل فعل يكتسبه قوة تخصه غير القوة عليه١ على تركه، وغير الفعل المقدور بها وغير صحة بدنه، كما أنه لا يصح أن يكلف فعلاً إلا مع٢ صحة عقله وآلات تمييزه، وإن كان يحتاج في المعرفة لكل ما دعي٣ إلى معرفته إلى علم يخصه ويصح معه فعله، وليس يجب إذا كلفوا معرفة ما لا يعلمونه في حال التكليف لإعراضهم٤ عنه أن يكلفوا الفعل مع عدم جميع علومهم إذ كان عدم جميع علومهم يخرجهم عن صحة عقولهم، ويصيرهم إلى الجنون الذي لا يصح تكلف الاستدلال معه، وكذلك الحكم في تكليفهم الإيمان الذي علم الله أنهم لا يفعلونه وسبق في الكتاب أنهم لا يكتسبونه وهم غير قادرين عليه ولا عن الخروج من علم الله فيه (وخبره عنهم به لا يخل) ٥ بتكليفهم فعله من قبل أن أبدانهم صحيحة، وآلات فعل ما كلفوه موجودة، وقد مكنوا في فعله فهم غير عاجزين عنه ولا ممنوعين منه، وإنما أتوا في ذلك بإعراضهم عما أمروا به وتشاغلهم بالكفر الذي قد آثروه عليه وشغلوا قدرهم بكسبه. ولو كرهوا الكفر وما هم عليه من الإيثار له، وأرادوا الإيمان لقدروا عليه، ولا يجب إذا كلفوا ما هم غير قادرين على ما كلفوه من الإيمان لتشاغلهم عنه بالكفر الذي نهوا عنه أن يكلفوا الأفعال مع عدم جميع القدر من قبل أن خروجهم عن جميع القدر يصيرهم إلى العجز وفساد الأبدان والآلات التي لا يصح منهم الفعل مع عدمها، كما لا يصح تكليفهم الاستدلال مع عدم جميع العلوم، من قبل أن عدم جميع العلوم يصيرهم إلى فساد آلات الاستدلال التي لا يتأتى لهم الاستدلال مع فسادها، وإنما يصح تكليفهم

يفهم الاستدلال مع عدم جميع العلوم، من قبل أن عدم جميع العلوم يصيرهم إلى فساد آلات الاستدلال التي لا يتأتى لهم الاستدلال مع فسادها، وإنما يصح تكليفهم

الأفعال مع صحة عقولهم وأبدانهم التي يتأتى لهم الأفعال معها، وكونهم غير قادرين على ما تركوا من الأفعال وتشاغلوا عنه لا يخرجهم عن صحة أبدانهم، ولا يصيرهم إلى العجز الذي لا يصح معه فعلهم، كما أن (قولهم غير) ١ عالمين إلى ما دعوا إلى معرفته وتشاغلهم بالإعراض عن الاستدلال عليه لا يخرجهم عن صحة عقولهم ولا يصيرهم إلى٢ الجنون الذي لا يصح معه تكليفهم٣. الإجماع الثامن والعشرون وأجمعوا على أن جميع ما عليه سائر الخلق من تصرفهم قد قدره الله ﷿ قبل خلقه لهم، وأحصاه في اللوح المحفوظ لهم، وأحاط علمه به وبهم وأخبر بما يكون منهم، وأن أحداً لا يقدر على تغيير شيء من ذلك ولا الخروج عما قدره الله تعالى وسبق علمه به، وبما يتصرفون في علمه وينتهون إلى مقاديره فمنهم شقي وسعيد٤. الإجماع التاسع والعشرون وأجمعوا على أنه تعالى تفضل على بعض خلقه بالتوفيق والهدى وحبب إليهم الإيمان وشرح صدورهم، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان وجعلهم راشدين، كما قال عز

وأجمعوا على أنه تعالى تفضل على بعض خلقه بالتوفيق والهدى وحبب إليهم الإيمان وشرح صدورهم، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان وجعلهم راشدين، كما قال عز

وجل: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ﴾ ١ وقال: ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْأِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ﴾ ٢ فعدد بذلك نعمته عليهم. الإجماع الثلاثون وأجمعوا على أن ما يقدر عليه من الألطاف التي لو فعلها لآمن٣ جميع الخلق غير متناهية، وأن فعل ذلك غير واجب عليه، بل هو تعالى متفضل بما يفعله منها، وأنه تعالى لم يتفضل على بعض خلقه بذلك، بل أضلهم كما قال: ﴿وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً﴾ ٤، وقد قال موسى ﵇ لما جيء بالعجل الذي عمله السامري لبني إسرائيل، وكان خواره فعل الباري تعالى عنه: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ﴾ ٥ ولم ينكر الله ذلك عليه، ولو كان وصفه بذلك جوراً كما يقول القدرية لما ترك الإنكار ذلك عليه وزجره عنه، وقد قال نبينا ﵇: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" ٦.

الإجماع الحادي والثلاثون وأجمعوا على أن الله تعالى كان قادراً على أن يخلق جميع الخلق في الجنة متفضلاً عليهم بذلك؛ لأنه تعالى غير محتاج إلى عبادتهم له، (وأنه قادر أن يخلقهم كلهم في النار، ويكون بذلك عادلاً عليهم؛ لأن الخلق خلقه والأمر أمره لا يسأل عما يفعل وهم يسألون، ولأنه ﷿ فعل من ذلك ما أراد لا معقب لحكمه وهو السميع البصير) ١. الإجماع الثاني والثلاثون وأجمعوا على أنه تعالى لا يجب عليه أن يساوي بين خلقه في النعم، وأنّ له أن يختص من يشاء منهم بما شاء من نعمة، وقد دل على صحة ذلك قولنا قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ ٢ وأخبرنا تعالى عما أراده في تفضل بعض خلقه المكلفين فقال: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ﴾ ٣، وقال في فريق آخر وهم أهل بيت النبي ﷺ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ ٤ وإنما اختلف الفريقان لاختلاف ما أراده الله ﷿ لهم٥.

الإجماع الثالث والثلاثون وأجمعوا على أنه ليس لأحد من الخلق الاعتراض على الله تعالى في شيء من تدبيره، ولا إنكار لشيء من فعله إذْ كان مالكاً١ لما يشاء منها غير مملوك وأنه تعالى حكيم قبل أن (يفعل) ٢ سائر الأفعال، وأن جميع ما يفعله لا يخرجه عن الحكمة، وأن من يعترض عليه في أفعاله متبع٣ لرأي الشيطان حين امتنع من السجود لآدم ﵇ وزعم أن ذلك فساد في التدبير وخروج من الحكمة حين قال: ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ ٤. الإجماع الرابع والثلاثون وأجمعوا على أن النبي ﷺ دعا جميع الخلق إلى معرفة الله وإلى نبوته، ونهاهم عن الجهل بالله ﷿ وعن تكذيبه، وأنه ﵇ بين (لهم) ٥ جميع ما دعاهم إليه من الإسلام والإيمان، وما رغبهم فيه من منازل الإحسان، وأوضح (لهم) ٦ الأدلة عليه وبين لهم الطريق إليه، وأن جبريل ﵇ جاءه في صورة أعرابي بحضرة أصحابه فقال له: ما الإسلام؟ فقال ﵇: "أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت - في الحديث

بحضرة أصحابه فقال له: ما الإسلام؟ فقال ﵇: "أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت - في الحديث

الطويل - فقال: صدقت، قال فما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره - وغير ذلك - فقال: صدقت، قال فما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، ثم انصرف ونحن نتعجب من تصديقه النبي ﷺ فقال لهم١ النبي ﷺ بعد أمره لهم بطلبه فلم يجدوه بعد انصرافه هذا جبريل جاءكم يعلمكم أمر دينكم" ٢، ولذلك قد بين لهم قبل ذلك طرق المعارف بحدثهم ودلهم على وجود المحدث لهم، ودلهم على صدقه فيما أنبأهم به عن٣ ربه تعالى على ما قد سلف شرحنا له. الإجماع الخامس والثلاثون وأجمعوا على أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وليس نقصانه عندنا شك فيما أمرنا بالتصديق به، ولا جهل به، لأن ذلك كفر، وإنما هو نقصان في مرتبة العلم وزيادة البيان كما يختلف وزن طاعتنا وطاعة النبي ﷺ وإن كنا جميعاً مؤدين للواجب علينا٤.

الإجماع السادس والثلاثون وأجمعوا على أن المؤمن١ بالله تعالى وسائر ما دعاه النبي ﷺ إلى الإيمان به لا يخرجه عنه شيء من المعاصي، ولا يحبط إيمانه إلا الكفر، وأن العصاة من أهل القبلة مأمورون بسائر الشرائع غير خارجين عن الإيمان بمعاصيهم٢.

وقد سمى الله١ عصاة أهل القبلة مؤمنين بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ...﴾ ٢ الآية، فلو كانوا خرجوا من الإيمان بمعاصيهم كما قالت القدرية لما تعلق عليهم فرض الطهارة، وكان خطاب الله تعالى منصرفاً إلى المؤمنين دونهم، وكذلك قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ٣ ولم يخص بالحض على ذلك الطائعين دون العاصين.

َا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ٣ ولم يخص بالحض على ذلك الطائعين دون العاصين.

الإجماع السابع والثلاثون وأجمعوا على أنه لا يقطع على أحد من عصاة أهل القبلة في غير البدع بالنار، ولا على أحد من أهل الطاعة بالجنة إلا من قطع عليه رسول الله ﷺ بذلك١، وقد دل الله ﷿ على ذلك بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ ٢. ولا سبيل لأحد٣ إلى معرفة مشيئته تعالى إلا بخبر٤، وقد قال النبي ﷺ: " لاتنزلوا أحداً من أهل القبلة جنة ولا ناراً" ٥.

الإجماع الثامن والثلاثون وأجمعوا على أن على العباد٢ حفظة يكتبون أعمالاً٣، وقد دل على ذلك بقوله: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ﴾ ٤. الإجماع التاسع والثلاثون وأجمعوا على أن عذاب القبر حق، وأن الناس يفتنون في قبورهم بعد أن يحيون فيها ويسألون، فيثبت الله من أحب تثبيته٥.

وأنهم لا يذوقون ألم الموت كما قال تعالى: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلا الْمَوْتَةَ الأُولَى﴾ ١. وعلى أنه ينفخ في الصور٢ قبل يوم القيامة، ويصعق من في السماوات ومن في

الأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون. وعلى أن الله تعالى يعيدهم١ كما بدأهم حفاة عراة غرلاً، وأن الأجساد التي أطاعت وعصت هي التي تبعث يوم القيامة وكذلك الجلود التي كانت في الدنيا والألسنة والأيدي والأرجل هي التي تشهد عليهم يوم القيامة٢. وأن الله تعالى ينصب الموازين لوزن أعمال العباد، فمن ثقلت موازينه أفلح، ومن خفت موازينه خاب وخسر، وأن كفة السيئات تهوي إلى جهنم وأن كفة الحسنات تهوي عند زيادتها إلى الجنة٣.

وأن الخلق يؤتون١ يوم القيامة بصحائف فيها أعمالهم، فمن أوتي كتابه بيمينه حوسب حساباً يسيراً، ومن أوتي كتابه بشماله فأولئك يصلون سعيراً٢.

الإجماع الأربعون وأجمعوا على أن الصراط (جسر) ١ ممدود على جهنم يجوز عليه العباد بقدر أعمالهم، وأنهم يتفاوتون في السرعة والإبطاء على قدر ذلك٢. الإجماع الحادي والأربعون وأجمعوا على أن الله تعالى يخرج من النار من كان في قلبه شيء من الإيمان بعد الانتقام منه٣.

الإجماع الثاني والأربعون وأجمعوا على أن شفاعة النبي ﷺ لأهل الكبائر من أمته، وعلى أنه يخرج من النار قوماً من أمته بعد ما صاروا حمماً، فيطرحون في نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السبيل١.

وعلى أن لرسول الله ﷺ حوضاً يوم القيامة ترده أمته لا يظمأ من شرب منه، ويذاد عنه من بدل وغيّر بعده١. وعلى أن الإيمان بما جاء به من خبر الإسراء بالنبي ﷺ إلى السماوات واجب٢.

وكذلك ما روي من خبر الدجال ونزول عيسى ابن مريم وقتله الدجال١. وغير ذلك من سائر الآيات التي تواترت الرواية بين يدي الساعة من طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة وغير ذلك مما نقله إلينا الثقات عن رسول الله ﷺ وعرفونا صحته٢. الإجماع الثالث والأربعون وأجمعوا على التصديق بجميع ما جاء به رسول الله ﷺ في كتاب الله، وما ثبت به النقل من سائر سنته، ووجوب العمل بمحكمه والإقرار بنص مشكله ومتشابهه، ورد

عون وأجمعوا على التصديق بجميع ما جاء به رسول الله ﷺ في كتاب الله، وما ثبت به النقل من سائر سنته، ووجوب العمل بمحكمه والإقرار بنص مشكله ومتشابهه، ورد

كل ما لم يحط به علماً بتفسيره إلى الله مع الإيمان بنصه، وأن ذلك لا يكون إلا فيما كلفوا الإيمان بجملته دون تفصيله١.

الإجماع الرابع والأربعون وأجمعوا على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عليهم بأيديهم وبألسنتهم إن استطاعوا ذلك، وإلا فبقلوبهم، وأنه لا يجب عليهم بالسيف إلا في اللصوص والقطاع بعد مناشدتهم١. الإجماع الخامس والأربعون وأجمعوا على السمع والطاعة لأئمة المسلمين وعلى أن كل من ولي شيئاً من أمورهم عن رضى أو غلبة وامتدت طاعته من بر وفاجر لا يلزم الخروج عليهم بالسيف جار

أو عدل، وعلى أن يغزوا معهم العدو، ويحج معهم البيت، وتدفع إليهم الصدقات إذا طلبوها ويصلى خلفهم الجمع والأعياد١. وأنه لا يصلى خلف أحد من أهل البدع منهم من أجل٢ أنهم قد فسقوا بالبدع، والإمامة موضع فضل، ولا يصح أن يأتم العدل بالفاسق، كما لا يجب أن يأتم القارئ بالأمي ((إلا أن)) ٣ يخاف منهم فيصلي معهم، وتعاد الصلاة بعدهم٤.

الإجماع السادس والأربعون وأجمعوا على أن خير القرون قرن الصحابة، ثم الذين يلونهم على ما قال ﷺ: "خيركم قرني"١ وعلى أن خير الصحابة أهل بدر، وخير أهل بدر العشر، وخير العشرة الأئمة الأربعة أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي - رضوان الله عليهم-٢.

ﷺ: "خيركم قرني"١ وعلى أن خير الصحابة أهل بدر، وخير أهل بدر العشر، وخير العشرة الأئمة الأربعة أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي - رضوان الله عليهم-٢.

وأن إمامتهم كانت عن رضى من جماعتهم، وأن الله ألف قلوبهم على ذلك لما أراده من استخلافهم جميعاً بقوله: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ﴾ ١ فجمع الله قلوب المؤمنين على ترتيبهم في التقديم من قبل أنهم لو قدموا عمر على الجماعة لخرج أبو بكر عما وعده الله به، وكذلك لو قدم عثمان لخرج أبو بكر وعمر؛ لأن الله قد علم أنه يبقى بعدهما، وأنهما يموتان قبله، وكذلك لو قدم علي على جميعهم لخرجوا من الوعد لعلم الله أنهم يموتون قبله فرتبهم وألف بين قلوب المؤمنين على ذلك، لينالوا جميعاً ما وعدوا به، وإن كان كل واحد منهم يعلم ذلك٢. الإجماع السابع والأربعون وأجمعوا على أن الخيار بعد العشرة في أهل بدر من المهاجرين والأنصار على قدر الهجرة والسابقة٣، وعلى أن كل من صحب النبي ﷺ ولو ساعة، أو رآه ولو مرة مع إيمانه به وبما دعا إليه أفضل من التابعين بذلك٤.

الإجماع الثامن والأربعون وأجمعوا على الكف عن ذكر الصحابة ﵈ إلا بخير ما يذكرون به، وعلى أنهم أحق أن ينشر محاسنهم، ويلتمس لأفعالهم أفضل المخارج، وأن نظن بهم أحسن الظن، وأحسن المذاهب ممتثلين في ذلك لقوله رسول الله ﷺ: "إذا ذكر أصحابي فأمسكوا" ١. وقال أهل العلم معنى ذلك لا تذكروهم إلا بخير الذكر٢.

وقوله: "لا تؤذوني في أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مدَّ أحدهم ولا نصيفه" ١ وعلى ما أثنى الله تعالى به عليهم بقوله: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الأِنْجِيلِ ...﴾ إلى آخر ما قص الله ﷿ من ذكرهم ثم قال: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ ٢. الإجماع التاسع والأربعون وأجمعوا على أن ما كان بينهم من الأمور الدنيا لا يسقط حقوقهم، كما لا يسقط ما

كان بين أولاد يعقوب النبي ﵇ من حقوقهم١، وعلى أنه لا يجوز لأحد أن يخرج عن أقاويل السلف فيما أجمعوا عليه، وعما اختلفوا فيه، أو في تأويله؛ لأن الحق لا يجوز أن يخرج عن أقاويلهم٢. الإجماع الخمسون وأجمعوا على ذم سائر أهل البدع والتبري٣ منهم، وهم الروافض٤، والخوارج٥،

والمرجئة١، والقدرية٢، وترك الاختلاط بهم لما روي عن النبي ﷺ في ذلك، وما أمر به من الإعراض عنهم في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ ٣. وما روي عن النبي ﷺ: "أن الخوارج كلاب أهل النار"٤، وما روي عنه ﵇ أنه قال: "فرقتان لا تنالهما شفاعتي المرجئة والقدرية" ٥. وأنه ﵇ قال: "القدرية مجوس هذه الأمة" ٦. وأنهم الذين (يعترضون) ٧ على الله في مقاديره، ويزعمون أنهم يقدرون على الخروج من علمه، وأنهم يخلقون كخلقه، وإنما شبههم النبي ﷺ بالمجوس دون سائر الفرق من اليهود والنصارى في مشاركتهم لهم فيما يختصون به من قولهم: إن الشر لا يفعله إلا

لمه، وأنهم يخلقون كخلقه، وإنما شبههم النبي ﷺ بالمجوس دون سائر الفرق من اليهود والنصارى في مشاركتهم لهم فيما يختصون به من قولهم: إن الشر لا يفعله إلا

الشرير، وأن الله لا يفعل ذلك كما قالت المجوس في النور الذي يعبدونه، وأنه لا يضر أحداً، لأن من ضر غيره كان سفيهاً، وقد أجمع المسلمون على أن الله الضار النافع، وقال تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ ١. الإجماع الحادي والخمسون وأجمعوا على النصيحة للمسلمين٢ والتولي بجماعتهم٣، وعلى التوادد في الله، والدعاء لأئمة المسلمين، والتبري ممن ذم أحداً من أصحاب رسول الله ﷺ وأهل بيته وأزواجه، وترك الاختلاط بهم، والتبري منهم٤.

فهذه الأصول التي مضى الأسلاف عليها، واتبعوا حكم الكتاب والسنة بها واقتدى بهم الخلف الصالح في مناقبها. نفعنا الله وإياكم آخره، والحمد لله رب العالمين وهو حسبنا١ ونعم الوكيل (ولا حول ولا قوة إلا بالله) ٢.

الخاتمة انتهيت بحمد الله ومَنِّه وكرمه من دراسة وتحقيق كتاب ((رسالة إلى أهل الثغر بباب الأبواب)) لأبي الحسن الأشعري، ويمكن تلخيص ما اشتمل عليه موضوع الكتاب في قسمين: ١- الأول: وهو ما يتعلق بالمقدمة، والتي كانت دراسة وافية عن المؤلف وكتابه، وقد اشتملت على بابين: الباب الأول: دراسة وافية عن أبي الحسن وسيرته، وقد أبرزت فيها جوانب هامة من حياته، وذلك فيما يتعلق بعقيدته وأطواره المختلفة، ومنهجه في كل حالة، ثم تعرضت لموقف تلامذة الأشعري والمنتسبين إليه، وبينت مدى مخالفة الأشعريين لمنهج الأشعري في طوره الأخير. وأما الباب الثاني: فقد تناولت فيه الكتاب المحقق من ناحية اسمه وموضوعه، وسبب تأليفه، وبيان صحة نسبته إلى المؤلف، وقيمته العلمية في بابه، وما أخذ عليه فيه، كما تعرضت لنسخ المخطوطة وعرفت بها كعادة المحققين، وأخيراً ذكرت المنهج الذي سلكته في تحقيق هذا الكتاب. ٢- الثاني: مادة الكتاب الأصلية، أعني التي تضمنها ذات الكتاب وهي قضايا هامة في أصول الدين، وافق الأشعري فيها غالباً مذهب السلف وخالفهم أحياناً في بعض المسائل. وقد توصلت من خلال تحقيقي لهذا الكتاب إلى عدة نتائج أجملها فيما يلي:

ي أصول الدين، وافق الأشعري فيها غالباً مذهب السلف وخالفهم أحياناً في بعض المسائل. وقد توصلت من خلال تحقيقي لهذا الكتاب إلى عدة نتائج أجملها فيما يلي: ١ أن النجاح الكامل في اتباع منهاج النبوة وما كان عليه السلف الصالح. ٢- التمسك بالكتاب والسنة وطرح ما عداهما فيه صيانة للإنسان من البدع والضلال. ٣- تمكن النزعة الكلامية عند الأشعري، وذلك بسبب نشأته الأولى. ٤- سلك الأشعري مسلك السلف عموماً بعد رجوعه إلى مذهبهم، وخالفهم في بعض المسائل عند تطبيقه لهذا المنهج، وذلك لبعده فترة طويلة عن مذهبهم.

٥- مخالفة الأشعري للفلاسفة والمتكلمين، وذمه لهم وبيانه لفساد طريقتهم في الاستدلال، وإن سلك مسلكهم أحياناً، كما حدث في الكلام حول حدوث العالم. ٦- إثبات الأشعري للصفات التي جاء بها الوحي قرآناً كان أو سنة دون تفرقة في ذلك وإن كان عليه بعض المآخذ التي أشرت إليها في التحقيق، كما وافق السلف في مسائل القضاء والقدر. ٧- موافقة الأشعري لمذهب السلف فيما جاء به الوحي من أخبار الساعة وما يقع فيها. ٨- موافقة الأشعري لمذهب السلف في مرتكب الكبيرة، وما وقع من خلاف بين الصحابة وما يتعلق بذلك. ٩- إعلان براءته من جميع الفرق الضالة المخالفين لمنهج السلف، أهل السنة والجماعة. وختاماً أرجو أن أكون قد وفقت في تقديم عمل علمي يستفيد منه المسلمون، وخاصة من سموا أنفسهم ((الأشعرية)) أو ((أهل السنة والجماعة)) . وأسأل الله جل ذكره أن يوفقنا جميعاً لهدي كتابه والسير على سنة رسوله ومصطفاه ﷺ، والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل. ((وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين)) .

مصادر ومراجع ... الفهارس فهرس ثبت المصادر. ثبت المصادر والمراجع روعي في هذا الفهرس ما يلي: ترتيب المراجع حسب أسماء مؤلفيها. ترتيب هذه الأسماء ترتيباً أبجديا. إغفال أداة التعريف ((أل)) وكلمة ((ابن)) ، و ((أبو)) عند ذكر الأعلام. إذا كان العلم المترجم له مبدوءً ((بابن أبي)) يكتفى بإغفال ((ابن)) . أولاً: المطبوعات: (الألف) ابن أبي العز الحنفي: صدر الدين علي بن محمد بن أبي العز الحنفي قاضي القضاة وعلامة عصره (ت ٧٩٢هـ) . شرح العقيدة الطحاوية ط/ الأولى ١٣٩٢هـ. الأشعري: أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر الأشعري البصري (ت ٣٢٤هـ) . الإبانة عن أصول الديانة. طبعة الجامعة الإسلامية. مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين. ط/ الثانية ١٣٨٩هـ. بتحقيق د. محمد محيي الدين عبد الحميد. الناشر مكتبة النهضة المصرية. اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع. بتحقيق د. حمودة غرابة مطبعة مصر ١٩٥٥م. الأصبهاني: أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت ٤٣٠هـ) . دلائل النبوة ط/ الثالثة، مطبعة دار المعارف الإسلامية بحيدر آباد الدكن بالهند.

ة مصر ١٩٥٥م. الأصبهاني: أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت ٤٣٠هـ) . دلائل النبوة ط/ الثالثة، مطبعة دار المعارف الإسلامية بحيدر آباد الدكن بالهند. الأسفرايني: أبو المظفر الأسفرايني. (ت ٤٧١هـ) . التبصرة في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن فرق الهالكين. ط/ الأولى ١٣٥٩هـ. بتحقيق زاهد الكوثري. طبع ونشر السيد عزت العطار بالقاهرة. الآجري: أبو بكر محمد بن الحسين الآجري (ت ٣٦٠هـ) . الشريعة. بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي. ط/ الأولى ١٣٦٩هـ بمطبعة أنصار السنة المحمدية بالقاهرة. ابن أبي عاصم: الحافظ أبو بكر عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني (ت ٢٨٧هـ) . كتاب السنة ومعه ظلال الجنة في تخريج السنة للألباني. ط/ الأولى ١٤٠٠هـ المكتب الإسلامي. الإيجي: عبد الرحمن بن أحمد الإيجي (ت ٧٥٦هـ) . المواقف في علم الكلام. نشر عالم الكتب ببيروت بدون تاريخ. ابن أبي حاتم: عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي. الجرح والتعديل. ط/ الأولى ((بدون تاريخ)) بمطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن بالهند. ابن أبي الوفاء القرشي الحنفي: أبو محمد عبد القادر بن أبي الوفاء محمد بن محمد بن نصر الدين سالم بن أبي الوفاء القرشي الحنفي المصري. (ت ٧٧٥هـ) .

لهند. ابن أبي الوفاء القرشي الحنفي: أبو محمد عبد القادر بن أبي الوفاء محمد بن محمد بن نصر الدين سالم بن أبي الوفاء القرشي الحنفي المصري. (ت ٧٧٥هـ) .

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية. ط/ الأولى بمطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية الهند. بدون تاريخ. أحمد أمين. ظهر الإسلام. ط/ الخامسة ١٣٨٨هـ. الناشر: دار الكتاب العربي بيروت. الألباني: محمد ناصر الدين الألباني. سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها. طبع المكتب الإسلامي. بدون تاريخ. سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة. ط/ الثالثة ١٣٩٢هـ. المكتب الإسلامي. (الباء) البخاري: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة البخاري (ت ٢٥٦هـ) . صحيح البخاري. نشر المكتب الإسلامي لمحمد ادذمير بتركيا طبع مؤسسة أليف أوفست. الأدب المفرد. ط/ الثانية ١٣٧٩هـ بتحقيق محب الدين الخطيب. كتاب خلق أفعال العباد. ضمن مجموعة عقائد السلف. بتحقيق د. سامي النشار وعمار جمعي طالبي. الناشر دار المعارف بالإسكندرية سنة ١٩٧١م. البغدادي: عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي الأسفرائيني التميمي (ت ٤٢٩هـ) . الفَرق بين الفِرق. بتحقيق د. محمد محيي الدين عبد الحميد. الناشر دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت. أصول الدين. ط/ الأولى ١٣٤٦هـ تركيا. البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت ٤٥٨هـ) . دلائل النبوة. ط/ الأولى ١٣٨٩هـ بتحقيق عبد الرحمن عثمان – مطبعة دار النصر للطباعة – القاهرة. الأسماء والصفات. تحقيق محمد زاهد الكوثري. دار إحياء التراث العربي بيروت بدون تاريخ. الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد. صححه ونشره أحمد محمد مرسي ١٣٨٠هـ وطبع بالقاهرة. البغوي: أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي (ت ٥١٦هـ) . شرح السنة. بتحقيق شعيب الأرناؤوط وزهير الشاويش ط/ الأولى ١٣٩٠هـ المكتب الإسلامي.

البنا: حسن البنا. العقائد. - بتحقيق رضوان محمد رضوان - صادرة عن الدار السعودية للنشر والتوزيع. آل بو طامي: أحمد بن حجر آل بو طامي قاضي المحكمة الشرعية بقطر العقائد السلفية بأدلتها النقلية والعقلية. ط/ الأولى ١٩٧٠م بيروت. (التاء) الترمذي: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سوره (ت ٢٧٩هـ) . الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي بتحقيق جماعة من العلماء. ابن تيمية: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني (ت ٧٢٨هـ) . النبوات. الناشر مكتبة الرياض الحديثة – بدون تاريخ. بيان تلبيس الجهمية. بتحقيق محمد بن عبد الرحمن بن قاسم. ط/ الأولى ١٣٩١هـ بمطبعة الحكومة بمكة المكرمة. منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية. الناشر مكتبة الرياض الحديثة, بدون تاريخ. بيان موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول. على هامش كتاب منهاج السنة النبوية السابق ذكره، كما استخدمت نسخة أخرى لهذا الكتاب وهي النسخة التي قام بتحقيقها الدكتور/ محمد رشاد سالم. طبع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم. بتحقيق الشيخ/ محمد حامد الفقي - رئيس أنصار السنة بالقاهرة – طبع مطابع المجد التجارية بدون تاريخ. تفسير سورة الإخلاص. الناشر مكتبة المنار الإسلامية بالكويت. رسالة معارج الوصول. ضمن مجموعة الرسائل الكبرى – الناشر مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح وأولاده – بدون تاريخ. الرسالة التدمرية في تحقيق الإثبات لأسماء الله وصفاته، وبيان حقيقة الجمع بين الشرع والقدر. ط/ الثانية بمطبعة السلفية بالقاهرة. الفتوى الحموية الكبرى. ط/ الثالثة ١٣٩٨هـ بالمطبعة السلفية بالقاهرة. رسالة في معنى كون الرب عادلاً وفي تنزهه عن الظلم، وفي إثبات عدله وإحسانه. ضمن كتاب جامع الرسائل. تحقيق د/ محمد رشاد سالم، مطبعة المدني بالقاهرة؛ بدون تاريخ. الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان – ضمن مجموعة التوحيد – الناشر المكتبة السلفية بالمدينة المنورة، بدون تاريخ. الإيمان. ط/ الثالثة ١٣٩٩هـ طبع المكتب الإسلامي. مجموعة فتاوى شيخ الإسلام.

ضمن مجموعة التوحيد – الناشر المكتبة السلفية بالمدينة المنورة، بدون تاريخ. الإيمان. ط/ الثالثة ١٣٩٩هـ طبع المكتب الإسلامي. مجموعة فتاوى شيخ الإسلام.

ابن تغرى بردى: جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغرى بردى (ت ٨٧٤هـ) . النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب بدون تاريخ. الناشر وزارة الثقافة والإرشاد القومي. التهانوني: محمد علي الفاروقي التهانوني من علماء الهند توفي في القرن الثاني عشر. كشاف اصطلاحات الفنون. تحقيق د/ لطفي عبد البديع، وترجمة د/ عبد المنعم حسنين، ومراجعة الأستاذ/ أمين الخولي. طبع المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر سنة ١٣٨٢هـ. (الجيم) ابن جرير: أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ) . جامع البيان عن تأويل آي القرآن، وهو المعروف بتفسير الطبري، بتحقيق الشيخ أحمد شاكر ومحمود شاكر. طبعة دار المعارف بالقاهرة، بدون تاريخ. كما استخدمت نسخة أخرى بدون تحقيق ط/ الثالثة بمطبعة الحلبي ١٣٨٨هـ، لأن الأولى ناقصة. ابن الجوزي: أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي القرشي البغدادي. (ت ٥٩٦هـ) . نقد العلم والعلماء، أو تلبيس إبليس. بتحقيق محمود مهدي استنبولي. طبع مؤسسة علوم القرآن بدمشق سنة ١٣٩٦هـ. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. ط/ الأولى بمطبعة دار المعارف العثمانية بالهند سنة ١٣٥٧هـ. الجرجاني: علي بن محمد بن علي السيد الزين أبي الحسن الحسيني الجرجاني الحنفي (ت ٨١٦هـ) . التعريفات. مطبعة الحلبي بالقاهرة / ١٣٥٧هـ. جماعة من المستشرقين. دائرة المعارف الإسلامية. أصدرها بالإنجليزية والفرنسية والألمانية أئمة المستشرقين في العالم ونقلها إلى العربية إبراهيم زكي خورشيد، وأحمد الشناوي، وعبد الحميد يونس. مطبعة دار الشعب بالقاهرة، بدون تاريخ. (الحاء) أبو حنيفة: النعمان بن ثابت الكوفي (ت ١٥٠هـ) . الفقه الأكبر بشرح ملا علي القاري. ط/ الثانية ١٣٧٥هـ مطبعة الحلبي بالقاهرة. ابن حنبل: أحمد بن حنبل بن هلال بن أسد (ت ٢٤١هـ) .

ثابت الكوفي (ت ١٥٠هـ) . الفقه الأكبر بشرح ملا علي القاري. ط/ الثانية ١٣٧٥هـ مطبعة الحلبي بالقاهرة. ابن حنبل: أحمد بن حنبل بن هلال بن أسد (ت ٢٤١هـ) .

مسند الإمام أحمد. ط/ الثانية ١٣٩٨هـ المكتب الإسلامي للطباعة والنشر/ بيروت. الرد على الجهمية والزنادقة فيما شكوا فيه من متشابه القرآن وتأويله على غير تأويله. رسالة السنة. كلاهما في كتاب واحد بتحقيق الشيخ/ إسماعيل الأنصاري. نشر رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد. الحاكم: الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت ٤٠٥هـ) . المستدرك. الناشر دار الكتاب العربي بيروت / بدون تاريخ. ابن حزم: علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري (ت ٤٥٦هـ) . الفصل في الملل والأهواء والنحل. ط/ الثانية ١٣٩٥هـ طبع دار المعرفة / بيروت. الإحكام في أصول الأحكام – بتحقيق محمد أحمد عبد العزيز. ط/ الأولى ١٣٩٨هـ. الناشر مكتبة عاطف بالقاهرة. أبو حيان: محمد بن يوسف الأندلسي الغرناطي (ت ٧٥٤هـ) . تفسير البحر المحيط. ط/ الثالثة ١٣٩٨هـ دار الفكر بيروت. ابن حجر: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ) . فتح الباري شرح صحيح البخاري. بترقيم وإخراج/ محمد فؤاد عبد الباقي ومحب الدين الخطيب – طبع المطبعة السلفية بالقاهرة - بدون تاريخ. الإصابة في تمييز الصحابة. طبعة جديدة بالأوفست بدون تاريخ – نشر دار صادر بيروت. تهذيب التهذيب. ط/ الأولى ١٣٢٦هـ مطبعة دائرة المعارف النظامية بالهند. حمودة غرابة: دكتور. الأشعري أبو الحسن. طبع مطبعة الرسالة بالقاهرة بدون تاريخ. حسن نصر ومحيي الدين صالح – كاتبان معاصران. جسم الإنسان في علم الصحة. طبع مصلحة الطباعة بالمعهد التربوي الوطني بالجزائر، بدون تاريخ. حمدي حيا الله: دكتور معاصر بكلية البنات بجامعة الأزهر. أثر التفلسف في الفكر الإسلامي. ط/ الأولى ١٣٩٥هـ، مطبعة الجبلاوي بالقاهرة. (الخاء) ابن خزيمة: الحافظ محمد بن إسحاق بن خزيمة (ت ٣١١هـ) . كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب ﷿. بتحقيق الدكتور محمد خليل هراس ط/ الثانية ١٣٩٣هـ دار الفكر / بيروت.

خزيمة: الحافظ محمد بن إسحاق بن خزيمة (ت ٣١١هـ) . كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب ﷿. بتحقيق الدكتور محمد خليل هراس ط/ الثانية ١٣٩٣هـ دار الفكر / بيروت. الخطيب البغدادي: الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي (٤٦٣هـ) .

تاريخ بغداد أو مدينة السلام. الناشر دار الفكر العربي – بيروت – بدون تاريخ. الكفاية في علم الرواية - تقديم / محمد الحافظ التيجاني. ط/ الأولى بدون تاريخ – طبع مطبعة دار السعادة بالقاهرة. الرحلة في طلب الحديث – بتحقيق د. نور الدين عتر – ط/ الأولى ١٣٩٥هـ - الناشر دار الكتب العلمية بيروت. ابن خلكان: أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان (ت ٦٨١هـ) . وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. بتحقيق د. إحسان عباس – نشر دار صادر بيروت ١٣٩٧هـ. (الدال) أبو داود: الحافظ سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي (ت ٢٧٥هـ) . سنن أبي داود ومعه معالم السنن للخطابي (ت ٣٨٨هـ) . بتعليق عزت عبيد الدعاس. ط/ الأولى ١٣٨٨هـ، نشر وتوزيع محمد علي السيد. الدارمي: عثمان بن سعيد الدارمي. (ت ٢٨٠هـ) . الرد على الجهمية – بتحقيق زهير الشاويش. ط/ الثالثة ١٣٩٨هـ، نشر المكتب الإسلامي. رد الإمام الدارمي عثمان بن سعيد على بشر المريسي العنيد. بتحقيق محمد حامد الفقي ط/ الأولى ١٣٥٨هـ مطبعة أنصار السنة المحمدية بالقاهرة. الدارقطني: الإمام علي بن عمر الدارقطني (ت ٣٨٥هـ) . سنن الدارقطني بتحقيق السيد عبد الله هاشم يماني، وبذيله التعليق المغني على الدارقطني لمحمد شمس الحق العظيم آبادي، مطبعة دار المحاسن بالقاهرة بدون تاريخ، الناشر: السيد عبد الله هاشم يماني بالمدينة المنورة. دراز: محمد عبد الله دراز. دكتور. النبأ العظيم. ط/ الرابعة ١٣٩٧هـ. درويش: أبو الوفاء محمد درويش. الأسماء الحسنى – ط/ الأولى ١٣٩٠هـ. طبع ونشر الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية. (الذال) الذهبي: الحافظ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨هـ) . مختصر العلو للعلي الغفار. اختصره وحققه محمد ناصر الدين الألباني، ط/ الأولى ١٤٠١هـ وطبع المكتب الإسلامي بدمشق.

مد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨هـ) . مختصر العلو للعلي الغفار. اختصره وحققه محمد ناصر الدين الألباني، ط/ الأولى ١٤٠١هـ وطبع المكتب الإسلامي بدمشق.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال. تحقيق علي محمد البجاوي، مطبعة عيسى البابي الحلبي بدون تاريخ. تذكرة الحفاظ. بتصحيح الشيخ/ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، طبعة إحياء التراث العربي – بيروت – بدون تاريخ. المنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال. وهو مختصر منهاج السنة لابن تيمية، بتحقيق محب الدين الخطيب، المطبعة السلفية / ١٣٧٤هـ. العبر في خبر من غبر. سلسلة تصدرها دار المطبوعات والنشر بالكويت / ١٩٦٠م. (الراء) ابن رجب: أبو الفرج عبد الرحمن بن شهاب الدين بن أحمد بن رجب الحنبلي. فضل علم السف على الخلف. مطبعة الحلبي ١٣٤٧هـ. جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. ط/ الرابعة ١٣٩٣هـ مطبعة الحلبي. الرازي: فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي (ت٦٠٦هـ) اعتقادات فرق المسلمين والمشركين. الناشر مكتبة الكليات الأزهرية ١٣٩٨هـ. المحصول في علم أصول الفقه. بتحقيق الدكتور/ جابر فياض العلواني ط/ الأولى ١٣٩٩هـ، طبع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. الراغب الأصفهاني: أبو القاسم حسين بن محمد بن المفضل المعروف بالراغب الأصفهاني. المفردات في غريب القرآن. بتحقيق محمد سيد كيلاني. طبع مطبعة الحلبي بالقاهرة ١٩٦١م. رضا: محمد رشيد رضا. تفسير القرآن الحكيم. ط/ الرابعة ١٣٨٠هـ مطبعة القاهرة. (الزاي) الزركلي: خير الدين الزركلي. الأعلام. ط/ الثالثة بيروت ١٣٨٩هـ. أبو زهرة: محمد أبو زهرة (ت ١٣٩٤هـ) . محاضرات في النصرانية. ط/ الثالثة ١٣٨٥هـ مطبعة المدني بالقاهرة. ابن تيمية: حياته وعصره آراؤه الفقهية. مطبعة الدجوي بالقاهرة. - نشر دار الفكر العربي – بدون تاريخ.

لنصرانية. ط/ الثالثة ١٣٨٥هـ مطبعة المدني بالقاهرة. ابن تيمية: حياته وعصره آراؤه الفقهية. مطبعة الدجوي بالقاهرة. - نشر دار الفكر العربي – بدون تاريخ.

(السين) ابن سعد: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع البصري الزهري (ت ٢٣٠هـ) . الطبقات الكبرى. دار صادر للطباعة والنشر بيروت بدون تاريخ. السمعاني: أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني. (ت ٥٦٢هـ) . الأنساب. بتعليق الشيخ عبد الرحمن المعلمي. ط/ الأولى بمطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بالهند. السبكي: تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي (ت ٧٧١هـ) . طبقات الشافعية الكبرى. بتحقيق محمد محمد الطناحي وعبد الفتاح الحلو. ط/ الأولى مطبعة عيسى الحلبي ١٣٨٤هـ. السيوطي: جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. (ت ٩١١هـ) . تدريب الراوي شرح تقريب النووي. بتحقيق د/ عبد الوهاب عبد اللطيف. ط/ الثانية ١٣٩٢هـ. الناشر المكتبة العلمية بالمدينة المنورة. أبو السعود: أبو السعود بن محمد بن محمد العماد الحنفي (ت٩٨٢هـ) . تفسير أبي السعود، أو إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم. بتحقيق عبد القادر أحمد عطا، طبع مطبعة السعادة بالقاهرة، ونشر مكتبة الرياض الحديثة. السفاريني: محمد بن أحمد السفاريني الأثري الحنبلي (ت ١١٢٨هـ) لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية في عقد الفرقة المرضية. طبع مطابع دار الأصفهاني وشركاه بجدة ١٣٨٠هـ. الساعاتي: أحمد بن عبد الرحمن البنا المعروف بالساعاتي. الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني. ط/ الأولى ١٣٧٧هـ. السباعي: مصطفى السباعي. السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي. ط/ الثانية ١٣٩٦هـ طبع المكتب الإسلامي بيروت. سيد قطب. في ظلال القرآن. ط/ التاسعة ١٤٠٠هـ طبعة دار الشروق

(الشين) الشافعي: محمد بن إدريس الشافعي (ت ٢٠٤هـ) . الرسالة. بتحقيق وشرح أحمد شاكر. ط/ الأولى ١٣٥٨هـ طبع شركة الحلبي بالقاهرة. الشيرازي: إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروز آبادي الشيرازي (ت ٤٧٦هـ) . التبصرة في أصول الفقه. بتحقيق د. محمد حسن هيتو. طبع دار الفكر بدمشق ١٤٠٠هـ. الشهرستاني: محمد بن عبد الكريم الشهرستاني (ت ٥٤٨هـ) . الملل والنحل. بتحقيق د. محمد بن فتح الله بدران. ط/ الثانية مطبعة مخيمر الناشر مكتبة الأنجلو المصرية. الشاطبي: أبو إسحاق إبراهيم بن موسى اللخمي الغرناطي المالكي (ت ٧٩٠هـ) . الموافقات في أصول الشريعة. بتحقيق الشيخ عبد الله دراز. ط/ الثانية ١٣٩٥هـ. الناشر المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة. الشوكاني: محمد بن علي الشوكاني. شرح الصدور بتحريم رفع القبور مطبعة المدني بجدة ١٣٩٥هـ. الشنقيطي: محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي (ت ١٣٩٣هـ) . أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن. مطبعة المدني بدون تاريخ. منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات. مطبعة الجامعة الإسلامية ١٤٠٠هـ. أبو شهبة: محمد محمد أبو شهبة - دكتور. دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكُتَّاب المعاصرين. مطبعة الأزهر بدون تاريخ. شلبي: أحمد شلبي – دكتور. أديان الهند الكبرى. ط/ الرابعة ١٩٧٦م. (الصاد) الصابوني: الحافظ أبو عثمان إسماعيل الصابوني (ت ٤٤٩هـ) . عقيدة السلف وأصحاب الحديث الرسالة السادسة ضمن مجموعة الرسائل المنيرية. الناشر/ محمد أمين دمج - بيروت ١٩٧٠م. ابن الصلاح: أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوزي (ت ٦٤٣هـ) . كان والده يلقب بصلاح الدين فنسب إليه وعرف بابن الصلاح.

/ محمد أمين دمج - بيروت ١٩٧٠م. ابن الصلاح: أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوزي (ت ٦٤٣هـ) . كان والده يلقب بصلاح الدين فنسب إليه وعرف بابن الصلاح.

علوم الحديث. بتحقيق د. نور الدين عتر. مطبعة الأصيل بحلب ١٣٨٦هـ، الناشر المكتبة العلمية بالمدينة المنورة. صديق حسن خان (ت ١٣٠٧هـ) . فتح البيان في مقاصد القرآن. مطبعة العاصمة بالقاهرة، الناشر/ عبد الحي علي محفوظ ١٩٦٥م. (الطاء) الطبراني: أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت ٣٦٠هـ) . المعجم الكبير: حققه وخرج أحاديثه حمدي عبد المجيد السلفي – الدار العربية للطباعة بغداد – بدون تاريخ. (العين) عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٩٠هـ) . كتاب السنة. بتحقيق جماعة من العلماء تحت إشراف الشيخ/ عبد الله بن حسن بن حسين آل الشيخ. طبع مطبعة السلفية ومكتبتها بمكة المكرمة. ابن عبد البر: أبو عمر يوسف بن عبد البر النمري القرطبي الأندلسي (ت ٤٦٣هـ) . جامع بيان العلم وفضله، وبيان ما ينبغي في روايته وحمله. الناشر/ المكتبة العلمية بالمدينة المنورة بدون تاريخ. ابن العربي: القاضي أبو بكر بن العربي (ت ٥٤٣هـ) . العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي (بتحقيق محب الدين الخطيب. ط/ الرابعة ١٣٩٦هـ المطبعة السلفية بالقاهرة. عياض: القاضي أبو الفضل عياض اليحصبي (ت ٥٤٤هـ) . الشفا بتعريف حقوق المصطفى. الناشر/ المكتبة التجارية الكبرى بدون تاريخ. عبد العلي محمد بن نظام الدين الأنصاري. فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت بذيل كتاب المستصفى للغزالي. ط/ الأولى ١٣٢٢هـ - المطبعة الأميرية بالقاهرة. ابن العماد: أبو الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي (ت١٠٨٩هـ) شذرات الذهب في أخبار من ذهب. نشر المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع بيروت بدون تاريخ.

بن العماد: أبو الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي (ت١٠٨٩هـ) شذرات الذهب في أخبار من ذهب. نشر المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع بيروت بدون تاريخ.

ابن عبد الوهاب: سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (ت ١٢٣٣هـ) . تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد. ط/ الرابعة ١٤٠٠هـ، المكتب الإسلامي. عبد الرحمن بدوي – دكتور. مذاهب الإسلاميين – ط/ الثانية ١٩٧٩م. الناشر دار العلم للملايين بيروت. عطية محمد سالم. مذكرة في توحيد الربوبية – ضمن المنهج المقرر على طلاب السنة المنهجية في شعبة العقيدة للعام الدراسي ١٤٠٠/ ١٤٠١هـ. عبد الكريم عثمان – دكتور. نظرية التكليف، آراء القاضي عبد الجبار الكلامية. طبع مؤسسة الرسالة / بيروت ١٣٩١هـ. عزت عطية – دكتور. البدعة، تحديدها وموقف الإسلام منها. الناشر: دار الكتب الحديثة – بدون تاريخ. (الغين) الغزالي: أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي (ت ٥٠٥هـ) . تهافت الفلاسفة – بتحقيق د. سليمان دنيا. ط/ الثانية، مطبعة دار المعارف. المستصفى من علم الأصول – ط/ الأولى ١٣٢٢هـ، المطبعة الأميرية. الاقتصاد في الاعتقاد – مطبعة الحلبي – بدون تاريخ. الأربعين في أصول الدين. الناشر/ المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة، بدون تاريخ. (الفاء) الفراء البغدادي: محمد بن الحسين الفراء البغدادي الحنبلي (ت ٤٥٨هـ) . العدة في أصول الفقه. بتحقيق د. أحمد علي سير المباركي. ط/ الأولى ١٤٠٠هـ، مؤسسة الرسالة/ بيروت. الفيومي: أحمد بن محمد بن علي المقري الفيومي (ت ٧٧٠هـ) . المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي. تحقيق د. عبد العظيم الشناوي. الناشر/ دار المعارف بدون تاريخ.

الفيروز آبادي: مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي (ت ٨١٧هـ) . القاموس المحيط – الناشر/ المؤسسة العربية للطباعة والنشر بيروت – بدون تاريخ. الفتوحي: أحمد بن عبد العزيز بن علي بن إبراهيم الفتوحي. شرح كوكب المنير، المسمى بمختصر تحرير. تحقيق الشيخ محمد حامد الفقي، ط/ الأولى ١٣٧٢هـ مطبعة السنة المحمدية. ابن فارس: أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا. معجم مقاييس اللغة. بتحقيق عبد السلام هارون – ط/ الثانية ١٣٨٩هـ. مطبعة الحلبي بالقاهرة. فؤاد السيد: أمين مخطوطات دار الكتب المصرية سابقاً. فهرست المخطوطات لدار الكتب المصرية - مطبعة دار الكتب ١٣٨٢هـ. فؤاد سزكين. تاريخ التراث العربي - طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٧م. (القاف) ابن قدامة: أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة (ت ٦٢٠هـ) . المغني على مختصر أبي القاسم عمر بن حسين بن عبد الله بن أحمد الخرقي – الناشر: مكتبة الرياض الحديثة – بدون تاريخ. القرافي: شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إدريس القرافي (ت ٦٨٤هـ) . شرح تنقيح الفصول في اختصار المحصول في الأصول – ط/ الأولى ١٣٩٣هـ. طبع شركة الطباعة الفنية المتحدة. الناشر/ مكتبة الكليات الأزهرية ودار الفكر. القرطبي: أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي. الجامع لأحكام القرآن نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب المصرية. الناشر: دار الكتاب العربي للطباعة والنشر القاهرة ١٣٨٧هـ. ابن قيم الجوزية: أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز بن مكي زين الدين الزرعي ثم الدمشقي الحنبلي الشهير بابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) . الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي - الناشر دار الكتب العلمية / بيروت - بدون تاريخ. مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة. تحقيق محمود حسن ربيع. ط/ الثانية ١٣٥٨هـ.

دواء الشافي - الناشر دار الكتب العلمية / بيروت - بدون تاريخ. مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة. تحقيق محمود حسن ربيع. ط/ الثانية ١٣٥٨هـ.

مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة. مطبعة المدني بالقاهرة، بدون تاريخ. مدارك السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، تحقيق محمد حامد الفقي الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت بدون تاريخ. اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية. الناشر/ المكتبة السلفية بالمدينة المنورة، بدون تاريخ. القاسمي: محمد جمال الدين القاسمي (ت ١٣٣٢هـ) . محاسن التأويل. بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ط/ الأولى ١٣٩٧هـ، مطبعة الحلبي. (الكاف) الكلبي: أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي (ت ٢٠٤هـ) . الأصنام. نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب المصرية ١٣٤٣هـ، بتحقيق الأستاذ أحمد زكي. الناشر/ الدار القومية للطباعة والنشر. ابن كثير: أبو الفداء إسماعيل عماد الدين بن كثير (ت٧٧٤هـ) . تفسير القرآن العظيم – تحقيق عبد العزيز غنيم، ومحمد إبراهيم البنا، ومحمد أحمد عاشور – مطبعة الشعب بالقاهرة بدون تاريخ. البداية والنهاية. ط/ الثالثة ١٩٧٧م، مكتبة المعارف بيروت. الفتن والملاحم. بتصحيح وتعليق الشيخ إسماعيل الأنصاري، ط/ الأولى ١٣٨٨هـ، مطابع مؤسسة النور بالرياض. (اللام) اللالكائي: أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت ٤١٨هـ) . شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم. بتحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان. حصل به على رسالة الدكتوراة من جامعة أم القرى بمكة المكرمة ١٤٠٢هـ. (الميم) مالك بن أنس. إمام دار الهجرة (ت ١٧٩هـ) . موطأ مالك مع شرحه تنوير الحوالك للسيوطي, مطبعة دار إحياء الكتب العربية بمصر بدون تاريخ.

رمة ١٤٠٢هـ. (الميم) مالك بن أنس. إمام دار الهجرة (ت ١٧٩هـ) . موطأ مالك مع شرحه تنوير الحوالك للسيوطي, مطبعة دار إحياء الكتب العربية بمصر بدون تاريخ.

مسلم بن الحجاج: الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري. صحيح مسلم. بترتيب وترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، نشر إدارات البحوث العلمية والإفتاء بالرياض. ابن ماجه: الإمام أبو عبد الله بن يزيد القزويني (ت ٢٧٥هـ) . سنن ابن ماجه. بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي – مطبعة الحلبي – بدون تاريخ. الملطي: أبو الحسين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي (ت ٣٧٧هـ) . التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع. بتحقيق محمد زاهد الكوثري، الناشر: السيد عزت العطار الحسيني، مؤسس ومدير مكتب نشر الثقافة الإسلامية ١٣٦٨هـ. ابن مندة: الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة (ت ٣٩٥هـ) . الإيمان. بتحقيق د. علي ناصر فقيهي ط/ الأولى ١٤٠١هـ، من مطبعة الجامعة الإسلامية بالمدينة والمنورة. الرد على الجهمية. بتحقيق د. علي ناصر فقيهي – ط/ الأولى ١٤٠١هـ. ابن منظور: محمد بن مكرم بن علي، وقيل رضوان بن أحمد بن أبي القاسم بن حقة بن منظور الأنصاري الإفريقي المصري (ت ٧١١هـ) . لسان العرب. طبع المؤسسة المصرية العامة للتأليف والأنباء والنشر، بدون تاريخ. المرتضى اليماني: أبو عبد الله محمد بن المرتضى اليماني. إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيد. مطبعة الآداب والمؤيد بمصر ١٣١٨هـ. محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي (ت ٦٦٦هـ) . مختار الصحاح. ط/ الأولى ١٩٦٧م. الناشر: دار الكتاب العربي بيروت. المقريزي: أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد المعروف بالمقريزي (ت ٨٤٥هـ) . الخطط. أصدرته دار التحرير للطبع والنشر عن مطبعة بولاق ١٢٧٠هـ. مرتضى الزبيدي: محمد بن محمد الحسيني الزبيدي. إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين. مطبعة دار الفكر بيروت بدون تاريخ. مصطفى عبد الرزاق. تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية. ط/ الأولى ١٣٨٦هـ، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر - القاهرة. محمد عبده.

رسالة التوحيد. بتعليق محمد رشيد رضا. ط/ العاشرة ١٣٦١هـ، مطبعة الحلبي بالقاهرة. محب الدين الخطيب. الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الإثني عشرية. من مطبوعات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ١٤٠٠هـ. محمود قاسم – دكتور. ابن رشد وفلسفته الدينية. ط/ الثالثة ١٩٦٩م. مطبعة الأنجلو المصرية. محمد عجاج الخطيب. دكتور. السنة قبل التدوين. ط/ الأولى ١٣٨٣هـ، مطبعة أحمد مخيمر الناشر: مكتبة وهبة القاهرة. محمد سلام مدكور. دكتور. أصول الفقه الإسلامي. ط/ الأولى ١٩٧٦م. الناشر: دار الاتحاد العربي للطباعة بمصر. محمد بن سعيد القحطاني. الولاء والبراء في الإسلام. ط/ الأولى نشر دار طيبة بالرياض. (النون) النووي: الإمام الحافظ محيي الدين أبو زكريا شرف بن مري الحزامي الحواربي الشافعي (ت ٦٧٦هـ) . شرح النووي على صحيح مسلم. المطبعة المصرية ومكتبتها، بدون تاريخ. النسائي: الإمام أحمد بن شعيب بن علي النسائي (ت ٣٠٣هـ) . سنن النسائي بشرح الحافظ جلال الدين وحاشية الإمام السندي – دار إحياء التراث العربي – بيروت ١٣٧٢هـ. ابن النديم: محمد بن إسحاق النديم (ت ٣٨٥هـ) . الفهرست. الناشر دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت ١٣٩٨هـ.

سندي – دار إحياء التراث العربي – بيروت ١٣٧٢هـ. ابن النديم: محمد بن إسحاق النديم (ت ٣٨٥هـ) . الفهرست. الناشر دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت ١٣٩٨هـ.

نور الدين عتر. دكتور. منهج النقد في علوم الحديث. الناشر: دار الفكر بدون تاريخ. النشار: علي سامي النشار. دكتور. نشأة التفكير الفلسفي في الإسلام. ط/ السابعة ١٩٧٧م. الناشر دار المعارف. عقائد السلف للأئمة أحمد بن حنبل والبخاري وابن قتيبة وعثمان الدارمي. جمع وتحقيق علي سامي النشار وعمار جمعة طالبي، الناشر: منشأة المعارف بالإسكندرية ١٩٧١م. (الهاء) ابن هشام: أبو محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري (ت ٢١٨هـ) . السيرة النبوية. تحقيق مصطفى السقا، وإبراهيم الأبياري، وعبد الحفيظ شلبي، ط/ الثانية ١٣٧٥هـ، مطبعة الحلبي بالقاهرة. الهمذاني: قاضي القضاة عبد الجبار بن أحمد الهمذاني (ت ٤١٥هـ) . شرح الأصول الخمسة. بتعليق أحمد بن الحسن بن أبي هاشم، وتحقيق وتقديم د. عبد الكريم عثمان، ط/ الأولى ١٣٨٤هـ، مطبعة الاستقلال الكبرى، الناشر: مكتبة وهبة. المغني في أبواب التوحيد والعدل. بتحقيق إبراهيم مدكور، وطه حسين، مطبعة وزارة الثقافة والإرشاد القومي بالقاهرة بدون تاريخ. الهيتمي: أحمد بن حجر الهيتمي المكي (ت ٩٧٤هـ) . الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة. تحقيق د. عبد الوهاب عبد اللطيف. ط/ الثانية ١٣٨٥هـ، مطبعة شركة الطباعة الفنية المتحدة بالقاهرة. الناشر: مكتبة القاهرة. الهيثمي: الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (ت ٨٠٧هـ) . مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. الناشر: مكتبة القدس بالقاهرة ١٣٥٣هـ. هراس: محمد خليل هراس. دكتور. ابن تيمية السلفي نقده لمسالك الفلاسفة والمتكلمين في الإلهيات. ط/ الأولى ١٣٧٢هـ، المطبعة اليوسفية بطنطا. (الياء) ياقوت الحموي: شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي (ت ٦٢٦هـ) . معجم البلدان. الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت - بدون تاريخ.

ء) ياقوت الحموي: شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي (ت ٦٢٦هـ) . معجم البلدان. الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت - بدون تاريخ.

ثانياً: المراجع المخطوطة: ابن أبي زمنين: أبو عبد الله محمد بن أبي زمنين المالكي (ت ٣٧٨هـ) . أصول السنة. نسخة مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية تحت رقم (١٨٦٣) ١. ابن أبي شامة: أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم الشافعي المعروف بأبي شامة (ت ٦٦٥هـ) . ٢- ضوء الساري إلى معرفة رؤية الباري. نسخة مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة٢. ثالثا: المجلات: مجلة الأمة: إسلامية شهرية جامعة. العدد الرابع عشر من السنة الثانية. تصدرها وزارة الأوقاف وشئون الإسلامية بقطر. ٢- مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. مجلة دورية تصدر أربع مرات في العام – العدد ٥٠، ٥١ من السنة الثالثة عشر.

Bagian 3 dari 3