— Bagian 7 · محمد بن الحسين الآجريّ (١): حديث مجاهد في فضيلة … —
Bagian 7
محمد بن الحسين الآجريّ (١): حديث مجاهد في فضيلة النبي ﷺ تفسيره لهذه الآية أنه يقعده على العرش تلقاها الشيوخ من أهل العلم والنقل بحديث رسول الله ﷺ وقبلوها أحسن قبول ولم ينكروها (٢) , وصنف في ذلك الإمام أبو بكر (أحمد) (٣) بن محمد بن الحجاج المروذي (٤) ﵀ كتاباً (٥) سمعناه [ق ٨٤/و] ببغداد على بعض شيوخنا ذكر فيه ما وقع إليه من الأحاديث المتضمنة لذلك , ومنها ما رواه أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا أولهم خروجاً (من الأرض) (٦) إذا بعثوا وأنا قائدهم إذا وَافدوا وأنا خطيبُهم إذا أنصَتوا وأنا مُستَشفَعُهم (٧) , إذا حبسوا وأنا مبشرهم إذا يئسوا , الكرامَةُ والمنائحُ بيدي وأنا أكرم ولد آدم على ربي يطوف عليّ خدّام كأنهنّ بَيْضٌ مكنون أو (٨) لؤلؤٌ منثور» (٩) , ومنها في حديث ابن عباس قال فيه: ثم يقال (١٠): «يا محمد استَبِقْ إلى الجنة بأمّتك فأستفتح الباب فيقال: من أنت , فأقول: أنا محمد بن عبدالله , فيقول: بك أُمِرتُ لا أفتح لأحد قبلك فإن الجنة حرام على الأنبياء حتى تدخلها وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك» (١١) وذكر أبو الربيع السِبُتِي سليمان بن سَبُعٍ (١٢) في كتابه
ُ لا أفتح لأحد قبلك فإن الجنة حرام على الأنبياء حتى تدخلها وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك» (١١) وذكر أبو الربيع السِبُتِي سليمان بن سَبُعٍ (١٢) في كتابه
خصائص محمد ﷺ (١) قال: ورد حديثُ الشفاعة من طرق كثيرة , وفي كل طريق منها فائدة لم يتضمنها الطريق الأخرى , وهي مشتملة على أزيد من ثلاثين فضيلة , وذكر منها: المقام المحمود , ولواء الحمد بيده , تحته آدم فمن دونه , وأنه (٢) أول من يؤذن له في الكلام فيتكلم - يعني: قوله: ﴿لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ [النبأ: من الآية ٣٨] وقوله: ﴿يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا﴾ [طه: ١٠٩]- وهو أول شفيع فيَشفَع , وأول من تنشق عنه الأرض , وأول من يكسى من حُلل الجنة , وأول من يركب البراق , وأول من يقرع باب الجنة فيفتح له , و (٣) أول من ينظر إلى رب العالمين , واختصاصه بالسجود لرب العزة أمام العرش وبديع ما يفتح الله عليه من تحميد ربه في سجوده والثناء عليه بما لم يفتحه على أحد قبله ولا بعده , وقد تقدم أشياء من ذلك , ومنها قول الله سبحانه: يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعط واشفع تشفع مرة بعد مرة في تكرار الشفاعة , ومنها: أن الأنبياء يؤتون
وقد تقدم أشياء من ذلك , ومنها قول الله سبحانه: يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعط واشفع تشفع مرة بعد مرة في تكرار الشفاعة , ومنها: أن الأنبياء يؤتون
فيُسألون (١) أن يشفع لهم إلى ربهم ليريحهم من غمهم وعرقهم وطول وقوفهم في المحشر فيجاب إلى ذلك , وقد تبرَّأ منها كل نبي وأحال بها على غيره حتى تصل إليه [ق ٨٤/ظ] فيقول: «أنا لها» (٢) , ومنها: شفاعته فيمن لا حساب عليه كما في الحديث يقول له: «يا محمد أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن ثم هم شركاء الناس فيما سوى ذلك» (٣) , ومنها: شفاعته فيمن أدخل النار مرة بعد مرة , ثم يشفع فيمن عرفت صورته , ثم فيمن كان في قلبه مثقال دينار من الإيمان , ومثقال ثلثي دينار , ومثقال نصف دينار , ومثقال (٤) ثلث دينار , وقيراط (٥) ودانق (٦) وشعيرة وحبة وخردلة وبعوضة وذرة وأدنى أدنى (أدنى) (٧) حبة خردل من الإيمان إلى غير ذلك , وكل ذلك يُجاب ويشفّع فيخرجهم من النار ويدخلهم الجنة , فجملة الشفاعة خمسة مقامات: المقام الأول: في أهل الموقف لفصل القضاء وهي الشفاعة العظمى وهي من خصائصه ﷺ , والمقام الثاني: في من يدخل الجنة بغير حساب وهي من خصائصه أيضاً ﷺ , [و] (٨) المقام الثالث: فيمن يخرج من النّار وابتداؤها له ﷺ فإنه أول شافع وأول مشفع كما سَبَق , المقام الرابع: فيمن يدخل الجنة واختصاصه منها أنه لا يدخل
] (٨) المقام الثالث: فيمن يخرج من النّار وابتداؤها له ﷺ فإنه أول شافع وأول مشفع كما سَبَق , المقام الرابع: فيمن يدخل الجنة واختصاصه منها أنه لا يدخل
الجنة أحد بالشفاعة أكثر ممن يدخلها بشفاعته , المقام الخامس: شفاعته في قوم لرفع درجاتهم من الجنة , ومن خصائصه ﷺ أنه أعظم الخلق ثواباً , وذلك أنه أكثر الأنبياء تابعاً واهتدى به من الخلق أكثر ممن اهتدى بغيره من الأنبياء , فإن أمته ثلثا أهل الجنة كما في الحديث أن أهل الجنة مائة وعشرون صفاً منها هذه الأمة ثمانون صفاً (١) , فله أجره المختصّ به ويضاف إليه مثل أجر من تبعه كما في الحديث الصحيح: من سن سنة حسنة كان له أجرها وأجر من تبعه (٢) , فهو أعظم الأنبياء أجراً وأكثرهم تابعاً وأوفرهم ثواباً ﷺ , وموضوع هذا الكتاب أنه لم يكن لنبي من الأنبياء معجزة أو فضيلة إلا ولمحمد [ق ٨٥/و]ﷺ من جنسها ما هو أكمل منها أو مثلها , وأنه اختص بأشياء لم يشركه فيها غيره كما قد ذكرناه (٣) في أماكنه والله يختص بفضله من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
فصل كُلُما في هذا الكتاب من حديث فيه ضعف أو وهن فالعمدة إنما (٤) (هي) (٥) على ما ثبت من جنسه من آيةٍ أو خبر , وإنما ذكرناه (٦) لما عساه يكون فيه من فائدة إما توضيح معنى أو زيادة بيان كما يذكره أهل الحديث من الشواهد والمُتابَعات , أو كما يقول الفقهاء في مثله: هذا سند الدليل , على أنّا لو أتينا بكل ما ورد في خصائصه وفضائله ﷺ من ذلك لاجتمع عنه مجلدات لكن نبهنا بهذا القدر على ما وراءهُ , والله أعلم.
فصل وقد قدّمنا فصلاً لطيفاً في ذكر الصلاة عليه وفضلها , ونذكر هاهنا طرفاً آخر (١) نختم به الكتاب ليكون مشحوناً بذكر الصلاة عليه ﷺ , فقد روي عنه أنه قال: «لا تجعلوني كقدح الراكب - يعني: آخر الكلام - ولكن في أوله وأوسطه وآخره» (٢) أو (٣) كما جاء , فمن ذلك ما رَوَى عامر بن ربيعة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي فليقلّ عبد من ذلك أو ليكثر» (٤). فأما صفة الصلاة عليه ﷺ ففيها عدة أحاديث بصفات متنوعة منها ما روى ابن أبي ليلى قال: لقيني كعبُ بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هديةً , خرج علينا رسول الله ﷺ فقلنا: يا رسول الله قد علمنا كيف السلام عليك , فكيف الصلاة عليك؟ قال: «قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على (آل) (٥) إبراهيم إنك حميد مجيد , اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على (آل) (٦) إبراهيم إنك حميد مجيد» أخرجاه في الصحيحين على هذا اللفظ (٧) , وعن كعب بن عجرة أيضاً قال: لما نزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: من الآية ٥٦] قلنا: «يا رسول الله قد علمنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة [ق ٨٥/ظ] عليك؟ قال: قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل
الآية ٥٦] قلنا: «يا رسول الله قد علمنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة [ق ٨٥/ظ] عليك؟ قال: قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل
إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد» (١) , وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: «من سَرّهُ أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهلَ البيت فليقل: اللهم صَل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذرّيته وأهل بيته كما صليتَ على إبراهيم إنك حميد مجيد» رواه أبو داود (٢)؛ وعن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: «من قال: جزى الله محمداً نبينا ما هو أهله أتعبَ سبعين كاتباً ألف صباح , وما صَلى عليّ أحد إلا صلى عليه سبعون ألف ملك , ومن صلى عليّ في كل يوم مائة مرة قضيت له مائةُ حاجة منها ثلاثون للدنيا وسائرها للآخرة , وما من مسلم صلى علي إلا رَدّ الله علي روحي حتى أرُد ﵇ , ومن صلى علي عشراً في أول النهار وعشراً في آخره نالته شفاعتي يوم القيامة» (٣) , وعن علي ﵁ أن رسول الله ﷺ قال له: «أكثر من الصلاة عليّ إذا مت» قال علي: فقلت (٤) يا رسول الله وهل تبلغك الصلاة منا عليك بعد أن صرت رميماً , قال: «إن الله حرم لحوم الأنبياء على الأرض أن تأكلها وأنا أكرم على الله أن يُسلطها علي , وإن الله ﷿ قد وكل بقبري ملكاً اسمه صَلْ صائل وهو في صورة الديك مَثْنِيٌ عُنقُه تحت العرش ومَخَالِيبُه في تخوم الأرض السابعة له ثلاثة أجنحة جناح بالمشرق وجناح بالمغرب وجناح يُرَفْرِفُ به على قبري فإذا صلى عليّ العبدُ حيث كان بلّغها إليّ» وفي لفظ آخر قال: «فإذا قال العبد: اللهم صل على محمد - إلى قوله: - حميد مجيد التَقَطَها مِن فيه كما يلتَقِطُ الطَيرُ الحَبَّ ثم يقول [ق ٨٦/و]: يا محمد إن فلان بن فلان من موضع كذا وكذا صلى عليك ويقرئك السلام ثم يكتبها في رق من نور بالمسك الأذفر الأبيض ويضعها عند رأسي حتى أشفع له بها يوم القيامة ويرفع له
لان بن فلان من موضع كذا وكذا صلى عليك ويقرئك السلام ثم يكتبها في رق من نور بالمسك الأذفر الأبيض ويضعها عند رأسي حتى أشفع له بها يوم القيامة ويرفع له
عشرون ألف درجة ويكتب له عشرون ألف حسنة ويمحو عنه عشرون ألف سيئة ويغرس له عشرون ألف شجرة على شاطئ الكوثر» وفي الحديث طُولٌ ذكَره أبو الربيع سليمان بن سبع السبتي في كتاب الخصائص له والله أعلم بحال هذا الحديث , وفي كتابه هذا أحاديث فيها ما فيها , وفضيلة نبينا ﷺ لا شك فيها وخصائصه لا مِرية يَعتَريها , وعن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله ﷿ أعطاني مَلَكاً يقوم على قبري إذا أنا مت فلا يصلي عليّ عبد إلا قال لي: يا محمد فلان بن فلان يصلي عليك باسمه واسم أبيه فيصلي الله عليه مكانها عشراً» (١) , وفي حديث آخر أنه قال: «إن لله تعالى ملكاً أعطاه سمع العباد فليس من عبد يصلي عليّ صلاة إلا صلّى الله عليه عشر أمثالها (٢)» (٣) , وعن ابن عباس ﵄ قال: قال أصحاب رسول الله ﷺ الأكابر سمعنا رسول الله ﷺ يقول مراراً: «من صلّى عليّ واحدة صلى الله عليه عشراً ومن صلى علي عشراً صلى الله عليه مائةً [مرة] (٤) , ومن صلى علي مائة صلى الله عليه ألفاً , ومن صلى علي ألفاً زاحمت كتفه كتفي على باب الجنة» (٥) , وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «صلوا عليّ فإن تلك زكاة لَكُم وسَلوا لي الوسيلة» قالوا: وما الوسيلة يا رسول الله , قال: «أعلى درجة في الجنة لا يدخلها إلا رجلٌ واحدٌ وأنا أرجو أن أكون ذلك الرجل» (٦) , وعنه أيضاً عن النبي ﷺ أنه قال: «من صلى [ق ٨٦/ظ] علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له مادام اسمي في ذلك الكتاب» (٧) , وعن عمر بن الخطاب ﵁
عن النبي ﷺ أنه قال: «أكثروا من الصلاة علي في الليلة الزهراء واليوم الأغر فإن صلاتكم تعرض علي فأدعو واستغفر لكم» (١) يعني: ليلة الجمعة ويوم الجمعة؛ وعنه ﷺ أنه قال: «الصلاة عليّ نور يوم القيامة على الصراط , فمن صلى علي يوم جمعة ثمانين مرة غُفرت ذنوبه» (٢) , وروى البزار عن [رويفع] (٣) بن ثابت قال: قال رسول الله ﷺ: «من صلى على محمدٍ وقال: اللهم أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة , وجبت له شفاعتي» , وعنه أنه قال: «من الجفاء أن أُذكَر عند الرجل ولا يصلي عليّ» (٤) , وعن أبي هريرة ﵁ عنه قال: «من صلى علي عند قبري سمعته , ومن صلى علي نائياً بُلِّغتُه» (٥) , وعن علي بن أبي طالب ﵁ عن النبي ﷺ قال: «ما من دعاء إلا بينه وبين الله حجاب حتى يصلي على محمد ﷺ , فإذا صلّى على محمد ﷺ انخرق الحجاب واستجيب له , وإذا لم يُصَل على محمد ﷺ رَجَع الدعاء» (٦) , وعن أنس بن مالك ﵁ يعني عن النبي ﷺ: «إن أنجاكم يوم القيامة من أهوالها ومواطنها أكثركم صلاةً عليّ في الدنيا» (٧) , وعن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «صلاتكم علي مُحرِزَةٌ لدعائكم ومرضاة لربكم وزكاة لأبدانكم» (٨) , وعنه ﷺ أنه قال: «من نَسِي
الدنيا» (٧) , وعن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «صلاتكم علي مُحرِزَةٌ لدعائكم ومرضاة لربكم وزكاة لأبدانكم» (٨) , وعنه ﷺ أنه قال: «من نَسِي
الصلاة عليّ نُسّي طريق الجنة» (١) , وقال: «إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة وما جلس قوم مجلساً لا يصلون فيه علي إلا كان عليهم ترة يوم القيامة إن شاء عفا عنهم وإن شاء أخذهم» (٢) , وعنه ﷺ قال: «ما جلس قوم مجلساً [ق ٨٧/و] فتفرقوا على غير الصلاة علي إلا تفرقوا عن أنتن من جيفة حمار» (٣) , وعنه أنه قال: «أكثركم صلاة علي أقربكم مني غداً» (٤) , وفي حديث آخر أنه قال: «لا يجلس قوم مجلساً لا يصلون فيه على النبي ﷺ إلا كان عليهم حسرة وإن دخلوا الجنة لما يرون من الثواب» (٥) , وعن أبي بن كعب قال: كان رسول الله ﷺ إذا ذهب ربُع الليل قال: «أيها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه» قال أبي: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي , قال: «ما شئت» قال: الربع , قال: «ما شئت وإن زدتَ فهو خير» قال: النصف , قال: «ما شئت وإن زدت فهو خير» قال: الثلثين , قال: «ما شئت وإن زدتَ فهو خير» قال: يا رسول الله فأجعل صلاتي كلها لك , قال: «إذاً تُكْفَى هَمك ويغفر لك ذنبك» (٦) , وفي حديث أبي بكر ﵁ عنه ﷺ أنه قال: «من صلى علي كنت شفيعه يوم القيامة» (٧) , وروي أنه إذا كان يوم
ها لك , قال: «إذاً تُكْفَى هَمك ويغفر لك ذنبك» (٦) , وفي حديث أبي بكر ﵁ عنه ﷺ أنه قال: «من صلى علي كنت شفيعه يوم القيامة» (٧) , وروي أنه إذا كان يوم
القيامة وضعت حسنات المؤمن وسيئاته فتنزل صُحفٌ من عند الله ﷿ بيضٌ على حسناته فتَرجُح حسناته على سيئاته فيقول الربّ: ﷿ هذه صلاتك على نبيّي ثقّلتُ بها ميزانك وجعلتها لك ذخيرة وقربة؛ وحكي عن الشبلي (١) أنه قال: مات رجل من جيراني فرأيته في المنام فسألته عن حاله , فقال: يا شبلي مرّت بي أهوال عظيمة وذلك أنه ارتج عليّ عندَ السُؤال فقلت في نفسي: من أين أُتي عليَّ , ألم أمُتْ على الإسلام , فنوديت هذه عثرةُ إهمالِك للسائل في الدنيا , فلما همّ بي الملكان حال بيني وبينهما رجل جميل الشخص طيب الرائحة فذكّرني (حجتي) (٢) فذكرتها فقلتُ: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا شخص خلقت من كثرة صلاتك على محمد (٣) ﷺ وأُمرت أن أنصُرك في كل كرب (٤)؛ وروي عن سفيان الثوري قال: خرجت حاجاً إلى بيت (الله) (٥) الحرام فبينا أنا أطوف إذا (٦) أنا بشاب متعلق بأستار الكعبة فقال: اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد , فأكثر في ذلك , قال (سفيان) (٧): فما زلت أطوف حول البيت لا أسمع منه إلا الصلاة [ق ٨٧/ظ] على محمد ﷺ حتى قضيت أسبُوعاً من الطواف فقلت: أيها الشاب اعلم رحمك الله أن هذا بيت الله وحرمه وأمنُه وقد أمر الله تعالى بمناسكه (٨) وأنا اليوم لم أفْتُرْ مِنَ الطواف ولم أسمع منك غير الصلاة على محمد ﷺ فأخبرني بقصتك فرفع الشاب بصره إليّ وقال: من أنت أيها الشيخ؟ فقلت: أنا سفيان بن سعيد الثوري ,
أفْتُرْ مِنَ الطواف ولم أسمع منك غير الصلاة على محمد ﷺ فأخبرني بقصتك فرفع الشاب بصره إليّ وقال: من أنت أيها الشيخ؟ فقلت: أنا سفيان بن سعيد الثوري ,
فقال الشابُ: لولا أنك من عظماء علماء أمة محمد ﷺ ما أخبرتك , وإنها لفضيلة (١) خصّني الله بها , أخبرك يا سفيان أني كنتُ مع أبي في حياته , فخرجنا إلى بيت الله الحرام فبينا نحن في بعض المنازل إذ (٢) مرض أبي فمات وكان ذا بَهاء ونورٍ فلم يلبث أن اسوَدَّ وجهُه وأزرَقت (٣) عيناه وصار رأسه رأس حمارٍ فبقيت باهتاً حيران متعجباً أُفكر في حالِه فأقول كيف أكفنه وأدفنه في هذه الحال؟ ! إذ غلبتني عيناي فنمت فبينا أنا في نومي إذا بشاب قد دَخَل عليَّ بابَ البيت لا بالطويل ولا بالقصير كث اللحية سَبط الشعر واضح الجبين رَقيق الغرتين أبيض الثياب طيب الرائحة فجلس عند رأس أبي وكشف الغطاء عن وجهه وأمدّ يده اليُمنى على رأسه ووجهه وعينيه , فأذهب الله السواد والزرقة وعاد كما كان ورجع إلى حاله , ثم قام الشابُ ليخرج فضربت بيدي عليه وقلت: من أنت؟ قد مَن الله عليّ وعلى أبي بك اليوم , فقال الشاب: أنا سيد ولد آدم ولا فخر أنا محمد بن عبدالله , يا شاب إن أباك كان بينه وبين الله سرٌ استحق تعجيل العقوبة في دار الدنيا والعذاب في الآخرة ولكن والدك كان لا يفتر في قيامه وقعوده وطعامه وشرابه في ليله ونهاره من الصلاة عليَّ فلما نزلت ملائكة العذاب وكان من أمره ما صار تسارعت إليَّ ملائكة الرحمة الموكلون بي وقالوا: يا محمد إن فلان بن فلان قد نزلت به ملائكة العذاب فعساك أن تشفع له إلى ربّك فاستشفعت فيه فشفعني فيه ربّي بفضله وكرمه , أفتلومني يا سفيان في إكثار الصلاة عليه وعلى أهل بيته في جميع المواطن؟ ! قال سفيان [ق ٨٨/و]: لا والله لا ألُومُك وإنها لفضيلة خصّك الله بها وإنّي بعد هذا لفاعلٌ مثل ما فعلت؛ وحكي عن القواريري قال: كان لنا جار ورّاق فمات فرؤي في المنام فقيل له: ما فعل الله بك قال: قد غفر لي , فقيل: بماذا , قال: كنت إذا كتبت ذكر رسول الله ﷺ في الحديث كتبتُ: ﷺ (٤) , وحكي عن محمد بن أبي سليمان قال: رأيت أبي في النوم فقلت: يا أبت ما فعل الله بك , قال: غفر لي , فقلت:
بماذا , قال: بكتابتي الصلاة على النبي ﷺ في كل حديثٍ (١)؛ ويحكى عن عبدالله بن عبدالحكم قال: رأيت الشافعي ﵀ في النوم فقلتُ له: ما فعل الله بك؟ قال: رحمني وغفر لي وزُفَّتْ إليّ الجنة كما تُزَف العروس , فقلت: بما بلغتُ هذه الحال؟ فقال لي قائل: بقولك بما في كتاب الرسالة من الصلاة على نبيه محمد ﷺ , فقلت: وكيف ذلك؟ قال: قال لي: وصلى الله على محمد عدد ما ذكره الذاكرون وعدد ما غفل عنهُ الغافلون , فلما أصبحت نظرت إلى الرسالة فوجدت الأمر كذلك (٢) , وحكى المروزي قال: كنتُ أنا وأبي نتقابل بالليل (٣) ... الحديث فرؤي في الموضع الذي كنا نتقابل فيه عمودَ نور بلغ عنان السماء , فقيل: ما هذا النور؟ فقيل: صلاتهما (٤) على رسول الله ﷺ إذا تقابلا (٥) , ويحكى أن خلفاً صاحب الخلقاني قال: كان لي صَديق يطلب الحديث فتوفي فرأيته في منامي عليه ثيابٌ خُضر يَرْفُل فيها , فقلت له: أليس كنتَ يا فلان صَدِيقاً لي وطلبَت (معي) (٦) الحديث؟ قال: بلى , قلت: بم نلتَ هذا؟ قال: لم يكن يَمُرُّ بي حديثٌ فيه ذِكر النبي ﷺ إلا قلت فيه: ﷺ , فكافأني ربي بهذا (٧)؛ والأحاديثُ والآثار والحكايات والأشعار في الصلاة على النبي ﷺ كثيرة في كتب الحديث وكتب الفضائل والسير والرقائق والزهد وغيرها , مشحونةٌ من ذلك بما لا يكاد ينحصر , وحقوقه ﷺ[ق ٨٨/ظ] عظيمة , وخصائصه جسيمة , ومعجزاته كبيرة , وفضائله كثيرة.
(فصل) (١) ومن خصائصه ﷺ في ذكر اسمه والصلاة عليه من ذلك أن الرِّجل إذا خَدِرت فذُكر اسمه زال خدَرها رَوى الهيثم بن حَنَشِ قال: كنا عند ابن عمر ﵄ فخدرت رجله , فقال له رَجُلٌ: اذكر أحبّ الناس إليك , فقال: يا محمد , فكأنما نُشِطَ مِن عقال (٢) , وعن مجاهد قال: خدرت رِجْلُ رَجُل عند ابن عباس , فقال: اذكر أحب الناس إليك , فقال: محمد ﷺ , فذهب خَدَرهُ (٣) , وذكر (٤) بعض شيوخنا أن من صلى على محمد ﷺ عند أول عَضّةٍ يأكلُها من الفجل لم تخرج منه له في الجُشاء ريح كريهة وجرّبنا نحنُ ذلك مراراً فوجدناه كذلك.
, وذكر (٤) بعض شيوخنا أن من صلى على محمد ﷺ عند أول عَضّةٍ يأكلُها من الفجل لم تخرج منه له في الجُشاء ريح كريهة وجرّبنا نحنُ ذلك مراراً فوجدناه كذلك.
(فصل) (١) محمد ﷺ أعظم الخلق أجراً , وذلك أنه أكثر الأنبياء تبعاً فإن من الأنبياء من لا يتبَعه إلا الرجل و [إلا] (٢) الرجلان كما في الصحيحين من حديث ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: «عُرِضَت علي الأمم فرأيتُ النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد , إذ رفع لي سواد عظيم فقلت: هذه أمتي , فقيل: هذا موسى (﵇ وقومُه) (٣) , ولكن انظر إلى الأفق فإذا سَواد عظيم , ثم قيل لي: انظر إلى (هذا) (٤) الجانب الآخر فإذا سواد عظيم , فقيل: هذه أمتك ومعهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب» ثم نهض النبي ﷺ فدخل منزله فخاض القوم في ذلك فقالوا: مَن هؤلاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذابٍ , فقال بعضهم: لعلهم الذين صحبوا النبي ﷺ , وقال بعضهم: لعلهم الذين وُلِدُوا في الإسلام ولم يُشركوا بالله شيئاً قط , وذكروا أشياء , فخرج النبي ﷺ فقال: «ماهذا الذي كنتم تخوضون فيه؟ » فأخبروه , فقال: «هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ... » الحديث (٥) , وعن المختار بن فلفل عن أنس قال: قال رسول الله [ق ٨٩/و]ﷺ: «يجيء النبي يوم القيامة ومعه الرجل ويجيء النبي ومعه الرجلان , وأنا أكثر الناس تبعاً يوم القيامة» (٦) , وبحَسَبِ ما يكون له من الأتباع يكون له من الأجر مضافاً إلى أجره المختص به لأنه ﷺ قال: «من دَعا إلى هُدًى فله أجره وأجر من تبعه من غير أن ينقص من أجر من تبعه شيء» (٧) , وله مثل أجر الأنبياء قبله لأن الله تعالى
أخذ عليهم العهد لأن بُعث وهم أحياء ليَتبِعُنَّه , فهو أعظم الأنبياء أجراً , وأكبرهم قدراً , وأحسنهم في الخلائق ذكراً , وأعلاهم في الدنيا والآخرة فخراً , وأمته أكثر الأمم يوم القيامة فإنهم ثُلثا أهل الجنة , وله مثل أجورهم مضافاً إلى أجره المختص به , وقد تقدم هذا المعنى غير مرة.
الدنيا والآخرة فخراً , وأمته أكثر الأمم يوم القيامة فإنهم ثُلثا أهل الجنة , وله مثل أجورهم مضافاً إلى أجره المختص به , وقد تقدم هذا المعنى غير مرة.
(فصل) (١) قد ذكرنا من خصائصه في هذا المختصر ما اشتهر , ومن معجزاته الغُرَر ما أنافَ على الشمس والقمر , ومن كرامة منزلته عند ربه ما حيّر البشر , ومن جلالة قدره عند بارئه ما أذهل وبَهَر , على أنّ وَصْفَ ما فيه من المعجزات العجيبة , ورصف ما جمَع من المنقبات الغريبة , لا يمكن جمعه في الدفاتر , ويعجز حَصرُه أصحابَ المحابر , ثم لابد من سياق معجزاته لتَثبُت النبوة وتقوم الحجة (٢) , ولا غنى عن ذكر شمائله وأخلاقه
ليُقتدى به , ولابدّ من تبليغ أوامره ونواهيه ليطاع , ويتم به الانتفاع , فقد ظهرت آياته وثبتت معجزاته , وتجلّت أقمار أخلاقه في بروج سعود سماء سماته , وظهرت ظهورَ النيْرين أعلامُ أوامره ونواهيه في أرض الله وسماواته , ولم يبق إلا التصديق برسالته , والانقياد لإيالته (١) , والاقتفاء لآدابه وسيرته , والقيام بأعْبَاء شريعته , والدخول في طاعته؛ وأنشد لسان الحال بالحَقّ لا المحال: فالآن قد تمّ هلال العلى ... وصار في مطلعه بَدراً (٢)
لآدابه وسيرته , والقيام بأعْبَاء شريعته , والدخول في طاعته؛ وأنشد لسان الحال بالحَقّ لا المحال: فالآن قد تمّ هلال العلى ... وصار في مطلعه بَدراً (٢) هو النبي المصطفى , والصفي المرتضى [ق ٨٩/ظ] , أصفى الخلائق سرّاً , وأعلاهم قدراً , وأنقاهم صدراً , وأنورهم وجهاً ولوناً , وأحسنهم عرنيناً (٣) وعيناً , وجبيناً وجفناً , وأجملهم هامة وخدّاً , وأكملهم قامة وقدّاً (٤) , وأرجحهم ميزاناً , وأوضحهم بياناً , وأفصحهم لساناً , وأنورهم برهاناً , وأوفرهم إحساناً , وأعظمهم إيماناً , له الأسماء المعروفة بالجمال , والأفعال الموصوفة بالكمال , والحركات المبنية على العدل , والسكنات الممالة عن الطيش الرَّذل , ماضي أمره كالمستقبل , ووجهه لمنادي نداه يتهلَّل , لا تنصرف فوارس نصره إلا بإضافة الأنفال , ولا ترفع أعلام رماحه وسيوفه إلا عن دم الأبطال , فهي من تأييد الله منصوبة على الحال , وله ابتداء غايَةِ الاختصاص في المعرفة بالتصريف (٥) والإبدال , فالمعرفة شعاره , والنكرة انتهاره , والتعجُب من طيِّ بشره , والحكاية المستغربة رَدُّه السائل على فقره , لقد تميّز شأنه وقصّته عن الشؤون والقصص , وتأكّد نعته المختص بلزوم ما تمّ وإلغاءِ ما نقص , فهو على هذا (النحو) (٦)
سالم الأفعال , منزّه عن التصغير بالنسب الشريف العال (١) , فقد ثبت له الفضل واستقرّ واستمرّ , أليس اسمُه أحمد عند أهل المعرفة لا ينصرف ولا يُجَرّ , ألقابه أجمل الألقاب وأحلاها (٢) , كما أنّ أسماءه أحسن أسماء المخلوقين (٣) وأسماها , فهو مذكور في السموات والأرض بالتبجيل , معروف في التوارة والزبور والإنجيل , محمد وحامد ومحمود وفاتح وخاتم وهادي ومهتدي وصفي وخليل وكليم وحبيب ومختار وناصر وقائم وحافظ وعدل وحليم وحجة وبيان ومهيمن وبرهان ومطيع وواعظ وأمين ومكين وناطق وصادق أمّي عربيّ هاشميّ قرشي مضريّ أبطحيّ تهاميّ مكّيّ مدنيّ عائل غني جواد [ق ٩٠/و] سخي طيب طاهر زكيّ خطيب أريب فصيح صبيح سيد إمام بَطَلٌ هُمَامٌ بارٌّ سابق مقتصد أول آخر شفيع مشفَّع محلّل محَرِّم آمِرٌ ناهٍ مبلّغ ناصح مؤدّي وليّ متوكّل , صاحب الّلواء والتّاج , والإسراء والمعراج , الكريم المنتجب , سيد العجم والعرب , المبعوث بالتوحيد والشهادة , والصلاة والزهد والعبادة , والدّين الحنيف والهداية , والدعوة العامة والرعاية , المنعوت بالقوّة والشجاعة , الموصوف بالنجدة والبراعة , صاحب الحوض المورود , والمقام المحمود , والكرم والجود , وهو خير والد وأشرف مولود , وأفضل موجود في الخلق وأعز مفقود , ذو الأصل اللُباب , والدعاء المستجاب , الناطق بالصواب , الخاشع الأوّاب , قامع الأباطيل , وموضح الدليل , الإسلام ملّته , والكعبة قبلته , والحنيفيّة السمحة شريعته , وخير أمّة أخرجت للناس أمّته , عند ذكره ترتاح الأرواح , وعند رؤيته تحدث الأفراح , وبمجالسته تنزل الرحمة , وبمحادثته تتمّ النّعمة , وبمتابعته تكمل العبادة , وبطاعته تحصل السّعادة , والأمن كُلُّه في جنابه (٤) ,
رؤيته تحدث الأفراح , وبمجالسته تنزل الرحمة , وبمحادثته تتمّ النّعمة , وبمتابعته تكمل العبادة , وبطاعته تحصل السّعادة , والأمن كُلُّه في جنابه (٤) ,
واليمن جميعه في انتآبه (١) , والسلامة في التّمسّك بهديه , والهلاك في مخالفة أمره ونهيه , رسالته عامّة , وإيالته تامّة , ودعوته شاملة , ومرتبته كاملة , وأموره كلّها على النّظام , وشؤونه جميعها على التّمام , أحكامه قاطعة , وسيوف عدله لامعة , وآراؤه صائبة , وآلاؤه دائبة , وقضاياه مسدّدة , وسراياه مؤيّدة , وعساكره منصورة , ومعاقلة معمورة , أخرست فصاحتُه الألسنة , وملأت سماحته الأمكنة , فآياته باهرة , ومعجزاته ظاهرة , أكبر معجزاته القرآن , الذي عجر عن الإتيان [ق ٩٠/ظ] بسورة من مثله الثَّقلان , ثم مسراه ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى , المتضمِّن من المفاخر ما لا يُعَدُّ ولا يُحصَى , يكفي من الإشارة فيه والذكرى ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٨] , سلّمت عليه الأحجار , ولبَّت دعوته الأشجار , وانشقّ له القمر المنير , ونبع من بين أصابعه الماء النمير (٢) , وكلمته الشاة المسمومة ونطق البعير , وسلم عليه الضب والظّبي والذئب المغير , وحنَّ الجذع اليابس إليه , وسبَّح الحصى في كفَّيه , وأطعم الجيش الكثير من الطعام اليسير , وروَّى بالماء القليل الحقير الجمَّ العظيم الغفير , وبَركته في تمر جابر ظاهرة , ومعجزته في سمن أمّ سُليم باهرة , تحرّك الجبل لهيبته , وسَكن بإشارته عن حركته , شكى الجمل السانئ (٣) إليه فشكَّاه , ورحم تضرَّعه بين يديه وبكاه , ضَرْعُ الشاة الحائلة بيمن (٤) يمينه دَرَّ , والبعير الحاسر (٥) ببركته سَرى ومَرَّ , ملأ بقبضةٍ من ترابٍ أعينَ الكفرة , وأشار إلى الأصنام فخرَّت منعفرة , أخبر بالغائبات فوقعت كما قال , وضَرب الحجر الصلد الجلمد فانهال , أراد الكفار قتله فما أطاقوا , وقَصَدوا أذَاهُ فاعتاقوا , وعمدوا إلى غرته فمُنعوا , وبَغى السَّاحرون مضرَّتَه فدُفِعوا , وُقي من شرِّ الإنس والجان , وكُفي معرَّة (٦) الهوام والحيوان , رَدَّ عين قتادة
اقوا , وعمدوا إلى غرته فمُنعوا , وبَغى السَّاحرون مضرَّتَه فدُفِعوا , وُقي من شرِّ الإنس والجان , وكُفي معرَّة (٦) الهوام والحيوان , رَدَّ عين قتادة
بعدما قلعت , وعين عليٍّ بعدما رمدت ودمعت , لقد كان يرى في الظلام كما يرى في الضِّياء , وينظر مَن ورائه كما ينظر من تلقاء , وأمَّهات هذه المفاخر قد سبقت , وارتفعت أفنانها في مكانها وبسَقت , وجملة القول في أحواله , وفصل الخطاب في أقواله وأفعاله , أنّه خير من أقلَّت الغبراء , وأشرفُ مَن أظلَّت الخضراء ماذا يقول الواصفون له ... وصفاته جلّت عن الحَصْر الأنبياء كأنجم زُهُرٍ ... ومحمّد أبْهى من البدر [ق ٩١/و] سبحان من جَمع المحاسن في هذا النّبيِّ الكريم , سبحان من منحه بالخُلق العظيم , سبحان من نحله الجمال والجلال , سبحان من طبعه على أكمل الخلال وأجمل الأحوال , فلقد كان أكرمَ الناس وأجود الناس وأحلمَ الناس وأعلمَ الناس وأشرفَ الناس , وأطيبَهم نفساً وأحسنهم عشرة , وأعظمهم صفحاً وأكملهم فِطرة , وأحياهم طَرفاً , وأعطرهم عَرْفاً (١) , لم يُؤتَ أحد من الخلق خصلة جميلة إلا وهي فيه أجمل , ولا خُصَّ أحد بخصيصة جليلة إلا وهي عنده أجلُّ وأكمل , مولدُه بمكة , ومهاجَره بطَيْبة , أُرسِل ليُتمِّم مكارم الأخلاق , ويُبلِّغ الرسالةَ إلى الخلق في جميع الآفاق , فقام بأعْباء الرسالة , ونهض بأثقالها وما هالَه , وبَلَّغ ما أُرسل به كما أُمر , وأدَّى الأمانة إلى الخلق وما حُصِر , ونصح الأمَّة وكشف الغُمَّة , ودعا إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة , وعَبَد ربَّه حتى أتاه اليقين , وقد أكمل الله تعالى له الدّين وأتَمّ عليه النّعمة , حتى استقرّ الإيمان في نِصابه , وحفظ الإسلام في إهابه (٢) , وضَرَب الدِّين بِجِرَانِه (٣) , وثبت على أركانه , ثم مضى لسبيله طيّباً طاهراً نقيّاً زكيّاً , وترك الخلق على بيضاء نقيّة ليلُها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك , ولا يحيد عنها إلا ملحد , فصلوات الله وسلامه عليه , وتحيّاته وبركاته واصلةً إليه , وإلى صاحبيه , وإلى من جاهد بين يديه , صلاةً دائمة إلى يوم الدين , والحمد لله رب العالمين.
, فصلوات الله وسلامه عليه , وتحيّاته وبركاته واصلةً إليه , وإلى صاحبيه , وإلى من جاهد بين يديه , صلاةً دائمة إلى يوم الدين , والحمد لله رب العالمين. آخرُ الكتاب , وحسبنا الله ونعم الوكيل.
الخاتمة الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات, وله الحمد أولاً وآخراً. وفي ختام هذا البحث, ومن خلال دراسة منهج جمال الدين السرمري في تقرير العقيدة, يمكن استخلاص النتائج التالية: ١ - نبغ جمال الدين السرمري في ظروف سياسية مضطربة من تسلط العدو والنزاعات الداخلية؛ فقد عاش في العراق ما يقارب الاثنين والأربعين سنة تحت حكم التتار, ثم عاش في دمشق في فترة تولي أولاد وأحفاد الناصر محمد, وهي الفترة التي كان الصراع على السلطة فيها على أشده. ٢ - تعد الحالة الاجتماعية لعصر جمال الدين السرمري من الأحوال السيئة, فقد شهدت فوضى اجتماعية تأثراً بالحالة السياسية, ووقعت عدة مجاعات, وتفشت كثير من المنكرات بشكل علني. ٣ - لم تتأثر الحالة الثقافية والعلمية في القطر العراقي رغم مافيه من زوابع وغوائل, وأما في مصر والشام فقد وجدت نهضة علمية مباركة متميزة. ٤ - تبوأ الإمام جمال الدين السرمري مكانة رفيعة عند كثير ممن ترجم له, إذ نبغ في علوم شتى , وصنَّف في أنواع كثيرة نثراً ونظماً, وخرَّج وأفاد وأملى رواية وعلماً, فخلد الأئمة ذكرَه, وأثنوا عليه ثناء عاطراً. ٥ - اعتمد جمال الدين السرمري في التلقي والاستدلال اعتماداً مباشراً على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة, فهو يعتبر الصراط المستقيم ما كان عليه النبي ﷺ والسلف الصالح. ٦ - حذر جمال الدين السرمري من علم الكلام وذم أهله وبيَّن أن مصدرهم آراء الرجال وزبالة أذهانهم, فتململ من موقفه المتهالكون من أهل البدع والأهواء, ورموه بالشناعات.
الدين السرمري من علم الكلام وذم أهله وبيَّن أن مصدرهم آراء الرجال وزبالة أذهانهم, فتململ من موقفه المتهالكون من أهل البدع والأهواء, ورموه بالشناعات.
٧ - منهج جمال الدين السرمري في التوحيد منهج من ذهب إلى القسمة الثلاثية (الربوبية, الألوهية, الأسماء والصفات). ٨ - قرر جمال الدين السرمري أن الإيمان بوجود الله قد دلت عليه بعثة الأنبياء وآياتهم, ونفى أن يكون الدليل العقلي متقدم عليها كما يزعم أهل الكلام, وأبطل دلالة العقل من القياس في الرب على معرفة الله, وقرر أن لا يحصل للعقل من القياس في الرب إلا العلم بالسلب والعدم إذا كان القياس صحيحاً. ٩ - قرر جمال الدين السرمري قول شيخ الإسلام ابن تيمية في مسألة تسلسل الحوادث, وقال بأن جنس الحوادث لا أول لها, وأن القول بأن جنس الحوادث لها أول يلزم منه أنه سبحانه كان معطلاً عن الصنع. ١٠ - أجمل القول في القسم الثاني من أقسام التوحيد (الألوهية) -فيما وقفت عليه من كتبه-. ١١ - وافق جمال الدين السرمري مذهب السلف في توحيد الألوهية سوى ثلاثة نصوص له في الاستشفاء بتربة قبور الصالحين وبركة الأتربة المضافة إليهم قد ذكرها في سياق حديثه عن التداوي بالأتربة وهذا من التبرك الممنوع؛ وأما مسألة التوسل الممنوع فقد كان منهجه فيها مضطرب بين منع التوسل بذوات الأولياء وذم مسلك الصوفية في ذلك على منهج شيخ الإسلام ابن تيمية , وبين الاستعمال بأبيات في ظاهرها التوسل الممنوع بالنبي ﷺ وآله ﵃ والاستعانة بهم في حصول المنفعة ودفع المضرة. ١٢ - قرر جمال الدين السرمري أن خلاف السلف في أيّ شهر ولد النبي ﷺ وفيما مضى من الشهر يدل على أن السلف لم يكونوا يجعلون ذلك موسماً للاجتماع والولائم والاحتفال في صُنع الأطعمة والأشربة والسماعات, إذ السلف كانوا أعظم الناس توقيراً ومحبة وتعظيماً للنبي ﷺ وأحرص الخلق على نشر محاسنه.
للاجتماع والولائم والاحتفال في صُنع الأطعمة والأشربة والسماعات, إذ السلف كانوا أعظم الناس توقيراً ومحبة وتعظيماً للنبي ﷺ وأحرص الخلق على نشر محاسنه.
١٣ - وافق جمال الدين السرمري مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية في النهي عن شد الرحال بقصد زيارة قبر النبي ﷺ دون الصلاة في مسجده. ١٤ - توسع كثيراً في (توحيد الأسماء والصفات) وبسط القول في هذا النوع, بسبب أن أهل البدع في عصره قد استشرى شرهم وانتشر مذهبهم. ١٥ - نهج في تقرير الأسماء والصفات تفصيلاً منهج السلف. ١٦ - أجمل القول كثيراً في مسألة الإيمان بالملائكة والإيمان بالرسل -فيما وقفت عليه من كتبه-. ١٧ - قرر جمال الدين السرمري الإيمان باليوم الآخر جملة وتفصيلاً, فقرر الإيمان بكل ما ورد في الكتاب والسنة من التفصيلات المتعلقة باليوم الآخر, من حياة البرزخ, والنفخ في الصور, والبعث, والحشر, والميزان, والحوض, والصراط, والجنة والنار, والشفاعة, ورؤية المؤمنين لربهم. ١٨ - قرر الأصلين الذين بسبب عدم فهمهما نشأ الضلال في القدر: -الأول: التفريق بين صفة المشيئة وصفة المحبة, وأنهما ليسا واحداً, ولا هما متلازمان.
- الثاني: التفريق بين فعل الله ومفعوله وخلقه ومخلوقه. ١٩ - قرر مذهب أهل السنة والجماعة في الجمع بين الإيمان بالأحكام الشرعية والأحكام القدرية والتسليم لهما. ٢٠ - قرر تأثير الأسباب في المسبَّبات وأن الله هو خالقهما, وأنه لا يجوز نسبة الانفراد بالخلق في صفة الفعل لغير الله تعالى, كما أنه لا يجوز على الضد من ذلك نفي التأثير للأشياء التي جعلها الله تعالى أسباباً ووسائط على المسبّبات. ٢١ - قرر أن المقتول مات بأجله. ٢٢ - منهجه في القدر التسليم والاستسلام لله تعالى في كل ما يقضيه ويقدره, وفي كل ما
يشرعه ويأمر به وينهى عنه, والتحذير من الاحتجاج بالقدر. ٢٣ - حدد مفهوم الإيمان بأنه تصديق بالجنان, وقول باللسان, وعمل بالأركان, يزيد بكثرة العمل والطاعة, وينقص بترك العمل والمعصية. ٢٤ - قرر أنه لا يكفر أحد من أهل القبلة بمطلق المعصية, ولا يسلب الفاسق الملِّي الإيمان بالكلية , وأنه يُرجى للمحسن, ويُخاف على المسيء. ٢٥ - قرر تولِّي جميع أصحاب النبي ﷺ ومحبتهم, والترضي عنهم, وأنهم خير القرون, أما على وجه الخصوص فمعرفة لكل فضله ومنزلته بحسب ورود النص فيه على خصوصه , والشهادة له وفق ما جاء في هذا النص. ٢٦ - قرر الإمساك عما شجر بين الصحابة ﵃ مع سلامة القلوب وكف الألسن عن الخوض في ذلك. ٢٧ - قرر أن ترتيب الخلفاء الأربعة في الفضل كترتيبهم في الخلافة. ٢٨ - قرر وجوب طاعة الأئمة في غير معصية الله, ووجوب إقامة الشعائر العامة معهم, وعدم جواز الخروج على ولاة الأمر حتى ولو جاروا وظلموا, مالم يُرَ كفراً بواحاً فيه من الله برهان. ٢٩ - قرر وجوب لزوم الجماعة والنهي عن الفرقة. ٣٠ - منهجه في التعامل مع أهل الأهواء والبدع يتلخص في ضابطين:
- الأول: حراسة الدين وإبطال البدع والنفير الدائم في ذلك, وأن هذا الضابط داخل دخولاً أولياً في شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. -الثاني: مخاصمة أهل البدع وترك مجالستهم عموماً لما يترتب على ذلك من المفاسد العظيمة. وختاماً؛ فإن الإمام جمال الدين السرمري يعد من أئمة أهل السنة الذين كان لهم دور بارز في تقرير العقيدة الصحيحة وفق قواعد وأصول سلف الأمة, كما أنه بهذا
المنهج صار سداً منيعاً في وجه من أراد النيل من تلك العقيدة أو تكدير نقائها. نسأل الله ﷾ أن يجعل ذلك في ميزان حسناته, وأن يجمعنا به في بحبوحة جنانه, إنه جواد كريم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
لعقيدة أو تكدير نقائها. نسأل الله ﷾ أن يجعل ذلك في ميزان حسناته, وأن يجمعنا به في بحبوحة جنانه, إنه جواد كريم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
فهرس المصادر والمراجع ١ - إغاثة اللهفان، لابن القيم, تحقيق: محمد حامد الفقي، الطبعة الثانية ١٣٩٥، دار المعرفة، بيروت. ٢ - ابن تيمية السلفي، لمحمد خليل هراس، الطبعة الأولى ١٤٠٤، دار الكتب العلمية، بيروت. ٣ - اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية، لابن القيم, الطبعة الأولى ١٤٠٤، دار الكتب العلمية، بيروت. ٤ - أحاديث الشيوخ الثقات، لقاضي مارستان، تحقيق: الشريف حاتم بن عارف العوني، الطبعة الأولى ١٤٢٢، دار عالم الفوائد. ٥ - الأحاديث المختارة، للضياء المقدسي، تحقيق: عبدالملك بن دهيش، الطبعة الأولى ١٤١٠، مكتبة النهضة، مكة ٦ - إحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة، لجمال الدين السرمري, تحقيق: أبي عبدالله حسين بن عكاشة رمضان، الطبعة الأولى ١٤٢٧، دار الكيان، الرياض. ٧ - الأحكام السلطانية والولايات الدينية، لأبي الحسن الماوردي، تحقيق: د. أحمد مبارك البغدادي، الطبعة الأولى ١٤٠٩، دار ابن قتيبة، الكويت. ٨ - الإحكام في أصول الأحكام، للآمدي، تحقيق د. سيد الجميلي، الطبعة الأولى ١٤٠٤، دار الكتاب العربي، بيروت. ٩ - اختصار علوم الحديث، لابن كثير، تحقيق: أحمد شاكر، الطبعة الثانية، دار الكتب العلمية، بيروت.
لجميلي، الطبعة الأولى ١٤٠٤، دار الكتاب العربي، بيروت. ٩ - اختصار علوم الحديث، لابن كثير، تحقيق: أحمد شاكر، الطبعة الثانية، دار الكتب العلمية، بيروت.
١٠ - آداب الزفاف في السنة المطهرة، لمحمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى ١٤٠٩، المكتب الإسلامي، بيروت. ١١ - الآداب الشرعية، لابن مفلح، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وعمر القيام، الطبعة الثالثة ١٤١٩، مؤسسة الرسالة، بيروت. ١٢ - الأربعون الصحيحة، للسرمري, تحقيق: محمد خير رمضان يوسف، الطبعة الأولى ١٤٢١، المكتب الإسلامي، بيروت ودمشق وعَمان. ١٣ - إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، للقسطلاني، الطبعة السابعة ١٣٢٣، المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق، مصر. ١٤ - إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، للشوكاني، تحقيق أحمد عزو عناية، الطبعة الأولى ١٤١٩، دار الكتاب العربي. ١٥ - إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، لمحمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الثانية ١٤٠٥، المكتب الإسلامية، بيروت. ١٦ - الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لابن عبدالبر، تحقيق: علي البجاوي، الطبعة الأولى ١٤١٢، دار الجيل، بيروت. ١٧ - أسد الغابة في معرفة الصحابة، لابن الأثير، تحقيق: علي معوض وعادل عبدالموجود، الطبعة الأولى ١٤١٥، دار الكتب العلمية. ١٨ - الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير، لمحمد أبو شهبة، الطبعة الرابعة، مكتبة السنة. ١٩ - أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، لعلي الصلابي، مكتبة الصحابة، الإمارات، ١٤٢٥.
لمحمد أبو شهبة، الطبعة الرابعة، مكتبة السنة. ١٩ - أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، لعلي الصلابي، مكتبة الصحابة، الإمارات، ١٤٢٥.
٢٠ - أسمى المناقب في تهذيب أسنى المطالب، لابن الجزري, تحقيق: محمد باقر المحمودي، ١٤٠٣، بيروت. ٢١ - الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر, تحقيق: علي البجاوي، الطبعة الأولى ١٤١٢، دار الجيل، بيروت. ٢٢ - إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد، لصالح الفوزان، الطبعة الثالثة ١٤٢٣، مؤسسة الرسالة. ٢٣ - الاعتصام، للإمام الشاطبي، تحقيق: د. هشام الصيني، الطبعة الأولى ١٤٢٩، دار ابن الجوزي، الدمام. ٢٤ - الاعتقاد إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث، لأبي بكر البيهقي، تحقيق: أحمد عصام الكاتب، الطبعة الأولى ١٤٠١، دار الآفاق الجديدة، بيروت ٢٥ - إعراب القرآن وبيانه، لمحي الدين درويش، الطبعة الرابعة ١٤١٥، دار الإرشاد، حمص. ٢٦ - الأعلام، للإمام الزركلي، الطبعة الخامسة عشر، عام ٢٠٠٢ م، دار العلم للملايين. ٢٧ - إعلام الموقعين عن رب العالمين، لابن القيم, تحقيق: طه عبدالرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ١٩٧٣ م. ٢٨ - الاقتصاد في الاعتقاد، لعبدالغني المقدسي، تحقيق: أحمد الغامدي، الطبعة الأولى ١٤١٤، مكتبة العلوم والحكم، المدينة. ٢٩ - اقتضاء الصراط المستقيم، لابن تيمية, تحقيق: د. ناصر العقل، الطبعة السابعة ١٤١٩، دار عالم الكتب، بيروت.
٣٠ - أقدم عالم مغربي وصلنا تراثه: أبو الربيع سليمان ابن سبع السبتي -١ - ، لسعيد أحمد عراب، مجلة دعوة الحق - العدد ٢٠٠، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، المملكة المغربية. ٣١ - الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء، للكلاعي, تحقيق: د. محمد كمال الدين، الطبعة الأولى ١٤١٧، عالم الكتب، بيروت. ٣٢ - الإكمال، للحافظ ابن ماكولا، الطبعة الثانية ١٩٩٣ م، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة. ٣٣ - إكمال الأعلام بتثليث الكلام، لمحمد الطائي الجياني، تحقيق: سعد الغامدي، ١٤٠٤، جامعة أم القرى، مكة. ٣٤ - الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة، لأبي بكر الحازمي، تحقيق: حمد الجاسر، ١٤١٥، دار اليمامة. ٣٥ - أمالي المحاملي، تحقيق وتخريج: د. إبراهيم القيسي، الطبعة الأولى ١٤١٢، دار ابن القيم، الدمام. ٣٦ - إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، لتقي الدين المقريزي، تحقيق: محمد عبدالحميد النميسي، الطبعة الأولى ١٤٢٠، دار الكتب العلمية، بيروت. ٣٧ - الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع، لجلال الدين السيوطي، تحقيق: ذيب القحطاني، ١٤٠٩، مطابع الرشيد. ٣٨ - إنباء الغمر بأبناء العمر، لابن حجر, تحقيق: د. محمد عبدالمعيد خان، الطبعة الثانية ١٤٠٦، دار الكتب العلمية، بيروت.
القحطاني، ١٤٠٩، مطابع الرشيد. ٣٨ - إنباء الغمر بأبناء العمر، لابن حجر, تحقيق: د. محمد عبدالمعيد خان، الطبعة الثانية ١٤٠٦، دار الكتب العلمية، بيروت.
٣٩ - إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، للبوصيري، تحقيق: دار المشكاة، الطبعة الأولى ١٤٢٠، دار الوطن. ٤٠ - الأنساب، للإمام السمعاني، تعليق: عبدالله البارودي، الطبعة الأولى ١٤٠٨، دار جنان. ٤١ - الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به، للباقلاني، تحقيق: محمد زاهد الكوثري، الطبعة الثانية ١٤٢١، المكتبة الأزهرية، مصر. ٤٢ - إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون، للباباني, تحقيق: رفعت بيلكه الكليسي، دار إحياء التراث العربي، بيروت. ٤٣ - الإيمان والرد على أهل البدع، لعبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب، الطبعة الثالثة ١٤١٢، دار العاصمة، الرياض. ٤٤ - الباعث على إنكار البدع والحوادث، لأبي شامة المقدسي، تحقيق: عثمان أحمد عنبر، الطبعة الأولى ١٣٩٨، دار الهدى، القاهرة. ٤٥ - البحر الرائق شرح كنز الدقائق، لابن نجيم الحنفي، الطبعة الأولى ١٤١٨، دار الكتب العلمية، بيروت. ٤٦ - بحر العلوم، لأبي الليث السمرقندي، تحقيق: د. محمود مطرجي، دار الفكر، بيروت. ٤٧ - بدائع الفوائد، لابن القيم، تحقيق: هشام عطا وعادل العدوي وأشرف أحمد، الطبعة الأولى ١٤١٦، مكتبة نزار مصطفى الباز، مكة. ٤٨ - البداية والنهاية، لابن كثير, تحقيق: علي شيري، الطبعة الأولى ١٤٠٨، دار إحياء التراث العربي. ٤٩ - البدر الطالع، للشوكاني, الطبعة الأولى ١٤١٨، دار الكتب العلمية، بيروت.
لابن كثير, تحقيق: علي شيري، الطبعة الأولى ١٤٠٨، دار إحياء التراث العربي. ٤٩ - البدر الطالع، للشوكاني, الطبعة الأولى ١٤١٨، دار الكتب العلمية، بيروت.
٥٠ - براءة أهل السنة من الوقيعة في علماء الأمة، لبكر أبو زيد، الطبعة الثانية ١٤٠٨، إدارة المطبوعات بوزارة الإعلام، الرياض. ٥١ - بستان الواعظين ورياض السامعين، لابن الجوزي، تحقيق: أيمن البحيري، الطبعة الثانية ١٤١٩، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت. ٥٢ - بلوغ المُنى والظفر في بيان لاعدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، لجار الله محمد بن عبدالعزيز ابن فهد، تحقيق: أحمد المصلحي، الطبعة الأولى ١٤١٧، دار الأندلس الخضراء، جدة. ٥٣ - بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية، لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: محمد بن عبدالرحمن بن قاسم، الطبعة الأولى ١٣٩٢، مطبعة الحكومة، مكة. ٥٤ - تاج العروس من جواهر القاموس، للمرتضى الزبيدي، دار الهداية. ٥٥ - تاريخ ابن قاضي شهبة، تحقيق: عدنان درويش، المعهد العلمي الفرنسي للدراسات العربية، دمشق، ١٩٩٤ م. ٥٦ - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، لشمس الدين الذهبي، تحقيق: د. عمر عبدالسلام تدمري، الطبعة الأولى ١٤٠٧، دار الكتاب العربي، بيروت. ٥٧ - تاريخ الأمم والملوك، لأبي جعفر الطبري، الطبعة الأولى ١٤٠٧، دار الكتب العلمية، بيروت. ٥٨ - تاريخ الخلفاء، لعبدالرحمن السيوطي، تحقيق محمد محي الدين عبدالحميد، الطبعة الأولى ١٣٧١، مطبعة السعادة، مصر. ٥٩ - تاريخ العراق بين احتلالين، لعباس العزاوي، مطبعة بغداد، ١٣٥٣. ٦٠ - التاريخ الكبير، لمحمد بن إسماعيل البخاري، طبع تحت مراقبة: محمد عبدالمعيد خان،
٥٩ - تاريخ العراق بين احتلالين، لعباس العزاوي، مطبعة بغداد، ١٣٥٣. ٦٠ - التاريخ الكبير، لمحمد بن إسماعيل البخاري، طبع تحت مراقبة: محمد عبدالمعيد خان،
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد. ٦١ - تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي، تحقيق: د. بشار عواد معروف، الطبعة الأولى ١٤٢٢، دار الغرب الإسلامي، بيروت. ٦٢ - تاريخ دمشق، لابن عساكر، تحقيق: عمرو بن غرامة العمروي، ١٤١٥، دار الفكر. ٦٣ - التبرك أنواعه وأحكامه، لناصر الجديع، الطبعة الخامسة ١٤٢١، مكتبة الرشد، الرياض. ٦٤ - التبيان لبديعة البيان، لابن ناصر الدين الدمشقي, تحقيق حسين بن عكاشة، الطبعة الأولى ١٤٢٩، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قطر. ٦٥ - تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد، لمحمد بن الطاهر بن عاشور، ١٩٨٤ م، الدار التونسية، تونس. ٦٦ - تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، لمحمد المباركفوري، دار الكتب العلمية، بيروت. ٦٧ - التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، لابن رجب الحنبلي، ١٣٩٩، مكتبة دار البيان، دمشق. ٦٨ - التدمرية، لابن تيمية, تحقيق: د. محمد السعوي، الطبعة السادسة ١٤٢١، مكتبة العبيكان، الرياض. ٦٩ - التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة، للإمام القرطبي، تحقيق: الصادق بن محمد بن إبراهيم، الطبعة الأولى ١٤٢٥، دار المنهاج، الرياض. ٧٠ - التراتيب الإدارية، لعبد الحي الكتاني، دار الكتاب العربي، بيروت. ٧١ - الترغيب والترهيب من الحديث الشريف، لأبي محمد المنذري، تحقيق: إبراهيم شمس الدين، الطبعة الأولى ١٤١٧، دار الكتب العلمية، بيروت.
٧٢ - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة، لصالح آل عثيمين، تحقيق: بكر أبو زيد، الطبعة الأولى ١٤٢١، مؤسسة الرسالة، بيروت. ٧٣ - التعريفات، لعلي الجرجاني، تحقيق: إبراهيم الأبياري، الطبعة الأولى ١٤٠٥، دار الكتاب العربي، بيروت. ٧٤ - تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، تحقيق: سامي بن محمد سلامة، الطبعة الثانية ١٤٢٠، دار طيبة. ٧٥ - تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم، لمحمد بن أبي نصر فتوح الأزدي الحميدي، تحقيق: زبيدة محمد سعيد، الطبعة الأولى ١٤١٥، مكتبة السنة، القاهرة. ٧٦ - تفسير مقاتل بن سليمان، تحقيق: أحمد فريد، الطبعة الأولى ١٤٢٤، دار الكتب العلمية، بيروت. ٧٧ - تقريب التهذيب، لابن حجر العسقلاني، تحقيق: محمد عوامة، ١٤٠٦، دار الرشيد، سوريا. ٧٨ - التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد، لمحمد بن عبدالغني البغدادي، تحقيق: كمال يوسف الحوت، ١٤٠٨، دار الكتب العلمية، بيروت. ٧٩ - تلبيس إبليس، لابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢١، دار الفكر، بيروت. ٨٠ - تلخيص أحكام الجنائز، لمحمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الثالثة ١٤١٠، مكتبة المعارف، الرياض. ٨١ - تلخيص كتاب الاستغاثة - الرد على البكري -، لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: محمد على عجال، الطبعة الأولى ١٤١٧، مكتبة الغرباء، المدينة. ٨٢ - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، لابن عبدالبر، تحقيق: مصطفى
تيمية، تحقيق: محمد على عجال، الطبعة الأولى ١٤١٧، مكتبة الغرباء، المدينة. ٨٢ - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، لابن عبدالبر، تحقيق: مصطفى
العلوي ومحمد البكري، مؤسسة قرطبة. ٨٣ - التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع، لأبي الحسين الملطي، تحقيق: محمد زاهد الكوثري، الطبعة الثانية ١٩٧٧ م، المكتبة الأزهرية للتراث، القاهرة. ٨٤ - تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار، لأبي جعفر الطبري, تحقيق: محمود شاكر، مطبعة المدني، القاهرة. ٨٥ - تهذيب التهذيب، لابن حجر العسقلاني، الطبعة الأولى ١٤٠٤، دار الفكر. ٨٦ - تهذيب الكمال، للإمام المزي، تحقيق: د. بشار عواد معروف، الطبعة الأولى ١٤٠٠، مؤسسة الرسالة، بيروت. ٨٧ - تهذيب اللغة، لأبي منصور الأزهري، تحقيق: محمد عوض مرعب، الطبعة الأولى ٢٠٠١ م، دار إحياء التراث العربي، بيروت. ٨٨ - التوابين، لابن قدامة المقدسي, تحقيق: عبدالقادر الأرناؤوط، ١٤٠٣، دار الكتب العلمية، بيروت. ٨٩ - التوسل أنواعه وأحكامه، لمحمد ناصر الدين الألباني، تنسيق: محمد عيد عباسي، الطبعة الخامسة ١٤٠٦، المكتب الإسلامي. ٩٠ - توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم، لابن ناصر الدين الدمشقي، تحقيق: محمد نعيم العرقسوسي، الطبعة الأولى ١٩٩٣ م، مؤسسة الرسالة، بيروت. ٩١ - توضيح المقاصد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم، لأحمد بن عيسى، الطبعة الثالثة ١٤٠٦، المكتب الإسلامي، بيروت. ٩٢ - التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهل العراق وتذكرة أولي الألباب في
الإمام ابن القيم، لأحمد بن عيسى، الطبعة الثالثة ١٤٠٦، المكتب الإسلامي، بيروت. ٩٢ - التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهل العراق وتذكرة أولي الألباب في
طريقة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، لسليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب، الطبعة الأولى ١٤٠٤، دار طيبة، الرياض. ٩٣ - تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد، لسليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب، تحقيق: أسامة العتيبي، الطبعة الأولى ١٤٢٨، دار العصيمي، الرياض. ٩٤ - تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، لعبدالرحمن السعدي، تحقيق: عبدالرحمن اللويحق، الطبعة الأولى ١٤٢٠، مؤسسة الرسالة. ٩٥ - التيسير بشرح الجامع الصغير، لزين الدين المناوي، الطبعة الثالثة ١٤٠٨، مكتبة الإمام الشافعي، الرياض. ٩٦ - الثقات، لابن حبان، تحقيق: شرف الدين أحمد، الطبعة الأولى ١٣٩٥، دار الفكر ٩٧ - تاريخ الأدب العربي، لبروكلمان, أشرف على الترجمة: محمود فهمي جازي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة. ٩٨ - جامع البيان في تأويل القرآن، لابن جرير الطبري، تحقيق: أحمد شاكر، الطبعة الأولى ١٤٢٠، مؤسسة الرسالة. ٩٩ - جامع الرسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: محمد رشاد سالم، ١٤٠٥، دار المدني، جدة. ١٠٠ - الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله ﷺ وسننه وأيامه، للإمام البخاري، تحقيق: محمد الناصر، الطبعة الأولى ١٤٢٢، دار طوق النجاة. ١٠١ - جامع بيان العلم وفضله، لابن عبدالبر، تحقيق: فواز أحمد زمرلي، الطبعة الأولى ١٤٢٤، مؤسسة الريان - دار ابن حزم. ١٠٢ - الجامع لأحكام القرآن، لشمس الدين القرطبي، تحقيق: هشام البخاري، ١٤٢٣، دار
قيق: فواز أحمد زمرلي، الطبعة الأولى ١٤٢٤، مؤسسة الريان - دار ابن حزم. ١٠٢ - الجامع لأحكام القرآن، لشمس الدين القرطبي، تحقيق: هشام البخاري، ١٤٢٣، دار
عالم الكتب، الرياض. ١٠٣ - الجدول في إعراب القرآن، لمحمود صافي، الطبعة الرابعة ١٤١٨، دار الرشيد، دمشق. ١٠٤ - جزء فيه فوائد حديث أبي عمير، لابن القاص، تحقيق: صابر البطاوي، الطبعة الأولى ١٤١٣، مكتبة السنة، القاهرة. ١٠٥ - جمهرة الأجزاء الحديثية، اعتناء وتخريج: محمد زياد عمر تكلة، الطبعة الأولى ١٤٢١، مكتبة العبيكان، الرياض. ١٠٦ - جمهرة اللغة، لابن دريد، تحقيق: رمزي بعلبكي، الطبعة الأولى ١٩٨٧ م، دار العلم للملايين، بيروت. ١٠٧ - الجواب الباهر في زوار المقابر، لابن تيمية، تحقيق: سليمان الصنيع وعبدالرحمن المعلمي، ١٤٠٤، الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والافتاء، الرياض. ١٠٨ - حاشية الدسوقي على الشرح الكبير، لمحمد عرفه الدسوقي، تحقيق: محمد عليش، دار الفكر، بيروت. ١٠٩ - حاضر العالم الإسلامي وقضاياه المعاصرة، د. جميل عبد الله المصري، الطبعة الأولى، ١٤٠٧، مطابع الجامعة الإسلامية، المدينة. ١١٠ - الحاوي للفتاوي، لجلال الدين السيوطي، تحقيق: عبداللطيف حسن عبدالرحمن، الطبعة الأولى ١٤٢١، دار الكتب العلمية، بيروت. ١١١ - الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة، لأبي القاسم الأصبهاني، تحقيق: محمد بن ربيع المدخلي، ١٤١٩، دار الراية، الرياض. ١١٢ - الحق الواضح المبين في شرح توحيد الأنبياء والمرسلين، لعبدالرحمن السعدي،
الطبعة الثانية ١٤٠٧، دار ابن القيم، الدمام. ١١٣ - حقيقة التوحيد بين أهل السنة والمتكلمين، لعبدالرحيم السلمي، الطبعة الأولى ١٤٢١، دار المعلمة، الرياض. ١١٤ - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، لأبي نعيم الأصبهاني، الطبعة الرابعة ١٤٠٥، دار الكتاب العربي، بيروت. ١١٥ - الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية، للإمام السرمري, تحقيق: صلاح الدين مقبول أحمد، الطبعة الأولى ١٤١٢، مجمع البحوث الإسلامية، الهند. ١١٦ - الخصائص الكبرى، للإمام السيوطي، ١٤٠٥، دار الكتب العلمية، بيروت ١١٧ - خصائص المصطفى ﷺ بين الغلو والجفاء، للصادق بن محمد بن إبراهيم، الطبعة الأولى ١٤٢٦، دار المنهاج، الرياض. ١١٨ - خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، للمحبي، ١٢٨٤، المطبعة الوهيبة. ١١٩ - خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للحافظ صفي الدين الخزرجي، تحقيق: عبدالفتاح أبو غدة، ١٤١٦، دار البشائر، بيروت. ١٢٠ - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، للسمين الحلبي، تحقيق د. أحمد الخراط، دار القلم، دمشق. ١٢١ - الدر المنثور في التفسير بالمأثور، لجلال الدين السيوطي، تحقيق: عبدالله التركي، الطبعة الأولى ١٤٢٤، مركز هجر للبحوث، القاهرة. ١٢٢ - الدر المنضد في ذكر أصحاب الإمام أحمد، للعليمي, تحقيق: عبدالرحمن العثيمين، الطبعة الأولى ١٤١٢، مكتبة الناشر، السعودية. ١٢٣ - درء تعارض العقل والنقل، لابن تيمية, تحقيق د. محمد رشاد سالم، إدارة الثقافة
يق: عبدالرحمن العثيمين، الطبعة الأولى ١٤١٢، مكتبة الناشر، السعودية. ١٢٣ - درء تعارض العقل والنقل، لابن تيمية, تحقيق د. محمد رشاد سالم، إدارة الثقافة
والنشر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤١١. ١٢٤ - الدرة اليتيمة والمحجة المستقيمة، ليحيى الصرصري، تحقيق: جاسم الدوسري، الطبعة الأولى ١٤٢٤، دار ابن حزم، بيروت. ١٢٥ - درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة، للمقريزي, تحقيق د. محمود الجليلي، الطبعة الأولى ١٤٢٣، دار الغرب الإسلامي، بيروت. ١٢٦ - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، لابن حجر, تحقيق: محمد عبدالمعيد ضان، مجلس دائرة المعارف الثمانية، ١٣٩٢، الهند. ١٢٧ - دلائل النبوة، لأبي نعيم الأصبهاني، تحقيق: محمد رواس قلعه جي وعبدالبر عباس، الطبعة الثانية ١٤٠٦، دار النفائس، بيروت. ١٢٨ - دلائل النبوة، للإمام البيهقي، تحقيق: د. عبدالمعطي قلعجي، الطبعة الأولى ١٤٠٨، دار الكتب العلمية، بيروت. ١٢٩ - ذم الهوى، لابن جوزي، تحقيق: خالد عبداللطيف السبع العلمي، الطبعة الأولى ١٤١٨، دار الكتاب العربي، بيروت. ١٣٠ - ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد، لمحمد بن أحمد الفاسي المكي، تحقيق: كمال يوسف الحوت، الطبعة الأولى ١٤١٠، دار الكتب العلمية، بيروت. ١٣١ - الذيل على طبقات الحنابلة، لابن رجب، تحقيق: عبدالرحمن العثيمين، الطبعة الأولى ١٤٢٥، مكتبة العبيكان، الرياض. ١٣٢ - ذيل مرآة الزمان، لليونيني، الطبعة الأولى ١٣٧٤، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر اباد. ١٣٣ - رد المحتار على الدر المختار، لابن عابدين، الطبعة الثانيظة ١٤١٢، دار الفكر،
الطبعة الأولى ١٣٧٤، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر اباد. ١٣٣ - رد المحتار على الدر المختار، لابن عابدين، الطبعة الثانيظة ١٤١٢، دار الفكر،
بيروت. ١٣٤ - الرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر، لابن ناصر الدين الدمشقي, تحقيق: زهير الشاويش، الطبعة الرابعة ١٤٢٦، المكتب الإسلامي، بيروت، دمشق، عَمان. ١٣٥ - الرد على المنطقيين، لابن تيمية، دار المعرفة، بيروت. ١٣٦ - رسالة التوحيد، لمحمد عبده، دار الكتاب العربي ١٩٦٦ م. ١٣٧ - رسالة إلى أهل الثغر، لأبي الحسن الأشعري، تحقيق: عبدالله شاكر الجنيدي، الطبعة الأولى ١٩٨٨ م، مكتبة العلوم والحكم، دمشق. ١٣٨ - رفع النقاب عن تراجم الأصحاب، لابن ضويان, تحقيق: عمر بن غرامة العمروي، الطبعة الأولى ١٤١٨، دار الفكر، بيروت. ١٣٩ - رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز، للإمام الرسعني، تحقيق: أ. د. عبدالملك بن دهيش، الطبعة الأولى ١٤٢٩، مكتبة الأسدي، مكة المكرمة. ١٤٠ - روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني، لمحمود الألوسي، دار إحياء التراث، بيروت. ١٤١ - الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة، لابن القيم، ١٣٩٥، دار الكتب العلمية، بيروت. ١٤٢ - روضة المحبين ونزهة المشتاقين، لابن القيم، ١٤١٢، دار الكتب العلمية، بيروت. ١٤٣ - الرياض الندية على شرح العقيدة الطحاوية، تعليق: د. عبدالله عبدالرحمن الجبرين، الطبعة الأولى ١٤٣١، دار الصميعي، الرياض. ١٤٤ - زاد المسير في علم التفسير، لابن الجوزي، الطبعة الثالثة ١٤٠٤، المكتب الإسلامية، بيروت.
الرحمن الجبرين، الطبعة الأولى ١٤٣١، دار الصميعي، الرياض. ١٤٤ - زاد المسير في علم التفسير، لابن الجوزي، الطبعة الثالثة ١٤٠٤، المكتب الإسلامية، بيروت.
١٤٥ - الزاهر في معاني كلمات الناس، لأبي بكر الأنباري، تحقيق: د. حاتم الضامن، الطبعة الأولى ١٤١٢، مؤسسة الرسالة، بيروت. ١٤٦ - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، لمحمد بن عبدالله بن حميد, تحقيق: بكر أبو زيد وعبدالرحمن العثيمين، الطبعة الأولى ١٤١٦، مؤسسة الرسالة، بيروت. ١٤٧ - سلسلة الأحاديث الصحيحة، لمحمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف، الرياض. ١٤٨ - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة، للإمام الألباني، الطبعة الأولى ١٤١٢، دار المعارف، الرياض. ١٤٩ - السلوك لمعرفة دول الملوك، للمقريزي، تحقيق: محمد عبدالقادر عطا، الطبعة الأولى ١٤١٨، دار الكتب العلمية، بيروت. ١٥٠ - سمات العطاء الأدبي والفكري في القرن الثامن الهجري، للأستاذ هلال ناجي، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني - العدد ٦٣. ١٥١ - السنة، لأبي بكر الخلال، تحقيق: د. عطية الزهراني، الطبعة الأولى ١٤١٠، دار الراية، الرياض. ١٥٢ - السنة قبل التدوين، لمحمد عجاج الخطيب، الطبعة الثانية ١٤٠٨، مكتبة وهبة، مصر. ١٥٣ - السنة، لابن أبي عاصم لأبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ومعه: ظلال الجنة في تخريج السنة, لمحمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى ١٤٠٠، المكتب الإسلامي، بيروت. ١٥٤ - سنن أبي داود، تحقيق: محمد محيي الدين عبدالحميد، المكتبة العصرية، بيروت ١٥٥ - سنن الترمذي، لأبي عيسى الترمذي، تحقيق: إبراهيم عطوة، الطبعة الثانية ١٣٩٥، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر.
١٥٦ - سنن الدارمي، للإمام الدارمي، تحقيق: حسن سليم، الطبعة الأولى ١٤١٢، دار المغني. ١٥٧ - السنن الصغرى، للنسائي، تحقيق: عبدالفتاح أبو غدة، الطبعة الثانية ١٤٠٦، مكتبة المطبوعات الإسلامية، حلب. ١٥٨ - السنن الكبرى، لأبي بكر البيهقي، تحقيق: محمد عبدالقادر عطا، الطبعة الثالثة ١٤٢٤، دار الكتب العلمية، بيروت ١٥٩ - السنن الكبرى، للبيهقي، الطبعة الأولى ١٣٤٤، مجلس دائرة المعارف النظامية، حيدر آباد. ١٦٠ - السنن الكبرى، للإمام النسائي, تحقيق: حسن عبدالمنعم شلبي، الطبعة الأولى ١٤٢١، مؤسسة الرسالة، بيروت. ١٦١ - سير أعلام النبلاء، للإمام الذهبي, تحقيق: شعيب الأرنؤوط، الطبعة التاسعة ١٤١٣، مؤسسة الرسالة، بيروت. ١٦٢ - الشامل في أصول الدين، للجويني، تحقيق: علي النشار وفيصل عون وسهير مختار، منشأة المعارف، الاسكندرية. ١٦٣ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن عماد الحنبلي, تحقيق: عبدالقادر الأرنؤوط ومحمود الأرناؤوط، الطبعة الأولى ١٤١٢، دار ابن كثير، دمشق - بيروت. ١٦٤ - شرح أشعار الهذليين، لأبي سعيد السكري، تحقيق: عبدالستار أحمد فراج، مكتبة دار العروبة، القاهرة. ١٦٥ - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، للإمام اللالكائي، تحقيق د. أحمد الغامدي، الطبعة الرابعة ١٤١٦، دار طيبة. الرياض.
كتبة دار العروبة، القاهرة. ١٦٥ - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، للإمام اللالكائي، تحقيق د. أحمد الغامدي، الطبعة الرابعة ١٤١٦، دار طيبة. الرياض.
١٦٦ - شرح الأصول الخمسة، للقاضي عبدالجبار بن أحمد، تحقيق: عبدالكريم عثمان، الطبعة الثالثة ١٤١٦، مكتبة وهبة، القاهرة. ١٦٧ - شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، لمحمد بن عبدالباقي الزرقاني, الطبعة الأولى ١٤١٧، دار الكتب العليمة، بيروت. ١٦٨ - شرح السنة، لحسن البربهاري، تحقيق د. محمد القحطاني، الطبعة الأولى ١٤٠٨، دار ابن القيم، الدمام. ١٦٩ - شرح الشفا، لعلي القاري، الطبعة الأولى ١٤٢١، دار الكتب العلمية، بيروت. ١٧٠ - شرح العقيدة التدمرية، لعبدالرحمن البراك، إعداد: سليمان الغصن، الطبعة الأولى ١٤٢٥، دار كنوز إشبيليا، الرياض. ١٧١ - شرح العقيدة الطحاوية، لابن أبي العز, تحقيق أحمد شاكر، ١٤١٨، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، المملكة العربية السعودية. ١٧٢ - شرح العقيدة الطحاوية، لابن أبي العز الحنفي، تحقيق: جماعة من العلماء، تخريج: ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى ١٤٢٦، دار السلام. ١٧٣ - شرح اللؤلؤ في النحو، للسرمري, تحقيق: إبراهيم حمد الدليمي، رسالة ماجستير في اللغة العربية وآدابها بكلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية، ١٩٩٥ م. ١٧٤ - شرح المعلقات التسع، منسوب لأبي عمرو الشيباني، تحقيق: عبدالمجيد همو، الطبعة الأولى ١٤٢٢، مؤسسة الأعلمي، بيروت. ١٧٥ - شرح المقاصد في علم الكلام، لسعد الدين التفتازاني، ١٤٠١، دار المعارف النعمانية، باكستان. ١٧٦ - شرح سنن أبي داود، لبدر الدين العيني، تحقيق: أبو المنذر خالد المصري، الطبعة



