— Bagian 2 · أن بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده فذكرت ذل… —
Bagian 2
أن بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده فذكرت ذلك للنبي ﷺ وأخبرته بما قرأته في التوراة فقال رسول الله ﷺ بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده» «٥» .
٢٧- باب ما جاء في قول رسول الله ﷺ قبل الطعام وبعد ما يفرغ منه ١٧٩- حدثنا قتيبة. حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب «١» عن راشد بن جندل اليافعي «٢» عن حبيب بن أوس «٣» عن أبي أيوب الانصاري «٤» قال: «كنا عند النبي ﷺ يوما، فقرب طعاما فلم أر طعاما كان أعظم بركة منه أول ما أكلنا، ولا أقل بركة في آخره، فقال: يا رسول الله كيف هذا؟ قال إنا ذكرنا اسم الله حين أكلنا، ثم قعد من أكل ولم يسم الله تعالى فأكل معه الشيطان» . ١٨٠- حدثنا يحيى بن موسى. حدثنا أبو داود. حدثنا هشام الدستوائي «٥» عن بديل العقيلي عن عبد الله بن عبيد بن عمير «٦» عن أم كلثوم «٧» عن عائشة قالت:
«قال رسول الله ﷺ: إذا أكل أحدكم فنسي أن يذكر الله تعالى على طعامه فليقل بسم الله أوّله وآخره» «١» . ١٨١- حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي البصري. حدثنا عبد الأعلى «٢» عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن سلمة «٣» انه: «دخل على رسول الله ﷺ وعنده طعام، فقال: أدن يا بني فسم الله تعالى وكل بيمينك، وكل مما يليك» «٤» . ١٨٢- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو أحمد الزبيري. حدثنا سفيان الثوري عن أبي هاشم عن إسماعيل بن رياح عن أبيه رياح بن عبيد «٥» عن أبي سعيد الخدري قال: «كان رسول الله ﷺ إذا فرغ من طعامه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين» «٦» . ١٨٣- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا يحيى بن سعيد. حدثنا ثور بن يزيد «٧»
ول الله ﷺ إذا فرغ من طعامه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين» «٦» . ١٨٣- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا يحيى بن سعيد. حدثنا ثور بن يزيد «٧»
عن خالد بن معدان «١» عن أبي أمامة قال: «كان رسول الله ﷺ إذا رفعت المائدة من بين يديه يقول: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مودع «٢» ولا مستغنى عنه «٣» ربنا» «٤» . ١٨٤- حدثنا أبو بكر/ محمد بن أبان «٥» / حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي. عن بديل بن ميسرة العقيلي. عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أم كلثوم عن عائشة قالت: «كان النبي ﷺ يأكل الطعام في ستة من أصحابه فجاء أعرابي فأكله بلقمتين فقال رسول الله ﷺ: لو سمى لكفاكم» «٦» . ١٨٥- حدثنا هناد ومحمود بن غيلان. قالا: حدثنا أبو أسامة «٧» عن زكريا بن أبي زائدة عن سعيد بن أبي بردة «٨» عن أنس بن مالك قال: «قال رسول الله ﷺ: إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها» «٩» .
٢٨- باب ما جاء في قدح رسول الله ﷺ ١٨٦- حدثنا الحسين بن الأسود البغدادي «١» . حدثنا عمرو بن محمد. حدثنا عيسى بن طهمان عن ثابت قال: «أخرج إلينا أنس بن مالك قدح خشب غليظا مضببا «٢» بحديد فقال: يا ثابت، هذا قدح رسول الله ﷺ» «٣» . ١٨٧- حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن. أنبأنا حماد بن سلمة أنبأنا حميد وثابت عن أنس قال: «لقد سقيت رسول الله ﷺ بهذا القدح الشراب كله «٤» : الماء والنبيذ «٥» والعسل واللبن» «٦» .
٢٩- باب ما جاء في صفة فاكهة رسول الله ﷺ ١٨٨- حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري «١» . حدثنا ابراهيم بن سعد عن أبيه «٢» عن عبد الله بن جعفر قال: «كان النبي ﷺ يأكل القثاء بالرطب» «٣» . ١٨٩- حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي البصري. حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂: «أنّ النبي ﷺ كان يأكل البطيخ بالرّطب» «٤» . ١٩٠- حدثنا إبراهيم بن يعقوب. حدثنا وهب بن جرير. حدثنا أبي قال: سمعت حميد (يقول) أو قال حدثني حميد قال وهب: وكان صديقا له «٥» عن أنس بن مالك قال:
«رأيت رسول الله ﷺ يجمع بين الخربز «١» والرّطب» «٢» . ١٩١- حدثنا محمد بن يحيى. حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي «٣» حدثنا عبد الله بن يزيد بن الصلت «٤» عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان «٥» عن عروة عن عائشة ﵂: «أن النبي ﷺ أكل البطيخ بالرطب» «٦» . ١٩٢- حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس/ ح/ وحدثنا إسحاق بن موسى حدثنا معن. حدثنا مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة قال: «كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به إلى رسول الله ﷺ، فإذا أخذه رسول الله ﷺ قال: اللهم بارك لنا في ثمارنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك «٧» لنا في صاعنا وفي مدّنا، اللهم إن ابراهيم عبدك وخليلك ونبيك وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة «٨» وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه قال: ثم يدعو أصغر وليد «٩» يراه فيعطيه ذلك الثمر» «١٠» .
١٩٣- حدثنا محمد بن حميد الرازي. حدثنا إبراهيم بن المختار «١» عن محمد بن إسحاق عن أبي عبيد بن محمد بن عمار بن ياسر «٢» عن الربيع «٣» بنت معوذ بن عفراء قالت: «بعثني معاذ بن عفراء «٤» بقناع من رطب وعليه أجر «٥» من قثاء زغب «٦» وكان ﷺ يحب القثاء فأتيته به وعنده حلية «٧» قد قدمت عليه من البحرين «٨» فملأ يده منها فأعطانيه «٩» » «١٠» . ١٩٤- حدثنا علي بن حجر حدثنا شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت: «أتيت النبي ﷺ بقناع من رطب وأجر زغب. فأعطاني ملء كفه حليا أو قالت ذهبا» «١١» .
نا شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت: «أتيت النبي ﷺ بقناع من رطب وأجر زغب. فأعطاني ملء كفه حليا أو قالت ذهبا» «١١» .
٣٠- باب ما جاء في صفة شراب رسول الله ﷺ ١٩٥- حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن معمر عن الزهيري عن عروة عن عائشة ﵂ قالت: «كان أحب الشراب إلى رسول الله ﷺ الحلو البارد» «١» . ١٩٦- حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. حدثنا علي بن زيد «٢» عن عمر/ هو ابن أبي حرملة «٣» عن ابن عباس ﵄ قال: «دخلت مع رسول الله ﷺ أنا وخالد بن الوليد على ميمونة، فجاءتنا بإناء من لبن فشرب رسول الله ﷺ وأنا على يمينه وخالد عن شماله فقال لي الشربة لك، فان شئت آثرت بها خالدا، فقلت ما كنت لأوثر على سؤرك «٤» أحدا، ثم قال رسول الله ﷺ: من أطعمه الله طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله ﷿ لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه. ثم قال: قال رسول الله ﷺ: ليس شيء يجزىء مكان الطعام والشراب غير اللبن» «٥» .
قال أبو عيسى هكذا روى سفيان بن عيينه هذا الحديث عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة ﵂. ورواه عبد الله بن المبارك وعبد الرزاق وغير واحد عن معمر عن الزهري عن النبي ﷺ مرسلا ولم يذكروا فيه عن عروة عن عائشة. وهكذا روى يونس وغير واحد عن الزهري عن النبي ﷺ مرسلا. قال أبو عيسى إنما أسنده ابن عيينة من بين الناس قال أبو عيسى وميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ هي خالة ابن الوليد وخالة ابن عباس وخالة يزيد بن الأصم ﵃. واختلف الناس في رواية هذا الحديث عن علي بن زيد بن جدعان فروى بعضهم عن علي بن زيد عن عمر بن أبي حرملة وروى شعبة عن علي بن زيد فقال عن عمرو بن حرملة والصحيح عمر بن أبي حرملة.
ا الحديث عن علي بن زيد بن جدعان فروى بعضهم عن علي بن زيد عن عمر بن أبي حرملة وروى شعبة عن علي بن زيد فقال عن عمرو بن حرملة والصحيح عمر بن أبي حرملة.
٣١- باب ما جاء في صفة شرب رسول الله ﷺ ١٩٧- حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا هشيم. حدثنا عاصم الأحول وغيره عن الشعبي عن ابن عباس ﵄: «أن النبي ﷺ شرب من زمزم وهو قائم» «١» . ١٩٨- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا محمد بن جعفر عن حسين المعلم «٢» عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده «٣» قال: «رأيت رسول الله ﷺ يشرب قائما وقاعدا» «٤» . ١٩٩- حدثنا علي بن حجر. قال حدثنا ابن المبارك. عن عاصم الأحول عن الشعبي. عن ابن عباس ﵄ قال: «سقيت النبي ﷺ من زمزم فشرب وهو قائم» «٥» .
٢٠٠- حدثنا ابو كريب- محمد بن العلاء- ومحمد بن طريف الكوفي «١» قالا حدثنا ابن الفضيل عن الاعمش «٢» عن عبد الملك بن ميسرة «٣» عن النزال «٤» بن سبرة قال: «أتى عليّ ﵁ بكوز من ماء وهو في الرحبة «٥» فأخذ منه كفا فغسل يديه ومضمض واستنشق ومسح وجهه وذراعيه ورأسه، ثم شرب منه وهو قائم ثم قال: هذا وضوء من لم يحدث «٦» هكذا رأيت رسول الله ﷺ فعل» «٧» . ٢٠١- حدثنا قتيبة بن سعيد ويوسف بن حماد «٨» قالا: حدثنا عبد الوارث بن سعيد «٩» عن أبي عاصم «١٠» عن أنس بن مالك ﵁:
«أن النبي ﷺ كان يتنفس في الاناء ثلاثا إذا شرب، ويقول هو أمرأ وأروى» «١» . ٢٠٢- حدثنا علي بن خشرم حدثنا عيسى بن يونس عن رشدين بن كريب «٢» عن أبيه عن ابن عباس ﵄: «أن النبي ﷺ كان إذا شرب تنفس مرتين» «٣» . ٢٠٣- حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن يزيد بن يزيد بن جابر «٤» عن عبد الرحمن بن أبي عمرة «٥» عن جدته كبشة «٦» قالت: «دخل عليّ النبي ﷺ فشرب من في قربة «٧» معلقة قائما، فقمت إلى فيها «٨» فقطعته» «٩» . ٢٠٤- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. حدثنا عزرة ابن ثابت الانصاري عن ثمامة بن عبد الله قال:
«كان أنس بن مالك يتنفس في الاناء ثلاثا. وزعم أنس أن النبي ﷺ كان يتنفس في الاناء ثلاثا» «١» . ٢٠٥- حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن. حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن عبد الكريم «٢» عن البراء بن زيد ابن ابنة أنس بن مالك عن أنس بن مالك: «أن النبي ﷺ دخل على أم سليم «٣» وقربة معلقة فشرب من فم القربة وهو قائم فقامت أم سليم إلى رأس القربة فقطعتها «٤» » «٥» . ٢٠٦- حدثنا أحمد بن نصر النيسابوري «٦» . حدثنا إسحاق بن محمد الفروي «٧» حدثتنا عبيدة بنت نائل «٨» عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص عن أبيها «٩» . «أن النبي ﷺ كان يشرب قائما» «١٠» . قال أبو عيسى: وقال بعضهم عبيدة بنت نابل.
٣٢- باب ما جاء في تعطر رسول الله ﷺ ٢٠٧- حدثنا محمد بن رافع «١» وغير واحد، قالوا: حدثنا أبو أحمد الزبيري. حدثنا شيبان «٢» عن عبد الله بن المختار «٣» عن موسى بن أنس بن مالك «٤» عن أبيه قال: «كان لرسول الله ﷺ سكّة «٥» يتطيب منها» «٦» . ٢٠٨- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. حدثنا عزرة بن ثابت عن ثمامة بن عبد الله قال: «كان أنس بن مالك لا يرد الطيب. وقال أنس إن النبي ﷺ كان لا يرد الطيب» «٧» .
ر. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. حدثنا عزرة بن ثابت عن ثمامة بن عبد الله قال: «كان أنس بن مالك لا يرد الطيب. وقال أنس إن النبي ﷺ كان لا يرد الطيب» «٧» .
٢٠٩- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا ابن أبي فديك «١» عن عبد الله بن مسلم بن جندب عن أبيه «٢» عن ابن عمر قال: «قال رسول الله ﷺ: ثلاث لا ترد: الوسائد و (الدهن) واللبن» «٣» . ٢١٠- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو داود الحفري «٤» . عن سفيان عن الجريري عن أبي نضرة عن رجل «٥» . عن أبي هريرة قال: «قال رسول الله ﷺ طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النّساء ما ظهر لونه وخفي ريحه» «٦» . وحدثنا عليّ بن حجر أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجريري عن أبي نضرة عن الطفاوي عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ مثله بمعناه.
٢١١- حدثنا محمد بن خليفة «١» وعمرو بن علي، قالا: حدثنا يزيد بن زريع حدثنا حجاج الصواف «٢» عن حنان «٣» عن أبي عثمان النهدي «٤» قال: «قال رسول الله ﷺ إذا أعطي أحدكم الريحان فلا يردّه فإنه خرج من الجنة» «٥» . قال أبو عيسى ولا نعرف لحنان غير هذا الحديث وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل حنان الأسدي من بني أسد بن شريك وهو صاحب الرقيق عم والد مسدد وروى عن أبي عثمان النهدي وروى عنه الحجاج بن أبي عثمان الصواف، سمعت أبي يقول ذلك. ٢١٢- حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني «٦» . حدثنا أبي عن بيان «٧» عن قيس بن أبي حازم «٨» عن جرير بن عبد الله «٩» قال:
«عرضت بين يدي عمر بن الخطاب ﵁، فألقى جرير رداءه ومشى في إزار، فقال له خذ رداءك، فقال عمر للقوم: ما رأيت رجلا أحسن صورة من جرير الا ما بلغنا من صورة يوسف الصديق ﵇» .
ر بن الخطاب ﵁، فألقى جرير رداءه ومشى في إزار، فقال له خذ رداءك، فقال عمر للقوم: ما رأيت رجلا أحسن صورة من جرير الا ما بلغنا من صورة يوسف الصديق ﵇» .
٣٣- باب كيف كان كلام رسول الله ﷺ ٢١٣- حدثنا حميد بن مسعدة، البصري. حدثنا حميد الأسود «١» عن أسامة بن زيد «٢» عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «ما كان رسول الله ﷺ يسرد كسردكم هذا، ولكنه كان يتكلم بكلام بيّن فصل، يحفظه من جلس إليه» «٣» . ٢١٤- حدثنا محمد بن يحيى. حدثنا أبو قتيبة/ مسلم بن قتيبة «٤» عن عبد الله بن المثنى عن ثمامة عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله ﷺ يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه» «٥» . ٢١٥- حدثنا سفيان بن وكيع. حدثنا جميع بن عمر «٦» بن عبد الرحمن العجلي قال: حدثني رجل من بني تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة يكنى أبا
عبد الله عن أبن لأبي هالة عن الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما قال: «سألت خالي هند بن أبي هالة وكان وصافا، فقلت صف لي منطق رسول الله ﷺ، قال كان رسول الله ﷺ متواصل الأحزان، دائم الفكرة، ليست له راحة، طويل السكت، لا يتكلم في غير حاجة، يفتتح الكلام ويختمه (باسم الله تعالى) «١» ويتكلم بجوامع الكلم، كلامه فصل، لا فضول ولا تقصير، ليس بالجافي ولا المهين، يعظم النعمة وإن دقت لا يذم منها شيئا غير أنه لم يكن يذم ذواقا «٢» ولا يمدحه، ولا تغضبه الدنيا ولا ما كان لها فإذا تعدى الحق لم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها، إذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها وإذا تحدث اتصل بها، وضرب براحته اليمنى بطن إبهامه اليسرى، وإذا غضب أعرض وأشاح، وإذا فرح غض طرفه، جلّ ضحكه التبسم، يفترّ عن مثل حبّ الغمام «٣» » .
٣٤- باب ما جاء في ضحك رسول الله ﷺ ٢١٦- حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا عباد بن العوام. أخبرنا الحجاج/ وهو ابن أرطأة «١» عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة ﵁ قال: «كان في ساق «٢» رسول الله ﷺ حموشة «٣» ، وكان لا يضحك إلا تبسما، فكنت إذا نظرت إليه قلت: أكحل العينين وليس بأكحل «٤» » «٥» . ٢١٧- حدثنا قتيبة بن سعيد. أخبرنا ابن لهيعة عن عبد الله بن المغيرة «٦» عن عبد الله بن الحارث بن جزء «٧» ﵁ أنه قال: «ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ﷺ» «٨» . ٢١٨- حدثنا أحمد بن خالد الخلال «٩» حدثنا يحيى بن اسحاق السيلحاني «١٠»
حدثنا ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن الحارث ﵁ قال: «ما كان ضحك رسول الله ﷺ إلا تبسما» «١» . قال أبو عيسى هذا حديث غريب من حديث ليث بن سعد. ٢١٩- حدثنا أبو عمار/ الحسين بن حريث. حدثنا وكيع. حدثنا الأعمش عن المعرور بن سويد «٢» عن أبي ذر ﵁ قال: «قال رسول الله ﷺ : إني لأعلم أول رجل يدخل الجنة وآخر رجل يخرج من النار. يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه ويخبأ عنه كبارها فيقال له: عملت يوم كذا كذا وكذا وهو مقرّ لا ينكر وهو مشفق من كبارها فيقال أعطوه مكان كل سيئة عملها حسنة فيقول إن لي ذنوبا لا أراها ههنا. قال أبو ذر: فقد رأيت رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه» «٣» . ٢٢٠- حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا معاوية بن عمرو «٤» حدثنا زائدة «٥» عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله ﵁ قال: «ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك» «٦» .
ثنا معاوية بن عمرو «٤» حدثنا زائدة «٥» عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله ﵁ قال: «ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك» «٦» .
٢٢١- حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا معاوية بن عمرو. حدثنا زائدة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير قال: «ما حجبني رسول الله ﷺ ولا رآني منذ أسلمت إلا تبسم» «١» . ٢٢٢- حدثنا هناد بن السري. حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة السلماني «٢» عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: «قال رسول الله ﷺ: إني لأعرف آخر أهل النار خروجا، رجل يخرج منها زحفا فيقال له انطلق فادخل الجنة. قال: فيذهب ليدخل الجنة فيجد الناس قد أخذوا المنازل، فيرجع فيقول: يا رب قد أخذ الناس المنازل. فيقال له أتذكر الزمان الذي كنت فيه فيقول: نعم. قال فيقال له تمنّ. قال فيتمنى. فيقال له فان لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا. قال: فيقول: تسخر بي وأنت الملك. قال فلقد رأيت رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه» «٣» . ٢٢٣- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عليّ بن ربيعة «٤» قال: «شهدت عليا ﵁ أتى بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في
بدت نواجذه» «٣» . ٢٢٣- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عليّ بن ربيعة «٤» قال: «شهدت عليا ﵁ أتى بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في
الركاب قال بسم الله: فلما استوى على ظهرها قال الحمد لله. ثم قال: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ «١» . ثم قال: الحمد لله ثلاثا. والله أكبر ثلاثا. سبحانك إني ظلمت نفسي، فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك فقلت له: من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال رأيت رسول الله ﷺ صنع كما صنعت، ثم ضحك فقلت: من أي شيء ضحكت يا رسول الله؟ قال: إن ربك ليعجب من عبده إذا قال: ربّ اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب أحد غيره «٢» » «٣» . ٢٢٤- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا محمد بن عبد الله الانصاري. حدثنا عبد الله بن عون «٤» عن محمد بن محمد بن الأسود «٥» عن عامر بن سعد «٦» قال: «قال سعد «٧» لقد رأيت النبي ﷺ ضحك يوم الخندق «٨» حتى بدت نواجذه. قال: قلت كيف كان ضحكه قال: كان رجل معه ترس «٩» وكان سعد راميا، وكان الرجل «١٠» يقول. كذا وكذا بالترس يغطي جبهته. فنزع له سعد بسهم، فلما رفع رأسه رماه، فلم يخطىء هذه منه «يعني جبهته» وانقلب الرجل
وشال برجله «١» . فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه. قال: قلت من أي شيء ضحك قال. من فعله بالرجل «٢» » .
٣٥- باب ما جاء في صفة مزاح رسول الله ﷺ ٢٢٥- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو اسامة عن شريك عن عاصم الأحول. عن أنس بن مالك. «أن النبي ﷺ قال له: يا ذا الأذنين» «١» . قال محمود قال أبو أسامة: يعني يمازحه «٢» . ٢٢٦- حدثنا هناد بن السري. حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي التياح «٣» عن أنس بن مالك ﵁ قال: «إن كان رسول الله ﷺ ليخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير «٤» : يا أبا عمير ما فعل النّغير» «٥» .
حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي التياح «٣» عن أنس بن مالك ﵁ قال: «إن كان رسول الله ﷺ ليخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير «٤» : يا أبا عمير ما فعل النّغير» «٥» .
قال أبو عيسى: وفقه هذا الحديث أن النبي ﷺ كان يمازح وفيه أنه كنى غلاما صغيرا. فقال له يا أبا عمير، وفيه أنه لا بأس أن يعطى الصبي الطير ليلعب به وإنما قال له النبي ﷺ يا أبا عمير، ما فعل النّغير؟ لأنه كان له نغير يلعب به، فمات فحزن الغلام عليه فمازحه النبي ﷺ فقال يا أبا عمير: ما فعل النغير؟ ٢٢٧- حدثنا عباس بن محمد الدوري. حدثنا علي بن الحسن بن شقيق «١» . أنبأنا عبد الله بن المبارك عن أسامة بن زيد عن سعيد المقبري. عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: «قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا. فقال: نعم غير أني لا أقول إلا حقا» «٢» . ٢٢٨- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا خالد بن عبد الله «٣» عن حميد عن أنس بن مالك. «أن رجلا استحمل «٤» رسول الله ﷺ. فقال: إني حاملك على ولد ناقة.
فقال: يا رسول الله ما أصنع بولد الابل؟ فقال ﷺ: هل تلد الناقة إلا النّوق» «١» . ٢٢٩- «حدثنا إسحاق بن منصور. حدثنا عبد الرزاق. حدثنا معمر عن ثابت. عن أنس بن مالك: «أن رجلا من أهل البادية/ كان اسمه زاهرا/ «٢» . وكان يهدي إلى النبي ﷺ هدية من البادية. فيجهزه النبي ﷺ إذا أراد أن يخرج. فقال النبي ﷺ: إن زاهرا باديتنا «٣» ونحن حاضروه «٤» ، وكان ﷺ يحبه، وكان رجلا دميما «٥» ، فأتاه النبي ﷺ يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره. فقال: من هذا؟ أرسلني فالتفت، فعرف النبي ﷺ فجعل لا يألو «٦» ما ألصق ظهره بصدر النبي ﷺ حين عرفه فجعل النبي ﷺ يقول: من يشتري هذا العبد؟ فقال يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدا. فقال النبي ﷺ: لكن عند الله لست بكاسد. أو قال: أنت عند الله غال» . ٢٣٠- حدثنا عبد بن حميد. حدثنا مصعب بن المقدام. حدثنا المبارك بن فضالة «٧» عن الحسن «٨» قال:
«أتت عجوز «١» إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله أدع الله أن يدخلني الجنة. فقال يا أم فلان! انّ الجنة لا تدخلها عجوز. قال: فولت تبكي فقال: أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز إن الله تعالى يقول: إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً عُرُباً أَتْراباً «٢» » .
٣٦- باب ما جاء في صفة كلام رسول الله ﷺ فى الشعر ٢٣١- حدثنا علي بن حجر. حدثنا شريك عن المقدام بن شريح عن أبيه «١» عن عائشة ﵂ قالت: «قيل لها هل كان رسول الله ﷺ يتمثل بشيء من الشعر قالت: كان يتمثل بشعر ابن رواحه «٢» ويتمثل بقوله «٣» ويأتيك بالأخبار من لم تزود «٤» » «٥» . ٢٣٢- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. حدثنا سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير. حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة ﵁ قال:
ن لم تزود «٤» » «٥» . ٢٣٢- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. حدثنا سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير. حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ إن أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد «١» : ألا كل شيء ما خلا الله باطل «٢» . وكاد أمية «٣» بن أبي الصّلت أن يسلم» «٤» . ٢٣٣- حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الأسود بن قيس عن جندب بن سفيان البجلي «٥» قال: «أصاب حجر إصبع رسول الله ﷺ وسلم فدميت فقال: هل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت «٦» حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان بن عيينة عن الأسود بن قيس عن جندب بن عبد الله البجلي نحوه:
٢٣٤- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا يحيى بن سعيد. حدثنا سفيان الثوري، أنبأنا أبو إسحاق عن البراء بن عازب قال: «قال له رجل أفررتم «١» عن رسول الله ﷺ يا أبا عمارة «٢» . فقال لا والله ما ولّى رسول الله ﷺ ولكن ولّى سرعان الناس «٣» تلقتهم هوازن «٤» بالنبل ورسول الله ﷺ على بغلته وأبو سفيان بن الحارث «٥» بن عبد المطلب آخذ بلجامها ورسول الله ﷺ يقول: أنا النّبيّ لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب «٦» ٢٣٥- حدثنا إسحاق بن منصور. حدثنا عبد الرزاق. حدثنا جعفر بن سليمان. حدثنا ثابت عن أنس: «أن النبي ﷺ دخل مكة في عمرة القضاء «٧» وابن رواحه يمشي بين يديه وهو يقول: خلّوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله «٨» ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله «٩» فقال له عمر: يا ابن رواحة بين يدي رسول الله ﷺ وفي حرم الله تقول الشعر فقال ﷺ خل عنه يا عمر فلهي أسرع فيهم من نضج النبل» «١٠» .
ل الخليل عن خليله «٩» فقال له عمر: يا ابن رواحة بين يدي رسول الله ﷺ وفي حرم الله تقول الشعر فقال ﷺ خل عنه يا عمر فلهي أسرع فيهم من نضج النبل» «١٠» .
٢٣٦- حدثنا عليّ بن حجر. حدثنا شريك عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: «جالست النبيّ ﷺ أكثر من مائة مرة وكان أصحابه يتناشدون الشعر ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهلية وهو ساكت وربما تبسم معهم» «١» . ٢٣٧- حدثنا عليّ بن حجر. حدثنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة: «عن النبي ﷺ قال: أشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل» «٢» . ٢٣٨- حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا مروان بن معاوية «٣» عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال: «كنت ردف «٤» النبي ﷺ فأنشدته مائة قافية من قول أميّة بن أبي الصلت الثقفي: كلما أنشدته بيتا قال لي النبي ﷺ: هيه «٥» حتى أنشدته مائة يعني بيتا. فقال النبي ﷺ: إن كاد ليسلم» «٦» . ٢٣٩- حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري وعليّ بن حجر/ والمعنى واحد/ قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: «كان رسول الله ﷺ يضع لحسان بن ثابت منبرا في المسجد يقوم عليه
قائما يفاخر عن رسول الله ﷺ أو قال ينافح عن رسول الله ﷺ ويقول ﷺ: إن الله تعالى يؤيد حسان بروح القدس «١» ما ينافح أو يفاخر عن رسول الله ﷺ» «٢» . حدثنا إسماعيل بن موسى وعليّ بن حجر قالا: حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن عائشة ﵂. عن النبي ﷺ مثله.
٣٧- باب ما جاء في كلام رسول الله ﷺ في السّمر ٢٤٠- حدثنا الحسن بن صباح البزار «١» . حدثنا أبو النضر «٢» حدثنا أبو عقيل الثقفي عبد الله بن عقيل «٣» عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: «حدث رسول الله ﷺ ذات ليلة «٤» نساءه حديثا فقالت امرأة منهنّ: كأنّ الحديث حديث خرافة فقال أتدرون ما خرافة، إن خرافة كان رجلا من عذرة «٥» أسرته الجنّ في الجاهلية، فمكث فيهم دهرا ثم ردوه إلى الانس، فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب «٦» فقال الناس: حديث خرافة» .
حديث أمّ زرع ٢٤١- حدثنا علي بن حجر. أخبرنا عيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن أخيه عبد الله بن عروة عن عروة عن عائشة قالت: «جلست إحدى عشرة أمرأة فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا: (فقالت الأولى) زوجي لحم جمل غث «١» على رأس جبل وعر لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل «٢» . (قالت الثانية) زوجي لا أثير خبره «٣» ، إني أخاف أن لا أذره «٤» ، أن أذكره أذكر عجره وبجره «٥» .
(قالت الثالثة) زوجي العشنّق «١» ، إن أنطق أطلق «٢» وإن أسكت أعلق «٣» . (قالت الرابعة) زوجي كليل تهامة «٤» لا حرّ ولا قرّ «٥» ولا مخافة ولا سآمة. (قالت الخامسة) زوجي إن دخل فهد «٦» ، وإن خرج أسد «٧» ، ولا يسأل عما عهد «٨» . (قالت السادسة) زوجي إن أكل لف «٩» ، وإن شرب اشتفّ «١٠» وإن اضطجع التفّ «١١» ، ولا يولج الكفّ ليعلم البث «١٢» . (قالت السابعة) زوجي عياياء «١٣» أو غياياء «١٤» طباقاء «١٥» كلّ داء له داء «١٦» شجّك أو فلك أو جمع كلّا لك «١٧» .
(قالت الثامنة) زوجي المسّ مسّ أرنب «١» والريح ريح زرنب «٢» . (قالت التاسعة) زوجي رفيع العماد طويل النجاد عظيم الرماد. قريب البيت من الناد «٣» (قالت العاشرة) زوجي مالك «٤» . وما مالك؟ مالك خير من ذلك «٥» له إبل كثيرات المبارك «٦» ، قليلات المسارح «٧» إذا سمعن صوت المزهر أيقنّ أنهن هوالك «٨» . (قالت الحادية عشرة) زوجي أبو زرع «٩» ، وما أبو زرع؟ أناس «١٠» من حليّ أذني «١١» ، وملأ من شحم عضدي «١٢» وبجحني فبجحت «١٣» إليّ نفسي وجدني في
ك «٨» . (قالت الحادية عشرة) زوجي أبو زرع «٩» ، وما أبو زرع؟ أناس «١٠» من حليّ أذني «١١» ، وملأ من شحم عضدي «١٢» وبجحني فبجحت «١٣» إليّ نفسي وجدني في
أهل غنيمة بشق «١» فجعلني في أهل صهيل وأطيط ودانس ومنقّ «٢» فعنده أقول فلا أقبح «٣» ، وأرقد فأتصبّح «٤» ، وأشرب فاتقمح «٥» ، أمّ أبي زرع فما أمّ أبي زرع «٦» : عكومها رداح «٧» ، وبيتها فساح «٨» ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع «٩» : مضجعه كمسل- شطبة «١٠» وتشبعه ذراع الجفرة «١١» ، بنت أبي زرع: فما بنت
أبي زرع طوع أبيها وطوع أمها «١» ، وملء كسائها «٢» وغيظ جارتها «٣» ، جارية أبي زرع فما جارية «٤» أبي زرع: لا تبثّ حديثنا تبثيثا «٥» ولا تنقث ميرتنا تنقيثا «٦» ، ولا تملأ بيتنا تعشيشا «٧» . قالت خرج أبو زرع «٨» والأوطاب تمخض «٩» فلقي امرأة معها ولدان لها. كالفهدين «١٠» يلعبان من تحت خصرها برمانتين «١١» فطلقني ونكحها فنكحت بعده رجلا سريّا «١٢» ركب شريا «١٣» وأخذ خطيا «١٤» وأراح علي نعما ثريا «١٥» وأعطاني من كل رائحة زوجا «١٦» ، وقال: كلي أم زرع، وميري أهلك «١٧» فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع.
قالت عائشة ﵂ فقال لي رسول الله ﷺ كنت لك كأبي زرع لأم زرع «١» » «٢» .
٣٨- باب ما جاء في صفة نوم برسول الله ﷺ ٢٤٢- حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. حدثنا اسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد «١» عن البراء بن عازب: «أن النبي ﷺ كان إذا أخذ مضجعه وضع كفه اليمنى تحت خده الأيمن وقال: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك» «٢» . حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله مثله وقال: يوم تجمع عبادك. ٢٤٣- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا عبد الرزاق. حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش «٣» عن حذيفة قال: «كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال اللهم باسمك أموت وأحيا، وإذا استيقظ قال الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» «٤» .
«٣» عن حذيفة قال: «كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال اللهم باسمك أموت وأحيا، وإذا استيقظ قال الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» «٤» .
٢٤٤- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا المفضل بن فضالة «١» عن عقيل «٢» : أراه عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه فنفث فيهما وقرأ فيهما قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم مسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يصنع ذلك ثلاث مرات» «٣» . ٢٤٥- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل «٤» عن كريب. عن ابن عباس: «أن رسول الله ﷺ نام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ فأتاه بلال فآذنه بالصلاة فقام وصلى «٥» ولم يتوضأ» «٦» وفي الحديث قصة «٧» . ٢٤٦- حدثنا إسحاق بن منصور. حدثنا عفان. حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك: «أن رسول الله ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا. فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» «٨» .
٢٤٧- حدثنا الحسين بن محمد الحريري «١» . حدثنا سليمان بن حرب «٢» حدثنا حماد بن سلمة عن حميد «٣» عن بكر بن عبد الله المزني «٤» عن عبد الله بن رباح «٥» عن أبي قتادة: «أن النبي ﷺ كان إذا عرّس بليل اضطجع على شقه الأيمن، وإذا عرّس «٦» قبيل الصّبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه» «٧»
٣٩- باب ما جاء في عبادة رسول الله ﷺ ٢٤٨- حدثنا قتيبة بن سعيد وبشر بن معاذ «١» ، قالا: حدثنا أبو عوانه «٢» عن زياد بن علاقة «٣» عن المغيرة بن شعبة ﵁ قال: «قام رسول الله ﷺ حتى انتفخت قدماه فقيل له أتتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر «٤» قال: أفلا أكون عبدا شكورا» «٥» . ٢٤٩- حدثنا أبو عمار/ الحسين بن حريث. حدثنا الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ يصلي حتى ترم «٦» قدماه قال: فقيل له: أتفعل هذا وقد جاءك: إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال أفلا أكون عبدا شكورا» «٧» .
٢٥٠- حدثنا عيسى بن عثمان بن عيسى بن عبد الرحمن الرملي «١» . حدثنا عمي يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ يقوم يصلي حتى تنتفخ قدماه، فيقال له يا رسول الله تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال أفلا أكون عبدا شكورا» «٢» . ٢٥١- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد قال: «سألت عائشة ﵂ عن صلاة رسول الله ﷺ بالليل فقالت: كان ينام أول الليل ثم يقوم فإذا كان من السحر «٣» أوتر، ثم أتى فراشه فإذا كان له حاجة «٤» ألمّ بأهله، فإذا سمع الاذان وثب، فإن كان جنبا أفاض عليه من الماء وإلا توضأ وخرج إلى الصلاة» «٥» . ٢٥٢- حدثنا قتيبة بن سعيد. عن مالك بن أنس/ ح/ وحدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري حدثنا معن عن مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس أنه أخبره أنه بات عند ميمونة «٦» وهي خالته قال:
لك بن أنس/ ح/ وحدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري حدثنا معن عن مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس أنه أخبره أنه بات عند ميمونة «٦» وهي خالته قال:
«فاضطجعت في عرض الوسادة «١» واضطجع رسول الله ﷺ في طولها، فنام رسول الله ﷺ حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل فاستيقظ رسول الله ﷺ فجعل يمسح النوم عن وجهه وقرأ العشر آيات الخواتيم من سورة آل عمران «٢» ، ثم قام إلى شن «٣» معلق فتوضأ منها فأحسن الوضوء ثم قام يصلي. قال عبد الله بن عباس فقمت إلى جنبه «٤» فوضع رسول الله ﷺ يده اليمنى على رأسي ثم أخذ بأذني اليمنى ففتلها «٥» فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين «٦» قال: / معن/ ست مرات ثم أوتر «٧» ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين «٨» ثم خرج فصلى الصبح» «٩» . ٢٥٣- حدثنا أبو كريب/ محمد بن العلاء/ حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي جمرة «١٠» عن ابن عباس قال:
«كان النبي ﷺ يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة» «١» . ٢٥٤- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى «٢» عن سعد بن هشام «٣» عن عائشة: «أن النبي ﷺ كان إذا لم يصل بالليل منعه من ذلك النوم أو غلبته عيناه صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة» «٤» . ٢٥٥- حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو اسامة عن هشام/ يعني ابن حسان/ عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة: «عن النبي ﷺ قال إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين» «٥» . ٢٥٦- حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس/ ح/ وحدثنا إسحاق بن موسى حدثنا معن حدثنا مالك عن عبد الله بن أبي بكرة عن أبيه «٦» أن عبد الله ابن قيس بن مخرمة «٧» أخبره عن زيد بن خالد الجهني «٨» أنه قال: «لأرمقنّ صلاة النبي ﷺ، فتوسدت عتبته أو فسطاطه فصلى رسول الله ﷺ ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين «٩» ثم صلى ركعتين وهما
خالد الجهني «٨» أنه قال: «لأرمقنّ صلاة النبي ﷺ، فتوسدت عتبته أو فسطاطه فصلى رسول الله ﷺ ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين «٩» ثم صلى ركعتين وهما
دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة» «١» . ٢٥٧- حدثنا إسحق بن موسى. حدثنا معن. حدثنا مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أخبره أنه سأل عائشة رضي الله تعالى عنها كيف كانت صلاة رسول الله ﷺ في رمضان؟ فقالت: «ما كان رسول الله ﷺ ليزيد في رمضان ولا في غيره عن إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهنّ ثمّ يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهنّ وطولهنّ ثم يصلي ثلاثا قالت عائشة ﵂: قلت: يا رسول الله أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي» «٢» . ٢٥٨- حدثنا إسحاق بن موسى. حدثنا معن. حدثنا مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة ﵂: «أن رسول الله ﷺ كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن» «٣» . حدثنا ابن أبي عمر حدثنا معن عن مالك عن ابن شهاب نحوه/ ح/ وحدثنا قتيبة عن مالك عن ابن شهاب نحوه. ٢٥٩- حدثنا هناد حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن ابراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: «كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل تسع ركعات» «٤» .
حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان الثوري عن الأعمش نحوه. ٢٦٠- حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي حمزة «١» رجل من الأنصار عن رجل من بني عبس عن حذيفة بن اليمان ﵁ أنه صلى مع النبي ﷺ من الليل قال: «فلما دخل في الصلاة قال الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة. قال: ثم قرأ البقرة ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه وكان يقول سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم ثم رفع رأسه فكان قيامه نحوا من ركوعه، وكان يقول لربي الحمد لربي الحمد ثم سجد فكان سجوده نحوا من قيامه وكان يقول سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى ثم رفع رأسه فكان ما بين السجدتين نحوا من السجود وكان يقول رب اغفر لي رب اغفر لي حتى قرأ البقرة وآل عمران والنساء والمائدة أو الأنعام. / شعبة الذي شك في المائدة والأنعام» «٢» . قال أبو عيسى وأبو حمزة اسمه طلحة بن زيد وأبو حمزة الضبعي اسمه نصر بن عمران. ٢٦١- حدثنا أبو بكر محمد بن نافع البصري «٣» . حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث «٤» عن إسماعيل بن مسلم العبدي «٥» عن أبي المتوكل «٦» عن عائشة ﵂ قالت:
«قام رسول الله ﷺ بآية من القرآن ليلة» «١» . ٢٦٢- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا سليمان بن حرب. حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي وائل «٢» عن عبد الله بن مسعود قال: «صليت ليلة مع رسول الله ﷺ فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء، قيل له وما هممت به؟ قال هممت أن أقعد وأدع النبي ﷺ» «٣» . حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا جرير عن الأعمش نحوه. ٢٦٣- حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري. حدثنا معن. حدثنا مالك عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله تعالى عنها: «أن النبي ﷺ كان يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأ وهو قائم ثم ركع وسجد ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك» «٤» . ٢٦٤- حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا هشيم حدثنا خالد الحذاء. عن عبد الله بن شقيق «٥» قالت سألت عائشة ﵂ عن صلاة رسول الله ﷺ عن تطوعه فقالت:
مثل ذلك» «٤» . ٢٦٤- حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا هشيم حدثنا خالد الحذاء. عن عبد الله بن شقيق «٥» قالت سألت عائشة ﵂ عن صلاة رسول الله ﷺ عن تطوعه فقالت:
«كان يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا، فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ وهو جالس ركع وسجد وهو جالس» «١» . ٢٦٥- حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري. حدثنا معن. حدثنا مالك عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد عن المطلب بن أبي وداعة السهمي «٢» عن حفصه «٣» زوج النبي ﷺ قالت: «كان رسول الله ﷺ يصلي في سبحته «٤» قاعدا ويقرأ بالسورة ويرتلها حتى تكون أطول من أطول منها» «٥» . ٢٦٦- حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني. حدثنا الحجاج بن محمد عن ابن جريح قال: أخبرني عثمان بن أبي سليمان «٦» أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره أن عائشة رضي الله تعالى عنها أخبرته: «أن النبي ﷺ لم يمت حتى كان أكثر صلاته وهو جالس» . ٢٦٧- حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ﵄ قال: «صليت مع رسول الله ﷺ ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته» «٧» .
٢٦٨- حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر ﵄ قال وحدثتني حفصة: «أن رسول الله ﷺ كان يصلي ركعتين حين يطلع الفجر وينادي المنادي» «١» . قال أيوب: وأراه «٢» قال خفيفتين. ٢٦٩- حدثتنا قتيبة بن سعد. حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن جعفر بن برقاق. عن ميمون بن مهران «٣» عن ابن عمر ﵄ قال: «حفظت من رسول الله ﷺ ثماني ركعات ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء. قال: ابن عمر وحدثتني حفصة بركعتي الغداة «٤» ولم أكن أراهما من النبي «٥» ﷺ» «٦» . ٢٧٠- حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف «٧» . حدثنا بشر بن المفضل عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق قال: سألت عائشة ﵂ عن صلاة رسول الله ﷺ قالت: «كان يصلي قبل الظّهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين وبعد العشاء ركعتين وقبل الفجر اثنتين» «٨» .
قال: سألت عائشة ﵂ عن صلاة رسول الله ﷺ قالت: «كان يصلي قبل الظّهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين وبعد العشاء ركعتين وقبل الفجر اثنتين» «٨» .
٢٧١- حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت عاصم بن ضمرة «١» يقول سألنا عليا كرم الله وجهه عن صلاة رسول الله ﷺ من النهار فقال: «إنّكم لا تطيقون ذلك، قال فقلنا من أطاق ذلك منّا صلى، فقال كان إذا كانت الشّمس من ههنا كهيئتها من ههنا عند العصر صلى ركعتين، وإذا كانت الشمس من ههنا كهيئتها من ههنا عند الظهر صلى أربعا ويصلي قبل الظّهر أربعا وبعدها ركعتين وقبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيّين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين» «٢» .
٤٠- باب صلاة الضحى «١» ٢٧٢- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو داود الطيالسيّ. حدثنا شعبة عن يزيد الرّشك «٢» قال: «سمعت معاذة «٣» قالت: قلت لعائشة رضي الله تعالى عنها أكان النّبيّ ﷺ يصلي الضّحى، قالت: نعم أربع ركعات. ويزيد ما شاء الله ﷿» «٤» .
٢٧٣- حدثنا محمد بن المثنى. حدثني حكيم بن معاوية الزّيادي «١» . حدثنا زياد بن عبيد الله بن الرّبيع الزّياديّ عن حميد الطويل عن أنس بن مالك: «أنّ النّبيّ ﷺ كان يصلي الضّحى ست ركعات» «٢» . ٢٧٤- حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن عمرو بن مرّة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى «٣» قال: «ما أخبرني أحد أنّه رأى النّبيّ ﷺ يصلي الضّحى إلا أمّ هانىء رضي الله تعالى عنها فإنها حدّثت أنّ رسول الله ﷺ دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل فسبّح ثمان ركعات ما رأيته ﷺ صلّى صلاة قطّ أخف منها غير أنه كان يتمّ الرّكوع والسّجود» «٤» . ٢٧٥- حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا وكيع. حدثنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن شقيق قال: «قلت لعائشة رضي الله تعالى عنها أكان النّبيّ ﷺ يصلي الضّحى قالت: لا، إلا أن يجيء من مغيبه» «٥» . ٢٧٦- حدثنا زياد البغدادي. حدثنا محمد بن ربيعة «٦» عن فضيل بن مرزوق «٧» عن عطية «٨» عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال:
ى قالت: لا، إلا أن يجيء من مغيبه» «٥» . ٢٧٦- حدثنا زياد البغدادي. حدثنا محمد بن ربيعة «٦» عن فضيل بن مرزوق «٧» عن عطية «٨» عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال:
«كان النّبيّ ﷺ يصلي الضّحى حتى نقول لا يدعها ويدعها حتى نقول لا يصليها» «١» . ٢٧٧- حدثنا أحمد بن منيع. عن هشيم. حدثنا عبيدة عن ابراهيم عن سهم بن منجاب «٢» عن قرثع الضّبيّ «٣» / أو/ عن قزعة «٤» عن قرثع عن أبي أيّوب الأنصاريّ رضي الله تعالى عنه: «أنّ النّبيّ ﷺ كان يدمن «٥» أربع ركعات عند زوال الشّمس فقلت يا رسول الله إنك تدمن هذه الأربع ركعات عند زوال الشّمس فقال: إن أبواب السماء تفتح عند زوال الشّمس فلا ترتج «٦» حتى يصلّى الظّهر فأحبّ أن يصعد لي في تلك السّاعة خير. قلت: أفي كلّهنّ قراءة؟ قال: نعم. قلت: هل فيهنّ تسليم فاصل قال: لا» «٧» . أخبرني أحمد بن منيع أبو معاوية حدثنا عبيدة عن إبراهيم عن سهم بن منجاب عن قزعة عن قرثع عن أبي أيّوب الأنصاريّ ﵁ عن النبي ﷺ نحوه. ٢٧٨- حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا أبو داود. حدثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضّاح «٨» عن عبد الكريم الجزري «٩» عن مجاهد عن عبد الله بن السائب «١٠» :
«أنّ رسول الله ﷺ كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظّهر وقال: إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحبّ أن يصعد لي فيها عمل صالح» «١» . ٢٧٩- حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف. حدثنا عمر بن عليّ المقدمي «٢» عن مسعر بن كدام عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي: «أنّه كان يصلي قبل الظّهر أربعا وذكر أنّ رسول الله ﷺ كان يصليها عند الزّوال ويمدّ فيها» «٣» .
٤١- باب صلاة التطوع في البيت «١» ٢٨٠- حدثنا عبّاس العنبريّ «٢» . حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح «٣» عن العلاء بن الحارث «٤» عن حرام بن معاوية «٥» عن عمه عبد الله بن سعد «٦» قال: «سألت رسول الله ﷺ عن الصّلاة في بيتي والصّلاة في المسجد قال: قد ترى ما أقرب بيتي من المسجد فلئن أصلي في بيتي أحبّ إليّ من أن أصلي في المسجد إلّا أن تكون صلاة مكتوبة» «٧» .
صّلاة في بيتي والصّلاة في المسجد قال: قد ترى ما أقرب بيتي من المسجد فلئن أصلي في بيتي أحبّ إليّ من أن أصلي في المسجد إلّا أن تكون صلاة مكتوبة» «٧» .
٤٢- باب ما جاء في صوم رسول الله ﷺ ٢٨١- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عبد الله بن شقيق قال: «سألت عائشة رضي الله تعالى عنها عن صيام رسول الله ﷺ قالت: كان يصوم حتى نقول قد صام، ويفطر حتى نقول قد أفطر قال: وما صام رسول الله ﷺ شهرا كاملا منذ قدم المدينة إلّا رمضان» «١» . ٢٨٢- حدثنا عليّ بن حجر. حدثنا إسماعيل بن جعفر «٢» عن حميد عن أنس بن مالك أنه سئل عن صوم النّبي ﷺ . حدثنا شعبة عن يزيد الرشق قال: «كان يصوم من الشهر حتى نرى أن «٣» لا يريد أن يفطر منه، ويفطر حتى نرى أن لا يريد أن يصوم منه شيئا. وكنت لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلّا رأيته مصلّيا ولا نائما إلّا رأيته نائما» «٤» . ٢٨٣- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو داود. حدثنا شعبة عن أبي بشر قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: «كان النّبي ﷺ يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر منه ويفطر حتى نقول ما
يريد أن يصوم منه، وما صام شهرا كاملا مذ قدم المدينة إلّا رمضان» «١» . ٢٨٤- حدثنا محمد بن بشّار. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد «٢» عن أبي سلمة عن أمّ سلمة قالت: «ما رأيت النّبيّ ﷺ يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان» «٣» . قال أبو عيسى هذا اسناد صحيح وهكذا قال عن أبي سلمة عن أم سلمة وروى هذا الحديث غير واحد عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله تعالى عنها عن النّبي ﷺ ويحتمل أن يكون أبو سلمة بن عبد الرحمن قد روى هذا الحديث عن عائشة وأم سلمة جميعا عن النّبي ﷺ. ٢٨٥- حدثنا هناد. حدثنا عبدة عن محمد بن عمرو. حدثنا أبو سلمة عن عائشة قالت: «لم أر رسول الله ﷺ يصوم في شهر أكثر من صيامه لله في شعبان، كان يصوم شعبان إلّا قليلا بل كان يصومه كلّه» «٤» . ٢٨٦- حدثنا القاسم بن دينار/ الكوفي. حدثنا عبيد بن موسى وطلق بن غنّام «٥» عن شيبان عن عاصم عن زر بن حبيش «٦» عن عبد الله «٧» قال:
«كان رسول الله ﷺ يصوم من غرّة «١» كل شهر ثلاثة أيام، وقلّما كان يفطر يوم الجمعة» «٢» . ٢٨٧- حدثنا أبو حفص/ عمر بن علي. حدثنا عبد الله بن داود «٣» عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن ربيعة الجرشي «٤» عن عائشة قالت: «كان النّبيّ ﷺ يتحرّى صوم الاثنين والخميس» «٥» . ٢٨٨- حدّثنا محمد بن يحيى. حدّثنا أبو عاصم عن محمد بن رفاعة «٦» عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة: «أنّ النّبيّ ﷺ قال: تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحبّ أن يعرض عملي وأنا صائم» «٧» . ٢٨٩- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو أحمد ومعاوية بن هشام. قالا: حدثنا سفيان عن منصور عن خيثمة «٨» عن عائشة قالت: «كان النّبيّ ﷺ يصوم من الشّهر السّبت والأحد والاثنين ومن الشّهر الآخر الثلاثاء والأربعاء والخميس» «٩» .
٢٩٠- حدثنا أبو مصعب المديني «١» مالك بن أنس عن أبي النّضر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة قالت: «ما كان رسول الله ﷺ يصوم في شهر أكثر من صيامه في شعبان» «٢» . ٢٩١- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو داود. حدثنا شعبة عن يزيد الرشك قال: «سمعت معاذة قال: قلت لعائشة: أكان رسول الله ﷺ يصوم ثلاثة أيام من كلّ شهر قالت: نعم قلت: من أيّه كان يصوم قالت: كان لا يبالي من أيّه صام» قال أبو عيسى: يزيد الرشك هو يزيد الضبعي البصري وهو ثقة روى عنه شعبة وعبد الوارث بن سعيد وحماد بن يزيد اسماعيل بن إبراهيم وغير واحد من الأئمة وهو يزيد القاسم ويقال القسام. والرشك بلغة أهل البصرة هو القسّام. ٢٩٢- حدثنا هارون بن إسحاق الهمذاني. حدثنا عبدة بن سليمان «٣» عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: «كان عاشوراء «٤» يوما تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله ﷺ
ون بن إسحاق الهمذاني. حدثنا عبدة بن سليمان «٣» عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: «كان عاشوراء «٤» يوما تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله ﷺ
يصومه، فلمّا قدم المدينة صامه «١» وأمر بصيامه، فلمّا افترض رمضان «٢» كان رمضان هو الفريضة وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه» «٣» . ٢٩٣- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن منصور عن ابراهيم عن علقمة قال: «سألت عائشة ﵂: أكان رسول الله ﷺ يخصّ من الأيام شيئا؟ قالت: كان عمله ديمة «٤» ، وأيكم يطيق ما كان رسول الله ﷺ يطيق» «٥» . ٢٩٤- حدثنا هارون بن إسحاق. حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: «دخل عليّ رسول الله ﷺ وعندي امرأة «٦» ، فقال: من هذه؟ قلت فلانة لا تنام الليل، فقال رسول الله ﷺ عليكم من الأعمال ما تطيقون فو الله لا يملّ الله حتى تملّوا وكان أحبّ ذلك إلى رسول الله ﷺ الذي يدوم عليه صاحبه» «٧» . ٢٩٥- حدثنا أبو هشام/ محمد بن يزيد الرّفاعي. حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح قال:
«سألت عائشة وأمّ سلمة أيّ العمل كان أحبّ إلى رسول الله ﷺ قالتا: ماديم عليه وان قلّ» «١» . ٢٩٦- حدثنا محمد بن اسماعيل «٢» . حدثنا عبد الله بن صالح «٣» . حدثني معاوية بن صالح عن عمرو بن قيس أنه سمع عاصم بن حميد قال «٤» : سمعت عوف بن مالك «٥» يقول: «كنت مع رسول الله ﷺ ليلة «٦» فاستاك ثمّ توضأ ثمّ قام يصلّي فقمت معه، فبدأ فاستفتح البقرة فلا يمرّ بآية رحمة إلّا وقف فسأل ولا يمرّ بآية عذاب إلّا وقف فتعوذ ثمّ ركع فمكث راكعا بقدر قيامه ويقول في ركوعه سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة؛ ثم سجد بقدر ركوعه ويقول في سجوده سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، ثم قرأ آل عمران ثم سورة سورة يفعل مثل ذلك» «٧» .
وت والكبرياء والعظمة؛ ثم سجد بقدر ركوعه ويقول في سجوده سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، ثم قرأ آل عمران ثم سورة سورة يفعل مثل ذلك» «٧» .
٤٣- باب ما جاء في قراءة رسول الله ﷺ ٢٩٧- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا الليث عن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك «١» أنه: «سأل أمّ سلمة عن قراءة رسول الله ﷺ فإذا هي تنعت «٢» قراءة مفسّرة حرفا حرفا» «٣» . ٢٩٨- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا وهب بن جرير بن حازم. حدثنا أبي عن قتادة قال: «قلت لأنس بن مالك: كيف كانت قراءة رسول الله ﷺ؟ قال مدّا» «٤» . ٢٩٩- حدثنا علي بن حجر. حدثنا يحيى بن سعيد الأموي «٥» عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة قالت: «كان النّبيّ ﷺ يقطّع «٦» قراءته يقول: الحمد لله رب العالمين ثم يقف ثم
يقول الرحمن الرحيم ثم يقف وكان يقرأ مالك «١» يوم الدين» «٢» . ٣٠٠- حدثنا قتيبة. حدثنا اللّيث عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال: «سألت عائشة ﵂ عن قراءة النّبيّ ﷺ أكان يسرّ بالقراءة أم يجهر قالت: كلّ ذلك قد كان يفعل، قد كان ربّما أسرّ وربّما جهر. فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة» «٣» . ٣٠١- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا وكيع. حدثنا مسعر عن أبي العلاء العبدي «٤» عن يحيى بن جعدة عن أم هانىء قالت: «كنت أسمع قراءة النبيّ ﷺ وأنا على عريشي» «٥» . ٣٠٢- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو داود. حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرّة قال سمعت عبد الله بن مغفّل يقول: «رأيت النبيّ ﷺ على ناقته يوم الفتح «٦» وهو يقرأ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً «٧» لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ قال «٨» فقرأ ورجّع «٩» قال «١٠» وقال
معاوية بن قرّة لولا أن يجتمع الناس عليّ لأخذت لكم في ذلك الصوت أو قال اللحن «١» » «٢» . ٣٠٣- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا نوح بن قيس «٣» الحدّاني عن حسام ابن مصكّ «٤» عن قتادة «٥» قال: «ما بعث الله نبيا إلّا حسن الوجه حسن الصوت، وكان نبيّكم ﷺ حسن الوجه حسن الصوت وكان لا يرجّع «٦» » «٧» . ٣٠٤- حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن. حدثنا يحيى بن حسان. حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزّناد. عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ قال: «كانت قراءة النبيّ ﷺ ربّما يسمعها من في الحجرة وهو في البيت» «٨» .
٤٤- باب ما جاء في بكاء رسول الله ﷺ ٣٠٥- حدثنا سويد بن نصر. حدثنا عبد الله بن المبارك عن حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرّف «١» وهو ابن الشّخّير عن أبيه «٢» قال: «أتيت رسول الله ﷺ وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل «٣» من البكاء» «٤» . ٣٠٦- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا معاوية بن هشام. حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيد عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: «قال لي رسول الله ﷺ : إقرأ عليّ. فقلت: يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: إني أحبّ أن أسمعه عن غيري «٥» فقرأت سورة النّساء حتى بلغت وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً «٦» قال: فرأيت عيني رسول الله تهملان» «٧» .
أنزل؟ قال: إني أحبّ أن أسمعه عن غيري «٥» فقرأت سورة النّساء حتى بلغت وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً «٦» قال: فرأيت عيني رسول الله تهملان» «٧» .
٣٠٧- حدثنا قتيبة. حدثنا جرير عن عطاء بن السائب «١» عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: «انكسفت الشّمس يوما على عهد رسول الله ﷺ «٢» فقام رسول الله ﷺ يصلّي «٣» حتى لم يكد يركع ثم ركع فلم يكد يرفع رأسه ثم رفع رأسه فلم يكد أن يسجد ثم سجد فلم يكد أن يرفع رأسه فلم يكد أن يسجد ثم سجد فلم يكد أن يرفع رأسه فجعل ينفخ ويبكي ويقول ربّ ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم ربّ ألم تعدني ألا تعذبهم وهم يستغفرون «٤» ونحن نستغفرك فلمّا صلى ركعتين انجلت الشّمس فقام فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال: إنّ الشّمس والقمر آيتان من آيات الله «٥» لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا انكسفا فافزعوا إلى ذكر الله» «٦» . ٣٠٨- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو أحمد. حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «أخذ رسول الله ﷺ ابنة له تقضي «٧» فاحتضنها فوضعها بين يديه
فماتت وهي بين يديه وصاحت أمّ أيمن «١» فقال يعني ﷺ : أتبكين عند رسول الله فقالت ألست أراك تبكي قال إنّي لست أبكي إنما هي رحمة «٢» إن المؤمن بكل خير على كل حال إن نفسه تنزع من بين جنبيه وهو يحمد الله ﷿» «٣» . ٣٠٩- حدثنا محمد بن بشّار. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. حدثنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله «٤» عن القاسم بن محمد «٥» عن عائشة ﵂. «أنّ رسول الله ﷺ قبّل عثمان بن مظعون «٦» وهو ميت وهو يبكي أو قال عيناه تهراقان» «٧» . ٣١٠- حدثنا إسحاق بن منصور. أخبرنا أبو عامر «٨» . حدثنا فليح وهو ابن سليمان عن هلال بن علي «٩» عن أنس بن مالك قال:
«شهدنا ابنة «١» لرسول الله ﷺ جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان فقال: أفيكم رجل لم يقارف «٢» الليلة قال أبو طلحة «٣» أنا قال انزل فنزل في قبرها» .
:
«شهدنا ابنة «١» لرسول الله ﷺ جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان فقال: أفيكم رجل لم يقارف «٢» الليلة قال أبو طلحة «٣» أنا قال انزل فنزل في قبرها» .
٤٥- باب ما جاء في فراش رسول الله ﷺ ٣١١- حدثنا علي بن حجر. حدثنا علي بن مسهر «١» عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: «إنّما كان فراش رسول الله ﷺ الذي ينام عليه من أدم «٢» حشوه ليف» «٣» . ٣١٢- حدثنا أبو الخطاب/ زياد بن يحيى البصري/ حدثنا عبد الله بن مهدي. حدثنا جعفر بن محمد «٤» عن أبيه قال: «سئلت عائشة ما كان فراش رسول الله ﷺ في بيتك قالت: من أدم حشوه من ليف، وسئلت حفصة ما كان فراش رسول الله ﷺ في بيتك قالت مسحا «٥» نثنيه ثنيّتين فينام عليه؛ فلمّا كان ذات ليلة قلت لو ثنيته أربع ثنيات لكان أوطأ له؛ فثنيناه له بأربع ثنيات، فلمّا أصبح قال: ما فرشتموا لي الليلة؟ قالت قلنا هو فراشك، الا أنّا ثنيناه بأربع ثنيات، قلنا هو أوطأ لك، قال: ردوه لحالته الأولى فإنّه منعتني وطاءته صلاتي الليلة» «٦» .
٤٦- باب ما جاء في تواضع رسول الله ﷺ ٣١٣- حدثنا أحمد بن منيع وسعيد بن عبد الرحمن المخزوميّ «١» وغير واحد قالوا- حدثنا سفيان بن عيينة عن الزّهريّ عن عبيد الله عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب قال-: «قال رسول الله ﷺ: لا تطروني «٢» كما أطرت النّصارى ابن مريم إنّما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله» . ٣١٤- حدثنا عليّ بن حجر. حدثنا سويد بن عبد العزيز «٣» عن حميد عن أنس بن مالك ﵁: «أن امرأة «٤» جاءت الى النبيّ ﷺ فقالت له: إنّ لي اليك حاجة. فقال: اجلسي في أيّ طريق المدينة شئت أجلس «٥» إليك» «٦» .
٣١٥- حدثنا عليّ بن حجر. حدثنا عليّ بن مسهر عن مسلم الأعور «١» عن أنس بن مالك ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ يعود المريض ويشهد الجنائز ويركب الحمار ويجيب دعوة العبد. وكان يوم بني قريظة على حمار مخطوم «٢» بحبل من ليف وعليه إكاف «٣» من ليف» «٤» . ٣١٦- حدثنا واصل بن عبد الأعلى الكوفي. حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن أنس بن مالك ﵁ قال: «كان النّبيّ ﷺ يدعى إلى خبز الشعير والإهالة السّنخة «٥» فيجيب. ولقد كان له درع «٦» عند يهوديّ فما وجد ما يفكّها حتى مات» «٧» . ٣١٧- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو داود الحفري «٨» . عن سفيان عن الربيع بن صبيح «٩» عن يزيد بن أبان عن أنس بن مالك ﵁ قال: «حجّ رسول الله ﷺ على رحل رثّ «١٠» وعليه قطيفة لا تساوي أربعة
دراهم، فقال: اللهمّ اجعله حجّا لا رياء فيه ولا سمعة» «١» . ٣١٨- حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن. حدثنا عفّان. حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس بن مالك ﵁ قال: «لم يكن شخص أحبّ إليهم من رسول الله ﷺ قال: وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهته «٢» لذلك» «٣» . ٣١٩- حدثنا سفيان بن وكيع. حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي أنبأنا رجل من بني تميم من ولد «٤» أبي هالة/ زوج خديجة «٥» / يكنى أبا عبد الله «٦» عن ابن أبي هالة «٧» عن الحسن بن علي «٨» قال: «سألت خالي «٩» هند بن أبي هالة، وكان وصافا «١٠» عن حلية رسول الله ﷺ، وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا فقال: كان رسول الله ﷺ فخما مفخّما،
علي «٨» قال: «سألت خالي «٩» هند بن أبي هالة، وكان وصافا «١٠» عن حلية رسول الله ﷺ، وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا فقال: كان رسول الله ﷺ فخما مفخّما،
يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، فذكر الحديث بطوله «١» . قال الحسن: فكتمتها الحسين زمانا، ثم حدّثته فوجدته قد سبقني إليه. فسأله عما سألته عنه، ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ومخرجه وشكله فلم يدع منه شيئا. قال الحسين: فسألت أبي عن دخول رسول الله ﷺ، فقال: كان إذا أوى إلى منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء جزءا لله وجزءا لأهله، وجزءا لنفسه. ثم جزّأ جزأه بينه وبين النّاس فيردّ ذلك بالخاصة على العامة «٢» ، ولا يدّخر عنهم شيئا، وكان من سيرته في جزء الأمّة إيثار أهل الفضل بإذنه، وقسمه على قدر فضلهم في الدين، فمنهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائج، فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما يصلحهم والأمة من مساءلتهم عنه وإخبارهم بالذي ينبغي لهم، ويقول: ليبلّغ الشاهد منكم الغائب، وأبلغوني حاجة من لا يستطع إبلاغها، فإنّه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطع إبلاغها ثبّت الله قدميه يوم القيامة، لا يذكر عنده إلّا ذلك ولا يقبل من أحد غيره. يدخلون روّادا «٣» ولا يفترقون إلّا عن ذواق «٤» ، ويخرجون أدلة «٥» يعني على الخير. قال فسألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه؛ قال: كان رسول الله ﷺ يخزن «٦» لسانه إلا فيما يعنيه، ويؤلفهم ولا ينفرهم «٧» ، ويكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم، ويحذّر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد منهم بشره وخلقه، ويتفقد أصحابه، ويسأل الناس عمّا في
ولا ينفرهم «٧» ، ويكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم، ويحذّر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد منهم بشره وخلقه، ويتفقد أصحابه، ويسأل الناس عمّا في
الناس ويحسّن الحسن ويقوّيه، ويقبّح القبيح ويوهّيه، معتدل الأمر غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يميلوا، لكلّ حال عنده عتاد، لا يقصّر عن الحق ولا يجاوزه، الذين يلونه من الناس، خيارهم؛ أفضلهم عنده أعمهم نصيحة، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة. قال: فسألته عن مجلسه، فقال: كان رسول الله ﷺ لا يقوم ولا يجلس إلّا على ذكر وإذا انتهى الى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك، يعطي كلّ جلسائه بنصيبه، لا يحسب جليسه أنّ أحدا أكرم عليه منه. من جالسه أو فاوضه في حاجة صابره حتى يكون هو المنصرف عنه، ومن سأله حاجة لم يردّه إلّا بها أو بميسور من القول، قد وسع الناس بسطه وخلقه فصار لهم أبا وصاروا عنده في الحقّ سواء مجلسه مجلس علم وحلم وحياء، وأمانة وصبر لا ترفع فيه الأصوات ولا تؤبن فيه الحرم ولا تثنى «١» فلتاته، متعادلين؛ بل كانوا يتفاضلون فيه بالتقوى، متواضعين، يوقّرون فيه الكبير ويرحمون فيه الصغير، ويؤثرون ذا الحاجة ويحفظون الغريب» «٢» . ٣٢٠- حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع «٣» . حدثنا بشر بن المفضل. حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك ﵁ قال: «قال رسول الله ﷺ لو أهدي إليّ كراع لقبلت ولو دعيت عليه لأجبت» «٤» . ٣٢١- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا عبد الرحمن. حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر ﵁ قال: «جاءني رسول الله ﷺ ليس براكب بغل ولا برذون» «٥» .
بت» «٤» . ٣٢١- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا عبد الرحمن. حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر ﵁ قال: «جاءني رسول الله ﷺ ليس براكب بغل ولا برذون» «٥» .
٣٢٢- حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن. حدثنا أبو نعيم. أنبأنا يحيى بن أبي الهيثم العطار «١» قال: «سمعت يوسف بن عبد الله بن سلام «٢» قال: سمّاني: رسول الله ﷺ يوسف وأقعدني في حجره ومسح على رأسي» «٣» . ٣٢٣- حدثنا إسحاق بن منصور. حدثنا أبو داود الطيالسيّ. حدثنا الربيع وهو ابن صبيح. حدثنا يزيد الرّقاشيّ عن أنس بن مالك ﵁: «أنّ رسول الله ﷺ حجّ على رحل رث وقطيفة كنّا نرى ثمنها أربعة دراهم، فلمّا استوت به راحلته قال: لبّيك بحجة لا سمعة فيها ولا رياء» «٤» . ٣٢٤- حدثنا إسحاق بن منصور. حدثنا عبد الرزاق. حدثنا معمر عن ثابت البنانيّ. وعاصم الأحول عن أنس بن مالك: «أنّ رجلا خياطا دعا رسول الله ﷺ وسلم فقرب منه ثريدا عليه دبّاء «٥» قال فكان رسول الله ﷺ يأخذ الدّباء وكان يحبّ الدّباء. قال ثابت: فسمعت أنسا يقول فما صنع لي طعام أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع» «٦» . ٣٢٥- حدثنا محمد بن إسماعيل. حدثنا عبد الله بن صالح. حدثنا معاوية بن صالح عن يحي بن سعيد عن عمرة قالت: «قيل لعائشة ماذا كان يعمل رسول الله ﷺ في بيته، قالت: كان بشرا من البشر: يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه» «٧» .
٤٧- باب ما جاء في خلق رسول الله ﷺ ٣٢٦- حدثنا عبّاس بن محمد الدّوريّ. حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء «١» . حدثنا ليث بن سعد «٢» . حدثني أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد عن سليمان بن خارجة عن خارجة بن زيد «٣» بن ثابت قال: «دخل نفر على زيد بن ثابت «٤» فقالوا له حدّثنا أحاديث رسول الله ﷺ، قال: ماذا أحدّثكم؟ كنت جاره فكان إذا نزل عليه الوحي بعث إليّ فكتبته له «٥» ، فكنّا إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الآخرة ذكرها معنا، وإذا
ذكرنا الطّعام. ذكره معنا، فكلّ هذا أحدّثكم عن رسول الله ﷺ» . ٣٢٧- حدثنا إسحاق بن موسى. حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن زياد بن أبي زياد «١» عن محمد بن كعب القرظيّ عن عمرو بن العاص «٢» قال: «كان رسول الله ﷺ يقبل بوجهه وحديثه عليّ حتى ظننت أنّي خير القوم، فقلت يا رسول الله أنا خير أو أبو بكر. فقال: أبو بكر فقلت: يا رسول الله أنا خير أم عمر. فقال: عمر. فقلت: يا رسول الله أنا خير أم عثمان. قال عثمان، فلمّا سألت رسول الله فصدقني فلوددت أنّي لم أكن سألته» «٣» . ٣٢٨- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا جعفر بن سليمان الضّبعيّ عن ثابت عن أنس بن مالك ﵁ قال: «خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين فما قال لي أف «٤» قطّ؛ وما قال لي لشيء صنعته، لم صنعته، ولا لشيء تركته لم تركته. وكان رسول الله ﷺ من أحسن الناس خلقا ولا مسست خزّا «٥» ولا حريرا ولا شيئا ألين من كفّ رسول الله ﷺ، ولا شممت مسكا قطّ ولا عطرا كان أطيب من عرق النبيّ ﷺ» «٦» .
ل الله ﷺ من أحسن الناس خلقا ولا مسست خزّا «٥» ولا حريرا ولا شيئا ألين من كفّ رسول الله ﷺ، ولا شممت مسكا قطّ ولا عطرا كان أطيب من عرق النبيّ ﷺ» «٦» .
٣٢٩- حدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن عبدة الضّبي/ والمعنى واحد/ قالا حدثنا حمّاد بن زيد عن سلم العلويّ «١» عن أنس بن مالك ﵁: «عن رسول الله ﷺ أنّه كان عنده رجل به أثر صفرة «٢» قال: وكان رسول الله ﷺ لا يكاد يواجه أحدا بشيء يكرهه، فلمّا قام قال للقوم: لو قلتم له يدع «٣» هذه الصّفرة» «٤» . ٣٣٠- حدثنا محمد بن بشّار. حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الله الجدلي «٥» عن عائشة أنها قالت: «لم يكن رسول الله ﷺ فاحشا ولا متفحّشا «٦» ، ولا صخّابا «٧» في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة؛ ولكن يعفو ويصفح» «٨» . ٣٣١- حدثنا هارون بن إسحاق الهمذاني، حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: «ما ضرب رسول الله ﷺ بيده شيئا قطّ «٩» إلّا أن يجاهد في سبيل الله «١٠» ولا ضرب خادما ولا امرأة» «١١» .
٣٣٢- حدثنا أحمد بن عبدة الضّبيّ. حدثنا فضيل بن عياض «١» عن منصور عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: «ما رأيت رسول الله ﷺ منتصرا من مظلمة ظلمها قطّ مالم ينتهك من محارم الله شيء، فإذا انتهك من محارم الله شيء كان من أشدّهم في ذلك غضبا «٢» ، وما خيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن مأثما» «٣» . ٣٣٣- حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة ﵂ قالت: «استأذن رجل «٤» على رسول الله ﷺ وأنا عنده فقال: بئس ابن العشيرة (أو) «٥» أخو العشيرة، ثم أذن له فلمّا دخل ألان له القول «٦» ، فلما خرج قلت يا رسول الله قلت ما قلت ثم ألنت له القول فقال يا عائشة إنّ من شرّ الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه» «٧» . ٣٣٤- حدثنا سفيان بن وكيع. حدثنا جميع بن عمير بن عبد الرحمن العجلي أنبأنا رجل من بني تميم من ولد أبي هالة «٨» زوج خديجة/ ويكنى أبا عبد الله عن ابن أبي هالة عن الحسن بن علي قال:
دثنا جميع بن عمير بن عبد الرحمن العجلي أنبأنا رجل من بني تميم من ولد أبي هالة «٨» زوج خديجة/ ويكنى أبا عبد الله عن ابن أبي هالة عن الحسن بن علي قال:
«قال الحسين: سألت أبي عن سيرة النبيّ ﷺ في جلسائه فقال: كان رسول الله ﷺ دائم البشر «١» ، سهل الخلق، لين الجانب ليس بفظ ولا غليظ ولا صخّاب ولا فحاش ولا عيّاب ولا مشاح «٢» يتغافل عمّا لا يشتهي، ولا يؤيس منه راجيه «٣» ، ولا يجيب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء «٤» والإكثار «٥» وما لا يعنيه «٦» ، وترك الناس من ثلاث: كان لا يذمّ أحدا ولا يعيبه ولا يطلب عورته «٧» ، ولا يتكلّم إلّا فيما رجا ثوابه وإذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما على رؤوسهم الطّير «٨» ، فإذا سكت تكلّموا، لا يتنازعون عنده الحديث، من تكلّم عنده أنصتوا له حتى يفرغ، حديثهم عنده حديث أولهم، يضحك ممّا يضحكون منه ويتعجّب مما يتعجبون منه ويصبر للغريب على الجفوة «٩» في منطقة ومسألته، حتى إذا كان أصحابه ليستجلبونهم» «١٠» . «ويقول: إذا رأيتم طالب حاجة يطلبها فأرفدوه «١١» . ولا يقبل الثناء إلّا من
مكافىء «١» ، ولا يقطع على أحد حديثه حتى يجوز «٢» فيقطعه بنهي أو قيام» «٣» . ٣٣٥- حدثنا محمد بن بشّار. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال: «سمعت جابر بن عبد الله يقول ما سئل «٤» رسول الله ﷺ شيئا قطّ فقال لا» «٥» . ٣٣٦- حدثنا عبد الله بن عمران «٦» / أبو القاسم/ القرشيّ المكّي. حدثنا ابراهيم بن سعد «٧» عن ابن شهاب عن عبيد الله عن ابن عبّاس ﵄ قال: «كان رسول الله ﷺ تعالى عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان «٨» حتى ينسلخ فيأتيه جبريل فيعرض عليه القرآن «٩» فإذا لقيه جبريل كان رسول الله ﷺ أجود بالخير من الرّيح المرسلة» «١٠» . ٣٣٧- حدثنا قتيبة بن سعيد. أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال:



