— Bagian 3 · في بيته، ثم دخل الناس يصلون [أرسالا «٢» ] حتى إذ… —
Bagian 3
في بيته، ثم دخل الناس يصلون [أرسالا «٢» ] حتى إذا فرغوا دخل النساء، حتى إذا فرغوا دخل الصبيان، ولم يؤم الناس على رسول الله/ ﷺ أحد «٣» ، ودفن ﵇ ليلة
الأربعاء «١» ، وسوى قبره رجل من الأنصار، وهو الذى سوى قبور الشهداء يوم «بدر» ؛ نصب عليه تسع لبنات [ ... ] «٢» نصبا، ورش قبره ﷺ ب «قربة» ، بدء من قبل رأسه من شقه الأيمن حتى انتهى إلى رجليه «٣» . واختلفوا في الذين
أدخلوه قبره ﵇. قال ابن حجر: «وأصح ما روى في ذلك:» ، «على» ، «والعباس» ، «والفضل» ، و «قثم» «أخوه» ، وكان آخر الناس عهدا برسول الله ﷺ، على أصح الأقاويل «١» . قاله الحاكم. [عدد غزواته ﷺ] «٢» (حدثنا علي بن إبراهيم، أنا محمد بن ماجه، أنا علي بن محمد الطنافسى، أنا وكيع، أنا أبي، وإسرائيل، عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سألت زيد بن أرقم، كم غزا رسول الله ﷺ؟!
قال: تسع عشرة غزوة، وغزوت معه سبع «١» عشرة غزوة، وسبقني بغزوتين «٢» ) .
وفي مسلم «١» : عن جابر «أنها كانت إحدى وعشرين غزوة» ، وقيل: خمسا وعشرين «٢» . وزعم الحافظ «عبد الغني المقدسي «٣» : أنه المشهور/ ونقل ابن مسعود أن عدد مغازية ﵇ التي غزا فيها بنفسه سبعا وعشرين، واقتصر عليه غير واحد «٤» . ووقع بين عسكره ﵇، وعسكر العدو القتال في تسع «٥» منها، أشار إليها
بعضهم في بيتين فقال: يا طالعا على «بدر» وأحد» ... حيي لأخبار بني المصطلق فالفتح حنين قريظة ... [] «١» في خندق وجرح «٢» ﷺ من غزواته في «أحد» فقط. قاتلت معه الملائكة منها في «بدر «٣» » ، وكانوا يوم «حنين» عددا ومددا «٤» ، ونزلوا يوم «الخندق» ، فزلزلوا المشركين وهزموهم.
ﷺ من غزواته في «أحد» فقط. قاتلت معه الملائكة منها في «بدر «٣» » ، وكانوا يوم «حنين» عددا ومددا «٤» ، ونزلوا يوم «الخندق» ، فزلزلوا المشركين وهزموهم.
[رفقاؤه ﷺ النجباء «١» ] (وأما رفقاؤه ﷺ النجباء) فهم أربعة عشر. روى الحافظ أبو عمر، أنه ﵇ قال: «٢» «لم يكن نبي إلا أعطي سبعة نجباء ووزراء، ورفقاء؛ وإني أعطيت أربعة عشر (ف) أولهم (علي بن أبي طالب ﵁ هو من أول السابقين للإسلام بعد «خديجة» ﵂. أمه «فاطمة بنت أسد الهاشمية» ، وهي أول هاشمية ولدت/ هاشميا، وهو أصغر «٣» من السيد «جعفر» بعشر سنين، بويع له بالخلافة يوم قتل «عثمان» ﵁، وقتله «عبد الرحمن بن ملجم» ليلة الجمعة لثلاث عشرة، وقيل: إحدى عشرة ليلة خلت، وقيل: بقيت من رمضان سنة أربعين، ومبلغ سنه على ما قيل: سبع وخمسون، وقيل: ثمان وخمسون، وقيل: ثلاث وستون سنة. قال ﷺ: «علي بن أبي طالب، صاحب حوضي يوم القيامة «٤» » .
وقال ﵇: «أنا مدينة العلم، وعليّ بابها «١» » . وقال له ﵇: «ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنه لا نبي بعدي «٢» » . وقال ﵇: «من كنت مولاه فعلي مولاه «٣» » . وقال عليه
السلام لابنته فاطمة ﵂: «والله لقد زوجتك سيدا في الدنيا والاخرة» «١» . وعن ابن عباس «٢» ﵄ قال: ل «علي» أربع خصال ليست لأحد غيره: هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول ﷺ/ وهو الذي كان معه لواء في كل زحف، وهو الذي صبر معه يوم فر غيره، وهو الذي غسله، وأدخله قبره «٣» » . وفضائله «٤» ﵁ أكثر من أن تستقصى، وقد أشار إلى بعضها بقوله: محمد النبي أخي وصهري ... وحمزة سيد الشهداء عمي وجعفر الذي يضحى ويمسي ... يطير مع الملائكة ابن أمي وبنت محمد سكني وعرسي ... منوط لحمها بدمي ولحمي وسبطا «٥» أحمد ولداي منها ... فأيكم له سهم كسهمي
سبقتكم إلى الإسلام طرا ... صغيرا ما بلغت أوان حلمي وأوجب طاعتي فرضا عليكم ... رسول الله يوم غدير خم «١»
فويل ثم ويل ثم ويل لكل [ «١» ] (و) ثانيهم، وثالثهم (ابناه) : الحسن، والحسين سيدا شباب أهل الجنة ﵄ «٢» .
(و) رابعهم (حمزة) بن عبد المطلب ﵁، يكنى «١» أبا عمارة، وأبا يعلى، بابنيه عمارة ويعلى، أسلم ﵁ في السنة الثانية «٢» من/ المبعث، وقيل: في السادسة بعد دخول النبي ﷺ «دار الأرقم «٣» » ، وكان أخا رسول الله ﷺ من الرضاعة، أرضعتهما معا «ثوبية «٤» » الأسلمية، عتيقة «أبي لهب» .
وقتله ﵁ «وحشي بن حرب» مولى «جبير بن مطعم بن عدي» ب «أحد» على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وهو ابن تسع وخمسين سنة، ودفن هو وابن أخته «١» «عبد الله بن جحش «٢» » في قبر واحد، ولم يعقب. قال ﷺ: «والذي نفسي بيده؛ إنه مكتوب عند الله- ﷿ في السماء السابعة، حمزة بن عبد المطلب، أسد الله، وأسد رسوله «٣» » .
وقال ﵇: «خير إخوتي علي، وخير أعمامي حمزة» » . (و) خامسهم (جعفر) بن أبي طالب «٢» ﵁، من المهاجرين الأولين هاجر إلى الحبشة، وقدم منها على رسول الله ﷺ في فتح «خيبر» ، واعتنقه، وقال: «ما أدري بأيهما أنا أسر فرحا بقدوم «جعفر» أم بفتح «خيبر «٣» » .
ين الأولين هاجر إلى الحبشة، وقدم منها على رسول الله ﷺ في فتح «خيبر» ، واعتنقه، وقال: «ما أدري بأيهما أنا أسر فرحا بقدوم «جعفر» أم بفتح «خيبر «٣» » .
استشهد/ ﵁ ب «مؤتة» في أرض الشام، وكانت سنة ثمان من الهجرة، وقاتل فيها حتى قطعت يداه معا «١» ، فأخبر ﵇ أن الله- تعالى- أبدله منهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في السماء «٢» » . [ «و» ] * قال ﷺ: «سيد الشهداء جعفر «٣» » .
وقال له ﵇: «أشبهت خلقي وخلقي يا جعفر «١» » . وقال ﵇: «دخلت الجنة؛ فإذا جارية [* أدماء لعساء، فق] لت: «ما هذه يا جبريل» ؟. قال: إن الله عرف شهوة [* جعفر بن أبي طالب للأ] دم اللعس فخلق له هذه. والأدم: جمع أدماء من [* الأدمة ... ] الشديدة، واللعس جمع لعساء، وهي [الجارية إذا كان في لونها سواد*] وشربة من الحمرة، وعن أبي
[هريرة «١» ]﵁ قال: «ما احتذى النعال، ولا ركب المطايا، ولا وطئ التراب بعد رسول الله ﷺ أفضل من جعفر بن أبي طالب «٢» » . (و) سادسهم (أبو بكر) الصديق- ﵁ القرشي التيمي «٣» . واسمه «عبد الله بن أبي قحافة» . وأمه «أم الخير «٤» » التيمية.
/ وهو أول من أسلم من الرجال*، وكان يقال له «العتيق» لعتاقة وجهه «١» ، وقيل: لقوله ﵇: «من سره أن ينظر إلى عتيق من النار؛ فلينظر إلى هذا «٢» » . بويع له بالخلافة في اليوم الذي مات فيه رسول الله ﷺ في سقيفة «بني ساعدة» ثم بويع البيعة العامة من عند ذلك اليوم، ومكث بعدها في خلافته سنتين وثلاثة أشهر إلا
خمس ليال «١» . وتوفي بعد أن مرض خمسة عشر يوما، من اغتساله في يوم بارد، حمّ بسببه يوم الجمعة لسبع ليال بقيت من جمادى الاخرة سنة ثلاث عشرة «٢» . قال ﷺ: «أبو بكر مني، وأنا منه، وأبو بكر أخى في الدنيا والاخرة «٣» » .
وقال ﵇: «ما نفعني مال أحد ما نفعني مال أبي بكر «١» » وقال ﵇: «إن من أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله، أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا؛ ولكن إخوة الإسلام «٢» » . وقال ﵇: «دعوا لي صاحبي؛ فإنكم قلتم لي: كذبت. وقال لي: صدقت «٣» » . / وقد ذكره حسان بن ثابت
ا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا؛ ولكن إخوة الإسلام «٢» » . وقال ﵇: «دعوا لي صاحبي؛ فإنكم قلتم لي: كذبت. وقال لي: صدقت «٣» » . / وقد ذكره حسان بن ثابت
في شعره، وصرح بأنه خير الصحابة، وأول من صدق النبي ﷺ وآمن به فقال: إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة ... فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا خير البرية أتقاها وأعدلها ... بعد النبي وأوفاها بما حملا والثاني التالي المحمود مشهده ... وأول الناس منهم صدق الرسلا وكان حب رسول الله قد علموا ... من البرية لم يعدل به رجلا «١» وفضل أبي بكر ﵁ أكثر من أن يحصى مع التطويل؛ فكيف مع الإيجاز الكلمى والتحميل «٢» . (و) سابعهم (عمر) بن الخطاب ﵁ «٣» أمه «حنتمة بنت هاشم بن
المغيرة المخزومية «١» » . ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، وأسلم ﵁ ب «دار الأرقم» بعد رجال سبقوه، وهاجر؛ فهو من المهاجرين الأولين «٢» ، وشهد بدرا ومشاهد النبي ﷺ كلها «٣» . بويع له بالخلافة سنة ثلاث عشرة وقتل سنة ثلاث وعشرين من ذي الحجة، طعنه «أبو لؤلؤة فيروز» غلام المغيرة بن شعبة، وكان نصرانيا «٤» فكانت خلافته عشر سنين، وستة أشهر «٥» .
وكان رضي الله/ عنه لا يخاف في الله لومة لائم، وهو الذي نور شهر الصوم بصلاة الإشفاع «١» ، وأرخ التاريخ من الهجرة «٢» ، الذي تبعه الناس إلى اليوم، وهو أول من سمي، ب «أمير المؤمنين» «٣» ، وهو أول من اتخذ الدرة، وكان نقش خاتمه «كفى بالموت واعظا يا عمر» «٤» . قال ﷺ: «ما في السماء ملك إلا وهو يوقر عمر، وما في الأرض شيطان إلا وهو يفرق من عمر «٥» » .
وقال ﵇: «لو نزل عذاب من السماء ما نجا منه إلا عمر «١» » . وقال ﵇: «إن الحق ينطق على لسان عمر «٢» » . وقال ﵇: «لم تكن أمة إلا وفيها محدث*؛ فإن يكن في هذه الأمة محدث فهو عمر ﵁» «٣» قيل: وما المحدث؟ قال الذي يرى الرأى، ويظن
الظن؛ فيكون كما رأى، وكما ظن. ورأى ﵇ «أنه أتي بلبن فشرب منه، ثم تناول فضله عمر، فأول ذلك بالعلم» «١» ورأى ﵇: «الناس يعرضون عليه، وعليهم قمص؛ فمنها ما يبلغ الثدي، ومنها دون ذلك، وعرض عليه «عمر» ﵁ وعليه قميص يجره، فأول ﵇ ذلك بالدين «٢» . وقال ﵇: «ينادي مناد/ يوم القيامة: أين الفاروق «٣» ؟ فيؤتى به فيقول الله: مرحبا بك يا أبا حفص، هذا كتابك؛ إن شئت فاقرأه، وإن شئت فلا؛ فقد غفر لك «٤» » . ويقول الإسلام: «يا رب هذا عمر أعزني في الحياة الدنيا؛ فأعزه في عرصات القيامة «٥» » .
حفص، هذا كتابك؛ إن شئت فاقرأه، وإن شئت فلا؛ فقد غفر لك «٤» » . ويقول الإسلام: «يا رب هذا عمر أعزني في الحياة الدنيا؛ فأعزه في عرصات القيامة «٥» » .
فعند ذلك يحمل على ناقة من نور ثم يكسى حلتين لو نشرت إحداهما لغطت الخلائق، ثم يسير بين يديه سبعون ألف لواء، ثم ينادى مناد «يا أهل الموقف: هذا عمر فاعرفوه «١» » . قال ابن مسعود ﵁: «كان إسلام عمر فتحا، وهجرته نصرا، وإمارته رحمة «٢» » ، وقال ﵇: «لكل شيء جناح، وجناح هذه الأمة أبو بكر وعمر» ﵄ «٣» وروى أن رجلا دخل على عمر فقال: «ما رأيت أحدا بعد النبي ﷺ خيرا منك» قال: هل رأيت أبا بكر. قال: لا. قال: لو قلت: نعم، لبالغت في عقوبتك» . (و) ثامنهم (أبو ذر) الغفاري ﵁ وأصح ما قيل في اسمه «٤» أنه «جندب «٥» بن جنادة» ، أسلم بعد أربعة، وكان خامسا، ثم رجع إلى بلاده، فأقام بها
حتى مضت «بدر» و «أحد» ، و «الخندق» ، ثم قدم على النبي ﷺ/ المدينة فصحبه إلى أن مات ﵇، وتوقي بالربذة سنة إحدى، أو اثنتين وثلاثين، وقيل: أربع وعشرين «١» روي أبو الدرداء أن رسول الله ﷺ قال: «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر «٢» » . وفيه أيضا ورد الحديث «أبو ذر في أمتي على زهد عيسى ابن مريم» «٣» . (و) تاسعهم (المقداد) بن عمرو بن ثعلبة البهراني «٤» ، يكنى «أبا معبد» ، وقيل: «أبا الأسود» وهو الذي يقال له: «المقداد ابن الأسود» كان حليفا للأسود بن
عبد يغوث بن وهب الزهرى: فنسب إليه، وهو من السابقين إلى الإسلام، شهد «بدرا» ، والمشاهد كلها، وكان ﵁ من الفضلاء الأخيار، وتوفي ب «الجرف «١» » فحمل إلى المدينة، ودفن بها، وصلى عليه «عثمان بن عفان «٢» » ﵄ سنة ثلاث وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، ولا عقب له إلا أن له بنتا اسمها «كريمة «٣» » . (و) عاشرهم (سلمان) الفارسي مولاه ﷺ يكنى «أبا عبد الله» ، ويعرف ب «سلمان الخير «٤» » سئل عن نسبه فقال: «أبي الإسلام» . وسئل عنه «علي» ﵁، فقال: / «علم العلم الأول والاخر، وهو بحر لا ينزف، وهو منا أهل البيت «٥» » .
ب «سلمان الخير «٤» » سئل عن نسبه فقال: «أبي الإسلام» . وسئل عنه «علي» ﵁، فقال: / «علم العلم الأول والاخر، وهو بحر لا ينزف، وهو منا أهل البيت «٥» » .
كان- ﵁ خيرا فاضلا صابرا عالما زاهدا متقشفا. ذكر «هشام بن حسان «١» » ، عن الحسن «٢» ، قال كان عطاء حسان خمسة آلاف، فكان إذا خرج عطاؤه تصدق به، ويأكل من عمل يده، وكانت له عباءة يفترش بعضها، ويلبس بعضها، وكان يعمل الخوص بيده فيعيش منه، ولا يقبل من أحد شيئا، ولم يكن له بيت؛ وإنما كان يستظل ب «الجدر» والشجر. توفي ﵁ في آخر خلافة «عثمان» ﵁ سنة خمس وثلاثين، على ما صدر به «أبو عمر» «٣» . قال ﷺ: «من أراد أن ينظر إلى رجل نور الله قلبه؛ فلينظر إلى سلمان «٤» » . وقال ﵇: «سلمان منا أهل آل البيت «٥» » . وروي من حديث ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ أنه قال: «أمرني ربي بحب أربعة: - وأخبرني أنه يحبهن» : «علي» ، و «أبو ذر» ، و «المقداد» ، و «سلمان» «٦» .
(و) حادي عشرهم (حذيفة) بن اليمان، يكنى: أبا عبد الله. واسم اليمان: «حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن فروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة/ بن عبس العبسي» حليف لبني عبد الأشهل من الأنصار وأمه: امرأة من الأوس من بني عبد الأشهل اسمها «الرباب بنت كعب بن عدي بن عبد الأشهل» شهد هو، وأبوه، وأخوه «صفوان» «أحدا وقتل أباه يومئذ بعض المسلمين، وهو يحسبه من المشركين «١» . وتوفي ﵁ سنة ست وثلاثين بعد قتل «عثمان» ﵁ في أول خلافة «علي» ﵁، على ما صدر به «أبو عمر» «٢» . قال فيه ﷺ: «إنه من أصفياء الرحمن» . وكان ﵁ معروفا في الصحابة بصاحب سر رسول الله ﷺ، وكان عمر ﵁ يسأله عن المنافقين «٣» ، وينظر إليه عند موت من مات من المسلمين؛ فإن لم يشهد جنازته «حذيفة» ﵁ لم يشهدها «عمر» ﵁ وهو
الذي بعثه «١» رسول الله ﷺ يوم الخندق ينظر إلى قريش، فجاء بخبر رحيلهم سئل ﵁ أي: الفتن أشد؟ قال: «أن يعرض عليك الخير والشر، فلا تدري أيهما تركب «٢» » ، وقال: «لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها «٣» » .
(و) ثاني عشرهم عبد/ الله (بن مسعود) بن غافل بن حبيب بن شمخ بن قار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر، أبو عبد الرحمن الهذلي، حليف بني زهرة، وأمه: أم عبد بنت عبد ود، من هذيل أيضا. وأمها: زهيرة «قيلة بنت الحارث بن زهرة» . أسلم- ﵁ في حين إسلام «سعيد بن زيد» ، ثم ضمه رسول الله ﷺ إليه؛ فكان يلج عليه نعليه، ويمشي أمامه، ويستره إذا اغتسل، ويوقظه إذا نام، وكان يعرف في الصحابة بصاحب [وساده وسواكه «١» ] . شهد «بدرا» و «الحديبية» ، وهاجر الهجرتين، وصلى القبلتين، وشهد له- ﵁ بالجنة. توفي- ﵁ بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، ودفن بالبقيع، وصلى عليه «عثمان» ﵁ وقيل: الزبير، ودفنه ليلا بإيصائه بذلك إليه، ولم يعلم عثمان- ﵁ بدفنه، فعاتب الزبير على ذلك، وكان يوم توفي ابن بضع وستين سنة قال ﷺ: «رضيت لأمتي ما رضي/ لها ابن أم عبد، وسخطت لأمتي ما سخط لها ابن أم عبد «٢» » .
وقال ﵇: «اهتدوا بهدي عمار، وتمسكوا بعهد ابن أم عبد «١» » . وقال ﵇: «رجل عبد الله في الميزان أثقل من أحد «٢» » .
(و) ثالث عشرهم (عمار بن ياسر) بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن حصين العنسي المذحجي، يكنى: أبا اليقظان، حليف لبني مخزوم «١» ، وكان عمار، وأمه «سمية» «٢» ممن عذب في الله «٣» ، ثم أعطاهم «عمار «٤» » ما أرادوا بلسانه، واطمأن بالإيمان قلبه فنزلت فيه: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ «٥» . وهاجر إلى أرض الحبشة «٦» ، وصلى القبلتين، وشهد «بدرا» ، والمشاهد كلها، وأبلى ب «بدر» بلاء
ّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ «٥» . وهاجر إلى أرض الحبشة «٦» ، وصلى القبلتين، وشهد «بدرا» ، والمشاهد كلها، وأبلى ب «بدر» بلاء
حسنا، وشهد اليمامة «١» وأبلي فيها أيضا، وقطعت أذنه يومئذ، ومات ﵁ ب «صفين» . وكانت «صفين «٢» » في ربيع الاخر سنة سبع وثلاثين «٣» ، ودفنه «علي» ﵄ في ثيابه، ولم يغسله، وكانت سن عمار ﵁ يوم قتل فيها تزيد على تسعين سنة، قال ﷺ: «من أبغض عمارا أبغضه الله «٤» » . وقال ﵇: «اشتاقت الجنة إلى: علي، وعمار، وسلمان، وبلال «٥» » .
ومن حديث «علي بن أبي طالب/ قال: «جاء عمار يستأذن على النبي ﷺ يوما، فعرف صوته، فقال: «مرحبا بالطيب المطيب ائذنوا له «١» » . (و) رابع عشرهم (بلال) بن رباح، يكنى: أبا عبد الله. وأمه «حمامة» وهو مولى «أبي بكر الصديق» ﵁ اشتراه بخمس أوق. وقيل: بسبع. وقيل: بتسع، ثم أعتقه، وكان له خازنا، ولرسول الله ﷺ مؤذنا، شهد «بدرا» و «أحدا» وسائر المشاهد «٢» ، ومات ب «دمشق» ، ودفن عند الباب الصغير بمقبرتها سنة عشرين، وهو ابن ثلاث وستين، على ما صدر به «أبو عمر «٣» » . روى ابن وهب، وابن القاسم: عن مالك- رحمه الله تعالى- قال: بلغني أن رسول الله ﷺ قال لبلال: «يا بلال إني دخلت الجنة فسمعت فيها خشفا» [أمامي*] . قال: والخشف: الوطء والحس- فقلت: من هذا؟ «قيل: بلال «٤» » . وكان بلال- ﵁ إذا ذكر ذلك بكى، وقال- ﵇: «أول من يقرع باب الجنة بلال» . فهؤلاء رفقاؤه ﷺ ورضي الله عنهم، واحشرنا في زمرتهم آمين.
[من كان يضرب أعناق الكفار «١» بين يديه] (ومن كان يضرب أعناق/ الكفار بين يديه ﷺ علي) بن أبي طالب- ﵁ (والزبير «٢» ) بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي يكنى: أبا عبد الله. أمه: «صفية بنت عبد المطلب» عمة رسول الله ﷺ، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من سل سيفا في سبيل الله «٣» ، وفيه قال رسول الله ﷺ: «الزبير «٤» ابن
أمه: «صفية بنت عبد المطلب» عمة رسول الله ﷺ، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من سل سيفا في سبيل الله «٣» ، وفيه قال رسول الله ﷺ: «الزبير «٤» ابن
عمتي وحواري من أمتي «١» » . قتله «عمرو بن جرموز* السعدي «٢» «بموضع يعرف بوادي السباع، وجاء بسيفه إلى «علي» فقال له علي: «بشر قاتل ابن صفية بالنار «٣» » ؛ وذلك يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى سنة ست وثلاثين. «ومحمد بن مسلمة**» بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن
الحارث بن الخزرج [بن عمرو «١» ] بن مالك بن الأوس. شهد [بدرا «٢» ] والمشاهد كلها*، ومات بالمدينة** سنة ثلاث وأربعين «٣» » وصلى عليه «مروان «٤» » وهو يومئذ أمير على المدينة، وهو أحد الذين قتلوا «كعب بن الأشرف» ، وهو أيضا أحد الذين قعدوا عن الفتنة هو و «أسامة بن زيد» ، و «سعد بن أبي وقاص» ، و «عبد الله/ بن عمر- ﵃ «٥» -» و «عاصم» بن ثابت «ابن أبي الأقلح» بن قيس بن عصمة بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد الأنصاري الأوسي، يكنى أبا سليمان «٦» .
شهد «بدرا» وقتل يوم الرجيع «١» . وكانت قريش بعثت رسلا لأخذ [رأسه ليبيعوه «٢» ] ؛ لأنه قتل عظيما من عظمائهم يوم «بدر» ، وهو «عقبة بن أبي معيط» ، فبعث الله مثل المظلة من «الدبر» - وهم: ذكور النحل- فحمته من رسلهم «٣» ، «والمقداد» بن عمرو، وقد تقدم «٤» ﵃. [حراسه ﷺ] (وحرس رسول الله ﷺ يوم بدر حين نام في العريش سعد بن معاذ «٥» ) بن النعمان
ابن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي. يكنى: أبا عمرو. وأمه: «كبشة بنت رافع «١» » لها صحبة. أسلم بالمدينة بين العقبة الأولى والثانية على يدي «مصعب بن عمير» . وشهد «بدرا» و «أحدا» و «الخندق» ، ورمي يوم «الخندق» بسهم في أكحله «٢» فعاش شهرا، ثم انتفض جرحه؛ فمات منه سنة خمس من الهجرة بعد قريظة بليال، وهو ابن سبع وثلاثين سنة. ودفن بالبقيع، والذي رماه بالسهم «حبان بن العرقة «٣» » / وقال: «خذها وأنا
ابن العرقة» ، فقال رسول الله ﷺ: «عرق الله وجهه في النار «١» » . ولما مات- ﵁ نزل من الملائكة لتشييع جنازته سبعون ألفا ما وطئوا الأرض قبلها «٢» . وقال ﵇ لأمه: «إن ابنك أول من ضحك الله له «٣» » . وعن عائشة- ﵂ قالت: «كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن يعز النبي- ﵇ من المسلمين أحدا أفضل منهم: «سعد بن معاذ» ، و «أسيد ابن حضير» و «عباد بن بشر» «٤» . وقال ﵇: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ «٥» » .
وقال ابن حجر في «شرح الشمائل*» : أي: «تحرك فرحا بقدوم روحه، وإعلاما للملائكة بفضيلته وموته» . قال النووي: «وهذا القول هو الظاهر» . وقيل: المراد بالاهتزاز: الاستبشار والقبول؛ لا الحركة، ولا الاضطراب، (و [حرسه «١» ] ذكوان بن عبد قيس «٢» ) بن
. قال النووي: «وهذا القول هو الظاهر» . وقيل: المراد بالاهتزاز: الاستبشار والقبول؛ لا الحركة، ولا الاضطراب، (و [حرسه «١» ] ذكوان بن عبد قيس «٢» ) بن
خلدة بن مخلد بن عامر الأنصاري الزرقي، شهد العقبة الأولى والثانية، وشهد «بدرا» واستشهد في «أحد «١» » قتله «أبو الحكم بن الأخنس بن شريق «٢» » فشد علي بن أبي/ طالب- ﵁ على «أبي الحكم هذا، وهو فارس فضرب رجله بالسيف، فقطعها من نصف العجز، ثم طرحه عن فرسه فذفف «٣» عليه. «وحرسه ﵇ ب «أحد «٤» » محمد بن مسلمة الأنصاري» ﵁ يوم «أحد» في خمسين رجلا منهم: «سعد بن معاذ» و «أسيد بن حضير» ، و «سعد ابن عبادة «٥» » ، وحرسه أيضا» محمد بن مسلمة» ﵁ ليلة نزلت «بنو قريظة» على حكمه ﷺ» «٦» .
(وحرسه ﵇ يوم الخندق: الزبير بن العوام ﵁ «١» ) (وكان عباد) - بتشديد الموحدة- «بن بشر» بن وقش الأشهلي الوقشي. قال الواقدي: يكنى: أبا بشر «٢» . «يلي حراسته ﷺ «٣» » . أسلم- ﵁ «٤» - على يد «مصعب بن عمير» ، وشهد «بدرا» و «أحدا» ، والمشاهد كلها، وكان فيمن قتل «كعب بن الأشرف» ، وكان من فضلاء الصحابة «٥» .
روى أنس بن مالك- ﵁ أن عصاه كانت تضيء له؛ إذ كان يخرج من عند النبي ﷺ إلى بيته ليلا «١» . استشهد يوم اليمامة «٢» ، وهو ابن خمس وأربعين سنة، وكان له يومئذ بلاء وغناء*. (وحرسه/ ﵇ بوادي القرى سعد بن أبي وقاص) بن مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب- أحد العشرة «٣» - كان سابع سبعة في إسلامه، وهو أحد الذين جعل عمر- ﵁ فيهم الشورى، وكان مجاب الدعوة؛ لأن النبي ﷺ قال: «اللهم سدد سهمه، وأجب دعوته «٤» » وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله في سرية «عبيدة بن الحارث «٥» » .
فيهم الشورى، وكان مجاب الدعوة؛ لأن النبي ﷺ قال: «اللهم سدد سهمه، وأجب دعوته «٤» » وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله في سرية «عبيدة بن الحارث «٥» » .
توفي في قصره ب «العقيق» على عشرة أميال [من المدينة «١» ] وحمل إليها على رقاب الرجال، وصلى عليه «مروان» ودفن بالبقيع. وكانت وفاته على ما قاله الواقدي: سنة خمس وخمسين، وهو ابن سبع وسبعين سنة. (وحرسه ﵇ ليلة بنى «٢» بصفية) بنت حيي بن أخطب، و (هو) بطريق «خيبر أبو أيوب» واسمه «خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار (الأنصاري) العقبي البدري، شهد سائر المشاهد، «ونزل «٣» عليه النبي ﷺ حين قدم المدينة مهاجرا، فلم يزل عنده حتى بنى مسجده ومساكنه» . توفي «٤» ﵁ تحت راية/ «يزيد بن معاوية» بالقسطنطينية من أرض الروم، في خلافة معاوية، وذلك سنة خمسين، أو إحدى وخمسين من التاريخ، وقيل: بل كان ذلك سنة اثنين وخمسين. قال أبو عمر: وهو الأكثر. و (حرسه بلال بوادي القرى*) ، «فلما نزل قوله- تعالى-: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ «٥» ترك ﵇ أولئك الحرس» .
[أسلحة رسول الله ﷺ*] (وكان سلاح رسول الله ﷺ ذا الفقار «١» ) - بالكسر والفتح- سمي بذلك لفقرات
كانت في وسطه؛ مثل فقرات الظهر، وهذا لا يفيد أن الفقرات كانت في ظهره؛ بل هو صادق بكونها في ظهره، أو في حده، و (كان) ذو الفقار* (سيفا أصابه ﷺ يوم بدر) وكان للعاص بن منبه على ما في «المواهب «١» » . وفي «الروض «٢» » : كان ل «نبيه» و «منبه» ابني الحجاج، وكانت قبعته وبكراته ونصله من فضة. وقبيعة السيف: ما علا طرف مقبضه. وقيل: ما تحت [ «٣» ] السيف وبكراته: حلقه، ونصله ما في أسفل غماره، وكان لا يفارقه ﵇/ في حروبه كلها، (وكان له ﷺ سيف) يسمى «مأثور «٤» » -
بضم المثلثة- (ورثة* من أبيه) وقدم به المدينة. (وأعطاه ﷺ عند توجهه إلى «بدر» (سعد بن عبادة: سيفا يقال له: العضب «١» ) . والعضب- بمهملة فمعجمة كصعب- وهو السيف القاطع. (وأصاب ﷺ من بني قينقاع «٢» سيفا قلعيا) - بفتح القاف واللام- نسبة إلى مرج القلعة «٣» - بفتح القاف واللام-: موضع بالبادية تنسب إليه السيوف. وفي «المواهب «٤» » : إنه بضم القاف (وكان له ﷺ سيف يقال له: (البتار «٥» ) - بفتح
الموحدة، وشد المثناة الفوقية- وكان له ﷺ سيف يقال له: «اللحيف «١» » ، قال المناوي: وهو سيف مشهور. (وكان له ﷺ سيف يقال له (المخذم «٢» )
- بمعجمتين- كمنبر. قال في القاموس «١» » : مخذم- كمنبر: سيف الحارث بن أبي شمر الغساني. (و) كان له ﷺ سيف يقال له: (الرسوب «٢» ) كصبور؛ لأنه يمضي في الضربة، ويغيب فيها من رسب الماء. أي: ذهب/ سفلا. أصابه ﵇ هو والذي قبله مما كان على «الفلس» - صنم طيء- (فكانت «٣» ثمانية أسياف «٤» ) ، وزاد بعضهم في أسيافه ﷺ «الصمصامة «٥» » - بفتح المهملة- سيف «عمرو بن معديكرب الزبيدي» الذي وهبه ل «خالد بن سعيد بن العاص» ، وكان مشهورا، (وأصاب ﷺ من سلاح «بني
قينقاع» ثلاثة أرماح «١» ) من «نبع» ، وهو «الصفراء» ، و «الشحوط» - كجوهر- شجر*، و «النبع» - كزرع- شجر أيضا. (وكان له ﷺ سواها رمح يقال له: المتثني «٢» ) ، ويقال له: «المنثني» ، و «المثنى» . (وكانت له ﷺ عنزة «٣» ) - بفتحات-: حربة صغيرة، دون الرمح: شبه
«العكاز «١» » فيه سنان مثل سنان الرمح، وكانت لل «زبير بن العوام «٢» » ، قدم بها من الحبشة، فأخذها ﷺ منه. وفي «الطبقات» لابن سعد: أن النجاشي أهداها للنبي ﷺ، وكان يمشي بها بين يديه، حتى تركز أمامه فيصلي إليها. وعن ابن عباس- ﵁ أنه كان له عليه/ السلام عنزة تسمى «القمر «٣» » . (وكان له ﷺ «محجن» ) : وهو عصا في رأسها اعوجاج «٤» . يتناول بها الراكب
فيصلي إليها. وعن ابن عباس- ﵁ أنه كان له عليه/ السلام عنزة تسمى «القمر «٣» » . (وكان له ﷺ «محجن» ) : وهو عصا في رأسها اعوجاج «٤» . يتناول بها الراكب
ما يسقط له، ويحرك بها بعيره للمشي؛ وقد يجعل في طرفها حديد، وكان يعلقه بين يديه على بعيره، ويستلم به الركن اليماني في حجه «١» . (و) كانت له ﷺ (مخصرة «٢» ) - كمكنسة- وهي ما يتوكأ عليها كالعصا وغيره. وفي «النبراس «٣» » : المخصرة: ما يتمخصره بيده فيمسكه عليه، تسمى (العرجون) ، (و) كان له ﷺ (قضيب) من الشحوط «٤» يسمى: (الممشوق «٥» ) ، ومعناه الطويل
المدود «١» » . (وكانت له ﷺ منطقة «٢» ) - بكسر الميم وفتح الطاء- وهي ما يستر به الوسط. قال المناوي: ويسميها الناس «الحياطة» ، (من أديم) - كحميم-: الجلد، أو أحمره، أو مدبوغه، و «الأدم» - بفتحتين-: اسم الجمع. (مبشور) نعت أديم. (فيها ثلاث حلق من فضة، والإبزيم) الذي في رأس المنطقة، (من فضة) أيضا. (والطرف من فضة) . قال فى القاموس «٣» : والإبزام/ والإبزيم- بكسر [هما «٤» ]- الذي في رأس المنطقة، وما أشبهه، وهو ذو لسان يدخل فيه الطرف الاخر. (وكانت له ﷺ من الدروع ذات الفضول «٥» ) - بالمعجمة وضم الفاء قبلها- أرسل بها إليه «سعد بن عبادة» حين سار إلى «بدر» وكانت من حديد موشحة
بنحاس «١» ، وهي التي رهنها «٢» عند اليهودي في ثلاثين صاعا من شعير إلى سنة ففداها
«أبو بكر» ﵁ بعد موته «١» ﵇، (و) كان له ﷺ (درعان أصابهما من بني قينقاع، يقال لأحدهما: السغدية) - بضم السين المهملة وسكون الغين المعجمة «٢» - نسبة إلى سغد- كقفل- وهو «سمرقند «٣» » - وبفتح السين وسكون العين المهملتين- نسبة إلى السعد- كرعد- وهو موضع تصنع به الدروع «٤» . (ويقال: كانت عنده ﷺ درع داود ﵇ التي لبسها لما قتل جالوت «٥» ) .
فتح السين وسكون العين المهملتين- نسبة إلى السعد- كرعد- وهو موضع تصنع به الدروع «٤» . (ويقال: كانت عنده ﷺ درع داود ﵇ التي لبسها لما قتل جالوت «٥» ) .
(وكانت له ﷺ قوس من شحوط «١» ) - بشين معجمة مفتوحة فواو ساكنة فمهملتين-: ضرب من شجر الجبال، وكانت (تدعى «٢» الروحاء) . «و» كانت له ﷺ (قوس من/ شوحط) أيضا، وكانت (تدعى البيضاء) . (و) كانت له (قوس من نبع «٣» ) - بفتح النون وسكون الباء الموحدة، وعين مهملة-: شجر من شجر الجبال تتخذ منه القسي، ومن أغصانه السهام ﷺ. قيل: هو الشحوط، وقيل: غيره. (و) كانت (تدعى الصفراء «٤» ) ، (و) كانت له ﷺ (قوس تدعى الكتوم «٥» ) ؛ لانخفاض صوتها إذا رمي عنها، كسرت يوم «أحد» فأخذها «قتادة بن النعمان «٦» » ،
(و) كانت له ﷺ (الجعبة) - بضم الجيم- قاله ابن حجر «١» ، وقيل: - بفتحها- قاله [] «٢» . قال العلامة سيدي عبد الرحمن بن محمد الفاسي- رحمه الله تعالى-: ولعله الصواب، وهي الكنانة- بكسر الكاف- كان يضع نبله، وكانت (تدعى الكافور «٣» ) ، وعن ابن عباس- ﵄ أنه كان له كنانة تسمى «ذات الجمع «٤» » . (ويقال: إن رجلا أهدى للنبي ﷺ ترسا عليه تمثال عقاب) أو كبش (فوضع ﷺ يده عليه فأذهب الله ﷿ ذلك التمثال «٥» ) .
وقال السهيلي: وكان له ترس فيما ذكر/ الطبري فيه تمثال كرأس الكبش، وكان ﵇ يكرهه فيه؛ فأصبح ذات يوم، وقد أمحى، ولم يبق فيه أثر. (وكانت له ﷺ راية «١» سوداء* مخملة** مربعة. (تسمى
العقاب «١» ) - بالضم كاسم الطائر- وتسمى أيضا النمراء؛ لكون لونها لون النمر فيه بياض وسواد «٢» . والمخمل: اسم مفعول من أخمل ما جعل له خمل، أي: أهداب كالقطيفة ونحوها. (وكان لواؤه ﷺ أبيض «٣» ) ، وقيل: كانت له ألوية: أبيض، وأسود، وأغبر «٤» .
وعن عروة «١» : «إن أول ما حدثت الرايات يوم خيبر «٢» » ، وما كانوا يعرفون قبل ذلك إلا الألوية «٣» » . قال أبو ذر الخشني: «اللواء ما كان مستطيلا، والراية: ما كان مربعا» . وقال ابن حجر «٤» : «الراية- بمعنى اللواء- وهو العلم الذي يحمل في الحرب يعرف به موضع صاحب الجيش، وقد يحمله أمير الجيش، وقد يدفعه لمقدم العسكر» . انتهى. وكان مكتوب في لوائه ورايته ﷺ: لا إله إلا الله محمد رسول الله «٥» . (وكان له ﷺ مغفر «٦» ) - كمنبر- من حديد.
(يقال له: السبوغ) أو ذو السبوغ، والمغفر/ يلبسه الدراع على رأسه، ومن زرد الحديد ونحوه تحت القلنسوة. [أفراس رسول الله ﷺ] (ويقال: كان لرسول الله ﷺ أفراس منها: الورد «١» ) وهو لون بين الكميت والأشقر (أهداه له ﵇ تميم الداري) فأعطاه «عمر بن الخطاب» ﵇ فحمل عليه في سبيل الله، ثم وجده يباع برخص فهم أن يشتريه، وذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: «لا تشتره، ولا تعده في صدقتك ... «٢» » الحديث. (ومنها الظرب «٣» ) بالمعجمة المفتوحة، وكسر الراء وبالموحدة آخره، كواحد
الظراب- وهو الروابي الصغار، أهداه له «فروة بن عمير الجذامي» . (ومنها السكب «١» ) - كصعب- ويحرك- كمدد- و (كان) السكب (أول فرس ملكه رسول الله ﷺ وأول فرس غزا عليه، وأول ما غزا عليه «أحدا» اشتراه بعشر أواق، وكان أغر محجلا طلق اليمين كميتا- أي: خالط حمرته قنوء «٢» - وقيل: كان أسود (وكان له ﷺ فرس يقال له المرتجز) - بضم الميم وكسر الجيم- سمي بذلك لحسن صهيله؛ كأنه ينشد رجزا، وكان أبيض (وكانت له ﷺ/ بغلة يقال لها: دلدل «٣» ) - كقنبر- (وهي أول بغلة ركبت في الإسلام) أهداها له «المقوقس» ،
سمي بذلك لحسن صهيله؛ كأنه ينشد رجزا، وكان أبيض (وكانت له ﷺ/ بغلة يقال لها: دلدل «٣» ) - كقنبر- (وهي أول بغلة ركبت في الإسلام) أهداها له «المقوقس» ،
وقيل: غيره. وكانت شهباء، وعاشت بعده ﷺ حتى كبرت وزالت أضراسها، فكان يجرش لها الشعير «١» ، وبقيت إلى زمن «معاوية» ، وكانت ب «ينبع» . (وكان له ﷺ حمار يقال له: عفير «٢» ) - بالمهملة كزبير- أهداه له «المقوقس
مع البغلة، وقيل: كان أشهب. [نوقه ﷺ] (وكانت له ﷺ من النوق العضباء، والقصواء «١» ) .
بفتح القاف مع المد والقصر- وقيل: - بالضم والقصر- وأنكره ابن بري. و (مروة وكانت لقحة «١» ) أي: ذات لبن. (وكانت له ﷺ ناقة يقال لها: (البغوم «٢» ) - بموحدة فغين معجمة مضمومتين. وواو ساكنة- وهو صوت الناقة التي
لا تفصح به (وكان* له ﷺ مائة من الغنم «١» ) «لا يريد أن يزيد على ذلك كلما ولد الراعي بهمة ذبح مكانها شاة «٢» » . قال اليعمري**: وكانت له شاة- زاد في العيون-: يختص بشرب لبنها تسمى
«غوثة «١» » ، وقيل: «غيثة» - وشاة تسمى «قمر «٢» » وعنز تسمى «اليمن» ، وكانت له سبع «٣» أعنز منائح. ترعاهن/ «أم أيمن» وتروح كل ليلة للبيت الذي يرقد فيه ﷺ وكان يسميهن بأسماء؛ فمنهن: «بركة» - بفتح الراء- و «زمزم» و «سقيا» - بضم السين- و «عجوة» - بفتح العين وسكون الجيم- و «ورسة» - بكسر الراء- و «إطلال» ، و «إطراف «٤» » .
[تركة النبي ﷺ*] (ويقال: ترك) النبي ﷺ (يوم مات ثوبي حبرة) من قطن، تتنج باليمن فيها
خطوط حمراء خضر (وإزارا عمانيا) نسبة إلى عمان بلاد باليمن. (وثوبين صحاريين) - نسبة إلى صحار بمهملتين كغراب- قرية قرب اليمن، هي قصبة عمان، مما يلي الجبل، وقيل: من الصحرة، وهي حمرة خفيفة كالغبرة، يقال: ثوب أصحر، وصحاري. و (قميصا سحوليّا «١» ) - بفتح السين يعني أبيض- من قولهم: سحلت الشيء إذا قصدته نسبة إلى «سحول» قرية باليمن. (وجبة «٢» ) قيل: هي ثوبان بينهما حشو (يمنية «٣» وخميصة «٤» ) ، وهي ثوب خز، أوصوف معلم، وقيل: كساء رقيق من
شيء إذا قصدته نسبة إلى «سحول» قرية باليمن. (وجبة «٢» ) قيل: هي ثوبان بينهما حشو (يمنية «٣» وخميصة «٤» ) ، وهي ثوب خز، أوصوف معلم، وقيل: كساء رقيق من
صوف معلم، وغير معلم يلتحف به، كأنه من لباس الأشراف بأرض العرب. (وكساء أبيض وقلانس «١» ) : جمع قلنسوة، وهي غطاء قبطي «٢» تستر به الرأس. قاله/ السيوطي في فتاويه* (صغارا لاطئة «٣» ) ، أي: لاصقة بالرأس بقطرها، (ثلاثا أو أربعا، وإزارا طوله خمسة أشبار وملحفة «٤» ) - بكسر الميم- وهي الملاءة التي يلتحف بها صغيرة أو كبيرة. (مورسة) أي: مصبوغة بالورس، وهو نبت يماني أصفر يتخذ منه الغرة للوجه.
(وكان ﷺ يلبس يوم الجمعة) ويوم العيد (برده الأحمر ويعتم «١» ) بعمامة يرسلها بين كتفيه ويديرها ويغرزها. روى ابن حبان، عن ابن عمر- ﵄: أنه قيل له: كيف كان يعتم رسول الله ﷺ؟!: «كان يدير كور العمامة على رأسه، ويغرزها بردائه، ويرخي ذؤابة بين كتفيه «٢» » . وروى ابن أبي شيبة، عن علي أنه ﷺ عممه بعمامة، وترك طرفها على منكبيه «٣» (وكانت له ﷺ ربعة «٤» ) إسكندرانية من هدية «المقوقس» (فيها مرآة) قال ابن عباس
رضي الله عنه «كان له ﷺ مرآة تسمى «المدلة» «١» . وفى الحديث «كان ﷺ إذا نظر في المرآة قال: «الحمد لله الذي حسن خلقي وخلقي وزان ما/ شان من غيري «٢» » . (و) فيها أيضا (مشط «٣» ) - بالضم- واحد الأمشاط التي يمتشط بها، قاله في الصحاح (عاج) ، قال بعضهم: أنه «الذبل» ، وهو بمعجمة فموحدة، ومقتضى القاموس أنه بوزن «فلس» . قال: «والذبل: جلد السلحفاة البحرية، أو البرية، أو عظام دابة بحرية تتخذ منها الأسورة والأمشاط «٤» » . انتهى.
واختلف أهل اللغة: هل العاج ناب الفيل، ولا يسمى غيره عاجا؟ أو عظم مطلقا، أو الذبل، وهو ظهر السلحفاة البحرية، أو البرية، أو عظام ظهر دابة بحرية؟! أقوال. (و) فيها (مكحلة) بمروة فيها الإثمد «١» ، وهو حجر الكحل المعروف، وقيل: فيها كحل أصبهاني أسود نقله ابن حجر «٢» . (و) فيها أيضا (مقراض «٣» ) يسمى الجامع، (و) فيها أيضا (سواك «٤» وكان له ﷺ قدح) من نضار «٥» - بالمعجمة كغراب-: وهو الخالص من العود، ومن كل شيء، ويقال: أصله من شجر النبع. وقيل: من الأثل، ولونه يميل إلى الصفرة، وكان فيه حلقة من حديد يعلق بها. قال اليعمري «٦» كأنه «شفرفيل» وهو (مضبب/ بثلاث ضباب فضة «٧» ) وقيل:
حديد، والذي في البخاري؛ «أنه انصدع فسلسله أنس بفضة» ، وكان يقدر أكثر من نصف المد وأقل من المد. (و) كان له ﷺ (تور) - بالمثناة (من حجارة يقال له: المخضب «١» ) - كمنبر- يتوضأ فيه و (مخضب آخر «٢» ) (ومن شبه) (و) كان له ﵇ (قدح من زجاج «٣» ) يشرب فيه. قال ابن حبان: بعثه
بالمثناة (من حجارة يقال له: المخضب «١» ) - كمنبر- يتوضأ فيه و (مخضب آخر «٢» ) (ومن شبه) (و) كان له ﵇ (قدح من زجاج «٣» ) يشرب فيه. قال ابن حبان: بعثه
إليه* «النجاشي» . وروى أنه كان له آخر من فخار يشرب فيه أيضا «١» . (و) كان له ﵇ (مغسل من صفر «٢» ) (و) كان له ﷺ (قصعة) عظيمة يطعم فيها الناس تسمى (الغراء «٣» ) لها أربع حلق يحملها أربعة رجال (و) كان له ﷺ (سرير «٤» ) قوائمه من ساج موشح بالليف.
وقال السهيلي: «وكان سريره خشبات مشدودة بالليف» . انتهى. بعث إليه به «أسعد بن زرارة «١» » وهو في دار «أبي أيوب» وكان وهبه ل «عائشة» ﵂ وجعله في بيتها، ثم لما توفي ﷺ وضع عليه، ثم رفع عليه «أبو بكر» ﵁، ثم طلبه الناس من «علي» ، فصاروا يحملون عليه موتاهم تبركا. ثم اشترى «٢» / «عبد الله بن إسحاق» مول «معاوية» ألواحه من تركة «عائشة» ﵂ بأربعة آلاف درهم. (و) له ﷺ (قطيفة «٣» ) ، وهو كساء له خمل، وفسرها «الخشني» بالمهملة.
(ويروى أن رسول الله ﷺ قال:» عليكم بهذا العود الهندي؛ فإن فيه سبعة أشفية «١» ) وهو «الكست «٢» » . وقيل «القسط» . «قال ابن العربي*» : «القسط نوعان: هندي، وهو أسود، وبحري، وهو أبيض، والهندي أشدهما حراراة» ، وتمام الحديث كما في «الجامع الصغير» «٣» من
رواية البخاري «يسعط به من العذرة «١» ، ويلد به من ذات الجنب*» . قال العلقمي: «** كذا وقع الاقتصار في الحديث من السبعة على اثنين، فإما أن يكون ذكر السبعة فاختصره الراوي، أو المنتصر على الاثنين لوجودهما- حينئذ دون غيرهما «٢» . وقد ذكر الأطباء في منافع «القسط «٣» » : أنه يرد الطمث والبول، ويقتل ديدان الأمعاء، ويدفع السم، وحمى الربع والورد، ويسخن المعدة، ويحرك شهوة الجماع، ويذهب الكلف «٤» » . والعذرة- بضم المهملة وسكون المعجمة-: وجع في الحلق/ يعتري الصبيان غالبا، وهو الذي يسمى «سعوط اللهاة» .
المعدة، ويحرك شهوة الجماع، ويذهب الكلف «٤» » . والعذرة- بضم المهملة وسكون المعجمة-: وجع في الحلق/ يعتري الصبيان غالبا، وهو الذي يسمى «سعوط اللهاة» .
«وذات الجنب «١» : وجع يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع ويقال لذات الحنب أيضا: وجع الخاصرة» . «وهي من الأمراض المخوفة؛ لأنها تحدث بين القلب والكبد، وهي من سيئ الأسقام؛ ولهذا قال ﵇: «ما كان الله ليسلطها عليّ «٢» » (و) يروى (أنه ﷺ قال: «أطيب الطيب المسك «٣» » . «وكان ﵇ يتبخر بالعود، ويطرح معه
الكافور «١» » «وكان له ﷺ فيما يروى خاتم من حديد ملوي بفضة، وكان نقشه: محمد رسول الله «٢» » ) . قال ابن نافع، قال ابن عمر- ﵄: «اتخذ رسول الله ﷺ خاتما من ورق، ونقش فيه: محمد رسول الله؛ فلم يزل يلبسه حتى توفي ﷺ، ثم «أبو
بكر» ﵁ حتى مات، ثم «عمر» ﵁ حتى مات، ثم «عثمان» ﵁ سنين «١» . وقال أنس بن مالك ﵁: «كان خاتم رسول الله ﷺ: محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر، ثلاثة/ أسطر «٢» » . وقال: «إنا قد اتخذنا خاتما ونقشناه، فلا ينقش أحد عليه «٣» » . وقالت عائشة- ﵂ «كان ﵇
يتختم في يمينه «١» » . وفي حديث آخر «كان خاتمه في خنصره الأيمن؛ فإذا دخل الخلاء، جعل الكتابة مما يلي كفه» . وروي عن أنس أنه ﵇: «كان يتختم في يساره «٢» » . (وأهدى له ﵇ النجاشي) - بكسر أوله، وياؤه أصيلة لا ياء نسبة وتشديدها، والأول فيها أفصح قاله ابن حجر*- (خفين أسودين
ساذجيين «١» ) - بفتح الذال المعجمة- أي: سوادهما، أو ليس فيهما بياض، أو غير منقوشين، أو لا شعر فيهما، (فلبسهما ﷺ ثم توضأ ومسح عليهما.
(فهذا أوجز ما كان من حديثه ومولده ومبعثه، وأحواله ﷺ وشرف وكرم، واحشرنا في زمرته آمين يا رب العالمين «١» ) . فقد جمع- ﵀ في هذه الأوراق من كل مشرب صفا وراق، وأخذ من كل مسألة من أمهات السير بطرف، وأتى بما فيه/ شرف الألباب من لباب الشرف، مما يحق على المرء المتكلم أن يتخذه وردا، ويردده صدرا ووردا، وفيما أتينا به، والحمد لله من شرح مسائله الكفاية والإقناع، مما يكشف درر الغرر «٢» السريعة القناع. والحمد لله الذي له الحمد في الأولى والاخرة، والصلاة والسلام على من تجمعت فيه أنواع المحامد الفاخرة، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. قال مؤلفه- عفا الله عنه-: وافق الفراغ من تعليقه «٣» أواخر رمضان المعظم سنة اثنين وثلاثين وألف «٤» .
الفهارس أولا: فهرس الايات القرآنية ثانيا: فهرس الأحاديث والاثار ثالثا: فهرس المصادر والمراجع والدوريات رابعا: فهرس الموضوعات
نين وثلاثين وألف «٤» .
الفهارس أولا: فهرس الايات القرآنية ثانيا: فهرس الأحاديث والاثار ثالثا: فهرس المصادر والمراجع والدوريات رابعا: فهرس الموضوعات
فهرس الايات القرآنية م/ الاية أو الايات/ اسم السورة/ رقم الاية أو الايات/ رقم الصفحة ١/ يايها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته/ آل عمران/ ١٠٢/ المقدمة ٢/ يايها الناس اتقوا ربكم/ النساء/ ١/ المقدمة ٣/ يايها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا/ الأحزاب/ ٧٠، ٧١/ المقدمة ٤/ إنه كان بي حفيا/ مريم/ ٤٧/ ٢١ ٥/ النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم/ الأحزاب/ ٦/ ٢٤ ٦/ وألقوا إليكم السلم/ النساء/ ٩٠/ ٥٥ ٧/ وصاحبهما في الدنيا معروفا/ لقمان/ ١٥/ ٦٤ ٨/ وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا/ الإسراء/ ١٥/ ٦٤ ٩/ أيمسكه على هون أم يدسه في التراب/ النحل/ ٥٩/ ٦٥ ١٠/ ألم يجدك يتيما فاوى/ الضحى/ ٦- ١١/ ٩٢ ١١/ أصب إليهن وأكن من الجاهلين/ يوسف/ ٣٣/ ٩٥ ١٢/ قال أوسطهم/ القلم/ ٢٨/ ١٠٦ ١٣/ وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس/ البقرة/ ١٤٣/ ١٠٦ ١٤/ أو لم نمكن لهم حرما آمنا/ القصص/ ٥٧/ ١٠٧ ١٥/ تبت يدا أبي لهب/ المسد/ ١/ ١٢٢
م/ الاية أو الايات/ اسم السورة/ رقم الاية أو الايات/ رقم الصفحة ١٦/ ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا/ البقرة/ ٢٢١/ ١٣٤ ١٧/ صلوا عليه وسلموا تسليما/ الأحزاب/ ٥٦/ ٣١٨ ١٨/ وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا/ النساء/ ١٢٨/ ١٤٤ ١٩/ وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله/ آل عمران/ ١٩٩، ٢٠٠/ ١٥٨ ٢٠/ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً/ الأحزاب/ ٣٧/ ١٦٣ ٢١/ ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ/ الأحزاب/ ٥/ ١٦٣ ٢٢/ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ/ الأحزاب/ ٥٣/ ١٦٤ ٢٣/ الشهر الحرام بالشهر الحرام/ البقرة/ ١٩٤/ ١٦٩، ٢٩٢ ٢٤/ إنك لا تهدي من أحببت/ القصص/ ٥٦/ ١٨٧ ٢٥/ لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا/ الإسراء/ ٩٠- ٩٣/ ١٩٤ ٢٦/ ويجركم من عذاب أليم/ الأحقاف/ ٢٩- ٣١/ ٢٢٢ ٢٧/ سبحان الذي أسرى بعبده/ الإسراء/ ١/ ٢٢٥ ٢٨/ وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن الايات/ الأحقاف/ ٢٩، ٣١/ ٢٢٢ ٢٩/ قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن/ الجن/ ١/ ٢٢٢
ان الذي أسرى بعبده/ الإسراء/ ١/ ٢٢٥ ٢٨/ وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن الايات/ الأحقاف/ ٢٩، ٣١/ ٢٢٢ ٢٩/ قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن/ الجن/ ١/ ٢٢٢
م/ الاية أو الايات/ اسم السورة/ رقم الاية أو الايات/ رقم الصفحة ٣٠/ إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم/ الأنفال/ ٧٢/ ٢٢٢ ٣١/ وأولوا الأرحام/ الأنفال/ ٧٥/ ٢٣٢ ٣٢/ وإذ يريكموهم إذ التقيتم/ الأنفال/ ٤٤/ ٢٤٢ ٣٣/ ليحق الحق ويبطل الباطل/ الأنفال/ ٨/ ٢٤٣ ٣٤/ ولقد نصركم الله ببدر/ آل عمران/ ١٢٣/ ٣٠٧ ٣٥/ لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن/ المنافقون/ ٨/ ٢٤٣ ٣٦/ يايها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة/ المائدة/ ٦/ ٢٦٧ ٣٧/ وإن كادوا ليستفزونك من الأرض/ الإسراء/ ٧٦/ ٣٠٤ ٣٨/ وعلى الثلاثة الذين خلفوا/ التوبة/ ١١٨/ ٣٠٦ ٣٩/ إذا جاء نصر الله والفتح/ النصر/ ١/ ٣٠٩ ٤٠/ اليوم أكملت لكم دينكم/ المائدة/ ٣/ ٣٠٩ ٤١/ وأنزل جنودا لم تروها/ التوبة/ ٢٦/ ٣٢٢ ٤٢/ وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم/ النساء/ ٢٣/ ٣٢٨ ٤٣/ يايها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك والله يعصمك من الناس/ المائدة/ ٦٧/ ٣٦٣ ٤٤/ إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان/ النحل/ ١٠٦/ ٣٥٠
ثانيا: فهرس الأحاديث النبوية والاثار م/ طرف الحديث أو الأثر/ اسم الراوى/ رقم الصفحة ١/ اتخذ رسول الله ﷺ خاتما من ورق/ عبد الله بن عمر/ ٤٠٠ ٢/ اتخذه من ورق/ بريدة/ ٤٠٠ ٣/ بطست من ذهب/ أنس بن مالك/ ٤١٠ ٤/ إذا غسلتموني وكفنتموني/ عبد الله بن مسعود/ ٣١٨ ٥/ استأذنت ربي/ أبو هريرة/ ٦٣ ٦/ اسلك أمامنا/ بريدة بن الحصيب/ ٢٨٢ ٧/ أشبهت خلقي/ أسلم والبراء/ ٣٣٢ ٨/ اشتاقت الجنة إلى علي وعمار/ أبو هريرة/ ٣٥١ ٩/ أصاب رسول الله من سلاح بني قينقاع/ مروان بن أبي سعيد بن المعلى/ ٣٦٩ ١٠/ اضرب في وجوهها/ الراعي الأسود/ ٢٨٩ ١١/ أطيب الطيب المسك/ أبو سعيد الخدري/ ٣٩٩ ١٢/ أقام رسول الله ﷺ بمكة تسعة عشر يوما/ ابن عباس/ ٢٩٨ ١٣/ أقمنا مع رسول الله ﷺ عشرة/ أنس بن مالك/ ٢٩٨ ١٤/ ألا يرقأ دمعك/ أسماء بنت يزيد/ ٣٥٨ ١٥/ الله أكبر خربت خيبر/ أنس بن مالك/ ٢٨٧ ١٦/ ألم أنهكم أن يخرج/ عباس بن سهل/ ٣٠٥
م/ طرف الحديث أو الأثر/ اسم الراوى/ رقم الصفحة ١٧/ اللهم احفظ أبا أيوب/ ابن إسحاق/ ٢٩١ ١٨/ اللهم ارزقني رجلا شديدا/ سعد بن أبي وقاص/ ١٩١ ١٩/ اللهم ارض عن عثمان/ ابن هشام [حدثني من أثق] / ٣٠٥ ٢٠/ اللهم سدد سهمه/ سعد بن أبي وقاص/ ٣٦٢ ٢١/ الان حمي الوطيس/ ابن سعد/ ٣٠١ ٢٢/ إلا وهو يفرق من عمر/ عائشة/ ٣٣٩ ٢٣/ أمر ﷺ أزواجه عام حجة الوداع/ ابن عمر/ ٣١٠ ٢٤/ أنا ابن العواتك من قريش/ عمرو بن سعيد بن العاص/ ١٩٨ ٢٥/ أنا أعربكم أنا من قريش/ يحيى بن زيد السعدى عن أبيه/ ٨٥ ٢٦/ إن رسول الله ﷺ دخل مكة وعلى رأسه المغفر/ أنس بن مالك/ ٣٧٩ ٢٧/ إن الروم جمعت جموعا/ ابن سعد/ ٣٠٤ ٢٨/ أن عصاه كانت تضيء له/ أنس بن مالك/ ٣٦١ ٢٩/ أن اليهود قالوا: يا أبا القاسم/ عبد الرحمن بن غنم/ ٣٠٤
م/ طرف الحديث أو الأثر/ اسم الراوى/ رقم الصفحة ٣٠/ أنا محمد وأنا أحمد/ أبو موسى الأشعري حذيفة، محمد بن جبير/ ٣٥ ٣١/ إن ظئرا تتم رضاعه/ البراء بن عازب/ ١٢٧ ٣٢/ إن الشمس والقمر آيتان/ عائشة/ ١٢٦ ٣٣/ إن هذا الرجل منا حيث علمتم/ عائشة/ ١٢٠ ٣٤/ أنا مدينة العلم/ ابن عباس، وجابر/ ٣٢٣ ٣٥/ إن جبريل أخبرني/ ابن عباس/ ٣٣١ ٣٦/ أنه تزوجها وهو محرم/ أبو هريرة/ ٢٩٤ ٣٧/ أنه ﷺ في حجة الوداع صلى المغرب والعشاء جمعا/ أبو أيوب الأنصاري/ ٣١٠ ٣٨/ إن الله يغضب لغضبك/ علي/ ١١٦ ٣٩/ إن من أمن الناس عليّ في صحبته/ ابن عباس، أبو أمامة، أبو سعيد الخدرى، عبد الله بن عمرو، أنس بن مالك/ ٣٣٦ ٤٠/ إنكم ستأتون غدا عين تبوك/ معاذ بن جبل/ ٣٠٣ ٤١/ إن نساء أهل مكة احتلفن في عيد/ ابن عباس/ ١٠٥ ٤٢/ إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة/ أم كلثوم بنت علي/ ٩٦
إنكم ستأتون غدا عين تبوك/ معاذ بن جبل/ ٣٠٣ ٤١/ إن نساء أهل مكة احتلفن في عيد/ ابن عباس/ ١٠٥ ٤٢/ إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة/ أم كلثوم بنت علي/ ٩٦
م/ طرف الحديث أو الأثر/ اسم الراوى/ رقم الصفحة ٤٣/ إن رسول الله ﷺ أتاه جبريل/ أنس بن مالك/ ٢٤ ٤٤/ انظري ما تقولين يا أم سعد/ سعد بن أبي وقاص/ ٣٥٧ ٤٥/ إنما ننسب إلى عدنان/ عمر بن الخطاب/ ٦٩ ٤٦/ إن معه الان زوجتيه/ الأسود الراعي/ ٢٨٩ ٤٧/ أنه لما كان يوم الاثنين/ أنس بن مالك ٤٨/ أن كان له كنانة تسمى ذات الجمع/ ابن عباس/ ٣٧٦ ٤٩/ إنما سمي أبكر عتيقا/ الليث بن سعد/ ٣٣٤ ٥٠/ اهتز عرش الرحمن/ جابر بن عبد الله/ ٣٥٧ ٥١/ أوجب طلحة/ الزبير بن العوام/ ٢٥٦ ٥٢/ أوصى النبي ﷺ ألا يغسله أحد غيري/ علي بن أبي طالب/ ٣١٦ ٥٣/ أهدى المقوقس إلى رسول الله ﷺ قدح زجاج/ عبيد بن عبد الله بن عتبة/ ٣٩٤ ٥٤/ أول من سل سيفا في سبيل الله/ عروة/ ٣٥٣ ٥٥/ بعث رسول الله أبا بكر/ سلمة بن الأكوع/ ٣٥٦ ٥٦/ بينا أنا نائم شربت/ حمزة عن أبيه/ ٣٤١ ٥٧/ بين سحري ونحري/ عائشة/ ٣١٣ ٥٨/ تزوج رسول الله ﷺ وهو محرم/ عائشة/ ٢٩٤
م/ طرف الحديث أو الأثر/ اسم الراوى/ رقم الصفحة ٥٩/ تزوجها محرما/ ابن عباس/ ٢٩٤ ٦٠/ تزوج ميمونة وهو حلال/ يزيد بن الأصم/ ٢٩٣ ٦١/ تيامنوا فايكم يعرف ثنية الحنظل/ أبو سعيد الخدري/ ٢٨٢ ٦٢/ تيامنوا في هذا/ أبو سعيد الخدري/ ٢٨٢ ٦٣/ ثم أخذت اللواء بيدى/ ابن عباس/ ٣٣١ ٦٤/ حج رسول الله بمكة حجتين/ جابر بن عبد الله/ ٣١٠ ٦٥/ الحسن والحسين سيدا شباب/ عمر، علي، حذيفة، الحارث/ ٣٢٧ ٦٦/ حل حل/ المسور بن مخرمة/ ٢٨٣ ٦٧/ حملت على فرس في سبيل الله/ عمر بن الخطاب/ ٣٨٠ ٦٨/ الحمد لله الذي حسن خلقي/ عائشة/ ٦٩ ٦٩/ خير إخوتي/ عبد الرحمن بن عباس عن أبيه عن جده/ ٣٣٠ ٧٠/ قال أبو بكر/ ابن عباس/ ٣٦٦ ٧١/ كان اسم أبي بكر عبد الله/ الزبير/ ٣٣٤ ٧٢/ كان إذا انتسب لم يجاوز معد/ ابن عباس/ ٦٩ ٧٣/ كانت راية رسول الله ﷺ سوداء/ بريدة، ابن عباس، أبو هريرة/ ٣٧٧ ٧٤/ كان له قضيب شحوط/ ٣٧١
الزبير/ ٣٣٤ ٧٢/ كان إذا انتسب لم يجاوز معد/ ابن عباس/ ٦٩ ٧٣/ كانت راية رسول الله ﷺ سوداء/ بريدة، ابن عباس، أبو هريرة/ ٣٧٧ ٧٤/ كان له قضيب شحوط/ ٣٧١
م/ طرف الحديث أو الأثر/ اسم الراوى/ رقم الصفحة ٧٥/ ما خلات القصواء/ المسور بن مخرملة/ ٢٨٣ ٧٦/ نصرت يا عمرو/ مروان بن الحكم، المسور ابن مخرمة/ ٢٦٩ ٧٧/ هل منكم رجل؟ / أنس بن مالك/ ١٢٤ ٧٨/ هل فيكم أحد لم يقارف/ ابن مالك/ ١٢٤ ٧٩/ والذي نفسي بيده إنه لمكتوب/ يحيى بن عبد الرحمن/ ٣٢٩ ٨٠/ يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمنى الله/ عائشة/ ٣٦٣ ٨١/ يا خيل الله اركبي/ قتادة/ ٢٧٢
ثالثا: المصادر والمراجع: يشتمل فهرس المصادر والمراجع على الأتي: أ- المخطوطات . ب- المصادر والمراجع المطبوعة. ج- الدوريات.
المخطوطات: ١ أوجز السير: للإمام/ أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا (ت ٣٩٥ هجرية) . ٢ الجامع الكبير (جمع الجوامع) : للإمام/ أبي بكر عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطى (ت ٩١١ هجرية) النسخة المصورة عن النسخة المحفوظة بالهيئة القومية لدار الكتب المصرية. ٣/ خلاصة السير: للإمام/ أحمد بن عبد الله المحب الطبري (ت ٦٩٤ هجرية) . ٤/ الزهر الباسم في سيرة أبي القاسم: للإمام/ أبي عبد الله مغلطاى بن قليج بن عبد الله البكرجي (ت ٧٦٣ هجرية) . المصورة من نسخة/ الشيخ حماد الأنصاري- ﵀ ٥/ معرفة الصحابة: للإمام/ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني (ت ٤٣٠ هجرية) . ٦/ نجاة أبوي النبي ﷺ. للأستاذ/ أحمد كمال باشا- ﵀ مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة النبوية- مجموعة الساقزلي- (رقم: ١٠٤٧- ٤٤٣) .
المصادر والمراجع المطبوعة: ٧/ إتحاف الورى بأخبار أم القرى: للإمام/ عمر بن فهد (ت ٨٨٥) هجرية تحقيق/ فهيم شلتوت، نشر مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي/ جامعة أم القرى، مكة المكرمة ط/ ١ سنة ١٤٠٤. ٨/ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان: للإمام/ علاء الدين علي بن بلبان الفارسي (ت ٧٣٩ هجرية) تحقيق/ كمال يوسف الحوت، نشر دار الكتب العلمية بيروت ط/ ١ سنة ١٤٠٧ هجرية. ٩ الإخوة والأخوات: للإمام/ أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت ٣٨٥ هجرية) تصحيح ونشر/ عبد الله صالح اليماني بالمدينة النبوية. ١٠ أخبار مكة وما جاء فيها من الاثار: للإمام أبي الوليد محمد بن عبد الله الأزرقى (ت ٢٥٠ هجرية تقريبا) . تحقيق/ رشدي الصالح ملحس، نشر دار الثقافة/ بيروت ط/ ٣ سنة ١٣٩٩. ١١ الأذكار النواوية: للإمام/ أبي زكريا يحيى بن شرف النواوي (ت ٦٧٦ هجرية) . تحقيق/ أحمد عبد الله باجور، طبع الدار المصرية اللبنانية. ط/ ١ ١٢ الاستيعاب- بحاشية الإصابة- في معرفة الأصحاب: للإمام/ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري (ت ٤٦٣ هجرية) . تحقيق/ علي محمد البجاوي، طبع نهضة مصر/ القاهرة. ١٣ أسد الغابة في معرفة الصحابة: للإمام/ أبي الحسن علي بن محمد بن الأثير الجزري (ت ٦٣٠ هجرية) . طبع دار الفكر، بيروت.
البجاوي، طبع نهضة مصر/ القاهرة. ١٣ أسد الغابة في معرفة الصحابة: للإمام/ أبي الحسن علي بن محمد بن الأثير الجزري (ت ٦٣٠ هجرية) . طبع دار الفكر، بيروت.
١٤ الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا: للإمام/ مغلطاي بن قليج (ت ٧٦٣ هجرية) . تحقيق/ محمد نظام الدين الفتيح، طبع دار القلم، دمشق، والدار الشامية بيروت. ١٥ الاشتقاق: للإمام/ أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد (ت ٣٢١ هجرية) . تحقيق/ المرحوم عبد السلام محمد هارون، نشر مكتبة الخانجي بالقاهرة. ١٦ الإصابة في تمييز الصاحبة: للإمام/ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هجرية) . تحقيق/ على محمد الجاوى طبع/ دار نهضة مصر للطباعة، القاهرة سنة ١٣٥٢ هجرية. ١٧ الأصنام: للإمام/ ابن الكلبي أبي المنذر هشام بن محمد بن السائب (ت) . تحقيق/ الأستاذ أحمد زكى باشا، طبع دار الكتب العلمية- إحياء الاداب العربية. ١٨ الأعلام: لخير الدين الزركلي، ط/ ٧ سنة ١٩٨٩ م طبع دار العلم للملايين، بيروت. ١٩ أعلام النبوة: للإمام/ أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي (ت ٤٥٠ هجرية) . نسخة مكتبة المسجد النبوي ٢٠ الاكتفا في مغازي رسول الله والثلاثة الخلفا: للإمام/ أبي الربيع سليمان بن مرسي الكلاعي (ت ٦٣٤ هجرية) تحقيق د/ مصطفى عبد الواحد، نشر مكتبة الخانجى بالقاهرة. ٢١ إمتاع الأسماع: الإمام/ تقي الدين أبي العباس أحمد بن على المقريزي (ت ٨٤٥ هجرية) تحقيق/ محمود محمد شاكر المصورة عن طبعه لجنة التأليف والترجمة والنشر.
إمتاع الأسماع: الإمام/ تقي الدين أبي العباس أحمد بن على المقريزي (ت ٨٤٥ هجرية) تحقيق/ محمود محمد شاكر المصورة عن طبعه لجنة التأليف والترجمة والنشر.
٢٢ إنباء الرواة على أنباء النجاة: للوزير/ جمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف القفطي (ت ٦٢٤ هجرية) تحقيق/ محمد أبو الفضل إبراهيم، طبع دار الفكر، القاهرة. ٢٣ أنساب- جمل- الأشراف: للإمام/ أحمد بن يحيى البلاذري (ت ٢٧٩ هجرية) تحقيق د/ سهيل زمار وآخر، طبع المكتبة التجارية مصطفي الباز مكة المكرمة، نسخة مكتبة المسجد النبوي (رقم ١٢٧٩٦) رقم: ٩٢٦ ب- ل- ج. ٢٤ إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون- السيرة الحلبية- للإمام/ برهان الدين الحلبي (ت ١٠٤٤ هجرية) طبع المكتبة الإسلامية بيروت. ٢٥ البحر المحيط- تفسير-: للإمام/ محمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي (ت ٧٥٤ هـ) طبع دار الفكر- بيروت سنة ١٤١٢ هـ ٢٦ البداية والنهاية في التاريخ: للإمام/ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير (ت ٧٧٤ هجرية) تصحيح محمد عبد العزيز النجار، طبع مطبعة الفجالة الجديدة، القاهرة. ٢٧ البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع: للإمام/ محمد بن على الشوكاني (ت ١٢٥٠ هجرية) طبع دار الكتاب الإسلامي. ٢٨ البهجة- النهجة- السوية في الأسماء النبوية: للإمام/ جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هجرية) تحقيق/ أحمد عبد الله باجور، طبع الدار المصرية اللبنانية/ القاهرة. ٢٩ بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص المعجزات والسير والشمائل: للإمام/ جمال الدين محمد الأشخر اليمني/ طبع دار صادر.
ار المصرية اللبنانية/ القاهرة. ٢٩ بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص المعجزات والسير والشمائل: للإمام/ جمال الدين محمد الأشخر اليمني/ طبع دار صادر.
٣٠ تاج العروس من جواهر النفوس: للإمام/ أبي الفيض محمد مرتضى الزبيدي (ت ١٢٠٥ هجرية) تحقيق/ مجموعة من الباحثين، نشر وزارة الإعلام بالكويت. ٣١ تاريخ الإسلام- السيرة النبوية-: للإمام/ أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت ٧٤٨ هجرية) تحقيق/ د عمر عبد السلام تدمري، نشر دار الكتاب المصري. ٣٢ تاريخ بغداد: للإمام/ أبي بكر أحمد بن على الخطيب (ت ٤٦٣ هجرية) نشر دار الكتاب العربي. ٣٣ تاريخ دمشق- السيرة النبوية-: للإمام/ أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر (ت ٥٧١ هجرية) نشر مجمع اللغة العربية بدمشق. ٣٤ تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس: للإمام/ حسين بن محمد بن الحسن الديار بكري (ت ٩٦٦ هجرية) طبع مؤسسة شعبان للنشر، بيروت ٣٥ تاريخ الرسل والملوك- تاريخ الطبري: - للإمام/ أبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠ هجرية) تحقيق/ محمد أبو الفضل إبراهيم، نشر دار المعارف/ القاهرة. ٣٦ تاريخ المدينة: للإمام/ عمر بن شبة البصري (ت ٢٦٢ هجرية) تحقيق/ فهيم محمد شلتوت نشر/ السيد حبيب محمود. ٣٧ تاريخ اليعقوبي: للإمام/ أحمد بن يعقوب بن جعفر بن واضح (ت ٢٩٢ هجرية) طبع دار صادر بيروت
٣٨ التربك: أنواعه وأحكامه- رسالة دكتوراه- د/ ناصر بن عبد الرحمن الجديع، مكتبة الرشد- الرياض. ٣٩ التعريف والإعلام فيما أبهم من الأسماء والأعلام في القرآن: للإمام/ أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الرحمن السهيلي (ت ٥٨١ هجرية) قدم له وعلق عليه/ طه عبد الرؤوف سعد، طبع دار المعرفة بيروت. ٤٠ تبصير المنتبه بتحرير المشتبه: للإمام/ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هجرية) تحقيق/ محمد على البجاوي وآخر/ طبع المكتبة العلمية، بيروت. ٤١ تتبع أوهام الحاكم التي سكت عنها الذهبي: للشيخ/ أبي عبد الرحمن مقبل بن هاي الوادعى، نسخة مكتبة المسجد النبوي رقم ٣٤٨٨٣- ٧/ ٢١٣ ح. أ. م. ٤٢ التحذير من البدع: أربع رسائل لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز طبع الجامعة الإسلامية سنة ١٤٠١ هجرية. ٤٣ تدريب الراوي بشرح تقريب النواوي: للإمام/ جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هجرية) تحقيق الشيخ/ عبد الوهاب عبد اللطيف، نسخة مكتبة المسجد النبوي رقم ١/ ٢١٣ س. ي. ت. تفسير آيات الأحكام: للشيخ/ محمد على الصابونى، منشورات مكتبة الغزالي، دمشق، سورية. ٤٤ تفسير القرآن الكريم: للإمام/ عماد الدين إسماعيل بن كثير (ت ٧٧٤ هجرية) ، تحقيق مجموعة من الباحثين طبع دار الشعب بالقاهرة، نسخة مكتبة المسجد النبوي ٣/ ٢١٢ ي. ث. ت. - التوراة السامرية: للإمام/ أبي إسحاق الصولي. نشرها/ د. أحمد حجازي، نشر دار الأنصار بالقاهرة.
شعب بالقاهرة، نسخة مكتبة المسجد النبوي ٣/ ٢١٢ ي. ث. ت. - التوراة السامرية: للإمام/ أبي إسحاق الصولي. نشرها/ د. أحمد حجازي، نشر دار الأنصار بالقاهرة.
٤٥ تفسير ابن جرير الطبري- جامع البيان عن تأويل آي القرآن-: للإمام/ محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠ هجرية) تحقيق/ الشيخ محمود محمد شاكر، مراجعة وتخريج أحاديث الشيخ/ محمد شاكر، نشر دار المعارف بالقاهرة، نسخة المسجد النبوي رقم:. ٣٤٠٢/. ٢١٢ ط. ب. ج. ٤٦ تقريب التهذيب: للإمام/ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هجرية) تحقيق/ محمد عوامة/ طبع دار البشائر الإسلامية، بيروت. ٤٧ تقويم البلدان: للإمام/ عماد الدين إسماعيل بن محمد بن عمر المعروف بأبي الفدا صاحب حماة (ت ٧٣٢ هجرية) طبع دار صادر بيروت نسخة مكتبة المسجد النبوي ٩١٠ ف. ر. ث. ٤٨ تلخيص المستدرك- بحاشية المستدرك: للإمام/ عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت ٥٩٧ هجرية) نشر دار الكتاب العربي بيروت. ٤٩ تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير: للإمام/ عبد الرحمن بن الجوزي (ت ٥٩٧ هجرية) نشر إدارة إحياء السنة باكستان. ٥٠ التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: للإمام/ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر (ت ٤٦٣ هجرية) تحقيق مجموعة من الباحثين، نشر وزارة الأوقاف بالمملكة المغربية. ٥١ تنوير الحوالك على موطأ مالك: للإمام/ جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هجرية) ، نشر دار الفكر. ٥٢ الثقات: للإمام/ أبي حاتم محمد بن حبان البستي (ت ٣٥٤ هجرية) طبع دائرة المعارف العثمانية/ الهند.
جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هجرية) ، نشر دار الفكر. ٥٢ الثقات: للإمام/ أبي حاتم محمد بن حبان البستي (ت ٣٥٤ هجرية) طبع دائرة المعارف العثمانية/ الهند.
٥٣ الجامع الصغير: للإمام/ جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هجرية) طبع دار المعرفة، بيروت. ٥٤ جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام: للإمام/ أبي عبد الله محمد بن أبي بكر المعروف بابن القيم الجوزية (ت ٧٥١ هجرية) تحقيق/ شعيب الارناؤوط، وآخر، نشر مؤسسة الرسالة، بيروت ٥٥ جمهرة أنساب العرب: للإمام/ أبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (ت ٤٥٦ هجرية) تحقيق/ الشيخ عبد السلام محمد هارون، نشر دار المعارف/ القاهرة، ط/ ٥. ٥٦ جمهرة نسب قريش: للزبير بن بكار الزبيرى (ت ٢٥٦ هجرية) تحقيق الشيخ/ محمود شاكر طبع مطبعة المدني بالعباسية/ القاهرة ط/ ١ سنة ١٣٨١ هجرية. ٥٧ جمل من أنساب الأشراف- أنساب الأشراف-: للإمام/ البلاذري أبي بكر أحمد بن يحيى (ت بعد سنة ٢٧٠ هجرية) . ٥٨ الجوهرة في نسب النبي ﷺ وأصحابه العشرة: للإمام/ محمد بن أبي بكر بن عبد الله الأنصاري التلمساني تحقيق/ د محمد التونجي منشورات دار الرفاعي، الرباط. ٥٩ الحاوى في الفتاوي: للإمام/ جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هجرية) طبع دار الكتب العلمية، بيروت ٦٠ الحكيم الترمذي ونظريته في الولاية: للإمام/ أبي عبد الله محمد الحكيم الترمذي (من علماء القرن الثالث) طبع دار صادر بيروت.
دار الكتب العلمية، بيروت ٦٠ الحكيم الترمذي ونظريته في الولاية: للإمام/ أبي عبد الله محمد الحكيم الترمذي (من علماء القرن الثالث) طبع دار صادر بيروت.
٦١ حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: للإمام/ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني (ت ٤٣٠ هجرية) نشر دار الكتاب العربي بيروت ط/ ٢ سنة ١٤٠٠ هجرية. ٦٢ الحلية في أسماء الخيل في الجاهلية والإسلام: للإمام/ الصاحبي التاجي (ت ٦٩٧ هجرية) تحقيق د/ حام صالح الضامن ٦٣ حياة الحيوان الكبرى: للإمام/ كمال الدين محمد بن موسى الدميري (ت ٨٠٨ هجرية) طبع شركة مكتبة ومطبعة مصطفى الحلبي، بالقاهرة، ط/ ٥ سنة ١٣٩٨- ١٩٧٨ م. ٦٤ خاتم النبيين ﷺ: للشيخ محمد أبي زهرة، طبع دارة الفكر العربي، القاهرة ٦٥ خزانة الأدب ولب لسان العرب: للإمام/ عبد القادر بن عمر البغدادي (ت ١٠٩٣ هجرية) تحقيق الشيخ/ عبد السلام هارون، طبع ونشر مكتبة الخانجي، القاهرة ٦٦ الخلافة الراشدة من فتح الباري: - رسالة دكتوراه- للدكتور/ يحيى بن إبراهيم اليحيى، طبع دار الهجرة بالرياض ط/ ١ ٦٧ الدرر في اختصار المغازي والسير: للإمام/ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر (ت ٤٦٣ هجرية) تحقيق/ دشوقي ضيف، طبع المجلس الأعلي للشئون الإسلامية، بالقاهرة ٦٨ الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: للإمام/ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هجرية)
٦٩ الدر المنثور في التفسير بالمأثور: للإمام/ جلال الدين السيوطي (ت ٦٠٠ هجرية) تحقيق د/ على حسين البواب، طبع المكتب الإسلامي، بيروت ودار الخاني بالرياض ٧٠ دلائل النبوة: للإمام/ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت ٤٣٠ هجرية) تحقيق/ د محمد رواء وآخر، نشر المكتبة العربية بحلب سنة ١٣٩٠ هجرية ط/ ١ ٧١ الدرة المضية في السيرة النبوية: للإمام/ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت ٦٠٠ هجرية) تحقيق د/ على حسين البواب، طبع المكتب الإسلامي، بيروت ودار الخاني بالرياض ٧٢ دلائل النبوة: للإمام/ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت ٤٥٨ هجرية) تحقيق/ عبد المعطي قلعجي، نشر دار الكتب العلمية، بيروت ٧٣ دلائل النبوة: للإمام/ أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصفهاني (ت ٥٣٥ هجرية) إعداد/ الحداد أبو عبد الله، نشر دار طيبة بالرياض سنة ١٤٠٩ هجرية، ط/ ١ ٧٤ الرحيق المختوم: - بحث في السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام- للشيخ/ صفى الرحمن المباركفوري، طبع دار السلام الرياض ٧٥ الرياض النضرة في مناقب العشرة: للإمام/ أحمد بن عبد الله الطبري (ت ٦٩٤ هجرية) طبع دار الكتب العلمية، بيروت ٧٦ ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى: للإمام/ أبي العباس أحمد بن محمد الطبري (ت ٦٩٤ هجرية) تحقيق/ أكرم البوشي نسخة مكتبة المسجد النبوي ٩٢٠
مية، بيروت ٧٦ ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى: للإمام/ أبي العباس أحمد بن محمد الطبري (ت ٦٩٤ هجرية) تحقيق/ أكرم البوشي نسخة مكتبة المسجد النبوي ٩٢٠
٧٧/ الذرية الطاهرة: للإمام أبي بشر محمد بن حماد الدولابي (ت ٣١٠ هجرية) تحقيق سعد المبارك ٧٨/ الروض الأنف- بحاشية السيرة النبوية لابن هشام-: للإمام/ أبي القاسم عبد الرحمن السهيلي (ت ٥٨١ هجرية) تحقيق/ طه عبد الرؤوف سعد، نشر مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة. ٧٩/ روضة الأنوار في سيرة النبي المختار: للشيخ/ صفي الرحمن المباركفوري طبع مكتبة دار السلام بالرياض ط/ ١ ٨٠/ زاد المعاد في هدى خير العباد: للإمام/ أبي عبد الله محمد أبي بكر المعروف بابن القيم الجوزية (ت ٧٥١ هجرية) تحقيق/ شعيب الأرناؤوط، وآخر، نشر مؤسسة الرسالة، بيروت ٨١/ الزجر بالهجر: للإمام/ جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هجرية) تحقيق/ أحمد عبد الله باجور طبع الدار، المصرية اللبنانية ط/ ١ ٨٢/ سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد: للإمام/ محمد بن يوسف الصالحي الشامي (ت ٩٤٢ هجرية) تحقيق/ الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، وآخر، طبع دار الكتب العلمية، بيروت سنة ١٤١٤ هجرية، ط/ ١ ٨٣/ سلسلة الأحاديث الصحيحة: للشيخ/ محمد ناصر الدين الألباني، نشر المكتب الإسلامي، بيروت ٨٤/ سلسلة الأحاديث الضعيفة: للشيخ/ الألباني، نشر المكتب الإسلامي، بيروت
لأحاديث الصحيحة: للشيخ/ محمد ناصر الدين الألباني، نشر المكتب الإسلامي، بيروت ٨٤/ سلسلة الأحاديث الضعيفة: للشيخ/ الألباني، نشر المكتب الإسلامي، بيروت
٨٥/ السنن: للإمام/ أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت ٢٧٥ هجرية) تصحيح ونشر/ عبد الله هاشم اليماني، المدينة النبوية، سنة ١٣٨٦ هجرية ٨٦/ السنن: للإمام/ أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى (ت ٢٥٥ هجرية) نشر/ عبد الله هاشم اليماني، المدينة النبوية، سنة ١٣٨٦ هجرية. ٨٧/ السنن- المجتبى- للإمام/ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت ٣٠٣ هجرية) نشر/ دار إحياء التراث العربي، بيروت. ٨٨/ سنن ابن ماجه: للإمام/ أبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه (ت ٢٧٣ هجرية) ترقيم المرحوم/ محمد فؤاد عبد الباقي، طبع عيسى الحلبي ٨٩/ السنن الكبرى: للإمام/ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت ٤٥٨ هجرية) طبع الهند ٩٠/ سير أعلام النبلاء: للإمام/ أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت ٧٤٨ هجرية) تحقيق عدد من الباحثين تحت إشراف الأستاذ/ شعيب الأرناؤط، نشر مؤسسة الرسالة، بيروت ٩١/ سيرة ابن إسحاق- المسماة بكتاب المبتدأ والمبعث والمغازي: للإمام/ محمد بن إسحاق بن يسار (ت ١٥١ هجرية) ، تحقيق وتعليق/ محمد حميد الله، دار الخاني للنشر والتوزيع، الرياض ٩٢/ السيرة النبوية: للإمام/ أبي محمد عبد الملك بن هشام الحميري (ت ٢١٨ هجرية) تحقيق/ مصطفى السقا وآخرين



