تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya أبو عبد الله التميمي (w. 550 H).

Bagian 7 dari 20 898 halaman

— Bagian 7 · س معه أحد، حتى مر موسى معه كبكبة (¬٣) من بني إسر… —

Bagian 7

س معه أحد، حتى مر موسى معه كبكبة (¬٣) من بني إسرائيل، فأعجبوني، فقيل: هذا أخوك موسى ﵇ ومعه بنو إسرائيل، قال: قلت: فأين أمتي؟ فقيل لي: انظر عن يمينك،

منع مني القائلة من فرح، فأحببت أن أعلمكم فرح نبيكم، إن بني عم لتميم الداري أخذتهم عاصف في البحر، فألجأتهم إلى جزيرة لا يعرفونها، فقعدوا في [قوارب] (¬١) السفينة، ثم خرجوا إليها، فإذا هم بشيء أهدب أسود كثير الشعر، فقالوا: وما أنت؟ قالت: أنا الجساسة (¬٢)، قالوا: فأخبرينا؟ قالت: ما أنا بمخبرتكم شيئا ولا سائلتكم عنه، ولكن في هذا الدير قد رهقتموه، فيه رجل في الأشواق إلى أن تخبرونه بخبركم، فغدوا إليه، فاستأذنوا عليه، فإذا شيخ موثق شديد الوثاق، كثير الحزن شديد التشكي، قال: من أنتم؟ قالوا: من الشام، قال: ما فعل العرب؟ قالوا: نحن من العرب، فعم تسأل؟ فقال: ما فعل هذا الرجل الذي خرج فيكم؟ قالوا: خيرنا، آذوه قوم كثير فأظهره الله عليهم، فدينهم واحد، وإلههم واحد، قال: ذاك خيرا لهم، قال: فما فعلت عين زغر (¬٣)؟ قالوا: خير، يشربون شفاههم ويسقون منها زروعهم، قال: ما فعل نخل بني عمان وبيسان (¬٤)؟ قال: خير، يطعم جناه كل عام، قال: ما فعلت بحيرة الطبرية (¬٥)؟ قالوا: يدفق جانباه من كثرة الماء، قالوا: فزفر، ثم زفر، ثم قال: لو

٤٤٦ - أخبرنا محمد بن علي السيرافي، قال: حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا الحسين ابن يحيى بن عياش، قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله ﷺ قال: «لا تواصلوا»، فقيل: إنك تواصل، قال: «إني لست كأحدكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني» (¬١).

٤٤٧ - أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المعدل، قال: حدثنا الحسن بن جعفر

الحوزي الحدبي إملاء سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق القلوسي، قال: حدثنا أبو زيد (¬١)، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تواصلوا»، قيل: إنك تفعل ذلك، قال: «إني لست كأحدكم، إني أبيت أطعم وأسقى» (¬٢).

، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تواصلوا»، قيل: إنك تفعل ذلك، قال: «إني لست كأحدكم، إني أبيت أطعم وأسقى» (¬٢).

٤٤٨ - أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن الفياض بن غدي الشيخ الصالح، قال: حدثنا علي ابن هارون المالكي، قال: حدثنا علي بن الحسين الإمام، قال: حدثنا جعفر الفريابي، قال: حدثنا يزيد بن خالد بن موهب، قال: حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن دراج (¬٣)، عن أبي الهيثم (¬٤)، عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ، قال: «أتاني جبريل ﵇، فقال: إن ربي ﷿ يقول: أتدري كيف رفعت لك ذكرك؟ قال: الله أعلم، قال: إذا ذكرت ذكرت معي» (¬٥).

٤٤٩ - أخبرنا أبو علي علي بن أحمد السقطي، قال: حدثنا أحمد بن محمد البغدادي، قال: حدثنا أبو يحي بكر بن أحمد الباهلي بشيراز، قال: حدثنا أبو عمران وهو موسى بن هارون، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح،

قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمود بن خداش، قال: حدثنا أبو سعد [الصاغاني] محمد بن [ميسر] (¬١)، قال: حدثنا موسى [الربذي] (¬٢)، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام، ومنبري هذا على ترعة (¬٣) من ترع الجنة، وما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة» (¬٤).

عن مجاهد، قال: ﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ (¬١)، قال: لا أذكر إلا ذكرت أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله (¬٢).

٤٥٠ - أخبرنا يحيى بن أحمد السيبي ببغداد، قال: قرئ على أبي الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي وأنا أسمع، قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا عبد الله بن روح، قال: حدثنا سلام (¬٣)، قال: حدثنا حمزة الزيات القارئ (¬٤)، عن الأجلح بن عبد الله، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله بعثني ملحمة ورحمة، ولم يبعثني تاجرا ولا زراعا، وإن شر الناس يوم القيامة التجار والزراعون، إلا من شح على دينه» (¬٥).

وإلى مسجدي، وإلى بيت المقدس» (¬١).

٤٥١ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البسري، قال: حدثنا أبو الحسين ابن خشنام، قال: حدثنا سعيد بن محمد أخو زبير الحافظ (¬١)، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يؤمن - يعني - أحدكم حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس جميعا» (¬٢).

٤٥٢ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد، قال: حدثنا أبو عمر ابن مهدي، قال: حدثنا محمد ابن مخلد العطار، قال: حدثنا يزيد بن إسماعيل، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا

القاسم علي بن أحمد، قال: حدثنا أبو عمر ابن مهدي، قال: حدثنا محمد ابن مخلد العطار، قال: حدثنا يزيد بن إسماعيل، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا

وجهه تقبضوا عنه، فقال: إن رسول الله ﷺ زوجني فتاتكم، فردوا عليه ردا قبيحا، وخرج الرجل، وخرجت الجارية من خدرها، فقالت: يا عبد الله ارجع، فإن يكن رسول الله ﷺ زوجنيك فقد رضيت لنفسي ما رضي الله لي ورسوله، فأتى رسول الله ﷺ فأخبره، وقالت لأبيها: يا أبتاه النجاء!! النجاء!! (¬١) قبل أن يفضحك الوحي، فإن يكن رسول الله ﷺ زوجنيه فقد رضيت ما رضي الله لي ورسول الله ﷺ، فخرج الشيخ حتى أتى رسول الله ﷺ وهو من أدنى القوم مجلسا، فقال النبي ﷺ: «أنت الذي رددت على رسول الله ﷺ ما رددت»؟ قال: قد فعلت ذلك فاستغفر، وظننا أنه كاذب، فقد زوجناها إياه، فنعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله، فقال رسول الله ﷺ: «اذهب إلى صاحبتك فادخل بها» (¬٢)، فقال الرجل: ما أجد شيئا حتى أسأل إخواني، فقال له رسول الله ﷺ: «مهر امرأتك على ثلاث من المؤمنين، [اذهب] (¬٣) إلى عثمان ابن عفان ﵁ فخذ منه مائتي درهم، فأعطاه وزاده، واذهب إلى علي ابن أبي طالب فخذ منه مائة درهم، فأعطاه وزاده، واذهب إلى عبد الرحمن بن عوف فخذ منه مائة درهم، فأعطاه وزاده، واعلم أنها ليست بسنة ولا بفريضة، فمن شاء فليتزوج على القليل والكثير، فبينما هو في السوق ومعه ما يشتري لزوجته فرحا، قريرة عينه، ينظر ما يجهزها به؛ إذ سمع صوتا ينادي: يا خيل الله اركبي وأبشري، فنظر نظرة إلى السماء، ثم قال: اللهم إله السماء وإله الأرض، رب محمد، لأجعلن هذه الدراهم اليوم فيما يحب الله ورسوله ﷺ والمؤمنون والأنصار، فانتفض انتفاضة الفرس العرق، واشترى سيفا ورمحا

سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن خالد بن ربعي، عن عبد الله بن مسعود ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن صاحبكم خليل الله» (¬١).

رس العرق، واشترى سيفا ورمحا

سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن خالد بن ربعي، عن عبد الله بن مسعود ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن صاحبكم خليل الله» (¬١).

٤٥٣ - أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن أبي عثمان، قال: حدثنا أبو أحمد ابن أبي مسلم، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: أخبرنا يوسف بن موسى، حدثني جدي (¬٢)، قال: حدثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان

وفرسا، واشترى جبة، وشد عمامته على بطنه، واعتجر (¬١) بالأخرى، فلم ير منه إلا حماليق (¬٢) عينيه، حتى وقف على المهاجرين، فقالوا: ما هذا الفارس الذي لا نعرفه؟ فقال لهم علي ﵇: كفوا عن الرجل، فلعله ممن طرئ عليكم من قبل البحرين (¬٣)، أو من قبل الشام، حتى يسألكم عن معالم دينه، فأحب أن يواسيكم اليوم بنفسه؛ إذ رآه رسول الله ﷺ فقال: «من هذا الفارس الذي لم يأتنا فنرغبه في الجهاد»؟ إذ التحمت الكتيبتان، فجعل يضرب بسيفه، ويطعن برمحه قدما؛ إذ قام به فرسه، فنزل عنه وحسر (¬٤) عن ذراعيه، فلما رأى رسول الله ﷺ سواد ذراعيه عرفه فقال: «أ سعد»، قال: سعد فداك أبي وأمي يا رسول الله، قال: «سعد جدك»، فما زال يضرب بسيفه، ويطعن برمحه، كل ذلك يقتل الله بطعنة رمحه؛ إذ قالوا: صرع سعد، فخرج رسول الله ﷺ نحوه، فرفع رأسه، فوضعه في حجره، وأخذ رسول الله ﷺ يمسح عن وجهه التراب بثوبه، وقال: ما أطيب ريحك وأحسن وجهك، وأحبك إلى الله تعالى، وإلى رسوله ﷺ، فبكى رسول الله ﷺ، ثم ضحك، ثم أعرض عنه، ثم قال: «ورد الحوض ورب الكعبة»، فقال أبو لبابة بأبي وأمي يا رسول الله وما الحوض؟ قال: «حوض أعطانيه ربي تعالى ما بين صنعاء إلى

لا يتمثل مثلي» (¬١).

٤٥٤ - أخبرنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أحمد بن محمد البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا أشعث بن عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن الحارث، [عن] كعب (¬٢)، قال: إن الله ﷿ قسم رؤيته وكلامه بين محمد و موسى، فرآه محمد مرتين، وكلمه موسى مرتين (¬٣).

٤٥٥ - أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن علي، قال: حدثنا علي بن هارون، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن سليمان [القزويني] (¬١) ببغداد، قال: حدثنا علي بن جعفر الفرغاني، قال: حدثنا إبراهيم بن علي المعري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله (¬٢)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله ﵀، قال: سألت رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، أول ما خلق الله أي شيء خلق؟ قال: «جعل نور نبيك من قبل أن يخلق الأنبياء بألفي عام، وكان ذلك النور يحوط بالقدرة، فإذا بلغ إلى العظمة سجد، فأصل السجود من ذلك النور، فقسم الله ذلك النور على أربعة أجزاء، فجعل أول جزء منها نور العرش، وجعل من الثاني نور القلم، ثم قال له اجر، فجرى القلم أربعة ألف عام، حتى كتب شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وأوما بالثالث إلى الجنة، وبقي الجزء الرابع، فقسمه على أربعة أجزاء، فجعل من أول جزء منها أنهاها وأكرمها وأشرفها وأنورها نور نبيك محمد ﷺ، وجعل الباقي في أنصار المؤمنين، وجعل الثالث في رؤوس المؤمنين، وجعل الرابع في قلوب المؤمنين، وهو المعرفة، ونور العرش من نور محمد، ونور القلم من نور محمد، ونور أخيار المؤمنين من نور محمد ونور رؤوس المؤمنين من نور محمد، وعقول المؤمنين من نور محمد، فأي شيء أكرم على الله تعالى من محمد ﷺ تسليما» (¬٣).

حمد، ونور أخيار المؤمنين من نور محمد ونور رؤوس المؤمنين من نور محمد، وعقول المؤمنين من نور محمد، فأي شيء أكرم على الله تعالى من محمد ﷺ تسليما» (¬٣).

٤٥٦ - أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان ابن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن داود بن سليم [الصدفي] المصري (¬١)، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الفهري المدني، قال: حدثنا عبد الله بن إسماعيل المدني، عن عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم، عن أبيه، عن جده (¬٢)، عن عمر بن الخطاب ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «لما أذنب آدم ﵇ الذنب الذي أذنبه، رفع رأسه إلى العرش، فقال: أسألك بحق محمد إلا غفرت لي، فأوحى الله إليه: وما محمد، ومن محمد؟ فقال: تبارك اسمك، لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك، فإذا فيه مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أن ليس أحد أعظم عندك قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك، فأوحى الله إليه: يا آدم إنه آخر النبيين من أمتك، وإن أمته آخر الأمم من ذريتك، ولولا هو يا آدم ما خلقتك» (¬٣).

٤٥٧ - أخبرنا الحسن بن علي، قال: حدثنا القاضي أبو عمر ابن عبد الواحد، قال: حدثنا

علي بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن، قال: حدثنا موسى بن سهل الرملي، قال: حدثنا عمرو بن هاشم [البيروتي (¬١)]، سمعت الأوزاعي يحدث، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي، عن علي بن عبد الله (¬٢)، عن أبيه، قال: عرض على رسول الله ﷺ ما هو مفتوح على أمته من بعده: كفرا كفرا (¬٣)، فسر بذلك، فأنزل الله سبحانه: ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ (¬٤)، فأعطاه الله ألف قصر، في كل قصر ما ينبغي له من الأزواج والخدم (¬٥).

٤٥٨ - أخبرنا إبراهيم بن محمد الطيان بأصفهان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله [التاجر] (¬٦)، قال: حدثنا أبو سعيد السرخسي الكاتب (¬٧) ببغداد، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبان، قال: حدثنا سفيان الثوري، قال:

حدثنا عمرو بن قيس، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن علي ﵁، قال: أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم قبطيتين (¬١)، ويكسى رسول الله ﷺ حلة حبرة، وهو عن يمين العرش (¬٢).

هال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن علي ﵁، قال: أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم قبطيتين (¬١)، ويكسى رسول الله ﷺ حلة حبرة، وهو عن يمين العرش (¬٢).

٤٥٩ - أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن عيسى الخواص، قال: حدثنا سفيان بن زياد، قال: حدثنا سعيد بن أوس أبو زيد، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أن البراق لما جيء به إلى رسول الله ﷺ ليركبه، استصعب عليه، فقال له جبريل ﵇: ما حملك على هذا؟ والله ما ركبك آدمي أكرم على الله منه (¬٣).

٤٦٠ - أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا علي بن داود القنطري، حدثني عبد المنعم بن بشير الأنصاري، قال: حدثنا أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان النهدي، قال: حدثنا رافع بن أبي رافع مولى النبي ﷺ، عن أبيه أبي رافع، قال: دخلت مع النبي ﷺ البقيع، فسمعته يقول: «لا دريت ولا أفلحت، فقلت: بأبي وأمي، مالي لا أدري ولا أفلح، قال: «ليس لك يا رافع»، قلت: بأبي وأمي، ليس معك غيري، قال: سمعت صاحب هذا القبر يسأل عني، فقال: لا أدري، فقلت: لا دريت ولا أفلحت» (¬١).

٤٦١ - أخبرنا إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا أبو بكر ابن الطباع (¬٢)، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن عاصم الأحول، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: إن الله اصطفى إبراهيم بالخلة، وموسى بالكلام، ومحمد بالرؤية، صلى الله عليهم أجمعين (¬٣).

٤٦٢ - أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عمر ابن زنبور الكاغدي، قال: حدثنا محمد بن سري التمار، قال: حدثنا أبو عبد الله غلام الخليل (¬١)، قال: حدثنا [علي] بن حماد البزاز (¬٢)، عن محمد بن جابر اليمامي، قال: حدثنا هبيرة بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عباس، قال: خرج من المدينة أربعين رجلا من اليهود، فقالوا: انطلقوا بنا إلى هذا الكاهن الكذاب حتى نوبخه في وجهه ونكذبه، فإنه يقول: إني رسول الله ﷺ رسول رب العالمين، وكيف يكون رسول رب العالمين وآدم خير منه، وموسى خير منه، ونوح خير منه، قال: وهم يذكرون الأنبياء، ويقولون ذلك؛ إذ خرج عليهم عمر بن الخطاب ﵁ من عند النبي ﷺ، وعمر يقول: ما أحسن ظن محمد بالله وأكثر شكره لما أعطاه، فسمعت اليهود هذا الكلام من عمر بن الخطاب ﵁ فقالوا: ما ذاك محمد، ولكن ذاك موسى بن عمران ﵇ كلمه الله، فغضب عمر ﵁، فضرب بيده إلى شعر اليهودي، فافترشه وجعل يضربه، فهربت اليهود، فقالوا: مروا بنا نمر ندخل على محمد نشكوا إليه، فلما دخلوا عليه قالت اليهود: يا محمد نعطي الجزية ونظلم، فقال رسول الله ﷺ: «من ظلمكم»؟ قالوا: عمر بن الخطاب، فقال رسول الله ﷺ: «ما كان عمر يظلم أحدا حتى يسمع منكرا»، فقال رسول الله ﷺ لبلال: «ادع لي عمر»، فخرج بلال، فقال: يا عمر، قال: لبيك، قال:

محمد بن أحمد اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود السجستاني، قال: حدثنا حفص بن عمر [النمري] (¬١)، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة (¬٢)، عن زيد بن أرقم، قال: كنا مع رسول الله ﷺ، فنزلنا منزلا، فقال: «ما أنتم جزء من مائة ألف ممن يرد على الحوض»، قال: قلت: كم كنتم يومئذ؟ قال: سبع مائة أو ثمان مائة (¬٣).

قال: كنا مع رسول الله ﷺ، فنزلنا منزلا، فقال: «ما أنتم جزء من مائة ألف ممن يرد على الحوض»، قال: قلت: كم كنتم يومئذ؟ قال: سبع مائة أو ثمان مائة (¬٣).

محمد ليأكله، فقال رسول الله ﷺ: فنزلت فضربت بيدي، فاستنطق الجدي واستوى على أربع قائما، وقال: يا محمد لا تأكل مني فإني مسموم»، فقالت اليهود: صدقت يا محمد، هذا أكبر من ذلك، قالوا: هذه خمس، بقيت واحدة ونقوم، قالوا: سليمان خير منك، فقال رسول الله ﷺ: «ولم»؟ قالت: لأن الله سخر له الشياطين، والجن، والإنس، والرياح، وعلمه كلام الطير والهوام، فقال رسول الله ﷺ: «لقد أعطيت أفضل منه»، قالوا: وما ذاك؟ قال رسول الله ﷺ: «لإن كان الله ﷿ سخر له الشياطين، والجن والإنس، والرياح، فقد سخر الله ﷿ لي البراق، خير من الدنيا بحذافيرها، وهي دابة من دواب الجنة، وجهه كوجه آدمي، وحوافره كحوافر الخيل، وذنبه كذنب البقر، فوق الحمار ودون البغل، سرجه من ياقوت أحمر، وركابه من در أبيض، مزموم ألف زمام من الذهب، له جناحان مكللان بالدر والياقوت مكتوب بين عيناه: لا إله إلا الله محمد رسول الله»، فقالت اليهود: صدقت يا محمد، هذا مكتوب في التوراة، هذا أكبر من ذلك، وقالت اليهود: نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك محمد عبده ورسوله (¬١).

٤٦٣ - أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن أبي عثمان المقرئ ببغداد، قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي، قال: حدثنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا هاشم بن القاسم أبو النضر، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي،

له بن محمد بن أبي مسلم الفرضي، قال: حدثنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا هاشم بن القاسم أبو النضر، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي،

عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، أو غيره، عن أبي هريرة ﵁، في قوله تعالى: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده﴾ (¬١)، فذكر الإسراء حتى انتهى إلى سدرة المنتهي، قال: فقال له سل، قال: «اتخذت إبراهيم خليلا، وكلمت موسى تكليما، وأعطيت داود ملكا عظيما، وألنت له الحديد، وسخرت له الشياطين، وسخرت له الرياح، وعلمت موسى التوراة، وعيسى الإنجيل، وجعلته يبرئ الأكمه والأبرص، ويحي الموتى بإذنك، وأعذته وأمه من الشيطان الرجيم، فلم يكن للشيطان عليه سبيلا، قال له: وذلك لقد اتخذتك حبيبا، وهو مكتوب في التوراة: حبيب الرحمن، وأرسلتك إلى الناس كافة، وشرحت لك صدرك، ورفعت لك ذكرك، فلا أذكر إلا ذكرت معي، وجعلت أمتك خير أمة أخرجت للناس، وجعلت أمتك لا تجوز خطبة إلا يشهدوا أنك عبدي ورسولي، وجعلت من أمتك من قلوبهم أناجيلهم، وجعلتك أولهم وآخرهم بعثا، وأعطيتك سبعا من المثاني لم أعطها نبيا قبلك، وأعطيتك الكوثر، وأعطيتك ثمانية أسهم الإسلام والهجرة والجهاد، والصلاة، والصدقة، وصوم رمضان، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجعلتك فاتحا وخاتما» (¬٢).

٤٦٤ - حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المناديلي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم النجيرمي، قال: حدثنا علي بن أحمد القرشي، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا جندل بن والق، قال: حدثنا عمرو بن أوس، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن ابن عباس ﵁ قال: أوحى الله ﵎ إلى

٢٧ - باب في شرف نسبه ٤٦٥ - أخبرنا القاضي أبو منصور محمد بن أحمد بن شكرويه بأصفهان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيد قوله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن بشر، قال: حدثنا سعدان بن الوليد، قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس ﵁، في قوله: ﴿وتقلبك في الساجدين﴾ (¬١)، ما زال رسول الله ﷺ يتقلب في أصلاب الأنبياء، حتى ولدته أمه (¬٢).

٤٦٦ - أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد البسري ببغداد، قال: حدثنا إسماعيل بن الحسين الصرصري، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا سعيد بن محمد بن [ثواب] (¬٣)، قال: حدثنا أبو عاصم، عن شبيب [بن بشر] (¬٤)، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵁، في قوله تعالى: ﴿وتقلبك في الساجدين﴾، قال: من صلب نبي إلى نبي

﵈ (¬١).

٤٦٧ - أخبرنا أبو الحسن عاصم بن الحسن العاصمي ببغداد، قال: حدثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي الفارسي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا بهلول بن المورق، حدثني موسى بن عبيدة، عن عمرو بن عبد الله بن نوفل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة ﵂، قالت: قال النبي ﷺ: «قال جبريل ﵇: قلبت الأرض مشارقها ومغاربها، فلم أجد رجلا أفضل من محمد ﷺ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم (¬٢).

٤٦٨ - أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن أبي عمر الهاشمي، قال: حدثنا الحسين بن

قومك، يا خولة! [رب متخوض في مال الله ومال رسوله فيما اشتهت نفسه، له … النار يوم القيامة] (¬١) " (¬٢).

محمد بن أبي عمر الهاشمي، قال: حدثنا الحسين بن

قومك، يا خولة! [رب متخوض في مال الله ومال رسوله فيما اشتهت نفسه، له … النار يوم القيامة] (¬١) " (¬٢).

الحسن، قال: حدثنا أبو يعقوب النجيرمي، قال: حدثنا بكر بن أحمد، قال: حدثنا عبدة الصفار (¬١)، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله ابن الحارث، عن العباس بن عبد المطلب ﵁، أنه سمع شيئا، فشكا ذلك إلى رسول الله ﷺ، فقام فقال: «من أنا؟ قالوا: أنت رسول الله ﷺ، قال: «أنا محمد بن عبد الله، إن الله تعالى خلق خلقه، فجعلني في خير خلقه، ثم جعلهم فرقتين، فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا، فأنا خيركم خلقا وخيركم نفسا» (¬٢).

٤٦٩ - أخبرنا أبو الفضل عمر بن عبد الله بن البقال، قال: حدثنا أبو الفرج أحمد بن محمد ابن عمر بن الحسن إملاء، قال: حدثنا عمر بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا قيس، عن

٢٨ - باب في شرف أسمائه ﷺ - ٤٧٠ - أخبرنا القاضي أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري بالبصرة، قدم علينا بها، قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن الصرصري، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا محمود بن خداش قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا المسعودي، عن عمرو ابن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، قال: سمى لنا رسول الله ﷺ نفسه أسماء، فمنها ما حفظنا، قال: «أنا محمد، وأنا أحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي الرحمة، ونبي الملحمة» (¬١).

٤٧١ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي السيرافي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله أحمد ابن إسحاق بن خربان، قال: حدثنا محمد بن يوسف البيع، قال: حدثنا عبد الرحمن بن خلف

الضبي، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، قال: سمعت النبي ﷺ في سكة من سكك المدينة، يقول: «أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، وأنا المقفي، ونبي الرحمة» (¬١).

بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، قال: سمعت النبي ﷺ في سكة من سكك المدينة، يقول: «أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، وأنا المقفي، ونبي الرحمة» (¬١).

٤٧٢ - وبه حدثنا حماد، [عن] (¬٢) جعفر بن أبي وحشية (¬٣)، عن نافع بن جبير، - قال المصنف: وسقط باقي الإسناد من كتابي (¬٤) - قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أنا محمد، وأنا أحمد، والحاشر، والماحي، والخاتم» (¬٥).

٤٧٣ - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة الجرجاني، قال: حدثنا حمزة بن يوسف

السهمي، قال: حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أبي الصعبة بمصر، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، أنه قال: أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، عن جبير بن مطعم، عن النبي ﷺ أنه قال: «إن لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب» (¬١).

٤٧٤ - أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن علي الحافظ، وأبو العز عبد الكريم بن عبد السلام بن مرجح، قالا: حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا حجاج بن منهال، وآدم بن أبي إياس، قالا: حدثنا حماد، عن جعفر بن أبي وحشية، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «أنا محمد، وأنا أحمد، والحاشر، والماحي، والخاتم،

والعاقب» (¬١).

٤٧٥ - وبه حدثنا آدم بن أبي إياس، وأبو صالح، وابن بكير، قالوا: حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال (¬٢)، عن [عتبة] بن مسلم (¬٣)، عن نافع بن جبير بن مطعم، أنه دخل على عبد الملك بن مروان، فقال له عبد الملك: تخصي أسماء رسول الله ﷺ التي كان جبير بن مطعم يعدها؟ فقال نافع: نعم هي ست: محمد، وأحمد، وخاتم وحاشر، وعاقب، وماح، فإن الله ﷿ يمحي به السيئات سيئات من اتبعه (¬٤).

٤٧٦ - وبه حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان (¬٥)، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، قال الزهري: وزعموا أن محمد بن جبير بن مطعم، قال: أن جبير بن مطعم أخبره، أن رسول الله ﷺ قال: «إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على

قدمي، وأنا العاقب والعاقب الذي ليس بعده أحد (¬١).

٤٧٧ - أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا القاضي أبو عمر الهاشمي، قال: حدثنا أبو العباس الأثرم، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا سفيان ابن عيينة، قال: سمعت علي بن زيد بن جدعان، يتذاكروا أي بيت من الشعر أحسن، فقال رجل: ما سمعنا بيتا أحسن من قول أبي طالب (¬٢): وشق له من اسمه كي يجله … فذو العرش محمود وهذا محمد (¬٣)

٤٧٨ - أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن أبي عثمان، قال: حدثنا محمد بن علي الأنباري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو المديني قراءة عليه بمصر، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن محمد ابن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: - يعني - رسول الله ﷺ: «إن لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي

ابن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: - يعني - رسول الله ﷺ: «إن لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي

الشفاعة، فقال ثابت: يا أبا حمزة، هؤلاء إخوانك من أهل البصرة، جاؤوا يسألونك عن حديث الشفاعة، فقال أنس: حدثنا محمد ﷺ: «إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم من بعض، فيأتون آدم ﵇، فيقولون: اشفع لنا إلى ربك؟ فيقول: لست لها، ولكن إيتوا إبراهيم ﵇، فإنه خليل الرحمن ﷿، فيأتون إبراهيم، فيقول: لست لها، ولكن عليكم بموسى ﵇، فإنه كليم الله، فيأتون موسى، فيقول: لست لها، ولكن عليكم بعيسى ﵇، فإنه روح الله وكلمته، فيأتون عيسى، فيقول: لست لها، ولكن عليكم بمحمد ﷺ، فيأتوني، فأقول: «أنا لها»، فأنطلق فأستاذن على ربي ﷿، فيؤذن لي عليه، فيلهمني بمحامد أحمده بها لا تحضرني الآن، فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر ساجدا، فيقول لي: يا محمد، ارفع رأسك وقل أسمع مقالك، وسل تعطى، واشفع تشفع، فأقول: يا رب أمتي أمتي، فيقال: انطلق فأخرج من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان، فأنطلق فأفعل، ثم أرجع فأحمده تلك المحامد، ثم أخر ساجدا، فيقال لي: يا محمد، ارفع رأسك، وقل يسمع، وسل تعطى، واشفع تشفع، فأقول: يا رب أمتي، فيقال: انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال برة، أو قال: خردلة من إيمان، فأنطلق فأفعل، ثم أرجع فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر له ساجدا، فيقول لي: يا محمد، ارفع رأسك، وقل يسمع، وسل تعطى، فأقول: يا رب أمتي أمتي، فيقال: انطلق فأخرج منها من كان في قلبه أدنى أدنى مثقال خردلة من إيمان، فأخرجهم من النار»، قال: فلما خرجنا من عند أنس، قلت لبعض أصحابي: لو مررنا بالحسن، وهو متواري يومئذ في منزل أبي حنيفة فحدثناه بما حدثنا به أنس، فأتيناه، فأذن له، فقلنا: يا أبا سعيد، جئنا من عند أخيك أنس بن مالك، فحدثنا مثل ما في الشفاعة، قال: هي، فحدثناه الحديث حتى بلغنا هذا الموضع، قال: هي، قلنا: لو مررنا على هذا، قال: لقد حدثني منذ عشرين

أخيك أنس بن مالك، فحدثنا مثل ما في الشفاعة، قال: هي، فحدثناه الحديث حتى بلغنا هذا الموضع، قال: هي، قلنا: لو مررنا على هذا، قال: لقد حدثني منذ عشرين

٢٩ - باب في شرف أمته صلى الله وسلم ٤٧٩ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسحاق الباقرحي ببغداد، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد ابن محمد بن المتيم الواعظ، قال: حدثنا أبو عمر حمزة بن القاسم الهاشمي، حدثني أبو عبد الله أحمد بن محمد [النزلي] (¬١)، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن علي الأنصاري، من ولد أنس بن مالك، قال: حدثنا محمد بن عبد الله صاحب الشامة، حدثنا هشيم، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «لما أسري بي إلى السماء، قربني ربي ﷿ حتى كان بيني وبينه قاب قوسين أو أدنى، لا بل أدنى، وعلمني السمات، قال: يا حبيبي يا محمد، قلت: لبيك يا رب، قال: هل غمك أن جعلتك آخر النبيين؟ قلت: يا رب لا، قال: يا حبيبي فهل غم أمتك أن جعلتهم آخر الأمم؟ قلت: يا رب لا، قال: أبلغ أمتك عني السلام، وأخبرهم أني جعلتهم آخر الأمم لأفضح الأمم عندهم، ولا أفضحهم عند الأمم» (¬٢).

٤٨٠ - أخبرنا علي بن الحسين بن قريش البناء ببغداد، قال: حدثنا علي بن أحمد الحمامي المقرئ، قال: حدثنا محمد بن علي بن دحيم، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا جعفر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: يدعا نوح، فيقال له: هل بلغت؟ فيقول: نعم، فيدعا قومه فيقال: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من أحد، فيقول: من شهودك؟ فيقول: محمد وأمته، فيؤتى بكم، فتشهدون بأنه قد بلغ، وذلك قوله ﷿: ﴿وكذلك جعلناكم أمة﴾

فيأتون آدم ﵇، فيقولون: أنت أبونا خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، اشفع لنا عند ربك، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته الذي أصاب أكلة من الشجرة وقد نهي عنها، ولكن ائتوا نوحا ﵇، أول نبي بعثه الله إلى الأرض، فيأتون نوحا، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب بسؤاله ربه تعالى بغير علم، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن ﵇، فيأتون إبراهيم، فيقول: لست هناكم، ويذكر الثلاث كلمات، ولكن ائتوا موسى، عبدا أتاه الله التوراة وكلمه تكليما، فيأتون موسى ﵇، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب بها قتله الرجل، ولكن ائتوا عيسى ﵇، عبد الله ورسوله، فيأتون عيسى، فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا محمدا ﷺ، عبدا غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال: فيأتوني، فأستأذن على ربي ﷿، فيؤذن لي، فإذا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع رأسك، وقل يسمع، وسل تعط، واشفع تشفع، قال: فأرفع رأسي، فأثني على ربي ﷿ ثناء يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأخرجهم من النار فأدخلهم الجنة، ثم أعوذ ثانيا، فأستأذن على ربي، فيؤذن لي، فإذا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع رأسك، وقل يسمع، واشفع تشفع، وسل تعط، قال: فأرفع رأسي، فأثني على ربي ﷿ بثناء وتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، ثم أعوذ الثالثة، فأستأذن على ربي ﷿، فيؤذن لي، فإذا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع رأسك، قل يسمع، واشفع تشفع، وسل تعط، قال: فأرفع رأسي، وأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأخرجهم من النار فأدخلهم الجنة، حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن ووجب

وسطا (¬١)، قال: الوسط: العدل، قال: فتشهدون ويكون الرسول عليكم شهيدا» (¬٢).

جهم من النار فأدخلهم الجنة، حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن ووجب

وسطا (¬١)، قال: الوسط: العدل، قال: فتشهدون ويكون الرسول عليكم شهيدا» (¬٢).

٤٨١ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البسري ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي، قال: قرئ على أبو عبد الله أحمد بن حامد القطان، قال: حدثنا إبراهيم ابن عبد الله العبسي، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول الله ﷿ يوم القيامة: يا آدم قم فابعث بعث النار، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، يا رب وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعون، قال: فحينئذ يشيب المولود، ﴿وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكرى وما هم بسكرى ولكن عذاب الله شديد﴾» (¬٣)، قال: فيقولون: وأينا ذلك الواحد؟ فقال رسول الله ﷺ: «تسع مائة وتسعة وتسعون من يأجوج ومأجوج ومنكم واحد»، فقال الناس: الله أكبر، فقال رسول الله ﷺ: «أنتم يومئذ في الناس إلا كالشعرة

البيضاء في الثور الأسود، والشعرة السوداء في الثور الأبيض» (¬١).

٤٨٢ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البسري، قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن الصرصري، قال: حدثنا أبو عيسى الأنماطي (¬٢)، قال: حدثنا علي بن داود، قال: حدثنا عبد الله بن صالح (¬٣)، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي حلبس يزيد بن ميسرة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن أبي القاسم ﷺ، قال: ما سمعته كناه قبلها ولا بعدها، قال: «أوحى الله تعالى إلى عيسى بن مريم ﵇: إني باعث بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا، ولا حلم ولا علم، قال: يا رب فكيف يكون هذا لهم، ولا حلم ولا علم، قال: أعطيتهم من حلمي وعلمي» (¬٤).

يحبون حمدوا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا، ولا حلم ولا علم، قال: يا رب فكيف يكون هذا لهم، ولا حلم ولا علم، قال: أعطيتهم من حلمي وعلمي» (¬٤).

٤٨٣ - أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن عثمان المقرئ ببغداد، قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الجوهري المصري، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي داود البردسي، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا صفوان بن عمرو، عن يزيد بن [خمير] الرحيي (¬١)، عن عبد الله بن بسر المازني، عن رسول الله ﷺ، أنه قال: «ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة»، قال: وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق؟ قال: «أرأيت لو دخلت صيرة (¬٢) فيها خيل دهم بهم (¬٣)، وفيها فرس أغر محجل (¬٤)، أما كنت تعرفه منها»؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «فإن أمتي يومئذ غر من السجود، محجلون من

«الوضوء» (¬١).

٤٨٤ - أخبرنا الحسن بن علي بن غسان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي مسلم البغدادي، قال: حدثنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن أبي عمران (¬٢)، قال: حدثنا قتيبة، يعني بن سعيد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن جبير، أنه سمع من أبي ذر، ومن أبي الدرداء، أن رسول الله ﷺ قال: «إني أعرف أمتي من الأمم يوم القيامة»، قالوا: يا رسول الله، كيف تعرف أمتك؟ قال: «أعرفهم يؤتون كتبهم بأيمانهم، وأعرفهم بسيماهم في وجوههم من أثر السجود، وأعرفهم بنورهم يسعى بين أيديهم» (¬٣).

٤٨٥ - أخبرنا القاضي أبو منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب العطار ببغداد، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران الجندي، قال: حدثنا عبد الله بن أبي داود، قال: حدثنا المنذر بن الوليد، حدثني أبي (¬١)، قال: حدثنا أبو طلحة الراسبي (¬٢)، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ، قال: «تحشر هذه الأمة ثلاث أصناف: صنف يدخلون الجنة بغير حساب، وصنف يحاسبون حسابا يسيرا، وآخرون يجيئون على ظهورهم أمثال الجبال الراسية، فيسأل عنهم وهو أعلم بهم، هؤلاء عباد من عبادي لم يشركوا بي، على ظهورهم الخطايا والذنوب، قال: حطوها عنهم فاجعلوها على اليهود والنصارى، وادخلوا الجنة برحمة الله» (¬٣).

٤٨٦ - حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المعدل، قال: حدثنا أبو العلاء ابن حكام، قال: حدثنا علي بن الفضل بن شهريار، قال: حدثنا [ابن] الضريس (¬٤)، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا رجل (¬٥)، عن المغيرة بن عيينة، قال: حدثني مكتب (¬٦)، أخبرنا عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ قال: «أنا وأمتي يوم

القيامة على كوم (¬١) مشرفين على الخلائق، ما من الناس أحد إلا ود أنه منا، وما من نبي كذبته أمته إلا ونحن نشهد له» (¬٢).

٤٨٧ - أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن نوح، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن خربان، قال: حدثنا محمد بن موسى العباداني، قال: حدثنا محمد بن محمد بن حيان، قال: حدثنا محمد بن كثير، وشعيث بن مجرد، عن همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، عن زرارة ابن أوفى، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله ﷿ تجاوز لي عن أمتى ما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به» (¬٣).

ل: حدثنا قتادة، عن زرارة ابن أوفى، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله ﷿ تجاوز لي عن أمتى ما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به» (¬٣).

٤٨٨ - أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب بن منده بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأصفهاني، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن مسعود ببيت المقدس، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي، قال: حدثنا زهير بن أحمد التميمي، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر التميمي، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي ﷺ أنه قال: «إن أمتي أمى (¬١) أمة مرحومة، جعل الله عذابها بأيديها، فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل من المسلمين رجل من أهل الأديان، فكان فداه من النار» (¬٢).

٤٨٩ - أخبرنا يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا الطبراني، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مزاحم البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

البغدادي، قال: حدثنا محمد بن [نوح] السراج (¬١)، قال: حدثنا إسحاق الأزرق (¬٢)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: «ما من أمة إلا، وبعضها في النار، وبعضها في الجنة، إلا أمتي فإنها كلها في الجنة» (¬٣).

٢)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: «ما من أمة إلا، وبعضها في النار، وبعضها في الجنة، إلا أمتي فإنها كلها في الجنة» (¬٣).

٤٩٠ - أخبرنا يحي، [أخبرنا محمد بن عبد الله] (¬٤)، قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا مسعدة بن سعد العطار المكي، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم مولى مزينة، حدثني عكرمة بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه (¬٥)، عن جده (¬٦)، عن أبي قتادة، قال: خرج معاذ بن جبل يطلب رسول الله ﷺ فلم يجده، فطلبه في بيوته فلم يجده، فاتبع في سكة حتى دل عليه في جبل ثور، فخرج حتى رقى جبل ثور، فنظر يمينا وشمالا، فبصرته في الكهف الذي اتخذ الناس إليه طريقا إلى مسجد الفتح، قال معاذ: فإذا هو ساجد، فهبط من رأس الجبل وهو ساجد، فلم يرفع رأسه حتى أسأت به الظن وظننت أنه قد قبض، فلما رفع رأسه، قلت: يا رسول الله لقد أسأت بك الظن فظننت أنك قد قبضت، فقال: «جاءني جبريل ﵇ بهذا الوضع، فقال: إن الله تعالى يقرئك السلام، ويقول لك: ما تحب أن أصنع بأمتك؟ قلت: الله أعلم،

فذهب، ثم جاءني، فقال: إنه يقول: لا أسوءك في أمتك، فسجدت، فأفضل ما نتقرب به إلى الله السجود» (¬١).

٤٩١ - أخبرنا علي بن تمام المقرئ، قال: حدثنا [إبراهيم بن طلحة] (¬٢)، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا محمد بن حيان المازني، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء (¬٣)، عن ثوبان (¬٤)، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله تعالى زوى (¬٥) لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي ألا يهلكها بسنة عامة (¬٦)، ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم» (¬٧). وذكر الحديث (¬٨).

٤٩٢ - أخبرنا أبو القاسم ابن أبي عمر، قال: حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا الحسن ابن محمد بن عثمان، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن عمر، قال: حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن المغراء، عن عبد الملك (¬١)، وهشام (¬٢)، [عن] ميمون ابن مهران (¬٣)، عن مكحول، عن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن عمر بن الخطاب ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «سألت ربي أن يدخل من أمتي الجنة بغير حساب، فأعطاني سبعين ألفا»، فقال عمر: يا رسول الله، ألا استزدت ربك؟ قال: «قد استزدته فزادني مع كل رجل منهم سبعين ألفا»، قال: يا نبي الله أفلا

استزددت ربك، قال: «قد استزددته فزادني» (¬١).

٤٩٣ - أخبرنا أبو القاسم ابن أبي عمر، قال: حدثنا عيسى بن غسان، قال: حدثنا أبو جعفر المقرئ، قال: حدثنا محمد بن علي النسائي، قال: حدثنا أبو بكر الأعين (¬٢)، قال: حدثنا أبو حفص التنيسي، قال: حدثنا صدقة الدمشقي (¬٣)، عن زهير بن محمد، عن عبد الله ابن محمد بن عقيل، عن [الزهري] (¬٤)، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «إن الجنة حرمت على الأنبياء حتى أدخلها، وحرمت على الأمم حتى تدخلها أمتي» (¬٥).

٤٩٤ - أخبرنا عبد الباقي بن الحسن المقرئ، قال: حدثنا إبراهيم بن طلحة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا محمد بن حيان، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، [عن] سفيان (¬٦)، قال: حدثنا عبد الله بن دينار، قال: سمعت ابن عمر ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم قبلكم،

٣٠ - باب فضل مدينته ومسجده ﷺ - ٤٩٥ - أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن أبي عثمان المقرئ ببغداد، قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن أبي عقدة، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يصبر على لأواء (¬١) المدينة وجهدها [أحد] (¬٢) إلا كنت له شفيعا وشهيدا، أو شهيدا وشفيعا» (¬٣).

٤٩٦ - حدثنا أبو القاسم عبد الملك بن علي الأنصاري، قال: حدثنا عيسى بن غسان،

لمدينة وجهدها [أحد] (¬٢) إلا كنت له شفيعا وشهيدا، أو شهيدا وشفيعا» (¬٣).

٤٩٦ - حدثنا أبو القاسم عبد الملك بن علي الأنصاري، قال: حدثنا عيسى بن غسان،

قال: حدثنا أبو جعفر المقرئ، قال: حدثنا أبو علي علي بن أحمد ابن بنت عمرو بن ربيعة ابن عمر الأزدي، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا أبو معشر المدني (¬١)، عن عبد السلام بن أبي [الجنوب] (¬٢)، عن الحسن بن أبي الحسن، عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله ﷺ: «المدينة حرمي ومهاجري، وموضع قدمي من الأرض، وحق على أمتي أن يكرموا جيراني ما اجتنبوا الكبائر، فمن لم يفعل ذلك سقاه الله من طينة الخبال»، قلنا: يا يسار (¬٣)، وما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار (¬٤).

٤٩٧ - أخبرنا أبو محمد بن أبي عثمان، قال: حدثنا أحمد بن محمد الصلت، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبو مصعب (¬٥)، عن مالك بن أنس، عن عمرو مولى المطلب (¬٦)، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ طلع له أحد، [فقال: «هذا جبل

يحبنا ويحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة وأنا أحرم ما بين] (¬١) لا بتيها (¬٢) (¬٣).

٤٩٨ - أخبرنا علي بن أحمد البسري، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن بطة إجازة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله البغوي، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا سماك، عن جابر، قال: كانوا يقولون: يثرب والمدينة، فقال النبي ﷺ: «إن الله ﷿ سماها طيبة» (¬٤).

٤٩٩ - أخبرنا أبو الحسن ابن علي، والحسن بن علي الطفاوي، قالا: حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا يزيد بن إسماعيل الخلال، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ النيسابوري، حدثنا أيوب بن خالد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال، إلا مكة والمدينة، وليس ثقب من أثقابها إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، ويأتي حين ينزل على سبختها (¬١)، فترجف ثلاث رجفات، فلا يبقى فيها كافر ولا منافق إلا خرج إليه» (¬٢).

ثقب من أثقابها إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، ويأتي حين ينزل على سبختها (¬١)، فترجف ثلاث رجفات، فلا يبقى فيها كافر ولا منافق إلا خرج إليه» (¬٢).

٥٠٠ - أخبرنا عاصم بن الحسن العاصمي، قال: حدثنا أبو عمر ابن مهدي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، قال: حدثنا المعتمر، سمعت إسماعيل بن أبي خالد يحدث، عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، أخبرتني فاطمة بنت قيس، أن النبي ﷺ صلى الظهر، وصلاها يومئذ بنهار، ثم صعد المنبر، وكان لا يصعد عليه إلا يوم الجمعة قبل يومئذ، قال: فأنكر الناس ذلك، قالت: فمن قائم وقاعد، فأومأ إليهم اقعدوا، ففعلوا، فقال: «إني والله ما قمت مقامي هذا لأمر يغضبكم إلا رغبة ورهبة، ولكن تميم الداري أخبرني خبرا

قد أفلت من وثاقي في هذا لم يبق أرض إلا وطئتها برجلي هاتين غير طيبة، فإنه ليس لي عليها سلطان»، قال النبي ﷺ: «هذا منتهى فرحي، هذه طيبة المدينة، والذي نفسي بيده ما بها طريق ضيق ولا واسع من سهل ولا جبل إلا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة» (¬١).

٥٠١ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البسري، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد الفرضي،

٥٠٢ - أخبرنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن علي، قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن سليمان العباداني، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا سفيان، عن عمار الدهني (¬١)، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، وإن قوائم منبري لذوائب (¬٢) في الجنة» (¬٣).

٥٠٣ - أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ، قال: حدثنا علي بن محمد بن بشران، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا سعدان بن نصر، قال: حدثنا عمر بن شبيب [المسلي] (¬٤)، عن عبد الملك بن عمير، عن قزعة (¬٥)، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد مسجد الحرام،

بن شبيب [المسلي] (¬٤)، عن عبد الملك بن عمير، عن قزعة (¬٥)، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد مسجد الحرام،

٣١ - باب في الحوض ٥٠٤ - أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي ببغداد، قال: حدثنا أبو طاهر محمد ابن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عمر بن صالح بن مسعود الكلاعي، حدثني [الحسن] (¬١)، وقتادة، عن أنس بن مالك ﵁، قال: جاء رجل (¬٢) إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، أيمنع سوادي وذمامتي دخول الجنة، قال: «لا، والذي نفسي بيده ما اتقيت وآمنت بما جاء به رسوله»، قال: فوالذي أكرمك بالنبوة لقد شهدت أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، والإقرار بما جاء به، من قبل أن أجلس مثل هذا المجلس بثمانية أشهر، فما لي يا رسول الله؟ قال: «لك ما للقوم، وعليك ما عليهم، وأنت آخرهم»، قال: ولقد خطبت إلى عامة من بحضرتك، ومن ليس معك، فردني بسوادي وذمامة وجهي، فإني لفي حسب من قومي من بني سليم، ثم ذكر أنه معروف الآباء، ولكن غلب على سواد أخوالي، قال رسول الله ﷺ: «هل شهد اليوم المجلس عمرو بن وهب»؟ وكان رجلا من ثقيف قريب العهد بالإسلام، وكانت فيه صعوبة، قالوا: لا، قال: «تعرف منزله؟ قال: نعم، قال: «فاذهب فاقرع الباب قرعا رفيقا وسلم، فإذا دخلت عليه، فقل: زوجني رسول الله ﷺ فتاتكم»، وكانت له بنت عاتق (¬٣)، وكان لها حظ من جمال وعقل، فلما أتى الباب، قرع وسلم، فرحبوا به، وسمعوا لغة غريبة، ففتحوا له الباب، فلما رأوا سواده وذمامة

م»، وكانت له بنت عاتق (¬٣)، وكان لها حظ من جمال وعقل، فلما أتى الباب، قرع وسلم، فرحبوا به، وسمعوا لغة غريبة، ففتحوا له الباب، فلما رأوا سواده وذمامة

بصرى، حافتاه مكللة بالدر والياقوت، آنيته كعدد نجوم السماء، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا»، قالوا: يا نبي الله، رأيناك بكيت، ثم ضحكت، ورأيناك أعرضت بوجهك، فقال: «أما بكائي فشوقا إلى سعد، وأما ضحكي ففرحت له بمنزلته من الله تعالى وكرامته عليه، وأما إعراضي فإني رأيت أزواجه من الحور العين يبادرنه كاشفات سوقهن، بارزات خلاخلهن، فأعرضت حياء عنهن»، قال: فأمر بسلاحه وما كان له، فقال: «اذهبوا به إلى زوجته، فقولوا لها: إن الله قد زوجه خيرا من فتاتكم، وهذا ميراثه، والذي نفس محمد بيده إني لأدب عن الحوض كما يذب البعير الأجرب عن الإبل يخالطها، إنه لا يرد علي حوضي إلا التقي، الذين يعطون ما عليهم في يسر ولا يعطون ما عليهم في عسر» (¬١).

٥٠٥ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البسري البندار ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر قاضي الموصل، عن [سعد] (¬٢) بن طارق، عن ربعي بن خراش، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن حوضي الأبعد من أيلة (¬٣) وعدن، والذي نفسي بيده لأنيته أكثر من عدد نجوم السماء، وهو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، والذي نفسي بيده إني

لأذوذ عنه الرجال، كما يذوذ الرجل الإبل الغريبة عن حوضه»، قال: قيل: يا رسول الله، تعرفنا يومئذ؟ قال: «نعم، تردونه غرا محجلين من آثار الوضوء، وليست لأحد غيركم» (¬١).

ل، كما يذوذ الرجل الإبل الغريبة عن حوضه»، قال: قيل: يا رسول الله، تعرفنا يومئذ؟ قال: «نعم، تردونه غرا محجلين من آثار الوضوء، وليست لأحد غيركم» (¬١).

٥٠٦ - حدثنا أبو سهل غانم بن محمد بن عبد الواحد إملاء بأصفهان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الرازي المقرئ، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، قال: حدثنا أبو عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قلت يا رسول الله ما آنية الحوض؟ قال: «والذي نفسي بيده لأنيته أكثر من نجوم السماء وكواكبها في ليلة مظلمة، من شرب منه لا يظمأ آخر ما عليه، عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل» (¬٢).

٥٠٧ - أخبرنا محمد بن علي السيرافي، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن خربان، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا حجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، أن رجلا ذكر عند عبد الله بن زياد (¬١) الحوض، فكأنه أنكر، فبلغ أنس بن مالك، فقال: لا جرم والله لأسوءنه، قال: فأتاه، فقال: وهل سمعته يا أبا حمزة من رسول الله ﷺ، قال: نعم كذ وكذا مرة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما بين طرفي حوضي كما بين أيلة ومكة، أو كما بين صنعاء ومكة، وإن آنيته لأكثر من عدد نجوم السماء» (¬٢).

٥٠٨ - وبه حدثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، قال: ما بين طرفي حوض النبي ﷺ آنية أكثر من عدد نجوم السماء، وأحلى من العسل، وأطيب ريحا من المسك، وأشد بياضا من اللبن، وأبرد من الثلج، من شرب منه فلن يظما بعدها أبدا (¬٣).

٥٠٩ - أخبرنا القاضي أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم الخوارزمي بالبصرة، وأبو القاسم علي بن أحمد بن محمد البسري البندار ببغداد، قالا: حدثنا إسماعيل بن الحسن الصر صري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق العتكي، قال: حدثنا أحمد

قال ابن عرفة: قال هشيم قال يزيد بن أبي زياد: وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: وعلينا معهم (¬١).

تم كتاب تلقيح العقول في فضائل الرسول ﵇، في غرة ذي الحجة. بلغت القراءة على الشيخ عفيف الدين تاسع عشر جمادى الأولى، سنة ست وست مئة، ولله الحمد والمنة

كتبه محمد بن طلحة غفر الله له.

الملحق: معجم تراجم الرواة

ابن حماد التجيبي أخو زغبة، قال: حدثنا مهدي بن جعفر، قال: حدثنا سيف بن محمد، عن ليث بن أبي سليم، عن ابن حكيم (¬١)، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما يقي لأمتي من الدنيا إلا كمقدار الشمس إذا صليت العصر، إن حوضي ما بين أيلة إلى المدينة، وبين أيلة إلى بيت المقدس، فيه عدد النجوم أقداح الذهب والفضة» (¬٢).

لأمتي من الدنيا إلا كمقدار الشمس إذا صليت العصر، إن حوضي ما بين أيلة إلى المدينة، وبين أيلة إلى بيت المقدس، فيه عدد النجوم أقداح الذهب والفضة» (¬٢).

٥١٠ - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن أبي بكر الإسماعيلي الجرجاني ببغداد، قدم حاجا، قال: حدثنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الجرجاني، قال: حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني، قال: حدثنا عمر بن سعيد الطائي، قال: حدثنا أحمد ابن أبي شعيب الحراني (¬٣)، قال: حدثنا مسكين بن بكير، قال: حدثنا الأوزاعي.

٥١١ - وأخبرنا إسماعيل بن مسعدة، قال: حدثنا حمزة، وحدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا الوليد بن حماد بن جابر الزيات، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، قالا: حدثنا [يزيد] بن خالد ابن [مرشل] (¬٤)، قال: حدثنا مغيرة بن المغيرة، عن الأوزاعي، عن عمرو بن سعد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قلت: إن ههنا قوما يشهدون علينا بالشرك.

تر ا جم الرواة (¬١)

  • أ- ١ - أبان بن بشير المكتب، قال ابن أبي حاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير: (١/ ٤٥٣)، الجرح والتعديل: (٢/ ٢٩٩)، لسان الميزان: (١/ ٢٠).

٢ - أبان بن تغلب - بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام - الربعي أبو سعد الكوفي، ثقة تكلم فيه للتشيع، مات سنة ١٤٠ هـ. تهذيب الكمال: (٢/ ٦ - ٨/ ت ١٣٥)، التقريب: (١١٠/ ت ١٣٦).

٣ - أبان بن أبي عياش فيروز البصري أبو إسماعيل العبدي، متروك مات في حدود ١٤٠ هـ. تهذيب الكمال: (٢/ ١٩ - ٢٤/ ت ١٤٢)، التقريب: (١١٠/ ت ١٤٢).

٤ - أم أبان بنت الوازع بن الزارع، مقبولة. تهذيب الكمال: (٣٥/ ٣٢٦/ ت ٧٩٤٧)، التقريب: (٨٦٧/ ٨٧٠٠).

٥ - إبراهيم البغدادي، لم أقف على ترجمته.

٦ - إبراهيم بن أبي أحمد البصري، لم أقف على ترجمته.

٧ - إبراهيم بن أحمد بن الحسن بن مهران القرميسيني - بكسر القاف وسكون الراء وكسر الميم والسين - أبو إسحاق المقرئ الصوفي الخياط الموصلي، رحل وطوف في البلاد شرقا وغربا، قال الخطيب: كان ثقة صالحا، توفي عام ٣٥٨ هـ. تاريخ بغداد: (٦/ ١٤)، الأنساب: (٤/ ٤٧٩)، تاريخ دمشق: (٦/ ٢٥٩ - ٢٦٢).

صلي، رحل وطوف في البلاد شرقا وغربا، قال الخطيب: كان ثقة صالحا، توفي عام ٣٥٨ هـ. تاريخ بغداد: (٦/ ١٤)، الأنساب: (٤/ ٤٧٩)، تاريخ دمشق: (٦/ ٢٥٩ - ٢٦٢).

٨ - إبراهيم بن إسحاق بن بشير بن عبد الله أبو إسحاق الحربي، قال عنه الدارقطني: شيخ ثقة، كان يقاس بأحمد بن حنبل في زهده وعلمه وورعه، وقال في العلل: يخطئ كثيرا ولا يرجع، توفي عام ٢٨٥ هـ. سؤالات السلمي: (٢٨)، العلل: (١١/ ٤٨)، تاريخ بغداد: (٦/ ٢٧ - ٣٩).

٩ - إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس الزهري أبو إسحاق الكوفي، كان ثقة فاضلا صالحا، توفي عام ٢٧٧ هـ. تاريخ بغداد: (٦/ ٢٥)، سير أعلام النبلاء: (١٣/ ١٩٨ - ١٩٩).

١٠ - إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي مولاهم أبو إسماعيل المدني، ضعفه جماعة، وقال ابن عدي: هو صالح في باب الرواية كما حكي عن يحيى بن معين، ويكتب حديثه مع ضعفه، مات سنة ١٦٥ هـ. الكامل: (١/ ٢٣٣ - ٢٣٥)، تهذيب الكمال: (٢/ ٤٢ - ٤٤/ ت ١٤٦)، التقريب: (١١١/ ت ١٤٦).

١١ - إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري أبو إسحاق المدني، ضعفوه، وقال ابن عدي: ومع ضعفه يكتب حديثه. الكامل: (١/ ٢٣٢)، تهذيب الكمال: (٢/ ٤٥ - ٤٧/ ت ١٤٨)، التقريب: (١١١/ ت ١٤٨).

١٢ - إبراهيم بن جعفر بن محمد الفقيه البصري البغدادي المعروف بابن المخلص، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. تاريخ بغداد: (٦/ ٥٠).

١٣ - إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة الحارثي الأنصاري المدني، قال أبو حاتم: صالح. الجرح والتعديل: (٢/ ٩١).

١٤ - إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي أبو إسحاق البصري، ثقة يهم قليلا، مات سنة ٢٣١ هـ. تهذيب الكمال: (٢/ ٦٩ - ٧١/ ت ١٦١)، التقريب: (١١٢/ ت ١٦٢).

١٥ - إبراهيم بن حميد بن تيرويه الطويل البصري، وثقه العجلي وأبو حاتم، وقال ابن حبان: يخطئ، وقال الذهبي: صدوق، توفي عام ٢١٩ هـ. معرفة الثقات (١/ ٢٠٠)، الجرح والتعديل: (٢/ ٩٤)، الثقات لابن حبان (٨/ ٦٨)، غنية الملتمس: (١٠٢)، تاريخ الإسلام: (١٥/ ٥٣).

١٦ - إبراهيم بن راشد بن سليمان الأدمي أبو إسحاق، قال ابن أبي حاتم: صدوق، ووثقه الخطيب، توفي عام ٢٦٤ هـ. الجرح والتعديل: (٢/ ٩٩)، تاريخ بغداد: (٦/ ٧٤).

١٧ - إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المدني، نزيل بغداد، ثقة حجة، تكلم فيه بلا قادح، مات سنة ١٨٥ هـ. تهذيب الكمال: (٢/ ٨٨ - ٩٤/ ت ١٧٤)، التقريب: (١١٤/ ت ١٧٧).

١٨ - إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحافظ النعماني مولاهم، أبو إسحاق المصري المعروف بالحبال، كان ثقة متقنا، حافظا متحريا صادقا، كان يتجر في الكتب فحصل من الأصول والأجزاء ما لا يوصف، منعه خلفاء مصر الرافضة من التحديث وأخافوه فانقطع حديثه بوقت، توفي عام ٤٨٢ هـ. الإكمال: (٢/ ٣٧٩)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٤٩٥ - ٥٠٣)، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ٧٧ - ٨١)، مرأة الجنان: (٣/ ٣٦٦).

١٩ - إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق الطبري، نزيل بغداد، ثقة حافظ، تكلم فيه بلا حجة، مات في حدود ٢٥٠ هـ. تهذيب الكمال: (٢/ ٩٥ - ٩٨/ ت ١٧٦)، التقريب: (١١٤/ ت ١٧٩).

٢٠ - إبراهيم بن سلمة وقيل ابن سالم وقيل ابن سلم وقيل ابن مسلم بن رشيد بن الفاخر الهجيمي أبو إسحاق البصري، إمام الجامع بالبصرة، ورد ذكره في المعجم الصغير: (٢/ ١٢٦، ١٣٢)، والمعجم الأوسط: (٧/ ١٦٨، ١٨٧، ٢٨٩)، والمعجم الكبير: (٧/ ٢٣١)، وأخبار أصبهان: (٩/ ١٩٢)، والمستدرك: (٤/ ٢١٧)، وتالي تلخيص المتشابه: (٢/ ٤٤٢) وتاريخ دمشق: (٥٣/ ١٢٩)، وتهذيب الكمال: (١٨/ ١٨٦) و (٢١/ ٢٩١)، وطبقات الشافعية الكبرى: (١/ ١٥٨)، وتهذيب التهذيب: (٦/ ٣١٤).

ي تلخيص المتشابه: (٢/ ٤٤٢) وتاريخ دمشق: (٥٣/ ١٢٩)، وتهذيب الكمال: (١٨/ ١٨٦) و (٢١/ ٢٩١)، وطبقات الشافعية الكبرى: (١/ ١٥٨)، وتهذيب التهذيب: (٦/ ٣١٤).

٢١ - إبراهيم بن سليمان بن داود البرلسي - بضم الباء المنقوطة بواحدة والراء واللام المشددة ثلاثتها مضمومة - الأسدي أبو إسحاق الشامي الصوري، قال ابن يونس: أحد الحفاظ المجودين الأثبات، توفي عام ٢٧٠ هـ. الأنساب: (١/ ٣٢٨)، سير أعلام النبلاء: (١٣/ ٣٩٣ - ٣٩٤).

٢٢ - إبراهيم بن سليمان بن رزين البغدادي أبو إسماعيل المؤدب الأردني - بضم الهمزة وسكون الراء وضم الدال بعدها نون ثقيلة - نزيل بغداد، مشهور بكنيته، وثقه العجلي والدارقطني، وقال ابن حجر وغيره: صدوق يغرب، وقيل اسم أبيه إسماعيل. تاريخ بغداد: (٦/ ٨٨)، تهذيب الكمال: (٢/ ٩٩ - ١٠١/ ت ١٧٨)، التقريب: (١١٤/ ت ١٨١).

٢٣ - إبراهيم بن طلحة بن غسان البصري أبو إسحاق المطوعي، أملى مجالس بالبصرة، صدوق حسن الحديث، توفي في حدود ٤٤٠ هـ. تاريخ الإسلام: (٢٩/ ٥٠٠).

٢٤ - إبراهيم بن طهمان - بفتح الطاء ويضم - ابن شعبة أبو سعيد الخراساني، سكن نيسابور ثم مكة، ثقة يغرب، وتكلم فيه للإرجاء ويقال رجع عنه، مات سنة ١٦٨ هـ. تهذيب الكمال: (٢/ ١٠٨ - ١١٥/ ت ١٨٦)، التقريب: (١١٥/ ت ١٨٩).

٢٥ - إبراهيم بن عبد الأعلى السلمي، ذكره ابن أبي حاتم بدون تجريح ولا تعديل. الجرح والتعديل: (٢/ ١١٢).

٢٦ - إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى ابن أمير الحاج الهاشمي أبو إسحاق، قال ابن أم شيبان: سماعه بالموطأ قديم صحيح، وقال أبو الحسن الوراق: لم أر له صحة فتركته، وروى عنه جماعة، توفي عام ٣٢٥ هـ. سؤالات حمزة: (١٦٧ - ١٦٨)، تاريخ بغداد: (٦/ ١٣٧)، لسان الميزان: (١/ ١٦٧).

٢٧ - إبراهيم بن عبد الله الأنصاري، لم أقف على ترجمته.

٢٨ - إبراهيم بن عبد الله بن عمرو العبسي - بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة وكسر السين المهملة - أبو إسحاق القصار الكوفي، قال الدارقطني والذهبي: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات،

العبسي - بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة وكسر السين المهملة - أبو إسحاق القصار الكوفي، قال الدارقطني والذهبي: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات،

والكفر، ويكذبون بالحوض والشفاعة، فهل سمعت من رسول الله ﷺ في ذلك شيئا، قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة»، قال: «حوضي ما بين مكة إلى أيلة، أباريقه كنجوم السماء، وكعدد نجوم السماء، له ميزابان (¬١) من الجنة، كلما نصب المياه أمراه، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، وسيرده أقوام دابلة شفاههم، ولا يطعمون منه قطرة واحدة، من كذب به اليوم لم تصب به الشرب يومئذ» (¬٢).

٥١٢ - حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المقرئ، قال: حدثنا القاضي أبو الحسين علي ابن أحمد بن غسان، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد قاضي المدائن (¬٣)، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن زربي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ يعني - قال: «حوضي قدر ما بين مكة إلى أيلة، فيه ميزابان إلى الجنة، أحدهما من ورق والآخر من ذهب، شرابه أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، وآنيته الذهب والفضة، أكثر من عدد نجوم السماء وورق الشجر، من سقاه الله منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، وأنا

توفي عام ٢٧٩ هـ. الثقات: (٨/ ٨٨)، سؤالات الحاكم: (٩٩)، الأنساب: (٤/ ١٤٠)، سير أعلام النبلاء: (١٣/ ٤٣).

٢٩ - إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وقيل: هو عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، وهم من زعم أنهما اثنان، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن خلفون ثقة مشهور، وقال ابن حجر: صدوق. الثقات: (٤/ ٧)، تهذيب الكمال: (٢/ ١٢٦/ ت ١٩٤)، التقريب: (ت ١١٥/ ١٩٧).

٣٠ - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيد - بضم الخاء وتشديد الراء المفتوحة وكسر الشين - قوله - بالضم - الكرماني الإصبهاني أبو إسحاق التاجر، الشيخ الصدوق المسند، لا بأس به، وقال الذهبي: «وخرشيد - بفتح أوله وثانيه -، هكذا وجدته مضبوطا، وإنما على أفواه الطلبة بالضم والتثقيل»، وأصله خورشيد - بالتخفيف - فارسية بمعنى الشمس، توفي عام ٤٠٠ هـ. تاريخ أصبهان: (١/ ٢٤٦/ ت ٤٠٣)، تكملة الإكمال: (٤/ ٦٦٨)، سير أعلام النبلاء: (١٧/ ٦٩ - ٧٠)، تاج العروس: (٣٠/ ٣٠٠ - ٣٠١) مادة (قول).

٣١ - إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي - بفتح الكاف والجيم المشددة - البصري، ويقال الكسي والكشي أبو مسلم، وثقه الدارقطني وغيره، توفي عام ٢٩٢ هـ. تاريخ بغداد: (٦/ ١٢٠)، الأنساب: (٥/ ٣٦)، سير أعلام النبلاء: (١٣/ ٤٢٣).

٣٢ - إبراهيم بن عبد الله بن محمد الزينبي العسكري، من طبقة ابن صاعد، ورد ذكره في عدة مصادر.

٣٣ - إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي الأنصاري المدني، صدوق. تهذيب الكمال: (٢/ ١٤٥ - ١٤٧/ ت ٢١١)، التقريب: (ت ١١٧/ ٢١٤).

٣٤ - إبراهيم بن عثمان العبسي أبو شيبة الكوفي، قاضي واسط، مشهور بكنيته، متروك الحديث، مات سنة ١٦٩ هـ. تهذيب الكمال: (٢/ ١٤٧ - ١٥١/ ت ٢١٢)، التقريب: (ت ١١٧/ ٢١٥).

٣٥ - إبراهيم بن علي بن عبد الله الهجيمي - بضم الهاء وفتح الجيم - البصري أبو إسحاق، الصدوق المعمر، مسند الوقت، توفي سنة ٣٥١ هـ. الأنساب: (٥/ ٦٢٧)، سير أعلام النبلاء: (١٥/ ٥٢٥ - ٥٢٦).

لهجيمي - بضم الهاء وفتح الجيم - البصري أبو إسحاق، الصدوق المعمر، مسند الوقت، توفي سنة ٣٥١ هـ. الأنساب: (٥/ ٦٢٧)، سير أعلام النبلاء: (١٥/ ٥٢٥ - ٥٢٦).

٣٦ - إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي أبو إسحاق الشيرازي الشافعي، شيخ المصنف، صاحب التصانيف في الفقه الشافعي، إمام الشافعية ومدرس النظامية، فقيه زاهد، توفي ببغداد سنة ٤٧٦ هـ. خريدة القصر: (٣/ ٢٥ - ٢٧)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٤٥٣ - ٤٦٤).

٣٧ - إبراهيم بن علي المعري وقيل: الغزي، سكن الكوفة، ضعفه الدارقطني. الضعفاء والمتروكين للدارقطني: (١/ ٢٥١/ ت ٢٣)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي: (١/ ٤٤)، المغني في الضعفاء: (١/ ٢٠)، ميزان الاعتدال: (١/ ١٧٣).

٣٨ - إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد الذارع البصري، وأكثر ما يجيء منسوبا إلى جده، قال ابن معين: يقال إنه كثير التصحيف لا يقيمها، وثقه أبو حاتم، وقال ابن حجر: مقبول. الجرح والتعديل: (٢/ ١٢٢)، التقريب: (٢/ ١١٨/ ت ٢٢٩).

٣٩ - إبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي أبو إسحاق البصري، ضعفه البرذعي، وقال ابن عدي: سائر أحاديثه مناكير، توفي سنة ٢٨٢ هـ. الكامل في الضعفاء: (١/ ٢٩٠)، أخبار أصبهان: (٣/ ٦)، لسان الميزان: (١/ ١٨٣).

٤٠ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان - بفتح الطاء وتشديد الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون - أبو إسحاق الأصبهاني القفال، شيخ المصنف، قال عنه أبو سعد البغدادي: شيخ صالح، توفي عام ٤٨١ هـ. الأنساب: (٤/ ٩٣ - ٩٤)، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ٥٠ - ٥١)، العبر: (٣/ ٢٩٩)، شذرات الذهب: (٣/ ٣٦٥).

فرطكم عليه» (¬١).

٥١٣ - أخبرنا أبو القاسم البسري، قال: حدثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي، قال: حدثنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا الحسين بن السكن القرشي، قال: حدثنا أبو بكر، يعني: عباد بن صهيب، قال: أخبرنا عبد الله (¬٢) وأبو بكر (¬٣) أبناء نافع، وعثمان ابن مقسم عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أمامكم حوضا كما بين جرباء (¬٤) وأذرح (¬٥)» (¬٦).

الله (¬٢) وأبو بكر (¬٣) أبناء نافع، وعثمان ابن مقسم عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أمامكم حوضا كما بين جرباء (¬٤) وأذرح (¬٥)» (¬٦).

٤١ - إبراهيم بن محمد بن أحمد المناديلي المعدل - بضم الميم وفتح العين والدال المشددة المهملتين وفي آخرها اللام - أبو القاسم المناديلي البصري المقرئ، شيخ المصنف، حدث بالبصرة عام ٤٦٦ هـ، توفي في حدود ٤٧٠ هـ. تاريخ الإسلام: (٣١/ ٣٤٢ - ٣٤٣).

٤٢ - إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي الجحيم الشيباني أبو بكر الكوفي البصري الصيرفي، قال الدار قطني: لا بأس به غلط في أحاديث، وذكره ابن حبان في الثقات. الثقات (٨/ ٨٨)، سؤالات الحاكم: (١٠٠)، الإكمال: (٢/ ٥١)، توضيح المشتبه: (٢/ ٢٣٤).

٤٣ - إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي أبو إسحاق المدني، ثقة، مات سنة ١١٠ هـ. تهذيب الكمال: (٢/ ١٧٢ - ١٧٤/ ت ٢٢٩)، التقريب: (١١٨/ ت ٢٣٤).

٤٤ - إبراهيم بن محمد بن العباس المطلبي أبو إسحاق المكي، ابن عم الإمام الشافعي، صدوق، مات في حدود ١٣٨ هـ. تهذيب الكمال: (٢/ ١٧٥ - ١٧٦/ ت ٢٣٠)، التقريب: (١١٨/ ت ٢٣٥).

٤٥ - إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد السلام الهاشمي أبو الحسن البصري، ورد ذكره في موضح أوهام الجمع والتفريق: (١/ ٣٩٩)، تاريخ دمشق: (٣٨/ ٢٩٩)، تلقيح فهوم أهل الأثر: (٣٦٦).

٤٦ - إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبوه ابن الحنفية، وثقه العجلي وابن حبان، وقال ابن حجر: صدوق، رروى عن جده على مرسلا. معرفة الثقات (٣٤)، الثقات: (٦/ ٤)، تهذيب الكمال: (٢/ ١٨٣/ ت ٢٣٤)، التقريب: (١١٨/ ت ٢٣٩).

٤٧ - إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني الكوفي، ثقة، قانت الله نبيل. تهذيب الكمال: (٢/ ١٨٣ - ١٨٤/ ت ٢٣٥)، التقريب: (١١٨/ ت ٢٤٠).

٤٨ - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي أبو إسحاق المدني، متروك، مات سنة ١٨٤ هـ وقيل ١٩١ هـ. تهذيب الكمال: (٢/ ١٨٤ - ١٩١/ ت ٢٣٦)، التقريب: (١١٨/ ت ٢٤١).

٤٩ - إبراهيم بن المختار التميمي أبو إسماعيل الرازي، صدوق ضعيف الحفظ، يقال مات سنة ١٨٢ هـ. تهذيب الكمال: (٢/ ١٩٤ - ١٩٦/ ت ٢٤٠)، التقريب: (١١٩/ ت ٢٤٥).

٩ - إبراهيم بن المختار التميمي أبو إسماعيل الرازي، صدوق ضعيف الحفظ، يقال مات سنة ١٨٢ هـ. تهذيب الكمال: (٢/ ١٩٤ - ١٩٦/ ت ٢٤٠)، التقريب: (١١٩/ ت ٢٤٥).

٥٠ - إبراهيم بن المنذر بن عبد الله الأسدي الحزامي أبو إسحاق المدني، صدوق وقد وثقه جماعة، وتكلم فيه أحمد لأجل القرآن، مات سنة ٢٣٦ هـ. تهذيب الكمال: (٢/ ٢٠٧ - ٢١١/ ت ٢٤٩)، التقريب: (١١٩/ ت ٢٥٣).

٥١ - إبراهيم بن أبي منصور، لم أقف على ترجمته.

٥٢ - إبراهيم بن موسى بن إسحاق أبو إسحاق التوزي - بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وتشديد الواو وفي آخرها الزاي - ويقال الجوزي الإمام الحجة المحدث، من الثقات، وثقه جماعة وقال الدارقطني صدوق، توفي في حدود عام ٣٠٤ هـ. تاريخ بغداد (٦/ ١٨٨)، الأنساب: (١/ ٤٩١ - ٤٩٢)، سير أعلام النبلاء: (١٤/ ٢٣٤).

٥٣ - إبراهيم بن موسى بن يزيد التميمي أبو إسحاق الفراء الرازي، يلقب الصغير، ثقة حافظ، مات بعد ٢٢٠ هـ. تهذيب الكمال: (٢/ ٢١٩ - ٢٢١/ ت ٢٥٤)، التقريب: (١٢٠/ ت ٢٥٩).

٥٤ - إبراهيم بن ميسرة الطائفي نزيل مكة، من الموالي، ثقة، مات في حدود ١٣٢ هـ. التاريخ الكبير: (١/ ٣٢٨)، الجرح والتعديل: (١/ ١٣٤)، تهذيب الكمال: (٢/ ٢٢١ - ٢٢٣/ ت ٢٥٥).

٥٥ - إبراهيم بن نصر: أبي الليث الترمذي أبو إسحاق البغدادي، صاحب الأشجعي، ترك الناس حديثه في حياته، كذبه ابن معين، وكان ابن حنبل والمديني يحسنان القول فيه، توفي عام ٢٣٤ هـ. طبقات ابن سعد: (٧/ ٣٦٠)، الجرح والتعديل: (٢/ ١٤١)، الكامل: (١/ ٢٦٩)، تاريخ بغداد: (٦/ ١٩١ - ١٩٥).

٥٦ - إبراهيم بن هاشم بن الحسين بن هاشم أبو إسحاق البغوي البيع، وثقه الدارقطني وابن الجوزي والذهبي، توفي عام ٢٩٧ هـ. تاريخ بغداد: (٦/ ٢٠٣)، تاريخ الإسلام: (٢٢/ ١٠٣ - ١٠٤).

Bagian 7 dari 20