— Bagian 7 · الب قثم مكة ولم يزل واليا عليها حتى قتل على رضى … —
Bagian 7
الب قثم مكة ولم يزل واليا عليها حتى قتل على رضى الله عنه وكان ولاها قبله أبا قتادة الانصاري ثم عزله وولى قثم، وقال الزبير استعمل على قثم على المدينة
رواه عنه أبو إسحق السبيعى وغيره. استشهد قثم بسمرقند كان خرج إليها مع سعيد بن عثمان بن عفان زمن معاوية. ذكره الدارقطني وأبو عمر، وقال الضحاك مات في خلافة عثمان بن عفان (الفصل الخامس في ذكر عبد الرحمن بن عباس) أمه أم الفضل أيضا ولد على عهد رسول الله ﷺ وقتل هو وأخوه بافريقية مخفف شهيدين في خلافة عثمان سنة خمس وثلاثين مع عبد الله بن سعيد بن أبى سرح قاله مصعب وقال ابن الكلبى قتل عبد الرحمن بالشام. ذكره الدارقطني. (الفصل السادس في ذكر معبد بن عباس) يكنى أبا عباس أمه أم الفضل أيضا. ولد على عهد رسول الله ﷺ ولم يحفظ عنه شيئا. واستعمله على رضى الله عنه على مكة وقتل بافريقية كما تقدم ذكره آنفا، ويقال ما من إخوة أشد تباعدا قبورا من بنى العباس من أم الفضل. ذكره الدارقطني. الفصل السابع في ذكر كثير بن العباس أمه أم ولد رومية اسمها سبا وقيل أمه حميرية ويكنى أبا تمام. وقد قبل وفاة النبي ﷺ بأشهر في سنة عشر من الهجرة وكان فقيها ذكيا فاضلا روى عنه ابن شهاب وعبد الرحمن الاعرج. ذكره أبو عمر الفصل الثامن في ذكر تمام بن عباس أمه سبا أم كثير المذكورة آنفا. ولد على عهد رسول الله ﷺ وروى عنه قوله ﷺ (لا تدخلوا على قلحا - القلح صفرة الاسنان - استاكوا فلولا أن أشق على أمتى لامرتهم بالسواك عند كل صلاة) خرجه البغوي في معجمه. وخرج أبو عمر منه إلى قوله استاكوا ولم يذكر ما بعده. وكان تمام واليا لعلى على المدينة وكان قد استخلف قبله سهل بن حنيف حين توجه إلى العراق ثم عزله واستجلبه لنفسه وولى تماما ثم عزله وولى أبا أيوب الانصاري ثم شخص أبو أيوب إلى على
المدينة وكان قد استخلف قبله سهل بن حنيف حين توجه إلى العراق ثم عزله واستجلبه لنفسه وولى تماما ثم عزله وولى أبا أيوب الانصاري ثم شخص أبو أيوب إلى على
رضى الله عنه واستخلف رجلا من الانصار فلم يزل واليا إلى أن قتل على بن أبى طالب رضى الله عنه. ذكر ذلك كله أبو عمر، قال وقال الزبير وكان تمام أشد الناس بطشا، وله عقب. وكان للعباس عشرة بنين ستة منهم من أم الفضل أمامة بنت الحارث الهلالية الفضل وعبد الله وعبيد الله وقثم ومعبد وعبد الرحمن وسابعتهم أم حبيب شقيقتهم وعون بن العباس، قال أبو عمر لم أقف على اسم أمه وتمام وكثير لام ولد والحارث أمه من هذيل. فهؤلاء عشرة أولاد العباس وكان تمام أصغرهم وكان العباس يحمله ويقول: تموا بتمام فصاروا عشره يا رب فاجعلهم كراما برره واجعل لهم ذكرا وأنم الشجره ذكر ذلك أبو عمر، وهذا يضادد ما تقدم في كثير لانه ذكر أن كثيرا ولد قبل وفاة النبي ﷺ بأشهر وذكر أن تماما روى عن النبي ﷺ فيكون كثير أصغر منه قطعا إلا أن يكون هذا من قول الزبير بن بكار وغيره يخالفه فيه. وقد ذكر أبو عمر عونا والحرث في ولد العباس وذكر أن أم الحارث هذلية وقد تقدم ذكر الدارقطني ذلك في فصل ولد العباس إجمالا قال صاحب الصفوة واسمها حجيلة بنت جندب. ولم يذكر ابن قتيبة عونا في ولد العباس وذكر الحارث وقال أمه أم ولد، وتابعه أبو سعيد في شرف النبوة على ذلك (ذكر الاناث من ولد العباس) هن أربع أم حبيب لبابة ويقال أم حبيب أمها أم الفضل وقد روى من حديث أم الفضل أن النبي ﷺ قال لو بلغت أم حبيبة بنت العباس وأنا حى لتزوجتها. وتزوجها الاسود بن سفيان بن عبد الاسود بن هلال المخزومى. ذكره أبو عمر. وروى الدارقطني عن أم الفضل أن النبي ﷺ رأى أم حبيب بنت العباس فوق الفطيم فقال إن بلغت بنية العباس هذه وأنا حى لا تزوجها فتوفى قبل أن تبلغ فتزوجها الاسود بن عبد الاسد أخو أبى سلمة فولدت له رزق بن الاسود ولبابة بنت الاسود وصفية وأمينة. قاله الدارقطني،
وذكره ابن قتيبة وأبو سعيد وقالا تمام وكثير والحارث وصفية وأمينة لامهات أولاد شتى، وأما أبو عمر فلم يذكر أنثى غير أم حبيب وقال في الامهات ما تقدم، وقال صاحب الصفوة: تمام وكثير وصفية وأميمة أمهم أم ولد فجعل أم الاربعة واحدة وقال أميمة ولعله تصحيف من الناسخ وقال الحرث أمه ما قدمناه عنه آنفا والله أعلم. وذكر الدارقطني أن أمينة تزوجها عياش بن عتيبة بن أبى لهب فولدت له الفضل الشاعر قال ولا رواية لها ولا لصفية بنت العباس. وأم حبيب وأم كلثوم روى عنهما محمد بن إبراهيم التيمى، وذكر الدارقطني في مناقب العباس أم كلثوم كما تقدم في آخر باب ذكر العباس. (الباب الثالث) من أبواب بنى الاعمام في أولاد الحارث بن عبد المطلب وجملتهم ستة أبو سفيان ونوفل وربيعة والمغيرة وعبد شمس واروى خمسة ذكور. وفيه فصول: (الفصل الاول في ذكر أبى سفيان القرشى الهاشمي) (ذكر نسبه واسمه) هو أبو سفيان بن الحارث ابن عم رسول الله ﷺ وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما حليمة السعدية. أمه غزية بنت قريش بن طريف من ولد فهر بن مالك وقيل اسمه المغيرة ولم يذكر الدارقطني غيره وقيل بل اسمه كنيته والمغيرة أخوه، وكان يألف رسول الله ﷺ فلما بعث ﷺ عاداه وهجاه. ذكره ابن إسحق. (ذكر إسلامه) أسلم أبو سفيان عام الفتح وحسن إسلامه. ويقال إنه ما رفع رأسه إلى النبي ﷺ حياء منه. وأسلم معه ولده جعفر، لقيا رسول الله ﷺ بالابواء وأسلما قبل دخوله مكة وقيل بل لقيه هو وعبد الله بن أبى أمية بين السقيا والعرج (١)
لى النبي ﷺ حياء منه. وأسلم معه ولده جعفر، لقيا رسول الله ﷺ بالابواء وأسلما قبل دخوله مكة وقيل بل لقيه هو وعبد الله بن أبى أمية بين السقيا والعرج (١)
فأعرض رسول الله ﷺ عنهما فقالت أم سلمة لا يكن ابن عمك وأخو ابن عمتك أشقى الناس بك وقال له على بن أبى طالب رضى الله عنه ائت رسول الله ﷺ من قبل وجهه فقل له ما قال إخوة يوسف ليوسف (تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين) فانه لا يرضى أن يكون أحد أحسن قولا منه ففعل ذلك أبو سفيان فقال رسول الله ﷺ (اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين) . (ذكر نبذ من فضائله) قال أهل العلم بالتاريخ شهد أبو سفيان حنينا وأبلى فيها بلاء حسنا وكان ممن ثبت مع رسول الله ﷺ ولم يفر ولم تفارق يده لجام بغلة رسول الله ﷺ أو غرزه (١) على اختلاف في النقل حتى انصرف الناس. وكان يشبه رسول الله ﷺ ويقال إن الذين كانوا يشبهون النبي ﷺ: جعفر بن أبى طالب والحسن بن على وقثم بن العباس وأبو سفيان بن الحارث والسائب بن عبيد بن عبد نوفل بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف. وقد تقدم في مناقب عبد الله ابن جعفر أنه يشبه النبي ﷺ فيكونون ستة. وكان ﷺ يحب أبا سفيان. (ذكر شهادة النبي ﷺ له بالجنة) عن عروة عن أبيه أن النبي ﷺ قال: أبو سفيان بن الحارث من شباب أهل الجنة أو سيد فتيان أهل الجنة. خرجه أبو عمر. (ذكر إثبات الخيرية له) عن أبى حبة البدرى أن رسول الله ﷺ قال: أبو سفيان خير أهلى أو من خير أهلى. خرجه أبو عمر. وذكر الدارقطني أنه ﷺ قاله يوم حنين. (ذكر وفاته رضى الله عنه) مات رضى الله عنه بالمدينة سنة عشرين ودفن في دار عقيل بن أبى طالب.
ر أهلى. خرجه أبو عمر. وذكر الدارقطني أنه ﷺ قاله يوم حنين. (ذكر وفاته رضى الله عنه) مات رضى الله عنه بالمدينة سنة عشرين ودفن في دار عقيل بن أبى طالب.
قاله أبو عمر وقال ابن قتيبة دفن بالبقيع. وقيل توفى سنة خمس عشرة. وكان هو الذى حفر قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيام. وسبب موته أنه كان في رأسه ثؤلول فحلقه الحلاق فقطعه فلم يزل مريضا حتى مات بعد مقدمه من الحج، روى عنه انه لما حضرته الوفاة قال لا تبكوا على فانى لم انطف بخطيئة منذ أسلمت. (شرح) : لعله يشير بالنطف إلى المبالغة في عدم المعصية فقال نطف ينطف وينطف إذا قطر قليلا ومنه النطفة لقلتها. (ذكر ولده) وكان له من الولد عبد الله بن أبى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب القرشى الهاشمي رأى النبي ﷺ وروى عنه وكان معه مسلما بعد الفتح وجعفر بن أبى سفيان بن الحرث ذكر أهل بيته انه شهد حنينا مع النبي ﷺ. ذكره ابن هشام وغيره وقطع به الدارقطني وانه لم يزل مع أبيه ملازما لرسول الله ﷺ حتى قبض. وتوفى جعفر في خلافة معاوية، وأبو الهياج بن أبى سفيان قيل اسمه عبد الله وقيل على، وعاتكة بنت أبى سفيان بن الحرث تزوجها معقب بن أبى لهب فولدت له. (الفصل الثاني) في ذكر نوفل بن الحرث بن عبد المطلب القرشى الهاشمي يكنى أبا الحارث وكان أسن من إخوته ومن جميع من أسلم من بنى هاشم حتى من حمزة والعباس، أسر يوم بدر ففداه العباس وقيل بل فدى نفسه. (ذكر إسلامه) قيل أسلم وهاجر أيام الخندق، وقيل أسلم يوم فدى نفسه. عن عبد الله بن الحرث بن نوفل قال لما أسر نوفل بن الحارث ببدر قال له رسول الله ﷺ افد نفسك قال مالى شئ أفتدى به قال افد نفسك برماحك التى بجدة فقال والله ما علم أحد أن لى بجدة رماحا غيرى بعد الله أشهد أنك رسول الله وفدى نفسه فها فكانت ألف رمح. ذكره أبو عمر.
(ذكر نبذ من فضائله) شهد نوفل مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنينا والطائف وكان ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله ﷺ وأعان رسول الله ﷺ بثلاثة آلاف رمح فقال له رسول الله ﷺ كأنى أرى رماحك تقصف أصلاب المشركين. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين العباس بن عبد المطلب وكانا شريكين في الجاهلية متفاوضين في المال متحابين. (ذكر وفاته) توفى بالمدينة سنة خمس عشرة في خلافة عمر وصلى عليه عمر بعد أن شيعه إلى البقيع ووقف على قبره حتى دفن. (ذكر ولده) كان له من الولد الحارث وعبد الله وعبيد الله والمغيرة وسعيد بن عبد الرحمن وربيعة بنو نوفل فأما الحارث بن نوفل وهو الذي كان يقال له ببة لان أمه هند بنت أبى سفيان بن حرب بن أمية كانت ترقصه وهو طفل وتقول: لانكحن ببه جارية خدبه مكرمة محبه (شرح) : ببه لقب له. وخدبة أي عظيمة سمينة، والخدب هو العظيم الجافي. وكان قد اصطلح عليه أهل البصرة حين توفى يزيد بن معاوية وخرج مع ابن الاشعث فلما هزم هرب إلى عمان فمات بها، قال الواقدي كان الحارث بن نوفل على عهد رسول الله ﷺ رجلا فأسلم عند إسلام أبيه نوفل وولد له على عهد رسول الله ﷺ ولده عبد الله فأتى به رسول الله ﷺ فحنكه ودعا له وكانت تحته درة بنت أبى لهب بن عبد المطلب. واستعمله النبي ﷺ على بعض أعماله بمكة واستعمله أبو بكر رضى الله عنه أيضا قال الدارقطني وقيل إن أبا بكر ولى الحرث بن نوفل مكة وانتقل الحرث من المدينة إلى البصرة واختط بها دارا في ولاية عبد الله بن عامر ومات بها في آخر خلافة عثمان رضى الله عنه، وأما المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ويكنى أبا يحيى فولد على عهد
ها دارا في ولاية عبد الله بن عامر ومات بها في آخر خلافة عثمان رضى الله عنه، وأما المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ويكنى أبا يحيى فولد على عهد
رسول الله ﷺ بمكة قبل الهجرة وقيل بعدها ولم يدرك من حياة رسول الله ﷺ غير ست سنين، وهو الذى تلقى عبد الرحمن بن ملجم المرادى حين ضرب عليا على هامته بسيفه فصرعه فلما هم الناس به حمل عليهم بسيفه ففر جواله فتلقاه المغيرة بن نوفل بقطيفة (١) فرماها عليه واحتمله وضرب به الارض وقعد على صدره وانتزع سيفه منه وكان أيدا ثم حمل ابن ملجم وحبس إلى أن مات على رضى الله عنه فقتل. (شرح) : أيد قوى والايد القوة ومنه (ذا الايد إنه أواب) وكان المغيرة هذا قاضيا في زمن عثمان وشهد مع على صفين. وتزوج أمامة بنت أبى العاص بن الربيع بعد على بن أبى طالب. وقد تقدم ذكر تزويجها في فصل مناقب زينب بنت رسول الله ﷺ وولده يحيى منها. وروى المغيرة عن النبي ﷺ. وقيل إن حديثه مرسل ولم يسمع من النبي ﷺ شيئا. ومن ولده عبد الملك بن المغيرة بن نوفل. وروى عنه الزهري وعن عبد الرحمن الاعرج وعمران بن أبى أنس وأما عبد الله بن نوفل بن عبد الحارث وكان جميلا وكان يشبه رسول الله ﷺ وكان أول من ولى القضاء بالمدينة في خلافة معاوية. وأما أخواه عبيد الله وسعيد فقد روى عنهما العلم وأما عبد الرحمن وربيعة ابنا نوفل فلا بقية لهما ولا رواية. ذكر ذلك الدارقطني في كتاب الاخوة. (الفصل الثالث) في ذكر ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب القرشى الهاشمي يكنى أبا أروى وكانت له صحبة وهو الذى قال فيه رسول الله ﷺ يوم فتح مكة ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تحت قدمى ودماء الجاهلية موضوعة وإن أول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحرث. وذلك أنه قتل لربيعة بن الحرث في الجاهلية ولد يسمى آدم وقيل تمام فأبطل النبي ﷺ الطلب به في الاسلام ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة. وكان ربيعة هذا أسن من العباس فيما ذكروا بسنين. ذكره أبو عمر وغيره. وقال له النبي ﷺ نعم الرجل
لنبي ﷺ الطلب به في الاسلام ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة. وكان ربيعة هذا أسن من العباس فيما ذكروا بسنين. ذكره أبو عمر وغيره. وقال له النبي ﷺ نعم الرجل
ربيعة لو قصر من شعره وشمر من ثوبه. وكان النبي ﷺ أطمعه مائة وسق (١) من خيبر كل عام. ذكره الدارقطني في كتاب الاخوة والاخوات. وكان شريك عثمان في التجارة. ذكره ابن قتيبة. توفى سنة ثلاث وعشرين في خلافة عمر. وروى عن النبي ﷺ أحاديث. ولد له من الولد بنون وبنات فالبنون العباس ابن ربيعة وعبد المطلب بن ربيعة وعبد الله بن ربيعة. ذكر عبد الله هذا أبو عمر في عبد الله بن عباس فيمن شهد مع على صفين وغيرهما ولم يفرده بالذكر، وذكر الدارقطني في باب الاخوة من ولد ربيعة بن الحرث وذكر من ولده أيضا الحرث وأمية وعبد شمس ومن ولده أيضا آدم بن ربيعة وهو الذى كان مسترضعا في هذيل. وقد تقدم ذكر الحديث فيه عن عبد المطلب بن ربيعة أن أباه والعباس بن عبد المطلب اجتمعا في المسجد وأنا مع أبى والفضل مع أبيه العباس فقال أحدهما للآخر ما يمنعنا أن نبعث هذين الفتيين إلى رسول الله ﷺ فيبعثهما إلى بعض هذه الاعمال التبى يبعث عليها الناس فبينما هم كذلك إذ أقبل على بن ابى طالب رضى الله عنه فقال ما يريد الشيخان فأخبراه بالذى عزما عليه قال لا تفعلا فوالله ما هو بفاعل قالا تقول هذا يا على نفاسة (٢) علينا فوالله ما نفسنا عليك من رسول الله ﷺ ما هو أعظم من ذلك من صهره وصحبته ومكانك منه قال فوالله ما ذاك بى قال فذهبنا إلى رسول الله ﷺ فقلنا ان أبوينا قد بعثانا إليك لتستعملنا على بعض هذه الاعمال التى تستعمل عليها الناس فقال ما أنا بفاعل أما هذه الصدقات أوساخ الناس وأنها لاتحمل لمحمد ولالآل محمد ولكن ادعو إلى محمية بن جزء وكان على الخمس وادعوا لى أبا سفيان بن الحرث فدعوناهما فقال يا أبا سفيان زوج عبد المطلب ابنتك قال قد فعلت وقال يا محمية زوج الفضل ابنتك قال قد فعلت يا رسول الله قال يا محمية اصدق عن هذين الغلامين مما عندك. خرجه أبو عمر وخرجه أبو حاتم وقال بعد قول على لهما ما قال وردهما عليه فقال أنا أبو حسن أرسلوهما ثم اضطجع فما صلى رسول الله ﷺ
الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عندها حتى مر بنا ﷺ فأخذ بأذقاننا وقال اخرجا ما تصرران فدخل ودخلنا معه وهو يومئذ في بيت زينب بنت جحش، وذكر معنى ما بقى بتغيير بعض اللفظ. وكان العباس بن ربيعة ذا قدر وأقطعه عثمان دار بالبصرة وأعطاه مائة ألف درهم، وشهد صفين مع على ﵇. وكانت تحته أم فراس بنت حسان بن ثابت فولدت له أولادا. وعقبه كثير ذكره ابن قتيبة. وأما البنات فلم يذكر أسماءهن عند ذكرهن. وذكر أبو عمر في باب هند بنت ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب ولدت على عهد رسول الله ﷺ، وذكر الدارقطني أن اسمها أروى قال وقيل هند تزوجها حبان بن منقذ الانصاري البخاري فولدت له واسعا ويحيى بن حبان. ولم أظفر بأسماء باقيهن ولا بكميتهن غير أنهن ذكرن على سبيل الجمع كما قدمناه. (الفصل الرابع) في ذكر عبد شمس بن الحرث بن عبد المطلب القرشى الهاشمي سماه رسول الله ﷺ عبد الله. مات بالصفراء في حياة رسول الله ﷺ فدفنه رسول الله ﷺ في قميصه وقال في حقه ﷺ سعيد أدركته السعادة. قال الدارقطني في كتاب الاخوة والبغوى في معجمه: وليس له عقب، وقال ابن قتيبة عقبه بالشام يقال لهم الموزة لقلتهم لانهم لا يكادون يزيدون على ثلاثة. (الفصل الخامس) في ذكر المغيرة بن الحرث بن عبد المطلب القرشى الهاشمي ابن عم رسول الله ﷺ له صحبة وقد قيل إن أبا سفيان بن الحرث اسمه المغيرة والصحيح أنه أخوه. وذكر الدارقطني أمية بن الحرث مكان المغيرة بن الحرث وقال ولاعقب له ولا رواية. وأما أروى بنت الحرث فذكرها ابن قتيبة وأبو سعد في ولده ولم يذكرها أبو عمر فلعله لم يثبت عنده إسلامها وذكرها الدارقطني في كتاب الاخوة والاخوات وذلك دليل إسلامها لانه لم يذكر فيه إلا من أسلم قال وتزوجها أبو وداعة بن صبرة السهمى فولدت له المطلب وأبا سفيان بن أبى وداعة.
في كتاب الاخوة والاخوات وذلك دليل إسلامها لانه لم يذكر فيه إلا من أسلم قال وتزوجها أبو وداعة بن صبرة السهمى فولدت له المطلب وأبا سفيان بن أبى وداعة.
(الباب الرابع) من أبواب أولاد الاعمام في ذكر أولاد الزبير بن عبد المطلب وجملتهم ثلاثة عبد الله وابنتان أم الحكم ويقال أم حكيم وضباعة. وفيه فصلان الفصل الاول في ذكر عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب القرشى الهاشمي أمه عاتكة بنت أبى وهب بن عمرو بن عائذ المخزومية. أدرك الاسلام وأسلم وثبت مع النبي ﷺ يوم حنين فيمن ثبت يومئذ. ذكره الدارقطني. وقتل يوم أجنادين في خلافة أبى بكر شهيدا ووجد حوله عصبة من الروم قد قتلهم ثم أثخنه الجراح فمات. وذكر الواقدي ان أول قتيل قتل من الروم بطريق معلم برز ودعا إلى البراز فبرز إليه عبد الله ولم يتعرض لسلبه ثم برز آخر يدعو إلى البراز فبرز إليه فاقتتلا بالرمحين ساعة ثم صارا إلى السيفين فضربه عبد الله على عاتقه وهو يقول خذها وانا ابن عبد المطلب فأثبته وقطع سيفه الدرع وأسرع إلى منكبه ثم ولى الرومي منهزما فعزم عليه عمرو بن العاص ان لا يبارز فقال عبد الله إنى والله ما أجدني أصبر فلما اختلطت السيوف وأخذ بعضها بعضا وجد في ربضه من الروم عشرة حوله قتلى وهو مقتول بينهم وكانت سنه نحوا من ثلاثين سنة وكان رسول الله ﷺ يقول له ابن عمى وحبى ومنهم من يقول كان يقول ابن أمي. ولم يعقب. قاله ابن قتيبة. (الفصل الثاني) * (في ذكر بنتى الزبير بن عبد المطلب) * ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب وهى التى أمرها رسول الله ﷺ بالاشتراط في الحج وكانت تحت المقداد بن الاسود. وأم الحكم وكانت تحت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. قاله ابن قتيبة وذكرهما أبو عمر في باب أخيهما عبد الله بن الزبير. (الباب الخامس) * (من أبواب أولاد الاعمام أولاد أبى لهب) * وجملتهم أربعة عتبة ومعتب ودرة لهم صحبة وعتيبة قتله الاسد بالزرفا كافرا
عبد الله بن الزبير. (الباب الخامس) * (من أبواب أولاد الاعمام أولاد أبى لهب) * وجملتهم أربعة عتبة ومعتب ودرة لهم صحبة وعتيبة قتله الاسد بالزرفا كافرا
وقد سبق ذكره في مناقب رقية وأم كلثوم ابنتى رسول الله ﷺ. ذكر عتيبة ومعتب أسلما يوم الفتح وكانا قد هربا فبعث العباس إليهما ودعا لهما رسول الله ﷺ وشهدا معه حنينا والطائف وفقئت عين معتب يوم حنين. ولم يخرجا من مكة ولم يأتيا المدينة. ولهم عقب عند أهل النسب. وقد تقدم ذكر تزويج عتيبة وعتبة بنتى رسول الله ﷺ رقية وأم كلثوم وفراقهما إياهما قبل الدخول. ذكر درة بنت أبى لهب أسلمت وكانت عند الحرث بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب فولدت له عقبة والوليد وأبا مسلم. وروت عن النبي ﷺ. وقد تقدم في أول الكتاب في فصل القرابة عن أبى هريرة أن سبيعة بنت أبى لهب شكت إلى النبي ﷺ أذى الناس لها وقولهم بنت حطب النار فقال رسول الله ﷺ ما قال لها ولعلها هذه وذاك لقب لها إذ لم يذكر أبو عمر ولاغيره في أولاده غير هؤلاء. وذكر الدارقطني في كتاب الاخوة والاخوات في أولاده عتبة ومعتب ودرة وخالدة وعزة بنو أبى لهب قال ولا رواية لهما يعنى عزة وخالدة. الباب السادس في ذكر ولد حمزة وجملتهم ثلاثة ذكران وأنثى: عمارة ويعلى وأمامة وقد تقدم ذكر تفصيل أحوالهم في آخر مناقب أبيهم رضى الله عنه ولم نظفر بزيادة على ما تقدم ذكره وإنما أخرناهم في الذكر لانه لم يثبت لهم من الفضل ما ثبت لمن تقدمهم من شهود المشاهد وغير ذلك وإن كان أبوهم أفضل من آباء من تقدمهم لانا اعتبرنا شرفهم بأنفسهم ولذلك قدمنا أولاد أبى طالب على أولاد العباس فصح جملة أولاد عمه الذكور من أسلم ومن لم يسلم خمسة وعشرون اثنان منهم لم يسلما طالب بن أبى طالب وعتيبة بن أبى. لهب والباقون أسلموا ولهم صحبة تفصيلهم أربعة أولاد أبى طالب: طالب ومات كافرا وعقيل وجعفر وعلى، وعشرة للعباس الفضل وعبد الله وعبيد الله وقثم وعبد الرحمن ومعبد وكثير والحارث وعون وتمام. وخمسة للحارث أبو سفيان ونوفل
وربيعة والمغيرة وعبد شمس وابن الزبير وعبد الله. وثلاثة لابي لهب عتبة وعتيبة مات كافرا ومعتب. واثنان لحمزة عمارة ويعلى. والاناث عشرة تفصيلهن ابنتان لابي طالب أم هانئ وجمانة. وثلاثة للعباس أم حبيب وصفية وأمينة وبنت الحرث أروى. وابنتان للزبير ضباعة وأم الحكم وبنت لابي لهب درة. وبنت لحمزة أمامة. (الباب الرابع) من أبواب الاصول في ذكر عمات النبي ﷺ بنات عبد المطلب بن هاشم وجملتهن ست عاتكة وأميمة والبيضاء وهى أم حكيم وبرة وصفية وأروى. ولم يسلم منهن إلا صفية أم الزبير بلا خلف. واختلف في أروى وعاتكة فذهب أبو جعفر العقيلى إلى إسلامهما وعدهما في الصحابة وذكر الدارقطني عاتكة في جملة الاخوة والاخوات ولم يذكر أروى، وأما محمد ابن إسحق وغيره فذكروا أنه لم يسلم من عماته ﷺ غير صفية. ولنذكر طرفا من أخبار كل واحدة منهن ومن تزوجهن وما ولدن: (ذكر أم حكيم البيضاء) وهى شقيقة عبد الله أبى النبي ﷺ وأبى طالب والزبير وعبد الكعبة أمهم فاطمة بنت عمرو بن عايذ. وقد تقدم ذكرها كانت عند كريز بن ربيعة بن حبيب ابن عبد شمس بن عبدمناف فولدت له عامرا وبناتا. ذكر عاتكة المختلف في إسلامها أمها فاطمة أيضا فتكون شقيقة عبد الله أبى النبي ﷺ وكانت تحت أبى أمية بن المغيرة المخزومى فولدت له عبد الله وزهيرا وكلاهما ابنا عم أبى جميل وأخوا أم سلمة زوج النبي ﷺ لابيها. هكذا ذكره أبو عمر. وذكر أن أم سلمة عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن خزيمة بن علقمة بن فراس وان أم عبد الله وزهير عاتكة بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ وأما أبو سعيد فذكر في شرف النبوة أن أم سلمة ابنة عمة النبي ﷺ عاتكة بنت عبد المطلب فتكون أخت عبد الله وزهير لابيهما
كة بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ وأما أبو سعيد فذكر في شرف النبوة أن أم سلمة ابنة عمة النبي ﷺ عاتكة بنت عبد المطلب فتكون أخت عبد الله وزهير لابيهما
والاول أثبت لان معه زيادة علم والثانى لعله اشتبه عليه. ذكر برة بنت عبد المطلب أمها فاطمة أيضا وكانت عند أبى رهم بن عبد العزى العامري ثم خلف عليها بعده عبد الاسد بن هلال المخزومى فولدت له أبا سلمة بن عبد الاسد الذى كانت عنده أم سلمة قبل النبي ﷺ. وقيل كانت أولا عند عبد الاسد ثم خلف عليها أبارهم. ولم يذكر أبو سعيد غيره. والوجهان ذكرهما أبو عمر. ذكر أميمة بنت عبد المطلب وكانت تحت جحش بن رياب أخى بنى غنم بن دود بن أسد بن خزيمة فولدت له عبد الله وعبيد الله وأبا أحمد وزينب وأم حبيبة وحمنة أولاد جحش بن رياب. ذكر أروى بنت عبد المطلب المختلف في اسلامها أمها صفية بنت جندب أم الحرث بن عبد المطلب هي شقيقته. وكانت تحت عمير بن وهب بن عبد قصى فولدت له طليبا ثم خلف عليها كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى، وأسلم طليب وكان سببا في إسلام أمه. ذكر الواقدي ان طليبا أسلم في دار الارقم ثم خرج فدخل على أمه أروى بنت عبد المطلب فقال اتبعت محمدا وأسلمت لله عزوجل فقالت ان أحق من واددت وعضدت ابن خالك والله لو قدرنا على ما يقدر عليه الرجال لمنعنا وذببنا عنه فقال لها طليب ما يمنعك أن تسلمي وتتبعيه فقد أسلم أخوك حمزة؟ قالت أنظر مايصنع أخواتي ثم أكون من إحداهن قال فقلت إنى أسألك بالله إلا أتيتيه فسلمت عليه وصدقتية وشهدت أن لا إله إلا الله قالت فانى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم كانت بعد تعضد النبي ﷺ بلسانها وتحض على نصرته والقيام بأمره، وهذا دليل قول من قال إنها أسلمت. ذكر صفية بنت عبد المطلب أسلمت باتفاق وشهدت الخندق وقتلت رجلا من اليهود، وضرب لها النبي
تحض على نصرته والقيام بأمره، وهذا دليل قول من قال إنها أسلمت. ذكر صفية بنت عبد المطلب أسلمت باتفاق وشهدت الخندق وقتلت رجلا من اليهود، وضرب لها النبي
صلى الله عليه وسلم بسهم. وروت حديثا واحدا رواه عنها ابنها الزبير بن العوام ذكر ذلك الدارقطني. أمها هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة شقيقة حمزة والمقوم وحجل. وكانت في الجاهلية تحت الحرث بن حرب بن أمية بن عبد شمس ثم هلك عنها فخلف عليها العوام بن خويلد أخو خديجة بنت خويلد زوج النبي ﷺ فولدت له الزبير والسائب وعبد الكعبة. وتوفيت بالمدينة في خلافة عمر ﵁ سنة عشرين ولها ثلاث وسبعون ودفنت بالبقيع بفناء دار المغيرة بن شعبة. وكانت لما مات النبي ﷺ رثته بهذه الابيات: ألا يا رسول الله كنت رجاءنا وكنت بنا برا ولم تك جافيا وكنت بنا (١) برا رؤوفا نبينا ليبك عليك اليوم من كان باكيا كأن على قلبى لذكر محمد وما خفت من بعد النبي المكاويا أفاطم صلى الله رب محمد على جدث أمسى بيثرب ثاويا فدى لرسول الله أمي وخالتي وعمى ونفسي قصدة وعياليا صدقت وبلغت الرسالة صادقا ومت صليب الدين أبلج صافيا فلو أن رب الناس أبقاك بيننا (٢) سعدنا ولكن أمره كان ماضيا عليك من الله السلام تحية وأدخلت جنات من العدن راضيا أرى حسنا أيتمته وتركته يبكى ويدعو جده اليوم نائيا روى هذه الابيات الحافظ السلفي بسنده عن هشام بن عروة. الباب الخامس في ذكر اولاد العمات وهم وإن لم يكونوا من ذوى القربى لكن ذكرناهم تبعا لامهاتهم لتطلع النفس عند ذكرهم إجمالا إلى تعرف شئ من أحوالهم ونحن نذكرهم على ترتيب أمهاتهم، ذكر ولدام حكيم البيضاء بنت عبد المطلب وهم عامر وبنات لم يذكر عددهن ولا أسماؤهن ولا إسلامهن. وأما عامر فأسلم يوم فتح مكة وبقى إلى خلافة عثمان وهو والد عبد الله بن عامر بن كريز الذى ولى
عثمان العراق وخراسان وكان عمره أربعا وعشرين سنة. ذكرهم أبو عمر. ذكر ولد عاتكة المختلف في اسلامها وهم عبد الله وزهير ابنا أبى أمية فأما عبد الله فأسلم وكان قبل اسلامه شديد العدواة للنبى ﷺ والمسلمين وهو الذى قال (لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا أو يكون لك بيت من زخرف) ثم إنه خرج مهاجرا إلى النبي ﷺ فلقيه في الطريق بين السقيا والعرج مريدا لمكة عام الفتح فتلقاه فأعرض ﷺ عنه مرة بعد أخرى حتى دخل على أخته أم سلمة وسألها أن تشفع له فشفعت فشفعها رسول الله ﷺ وحسن إسلامه وشهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة مسلما وحنينا والطائف فرمى يوم الطائف بسهم فقتله ومات شهيدا. وهو الذي قال له المخنث في بيت أم سلمة يا عبد الله ان فتح عليكم غدا فانى أدلك على ابنة غيلان فانها تقبل بأربع وتدبر بثمان وكان النبي ﷺ عندها فقال لا يدخلن هذا عليكم. وفى رواية من حديث عائشة رضى الله عنها قالت كان يدخل على أزواج النبي ﷺ مخنث قالت وكانوا يعدونه من غير أولى الاربة ثم ذكرت معنى ما تقدم وزادت فقال ﷺ أرى هذا يعرف ما ههنا لايدخل عليكم فحجبوه. وقوله تقبل بأربع أي بأربع عكن (١) في بطنها وتدبر بثمان لان كل عكنة لها طرفان. وأما زهير بن أبى أمية فقد عد في المؤلفة قلوبهم وفيه نظر. ذكر ذلك أبو عمر. ذكر ولد برة بنت عبد المطلب وهو أبو سلمة بن عبد الاسد الذى كانت عنده أم سلمة زوج النبي ﷺ واسمه عبد الله. أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين وهو أول من هاجر إلى الحبشة ومعه زوجته أم سلمة ثم هاجر إلى المدينة، وهو أول من هاجر إليها وكانت هجرته قبل بيعة العقبة لما آذته قريش حين قدم من الحبشة وقد بلغه إسلام من أسلم من الانصار فخرج إليها مهاجرا وشهد بدرا وجرح يوم أحد جرحا اندمل
ها وكانت هجرته قبل بيعة العقبة لما آذته قريش حين قدم من الحبشة وقد بلغه إسلام من أسلم من الانصار فخرج إليها مهاجرا وشهد بدرا وجرح يوم أحد جرحا اندمل
ثم انتقض عليه فمات منه. وتزوج النبي ﷺ بعده زوجته أم سلمة. عن أم سلمة قالت دخل رسول الله ﷺ على أبى سلمة وقد شق بصره فأغمضه وقال إن الروح إذا قبض تبعه البصر فصاح ناس من أهله فقال لا تدعو اعلى أنفسكم إلا بخير فان الملائكة تؤمن على ما تقولون ثم قال اللهم اغفر لابي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين اللهم افسح له في قبره. ونور له قبره. أخرجاه. وخرجه أبو حاتم وقال في المقربين مكان المهديين. ذكر ولد اميمة بنت عبد المطلب وهم عبد الله وعبيد الله وأبو أحمد وزينب وأم حبيبة وحمنة أولاد جحش بن رياب أسلموا كلهم وهاجر الذكور الثلاثة إلى أرض الحبشة فأما عبد الله فتنصر وبانت منه زوجته أم حبيبة بنت أبى سفيان بن حرب وتزوجها رسول الله ﷺ ومات على النصرانية بأرض الحبشة، وأما أبو أحمد واسمه عبد وقيل ثمامة والاول أصح كان سلفا لرسول الله ﷺ كانت تحته الفارعة بنت أبى سفيان ابن حرب أخت أم حبيبة ومات بعد وفاة أخته زينت وكانت وفاتها سنة عشرين وأما عبد الله فهاجر الهجرتين. عن الشعبى قال أول لواء عقده رسول الله ﷺ لعبد الله بن جحش. وقال ابن اسحق بل لواء عبيدة بن الحارث. وقال المدايني بل لواء حمزة. وعبد الله هذا أول من سن الخمس في الغنيمة للنبى ﷺ قبل أن تفرض ثم افترض بعد ذلك المرباع. وشهد عبد الله بدرا وأحدا واستشهد بها. عن سعيد بن أبى وقاص قال قال عبد الله بن جحش يوم أحد ألا تأتى ندعو الله تعالى فخلوا في ناحية فدعا سعد فقال يا رب إذا لقيت العدو غدا فلقنى رجلا شديدا بأسه أقاتله فيك ويقاتلني ثم ارزقني عليه الظفر حتى أقتله وآخذ سلبه وأمن عبد الله على دعائه ثم قال اللهم ارزقني غدا رجلا شديدا بأسه أقاتله فيك ويقاتلني فيقتلني ثم يأخذني فيجزع أنفى وأذنى فإذا لقيتك قلت عبد الله فيما جزع انفك وأذنك فأقول فيك وفى رسولك فيقول صدقت قال سعد
شديدا بأسه أقاتله فيك ويقاتلني فيقتلني ثم يأخذني فيجزع أنفى وأذنى فإذا لقيتك قلت عبد الله فيما جزع انفك وأذنك فأقول فيك وفى رسولك فيقول صدقت قال سعد
وكانت دعوة عبد الله خير من دعوتي لقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه معلقان في خيط. وذكر الزبير بن بكار أن عبد الله بن جحش انقطع سيفه يوم أحد فأعطاه النبي ﷺ عرجون نخلة فصار في يده سيفا فبيع بعد موته بمائتي دينار. وتوفى عبد الله عن نيف وأربعين سنة، قال الواقدي دفن هو وحمزة في قبر واحد وولى رسول الله ﷺ تركته فاشترى لولده مالا بخيبر. وعن عبد الله بن مسعود قال استشار رسول الله ﷺ عبد الله بن جحش وأبا بكر وعمر رضى الله عنهم في أسارى بدر، وأما البنات فأسلمن كلهن ولهن صحبة وتزوج ﷺ منهن زينب وقد ذكرنا مناقبها في كتاب مناقب أمهات المؤمنين. وأما حمنة فكانت تحت مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار العبدرى وكان من فضلاء الصحابة فلما قتل تزوجها طلحة بن عبيد الله فولدت له محمدا وعمران. وهى التى استحيضت وسألت النبي ﷺ وحديثها في باب الاستحاضة مشهور، وأما أم حبيبة ويقال أم حبيب وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف وكانت تستحاض أيضا. وأهل السير يقولون المستحاضة حمنة والصحيح عند أهل الحديث أنهما استحيضتا، وقد قيل إن زينب أيضا كانت تستحاض. ذكر ولداروى بنت عبد المطلب المختلف في اسلامها وهو طليب بن عمير بن وهب بن قصى أسلم وكان سببا لاسلام أمه على ما تقدم. وهاجر إلى ارض الحبشة وشهد بدرا في قول ابن اسحق والواقدى، قال الزبير بن بكار كان طليب من المهاجرين الاولين وشهد بدرا وقتل بأجنادين شهيدا ولاعقب له، وقال مصعب قتل يوم اليرموك. ذكر ولد صفية بنت عبد المطلب المتفق على إسلامها وهم ثلاثة الزبير والسائب وعبد الكعبة فأما الزبير فقد ذكرناه في كتاب مناقب العشرة وذكرنا ولده بعد ذكره. وأما السائب فأسلم وشهد أحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ وقتل يوم اليمامة شهيدا. وأما عبد
الكعبة فذكره أبو عمر في أولادها في باب صفية ولم يذكره في بابه فصح جملة أولاد العمات أحد عشر رجلا وثلاث بنات عرفن فالرجال عامر بن البيضاء بن كريز بن ربيعة وعبد الله وزهير ابنا عاتكة من أبى أمية المخزومى وأبو سلمة بن برة من عبد الاسد المخزومى وعبد الله وعبيد الله وأبو أحمد بنو أميمة من جحش وطليب ابن أروى من عمير بن وهب والزبير بن السائب وعبد الكعبة بنو صفية من العوام. وكلهم أسلموا وثبتوا على الاسلام الا عبيد الله بن جحش. وأما الاناث فزينب وأم حبيبة وحمنة بنات أميمة بنت جحش، وذكر لام حكيم بنات لم يذكر عددهن ولا اسلامهن ولا أسماءهن. وأم سلمة زوج النبي ﷺ قد قيل فيها ما تقدم والصحيح أنها عاتكة بنت عبد المطلب زوجة أبنها وأم أخويها كما تقدم وأمها عاتكة المخزومية وقد تقدم بيان ذلك. فهذا جملة ما أمكننا جمعه في الحالة الراهنة في مناقب ذوى القربى وأولادهم أعاد الله علينا من بركتهم ونفعنا بمحبتهم وجعل هذا المجموع فيهم وسيلة إلى نيل شفاعتهم والحشر في زمرتهم آمين. (فصل) يتضمن ذكر جدات النبي ﷺ من أبيه قال ابن قتيبة أم عبد الله هي فاطمة بنت عمرو بن عايذ بن عمر بن مخزوم وأم عبد المطلب سلمى ابنة عمرو من بنى النجار وأمها وأم أمها منهم أيضا وكانت قبل هاشم تحت أحيحة بن الجلاح فولدت له عمرو بن احيحة فهو أخو عبد المطلب لامه وأم هاشم عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان من بنى سليم. وقال ابو اليقظان ام عبد مناف عاتكة بنت فالح بن ذكوان بن سليم قال أبو اليقظان أم عبد مناف حتى بنت خليل الخزاعية وكان مفتاح البيت في يد خليل الخزاعى ثم أخذه قصى بن كلاب، وأم قصى فاطمة بنت سعد بن أزد السراة وام كلاب نعم بنت سرير بن ثعلبة بن مالك بن كنانة وأم مرة وحشية بنت شيبان بن محارب من فهر، وأم كعب سلمى بنت محارب ابن فهر وأم لؤى وحشية بنت مدلج بن مرة بن عبد مناف بن كنانة وأم غالب
بن مالك بن كنانة وأم مرة وحشية بنت شيبان بن محارب من فهر، وأم كعب سلمى بنت محارب ابن فهر وأم لؤى وحشية بنت مدلج بن مرة بن عبد مناف بن كنانة وأم غالب
سلمى ابنة سعد بن هذيل وأم فهر جزلة ابنة الحرث الجرهمى وأم مالك هند بنت عدوان بن عمرو بن قيس غيلان وأم النضر برة بنت مرة وهى أخت تميم بن مرة فتميم أخوال قريش لان قريشا من النضر تقرشت. هذا كله ذكره ابو محمد ابن قتيبة في كتاب المعارف فالجدة الاولى مخزومية والثانية نجارية والثانية سلمية والرابعة سلمية أيضا وقيل خزاعية والخامسة أزدية والسادسة كنانية والسابعة فهرية والثامنة فهمية أيضا أو فهرية - الخط في ناسخ الاصل يوهم - والتاسعة كنانية والعاشرة هذليه والحادية عشرة جرهمية والثانية عشرة قيسية والثالثة عشرة مرية والله أعلم. (فصل يتضمن ذكر أمه وامهاتها) هي آمنة بنت وهب بن عبدمناف بن زهرة بن كلاب قرشية زهرية أمها برة بنت عبد العزى بن قصى في كلاب بن مرة وأم أبيها وهب عاتكة بنت الاوقص ابن مرة بن هالة بن فالح بن ذكوان من بنى سليم. ذكره ابن قتيبة. وقال أبو عمر يعرف أبوها بأبى كبشة الذى كان ينسب إليه رسول الله ﷺ فيقال ابن أبى كبشة ونسب إليه لانه كان يعبد الشعرى ولم يكن أحد يعبد الشعرى من العرب غيره خالف في ذلك جميع العرب فلما جاءهم رسول الله ﷺ بخلاف ما كانت عليه العرب قالوا هذا ابن أبى كبشة وقيل بل نسب ﷺ إلى أبى أمه وهب، وكان يدعى بأبى كبشة، وقيل ان أباه من الرضاعة الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدى زوج حليمة السعدية كان يدعى بأبى كبشة فنسب إليه، وأم أمها برة هي أم حبيب، قاله ابن قتيبة. وقال أبو سعيد: أم سفيان بنت أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب بن مرة وأم أم حبيب هي برة بنت عوف بن عبيد بن عدى بن كعب بن لؤى بن غالب، وأم برة بنت عوف قلابة بنت الحرث بن صعصعة بن عايذ بن لحيان بن هذيل. وأم قلابة هند بنت يربوع من ثقيف. قاله ابن قتيبة، وقال أبو سعيد أمها بنت مالك بن عثمان من بنى لحيان فالجدة الاولى والثانية والثالثة من أمهات أمه ﷺ قرشيات وأم أبى سلمية والرابعة لحيانية هذلية والخامسة ثقفية ففى كل قبيلة من
مالك بن عثمان من بنى لحيان فالجدة الاولى والثانية والثالثة من أمهات أمه ﷺ قرشيات وأم أبى سلمية والرابعة لحيانية هذلية والخامسة ثقفية ففى كل قبيلة من
قبائل العرب كان له ﷺ علقة نسب والارومة قرشية هاشمية. (ذكر تزويج آمنة بعبد الله بن عبد المطلب) قال أبو عمر خرج به أبوه عبد المطلب إلى وهب بن عبد مناف فزوجه آمنة ابنة وهب، وقيل كانت آمنة في حجر عمها وهيب بن عبد مناف فأتاه عبد المطلب فخطب إليه ابنته هالة بنت وهيب لنفسه وخطب آمنة بنت أخيه وهب لابنه عبد الله فتزوجاهما في مجلس واحد فولدت آمنه لعبد الله رسول الله ﷺ وولدت هالة لعبد المطلب حمزة وصفية وكان سن عبد الله إذا تزوج ثلاثين سنة وقيل خمسا وعشرين ولم يكن لآمنة أخ ولا أخت فلذلك لم يكن لرسول الله ﷺ خال ولاخالة وإنما بنو زهرة يقولون نحن أخواله لان آمنة أمه منهم ولم يكن لعبد الله ولا لآمنة ولد غيره ﷺ فذلك لم يكن له أخ ولا أخت لكن كان له ذلك من الرضاع وسيأتى ذكرهم. (ذكر وفاة امه ﷺ توفيت لست سنين مضت من مولد النبي ﷺ بالابواء بين مكة والمدينة وكانت قد خرجت به ﷺ إلى أخوال أبيه بنى النجار تزورهم فماتت فقدمت به أم أيمن بعد موت أمه بخمسة أيام. وقال أبو سعيد دفنت أمه ﷺ بمكة وأهل مكة يزعمون أن قبرها في مقابر أهل مكة من الشعب المعروف شعب أبى دب وكان أبو دب رجلا من سراة بنى عمرو معروفا، وقيل قبرها في دار رائقة بالمعلاة بثنية أذاخر عند حائط حكما. (ذكر زيارته ﷺ قبر أمه) عن أبى هريرة قال زار النبي ﷺ قبر أمه فبكى وأبكى من حوله ثم قال ﷺ سألت ربى أن أستغفر لها فلم يؤذن لى واستأذنته في أن ازور قبرها فأذن لى فزوروا القبور فانها تذكر الموت. خرجه مسلم. (ذكر ما جاء في إيمان امه ﷺ بعد موتها) عن عائشة رضى الله عنها أن النبي ﷺ نزل الحجون كئيبا
حزينا فأقام به ما شاء الله عزوجل ثم رجع مسرورا قال سألت ربى عزوجل فأحيالى أمي فآمنت بى ثم ردها. رويناه من حديث أبى عزية محمد بن محمد بن يحيى الزهري. (فصل في امهاته ﷺ من الرضاع) أرضعته ﷺ حليمة بنت أبى دويب عبد الله بن الحرث بن شجنة ابن جابر بن رزام بن ناضرة بن سعد بن بكر بن هوازن، وهى التى أرضعته حتى أكملت رضاعه ورأت له برهانا وآيات ذكرناها في مختصر السير. وأرضعته بلبن زوجها الحرث بن عبد العزى، ولحليمة أحاديث وقصص ذكرنا منها نبذا في خلاصة سير سيد البشر وأرضعته أيضا ثويبة جارية أبى لهب بلبن ابنها مسروح وكانت تدخل على النبي ﷺ بعد أن تزوج خديجة فكانت خديجة رضى الله عنها تكرمها، وأعتقها أبو لهب لما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة وكان رسول الله ﷺ يبعث إليها من المدينة بكسوة وحلة حتى ماتت بعد فتح خيبر فبلغت وفاتها النبي ﷺ فسأل عن ابنها مسروح فقيل مات فسأل عن قرابتها فقيل لم يبق منهم أحد. ذكره أبو عمر. (ذكر قدوم حليمة على النبي ﷺ بعد النبوة) عن عطاء بن يسار قال جاءت حليمة بنت عبد الله ام النبي ﷺ من الرضاعة إليه يوم حنين فقال إليها وبسط رداءه لها فجلست عليه. وروت عن النبي ﷺ روى عنها عبد الله بن جعفر. خرجه أبو عمر. (فصل في اخوته صلى الله عليه وآله من الرضاعة) كان له إخوة من الرضاعة حمزة وأبو سلمة بن عبد الاسد أرضعتهما مع النبي ﷺ ثويبة جارية أبى لهب بلبن ابنها مسروح كما قدمناه ومسروح بن ثويبة وأبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب أرضعته ورسول الله ﷺ حليمة السعدية. ذكر ذلك أبو عمر وأبو سعيد وغيرهما. وقد سبق ذكر حمزة في فصله من باب بنى الاعمام وذكر أبى سلمة في فصله من باب بنى العمات ولم أظفر بذكر ثويبة وابنها ولعلهما لم يسلما فلذلك لم يذكرهما أبو عمر وكذلك لم
مزة في فصله من باب بنى الاعمام وذكر أبى سلمة في فصله من باب بنى العمات ولم أظفر بذكر ثويبة وابنها ولعلهما لم يسلما فلذلك لم يذكرهما أبو عمر وكذلك لم
يذكر من أولاد حليمة غير الشما قال واسمها حذافة قال وإنما غلب لقبها فلم تعرف في قومها إلا به وقد ذكر أنها كانت تحضن النبي ﷺ مع أمها فلاتعرف في قومها إلا به. قال وروى ان خيلا لرسول الله ﷺ أغارت على هوازن فأخذوها في جملة السبى فقالت لهم أنا أخت صاحبكم فلما قدموا على رسول الله ﷺ قالت له يا محمد أنا أختك وعرفته بعلامة عرفها فرحب بها وبسط لها رداءه وأجلسها عليه ودمعت عيناه وقال ﷺ إن أحبب فأقيمي عندي مكرمة محبة وإن أحببت أن ترجعي إلى قومك وصلتك قالت بل أرجع إلى قومي فأسلمت وأعطاها النبي ﷺ ثلاثة أعبد وجارية ونعما وشاء. ذكره أبو عمر وابن قتيبة. (ذكر أم أيمن حاضنته ﷺ هي بركة بنت ثعلبة بن حصن بن مالك غلبت عليها كنيتها. وكنيت باسم أبيها أيمن بن عبيد الحبشى وهى أم أسامة بن زيد تزوجها زيد بعد عبيد فولدت له أسامة ويقال إنها مولاة رسول الله ﷺ هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة وإلى المدينة جميعا وكانت لعبد الله بن عبد المطلب فورثها النبي ﷺ، وقال سليمان بن أبى شيخ كانت لام النبي ﷺ وكان رسول الله ﷺ يقول أم أيمن أمي بعد أمي وكان ﷺ يزورها ثم أبو بكر ثم عمر رضى الله عنهما. عن أنس قال قال أبو بكر لعمر انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله ﷺ يزورها ويقال انها التى شربت بوله ﷺ. والله أعلم وبالله التوفيق.
-
-
- ثم الكتاب المبارك يوم الثلاثاء يوم سابع عشرى شهر رجب الفرد سنة خمس عشرة بعد الالف بالطائف في وادى وج، وكتبه بيده الفانية العبد الفقير المعروف بالذنب والتقصير الراجى فضل ربه اللطيف الخبير
-
ع عشرى شهر رجب الفرد سنة خمس عشرة بعد الالف بالطائف في وادى وج، وكتبه بيده الفانية العبد الفقير المعروف بالذنب والتقصير الراجى فضل ربه اللطيف الخبير
على بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن هلال بن يونس بن الشيخ عيسى بن الشيخ على بن الشيخ محمد صاحب الخطوة نسبا والشافعي مذهبا واليمنى بلدا غفر الله له ولوالديه أجمعين. وكان الفراغ من نساخته في يوم الجمعة المبارك سادس عشر شهر ربيع الثاني سنة ألف ومائة وواحد على يد كاتبه العبد الفقير المعترف بالعجز والتقصير راجى لطف ربه اللطيف الخبير محفوظ بن أحمد بن عبد الجواد الشهير نسبه بجعيجع القوصى بلدا الشافعي مذهبا الاشعري معتقدا غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولمن دعالهم بالمغفرة آمين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم الانبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه وأزواجه أمهات المؤمنين ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم.
-
-
- وجاء في آخر النسخة التيمورية: نجز ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى بحمد الله وعونه على يد العبد الفقير إلى الله تعالى الراجى عفو ربه ومغفرته عبد العزيز بن عبد الرحمن بن ابراهيم بن أبى جرادة من بنى العديم الحنفي لطف الله تعالى به والمسلمين في يوم الاربعاء ثانى عشر شهر المحرم الحرام سنة ستين وثمانمائة أحسن الله خاتمتها بمحمد وآله وصحبه آمين وحسبنا الله وكفى.
-
-
-
- ثم طبع هذا الكتاب بحمد الله تعالى في مطبعة القدسي، ومطبعة السعادة
-



