سنن النسائي - ط الرسالة

Salah satu Kutubussittah, terkenal ketat dalam seleksi perawi, karya Imam an-Nasa'i (w. 303 H).

Bagian 38 dari 48

— Bagian 38 · ، عن سَوادة بن أبي الجعد، عن أبي جعفر قال: —

Bagian 38

، عن سَوادة بن أبي الجعد، عن أبي جعفر قال: كنتُ جالسًا عند سُوَيد بن مُقَرِّن فقال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلِمَتِه فهو شهيد" (¬١).

٢٦ - باب مَنْ شهرَ سيفَه ثُمَّ وضعَه في النَّاس ٤٠٩٧ - أخبرنا إسحاق بنُ إبراهيم قال: أخبرنا الفَضْل بنُ موسى قال: حدَّثنا مَعْمَر، عن ابن طاوس، عن أبيه عن ابن الزُّبير، عن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ شهَرَ سيفَه، ثُمَّ وضَعَه (¬٢)، فدَمُه هَدَرٌ" (¬٣).

٤٠٩٨ - أخبرنا إسحاق بنُ إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرَّزَّاق، بهذا الإسناد مِثْله، ولم يرفَعْه (¬١).

٤٠٩٩ - أخبرنا أبو داود قال: حدَّثنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيج، عن ابن طاوس، عن أبيه. عن ابن الزُّبير قال: مَنْ رفَعَ السِّلاح، ثُمَّ وضَعَه، فدَمُه هَدَرٌ (¬٢).

٤١٠٠ - أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرْح قال: أخبرنا ابن وَهْبٍ قال: أخبرني مالكٌ وعبد الله بنُ عمر وأسامة بنُ زيد ويونس بنُ يزيد، أنَّ نافعًا أخبرَهم عن عبد الله بن عمر، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "مَنْ حملَ علينا السِّلاحَ فليس مِنَّا" (¬٣).

٤١٠١ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق قال: أخبرنا الثّوريُّ، عن أبيه، عن ابن أبي نُعْم

لَ علينا السِّلاحَ فليس مِنَّا" (¬٣).

٤١٠١ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق قال: أخبرنا الثّوريُّ، عن أبيه، عن ابن أبي نُعْم عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ قال: بعثَ عليٌّ إلى النبيِّ ﷺ وهو باليمن بذُهَيْبَةٍ في تُرْبَتِها، فقَسَمَها بين الأقرعِ بن حابِس الحَنْظليّ ثم أحَدِ بني مُجاشع، وبين عُيَيْنَةَ بن بَدْر الفَزَاريّ، وبين علقمةَ بن عُلاثَةَ العامِريّ ثم أحَدِ بني كِلاب، وبين زيدِ الخَيْل الطّائيّ ثم أحَدِ بني نَبْهان. قال: فغَضِبَتْ قُريشٌ والأنصارُ وقالوا: يُعطي صَنادِيدَ أهلِ نَجْد ويَدَعُنا، فقال: "إنَّما أتَألَّفُهم". فأقبلَ رجلٌ غائرُ العَيْنَيْن، ناتئُ الوَجْنَتَيْن، كَثُّ اللِّحْية، مَحْلُوقُ الرَّأس، فقال: يا محمد، اتَّقِ الله، قال: "مَنْ يُطِعِ (¬١) الله إذا عَصَيْتُهُ؟! أيأمَنُني على أهلِ الأرض، ولا تَأْمنوني؟! " فسأل رجل من القوم قَتْلَهُ فمَنَعَه، فلمّا ولَّى قال: "إنَّ من ضِئْضِي هذا قومًا (¬٢) يخرُجُون يقرؤون القرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمْرُقُون من الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْم من الرَّميَّة، يقتُلُونَ أهلَ الإسلام ويَدَعُون أهلَ الأوثان، لَئِنْ أنا أدركتُهُم لأَقْتُلَنَّهُم قَتْلَ عادٍ" (¬٣).

٤١٠٢ - أخبرنا محمد بنُ بشَّار قال: حدَّثنا عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا سفيان، عن الأعمش، عن خَيثمة، عن سُوَيد بن غَفَلة عن عليٍّ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "يخرجُ قومٌ في آخر الزَّمان، أحْداثُ الأسنان، سُفهاءُ الأحلام، يقولون من خيرِ قولِ (¬١) البريَّة، لا يُجاوِزُ إيمانُهم حناجِرَهم، يَمْرُقُونَ من الدِّين كما يَمْرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّة، فإذا لقيتُموهم فاقتُلوهم، فإنَّ قَتْلَهم أجرٌ لِمَنْ قتَلَهم يومَ القيامة" (¬٢).

ِرَهم، يَمْرُقُونَ من الدِّين كما يَمْرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّة، فإذا لقيتُموهم فاقتُلوهم، فإنَّ قَتْلَهم أجرٌ لِمَنْ قتَلَهم يومَ القيامة" (¬٢).

٤١٠٣ - أخبرنا محمد بنُ مَعْمَر البصريُّ البَحْرانيُّ (¬٣) قال: حدَّثنا أبو داود الطَّيالسيُّ قال: حدَّثنا حمَّاد بنُ سلمة، عن الأزرق بن قَيس، عن شَريك بن شهاب قال: كنتُ أتمنَّى أن ألقى رجلًا من أصحاب النبيِّ ﷺ أسألُه عن الخوارج فلقيتُ أبا بَرْزَةَ في يوم عيدٍ في نفرٍ من أصحابه، فقلتُ له (¬٤): هل سمعتَ رسولَ الله ﷺ يذكر الخوارج؟ فقال: نعم، سمعتُ رسولَ الله ﷺ

بأُذُنيَّ، ورأيتُه بِعَينَيَّ، أُتِيَ رسولُ الله ﷺ بمالٍ فَقَسَمه، فأعطى مَنْ عن يمينه، ومَنْ عن شماله، ولم يُعْطِ مَنْ وراءه شيئًا، فقام رجلٌ من ورائه فقال: يا محمد، ما عدَلْتَ في القِسمة - رجلٌ أسودُ، مَطمومُ الشَّعْر، عليه ثوبان أبيضان - فغضِبَ رسولُ الله ﷺ غضبًا شديدًا، وقال: "واللهِ لا تَجِدونَ بعدي رجُلًا هو أعدلَ منِّي" ثُمَّ قال: "يُخرجُ في آخر الزَّمان قومٌ كأنَّ هذا منهم، يقرؤون (¬١) القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيهم، يَمْرقون من الإسلام كما يَمْرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّة، سيماهُم التَّحليق، لا يزالون يخرجونَ حتَّى يخرُجَ آخِرُهم مع المسيح الدَّجَّال، فإذا لَقيتُموهم فاقتُلوهم، هم شَرُّ الخَلْقِ والخليقة" (¬٢). قال أبو عبد الرَّحمن ﵀: شَريكُ بنُ شهابٍ ليس بذلك المشهور.

٢٧ - باب قتال المسلم ٤١٠٤ - أخبرنا إسحاق بنُ إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرَّزَّاق قال: حدَّثنا مَعْمرٌ، عن أبي إسحاق، عن عمر (¬٣) بن سعد قال: حدَّثنا سعد بنُ أبي وقَّاص، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "قِتالُ المسلم كُفْرٌ، وسِبابُه

فُسوقٌ" (¬١).

٤١٠٥ - أخبرنا محمد بنُ بشَّار قال: حدَّثنا عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعتُ أبا الأحْوَص عن عبد الله قال: سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ (¬٢).

٤١٠٦ - أخبرنا يحيى بنُ حَكيم قال: حدَّثنا عبد الرَّحمن بنُ مهديٍّ، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحْوَص عن عبد الله قال: سِبابُ المسلم فُسوقٌ (¬١)، وقِتالُه كُفْرٌ. فقال له أبان: يا أبا إسحاق، أما (¬٢) سمِعْتَه إلَّا من أبي الأحْوَص؟ قال: بَلْ سَمِعْتُه من الأسود وهُبَيرة (¬٣).

٤١٠٧ - أخبرنا أحمد بنُ حرب قال: حدَّثنا سفيان بنُ عُيينة، عن أبي الزَّعْراء، عن عمِّه أبي الأَحْوَص

عن عبد الله قال: سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ (¬١).

أحمد بنُ حرب قال: حدَّثنا سفيان بنُ عُيينة، عن أبي الزَّعْراء، عن عمِّه أبي الأَحْوَص

عن عبد الله قال: سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ (¬١).

٤١٠٨ - أخبرنا محمود بنُ غَيْلَانَ قال: حدَّثنا وَهْب بنُ جَرِيرٍ قال: حدَّثنا أبي قال: سمعتُ عبد الملك بنَ عُميرٍ يُحدِّثه (¬٢)، عن عبد الرَّحمن بن عبد الله عن أبيه، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ" (¬٣). ٤١٠٨ / م ١ - أخبرنا عَمرو بنُ علي، حدَّثنا ابن أبي عَدِيٍّ، عن شعبة، عن زُبَيدٍ قال: قلتُ لأبي وائل: أسمعت عبدَ الله يقول عن النبي ﷺ: "قِتالُ المسلم كُفرٌ، وسِبابُه فُسوقٌ؟ قال: نعم (¬٤) (¬٥).

٤١٠٨ / م ٢ - أخبرنا محمد بنُ المثنَّى، حدَّثنا محمد، حدَّثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل عن عبد الله، عن النبيِّ ﷺ قال: "سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ" (¬١).

٤١٠٩ - أخبرنا محمود بنُ غَيْلَانَ قال: حدَّثنا أبو داودَ قال: حدَّثنا شعبةُ قال: قلتُ لحَمَّادٍ: سَمِعتَ منصورًا وسليمانَ وزُبَيدًا يُحدِّثون، عن أبي وائل عن عبد الله، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ" (¬٢)؟ مَنْ تَتَّهِم؟ أتَتَّهِمُ منصورًا؟ أَتتَّهِمُ زُبَيدًا؟ أَتتَّهِمُ سليمانَ؟ قال: لا، ولكنِّي أتَّهِمُ أبا وائل (¬٣).

٤١١٠ - أخبرنا محمود بنُ غَيْلَانَ قال: حدَّثنا وكيع قال: حدَّثنا سفيان، عن زُبَيد، عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ" قلت لأبي وائل (¬١): سمِعْتَه من عبد الله؟ قال: نعم (¬٢).

٤١١١ - أخبرنا محمود بنُ غَيْلانَ قال: حدَّثنا معاوية قال: حدَّثنا سفيان، عن منصور، عن أبي وائل. عن عبد الله قال: قال رسولُ الله ﷺ: "سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ" (¬٣).

٤١١٢ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا جَرير، عن منصور، عن أبي وائل قال: قال عبد الله: سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ (¬١).

٤١١٣ - أخبرنا محمد بنُ العلاء، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شَقيق عن عبد الله قال: قِتالُ المؤمن كُفْرٌ، وسِبابُه فُسوقٌ (¬٢).

قِتالُه كُفْرٌ (¬١).

٤١١٣ - أخبرنا محمد بنُ العلاء، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شَقيق عن عبد الله قال: قِتالُ المؤمن كُفْرٌ، وسِبابُه فُسوقٌ (¬٢).

٢٨ - باب التَّغليظ فيمن قاتل تحت رايةٍ عُمِّيّة ٤١١٤ - أخبرنا بشر بنُ هلال الصَّوَّاف قال: حدَّثنا عبد الوارث قال: حدَّثنا أيوب، عن غَيْلَانَ بن جَرير، عن زياد بن رِياح عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ "مَن خرجَ من الطَّاعة وفارقَ الجماعةَ فماتَ، ماتَ مِيتةً جاهليَّةً، ومَنْ خرجَ على أُمَّتي يضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتحاشى مؤمنَها (¬٣)، ولا يَفي لذي عَهْدِها، فليس منِّي، ومَنْ قاتَلَ تحتَ رايةٍ عمِّيَّةٍ، يدعو إلى عَصبيَّةٍ، أو يغضَبُ لعصبِيَّةٍ، فقُتِلَ، فقِتْلَتُه (¬٤) جاهليَّة" (¬٥).

٤١١٥ - أخبرنا محمد بنُ المُثَنَّى، عن عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا عمران القطَّان، عن قَتادة، عن أبي مِجْلَز. عن جُنْدُب بن عبد الله قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ قاتَلَ تحت رايةٍ عمِّيَّةٍ، يُقاتِلُ عَصَبيَّةً، ويغضَبُ لعَصبِيَّةِ، فقِتْلَتُه (¬١) جاهليَّة" (¬٢).

قال أبو عبد الرَّحمن: عمران القطَّان ليس بالقويِّ.

٢٩ - باب تحريم القتل ٤١١٦ - أخبرنا محمود بنُ غَيْلَانَ قال: حدَّثنا أبو داود، عن شعبةَ قال: أخبرني منصورٌ قال: سَمِعْتُ ربعيًّا يُحدِّثُ عن أبي بَكْرَةَ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا أشارَ المسلمُ على أخيه المسلمِ بالسِّلاحِ، فهما على جُرْف (¬١) جهنَّم، فإذا قتَلَه خَرَّا جميعًا فيه (¬٢) " (¬٣).

٤١١٧ - أخبرنا أحمد بنُ سليمان قال: حدَّثنا يَعْلى قال: حدَّثنا سفيان، عن منصور، عن رِبْعِيَّ عن أبي بَكْرَةَ قال: إذا حملَ الرَّجُلانِ المُسلِمانِ السِّلاحَ أحدُهما على الآخر، فهما على جُرْف (¬١) جهنّم، فإذا قتلَ أحدُهما الآخر، فهما في النَّار (¬٢).

٤١١٨ - أخبرني محمد بنُ إسماعيل بن إبراهيم، عن يزيد، عن سليمان التَّيميّ، عن الحسن عن أبي موسى، عن النبيِّ ﷺ قال: "إذا تواجَهَ المُسلِمانِ بسَيْفَيهما (¬٣)، فقتلَ أحدُهما صاحِبَه، فهما في النَّار" قيل: يا رسولَ الله، هذا القاتِل، فما بالُ المقتول؟ قال: "أرادَ قَتْل صاحبِه" (¬٤).

٤١١٩ - أخبرني محمد بنُ إسماعيل بن إبراهيم قال: حدَّثنا (¬١) يزيد - وهو ابن هارون - قال: أخبرنا سعيد، عن قَتادة، عن الحسن عن أبي موسى الأشعريَّ، عن النبيِّ ﷺ قال: "إذا تواجَهَ المُسلِمانِ بسَيْفَيهما (¬٢)، فقتَلَ أحدُهما صاحِبَه، فهما (¬٣) في النَّار" مثله سواءً (¬٤).

٤١٢٠ - أخبرنا عليُّ بنُ محمد بن عليٍّ المِصِّيصيُّ قال: حدَّثنا خَلَف، عن زائدة، عن هشام، عن الحسن عن أبي بَكْرَةَ، عن النبيِّ ﷺ قال: "إذا تواجَهَ المُسلِمانِ بِسَيْفَيهما (¬١) كلُّ واحدٍ منهما يُريدُ قَتْلَ صاحبِه، فهما في النَّار" قيل له (¬٢): يا رسولَ الله، هذا القاتِلُ، فما بالُ المقتول؟ قال: "إنَّه كان حريصًا على قَتْلِ صاحبِه" (¬٣).

ا يُريدُ قَتْلَ صاحبِه، فهما في النَّار" قيل له (¬٢): يا رسولَ الله، هذا القاتِلُ، فما بالُ المقتول؟ قال: "إنَّه كان حريصًا على قَتْلِ صاحبِه" (¬٣).

٤١٢١ - أخبرنا محمد بنُ المُثنَّى قال: حدَّثنا الخليل بنُ عمر بن إبراهيم قال: حدثني أبي قال: حدَّثني قتادة، عن الحسن عن أبي بَكْرَةَ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا التقى المُسلِمانِ بسَيْفَيهما (¬٤)، فقتَلَ أحدُهما صاحِبَه، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّار" (¬٥).

٤١٢٢ - أخبرنا أحمد بنُ فَضالَةَ قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق قال: أخبرنا مَعْمَر، عن أيوب، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس.

عن أبي بَكْرَةَ قال: قال: سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "إذا تواجَهَ المُسلِمانِ بسَيْفَيهما (¬١)، فقتَلَ أحدُهما صاحِبَه، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّار" قالوا: يا رسولَ الله، هذا القاتِلُ، فما بالُ المقتول؟ قال: "إنَّه أرادَ قَتْلَ صاحبِه" (¬٢).

٤١٢٣ - أخبرنا أحمد بنُ عَبْدَة، عن حمَّاد، عن أيوبَ ويونسَ والمُعَلَّى بن زياد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس عن أبي بَكْرَةَ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا التقى المُسلِمانِ بسَيْفَيهما (¬٣)، فقتَلَ أحدُهما صاحبه، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّار" (¬٤).

٤١٢٤ - أخبرنا مجاهد بنُ موسى قال: حدَّثنا إسماعيل - وهو ابن عُليَّةَ - عن يونس، عن الحسن عن أبي موسى الأشعريِّ، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إذا تواجَهَ المُسلِمانِ بسَيْفَيهما (¬١)، فقتلَ أحدُهما صاحِبَه، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّار" قال رجلٌ: يا رسولَ الله، هذا القاتِلُ، فما بالُ المقتول؟ قال: "إنَّه أرادَ قَتْلَ صاحبِه" (¬٢).

٤١٢٥ - أخبرنا أحمد بنُ عبد الله بن الحكم قال: حدَّثنا محمد بنُ جعفر قال: حدَّثنا شعبة، عن واقد بن محمد بن زيد، أنَّه سمِعَ أباه يُحدِّث عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ قال: "لا تَرْجِعوا بعدي كُفَّارًا؛ يضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ" (¬٣).

شعبة، عن واقد بن محمد بن زيد، أنَّه سمِعَ أباه يُحدِّث عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ قال: "لا تَرْجِعوا بعدي كُفَّارًا؛ يضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ" (¬٣).

٤١٢٦ - أخبرنا محمد بنُ رافع قال: حدَّثنا أبو أحمد الزُّبيريُّ قال: حدَّثنا شَريك، عن الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مَسْروق عن ابن عمر قال: قال رسولُ الله ﷺ: "لا تَرْجِعوا بعدي كُفَّارًا؛ يَضْرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ، ولا يُؤخَذُ الرَّجلُ بِجِنايةِ أبيه، ولا جِنايةِ أخيه" (¬١). قال أبو عبد الرَّحمن: هذا خطأ، والصَّواب مرسل.

٤١٢٧ - أخبرنا إبراهيم بنُ يعقوب قال: حدَّثنا أحمد بنُ يونس قال: حدَّثنا أبو بكر بنُ عيَّاش عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق. عن عبد الله قال: قال رسولُ الله ﷺ: "لا تَرْجِعوا بعدي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بعضُكم رِقابِ بعضٍ، ولا يُؤخَذُ الرَّجلُ بِجَريرة أبيه، ولا بِجَريرة أخيه" (¬١).

٤١٢٨ - أخبرنا محمد بنُ العلاء قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: قال رسولُ الله ﷺ: "لا أُلْفِيَنَّكُم تَرْجِعون بعدي كُفَّارًا؛ يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ، لا يُؤخَذُ الرَّجلُ بِجَريرة أبيه، ولا بِجَريرة أخيه (¬٢)، هذا هو الصَّواب.

٤١٢٩ - أخبرني إبراهيم بنُ يعقوب قال: حدَّثنا يعلى قال: حدَّثنا الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تَرْجِعوا بعدي كُفَّارًا" (¬١). مرسل.

٤١٣٠ - أخبرنا عَمرو بنُ زُرارة قال: أخبرنا إسماعيل، عن أيوب، عن محمد بن سيرين. عن أبي بَكْرَةَ، عن النبيِّ ﷺ قال: "لا تَرْجِعوا بعدي ضُلَّالًا؛ يَصْرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ" (¬٢).

٤١٣١ - أخبرنا محمد بنُ بشَّار قال: حدَّثنا محمد وعبد الرَّحمن قالا: حدَّثنا شعبة، عن عليّ بن مُدْرِكٍ قال: سمعتُ أبا زُرعة بنَ عَمرو بن جرير يُحدِّث (¬٣)

عن جَرير، أن رسولَ الله ﷺ في حَجَّةِ الوداع استَنْصَتَ النَّاسَ، قال: "لا تَرْجِعوا بعدي كُفَّارًا؛ يَضْرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ" (¬١).

٤١٣٢ - أخبرنا أبو عُبيدةَ بن أبي السَّفَرِ قال: حدَّثنا عبد الله بنُ نُمَيْرٍ قال: حدَّثنا إسماعيل، عن قيس قال: بَلغَني أنَّ جَريرَ بنَ عبد الله قال: قال لي رسولُ الله ﷺ: "اسْتَنْصِتِ النَّاسَ" ثُمَّ قال: "لا أُلفِيَنَّكم بعدَ ما أرى تَرْجِعون بعدي كُفَّارًا؛ يَضْرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ" (¬٢). آخر كتاب المحاربة

٣٨ - أول كتاب قسم الفَيء (¬١) ٤١٣٣ - أخبرنا هارون بنُ عبد الله الحمَّال قال: حدَّثنا عثمان بنُ عمر، عن يونس بن يزيد، عن الزُّهريّ، عن يزيدَ بن هُرْمُزَ أَنَّ نَجْدَةَ الحَرورِيَّ حينَ خرجَ في فتنة ابن الزُّبير، أرسلَ (¬٢) إلى ابن عبَّاس يسألُه عن سهم ذي القُربى: لِمَنْ تراه؟ قال: هو لنا؛ لِقُربى (¬٣) رسول الله ﷺ، قسَمَه رسولُ الله ﷺ لهم، وقد كان عمرُ عَرَضَ علينا شيئًا رأيناه دونَ حَقِّنا، فأبَيْنا أن نقبَلَه، وكان الَّذي عَرَضَ عليهم: أن يُعِينَ ناكِحَهم، ويقضيَ عن غارمِهم، ويُعطيَ فقيرَهم، وأبى أن يزيدَهم على ذلك (¬٤).

دونَ حَقِّنا، فأبَيْنا أن نقبَلَه، وكان الَّذي عَرَضَ عليهم: أن يُعِينَ ناكِحَهم، ويقضيَ عن غارمِهم، ويُعطيَ فقيرَهم، وأبى أن يزيدَهم على ذلك (¬٤).

٤١٣٤ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يزيد - وهو ابن هارون - قال: أخبرنا محمد بنُ إسحاق، عن الزُّهريُّ ومحمد بن عليٍّ، عن يزيدَ بن هُرْمُزَ قال: كتبَ نَجْدَةُ إلى ابن عبَّاسٍ يسألُه عن سهم ذي القُربى: لَمَنْ هو؟ قال يزيدُ ابن هُرْمُزَ: وأنا كتبتُ كتابَ ابن عبَّاسٍ إلى نَجْدَةَ، كتبتُ إليه: كتبْتَ إليَّ (¬١) تسألُني عن سهم ذي القُربى لمَنْ هو؟ وهو لنا أهلَ البيت، وقد كان عمرُ دعانا إلى أن يُنكِحَ منه أيِّمَنا، ويُحذِيَ منه عائِلَنا، ويقضيَ منه عن غارمِنا، فأبَيْنا إلَّا أن يُسلِّمَه لنا (¬٢)، فأبى (¬٣) ذلك، فتركناه عليه (¬٤).

٤١٣٥ - أخبرنا عمرو بنُ يحيى قال: حدَّثنا محبوب - يعني ابنَ موسى - قال: أخبرنا أبو إسحاق - وهو الفَزاريُّ - عن الأوزاعيِّ قال: كتبَ عمرُ بنُ عبدِ العزيز إلى عُمَر بن الوليد (¬٥) كتابًا فيه: وقَسْمُ أبيكَ لكَ

الخُمسَ كُلَّه، وإنَّما سَهمُ أبيك كسهم رجلٍ من المسلمين، وفيه حَقُّ الله وحَقُّ الرَّسول وذي القُربى واليتامى والمساكينِ وابنِ السَّبيل، فما أكثرَ خصَماءَ أبيكَ يومَ القيامة، فكيف (¬١) ينجو مَنْ كَثُرَتْ خُصماؤه؟! وإظهارُكَ المعازِفَ والمِزمارَ بِدْعةٌ في الإسلام، ولقد هممتُ أن أبعثَ إليكَ مَنْ يَجُزُّ (¬٢) جُمَّتَكَ جُمَّةَ السَّوء (¬٣).

٤١٣٦ - أخبرنا عبد الرَّحمن بنُ عبد الله بن عبد الحكم قال: حدَّثنا شُعيب بنُ يحيى قال: حدَّثنا نافع بنُ يزيد، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بنُ المسيّب

الرَّحمن بنُ عبد الله بن عبد الحكم قال: حدَّثنا شُعيب بنُ يحيى قال: حدَّثنا نافع بنُ يزيد، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بنُ المسيّب

٤١٣٧ - أخبرنا محمد بنُ المُثنَّى قال: حدَّثنا يزيد بنُ هارون قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الزُّهريِّ، عن سعيد بن المسيّب عن جُبَير بن مُطْعِمٍ قال: لمَّا قَسَمَ رسولُ الله ﷺ سهمَ ذي القُربى بينَ بني هاشمٍ وبني المُطَّلب، أتَيْتُه أنا وعثمانُ بن عفَّانَ فقُلنا: يا رسولَ الله: هؤلاء بنو هاشم لا نُنكِرُ فضلَهم لمكانك الَّذي جعلَكَ اللهُ به منهم، أرأيتَ بني المُطَّلبِ أعطيتَهم ومنَعْتَنا، فإنَّما (¬١) نحنُ وهم منكَ بمنزلة؟! فقال رسول الله ﷺ: "إنَّهم لم يُفارِقوني في جاهليَّةٍ ولا إسلام، إنَّما بنو هاشمٍ وبنو المُطَّلب شيءٌ (¬٢) واحد" وشبَّكَ بين أصابعِه (¬٣).

٤١٣٨ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال: حدَّثنا مَحْبوب - يعني ابنَ موسى - قال: أخبرنا أبو إسحاق - وهو الفَزَاريُّ - عن عبد الرَّحمن بن عيَّاش، عن سليمان بن موسى، عن مَكْحول، عن أبي سَلَّام، عن أبي أُمامةَ الباهِليِّ. عن عُبادةَ بن الصَّامتِ قال: أخذَ رسولُ الله ﷺ يومَ حُنَينٍ وَبَرَةً مِن جَنْبِ

بعير (¬١)، فقال: "يا أيُّها النَّاس، إنَّه لا يَحِلُّ لي ممَّا أفاءَ اللهُ عليكم قَدْرُ هذه، إلَّا الخُمسُ، والخُمسُ مردودٌ عليكم" (¬٢). قال أبو عبد الرَّحمن: اسم أبي سَلَّام: ممطور، وهو حبشيٌّ، واسم أبي أُمامة: صُديُّ بن عَجْلان، والله تعالى أعلم.

٤١٣٩ - أخبرنا عَمرو بنُ يزيدَ قال: حدَّثنا ابن أبي عَديٍّ قال: حدَّثنا حمَّاد بنُ سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه. عن جدِّه، أنَّ رسولَ الله ﷺ أتى بعيرًا، فأخذَ من سَنامِه وَبَرةً بين إصبعَيه، ثُمَّ قال: "ها (¬٣) إنَّه ليس لي من الفَيءِ شيءٌ ولا هذه، إلَّا

الخُمسُ، والخُمسُ مردودٌ فيكم" (¬١).

٤١٤٠ - أخبرنا عُبيد الله بنُ سعيد قال: حدَّثنا سفيان، عن عَمرو - يعني ابنَ دينار - عن الزُّهريّ، عن مالك بن أوس بن الحَدَثان عن عمر قال: كانَتْ أموالُ بني النَّضير ممَّا أفاءَ اللهُ على رسولِه ممَّا لم يُوجِفِ المسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكابٍ، فكان يُنفِقُ على نفسِه منها قُوتَ سنةٍ، وما بَقِيَ جعلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سبيل الله (¬٢).

٤١٤١ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال: حدَّثنا محبوب - يعني ابنَ

موسى - قال: أخبرنا أبو إسحاق - هو الفَزاريُّ - عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهريّ، عن عروة بن الزُّبير عن عائشة، أنَّ فاطمةَ أرسلَتْ إلى أبي بكرٍ تسألُه مِيراثَها من النبيِّ ﷺ من صدقَتِه، وممَّا تركَ من خُمُسِ خَيْبر. قال أبو بكر: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال (¬١): "لا نُورَثُ" (¬٢).

٤١٤٢ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى قال: حدَّثنا مَحْبوب قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن زائدة، عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء في (¬٣) قوله ﷿: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ

خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى﴾ [الأنفال: ٤١] قال: خُمُس اللهِ وخُمُس رسولِه واحد، كان (¬١) رسولُ الله ﷺ يحمِلُ منه، ويُعطي منه، ويضَعُه حيثُ شاء (¬٢)، ويصنَعُ به ما شاء (¬٣).

٤١٤٣ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال: حدَّثنا محبوب - يعني ابنَ موسى - قال: أخبرنا أبو إسحاق - هو الفَزاريُّ - عن سفيان، عن قيس بن مسلم قال: سألتُ الحسن بنَ محمد (¬٤) عن قوله ﷿: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: ٤١] قال: هذا مفاتِحُ (¬٥) كلامِ الله (¬٦)، الدُّنيا والآخرة لله. قال: اختلفوا في هَذَين السَّهمين بعدَ وفاةِ رسولِ الله ﷺ؛ سهمِ الرَّسول، وسهم ذي القُربى، فقال قائل: سهمُ الرَّسول ﷺ لِلخليفة من بعدِه، وقال قائل (¬٧): سهمُ ذي القُربي لِقَرابة الرَّسول ﷺ، وقال قائل: سهمُ ذي القُربى لِقَرابة الخليفة. فاجتمعَ رأيُهم على أن

لرَّسول ﷺ لِلخليفة من بعدِه، وقال قائل (¬٧): سهمُ ذي القُربي لِقَرابة الرَّسول ﷺ، وقال قائل: سهمُ ذي القُربى لِقَرابة الخليفة. فاجتمعَ رأيُهم على أن

جعلوا (¬١) هَذَين السَّهمين في الخيلِ والعُدَّةِ في سبيل الله، فكانا في ذلك خلافةَ أبي بكر وعمر (¬٢).

٤١٤٤ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال: حدَّثنا محبوب قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن موسى بن أبي عائشة قال: سألتُ يحيى بنَ الجَزَّار عن هذه الآية: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ٤١] قال: قلت: كم كانَ للنَّبيِّ ﷺ من الخُمُس؟ قال: خُمُسُ الخُمُس (¬٣).

٤١٤٥ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال: حدَّثنا محبوب قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن مُطَرِّفٍ قال: سُئِلَ الشَّعبيُّ عن سهم النبيِّ ﷺ وصَفِيِّه، فقال: أمَّا سهمُ النبيِّ ﷺ فَكَسَهمِ رجلٍ من المسلمين، وأمَّا سهمُ الصَّفِيِّ فَغُرَّةٌ (¬٤) تُختارُ (¬٥) من أيِّ شيءٍ شاء (¬٦).

٤١٤٦ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى قال: حدَّثنا محبوب قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن سعيد الجُرَيريّ عن يزيد بن الشِّخِّير قال: بَيْنا أنا مع مُطرِّفٍ بالمِرْبَد إذ دخلَ رجلٌ معه قِطعةُ أُدْمٍ، قال: كتبَ لي هذه (¬١) رسولُ الله ﷺ، فهل أحدٌ منكم يقرأ؟ قال: قلت: أنا أقرأ، فإذا فيها: "من محمدٍ النبيِّ ﷺ لبني زُهير بن أُقَيشٍ، أنَّهم إن شَهِدوا أن لا إله إلَّا الله، وأن محمدًا رسولُ الله، وفارَقوا المشركين، وأقَرُّوا بالخُمُس في غنائمهم، وسهمِ النبيِّ ﷺ وصَفِيِّه، فإنَّهم (¬٢) آمِنون بأمانِ الله ورسولِه" (¬٣).

٤١٤٧ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال: أخبرنا محبوبٌ قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن شَريك، عن خُصَيفٍ عن مجاهد قال: الخُمُس الِّذي لله وللرّسول كان للنَّبِيِّ ﷺ وقَرابتِه، لا

يى بن الحارث قال: أخبرنا محبوبٌ قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن شَريك، عن خُصَيفٍ عن مجاهد قال: الخُمُس الِّذي لله وللرّسول كان للنَّبِيِّ ﷺ وقَرابتِه، لا

ومِن (¬١) أهل الحديث (¬٢) والعلم والفقه والقرآن. وسهمٌ (¬٣) لذي القُربى وهم بنو هاشم وبنو المطّلب بينَهم الغنيُّ منهم والفقيرُ - وقد قيل: إنَّه للفقيرِ منهم دونَ الغنيِّ، كاليتامى وابنِ السَّبيل، وهو أشبَهُ القولين بالصَّواب عندي، والله تعالى أعلم - والصَّغيرُ والكبيرُ والذَّكرُ والأنثى سواءٌ؛ لأنَّ الله ﷿ جعلَ ذلك لهم، وقسَّمَه رسولُ الله ﷺ فيهم، وليس في الحديث أنَّه فضَّلَ بعضَهم على بعض، ولا خلاف نعلَمه العلماء بين في رجلٍ لو أوصى بثُلُثِه لبني فلانٍ أنَّه بينَهم، وأنَّ الذَّكرَ والأنثى فيه سواءٌ إذا كانوا يُحْصَون، فهكذا كلُّ شيء صُيِّر لبني فلانٍ أنَّه بينَهم بالسَّويَّة (¬٤)، إلَّا أن يُبَيَّن ذلك الأمِرُ به، والله وليُّ التَّوفيق. وسهمٌ لليتامى من المسلمين، وسهمٌ للمساكين من المسلمين، وسهمٌ لابن السَّبيل من المسلمين، ولا يُعطى أحدٌ منهم سهمَ مسكين وسهمَ ابن السَّبيل، وقيل له: خُذْ أيَّهما شِئْتَ، والأربعةُ الأخماس (¬٥) يَقْسِمُها الإمام بينَ مَنْ حضر القتالَ من المسلمين البالِغين.

٤١٤٨ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْرٍ قال: حدَّثنا إسماعيل - يعني ابنَ إبراهيم - عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن مالك بن أوس بن الحَدَثان قال:

٣٩ - كتاب البيعة من المجتبى (¬١) ١ - باب البيعة على السَّمع والطَّاعة ٤١٤٩ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا اللَّيث، عن يحيى بن سعيد، عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادةَ بن الصَّامت عن عبادة بن الصَّامت: قال: بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ في اليُسرِ والعُسر (¬٢)، والمَنْشَطِ والمَكْرَه، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهله، وأن نقومَ بالحقِّ حيثُ كُنَّا، لا نخافُ لَوْمَةَ لائِم (¬٣).

٤١٥٠ - أخبرنا عيسى بنُ حمَّاد قال: أخبرنا اللَّيث، عن يحيى بن سعيد، عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادةَ بن الصَّامت، عن أبيه (¬١) أنَّ عُبادةَ بن الصَّامت قال: بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ في العُسرِ واليُسر … وذكر مِثْلَه (¬٢).

٢ - باب البيعة على أن لا نُنازِعَ الأمرَ أَهْلَه ٤١٥١ - أخبرنا محمد بنُ سَلَمة والحارث بنُ مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابنِ القاسم قال: حدَّثني مالك، عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني عُبادةُ بنُ الوليد بن عُبادةَ قال: حدَّثني أبي

عن عُبادةَ قال: بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمِع والطَّاعةِ في اليُسرِ والعُسرِ (¬١)، والمَنْشَط والمَكْرَهِ، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهله، وأن نقولَ - أو نقومَ - بالحقِّ حيثُما كُنَّا، لا نخافُ لومةَ لائِم (¬٢).

٣ - باب البَيعة على القول بالحقِّ ٤١٥٢ - أخبرنا محمد بنُ يحيى بن أيوب قال: حدَّثنا عبد الله بنُ إدريس، عن ابن إسحاق ويحيى بن سعيد، عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادةَ بن الصَّامت، عن أبيه. عن جدِّه قال: بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعَةِ في العُسرِ واليُسرِ، والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ، والأثَرَةِ (¬٣) علينا، وأن لا نُنازعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نقولَ بالحقِّ حيثُ كُنَّا (¬٤).

الطَّاعَةِ في العُسرِ واليُسرِ، والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ، والأثَرَةِ (¬٣) علينا، وأن لا نُنازعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نقولَ بالحقِّ حيثُ كُنَّا (¬٤).

٤ - باب البيعة على القول بالعدل ٤١٥٣ - أخبرني هارون بنُ عبد الله قال: حدَّثنا أبو أسامة قال: حدَّثني الوليد بنُ كثير قال: حدَّثني عُبادةُ بنُ الوليد، أنَّ أباه الوليد حدَّثه عن جدِّه عبادة بن الصَّامت: قال: بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسْرِنا ويُسْرِنا، ومَنْشَطِنا ومَكارِهِنا، وعلى أن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نقولَ بالعدلِ أين كُنَّا، لا نخافُ في الله لومةَ لائِم (¬١).

٥ - باب البَيعة على الأثَرة ٤١٥٤ - أخبرنا محمد بنُ الوليد قال: حدَّثنا محمد قال: حدَّثنا شعبة، عن سَيَّارٍ ويحيى بن سعيد، أنَّهما سَمِعا عُبادةَ بنَ الوليد يُحدِّث، عن أبيه

أمَّا سيَّارٌ فقال: عن أبيه، وأمَّا يحيى فقال: عن أبيه عن جدِّه قال: بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا، ومَنْشَطِنا ومَكْرَهِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، وأن نقومَ بالحقِّ حيثُما كان، لا نخافُ في الله لومة لائِم. قال شعبة: سَيَّارٌ لم يذكُرْ هذا الحرف "حيثما كان"، وذكره يحيى. قال شعبة: إن كنتُ زِدْتُ فيه شيئًا فهو عن (¬١) سيَّارٍ أو عن يحيى (¬٢).

٤١٥٥ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا يعقوب، عن أبي حازم، عن أبي صالح

عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "عليكَ بالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِك ومَكْرَهِكَ، وعُسرِكَ ويُسرِكَ، وأثَرَةٍ عليك" (¬١).

٦ - باب البيعة على النُّصح لكلِّ مسلم ٤١٥٦ - أخبرنا محمد بنُ عبد الله بن يزيد قال: حدَّثنا سفيان، عن زياد بن عِلاقة عن جريرٍ قال: بايَعْتُ رسولَ الله ﷺ على النُّصح لكلِّ مسلم (¬٢).

٤١٥٧ - أخبرنا يعقوب بنُ إبراهيم قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة، عن يونس، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زُرعة بن عمرو بن جَريرٍ قال: قال جريرٌ: بايَعْتُ النبيَّ ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ، وأن أنصحَ لكلِّ مسلم (¬٣).

َّة، عن يونس، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زُرعة بن عمرو بن جَريرٍ قال: قال جريرٌ: بايَعْتُ النبيَّ ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ، وأن أنصحَ لكلِّ مسلم (¬٣).

٧ - باب البَيْعة على أن لا نَفِرَّ ٤١٥٨ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا سفيان، عن أبي الزُّبير سمِعَ جابرًا يقول: لم نُبايِعْ رسولَ الله ﷺ على الموت، إنَّما بايَعْناه على أن لا نَفِرّ (¬١).

٨ - باب البَيْعة على الموت ٤١٥٩ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا حاتم بنُ إسماعيل، عن يزيد بن أبي عُبَيدٍ قال:

قلتُ لسلَمة بن الأكوع: على أيِّ شيءٍ بايَعْتُم النبيَّ ﷺ يوم الحُديبية؟ قال: على الموت (¬١).

٩ - باب البَيْعة على الجهاد ٤١٦٠ - أخبرنا أحمد بنُ عَمرو بن السَّرْحِ قال: حدَّثنا ابن وَهْبٍ قال: أخبرني عَمرو بنُ الحارث، عن ابن شهاب، أنَّ عَمرو بن عبد الرَّحمن بن أُميَّة - ابنَ أخي يَعْلى بن أُميَّة - حدَّثه، أنَّ أباه أخبرَه أنَّ يَعلى بنَ أُميَّة قال: جِئْتُ رسولَ الله ﷺ بأبي أُميَّة يومَ الفتح، فقلتُ: يا رسولَ الله، بايِعْ أبي على الهِجْرة. فقال رسول الله ﷺ: "أُبايِعُه على الجهاد، وقد انقطَعَتِ الهِجْرة" (¬٢).

٤١٦١ - أخبرنا عُبيد الله بنُ سعد (¬١) بن إبراهيم بن سعد قال: حدَّثني عمِّي قال: حدَّثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: حدَّثني أبو إدريس الخولانيُّ أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامت قال: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال - وحولَه عِصابةٌ من أصحابه -: "تُبايعوني على أن لا تُشركوا بالله شيئًا، ولا تسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تقتُلوا أولادَكم، ولا تأتوا ببُهتانٍ تفترونَه بين أيديكم وأرجُلِكم، ولا تعصوني في معروف، فمَنْ وفَّى، فأجْرُه على الله، ومَنْ أصابَ منكم شيئًا فعُوقِبَ به في الدنيا (¬٢)، فهو له كفَّارة، ومَنْ أصابَ من ذلك شيئًا، ثُمَّ ستَرَه الله، فأمْرُه إلى الله، إن شاءَ عفا عنه، وإن شاءَ عاقَبَه" (¬٣).

خالفه أحمد بن سعيد:

٤١٦٢ - أخبرني أحمد بنُ سعيد قال: حدَّثنا يعقوب قال: حدَّثنا أبي، عن صالح بن كَيْسان، عن الحارث بن فُضَيل، أنَّ ابنَ شهابٍ حدَّثَه عن عُبادة بن الصَّامت، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "ألا تُبايِعوني على ما بايعَ عليه النِّساءُ: أن لا تُشرِكوا بالله شيئًا، ولا تسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تقتلوا أولادَكم، ولا تأتوا ببُهتانٍ تفترونَه بين أيديكم وأرجُلِكم، ولا تعصوني في معروف؟ " قلنا: بلى يا رسولَ الله. فبايَعْناه على ذلك، فقال رسول الله ﷺ: "فمَنْ أصابَ بعدَ ذلك شيئًا فنالَتْه عُقوبةٌ، فهو كفَّارة، ومَنْ لم تَنَلْه عُقوبةٌ، فأمْرُه إلى الله، إن شاءَ غفرَ له (¬١)، وإن شاءَ عاقَبَه" (¬٢).

١٠ - باب البَيعة على الهجرة ٤١٦٣ - أخبرنا يحيى بنُ حبيب بن عربيٍّ قال: حدَّثنا حمَّاد بنُ زيد، عن عطاء بن السَّائب، عن أبيه

عن عبد الله بن عَمرو، أنَّ رجلًا أتى النبيَّ ﷺ، فقال: إنِّي جئتُ (¬١) أبايِعُك على الهجرة، ولقد تَركْتُ أبَويَّ يبكيان. قال: "ارجِعْ إليهما، فأضحِكْهما كما أبكَيْتَهما" (¬٢).

رجلًا أتى النبيَّ ﷺ، فقال: إنِّي جئتُ (¬١) أبايِعُك على الهجرة، ولقد تَركْتُ أبَويَّ يبكيان. قال: "ارجِعْ إليهما، فأضحِكْهما كما أبكَيْتَهما" (¬٢).

١١ - باب شأن الهجرة ٤١٦٤ - أخبرنا الحسين بنُ حُرَيث قال: حدَّثنا الوليد بنُ مسلم قال: حدَّثنا الأوزاعيُّ، عن الزُّهريّ، عن عطاء بن يزيد اللَّيثيّ عن أبي سعيد أنَّ أعرابيًّا سألَ رسولَ الله ﷺ عن الهجرة، فقال: "ويْحَكَ، إنَّ شأنَ الهجرة شديدٌ، فهل لكَ من إِبلٍ؟ قال: نعم. قال: "فهل تُؤَدِّي صدقَتَها؟ " قال: نعم. قال: "فاعمَلْ من وراء البحار، فإنَّ الله ﷿ لن يَتِرَكَ من عَمَلِكَ شيئًا" (¬٣).

١٢ - باب هجرة البادي ٤١٦٥ - أخبرنا أحمد بنُ عبد الله بن الحكم (¬١) قال: حدَّثنا محمد بنُ جعفر قال: حدَّثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كثير (¬٢). عن عبد الله بن عَمرو قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، أيُّ الهجرة أفضلُ؟ قال: "أن تهجُرَ ما كَرِهَ ربُّك ﷿". وقال رسولُ الله ﷺ: "الهِجرةُ هِجْرتان: هِجْرَةُ الحاضر، وهِجْرةُ البادي؛ فأمَّا البادي فيُجيب إذا

دُعِي ويُطيعُ إذا أُمِرَ، وأمَّا الحاضِرُ فهو أعظَمُهما بلِيَّةً وأعظَمُهما (¬١) أجرًا" (¬٢).

١٣ - باب تفسير الهجرة ٤١٦٦ - أخبرنا الحسين بنُ منصور قال: حدَّثنا مُبشِّر بنُ عبد الله قال: حدَّثنا سفيان بنُ حسين، عن يعلى بن مسلم، عن جابر بن زيد قال: قال ابن عبَّاس: إنَّ رسولَ الله ﷺ وأبا بكرٍ وعُمرَ كانوا من المهاجرين؛ لأنَّهم هجَروا المشركين، وكان من الأنصار مهاجرون؛ لأنَّ المدينةَ كانت دارَ شِرْك، فجاؤوا إلى رسول الله ﷺ ليلة العقبة (¬٣).

١٤ - باب الحثِّ على الهجرة ٤١٦٧ - أخبرني هارون بنُ محمد بن بكَّار بن بلال، عن محمد - وهو ابن عيسى بن سُمَيعٍ - قال: حدَّثنا زيد بنُ واقد، عن كثير بن مُرَّة أنَّ أبا فاطمةَ - يعني - حدَّثه أنَّه قال: يا رسولَ الله، حَدِّثني بعملٍ أستقيمُ عليه وأعمَلُه. قال له رسولُ الله ﷺ: "عليكَ بالهجرة، فإنَّه (¬١) لا مِثْلَ لها" (¬٢).

يعني - حدَّثه أنَّه قال: يا رسولَ الله، حَدِّثني بعملٍ أستقيمُ عليه وأعمَلُه. قال له رسولُ الله ﷺ: "عليكَ بالهجرة، فإنَّه (¬١) لا مِثْلَ لها" (¬٢).

١٥ - باب ذِكْر الاختلاف في انقطاع الهجرة ٤١٦٨ - أخبرنا عبد الملك بنُ شُعيب بن اللَّيث، عن أبيه، عن جَدِّه قال: حدَّثَني عُقَيل، عن ابن شهاب، عن عمرو بن عبد الرَّحمن بن أُميَّة، أنَّ أباه أخبره أنَّ يَعْلى قال: جِئْتُ إلى رسولِ الله ﷺ بأبي يوم الفتح، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ أبي على الهِجْرة. قال رسول الله ﷺ: "أُبايِعُه على الجهاد، وقد انقطعتِ الهِجْرة" (¬١).

٤١٦٩ - أخبرني محمدُ بنُ داود قال: حدَّثنا مُعلَّى بنُ أَسَد قال: حدَّثنا وُهَيب بنُ خالد، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه عن صفوان بن أميَّة قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّهم يقولون: إنَّ الجنَّةَ لا يدخلُها إلَّا مُهاجِرٌ. قال: "لا هجرةَ بعدَ فتح مكَّة، ولكن جهادٌ ونِيَّة، وإذا (¬٢) استُنْفِرْتُم فانْفِروا" (¬٣).

٤١٧٠ - أخبرنا إسحاقُ بنُ مَنصور قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد، عن سُفيان قال: حدَّثني منصور، عن مُجاهد، عن طاوس عن ابن عبَّاس قال: قال رسولُ الله ﷺ يومَ الفتح (¬١): "لا هجرةَ، ولكن جِهادٌ ونِيَّة، فإذا استُنْفِرْتُم فانْفِروا" (¬٢).

٤١٧١ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، عن عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا شُعبة، عن يحيى بن هانئ، عن نُعَيم بن دِجاجةَ قال:

سمعتُ عمرَ بنَ الخطَّاب يقول (¬١): لا هجرةَ بعد وفاةِ رسولِ الله ﷺ (¬٢).

٤١٧٢ - أخبرنا عيسى بنُ مُسَاوِرٍ قال: حدَّثنا الوليد، عن عبد الله بن العلاء بن زَبْرٍ، عن بُسْر بن عُبيد الله، عن أبي إدريس الخَولانيّ عن عبد الله بن وَقْدان السَّعديِّ قال: وَفَدْتُ (¬٣) إلى رسولِ الله ﷺ في وفدٍ (¬٤) كلُّنا يطلب حاجةً، وكنتُ آخِرَهُم دُخولًا على رسول الله ﷺ (¬٥)، فقلت: يا رسولَ الله، إنِّي ترَكْتُ مَنْ خَلْفي وهم يزعمون أنَّ الهجرةَ قدِ انقَطَعَتْ. قال: "لا تنقَطِعُ الهجرةُ ما قُوتِلَ الكُفَّارُ" (¬٦).

٤١٧٣ - أخبرنا محمود بنُ خالد قال: حدَّثنا مروان بنُ محمد قال: حدَّثنا عبد الله بن العلاء بن زَبْرٍ قال: حدثني بُسْر بنُ عُبيد الله، عن أبي إدريس الخَولانيِّ، عن حسَّان بن عبد الله الضَّمْريِّ عن عبد الله بن السَّعديِّ قال: وَفَدْنا على رسولِ الله ﷺ، فدخلَ أصحابي، فقضى حاجَتَهم، وكنتُ آخِرَهُم دُخولًا، فقال: "حاجَتَكَ" فقلتُ: يا رسولَ الله، متى تنقطِعُ الهجرة؟ قال رسول الله ﷺ: "لا تنقَطِعُ الهجرةُ ما قُوتِلَ الكُفَّارُ" (¬١).

١٦ - باب البيعة فيما أحَبَّ وكَرِهَ ٤١٧٤ - أخبرني محمد بنُ قُدامة، عن جَرير، عن مُغيرةَ، عن أبي وائلٍ والشَّعْبيِّ قالا: قال جَريرٌ: أتيتُ النبيَّ ﷺ فقلتُ له: أُبايِعُكَ على السَّمعِ والطَّاعةِ فيما أحبَبْتُ وفيما كَرِهْتُ. قال النبيُّ ﷺ: "أوَتستطيعُ ذلك يا جَرير؟ أو تُطيقُ ذلك؟ " قال: "قُلْ: فيما استَطعتُ" فبايَعَني، والنُّصحِ لكلِّ مسلم (¬١).

أحبَبْتُ وفيما كَرِهْتُ. قال النبيُّ ﷺ: "أوَتستطيعُ ذلك يا جَرير؟ أو تُطيقُ ذلك؟ " قال: "قُلْ: فيما استَطعتُ" فبايَعَني، والنُّصحِ لكلِّ مسلم (¬١).

١٧ - باب البيعة على فِراق المُشْرِك ٤١٧٥ - أخبرنا بشر بنُ خالد قال: حدَّثنا غُنْدَر، عن شُعبة، عن سليمان، عن أبي وائل عن جَريرٍ قال: بايَعْتُ رسولَ الله ﷺ على إقامِ الصَّلاة، وإيتاءِ الزَّكاة، والنُّصِح لكلِّ مسلم، وعلى فِراق المشرك (¬٢).

٤١٧٦ - أخبرني محمد بنُ يحيى بن محمد قال: حدَّثنا الحسن بنُ الرّبيع قال: حدَّثنا أبو الأَحْوَص، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي نُخَيلة عن جَرير قال: أتيتُ رسولَ الله ﷺ … فذكرَ نحوه (¬١).

٤١٧٧ - أخبرني محمد بنُ قُدامةَ قال: حدَّثنا جَرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي نُخَيلَةَ البَجَليِّ قال: قال جَريرٌ: أتَيْتُ النبيَّ ﷺ وهو يُبايِعُ، فقلتُ: يا رسولَ الله، ابسُطْ يدَكَ حتَّى أُبايِعَكَ، واشترِطْ علَيَّ، فأنْتَ أعلم، قال: "أُبايِعُكَ على أن تعبُدَ اللهَ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتناصِحَ المسلمين، وتُفارِقَ المُشرِكَ (¬١) " (¬٢).

٤١٧٨ - أخبرنا يعقوب بنُ إبراهيم قال: حدَّثنا غُندر قال: أخبرنا مَعْمَرٌ قال: أخبرنا ابن شهاب، عن أبي إدريس الخَولانيِّ قال: سمعتُ عُبادةَ بن الصَّامت: قال: بايَعْتُ رسولَ الله ﷺ في رَهْطٍ، فقال: "أُبايِعُكم على أن لا تُشركوا بالله شيئًا، ولا تسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكم، ولا تأتوا ببُهتانٍ تَفْتَرونه بينَ أيديكم وأرجُلِكم، ولا تَعصوني في معروف، فمَنْ وَفَّى منكم، فأجْرُه على الله، ومَنْ أصابَ من ذلك شيئًا، فعُوقِبَ فيه، فهو طَهورُه (¬٣)، ومن سترَه الله، فذاك إلى الله، إن شاءَ عذَّبه، وإن شاءَ غفرَ له" (¬٤).

، فأجْرُه على الله، ومَنْ أصابَ من ذلك شيئًا، فعُوقِبَ فيه، فهو طَهورُه (¬٣)، ومن سترَه الله، فذاك إلى الله، إن شاءَ عذَّبه، وإن شاءَ غفرَ له" (¬٤).

١٨ - بيعة النِّساء ٤١٧٩ - أخبرني محمد بن منصور قال: حدَّثنا سفيان، عن أيوب، عن محمد عن أمِّ عطيَّة قالت: لمَّا أردْتُ أن أُبايِعَ رسولَ الله ﷺ قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ امرأةً أسعَدَتْني في الجاهليَّة، فأذهَبُ فأُسعِدُها، ثُمَّ أجيئُكَ فأُبايِعُكَ؟ قال: "اذهَبي فأسْعِديها" - يعني - قالت: فذهبتُ فساعَدْتُها (¬١)، ثُمَّ جِئْتُ فبايَعْتُ رسولَ الله ﷺ (¬٢).

٤١٨٠ - أخبرنا الحسن بنُ أحمد (¬١) قال: حدَّثنا أبو الرَّبيع قال: أخبرنا حمَّادٌ قال: حدَّثنا أيوب، عن محمد عن أمِّ عطيَّة قالت: أخَذَ علينا رسولُ الله ﷺ البيعةَ على أن لا نَنوح (¬٢).

٤١٨١ - أخبرنا محمد بنُ بشَّار قال: حدَّثنا عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا سفيان، عن محمد بن المُنْكَدِر عن أُميمة بنت رُقَيقةَ أنَّها قالت: أَتيتُ النبيَّ ﷺ في نسوةٍ من الأنصار نُبايِعُه، فقُلنا: يا رسولَ الله، نُبايِعُكَ على أن لا نُشرِكَ بالله شيئًا، ولا نسرِقَ، ولا نزني، ولا نأتي ببُهتانٍ نفتريه بين أيدينا وأرجُلنا، ولا نَعصيكَ في معروف. قال: "فيما استَطَعْتُنَّ وأطَقْتُنَّ" قالت: قُلنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا، هلُمَّ نُبايِعْك يا رسولَ الله، فقال رسول الله ﷺ: "إنِّي لا أُصافِحُ النِّساء، إنَّما قولي لمئة امرأةٍ كقولي لامرأةٍ واحدة، أو: مِثلُ قولي لامرأةٍ واحدة" (¬١).

١٩ - باب بَيعة مَن به عاهَةٌ ٤١٨٢ - أخبرنا زياد بنُ أيُّوب قال: حدَّثنا هُشَيمٌ، عن يَعْلى بن عطاء، عن رجلٍ من آل الشَّريد يُقال له: عَمرو عن أبيه قال: كان في وفد ثَقيفٍ رجلٌ مجذومٌ، فأرسلَ إليه النبيُّ ﷺ:

"ارجِعْ فقد بايَعْتُك" (¬١).

٢٠ - باب بَيعةِ الغلام ٤١٨٣ - أخبرنا عبد الرَّحمن بنُ محمد بن سَلَّام (¬٢) قال: حدَّثنا عمر بنُ يونس، عن عكرمة بن عمَّار عن الهِرْماس بن زياد قال: مَدَدْتُ يَدي إلى النبيِّ ﷺ وأنا غُلامٌ ليُبايِعَني، فلم يُبايِعْني (¬٣).

٢١ - باب بَيعة المماليك ٤١٨٤ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا اللَّيث، عن أبي الزُّبير عن جابر قال: جاء عبدٌ فبايَعَ النبيَّ ﷺ على الهجرة، ولا يشعرُ النبيُّ ﷺ أنَّه عبدٌ، فجاء سيِّدُه يريده، فقال النبيُّ ﷺ: "بِعْنِيه" فاشتراه بعَبْدَين أسوَدَين، ثُمَّ لم يُبايِعْ أحدًا حتّى يسألَه: أعبدٌ هو؟ (¬٤).

٢٢ - باب استِقالةِ (¬١) البيعة ٤١٨٥ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد، عن مالك، عن محمد بن المُنْكَدر عن جابر بن عبد الله، أنَّ أعرابيًّا بايَعَ رسولَ الله ﷺ على الإسلام، فأصابَ الأعرابيَّ وَعَكٌ بالمدينة، فجاء الأعرابيُّ إلى رسولِ الله ﷺ، فقال: يا رسولَ الله، أقِلْني بَيْعَتي. فأبى، ثُمَّ جاءه، فقال: أقِلْني بَيْعَتي. فأبى، فخرجَ الأعرابيُّ، فقال رسولُ الله ﷺ: "إنَّما المدينةُ كالكِيْرِ تنفي خبَثَها، وتَنْصَعُ طَيِّبَها (¬٢).

٢٣ - باب المرتدِّ أعرابيًّا بعد الهجرة ٤١٨٦ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا حاتم بنُ إسماعيل، عن يزيد بن أبي عُبيد عن سَلَمة بن الأَكْوَع، أنَّه دخلَ على الحَجَّاج فقال: يا ابنَ الأَكْوَع، ارتَدَدْتَ على عَقِبَيك، - وذكر كلمةً معناها: وبَدَوْتَ - قال: لا، ولكِنَّ رسولَ الله ﷺ أذِنَ لي في البَدْوِ (¬١).

٢٤ - باب البيعة فيما يستطيع الإنسان ٤١٨٧ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار. ح وأخبرني عليُّ بن حُجْر، عن إسماعيل، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمرَ قال: كُنَّا نُبايِعُ رسولَ الله ﷺ على السَّمع والطَّاعة، ثُمَّ يقول (¬٢): "فيما استَطعْتَ" وقال عليٌّ: "فيما استطَعْتُم" (¬٣).

بن دينار عن ابن عمرَ قال: كُنَّا نُبايِعُ رسولَ الله ﷺ على السَّمع والطَّاعة، ثُمَّ يقول (¬٢): "فيما استَطعْتَ" وقال عليٌّ: "فيما استطَعْتُم" (¬٣).

٤١٨٨ - أخبرنا الحسن بنُ محمد قال: حدَّثنا حجَّاج، عن ابن جُرَيجٍ قال: أخبرني موسى بنُ عُقبة، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: كُنَّا حِينَ نُبايِعُ رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ يقول لنا: "فيما استطَعْتُم" (¬١).

٤١٨٩ - أخبرنا يعقوب بنُ إبراهيم قال: حدَّثنا هُشَيمٌ قال: حدَّثنا سَيَّارٌ، عن الشَّعبيّ عن جَرير بن عبد الله قال: بايَعْتُ النبيَّ ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ، فلقَّنَني: "فيما استطَعْتَ، والنُّصحِ لكلِّ مسلم" (¬٢).

٤١٩٠ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا سفيان، عن محمد بن المُنْكَدر

عن أُميمة بنتِ رُقَيقة قالت: بايَعْنا رسولَ الله ﷺ في نِسوَةٍ، فقال لنا: "فيما استَطَعْتُنَّ، وأطَقْتُنَّ" (¬١).

٢٥ - باب ذِكر ما على مَنْ بايعَ الإمامَ وأعطاه صَفْقَةَ يده وثمرةَ قلبه ٤١٩١ - أخبرنا هَنَّاد بنُ السَّريّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن وَهْب، عن عبد الرَّحمن بن عبد ربِّ الكعبة قال: انتهيتُ إلى عبد الله بن عمرو وهو جالِسٌ في ظلِّ الكعبة، والنَّاس عليه مُجتَمِعون، قال: فَسَمِعْتُه يقول: بينا نحنُ معَ رسول الله ﷺ في سفرٍ إذ نزَلْنا منزِلًا، فمِنَّا مَنْ يضرِبُ خِباءَه، ومِنَّا من يَنْتَضِلُ، ومِنَّا مَنْ هو في جَشْرَتِه (¬٢)، إذ نادى مُنادي النبيِّ ﷺ: الصَّلاةَ جامِعةً، فاجتَمَعْنا، فقام النبيُّ ﷺ فخطَبَنا، فقال: "إنَّه لم يكُنْ نبيٌّ قبلي إلَّا كان حقًّا عليه أن يَدُلُّ أمَّتَه على ما يعلَمُه خيرًا لهم، ويُنذِرَهم ما يعلَمُه شرًّا لهم، وإنَّ أُمَّتكم هذه جُعِلَتْ عافِيَتُها في أوَّلها، وإنَّ آخِرَها سيصيبُهم بلاءٌ وأمورٌ يُنكِرونها، تَجيءُ فِتَنٌ فيُدَقِّق (¬٣) بعضُها لبعضٍ، فتجيءُ الفتنةُ، فيقول المؤمن: هذه مُهْلِكَتي،

في أوَّلها، وإنَّ آخِرَها سيصيبُهم بلاءٌ وأمورٌ يُنكِرونها، تَجيءُ فِتَنٌ فيُدَقِّق (¬٣) بعضُها لبعضٍ، فتجيءُ الفتنةُ، فيقول المؤمن: هذه مُهْلِكَتي،

٢٦ - باب الحضِّ على طاعة الإمام ٤١٩٢ - أخبرنا محمد بنُ عبد الأعلى قال: حدَّثنا خالد قال: حدَّثنا شعبة، عن يحيى بنِ حُصَيْنٍ قال: سمعتُ جدتي تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول في حَجَّة الوداع: "ولو استُعمِلَ عليكم عبدٌ حبشيٌّ يقودُكم بكتاب الله، فاسمَعوا له وأطيعوا" (¬١).

٢٧ - باب التَّرغيب في طاعة الإمام ٤١٩٣ - أخبرنا يوسف بنُ سعيد قال: حدَّثنا حجَّاج، عن ابنِ جُرَيْجٍ، أَنَّ زياد بنَ سعد أخبره، أنَّ ابنَ شهاب أخبره، أنَّ أبا سلمة أخبرَه

أنَّه سمِعَ أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ أطاعَني فقد أطاعَ الله، ومَنْ عصاني فقد عصي الله، ومَنْ أطاعَ أميري (¬١) فقد أطاعني، ومن عصي أميري فقد عصاني" (¬٢).

٢٨ - باب قوله تعالى: ﴿وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ ٤١٩٤ - أخبرنا الحسن بن محمد قال: حدَّثنا حجَّاجٌ قال: قال ابنُ جُرَيحٍ: أخبرني يَعْلى بنُ مُسلم، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ [النساء: ٥٩] قال: نزلت في عبد الله بن حُذافة بن قيس بنِ عَديٍّ، بعثَه رسول الله ﷺ في سَرِيَّة (¬٣).

٢٩ - باب التَّشديد في عصيان الإمام ٤١٩٥ - أخبرنا عمرو بنُ عثمان بنِ سعيد قال: حدَّثنا بقيَّة بن الوليد قال: حدَّثنا بَحير، عن خالد بن مَعْدان، عن أبي بَحْرِيَّة عن معاذ بن جبل، عن رسول الله ﷺ قال: "الغَزْرُ غَزْوان: فأَمَّا مَن ابتغى وجهَ الله، وأطاعَ الإمام، وأنفقَ الكريمة، واجتنب الفساد، فإنَّ نومه ونبهَهُ (¬١) أجرٌ كُلُّه (¬٢)، وأمَّا مَنْ غزا رياءً وسُمعةً، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض، فإنَّه لا يرجع بالكفاف" (¬٣).

٣٠ - باب ذِكْر ما يجب للإمام وما يجب عليه ٤١٩٦ - أخبرنا عمران بنُ بكّار قال: حدَّثنا عليُّ بنُ عيَّاش قال: حدَّثنا شُعيبٌ قال: حدَّثني أبو الزناد، ممَّا حدَّثه عبد الرحمن الأعرج، مما ذكر أنه سمع أبا هريرة يُحدّث، عن رسول الله ﷺ قال: "إِنَّما الإمامُ جُنَّةٌ، يُقاتَلُ مِنْ ورائه، ويُتَّقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدَلَ، فإنَّ له بذلك أجرًا،

وإن أمرَ بغيرِه، فإنَّ عليه وزرًا" (¬١).

٣١ - باب النَّصيحة للإمام ٤١٩٧ - أخبرنا محمد بنُ منصور قال: حدَّثنا سفيان قال: سألتُ سهيل بنَ أبي صالح، قلتُ: حدَّثنا (¬٢) عَمرٌو، عن القَعْقاع، عن أبيك، قال: أنا سمِعْتُه من الَّذي حدَّث أبي، حدّثه رجلٌ من أهل الشَّام يُقال له: عطاء بن يزيد عن تميم الدَّاريِّ قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّما الدِّينُ النَّصيحة" قالوا: لِمَنْ يا رسول الله؟ قال: "اللَّهِ، ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامَّتهم" (¬٣).

٤١٩٨ - حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد عن تميم الدَّاريِّ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إنَّما الدِّينُ النَّصيحة" قالوا: لِمَنْ يا رسولَ الله؟ قال: "للَّهِ، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمَّةِ المسلمين وعامَّتِهم" (¬١).

٤١٩٩ - أخبرنا الرَّبيع بنُ سليمان قال: حدَّثنا شُعيب بنُ اللَّيث قال: حدَّثنا الليث، عن ابنِ عَجْلان، عن زيد بن أسلم وعن (¬٢) القَعْقاع بن حكيم، عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ الدِّينَ النّصيحةُ، إِنَّ الدِّينَ

، عن ابنِ عَجْلان، عن زيد بن أسلم وعن (¬٢) القَعْقاع بن حكيم، عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ الدِّينَ النّصيحةُ، إِنَّ الدِّينَ

النَّصيحةُ، إنَّ الدِّين النصيحةُ" قالوا: لِمَنْ يا رسول الله؟ قال: "لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامَّتهم" (¬١).

٤٢٠٠ - أخبرنا عبد القدُّوس بنُ محمد بن عبد الكبير بنِ شُعيب بن الحَبْحاب قال: حدَّثنا محمد بنُ جَهْضَمٍ قال: حدَّثنا إسماعيل بنُ جعفر، عن ابنِ عَجْلان، عن القعقاع بن حَكيم وعن سُمَيٍّ وعن عبيد الله بن مِقْسَم، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "الدِّين النصيحة" قالوا: لِمَنْ يا رسولَ الله؟ قال: "لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم" (¬٢).

٣٢ - باب بِطَانة الإمام ٤٢٠١ - أخبرنا محمد بنُ يحيى بن عبد الله قال: حدَّثنا مُعَمَّرُ بنُ يَعْمَرَ قال: حدَّثني معاوية بنُ سَلام قال: حدَّثني الزُّهري قال: حدَّثني أبو سلمة بن عبد الرَّحمن

٤٢٠٢ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ قال: "ما بعَثَ الله من نبيٍّ، ولا استخلَفَ من خليفةٍ، إلَّا كانت له بطانتان (¬١): بطانة تأمره بالخير، وبطانةٌ تأمره بالشَّرِّ وتحضُّه عليه، والمعصومُ مَنْ عَصَمَ اللهُ ﷿" (¬٢).

٤٢٠٣ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن اللَّيث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن سُلَيم، عن أبي سلمة عن أبي أيوب أنَّه قال: سمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: "ما بُعِثَ (¬٣) من نبي، ولا كان (¬٤) بعده من خليفةٍ، إلَّا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانةٌ لا تَألُوه خبالًا، فمَنْ وُقِيَ بطانة السُّوء فقد وُقِيَ" (¬٥).

٣٣ - باب وزير الإمام ٤٢٠٤ - أخبرنا عمرو بن عثمان قال: حدَّثنا بقيَّة قال: حدَّثنا ابن المبارك، عن ابن أبي حسين عن القاسم بن محمد قال: سمعتُ عمتي تقول: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ ولي منكم عملًا فأراد الله به خيرًا، جعل له وزيرًا صالحًا، إن (¬١) نَسِيَ ذكَّرَه، وإن ذكر أعانه" (¬٢).

قال: سمعتُ عمتي تقول: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ ولي منكم عملًا فأراد الله به خيرًا، جعل له وزيرًا صالحًا، إن (¬١) نَسِيَ ذكَّرَه، وإن ذكر أعانه" (¬٢).

٣٤ - باب جزاءِ من أُمِرَ بمعصيةٍ فأطاع ٤٢٠٥ - أخبرنا محمد بنُ المُثَنَّى ومحمد بن بشّار قالا: حدَّثنا محمد قال: حدَّثنا شُعبة، عن زُبيد الإياميّ، عن سعد بن عُبيدة، عن أبي عبد الرَّحمن

٤٢٠٦ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا اللَّيث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "على المرءِ المسلمِ السَّمْعُ والطَّاعةُ فيما أحَبَّ وكَرة، إلَّا أن يؤمَرَ (¬١) بمعصية، فإذا أُمِرَ بمعصية، فلا سَمْعَ ولا طاعة" (¬٢).

٣٥ - باب ذكرِ الوعيدِ لمن أعان أميرًا على الظُّلم ٤٢٠٧ - أخبرنا عمرو بن عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي حَصِين، عن الشَّعبيِّ، عن عاصم العَدويِّ عن كعب بنِ عُجْرَةَ قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحنُ تِسعةٌ، فقال: "إنَّه سيكونُ (¬٣) بعدي، أُمراءُ، من صَدَّقَهم بكذبهم، وأعانَهم على ظُلمهم، فليس

منِّي، ولستُ منه، وليس بواردٍ عليَّ الحَوْضَ، ومَنْ لم يُصدِّقهم بكذبهم، ولم يُعِنْهم على ظُلْمِهم، فهو منِّي وأنا منه، وهو وارِدٌ عليَّ الحَوْضَ" (¬١).

٣٦ - باب مَنْ لم يُعِنْ أميرًا على الظُّلم ٤٢٠٨ - أخبرنا هارون بن إسحاق قال: حدَّثنا محمد -يعني ابن عبد الوهاب- قال: حدَّثنا مِسْعَر، عن أبي حَصِين، عن الشَّعْبي، عن عاصم العدويّ

عن كعب بن عُجْرةَ قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ ونحن تسعةٌ؛ خمسةٌ وأربعة -أحد العدَدين من العرب، والآخر من العجم- فقال: "اسْمعوا، هَلْ سَمِعْتُم أَنَّه ستكونُ بَعدي أمراءُ، مَنْ دخلَ عليهم فصدَّقَهم بكَذِبِهم، وأعانَهم على ظُلْمِهم، فليس منِّي، ولَسْتُ منه، وليس يَرِدُ عليَّ الحوض، ومَنْ لم يدخُلْ عليهم، ولم يُصدِّقهم بكذبهم، ولم يُعِنْهم على ظُلْمِهم، فهو منِّي، وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحوض" (¬١).

٣٧ - باب فضل مَنْ تكلَّم بالحقِّ (¬٢) عند إمامٍ جائرٍ (¬٣) ٤٢٠٩ - أخبرنا إسحاق بنُ منصور قال: حدَّثنا عبد الرّحمن، عن سفيان، عن علقمة بن مَرْثَد عن طارق بن شهاب، أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ ﷺ وقد وضَعَ رِجْلَه في الغَرْز (¬٤) -: أيُّ الجهاد أفضل؟ قال: "كلمةُ حقّ عندَ سلطان جائر" (¬٥).

٣٨ - باب ثواب مَنْ وفَّى بما بايَعَ عليه ٤٢١٠ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد قال: حدَّثنا سفيان عن الزُّهريّ، عن أبي إدريس الخَوْلانيّ عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ قال: كُنَّا عند النَّبيِّ ﷺ في مجلسٍ، فقال: "بايعوني على أن لا تُشرِكوا بالله شيئًا، ولا تَسْرِقوا، ولا تَزْنوا" -وقرأ عليهم الآية- "فمَنْ وفَّى منكم فأجرُه على الله، ومَنْ أصابَ من ذلك شيئًا، فسترَ (¬١) اللهُ عليه، فهو إلى الله ﷿؛ إن شاءَ عذَّبَه، وإن شاءَ غفر له" (¬٢).

٣٩ - باب ما يُكره من الحرص على الإمارة ٤٢١١ - أخبرني محمد بنُ آدم بنِ سليمان، عن ابن المبارك، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقْبُريّ

ءَ غفر له" (¬٢).

٣٩ - باب ما يُكره من الحرص على الإمارة ٤٢١١ - أخبرني محمد بنُ آدم بنِ سليمان، عن ابن المبارك، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقْبُريّ

٤٠ - كتاب العقيقة ٤٢١٢ - أخبرنا أحمد بنُ سُليمان قال: حدَّثنا أبو نُعَيمٍ قال: حدَّثنا داود بن قيس. عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه قال: سُئِلَ رسولُ الله ﷺ عن العقيقة، فقال: "لا يُحِبُّ اللهُ ﷿ العُقوق"، وكأنَّه كَرِهَ الاسم قال (¬١): يا رسول الله (¬٢) إِنَّما نسألُكَ: أحَدُنا يُوَلدُ له؟ قال: "مَنْ أحَبَّ أن يَنْسُكَ عن وَلَدِه، فليَنْسُكْ عنه (¬٣)؛ عن الغلام شَاتانِ مُكافأتان (¬٤)، وعن الجارية شاةٌ" قال: داود: سألتُ زيدَ بنَ أسْلَمَ عن المَكافَأَتان، قال: الشَّاتانِ المُشْتَبِهتان (¬٥) تُذْبَحان جميعًا (¬٦).

٤٢١٣ - أخبرنا الحسين بنُ حُرَيْثٍ قال: حدَّثنا الفضل، عن الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بُرَيدة عن أبيه، أنَّ رسولَ الله ﷺ عَقَّ عن الحَسَن والحُسَين (¬١).

١ - باب العقيقة عن الغلام ٤٢١٤ - أخبرنا محمد بنُ المثنَّى قال: حدَّثنا عفَّانُ قال: حدَّثنا حمَّاد بنُ سلمة قال: حدَّثنا أيوب وحبيبٌ ويونسُ وقَتادةُ، عن محمد بن سيرين عن سلمان بن عامر الضَّبِّيّ، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "في الغُلام عقيقةٌ، فأهريقوا عنه دمًا، وأميطوا عنه الأذى" (¬٢).

٤٢١٥ - أخبرنا أحمد بنُ سليمانَ قال: حدَّثنا عفَّانُ قال: حدَّثنا حمَّاد، عن قيس ابن سعد، عن عطاءٍ وطاوس ومجاهدٍ عن أمّ كُرْزٍ، أَنَّ رسول الله ﷺ قال: "في الغُلامِ شاتانِ مُكافَأَتان، وفي الجارية شاة" (¬١).

٢ - باب العقيقة عن الجارية ٤٢١٦ - أخبرنا عُبيد الله بنُ سعيد قال: حدَّثنا سفيانُ قال: قال عمرو: عن عطاء، عن حَبيبة بنت مَيْسَرة عن أمّ كُرْزٍ، أَنَّ رسول الله ﷺ قال: "عن (¬٢) الغُلامِ شاتان مُكافَأَتان، وعن الجارية شاة" (¬٣).

انُ قال: قال عمرو: عن عطاء، عن حَبيبة بنت مَيْسَرة عن أمّ كُرْزٍ، أَنَّ رسول الله ﷺ قال: "عن (¬٢) الغُلامِ شاتان مُكافَأَتان، وعن الجارية شاة" (¬٣).

٣ - باب كم يُعَقُّ عن الجارية ٤٢١٧ - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدَّثنا سفيان، عن عبيد الله -وهو ابن أبي يزيد- عن سِباع بن ثابت عن أُمِّ كُرْزٍ قالت: أتيتُ النَّبيَّ ﷺ بالحديبية أسأَله عن لحوم الهدي، فسمعته يقول: "على (¬١) الغُلام شاتان، وعلى الجارية شاةٌ، لا يضُرُّكم ذُكْراناً كُنَّ أم (¬٢) إناثًا" (¬٣).

٤٢١٨ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى قال: حدَّثنا ابنُ جُرَيجٍ قال: حدَّثني عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت عن أمِّ كُرْزٍ، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "عن الغُلامِ شاتان، وعن الجارية شاةٌ، لا يضرُّكم ذُكْرانًا كُنَّ أم (¬١) إناثًا" (¬٢).

٤٢١٩ - أخبرنا أحمد بنُ حفص بن عبد الله قال: حدَّثني أبي قال: حدَّثني إبراهيم -هو ابن طَهْمان- عن الحجَّاج بنِ الحجَّاج، عن قَتادة، عن عِكْرمة عن ابنِ عبَّاس قال: عَقَّ رسول الله ﷺ عن الحَسَن والحُسَين ﵄ بِكَيْشَينِ كَبْشَين (¬١).

٤ - باب متى يُعَقُّ؟ ٤٢٢٠ - أخبرنا عمرو بن عليٍّ ومحمد بنُ عبد الأعلى قالا: حدَّثنا يزيد -وهو ابنُ زُرَيعٍ- عن سعيد، أخبرنا قَتادة، عن الحسن عن سَمُرَةَ بن جُنْدُب، عن رسول الله ﷺ قال: "كُلُّ غلامٍ رَهِينٌ بعقيقتِه (¬٢)، تُذْبَحُ (¬٣) عنه يومَ سابِعِه، ويُحلَقُ رأسه ويُسمَّى" (¬٤).

٤٢٢١ - أخبرنا هارون بنُ عبد الله قال: حدَّثنا قُرَيسُ بن أنس، عن حبيب بنِ الشَّهيد قال (¬١): قال لي محمد بنُ سِيرين: سَلِ الحسنَ ممَّن سَمِعَ حديثَه في العقيقة؟ فسألته عن ذلك، فقال: سمعتُه من سَمُرة (¬٢).

٤١ - كتاب الفرع والعتيرة ٤٢٢٢ - أخبرنا إسحاق بنُ إبراهيم قال: حدَّثنا سفيان، عن الزُّهريّ، عن سعيد عن أبي هُريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لا فَرَعَ ولا عتيرة" (¬١).

٤٢٢٣ - أخبرنا محمد بنُ المثنَّى قال: حدَّثنا أبو داود قال: حدَّثنا شُعبة قال: حَدَّثْتُ أبا إسحاق، عن مَعْمَر، وسفيان -هو ابنُ حسين (¬٢) - عن الزُّهريّ، عن سعيد ابن المسيّب عن أبي هريرة، قال أحدُهما: نَهى رسول الله ﷺ عن الفَرَع والعَتِيرة. وقال الآخر: "لا فَرَعَ ولا عتيرة" (¬٣).

٤٢٢٤ - أخبرنا عَمرو بن زرارة قال: حدَّثنا معاذ -وهو ابن معاذ- قال: حدَّثنا ابنُ عَوْنٍ قال: حدَّثنا أبو رَمْلةَ قال: أخبرنا مِخْنَفُ بنُ سُلَيم قال: بينا نحنُ وُقوف مع النَّبيّ ﷺ بعرَفةَ، فقال: "يا أيُّها النَّاس، إنَّ على أهل بيتٍ في كلِّ عامٍ أضحاةً وعَتِيرةً" قال معاذ: وكان (¬١) ابنُ عَوْنٍ يَعْتِرُ -أَبصَرَتْه عيني (¬٢) - في رجب (¬٣).

٤٢٢٥ - أخبرني إبراهيم بنُ يَعقوب بن إسحاق قال: حدَّثنا عُبيد الله بنُ عبد المجيد (¬١) أبو عليٍّ الحنفيُّ قال: حدَّثنا داود بن قيس قال: سمعتُ عَمرو بنَ شُعيب بن محمدِ بنِ عبدِ الله بنِ عَمْرٍو، عن أبيه عن أبيه (¬٢)، وزيدِ بن أَسْلَمَ: قالوا يا رسول الله، الفَرَعُ؟ قال: "حَقٌّ، فإن ترَكْتَه حتَّى يكون بَكْرًا، فتحمل (¬٣) عليه في سبيل الله، أو تُعطيه أرملةً، خيرٌ من أن تذبَحَه فيلصَقَ (¬٤) لحمُه بِوَبَرِه، فتُكْفِئَ إِنَاءَك، وتُوَلِّهَ ناقَتَك" قالوا: يا رسول الله، فالعَتيرةُ؟ قال: "العَتِيرةُ حَقّ" (¬٥).

قال أبو عبد الرَّحمن: أبو عليٍّ الحنفيُّ هم أربعة إخوةٍ، أحدهم (¬١) أبو بكر (¬٢)، وشريك، وآخر.

رسول الله، فالعَتيرةُ؟ قال: "العَتِيرةُ حَقّ" (¬٥).

قال أبو عبد الرَّحمن: أبو عليٍّ الحنفيُّ هم أربعة إخوةٍ، أحدهم (¬١) أبو بكر (¬٢)، وشريك، وآخر.

٤٢٢٦ - أخبرنا سويد بنُ نصر قال: أخبرنا عبد الله -يعني ابن المبارك - عن يحيى- وهو ابنُ زُرارةَ بنِ كُريم بن الحارث بن عمرو الباهليُّ- قال: سمعتُ أبي يذكر (¬٣) أنَّه سمع جدَّه الحارث بن عَمرٍو يُحدِّث، أنَّه لَقِيَ رسول الله ﷺ في حَجَّة الوداع، وهو على ناقته العَضْباء، فأتَيْتُه من أحدِ شِقَّيه، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي (¬٤)، استغفِرْ لي. فقال: "غفَرَ الله لكم"، ثم أتيتُه من الشَّقِّ الآخَر، أرجو أن يَخُصَّني دونَهم، فقلتُ: يا رسول الله (¬٥)،

استغفِرْ لي. فقال بيديه (¬١): "غفَرَ اللهُ لكم" فقال رجلٌ من النَّاس: يا رسول الله العتائِرُ والفرائِعُ؟ قال: "مَنْ شاءَ عَتَر، ومَنْ شاءَ (¬٢) لم يَعْتِرُ، ومَنْ شاءَ فَرَّعَ، ومَنْ شاءَ لم يُفَرِّعْ، في الغنم أُضحِيَّتُها". وقبض أصابعه إلَّا واحدةً (¬٣).

٤٢٢٧ - أخبرني هارون بنُ عبد الله قال: حدَّثنا عفَّانُ قال: حدَّثنا يحيى بن زرارة السَّهميُّ قال: حدَّثني أبي، عن جدِّه الحارث بنِ عمرو. ح: وأخبرنا هارون بن عبد الله قال: حدَّثنا هشام بن عبد الملك قال: حدَّثني يحيى بنُ زُرارة السهمي قال: حدَّثني أبي أنَّه عن جدِّه الحارث بن عمرو، أنَّه لقِيَ رسول الله ﷺ في حَجَّة الوداع، فقلتُ: بأبي أنتَ يا رسول الله وأمِّي (¬٤)، استغفِرْ لي. فقال: "غفَرَ اللهُ لكم" وهو على ناقته العَضْباء، ثُمَّ استَدَرْتُ من الشِّقِّ الآخر. وساقَ الحديث (¬٥).

١ - باب تفسير العتيرة ٤٢٢٨ - أخبرنا محمد بن المثنَّى قال: حدَّثنا ابن أبي عديٍّ، عن ابنِ عَوْنٍ قال: حدَّثنا جميل، عن أبي المليح عن نُبَيشةَ قال: ذُكِرَ للنَّبيِّ ﷺ قال (¬١): كُنَّا نَعْتِرُ في الجاهليَّة؟ قال: "اذبحوا لله ﷿ في أيِّ شهرٍ ما كان، وبَرُّوا الله (¬٢) ﷿، وأطعموا" (¬٣).

بَيشةَ قال: ذُكِرَ للنَّبيِّ ﷺ قال (¬١): كُنَّا نَعْتِرُ في الجاهليَّة؟ قال: "اذبحوا لله ﷿ في أيِّ شهرٍ ما كان، وبَرُّوا الله (¬٢) ﷿، وأطعموا" (¬٣).

٤٢٢٩ - أخبرنا عمرو بن عليّ قال: حدَّثنا بشر -وهو ابنُ المُفَضَّل- عن خالد وربَّما قال: عن أبي المليح، ورُبَّما ذكر أبا قِلابة عن نُبيَشةَ قال: نادى رجلٌ وهو بمنًى، فقال: يا رسول الله، إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّة في رجب، فما تأمرُنا يا رسول الله؟ قال: "اذْبحوا في أي شهر ما كان، وبَرُّوا الله (¬٤) ﷿، وأطعموا" قال: إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعًا

فما تأمرُنا؟ قال: "في كُلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذُوه ماشِيَتُك، حتَّى إذا استَحْمَلَ (¬١) ذبحته، وتصدَّقْتَ بلحمه" (¬٢).

٤٢٣٠ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا غُنْدَرٌ، عن شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي المليح وأحسِبُني قد سَمِعْتُه من أبي المليح عن نبيشة -رجل من هذيل- عن النَّبيّ ﷺ قال: "إِنِّي كنتُ نَهيتكم عن لحوم الأضاحي فوقَ ثلاث كيما (¬٣) تسَعَكُم، فقد جاء الله ﷿ بالخير، فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخروا، وإنَّ (¬٤) هذه الأيَّامَ أَيَّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ وذِكْرِ الله ﷿" فقال رجلٌ: إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتيرةً في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ قال: "اذبحوا للهِ ﷿ في أي شهر ما كان، وبَرُّوا الله (¬٥) ﷿، وأطعموا" فقال رجل: يا رسول الله، إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعًا فِي الجاهليَّة، فما تأمرُنا؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: "في كُلِّ سائمة من الغنم

فَرَعٌ تَعْذُوه غنمُك، حتَّى إذا استَحْمَلَ ذبَحْتَه، وتصدَّقْتَ بلحمه على (¬١) ابن السبيل، فإنَّ ذلك هو خير" (¬٢)

٢ - باب تفسير الفَرَع ٤٢٣١ - أخبرنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام قال: حدَّثنا يزيد -وهو ابنُ زُرَيعٍ- قال: أخبرنا خالد، عن أبي المليح عن نبيشة قال: نادى النَّبيَّ ﷺ رجلٌ، فقال: إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرةً - يعني في الجاهلية- في رجب، فما (¬٣) تأمرنا؟ قال: "اذْبحوها (¬٤) في أي شهر كان، وبَرُّوا الله (¬٥) ﷿ وأطعموا" قال: إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّة؟ قال: "في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ، حتَّى إذا استَحْمَلَ (¬٦) ذبَحْتَه،

وتصدَّقْتَ بلحمه، فإنَّ ذلك هو خير" (¬١).

٤٢٣٢ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن ابنِ عُلَيَّة عن خالدٍ قال: حدَّثني أبو قِلابة، عن أبي المليح، فلقيتُ أبا المليح فسأَلْتُه، فحدَّثني عن نُبَيشةَ الهُذليِّ قال: قال رجلٌ: يا رسول الله، إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّة، فما تأمرنا؟ قال: "اذْبحوا لله ﷿ في أي شهر ما كان، وبَرُّوا الله (¬٢) ﷿، وأطْعِموا" (¬٣).

٤٢٣٣ - أخبرنا عَمرو بن عليِّ قال: حدَّثنا عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا أبو عوانة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عُدس عن عَمِّه أبي رزين لقيط بن عامر العُقيليِّ قال: قلتُ: يا رسول الله، إنا كُنَّا نذبَحُ ذبائح في الجاهليَّة في رجب، فنأكلُ ونُطْعِمُ من جاءنا، فقال رسول الله ﷺ: "لا بأس به" قال وكيع بن عُدُّس: فلا أدَعُه (¬٤).

٣ - باب جلود الميتة ٤٢٣٤ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدَّثنا سفيان، عن الزُّهريّ، عن عبيد الله بنِ عبد الله، عن ابن عباس عن ميمونة، أن النَّبيَّ ﷺ مَرَّ على شاةٍ مَيْتَةٍ مُلقاةٍ، فقال: "لِمَنْ هذه؟ " فقالوا: لميمونة. فقال: "ما عليها لو انتفعَتْ بإهابها" قالوا: إنَّها مَيْتَةٌ. فقال: "إنَّما حَرَّمَ اللهُ ﷿ أكْلَها" (¬١).

اةٍ، فقال: "لِمَنْ هذه؟ " فقالوا: لميمونة. فقال: "ما عليها لو انتفعَتْ بإهابها" قالوا: إنَّها مَيْتَةٌ. فقال: "إنَّما حَرَّمَ اللهُ ﷿ أكْلَها" (¬١).

٤٢٣٥ - أخبرنا محمد بنُ سلمة والحارث بن مسكين -قراءةً عليه، وأنا أسمع واللفظ له- عن ابن القاسم قال: حدَّثني مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباسٍ قال: مَرَّ رسول الله ﷺ بشاةٍ مَيْتةٍ كان أعطاها مولاةً لميمونة زوج النَّبيّ ﷺ، فقال: "هَلا انتفَعْتُم بجلدها؟ " قالوا: يا رسول الله، إنَّها مَيْتَةٌ. فقال رسولُ الله ﷺ: "إِنَّما حُرِّمَ أَكْلُها" (¬١).

٤٢٣٦ - أخبرنا عبد الملك بنُ شُعيب بنِ اللَّيث بن سعد قال: حدَّثني أبي، عن جدي، عن ابن أبي حبيب -يعني يزيد- عن حفص بن الوليد، عن محمد بن مسلم، عن عبيد الله بن عبد الله حدثه أنَّ ابنَ عبَّاسٍ حدثه قال: أبصرَ رسولُ الله ﷺ شاةً مَيْتةً لمولاةٍ لميمونة (¬٢)، وكانت من الصَّدقة، فقال: "لو نزعوا جِلْدَها فانتفعوا به" قالوا (¬٣): إِنَّها مَيْتَةٌ. قال (¬٤): "إِنَّما حُرِّمَ أَكْلُها" (¬٥).

٤٢٣٧ - أخبرني عبد الرّحمن بن خالد القطَّان الرَّقِّيُّ قال: حدَّثنا حجاج قال: قال ابن جُرَيج: أخبرني عمرو بن دينارٍ قال: أخبرني عطاءٌ مُنذُ حينٍ، عن ابنِ عباس قال (¬١): أخبرتني ميمونة، أنَّ شاةً ماتت، فقال النَّبيُّ ﷺ: "ألا دَبَغْتُم (¬٢) إهابَها فاستمتَعْتُم به" (¬٣).

٤٢٣٨ - أخبرنا محمد بنُ منصور، عن سفيان، عن عمرو عن عطاء قال: سمعتُ ابنَ عبّاسٍ قال: مَرَّ النَّبيُّ ﷺ بشاةٍ لميمونة ميتةٍ (¬١)، فقال: "ألا أخَذْتُم إهابها فدبَغْتُم فانتفَعْتُم به" (¬٢).

٤٢٣٩ - أخبرنا محمد بنُ قدامة، عن جرير، عن مغيرة، عن الشَّعبيّ قال: قال ابن عباسٍ: مَرَّ النبيُّ ﷺ على شاةٍ مَيْتةٍ، فقال: "ألا انتفَعْتُم بإهابها" (¬٣).

٤٢٤٠ - أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمةَ قال: أخبرنا الفضل بن موسى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشَّعبيّ، عن عكرمة، عن ابن عباس عن سَوْدةَ زوج النَّبيِّ ﷺ قالت: ماتَتْ شاةٌ لنا، فَدَبَغْنا مَسْكَها، فما زِلْنا ننبذ (¬٤) فيها (¬٥) حتَّى صارت (¬٦) شنًّا (¬٧).

عكرمة، عن ابن عباس عن سَوْدةَ زوج النَّبيِّ ﷺ قالت: ماتَتْ شاةٌ لنا، فَدَبَغْنا مَسْكَها، فما زِلْنا ننبذ (¬٤) فيها (¬٥) حتَّى صارت (¬٦) شنًّا (¬٧).

٤٢٤١ - أخبرنا قتيبة بن سعيد وعليُّ بن حُجر، عن سفيان، عن زيد بنِ أَسْلَم، عن ابنِ وَعْلَةَ عن ابنِ عباسٍ قال: قال رسول الله ﷺ: "أيُّما إهابٍ دُبِغَ، فقد طهر" (¬١).

٤٢٤٢ - أخبرني الرَّبيع بنُ سليمان بن داود قال: حدَّثنا إسحاق بنُ بَكْر -وهو ابنُ مُضَر- حدَّثني أبي، عن جعفر بن ربيعة، أنَّه أبا الخير، عن ابنِ وَعْلَةَ

أنَّه سألَ ابنَ عبَّاسٍ فقال: إنَّا نغزو هذا (¬١) المغرب، وإنَّهم أهلُ وَثَنٍ، ولهم قِرَبٌ (¬٢) يكون فيها اللبنُ والماء، فقال ابنُ عَبَّاس: الدباغ طَهُورٌ. فقال ابنُ وَعْلَةَ: عن رأيك أو عن (¬٣) شيءٍ سمِعْتَه (¬٤) من رسول الله ﷺ؟ قال: بل عن رسول الله ﷺ (¬٥).

٤٢٤٣ - أخبرنا عُبيد الله بن سعيد قال: حدَّثنا معاذ بن هشام قال: حدَّثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن جَوْن بن قتادة عن سَلَمةَ بن المُحَبِّق، أنَّ نبي الله ﷺ في غزوة تبوكٍ دعا بماء من عند امرأة، فقالت: ما عندي إلَّا في قِرْبَةٍ (¬٦) لي مَيْتَةٍ. قال: "أليس قد دَبْغتِها؟ " قالت: بلى قال: "فإنَّ دِباغها ذكاتُها" (¬٧).

٤٢٤٤ - أخبرنا الحسين بنُ منصور بن جعفر النَّيسابوريُّ قال: حدَّثنا الحسين بنُ محمد قال: حدَّثنا شَريك، عن الأعمش، عن عُمارة بنِ عُمَير، عن الأسود عن عائشة ﵂ قالت: سُئِلَ النَّبيُّ ﷺ عن جلود الميتة، فقال: "دِباغُها ظهورها" (¬١).

٤٢٤٥ - أخبرنا عبيد الله بن سعد (¬٢) بن إبراهيم بن سعد قال: حدَّثنا عمي قال:

حدَّثنا شَريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة قالت: سُئِلَ رسولُ الله ﷺ عن جلود الميتة، فقال: "دِباغُها ذكاتُها" (¬١).

٤٢٤٦ - أخبرنا أيوب بن محمد (¬٢) الوزَّان قال: حدَّثنا حجَّاج بنُ محمد قال: حدَّثنا شَريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "ذَكاةُ المَيْتَة دباغها" (¬٣).

٤٢٤٧ - أخبرني إبراهيم بنُ يعقوب قال: حدَّثنا مالك بنُ إسماعيل قال: حدَّثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "ذَكاةُ الميتة دِباغُها" (¬٤).

٤ - باب ما يُدبَغُ به جلود الميتة ٤٢٤٨ - أخبرنا سليمان بن داود، عن ابنِ وَهْبٍ قال: أخبرني عمرو بن الحارث واللَّيث بن سعد، عن كثير بن فَرْقَد، أنَّ عبد الله مالك حذافة حدثه، عن العالية بنت سبيع

أنَّ ميمونة زوج النَّبيِّ ﷺ حدَّثَتْها، أنَّه مَرَّ برسول الله ﷺ رجالٌ من قريشٍ يَجُرُّون شاةً لهم مثل الحمار (¬١)، فقال لهم رسول الله ﷺ: "لو أخَذْتُم إهابَها؟ " فقالوا إِنَّها ميتة. فقال رسول الله ﷺ: "يُطَهِّرُها الماء والقرظ" (¬٢).

٤٢٤٩ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدَّثنا بشر -يعني ابنَ المُفَضَّل- قال: حدَّثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى عن عبد الله بنِ عُكَيمٍ قال: قُرِئَ علينا كتاب رسول الله ﷺ وأنا غلامٌ شابٌّ: أن لا تَنْتِفعوا من الميتة بإهابٍ ولا عَصَب (¬٣).

٤٢٥٠ - أخبرنا محمد بن قدامة قال: حدَّثنا جرير، عن منصور، عن الحكم، عن (¬١) عبد الرحمن بن أبي ليلى

عن عبد الله بنِ عُكَيمٍ قال: كتب إلينا رسول الله ﷺ (¬١): أن لا تستَمْتِعوا (¬٢) من الميتة بإهاب ولا عَصَب (¬٣).

Bagian 38 dari 48