سنن النسائي - ط الرسالة

Salah satu Kutubussittah, terkenal ketat dalam seleksi perawi, karya Imam an-Nasa'i (w. 303 H).

Bagian 8 dari 48

— Bagian 8 · ِ العصر، ثم يعرُجُ الذين باتُوا (¬٤) فيكم، فيسأل… —

Bagian 8

ِ العصر، ثم يعرُجُ الذين باتُوا (¬٤) فيكم، فيسألُهم وهو أعلمُ بهم: كيف تركتُم عبادي؟ فيقولون: تركناهُم وهم يُصَلُّون، وأتيناهُم وهم يُصَلُّون" (¬٥).

٤٨٦ - أخبرنا كثير بن عُبيد، حدَّثنا محمد بنُ حَرْب عن الزُّبيديّ، عن الزُّهريّ، عن سعيد بن المسيِّب عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "تَفْضُلُ صلاةُ الجميع (¬١) على صلاة أحدِكم وحدَه بخمسةٍ وعشرين جُزءًا، ويجتمعُ ملائكةُ اللَّيل والنَّهار في صلاة الفجر"، واقرؤوا إن شئتُم: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (¬٢) [الإسراء: ٧٨]

٤٨٧ - أخبرنا عَمْرُو بن عليٍّ ويعقوبُ بنُ إبراهيم قالا: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد، عن إسماعيلَ قال: حدَّثني أبو بكر بن عُمارة بن رُويبة عن أبيه قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "لا يَلِجُ النَّارَ أحدٌ صلَّى (¬١) قبل طلوع (¬٢) الشَّمس وقبل أن تَغْرُب" (¬٣).

٢٢ - باب فرض القِبْلة ٤٨٨ - أخبرنا محمد بنُ بشَّار قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد، حدَّثنا سفيان قال: حدَّثنا أبو إسحاق عن البراء قال: صلَّينا مع النبيِّ ﷺ نحوَ بيت المقدس ستَّةَ عشَرَ شهرًا، أو سبعةَ عشَرَ شهرًا - شكَّ سفيان - وصُرف (¬٤) إلى القبلة (¬٥).

٤٨٩ - أخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ يوسف الأزرق، عن زكريَّا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المدينةَ، فصلَّى نحوَ بيت المقدس ستَّةَ عَشَرَ شهرًا، ثم إنّه وُجِّه إلى الكعبة، فمَرَّ رجلٌ قد كان صلَّى مع النبيِّ ﷺ على قوم من الأنصار، فقال: أشهدُ أنَّ رسولَ الله ﷺ قد وُجِّهَ إلى الكعبة. فانحَرفُوا إلى الكعبة (¬١).

٢٣ - باب الحال التي يجوزُ فيها استقبالُ غير القبلة ٤٩٠ - أخبرنا عيسى بنُ حمَّاد زُغْبَة وأحمد بنُ عَمرو بن السَّرْح والحارث بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع واللَّفظ له، عن ابن وَهْب، عن يُونس، عن ابن شِهاب، عن سالم عن أبيه قال: كان رسولُ الله ﷺ يُسَبِّحُ على الرَّاحلة قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تتوجَّه (¬٢)، يُوتِرُ عليها غيرَ أنّه لا يصلِّي عليها المكتوبة (¬٣).

٤٩١ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ ومحمد بنُ المثنَّى، عن يحيى، عن عبد الملك قال: حدَّثنا سعيد بنُ جُبير عن ابن عمر قال: كان رسولُ الله ﷺ يُصلِّي على دابَّته وهو مُقبلٌ من مكَّة إلى المدينة، وفيه أنزلت: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ﴾ [البقرة: ١١٥] (¬١).

٤٩٢ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: كان رسولُ الله ﷺ يُصلِّي على راحلته في السَّفر حيثُما تَوَجَّهَتْ به. قال مالك: قال عبد الله بن دينار: وكان ابن عمر يفعلُ ذلك (¬٢).

عن ابن عمر قال: كان رسولُ الله ﷺ يُصلِّي على راحلته في السَّفر حيثُما تَوَجَّهَتْ به. قال مالك: قال عبد الله بن دينار: وكان ابن عمر يفعلُ ذلك (¬٢).

٢٤ - باب استبانة الخطأ بعد الاجتهاد ٤٩٣ - أخبرنا قُتيبة عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: بينما النَّاسُ بقُباءَ في صلاة الصُّبح؛ جاءهم آتٍ فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ قد أُنزل عليه اللَّيلة (¬١)، وقد أُمر أن يستقبلَ الكعبةَ، فاستَقبِلُوها (¬٢)، وكانت وجوهُهم إلى الشَّام فاستَدَارُوا إلى الكعبة (¬٣).

٦ - كتاب المواقيت ٤٩٤ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا اللَّيث بن سَعْد، عن ابن شهاب، أنَّ عُمرَ بنَ عبد العزيز أخَّرَ العصرَ شيئًا. فقال له عروة: أَمَا إِنَّ جبريل قد نزل فصلَّى إمامَ رسول الله ﷺ، فقال عُمر: اِعْلَمْ ما تقولُ يا عروة، فقال: سمعتُ بشيرَ بن أبي مسعود يقول: سمعتُ أبا مسعود يقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "نزل جبريلُ فأمَّني، فصلَّيتُ معه، ثم صلّيتُ معه، ثم صلَّيتُ معه، ثم صلَّيتُ معه، ثم صلَّيتُ معه". يَحسُبُ بأصابعه خمس صلوات (¬١).

١ - باب أوَّل وقت الظُّهر ٤٩٥ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، حدَّثنا خالد، حدَّثنا شعبة، حدَّثنا سيَّارُ بنُ سَلَامة قال: سمعتُ أبي يسأل أبا بَرْزَةَ عن صلاة رسول الله ﷺ، قلت: أنتَ سمعتَه؟ قال: كما أسمعُك السَّاعةَ. فقال: سمعتُ أبي يسألُ عن صلاة رسولِ الله ﷺ

٤٩٦ - أخبرنا كثير بنُ عُبيد، حدَّثنا محمد بنُ حَرْب، عن الزُّبيديّ، عن الزُّهريِّ قال: أخبرني أنس، أنَّ رسولَ الله ﷺ خرجَ حين زاغت الشَّمس، فصلَّى بهم صلاةَ الظُّهر (¬١).

٤٩٧ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدَّثنا حُميد بن عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا زهير عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وَهْب عن خبَّاب قال: شَكَوْنا إلى رسول الله ﷺ حَرَّ الرَّمضاء، فلم يُشْكِنا. قيل لأبي إسحاق: في تعجيلها؟ قال: نعم (¬٢).

هير عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وَهْب عن خبَّاب قال: شَكَوْنا إلى رسول الله ﷺ حَرَّ الرَّمضاء، فلم يُشْكِنا. قيل لأبي إسحاق: في تعجيلها؟ قال: نعم (¬٢).

٢ - باب تعجيل الظُّهر في السّفر ٤٩٨ - أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة قال: حدَّثني حمزةُ العائديُّ قال: سمعتُ أنسَ بنَ مالك يقول: كان النبيُّ ﷺ إذا نزلَ منزلًا لم يرتحل منه (¬١) حتَّى يُصلِّيَ الظُّهر. فقال رجل: وإن كانت بنصف (¬٢) النَّهار؟ قال: وإن كانت بنصف النّهار (¬٣).

٣ - باب تعجيل الظُّهر في البرد ٤٩٩ - أخبرنا عُبيد الله بنُ سعيد قال: حدَّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدَّثنا خالدُ بنُ دينار أبو خَلْدَة قال: سمعتُ أنسَ بنَ مالك قال (¬٤): كان رسولُ الله ﷺ إذا كان الحرُّ أَبْرَدَ بالصَّلاة، وإذا كان البردُ عَجَّل (¬٥).

٤ - باب الإبراد بالظُّهر إذا اشتدّ الحرُّ ٥٠٠ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا اللَّيث، عن ابن شهاب، عن ابن المسيِّب وأبي سَلَمة بن عبد الرّحمن عن أبي هريرة أنه قال: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إذا اشتدَّ الحرُّ فأَبْرِدُوا عن الصَّلاة، فإنَّ شدَّةَ الحَرِّ من فَيْحِ جهنَّم" (¬١).

٥٠١ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوب قال: حدَّثنا عُمرُ بنُ حَفْص قال: حدَّثنا أبي. ح: وأخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوب قال: حدَّثنا يحيى بنُ مَعِين، قال: حدَّثنا حفص. ح: وأخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدَّثنا عُمرُ بنُ حَفْص بن غياث قال: حدَّثنا أبي، عن الحَسَن بن عُبيد الله، عن إبراهيم، عن يزيد بن أوس، عن ثابت بن قيس عن أبي موسى يرفعه قال: "أبْرِدُوا بالظُّهر، فإنَّ الذي تجدونَ من الحَرِّ من فَيْحِ جَهَنَّمَ" (¬١).

٥ - باب آخر وقت الظُّهر ٥٠٢ - أخبرنا الحُسينُ بنُ حُريث قال: أخبرنا الفَضْلُ بنُ موسى، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة

قالت عائشة ﵂: ما دَخَلَ عليَّ رسولُ الله ﷺ بعدَ العصر إلا صلَّاهما (¬١).

٥٠٣ - أخبرنا أبو عبد الرَّحمن (¬١) عبدُ الله بن محمد الأَذْرَميُّ قال: حدَّثنا عَبِيدة بنُ حُمَيْد، عن أبي مالك الأشجعيِّ سعدِ بن طارق، عن كثير بن مُدْرِك، عن الأسود بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال: كان قَدْرُ صلاةِ رسولِ الله ﷺ الظُّهر في الصَّيْف ثلاثةَ أقدام إلى خمسةِ أقدام، وفي الشِّتاء خمسةَ أقدام إلى سبعةِ أقدام (¬٢).

٦ - باب أوَّل وقت العصر ٥٠٤ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ الحارث قال: حدَّثنا ثَوْر، حدَّثني سليمانُ بن موسى، عن عطاء بن أبي رَبَاح عن جابر بن عبد الله قال: سألَ رجلٌ رسولَ الله ﷺ عن مَوَاقيت الصَّلاة، فقال: "صلِّ معي" (¬٣). فصلَّى الظُّهر حين زاغتِ الشَّمس، والعصرَ حين كان فَيْءُ كلِّ شيءٍ مِثْلَه، والمغربَ حين غابت الشَّمس، والعشاءَ حين غابَ الشَّفَق. قال:

ِ معي" (¬٣). فصلَّى الظُّهر حين زاغتِ الشَّمس، والعصرَ حين كان فَيْءُ كلِّ شيءٍ مِثْلَه، والمغربَ حين غابت الشَّمس، والعشاءَ حين غابَ الشَّفَق. قال:

ثم صلَّى الظُّهرَ حين كان فَيْءُ الإنسانِ مِثْلَه، والعصرَ حين كان فَيْءُ الإنسانِ مِثْلَيْهِ، والمغربَ حين كان قُبيل غَيبوبةِ الشَّفَق. قال عبدُ الله بنُ الحارث: ثم قال في العشاء: أُرَى إلى ثُلُث الليل (¬١).

٧ - باب تعجيل العصر ٥٠٥ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا اللَّيث، عن ابن شهاب، عن عروة عن عائشةَ أنَّ رسولَ الله ﷺ صلَّى صلاةَ العصر والشَّمسُ في حُجرتها لم يظهرِ الفَيْءُ من حُجْرَتِها (¬٢).

٥٠٦ - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبدُ الله، عن مالك قال: حدَّثني الزُّهريُّ وإسحاقُ بنُ عبد الله عن أنس، أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يصلِّي العصر، ثم يذهبُ الذَّاهبُ إلى قُباء، فقال أحدهما: فيأتيهم وهم يصلُّون. وقال الآخر: والشَّمسُ مرتفعة (¬١).

٥٠٧ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا اللَّيث، عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنَّه أخبره أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يصلِّي العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ حَيَّة، ويذهبُ الذَّاهِبُ إلى العَوَالِي والشَّمسُ مرتفعة (¬١).

٥٠٨ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم قال: حدَّثنا جرير، عن منصور، عن رِبْعيِّ بن حِراش، عن أبي الأبيض عن أنس بن مالك قال: كان رسولُ الله ﷺ يصلِّي بنا العصرَ (¬٢) والشَّمسُ

بيضاءُ (¬١) مُحَلِّقة (¬٢).

٥٠٩ - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبد الله، عن أبي بكر بن عثمان بن سَهْل بن حُنَيْف قال: سمعتُ أبا أُمامةَ بنَ سَهْل يقول: صلَّينا مع عمرَ بنِ عبد العزيز الظُّهر، ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك، فوجدناه يصلِّي العصرَ، قلت: يا عمّ، ما هذه الصَّلاة التي صلّيت؟ قال: العصر، وهذه صلاةُ رسولِ الله ﷺ الّتي كنّا نُصَلِّي (¬٣).

٥١٠ - أخبرنا إسحاق بنُ إبراهيم قال: حدَّثنا أبو عَلْقَمَةَ المَدَنيُّ قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عَمرو، عن أبي سَلَمة قال: صلَّينا في زمان عُمرَ بن عبد العزيز، ثم انصرَفْنا إلى أنس بن مالك، فوجدناه يصلِّي، فلمَّا انصرف قال لنا: أصَلَّيتُم؟ قلنا: صلَّينا الظُّهر. قال:

ال: صلَّينا في زمان عُمرَ بن عبد العزيز، ثم انصرَفْنا إلى أنس بن مالك، فوجدناه يصلِّي، فلمَّا انصرف قال لنا: أصَلَّيتُم؟ قلنا: صلَّينا الظُّهر. قال:

إنِّي صلَّيتُ العصر. فقالوا له: عجَّلتَ. فقال: إنَّما أصلِّي كما رأيتُ أصحابي يُصَلُّونَهُ (¬١) (¬٢).

٨ - باب التّشديد في تأخير العصر ٥١١ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر بن إياس بن مقاتل بن مُشَمْرِج بن خالد قال: حدَّثنا إسماعيل قال: حدَّثنا العَلاء أنَّه دخلَ على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرفَ من الظُّهر، ودارُه بجَنْب المسجد، فلمَّا دخَلْنا عليه قال: صلَّيتُم (¬٣) العصرَ؟ قلنا: لا، إِنَّما انصَرَفْنا السَّاعةَ من الظُّهر. قال: فصَلُّوا العصر. قال: فقُمنا فصلَّينا، فلمَّا انصرَفْنا: قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "تلك صلاةُ المنافق، جلس يرقُبُ العصر، حتَّى إذا كانت بين قَرْنَي الشَّيطان؛ قامَ فَنَقَرَ أربعًا لا يذكرُ اللهَ ﷿ فيها إلَّا قليلًا" (¬٤).

٥١٢ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم قال: حدَّثنا سفيان، عن الزُّهريّ، عن سالم عن أبيه، عن رسول الله ﷺ قال: "الذي تفوتُه صلاةُ العصر فكأنَّما وُتِرَ أهلَهُ ومالَهُ" (¬١). ٥١٢/ م - أخبرنا قُتيبة (¬٢)، عن مالك، عن نافع عن ابن عمر ﵄، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "الذي تَفُوتُهُ صلاةُ العصرِ فكأنَّما وُتِرَ أهلَهُ ومالَهُ" (¬٣).

سألتُ (¬١) سالمَ بنَ عبد الله عن صلاة أبيه في السَّفَر، وسألناه: هل كان يجمعُ بين شيءٍ من صلاته في سفره؟ فذَكَرَ أنَّ صفيَّةَ بنتَ أبي عُبيد كانت تحتَه، فكتبَتْ إليه وهو في زَرَّاعةٍ له: إنِّي في آخر يوم من أيَّام الدُّنيا، وأوَّلِ يوم من الآخرة، فركبَ فأسرعَ (¬٢) السَّيْرَ إليها (¬٣) حتَّى إذا حانَتْ صلاةُ الظُّهرِ قال له المؤذِّن: الصَّلاةَ يا أبا عبد الرَّحمن. فلم يَلتفِتْ، حتَّى إذا كان بين الصَّلاتَيْن نزلَ فقال: أَقِمْ، فإذا سلَّمتُ فأَقِمْ. فصلَّى، ثم ركبَ حَتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ قال له المؤذِّن: الصَّلاةَ. فقال: كَفِعْلِكَ في صلاة الظُّهر والعصر، ثم سار حتَّى إذا اشتبكت النُّجوم نزل، ثم قال للمؤذِّن: أقم، فإذا سلَّمتُ فأَقِمْ. فصلَّى، ثم انصرفَ فالتفتَ إلينا فقال: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا حَضَرَ أحدَكم الأمرُ الذي يَخافُ فَوْتَهُ فليُصَلِّ هذه الصَّلاة" (¬٤).

لَّمتُ فأَقِمْ. فصلَّى، ثم انصرفَ فالتفتَ إلينا فقال: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا حَضَرَ أحدَكم الأمرُ الذي يَخافُ فَوْتَهُ فليُصَلِّ هذه الصَّلاة" (¬٤).

٩ - باب آخر وقت العصر ٥١٣ - أخبرنا يوسفُ بنُ واضح قال: حدَّثنا قُدامة - يعني ابنَ شهاب - عن بُرْد، عن عطاء بن أبي رَبَاح عن جابر بن عبد الله، أنَّ جبريلَ أتَى النبيَّ ﷺ يُعلِّمُه مَوَاقِيتَ الصَّلاة، فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ الله ﷺ خلفَه، والنَّاسُ خلفَ رسولِ الله ﷺ، فصلَّى الظُّهرَ حين زالتِ (¬١) الشَّمس، وأتاه حين كان الظِّلُّ مِثْلَ شَخْصِه، فصنعَ كما صنع، فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ الله ﷺ خلفَه، والنَّاسُ خلفَ رسولِ الله ﷺ، فصلَّى العصرَ، ثم أتاه حين وَجَبت الشَّمس، فتقدَّم جبريلُ ورسولُ الله ﷺ خلفَه، والنَّاسُ خلفَ رسولِ الله ﷺ، فصلَّى المغربَ، ثم أتاه حين غابَ الشَّفَقُ، فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ الله ﷺ خلفَه، والنَّاسُ خلفَ رسولِ الله ﷺ، فصلَّى العِشاء، ثم أتاه حين انْشَقَّ (¬٢) الفجرُ، فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ الله ﷺ خلفَه، والنَّاسُ خلفَ رسولِ الله ﷺ، فصلَّى الغداةَ.

١٠ - باب من أدرك ركعتين (¬١) من العصر ٥١٤ - أخبرنا محمد بنُ عبد الأعلى قال: حدَّثنا مُعْتَمِر قال: سمعتُ مَعْمَرًا، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عبَّاس عن أبي هريرة ﵁، عن النبيِّ ﷺ قال: "مَنْ أدركَ ركعتَيْن من صلاة العصر قبلَ أن تَغْرُبَ الشَّمس، أو ركعةً من صلاة الصُّبح قبلَ أن تَطْلُعَ الشَّمس، فقد أدركَ" (¬٢).

٥١٥ - أخبرنا محمدُ بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا مُعْتَمِر قال: سمعتُ مَعْمَرًا، عن الزُّهْريّ، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن (¬١). عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ قال: "مَنْ أدرك ركعةً من صلاة العصر قبلَ أن تغيبَ الشَّمس، أو أدركَ ركعةً من الفجر (¬٢) قبلَ طُلوع الشَّمس، فقد أدركَ" (¬٣).

٥١٦ - أخبرنا عَمْرو بنُ منصور قال: حدَّثَنا الفَضْلُ بنُ دُكَيْن قال: حدَّثنا شَيْبان، عن يحيى، عن أبي سَلَمة

قبلَ طُلوع الشَّمس، فقد أدركَ" (¬٣).

٥١٦ - أخبرنا عَمْرو بنُ منصور قال: حدَّثَنا الفَضْلُ بنُ دُكَيْن قال: حدَّثنا شَيْبان، عن يحيى، عن أبي سَلَمة

عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ قال: "إذا أدركَ أحدُكم أوَّلَ السَّجدة (¬١) من صلاة العصر قبلَ أن تَغْرُبَ الشَّمس؛ فليُتِمَّ صلاتَه، وإنْ (¬٢) أدركَ أوَّلَ سجدةٍ من صلاة الصُّبْح قبلَ أن تَطْلُعَ الشَّمس (¬٣) فليُتِمَّ صلاتَه" (¬٤).

٥١٧ - أخبرنا قُتيبة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار وعن بُسْر بن سعيد وعن الأعرج يحدِّثون (¬٥) عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "مَنْ أدركَ ركعةً من صلاة الصُّبح قبلَ أن تَطْلُعَ الشَّمس فقد أدركَ الصُّبح، ومن أدركَ ركعةً من العصر قبلَ أن تغرُبَ الشَّمس فقد أدرك العصر" (¬٦).

٥١٨ - أخبرنا أبو داود قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ عامر قال: حدَّثنا شعبة، عن سَعْد بن إبراهيم، عن نَصْر بن عبد الرَّحمن، عن جدِّه معاذ أنَّه طافَ مع معاذِ بن عَفْراء، فلم يُصَلِّ، فقلت: ألا تصلِّي؟ فقال: إنَّ رسول الله ﷺ قال: "لا صلاةَ بعد العصر حتَّى تَغِيبَ الشَّمس، ولا بعدَ الصُّبح حتَّى تَطْلُعَ الشَّمس" (¬١).

١١ - باب أوّل وقت المغرب ٥١٩ - أخبرني عَمْرُو بنُ هشام قال: حدَّثنا مَخْلَد بن يزيد، عن سفيان الثَّوْرِيّ، عن عَلْقَمَةَ بن مَرْثَد، عن سليمان بن بُرَيْدَة عن أبيه قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله ﷺ، فسألَه عن وقت الصَّلاة، فقال: "أَقِمْ مَعَنا هذَيْن اليومَيْن"، فأمرَ بلالًا فأقامَ عند الفجر، فصلَّى الفجر، ثم أمرَه حين زالت الشَّمس فصلَّى الظُّهر، ثم أمرَه حين رأى الشَّمس بيضاءَ، فأقامَ العصر، ثم أمرَه حين وقعَ حاجبُ الشَّمس فأقامَ المغرب، ثم أمرَه حين غابَ الشَّفَقُ، فأقامَ العشاء، ثم أمرَه من الغد، فنوَّرَ بالفجر، ثم أبردَ بالظُّهر، وأَنْعَمَ أنْ يُبْرِد، ثم صلَّى العصرَ والشَّمسُ بيضاءُ، وأخَّرَ عن ذلك، ثم صلَّى المغربَ قبل أن يغيبَ الشَّفَق، ثم أمرَه فأقامَ العشاء حين ذهبَ ثُلُثُ اللَّيل، فصلَّاها، ثم قال: "أينَ السَّائلُ عن وقت الصَّلاة؟ وقتُ صلاتِكم ما بينَ ما رأيتُم" (¬١).

َ الشَّفَق، ثم أمرَه فأقامَ العشاء حين ذهبَ ثُلُثُ اللَّيل، فصلَّاها، ثم قال: "أينَ السَّائلُ عن وقت الصَّلاة؟ وقتُ صلاتِكم ما بينَ ما رأيتُم" (¬١).

١٢ - باب تعجيل المغرب ٥٢٠ - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار قال: حدَّثنا محمد قال: حدَّثنا شعبة، عن أبي بِشْر قال: سمعتُ حسَّانَ بنَ بلال

عن رجلٍ مِن أسْلَمَ من أصحاب النبيِّ ﷺ، أنهم كانوا يُصَلُّون مع نبيِّ الله ﷺ المغربَ، ثم يَرْجِعُون إلى أهاليهم (¬١) إلى أقصى المدينة يَرْمُون ويُبصِرُونَ (¬٢) مَوَاقعَ سِهامِهِم" (¬٣).

١٣ - باب تأخير المغرب ٥٢١ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا اللَّيث، عن خَيْر (¬٤) بن نُعَيْم الحَضْرَميّ، عن ابن هُبَيْرَة (¬٥)، عن أبي تميم الجَيْشَانيّ

١٤ - باب آخر وقت المغرب ٥٢٢ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا أبو داود، حدَّثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعتُ أبا أيوب الأزديَّ يحدِّث عن عبد الله بن عَمْرو - قال شعبة: كان قتادة يرفعُه أحيانًا، وأحيانًا لا يرفعه - قال: "وقتُ صلاةِ الظُّهر ما لم تَحْضُرِ (¬١) العصر، ووقتُ صلاةِ العصر ما لم تَصْفَرَّ الشَّمس، ووقتُ المغربِ (¬٢) ما لم يسقط ثَوْرُ الشَّفَق، ووقتُ العِشاء ما لم ينتصف اللَّيل، ووقتُ الصُّبح ما لم تطلُعِ الشَّمس" (¬٣).

٥٢٣ - أخبرنا عَبْدَةُ بنُ عبد الله (¬١) وأحمدُ بن سليمان - واللَّفظُ له - قالا: حدَّثنا أبو داود، عن بَدْر بن عثمان قال: أملاهُ عَلَيَّ (¬٢)، حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي موسى عن أبيه قال: أتى النبيَّ ﷺ سائلٌ يسألُه عن مواقيتِ الصَّلاة، فلم يردَّ عليه شيئًا، فأمرَ بلالًا فأقامَ بالفجر حين انشقَّ، ثم أمرَه فأقامَ بالظُّهر حين زالت الشَّمس والقائلُ يقول: انتصفَ النَّهار، وهو أعلم، ثم أمرَه فأقامَ بالعصر والشَّمسُ مرتفعة، ثم أمرَه فأقامَ بالمغرب حين غربت الشَّمس، ثم أمرَه فأقامَ بالعِشاء حين غابَ الشَّفَق، ثم أخَّرَ الفجرَ (¬٣) من الغد حتى (¬٤) انصرفَ والقائلُ يقول: طلعت الشَّمس، ثم أخَّرَ الظُّهرَ إلى قريب من وقت العصر بالأمس، ثم أخَّرَ العصرَ حتَّى (¬٥) انصرفَ والقائلُ يقول: احمرَّت الشَّمس، ثم أخَّرَ المغربَ حتَّى كان عند سقوط الشَّفَق، ثم أخَّرَ العِشاءَ إلى ثُلث اللَّيل، ثم قال: "الوقتُ فيما بينَ هذين" (¬٦).

٥٢٤ - أخبرنا أحمدُ بن سليمان قال: حدَّثنا زيدُ بنُ الحُباب قال: حدَّثنا خارجةُ بنُ عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت قال: حدَّثني الحُسينُ بنُ بشير بن سلَّام، عن أبيه قال:

ليمان قال: حدَّثنا زيدُ بنُ الحُباب قال: حدَّثنا خارجةُ بنُ عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت قال: حدَّثني الحُسينُ بنُ بشير بن سلَّام، عن أبيه قال:

١٥ - باب كراهية النَّوم بعد صلاة المغرب ٥٢٥ - أخبرنا محمد بنُ بشَّار قال: حدَّثنا يحيى قال: حدَّثنا عَوْف قال: حدَّثني سَيَّارُ بنُ سلامة قال: دخلتُ على أبي بَرْزَةَ، فسأله أبي: كيف كان رسولُ الله ﷺ يصلِّي المكتوبة؟ قال: كان يصلِّي الهَجِير (¬١) التي تَدْعُونَها الأولى حين تَدْحَضُ الشَّمس، وكان يُصلِّي العصرَ حين (¬٢) يرجعُ أحدُنا إلى رَحْلِهِ في أقصى المدينة والشَّمسُ حيَّةٌ، ونسيتُ ما قال في المغرب، وكان يستحبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ التي تَدْعُونها العَتَمَةَ، وكان يكرهُ النَّوم قبلَها والحديثَ بعدَها، وكان ينفتلُ من صلاة الغَدَاة حين يعرفُ الرَّجُلُ جليسَه، وكان يقرأُ بالسِّتِّين إلى المئة (¬٣).

١٦ - باب أوَّل وقت العِشاء ٥٢٦ - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن حُسين بن عليِّ بن حُسين قال: أخبرني وَهْبُ بنُ كَيْسان قال:

١٧ - باب تعجيل العِشاء ٥٢٧ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ ومحمدُ بنُ بشَّار قالا: حدَّثنا محمد قال: حدَّثنا شعبة، عن سَعْد بن إبراهيم (¬١)، عن محمد بن عَمرو بن حَسَن قال: قَدِمَ الحَجَّاجُ فسأَلْنا جابرَ بنَ عبد الله قال: كان رسولُ الله ﷺ يصلِّي الظُّهر بالهاجِرة، والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ، والمغربَ إِذا وَجَبَتِ الشَّمس، والعشاءَ أحيانًا كان إذا رآهم قد اجتمعُوا عَجَّلَ، وإذا رآهم قد أبطؤُوا أخَّرَ (¬٢).

١٨ - باب الشَّفَق ٥٢٨ - أخبرنا محمدُ بن قُدامة قال: حدَّثنا جَرير، عن رَقَبَةَ، عن جعفر بن إياس، عن حَبِيب بن سالم عن النُّعمانِ بنِ بشير قال: أنا أعلمُ النَّاسِ بميقاتِ هذه الصَّلاة عشاءِ الآخرة؛ كان رسولُ الله ﷺ يصلِّيها لسُقوطِ القمرِ لثالثة (¬١) (¬٢).

بن سالم عن النُّعمانِ بنِ بشير قال: أنا أعلمُ النَّاسِ بميقاتِ هذه الصَّلاة عشاءِ الآخرة؛ كان رسولُ الله ﷺ يصلِّيها لسُقوطِ القمرِ لثالثة (¬١) (¬٢).

٥٢٩ - أخبرنا عثمانُ بن عبد الله قال: حدَّثنا عفَّان قال: حدَّثنا أبو عَوَانة، عن أبي بِشْر، عن بشير بن ثابت، عن حَبِيب بن سالم عن النُّعمانِ بنِ بشير قال: واللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بوقتِ هذه الصَّلاة صلاةِ العِشاء الآخِرة؛ كان رسولُ الله ﷺ يُصَلِّيها لسقوطِ القمرِ لثالثةٍ (¬١).

١٩ - باب ما يستحبُّ من تأخير العشاء ٥٣٠ - أخبرنا سُويد بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبد الله، عن عَوْف، عن سيَّار بن سَلَامة قال: دخلتُ أنا وأبي على أبي بَرْزَةَ الأَسْلَميِّ، فقال له أبي: أخْبِرْنا كيف كان

رسولُ الله ﷺ يصلِّي المكتوبة؟ قال: كان يصلِّي الهَجِير (¬١) التي تَدْعُونَها الأولى حين تَدْحَضُ الشَّمس، وكان يصلِّي العصر، ثم (¬٢) يرجعُ أحدُنا إلى رَحْلِهِ في أقصى المدينة والشَّمسُ حيّةٌ - قال: ونسيتُ ما قال (¬٣) في المغرب - قال: وكان يستحبُّ أن تُؤَخَّر (¬٤) صلاةُ (¬٥) العِشاء التي تَدْعُونَها العَتَمَة. قال: وكان يكرهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، وكان يَنْفَتِلُ من صلاة الغَدَاة حين يعرفُ الرَّجلُ جَلِيسَه، وكان يقرأ بالسِّتِّين إلى المئة (¬٦).

٥٣١ - أخبرني إبراهيمُ بنُ الحَسن ويوسفُ بنُ سعيد - واللَّفظُ له - قالا: حدَّثنا حجَّاج، عن ابن جُريج قال: قلتُ لعطاء: أيُّ حِينٍ أَحَبُّ إليك أَنْ أُصَلِّيَ (¬٧) العَتَمَةَ إمامًا أو خِلْوًا؟ قال: سمعتُ ابنَ عبّاس يقول: أَعْتَمَ رسولُ الله ﷺ ذاتَ ليلة بالعَتَمَة حتَّى رَقَدَ النَّاسُ واستيقَظُوا، ورَقَدُوا واستيقَظُوا، فقام عُمر فقال: الصَّلاةَ الصَّلاة. قال عطاء: قال ابنُ عبَّاس: خرجَ نبيُّ الله ﷺ كأنِّي أنظرُ إليه الآنَ يقطُر

رأسُهُ ماءً، واضعًا يدَه على شِقِّ رأسِه - قال: وأشارَ (¬١)، فاستَثْبَتُّ (¬٢) عطاءً: كيف وضعَ النبيُّ ﷺ يدَه على رأسه؟ فأَوْمأَ إِليَّ كما أشارَ ابنُ عبَّاس، فبدَّدَ لي عطاء بين أصابعه بشيء من تبديد، ثم وضعَها، فانتهى أطرافُ أصابعه إلى مقدَّم الرَّأس، ثم ضمَّها يُمِرُّ بها (¬٣) كذلك على الرَّأس حتَّى مَسَّتْ إبهاماه طرفَ الأُذُن ممَّا يلي الوَجْهَ، ثم على الصُّدْغ وناحيةِ الجَبِين، لا يُقَصِّر (¬٤) ولا يَبْطُش شيئًا إلا كذلك (¬٥) - ثم قال: "لولا أنْ أَشُقَّ على أمَّتي لأمرتُهم أنْ لا يُصَلُّوها إلا هكذا" (¬٦).

٥٣٢ - أخبرنا محمدُ بنُ منصور المكِّيُّ قال: حدَّثنا سفيان، عن عَمرو، عن عطاء، عن ابن عبَّاس، وعن ابن جُريج، عن عطاء

٥٣٣ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا أبو الأَحْوَص، عن سِمَاك عن جابر بن سَمُرَةَ قال: كان رسولُ الله ﷺ يُؤَخِّرُ العِشاءَ الآخِرة (¬١).

جُريج، عن عطاء

٥٣٣ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا أبو الأَحْوَص، عن سِمَاك عن جابر بن سَمُرَةَ قال: كان رسولُ الله ﷺ يُؤَخِّرُ العِشاءَ الآخِرة (¬١).

٥٣٤ - أخبرنا محمدُ بنُ منصور قال: حدَّثنا سفيان قال: حدَّثنا أبو الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لولا أنْ أَشُقَّ على أمَّتي لأمرتُهم بتأخيرِ العِشاء، وبالسِّواك عندَ كلِّ صلاة" (¬٢).

٢٠ - باب آخِر وقت العِشاء ٥٣٥ - أخبرني عَمْرُو بنُ عثمان قال: حدَّثنا ابنُ حِمْيَرٍ قال: حدَّثنا ابنُ أَبي عَبْلَةَ، عن الزُّهريّ. ح (¬١): وأخبرني عَمْرُو بنُ عثمانَ قال: حدَّثني أبي، عن شعيب، عن الزُّهريّ، عن عروة عن عائشةَ قالت: أَعْتَمَ رسولُ الله ﷺ ليلةً بالعَتَمَة، فناداه عُمر ﵁: نامَ النِّساءُ والصِّبيان. فخرجَ رسولُ الله ﷺ فقال: "ما ينتظرُها غيرُكم". ولم يكن يُصَلَّى (¬٢) يومئذٍ إلَّا بالمدينة، ثم قال: "صَلُّوها فيما بينَ أن يغيبَ الشَّفَقُ إلى ثُلُث اللَّيل". واللَّفظُ لابن حِمْيَر (¬٣).

٥٣٦ - أخبرني إبراهيمُ بنُ الحَسَن قال: حدَّثنا حجَّاجٌ قال: قال ابنُ جُريج. وأخبرني يوسف بنُ سعيد قال: حدَّثنا حجَّاج، عن ابن جُريج قال: أخبرني المغيرة بن حَكِيم، عن أمِّ كلثوم ابنة أبي بكر أنَّها أخبرَتْهُ عن عائشةَ أمِّ المؤمنين قالت: أَعْتَمَ النبيُّ ﷺ ذَاتَ ليلة حتَّى ذهبَ عامَّةُ اللَّيل، وحتَّى نامَ أهلُ المسجد، ثم خرجَ فصلَّى وقال: "إنَّه لَوَقْتُها لولا أَنْ أَشُقَّ على أمَّتي" (¬١).

٥٣٧ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم قال: أخبرنا جَرِير، عن منصور، عن الحَكَم، عن نافع عن ابن عمر قال: مكَثْنَا ذاتَ ليلةٍ ننتظرُ رسولَ الله ﷺ لِعِشَاءِ الآخِرة، فخرجَ علينا حين ذهبَ ثُلُث اللَّيل، أو بعدَه، فقال حين خرج: "إنَّكم تنتظرون صلاةً ما ينتظرُها أهلُ دينٍ غيرُكم، ولولا أنْ يثقُلَ (¬٢) على أمَّتي لَصَلَّيتُ بهم هذه السَّاعةَ". ثم أمرَ المُؤذِّنَ فأقامَ ثم صلَّى (¬٣).

تنتظرون صلاةً ما ينتظرُها أهلُ دينٍ غيرُكم، ولولا أنْ يثقُلَ (¬٢) على أمَّتي لَصَلَّيتُ بهم هذه السَّاعةَ". ثم أمرَ المُؤذِّنَ فأقامَ ثم صلَّى (¬٣).

٥٣٨ - أخبرنا عمرانُ بنُ موسى قال: حدَّثنا عبدُ الوارث قال: حدَّثنا داود، عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد الخُدريِّ قال: صلَّى بنا رسولُ الله ﷺ صلاةَ المغرب، ثم لم يَخْرُج إلينا حتى ذهبَ شَطْرُ اللَّيل، فخرجَ فصلَّى بهم، ثم قال: "إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوْا ونامُوا، وأنتم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتُم الصَّلاة، ولولا ضَعْفُ الضَّعيف وسُقْمُ السَّقِيم لأمَرْتُ بهذه الصَّلاةِ أنْ تُؤَخَّرَ إلى شَطْر اللَّيل" (¬١).

٥٣٩ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر قال: حدَّثنا إسماعيل. وأخبرنا محمد بن المثنَّى قال: حدَّثنا خالد قالا: حدَّثنا حُميد قال: سُئل أنس: هل اتَّخَذَ (¬٢) النَّبيُّ ﷺ خاتَمًا؟ قال: نعم، أخَّرَ ليلةً صلاةَ العِشاء الآخرة إلى قريبٍ من شَطْرِ اللَّيل، فلمَّا أَنْ صلَّى أقبلَ النبيُّ ﷺ علينا

الظُّهر والعصر والمغرب والعشاء، فاشتدَّ ذلك عليَّ، فقلت في نفسي (¬١): نحن مع رسولِ الله ﷺ وفي سبيل الله، فأمرَ رسولُ الله ﷺ بلالًا، فأقامَ (¬٢) فصلَّى بنا الظُّهر، ثم أقامَ فصلَّى بنا العصر، ثم أقامَ فصلَّى بنا المغرب، ثم أقامَ فصلَّى بنا العشاء، ثم طافَ علينا فقال: "ما على الأرض عصابةٌ يذكرون الله ﷿ غيرَكم" (¬٣).

بوجهِه، ثم قال (¬١): "إنَّكم لن تَزَالُوا في صلاةٍ ما انتظرتُموها". قال أنس: كأنِّي أنظُرُ إِلى وَبِيصِ خاتَمِهِ. في حديث عليٍّ: إلى شطر اللَّيل (¬٢).

٢١ - باب الرُّخصة في أن يقال للعشاء: العَتَمة ٥٤٠ - أخبرنا عُتْبَةُ بنُ عبد الله قال: قرأتُ على مالك بن أنس، والحارثُ بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم قال: حدَّثني مالك، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح

عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لو يعلمُ النَّاسُ ما في النِّداء والصَّفِّ الأوَّل، ثم لم يجدوا إلَّا أن يستَهِمُوا عليه لاسْتَهَمُوا، ولو يعلمُ النَّاسُ (¬١) ما في التَّهجير (¬٢) لاسْتَبَقُوا إليه، ولو علمُوا ما في العَتَمَة والصُّبح لأَتَوْهُما ولو حَبْوًا" (¬٣).

٢٢ - باب الكراهية في ذلك ٥٤١ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ قال: حدَّثنا أبو داود - هو الحَفَريُّ (¬٤) - عن سفيان، عن عبد الله بن أبي لَبِيد، عن أبي سَلَمة عن ابن عُمر قال: قال رسولُ الله ﷺ: "لا تَغْلِبَنَّكُمُ الأعرابُ على اسم صلاتِكم هذه؛ فإنهم يُعْتِمُون على الإبل، وإنها العِشاء" (¬٥).

٥٤٢ - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن ابن عُيينة، عن عبد الله بن أبي لَبِيد، عن أبي سَلَمة بن عبد الرَّحمن عن ابن عمر قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول على المنبر: "لا تَغْلِبَنَّكُم الأعرابُ على اسم صلاتِكم، ألا إنها العِشاء" (¬١).

٢٣ - باب أوَّل وقت الصُّبح ٥٤٣ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ هارون البَلْخِيّ (¬٢) قال: حدَّثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ قال: حدَّثنا جعفرُ بنُ محمد بن عليِّ بن الحُسين، عن أبيه

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ قال: حدَّثنا جعفرُ بنُ محمد بن عليِّ بن الحُسين، عن أبيه

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أنَّ (¬١) جابرَ بنَ عبد الله قال: صلَّى رسولُ الله ﷺ الصُّبحَ (¬٢) حين تَبَيَّنَ له الصُّبح (¬٣).

٥٤٤ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر قال: حدَّثنا إسماعيلُ قال: حدَّثنا حُميد عن أنس، أنَّ رجلًا أتى النبيَّ ﷺ فسألَه عن وقت صلاة الغَدَاة، فلمَّا أصبحنا من الغد أمرَ حين انشقَّ الفجر أن تُقام الصَّلاة فصَلَّى بنا، فلمَّا كان من الغد أسْفَرَ، ثم أمرَ فأُقيمت الصَّلاة، فصلَّى بنا، ثم قال: "أين السَّائلُ عن وقت الصَّلاة؟ ما بين هذَيْن وقت" (¬٤).

٢٤ - باب التَّغْليس في الحَضَر ٥٤٥ - أخبرنا قُتيبة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرَة

عن عائشة قالت: إنْ كانَ رسولُ الله ﷺ لَيُصَلِّي الصُّبحَ فينصرفُ (¬١) النِّساءُ متلفِّعاتٍ بمُرُوطهنّ، ما يُعْرَفْنَ (¬٢) من الغَلَس (¬٣).

٥٤٦ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: حدَّثنا سفيان، عن الزُّهريّ، عن عُروة عن عائشة قالت: كُنَّ النِّساءُ يُصلِّين مع رسولِ الله ﷺ الصُّبحَ متلفِّعات بمُرُوطِهنّ، فيرجعنَ، فما (¬٤) يعرفُهنَّ أحدٌ من الغَلَس (¬٥).

٢٥ - باب التّغليس في السّفر ٥٤٧ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا سليمانُ بنُ حَرْبٍ قال: حدَّثنا حمَّادُ بنُ زيد، عن ثابت عن أنس قال: صلَّى رسولُ الله ﷺ يومَ خيبر صلاةَ الصُّبح بغَلَس وهو قريبٌ منهم، فأغارَ عليهم، وقال: "اللهُ أكبر، خَرِبَتْ خيبر" مرَّتين "إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرين" (¬١).

٢٦ - باب الإسفار ٥٤٨ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد قال: حدَّثنا يحيى، عن ابن عَجْلان قال: حدَّثني عاصم بن عُمر بن قتادة، عن محمود بن لَبِيد عن رافع بن خَدِيج، عن النبيِّ ﷺ قال: "أَسْفِرُوا بالفَجْر" (¬١).

٥٤٩ - أخبرني إبراهيمُ بن يعقوبَ قال: حدَّثنا ابن أبي مريم قال: أخبرنا أبو غسَّان قال: حدَّثني زيدُ بنُ أسلم، عن عاصم بن عُمر بن قتادة، عن محمود بن لَبِيد عن رجال (¬١) من قومه من الأنصار، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "ما أَسْفَرْتُم بالفجر (¬٢) فإنَّه أعظمُ للأَجْر (¬٣) " (¬٤).

٢٧ - باب من أدرك ركعةً من صلاة الصُّبح ٥٥٠ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ محمد التَّيْمِيُّ القاضي (¬٥) ومحمد بن المُثَنَّى - واللَّفظُ له - قالا: حدَّثنا يحيى، عن عبد الله بن سعيد قال: حدَّثني عبدُ الرَّحمن الأعرج

عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ قال: "مَنْ أدركَ سجدةً من الصُّبح قبلَ أن تَطْلُعَ الشَّمسُ، فقد أدْرَكَها، ومن أدركَ سجدةً من العصر قبلَ أن تَغْرُبَ الشَّمسُ، فقد أَدْرَكَها" (¬١).

٥٥١ - أخبرنا محمدُ بن رافع قال: حدَّثنا زكريّا بنُ عديٍّ قال: أخبرنا ابنُ المبارك، عن يونسَ بنِ يزيد، عن الزُّهريّ، عن عُروة عن عائشة، عن النبيِّ ﷺ قال: "مَنْ أدرك ركعةً من الفَجْر قبل أن تَطْلُعَ الشَّمسُ؛ فقد أدركَها، ومن أدركَ ركعةً من العصر قبل أن تَغْرُبَ الشَّمسُ؛ فقد أدركَها" (¬٢).

٢٨ - باب آخر وقت الصُّبح ٥٥٢ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود ومحمدُ بنُ عبد الأعلى قالا: حدَّثنا خالد، عن شعبة، عن أبي صَدَقة

عن أنس بن مالك قال: كان رسولُ الله ﷺ يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمس، ويُصلِّي العصرَ بين صلاتَيْكُم هاتَين، ويُصلِّي المغربَ إذا غربتِ الشَّمس، ويُصلِّي العِشاءَ إذا غابَ الشَّفَق. ثم قال على إثره: ويُصلِّي الصُّبحَ (¬١) إلى أن يَنْفَسِحَ البَصَر (¬٢).

٢٩ - باب من أدرك ركعةً من الصَّلاة ٥٥٣ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد (¬٣)، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: "مَنْ أدركَ من الصَّلاةِ ركعةً؛ فقد أدركَ الصَّلاة" (¬٤).

٥٥٤ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ إدريسَ قال: حدَّثنا عُبيدُ الله بنُ عُمر، عن الزُّهريّ، عن أبي سَلَمة

عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ أدركَ من الصَّلاة (¬١) ركعةً فقد أدركها" (¬٢).

٥٥٥ - أخبرني يزيدُ بنُ محمد بن عبد الصَّمَد قال: حدَّثنا هشام العطَّار قال: حدَّثنا إسماعيل - وهو ابن سَمَاعة - عن موسى بن أَعْيَن، عن أبي عَمْرو الأوزاعيّ، عن الزُّهريّ، عن أبي سَلَمة

عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ (¬١) ﷺ قال: "مَنْ أدرك من الصَّلاةِ (¬٢) ركعةً فقد أدركَ الصَّلاة" (¬٣).

٥٥٦ - أخبرني شُعيب بن شعيب بن إسحاق قال: حدَّثنا أبو المُغيرة قال: حدَّثنا الأوزاعيُّ، عن (¬٤) الزُّهريّ، عن سعيد بن المسيِّب عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ أدرك من صلاةٍ (¬٥) ركعةً فقد أدركَها" (¬٦).

٥٥٧ - أخبرني موسى بنُ سليمانَ بنِ إسماعيل بنِ القاسم (¬٧) قال: حدَّثنا بقيَّة، عن يونس قال: حدَّثني الزُّهريُّ، عن سالم

عن أبيه، عن النبيِّ ﷺ قال: "مَنْ أدرك ركعةً من الجُمعةِ أو غيرِها فقد تَمَّتْ صلاتُه" (¬١).

٥٥٨ - أخبرنا محمدُ بن إسماعيلَ التِّرمذيُّ قال: حدَّثنا أيوبُ بنُ سليمان قال: حدَّثنا أبو بكر، عن سليمانَ بنِ بلال، عن يونس، عن ابن شهاب عن سالم، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَنْ أدركَ ركعةً من صلاة من الصَّلوات فقد أدركَها؛ إلّا أنَه يقضي ما فاتَه" (¬٢).

نَ بنِ بلال، عن يونس، عن ابن شهاب عن سالم، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَنْ أدركَ ركعةً من صلاة من الصَّلوات فقد أدركَها؛ إلّا أنَه يقضي ما فاتَه" (¬٢).

٣٠ - باب السّاعات التي نُهِيَ عن الصَّلاة فيها ٥٥٩ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد (¬١)، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصُّنابحيّ، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "الشَّمسُ تَطْلُعُ ومعَها قَرْنُ الشَّيطان، فإذا ارتفعَتْ فارَقَها، فإذا استَوَتْ قارَنَها، فإذا زالَتْ فارقها، فإذا دَنَتْ للغروب قارنَهَا، فإذا غَرَبَتْ فارَقَها"، ونَهَى رسولُ الله ﷺ عن الصَّلاة في تلك السّاعات (¬٢).

٥٦٠ - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ المبارك (¬٣)، عن موسى بنِ عُلَيِّ بن رباح قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ عقبةَ بنَ عامر الجُهنيَّ يقول: ثلاثُ ساعاتٍ كان رسولُ الله ﷺ ينهانا أن نُصلِّيَ فيهنَّ (¬٤)، أو نَقْبُرَ فيهنَّ موتانا: حين تَطْلُعُ الشَّمسُ بازغةً حتى ترتفعَ، وحين يقومُ قائمُ الظَّهيرة حتى تميل، وحين تَضَيَّفُ الشَّمسُ للغروب حتى تغرب (¬٥).

٣١ - باب النَّهْي عن الصَّلاة بعد الصُّبح ٥٦١ - أخبرنا قُتيبة، عن مالك، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن الأعرج عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ ﷺ نَهَى عن الصَّلاة بعد العصر حتى تَغْرُبَ الشَّمس، وعن الصَّلاة بعدَ الصُّبح حتى تَطْلُعَ الشَّمس (¬١).

٥٦٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ مَنِيع قال: حدَّثنا هُشيم قال: أخبرنا منصور، عن قتادة قال: حدَّثنا أبو العالية عن ابن عبَّاس قال: سمعتُ غيرَ واحد من أصحاب النبيِّ ﷺ منهم عمر - وكان من أحبِّهم إليّ - أنَّ رسولَ الله ﷺ نَهَى عن الصَّلاة بعدَ الفجر حتى تَطْلُعَ الشَّمس، وعن الصَّلاة بعد العصر حتى تغربَ الشَّمس (¬٢).

٣٢ - باب النَّهْي عن الصَّلاة عند طلوع الشَّمس ٥٦٣ - أخبرنا قُتيبةُ بن سعيد، عن مالك، عن نافع عن ابن عمر، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لا يَتَحَرَّى (¬١) أحدُكم فيُصَلِّيَ عند طلوعِ الشَّمسِ وعند غروبِها" (¬٢).

نا قُتيبةُ بن سعيد، عن مالك، عن نافع عن ابن عمر، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لا يَتَحَرَّى (¬١) أحدُكم فيُصَلِّيَ عند طلوعِ الشَّمسِ وعند غروبِها" (¬٢).

٥٦٤ - أخبرنا إسماعيلُ بن مسعود، حدَّثنا خالد، حدَّثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، أنَّ رسولَ الله ﷺ نَهَى أن (¬١) يُصلَّى مع طُلوع الشَّمسِ أو غُروبِها (¬٢).

٣٣ - باب النَّهْي عن الصَّلاة نصفَ النَّهار ٥٦٥ - أخبرنا حُمَيْد بنُ مَسْعَدَة قال: حدَّثنا سفيانُ - وهو ابنُ حَبِيب - عن موسى بن عُلَيِّ، عن أبيه قال: سمعتُ عُقبة بنَ عامر يقول: ثلاثُ ساعات كان رسولُ الله ﷺ ينهانا أنْ نُصَلِّيَ فيهنَّ أو (¬٣) نَقْبُرَ فيهنَّ موتانا: حين تَطْلُعُ الشَّمسُ بازغةً حتى ترتفع، وحين يقومُ (¬٤) قائمُ الظَّهيرة حتى تميل، وحين تَضَيَّفُ للغروبِ حتى تَغْرُبَ (¬٥).

٣٤ - باب النَّهْي عن الصَّلاة بعد العصر ٥٦٦ - أخبرنا مجاهد بنُ موسى قال: حدَّثنا ابنُ عُيَيْنَة، عن ضَمْرَةَ بنِ سعيد سمعَ أبا سعيد الخُدْريَّ يقول: نَهَى رسولُ الله ﷺ عن الصَّلاة بعد الصُّبح حتى الطُّلوع، وعن الصَّلاة (¬٦) بعد العصر حتى الغروب (¬٧).

٥٦٧ - أخبرنا عبدُ الحميد بنُ محمد قال: حدَّثنا مَخْلَدُ بنُ يزيد (¬١)، عن ابن جُرَيْج، عن ابن شِهاب، عن عطاء بن يزيد أنَّه سمع أبا سعيد الخُدْريَّ يقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "لا صلاةَ بعدَ الفجر حتى تَبْزُغَ الشَّمس، ولا صلاةَ بعدَ العصر (¬٢) حتى تَغْرُبَ الشَّمس" (¬٣).

٥٦٨ - أخبرني محمودُ بنُ غَيْلَان (¬٤)، حدَّثنا الوليد قال: أخبرني عبدُ الرحمن بنُ

نَمِر، عن ابن شِهاب، عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدريّ، عن رسول الله ﷺ بنحوه (¬١).

٥٦٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ حَرْب قال: حدَّثنا سفيان، عن هشام بن حُجَيْر، عن طاوس عن ابن عبَّاس، أنَّ النبيَّ ﷺ نَهَى عن الصَّلاة بعد العصر (¬٢).

٥٧٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المُبارك المُخَرِّميُّ قال: حدَّثنا الفَضْلُ بنُ عَنْبَسَةَ قال: حدَّثنا وُهَيْب، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: قالت عائشة ﵂: أَوْهَمَ (¬٣) عُمرُ ﵁، إِنَّما نَهَى رسولُ الله ﷺ[أَنْ (¬٤) يُتَحَرَّى طُلُوعُ الشَّمسِ أو غُروبُها (¬٥).

٥٧٠ م - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليّ قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد قال: حدَّثنا هشام قال: أخبرني أبي قال: أخبرني ابنُ عمر أنَّ رسولَ الله ﷺ] قال: "لا تَتَحَرَّوْا بصلاتِكم طُلُوعَ الشَّمسِ ولا غُروبَها؛ فإنَّها تَطْلُعُ بين قَرْنَي شيطان" (¬١).

٥٧١ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليِّ قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد قال: حدَّثنا هشامُ بنُ عُروة قال: أخبرني أبي قال: أخبرني ابن عُمر قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا طَلَعَ حاجِبُ الشَّمس؛ فأخِّرُوا الصَّلاةَ حتى تُشرق، وإذا غابَ حاجبُ الشَّمس فأخِّرُوا الصَّلاةَ حتى تَغْرُب" (¬٢).

٥٧٢ - أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور قال: أخبرنا آدمُ بن أبي إياس قال: حدَّثنا اللَّيثُ بنُ سعد قال: حدَّثنا معاويةُ بنُ صالح قال: أخبرني أبو يحيى سُليمُ بنُ عامر وضَمْرَةُ بنُ حَبيب وأبو طلحة نُعيمُ بنُ زياد قالوا: سمعنا أبا أُمامةَ الباهِليَّ يقول: سمعتُ عَمْرَو بنَ عَبَسَةَ يقول: قلتُ: يا رسولَ الله، هل مِنْ ساعةٍ أقربُ من الأُخرى، أو هل مِنْ ساعةٍ يُبْتَغَى ذِكْرُها؟ قال: "نَعَمْ، إنَّ (¬١) أقربَ ما يكونُ الرَّبُّ ﷿ من العبد جَوْفَ اللَّيل الآخِر، فإنِ استطعتَ أن تكونَ ممَّن يذكُرُ اللهَ ﷿ في تلك الساعة؛ فكُنْ؛ فإنَّ الصلاةَ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودةٌ إلى طُلُوع الشَّمس، فإنَّها تَطْلُعُ بين قَرْنَي شيطان (¬٢)، وهي ساعةُ صلاةِ الكفَّار، فدَعِ الصلاةَ حتى ترتفعَ قِيْدَ رُمْح ويذهبَ شعاعُها، ثم الصلاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حتى تعتدلَ الشَّمس اعتدالَ الرُّمْح بنصف النَّهار؛ فإنَّها ساعةٌ تُفْتَحُ فيها أبوابُ جهنَّمَ وتُسَجَّر، فدَعِ الصلاةَ حتى يَفِيءَ الفَيْءُ، ثم الصلاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حتى تغيبَ الشَّمس؛ فإنَّها تَغِيبُ (¬٣) بين قَرْنَيْ شيطان، وهي صلاةُ الكفَّار" (¬٤).

٣٥ - باب الرُّخصة في الصَّلاة بعد العصر ٥٧٣ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم قال: حدَّثنا جرير، عن منصور، عن هِلال بنِ يِساف، عن وَهْب بن الأجدع عن عليٍّ قال: نَهَى رسولُ الله ﷺ عن صلاةٍ (¬١) بعد العصر إلا أن تكونَ الشَّمسُ بيضاءَ نقيَّةً مرتفعةً (¬٢).

٥٧٤ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد قال: حدَّثنا يحيى، عن هشام قال: أخبرني أبي قال: قالت عائشة: ما تركَ رسولُ الله ﷺ السَّجدتَيْنِ بعدَ العصر عندي قطُّ (¬١).

٥٧٥ - أخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ قال: حدَّثنا جرير، عن مُغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود قال:

٥٧٦ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، عن خالد بن الحارث، عن شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعتُ مسروقًا والأسودَ قالا: نشهدُ على عائشة أنها قالت: كان رسولُ الله ﷺ إذا كان عندي بعد العصر صلَّاهما (¬١).

بن الحارث، عن شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعتُ مسروقًا والأسودَ قالا: نشهدُ على عائشة أنها قالت: كان رسولُ الله ﷺ إذا كان عندي بعد العصر صلَّاهما (¬١).

٥٧٧ - أخبرنا عليُّ بن حُجْر قال: أخبرنا عليُّ بن مُسْهِر، عن أبي إسحاق، عن عبد الرَّحمن بن الأسود، عن أبيه عن عائشة قالت: صلاتانِ ما تركَهُما رسولُ الله ﷺ في بيتي سِرًّا ولا عَلانيةً: ركعتانِ قبلَ الفجر، وركعتانِ بعد العصر (¬٢).

٥٧٨ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر قال: حدَّثنا إسماعيل قال: حدَّثنا محمدُ بنُ أبي حَرْمَلَة، عن أبي سَلَمة أنَّه سأل عائشةَ عن السَّجدتَيْن اللَّتين كان رسولُ الله ﷺ يُصَلِّيهما بعد العصر، فقالت: إنّه كان يُصَلِّيهما قبلَ العصر، ثم إنَّه شُغِلَ عنهما - أو نَسِيَهما - فصَلَّاهما بعدَ العصر، وكان إذا صَلَّى صلاةً أثبتَها (¬١).

٥٧٩ - أخبرني محمدُ بنُ عبد الأعلى قال: حدَّثنا المُعْتَمِرُ قال: سمعتُ مَعْمَرًا، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة بن عبد الرّحمن

عن أمِّ سَلَمة، أنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى في بيتها بعد العصر ركعتَيْن مرّةً واحدةً، وأنها ذكرت ذلك له، فقال: "هما ركعتان كنتُ أُصلِّيهما بعد الظُّهر فشُغلتُ عنهما حتى صلَّيتُ العصر" (¬١).

٥٨٠ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا وكيع قال: حدَّثنا طلحةُ بنُ يحيى، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة.

عن أمِّ سَلَمة قالت: شُغِلَ رسولُ الله ﷺ عن الرَّكعتين (¬١) قبل العصر، فصَلَّاهما بعدَ العصر (¬٢).

٣٦ - باب الرُّخصة في الصَّلاة قبل غروب الشَّمس ٥٨١ - أخبرنا عثمانُ بنُ عبد الله قال: حدَّثنا عُبيدُ الله بنُ معاذ قال: أخبرنا أبي قال: حدَّثنا عِمْرانُ بنُ حُدَيْر قال: سألتُ لاحقًا عن الرّكعتين قبلَ (¬٣) غروب الشَّمس فقال: كان عبدُ الله بنُ الزُّبير يصلِّيهما، فأرسلَ إليه معاوية: ما هاتان الرَّكعتان عند (¬٤) غروب الشَّمس؟ فاضطرَّ الحديثَ إلى أمِّ سَلَمة فقالت أمُّ سلمة: إنَّ رسولَ الله ﷺ كان يصلِّي ركعتين قبلَ العصر، فشُغِلَ عنهما، فركعَهُما حين غابتِ الشَّمس، فلم أرَهُ يُصَلِّيهما قبلُ ولا بَعْدُ (¬٥).

٣٧ - باب الرُّخصة في الصَّلاة قبل المغرب ٥٨٢ - أخبرنا عليُّ بنُ عثمانَ بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن نُفَيْل قال: حدَّثنا سعيد بنُ عيسى قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ القاسم قال: حدَّثنا بَكْرُ بنُ مُضَرَ، عن عَمرو بن الحارث، عن يزيدَ بن أبي حَبِيب، أنَّ أبا الخير حدَّثه أنَّ أبا تميم الجَيْشانيَّ قامَ ليركعَ ركعتَيْن قبل المغرب، فقلتُ لعقبةَ بنِ عامر: انظر إلى هذا أيَّ صلاةٍ يُصَلِّي؟ فالتفتَ (¬١)، فرآه، فقال: هذه صلاة كُنَّا نُصَلِّيها على عهدِ رسولِ الله ﷺ (¬٢).

٣٨ - باب الصَّلاة بعد طلوع الفجر ٥٨٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ عبد الله بن الحَكَم قال: حدَّثنا محمدُ بن جعفر قال: حدَّثنا شعبة، عن زيد بن محمد قال: سمعتُ نافعًا يحدِّث، عن ابن عُمر عن حفصة أنها قالت: كان رسولُ الله ﷺ إذا طَلَعَ الفجر لا يصلِّي إلا ركعتين خفيفتين (¬٣).

٣٩ - باب إباحةِ الصَّلاة إلى أنْ يُصَلِّيَ الصُّبح ٥٨٤ - أخبرني الحَسنُ بنُ إسماعيلَ بنِ سليمان (¬١) وأيُّوبُ بنُ محمد الوَزَّان (¬٢) قالا: حدَّثنا حجَّاجُ بنُ محمد، قال أيُّوب: حدَّثنا، وقال حَسن: أخبرني شعبة، عن يَعْلَى بنِ عَطَاء، عن يزيد بنِ طَلْق، عن عبد الرَّحمن بن البَيْلَمَانيّ عن عَمْرو بن عَبَسَةَ قال: أتيتُ رسولَ الله ﷺ فقلتُ: يا رسولَ الله، مَنْ أَسْلَمَ مَعَك؟ قال: "حُرٌّ وعَبْدٌ". قلتُ: هل مِنْ ساعةٍ أقربُ إلى الله ﷿ من أُخرى؟ قال: "نَعَمْ، جَوْفُ اللَّيل الآخِر، فصَلِّ ما بَدَا لك حتى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثم انْتَهِ حتى تَطْلُعَ الشَّمس وما دامَتْ - وقال أيُّوب: فما دامَتْ -

كأنَّها حَجَفَةٌ حتى تنتشر، ثم صَلِّ ما بَدَا لك حتى يقومَ العمودُ على ظِلِّهِ، ثم انْتَهِ حتى تزولَ الشَّمس؛ فإنَّ جهنَّمَ تُسجر نصفَ النَّهار، ثم صَلِّ ما بَدَا لك حتى تُصَلِّيَ العصرَ، ثم انْتَهِ حتى تَغْرُبَ الشَّمس، فإنها تَغْرُبُ بينَ قَرْنَيْ شيطان، وتَطْلُعُ بين قَرْنَيْ شيطان" (¬١).

٤٠ - باب إباحة الصَّلاة في السَّاعات كلِّها بمكَّة ٥٨٥ - أخبرنا محمدُ بنُ منصور قال: حدَّثنا سفيانُ قال: سمعتُ من أبي الزُّبير قال: سمعتُ عبدَ الله بنَ باباه يحدِّث

عن جُبير بن مُطْعِم، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "يا بَنِي عبدِ مَنَاف، لا تمنعُوا أحدًا طافَ بهذا البيت وصلَّى أيَّ (¬١) ساعةٍ شاءَ من ليلٍ أو نهار" (¬٢).

٤١ - باب الوقت الذي يجمعُ فيه المسافرُ بين الظُّهر والعصر ٥٨٦ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد (¬٣) قال: حدَّثنا مفضَّل، عن عُقَيْل، عن ابن شِهاب عن أنس بن مالك قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا ارْتَحَلَ قبلَ أَن تَزِيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ إلى وقتِ العَصْر، ثم نزلَ فجمعَ بينهما، فإن (¬٤) زاغتِ الشَّمسُ قبلَ أن يرتحلَ صَلَّى الظُّهر، ثم ركب (¬٥).

بلَ أَن تَزِيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ إلى وقتِ العَصْر، ثم نزلَ فجمعَ بينهما، فإن (¬٤) زاغتِ الشَّمسُ قبلَ أن يرتحلَ صَلَّى الظُّهر، ثم ركب (¬٥).

٥٨٧ - أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع واللَّفظُ له، عن ابن القاسم قال: حدَّثني مالك، عن أبي الزُّبير المكِّيّ، عن أبي الطُّفَيْل عامر بنِ وَاثلة أنَّ معاذَ بنَ جَبَل أخبره، أنهم خرجُوا مع رسولِ الله ﷺ عامَ تَبُوك، فكانَ رسولُ الله ﷺ يجمعُ بين (¬١) الظُّهر والعصر، والمغربِ والعِشاء، فأخَّرَ الصَّلاةَ (¬٢) يومًا، ثم خرج فصلَّى الظُّهر والعصرَ جميعًا، ثم دخلَ ثم خرجَ،

فصلَّى المغربَ والعِشَاء (¬١) (¬٢).

٤٢ - باب بيان ذلك ٥٨٨ - أخبرنا محمدُ بن عبد الله بنِ بَزِيع قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيْع قال: حدَّثنا كَثِيرُ بنُ قارَوَنْدَا (¬٣) قال:

٤٣ - باب الوقت الذي يجمعُ فيه المقيم ٥٨٩ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد (¬١) قال: حدَّثنا سفيان، عن عَمْرو، عن جابر بن زيد عن ابن عبَّاس قال: صَلَّيْتُ مع النبيِّ ﷺ بالمدينة ثمانيًا جميعًا وسبعًا جميعًا، أخَّرَ الظُّهْرَ وعَجَّلَ العصر، وأخَّرَ المغربَ وعَجَّلَ العشاء (¬٢).

٥٩٠ - أخبرني أبو عاصم خُشَيْشُ بنُ أَصْرَم قال: حدَّثنا حَبَّانُ بنُ هلال، حدَّثنا حَبِيب - وهو ابنُ أبي حَبِيب - عن عَمْرِو بنِ هَرِم، عن جابر بن زيد عن ابن عبَّاس: أنَّه صَلَّى بالبصرة الأولى والعصرَ ليس بينهما شيء، والمغربَ والعشاءَ ليس بينَهما شيء؛ فعلَ ذلك من شُغل، وزعمَ ابنُ عبَّاس أنَّه صلَّى مع رسول الله ﷺ بالمدينة الأولى والعصرَ ثمانِ سَجَدَات ليس بينَهما شيء (¬١).

٤٤ - الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين المغرب والعشاء ٥٩١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم قال: أخبرنا سفيان، عن ابن أبي نَجِيح، عن إسماعيل بن عبد الرَّحمن شيخ من قريش قال: صحبتُ ابنَ عُمر إلى الحِمَى، فلمَّا غربت الشَّمسُ هِبْتُ أن أقولَ له: الصَّلاة، فسارَ حتَّى ذهبَ بياضُ الأفُق وفَحْمَةُ العشاء، ثم نزلَ فصلَّى

المغربَ ثلاثَ رَكَعَات، ثم صلَّى ركعتَيْن على إثْرِها، ثم قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يفعل (¬١).

هبَ بياضُ الأفُق وفَحْمَةُ العشاء، ثم نزلَ فصلَّى

المغربَ ثلاثَ رَكَعَات، ثم صلَّى ركعتَيْن على إثْرِها، ثم قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يفعل (¬١).

٥٩٢ - أخبرني عَمرو بنُ عثمان قال: حدَّثنا بقيَّة، عن ابن أبي حمزة. ح: وأخبرنا أحمدُ بُن محمد بن المُغيرة قال: حدَّثنا عثمان - واللَّفظُ له - عن شُعيب، عن الزُّهريِّ قال: أخبرني سالم عن أبيه قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ إذا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ في السَّفَر يُؤخِّرُ صلاةَ المغرب حتَّى يجمعَ بينَها وبين العشاء (¬٢).

٥٩٣ - أخبرنا المُؤَمَّلُ بنُ إهاب قال: حدَّثني يحيى بنُ محمد الجاريُّ قال: حدَّثنا عبدُ العزيز بنُ محمد، عن مالك بن أنس، عن أبي الزُّبير

عن جابر قال: غابت الشَّمسُ ورسولُ الله ﷺ بمكَّة، فجمعَ بين الصَّلاتين بسَرِف (¬١).

٥٩٤ - أخبرني عَمْرُو بنُ سَوَّاد بن الأسود بن عَمْرو قال: أخبرنا ابنُ وَهْب قال: حدَّثنا جابر بنُ إسماعيل، عن عُقَيْل، عن ابن شِهاب عن أنس، عن رسول الله ﷺ، أنَّه كان إذا عَجِلَ به السَّيْرُ يُؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وقت العصر، فيجمعُ بينَهما، ويُؤخِّرُ المغربَ حتى يجمعَ بينَها وبين العشاء (¬٢) حتى (¬٣) يَغيبَ الشَّفَق (¬٤).

٥٩٥ - أخبرنا محمودُ بنُ خالد قال: حدَّثنا الوليد قال: حدَّثنا ابنُ جابر قال: حدَّثني نافع قال: خرجتُ مع عبد الله بن عمر في سفر يريد أرضًا له، فأتاه آتٍ فقال: إنَّ صفيَّةَ بنتَ أبي عُبيد لِمَا بها، فانظرْ أن تُدرِكَها. فخرجَ مسرعًا ومعه رجلٌ من قريش يُسايرُه، وغابت الشَّمس فلم يُصَلِّ الصَّلاة، وكان عهدي به وهو يُحافظ على الصَّلاة، فلمَّا أبطأَ قلتُ: الصَّلاةَ يرحمُك الله، فالتفتَ إليَّ ومَضَى، حتى إذا كان في آخِرِ الشَّفَق نزلَ فصلَّى المغربَ، ثم أقامَ العِشاء وقد تَوَارَى الشَّفَق، فصلَّى بنا، ثم أقبلَ علينا فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ إذا عَجِلَ به السَّيْرُ صنعَ هكذا (¬١).

٥٩٦ - أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، حدَّثنا العَطَّاف، عن نافع قال: أقبَلْنا مع ابن عُمر من مكَّة، فلمَّا كان تلك الليلة سار (¬١) حتى أمسَيْنا، فظَنَنَّا أنَّه نَسِيَ الصَّلاة، فقلنا له: الصَّلاةَ، فسكتَ، وسارَ حتى كادَ الشَّفَقُ أن يغيب، ثم نزلَ فصلَّى، وغاب الشَّفَق، فصلَّى العشاء. ثم أقبلَ علينا فقال: هكذا كُنَّا نصنعُ مع رسول الله ﷺ إِذا جَدَّ به السَّيْرُ (¬٢).

الشَّفَقُ أن يغيب، ثم نزلَ فصلَّى، وغاب الشَّفَق، فصلَّى العشاء. ثم أقبلَ علينا فقال: هكذا كُنَّا نصنعُ مع رسول الله ﷺ إِذا جَدَّ به السَّيْرُ (¬٢).

٥٩٧ - أخبرنا عَبْدَةُ بنُ عبد الرَّحيم قال: حدَّثنا ابنُ شُمَيْل قال: حَدَّثنا كثيرُ بنُ قارَوَنْدَا (¬١) قال: سأَلْنَا سالمَ بنَ عبد الله عن الصَّلاة في السَّفَر، فقلنا: أكانَ عبد الله يجمعُ بين شيء من الصَّلَوَات في السَّفَر؟ فقال: لا، إلا بجَمْعٍ، ثم أتيتُه فقال: كانت عندَه صفيَّة، فأرسلَتْ إليه: إِنِّي في آخِرِ يومٍ من الدُّنيا وأوَّلِ يومٍ من الآخرة، فركبَ وأنا معَه، فأسرعَ السَّيْرَ حتَّى حانَت الصَّلاة (¬٢)، فقال له المؤذِّن: الصَّلاةَ يا أبا عبد الرَّحمن. فسارَ حتَّى إذا كان بين الصَّلاتَيْن؛ نزل فقال للمؤذِّن: أَقِمْ، فإذا سلَّمتُ من الظُّهر فأَقِمْ مكانَك. فأقامَ فصلَّى الظُّهرَ ركعتين، ثم سلَّم، ثم أقامَ مكانَه فصلَّى العصرَ ركعتين، ثم ركبَ فأسرعَ السَّيْرَ حتَّى غابَت الشَّمس، فقال له المؤذِّن: الصَّلاةَ يا أبا عبد الرَّحمن، فقال: كَفِعْلِكَ الأوَّل. فسارَ حتَّى إذا اشتبكت النُّجوم؛ نزلَ فقال: أَقِمْ، فإذا سلَّمْتُ فأَقِمْ، فأقامَ (¬٣)، فصلَّى المغربَ ثلاثًا، ثم أقامَ مكانَه، فصلَّى العشاءَ الآخِرة، ثم سلَّمَ واحدةً تلقاء وجهه، ثم قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إِذا حَضَرَ أَحَدَكُم أَمرٌ يَخْشَى فَوْتَهُ؛ فَليُصَلِّ هذه الصَّلاة" (¬٤).

٤٥ - باب الحال التي يجمع فيها بين الصَّلاتين ٥٩٨ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن نافع

عن ابن عمر، أنَّ رسولَ الله ﷺ كان إذا جَدَّ به السَّيْرُ جَمَعَ بين المغرب والعشاء (¬١).

٥٩٩ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرَّزَّاق قال: حدَّثنا مَعْمَر، عن موسى بن عقبة، عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا جَدَّ به السَّيْرُ أَو حَزَبَهُ أمرٌ جَمَعَ بين المغرب والعشاء (¬٢).

٦٠٠ - أخبرنا محمدُ بنُ منصور قال: حدَّثنا سفيان قال: سمعتُ الزُّهريَّ قال: أخبرني سالم

عن أبيه قال: رأيتُ النبيَّ ﷺ إذا جَدَّ به السَّيْرُ جمعَ بين المغرب والعشاء (¬١).

ُ منصور قال: حدَّثنا سفيان قال: سمعتُ الزُّهريَّ قال: أخبرني سالم

عن أبيه قال: رأيتُ النبيَّ ﷺ إذا جَدَّ به السَّيْرُ جمعَ بين المغرب والعشاء (¬١).

٤٦ - باب الجمع بين الصَّلاتين في الحَضَر ٦٠١ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد (¬٢)، عن مالك، عن أبي الزُّبير، عن سعيد بن جبير عن ابن عبَّاس قال: صلَّى (¬٣) رسولُ الله ﷺ الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، والمغربَ والعشاءَ جميعًا؛ من غير خوفٍ ولا سفر (¬٤).

٦٠٢ - أخبرنا محمدُ بن عبد العزيز بن أبي رِزْمَة - واسمه غَزْوَان - قال: حدَّثنا الفَضْلُ بنُ موسى، عن الأعمش، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جُبير عن ابن عبَّاس، أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُصَلِّي بالمدينة؛ يجمعُ بين الصَّلاتَيْن: بين الظُّهر والعصر، والمغربِ والعشاء؛ من غير خوفٍ ولا مطر. قيل له: لِمَ؟ قال: لئلَّا يكون على أمَّته حَرَج (¬١).

٦٠٣ - أخبرنا محمدُ بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا خالدٌ قال: حدَّثنا ابنُ جُرَيج، عن عَمْرو بن دينار، عن أبي الشَّعثاء عن ابن عبَّاس قال: صلَّيتُ وراءَ رسولِ الله ﷺ ثمانيًا جميعًا وسبعًا جميعًا (¬١).

٤٧ - باب الجمع بين الظُّهر والعصر بعرفة ٦٠٤ - أخبرني إبراهيمُ بنُ هارون (¬٢) قال: حدَّثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ قال: حدَّثنا جعفرُ بنُ محمد، عن أبيه

أنَّ جابرَ بنَ عبد الله قال: سارَ رسولُ الله ﷺ حتى أتى عرفةَ، فوجدَ القُبَّةَ قد ضُربت له بنَمِرَة، فنزلَ بها، حتى إذا زاغت الشَّمسُ أمرَ بالقَصْواء فرُحِلَتْ له، حتى إذا انتهى إلى بطن الوادي خطبَ النَّاس، ثم أذَّنَ بلالٌ، ثم أقامَ فصلَّى الظُّهر، ثم أقام فصلَّى العصر، ولم يُصَلِّ بينهما شيئًا (¬١).

٤٨ - باب الجمع بين المغرب والعشاء بالمُزْدَلِفَة ٦٠٥ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عديِّ بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد أنَّ أبا أيوبَ الأنصاريَّ أخبره، أنَّه صَلَّى مع رسول الله ﷺ في حَجَّةِ الوَدَاع المغربَ والعِشاءَ بالمزدلفة جميعًا (¬٢).

٦٠٦ - أخبرنا يعقوبُ بن إبراهيمَ قال: حدَّثنا هُشَيْم، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالد قال: حدَّثنا أبو إسحاق، عن سعيد بن جُبير قال: كنتُ مع ابن عُمر حيثُ (¬١) أفاضَ من عرفات، فلمَّا أَتَى جَمْعًا، جمعَ بين المغرب والعشاء، فلمَّا فرغَ قال: فعلَ رسولُ الله ﷺ في هذا المكان مثلَ هذا (¬٢) (¬٣).

٦٠٧ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن، عن مالك، عن الزُّهريّ، عن سالم عن ابن عمر، أنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى المغربَ والعِشاءَ بالمزدلفة (¬١).

٦٠٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد (¬١) قال: حدَّثنا سفيان، عن الأعمش، عن عُمَارة، عن عبد الرَّحمن بن يزيد عن عبد الله قال: ما رأيتُ النبيَّ ﷺ جمعَ بين الصلاتين إلا بجَمْع، وصلَّى الصُّبحَ يومئذٍ قبل وقتها (¬٢).

٤٩ - باب كيف الجمع ٦٠٩ - أخبرنا الحُسين (¬١) بنُ حُريث قال: حدَّثنا سفيان، عن إبراهيمَ بنِ عُقبة ومحمد بنِ أبي حَرْملة، عن كُريب، عن ابن عبَّاس عن أسامةَ بنِ زيد، وكان النبيُّ ﷺ أردفَه من عَرَفَةَ، فلمَّا أَتَى الشِّعْبَ؛ نزلَ فبالَ، ولم يقل: أَهْرَاقَ الماءَ؛ قال: فصببتُ عليه من إداوة، فتوضَّأَ

وُضُوءًا خفيفًا، فقلت له: الصَّلاة. فقال: "الصَّلاةُ أمامَك". فلمَّا أَتَى المزدلفة؛ صلَّى المغربَ، ثم نَزَعُوا رِحَالَهم، ثم صلَّى العِشاء (¬١).

٥٠ - باب فضل الصَّلاة لمواقيتها ٦١٠ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى قال: حدَّثنا شعبة قال: أخبرني

الوليدُ بنُ العَيْزَار: قال: سمعتُ أبا عَمْرو الشَّيبانيَّ يقول: حدَّثنا صاحبُ هذه الدَّار - وأشار إلى دار عبد الله - قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ: أيُّ العملِ أحبُّ إلى الله تعالى؟ قال: "الصَّلاةُ على وَقْتِها، وبِرُّ الوالدَيْن، والجهادُ في سبيل الله ﷿" (¬١).

٦١١ - أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا سفيان قال: حدَّثنا

أبو معاوية النَّخَعيُّ، سمعه (¬١) من أبي عَمْرو عن عبد الله بن مسعود قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ: أيُّ العملِ أحبُّ إلى الله ﷿؟ قال: "إقامُ الصَّلاةِ لوقتِها، وبِرُّ الوالدَيْن، والجهادُ في سبيل الله ﷿" (¬٢).

لله بن مسعود قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ: أيُّ العملِ أحبُّ إلى الله ﷿؟ قال: "إقامُ الصَّلاةِ لوقتِها، وبِرُّ الوالدَيْن، والجهادُ في سبيل الله ﷿" (¬٢).

٦١٢ - أخبرنا يحيى بنُ حكيم وعَمْرُو بنُ يزيدَ قالا: حدَّثنا ابنُ أبي عَدِيٍّ، عن شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المُنتشر، عن أبيه أنَّه كان في مسجد عَمْرو بن شُرَحْبيل، فأُقيمت الصَّلاة، فجعلوا ينتظرونه فقال: إنِّي كنت أُوتِرُ. قال: وسئل (¬٣) عبدُ الله: هل بعد الأذان وِتْر؟ قال: نعم، وبعد الإقامة، وحَدَّثَ عن النبيِّ ﷺ، أنَّه نامَ عن الصَّلاة حتَّى طلعت الشَّمسُ، ثم صلَّى. واللَّفظ ليحيى (¬٤).

٥١ - باب فيمن نَسِيَ صلاةً ٦١٣ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد (¬١) قال: حدَّثنا أبو عَوَانة، عن قتادة عن أنس قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ نَسِيَ صلاةً فليصَلِّها إذا ذكرَها" (¬٢).

٥٢ - باب فيمن نام عن صلاة ٦١٤ - أخبرنا حُميدُ بنُ مَسْعَدَة، عن يزيدَ قال: حدَّثنا حجَّاج الأحول، عن قتادة

عن أنس قال: سُئلَ رسولُ الله ﷺ عن الرَّجلِ يرقُدُ عن الصَّلاة، أو يَغْفُلُ عنها؛ قال: "كفَّارتُها أنْ يُصَلِّيَهَا إذا ذكرَها" (¬١).

٦١٥ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد (¬٢) قال: حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زيد عن ثابت، عن عبد الله بن رَبَاح عن أبي قتادة قال: ذكروا للنّبي ﷺ نومَهُم عن الصَّلاة، فقال: "إنَّهُ ليس في النَّوْم تفريطٌ، إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظة، فإذا نَسِيَ أحدُكُم صلاةً، أو نامَ عنها، فَلْيُصَلِّها إذا ذكَرَها" (¬٣).

٦١٦ - أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله - وهو ابن المبارك - عن سليمان بن المُغيرة، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال: قال رسولُ الله ﷺ: "ليس في النَّوْم تَفْريطٌ، إنَّما التَّفريطُ فيمن (¬١) لم يُصَلِّ الصَّلاة حتى يجيء وقتُ الصَّلاة الأخرى حين (¬٢) ينتبهُ لها (¬٣) " (¬٤).

٥٣ - باب إعادة من نام عن الصَّلاة (¬٥) لوقتها من الغد ٦١٧ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا أبو داود قال: حدَّثنا شعبة، عن ثابت

(¬٣) " (¬٤).

٥٣ - باب إعادة من نام عن الصَّلاة (¬٥) لوقتها من الغد ٦١٧ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا أبو داود قال: حدَّثنا شعبة، عن ثابت

البُنَانيّ، عن عبد الله بن رَبَاح عن أبي قتادة، أنَّ رسولَ الله ﷺ لمَّا نامُوا عن الصَّلاة حتى طلعتِ الشَّمسُ قال رسول الله ﷺ: "فلْيُصَلِّها أحدُكم من الغدِ لوقتِها" (¬١).

٦١٨ - أخبرنا عبدُ الأعلى بنُ واصل بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا يَعْلَى قال: حدَّثنا محمد بن إسحاق، عن الزُّهريّ، عن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا نسيتَ الصَّلاةَ فصلِّ إذا ذكرتَ؛ فإنَّ الله تعالى يقول: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤] ". قال

عبدُ الأعلى: حدَّثَنا به يَعْلَى بن عُبيد (¬١) مختصرًا (¬٢).

٦١٩ - أخبرنا عَمْرُو بنُ سَوّاد بن الأسود بن عمرو قال: أخبرنا ابنُ وَهْب قال: أخبرنا يونُس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيِّب عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَنْ نَسِيَ صلاةً فليُصَلِّها إذا ذكرَها؛ فإنّ الله تعالى قال: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤] (¬٣).

٦٢٠ - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: حدَّثنا عبد الله، عن مَعْمَر، عن الزُّهريّ عن سعيد بن المسيِّب (¬١) قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ نَسِيَ صلاةً فلْيُصَلِّها إذا ذكرَها؛ فإنَّ الله تعالى يقول: "أقِمِ الصَّلاةَ للذِّكْرَى" (¬٢) قلت للزُّهريِّ: هكذا قرأها رسولُ الله ﷺ؟ قال: نعم (¬٣).

٥٤ - باب كيف يُقْضَى الفائت من الصَّلاة ٦٢١ - أخبرنا هَنَّادُ بنُ السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن عطاء بن السَّائب، عن

بُرَيْدِ بن أبي مريم عن أبيه قال: كُنَّا مع رسول الله ﷺ في سفر، فأَسْرَيْنا ليلةً، فلمَّا كان في وَجْه الصُّبح، نزلَ رسولُ الله ﷺ فنامَ ونامَ النَّاس، فلم نستيقظ (¬١) إلّا بالشَّمس قد طلَعَتْ علينا، فأمرَ رسولُ الله ﷺ المؤذِّنَ، فأذَّنَ، ثم صلَّى الرَّكعتين (¬٢) قبلَ الفجر، ثم أمرَه فأقامَ فصلَّى بالنَّاس، ثم حدَّثَنا بما (¬٣) هو كائن حتى تقومَ السَّاعة (¬٤).

٦٢٢ - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: حدَّثنا عبد الله، عن هشام الدَّسْتُوَائيّ، عن أبي الزُّبير، عن نافع بن جُبير بن مُطْعِم، عن أبي عُبيدة بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود قال: كُنَّا مع رسولِ الله ﷺ فحُبِسْنا عن صلاة

٦٢٣ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم قال: حدَّثنا يحيى، عن يزيدَ بن كَيْسان قال: حدَّثني أبو حازم عن أبي هريرة قال: عَرَّسْنا مع رسول الله ﷺ فلم نستيقظ حتى طلعت الشَّمس، فقال رسولُ الله ﷺ: "لِيأخُذْ كلُّ رجل برأسِ راحلتِه؛ فإنَّ هذا منزلٌ حَضَرَنا فيه الشَّيطان". قال: ففعلنا، فدعا بالماء فتوضَّأ، ثم صلَّى سجدتَيْن، ثم أقيمت الصَّلاة، فصلَّى الغداة (¬١).

برأسِ راحلتِه؛ فإنَّ هذا منزلٌ حَضَرَنا فيه الشَّيطان". قال: ففعلنا، فدعا بالماء فتوضَّأ، ثم صلَّى سجدتَيْن، ثم أقيمت الصَّلاة، فصلَّى الغداة (¬١).

٦٢٤ - أخبرنا أبو عاصم خُشَيْشُ بنُ أصْرَم قال: حدَّثنا يحيى بنُ حسّان قال: حدَّثنا حمّادُ بنُ سَلَمَة، عن عَمرو بن دينار، عن نافع بن جبير عن أبيه، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال في سَفَر له: "مَنْ يَكْلَؤُنا اللَّيلةَ لا نَرْقُدُ عن الصلاة صلاةِ الصُّبح؟ " (¬٢) قال بلال: أنا. فاستقبلَ مَطْلِعَ الشَّمس، فضُرب على آذانهم حتَّى أيقظَهم حَرُّ الشَّمس، فقامُوا فقال: "توضَّؤوا". ثم أذَّنَ بلال، فصلَّى ركعَتيْن وصلَّوْا ركعتي الفَجْر، ثم صلَّوا الفجر (¬٣).

٦٢٥ - أخبرنا أبو عاصم خُشَيْشُ بنُ أصْرَم (¬١) قال: حدَّثنا حَبَّان بنُ هلال، حدَّثنا حَبِيب، عن عَمرو بن هَرِم، عن جابر بن زيد عن ابن عبَّاس قال: أدْلَجَ رسولُ الله ﷺ، ثم عَرَّسَ، فلم يستيقظ (¬٢) حتى طلعت الشَّمسُ أو بعضُها، فلم يُصَلِّ حتى ارتفعت الشَّمس، فصلَّى، وهي صلاةُ الوُسْطى (¬٣).

عن أبي مَحْذُورة، أنَّ رسول الله ﷺ عَلَّمَهُ (¬١) الأذانَ تسعَ عَشْرَةَ كلمةً، والإقامةَ سَبْعَ عَشْرةَ كلمةً، ثم عدَّها (¬٢) أبو مَحْذُورة تِسْعَ عَشْرَةَ (¬٣) وسَبْعَ عَشْرَةَ (¬٤).

Bagian 8 dari 48