— Bagian 39 · دخلتما المسجد فهو الرجل الجالس مع العباس. قال: ف… —
Bagian 39
دخلتما المسجد فهو الرجل الجالس مع العباس. قال: فدخلنا المسجد فإذا العباس جالس ورسول الله ﷺ جالس معه. فسلّمنا ثم جلسنا إليه، فقال رسول الله ﷺ للعباس: «هل تعرف هذين الرجلين يا أبا الفضل؟» قال: نعم، هذا البراء بن معرور سيّد قومه، وهذا كعب بن مالك. قال: فوالله ما أنسى قول رسول الله ﷺ: «الشاعر؟» قال: نعم. فقال البراء بن معرور: يا نبي الله، إني خرجت في سفري هذا وقد هداني الله تعالى للإسلام فرأيت ألاّ أجعل هذه البنيّة منّي بظهر فصلّيت إليها، وقد خالفني أصحابي في ذلك، حتى وقع في نفسي من ذلك شيء، فماذا ترى يا رسول الله؟ قال: «قد كنت على قبلة لو صبرت عليها» . قال: فرجع البراء إلى قبلة رسول الله ﷺ، وصلّى معنا إلى الشام. قال: وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات، وليس ذلك كما قالوا، نحن أعلم به منهم. قال ابن هشام: وقال عون بن أيوب الأنصاري: ومنّا المصلّي أوّل النّاس مقبلا ... على كعبة الرّحمن بين المشاعر [ (١) ] يعني البراء بن معرور [ (٢) ] . قال كعب: ثم خرجنا إلى الحجّ وواعدنا رسول الله ﷺ العقبة من أوسط أيام التشريق- زاد ابن سعد- «ليلة النّفر الأول [إذا هدأت الرّجل] أن يوافوه في الشّعب الأيمن إذا انحدروا من منى بأسفل العقبة حيث المسجد الحرام اليوم، وأمرهم ألا ينبهوا نائما ولا ينتظروا غائبا» . [قال] : فلما فرغنا من الحجّ وكانت الليلة التي واعدنا رسول الله- ﷺ لها ومعنا عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر، سيّد من ساداتنا وشريف من أشرافنا أخذناه معنا، وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا فكلّمناه وقلنا له: يا أبا جابر إنك سيّد من سادتنا وشريف من أشرافنا، وإنا نرغب بك عمّا أنت فيه أن تكون حطبا للنار غدا، ثم
دعوناه إلى الإسلام وأخبرناه بميعاد رسول الله ﷺ إيّانا العقبة. قال: فأسلم وشهد معنا العقبة [وكان نقيبا] . [قال] : فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله ﷺ نتسلّل تسلّل القطا مستخفين حتى اجتمعنا في الشّعب عند العقبة، ونحن ثلاثة وسبعون رجلا، ومعنا امرأتان من نسائنا: نسيبة [ (١) ] بنت كعب، أمّ عمارة، إحدى نساء بني مازن بن النّجّار، وأسماء بنت عمرو [ (٢) ] بن عديّ [بن نابي، إحدى نساء بني سلمة وهي أم منيع] . فاجتمعنا في الشّعب ننتظر رسول الله ﷺ وذكر ابن سعد وأبو معشر إن رسول الله ﷺ سبقهم وانتظرهم- حتى جاءنا ومعه العباس بن عبد المطلب، وهو يومئذ على دين قومه إلا أنه أحبّ أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثّق له. فلما جلس كان أول من تكلم العباس بن عبد المطلب فقال: «يا معشر الخزرج، - قال: وكانت العرب إنما يسمون هذا الحي من الأنصار الخزرج خزرجها وأوسها- إن محمدا منا حيث قد علمتم، وقد منعناه من قومنا ممن هو على مثل رأينا فيه، فهو في عزّ من قومه ومنعة في بلده، وإنه قد أبى إلا الانحياز إليكم واللحوق بكم، فإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ومانعوه ممّن خالفه، فأنتم وما تحملتم من ذلك، وإن كنتم ترون أنكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به إليكم فمن الآن فدعوه، فإنه في عزّ ومنعة من قومه وبلده. وروى الإمام أحمد عن الشعبي عن أبي مسعود البدري [ (٣) ] ﵁ قال: انطلق رسول الله ﷺ ومعه عمّه العباس إلى السبعين من الأنصار عند العقبة تحت الشجرة فقال: «ليتكلم متكلمكم ولا يطل الخطبة فإن عليكم من المشركين عينا، وإن يعلموا بكم يفضحوكم» . فقلنا «قد سمعنا ما قلت فتكلّم يا رسول الله وخذ لنفسك ولربك ما أحببت» . قال: فتكلم رسول الله ﷺ فتلا القرآن ودعا إلى الله ورغّب في الإسلام، ثم قال: «أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم» . قال: فأخذ البراء بن معرور
رسول الله ﷺ فتلا القرآن ودعا إلى الله ورغّب في الإسلام، ثم قال: «أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم» . قال: فأخذ البراء بن معرور
بيده، ثم قال: «نعم فوالله الذي بعثك بالحق لنمنعنّك مما نمنع منه أزرنا، فبايعنا يا رسول الله فنحن والله أبناء الحرب وأهل الحلقة ورثناها كابرا عن كابر» . قال: فاعترض القول، والبراء يكلم رسول الله ﷺ، أبو الهيثم بن التيهان، فقال: «يا رسول الله، إن بيننا وبين الرجال حبالا وإنا قاطعوها- يعني اليهود- فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك، ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟» قال: فتبسم رسول الله ﷺ ثم قال: «بل الدّم الدّم والهدم الهدم» أي ذمتي ذمتكم وحرمتي حرمتكم- «أنا منكم وأنتم منّي أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم» . قال كعب: وقد قال رسول الله ﷺ: «أخرجوا إليّ منكم اثني عشر نقيبا ليكونوا على قومهم بما فيهم» . فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبا تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس: فمن الخزرج: أبو أمامة أسعد بن زرارة نقيب بني النّجّار. ورافع بن مالك بن العجلان نقيب بني زريق، وسعد بن الرّبيع، بفتح الراء، وعبد الله بن رواحة نقيب بني الحارث بن الخزرج وسعد بن عبادة والمنذر بن عمرو نقيب بني ساعدة والبراء بن معرور- بالعين المهملة وعبد الله بن عمرو بن حرام وعبادة بن الصامت. ومن الأوس: أسيد بن حضير- بالحاء المهملة والضاد المعجمة- نقيب بني عبد الأشهل ورفاعة بن عبد المنذر وسعد بن خيثمة نقيبا بني عمرو بن عوف. قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر إن رسول الله ﷺ قال للنّقباء: «أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء ككفالة الحواريين لعيسى بن مريم وأنا كفيل على قومي»
- يعني المسلمين. قالوا: نعم. قال ابن هشام: وأهل العلم يعدّون فيهم أبا الهيثم بن التيهان ولا يعدون رفاعة.
الحواريين لعيسى بن مريم وأنا كفيل على قومي»
- يعني المسلمين. قالوا: نعم. قال ابن هشام: وأهل العلم يعدّون فيهم أبا الهيثم بن التيهان ولا يعدون رفاعة. وروى البيهقي عن الإمام مالك ﵁ قال: حدثني شيخ من الأنصار أن جبريل ﵇ كان يشير إلى رسول الله ﷺ إلى من يجعله نقيبا ليلة العقبة. قال مالك: وكنت أعجب كيف جاء هذا؟ رجلان من قبيلة ورجل من أخرى، حتى حدّثت بهذا الحديث: أن جبريل هو الذي ولّاهم وأنه أشار إلى النبي ﷺ. وروى أبو نعيم عن ابن عمر قال: «لما أخذ رسول الله ﷺ النقباء قال: لا يجد امرؤ في نفسه شيئا إنما أخذ من أشار إليه جبريل» وروى أنه ﷺ نقب على النقباء أسعد بن زرارة فلما توفي أسعد والمسجد يبنى اجتمع بنو النجار إلى رسول الله ﷺ وسألوه أن يجعل منهم شخصا نقيبا عليهم، فقال: «أنتم أخوالي وأنا نقيبكم» [ (١) ] وكره رسول الله ﷺ أن يخصّ بها بعضهم دون بعض قال السهيلي: «وإنما
جعلهم النبي ﷺ اثني عشر نقيبا اقتداء بقول الله تعالى في قوم موسى وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً [المائدة: ١٢] . وقال كعب بن مالك يذكرهم فيما رواه ابن هشام عن أبي زيد [الأنصاري] : فأبلغ أبيّا أنّه فال [ (١) ] رأيه ... وحان غداة الشّعب والحين واقع أبى الله ما منّتك نفسك إنّه ... بمرصاد أمر النّاس راء وسامع وأبلغ أبا سفيان إن قد بدا لنا ... بأحمد نور من هدى الله ساطع فلا ترعين في حشد أمر تريده ... وألّب وجمّع كلّ ما أنت جامع ودونك فاعلم أنّ نقض عهودنا ... أباه عليك الرّهط حين تبايعوا أباه البراء وابن عمرو كلاهما ... وأسعد يأباه عليك ورافع وسعد أباه السّاعديّ ومنذر ... لأنفك إن حاولت ذلك جادع [ (٢) ] وما ابن ربيع إن تناولت عهده ... بمسلمه لا يطمعن ثمّ طامع وأيضا فلا يعطيكه ابن رواحة ... وإخفاره من دونه السّمّ ناقع وفاء به والقوقلي ابن صامت ... بمندوحة عمّا تحاول يافع أبو هيثم أيضا وفي بمثلها ... وفاء بما أعطى من العهد خانع وما ابن حضير إن أردت بمطمع ... فهل أنت عن أحموقة الغيّ نازع وسعد أخو عمرو بن عوف فإنّه ... ضروح لما حاولت ملأمر مانع أولاك نجوم لا يغبّك منهم ... عليك بنحس في دجى اللّيل طالع
ع ... فهل أنت عن أحموقة الغيّ نازع وسعد أخو عمرو بن عوف فإنّه ... ضروح لما حاولت ملأمر مانع أولاك نجوم لا يغبّك منهم ... عليك بنحس في دجى اللّيل طالع فذكر كعب فيهم أبا الهيثم بن التيهان ولم يذكر رفاعة. قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن القوم لما اجتمعوا لبيعة رسول الله ﷺ قال العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري أخو بني سالم بن عوف: «يا معشر الخزرج، هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟» قالوا: نعم. قال: «إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس فإن كنتم تريدون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة وأشرافكم قتل أسلمتموه فمن الآن فهو والله إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة وإن كنتم تريدون أنكم وافون له بما عاهدتموه على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه فهو والله خير الدنيا والآخرة» . قالوا: «فإنا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف، فما لنا بذلك يا رسول الله» ؟ قال: «الجنة» . قالوا: ابسط يدك. فبسط يده، فبايعوه. فأما عاصم بن عمر بن قتادة فقال: «والله ما قال ذلك العباس إلا ليشدّ العقد لرسول الله ﷺ
في أعناقهم» . وأما عبد الله بن أبي بكر فقال: «ما قال ذلك العباس إلا ليؤخّر القوم تلك الليلة رجاء أن يحضرها عبد الله بن أبيّ بن سلول فيكون أقوى لأمر القوم» ، فالله أعلم أي ذلك كان، قال ابن إسحاق: «وبنو النّجّار يزعمون أن أبا أمامة أسعد بن زرارة كان أول من ضرب على يد رسول الله ﷺ وبنو عبد الأشهل يقولون: «بل أبو الهيثم بن التيهان» . وفي حديث كعب بن مالك قال: «كان أول من ضرب على يد رسول الله ﷺ، البراء بن معرور، ثم بايع بعد القوم، فلما بايعنا رسول الله ﷺ صرخ الشيطان من رأس العقبة بأنفذ صوت سمعته قطّ: يا أهل الجباجب: هل لكم في مذمّم والصّبّاء معه قد اجتمعوا على حربكم؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: «هذا أزبّ العقبة، هذا ابن أزيب، استمع أي عدوّ الله، أما والله لأفرغنّ لك» . ثم قال رسول الله ﷺ: ارفضوا إلى رحالكم» . فقال هل العباس بن عبادة ابن نضلة، «والله الّذي بعثك بالحق إن شئت لنميلنّ على أهل منى غدا بأسيافنا» فقال رسول الله ﷺ: «لم نؤمر بذلك ولكن ارجعوا إلى رحالكم» . فرجعنا إلى مضاجعنا فنمنا عليها [حتى أصبحنا] . وذكر سليمان بن طرخان التّيميّ في كتاب السّير له أن إبليس لعنه الله، لمّا أسلم من أسلم من الأنصار صاح ببنيه بين الحجّاج: «إن كان لكم بمحمد حاجة فأتوه بمكان كذا وكذا فقد حالفه الذين يسكنون يثرب» . قال: «ونزل جبريل فلم يبصره من القوم أحد، واجتمع الملأ من قريش عند صرخة إبليس، فعظم الأمر بين المشركين والأنصار حتى كاد أن يكون بينهم قتال: ثم إن أبا جهل كره القتال في تلك الأيام فقال: يا معشر الأوس والخزرج أنتم إخواننا وقد أتيتم أمرا عظيما، تريدون أن تغلبونا على صاحبنا، فقال له حارثة بن النعمان: نعم وأنفك راغم، والله لو نعلم أنه من أمر رسول الله ﷺ أن نخرجك أيضا لأخرجناك. فقال أبو جهل: نعرض عليكم أن نلحق بكم من أصحاب محمد من شاء بعد ثلاثة أشهر، ونعطيكم ميثاقا ترضون به أنتم ومحمد لا نحبسه بعد ذلك. فقالت الأنصار: «نعم إذا رضى رسول الله ﷺ» ، فذكر الحديث.
بكم من أصحاب محمد من شاء بعد ثلاثة أشهر، ونعطيكم ميثاقا ترضون به أنتم ومحمد لا نحبسه بعد ذلك. فقالت الأنصار: «نعم إذا رضى رسول الله ﷺ» ، فذكر الحديث. وقال كعب في حديثه: فقالوا: «يا معشر الخزرج، إنه قد بلغنا أنكم قد جئتم إلى صاحبنا هذا لتخرجوه من بين أظهرنا وتبايعوه على حربنا، وإنه والله ما من حيّ من العرب أبغض إلينا أن تنشب الحرب بيننا وبينهم منكم» . قال: فانبعث من هناك من مشركي قومنا يحلفون بالله ما كان من هذا شيء وما علمناه. وقد صدقوا لم يعلموه. قال: وبعضنا ينظر إلى بعض. قال: ثم قام القوم وفيهم الحرث بن هشام بن المغيرة المخزومي- وأسلم بعد ذلك- وعليه نعلان جديدان. قال: فقلت له كلمة كأني أريد أن أشرك القوم بها فيما قالوا: يا أبا جابر أما تستطيع أن تتخذ وأنت سيّد من ساداتنا مثل نعلي هذا الفتى من قريش؟ قال: فسمعها
الحرث فخلعهما من رجليه، ثم رمى بهما إليّ، فقال: والله لتنتعلنّهما. قال: يقول أبو جابر: [مه] أحفظت والله الفتى فاردد عليه نعليه. قال: قلت: لا والله لا أردهما، فأل والله صالح، لئن صدق الفأل لأسلبنّه» . قال ابن إسحاق: «وحدثني عبد الله بن أبي بكر: أنهم أتوا عبد الله بن أبيّ بن سلول فقالوا له مثل ما ذكر كعب من القول، فقال لهم: والله إن هذا لأمر جسيم ما كان قومي ليتفوتوا عليّ بمثل هذا وما علمته. قال: فانصرفوا عنه. قال: ونفر الناس من منى، فتنطّس القوم الخبر، فوجدوه قد كان. وخرجوا في طلب القوم، فأدركوا سعد بن عبادة بأذاخر، والمنذر بن عمرو، وكلاهما كان نقيبا. فأما المنذر فأعجز القوم، وأما سعد فأخذوه فربطوا يديه إلى عنقه بنسع رحله، ثم أقبلوا به حتى أدخلوه مكة يضربونه ويجذبونه بجمّته وكان ذا جمّة وشعر كثير. قال سعد: فو الله إني لفي أيديهم إذ طلع عليّ نفر من قريش فيهم رجل وضيء أبيض شعشاع حلو من الرجال. قال: قلت في نفسي: إن يك عند أحد من القوم خير فعند هذا. قال: فلما دنا منّي رفع يده فلطمني لطمة شديدة- قال ابن هشام: هو سهيل بن عمرو، قلت: وأسلم بعد ذلك- قال:
ت في نفسي: إن يك عند أحد من القوم خير فعند هذا. قال: فلما دنا منّي رفع يده فلطمني لطمة شديدة- قال ابن هشام: هو سهيل بن عمرو، قلت: وأسلم بعد ذلك- قال: فقلت في نفسي: لا والله ما عندهم بعد هذا خير. قال: فوالله إني لفي أيديهم يسحبونني إذا أوى إلى رجل ممن كان معهم- قال ابن هشام: هو أبو البختريّ بن هشام، قلت: ومات كافرا- فقال: ويحك: أما بينك وبين أحد من قريش جوار ولا عهد؟ قال: قلت: بلى والله ولقد كنت أجير لجبير بن مطعم بن عديّ تجارة، وأمنعهم ممن أراد ظلمهم ببلادي، وللحرث بن حرب بن أمية. قال: ويحك، فاهتف باسم الرجلين، واذكر ما بينك وبينهما. قال: ففعلت وخرج ذلك الرجل إليهما فوجدهما في المسجد عند الكعبة فقال لهما: إن رجلا من الخزرج الآن يضرب بالأبطح ليهتف بكما ويذكر أن بينه وبينكما جوارا. قالا: ومن هو؟ قال: سعد بن عبادة. قالا: صدق والله إن كان ليجير لنا تجارنا ويمنعهم أن يظلموا ببلده. قال: فجاء فخلّصا سعدا من أيديهم، فانطلق. قال ابن إسحاق: وكان أول شعر قيل في الهجرة بيتين قالهما ضرار بن الخطاب بن مرداس أخو بني محارب بن فهر- قلت: وأسلم بعد ذلك. تداركت سعدا عنوة فأخذته ... وكان شفاء لو تداركت منذرا ولو نلته طلّت هناك جراحه ... وكان حرّيا أن يهان ويهدرا [ (١) ] قال ابن هشام: ويروى: «وكان حقيقا أن يهان ويهدرا» ، قال ابن إسحاق: فأجابه حسان بن ثابت فيهما فقال:
فلست إلى عمرو ولا المرء منذر ... إذا ما مطايا القوم أصبحن ضمّرا أتفخر بالكتّان لمّا لبسته ... وقد يلبس الأنباط ريطا مقصّرا فلولا أبو وهب لمرّت قصائد ... على شرف البرقاء يهوين حسّرا فلاتك كالوسنان يحلم أنّه ... بقرية كسرى أو بقرية قيصرا ولا تك كالثّكلى وكانت بمعزل ... عن الثّكل لو كان الفؤاد تفكّرا ولا تك كالشّاة التي كان حتفها ... بحفر ذراعيها فلم ترض محفرا ولا تك كالغاوي فأقبل نحره ... ولم يخشه سهما من النّبل مضمرا فإنّا ومن يهدي القصائد نحونا ... كمستبضع تمرا إلى أهل خيبرا [ (١) ]
تنبيهات الأول: لم يأمر النبي ﷺ البراء بن معرور بإعادة الصلاة التي صلاها إلى الكعبة حيث كان الفرض عليهم إلى بيت المقدس لأن البراء أسلم لما شاهد النبي ﷺ، فلم يأمره بإعادة تلك الصلاة من أجل ذلك كذا قيل، والذي يقتضيه سياق القصة أن البراء كان مسلما قبل هجرته إلى النبي ﷺ، ويحتمل أن تكون صلاة البراء إلى الكعبة اتّباعا لمّا علم به من علماء اليهود إن هذا النبي المبعوث في عصرهم هو على دين إبراهيم ودينهم وقبلته الكعبة مستصحبا لأصل الحكم في ذلك، ورجّحه على ما وجد فيه من التردد وضده في ثبوته والاختلاف في صحته، وهو وجه من وجوه الترجيح. وقال السهيلي: إنما لم يأمره ﷺ بإعادة ما قد صلّى لأنه كان متأوّلا. الثاني: في بيان غريب ما سبق: «مجنّة» : بميم فجيم مفتوحتين، وكسر بعضهم الميم، سويق بأسفل مكة على بريد منها. «عكاظ» بالضم: سوق بقرب مكة وراء قرن المنازل. «مضر» بضم الميم وفتح الضاد المعجمة. «يؤويني» : يضمّني إليه ويحوطني. «فقهنا» بكسر القاف: فهمنا. «واعدنا» رسول الله ﷺ، يجوز بسكون الدال، فيكون رسول الله ﷺ منصوبا على أنه مفعول، ويجوز فتح الدال، فرسول مرفوع فاعل. «ائتمرنا» : شاور بعضنا بعضا في ذلك وعزم عليه.
ل الله ﷺ، يجوز بسكون الدال، فيكون رسول الله ﷺ منصوبا على أنه مفعول، ويجوز فتح الدال، فرسول مرفوع فاعل. «ائتمرنا» : شاور بعضنا بعضا في ذلك وعزم عليه.
«نذر» : نترك. «الشّعب» بكسر الشين المعجمة: انفراج بين جبلين. «القطا» : [ (١) ] بالقصر وفتح القاف: نوع من الحمام [واحدتها قطاة] . «توافينا» : من توافى القوم: تتامّوا. «النشاط» : طيب النفس. «الكسل» كالتعب: الفتور، فيتخلّف العبد عن أسباب الخير والفلاح، وإن كان لعدم قدرته فهو العجز، وإن كان لعدم إرادته فهو الكسل. «نضرب أكباد الإبل» : أي نركب ونسير. «اللّوم» : عذل الإنسان بنسبته إلى ما فيه لوم. «المطيّ» جمع مطيّة فعلية بمعنى مفعولة: البعير سمي بذلك لأنه يركب مطاه أي ظهره. «مسّتكم» : أي أصابتكم. «تعضكم السيوف» : أي تجرحكم. «فذروه» : فاتركوه. «أمط» [ (٢) ] نحّ وأبعد. «البيداء» : المفازة. «أدع» : أترك. «البنية» : بفتح الموحدة وكسر النون وتشديد المثناة التحتية المفتوحة ثم تاء تأنيث، وهي الكعبة. «الرّحال» بالحاء المهملة: جمع رحل وهو في الأصل مأوى الشخص في الحضر ثم أطلق على أمتعة المسافر لأنها هناك مأواه. «منعة» [ (٣) ] بفتح النون باختلاف المعنى وتقدم بيان ذلك. «الانحياز إليكم» : الاختلاط بكم. «أزرنا» [جمع إزار] قال أبو ذر: يعني نساءنا والمرأة قد يكنى عنها بالإزار.
بفتح النون باختلاف المعنى وتقدم بيان ذلك. «الانحياز إليكم» : الاختلاط بكم. «أزرنا» [جمع إزار] قال أبو ذر: يعني نساءنا والمرأة قد يكنى عنها بالإزار.
«الحلقة» بسكون [اللام] : السلاح. «كابرا عن كابر» : أي كبيرا عن كبير في العزّ والشرف. «حبالا» : بكسر الحاء المهملة وبالموحدة جمع حبل وهو العهد والميثاق. «عسيت» : بكسر السين وفتحها لغتان. «الدم الدم الهدم الهدم» : قال في النهاية: يروى الهدم بسكون الدال وفتحها فالهدم بالتحريك القبر يعني: أني أقبر حيث تقبرون، وقيل: هو المنزل أي منزلكم منزلي، كحديثه الآخر: المحيا محياكم والممات مماتكم أي لا أفارقكم، والهدم بالسكون وبالفتح أيضا هو إهدار دم القتيل، يقال: دماؤهم بينهم هدم أي مهدرة والمعنى أنّ من طلب دمكم فقد طلب دمي وأن من أهدر دمكم فقد أهدر دمي، لاستحكام الألفة بيننا، وهو قول معروف للعرب يقولونه عند المعاهدة والنّصرة وفي تهذيب الأزهري أن ابن الأعرابي رواه بالفتح: دمي دمك وهدمي هدمك. «النقيب» : [ (١) ] قال في التقريب: يقال: نقب الرجل ونقّب بالتخفيف والتشديد استخراج الأسرار والنقيب الأمين والكفيل والعريف أو هو فوق العريف، وشاهد القوم نقب عليهم كقتل نقابة بالكشر فعل ذلك. ونقب بالضّمّ نقابة بالفتح إذا لم يكن فصار نقيبا، ونقباء الأنصار الذين تقدموا لأخذ البيعة لنصره النبي ﷺ سموا بذلك لضمانهم إسلام قومهم.
شرح أبيات كعب بن مالك [الأنصاري] «فال رأيه» بفاء ولام: أي بطل. «فلا ترعين» ، بضم المثناة الفوقية وسكون الراء وكسر العين المهملة وفتح المثناة التحتية ونون التوكيد: أي لا تبقين. يقال: ما أرعى عليه أي ما أبقى عليه. «ألب» وجمع بمعنى «جادع» [ (٢) ] بالجيم أي قاطع. «إخفاره» بالخاء المعجمة: نقض عهده. «ناقع» بالقاف: ثابت. القوقليّ» بقاف مفتوحة فواو ساكنة فقاف مفتوحة ولام. [نسبة لأبي بطن] من الخزرج: قوقل، وهو غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، كذا لابن الكلبي، وقال ابن
إسحاق: قيل لهم القوافل لأنهم كانوا إذا أجاروا أحدا أعطوه سهما وقالوا له: قوقل به حيث شئت، أي سر به حيث أردت. «بمندوحة» [ (١) ] أي بمتّسع. «يافع» بالمثناة التحتية والفاء المكسورة: أي موضع مرتفع فاليفاع ما ارتفع من الأرض ومن رواه باقع بالباء الموحّدة والقاف فمعناه بعيد وهو مأخوذ من بقع الأرض. «خانع» [ (٢) ] بالخاء المعجمة والنون: أي مقرّ متذلّل. «الأحموقة» أفعولة من الحمق وحقيقته وضع الشيء في غير موضعه مع العلم بقبحه. «نازع» بالزاي والعين المهملة: أي ذاهب. «ضروح» [ (٣) ] بفتح الضاد المعجمة وضم الراء وبالحاء المهملة أي مانع ودافع عن نفسه من قولهم: ضرحت الدّابّة برجلها ضربت بها. «أولاك» بترك الهمزة أي أولئك. «يغبّك» بضم المثناة التحتية وكسر الغين المعجمة وتشديد الباء الموحدة من أغبّ القوم إذا جاءهم يوما وتركهم يوما. «دجى الليل» بضم الدال المهملة: أي ظلمة الليل.
شرح ما جاء في بيعة العقبة «كفلاء» جمع كفيل: وهو الضّمين. «علام» : ما استفهامية اتصلت بعلى. «الأحمر» : العجم «والأسود» : العرب. «نهكت» بضم النون وكسر الهاء وفتح الكاف فتاء تأنيث: نقصت. «أنفذ صوت» بالذال المعجمة: أبعد. «الجباجب» بجيمين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة وبعد كل جيم موحّدة، قال في القاموس: جبال بمكة أو أسواقها أو منحر منى كان يلقى به الكروش. «المذمّم» بذال معجمة: المذموم جدا، وأرادت قريش عكس اسم النبي ﷺ فكانوا
م موحّدة، قال في القاموس: جبال بمكة أو أسواقها أو منحر منى كان يلقى به الكروش. «المذمّم» بذال معجمة: المذموم جدا، وأرادت قريش عكس اسم النبي ﷺ فكانوا
يقولون عوض محمد: مذمّم بوزنه وعكس معناه، وكذبوا بل محمد من كثرة خصاله المحمودة وكذلك كان النبي ﷺ وهو اسم صادق على مسمّاه. «الصبّاء» [ (١) ] بضم الصاد المهملة والباء المشدّدة جمع صابئ: وهو الخارج من دين إلى دين. «إزب» بهمزة مكسورة فزاي ساكنة فباء موحدة. وفيما ذكر ابن هشام بفتح الهمزة وسكون الزاي وفتح الياء [أزيب] . «ارفضّوا] [ (٢) ] : تفرّقوا. «أحفظت» الفتى بالحاء المهملة والفاء والظاء المعجمة: أي أغضبته والحفيظة الغضب. «أمر جسيم» : عظيم. «ليتفوّتوا عليّ» ، من الفوت، يقال: تفوّت فلان على فلان في كذا وافتات عليه إذا انفرد برأيه دونه في التصرف ولما ضمّن معنى التغلب عدّي بعلى. «تنطّس» بمثناة فوقية فنون فطاء فسين مهملتين، قال ابن هشام: المبالغة في التفتيش. «أذاخر» بذال وخاء مكسورة معجمتين: اسم موضع. «بنسع رحله» [ (٣) ] : بنون مكسورة فسين فعين مهملتين: السير المضفور من الأديم على هيئة أعنّة البغال.. «الجمّة» : بالضّمّ: الشّعر إلى شحمة الأذن. «وضيء» : جميل. «لكمه» : ضربه بجمع كفه. «أوى» : أي أشفق ورحم. «شعشاع» [ (٤) ] : طويل. «جوار» : بضمّ الجيم وكسرها: العهد والأمان. «تجار» : بكسر التاء يخفّف ويشدّد: جمع تاجر. «فاهتف» : صح وادع.
ى» : أي أشفق ورحم. «شعشاع» [ (٤) ] : طويل. «جوار» : بضمّ الجيم وكسرها: العهد والأمان. «تجار» : بكسر التاء يخفّف ويشدّد: جمع تاجر. «فاهتف» : صح وادع.
شرح أبيات ضرار بن الخطاب وحسان بن ثابت «عنوة» [ (١) ] : بفتح العين: أي قهرا. «طلّت» بضم الطاء المهملة وتشديد اللام المفتوحة ثم تاء التأنيث: أي أهدرت. «حريّا» : بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وتشديد المثناة التحتية: أي حقيقا وجديرا. «ضمّرا» : بضم الضاد المعجمة: جمع ضامر. «شرف» : المكان العالي يشرف على ما حوله. «تداركت وأخذت» : كلاهما بتاء الخطاب. «البرقاء» [ (٢) ] : كل موضع فيه حجارة مختلفة الألوان. «الكتّان» : بفتح الكاف. «الأنباط» : قوم من العجم. «الرّيط» [ (٣) ] : الملاحف البيض واحدتها ريطة. «مقصّرا» : بميم مضمومة فقاف مفتوحة فصاد مهملة مشدّدة: أي قصّرت بالمقصرة كمكنسة خشبة القصّار. «حسّرا» : مغيية. «الوسنان» [ (٤) ] : النائم. الثّكلى: المرأة الفاقدة ولدها. «حتفها» : هلاكها. «محفر» بفتح الفاء: مصدر «ومحفر» بكسر الفاء: مكان. الثالث: في معرفة أسماء الذين بايعوا ليلة العقبة الثالثة: وكانوا ثلاثة وسبعين رجلا وامرأتين. قال في العيون: هذا هو العدد المعروف، وإن زاد في التفصيل فليس ذلك بزيادة في الجملة وإنما هو لمحلّ الخلاف فيمن شهد. فبعض الرّواة يثبته وبعضهم يثبت غيره بدله. قلت: ورتّب ابن إسحاق أسماءهم على القبائل والبطون ورتبهم على حروف المعجم ليسهل الكشف عنهم. واعلم أن كل اسم يأتي فيهم بلفظ: «عبد
بعضهم يثبت غيره بدله. قلت: ورتّب ابن إسحاق أسماءهم على القبائل والبطون ورتبهم على حروف المعجم ليسهل الكشف عنهم. واعلم أن كل اسم يأتي فيهم بلفظ: «عبد
الأشهل» فإنه بشين معجمة، أو بلفظ «بهثه» فإنه بضم الباء الموحدة وسكون الهاء وبالثاء المثلثة، أو بلفظ «يزيد» فإنه بالمثناة التحتية إلا «تزيد بن جشم» فإنه بالمثناة الفوقية والزاي بعدها تحتية. أو بلفظ «جشم» فإنه بجيم مضمومة فشين معجمة مفتوحة، وهو غير منصرف للعلمية والعدل من جاشم، أو بلفظ «حارثة» فإنه بالحاء المهملة والمثلثة، أو بلفظ «حرام» فإنه بالحاء والراء المهملتين، أو بلفظ «خنساء» فإنه بخاء معجمة فنون فسين فألف تأنيث. أو بلفظ «زريق» فإنه بزاي مضمومة فراء مفتوحة فمثناة تحتية ساكنة فقاف. أو بلفظ «زعوراء» فإنه بزاي مفتوحة فعين مهملة مضمومة فواو ساكنة فراء فهمزة ممدودة، أو بلفظ «ساردة» بكسر الراء فإنه بمهملات، أو بلفظ «سرح» بسكون الراء فإنه بمهملات، أو بلفظ «سلمة» بكسر اللام، أو بلفظ «السّلم» فإنه بفتحتين. أو بلفظ «سنان» فإنه بسين مكسورة ونونين بينهما ألف أو بلفظ «سواد» فإنه بفتح السين المهملة وتخفيف الواو وآخره دال مهملة. أو بلفظ «غنم» فإنه بغين معجمة فنون ساكنة أو بلفظ «لوذان» فإنه بفتح اللام والذال المعجمة. أو بلفظ «مبذول» فإنه بالموحدة والمعجمة بلفظ اسم المفعول. أو بلفظ «نابي» فإنه بالنون والباء الموحدة. أو بلفظ «النّجّار» أو «النّجّاري» فإنه بالنون والجيم.
لفظ «مبذول» فإنه بالموحدة والمعجمة بلفظ اسم المفعول. أو بلفظ «نابي» فإنه بالنون والباء الموحدة. أو بلفظ «النّجّار» أو «النّجّاري» فإنه بالنون والجيم. باب الهمزة: أبي- بضم الهمزة وفتح الموحدة وتشديد التحتية- ابن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النّجّار، وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن عمرو بن حبيب- بفتح المهملة وكسر الموحدة- ابن حارثة بن غضب بفتح الغين وسكون الضاد المعجمتين. أسعد بن زرارة- بضم الزاي- ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار الخزرجي النّجّاري أبو أمامة. أسيد- بضم أوله وسكون التحتية- ابن حضير- بحاء مهملة مضمومة فضاد معجمة مفتوحة فراء- ابن سماك- بكسر السين المهملة وآخره كاف- ابن عتيك- ككريم- ابن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأشهلي يكنى أبا يحيى وقيل كنيته أبو عتيك. أوس بن ثابت- بالمثلثة- ابن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة- بفتح الميم- ابن عدي بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج أخو حسان بن ثابت ﵁. أوس بن زيد بن أصرم، ذكره ابن عقبة فيهم. الباء الموحّدة: البراء- بفتح الموحدة فالراء ممدودا مخفّفا- ابن معرور- بميم مفتوحة فعين مهملة ساكنة فراء مضمومة فواو فراء أخرى- ابن صخر- بصاد مهملة مفتوحة فخاء معجمة- ابن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن عليّ بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج، وهو أول من بايع ليلتئذ في قول ابن
إسحاق، وأول من أوصى بثلث ماله. بشر بن البراء بن معرور. بشير- بفتح أوله وكسر المعجمة بعدها مثناة- ابن سعد بن ثعلبة بن جلاس- بضم الجيم مخففا وضبطه الدارقطني بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام- ابن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. بهيز- بضم أوله وفتح الهاء وسكون التحتية، قال في النور: وآخره زاي، وضبطه الحافظ في الإصابة بالراء: وقيل: أوله نون بدل الموحّدة- ابن الهيثم بن عامر، وقيل ابن نابي بن مجدعة- بفتح الميم وسكون الجيم، وبالعين المهملة- ابن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأوسي الحارثي. الثاء المثلثة: ثابت بن الجذع- واسم الجذع ثعلبة، والجذع بكسر الجيم وبالذال المعجمة كذا قال في النور، وفي نسخة صحيحة من العيون بضم الجيم وفتح الذال وفي نسخة صحيحة من سيرة ابن هشام بفتحها- ابن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الخزرجي السّلمي. ثعلبة بن عبيد بن عديّ: قال الذهبي في التجريد: «ذكره ابن الجوزي في التلقيح» . قال الحافظ: «أخشي أن يكون وقع في اسم أبيه تصحيف وهو ثعلبة بن عنمة- بعين مهملة ونون فميم مفتوحات- ابن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة السّلمي الخزرجي» . الجيم: جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب ابن سلمد بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الخزرجي السلمي. جبّار- بجيم مفتوحة فباء موحدة مشدّدة فراء- ابن صخر بن أمية بن خنساء- ويقال خنيس- ابن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الخزرجي ثم السلمي أبو عبد الله. الحاء المهملة: الحارث بن قيس بن خلدة- بفتح الخاء المعجمة واللام ويقال خالد ابن مخلّد- بضم الميم فخاء معجمة فلام مشددة مفتوحتين- ابن عامر بن زريق [بن عامر بن زريق] بن عبد حارثة بن مالك بن غضب- بغين مفتوحة فضاد ساكنة معجمتين- ابن جشم ابن الخزرج الخزرجي ثم الزرقي، أبو خالد.
حتين- ابن عامر بن زريق [بن عامر بن زريق] بن عبد حارثة بن مالك بن غضب- بغين مفتوحة فضاد ساكنة معجمتين- ابن جشم ابن الخزرج الخزرجي ثم الزرقي، أبو خالد. الخاء المعجمة: خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر ابن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث الخزرجي. خالد بن زيد بن كليب- بضم الكاف- ابن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار [واسمه] تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج [الأكبر] أبو أيوب الخزرجي النّجّاري. خالد بن عمرو بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة [الخزرجي] السّلمي. خالد بن قيس بن مالك بن
العجلان بن مالك بن عامر بن بياضة [ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأكبر الخزرجي البياضي. خديج بن سلامة- وقيل بن سالم بن أوس بن عمرو بن القراقر- بقافين وراءين مهملتين- ابن الضّحيان البلوي نسبا الأنصاري حلفا، حليف لبني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة من الأنصار. خلّاد- بفتح أوله وتشديد اللام وآخره دال مهملة- ابن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي الحارثي [من بلحارث بن الخزرج] . الذال المعجمة: ذكوان بن عبد قيس بن خلدة- أخو الحارث السابق- ابن مخلّد بن عامر بن زريق أبو السبع- بسين مهملة فباء موحدة، كان خرج إلى رسول الله ﷺ بمكة فهو مهاجري أنصاري. الراء: رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي الزرقي. رفاعة- بكسر الراء وتخفيف الفاء وفتح العين المهملة- ابن رافع بن مالك بن العجلان الخزرجي الزرقي. رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر- بزاي مفتوحة فنون ساكنة فموحّدة مفتوحة- ابن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس أبو لبابة الأوسي. رفاعة بن عمرو بن زيد- وقيل ابن نوفل وقيل ابن عمرو وقيل ابن قيس- ابن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الخزرجي أبو الوليد.
الأوسي. رفاعة بن عمرو بن زيد- وقيل ابن نوفل وقيل ابن عمرو وقيل ابن قيس- ابن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الخزرجي أبو الوليد. الزاي: زياد بن لبيد- بفتح اللام وكسر الموحدة وسكون التحتية وآخره دال مهملة- ابن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عديّ بن أمية بن بياضة- بالمعجمة- ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي البياضي. زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النّجّار الخزرجي النّجّاري أبو طلحة [وهو مشهور بكنيته وهو زوج أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك] . السين المهملة: سعد بن خيثمة- بخاء مفتوحة فمثناة تحتية فمثلثة فميم فهاء تأنيث ابن الحارث بن مالك بن كعب بن النّحّاط- بنون فحاء وطاء مهملتين بينهما ألف- ابن كعب بن حارثة بن غنم بن السّلم- بسين مهملة مشددة فلام ساكنة- ابن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأوسي أبو خيثمة. سعد بن الربيع- بفتح الراء- ابن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج. سعد بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأوسي الأشهلي. سعد بن عبادة- بعين مهملة
مضمومة فباء موحدة مخفّفة- ابن دليم- بدال مهملة مضمومة فلام مفتوحة فمثناة تحتية ساكنة- ابن حارثة بن أبي حزيمة- بحاء مهملة مفتوحة فزاي مكسورة فمثناة تحتية، قال في الإملاء: هذا هو الصواب وكذا قيّده الدارقطني ويروى بخاء مضمومة وزاي مفتوحة- ابن ثعلبة بن طريف- بالطاء المهملة المفتوحة وبالفاء- ابن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج، يكنى أبا ثابت [وقيل] أبا قيس، سيد الخزرج. سلمة- بفتح أوله وثانية- ابن سلامة بن وقش- بفتح الواو وإسكان القاف وتفتح- ابن زغبة- بزاي مضمومة فغين معجمة ساكنة، فموحدة مفتوحة فتاء تأنيث- ابن زعوراء بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن مالك بن الأوس الأوسي الأشهلي. سليم بن عمرو- أو عامر- ابن حديدة- بفتح الحاء المهملة- ابن عمرو بن غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، السّلمي. سنان بن صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الخزرجي السلمي. سهل بن عتيك- ككريم- ابن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بالذال المعجمة اسم مفعول- وهو عامر بن مالك بن النّجّار الخزرجي. الشين المعجمة: شمر بن سعد بن ثعلبة، كذا في التلقيح ولم أره في غيره. الصاد المهملة: صيفي بن سواد بن عباد بن عمرو بن غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة السلمي. الضاد المعجمة: الضّحّاك بن زيد بن الطفيل، كذا في التلقيح ولم أره في غيره. الضّحّاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الخزرجي ثم السّلمي. الطاء المهملة: الطفيل بن مالك بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب السلمي. الظاء المعجمة: ظهير- بالتصغير- ابن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو- وهو النبيت- ابن مالك بن الأوس الأوسي.
كعب السلمي. الظاء المعجمة: ظهير- بالتصغير- ابن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو- وهو النبيت- ابن مالك بن الأوس الأوسي. العين المهملة: عامر بن نابي- بالنون وبالموحدة- ابن زيد بن حرام. عبادة- بضم أوله وتخفيف الموحّدة- ابن الصامت- بكسر الميم- ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الخزرجي أبو الوليد. عبّاد- بفتح أوله وتشديد الموحدة- ابن قيس- بالمثناة التحتية- ابن عامر بن خالد بن مخلّد- كمحمد- ابن عامر بن زريق الزرقي. العباس بن عبادة بن نضلة- بنون مفتوحة فضاد معجمة ساكنة- ابن مالك بن العجلان الخزرجي. عبد الله بن أنيس- بضم أوله مصغّرا- ابن أسعد بن حرام بن حبيب بن
مالك بن غنم بن كعب بن ناشز- بالنون والشين المعجمة والزاي- ابن يربوع- بمثناة مفتوحة فراء ساكنة فموحّدة مضمومة فعين مهملة- ابن البرك- بموحدة مضمومة فراء ساكنة فكاف- ابن وبرة- بفتح الواو فالموحدة والراء، وعند ابن عمر: تيم بن نفاثة- بنون مضمومة ففاء ومثلثة- ابن إياس بن يربوع، دخل البرك في جهينة حليفا لهم. عبد الله بن جبير- بضم الجيم وفتح الموحدة- ابن النعمان بن أمية بن امرئ القيس- وهو البرك- بضم الموحدة وفتح الراء وبالكاف- ابن ثعلبة بن عمرو [بن عوف بن مالك بن الأوس الأوسي [ثم من بني ثعلبة بن عمرو. عبد الله بن الربيع بن قيس بن عمرو بن عباد بن الأبجر- بفتح الهمزة فموحدة ساكنة فجيم مفتوحة فراء، والأبحر هو خدرة- بضم الخاء المعجمة وإسكان الدال المهملة- ابن عوف بن الحارث بن الخزرج الخزرجي. عبد الله بن رواحة- بالفتح ومهملة مخفّفا- ابن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الخزرجي. عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد من بني جشم بن الحارث بن الخزرج، الخزرجي الحارثي ويكنى أبا محمد وهو الذي أري الأذان في النوم. عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج الخزرجي السلمي، يكنى أبا جابر والد جابر بن عبد الله.
علبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج الخزرجي السلمي، يكنى أبا جابر والد جابر بن عبد الله. عبس- بفتح أوله وسكون الباء وبالسين المهملة- ابن عامر بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن تميم بن كعب بن سلمة السّلمي. عبيد- بضم أوله بغير إضافة- ابن التّيّهان، أخو أبي الهيثم. عقبة- بضم أوله- ابن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة- بضم الهمزة وفتح المهملة- ابن عسيرة، واختلفوا في تقييد عسيرة فمنهم من يفتح العين ويكسر السين المهملتين ومنهم من يضم العين ويفتح السين- ابن عطية بن خدارة- بالخاء المعجمة المضمومة، وبعضهم يقول بجيم مضمومة ومكسورة- ابن عوف بن الحارث بن الخزرج أبو مسعود البدري. عقبة بن وهب بن كلدة- بفتح الكاف واللام والدال المهملة- ابن الجعد- بفتح الجيم وسكون العين وبالدال المهملتين- ابن هلال بن الحارث بن عمرو بن عدي بن جشم بن عوف- بالفاء- ابن بهثة بن عبد الله بن غطفان- بفتح الغين المعجمة والطاء المهملة والفاء- ابن قيس بن عيلان الغطفاني، حليف لبني سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج. قال ابن إسحاق: «كان أول من أسلم من الأنصار ولحق برسول الله ﷺ بمكة فلم يزل معه حتى هاجر فكان يقال له مهاجري أنصاري» . عمارة- بضم أوله والتخفيف- ابن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النّجّار، الخزرجي النّجّاري. عمرو بن الجموح- بفتح الجيم وضم الميم وبالحاء المهملة- ابن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن سلمة السّلمي من بني جشم بن الخزرج.
عمرو بن الحارث بن كندة بن عمرو بن ثعلبة من القواقل شهد العقبة الثانية قاله ابن إسحاق. عمرو بن عنمة- بمهملة فنون فميم مفتوحات- ابن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة السلمي. عمرو بن غزيّة- بغين معجمة مفتوحة فزاي مكسورة فمثناة تحتية مشدّدة- ابن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن- بالزاي- ابن النجّار الخزرجي ثم المازني، يقال إنه شهد العقبة، وقال ابن هشام: عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة وهو عطية بن خنساء. عمير- وقيل عمرو- ابن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب ابن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد الخزرجي كذا نسبه ابن إسحاق وزاد موسى بن عقبة بين الحارث وثعلبة: لبدة- بكسر اللام وإسكان الموحدة وبالمهملة. عمير بن عامر بن نابي بن يزيد بن حرام الخزرجي، قال ابن الكلبي: شهد المشاهد كلها، وأقرّه الرشاطي والحافظ، وقال الحافظ الدمياطي: لم أر من ذكره في الصحابة غيره. عوف بن الحارث بن رفاعة- بكسر الراء- ابن الحارث بن سواد [بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الخزرجي] النّجّاري يعرف بأمه عفراء، ويقال بحذف الحارث الثاني. عويم- بضم أوله وفتح الواو وسكون التحتية بعدها ميم وليس بعدها راء- ابن ساعدة بن عايش- بمثناة تحتية فشين معجمة- ابن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأوسيّ. الفاء: فروة- بفتح الفاء وسكون الراء- ابن عمرو بن ودفة- بفتح الواو وإسكان الدال، قال ابن إسحاق: وهي معجمة وقال ابن هشام: مهملة ورجّحه السهيلي وفسّرة بالروضة- ابن عبيد بن عامر بن بياضة البياضي. القاف: قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر بن الخزرج [بن عمرو بن مالك بن الأوس] الأوسي ثم الظفري، ذكروه فيهم إلا ابن إسحاق. قطبة- بضم أوله وسكون الطاء المهملة- ابن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الخزرجي السّلمي يكنى أبا زيد. قيس بن أبي صعصعة- واسم أبي صعصعة عمرو- ابن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار الخزرجي المازني.
سلمة الخزرجي السّلمي يكنى أبا زيد. قيس بن أبي صعصعة- واسم أبي صعصعة عمرو- ابن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار الخزرجي المازني. الكاف: كعب بن عمرو بن عبّاد- بفتح العين المهملة وتشديد الباء الموحدة- ابن عمرو بن سواد بن غنم [بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج] الخزرجي السّلمي أبو اليسر- بفتح المثناة التحتية والمهملة. كعب بن مالك بن أبي كعب عمرو بن القين- بفتح القاف وسكون المثناة التحتية- ابن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن عليّ- بضم العين المهملة وفتح اللام- ابن أسد بن ساردة أبو عبد الله الخزرجي السّلمي- بفتحتين ويقال أبو بشير، ويقال أبو عبد الرحمن.
الميم: مالك بن التّيّهان- بمثناة فوقية مفتوحة فمثناة تحتية مكسورة مشدّدة ويجوز تخفيفها فألف فنون- ابن مالك بن عبيد بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النّبيت- بفتح النون وكسر الباء الموحدة فمثناة تحتية ساكنة فمثناة فوقية- ابن مالك بن الأوس، أبو الهيثم الأوسي. مالك بن الدخشم- بدال مهملة مضمومة فخاء ساكنة فشين مضمومة معجمتين فميم ويقال بالنون بدل الميم ويقال كذلك بالتصغير. - ابن مالك بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف، وقيل في نسبه غير هذا.
مضمومة فخاء ساكنة فشين مضمومة معجمتين فميم ويقال بالنون بدل الميم ويقال كذلك بالتصغير. - ابن مالك بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف، وقيل في نسبه غير هذا. قال أبو عمر: لا يصح منه النّفاق فقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه بذلك. مالك بن رفاعة بن عمرو بن زيد، ذكره الأموي، كذا في العيون ولم أره في التلقيح لابن الجوزي ولا في العجالة للبرهان النووي ولا في الإصابة للحافظ. مسعود بن يزيد بن سبيع بن خنساء- ويقال سنان- ابن عبيد بن عدي بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة السّلميّ.. معاذ-- بضم أوله وبالذال المعجمة- ابن جبل- بفتح الجيم والموحدة- ابن عمرو بن أوس بن عايذ- بالمثناة التحتية والذال المعجمة- ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أديّ- بضم الهمزة وفتح الدال المهملة وتشديد المثناة التحتية- ابن سعد بن عليّ- بضم العين المهملة وفتح اللام- ابن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج، أبو عبد الرحمن الخزرجي الجشمي، الإمام المقدّم في علم الحلال والحرام رضي الله تعالى عنه. معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار الخزرجي، يعرف بأمّه عفراء. معاذ بن عمرو بن الجموح- بجيم مفتوحة فميم فواو- ابن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الخزرجي السّلمي. معقل- بميم مفتوحة فعين ساكنة مهملة فقاف مكسورة فلام- ابن المنذر بن سرح- بسين فراء فحاء مهملات- ابن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم السلمي، معن بن عدي بن الجد- بفتح الجيم وتشديد الدال المهملة- ابن العجلان بن ضبيعة- بضم الضاد وفتح الموحدة وسكون التحتية وبالعين- ابن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل- بضم الجيم وسكون العين المهملة- ابن عمرو بن جشم بن ردم بن ذبيان بن هميم- بضم الهاء مصغّرا- ابن ذهل- بضم الذال المعجمة- ابن هني بن بليّ البلوي، حليف بني عمرو بن عوف. معوّذ- بالذال المعجمة بلفظ اسم الفاعل- ابن الحارث بن رفاعة، ويعرف بأمّه عفراء. المنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الخزرجي الساعدي.
بن رفاعة، ويعرف بأمّه عفراء. المنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الخزرجي الساعدي. النون: النعمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار. نهير بن بهير- بالموحدة- وهو نهير بن الهيثم- من بني نابي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأوسي.
الهاء: هانئ- بهمزة آخره- ابن نيار- بكسر النون وتخفيف المثناة التحتية وآخره راء- ابن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان- بدال مهملة مضمومة فهاء ساكنة- بن غنم بن ذبيان- بذال معجمة مكسورة ويجوز ضمها فموحدة ساكنة فمثناة تحتية وآخره نون- ابن هميم- بهاء مضمومة فميم مفتوحة فمثناة تحتية فميم أخرى- ابن كاهل- بكسر الهاء- ابن ذهل- بضم الذال المعجمة وسكون الهاء- ابن هنيّ- بفتح الهاء وكسر النون وتشديد التحتية- ابن بليّ- بالموحدة واللام وزان عليّ- ابن عمرو بن الحاف- بالحاء المهملة والفاء ومنهم من يكسر همزته ويقطعها ومنهم من يجعل الألف واللام فيه للتعريف منزلة اسم الفاعل من حفي يحفى- ابن قضاعة- بضم القاف وبالضاد المعجمة حليف لبني حارثة من الأنصار. المثنّاة التحتية: يزيد بن ثعلبة بن خزمة- بفتح المعجمتين قاله الدارقطني، وقال ابن إسحاق وابن الكلبي بسكون الزاي- ابن أصرم بن عمرو بن عمّارة- بفتح أوله والتشديد- ابن مالك البلوي أبو عبد الرحمن حليف بني سالم بن عوف بن الخزرج. يزيد بن خذام- بخاء مكسورة وذال معجمتين، ويقال حرام بالحاء والراء المهملتين- ابن سبيع- بموحدة مصغّرا- ابن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الخزرجي السلمي. يزيد بن عامر بن حديدة- بالحاء المهملة- ابن غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة أبو المنذر الخزرجي السلمي. يزيد بن المنذر بن سرح- بمهملات- ابن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الخزرجي السلمي. الكنى: أبو سنان بن صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. النساء: أسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، أم منيع السلمية. نسيبة بفتح النون وكسر السين المهملة- بنت كعب بن عمرو بن عوف بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن، أم عمارة.
غنم بن كعب بن سلمة، أم منيع السلمية. نسيبة بفتح النون وكسر السين المهملة- بنت كعب بن عمرو بن عوف بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن، أم عمارة.
الباب التاسع في إسلام عمرو بن الجموح بفتح الجيم وبالحاء المهملة رضي الله تعالى عنه قال ابن إسحاق وغيره: لما قدم النّفر الذين بايعوا رسول الله ﷺ، أظهروا الإسلام بالمدينة، وفي قومهم بقايا من شيوخ لهم على دينهم من الشّرك، منهم عمرو بن الجموح [بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة السّلمي من بني جشم بن الخزرج] ، وكان ابنه معاذ بن عمرو شهد العقبة وبايع رسول الله ﷺ بها. وكان عمرو [بن الجموح] سيّدا من سادات بني سلمة [وشريفا من أشرافهم] ، وكان قد اتخذ في داره صنما من خشب يعظّمه يقال له: مناة [كما كانت الأشراف يصنعون تتخذ إلها تعظّمه وتظهره] . فلما أسلم فتيان بني سلمة: معاذ بن جبل ومعاذ بن عمرو في فتيان منهم ممن أسلم وشهد العقبة، وكانوا يدلجون بالليل على صنم عمرو ذلك فيحملونه ويطرحونه في بعض حفر بني سلمة وفيها عذر الناس، منكّسا على رأسه، فإذا أصبح عمرو قال: ويحكم! من عدا على آلهتنا هذه الليلة؟
ليل على صنم عمرو ذلك فيحملونه ويطرحونه في بعض حفر بني سلمة وفيها عذر الناس، منكّسا على رأسه، فإذا أصبح عمرو قال: ويحكم! من عدا على آلهتنا هذه الليلة؟ قال: ثم يغدو يلتمسه حتى إذا وجده غسله وطهّره وطيّبه، ثم قال: أما والله لو أعلم من فعل بك هذا لأخزينّه. فإذا أمسى ونام عدوا عليه ففعلوا به مثل ذلك، [فيغدوا فيجده في مثل ما كان فيه من الأذى فيغسله ويطهّره ويطيّبه ثم يعدون عليه إذا أمسى فيفعلون به مثل ذلك] فلما أكثروا عليه استخرجه من حيث ألقوه يوما فغسله وطهّره وطيّبه، ثم جاء بسيفه فعلّقه عليه ثم قال له: إني والله ما أعلم من يصنع بك ما أرى، فإن كان فيك خير فامتنع فهذا السيف معك. فلما أمسى ونام عمرو عدوا عليه فأخذوا السيف من عنقه ثم أخذوا كلبا ميتا فقرنوه به بحبل ثم ألقوه في بئر من آبار بني سلمة فيها عذر من عذر الناس. وغدا عمرو بن الجموح يلتمسه فلم يجده في مكانه، فخرج يتبعه حتى وجده في تلك البئر منكّسا مقرونا بكلب ميّت. فلما رآه أبصر شأنه، وكلّمه من أسلم من قومه، فأسلم ﵀ وحسن إسلامه. فقال حين أسلم وعرف من الله ما عرف [وهو يذكر صنمه ذلك وما أبصر من أمره ويشكر الله تعالى الذي أنقذه مما كان فيه من العمى والضلالة] : والله لو كنت إلها لم تكن ... أنت وكلب وسط بئر في قرن أفّ لملقاك إلها مستدن ... الآن فتّشناك عن سوء الغبن الحمد لله العليّ ذي المنن ... الواهب الرّزّاق ديّان الدّين هو الّذي أنقذني من قبل أن ... أكون في ظلمة قبر مرتهن بأحمد المهدي النّبيّ المؤتمن [ (١) ]
الحمد لله العليّ ذي المنن ... الواهب الرّزّاق ديّان الدّين هو الّذي أنقذني من قبل أن ... أكون في ظلمة قبر مرتهن بأحمد المهدي النّبيّ المؤتمن [ (١) ]
تنبيهان الأول: في الزهر قول عمرو: «لو كنت إلها لم تكن» فيه عيب يسمى: سناد الإشباع وهو تغيير حركة الدخيل فالضمة مع الكسرة غير معيب والفتحة مع واحد منهما معيب والمذكور في الرّجز معيب بغير شك لأنه جمع بين الفتح والضم في قوله: في قرن. الثاني: في بيان غريب ما سبق: «مناة» [ (١) ] وزنه فعلة من منيت الدّم وغيره إذا صببته لأن الدماء كانت تمنى عنده أي تصبّ تقرّبا إليه. «العذر» بفتح العين المهملة وكسر الذال المعجمة: جمع عذرة الخروء. «القرن» [ (٢) ] بفتحتين: الحبل. «مستدن» بفتح المثناة الفوقية والدال المهملة معناه: ذليل مستعبد ذكره في الإملاء قال في الروض: هو من السّدانة وهي خدمة البيت وتعظيمه. «الغبن» [ (٣) ] بفتح الغين المعجمة والباء الموحدة يقال: غبن رأيه كما يقال سفه نفسه، فنصبوا لأن المعنى خسر نفسه وأوبقها وأفسد رأيه ونحو هذا. «الدّين» . بكسر الدال المهملة: جمع دينة وهي العادة ويقال لها دين أيضا، ويجوز أن يكون أراد بالدّين الأديان أي هو ديّان أهل الأديان، ولكن جمعها على الدّين لأنها ملل ونحل والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب وإلى الله ترجع الأمور.
جماع أبواب الهجرة إلى المدينة الشريفة
الباب الأول في إذن النبي ﷺ للمسلمين في الهجرة إلى المدينة روى ابن سعد عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف وعن عروة عن عائشة ﵄ قال: لما صدر السبعون من عند رسول الله ﷺ طابت نفسه وقد جعل الله له منعة وقوما أهل حرب [وعدّة] ونجدة، وجعل البلاء يشتد على المسلمين من المشركين لما يعلمون من الخروج فضيّقوا على أصحابه وتعبّثوا بهم، ونالوا منهم ما لم يكونوا ينالون من الشّتم والأذى، فشكا ذلك أصحاب رسول الله ﷺ واستأذنوه في الهجرة، فقال: «قد أريت دار هجرتكم، أريت سبخة ذات نخل بين لابتين» - وهما الحرّتان- «ولو كانت السّراة أرض نخل وسباخ لقلت هي هي» . ثم مكث أياما ثم خرج إلى أصحابه مسرورا فقال: «قد أخبرت بدار هجرتكم وهي يثرب، فمن أراد الخروج فليخرج إليها» . فجعل القوم يتجهّزون ويترافقون ويتواسون ويخرجون ويخفون ذلك. فكان أول من قدم المدينة من أصحاب رسول الله ﷺ أبو سلمة بن عبد الأسد- بسين ودال مهملتين [ (١) ] . قال ابن إسحاق: «هاجر إلى المدينة قبل بيعة العقبة بسنة. وحبست عنه امرأته أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة بمكة نحو سنة ثم أذن لها بنو المغيرة الذين حبسوها في اللحاق بزوجها فانطلقت وحدها مهاجرة حتى إذا كانت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة [بن أبي طلحة] أخا بني عبد الدار وكان يومئذ مشركا وأسلم بعد ذلك، فشيّعها حتى إذا أوفى على قرية بني عمرو بن عوف بقباء قال لها: هذا زوجك في هذه القرية. ثم انصرف راجعا إلى مكة، فكانت تقول: ما رأيت صاحبا قط كان أكرم من عثمان بن طلحة، كان إذا بلغ المنزل أناخ بي ثم استأخر عنّي حتى إذا نزلت عنه استأخر ببعيري فحطّ عنه ثم قيّده في الشجرة، ثم أتى إلى شجرة فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرّواح قام إلى بعيري فقدّمه فرحله، ثم استأخر عنّي وقال: اركبي. فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقادني، [فلم يزل يصنع ذلك بي حتى أقدمني المدينة] .
م إلى بعيري فقدّمه فرحله، ثم استأخر عنّي وقال: اركبي. فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقادني، [فلم يزل يصنع ذلك بي حتى أقدمني المدينة] .
وقيل: أول المهاجرين مصعب بن عمير. روى البخاري في صحيحه، والحاكم في الإكليل عن البراء بن عازب قال: «أول من قدم علينا المدينة من المهاجرين مصعب بن عمير» . وروى ابن إسحاق وابن سعد: «ثم كان أول من قدمها من المهاجرين بعد أبي سلمة: عامر بن ربيعة [حليف بني عدي بن كعب] ، معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة [ (١) ]- بالحاء المهملة المفتوحة وسكون الثاء المثلثة- قالا: «وهي أول ظعينة قدمت المدينة» . قال ابن إسحاق: «ثم عبد الله بن جحش احتمل بأهله وبأخيه أبي أحمد عبد بن جحش- بإضافة عبد إلى ابن جحش- وكان أبو أحمد رجلاً ضرير البصر، وكان يطوف مكة أعلاها وأسفلها بغير قائد، وكان شاعرا، وكانت عنده الفارعة ابنة أبي سفيان بن حرب، وهاجر جميع بني جحش بنسائهم فعدا أبو سفيان على دارهم فتملّكها، قال بعضهم: إنه باعها من عمرو بن علقمة أخي بني عامر بن لؤي، فذكر ذلك عبد الله بن جحش لرسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: «إلا ترضى يا عبد الله أن يعطيك الله بها دارا في الجنة خيراً منها؟» قال: بلى. قال: «فذلك لك» . ولما افتتح رسول الله ﷺ مكّة كلّمه أبو أحمد في دارهم، فأبطأ عليه رسول الله ﷺ. فقال الناس لأبي أحمد: يا أبا أحمد إن رسول الله يكره أن ترجعوا في شيء أصيب منكم في الله. فأمسك الكلام عن رسول الله ﷺ. قال ابن إسحاق: وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ هجرة رجالهم ونساؤهم: [عبد الله بن جحش وأخوه أبو أحمد بن جحش، وعكاشة بن محصن وشجاع وعقبة ابنا وهب وأربد بن حمير] .
د أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ هجرة رجالهم ونساؤهم: [عبد الله بن جحش وأخوه أبو أحمد بن جحش، وعكاشة بن محصن وشجاع وعقبة ابنا وهب وأربد بن حمير] . وروى ابن السمان في «الموافقة» عن علي ﵁ قال: ما علمت أن أحدا من المهاجرين هاجر إلا مختفيا إلا عمر بن الخطاب، فإنه لما همّ بالهجرة تقلّد سيفه وتنكّب قوسه وانتضى في يده أسهما واختصر عنزته، ومضى قبل الكعبة، والملأ من قريش بفنائها فطاف بالبيت سبعاً [متمكنا] ، ثم أتى المقام فصلى ركعتين، ثم وقف على الحلق واحدة واحدة وقال لهم: شاهت الوجوه، لا يرغم الله إلا هذه المعاطس، من أراد أن يثكل أمّه أو يؤتم ولده أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي. قال علي ﵁: فلم يتبعه أحد إلا قوم من المستضعفين علّمهم ما أرشدهم إليه ثم مضى لوجهه. وروى ابن إسحاق: حدثني نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر عن أبيه عمر بن الخطاب ﵁ قال:
اتّعدت لما أردنا الهجرة إلى المدينة أنا وعيّاش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص [بن وائل] السّهميّ التّناضب من أضاة بني غفار فوق سرف، وقلنا: أيّنا لم يصبح عندها فقد حبس فليمض صاحباه. قال: فأصبحت أنا وعيّاش بن أبي ربيعة عند التناضب وفطن لهشام قومه فحبسوه عن الهجرة وفتن فافتتن. ثم إن أبا جهل والحارث بن هشام- وأسلم بعد ذلك- خرجا حتى قدما المدينة، ورسول الله ﷺ بمكة، فقالا لعيّاش بن أبي ربيعة وكان ابن عمّهما وأخاهما لأمهما: إن أمّك قد نذرت ألّا يمسّ رأسها مشط حتى تراك ولا تستظلّ من شمس حتى تراك، فرقّ لها. فقلت له: يا عيّاش إنه والله إن يريدك القوم إلا ليفتنوك عن دينك فاحذرهم، فوالله لو قد آذى أمّك القمل لامتشطت، ولو قد اشتدّ عليها حرّ مكة لاستظلّت. فقال: أبرّ قسم أمي ولي هنالك مال فآخذه. فقلت: والله إنك لتعلم أني لمن أكثر قريشا مالا فلك نصف مالي ولا تذهب معهما. فأبى علي إلا أن يخرج معهما.
تظلّت. فقال: أبرّ قسم أمي ولي هنالك مال فآخذه. فقلت: والله إنك لتعلم أني لمن أكثر قريشا مالا فلك نصف مالي ولا تذهب معهما. فأبى علي إلا أن يخرج معهما. فلما أبي إلا ذلك قلت: أما إذ قد فعلت ما فعلت فخذ ناقتي هذه فإنها ناقة نجيبة ذلول فالزم ظهرها، فإن رابك من القوم ريب فانج عليها، فخرج عليها معهما، حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال له أبو جهل: والله يا أخي لقد استغلظت بعيري هذا، أفلا تعقبني على ناقتك هذه؟. قال: بلى. قال: فأناخ وأناخا ليتحول عليها، فلما استووا بالأرض عدوا عليه فأوثقاه رباطا وفتناه فافتتن ودخلا به مكة نهارا موثقا، ثم قالا: يا أهل مكة هكذا فافعلوا بسفهائكم كما فعلنا بسفيهنا هذا. قال عمر: فكنا نقول: ما الله تعالى بقابل ممّن افتتن صرفا ولا عدلا ولا توبة، قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم. قال: وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم. فلما قدم النبي ﷺ المدينة أنزل الله تعالى فيهم وفي قولنا وقولهم لأنفسهم قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ [الزمر: ٥٣، ٥٤، ٥٥] . قال عمر بن الخطاب ﵁: فكتبتها بيدي في صحيفة وبعثت بها إلى هشام بن العاصي. قال: فقال هشام: فلما أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى أصعّد بها فيه وأصوّب ولا أفهمها حتى قلت: اللهم فهّمنيها قال: فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنما أنزلت فينا وفيما كنا نقول في أنفسنا. قال: فرجعت إلى بعيري فجلست عليه فلحقت برسول الله ﷺ. هذا ما ذكره ابن إسحاق في شأن هشام. قال ابن هشام: فحدثني من أثق به إن رسول الله ﷺ قال وهو بالمدينة: «من لي بعيّاش بن أبي ربيعة وهشام بن العاصي؟» فقال الوليد بن الوليد بن المغيرة: أنا لك يا رسول الله بهما.
فخرج إلى مكة فقدمها مستخفيا، فلقي امرأة تحمل طعاما فقال لها: أين تريدين يا أمة الله؟ قالت: أريد هذين المحبوسين. تعنيهما، فتبعها حتى عرف موضعهما، وكانا محبوسين في بيت لا سقف له، فلما أمسى تسوّر عليهما ثم أخذ مروة فوضعها تحت قيديهما ثم ضربهما بسيفه فقطعهما، فكان يقال لسيفه: ذو المروة، لذلك ثم حملهما على بعيره وساق بهما فعثر فدميت إصبعه فقال: هل أنت إلا أصبع دميت؟ ... وفي سبيل الله ما لقيت ثم قدم بهما على رسول الله ﷺ، ثم تتابع المهاجرون أرسالا فنزل طلحة بن عبيد الله وصهيب بن سنان على خبيب- بضم الخاء المعجمة وفتح الوحدة- ابن إساف- بكسر الهمزة- بالسّنح ويقال: بل نزل طلحة بن عبيد الله على أسعد بن زرارة. وروى ابن سعد عن سعيد بن المسيّب أن صهيبا حين أراد الهجرة قال له كفّار قريش: أتيتنا صعلوكا حقيرا فكثر مالك عندنا وبلغت الذي بلغت ثم تريد أن تخرج بمالك ونفسك والله لا يكون ذلك. فقال لهم صهيب: أرأيتم إن جعلت لكم مالي أتخلون سبيلي؟ قالوا: نعم. قال: فإني جعلت لكم مالي. قال: فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فقال: «ربح صهيب ربح صهيب» [ (١) ] . قال ابن سعد: لما قدم أصحاب رسول الله ﷺ أرسالا فنزلوا في الأنصار في دورهم وآووهم ونصروهم وآسوهم، وكان سالم مولى أبي حذيفة يؤمّ المهاجرين بقباء قبل أن يقدم النبي ﷺ. قال ابن إسحاق وأقام رسول الله ﷺ بمكة بعد أصحابه من المهاجرين ينتظر أن يؤذن له في الهجرة، ولم يتخلّف معه بمكة أحد من المهاجرين إلا من حبس أو فتن، إلا علي بن أبي طالب وأبو بكر بن أبي قحافة ﵄. وكان أبو بكر كثيرا ما يستأذن رسول الله ﷺ في الهجرة فيقول له: «لا تعجل لعل الله يجعل لك صاحبا» . فيطمع أبو بكر أن يكونه. قال ابن سعد: وكان نفر من الأنصار بايعوا رسول الله ﷺ في العقبة الآخرة، ثم رجعوا إلى المدينة، فلما قدم أول من هاجر إلى قباء خرجوا إلى رسول الله ﷺ بمكة، حتى قدموا مع أصحابه في الهجرة، فهم مهاجرون أنصاريون وهم: ذكوان بن عبد قيس [بن خلدة الزّرقي] ، وعقبة بن وهب بن كلدة والعبّاس [ابن عبادة] بن نضلة وزياد بن لبيد [بن ثعلبة الخزرجي البياضي] .
جرون أنصاريون وهم: ذكوان بن عبد قيس [بن خلدة الزّرقي] ، وعقبة بن وهب بن كلدة والعبّاس [ابن عبادة] بن نضلة وزياد بن لبيد [بن ثعلبة الخزرجي البياضي] .
تنبيهات الأول: ذكر ابن إسحاق وابن سعد إن أول من هاجر من أصحاب النبي ﷺ أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد. وروى ابن أبي شيبة والبخاري عن البراء بن عازب ﵁ أنه قال: أول من قدم علينا المدينة من المهاجرين مصعب بن عمير. قال الحافظ: «فيجمع بينهما بحمل الأوّليّة في أحدها على صفة خاصة. فقد جزم ابن عقبة بأن أول من قدم من المهاجرين مطلقا أبو سلمة بن عبد الأسد، وكان رجع من الحبشة إلى مكة، فأوذي بمكة، فبلغه ما وقع للاثني عشر من الأنصار في العقبة الأولى، فتوجه إلى المدينة في أثناء السنة، فيجمع بين ذلك وبين ما وقع في حديث البراء بأن أبا سلمة خرج لا لقصد الإقامة بالمدينة بل فرارا من المشركين، بخلاف مصعب بن عمير فكان على نية الإقامة بالمدينة» . الثاني: جزم أبو عمر بأن ليلى بنت أبي حثمة بن غانم أول ظعينة دخلت المدينة من المهاجرات، وقال موسى بن عقبة: بل أم سلمة فالله أعلم.
الإقامة بالمدينة» . الثاني: جزم أبو عمر بأن ليلى بنت أبي حثمة بن غانم أول ظعينة دخلت المدينة من المهاجرات، وقال موسى بن عقبة: بل أم سلمة فالله أعلم. الثالث: ذكر ابن إسحاق في مهاجرات بني [غنم بن] دودان بن أسد: بنات جحش وذكر فيهنّ أم حبيبة- بالهاء- وقال السهيلي: أم حبيب- بغير هاء- وقال أبو عمر: هو قول الأكثر، قال الحافظ: كذا قال. قلت لأن قصتها في الاستحاضة رواها الزّهري عن عروة عن عائشة ﵂. وقال عمرو بن الحارث، ومحمد بن إسحاق وابن أبي ذئب كلهم عن الزهري: أم حبيبة بالهاء وقال معمر عنه: أم حبيب بغير هاء، وقال يحيى بن أبي كثير عن أم سلمة عن أم حبيبة بالهاء. وقال ابن عيينة عن الزهري: أم حبيبة أو حبيب على الشك. فظهر من هذا أن أكثر الرواة قالوا: أم حبيبة بالهاء خلافا لما قاله أبو عمر. قال في العيون: «وأما ابن عساكر فعنده أم حبيبة واسمها حمنة فهما أي بنات جحش ثنتان على هذا» . انتهى. قلت: كان مستند الحافظ ابن عساكر في ذلك ما رواه أبو داود والترمذي عن عمران بن طلحة عن عبيد الله عن أمه حمنة بنت جحش قالت: كنت أستحاض فذكر الحديث. فلما رأى الحافظ ابن عساكر حديث الاستحاضة تارة يروى عن حمنة بنت جحش وتارة يروى عن أم حبيبة ظنّ أن اسم أم حبيبة حمنة، وليس كذلك فإن حمنة غير أم حبيبة وكل منهما استحيض. وقد ذكر ابن إسحاق وابن سعد وغيرهما بنات جحش وسمّوهنّ وذكروا أزواجهن، ولهذا مزيد بيان في كتابي: «عين الإصابة في معرفة الصحابة» ، أعان الله على إكماله. الرابع: ذكر ابن إسحاق من نساء بني جحش: جذامة بنت جندل. قال السهيلي: «وأحسبها جذامة بنت وهب وأما جذامة بنت جندل فلا تعرف في آل جحش الأسديين ولا في غيرهم ولعله وهم وقع في الكتاب وأنها بنت وهب بن محصن بنت أخي عكاشة بن محصن.
قال في الزهر: وهذا غير لأن محمد بن جرير ذكر جذامة في المهاجرات، قال: والمحدّثون قالوا فيها: جذامة بنت وهب، والمختار أنها بنت جندل أخت عكاشة بن محصن المشهور، وتكون أخته من أمّه. وفي كتاب الصحابة لابن حبّان: جذامة بنت جندل من بني غنم من المهاجرات، وجذامة بنت وهب من بني هلال. وفي الطبقات لابن سعد: جذامة بنت جندل الأسدية أسلمت قديما وبايعت وهاجرت إلى المدينة. ويزيد ذلك وضوحا ما ذكره أبو الحسن الخزرجي في كتاب تقريب المدارك في الكلام على موطّأ مالك: أن جذامة بنت وهب أسلمت عام الفتح، ودال جدامة روي إعجامها وإهمالها وصحّح. الخامس: في بيان غريب ما سبق: «اللّحاق» [ (١) ] : بفتح اللام مصدر لحقه ولحق به. «أرسالا» [ (٢) ] : بفتح الهمزة أي: أفواجا وفرقا. «التنعيم» : على لفظ المصدر محل بين مكة وسرف على مرحلتين من مكة. «منعة» : بفتحتين أي في قوم يمنعونه ويحمونه جمع مانع ككاتب وكتبة وتقدم مبسوطا غير مرة. «السّبخة» : بكسر الموحدة وتسكّن: الأرض المالحة. «بين لابتين» : تثنية لابة بالموحدة وهي الحرّة وتأتي. «الحرّتان» : تثنية حرّة وهي أرض ذات أحجار سود نخرة كأنّها أحرقت بالنار. «السّراة» : بفتح السين المهملة: أعظم جبال بلاد العرب «الظعينة» : بفتح الظاء المعجمة المشالة: المرأة وأصله الهودج الذي تكون فيه المرأة. «عدا» : بالعين المهملة: من العدوان. «فأبطأ» : بهمزة مفتوحة في أوّله وأخرى في آخره. «أصيب منكم» بالبناء للمفعول. «أوعبوا» : قال ابن السّكّيت: أوعب بنو فلان جلاء: لم يبق بدارهم منهم أحد. «تنكّب قوسه» : ألقاها على منكبه.
أخرى في آخره. «أصيب منكم» بالبناء للمفعول. «أوعبوا» : قال ابن السّكّيت: أوعب بنو فلان جلاء: لم يبق بدارهم منهم أحد. «تنكّب قوسه» : ألقاها على منكبه.
«انتضى [ (١) ] في يده أسهما» : أي سلّها من كنانته وتركها معدّة في يده وكذلك انتضى سيفه ونضاه سلّه. «اختصر العنزة» [ (٢) ] العنزة بالتحريك: أطول من العصا وأقصر من الرّمح وفيه زجّ كزجّ الرّمح، واختصرها: حملها مضمومة إلى خاصرته. «المعاطس» [ (٣) ] جمع معطس بزنة مجلس وهو الأنف. «وإرغامها» : إلصاقها بالرغام وهو التراب كنّى بذلك عن الإهانة والذّلّ. «التّناضب» : بمثناة فوقية مفتوحة فنون فألف فضاد معجمة مضمومة: هو اسم موضع ويروى بكسر الضاد جمع تنضب وهو شجر واحدته تنضبة. «الأضاة» : بفتح الهمزة والضاد المعجمة بوزن حصاة ومناة الغدير يجتمع من ماء المطر يمد ويقصر. «غفار» بكسر الغين المعجمة وبالفاء وبالراء. «سرف» بفتح السين والراء المهملتين وبالفاء: موضع بين مكة والمدينة. «تسوّر الحائط» : تسلّقه. «المروة» [ (٤) ] : الحجر الصلب. «فعثر» بفتح المثلثة صدم رجله شيء. «ذو طوى» [ (٥) ] بتثليث الطاء: بمكة قال النووي: يصرف ولا يصرف.
ر الحائط» : تسلّقه. «المروة» [ (٤) ] : الحجر الصلب. «فعثر» بفتح المثلثة صدم رجله شيء. «ذو طوى» [ (٥) ] بتثليث الطاء: بمكة قال النووي: يصرف ولا يصرف.
الباب الثاني في سبب هجرة النبي ﷺ بنفسه الكريمة وكفاية الله تعالى رسوله مكر المشركين حين أرادوا ما أرادوا روى ابن إسحاق وعبد الرزاق والإمام أحمد وابن جرير وابن المنذر والطبراني عن ابن عباس، وعبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة، والبيهقي عن ابن إسحاق أن قريشا لما رأت إن رسول الله ﷺ قد كانت له شيعة وأصحاب من غيرهم بغير بلدهم، ورأوا خروج أصحابه من المهاجرين إليهم، عرفوا أنهم قد نزلوا دارا وأصابوا جوارا ومنعة، فحذروا خروج رسول الله ﷺ، وعرفوا أنه قد أجمع لحربهم، فاجتمعوا له في دار النّدوة- وهي دار قصي بن كلاب التي كانت قريش لا تقضي أمرا إلا فيها- يتشاورون فيها ما يصنعون في أمر النبي ﷺ حين خافوه. فاجتمعوا لذلك واتّعدوا، وكان ذلك اليوم يسمّى يوم الزّحمة فاعترضهم إبليس لعنه الله في هيئة شيخ جليل عليه بتّ له، فوقف على باب الدار، فلما رأوه واقفا على بابها قالوا: من الشّيخ؟ قال: شيخ من أهل نجد سمع بالذي اتّعدتم له فحضر معكم ليسمع ما تقولون وعسى ألا تعدموا منه رأيا ولا نصحا. قالوا: أجل فادخل، فدخل معهم، وقد اجتمع فيها أشراف قريش: من بني عبد شمس: عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو سفيان بن حرب- وأسلم بعد ذلك-[ومن بني نوفل بن عبد مناف] : طعيمة بن عديّ، وجبير بن مطعم- وأسلم بعد ذلك- والحرث بن عامر بن نوفل. ومن بني عبد الدار بن قصيّ] : النّضر بن الحرث بن كلدة [ومن بني أسد بن عبد العزّى] : أبو البختري بن هشام، وزمعة بن الأسود- وأسلم بعد ذلك- وحكيم بن حزام- وأسلم بعد ذلك، [ومن بني مخزوم] : أبو جهل بن هشام، [ومن بني سهم] : نبيه ومنبّه ابنا الحجّاج، ومن بني جمح: أمية بن خلف، ومن كان معهم، وغيرهم ممّن لا يعدّ من قريش.



