سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya الصالحي الشامي (w. 942 H).

Bagian 49 dari 173 5757 halaman

— Bagian 49 · إيّاهم عند المواجهة قليلا، ثم أيّد المؤمنين بنصر… —

Bagian 49

إيّاهم عند المواجهة قليلا، ثم أيّد المؤمنين بنصره، فجعلهم في أعين الكافرين على الضّعف منهم، حتى وهنوا وضعفوا، وغلبوا، ولهذا قال: وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ. وروى ابن سعد وإسحاق بن راهويه وابن منيع، والبيهقي، عن ابن مسعود ﵁ قال: لقد قلّلوا في أعيننا يوم بدر حتى قلت لرجل إلى جنبي: أتراهم سبعين؟ قال: أراهم مائة، فأسرنا رجلا منهم. فقلنا: كم أنتم؟ قال: ألف. التاسع: قال شيخ الإسلام أبو الحسن السبكي رحمه الله تعالى: سئلت عن الحكمة في قتال الملائكة مع النبي ﷺ ببدر، مع أن جبريل قادر على أن يدفع الكفار بريشة من جناح، فأجبت: وقع ذلك لإرادة أن يكون الفعل للنبي ﷺ وأصحابه فتكون الملائكة مددا، على عادة مدد الجيوش رعاية لصورة الأسباب وسننها، التي أجزاها الله تعالى في عباده. والله تعالى فاعل الأشياء. وقال في الكشّاف في تفسير سورة يس في قوله تعالى: وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ [يس ٢٨] فإن قلت: فلم أنزل الجنود من السّماء يوم بدر والخندق؟ فقال: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها [الأحزاب ٩] وقال: بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ [الأنفال ٩] بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ [أل عمران ١٢٤] بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ [أل عمران ١٢٥] قلت: إنما كان يكفي ملك واحد فقد أهلكت مدائن قوم لوط بريشة من جناح جبريل، وبلاد ثمود وقوم صالح بصيحة، ولكن الله تعالى فضّل محمدا ﷺ بكل شيء على كبار الأنبياء وأولي العزم من الرسل فضلا على حبيبه النجار. وأولاه من أسباب الكرامة ما لم يؤته أحدا، فمن ذلك أنه أنزل له جنودا من السماء، وكأنه أشار بقوله: وَما أَنْزَلْنا ... وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ إلى أن إنزال الجنود من عظائم الأمور التي لا يؤهّل لها إلا مثلك، وما كنا نفعله لغيرك.

ء، وكأنه أشار بقوله: وَما أَنْزَلْنا ... وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ إلى أن إنزال الجنود من عظائم الأمور التي لا يؤهّل لها إلا مثلك، وما كنا نفعله لغيرك. العاشر: اختلف المفسرون في قوله تعالى: إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ. بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ [آل عمران ١٢٤، ١٢٥] الآيات، هل كان هذا الوعد يوم بدر أو يوم أحد؟ فقال ابن عباس والحسن، وقتادة، وعامر الشعبيّ، والربيع بن أنس، وغيرهم، وعليه جرى الإمام البخاري في صحيحه واختاره ابن جرير. وقال الحافظ: إنه قول الأكثر. وإن قوله تعالى: إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ، بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ

هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ يتعلق بقوله: وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ [آل عمران ١٢٣] لأن السّياق يدل على ذلك، فإنه ﷾ قال: وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ إلى أن قال: وَما جَعَلَهُ اللَّهُ أي هذا الإمداد إِلَّا بُشْرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ [آل عمران ١٢٦] قالوا: فلمّا استغاثوا أَمدَّهم بألف، ثم أمدّهم بتمام خمسة آلاف لمّا صبروا واتّقوا، وكان هذا التّدريج ومتابعة الإمداد أحسن موقعا، وأقوى لنفوسهم وأسرّ لها من أن تأتي دفعة، وهو بمنزلة متابعة الوحي ونزوله مرةً بعد مرة،

ّا صبروا واتّقوا، وكان هذا التّدريج ومتابعة الإمداد أحسن موقعا، وأقوى لنفوسهم وأسرّ لها من أن تأتي دفعة، وهو بمنزلة متابعة الوحي ونزوله مرةً بعد مرة، فإن قيل: فما الجمع بين هذه الآية وبين قوله تعالى في قصة بدر: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ [الأنفال ٩] إلى آخر الآية؟ فالجواب: أن التّنصيص على الألف هنا لا ينافي الثلاثة آلاف فما فوقها، لقوله: مردفين، يعني بردفهم غيرهم، ويتبعهم ألوف أخر مثلهم، وهذا السّياق شبيه بالسيّاق في سورة آل عمران، فالظاهر أنَّ ذلك كان يوم بدر كما هو المعروف من أنّ قتال الملائكة إنما كان يوم بدر، وقالت شرذمة: هذا الوعد بالإمداد بالثلاثة وبالخمسة كان يوم أحد، وكان إمدادا معلّقا على شرط، وهو التّقوى ومصابرة عدوّهم فلم يصبروا، بل فرّوا، فلما فات شرطه فات الإمداد فلم يمدّوا بملك واحد، والقصة في سياق أحد، وإنما أدخل ذكر بدر اعتراضا في آيتها فإنه قال: وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُما وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [آل عمران ١٢١، ١٢٢] ثم قال: وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ فذكّر هم نعمته عليهم لمّا نصرهم ببدر وهم أذلّة، ثم عاد إلي قصة أحد وأخبر عن قول رسوله أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ ثم وعدهم إن صبروا واتّقوا أن يمدّهم بخمسة آلاف، فهذا من قول رسوله، والإمداد الذي ببدر من قوله تعالى هذا: بِخَمْسَةِ آلافٍ وإمداد بدر بألف، وهذا معلّق على شرط وذاك مطلق، والقصة في سورة آل عمران هي قصّة أحد مستوفاة مطوّلة، وبدر ذكرت فيها اعتراضا، والقصّة في سورة الأنفال توضّح هذا.

در بألف، وهذا معلّق على شرط وذاك مطلق، والقصة في سورة آل عمران هي قصّة أحد مستوفاة مطوّلة، وبدر ذكرت فيها اعتراضا، والقصّة في سورة الأنفال توضّح هذا. قال الحافظ: ويؤيّد ما ذهب إليه الجمهور ما رواه ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم بسند صحيح عن الشّعبيّ أن المسلمين بلغهم يوم بدر أن كرز بن جابر المحاربي مدّ المشركين فشق ذلك على المسلمين، فانزل الله تعالى: أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ الآية، فبلغت كرزا الهزيمة فلم يمدّ كرز المشركين ولم يمدّ المسلمون. وقال في موضع آخر: هذا- أي القول الأول- هو المعتمد.

الحادي عشر: في الكلام على قوله تعالى: وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى [الأنفال ١٧] . قال في زاد المعاد: اعتقد جماعة أن المراد بالآية سلب فغل رسول الله ﷺ وإضافته إلى الرب ﵎ حقيقة، وجعلوا ذلك أصلا للجبر وإبطال نسبة الأفعال ونسبتها إلى الرب ﵎ وحده، وهذا غلط منهم في فهم القرآن، فلو صحّ ذلك لوجب طرده فيقال: ما صلّيت إذ صلّيت، ولا صمت إذ صمت، ولا فعلت كلّ ذلك إذ فعلت، ولكن الله فعل ذلك، فإن طردوا ذلك لزمهم في أفعال العباد وطاعاتهم ومعاصيهم، إذ لا فرق، وإن خصّوه برسول الله ﷺ وأفعاله جميعها أو رمية واحدة ناقضوا، فهؤلاء لم يوفّقهم الله تعالى لفهم ما أريد بالآية، ومعلوم أن تلك الرّمية من البشر لا تبلغ هذا المبلغ، فكان منه ﷺ هذا الرّمي، وهو الحذف، ومن الربّ ﷾ نهايته وهو الإيصال، فأضاف إليه رمي الحذف الذي هو مبدؤه ونفى عنه رمي الإيصال الذي هو نهايته، ونظير هذه الآية نفسها قوله تعالى: فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ [الأنفال ١٧] ثم قال: وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى فأخبر أنه ﷾ وحده هو الذي تفرّد بإيصال الحصا إلى أعينهم، ولم يكن برسوله ﷺ، ولكن وجه الإشارة بالآية أنه ﷾ أقام أسبابا تظهر للناس، فكان ما حصل من الهزيمة والقتل والنّصرة مضافا إليه وبه، وهو خير الناصرين. الثاني عشر: قال السّدّيّ الكبير، وعروة، وقتادة، ومجاهد، ومحمد بن كعب القرظي، ومحمد بن قيس، وابن زيد، وغيرهم، أن هذه الآية نزلت في بدر وقد فعل ذلك رسول الله ﷺ في غزوة حنين. الثالث عشر: في حديث أنه ﷺ أخبر بمصارع القوم قبل الوقعة بيوم أو أكثر. وفي حديث آخر أنه ﷺ أخبر بذلك يوم الوقعة. قال في البداية: ولا مانع من الجمع بين ذلك بأن يخبر به قبل بيوم أو أكثر، وفي حديث آخر أن يخبر به قبل ذلك بساعة يوم الوقعة. الرابع عشر: اتّفق عمر وأبو طلحة، وابن مسعود، وعبد الله بن عمر ﵄: أن رسول الله ﷺ لما قال له المسلمون: يا رسول الله كيف تخاطب أمواتا؟ فقال: «والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم» ،

ن مسعود، وعبد الله بن عمر ﵄: أن رسول الله ﷺ لما قال له المسلمون: يا رسول الله كيف تخاطب أمواتا؟ فقال: «والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم» ، والثلاثة الأول شاهدوا القصة، وسمعوا هذا القول من النبي ﷺ، وعبد الله يحتمل أن يكون سمعه من أبيه أو من النبي ﷺ، ولفظ ابن مسعود قال: «يسمعون كما تسمعون ولكن لا يجيبون» ، رواه الطبراني بإسناد صحيح، وأنكرت ذلك عائشة ﵂ لمّا بلغها ذلك عن ابن عمر، وقالت: ما قال رسول الله ﷺ إلا أنهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حقا، واستدلّت على ذلك بقوله تعالى: وَما أَنْتَ

بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ [فاطر ٢٢] وهذا مصير منها إلى ردّ رواية ابن عمر المذكورة، وقد خالفها الجمهور في ذلك وقبلوا حديث ابن عمر لموافقة من رواه غيره عليه. وأما استدلالها عليه بالآية فقالوا: معناها لا تسمعهم سماعا ينفعهم ولا تسمعهم إلا أن يشاء الله، وقال الإسماعيليّ: كان عند عائشة ﵂ من الفهم والذكاء وكثرة الرواية والغوص على غوامض العلم ما لا مزيد عليه، ولكن لا سبيل إلى رد كلام الثقة إلا بنصّ يدلّ على نسخه، أو تخصيصه أو استحالته، فكيف والجمع بين الذي أنكرته وأثبته غيرها ممكن؟ لأن قوله تعالى: إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى لا ينافي قوله ﷺ: «أنهم الآن يسمعون» لأن الإسماع هو إبلاغ الصوت من المسمع في أذن السامع، فالله تعالى هو الذي أسمعهم بأن أبلغهم صوت نبيه ﷺ. وأما جوابه بأنه إنما قال: «إنهم ليعلمون» ، فإن كانت سمعت ذلك فلا ينافي رواية يسمعون، بل يؤيّدها. وقال البيهقيّ: العلم لا يمنع من السماع، والجواب عن الآية لا يسمعهم وهم موتى، ولكن الله تعالى أحياهم حتى سمعوا كما قال قتادة.

واية يسمعون، بل يؤيّدها. وقال البيهقيّ: العلم لا يمنع من السماع، والجواب عن الآية لا يسمعهم وهم موتى، ولكن الله تعالى أحياهم حتى سمعوا كما قال قتادة. وقال السّهيليّ ما محصّله: إن في نفس الخبر ما يدل على خرق العادة بذلك للنبي ﷺ لقول الصحابة له: أتخاطب أقواما قد جيّفوا فأجابهم، وإذا جاز أن يكونوا في تلك الحالة عالمين جاز أن يكونوا سامعين، وذلك بآذان رؤوسهم على قول الأكثر، أو بآذان قلوبهم، واحتجاج عائشة ﵂ بقوله تعالى: وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ وهذه الآية لقوله تعالى: أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ [الزخرف ٤٠] أي أن الله تعالى هو الذي يهدي ويوفّق ويوصّل الموعظة إلى آذان القلوب لا أنت، وجعل الكفار أمواتا وصمّا على جهة التشبيه بالأموات وبالصّمّ، والله تعالى هو الذي يسمعهم على الحقيقة إذا شاء لا نبيه ولا أحد، فإذا لا تعلّق بالآية من وجهين: أحدهما: أنها نزلت في دعاء الكفار إلى الإيمان، الثاني: أنه إنما نفى عن نبيّه إن يكون هو المسمع لهم، وصدق الله تعالى فإنه لا يسمعهم إذا شاء إلا هو، ويفعل ما يشاء، وهو على كل شيء قدير. الخامس عشر: من الغرائب أن في المغازي لابن إسحاق رواية يونس بن بكير بإسناد جيد عن عائشة مثل حديث أبي طلحة، وفيه: «ما أنت بأسمع لما أقول منهم» ، ورواه الإمام أحمد بإسناد حسن، فإن كان محفوظا فكأن عائشة ﵂ رجعت عن الإنكار لما ثبت عندها من رواية هؤلاء الصحابة، لكونها لم تشهد القصة. السادس عشر: قال في الروض: فإن قيل: ما معنى إلقائهم في القليب وما فيه من الفقه؟ قلنا: كان من سنته ﷺ في مغازيه إذا مرّ بجيفة إنسان أمر بدفنه لا يسأل عنه، مؤمنا كان أو كافرا، هكذا رواه الدارقطنيّ في سننه. وإلقاؤهم في القليب من هذا الباب غير أنه كره أن

يشقّ على أصحابه بكثرة جيف الكفار أن يأمر بدفنهم فكان جرّهم إلى القليب أيسر عليهم، ووافق أن القليب حفره رجل من بني النار اسمه بدر، فكان فألا مقدما لهم كما أفاد ذلك الواقديّ. السابع عشر: قال العلامة ابن مرزوق في شرح البردة: ومن الآيات ببدر الباقية ما كنت أسمعه من غير واحد من الحجّاج أنهم إذا اجتازوا بذلك الموضع يسمعون كهيئة طبل ملوك الوقت، ويرون أن ذلك لنصر أهل الإيمان، قال: وربما أنكرت ذلك، وربما تأوّلته بأن الموضع لعلّه صلب فيستجيب فيه حوافر الدواب، وكان يقال لي إنه وعس رمل غير صلب، وغالب ما يسير هناك الإبل، وأخفافها لا تصوّت في الأرض الصّلبة فكيف بالرّمال. قال: ثم لما من الله تعالى بالوصول إلى ذلك الموضع المشرف نزلت عن الرّاحلة أمشي، وبيدي عود طويل من شجر السّعدان المسمى بأمّ غيلان، وقد نسيت ذلك الخبر الذي كنت أسمعه، فما راعني وأنا أسير في الهاجرة إلا واحد من عبيد الأعراب الجمّالين يقول: أتسمعون الطّبل؟ فأخذني لمّا سمعت كلامه قشعريرة بيّنة، وتذكّرت ما كنت أخبرت به، وكان في الجوّ بعض ريح فسمعت صوت الطبل، وأنا دهش مما أصابني من الفرح أو الهيبة، أو ما الله أعلم به، فشككت وقلت: لعل الريح سكنت في هذا الذي في يدي، وحدث مثل هذا الصوت، وأنا حريص على طلب التحقق بهذه الآية العظيمة، فألقيت العود من يدي، وجلست إلى الأرض أو وثبت قائما، أو فعلت جميع ذلك، فسمعت صوت الطبل سماعا محقّقا أو صوتا لا أشكّ أنه صوت طبل، وذلك من ناحية ونحن سائرون إلى مكة المشرّفة، ثم نزلنا ببدر فظللت أسمع ذلك الصوت يومي أجمع المرّة بعد المرة، قال: ولقد أخبرت أنّ ذلك الصوت لا يسمعه جميع الناس. انتهى. وقال الإمام المرجاني ﵀: وضربت طبلخانة النصر ببدر، فهي تضرب إلى يوم القيامة، ونقله السيد في تاريخه الكبير والصغير وأقرّه.

لا يسمعه جميع الناس. انتهى. وقال الإمام المرجاني ﵀: وضربت طبلخانة النصر ببدر، فهي تضرب إلى يوم القيامة، ونقله السيد في تاريخه الكبير والصغير وأقرّه. الثامن عشر: وقع في صحيح البخاري في كتاب فرض الخمس في حديث عبد الرحمن بن عوف في قتل أبي جهل، وكان اللذان قتلاه: معاذ ابن عفراء، ومعاذ بن عمرو بن الجموح، ووقع في المغازي، هما ابنا عفراء: معاذ ومعوّذ، قال الحافظ: عفراء: والدة معاذ واسم أبيه الحارث. وأما معاذ بن عمرو بن الجموح ليس اسم أمه عفراء، وإنما أطلق عليه تغليبا، ويحتمل أن تكون أم معوّذ أيضا تسمى عفراء، وأنه كان لمعوّذ أخ يسمى معاذا باسم الذي شركه في قتل أبي جهل، ظنه الرّاوي أخاه. التاسع عشر: اختلف في قاتل أبي جهل، ففي صحيح البخاري في كتاب الخمس،

عن عبد الرحمن بن عوف أن معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ ابن عفراء قتلا أبا جهل، وفيه أيضاً عن أنس إن ابن مسعود انطلق لينظر أبا جهل فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد- بفتح الموحدة والراء المهملة- أي مات، أو صار في حال من مات، ولم يبق فيه سوى حركة المذبوح، وابنا عفراء هما معاذ ومعوّذ، بتشديد الواو. وعند ابن إسحاق عن ابن عباس عن عمرو بن الجموح أنه ضرب أبا جهل ضربة أطنّت قدمه، ثم مرّ به معوّذ ابن عفراء فضربه حتى أثبته وبه رمق، ثم مرّ بأبي جهل عبد الله بن مسعود وبه رمق فذكر ما سبق في القصة، واحتزّ رأسه.

جهل ضربة أطنّت قدمه، ثم مرّ به معوّذ ابن عفراء فضربه حتى أثبته وبه رمق، ثم مرّ بأبي جهل عبد الله بن مسعود وبه رمق فذكر ما سبق في القصة، واحتزّ رأسه. قال في الفتح بعد ذكر حديث ابن عوف: عفراء: والدة معوّذ واسم أبيه الحارث وأما معاذ بن عمرو بن الجموح فليس اسم أمه عفراء، وإنما أطلق عليه تغليبا، ويحتمل أن تكون أمّ معاذ أيضا تسمى عفراء، أو أنه كان لمعوّذ أخ يسمى معاذا باسم الذي شركه في قتل أبي جهل ظنّه الراوي أخاه، وما رواه ابن إسحاق يجمع بين الأحاديث، لكنه يخالف حديث ابن عوف أنه رأى معاذ ابن عفراء ومعاذ بن عمرو شدّا عليه جميعا حتى طرحاه، وابن إسحاق يقول: إنّ ابن عفراء هو معوّذ، والذي في الصحيح معاذ وهما أخوان، فيحتمل أن يكون معاذ ابن عفراء شدّ عليه فتجتمع الأقوال كلّها، وإطلاق كونهما قتلاه يخالف في الظاهر حديث ابن مسعود أنه وجده وبه رمق، وهو محمول على أنهما بلغا به بضربهما إيّاه بسيفيهما منزلة المقتول، حتى لم يبق إلا مثل حركة المذبوح، وفي تلك الحالة لقيه ابن مسعود فضرب عنقه. وأما ما ذكره ابن عتبة وأبو الأسود عن عروة: إن ابن مسعود أنه وجد أبا جهل مصروعا بينه وبين المعركة غير كثير، متقنّعا في الحديد واضعا سيفه على فخذه، إلى آخر ما ذكر في القصة، فيحمل على أن ذلك وقع بعد أن خاطبه كما تقدم. العشرون: أول رأس حمل في الإسلام رأس عدوّ الله أبي جهل، وحمل إليه رأس سفيان بن خالد الهذليّ، حمله عبد الله بن أنس كما سيأتي، وحمل إليه أيضا رأس كعب بن الأشرف كما سيأتي، ورأس أبي عزّة، ومرحب اليهوديّ كما رواه الإمام أحمد، ورأس العنسي الكذّاب كما ذكره بعضهم، وعصماء بنت مروان، ورفاعة بن قيس أو قيس بن رفاعة، وأول مسلم حمل رأسه عمرو بن الحمق الخزاعي ﵁. وأما ما رواه أبو داود في مراسيله عن الزهري قال: لم يحمل. الحادي والعشرون: قوله ﷺ لما سمع شعر قتيلة بنت النضر: لو بلغني شعرها قبل أن أقتله ما قتلته. قال أبو عمر: ليس معنى هذا الندم، لأنه ﷺ لا يقول ولا يفعل إلا حقّا، ولكن معناه لو شفعت عندي بهذا القول لقبلت شفاعتها.

الثاني والعشرون: قول أبي الفتح: المشهور إن رسول الله ﷺ قال: «من قتل قتيلا فله سلبه» [ (١) ] ، إنما كان يوم حنين ... إلخ فيه نظر من وجوه: الأول: في صحيح مسلم حديث عوف بن مالك، وفيه: فقلت: يا خالد، أما علمت أن رسول الله ﷺ قضى بالسّلب للقاتل ... الحديث، وفيه أن ذلك كان في غزوة مؤتة، وهي قبل حنين. الثالث والعشرون: وقع في تفسير البغويّ أن سعد بن أبي وقّاص قتل يوم بدر سعيد بن العاص بن أميّة، والصواب العاص بن سعيد بن العاص، وليس في قتلى بدر من المشركين من يقال له سعيد بن العاص، وسعيد بن العاص صحابيّ أدرك من حياة النبي ﷺ تسع سنين، وولد عام الهجرة، وقتل عليّ أباه يوم بدر، وكان سعيد من أشراف بني أمية وفصائحهم وأجوادهم، وأحد من كتب المصاحف لعثمان، وولّاه على الكوفة، وغزا جرجان [ (٢) ] ، وطبرستان [ (٣) ] ، وافتتحهما ولزم بيته في الفتنة. الرابع والعشرون: في فضل من شهد بدرا من المسلمين. روى البخاري عن رفاعة بن رافع الزرقي ﵁، وكان من أهل بدر، قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال: ما تعدّون أهل بدر فيكم؟ قال: «من أفضل المسلمين، أو كلمة نحوها» ، قال: وكذلك من شهد بدرا من الملائكة. وروى الإمام أحمد بسند على شرط مسلم، عن جابر رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «لن يدخل النار رجل شهد بدرا والحديبية» [ (٤) ] . وروى الإمام أحمد وابن ماجة عن رافع بن خديج ﵁ أن جبريل أو ملكا جاء إلى النبي ﷺ فقال: ما تعدّون من شهد بدرا فيكم؟ قال: خيارنا. قال: كذلك هم عندنا من الملائكة. قال الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي في جامع المسانيد: هكذا وقع في مسند أحمد، والظاهر أنه غلط من بعض الرواة، وإنما هو حديث رافع بن رفاعة الزرقي وليس برافع بن خديج، ويحتمل أن يكون ابن خديج سمعه أيضا من رسول الله ﷺ [ (٥) ] .

مد، والظاهر أنه غلط من بعض الرواة، وإنما هو حديث رافع بن رفاعة الزرقي وليس برافع بن خديج، ويحتمل أن يكون ابن خديج سمعه أيضا من رسول الله ﷺ [ (٥) ] .

وروى أبو داود وابن ماجة والطبراني بسند جيد، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: أطلع الله تعالى علي أهل بدر فقال: «اعملوا ما شتم فقد غفرت لكم» [ (١) ] . وروى الإمام أحمد عن حفصة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إني لأرجو ألاّ يدخل النار- إن شاء الله- أحد شهد بدرا والحديبية» قالت: قلت: أليس الله تعالى يقول: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها؟ [مريم ٧١] قالت: فسمعته يقول: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا [ (٢) ] [مريم ٧٢] وروى مسلم والترمذي، عن جابر ﵁ أن عبدا لحاطب جاء إلى رسول الله ﷺ يشكو حاطبا إليه، فقال: يا رسول الله، ليدخلن حاطب النار، فقال: «كذبت، لا يدخلها، فإنه قد شهد بدرا والحديبية» [ (٣) ] وفي الصحيح عن علي ﵁ في قصة كتاب حاطب: وأن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله، دعني أضرب عنقه، فقال ﷺ: «أليس من أهل بدر؟ ولعل الله أطلعه على أهل بدر» فقال: «اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» أو قال: «فقد وجبت لكم الجنّة» ، وسيأتي الحديث في غزوة الفتح [ (٤) ] . روى الطبراني عن رافع بن خديج ﵁: إن رسول الله ﷺ قال يوم بدر: «والذي نفسي بيده لو أن مولودا ولد في فقه أربعين سنة من أهل الدّين يعمل بطاعة الله تعالى كلها، ويجتنب معاصي الله تعالى كلها، إلى أن يردّ إلى أرذل العمر أو يردّ إلى ألّا يعلم بعد علم شيئا، لم يبلغ أحدكم هذه الليلة» رجاله ثقات إلا جعفر بن مقلاص فإنه غير معروف [ (٥) ] . وروى البخاري [ (٦) ] عن أنس ﵁ قال: أصيب حارثة بن زيد ببدر، فجاءت أمّه إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله قد عرفت منزلة حارثة منّي، فإن يك في الجنة أصبر وأحتسب. وإن تكن الأخرى فترى ما أصنع؟ فقال: «ويحك، أو هبلت أو جنّة واحدة هي؟! إنها جنان كثيرة، وإنه في جنة الفردوس» ،

حارثة منّي، فإن يك في الجنة أصبر وأحتسب. وإن تكن الأخرى فترى ما أصنع؟ فقال: «ويحك، أو هبلت أو جنّة واحدة هي؟! إنها جنان كثيرة، وإنه في جنة الفردوس» ، وجاء في رواية البخاري عن أنس أن حارثة كان في النّظّارة، وفيه: أنّ ابنك أصاب الفردوس الأعلى. وفي هذا تنبيه عظيم على فضل أهل بدر، فإن هذا لم يكن في بحبحة القتال ولا في حومة الوغى، بل كان من النّظّارة من بعيد، وإنما أصابه سهم غرب وهو يشرب من الحوض، ومع هذا أصاب بهذا الموقف جنة الفردوس التي هي

أعلى الجنة وأوسط الجنة، ومنها تفجّر أنهار الجنة التي أمر الشارع ﷺ أمته- إذا سألوا الله تعالى الجنة- أن يسألوه إيّاها، فإذا كان هذا حال هذا فما ظنّك بمن كان في نحر العدوّ، وهم على ثلاثة أضعافهم عددا وعددا!! الخامس والعشرون: استشكل قوله: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ [فصلت ٤٠] فإن ظاهره أنه للإباحة، وهو خلاف عقد الشرع، وأجيب بأنه إخبار عن الماضي أن كلّ عمل كان لكم فهو مغفور، ويؤيّده إنه لو كان لما يستقبلونه من العمل لم يقع بلفظ الماضي، ولهذا لقال: فسأغفره لكم، وتعقب بأنه لو كان للماضي لما حسن الاستدلال به في قصة حاطب، لأنه ﷺ خاطب بذلك عمر منكرا عليه ما قال في أمر حاطب، وهذه القصة كانت بعد بدر بست سنين، فدل على أن المراد ما سيأتي.

ي لما حسن الاستدلال به في قصة حاطب، لأنه ﷺ خاطب بذلك عمر منكرا عليه ما قال في أمر حاطب، وهذه القصة كانت بعد بدر بست سنين، فدل على أن المراد ما سيأتي. وأورده بلفظ الماضي مبالغة في تحقيقه، وقيل: إن صيغة الأمر في قوله: اعْمَلُوا للتشريف والتكريم، فالمراد عدم المؤاخذة بما يصدر عنهم، وأنهم خصّوا بذلك لما حصل لهم من الحال العظيمة التي اقتضت محو ذنوبهم السالفة، وتأهّلوا لأن يغفر لهم الذنوب اللاحقة إن وقعت، أي كل ما عملتموه بعد هذه الوقعة من أي عمل كان فهو مغفور، وقيل: إن المراد أن ذنوبهم تقع إذا وقعت مغفورة، وقيل: هي شهادة بعدم وقوع الذنوب منهم، وفيه نظر ظاهر، لما في قصة قدامة بن مظعون حين شرب الخمر في أيام عمر متأوّلا وحده، فهاجر بسبب ذلك، فرأى عمر في المنام من يأمره بمصالحته، وكان قدامة بدريّا والذي يفهم من سياق القصة الاحتمال الثاني، وهو الذي فهمه أبو عبد الرحمن السّلميّ التابعيّ الكبير، واتفقوا على أن البشارة المذكورة فيما يتعلق بأحكام الآخرة، لا بأحكام الدنيا من إقامة الحدود وغيرها. السادس والعشرون: قول الأنصار: «ائذن لنا فلنترك لابن أختنا» - بالفوقية- المراد أنهم أخوال أبيه عبد المطلب، فإن أمّ العباس هي نتيلة- بالنون والتاء المثناة الفوقية مصغّرة- بنت جناب- بالجيم والنون- وليست من الأنصار، وإنما أرادوا بذلك أن أم عبد المطلب منهم، لأنها سلمى بنت عمرو بن أحيحة- بمهملتين مصغّرا- وهي من بني النجار، وإنما قالوا: ابن أختنا لتكون المنّة عليهم في إطلاقه، بخلاف ما لو قالوا: عمّك لكانت المنّة عليه ﷺ، وهذا من قوة الذكاء وحسن الأدب في الخطاب، وإنما امتنع النبي ﷺ من إجابتهم لئلّا يكون في الدين نوع محاباة. [ذكر أسماء من شهدوا بدرا] السابع والعشرون: في معرفة من شهد بدرا من المسلمين، جملة من ذكر من المهاجرين أربعة وتسعون، وروى البخاري عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال: جميع من

شهد بدرا من قريش ممن ضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره واحد وثمانون [ (١) ] ، وكان عروة بن الزبير يقول: قسّمت سهامهم فكانوا مائة. قال الدّاوديّ: كانوا على التحرير أربعة وثمانين، وكان معهم ثلاثة أفراس، فأسهم لها بسهمين، وضرب لرجال كان أرسلهم في بعض أمره بسهامهم، فيصحّ أنها كانت مائة بهذا الاعتبار. قال الحافظ: هذا لا بأس به وظهر لي أن إطلاق المائة إنما هو باعتبار الخمس، وذلك أنه عزل خمس الغنيمة، ثم قسم ما عداه على الغانمين على ثمانين سهما، عدد من شهدها ومن لحق بهم، فلما أضيف إليه الخمس كان ذلك من حساب مائة سهم. انتهى. وجملة من ذكر من الخزرج مائة وخمسة وتسعون، ومن الأوس أربعة وتسعون، وإنما كان عدد الأوس أقلّ من عدد الخزرج، وقد كانوا أشدّ منهم وأصبر عند اللقاء، لأن منازلهم في علو المدينة وجاء النفير بغتة. وقال النبي ﷺ: «لا يتبعنا ألا من كان ظهره حاضرا» ، فاستأذنه رجال ظهورهم في علو المدينة إلى أن يستأني بهم حتى يذهبوا إلى ظهورهم، فأبى، ولم يكن عزمهم اللقاء ولا أعدّوا له عدة، ولكن جمع الله بينهم وبين عدوّهم على غير ميعاد، فجملة من ذكر ثلاثمائة وثلاثة وسبعون، وهذا العدد أكثر من عدد أهل بدر، وإنما جاء ذلك من جهة الخلاف في بعض من ذكر، وقد تقدم نظير ذلك في أهل العقبة، ورتبت أسماؤهم على حروف المعجم، لأنه أسهل في الكشف. ونبدأ بسيدنا محمد ﷺ.

وإنما جاء ذلك من جهة الخلاف في بعض من ذكر، وقد تقدم نظير ذلك في أهل العقبة، ورتبت أسماؤهم على حروف المعجم، لأنه أسهل في الكشف. ونبدأ بسيدنا محمد ﷺ.

حرف الألف أبيّ- بضم أوله مصغّرا- ابن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد الأنصاري الخزرجيّ النّجّاريّ، أبو المنذر وأبو الطّفيل، سيّد القرّاء. قال له النبي ﷺ: «ليهنك العلم أبا المنذر» ، وقال: إن الله تعالى أمرني أن أقرأ عليك، وكان عمر يسميه سيّد المسلمين. وعدّه مسروق في السّتة من أصحاب الفتيان وقال محمد بن عمر الأسلميّ: هو أول من كتب للنبي ﷺ، وأول من كتب في آخر الكتاب: من فلان بن فلان، روي عنه من الصحابة عمر بن الخطاب، وكان يسأله عن النّوازل ويتحاكم إليه في المعضلات. وأبو أيوب، وعبادة بن الصامت، وأبو موسى الأشعري، وابن عباس، وأبو هريرة، وأنس بن مالك، وغيرهم. أبيّ بن ثابت الأنصاري أخو حسّان. قال ابن السّكن والواقدي وابن حبان وغيرهم: هو أبو شيخ، وحالفهم ابن إسحاق فقال: إن أبي بن ثابت مات في الجاهلية وإن الذي شهد بدرا

وأحدا أبو شيخ بن أبيّ بن ثابت، وكذا قال ابن عقبة فيمن شهد بدرا: أبو الشيخ بن أبيّ بن ثابت. فالله أعلم. أبيّ بن معاذ بن أنس بن قيس الأنصاريّ والنّجّاريّ. قال الواقديّ: شهد بدرا. الأخنس بن حبيب، وقيل: ابن حباب السّلمي، والد يزيد وجدّ معن، شهد الثلاثة بدرا. أربد بن جبير- بالجيم- وقيل: ابن حمزة- بالمهملة والزاي- وقيل: ابن حمير- تصغير حمار- وبهذا جزم الأمير. أرقم بن أبي الأرقم بن عبد مناف بن أسد بن عبد الله القرشي المخزوميّ. أسعد بن يزيد بن الفاكه بن يزيد الأنصاري الخزرجيّ، كذا قال غير ابن إسحاق وقال: هو سعد بن زيد. أسود بن زيد بن ثعلبة بن عبيد الأنصاريّ الخزرجيّ، كذا قال ابن عقبة. وقال الأمويّ: سواد بن رزام بن ثعلبة. وقال سلمة بن الفضل، وابن إسحاق: سواد بن زريق. وقال ابن عائذ: سواد بن زيد. أسيد- بضم أوله- ابن ثعلبة الأنصاريّ، ذكره أبو عمر. أسيد بن الحضير- بضم الحاء المهملة وفتح الضاد المعجمة- ابن سماك- بكسر السين المهملة وتخفيف الميم- الأنصاريّ الأوسيّ، ذكره ابن الكلبيّ فيهم، وفيه نظر.

أسيد بن الحضير- بضم الحاء المهملة وفتح الضاد المعجمة- ابن سماك- بكسر السين المهملة وتخفيف الميم- الأنصاريّ الأوسيّ، ذكره ابن الكلبيّ فيهم، وفيه نظر. أسير- بالراء- ابن عمرو بن قيس أبو سليط الأنصاريّ وقيل اسمه سبرة. أميّة بن لوذان بن سالم الخزرجيّ، وقيل: اسمه ثابت بن هزّال. أنس بن قتادة الأنصاريّ الأوسيّ، وقيل اسمه أنيس. أنس بن مالك خادم النبي ﷺ لم يكن حينئذ في سن من يقاتل. أنس بن أبي أنس، ويقال: ابن عمر وأبو سليط السابق. أنس بن معاذ بن أنس بن قيس الأنصاريّ النّجاريّ، يقال اسمه أنيس بالتصغير. أنسة- بفتح الهمزة والنون والسين وتاء تأنيث- مولى النبي ﷺ، يكنى أبا مسروح، وقيل: مسروح. أنيس- بالتصغير- ابن قتادة بن ربيعة الأنصاريّ الأوسيّ. أنيف- تصغير أنف- ابن جشم بن عوذ الله القضاعيّ حليف الأنصار. أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام أخو حسّان. أوس بن خولي- بخاء معجمة مفتوحة فواو ساكنة فلام مكسورة فياء نسب- ابن

عبد الله بن الحارث الخزرجيّ أبو ليلى، ويقال: أوس بن عبد الله بن الحارث بن خوليّ. أوس بن الصامت بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ. إياس بن أوس بن عتيك- بالمثناة الفوقية والكاف- الأنصاريّ الأوسيّ. إياس بن البكير- بضم الموحدة وفتح الكاف مصغّرا- وروى ابن أبي البكير بن عبد ياليل- بمثناتين تحتيتين وكسر اللام الأولى- اللّيثيّ حليف بني عديّ.

لأوسيّ. إياس بن البكير- بضم الموحدة وفتح الكاف مصغّرا- وروى ابن أبي البكير بن عبد ياليل- بمثناتين تحتيتين وكسر اللام الأولى- اللّيثيّ حليف بني عديّ.

حرف الباء البراء بن معرور- بمهملات- الأنصاريّ الخزرجيّ. بجير- بجيم فتحتية فراء مصغّرا- ابن أبي بجير العبسيّ- بموحدة- الجهنيّ، ويقال: البلويّ، حليف الخزرج. بحّاث- بفتح الباء وتشديد الحاء المهملة وآخره مثلثة- ابن ثعلبة البلويّ حليف الخزرج، وسمّاه ابن إسحاق نجّاب- بنون أوله وموحدة آخره. بسبسة- بموحدتين مفتوحتين بينهما سين مهملة ساكنة ثم أخرى آخره مفتوحة- قال ابن الأثير: كذا جاء في مسلم، قال: وقال الدارقطنيّ وأبو عمر وابن ماكولا: بسبس- بغير هاء- بفتح الباء في الموحدتين وسكون السين الأولى. وقال النّوويّ: هو في جميع النسخ بسيسة- بباء موحدة مضمومة، فسين مهملة مفتوحة، فمثناة تحتية ساكنة، فسين أخرى كذلك- ورواه أبو داود، والمعروف في كتب السّير بموحدتين بينهما سين ساكنة- ابن عمرو الجنيّ الذّبيانيّ، وذبيان: بطن من جهينة. بشر بن البراء بن معرور الأنصاريّ الخزرجيّ. بشير- بوزن عظيم- ابن سعد بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ. بشير بن عبد المنذر، أبو لبابة ويقال: اسمه رفاعة، ردّه النبي ﷺ من الرّوحاء، واستعمله على المدينة، وضرب له بسهمه وأجره. بلال بن رباح المؤذّن، هو بلال ابن حمامة وهي أمه.

حرف التاء تميم بن عبد عمرو بن قيس الأنصاري الخزرجي أبو حزن المازنيّ، ذكره أبو عمر وتعقَّبه. تميم بن يعار- بمثناة تحتية مضمومة فعين مهملة وآخره راء- ابن قيس بن عديّ

الأنصاري الخزرجي. تميم مولى بني غنم بن السّلم- بكسر السين- ابن مالك بن أوس الأنصاريّ. قال ابن هشام: كان مولى سعد بن خيثمة. وكان سعد من بني غنم.

حرف الثاء المثلثة ثابت بن أقرم- فتح الهمزة فقاف ساكنة فراء- ابن ثعلبة البلويّ حليف الأوس. ثابت بن ثعلبة الجذع بن زيد بن الحارث الأنصاري الخزرجي. ثابت بن الحارث الأنصاري. ثابت بن حسان بن عمرو الأنصاري النجاري، ويقال في اسمه خنساء. ثابت بن خالد بن النعمان الأنصاريّ الخزرجيّ. ثابت بن خنساء تقدم. ثابت بن ربيعة الأنصاريّ. ثابت بن عامر بن زيد الأنصاريّ، ذكره بن أبي حاتم عن أبيه، وتبعه أبو عمر فقيل: إنه وهم، والصواب: ثابت بن عمرو بن زيد الأنصاريّ الخزرجيّ. ثابت بن عبيد الأنصاريّ. ثابت بن هزّال- بفتح الهاء والزاي المشددة- ابن عمرو الأنصاريّ الخزرجيّ. ثابت مولى الأخنس بن شريق، ذكر عبدان إنه شهد بدرا. ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، ذكروه في البدريّين. وقال ابن الكلبي: قتل بأحد، وأورد جماعة في ترجمته قصة تمنّيه مالا ومنعه الزكاة، وأورد ذلك الحافظ في الإصابة في ترجمة ثعلبة بن حاطب، أو ابن أبي حاطب الأنصاريّ، ذكره ابن إسحاق فيمن بنى مسجد الضّرار. قال الحافظ: وفي كون صاحب القصة إن صح الخبر- ولا أظنه يصح- أنه هو البدريّ المذكور قبل نظر، وقد تأكّدت المغايرة بينهما بقول ابن الكلبيّ: إن البدريّ استشهد بأحد، ويقوّي ذلك أيضا ابن مردويه روى في تفسيره من طريق عطية عن ابن عباس في الآية المذكورة أي وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ أتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ [التوبة ٧٥] فقال: وذلك رجل يقال له: ثعلبة بن حاطب من الأنصار، أتى مجلسا فأشهدهم فقال: لئن آتاني الله من فضله لأصدقنّ ... فذكر القصة مطوّلة، وقد ثبت أنه ﷺ قال: «لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية» ، وحكى عن

ر، أتى مجلسا فأشهدهم فقال: لئن آتاني الله من فضله لأصدقنّ ... فذكر القصة مطوّلة، وقد ثبت أنه ﷺ قال: «لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية» ، وحكى عن

ربه ﵎ أنه قال: «اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» فمن يكون بهذه المثابة كيف يعقبه الله تعالى نفاقا في قلبه وينزل فيه ما نزل؟! والظاهر أنه غيره. ثعلبة بن الجذع بن زيد بن الحارث الأنصاري الخزرجي. ثعلبة بن عنمة- بفتح العين المهملة والنون- ابن عديّ الأنصاريّ الخزرجيّ. ثعلبة بن قيظيّ- بفتح القاف وسكون التحتية وبالظاء المعجمة المشالة- ابن صخر بن سلمة الأنصاريّ. ثقف- بثاء مثلثة مفتوحة فقاف مكسورة ففاء- ابن عمرو. وقال الواقديّ: ثقاف. ثمامة بن عديّ القرشيّ، ذكر الطبري أنه شهد بدرا.

حرف الجيم جابر بن خالد الأنصاري الخزرجيّ. جابر بن عبد الله بن رئاب- بكسر الراء وبالمثناة التحتية وبالهمزة وبالموحدة- ابن النعمان الأنصاريّ. جابر بن عبد الله بن حرام بن كعب. روى البخاري في تاريخه بإسناد صحيح عن أبي سفيان ﵁ قال: «كنت أمنح أصحابي الماء يوم بدر» ، وأنكر الواقديّ رواية أبي سفيان عن جابر المذكورة، وروى مسلم عن أبي الزبير- ﵁ قال: «غزوت مع رسول الله ﷺ تسع عشرة غزوة ولم أشهد بدرا ولا أحدا، منعني أبي، فلما قتل [عبد الله يوم أحد] لم أتخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة قطّ، وبهذا جزم جماعة. جابر- وقيل: جبر- ابن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة- بهاء مفتوحة فمثناة تحتية ساكنة فشين معجمة- ابن الحارث الأنصاريّ الأوسيّ. جابر بن أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف، ذكر ابن القدّاح إنه شهد بدرا. جارية بن حميل- بمهملة مصغّرا- وقيل حميلة بن نشبة- بنون مضمومة فشين معجمة ساكنة فموحدة- الأشجعيّ، ذكر ابن الكلبي إنه شهد بدرا. جبّار- بالتشديد- ابن صخر بن أميّة الأنصاريّ الخزرجيّ. جبر- بفتح الجيم وإسكان الموحدة ثم راء- ابن أنس بن سعد الغفاريّ. نقل الطبرانيّ إنه شهد بدرا، ولم يذكره أصحاب المغازي في البدريّين إنما ذكروا جبير بن إياس. جبلة بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ البياضيّ، ذكره ابن حبان وعبيد الله بن أبي رافع في البدريّين، قال ابن الأثير: صوابه رخيلة.

إنما ذكروا جبير بن إياس. جبلة بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ البياضيّ، ذكره ابن حبان وعبيد الله بن أبي رافع في البدريّين، قال ابن الأثير: صوابه رخيلة.

جبير- بضم الجيم وفتح الموحدة- ابن إياس بن خلدة بن مخلّد- بتشديد اللام- ابن عامر الأنصاريّ الخزرجيّ. ويقال اسمه: جبر، وتقدم. جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب لم يشهد بدرا، وضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها.

حرف الحاء الحارث بن أنس، وقيل: أنيس، وقيل: أوس بن رافع الأنصاريّ الأوسيّ، أخو أبي الجسر. الحارث بن أنس بن مالك بن عبيد الأنصاريّ الأوسيّ من بني النّبيت- بفتح النون وكسر الموحدة بعدها مثناة تحتية ساكنة ثم مثناة فوقية- والصواب أنه غير الذي قبله. الحارث بن أوس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأوسيّ الأشهليّ. الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان الأنصاريّ الأوسيّ ابن أخي سعد بن معاذ. الحارث بن حاطب بن عمرو بن عبيد الأنصاريّ الأوسيّ العمريّ- بفتح العين وسكون الميم- أخو ثعلبة، ردّه رسول الله ﷺ من الرّوحاء، وضرب له بسهمه وأجره. الحارث بن خزمة- بفتح الخاء المعجمة والزاي- ابن عدي بن أبي- بضم الهمزة وفتح الموحدة وتشديد التحتية- الأنصاريّ الخزرجيّ حليف بني عبد الأشهل بن الأوس. الحارث بن خزمة. قال في النّبراس- بفتح الخاء وبالزاي الساكنة- ابن أميّة بن البرك- بضم الموحدة وفتح الراء- الأنصاريّ الأوسيّ. الحارث بن زياد الأنصاريّ الساعديّ. الحارث بن سراقة بن الحارث الأنصاري الخزرجيّ. ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد ببدر، وقيل الصواب: حارثة بن سراقة الآتي، ويحتمل أن يكون له أخ اسمه الحارث. الحارث بن سليم بن ثعلبة بن كعب بن حارثة الأنصاري، ذكره العدويّ ... الحارث بن سواد الأنصاري، ذكره أبو الأسود عن عروة. الحارث بن الصّمّة- بكسر المهملة وتشديد الميم- ابن عمرو الخزرجيّ، كسر بالرّوحاء، فردّه رسول الله ﷺ، وضرب له بسهمه وأجره. الحارث بن ظالم أبو الأعور الأنصاريّ.

الحارث بن عرفجة بن الحارث الأنصاري الأوسيّ. الحارث بن قيس بن خلدة أبو خالد الأنصاريّ الخزرجيّ الزّرقيّ. الحارث بن قيس بن هيشة، انفرد بذكره ابن عمارة. الحارث بن معاذ بن النعمان الأنصاريّ الأشهليّ، أخو سعد. الحارث بن النعمان بن إساف- بكسر الهمزة- الأنصاريّ النجاري، ذكره العدويّ فيهم. قال الحافظ: والصحيح أن الذي شهد بدرا الحارث بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس الأنصاري الأوسيّ، ذكروه إلا ابن إسحاق. حارثة بن زيد بن أبي زهير بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجيّ. ذكره المسيّبيّ، عن محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، وخالفه إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن فليح فقال: خارجة، بالمعجمة والجيم. حارثة بن سراقة بن الحارث بن عديّ الأنصاري النّجّاريّ. استشهد يوم بدر. حارثة بن النعمان بن نقع- بنون مفتوحة فقاف ساكنة فعين مهملة، كذا بخط ابن الأمين في الاستيعاب، وكتب تجاهه بالفاء قيّده طاهر بن العزيز. انتهى- ابن زيد بن عبيد الأنصاري الخزرجيّ، وسمّى ابن إسحاق جدّه رافعا. حاطب بن أبي بلتعة- بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها مثناة فوقية مفتوحة ثم مهملة- اللّخميّ حليف بني أسد بن عبد العزّى. حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود القرشيّ العامريّ، أخو سهيل. حاطب بن عمرو بن عتيك بن أمية الأنصاريّ الأوسيّ، انفرد أبو عمر بذكره فيهم. الحباب- بضم الحاء وتخفيف الموحدة الأولى- ابن قيظي بن عمرو سهل الأنصاريّ. قال الأمير: ذكره بعضهم عن ابن إسحاق بالجيم المفتوحة ثم النون، والمحفوظ بالمهملة. الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاريّ الخزرجيّ. حبيب- بفتح الحاء- ابن أسلم الأنصاريّ، قال ابن أبي حاتم: بدويّ. حبيب بن الأسود مولى الخزرج. حبيب بن خراش- بإعجام أوله وآخره- ابن حرث بن الصّامت التميميّ الحنظليّ، ذكره ابن الكلبيّ.

صاريّ، قال ابن أبي حاتم: بدويّ. حبيب بن الأسود مولى الخزرج. حبيب بن خراش- بإعجام أوله وآخره- ابن حرث بن الصّامت التميميّ الحنظليّ، ذكره ابن الكلبيّ.

حبيب بن سعد مولى الأنصار، ذكره ابن عقبة فيهم، قال أبو عمر: وقال غيره: ابن أسود، وقيل: حبيب بن أسلم مولى جشم بن الجزرج، فلا أدري أهما واحد أو اثنان. حرام- بمهملتين- ابن ملحان- بكسر الميم- واسمه مالك بن خالد الأنصاري الخزرجيّ. قاله أنس بن مالك. حريث- بضم الحاء ومثلثة- ابن زيد بن ثعلبة بن عبد ربّه الأنصاريّ الخزرجيّ، أخو عبد الله بن زيد، رأى الأذان. حصين- بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين- ابن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطّلبيّ. حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشيّ، أبو عمارة، أسد الله، وسيد الشهداء. حمزة بن الحميّرة- بالتصغير والتثقيل والحاء المهملة- الأشجعيّ حليف الخزرج. كذا قال الواقديّ. وقال ابن إسحاق: خارجة وقال ابن عقبة: حارثة وعن أبي معشر روايتان: جرية وجزية بالراء والزاي.

حرف الخاء خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك الأنصاريّ الخزرجيّ. خالد بن البكير- تصغير بكر- ابن عبد يا ليل- بتحتيّتين وكسر اللام الأولى- اللّيثيّ، حليف بني عديّ. خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، أبو أيوب الأنصاري. خالد بن عمرو بن عدي بن نابي- بنون وموحدة مكسورة- الأنصاريّ. قال ابن الكلبي: شهد بدرا. خالد بن قيس بن مالك الأنصاري الخزرجي. خبّاب- بفتح الخاء وتشديد الموحدة- ابن الأرت- بتشديد المثناة- ابن جندلة بن سعد التميميّ ويقال الخزاعي. خبّاب مولى عتبة بن غزوان- بفتح الغين المعجمة وسكون الزاي- يكنى أبا يحيى. خبيب- بالتصغير- ابن إساف- بهمزة مكسورة وقد تبدل تحتانية- ابن عتبة- بلفظ واحدة المأكول- ابن عمرو الأنصاريّ الخزرجيّ. خبيب بن عدي بن مالك بن عامر الأنصاريّ.

بالتصغير- ابن إساف- بهمزة مكسورة وقد تبدل تحتانية- ابن عتبة- بلفظ واحدة المأكول- ابن عمرو الأنصاريّ الخزرجيّ. خبيب بن عدي بن مالك بن عامر الأنصاريّ.

خداش- بالدال المهملة- ابن قتادة بن ربيعة الأنصاريّ الأوسيّ. قال ابن الكلبي وأبو عبيد: شهدها. خراش- بكسر الخاء وبالراء والشين المعجمة- ابن الصّمّة- بكسر الصاد المهملة وتشديد الميم- ابن عمرو بن الجموح الأنصاريّ الخزرجيّ. خريم- بضم الخاء وفتح الراء- ابن فاتك- بفاء فمثنّاة فوقيّة وكاف- ويقال: خريم بن الأخرم- بفتح الهمزة وإسكان الخاء- ابن شدّاد الأسديّ. خريمة بن أوس بن يزيد الأنصاريّ النّجّاريّ. خزيمة بن ثابت بن الفاكه- بالفاء وكسر الكاف- ابن ثعلبة بن ساعدة الأنصاريّ الأوسيّ. وقيل: أول مشاهده أحد. خلّاد- بتشديد اللام- ابن رافع بن مالك الأنصاري الخزرجيّ. خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ. خلّاد بن عمرو بن الجموح الأنصاريّ الخزرجيّ، ووقع في العيون بعد أن ذكر عمرو ابن الجموح ما نصّه: «وإخوته معوّذ، وخلّاد، ومعاذ» . انتهى، وصوابه: وأولاده. خلّاد بن قيس بن النعمان الأنصاريّ الخزرجيّ، انفرد بذكره ابن عمارة. خليد أو خليدة- بالتّصغير- ابن قيس بن النّعمان الأنصاريّ الخزرجيّ. خليفة، ويقال: عليفة- بالعين المهملة بدل الخاء المعجمة- ابن عدي بن مالك الأنصاري الخزرجي. خنيس- بضم الخاء وفتح النون وسكون المثناة التحتية وإهمال السين- ابن حذافة بن قيس بن عديّ السّهميّ. خوّات- بفتح الخاء وتشديد الواو- ابن جبير- بضم الجيم مصغّرا- ابن النعمان، أصابه حجر فردّ من الصّفراء، ضرب له بسهمه وأجره. خوليّ بن أبي خوليّ بن عمرو بن زهير الجعفيّ، ويقال: العجليّ.

حرف الذال ذكوان بن عبد قيس بن خالد الأنصاري الخزرجيّ. ذكوان بن عبيد بن ربيعة بن خالد بن معاوية، ذكر الأمويّ عن ابن إسحاق إنه شهد بدرا. ذو الشّمالين بن عبد عمرو بن نضلة- بالنون والمعجمة- الغبشانيّ الخزاعيّ، حليف

بني زهرة يقال اسمه عمير، ويقال عمرو، ويقال عبد عمرو، وهل هو ذو اليدين أو لا؟ فيه قولان.

حرف الراء راشد بن المعلّى بن لوذان الأنصاريّ الخزرجيّ أخو رافع، انفرد بذكره ابن الكلبيّ. رافع بن جعدبة- بجيم مضمومة فعين ساكنة فدال مضمومة مهملتين- الأنصاريّ الخزرجيّ. رافع بن الحارث بن سواد الخزرجيّ. رافع بن زيد، وقيل ابن يزيد، وقيل ابن سهل الأنصاريّ. رافع بن سهل بن رافع بن عديّ الأنصاريّ، حليف القواقل، وقيل: شهد بدرا. رافع ابن عنجدة- بضم العين المهملة والجيم بينهما نون ساكنة وآخره دال مهملة- الأنصاريّ الأوسيّ. قال ابن هشام: عنجدة أمّه، واسم أبيه الحارث، وقيل رافع بن عنجرة- براء بدل الدال- وهو تصحيف، وقيل رافع بن عنيزة، وهو تحريف. رافع بن مالك بن العجلان الأنصاريّ الخزرجيّ، ذكره ابن عقبة وابن إسحاق في رواية يونس ولم يوافقاه. رافع بن المعّلى بن لوذان بن حارثة الأنصاريّ الخزرجيّ حلفا. رافع بن يزيد بن كرز الأنصاريّ الأوسيّ. ربعيّ بن أبي ربعيّ بن رافع بن الحارث بن زيد حليف الأوس. ربعيّ بن عمر الأنصاريّ. الرّبيع بن إياس بن عمرو بن عثمان الأنصاريّ الخزرجيّ. ربيعة بن أكثم- بمثلثة- ابن سخبرة- بسين مهملة فخاء معجمة فموحّدة- ابن عمرو الأسديّ. رحيلة بن ثعلبة بن خالد الأنصاري الخزرجي. قال ابن هشام: قاله ابن إسحاق بالجيم، والصواب بالحاء، كذا أطلق، وقيّده الدارقطنيّ وغيره بالخاء المعجمة. رفاعة بن الحارث بن رفاعة الأنصاريّ الخزرجيّ، وهو رفاعة ابن عفراء، ذكره ابن إسحاق فيهم، وأنكر ذلك الواقديّ وغيره. رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري الخزرجي، أبو معاذ.

رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر- بزاي مفتوحة فنون ساكنة فموحدة فراء- الأنصاريّ الأوسيّ أخو أبي لبابة. رفاعة بن عبد المنذر، أحد ما قيل في اسم أبي لبابة. رفاعة بن عمرو بن زيد بن ثعلبة الخزرجيّ السالميّ. رفاعة بن عمرو الجهنيّ، ذكره أبو معشر في البدريّين. قال أبو عمر: والصّواب وديعة بن عمرو بن نوفل بن عبد الله الأنصاريّ، وقيل: ابن عمر وابن يزيد. رياب بن حنيف بن رياب بن الحارث الأنصاري الأوسيّ. وذكره العدويّ فيهم.

والصّواب وديعة بن عمرو بن نوفل بن عبد الله الأنصاريّ، وقيل: ابن عمر وابن يزيد. رياب بن حنيف بن رياب بن الحارث الأنصاري الأوسيّ. وذكره العدويّ فيهم.

حرف الزاي زاهر بن حرام الأشجعيّ. قال أبو عمر: شهد بدرا، ولم يوافق على ذلك، وقيل تصحّف عليه لأنه وصف بكونه بدويّا بالواو. الزبير بن العوام بن خويلد القرشيّ الأسدي. زياد، وقيل: زيادة بن الأحرش- بحاء مهملة وشين معجمة، وقيل بالعكس- واسمه نسر بن عمرو الجهنيّ حليف الخزرج. زياد بن السكن بن رافع الأنصاريّ الأوسيّ، ذكره ابن الكلبيّ. زياد بن كعب بن عمرو الجهنيّ حليف الخزرج. زياد بن لبيد بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ البياضيّ. زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عديّ حليف الأوس. زيد بن الحارث الأنصاري. كذا قال عروة. وقال ابن إسحاق: يزيد. زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ. زيد بن الخطاب أخو عمر أمير المؤمنين ﵄. زيد بن سهل أبو طلحة الأنصاري الخزرجيّ. زيد بن المزين- بضم الميم وزاي وآخره نون مصغّرا- ابن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ. زيد بن المعلّى الأنصاريّ، ذكره أبو عبيد. زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ.

ضم الميم وزاي وآخره نون مصغّرا- ابن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ. زيد بن المعلّى الأنصاريّ، ذكره أبو عبيد. زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ.

حرف السين سالم بن عمير- ويقال: ابن عمرو. ويقال: ابن عبد الله- ابن ثابت بن النعمان الأنصاريّ الأوسيّ. سالم بن عوف حليف الأنصار، ذكره الأمويّ عن ابن إسحاق. سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة. السائب بن خلّاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي أبو سلمة، ذكره أبو عبيد. السائب بن عثمان بن مظعون الجمحيّ. السائب بن العوام القرشيّ الأسديّ، أخو الزبير، ذكره ابن حبيب. سبرة بن فاتك أخو خريم. صحّح البخاريّ شهوده بدرا. سبيع بن قيس ابن عائشة بن أميّة الأنصاريّ الخزرجيّ، نقل ابن الكلبي إنه شهد بدرا وأحدا. سراقة بن عمرو بن عطية الأنصاريّ الخزرجيّ. سراقة بن كعب بن عمرو بن عبد العزّى الأنصاريّ الخزرجيّ. سعد بن إياس الأنصاريّ. سعد بن خولة القرشي العامريّ. سعد بن خوليّ الكلبيّ، مولى حاطب بن أبي بلتعة. سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك الأنصاريّ الأوسيّ. سعد بن الربيع بن عمرو الأنصاري الخزرجيّ. سعد بن زيد بن مالك الأنصاري الأوسيّ، وقيل: سعيد بن سهل، وقيل: سهل بن مالك الأنصاري الخزرجيّ. سعد بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ، تجهّز لبدر فمات، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره. سعد بن عبادة- بضم المهملة- سيّد الخزرج، اختلف في شهوده بدرا، فأثبته البخاريّ وابن الكلبيّ والواقديّ والمدائنيّ، ووقع التصريح في صحيح مسلم. سعد بن عبيد- ويقال: عمير- ابن النعمان بن قيس الأنصاريّ الأوسيّ، أبو زيد القاريّ. سعد بن عثمان بن خلدة- بإسكان اللام- ابن مخلّد الأنصاريّ الخزرجيّ. سعد بن عمير، ويقال: عبيد، تقدّم.

سعد بن الفاكه بن زيد الأنصاري. سعد بن مالك بن أهيب- ويقال وهيب- القرشيّ الزّهريّ، أبو إسحاق بن أبي وقّاص، أحد العشرة. سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الساعديّ، والد سهل، تجهّز ليخرج إلى بدر فمرض فمات، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره. سعد بن معاذ بن النّعمان الأنصاريّ سيّد الأوس. سعد بن النعمان بن قيس الظّفري، ذكره عروة. سعد- ويقال: سعيد- ابن سهل بن مالك بن كعب الأنصاريّ الخزرجيّ. سعد بن عتبة بن غزوان، ذكره أبو عمر إنه شهد بدرا. سعيد- بكسر العين بعدها مثناة تحتية- ابن زيد بن عمرو بن نفيل القرشيّ العدويّ، قدم من الشام بعد ما قدم رسول الله ﷺ من بدر، وقيل: إن رسول الله ﷺ بعثه هو وطلحة يتجسّسان الأخبار من جهة الشام، فوقع القتال قبل أن يرجعا، فضرب لهما رسول الله ﷺ بسهمهما وأجرهما. سعيد بن قيس بن صخر الأنصاريّ. سفيان بن بشر- بكسر الموحدة وسكون المعجمة- ويقال نسر- بالنون المفتوحة والسين الساكنة والراء المهملتين- وصوّبه الأمير الأنصاريّ الخزرجيّ. سلمة بن أسلم بن حريس- بالحاء والسين المهملتين- الأنصاري الأوسي. سلمة بن ثابت بن وقش- بفتح الواو وسكون القاف وبالشين المعجمة- الأنصاريّ الأوسيّ. سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاريّ الأوسيّ. سليط- بفتح السين المهملة وكسر اللام- ابن قيس بن عمرو بن عبد الله الأنصاريّ الخزرجيّ. سليم- بضم أوله وفتح اللام وسكون المثناة التحتية- ابن الحارث بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي. سليم بن عقرب، ذكره ابن أبي حاتم. سليم بن قيس بن قهد- بالقاف- الأنصاريّ الخزرجيّ. سليم بن ملحان الأنصاريّ الخزرجيّ.

الحارث بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي. سليم بن عقرب، ذكره ابن أبي حاتم. سليم بن قيس بن قهد- بالقاف- الأنصاريّ الخزرجيّ. سليم بن ملحان الأنصاريّ الخزرجيّ.

سليم أبو كبشة مولى رسول الله ﷺ. سماك- بكسر أوله وتخفيف الميم- ابن خرشة- بفتح الخاء المعجمة والراء بالشين المعجمة- أبو دجانة- بدال مهملة مضمومة فجيم خفيفة فألف فنون فهاء- الأنصاريّ الخزرجيّ. سماك بن سعد بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ. سنان بن صيفيّ بن حجر الأنصاريّ الخزرجيّ. ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه بدريّ. والذي عند ابن إسحاق: أبو سنان بن صيفيّ، فإن لم يكن أخا هذا فأحد القولين وهم. سنان بن أبي سنان وهب بن محصن الأسديّ ابن أخي عكّاشة. سهل بن حنيف- بضم الحاء المهملة وفتح النون- ابن واهب بن العكيم، بضم العين المهملة وفتح الكاف. سهل بن رافع الأنصاريّ الخزرجيّ، أخو سهيل. سهل بن عتيك- بكاف وزن عتيق- ابن النعمان الأنصاريّ. سهل بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ. سهل بن عديّ الأنصاريّ الخزرجيّ. سهيل- بالتصغير- ابن بيضاء وهي أمّه، واسمها دعد، واسم أبيه وهب بن ربيعة القرشيّ. سهيل بن رافع الأنصاريّ الخزرجيّ. سهيل بن قيس، ذكره ابن الكلبي. قال الحافظ: تقدّم ذكر سهل، فما أدري أهما واحد أم اثنان؟ سواد بن رزين بن الأنصاريّ الخزرجيّ، كذا قال الواقدي وابن عمارة. وقال ابن عقبة: هو سواد بن رزين. وقال ابن إسحاق، وأبو معشر: سواد بن زريق قال ابن الجوزي في التلقيح: وهو تصحيف من رواتهما. سواد بن غزيّة- بفتح الغين المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتية- البلويّ حليف الخزرج. سويبط بن حرملة- ويقال: ابن سعد بن حرملة- ابن مالك القرشيّ العبدريّ. سويد بن مخشيّ- بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وكسر الشين المعجمة فتحتية- الطائيّ، ذكره أبو معشر، ويقال فيه: أربد.

حرف الشين المعجمة شجاع بن وهب- ويقال ابن أبي وهب- ابن ربيعة الأسديّ. شريك بن أنس بن رافع الأنصاريّ الأوسيّ. شقران- بضم أوله وبالقاف- مولى رسول الله ﷺ. شمّاس- بشين معجمة فميم مشددة وآخره سين مهملة- ابن عثمان بن الشّريد بالشين المعجمة- القرشيّ المخزوميّ.

يّ. شقران- بضم أوله وبالقاف- مولى رسول الله ﷺ. شمّاس- بشين معجمة فميم مشددة وآخره سين مهملة- ابن عثمان بن الشّريد بالشين المعجمة- القرشيّ المخزوميّ.

حرف الصاد المهملة صالح بن عدي مولى رسول الله ﷺ، هو شقران. صامت مولى حبيب بن خراش حليف الأنصار، زعم ابن الكلبي إنه شهد بدرا هو ومولاه. صبيح- بفتح الصاد وكسر الموحدة- مولى العاص بن أمية، وقيل: رجع لمرض أصابه. صخر بن أمية بن خنساء الأنصاريّ، ذكره يحيى بن سعد الأمويّ، عن ابن إسحاق. صفوان بن عمرو، ذكر ابن الكلبي إنه شهد بدرا. صفوان بن وهيب- ويقال: أهيب. ويقال: سهيل- ابن ربيعة، وهو ابن بيضاء أخو سهل، وسهيل، استشهد ببدر. صهيب بن سنان بن مالك، ويقال: خالد النّمريّ. صيفيّ بن سواد بن عبادة بن عمرو الأنصاري الخزرجيّ.

حرف الضاد المعجمة الضّحّاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ. الضّحّاك بن عبد عمرو [بن مسعود] الأنصاريّ الخزرجيّ. الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب الفهريّ، وقع في الكنى لمسلم بن الحجّاج إنه شهد بدرا، ووهمه في ذلك الحافظ أبو القاسم بن عساكر. ضمرة بن عمرو بن كعب. وقيل: ضمرة الجهنيّ، حليف بني طريف بن الخزرج من الأنصار. ضمرة بن كعب بن عمرو بن عدي الجهنيّ، حليف بني ساعدة.

حرف الطاء المهملة طارق بن عبيد بن مسعود الأنصاريّ، ذكره ابن مندة. الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطّلبيّ. الطّفيل بن مالك بن خنساء الأنصاريّ الخزرجيّ. طلحة بن عبيد الله بن عثمان القرشيّ التّيميّ، أبو محمد أحد العشرة، كان عند وقعة بدر في جهة الشام، أرسله رسول الله ﷺ يكشف له خبر العير، فأتى بعد الوقعة، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره. طلحة بن عمرو بن أكبر بن ربيعة الحضرميّ، حكى الرّشاطيّ عن الهمدانيّ إنه شهد بدرا. طليب- بالتصغير- ابن عمير- أو عمرو- ابن وهب، ذكره الواقديّ.

حرف الظاء المعجمة ظهير- بالتصغير- ابن رافع بن عدي بن زيد الأنصاريّ، عمّ رافع بن خديج، روى البخاري في الصحيح أنه شهدها هو وأخوه مظهّر- بضم الميم وفتح الظاء المعجمة وتشديد الهاء المكسورة- وأنكر ذلك الحافظ الدمياطيّ، ومن أثبت شهودهما أثبت ممّن نفاه، ومعه زيادة علم.

حرف العين المهملة عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح قيس بن عصمة الأنصاريّ الأوسيّ، والأقلح، بالقاف واللام والحاء المهملة. عاصم بن عدي بن الجدّ بن العجلان البلوي حليف الأوس، خرج إلى بدر فردّه رسول الله ﷺ من الرّوحاء، واستخلفه على أهل العالية لشيء بلغه عنه، وضرب له بسهمه وأجره. عاصم بن العكير- بصيغة التصغير- المزنيّ حليف الخزرج، ذكره ابن عقبة وجماعة منهم الطبريّ. والله تعالى أعلم. عاقل بن قيس بن ثابت الأنصاريّ الأوسيّ. عاقل- بالقاف- ابن البكير- بضم الباء وفتح الكاف- الليثي، حليف بنى عديّ. عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس- بمهملات- الأنصاريّ الخزرجيّ. عامر بن البكير الليثيّ أخو عاقل.

ن البكير- بضم الباء وفتح الكاف- الليثي، حليف بنى عديّ. عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس- بمهملات- الأنصاريّ الخزرجيّ. عامر بن البكير الليثيّ أخو عاقل.

عامر بن ثابت بن أبي الأقلح أخو عاصم. عامر بن زهير الفهريّ، وسماه ابن عقبة والبكائيّ، عن ابن إسحاق: عقبة بن عمرو بن الحارث. عامر بن ربيعة بن كعب العنزيّ- بنون مفتوحة فزاي- حليف بني عديّ. عامر بن سعد بن عمرو بن ثقف الأنصاريّ الخزرجيّ. عامر بن سلمة بن عامر البلويّ حليف الخزرج، ويقال: اسمه عمرو. عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال القرشيّ الفهريّ أبو عبيدة، أحد العشرة ﵃. عامر بن عبد الله البدريّ. عامر بن عبد عمرو، وقيل: ابن عمر، ويقال: هو اسم أبي حية البدري. عامر بن العكير الأنصاريّ. قال المستغفريّ: شهد بدرا، والمعروف عاصم بن العكير فلعلّه أخوه. عامر بن عوف بن حارثة الأنصاريّ. عامر بن فهيرة- بضم الفاء وفتح الهاء وسكون التحتية- مولى أبي بكر الصديق ﵄. عامر بن مخلّد- بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام المفتوحة- ابن الحارث الأنصاري الخزرجي. عامر بن السكن بن رافع الأنصاري الأوسيّ. عايذ- بالمثناة التحتية والذال المعجمة- ابن ماعص- بعين فصاد مهملتين- ابن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ. عبّاد- بتشديد الموحدة- ابن بشر بن وقش- بفتح الواو وسكون القاف وآخره شين معجمة- الأنصاريّ الأوسيّ. عبّاد بن عبيد بن التّيّهان- بفتح المثناة الفوقية وكسر المثناة التحتية وتفتح وتشديدها- نقل أبو عمر عن الطبريّ إنه شهد بدرا. عبّاد بن قيس بن عامر الأنصاريّ الخزرجيّ. عبّاد بن قيس بن عبسة- بعين مهملة فموحدة مفتوحة- الأنصاريّ الخزرجيّ.

ا- نقل أبو عمر عن الطبريّ إنه شهد بدرا. عبّاد بن قيس بن عامر الأنصاريّ الخزرجيّ. عبّاد بن قيس بن عبسة- بعين مهملة فموحدة مفتوحة- الأنصاريّ الخزرجيّ.

عبادة- بالضمّ والتّخفيف وزيادة هاء- ابن الخشخاش- بمعجمات- ابن عمرو البلويّ حليف الخزرج، يقال اسمه عبدة. عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ. عبادة بن قيس، تقدم في عبّاد. عبد الله بن أنيس الجهنيّ حليف الأنصار. عبد الله بن أوس بن وقش، وقيل: عبد الله بن حقّ- بكسر الحاء المهملة وتشديد القاف- الأنصاريّ الأوسيّ. عبد الله بن جحش بن رياب- براء مكسورة فتحتانية وآخره موحدة- الأسديّ. عبد الله بن الجدّ- بكسر الجيم- ابن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ. عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره، لغيبته بالحبشة. عبد الله بن حذافة بن قيس بن عديّ السّهميّ، اختلف في شهوده بدرا. عبد الله بن الحميّر- بالتّصغير والحاء المهملة- الأشجعيّ حليف الخزرج. عبد الله بن حقّ- بحاء مهملة فقاف- ابن أوس، قيل: هو عبد الله بن أوس، تقدّم. عبد الله بن أبي خوليّ. عبد الله بن أبي خيثمة بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ. عبد الله بن الربيع بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ. عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ. عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاريّ أبو محمد، اختلف في شهوده بدرا. عبد الله بن سراقة بن المعتمر، ذكره ابن إسحاق وابن بكار فيهم. عبد الله بن سعد بن خيثمة الأنصاريّ الأوسيّ، اختلف في شهوده بدرا. عبد الله بن سلمة- بكسر اللام- ابن مالك بن الحارث البلويّ حليف الأوس. عبد الله بن سهل بن رافع الأنصاريّ. عبد الله بن سهل بن زيد الأنصاري الأوسيّ. عبد الله بن سهل بن عمرو العامريّ. أسلم قبل الهجرة إلى الحبشة وعذّب فأظهر أنه ارتدّ، فلما خرج المشركون إلى بدر فرّ إلى المسلمين فشهد بدرا معهم مسلما.

عبد الله بن شريك بن أنس بن رافع الأنصاريّ الأوسيّ. عبد الله بن طارق بن عمرو البلويّ حليف بني ظفر. عبد الله بن عامر البلويّ حليف الخزرج، ذكره أبو عمر، وقال الحافظ: لعلّه عبد الله بن طارق السابق. عبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول الأنصاريّ الخزرجيّ. عبد الله بن عبد مناف بن النعمان الأنصاريّ الخزرجيّ. عبد الله بن عبس- بسكون الموحدة- الأنصاريّ الخزرجيّ. ويقال في اسمه عبيس بالتصغير. عبد الله عتيك بن قيس. قال أبو عمر: أظنه شهد بدرا. عبد الله بن عثمان بن عامر القرشيّ التّيميّ أبو بكر الصديق الأكبر خليفة رسول الله ﷺ. عبد الله بن عرفجة الأوسيّ. عبد الله بن عرفطة الأنصاريّ الخزرجيّ. عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ. عبد الله بن عمير بن حارثة الأنصاري الخزرجيّ. عبد الله بن قيس بن خالد الأنصاري الخزرجيّ. عبد الله بن قيس بن صخر الأنصاريّ. عبد الله بن كعب بن عمرو الأنصاريّ الخزرجيّ. عبد الله بن كعب بن زيد الأنصاري. عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى القرشيّ العامريّ. عبد الله بن المزين أخو زيد، ذكره ابن عقبة. عبد الله بن مسعود بن غافل- بغين معجمة وفاء- الهذليّ. عبد الله بن مظعون- بالظاء المعجمة المشالة- الجمحيّ. عبد الله بن نضلة- بالنون- ابن مالك الأنصاري الخزرجي، ذكره ابن الكلبيّ. عبد الله بن النعمان بن بلذمة- بفتح الموحدة والذال المعجمة بينهما لام ساكنة، وقيل: بضمتين ومهملة- ابن خناس- بخاء معجمة مضمومة وتخفيف النون آخره سين

. عبد الله بن النعمان بن بلذمة- بفتح الموحدة والذال المعجمة بينهما لام ساكنة، وقيل: بضمتين ومهملة- ابن خناس- بخاء معجمة مضمومة وتخفيف النون آخره سين

مهملة- الأنصاريّ الخزرجيّ، اختلف في شهوده بدرا. عبد الله بن هيشة- بهاء مفتوحة فتحتية ساكنة فشين معجمة- ابن النّعمان الأنصاريّ، ذكره الأموي، عن ابن إسحاق. عبد الرحمن بن جبر- بجيم مفتوحة فموحدة ساكنة- ابن عمرو بن زيد الأنصاريّ الأوسيّ. عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة الأنصاريّ أبو عقيل، بفتح العين. عبد الرحمن بن عوف الزّهريّ- أحد العشرة- عبد ربّ، ويقال بزيادة هاء، - ابن حقّ- بكسر الحاء وتشديد القاف، كما في نسخة صحيحة من العيون ونسخة من الاستيعاب بخط ابن الأمير- ابن أوس بن عامر الأنصاريّ الخزرجيّ. عبد- بغير إضافة- ابن عامر الأنصاريّ. عبدة، ويقال: عبادة بن الحسحاس- بإهمال السين والحاء وبإعجامهما- البلويّ، حليف الخزرج. عبس- بالموحدة- ابن عامر بن عديّ الأنصاريّ الخزرجيّ. عبيد- بالتصغير- ابن أوس بن مالك الأنصاري الأوسيّ الظّفريّ. عبيد- وقيل: عتيك- ابن التّيّهان. عبيد بن ثعلبة الأنصاريّ. عبيد بن زيد بن عامر بن العجلان الأنصاريّ الخزرجيّ. عبيد بن أبي عبيد الأوسيّ. عبيد بن السّكن، ذكره الواقديّ فيهم. عبيدة- بضم أوله وفتح الموحدة- ابن الحارث بن المطلب القرشيّ. عبيدة- بفتح أوله- ابن ربيعة بن جبير- بالتصغير البهرانيّ- بفتح الموحدة وسكون الهاء وبالراء والنون- حليف الأنصار. عتبان- بكسر أوله- ابن مالك بن عمرو بن العجلان الأنصاريّ الخزرجيّ. عتبة بن ربيعة بن خالد بن معاوية البهرانيّ، حليف الخزرج. عتبة بن عبد الله بن صخر الأنصاريّ الخزرجيّ. عتبة بن غزوان- بفتح المعجمة وسكون الزاي- ابن جابر المازنيّ، حليف قريش.

بن معاوية البهرانيّ، حليف الخزرج. عتبة بن عبد الله بن صخر الأنصاريّ الخزرجيّ. عتبة بن غزوان- بفتح المعجمة وسكون الزاي- ابن جابر المازنيّ، حليف قريش.

عتيك بن التّيّهان، سبق في عبيد. عثمان بن حنيف- بالمهملة والنون مصغّرا- الأنصاريّ. قال التّرمذي وحده: شهد بدرا. عثمان بن عفان أمير المؤمنين، خلّفه رسول الله ﷺ بالمدينة على زوجته رقية بنت رسول الله ﷺ، لمرضها وضرب له بسهمه وأجره. عثمان بن عمرو بن رفاعة الأنصاريّ. عثمان بن عمر الأنصاريّ. عثمان بن مظعون- بالظاء المعجمة المشالة- ابن حبيب الجمحيّ. العجلان بن النعمان بن عامر الأنصاريّ الخزرجيّ الزّرقيّ. عديّ بن خليفة البياضيّ، ذكره أبو عبيد بن سلّام فيمن شهد بدرا. عديّ بن أبي الزّغباء- بفتح الزاي وسكون الغين المعجمة فموحدة فألف ممدودة- واسم أبي الزغباء سنان بن سبيع بن ثعلبة الجهني، حليف الخزرج. عصمة بن الحصين بن وبرة [بن خالد بن العجلان] الأنصاريّ الخزرجيّ. عصمة- ويقال عصيمة بالتصغير- الأسديّ، حليف بني مازن بن الخزرج. عصمة- ويقال عصيمة بالتّصغير- الأشجعيّ، حليف بني مالك بن النّجار بن الخزرج. عطية بن نويرة بن عامر الأنصاريّ الخزرجيّ الزّرقيّ، ذكره ابن الكلبيّ. عقبة بن حليس- بمهملتين مصغّرا- ابن دهمان الأشجعيّ، ذكره ابن الكلبيّ. عقبة بن ربيعة حليف بني عوف من الخزرج، ذكره ابن عقبة. عقبة بن عامر بن نابي- بنون وموحدة وزن قاضي- ابن زيد الأنصاريّ الخزرجيّ. عقبة بن عثمان بن خلدة- بالخاء المعجمة- ابن مخلّد الأنصاريّ الخزرجيّ. عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي أبو مسعود البدريّ، قال الأكثر: نزل بدرا فنسب إليها، وجزم البخاريّ بأنه شهدها، واستدل بأحاديث رواها في صحيحه في بعضها التّصريح بأنه شهدها، منها حديث عروة بن الزبير عن بشير بن أبي مسعود قال: أخّر المغيرة العصر فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو جدّ زيد بن حسن، وكان قد شهد بدرا. وقال أبو عبيد بن سلام ومسلم في الكنى: شهد بدرا. وقال ابن البرقي: لم يذكره ابن إسحاق فيهم،

وورد في عدة أحاديث أنه شهدها. والقاعدة أن المثبت مقدم على النّافي. عقبة بن وهب- ويقال ابن أبي وهب- ابن ربيعة الأسديّ. عقبة بن وهب بن كلدة بن الجعد ويقال: كلدة بن وهب الغطفاني حليف بني سالم من الأنصار. عكّاشة- بضم أوله وتشديد الكاف وتخفّف، قال النوويّ: والأول هو الأكثر- ابن محصن- بكسر الميم وفتح الصاد- ابن حرثان- بضم المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة- ابن قيس الأسديّ، حليف بني عبد شمس. علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشيّ الهاشميّ أمير المؤمنين أبو الحسن ﵁. عمار بن ياسر بن مالك العنسيّ- بالنون- أبو اليقظان، حليف بني مخزوم. عمارة بن حزم بن زيد الأنصاري الخزرجيّ. عمارة بن أبي حسن الأنصاريّ. قال ابن حبان وابن السّكن: شهد بدرا واستدل لذلك بما رواه ابن قانع وابن السّكن من طريق حسين بن عبد الله الهاشميّ، عن عمرو بن يحيى بن عمارة بن حسن عن أبيه، عن جدّه، وكان عقيبا بدريا، ووقع عند البغويّ عن أبيه عن جدّه أبي حسن، فعلى هذا فالضمير في قوله: عن جدّه يعود على يحيى لا على عمرو، فيكون الحديث لأبي حسن، ولا خلاف في شهوده بدرا. عمارة بن زياد بن السّكن الأنصاريّ الأوسيّ، قال ابن الكلبي: قتل يوم بدر وتعقّب بأنه استشهد بأحد. عمر بن الخطاب بن نفيل أمير المؤمنين أبو حفص القرشيّ العدويّ رضوان الله عليه. عمرو- بفتح العين وسكون الميم- ابن أنس الخزرجيّ، ذكره الباروديّ فيهم. عمرو بن إياس بن تزيد- بالمثناة الفوقية والزاي- حليف الأنصار. عمرو بن ثعلبة بن وهب الأنصاريّ الخزرجيّ. عمرو بن الجلاس بن عوف الأنصاريّ الخزرجيّ. عمرو بن الجموح الأنصاريّ الخزرجيّ. عمرو- وقيل عمير- ابن الحارث الأنصاري الخزرجي. عمرو بن الحارث بن زهير ذكره ابن عقبة. عمرو بن خارجة بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ.

موح الأنصاريّ الخزرجيّ. عمرو- وقيل عمير- ابن الحارث الأنصاري الخزرجي. عمرو بن الحارث بن زهير ذكره ابن عقبة. عمرو بن خارجة بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ.

عمرو بن أبي زهير بن مالك الأنصاريّ، ذكره ابن عقبة. عمرو بن سراقة- بضم السين المهملة- ابن العنبر بن أنس القرشيّ العدويّ، ذكره ابن عقبة. عمرو بن أبي سرح- بمهملات والراء ساكنة- ابن ربيعة بن هلال القرشيّ الفهريّ. عمرو بن طلق بن زيد بن أميّة الأنصاريّ الخزرجيّ. عمرو بن عبد عمرو بن نضلة ذو الشّمالين، استشهد يوم بدر. عمرو- ويقال عمير- ابن عقبة الأنصاري، ذكره المستغفري. عمرو بن عمير بن عدي بن نابي- بالنون- الأنصاريّ. عمرو بن عمرو بن ضبّة، ذكره الواقديّ وأبو معشر. عمرو- ويقال: عمير- مولى سهيل بن عمرو. عمرو بن عنمة- بمهملة ونون مفتوحتين- ابن عديّ الأنصاريّ. عمرو بن غزيّة- بغين معجمة مفتوحة فزاي مكسورة فمثناة تحتية مثقّلة- ابن عمرو بن ثعلبة الأنصاريّ. عمرو بن قيس بن حزن بن عديّ الأنصاريّ الخزرجيّ، ذكره يونس عن ابن إسحاق. عمرو بن قيس بن خارجة الأنصاري، ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنّى. عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك الأنصاري الخزرجيّ، ذكره الواقديّ وأبو معشر. عمرو بن مازن الأنصاريّ من بني الخنساء بن مبذول، ذكره يونس عن ابن إسحاق. عمرو- ويقال عمير- ابن معبد بن الأزعر بن زيد الأنصاري الأوسيّ. عمرو بن معاذ بن النّعمان الأنصاريّ الأوسيّ أخو سعد. عمير- بالتصغير- ابن الحارث بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ. عمير بن حرام- براء- ابن عمرو الأنصاريّ الخزرجيّ، ذكره الواقدي وابن عمارة. عمير بن الحمام- بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم- ابن الجموح الأنصاريّ الخزرجيّ. عمير بن عامر بن مالك أبو داود- بتقديم الألف على الواو- المازنيّ. عمير بن عامر بن نابي أخو عقبة، انفرد بذكره ابن الكلبيّ. عمير بن عبد عمرو بن نضلة- بالنون والمهملة- الخزاعيّ، كان يعمل بيديه جميعا فقيل له: ذو اليدين. استشهد ببدر.

ن نابي أخو عقبة، انفرد بذكره ابن الكلبيّ. عمير بن عبد عمرو بن نضلة- بالنون والمهملة- الخزاعيّ، كان يعمل بيديه جميعا فقيل له: ذو اليدين. استشهد ببدر.

عمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو. عمير بن أبي وقاص القرشيّ الزّهريّ، أخو سعد. عنترة بن عمرو مولى سليم بن حديدة. عوف بن أثاثة- بضم الهمزة وثاءين مثلثتين- ابن عباد بن عبد المطلب القرشيّ لقبه مسطح. عوف بن الحارث الأنصاريّ الخزرجيّ وهو ابن عفراء. عويم- بصيغة التصغير وليس في آخره راء- ابن ساعدة بن عايش- بالتحتية بلا هاء- الأنصاريّ الأوسيّ. عويمر- آخره راء- ابن أشقر بن عديّ الأنصاريّ، وقع في بعض طرق حديثة أنه بدريّ. عياش بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة، ذكر العسكريّ إنه شهد بدرا وغلّطوه. عياض بن زهير القرشيّ الفهريّ.

حرف الغين المعجمة غنّام- بتشديد النون- ابن أوس الأنصاريّ الخزرجيّ.

حرف الفاء الفاكه بن بشر- بكسر الموحدة وإسكان الشين المعجمة، ويقال فيه نسر، بفتح النون وبالسين المهملة، وقيل فيه غير ذلك- ابن الفاكه بن زيد الأنصاري. فروة بن عمرو بن ودقة- قاله ابن إسحاق بإعجام الذال، وابن هشام بإهمالها، ورجّحه في الروض وفسّر الودقة بالروضة الناعمة- ابن عبيد الأنصاريّ الخزرجيّ.

حرف القاف قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد- بتخفيف الواو وبالدال المهملة- الأنصاريّ الأوسيّ. قدامة بن مظعون القرشيّ الجمحيّ. قطبة بن عامر بن حديدة- بالحاء المهملة- الأنصاريّ الخزرجيّ. قيس بن البكير- بضم الباء وفتح الكاف- ابن عبد ياليل الليثي، ذكره ابن الكلبيّ. قيس بن خالد الفزاريّ، ذكره في التجريد. قيس بن الربيع الأنصاريّ، ذكر المبرّد في الكامل إنه شهد بدرا.

قيس بن السكن بن عوف الأنصاريّ. قيس بن عباية- بفتح العين وتخفيف الموحدة وبالمثناة التحتية- ابن عبيد بن الحارث الخولانيّ، ذكره عبد الجبار بن محمد بن مهني فيمن شهد بدرا. قيس بن عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري الخزرجي، قال أبو عمر: اختلف في شهوده بدرا. قيس بن أبي بن كعب بن القين الأنصاريّ عمّ كعب بن مالك، ذكره ابن الكلبيّ. قيس بن محصن- بكسر الميم وإسكان الحاء وفتح الصاد المهملة- ابن خلدة الأنصاريّ الخزرجيّ. قيس بن مخلّد- بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام- ابن ثعلبة بن صخر الأنصاريّ الخزرجيّ.

حرف الكاف كثير بن عمرو السّلميّ، روى أبو العباس السراج، عن محمد بن الحسن التّل- بالمثناة الفوقية وباللام- عن ابن إسحاق أنه ذكره فيمن شهد بدرا. كعب بن جمّاز- بجيم فميم مشدّدة فزاي، ويقال: حمان بحاء مهملة مكسورة ونون ويقال: حمار بلفظ الحيوان- ابن ثعلبة الجهنيّ، ويقال: الغسّاني. كعب بن زيد بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ. كعب بن عامر الساعديّ، ذكره الباورديّ فيهم. كعب بن عمرو الأنصاري الخزرجي أبو اليسر، بفتح التحتانية والمهملة. كنّاز- بفتح الكاف وتشديد النون وبالزّاي- ابن الحصين الغنويّ- بفتح الغين المعجمة والنون- أبو مرثد، بمثلثة وزن جعفر.

حرف اللام لبدة بن قيس بن النعمان بن حسّان الأنصاريّ الخزرجيّ، ذكره ابن الكلبيّ.

حرف الميم مالك بن أمية بن عمرو السّلميّ. مالك بن التّيّهان الأنصاريّ الأوسيّ أبو الهيثم. مالك بن ثابت المزنيّ، يعرف بابن نملة أو نميلة وهي أمّه، حليف بني معاوية.

Bagian 49 dari 173