سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya الصالحي الشامي (w. 942 H).

Bagian 50 dari 173 5757 halaman

— Bagian 50 · ك بن أمية بن عمرو السّلميّ. —

Bagian 50

ك بن أمية بن عمرو السّلميّ. مالك بن التّيّهان الأنصاريّ الأوسيّ أبو الهيثم. مالك بن ثابت المزنيّ، يعرف بابن نملة أو نميلة وهي أمّه، حليف بني معاوية.

مالك بن الدّخشم- بضم الدال المهملة والشين المعجمة بينهما خاء كذلك، ويقال بالنون بدل الميم، ويقال كذلك بالتصغير- الأنصاريّ الخزرجيّ. مالك بن رافع الأنصاريّ الزّرقيّ. مالك بن ربيعة بن البدن- بالدال المهملة والنون- ابن عامر الأنصاري الخزرجي أبو أسيد- بضم أوله- الساعديّ. مالك بن رفاعة بن عمر الأنصاريّ الخزرجيّ. مالك بن عمرو بن ثابت أبو حبّة- بالحاء المهملة المفتوحة والموحدة المشددة- الأنصاريّ. مالك بن عمرو بن سميط أخو ثقف. مالك بن عمرو السّلميّ ويقال: العدويّ حليف بني أسد. مالك بن عميلة بن السّيّاق بن عبد الدار، كذا نقله أبو عمر، عن ابن عقبة، ونازعه في ذلك الحافظ بأنه لم يجد ذلك في مغازيه، ولا ذكر له في مغازي ابن إسحاق والواقدي، وذكره الزبير بن بكار في أنساب بني عبد الدار، ولم يصفه بإسلام فضلا عن شهوده بدرا. مالك بن قدامة الأنصاريّ الأوسيّ. مالك بن مسعود بن البدن الأنصاريّ الساعديّ. مالك بن نميلة، تقدّم في مالك بن ثابت. مالك بن عبد المنذر بن زنبر- بزاي فنون فموحّدة وزن جعفر- الأنصاريّ أخو أبي لبابة استشهد ببدر. مبشّر بن عبد المنذر أخو مالك السابق المجذّر- بميم مضمومة فجيم مفتوحة فذال معجمة مشددة فراء- ابن دثار- بدال مهملة فمثلثة- ابن عمرو البلويّ حليف الخزرج. محرز- بضم الميم وإسكان الحاء المهملة وكسر الراء بعدها زاي، وقيل بمهملتين، وزن محمد- ابن عامر بن مالك الأنصاري الخزرجي. محرز- براء فزاي- ابن نضلة- بنون فضاد معجمة- ابن عبد الله بن الأسديّ يعرف بالأخرم. محمد بن سلمة بن خالد الأنصاري الأوسيّ. محمية- بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وكسر الميم وفتح المثناة التحتية- ابن

عبد الله بن الأسديّ يعرف بالأخرم. محمد بن سلمة بن خالد الأنصاري الأوسيّ. محمية- بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وكسر الميم وفتح المثناة التحتية- ابن

جزء- بفتح الجيم وسكون الزاي ثم همزة- ابن عبد يغوث الزّبيديّ- بضم أوله- حليف بني سهم، كان عامل رسول الله ﷺ على الأخماس، انفرد ابن الكلبيّ بذكره فيهم. مدلاج: ويقال: مدلج بن عمرو الأسلمي أخو ثقف ومالك. مرارة بن الربيع الأنصاري الأوسيّ، ذكره فيهم الزّهريّ، ونسب إلى الوهم، وربّما في الصحيح عن كعب بن مالك في قصّة توبته، وذكروا مرارة بن الرّبيع العمريّ وهلال بن أمية الواقفيّ رجلين صالحين شهدا بدرا. قال الحافظ: وكان البخاريّ عرف أن بعض الناس ينكر أن يكون مرارة وهلال بن أمية شهدا بدرا، ويثبت الوهم إلى الزّهريّ فردّ ذلك لنسبته إلى كعب بن مالك، وهو ظاهر السّياق، فإنّ الحديث عنه قد أخذ وهو أعرف بمن شهد بدرا. ممّن لم يشهدها ممّن جاء بعده، والأصل عدم الأخذ عند الإخراج فلا يثبت إلا بدليل. ويؤيّد كون وصفهما بذلك من كلام كعب أنّ كعبا ساقه في مقام التّأسّي بهما، فوصفهما بالصّلاح، وبشهود بدر التي هي أعظم المشاهد، فلما وقع لهما نظير ما وقع له من القعود عن غزوة تبوك، ومن الأمر بهجرهما، كما وقع له تأسّى بهما. وأما قول بعض المتأخّرين كالدّمياطيّ: لم يذكر أحد مرارة وهلالا فيمن شهد بدرا فمردود عليه، فقد جزم البخاريّ هنا وتبعه جماعة، وقد ذكر هشام بن الكلبي أنّ مرارة وهلالا شهدا بدرا، واحتج ابن القيّم بأنهما لو شهدا بدرا ما عوقبا بالهجر الذي وقع لهما، بل كانا يسامحان بذلك كما سومح حاطب بن أبي بلتعة. قال الحافظ: وهو قياس مع وجود النصّ، ويمكن الفرق وبالله التوفيق. وقال في الإصابة: شهدا بدرا على الصحيح. مرثد- بفتح الميم المثلثة- ابن أبي مرثد بن كنّاز- بكاف مكسورة فنون مشددة وزاي- ابن الحصين الغنوي البدريّ. مرّة بن الحباب بن عدي بن الجدّ بن العجلان البلويّ حليف آل عمرو بن عوف، انفرد بذكره ابن الكلبيّ. مسطح- بكسر الميم وبالسين وفتح الطاء وبالحاء المهملات- ابن أثاثة- بضم الهمزة وتخفيف المثلثة- ابن عباد بن عبد المطلب القرشيّ المطّلبيّ، اسمه عوف، وتقدّم.

طح- بكسر الميم وبالسين وفتح الطاء وبالحاء المهملات- ابن أثاثة- بضم الهمزة وتخفيف المثلثة- ابن عباد بن عبد المطلب القرشيّ المطّلبيّ، اسمه عوف، وتقدّم. مسعود بن أوس بن أحرم بن زيد الأنصاري الخزرجيّ. مسعود بن الرّبيع، ويقال: ابن ربيعة. مسعود بن زيد بن سبيع الأنصاري الخزرجي أبو محمد. مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن عامر الأنصاريّ الخزرجيّ.

مسعود بن سعد، ويقال: ابن عبد سعد، ويقال: ابن عبد مسعود بن عامر بن عديّ بن جشم الأنصاريّ الأوسيّ. مصعب بن عمير بن هاشم القرشيّ العبدريّ. مضطجع بن أثاثة أخو مسطح. معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاريّ الخزرجيّ الإمام المقدّم في علم الحلال والحرام، ﵁. معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث الأنصاري الخزرجيّ المعروف بابن عفراء. معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد الأنصاري الخزرجيّ. معاذ بن ماعص، ويقال: معاص، ويقال: ناعص- بالنون والعين والصاد المهملتين- الأنصاريّ الزّرقيّ. معبد بن عباد بن قشعر- بفتح القاف وسكون الشين المعجمة- ويقال: قشير بن الفدم- بالفاء وإسكان الدال المهملة وبالميم- الأنصاريّ الخزرجيّ، ووقع في العيون: عبادة بالهاء، وتعقّب. معبد بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ. معبد بن وهب العصريّ. معتّب- بضم أوله وبفتح العين المهملة وكسر المثناة الفوقية المشددة بعدها موحدة- ابن عبيد- ويقال عبد- ابن إلياس البلويّ حليف بني ظفر من الأوس. معتّب بن عوف السّلوليّ المعروف بابن الحمراء الخزاعيّ. معتّب بن قشير- بقاف ومعجمة مصغّرا- الأنصاريّ الأوسيّ. معقل- بعين مهملة وقاف- ابن المنذر الأنصاريّ السّلميّ. معمر- بفتح الميمين- ابن الحارث بن معمر القرشيّ الجمحيّ أخو حاطب. معمر بن حبيب. معمر بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال، ذكره الواقديّ وأبو معشر. معن بن عدي بن الجدّ- بكسر الجيم- ابن العجلان البلويّ حليف الأوس. معن بن يزيد، يقال: إنه شهد بدرا. معوذ- بضم الميم وتشديد الواو مفتوحة ومكسورة- ابن الحارث الأنصاري

الجدّ- بكسر الجيم- ابن العجلان البلويّ حليف الأوس. معن بن يزيد، يقال: إنه شهد بدرا. معوذ- بضم الميم وتشديد الواو مفتوحة ومكسورة- ابن الحارث الأنصاري

الخزرجيّ، وهو ابن عفراء. معوّذ بن عمرو بن الجموح بن زيد الأنصاري الخزرجيّ، ذكره ابن عقبة وأبو معشر والواقدي. معيقيب- بقاف وآخره موحدة مصغّرا- ابن أبي فاطمة الدّوسيّ حليف بني عبد شمس، ذكره ابن حبان فيهم، وتبعه المزنيّ والذهبيّ وأبو الفتح. المقداد بن الأسود الكنديّ هو ابن عمرو بن ثعلبة الأنصاريّ. مليل- بلامين مصغّرا- ابن وبره- بفتح الموحّدة- الأنصاريّ الخزرجيّ. المنذر بن عمرو بن خنيس الأنصاريّ الخزرجيّ. المنذر بن قدامة بن عرفجة الأنصاريّ الأوسيّ. المنذر بن محمد بن عقبة الأنصاريّ الأوسيّ. مهجع- بكسر الميم وإسكان الهاء فجيم مفتوحة فعين مهملة- ابن صالح الكلبيّ مولى عمر بن الخطاب.

حرف النون نضر- بالضاد المعجمة ويقال بالمهملة- ابن الحارث بن عبيد بن رزاح- بفتح الراء- الأنصاريّ، ذكروه. النّعمان بن الأعرج بن مالك بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ. النعمان بن ثابت بن النعمان أبو الصّباح الأنصاريّ الأوسيّ. النعمان بن خزيمة- بالخاء المعجمة، ويقال بالمهملة- الأنصاريّ الأوسيّ. النعمان بن سنان مولى بني غنم بن عدي بن الخزرج. النعمان بن عبد عمرو الأنصاريّ الخزرجيّ. النعمان- في الأصحّ، ويقال: لقيط- ابن عصر- بالتحريك، وقيل بكسر العين، وقيل بفتحها وسكون الصاد فيهما وقيل غير ذلك- البلويّ حليف الأوس. النعمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاريّ. النعمان بن قوقل- بقافين مفتوحتين- ابن أحرم الأنصاريّ. النعمان بن مالك بن ثعلبة بن عدي بن فهر بن ثعلبة بن غنم الأنصاريّ الخزرجيّ.

ن النجار الأنصاريّ. النعمان بن قوقل- بقافين مفتوحتين- ابن أحرم الأنصاريّ. النعمان بن مالك بن ثعلبة بن عدي بن فهر بن ثعلبة بن غنم الأنصاريّ الخزرجيّ.

نعيمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري. نعيمان بن عمرو، أخّر ذكره ابن دريد في الاشتقاق وقال: إنه شهد بدرا واستشهد بأحد قال الحافظ: وهو غير الذي قبله، لأن ذلك له قصة مع مخرمة في زمن عثمان، وجزم ابن سعد بأنه بقي إلى زمن معاوية، ولعله النعمان بن عمرو، بغير تصغير، وقد مضى ذكره. نهيك بن التّيّهان- بمثناة مفتوحة فتحتية مشددة مكسورة- الأنصاريّ أخو أبي الهيثم، نقل الأمويّ عن ابن إسحاق إنه شهد بدرا. نوفل بن ثعلبة بن عبد الله بن ثعلبة بن نضلة بن مالك الأنصاري الخزرجيّ. نوفل بن عبد الله بن نضلة، ذكره ابن الأثير: قال الحافظ: وأظنّ ابن الأثير صحّف جدّه، وإنما هو ثعلبة وتقدّم، قلت: قد سبق ابن الأثير إلى ذكره ابن الجوزي في التّلقيح، فلعلّه آخر.

حرف الهاء هانئ بن نيار- بكسر النون وتخفيف التحتية وبالراء- ابن عمرو البلويّ أبو بردة حليف الأنصار. هبيل- بضم أوله وفتح الموحّدة وسكون المثناة التحتية ثم لام- ابن وبرة الأنصاريّ الخزرجيّ. هران- بنون بدل اللام- ابن عمرو بن قربوس الأنصاريّ. هشام بن عتبة بن ربيعة، يقال هو اسم أبي حذيفة. هلال بن أمية بن عامر الأنصاريّ، تقدم في ترجمة مرارة بن الربيع. هلال بن أبي خوليّ بن عمرو الجعفيّ ذكره ابن عقبة وابن الكلبيّ. هلال بن المعلّى بن لوذان الأنصاريّ الخزرجيّ حلفا. همّام بن الحارث بن حمزة، ذكره أبو عمر.

حرف الواو واقد بن عبد الله بن عبد مناف التميميّ اليربوعيّ حليف بني عدي بن كعب. ودقة بن إياس بن عمرو الأنصاري الخزرجيّ، اختلف في ضبطه فقيل بالفاء. وقيل: بالقاف، والأكثر أنه بالدال المهملة، وقيل بالمعجمة، وذكره ابن هشام بالرّاء، وكذا هو في

بعض النسخ من كتاب ابن عقبة. وديعة بن عمرو الجهنيّ حليف الخزرج. وهب بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب القرشيّ العامريّ، نقله أبو عمر عن مغازي ابن عقبة وتعقّب في ذلك. وهب بن سعد بن أبي سرح بن ربيعة هلال القرشيّ الفهريّ. وهب بن كلدة من بني عبد الله بن غطفان. وهب بن محصن هو ابن عبد الله. وهب بن محصن، هو أبو سنان أخو عكّاشة، وهو غير أبي سنان بن محصن الآتي في الكنى .

حرف الياء يزيد بن الأخنس السّلميّ. يزيد بن ثابت بن الضّحّاك الأنصّاري، ذكر خليفة إنه شهد بدرا، وأنكر ذلك غيره. يزيد بن الحارث بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ. يزيد بن حرام- بحاء مهملة فراء- بن سبيع- بموحّدة مصغّرا- الأنصاريّ الخزرجيّ، واختلفت نسخ مغازي موسى بن عقبة، ففي بعضها كذلك وفي بعضها حزام، وفي بعضها حدارة. يزيد بن رقيش بن رياب- بكسر الراء فمثناة تحتيّة- الأسديّ. يزيد بن السكن بن رافع الأنصاريّ الأوسيّ. يزيد بن عامر بن حديدة الأنصاري الخزرجي أبو المنذر. يزيد بن المنذر بن سرح- بمهملات- ابن خناس- بضم الخاء المعجمة وتخفيف النون- الأنصاريّ الخزرجيّ. الكنى

حرف الألف أبو الأعور الحارث بن ظالم بن عيسى بن حرام الأنصاريّ الخزرجيّ، سمّاه ابن إسحاق كعب بن الحارث. وقال العدويّ: اسمه الحارث بن ظالم. وقال ابن عقبة: أبو الأعور ابن الحارث.

أبو أيوب خالد بن زيد.

حرف الباء الموحدة أبو بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة، رضوان الله عليه.

حارث بن ظالم. وقال ابن عقبة: أبو الأعور ابن الحارث.

أبو أيوب خالد بن زيد.

حرف الباء الموحدة أبو بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة، رضوان الله عليه.

حرف الحاء المهملة أبو الحارث بن قيس بن خالد بن مخلّد الأنصاريّ. أبو حبّة- بالباء الموحدة- البدريّ. قال أبو حاتم: اسمه عامر بن عبد عمرو. أبو حبّة بن ثابت بن النعمان الأنصاري الخزرجي. أبو حنّة- بالنون- ابن مالك بن عمرو بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة الأنصاريّ. أبو حبيب- بفتح الحاء المهملة وكسر الموحدة- ابن زيد بن الحباب الأنصاري الخزرجي. أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة القرشيّ، تقدم الكلام على اسمه في السابقين إلى الإسلام. أبو الحسن الأنصاريّ المازنيّ قيل: اسمه تيم بن عبد عمرو بن قيس بن محرّث- بحاء وراء مهملتين ومثلثة- وزن محمد- وقيل: تميم بن عمرو، وقيل: غير ذلك. أبو الحمراء مولى الحارث بن رفاعة، ويقال: مولى الحارث بن عفراء.

حرف الخاء المعجمة أبو خارجة عمرو بن قيس، تقدّم في الأسماء. أبو خالد بن الحارث بن قيس، تقدّم. أبو خزيمة بن أوس بن زيد بن أصرم أخو معوّذ الأنصاريّ الخزرجيّ.

حرف الدال المهملة أبو داود- بتقديم الألف على الواو على المشهور- الأنصاريّ، قيل: اسمه عمرو، وقيل: عمير بن عامر. أبو دجانة اسمه سماك بن خرشة.

حرف الزاي أبو زعنة- بفتح الزاي والنون بينهما عين مهملة- الشاعر، مختلف في اسمه، قيل عامر بن كعب بن عمرو، وقيل غير ذلك. نقل أبو عمر عن الطبريّ إنه شهد بدرا.

حرف السين المهملة أبو سبرة بن أبي رهم القرشيّ العامريّ. أبو السّبع بن عبد القيس الأنصاريّ، اسمه ذكوان، تقدّم. أبو سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد الأنصاريّ الأوسيّ، ذكره ابن الكلبيّ. أبو سفيان بن وهب بن ربيعة الأسديّ، ذكره ابن حبان فيهم. أبو سلمة بن عبد الأسد، اسمه عبد الله بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ. أبو سليط الأنصاريّ، يقال: اسمه أسير- بالراء- وقيل: بزيادة هاء آخره، ويقال: أسيد، ويقال: أنيس مصغّرا، ويقال: سبرة الأنصاري الخزرجي. أبو سنان بن وهب اسمه عبد الله، ويقال: وهب بن عبد الله الأسديّ. أبو سنان بن صيفيّ بن صخر الأنصاريّ.

ويقال: أنيس مصغّرا، ويقال: سبرة الأنصاري الخزرجي. أبو سنان بن وهب اسمه عبد الله، ويقال: وهب بن عبد الله الأسديّ. أبو سنان بن صيفيّ بن صخر الأنصاريّ.

حرف الشين المعجمة أبو شراك الفهريّ، ذكره الواقديّ وأبو معشر في أهل بدر، وأن اسمه عمرو بن أبي عمرو، وجوّز ابن سعد أنه عمرو بن الحارث السابق. أبو شيخ اسمه أبي- بضم الهمزة- الأنصاريّ الخزرجيّ أخو حسّان.

حرف الصاد المهملة أبو صرمة، بكسر أوله وسكون الراء.

حرف الضاد المعجمة أبو ضيّاح- بفتح الضاد المعجمة فمثناة تحتية مشددة وقيل بتخفيفها- اسمه النعمان بن ثابت، تقدّم.

حرف الطاء المهملة أبو طلحة، اسمه زيد بن سهل.

حرف العين أبو عبيدة- بضم أوله- ابن الجرّاح، اسمه عامر بن عبد الله، أحد العشرة، ﵃. أبو عقيل- بفتح العين وكسر القاف- البلويّ، حليف الأوس. قيل: اسمه عبد الله بن

عبد الرحمن- وقيل بالعكس- ابن ثعلبة. أبو عمرو الأنصاريّ.

حرف الفاء أبو فضالة الأنصاريّ.

حرف القاف أبو قيس بن المعلّى بن لوذان الأنصاريّ الخزرجيّ، ذكره ابن الكلبيّ.

حرف الكاف أبو كبشة- بفتح الكاف وإسكان الموحدة فشين معجمة- مولى رسول الله ﷺ. قيل: اسمه سليم، وقيل: أوس، وقيل: سلمة.

حرف اللام أبو لبابة بن عبد المنذر، قال ابن عقبة: اسمه بشير- بمعجمة على وزن عظيم- وقيل بالمهملة، أوّله تحتانية. وقال ابن إسحاق: اسمه رفاعة، ردّه رسول الله ﷺ من الرّوحاء، واستخلفه على المدينة، وضرب له بسهمه وأجره.

حرف الميم أبو مخشيّ الطائيّ، حليف بني أسد. أبو مرثد- بالثاء المثلثة- الغنويّ، اسمه كنّاز، تقدّم. أبو مسعود البدري ﵁ اسمه عقبة بن عمرو. أبو مليل- بلامين- ابن الأزعر بن زيد الأنصاري الأوسيّ.

حرف النون أبو نملة الأنصاريّ.

حرف الهاء أبو الهيثم بن التيهان، قيل: اسمه مالك.

حرف الياء أبو يحيى عبد الله بن كعب الأنصاريّ. أبو اليسر- بفتحتين- الأنصاريّ اسمه كعب بن عمرو.

ذكر بعض ما قاله الصحابة من الشعر في غزوة بدر قال حمزة بن عبد المطلب ﵁. قال ابن هشام وأكثر أهل العلم ينكرها ألم تر أمرا كان من عجب الدّهر ... وللحين أسباب مبيّنة الأمر وما ذاك إلا أنّ قوما أفادهم ... فحانوا تواص بالعقوق وبالكفر عشية راحوا نحو بدر بجمعهم ... فكانوا رهونا للرّكيّة من بدر وكنّا طلبنا العير لم نبغ غيرها ... فثاروا إلينا فالتقينا على قدر فلمّا التقينا لم تكن مثنويّة ... لنا غير طعن بالمثقّفة السّمر وضرب ببيض يختلي الهام حدّها ... مشهّرة الألوان بيّنة الأثر ونحن تركنا عتبة الغيّ ثاويا ... وشيبة في قتلى تجرجم في الجفر وعمرو ثوى فيمن ثوى من مماتهم ... فشقّت جيوب النّائحات على عمرو جيوب نساء من لؤي بن غالب ... كرام تفرّعن الذّوائب من فهر أولئك قوم قتّلوا في ضلالهم ... وخلّوا لواء غير محتضر النّصر لواء ضلال قاد إبليس أهله ... فخاس بهم، إنّ الخبيث إلى غدر وقال لهم إذ عاين الأمر واضحا ... برئت إليكم ما بي اليوم من صبر فإنّي أرى ما لا ترون وإنّني ... أخاف عقاب الله والله ذو قسر فقدّمهم للحين حتّى تورّطوا ... وكان بما لم يخبر القوم ذا خبر فكانوا غداة البئر ألفا وجمعنا ... ثلاث مئين كالمسدّمة الزّهر وفينا جنود الله حين يمدّنا ... بهم في مقام ثمّ مستوضح الذّكر فشدّ بهم جبريل تحت لوائنا ... لدى مأزق فيه إياهم تجري وقال علي بن أبي طالب ﵁. قال ابن هشام: ولم أر أحدا من أهل العلم يعرفها لعليّ: ألم تر أن الله أبلى رسوله ... بلاء عزيز ذي اقتدار وذي فضل بما أنزل الكفّار دار مذلّة ... فلاقوا هوانا من إسار ومن قتل فأمسى رسول الله قد عزّ نصره ... وكان رسول الله أرسل بالعدل فجاء بفرقان من الله منزل ... مبيّنة آياته لذوي العقل فآمن أقوام بذاك وأيقنوا ... فأمسوا بحمد الله مجتمعي الشّمل وأنكر أقوام فزاغت قلوبهم ... فزادهم ذو العرش خبلا على خبل وأمكن منهم يوم بدر رسوله ... وقوما غضابا فعلهم أحسن الفعل بأيديهم بيض خفاف عصوا بها ... وقد حادثوها بالجلاء وبالصّقل

.. فزادهم ذو العرش خبلا على خبل وأمكن منهم يوم بدر رسوله ... وقوما غضابا فعلهم أحسن الفعل بأيديهم بيض خفاف عصوا بها ... وقد حادثوها بالجلاء وبالصّقل

فكم تركوا من ناشئ ذي حميّة ... صريعا ومن ذي نجدة منهم كهل تبيت عيون النّائحات عليهم ... تجود بإسبال الرّشاش وبالوبل نوائح تنعى عتبة الغيّ وابنه ... وشيبة تنعاه وتنعى أبا جهل وذا الرّجل تنعى وابن جدعان فيهم ... مسلّبة حرّى مبيّنة الثّكل ترى منهم في بئر بدر عصابة ... ذوي نجدات في الحروب وفي المحل دعا الغيّ منهم من دعا فأجابه ... وللغيّ أسباب مرمّقة الوصل فأضحوا لدى دار الجحيم بمعزل ... عن الشّغب والعدوان في أشغل الشّغل وقال كعب بن مالك ﵁: عجبت لأمر الله والله قادر ... على ما أراد، ليس لله قاهر قضى يوم بدر أن نلاقي معشرا ... بغوا وسبيل البغي بالنّاس جائر وقد حشدوا واستنفروا من يليهم ... من الناس حتى جمعهم متكاثر وسارت إلينا لا تحاول غيرنا ... بأجمعها كعب جميعا وعامر وفينا رسول الله والأوس حوله ... له معقل منهم عزيز وناصر وجمع بني النّجّار تحت لوائه ... يمشّون في الماذيّ والنّقع ثائر فلمّا لقيناهم وكلّ مجاهد ... لأصحابه مستبسل النّفس صابر شهدنا بأنّ الله لا رب غيره ... وأن رسول الله بالحقّ ظاهر وقد عرّيت بيض خفاف كأنّها ... مقاييس يزهيها لعينيك شاهر بهنّ أبدنا جمعهم فتبدّدوا ... وكان يلاقي الحين من هو فاجر فكبّ أبو جهل صريعا لوجهه ... وعتبة قد غادرنه وهو عاثر وشيبة والتّيميّ غادرن في الوغى ... وما منهما إلا لذي العرش كافر فأمسوا وقود النّار في مستقرّها ... وكلّ كفور في جهنّم صائر تلظّى عليهم وهي قد شبّ حميها ... بزبر الحديد والحجارة ساجر وكان رسول الله قد قال: أقبلوا ... فولّوا وقالوا: إنّما أنت ساحر لأمر أراد الله أن يهلكوا به ... وليس لأمر حمّه الله زاجر وقال حسان بن ثابت ﵁: تبلت فؤادك في المنام خريدة ... تسقي الضّجيع ببارد بسّام كالمسك تخلطه بماء سحابة ... أو عاتق كدم الذّبيح مدام نفج الحقيبة بوصها متنضّد ... بلهاء غير وشيكة الأقسام

المنام خريدة ... تسقي الضّجيع ببارد بسّام كالمسك تخلطه بماء سحابة ... أو عاتق كدم الذّبيح مدام نفج الحقيبة بوصها متنضّد ... بلهاء غير وشيكة الأقسام

بنيت على قطن أجمّ كأنّه ... فضلا إذا قعدت مداك رخام وتكاد تكسل أن تجيء فراشها ... في جسم خرعبة وحسن قوام أمّا النّهار فلا أفتّر ذكرها ... واللّيل توزعني بها أحلامي أقسمت أنساها وأترك ذكرها ... حتّى تغيّب في الضّريح عظامي يا من لعاذلة تلوم سفاهة ... ولقد عصيت على الهوى لوّامي بكرت عليّ بسحرة بعد الكرى ... وتقارب من حادث الأيّام زعمت بأنّ المرء يكرب عمره ... عدم لمعتكر من الأصرام إن كنت كاذبة الّذي حدّثتني ... فنجوت منجى الحارث بن هشام ترك الأحبّة أن يقاتل دونهم ... ونجا برأس طمرّة ولجام تذر العناجيج الجياد بقفرة ... مرّ الدّموك بمحصد ورجام ملأت به الفرجين فارمدّت به ... وثوى أحبّته بشرّ مقام وبنو أبيه ورهطه في معرك ... نضر الإله به ذوي الإسلام طحنتهم والله ينفذ أمره ... حرب يشبّ سعيرها بضرام لولا الإله وجريها لتركنه ... جزر السّباع ودسنه بحوامي من بين مأسور يشدّ وثاقه ... صقر إذا لاقى الأسنّة حامي ومجدّل لا يستجيب لدعوة ... حتّى تزول شوامخ الأعلام بالعار والذّلّ المبينّ إذ رأى ... بيض السيّوف تسوق كلّ همام بيدي أغرّ إذا انتمى لم يخزه ... نسب القصار سميدع مقدام بيض إذا لاقت حديدا صمّمت ... كالبرق تحت ظلال كلّ غمام فأجابه الحارث بن هشام- وأسلم بعد ذلك- فقال: القوم أعلم ما تركت قتالهم ... حتّى حبوا مهري بأشقر مزبد وعرفت أني إن أقاتل واحدا ... أقتل ولا ينكل عدوّي مشهدي فصددتّ عنهم والأحبّة فيهم ... طمعا لهم بعقاب يوم مفسد وكان الأصمعي يقول: هذا أحسن ما قيل في الاعتذار عن الفرار. وكان خلف الأحمر يقول: أحسن ما قيل في ذلك أبيات هبيرة بن أبي وهب المخزوميّ: لعمرك ما ولّيت ظهري محمّدا ... وأصحابه جبنا ولا خيفة القتل ولكنّني قلّبت أمري فلم أجد ... لسيفي مساغا إن ضربت ولا نبلي وقفت فلمّا خفت ضيعة موقفي ... رجعت لعود كالهزبر أبي الشّبل

وإن تقاربا لفظا ومعنى فليس ببعيد من أن يكون الثاني أجود من الأول، لأنه أكثر انتفاء من الجبن ومن خوف القتل، وإنما علّل فراره بعدم إفادة وقوفه فقط، وذلك في الأول جزء علّته، والجزء الآخر قوله: أقتل، وقوله: رموا مهري بأشقر مزبد، يعني الدّم، ويحتمل أن يكون ذلك مقيّدا بكون مشهده لا يضرّ عدوّه، ومع ذلك فالثاني أسلم من ذلك معنى وأصرح لفظا ومعنى. وقال حسّان أيضا: قومي الّذين هم آووا نبيّهم ... وصدّقوه وأهل الأرض كفّار إلّا خصائص أقوام هم سلف ... للصّالحين مع الأنصار أنصار مستبشرين بقسم الله قولهم ... لمّا أتاهم كريم الأصل مختار أهلا وسهلا ففي أمن وفي سعة ... نعم النّبيّ ونعم القسم والجار فأنزلوه بدار لا يخاف بها ... من كان جارهم دارا هي الدّار وقاسموهم بها الأموال إذ قدموا ... مهاجرين وقسم الجاحد النّار سرنا وساروا إلى بدر لحينهم ... لو يعلمون يقين العلم ما ساروا دلّاهم بغرور ثمّ أسلمهم ... إنّ الخبيث لمن والاه غدّار وقال: إنيّ لكم جار، فأوردهم ... شرّ الموارد فيه الخزي والعار ثمّ التقينا فولّوا عن سراتهم ... من منجدين ومنهم فرقة غاروا وقالت عاتكة بنت عبد المطلب عمة النبي ﷺ فيما رواه الطبراني عن مصعب بن عبد الله وغيره من قريش، ورواه الأمويّ عن سعيد بن قطن: ألمّا تكن رؤياي حقّا ويأتكم ... بتأويلها فلّ من القوم هارب رأى فأتاكم باليقين الّذي رأى ... بعينيه ما تفري السّيوف القواضب فقلتم- ولم أكذب- كذبت، وإنما ... يكذبني بالصّدق من هو كاذب وما فرّ إلّا رهبة الموت هاربا ... حكيم وقد أعيت عليه المذاهب أقرّ صياح القوم عزم قلوبهم ... فهنّ هواء والحلوم عوازب أقامت سيوف الهند دون رؤوسكم ... وخطّيّة فيها الشّبا والثّعالب كأنّ حريق النّار لمع ظباتها ... إذا ما تعاطتها اللّيوث المشاغب ألا بأبي يوم اللّقاء محمّدا ... إذا عضّ من عون الحروب الغوارب مروا بالسّيوف المرهفات نفوسكم ... كفاحا كما تمري السّحاب الجنائب فكم بردت أسيافهم من مليكة ... وزعزع ورد بعد ذلك صالب

إذا عضّ من عون الحروب الغوارب مروا بالسّيوف المرهفات نفوسكم ... كفاحا كما تمري السّحاب الجنائب فكم بردت أسيافهم من مليكة ... وزعزع ورد بعد ذلك صالب

فما بال قتلى في القليب ومثلهم ... لدى ابن أخي أسرى له ما يضارب أكانوا نساء أم أتى لنفوسهم ... من الله حين ساق والحين جالب فكيف رأى عند اللّقاء محمّدا ... بنو عمّه والحرب فيها التّجارب ألم يغشكم ضربا يجار لوقعه ال ... جبان وتبدوا بالنّهار الكواكب حلفت لئن عدتم ليصطلمنّكم ... بحارا تردّى حافتيها المقانب كأنّ ضياء الشّمس لمع ظباتها ... لها من شعاع النّور قرن وحاجب وقالت عاتكة أيضاً فيما نقله الأموي: هلّا صبرتم للنّبيّ محمّد ... ببدر ومن يغشى الوغى حقّ صابر ولم ترجعوا عن مرهفات كأنها ... حريق بأيدي المؤمنين بواتر ولم تصبروا للبيض حتّى أخذتم ... قليلا بأيدي المؤمنين المشاعر وولّيتم نفرا وما البطل الّذي ... يقاتل من وقع السّلاح بنافر أتاكم بما جاء النّبيّون قبله ... وما ابن أخي البرّ الصّدوق بشاعر سيكفي الّذي ضيّعتم من نبيّكم ... وينصره الحيّان: عمرو، وعامر

شرح غريب القصة ندب الناس: دعاهم فانتدبوا: أجابوه. المثقال وزنه درهم وثلاثة أسباع درهم، وكل سبعة مثاقيل عشرة دراهم. العسيراء: تقدم الكلام عليها في غزوتها. العير بالكسر: الإبل تحمل الميرة ثم غلبت على كل قافلة. لم يلم- بضمّ التحتية- لم يعذل. لم يحتفل لها: لم يهتمّ بها فلم يجمع النّاس. الظّهر- بالفتح-: الإبل التي يحمل عليها ويركب. يقال: عند فلان ظهر: أي إبل. التّحسّس- بحاء وسينين مهملات- قال في النهاية: التجسّس، بالجيم: التفتيش عن بواطن الأمور، وأكثر ما يقال في الشر، فالجاسوس صاحب سر الشر. والناموس: صاحب سر الخير. وقيل: التّجسّس بالجيم: أن يطلبه لغيره، وبالحاء أن يطلبه لنفسه، وقيل: بالجيم: البحث عن العورات، وبالحاء: الاستماع، وقيل: معناهما واحد في معرفة تطلّب الأخبار، قلت: وجزم في الروض بالثاني. الحوّار- بحاء مهملة مضمومة فواو مشددة فألف فراء-: موضع بالشام.

حاء: الاستماع، وقيل: معناهما واحد في معرفة تطلّب الأخبار، قلت: وجزم في الروض بالثاني. الحوّار- بحاء مهملة مضمومة فواو مشددة فألف فراء-: موضع بالشام.

ذو المروة: قرى واسعة من أعمال المدينة، بينها وبين المدينة ثمانية برد. ينبع- بمثناة تحتية مفتوحة فنون ساكنة فموحدة مضمومة فعين مهملة-: قرية جامعة بين مكة والمدينة. الزّرقاء: تأنيث الأزرق: موضع في بادية الشام ناحية معان. معان- بميم مضمومة فعين مهملة-: حصن كبير على خمسة أيام من دمشق على طريق مكة. الرّصد يقال للرّاصد الواحد والجماعة الراصدين، يقال: رصدته رصدا من باب قتل: قعدت على الطريق. الرّكب: أصحاب الإبل في السفر دون الدّواب، وهم عشرة فما فوقها، والرّكبان: الجماعة منهم. استنفر الناس: حثّهم على الخروج بسرعة. حذر (بكسر الذال المعجمة) . ضمضم- بضادين معجمتين- والظاهر أنه مات على شركه. الغفاريّ (بكسر الغين المعجمة وتخفيف الفاء) . الجدع- بجيم فدال مهملة-: قطع الأنف، وقطع الأذن أيضا، وقطع اليد والشّفّة وهو بالأنف أخصّ.

شرح غريب رؤيا عاتكة الرؤيا (بغير تنوين) أعظمتها: استكبرت أمرها. أفظعتني- بفاء فظاء معجمة مشالة فعين مهملة- أي اشتدّت عليّ، يقال: فظع الأمر- بالضم- فظاعة فهو فظيع، أي شديد شنيع يجاوز المقدار، وكذلك أفظع الأمر فهو مفظع وأفظع الرجل بالبناء للمفعول لم يسمّ فاعله. الأبطح: مسيل واسع فيه دقاق الحصى، وهو ما بين المحصّب ومكة، وليس الصّفا منه. انفروا: أسرعوا. يال (بفتح اللام) .

غدر- بغين معجمة مضمومة- قال في النهاية: معدول عن غادر للمبالغة. يقال للذّكر غدر، وللأنثى غدار- بفتح أوله- وهما مختصّان بالنداء في الشّتم، وقال السّهيليّ: غدر جمع غدور ولا تصح رواية من رواه بفتح الدّال مع كسر الرّاء ولا فتحها، لأنه لا ينادي واحدا، ولأنّ لام الاستغاثة لا تدخل على مثل هذا البناء في النداء وإنما يقول: يال غدر، انفروا- تحريضا لهم- إن تخلّفتم غدر لقومكم. والغدر: ترك الوفاء. المصارع: جمع مصرع- بفتح الميم والراء-: الموضع والمصدر. في ثلاث، أي بعد ثلاثة أيام يكون نفرهم إلى مصارعهم، وكان كذلك. مثل به بعيره- بالميم والثاء المثلثة المفتوحتين واللام-: انتصب قائما. أبو قبيس: جبل مشهور بمكة. نزعها: جذبها. تهوي- بفتح أوله وكسر ثالثه-: تسقط وتنزل. الفلقة- بكسر الفاء وإسكان اللام: - القطعة. استكتمه إيّاها: أمره بكتمانها. أقبل إلينا (بفتح الهمزة وكسر الموحدة) . فرسي رهان، أي يتسابقان إلى غاية. المجد: الشّرف. تحاكّت الرّكب، تقدم في باب اعتراف أبي جهل بصدقه ﷺ. كبير (بالموحدة) . ولا خرقا- بفتح الخاء المعجمة وكسر الراء وبالقاف- من الخرق وهو الحمق. مهلا: رفقا وتؤدة. يا مصفّر استه: رماه بالأبنة- بضم الهمزة وسكون الموحدة- وهي التهمة بالفاحشة وأنه كان يزعفر استه، وقيل: هي كلمة تقال للمتنعّم المترفّه الذي لم تحنّكه التجارب والشدائد، وقيل: أراد يا مضرّط نفسه، من الصّفير وهو الصّوت بالفم، كأنه قال يا ضرّاط، نسبه إلى الجبن والخور. وقال ابن هشام: هذا مما يؤنّب الرّجل به وليس من الحبق. قلت: والحبق- بفتح الحاء المهملة والموحدة وبالقاف- وهو الضّرّاط. وقال في الإملاء: العرب تقول هذا للرّجل الجبان ولا تريد به التّأنيب، وهذا القول من العباس في أبي جهل يردّ ما ذكره السهيلي في قول عتبة هذا القول لأبي جهل، كما سيأتي.

: العرب تقول هذا للرّجل الجبان ولا تريد به التّأنيب، وهذا القول من العباس في أبي جهل يردّ ما ذكره السهيلي في قول عتبة هذا القول لأبي جهل، كما سيأتي.

أفشى: أظهر. غير- بكسر الغين المعجمة فمثناة تحتية مفتوحة فراء- وهو اسم من قولك: غيّرت الشيء فتغيّر. وايم الله، أي يمين الله. وفيها اثنتا عشرة لغة. لأكفيكنّه- بضم الكاف الثانية وفتح النون المشدودة- وهو خطاب لجماعة النّسوة. حديد (بفتح الحاء وكسر الدال المهملتين) . مغضب- بفتح الضاد المعجمة- اسم مفعول من الغضب. خفيفا: سريعا. حديد الوجه: قويّه. يشتدّ: يعدو. الفرق- بفتح الفاء والراء وبالقاف-: الخوف. اللّطيمة اللّطيمة- بلامين الثانية مشدّدة وطاء مهملة مكسورة فمثناة تحتية ساكنة فميم فتاء تأنيث-: الجمال التي تحمل العطر. ولطائم المسك: أوعيته، وهما منصوبان بفعل مقدّر، أي أدركوا. الغوث الغوث، بنصبهما. يقال: غوّث الرجل إذا صاح: وا غوثاه، والاسم الغوث والغواث والغواث. أشفقوا: خافوا. الفلّ- بفتح الفاء وتشديد اللّام-: القوم المنهزمون. جهاز المسافر- بفتح الجيم وكسرها-: أهبته وما يحتاج إليه في قطع المسافة. ليعلمن- بضم الميم إن كان مسندا للواو المحذوفة لالتقاء الساكنين، وبفتحها إن كان مسندا لمحمد ﷺ. الصّباة: يأتي في شرح قتل أمية بن خلف. العيرات: جمع عير، وتقدم بيانه. الحملان- بالضم- مصدر حمل. أشخصوه معهم: أخرجوه. المقنب- بكسر الميم فقاف ساكنة فنون مفتوحة فموحدة وزن منبر-: الجماعة من

العيرات: جمع عير، وتقدم بيانه. الحملان- بالضم- مصدر حمل. أشخصوه معهم: أخرجوه. المقنب- بكسر الميم فقاف ساكنة فنون مفتوحة فموحدة وزن منبر-: الجماعة من

الخيل مقدار ثلاثمائة أو نحوها. لاط له بأربعة آلاف درهم. قال في النهاية: اللّياط: الرّبا لأن كلّ شيء ألصق بشيء وأضيف إليه فقد أليط به، والرّبا ملصق برأس المال. يقال: لاط حبّه بقلبي يليط ويلوط ليطا ولوطا ولياطا، وهو أليط وألوط. وقال أبو عبيد: سمّي الرّبا لياطا لأنه ملصق بالبيع وليس ببيع. هبل- بضم الهاء وفتح الموحدة-: اسم صنم. استقسم بالأزلام: ضرب بها لإخراج ما قسم الله له من أمر وتمييزه بزعمهم. الآمر والناهي: القدح الذي فيه افعل، والقدح الذي فيه لا تفعل. الأزلام: القداح واحدها زلم، بفتحتين ويضم الأول. القدح- بكسر القاف وسكون الدال المهملة-: السّهم بلا ريش. أجمعوا المقام، يقال: أجمعت المسير والأمر، وأجمعت عليه، يتعدى بنفسه وبالحرف: عزمت عليه. أزعجهم: أزالهم عن رأيهم. جليلا- بالجيم-: عظيما. جسيما: عظيما. بين ظهراني قومه- بفتح النون- أي بينهم. المجمرة- بكسر الميم- وهي المبخرة والمدخنة. قال بعضهم: والمجمر كمنبر أيضا: ما يتبخّر به من عود وغيره، وهي لغة في المجمرة. استجمر به، فعل أمر، أي تبخّر به. تثبّطه- بفتح المثناة الفوقية والثاء المثلثة وضمّ الموحدّة- شغله عن التخلّف عن السّفر.

شرح غريب خروج قريش الصّعب والذّلول، أي من الإبل الصّعب: الذي لا ينقاد. والذّلول- بفتح الذال المعجمة، من الذّل، بكسر الذّال: ضدّ الصّعب. القيان- بفتح القاف وتخفيف المثناة التحتية- والقينات- بفتح القاف-: جمع قينة- بفتح القاف- وهي الأمة غنّت أم لم تغنّ، والماشطة. وكثيرا ما تطلق على المغنّية من الإماء، وهو المراد هنا.

الدّفوف- بضم الدال المهملة جمع دفّ- بضمّ الدال وبفتحها- وهو معروف. مناة- بفتح أوله- اسم صنم. يثنيهم: يصرفهم عن السّفر. تبدّى: ظهر. سراقة (بضم أوله والتخفيف) . جعشم- بضم الجيم والشين المعجمة وسكون العين المهملة بينهما، ويقال بفتح الجيم- حكاه في الصّحاح والمشهور ضمّها. أنا جار لكم: الجار، الخفير، والذي يجير غيره أي يؤمّنه ممّا يخاف. حشدوا: اجتمعوا. البطر كالتّعب كالأشر والطّغيان في النّعمة. وغمطها، أي كفرها. يصدّون عن سبيل الله: يعرضون عن الصراط المستقيم، وهو اتّباع رسول الله ﷺ. أوردهم: أحضرهم وأوقعهم. الحين- بفتح المهملة-: الهلاك. دلّاهم: أحفرهم. الغرور: الخداع. أسلمهم، يقال: أسلم فلانٌ فلاناً، إذا ألقاه في الهلكة ولم يحمه من عدوّه، وهو عامّ في كل من أسلمته إلى شيء، لكن دخله التّخصيص وغلب عليه الإلقاء في الهلكة. السّراة- بفتح المهملة- جمع سريّ، وهو الذي جمع السّخاء والمروءة، وجمع السّراة سروات. منجدين: قاصدين نجدا، وهو المرتفع من الأرض. غاروا- بالغين المعجمة-: قصدوا الغور، وهو ما انخفض من الأرض. مرّ- بفتح الميم والرّاء المشددة- مضاف إلى الظّهران- فتح الظاء المعجمة المشالة- ويقال: الظّهران من غير إضافة «مرّ» : مكان على بريد من مكّة، وقيل على ستة عشر ميلا. الجزائر- بالجيم والزاي- جمع جزور، وهو البعير إذا كان ذكرا أو أنثى، إلا أنّ لفظه مؤنث، تقول: هذه جزور، وإن أردت ذكرا. الخباء- بخاء معجمة فموحدة وبالمدّ- واحد الأخبية، وهو من وبر أو صوف، ولا

يكون من شعر، وهو على عمودين أو ثلاثة، وما فوق ذلك فهو بيت. عسفان- بعين مضمومة فسين ساكنة مهملتين-: قرية جامعة على نحو أربعة برد من مكة، وتسمى الآن: مدرج عثمان. قديد- بضم القاف على لفظ التصغير-: قرية جامعة بقرب مكّة. مياه: جمع ماء. الأبواء- بفتح الهمزة وبالمدّ-: قرية جامعة بينها وبين المدينة ثماني مراحل. الجحفة: قرية جامعة على طريق المدينة من مكة، وهي مهيعة، وسميت الجحفة، لأنّ السّيل أجحفها وحمل أهلها، وهي بقرب رابغ.

ة بينها وبين المدينة ثماني مراحل. الجحفة: قرية جامعة على طريق المدينة من مكة، وهي مهيعة، وسميت الجحفة، لأنّ السّيل أجحفها وحمل أهلها، وهي بقرب رابغ.

شرح غريب رؤيا جهيم بن الصلت جهيم (بالجيم مصغّرا) . الصّلت (بصاد مهملة ومثناة فوقية) . أغفى- بغين معجمة- نام، وفيه لغة رديئة غفى. فزع هنا: هب من نومه. آنفا بالمدّ ويقصر، أي قريبا. اللبة- بفتح اللام وتشديد الموحّدة-: المنحر.

شرح غريب خروج رسول الله ﷺ السّقيا- بسين فقاف كحبلى-: قرية جامعة من عمل الفرع على طريق مكة، بينها وبين المدينة أربع مراحل. خمّ- بخاء معجمة مضمومة فميم مشددة- على ثلاثة أميال من الجحفة. لابتيها- تثنية لابة، وهي الحرّة، بفتح الحاء- وهي أرض ذات حجارة سود نخرة، كأنها أحرقت بالنار، والجمع ككلاب. منجدا لقومه: ناصرا لهم. أبلى بلاء حسنا: عمل عملا جيّدا في قتال الكفّار. العالة جمع عائل؛ يقال: عال يعيل عيلة فهو عائل، إذا افتقر. اللّواء، ككتاب جمعه ألوية: علم الجيش وهو دون الرّاية، قال في الإملاء: مستطيل.

الرّاية: علم الجيش. قال أبو ذر: وهي مربّعة. الروحاء- بفتح الراء وسكون الواو وبالحاء المهملة والمدّ-: قرية جامعة على ليلتين من المدينة. ذات الفضول- بضم الفاء والضاد المعجمة- قيل سمّيت بذلك لفضلة كانت فيها. توشّح- بالشين المعجمة-: جعل علاقته على كتفه الأيمن، وجعل السيف تحت إبط يده اليسرى. العضب- بفتح العين المهملة وسكون الضاد المعجمة-: السّيف القاطع. اعتقبوها: تناوبوها في الركوب واحدا بعد واحد. أعيا: عجز. البكر- بفتح الموحّدة-: الفتيّ من الإبل. الحارك: فروع الكتفين، وهو أيضا الكاهل. ينقز: يثب. الزّميل- بفتح الزاي وكسر الميم-: العديل الذي حمله مع جملك على البعير، وقد زاملني، أي عادلني، وهو الرّديف أيضا، وهو المراد هنا. السّاقة: جمع سائق، وهم الذين يسقون الجيش ويكونون من ورائه يحفظونه. تربان- بضم المثناة الفوقية وسكون الرّاء فموحّدة-: واد به مياه كثيرة على ثمانية عشر ميلا من المدينة على طريق مكة. فوّق- بتشديد الواو- له بسهم: وضع السّهم في الوتر ليرمي به. سدّد رميّته: جعلها صائبة. الرّمق- بفتحتين: بقية الرّوح.

عشر ميلا من المدينة على طريق مكة. فوّق- بتشديد الواو- له بسهم: وضع السّهم في الوتر ليرمي به. سدّد رميّته: جعلها صائبة. الرّمق- بفتحتين: بقية الرّوح. عرق الظّبية، بعين مهملة مكسورة فراء ساكنة فقاف، والظّبية: تأنيث ظبي، كذا قال أبو عبيد البكري في معجمه، ثم قال: قال ابن هشام: وغير ابن إسحاق يقوله بضمّ الظاء- وهو على ثلاثة أميال من الرّوحاء. قال في الروض: الظّبية: شجرة شبه القتاة يستظلّ بها، وجمعها ظبيان على غير قياس. نزوت: كناية عن الوقاع. يقال: نزا الفحل الأنثى نزوا- من باب قتل- ونزوانا: وثب، والاسم النّزوّ، ومثل كتاب وغراب، يقال ذلك في ذي الحافر والظّلف والسّباع.

السّخلة: الصّغير من ولد الغنم، استعارها لولد النّاقة. سجسج- بفتح السين المهملة وسكون الجيم بعدها مثلهما-: بئر بالرّوحاء. قال في الروض: سمّيت سجسجا لأنها بين جبلين، وكل شيء بين شيئين فهو سجسج. المنصرف- بميم مضمومة فنون ساكنة فصاد مفتوحة فراء ففاء- موضع بين الحرمين الشريفين. النّازية- بنون وزاي على لفظ فاعلة، من نزا ينزو-: اسم موضع به عين. قال في الروض: وهي رحبة واسعة فيها عضاة ومروج. رحقان- براء- قال أبو عبيد البكريّ مفتوحة، وقال السّيّد-: مضمومة فحاء مهملة ساكنة فقاف فألف فنون-: واد قرب المدينة. الصّفراء على لفظ تأنيث أصفر: قرية فوق ينبع. جزع واديا- بجيم فزاي-: قطعه عرضا. ذفران- بذال معجمة ففاء مكسورة-: اسم واد بقرب المدينة. عدد النّاس- بعين ودالين الأولى مفتوحة مهملات-: المعدود. تعرّض (بتشديد الراء) . مسلح [بميم فسين مهملة فلام فحاء مهملة] . مخرئ [بميم فخاء معجمة فراء فمثناة تحتية مهموزة] . حراق: بضم الحاء المهملة وتخفيف الرّاء. غفار: بغين معجمة مكسورة ففاء. أجل كنعم، وزنا ومعنى. اظعن- بظاء معجمة مشالة- سافر. الأسود: العرب، لغلبة السواد. والأحمر: العجم. أو الأحمر: الإنس، والأسود: الجنّ. البرك- بفتح الموحدة والراء- قال في المطالع: فتح الباء أكثر الرّواة وبعضهم كسرها. وقال النّوويّ: ذكره جماعة من أهل اللّغة بالكسر لا غير، قال الزّمخشريّ: هو من وراء مكة بخمس ليال بناحية السّاحل ممّا يلي البحر. غمدان- بغين معجمة مضمومة فميم ساكنة فدال مهملة: قصبة صنعاء. وفي رواية: برك الغماد- بضم الغين المعجمة وبالدال المهملة- وتقدم الكلام عليه

ا يلي البحر. غمدان- بغين معجمة مضمومة فميم ساكنة فدال مهملة: قصبة صنعاء. وفي رواية: برك الغماد- بضم الغين المعجمة وبالدال المهملة- وتقدم الكلام عليه

مبسوطا في باب إرادة الصّدّيق الهجرة: «لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه» ، أي لو أتيت جانبه عرضا لتخوضه خضناه معك. المجالدة: المضاربة بالسيوف. لصبر (بفتح اللام وضم الصاد المهملة والموحدة) . صدق (بضم الصّاد والدال المهملتين) . أشرق وجهه. أضاء وتلألأ حسنا. الطائفتان: العير المقبلة مع أبي سفيان وأصحابه، والنّفر من مكة، لاستنقاذه. الشّوكة: هنا شدّة البأس والنّكاية في العدوّ. الطاقة: القوّة. الثنايا: جمع ثنية، وهي كلّ عقبة مسلوكة. الأصافر- بصاد مهملة جمع أصفر-: جبال قريبة من الجحفة عن يمين الطّريق من المدينة إلى مكة. الدّبّة- بفتح الدال المهملة وتشديد الموحّدة-: موضع قبل بدر. الحنّان- بحاء مهملة فنون مشددة، وقد تخفف، قاله البكريّ، وفي القاموس: بالضم فألف فنون-: كثيب. وقوله ﷺ: «من ماء» قال في النور: ظهر لي أنه أراد من ماء دافق، والشيخ المشار إليه حمله على المنهل. وقال أبو جعفر الغرناطيّ في شرح بديعته «رفيقة ابن جابر» : إنه تورية، وإنّه ماء قبيلة. العراق: الإقليم المشهور، يسمى بذلك لأنه على شاطئ دجلة والفرات، والعراق في كلام العرب الشاطئ على طوله. وقال آخرون: العراق: فناء الدار، فهو متوسّط بين الدار والطريق. وكذلك العراق متوسّط بين الرّيف والبرّيّة. الراوية: الإبل التي يستقى عليها الماء. أذلقوهما- بذال معجمة فقاف-: بالغوا في ضربهما. الكثيب: التّلّ من الرمل. العدوة- بضم العين المهملة وكسرها-: الجانب المرتفع من الوادي. القصوى- بضم القاف-: البعدى.

ذال معجمة فقاف-: بالغوا في ضربهما. الكثيب: التّلّ من الرمل. العدوة- بضم العين المهملة وكسرها-: الجانب المرتفع من الوادي. القصوى- بضم القاف-: البعدى.

العقنقل- بفتح العين المهملة والقاف الأولى وسكون النون وفتح القاف الثانية وباللام-: الكثيب المتداخل الرّمل، والجمع عقاقل. ألقت: رمت. الأفلاذ: جمع فلذ- بكسر الفاء وسكون اللام وذال معجمة- والفلذ: جمع فلذة، وهي القطعة المقطوعة طولا. والكبد معروف، وهو هنا استعارة، أراد ﷺ صميم قريش ولبابها وأشرافها، كما يقال: فلان قلب عشيرته، لأن الكبد من أشرف الأعضاء. والمعنى أنّ مكة أخرجت رجالها المشهورين العظماء منها، شبّه ما يخرج منها بأكباد ذوات الكبد التي هي مستورة في أجوافها، ولرفعة ذلك ونفاسته شبّهه بأفلاذ الكبد، وهو أفضل ما يشوى من البعير عند العرب وأمراه. أناخا البعير: برّكاه. الشّنّ- بفتح الشين المعجمة وتشديد النون-: القربة البالية. مجديّ: بفتح الميم وإسكان الجيم فدال مهملة فياء مشددة كياء النّسب. الحاضر: القوم النّزول على ما يقيمون عليه ولا يرحلون عنه. ويقال للمناهل المحاضر للاجتماع والحضور عليها. قال الخطّابيّ: وربما جعلوا الحاضر اسما للمكان المحضور، فهو فاعل بمعنى مفعول. يتلازمان: يتماسكان للخصومة. جلسا على بعيرهما: ركباهما.

شرح غريب ذكر وصول أبي سفيان إلى قريب المدينة النّفير: القوم النّافرون لحرب أو غيرها، تسمية بالمصدر. ورد بدرا: حضرها. العقل- بضم العين المهملة والقاف-: جمع عقال، وهو معروف. ترجّع: تكرّر. الحنين- بفتح الحاء المهملة-: الشّوق، يقال: حنّت النّاقة حنينا: مدّت صوتها على ولدها. تواردا [إلى المساء: ورداه معا] . مناخها- بضم الميم-: موضع الإناخة. يقال أناخ الجمل إناخة. قالوا: ولا يقال في المطاوع: فناخ، بل تبرّك وتنوّخ. وقد يقال: استناخ.

ساحل: سلك طريق ساحل البحر. تعزف: تلعب بالمعازف، وهي آلات يضرب بها، واحدها عزف مثل فلس على غير قياس. قال الأزهري: وهو نقل عن العرب، وإذا قيل: المعزف- بكسر الميم- فهو نوع من الطنابير يتّخذه أهل اليمن. وقال الجوهري: المعازف: الملاهي. بكّتهم: غيّرهم وقبّح فعلهم. الجبن- بضم الجيم وسكون الموحدة-: ضعف القلب. الضّيعة بمعنى الضّياع. رجز الشيطان: وساوسه. اغتبط بكذا: سرّ به. الطّلّ- بفتح الطاء المهملة-: المطر الخفيف، ويقال: أضعف المطر. وطّأ به الأرض: مهّدها. ربط الله على القلب: قوّاه. القوز- بفتح القاف وسكون الواو وبالزاي-: العالي من الرمل كأنه جبل. أدنى ماء: أقربه. نغوّر ما وراءه: من رواه بالغين المعجمة فمعناه نذهبه وندفنه، ومن رواه بالمهملة فمعناه نفسده. الآنية: جمع إناء وهو معروف. القلب- بضمتين-: قليب البئر، وهو مذكور، قال الأزهريّ: القليب عند العرب البئر العاديّة القديمة مطويّة كانت أو غير مطويّة. العريش: شبه الخيمة يستظلّ به. وقال في الرّوض: كلّ ما أظلّك وعلاك من فوقك، فإن علوته أنت فهو عرش لك لا عريش. قال في الزهر: وفيه نظر في موضعين: الأول تفرقته بين العرش والعريش لم أره عند لغويّ، والذي رأيت ما ذكره في الموعب عن صاحب العين: أن العرش والعريش ما يستظلّ به، وبسط الكلام على ذلك. نعدّ (بضمّ النون وكسر العين وتشديد الدال المهملتين) . الرّكائب- براء فكاف مفتوحتين فألف فهمزة فباء-: جمع الرّكاب، وهي الإبل، واحدتها راحلة. المعركة- بفتح الميم وسكون العين المهملة وفتح الراء-: موضع القتال. تعدّى- بفتحات والدال مشددة-: تجاوز.

فباء-: جمع الرّكاب، وهي الإبل، واحدتها راحلة. المعركة- بفتح الميم وسكون العين المهملة وفتح الراء-: موضع القتال. تعدّى- بفتحات والدال مشددة-: تجاوز.

حدّها- بفتح الحاء والدال المهملة المشددة-: غضبها. تحادّ الله: تعاديه وتخالف أمره. الحرد- بفتح الحاء والراء المهملتين وقد تسكّن الراء-: الغضب. الحنق: الغيظ. تصوّب: تقصد. استجال بفرسه- بالجيم-: طاف به غير مستقرّ. يتبوّأ منزلا: يتّخذه. الخيلاء- بضم الخاء المعجمة وكسرها- التكبّر والإعجاب. فنصرك- بالنّصب بفعل مقدّر- أي أنجز لي نصرك، أو أعطني، أو أنزل، أو نحو ذلك. أحنهم- بفتح الهمزة وكسر الحاء المهملة وسكون النون- أي أهلكهم، من الحين والهلاك. يرشدوا- بفتح أوله وثالثه وبضمّ- أي يهتدوا. اعصبوها اليوم برأسي، أي اجعلوا عارها متعلّقا بي. يأبى: يمتنع. العمر- بفتح العين- الحياة. الطاقة: القوة. أمهلوني- بقطع الهمزة-: اتركوني. الكمين: المستخفي في الحرب حيلة. ضرب في الوادي: سار فيه. البلايا: جمع بليّة، وهي الناقة أو الدّابّة التي تحفر بيدها حفرة ويشدّ رأسها، وتبلى، أي تترك على قبر الميّت، فلا تعلف ولا تسقى حتى تموت، وكان بعض العرب ممّن يقرّ بالبعث، يزعم أنّ صاحبها يحشر عليها راكبا، وإذا لم يفعل بها ذلك يحشر ماشيا. النّواضح جمع ناضح- بضاد معجمة فحاء مهملة-: الإبل التي يستقى عليها الماء. النّاقع: - بنون وقاف مكسورة فعين مهملة-: البالغ، ويقال: الثابت. المنعة- بفتح النون وإسكانها- فبالفتح جمع مانع ككاتب وكتبة، وبالسكون على معنى منعة واحدة.

اقع: - بنون وقاف مكسورة فعين مهملة-: البالغ، ويقال: الثابت. المنعة- بفتح النون وإسكانها- فبالفتح جمع مانع ككاتب وكتبة، وبالسكون على معنى منعة واحدة.

الملجأ- بالهمز- ما يعتصم به. يتلمّظون: التلمّظ: إدارة اللسان في الفم وتحريكه، يتتبّع أثر ما كان فيه. جلدا- بالتحريك-: شدّة وقوة. الحلقة: السّلاح. الكراع- بضم الكاف- جماعة الخيل. أن يؤوبوا: يرجعوا. الحجف، جمع حجفة، بالتّحريك: التّرس. مستميتين: مستقتلين، وهم الذين يقبلون على الموت. العقل- بفتح العين والقاف- الدّية. ألفاكم: وجدكم. نثل درعه- بنون فمثلثة فلام مفتوحات- استخرجها من جرابها. ويقال للدّرع الواسعة النّثيلة، بفتح النون وكسر المثلثة وسكون التحتية. الجراب- بكسر الجيم وتفتح- في لغيّة حكاها النّوويّ، وصاحب القاموس مع كثرة اطّلاعه لم يحكها إلا عنه. يهنئها- بفتح التحتية وسكون الهاء بعدها نون فهمزة- أي يطليها ويتفقّدها. انتفخ (بالفاء والخاء المعجمة) . سحره: كلمة تقال للجبان. وفيها ثلاث لغات، وزان فلس وسبب وقفل، وجمع الأولى سحور كفلوس، وجمع الثانية والثالثة أسحار وهو الرئة، وقيل: ما لصق بالحلقوم والمريء من أعلى البطن، وقيل: هو سواد القلب. وما بعتبة؟ أي ابن ربيعة. وفي نسخة من السيرة الهاشمية ما بغيته؟ بموحدة فغين معجمة ساكنة فمثناة تحتية مفتوحة ففوقية- وهي الحاجة. أكلة- بفتح الهمزة والكاف واللام- جمع آكل، أي هم قليل يشبعهم جزور واحد. ثأرك (بثاء مثلثة فهمزة ساكنة وتسهّل) . انشد خفرتك، أي اطلب من قريش الوفاء بخفرتهم لك، لأنه كان حليفا لهم. قال في الإملاء: وهي- بضم الخاء المعجمة وفتحها- العهد. واقتصر في الصّحاح على الضّمّ.

مصفّرا استه. قال في الروض: سادة العرب لا تستعمل الخلوق والطّيب إلا في الدّعة والخفض، وتعيبه في الحرب أشدّ العيب، وأحسب أن أبا جهل لمّا سلمت العير وأراد أن ينحر الجزور، ويشرب الخمر ببدر استعمل الطيب، أو همّ به، فلذلك قال له عتبة هذه المقالة، ألا ترى قول الشاعر في بني مخزوم: ومن جهل أبو جهل أخوكم* غزا بدرا بمجمرة وتور وقوله: مصفّرا استه إنما أراد مصفّرا بدنه، ولكنه قصد المبالغة في الذّمّ فخصّ منه بالذّكر ما يسوؤه أن يذكر. وهذا الذي قاله مع مخالفته لظاهر اللّفظ سبق ردّه. الاست همزته وصل ولامه محذوفة، والأصل سته بالتّحريك، وهو العجز، ويراد به حلقة الدّبر. حميت الحرب: اشتدّت. حقب الأمر: اشتدّ وضاقت فيه المسالك، وهو مستعار من حقب البعير، إذا اشتدّ عليه الحقب- وهو الحزام الأسفل- وراغ حتى بلغ وعاء قضيبه، فضاق عليه مسلك البول. استوسقوا- بسينين مهملتين وقاف-: اجتمعوا واستقرّ رأيهم على ذلك. البيضة: الخوذة. الهامة- بتخفيف الميم- الرأس، والجمع هام. الاعتجار- بالجيم والراء-: التّعمّم من غير أن يجعل تحت لحيته من العمامة شيء. متن الفرس: ظهره. النّصف- بفتح النون والصاد المهملة-: العدل والقسط.

شرح غريب ذكر ابتداء الحرب القدح- بكسر القاف وسكون الدال وبالحاء المهملتين-: عود السهم إذا قوم واستوى قبل أن ينصل ويراش، فإذا ركّب فيه النّصل والرّيش فهو السّهم، وقيل: عود السّهم نفسه. سواد (بتخفيف الواو) . غزيّة (بفتح الغين المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتية) . مستنتل- بمثنّاتين فوقيتين: الأولى مفتوحة والثانية مكسورة بينهما نون ساكنة- أي يتقدّم أمام الصّفّ. يقال: استنتلت، إذا تقدّمت. أقدني- بهمزة مفتوحة- أي اقتصّ لي من نفسك.

فوقيتين: الأولى مفتوحة والثانية مكسورة بينهما نون ساكنة- أي يتقدّم أمام الصّفّ. يقال: استنتلت، إذا تقدّمت. أقدني- بهمزة مفتوحة- أي اقتصّ لي من نفسك.

استقد: اقتصّ. البأس: الحرب. المقت: أشدّ البغض. ابلوا ربّكم: اختبروه. شرسا- بفتح الشين المعجمة وكسر الراء وبالسين المهملة-: سيّء الخلق. أطنّ قدمه: أسرع قطعها فطارت، أي طنّت. يقال: أطننتها، أي قطعتها، استعارة من الطّنين وهو صوت القطع. تشخب- بضم الخاء المعجمة-: تتفجّر. حبا: زحف. المناوشة في القتال: تداني الفريقين وأخذ بعضهم بعضا. نشبت الحرب: اشتبكت الرّجال بعضها مع بعض. سلمت (بكسر اللام) . أوذنكم: أعلمكم. كثبوكم- بمثلّثة فموحّدة- قربوا منكم. استبقوا- بسكون الموحدة- فعل أمر من الاستبقاء، أي طلب الإبقاء. العنان- بكسر العين المهملة-: اللّجام، وسمي بذلك لأنه يعنّ، أي يعترض في الفم فلا يلجمه. النّقع- بنون مفتوحة فقاف ساكنة فعين مهملة-: الغبار. الشّوكة- بشين معجمة مفتوحة فواو ساكنة-: وهي هنا شدّة القتال وحدّته. أخرج (بقطع الهمزة) . أكفاء: جمع كفو، وهو النظير. أثبت صاحبه: أصاب مقاتله. كرّ عليه: عطف. دفّفا عليه- بالدال المهملة وبالذال المعجمة- يقال: دففت على الأسير وداففته ودففت عليه، أي أجهزت عليه وحررت قتله. حازاه- بالحاء المهملة والزاي-: ضمّاه.

نبزى- بضم النون وسكون الموحدة وفتح الزاي- معناه لا يسلب ونغلب عليه. نناضل: نرامي بالسّهام. نذهل: نغفل. الحلائل: - بالحاء المهملة-: الزّوجات. برزوا: ظهروا. أول من يجثو- بالجيم والمثلثة- أي يقعد على ركبتيه مخاصما، والمراد بهذه الأوّليّة تقييده بالمجاهدين من هذه الأمة، لأن المبارزة المذكورة أول مبارزة وقعت في الإسلام، كذا قيل، وفيه نظر.

يقعد على ركبتيه مخاصما، والمراد بهذه الأوّليّة تقييده بالمجاهدين من هذه الأمة، لأن المبارزة المذكورة أول مبارزة وقعت في الإسلام، كذا قيل، وفيه نظر.

شرح غريب ذكر دعاء رسول الله ﷺ يوم بدر . يناشد ربّه: يسأله ويرغب إليه. تهلك (بفتح الفوقية وكسر اللام) . العصابة، بالرّفع، فاعل تهلك، وهي الجماعة من الناس. المناشدة: المسألة. شقّة قمر: تقدم بيان ذلك في أبواب صفاته الحسية ﷺ. الأكناف- جمع كنف، وهي الجوانب. ألححت: ألحفت بالمسألة. يهتف بربّه: يناديه ويدعوه. كذاك مناشدتك لرّبك كذاك- بذال معجمة- يعني كفاك. قال قاسم بن ثابت: كذاك يراد بها الإغراء، والأمر بالكفّ عن الفعل، وهو المراد هنا. وأنشد لجرير: كذاك القول إنّ عليك عينا أي حسبك من القول فدعه. وفي البخاري: أن رسول الله ﷺ قال لأنجشة: يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير، وأورده مرة أخرى فقال: كذاك سوقك بالقوارير، وإنّما دخله النّصب كما دخل في عليك زيدا وفي دونك، لأنّك إذا قلت: دونك زيدا وهو يطالبه فقد أعلمته بمكانه، فكأنك قلت: خذه. ومسألة «كذاك» من هذا الباب، لأنك إذا قلت: كذاك القول أو السير فكأنك قلت: كذاك أمرت فاكفف ودع.

ونك زيدا وهو يطالبه فقد أعلمته بمكانه، فكأنك قلت: خذه. ومسألة «كذاك» من هذا الباب، لأنك إذا قلت: كذاك القول أو السير فكأنك قلت: كذاك أمرت فاكفف ودع.

خفق- بخاء معجمة فقاف-: حرّك رأسه وهو ناعس. أبشر (بقطع الهمزة) . أداة الحرب- بفتح الهمزة وبالدال المهملة-: آلتها. الدّبرة- بفتحتين وتسكّن- وهي النّصرة والظّفر على العدوّ، والدّبرة أيضا الهزيمة. الحمحمة- بحاءين مهملتين-: صوت الفرس دون الصّهيل. أقدم- بضمّ الدال والهمزة، وبفتح الهمزة وكسر الدال، وعكسه، ورجّح النّوويّ وصاحب النهاية الثاني، وهو من التقدّم في الحرب. والإقدام: الشجاعة، واقتصر في البارع على الثالث، وقال في الإملاء: أقدم: كلمة تزجر بها الخيل. حيزوم- بحاء مهملة مفتوحة فتحتية ساكنة فزاي مضمومة فواو فميم- وهو فيعول من الحزم. والحيزوم أيضا يطلق على الصّدر، فيجوز أيضا أن يكون سمي به لأنه صدر خيل الملائكة ومتقدّم عليها، وروي بالنّون عوض الميم، أي أقدم يا حيزوم- وقول من قال: إنه اسم فرس جبريل يردّه ما رواه البيهقي عن خارجة بن إبراهيم، عن أبيه: إن رسول الله ﷺ قال لجبريل: من القائل يوم بدر من الملائكة: أقدم حيزوم؟ فقال جبريل: ما كل أهل السماء أعرف. قناع القلب- بكسر القاف وتخفيف النون وبالعين المهملة-: غشاؤه. يشتدّ: يعدو. إثر (بكسر الهمزة وإسكان الثاء المثلثة ويجوز فتحها وحكي تثليث الهمزة) . انتعشت: ارتفعت وقمت. رويدا: اسم فعل أمر، ويكون صفة، نحو ساروا سيرا رويدا، وحالا نحو: ساروا رويدا. البنان: الأصابع، وقيل: أطرافها. مجنّبة الجيش: هي التي تكون في الميمنة والمسيرة، وهي مجنّبتان- والنون مكسورة- وقيل: هي الكتيبة التي تأخذ ناحية الطريق. قال في النهاية: والأول أصحّ. الماتح- بالفوقية-: المستقي من البئر بالدّلو من أعلى البئر، وبالتحتية الذي يملأ الدّلو، والأول المراد هنا. رأيتنا (بضمّ التاء) .

المدد: المعين. البجاد- بكسر الموحّدة-: الكساء الأسود، أراد الملائكة الذين أمدّهم الله بهم. مبثوث: متفرّق. الأفق- بضمتين-: الناحية من الأرض ومن السماء. الصّبا كالحصى: الرّيح الشّرقيّة. الدّبور- بفتح الدال-: الرّيح التي تقابل الصّبا من جهة المغرب. ويقال: تقبل من جهة الجنوب ذاهبة نحو المشرق. خطم بالبناء للمفعول، وأنفه نائب الفاعل. والخطم: الكسر. يندر- بفتح التحتية وسكون النون وضم الدال المهمة- أي يسقط. الكلم- بفتح الكاف- الجرح. الجرف- بضمتين وبالسكون تخفيفا-: ما جرفته السيول وأكلته من الأرض. زايله: فارقه. تشبّث: تعلّق. لا يلوي: لا يلتفت. أسألك نظرتك، أشار إلى قوله تعالى: فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ [الحجر ٣٧، ٣٨] ألفى: وجد. الخذلان- بكسر الخاء: ضدّ النّصر. نقرن- بنون فقاف فراء-: نجمع.

شرح غريب سيما الملائكة السّيما- بالقصر ويجوز المدّ-: العلامة. الرّيطة- بفتح الراء وسكون التحتية-: كلّ ملاءة ليست لفقتين، أي قطعتين. سوّمت: علّمت. نواصي الخيل: الشّعر المسترسل على الجبهة. العهن: الصّوف. .

شرح غريب ذكر شعار المسلمين الشّعار- بكسر الشين المعجمة وتخفيف العين المهملة-: العلامة التي يتعارفون بها للقتال. يا منصور أمت: أمر بالموت، المراد به التّفاؤل بالنصر بعد الأمر بالإماتة، مع حصول الغرض للشّعار، فإنهم جعلوا هذه الكلمة علامة بينهم يتعارفون بها، لأجل ظلمة الليل.

: أمر بالموت، المراد به التّفاؤل بالنصر بعد الأمر بالإماتة، مع حصول الغرض للشّعار، فإنهم جعلوا هذه الكلمة علامة بينهم يتعارفون بها، لأجل ظلمة الليل.

شرح غريب ذكر التحام القتال بخ بخ: كلمة تقال عند المدح والرّضا بالشيء وتكرّر للمبالغة، وهي مبنية على السكون، فإن وصلت جرّدت ونونت فيقال بخ بخ، وربما شدّدت. وبخبخت الرجل، إذا قلت له ذلك، ومعناهما تعظيم الأمر وتفخيمه وقال في المطالع: يقال بالإسكان وبالكسر مع التنوين وبالضم دون تنوين. وبخ بخ- بضم الخاء والتنوين والتخفيف- فمن سكّن شبّهها بهل وبل، ومن كسر ونوّنها أجراها مجرى مه وصه، وشبهها بالأصوات. قال الخطابي: والاختيار إذا كرّرت تنوين الأولى وتسكين الثانية. وقال في القاموس: بخ، أي عظم الأمر وفخم. تقال وحدها وتكرّر، ويقال: بخ الأوّل ينوّن والثاني يسكّن، وقل في الإفراد بخ ساكنة وبخ مكسورة، وبخ منوّنة مضمومة. ويقال: بخ بخ مسكنين، وبخّ بخّ مشدّدين: كلمة تقال عند الرضا والإعجاب بالشّيء، أو الفخر والمدح.

شرح غريب مقتل عوف بن الحارث الحاسر: بحاء وسين مهملتين- الذي لا درع له، زاد بعضهم ولا مغفر. غمس يده في دم العدوّ، أي أدخلها فيهم بالضّرب.

شرح غريب: وقاتل رسول الله ﷺ حرّضا- بحاء مهملة فراء مشددة فألف اثنين- بمعنى حثّا، بفتح الحاء المهملة والمثلّثة المشدّدة. أمّنا- بفتح الهمزة والميم المشددة- أي تقدّمنا للعدوّ. حمي البأس: اشتدّت الحرب. نلوذ- بذال معجمة-: نلتجي.

شرح غريب ذكر دعاء أبي جهل على نفسه أحنه- بهمزة مفتوحة فحاء مهملة مكسورة فنون فهاء ضمير-: أهلكه، من الحين وهو الهلاك.

المستفتح: الحاكم على نفسه.

ي.

شرح غريب ذكر دعاء أبي جهل على نفسه أحنه- بهمزة مفتوحة فحاء مهملة مكسورة فنون فهاء ضمير-: أهلكه، من الحين وهو الهلاك.

المستفتح: الحاكم على نفسه.

شرح غريب مقتل عدو الله أمية بن خلف ألا أراك- بتخفيف اللام- للاستفتاح. آويتم بالمدّ والقصر. الصّباة- بضمّ المهملة وتخفيف الموحّدة- جمع صابي- بكسر الموحدة فتحتانية خفيفة بغير همز- وهو الذي ينتقل من دين إلى دين. طريقك، بالنصب والرّفع. قال الحافظ: النصب أصحّ لأن عامله لأمنعنّك فهو بدل من قوله: ما هو أشد وأما الرّفع فيحتاج إلى تقدير. استنفر الناس: استحثّهم على الخروج. أجمع القعود: وعزم عليه. ظهراني قومه: وسطهم. أما لكم في اللّبن من حاجة؟ تقدم الكلام على أما، والمعنى من أسرني ولم يقتلني افتديت منه بإبل كثيرة اللّبن. المعلّم- بضم الميم وفتح العين واللام المفتوحة المشددة- كما في نسخة صحيحة من العيون. وقال في النور: بسكون العين وكسر اللام. رأس الكفر، يجوز في رأس الرفع والنصب، وكذا في أمية. ابرك فبرك (بالموحّدة والكاف) . الدّسكرة: بناء يشبه القصر حوله بيوت. المسكة- بفتح الميم والكاف-: السّوار من الذّبل.

شرح غريب ذكر رمي رسول الله ﷺ الكفار بالحصباء الحصباء بالمدّ: الحصا الصّغار. شاهت الوجوه: قبحت. لا يلوون: لا يلتفتون. يأسرون بكسر السين. الطّست: تقدم الكلام عليه في باب شق صدره الشّريف.

الصّناديد: جمع صنديد، وهو السيّد الشريف الشجاع، أو الحليم الجواد، أو الشريف. كرّة العدوّ: رجوعه. لألجمنّه بالسيف- يروى بالجيم والحاء المهملة وهو فيهما رباعي، فمن رواه بالجيم فمعناه لأضربنّ به في وجهه، ومن رواه بالحاء فمعناه: لأقطعنّ لحمه بالسّيف ولأخالطنّه. جنادة بضم الجيم والتخفيف. مليحة: بميم مضمومة فلام مفتوحة فتحتية ساكنة فحاء مهملة. يستأسر بكسر السين الثانية. عظم الناس- بضم العين المهملة وإسكان الظاء المعجمة المشالة- أي أكثرهم.

ة: بميم مضمومة فلام مفتوحة فتحتية ساكنة فحاء مهملة. يستأسر بكسر السين الثانية. عظم الناس- بضم العين المهملة وإسكان الظاء المعجمة المشالة- أي أكثرهم.

شرح غريب ذكر مقتل أبي جهل بين أضلع منهما- بضاد معجمة ساكنة فلام مفتوحة فعين مهملة- أي أقوى وأشدّ، وفي لفظ عند البخاريّ: أصلح. قال في المطالع: والأول أوجه. غمزني: الغمز: الكبس باليد. السّواد: هنا الشّخص. لم أنشب- بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الشين المعجمة فموحّدة- أي لم ألبث. الحرب العوان: التي قوتل فيها مرةً بعد مرة. البازل- بالزاي واللام- من الإبل: الذي خرج نابه وهو في ذلك السّنّ به قوّته، ويقال: هذا الرّجز ليس لأبي جهل وإنما تمثّل به. الحرجة- بفتح الحاء المهملة والراء والجيم- وهي مجتمع شجر ملتفّ كالغيضة، والجمع حراج وحرج. وقال في الإملاء: الحرجة: الشّجرة الكثيرة الأغصان. لا يخلص (بالبناء للمفعول) . عمدت: قصدت. طاح الشيء يطوح ويطيح، إذا سقط وهلك. مرضخة النّوى، بالحاء المهملة والمعجمة. وقيل: الرّضح- بالحاء المهملة: كسر اليابس، وبالمعجمة كسر الرّطب. قال في الإملاء: المرضخة: الحجر الذي يكسر به النّوى. أجهضني- بالجيم والضاد المعجمة بعد الهاء-: شغلني. تمطّيت: مددت بين يديّ.

برد- بموحّدة وراء مفتوحتين- أي مات، هكذا فسّروه. ووقع في رواية السّمرقنديّ في مسلم حتى برك- بكاف بدل الدال- أي سقط، وكذا رواه الإمام أحمد، قال القاضي: وهذه الرواية أولى لأنه قد كلّم ابن مسعود، فلو كان مات كيف كان يكلّمه؟! قال الحافظ: ويحتمل أن المراد بقوله برد أي صار في حاله من يموت ولم يبق فيه شيء سوى حركة المذبوح فأطلق عليه باعتبار ما سيئول إليه، ومنه قيل للسيوف: بوارد، أي قواتل، وقيل لمن قتل بالسيف: أصابه مسّ الحديد، لأن طبع الحديد البرودة. وقيل: معنى برّد: فتر، جدّ في الأمر حتى برد، أي فتر، وبرد النّبيذ: سكن غليانه. بصق- بالصاد والزاي أيضا-: أخرج ريقه ورمى به. عقير: قتيل. أثبته: أصاب مقاتله. الرّمق- بفتحتين-: بقية الحياة. المأدبة- بضم الدال وفتحها- الطّعام. جدعان (بجيم مضمومة فدال مهملة ساكنة فعين مهملة) . جحش- بجيم فحاء مهملة فشين معجمة مبني للمفعول-: خدش. مقنّعا (بميم مضمومة فقاف فنون مشددة مفتوحتين) . أنقف رأسه: أهشمه. أعمد- بالعين والدال المهملتين- أي هل زاد على رجل قتله قومه، وهل كان إلا هذا، أي أنّه ليس بعار: وقيل: أعمد بمعنى أعجب، أي أعجب من رجل قتله قومه، يقال: أنا أعمد من كذا أي أعجب منه، وقيل: أعمد بمعنى أغضب، من قولهم: عمد عليه، إذا غضب. وقيل: معناه أتوجّع وأشتكي، من قولهم: عمدني الأمر فعمدت، أي أوجعني فوجعت، والمراد بذلك كله أن يهوّن على نفسه ما حلّ به من الهلاك، وأنه ليس بعار عليه أن يقتله قومه. الأكّار- بتشديد الكاف-: الزّرّاع، يعني بذلك أن الأنصار أصحاب زرع، فأشار إلى تنقيص من قتله منهم بذلك. ووقع في مسلم: لو غيرك كان قتلني. قال الحافظ: وهو تصحيف. الدّبرة: نقيض الدّولة، والظّفر والنّصرة (وتفتح الباء وتسكّن) . الدائرة، الهزيمة. سابغة البيضة: ما يوصل به إليها من حلق الدّرع فيستر العنق.

هو تصحيف. الدّبرة: نقيض الدّولة، والظّفر والنّصرة (وتفتح الباء وتسكّن) . الدائرة، الهزيمة. سابغة البيضة: ما يوصل به إليها من حلق الدّرع فيستر العنق.

أجهز عليه: أسرع قتله. الله الذي لا إله إلا هو، قال في الروض: الاسم الجليل بالخفض عند سيبويه وغيره، لأن الاستفهام عوض عن الخافض عنده، وإذا كنت مخبرا قلت: الله بالنصب، لا يجيز المبرّد غيره، وأجاز سيبويه الخفض أيضا لأنه قسم، وقد عرف أن المقسم به مخفوض بالباء وبالواو، ولا يجوز إضمار حروف الجرّ إلا في هذا الموضع، أو ما كثر استعماله جدا، كما روى أن رؤبة كان يقول إذا قيل له: كيف أصبحت؟: خير عافاك الله. الخدر، قال في النور الظاهر أنه بخاء معجمة فدال مهملة فراء. يقال: خدر الرجل يخدر خدورا: ورم من الضرب، والمعنى أن السياط قد بضعت جلده وادمته، وفي نسخة من العيون بفتح الخاء المعجمة والدال المهملة، والخدر معروف ولا يناسب ذلك. قتلة بكسر القاف. حدجة حنظل- بفتح الحاء والدال المهملتين فجيم فتاء تأنيث-: الحنظلة الفجّة الصّلبة، وجمعها حدج. المقمعة- بكسر الميم الأولى- سوط يعمل من حديد رأسها معوج.

شرح غريب ذكر انقلاب العرجون سيفا وغريب بركة أثر ريقه العرجون- بضم العين المهملة-: أصل العذق الذي يعوجّ وينعطف ويقطع منه الشّماريخ فيبقى على النّخلة يابسا. جذلا من حطب- بكسر الجيم وفتحها وإسكان الذال المعجمة-: واحد الأجذال، وهي أصل الحطب، والمراد هنا العرجون. المتن: الظّهر. يسمّى العون (بفتح العين المهملة وإسكان الواو وبالنون) . الأعزل- بفتح الهمزة وسكون العين المهملة-: الذي لا سلاح معه. من نخل ابن طاب- بطاء مهملة فألف فموحدة-: نوع من أنواع تمر المدينة منسوب إلى ابن طاب: رجل من أهلها. جسر أبي عبيد بالجيم المكسورة. لأمه بالهمز وزن جذبه، وفي لغة بالمدّ على وزن آذنه، أي جمعه وضمّ بعضه إلى بعض.

المدينة منسوب إلى ابن طاب: رجل من أهلها. جسر أبي عبيد بالجيم المكسورة. لأمه بالهمز وزن جذبه، وفي لغة بالمدّ على وزن آذنه، أي جمعه وضمّ بعضه إلى بعض.

الحدقة- بالتحريك-: سواد العين. أجل: كنعم وزنا ومعنى. كرّة العدوّ- بالتشديد-: رجوعه. الوجنة- بالجيم مثلثة الواو، وبفتحتين، وكنبقة- والأجنة بالضم: ما نتأ من لحم الخدّ، وهما وجنتان. ومشرف الوجنتين: عالي عظام الخدّين. الإثخان- بالثاء المثلثة والخاء المعجمة-: المبالغة في الشيء، والمراد هنا المبالغة في قتل الكفار.

شرح غريب ذكر انهزام المشركين رئي بالبناء للمفعول. مصلتا بالسيف: بارزا بالسيف من غمده. الدّبر- بضم الدال المهملة والموحّدة- خلاف القبل. يثب: يقفز. لمه: استفهامية حذفت ألفها، لدخول حرف الجرّ والهاء للسّكت. نفلّق: نشقّ. الهام: جمع هامة: الرأس.

شرح غريب ذكر سحب الكفار إلى قليب بدر الطّويّ- بفتح الطاء المهملة وكسر الواو وتشديد التحتية-: البئر المطويّة، فعيل بمعنى مفعول، وطيّها بناؤها بالحجارة. فتزايل- بفاء فوقية فزاي فألف فتحتية فلام- أي تفرقت أعضاؤه. العرصة- بإسكان الراء-: البقعة التي ليس فيها بناء. شفا البئر- بفتح الشين المعجمة والفاء مقصورا-: حرفه. الشّفير- بالشين المعجمة والفاء- من كل شيء: حرفه وجانبه. الرّكيّ- بالراء المفتوحة- والرّكيّة- البئر. يا عتبة بن ربيعة، يجوز في عتبة ضم التاء ونصب نون ابن، ونصبهما جميعا، وعلى الأول يكتب ابن بألف وعلى الثاني تحذف، لأنه جعل الابن مع ما قبله اسما واحدا، وإذا قلت: يا أبا جهل ابن هشام، إن نوّنت اللام كتبت ابن بالألف، وإن لم تنون حذفتها.

أجيفوا: صاروا جيفا. الأماثل: الأخيار.

شرح غريب أبيات حسان ﵁ الكثيب-: بالمثلثة- التّلّ من الرّمل. القشيب- بقاف مفتوحة فشين معجمة مكسورة فمثناة تحتية فموحدة-: الجديد. والقشيب: الخلق- بكسر اللام- كما ذكره في المحكم والمنتهى، وهو المراد هنا، لأنهم إذا وصفوا الرسوم أو شبّهوها بالكتاب في الورق القشيب، فإنما يصفون الخطّ حينئذ بالدّروس والانمحاء، فإن ذلك أدلّ على إعفاء الدّيار وطموس الآثار. الجون- بفتح الجيم هنا-: السّحاب الأسود. الوسميّ- بفتح الواو-: مطر الخريف. المنهمر: الذي ينصبّ بشدّة. سكوب- بفتح السين المهملة- أي كثير السّيلان. يبابا- بمثنّاة تحتيّة وموحّدتين- أي خرابا مقفرا. الكئيب- بفتح الكاف وكسر الهمزة-: الحزين. كأنّ: حرف تشبيه. حراء: اسم جبل بمكة. جنح الغروب: - بكسر الجيم وضمها وسكون النون وفتح الحاء المهملة- أي حين تميل الشمس للغروب. الغاب- بالغين المعجمة- جمع غابة، وهو الشجر الملتفّ يكون فيه الأسود. مردان جمع أمرد، وهو الذي أبطأ نبات وجهه. الشّيب- بكسر الشين المعجمة- جمع أشيب، وهو الذي دخل في حدّ الشّيب. وازروه: أعانوه. اللّفح، يروى بالفاء، والمراد الحرّ، يقال: لفحته النّار، إذا أصابه حرّها وبالقاف، ومعناه الزّيادة والنّماء. يقال: لقحت الحرب، إذا زاد أمرها. الصّوارم: السيوف. المرهفات- بالفاء-: القاطعات.

الخاظي- بخاء وظاء مشالة معجمتين- الغليظ الممتلئ. الكعوب: عقد القناة. الغطاريف- بغين معجمة-: السادة، واحدهم غطريف، وحذف الياء في النظم للوزن. في الدّين الصّليب: الشّديد. الجبوب- بفتح الجيم وضم الموحدة- قال في الإملاء: وجه الأرض. وقال في الرّوض: الجبوب: اسم للأرض، لأنها تجبّ أي تحفر، أو تجبّ من يدفن فيها، أي تقطعه، وهذا أولى. انتهى. وقال بعض اللغويّين: الجبوب: المدر، واحدته جبوبة. قذفناهم: رميناهم. الكباكب: الجماعات. فسحب (بالبناء للمفعول) .

دفن فيها، أي تقطعه، وهذا أولى. انتهى. وقال بعض اللغويّين: الجبوب: المدر، واحدته جبوبة. قذفناهم: رميناهم. الكباكب: الجماعات. فسحب (بالبناء للمفعول) .

شرح غريب ذكر إرسال رسول الله ﷺ زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة الأثيل- بضم أوله مصغّرا على وزن حميد-: موضع بالصّفراء. العقيق: الوادي الذي شقّه السيل قديما وهو في بلاد العرب عدة مواضع، منها العقيق الأعلى عند مدينة النبي ﷺ. العالية: كل ما كان من جهة نجد من المدينة وقراها وعمائرها. وما دون ذلك من جهة تهامة فهي السافلة. يشتدّون: يعدون. الفلّ- بفتح الفاء- القوم المنهزمون، من الفلّ، وهو الكسر. الهيعة- بفتح الهاء وسكون التحتية وفتح العين المهملة- كلّ ما أفزع من صوت أو فاحشة تشاع. وقال أبو عبيد: هي صيحة الفزع. البقيع: المكان المتّسع، ويقال: الموضع الذي فيه شجر، والمراد هنا بقيع الغرقد بالمدينة الشّريفة، كان ذا شجر وبقي الاسم. علية أصحابه- بكسر العين وسكون اللام-: أشرافهم. المرجف: الخائض في الأخبار الكاذبة والفتن، ليضطرب أمر الناس.

شرح غريب ذكر اختلاف الصحابة في الفيء وفيما يفعل بالأسرى الفيء بالهمزة: الخراج والغنيمة. يحوزونه- بالحاء المهملة والزاي-: يضمّونه ويجمعونه. أحدقت: أحاطت. الغرّة بالكسر: الغفلة. المشيخة: اسم جمع للشّيخ، وجمعها مشايخ. الشّبّان: جمع شاب، وهو غير المكتهل. الرّدء وزن حمل: المعين. يبلي بلائي: يفعل فعلي. الضّنّ- بكسر المعجمة وتشديد النون-: البخل. أفردت (بضم الهمزة وكسر الراء مبني للمفعول والتاء للمخاطب) . المضيعة- بكسر الضاد المعجمة- مفعلة من الضّياع والاطّراح، كأنه قال فيه: ضائع، فلما كان عين الكلمة ياء وهي مكسورة نقلت حركتها إلى العين فسكّنت الياء فصار وزن معيشة. القبض- بفتح القاف وبالموحّدة والضاد المعجمة- بمعنى المقبوض، وهو ما جمع من مال الغنيمة قبل أن يقسّم. إصلاح ذات البين: إصلاح الفساد بين القوم، والمراد إسكان الثائرة. العشيرة: القبيلة، ولا واحد لها من لفظها، وجمعها عشائر وعشيرات. أدنى من هذه الشجرة: أقرب منها. الظّفر: الفوز والفلاح. العضد- بعين مهملة فضاد معجمة-: النّاصر والمعين. أضرمه عليهم: أحرقه.

Bagian 50 dari 173