— Bagian 55 · ياع وهو الصّياح. —
Bagian 55
ياع وهو الصّياح. أمّا أنت (بفتح الهمزة وتشديد الميم) . عذرك أي بقوله تعالى: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ [النور ٦١] .
جلل: صغير قليل. زجرته: ساقته وصاحت به. حل حل- بفتح الحاء المهملة فيهما وكسرها وسكون اللام وتكسر بالتنوين وبعدمه- كلمة تزجر بها الإبل. عيرته بكذا وعيّر به: قبّحته عليه ونسبته إليه. يكتّ (بتحتية مفتوحة فكاف ففوقية) . كتّ- بفتح الكاف والفوقية المشددة-: هدر. الأحساب جمع حسب وهو الشّرف بالآباء، وما يعدّه الإنسان من مفاخرهم، أي إنما قاتلت لأجل شرفنا ومفاخرنا، لا لأجل الإسلام وإعلاء كلمة الله تعالى. الحفاظ: تقدم في الحفيظة أول الشرح. أبليت: فعلت فعلا حسنا. أعتذر إليك: أطلب قبول معذرتي. ألقوا بأيديهم: استسلموا للعدو. واهّا لريح الجنة: كلمة تعجب. البنان: أطراف الأصابع.
شرح غريب ذكر مقتل حمزة ﵁ يخضبوا الصّعدة: يصبغوها بالدّماء، والصّعدة- بفتح الصاد وسكون العين وبالدال المهملات: - القناة المستوية تنبت كذلك لا تحتاج إلى تثقيف. تندقّ: تنكسر. أقذف- بالذال المعجمة-: أرمي. الأورق: الأسمر. يهدّ الناس- بتحتية فدال- روي إعجامها أي يسرع، وإهمالها أي يهدمهم ويهلكهم. ما يليق شيئا: - بتحتية مضمومة فلام فتحتية أخرى فقاف- أي ما يبقى شيئا. شدّ عليه: حمل وعدا إليه. قمعه- بقاف فميم فعين- كمنعه: ضربه بالمقمعة كمكنسة: العمود من حديد- أو كالمحجن يضرب به رأس الفيل، أو خشبة يضرب بها الإنسان على رأسه. هلمّ: كلمة بمعنى الدعاء إلى شيء، كما يقال: تعال، وتقدم الكلام عليه مبسوطا.
البظور جمع بظر، مثل فلوس وفلس، وهي لحمة بين شفري المرأة، وهو القلفة التي تقطع في الختان. المحادّة- بحاء فدال مشددة مهملتين-: المخالفة ومنع الواجب. أخطأ رأسه يقال: أخطأ الشيء، إذا لم يتعمده، أي كان في إلقائه رأسه كأنه لم يعمد إليه ولا قصده. كمنت كمونا من باب قعد، إذا توارى واستخفى. دنا: قرب. لاذ بكذا- بذال معجمة يلوذ لواذا- بكسر اللام وحكي التثليث: التجأ. الثّنّة- بثاء مثلثة فنون مشددة-: ما بين السّرّة والعانة. الثّندوة- ويفتح أوّله: لحم الثّدي أو أصله. ينوء: يذهب. المذاهب: طرق الجبل. لم يرعه إلا كذا أو بكذا، أي لم يشعر إلا به، وإن لم يكن من لفظه، كأنه فجأه بغتة من غير موعد ولا معرفة. أتنكّبه: أعدل عن طريقه وموضعه. لفظتها: طرحتها. جدعت أنفه- بالجيم- قطعته، وأكثر ما يقال فيه. المسك- بفتحتين- أسورة من ذيل وعاج، هذا أصله. المعضد- بكسر الميم وسكون العين المهملة وفتح الضاد المعجمة-: الدّملج. الشّدق: جانب الفم، بالفتح والكسر، وجمع المفتوح شدوق مثل فلس وفلوس، وجمع المكسور أشداق مثل حمل وأحمال. الزّجّ- بضم الزاي وبالجيم المشددة-: الحديدة التي في أسفل الرمح. ذق: فعل أمر. عقق- بضم العين المهملة وفتح القاف الأولى- معدول عن عاقّ للمبالغة، كفسق من فاسق، أي ذق القتل يا عاقّ قومه، كما قتلت يوم بدر من قومك، يعني كفّار قريش.
عقق- بضم العين المهملة وفتح القاف الأولى- معدول عن عاقّ للمبالغة، كفسق من فاسق، أي ذق القتل يا عاقّ قومه، كما قتلت يوم بدر من قومك، يعني كفّار قريش.
شرح غريب أبيات الهنديين ذات سعر- بضم السين والعين المهملتين وسكّنت العين تخفيفا- أي ذات التهاب. بكري- بكسر الباء- أي أول أولادي. شفا الله تعالى المريض يشفيه من باب رمي شفاء، واشتفيت بالعدو وتشفّيت به من ذلك، لأنّ الغضب الكامن كالدّاء إذا زال بما يطلبه الإنسان من عدوّه، فكأنه بريء من دائه. الغليل- بالغين المعجمة-: العطش، وهو أيضا حرارة الجوف. ترمّ أعظمي- بفوقية مفتوحة فراء مكسورة فميم مشددة- تبلى وتتفتّت. خزيت- بخاء معجمة فزاي مبنيّ للمفعول- والخزي: الذّلّة والإهانة. الوقّاع- بتشديد القاف-: الكثير الوقوع في الدّنايا. م الهاشميّين- بميم مكسورة، وأصله من الهاشميين فحذفت نون من لالتقاء الساكنين، ولا يجوز ذلك إلا في «من» ، وحدها لكثرة استعمالها، كما خصّت نونها بالفتح إذا التقت مع لام التعريف. الزّهر- بضم الزاي المشددة- أي البيض، واحدها أزهر. الحسام- بضم الحاء المهملة-: السيف القاطع. يفري- بالتحتية المفتوحة والفاء الساكنة- أي يقطع. رام: طلب. شيب، أرادت شيبة فرحمته في غير النداء، وهو فاعل رام. فخضّبا- بخاء فضاد معجمتين فألف- من الخضاب. ضواحي النّحر- بضاد معجمة وحاء مهملة- ما ظهر منه.
شرح غريب مقتل عبد الله بن جحش ومصعب ﵄ حرده- بحاء مفتوحة فراء فدال مهملات-: غضبه. التّركة- بفتح الفوقية وكسر الراء، وبكسر الفوقية وسكون الراء، مثل كلمة وكلمة- وهي ما خلّفه الميّت. حنا عليه: أكبّ. السّوق جمع ساق الإنسان. وهو محمول على نظر الفجاءة، أو كان إذ ذاك صغيرا. متن- بفتح الميم وسكون الفوقية وبالنون-: الظّهر.
المروط: تقدّم بيانها. زفر القربة- بالزاي فالفاء فالراء المفتوحات- يزفرها، بالكسر: حملها.
ذاك صغيرا. متن- بفتح الميم وسكون الفوقية وبالنون-: الظّهر.
المروط: تقدّم بيانها. زفر القربة- بالزاي فالفاء فالراء المفتوحات- يزفرها، بالكسر: حملها.
شرح غريب تمثيل المشركين بالقتلى وغريب رجوعهم التمثيل بالقتيل: تشويه خلقته بجدع، أو قطع من أعضائه. الجدع- بجيم مفتوحة فدال مهملة ساكنة-: قطع الأنف والأذن. القلائد جمع قلادة بكسر القاف. تحاجز الفريقان: كفّ بعضهم عن بعض. أشرف عليه: وقف على مكان عال. عرض الجبل- بضم العين-: ناحيته. يخزيه: يذلّه ويهينه. اعل: أمر بالعلوّ. ألا: حرف تنبيه واستفتاح. الأيام دول جمع دولة بفتحها، وهي في الحرب أن تدال إحدى الفئتين على الأخرى. سجال- بكسر السين المهملة وتخفيف الجيم- جمع سجل، أي مرّة لنا ومرّة علينا، وأصله من سجال المستقي بالدّلو، وهو السّجل يكون لهذا دلوه ولهذا دلوه. المولى هنا النّاصر. الشأن- بالهمز-: الحال والأمر. أنعمت: قال في الروض: قالوا أي الأزلام، وكان استقسم بها حين خروجه إلى أحد فخرج الذي يحبّ، وقال في الإملاء: «أنعمت» يخاطب نفسه. ومن رواه «أنعمت» يعني الحرب أو الوقعة. فعال- بفاء فعين مهملة- قال في العيون: اسم للفعل الحسن. وقال في الروض: فعال: أمر، أي عال عنها وأقصر عن لومها. تقول العرب: اعل عنّي وعال عنّي بمعنى أي ارتفع عنّي. ودعني. وقال في الإملاء: عال من تعالى. وعال، أي ارتفع. وقد يجوز أن تكون الفاء من نفس الكلمة ويكون معدولا عن الفعل، كما عدلوا فجار عن الفجرة، أي بالغت هذه الفعلة، ويعني بها الوقعة. أنشدك الله- بفتح الهمزة وسكون النون وضم الشين- أي أسألك به.
لا سواء. قال في الروض: أي لا نحن سواء، ولا يجوز دخول لا على اسم معرفة إلّا مع التكرار، نحو: لا زيد قائم ولا عمرو خارج، ولكنه جاز في هذا الموضع، لأن القصد فيه نفي الفعل، أي لا نستوي. مثل جمع مثلة. بدر الصفراء، بالإضافة: بدر تقدمت، والصفراء- بفتح الصاد المهملة وسكون الفاء تأنيث الأصفر-: قرية فوق ينبع كثيرة النخل والمزارع. الحول: السنة. أشفق: حذر وخاف. الذراريّ- بالذال المعجمة- جمع ذرّيّة- بضم الذال وبكسرها وبفتحها مع تخفيف الرّاء. جنّبوا الخيل- بفتح الجيم والنون المخففة وبالموحدة- أي قادوها. الغارة الاسم من الإغارة، وهي وقع الخيل. الظّعن- بفتح الظاء المعجمة وبالعين المهملة-: الارتحال. المناجزة في الحرب: المبارزة.
شرح غريب ذكر طلب المسلمين قتلاهم ﵃ والأمر بدفنهم شرعى إليه: أنفذت فيه. كيف تجدك، أي كيف تجد نفسك. الرّمق- بفتحتين-: بقيّة الرّوح. يخلص إليه- بضم أوله وفتح ثالثه- مبني للمجهول. عين تطرف: تطبق إحدى جفنيها على الآخر، والمراد وفيكم حياة. لم يبرح: لم يزل عن مكانه. يرشفها، بالفاء: يمصّ ريقها. بقر بطنة- بالبناء للمفعول- أي شقّ. فاء- بالمد-: رجع. الجثّة- بضم الجيم وفتح الثاء المثلثة المشددة- للإنسان شخصه إذا كان قاعدا أو نائما، فإن كان منتصبا فهو طلل.
البناء للمفعول- أي شقّ. فاء- بالمد-: رجع. الجثّة- بضم الجيم وفتح الثاء المثلثة المشددة- للإنسان شخصه إذا كان قاعدا أو نائما، فإن كان منتصبا فهو طلل.
شهق: ردّد نفسه. فعول للخيرات: مكثر لفعلها. يرشفها: بالفاء: يمصّ ريقها. السّبّة- بضم السين المهملة وفتح الموحدة المشددة-: العار. عاقبتم: جازيتم. لنربينّ عليهم- بنون فراء فموحدة فتحتية فنون تأكيد- أي لنزيدنّ. المرأة المرأة، بالنصب بفعل محذوف. توسّمت: تفرّست. لكمه: ضربه بكفّه. جلدة- بفتح الجيم وسكون اللام وفتح الدال- أي قويّة صلبة. العواثر: جمع عاثر، وهو حباله الصّائد. أو جمع عاثرة وهي الحادثة التي تعثر بصاحبها، من قولهم: عثر بهم الزمان إذا أخنى عليهم. أكبّه الله: ألقاه لوجهه. النّمرة- بفتح النون وكسر الميم-: كساء فيه خطوط بيض وسود تلبسه الأعراب. الحرمل- بحاء مفتوحة- من نبات البادية له حبّ أسود، وقيل: حبّ كالسّمسم. الإذخر- بكسر الهمزة-: حشيشة طيّبة الرائحة تسقف بها البيوت. ظهراني القوم: وسطهم، زيدت الألف والنون على ظهر عند التثنية للتأكيد والمبالغة، وكان معنى التثنية أن ظهرا منهم قدام، وآخر وراءه فهو مكتوف من جانبيه. هذا أصله، ثم كثر حتى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقا وإن لم يكن مكتوفا. الناضح- بنون وضاد معجمة فحاء مهملة-: البعير الذي يستقى عليه الماء، تم استعمل في كل بعير. النّظّارة- بتشديد الظاء المعجمة المشالة-: الذين ينظرون إلى العسكر. الحلّة- بضم الحاء المهملة وفتح اللام المشددة- لا تكون إلا ثوبين من جنس واحد. اللّمّة- بالكسر-: الشّعر يلمّ بالمنكب، أي يقرب، والجمع لمام. أينعت ثمرته- بفتح الهمزة وسكون التحتية وفتح النون بعدها عين مهملة-: أدركت ونضجت. يهدبها- بفتح التحتية وسكون الهاء وضم الدال المهملة وكسرها، بعدها موحدة- أي يجتنيها ويقطفها.
وسكون التحتية وفتح النون بعدها عين مهملة-: أدركت ونضجت. يهدبها- بفتح التحتية وسكون الهاء وضم الدال المهملة وكسرها، بعدها موحدة- أي يجتنيها ويقطفها.
شرح غريب ذكر دعائه ﷺ بعد الوقعة ورحيله جرحى جمع جريح. لا يحول: لا يتحوّل. العيلة- بفتح العين المهملة وسكون التحتية-: الفقر. الخزايا: المذلّون المهانون. احتسبي: ادّخري أجرك عند الله تعالى. هنيئا له. يقال: هنأ الشيء- بالضم مع الهمزة- هناءة بالفتح والمد: تيسّر بلا مشقّة. وا عقراه، أي أصابه بها ما يعقرها. ولولت: قالت: يا ويلها. راعني: أفزعني. الشّغفة- بفتح الشين والغين المعجمتين والفاء-: المحبة. ذرفت العين ذروفا من باب ضرب: دمعت. البواكي: جمع باكية. جلل- بفتح الجيم واللام-: قليل صغير. نعوا لها- بضم النون والعين مبني للمفعول- أخبرت بقتلهم. أشوت المصيبة، أي لم تبلغ المقتل. لا أبالي: لا أهتمّ ولا أكترث. عطب- بكسر الطاء-: هلك. عنان الفرس- بكسر العين-: مقوده. فاشية: ظاهرة كثيرة. أغزر ما كان: أكثر. يقرّ في داره: يقيم فيها. عزيمة منّي: أمر أوجبته. ذو الفقار- بفتح الفاء- اسم سيف النبي ﷺ. هبّ- بفتح الهاء والموحدة المشددة-: استيقظ. ويح: كلمة ترحّم وتوجّع، تقال لمن وقع في هلكة. فرقا- بفتح الفاء والراء-: خوفا.
شرح غريب ذكر إظهار المنافقين واليهود الشماتة وإرادة ابن أبيّ الخطبة صنع الله لرسوله: هيأ ولطف. تعوّذا من السيف: خوفا منه. بان لنا أمرهم: ظهر. الأضغان- بالضاد والغين المعجمتين- جمع ضغن بفتحتين، وهو الحقد. النّكبة- بالفتح- المصيبة. عزّروه: عظّموه. البجر- بموحدة مضمومة فجيم ساكنة فراء-: الأمر العظيم والداهية أيضا وروي أيضا هجرا، وهو الكلام القبيح. اشدّ أمره: أصوّبه وأقوّمه. عنّفه- بالفاء-: لم يرفق به.
شرح غريب قصيدة حسان ﵁ كنانة- بكسر الكاف- اسم قبيلة. الحياض جمع حوض. الضاحية- بالضاد المعجمة-: البارز للشّمس. الطّواغي جمع طاغية وهي المتكبّر المتمرّد، وأراد بأهل القليب هنا من قتل ببدر من المشركين. ألقيته: رميته. النّاصية: قصاص الشّعر. كنّا مواليها، يعني أهل النّعمة عليها.
ية وهي المتكبّر المتمرّد، وأراد بأهل القليب هنا من قتل ببدر من المشركين. ألقيته: رميته. النّاصية: قصاص الشّعر. كنّا مواليها، يعني أهل النّعمة عليها.
شرح غريب قصيدة كعب بن مالك ﵁ غسّان- بغين معجمة مفتوحة فسين مهملة مشددة- ذكرهم لأنهم بنو عمّ الأنصار، والأنصار بنو حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، والذين نزلوا الشام بنو جفنة- بفتح الجيم- ابن عمرو بن عامر، والكلّ غسان، لأن غسان ما شربوا منه حين ارتحالهم فسموا به. خرق (بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وآخره قاف) . متنعنع- بميم مضمومة فمثناة فوقية فنون فعينين مهملتين بينهما نون أخرى ويروى
بثلاث تاءات فوقيات- فمن رواه بالنون فمعناه المضطرب، ومن رواه بالتاءات فهو المتردد، يقال: تتعتع في كلامه، إذا تردد فيه. صحار: جمع صحراء وهي البرّيّة. الأعلام: الجبال المرتفعة. القتام هنا: ما مال لونه إلى السّواد. النّقع: الغبار. الهامد: المتلبّد الساكن. تظلّ: تصير. البزل- بضم الموحدة وسكون الزاي-: الإبل القوية، واحدها بازل. العراميس- بعين مهملة مفتوحة فراء فألف فميم فتحتية فسين مهملة وزان جواميس-: الناقة القوية على السّير. الرّزّخ- براء مضمومة فزاي مفتوحة مشددة فحاء مهملة- أي المعيبة. يمرع- بتحتية فراء مهملة- أي يخصب ويكثر فيه النبات. الحسرى- بفتح الحاء وسكون السين المهملتين فراء فألف تأنيث- وهي هنا المعيبة. الصّليب- وزن كريم-: الودك. الموضّع- بميم مضمومة فواو فضاد معجمة مشددة مفتوحتين فعين مهملة- أي المبسوط المنفرش. العين- بعين مهملة مكسورة فتحتية ساكنة فنون-: بقر الوحش. الأرأم- بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الهمزة الثانية وبالميم-: الظّباء البيض البطون، السّمر الظّهور. خلفة- بخاء معجمة مكسورة فلام ساكنة ففاء- أي يمشين قطعة خلف قطعة. القيض- بقاف مفتوحة فتحتية ساكنة فضاد معجمة-: قشر البيض الأعلى. يتقلّع- بتحتية ففوقية فقاف فلام فعين مهملة-: يتشقّق. فخمة- بفاء مفتوحة معجمة- يعني كتيبة عظيمة. مدرّبه، يروى بدال مهملة من الدّربة يعني أنهم دربوا للقتال، ويروى بالذال المعجمة، يعني محدّدة، والذّرب: الحادّ.
بفاء مفتوحة معجمة- يعني كتيبة عظيمة. مدرّبه، يروى بدال مهملة من الدّربة يعني أنهم دربوا للقتال، ويروى بالذال المعجمة، يعني محدّدة، والذّرب: الحادّ.
القوانس- بقاف فواو مفتوحتين فألف فنون مكسورة فسين مهملة- جمع قونس وهي بيضة السّلاح. وقال أبو ذر: رؤوس بيض السّلاح. تلمع: تضيء. كلّ صموت، يعني درعا أحكم نسجها، وتقارب حلقها، فلا تسمع لها صوت. الصّوان بكسر الصاد المهملة-: كل ما يصان فيه من الدروع والثياب وغيرها. النّهي- بنون مكسورة وتفتح فهاء فتحتية-: كل موضع يجتمع فيه الماء، وجمعه أنهاء ونهاء. وقال السّهيليّ: سمّي لأن ماءه قد منع من الجريان بارتفاع الأرض فغادر السّيل فسمّي غديرا، ونهته الأرض فسمّي نهيا. المترع- بميم مضمومة فمثناة فوقية ساكنة فراء مفتوحة فعين مهملة-: المملوء. الأنباء: الأخبار. فأقشعوا- بقاف فشين معجمة فعين مهملة فواو-: فرّوا وزالوا. يزجي- بتحتية مضمومة فزاي ساكنة فجيم مكسورة-: يسوق. تورّعوا- يروى براء بعد الواو أي ذلّوا، ويروى بالزّاي- يعني تقسّموا. يهابوا: يحذروا. ويفظع- بفاء فظاء معجمة فعين-: الشيء الفظيع وهو الهائل المنظر. وابتنوا: ضربوا أبنيتهم، وهي القباب والأخبية. العرض- بكسر العين المهملة-: موضع خارج المدينة. سراة القوم- بفتح السين المهملة والراء-: أخبارهم. نتطلّع- بنون ففوقية فطاء- روي إهمالها، أي لا ننظر إليه إجلالا وهيبة له، ويروى بالظاء المعجمة المشالة، أي لا نتكاسل عن أمره ولا نتوانى فيه، ويروى بالضاد المعجمة الساقطة، أي لا نميل عنه. تدلّى عليه: نزل. الروح هنا جبريل ﷺ. ينزل (بضم أوله وفتح ثانيه وثالثه وتشديده) . الجوّ: ما بين السماء والأرض. يرفع (بضم أوله) .
اقطة، أي لا نميل عنه. تدلّى عليه: نزل. الروح هنا جبريل ﷺ. ينزل (بضم أوله وفتح ثانيه وثالثه وتشديده) . الجوّ: ما بين السماء والأرض. يرفع (بضم أوله) .
قصرنا- بقاف مفتوحة فصاد مهملة فراء- أي غايتنا. يشري الحياة: يبيعها. جهرة: معاينة. الرّحال- بكسر الراء وبالحاء المهملة- جمع رحل وهو المنزل. ضحيّا- بضم الضاد المعجمة وكسر الحاء المهملة وتشديد التحتية- تصغير الضّحى. وهو أول النهار. البيض: السيوف- جمع بيضة وهي السلاح. لا تتخشّع: لا تخضع ولا تذلّ. بملمومة: أي كتيبة مجتمعة. السّنوّر- بسين مهملة مشددة فنون فواو مشددة مفتوحات فراء-: السّلاح. القنا: الرّماح. أقدامها: جمع قدم. لا تورّع- بمثناة فوقية فواو فراء مهملة وروي إعجامها مشددة مفتوحات فعين مهملة- فعل الإهمال معناه لا تكف، وعلى الإعجام معناه لا تفترق. الحاسر- بحاء وسين مهملتين- وهو هنا الذي لا درع عليه. المقنّع الذي على رأسه المغفر. النصية- بنون مفتوحة فصاد مهملة مكسورة فتحتية مفتوحة مشددة-: الخيار من القوم. نعاورهم، يقال: تعاور القوم إذا تناوبوا. نشارعهم: نشاربهم. نشرع: نشرب. تهادى- بفتح الفوقية والدال المهملة-: تمايل بين رجلين معتمدا عليهما، من ضعفه وتمايله. النّبع- بنون مفتوحة فموحدة-: شجر تصنع منه القسيّ. اليثربيّ: الأوتار تنسب إلى يثرب. المقطّع- بضم الميم وفتح القاف وتشديد الطاء المهملة-: المقطوع.
له. النّبع- بنون مفتوحة فموحدة-: شجر تصنع منه القسيّ. اليثربيّ: الأوتار تنسب إلى يثرب. المقطّع- بضم الميم وفتح القاف وتشديد الطاء المهملة-: المقطوع.
منجوفة- بميم مفتوحة فنون ساكنة فجيم فواو ففاء- أي مقشورة منحوتة. حرميّة: منسوبة إلى أهل الحرم، يقال: رجل حرميّ، إذا كان من أهل الحرم. صاعدية: منسوبة إلى صانع اسمه صاعد. تصوب: تقع. الأعراض: الجوانب. البصار- بكسر الموحدة-: حجارة تشبه الكدان. تقعقع، بحذف التاء، أي تصوّت. الفضاء- بالفاء- أي متّسع من الأرض. الصّبا- بفتح الصاد المهملة- الرّيح الشرقية. القرّة- بفتح القاف والراء المشددة-: البرد. يتريّع- بتحتية ففوقية فراء فتحتية مشددة مفتوحات فعين مهملة- أي يجيء ويذهب. الرّحى: معظم موضع القتال فيها. حمّه الله- بفتح الحاء المهملة والميم المشددة-: قدّره. سراتهم- بفتح السين المهملة- خيارهم. القاع: المنخفض من الأرض. خشب- بضم الخاء وسكون الشين المعجمتين-: جمع خشبة. لدن: ظرف مكان بمعنى عند. غدوة: ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس. الذّكا- بالذل المعجمة المفتوحة-: الالتهاب في الحرب. تلفّع- بتشديد الفاء- أي يشتمل حرّها على من دنا منها. موجفين- بفتح الجيم وكسر الفاء- أي مسرعين. الجهام- بفتح الجيم والهاء-: السحاب الرقيق الذي ليس فيه ماء. هراقت: أراقت، أي صبّت. مقلع (بضم الميم) . بيشة- بموحدة مكسورة فتحتية فشين معجمة-: واد من أودية تهامة تنسب إليه الأسود.
الذّمار- بذال معجمة مكسورة-: ما يجب على الرجل أن يحميه. جلاد- بكسر الجيم- وهو هنا جمع جليد وهو الصّبور. ريب الحوادث: صروفها. لا نعيا بشيء نقوله: لا نقول خلاف البيان. بفحّش (بضم الفاء وفتح الحاء المهملة المشددة) . أظفار الحرب: [أي ويلاتها] . الشّهاب: القطعة من النار. فخرت عليّ (بتشديد الياء) . ابن الزّبعرى (بفتح نون ابن وكسر الزاى) . يسفع- بتحتية مفتوحة فسين ساكنة فعين مهملتين-: يحرق ويغيّر يقال: سفعته النار إذا غيّرت لونه. متبع (بضم الميم وسكون الفوقية المخففة وكسر الموحدة) . سل عنك: سل عن نفسك. عليا معدّ: أشرافها، ومعدّ: اسم قبيلة. أشنع: أقبح. خدّه- بفتح الخاء المعجمة- المراد هنا شخصه. أضرع- بضاد معجمة فراء فعين مهملة-: ذليل. يقال: أضرعته الحاجة، إذا أذلّته. حول الله: قوته وعونه. شرّع- بضم الشين المعجمة وفتح الراء المشددة-: مائلة المطعن، يقال: أشرعت الرمح قبله، إذا أملته إليه. نكرّ (بفتح النون وضم الكاف والراء المشددة) . الفروغ- بفاء فراء مضمومة فواو ساكنة فعين معجمة- هي هنا الطعن المتّسع. العزالي- بفتح اللام وكسرها- جمع عزلاء وهو فم المزادة أو السّقاء. يتهزّع- بتحتية ففوقية فهاء فزاي، ويروى بالراء، مفتوحات فعين مهملة. فبالزاء معناه يتقطع، وبالراء معناه يتفرّغ ويسرع سيلانه. الجذم- بكسر الجيم وسكون الذال المعجمة-: الأصل.
فهاء فزاي، ويروى بالراء، مفتوحات فعين مهملة. فبالزاء معناه يتقطع، وبالراء معناه يتفرّغ ويسرع سيلانه. الجذم- بكسر الجيم وسكون الذال المعجمة-: الأصل.
شرح غريب قصيدته اللامية ﵁ الألباب: العقول واحدها لبّ. سراة القوم- بفتح أوله وثانية- خيارهم. القيل- بكسر القاف- والقول واحد، وقيل، القول المصدر، والقيل الاسم. لقاح الحرب: زيادتها ونموها. أصدى اللون بالهمزة وخفّفه هنا، والأصدأ: الذي لونه بين السواد والحمرة. مشغول- بميم فشين معجمة، فعين روي إعجامها وإهمالها، فالأول معلوم، والثاني معناه متّقد متلهّب. يراح- بمثناة تحتية مضمومة وبالراء والحاء المهملتين-: يفرح ويهتزّ. عرج: جمع أعرج. الضّباع: جمع ضبع: حيوان معروف يوصف بالعرج وليس به عرج. خذم- بخاء معجمة روي فتحها وضمها فذال معجمة- فعلى الفتح هو مصدر بمعنى القطع، وعلى الضم معناه قطع اللّحم. رعابيل- بفتح الراء والعين المهملة وكسر الموحدة-: متقطّعة. نمريها: نستدرّها. ننتجها من النّتاج. الأضغان: العداوات، واحدها ضغن. التّنكيل: الزّجر المؤلم. التّراقي: عظام الصّدر. ببطن السّيل، أي الوادي. كافحكم: واجهكم. شاكلة البطحاء: طرفها. والبطحاء: الأرض السهلة. التّرعيل- بمثناة فوقية فراء فعين مهملة فتحتية فلام-: الضّرب السّريع. العصب- بضم العين وفتح الصاد المهملتين- جمع عصبة، وهي من الناس، قال ابن فارس: نحو العشرة. وقال أبو زيد: العشرة إلى الأربعين. الهيجا: الحرب.
السّريع. العصب- بضم العين وفتح الصاد المهملتين- جمع عصبة، وهي من الناس، قال ابن فارس: نحو العشرة. وقال أبو زيد: العشرة إلى الأربعين. الهيجا: الحرب.
السّرابيل- بفتح السين- جمع سربال بكسرها: الدّرع هنا. الجذم (بكسر الجيم وسكون الذال المعجمة) [تقدم شرحه] . غسّان: تقدم بيانه. الحمائل هنا حمائل السيوف. جبناء- بضم الجيم وفتح الموحدة وبالنون والمدّ جمع جبان، وهو الضعيف القلب. الميل- بكسر الميم وسكون التحتية- جمع أميل، وهو الذي لا ترس له، وقيل: الكسل الذي لا يحسن الركوب والفروسية. المعازيل- بميم مفتوحة فعين مهملة فزاي مكسورة فتحتية- وهم الذين لا رماح معهم. عمايات القتال-: ظلماته، وتروى غيابات، بغين معجمة وتكرير التحتية، أي سحابات. المصاعبة- بفتح الميم وفتح الصاد وكسر العين المهملتين وفتح الموحدة- جمع مصعب، وهو الفحل من الإبل. الأدم من الإبل: البيض. المراسيل: التي يمشي بعضها في إثر بعض. الطّلّ- بفتح الطاء المهملة وتشديد اللام-: المطر الضعيف هنا. ألثقها- بثاء مثلثة فقاف- أي بلّها. الرّذاذ- براء فذال فألف فذال معجمتين- وهو المطر الضعيف. الجوزاء: اسم لنجم معروف. مشمول- بالشّين المعجمة- اسم مفعول أي، هبّت فيه ريح الشّمال. السابغة- بسين مهملة وموحدة وغين معجمة-: الدّرع الكاملة هنا. النّهي- بنون مكسورة فهاء ساكنة فتحتية-: الغدير من الماء. قيامها: ملاك أمرها ومعظمها. فلج- بفتح الفاء واللام وبالجيم-: نهر. البهلول- بضم الموحدة-: الأبيض. قران النّبل- بكسر القاف جمع قرن بفتح القاف والراء-: الجعبة. خاسئة: ذليلة.
مفلول- بالفاء-: مثلوم. قذفتم- رميتم. سلع- بفتح السين المهملة وسكون اللام- اسم جبل متصل بالمدينة. تأجيل: أجل. وتر منكم: قتل. تعفو: تدرس وتتغير. السّلام- بكسر السين المهملة-: الحجارة. مطلول- بالطاء المهملة- أي لم يؤخذ بثأره. موبق- بالموحدة بعد الواو-: مهلك. القنص- بالقاف والنون والصاد المهملة-: الصّيد. شطر المدينة- بالمعجمة والمهملة: - نحوها وقصدها. العزل- بضم العين المهملة وسكون الزاي-: الذين لا رماح لهم.
نص- بالقاف والنون والصاد المهملة-: الصّيد. شطر المدينة- بالمعجمة والمهملة: - نحوها وقصدها. العزل- بضم العين المهملة وسكون الزاي-: الذين لا رماح لهم.
شرح غريب قصيدة حسّان اللاميّة ﵁ يجيب ابن الزّبعرى- بكسر الزاي وبفتح الموحدة وسكون العين المهملة وفتح الراء وآخره ألف تأنيث- وأسلم بعد ذلك. العلل- بفتح العين المهملة واللام الأولى- الشّرب ثانيا. النّهل- بفتحتين-: الشّرب الأوّل حتى يروى. الأصبح: كذا في النسخ التي وقفت عليها من السّيرة، بصاد مهملة فموحدة فحاء مهملة. وفي نسخة أبي ذرّ «الأضياح» ، بضاد معجمة فتحتية: قال في الروض: يريد الضّيح وهو اللبن الممزوج بالماء وهو في معنى الأصبح، لأن الصّبحة بياض غير صالح فجعله وصفا للبّن الممزوج المخرج من بطونهم. الأستاه- بهمزة مفتوحة فسين مهملة ساكنة ففوقية فألف فهاء- جمع است وهو الدّبر. النّيب- بنون مكسورة فتحتية ساكنة فموحدة- جمع ناب، وهي النّاقة المسنّة. العصل- بفتح العين والصاد المهملتين- نبات تأكله الإبل فتسلح إذا أكلته فيخرج منها أحمر. أشباه الرّسل- بكسر الراء وفتح السين المهملة- قال أبو ذر: الإبل الرّسل: التي بعضها في إثر بعض. وقال بعض اللغويين: الرّسل: الجماعة من كل شيء. وقال السّهيلي: الرّسل: الغنم إذا أرسلها الرّاعي، يقال لها حينئذ الرّسل.
فأجأناكم: ألجأناكم ومنه قوله تعالى: فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ [مريم ٢٣] أي ألجأها وفي رواية فأجأناهم. سفح الجبل: جانبه المقارب لأصله. الخناطيل- بخاء معجمة مفتوحة فنون فألف فطاء مهملة فتحتية فلام-: الجماعات. الأمذاق- بالذال المعجمة-: الأخلاط من الناس هنا، ومن رواه الأشداق- بالشين المعجمة- فهي الأشخاص، ومن رواه كجنّان يعني به الجنّ. الملا- بالقصر- المتّسع من الأرض. يهل: قال أبو ذر: أي يرتاع، من الهول وهو الفزع. وقال السهيلي: أراد فيهال ثم جزم للشّرط فانحذفت الألف لالتقاء الساكنين، وهو من الهول، يقال: هالني الأمر يهولني هولا إذا أفزعك. نجزعه- بنون فجيم فزاي فعين مهملة فهاء ضمير الغائب: أي نقطعه، وفي رواية: نفرعه- بنون فراء. الفرط- بفتح الفاء وسكون الراء وبالطاء المهملة- وهو هنا: ما علا من الأرض. قاله أبو ذرّ. وفي الروض: الفرط- بتحريك الراء- وهي الأكمة وما ارتفع من الأرض. الرّجل- بكسر الراء المشددة وفتح الجيم هنا- جمع رجلة وهو المطمئن من الأرض. أيّدوا جبريل أراد أيّدوا بجبريل فحذف حرف الجرّ وعدّى الفعل. الجحجاح- بجيمين بينهما حاء مهملة- وهو السّيّد وجمعه جحاجحة وجحاجح. رفلّ- براء مكسورة ففاء مفتوحة- وهو الذي يجرّ ثوبه خيلاء. التّنابيل- بالفوقية والنون المفتوحين وبعد الألف موحدة فتحتية-: القصار، ومن رواه القنابيل- بالقاف بدل الفوقية- فهو جمع قنبلة وهي القطعة من الخيل. الهبل- يروى بضم الهاء والموحدة- أي الذين ثقلوا لكثرة اللحم عليهم، ومنه يقال: رجل مهبّل، إذا كثر لحمه. ويروى بفتحهما، وبضم الهاء وفتح الموحدة. الهمل- بفتح الهاء والميم-: الإبل المهملة، وهي الإبل التي ترسل في المرعى بلا راع. ولد- بضم الواو وسكون اللام- جمع ولد، كما يقال: أسد وأسد. ولد استها: كلمة تقولها العرب عند السّبّ، تقول: يا ابن استها.
ل التي ترسل في المرعى بلا راع. ولد- بضم الواو وسكون اللام- جمع ولد، كما يقال: أسد وأسد. ولد استها: كلمة تقولها العرب عند السّبّ، تقول: يا ابن استها.
شرح غريب قصيدة حسّان الحائية ﵁ الشّجو- بفتح الشين المعجمة-: الحزن. الحاملات الوقر- بكسر الواو-: الحاملات الحمل من الماء. الملحّات: الثابتات التي لا تبرح. يقال: لحّ الجمل. الدّوالح جمع دالحة: المثقلة. وقال أبو ذر: التي تحمل الثّقل. المعولات- بضم الميم وسكون العين المهملة-: الباكيات بصوت. الخامشات: الخادشات. الأنصاب: حجارة كانوا يذبحون لها ويطلونها بالدماء. بادية: ظاهرة. المسايح- بسين وتحتية وحاء مهملة- جمع مسيحة، وهي ما لم يمشّط من الشّعر يدهن ولا غيره. وقال أبو ذرّ: ذوائب الشعر. شمس- بشين معجمة مضمومة فميم ساكنة فسين مهملة- جمع شموس، أي نوافر. روامح، أي ترمح بأرجلها، أي تدفع عنها. مجزور: مذبوح. يذعذع- بذالين معجمتين وعين مهملة- أي يفرّق. البوارح: الرياح الشديدة. مسلّبات- بفتح اللام وكسرها وتشديدها- أي اللائي لبسن ثياب الحزن، وروي بتخفيف اللّام، والمعنى كذلك. الكوادح هنا نوائب الدهر. مجل- بالميم والجيم. قال في الإملاء: أي جرح فيه ماء. وقال السّهيلي: كالجرح: يقال: مجلت يدي من العمل. جلب- بجيم مضمومة فلام مفتوحة جمع جلبة، وهي قشرة الجرح التي تكون عند البرء. قوارح- بالقاف-: موجعة. أقصد: أصاب. الحدثان: حادث الدهر.
جلت يدي من العمل. جلب- بجيم مضمومة فلام مفتوحة جمع جلبة، وهي قشرة الجرح التي تكون عند البرء. قوارح- بالقاف-: موجعة. أقصد: أصاب. الحدثان: حادث الدهر.
نشايح- بنون مضمومة فشين معجمة فألف فتحتية فحاء مهملة- أي نحذّر. غالهم- بغين معجمة-: أهلكهم. ألمّ- بتشديد الميم- نزل. المسالح- بسين وحاء مهملتين-: القوم الذين يقدمون طليعة للجيش واشتقاقه من لفظ السّلاح. صرّ- بصاد مهملة فراء مشددة- فعل ماض مبني للمفعول. اللقائح جمع لقحة، وهي الناقة التي لها لبن، والمعنى ما ربطت أخلافها ليجتمع فيها اللبن، وخوفا على الفصيل أن يرضعها. المناخ- المنزل. تلامح: تنظر بعينها نظرا سريعا ثم تغمضها. ينوب: ينزل. اللاقح من الحروب: التي ترايد شرّها. المدره- بميم مكسورة فدال مهملة ساكنة فراء فهاء-: المدافع عن القوم بلسانه ويده المصامح، بميم فصاد مهملة فألف فميم ويروى بالفاء بدلها، فحاء مهملة، فعلى الأول معناه المدافع الشديد، وعلى الثاني معناه الرادّ للشيء. تقول: صفحته عن حاجته، أي رددته عنها. عنّا (بعين مهملة فنون مشددة) . الفادح- بفاء ودال فحاء مهملتين-: الأمر العظيم. الشريفون جمع شريف. الجحاجح: تقدم الكلام عليه. القماقم- بقافين-: السادة. سبط اليدين، يعني جوادا، ويقال في البخيل جعد اليدين. أغرّ- بغين معجمة فراء-: أبيض. واضح: مضيء مشرق. الطائش: الخفيف الذي ليس له وقار. رعش- بفتح الراء-: جبان.
دين، يعني جوادا، ويقال في البخيل جعد اليدين. أغرّ- بغين معجمة فراء-: أبيض. واضح: مضيء مشرق. الطائش: الخفيف الذي ليس له وقار. رعش- بفتح الراء-: جبان.
الآنح- بكسر النون وبالحاء المهملة-: البعير الذي إذا حمل الشيء الثّقيل أخرج من صدره صوت المعتصر. السّيب- بفتح السين المهملة-: العطاء. المنادح- بفتح الميم وكسر الدال وبالحاء المهملتين-: الاتّساع. وقال السّهيلي: يجوز أن يكون جمع مندوحة وهي السعة، وقياسه مناديح بالياء وحذفها ضرورة، ويجوز أن يكون من النّدح فيكون مفاعلا بضم الميم، أي مكاثرا، ويكون بفتح الميم فيكون جمع مندوحة وهي السعة مفعلة من الكثرة والسعة. انتهى. ويروى: المنائح، وهي العطايا. أودى- بفتح الهمزة وسكون الواو وفتح الدال المهملة-: هلك. الحفائظ جمع حفيظة، وهي الغضب. المراجح: الذين يزيدون على غيرهم في الحلم. المشاتي: جمع مشتاة- بفتح الميم- بمعنى المشتى. ما يصفّقهنّ- بصاد مهملة ففاء مشددة مكسورة فقاف فهاء فنون مشددة- أي ما يحلبهنّ مرّة واحدة في اليوم، ويروى بضاد معجمة بدل المهملة أي ما يحلبهن بجميع الكف. وأراد ما يصفّق فيهن، فحذف حرف الجر وأوصل الفعل. وحكى الفرّاء أن العرب تقول: أقمت ثلاثا لا أذوقهنّ طعاما، أراد لا أذوق فيهنّ. الناضح هنا: الذي يشرب دون الرّيّ. الجلاد- بكسر الجيم هنا- الإبل القوية. الشّطب- بضم الشين المعجمة وفتح الطاء المهملة-: الطّرائق في السيف. الضّغن- بكسر الضاد وسكون الغين المعجمتين-: العداوة. المكاشح: المعادي. لهفي: حزني. الشّبّان (بضم المعجمة وتشديد الموحدة) . الشّمّ: جمع الأشمّ، وهو الأعزّ. البطارقة- بكسر الموحدة-: الرؤساء. الغطارفة: السادة. الخضارمة جمع خضرم: الذين يكثرون العطاء.
المسامح: الأجواد. الجامزون- بالجيم والزاي- أي الواثبون. يقال: جمز. إذا وثب. اللّجم- بالجيم- جمع لجام. ما إن تزال: بزيادة «إن» . الرّكاب هنا: الإبل. يرسمن من الرّسيم، وهو ضرب من السّير. غبر «بضم الغين المعجمة وسكون الموحدة» . الصّحاصح جمع صحصح: الأرض المستوية. البواقر، يروى بالموحّدة قبل الواو، أي الداوهي، وبالنون بدلها، أي غوائل الدهر التي تنقر عن الإنسان، أي تبحث عنه. راحت: سارت. تبارى: أي تتبارى، حذفت تاؤه الأولى، أي تتعارض. رواشح: ترشح بالعرق. تؤوب: ترجع. الفوز- بفاء فواو فزاي- النجاة والظّفر بالخير، والهلاك، ضدّ يقال: فاز: مات، وبه ظفر، ومنه: نجا. السّفائح جمع سفيح وهو من قداح الميسر. وقال السّهيليّ: السفائح جمع سفيحة وهي كالجوالق ونحوه. شذّبه- بفتح الشين والذال المشددة المعجمتين- أي أزال أغصانه. الكوافح: الذين يتناولونه بالقطع. المكوّر- بالواو والراء-: الذي بعضه فوق بعض. الصّفائح: الحجارة العريضة. الجندل: الحجارة. الضّرح: الشّقّ، وأراد شقّ القبر، ومنه سمّي القبر ضريحا. المماسح: ما يمسح به التراب. البرح: الأمر الشّاقّ.
الجانح: المائل إلى جهة. النّوافح- بنون وفاء وحاء مهملة-: الذين كانوا ينفحون بالمعروف ويسمعون به. المائح-: الذي ينزل في البئر فيملأ الدّلو إذا كان ماؤها قليلا. والماتح- بالفوقية-: الذي يجذب الدلو إليه، ضربها مثلا للقاصدين له الذين ينتجعون معروفه.
المائح-: الذي ينزل في البئر فيملأ الدّلو إذا كان ماؤها قليلا. والماتح- بالفوقية-: الذي يجذب الدلو إليه، ضربها مثلا للقاصدين له الذين ينتجعون معروفه.
شرح غريب قصيدة كعب بن مالك ﵁ السّفح: جانب الجبل ممّا يلي أصله. النّمر بفتح النون وكسر الميم، ويجوز التخفيف بكسر النون وسكون الميم، والجمع نمور وأنمار، وهو ضرب من السباع. ما إن- بكسر الهمزة وسكون النون- «ما» نافية و «إن» زائدة. الإلّ- بكسر الهمزة وتشديد اللام-: العهد هنا. حامي الذّمار- بكسر الذال المعجمة- أي حامي ما تجب حمايته، سمّي ذمارا لأنه يجب على أهله التّذمّر له. الجد (بفتح الجيم) . الحسب- بفتحتين-: ما يعدّ من المآثر. ثمّ- بضم الثاء- حرف عطف، ويجوز فتح الثّاء، أي هناك. التّبب والتّباب: الخسران. النّجد هنا الشّجاع. معتزم- بالزاي- والاعتزام: لزوم القصد في المشي. الرّجف- بالراء والجيم والفاء-: التحرك. الرّعب: الفزع، يقال: رعب، بضمّ الرّاء والعين، وبضم الراء وسكون العين. يذمرنا: يحضّنا. لم يطبع- بالبناء للمفعول-: لم يخلق. بدا لنا: ظهر وتبيّن. جالوا: تحركوا. فاءوا: رجعوا.
نثفنهم: يأتي الكلام عليه في شرح قصيدة كعب الدالية. لم نأل: لم نقصّر. شتّى: متفرّقون.
ل-: لم يخلق. بدا لنا: ظهر وتبيّن. جالوا: تحركوا. فاءوا: رجعوا.
نثفنهم: يأتي الكلام عليه في شرح قصيدة كعب الدالية. لم نأل: لم نقصّر. شتّى: متفرّقون.
شرح غريب قصيدة عبد الله بن رواحة ﵁ العويل: البكاء مع الصوت. أبو يعلى كنية حمزة ﵁. الماجد: الشريف. البرّ- بفتح الموحدة-: الصادق، أو التّقيّ. الوصول (بفتح الواو والصاد المهملة) . مصطبر: أصله مصتبر فقلبت التاء طاء. لؤيّ- بضم اللام- تقّدم في النسب النبوي. دائلة تدول، أي دولة في الحرب بعد دولة. الغليل- بالغين المعجمة-: حرارة العطش والحزن. القليب: تقدّم في بدر. الصّريع (بصاد وعين مهملتين) . حائمة- بحاء مهملة فتحتية-: مستديرة، يقال: حام الطائر حول الماء، إذا استدار حوله. تجول- بالجيم-: تجيء وتذهب. خرّا- بفتح الخاء المعجمة والراء المشدّدة وضمير تثنية-: سقطا. متركنا: تركنا. مجلعبّا- بميم مضمومة فجيم ساكنة فلام مفتوحة فعين مهملة مكسورة فموحدة مشددة- أي ممتدّا مع الأرض. الحيزوم- بحاء مهملة مفتوحة فياء تحتية ساكنة فزاي فواو فميم-: أسفل الصدر. اللّدن- بلامين ودال مهملة-: الرّمح اللّيّن. نبيل: عظيم.
الهام جمع هامة، وهي من الشخص رأسه. فلول: ثلوم. الواله: الفاقد العقل من الحزن. العبرى: الكثيرة الدّمعة. الهبول- بفتح الهاء-: الفاقد العقل من الحزن أيضا.
ام جمع هامة، وهي من الشخص رأسه. فلول: ثلوم. الواله: الفاقد العقل من الحزن. العبرى: الكثيرة الدّمعة. الهبول- بفتح الهاء-: الفاقد العقل من الحزن أيضا.
شرح غريب قصيدة حسان ﵁ عفا- بفتح العين المهملة والفاء-: درس. الرّسم- بفتح الراء وسكون السين المهملة-: الأثر، وهو هنا منصوب، مفعول عفا، والفاعل قوله: صوب- بفتح الصاد المهملة وإسكان الواو وبالموحدة-: المطر. المسبل- بضم الميم وإسكان السين المهملة وكسر الموحدة وآخره لام-: المطر السائل. الهاطل- بطاء مهملة-: الكثير السّيلان. السّراديح- بسين مهملة مفتوحة فراء فألف فدال مهملة فتحتية فحاء مهملة-: جمع سرادح، وهو الوادي، وقيل: المكان المتسع. أدمانة: اسم موضع. المدفع حيث يندفع السّيل. الروحاء- بفتح الراء وسكون الواو وبالحاء المهملة: قرية جامعة، على ليلتين من المدينة. حائل- بحاء مهملة-: اسم جبل. استعجمت: لم تردّ جوابا. مرجوعة السائل، أي رجوع الجواب. النائل- بنون وتحتية بعد الألف-: العطاء. المالئ- بهمزة في آخره- اسم فاعل. الشّيزى- بشين معجمة مكسورة فتحتية ساكنة فزاي فألف مقصورة-: جفان من خشب وقيل: القطعة من خشب الجوز. أعصفت: اشتدّ هبوبها.
الغبراء- بفتح الغين المعجمة وإسكان الموحدة-: الرّيح التي تثير الغبار. الشّبم- بشين معجمة فموحدة مفتوحتين فميم-: البرد، وبكسر الموحدة- البارد. الماحل- بحاء مهملة مكسورة- من المحل، وهو القحط. القرن- بكسر القاف وإسكان الراء وبالنون- الكفء في الشجاعة، وفتحها ظاهر، ويجوز كسرها. اللبد- بلامين- وهو هنا لبد السّرج، ويروى لبدة، بزيادة تاء، وهو الغبار الملبّد. ذو الخرص (بخاء معجمة مضمومة، فراء ساكنة وتضم، فصاد مهملة) . قال في الصحاح: ما على الجبّة من السّنان، وربما سمّي الرّمح بذلك، والجبّة بضم الجيم والموحدة: ما دخل فيه الرمح من السّنان. وقال في العيون: الخرص: الرمح القصير، والجمع خرصان. وقال السّهيلي: الخرص: سنان الرمح. الذابل- بذال معجمة فألف فموحّدة فلام-: الرقيق الشديد، من قولهم: ذبل الفرس إذا ضمر. اللّابس الخيل (بكسر اللام وفتحها) . أجحمت: يروى بجيم فحاء مهملة، وبتقديم المهملة على الجيم، والمعنى فيها: تأخّرت وهابت. وبعضهم يقول بتقديم الجيم معناه: تأخرت وهابت، وبتقديم الحاء إذا تقدمت. قال أبو ذر: والأول هو المشهور ومدلولهما واحد. الليث- بلامين وتحتية وثاء مثلثة-: الأسد. الغابة: موضعه، وهو الشجر الملتف. الباسل: الكريه الشديد. الذّروة- بكسر الذال المعجمة وضمّها-: الأعلى. لم يمر- بفتح التحتية وسكون الميم وكسر الراء- مراه: جحده، كذا في الصحاح والعيون. وقال في الإملاء: من المراء وهو الجدال. شلّت (بشين معجمة فلام مشددة فتاء تأنيث) . وحشيّ (بترك التّنوين للضّرورة) . غادر: ترك. ألّة- (بفتح الهمزة واللام المشددة) . قال الخشنيّ: حربة لها سنان طويل. وقال في الصحاح: الحربة في نصلها عرض، والجمع الألّ بالفتح، وإلال مثل جفنة وجفان.
لّة- (بفتح الهمزة واللام المشددة) . قال الخشنيّ: حربة لها سنان طويل. وقال في الصحاح: الحربة في نصلها عرض، والجمع الألّ بالفتح، وإلال مثل جفنة وجفان.
المطرورة. قال الخشنيّ: المحدّدة، وفي العيون: سنان طرير: ذو هيئة حسنة. مارنة: ليّنة. العامل- بالعين المهملة والميم المكسورة وباللام-: أعلى الرّمح. الفقدان: الفقد. النّاصل- بالنون والصاد المهملة المكسورة-: الخارج، وهو هنا الخارج من السحاب. يقال: نصل القمر من السّحاب، إذا خرج عنه. صلى عليه الله، الصحيح الذي عليه الأكثرون أنّ الصلاة على غير الأنبياء من الأل والأصحاب وغيرهم تجوز بطريق التّبع. قال في الشفاء: عامّة أهل العلم متفقون على جواز الصلاة على غير النبي ﷺ. مكرمة (بفتح الرّاء) . نرى- بضم النون- نظنّ ونعتقد. حرزا: حافظا. ذا، بمعنى حافظ. تدرأ، أي مدافعة يقال: دارأه، إذا دافعه. العبرة: الدّمعة. الثاكل- بالمثلثة-: الفاقد. قطّه- بقاف مفتوحة فطاء مهملة مشددة فهاء ضمير غيبة- أي قطعه. الرّهج: الغبار. الجائل- بالجيم. ذاهبا وراجعا. خرّ: سقط. المشيخة- بفتح الميم والتحتية-: اسم جمع للشيخ، وجمعها مشايخ. العاتي: المتجبّر الذي خرج عن الطاعة. أرادهم: أهلكهم. الأسرة- بضم الهمزة: القرابة. الحلق: الدّروع. الفاضل: الذي يفضل منه وينجرّ على الأرض.
عها مشايخ. العاتي: المتجبّر الذي خرج عن الطاعة. أرادهم: أهلكهم. الأسرة- بضم الهمزة: القرابة. الحلق: الدّروع. الفاضل: الذي يفضل منه وينجرّ على الأرض.
شرح غريب قصيدة كعب بن مالك ﵁ المسهّد- بكسر الهاء المشددة- اسم فاعل: القليل النوم، وأراد هنا الرقاد. وقال السّهيليّ: مسهّد صاحبه، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، وهو الضمير المجرور فصار الضمير مفعولا لم يسمّ فاعله فاستتر في المسهّد. وقال الخشنيّ: أراد بالرقاد رقادا مسّهدا على وجه المجاز. سلخ- بضم السين المهملة- كذا في نسخة أبي ذرّ، وفي النسخ التي وقفت عليها من السيرة. سلب- بضم المهملة وكسر اللام وفتح الموحدة- والسّلب: الأخذ. الأغيد- بفتح الهمزة وسكون الغين المعجمة-: النّاعم. ضمريّة: منسوبة إلى ضمرة وهي قبيلة. غوريّ: منسوبة إلى الغور، وهو المنخفض من الأرض. منجد-: منسوب إلى نجد، وهو المرتفع من الأرض. السادر- بسين فألف فدال فراء مهملات-: المتحيّر الذي لا يهتم ولا يبالي ما صنع. تفند- بضم الفوقية وسكون الفاء وكسر النون-: تلوم وتكذّب. والفند أيضا: الكلام الذي لا يعقل. يقال: أفند الشيخ، إذا خرف وتكلم بما لا يعقل. أنى الشيء- بفتح الهمزة والنون وآخره ألف-: حان وقته. تناهى- بحذف إحدى التّاءين- أي تتناهى. هددت- بضم الهاء وكسر الدال- مبنيّ للمفعول والتاء للمتكلم. هدّة (بفتحات والدال مشددة) . ظلّت (بفتح الظاء المعجمة المشالة وسكون التاء) . بنات الجوف- بالجيم والواو والفاء-: القلب وما اتصل به من كبده وأمعائه، وسمّاها بنات الجوف، لأن الجوف يشتمل عليها. ترعد: (بفتح الفوقية وسكون الراء وفتح العين المهملة) . حراء: اسم جبل، وتقدم الكلام عليه في شرح حديث بدء الوحي. الرّاسي: الثابت. القرم- بفتح القاف وسكون الراء-: الفحل.
ذؤابة هاشم: عاليها. النّدى- بفتح النون- مقصورا-: الجود والسّخاء. السّؤدد: من ساد قومه يسودهم سيادة وسؤددا، فهو سيّدهم وهم سادة. العاقر الكوم: بضم الكاف ويجوز نصب الميم وجرها جمع كوماء، وهي العظيمة السّنام من الإبل. الجلاد- بجيم ولام ودال مهملة ككتاب- جمع جلدة، بفتح الجيم وسكون اللام، قال في العيون: أوسم الإبل لبنا. وقال الخشنيّ: الجلاد: القويّة. وقال في القاموس: الإبل الغزيرة اللبن كالمجاليد، وما لا لبن لها ولا نتاج. انتهى. والمراد هنا ما صدّر به أولا. يجمد- بضم الميم- ضد يذوب. القرن: تقدّم في التي قبل هذه. الكميّ- بفتح الكاف وكسر الميم وتشديد التحتية- هو الشّجاع المتكمّي في سلاحه لأنه كمّى نفسه، أي سترها بالدّرع والبيضة، والجمع الكماة، كأنه جمع كام مثل قاض وقضاة، وهو صفة للقرن. مجدّلا: مطروحا على الجدالة، وهي الأرض. القنا- بقاف مفتوحة فنون- جمع قناة، وهي الرّمح. يتقصّد- بفتح القاف والصاد المهملة المشددة- أي يتكسّر. يرفل- بفتح أوله وضم الفاء- وفيه لغة أخرى تأتي، يقال: رفل- بفتح الفاء- في ثيابه، إذا أطالها وجرّها متبخترا. ذو لبدة- بكسر اللام وسكون الموحدة- يعني أسدا، وهي الشّعر المترسّل من كتفيه. شثن- بشين معجمة مفتوحة فثاء ساكنة فنون- أي خشن. البراثن- بموحدة مفتوحة فراء فألف فثاء مثلثة مكسورة فنون- جمع برثن، وهو من السّباع والطير بمنزلة الأصابع من الإنسان. أربد- بالراء الموحدة والدال-: أغبر يخالطه سواد. معلما- بضم الميم وسكون العين وكسر اللام- أي مشهرا نفسه بعلامة يعرف بها في الحرب. المستشهد- بفتح الهاء- اسم مفعول.
الموحدة والدال-: أغبر يخالطه سواد. معلما- بضم الميم وسكون العين وكسر اللام- أي مشهرا نفسه بعلامة يعرف بها في الحرب. المستشهد- بفتح الهاء- اسم مفعول.
إخال بكسر الهمزة على الأفصح، وبنو أسد يفتحونها وهو القياس، أي أظن. هند: هي بنت عتبة. لتميت: مضارع أمات. الغصّة- بغين معجمة مضمومة فصاد مهملة-: ما يختنق به. صبحنا- بتخفيف الموحدة- أي جئناهم صباحا. العقنقل- بعين مهملة فقاف فنون فلام-: الكثيب من الرمل، وتقدم في غزوة بدر، وكعب أشار إليها. سراتهم- بفتح السين المهملة وتخفيف الراء-: الأشراف والسادة، جمع سري. والسرور: السخاء مع مروءة. العطن: مبرك الإبل حول الماء. المعطّن: الذي قد عوّد أن يتخذ عطنا. عتبة بن ربيعة: والد هند، قتل كافرا ببدر. الأسود، أي ابن عبد الأسد، قتله حمزة في بدر. ابن المغيرة هو أبو جهل عمرو بن هشام بن المغيرة. الوريد: عرق، قيل: هو الودج وقيل: بجنبه. رشاش- بفتح الراء-: ما ترشّش من الدم. أميّة، أي ابن خلف الجمحي (بضم الجيم وفتح الميم وبالحاء المهملة) . عضب- بعين مهملة فضاد معجمة ساكنة فموحّدة- السيف، وعضبه، قطعه. مهنّد بوزن محمد، وهو السّيف المصنوع من حديد الهند. الفلّ- بفتح الفاء واللام المشددة-: المنهزم. ثفنهم- بثاء مثلثة ففاء فنون- قال ابن القوطيّة: ثفن الرّجل- أي بفتح الثاء والفاء- ثفنا: طرده. وثفن الكتيبة: طردها. وقال السّهيليّ: ثفنهم: تبع آثارهم، وأصله من ثفنات البعير، وهو ما حول الخفّ منه. شتّان، قال في القاموس: شتّان بينهما وينصب، وما هما، وما بينهما، وما عمرو وأخوه، أي بعد ما بينهما، وتكسر النون مصروفة عن شتت. اهـ. ومنع الأصمعيّ شتّان ما بين زيد وعمرو. وقال ابن مالك في شرح التسهيل: والصحيح الجواز، لسماعه.
وأخوه، أي بعد ما بينهما، وتكسر النون مصروفة عن شتت. اهـ. ومنع الأصمعيّ شتّان ما بين زيد وعمرو. وقال ابن مالك في شرح التسهيل: والصحيح الجواز، لسماعه.
شرح غريب أبيات صفية ﵂ الأعجم: الذي لا يفصح. الصّبا: الرّيح الشرقية. المدره- بكسر الميم وسكون الدال المهملة وفتح الراء-: الذي يدفع عن القوم. يذود: يدفع ويمنع. الشّلو- بكسر الشين المعجمة وسكون اللام-: البقيّة. أضبع: جمع ضبع: حيوان معروف. تعتادني: تتعاهدني. النّعيّ- بنون مفتوحة فعين مهملة مكسورة فتحتية مشددة، وروي ضمّها، وعليه فهو الذي يأتي بخبر الميت، وروي بفتحها، وعليه فهو النّوح والبكاء بصوت.
الباب الرابع عشر في غزوة حمراء الأسد اختلفوا في سببها، فقال ابن إسحاق ومتابعوه: إنما خرج رسول الله ﷺ، مرهبا للعدوّ، وليبلغهم أنه خرج في طلبهم، ليظنوا به قوة وأن الذي أصابهم لم يوهنهم عن عدوّهم. وقال موسى بن عقبة، ومحمد بن عمر الأسلمي: السّبب إن رسول الله ﷺ بلغه إن أبا سفيان وأكثر من معه يريدون أن يرجعوا ليستأصلوا من بقي من أصحاب رسول الله ﷺ، فحينئذ حثّ رسول الله ﷺ الناس على الخروج في طلب العدوّ. ويؤيّد هذا ما رواه الفريابيّ والنّسائي والطبراني بسند صحيح، عن ابن عباس قال: لما رجع المشركون عن أحد قالوا: لا محمدا قتلتم، ولا الكواعب أردفتم، بئسما صنعتم، ارجعوا. فسمع بذلك رسول الله ﷺ، فندب المسلمين، فانتدبوا. وذكر الحديث.
لما رجع المشركون عن أحد قالوا: لا محمدا قتلتم، ولا الكواعب أردفتم، بئسما صنعتم، ارجعوا. فسمع بذلك رسول الله ﷺ، فندب المسلمين، فانتدبوا. وذكر الحديث. قال محمد بن عمر: لما رجع رسول الله ﷺ، من أحد، يوم السبت، باتت وجوه الأوس والخزرج على بابه خوفا، من كرّة العدوّ، فلمّا طلع الفجر من يوم الأحد أذّن بلال، وجلس ينتظر خروج النبي ﷺ، فأتى عبد الله بن عمرو بن عوف المزنيّ يطلب النبي ﷺ، فلما خرج قام إليه وأخبره أنه أقبل من أهله، حتى إذا كان بملل [ (١) ] إذا قريش قد نزلوا، فسمع أبا سفيان وأصحابه يقولون: ما صنعتم شيئا، أصبتم شوكة القوم وحدّهم ثم تركتموهم ولم تبيدوهم، فقد بقي فيهم رؤوس يجمعون لكم، فارجعوا نستأصل من بقي. وصفوان بن أمية يأبى ذلك عليهم، ويقول: يا قوم، لا تفعلوا فإن القوم قد حربوا وأخاف أن يجتمع عليكم من تخلّف من الخروج، فارجعوا والدولة لكم، فإنّي لا آمن أن رجعتم أن تكون الدولة عليكم، فقال رسول الله ﷺ: «أرشدهم صفوان وما كان برشيد، والذي نفسي بيده لقد سوّمت لهم الحجارة ولو رجعوا لكان كأمس الذّاهب» . ودعا رسول الله ﷺ أبا بكر وعمر ﵄، فذكر لهما ما أخبره به المزنيّ، فقالا: يا رسول الله، اطلب العدوّ، ولا يقحمون على الذّرّيّة. فلما انصرف رسول الله ﷺ من الصبح ندب الناس، وأمر بلالا أن ينادي: إن رسول الله ﷺ يأمركم بطلب عدوّكم، ولا يخرج معنا إلا من شهد القتال بالأمس. وقال أسيد بن حضير- وبه تسع جراحات وهو يريد أن يداويها لمّا سمع النّداء-: سمعا وطاعة لله ورسوله، ولم يعرّج على دواء جرحه، وخرج من بني سلمة أربعون جريحا، بالطّفيل بن النعمان ثلاثة عشر جرحا، وبخراش بن الصّمّة عشر
جراحات وبكعب بن مالك بضعة عشر جرحا، وبقطبة بن عامر تسع جراحات، ووثب المسلمون إلى سلاحهم، وما عرّجوا على دواء جراحاتهم. قال ابن عقبة: وأتى عبد الله بن أبي رسول الله ﷺ، فقال: أنا راكب معك. فقال: «لا» . قال ابن إسحاق وابن عمر: وأتى جابر بن عبد الله رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله إن مناديك نادى ألّا يخرج معنا إلا من حضر القتال بالأمس، وقد كنت حريصا على الحضور، ولكنّ أبي خلّفني على أخوات لي سبع- وفي لفظ: تسع، وهو الصحيح- وقال: يا بني لا ينبغي لي ولا لك أن نترك هؤلاء النسوة ولا رجل معهنّ، وأخاف عليهنّ وهن نسيّات ضعاف، ولست بالذي أوثرك بالجهاد مع رسول الله ﷺ على نفسي، فتخلّف على إخوتك، وأنا خارج مع رسول الله ﷺ، لعل الله تعالى يرزقني الشهادة، وكنت رجوتها فتخلّفت عليهنّ، فاستأثر عليّ بالشهادة، فأذن لي يا رسول الله أسر معك، فأذن له رسول الله ﷺ. قال جابر: فلم يخرج معه أحد لم يشهد القتال بالأمس غيري. واستأذنه رجال لم يحضروا القتال فأبى ذلك عليهم. ودعا رسول الله ﷺ بلوائه، وهو معقود لم يحلّ من الأمس، فدفعه إلى علي بن أبي طالب، ويقال: دفعه إلى أبي بكر الصديق، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم، وخرج رسول الله ﷺ، وهو مجروح في وجهه إثر الحلقتين، وهو مشجوج في جبهته في أصول الشّعر ورباعيته قد شظيت، وشفته السفلى قد كلمت من باطنها، وهو متوهّن منكبه الأيمن، لضربة ابن قمئة- لعنه الله تعالى- وركبتاه مجحوشتان، فدخل ﷺ المسجد، فركع فيه ركعتين والناس قد حشدوا، كما نزل أهل العوالي حيث جاءهم الخبر. ثم دعا رسول الله ﷺ بفرسه «السّكب» على باب المسجد، ولم يكن مع أصحابه ﷺ بحمراء الأسد فرس إلا فرس رسول الله ﷺ، وتلقّاه طلحة بن عبيد الله ﵁ وقد سمع المنادي فخرج ينظر: متى يسير رسول الله ﷺ، فإذا رسول الله ﷺ عليه الدّرع والمغفر، وما يرى منه إلا عيناه،
سول الله ﷺ، وتلقّاه طلحة بن عبيد الله ﵁ وقد سمع المنادي فخرج ينظر: متى يسير رسول الله ﷺ، فإذا رسول الله ﷺ عليه الدّرع والمغفر، وما يرى منه إلا عيناه، فقال: «يا طلحة، أين سلاحك؟» قال: قريب يا رسول الله فخرج فأتى بسلاحه، وإذا به في صدره تسع جراحات، وقال: ولأنا أهمّ بجراح رسول الله ﷺ منّي بجراحي، ثم أقبل رسول الله ﷺ على طلحة فقال: «أين ترى القوم الآن؟» ، قال: هم بالسّيّالة، قال رسول الله ﷺ: «ذلك الذي ظننت، أما إنّهم يا طلحة لن ينالوا منّا مثلها حتى يفتح الله تعالى مكة علينا» . وكان دليله ﷺ، إلى حمراء الأسد ثابت بن ثعلبة الخزرجيّ.
وبعث رسول الله ﷺ من أسلم طليعة من آثار القوم: سليطا، ونعمان ابني سفيان بن طلق بن عوف بن دارم من بني سهم، ومعهما ثالث من بني عوير- بطن من أسلم- لم يسمّ لنا، فلحق اثنان منهم القوم، بحمراء الأسد، وللقوم زجل وهم يأتمرون بالرجوع، وصفوان بن أميّة ينهاهم عن ذلك، فبصروا بالرجلين فعطفوا عليهما فقتلوهما ومضوا. ومضى رسول الله ﷺ بأصحابه، حتى عسكر بحمراء الأسد، فدفن الرجلين في قبر واحد، وهما القرينان. وذكر ابن إسحاق، ومحمد بن عمر، واللفظ له: إن عبد الله بن سهل ورافع بن سهل من بني عبد الأشهل رجعا من أحد، وبهما جراح كثيرة، وعبد الله أثقلهما من الجراح، فلما سمعا بخروج رسول الله ﷺ، وأمره به، قال أحدهما لصاحبه، والله إنّ تركنا غزوة مع رسول الله ﷺ لغبن، والله ما عندنا دابة نركبها، وما ندري كيف نصنع؟ قال عبد الله: انطلق بنا، قال رافع: لا، والله ما بي مشي، قال أخوه: انطلق بنا نتجارّ ونقصد رسول الله ﷺ، فخرجا يتزاحفان، فضعف رافع، فكان عبد الله يحمله على ظهره عقبة، ويمشي الآخر عقبة، ولا حركة به، حتى أتوا رسول الله ﷺ، عند العشاء، وهم يوقدون النيران، فأتي بهما إلى رسول الله ﷺ وعلى حرسه تلك الليلة عباد بن بشر- فقال: «ما حبسكما؟» فأخبراه بعلّتهما، فدعا لهما بخير وقال: «إن طالت بكما مدة كانت لكم مراكب من خيل وبغال وإبل، وليس ذلك بخير لكم» . ويقال: إن هذين أنس ومؤنس ابنا فضالة الظّفريّين، ولا مانع من أن يكون ذلك حصل للأولين والآخرين.
كانت لكم مراكب من خيل وبغال وإبل، وليس ذلك بخير لكم» . ويقال: إن هذين أنس ومؤنس ابنا فضالة الظّفريّين، ولا مانع من أن يكون ذلك حصل للأولين والآخرين. قال جابر بن عبد الله ﵄: وكان عامّة زادنا التمر، وحمل سعد بن عبادة ﵁ ثلاثين بعيرا حتى وافت حمراء الأسد، وساق جزرا، فنحروا في يوم اثنين وفي يوم ثلاثة. وكان رسول الله ﷺ يأمرهم في النهار بجمع الحطب فإذا أمسوا أمر أن توقد النّيران، فيوقد كلّ رجل نارا، فلقد أوقدوا خمسمائة نار حتى رئيت من مكان بعيد، وذهب ذكر معسكر المسلمين ونيرانهم في كل وجه، وكان ذلك مما كبت الله به عدوّه، فأقام بحمراء الأسد الاثنين والثلاثاء والأربعاء. ولقي معبد بن أبي معبد الخزاعيّ وهو يومئذ مشرك. وجزم عمرو بن الجوزي في التلقيح بإسلامه، وكانت خزاعة- مسلمهم وكافرهم- عيبة نصح للنبي ﷺ، بتهامة، صفقتهم معه لا يخفون عنه شيئا كان بها، فقال: يا محمد، والله
لقد عزّ علينا ما أصابك في نفسك وما أصابك في أصحابك، ولوددنا أن الله تعالى أعلى كعبك، وأنّ المصيبة كانت بغيرك. ثم مضى معبد ورسول الله ﷺ بحمراء الأسد، حتى أتى أبا سفيان بن حرب ومن معه الرّوحاء، وقد أجمعوا الرّجعة إلى رسول الله ﷺ، وقالوا: أصبنا خير أصحابه وقادتهم وأشرافهم، ثم نرجع قبل أن نستأصلهم لنكرّنّ على بقيّتهم فلنفرغنّ منهم، فلما رأى أبو سفيان معبدا قال: هذا معبد وعنده الخبر: ما وراءك يا معبد؟ قال: تركت محمدا وأصحابه قد خرج يطلبكم في جمع لم أر مثله قطّ، يتحرّقون عليكم تحرّقا، وقد اجتمع معه من كان تخلّف عنه بالأمس، من الأوس والخزرج، وتعاهدوا ألّا يرجعوا حتى يلحقوكم، فيثأروا منكم، وغضبوا لقومهم غضبا شديدا، وندموا على ما فعلوا، فيهم من الحنق عليكم شيء لم أر مثله قطّ، قال: ويلك! ما تقول! قال: والله ما أرى أن ترحل حتى ترى نواصي الخيل، قال: فو الله لقد أجمعنا الكّرة عليهم لنستأصل بقيتهم، قال: فإني أنهاك عن ذلك، وو الله لقد حملني على ما رأيت أن قلت فيهم أبياتا من شعر، قال: وما قلت؟ قال: قلت: كادت تهدّ من الأصوات راحلتي ... إذ سالت الأرض بالجرد الأبابيل تردى بأسد كرام لا تنابلة ... عند اللّقاء ولا ميل معازيل فظلت عدوا أظنّ الأرض مائلة ... لمّا سموا برئيس غير مخذول فقلت: ويل ابن حرب من لقائكم ... إذا تغطمطت البطحاء بالجيل إنّي نذير لأهل البسل ضاحية ... لكلّ ذي إربة منهم ومعقول من جيش أحمد لا وخش تنابلة ... وليس يوصف ما أنذرت بالقيل فثنى ذلك، مع كلام صفوان، أبا سفيان ومن معه، وفتّ أكبادهم، فانصرفوا سراعا خائفين من الطّلب. ومرّ ركب من عبد القيس بأبي سفيان فقال: أين تريدون؟ قالوا: نريد المدينة. قال: ولم؟ قالوا: نريد الميرة، قال: فهل أنتم مبلّغون عنّي محمدا رسالة أرسلكم بها إليه وأوقر لكم أباعركم زبيبا غدا بعكاظ إذا وافيتموها؟ قالوا: نعم، قال: إذا وافيتم محمدا فأخبروه أنّا قد أجمعنا المسير إليه وإلى أصحابه لنستأصل بقيّتهم وأنّا في آثاركم. فانطلق أبو سفيان، وقدم الراكب برسول الله ﷺ، بحمراء الأسد، فأخبروه بالذي قال أبو سفيان وأصحابه،
مسير إليه وإلى أصحابه لنستأصل بقيّتهم وأنّا في آثاركم. فانطلق أبو سفيان، وقدم الراكب برسول الله ﷺ، بحمراء الأسد، فأخبروه بالذي قال أبو سفيان وأصحابه، فقال رسول الله ﷺ: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [آل عمران ١٧٣] . وأخذ رسول الله ﷺ في وجهه ذلك قبل رجوعه إلى المدينة معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية. وكان لجأ إلى عثمان بن عفان، فاستأمن له رسول الله ﷺ، فأمّنه على إن
وجد بعد ثلاث قتل، فأقام بعد ثلاث وتوارى، فبعث رسول الله ﷺ زيد بن حارثة وعمار بن ياسر ﵄، وقال: إنكما ستجدانه بموضع كذا وكذا، فوجداه فقتلاه. وأخذ أيضا أبا عزّة الجمحيّ، وكان رسول الله ﷺ ببدر، ثم منّ عليه، فقال: يا رسول الله أقلني، فقال رسول الله ﷺ: «والله لا تمسح عارضيك بمكة» وتقول: خدعت محمدا مرتين، أضرب عنقه يا زبير، فضرب عنقه. قال ابن هشام: وبلغني عن سعيد بن المسيّب إن رسول الله ﷺ قال: «إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين» اهـ. والحديث رواه البخاري وغيره عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ﵁ مرفوعا وزاد الكشميهنيّ والسّرجينيّ من رواة الصحيح: «من جحر واحد» [ (١) ] . وانصرف رسول الله ﷺ، بعد أن أقام بها الاثنين والثلاثاء والأربعاء. وقال البلاذريّ: غاب عن المدينة خمسا، وأنزل الله ﷾: الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ. دعاءه بالخروج للقتال لمّا أراد أبو سفيان العود. وتواعدوا مع النبي ﷺ سوق بدر العام المقبل من يوم أحد. مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ بأحد. لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا [آل عمران، ١٧٢] بطاعته. أَجْرٌ عَظِيمٌ هو الجنة. الَّذِينَ بدل من الذين قبله أو نعت. قالَ لَهُمُ النَّاسُ أي نعيم بن مسعود والأشجعيّ. إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ الجموع ليستأصلوكم. فَاخْشَوْهُمْ ولا تأتوهم. فَزادَهُمْ ذلك القول إِيماناً تصديقا بالله تعالى ويقينا. وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ كافيا أمرهم. وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [آل عمران ١٧٣] المفوّض إليه الأمر هو. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ بسلامة.
لُوا حَسْبُنَا اللَّهُ كافيا أمرهم. وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [آل عمران ١٧٣] المفوّض إليه الأمر هو. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ بسلامة.
لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ من قتل أو جرح. وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ بطاعته ورسوله في الخروج. وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ [آل عمران ١٧٤] على أهل طاعته. إِنَّما ذلِكُمُ أي القائل لكم: إن الناس إلخ. الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ الكفّار. فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ في ترك أمري. إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران ١٧٥] حقّا. روى البخاريّ والنسائي وابن أبي حاتم في الدلائل، عن ابن عباس ﵄ قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، قالها إبراهيم حين ألقي في النار، وقالها محمد حين قالوا إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [ (١) ] .
تنبيهات الأول: حمراء الأسد بالمدّ، قال أبو عبيد البكريّ: تأنيث أحمر مضاف إلى الأسد، وهي على ثمانية أميال من المدينة، على يسار الطّريق، إذا أردت «ذو الحليفة» . الثاني: كان خروج النبي ﷺ إليها صبيحة يوم الأحد لستّ عشرة مضت من شوّال، وعند ابن سعد لثمان خلون منه والخلاف عندهم في أحد، كما سبق. الثالث: اختلفوا في سبب نزول هذه الآية السّابقة. فعن مجاهد وطائفة أنها نزلت في خروج النبي ﷺ إلى غزوة بدر الموعد. وذهب غيرهم إلى أنها نزلت لمّا خرج النبي ﷺ إلى حمراء الأسد، واقتضاه صنيع البخاريّ ورجّحه ابن جرير، ورواه ابن مردويه والخطيب عن ابن عباس، وعبد بن حميد، وابن جرير، عن قتادة وغيرهم. الرابع: روى سعيد بن منصور والحميديّ والشيخان وابن ماجة والحاكم والبيهقي، عن عروة، عن عائشة ﵂ أنّها قالت لعروة: لمّا أصاب رسول الله ﷺ وأصحابه ما أصابهم يوم أحد، وانصرف المشركون، خاف أن يرجعوا فقال: من يذهب في آثارهم؟ فانتدب سبعون رجلا كان فيهم أبو بكر والزّبير. وعند الطبراني عن ابن عباس: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وعمار بن ياسر، وطلحة، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو حذيفة، وابن مسعود.
قال في البداية: هذا سياق غريب جدا، فإنّ المشهور عند أصحاب المغازي أنّ الذين خرجوا مع رسول الله ﷺ إلى حمراء الأسد كلّ من شهد أحدا، وكانوا سبعمائة كما تقدم، قتل منهم سبعون وبقي الباقون. قلت: الظاهر- والله أعلم- أنه لا تخالف بين قول عائشة وما ذكره أصحاب المغازي، لأنّ معنى قولها: «فانتدب منهم سبعون» أنهم سبقوا غيرهم، ثم تلاحق الباقون، ولم ينبّه على ذلك الحافظ في الفتح. الخامس: في بيان غريب ما سبق: مرهبا- بكسر الهاء- اسم فاعل أي مخيفا. يوهنهم: يضعفهم. استأصله: قلعه بأصوله، ومنه قيل: استأصل الله الكفّار، أي أهلكهم جميعا. الكواعب: جمع كاعب وهي المرأة حين يبدو ثديها للنّهود. أردفه: جعله خلفه على الدّابّة. ندبه لكذا: دعاه إليه. ملل- بميم فلام مفتوحتين فلام أخرى-: موضع قريب من المدينة. شوكة القوم: شدّة بأسهم وقوّتهم. حدّهم- بحاء مهملة- غضبهم. باد: هلك. حربوا- بالحاء المهملة والموحدة-: غضبوا. سوّمت: علّمت أي جعلت لها علامة يعرف بها أنها من عند الله تعالى. كأمس الذاهب ... يقحمون: يدخلون. لم يعرّج على كذا- بالتشديد-: لم يقف عنده بل عدل عنه. مشجوج: مجروح. شظيت- بفتح الشين وكسر الظاء المشالة المعجمتين- أي ذهب منها فلقة. حشدوا: جمعوا. كلمت: جرحت.
على كذا- بالتشديد-: لم يقف عنده بل عدل عنه. مشجوج: مجروح. شظيت- بفتح الشين وكسر الظاء المشالة المعجمتين- أي ذهب منها فلقة. حشدوا: جمعوا. كلمت: جرحت.
المنكب: مجتمع رأس العضد والكتف. السّيّالة- بسين مهملة مفتوحة فتحتية مشددة-: قرية جامعة، بينها وبين المدينة تسعة وعشرون ميلا. الطليعة: الذي يتقدّم العسكر ليطّلع على أمر العدوّ. الزّجل- بفتح الزاي والجيم-: الصّوت الرّفيع العالي. يأتمرون: يأمر بعضهم بعضا. عقبة: من الاعتقاب في الرّكوب. عيبة- بفتح العين المهملة وسكون التحتية فموحدة فتاء تأنيث- أي موضع سره وأمانته، كعيبة الثّياب التي يوضع فيها المتاع. تهامة- بكسر الفوقية- اسم لكلّ ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز، ومكة من تهامة. صفقتهم معه، أي اتّفاقهم. أعلى كعبك: شرّفك. الروحاء- بفتح الراء وسكون الواو وبالحاء المهملة والمد-: قرية جامعة، وقد تقدم ذكرها. أجمعوا الرّجعة: عزموا عليها. يثأرون منكم: يقتلون. الحنق: شدّة الغيظ. كادت: قربت. تهدّ- بضم الفوقية وفتح الهاء- أي تسقط لهول ما رأيت من أصوات الجيش وكثرته. الجرد- بضم الجيم وسكون الراء وبالدال المهملة- جمع أجرد، وهو من الآدميّ من لا شعر عليه، ومن الخيل: ما رقّ شعره وقصر، وهو المراد هنا. الأبابيل: الجماعات، واحد إبّيل. تردي: تسرع. التّنابلة: القصار. الميل: جمع أميل، وهو الذي لا رمح معه: وقيل: هو الذي لا ترس معه، وقيل: هو الذي لا يثبت على السّرج.
جماعات، واحد إبّيل. تردي: تسرع. التّنابلة: القصار. الميل: جمع أميل، وهو الذي لا رمح معه: وقيل: هو الذي لا ترس معه، وقيل: هو الذي لا يثبت على السّرج.
المعازيل- بالعين المهملة والزاي-: الذين لا سلاح معهم. العدو: المشي السّريع. سموا: علوا وارتفعوا. ابن حرب هنا: أبو سفيان. تغطمطت- بفوقية فغين معجمة فطاءين مهملتين بينهما ميم- أي اهتزّت وارتجّت. البطحاء: السّهل من الأرض. الجيل- بالجيم والتحتية-: الصّنف من النّاس. البسل- بفتح الموحدة وسكون السين المهملة-: الحرام، وأراد بأهله قريشا لأنهم أهل مكّة، ومكة حرام. الضاحية- بالضاد المعجمة-: البارزة للشّمس. الإربة- بكسر الهمزة وبالموحدة-: هي هنا العقل. الوخش- بفتح الواو وسكون الخاء وبالشين المعجمتين- رذالة النّاس وأخساؤهم. التّنابلة تقدّم، ومن رواه قنابلة فهو جمع قنبلة، وقد تقدّم أيضا. القيل والقول واحد، وقال بعضهم: القول: المصدر، والقيل: الاسم. فثنى ذلك أبا سفيان- بثاء مثلثة فنون فألف مقصورة- أي صرفه وردّه. فتّ- بفتح الفاء وتشديد الفوقية- أي كسر. الميرة- بكسر الميم-: الطّعام. أوقر: حمل. الأباعر والأبعرة والبعران بالضّم: جمع بعير. عكاظ- بضم العين المهملة وفتح الكاف وبالظاء المعجمة المشالة-: سوق كانت في الجاهلية قرب عرفات. وافيتموها: أتيتموها. حسبنا الله: كافينا. لجأ إليه: اعتصم واستجار. عارضيك: تثنية عارض، وهو صفحة الخدّ. اللّدغ- بالدال المهملة والغين المعجمة-: ما يكون من ذوات السموم. الجحر- بضم الجيم وسكون الحاء المهملة- الثّقب، والمراد هنا ثقب الجبة.



