— Bagian 68 · فت ... بهم شعوب شعاب السّهل والقلل —
Bagian 68
فت ... بهم شعوب شعاب السّهل والقلل قالوا محمّد قد زادت كتائبه ... كالأسد تزأر في أنيابها العصل فويل مكّة من آثار وطأته ... وويل أمّ قريش من جوى الهبل فجدت عفوا بفضل العفو منك ولم ... تلمم ولا بأليم اللّوم والعذل
أضربت بالصّفح صفحا عن طوائلهم ... طولا أطال مقيل النّوم في المقل رحمت واشج أرحام أتيح لها ... تحت الوشيج نشيج الرّوع والوجل عاذوا بظلّ كريم العفو ذي لطف ... مبارك الوجه بالتّوفيق مشتمل أزكى الخليقة أخلاقا وأطهرها ... وأكرم النّاس صفحا عن ذوي الزّلل زان الخشوع وقار منه في خفر ... أرقّ من خفر العذراء في الكلل وطفت بالبيت محبورا وطاف به ... من كان عنه قبيل الفتح في شغل والكفر في ظلمات الرّجس مرتكس ... ثاو بمنزلة البهموت من زحل حجزت بالأمن أقطار الحجاز معا ... وملت بالخوف عن خيف وعن ملل وحلّ أمن ويمن منك في يمن ... لمّا أجابت إلى الإيمان عن عجل وأصبح الدّين قد حفّت جوانبه ... بعزّة النّصر واستولى على الملل قد طاع منحرف منهم لمعترف ... وانقاد منعدل منهم لمعتدل أحبب بخلّة أهل الحقّ في الخلل ... وعزّ دولته الغرّاء في الدّول أمّ اليمامة يوم منه مصطلم ... وحلّ بالشّام شؤم غير مرتحل تفرّقت منه أعراف العراق ولم ... يترك من التّرك عظما غير منتثل لم يبق للفرس ليث غير مفترس ... ولا من الجيش جيش غير منجفل ولا من الصّين سور غير مبتذل ... ولا من الرّوم مرمى غير منتضل ولا من النّوب جدم غير منجدم ... ولا من الزّنج جزل غير منجدل ونيل بالسّيف سيف البحر واتّصلت ... دعوى الجنود فكلّ بالجهاد صلي وسلّ بالغرب غرب السّيف إذ شرقت ... بالشّرق قبل صدور البيض والأسل وعاد كلّ عدو عزّ جانبهم ... قد عاد منكم ببذل غير مبتذل أصفى من الثّلج إشراقا مذاقته ... أحلى من اللّبن المضروب في العسل
الشّرق قبل صدور البيض والأسل وعاد كلّ عدو عزّ جانبهم ... قد عاد منكم ببذل غير مبتذل أصفى من الثّلج إشراقا مذاقته ... أحلى من اللّبن المضروب في العسل
تنبيهات الأول: لا خلاف أن هذه الغزوة كانت في رمضان، كما في الصحيح، وغيره، وعن ابن عباس قال: ابن شهاب كما عند البيهقي من طريق عقيل: لا أدري أخرج في شعبان فاستقبل رمضان، أو خرج في رمضان بعد ما دخل؟ ورواه البيهقي من طريق ابن أبي حفصة عن الزّهري بإسناد صحيح. قال: صبّح رسول الله- ﷺ مكة لثلاث عشرة خلت من رمضان. وروى الإمام أحمد بإسناد صحيح عن أبي سعيد- ﵁ قال: خرجنا مع
رسول الله- ﷺ عام الفتح لليلتين خلتا من شهر رمضان، وهذا يدفع التردّد الماضي، ويعيّن يوم الخروج، وقول الزهري يعيّن يوم الدخول، ويعطي أنه أقام في الطريق اثني عشر يوما. قال الحافظ: وأما ما قاله الواقديّ أنّه خرج لعشر خلون من رمضان فليس بقويّ لمخالفته ما هو أصحّ منه، قلت: قد وافق الواقديّ على ذلك ابن إسحاق وغيره، ورواه إسحاق بن راهويه بسند صحيح عن ابن عبّاس، وعند مسلم أنه دخل لست عشرة، ولأحمد لثماني عشرة، وفي أخرى لثنتي عشرة، والجمع بين هاتين بحمل إحداهما على ما مضى والأخرى على ما بقي، والّذي في المغازي: دخل لتسع عشرة مضت وهو محمول على الاختلاف في أوّل الشّهر. ووقع في أخرى: بالشكّ في تسع عشرة أو سبع عشرة وروى يعقوب بن سفيان من طريق الحسن عن جماعة من مشايخه: أنّ الفتح كان في عشرين من رمضان، فإن ثبت حمل على أن مراده أنّه وقع في العشر الأوسط قبل أن يدخل الأخير. الثاني: اختلفت الرّوايات فيمن أرسله رسول الله- ﷺ ليأتي بكتاب حاطب: ففي رواية أبي رافع عن عليّ قال: بعثني رسول الله- ﷺ أنا والزّبير والمقداد. وفي رواية أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال: بعثني رسول الله- ﷺ وأبا مرثد الغنوي، والزبير بن العوام، قال الحافظ: فيحتمل أن يكون الثلاثة كانوا معه، وذكر أحد الرّاويين عنه ما لم يذكر الآخر، ثم قال: والذي يظهر، أنه كان مع كل واحد منهما آخر تبعا له.
وام، قال الحافظ: فيحتمل أن يكون الثلاثة كانوا معه، وذكر أحد الرّاويين عنه ما لم يذكر الآخر، ثم قال: والذي يظهر، أنه كان مع كل واحد منهما آخر تبعا له. الثالث: جزم ابن إسحاق بأن جميع من شهد الفتح من المسلمين عشرة آلاف. ورواه البخاري في صحيحه عن عروة، وإسحاق بن راهويه من طريق آخر بسند صحيح عن ابن عباس، وقال عروة أيضا والزهري وابن عقبة كانوا اثني عشر ألفا، وجمع بأن العشرة آلاف خرج بها من نفس المدينة. ثم تلاحق الألفان الرابع: وقع في الصحيح من رواية معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس «وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدم رسول الله- ﷺ المدينة» قال الحافظ: وهو وهم، والصّواب على رأس سبع سنين ونصف، وإنّما وقع الوهم من كون غزوة الفتح كانت في سنة ثمان، من أثناء ربيع الأول إلى أثناء رمضان نصف سنة سواء، والتحرير أنها سبع سنين ونصف ويمكن توجيه رواية معمر: بأنه بناء على التّاريخ بأول السّنة من المحرّم، فإذا دخل من السنة الثانية شهران أو ثلاثة أطلق عليها سنة مجازا، من تسمية البعض باسم الكل، ويقع ذلك في آخر ربيع الأوّل. ومن ثمّ إلى رمضان
من المحرّم، فإذا دخل من السنة الثانية شهران أو ثلاثة أطلق عليها سنة مجازا، من تسمية البعض باسم الكل، ويقع ذلك في آخر ربيع الأوّل. ومن ثمّ إلى رمضان
نصف سنة سواء، ويقال: كان آخر شعبان تلك السّنة آخر سبع سنين ونصف، أو أن رأس الثمان كان أول ربيع الأول وما بعده نصف سنة. الخامس: ورد أنه- ﷺ أفطر بالكديد، وفي رواية بغيره كما سبق في القصة، والكلّ في سفرة واحدة، فيجوز أن يكون فطره- ﷺ في أحد هذه المواضع حقيقة إما كديد، وإما كراع الغميم، وإما عسفان، وإما قديد، وأضيف إلى الآخر تجوّزا لقربه منه، ويجوز أن يكون قد وقع منه- ﷺ الفعل في المواضع الأربعة، والفطر في موضع منها، لكن لم يره جميع النّاس فيه، لكثرتهم، وكرّره ليتساوى النّاس في رؤية الفعل، فأخبر كل عن رؤية عين وأخبر كل عن محلّ رؤيته. السادس: وقع في الصّحيح: ثم جاءت كتيبة، وهي أقلّ الكتائب، أي عددا فيهم رسول الله- ﷺ قال القاضي- رحمه الله تعالى-: كذا لجميع رواة الصحيح بالقاف، وقد وقع في الجمع للحميديّ «أجلّ» بالجيم بدل القاف- من الجلالة، قال القاضي: وهو أظهر انتهى. وكل منهما ظاهر لا خفاء فيه ولا ريب كما في مصابيح الجامع للدّماميني: أن المراد قلة العدد لا الاحتقار، هذا ما لا يظنّ بمسلم اعتقاده وتوهّمه، فهو وجه لا محيد عنه، ولا ضير فيه بهذا الاعتبار. والتّصريح بأن النبي- ﷺ كان في هذه الكتيبة الّتي هي أقل عددا ممّا سواها من الكتائب قاض بجلالة قدرها، وعظم شأنها، ورجحانها على كل شيء سواها، ولو كان ملء الأرض بل وأضعاف ذلك. السابع: وقع في الصحيح عن عروة قال: وأمر النبي- ﷺ يومئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكّة من كداء- أي بالمدّ- ودخل رسول الله- ﷺ من أسفل مكة من كدّى، أي بالقصر. وهذا مخالف للأحاديث الصّحيحة. ففي الصّحيح وغيره أن خالد بن الوليد دخل من أسفل مكّة، ودخل رسول الله- ﷺ من أعلاها، وبه جزم ابن عقبة، وابن إسحاق وغيرهما.
هذا مخالف للأحاديث الصّحيحة. ففي الصّحيح وغيره أن خالد بن الوليد دخل من أسفل مكّة، ودخل رسول الله- ﷺ من أعلاها، وبه جزم ابن عقبة، وابن إسحاق وغيرهما. الثامن: الحكمة في نزول النبي- ﷺ بخيف بني كنانة الّذي تقاسموا فيه على الشّرك، أي تحالفوا عليه من إخراج النبي- ﷺ وبني هاشم إلى شعب أبي طالب، وحصروا بني هاشم وبني المطّلب فيه، كما تقدم ذلك في أبواب البعثة، ليتذكّر ما كان فيه من الشّدّة فيشكر الله- تعالى- علي ما أنعم عليه من الفتح العظيم، وتمكنه من دخول مكّة ظاهرا على رغم من سعى في إخراجه منها، ومبالغة في الصّفح عن الّذين أساءوا، ومقابلتهم بالمنّ والإحسان، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
التاسع: قال القاضي أبو بكر بن العربي- رحمه الله تعالى- إنّما أنكر العباس على أبي سفيان ذكر الملك مجرّدا من النبوة، مع أنه كان في أول دخوله الإسلام، وإلّا فجائز أن يسمّى مثل هذا ملكا وإن كان لنبيّ، فقد قال الله ﷾ في داود وَشَدَدْنا مُلْكَهُ [ص ٢٠] وقال سليمان وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي [ص ٣٥] غير أن الكراهة أظهر في تسمية حال النبي- ﷺ ملكا، لما جاء في الحديث: إن النبي- ﷺ خير بين أن يكون نبيا عبدا، أو نبيا ملكا، فالتفت إلى جبريل، فأشار إليه أن تواضع، فقال: بل نبياً عبداً، أشبع يوما وأجوع يوما» . وإنكار العبّاس على أبي سفيان يقوّي هذا المعنى، وأمر الخلفاء الأربعة بعده أيضا يكره أن يسمّى ملكا، لقوله- ﷺ «تكون بعدي خلفاء، ثم تكون أمراء، ثم يكون ملوك، ثم يكون جبابرة» . العاشر: السّاعة الّتي أحلّ للنبي- ﷺ القتل فيها بمكّة من صبيحة يوم الفتح إلى العصر كما رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله تعالى عنهما. الحادي عشر: لا مخالفة بين حديث نزوله- ﷺ بالمحصّب، وبين حديث أمّ هانئ، أنه- ﷺ نزل في بيت أم هانئ، لأنه- ﷺ لم يقم في بيت أم هانئ وإنّما نزل به حتى اغتسل وصلّى، ثم رجع إلى حيث ضربت خيمته عند شعب أبي طالب، وهو المكان الّذي حصرت فيه قريش المسلمين قبل الهجرة كما تقدم بيان ذلك. الثاني عشر: اختلف في قاتل ابن خطل، روى ابن أبي شيبة من طريق أبي عثمان النهدي: أن أبا برزة الأسلميّ قتل ابن خطل، وهو متعلق بأستار الكعبة وإسناده صحيح مع إرساله، وله شاهد عند ابن المبارك في كتاب البرّ والصّلة من حديث أبي برزة نفسه. ورواه الإمام أحمد من وجه آخر. قال الحافظ: وهو أصحّ ما ورد في تعيين قاتله، وبه جزم البلاذري وغيره من أهل العلم بالأخبار. وتحمل بقيّة الرّوايات على أنهم ابتدروا قتله، فكان المباشر له منهم أبو برزة، ويحتمل أن يكون غيره شاركه فيه، فقد جزم ابن هشام بأن سعيد بن حريث وأبا برزة الأسلمي اشتركا في قتله، وقد قيل: قتله الزبير بن العوام. وقيل شريك بن عبدة العجلاني.
يكون غيره شاركه فيه، فقد جزم ابن هشام بأن سعيد بن حريث وأبا برزة الأسلمي اشتركا في قتله، وقد قيل: قتله الزبير بن العوام. وقيل شريك بن عبدة العجلاني. الثالث عشر: وقع في حديث أم هانئ عند البخاري: إن النبي- ﷺ اغتسل في بيتها، وفي حديثها عند مسلم: أنّها ذهبت إلى رسول الله- ﷺ وهو بأعلى مكّة، فوجدته يغتسل، وفاطمة تستره، ويجمع بينهما بأن ذلك تكرّر منه، ويؤيده ما رواه ابن خزيمة من طريق مجاهد عن أم هانئ وفيه: أن أبا ذر ستره لمّا اغتسل، ويحتمل أن يكون نزل في بيتها بأعلى مكّة وكانت هي في بيت آخر بمكّة، فجاءت إليه فوجدته يغتسل، فيصحّ القولان، وأما المتستر فيحتمل أن يكون أحدهما ستره في ابتداء الغسل، والآخر في أثنائه.
الرابع عشر: قال السّهيلي: ولا يجهر فيها بالقراءة أي صلاة النبي- ﷺ في بيت أم هانئ في ثمان ركعات، وهي صلاة الفتح، تعرف بذلك عند أهل العلم، وكان الأمراء يصلونها إذا فتحوا بلدا. قال أبو جعفر بن جرير: صلّى سعد بن أبي وقّاص حين افتتح المدائن ثمان ركعات في إيوان كسرى، قال: وهي ثمان ركعات لا يفصل بينها، ولا تصلى بإمام، قال السهيلي: ولا يجهر فيها بالقراءة. الخامس عشر: وقع في رواية العلاء بن عبد الرحمن عن ابن عمر: أنّه سأل أسامة وفي رواية أبي الشعثاء عن ابن عمر قال: أخبرني أسامة إن النبي- ﷺ صلى فيه ههنا، وفي رواية خالد بن حارث عن ابن عوف عن نافع عن ابن عمر: فقلت: أين صلّى؟ فقالوا، ههنا. قال الحافظ: فإن كان محفوظا حمل على أنه ابتدأ بلالا بالسّؤال، ثم أراد زيادة الاستثبات في مكان الصّلاة، فسأل أسامة، وعثمان أيضا. ويؤيد ذلك رواية ابن عوف عند مسلم: «ونسيت أن أسألهم كم صلّى» بصيغة الجمع قال الحافظ: وهذا أولى من جزم القاضي بوهم الرّواية الّتي عند مسلم، وكأنه لم يقف على بقيّة الروايات.
وف عند مسلم: «ونسيت أن أسألهم كم صلّى» بصيغة الجمع قال الحافظ: وهذا أولى من جزم القاضي بوهم الرّواية الّتي عند مسلم، وكأنه لم يقف على بقيّة الروايات. السادس عشر: قول من زعم أن يحيى بن سعيد القطّان غلط في قوله ركعتين لقول ابن عمر: نسيت وأنّ الوهم دخل عليه من ذكر الرّكعتين بعد خروجه- ﷺ « [والمغلّط] هو الغالط، وكلامه مردود، فإنّ يحيى ذكر الركعتين قبل وبعد، فلم يهم من موضع إلى موضع، ولم ينفرد يحيى بن سعيد بذلك حتّى يغلط، بل تابعه من سبق ذكرهم في القصّة، والعجب من الإقدام على تغليط جبل من جبال الحفظ بقول من خفي عليه وجه الجمع بين الحديثين، فقال بغير علم، ولو سكت لسلم. السابع عشر: قال الحافظ: رحمه الله تعالى- جمع بين روايتي فليح، وأيوب، وابن عون عن نافع عن ابن عمر أنه قال: «نسيت أن أسأل بلالا» وفي لفظ: «أسألهم كم صلّى» وبين رواية غير نافع عن ابن عمر أنه سأل عن ذلك، فقيل له ركعتان باحتمال أن ابن عمر اعتمد في قوله في رواية مجاهد، وابن أبي مليكة وغيرهما عنه ركعتين على القدر المتحقّق، وذلك أن بلالا أثبت له أنّه صلّى، ولم ينقل إن النبي- ﷺ تنفل في النّهار بأقل من ركعتين، وكانت الركعتان متحقّقا وقوعهما، لما عرف بالاستقراء من عادته- ﷺ وعلى هذا فقوله: ركعتين من كلام ابن عمر، لا من كلام بلال، قال الحافظ: ووجدت ما يؤيد هذا، ويستفاد منه جمع آخر بين الحديثين، وهو ما أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة من طريق عبد العزيز بن أبي داود عن نافع عن ابن عمر في هذا الحديث: «فاستقبلني بلال فقلت: ما صنع رسول الله- ﷺ ههنا؟ فأشار بيده أن صلّى ركعتين بالسّبابة والوسطى» ، فعلى هذا فيحمل قوله: «نسيت أن
أسأله كم صلّى على أنه لم يسأله لفظا ولم يجبه لفظا وإنما استفاد منه صلاة ركعتين بإشارته لا بنطقه، وأما قوله في رواية أخرى: ونسيت أن أسأله كم صلى» فيحمل على أن مراده أنّه لم يتحقق هل زاد على ركعتين أولا؟، وقال شيخه الحافظ أبو الفضل العراقي: فيحتمل أن ابن عمر وإن كان سمع من بلال أنّه صلّى ركعتين لم يكتف بذلك في أنه لم يصل غيرهما، لأنّ من صلّى أربعا أو أكثر، يصدق عليه أنه صلى ركعتين على القول بأنّ مفهوم العدد ليس بحجّة كما هو المرجّح في الأصول، فلعلّ الذي نسي أن يسأل عنه بلالا في أنّه هل زاد على ركعتين بشيء أم لا؟. قال الحافظ ابن حجر: وأمّا قول بعض المتأخرين: يجمع بين الحديثين بأن ابن عمر سأل بلالا، ثم لقيه مرّة أخرى، فسأله، ففيه نظر من وجهين: أحدهما أنّ الذي يظهر أنّ القصّة وهو سؤال ابن عمر عن صلاته في الكعبة لم يتعدد، لأنه أتى في السّؤال بالفاء المعقّبة في الرّوايتين معا، فدل على أن السؤال عن ذلك كان واحدا في وقت واحد. ثانيهما أنّ راوي قول ابن عمر «نسيت» هو نافع مولاه، ويبعد مع طول ملازمته له إلى وقت موته أن يستمرّ على حكاية النسيان، ولا يتعرض لحكاية التذكر لقدر صلاته- والله تعالى أعلم. الثامن عشر: قال الحافظ: لا يعارض إثبات أسامة في رواية ابن عمر عنه أن النبي- ﷺ صلّى في البيت ما رواه ابن عبّاس عن أسامة إن النبي- ﷺ لم يصلّ في البيت لإمكان الجمع بينهما، لأن أسامة حين أثبتها اعتمد في ذلك على غيره، وحيث نفاها أراد ما في علمه بكونه لم يره- ﷺ حين صلّى، وقال الحافظ في موضع آخر: تعارضت الرواية عن أسامة في ذلك فتترجّح رواية بلال من جهة أنه مثبت وغيره ناف، ومن جهة أنه لم يختلف عليه في الإثبات، واختلف على من نفى. وقال الإمام النووي وغيره: يجمع بين إثبات بلال، ونفي أسامة بأنهم لمّا دخلوا الكعبة اشتغلوا بالدّعاء، فرأى أسامة النبي- ﷺ يدعو، فاشتغل أسامة بالدّعاء في ناحية، والنبي- ﷺ في ناحية، ثم صلى رسول الله- ﷺ فرآه بلال لقربه منه ولم يره أسامة لبعده منه واشتغاله بالدّعاء، ولأن بإغلاق الباب تكون ظلمة مع احتمال أن يحجبه بعض الأعمدة، فنفاها عملا بظنه.
الله- ﷺ فرآه بلال لقربه منه ولم يره أسامة لبعده منه واشتغاله بالدّعاء، ولأن بإغلاق الباب تكون ظلمة مع احتمال أن يحجبه بعض الأعمدة، فنفاها عملا بظنه. وقال الإمام المحب الطبريّ: يحتمل أن يكون أسامة غاب عنه بعد دخوله لحاجة فلم يشهد صلاته- انتهى. ويشهد له ما رواه أبو داود الطيالسي في مسنده بإسناد جيد رجاله ثقات عن ابن أبي ذؤيب عن عبد الرحمن بن مهران عن عمير مولى ابن عباس عن أسامة قال: «دخلت مع النبي- ﷺ في الكعبة فرأى صورا، فدعا بدلو من ماء، فأتيته به، فضرب به الصّور» ، قال القرطبي فلعله [استصحب النّفي] بسرعة عوده انتهى قلت: هو مفرّع علي إن هذه
القصّة وقعت عام الفتح، فإن لم يكن فقد روى عمر بن شبة في كتاب مكة من طريق علي بن بذيمة بالموحدة، وزن عظيمة التّابعي، قال: «دخل رسول الله- ﷺ الكعبة. ودخل معه بلال، وجلس أسامة على الباب، فلمّا خرج وجد أسامة قد احتبى، فأخذ بحبوته فحلها» . الحديث فلعله احتبى فاستراح فنعس، فلم يشاهد صلاته، فلما سئل عنها نفاها مستصحبا للنفي، لقصر زمن احتبائه، وفي كل ذلك إنما نفى رؤيته، لا ما في نفس الأمر. وبعض العلماء حمل الصلاة المثبتة على اللّغويّة، والمنفيّة على الشّرعيّة، ويردّ هذا الحمل ما تقدم في بعض طرقه الصحيحة: أنه صلى ركعتين، فظهر أنّ المراد الشّرعية لا مجرد الدعاء. وقال المهلب [ (١) ] شارح البخاري: يحتمل أن يكون دخول البيت وقع مرّتين. صلّى في إحداهما ولم يصلّ في الأخرى، وقال ابن حبان: الأشبه عندي في الجمع، أن يجعل الخبران في وقعتين، فيقال، لمّا دخل الكعبة في الفتح صلّى فيها على ما رواه ابن عمر عن بلال، ويجعل نفي ابن عباس الصّلاة في الكعبة في حجته التي حج فيها، لأن ابن عبّاس نفاها وأسند ذلك إلى أسامة وأخيه الفضل، وابن عمر أثبتها، وأسند ذلك إلى أسامة، وإلى بلال وأسامة أيضا، فإذا حمل الخبر على ما وصفنا بطل التعارض.
بن عبّاس نفاها وأسند ذلك إلى أسامة وأخيه الفضل، وابن عمر أثبتها، وأسند ذلك إلى أسامة، وإلى بلال وأسامة أيضا، فإذا حمل الخبر على ما وصفنا بطل التعارض. قال الحافظ: وهو جمع حسن لكن تعقّبه النووي بأنه لا خلاف أنه- ﷺ دخل يوم الفتح لا في حجة الوداع، ويشهد له ما رواه الأزرقي عن سفيان بن عيينة عن غير واحد من أهل العلم: أنه- ﷺ إنما دخل الكعبة مرة واحدة عام الفتح، ثم حجّ فلم يدخلها، وإذا كان الأمر كذلك فلا يمتنع أن يكون دخلها عام الفتح مرّتين ويكون المراد بالواحدة الّتي في خبر ابن عيينة واحدة السّفر لا الدّخول، وقد وقع عند الدّارقطني من طريق ضعيفة ما يشهد لهذا الجمع. قلت: قال الدّارقطني في سننه: واعتمد القاضي عز الدين بن جماعة ذلك. واستدلّ له أيضا بأن الإمام أحمد قال في مسنده: حدثنا هشيم قال: أخبرنا عبد الملك عن عطاء، قال: قال أسامة بن زيد: دخلت مع النبي- ﷺ البيت فجلس فحمد الله تعالى وأثنى عليه وهلله وكبّره، وخرج ولم يصلّ، ثم دخلت معه في اليوم الثّاني، فقام، ودعا ثمّ صلّى ركعتين، ثم خرج فصلى ركعتين خارج البيت مستقبل وجه الكعبة، ثم انصرف، فقال: «هذه القبلة» ورواه أحمد بن منيع. قلت: لم أقف على هذا الحديث في مجمع الزوائد للهيثمي، ولا في إتحاف المهرة للأبوصيري، لا في كتاب الصلاة، ولا في كتاب الحج فالله أعلم. والّذي في مجمع الزوائد عن ابن عباس قال: دخل النبي- ﷺ الكعبة، فصلّى بين السّاريتين ركعتين، ثم خرج وصلّى بين الباب وبين الحجر ركعتين، ثم قال: «هذه القبلة» ثم
دخل مرة أخرى، فقام يدعو ولم يصلّ. رواه الطبراني في الكبير، قال الهيثمي: فيه أبو مريم، روى عن صغار التّابعين، ولم أعرفه، وبقية رجاله موثقون، وفي بعضهم كلام. وروى الأزرقي عن عبد المجيد بن عبد العزيز عن أبيه قال: بلغني أنّ الفضل ابن عباس دخل مع رسول الله- ﷺ يومئذ- أي يوم الفتح- فقال: لم أره صلّى فيها، قال أبي: وذلك فيما بلغني أن النبي- ﷺ استعانه في حاجة فجاء وقد صلّى ولم يره. قال عبد المجيد: قال أبي، وذلك أنه بعثه فجاء بذنوب من ماء زمزم يطمس به الصّور الّتي في الكعبة، فلذلك لم يره صلّى. قلت: وأيضا أنه- ﷺ أرسله وأسامة في ذلك- كما تقدّم في أسامة- واعتمد الإمام تقيّ الدّين الفاسي في تاريخه من هذه الأجوبة ما رواه أبو داود الطيالسي عن أسامة، وتعقب ما سواه بكلام نفيس جدا فراجعه فإنّك لا تجده في غير كتابه، وذكره هنا ليس من غرضنا. التاسع عشر: تقدّم أنه- ﷺ صلى في الكعبة، وأنه جعل عمودين عن يساره وعمودا عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه، وفي رواية جعل عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وفي أخرى عمودا عن يساره وعمودا عن يمينه وفي رواية بين العمودين اليمانيين، وفي أخرى بين العمودين تلقاء وجهه، وبين العمودين المقدمين، قال المحب الطبري في الأحكام الكبرى: وهذا يؤيد رواية من روى أنه جعل عمودين عن يمينه وعمودا عن يساره لأن الباب قريب من الحجر الأسود، جانح إلى جهة اليمين، ويفتح في جهة المشرق فإذا دخل منه وصلى تلقاء وجهه بين العمودين المقدمين اليمانيين والبيت يومئذ على ستة أعمدة فقد جعل عمودين عن يمينه وعمودا عن يساره، وثلاثة أعمدة وراءه، وصلّى إلى جهة المغرب، وقوله اليمانيّين قد يشكل فإنها ثلاثة صفّ وجعل اثنين منها يمانيين ليس بأولى من جعلهما شامييّن، والجواب: أنه إنّما جعل اثنين منهما يمانيين لأنّ مقرّ الثلاثة بصفة يمانيّ وبصفة شاميّ، فمن وقف بين المتمحض يمانيا وبين المشترك بين اليمن والشام جاز أن يقال فيه: وقف بين اليمانيين باعتبار ما نسب منه إلى اليمن تجوّزا ومن وقف بين المتمحض شاميا وبين المشترك جاز أن يقال فيه: وقف بين الشّاميين لما ذكرناه، أو تقول لما وقف بينهما كان هو إلى جهة اليمن أقرب،
اليمن تجوّزا ومن وقف بين المتمحض شاميا وبين المشترك جاز أن يقال فيه: وقف بين الشّاميين لما ذكرناه، أو تقول لما وقف بينهما كان هو إلى جهة اليمن أقرب، فأطلق عليهما يمانيين اعتبارا به، والأول أظهر، ولا تضادّ بين هذا وبين قوله عمودا عن يمينه وعمودا عن يساره، فإنّ من ضرورة جعل عمودين عن يمينه أن يكون عمودا عن يمينه والآخر مسكوتا عنه، وليس في اللّفظ ما ينفيه، وقال الحافظ: ليس بين رواية: جعل عمودا عن يمينه وعمودا عن يساره مخالفة، لكن قوله في رواية مالك: وكان البيت يومئذ على ستّة أعمدة مشكل، لأنه يشعر بكون ما عن يمينه أو يساره كان اثنين، ويمكن الجمع بين الرّوايتين بأنّه حيث ثنّى أشار إلى ما كان عليه البيت في زمن النبي- ﷺ وحيث أفرد أشار إلى ما صار إليه بعد ذلك، ويرشد إلى ذلك
قوله: وكان البيت يومئذ، لأنّ فيه إشعارا بأنّه تغيّر عن هيئته الأولى. قال الكرماني: لفظ العمود جنس يشمل الواحد والاثنين فهو مجمل بيّنته رواية «وعمودين» ويحتمل أن يقال: لم تكن الأعمدة الثّلاثة على سمت واحد، بل اثنان على سمت، والثالث على غير سمتهما، ولفظ المقدّمين في الحديث السابق مشعر به قال الحافظ: ويؤيده رواية مجاهد عن ابن عمر عند البخاري في باب «واتخذوا من مقام إبراهيم مصلّى» ، «فإن فيها بين السّاريتين اللّتين عن يسار الدّاخل» وهو صريح في أنه كان هناك عمودان على اليسار، وأنّه صلّى بينهما، فيحتمل أنه كان ثمّ عمود آخر عن اليمين، لكنّه بعيد أو على غير سمت العمودين فيصحّ قول من قال: جعل عن يمينه عمودين، وقول من قال: جعل عمودا عن يمينه، وجوّز الكرماني احتمالا آخر، وهو أن يكون هناك ثلاثة أعمدة مصطفّة، فصلّى إلى جنب الأوسط فمن قال: جعل عمودا عن يمينه وعمودا عن يساره لم يعتبر الّذي صلّى إلى جنبه، ومن قال: عمودين اعتبره وجمع بعض المتأخّرين باحتمال تعدّد الواقعة، وهو بعيد لاتحاد مخرج الحديث، وقد جزم البيهقيّ بترجيح رواية أنه جعل عمودين عن يمينه وعمودا عن يساره. وقال المحب الطبري في صفوة القرى إنه الأظهر.
اقعة، وهو بعيد لاتحاد مخرج الحديث، وقد جزم البيهقيّ بترجيح رواية أنه جعل عمودين عن يمينه وعمودا عن يساره. وقال المحب الطبري في صفوة القرى إنه الأظهر. العشرون: لا خلاف في دخوله- ﷺ الكعبة يوم الفتح، وتقدم في التنبيه الثامن عشر: أنه دخل في ثاني الفتح، وذكر بعضهم أنّه دخلها في عمرة القضية، والصّحيح خلافه، فقد قال البخاري عن عبد الله بن أبي أوفى- ﵁ أنه لم يدخلها، وذكر بعضهم أنّه دخلها في عمرة القضية وحجة الوداع، وسيأتي هناك تحقيق ذلك أن شاء الله تعالى. الحادي والعشرون: اختلف في قدر إقامته- ﷺ بمكة كما تقدم في القصة، وجمع الإمام البيهقي بين هذا الاختلاف بأن من قال تسع عشرة عدّ يوم الدّخول والخروج، ومن قال سبع عشرة حذفهما، ومن قال ثماني عشرة عدّ أحدهما. وأما رواية خمس عشرة فضعفّها النّوويّ من الخلاصة. قال الحافظ: وليس بجيّد لأنّ رواتها ثقات، ولم ينفرد بها ابن إسحاق كما تقدم بيانه في القصة، وإذا ثبت أنّها صحيحة فلتحمل على أن الرّاوي ظنّ أنّ الأصل سبع عشرة فحذف منها يومي الدّخول والخروج، فذكر أنها خمسة عشر، واقتضى ذلك أن رواية تسع عشرة، أرجح الرّوايات، ويرجّحها أيضا أنّها أكثر الرّوايات الصّحيحة، قال الحافظ: وحديث أنس لا يعارض حديث ابن عباس أي السابق في آخر القصّة، لأن حديث ابن عباس في الفتح وحديث أنس كان في حجة الوداع، وبسط الكلام على بيان ذلك، وقال في موضع آخر: الذي أعتقده أنّ حديث أنس إنما هو في حجّة الوداع فإنها هي السفرة الّتي أقام فيها بمكّة عشرة أيام، لأنّه دخل اليوم الرابع وخرج اليوم الرابع عشر، ثم قال الحافظ: ولعل
البخاري أدخله في هذا الباب إشارة إلى ما ذكرت، ولم يفصح بذلك تشحيذا للأذهان، ووقع في رواية الإسماعيلي: فأقام بها عشرا يقصر الصّلاة حتى رجع إلى المدينة، وكذا هو في باب قصر الصّلاة عند البخاري، وهو يؤيد ما ذكرته، فإنّ مدّة إقامتهم في سفرة الفتح حتّى رجعوا إلى المدينة أكثر من ثمانين يوما. الثاني والعشرون: في بيان غريب ما سبق. الأطناب: جمع طنب- بضم الطاء المهملة والنون حبل الخباء- بكسر الخاء المعجمة أي الخيمة. الجوزاء- بفتح الجيم وسكون الواو، وبالزّاي والمدّ: نجم يقال إنها تعرض في جوز السّماء، أي وسطها. الأفواج والأفاويج- جمع فوج: الجماعة من الناس. الابتهاج: السرور. خزاعة- بضم الخاء المعجمة وتخفيف الزاي وعين مهملة الدئل- بكسر الدال المهملة، وسكون الهمزة وتسهل. رزن- براء تفتح وتكسر- كما ذكره صاحبا المحكم والباهر- فزاي ساكنة، وتفتح، كما في الإملاء، فنون. ذؤيب: تصغير ذئب. سلمى- بفتح السين المهملة. كلثوم- بضم الكاف، وسكون اللّام، وبالثّاء المثلثة. أنصاب الحرم- بالنون، والصاد المهملة: حجارة تجعل علامات بين الحل والحرم. منخر بني كنانة- بنون، فخاء معجمة، فراء: أي المتقدّمون منهم: لأن الأنف هو المتقدّم من الوجه. كنانة- بكسر الكاف. يودون- بضمّ التّحتيّة، وبالمهملة: من الدية. بنو- بكر- بفتح الموحدة، وسكون الكاف. حجز الإسلام: منع. الحديبية: تقدم الكلام عليها في غزوتها.
الحلفاء: جمع حليف، وهو المحالف على النّصرة. السّروات- بفتحات: جمع السّراة، كذلك جمع سرى- وهو الرّئيس. ما أشرق: أي مدّة إشراقه. ثبير- بثاء مثلثة، فموحدة، فتحتية، وزن عظيم: جبل بمكّة. حراء- بكسر الحاء المهملة: تقدم الكلام عليه في المبعث. السّرمد: الدّائم. الحلف- بكسر الحاء المهملة، وسكون اللام، والمحالفة: المؤامرة والمناصرة بالحلف على ذلك.
ر الحاء المهملة: تقدم الكلام عليه في المبعث. السّرمد: الدّائم. الحلف- بكسر الحاء المهملة، وسكون اللام، والمحالفة: المؤامرة والمناصرة بالحلف على ذلك.
شرح غريب ذكر نقض قريش العهد قوله: «بنى نفاثة» : بنون مضمومة، ففاء مخفّفة، فألف، فثاء مثلثة. الثّأر- بالثّاء المثلّثة: طلب دم القتيل. ناشدوهم بأرحامهم: ذكّروهم وسألوهم بها. الكراع- بضم الكاف، وبالراء، والعين المهملة: جماعة الخيل خاصّة. الوتير: بفتح الواو، وكسر الفوقيّة، وسكون التّحتية، وآخره راء: اسم موضع أو ماء في ديار خزاعة. حويطب- بضم الحاء المهملة، وفتح الواو، وسكون التحتية، وكسر الطاء المهملة، وبالموحدة. مكرز- بكسر الميم، وحكى ابن الأثير فتحها، وسكون الكاف، وكسر الراء وآخره زاي. أجلبوا: استعانوا. بيّتوهم: قصدوهم ليلا من غير أن يعلموا فأخذوهم بغتة. إلهك إلهك- بنصبهما بفعل محذوف، أي اتّق. عماية الصبح: بقية ظلمة الليل.
شرح غريب ذكر إعلامه- ﷺ بما حصل لخزاعة أترى- بفتح أوله، وضم ثانيه: أي أتظن.
تجترئ عليه: تسرع بالهجوم عليه من غير تروّ. خير: خبر مبتدإ محذوف، أي هو خير. المتوضّأ- بميم مضمومة، فمثناة فوقية، فهمزة فضاد معجمة مفتوحات: مكان الوضوء. لبّيك: يأتي الكلام عليه مبسوطا في حجة الوداع. الرّاجز: قائل الرجز، وهو نوع من الشعر بنو كعب بن عمرو: بطن من خزاعة. استصرخني: استغاثني. وائل- بكسر التّحتيّة.
أتي الكلام عليه مبسوطا في حجة الوداع. الرّاجز: قائل الرجز، وهو نوع من الشعر بنو كعب بن عمرو: بطن من خزاعة. استصرخني: استغاثني. وائل- بكسر التّحتيّة.
شرح غريب ذكر قدوم عمرو بن سالم ظاهرت: عاونت. بين ظهري النّاس: أي بينهم. عمرو بن سالم: يجوز في عمرو الضمّ، وفي ابن الفتح، ويجوز فتحهما وضمهّما. ناشد: طالب ومذكر. الأتلدا- بفتح أوله، وسكون الفوقية، وفتح اللّام وبالذال المهملة: القديم. ولدا- بضمّ الواو، وسكون اللّام: أي ولدا وذلك أن بني عبد مناف أمّهم من خزاعة، وكذلك أمّ قصي. ثمّت: حرف عطف، أدخل عليه تاء التأنيث. أسلمنا- قال السهيلي: من السلم، لأنهم لم يكونوا أسلموا بعد، وقال غيره: إنه قال: ركّعا وسجّدا فدل على أنه كان فيهم من صلّى فقتل، وقال غيره: أن قوله بعد «وقتّلونا ركّعا وسجّدا» ينافيه إلا أن يحمل ذلك على المجاز، وقال بعضهم: مراده بقوله: «ركّعا وسجّدا» أنّهم حلفاء الّذين يركعون ويسجدون، قال الحافظ في الإصابة: ولا يخفى بعده. لست- بفتح الفوقية على الخطاب، وبالضّم، ووجهه ظاهر. بيّتونا: أخذونا بياتا، أي ليلا ونحن غافلون. هجّدا- بضم الهاء، وتشديد الجيم المفتوحة: جمع هاجد، وهو النّائم هنا. كداء- بفتح الكاف وبالمد: الثنية التي بأعلى مكة. الرّصد: الطالب المراقب.
غافلون. هجّدا- بضم الهاء، وتشديد الجيم المفتوحة: جمع هاجد، وهو النّائم هنا. كداء- بفتح الكاف وبالمد: الثنية التي بأعلى مكة. الرّصد: الطالب المراقب.
عتدا- بعين مهملة مفتوحة، ففوقية مكسورة، فدال مهملة: والعتيد الشيء الحاضر المهيأ، ويحتمل أن يكون من القوة، ويروي نصرا أبدا من التّأبيد. تجرّدا- من رواه بحاء مهملة أراد: غضب، ومن رواه بالجيم أراد شمرّ وتهيّأ لحربهم. سيم- بكسر السين المهملة، وسكون التّحتية، وبالميم، وبالبناء للمفعول. خسفا- بفتح الخاء المعجمة، وضمها، وسكون السين المهملة، وبالفاء: يقال سمته خسفا إذا أوليته ذلّا، ويقال كلفته مشقة. تربّدا- بفوقيّة- مفتوحة، فراء فموحدة- يقال اربدّ وجهه: أي تغير إلى الغبرة. الفيلق- بفاء مفتوحة، فتحتية ساكنة، فلام مفتوحة، فقاف: العسكر الكثير. مزبدا- بميم مضمومة، فزاي ساكنة، فموحدة مفتوحة، فمهملة. القرم- بفتح القاف: السّيّد، وأصله الفحل من الإبل الّذي أقرم، أي ترك من الرّكوب والعمل وودّع للفحلة. الأصيد: الّذي يرفع رأسه كثيرا، ومنه قيل للملك أصيد، وأصله البعير يكون به داء في رأسه يرفعه، وقيل إنّما قيل للملك أصيد، لأنه لا يلتفت يمينا وشمالا. ما برح: ما زال. عنانة: واحدة العنان- بفتح العين المهملة، ونونين بينهما ألف، وهو السّحاب. تستهل: تبشر. بديل- بضم الموحدة، وفتح الدّال، وسكون التّحتية، وباللّام. مرّ- بفتح الميم، وتشديد الراء. الظّهران- بفتح الظاء المعجمة المشالة، وسكون الهاء، بلفظ تثنيه ظهر، اسم أضيف إليه مرّ: اسم مكان قرب مكة.
شرح غريب ذكر ما قيل- أن رسول الله- ﷺ لما بلغه خبر خزاعة تهمتكم: من تتّهمونه. ظنّتكم: من تظنّون، وهو بمعنى ما قبله. قصرة- بضمّ القاف، وسكون الصاد المهملة: أي خاصة. ننبذ إليه على سواء: نطرح عهده وننقضه.
الأندية: جمع ناد وهو متحدّث القوم. قرظة- بفتح القاف، والرّاء، والظاء المعجمة المشالة. فيهم عرام- بضم العين المهملة: الشدّة والقوّة والشّراسة، يقال رجل عارم خبيث شرّير. السّبد- بسين، فموحدة مفتوحتين، فدال مهملة: الشّعر. اللَّبد- بفتح اللّام والموحدة: أي الصّوف، أي ما يبقى لنا شيء.
شرح غريب ذكر اخبار رسول الله- ﷺ بأن أبا سفيان سيقدم قوله: الهدنة: الصّلح. يروعكم: يفزعكم. الحجون- بحاء مفتوحة مهملة، فجيم: الجبل المشرف على مقبرة مكّة. الخندمة- بفتح الخاء المعجمة، وسكون النون، وفتح الدّال المهملة: جبل بمكّة. مليا: زمانا. تحرّجوا: وقعوا في الحرج، وهو الضّيق، وفي لفظ: رهبوا- بكسر الهاء، خافوا. عسفان: بعين مضمومة، فسين ساكنة، مهملتين، ففاء ونون. تمور: جمع تمر. تهامة- بالكسر. قائلهم: اسم فاعل من قال، قيلا ومقيلا، وقيلولة: نام القائلة، وهي الظهيرة. ائتمرت قريش: آمر بعضهم بعضا. أم حبيبة: زوج النبي- ﷺ: تأتي في تراجم الأزواج- ﵅. مشرك نجس: أي نجس الاعتقاد، لا أنّه نجس العين. الذّرّ: النمل الصّغار، وليس قول عمر: فو الله لو لم أجد إلّا الذّر لقاتلتكم عليه بكذب وإن كان الذّرّ لا يقاتل به لأنه جرى في كلامهم كالمثل. أخلقه الله- بالقاف: أبلاه ومحقه. المتين: القويّ. أمسّ القوم بي رحما: أقربهم رحما.
البحيرة: من أسماء المدينة، تقدم بيانه فيها. ويح: كلمة ترحّم وتوجّع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها، وقد يقال بمعنى التّعجّب والمدح، وهو منصوب على المصدر. أجر بين الناس- بفتح الهمزة، وكسر الجيم، وسكون الراء: من الإجارة. يدبّ بكسر الدال المهملة، وتشديد الموحّدة: يمشي على هينة. أو ترى- بتحريك الواو على الاستفهام، ويجوز فتح الفوقيّة وضمها. يخفرني- بالخاء المعجمة، والفاء: ينقض عهدي. النجح: الفوز بالمطلوب. إساف- بكسر الهمزة ونائلة: أي أسماء صنمين. أبّى: أي امتنع. أدنى العدو: أقرب أعدائنا عداوة. لعمر الله- بفتح اللّام والعين، وضمّ الرّاء: بقاء الله تعالى. الحجر: جمع حجرة وهي البيت.
أسماء صنمين. أبّى: أي امتنع. أدنى العدو: أقرب أعدائنا عداوة. لعمر الله- بفتح اللّام والعين، وضمّ الرّاء: بقاء الله تعالى. الحجر: جمع حجرة وهي البيت.
شرح غريب ذكر جهاز رسول الله- ﷺ وكتاب حاطب الجهاز- بفتح الجيم وكسرها. بغتة: فجأة، تقول بغته الأمر، وفجأه إذا جاءه ولم يعلم به. الأنقاب- جمع نقب: الطريق. سلمة: سالمة لا حرس فيها. المحجّة: الطّريق المسلوك. الفلوق- كذا ذكره محمد بن عمر ولم أر له ذكرا في مختصر معجم البلدان، ولا في النهاية، والصحاح، وتاريخ المدينة، ومعجم البكري. العقيق: واد من أودية المدينة. أبو مرثد- بفتح الميم، والثّاء المثلّثة، وسكون الرّاء بينهما. روضة خاخ- بخاءين معجمتين بينهما ألف: على بريد من المدينة، وصحّفه أبو عوانة كما في الصحيح فقال: حاج بحاء مهملة وجيم، ووهم في ذلك.
الظّعينة: الهودج كانت فيه امرأة أو لم تكن، والجمع الظعن بضمتين وتسكن [العين] وظعائن. والظعينة: المرأة ما دامت في الهودج، وكل بعير يوطّأ للنّساء ظعينة، وقال في النهاية: الظعينة المرأة في الهودج، ثم قيل للمرأة بلا هودج وللهودج بلا امرأة. الخليقة- بالقاف كسفينة: منزل على اثني عشر ميلا من المدينة. بطن رئم- بكسر الراء، وسكون التّحتية، بالهمز وتركه: واد بالمدينة. الجدّ- بكسر الجيم، وتشديد الدال المهملة: ضد الهزل. قرون رأسها: ضفائر شعر رأسها، وفي رواية عقاصها- بكسر العين المهملة، وبالقاف والصاد المهملة المكسورة: وهو الخيط الذي يعتقص به أطراف الذّوائب، والشّعر المضفور، وفي رواية: أخرجته من حجزتها- بضم الحاء المهملة، وسكون الجيم، وفتح الزاي: وهو معقد الإزار، قال في النور: وأيضا إن الكتاب كان في ضفائرها وجعلت الضفائر في حجزتها. الملصق- بضم الميم وفتح الصاد المهملة: الرّجل المقيم في الحيّ والحليف لهم. اغرورقت عيناه: امتلأتا دموعا.
كتاب كان في ضفائرها وجعلت الضفائر في حجزتها. الملصق- بضم الميم وفتح الصاد المهملة: الرّجل المقيم في الحيّ والحليف لهم. اغرورقت عيناه: امتلأتا دموعا.
شرح غريب شعر حسان قوله عناني أهمني بطحاء مكة: ما بين الأخشبين. تحزّ رقابها- بضم الفوقية وفتح الحاء المهملة، وبالزاي. لم تجنّ- بالجيم والنون والبناء للمفعول: أي لم تستر، يريد أنهم قتلوا ولم يدفنوا. ألا: حرف تنبيه واستفتاح. ليت شعري: ليتني أعلم. أو ليت علمي، هل يكون كذا. حرّها- بحاء مهملة مفتوحة فراء جمع للحرة بفتح الحاء: وهي الأرض ذات حجارة سود نخرة كالحرار، والحرات، والحرّين والأحرّين. وعقابها- بعين مهملة مكسورة فقاف فألف فموحدة: جمع عقبة، وهي مرقّى صعبة من الجبال. ابن أمّ مجالد: عكرمة بن أبي جهل. أحتلبت- بسكون الحاء المهملة، وضمّ الفوقية، وكسر اللّام. الصّرف- بكسر الصاد المهملة: اللبن الخالص هنا. أعصل- بعين مهملة فصاد مهملة مفتوحة فلام: أعوج، والعصل اعوجاج الأسنان.
النّاب- بنون، فألف فموحدة: السّن خلف الرّباعية، مؤنث. أبو رهم- بضم الراء، وسكون الهاء. كلثوم- بضمّ الكاف، وسكون اللّام. حصين- بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين في كل الأسماء إلا حصين بن المنذر بن سنان فإنه بالضاد المعجمة، وهو فرد، والكنى بفتح الحاء وكسر الصاد.
شرح غريب ذكر خروجه- ﷺ من المدينة قوله- فما حل عقدة [أي ما استراح] الصلصل- بصادين مهملتين- مضمومتين، وسكون اللّام الأولى بينهما: جبل معروف في أثناء البيداء، وهو الشرف الذي قدام ذي الحليفة. يستهل بنصر بني كعب: قبيلة. العرج- بفتح العين، وسكون الراء المهملتين، وبالجيم: قرية جامعة قريب مكة على نحو ثلاث مراحل من المدينة بطريق مكة. الطّلوب- بفتح الطاء المهملة: اسم ماء. تهرّ: هرير الكلب صوته، وهو دون النّباح. الجريدة: جماعة من الخيل جردت من سائرها. العين: الجاسوس. قديد- بلفظ التّصغير: قرية جامعة قريب مكة. وكزهم- بفتح الواو، وسكون الكاف وبالزاي: طعنهم. الحجفة- بضم الجيم- وسكون الحاء المهملة: قرية كبيرة على خمس مراحل وثلث مرحلة من المدينة.
شرح غريب ذكر فطره- ﷺ وأمره به الكديد- بفتح الكاف، وكسر الدال المهملة الأولى، بعدها تحتية فدال مهملة: موضع بين مكة والمدينة بين منزلتي أمج وعسفان، وهو اسم ماء، وهو أقرب إلى مكة من عسفان. عسفان- بضمّ العين، وسكون السين المهملتين، وبفاء ونون، قرية جامعة على ثلاث مراحل من مكة. أمج بفتح الهمزة والميم وبالجيم المخففة: اسم واد.
كراع الغميم- بضم الكاف من كراع وفتح الغين المعجمة [من الغميم] موضع بن رابغ والحجفة يضاف إليه كراع: وهو جبل أسود بطرف الحرّة. عزيمة: أمر واجب حقّ.
شرح غريب ذكر نزوله- ﷺ بمر الظهران عميت الأخبار- بفتح العين وكسر الميم، ويجوز ضم العين وكسر الميم المشدّدة. يتحسب الأخبار: يتعرفّها. الأراك- بفتح الهمزة: شجر معروف. خمشتها- الحرب- بالخاء المعجمة، والجيم، والشين المعجمتين المفتوحات: أحرقتها وهيّجتها، ومن رواه بالحاء، والسّين المهملتين، فمعناه: اشتدّت عليها، من الحماسة وهي الشّدّة والشّجاعة.
ة، والجيم، والشين المعجمتين المفتوحات: أحرقتها وهيّجتها، ومن رواه بالحاء، والسّين المهملتين، فمعناه: اشتدّت عليها، من الحماسة وهي الشّدّة والشّجاعة.
شرح غريب ذكر منام أبي بكر- ﵁ تشخب: تدرّ وتسيل. كلبهم- بفتح الكاف واللام: شدّتهم. درّهم- بفتح الدال المهملة: لبنهم.
شرح غريب ذكر اعلام- ﷺ بأن أبا سفيان في الإدراك وارادة أبي سفيان الانصراف خطم الجبل- بفتح الخاء المعجمة، وسكون الطاء المهملة، والعقبة، شيء يخرج منه ويضيق معه الطريق، وفي رواية في الصّحيح: حطم- بالحاء المهملة- الخيل- بالخاء المعجمة والتحتية: وهو موضع ضيّق تتزاحم الخيل فيه حتى يحطم بعضهم بعضا. واصباح قريش: منادى مستغاث: يقال عند استنفار من كان غافلا عن عدوه العنوة- بفتح العين المهملة أخذ الشّيء قهرا. الشهباء: البيضاء. حطّابا بحاء فطاء مشددة مهملتين. يشتدّ: يعدو. اقتحمت: رميت بنفسي من غير رويّة. أجرته- بالرّاء: أمّنته، فهو في أماني.
لا يناجيه: لا يسارّه. مهلا: يقال للمفرد والمثنّى والجمع، يعني أمهل. أرحها: اتركها. ألم يأن: يقرب. الأوباش من النّاس: الأخلاط. الرّحل بالحاء المهملة: المنزل والمأوى. أفرخ لروعتي بالفاء والخاء المعجمة: أذهب لخوفي. أربأ بهم عن الشّرك: أنزّه مقامهم وأرفعه عن الإقامة على الشّرك.
شرح غريب ذكر تعبئة رسول الله- ﷺ أصحابه ومن أمر بقتله أرحلت: أعدت رحلها. الأداة: الآلة. الكتائب: جمع كتيبة وهي الطائفة من الجيش المجتمعة. القادات: جمع قائد: وهو أمير الجيش. على أثره بكسر أوله وسكون ثانيه، وبفتحهما. أفناء العرب: جمع فنّو، وهو الذي لا يعلم ممن هو. الكتيبة الخضراء: سمّيت بذلك لغلبة الحديد على أهلها، شبّه السّواد بالخضرة، والعرب تطلق الخضرة على السّواد. سنابك الخيل: طرف حوافرها. الحدق: العيون. لعمر فيها زجل: صوت رفيع عال. يزعها- بالزّاي، يقال: وزعه يزعه وزعا فهو وازع: وهو الذي يكفّ النّاس ويحمل أولهم على آخرهم. رويدا: اسم فعل أمر، بمعنى أمهل. اليوم يوم: برفع اليومين، ونصب الأول ورفع الثاني.
زعه يزعه وزعا فهو وازع: وهو الذي يكفّ النّاس ويحمل أولهم على آخرهم. رويدا: اسم فعل أمر، بمعنى أمهل. اليوم يوم: برفع اليومين، ونصب الأول ورفع الثاني.
الملحمة: الحرب وموضع القتال، والجمع ملاحم، مأخوذ من اشتباك الناس واختلاطهم فيها كاشتباك لحمة الثوب بالسّدى، وقيل هي من اللحم لكثرة لحوم القتلى فيهما. تستحلّ- بالبناء للمفعول. الحرمة- بالرفع نائب الفاعل. حبّذا- بحاء مهملة مفتوحة، فموحدة، فذال معجمة،: أي هو حبيب، جعل «حبّ» و «ذا» كشيء واحد، وهو اسم، وما بعده مرفوع به، ولزم «ذا» حبّ. الذمار- بالذّال المعجمة المكسورة، وتخفيف الميم، وبالرّاء: الهلاك أو حين الغضب للحريم والأهل، يعني الانتصار لمن بمكّة، قاله غلبة ومحجزا، وقيل: أراد حبّذا يوم يلزمك فيه حفظي وحمايتي من المكروه. القصواء- كحمراء. أنشدك الله- بفتح الهمزة، وضم الشين المعجمة- سألتك وأقسمت عليك به. كذب سعد: أخطأ. المرحمة: الرقة والتّعطّف. صولة- بفتح الصاد المهملة، وسكون الواو: أي حملة.
شرح غريب شعر ضرار بن الخطاب- ﵁ لجأ إليه بالهمز وتركه للوزن. لات حين لجاء: أي ليس الوقت وقت لجاء. سعة الأرض- بفتح السّين. حلقتا: تثنية حلقة. البطان- بكسر الموحدة- للقتب: الحزام الّذي يجعل تحت بطن البعير، يقال التقت حلقتا البطان للأمر إذا اشتدّ. نودوا- بالبناء للمفعول. الصّيلم- بصاد مهملة مفتوحة، فتحتية ساكنة، فلام مفتوحة: الدّاهية. الصّلعاء- بصاد مهملة مفتوحة، فلام ساكنة، فعين مهملة ممدودة، قال في النور: كأنه عطف الصّلعاء على الصّيلم، وحذف حرف العطف للنّظم، وهو جائز في غير النّظم أيضا. قاصمة الظّهر: كاسرته.
الحجون- بفتح الحاء المهملة، وضمّ الجيم المخففة: الجبل المشرف على مقبرة مكة. البطحاء: الأبطح. النّسر- بفتح النّون: النجم المعروف، وهما نسران، النّسر الطّائر، والنّسر الواقع. العوّاء- بعين مهملة مفتوحة، فواو مشددة، ويقال بالعدوة من منازل القمر، وهي خمسة أنجم يقال لها ورك الأسد، ومن مدها فهي عنده من عويت الشيء إذا لويت طرفه. وقال السّهيليّ: والأصحّ في معناها أن العوّاء من العوّة، وهي الدّبر، وكأنهم أسموها بذلك لأنها دبر الأسد من البروج. وغر الصّدر- بفتح الواو وكسر الغين المعجمة، وبالرّاء: اسم فاعل، والوغرة: شدة توقد الحرّ. لا يهم- بفتح التحتية وضم الهاء. تلظّى: أصله تتلظّى: تلهب. جاءت: أخبرت. هند: هي بنت عتبة. بالسّوءة السّوءاء، بالخلة القبيحة. ابن حرب: هو أبو سفيان بن حرب. أقحم اللّواء: الإقحام، إرسال في عجلة. يا حماة الأدبار: جمع دبر، والمراد به هنا الظّهر. ثابت- بثاء مثلثة وبعد الألف موحدة ففوقية ساكنة: أي رجعت. البهم- بضم الموحدة، وفتح الهاء، قال أبو عبيدة البهمة بالضّمّ: الفارس الّذي لا يدرى من أين يؤتي من شدّة بأسه، والجمع بهم، ويقال أيضا للجيش بهمة. الهيجاء- بالمد وتقصر: الحرب. الفقعة- بفاء مكسورة، فقاف، فعين مهملة مفتوحة، جمع فقع- بكسر الفاء وفتحها وسكون القاف ضرب من الكمأة، وهي البيضاء الرّخوة، يشبه به الرجل الذّليل يقال هو فقع بقرقر [ (١) ] ، لأن الدّواب تنجله بأرجلها.
فقع- بكسر الفاء وفتحها وسكون القاف ضرب من الكمأة، وهي البيضاء الرّخوة، يشبه به الرجل الذّليل يقال هو فقع بقرقر [ (١) ] ، لأن الدّواب تنجله بأرجلها.
القاع: المكان الواسع المستوي في وطاءة من الأرض. الإماء: جمع أمة، وهي خلاف الحرّة. انهينه: فعل أمر من نهى أكّد بالنّون. الأسد- بضمّ الهمزة وسكون المهملة جمع أسد بفتح الهمزة والمهملة. لدى: بمعنى عند. الغاب، والغابات: جمع غابة، وهي هنا أجمة الأسد. والغ- بالغين المعجمة: اسم فاعل من ولغ في الإناء. الحيّة الصّماء: التي لا تسمع. صنو أبيه، الصّنو: المثل. أما والله- بفتح الهمزة، وتخفيف الميم. ركبوها منه: [أي فعلوها معه] لأضر منّها عليهم نارا: أشعلها عليهم. استبطنتم: يقال استبطن الوادي وتبطّنه: دخل بطنه. أشهب بازل: أي رموا بأمر صعب شديد لا طاقة لهم به يقال يوم أشهب وسنة شهباء، وجيش أشهب: أي قويّ شديد، وأكثر ما يستعمل في الشّدّة والكراهة، وجعله بازلا لأن بزول البعير نهايته في الشدة والقوّة. النجاء: السرعة، يقال هو ينجو نجاء إذا أسرع. قبل- بكسر القاف وفتح الموحدة: أي طاقة وإنّما عطفها عليه لتغاير اللّفظ. قاتله الله: أي قتله ولعنه، أو عاداه، وقد ترد بمعنى التّعجّب من الشّيء، كقولهم: تربت يداه، ولا يراد بها وقوع الشيء. الحميت- بفتح المهملة، وكسر التّحتية، وبالفوقية- وهي في الأصل المتين من كل شيء، والمراد هنا: زقّ السمن.. بالسين والميم متن بالرّبّ ولا يسعر عليه، شبهته بنحى السّمن في لونه وسمنه. الدّسم- بدال فسين مكسورة مهملتين: الكثير الودك. ما الأحمس: الشّجاع. قبح: القبح: ضد الحسن، وقد قبح قباحة فهو قبيح، ويقال قبّحه الله، أي نحّاه عن
الخير، فيجوز في لفظ الكثرة قبح- بفتح القاف، وضم الموحدة، وقبّح بالبناء للمفعول. الطّليعة: الذي يحرس القوم.
فهو قبيح، ويقال قبّحه الله، أي نحّاه عن
الخير، فيجوز في لفظ الكثرة قبح- بفتح القاف، وضم الموحدة، وقبّح بالبناء للمفعول. الطّليعة: الذي يحرس القوم.
شرح غريب ذكر من أمر رسول الله- ﷺ بقتله وشرح غريب ذكر دخوله- ﷺ مكة وأين نزل الساعي هنا: الذي يأخذ الزكاة، وفي رواية مصدّقا- بفتح الصاد وتشديد الدّال مع كسرها، ويجوز إسكان الصّاد مع كسر الدّال المخفّفة. القينة- بقاف مفتوحة فتحتية ساكنة فنون فتاء تأنيث: الأمة غنّت أو لم تغنّ والماشطة، وكثيرا ما يطلق على المغنية من الإماء. المغفر- بكسر الميم، وسكون الغين المعجمة، وفتح الفاء، وبالراء: زرد ينسج منه الدّروع على قدر الرأس، يلبس تحت القلنسوة. ذو طوى- بتثليث الطّاء المهملة، والفتح أشهر: واد بمكّة، مقصور منون، وقد يمدّ، يصرف ولا يصرف. المدجّج- بضم الميم، وفتح الدال المهملة والجيم الأولى المشددة. شاك في السلاح تدجّج في شكته وحدّ في سلاحه. القناة: الرّمح. الأفواه: جمع فوه: وهو الفم. المزاد- بفتح الميم، والمزايد جمع مزادة، وهي شطر الرواية. الخندمة- بفتح الخاء المعجمة، وسكون النون، وفتح الدّال المهملة، فميم فتاء تأنيث: اسم جبل بمكّة. الرعدة- بكسر الرّاء. فرس عاير- بعين مهملة فتحتية: ذاهب. معتجرا، الاعتجار: التعمّم بغير ذؤابة. شقة برد: نصفه. حبرة- بفتح الحاء المهملة وكسر الموحدة: ضرب من ثياب اليمن. استشرفه النّاس، قال في الصحاح: استشرفت الشّيء: رفعت نظرك لتنظر إليه، وبسطت كفك فوق حاجبك كالّذي يستظلّ من الشّمس.
العثنون- بضم العين المهملة والنون وبينهما ثاء مثلثة ساكنة: اللّحية. واسطة الرّحل: مقدمته. تمعج: تسير في كل اتجاه. ثابت- بثاء مثلّثة فألف، فموحدة ففوقية: رجعت. عمامة خرقانيّة- بفتح الخاء المعجمة وضمّها، وسكون الراء، وبالقاف، وكسر النون، وتشديد التحتية، قال في النهاية كأنّه لواها ثم كوّرها كما يفعله أهل الرّساتق [ (١) ] ، ورويت بالحاء المهملة. المرط- بكسر الميم، وسكون الراء، وبالطاء المهملة: كساء من صوف، أو خز، أو كتان، والجمع مروط. مرحّل- بضم الميم، وفتح الراء والحاء المهملة المشددة: ضرب من برود اليمن، عليه تصاوير رحل وما أشبهه، وفي التكملة هو الموشى بالرحال، كما أنّ المسهّم الموشى تشبيها بالسّهام. تثير: ترفع. النّقع: الغبار. الأعنّة: جمع عنان- بكسر العين وهو سير اللّجام. مسرجات- بميم مضمومة، فسين مهملة فراء فجيم: مشدود عليها السّرج. الخمر- بضم الخاء المعجمة، وبالرّاء: جمع خمار، وهو ثوب تغطّي به المرأة رأسها، والخمر- بفتح الخاء المعجمة، والميم: ما واراك من شجر. مجنّبة الجيش- بميم مضمومة فجيم مفتوحة: فنون مكسورة مشددة فموحدة فهاء: وهي التي تكون في الميمنة والميسرة وهما مجنّبتان، وقيل: هي الكتيبة تأخذ إحدى ناحيتي الطّريق، والأوّل أصح. سليم- بضم السين المهملة. غفار- بكسر الغين المعجمة. مزينة- بضم الميم، وفتح الزّاي، وسكون التحتية، وبالنون. اللّيط- بكسر اللّام الثّانية، وسكون التحتية، وآخره طاء مهملة.
هملة. غفار- بكسر الغين المعجمة. مزينة- بضم الميم، وفتح الزّاي، وسكون التحتية، وبالنون. اللّيط- بكسر اللّام الثّانية، وسكون التحتية، وآخره طاء مهملة.
الحسّر- بضم الحاء، وفتح السّين المشددة المهملتين وآخره راء: وهم الّذين لا درع عليهم. البياذقة بفتح الموحدة، وتخفيف التحتيّة، وبعد الألف ذال معجمة، فقاف، فتاء تأنيث: وفسّر بالرجّالة، وهي لفظة فارسيّة معرّبة. أقبل بالصّف من المسلمين ... ينصبّ- بفتح التحتية، وسكون النون، وفتح الصّاد المهملة، وتشديد الموحّدة. عنوة: يقال عنا عنوة: أخذ الشّيء قهرا وصلحا، والمراد هنا الأوّل. ضوى إليه: آوى إليه وانضم. هذيل- بضم الهاء، وفتح الذال المعجمة، وسكون التّحتية، وباللّام. الديل- بكسر الدال المهملة، وسكون التّحتية. فمالي علّة ... وألّة- بفتح الهمزة، وتشديد اللّام المفتوحة، فتاء تأنيث: الحربة التي في نصلها عرض، وجمعها ألّ- بفتح الهمزة، وتشديد اللّام، والألّ كجفنة وجفان. ذو غرارين بغين معجمة مكسورة، وراءين بينهما ألف: شفرتا السّيف وكل شيء له حدّ فحدّه غرره، والجمع أغرّة. السلّة- بكسر السين المهملة، وتشديد اللّام المفتوحة فتاء تأنيث: الحالة من السّيف ومن أراد المصدر فتح. قال في الصحاح: أتيناهم عند السّلّة، أي عند إسلال السّيوف. الحزورة: بحاء مهملة مفتوحة فزاي ساكنة فواو مفتوحة فراء: كانت سوقا بمكة وأدخلت في المسجد لمّا زيد فيه. لجّة البحر- بضم اللام وتشديد الجيم: معظمه، ومنه بحر لجّيّ، واسع اللّجّة. نال ... الفارسيّة ... الشّعار- ككتاب: العلامة في الحرب. حماس- بكسر الحاء المهملة، وتخفيف الميم، وبعد الألف سين مهملة. إنك- بكسر الكاف، خطاب المؤنث. بو يزيد: حذف همزته تخفيفا، لضرورة الشّعر، وأراد به سهيل بن عمرو.
سر الحاء المهملة، وتخفيف الميم، وبعد الألف سين مهملة. إنك- بكسر الكاف، خطاب المؤنث. بو يزيد: حذف همزته تخفيفا، لضرورة الشّعر، وأراد به سهيل بن عمرو.
المؤتمة- بميم، فواو، ففوقية مفتوحة: التي قتل زوجها وبقي لها أيتام، ومن رواه بكسر الفوقية: أراد لها أيتام، يقال منه أيتمت فهي مؤتمة. الجمجمة: الرأس. تسمع- بالبناء للمفعول. وفي كثير من النّسخ تسمعي. الغمغمة- بغينين معجمتين مفتوحتين بعد كل واحدة ميم، الأولى ساكنة، والثّانية مفتوحة: أصوات غير مفهومة من اختلاطها. قال في الروض، وقال في الإملاء هي أصوات الأبطال في الحرب. النّهيت- بفتح النون، وكسر الهاء، وسكون التحتية ففوقية: نوع من صياح الأسد كالزّئير إلا أنه دونه. همهمة: صوت في الصّدر. كرز- بكاف مضمومة، فراء ساكنة فزاي. الفهريّ- بكسر الفاء، وسكون الهاء. البارقة: لمعان السيوف. فضض المشركين- بفاء وضادين معجمتين: كل متفرّق ومنتشر. فأتى- رسول الله- ﷺ فذكر له ببنائهما للمفعول. وبّشت: بفتح الواو وبالموحدة المشددة وبالشين المعجمة: جمعت الأوباش الجموع من قبائل شتّى. اهتف: صح والهاتف الصائح. المناوشة في القتال: تداني الفريقين وأخذ بعضهم بعضا. احصدوهم- بهمزة وصل، فإن ابتدأت ضممت، وبالحاء والصاد المهملتين: أي اقتلوهم وبالغوا في استئصالهم. أبيدت- بالبناء للمفعول: أهلكت، وفي رواية أبيحت- بالبناء للمفعول أي انتهبت وتمّ هلاكها، والإباحة كالنّهب وما لا يردّ عنه. خضراء قريش- بخاء مفتوحة فضاد ساكنة معجمتين وبالمد: جماعتهم وأشخاصهم والعرب تكنّي بالسّواد عن الخضرة، وبالخضرة عن السّواد ومنه سواد العراق. لا قريش بعد اليوم: ...
تقاسموا: تحالفوا. الخيف: ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء. كنانة- بكسر الكاف، ونونين. رجّع صوته- بفتح الراء، والجيم المشددة: ردده في القراءة، قال ... مضطربا بالحجون: مقيما به.
شرح غريب ذكر اغتساله- ﷺ ورن إبليس وإسلام أبي قحافة وغريب خطبته- ﷺ سبحة الضحى- بضم السين المهملة، وسكون الموحّدة، وبالحاء المهملة: من التسبيح كالسحرة من التسحير، وأكثر استعمالها في التّطوع من الذكر والصّلاة. الرّنّة- بفتح الرّاء والنّون: الصوت بحزن. النّوح- بفتح النون، وواو ساكنة، فحاء مهملة: البكاء. الشّرر- بشين معجمة مفتوحة فراءين أولاهما مفتوحة: ما تطاير من النار. التّامّات: الكاملات فلا يدخلهنّ نقص ولا عيب، وقيل: النافعات الشّافيات. لا يجاوزهنّ- بمثناة تحتية مضمومة، ثم جيم وزاي، لا يخلفهن ويتخطّاهن. البرّ- بفتح الموحدة، والبار: الصادق أو التّقي، وهو خلاف الفاجر، وجمع الأوّل أبرار، والثّاني بررة. الطّارق: الّذي يأتي ليلا. حبشيّة: منسوبة إلى الحبشة. شمطاء: خالط سواد شعرها بياض. خمشت المرأة وجهها بظفرها خمشا من باب ضرب: جرحت ظاهر البشرة، ثم أطلق الخمش على الأثر، والجمع خموش مثل فلس وفلوس. الويل: كلمة تقال لمن وقع في هلكة أو بليّة لا يترحّم عليه. إساف بكسر الهمزة، ونائلة- بنون فألف، فهمزة على صورة الياء: اسما صنمين. أبو قحافة- بضمّ القاف، وبالحاء المهملة، والفاء، عثمان بن عامر والد أبي بكر الصديق- رضي الله تعالى عنهما. أشرفي بي، ارتفعي بي.
ورة الياء: اسما صنمين. أبو قحافة- بضمّ القاف، وبالحاء المهملة، والفاء، عثمان بن عامر والد أبي بكر الصديق- رضي الله تعالى عنهما. أشرفي بي، ارتفعي بي.
الوازع- بالزّاي: الّذي يكفّ الجيش، أي يقدم بعضه على بعض يقال وزعته عن كذا إذا كففته عنه. الطّوق هنا: القلادة. الورق- بفتح الواو، وكسر الرّاء، الفضة. الثّغامة- بثاء مثلّثة مفتوحة، فغين معجمة: شجرة إذا يبست ابيضّت أغصانها يشبّه بها الشّيب. أنشد الله رجلا: أذكّره به وأستعطفه أو أسأله به مقسما. أخيّة: تصغير أخت. لم قاتلت: ما الاستفهامية دخلت عليها اللّام الجارة فحذفت ألفها. رشقونا: رمونا. وضعوا فينا السّلاح: حطوه. خبطوهم- بخاء معجمة فموحدة فطاء مهملة: ضربوهم ضربا شديدا. أبو أحيحة- بمهملتين- مصغر. الجياد- بجيم مكسورة، فتحتية مفتوحة، فألف، فدال مهملة، جمع جيّد: ضد الرّديء. متمطّرات- بضم الميم، وفتح الفوقية، وكسر الطاء المهملة المشددة، وبالراء، يقال: تمطّر به فرسه: إذا جرى وأسرع، وجاءت الخيل متمطّرة، أي سبق بعضها بعضا. المحجن- بميم مكسورة، فحاء مهملة ساكنة، فجيم مفتوحة فنون، وهي عصا مقنعة الرأس كالصولجان. ارتجّت مكّة: اضطرب أهلها. الرّصاص- بفتح الرّاء، والمفرد رصاصة. هبل- بضم الهاء وفتح الموحّدة، وباللّام. وجاه- بواو مكسورة فجيم: مقابل. آخذ بمد الهمزة، وكسر الخاء، وبالذّال المعجمتين: اسم فاعل. سية القوس- بكسر السين المهملة، وفتح التحتية المخففة: وهو ما عطف من طرف القوس. يطعن- بضم العين وفتحها.
مزة، وكسر الخاء، وبالذّال المعجمتين: اسم فاعل. سية القوس- بكسر السين المهملة، وفتح التحتية المخففة: وهو ما عطف من طرف القوس. يطعن- بضم العين وفتحها.
الاستلام: افتعال من السّلام، كأنّه حيّاه بذلك، وقيل: هو افتعال من السّلام بكسر السّين، وهي الحجارة، ومعناه: لمسه. الحجر- بفتح الحاء والجيم. الملوّح بضم الميم وفتح اللّام، وتشديد الواو المفتوحة، فحاء مهملة. إيه إيه ... يستقسم: يضرب. بالأزلام، جمع زلم- بضمّ الزّاي، ويقال: بفتحها، وهو السّهم. حمامة من عيدان- بفتح العين المهملة، وسكون التحتية، جمع عيدانة، وهي النّخلة الطّويلة. سطرين بسين مهملة، ووقع في رواية السهيلي بالشين المعجمة، وخطّأه القاضي. قوله: وعند المكان الّذي صلّى فيه مرمرة- بسكون الرّاء بين الميمين المفتوحين، واحدة المرمر، وهو جنس من الرّخام لطيف نفيس معروف، وكان ذلك في زمن النبي- ﷺ ثم غيّر بناء البيت بعد في زمن ابن الزّبير كما تقدّم. برّة- بموحّدة مفتوحة، فراء مشددة فمثناة فوقية.
شرح غريب ذكر خطبته- ﷺ يوم الفتح استكف له الناس- بفتح أوله، وسكون السين المهملة، وفتح الكاف، وبالفاء: أي استجمع، من الكافة، وهي الجماعة، وقد يجوز أن يكون استكفّ هنا بمعنى نظروا إليه، وحدقوا أبصارهم فيه، كالّذي ينظر في الشّمس، من قولهم: استكف بالشّيء إذا وضعت كفّك على حاجبك ونظرت إليه، وقد يجوز أن يكون استكف هذا بمعنى استمد، قاله في الإملاء. وأول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث» قال السهيلي، وابن حزم، والبلاذري: كان لربيعة بن الحارث ابنا مسترضعا في بني سعد بن ليث فقتلته هذيل في الجاهلية، فأهدر رسول الله- ﷺ دمه في فتح مكة وسماه البلاذري، والزبير بن بكار، وابن حزم وغيرهم: آدم، وقيل: اسمه ثمام، وقيل إياس. الأحزاب: وهم الّذين تحزّبوا على رسول الله- ﷺ بالخندق من قريش وغيرهم. لا تثريب: لا تعنيف ولا لوم. الطلقاء- بطاء مهملة مضمومة، فلام مفتوحة فقاف: الّذين خلّى سبيلهم.
مأثرة- بهمزة ساكنة فثاء مثلثة مفتوحة: الخصلة المحمودة التي تؤثر ويتحدّث بها. سدانة البيت: بكسر السّين، وبالدّال المفتوحة المهملتين، وبعد الألف نون: خدمته. النّخوة: العظمة والكبر. لا يعضد- بالعين المهملة، والضّاد: لا يقطع. عضاها، العضاة ككتاب شجر الشوك كالطلح والعوسج. ولا يختلى- بضم التحتية وسكون الخاء المعجمة: لا يقطع. الخلى- بالقصر: الرّطب من الحشيش، الواحدة خلاه. وكان شيخا مجربا- بضم الميم، وفتح الجيم والراء: أي جرّبته الأمور وأحكمته. الإذخر- بكسر الهمزة وسكون الذّال، وكسر الخاء المعجمتين: نبات معروف ذكيّ إذا جفّ ابيضّ. القين- بفتح القاف، وسكون التحتية، وبالنّون: الحدّاد، ويطلق على كل صانع، والجمع قيون، مثل عين وعيون. وللعاهر الحجر: أي إنما ثبت الولد لصاحب الفراش وهو الزوج، وللعاهر الخيبة ولا يثبت له نسب، وهو كما يقال: وله التّراب، أي الخيبة، لأنّ بعض العرب كان يثبت النسب من الزّاني، فأبطله الشرع. لا جلب- بفتح الجيم واللّام، وبالموحّدة، فسّر بأنّ ربّ الماشية لا يكلّف جلبها إلى البلد ليأخذ السّاعي منها الزّكاة، بل تؤخذ زكاتها عند المياه. ولا جنب- بفتح الجيم والنّون، وبالموحدة: أي إذا كانت الماشية في الأفنية فتترك فيها ولا تخرج إلى المرعى، فيخرج السّاعي لأخذ الزّكاة لما فيه من المشقّة. فأمر بالرّفق من الجانبين. الأفنية: جمع فناء ككتاب: الوصيد، وهو سعة أمام البيت، وقيل: ما امتد من جوانبه. اشتمال الصّماء: أي يجلّل جسده كله بكساء أو إزار لا يرفع شيئاً من جوانبه. أخالكم: أظنكم. خالدة: دائمة لكم. تالدة- بالفوقية كصاحبة، والتّالد: القديم، قال المجبّ الطبري- رحمه الله تعالى-: إنّها لكم من أوّل ومن آخر، وتكون تالدة إتباعا لخالدة بمعناه.
ئمة لكم. تالدة- بالفوقية كصاحبة، والتّالد: القديم، قال المجبّ الطبري- رحمه الله تعالى-: إنّها لكم من أوّل ومن آخر، وتكون تالدة إتباعا لخالدة بمعناه.
مضطبع بثوبه: اسم فاعل من الاضطباع: وهو أن يدخل ثوبه من تحت إبطه اليمنى ويلقيه على عاتقه الأيسر، ويتعدى بالباء، فيقال: اضطبع بثوبه، قال الأزهري: والاضطباع والتوشّح والتأبط سواء. أمّا الرجل- بفتح الهمزة وتشديد الميم. يقضى- بالبناء للمفعول، وكذلك قضي، والوحي، نائب للفاعل. الضّنّ برسول الله- ﷺ بكسر الضاد المعجمة الساقطة، وتشديد النّون، أي بخلا به، وشحا أن يشاركنا فيه أحد غيرنا. يطئون عقبه: يتبعونه، وموطأ العقب: سلطان يتّبع. تفوّهت: تلّفظت. قرن- بقاف مفتوحة، فراء ساكنة، وهي في الأصل: الجبل الصغير. المسفلة- بميم مفتوحة فسين مهملة ساكنة ففاء، فلام مفتوحتين: موضع بأسفل مكة. يوضع فيه: يسرع. الجعرّانة- لا خلاف في كسر الجيم، وأهل الحديث يكسرون عينه، وأهل الأدب يسكنون العين ويخفّفون الرّاء. قال في المراصد: والصحيح أنهما لغتان، قال علي بن المدني: أهل المدينة يثقّلون الجعرّانة، وأهل العراق يخفّفونها، وهي منزل بين الطائف ومكّة، وهي إليها أقرب. عرنة- بضم العين المهملة وفتح الراء وبالنون: واد قرب عرفات.
شرح غريب ذكر إسلام عبد الله بن الزّبعري- ﵁ الزبعري هو بزاي، فموحّدة مكسورتين، فعين مهملة ساكنة، فألف مقصورة. لا تعد بفتح الفوقية وسكون العين المهملة. من حرف جرّ، وفي رواية لا تعد من من العدم، أكّد بالنّون، ورجلا- عليها- مفعول. نجران- بنون مفتوحة، فجيم ساكنة، فألف فنون: مدينة باليمن. الأحذ- بالحاء المهملة، والذّال المعجمة: القليل المنقطع، ومن رواه بالجيم والدال المهملة: فهو منقطع أيضا. وقد يجوز أن يكون معناه في عيش لئيم جداً بليت من البلى وهو العدم والقدم. القناة: الرمح.
قليل المنقطع، ومن رواه بالجيم والدال المهملة: فهو منقطع أيضا. وقد يجوز أن يكون معناه في عيش لئيم جداً بليت من البلى وهو العدم والقدم. القناة: الرمح.
خوّارة- بخاء معجمة مفتوحة، فواو مشددة فراء: ضعيفة. جوفاء- بجيم مفتوحة فواو ساكنة ففاء فألف فهمز.: واسعة. ذات وصوم- بواو مضمومة فصاد مهملة فواو فميم: فتور وكسل وتوان أجلب عليه: جمع ما قدر عليه من جنده. يجب ما قبله: يقطعه ويمحاه. لساني راتق: سادّ، تقول: رتقت الشّيء إذا سددته. ما فتقت: أحدثت من ذنب، فكلّ إثم فتق وتمزيق، وكلّ توبة رتق البور- بالموحّدة: الهلاك.. أباري: أعارض، وأجاري. سنن الغيّ: طرقه. المثبور: الهالك. البلابل: الوساوس. الهموم: الأحزان. معتلج: مضطرب يركب بعضه بعضا. الرّواق: طائفة من الليل، وأرواقه: أثناء ظلمته. البهيم: الّذي لا ضياء فيه. عيرانة: ناقة تشبه العير في شدّته ونشاطه والعير- بفتح العين: حمار الوحش. غشوم- بغين، فشين معجمة: ظلوم، يعني أن مشيها فيه خفاء، ومن رواه رسوم، فمعناه: أنها ترسم الأرض وتؤثّر فيها من شدة وطئها، والرّسم: ضرب من سير اللّيل. أسديت: صنعت وحكيت، يعنى ما قاله من الشّعر قبل إسلامه. أهيم: أذهب على وجهي متحيرا. أغوى بالغين المعجمة. خطّة- بضم الخاء المعجمة، وبطاء مهملة: أي بأشرّ أمر وأقبحه. سهم- بفتح السين المهملة، وسكون الهاء. مخزوم- بالخاء والزاي المعجمتين.
أسباب الردى: طرق الهلاك. الوشاة- بضم الواو: جمع واش وهو النّمّام. الأواصر: قرابة الرّحم من النّاس. الحلوم- بضم الحاء المهملة، واللّام: العقول. فدى- بكسر الفاء، وتفتح، قال في الصحاح: إذا كسر يمدّ ويقصر، وإذا فتح فهو مقصور انتهى والمفاداة: أن تدفع رجلا وتأخذ رجلا، فالفداء أن تشريه أو تنقذه بمال، وفديته بأبي وأمي كأنك اشتريته وخلّصته بهما، إذا لم يكن أسيرا، فإن كان أسيرا مملوكا قلت: فاديته، والمراد بالفداء هنا التّعظيم، لأنّ الإنسان لا يفدي إلا من يعظّمه. فيذل نفسه، ومن يعز عليه به. زللي: خطيئتي. علم- بفتح العين واللّام. الجسيم: العظيم. القرم- بفتح القاف، وسكون الرّاء: وأصله الفحل من الإبل. الذّرى- بضم الذال المعجمة: الأعالي. الأروم: الأصول.
شرح غريب ذكر إسلام عكرمة وصفوان بن أميّة وهند بنت عتبة ضوى إليه بفتح الضاد المعجمة: مال. الشّعيبة- بالشّين المعجمة، والعين المهملة تصغير شعبة: مرفأ السفن بجدة. والمرفأ- بميم فراء فهمز: الموضع الذي تشدّ فيه السّفن. عكّ- بفتح العين المهملة وتشديد الكاف: حيّ منسوب إلى عكّ بن عدنان- بضمّ العين، وسكون الدال المهملتين، وبالثّاء المثلّثة ابن عبد الله بن الأزد. تليح بمثناة فوقية فلام فمثناة تحتية فحاء مهملة: تبصر، يقال لحته أبصرته، والاستلاح التّبصّر. النّوتيّ: الملّاح الّذي يدبّر أمر السّفينة في البحر. أغرب- بغين معجمة: أبعد. الاعتجار بالعمامة: وهو أن يلفها على رأسه، ويردّ طرفها على وجهه، ولا يعمل منها شيئا تحت ذقنه.
آمنه- بمدّ الهمزة وفتح الميم المخففة. سيّره شهرين- بفتح السين والتحتية المشددة. شفير النّار: جانبها. القدوم- بقاف مفتوحة، فدال مضمومة تخفف وتشدد هنا: آلة النجار. أفلذه- بهمزة مضمومة ففاء ساكنة فلام فذال معجمة: أقطعه. مرضوفين- بميم فراء [فضاد] فواو ففاء مفتوحة: مشويين على الرّضف وهي الحجارة المحماة. قدّ- بقاف مفتوحة فدال مهملة: جلد السّخلة.
فلام فذال معجمة: أقطعه. مرضوفين- بميم فراء [فضاد] فواو ففاء مفتوحة: مشويين على الرّضف وهي الحجارة المحماة. قدّ- بقاف مفتوحة فدال مهملة: جلد السّخلة.
شرح غريب ذكر خطبته- ﷺ ثاني يوم الفتح قوله غزيّ- بغين فزاي معجمتين، وتشديد التحتية: جماعة القوم الذين يغزون. جنيدب بن الأدلع. هذيل- بضم الهاء وفتح الذال المعجمة، وسكون التّحتية، وباللام. الغطيط: ما يسمع من صوت الآدميّين إذا ناموا، وهو صوت من الحلق. الحاضر: القوم الّذين ينزلون على الماء. فمه: ما الاستفهامية أبدلت ألفها هاء في الوقف، والمعنى فما تريدون أن تضعوا [يستجيش عليه: بمثناة فسين مهملة فمثناة فوقية فجيم فتحتية: أقبل إليهم يطلب سكون الجأش بهمز وقد لا يهمز. وهو رواع القلب إذا اضطرب عند الفزع وتنفس الإنسان] . هكذا عن الرجل: هي هنا اسم سمّي به الفعل، ومعناه: تنحوا عن الرّجل، وعن متعلقة بما في هكذا من معنى الفعل. الحشوة- بالحاء المهملة المفتوحة: ما اشتمل عليه البطن من الأمعاء وغيرها تسيل: تخرج. تزنقان- بفوقية فزاي فنون فقاف أي قربتا أن تنغلقا، يقال زنقت الشمس إذا دنت للغروب وزنقه النّعاس إذا ابتدأه قبل أن تنغلق عينه انجعف- بنون فجيم فعين مهملة ففاء: سقط سقوطا ثقيلا.
قاف أي قربتا أن تنغلقا، يقال زنقت الشمس إذا دنت للغروب وزنقه النّعاس إذا ابتدأه قبل أن تنغلق عينه انجعف- بنون فجيم فعين مهملة ففاء: سقط سقوطا ثقيلا.
شرح غريب قصيدة حسان بن ثابت- ﵁ عفت: درست وتغيّرت. ذات الأصابع، والجواء- بكسر الجيم، وتخفيف الواو، وعذراء بفتح العين المهملة، وسكون الذّال وراء وبالمد: الثلاثة مواضع بالشّام، والأخيرة قرية بقرب دمشق. منزلها خلاء: فارغ. الحسحاس- بحاء مفتوحة فسين فحاء فألف فسين مهملات: حيّ من بني أسد. قفر- بفتح القاف، وسكون الفاء، وبالرّاء: المفازة الّتي لا نبت فيها ولا ماء. تعفّيها- بضمّ الفوقية، وفتح العين المهملة، وكسر الفاء المشددة: تغيرها. الرّوامس- بالرّاء والسّين المهملتين: الرّياح التي ترمس الآثار، أي تغطيها وتسترها. السّماء- هنا- المطر. تثير- بضم الفوقية وكسر الثّاء المثلّثة، وسكون التحتية وبالراء: ترفع. النّقع- بفتح النون وإسكان القاف وبالعين المهملة: الغبار. كداء- بفتح الكاف والمد. الأعنّة: جمع عنان- بكسر العين المهملة: وهو سير اللجام. مصغيات: مستمعات. الأسل- بفتح الهمزة والسين المهملة: الرّماح. الظّماء بكسر الظاء المعجمة المشالة وبالمد: العطاش. الجياد- هنا: الخيل. متمطّرات- بطاء مهملة مكسورة مشددة مصونات أو مسرعات يسبق بعضهن بعضا. يلطمهن: يضربهن بالخمر- بضم الخاء المعجمة، والميم، جمع خمار. إمّا- بكسر الهمزة، وتشديد الميم، أصله إن الشّرطية وما زائدة. تعرضوا- حذف النون للجازم. الجلاد- بكسر الجيم: الضّرب بالسّيوف ونحوها في القتال. ليس له كفاء- بكسر الكاف وبالمد: أي مثلا. وقال الله قد أرسلت عبدا: أي قال الله- تعالى- معناه، وليس هذا اللفظ في القرآن وكذا وقال الله قد سيّرت جندا.



