— Bagian 10 · طْنِيّ وَفِيه من لم أعرفهُ وَذكره فِي مَوضِع آخر… —
Bagian 10
طْنِيّ وَفِيه من لم أعرفهُ وَذكره فِي مَوضِع آخر وَقَالَ رِجَاله ثِقَات ٤٠٦ - (كَانَ لَا يتطير وَلَكِن يتفاءل) الْحَكِيم وَالْبَغوِيّ عَن بُرَيْدَة ض كَانَ لَا يتطير أَي لَا يسيء الظَّن بِاللَّه وَلَا يهرب من قَضَائِهِ وَقدره وَلَا يرى الاسباب مُؤثرَة فِي حُصُول الْمَكْرُوه كَمَا كَانَت الْعَرَب تعتقده وَلَكِن كَانَ يتفاءل
أَي إِذا سمع كلَاما حسنا تيمن بِهِ تحسينا لظَنّه بِلَفْظِهِ بربه قَالَ فِي الْمِصْبَاح الفأل بِسُكُون الْهمزَة وتخفف أَن يسمع كلَاما حسنا يتيمن بِهِ وَإِن كَانَ قبيحا فَهُوَ الطَّيرَة وَجعل أَبُو زيد الفأل فِي سَماع الْكَلَامَيْنِ قَالَ الْقُرْطُبِيّ وَإِنَّمَا كَانَ يُعجبهُ الفأل لِأَنَّهُ تَنْشَرِح لَهُ النَّفس وَيحسن الظَّن بِاللَّه وَإِنَّمَا يكره الطَّيرَة لِأَنَّهَا من أَعمال أهل الشّرك وتجلب سوء الظَّن بِاللَّه الْحَكِيم فِي النَّوَادِر وَالْبَغوِيّ فِي المعجم عَن بُرَيْدَة بن الْحصيب وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا قَاسم بن أصبغ وَسكت عَلَيْهِ عبد الْحق مصححا لَهُ قَالَ ابْن الْقطَّان وَمَا مثله يصحح فَإِن فِيهِ أَوْس بن عبد الله بن بُرَيْدَة مُنكر الحَدِيث وروى أَبُو دَاوُد عَنهُ قَوْله كَانَ لَا يتطير وَإِسْنَاده صَحِيح ٤٠٧ - (كَانَ لَا يتعار من اللَّيْل إِلَّا أجْرى السِّوَاك على فِيهِ) ابْن نصر عَن ابْن عمر // صَحَّ // كَانَ لَا يتعار أَي ينتبه من اللَّيْل إِلَّا أجْرى السِّوَاك على فِيهِ أَي تسوك بِهِ وَإِن تعدد انتباهه فَيسنّ ذَلِك لكل أحد ابْن نصر فِي كتاب الصَّلَاة عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب وَظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَنه لم يره لأشهر وَلَا أَحَق بالعزو من ابْن نصر وَهُوَ عجب فقد رَوَاهُ هَكَذَا ابو يعلى وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير قَالَ الهيثمي وَسَنَده ضَعِيف وَفِيه من لم يسم ٤٠٨ - (كَانَ لَا يتَوَضَّأ بعد الْغسْل) حم ت ن هـ ك عَن عَائِشَة كَانَ لَا يتَوَضَّأ بعد الْغسْل يَعْنِي كَانَ إِذا تَوَضَّأ قبله لَا يَأْتِي بِهِ ثَانِيًا حم ت ن هـ ك عَن عَائِشَة ٤٠٩ - (كَانَ لَا يتَوَضَّأ من موطئ) طب عَن أبي أُمَامَة ض
الْغسْل يَعْنِي كَانَ إِذا تَوَضَّأ قبله لَا يَأْتِي بِهِ ثَانِيًا حم ت ن هـ ك عَن عَائِشَة ٤٠٩ - (كَانَ لَا يتَوَضَّأ من موطئ) طب عَن أبي أُمَامَة ض كَانَ لَا يتَوَضَّأ من موطئ بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْوَاو وَكسر الطَّاء مَهْمُوز مَا يُوطأ
من الْأَذَى فِي الطَّرِيق أَي لَا يُعِيد الْوضُوء للأذى إِذا أصَاب رجله وَالْمرَاد الْوضُوء الشَّرْعِيّ وَقيل اللّغَوِيّ فَيكون مَعْنَاهُ لَا يغسل رجله من نَحْو طين الشَّارِع طب عَن أبي أُمَامَة قَالَ الهيثمي فِيهِ أَبُو قيس مُحَمَّد بن سعيد المصلوب ضَعِيف جدا ٤١٠ - (كَانَ لايجد من الدقل مَا يمْلَأ بَطْنه) طب عَن النُّعْمَان بن بشير ض كَانَ لَا يجد من الدقل بِفتْحَتَيْنِ رَدِيء التَّمْر ويابسه فضلا عَن أفضل مِنْهُ مَا يمْلَأ بَطْنه قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ الدقل تمر رَدِيء لَا يتلاصق فَإِذا نثر تفرق وانفردت كل تَمْرَة عَن أُخْتهَا وَهَذَا مسوق لما كَانَ عَلَيْهِ من الْإِعْرَاض عَن الدُّنْيَا وَعدم الاهتمام بتحصيل ملاذها وَنَعِيمهَا طب عَن النُّعْمَان بن بشير وَرَوَاهُ عَنهُ الْحَاكِم وَزَاد فِي آخِره وَهُوَ جَائِع وَقَالَ على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ ٤١ - (كَانَ لَا يُجِيز على شَهَادَة الْإِفْطَار إِلَّا رجلَيْنِ) هق عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر ح كَانَ لَا يُجِيز على شَهَادَة الْإِفْطَار أَي من رَمَضَان إِلَّا رجلَيْنِ فَلَا يثبت هِلَال شَوَّال إِلَّا بِشَهَادَة رجلَيْنِ وَكَانَ يَكْتَفِي فِي ثُبُوت هِلَال رَمَضَان بِشَهَادَة وَاحِد احْتِيَاطًا فيهمَا وَهَذَا هُوَ الْمُفْتى بِهِ عِنْد الشَّافِعِيَّة هق عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر ابْن الْخطاب رمز لحسنه وَلَيْسَ كَمَا قَالَ فقد قَالَ ابْن حجر فِيهِ حَفْص بن عمر الْأَيْلِي ضَعِيف انْتهى وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط قَالَ الهيثمي وَفِيه عِنْده حَفْص هَذَا وَهُوَ ضَعِيف جدا وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ثمَّ قَالَ تفرد بِهِ حَفْص بن عمر الأيلى أَبُو إِسْمَاعِيل وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث وَبِه عرف مَا فِي رمز المُصَنّف لحسنه ٤١ - (كَانَ لَا يحدث حَدِيثا إِلَّا تَبَسم) حم عَن أبي الدَّرْدَاء ح كَانَ لَا يحدث حَدِيثا وَفِي رِوَايَة بِحَدِيث إِلَّا تَبَسم أَي ضحك قَلِيلا بِلَا صَوت قَالَ فِي الْمِصْبَاح التبسم الضحك من غير صَوت قَالَ بَعضهم جعله
َ لَا يحدث حَدِيثا وَفِي رِوَايَة بِحَدِيث إِلَّا تَبَسم أَي ضحك قَلِيلا بِلَا صَوت قَالَ فِي الْمِصْبَاح التبسم الضحك من غير صَوت قَالَ بَعضهم جعله
من الضحك مجَازًا إِذْ هُوَ مبدأه فَهِيَ بِمَنْزِلَة السّنة من النّوم قَالَ فِي الْكَشَّاف وَكَذَلِكَ ضحك الْأَنْبِيَاء لم يكن إِلَّا تبسما انْتهى فَبين بذلك أَنه لَيْسَ من خصوصياته حم عَن أبي الدَّرْدَاء رمز المُصَنّف لحسنه وَلَيْسَ بِمُسلم فقد قَالَ الهيثمي فِيهِ حبيب بن عَمْرو قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مَجْهُول ٤١٣ - (كَانَ لَا يخرج يَوْم الْفطر حَتَّى يطعم وَلَا يطعم يَوْم النَّحْر حَتَّى يذبح) حم ت هـ ك عَن بُرَيْدَة // صَحَّ // كَانَ لَا يخرج لصَلَاة الْعِيد يَوْم الْفطر أَي يَوْم عيده حَتَّى يطعم بِفَتْح الْيَاء وَالْعين وَلَا يطعم يَوْم النَّحْر وَفِي رِوَايَة يَوْم الْأَضْحَى حَتَّى يذبح لفظ رِوَايَة الْحَاكِم حَتَّى يرجع وَزَاد الدَّارَقُطْنِيّ وَأحمد فيأكل من الْأُضْحِية وَفِي رِوَايَة فيأكل من نسيكته فَيسنّ الْأكل فَبل الْخُرُوج لصَلَاة عيد الْفطر وَتَركه فِي الْأَضْحَى ليتميز اليومان عَمَّا قبلهمَا إِذْ مَا قبل يَوْم الْفطر يحرم فِيهِ الْأكل بِخِلَاف مَا قبل يَوْم النَّحْر وليعلم نسخ تَحْرِيم الْفطر قبل صلَاته فَإِنَّهُ كَانَ محرما قبلهَا أول الْإِسْلَام بِخِلَاف مَا قبل صَلَاة النَّحْر أَو ليُوَافق الْفُقَرَاء فِي الْحَالين لِأَن الظَّاهِر أَنه لَا شَيْء لَهُم إِلَّا من الصَّدَقَة وَهِي سنة فِي الْفطر قبل الصَّلَاة وَفِي النَّحْر وَإِنَّمَا تكون بعْدهَا وَيكرهُ ترك ذَلِك كَمَا فِي الْمَجْمُوع عَن النَّص حم ت هـ ك عَن أبي عَاصِم عَن ثَوَاب بن عبيد الله عَن أبي بُرَيْدَة عَن أَبِيه بُرَيْدَة قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وثواب لم يجرح بِمَا يسْقطهُ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب وثواب قَالَ مُحَمَّد يَعْنِي البُخَارِيّ مَا أعرف لَهُ غير هَذَا الحَدِيث وَأنكر أَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم توثيقه ٤١٤ - (كَانَ لَا يدّخر شَيْئا لغد) ت عَن أنس // صَحَّ //
عْنِي البُخَارِيّ مَا أعرف لَهُ غير هَذَا الحَدِيث وَأنكر أَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم توثيقه ٤١٤ - (كَانَ لَا يدّخر شَيْئا لغد) ت عَن أنس // صَحَّ // كَانَ لَا يدّخر شَيْئا أَي لَا يَجْعَل شَيْئا ذخيرة لسماحة نَفسه وفيض كَفه ومزيد ثقته بربه لغد أَي ملكا بل تَمْلِيكًا وَلَا يُنَافِيهِ أَنه ادخر قوت سنه لِعِيَالِهِ فَإِنَّهُ كَانَ خَازِنًا قاسما فَلَمَّا وَقع المَال بِيَدِهِ قسم لِعِيَالِهِ مثل مَا قسم لغَيرهم فَإِن لَهُم حَقًا فِيمَا أَفَاء الله بِهِ على الْمُسلمين وهم لَا تطمئِن نُفُوسهم إِلَّا بإحرازه عِنْدهم فَلم يكلفهن مَا لَيْسَ فِي وسعهن على أَنه وَإِن ادخر فَلَيْسَ هُوَ وَبَقِيَّة الْأَنْبِيَاء مثل غَيرهم فَإِن
شهوتهم قد مَاتَت ونفوسهم قد اطمأنت والمحذور لأَجله منع الادخار وَهُوَ الاتكال على مافي الجراب وَعدم التَّعَرُّض لفيض الْوَهَّاب مَفْقُود فِي أُولَئِكَ لإشراق قُلُوبهم بالمعارف النورانية واشتغال حواسهم بالخدم السبحانية فهم فِي شغل عَمَّا أحرزوه وَقد ارْتَفَعت فكرهم عَن شَأْن الأرزاق وتعلقت قُلُوبهم بخاقلها فَقَالُوا حَسبنَا الله ت فِي الزّهْد من حَدِيث قطن بن بشير عَن جَعْفَر بن سُلَيْمَان عَن ثَابت عَن أنس قَالَ ابْن عدي كَانَ قطن يسرق الحَدِيث وَهَذَا يعرف بِسَرِقَة قطن قَالَ الذَّهَبِيّ هَذَا ظن وتوهم وَإِلَّا فقطن مكثر عَن جَعْفَر انْتهى وَقَالَ الْمَنَاوِيّ سَنَد الحَدِيث جيد ٤١٥ - (كَانَ لايدع أَرْبعا قبل الظّهْر وَرَكْعَتَيْنِ قبل الْغَدَاة) خَ د ن عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ لايدع أَرْبعا من الرَّكْعَات أَي صلاتهن قبل الظّهْر أَي لَا يتْرك صَلَاة أَربع رَكْعَات قبله يَعْنِي غَالِبا وَلَا يُنَافِيهِ قَوْله فِي رِوَايَة رَكْعَتَيْنِ لِأَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي تَارَة أَرْبعا وَتارَة رَكْعَتَيْنِ وَرَكْعَتَيْنِ قبل الْغَدَاة أَي الصُّبْح وَكَانَ يَقُول إنَّهُمَا خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا خَ د عَن عَائِشَة ٤١٦ - (كَانَ لايدع قيام اللَّيْل وَكَانَ إِذا مرض أَو كسل صلى قَاعِدا) د ك عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ لايدع قيام اللَّيْل يَعْنِي التَّهَجُّد فِيهِ وَكَانَ إِذا مرض أَو كسل صلى قَاعِدا وَمَعَ ذَلِك فَصلَاته قَاعِدا كصلاته قَائِما فِي مِقْدَار الْأجر بِخِلَاف غَيره فَإِن صلَاته قَاعِدا على النّصْف من صَلَاة الْقَائِم د ك عَن عَائِشَة ٤١٧ - (كَانَ لَا يدع رَكْعَتي الْفجْر فِي السّفر وَلَا فِي الْحَضَر وَلَا فِي الصِّحَّة وَلَا فِي السقم) خطّ عَن عَائِشَة ض
ْقَائِم د ك عَن عَائِشَة ٤١٧ - (كَانَ لَا يدع رَكْعَتي الْفجْر فِي السّفر وَلَا فِي الْحَضَر وَلَا فِي الصِّحَّة وَلَا فِي السقم) خطّ عَن عَائِشَة ض
كَانَ لَا يدع رَكْعَتي الْفجْر أَي صَلَاة سنة الصُّبْح فِي السّفر وَلَا فِي الْحَضَر وَلَا فِي الصِّحَّة وَلَا فِي السقم بِفتْحَتَيْنِ الْمَرَض أَو الطَّوِيل فِيهِ إِشْعَار بِأَنَّهُمَا أفضل الرَّوَاتِب وَهَذَا مَذْهَب الشَّافِعِيَّة بل قَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ بوجوبهما لَكِن منع بِخَبَر هَل على غَيرهَا قَالَ لَا إِلَّا أَن تطوع خطّ عَن عَائِشَة وَفِيه عبد الله بن رَجَاء قَالَ الذَّهَبِيّ عَن الفلاس صَدُوق كثير الْغَلَط والتصحيف وَعمْرَان الْقطَّان قَالَ الذَّهَبِيّ ضعفه أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وقابوس بن أبي ظبْيَان أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء أَيْضا وَقَالَ النَّسَائِيّ وَغَيره غير قوي ٤١٨ - (كَانَ لايدع صَوْم أَيَّام الْبيض فِي سفر وَلَا حضر) طب عَن ابْن عَبَّاس ح كَانَ لايدع صَوْم أَيَّام الْبيض أَي أَيَّام اللَّيَالِي الْبيض الثَّالِث عشر وتالياه وَهُوَ على حذف مُضَاف أَي أَيَّام اللَّيْل الْبيض سميت بيضًا لِأَن الْقَمَر من أَولهَا إِلَى آخرهَا فِي سفر وَلَا حضر أَي كَانَ يلازم صَومهَا فيهمَا طب عَن ابْن عَبَّاس رمز لحسنه ٤١٩ - (كَانَ لَا يدْفع عَنهُ النَّاس وَلَا يضْربُوا عَنهُ) طب عَن ابْن عَبَّاس ض
لَا حضر أَي كَانَ يلازم صَومهَا فيهمَا طب عَن ابْن عَبَّاس رمز لحسنه ٤١٩ - (كَانَ لَا يدْفع عَنهُ النَّاس وَلَا يضْربُوا عَنهُ) طب عَن ابْن عَبَّاس ض كَانَ لَا يدْفع عَنهُ النَّاس وَلَا يضْربُونَ عَنهُ بِبِنَاء يدْفع وَيضْرب للْمَفْعُول وَذَلِكَ لشدَّة تواضعه وبراءته من الْكبر والتعاظم الَّذِي هُوَ من شَأْن الْمُلُوك وأتباعهم قَالَ ابْن القَاضِي وَفِيه أَن أَصْحَاب المقارع بَين يَدي الْحُكَّام والأمراء محدثة مَكْرُوهَة كَمَا ورد فِي خبر رَأَيْت الْمُصْطَفى ﷺ على نَاقَته لَا ضرب وَلَا طرد وَلَا إِلَيْك إِلَيْك وَأخذ مِنْهُ أَن الْمُفْتِي أَو الْمدرس يَنْبَغِي لَهُ أَن لَا يتَّخذ نَقِيبًا غليظا بل فطنا كيسا دربا يرتب الْحَاضِرين على قدر مَنَازِلهمْ وَينْهى عَن ترك مَا يَنْبَغِي فعله أَو فعل مَا ينبغى تَركه وَيَأْمُر بالإنصات للدرس وعَلى الْعَالم سَماع السُّؤَال من مورده على وَجهه وَلَو صَغِيرا طب عَن ابْن عَبَّاس رمز المُصَنّف لحسنه
٤٢٠ - (كَانَ لَا يُرَاجع بعد ثَلَاث) ابْن قَانِع عَن زِيَاد بن سعد ح
ُّؤَال من مورده على وَجهه وَلَو صَغِيرا طب عَن ابْن عَبَّاس رمز المُصَنّف لحسنه
٤٢٠ - (كَانَ لَا يُرَاجع بعد ثَلَاث) ابْن قَانِع عَن زِيَاد بن سعد ح كَانَ لَا يُرَاجع بعد ثَلَاث أَي غَالِبا أَو من أكَابِر أَصْحَابه وخاصته وَإِلَّا فقد ورد أَن جمَاعَة من الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم أَكْثرُوا سُؤَاله حَتَّى غضب فعاملهم بِمَا يَلِيق بعلي شَأْنه من الْحلم وَالِاحْتِمَال وإكثار مُرَاجعَته ومغاضبته لَا توجب سفك دم إِلَّا أَن يصدر ذَلِك عَن كفر أَو عناد كَذَا فِي المطامح وَأخذ مِنْهُ أَن الْمُفْتِي أَو الْمدرس إِذا أجَاب بِجَوَاب لَا يُرَاجع فِيهِ بعد ثَلَاث فَإِن رُوجِعَ فَوْقهَا فَيَنْبَغِي لَهُ زَجره كَمَا يزْجر من تعدى فِي بَحثه أَو ظهر مِنْهُ فِيهِ لدد أَو سوء أدب أَو صياح بِلَا فَائِدَة أَو ترك إنصاف بعد ظُهُور الْحق أَو إساءة أدب على غَيره أَو ترفع فِي الْمجْلس على من هُوَ أَحَق بِهِ أَو تحدث مَعَ غَيره أَو ضحك أَو استهزاء أَو فعل شَيْء مِمَّا يخل بأدب الطّلب مِمَّا هُوَ مَعْرُوف عِنْد ذَوي الرتب ابْن النافع فِي مُعْجم الصَّحَابَة عَن زِيَاد بن سعد السّلمِيّ قَالَ حضرت مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي بعض أَسْفَاره وَكَانَ لَا يُرَاجع الخ قَالَ ابْن الْأَثِير كَذَا جعله ابْن قَانِع من الصَّحَابَة وَالْمَشْهُور بالصحبة أَبوهُ وجده ذكره الأندلسي اه وَرَوَاهُ أَحْمد بن أبي حَدْرَد وَجَابِر فِي حَدِيث طَوِيل قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَإِسْنَاده حسن اه وَمن ثمَّ رمز المُصَنّف لحسنه ٤٢ - (كَانَ لايرد الطّيب) حم خَ ت ن عَن أنس // صَحَّ // كَانَ لَا يرد الطّيب لِأَنَّهُ كَمَا فِي خبر مُسلم خَفِيف الْمحمل طيب الرّيح وَلَا منَّة فِي قبُوله وَمن الْعلَّة أَخذ أَن المُرَاد بالطيب الريحان بل نَص خبر مُسلم من عرض عَلَيْهِ ريحَان الخ وَوَجهه أَنه هُوَ الَّذِي يتَسَامَح بِهِ وتخفف مُؤْنَته بِخِلَاف نَحْو مسك وَعَنْبَر وغالية كَمَا نبه عَلَيْهِ ابْن الْقيم
من عرض عَلَيْهِ ريحَان الخ وَوَجهه أَنه هُوَ الَّذِي يتَسَامَح بِهِ وتخفف مُؤْنَته بِخِلَاف نَحْو مسك وَعَنْبَر وغالية كَمَا نبه عَلَيْهِ ابْن الْقيم تَنْبِيه قَول ابْن بطال إِنَّمَا كَانَ لَا يرد الطّيب لِأَنَّهُ ملازم للْمَلَائكَة نوزع بِأَن مَفْهُومه أَنه من خَصَائِصه وَلَيْسَ كَذَلِك وَمن محَاسِن الطّيب أَنه مقو للدماغ محرك لشَهْوَة الْجِمَاع حم خَ فِي الْهِبَة ت فِي الاسْتِئْذَان ن كلهم عَن أنس وَلم يُخرجهُ مُسلم بِهَذَا اللَّفْظ لَكِن بِمَعْنَاهُ
٤٢ - (كَانَ لَا يرقد من ليل وَلَا نَهَار فيستيقظ إِلَّا تسوك) ش د عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ لَا يرقد أَي ينَام من ليل وَلَا نَهَار من لابتداء الْغَايَة أَو زَائِدَة قَالَ ابْن الْعِرَاقِيّ وَالْأَقْرَب أَنَّهَا ظرفية بِمَعْنى فِي كَمَا فِي إِذا نودى للصلوة من يَوْم الْجُمُعَة فيستيقظ بِالرَّفْع عطف على يرقد وَلَيْسَ جَوَابا للنَّفْي إِنَّمَا جَوَابه قَوْله إِلَّا تسوك قد تجاذب السِّوَاك ترتيبه على الاستيقاظ من النّوم وَفعله قبل الْوضُوء فَاحْتمل أَن سَببه النّوم وَأَن سَببه الْوضُوء وَأَن كلا مِنْهُمَا جُزْء عِلّة وَالْعلَّة الْمَجْمُوع قَالَ ابْن الْعِرَاقِيّ الأول أقرب لكَونه رتبه عَلَيْهِ وَظَاهر صَنِيع الْمُؤلف أَن هَذَا هُوَ الحَدِيث بِتَمَامِهِ وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل بَقِيَّته عِنْد مخرجيه أبي دَاوُد وَابْن أبي شيبَة قبل أَن يتَوَضَّأ هَكَذَا هُوَ ثَابت فِي روايتهما فأسقطه الْمُؤلف ذهولا قَالَ الْعِرَاقِيّ وَقَوله قبل أَن يتَوَضَّأ صَادِق مَعَ كَونه قبله بِزَمن كثير فَلَا يدل ذَلِك على أَنه من سنَنه لِأَن السِّوَاك الْمَشْرُوع فِي الْوضُوء دَاخل فِي مُسَمَّاهُ بِنَاء على الْأَصَح أَنه من سنَنه فَإِذا دلّ دَلِيل خارجي على ندب السِّوَاك للْوُضُوء دلّ على أَن هَذَا السِّوَاك غير مَشْرُوع فِي االوضوء لَكِن الْمَشْرُوع فِيهِ دَاخل فِي قَوْله قبل أَن يتَوَضَّأ فَلَو كَانَ هُوَ الْمَشْرُوع فِي الْوضُوء لزم التّكْرَار ش د وَكَذَا الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن عَائِشَة قَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح أبي دَاوُد فِي إِسْنَاده ضعف وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ فِيهِ عَليّ بن زيد بن جدعَان وَلَا يحْتَج بِهِ وَقَالَ الْعِرَاقِيّ فِيهِ أَيْضا أم مُحَمَّد الراوية عَن عَائِشَة وَهِي امْرَأَة زيد بن جدعَان وَاسْمهَا أُميَّة أَو أمينة وَهِي مَجْهُولَة عينا وَحَالا تفرد عَنْهَا ابْن زَوجهَا عَليّ ٤٢٣ - (كَانَ لَا يرْكَع بعد الْفَرْض فِي مَوضِع يصلى فِيهِ الْفَرْض) قطّ فِي الْأَفْرَاد عَن ابْن عمر ض
عينا وَحَالا تفرد عَنْهَا ابْن زَوجهَا عَليّ ٤٢٣ - (كَانَ لَا يرْكَع بعد الْفَرْض فِي مَوضِع يصلى فِيهِ الْفَرْض) قطّ فِي الْأَفْرَاد عَن ابْن عمر ض كَانَ لَا يرْكَع بعد الْفَرْض أَي لَا يُصَلِّي نفلا بعده فاطلاق الرُّكُوع على الصَّلَاة كلهَا من قبيل إِطْلَاق الْبَعْض وَإِرَادَة الْكل فِي مَوضِع يصلى فِيهِ الْفَرْض بل ينْتَقل إِلَى مَوضِع آخر ويتحول من الْمَسْجِد إِلَى بَيته وَمن ثمَّ اتَّفقُوا على ندب ذَلِك قطّ فِي الْأَفْرَاد عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب
٤٢٤ - (كَانَ لَا يسْأَل شَيْئا إِلَّا أعطَاهُ أَو سكت) ك عَن أنس // صَحَّ // كَانَ لَا يسْأَل بِالْبِنَاءِ الْمَفْعُول شَيْئا إِلَّا أعطَاهُ للسَّائِل إِن كَانَ عِنْده أَو سكت إِن لم يكن عِنْده كَمَا بَينه هَكَذَا فِي رِوَايَة أُخْرَى وَفِيه أَنه يسن لمن طلبت مِنْهُ حَاجَة لَا يُمكنهُ أَن يَقْضِيهَا أَن يسكت سكُوتًا يفهم مِنْهُ السَّائِل ذَلِك وَلَا يخجله بِالْمَنْعِ إِلَّا إِذا لم يفهم إِلَّا بالتصريح ك عَن أنس وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مَا يشْهد لَهُ وَرَوَاهُ الطَّيَالِسِيّ والدارمي هَكَذَا من حَدِيث سهل ٤٢٥ - (كَانَ لَا يسْتَلم إِلَّا الْحجر والركن الْيَمَانِيّ) ن عَن ابْن عمر // صَحَّ // كَانَ لَا يسْتَلم إِلَّا الْحجر الْأسود والركن الْيَمَانِيّ فَلَا يسن استلام غَيرهمَا من الْبَيْت وَلَا تقبيله اتِّفَاقًا لهَذَا الحَدِيث وَغَيره فَإِن فعل فَحسن لَكنا نؤمر بالاتباع والاستلام لمس الْحجر والركن بِالْيَدِ على نِيَّة الْبيعَة كَمَا قَالَه الصُّوفِيَّة ت عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب رمز المُصَنّف لصِحَّته ٤٢٦ - (كَانَ لَا يُصَافح النِّسَاء فِي الْبيعَة) حم عَن ابْن عَمْرو ح
َة كَمَا قَالَه الصُّوفِيَّة ت عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب رمز المُصَنّف لصِحَّته ٤٢٦ - (كَانَ لَا يُصَافح النِّسَاء فِي الْبيعَة) حم عَن ابْن عَمْرو ح كَانَ لَا يُصَافح النِّسَاء الْأَجَانِب فِي الْبيعَة أَي لَا يضع كَفه فِي كف الْوَاحِدَة مِنْهُنَّ بل يبايعها بالْكلَام فَقَط قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ هَذَا هُوَ الْمَعْرُوف وَزعم أَنه كَانَ يُصَافِحهُنَّ بِحَائِل لم يَصح وَإِذا كَانَ هُوَ لم يفعل ذَلِك مَعَ عصمته وَانْتِفَاء الرِّيبَة عَنهُ فَغَيره أولى بذلك قَالَ الْعِرَاقِيّ وَالظَّاهِر أَنه كَانَ يمْتَنع مِنْهُ لتحريمه عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لم يعد جَوَازه من خَصَائِصه خَاصَّة وَقد قَالُوا يحرم مس الْأَجْنَبِيَّة وَلَو فِي غير عورتها حم عَن ابْن عَمْرو ابْن الْعَاصِ قَالَ الهيثمي إِسْنَاده حسن اه وَمن ثمَّ رمز المُصَنّف لحسنه
٤٢٧ - (كَانَ لايصلى الْمغرب حَتَّى يفْطر وَلَو على شربة من المَاء) ك هَب عَن أنس كَانَ لَا يُصَلِّي الْمغرب إِذا كَانَ صَائِما حَتَّى يفْطر على شَيْء وَلَو على شربة مَاء بِالْإِضَافَة لكنه كَانَ أَن وجد الرطب قدمه وَإِلَّا فالتمر وَإِلَّا فحلو فَإِن لم يَتَيَسَّر فالماء كَاف فِي حُصُول السّنة ك فِي الصَّوْم هَب كِلَاهُمَا عَن أنس قَالَ الْحَاكِم على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ ٤٢٨ - (كَانَ لَا يُصَلِّي قبل الْعِيد شَيْئا فَإِذا رَجَعَ إِلَى منزله صلى رَكْعَتَيْنِ) هـ عَن أبي سعيد ح
ْحَاكِم على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ ٤٢٨ - (كَانَ لَا يُصَلِّي قبل الْعِيد شَيْئا فَإِذا رَجَعَ إِلَى منزله صلى رَكْعَتَيْنِ) هـ عَن أبي سعيد ح كَانَ لَا يُصَلِّي قبل الْعِيد أَي قبل صلَاته شَيْئا من النَّفْل فِي الْمصلى فَإِذا صلى الْعِيد وَرجع إِلَى منزله صلى رَكْعَتَيْنِ أَخذ مِنْهُ الْحَنَفِيَّة أَنه لَا يتَنَفَّل فِي الْمصلى خَاصَّة قبل صَلَاة الْعِيد أَي يكره ذَلِك وَقيل فِيهِ وَفِي غَيره وَهُوَ الظَّاهِر لِأَنَّهُ نفى مُطلق هـ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رمز المُصَنّف لحسنه وَهُوَ فِي ذَلِك تَابع لِابْنِ حجر حَيْثُ قَالَ فِي تَخْرِيج الْهِدَايَة إِسْنَاده حسن لَكِن قَالَ غَيره فِيهِ الْهَيْثَم بن جميل أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء وَقَالَ حَافظ لَهُ مَنَاكِير وَعبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل أوردهُ فيهم أَيْضا وَقَالَ كَانَ أَحْمد وَابْن رَاهْوَيْةِ يحتجان بِهِ ٤٢٩ - (كَانَ لَا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْجُمُعَة وَلَا الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب إِلَّا فِي أَهله) الطَّيَالِسِيّ عَن ابْن عمر ح كَانَ لَا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْجُمُعَة وَلَا الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب إِلَّا فِي أَهله يَعْنِي فِي بَيته وَرِوَايَة الشَّيْخَيْنِ كَانَ لَا يُصَلِّي بعد الْجُمُعَة حَتَّى ينْصَرف فيصلى رَكْعَتَيْنِ فِي بَيته قَالَ الطَّيِّبِيّ قَوْله فَيصَلي عطف من حَيْثُ الْجُمْلَة لَا التَّشْرِيك على ينْصَرف أَي لَا يُصَلِّي بعد الْجُمُعَة حَتَّى ينْصَرف فَإِذا انْصَرف يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَلَا يَسْتَقِيم أَن يكون مَنْصُوبًا عطفا عَلَيْهِ لما يلْزم مِنْهُ أَنه يُصَلِّي بعد الرَّكْعَتَيْنِ الصَّلَاة الطَّيَالِسِيّ أَبُو دَاوُد عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب رمز المُصَنّف لحسنه
٤٣٠ - (كَانَ لايصيبه قرحَة وَلَا شَوْكَة إِلَّا وضع عَلَيْهَا الْحِنَّاء) هـ عَن سلمى ض كَانَ لايصيبه قرحَة بِالضَّمِّ وَالْفَتْح وَلَا شَوْكَة إِلَّا وضع عَلَيْهَا الْحِنَّاء لما مر أَنَّهَا قابضة يابسة تبرد فَهِيَ فِي غَايَة الْمُنَاسبَة للقروح والجروح وَهَذَا من طبه الْحسن هـ عَن سلمى هَذَا الِاسْم الْمُسَمّى بِهِ فِي الصحب كثير فَكَانَ اللَّائِق تَمْيِيزه ٤٣ - (كَانَ لَا يضْحك إِلَّا تبسما) حم ت ك عَن جَابر بن سَمُرَة // صَحَّ // كَانَ لَا يضْحك إِلَّا تبسما من قبيل إِطْلَاق اسْم الشَّيْء على ابْتِدَائه وَالْأَخْذ فِيهِ قَالَ فِي الْكَشَّاف فِي قَوْله تَعَالَى ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكا﴾ أَي شَارِعا فِي الضحك وَأخذ فِيهِ يَعْنِي أَنه يُجَاوز حد التبسم إِلَى الضحك وَكَذَلِكَ ضحك الْأَنْبِيَاء وَأطلق النَّفْي مَعَ ثُبُوت أَنه ضحك حَتَّى بَدَت نَوَاجِذه إِلْحَاقًا للقليل بِالْعدمِ أَو مُبَالغَة أَو أَرَادَ أغلب أَحْوَاله لرِوَايَة جلّ ضحكه التبسم حم ت ك فِي أَخْبَار النَّبِي ﷺ من حَدِيث الْحجَّاج بن أَرْطَأَة عَن سماك عَن جَابر بن سَمُرَة قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَتعقبه الذَّهَبِيّ فَقَالَ حجاج لين الحَدِيث ٤٣ - (كَانَ لَا يطْرق أَهله لَيْلًا) حم ق ن عَن أنس // صَحَّ // كَانَ لَا يطْرق أَهله لَيْلًا أَي لَا يقدم عَلَيْهِم من سفر وَلَا غَيره فِي اللَّيْل على غَفلَة فَيكْرَه ذَلِك لِأَن القادم إِمَّا أَن يجد أَهله على غير أهبة من نَحْو تنظف أَو يجدهم بِحَالَة غير مرضية وَظَاهر صَنِيعه أَن هَذَا هُوَ الحَدِيث بِتَمَامِهِ وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل بَقِيَّته عِنْد الشَّيْخَيْنِ وَكَانَ يَأْتِيهم غدْوَة أَو عَشِيَّة حم ق ن عَن أنس ابْن مَالك
ذَا هُوَ الحَدِيث بِتَمَامِهِ وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل بَقِيَّته عِنْد الشَّيْخَيْنِ وَكَانَ يَأْتِيهم غدْوَة أَو عَشِيَّة حم ق ن عَن أنس ابْن مَالك
٤٣٣ - كَانَ لَا يُطِيل الموعظة يَوْم الْجُمُعَة د ك عَن جَابر بن سَمُرَة صَحَّ (كَانَ لَا يُطِيل الموعظة فِي الْخطْبَة يَوْم الْجُمُعَة لِئَلَّا يمل السامعون وَتَمَامه عِنْد أبي دَاوُد وَالْحَاكِم إِنَّمَا هن كَلِمَات يسيرات فَحذف المُصَنّف لذَلِك كَأَنَّهُ لذهول والوعظ الْأَمر بِالطَّاعَةِ وَالْوَصِيَّة بهَا وَالِاسْم الموعظة وَفِيه أَنه يسن عدم تَطْوِيل الْخطْبَة د ك فِي الْجُمُعَة عَن جَابر بن سَمُرَة ابْن جُنْدُب قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأوردهُ شَاهدا لخَبر عمار أمرنَا بِإِقْصَارِ الْخطْبَة ٤٣٤ - (كَانَ لَا يعرف فصل السُّورَة حَتَّى ينزل عَلَيْهِ ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ د عَن ابْن عَبَّاس // صَحَّ // كَانَ لَا يعرف لفظ رِوَايَة الْحَاكِم لَا يعلم فصل السُّورَة أَي انقضاءها وَفِي رِوَايَة السورتين وفى رِوَايَة السُّورَة حَتَّى ينزل عَلَيْهِ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم زَاد ابْن حبَان فَإِذا نزلت علم أَن السُّورَة قد انْقَضتْ وَنزلت أُخْرَى وَفِيه حجَّة لمن ذهب إِلَى أنهاا آيَة من كل سُورَة وَزعم أَنه لَيْسَ كل منزل قُرْآنًا رده الْغَزالِيّ بِأَنَّهُ عز منصف لَا يستبرد هَذَا التَّأْوِيل وَقد اعْترف المؤول بِأَن الْبَسْمَلَة كتبت بِأَمْر رَسُول الله ﷺ فِي أَوَائِل السُّور وَأَنَّهَا منزلَة وَهَذَا يفهم مِنْهُ كل أحد أَنَّهَا قُرْآن فَترك بَيَان أَنَّهَا لَيست قُرْآن دَلِيل قَاطع أَو كالقاطع أَنَّهَا قُرْآن فَإِن قيل قَوْله لَا يعرف فصل السُّورَة على أَنَّهَا للفصل قُلْنَا مَوضِع الدّلَالَة قَوْله حَتَّى تنزل فَأخْبر بنزولها وَهَذِه صفة الْقُرْآن وَتَقْدِيره لَا يعرف الشُّرُوع فِي سُورَة أُخْرَى إِلَّا بالبسملة فَإِنَّهَا لَا تنزل إِلَّا فِي السُّورَة قَالَ الْغَزالِيّ بَيَان أَن الْبَسْمَلَة غير قَطْعِيَّة بل ظنية فَإِن الدّلَالَة وَإِن كَانَت متعارضة فجانب الشَّافِعِي فِيهَا أرجح وأغلب د عَن ابْن عَبَّاس
ْغَزالِيّ بَيَان أَن الْبَسْمَلَة غير قَطْعِيَّة بل ظنية فَإِن الدّلَالَة وَإِن كَانَت متعارضة فجانب الشَّافِعِي فِيهَا أرجح وأغلب د عَن ابْن عَبَّاس وَرَوَاهُ الْحَاكِم أَيْضا وَصَححهُ قَالَ الذَّهَبِيّ أما هَذَا فثابت وَقَالَ الهيثمي رَوَاهُ أَيْضا الْبَزَّار بِإِسْنَادَيْنِ رجال أَحدهمَا رجال الصَّحِيح اه وَمن ثمَّ اتجه رمز المُصَنّف لصِحَّته
٤٣٥ - (كَانَ لَا يعود مَرِيضا إِلَّا بعد ثَلَاث) هـ عَن أنس ض كَانَ لَا يعود مَرِيضا إِلَّا بعد ثَلَاث من الْأَيَّام تمْضِي من ابْتِدَاء مَرضه قيل وَمثل العيادة تعهده وتفقد أَحْوَاله قَالَ الزَّرْكَشِيّ وَهَذَا يُعَارضهُ أَنه عَاد زيد بن أَرقم من رمد بِهِ قبلهَا قَالَ فِي شرح الْإِلْمَام وَقع لبَعض الْعَوام بِأَن الأرمد لَا يعد وَقد خرج أَبُو دَاوُد أَنه عَاد زيد بن أَرقم من وجع كَانَ فِي عَيْنَيْهِ وَرِجَاله ثِقَات وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ // حَدِيث حسن // وَذكر بَعضهم عِيَادَة الْمغمى عَلَيْهِ وَقَالَ فِيهِ رد لما يَعْتَقِدهُ عَامَّة النَّاس أَنه لَا يجوز عِيَادَة من مرض بِعَيْنيهِ وَزَعَمُوا ذَلِك لأَنهم يرَوْنَ فِي بَيته مَالا يرَاهُ هُوَ قَالَ وَحَالَة الْإِغْمَاء أَشد من حَالَة مرض الْعين وَقد جلس الْمُصْطَفى ﷺ فِي بَيت جَابر فِي حَالَة إغمائه حَتَّى أَفَاق وَهُوَ الْحجَّة هـ عَن أنس ابْن مَالك قَالَ فِي الْمِيزَان قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا بَاطِل مَوْضُوع اه وَقَالَ الزَّرْكَشِيّ فِي اللآليء فِيهِ سَلمَة بن عَليّ مَتْرُوك قَالَ وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَقَالَ إِنَّه مُنكر وَقَالَ ابْن حجر هَذَا ضَعِيف انْفَرد بِهِ سَلمَة بن عَليّ وَهُوَ مَتْرُوك وَقد سُئِلَ عَنهُ أَبُو حَاتِم فَقَالَ حَدِيث بَاطِل قَالَ لَكِن لَهُ شَاهد رُبمَا أورثه بعض قُوَّة وَهُوَ خبر لَا يُعَاد الْمَرِيض إِلَّا بعد ثَلَاث وَفِيه راو مَتْرُوك وَمن ثمَّ حكم ابْن الْجَوْزِيّ بِوَضْعِهِ ٤٣٦ - (كَانَ لَا يَغْدُو يَوْم الْفطر حَتَّى يَأْكُل سبع تمرات) طب عَن جَابر بن سَمُرَة ح
فِيه راو مَتْرُوك وَمن ثمَّ حكم ابْن الْجَوْزِيّ بِوَضْعِهِ ٤٣٦ - (كَانَ لَا يَغْدُو يَوْم الْفطر حَتَّى يَأْكُل سبع تمرات) طب عَن جَابر بن سَمُرَة ح كَانَ لَا يَغْدُو يَوْم عيد الْفطر أَي لَا يذهب إِلَى صَلَاة عيد الْفطر حَتَّى يَأْكُل فِي منزله سبع تمرات ليعلم نسخ تَحْرِيم الْفطر قبل صلَاته فَإِنَّهُ كَانَ محرما قبلهَا أول الْإِسْلَام وَخص التَّمْر لما فِي الحلو ن تَقْوِيَة النّظر الَّذِي يُضعفهُ الصَّوْم ويرق الْقلب وَمن ثمَّ قَالُوا ينْدب التَّمْر فَإِن لم يَتَيَسَّر فحلو آخر وَالشرب كَالْأَكْلِ فَإِن لم يفْطر قبل خُرُوجه سنّ فِي طَرِيقه أَو الْمصلى إِن أمكنه وَيكرهُ تَركه نَص عَلَيْهِ إمامنا فِي الْأُم وَخص السَّبع لِأَنَّهُ كَانَ يحب الْوتر فِي جَمِيع أُمُوره استشعارا للوحدانية طب عَن جَابر بن سَمُرَة رمز المُصَنّف لحسنه وَقد رَوَاهُ بِمَعْنَاهُ البُخَارِيّ وَلَفظه كَانَ لَا يَغْدُو يَوْم الْفطر حَتَّى يَأْكُل تمرات ويأكلهن وترا اه لكنه علق الْجُمْلَة
٤٣٧ - (كَانَ لَا يُفَارِقهُ فِي الْحَضَر وَلَا فِي السّفر خمس المراة والمكحلة والمشط والسواك والمدري) عق عَن عَائِشَة ض كَانَ لَا يُفَارِقهُ فِي الْحَضَر وَلَا فِي السّفر خمس من الْآلَات الْمرْآة بِكَسْر الْمِيم وَالْمدّ والمكحلة بِضَم الْمِيم وعَاء الْكحل والمشط الَّذِي يتمشط أَي يسرح بِهِ وَهُوَ بِضَم الْمِيم عِنْد الْأَكْثَر وَتَمِيم تكسرها قَالَ فِي الْمِصْبَاح وَهُوَ الْقيَاس قيل وَكَانَ من عاج وَهُوَ الدبل والسواك والمدري شَيْء يعْمل من حَدِيد أَو خشب على شكل سنّ من أَسْنَان الْمشْط وأطول مِنْهُ يسرح بِهِ الشّعْر الملبد وَفِي ضمنه إِشْعَار بِأَنَّهُ كَانَ يتعهد نَفسه بالترجيل وَغَيره مِمَّا ذَلِك آلَة لَهُ وَذَلِكَ من سنَنه الْمُؤَكّدَة لكنه لَا يفعل ذَلِك كل يَوْم بل نهى عَنهُ وَلَا يلْزم من كَون الْمشْط لَا يُفَارِقهُ أَن يتمشط كل يَوْم فَكَانَ يستصحبه مَعَه فِي السّفر ليتمشط بِهِ عِنْد الْحَاجة ذكره الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ عق عَن عَائِشَة وَفِيه يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْأَزْدِيّ قَالَ فِي الْمِيزَان كذبه أَبُو حَاتِم وَيحيى وَحرق أَحْمد حَدِيثه وَقَالَ كَانَ من الْكَذَّابين الْكِبَار يضع الحَدِيث وَرَوَاهُ أَيْضا ابْن طَاهِر فِي = كتاب صفة التصوف = من حَدِيث أبي سعيد وَرَوَاهُ الخرائطي من حَدِيث أم سعد الْأَنْصَارِيَّة قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ // وَسَنَدهمَا ضَعِيف // وَقَالَ فِي مَوضِع آخر طرقه كلهَا ضَعِيفَة وَأعله ابْن الْجَوْزِيّ من جَمِيع طرْقَة وَبِه يعرف مَا فِي رمز المُصَنّف لحسنه ٤٣٨ - (كَانَ لَا يقْرَأ الْقُرْآن فِي أقل من ثَلَاث) ابْن سعد عَن عَائِشَة ح كَانَ لَا يقْرَأ الْقُرْآن فِي أقل من ثَلَاث أَي لَا يقرأه كَامِلا فِي أقل من ثَلَاثَة أَيَّام لِأَنَّهَا أقل مُدَّة يُمكن فِيهَا تدبره وترتيله كَمَا مر تَقْرِيره غير مرّة ابْن سعد فِي طبقاته عَن عَائِشَة رمز المُصَنّف لحسنه ٤٣٩ - (كَانَ لَا يقْعد فِي بَيت مظلم حَتَّى يضاء لَهُ بالسراج) ابْن سعد عَن عَائِشَة ض
غير مرّة ابْن سعد فِي طبقاته عَن عَائِشَة رمز المُصَنّف لحسنه ٤٣٩ - (كَانَ لَا يقْعد فِي بَيت مظلم حَتَّى يضاء لَهُ بالسراج) ابْن سعد عَن عَائِشَة ض
كَانَ لَا يقْعد فِي بَيت مظلم حَتَّى يضاء لَهُ بالسراج لكنه يطفئه عِنْد النّوم وَفِي خبر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن جَابر أَنه كَانَ يكره السراج عِنْد الصُّبْح ابْن سعد فِي الطَّبَقَات وَكَذَا الْبَزَّار وَكَانَ يَنْبَغِي للصنف عدم إغفاله عَن عَائِشَة وَفِيه جَابر الْجعْفِيّ عَن أبي مُحَمَّد قَالَ فِي الْمِيزَان قَالَ ابْن حبَان وَجَابِر قد تبرأنا من عهدته وَأَبُو مُحَمَّد لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ ٤٤٠ - (كَانَ لَا يقوم من مجْلِس إِلَّا قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَبِحَمْدِك لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك وَقَالَ لَا يقولهن أحد حَيْثُ يقوم من مَجْلِسه إِلَّا غفر لَهُ مَا كَانَ مِنْهُ فِي ذَلِك الْمجْلس) ك عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ لَا يقوم من مجْلِس أَي لَا يُفَارِقهُ إِلَّا قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَفِي رِوَايَة رَبنَا وَبِحَمْدِك أَي وَبِحَمْدِك سبحتك لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك وَقَالَ لَا يقولهن أحد حَيْثُ يقوم من مَجْلِسه إِلَّا غفر لَهُ ماكان مِنْهُ فِي ذَلِك الْمجْلس وَجَاء فِي رِوَايَة أَنه كَانَ يَقُول ذَلِك ثَلَاثًا قَالَ الْحَلِيمِيّ كَانَ يكثر أَن يَقُول ذَلِك بعد نزُول سُورَة الْفَتْح الصُّغْرَى عَلَيْهِ وَذَلِكَ لِأَن نَفسه نعيت إِلَيْهِ بهَا فَيَنْبَغِي لكل من ظن أَنه لَا يعِيش مثل مَا عَاشَ أَو قَامَ من مجْلِس فَظن أَنه لَا يعود إِلَيْهِ أَن يسْتَعْمل هَذَا الذّكر إِلَى هُنَا كَلَامه وَقَالَ الطَّيِّبِيّ فِيهِ ندب الذّكر الْمَذْكُور عِنْد الْقيام وَأَنه لَا يقوم حَتَّى يَقُوله إِلَّا لعذر قَالَ عِيَاض وَكَانَ السّلف يواظبون عَلَيْهِ وَيُسمى ذَلِك كَفَّارَة الْمجْلس ك عَن عَائِشَة ٤٤ - (كَانَ لَا يكَاد يدع أحدا من أَهله فِي يَوْم عيد إِلَّا أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن جَابر
ن عَلَيْهِ وَيُسمى ذَلِك كَفَّارَة الْمجْلس ك عَن عَائِشَة ٤٤ - (كَانَ لَا يكَاد يدع أحدا من أَهله فِي يَوْم عيد إِلَّا أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن جَابر كَانَ لَا يكَاد يدع أحدا من أَهله أَي عِيَاله وحشمه وخدمه فِي يَوْم عيد أَصْغَر أَو أكبر إِلَّا أخرجه مَعَه إِلَى الصَّحرَاء ليشهد صَلَاة الْعِيد وَفِيه ترغيب فِي حُضُور الصَّلَاة ومجالس الذّكر والوعظ ومقاربة الصلحاء لينال بركتهم إِلَّا أَن فِي خُرُوج
النِّسَاء الْآن مَا لَا يخفى من الْفساد الَّذِي خلا عَنهُ زمن الْمُصْطَفى ﷺ وَلِهَذَا قَالَ الطَّيِّبِيّ هَذَا للنِّسَاء غير مَنْدُوب فِي زمننا لظُهُور الْفساد ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن جَابر ابْن عبد الله ٤٤ - (كَانَ لَا يكَاد يسْأَل شَيْئا إِلَّا فعله) طب عَن طَلْحَة كَانَ لَا يكَاد يسْأَل شَيْئا أَي من مَتَاع الدُّنْيَا إِلَّا فعله أَي جاد بِهِ على طَالبه لما طبع عَلَيْهِ من الْجُود فَإِن لم يكن عِنْده شَيْء وعد أَو سكت وَلَا يُصَرح بِالرَّدِّ كَمَا سبق طب عَن طَلْحَة وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِمَعْنَاهُ من حَدِيث جَابر بِلَفْظ مَا سُئِلَ شَيْئا قطّ فَقَالَ لَا ٤٤٣ - (كَانَ لَا يكَاد يَقُول لشَيْء لَا فَإِذا سُئِلَ فَأَرَادَ أَن يفعل قَالَ نعم وَإِذا لم يرد أَن يفعل سكت) ابْن سعد عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة مُرْسلا ض كَانَ لَا يكَاد يَقُول لشَيْء لَا أَي لَا أعْطِيه أَو لَا افْعَل فَإِذا هُوَ سُئِلَ فَأَرَادَ أَن يفعل المسؤول فِيهِ قَالَ نعم وَإِذا لم يرد أَن يفعل سكت وَلَا يُصَرح بِالرَّدِّ لما مر ابْن سعد فِي طبقاته عَن مُحَمَّد ابْن عَليّ بن أبي طَالب أبي الْقَاسِم بن الْحَنَفِيَّة الْمدنِي ثِقَة عَالم وَالْحَنَفِيَّة أمه مُرْسلا وَفِي مُسْند الطَّيَالِسِيّ والدارمي من حَدِيث سهل بن سعد كَانَ لَا يسْأَل شَيْئا إِلَّا أعطَاهُ ٤٤٤ - (كَانَ لَا يكل طهوره إِلَى أحد وَلَا صدقته الَّتِى يتَصَدَّق بهَا يكون هُوَ الذى يتولاها بِنَفسِهِ هـ عَن ابْن عَبَّاس ض
شَيْئا إِلَّا أعطَاهُ ٤٤٤ - (كَانَ لَا يكل طهوره إِلَى أحد وَلَا صدقته الَّتِى يتَصَدَّق بهَا يكون هُوَ الذى يتولاها بِنَفسِهِ هـ عَن ابْن عَبَّاس ض كَانَ لَا يكل طهوره بِفَتْح الطَّاء إِلَى أحد من خدمه بل يَتَوَلَّاهُ بِنَفسِهِ لِأَن غَيره قد يتهاون ويتساهل فِي مَاء الطُّهْر فيحضر لَهُ غير طهُور هَكَذَا قَرَّرَهُ شَارِح لَكِن يظْهر أَن المُرَاد بذلك الِاسْتِعَانَة فِي غسل الاعضاء فَإِنَّهَا مَكْرُوهَة حَيْثُ لَا عذر أما
الِاسْتِعَانَة فِي الصب فخلاف الأولى وَفِي إِحْضَار المَاء لَا بَأْس بهَا وَلَا يكل صدقته الَّتِي يتَصَدَّق بهَا إِلَى أحد بل يكون هُوَ الَّذِي يتولاها بِنَفسِهِ لِأَن غَيره قد يغل الصَّدَقَة أَو يَضَعهَا فِي غير موضعهَا اللَّائِق بهَا لِأَنَّهُ أقرب إِلَى التَّوَاضُع ومحاسن الْأَخْلَاق وَهَذَا فِي مُبَاشرَة التطهر بِنَفسِهِ هـ عَن ابْن عَبَّاس وَأعله الْحَافِظ مغلطاي فِي شرح ابْن ماجة بِأَن فِيهِ عَلْقَمَة بن أبي جَمْرَة مَجْهُول ومطهر بن الْهَيْثَم مَتْرُوك وَأطَال فِي بَيَانه ٤٤٥ - (كَانَ لَا يكون فِي الْمُصَلِّين إِلَّا كَانَ أَكْثَرهم صَلَاة وَلَا يكون فِي الذَّاكِرِينَ إِلَّا كَانَ أَكْثَرهم ذكرا) أَبُو نعيم فِي أَمَالِيهِ خطّ وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن مَسْعُود ض كَانَ لَا يكون فِي الْمُصَلِّين إِلَّا كَانَ أَكْثَرهم صَلَاة وَلَا يكون فِي الذَّاكِرِينَ إِلَّا كَانَ أَكْثَرهم ذكرا كَيفَ وَهُوَ أعلم النَّاس بِاللَّه وأعرفهم بِهِ وَلِهَذَا قَامَ فِي الصَّلَاة حَتَّى تورمت قدماه فَقيل لَهُ أتتكلف ذَلِك وَقد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر فَقَالَ أَفلا أكون عبدا شكُورًا وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَغَيره عَن ابْن عَبَّاس قَالَ صليت مَعَ رَسُول الله ﷺ فَلم يزل قَائِما حَتَّى هَمَمْت بِأَمْر سوء قيل وَمَا هَمَمْت بِهِ قَالَ هَمَمْت أَن أقعد وأدعه أَبُو نعيم فِي أَمَالِيهِ الحديثية خطّ وَابْن عَسَاكِر فِي تاريخهم كلهم عَن ابْن مَسْعُود ٤٤٦ - (كَانَ لَا يلْتَفت وَرَاءه إِذا مَشى وَكَانَ رُبمَا تعلق رِدَاءَهُ بِالشَّجَرَةِ فَلَا يلْتَفت حَتَّى يرفعوه عَلَيْهِ) ابْن سعد والحكيم وَابْن عَسَاكِر عَن جَابر ض
تَفت وَرَاءه إِذا مَشى وَكَانَ رُبمَا تعلق رِدَاءَهُ بِالشَّجَرَةِ فَلَا يلْتَفت حَتَّى يرفعوه عَلَيْهِ) ابْن سعد والحكيم وَابْن عَسَاكِر عَن جَابر ض كَانَ لَا يلْتَفت وَرَاءه إِذا مَشى وَكَانَ رُبمَا تعلق رِدَاءَهُ بِالشَّجَرَةِ فَلَا يلْتَفت) لتخليصه بل كَانَ كالخائف الوجل بِحَيْثُ لَا يَسْتَطِيع أَن ينظر فِي عطفيه وَمن ثمَّ كَانَ لَا يَأْكُل مُتكئا وَلَا يطَأ عقبه رجلَانِ قَالَ سهل من أَرَادَ خَفق النِّعَال خَلفه فقد أَرَادَ الدُّنْيَا بحذافيرها وَكَانَ حَقِيقَة أمره أعطوني دنياكم وخذوا ديني وَقَالَ ذُو النُّون وَسُئِلَ عَن الآفة الَّتِي يخدع بهَا المريد عَن الله قَالَ يرِيه الألطاف والكرامات
والآيات قيل فَفِيمَ يخدع قبل وُصُوله إِلَى هَذِه الدرجَة قَالَ بِوَطْء الأعقاب والتوقير حَتَّى يرفعوه عَلَيْهِ وَزَاد الطَّبَرَانِيّ فِي رِوَايَته عَن جَابر لأَنهم كَانُوا يمزحون وَيضْحَكُونَ وَكَانُوا قد أمنُوا التفاته ﷺ ابْن سعد فِي طبقاته والحكيم فِي نوادرة وَابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه كلهم عَن جَابر بن عبد الله قَالَ الهيثمي // إِسْنَاده حسن // ٤٤٧ - (كَانَ لَا يلهيه عَن صَلَاة الْمغرب طَعَام وَلَا غَيره) قطّ عَن جَابر ح كَانَ لَا يلهيه عَن صَلَاة الْمغرب طَعَام وَلَا غَيره الظَّاهِر أَن ذَلِك كَانَ فِي غير الصَّوْم أما فِيهِ فقد مر أَنه كَانَ يقدم الْإِفْطَار على صلَاتهَا قطّ من حَدِيث جَعْفَر ابْن مُحَمَّد عَن أَبِيه عَن جَابر ابْن عبد الله رمز المُصَنّف لحسنه ٤٤٨ - (كَانَ لَا يمْنَع شَيْئا يسْأَله) حم عَن أبي أسيد السَّاعِدِيّ ح كَانَ لَا يمْنَع شَيْئا يسْأَله وَإِن كثر وَكَانَ عطاؤه عَطاء من لَا يخَاف الْفقر قَالَ ابْن الْقيم وَكَانَ فرحه بِمَا يُعْطِيهِ أعظم من سرُور الْآخِذ بِمَا أَخذه حم عَن أبي أسيد السَّاعِدِيّ بِضَم أَوله مَالك بن ربيعَة رمز لحسنه قَالَ الهيثمي رِجَاله ثِقَات إِلَّا أَن عبد الله بن أبي بكر لم يسمع من أبي أسيد أَي فَفِيهِ انْقِطَاع ٤٤٩ - (كَانَ لاينام حَتَّى يستن) ابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة ض
له ثِقَات إِلَّا أَن عبد الله بن أبي بكر لم يسمع من أبي أسيد أَي فَفِيهِ انْقِطَاع ٤٤٩ - (كَانَ لاينام حَتَّى يستن) ابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة ض كَانَ لَا ينَام حَتَّى يستن من الاستنان وَهُوَ تنظيف الْأَسْنَان يدلكها بِالسِّوَاكِ ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ أَيْضا أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة بِلَفْظ مانام لَيْلَة حَتَّى يستن
٤٥٠ - (كَانَ لَا ينَام إِلَّا والسواك عِنْد رَأسه فَإِذا اسْتَيْقَظَ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ) حم وَمُحَمّد بن نصر عَن ابْن عمر ض كَانَ لَا ينَام إِلَّا والسواك عِنْد رَأسه لشدَّة حرصه عَلَيْهِ فَإِذا اسْتَيْقَظَ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ أَي عقب انتباهه فَينْدب ذَلِك حم وَمُحَمّد بن نصر فِي = كتاب الصَّلَاة = عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب رمز المُصَنّف لحسنه وَلَيْسَ كَمَا قَالَ فقد قَالَ الْحَافِظ الهيثمي // سَنَده ضَعِيف // وَفِي بعض طرقه من لم يسم وَفِي بَعْضهَا حسام ٤٥ - (كَانَ لَا ينَام حَتَّى يقْرَأ بني إِسْرَائِيل وَالزمر) حم ن ك عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ لَا ينَام حَتَّى يقْرَأ سُورَة بني إِسْرَائِيل وَسورَة الزمر قَالَ الطَّيِّبِيّ حَتَّى غَايَة للآ ينَام وَيحْتَمل كَون الْمَعْنى إِذا دخل وَقت النّوم لَا ينَام حَتَّى يقْرَأ وَكَونه لَا ينَام مُطلقًا حَتَّى يقْرَأ يَعْنِي لم يكن عَادَته النّوم قبل قراءتهما فَتَقَع الْقِرَاءَة قبل دُخُول وَقت النّوم أَي وَقت كَانَ وَلَو قيل كَانَ يقرؤهما بِاللَّيْلِ لم يفد ذَلِك حم ت ك عَن عَائِشَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ // حسن غَرِيب // ٤٥ - (كَانَ لَا ينَام حَتَّى يقْرَأ ألم تنزل السَّجْدَة وتبارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك) حم ت ن ك عَن جَابر // صَحَّ // كَانَ لَا ينَام حَتَّى يقْرَأ الم تَنْزِيل السَّجْدَة وتبارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك فِيهِ التَّقْرِير الْمَذْكُور فِيمَا قبله حم ت فِي فَضَائِل الْقُرْآن ن فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة ك فِي التَّفْسِير كلهم عَن جَابر بن عبد الله قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَقَالَ الْبَغَوِيّ غَرِيب وَقَالَ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ فِيهِ اضْطِرَاب
َة ك فِي التَّفْسِير كلهم عَن جَابر بن عبد الله قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَقَالَ الْبَغَوِيّ غَرِيب وَقَالَ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ فِيهِ اضْطِرَاب ٤٥٣ - (كَانَ لَا ينبعث فِي الضحك) طب عَن جَابر بن سَمُرَة ح كَانَ لَا ينبعث فِي الضحك أَي لَا يسترسل فِيهِ بل إِن وَقع مِنْهُ ضحك على
ندور رَجَعَ إِلَى الْوَقار فَإِنَّهُ كَانَ متواصل الأحزان لَا يَنْفَكّ الْحزن عَنهُ أبدا وَلِهَذَا روى البُخَارِيّ أَنه مَا رؤى مستجمعا ضَاحِكا قطّ) طب عَن جَابر بن سَمُرَة رمز لحسنه ٤٥٤ - (كَانَ لَا ينزل منزلا إِلَّا ودعه بِرَكْعَتَيْنِ) ك عَن أنس // صَحَّ // كَانَ لَا ينزل منزلا من منَازِل السّفر وَنَحْوه إِلَّا ودعه بِرَكْعَتَيْنِ أَي بِصَلَاة رَكْعَتَيْنِ عِنْد إِرَادَته الرحيل مِنْهُ فَينْدب ذَلِك وَأخذ مِنْهُ السمهودي ندب توديع الْمَسْجِد الشريف النَّبَوِيّ بِرَكْعَتَيْنِ عِنْد إِرَادَة الرحيل مِنْهُ ك فِي صَلَاة التَّطَوُّع وَغَيرهَا من حَدِيث عبد السَّلَام بن هَاشم عَن عُثْمَان بن سعد عَن أنس ابْن مَالك وَقَالَ // صَحِيح // ورده الذَّهَبِيّ بقول أبي حَفْص الفلاس عبد السَّلَام هَذَا لَا أقطع على أحد بِالْكَذِبِ إِلَّا عَلَيْهِ وَقَالَ فِيهِ مرّة عِنْد قَول الْحَاكِم // صَحِيح // لَا وَإِن عبد السَّلَام كذبه الفلاس وَعُثْمَان لين اه وَقَالَ ابْن حجر حسن غَرِيب وَقَول الْحَاكِم صَحِيح غلطوه فِيهِ ٤٥٥ - (كَانَ لَا ينْفخ فِي طَعَام وَلَا شراب وَلَا يتنفس فِي الْإِنَاء) هـ عَن ابْن عَبَّاس ح كَانَ لَا ينْفخ فِي طَعَام وَلَا شراب فَإِن كَانَ النفخ لحرارة صَبر حَتَّى يبرد أَو لأجل قذاة أبصرهَا فليمطها بِنَحْوِ أصْبع أَو عود فَلَا حَاجَة للنفخ وَكَانَ لَا يتنفس فِي الْإِنَاء أَي لَا يتنفس فِي جَوف الْإِنَاء لِأَنَّهُ يُغير المَاء إِمَّا لتغير الْفَم بالمأكول وَإِمَّا لترك السِّوَاك وَإِمَّا لِأَن النَّفس يصعد ببخار الْمعدة هـ عَن ابْن عَبَّاس وَرَوَاهُ عَنهُ الطَّبَرَانِيّ أَيْضا رمز لحسنه ٤٥٦ - (كَانَ لَا يواجه أحدا فِي وَجهه بِشَيْء يكرههُ) حم خد د ن عَن أنس // صَحَّ // كَانَ لَا يواجه أَي لَا يقرب من أَن يُقَابل والمواجهة بالْكلَام الْمُقَابلَة بِهِ لمن حضر أحدا فِي وَجهه يَعْنِي لَا يشافهه بِشَيْء يكرههُ لِأَن مواجهته رُبمَا تُفْضِي
لَا يقرب من أَن يُقَابل والمواجهة بالْكلَام الْمُقَابلَة بِهِ لمن حضر أحدا فِي وَجهه يَعْنِي لَا يشافهه بِشَيْء يكرههُ لِأَن مواجهته رُبمَا تُفْضِي
إِلَى الْكفْر لِأَن من يكره يَأْبَى امتثاله عنادا أَو رَغْبَة مِنْهُ يكفر وَفِيه مَخَافَة نزُول الْعَذَاب وَالْبَلَاء إِذا وَقع قد يعم فَفِي ترك المواجهة مصلحَة وَقد كَانَ وَاسع الصَّدْر جدا غزير الْحيَاء وَمِنْه أَخذ بعض أكَابِر السّلف أَنه يَنْبَغِي إِذا أَرَادَ أَن ينصح أَخا لَهُ يَكْتُبهُ فِي لوح ويناوله لَهُ كَمَا فِي الشّعب وَفِي الْإِحْيَاء فَيَنْبَغِي للرجل أَن لَا يذكر لصَاحبه مثل مَا يثقل عَلَيْهِ ويمسك عَن ذكر أَهله وأقاربه وَلَا يسمعهُ قدح غَيره فِيهِ وَكثير يتَقرَّب لصَاحبه بذلك وَهُوَ خطأ ينشأ عَنهُ مفاسد وَلَو فرض فِيهِ مصَالح فَلَا توازي مفاسده ودرؤها أولى نعم ينبهه بلطف على مَا يُقَال فِيهِ أَو يُرَاد بِهِ ليحذر حم خد د ن فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَكَذَا التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل كلهم عَن أنس قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ بعد مَا عزاهُ لهَؤُلَاء جَمِيعًا // وَسَنَده ضَعِيف // اه وَسَببه أَن رجلا دخل وَبِه أثر صفرَة فَلَمَّا خرج قَالَ لَو أمرْتُم هَذَا أَن يغسل هَذَا عَنهُ رمز المُصَنّف لحسنه ٤٥٧ - (كَانَ لَا يولي واليا حَتَّى يعممه ويرخي لَهَا عذبة من جَانب الْأَيْمن نَحْو الْأذن) طب عَن أبي أُمَامَة ض كَانَ لَا يولي واليا حَتَّى يعممه بِيَدِهِ الشَّرِيفَة أَي يُدِير الْعِمَامَة على رَأسه ويرخي لَهَا عذبة من جَانب الْأَيْمن نَحْو الْأذن إِشَارَة إِلَى من ولي منا من أَمر النَّاس شَيْئا يَنْبَغِي أَن يُرَاعِي من تجمل الظَّاهِر مَا يُوجب تَحْسِين صورته فِي أَعينهم حَتَّى لَا ينفروا عَنهُ وتزدريه نُفُوسهم وَفِيه ندب العذبة وعدها المُصَنّف من خصوصيات هَذِه الْأمة طب عَن أَبى أُمَامَة قَالَ الهيثمي تبعا لشيخه الزين الْعِرَاقِيّ فِي شرح التِّرْمِذِيّ فِيهِ جَمِيع بن ثوب وَهُوَ ضَعِيف ٤٥٨ - (كَانَ يَأْتِي ضعفاء الْمُسلمين ويزورهم وَيعود مرضاهم وَيشْهد جنائزهم) ع طب ك عَن سهل بن حنيف // صَحَّ //
ِيّ فِيهِ جَمِيع بن ثوب وَهُوَ ضَعِيف ٤٥٨ - (كَانَ يَأْتِي ضعفاء الْمُسلمين ويزورهم وَيعود مرضاهم وَيشْهد جنائزهم) ع طب ك عَن سهل بن حنيف // صَحَّ // كَانَ يَأْتِي ضعفاء الْمُسلمين ويزورهم تلطفا وإيناسا لَهُم وَيعود مرضاهم وَيَدْنُو من الْمَرِيض وَيجْلس عِنْد رَأسه ويسأله كَيفَ حَاله وَيشْهد جنائزهم أَي
يحضرها للصَّلَاة عَلَيْهَا هبها لشريف أَو وضيع فيتأكد لأمته التأسي بِهِ وآثر قوم الْعُزْلَة ففاتهم بهَا خيور كَثِيرَة وَإِن حصل لَهُم بهَا خير كثير ع طب ك عَن سهل بن حنيف ٤٥٩ - (كَانَ يُؤْتى بِالتَّمْرِ فِيهِ دود فيفتشه يخرج السوس مِنْهُ) د عَن أنس ض كَانَ يُؤْتى بِالتَّمْرِ ليأكله وَفِيه دود فيفتشه يخرج السوس مِنْهُ ثمَّ يَأْكُلهُ فَأكل التَّمْر بعد تنظيفه من نَحْو الدُّود غير مَنْهِيّ عَنهُ وَلَا يُعَارضهُ الحَدِيث الْآتِي نهى أَن يفتح التَّمْر لِأَنَّهُ فِي تمر لَا دود فِيهِ وَجوز الشَّافِعِيَّة أكل دود نَحْو الْفَاكِهَة مَعهَا حَيا وَمَيتًا إِن عسر تَمْيِيزه وَلَا يجب غسل الْفَم مِنْهُ وَظَاهر هَذَا الحَدِيث أَن السوس يُطلق عَلَيْهِ اسْم الدُّود وَعَكسه د عَن أنس ٤٦٠ - (كَانَ يُؤْتى بالصبيان فيبرك عَلَيْهِم ويحنكهم وَيَدْعُو لَهُم) ق د عَن عَائِشَة // صَحَّ //
لسوس يُطلق عَلَيْهِ اسْم الدُّود وَعَكسه د عَن أنس ٤٦٠ - (كَانَ يُؤْتى بالصبيان فيبرك عَلَيْهِم ويحنكهم وَيَدْعُو لَهُم) ق د عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ يُؤْتى بالصبيان فيبرك عَلَيْهِم أَي يدعوا لَهُم بِالْبركَةِ وَيقْرَأ عَلَيْهِم الدُّعَاء بِالْبركَةِ ذكره القَاضِي وَقيل بَارك الله عَلَيْكُم ويحنكهم بِنَحْوِ تمر من تمر الْمَدِينَة الْمَشْهُود لَهُ بِالْبركَةِ ومزيد الْفضل وَيَدْعُو لَهُم بالإمداد والإسعاد وَالْهِدَايَة إِلَى طرق الرشاد وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ بَارك الله فِيهِ وَبَارك لَهُ وَعَلِيهِ وباركه وبرك على الطَّعَام وبرك فِيهِ إِذا دَعَا لَهُ بِالْبركَةِ قَالَ الطَّيِّبِيّ وَبَارك عَلَيْهِ أبلغ فَإِن فِيهِ تصويب للبركات وإفاضتها من السَّمَاء وَفِيه ندب التحنيك وَكَون المحنك مِمَّن يتبرك بِهِ ق د عَن عَائِشَة ظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَن كلا مِنْهُم روى اللَّفْظ الْمَزْبُور بِتَمَامِهِ وَالْأَمر بِخِلَافِهِ فَالْبُخَارِي إِنَّمَا رَوَاهُ بِدُونِ ويحنكهم
٤٦ - (كَانَ يَأْخُذ الرطب بِيَمِينِهِ والبطيخ بيساره وَيَأْكُل الرطب بالبطيخ وَكَانَ أحب الْفَاكِهَة إِلَيْهِ) طس ك وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن أنس // صَحَّ // كَانَ إِذا أكل رطبا وبطيخا مَعًا يَأْخُذ الرطب بِيَمِينِهِ أَي بِيَدِهِ الْيُمْنَى والبطيخ بيساره فيأكل الرطب بالبطيخ ليكسر حر هَذَا برد هَذَا وَعَكسه وَكَانَ أَي الْبِطِّيخ أحب الْفَاكِهَة إِلَيْهِ فِيهِ جَوَاز الْأكل باليدين جَمِيعًا قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ وَيشْهد لَهُ مَا رَوَاهُ أَحْمد عَن أبي جَعْفَر قَالَ آخر مَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ فِي إِحْدَى يَدَيْهِ رطبات وَفِي الْأُخْرَى قثاء يَأْكُل بَعْضًا من هَذِه وبعضا من هَذِه قَالَ أَعنِي الزين الْعِرَاقِيّ وَلَا يلْزم من هَذَا الحَدِيث لَو ثَبت أكله بِشمَالِهِ فَلَعَلَّهُ كَانَ يَأْكُل بِيَدِهِ الْيُمْنَى من الشمَال رطبَة فيأكلها مَعَ مَا فِي يَمِينه فَلَا مَانع من ذَلِك قَالَ الْحَافِظ وَأما أكله الْبِطِّيخ بالسكر الَّذِي ذكره الْغَزالِيّ فَلم أر لَهُ أصلا إِلَّا فِي خبر معضل مضعف رَوَاهُ التوقاني وَأكله بالخبز لَا أصل لَهُ بل إِنَّمَا ورد أكل الْعِنَب بالخبز فِي خبر رَوَاهُ ابْن عدي بِسَنَد ضَعِيف عَن عَائِشَة وَفِيه حل أكل شَيْئَيْنِ فَأكْثر مَعًا وَمِنْه جمعه بَين زبد وَلبن وتمر طس ك فِي الْأَطْعِمَة وَأَبُو نعيم فِي كتاب الطِّبّ النَّبَوِيّ عَن أنس قَالَ الْحَاكِم تفرد بِهِ يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار قَالَ الذَّهَبِيّ وَهُوَ واه انْتهى قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ بعد مَا عزاهُ لهَؤُلَاء جَمِيعًا فِيهِ يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار وَهُوَ مَتْرُوك مجمع على ضعفه وَقَالَ الهيثمي بعد عزوه للطبراني فِيهِ يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار وَهُوَ مَتْرُوك ٤٦ - (كَانَ يَأْخُذ الْقُرْآن من جِبْرِيل خمْسا خمْسا) هَب عَن عمر ض كَانَ يَأْخُذ الْقُرْآن من جِبْرِيل خمْسا خمْسا أَي يتلقنه مِنْهُ كَذَلِك فَيحْتَمل أَن المُرَاد خمس آيَات وَيحْتَمل الْأَحْزَاب وَيحْتَمل السُّور وَلم أر من تعرض لتعيين ذَلِك هَب عَن عمر ابْن الْخطاب
يتلقنه مِنْهُ كَذَلِك فَيحْتَمل أَن المُرَاد خمس آيَات وَيحْتَمل الْأَحْزَاب وَيحْتَمل السُّور وَلم أر من تعرض لتعيين ذَلِك هَب عَن عمر ابْن الْخطاب ٤٦٣ - (كَانَ يَأْخُذ الْمسك فيمسح بِهِ رَأسه ولحيته) ع عَن سَلمَة ابْن الْأَكْوَع ض
كَانَ يَأْخُذ الْمسك فيمسح بِهِ رَأسه ولحيته قَالَ حجَّة الْإِسْلَام الْجَاهِل يظنّ أَن ذَلِك وَمَا يَجِيء فِي الحَدِيث بعده من حب التزين للنَّاس قِيَاسا على أَخْلَاق غَيره وتشبيها للْمَلَائكَة بالحدادين وهيهات فقد كَانَ مَأْمُورا بالدعوة وَكَانَ من وظائفه أَن يسْعَى فِي تَعْظِيم أَمر نَفسه فِي قُلُوبهم وتحسين صورته فِي أَعينهم لِئَلَّا تزدريه نُفُوسهم فينفرهم ذَلِك وَيتَعَلَّق المُنَافِقُونَ بِهِ فِي تنفيرهم وَهَذَا الْفِعْل وَاجِب على كل عَالم تصدى لدَعْوَة الْخلق إِلَى الْحق ع عَن سَلمَة ابْن الْأَكْوَع ٤٦٤ - (كَانَ يَأْخُذ من لحيته من عرضهَا وطولها) ت عَن ابْن عَمْرو ض كَانَ يَأْخُذ من لحيته من عرضهَا وطولها هَكَذَا فِي نسخ هَذَا الْجَامِع وَالَّذِي رَأَيْته فِي سِيَاق ابْن الْجَوْزِيّ للْحَدِيث كَانَ يَأْخُذ من لحيته من طولهَا وعرضها بِالسَّوِيَّةِ هَكَذَا سَاقه فَلَعَلَّ لفظ بِالسَّوِيَّةِ سقط من قلم الْمُؤلف وَذَلِكَ ليقرب من التدوير جَمِيع الجوانب لِأَن الِاعْتِدَال مَحْبُوب والطول المفرط قد يشوه الْخلقَة وَيُطلق أَلْسِنَة المغتابين فَلَعَلَّ ذَلِك مَنْدُوب مَا لم ينْتَه إِلَى تقصيص اللِّحْيَة وَجعلهَا طَاقَة فَإِنَّهُ مَكْرُوه وَكَانَ بعض السّلف يقبض على لحيته فَيَأْخُذ مَا تَحت القبضة وَقَالَ النَّخعِيّ عجبت للعاقل كَيفَ لَا يَأْخُذ من لحيته فيجعلها بَين لحيتين فَإِن التَّوَسُّط فِي كل شَيْء حسن وَلذَلِك قيل كلما طَالَتْ اللِّحْيَة تشمر الْعقل كَمَا حَكَاهُ الْغَزالِيّ فَفعل ذَلِك إِذا لم يقْصد الزِّينَة والتحسين لنَحْو النِّسَاء سنة كَمَا عَلَيْهِ جمع مِنْهُم عِيَاض وَغَيره لَكِن اخْتَار النَّوَوِيّ تَركهَا بِحَالِهَا مُطلقًا وَأما حلق الرَّأْس فَفِي الْمَوَاهِب لم يرو أَنه حلق رَأسه فِي غير نسك فتبقية شعر الرَّأْس سنة ومنكرها
اخْتَار النَّوَوِيّ تَركهَا بِحَالِهَا مُطلقًا وَأما حلق الرَّأْس فَفِي الْمَوَاهِب لم يرو أَنه حلق رَأسه فِي غير نسك فتبقية شعر الرَّأْس سنة ومنكرها مَعَ علمه بذلك يجب تأديبه اه ثمَّ إِن فعله هَذَا لَا يُنَاقض قَوْله أعفوا اللحى لِأَن ذَلِك يُنَافِي الْأَخْذ مِنْهَا لغير حَاجَة أَو لنَحْو تزين وَهَذَا فِيمَا احْتِيجَ إِلَيْهِ لتشعث أَو إفراط طول يتَأَذَّى بِهِ وَقَالَ الطَّيِّبِيّ الْمنْهِي عَنهُ هُوَ قصها كالأعاجم أَو وَصلهَا كذنب الْحمار وَقَالَ ابْن حجر الْمنْهِي عَنهُ الاستئصال أَو مَا قاربه بِخِلَاف الْأَخْذ الْمَذْكُور تَتِمَّة قَالَ الْحسن بن الْمثنى إِذا رَأَيْت رجلا لَهُ لحية طَوِيلَة وَلم يتَّخذ لحيته بَين لحيتين كَانَ فِي عقله شَيْء وَكَانَ الْمَأْمُون جَالِسا مَعَ ندمائه مشرفا على دجلة يتذاكرون أَخْبَار النَّاس فَقَالَ الْمَأْمُون مَا طَالَتْ لحية إِنْسَان قطّ إِلَّا وَنقص من عقله
بِقدر مَا طَالَتْ مِنْهَا وَمَا رَأَيْت عَاقِلا قطّ طَوِيل اللِّحْيَة فَقَالَ بعض جُلَسَائِهِ وَلَا يرد على أَمِير الْمُؤمنِينَ أَنه قد يكون فِي طولهَا عقل فَبَيْنَمَا هم يتذاكرون إِذْ أقبل رجل طَوِيل اللِّحْيَة حسن الْهَيْئَة فاخر الثِّيَاب فَقَالَ الْمَأْمُون مَا تَقولُونَ فِي هَذَا فَقَالَ بَعضهم عَاقل وَقَالَ بَعضهم يجب كَونه قَاضِيا فَأمر الْمَأْمُون بإحضاره فَوقف بَين يَدَيْهِ فَسلم فأجاد فأجلسه الْمَأْمُون واستنطقه فَأحْسن النُّطْق فَقَالَ الْمَأْمُون مَا اسْمك قَالَ أَبُو حمدوية والكنية علوِيَّة فَضَحِك الْمَأْمُون وغمز جلساءه ثمَّ قَالَ مَا صنعتك قَالَ فَقِيه أجيد الشَّرْع فِي الْمسَائِل فَقَالَ نَسْأَلك عَن مَسْأَلَة مَا تَقول فِي رجل اشْترى شاه فَلَمَّا تسلمها المُشْتَرِي خرج من استها بَعرَة ففقأت عين رجل فعلى من الدِّيَة قَالَ على البَائِع دون المُشْتَرِي لانه لما بَاعهَا لم يشْتَرط أَن فِي استها منجنيقا قضحك الْمَأْمُون حَتَّى اسْتلْقى على قَفاهُ ثمَّ أنْشد (مَا أحد طَالَتْ لَهُ لحية ... فزادت اللِّحْيَة فِي هَيئته) (إِلَّا وَمَا ينقص من عقله ... أَكثر مِمَّا زَاد فِي لحيته) ت فِي الاسْتِئْذَان عَن ابْن عَمْرو ابْن الْعَاصِ وَقَالَ غَرِيب وَفِيه عَمْرو بن هَارُون قَالَ الذَّهَبِيّ ضَعَّفُوهُ وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ حَدِيث لَا يثبت وَالْمُتَّهَم بِهِ عَمْرو بن هَارُون الْبَلْخِي قَالَ الْعقيلِيّ لَا يعرف إِلَّا بِهِ وَقَالَ يحيى كَذَا وَقَالَ النَّسَائِيّ مَتْرُوك وَقَالَ البُخَارِيّ لَا أعرف لعَمْرو بن هرون حَدِيثا لَيْسَ لَهُ أصل إِلَّا هَذَا وَفِي الْمِيزَان قَالَ صَالح جزره عَمْرو بن هرون كَذَّاب وَقَالَ ابْن حبَان يرْوى عَن الثِّقَات المعضلات ثمَّ أورد لَهُ هَذَا الْخَبَر فَالْحَدِيث مَوْضُوع لَا أصل لَهُ ٤٦٥ - (كَانَ يَأْكُل الْبِطِّيخ بالرطب) د عَن سهل بن سعد ت عَن عَائِشَة طب عَن عبد الله بن جَعْفَر // صَحَّ //
َبَر فَالْحَدِيث مَوْضُوع لَا أصل لَهُ ٤٦٥ - (كَانَ يَأْكُل الْبِطِّيخ بالرطب) د عَن سهل بن سعد ت عَن عَائِشَة طب عَن عبد الله بن جَعْفَر // صَحَّ // كَانَ يَأْكُل الْبِطِّيخ بِكَسْر الْبَاء وَبَعض أهل الْحجاز يَجْعَل الطَّاء مَكَان الْبَاء قَالَ ابْن السّكيت فِي بَاب مَا هُوَ مكسور الأول وَتقول هُوَ الْبِطِّيخ والبطيخ والعامة تفتح الأول وَهُوَ غلط لفقد فعيل بِالْفَتْح بالرطب ثَمَر النّخل إِذا أدْرك ونضج قبل أَن يتتمر وَذَلِكَ ليكسر حر هَذَا برد هَذَا فبجمعهما يحصل الِاعْتِدَال قَالَ فِي المناهج والبطيخ الَّذِي وَقع فِي الحَدِيث هُوَ الْأَخْضَر وَقيل الْأَصْفَر وَرجح الثَّانِي وَلَا مَانع أَنه أكلهما وَذكر الْعَارِف العمودي أَنه رأى الْمُصْطَفى ﷺ فِي
الْمَنَام يَأْكُل بطيخا أصفر يشقه بإبهام يَده الْكَرِيمَة فيأكله هـ عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ ت عَن عَائِشَة ظَاهره أَن هذَيْن تفردا بِهِ من بَين السِّتَّة وَلَيْسَ كَذَلِك بل رَوَاهُ عَنْهَا أَيْضا النَّسَائِيّ لكنه قدم وَأخر فَقَالَ كَانَ يَأْكُل الرطب بالبطيخ وَذَا لَا أثر لَهُ طب عَن عبد الله بن جَعْفَر رمز المُصَنّف لصِحَّته وَهُوَ كَمَا قَالَ فقد قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ إِسْنَاده صَحِيح ٤٦٦ - (كَانَ يَأْكُل الرطب ويلقي النَّوَى على الطَّبَق) ك عَن أنس // صَحَّ //
ته وَهُوَ كَمَا قَالَ فقد قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ إِسْنَاده صَحِيح ٤٦٦ - (كَانَ يَأْكُل الرطب ويلقي النَّوَى على الطَّبَق) ك عَن أنس // صَحَّ // كَانَ يَأْكُل الرطب ويلقي النَّوَى على الطَّبَق يُعَارضهُ الحَدِيث الْآتِي نهى أَن تلقى النواة على الطَّبَق الَّذِي هُوَ يُؤْكَل مِنْهُ الرطب وَالتَّمْر وَلَعَلَّ المُرَاد هُنَا الطَّبَق الْمَوْضُوع تَحت إِنَاء الرطب لَا الطَّبَق الَّذِي فِيهِ الرطب فَإِن وَضعه مَعَ الرطب فِي إِنَاء وَاحِد رُبمَا تعافه النُّفُوس ك فِي الْأَطْعِمَة عَن أنس وَقَالَ على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَأخرج أَبُو بكر الشَّافِعِي فِي فَوَائده عَن أنس بِسَنَد ضَعِيف أَنه أكل الرطب يَوْمًا بِيَمِينِهِ وَكَانَ يحفظ النَّوَى فِي يسَاره فمرت شَاة فَأَشَارَ إِلَيْهَا بالنوى فَجعلت تَأْكُل من كَفه الْيُسْرَى وَيَأْكُل هُوَ بِيَمِينِهِ حَتَّى فرغ وانصرفت الشَّاة ٤٦٧ - (كَانَ يَأْكُل الْعِنَب خرطا) طب عَن ابْن عَبَّاس ض كَانَ يَأْكُل الْعِنَب خرطا يُقَال خرط العنقود واخترطه إِذا وَضعه فِي فِيهِ فَأخذ حبه وَأخرج عرجونه عَارِيا ذكره الزَّمَخْشَرِيّ وَفِي رِوَايَة ذكرهَا ابْن الْأَثِير خرصا بالصَّاد بدل الطَّاء طب وَكَذَا الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء كِلَاهُمَا من حَدِيث دَاوُد بن عبد الْجَبَّار عَن أبي الْجَارُود عَن حبيب بن يسَار عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الْعقيلِيّ وَلَا أصل لَهُ وَدَاوُد لَيْسَ بِثِقَة وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ وَفِي الْمِيزَان عَن النَّسَائِيّ مَتْرُوك وَعَن البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث وسَاق لَهُ من مَنَاكِيره هَذَا وخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من طَرِيقين قَالَ لَيْسَ فِيهِ إِسْنَاد قوي وَقَالَ الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج الْإِحْيَاء طرقه ضَعِيفَة وَرَوَاهُ ابْن عدي من طَرِيق آخر عَن ابْن عَبَّاس وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات
وَقَالَ فِيهِ حُسَيْن بن قيس لَيْسَ بِشَيْء كَذَّاب وَأقرهُ عَلَيْهِ الْمُؤلف فِي مختصرها فَلم يتعقبه إِلَّا بِأَن الزين الْعِرَاقِيّ اقْتصر على تَضْعِيفه وخرجه ابْن الْقيم من حَدِيث ابْن عمر وَقَالَ فِيهِ دَاوُد بن عبد الْجَبَّار كذبوه ٤٦٨ - (كَانَ يَأْكُل الخربز بالرطب وَيَقُول هما الأطيبان) الطَّيَالِسِيّ عَن جَابر ح كَانَ يَأْكُل الخربز بخاء مُعْجمَة وَرَاء وزاي نوع من الْبِطِّيخ الْأَصْفَر وَزعم أَن المُرَاد الْأَخْضَر لِأَن فِي الْأَصْفَر حرارة كالرطب رده ابْن حجر بِأَن فِي الْأَصْفَر بِالنِّسْبَةِ للرطب بردا وَإِن كَانَ فِيهِ طرف حرارة بالرطب وَيَقُول هما الأطيبان أَي هما أطيب أَنْوَاع الْفَاكِهَة الطَّيَالِسِيّ أَبُو دَاوُد عَن جَابر ابْن عبد الله رمز لحسنه ٤٦٩ - (كَانَ يَأْكُل الْهَدِيَّة وَلَا يَأْكُل الصَّدَقَة) حم طب عَن سلمَان ابْن سعد عَن عَائِشَة وَعَن أبي هُرَيْرَة // صَحَّ // كَانَ يَأْكُل الْهَدِيَّة وَلَا يَأْكُل الصَّدَقَة لما فِي الْهَدِيَّة من الْإِكْرَام والإعظام وَلما فِي الصَّدَقَة من معنى الذل والترحم وَلِهَذَا كَانَ من خَصَائِصه تَحْرِيم صَدَقَة الْفَرْض وَالنَّفْل عَلَيْهِ مَعًا حم طب عَن سلمَان الْفَارِسِي ابْن سعد فِي طبقاته عَن عَائِشَة وَعَن أبي هُرَيْرَة كَلَام المُصَنّف كَالصَّرِيحِ فِي أَنه لَيْسَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَلَا فِي أَحدهمَا وَإِلَّا لما عدل عَنهُ على القانون الْمَعْرُوف وَهُوَ ذُهُول عَجِيب فقد قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَغَيره إِنَّه مُتَّفق عَلَيْهِ بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور عَن أبي هُرَيْرَة الْمَذْكُور وَأول نَاس هم أول النَّاس ٤٧٠ - (كَانَ يَأْكُل القثاء بالرطب) حم ق ٤ عَن عبد الله بن جَعْفَر // صَحَّ // كَانَ يَأْكُل القثاء بِكَسْر الْقَاف وَقد تضم بالرطب قَالَ الْكرْمَانِي الْبَاء للمصاحبة أَو للملاصقة اه وَذَلِكَ لِأَن الرطب حَار رطب فِي الثَّانِيَة يُقَوي الْمعدة
ثاء بِكَسْر الْقَاف وَقد تضم بالرطب قَالَ الْكرْمَانِي الْبَاء للمصاحبة أَو للملاصقة اه وَذَلِكَ لِأَن الرطب حَار رطب فِي الثَّانِيَة يُقَوي الْمعدة
اصابع رَسُول الله ﷺ أَن المشيرة كَانَت أطول من الْوُسْطَى ثمَّ الْوُسْطَى أقصر مِنْهَا ثمَّ البنصر أقصر من الْوُسْطَى حم م د فِي الْأَطْعِمَة عَن كَعْب بن مَالك وَلم يُخرجهُ البُخَارِيّ قَالَ الْعِرَاقِيّ وروى الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ لم يَأْكُل بأصبعين وَقَالَ إِنَّه أكل الشَّيَاطِين وَأخرج عَنهُ بِسَنَد ضَعِيف لَا تَأْكُل بأصبع فَإِنَّهُ أكل الْمُلُوك وَلَا بأصبعين فَإِنَّهُ أكل الشاطين ٤٧ - (كَانَ يَأْكُل الطبيخ بالرطب وَيَقُول يكسر حر هَذَا بِبرد هَذَا وَبرد هَذَا بَحر هَذَا) د هق عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ يَأْكُل الطبيخ بِتَقْدِيم الطَّاء لُغَة فِي الْبِطِّيخ بوزنه بالرطب وَالْمرَاد الْأَصْفَر بِدَلِيل ثُبُوت لفظ الخربز بدل الْبِطِّيخ فِي الرِّوَايَة الْمَارَّة وَكَانَ يكثر وجوده بالحجاز بِخِلَاف الْأَخْضَر وَقَالَ ابْن الْقيم المُرَاد الْأَخْضَر قَالَ زين الْحفاظ الْعِرَاقِيّ وَفِيه نظر والْحَدِيث دَال على أَن كل وَاحِد مِنْهُمَا فِيهِ حرارة وبرودة لِأَن الْحَرَارَة فِي أَحدهمَا والبرودة فِي الآخر قَالَ بعض الْأَطِبَّاء والبطيخ بَارِد رطب فِيهِ جلاء وَهُوَ أسْرع انحدارا عَن الْمعدة من القثاء وَالْخيَار وَهُوَ سريع الاستحالة إِلَى أَي خلط صادفه فِي الْمعدة وَإِذا أكله محرور نَفعه جدا وَإِذا كَانَ مبرودا عدله بِقَلِيل نَحْو زنجبيل وَيَقُول يكسر حر هَذَا أَي الرطب بِبرد هَذَا أَي الْبِطِّيخ وَبرد هَذَا بَحر هَذَا قَالَ ابْن الْقيم وَذَا من تَدْبِير الْغذَاء الْحَافِظ للصِّحَّة لِأَنَّهُ إِذا كَانَ فِي أحد المأكولين كَيْفيَّة تحْتَاج إِلَى كسر وتعديل كسرهَا وعدلها بضدها اه قيل وَأَرَادَ الْبِطِّيخ قبل النضج فَإِنَّهُ بعده حَار الرطب د فِي الْأَطْعِمَة هق كِلَاهُمَا عَن عَائِشَة قَالَ ابْن الْقيم فِي الْبِطِّيخ عدَّة أَحَادِيث لَا يَصح مِنْهَا شَيْء غير هَذَا الحَدِيث
ه حَار الرطب د فِي الْأَطْعِمَة هق كِلَاهُمَا عَن عَائِشَة قَالَ ابْن الْقيم فِي الْبِطِّيخ عدَّة أَحَادِيث لَا يَصح مِنْهَا شَيْء غير هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد ٤٧٣ - (كَانَ يَأْكُل بِثَلَاث أَصَابِع ويستعين بالرابعة) طب عَن عَامر ابْن ربيعَة ض كَانَ يَأْكُل بِثَلَاث أَصَابِع ويستعين بالرابعة قَالَ بَعضهم وَرُبمَا أكل بكفه كلهَا
قَالَ ابْن الْعَرَبِيّ فِي شرح التِّرْمِذِيّ وَيدل على الْأكل بالكف كلهَا أَنه ﵇ كَانَ يتعرق الْعظم وينهش اللَّحْم وَلَا يُمكن ذَلِك عَادَة إِلَّا بالكف كلهَا قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ وَفِيه نظر لِأَنَّهُ يُمكن بِالثلَاثِ سلمنَا لكنه مُمْسك بكفه كلهَا لَا آكل بهَا سلمنَا لَكِن مَحل الضَّرُورَة لَا يدل على عُمُوم الْأَحْوَال ثمَّ إِن هَذَا الحَدِيث لَا يُعَارضهُ مَا خرجه سعيد بن مَنْصُور من مُرْسل الزُّهْرِيّ أَنه ﵇ كَانَ إِذا أكل أكل بِخمْس لِأَنَّهُ كَانَ يخْتَلف باخْتلَاف الْأَحْوَال طب عَن عَامر ابْن ربيعَة قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ ورويناه عَنهُ فِي الغيلانيات وَفِيه الْقَاسِم بن عبد الله الْعمريّ هَالك قَالَ وَفِي مُصَنف ابْن أبي شيبَة عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا كَانَ النَّبِي ﷺ يَأْكُل بِخمْس ٤٧٤ - (كَانَ يَأْكُل مِمَّا مست النَّار ثمَّ يُصَلِّي وَلَا يتَوَضَّأ) طب عَن ابْن عَبَّاس // صَحَّ // كَانَ يَأْكُل مِمَّا مست النَّار ثمَّ يُصَلِّي وَلَا يتَوَضَّأ وَفِيه رد على من ذهب إِلَى وجوب الْوضُوء مِمَّا مسته وَحَدِيثه مَنْسُوخ بِهَذَا فَإِنَّهُ كَانَ آخر الْأَمريْنِ مِنْهُ كَمَا جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات طب عَن ابْن عَبَّاس ورمز المُصَنّف لحسنه ٤٧٥ - (كَانَ يَأْمر بالباه وَينْهى عَن التبتل نهيا شَدِيدا) حم عَن أنس ح
هُ كَمَا جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات طب عَن ابْن عَبَّاس ورمز المُصَنّف لحسنه ٤٧٥ - (كَانَ يَأْمر بالباه وَينْهى عَن التبتل نهيا شَدِيدا) حم عَن أنس ح كَانَ يَأْمر بالباه يَعْنِي النِّكَاح وَهل المُرَاد هُنَا العقد الشَّرْعِيّ أَو الْوَطْء فِيهِ احْتِمَالَانِ لَكِن من الْمَعْلُوم أَن العقد لَا يُرَاد بِهِ إِلَّا الْوَطْء كَذَا زَعمه ابْن بزيزه وَهُوَ فِي حيّز الْمَنْع فقد يُرِيد الرجل العقد لتصليح الْمَرْأَة لَهُ شَأْنه وتضبط بَيته وَعِيَاله على الْعَادة الْمَعْرُوفَة وَلَا يُرِيد الْوَطْء وَالصَّوَاب أَن المُرَاد الْوَطْء لتصريح الْأَخْبَار بِأَن حثه على التَّزْوِيج لتكثير أمته وَذَا لَا يحصل بِمُجَرَّد العقد فَافْهَم وَينْهى عَن التبتل أَي رفض الرجل للنِّسَاء وَترك التَّلَذُّذ بِهن وَعَكسه فَلَيْسَ المُرَاد هُنَا مُطلق التبتل الَّذِي هُوَ ترك الشَّهَوَات والانقطاع إِلَى الْعِبَادَة بل تبتل خَاص وَهُوَ انْقِطَاع الرِّجَال عَن النِّسَاء وَعَكسه نهيا شَدِيدا تَمَامه عِنْد مخرجه أَحْمد وَيَقُول تزوجوا الْوَدُود



