الشمائل الشريفة - مستل من فيض القدير

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya عبد الرؤوف المناوي (w. 1031 H).

Bagian 3 dari 14 363 halaman

— Bagian 3 · لَ باسم الله وضعت جَنْبي اللَّهُمَّ اغْفِر ذَنبي… —

Bagian 3

لَ باسم الله وضعت جَنْبي اللَّهُمَّ اغْفِر ذَنبي وأخسئ شيطاني وَفك رهاني وَثقل ميزاني واجعلني فِي الندى الْأَعْلَى د ك عَن أبي الْأَزْهَر // صَحَّ // كَانَ إِذا أَخذ مضجعه من اللَّيْل قَالَ بِسم الله وَفِي رِوَايَة بِاسْمِك اللَّهُمَّ وضعت جَنْبي أَي بإقدارك إيَّايَ وضعت جَنْبي فَفِيهِ الْإِيمَان بِالْقدرِ وَفِي رِوَايَة أَنه كَانَ يَقُول بِاسْمِك اللَّهُمَّ وضعت جَنْبي وَبِك أرفعه قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ قَالَ السُّبْكِيّ وَيَنْبَغِي لنا الِاقْتِصَار على الْوَارِد فَلَا يُقَال أرفعه إِن شَاءَ الله فَإِنَّهُ لما قدم الْجَار وَالْمَجْرُور كَانَ الْمَعْنى الْإِخْبَار بِأَن الرّفْع كَانَ باسم الله وَهُوَ عُمْدَة الْكَلَام اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذَنبي واخسأ شيطاني أَي اجْعَلْهُ خاسئا أَي مطرودا وَهُوَ بوصل الْهمزَة يُقَال خسئت الْكَلْب أَي طردته وخسأ يتَعَدَّى وَلَا يتَعَدَّى وَفك رهاني أَي

خلصني من عقال مَا اقترفت نَفسِي من الْأَعْمَال الَّتِي لَا ترتضيها بِالْعَفو عَنْهَا والرهان كسهام الرَّهْن وَهُوَ مَا يَجْعَل وَثِيقَة بِالدّينِ وَالْمرَاد هُنَا نفس الْإِنْسَان لِأَنَّهَا مَرْهُونَة بعملها ﴿كل امْرِئ بِمَا كسب رهين﴾ وَثقل ميزاني يَوْم توزن الْأَعْمَال واجعلني فِي الندى الْأَعْلَى أَي الْمَلأ الْأَعْلَى من الْمَلَائِكَة والندى بِفَتْح النُّون وَكسر الدَّال وَتَشْديد الْيَاء كَمَا فِي الْأَذْكَار الْقَوْم المجتمعون فِي مجْلِس وَمِنْه النادي وَهَذَا دُعَاء يجمع خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فتتأكد الْمُوَاظبَة عَلَيْهِ كلما أُرِيد النّوم وَهُوَ من أجل الْأَدْعِيَة الْمَشْرُوعَة عِنْده على كثرتها د فِي الْأَدَب ك فِي الدُّعَاء وَصَححهُ عَن أبي الْأَزْهَر قَالَ النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار وَيُقَال أَبُو زُهَيْر الْأَنمَارِي الشَّامي قَالَ الْبَغَوِيّ فِي المعجم لم ينْسب وَلَا أَدْرِي أَله صُحْبَة أم لَا وَفِي التَّقْرِيب صَحَابِيّ لَا يعرف اسْمه وَإِسْنَاده حسن ٧٢ - كَانَ إِذا أَخذ مضجعه قَرَأَ قل يأيها الكفرون حَتَّى يختمها طب عَن عباد بن أَخْضَر ح

وَفِي التَّقْرِيب صَحَابِيّ لَا يعرف اسْمه وَإِسْنَاده حسن ٧٢ - كَانَ إِذا أَخذ مضجعه قَرَأَ قل يأيها الكفرون حَتَّى يختمها طب عَن عباد بن أَخْضَر ح كَانَ إِذا أَخذ مضجعه من اللَّيْل قَرَأَ قل يأيها الكفرون أَي سورتها حَتَّى يختمها ثمَّ ينَام على خاتمتها فَإِنَّهَا بَرَاءَة من الشّرك كَمَا جَاءَ مُعَللا بِهِ فِي خبر آخر طب عَن عباد بن عباد بموحدة مُشَدّدَة ابْن أَخْضَر وَهُوَ عباد بن عباد بن عَلْقَمَة الْمَازِني الْمصْرِيّ الْمَعْرُوف بِابْن أَخْضَر وَكَانَ زوج أمه وَلَيْسَ بصحابي فَليُحرر رمز المُصَنّف لحسنه وَلَيْسَ كَمَا زعم فقد أعله الهيثمي وَغَيره بِأَن فِيهِ يحيى الْحمانِي وَيحيى الْجعْفِيّ كِلَاهُمَا ضَعِيف جدا ٧٣ - كَانَ إِذا أَخذ أَهله الوعك أَمر بالحساء فَصنعَ ثمَّ أَمرهم فحسوا وَكَانَ يَقُول إِنَّه ليرتو فؤاد الحزين ويسرو عَن فؤاد السقيم كَمَا تسروا إحداكن الْوَسخ بِالْمَاءِ عَن وَجههَا ت هـ ك عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ إِذا أَخذ أَهله أَي أحدا من أهل بَيته الوعك أَي الْحمى أَو ألمها أَمر

وا إحداكن الْوَسخ بِالْمَاءِ عَن وَجههَا ت هـ ك عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ إِذا أَخذ أَهله أَي أحدا من أهل بَيته الوعك أَي الْحمى أَو ألمها أَمر

تَنْبِيه قَالَ الْحَكِيم جَاءَ فِي رِوَايَة بدل فنفث فَقَرَأَ فَدلَّ على أَن النفث قبل الْقِرَاءَة وَفِي حَدِيث بَدَأَ بِذكر الْقُرْآن ثمَّ النفث وَفِي آخر بَدَأَ بِذكر النفث بِالْقِرَاءَةِ فَلَا يكون النفث إِلَّا بعد الْقِرَاءَة وَإِذا فعل الشَّيْء لشَيْء كَانَ ذَلِك الشَّيْء مقدما حَتَّى يَأْتِي الثَّانِي وَفِي حَدِيث آخر نفث بقل هُوَ الله أحد وَذَلِكَ يدل على أَن الْقِرَاءَة تقدم ثمَّ نفث ببركتها لِأَن الْقَصْد وُصُول نورها إِلَى الْجَسَد فَلَا يصل إِلَّا بذلك فَإِذا قَرَأَ استنار صَدره بِنور المقروء الَّذِي يتلوه كل قَارِئ على قدره والنفث من الرّوح والنفخ من النَّفس وعلامته أَن الرّوح بَارِدَة وَالنَّفس حارة فَإِذا قَالَ نفث خرجت الرّيح بَارِدَة لبرد الرّوح وَإِذا قَالَ هاه خرجت حارة فَتلك نفثة وَالثَّانيَِة نفخة وَذَلِكَ لِأَن الرّوح مَسْكَنه الرَّأْس ثمَّ ينبث فِي الْبدن وَالنَّفس فِي الْبَطن ثمَّ ينبث فِي الْبدن كُله وكل مِنْهَا حَيَاة بهما يستعملان الْبدن بالحركة وَالروح سَمَاوِيَّة وَالنَّفس أرضية وَالروح شَأْنه الطَّاعَة وَالنَّفس ضِدّه فَإِذا ضم شَفَتَيْه اعتصر الرّوح فِي مَسْكَنه فَإِذا أرْسلهُ خرج إِلَى شَفَتَيْه مَعَ برد فَذَاك النفث وَإِذا فتح فَاه اعتصرت النَّفس فَإِذا أرْسلهُ خرجت ريح جلدَة فَلذَلِك ذكر فِي الحَدِيث النفث لِأَن الرّوح أسْرع نهوضا إِلَى نور تِلْكَ الْكَلِمَات وَالنَّفس ثَقيلَة بطيئة وَإِذا صَار الرّيح بالنفث إِلَى الْكَفَّيْنِ مسح بهما وَجهه وَمَا أقبل من بدنه لِأَن قبالة الْمُؤمن حَيْثُ كَانَ فَهُوَ لقبالة الله فَإِذا فعل ذَلِك بجسده عِنْد إيوائه إِلَى فرَاشه أَو عِنْد مَرضه كَانَ كمن اغْتسل بِأَطْهَرَ مَاء وأطيبه فَمَا ظَنك بِمن يغْتَسل بأنوار كَلِمَات الله تَعَالَى

ل ذَلِك بجسده عِنْد إيوائه إِلَى فرَاشه أَو عِنْد مَرضه كَانَ كمن اغْتسل بِأَطْهَرَ مَاء وأطيبه فَمَا ظَنك بِمن يغْتَسل بأنوار كَلِمَات الله تَعَالَى فَائِدَة قَالَ القَاضِي شهِدت المباحث الطبية على أَن الرِّيق لَهُ دخل فِي النضج وتبديل المزاج ولتراب الوطن تَأْثِير فِي حفظ المزاج الْأَصْلِيّ وَدفع نكاية الْمُغيرَات وَلِهَذَا ذكرُوا فِي تَدْبِير الْمُسَافِر أَنه يستصحب تُرَاب أرضه إِن عجز عَن اسْتِصْحَاب مَائِهَا حَتَّى إِذا ورد غير المَاء الَّذِي تعود شربه وَوَافَقَ مزاجه جعل شَيْئا مِنْهُ فِي سقايته وَيشْرب المَاء من رَأسه ليحفظ عَن مضرَّة المَاء الْغَرِيب ويأمن تغير مزاجه بِسَبَب استنشاق الْهَوَاء المغاير للهواء الْمُعْتَاد ثمَّ إِن الرقي والعزائم لَهَا آثَار عَجِيبَة تتقاعد الْعُقُول عَن الْوُصُول إِلَى كنهها ق د ن عَن عَائِشَة وَرَوَاهُ عَنْهَا النَّسَائِيّ أَيْضا

بالحساء بِالْفَتْح وَالْمدّ طبيخ يتَّخذ من دَقِيق وَمَاء ودهن فَصنعَ بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول ثمَّ أَمرهم فحسوا وَكَانَ يَقُول إِنَّه ليرتو بِفَتْح الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة وَرَاء سَاكِنة فمثناة فوقية أَي يشد وَيُقَوِّي فؤاد الحزين قلبه أَو رَأس معدته ويسرو عَن فؤاد السقيم بسين مُهْملَة أَي يكْشف عَن فُؤَاده الْأَلَم ويزيله كَمَا تسرو إحداكن الْوَسخ بِالْمَاءِ عَن وَجههَا أَي تكشفه وتزيله قَالَ ابْن الْقيم هَذَا مَاء الشّعير المغلي وَهُوَ أَكثر غذَاء من سويقه نَافِع للسعال قامع لحدة الفضول مدر للبول جدا قامع للظمأ ملطف للحرارة وَصفته أَن يرض وَيُوضَع عَلَيْهِ من المَاء العذب خَمْسَة أَمْثَاله ويطبخ بِنَار معتدلة إِلَى أَن يبْقى خمساه ت فِي الطِّبّ ك فِي الْأَطْعِمَة كلهم عَن عَائِشَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ ٧٤ - (كَانَ إِذا ادهن صب فِي رَاحَته الْيُسْرَى فَبَدَأَ بحاجبيه ثمَّ عَيْنَيْهِ ثمَّ رَأسه) الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب عَن عَائِشَة ض كَانَ أذا ادهن بِالتَّشْدِيدِ على مَا افتعل تطلى بالدهن أَي أَرَادَ ذَلِك صب فِي رَاحَته أَي فِي بطن كَفه الْيُسْرَى فَبَدَأَ بحاجبيه فدهنهما أَولا ثمَّ عَيْنَيْهِ ثمَّ رَأسه وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ عَن عَائِشَة كَانَ إِذا دهن لحيته بَدَأَ بالعنفقة الشِّيرَازِيّ فِي = كتاب الألقاب عَن عَائِشَة ٧٥ - (كَانَ إِذا أَرَادَ الْحَاجة لم يرفع ثَوْبه حَتَّى يدنو من الأَرْض د ت عَن أنس وَعَن ابْن عمر طس عَن جَابر // صَحَّ //

كتاب الألقاب عَن عَائِشَة ٧٥ - (كَانَ إِذا أَرَادَ الْحَاجة لم يرفع ثَوْبه حَتَّى يدنو من الأَرْض د ت عَن أنس وَعَن ابْن عمر طس عَن جَابر // صَحَّ // كَانَ إِذا أَرَادَ الْحَاجة أَي الْقعُود للبول أَو الْغَائِط لم يرفع ثَوْبه عَن عَوْرَته لفظ رِوَايَة أبي دَاوُد حَال قِيَامه بل يصبر حَتَّى يدنو أَي يقرب من الأَرْض فَإِذا دنا مِنْهَا رَفعه شَيْئا فَشَيْئًا وَهَذَا الْأَدَب مُسْتَحبّ اتِّفَاقًا وَمحله مَا لم يخف تنجس ثَوْبه وَإِلَّا رفع قدر حَاجته د ت فِي الطَّهَارَة عَن أنس ابْن مَالك وَعَن ابْن عمر ابْن الْخطاب طس عَن جَابر ابْن عبد الله وَقد أَشَارَ المُصَنّف لصِحَّته وَلَيْسَ بِمُسلم فَأَما من طريقي أبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ فقد قَالَ أَبُو دَاوُد نَفسه وَتَبعهُ الْمُنْذِرِيّ وَعبد السَّلَام بن حَرْب رَوَاهُ عَن الْأَعْمَش عَن أنس وَهُوَ ضَعِيف وَقَالَ الزين

الْعِرَاقِيّ مَدَاره على الْأَعْمَش وَقد اخْتلف عَلَيْهِ فِيهِ وَلم يسمع الاعمش من أنس وَهُوَ ضَعِيف وَإِن كَانَ رَآهُ وَفِي حَدِيث ابْن عمر مَجْهُول وَذكر التِّرْمِذِيّ فِي الْعِلَل أَنه سَأَلَ البُخَارِيّ عَن حَدِيث أنس وَابْن عمر فَقَالَ كِلَاهُمَا مُرْسل ثمَّ قَالَ أَعنِي الْعِرَاقِيّ والْحَدِيث ضَعِيف من جَمِيع طرقه وَقد أورد النَّوَوِيّ فِي الْخُلَاصَة الحَدِيث فِي فصل الضَّعِيف فَدلَّ على أَنه ضَعِيف عِنْده من جَمِيع طرقه أهـ قَالَ فِي مَوضِع آخر الحَدِيث ضَعِيف من جَمِيع طرقه لِأَن رِوَايَة الْأَعْمَش عَن ابْن عمر وَعَن أنس منقطعه وَقَالَ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ الحَدِيث ضَعِيف من رِوَايَة ابْن عمر وَصرح التِّرْمِذِيّ أَيْضا بضعفه وإرساله قَالَ بعض شرَّاح أبي دَاوُد وَضَعفه للانقطاع أَو لِأَن فِيهِ مُتَّهمًا وَقَالَ عبد الْحق الْأَكْثَر على أَن الحَدِيث مَقْطُوع وَأَن فِيهِ رجلا لَا يعرف وَهُوَ الصَّحِيح وَأما من طَرِيق الطَّبَرَانِيّ فقد قَالَ الْحَافِظ الهيثمي فِيهِ الْحُسَيْن بن عبد الله الْعجلِيّ قيل إِنَّه كَانَ يضع الحَدِيث

يعرف وَهُوَ الصَّحِيح وَأما من طَرِيق الطَّبَرَانِيّ فقد قَالَ الْحَافِظ الهيثمي فِيهِ الْحُسَيْن بن عبد الله الْعجلِيّ قيل إِنَّه كَانَ يضع الحَدِيث ٧٦ - (كَانَ إِذا أَرَادَ الْحَاجة أبعد هـ عَن بِلَال بن الْحَرْث حم ن هـ عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي قراد // صَحَّ // كَانَ إِذا أَرَادَ الْحَاجة بالصحراء أبعد بِحَيْثُ لَا يسمع لخارجه صَوت وَلَا يشم لَهُ ريح ذكره الْفُقَهَاء فِي الرَّوْض لم يبين مِقْدَار الْبعد وَهُوَ مُبين فِي حَدِيث ابْن السكن فِي سنَنه وتهذيب الْآثَار للطبري والأوسط وَالْكَبِير للطبراني أَي بِسَنَد جيد كَمَا قَالَه الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ فِي شرح أبي دَاوُد بِأَنَّهُ على ثُلثي فَرسَخ من مَكَّة أَو نَحْو ميلين أَو ثَلَاثَة وَفِي رِوَايَة زِيَادَة المغمس وَهُوَ بِفَتْح الْمِيم الْأَخِيرَة وَقَالَ أَبُو دُرَيْد الْأَصَح كسرهَا مفعل من غمست كَأَنَّهُ اشتق من الغميس النَّبَات الْأَخْضَر الَّذِي ينْبت فِي الخريوش الْيَابِس وعَلى رِوَايَة الْفَتْح هُوَ من غمست الثَّوْب غطيته وَهُوَ مَسْتُور بهضاب الرمضاء والمصطفى ﷺ لم يكن يَأْتِي مَكَانا للْمَذْهَب إِلَّا وَهُوَ مَسْتُور منخفض وَفِيه دَلِيل على ندب الإبعاد لنحوه فَإِن قيل إِنَّمَا يحصل الاستتار بذلك عَن عُيُون الْإِنْس فَكيف بالجن قُلْنَا يحصل الْمَقْصُود فِي الْجِنّ وَهُوَ عدم قدرتهم على النّظر إِلَيْهِ بِأَن يَقُول بِسم الله كَمَا مر فِي الحَدِيث فَإِن قيل كَمَا ثَبت الإبعاد ثَبت عَدمه أَيْضا كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن حُذَيْفَة أُجِيب بِأَنَّهُ إِنَّمَا فعله لبَيَان الْجَوَاز أَو لحَاجَة كخوف وَالْبَوْل أخف من الْغَائِط لكَرَاهَة رِيحه

واحتياجه إِلَى زِيَادَة تكشف وَفِي معنى الأبعاد اتِّخَاذ الكنيف فِي الْبيُوت وَضرب الْحجب وإرخاء الستور وإعماق الحفائر وَنَحْو ذَلِك مِمَّا يستر الْعَوْرَة وَيمْنَع الرّيح قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَيلْحق بِقَضَاء الْحَاجة كل مَا يستحيا مِنْهُ كالجماع فَينْدب إخفاؤه بتباعد أَو تستر وَكَذَا إِزَالَة القاذورات كنتف إبط وَحلق عانة كَمَا نَقله وَالِدي عَن بَعضهم هـ عَن بِلَال بن الْحَارِث الْمُزنِيّ قدم سنة خمس فِي وَفد مزينة وأقطعه رَسُول الله ﷺ العقيق حم ن هـ عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي قَرَار بتَشْديد الرَّاء بضبط المُصَنّف وَلَيْسَ بِصَحِيح فَفِي التَّقْرِيب كَأَصْلِهِ بِضَم الْقَاف وَتَخْفِيف الرَّاء السليمي الْأنْصَارِيّ وَيُقَال لَهُ الْفَاكِه قَالَ الْحَافِظ مغلطاي فِي شرح ابْن مَاجَه هَذَا // حَدِيث ضَعِيف // لضعف رُوَاته وَمِنْهُم كثير بن عبد الله بن عمر بن عَوْف الْمُزنِيّ قَالَ أَحْمد مرّة مُنكر الحَدِيث وَمرَّة لَا يُسَاوِي شَيْئا وَقَالَ النَّسَائِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ مَتْرُوك وَقَالَ أَبُو زرْعَة واه وَقَالَ الشَّافِعِي هُوَ ركن من أَرْكَان الْكَذِب وَقَالَ ابْن حبَان يروي الْمَوْضُوع اهـ لَكِن يعضده رِوَايَة أَحْمد عَن الْمُغيرَة كَانَ إِذا تبرز تبَاعد وَرِوَايَة أبي دَاوُد عَن جَابر كَانَ إِذا أَرَادَ البرَاز انْطلق حَتَّى لَا يرَاهُ أحد وَهُوَ بِمَعْنى كَانَ إِذا أَرَادَ الْحَاجة أبعد لِأَنَّهُ جعل غَايَة الانطلاق أَن لَا يرَاهُ أحد وَذَلِكَ إِنَّمَا يحصل بالإبعاد ذكره الْمولى الْعِرَاقِيّ قَالَ فَإِن قيل يحصل بمَكَان خَال وَإِن لم يبعد قُلْنَا لَا يَأْتِي إِلَّا فِي الكنف الْمعدة وَلم تكن الكنف اتَّخذت ذَلِك الْوَقْت فَلَا يحصل الْمَقْصُود من ذَلِك إِلَّا بالإبعاد ٧٧ - (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يَبُول فَأتى عزازا من الأَرْض أَخذ عودا فَنكتَ بِهِ فِي الأَرْض حَتَّى يثير من التُّرَاب ثمَّ يَبُول فِيهِ فِي مراسيله والحرث عَن طَلْحَة بن أبي قنان مُرْسلا ض

تى عزازا من الأَرْض أَخذ عودا فَنكتَ بِهِ فِي الأَرْض حَتَّى يثير من التُّرَاب ثمَّ يَبُول فِيهِ فِي مراسيله والحرث عَن طَلْحَة بن أبي قنان مُرْسلا ض كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يَبُول فَأتى عزازا من الأَرْض) بِفَتْح الْعين مَا صلب وَاشْتَدَّ مِنْهَا من العزوز وَهِي النَّاقة الضيقة الإحليل الَّذِي لَا ينزل لَبنهَا إِلَّا بِجهْد وَإِنَّمَا يكون فِي أطرافها أَخذ عودا فَنكتَ بِهِ فِي الأَرْض حَتَّى يثير من التُّرَاب ثمَّ يَبُول فِيهِ ليأمن عود الرشاش عَلَيْهِ فينجسه وَلِأَن الْبَوْل يخد فِي الأَرْض اللينة فَلَا يسيل وَمَتى سَالَ قد يلوث رجله وذيله إِن لم يرفعهُ فَإِن رَفعه أدّى إِلَى تكشفه فَيُسْتَحَب فعل ذَلِك لكل من بَال بِمحل صلب قَالَ النَّوَوِيّ وَهَذَا // مُتَّفق عَلَيْهِ // (د فِي مراسيله

والْحَارث) ابْن أبي أُسَامَة عَن طَلْحَة بن أبي قنان بِفَتْح الْقَاف وَالنُّون الْعَبدَرِي مَوْلَاهُم الدِّمَشْقِي قَالَ فِي التَّقْرِيب كَأَصْلِهِ مَجْهُول أرسل حَدِيثا أَي وَهُوَ هَذَا مُرْسلا وَهُوَ ابْن قنان الْعَبدَرِي مَوْلَاهُم قَالَ ابْن الْقطَّان لم يذكر عبد الْحق لهَذَا عِلّة إِلَّا الْإِرْسَال وَطَلْحَة هَذَا لَا يعرف بِغَيْر هَذَا وَفِي الْمِيزَان طَلْحَة هَذَا لَا يدْرِي من هُوَ تفرد عَنهُ الْوَلِيد بن سُلَيْمَان ٧٨ - (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن ينَام وَهُوَ جنب غسل فرجه وَتَوَضَّأ للصَّلَاة (ق د ن هـ) عَن عَائِشَة // صَحَّ //

وَ تفرد عَنهُ الْوَلِيد بن سُلَيْمَان ٧٨ - (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن ينَام وَهُوَ جنب غسل فرجه وَتَوَضَّأ للصَّلَاة (ق د ن هـ) عَن عَائِشَة // صَحَّ // (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن ينَام وَهُوَ جنب غسل فرجه أَي ذكره وَتَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة أَي تَوَضَّأ كَمَا يتَوَضَّأ للصَّلَاة وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنه تَوَضَّأ لأَدَاء الصَّلَاة إِنَّمَا المُرَاد تَوَضَّأ وضُوءًا شَرْعِيًّا لَا لغويا قَالَ ابْن حجر يحْتَمل أَن يكون الِابْتِدَاء بِالْوضُوءِ قبل الْغسْل سنة مُسْتَقلَّة بِحَيْثُ يجب غسل أَعْضَاء الْوضُوء مَعَ بَقِيَّة الْجَسَد وَيحْتَمل الِاكْتِفَاء بغسلها فِي الْوضُوء عَن إِعَادَته وَعَلِيهِ فَيحْتَاج إِلَى نِيَّة غسل الْجَنَابَة فِي أول جُزْء وَإِنَّمَا قدم على أَعْضَاء الْوضُوء تَشْرِيفًا لَهَا ولتحصل لَهُ صُورَة الطهارتين الصُّغْرَى والكبرى وَإِلَى الثَّانِي ذهب بعض قدماء الشَّافِعِيَّة وَنقل ابْن بطال الْإِجْمَاع على عدم وجوب الْوضُوء مَعَ الْغسْل ورد بِأَن مَذْهَب دَاوُد أَن الْغسْل لَا يُجزئ عَن الْوضُوء للمحدث (ق د ن هـ) عَن عَائِشَة ٧٩ - (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن ينَام وَهُوَ جنب تَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة وَإِذا أَرَادَ أَن يَأْكُل أَو يشرب وَهُوَ جنب غسل يَدَيْهِ ثمَّ يَأْكُل وَيشْرب) د ن هـ عَن عَائِشَة (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن ينَام وَهُوَ جنب تَوَضَّأ) أَي غسل أعضاءه الْأَرْبَعَة بِالنِّيَّةِ وَلما كَانَ الْوضُوء لغويا وشرعيا دفع توهم إِرَادَة اللّغَوِيّ الَّذِي هُوَ مُطلق النَّظَافَة بقوله وضوءه للصَّلَاة احْتِرَازًا عَن الْوضُوء اللّغَوِيّ فَيسنّ وضوء الْجنب للنوم وَيكرهُ تَركه وَنقل ابْن الْعَرَبِيّ عَن مَالك وَالشَّافِعِيّ أَنه لَا يجوز النّوم بِدُونِهِ إِن أَرَادَ بِهِ نفي الْحَال المستوي الطَّرفَيْنِ فَمُسلم وَإِلَّا فَهُوَ بَاطِل عِنْد الشَّافِعِي إِذْ لم يقل هُوَ وَلَا أحد من

صَحبه بِوُجُوبِهِ ونوم الْمُصْطَفى ﷺ بِغَيْر وضوء وَهُوَ جنب بِفَرْض صِحَة الْخَبَر بِهِ لبَيَان الْجَوَاز وَحِكْمَة الْوضُوء تَخْفيف الْحَدث سِيمَا إِن قُلْنَا بِجَوَاز تَفْرِيق الْغسْل فينويه فيرتفع الْحَدث عَن تِلْكَ الْأَعْضَاء وَيُؤَيِّدهُ مَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة بِسَنَد قَالَ ابْن حجر رِجَاله ثِقَات عَن شَدَّاد رَفعه إِذا أجنب أحدكُم من اللَّيْل ثمَّ أَرَادَ أَن ينَام فَليَتَوَضَّأ فَإِنَّهُ نصف غسل الْجَنَابَة وَقيل حكمته أَنه أحد الطهارتين وَعَلِيهِ فَيقوم التَّيَمُّم مقَامه وَقد رُوِيَ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد قَالَ ابْن حجر حسن عَن عَائِشَة كَانَ إِذا أجنب فَأَرَادَ أَن ينَام توضا أَو تيَمّم أَي عِنْد فقد المَاء وَقيل حكمته أَن ينشط إِلَى الْعود أَو الْغسْل وَنقل ابْن دَقِيق الْعِيد عَن نَص الشَّافِعِي أَنه مثل الْجنب الْحَائِض بعد الِانْقِطَاع وَفِيه ندب التنظف عِنْد النّوم قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ وحكمته أَن الْمَلَائِكَة تبعد عَن الْوَسخ وَالرِّيح الكريه بِخِلَاف الشَّيَاطِين وَإِذا أَرَادَ أَن يَأْكُل أَو يشرب وَهُوَ جنب غسل يَدَيْهِ ثمَّ يَأْكُل وَيشْرب لِأَن أكل الْجنب بِدُونِ ذَلِك يُورث الْفقر كَمَا جَاءَ فِي خبر الديلمي عَن شَدَّاد بن أَوْس يرفعهُ ثَلَاث تورث الْفقر أكل الرجل وَهُوَ جنب قبل أَن يغسل يَدَيْهِ وقيامه عُريَانا بِلَا مئزر وسترة وَالْمَرْأَة تَشْتُم زَوجهَا فِي وَجهه د ن هـ عَن عَائِشَة قَالَ الهيثمي رِجَاله ثِقَات وَفِي الْمِيزَان عَن ابْن عدى مُنكر ٨٠ - (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يُبَاشر امْرَأَة من نِسَائِهِ وَهِي حَائِض أمرهَا أَن تتزر ثمَّ يُبَاشِرهَا) خَ د عَن مَيْمُونَة // صَحَّ //

ن عدى مُنكر ٨٠ - (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يُبَاشر امْرَأَة من نِسَائِهِ وَهِي حَائِض أمرهَا أَن تتزر ثمَّ يُبَاشِرهَا) خَ د عَن مَيْمُونَة // صَحَّ // (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يُبَاشر امْرَأَة من نِسَائِهِ) أَي يلصق بَشرته ببشرتها قَالَ الحرالي الْمُبَاشرَة التقاء البشرتين عمدا وَلَيْسَ المُرَاد هُنَا الْجِمَاع فَقَط وَهِي حَائِض أمرهَا أَن تتزر ثمَّ يُبَاشِرهَا بالمئزر أَي بالاتزار اتقاء عَن مَحل الاذى وَفِي رِوَايَة تأتزر بهمزتين قَالَ القَاضِي الْهَرَوِيّ وَهِي الصَّوَاب فَإِن الْهمزَة لَا تُدْغَم فِي التَّاء وَلَعَلَّ الْإِدْغَام من تَحْرِيف بعض الروَاة وَفِي الْمفصل إِنَّه خطأ لَكِن قيل إِنَّه مَذْهَب كُوفِي وَالْمرَاد أمرهَا بِعقد إِزَار فِي وَسطهَا يستر مَا بَين سرتها وركبتها كالسراويل وَنَحْوه أَي يضاجعها ويمس بَشرَتهَا وتمس بَشرته للأمن حِينَئِذٍ من الْوُقُوع فِي الوقاع الْمحرم وَهُوَ ﷺ أملك النَّاس لأربه وَلَا يخَاف عَلَيْهِ مَا يخَاف عَلَيْهِم من أَن من حام حول الْحمى يُوشك أَن يَقع فِيهِ لكنه فعل ذَلِك تشريعا للْأمة فَأفَاد أَن

ﷺ أملك النَّاس لأربه وَلَا يخَاف عَلَيْهِ مَا يخَاف عَلَيْهِم من أَن من حام حول الْحمى يُوشك أَن يَقع فِيهِ لكنه فعل ذَلِك تشريعا للْأمة فَأفَاد أَن

ببغيته ونال مَطْلُوبه بعد التَّعَب وَالنّصب وَأَرَادَ اللَّذَّة بِمَا أدْركهُ ذكر لَهُ تِلْكَ الْمَشِيئَة وَمن ثمَّ حمد أهل الْجنَّة فِي الْجنَّة د وَكَذَا النَّسَائِيّ ك فِي الصَّوْم من حَدِيث حُسَيْن بن وَاقد عَن مَرْوَان بن سَالم عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب قَالَ الْحَاكِم احْتج البُخَارِيّ بِمَرْوَان بن الْمقنع قَالَ رَأَيْت ابْن عمر يقبض على لحيته فَيقطع مَا زَاد على الْكَفّ وَقَالَ كَانَ ثمَّ سَاقه وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من هَذَا الْوَجْه أَيْضا ثمَّ قَالَ تفرد بِهِ الْحُسَيْن بن وَاقد المقنعي وَهُوَ إِسْنَاد حسن قَالَ ابْن حجر // حَدِيثه حسن // ١٢ - (كَانَ إِذا أفطر قَالَ اللَّهُمَّ لَك صمت وعَلى رزقك أفطرت فَتقبل مني إِنَّك أَنْت السَّمِيع الْعَلِيم) طب وَابْن السّني عَن ابْن عَبَّاس ض (كَانَ إِذا أفطر قَالَ اللَّهُمَّ لَك صمت وعَلى رزقك أفطرت فَتقبل مني) وَفِي رِوَايَة للدَّار قطني أفطرنا وَتقبل منا إِنَّك أَنْت السَّمِيع لدعائي الْعَلِيم بحالي وإخلاصي وَلَعَلَّه كَانَ يَأْتِي بِالْإِفْرَادِ إِذا أفطر وَحده وبالجمع إِذا أفطر مَعَ غَيره طب وَابْن السّني من حَدِيث عبد الْملك بن هَارُون بن عنترة عَن أَبِيه عَن جده عَن ابْن عَبَّاس قَالَ ابْن حجر غَرِيب من هَذَا الْوَجْه وَسَنَده واه جدا وَهَارُون بن عنترة كذبوه اهـ وَقَالَ الهيثمي فِيهِ عبد الْملك بن هَارُون ضَعِيف جدا اهـ وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من هَذَا الْوَجْه فتعقبه الغرياني فِي مُخْتَصره فَقَالَ فِيهِ عبد الْملك بن هَارُون بن عنترة تَرَكُوهُ وَقَالَ السَّعْدِيّ دجال ١٢ - (كَانَ إِذا أفطر قَالَ الْحَمد لله الَّذِي أعانني فَصمت وَرَزَقَنِي فأفطرت) ابْن السّني هَب عَن معَاذ ض

عنترة تَرَكُوهُ وَقَالَ السَّعْدِيّ دجال ١٢ - (كَانَ إِذا أفطر قَالَ الْحَمد لله الَّذِي أعانني فَصمت وَرَزَقَنِي فأفطرت) ابْن السّني هَب عَن معَاذ ض كَانَ إِذا أفطر قَالَ الْحَمد لله الَّذِي أعانني فَصمت وَرَزَقَنِي فأفطرت فَينْدب قَول ذَلِك عِنْد الْفطر من الصَّوْم فرضا أَو نفلا ابْن السّني هَب عَن معَاذ ابْن زهرَة أَو أبي زهرَة أَنه بلغه أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا أفطر قَالَ ذَلِك قَالَ ابْن حجر أَخْرجَاهُ من طَرِيق سُفْيَان الثَّوْريّ عَن حُصَيْن عَن رجل عَن معَاذ

امْرُؤ فيتضلع مِنْهَا إِلَّا نفت مَا بِهِ من دَاء وأحدثت لَهُ شِفَاء وَالنَّظَر إِلَى زَمْزَم عبَادَة تحط الْخَطَايَا حطا) رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق وَابْن مَنْصُور بِسَنَد فِيهِ انْقِطَاع حل عَن ابْن عَبَّاس قَالَ ابْن حجر هَذَا غَرِيب من هَذَا الْوَجْه مَرْفُوعا وَالْمَحْفُوظ وَقفه وَفِيه مقَال من جِهَة مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ وَمن لطائف إِسْنَاده أَنه من رِوَايَة الأكابرعن الأصاغر وخرجه الفاكهي فِي تَارِيخ مَكَّة مَوْقُوفا بِسَنَد على شَرط الشَّيْخَيْنِ ٨٥ - كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يَدْعُو على أحد أَو يَدْعُو لأحد قنت بعد الرُّكُوع خَ عَن أبي هُرَيْرَة صَحَّ (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يَدْعُو على أحد) فِي صلَاته أَو يَدْعُو لأحد فِيهَا قنت بِالْقُنُوتِ الْمَشْهُور عَنهُ بعد الرُّكُوع تمسك بمفهومه من زعم أَن الْقُنُوت قبل الرُّكُوع قَالَ وَإِنَّمَا يكون بعده عِنْد الدُّعَاء على قوم أَو لقوم وَتعقب بِاحْتِمَال أَن مَفْهُومه ان القنوات لم يَقع إِلَّا فِي هَذِه الْحَالة خَ بِهَذَا اللَّفْظ فِي التَّفْسِير عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ الذَّهَبِيّ وروى مُسلم نَحوه اهـ فَمَا أَوْهَمهُ صَنِيع المُصَنّف من أَن هَذَا مِمَّا تفرد بِهِ البُخَارِيّ غير جيد والتشبث بالخلف اللَّفْظِيّ خيال

َ الذَّهَبِيّ وروى مُسلم نَحوه اهـ فَمَا أَوْهَمهُ صَنِيع المُصَنّف من أَن هَذَا مِمَّا تفرد بِهِ البُخَارِيّ غير جيد والتشبث بالخلف اللَّفْظِيّ خيال ٨٦ - كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يعْتَكف صلى الْفجْر ثمَّ دخل مُعْتَكفه د ت عَن عَائِشَة (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يعْتَكف صلى الْفجْر) أَي صلَاته ثمَّ دخل مُعْتَكفه فِي رِوَايَة فِي مُعْتَكفه أَي انْقَطع فِيهِ وتخلى بِنَفسِهِ بعد صلَاته الصُّبْح لِأَن ذَلِك وَقت ابْتِدَاء اعْتِكَافه بل كَانَ يعْتَكف من الْغُرُوب لَيْلَة الْحَادِي وَالْعِشْرين وَإِلَّا لما كَانَ معتكفا للعشر بِتَمَامِهِ الَّذِي ورد فِي عدَّة أَخْبَار أَنه كَانَ يعْتَكف الْعشْر بِتَمَامِهِ وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَبر عِنْد الْجُمْهُور لمن يُرِيد اعْتِكَاف عشر أَو شهر وَبِه قَالَ الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة ذكره الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَغَيره د ت فِي الأعتكاف عَن عَائِشَة رمز المُصَنّف لحسنه فَظَاهر صَنِيعه انه لم يروه أحد من السِّتَّة غير هذَيْن والامر بِخِلَافِهِ بل رَوَاهُ الْجَمَاعَة جَمِيعًا لَكِن عذره أَن الشَّيْخَيْنِ إِنَّمَا روياه مطولا فِي ضمن حَدِيث فَلم يتَنَبَّه لَهُ لوُقُوعه ضمنا

الامر بِخِلَافِهِ بل رَوَاهُ الْجَمَاعَة جَمِيعًا لَكِن عذره أَن الشَّيْخَيْنِ إِنَّمَا روياه مطولا فِي ضمن حَدِيث فَلم يتَنَبَّه لَهُ لوُقُوعه ضمنا

٨٧ - (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يستودع الْجَيْش قَالَ أستودع الله دينكُمْ وأمانتكم وخواتيم أَعمالكُم) د ك عَن عبد الله بن يزِيد الخطمي ح (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يودع الْجَيْش) الَّذِي يجهزه للغزو قَالَ أستودع الله دينكُمْ وأمانتكم وخواتيم أَعمالكُم قَالَ الطَّيِّبِيّ قَوْله أستودع الله هُوَ طلب حفظ الْوَدِيعَة وَفِيه نوع مشاكلة للتوديع جعل دينهم وأمانتهم من الودائع لِأَن السّفر يُصِيب الْإِنْسَان فِيهِ الْمَشَقَّة وَالْخَوْف فَيكون ذَلِك سَببا لإهمال بعض أُمُور الدّين فَدَعَا الْمُصْطَفى ﷺ لَهُم بالمعونة فِي الدّين والتوفيق فِيهِ وَلَا يخلوا الْمُسَافِر من الِاشْتِغَال بِمَا يحْتَاج فِيهِ إِلَى نَحْو أَخذ وَإِعْطَاء وَعشرَة فَدَعَا للنَّاس الْمُصْطَفى ﷺ بِحِفْظ الْأَمَانَة وتجنب الْخِيَانَة ثمَّ بِحسن الاختتام ليَكُون مَأْمُون الْعَاقِبَة عَمَّا سواهُ فِي الدُّنْيَا وَالدّين د ك فِي الْجِهَاد وَكَذَا النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن عبد الله بن يزِيد الخطمي بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمُهْملَة صَحَابِيّ صَغِير شهد الْحُدَيْبِيَة وَولي الْكُوفَة قَالَ فِي الْأَذْكَار // حَدِيث صَحِيح // وَقَالَ فِي الرياض رَوَاهُ أَبُو دَاوُد // بِإِسْنَاد صَحِيح // ٨٨ - كَانَ إِذا أَرَادَ غَزْوَة ورى بغَيْرهَا د عَن كَعْب بن مَالك صَحَّ

يث صَحِيح // وَقَالَ فِي الرياض رَوَاهُ أَبُو دَاوُد // بِإِسْنَاد صَحِيح // ٨٨ - كَانَ إِذا أَرَادَ غَزْوَة ورى بغَيْرهَا د عَن كَعْب بن مَالك صَحَّ (كَانَ إِذا أَرَادَ غَزْوَة ورى) بتَشْديد الرَّاء أَي سترهَا وكنى عَنْهَا بغَيْرهَا أَي بِغَيْر تِلْكَ الْغَزْوَة الَّتِي أرادها فيوهم أَنه يُرِيد غَزْو جِهَة أُخْرَى كَأَن يَقُول إِذا أَرَادَ غَزْو خَيْبَر كَيفَ تَجِدُونَ مياهها موهما أَنه يُرِيد غَزْو مَكَّة لَا أَنه يَقُول أُرِيد غَزْو خَيْبَر وَهُوَ يُرِيد مَكَّة فَإِنَّهُ كذب وَهُوَ محَال عَلَيْهِ والتورية أَن يذكر لفظا يحْتَمل مَعْنيين أَحدهمَا أقرب من الآخر فَيسْأَل عَنهُ وَعَن طَرِيقه فيفهم السَّامع بِسَبَب ذَلِك أَنه يقْصد الْمحل الْقَرِيب والمتكلم صَادِق لَكِن لخلل وَقع من فهم السَّامع خَاصَّة وَأَصله من وريت الْخَبَر تورية سترته وأظهرت غَيره وَأَصله ورا الْإِنْسَان لِأَنَّهُ من ورى بِشَيْء كَأَنَّهُ جعله وَرَاءه وَضَبطه السيرافي فِي شرح سيبوية بِالْهَمْزَةِ وَأَصْحَاب الحَدِيث لم يضبطوا فِيهِ الْهمزَة فكأنهم سهلوها وَذَلِكَ لِئَلَّا يتفطن الْعَدو فيستعد للدَّفْع وَالْحَرب كَمَا قَالَ الْحَرْب خدعة وَفِي البُخَارِيّ أَيْضا كَانَ رَسُول الله ﷺ قَلما

يُرِيد غَزْوَة يغزوها إِلَّا ورى بغَيْرهَا حَتَّى كَانَت غَزْوَة تَبُوك فَغَزَاهَا فِي حر شَدِيد واستقبل سفرا بَعيدا ومفاوز واستقبل غَزْو عَدو كثير فَجلى للْمُسلمين أَمرهم لِيَتَأَهَّبُوا أهبة غزوهم فَأخْبرهُم بجهته الَّذِي يُرِيد عَن كَعْب بن مَالك ظَاهر صَنِيعه أَنه لَا يُوجد مخرجا فِي أحد الصَّحِيحَيْنِ وَهُوَ وهم بل هُوَ فيهمَا فقد قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ هُوَ // مُتَّفق عَلَيْهِ // أهـ وَهُوَ فِي البُخَارِيّ فِي غَزْوَة تَبُوك وَفِي مَوضِع آخر وَفِي مُسلم فِي التَّوْبَة كِلَاهُمَا عَن كَعْب الْمَزْبُور مطولا وَلَفْظهمَا (لم يكن رَسُول الله ﷺ يُرِيد غَزْوَة إِلَّا ورى بغَيْرهَا حَتَّى كَانَت تِلْكَ الْغَزْوَة يَعْنِي تَبُوك غَزَاهَا فِي حر شَدِيد واستقبل سفرا بَعيدا وغزوا كثيرا فجلا للْمُسلمين أَمرهم لِيَتَأَهَّبُوا أهبة غزوهم فَأخْبرهُم بجهته الَّذِي يُرِيد اهـ وَقد تقرر غير مرّة عَن مغلطاي وَغَيره من أهل الْفَنّ أَنه لَيْسَ لحديثي عزو حَدِيث لغير الشَّيْخَيْنِ مَعَ وجود مَا يفِيدهُ لأَحَدهمَا ٨٩ - (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يرقد وضع يَده الْيُمْنَى تَحت خَدّه ثمَّ يَقُول اللَّهُمَّ قني عذابك يَوْم تبْعَث عِبَادك ثَلَاث مرار د عَن حَفْصه ح (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يرقد) فِي رِوَايَة بدله ينَام وضع يَده الْيُمْنَى تَحت خَدّه فِي رِوَايَة رَأسه ثمَّ يَقُول اللَّهُمَّ قني عذابك أَي أجرني مِنْهُ يَوْم تبْعَث فِي رِوَايَة تجمع عِبَادك من الْقُبُور إِلَى النشور لِلْحسابِ يَقُول ذَلِك ثَلَاثًا أَي يكرره ثَلَاثًا وَالظَّاهِر حُصُول أصل السّنة بِمرَّة وكمالها باستكمال الثَّلَاث د فِي الْأَدَب وَكَذَا النَّسَائِيّ فِي يَوْم وَلَيْلَة كِلَاهُمَا عَن حَفْصَة أم الْمُؤمنِينَ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن حُذَيْفَة لَكِن بِدُونِ التَّثْلِيث وَحسنه ورمز المُصَنّف لحسنه ٩٠ - (كَانَ إِذا أَرَادَ أمرا قَالَ اللَّهُمَّ خر لي واختر لي ت عَن أبي بكر ض

ِيّ عَن حُذَيْفَة لَكِن بِدُونِ التَّثْلِيث وَحسنه ورمز المُصَنّف لحسنه ٩٠ - (كَانَ إِذا أَرَادَ أمرا قَالَ اللَّهُمَّ خر لي واختر لي ت عَن أبي بكر ض كَانَ إِذا أَرَادَ أمرا أَي فعل أَمر من الأموراستخار الله تَعَالَى قَالَ اللَّهُمَّ خر لي واختر لي أَي اختر لي أصلح الْأَمريْنِ وَاجعَل لي الْخيرَة فِيهِ فالخيرات كلهَا من خيرته والصفوة من الْخيرَات مختارة ت عَن عَائِشَة عَن أبي بكر الصّديق

ولي مجبر أَن يفعل ذَلِك مَعَ موليته لِأَنَّهُ أطيب للنَّفس وَأحمد عَاقِبَة طب عَن عمر ابْن الْخطاب قَالَ الهيثمي فِيهِ يزِيد بن عبد الْملك النَّوْفَلِي وَهُوَ مَتْرُوك وَقد وَثَّقَهُ ابْن معِين فِي رِوَايَة وَرَوَاهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل وَابْن أبي حَاتِم فِي الْعِلَل وَأَبُو الشَّيْخ والغرياني فِي كتاب النِّكَاح وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس وَعِكْرِمَة المَخْزُومِي وَغَيرهمَا ٩٣ - كَانَ إِذا استجد ثوبا سَمَّاهُ باسمه قَمِيصًا أَو عِمَامَة أَو رداءا ثمَّ يَقُول اللَّهُمَّ لَك الْحَمد أَنْت كسوتنيه أَسأَلك من خَيره وَخير مَا صنع لَهُ وَأَعُوذ بك من شَره وَشر مَا صنع لَهُ حم د ت ك عَن أبي سعيد // صَحَّ //

قُول اللَّهُمَّ لَك الْحَمد أَنْت كسوتنيه أَسأَلك من خَيره وَخير مَا صنع لَهُ وَأَعُوذ بك من شَره وَشر مَا صنع لَهُ حم د ت ك عَن أبي سعيد // صَحَّ // كَانَ إِذا أستجد ثوبا أَي لبس ثوبا جَدِيدا سَمَّاهُ أَي الثَّوْب باسمه قَمِيصًا أَي سَوَاء كَانَ قَمِيصًا أَو عِمَامَة أَو رِدَاء بِأَن يَقُول رَزَقَنِي الله هَذِه الْعِمَامَة كَذَا قَرَّرَهُ الْبَيْضَاوِيّ ثمَّ يَقُول اللَّهُمَّ لَك الْحَمد أَنْت كسوتنيه قَالَ الطَّيِّبِيّ الضَّمِير رَاجع إِلَى الْمُسَمّى وَقَالَ الْمظهر يحْتَمل أَن يُسَمِّيه عِنْد قَوْله اللَّهُمَّ لَك الْحَمد كَمَا كسوتني هَذِه الْعِمَامَة وَالْأول أوجه لدلَالَة الْعَطف بثم وَفِيه رد وَقَوله كَمَا كسوتنيه مَرْفُوع الْمحل مُبْتَدأ وَخَبره أَسأَلك من خَيره وَهُوَ الْمُشبه أَي مثل مَا كسوتنيه من غير حول مني وَلَا قُوَّة وَخير مَا صنع لَهُ وَأَعُوذ بك من شَره وَشر مَا صنع لَهُ وَقَالَ ابْن الْعَرَبِيّ خير مَا صنع لَهُ اسْتِعْمَاله فِي الطَّاعَة وَشر مَا صنع لَهُ اسْتِعْمَاله فِي الْمعْصِيَة وَفِيه ندب للذّكر الْمَذْكُور لكل من لبس ثوبا جَدِيدا وَالظَّاهِر أَن ذَلِك يسْتَحبّ لمن ابْتَدَأَ لبس غير ثوب جَدِيد بِأَن كَانَ ملبوسا ثمَّ رَأَيْت الزين الْعِرَاقِيّ قَالَ يسْتَحبّ عِنْد لبس الْجَدِيد وَغَيره بِدَلِيل رِوَايَة ابْن السّني فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة إِذا لبس ثوبا حم د ت كِلَاهُمَا فِي اللبَاس ك فِي اللبَاس أَيْضا كلهم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن وَقَالَ النَّوَوِيّ صَحِيح وَرَوَاهُ أَيْضا النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَابْن السّني

٩٤ - كَانَ إِذا أستجد ثوبا لبسه يَوْم الْجُمُعَة خطّ عَن أنس ض كَانَ إِذا استجد ثوبا لبسه يَوْم الْجُمُعَة لكَونه أفضل أَيَّام الْأُسْبُوع فتعود بركته على الثَّوْب وعَلى لابسه خطّ عَن أنس قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ حَدِيث لَا يَصح وعنبسة أحد رُوَاته مَجْرُوح وَمُحَمّد بن عبيد الله الْأنْصَارِيّ يروي عَن الْأَثْبَات مَا لَيْسَ من حَدِيثهمْ فَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ ٩٥ - كَانَ إِذا استراث الْخَبَر تمثل بِبَيْت طرفَة ويأتيك بالأخبار من لم تزَود حم عَن عَائِشَة ض كَانَ إِذا استراث الْخَبَر أَي استبطأ وَهُوَ استفعل من الريث وَهُوَ الاستبطاء يُقَال راث رثا أَبْطَأَ واسترثته استبطأته تمثل بِبَيْت طرفَة وَهُوَ قَوْله ويأتيك بالأخبار من لم تزَود وأوله ستبدي لَك الْأَيَّام مَا كنت جَاهِلا وَفِي رِوَايَة أَنه كَانَ أبْغض الحَدِيث إِلَيْهِ الشّعْر غير أَنه تمثل مرّة بِبَيْت أخي قيس بن طرفَة ستبدي إِلَخ والتمثيل إنشاد بِبَيْت ثمَّ آخر ثمَّ آخر وتمثل بِشَيْء ضربه مثلا كَذَا فِي الْقَامُوس والمثل الْكَلَام الْمَوْزُون فِي مورد خَاص ثمَّ شاع فِي معنى يَصح أَن تورده بِاعْتِبَار أَمْثَال مورودة حم عَن عَائِشَة قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح قَالَ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ أَيْضا لَكِن جعل مَكَانَهُ طرفَة بن رَوَاحَة ٩٦ - كَانَ إِذا استسقى قَالَ اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحي بلدك الْمَيِّت د عَن ابْن عَمْرو ح كَانَ إِذا استسقى أَي طلب الْغَيْث عِنْد الْحَاجة إِلَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادك لأَنهم عبيدك المتذللون الخاضعون لَك فالعباد هُنَا كالسبب للسقي وبهائمك جمع بَهِيمَة وَهِي كل ذَات أَربع لأَنهم يرحمون فيسقون وَفِي خبر لِابْنِ مَاجَه لَوْلَا الْبَهَائِم لم تمطروا وانتشر رحمتك أَي ابْسُطْ بَرَكَات غيثك ومنافعه على عِبَادك وأحي بلدك الْمَيِّت قَالَ الطَّيِّبِيّ يُرِيد بِهِ بعض بِلَاد المبعدين عَن مظان المَاء

وا وانتشر رحمتك أَي ابْسُطْ بَرَكَات غيثك ومنافعه على عِبَادك وأحي بلدك الْمَيِّت قَالَ الطَّيِّبِيّ يُرِيد بِهِ بعض بِلَاد المبعدين عَن مظان المَاء

الَّذِي لَا ينْبت فِيهِ عشب للجدب فَسَماهُ مَيتا على الِاسْتِعَارَة ثمَّ فرع عَلَيْهِ الْأَحْيَاء وَزَاد الطَّبَرَانِيّ فِي رِوَايَته واسقه مِمَّا خلقت أنعاما وأناسي كثيرا د عَن ابْن عَمْرو ابْن الْعَاصِ وَهُوَ من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار // وَإِسْنَاده صَحِيح // وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِيهِ عَليّ بن قادم وَهُوَ وَإِن كَانَ صَدُوقًا فَإِنَّهُ مستضعف ضعفه يحيى وَقَالَ ابْن عدي نقبت عَلَيْهِ أَحَادِيث رَوَاهَا عَن الثَّوْريّ وَهَذَا مِنْهَا وَأوردهُ فِي الْمِيزَان فِي تَرْجَمَة عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْحَارِثِيّ وَقَالَ حدث بأَشْيَاء لم يُتَابع عَلَيْهَا اهـ وَبِه يعرف مَا فِي رمز المُصَنّف لحسنه وَتَصْحِيح النَّوَوِيّ لَهُ ٩٧ - كَانَ إِذا استسقى قَالَ اللَّهُمَّ أنزل فِي أَرْضنَا بركتها وَزينتهَا وسكنها وارزقنا وَأَنت خير الرازقين أَبُو عوَانَة طب عَن سَمُرَة كَانَ إِذا استسقى قَالَ اللَّهُمَّ أنزل فِي أَرْضنَا بركتها وَزينتهَا أَي نباتها الَّذِي يزينها وسكنها بِفَتْح السِّين وَالْكَاف أَي غياث أَهلهَا الَّذِي تسكن إِلَيْهِ نُفُوسهم وارزقنا وَأَنت خير الرازقين أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه الْمَشْهُور طب كِلَاهُمَا عَن سَمُرَة قَالَ ابْن حجر // إِسْنَاده ضَعِيف //

ن إِلَيْهِ نُفُوسهم وارزقنا وَأَنت خير الرازقين أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه الْمَشْهُور طب كِلَاهُمَا عَن سَمُرَة قَالَ ابْن حجر // إِسْنَاده ضَعِيف // ٩٨ - كَانَ إِذا استفتح الصَّلَاة قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَلَا إِلَه غَيْرك د ت هـ ك عَن عَائِشَة ق هـ ك عَن أبي سعيد طب عَن ابْن مَسْعُود وَعَن وَاثِلَة // صَحَّ // كَانَ إِذا استفتح الَّذِي وقفت عَلَيْهِ فِي أصُول مخرجي هَذَا الحَدِيث افْتتح الصَّلَاة أَي ابْتَدَأَ فِيهَا قَالَ أَي بعد تَكْبِيرَة الْإِحْرَام سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ بحَمْدك وتبارك اسْمك قَالَ ابْن الْأَثِير الِاسْم هُنَا صلَة قَالَ الْفَخر الرَّازِيّ وكما يجب تَنْزِيه ذَاته عَن النقائص يجب تَنْزِيه الْأَلْفَاظ الْمَوْضُوعَة لَهَا عَن الرَّفَث وَسُوء الْأَدَب وَتَعَالَى جدك أَي علا جلالك وعظمتك وَالْجد الْحَظ والسعادة والغنى وَلَا إِلَه غَيْرك لفظ رِوَايَة التِّرْمِذِيّ كَانَ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة بِاللَّيْلِ كبر ثمَّ يَقُول سُبْحَانَكَ الله وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَلَا إِلَه غَيْرك ثمَّ يَقُول أعوذ بِاللَّه

السَّمِيع الْعَلِيم من الشَّيْطَان الرَّجِيم من همزه ونفخه ونفثه أهـ قَالَ الطَّيِّبِيّ وَالْوَاو فِي وَبِحَمْدِك للْحَال أَو هُوَ عطف جملَة فعلية على مثلهَا إِذْ التَّقْدِير أنزهك تَنْزِيها وأسبحك تسبيحا مُقَيّدا بشكرك وعَلى التَّقْدِيرَيْنِ اللَّهُمَّ جملَة مُعْتَرضَة وَالْجَار وَالْمَجْرُور أَعنِي بحَمْدك مُتَّصِل بِفعل مُقَدّر وَالْبَاء سَبَبِيَّة أَو حَال من فَاعل أَو صفة لمصدر مَحْذُوف أَي نُسَبِّح بالثناء عَلَيْك أَو ملتبسين بشكرك أَو تسبيحا مُقَيّدا بشكرك وَفِيه رد على مَالك فِي ذَهَابه إِلَى عدم سنّ الِافْتِتَاح لَكِن قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر يُعَارض حَدِيث الاستفتاح حَدِيث أنس أَن الْمُصْطَفى صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَسلم وَأَبا بكر وَعمر كَانُوا يستفتحون الصَّلَاة بِالْحَمْد لله رب الْعَالمين أَخْرجَاهُ وَخبر مُسلم عَن جَابر كَانَ يفْتَتح الصَّلَاة بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَة بِالْحَمْد لله رب الْعَالمين ثمَّ إِن الحَدِيث المشروح قد تمسك بِهِ الْحَنَابِلَة على أَن السّنة فِي الإفتتاح إِنَّمَا هِيَ مَا ذكر مخالفين للشَّافِعِيّ فِي ذَهَابه إِلَى نَدبه بقوله وجهت وَجْهي إِلَخ د ت هـ ك وَصَححهُ عَن عَائِشَة ثمَّ قَالَ مخرجه أَبُو دَاوُد لم يروه عَن عبد السَّلَام غير طلق بن غَنَّام وَلَيْسَ هَذَا الحَدِيث بِالْقَوِيّ وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه بأسانيد ضَعِيفَة قَالَ الذَّهَبِيّ خرجه التِّرْمِذِيّ من طَرِيق حَارِثَة بن أبي الرِّجَال وَهُوَ واه ن هـ ك عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ الذَّهَبِيّ فِيهِ عَليّ بن عَليّ الرِّفَاعِي وَفِيه لين طب عَن ابْن مَسْعُود وَعَن وَاثِلَة ابْن الْأَسْقَع قَالَ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ روى مَرْفُوعا عَن عَائِشَة وَأبي سعيد وَالْكل ضَعِيف وَرَوَاهُ مُسلم مَوْقُوفا قَالَ وَوهم الْمُحب الطَّبَرِيّ حَيْثُ عزاهُ للسبعة أَي السِّتَّة وَأحمد فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الصَّحِيح بل وَلَا صَحِيح بل ضَعِيف وَقَالَ مغلطاي فِي شرح ابْن مَاجَه فِيهِ عِلّة خُفْيَة وَهِي الِانْقِطَاع بَين أبي

ّة وَأحمد فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الصَّحِيح بل وَلَا صَحِيح بل ضَعِيف وَقَالَ مغلطاي فِي شرح ابْن مَاجَه فِيهِ عِلّة خُفْيَة وَهِي الِانْقِطَاع بَين أبي الجوزاء أَوْس بن عبد الله وَعَائِشَة فَإِنَّهُ لم يسمع مِنْهَا وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر رِجَاله ثِقَات لَكِن فِيهِ انْقِطَاع وَأعله أَبُو دَاوُد وَغَيره وَقَالَ الهيثمي فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ فِيهِ عَمْرو بن حُسَيْن وَهُوَ ضَعِيف وَقَالَ الطَّيِّبِيّ // حَدِيث حسن // قَالَ وَقد رَمَاه فِي المصابيح بالضعف وَلَيْسَ الْأَمر كَمَا توهمه ٩٩ - كَانَ إِذا اسْتَلم الرُّكْن قبله وَوضع خَدّه الْأَيْمن عَلَيْهِ هق عَن ابْن عَبَّاس ض

كَانَ إِذا اسْتَلم الرُّكْن الْيَمَانِيّ قبله بِغَيْر صَوت وَوضع خَدّه الْأَيْمن عَلَيْهِ وَمن ثمَّ ذهب جمع من الْأَئِمَّة إِلَى ندب ذَلِك لَكِن مَذْهَب الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة أَن يستلمه وَيقبل يَده وَلَا يقبله هق من حَدِيث عبد الله بن مُسلم بن هُرْمُز عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس ثمَّ قَالَ أَعنِي الْبَيْهَقِيّ وَعبد الله ضَعِيف وَتعقبه الذَّهَبِيّ فِي الْمُهَذّب فَقَالَ قَالَ أَحْمد صَالح الحَدِيث لكنه نقل فِي الْمِيزَان تَضْعِيفه عَن ابْن معِين وَالنَّسَائِيّ وَابْن الْمَدِينِيّ وَأورد لَهُ هَذَا الحَدِيث ١٠٠ - كَانَ اذا اسْتنَّ أعْطى السِّوَاك الْأَكْبَر وَإِذا شرب أعْطى الَّذِي عَن يَمِينه الْحَكِيم عَن عبد الله بن كَعْب ض

وَأورد لَهُ هَذَا الحَدِيث ١٠٠ - كَانَ اذا اسْتنَّ أعْطى السِّوَاك الْأَكْبَر وَإِذا شرب أعْطى الَّذِي عَن يَمِينه الْحَكِيم عَن عبد الله بن كَعْب ض كَانَ إِذا اسْتنَّ أَي تسوك من السن وَهُوَ إمرار شَيْء فِيهِ خشونة على آخر وَمِنْه المسن أعْطى السِّوَاك الْأَكْبَر أَي يناوله بَعْدَمَا تسوك بِهِ إِلَى أكبر الْقَوْم الْحَاضِرين لِأَن توقير الْأَكْبَر وَاجِب وَإِذا لم نبدأ بِهِ لم نوقره وَسَيَجِيءُ فِي خبر لَيْسَ منا من لم يوقر كَبِيرنَا فَينْدب تَقْدِيم الْأَكْبَر فِي السِّوَاك وَغَيره من سَائِر وُجُوه الْإِكْرَام والتوقير وَفِيه حل الاستياك بِحَضْرَة الْغَيْر وَالظَّاهِر أَن المُرَاد بِهِ الْأَفْضَل وَيحْتَمل الأسن ثمَّ مَحل تَقْدِيمه مَا لم يؤد إِلَى ترك سنته ككون من عَن الْيَمين خِلَافه كَمَا يُشِير إِلَيْهِ قَوْله وَإِذا شرب مَاء أَو لَبَنًا أعْطى الَّذِي عَن يَمِينه وَلَو مفضولا صَغِيرا كَمَا مر قيل وَفِيه أَيْضا مَشْرُوعِيَّة الْهِبَة وَفِيه مَا فِيهِ قَالَ ابْن حجر وَظَاهر تَخْصِيص الشَّرَاب أَن ذَلِك لَا يجْرِي فِي الْأكل لَكِن وَقع فِي حَدِيث أنس خِلَافه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي النَّوَادِر عَن عبد الله بن كَعْب ابْن مَالك السّلمِيّ قَالَ فِي التَّقْرِيب يُقَال لَهُ رُؤْيَة أَي وَلَا رِوَايَة لَهُ اتِّفَاقًا فَالْحَدِيث مُرْسل

١٠١ - كَانَ إِذا اشْتَدَّ الْبرد بكر بِالصَّلَاةِ وَإِذا اشْتَدَّ الْحر أبرد بِالصَّلَاةِ خَ ن عَن أنس كَانَ إِذا اشْتَدَّ الْبرد بكر بِالصَّلَاةِ أَي بِصَلَاة الظّهْر يَعْنِي صلاهَا فِي أول وَقتهَا وكل من أسْرع إِلَى شَيْء فقد بكر إِلَيْهِ وَإِذا اشْتَدَّ الْحر أبرد بِالصَّلَاةِ أَي دخل بهَا فِي الْبرد بِأَن يؤخرها إِلَى أَن يصير للحيطان ظلّ يمشي فِيهِ قَاصِدا الْجَمَاعَة قَالَ الإِمَام البُخَارِيّ يَعْنِي هُنَا صَلَاة الْجُمُعَة قِيَاسا على الظّهْر لَا بِالنَّصِّ لِأَن أَكثر الْأَحَادِيث تدل على الْإِبْرَاد بِالظّهْرِ وعَلى التبكير بِالْجمعَةِ مُطلقًا وَقَوله أَعنِي البُخَارِيّ يَعْنِي الْجُمُعَة يحْتَمل كَونه قَول التَّابِعِيّ مِمَّا فهم وَكَونه من تفقه فترجح عِنْده إِلْحَاقًا بِالظّهْرِ لِأَنَّهَا إِمَّا ظهر وَزِيَادَة أَو بدل عَن الظّهْر لَكِن الْأَصَح من مَذْهَب الشَّافِعِي عدم الْإِبْرَاد بهَا خَ ن عَن أنس ابْن مَالك وَلم يُخرجهُ مُسلم وَلَا الثَّلَاثَة وَإِطْلَاق الصَّدْر الْمَنَاوِيّ أَن أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة لم يخرجوه ذُهُول عَن النَّسَائِيّ ١٠٢ - كَانَ إِذا اشتدت الرّيح الشمأل قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من شَرّ مَا أرْسلت فِيهَا ابْن السّني طب عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ ح كَانَ إِذا اشْتَدَّ الرّيح الشمأل هِيَ مُقَابل الْجنُوب قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من شَرّ مَا أرْسلت فِيهَا وَفِي رِوَايَة بدله من شَرّ مَا أرْسلت بِهِ وَالْمرَاد أَنَّهَا قد تبْعَث عذَابا على قوم فتعوذ من ذَلِك فتندب الْمُحَافظَة على قَول ذَلِك عِنْد اشتدادها وَعدم الْغَفْلَة عَنهُ ابْن السّني وَكَذَا الْبَزَّار طب كلهم عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ رمز المُصَنّف لحسنه وَهُوَ غير جيد فقد قَالَ الهيثمي فِيهِ عبد الرحمن بن إِسْحَاق وَأَبُو شيبَة كِلَاهُمَا ضَعِيف ١٠٣ - كَانَ إِذا اشتدت الرّيح قَالَ اللَّهُمَّ لقحا لَا عقيما حب ك عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع // صَحَّ // كَانَ إِذا اشتدت الرّيح قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا لقحا بِفَتْح اللَّام وَالْقَاف من بَاب

لقحا لَا عقيما حب ك عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع // صَحَّ // كَانَ إِذا اشتدت الرّيح قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا لقحا بِفَتْح اللَّام وَالْقَاف من بَاب

إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد انْتهى لَكِن قَول التِّرْمِذِيّ أَنه لَا يَصح فِيهِ شَيْء رده مغلطاي بِخَبَر فِيهِ عَن أم هَانِئ ١٦ - (كَانَ إِذا تَلا ﴿غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين﴾ قَالَ آمين حَتَّى يسمع من يَلِيهِ من الصَّفّ الأول) د عَن أبي هُرَيْرَة ح كَانَ إِذا تَلا قَوْله تَعَالَى ﴿غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين﴾ قَالَ فِي صلَاته عقب الْفَاتِحَة آمين بقصر أَو مد وَهُوَ أفْصح مَعَ تَخْفيف الْمِيم فيهمَا أَي استجب ويقولها رَافعا بهَا صَوته قَلِيلا حَتَّى يسمع بِضَم أَوله بضبط المُصَنّف أَي فِي الجهرية من يَلِيهِ من الصَّفّ الأول وَفِيه أَنه يسن للْإِمَام بعد الْفَاتِحَة فِي الصَّلَاة آمين وَأَنه يجْهر بهَا فِي الجهرية ويقارن الْمَأْمُوم تَأْمِين إِمَامه د عَن أبي هُرَيْرَة أَشَارَ المُصَنّف لحسنه وَلَيْسَ كَمَا ادّعى فقد رده عبد الْحق وَغَيره بِأَن فِيهِ بشر بن رَافع الْحَارِثِيّ ضَعِيف وَقَالَ ابْن الْقطَّان وَبشر يرويهِ عَن أبي عبد الله ابْن عَم أبي هُرَيْرَة وَهُوَ لَا يعرف حَاله والْحَدِيث لَا يَصح من أَجله انْتهى ١٦ - (كَانَ إِذا جَاءَ الشتَاء دخل الْبَيْت لَيْلَة الْجُمُعَة وَإِذا جَاءَ الصَّيف خرج لَيْلَة الْجُمُعَة وَإِذا لبس ثوبا جَدِيدا حمد الله تَعَالَى وَصلى رَكْعَتَيْنِ وكسا الْخلق) خطّ وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس ض

جَاءَ الصَّيف خرج لَيْلَة الْجُمُعَة وَإِذا لبس ثوبا جَدِيدا حمد الله تَعَالَى وَصلى رَكْعَتَيْنِ وكسا الْخلق) خطّ وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس ض كَانَ إِذا جَاءَ الشتَاء دخل الْبَيْت لَيْلَة الْجُمُعَة وَإِذا جَاءَ الصَّيف خرج لَيْلَة الْجُمُعَة يحْتَمل أَن المُرَاد بَيت الِاعْتِكَاف وَيحْتَمل أَن المُرَاد بِالْبَيْتِ الْكَعْبَة وَإِذا لبس ثوبا جَدِيدا حمد لله أَي قَالَ اللَّهُمَّ لَك الْحَمد كَمَا كسوتنيه إِلَى آخر مَا ورد عَنهُ فِي الحَدِيث الْمُتَقَدّم وَصلى رَكْعَتَيْنِ أَي عقب لبسه شكرا لله تَعَالَى على هَذِه النِّعْمَة وكسا الثَّوْب الْخلق بِفَتْح اللَّام بضبط المُصَنّف أَي كسا الثَّوْب الْبَالِي لغيره من الْفُقَرَاء وَنَحْوهم صَدَقَة عَنهُ فَفِيهِ أَن لابس الثَّوْب الْجَدِيد يسن لَهُ ثَلَاثَة أَشْيَاء حمد الله تَعَالَى والأكمل بِاللَّفْظِ الْوَارِد وَصَلَاة رَكْعَتَيْنِ أَي بِحَيْثُ ينسبان للبسه عرفا وَالتَّصَدُّق بِالثَّوْبِ الْخلق قَالَ فِي الْمِصْبَاح خلق الثَّوْب بِالضَّمِّ إِذا بلَى فَهُوَ خلق بِفتْحَتَيْنِ وأخلق الثَّوْب بِالْألف لُغَة وأخلقته يكون الرباعي لَازِما

تَعب أَي حَامِلا للْمَاء كاللقحة من الْإِبِل لَا عقيما لَا مَاء فِيهَا كالعقيم من الْحَيَوَان لَا ولد لَهُ شبه الرّيح الَّتِي جَاءَت بِخَير من إنْشَاء سَحَاب ماطر بالحامل كَمَا شبه مَالا يكون كَذَلِك بالعقيم وَأَرْسَلْنَا الرّيح لوقح حب ك فِي الْأَدَب وَكَذَا ابْن السّني كلهم عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ قَالَ فِي الْأَذْكَار // إِسْنَاده صَحِيح // ١٠٤ - (كَانَ إِذا اشْتَكَى نفث على نَفسه بالمعوذات وَمسح عَنهُ بِيَدِهِ ق د هـ عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ إِذا اشْتَكَى أَي مرض نفث بِالْمُثَلثَةِ أَي خرج الرّيح من فَمه مَعَ شَيْء من رِيقه على نَفسه بالمعوذات بِالْوَاو الْمُشَدّدَة الْإِخْلَاص واللتين بعْدهَا فَهُوَ من بَاب التغليب أوالمراد الفلق وَالنَّاس وَجمع بِاعْتِبَار أَن أقل الْجمع اثْنَان أَو المُرَاد الْكَلِمَات المعوذات بِاللَّه من الشَّيْطَان والأمراض أَي قَرَأَهَا وَنَفث الرّيح على نَفسه أَو أَن المعوذتين وكل آيَة تشبههما نَحْو ﴿وَإِن يكَاد﴾ الْآيَة

لِمَات المعوذات بِاللَّه من الشَّيْطَان والأمراض أَي قَرَأَهَا وَنَفث الرّيح على نَفسه أَو أَن المعوذتين وكل آيَة تشبههما نَحْو ﴿وَإِن يكَاد﴾ الْآيَة أَو أطلق الْجمع على التَّثْنِيَة مجَازًا ذكره القَاضِي قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ والنفث بالفم شَبيه بالنفخ وَيُقَال نفث الراقي رِيقه وَهُوَ أقل من التفل والحية تنفث السم وَمِنْه قَوْلهم لَا بُد للمصدور أَن ينفث وَيُقَال أَرَادَ فلَان أَن يقر بحقي فنفث فِي ذؤابة إِنْسَان حَتَّى أفْسدهُ وَمسح عَنهُ بِيَدِهِ لفظ رِوَايَة مُسلم بِيَمِينِهِ أَي مسح من ذَلِك النفث بِيَمِينِهِ أعضاءه وَقَالَ الطَّيِّبِيّ الضَّمِير فِي عَنهُ رَاجع إِلَى ذَلِك النفث وَالْجَار وَالْمَجْرُور حَال أَي نفث على بعض جسده ثمَّ مسح بِيَدِهِ متجاوزا عَن ذَلِك النفث إِلَى جَمِيع أَعْضَائِهِ وَفَائِدَة النفث التَّبَرُّك بِتِلْكَ الرُّطُوبَة أَو الْهَوَاء الَّذِي ماسه الذّكر كَمَا يتبرك بغسالة مَا يكْتب من الذّكر وَفِيه تفاؤل بِزَوَال الْأَلَم وانفصاله كانفصال ذَلِك الرِّيق وَخص المعوذات لما فِيهَا من الِاسْتِعَاذَة من كل مَكْرُوه جملَة وتفصيلا فَفِي الْإِخْلَاص كَمَال التَّوْحِيد الاعتقادي وَفِي الِاسْتِعَاذَة من كل مَكْرُوه جملَة وتفصيلا فَفِي الْإِخْلَاص كَمَال التَّوْحِيد الاعتقادي وَفِي الِاسْتِعَاذَة من شَرّ مَا خلق مايعمم الأشباح والأرواح وَبَقِيَّة هَذَا الحَدِيث فِي صَحِيح البُخَارِيّ فَلَمَّا اشْتَكَى وَجَعه الَّذِي توفّي فِيهِ فطفقت أنفث على نَفسه بالمعوذات الَّتِي كَانَ ينفث فَرفع رَأسه إِلَى السَّمَاء وَقَالَ فِي الرفيق الْأَعْلَى

مَّا اشْتَكَى وَجَعه الَّذِي توفّي فِيهِ فطفقت أنفث على نَفسه بالمعوذات الَّتِي كَانَ ينفث فَرفع رَأسه إِلَى السَّمَاء وَقَالَ فِي الرفيق الْأَعْلَى

١٠٥ - (كَانَ إِذا اشْتَكَى ورقاه جِبْرِيل قَالَ باسم الله يبريك من كل دَاء يشفيك وَمن شَرّ حَاسِد إِذا حسد وَشر كل ذِي عين) م عَن عَائِشَة // صَحَّ // (كَانَ إِذا اشْتَكَى) أَي مرض والشكاية كَمَا قَالَ الزَّرْكَشِيّ الْمَرَض ورقاه جِبْرِيل قَالَ بِسم الله يبريك الِاسْم هُنَا يُرَاد بِهِ الْمُسَمّى فَكَأَنَّهُ قَالَ الله يبريك من قبيل ﴿سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى﴾ وَلَفظ الِاسْم عبارَة عَن الْكَلِمَة الدَّالَّة على الْمُسَمّى والمسمى هُوَ مدلولها لكنه قَالَ يتوسع فَيُوضَع الِاسْم مَوضِع الْمُسَمّى مُسَامَحَة ذكره الْقُرْطُبِيّ من كل دَاء يشفيك وَمن شَرّ حَاسِد إِذا حسد خصّه بعد التَّعْمِيم لخفاء شَره وَشر كل ذِي عين من عطف الْخَاص على الْعَام لِأَن كل عائن حَاسِد وَلَا عكس فَلَمَّا كَانَ الْحَاسِد أَعم كَانَ تَقْدِيم الاستعاذه مِنْهُ أهم وَهِي سِهَام تخرج من نفس الْحَاسِد والعائن نَحْو الْمَحْسُود والمعيون تصيبه تَارَة وتخطئه أُخْرَى فَإِن صادفته مكشوفا لَا وقاية عَلَيْهِ أثرت فِيهِ وَلَا بُد وَإِن صادفته حذرا شاكي السِّلَاح لَا منفذ فِيهِ للسهام خابت فَهُوَ بِمَنْزِلَة الرَّمْي الْحسي لَكِن هَذَا من النُّفُوس والأرواح وَذَلِكَ من الْأَجْسَام والأشباح وَلِهَذَا قَالَ ابْن الْقيم استعاذ من الْحَاسِد لِأَن روحه مؤذيه للمحسود مُؤثرَة فِيهِ أثرا بَينا لَا يُنكره إِلَّا من هُوَ خَارج عَن حَقِيقَة الإنسانية وَهُوَ أصل الْإِصَابَة بِالْعينِ فَإِن النَّفس الخبيثة الحاسدة تتكيف بكيفية خبيثة تقَابل الْمَحْسُود فتؤثر فِيهِ بِتِلْكَ الْخَاصَّة والتأثير كَمَا يكون بالاتصال قد يكون بالمقابلة وبالرؤية وبتوجه الرّوح وبالأدعية والرقي والتعوذات وبالوهم والتخييل وَغير ذَلِك وَفِيه ندب الرّقية بأسماء الله وبالعوذ الصَّحِيحَة من كل مرض وَقع أَو يتَوَقَّع وَأَنه لَا يُنَافِي التَّوَكُّل وَلَا ينقصهُ وَإِلَّا لَكَانَ الْمُصْطَفى ﷺ أَحَق النَّاس

أسماء الله وبالعوذ الصَّحِيحَة من كل مرض وَقع أَو يتَوَقَّع وَأَنه لَا يُنَافِي التَّوَكُّل وَلَا ينقصهُ وَإِلَّا لَكَانَ الْمُصْطَفى ﷺ أَحَق النَّاس بتحاشيه فَإِن الله لم يزل يرقي نبيه فِي المقامات الشَّرِيفَة والدرجات الرفيعة إِلَى أَن قَبْضَة وَقد رقى فِي أمراضه حَتَّى مرض مَوته فقد رقته عَائِشَة فِي مرض مَوته ومسحته بِيَدِهَا وَيَده وَأقر ذَلِك م فِي الطِّبّ عَن عَائِشَة وَرَوَاهُ أَيْضا ابْن مَاجَه فِي الطِّبّ وَالتِّرْمِذِيّ فِي الْجَنَائِز وَالنَّسَائِيّ فِي الْبعُوث أربعتهم عَن أبي سعيد مَعَ خلف يسير وَالْمعْنَى مُتَقَارب جدا

١٠٦ - (كَانَ إِذا اشْتَكَى اقتحم كفا من شونيز وَشرب عَلَيْهِ مَاء وَعَسَلًا) خطّ عَن أنس ض (كَانَ إِذا اشْتَكَى اقتحم أَي استف وَفِي رِوَايَة تقحم كفا أَي املأ كفا من شونيز بِضَم الشين الْمُعْجَمَة وَهُوَ الْحبَّة السَّوْدَاء وَشرب عَلَيْهِ أَي على أثر استفافه مَاء وَعَسَلًا أَي ممزوجا بِعَسَل لِأَن فِي ذَلِك سرا بديعا فِي حفظ الصِّحَّة لَا يَهْتَدِي إِلَيْهِ إِلَّا خَاصَّة الْأَطِبَّاء وَمَنَافع الْعَسَل لَا تحصى حَتَّى قَالَ ابْن الْقيم ماخلق لنا شَيْء فِي مَعْنَاهُ أفضل مِنْهُ وَلَا مثله وَلَا قَرِيبا مِنْهُ وَلم يكن معول الْأَطِبَّاء إِلَّا عَلَيْهِ وَأكْثر كتبهمْ لَا يذكرُونَ فِيهَا السكر الْبَتَّةَ خطّ عَن أنس وَرَوَاهُ انه أَيْضا بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط قَالَ الهيثمي وَفِيه يحيى بن سعيد الْقطَّان ضَعِيف قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَفِيه الْوَلِيد بن شُجَاع قَالَ أَبُو حَاتِم لَا يحْتَج بِهِ ١٠٧ - (كَانَ إِذا اشْتَكَى أحد رَأسه قَالَ اذْهَبْ فاحتجم وَإِذا اشْتَكَى رجله قَالَ اذْهَبْ فاخضبها بِالْحِنَّاءِ طب عَن سلمى امْرَأَة أبي رَافع كَانَ إِذا اشْتَكَى أحد رَأسه فِي وجع رَأسه قَالَ لَهُ اذْهَبْ فاحتجم فَإِن للحجامة أثرا بَينا فِي شِفَاء بعض أَنْوَاع الصداع فَلَا يَجْعَل كَلَام النُّبُوَّة الْخَاص الجزئي كليا عَاما وَلَا الكلى الْعَام جزئيا خَاصّا وَقس على ذَلِك وَإِذا اشْتَكَى رجله أَي وجع وجله قَالَ لَهُ اذْهَبْ فاخضبها بِالْحِنَّاءِ لِأَنَّهُ بَارِد يَابِس مُحَلل نَافِع من حرق النَّار والورم الْحَار وللعصب إِذا ضمد بِهِ وَيفْعل فِي الْجِرَاحَات فعل دم الْأَخَوَيْنِ فَلَعَلَّ المُرَاد هُنَا إِذا اشْتَكَى ألم رجله من إِحْدَى هَذِه الْعِلَل وَمن خواصه العجيبة المجربة أَنه إِذا بَدَأَ بصبي جدري وخضب بِهِ أسافل رجلَيْهِ أَمن على عَيْنَيْهِ طب عَن سلمى امْرَأَة أبي رَافع داية فَاطِمَة الزهراء ومولاة صَفِيَّة عمَّة الْمُصْطَفى ﷺ لَهَا صُحْبَة وَأَحَادِيث

سافل رجلَيْهِ أَمن على عَيْنَيْهِ طب عَن سلمى امْرَأَة أبي رَافع داية فَاطِمَة الزهراء ومولاة صَفِيَّة عمَّة الْمُصْطَفى ﷺ لَهَا صُحْبَة وَأَحَادِيث

١٠٨ - (كَانَ إِذا أشْفق من الْحَاجة ينساها ربط فِي خِنْصره أَو فِي خَاتمه الْخَيط) ابْن سعد والحكيم عَن ابْن عمر ض كَانَ إِذا أشْفق من الْحَاجة ينساه ربط فِي خِنْصره بِكَسْر الْخَاء وَالصَّاد كَمَا فِي الْمِصْبَاح وَهِي أُنْثَى أَو فِي خَاتمه الْخَيط ليتذكرها بِهِ وَالذكر وَالنِّسْيَان من الله إِذا شَاءَ ذكر وَإِذا شَاءَ أنسى وربط الْخَيط سَبَب من الْأَسْبَاب لِأَنَّهُ نصب الْعين فَإِذا رَآهُ ذكر مَا نسى فَهَذَا سَبَب مَوْضُوع دبره رب الْعَالمين لِعِبَادِهِ كَسَائِر الْأَسْبَاب كحرز الْأَشْيَاء بالأبواب والأقفال والحراس وأصل الْيَقِين وهم الْأَنْبِيَاء لَا يضرهم الْأَسْبَاب بل يتَعَيَّن عَلَيْهِم فعلهَا للتشريع فَتدبر تَنْبِيه قَالَ بعض العارفين النسْيَان من كَمَال الْعرْفَان قَالَ تَعَالَى فِي حق آدم ﴿فنسي وَلم نجد لَهُ عزما﴾ وَكَانَ كَامِلا بِلَا ريب وكماله هُوَ الَّذِي أوجب النسْيَان لِأَنَّهُ كَانَ يعلم أَن فِيهِ مَجْمُوع الْوُجُود الْمُقَابل لأخلاق الْحق تَعَالَى وَأَن الْحق نزه نَفسه عَن النسْيَان وَجعله من حَقِيقَة العَبْد كَمَا وصف تَعَالَى نَفسه بالجواد وَجعل الْبُخْل من وصف خلقه لَا من وَصفه فَافْهَم ابْن سعد فِي الطَّبَقَات والحكيم التِّرْمِذِيّ فِي النَّوَادِر عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا أَبُو يعلى بِلَفْظ (كَانَ إِذا أشْفق من الْحَاجة أَن ينساها ربط فِي أُصْبُعه خيطا ليذكرها قَالَ الزَّرْكَشِيّ فِيهِ سَالم بن عبد الْأَعْلَى قَالَ فِيهِ ابْن حبَان وَضاع وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم حَدِيث بَاطِل وَابْن شاهين فِي النَّاسِخ أحايثه مُنكرَة وَقَالَ المُصَنّف فِي الدُّرَر قَالَ أَبُو حَاتِم حَدِيث بَاطِل وَقَالَ ابْن شاهين مُنكر لَا يَصح وَرَوَاهُ ابْن عدي عَن وَاثِلَة بِلَفْظ كَانَ إِذا أَرَادَ الْحَاجة أوثق فِي خَاتمه خيطا زَاد فِي رِوَايَة الْحَارِث بن أبي أُسَامَة من حَدِيث ابْن عمر ليذكره بِهِ

عدي عَن وَاثِلَة بِلَفْظ كَانَ إِذا أَرَادَ الْحَاجة أوثق فِي خَاتمه خيطا زَاد فِي رِوَايَة الْحَارِث بن أبي أُسَامَة من حَدِيث ابْن عمر ليذكره بِهِ قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَكِلَاهُمَا سَنَده ضَعِيف وَقَالَ السخاوي فِيهِ سَالم بن عبد الْأَعْلَى رَمَاه ابْن حبَان بِالْوَضْعِ واتهمه أَبُو حَاتِم بِهَذَا الحَدِيث وَقَالَ هُوَ بَاطِل وَقَالَ ابْن شاهين جَمِيع أسانيده منكره وَفِي الْمِيزَان فِي تَرْجَمَة بشر بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ عَن الْعقيلِيّ وَابْن عدي وَابْن حبَان هُوَ يضع الحَدِيث أه وَرَوَاهُ عَن ابْن عمر أَيْضا أَبُو يعلي وَكَذَا هُوَ فِي رَابِع الخلعيات قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر وَفِيه سَالم بن عبد الْأَعْلَى وَهُوَ مَتْرُوك وَنقل التِّرْمِذِيّ عَن البُخَارِيّ أَنه مُنكر وَأَبُو حَاتِم عَن أَبِيه أَنه بَاطِل أهـ وَأوردهُ ابْن

الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طرق ثَلَاثَة الأولى للدارقطني عَن ابْن عمر بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور هُنَا وَقَالَ تفرد بِهِ مُسلم وَلَيْسَ بِشَيْء وَقَالَ الْعقيلِيّ لَا يعرف إِلَّا بِهِ وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ الثَّانِيَة لَهُ وَلابْن عدي مَعًا عَن وَاثِلَة بِلَفْظ كَانَ إِذا أَرَادَ الْحَاجة أوثق فِي خَاتمه خيطا وَقَالَ تفرد بِهِ بشير بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ وَهُوَ يضع الحَدِيث الثَّالِثَة للدَّار قطني وَالْبَغوِيّ عَن رَافع ابْن خديج رَأَيْت فِي يَد رَسُول الله ﷺ خيطا فَقلت مَا هَذَا قَالَ أستذكر بِهِ وَقَالَ تفرد بِهِ غياث وَهُوَ مَتْرُوك ثمَّ حكم بِوَضْعِهِ من جَمِيع طرْقَة وَزَاد الْمُؤلف طَرِيقا رَابِعا وَهُوَ مَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن مُحَمَّد بن عَبدُوس عَن عبد الْجَبَّار بن عَاصِم عَن بَقِيَّة عَن أبي عبد مولى بني تيم عَن سعيد المَقْبُري عَن رَافع بِلَفْظ كَانَ يرْبط الْخَيط فِي خَاتمه يستذكر بِهِ ١٠٩ - كَانَ إِذا أَصَابَته شدَّة فَدَعَا رفع يَدَيْهِ حَتَّى يرى بَيَاض إبطَيْهِ ع عَن الْبَراء ح

بِلَفْظ كَانَ يرْبط الْخَيط فِي خَاتمه يستذكر بِهِ ١٠٩ - كَانَ إِذا أَصَابَته شدَّة فَدَعَا رفع يَدَيْهِ حَتَّى يرى بَيَاض إبطَيْهِ ع عَن الْبَراء ح كَانَ إِذا أَصَابَته شدَّة بِالتَّشْدِيدِ كعدة فَدَعَا برفعها رفع يَدَيْهِ حَال الدُّعَاء حَتَّى يرى بِالْبِنَاءِ الْمَجْهُول بَيَاض إبطَيْهِ أَي لَو كَانَ بِلَا ثوب لرئى أَو كَانَ ثَوْبه وَاسِعًا فَيرى بِالْفِعْلِ وَذكر بعض الشَّافِعِيَّة أَنه لم يكن بإبطيه شعر قَالَ فِي الْمُهِمَّات وَبَيَاض الْإِبِط كَانَ من خواصه وَأما إبط غَيره فأسود لما فِيهِ من الشّعْر ورده الزين الْعِرَاقِيّ بِأَن ذَلِك لم يثبت والخصائص لَا تثبت بِالِاحْتِمَالِ وَلَا يلْزم من بَيَاض إبطه أَن لَا يكون لَهُ شعر فَإِن الشّعْر إِذا نتف بَقِي الْمَكَان أَبيض وَإِن بَقِي فِيهِ آثَار الشّعْر اهـ وَحِكْمَة الرّفْع اعتياد الْعَرَب رفعهما عِنْد الخضوع فِي الْمَسْأَلَة والذلة بَين يَدي المسؤول وَعند استعظام الْأَمر والداعي جدير بذلك لتوجهه بَين يَدي أعظم العظماء وَمن ثمَّ ندب الرّفْع عِنْد التَّحْرِيم وَالرُّكُوع وَالرَّفْع مِنْهُ وَالْقِيَام من التَّشَهُّد الأول إشعارا بِأَنَّهُ يَنْبَغِي أَن يستحضر عَظمَة من هُوَ بَين يَدَيْهِ حَتَّى يقبل بكليته عَلَيْهِ ع عَن الْبَراء ابْن عَازِب رمز لحسنه

لتَّشَهُّد الأول إشعارا بِأَنَّهُ يَنْبَغِي أَن يستحضر عَظمَة من هُوَ بَين يَدَيْهِ حَتَّى يقبل بكليته عَلَيْهِ ع عَن الْبَراء ابْن عَازِب رمز لحسنه

١١٠ - كَانَ إِذا أَصَابَهُ رمد أَو أحدا من أَصْحَابه دَعَا بهؤلاء الْكَلِمَات اللَّهُمَّ متعني ببصري واجعله الْوَارِث مني وَأَرِنِي فِي الْعَدو ثَأْرِي وَانْصُرْنِي على من ظَلَمَنِي ابْن السّني ك عَن أنس // صَحَّ // كَانَ إِذا أَصَابَهُ رمد بِفَتْح الرَّاء وَالْمِيم وجع عين أَو أحدا من أَصْحَابه دَعَا بهؤلاء الْكَلِمَات وَهِي اللَّهُمَّ متعني ببصري واجعله الْوَارِث مني وَأَرِنِي فِي الْعَدو ثَأْرِي وَانْصُرْنِي على من ظَلَمَنِي هَذَا من طبه الروحاني فَإِن علاجه ﷺ للأمراض كَانَ ثَلَاثَة أَنْوَاع بالأدوية الطبية وبالأدوية الإلهية وبالمركب مِنْهُمَا فَكَانَ يَأْمر بِمَا يَلِيق بِهِ ويناسبه ابْن السّني فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ ك فِي الطِّبّ عَن أنس ابْن مَالك سكت عَلَيْهِ فأوهم أَنه لَا عِلّة فِيهِ وَالْأَمر بِخِلَافِهِ فقد تعقبه الذَّهَبِيّ على الْحَاكِم فَقَالَ فِيهِ ضعفاء ١١١ - كَانَ إِذا أَصَابَهُ غم أَو كرب يَقُول حسبي الرب من الْعباد حسبي الْخَالِق من المخلوقين حسبي الرازق من المرزوقين حسبي الَّذِي هُوَ حسبي حسبي الله وَنعم الْوَكِيل حسبي الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ توكلت وَهُوَ رب الْعَرْش الْعَظِيم ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْفرج من طَرِيق الْخَلِيل بن مرّة عَن فَقِيه أهل الْأُرْدُن بلاغا ض

Bagian 3 dari 14