الشمائل الشريفة - مستل من فيض القدير

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya عبد الرؤوف المناوي (w. 1031 H).

Bagian 7 dari 14 363 halaman

— Bagian 7 · ابْن لَهِيعَة وَقَالَ الهيثمي رَوَاهُ أَحْمد مُر… —

Bagian 7

ابْن لَهِيعَة وَقَالَ الهيثمي رَوَاهُ أَحْمد مُرْسلا بِإِسْنَاد حسن اهـ وَفِيه إيذان بِضعْف هَذَا الْمُتَّصِل فتحيز المُصَنّف لَهُ كَأَنَّهُ لاعتضاده ٢٤٨ - كَانَ إِذا سَالَ السَّيْل قَالَ اخْرُجُوا بِنَا إِلَى هَذَا الْوَادي الَّذِي جعله الله طهُورا فنطهر مِنْهُ وَنَحْمَد الله عَلَيْهِ الشَّافِعِي هق عَن يزِيد بن الْهَاد مُرْسلا

كَانَ إِذا سَالَ السَّيْل قَالَ أخرجُوا بِنَا إِلَى هَذَا الْوَادي الَّذِي جعله الله طهُورا فنطهر مِنْهُ وَنَحْمَد الله عَلَيْهِ فَيسنّ فعل ذَلِك لكل أحد قَالَ الشَّافِعِيَّة وَيسن لكل أحد أَن يبرز للمطر ولأول مطر آكِد ويكشف لَهُ من بدنه غير عَوْرَته ويغتسل وَيتَوَضَّأ فِي سيل الْوَادي فَإِن لم يجمعهما تَوَضَّأ الشَّافِعِي فِي مُسْنده هق كِلَاهُمَا عَن يزِيد بن الْهَاد مُرْسلا ظَاهره أَنه لَا عِلّة فِيهِ إِلَّا الْإِرْسَال وَالْأَمر بِخِلَافِهِ فقد قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمُهَذّب إِنَّه مَعَ إرْسَاله مُنْقَطع أَيْضا ٢٤٩ - كَانَ إِذا سجد جافى حَتَّى يرى بَيَاض إبطَيْهِ حم عَن جَابر // صَحَّ //

د قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمُهَذّب إِنَّه مَعَ إرْسَاله مُنْقَطع أَيْضا ٢٤٩ - كَانَ إِذا سجد جافى حَتَّى يرى بَيَاض إبطَيْهِ حم عَن جَابر // صَحَّ // كَانَ إِذا سجد جافى مرفقيه عَن إبطَيْهِ مجافاة بليغة أَي نحى كل يَد عَن الْجنب الَّذِي يَليهَا حَتَّى نرى بالنُّون كَمَا فِي شرح البُخَارِيّ للقسطلاني وَفِي رِوَايَة حَتَّى يرى بِضَم التَّحْتِيَّة مَبْنِيا للْمَفْعُول وَفِي رِوَايَة حَتَّى يَبْدُو أَي يظْهر لِكَثْرَة تجافيه بَيَاض إبطَيْهِ فَيسنّ ذَلِك سنا مؤكدا للذّكر لَا الْأُنْثَى قَالَ ابْن جرير وَزعم أَنه إِنَّمَا فعله عِنْد عدم الازدحام وضيق الْمَكَان لَا دَلِيل عَلَيْهِ وَالْكَلَام حَيْثُ لَا عذر كعلة أَو ضيق مَكَان اهـ وَالْمرَاد يرى لَو كَانَ غير لابس ثوبا أَو هُوَ على ظَاهره وَأَن إبطه كَانَ أَبيض وَبِه صرح الطَّبَرِيّ فَقَالَ من خَصَائِصه أَن الْإِبِط من جَمِيع النَّاس متغير اللَّوْن بِخِلَافِهِ وَمثله الْقُرْطُبِيّ وَزَاد وَلَا شعر عَلَيْهِ وَتعقبه صَاحب شرح تقريب الْأَسَانِيد بِأَنَّهُ لم يثبت وَبِأَن الخصائص لَا تثبت بِالِاحْتِمَالِ وَلَا يلْزم عَن بياضه كَونه لَا شعر لَهُ حم وَكَذَا ابْن خُزَيْمَة وَأَبُو عوَانَة عَن جَابر بن عبد الله رمز لحسنه قَالَ أَبُو زرْعَة // صَحِيح // وَقَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح وَرَوَاهُ ابْن جرير فِي تهذيبه من عدَّة طرق عَن ابْن عَبَّاس وَسَببه عِنْده أَنه قيل لَهُ هَل لَك فِي مَوْلَاك فلَان إِذا سجد وضع صَدره وذراعيه بِالْأَرْضِ فَقَالَ هَكَذَا يربض الْكَلْب ثمَّ ذكره وَقَضِيَّة تصرف الْمُؤلف ان هَذَا مِمَّا لم يتَعَرَّض لَهُ الشَّيْخَانِ وَلَا أَحدهمَا لتخريجه وَلَيْسَ كَذَلِك بل رَوَاهُ البُخَارِيّ بِلَفْظ كَانَ إِذا صلى فرج بَين يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُو بَيَاض إبطَيْهِ وَمُسلم بِلَفْظ كَانَ إِذا سجد فرج يَدَيْهِ عَن إبطَيْهِ حَتَّى إِنِّي لأرى بَيَاض إبطَيْهِ

٢٥٠ - (كَانَ إِذا سجد رفع الْعِمَامَة عَن جَبهته) ابْن سعد عَن صَالح ابْن خيران مُرْسلا ض كَانَ إِذا سجد رفع الْعِمَامَة عَن جَبهته وَسجد على جَبهته وَأَنْفه دون كور عمَامَته قَالَ ابْن الْقيم لم يثبت عَنهُ سُجُود على كور عمَامَته فِي خبر صَحِيح وَلَا حسن وَأما خبر عبد الرَّزَّاق كَانَ يسْجد على كور عمَامَته فَفِيهِ مَتْرُوك ابْن سعد فِي طبقاته عَن صَالح بن خيران بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت وَرَاء وَيُقَال بحاء مُهْملَة أَيْضا وَهُوَ السبائي بِفَتْح الْمُهْملَة وَالْمُوَحَّدَة مَقْصُورا مُرْسلا قَالَ الذَّهَبِيّ الْأَصَح أَنه تَابِعِيّ وَحكى فِي التَّقْرِيب أَنه من الطَّبَقَة الرَّابِعَة ٢٥ - (كَانَ إِذا سر استنار وَجهه كَأَنَّهُ قِطْعَة قمر) ق عَن كَعْب بن مَالك كَانَ إِذا سر استنار وَجه أَي أَضَاء كَأَنَّهُ أَي الْموضع الَّذِي يتَبَيَّن فِيهِ السرُور وَهُوَ جَبينه قِطْعَة قمر قَالَ البُلْقِينِيّ عدل عَن تشبيهه بالقمر إِلَى تشبيهه بِقِطْعَة مِنْهُ لِأَن الْقَمَر فِيهِ قِطْعَة يظْهر فِيهَا سَواد وَهُوَ الْمُسَمّى بالكلف فَلَو شبه الْمَجْمُوع لدخلت هَذِه الْقطعَة فِي الْمُشبه بِهِ وغرضه التَّشْبِيه على أكمل وَجه فَلذَلِك قَالَ قِطْعَة قمر يُرِيد الْقطعَة الساطعة الْإِشْرَاق الخالية من شوائب الكدر وَقَالَ ابْن حجر لَعَلَّه حِين كَانَ متلثما وَالْمحل الَّذِي يتَبَيَّن فِيهِ السرُور جَبينه وَفِيه يظْهر السرُور فَوَقع الشّبَه على بعض الْوَجْه فَنَاسَبَ تشبيهه بِبَعْض الْقَمَر قَالَ وَيحْتَمل أَنه أَرَادَ بِقِطْعَة قمر نَفسه والتشبيه وَارِد على عَادَة الشُّعَرَاء وَإِلَّا فَلَا شَيْء يعدل حسنه وَفِي الطَّبَرَانِيّ عَن جُبَير بن مطعم الْتفت بِوَجْهِهِ مثل شقة الْقَمَر فَهَذَا مَحْمُول على صفته عِنْد الِالْتِفَات وَفِي رِوَايَة للطبراني كَأَنَّهُ دارة قمر ق عَن كَعْب بن مَالك ٢٥ - (كَانَ إِذا سلم من الصَّلَاة قَالَ ثَلَاث مَرَّات سبحن رَبك رب الْعِزَّة عَمَّا يصفونَ وَسلم على الْمُرْسلين وَالْحَمْد لله رب العلمين ع عَن أبي سعيد رَضِي الله عَنهُ

الصَّلَاة قَالَ ثَلَاث مَرَّات سبحن رَبك رب الْعِزَّة عَمَّا يصفونَ وَسلم على الْمُرْسلين وَالْحَمْد لله رب العلمين ع عَن أبي سعيد رَضِي الله عَنهُ

كَانَ إِذا سلم من الصَّلَاة قَالَ ثَلَاث مَرَّات سُبْحَانَ رَبك رب الْعِزَّة عَمَّا يصفونَ وَسَلام على الْمُرْسلين وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين أَخذ مِنْهُ بَعضهم أَن الأولى عدم وصل السّنة التالية للْفَرض بل يفصل بَينهمَا بالأوراد المأثورة ع عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رمز المُصَنّف لحسنه ٢٥٣ - (كَانَ إِذا سلم لم يقْعد إِلَّا بِمِقْدَار مَا يَقُول اللَّهُمَّ أَنْت السَّلَام ومنك السَّلَام تَبَارَكت يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام) م ٤ عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ إِذا سلم لم يقْعد أَي بَين الْفَرْض وَالسّنة لما صَحَّ أَنه كَانَ يقْعد بعد أَدَاء الصُّبْح فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تطلع الشَّمْس وَقد أَشَارَ إِلَى ذَلِك الْبَيْضَاوِيّ بقوله إِنَّمَا ذَلِك فِي صَلَاة بعْدهَا راتبة أما الَّتِي لَا راتبة بعْدهَا فَلَا إِلَّا بِمِقْدَار مَا يَقُول اللَّهُمَّ أَنْت السَّلَام أَي السَّالِم من كل مَا لَا يَلِيق بِجلَال الربوبية وَكَمَال الألوهية ومنك لَا من غَيْرك لِأَنَّك أَنْت السَّلَام الَّذِي تُعْطِي السَّلامَة لَا غَيْرك وَإِلَيْك يعود السَّلَام وكل مَا يُشَاهد من سَلامَة فَإِنَّهَا لم تظهر إِلَّا مِنْك وَلَا تُضَاف إِلَّا إِلَيْك السَّلَام أَي مِنْك يُرْجَى ويستوهب وَيُسْتَفَاد السَّلامَة تَبَارَكت يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام أَي تعاظمت وَارْتَفَعت شرفا وَعزة وجلالا وَمَا تقرر من حمل لم يقْعد إِلَّا بِمِقْدَار مَا ذكر على مَا بَين الْفَرْض وَالسّنة هُوَ مَا ذهب إِلَيْهِ ذاهبون أَي لم يمْكث مُسْتَقْبل الْقبْلَة إِلَّا بِقدر مَا يَقُول ذَلِك وينتقل وَيجْعَل يَمِينه للنَّاس ويساره للْقبْلَة وَجرى ابْن حجر على نَحوه فَقَالَ المُرَاد بِالنَّفْيِ نفي استمراره جَالِسا على هَيئته قبل السَّلَام إِلَّا بِقدر مَا يَقُول ذَلِك فقد ثَبت أَنه كَانَ إِذا صلى أقبل على أَصْحَابه وَقَالَ ابْن الْهمام لم يثبت عَن الْمُصْطَفى ﷺ الْفَصْل بالأذكار

َّلَام إِلَّا بِقدر مَا يَقُول ذَلِك فقد ثَبت أَنه كَانَ إِذا صلى أقبل على أَصْحَابه وَقَالَ ابْن الْهمام لم يثبت عَن الْمُصْطَفى ﷺ الْفَصْل بالأذكار الَّتِي يواظب عَلَيْهَا فِي الْمَسَاجِد فِي عصرنا من قِرَاءَة آيَة الْكُرْسِيّ والتسبيحات وَأَخَوَاتهَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَغَيرهَا وَالْقدر المتحقق أَن كلا من السّنَن والأعداد لَهُ نِسْبَة إِلَى الْفَرَائِض بالتبعية وَالَّذِي ثَبت عَنهُ أَنه كَانَ يُؤَخر السّنة عَن الْأَذْكَار هُوَ مَا فِي هَذَا الحَدِيث فَهَذَا نَص صَرِيح فِي المُرَاد وَمَا يتخيل أَنه يُخَالِفهُ لم يعرفوه إِذْ يلْزم دلَالَته على مَا يُخَالف اتِّبَاع هَذَا النَّص وَاعْلَم أَن الْمَذْكُور فِي حَدِيث عَائِشَة هَذَا هُوَ قَوْلهَا لم يقْعد إِلَّا مِقْدَار مَا يَقُول وَذَلِكَ لَا يسْتَلْزم سنية أَن يَقُول ذَلِك بِعَيْنِه

فِي دبر كل صَلَاة إِذْ لم يقل إِلَّا حَتَّى يَقُول أَو إِلَى أَن يَقُول فَيجوز كَونه كَانَ مرّة يَقُوله وَمرَّة يَقُول غَيره من الأوراد الْوَارِدَة وَمُقْتَضى الْعبارَة حِينَئِذٍ أَن السّنة أَن يفصل بِذكر قدر ذَلِك وَذَلِكَ يكون تَقْرِيبًا فقد يزِيد قَلِيلا وَقد ينقص قَلِيلا وَقد يدرج وَقد يرتل فَأَما مَا يكون زِيَادَة غير مُتَقَارِبَة مثل الْعدَد الْمَعْرُوف من التسبيحات والتحميدات والتكبيرات فَيَنْبَغِي استنان تَأْخِيره عَن الرَّاتِبَة وَكَذَا آيَة الْكُرْسِيّ وَنَحْوهَا على أَن ثُبُوت ذَلِك عَن الْمُصْطَفى ﷺ بمواظبة فَلم تثبت بل الثَّابِت نَدبه إِلَى ذَلِك وَلَا يلْزم من نَدبه إِلَى شَيْء مواظبته عَلَيْهِ فَالْأولى أَن لَا تقْرَأ الْأَعْدَاد قبل السّنة لَكِن لَو فعل لم تسْقط حَتَّى إِذا صلى بعد الأوراد يَقع سنة مُؤَدَّاة قَالَ أَبُو زرْعَة هَذَا لَا يُعَارضهُ خبر إِن الْمَلَائِكَة تصلي على أحدكُم مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ لِأَنَّهُ كَانَ يتْرك الشَّيْء وَهُوَ يحب فعله خشيَة الْمَشَقَّة على النَّاس والافتراض عَلَيْهِم م ٤ فِي الصَّلَاة كلهم عَن عَائِشَة وَلم يُخرجهُ البُخَارِيّ ٢٥٤ - (كَانَ إِذا سمع الْمُؤَذّن قَالَ مثل مَا يَقُول حَتَّى إِذا بلغ حَيّ على الصَّلَاة حَيّ على الْفَلاح قَالَ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه) حم عَن أبي رَافع ح كَانَ إِذا سمع الْمُؤَذّن قَالَ مثل مَا يَقُول حَتَّى إِذا بلغ حَيّ على الصَّلَاة حَيّ على الْفَلاح أَي هلموا إِلَيْهَا وَأَقْبلُوا وتعالوا مُسْرِعين قَالَ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه قَالَ ابْن الْأَثِير المُرَاد بِهَذَا وَنَحْوه إِظْهَار الْفقر إِلَى الله بِطَلَب المعونة مِنْهُ على مَا يحاول من الْأُمُور كَالصَّلَاةِ هُنَا وَهُوَ حَقِيقَة الْعُبُودِيَّة حم عَن أبي رَافع وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ قَالَ الهيثمي وَفِيه عَاصِم بن عبيد الله وَهُوَ ضَعِيف لَكِن روى عَنهُ مَالك ٢٥٥ - (كَانَ إِذا سمع الْمُؤَذّن يتَشَهَّد قَالَ وَأَنا وَأَنا دك عَن عَائِشَة // صَحَّ //

يه عَاصِم بن عبيد الله وَهُوَ ضَعِيف لَكِن روى عَنهُ مَالك ٢٥٥ - (كَانَ إِذا سمع الْمُؤَذّن يتَشَهَّد قَالَ وَأَنا وَأَنا دك عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ إِذا سمع الْمُؤَذّن يتَشَهَّد أَي ينْطق بِالشَّهَادَتَيْنِ فِي آذانه قَالَ وَأَنا وَأَنا أَي يَقُول عِنْد شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنا وَعند أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وَأَنا

الْبَارِدَة وينفع الباه لكنه سريع العفن معكر للدم مصدع مورث للسدد ووجع المثانة والأسنان والقثاء بَارِد رطب فِي الثَّانِيَة منعش للقوى مطفئ للحرارة الملتهبة فَفِي كل مِنْهُمَا إصْلَاح للْآخر وَإِزَالَة لأكْثر ضَرَره وَفِيه حل رِعَايَة صِفَات الْأَطْعِمَة وطبائعها واستعمالها على الْوَجْه اللَّائِق بهَا على قانون الطِّبّ تَنْبِيه قَالَ ابْن حجر جَاءَ عَن الطَّبَرَانِيّ كَيْفيَّة أكله لَهما فَأخْرج فِي الْأَوْسَط عَن عبد الله بن جَعْفَر رَأَيْت فِي يَمِين النَّبِي ﷺ قثاء وَفِي شِمَاله رطب وَهُوَ يَأْكُل من ذَا مرّة وَمن ذَا مرّة وَفِي // سَنَده ضعف // حم ق ٤ كلهم فِي الْأَطْعِمَة عَن عبد الله بن جَعْفَر ابْن أبي طَالب وَعَزوه للستة جَمِيعًا يُخَالف قَول الصَّدْر الْمَنَاوِيّ رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا النَّسَائِيّ وَأما خبر ابْن عباد عَن عَائِشَة كَانَ يَأْكُل القثاء بالملح فَقَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِيهِ مَتْرُوك ٤٧ - (كَانَ يَأْكُل بِثَلَاث أَصَابِع ويلعق يَده قبل أَن يمسحها) حم م د عَن كَعْب بن مَالك // صَحَّ //

فَقَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِيهِ مَتْرُوك ٤٧ - (كَانَ يَأْكُل بِثَلَاث أَصَابِع ويلعق يَده قبل أَن يمسحها) حم م د عَن كَعْب بن مَالك // صَحَّ // كَانَ يَأْكُل بِثَلَاث أَصَابِع لم يعينها هُنَا وعينها فِي خبر آخر فَقَالَ الْإِبْهَام والني تَلِيهَا وَالْوُسْطَى ويلعق يَده يَعْنِي أَصَابِعه فَأطلق عَلَيْهَا الْيَد تجوزا وَقيل أَرَادَ بِالْيَدِ الْكَفّ كلهَا فَيشْمَل الحكم من أكل بكفه كلهَا أَو بأصابعه فَقَط أَو بَعْضهَا قَالَ ابْن حجر وَهَذَا أولى قبل أَن يمسحها مُحَافظَة على بركَة الطَّعَام فَيسنّ ذَلِك مؤكدا كَمَا يسن الِاقْتِصَار على ثَلَاث أَصَابِع فَلَا يَسْتَعِين بالرابعة وَالْخَامِسَة إِلَّا لعذر وَقد جَاءَ فِي أَوسط الطَّبَرَانِيّ صفة لعق الْأَصَابِع وَلَفظه عَن كَعْب بن عجْرَة رَأَيْت الْمُصْطَفى ﷺ يَأْكُل بأصابعه الثَّلَاث بالإبهام وَالَّتِي تَلِيهَا وَالْوُسْطَى ثمَّ رَأَيْته يلعق أَصَابِعه الثَّلَاث قبل أَن يمسحها الْوُسْطَى ثمَّ الَّتِي تَلِيهَا قَالَ الْعِرَاقِيّ فِي سره أَن الْوُسْطَى أكبر تلويثا لِأَنَّهَا أطول فَيبقى فِيهَا من الطَّعَام أَكثر وَلِأَنَّهَا لطولها أول مَا ينزل فِي الطَّعَام وَيحْتَمل أَن الَّذِي يلعق يكون بطن كَفه لجِهَة وَجهه فَإِذا ابْتَدَأَ بالوسطى انْتقل إِلَى السبابَة على جِهَة يَمِينه وَكَذَا الْإِبْهَام تَتِمَّة روى الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن مَيْمُونَة بنت كردم قَالَ خرجت فِي حجَّة حَجهَا رَسُول الله ﷺ فَرَأَيْت رَسُول الله ﷺ وَطول أُصْبُعه الَّتِي تلِي الْإِبْهَام أطول على سَائِر أَصَابِعه وَقَالَ فِي مَوضِع آخر روى عَن

رَوَاهُ ابْن حبَان وَبَوَّبَ عَلَيْهِ بَاب إِبَاحَة الاقتصاد عِنْد سَماع الْأَذَان على وَأَنا وَأَنا قَالَ الطَّيِّبِيّ وَقَوله وَأَنا عطف على قَول الْمُؤَذّن يتَشَهَّد على تَقْدِير الْعَامِل لَا الِاسْتِئْنَاف أَي وَأَنا أشهد كَمَا تشهد والتكرير وَأَنا رَاجع إِلَى الشَّهَادَتَيْنِ قَالَ وَفِيه أَنه كَانَ مُكَلّفا أَن يشْهد على رسَالَته كَسَائِر الْأمة وَفِيه لَو اقْتصر عَلَيْهِ حصل لَهُ فضل مُتَابعَة الْأَذَان كُله د ك عَن عَائِشَة ٢٥٦ - (كَانَ إِذا سمع الْمُؤَذّن قَالَ حَيّ على الْفَلاح قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مفلحين) ابْن السّني عَن مُعَاوِيَة ض كَانَ إِذا سمع الْمُؤَذّن قَالَ حَيّ على الْفَلاح قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مفلحين) أَي فائزين بِكُل خير ناجين من كل ضير ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة عَن مُعَاوِيَة ابْن أبي سُفْيَان قَالَ السخاوي وَفِيه نصر بن طريف أَبُو جُزْء القصاب مَتْرُوك والراوي عَنهُ عبد الله بن وَاقد البُخَارِيّ مَتْرُوك ٢٥٧ - (كَانَ إِذا سمع صَوت الرَّعْد وَالصَّوَاعِق قَالَ اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلنَا بِغَضَبِك وَلَا تُهْلِكنَا بِعَذَابِك وَعَافنَا قبل ذَلِك) حم ت ك عَن ابْن عمر // صَحَّ //

َوت الرَّعْد وَالصَّوَاعِق قَالَ اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلنَا بِغَضَبِك وَلَا تُهْلِكنَا بِعَذَابِك وَعَافنَا قبل ذَلِك) حم ت ك عَن ابْن عمر // صَحَّ // كَانَ إِذا سمع صَوت الرَّعْد وَالصَّوَاعِق جمع صَاعِقَة وَهِي قصفة رعد تنقص مِنْهَا قِطْعَة من نَار قَالَ اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلنَا بِغَضَبِك وَلَا تُهْلِكنَا بِعَذَابِك وَعَافنَا قبل ذَلِك خص الْقَتْل بِالْغَضَبِ والإهلاك بِالْعَذَابِ لِأَن نِسْبَة الْغَضَب إِلَى الله اسْتِعَارَة والمشبه بِهِ الْحَالة الَّتِي تعرض للْملك عِنْد انفعاله وغليان دم الْقلب ثمَّ الانتقام من المغضوب عَلَيْهِ وَأكْثر مَا ينْتَقم بِهِ الْقَتْل فرشح الِاسْتِعَارَة بِهِ عرفا والإهلاك وَالْعَذَاب جاريان على الْحَقِيقَة فِي حق الْحق وَلما لم يكن تَحْصِيل الْمَطْلُوب إِلَّا بمعافاة الله كَمَا فِي خبر أعوذ بمعافاتك من عُقُوبَتك قَالَ وعافانا الخ حم ت فِي = كتاب الدُّعَاء = قَالَ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ // بِسَنَد جيد // ك فِي الْأَدَب عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ لَكِن قَالَ النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار بعد عزوة لِلتِّرْمِذِي // إِسْنَاد ضَعِيف // قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ // وَسَنَده حسن // قَالَ

ذَّهَبِيّ لَكِن قَالَ النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار بعد عزوة لِلتِّرْمِذِي // إِسْنَاد ضَعِيف // قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ // وَسَنَده حسن // قَالَ

الْمَنَاوِيّ وَقد عزاهُ النَّوَوِيّ فِي خلاصته لرِوَايَة الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ فِيهِ الْحجَّاج بن أَرْطَأَة وَهُوَ قُصُور فَإِن الحَدِيث فِي التِّرْمِذِيّ من غير طَرِيق الْحجَّاج اه وَقَالَ ابْن حجر حَدِيث غَرِيب أخرجه أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد وَالْحجاج صَدُوق لكنه مُدَلّس وَقد صرح بِالتَّحْدِيثِ وَالْعجب من الشَّيْخ يَعْنِي النَّوَوِيّ يُطلق الضعْف على هَذَا وَهُوَ متماسك وَسكت على خبر ابْن مَسْعُود وَقد تفرد بِهِ مُتَّهم بِالْكَذِبِ ٢٥٨ - (كَانَ إِذا سمع بِالِاسْمِ الْقَبِيح حوله إِلَى مَا هُوَ أحسن مِنْهُ) ابْن سعد عَن عُرْوَة مُرْسلا كَانَ إِذا سمع بالإسم الْقَبِيح حوله إِلَى مَا هُوَ أحسن مِنْهُ فَمن ذَلِك تبديله عاصية بجميلة والعاصي بن الْأسود بمطيع لِأَن الطباع السليمة تنفر عَن الْقَبِيح وتميل إِلَى الْحسن الْمليح وَكَانَ المصطفي ﷺ يتفاءل وَلَا يتطير قَالَ الْقُرْطُبِيّ وَهَذِه سنة يَنْبَغِي الِاقْتِدَاء بِهِ فِيهَا وَفِي أبي دَاوُد كَانَ لَا يتطير وَإِذا بعث غُلَاما سَأَلَ عَن اسْمه فَإِذا أعجبه اسْمه فَرح ورؤى بشره فِي وَجهه فَإِن كره اسْمه رؤى كَرَاهَته فِي وَجهه قَالَ الْقُرْطُبِيّ وَمن الْأَسْمَاء مَا غَيره وَصَرفه عَن مُسَمَّاهُ لَكِن منع مِنْهُ حماية واحتراما لأسماء الله وَصِفَاته عَن أَن يُسمى بهَا فقد غير اسْم حكم وعزيز كَمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد لما فيهمَا من التَّشَبُّه بأسماء الله تَعَالَى ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن عُرْوَة ابْن الزبير مُرْسلا ظَاهره أَنه لم يره مخرجا لأشهر من ابْن سعد وَأَنه لم يقف عَلَيْهِ مَوْصُولا وَهُوَ عجب من هَذَا الإِمَام المطلع وَقد رَوَاهُ بِنَحْوِهِ بِزِيَادَة الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير عَن عَائِشَة بِسَنَد قَالَ الْحَافِظ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح وَلَفظه كَانَ إِذا سمع اسْما قبيحا غَيره فَمر على قَرْيَة يُقَال لَهَا عفرَة فسماها خضرَة هَذَا

ِسَنَد قَالَ الْحَافِظ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح وَلَفظه كَانَ إِذا سمع اسْما قبيحا غَيره فَمر على قَرْيَة يُقَال لَهَا عفرَة فسماها خضرَة هَذَا لَفظه فعدول المُصَنّف عَنهُ قُصُور أَو تَقْصِير ٢٥٩ - كَانَ إِذا شرب المَاء قَالَ الْحَمد لله الَّذِي سقانا عذبا فراتا برحمته وَلم يَجعله ملحا أجاجا بذنوبنا حل عَن أبي جَعْفَر مُرْسلا ض كَانَ إِذا شرب المَاء قَالَ الْحَمد لله الَّذِي سقانا عذبا فراتا الْفُرَات العذب

فالجمع بَينهمَا للإطناب وَهُوَ لَائِق فِي مقَام السُّؤَال والابتهال برحمته وَلم يَجعله ملحا أجاجا بِضَم الْهمزَة مرا شَدِيد الملوحة وَكسر الْهمزَة لُغَة نادرة بذنوبنا أَي بِسَبَب مَا ارتكبناه من الذُّنُوب حل من حَدِيث الْفضل عَن جَابر بن يزِيد الْجعْفِيّ عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب مُرْسلا ثمَّ قَالَ غَرِيب وَرَوَاهُ أَيْضا كَذَلِك الطَّبَرَانِيّ فِي الدُّعَاء قَالَ ابْن حجر وَهَذَا الحَدِيث مَعَ إرْسَاله ضَعِيف من أجل جَابر الْجعْفِيّ ٢٦٠ - كَانَ إِذا شرب تنفس ثَلَاثًا وَيَقُول هُوَ أهنأ وأمرأ وَأَبْرَأ حم ق ٤ عَن أنس // صَحَّ // كَانَ إِذا شرب تنفس خَارج الْإِنَاء ثَلَاثًا من المرات إِن كَانَ يشرب ثَلَاث دفعات وَالْمرَاد التنفس خَارج الْإِنَاء يُسمى الله فِي أول كل مرّة وَيَحْمَدهُ فِي آخرهَا كَمَا جَاءَ مُصَرحًا بِهِ فِي رِوَايَة وَاسْتحبَّ بَعضهم أَن يكون التنفس الأول فِي الشّرْب خَفِيفا وَالثَّانِي أطول وَالثَّالِث إِلَى ريه وَلم أَقف لَهُ على أصل وَيَقُول هُوَ أَي الشّرْب بِثَلَاث دفعات أهنأ بِالْهَمْز من الهناء وَفِي رِوَايَة بدله أروى من الرّيّ بِكَسْر الرَّاء أَي أَكثر ريا قَالَ ابْن الْعَرَبِيّ والهناء خلوص الشَّيْء عَن النصب والنكد والاستمراء الملائمة واللذة وأمرأ بِالْهَمْز من المريء أَي أَكثر مراءة أَي أقمع للظمأ وَأقوى على الهضم وَأَبْرَأ بِالْهَمْز من الْبَرَاءَة أَو من البريء أَي أَكثر برءا أَي صِحَة للبدن فَهُوَ يُبرئ كثيرا من شدَّة الْعَطش لتردده على الْمعدة الملتهبة بدفعات فتسكن الثَّانِيَة مَا عجزت الأولى عَن تسكينه وَالثَّالِثَة مَا عجزت عَنهُ الثَّانِيَة وَذَلِكَ أسلم للحرارة الغريزية فَإِن هجوم الْبَارِد يطفأها وَيفْسد مزاج الكبد والتنفس استمداد النَّفس حم ق عَن أنس ابْن مَالك ٢٦ - (كَانَ إِذا شرب تنفس مرَّتَيْنِ) ت هـ عَن ابْن عَبَّاس ض

جوم الْبَارِد يطفأها وَيفْسد مزاج الكبد والتنفس استمداد النَّفس حم ق عَن أنس ابْن مَالك ٢٦ - (كَانَ إِذا شرب تنفس مرَّتَيْنِ) ت هـ عَن ابْن عَبَّاس ض كَانَ إِذا شرب تنفس مرَّتَيْنِ أَي تنفس فِي أثْنَاء الشّرْب مرَّتَيْنِ فَيكون قد شرب ثَلَاث مَرَّات وَسكت عَن التنفس الْأَخير لكَونه من ضَرُورَة الْوَاقِع فَلَا تعَارض بَينه

أَيدي الَّذين تطهروا من ذَلِك المَاء وَهَذَا فضل عَظِيم وفخر جسيم للمتطهرين فيا لَهُ من شرف مَا أعظمه كَيفَ وَقد نَص الله فِي التَّنْزِيل على محبتهم صَرِيحًا حَيْثُ قَالَ ﴿إِن الله يحب التوابين وَيُحب المتطهرين﴾ وَهَذَا يحمل من لَهُ أدنى عقل على الْمُحَافظَة على إدامة الْوضُوء وَمن ثمَّ صرح بعض أجلاء الشَّافِعِيَّة بتأكد نَدبه وَأما الصُّوفِيَّة فعندهم وَاجِب طس عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب قَالَ الهيثمي رِجَاله موثقون وَمِنْهُم عبد الْعَزِيز بن أبي رواد ثِقَة نسب إِلَى الإرجاء ٤٩ - (كَانَ يبيت اللَّيَالِي المتتابعة طاويا وَأَهله لَا يَجدونَ عشَاء وَكَانَ أَكثر خبزهم خبز الشّعير) حم ت هـ عَن ابْن عَبَّاس ح

نسب إِلَى الإرجاء ٤٩ - (كَانَ يبيت اللَّيَالِي المتتابعة طاويا وَأَهله لَا يَجدونَ عشَاء وَكَانَ أَكثر خبزهم خبز الشّعير) حم ت هـ عَن ابْن عَبَّاس ح كَانَ يبيت اللَّيَالِي المتتابعة أَي المتوالية يَعْنِي كَانَ فِي بعض تِلْكَ اللَّيَالِي على الِاتِّصَال طاويا أَي خَالِي الْبَطن جائعا هُوَ وَأَهله عطف على الضَّمِير الْمَرْفُوع الْمُؤَكّد بالمنفصل أكد ذَلِك بقوله لَا يَجدونَ أَي الرَّسُول وَأَهله عشَاء بِالْفَتْح مَا يُؤْكَل عِنْد الْعشَاء بِالْكَسْرِ بِمَعْنى آخر النَّهَار يَعْنِي لَا يَجدونَ مَا يتعشون بِهِ فِي اللَّيْل وَقد أَفَادَ ذَلِك مَا كَانَ دأبه وديدنه من التقلل من الدُّنْيَا وَالصَّبْر على الْجُوع وتجنب السُّؤَال رَأْسا كَيفَ وَهُوَ أشرف النَّاس نفسا وَفِيه فضل الْفقر والتجنب عَن السُّؤَال مَعَ الْجُوع وَكَانَ أَكثر خبزهم خبز الشّعير أَي كَانَ أَكثر خبز النَّبِي ﷺ وَأَهله خبز الشّعير فَكَانُوا يَأْكُلُونَهُ من غير نخل بل كَانُوا لَا يشبعون من خبز الشّعير يَوْمَيْنِ مُتَتَابعين فَفِي خبر التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة مَا شبع آل مُحَمَّد من خبز الشّعير يَوْمَيْنِ مُتَتَابعين حَتَّى قبض رَسُول الله ﷺ وروى الشَّيْخَانِ عَنْهَا توفّي رَسُول الله ﷺ وَلَيْسَ عِنْدِي شَيْء يَأْكُلهُ ذُو كبد إِلَّا شطر شعير فِي رف قَالَ فِي الْمغرب وَأهل الرجل امْرَأَته وَولده وَالَّذين فِي عِيَاله وَنَفَقَته حم ت هـ عَن ابْن عَبَّاس رمز لحسنه وَفِيه أَبُو الْعَلَاء الْبَصْرِيّ ثِقَة لكنه تغير آخر ٤٩ - (كَانَ يَبِيع نخل بني النَّضِير وَيحبس لأَهله قوت سنتهمْ) خَ عَن عمر // صَحَّ //

وَبَين مَا قبله وَبعده من الثَّلَاث قَالَ ابْن الْعَرَبِيّ وَبِالْجُمْلَةِ فالتنفس فِي الْإِنَاء يعلق بِهِ رَوَائِح مُنكرَة تفْسد المَاء والإناء وَذَلِكَ يعلم بالتجربة وَلذَلِك قُلْنَا إِن الشّرْب على الطَّعَام لَا يكون إِلَّا حَتَّى يمسح فَمه وَلَا يدْخل حرف الْإِنَاء فِي فِيهِ بل يَجعله على الشّفة وَيتَعَلَّق المَاء بشربه بالشفة الْعليا مَعَ نَفسه بالاجتذاب فَإِذا جَاءَ نَفسه الْخَارِجِي أبان الْإِنَاء عَن فِيهِ ت عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح // سَنَده ضَعِيف // ٢٦ - (كَانَ إِذا شرب تنفس فِي الْإِنَاء ثَلَاثًا يُسمى عِنْد كل تنفس ويشكر فِي آخِرهنَّ) ابْن السّني طب عَن ابْن مَسْعُود ض كَانَ إِذا شرب تنفس فِي الْإِنَاء ثَلَاثًا قَالَ القَاضِي يَعْنِي كَانَ يشرب بِثَلَاث دفعات لِأَنَّهُ أقمع للعطش وَأقوى على الهضم وَأَقل أثرا فِي برد الْمعدة وَضعف الأعصاب يُسمى عِنْد كل نفس بِفَتْح الْفَاء بضبطه ويشكر الله تَعَالَى فِي آخِرهنَّ بِأَن يَقُول الْحَمد لله إِلَى آخر مَا جَاءَ فِي الحَدِيث الْمُتَقَدّم وَالْحَمْد رَأس الشُّكْر كَمَا فِي الحَدِيث قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ هَذَا يدل على أَنه إِنَّمَا يشْكر مرّة وَاحِدَة بعد فرَاغ الثَّلَاث لَكِن فِي رِوَايَة لِلتِّرْمِذِي أَنه كَانَ يحمد بعد كل نفس وَفِي الغيلانيات من حَدِيث ابْن مَسْعُود كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا شرب تنفس فِي الْإِنَاء ثَلَاثًا يحمد على كل نفس ويشكر عِنْد آخِرهنَّ ابْن السّني فِي الطِّبّ طب كِلَاهُمَا عَن ابْن مَسْعُود قَالَ النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار عقب تَخْرِيجه لِابْنِ السّني // إِسْنَاده ضَعِيف قَالَ الهيثمي عقب عزوه للطبراني رِجَاله رجال الصَّحِيح إِلَّا المعلي فاتفقوا على ضعفه قَالَ البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث وَقَالَ النَّسَائِيّ مَتْرُوك انْتهى وَسَبقه الذَّهَبِيّ فَفِي الْمِيزَان مُعلى بن عرفان مُنكر الحَدِيث وَقَالَ الْحَاكِم مَتْرُوك وَكَانَ من غلاة الشِّيعَة انْتهى وَمن ثمَّ قَالَ ابْن حجر غَرِيب ضَعِيف وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا فِي الْأَفْرَاد

وَقَالَ الْحَاكِم مَتْرُوك وَكَانَ من غلاة الشِّيعَة انْتهى وَمن ثمَّ قَالَ ابْن حجر غَرِيب ضَعِيف وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا فِي الْأَفْرَاد ٢٦٣ - (كَانَ إِذا شهد جَنَازَة أَكثر الصمات وَأكْثر حَدِيث نَفسه) ابْن الْمُبَارك وَابْن سعد عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد مُرْسلا ح

كَانَ إِذا شهد جَنَازَة أَي حضرها أَكثر الصمات بِضَم الصَّاد السُّكُوت وَأكْثر حَدِيث نَفسه أَي فِي أهوال الْمَوْت وَمَا بعده من الْقَبْر والظلمة وَغير ذَلِك ابْن الْمُبَارك وَابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد بِفَتْح الرَّاء وَشد الْوَاو وَقَالَ صَدُوق عَابِد رُبمَا وهم رمي بالإرجاء مُرْسلا هُوَ مولى الْمُهلب بن أبي صفرَة قَالَ الذَّهَبِيّ ثِقَة مرجئ عَابِد ٢٦٤ - (كَانَ إِذا شهد جَنَازَة رؤيت عَلَيْهِ كآبة وَأكْثر حَدِيث النَّفس) طب عَن ابْن عَبَّاس ض كَانَ إِذا شهد جَنَازَة رؤيت عَلَيْهِ كآبة بِالْمدِّ أَي تغير نفس بانكسار وَأكْثر حَدِيث النَّفس قَالَ فِي فتح الْقَدِير وَيكرهُ لمشيع الْجِنَازَة رفع الصَّوْت بِالذكر وَالْقِرَاءَة وَيذكر فِي نَفسه طب عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الهيثمي فِيهِ ابْن لَهِيعَة ٢٦٥ - (كَانَ إِذا شيع جَنَازَة علا كربه وَأَقل الْكَلَام وَأكْثر حَدِيث نَفسه الْحَاكِم فِي الكنى عَن عمرَان بن حُصَيْن كَانَ إِذا شيع جَنَازَة علا كربه بِفَتْح فَسُكُون مايدهم الْمَرْء مِمَّا يَأْخُذ بِنَفسِهِ فيغمه ويحزنه وَأَقل الْكَلَام وَأكْثر حَدِيث نَفسه تفكيرا فِيمَا إِلَيْهِ الْمصير الْحَاكِم فِي = كتاب الكنى عَن عمرَان بن حُصَيْن = ٢٦٦ - (كَانَ إِذا صعد الْمِنْبَر سلم) هـ عَن جَابر // صَحَّ //

َفسه تفكيرا فِيمَا إِلَيْهِ الْمصير الْحَاكِم فِي = كتاب الكنى عَن عمرَان بن حُصَيْن = ٢٦٦ - (كَانَ إِذا صعد الْمِنْبَر سلم) هـ عَن جَابر // صَحَّ // كَانَ إِذا صعد الْمِنْبَر للخطبة سلم فِيهِ رد على أبي حنيفَة وَمَالك حَيْثُ لم يسنا للخطيب السَّلَام عِنْده هـ عَن جَابر رمز المُصَنّف لحسنه وَلَيْسَ كَمَا قَالَ فقد قَالَ الزَّيْلَعِيّ حَدِيث رَوَاهُ وَسَأَلَ عَنهُ ابْن أبي حَاتِم أَبَاهُ فَقَالَ هَذَا مَوْضُوع وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر // سَنَده ضَعِيف // جدا انْتهى وكيفما كَانَ فَكَانَ الأولى للْمُصَنف حذفه من الْكتاب فضلا عَن رمزه لحسنه

٢٦٧ - (كَانَ إِذا صلى الْغَدَاة جَاءَهُ خدم أهل الْمَدِينَة بآنيتهم فِيهَا المَاء فَمَا يُؤْتى بِإِنَاء إِلَّا غمس يَده فِيهِ) حم م عَن أنس // صَحَّ // كَانَ إِذا صلى الْغَدَاة أَي الصُّبْح جَاءَهُ خدم أهل الْمَدِينَة بآنيتهم فِيهَا المَاء فَمَا يُؤْتى بِإِنَاء إِلَّا غمس يَده فِيهِ للتبرك بِيَدِهِ الشَّرِيفَة وَفِيه بروزه للنَّاس وقربه مِنْهُم ليصل كل ذِي حق لحقه وليعلم الْجَاهِل ويقتدي بأفعاله وَكَذَا يَنْبَغِي للأئمة بعده حم م عَن أنس بن مَالك ٢٦٨ - (كَانَ إِذا صلى الْغَدَاة جلس فِي مصلاة حَتَّى تطلع الشَّمْس حم م ٣ عَن جَابر بن سَمُرَة // صَحَّ //

َنْبَغِي للأئمة بعده حم م عَن أنس بن مَالك ٢٦٨ - (كَانَ إِذا صلى الْغَدَاة جلس فِي مصلاة حَتَّى تطلع الشَّمْس حم م ٣ عَن جَابر بن سَمُرَة // صَحَّ // كَانَ إِذا صلى الْغَدَاة لفظ رِوَايَة مُسلم الْفجْر جلس فِي مُصَلَّاهُ أَي يذكر الله تَعَالَى كَمَا فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ حَتَّى تطلع الشَّمْس حسناء هَكَذَا هُوَ ثَابت فِي صَحِيح مُسلم فِي رِوَايَة وأسقطها فِي رِوَايَة أُخْرَى قَالَ الْبَيْضَاوِيّ قيل الصَّوَاب حسناء على الْمصدر أَي طُلُوعهَا حسناء وَمَعْنَاهُ أَنه كَانَ يجلس متربعا فِي مَجْلِسه إِلَى ارْتِفَاع الشَّمْس وَفِي أَكثر النّسخ حسناء فعلى هَذَا يحْتَمل أَن يكون صفة لمصدر مَحْذُوف وَالْمعْنَى مَا سبق أَو حَالا وَالْمعْنَى حَتَّى تطلع الشَّمْس نقية بَيْضَاء زائلة عَنْهَا الصُّفْرَة الَّتِي تتخيل فِيهَا عِنْد الطُّلُوع بِسَبَب مَا يعْتَرض دونهَا على الْأُفق من الأبخرة والأدخنة وَفِيه ندب الْقعُود فِي الْمصلى بعد الصُّبْح إِلَى طُلُوع الشَّمْس مَعَ ذكر الله ﷿ حم م ٣ كلهم فِي الصَّلَاة عَن جَابر بن سَمُرَة ٢٦٩ - (كَانَ إِذا صلى بِالنَّاسِ الْغَدَاة أقبل عَلَيْهِم بِوَجْهِهِ فَقَالَ هَل فِيكُم مَرِيض أعوده فَإِن قَالُوا لَا قَالَ فَهَل فِيكُم جَنَازَة أتبعهَا فَإِن قَالُوا لَا قَالَ من رأى مِنْكُم رُؤْيا يقصها علينا) ابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر ض كَانَ إِذا صلى بِالنَّاسِ الْغَدَاة أقبل عَلَيْهِم بِوَجْهِهِ أَي إِذا صلى صَلَاة ففرغ مِنْهَا أقبل عَلَيْهِم ولضرورة أَنه لَا يتَحَوَّل عَن الْقبْلَة قبل الْفَرَاغ وَذَلِكَ ليذكرهم ويسألهم ويسألوه فَقَالَ هَل فِيكُم مَرِيض أعوده فَإِن قَالُوا لَا قَالَ فَهَل فِيكُم جَنَازَة

بِأَنَّهُ فِي يقظته وتصرفه فِي رُؤْيا وَفِي مَنَامه فِي رُؤْيا فَهُوَ كمن يرى أَنه اسْتَيْقَظَ وَهُوَ فِي نَومه وَهُوَ قَوْله ﵇ النَّاس نيام فَمَا أعجب الْأَخْبَار النَّبَوِيَّة لقد أبانت عَن الْحَقَائِق على مَا هِيَ عَلَيْهِ وعظمت مَا استهونه الْعقل الْقَاصِر فَإِنَّهُ مَا صدر إِلَّا من عَظِيم وَهُوَ الْحق تَعَالَى تَكْمِيل قَالُوا يَنْبَغِي أَن يكون العابر دينا حَافِظًا ذَا حلم وَعلم وَأَمَانَة وصيانة كَاتِما لأسرار النَّاس فِي رؤياهم وَأَن يسْتَغْرق الْمَنَام من السَّائِل بأجمعه وَيرد الْجَواب على قدر السُّؤَال للشريف والوضيع وَلَا يعبر عِنْد طُلُوع الشَّمْس وَلَا غُرُوبهَا وَلَا زَوَالهَا وَلَا ليله وَمن آدَاب الرَّائِي كَونه صَادِق اللهجة وينام على طهر لجنبه الْأَيْمن وَيقْرَأ وَالشَّمْس وَاللَّيْل والتين وَالْإِخْلَاص والمعوذتين وَيَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من سيء الأحلام واستجير بك من تلاعب الشَّيْطَان فِي الْيَقَظَة والمنام اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك رُؤْيا صَالِحَة صَادِقَة نافعة حافظة غير منسية اللَّهُمَّ أَرِنِي فِي مَنَامِي مَا أحب وَمن آدابه أَنه لَا يقصها على امْرَأَة وَلَا على عَدو وَلَا جَاهِل ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب ٢٧٠ - (كَانَ إِذا صلى رَكْعَتي الْفجْر اضْطجع على شقَّه الْأَيْمن) خَ عَن عَائِشَة // صَحَّ //

ل ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب ٢٧٠ - (كَانَ إِذا صلى رَكْعَتي الْفجْر اضْطجع على شقَّه الْأَيْمن) خَ عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ إِذا صلى رَكْعَتي الْفجْر اضْطجع ليفصل بَين الْفَرْض وَالنَّفْل لَا للراحة من تَعب الْقيام فَسقط قَول ابْن الْعَرَبِيّ أَن ذَلِك لَا يسن إِلَّا للمتهجد على شقَّه الْأَيْمن لِأَنَّهُ كَانَ يحب التَّيَامُن فِي شَأْنه كُله أَو تشريع لنا لِأَن الْقلب فِي جِهَة الْيَسَار فَلَو اضْطجع عَلَيْهِ استغرق نوما لكَونه أبلغ فِي الرَّاحَة بِخِلَاف الْيَمين فَإِنَّهُ يكون مُعَلّقا فَلَا يسْتَغْرق وَهَذَا بِخِلَافِهِ ﵇ فَإِن قلبه لَا ينَام وَهَذَا مَنْدُوب وَعَلِيهِ حمل الْأَمر بِهِ فِي خبر أبي دَاوُد وأفرط ابْن جزم فَأخذ بِظَاهِرِهِ فَأوجب الِاضْطِجَاع على كل أحد وَجعله شرطا لصِحَّة صَلَاة الصُّبْح وغلطوه قَالَ الشَّافِعِي فِيمَا حَكَاهُ الْبَيْهَقِيّ وتتأدى السّنة بِكُل مَا يحصل بِهِ الْفِعْل من اضطجاع أَو مشي اَوْ كَلَام أَو غير ذَلِك اه قَالَ ابْن حجر وَلَا يتَقَيَّد بالأيمن خَ عَن عَائِشَة ظَاهره أَن هَذَا من تفردات البُخَارِيّ على مُسلم وَلَيْسَ كَذَلِك فقد عزاهُ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ وَغَيره لَهما مَعًا فَقَالُوا رَوَاهُ الشَّيْخَانِ من حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة

م وَلَيْسَ كَذَلِك فقد عزاهُ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ وَغَيره لَهما مَعًا فَقَالُوا رَوَاهُ الشَّيْخَانِ من حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة

٢٧ - (كَانَ إِذا صلى صَلَاة أثبتها) م عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ إِذا صلى صَلَاة أثبتها أَي داوم عَلَيْهَا بِأَن يواظب على إيقاعها فِي ذَلِك الْوَقْت أبدا وَلِهَذَا لما فَاتَتْهُ سنة الْعَصْر لم يزل يُصليهَا بعده وَمَا تَركهَا حَتَّى لَقِي الله وَقد عدوا الْمُوَاظبَة على ذَلِك من خَصَائِصه م عَن عَائِشَة ٢٧ - (كَانَ إِذا صلى مسح بِيَدِهِ الْيُمْنَى على رَأسه وَيَقُول باسم الله الَّذِي لَا إِلَه غَيره الرَّحْمَن الرَّحِيم اللَّهُمَّ أذهب عني الْهم والحزن) خطّ عَن أنس ض كَانَ إِذا صلى يحْتَمل أَرَادَ أَن يُصَلِّي وَيحْتَمل فرغ من صلَاته أما فعل ذَلِك فِي أثْنَاء الصَّلَاة فبعيد لأمر فِي أَخْبَار بالمحافظة على سُكُون الْأَطْرَاف فِيهَا مسح بِيَدِهِ الْيُمْنَى على رَأسه وَيَقُول بِسم الله الَّذِي لَا إِلَه غَيره الرَّحْمَن الرَّحِيم اللَّهُمَّ أذهب عني الْهم وَهُوَ كل أَمر يهم الْإِنْسَان أَو يهينه والحزن وَهُوَ الَّذِي يظْهر مِنْهُ فِي الْقلب خشونة وضيق يُقَال مَكَان حزن أَي خشن وَقيل الْهم وَالْغَم والحزن من وَاد وَاحِد وَهِي مَا يُصِيب الْقلب من الْأَلَم من فَوَات مَحْبُوب إِلَّا أَن الْغم أَشدّهَا والحزن أسهلها خطّ عَن أنس ابْن مَالك ٢٧٣ - (كَانَ إِذا صلى الْغَدَاة فِي سفر مَشى عَن رَاحِلَته قَلِيلا) حل هق عَن ابْن عَبَّاس ض

أَن الْغم أَشدّهَا والحزن أسهلها خطّ عَن أنس ابْن مَالك ٢٧٣ - (كَانَ إِذا صلى الْغَدَاة فِي سفر مَشى عَن رَاحِلَته قَلِيلا) حل هق عَن ابْن عَبَّاس ض كَانَ إِذا صلى الْغَدَاة فِي سفر مَشى عَن رَاحِلَته قَلِيلا الرَّاحِلَة النَّاقة الَّتِي تصلح لِأَن ترتحل فَظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَن هَذَا هُوَ الحَدِيث بتمامة وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل بَقِيَّته كَمَا وقفت عَلَيْهِ فِي سنَن الْبَيْهَقِيّ وناقته تقاد وَلَعَلَّ المُصَنّف حذفه سَهوا حل من حَدِيث سُلَيْمَان بن بِلَال عَن يحيى بن سعيد عَن أنس قَالَ غَرِيب من حَدِيث سُلَيْمَان وَيحيى هق عَن أنس وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط بِلَفْظ كَانَ إِذا صلى الْفجْر فِي السّفر مَشى قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ // وَإِسْنَاده جيد //

٢٧٤ - (كَانَ إِذا ظهر فِي الصَّيف اسْتحبَّ أَن يظْهر لَيْلَة الْجُمُعَة وَإِذا دخل الْبَيْت فِي الشتَاء اسْتحبَّ أَن يدْخل لَيْلَة الْجُمُعَة) ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن عَائِشَة ض كَانَ إِذا ظهر فِي الصَّيف اسْتحبَّ أَن يظْهر لَيْلَة الْجُمُعَة وَإِذا دخل الْبَيْت فِي الشتَاء اسْتحبَّ أَن يدْخل لَيْلَة الْجُمُعَة لِأَنَّهَا اللَّيْلَة الغراء فَجعل غرَّة عمله فِيهَا تيمنا وتبركا ابْن السّني وَأَبُو نعيم كِلَاهُمَا فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ عَن عَائِشَة وَرَوَاهُ عَنْهَا أَيْضا بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَقَالَ تفرد بِهِ الزبيدِيّ عَن هِشَام وروى من وَجه آخر أَضْعَف مِنْهُ عَن ابْن عَبَّاس اهـ ٢٧٥ - (كَانَ إِذا طَاف بِالْبَيْتِ اسْتَلم الْحجر والركن فِي كل طواف ك عَن ابْن عمر // صَحَّ // كَانَ إِذا طَاف بِالْبَيْتِ اسْتَلم الْحجر والركن أَي الْيَمَانِيّ زَاد فِي رِوَايَة وَكبر فِي كل طواف أَي فِي كل طوفة فَذَلِك سنة قَالَ الفاكهي عَن ابْن جرير وَلَا يرفع بالقبلة صَوته كقبلة النِّسَاء قَالَ المُصَنّف وَفِي الْحجر فضيلتان الْحجر وَكَونه على قَوَاعِد الْبَيْت فَلهُ التَّقْبِيل والاستلام وللركن الْيَمَانِيّ فَضِيلَة وَاحِدَة فَلهُ الاستلام فَقَط ك فِي الْحَج عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب وَقَالَ صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ ٢٧٦ - كَانَ إِذا عرس وَعَلِيهِ ليل توسد يَمِينه وَإِذا عرس قبل الصُّبْح وضع رَأسه على كَفه اليمني وَأقَام ساعده حم حب ك عَن أبي قَتَادَة // صَحَّ // كَانَ إِذا عرس بِالتَّشْدِيدِ أَي نزل وَهُوَ مُسَافر آخر اللَّيْل للاستراحة والتعريس نزُول الْمُسَافِر آخر اللَّيْل نزله للنوم والاستراحة وَعَلِيهِ ليل وَفِي رِوَايَة لِلتِّرْمِذِي بلَيْل أَي زمن ممتد مِنْهُ توسد يَمِينه أَي يَده الْيُمْنَى أَي جعلهَا وسَادَة لرأسه ونام نوم المتمكن لاعتماده على الانتباه وَعدم فَوت الصُّبْح لبعده وَإِذا عرس الصُّبْح أَي قَبيلَة وضع رَأسه على كَفه الْيُمْنَى وَأقَام ساعده لِئَلَّا يتَمَكَّن من النّوم

ماده على الانتباه وَعدم فَوت الصُّبْح لبعده وَإِذا عرس الصُّبْح أَي قَبيلَة وضع رَأسه على كَفه الْيُمْنَى وَأقَام ساعده لِئَلَّا يتَمَكَّن من النّوم

الْمَسَاجِد ويمشون حُفَاة فِي الطرقات وَلَا يجْعَلُونَ غَالِبا بَينهم وَبَين التُّرَاب حاجزا فِي مضاجعهم قَالَ الْغَزالِيّ وَقد انْتَهَت النّوبَة الْآن إِلَى طَائِفَة يسمون الرعونة نظافة وَيَقُولُونَ هِيَ مبْنى الدّين فَأكْثر أوقاتهم فِي تَزْيِين الظَّاهِر كَفعل الماشطة بعروسها وَالْبَاطِن خراب وَلَا يستنكرون ذَلِك وَلَو مَشى أحدهم على الأَرْض حافيا أَو صلى عَلَيْهَا بِغَيْر سجادة مفروشة أَقَامُوا عَلَيْهِ الْقِيَامَة وشددوا عَلَيْهِ النكير ولقبوه بالقذر وأخرجوه من زمرتهم واستنكفوا عَن مخالطته فقد صَار الْمَعْرُوف مُنْكرا وَالْمُنكر مَعْرُوفا ويعتقل الشَّاة أَي يَجْعَل رجلَيْهِ بَين قَوَائِمهَا ليحلبها أرشادا إِلَى التَّوَاضُع وَترك الترفع ويجيب دَعْوَة الْمَمْلُوك على خبز الشّعير زَاد فِي رِوَايَة والإهالة السنخة أَي الدّهن الْمُتَغَيّر الرّيح وَعلمه ذَلِك أَنَّهَا إِخْبَار الدَّاعِي أَو للْعلم بفقره ورثاثة حَاله أَو مُشَاهدَة غَالب مأكوله وَنَحْو ذَلِك من القرابين الخالية فَكَانَ لَا يمنعهُ ذَلِك من إجَابَته وَإِن كَانَ حَقِيرًا وَهَذَا من كَمَال تواضعه ومزيد بَرَاءَته من سَائِر صنوف الْكبر وأنواع الترفع طب عَن ابْن عَبَّاس رمز لحسنه قَالَ الهيثمي // إِسْنَاده حسن // ٥٢ - (كَانَ يجلس إِذا صعد الْمِنْبَر حَتَّى يفرغ الْمُؤَذّن ثمَّ يقوم فيخطب ثمَّ يجلس فَلَا يتَكَلَّم ثمَّ يقوم فيخطب) د عَن ابْن عمر // صَحَّ //

// ٥٢ - (كَانَ يجلس إِذا صعد الْمِنْبَر حَتَّى يفرغ الْمُؤَذّن ثمَّ يقوم فيخطب ثمَّ يجلس فَلَا يتَكَلَّم ثمَّ يقوم فيخطب) د عَن ابْن عمر // صَحَّ // كَانَ يجلس إِذا صعد بِكَسْر الْعين الْمِنْبَر أَي أَعْلَاهُ فَيكون قعوده على المستراح ووقوفه على الدرجَة الَّتِي تليه حَتَّى يفرغ الْمُؤَذّن يَعْنِي الْوَاحِد لِأَنَّهُ لم يكن يَوْم الْجُمُعَة إِلَّا مُؤذن وَاحِد ثمَّ يقوم فيخطب خطْبَة بليغة مفهومة قَصِيرَة ثمَّ يجلس نَحْو سُورَة الْإِخْلَاص فَلَا يتَكَلَّم حَال جُلُوسه ثمَّ يقوم ثَانِيًا فيخطب ثَانِيَة بِالْعَرَبِيَّةِ فَيشْتَرط كَون الْخطْبَتَيْنِ بهَا وَأَن يقعا من قيام للقادر وَأَن يفصل الْقَائِم بَينهمَا بقعدة مطمئنا وَغَيره بسكتة فَإِن وصلهما حسبتا وَاحِدَة كَمَا دلّ على ذَلِك هَذَا الحَدِيث د فِي الْجُمُعَة عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب وَفِيه الْعمريّ وَهُوَ عبد الله بن عمر بن حَفْص بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب قَالَ الْمُنْذِرِيّ فِيهِ مقَال

فتفوته الصُّبْح كَمَا وَقع فِي قصَّة الْوَادي فَكَانَ يفعل ذَلِك لِأَنَّهُ أعون على الانتباه وَذَلِكَ تشريع وَتَعْلِيم مِنْهُ لأمته لِئَلَّا يثقل بهم النّوم فيفوتهم أول الْوَقْت حم حب ك عَن أبي قَتَادَة ظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَنه لَا يُوجد مخرجا لأحد من السِّتَّة وَالْأَمر بِخِلَافِهِ فقد خرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل بل عزاهُ الْحميدِي والمزني إِلَى مُسلم فِي الصَّلَاة وَكَذَا الذَّهَبِيّ لَكِن قيل إِنَّه لَيْسَ فِيهِ ٢٧٧ - (كَانَ إِذا عصفت الرّيح قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك خَيرهَا وَخير مَا فِيهَا وَخير مَا أرْسلت بِهِ وَأَعُوذ بك من شَرها وَشر مَا فِيهَا وَشر مَا أرْسلت بِهِ حم م ت عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ إِذا عصفت الرّيح أَي اشْتَدَّ هبوبها وريح عاصف شَدِيد الهبوب قَالَ دَاعيا إِلَى الله اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك خَيرهَا وَخير مَا فِيهَا وَخير مَا أرْسلت بِهِ قَالَ الطَّيِّبِيّ يحْتَمل الْفَتْح على الْخطاب وَيحْتَمل بِنَاؤُه للْمَفْعُول اهـ وَفِي رِوَايَة بدل أرْسلت بِهِ جبلت عَلَيْهِ خلقت وطبعت عَلَيْهِ ذكره ابْن الْأَثِير واعوذ بك من شَرها وَشر مَا فِيهَا وَشر مَا أرْسلت إِلَيْهِ تَمَامه عِنْد مخرجه مُسلم وَإِذا تَخَيَّلت السَّمَاء تغير لَونه وَخرج وَدخل وَأَقْبل وَأدبر فَإِذا أمْطرت سرى عَنهُ فَعرفت ذَلِك عَائِشَة فَسَأَلته فَقَالَ لَعَلَّه كَمَا قَالَ قوم عَاد ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عارضا مُسْتَقْبل أَوْدِيَتهمْ قَالُوا هَذَا عَارض مُمْطِرنَا﴾ اهـ بنصه وَكَأن المُصَنّف ذهل عَنهُ حم م ت عَن عَائِشَة

لَ قوم عَاد ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عارضا مُسْتَقْبل أَوْدِيَتهمْ قَالُوا هَذَا عَارض مُمْطِرنَا﴾ اهـ بنصه وَكَأن المُصَنّف ذهل عَنهُ حم م ت عَن عَائِشَة

٢٧٨ - (كَانَ إِذا عطس حمد الله فَيُقَال لَهُ يَرْحَمك الله فَيَقُول يهديكم الله وَيصْلح بالكم) حم طب عَن عبد الله بن جعفرح كَانَ إِذا عطس بِفَتْح الطَّاء من بَاب ضرب وَقيل من بَاب قتل حمد الله أَي أَتَى بِالْحَمْد عقبه والوارد عِنْده الْحَمد لله رب الْعَالمين وروى الْحَمد لله على كل حَال فَيُقَال لَهُ يَرْحَمك الله ظَاهره الِاقْتِصَار على ذَلِك لَكِن ورد عَن ابْن عَبَّاس // بِإِسْنَاد صَحِيح // يُقَال عَافَانَا الله وَإِيَّاكُم من النَّار يَرْحَمكُمْ الله فَيَقُول يهديكم الله وَيصْلح بالكم أَي حالكم وَقد تقدم شَرحه غير مرّة حم طب عَن عبد الله بن جَعْفَر ذِي الجناحين رمز المُصَنّف لحسنه وَفِيه رجل // حسن الحَدِيث // على ضعف فِيهِ وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات ذكره الهيثمي ٢٧٩ - (كَانَ إِذا عطس وضع يَده أَو ثَوْبه على فِيهِ وخفض بهَا صَوته) د ت ك عَن أبي هُرَيْرَة // صَحَّ // كَانَ إِذا عطس وضع يَده أَو ثَوْبه على فِيهِ وخفض وَفِي رِوَايَة غض بهَا صَوته أَي لم يرفعهُ بصيحة كَمَا يَفْعَله الْعَامَّة وَفِي رِوَايَة لأبي نعيم خمر وَجهه وفاه وَفِي أُخْرَى كَانَ إِذا عطس غطى وَجهه بِيَدِهِ أَو ثَوْبه الخ قَالَ التوربشتي هَذَا نوع من الْأَدَب بَين يَدي الجلساء فَإِن العطاس يكره النَّاس سَمَاعه وَيَرَاهُ الراؤون من فضلات الدِّمَاغ دت وَقَالَ // حسن صَحِيح // ك فِي الْأَدَب عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ الْحَاكِم // صَحِيح // وَأقرهُ الذَّهَبِيّ ٢٨٠ - (كَانَ إِذا عمل عملا أثْبته) م د عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ إِذا عمل عملا أثْبته أَي أحكم عمله بِأَن يعْمل فِي كل شَيْء بِحَيْثُ يَدُوم دوَام أَمْثَاله وَذَلِكَ مُحَافظَة على مَا يُحِبهُ ربه ويرضاه لقَوْله فِي الحَدِيث الْمَار إِن الله يحب إِذا عمل أحدكُم عملا أَن يتقنه) م د عَن عَائِشَة

م أَمْثَاله وَذَلِكَ مُحَافظَة على مَا يُحِبهُ ربه ويرضاه لقَوْله فِي الحَدِيث الْمَار إِن الله يحب إِذا عمل أحدكُم عملا أَن يتقنه) م د عَن عَائِشَة

الْعَسَل عطف خَاص على عَام تَنْبِيها على شرفه وَعُمُوم خواصه وَقد تَنْعَقِد الْحَلْوَاء من السكر فيتفارقان وحبه لذَلِك لم يكن للتشهي وَشدَّة نزوع النَّفس لَهُ وتأنق الصَّنْعَة فِي اتخاذها كَفعل أهل الترفه المترفين الْآن بل مَعْنَاهُ أَنه إِذا قدم لَهُ نَالَ مِنْهُ نيلا صَالحا فَيعلم مِنْهُ أَنه أعجبه وَفِيه حل اتِّخَاذ الحلاوات والطيبات من الزرق وَأَنه لَا يُنَافِي الزّهْد ورد على من كره من الْحَلْوَى مَا كَانَ مصنوعا كَيفَ وَفِي فقه اللُّغَة أَن حلواه الَّتِي كَانَ يُحِبهَا المجيع كعظيم تمر يعجن بِلَبن وَفِيه رد على زاعم أَن حلواه أَنه كَانَ يشرب كل يَوْم قدح عسل بِمَاء وَأَن الْحَلْوَاء المصنوعة لَا يعرفهَا وَلم يَصح أَنه رأى السكر وَخبر أَنه حضر ملاك أنصارى وَفِيه سكر قَالَ السُّهيْلي غير ثَابت تَنْبِيه قَالَ ابْن الْعَرَبِيّ والحلاوة محبوبة لملاءمتها للنَّفس وَالْبدن وَيخْتَلف النَّاس فِي أَنْوَاع المحبوب مِنْهَا كَانَ ابْن عمر يتَصَدَّق بالسكر وَيَقُول إِنَّه تَعَالَى يَقُول ﴿لن تنالوا الْبر حَتَّى تنفقوا مِمَّا تحبون﴾ وَإِنِّي أحبه ق ٤ فِي مَوَاضِع عديدة عَن عَائِشَة وَفِيه قصَّة طَوِيلَة فِي الصَّحِيح وَفِي الْبَاب غَيرهَا أَيْضا ٥٣ - (كَانَ يحب العراجين وَلَا يزَال فِي يَده مِنْهَا) حم د عَن أبي سعد // صَحَّ // كَانَ يحب العراجين وَلَا يزَال فِي يَده مِنْهَا ينظر إِلَيْهَا العرجون الْعود الْأَصْفَر الَّذِي فِيهِ شماريخ العذق فعلون من الانعراج الانعطاف حم د عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ٥٣ - (كَانَ يحب الزّبد وَالتَّمْر) د هـ عَن ابْن بشر ح

الْأَصْفَر الَّذِي فِيهِ شماريخ العذق فعلون من الانعراج الانعطاف حم د عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ٥٣ - (كَانَ يحب الزّبد وَالتَّمْر) د هـ عَن ابْن بشر ح كَانَ يحب الزّبد بِالضَّمِّ كقفل مَا يتَخَرَّج بالمخض من لبن الْبَقر وَالْغنم أما لبن الْإِبِل فَلَا يُسمى مَا يسْتَخْرج مِنْهُ زبدا بل يُقَال لَهُ حباب وَالتَّمْر يَعْنِي يحب الْجمع بَينهمَا فِي الْأكل لِأَن الزّبد حَار رطب وَالتَّمْر بَارِد يَابِس وَفِي جمعه بَينهمَا من الْحِكْمَة إصْلَاح كل مِنْهُمَا بِالْآخرِ وَلأَحْمَد عَن أبي خَالِد دخلت على رجل

٢٨٣ - (كَانَ إِذا غضب وَهُوَ قَائِم جلس وَإِذا غضب وَهُوَ جَالس اضْطجع فَيذْهب غَضَبه) ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب عَن أبي هُرَيْرَة ض كَانَ إِذا غضب وَهُوَ قَائِم جلس وَإِذا غضب وَهُوَ جَالس اضْطجع فَيذْهب غَضَبه لِأَن الْبعد عَن هَيْئَة الْوُثُوب والمسارعة إِلَى الانتقام مَظَنَّة سُكُون الحدة وَهُوَ أَنه يسن لمن غضب أَن يتَوَضَّأ ابْن أبي الدُّنْيَا أَبُو بكر الْقرشِي فِي = كتاب ذمّ الْغَضَب = عَن أبي هُرَيْرَة ٢٨٤ - (كَانَ إِذا غضب لم يجتريء عَلَيْهِ أحد إِلَّا عَليّ) حل ك عَن أم سَلمَة // صَحَّ // كَانَ إِذا غضب لم يجترئ عَلَيْهِ أحد إِلَّا عَليّ امير الْمُؤمنِينَ لما يُعلمهُ من مكانته عِنْده وَتمكن وده من قلبه بِحَيْثُ يحْتَمل كَلَامه فِي حَال الحدة فأعظم بهَا منقبة تفرد بهَا عَن غَيره حم ك فِي فَضَائِل الصَّحَابَة عَن حُسَيْن الْأَشْقَر عَن جَعْفَر الْأَحْمَر عَن مخول عَن مُنْذر عَن أم سَلمَة قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَتعقبه الذَّهَبِيّ بِأَن الْأَشْقَر وثق وَقد اتهمه ابْن عدي وجعفر تكلم فِيهِ اهـ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَنْهَا أَيْضا بِزِيَادَة فَقَالَت كَانَ إِذا غضب لم يجترئ عَلَيْهِ أحد أَن يكلمهُ إِلَّا عَليّ قَالَ الهيثمي سقط مِنْهُ تَابِعِيّ وَفِيه حُسَيْن الْأَشْقَر ضعفه الْجُمْهُور وَبَقِيَّة رِجَاله وثقوا اه فَأَشَارَ إِلَى أَن فِيهِ مَعَ الضعْف انْقِطَاع ٢٨٥ - (كَانَ إِذا غضِبت عَائِشَة عَرك بأنفها وَقَالَ يَا عويش قولي اللَّهُمَّ رب مُحَمَّد اغْفِر لي ذَنبي وأذهب غيظ قلبِي وأجرني من مضلات الْفِتَن) ابْن السّني عَن عَائِشَة ض كَانَ إِذا غضِبت عَائِشَة عَرك بأنفها بِزِيَادَة الْبَاء وَقَالَ ملاطفا لَهَا يَا عويش منادى مصغر مرخم فَيجوز ضمه وفتحه على لُغَة من ينْتَظر وعَلى التَّمام قولي اللَّهُمَّ رب مُحَمَّد اغْفِر لي ذَنبي وأذهب غيظ قلبِي وأجرني من مضلات الْفِتَن فَمن

مرخم فَيجوز ضمه وفتحه على لُغَة من ينْتَظر وعَلى التَّمام قولي اللَّهُمَّ رب مُحَمَّد اغْفِر لي ذَنبي وأذهب غيظ قلبِي وأجرني من مضلات الْفِتَن فَمن

قَالَ ذَلِك بِصدق وإخلاص ذهب غَضَبه لوقته وَحفظ من الضلال والوبال ابْن السّني عَن عَائِشَة ٢٨٦ - (كَانَ إِذا فَاتَهُ الْأَرْبَع قبل الظّهْر صلاهَا بعد الرَّكْعَتَيْنِ بعد الظّهْر) هـ عَن عَائِشَة كَانَ إِذا فَاتَهُ الرَّكْعَات الْأَرْبَع أَي صلَاتهَا قبل الظّهْر صلاهَا بعد الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بعد الظّهْر لِأَن الَّتِي بعد الظّهْر هِيَ الجابرة للخلل الْوَاقِع فِي الصَّلَاة فاستحقت التَّقْدِيم وَأما الَّتِي قبله فَإِنَّهَا وَإِن جبرت فسنتها التَّقَدُّم على الصَّلَاة وَتلك تَابِعَة وَتَقْدِيم التَّابِع الجابر أولى كَذَا وَجهه الشَّافِعِيَّة وَوَجهه الْحَنَفِيَّة بِأَن الْأَرْبَع فَاتَت عَن الْموضع الْمسنون فَلَا تفوت الركعتان أَيْضا عَن موضعهما قصدا بِلَا ضَرُورَة هـ عَن عَائِشَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب ورمز المُصَنّف لحسنه ٢٨٧ - (كَانَ إِذا فرغ من طعامة قَالَ الْحَمد لله الَّذِي أطعمنَا وَسَقَانَا وَجَعَلنَا مُسلمين) حم ٤ والضياء عَن أبي سعيد // صَحَّ //

المُصَنّف لحسنه ٢٨٧ - (كَانَ إِذا فرغ من طعامة قَالَ الْحَمد لله الَّذِي أطعمنَا وَسَقَانَا وَجَعَلنَا مُسلمين) حم ٤ والضياء عَن أبي سعيد // صَحَّ // كَانَ إِذا فرغ من طَعَامه أَي من أكله قَالَ الْحَمد لله الَّذِي أطعمنَا لما كَانَ الْحَمد على النعم يرتبط بِهِ الْقَيْد ويستجلب بِهِ الْمَزِيد أَتَى بِهِ ﷺ تحريضا لأمته على التأسي بِهِ وَلما كَانَ الْبَاعِث على الْحَمد هُوَ الطَّعَام ذكره أَولا لزِيَادَة الاهتمام وَكَانَ السَّقْي من تتمته قَالَ وَسَقَانَا لَان الطَّعَام لَا يَخْلُو عَن الشّرْب فِي أَثْنَائِهِ غَالِبا وختمه بقوله وَجَعَلنَا مُسلمين عقب بِالْإِسْلَامِ لِأَن الطَّعَام وَالشرَاب يُشَارك الْآدَمِيّ فِيهِ بَهِيمَة الْأَنْعَام وَإِنَّمَا وَقعت الخصوصية بالهداية إِلَى الْإِسْلَام كَذَا فِي المطامح وَغَيره حم ٤ والضياء الْمَقْدِسِي فِي المختارة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رمز المُصَنّف لحسنه وخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه الْكَبِير وسَاق اخْتِلَاف الروَاة فِيهِ قَالَ ابْن حجر هَذَا حَدِيث حسن اهـ وَتعقبه المُصَنّف فرمز لحسنه لَكِن أوردهُ فِي الْمِيزَان وَقَالَ غَرِيب مُنكر

بِير وسَاق اخْتِلَاف الروَاة فِيهِ قَالَ ابْن حجر هَذَا حَدِيث حسن اهـ وَتعقبه المُصَنّف فرمز لحسنه لَكِن أوردهُ فِي الْمِيزَان وَقَالَ غَرِيب مُنكر

٢٨٨ - كَانَ إِذا فرغ من دفن الْمَيِّت وقف عَلَيْهِ فَقَالَ اسْتَغْفرُوا لأخيكم وسلموا لَهُ التثبيت فَإِنَّهُ الْآن يسْأَل د عَن عُثْمَان ح كَانَ إِذا فرغ من دفن الْمَيِّت أَي الْمُسلم قَالَ الطَّيِّبِيّ والتعريف للْجِنْس وَهُوَ قريب من النكرات وقف عَلَيْهِ أَي على قَبره هُوَ وَأَصْحَابه صُفُوفا فَقَالَ اسْتَغْفرُوا لأخيكم فِي الْإِسْلَام وسلوا لَهُ التثبيت أَي اطْلُبُوا لَهُ من الله تَعَالَى أَن يثبت لِسَانه وجنانه لجواب الْملكَيْنِ قَالَ الطَّيِّبِيّ ضمن سلوا معنى الدُّعَاء كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿سَأَلَ سَائل﴾ أَي ادعوا الله لَهُ بِدُعَاء التثبيت أَي قُولُوا ثبته الله بالْقَوْل الثَّابِت فَإِنَّهُ الَّذِي رَأَيْته فِي أصُول صَحِيحَة قديمَة من أبي دَاوُد بدل هَذَا ثمَّ سلوا لَهُ التثبيت فَهُوَ الْآن يسْأَل أَي يسْأَله الْملكَانِ مُنكر وَنَكِير فَهُوَ أحْوج مَا كَانَ إِلَى الاسْتِغْفَار وَذَلِكَ لكَمَال رَحمته بأمته وَنَظره إِلَى الْإِحْسَان إِلَى ميتهم ومعاملته بِمَا يَنْفَعهُ فِي قَبره وَيَوْم معاده قَالَ الْحَكِيم الْوُقُوف على الْقَبْر وسؤال التثبيت للْمَيت الْمُؤمن فِي وَقت دَفنه مدد للْمَيت بعد الصَّلَاة لِأَن الصَّلَاة بِجَمَاعَة الْمُؤمنِينَ كالعسكر لَهُ اجْتَمعُوا بِبَاب الْملك يشفعون لَهُ وَالْوُقُوف على الْقَبْر بسؤال التثبيت مدد الْعَسْكَر وَتلك سَاعَة شغل الْمُؤمن لِأَنَّهُ يستقبله هول المطلع وَالسُّؤَال وفتنته فيأتيه مُنكر وَنَكِير وخلقهما لَا يشبه خلق الْآدَمِيّين وَلَا الْمَلَائِكَة وَلَا الطير وَلَا الْبَهَائِم وَلَا الْهَوَام بل خلق بديع وَلَيْسَ فِي خلقهما أنس للناظرين جَعلهمَا الله مكرمَة لِلْمُؤمنِ لتثبيته ونصرته وهتكا لستر الْمُنَافِق فِي البرزخ من قبل أَن يبْعَث حَتَّى يحل عَلَيْهِ الْعَذَاب وَإِنَّمَا كَانَ مكرمَة لِلْمُؤمنِ أَن الْعَدو لم يَنْقَطِع طمعه بعد فَهُوَ يَتَخَلَّل السَّبِيل إِلَى أَن

ل أَن يبْعَث حَتَّى يحل عَلَيْهِ الْعَذَاب وَإِنَّمَا كَانَ مكرمَة لِلْمُؤمنِ أَن الْعَدو لم يَنْقَطِع طمعه بعد فَهُوَ يَتَخَلَّل السَّبِيل إِلَى أَن يَجِيء إِلَيْهِ فِي البرزخ وَلَو لم يكن للشَّيْطَان عَلَيْهِ سَبِيل هُنَاكَ مَا أَمر رَسُول الله ﷺ بِالدُّعَاءِ بالتثبيت وَقَالَ النَّوَوِيّ قَالَ الشَّافِعِي وَالْأَصْحَاب يسن عقب دَفنه أَن يقْرَأ عِنْده من الْقُرْآن فَإِن ختموا الْقُرْآن كُله فَهُوَ أحسن قَالَ وَينْدب أَن يقْرَأ على الْقَبْر بعد الدّفن أول الْبَقَرَة وخاتمتها وَقَالَ الْمظهر فِيهِ دَلِيل على أَن الدُّعَاء نَافِع للْمَيت وَلَيْسَ فِيهِ دلَالَة على التَّلْقِين عِنْد الدّفن كَمَا هُوَ الْعَادة لَكِن قَالَ النَّوَوِيّ اتّفق كثير من أَصْحَابنَا على نَدبه قَالَ الْآجُرِيّ فِي النَّصِيحَة يسن الْوُقُوف بعد الدّفن قَلِيلا وَالدُّعَاء للْمَيت مُسْتَقْبل وَجهه بالثبات فَيُقَال اللَّهُمَّ هَذَا عَبدك وَأَنت أعلم بِهِ منا وَلَا نعلم مِنْهُ إِلَّا خيرا وَقد أجلسته تسأله اللَّهُمَّ فثبته بالْقَوْل الثَّابِت فِي الْآخِرَة كَمَا ثبته فِي الدُّنْيَا اللَّهُمَّ ارحمه وألحقه بِنَبِيِّهِ وَلَا تضلنا بعده وَلَا تَحْرِمنَا أجره اهـ د عَن عُثْمَان ابْن عَفَّان

سكت عَلَيْهِ أَبُو دَاوُد وَأقرهُ الْمُنْذِرِيّ وَمن ثمَّ رمز المُصَنّف لحسنه لَكِن ظَاهر كَلَامه أَنه لم يره لغير أبي دَاوُد مَعَ أَن الْحَاكِم وَالْبَزَّار خرجاه بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور عَن عُثْمَان قَالَ الْبَزَّار وَلَا يروي عَن النَّبِي ﷺ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه ٢٨٩ - كَانَ إِذا فرغ من طَعَامه قَالَ اللَّهُمَّ لَك الْحَمد أطعمت وسقيت وأشبعت وأرويت فلك الْحَمد غير مكفور وَلَا مُودع وَلَا مُسْتَغْنى عَنْك حم عَن رجل من بني سليم ح كَانَ إِذا فرغ من طَعَامه قَالَ اللَّهُمَّ لَك الْحَمد أطعمت وسقيت وأشبعت وأرويت فلك الْحَمد غير مكفور أَي مجحود فَضله وَنعمته تَنْبِيه قَالَ فِي الرَّوْض نبه بِهَذَا الحَدِيث وَنَحْوه على أَن الْحَمد كَمَا يشرع عِنْد ابْتِدَاء الْأُمُور يشرع عِنْد اختتامها وَيشْهد لَهُ وَآخر دَعوَاهُم أَن الْحَمد لله رب الْعَالمين ﴿وَقضي بَينهم بِالْحَقِّ وَقيل الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ وَلَا مُودع بِفَتْح الدَّال الثَّقِيلَة أَي غير مَتْرُوك قَالَ ابْن حجر وَيحْتَمل كسرهَا على أَنه حَال من الْقَائِل وَلَا مُسْتَغْنى بِفَتْح النُّون والتنوين عَنْك وَقد سبق تَقْرِير هَذَا عَمَّا قريب حم عَن رجل من بني سليم لَهُ صُحْبَة قَالَ ابْن حجر وَفِيه عبد الله بن عَامر الْأَسْلَمِيّ فِيهِ ضعف من قبل حفظه وَسَائِر رِجَاله ثِقَات اهـ وَمن ثمَّ رمز المُصَنّف لحسنه ٢٩٠ - كَانَ إِذا فرغ من تلبيته سَأَلَ الله رضوانه ومغفرته واستعاذ برحمته من النَّار هق عَن خُزَيْمَة بن ثَابت ض كَانَ إِذا فرغ من تلبيته من حج أَو عمْرَة سَأَلَ الله رضوانه بِكَسْر الرَّاء وَضمّهَا رِضَاهُ الْأَكْبَر ومغفرته واستعاذ برحمته من النَّار فَإِن ذَلِك أعظم مايسأل وَفِي رِوَايَة واستعفى برحمته من النَّار والاستعفاء طلب الْعَفو أَي وَهُوَ ترك الْمُؤَاخَذَة بالذنب فَلَا يُعَاقِبهُ عَلَيْهِ قَالَ الرَّافِعِيّ وَاسْتحبَّ الشَّافِعِي ختم التَّلْبِيَة بِالصَّلَاةِ أَي وَالسَّلَام على النَّبِي ﷺ ثمَّ بعدهمَا يسْأَل مَا أحب قَالَ ابْن

لَيْهِ قَالَ الرَّافِعِيّ وَاسْتحبَّ الشَّافِعِي ختم التَّلْبِيَة بِالصَّلَاةِ أَي وَالسَّلَام على النَّبِي ﷺ ثمَّ بعدهمَا يسْأَل مَا أحب قَالَ ابْن

الْهمام وَمن أهم مَا يسْأَل ثمَّ طلب الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب هق عَن خُزَيْمَة بن ثَابت وَتعقبه الذَّهَبِيّ فِي الْمُهَذّب بِأَن صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة لين وَعبد الله الْأمَوِي فِيهِ جَهَالَة وَقَالَ ابْن حجر فِيهِ صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة أَبُو وَاقد اللَّيْثِيّ مدنِي ضَعِيف فَظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَنه لم يره لغير الْبَيْهَقِيّ وَهُوَ عجب فقد خرجه إِمَام الْأَئِمَّة الشَّافِعِي عَن خُزَيْمَة الْمَذْكُور وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ كَذَلِك عَن خُزَيْمَة وَفِيه صَالح الْمَذْكُور وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ هَكَذَا وَقَالَ صَالح بن مُحَمَّد ضَعِيف ٢٩١ - كَانَ إِذا فقد الرجل من أخوانه ثَلَاثَة أَيَّام سَأَلَ عَنهُ فَإِن كَانَ غَائِبا دَعَا لَهُ وَإِن كَانَ شَاهدا زَارَهُ وَإِن كَانَ مَرِيضا عَاده ع عَن أنس ض كَانَ إِذا فقد الرجل من أخوانه أَي لم يره ثَلَاثَة أَيَّام سَأَلَ عَنهُ فَإِن كَانَ غَائِبا دَعَا لَهُ وَإِن كَانَ شَاهدا أَي حَاضرا فِي الْبَلَد زَارَهُ وَإِن كَانَ مَرِيضا عَاده لِأَن الإِمَام عَلَيْهِ النّظر فِي حَال رَعيته وَإِصْلَاح شَأْنهمْ وتدبير أَمرهم وَأخذ مِنْهُ أَنه يَنْبَغِي للْعَالم إِذا غَابَ بعض الطّلبَة فَوق الْمُعْتَاد أَن يسْأَل عَنهُ فَإِن لم يخبر عَنهُ بِشَيْء أرسل إِلَيْهِ أَو قصد منزله بِنَفسِهِ وَهُوَ أفضل فَإِن كَانَ مَرِيضا عَاده أَو فِي غم خفض عَلَيْهِ أَو فِي أَمر يحْتَاج لمعونة أَعَانَهُ أَو مُسَافِرًا تفقد أَهله وَتعرض لحوائجهم ووصلهم بِمَا أمكن وَإِلَّا تودد إِلَيْهِ ودعا لَهُ ع عَن أنس قَالَ الهيثمي فِيهِ عباد بن كثير كَانَ صَالحا لكنه ضَعِيف الحَدِيث مَتْرُوك لِغَفْلَتِه وَفِي الحَدِيث قصَّة طويله ٢٩٢ - كَانَ إِذا قَالَ الشَّيْء ثَلَاث مَرَّات لم يُرَاجع الشِّيرَازِيّ عَن أبي حَدْرَد ض

يف الحَدِيث مَتْرُوك لِغَفْلَتِه وَفِي الحَدِيث قصَّة طويله ٢٩٢ - كَانَ إِذا قَالَ الشَّيْء ثَلَاث مَرَّات لم يُرَاجع الشِّيرَازِيّ عَن أبي حَدْرَد ض كَانَ إِذا قَالَ الشَّيْء ثَلَاث مَرَّات لم يُرَاجع بِضَم أَوله بضبطه فِيهِ جَوَاز الْمُرَاجَعَة بأدب ووقار الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب عَن أبي حدر الْأَسْلَمِيّ قَضِيَّة تصرف الْمُؤلف أَنه لم ير هَذَا الحَدِيث لأحد من الْمَشَاهِير الَّذين وضع لَهُم الرموز مَعَ أَن أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالصَّغِير روياه بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور عَن أبي حدر الْمَذْكُور بِسَنَد قَالَ الهيثمي رِجَاله ثِقَات وَفِيه قصَّة وَهُوَ أَن أَبَا حَدْرَد كَانَ ليهودي عَلَيْهِ أَرْبَعَة دَرَاهِم

فاستعدي عَلَيْهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّد إِن لي على هَذَا أَرْبَعَة دَرَاهِم وَقد غلبني عَلَيْهَا قَالَ أعْطه حَقه قَالَ وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لم أقدر عَلَيْهَا قَالَ أعْطه حَقه قَالَ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا أقدر عَلَيْهَا وَقد أخْبرته أَنَّك تبعثنا إِلَى خَيْبَر فأرجو أَن نغنم شَيْئا فأقضيه حَقه بِيَدِهِ قَالَ أعْطه قَالَ وَكَانَ إِذا قَالَ لشَيْء ثَلَاثًا لم يُرَاجع فَخرج بِهِ ابْن أبي حَدْرَد إِلَى السُّوق وعَلى رَأسه عِصَابَة ومتزر بِبُرْدَةٍ فَنزع الْعِمَامَة عَن رَأسه فاتزر بهَا وَنزع الْبردَة فَقَالَ اشْتَرِ هَذِه الْبردَة فَبَاعَهَا مِنْهُ بِالدَّرَاهِمِ فمرت عَجُوز فَقَالَت مَالك ياصاحب رَسُول الله ﷺ فَأَخْبرهَا فَقَالَت هَا دُونك هَذَا الْبرد وطرحته عَلَيْهِ ٢٩٣ - (كَانَ إِذا قَالَ بِلَال قد قَامَت الصَّلَاة نَهَضَ فَكبر) سمويه طب عَن ابْن أبي أوفى ض كَانَ إِذا قَالَ بِلَال الْمُؤَذّن قد قَامَت الصَّلَاة نَهَضَ فَكبر أَي تكبرة التَّحَرُّم وَلَا ينْتَظر فرَاغ أَلْفَاظ الْإِقَامَة قَاعِدا قَالَ ابْن الْأَثِير معنى قد قَامَت الصَّلَاة قَامَ أَهلهَا أَو حَان قيامهم سمويه فِي فَوَائده طب كِلَاهُمَا عَن ابْن أبي أوفى قَالَ الهيثمي فِيهِ حجاج بن فروخ وَهُوَ // ضَعِيف جدا // وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمُهَذّب فِيهِ حجاج بن فروخ واه والْحَدِيث لم // يَصح // ٢٩٤ - (كَانَ إِذا قَامَ من اللَّيْل يشوص فَاه بِالسِّوَاكِ) حم ق د هـ عَن حُذَيْفَة // صَحَّ // كَانَ إِذا قَامَ من اللَّيْل أَي للصَّلَاة كَمَا فسرته رِوَايَة مُسلم إِذا قَامَ للتهجد وَيحْتَمل تعلق الحكم بِمُجَرَّد الْقيام وَمن معنى فِي كَمَا فِي ﴿إِذا نُودي للصَّلَاة من يَوْم الْجُمُعَة﴾

مَا فسرته رِوَايَة مُسلم إِذا قَامَ للتهجد وَيحْتَمل تعلق الحكم بِمُجَرَّد الْقيام وَمن معنى فِي كَمَا فِي ﴿إِذا نُودي للصَّلَاة من يَوْم الْجُمُعَة﴾ أَي إِذا قَامَ فِي اللَّيْل ذكره الْبَعْض وَقَالَ ابْن الْعِرَاقِيّ يحْتَمل وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن مَعْنَاهُ إِذا قَامَ للصَّلَاة بِدَلِيل الرِّوَايَة الْأُخْرَى الثَّانِي إِذا انتبه وَفِيه حذف أَي انتبه من نوم اللَّيْل وَيحْتَمل أَن من لَا بتداء الْغَايَة من غير تَقْدِير حذف النّوم يشوص بِفَتْح أَوله وَضم الشين الْمُعْجَمَة فَاه بِالسِّوَاكِ أَي يدلكه بِهِ وينظفه وينقيه وَقيل يغسلهُ قَالَ ابْن دَقِيق الْعِيد فَإِن فسرنا يشوص بيد لَك حمل السِّوَاك على الْآلَة

ظَاهرا مَعَ احْتِمَاله للدلك بِأُصْبُعِهِ وَالْبَاء للاستعانة أَو يغسل فَيمكن إِرَادَة الْحَقِيقَة أَي الْغسْل بِالْمَاءِ فالباء للمصاحبة وَحِينَئِذٍ يحْتَمل كَون السِّوَاك الْآلَة وَكَونه بِالْفِعْلِ وَيُمكن إِرَادَة الْمجَاز وَأَن تكون تنقية الْفَم تسمى غسلا على مجَاز المشابهه وَقَالَ أَيْضا إِن فسر يشوص بيدلك فَالْأَقْرَب حمله على الْأَسْنَان فَيكون من مجَاز التَّعْبِير بِالْكُلِّ عَن الْبَعْض أَو من مجَاز الْحَذف أَو يغسل وَحمل على الْحَقِيقَة وَالْمجَاز الْمَذْكُور فَيمكن حمله على جملَة الْفَم وَأفهم أَن سَبَب السِّوَاك الانتباه من النّوم وَإِرَادَة الصَّلَاة وَلَا يرد أَن السِّوَاك مَنْدُوب للصَّلَاة وَإِن لم ينتبه من نوم لثُبُوته بِدَلِيل آخر وَالْكَلَام فِي مُقْتَضى هَذَا الحَدِيث نعم إِن نظر إِلَى لفظ هَذِه الرِّوَايَة مَعَ قطع النّظر عَن الرِّوَايَة الْأُخْرَى أَفَادَ نَدبه بِمُجَرَّد الانتباه وَسبب تغير الْفَم أَن الأنسان إِذا نَام ارْتَفَعت معدته وَانْتَفَخَتْ وَصعد بخارها إِلَى الْفَم والأسنان فنتن وَغلظ فَلذَلِك تَأَكد وَقَضيته أَنه لَا فرق بَين النّوم فِي وَاللَّيْل والنهارومال بَعضهم للتَّقْيِيد بِاللَّيْلِ لكَون الأبخرة بِاللَّيْلِ تغلظ حم ق د ن هـ كلهم فِي الطَّهَارَة عَن حُذَيْفَة

Bagian 7 dari 14