الشمائل الشريفة - مستل من فيض القدير

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya عبد الرؤوف المناوي (w. 1031 H).

Bagian 8 dari 14 363 halaman

— Bagian 8 · ق بَين النّوم فِي وَاللَّيْل والنهارومال بَعضهم … —

Bagian 8

ق بَين النّوم فِي وَاللَّيْل والنهارومال بَعضهم للتَّقْيِيد بِاللَّيْلِ لكَون الأبخرة بِاللَّيْلِ تغلظ حم ق د ن هـ كلهم فِي الطَّهَارَة عَن حُذَيْفَة ٢٩٥ - (كَانَ إِذا قَامَ من اللَّيْل يُصَلِّي افْتتح صلَاته بِرَكْعَتَيْنِ خفيفتين) م عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ إِذا قَامَ من اللَّيْل ليُصَلِّي افْتتح صلَاته بِرَكْعَتَيْنِ استعجالا لحل عقدَة الشَّيْطَان وَهُوَ وَإِن كَانَ منزها عَن عقد الشَّيْطَان على قافيته لَكِن فعله تشريعا لأمته ذكرة الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَقَالَ ابْن عَرَبِيّ حكمته تَنْبِيه الْقلب لمناجاته من دُعَائِهِ إِلَيْهِ ومشاهدته ومراقبته خفيفتين لخفة الْقِرَاءَة فِيهَا أَو لكَونه اقْتصر على قِرَاءَة الْفَاتِحَة وَذَلِكَ لينشط بهما لما بعدهمَا فَينْدب ذَلِك م فِي الصَّلَاة عَن عَائِشَة وَلم يُخرجهُ البُخَارِيّ ٢٩٦ - (كَانَ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة رفع يَدَيْهِ مدا) ت عَن أبي هُرَيْرَة ض كَانَ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ أَي قَصدهَا وَتوجه إِلَيْهَا وعزم عَلَيْهَا

وَلَيْسَ المُرَاد المثول وَهَكَذَا قَوْله ﴿إِذا قُمْتُم إِلَى الصَّلَاة﴾ أهـ رفع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه مدا مصدر مُخْتَصّ كقعد القرفصاء أَو مصدر من الْمَعْنى كقعدت جُلُوسًا أَو حَال من رفع ذكره الْيَعْمرِي وَهَذَا الرّفْع مَنْدُوب لَا وَاجِب وحكمته الْإِشَارَة إِلَى طرح الدُّنْيَا والإقبال بكليته على الْعِبَادَة وَقيل الاستسلام والانقياد ليناسب فعله قَوْله الله أكبر وَقيل استعظام مَا دخل فِيهِ وَقيل إِشَارَة إِلَى تَمام الْقيام وَقيل إِلَى رفع الْحجاب بَين العابد والمعبود وَقيل ليستقبل بِجَمِيعِ بدنه قَالَ الْقُرْطُبِيّ وَهَذَا أنسبها ونوزع وَفِيه ندب رفع الْيَدَيْنِ عِنْد التَّحَرُّم وَكَذَا ينْدب إِذا كبر للرُّكُوع وَإِذا رفع رَأسه لصِحَّة الْخَبَر بِهِ كَمَا فِي البُخَارِيّ وَغَيره ت عَن أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ بِنَحْوِهِ ابْن مَاجَه بِلَفْظ كَانَ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة اعتدل قَائِما وَرفع يَدَيْهِ ثمَّ قَالَ الله أكبر وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان ٢٩٧ - (كَانَ إِذا قَامَ على الْمِنْبَر استقبله أَصْحَابه بِوُجُوهِهِمْ) هـ عَن ثَابت ح كَانَ إِذا قَامَ على الْمِنْبَر استقبله أَصْحَابه بِوُجُوهِهِمْ فَينْدب للخطيب اسْتِقْبَال النَّاس وَهُوَ إِجْمَاع وَذَلِكَ لِأَنَّهُ أبلغ فِي الْوَعْظ وَأدْخل فِي الْأَدَب فَإِن لم يستقبلهم كره وأجزأ هـ عَن ثَابت رمز المُصَنّف لحسنه

ْبَال النَّاس وَهُوَ إِجْمَاع وَذَلِكَ لِأَنَّهُ أبلغ فِي الْوَعْظ وَأدْخل فِي الْأَدَب فَإِن لم يستقبلهم كره وأجزأ هـ عَن ثَابت رمز المُصَنّف لحسنه

٢٩٨ - (كَانَ إِذا قَامَ فِي الصَّلَاة قبض على شِمَاله بِيَمِينِهِ) طب عَن وَائِل بن حجر ح كَانَ إِذا قَامَ فِي الصَّلَاة قبض على شِمَاله بِيَمِينِهِ بِأَن يقبض بكفه الْيَمين كوع الْيُسْرَى وَبَعض الساعد والرسغ باسطا أصابعها فِي عرض الْمفصل أوناشرا لَهَا صوب الساعد ويضعهما تَحت صَدره وحكمته أَن يكون فَوق أشرف الْأَعْضَاء وَهُوَ الْقلب فَإِنَّهُ تَحت الصَّدْر وَقيل لِأَن الْقلب مَحل النِّيَّة وَالْعَادَة جَارِيَة بِأَن من احتفظ على شَيْء جعل يَدَيْهِ عَلَيْهِ وَلِهَذَا يُقَال فِي الْمُبَالغَة أَخذه بكلتي يَدَيْهِ طب عَن وَائِل بن حجر رمز لحسنه ٢٩٩ - (كَانَ إِذا قَامَ اتكأ على إِحْدَى يَدَيْهِ) طب عَنهُ ض كَانَ إِذا قَامَ من جلْسَة الاسْتِرَاحَة فِي الصَّلَاة اتكأ على إِحْدَى يَدَيْهِ كالعاجن بالنُّون فَينْدب ذَلِك لكل مصل من إِمَام أَو غَيره وَلَو ذكرا قَوِيا لِأَنَّهُ أعون وأشبه بالتواضع وَقَوله إِحْدَى يَدَيْهِ هُوَ مَا وَقع فِي هَذَا الْخَبَر وَفِي بعض الْأَخْبَار يَدَيْهِ بِدُونِ إِحْدَى وَعَلِيهِ الشَّافِعِيَّة فَقَالُوا لَا تتأدى السّنة بِوَضْع إِحْدَاهمَا مَعَ وجود الْأُخْرَى وسلامتها طب عَنهُ أَي عَن وَائِل الْمَذْكُور ٣٠٠ - (كَانَ إِذا قَامَ من الْمجْلس اسْتغْفر الله عشْرين مرّة فأعلن) ابْن السّني عَن عبد الله الْحَضْرَمِيّ ض كَانَ إِذا قَامَ من الْمجْلس اسْتغْفر الله عشْرين مرّة) ليَكُون كَفَّارَة لما يجْرِي فِي ذَلِك الْمجْلس من الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان فأعلن بالاستغفار أَي نطق بِهِ جَهرا لَا سرا ليسمعه الْقَوْم فيقتدون بِهِ وَقد مر ذَلِك ابْن السّني عَن عبد الله الْحَضْرَمِيّ بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَالرَّاء وَسُكُون الْمُعْجَمَة بَينهمَا

سمعه الْقَوْم فيقتدون بِهِ وَقد مر ذَلِك ابْن السّني عَن عبد الله الْحَضْرَمِيّ بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَالرَّاء وَسُكُون الْمُعْجَمَة بَينهمَا

٣٠ - (كَانَ إِذا قدم عَلَيْهِ الْوَفْد لبس أحسن ثِيَابه وَأمر عَلَيْهِ أَصْحَابه بذلك الْبَغَوِيّ عَن جُنْدُب ابْن مكيث ض كَانَ إِذا قدم عَلَيْهِ الْوَفْد جمع وَافد كصحب جمع صَاحب يُقَال وَفد الْوَافِد يفد وَفْدًا ووفادة إِذا خرج إِلَى نَحْو ملك لأمر لبس أحسن ثِيَابه وَأمر عَلَيْهِ أَصْحَابه بذلك لِأَن ذَلِك يرجح فِي عين الْعَدو ويكبته فَهُوَ يتَضَمَّن إعلاء كلمة الله وَنصر دينه وغيظ عدوه فَلَا يُنَاقض ذَلِك خبر البذاذة من الْإِيمَان لِأَن التجمل الْمنْهِي عَنهُ ثمَّ مَا كَانَ على وَجه الْفَخر والتعاظم وَلَيْسَ هَا هُنَا من ذَلِك الْقَبِيل الْبَغَوِيّ فِي مُعْجَمه عَن جُنْدُب بِضَم الْجِيم وَالدَّال تفتح وتضم بن مكيث بِوَزْن عَظِيم آخِره مُثَلّثَة ابْن عمر بن جَراد مديني لَهُ صُحْبَة وَقيل هُوَ ابْن عبد الله بن مكيث نِسْبَة لجده وَقيل إِنَّه أَخُو رَافع وَلَهُمَا صُحْبَة ٣٠٢ - كَانَ إِذا قدم من سفر بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فصلى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ يثني بفاطمة ثمَّ يَأْتِي أَزوَاجه طب ك عَن أبي ثَعْلَبَة // صَحَّ //

َة ٣٠٢ - كَانَ إِذا قدم من سفر بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فصلى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ يثني بفاطمة ثمَّ يَأْتِي أَزوَاجه طب ك عَن أبي ثَعْلَبَة // صَحَّ // كَانَ إِذا قدم من سفر زَاد البُخَارِيّ فِي رِوَايَة ضحى بِالضَّمِّ وَالْقصر بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم كَانَ لَا يقدم من سفر إِلَّا نَهَارا فِي الضُّحَى فَإِذا قدم بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فصلى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ زَاد البُخَارِيّ قبل أَن يجلس هـ وَذَلِكَ للقدوم من السّفر تبركا بِهِ وليستا تَحِيَّة الْمَسْجِد واستنبط مِنْهُ ندب الِابْتِدَاء بِالْمَسْجِدِ عِنْد الْقدوم قبل بَيته وجلوسه للنَّاس عِنْد قدومه ليسلموا عَلَيْهِ ثمَّ التَّوَجُّه إِلَى أَهله ثمَّ يثني بفاطمة الزهراء ثمَّ يَأْتِي أَزوَاجه ظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَن ذَا هُوَ الحَدِيث بِتَمَامِهِ وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل بَقِيَّته عِنْد مخرجه فَقدم من سفر فصلى فِي الْمَسْجِد رَكْعَتَيْنِ ثمَّ أَتَى فَاطِمَة فَتَلَقَّتْهُ على بَاب الْقبَّة فَجعلت تلثم فَاه وَعَيْنَيْهِ وتبكي فَقَالَ مَا يبكيك قَالَت أَرَاك شعثا نصبا قد اخلولقت ثِيَابك فَقَالَ لَهَا لَا تبْكي فَإِن الله ﷿ بعث أَبَاك بِأَمْر لَا يبْقى على وَجه الأَرْض بَيت مدر وَلَا حجر وَلَا وبر وَلَا شعر إِلَّا أدخلهُ الله بِهِ عزا أَو ذلا حَتَّى يبلغ حَيْثُ بلغ اللَّيْل اهـ هَب ك عَن أبي ثَعْلَبَة قَالَ الهيثمي فِيهِ يزِيد بن سُفْيَان أَبُو فَرْوَة وَهُوَ مقارب الحَدِيث مَعَ ضعف اهـ وَالْجُمْلَة الأولى وَهِي الصَّلَاة فِي الْمَسْجِد عِنْد الْقدوم رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح فِي نَحْو عشْرين موضعا

٣٠٣ - كَانَ إِذا قدم من سفر تلقى بصبيان أهل بَيته حم م د عَن عبد الله بن جَعْفَر // صَحَّ // كَانَ إِذا قدم من سفر تلقى ماضي مَجْهُول من التلقي بصبيان أهل بَيته تَمَامه عِنْد أَحْمد وَمُسلم عَن ابْن جَعْفَر وَأَنه قدم مرّة من سفر فَسبق بِي إِلَيْهِم فَحَمَلَنِي بَين يَدَيْهِ ثمَّ حبى بِأحد ابْني فَاطِمَة إِمَّا حسن وَإِمَّا حُسَيْن فأردفه خَلفه فَدَخَلْنَا الْمَدِينَة ثَلَاثَة على دَابَّة اهـ وَفِي رِوَايَة للطبراني بِسَنَد قَالَ الهيثمي رِجَاله ثِقَات وَكَانَ إِذا قدم من سفر قبل ابْنَته فَاطِمَة حم م فِي الْفَضَائِل د فِي الْجِهَاد عَن عبد الله بن جَعْفَر ٣٠٤ - كَانَ إِذا قَرَأَ من اللَّيْل رفع طورا وخفض طورا ابْن نصر عَن أبي هُرَيْرَة ح كَانَ إِذا قَرَأَ من اللَّيْل رفع قِرَاءَته طورا وخفض طورا قَالَ ابْن الْأَثِير الطّور الْحَالة وَأنْشد (فَإِن ذَا الدَّهْر أطوار دهارير ... ) الأطوار الْحَالَات الْمُخْتَلفَة والنازلات وَاحِدهَا طور وَقَالَ ابْن جرير فِيهِ أَنه لَا بَأْس فِي إِظْهَار الْعَمَل للنَّاس لمن أَمن على نَفسه خطرات الشَّيْطَان والرياء والإعجاب ابْن نصر فِي كتاب الصَّلَاة عَن أبي هُرَيْرَة رمز المُصَنّف لحسنه لَكِن قَالَ ابْن الْقطَّان فِيهِ زِيَادَة بن نشيط لَا يعرف حَاله ثمَّ إِن ظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَنه لم يره مخرجا لأحد من السِّتَّة وَإِلَّا لما أبعد النجعة وَهُوَ قُصُور أَو تَقْصِير فقد خرجه أَبُو دَاوُد فِي صَلَاة اللَّيْل عَن أبي هُرَيْرَة وَسكت عَلَيْهِ وَهُوَ وَالْمُنْذِرِي فَهُوَ صَالح وَلَفظه كَانَت قِرَاءَة رَسُول الله ﷺ بِاللَّيْلِ يرفع طورا ويخفض طورا وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه عَن أبي هُرَيْرَة أَيْضا وَلَفظه كَانَ إِذا قَامَ من اللَّيْل رفع صَوته طورا وخفض طورا

يْلِ يرفع طورا ويخفض طورا وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه عَن أبي هُرَيْرَة أَيْضا وَلَفظه كَانَ إِذا قَامَ من اللَّيْل رفع صَوته طورا وخفض طورا

٣٠٥ - (كَانَ إِذا قَرَأَ أَلَيْسَ ذَلِك بقدرعلى أَن يحى الْمَوْتَى قَالَ بلَى وَإِذا قَرَأَ (أَلَيْسَ الله بِأَحْكَم الْحكمَيْنِ) قَالَ بلَى ك هَب عَن أبي هُرَيْرَة // صَحَّ // كَانَ إِذا قَرَأَ قَوْله تَعَالَى أَلَيْسَ ذَلِك بِقَادِر على أَن يحيى الْمَوْتَى قَالَ بلَى وَإِذا قَرَأَ أَلَيْسَ الله بِأَحْكَم الْحَاكِمين قَالَ بلَى لِأَنَّهُ قَول بِمَنْزِلَة السُّؤَال فَيحْتَاج إِلَى الْجَواب وَمن حق الْخطاب أَن لَا يتْرك الْمُخَاطب جَوَابه فَيكون السَّامع كَهَيئَةِ الغافل أَو كمن لَا يسمع إِلَّا دُعَاء ونداء من الناعق بِهِ ﴿صم بكم عمي فهم لَا يعْقلُونَ﴾ فَهَذِهِ هبة سنية وَمن ثمَّ ندبوا لمن مر بِآيَة رَحْمَة أَن يسْأَل الله الرَّحْمَة أَو عَذَاب أَن يتَعَوَّذ من النَّار أَو بِذكر الْجنَّة بِأَن يرغب إِلَى الله فِيهَا أَو النَّار أَن يستعيذ بِهِ مِنْهَا ك فِي التَّفْسِير هَب كِلَاهُمَا عَن أبي هُرَيْرَة رمز المُصَنّف لحسنه قَالَ الْحَاكِم // صَحِيح // وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَهُوَ عَجِيب فَفِيهِ يزِيد بن عِيَاض وَقد أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي المتروكين وَقَالَ النَّسَائِيّ وَغَيره مَتْرُوك عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة قَالَ الذَّهَبِيّ كُوفِي ضَعِيف عَن أبي اليسع لَا يعرف وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي ذيل الضُّعَفَاء والمتروكين // إِسْنَاده مُضْطَرب // وَرَوَاهُ فِي الْمِيزَان فِي تَرْجَمَة أبي اليسع وَقَالَ لَا يدْرِي من هُوَ والسند مُضْطَرب ٣٠٦ -: كَانَ إِذا قَرَأَ (سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى) قَالَ سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى حم د ك عَن ابْن عَبَّاس // صَحَّ //

رِي من هُوَ والسند مُضْطَرب ٣٠٦ -: كَانَ إِذا قَرَأَ (سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى) قَالَ سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى حم د ك عَن ابْن عَبَّاس // صَحَّ // كَانَ إِذا قَرَأَ سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى أَي سورتها قَالَ سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى لما سمعته فِيمَا قبله وَأخذ من ذَلِك أَن الْقَارئ أَو السَّامع كلما مر بِآيَة تَنْزِيه أَن ينزه الله تَعَالَى أَو تحميد أَن يحمده أَو تَكْبِير أَن يكبره وَقس عَلَيْهِ وَمن ثمَّ كَانَ بعض السّلف يتَعَلَّق قلبه بِأول آيَة فيقف عِنْدهَا فيشغله أَولهَا عَن ذكر مَا بعْدهَا حم د ك فِي الصَّلَاة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ

بل كَانُوا يخرجُون بهَا إِلَى الحش حَيْثُ يقضون الْحَاجة وَقَالَ ابْن الْقيم قيل للْإِمَام أَحْمد أيصلي الرجل فِي نَعْلَيْه قَالَ أَي وَالله وَترى أهل الوسواس إِذا صلى أحدهم صَلَاة الْجِنَازَة فِي نَعْلَيْه قَامَ على عقبهما كَأَنَّهُ وَاقِف على الْجَمْر اه وَقَالَ ابْن بطال هُوَ مَحْمُول على مَا إِذا لم يكن فِيهِ نَجَاسَة ثمَّ هِيَ من الرُّخص كَمَا قَالَ ابْن دَقِيق الْعِيد لَا من المستحبات لِأَن ذَلِك لَا يدْخل فِي الْمَعْنى الْمَطْلُوب من الصَّلَاة وَهُوَ وَإِن كَانَ من ملابس الزِّينَة لَكِن ملامسة الأَرْض الَّذِي تكْثر فِيهَا النَّجَاسَات قد تقصر بِهِ عَن هَذِه الْمرتبَة وَإِذا تَعَارَضَت مُرَاعَاة التحسين ومراعاة إِزَالَة النَّجَاسَة قدمت الثَّانِيَة لِأَنَّهَا من بَاب دفع الْمَفَاسِد وَالْأُخْرَى من جلب الْمصَالح إِلَّا أَن يرد دَلِيل بإلحاقه بِمَا يتجمل بِهِ فَيرجع إِلَيْهِ حم ق ت عَن أنس ابْن مَالك ٥٩ - (كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى سِتّ رَكْعَات) ت فِي الشَّمَائِل عَن أنس // صَحَّ //

بإلحاقه بِمَا يتجمل بِهِ فَيرجع إِلَيْهِ حم ق ت عَن أنس ابْن مَالك ٥٩ - (كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى سِتّ رَكْعَات) ت فِي الشَّمَائِل عَن أنس // صَحَّ // كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى سِتّ رَكْعَات فَصَلَاة الضُّحَى سنة مُؤَكدَة قَالَ ابْن حجر لَا تعَارض بَينه وَبَين خبر عَائِشَة مَا صلى الضُّحَى قطّ وَقَوْلها ماكان يُصليهَا إِلَّا أَن يَجِيء من مغيبه يحمل الْإِنْكَار على الْمُشَاهدَة وَالْإِثْبَات على المعاهدة وَالْإِنْكَار على صنف مَخْصُوص كثمان فِي الضُّحَى وَالْإِثْبَات على أَربع أَو سِتّ أوفي وَقت دون وَقت ت فِي = كتاب الشَّمَائِل النَّبَوِيَّة = عَن أنس وَكَذَا الْحَاكِم فِي فضل صَلَاة الضُّحَى عَن جَابر قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَرِجَاله ثِقَات ٥٩ - (كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبعا وَيزِيد مَا شَاءَ الله) حم م عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبعا وفى رِوَايَة أَربع رَكْعَات أَي يداوم على أَربع رَكْعَات وَيزِيد مَا شَاءَ الله أَي بِلَا حصر لَكِن الزِّيَادَة الَّتِي ثبتَتْ إِلَى ثِنْتَيْ عشرَة من غير مُجَاوزَة وَقد يكون سِتا وثمانيا وَبِه عرف أَن ثُبُوت اثْنَتَيْ عشرَة لَا يُعَارض الْأَرْبَع لِأَن المحصور فِي الْأَرْبَع دوامها وَلَا الرَّكْعَتَيْنِ لِأَن الِاكْتِفَاء بهما كَانَ قَلِيلا فأقلها اثْنَتَانِ وأفضلها ثَمَان وأكثرها اثْنَتَا عشرَة عِنْد الشَّافِعِيَّة وَتمسك بِالْحَدِيثِ بَعضهم

٣٠٧ - (كَانَ إِذا قرب إِلَيْهِ طَعَام قَالَ باسم الله فَإِذا فرغ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّك أطعمت وسقيت وأغنيت وإقنيت وهديت واجتبيت اللَّهُمَّ فلك الْحَمد على مَا أَعْطَيْت) حم عَن رجل ح كَانَ إِذا قرب إِلَيْهِ طَعَام ليَأْكُل قَالَ لفظ رِوَايَة النسائس كَانَ إِذا قرب إِلَيْهِ طَعَامه يَقُول بِسم الله فَإِذا فرغ من الْأكل قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّك أطعمت وسقيت وأغنيت وأقنيت وهديت واجتبيت اللَّهُمَّ فلك الْحَمد على مَا أَعْطَيْت وَقد تقدم شرح ذَلِك عَن قريب فَليُرَاجع حم من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن جُبَير الْمصْرِيّ عَن رجل من الصَّحَابَة قَالَ جُبَير حَدثنِي رجل خدم النَّبِي ﷺ ثَمَان سِنِين أَنه كَانَ إِذا قرب إِلَيْهِ طَعَام يَقُول ذَلِك وَقَضِيَّة صَنِيع الْمُؤلف أَن هَذَا مِمَّا لم يخرج فِي أحد الْكتب السِّتَّة وَهُوَ ذُهُول فقد خرجه النَّسَائِيّ بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور عَن الرجل الْمَذْكُور قَالَ ابْن حجر فِي الْفَتْح // وَسَنَده صَحِيح // اهـ لَكِن قَالَ النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار // إِسْنَاده حسن // ٣٠٨ - (كَانَ إِذا قفل من غَزْو أَو حج أَو عمْرَة يكبر على كل شرف من الأَرْض ثَلَاث تَكْبِيرَات ثمَّ يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير آيبون تائبون عَابِدُونَ ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده وَنصر عَبده وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده) مَالك حم ق د ت عَن ابْن عمر // صَحَّ //

كل شَيْء قدير آيبون تائبون عَابِدُونَ ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده وَنصر عَبده وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده) مَالك حم ق د ت عَن ابْن عمر // صَحَّ // كَانَ إِذا قفل بِالْقَافِ رَجَعَ وَمِنْه الْقَافِلَة من غَزْو أَو حج أَو عمْرَة يكبر على كل شرف بِفتْحَتَيْنِ مَحل عَال من الأَرْض ثَلَاث تَكْبِيرَات تَقْيِيده بِالثَّلَاثَةِ لبَيَان الْوَاقِع لَا للاختصاص فَيسنّ الذّكر الْآتِي لكل سفر طَاعَة بل ومباحا بل عداهُ الْمُحَقق أَبُو زرْعَة للْمحرمِ محتجا بِأَن مرتكب الْحَرَام أحْوج للذّكر من غَيره لِأَن الْحَسَنَات يذْهبن السَّيِّئَات ونوزع بِأَنا لَا نمنعه من الْإِكْثَار من الذّكر بل النزاع فِي خُصُوص هَذَا بِهَذِهِ الْكَيْفِيَّة قَالَ الطَّيِّبِيّ وَجه التَّكْبِير على الْأَمَاكِن الْعَالِيَة هُوَ ندب الذّكر عِنْد تَجْدِيد الْأَحْوَال والتقلبات وَكَانَ الْمُصْطَفى ﷺ يُرَاعى ذَلِك فِي الزَّمَان وَالْمَكَان اهـ وَقَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ مُنَاسبَة التَّكْبِير على الْمُرْتَفع

تتَعَلَّق بِكُل شَيْء من الموجودات على مَا مر مَالك حم ق فِي الْحَج د ت فِي الْجِهَاد عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب وَزَاد فِي رِوَايَة الْمحَامِلِي فِي آخِره وَهُوَ كل شئ هَالك إِلَّا وَجهه لَهُ الحكم وَإِلَيْهِ ترجعون قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ // وَسَنَده ضَعِيف // ٣٠٩ - (كَانَ إِذا كَانَ الرطب لم يفْطر إِلَّا على الرطب وَإِذا لم يكن الرطب لم يفْطر إِلَّا على التَّمْر) عبد بن حميد عَن جَابر كَانَ إِذا كَانَ الرطب أَي زَمَنه لم يفْطر ن صَوْمه إِلَّا على الرطب وَإِذا لم يكن الرطب لم يفْطر إِلَّا على التَّمْر لتقويته للنَّظَر الَّذِي أضعفه الصَّوْم ولانه يرق الْقلب عبد بن حميد عَن جَابر ابْن عبد الله ٣١٠ - (كَانَ إِذا كَانَ يَوْم عيد خَالف الطَّرِيق) خَ عَن جَابر // صَحَّ //

َّذِي أضعفه الصَّوْم ولانه يرق الْقلب عبد بن حميد عَن جَابر ابْن عبد الله ٣١٠ - (كَانَ إِذا كَانَ يَوْم عيد خَالف الطَّرِيق) خَ عَن جَابر // صَحَّ // كَانَ إِذا كَانَ يَوْم عيد بِالرَّفْع فَاعل كَانَ وَهِي تَامَّة تكتفي بمرفوعها أَي إِذا وَقع يَوْم عيد خَالف الطَّرِيق أَي رَجَعَ فِي غير طَرِيق الذّهاب إِلَى الْمصلى فَيذْهب فِي أطولهما تكثيرا لِلْأجرِ وَيرجع فِي أقصرهما لِأَن الذّهاب أفضل من الرُّجُوع لتشهد لَهُ الطريقان أَو سكانهما من إنس وجن أَو ليسوي بَينهمَا فِي فضل مروره أَو للتبرك بِهِ أَو لشم رِيحه أَو لِيَسْتَفْتِيَ فيهمَا أَو لإِظْهَار الشعار فيهمَا أَو لذكر الله فيهمَا أَو ليغيظ بهما الْكفَّار أَو يُرهبهُمْ بِكَثْرَة أَتْبَاعه أَو حذرا من كيدهم أَو ليعم أهلهما بالسرور بِرُؤْيَتِهِ أَو ليقضي حوائجهم أَو ليتصدق أَو يسلم عَلَيْهِم أَو ليزور قُبُور أَقَاربه أَو ليصل رَحمَه أَو تفاؤلا بِتَغَيُّر الْحَال للمغفرة أَو تَخْفِيفًا للزحام أَو لِأَن الْمَلَائِكَة تقف فِي الطّرق أَو حذرا من الْعين أَو لجَمِيع ذَلِك أَو لغير ذَلِك وَالْفضل الْمُتَقَدّم كَمَا صَححهُ فِي الْمَجْمُوع لَكِن قَالَ القَاضِي عبد الْوَهَّاب الْمَالِكِي هَذِه الْمَذْكُورَات أَكْثَرهَا دعاوى فارغة انْتهى وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن ابْن عمر أَنه كَانَ يخرج فِي الْعِيدَيْنِ من طَرِيق الشَّجَرَة وَيدخل من طَرِيق المعرس وَإِذا دخل مَكَّة دخل من الثَّنية الْعليا وَيخرج من الثَّنية السُّفْلى خَ فِي صَلَاة الْعِيد عَن جَابر وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة

٣١ - (كَانَ إِذا كَانَ مُقيما اعْتكف الْعشْر الْأَوَاخِر من رَمَضَان وَإِذا سَافر اعْتكف من الْعَام الْمقبل عشْرين) حم عَن أنس // صَحَّ // كَانَ إِذا كَانَ مُقيما اعْتكف الْعشْر الْأَوَاخِر من رَمَضَان إِذا سَافر اعْتكف من الْعَام الْمقبل عشْرين أَي الْعشْرين الْأَوْسَط والأخير من رَمَضَان عشرا عوضا عَمَّا فَاتَهُ من الْعَام الْمَاضِي وَعشرا لذَلِك الْعَام وَفِيه أَن فَائت الِاعْتِكَاف يقْضِي أَي شرع قَضَاؤُهُ حم عَن أنس ابْن مَالك رمز لحسنه ٣١ - (كَانَ إِذا كَانَ فِي وتر من صلَاته لم ينْهض حَتَّى يَسْتَوِي قَاعِدا) د ت عَن مَالك بن الْحُوَيْرِث ح كَانَ إِذا كَانَ فِي وتر من صَلَاة لم ينْهض إِلَى الْقيام عَن السَّجْدَة الثَّانِيَة حَتَّى يَسْتَوِي قَاعِدا أَفَادَ ندب جلْسَة الاسْتِرَاحَة وَهِي قعدة خَفِيفَة بعد سجدته الثَّانِيَة فِي كل رَكْعَة يقوم عَنْهَا د ت عَن مَالك بن الْحُوَيْرِث ٣١٣ - (كَانَ إِذا كَانَ صَائِما أَمر رجلا فأوفى على شَيْء فَإِذا قَالَ غَابَتْ الشَّمْس أفطر ك عَن سهل بن سعد طب عَن أبي الدَّرْدَاء // صَحَّ // كَانَ إِذا كَانَ صَائِما أَمر رجلا فأوفى أَي أشرف على شَيْء عَال يرتقب الْغُرُوب يُقَال أوفى على الشَّيْء أشرف عَلَيْهِ فَإِذا قَالَ قد غَابَتْ الشَّمْس أفطر لفظ رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ أَمر رجلا يقوم على نشز من الأَرْض فَإِذا قَالَ قد وَجَبت الشَّمْس أفطر ك فِي الصَّوْم عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ طب فِي الصَّوْم عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ الهيثمي فِيهِ عِنْد الطَّبَرَانِيّ الْوَاقِدِيّ وَهُوَ // ضَعِيف // ٣١٤ - (كَانَ إِذا كَانَ رَاكِعا أَو سَاجِدا قَالَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِك أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك) طب عَن ابْن مَسْعُود ح

ِدِيّ وَهُوَ // ضَعِيف // ٣١٤ - (كَانَ إِذا كَانَ رَاكِعا أَو سَاجِدا قَالَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِك أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك) طب عَن ابْن مَسْعُود ح

كَانَ إِذا كَانَ رَاكِعا أَو سَاجِدا قَالَ سُبْحَانَكَ زَاد فِي رِوَايَة رَبنَا وَبِحَمْدِك أَي وَبِحَمْدِك سبحتك أسْتَغْفر وَأَتُوب إِلَيْك ورد تكريرها ثَلَاثًا أَو أَكثر طب عَن ابْن مَسْعُود رمز المُصَنّف لحسنه ٣١٥ - (كَانَ إِذا كَانَ قبل التَّرويَة بِيَوْم خطب النَّاس فَأخْبرهُم بمناسكهم) ك هق عَن ابْن عمر // صَحَّ // كَانَ إِذا كَانَ قبل يَوْم التَّرويَة بِيَوْم وَهُوَ سَابِع الْحجَّة وَيَوْم التَّرويَة الثَّامِن خطب النَّاس بعد صَلَاة الظّهْر أَو الْجُمُعَة خطب فردة عِنْد بَاب الْكَعْبَة فَأخْبرهُم بمناسكهم الْوَاجِبَة وَغَيرهَا وبترتيبها فَينْدب ذَلِك للْإِمَام أَو نَائِبه فِي الْحَج وَيسن أَن يَقُول إِن كَانَ عَالما هَل من سَائل ك هق عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب قَالَ الْحَاكِم تفرد بِهِ أَبُو قُرَّة الزبيدِيّ عَن مُوسَى وَهُوَ // صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ ٣١٦ - (كَانَ إِذا كبر للصَّلَاة نشر أَصَابِعه ت ك عَن أبي هُرَيْرَة // صَحَّ // كَانَ إِذا كبر للصَّلَاة أَي للْإِحْرَام بهَا نشر أَصَابِعه أَي بسطها وفرقها مُسْتَقْبلا بهَا الْقبْلَة إِلَى فروع أُذُنَيْهِ وَبِهَذَا أَخذ الشَّافِعِي فَقَالَ يسن تفريقها تفريقا وسطا وَذهب بَعضهم إِلَى عدم ندب التَّفْرِيق وَزعم أَن معنى الحَدِيث أَنه كَانَ يمد أَصَابِعه وَلَا يطويها فَيكون بِمَعْنى خبر رفع يَدَيْهِ مدا قَالَ ابْن الْقيم وَلم ينْقل عَنهُ أَنه قَالَ شَيْئا قبل التَّكْبِير وَلَا تلفظ بِالنِّيَّةِ قطّ فِي خبر صَحِيح وَلَا ضَعِيف وَلَا استحبه أحد من صَحبه اهـ ت ك عَن أبي هُرَيْرَة ٣١٧ - (كَانَ إِذا كربه أَمر قَالَ يَا حَيّ يَا قيوم بِرَحْمَتك أستغيث) ت عَن أنس ض

ح وَلَا ضَعِيف وَلَا استحبه أحد من صَحبه اهـ ت ك عَن أبي هُرَيْرَة ٣١٧ - (كَانَ إِذا كربه أَمر قَالَ يَا حَيّ يَا قيوم بِرَحْمَتك أستغيث) ت عَن أنس ض كَانَ إِذا كربه أَمر أَي شقّ عَلَيْهِ وأهمه شَأْنه قَالَ يَا حَيّ ياقيوم بِرَحْمَتك استغيث فِي تَأْثِير هَذَا الدُّعَاء فِي دفع هَذَا الْهم وَالْغَم مُنَاسبَة بديعة فَإِن صفة الْحَيَاة متضمنة لجَمِيع صِفَات الْكَمَال مستلزمة لَهَا وَصفَة القيمومية متضمنة لجَمِيع

صِفَات الْأَفْعَال وَلِهَذَا قيل إِن اسمة الْأَعْظَم هُوَ الْحَيّ القيوم والحياة التَّامَّة تضَاد جَمِيع الآلام والأجسام الجسمانية والروحانية وَلِهَذَا لما كملت حَيَاة أهل الْجنَّة لم يلحقهم هم وَلَا غم ونقصان الْحَيَاة يضر بالأفعال وينافي القيمومية فَكَمَا القيمومية بِكَمَال الْحَيَاة فالحي الْمُطلق التَّام الْحَيَاة لَا يفوتهُ صفة كَمَال الْبَتَّةَ والقيوم لَا يتَعَذَّر عَلَيْهِ فعل مُمكن الْبَتَّةَ فالتوصل بِصفة الْحَيَاة والقيومية لَهُ تَأْثِير فِي إِزَالَة مَا يضاد الْحَيَاة وَتغَير الْأَفْعَال فاستبان أَن لاسم الْحَيّ القيوم تَأْثِيرا خَاصّا فِي كشف الكرب وَإجَابَة الرب ت عَن أنس ابْن مَالك ٣١٨ - (كَانَ إِذا كره شَيْئا رُؤِيَ ذَلِك فِي وَجهه) طس عَن أنس ض كَانَ إِذا كره شَيْئا رُؤِيَ ذَلِك فِي وَجهه لِأَن وَجهه كَالشَّمْسِ وَالْقَمَر فَإِذا كره شَيْئا كسا وَجهه ظلّ كالغيم على النيرين فَكَانَ لغاية حيائه لَا يُصَرح بكراهته بل إِنَّمَا يعرف فِي وَجهه طس عَن أنس ابْن مَالك قَالَ الهيثمي رَوَاهُ بِإِسْنَادَيْنِ رجال أَحدهمَا رجال الصَّحِيح وَأَصله فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي سعيد وَلَفظه كَانَ أَشد حَيَاء من الْعَذْرَاء فِي خدرها فَإِذا رأى شَيْئا يكرههُ عَرفْنَاهُ فِي وَجهه ٣١٩ - (كَانَ إِذا لبس قَمِيصًا بَدَأَ بميامنه) ت عَن أبي هُرَيْرَة ض

شد حَيَاء من الْعَذْرَاء فِي خدرها فَإِذا رأى شَيْئا يكرههُ عَرفْنَاهُ فِي وَجهه ٣١٩ - (كَانَ إِذا لبس قَمِيصًا بَدَأَ بميامنه) ت عَن أبي هُرَيْرَة ض كَانَ إِذا لبس قَمِيصًا بَدَأَ بميامنه أَي أخرج الْيَد الْيُمْنَى من الْقَمِيص ذكره الْهَرَوِيّ كالبيضاوي وَقَالَ الطَّيِّبِيّ قَوْله بميامنه أَي بِجَانِب يَمِين الْقَمِيص وَقَالَ الزين الْعِرَاقِيّ الميامن جمع ميمنة كمرحمة ومراحم وَالْمرَاد بهَا هُنَا جِهَة الْيَمين فَينْدب التَّيَامُن فِي اللّبْس كَمَا ينْدب التياسر فِي النزع لخَبر أبي دَاوُد عَن ابْن عمر كَانَ إِذا لبس شَيْئا من الثِّيَاب بَدَأَ بالأيمن فَإِذا نزع بَدَأَ بالأيسر وَله من حَدِيث أنس كَانَ إِذا ارتدى أَو ترجل بَدَأَ بِيَمِينِهِ وَإِذا خلع بَدَأَ بيساره قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ // وَسَنَدهمَا ضَعِيف // تَنْبِيه قَالَ ابْن الْعَرَبِيّ فِي السراج لم أر للقميص ذكرا صَحِيحا إِلَّا فِي آيَة

﴿اذْهَبُوا بقميصي هَذَا﴾ وقصة ابْن أبي ورده ابْن حجر بِأَنَّهُ ثَابت فِي عدَّة أَحَادِيث أَكْثَرهَا فِي السّنَن وَالشَّمَائِل ت فِي اللبَاس عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ الْعِرَاقِيّ رِجَاله رجال الصَّحِيح وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا النَّسَائِيّ فِي الزِّينَة فَمَا أَوْهَمهُ تصرف المُصَنّف من أَن التِّرْمِذِيّ تفرد بِهِ عَن السِّتَّة غير جيد ٣٢٠ - (كَانَ إِذا لقِيه أحد من أَصْحَابه فَقَامَ مَعَه قَامَ مَعَه فَلم ينْصَرف حَتَّى يكون الرجل هُوَ الَّذِي ينْصَرف عَنهُ وَإِذا لقِيه أحد من أَصْحَابه فَتَنَاول يَده نَاوَلَهُ إِيَّاهَا فَلم ينْزع يَده مِنْهُ حَتَّى يكون الرجل هُوَ الَّذِي ينْزع يَده مِنْهُ وَإِذا لَقِي أحدا من أَصْحَابه فَتَنَاول أُذُنه ناولها إِيَّاه ثمَّ لم يَنْزِعهَا حَتَّى يكون الرجل هُوَ الَّذِي يَنْزِعهَا عَنهُ) ابْن سعد عَن أنس ض كَانَ إِذا لقِيه أحد من أَصْحَابه فَقَامَ قَامَ مَعَه الظَّاهِر أَن المُرَاد بِالْقيامِ الْوُقُوف فَلم ينْصَرف حَتَّى يكون الرجل هُوَ الَّذِي ينْصَرف عَنهُ وَإِذا لقِيه أحد من أَصْحَابه فَتَنَاول يَده نَاوَلَهُ إِيَّاهَا فَلم ينْزع يَده مِنْهُ حَتَّى يكون الرجل هُوَ الَّذِي ينْزع يَده مِنْهُ زَاد ابْن الْمُبَارك فِي رِوَايَة عَن أنس وَلَا يصرف وَجهه عَن وَجهه حَتَّى يكون الرجل هُوَ الَّذِي يصرفهُ وَإِذا لَقِي أحدا من أَصْحَابه فَتَنَاول أُذُنه نَاوَلَهُ إِيَّاهَا ثمَّ لم يَنْزِعهَا عَنهُ حَتَّى يكون الرجل هُوَ الَّذِي يَنْزِعهَا عَنهُ الظَّاهِر أَن المُرَاد بمناولة الْأذن أَن يُرِيد أحد من اصحابه أَن يسر إِلَيْهِ حَدِيثا فَيقرب فَمه من أُذُنه يسر إِلَيْهِ فَكَانَ لَا ينحي إِذْنه عَن فَمه حَتَّى يفرغ الرجل حَدِيثه على الْوَجْه الْأَكْمَل وَهَذَا من أعظم الْأَدِلَّة على محَاسِن أخلاقه وكماله ﷺ كَيفَ وَهُوَ سيد المتواضعين وَهُوَ الْقَائِل وخالق النَّاس بِخلق حسن ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن أنس وَفِي أبي دَاوُد بعضه ٣٢ - (كَانَ إِذا لقِيه الرجل من أَصْحَابه مَسحه ودعا لَهُ) ن عَن حُذَيْفَة ح

لنَّاس بِخلق حسن ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن أنس وَفِي أبي دَاوُد بعضه ٣٢ - (كَانَ إِذا لقِيه الرجل من أَصْحَابه مَسحه ودعا لَهُ) ن عَن حُذَيْفَة ح

كَانَ إِذا لقِيه الرجل من أَصْحَابه مَسحه أَي مسح يَده بِيَدِهِ يَعْنِي صافحه ودعا لَهُ تمسك مَالك بِهَذَا وَمَا أشبهه على كَرَاهَة معانقه القادم وتقبيل يَده وَقد نَاظر ابْن عيينه مَالِكًا وَاحْتج عَلَيْهِ سُفْيَان بِأَن الْمُصْطَفى ﷺ لما قدم جَعْفَر من الْحَبَشَة خرج إِلَيْهِ فعانقه فَقَالَ مَالك ذَاك خَاص بِالنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ سُفْيَان مَا نخصه بفهمنا كَذَا فِي المطامح ن عَن حُذَيْفَة ابْن الْيَمَان وَفِي أبي دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ كَانَ إِذا لَقِي أحدا من أَصْحَابه بَدَأَ بالمصافحة ثمَّ أَخذ بِيَدِهِ فشابكه ثمَّ شدّ قَبضته ٣٢ - (كَانَ إِذا لَقِي أَصْحَابه لم يصافحهم حَتَّى يسلم عَلَيْهِم) طب عَن جُنْدُب ض كَانَ إِذا لَقِي أَصْحَابه لم يصافحهم حَتَّى يسلم عَلَيْهِم تأديبا لَهُم وتعليما لمعالم الدّيانَة ورسوم الشَّرِيعَة وحثا على لُزُوم مَا خصت بِهِ هَذِه الْأمة من هَذِه التَّحِيَّة الْعُظْمَى الَّتِي هِيَ تَحِيَّة أهل الْجنَّة فِي الْجنَّة طب عَن جُنْدُب ابْن عبد الله رمز المُصَنّف لحسنه وَلَيْسَ كَمَا قَالَ فقد قَالَ الْحَافِظ الهيثمي فِيهِ من لم أعرفهم ٣٢٣ - (كَانَ إِذا لم يحفظ اسْم الرجل قَالَ يَا ابْن عبد الله) ابْن السّني عَن جَارِيَة الْأنْصَارِيّ ض كَانَ إِذا لم يحفظ اسْم الرجل أَي الَّذِي يُرِيد نداءه وخطابه باسمه قَالَ يَا ابْن عبد الله وَهُوَ عبد الله بن عبد الله بِلَا مزِيد ابْن السّني عَن جَارِيَة الْأنْصَارِيّ هُوَ فِي الصَّحَابَة عدَّة فَكَانَ يَنْبَغِي تَمْيِيزه وَرَوَاهُ أَيْضا عَنهُ الطَّبَرَانِيّ بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور قَالَ الهيثمي وَفِيه أَيُّوب الإنماطي أَو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَلم أعرفهُ وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات ٣٢٤ - (كَانَ إِذا مر بِآيَة خوف تعوذ وَإِذا مر بِآيَة رَحْمَة سَأَلَ وَإِذا مر بِآيَة فِيهَا تَنْزِيه الله سبح) حم م ٤ عَن حُذَيْفَة

رِجَاله ثِقَات ٣٢٤ - (كَانَ إِذا مر بِآيَة خوف تعوذ وَإِذا مر بِآيَة رَحْمَة سَأَلَ وَإِذا مر بِآيَة فِيهَا تَنْزِيه الله سبح) حم م ٤ عَن حُذَيْفَة

كَانَ إِذا مر بِآيَة خوف تعوذ وَإِذا مر بِآيَة رَحْمَة سَأَلَ) الله الرَّحْمَة وَالْجنَّة وَإِذا مر بِآيَة فِيهَا تَنْزِيه الله سبح أَي قَالَ سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى كَمَا فِي الرِّوَايَة السَّابِقَة قَالَ الْحَلِيمِيّ فَيَنْبَغِي للْمُؤْمِنين سواهُ أَن يَكُونُوا كَذَلِك بل هم أولى بِهِ مِنْهُ إِذا كَانَ الله غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه وَمَا تَأَخّر وهم من أَمرهم على خطر حم م ٤ عَن حُذَيْفَة ابْن الْيَمَان ٣٢٥ - (كَانَ إِذا مر بِآيَة فِيهَا ذكر النَّار قَالَ ويل لأهل النَّار أعوذ بِاللَّه من النَّار) ابْن قَانِع عَن أبي ليلى ض كَانَ إِذا مر بِآيَة فِيهَا ذكر النَّار قَالَ ويل لأهل النَّار أعوذ بِاللَّه من النَّار فَيسنّ ذَلِك لكل قَارِئ اقْتِدَاء بِهِ قَالَ الْمظهر وَغَيره هَذِه الْأَشْيَاء وَشبههَا تجوز فِي الصَّلَاة وَغَيرهَا عِنْد الشَّافِعِي وَعند الْحَنَفِيَّة والمالكية لَا تجوز إِلَّا فِي غير صَلَاة قَالُوا لَو كَانَ فِي الصَّلَاة لبينه الرَّاوِي ولنقله عدَّة من الصَّحَابَة مَعَ شدَّة حرصهم على الْأَخْذ مِنْهُ والتبليغ فَإِذا زعم أحد أَنه فِي الصَّلَاة حملناه على التَّطَوُّع وَأجَاب الشَّافِعِيَّة بِأَن الأَصْل الْعُمُوم وعَلى الْمُخَالف دَلِيل الْخُصُوص وَبِأَن من يتعانى هَذَا يكون حَاضر الْقلب متخشعا خَائفًا راجيا يظْهر افتقاره بَين يَدي مَوْلَاهُ وَالصَّلَاة مَظَنَّة ذَلِك وَالْقصر على النَّفْل تحكم وَقَالَ ابْن حجر أقْصَى مَا تمسك بِهِ الْمَانِع حَدِيث إِن صَلَاتنَا هَذِه لَا يصلح فِيهَا شَيْء من كَلَام النَّاس وَهُوَ مَحْمُول على مَا عدا الدُّعَاء جمعا بَين الْأَخْبَار ابْن قَانِع فِي مُعْجَمه عَن أبي ليلى بِفَتْح اللامين الْأنْصَارِيّ وَالِد عبد الرَّحْمَن صَحَابِيّ اسْمه بِلَال اَوْ غَيره كَمَا مر رمز لحسنه

خْبَار ابْن قَانِع فِي مُعْجَمه عَن أبي ليلى بِفَتْح اللامين الْأنْصَارِيّ وَالِد عبد الرَّحْمَن صَحَابِيّ اسْمه بِلَال اَوْ غَيره كَمَا مر رمز لحسنه ٣٢٦ - (كَانَ إِذا مر بالمقابر قَالَ السَّلَام عَلَيْكُم أهل الديار من الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات وَالْمُسْلِمين وَالْمُسلمَات وَالصَّالِحِينَ والصالحات وَإِنَّا إِن شَاءَ الله بكم لاحقون) ابْن السّني عَن ابي هُرَيْرَة ض كَانَ إِذا مر بالمقابر أَي مَقَابِر الْمُسلمين قَالَ السَّلَام عَلَيْكُم أهل الديار بِحَذْف حرف النداء سمى مَوضِع الْقُبُور دَارا تَشْبِيها لَهُم بدار الْأَحْيَاء لِاجْتِمَاع الْمَوْتَى فِيهَا من الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات وَالْمُسْلِمين وَالْمُسلمَات وَالصَّالِحِينَ

والصالحات وَإِنَّا إِن شَاءَ الله بكم لاحقون أَي لَا حقون بكم فِي الْوَفَاة على الْإِيمَان وَقيل الِاسْتِثْنَاء للتبرك والتفويض قَالَ الْخطابِيّ فِيهِ أَن السَّلَام على الْمَوْتَى كَهُوَ على الْأَحْيَاء خلاف مَا كَانَت الْجَاهِلِيَّة عَلَيْهِ ابْن السّني عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ ابْن حجر فِي امالي الْأَذْكَار // إِسْنَاده ضَعِيف // انْتهى وَقد ورد بِمَعْنَاهُ فِي مُسلم فَقَالَ كَانَ يعلمهُمْ إِذا خَرجُوا إِلَى الْمَقَابِر السَّلَام عَلَيْكُم أهل الديار من الْمُؤمنِينَ وَالْمُسْلِمين وَإِنَّا إِن شَاءَ الله بكم لاحقون نسْأَل الله لنا وَلكم الْعَافِيَة وَفِي خبر التِّرْمِذِيّ كَانَ إِذا مر بقبور الْمَدِينَة السَّلَام عَلَيْكُم يَا أهل الْقُبُور يغْفر الله لنا وَلكم أَنْتُم سلفنا وَنحن بالأثر ٣٢٧ - (كَانَ إِذا مرض أحد من أهل بَيته نفث عَلَيْهِ بالمعوذات) م عَن عَائِشَة // صَحَّ // كَانَ إِذا مرض أحد من أهل بَيته وَفِي رِوَايَة لمُسلم من أَهله نفث عَلَيْهِ أَي نفخ نفخا لطيفا بِلَا ريق بالمعوذات بِكَسْر الْوَاو وخصهن لِأَنَّهُنَّ جامعات للاستعاذة من كل مَكْرُوه جملَة وتفصيلا كَمَا مر تَفْصِيله وَفَائِدَة التفل التَّبَرُّك بِتِلْكَ الرُّطُوبَة أَو الْهَوَاء الْمُبَاشر لريقة وَفِيه ندب الرّقية بِنَحْوِ الْقُرْآن وَكَرِهَهُ الْبَعْض بغسالة مَا يكْتب مِنْهُ أَو من الْأَسْمَاء الْحسنى م عَن عَائِشَة وتمامة عِنْده فَلَمَّا مرض مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ جعلت أنفث عَلَيْهِ وأمسحه بيد نَفسه لِأَنَّهَا كَانَت أعظم بركَة من يَدي انْتهى بنصه ٣٢٨ - (كَانَ إِذا مَشى لم يلْتَفت) ك عَن جَابر // صَحَّ //

فِيهِ جعلت أنفث عَلَيْهِ وأمسحه بيد نَفسه لِأَنَّهَا كَانَت أعظم بركَة من يَدي انْتهى بنصه ٣٢٨ - (كَانَ إِذا مَشى لم يلْتَفت) ك عَن جَابر // صَحَّ // كَانَ إِذا مَشى لم يلْتَفت لِأَنَّهُ كَانَ يواصل السّير وَيتْرك التواني والتوقف وَمن يلْتَفت لَا بُد لَهُ فِي ذَلِك من أدنى وَقْفَة أَو لِئَلَّا يشغل قلبه بِمن خَلفه وليكون مطلعا على أَصْحَابه وأحوالهم فَلَا يفرط مِنْهُم التفاتة احتشاما مِنْهُ وَلَا غَيرهَا من الهفوات إِلَى تِلْكَ الْحَال ك فِي الْأَدَب عَن جَابر ابْن عبد الله صَححهُ الْحَاكِم فتعقبه الذَّهَبِيّ عَلَيْهِ بِأَن فِيهِ عبد الْجَبَّار بن عمر تَالِف انْتهى

٣٢٩ - (كَانَ إِذا مَشى مَشى أَصْحَابه أَمَامه وَتركُوا ظَهره للْمَلَائكَة) هـ ك عَن جَابر // صَحَّ // كَانَ إِذا مَشى مَشى أَصْحَابه أَمَامه وَتركُوا ظَهره للْمَلَائكَة قَالَ أَبُو نعيم لِأَن الْمَلَائِكَة يحرسونه من أعدائه انْتهى وَلَا يُعَارضهُ قَوْله تَعَالَى ﴿وَالله يَعْصِمك من النَّاس﴾ لِأَن هَذَا إِن كَانَ قبل نزُول الْآيَة فَظَاهر وَإِلَّا فَمن عصمَة الله لَهُ أَن يُوكل بِهِ جنده من الْمَلأ الْأَعْلَى إِظْهَارًا لشرفه بَينهم ك عَن جَابر ابْن عبد الله ٣٣٠ - (كَانَ إِذا مَشى أسْرع حَتَّى يُهَرْوِل الرجل وَرَاءه فَلَا يُدْرِكهُ) ابْن سعد عَن يزِيد بن مرْثَد مُرْسلا ض كَانَ إِذا مَشى أسْرع قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ أَرَادَ السرعة المرتفعة عَن دَبِيب المتماوت امتثالا لقَوْله تَعَالَى ﴿واقصد فِي مشيك﴾

بن مرْثَد مُرْسلا ض كَانَ إِذا مَشى أسْرع قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ أَرَادَ السرعة المرتفعة عَن دَبِيب المتماوت امتثالا لقَوْله تَعَالَى ﴿واقصد فِي مشيك﴾ أَي اعْدِلْ فِيهِ حَتَّى يكون مشيا بَين مشيين لَا يدب دَبِيب المتماوتين وَلَا يثب وثب الشطار حَتَّى يُهَرْوِل الرجل أَي يسْرع فِي مشْيَة دون الخبب وَرَاءه فَلَا يُدْرِكهُ وَمَعَ ذَلِك كَانَ على غَايَة من الْهون والتأني وَعدم العجلة وَفِي الشَّمَائِل لِلتِّرْمِذِي عَن أبي هُرَيْرَة مَا رَأَيْت أحدا أسْرع من مشيته كَأَن الأَرْض تطوي لَهُ حَتَّى إِنَّا لنجهد أَنْفُسنَا وَإنَّهُ لغير مكترث وَكَانَ يمشي على هينته وَيقطع مَا يقطع بالجهد من غير جهد ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن يزِيد بن مرْثَد مُرْسلا هُوَ أَبُو عُثْمَان الْهَمدَانِي الصَّنْعَانِيّ كَمَا مر وَهُوَ ثِقَة ٣٣ - (كَانَ إِذا مَشى أقلع) طب عَن أبي عنبة ض كَانَ إِذا مَشى أقلع أَي مَشى بِقُوَّة كَأَنَّهُ يرفع رجلَيْهِ من الأَرْض رفعا قَوِيا لَا كمن يمشي مختالا على زِيّ النِّسَاء فَكَانَ يسْتَعْمل التثبيت وَلَا يبين مِنْهُ فِي هَذِه الْحَالة استعجال وَشدَّة مبادرة طب عَن أبي عنبة بِكَسْر فَفتح بضبط المُصَنّف وَرَوَاهُ أَيْضا التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل فِي حَدِيث طَوِيل

هَذِه الْحَالة استعجال وَشدَّة مبادرة طب عَن أبي عنبة بِكَسْر فَفتح بضبط المُصَنّف وَرَوَاهُ أَيْضا التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل فِي حَدِيث طَوِيل

٣٣ - (كَانَ إِذا مَشى كَأَنَّهُ يتَوَكَّأ) د ك عَن أنس // صَحَّ // كَانَ إِذا مَشى كَأَنَّهُ يتَوَكَّأ أَي لَا يتَكَلَّم كَأَنَّهُ أوكأ فَاه فَلم ينْطق وَمِنْه خبر ابْن الزبير كَانَ يوكئ بَين الصَّفَا والمروة وسعيا وَالْمرَاد سعى سعيا شَدِيدا د ك فِي الْأَدَب عَن أنس ابْن مَالك وَقَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ ٣٣٣ - (كَانَ إِذا نَام نفخ) حم ق عَن ابْن عَبَّاس // صَحَّ // كَانَ إِذا نَام نفخ من النفخ وَهُوَ إرْسَال الْهَوَاء من مبعثه بِقُوَّة ذكره الحرالي وَبَين ذَلِك أَن النفخ يعتري بعض النائمين دون بعض وَأَنه لَيْسَ بمذموم وَلَا مستهجن حم ق عَن ابْن عَبَّاس وَفِي الحَدِيث قصَّة طَوِيلَة ٣٣٤ - (كَانَ إِذا نَام من اللَّيْل أَو مرض صلى من النَّهَار ثنتى عشرَة رَكْعَة) م د عَن عَائِشَة كَانَ إِذا نَام من اللَّيْل عَن تَهَجُّده أَو مرض فَمَنعه الْمَرَض مِنْهُ صلى بدل مَا فَاتَهُ مِنْهُ من النَّهَار أَي فِيهِ ثنتى عشرَة رَكْعَة أَي وَإِذا شفى يُصَلِّي بدل تَهَجُّده كل لَيْلَة ثنتى عشرَة رَكْعَة م عَن عَائِشَة

٣٣٥ - (كَانَ إِذا نَام وضع يَده الْيُمْنَى تَحت خَدّه وَقَالَ اللَّهُمَّ قني عذابك يَوْم تبْعَث عِبَادك) حم ت ن عَن الْبَراء حم ت عَن حُذَيْفَة حم هـ عَن ابْن مَسْعُود // صَحَّ // كَانَ إِذا نَام أَي أَرَادَ النّوم أوالمراد اضْطجع لينام وضع يَده الْيُمْنَى تَحت خَدّه قَالَ فِي رِوَايَة أبي دَاوُد وَغَيره الْأَيْمن وَقَالَ اللَّهُمَّ قني عذابك يَوْم تبْعَث عِبَادك زَاد فِي رِوَايَة يَقُول ذَلِك ثَلَاثًا وَالظَّاهِر أَنه كَانَ يقْرَأ بعد ذَلِك قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ ويجعلها خَاتِمَة الْكَلَام قَالَ حجَّة الْإِسْلَام وَينْدب لَهُ إِذا أَرَادَ النّوم أَن يبسط فرَاشه مُسْتَقْبل الْقبْلَة وينام على يَمِينه كَمَا يضطجع الْمَيِّت فِي لحده ويعتقد أَن النّوم مثل الْمَوْت والتيقظ مثل الْبَعْث وَرُبمَا قبضت روحه فِي ليلته فَيَنْبَغِي الاستعداد للقائه بِأَن ينَام على طهر تَائِبًا مُسْتَغْفِرًا عَازِمًا على أَن لَا يعود إِلَى مَعْصِيّة عَازِمًا على الْخَيْر لكل مُسلم إِن بَعثه الله حم ت فِي الدَّعْوَات ن فِي يَوْم وَلَيْلَة عَن الْبَراء ابْن عَازِب حم ت فِي الدَّعْوَات عَن حُذَيْفَة ابْن الْيَمَان حم ن عَن ابْن مَسْعُود قَالَ التِّرْمِذِيّ // حسن صَحِيح // وَقَالَ ابْن حجر // إِسْنَاده صَحِيح // وَهُوَ مُسْتَند المُصَنّف فِي رمزه لتصحيحه ٣٣٦ - (كَانَ إِذا نزل منزلا لم يرتحل حَتَّى يُصَلِّي الظّهْر) حم د ن عَن أنس // صَحَّ //

سْنَاده صَحِيح // وَهُوَ مُسْتَند المُصَنّف فِي رمزه لتصحيحه ٣٣٦ - (كَانَ إِذا نزل منزلا لم يرتحل حَتَّى يُصَلِّي الظّهْر) حم د ن عَن أنس // صَحَّ // كَانَ إِذا نزل منزلا فِي سَفَره لنَحْو استراحة أَو قيلولة أَو تعريس لم يرتحل مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّي فِيهِ الظّهْر أَي إِن أَرَادَ الرحيل فِي وقته فَإِن كَانَ فِي وَقت فرض غَيره فَالظَّاهِر أَنه كَانَ لَا يرتحل حَتَّى يصليه خشيَة من فَوته عِنْد الِاشْتِغَال بالترحال وَمَا أَوْهَمهُ اللَّفْظ من الِاخْتِصَاص بِالظّهْرِ غير مُرَاد بِدَلِيل مَا خرجه الأسماعيلي وَابْن رَاهَوَيْه أَنه كَانَ إِذا كَانَ فِي سفر فَزَالَتْ الشَّمْس صلى الظّهْر وَالْعصر جَمِيعًا ثمَّ ارتحل وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم فِي الْأَرْبَعين فَإِن زاغت الشَّمْس قبل أَن يرتحل صلى الظّهْر وَالْعصر ثمَّ ركب قَالَ العلائي هَكَذَا وجدته بعد التتبع فِي نسخ كَثِيرَة من الْأَرْبَعين بِزِيَادَة الْعَصْر وَسَنَد هَذِه الزِّيَادَة جيد اهـ وَخرج الْبَيْهَقِيّ بِسَنَد قَالَ ابْن حجر رِجَاله ثِقَات كَانَ إِذا نزل منزلا فِي سفر فأعجبه أَقَامَ فِيهِ حَتَّى يجمع بَين الظّهْر وَالْعصر ثمَّ يرتحل فَإِذا لم يتهيأ لَهُ الْمنزل مد فِي السّير فَسَار حَتَّى ينزل

ذا نزل منزلا فِي سفر فأعجبه أَقَامَ فِيهِ حَتَّى يجمع بَين الظّهْر وَالْعصر ثمَّ يرتحل فَإِذا لم يتهيأ لَهُ الْمنزل مد فِي السّير فَسَار حَتَّى ينزل

فَيجمع بَين الظّهْر وَالْعصر حم د ن عَن أنس رمز المُصَنّف لصِحَّته ٣٣٧ - (كَانَ إِذا نزل منزلا فِي سفر أَو دخل بَيته لم يجلس حَتَّى يرْكَع رَكْعَتَيْنِ) طب عَن فضَالة بن عبيد ض كَانَ إِذا نزل منزلا فِي سفر أَو دخل بَيته لم يجلس حَتَّى يرْكَع رَكْعَتَيْنِ فَينْدب ذَلِك اقْتِدَاء بِهِ وَقد روى الطَّبَرَانِيّ أَيْضا وَأَبُو يعلى عَن أنس كَانَ إِذا نزل منزلا لم يرتحل مِنْهُ حَتَّى يودعه بِرَكْعَتَيْنِ وَفِيه عُثْمَان بن سعد مُخْتَلف فِيهِ طب عَن فضَالة بن عبيد سكت المُصَنّف عَلَيْهِ فَلم يرمز إِلَيْهِ فأوهم أَنه لَا بَأْس بِسَنَدِهِ وَلَيْسَ كَذَلِك فقد قَالَ الْحَافِظ بن حجر فِي أَمَالِيهِ سَنَده واه هَكَذَا قَالَ وَقَالَ شَيْخه الزين الْعِرَاقِيّ فِي شرح التِّرْمِذِيّ فِيهِ الْوَاقِدِيّ ٣٣٨ - (كَانَ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي ثقل لذَلِك وتحدر جَبينه عرقا كَأَنَّهُ جمان وَإِن كَانَ فِي الْبرد طب عَن زيد بن ثَابت // صَحَّ // كَانَ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي ثقل لذَلِك وتحدر جَبينه عرقا) بِالتَّحْرِيكِ ونصبه على التَّمْيِيز كَأَنَّهُ جمان بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيف أَي لُؤْلُؤ لثقل الْوَحْي عَلَيْهِ ﴿إِنَّا سنلقي عَلَيْك قولا ثقيلا﴾ وَإِن كَانَ نُزُوله فِي الْبرد لشدَّة مَا يلقى عَلَيْهِ من الْقُرْآن ولضعف الْقُوَّة البشرية عَن تحمل مثل ذَلِك الْوَارِد الْعَظِيم وللوجل من خوف تَقْصِير فِيمَا أَمر بِهِ من قَول أَو فعل وَشدَّة مَا يَأْخُذ بِهِ نَفسه من جمعه فِي قلبه وَحفظه فيعتريه لذَلِك حَال كَحال المحموم وَحَاصِله أَن الشدَّة إِمَّا لثقله أَو لإتقان حفظه أَو لابتلاء صبره أَو للخوف من التَّقْصِير طب عَن زيد بن ثَابت رمز المُصَنّف لصِحَّته ٣٣٩ - (كَانَ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي صدع فيغلف رَأسه بِالْحِنَّاءِ) ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن أبي هُرَيْرَة ض

٦٦ - (كَانَ يقلس لَهُ يَوْم الْفطر) حم هـ عَن قيس بن سعد ض كَانَ يقلس لَهُ أَي يضْرب بَين يَدَيْهِ بالدف والغناء يَوْم الْفطر وَفِي رِوَايَة أَنه كَانَ يحول وَجهه ويستحي ويغطي بِثَوْب فَأَما الدُّف فَيُبَاح لحادث سرُور وَفِي الْغناء خلاف فكرهه الشَّافِعِي وَحرمه أَبُو حنيفَة واباحه مَالك فِي رِوَايَة حم هـ عَن قيس بن سعد ابْن عبَادَة ٦٦ - (كَانَ يقلم أَظْفَاره ويقص شَاربه يَوْم الْجُمُعَة قبل أَن يروح إِلَى الصَّلَاة) هَب عَن أبي هُرَيْرَة ض كَانَ يقلم أَظْفَاره ويقص شَاربه يَوْم الْجُمُعَة قبل أَن يروح إِلَى الصَّلَاة يُعَارضهُ خبر الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا الْمُؤمن يَوْم الْجُمُعَة كَهَيئَةِ الْمحرم لَا يَأْخُذ من شعره وَلَا من أَظْفَاره حَتَّى تَنْقَضِي الصَّلَاة وَخَبره عَن ابْن عمر الْمُسلم يَوْم الْجُمُعَة محرم فَإِذا صلى فقد حل وَالْجَوَاب بِأَن هذَيْن ضعيفان لَا ينجح إِذْ خبرنَا ضَعِيف أَيْضا كَمَا يَجِيء الْأَثر وروى الديلمي فِي الفردوس بِسَنَد ضَعِيف من حَدِيث أبي هُرَيْرَة من أَرَادَ أَن يَأْمَن الْفقر وشكاية الْعين والبرص وَالْجُنُون فليقلم أَظْفَاره يَوْم الْخَمِيس بعد الْعَصْر وليبدأ بخنصر يَده الْيُمْنَى اه بِلَفْظِهِ وَقَالَ الْحَافِظ بن حجر الْمُعْتَمد أَن يسن كَيْفَمَا احْتَاجَ إِلَيْهِ وَلم يثبت فِي القص يَوْم الْخَمِيس حَدِيث وَلَا فِي كيفيته وَلَا فِي تعْيين يَوْم وَمَا عزي لعَلي من النّظم بَاطِل هَب من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن قدامَة الجُمَحِي عَن الْأَغَر وَكَذَا الْبَزَّار عَنهُ عَن أبي هُرَيْرَة ظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَن الْبَيْهَقِيّ خرجه وَسكت عَلَيْهِ وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل عقبه بِمَا نَصه قَالَ الإِمَام أَحْمد فِي هَذَا الْإِسْنَاد من يجهل اه قَالَ ابْن الْقطَّان وَإِبْرَاهِيم لَا يعرف الْبَتَّةَ وَفِي الْمِيزَان هَذَا خبر مُنكر

نَصه قَالَ الإِمَام أَحْمد فِي هَذَا الْإِسْنَاد من يجهل اه قَالَ ابْن الْقطَّان وَإِبْرَاهِيم لَا يعرف الْبَتَّةَ وَفِي الْمِيزَان هَذَا خبر مُنكر

كَانَ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي صدع فيغلف رَأسه بِالْحِنَّاءِ لتخف حرارة رَأسه فَإِن نور الْيَقِين إِذا هاج اشتعل فِي الْقلب بورود الْوَحْي فيلطف حرارته بذلك ابْن السّني وَأَبُو نعيم كِلَاهُمَا فِي = كتاب الطِّبّ النَّبَوِيّ = عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ قد اخْتلف فِي إِسْنَاده على الأخوص بن حَكِيم ٣٤٠ - (كَانَ إِذا نزل بِهِ هم أوغم قَالَ يَا حَيّ يَا قيوم بِرَحْمَتك أستغيث) ك عَن ابْن مَسْعُود // صَحَّ // كَانَ إِذا نزل بِهِ هم أَو غم قَالَ يَا حَيّ يَا قيوم بِرَحْمَتك أستغيث أستعين واستنصر يُقَال أغاثه الله أَعَانَهُ وَنَصره وأغاثه الله برحمته كشف شدته وَقد سَمِعت تَوْجِيهه عَمَّا قريب فَرَاجعه ك فِي الدُّعَاء عَن وضاح عَن النَّضر بن إِسْمَاعِيل البَجلِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ الْحَاكِم صَحِيح ورده الذَّهَبِيّ بِأَن عبد الرَّحْمَن لم يسمع من أَبِيه وَعبد الرَّحْمَن وَمن بعده لَيْسُوا بِحجَّة اهـ ٣٤ - (كَانَ إِذا نزل منزلا لم يرتحل حَتَّى يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ) هق عَن أنس ض كَانَ إِذا نزل منزلا لم يرتحل حَتَّى يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ أَي غير الْفَرْض هق عَن أنس ابْن مَالك قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر // حَدِيث صَحِيح السَّنَد // مَعْلُول الْمَتْن خرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن خُزَيْمَة بِلَفْظ الظّهْر رَكْعَتَيْنِ فَظهر أَن فِي رِوَايَة الأول وهما أوسقوطا وَالتَّقْدِير حَتَّى يُصَلِّي الظّهْر رَكْعَتَيْنِ وَقد جَاءَ صَرِيحًا فِي الصَّحِيحَيْنِ ٣٤ - (كَانَ إِذا نظر وَجهه فِي الْمرْآة قَالَ الْحَمد لله الَّذِي سوى خلقي فعدله وكرم صُورَة وَجْهي فحسنها وَجَعَلَنِي من الْمُسلمين) ابْن السّني عَن أنس ض

َانَ إِذا نظر وَجهه فِي الْمرْآة قَالَ الْحَمد لله الَّذِي سوى خلقي فعدله وكرم صُورَة وَجْهي فحسنها وَجَعَلَنِي من الْمُسلمين) ابْن السّني عَن أنس ض

كَانَ إِذا نظر وَجهه فِي الْمرْآة الْمَعْرُوفَة قَالَ الْحَمد لله الَّذِي سوى خلقي بِفَتْح فَسُكُون فعدله وكرم صُورَة وَجْهي فحسنها وَجَعَلَنِي من الْمُسلمين ليقوم بِوَاجِب شكر ربه تقدس وَلِهَذَا كَانَ ابْن عمر يكثر النّظر فِي الْمرْآة فَقيل لَهُ فَقَالَ أنظر فَمَا كَانَ فِي وَجْهي زين فَهُوَ فِي وَجه غَيْرِي شين أَحْمد الله عَلَيْهِ فَينْدب النّظر فِي الْمرْآة وَالْحَمْد على حسن الْخلق والخلقة لِأَنَّهُمَا نعمتان يجب الشُّكْر عَلَيْهِمَا ابْن السّني فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن أنس ابْن مَالك وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط قَالَ الْحَافِظ للعراقي // وَسَنَده ضَعِيف // وَرَوَاهُ عَنهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَفِيه هَاشم بن عِيسَى الْحِمصِي أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء وَقَالَ لَا يعرف ٣٤٣ - (كَانَ إِذا نظر فِي الْمرْآة قَالَ الْحَمد لله الَّذِي حسن خلقي وَخلقِي وزان مني مَا شان من غَيْرِي وَإِذا اكتحل جعل فِي عين اثْنَتَيْنِ وَوَاحِدَة بَينهمَا وَكَانَ إِذا لبس نَعْلَيْه بَدَأَ باليمنى وَإِذا خلع خلع الْيُسْرَى وَكَانَ إِذا دخل الْمَسْجِد أَدخل رجله الْيُمْنَى وَكَانَ يحب التَّيَمُّن فِي كل شَيْء أخذا وَعَطَاء) ع طب عَن ابْن عَبَّاس ض كَانَ إِذا نظر فِي الْمرْآة قَالَ الْحَمد لله الَّذِي حسن بِالتَّشْدِيدِ فعل خلقي بِسُكُون اللَّام وَخلقِي بضَمهَا وزان مني مَا شان من غَيْرِي قَالَ الطَّيِّبِيّ فِيهِ معنى قَوْله بعثت لاتمم مَكَارِم الْأَخْلَاق فَجعل النُّقْصَان شَيْئا كَمَا قَالَ المتنبي وَلم أر من عُيُوب النَّاس شَيْئا ... كنقص القادرين على التَّمام وعَلى نَحْو هَذَا الْحَمد حمد دَاوُد وَسليمَان وَلَقَد ءاتينا دَاوُد وسليمن علما وَقَالا الْحَمد لله الَّذِي فضلنَا على كثير من عباده الْمُؤمنِينَ

ام وعَلى نَحْو هَذَا الْحَمد حمد دَاوُد وَسليمَان وَلَقَد ءاتينا دَاوُد وسليمن علما وَقَالا الْحَمد لله الَّذِي فضلنَا على كثير من عباده الْمُؤمنِينَ وَإِذا اكتحل جعل فِي عين اثْنَتَيْنِ أَي كل وَاحِدَة اثْنَتَيْنِ وَوَاحِدَة بَينهمَا أَي فِي هَذِه أَو فِي هَذِه ليحصل الإيثار المحبوب وأكمل من ذَلِك مَا ورد عَنهُ أَيْضا فِي عدَّة أَحَادِيث أصح مِنْهَا أَنه يكتحل فِي كل عين ثَلَاثًا لَكِن السّنة تحصل بِكُل وَكَانَ إِذا لبس نَعْلَيْه بَدَأَ بِالْيَمِينِ أَي بإنعال الرجل الْيُمْنَى وَإِذا خلع خلع الْيُسْرَى أَي بَدَأَ بخلعهما وَكَانَ إِذا دخل الْمَسْجِد أَدخل رجله الْيُمْنَى وَكَانَ يحب التَّيَامُن فِي كل شَيْء أخذا وَعَطَاء كَمَا مر بِمَا فِيهِ غير مرّة ع طب عَن

ابْن عَبَّاس قَالَ الهيثمي فِيهِ عَمْرو بن الْحصين الْعقيلِيّ وَهُوَ مَتْرُوك وتقدمه لذَلِك شَيْخه الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فَقَالَ فِيهِ عَمْرو بن الْحصين أحد المتروكين ٣٤٤ - (كَانَ إِذا نظر إِلَى الْبَيْت قَالَ اللَّهُمَّ زد بَيْتك هَذَا تَشْرِيفًا وتعظيما وتكريما وَبرا ومهابة) طب عَن حُذَيْفَة بن أسيد ض كَانَ إِذا نظر إِلَى الْبَيْت أَي الْكَعْبَة قَالَ اللَّهُمَّ زد بَيْتك هَذَا أضافة إِلَيْهِ لمزيد التشريف وأتى باسم الْإِشَارَة تفخيما تَشْرِيفًا وتعظيما وتكريما ورا ومهابة إجلالا وعظمة طب من حَدِيث عمر بن يحيى الْأَيْلِي عَن عَاصِم بن سُلَيْمَان عَن زيد بن أسلم عَن حُذَيْفَة بن أسيد بِفَتْح الْمُهْملَة الْغِفَارِيّ وَقَالَ تفرد بِهِ عمر بن يحيى قَالَ ابْن حجر وَفِيه مقَال وَشَيْخه عَاصِم بن سُلَيْمَان وَهُوَ الكرزي مُتَّهم بِالْكَذِبِ وَنسب للوضع وَوهم من ظَنّه عَاصِم الْأَحول اهـ وَقَالَ الهيثمي فِيهِ عَاصِم بن سُلَيْمَان الكرزي وَهُوَ مَتْرُوك ٣٤٥ - (كَانَ إِذا نظر إِلَى الْهلَال قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هِلَال يمن ورشد آمَنت بِاللَّه الَّذِي خلقك فعدلك تبَارك الله أحسن الْخَالِقِينَ) ابْن السّني عَن أنس ض كَانَ إِذا نظر إِلَى الْهلَال أَي وَقع بَصَره عَلَيْهِ والهلال كَمَا فِي التَّهْذِيب اسْم للقمر لليلتين من أول الشَّهْر ثمَّ هُوَ قمر لَكِن فِي الصِّحَاح اسْم لثلاث لَيَال من أول الشَّهْر قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هِلَال يمن أَي بركَة ورشد أَي صَلَاح آمَنت بِالَّذِي خلقك فعدلك تبَارك الله أحسن الْخَالِقِينَ طَاهِر مخاطبته لَهُ أَنه لَيْسَ بجماد بل حَيّ دَارك يعقل وَيفهم قَالَ حجَّة الْإِسْلَام وَلَيْسَ فِي أَحْكَام الشَّرِيعَة مَا يَدْفَعهُ وَلَا مَا يُثبتهُ فَلَا ضَرَر علينا فِي إثْبَاته ابْن السّني عَن أنس ابْن مَالك ٣٤٦ - (كَانَ إِذا هَاجَتْ ريح اسْتَقْبلهَا بِوَجْهِهِ وَجَثَا على رُكْبَتَيْهِ وَمد يَدَيْهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من خير هَذِه الرّيح وَخير مَا أرْسلت بِهِ

اجَتْ ريح اسْتَقْبلهَا بِوَجْهِهِ وَجَثَا على رُكْبَتَيْهِ وَمد يَدَيْهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من خير هَذِه الرّيح وَخير مَا أرْسلت بِهِ

كَتفيهِ نعت بِهِ فِي الْكتب الْمُتَقَدّمَة وَكَانَ عَلامَة على نبوته وَإِنَّمَا كَانَ يكره أَن يرى لِأَنَّهُ كَانَ بَين كَتفيهِ كَمَا تقرر وَهُوَ كَانَ أَشد حَيَاء من الْعَذْرَاء فِي خدرها فَكَانَ يكره أَن يرى مِنْهُ مَالا يَبْدُو فِي المهنة غَالِبا طب عَن عباد بتَشْديد الْمُوَحدَة ابْن عَمْرو خَادِم الْمُصْطَفى ﷺ ٦٨ - (كَانَ يكره الكي وَالطَّعَام الْحَار وَيَقُول عَلَيْكُم بالبارد فَإِنَّهُ ذُو بركَة أَلا وَإِن الْحَار لَا بركَة لَهُ) حل عَن أنس ح كَانَ يكره الكي وَورد أَنه كوى جَابِرا فِي أكحله وكوى سعد بن زُرَارَة وَغَيره فَصَارَ جمع إِلَى التَّوْفِيق بِأَن أُولَئِكَ خَفِيف عَلَيْهِم الْهَلَاك والأكلة وَيحمل النَّهْي على من اكتوى طلبا للشفاء مِمَّا دون ذَلِك قَالَ ابْن الْقيم وَلَا حَاجَة لذَلِك كُله فَإِن كَرَاهَته لَهُ لَا تدل على الْمَنْع مِنْهُ وَالثنَاء على تاركيه فِي خبر السّبْعين ألفا إِنَّمَا يدل على أَن تَركه أفضل فَحسب وَالطَّعَام الْحَار أَي كَانَ يكره أكله حارا بل يصبر حَتَّى يبرد وَيَقُول عَلَيْكُم بالبارد أَي الزموه فَإِنَّهُ ذُو بركَة أَي خير كثير أَلا بِالتَّخْفِيفِ حرف تَنْبِيه وَإِن الْحَار لَا بركَة فِيهِ أَي لَيْسَ فِيهِ زِيَادَة فِي الْخَيْر وَلَا نمو وَلَا يستمرئه الْآكِل وَلَا يلتذ بِهِ حل عَن أنس رمز المُصَنّف لحسنه وَكَأَنَّهُ لاعتضاده إِذْ لَهُ شَوَاهِد مِنْهَا مَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ // بِإِسْنَاد صَحِيح // قَالَ أَتَى النَّبِي ﷺ يَوْمًا بِطَعَام سخن فَقَالَ مَا دخل بَطْني طَعَام سخن مُنْذُ كَذَا وَكَذَا قبل الْيَوْم وَلأَحْمَد بِسَنَد جيد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ أَن خَوْلَة بنت قيس قدمت لَهُ حريرة فَوضع يَده فِيهَا فَوجدَ حرهَا فأحرقت أَصَابِعه فَقَالَ حس اه

َحْمَد بِسَنَد جيد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ أَن خَوْلَة بنت قيس قدمت لَهُ حريرة فَوضع يَده فِيهَا فَوجدَ حرهَا فأحرقت أَصَابِعه فَقَالَ حس اه ٦٨ - (كَانَ يكره أَن يطَأ أحد عقبه وَلَكِن يَمِين وشمال) ك عَن ابْن عَمْرو // صَحَّ // كَانَ يكره أَن يطَأ أحد عقبه أَي يمشي عقبه أَي خَلفه وَلَكِن يَمِين وشمال وَكَانَ يكره أَن يمشي أَمَام الْقَوْم بل فِي وسط الْجمع أَو فِي آخِرهم تواضعا لله واستكانة وليطلع على حركات أَصْحَابه وسكناتهم فيعلمهم آدَاب الشَّرِيعَة ويوافق

تَنْبِيه آخر قَالَ ابْن الْمُنِير هَذَا الحَدِيث مَخْصُوص بِغَيْر الصِّبَا من جَمِيع أَنْوَاع الرّيح لقَوْله فِي الحَدِيث الْآتِي نصرت بالصبا وَيحْتَمل إبْقَاء هَذَا الحَدِيث على عُمُومه وَيكون نصرها لَهُ مُتَأَخِّرًا عَن ذَلِك أَو نصرها لَهُ بِسَبَب إهلاك أعدائه فيخشى من هبوبها أَن تهْلك أحدا من عصاة الْمُؤمنِينَ وَهُوَ كَانَ بهم رؤوفا رحِيما وَأَيْضًا فالصبا يؤلف السَّحَاب ويجمعه والمطر غَالِبا يَقع حِينَئِذٍ وَقد جَاءَ فِي خبر أَنه كَانَ إِذا أمْطرت سرى عَنهُ وَذَلِكَ يَقْتَضِي أَن يكون الصِّبَا مِمَّا يَقع التخوف عِنْد هبوبها فَيُعَكر ذَلِك على التَّخْصِيص الْمَذْكُور طب وَكَذَا الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن ابْن عَبَّاس رمز المُصَنّف لحسنه وَلَيْسَ كَمَا ادّعى فقد قَالَ الْحَافِظ الهيثمي فِيهِ حُسَيْن بن قيس الملقب بخنش وَهُوَ مَتْرُوك وَبَقِيَّة رِجَاله رجال الصَّحِيح اهـ وَرَوَاهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل من هَذَا الْوَجْه وَأعله بِحُسَيْن الْمَذْكُور وَنقل تَضْعِيفه عَن أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَمن ضعفه هَذَا أَن الْإِمَامَيْنِ لَا يحسنا حَدِيثه ثمَّ رَأَيْت الْحَافِظ فِي الْفَتْح عزاهُ لأبي يعلى وَحده عَن أنس رَفعه وَقَالَ // إِسْنَاده صَحِيح // اهـ فَكَانَ يَنْبَغِي للمؤلف عدم إهماله ٣٤٧ - (كَانَ إِذا وَاقع بعض أَهله فكسل أَن يقوم ضرب يَده على الْحَائِط فَتَيَمم) طس عَن عَائِشَة ض كَانَ إِذا وَاقع بعض أَهله أَي جَامع بعض حلائله فكسل أَن يقوم أَي ليغتسل أَو ليتوضأ ضرب بِيَدِهِ على الْحَائِط فَتَيَمم فِيهِ أَنه ينْدب للْجنب إِذا لم يرد الْوضُوء أَن يتَيَمَّم وَلم أَقف على من قَالَ بِهِ من الْمُجْتَهدين وَمذهب الشَّافِعِيَّة أَنه يسن الْوضُوء لإِرَادَة جماع ثَان أَو أكل أَو شرب أَو نوم فَإِن عجز عَنهُ بطريقة تيَمّم طس عَن عَائِشَة قَالَ الهيثمي فِيهِ بَقِيَّة بن الْوَلِيد مُدَلّس ٣٤٨ - (كَانَ إِذا وجد الرجل رَاقِدًا على وَجهه لَيْسَ على عَجزه شَيْء ركضه بِرجلِهِ وَقَالَ هِيَ أبْغض الرقدة إِلَى الله تَعَالَى حم عَن الشريد بن سُوَيْد ح

كَانَ إِذا وجد الرجل رَاقِدًا على وَجهه لَيْسَ على عَجزه شَيْء ركضه بِرجلِهِ وَقَالَ هِيَ أبْغض الرقدة إِلَى الله تَعَالَى حم عَن الشريد بن سُوَيْد ح كَانَ إِذا وجد الرجل رَاقِدًا على وَجهه أَي نَائِما عَلَيْهِ رقد رقودا نَام لَيْلًا

كَانَ أَو نَهَارا وَخَصه بَعضهم بِاللَّيْلِ وَالْأول أصح وَالظَّاهِر أَن الرجل وصف طردي وَأَن المُرَاد الْإِنْسَان وَلَو أُنْثَى إِذْ هِيَ أَحَق بالستر لَيْسَ عَليّ عَجزه شَيْء يستره من نَحْو ثوب ركضه بِالتَّحْرِيكِ ضربه بِرجلِهِ ليقوم وَقَالَ هِيَ أبْغض الرقدة إِلَى الله تَعَالَى وَمن ثمَّ قيل إِنَّهَا نوم الشَّيَاطِين وَالْعجز بِفَتْح الْعين وَضمّهَا وَمَعَ كل فتح الْجِيم وسكونها والأفصح كَرجل وَهُوَ من كل شَيْء مؤخره حم عَن الشريد ابْن سُوَيْد رمز المُصَنّف لحسنه وَهُوَ تَقْصِير أَو قُصُور فقد قَالَ الْحَافِظ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح اهـ فَكَانَ حَقه أَن يرمز لصِحَّته ٣٤٩ - (كَانَ إِذا ودع رجلا أَخذ بِيَدِهِ فَلَا يَدعهَا حَتَّى يكون الرجل هُوَ الَّذِي يدع يَده وَيَقُول أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عَمَلك) حم ت ن هـ ك عَن ابْن عمر // صَحَّ // كَانَ إِذا ودع رجلا أَخذ بِيَدِهِ فَلَا يَنْزِعهَا أَي يَتْرُكهَا حَتَّى يكون الرجل هُوَ الَّذِي يدع يَده بِاخْتِيَارِهِ وَيَقُول مودعا لَهُ أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عَمَلك أَي أكل كل ذَلِك مِنْك إِلَى الله وأبترأ من حفظه وأتخلى من حرسه وَأَتَوَكَّل عَلَيْهِ فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ وَفِي حفيظ إِذا استودع شَيْئا حفظه وَمن توكل عَلَيْهِ كَفاهُ وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه قَالَ جدي شيخ الْإِسْلَام الشّرف الْمَنَاوِيّ رَحمَه الله تَعَالَى فِي أَمَالِيهِ وَالْأَمَانَة هُنَا مَا يخلفه الْإِنْسَان فِي الْبَلَد الَّتِي سَافر مِنْهَا حم ت فِي الدَّعْوَات ن هـ ك فِي الْحَج كلهم عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا الضياء فِي المختارة وَسَاقه من طَرِيق التِّرْمِذِيّ خَاصَّة

عمر ابْن الْخطاب قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا الضياء فِي المختارة وَسَاقه من طَرِيق التِّرْمِذِيّ خَاصَّة ٣٥٠ - (كَانَ إِذا وضع الْمَيِّت فِي لحده قَالَ باسم الله وَبِاللَّهِ وَفِي سَبِيل الله وعَلى مِلَّة رَسُول الله) د ت هـ هق عَن ابْن عمر ح كَانَ إِذا وضع الْمَيِّت فِي لحده قَالَ بِسم الله وَبِاللَّهِ وَفِي سَبِيل الله وعَلى مِلَّة رَسُول الله قَالَ الشَّافِعِيَّة فَيسنّ لمن يدْخل الْمَيِّت الْقَبْر أَنه يَقُول ذَلِك لثُبُوته عَن الْمُصْطَفى ﷺ فعلا كَمَا هُنَا وقولا كَمَا سبق فِي حرف الدَّال د

أَبُو دَاوُد إِنِّي لأخاف الله فِي الرِّوَايَة عَن شُعَيْب ٦٩ - (كَانَ يكره من الشَّاة سبعا المرارة والمثانة والحيا وَالذكر والأنثيين والغدة وَالدَّم وَكَانَ أحب الشَّاة إِلَيْهِ مقدمها) طس عَن ابْن عمر هق عَن مُجَاهِد مُرْسلا عد هق عَنهُ عَن ابْن عَبَّاس ض كَانَ يكره من الشَّاة سبعا أَي أكل سبع مَعَ كَونهَا حَلَالا المرارة وَهِي مَا فِي جَوف الْحَيَوَان فِيمَا مَاء أَخْضَر قَالَ اللَّيْث المرارة لكل ذِي روح إِلَّا الْبَعِير فَلَا مرَارَة لَهُ وَقَالَ القتبي أَرَادَ الْمُحدث أَن يَقُول الْأَمر وَهُوَ المصارين فَقَالَ المرارة وَأنْشد (فَلَا نهدى الْأَمر وَمَا يَلِيهِ ... وَلَا نهدين معروق الْعِظَام) كَذَا فِي الْفَائِق قَالَ فِي النِّهَايَة وَلَيْسَ بِشَيْء والمثانة والحيا يَعْنِي الْفرج قَالَ ابْن الْأَثِير الْحيَاء مَمْدُود الْفرج من ذَوَات الْخُف والظلف وَالذكر والانثيين والغدة وَالدَّم غير المسفوح لِأَن الطَّبْع السَّلِيم يعافها وَلَيْسَ كل حَلَال تطيب النَّفس لأكله قَالَ الْخطابِيّ الدَّم حرَام إِجْمَاعًا وَعَامة الْمَذْكُورَات مَعَه مَكْرُوهَة لَا مُحرمَة وَقد يجوز أَن يفرق بَين الْقَرَائِن الَّتِي يجمعها نظم وَاحِد بِدَلِيل يقوم على بَعْضهَا فَيحكم لَهُ بِخِلَاف حكم صواحباتها اه ورده أَبُو شامة بِأَنَّهُ لم يرد بِالدَّمِ هُنَا مَا فهمه الْخطابِيّ فَإِن الدَّم الْمحرم بِالْإِجْمَاع قد انْفَصل من الشَّاة وخلت مِنْهُ عروقها فَكيف يَقُول الرواي كَانَ يكره من الشَّاة يَعْنِي بعد ذَبحهَا سبعا والسبع مَوْجُودَة فِيهَا وَأَيْضًا فمنصب النَّبِي ﷺ يجل عَن أَن يُوصف بِأَنَّهُ كره شَيْئا هُوَ مَنْصُوص على تَحْرِيمه على النَّاس كَافَّة وَكَانَ أَكْثَرهم يكرههُ قبل تَحْرِيمه وَلَا يقدم على أكله إِلَّا الجفاة فِي شظف من الْعَيْش وَجهد من الْقلَّة وَإِنَّمَا وَجه هَذَا الحَدِيث الْمُنْقَطع الضَّعِيف أَنه كره من الشَّاة مَا كَانَ من أَجْزَائِهَا دَمًا منعقدا مِمَّا يحل أكله لكَونه دَمًا غير مسفوح كَمَا فِي خبر أحل لنا ميتَتَانِ وَدَمَانِ فَكَأَنَّهُ أَشَارَ بِالْكَرَاهَةِ إِلَى

ن أَجْزَائِهَا دَمًا منعقدا مِمَّا يحل أكله لكَونه دَمًا غير مسفوح كَمَا فِي خبر أحل لنا ميتَتَانِ وَدَمَانِ فَكَأَنَّهُ أَشَارَ بِالْكَرَاهَةِ إِلَى الطحال والكبد لما ثَبت أَنه أكله وَكَانَ أحب الشَّاة إِلَيْهِ مقدمها لِأَنَّهُ أبعد من الْأَذَى وأخف وأنضج وَالْمرَاد بمقدمها الذِّرَاع والكتف وَادّعى بَعضهم تَقْدِيم كل مقدم ففضل الرَّأْس على الْكَتف وَفِيه مَا فِيهِ وَالشَّاة الْوَاحِدَة من الْغنم تقع على الذّكر وَالْأُنْثَى فَيُقَال هَذِه شَاة للذّكر وَهَذِه شَاة للْأُنْثَى طس عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب قَالَ

ت هـ هق عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب رمز لحسنه وَكَذَا رَوَاهُ عَن النَّسَائِيّ وَكَأَنَّهُ أغفله ذهولا فقد قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَبَقِيَّة أَصْحَاب السّنَن وَابْن حبَان وَالْحَاكِم اهـ ٣٥ - (كَانَ أرْحم النَّاس بالصبيان والعيال) ابْن عَسَاكِر عَن أنس ض كَانَ أرْحم النَّاس بالصبيان والعيال قَالَ النَّوَوِيّ وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُور وروى بالعباد وكل مِنْهُمَا صَحِيح وَاقع والعيال أهل الْبَيْت وَمن يمونه الْإِنْسَان ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن أنس قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ وروينا فِي فؤاد أبي الدحداح عَن عَليّ كَانَ أرْحم النَّاس بِالنَّاسِ ٣٥ - (كَانَ أَكثر أيمانه لَا ومصرف الْقُلُوب) هـ عَن ابْن عمر ح

زين الْعِرَاقِيّ وروينا فِي فؤاد أبي الدحداح عَن عَليّ كَانَ أرْحم النَّاس بِالنَّاسِ ٣٥ - (كَانَ أَكثر أيمانه لَا ومصرف الْقُلُوب) هـ عَن ابْن عمر ح كَانَ أَكثر أيمانه بِفَتْح الْهمزَة جمع يَمِين لَا ومصرف الْقُلُوب وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ لَا ومقلب الْقُلُوب أَي لَا أفعل وَأَقُول وَحقّ مُقَلِّب الْقُلُوب وَفِي نِسْبَة تقلب الْقُلُوب أَو تصرفها إِشْعَار بِأَنَّهُ يتَوَلَّى قُلُوب عباده وَلَا يكلها إِلَى أحد من خلقه وَقَالَ الطَّيِّبِيّ لَا نفي للْكَلَام السَّابِق ومصرف الْقُلُوب انشاء قسم وَفِيه أَن اعمال الْقلب من الأدوات والدواعي وَسَائِر الْأَعْرَاض بِخلق الله وَجَوَاز تَسْمِيَة الله بِمَا صَحَّ من صِفَاته على الْوَجْه اللَّائِق وَجَوَاز الْحلف بِغَيْر تَحْلِيف قَالَ النَّوَوِيّ بل ينْدب إِذا كَانَ لمصْلحَة كتأكيد أَمر مُهِمّ وَنفي الْمجَاز عَنهُ وَفِي الْحلف بِهَذِهِ الْيَمين زِيَادَة تَأْكِيد لِأَن الْإِنْسَان إِذا استحضر أَن قلبه وَهُوَ أعز الْأَشْيَاء عَلَيْهِ بيد الله يقلبه كَيفَ يَشَاء غلب عَلَيْهِ الْخَوْف فارتدع عَن الْحلف على مَا لَا يتَحَقَّق هـ عَن ابْن عمر رمز المُصَنّف لحسنه ٣٥٣ - (كَانَ أَكثر دُعَائِهِ يَا مُقَلِّب الْقُلُوب ثَبت قلبِي على دينك فَقيل

Bagian 8 dari 14