تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم

Kitab sirah Nabi Muhammad ﷺ karya أبو عبد الله التميمي (w. 550 H).

Bagian 16 dari 20 898 halaman

— Bagian 16 · مجموعهم من خلال الكتاب على وجه التقريب ثلاثون شي… —

Bagian 16

مجموعهم من خلال الكتاب على وجه التقريب ثلاثون شيخا، وحصل عنهم ما يربو على ستين ومائتي رواية مسندة، فكان أبرز هؤلاء الشيوخ: أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن أحمد المناديلي المعدل (ت ٤٧٠ هـ)، وأبو القاسم عبد الملك بن علي ابن شغبة الحافظ (ت ٤٨٤ هـ)، وأبو الحسن محمد بن علي بن أحمد السيرافي، وأبو القاسم الحسين ابن محمد بن أبي عمر الهاشمي، وأبو زكرياء يحيى بن عبد الوهاب ابن منده الأصبهاني (ت ٥١١ هـ)، وغيرهم من الأئمة الأعلام. ويتحصل من خلال تتبع سنوات وفيات شيوخ المصنف، أن مترجمنا ظل بالبصرة يحصل المعارف والعلوم، ويجمع الطرق والأسانيد عن الرواة، وبقي على هذه الحال إلى حدود سنة ٤٦٧ هـ أو قبلها بقليل، فيغلب على الظن أنه بعد هذا التاريخ عزم على الرحلة في سبيل طلب العلم، جريا على عادة أسلافه الصالحين. ومعلوم أن الرحلة لاسيما لطلب الحديث كانت ولا تزال عادة متبعة عند العلماء منذ عصر الصحابة والتابعين، وتتجلى أبرز فوائدها كما هو مراد مترجمنا، في ارتياد مراكز العلم واللقاء بكبار الشيوخ والحفاظ في زمانه، والأخذ عنهم واستجازتهم والرواية عنهم، ولا بد أنه سعى كذلك من أجل التثبت مما دونه أو سمعه من الحديث، وطلب الإسناد العالي، وغيرها من الفوائد العظيمة التي لن يحققها إلا بخروجه من مدينة البصرة. وقد عبر أبو عبد الله التميمي عن جديته وحقق هذا المراد، فصرح في الكتاب بروايته عن شيوخ وقته في ستة مدن إسلامية كبرى، شكل أغلبها ريادة علمية آنئذ، بله مراكز لا غنى عنها لطالب الحديث والرواية، هذا مع العلم أن العالم الإسلامي آنذاك، كان يزخر بمراكز علمية كبرى لا تقل أهمية عن تلك التي زارها التميمي، وخاصة مدن الحجاز والشام ومصر، لكن المصدر الوحيد الذي بين أيدينا والذي يعرف بالمترجم، لا يصرح بدخوله هذه المراكز.

قل أهمية عن تلك التي زارها التميمي، وخاصة مدن الحجاز والشام ومصر، لكن المصدر الوحيد الذي بين أيدينا والذي يعرف بالمترجم، لا يصرح بدخوله هذه المراكز.

وتجب الإشارة إلى أنه اعتبارا لطبيعة التصنيف الموضوعي للكتاب، يصعب تحديد أوائل المدن التي زارها التميمي، ولا حتى تواريخ هذه الزيارات، اللهم إلا اعتمادا على بعض السنوات التي صرحت المصادر بدخول مشايخ التميمي إلى المدن المعنية، أو بناء على سنوات وفياتهم، أو اعتمادا على السنوات التي ذكر أنهم حدثوا فيها أو عقدوا فيها مجالس للإملاء، ومع ذلك ففي غياب معلومات كافية ما أظن إلا ظنا وما أنا بمستيقن، وسأذكر المدن التي دخلها المصنف تباعا على ما تبدى لي من معطيات ومعلومات راجحة. لذلك يبدو أن مدينة واسط كانت أولى المدن التي دخلها أبو عبد الله التميمي، لاعتبارات عديدة أهمها القرب الجغرافي، فهي أقرب المدن إلى البصرة موطن الرجل، إذ لا تبعد عنها إلا بحوالي ٢٤٠ كلم، وسميت بواسط لتوسطها بين الكوفة والبصرة والأهواز (¬١)، والأرجح أن التميمي لم يمكث بها طويلا، وقد صرح في الكتاب بالأخذ عن شيخين من كبار شيوخ المدينة، هما أبو البركات أحمد بن عثمان ابن نفيس الواسطي المقرئ (ت ٤٨٣ هـ)، وأبو المعالي محمد بن عبد السلام ابن شانده الواسطي (ت ٤٩٠ هـ)، ولم يتجاوز مجموع الروايات عنهم سوى خمس روايات. بعد هذا فغالب الظن أن التميمي قصد مدينة العلم والعلماء، صرح الإسلام وعزته، أم الدنيا وسيدة البلاد (¬٢)، أعني مدينة السلام بغداد، والمدينة لا تبعد عن واسط إلا بحوالي ١٨٠ كلم، فدخلها التميمي وهي مكتظة بأهلها، لا سيما من أهل العلم والمحدثين الجهابذة، وإن كانوا دون من سبقهم من النحارير، أمثال الدارقطني وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم.

تميمي وهي مكتظة بأهلها، لا سيما من أهل العلم والمحدثين الجهابذة، وإن كانوا دون من سبقهم من النحارير، أمثال الدارقطني وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم.

وقد كان لشيوخ بغداد التصيب الأوفر من روايات التميمي في الكتاب، إذ فاقت التسعين ومائتي رواية، حصلها عن ما يزيد عن أربعين شيخا، كان أبرزهم أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد ابن البسري البندار (ت ٤٧٤ هـ)، وأبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأنماطي الحربي (ت ٤٧١ هـ)، وأبو منصور عبد الباقي ابن محمد ابن غالب ابن العطار الأزجي (ت ٤٧١ هـ)، وأبو محمد أحمد بن علي بن الحسن ابن أبي عثمان المقرئ الدقاق (ت ٤٧٤ هـ)، وأبو علي الحسن بن أحمد ابن البناء المقرئ (ت ٤٧١ هـ)، وأبو علي علي بن أحمد بن علي السقطي التستري (ت ٤٧٩ هـ)، وأبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي الهاشمي (ت ٤٧٩ هـ)، وغيرهم من كبار المسندين ببغداد، الذين أفادوا التميمي أيما إفادة، ولعل أهم ميزة حصلها من شيوخ هذه المدينة العامرة، تجلت في علو إسنادهم مقارنة بباقي مشايخه في المدن التي دخلها. ثم بعد هذا، دخل مترجمنا إلى مدينة أسداباذ (¬١)، وهي من أعمال إيران، تبعد بحوالي ٢٧ كلم عن مدينة همذان باتجاه العراق، والذي أستطيع الجزم به، أن التميمي ولج هذه المدينة قبل متم عام ٤٧٠ هـ، إذ أنه أخذ بها عن شيخه أبي الحسن علي بن الحسن بن علي المحكمي الأسداباذي، وتذكر كتب التراجم أن المحكمي توفي في حدود سنة ٤٧٠ هـ، فلا ريب إذن أنه دخلها قبل هذا التاريخ، واكتفى بالأخذ عن أشهر شيوخها، وقنع منه برواية واحدة كما جاء في الكتاب. وسرعان ما غادر التميمي مدينة أسداباذ متوجها إلى أقرب المدن، والذي يبدو أن مدينة ساوة: بفتح السين وبعد الألف واو مفتوحة (¬٢)، كانت هي الأقرب، إذ تقع في

منتصف المسافة بين همذان والري، وقد صرح بالتحديث فيها عن أهم مشايخها آنذاك، يتعلق الأمر بأبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الساوي الكامخي (ت ٤٩٥ هـ)، فروى عنه ثلاث روايات كما ورد في هذا السفر، ويظهر كذلك أنه غادر هذه المدينة على عجل، إذ في الغالب الأعم أن عدد الروايات المحصلة في كل مدينة، يكون لها العامل الأكبر في تحديد المدة الزمنية التي مكث بها. بعد ذلك، طمح التميمي في الولوج إلى مدن أخرى أوفر علما وأكثر عمرانا، فكان له ذلك بدخوله مدينة نيسابور، بفتح النون وسكون الياء وفتح السين المهملة (¬١)، وهي دار السنة والعوالي، معدن الفضلاء ومنبع العلماء، والذي لا مراء فيه أن مترجمنا دخل هذه المدينة العامرة في حدود سنة ٤٨٠ هـ أو قبلها بقليل، ذلك أن شيخه الوحيد الذي صرح في الكتاب بالتحديث عنه بها، هو أبو عمرو عثمان بن محمد بن عبيد الله المحمي النيسابوري المزكي، وقد توفي هذا الشيخ بنيسابور عام ٤٨١ هـ، كما تذكر المصادر إملاءه المجالس في نفس السنة التي هلك فيها، وأورد التميمي عنه في هذا الكتاب أربع روايات. وترجح لي من جملة قرائن ومعطيات، أن مترجمنا لم يلبث كثيرا بنيسابور، إذ ما أن جمع بها عددا من الروايات حتى عقد العزم على شد الرحال متوجها نحو مدينة أصفهان (¬٢)، فدخلها قبل متم عام ٤٨٠ هـ، وهي مدينة عامرة بأهل العلم آنئذ، وكانت

جمع بها عددا من الروايات حتى عقد العزم على شد الرحال متوجها نحو مدينة أصفهان (¬٢)، فدخلها قبل متم عام ٤٨٠ هـ، وهي مدينة عامرة بأهل العلم آنئذ، وكانت

لها ريادة علمية جعلت الرحل يشد لها من كل حدب وصوب، ويبدو أن التميمي قد حقق بعض مراده بدخوله هذ المدينة؛ إذ روى فيها كما ذكر في الكتاب عن كبار شيوخها، من مثل أبي منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه السيني القاضي (ت ٤٨٢ هـ)، وتذكر المصادر أن ابن شكرويه حدث بأصبهان على رأس الثمانين وأربعمائة، وروى كذلك عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان القفال (ت ٤٨١ هـ)، وعن أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن ماجه الأبهري (ت ٤٨١ هـ)، وغيرهم، وتحصل له في هذا الكتاب عن شيوخ أصبهان ما يربو على أربعين رواية، ولا أستطيع الجزم بالمدة التي مكثها مترجمنا بهذه المدينة، لكن ما تفيدنا به المصادر أن آخر شيوخه وفاة بها هو أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد الحافظ الملنجي الوراق، وكان ذلك سنة ٤٨٦ هـ. وبخروج التميمي من أصفهان يكون قد أنهى رحلته العلمية التي بلغت زهاء عشرين سنة، وهي فترة كافية تجعل الرجل يحن إلى أهله وذويه بموطنه الأصلي البصرة، ولعل شح المعلومات عن المؤلف أو قل انعدامها يجعلني أتوقف إلى هذا الحد في الكلام عن رحلته، لكن يحق لي التساؤل، إن كان التميمي عاود الرحلة في طلب الحديث لا سيما إلى بغداد، أم أنه قنع بما جمع ومكث في البصرة يرتب رواياته ويدون كتابه إلى أن وافته المنية؟

الخط المتقطع: يبين المسار الافتراضي لرحلة أبي عبد الله التميمي

داد، أم أنه قنع بما جمع ومكث في البصرة يرتب رواياته ويدون كتابه إلى أن وافته المنية؟

الخط المتقطع: يبين المسار الافتراضي لرحلة أبي عبد الله التميمي

المبحث الرابع: شيوخه روى التميمي عن العديد من المشايخ سواء ببلده البصرة أو بالمدن التي زارها، وقد بلغ مجموعهم من خلال الكتاب ثمانون شيخا، تجمعهم مختلف المذاهب الفقهية السنية، وهو عدد لا بأس به، أسهم بشكل أو بآخر في صقل ذهن الرجل، وفي تعدد معارفه وعلومه، إذ لا ريب أنه بكثرة الشيوخ وبتعدد مذاهبهم وتخصصاتهم، تكثر معارف التلميذ وتتعدد مداركه وعلومه، والمتتبع لتراجم شيوخ المؤلف يلحظ أن أغلبهم من بغداد معروفة أعيانهم، مشهورة أخبارهم وأحوالهم؛ إذ أن العناية التي حظيت بها مدينة السلام لا سيما معرفة رجالها، لم تحظ به أي مدينة أخرى رغم ما مر ويمر على هذه المدينة العامرة من نوائب الدهر، ويليهم في المرتبة الثانية شيوخ البصرة، وأكثرهم ممن لم أقف له على ترجمة أو ذكر، ولا غرو في ذلك؛ فالمطلع على تاريخ البصرة وما شهدته من فتن وقلاقل، وكذا ما بسطت قوله في تمهيدي لترجمة المؤلف، يجعل الجهالة بأحوالهم أمرا معتادا في تلك الأزمنة الغابرة، وبعد شيوخ البصرة يأتي مشايخ أصفهان في المرتبة الثالثة، ثم يليهم بقية المشايخ في مختلف المدن السالفة الذكر: واسط، فنيسابور، ثم ساوة، فأسداباذ، وأذكر فيما يأتي شيوخ التميمي مرتبين على حروف المعجم، مع ذكر مجموع روايات الرجل عن كل شيخ في الكتاب، حتى يظهر للقارئ الكريم أكثر المشايخ ملازمة له دون غيره، ويستطيع الإلمام بطرف من المعارف عن كبار المسندين في عصره، وهؤلاء المشايخ هم:

شيخ في الكتاب، حتى يظهر للقارئ الكريم أكثر المشايخ ملازمة له دون غيره، ويستطيع الإلمام بطرف من المعارف عن كبار المسندين في عصره، وهؤلاء المشايخ هم:

١ - إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي، بفتح الفاء وسكون الياء آخر الحروف وضم الراء وسكون الواو وفتح الزاى وسكون الألفين بينهما باء موحدة وفي آخرها ذال معجمة: نسبة إلى فيروزآباد وهي بلدة بفارس، أبو إسحاق الشيرازي الفقيه الزاهد النظار، الملقب بجمال الدين. شيخ الشافعية في زمانه، والمدرس بالمدرسة النظامية، ومضرب المثل في الفصاحة. ولد سنة ٣٩٠ هـ ببلدة فيروز آباد من بلاد فارس ونشأ بها، دخل شيراز وتفقه بها على أبي عبد الله البيضاوي، وأبي أحمد عبد الوهاب بن رامين، وأبي القاسم الداركي، وقدم البصرة فأخذ بها عن الخرزي وغيره، ودخل بغداد عام ٤١٥ هـ فصحب أبا الطيب الطبري، وسمع من أبي علي بن شاذان، وأبي الفرج الخربوشي، وأبي بكر البرقاني، وغيرهم. كان ثقة ورعا، حدث ببغداد والبصرة، وهمذان، ونيسابور. رحل إليه الناس من البلاد، وقصده جماعة ل خذ عنه، منهم أبو بكر الخطيب، وأبو القاسم بن السمرقندي، وأبو البدر الكرخي، وأبو نصر الطوسي، وأبو الحسن بن عبد السلام، وأبو بكر الأنصاري، وأبو بكر الشاشي، والقاضي الميانجي، وأبو الوليد الباجي، وأبو عبد الله الحميدي، وغيرهم، وقد أخذ عنه التميمي ببغداد، وروى عنه ست مرويات. قال عنه أبو سعد السمعاني: «كان زاهدا ورعا متواضعا، ظريفا، كريما، جوادا، طلق الوجه، دائم البشر، مليح المجاورة»، وقال أبو بكر الشاشي: «الشيخ أبو إسحاق، حجة الله تعالى على أئمة العصر»، وقال الموفق الحنفي: «أبو إسحاق، أمير المؤمنين فيما بين الفقهاء»، وقال أبو الحسن الماوردي: «ما رأيت كأبي إسحاق، لو رآه الشافعي لتجمل به» (¬١).

صنف كتبا جليلة، منها في الفقه الشافعي: «المهذب»، و «التنبيه»، وفي أصول الفقه: «اللمع»، و «شرح اللمع»، و «الملخص في أصول الفقه»، و «التبصرة في أصول الفقه»، و «الإشارة إلى اعتقاد أهل السنة»، و «المعونة في الجدل»، و «تذكرة المسؤولين»، و «النكت والعيون»، وكتاب «طبقات الشافعية»، وغيرها، مات ببغداد سنة ٤٧٦ هـ، ودفن بباب أبرز (¬١).

٢ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان - بفتح الطاء وتشديد الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون - أبو إسحاق الأصبهاني القفال. روى عن ابن خرشيذ قوله. وروى عنه مسعود الثقفي، والرستمي، وأبو الرجاء الرازي، وأبو سعيد البغدادي، والتميمي بأصفهان، وبلغ مجموع الروايات عنه خمسة. سئل عنه أبو سعد أحمد بن محمد البغدادي فقال: «شيخ صالح» (¬٢). توفي بأصفهان عام ٤٨١ هـ (¬٣).

٣ - إبراهيم بن محمد بن أحمد المناديلي - بفتح الميم والنون والدال المهملة المكسورة بعد الألف وبعدها الياء الساكنة المنقوطة من تحتها باثنتين واللام في آخره، نسبة إلى بيع المناديل ونسجها - المعدل - بضم الميم وفتح العين والدال المشددة المهملتين وفي آخرها اللام - أبو القاسم البصري المقرئ. سمع من أحمد بن يعقوب المعدل، ومن القاضي أبو عمر الهاشمي، وعلي بن أحمد ابن غسان الحافظ، والحسين بن علي السابوري، وأبو العلاء بن حكام، وأبو عبد الله ابن حبيب، وجماعة.

حدث بالبصرة عام ٤٦٦ هـ، وكان ذا معرفة بالنحو والقراءات، روى عنه الغطريف بن عبد الله، ومحمد بن أبي نصر الأشناني، وأبو الفتوح الخركوشي، وأبو غالب الماوردي، وغيرهم، وروى عنه التميمي تسعة وعشرين رواية. له «جزء حديثي». توفي في حدود ٤٧٠ هـ (¬١).

بن أبي نصر الأشناني، وأبو الفتوح الخركوشي، وأبو غالب الماوردي، وغيرهم، وروى عنه التميمي تسعة وعشرين رواية. له «جزء حديثي». توفي في حدود ٤٧٠ هـ (¬١).

٤ - أحمد بن الحسن بن أحمد بن خداداد الباقلاني أبو طاهر الكرجي البغدادي. ولد عام ٤١٦ هـ، سمع أبا علي بن شاذان، وأبا القاسم بن بشران، وأبا بكر البرقاني، وغيرهم من كبار المسندين. سمع كتبا كبارا وتفرد بها، منها «سنن سعيد بن منصور». روى عنه عبد الوهاب الأنماطي، وابن ناصر، وعمر الدهستاني، وأبو علي ابن سكرة، وغيرهم، وروى عنه التميمي خبرا واحدا ببغداد. قال عنه السمعاني: «محدث بغداد في عصره، كان شيخا عفيفا زاهدا ثقة ضابطا» (¬٢)، وقال شجاع الدهلي: «شيخ صالح جميل الأمر، سمعنا منه شيئا صالحا من حديثه، وكان ثقة (¬٣)، وقال عبد الوهاب الحافظ: «كان زاهدا حسن الطريقة، وما كان له حلقة في الجامع ولا قرئ عليه فيه حديث» (¬٤). توفي عام ٤٨٩ هـ (¬٥).

٥ - أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون المعدل - بضم الميم وفتح العين والدال المشددة المهملتين وفي آخرها اللام - أبو الفضل الباقلاني البغدادي الحافظ. ولد عام ٤٠٦ هـ سمع أبا بكر البرقاني، وأبا علي بن شاذان، وأحمد بن عبد الله المحاملي، وعثمان بن دوست العلاف، وعبد الملك بن بشران، وابن رزقويه، وأبو الحسن بن الصلت الأهوازي، وغيرهم، وسمع كذلك من أقرانه. ولي إشراف خزانة الغلات. روى عنه جماعة منهم أبو بكر الخطيب، وأبو عامر العبدي، وأبو القاسم ابن السمرقندي، وأبو علي بن سكرة، وقوام السنة، وأبو بكر الأنصاري، وعبد الوهاب الأنماطي، وعمر الرواسي، وهبة الله بن عبد الوارث، وخلق كثير، وروى عن التميمي ثلاث روايات. قال عنه السمعاني: «ثقة، عدل، متقن، واسع الرواية، كان له معرفة بالحديث»، وقال شجاع الذهلي: «أحد الشهود المعدلين، والثقات المأمونين»، وقال السلفي: «كان يحيى بن معين وقته» (¬١)، وقال الذهبي: «الثقة الثبت، محدث بغداد» (¬٢). مات سنة ٤٨٨ هـ (¬٣). ٦ - أحمد بن عثمان بن أحمد بن نفيس - بفتح النون وكسر الفاء المقرئ أبو البركات الواسطي.

ل الذهبي: «الثقة الثبت، محدث بغداد» (¬٢). مات سنة ٤٨٨ هـ (¬٣). ٦ - أحمد بن عثمان بن أحمد بن نفيس - بفتح النون وكسر الفاء المقرئ أبو البركات الواسطي.

ولد بواسط سنة ٤٠٢ هـ حدث بواسط وبغداد عن التباني، وعلي بن خزفة، وأبي الفضل التميمي، وعلي بن محمد الصيدلاني، وغيرهم. روى عنه أبو القاسم بن السمرقندي، وسعد بن عبد الكريم الغندجاني، وأبو محمد سبط الخياط، وغيرهم، وروى عنه التميمي ثلاث روايات بواسط. كان مؤدبا، وقال الحوزي: «كان لا بأس به» (¬١). توفي ببغداد عام ٤٨٣ هـ (¬٢).

٧ - أحمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عمرو بن منتاب بن أبي عثمان البصري البغدادي المقرئ أبو محمد الدقاق. ولد سنة ٣٩٧ هـ سمع أباه، وإسماعيل بن الحسن الصرصري، وأحمد بن محمد المجبر، وأبا عمر ابن مهدي، وأبا أحمد الفرضي، والحسن بن القاسم الدباس، وابن البيع، وغيرهم. روى عنه جماعة أبرزهم محمد بن عبد الباقي الأنصاري، ومكي الرميلي، وهبة الله الشيرازي، وعبد الغافر ابن الحسين الكاشغري، وإسماعيل بن السمرقندي، ومحمد ابن عبد الملك ابن خيرون، وغيرهم، وقد ختم عليه جماعة، وروى عنه التميمي ببغداد ما مجموعه ست عشرة رواية. كان ثقة، مكثرا من الحديث، مهيبا جليلا، ويحكى أنه لما ورد عليه الكتاب بتوليته القضاء، فاستبصرهم وبات يصلي إلى السحر، فسجد طويلا ومات (¬٣)،

فشيعه الدامغاني، وخلائق. توفي ببغداد سنة ٤٧٤ هـ (¬١).

٨ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن علي القصاري بفتح القاف والصاد المشددة المهملة القاضي أبو طاهر الخوارزمي. ولد عام ٣٩٥ هـ سمع أبا عمر بن مهدي، وأبا الحسن الصرصري، وغيرهما. روى عنه ابنه محمد، وإسماعيل بن السمرقندي، وجماعة، وروى عنه التميمي بالبصرة خمس عشرة رواية. كان صحيح السماع فاضلا، وقال عبد الوهاب الأنماطي: «لم يكن يعرف شيئا، غير أنه كان فطنا كيسا» (¬٢). توفي في ذي الحجة عام ٤٧٤ هـ (¬٣).

٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب الرزاز أبو بكر المقرئ الزاهد البغدادي، المعروف بابن حمدويه: بضم الحاء وتشديد الميم وضمه أيضا وبالياء، وقيل حمدوه: بضم الحاء وتشديد الميم وفتحها بغير ياء بعد الواو. ولد في صفر عام ٣٨١ هـ حدث عن أبي الحسين بن سمعون، وأبي الفتح بن أبي الفوارس، وأبي الحسين بن بشران، وأبي نصر بن حسنون النرسي.

روى عنه الخطيب، وإسماعيل بن السمرقندي، وعبد الوهاب الانماطي، والمبارك ابن علي السمذي، وأبو بكر القاضي، وجماعة، وروى عنه التميمي روايتان ببغداد. قال السمعاني: «كان زاهدا منقطعا حسن الطريقة، خشنها، أجهد نفسه في الطاعة والعبادة» (¬١)، وقال الخطيب: «كان صدوقا» (¬٢). مات في ذي الحجة عام ٤٧٠ هـ (¬٣).

١٠ - أحمد بن محمد بن الحسن بن عبد السلام أبو علي الهاشمي البصري. يروي عن أبيه محمد بن الحسن الهاشمي، وغيره، وروى عنه التميمي بالبصرة رواية واحدة (¬٤).

١١ - أحمد بن يحيى بن هلال بن العداد البغدادي أبو الفضل الحناط المقرئ. يروي عن عبد الملك بن بشران. روى عنه إسماعيل بن السمر قندي، وعبد الوهاب الأنماطي، وروى عنه التميمي ببغداد رواية واحدة. كان إمام المدرسة النظامية ببغداد. توفي في جمادى الآخرة عام ٤٨٣ هـ (¬٥).

١٢ - إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أحمد الإسماعيلي أبو القاسم الجرجاني المفتي الشافعي.

درسة النظامية ببغداد. توفي في جمادى الآخرة عام ٤٨٣ هـ (¬٥).

١٢ - إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أحمد الإسماعيلي أبو القاسم الجرجاني المفتي الشافعي.

ولد عام ٤٠٧ هـ سمع جماعة من أهل العلم، منهم أبوه، وعمه المفضل، وحمزة السهمي، والقاضي أبا بكر الشالنجي، وأحمد بن إسماعيل الرباطي. حدث بكتاب «الكامل»، وب «المعجم» لابن عدي، وب «تاريخ جرجان»، وعقد مجالس الإملاء بالمدرسة النظامية بنيسابور وغيرها. روى عنه أبو نصر الغازي، وزاهر ووجيه ابنا الشحامي، وإسماعيل بن السمرقندي، وأبو سعد البغدادي، وأبو منصور بن خيرون، وأبو الكرم الشهرزوري، وأبو بدر الكرخي، وآخرون. دخل بغداد سنة ٤٧٢ هـ وحدث بها، فروى عنه التميمي ست عشرة رواية. قال ابن الجوزي: «كان دينا فاضلا متواضعا .... وكان بيته جامعا لعلم الحديث والفقه» (¬١)، وقال الذهبي: «صدر محتشم، نبيل القدر، تام المروءة، واسع العلم، صدوق، وكان عارفا بالفقه» (¬٢). توفي بجرجان عام ٤٧٧ هـ (¬٣).

١٣ - الحسن بن أحمد بن عبد الله المقرئ البغدادي الحنبلي الفقيه أبو علي المعروف بابن البناء. سمع من هلال الحفار، وأبي الفتح بن أبي الفوارس، وأبي الحسن ابن رزقويه، وأبي الحسين ابن بشران، وعبد الله بن يحيى السكري، وأبي الحسن الحمامي.

ن البناء. سمع من هلال الحفار، وأبي الفتح بن أبي الفوارس، وأبي الحسن ابن رزقويه، وأبي الحسين ابن بشران، وعبد الله بن يحيى السكري، وأبي الحسن الحمامي.

روى عنه جماعة، منهم أولاده أحمد ومحمد ويحيى، وأحمد بن ظفر المغازلي، وأبو منصور عبد الرحمن القزاز، وإسماعيل بن السمرقندي، وأبو الحسين ابن الفراء، وقاضي المرستان، ومحمد بن ناصر، وابن الحصين، وغيرهم. وروى عنه التميمي ببغداد، وبلغ مجموع الروايات عنه أحد عشر. كان أديبا، شديدا على المبتدعة ناصرا للسنة مشارا إليه في القراءات واللغة والحديث. قال ابن رجب: «كان نقي الذهن، جيد القريحة، تدل مجموعاته على تحصيله لفنون من العلوم» (¬١)، وقال القفطي: «كان من كبار الحنابلة، سأل فقال: هل ذكرني الخطيب في تاريخه مع الثقات أو مع الكذابين؟ فقيل له: ما ذكرك أصلا، فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين» (¬٢). غمزه شجاع الدهلي، والمؤتمن الساجي، والسلفي، وابن النجار، وقيل: كان يتصرف في الأصول بالتغيير والحك، ودافع عنه ابن الجوزي، والذهبي، وابن رجب، وغيرهم. له تصانيف في الحديث والفقه والفرائض واللغة وغيرها، وقيل أنه صنف خمسمائة مصنف، ما بين كتاب وجزء ورسالة، منها: «المختار في أصول السنة»، و «اختصار الشريعة للآجري»، و «المقنع شر مختصر الخرقي»، ورسالة «السكوت في لزوم البيوت»، و «رسالة في فضل التهليل»، وغيرها. توفي في رجب عام ٤٧١ هـ (¬٣).

١٤ - الحسن بن علي بن الفياض بن غدي - بالغين المعجمة المضمومة وفتح الدال وقيل بكسرها وتشديد آخره - البصري أبو علي الزاهد الشيخ الصالح. روى عن علي بن هارون العباداني المالكي، وعلي بن حمزة، وعلي بن القاسم النجاد، وغيرهم. حدث عنه أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي، وأبو الفتح المبارك بن الفضل بن صدقة المالكي. وروى عنه التميمي روايتين، ووصفه بالمشيخة والصلا، وهما وصفان يدلان على عدالة الرجل (¬١).

الحسن الماوردي، وأبو الفتح المبارك بن الفضل بن صدقة المالكي. وروى عنه التميمي روايتين، ووصفه بالمشيخة والصلا، وهما وصفان يدلان على عدالة الرجل (¬١).

١٥ - الحسن بن علي بن محمد بن غسان اللغوي النحوي الشاكر البصري الشافعي أبو عمر، المعروف بابن بصله. كان ورعا حسن الخلق، شافعي المذهب، وكثيرا ما يحدث الطلبة في الجامع الأعظم بالبصرة. روى عن أبي عمر ابن عبد الواحد الهاشمي، وأبي محمد طلحة بن يوسف المؤذن البصري، وأحمد بن محمد ابن أبي مسلم البغدادي، وعبد الله بن محمد التوزي، وإبراهيم بن عبد الله الأنصاري، وغيرهم. روى عنه أبو طالب محمد بن محمد الشريف العلوي البصري نقيب الطالبيين، ويحيى بن الحسين الشجري، وأبو الحسن علي بن أحمد بن الحسين المالكي البصري، وغيرهم، وروى عنه التميمي ما مجموعه ثماني عشرة رواية. قال الصفدي: «له في جميع العلوم اليد البيضاء والهمة العلياء، وكان يغشى مجلسه رؤساء البصرة وفضلاؤها، يقرأون عليه الفقه والحديث، وعلوم القرآن،

والقراءات، وكتب الأدب، وكان حسن الهيأة نظيف الثوب، مليح الخط ظريف الشكل، حسن الخلق أبي النفس، متين الدين كثير الورع» (¬١). وذكر أنه كان يبذل وسعه في تعليم ولده وإحسان تربيته، إلا أن الله أبى إلا أن ينشأ في أقبح صفة. ومن كلامه في مخاطبة ولده هذا: «أما بعد، فإن العلم أفضل ما التمس، وانفع ما اقتبس، وبه يحاز الجمال والأجر، وهو الغاية في الشرف والفخر»، وأنشد: إذا ما فاخر المثرون يوما … بما حازوه من مال ووفر فخرت عليهم بالعلم إني … وجدت العلم غاية كل فخر له عدة تصانيف في عدة فنون، وله شعر وخطب وأدعية (¬٢).

١٦ - الحسين بن أحمد بن محمد بن محمد بن طلحة النعالي - بكسر النون وفتح العين المهملة وفي آخرها اللام، نسبة إلى عمل التعال - أبو عبد الله الحمامي البغدادي. الشيخ المعمر، من كبار المسندين ببغداد، قيل له الحمامي؛ لأنه كان قعادا الحفظ ثياب الناس في الحمام. سمع أبا عمر ابن مهدي، وأبا سعد الماليني، وأبا الحسين محمد بن عبيد الله الحنائي، وأبا الحسن بن رزقويه، وأبا سهل العكبري، وأبا القاسم ابن المنذر القاضي، وعلي بن محمد بن بشران، وغيرهم. وروى عنه خلق كثير منهم أبو الفتح ابن البطي، وابن ناصر، ويحيى بن ثابت بن

بندار، وهبة الله بن الحسن الدقاق، والمبارك بن المبارك السمسار، والقاضي أبو المعالي الكرخي، وعبد الواحد بن أحمد الثقفي، وهبة الله بن الفضل القطان، وصالح ابن الرخلة، وغيرهم، روى عنه التميمي ست روايات، جميعها من روايته عن ابن بشران. قال السمعاني: «كان صالحا إلا أنه ما كان يعرف شيئا»، وقال شجاع الدهلي: «صحيح السماع، خال من العلم والفهم»، وقال أبو عامر العبدري: «الحسين ابن طلحة، عاقي، أمي، رافضي، لا يحل أن يحمل عنه حرف» (¬١)، وقال أبو علي ابن سكرة: «هو رجل أمي له سماع صحيح عال، وكان فقيرا عفيفا من بيت علم» (¬٢)، وقد غمزه جماعة، إلا أنه كما قال ابن الجوزي: «عاش تسعين سنة فاحتاج الناس إلى إسناده مع خلوه من العلم» (¬٣). توفي في صفر عام ٤٩٣ هـ (¬٤).

ت علم» (¬٢)، وقد غمزه جماعة، إلا أنه كما قال ابن الجوزي: «عاش تسعين سنة فاحتاج الناس إلى إسناده مع خلوه من العلم» (¬٣). توفي في صفر عام ٤٩٣ هـ (¬٤).

١٧ - الحسين بن عبد الله بن علي ابن عريبة الربعي - بفتح الراء والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها العين المهملة، نسبة إلى ربيعة بن نزار، وقيل إلى ربيعة الأزد - أبو عبد الله البغدادي، يعرف بابن العريبي. سمع من القاسم بن جعفر، ومع ولده من أبي الحسن محمد بن مخلد البزاز، وأحمد ابن محمد بن مسلم البغدادي، وغيرهم. روى عنه أبو الكرم الحوزي، وعبد الله بن أحمد بن السمرقندي، وغيرهما، وروى عنه التميمي ثلاث روايات.

توفي في يوم الخميس ٢٠ ذي الحجة عام ٤٧٥ هـ (¬١).

١٨ - الحسين بن علي الطفاوي - بضم الطاء المهملة وفتح الفاء وفي آخرها واو بعد ألف البصري، والنسبة إلى طفاوة (¬٢). روى عن القاسم بن جعفر، وغيره. روى عنه التميمي روايتين في الكتاب من طريق القاسم بن جعفر.

١٩ - الحسين بن محمد بن أبي عمر الهاشمي أبو القاسم البصري. روى عن أبي عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، وطلحة بن يوسف المؤذن البصري، والحسين بن الحسن البقال، وعيسى بن غسان البصري، والحسين بن محمد القسملي الحافظ، وأبي العباس الأثرم، وغيرهم. روى عنه التميمي خمسة وعشرين رواية، وهو من أهم شيوخه البصريين (¬٣).

٢٠ - خيرون بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون أبو المعالي البقال الدباس البغدادي. سمع الكثير من أبي علي ابن المذهب، وأبي إسحاق البرمكي، والجوهري، وأبي علي الحسن بن علي الواعظ، وغيرهم. حدث عنه أبو المعمر الأنصاري، وروى عنه التميمي روايتين. توفي في المحرم عام ٥٠٧ هـ (¬٤).

٢١ - زيد بن طاهر بن زيد بن سيار البصري أبو منصور اللالكائي.

حدث عن المبارك بن علي البصري، وأبي محمد طلحة بن يوسف المواقيتي، وغيرهما. روى عنه أبو السعود أحمد بن علي ابن المجلي البزاز، وروى عنه التميمي رواية واحدة (¬١).

مبارك بن علي البصري، وأبي محمد طلحة بن يوسف المواقيتي، وغيرهما. روى عنه أبو السعود أحمد بن علي ابن المجلي البزاز، وروى عنه التميمي رواية واحدة (¬١).

٢٢ - سلمان بن الحسن بن عبد الله أبو نصر صاحب ابن الذهبية البغدادي. رجل صالح معمر. روى عن أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد البزار، وغيره. حدث عنه أبو المعمر الأنصاري، وعبد الوهاب الأنماطي، وروى عنه التميمي روايتان ببغداد، كلاهما من طريق ابن مخلد البزار. قال ابن الجوزي: «كان سماعه صحيحا، وكان من أهل الستر والصلاح» (¬٢). مات في رجب عام ٤٧١ هـ، وقد عاش أكثر من مائة سنة (¬٣).

٢٣ - سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان الحافظ الأصفهاني أبو مسعود الملنجي - بكسر الميم وفتحها وفتح اللام وسكون النون وفي آخرها الجيم، نسبة إلى قرية ملنجة بإصبهان - الوراق. ولد في رمضان سنة ٣٩٧ هـ. رحل إلى البلدان في طلب الحديث، وأكثر عن الشيوخ وتعب وجمع ونسخ، وكان له معرفة بالحديث. سمع بأصبهان أبا عبد الله الجرجاني، وأبا بكر ابن مردويه، وأبا سعد الماليني،

وأبا نعيم الحافظ، وأبا سعيد النقاش، وابن جولة الأبهري، وغيرهم، وسمع ببغداد أبا علي ابن شاذان، وأبا بكر البرقاني، وأبا القاسم ابن بشران، وأبا بكر بن هارون المنقي، وأبا القاسم الحرفي، وطبقتهم. روى عنه أبو بكر الخطيب، وإسماعيل بن محمد التيمي، وأحمد بن عمر الغازي، وهبة الله بن طاووس، وأبو جعفر محمد بن الحسن الصيدلاني، وأبو علي شرف بن عبد المطلب الحسيني، ومحمد بن طاهر الطوسي، ومحمد بن عبد الواحد المغازلي، ومسعود بن الحسن الثقفي، ورجاء بن حامد المعداني، وخلق آخرون ببلاد عديدة، وأخذ عنه التميمي رواية واحدة بإصبهان. وصفه أبو سعد البغدادي وأبو عبد الله الدقاق بالرحلة والجمع والكثرة، وقال عنه أبو سعد: «لا بأس به»، وقال أيضا: «شنع عليه أصحاب الحديث في جزء ما كان له به سماع، وسكت أنا عنه»، وقال الذهبي: «صدوق في نفسه، وقد يهم أو يترخص في الرواية بحكم الثبت، وينبغي أن يتأنى في كلام أصحاب ابن منده في أصحاب أبي نعيم، فبينهم إحن» (¬١). صنف التصانيف وخرج على الصحيحين. توفي في ذي القعدة بأصبهان سنة ٤٨٦ هـ (¬٢).

٢٤ - طراد - بالكسر وتخفيف الراء (¬٣) - ابن محمد بن علي بن محمد بن عبد الوهاب الزينبي الهاشمي، أبو الفوارس البغدادي الحنفي، نقيب النقباء الهاشميين، يلقب

  • طراد - بالكسر وتخفيف الراء (¬٣) - ابن محمد بن علي بن محمد بن عبد الوهاب الزينبي الهاشمي، أبو الفوارس البغدادي الحنفي، نقيب النقباء الهاشميين، يلقب

بالكامل. ولد في شوال سنة ٣٩٨ هـ مسند العراق، ونقيب العباسيين بالبصرة، ثم انتقل منها إلى بغداد. سمع هلال بن محمد الحفار، وأبا نصر ابن حسنون الترسي، وأبا الحسين ابن بشران، والحسين بن عمر بن برهان، وأبا الفرج ابن المقرب الكرخي، ويحيى بن ثابت البقال، وشهدة بنت الإبري، وأبو الفضل خطيب الموصل، وخلق كثير. أملى عدة سنين بجامع المنصور، وبلغت مجالسه فيه خمسة وعشرين مجلسا، يحضرها جميع أهل العلم من الطوائف وأصحاب الحديث والفقهاء، ولم ير ببغداد على ما ذكر مثل مجالسه بعد أبي بكر القطيعي، وصارت إليه الرحلة من الأقطار، فروى عنه أبو الفضل بن عطاف، وأبو الفضل ابن ناصر، وأبو علي الصدفي، وأبو علي البرداني، وقاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني، وأبو بكر ابن المقرب، وأبو القاسم الطرسوسي، وغيرهم ممن لا يحصون عددا، وروى عنه التميمي ببغداد رواية واحدة. حج سنة ٤٨٩ هـ، وأملى مجالس عديدة بمكة والمدينة. قال السلفي وابن نقطة وغيرهما: «كان ثقة فاضلا ثبتا» (¬١)، وقال أبو الفضل ابن عطاف: «كان شيخا حسنا، حسن اليقظة، سريع الفطنة، جميل الطريقة في الرواية، فقه في جميع ما حدث به» (¬٢)، وقال السمعاني: «ساد الدهر رتبة وعلوا وفضلا ورأيا وشهامة، وكان من أكفى أهل الدهر، متعه الله بسمعه وبصره وقوته وحواسه، وكان يترسل من الديوان إلى الملوك» (¬٣)، وقال ابن الجوزي: «حدث عنه جماعة من مشايخنا، وقد تورع قوم عن الرواية عنه لتصرفه وصحبته للسلاطين» (¬٤).

من تصانيفه كتاب: «فيه جميع الجزء المشتمل على الأول والثاني من الفوائد المنتقاة الصحاح العوالي»، من تخريج الحافظ أبي علي البرداني، و «الأمالي»، و «فضائل الصحابة». توفي في سلخ شعبان عام ٤٩١ هـ، ودفن بداره، ثم نقل سنة ٤٩٢ هـ إلى مقابر الشهداء (¬١).

٢٥ - طلحة بن الحسن البصري أبو محمد الشيخ الصالح. سمع إبراهيم بن طلحة البصري، وغيره. روى عنه التميمي رواية واحدة، ووصفه بالمشيخة والصلاح، وهما وصفان يدلان على عدالته.

ن البصري أبو محمد الشيخ الصالح. سمع إبراهيم بن طلحة البصري، وغيره. روى عنه التميمي رواية واحدة، ووصفه بالمشيخة والصلاح، وهما وصفان يدلان على عدالته.

٢٦ - عاصم بن الحسن بن محمد العاصمي البغدادي أبو الحسين العطار الكرخي الشاعر، يعرف بابن النقور، وبابن عاصم الرصاص. ولد عام ٣٩٧ هـ. كان أحد الظرفاء البغداديين وأكياسهم، وصاحب ملح ونوادر، وله شعر رائق، مع الصلاح والورع والعفة. سمع الكثير، وحدث عن أبي الحسين ابن المتيم الواعظ، وأبي عمر ابن مهدي، وهلال الحفار، وأبي الحسين ابن بشران، ومحمد بن عبد العزيز البرذعي، وأبي عمر عبد الواحد بن محمد الفارسي، وغيرهم. رحل إليه الطلبة واشتهر اسمه، فسمع منه أبو بكر الخطيب، وإسماعيل بن محمد، وأبو نصر أحمد بن عمر، وأبو سعد أحمد بن محمد الإصبهاني، وهبة الله بن

طاووس، ونصر الله بن محمد المصيصي، وعبد الخالق بن أحمد اليوسفي، ووجيه الشحامي، ومحمد بن ناصر، وهبة الله بن الحسن الدقاق، وابن البطي، وخلق سواهم، وروى عنه التميمي تسع روايات. قال أبو سعد البغدادي: «كان شيخا متقنا أديبا فاضلا، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه ويشهدون بصحة سماعه»، وقال الحافظ عبد الوهاب بن المبارك: «كان عاصم عفيفا، نزه النفس صالحا، رقيق الشعر، مليح الطبع»، وقال أبو علي ابن سكرة: «كان عاصم ثقة، فاضلا، ذا شعر كثير، كان يلزمني، وكان لي منه مجلس يوم الخميس، لو أتاه فيه ابن الخليفة لم يمكنه» (¬١)، وقال الدهلي: «كان صدوقا من أهل السنة، وقد سمعت منه» (¬٢). ينسب له ديوان شعر، ومن شعره: أتعجبون من بياض لمتي … وهجركم قد شيب المفارقا فإن تولت شرتي فطالما … عهدتموني مرخيا غرانقا لما رأيت داركم خالية … من بعد ما تورتكم الأيانقا بكيت في ربوعها صبابة … فأنبتت مدامعي شقائقا توفي في جمادى الآخرة سنة ٤٨٣ هـ، وقيل توفي سنة ٤٨٢ هـ، وقد استكمل ستة وثمانين سنة (¬٣).

٢٧ - عبد الباقي بن الحسن بن علي بن محمد بن موسى المقرئ البصري الزاهد أبو محمد الشاموني، بفتح الشين المعجمة وضم الميم وفي آخرها الخاء المعجمة،

والنسبة إلى قرية شاموخ بنواحي البصرة. كان خطيب البصرة، من أولاد المحدثين، أبوه: الحسن بن علي الشاموني أبو علي البصري إمام جامع البصرة صاحب الجزء المشهور (¬١). حدث بالبصرة وببغداد، روى عن أبي محمد طلحة بن يوسف بن أحمد المواقيتي، وعن أبي محمد إبراهيم بن طلحة بن غسان البصري المطوعي، وغيرهم. روى عنه بالبصرة أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر السمرقندي، وروى عنه أبو علي ابن سكرة، وحدث عنه التميمي بست روايات جميعها من طريقه عن إبراهيم ابن طلحة المطوعي. قال ابن سكرة: «كان مشهورا بزهد وخير وأمر بمعروف» (¬٢). توفي ببغداد عاشر ربيع الأول سنة ٤٨٥ هـ، ودفن بأبيورد، وكانت جنازته حفلة، تجمع حول قبره جماعة من الصوفية والأئمة، وختم عليه عدة ختم (¬٣).

٢٨ - عبد الباقي بن محمد بن غالب أبو منصور المحتسب الأزجي - بفتح الألف والزاي وفي آخرها الجيم، نسبة إلى باب أزج من بغداد البغدادي المعروف بابن العطار، وكيل أميري المؤمنين القائم والمقتدي. ولد سنة ٣٨٧ هـ، وكان يسكن باب الأزج من بغداد. سمع أبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، وأبا الفضل محمد بن الحسن بن المأمون الهاشمي، وأبا الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن الجندي، وعبد الله بن محمد بن جعفر البزاز، وغيرهم. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي،

حسن أحمد بن محمد بن عمران بن الجندي، وعبد الله بن محمد بن جعفر البزاز، وغيرهم. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي،

وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر السمرقندي، وأبو رشيد رجاء بن عبد الصمد بن رجاء العبشمي الإصبهاني، ويوسف بن أيوب الهمذاني، وعبد المنعم القشيري، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي، وأبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين القاضي الشهيد، وأبو البركات إسماعيل بن أحمد بن أبي سعد النيسابوري، وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري وشيرويه بن شهردار الديلمي الهمذاني المحدث، وأبو الحسن علي بن المبارك ابن الفاعوس البغدادي المقرئ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن صرما الصائغ، وآخرون، وروى عنه التميمي ببغداد ثلاثة وعشرين رواية. قال الخطيب: «كتبت عنه وكان صدوقا» (¬١)، وقال السمعاني: «كان حسن السيرة، جميل الأمر، صحيح السماع، قليل الرواية (¬٢)، وقال الذهبي: «كان قليل الرواية رئيسا» (¬٣). مات ليلة الأحد ٢٥ من شهر ربيع الآخر عام ٤٧١ هـ، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب (¬٤).

٢٩ - عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن جعفر البغدادي الشافعي الأمير أبو نصر، المعروف بابن الصباغ - بفتح الصاد المهماة وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الغين المعجمة، نسبة لأحد أجداده ..

  • فقيه العراق ومصنف كتاب «صاحب الشامل»، ولد سنة ٤٠٠ هـ حدث عن جماعة، منهم القاضي أبو الطيب الطبري، وأبو الحسين محمد بن

المعجمة، نسبة لأحد أجداده ..

  • فقيه العراق ومصنف كتاب «صاحب الشامل»، ولد سنة ٤٠٠ هـ حدث عن جماعة، منهم القاضي أبو الطيب الطبري، وأبو الحسين محمد بن

الحسين القطان وروى عنه جزء ابن عرفة، وسمع أبا علي ابن شاذان، وأبو الفضل محمد بن محمد المقرئ، وغيرهم. روى عنه ابنه أبو القاسم علي، وإسماعيل بن أحمد السمرقندي، وأبو نصر الغازي، وإسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبو المحاسن هبة الله بن أحمد بن محمد السماك البروجردي، وأبو النجم بدر بن صالح بن عبد الله الرازاني، وأبو العباس أحمد بن سلامة بن عبيد الله الكرخي القاضي، وغيرهم، وروى عنه التميمي تسع روايات ببغداد. كان يضاهي أبا إسحاق الفيروزآباذي في معرفة المذهب، وهو أعرف منه بفروعه، وكانت الرحلة إليهما في المختلف والمتفق، ولما مات أبو إسحاق ولي ابن الصباغ بعده التدريس بالنظامية. قال السمعاني: «كان أبو نصر ثبتا حجة دينا خيرا» (¬١)، وقال ابن خلكان: «كان تقيا صالحا» (¬٢)، وقال الدمياطي: «كان إماما فاضلا نبيلا، انتهت إليه رئاسة أصحاب الشافعي ببغداد» (¬٣)، وقال السبكي: «كان إماما مقدما، وفارسا لا يدرك السوق وراءه قدما وحبرا، يتعالى قدره على السماء … » (¬٤). من تصانيفه: «الكامل» وهو أصح كتب الشافعية وأجودها في النقل وأثبتها أدلة، و «الشامل»، و «تذكرة العالم»، و «الطريق السالم» ويشتمل على مسائل وأحاديث وبعض تصوف ورقائق، وكفاية المسائل»، و «العدة في أصول الفقه»، و «الفتاوى». كف بصره في آخر عمره، وتوفي يوم الثلاثاء ١٣ جمادى الأولى من عام ٤٧٧ هـ،

ودفن من الغد بداره في درب السلولي، ثم نقل بعد ذلك إلى مقابر باب حرب (¬١).

». كف بصره في آخر عمره، وتوفي يوم الثلاثاء ١٣ جمادى الأولى من عام ٤٧٧ هـ،

ودفن من الغد بداره في درب السلولي، ثم نقل بعد ذلك إلى مقابر باب حرب (¬١).

٣٠ - عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين أبو القاسم الحربي الأنماطي - بفتح الألف وسكون النون وفتح الميم وكسر الطاء المهملة - نسبة إلى بيع الأنماط - ابن بنت السكري العتابي. ولد عام ٣٨٨ هـ، وكان منزله بشارع دار الرقيق في بغداد. حدث عن أبي طاهر المخلص، وغيره. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو بكر الأنصاري قاضي المارستان، وعبد الوهاب الأنماطي، وإسماعيل بن السمرقندي، وأحمد بن أبي غالب ابن الطلاية الزاهد، وأبو البركات إسماعيل بن أبي سعد الصوفي، وأبو نصر إبراهيم بن الفضل بن إبراهيم البأار (¬٢) الأصبهاني، وأبو بكر بن الشهرزوري الموصلي، وغيرهم، وروى عنه التميمي ست عشرة رواية ببغداد جميعها من طريقه عن أبي طاهر المخلص. قال الخطيب: «كتبت عنه وكان سماعه صحيحا» (¬٣)، وقال عبد الوهاب الأنماطي: «هو ثقة»، وقال الذهبي: «الشيخ المسند الأمين» (¬٤). توفي في رجب عام ٤٧١ هـ (¬٥).

٣١ - عبد الغني بن بازل - بزاي مكسورة وآخره لام ابن يحي بن الحسن بن شاهي بن يحيى الألواحي - بفتح الألف وسكون اللام وفتح الواو وفي آخرها الحاء المهملة، نسبة إلى ألواح وهي بلدة بنواحي مصر - أبو محمد المصري الشافعي المقرئ. تفقه على مذهب الشافعي، وقيل كان مالكي المذهب ثم تحول إلى الشافعية. دخل بغداد وواسط والري وسمنان وبسطان والحجاز ونيسابور ومكث بها سنين، ودخل همذان في شوال سنة ٤٦٧ هـ، سمع أبا إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، وأبا الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي، وعبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبا طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري، وأبا حامد عبد الواحد بن إبراهيم ابن هبة الله القاضي الجرباذقاني، وأبا عبد الله المطهر بن محمد بن إبراهيم اللحافي الشيرازي الصوفي، وأحمد ابن مظفر العطار، وأبا بكر أحمد بن الحسين البيهقي، وأبا سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزرودي النيسابوري، وأبا عثمان البحيري، وأبا الصلت الطبري، وأبا محمد الجوهري، وأبا يعلى ابن الفراء، وأبا الحسن علي بن عبد الله القصاب الواسطي، والحسن بن محمد الفارسي، وغيرهم. روى عنه ببغداد أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن نبهان الرافعي، وأبو الفتح محمد ابن عبد الباقي ابن البطي، وبالحجاز أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي الحافظ، وبأصبهان أبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين الحمامي، والحافظ أبو الفتيان الدهستاني، وغيرهم، وروى عنه التميمي رواية واحدة ببغداد. قال شيرويه: «كان صدوقا» (¬١)، وقال السمعاني: «شيخ فاضل متدين صالح جميل الأمر» (¬٢)، وقال الفارسي: «فقيه سديد صالح ثقة محتاط … كان يحفظ المذهب في الفقه» (¬٣)، وقال ابن النجار: «كان شيخا صالحا دينا حسن الطريقة، صبورا فقيرا» (¬٤).

وروى له القزويني في المشيخة: «كتاب فيه الحديث الواحد» (¬١). توفي ببغداد بعد صفر سنة ٤٨٣ هـ، وقال ابن النجار والصفدي وهو ما رجحه السبكي: توفي في ١٣ محرم من سنة ٤٨٦ هـ، ودفن في نفس اليوم، وصلى عليه الإمام أبو بكر الشاشي (¬٢).

صفر سنة ٤٨٣ هـ، وقال ابن النجار والصفدي وهو ما رجحه السبكي: توفي في ١٣ محرم من سنة ٤٨٦ هـ، ودفن في نفس اليوم، وصلى عليه الإمام أبو بكر الشاشي (¬٢).

٣٢ - عبد الكريم بن عبد السلام بن مرجح أبو العز البصري. حدث عن أبي عمر الهاشمي البصري القاضي، وغسان بن عيسى بن موسى البصري، وغيرهما. روى عنه يحيى بن أبي مغيث اللخمي، وغيره، وروى عنه التميمي خمس روايات بالبصرة جميعها من طريق القاضي أبي عمر الهاشمي (¬٣).

٣٣ - عبد الله بن الحسين بن محمد بن هارون الخراساني أبو نصر الفقيه الصوفي الوراق. ولد سنة ٤١٣ هـ سمع أبا بكر أحمد بن محمد بن الحارث التميمي النحوي، وأبا بكر الحيري، وعبد الكريم بن هوازن، وجماعة من أصحاب الأصم، وغيرهم. أملى مدة، وعقد له مجلس في الجامع المنيعي بعد الصلاة في صفة محمد عبد الكريم، وروى عنه أبو سعد محمد بن أحمد بن محمد الخليلي النوقاني الحافظ، ومحمد ابن أحمد الجنيد الخطيب، وعمر بن أحمد بن الصفار، وأبو البركات بن

الفراوي، وعبد الخالق بن الشحامي، وشافع بن علي، وآخرون، وروى عنه التميمي رواية واحدة بنيسابور. قال عنه عبد الغفار الفارسي: «الفقيه الصوفي الوراق، صالح، من أهل بيت الحديث» (¬١). مات في المحرم عام ٤٧١ هـ، وقيل ٤٩١ هـ (¬٢).

٣٤ - عبد الله بن علي بن أحمد بن محمد بن زكري الدقاق أبو الفضل البغدادي الكاتب. ولد في آخر سنة ٤٠٠ هـ سمع أبا الحسين علي بن محمد ابن بشران، وأبا الحسن علي بن أحمد الحمامي المقرئ، وعلي بن حفص بن عمر المقرئ، وغيرهم. روى عنه إسماعيل بن محمد، وأبو سعد البغدادي، وعبد الوهاب الأنماطي، وأبو بكر ابن الزاغوني، وأبو القاسم هبة الله بن الحسن الدقاق، وأبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر المجلد، وأبو الفضل موسى بن علي ابن قداح البغدادي الخياط، ومحمد بن أحمد بن سوار، وغيرهم، وروى عنه التميمي رواية واحدة ببغداد. قال عبد الوهاب الأنماطي: «كان صالحا دينا ثقة»، وقال أبو علي ابن سكرة: «كان شيخا عفيفا، كنا نقرأ عليه في داره»، وقال الذهبي: «بغدادي مشهور» (¬٣). مات في ذي القعدة سنة ٤٨٦ هـ (¬٤).

صالحا دينا ثقة»، وقال أبو علي ابن سكرة: «كان شيخا عفيفا، كنا نقرأ عليه في داره»، وقال الذهبي: «بغدادي مشهور» (¬٣). مات في ذي القعدة سنة ٤٨٦ هـ (¬٤).

٣٥ - عبد الملك بن الحسن بن أحمد بن خيرو ن - بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين وضم الراء - ابن إبراهيم الدباس البغدادي أبو القاسم المقرئ، أخو الحافظ أبي الفضل ابن خيرون، ووالد الشيخ أبي منصور ابن خيرون. من ساكني درب نصير ببغداد. روى عن أبي القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران، وأبي بكر أحمد بن محمد البرقاني، وأبي علي الحسن بن أحمد بن شاذان، وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، وغيرهم. حدث باليسير، فروى عنه ابنه أبو منصور محمد ابن خيرون، والحافظ عبد الوهاب الأنماطي، وروى عنه التميمي رواية واحدة ببغداد. قال ابن الجوزي: «كان رجلا صالحا من خيار البغداديين» (¬١)، وقال ابن نقطة: «كان ثقة صالحا» (¬٢)، وقال ابن النجار: «كان مقرئا مجودا حسن الصوت بالقرآن، وكان صالحا متدينا متعففا» (¬٣). توفي يوم السبت ٢٨ ذي الحجة عام ٤٨٠ هـ عن ثمانين سنة، ودفن بمقبرة باب حرب (¬٤).

٣٦ - عبد الملك بن علي بن خلف بن محمد بن النضر بن شغبة بغين معجمة وموحدة مفتوحتين - الأنصاري أبو القاسم البصري القطان الحافظ الزاهد. سمع أبا عمر الهاشمي، ويوسف بن غسان، وعيسى بن غسان، وأبا العلاء محمد

ابن يوسف بن حكام، وأبا الحسن محمد بن أحمد بن هارون، والحسين بن الحسن البقال، والحسن بن بشار السابوري، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن أبي مسلم الرسول، وعلي بن هارون التميمي المالكي، وعبد العزيز بن أحمد المتوثي، وعبد الله بن محمد التوزي، وإسماعيل بن محمد بن جدار البصري، وأبا الفرج محمد بن أحمد البزاز، وغيرهم. كان كثير الحديث، يعقد مجالس إملاء، فروى عنه أبو محمد جابر بن محمد الأنصاري، وأبو الفضل ابن طاهر المقدسي، وعبد الله بن أحمد السمرقندي، وأبو غالب الماوردي، وأبو نصر ابن ماكولا، وأبو نصر الغازي، وأبو علي ابن سكرة، وغيرهم، وروى عنه التميمي ثلاثة وثلاثين رواية بالبصرة. قال ابن سكرة: «أدركته وقد ترك كل شيء وأقبل على العبادة، يدعو ويبكي بعد الصبح، فقرأت عليه شيئا من الحديث، وكان عنده جملة من سنن أبي داود عن أبي عمر الهاشمي»، وقال السمعاني: «شيخ متقن، حافظ، ثقة، مكثر» (¬١). أقبل على الزهد والعبادة في آخر أيامه، وبقي على ذلك الحال حتى قتل شهيدا بالبصرة عام ٤٨٤ هـ (¬٢).

٣٧ - عبد الواحد بن محمد بن عبد السميع بن إسحاق بن إبراهيم بن الواثق بالله الخطيب أبو الفضل العباسي، المعروف بابن الطوابيقي - بفتح الطاء المهملة والواو، وكسر الباء الموحدة، ثم الياء الساكنة آخر الحروف، وفي آخرها القاف، نسبة إلى الطوابيق، وهي الأجر الكبير الذي يفرش في صحن الدار، وعملها، من أولاد

الواثق بالله. الفصل الثاني: التعريف بالمصنف من أهل باب البصرة ببغداد، ولد عام ٣٩٠ هـ. سمع أبا الحسن علي بن عبد الله العيسوي، وغيره. حدث باليسير، فروى عنه أبو السعود أحمد بن علي المجلي، وأبو بكر محمد بن الحسين المزرني، وأبو القاسم السمرقندي، وعبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وغيرهم، وروى عنه التميمي خمس روايات ببغداد. قال ابن الجوزي: «كان ثقة صالحا» (¬١). توفي ببغداد يوم الأحد ١٢ جمادى الآخرة عام ٤٧٩ هـ، ودفن بمقبرة جامع المنصور (¬٢).

٣٨ - عبد الوهاب بن الحسن البصري. سمع أبا إسحاق إبراهيم بن طلحة المطوعي، وغيره. روى عنه التميمي رواية واحدة بالبصرة (¬٣).

بمقبرة جامع المنصور (¬٢).

٣٨ - عبد الوهاب بن الحسن البصري. سمع أبا إسحاق إبراهيم بن طلحة المطوعي، وغيره. روى عنه التميمي رواية واحدة بالبصرة (¬٣).

٣٩ - عثمان بن محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن النضر المحمي - بفتح الميم وسكون الحاء وفي آخرها ميم ثانية، نسبة إلى محم، وهو بيت كبير بنيسابور - أبو عمرو النيسابوري المزكي الرئيس. إمام جليل مشهور، من بيت الرئاسة المعروفة بالمحمية بنيسابور. سمع أبا عبد الله ابن البيع الحاكم، وأبا طاهر محمد بن محمد الريادي، وأبا

بكر أحمد بن الحسن الحيري، وأبا نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفرائيني، وعبد الرحمن بن إبراهيم المزكي، وأصحاب الأصم، وفاطمة بنت أبي علي الدقاق، وجماعة غيرهم. روى عنه أبو البركات عبد الله بن محمد الفراوي، ومحمد بن طاهر المقدسي، وعبد الغافر بن إسماعيل، وعبد الله بن الفراوي، وأبو بكر ابن المظفر الإربلي، وأبو بكر ابن أبي علي الفارمذي، وأبو علي ابن الحسين الكاتب، وأبو حفص ابن الحسن الجرجاني، وأبو الأسعد ابن أبي القاسم القشيري، وأبو الفضل ابن أبي القاسم النيسابوري، وأبو القاسم ابن أبي العباس التميمي النيسابوري، وأبو المظفر ابن المرزبان الشحامي، وأبو سعد ابن أبي نصر الصيرفي، وأبو المعالي ابن القاسم الرشيدي، وأبو سعد بن أسعد الحياني، وأبو حفص عمر بن محمد الفرغولي، وأبو الفتح محمد بن علي المصري، وعبد الرحمن بن يحيى الناصحي، وغيرهم كثير، وروى عنه التميمي أربع روايات بنيسابور. قال عبد الغافر: «سمع المشايخ والصدور، وأدرك الإسناد العالي، وحضر الوقائع، وكان شيخا صالحا حسن الصحبة والعشرة» (¬١). توفي في صفر عام ٤٨١ هـ (¬٢).

٤٠ - علي بن أحمد بن عبد العزيز بن علي أبو الحسن الأنصاري الميورقي الأندلسي المالكي، يعرف بابن ظنير - بضم الظاد المعجمة وبعدها نون مفتوحة مشددة وياء

٤٠ - علي بن أحمد بن عبد العزيز بن علي أبو الحسن الأنصاري الميورقي الأندلسي المالكي، يعرف بابن ظنير - بضم الظاد المعجمة وبعدها نون مفتوحة مشددة وياء

معجمة باثنتين من تحتها ساكنة وراء (¬١). روى بالأندلس عن أبي عمر ابن عبد البر النمري، وأبي محمد غانم بن وليد المخزومي، وأبي الحسن علي بن عبد الغني الحصري الضرير، وغيرهم، ثم رحل إلى المشرق، وقدم دمشق، فسمع بها من أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني، وأبي نصر ابن طلاب، وأبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي، وغيرهم، وروى بصور عن أبي علي الحسين بن سعد الآمدي، وأبي نصر أحمد بن محمد القريثيثي، وغيره، وبها كتب عامة تصانيف أبي بكر الخطيب وحصلها، وحدث بالقدس، ودخل البصرة عام ٤٦٧ هـ، فروى عن أبي القاسم المناديلي، وأبي علي التستري، وسمع منه السنن لأبي داود، ومكث بها نحو عامين، ثم خرج إلى عمان والبحرين استزادة في العلم، ودخل مكة عام ٤٧٣ هـ، وبعدها انتقل إلى بغداد فروى عن الخطيب وروى عنه، ومكث بها إلى أن وافته المنية، وقيل بل رجع إلى البصرة ووقع عن الجمل فمات في بابها. حدث عنه جماعة، منهم عبد العزيز الكتاني وهو من شيوخه، وأبو بكر الخطيب، وأبو عبد الله الحميدي، وهبة الله بن عبد الوارث الشيرازي، وأبو محمد ابن الأكفاني، وأبو القاسم هبة الله بن عبد الله الواسطي، وأبو البركات ابن السقطي، وغيرهم، وروى عنه التميمي رواية واحدة بالبصرة. وثقه ابن الأكفاني، وقال: «سمع الحديث وكتب الكثير، وكان عالما باللغة» (¬٢)، وقال خميس الحوزي: «قدم علينا وكان فاضلا في النحو متقدما في العربية، وكانت له معرفة بالحديث حسنة، وكان على وجهه أثر العبادة» (¬٣)، وقال ابن الأبار: «كان لغويا له

حظ من قرض الشعر (¬١)، وقال ابن عبد الملك: «كان محدثا مكثرا عدلا ثقة، حافظا للغة، ضابطا لها» (¬٢). ومن شعره: وسائلة لتعلم كيف حالي … فقلت لها بحال لا يسر دفعت إلى زمان ليس فيه … إذا فتشت عن أهليه حر توفي ببغداد عام ٤٧٧ هـ كما قال ابن الأكفاني، وقال أبو غالب الماوردي وابن السمعاني: توفي بباب البصرة عام ٤٧٤ هـ وصححه ابن عساكر، وقال البازكلي: توفي في طريقه إلى البصرة بكاظمة أو غيرها في صفر عام ٤٧٥ هـ (¬٣).

٤١ - علي بن أحمد بن علي الأسدي المعروف بابن الكوفي أبو القاسم النحاسي الأديب. ولد في ليلة النصف من شهر رمضان عام ٤١٦ هـ. سمع أبا علي الحسن بن أحمد ابن شاذان، وأبا علي الحسين بن الحسن بن دوما، وأبا العلاء محمد بن علي الواسطي، وأبا محمد الحسن بن عيسى ابن المقتدر بالله، وأبا القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهري، وعلي بن المحسن التنوخي، وأبا الحسن علي ابن عمر القزويني، وأبا عبد الله محمد بن علي الصوري، والحسين بن محمد العلوي، وغيرهم.

روى عنه أبو محمد ابن السمرقندي، وهبة الله ابن المجلي، وأبو علي أحمد بن محمد البرداني، وأبو نصر هبة الله بن علي المجلي، وغيرهم، وروى عنه التميمي رواية واحدة ببغداد. قال الذهبي: «كان إخباريا عارفا راوية» (¬١). توفي ليلة السبت ١٢ رجب عام ٤٧٩ هـ، ودفن بمقبرة الشونيزي في الدكة عند القوم ببغداد (¬٢).

ية واحدة ببغداد. قال الذهبي: «كان إخباريا عارفا راوية» (¬١). توفي ليلة السبت ١٢ رجب عام ٤٧٩ هـ، ودفن بمقبرة الشونيزي في الدكة عند القوم ببغداد (¬٢).

٤٢ - علي بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن بحر أبو علي السقطي - بفتح السين المهملة وفتح القاف وكسر الطاء المهملة - البصري التستري - بضم التاء الأولى وسكون السين وفتح التاء الثانية وكسر الراء، نسبة إلى تستر: بلدة من كور الأهواز من بلاد خوزستان، يقول لها الناس شوشتر. روى عن القاضي أبي عمر الهاشمي، وعمه أبي سعيد الحسن بن علي، وأبي طاهر أحمد بن محمد البغدادي الرسول، وابن بطة العكبري، وغيرهم. كانت الرحلة إليه في سماع سنن أبي داود، فروى عنه المؤتمن الساجي، وأبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي، وعبد الله بن أحمد السمرقندي، وأبو الحسن محمد ابن مرزوق الزعفراني، وأبو غالب الماوردي، وعبد الملك بن عبد الله المغربي، وأبو طالب بن أبي زيد العلوي النقيب، وآخرون، روى عنه التميمي ثلاث عشرة رواية ببغداد. قال ابن الجوزي: «كان متقدم البصرة في الحال والمال، وله مراكب في البحر، حفظ القرآن وسمع الحديث، وانفرد برواية سنن أبي داود عن أبي عمر، وكان حسن المعتقد صحيح السماع (¬٣)، وقال الذهبي: «كان صدوقا» (¬٤).

توفي عام ٤٧٩ هـ (¬١).

القرآن وسمع الحديث، وانفرد برواية سنن أبي داود عن أبي عمر، وكان حسن المعتقد صحيح السماع (¬٣)، وقال الذهبي: «كان صدوقا» (¬٤).

توفي عام ٤٧٩ هـ (¬١).

٤٣ - علي بن أحمد بن محمد بن علي ابن البسري بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون السين المهملة وفي آخرها الراء، نسبة إلى بيع البسر وشرائه، وقيل إلى قرية البسرية (¬٢) - البغدادي أبو القاسم البندار. ولد في صفر سنة ٣٨٦ هـ سمع أبا طاهر المخلص، وأبا أحمد الفرضي، وأبا عبد الله ابن بطة العكبري، وأبا الحسن ابن الصلت المجبر، وإسماعيل بن الحسن الصرصري، وأبا عمر ابن مهدي الفارسي، ونصر بن أحمد بن الخليل المرجي، وأبا الحسن محمد بن جعفر التميمي، وغيرهم. حدث عنه جماعة، منهم أبو بكر الخطيب، وأبو الفضل محمد بن المهتدي بالله، ومحمد بن طاهر المقدسي، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي، وعلي بن طراد الزينبي، وإسماعيل بن أحمد السمرقندي، ويوسف بن أيوب الهمذاني الزاهد، وأبو منصور موهوب الجواليقي، وأبو الحسن علي بن الزاغوني، وعبد الوهاب الأنماطي، وأبو القاسم سعيد بن البناء، وأبو الفضل محمد بن ناصر، وأبو المظفر بن القشيري، ونصر ابن نصر العكبري، وأبو المعالي اللحاس، وقد أكثر التميمي الأخذ عنه ببغداد، فبلغ مجموع

رواياته عنه ثلاثة وتسعين رواية. قال الخطيب: «كتبت عنه، وكان صدوقا» (¬١)، وقال ابن السمعاني: «شيخ بغداد في عصره، كان شيخا صالحا، ثقة، فهما، عالما، عمر وحدث بالكثير، وانتشرت عنه الرواية»، وأثنى عليه إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ وقال: «شيخ ثقة»، وقال الذهبي: «كان حسن الأخلاق متواضعا، ذا هيبة ورواء» (¬٢). توفي في سادس رمضان عام ٤٧٤ هـ (¬٣).

٤٤ - علي بن تمام المقرئ البصري. روى عن أبي تميم ابن أبي أحمد، وأبي إسحاق إبراهيم بن طلحة المطوعي، والحسن بن أحمد الحافظ، وغيرهم. روى عنه التميمي ثمان روايات بالبصرة (¬٤).

ئ البصري. روى عن أبي تميم ابن أبي أحمد، وأبي إسحاق إبراهيم بن طلحة المطوعي، والحسن بن أحمد الحافظ، وغيرهم. روى عنه التميمي ثمان روايات بالبصرة (¬٤).

٤٥ - علي بن الحسن بن علي بن بكر بن عيسى المحكمي - بفتح الميم والحاء المهملة والكاف المشددة وفي آخرها الميم (¬٥)، أبو الحسن الأسدآباذي الفقيه الأديب. ولد في أول يوم من شهر رجب عام ٣٩٣ هـ سمع الحديث بأسدآباذ وببغداد ونيسابور وأصفهان، وأكثر منه، فروى عن جماعة منهم الحسين بن محمد الدينوري، وأبي عبد الله بن شاذي الجيلي، وأبي القاسم نصر بن أحمد، وأبي الحسين علي بن محمد ابن بشران، وأبي الحسن علي بن أحمد

الحمامي، وأبي علي ابن شاذان البزاز، وأبي بكر الحيري، وأبي سعد محمد بن موسى الصيرفي، وأبي بكر ابن ريذة الضبي، وأبي الحسن الصيقلي القزويني، وغيرهم. وقد عمر حتى حدث وحمل عنه، وممن روى عنه أبو بكر هبة الله بن السراج المظفرآباذي، وابن شيرويه، وهبة الله بن الفرج ابن أخت الطويل، وعبد الله بن أحمد السمرقندي، وغيرهم، وروى عنه التميمي رواية واحدة بأسدآباذ. قال ابن السمعاني: «كان فقيها فاضلا جميل الظاهر، له معرفة بالأدب» (¬١)، وقال الرافعي: «فقيه مذكور بالفضل» (¬٢). توفي في حدود سنة ٤٧٠ هـ (¬٣).

٤٦ - علي بن الحسين بن علي بن الحسن بن عثمان بن قريش البناء أبو الحسن الحربي البغدادي النصري - بفتح النون وسكون الصاد المهملة وفي آخرها راء مهملة، نسبة إلى بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن. يقطن في محلة النصرية ببغداد. سمع أبا الحسن الحمامي، وأحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي، وأبا القاسم الحرفي، وأبا الحسن علي بن عبد العزيز الطاهري، وغيرهم. روى عنه إسماعيل بن أحمد السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، ومحمد بن ناصر، وأحمد بن هبة الله بن الفرضي المقرئ، وعبد الخالق بن يوسف، وآخرون، وروى عنه التميمي ست روايات ببغداد.

قال السمعاني: «كان صالحا ثقة صدوقا» (¬١). توفي في ذي الحجة عام ٤٨٤ هـ (¬٢).

٤٧ - علي بن حمزة بن علي الأسدي أبو الحسن الصباغ المالكي البصري. روى عن علي بن هارون التميمي، وغيره. روى عنه أبو جعفر محمد بن عمر الخياط الأصبهاني، وغيره، وروى عنه التميمي رواية واحدة بالبصرة (¬٣).

٤٨ - علي بن محمد بن الحسن بن ثابت أبو الحسن البصري الطاحي، نسبة إلى محلة بني طاحية بالبصرة، وطاحية قبيلة من الأزد نزلت هذه المحلة. شيخ من أهل البصرة، روى عن أبي عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، وأبي طاهر ابن أبي مسلم الرسول، وأبي يعقوب يوسف بن غسان البصري، وغيرها. روى عنه أبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن الصوفي، وجابر بن محمد الأنصاري، وغيرهما، روى عنه التميمي ثلاث روايات بالبصرة. توفي في حدود ٤٨٠ هـ (¬٤).

. روى عنه أبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن الصوفي، وجابر بن محمد الأنصاري، وغيرهما، روى عنه التميمي ثلاث روايات بالبصرة. توفي في حدود ٤٨٠ هـ (¬٤).

٤٩ - علي بن محمد بن علي بن أحمد بن إسماعيل الأنباري أبو منصور البغدادي الواعظ الحنبلي الإمام المقرئ. ولد سنة ٤٢٥ هـ، وكان يقطن دار الخلافة ببغداد.

سمع الكثير من محمد بن محمد ابن غيلان، والجوهري، وأبي بكر ابن بشران، وأبي إسحاق البرمكي، وأبي عمر الفارسي، وأبي علي الشرمقاني وقرأ عليه الروايات، ومن القاضي أبي يعلى ابن الفراء الحنبلي، وتفقه عليه، وحدث عنه بكثير من سماعاته ومصنفاته، ومن محمد بن علي الدامغاني، ومحمد بن المظفر الشامي، وعلي بن محمد الدامغاني، وأبي عبد الله الحسين بن عمرو بن برهان، وجماعة. حدث عنه عبد الوهاب الأنماطي، وأبو المعمر الأزجي، وعبد الخالق اليوسفي، وإسماعيل بن محمد الأصبهاني، وأبو صالح الحنوي، وآخرين، وروى عنه التميمي رواية واحدة ببغداد. قال ابن أبي يعلى: «كان أحد الشهود العدول، ولي القضاء بربع باب الطاق، وكان يعظ في جامع المنصور وجامع القصر، وجامع المهدي، ويشهد، ويحكم، وكان ينشر السنة في مجالسه» (¬١)، وقال الذهبي: «كان دينا صالحا، عذب الألفاظ، طيب التلاوة، من أعيان العلماء» (¬٢). مات في جمادى الآخرة عام ٥٠٧ هـ، وصلي عليه بجامع المنصور في المقصورة، ودفن بمقبرة الإمام أحمد (¬٣).

٥٠ - علي بن محمد بن علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب ابن العلاف أبو الحسن ابن أبي طاهر البغدادي. ولد في المحرم عام ٤٠٦ هـ، من بيت الحديث والقراءة، وكان أحد حجاب الخليفة ببغداد.

بن محمد بن يوسف بن يعقوب ابن العلاف أبو الحسن ابن أبي طاهر البغدادي. ولد في المحرم عام ٤٠٦ هـ، من بيت الحديث والقراءة، وكان أحد حجاب الخليفة ببغداد.

سمع أبا الحسين عبد الملك بن بشران، وأبا الحسن علي بن أحمد الحمامي، وغيرهما. عمر حتى حدث ورحل إليه الناس، فأخذ عنه ابنه أبو طاهر محمد بن علي، ومحمد ابن محمد السنجي، وأبو طاهر السلفي، وأبو بكر ابن النقور، وأبو السعادات القزاز، وأبو الفضل الطوسي، وعبد الحق اليوسفي، وقيس بن محمد السويقي، ويحيى ابن ثابت البقال، وعبد الله بن أحمد النرسي، وآخرين. قال ابن الجوزي: «كان سماعه صحيحا، ومتع بسمعه وبصره وجوارحه إلى أن توفي» (¬١)، وقال الذهبي: «المولى الجليل، الحاجب الثقة، مسند العراق … كان ذا طريقة جميلة وخصال حميدة» (¬٢). توفي في ٢٣ محرم عام ٥٠٥ هـ، وكمل تسعا وتسعين سنة (¬٣).

٥١ - علي بن محمد بن علي التيمي الكوفي أبو القاسم النيسابوري الصوفي. ولد في غرة ذي الحجة سنة ٤٠٨ هـ حدث عن أبي زكرياء يحيى بن إبراهيم المزكي، وأبي سعيد محمد بن موسى الصيرفي، وأحمد بن علي بن إبراهيم بن منجويه الحافظ، وسمع مسند الشافعي عن أبي بكر الحيري ببغداد، وسمع مسند شعبة، وأخذ عن غيرهم. حدث عنه إسماعيل بن السمر قندي، وعبد المنعم بن القشيري، وغيرهما، ودخل همذان فسمع منه شيرويه، وروى عنه التميمي روايتين بالبصرة. قال شيرويه: «سمعت منه بهمذان وبغداد، وكان صدوقا» (¬٤).

توفي في طريق مكة سنة ٤٧٠ هـ (¬١).

٥٢ - علي بن محمد بن نوح القاضي أبو الحسن البصري الشافعي. سمع القاضي أبا عمر الهاشمي، وأبا عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان النهاوندي، والقاضي أبا عمر محمد بن عبد الرحمن بن أشتافنا البصري، وإسماعيل ابن بندار البصري، وغيرهم. حدث عنه أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي، وأبو سعيد أحمد بن أحمد الرياحي البصري، وغيرهما، ورى عنه التميمي ثمان روايات بالبصرة (¬٢).

٥٣ - عمر بن عبيد الله بن عمر بن علي بن محمد بن البقال أبو الفضل الأرجي المقرئ الشافعي. ولد سنة ٣٩٥ هـ. قرأ القرآن على أبي الحسن الحمامي، وحدث عنه وعن أبي الفرج أحمد بن محمد ابن المسلمة البغدادي، وأبي أحمد ابن أبي مسلم الفرضي، والقاضي أبي القاسم عبد الواحد بن محمد بن عثمان ابن سنبك، وأبي نصر بن أحمد بن البطر، وأبي محمد عبد الله بن عبد الله ابن البيع المؤدب، وأبي الحسين ابن بشران، وأبي علي إسماعيل ابن الحسن بن علي المالكي الصيرفي، وأبي القاسم زاهر بن طاهر، وأبي الفتح هلال بن محمد الحفار، وغيرهم. ختم عليه خلق ورووا عنه، منهم أبو بكر الأنصاري، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي، وأحمد بن عمر الغازي، وغيرهم، روى عنه التميمي روايتين ببغداد.

وثقه ابن الجوزي، وقال الذهبي: «كان ورده كل يوم ختمة» (¬١). توفي يوم الثلاثاء النصف من ذي الحجة عام ٤٧١ هـ، ودفن بباب حرب (¬٢).

ميمي روايتين ببغداد.

وثقه ابن الجوزي، وقال الذهبي: «كان ورده كل يوم ختمة» (¬١). توفي يوم الثلاثاء النصف من ذي الحجة عام ٤٧١ هـ، ودفن بباب حرب (¬٢).

٥٤ - غانم بن محمد بن عبد الواحد بن عبيد الله بن أحمد بن شهريار أبو سهل الأصبهاني الحافظ. من مشاهير المحدثين الحفاظ. روى حضورا عن علي بن منده الفقيه الزاهد، وحدث عن والده أبي الحسن محمد ابن عبد الواحد، وعن عبد الرحمن بن أحمد الرازي المقرئ، وأبي مسعود سليمان بن إبراهيم الملنجي، وعبد الله بن محمد الواعظ، وعبد الرزاق بن أحمد بن عبد الرحمن، وأبي نعيم أحمد بن عبد الله، ومحمد بن عبد الرزاق بن عبد الله، وأحمد بن جعفر الفقيه، وأبي القاسم علي بن عمر الأسداباذي، وغيرهم. حدث عنه إسماعيل بن محمد بن الفضل الإصبهاني، وأبو نصر علبد الحكيم بن المظفر الكرجي، وأبو سهل سلمان بن ندى التغلبي، وأبو العلاء أحمد بن مكي الحسنوي، وأبي سعد سليمان بن محمد الكافي الكرخي، وغيرهم، روى عنه التميمي رواية واحدة بأصبهان. توفي بأصبهان في جمادى الأولى سنة ٤٨١ هـ (¬٣).

٥٥ - المبارك بن فاخر بن محمد بن يعقوب بن فاخر بن محمد بن يعقوب أبو الكرم البغدادي النحوي اللغوي المعروف بابن الدباس. ولد في ربيع الأول سنة ٤٣١ هـ، وكان إماما في العربية واللغة.

بن يعقوب بن فاخر بن محمد بن يعقوب أبو الكرم البغدادي النحوي اللغوي المعروف بابن الدباس. ولد في ربيع الأول سنة ٤٣١ هـ، وكان إماما في العربية واللغة.

أخذ عن أبي القاسم عبد الواحد بن برهان الأسدي، وأبي القاسم عبد الوهاب ابن برهان النحوي، وأبي الطيب الطبري، وأبي محمد الحسن بن علي الجوهري، وأبي الحسن الدينوري، وأبي الحسين محمد بن أحمد بن شاهويه النحوي، وأبي الحسين النرسي، والقاضي أبي يعلى، وأبي القاسم الرقي، وأبي القاسم التنوخي، وغيرهم. روى عنه الشيخ أبو محمد عبد الله بن علي سبط الخياط، وأبو المعمر الأنصاري، وأبو طاهر السلفي، والسمعاني، وأبو محمد عبد الله بن أحمد الخشاب، وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد الطحان، وأبو طالب محمد بن علي الكتاني، وجماعة، روى عنه التميمي ثلاث روايات ببغداد. من تأليفه: كتاب «المعلم»، وكتاب «نحو العرف»، وكتاب «شر خطبة أدب الكاتب». قال الإسكافي: «كان يكرم المترددين إليه لطلب العلم بالقيام لهم في مجلسه» (¬١)، وقال ابن الجوزي: «كان قيما عارفا باللغة، غير أن مشايخنا جرحوه، كان أبو الفضل ابن ناصر سيئ الرأي فيه، يرميه بالكذب والتزوير، قال: وكان يدعي سماع ما لم يسمعه» (¬٢). ومن ذلك سماعاته عن التنوخي والقاضي أبي الطيب، وقال أبو منصور ابن خيرون: «كانوا يقولون إنه كذاب» (¬٣). توفي في ذي القعدة عام ٥٠٠ هـ، ودفن بباب حرب (¬٤).

Bagian 16 dari 20