— Bagian 19 · ٥/ ١٠٠٨)، ونسخة بدار الكتب الوطنية في تونس تحت ر… —
Bagian 19
٥/ ١٠٠٨)، ونسخة بدار الكتب الوطنية في تونس تحت رقم (٩١)، وأخرى في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي في جامعة أم القرى بمكة المكرمة برقم (٤٨).
٢٣ - نظم درر السمطين في فضائل المصطفى ﷺ والمرتضى والبتول والسبطين، لجمال الدين محمد بن يوسف بن الحسن الزرندي المدني الحنفي (ت ٧٥٠ هـ) (¬٢)، طبع قديما عام ١٣٧٧ هـ/ ١٩٥٨ م عن مكتبة أمير المؤمنين العامة، بتحقيق محمد هادي الأميني، ثم طبع مؤخرا عن دار إحياء التراث العربي سنة ٢٠١٠ م، بتحقيق علي عاشور، وقد جعل المؤلف كتابه في سمطين، خصص السمط الأول في ذكر فضائل سيد المرسلين وخاتم النبيين، وشمائله وصفاته وما خصه الله تعالى به من آياته ومعجزاته، وذكر مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، أما السمط الثاني: فيحوي مناقب فاطمة البتول ﵂، ومناقب وليدها، وقد سلك المؤلف في هذا الكتاب مسلك الشيخ المحدث صدر الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد المؤيد الحموي وأورد بعض ألفاظه في صدر الكتاب، ويقول عن سبب تأليف الكتاب: «فلما رأيت تضاعف مكارمه وترادف مراحمه - يقصد أحد ملوك آل مظفر
بشيراز، أحببت أن أذكر شطرا من أياديه، وأذكر عشرا مما فيه، وأضم إلى كتابي الأربعين كتابا آخر في فضائل سيد المرسلين وخاتم النبيين ورسول رب العالمين، وفضائل ابن عمه أمير المؤمنين وإمام المتقين علي بن أبي طالب، أول من آمن به وصدقه من المؤمنين، ومناقب الزهراء البتول فاطمة قرة عين الرسول ﷺ، ومناقب ولديها السيدين السعيدين الشهيدين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة، المخصوصين بشرف أهل الطهارة والاصطفاء والمحبة والاجتباء المظللين بالعباء» (¬١).
٢٤ - فضائل النبي ﷺ، لأبي العلاء علاء الدين مغلطاي بن قليج الحنفي (ت ٧٦٢ هـ)، له نسخة بالمكتبة الوطنية بباريس تحت رقم (٦١٠٦)، في (٨) ورقات، ونسخة في متحف جوس بنيجيريا برقم (ms ٦٨٥) في حدود (١٢) ورقة، بخط النسخ (¬٢).
٢٥ - اللباب في فضائل النبي والأصحاب، لأبي العباس أحمد بن محمد بن مقلد البصري الطائي المعروف بابن الحر، له نسخة مخطوطة بمكتبة طاوشانلي بتركيا تحت رقم (٥٩٨)، ومنسوخة سنة ٧٦٤ هـ بخط حسن بن علي الحسيني (¬٣).
٢٦ - نفائس الدرر في فضائل خير البشر ﷺ، لحسن بن محمد الحسني النساب الحلبي (ت ٧٦٦ هـ)، ذكره حاجي خليفة (¬٤).
٢٧ - المقتفى في ذكر فضائل المصطفى لبدر الدين أبي محمد الحسن بن عمر بن الحسن بن حبيب الحلبي (ت ٧٧٩ هـ)، ذكره حاجي خليفة (¬٥).
٢٨ - النجم الثاقب في أشرف المناقب، لبدر الدين الحسن بن عمر بن حبيب الحلبي (ت ٧٧٩ هـ) (¬٦)، طبع عن دار الكتب العلمية ببيروت سنة ٢٠١٠ م، بتحقيق
بلعمري محمد فيصل الجزائري، ومهد له المؤلف بمقدمة يقول فيها: «وبعد، فهذه أوراق، أينع ثمر أغصانها وراق، تشتمل على ثلاثين فصلا، محرزة في ميدان الإيمان للسبق خصلا، حاملة ألوية الشرف، رافلة في مرافل الطرف، مفصحة بتعريف أحوال المصطفى، منجحة قصد من اتبع آثاره واقتفى، نحوت بها نحو القاضي عياض في شفائه، مهتديا بالناشطات السابحات في فلك سمائه، وسميتها: النجم الثاقب في أشرف المناقب» (¬١)، وقد جعله في ثلاثين فصلا، أولها فصل: في فضل رسول الله ﷺ وعظيم قدره، وآخرها فصل في الصلاة عليه ووجوبها وفضيلتها، وختم الكتاب بمديح في شريف صفته ﷺ.
١)، وقد جعله في ثلاثين فصلا، أولها فصل: في فضل رسول الله ﷺ وعظيم قدره، وآخرها فصل في الصلاة عليه ووجوبها وفضيلتها، وختم الكتاب بمديح في شريف صفته ﷺ.
٢٩ - ربيع الأتقياء في ذكر فضائل سيد الأصفياء، لمحمد بن يوسف بن أبي اللطف المقدسي الدمشقي (ت ١٠٢٨ هـ)، له نسخة بمكتبة برنستون بالولايات المتحدة الأمريكية، تحت رقم (H ٢٢٨).
٣٠ - حدائق السعداء في فضائل الرسول ﷺ والخلفاء، للشيخ عثمان بن ولي الدين البولوي الرومي الحنفي (توفي بعد ١٠٧٣ هـ)، له نسخة مخطوطة في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، تحت رقم (١١١٩٦).
٣١ - الأنوار في فضائل النبي المختار ومناقب صاحبيه أبي بكر وعمر، لعبد اللطيف ابن أحمد الآجري (ت ١١١٦ هـ)، له نسخة مخطوطة بدار الكتب الوطنية في تونس تحت رقم (١٨١٠).
٣٢ - فضائل الحبيب ومناقب الطبيب، لقربان محمد بن صنفور الدغجي (ت ١١٢٨ هـ)، له نسخة بالجامعة الآسيوية الملكية في كلكتا برقم (١٧٢٤)، منسوخة عام ١٢٧٤ هـ (¬٢)، ونسخة في مركز الملك فيصل بالرياض تحت رقم (٠٧٢٤٢ - ٣)، ونسخة محفوظة بمركز جمعة الماجد في دبي برقم (٥٧٢).
كلكتا برقم (١٧٢٤)، منسوخة عام ١٢٧٤ هـ (¬٢)، ونسخة في مركز الملك فيصل بالرياض تحت رقم (٠٧٢٤٢ - ٣)، ونسخة محفوظة بمركز جمعة الماجد في دبي برقم (٥٧٢).
٣٣ - المدحة الكبرى من الكلام القديم في تفضيل خير الورى ﷺ، لزين الدين أبي المكارم محمد بن مصطفى بن حبيب الأرضرومي القسطنطيني المعروف بدده أفندي (ت ١١٤٦ هـ) (¬١)، طبع قديما بالمطبعة الكبرى الميرية بولاق في مصر سنة ١٣٠١ هـ في حدود (١٦٠) صفحة، والكتاب عبارة عن مجموع فضائله ﷺ المبثوثة في القرآن الكريم، جمعها المؤلف ورتبها في هذا الكتاب على ترتيب سور القرآن، يقول في أوله: «إن القرآن العظيم والفرقان الكريم قد وشح بفضائل سيد المرسلين، وزين بمناقب حبيب رب العالمين، حتى لو تأملت السور القرآنية بأسرها، لم تر الله ﷿ أنزل سورة وترك فيها ذكر حبيبه بالفضل أو بالإكرام أو غير ذلك من الإنعام، لكن لم أظفر على مصنف جمع فضائله القرآنية بأجمعها من جميع السور التي جمعتها، كما أشرنا إليه بحيث لا يترك شيئا من مناقبه ﵇ الفرقانية، سواء أشارت إليها أو نصت عليها، مع أن هذا هو الأمر الأهم والشغل الأعظم والوسيلة الكبرى والنجاة العظمى على نهج ما قلنا، وإلا فكتب سيره وشمائله لا تعد ولا تحصى … فطالعت القرآن العظيم من أوله إلى آخره فحاولت فضائل حبيب الله في سوره، فأطلعني الله سبحانه بمحض جوده في كل سورة منه على فضيلة سيد المرسلين، نظمت كل فضيلة ومنقبة في سلكها» (¬٢).
٣٤ - الوفا في تعريف شرف المصطفى ﷺ، لأحمد نيلي بن عسكر ميرزا محمد بن حبيب الرومي القاضي الحنفي الأديب (ت ١١٦١ هـ)، عزاه إليه البغدادي في هدية العارفين (¬٣).
٣٥ - الدرة البيضاء في بيان شرف المصطفى لعبد اللطيف بن محمد البرسوي الصوفي الحنفي المعروف بغزي زاده (ت ١٢٤٧ هـ)، عزاه إليه البغدادي في هدية
العارفين (¬١).
٣٦ - تحفة الأتقياء في فضائل سيد الأنبياء ﷺ، لمحمد عبد الواحد بن محمد نصير الدين التولوي الغازيفوري (ت نحو ١٩٠٠ م) (¬٢)، طبع على الحجر مع ترجمته الأردية سنة ١٣١٩ هـ/ ١٩٠١ م، باهتمام محمد عبد الأحد في مطبعة مجتبائي بدلهي - بالهند، في حدود (٢٥٦ ص)، ثم أعيد طبعه بنفس الدار سنة ١٣٣٢ هـ/ ١٩١٤ م (¬٣).
٣٧ - حميدية الزمان بأفضلية الرسول الأعظم على سائر الأنبياء بنص القرآن، لمحمد عارف بن أحمد سعيد الحسيني المعروف بابن المنير الدمشقي (ت ١٣٤٢ هـ) (¬٤)، له نسخة مخطوطة بمكتبة الظاهرية في دمشق تحت رقم (٨٦١٤، ٩١٦٧).
٣٨ - جواهر البحار في فضائل المختار ﷺ، لأبي المحاسن ناصر الدين يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني البيروتي (ت ١٣٥٠ هـ)، قال عنه الشيخ محمد عبد الحي الكتاني: «هو أجمع كتاب نشره وأمتع في مجلدين ضخمين، ما أنفعه وأوسعه» (¬٥). وهو مطبوع متداول، طبع قديما ببيروت عام ١٣٢٧ هـ/ ١٩٧٦ م، في أربعة أجزاء، وطبع حديثا عن دار الكتب العلمية سنة ١٩٩٨ م في أربع مجلدات، بتحقيق: ذ. محمد أمين الضناوي، والكتاب جملة نقول عن أهل العلم، يقول عنه مؤلفه: «أما بعد، فهذا مجموع بديع في فضائل النبي الشفيع، وعلو قدره الرفيع ﷺ، جمعت فيه كثيرا مما ورد في الكتاب والسنة، وكلام أئمة الأمة من أهل الشريعة والحقيقة، في أوصاف سيد الخليقة ﷺ، ولم أكثر فيه من معجزاته مع كثرتها إلى غاية لا ترام؛ لأني بسطت عليها في غير هذا الكتاب الكلام، وإنما لم أخله منها لما فيها من النفع العام، بنشر
قة ﷺ، ولم أكثر فيه من معجزاته مع كثرتها إلى غاية لا ترام؛ لأني بسطت عليها في غير هذا الكتاب الكلام، وإنما لم أخله منها لما فيها من النفع العام، بنشر
دلائل نبوته ﵊، وقد نقلت ما فيه من الفرائد المهمة، والفوائد الجمة عن أكابر العارفين وأئمة الدين، وسميته: جواهر البحار في فضائل المختار ﷺ، فيما له من مجموع جمع من فضائله ﵊ ما لم يجمعه قبله ديوان، فكان أعظم هدية في هذا الزمان لأهل الإيمان، جمعت جواهره الحسان من بحار العلم والعرفان، مما أخذوه من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والمشاهدات العرفانية، فكل ما قالوه في ذلك هو حق صحيح، لاستنادهم فيه إلى القرآن والحديث والكشف الصحيح»، ويقول: «على أن كتابي هذا هو في حكم مجموع رسائل، جمعت فيه ما قاله كل إمام منهم من كلامه أو كلام غيره وحده، وبلغت محب النبي ﷺ من اجتماع متفرقه في محل واحد قصده، وربما أذكر في أثناء كلام بعضهم قليلا من كلام غيره للمناسبة، فصار ما أخذته من كل واحد منهم أنه مؤلف مستقل»، ويقول أيضا: «وقد ابتدأت بما نقلته عن الإمام المحدث المحقق أبي الفضل عياض، الذي شفى بشفائه من القلوب الأمراض، وغرس فيه لأهل الإيمان من محاسن حبيب الرحمن أحسن رياض، لكونه وحيد هذا الفن، وكتابه نسيج وحده، وله به فضل على كل من جاء من بعده، ثم رتبتهم غالبا بحسب الزمان، ولم أنظر إلى تفاوتهم في الشهرة بالعلم والعرفان، ولا إلى كثرة أو قلة ما نقلته عنهم من الفوائد الحسان» (¬١).
٣٩ - الأحاديث الأربعين في فضائل سيد المرسلين، لأبي المحاسن يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني (ت ١٣٥٠ هـ) (¬٢)، طبع بالمطبعة الأدبية في بيروت عام ١٣١٥ (¬٣).
٤٠ - الفضائل المحمدية التي فضله الله بها على جميع البرية، لأبي المحاسن يوسف ابن إسماعيل النبهاني (ت ١٣٥٠ هـ) (¬٤)، طبع ببيروت سنة ١٣١٨ هـ
٤١ - شرح الوفا في فضائل المصطفى ﷺ، لحسن بن إسماعيل بن عبد الله الحبار الموصلي، له نسخة في مكتبة قليج علي بتركيا، تحت رقم (٨٣٧).
ببيروت سنة ١٣١٨ هـ
٤١ - شرح الوفا في فضائل المصطفى ﷺ، لحسن بن إسماعيل بن عبد الله الحبار الموصلي، له نسخة في مكتبة قليج علي بتركيا، تحت رقم (٨٣٧).
٤٢ - تحفة الأحباب بفضل النبي الكريم والأصحاب، لعيسى بن حسني البيانوني، له نسخة بجامعة القاهرة برقم (١١٤١٣) في حدود (١٠ ص)، منسوخة عام ١٣٢٢ هـ، بخط أحمد بن كامل الموقت (¬١).
٤٣ - الأحاديث المنتقاة في فضائل سيدنا رسول الله ﷺ، لأبي الفضل عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري (ت ١٤١٣ هـ)، طبع بالقاهرة سنة ١٩٧٤ م بمكتبة صبيح (¬٢)، والكتاب عبارة عن رسالة صغيرة، أورد فيها مؤلفها ثلاثة وأربعين حديثا منتقاة في فضله ﷺ، أولها حديث أبي هريرة كما عند الترمذي: «قال: قالوا يا رسول الله: متى وجبت لك النبوة؟ قال ﷺ: وآدم بين الروح والجسد»، وآخرها حديث علي بن أبي طالب في وصفه ﷺ كما عند الترمذي في السنن والشمائل وغيره.
٤٤ - فضائل النبي في القرآن، لأبي الفضل عبد الله بن الصديق الغماري (ت ١٤١٣ هـ)، طبع بالقاهرة (¬٣).
كتب الشمائل النبوية: الشمائل في اللغة: جمع شمال، بالكسر، وهو الخلق، بالضم، وقيل: جمع شميلة، وهي: الطبيعة الحميدة، وامرأة حسنة الشمائل، ورجل كريم الشمائل، أي في أخلاقه وعشرته (¬١). والمراد بالشمائل النبوية: «صفات النبي ﷺ الخلقية والخلقية، وآدابه، وهديه، ويندرج ضمنها ما كان يستعمله ﷺ من سلاح ولباس ومأكل ومشرب»، والشمائل من أكثر فروع السيرة تداخلا مع الفضائل؛ لأن كثيرا من فضائله ﷺ هي من صفاته وأخلاقه. وفيما يلي ذكر أهم المصنفات في موضوع الشمائل، مرتبة على وفيات مصنفيها، لا سيما المؤلفات التي وضعت قبل زمن المصنف مع ذكر أبرز المصنفات بعده، والتوثيق ما أمكن من أقدم مصدر نسب الكتاب لمؤلفه، ومقتصرا على وصف أهم الكتب المطبوعة التي عليها العمدة في هذا الباب، ولا أغفل عن تقديم صورة إجمالية لما وقفت عليه من نسخ مخطوطة أو ذكر أماكن وجودها.
١ - صفة النبي ﷺ، لأبي البختري وهب بن وهب بن كثير الأسدي (ت ٢٠٠ هـ) (¬٢).
غفل عن تقديم صورة إجمالية لما وقفت عليه من نسخ مخطوطة أو ذكر أماكن وجودها.
١ - صفة النبي ﷺ، لأبي البختري وهب بن وهب بن كثير الأسدي (ت ٢٠٠ هـ) (¬٢).
٢ - أحوال النبي ﷺ، لأبي عبيدة معمر بن المثنى التيمي (ت ٢٠٩ هـ)، له نسخة مخطوطة بمجلس الشورى الإسلامي في طهران تحت رقم (١٧٩٧٨) في حدود ٢١ ورقة، منسوخة بخط النسخ في القرن السابع أو الثامن الهجري (¬٣).
٣ - صفة النبي ﷺ، لأبي الحسن علي بن محمد بن عبد الله الإخباري المدائني (ت ٢٢٤ هـ) (¬٤).
٤ - أخلاق النبي ﷺ، لأبي بكر محمد بن عبد الله الوراق (ت ٢٤٩ هـ) (¬١).
٥ - مزاح النبي ﷺ، لأبي عبد الله الزبير بن بكار بن عبد الله المدني (ت ٢٥٦ هـ) (¬٢).
٦ - صفة أخلاق النبي ﷺ، لأبي سليمان داود بن علي بن داود الأصبهاني الظاهري (ت ٢٧٠ هـ) (¬٣).
٧ - الشمائل المحمدية والخصال المصطفوية، لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (ت ٢٧٩ هـ) (¬٤)، ويعد الكتاب أساس هذا الفن وعمدته، وهو كما يقال: أشهر من نار على علم، سارت به الركبان وذاع صيته شرقا وغربا، طبع عدة طبعات أقدمها طبعة كلكته بالهند سنة ١٢٦٢ هـ/ ١٨٤٥ م، وقد أدرج فيه الترمذي مجمل ما تحصل له من مرويات مسندة في شمائله ﷺ، وجزاه إلى جملة مباحث، أوصلها إلى ستة وخمسين مبحثا، وتحت كل مبحث جملة أحاديث بمجموع سبعة وتسعين وثلاثمائة حديث، وأول مباحث الكتاب: باب في خلق رسول الله ﷺ، وآخرها: باب ما جاء في رؤية رسول الله ﷺ، وقد اعتنى أهل العلم بهذا السفر ولا زالوا حتى أصبح من العسير عد الأعمال العلمية المؤلفة حوله.
٨ - الأخلاق النبوية، للقاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البغدادي المالكي (ت ٢٨٢ هـ) (¬٥).
٩ - صفة النبي ﷺ وصفة أخلاقه وسيرته وأدبه وخفض جناحه، لأبي علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري (ت ٣٥٣ هـ) (¬٦)، طبع بدار المأمون للتراث سنة
١٤٢٣ هـ/ ٢٠٠٣ م، بتحقيق أحمد البزرة، في جزء صغير، أورد فيه أربعة أحاديث مسندة في وصف النبي ﷺ، أولها حديث هند بن أبي هالة، ثم حديث أبي هريرة وعلي، وختمه بحديث أم معبد في وصفه ﷺ.
١٠ - أخلاق النبي ﷺ وآدابه، لأبي حاتم محمد بن حبان بن أحمد البستي الإصبهاني (ت ٣٥٤ هـ) (¬١).
١١ - شمائل النبوة، لمحمد بن أبي بكر محمد بن علي الشاشي الكبير الشهير بالقفال (ت ٣٦٥ هـ)، له نسخة فريدة بإحدى الخزائن التركية، في حدود ٣٢ ورقة (¬٢).
١١ - شمائل النبوة، لمحمد بن أبي بكر محمد بن علي الشاشي الكبير الشهير بالقفال (ت ٣٦٥ هـ)، له نسخة فريدة بإحدى الخزائن التركية، في حدود ٣٢ ورقة (¬٢).
١٢ - أخلاق النبي ﷺ وآدابه، لأبي محمد عبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهاني المعروف بأبي الشيخ (ت ٣٦٩ هـ) (¬٣)، الكتاب مطبوع متداول، أقدم طبعاته بتحقيق أبي الفضل عبد الله بن الصديق الغماري سنة ١٣٧٨ هـ/ ١٩٥٩ م بالقاهرة، ثم تلته طبعات عديدة أجودها بتحقيق صالح بن محمد الونيان في أربعة أجزاء، عن دار المسلم سنة ١٩٨٨ م، والكتاب عمدة في هذا الباب، أورد فيه أبو الشيخ مادته بإسناده المتصل إلى رسول الله ﷺ واستوعب فيه مجمل مادة الشمائل، وقسمه إلى ثمانية أجزاء، تحت كل جزء جملة مباحث، ويضم كل مبحث مجموعة أحاديث مسندة، بمجموع خمسة وتسعين وثمانمائة حديث، وأول مباحث الكتاب: في حسن خلقه ﷺ، وآخرها في ذكر زهده ﷺ، وإيثاره الأموال على نفسه وتفريقها على المخفين من أصحابه.
١٣ - الشمائل، لأبي بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن المقرئ الخازن الإصبهاني (ت ٣٨١ هـ) (¬٤).
١٤ - أخلاق النبي ﷺ، لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء الرازي اللغوي (ت ٣٩١ هـ) (¬١).
١٥ - شمائل النبي ﷺ، لأبي العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري النسفي (ت ٤٣٢ هـ) (¬٢).
١٦ - كتاب خلق النبي ﷺ وخلقه، لأبي بكر محمد بن عبد الله بن عبد العزز (ق ٥ هـ)، له نسخة مخطوطة بمكتبة لايدن في هولندا تحت رقم (٤٣٧. or)، من (٣٨٧ صفحة)، مكتوبة قبل سنة ٤٢١ هـ، يقول فيه مصنفه: … «فأدت بي الاستخارة والاستشارة بعد توفيق الله تعالي إلي، وتسديده إياي، إلي جمع كتاب لطيف الحجم خفيف المحمل في وصف خلقه وذكر خلقه، وجمع ما ورد فيه من الأخبار، بذكر طرفه، مشتمل على ما شذ منه في كتب المتقدمين ومصنفات المحدثين، ولم يمر بي كتاب قصد به ما قصدته وقصر علي ما أردته وعمدته، فشرعت فيه معتصما بالواحد الأحد، مستعينا بالفرد الصمد، وجمعت ما وقع بيدي منه في هذا المجموع، ولم أتعد ما أمكنني عن المسموع، وكسرت تحت كل خبر مشكل بابا في حل شبهته لفظا أو معنى أو اعرابا» (¬٣).
فرد الصمد، وجمعت ما وقع بيدي منه في هذا المجموع، ولم أتعد ما أمكنني عن المسموع، وكسرت تحت كل خبر مشكل بابا في حل شبهته لفظا أو معنى أو اعرابا» (¬٣).
١٧ - الشمائل، لأبي بكر محمد بن علي بن طرخان البلخي التركي (ت ٥١٣ هـ) (¬٤).
١٨ - الأنوار في شمائل النبي المختار، لمحيي الدين أبي محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي (ت ٥١٦ هـ) (¬٥)، وهو مطبوع متداول، من طبعاته طبعة دار
المكتبي سنة ١٤١٦ هـ/ ١٩٩٥ م في جزئين، بتحقيق إبراهيم اليعقوبي، وقد سلك فيه البغوي نهج المحدثين بإيراده جميع مرويات الكتاب بالأسانيد، وبلغ مجموع أحاديث الكتاب (١٢٥٧ حديث)، موزعة على اثنان ومائة (١٠٢) باب، أولها: باب اختيار النبي ﷺ في السابقة، وآخرها باب في رؤيته في المنام ﷺ، وقد بذل البغوي وسعه في هذا السفر لاستيعاب مادة الشمائل، واستهل الكتاب بتسعة أبواب متعلقة بالفضائل والدلائل والخصائص.
١٩ - اختصار أخلاق النبي ﷺ لأبي الشيخ، لأبي بكر محمد بن الوليد بن محمد الطرطوشي (ت ٥٢٠ هـ) (¬١).
٢٠ - قوت النفوس وأنس الجليل، لأبي الحسن علي بن عمر بن محمد ابن أضحى الإلبيري (ت ٥٤٠ هـ) (¬٢).
٢١ - الشمائل بالنور الساطع الكامل في شمائل النبي ﷺ وسيره، لأبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الفزاري المعروف بابن المقري الغرناطي (ت ٥٥٢ هـ) (¬٣)، قال حاجي خليفة: «أوله: الحمد لله الذي جعل الدنيا طريقا للآخرة إلخ، وهو مشتمل على أربعة أسفار، وقسمه إلى عشرين قسما كلها في شمائل النبي ﷺ وسيره وأخلاقه وأوصافه».
٢٢ - حلية النبي ﷺ، لجار الله محمود بن عمر الزمخشري (ت ٥٣٨ هـ)، ذكره صلاح الدين المنجد، وأفاد بوجود نسخة منه في مكتبة عارف حكمت تحت رقم (١٠) (¬٤).
٢٣ - زواهر الأنوار وبواهر الأبصار والاستبصار في شمائل النبي المختار، لأبي الحسن علي بن إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري المعروف بابن النفزي
الغرناطي (ت ٥٥٧ هـ)، قال ابن الخطيب: سفران كبيران (¬١).
٢٤ - شرح شمائل الترمذي، لأبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر الدمشقي الشافعي (ت ٥٧١ هـ)، ذكره ابن كثير، ووصفه بأنه شرح مطول (¬٢).
٢٥ - مطالع الأنوار ونفحات الأزهار في شمائل المختار، لأبي عبد الله محمد بن عتيق ابن علي الاردي التجيبي الغرناطي (ت ٦٤٦ هـ) (¬٣).
٢٦ - مطالع الأنوار النبوية في صفات خير البرية، ليحيي بن عبد الله بن عبد الملك الواسطي الشافعي (ت ٧٣٨ هـ) (¬٤).
٢٧ - السيرة السرية في شمائل خير البرية، للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ) (¬٥)، طبع مع تاريخ الإسلام، ثم طبع مع سير أعلام النبلاء له.
٢٨ - حلبة المقتفي في حلية المصطفى، لزين الدين سريجا بن محمد بن سريجا اللمطي المصري (ت ٧٨٨ هـ) (¬٦).
٢٩ - الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية، لعبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الكريم الجيلي، ابن سبط عبد القادر الجيلاني (ت ٨٣٢ هـ) (¬٧)، رتبه على أربعة عشر بابا، وفرغ من تأليفه عام ٨٠٨ هـ، له نسخة مخطوطة في مركز الملك فيصل بالرياض تحت رقم (١٣٣٨)، ونسخة بالمكتبة الأزهرية برقم (٣٢٩٩٤٨). هذه أهم كتب الشمائل التي تيسر لي ذكرها، ولم أشترط فيها الاستقصاء،
وأغلب المصنفات الأخرى في هذا الباب عبارة عن شروح وحواشي للأصول المتقدم ذكرها (¬١).
ذه أهم كتب الشمائل التي تيسر لي ذكرها، ولم أشترط فيها الاستقصاء،
وأغلب المصنفات الأخرى في هذا الباب عبارة عن شروح وحواشي للأصول المتقدم ذكرها (¬١).
كتب الدلائل والمعجزات: الدلائل في اللغة: جمع دلالة، بالفتح والكسر، وهي: العلامة والأمارة (¬١). والمراد بها: «ما أكرم الله به نبيه ﷺ مما يدل على صدق نبوته»، وتتنوع الدلائل إلى عدة فروع تشمل المبشرات والإرهاصات، والإخبار بالمغيبات، وإجابة الدعوات، وخوارق العادات، والمعجزات (¬٢). ولهذا كثرت دلائل نبوته ﷺ، حتى ذكر البيهقي في المدخل عن بعض العلماء أنها بلغت ألفا (¬٣)، وذكر النووي أنها تزيد على ألف ومائتين (¬٤)، ونص ابن كثير في الفصول على أن الأئمة جمعوا من ذلك ما زاد على ألف معجزة (¬٥). والدلائل مثلها مثل الشمائل في تداخلها مع الفضائل، ذلك أن بعض دلائل نبوته ﷺ معدودة في فضائله، فتذكر مع كتب الفضائل، كما أن الفضائل تذكر عند ذكر الموازنة بين فضائل الأنبياء، كما صنع أبو نعيم في دلائل النبوة، في الفصل الثالث والثلاثون الذي ترجمه بقوله: «في ذكر موازنة الأنبياء في فضائلهم بفضائل نبينا، ومقابلة ما أوتوا من الآيات بما أوتي ﵇» (¬٦). وفيما يلي ذكر لأهم التصانيف المفردة في موضوع الدلائل، وتشمل المؤلفات التي وضعت قبل زمن المصنف مع ذكر أبرز المصنفات بعده، والإحالة ما أمكن على أقدم مصدر نسب الكتاب لمؤلفه، ومقتصرا على وصف أهم الكتب المطبوعة في هذا الباب والتي عليها المعول، ولا أغفل عن تقديم صورة إجمالية لما وقفت عليه من نسخ مخطوطة أو ذكر أماكن وجودها:
١ - الحجة في إثبات نبوة النبي ﷺ، لبشر بن المعتمر المعتزلي الشاعر (ت ٢١٠ هـ) (¬١).
٢ - آيات النبي ﷺ، لعلي بن محمد بن عبد الله المدائني (ت ٢١٥ هـ) (¬٢).
٣ - رسالة في أعلام النبوة، للخليفة المأمون عبد الله بن هارون بن المهدي العباسي (ت ٢١٨ هـ) (¬٣).
لعلي بن محمد بن عبد الله المدائني (ت ٢١٥ هـ) (¬٢).
٣ - رسالة في أعلام النبوة، للخليفة المأمون عبد الله بن هارون بن المهدي العباسي (ت ٢١٨ هـ) (¬٣).
٤ - الدين والدولة في إثبات نبوة محمد ﷺ، لأبي الحسن علي بن سهل بن ربن الطبري (ت ٢٤٧ هـ)، وهو مطبوع عن دار الآفاق الجديدة ببيروت، بتحقيق وتقديم عادل نويهض، سنة ١٣٩٣ هـ/ ١٩٧٣ م، في حدود (٢٣٩ ص)، وغلب على الكتاب نهج المدرسة الكلامية، بإيراد الحجج والبراهين، ومناظرة اليهود والنصارى في دعاواهم، وتناول ابن ربن الطبري كتابه في مقدمة، وستة عشر مبحثا، وخاتمة، يقول في مقدمته: «وأسلك في ذلك سبيلا أسد وأجدى مما سلك غيري من مؤلفي الكتب في هذا الفن، فإن منهم من قصر وبتر وأدغم حجته ولم يفسر، ومنهم من احتج على أهل الكتاب بالشعر وبما لم يعرفوه من كتبهم، ومنهم من حشى دفتي كتابه بمخاطبة المسلمين دون المشركين، ثم ترجم حججه بأوعر كلام وأبعده من الإفهام» (¬٤)، وأوله مباحث الكتاب في وجوه الخبر والإجماع العامي، وآخرها في الرد على من زعم أن القيامة لم يذكرها أحد غير المسيح ﵇.
٥ - أمارات النبوة، لأبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني السعدي (ت ٢٥٩ هـ) (¬٥)، الموجود منه أحاديث منتخبة من الجزء السادس من رواية أبي الدحداح عنه، وبلغت ثلاثة عشر حديثا مسندة فقط، طبع بباكستان فيصل
آباد سنة ١٤١١ هـ/ ١٩٩٠ م، بتحقيق د. عبد العليم عبد العظيم البستوي، ضمن كتاب: «الإمام الجوزجاني ومنهجه في الجرح والتعديل مع تحقيقه كتاب الشجرة في أحوال الرجال، وأمارت النبوة».
٦ - دلائل النبوة، لأبي زرعة الرازي عبيد الله بن عبد الكريم (ت ٢٦٤ هـ) (¬١)، قال عنه ابن كثير: كتاب جليل (¬٢).
٧ - أعلام النبوة، لسليمان بن حفص بن أبي عصفور الفراء المعتزلي (ت ٢٦٩ هـ) (¬٣).
٨ - أعلام النبي ﷺ، لأبي سليمان داود بن علي بن داود الإصبهاني الظاهري (ت ٢٧٠ هـ) (¬٤).
٩ - أعلام النبوة، لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي (ت ٢٧٥ هـ). (¬٥).
لأبي سليمان داود بن علي بن داود الإصبهاني الظاهري (ت ٢٧٠ هـ) (¬٤).
٩ - أعلام النبوة، لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي (ت ٢٧٥ هـ). (¬٥).
١٠ - دلائل النبوة، لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) (¬٦)، ويسمى أيضا: «أعلام النبي ﷺ»، و «أعلام النبوة»، ذكر القاضي عياض أنه في واحد وعشرين كتابا (¬٧)، وسماه المنجد: «أعلام رسول الله ﷺ المنزلة على رسله في التوراة والإنجيل والزبور والقرآن وغير ذلك، ودلائل نبوته من البراهين النيرة والدلائل الواضحة»، وأفاد عن وجود نسخة له بالمكتبة الظاهرية تحت رقم (١٦٤) (¬٨).
١١ - أعلام النبوة، لأبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الرازي (ت ٢٧٧ هـ) (¬٩)، له
نسخة في مكتبة محسن الهمذاني في ناربورة بالهند، ومنها مصورة بمعهد المخطوطات العربية برقم (١٣٨٠) (¬١).
١٢ - دلائل النبوة، لأبي إسحاق إبراهيم بن الهيثم بن المهلب البلدي (ت ٢٧٨ هـ)، ذكره السخاوي، ونص على جمعه للدلائل مع غرائب الأحاديث (¬٢).
١٣ - هواتف الجان، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي البغدادي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١ هـ) (¬٣)، وهو مطبوع متداول، منه طبعة مؤسسة الكتب الثقافية سنة ١٤١٣ هـ/ ١٩٩٣ م، بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا، في حدود (١١٢ ص)، وأورد فيه ابن أبي الدنيا سبعا وسبعين ومائة حديث مسند، وقسم مادة الكتاب إلى تمهيد أورد فيه هواتف الملائكة، ثم ثلاث أبواب رئيسة، وهي: باب هواتف القبور، وباب هواتف الدعاء، وباب هواتف الجان.
١٤ - دلائل النبوة، لأبي بكر ابن أبي الدنيا القرشي (ت ٢٨١ هـ)، ويسمى أيضا: «أعلام النبوة» (¬٤).
١٥ - دلائل النبوة، لأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الحربي الحنبلي (ت ٢٨٥ هـ) (¬٥).
١٦ - دلائل النبوة، لأبي بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي (ت ٣٠١ هـ) (¬٦)، طبع عن دار حراء بمكة المكرمة سنة ١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٥ م، بتحقيق د. عامر حسن صبري، في جزء لطيف، وحوى ثلاثة وخمسين حديثا مسندا، مجزءة على بابين، تحدث في الأول عن: ما روي أن النبي ﷺ كان يدعو في الشيء القليل من الطعام فتجعل
فيه البركة حتى يشبع منه الخلق الكثير، وفي الثاني: عن ما روي أن النبي ﷺ كان يدعو ويضع يده في الشيء اليسير من الماء فيروي منه الخلق الكبير. وذكر ابن حجر من مروياته عن أبي بكر الفريابي كتاب: «المعجزات وتكثير الطعام والشراب» (¬١)، فلعله نفس الكتاب.
١٧ - دلائل النبوة، لأبي خليفة الفضل بن الحباب بن محمد الجمحي البصري القاضي (ت ٣٠٥ هـ) (¬٢).
١٨ - دلائل النبوة، لأبي إسحاق إبراهيم بن حماد بن إسحاق البغدادي المالكي (ت ٣٢٠ هـ) (¬٣).
ضل بن الحباب بن محمد الجمحي البصري القاضي (ت ٣٠٥ هـ) (¬٢).
١٨ - دلائل النبوة، لأبي إسحاق إبراهيم بن حماد بن إسحاق البغدادي المالكي (ت ٣٢٠ هـ) (¬٣).
١٩ - كتاب أعلام النبوة، لأبي حاتم أحمد بن حمدان بن أحمد الورسناني الرازي الليثي الإسماعيلي (ت ٣٢٢ هـ) (¬٤)، طبع عن الجمعية الفلسفية الإيرانية الملكية سنة ١٣٩٧ هـ، بتحقيق صلاح الصاوي وغلام رضا أعواني، ثم طبع عن دار الساقي سنة ٢٠٠٣ م، في حدود (٢٤٧ ص) بتقديم جورش طرابيشي، والكتاب مقسم إلى سبعة أبواب، تحت كل باب جملة فصول، وأول فصوله: فيما جرى بيني وبين الملحد، وآخر فصوله من الباب السابع: كل معرفة عائدة إلى الحكيم الأول، وقد طغى على الكتاب الأسلوب الحجاجي، إذ وضعه الرازي ردا على الملحد أبي بكر الرازي صاحب كتاب «مخاريق الأنبياء»، هذا الكتاب الذي قال عنه ابن طاهر المقدسي: «واعلم أن لمحمد ابن زكريا كتابا زعم أنه مخاريق الأنبياء، لا يستجيز ذكر ما فيه ولا يرخص لذي دين، ولا مروءة الإصغاء إليه؛ فإنه المفسد للقلب، المذهب بالدين، الهادم للمرؤة، المورث البغضة للأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين ولأتباعهم، ونحن لا نحمل على
عقولنا ما ليس فى وسعها؛ لأنها عندنا مبدعة متناهية» (¬١).
٢٠ - كتاب المعجزات أو تجديد الإيمان وشرائع الإسلام، لأبي جعفر أحمد من محمد القصري التونسي (ت ٣٢٢ هـ)، قال عنه عبد الله المالكي: «كتاب عجيب يشتمل على نيف وستين جزءا، سماه كتاب تجديد الإيمان وشرائع الإسلام، وقفت على جميعه، وقرأته مرارا بصقلية وإفريقية، نفعنا الله تعالى به، ونفع مؤلفه» (¬٢)، وقال القاضي عياض في ترجمته: «ومن تأليفه كتابه في المعجزات، وكان يقول: لو سبقني أحد إلى دفن كتبه، لأمرتهم أن يدفنوني مع المعجزات حتى ألقى بها رسول الله ﷺ، وكان يقول: ربما انتبهت من النوم فأرى نورا من السماء ينزل على كتاب المعجزات» (¬٣).
٢١ - دلائل النبوة، لأبي الحسن الأشعري (ت ٣٢٤ هـ)، ذكره ابن عساكر، وقال: «له كتاب في دلائل النبوة مفرد» (¬٤).
ن السماء ينزل على كتاب المعجزات» (¬٣).
٢١ - دلائل النبوة، لأبي الحسن الأشعري (ت ٣٢٤ هـ)، ذكره ابن عساكر، وقال: «له كتاب في دلائل النبوة مفرد» (¬٤).
٢٢ - هواتف الجان وعجيب ما يحكى عن الكهان ممن بشر بالنبي ﷺ بواضح البرهان، لأبي بكر محمد بن جعفر بن محمد الخرائطي السامري (ت ٣٢٧ هـ) (¬٥)، طبع في جزء لطيف عن دار الكتب العلمية سنة ١٤٠٩ هـ/ ١٩٨٩ م، بتحقيق محمد أحمد عبد العزيز، ويسوق فيه الخرائطي الأحاديث بسنده المتصل، وبلغت ثلاثة وعشرين حديثا، أغلبها أخبار مطولة.
٢٣ - كتاب ما في القرآن من دلائل النبوة، لأبي الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي (ت ٣٤٤ هـ) (¬٦).
٢٤ - حديث قس بن ساعدة الإيادي، لأبي محمد عبد الله بن جعفر بن درستوه (ت ٣٤٧ هـ)، طبع عن الدار السلفية بالهند سنة ١٤١٢ هـ، ضمن كتاب: «روائع التراث، بتحقيق محمد عزير شمس، من ص ٤٥ إلى ص ٧٧.
٢٥ - دلائل النبوة، لأبي أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم الإصبهاني العسال (ت ٣٤٩ هـ) (¬١).
٢٦ - دلائل النبوة، لأبي بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش الأنصاري الموصلي المقرئ (ت ٣٥١ هـ) (¬٢).
٢٧ - دلائل النبوة، لأبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني (ت ٣٦٠ هـ)، ذكره يحيى ابن منده الإصبهاني وقال: «في عشرة أجزاء» (¬٣)، وقال الذهبي: «في مجلد» (¬٤).
٢٨ - حديث الظبي الذي تكلم بين يدي رسول الله ﷺ، لأبي القاسم الطبراني (ت ٣٦٠ هـ)، ذكره سيزكين، وأفاد عن وجود نسخة مخطوطة منه بالمكتبة الظاهرية في دمشق تحت رقم (٧٦) ضمن مجموع (¬٥).
٢٩ - دلائل النبوة، لأبي بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال الكبير الشاشي الشافعي (ت ٣٦٥ هـ) (¬٦)، قال عنه النووي: رأيت له كتابا نفيسا في دلائل النبوة» (¬٧).
٣٠ - دلائل النبوة، لأبي محمد عبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهاني المعروف بأبي الشيخ (ت ٣٦٩ هـ) (¬٨).
٣١ - دلائل النبوة، لأبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ البغدادي المعروف بابن شاهين (ت ٣٨٥ هـ) (¬١).
٣٢ - دلائل النبوة، لأبي محمد عبد الله بن حامد بن محمد الإصبهاني النيسابوري الماهاني الواعظ الشافعي (ت ٣٨٩ هـ) (¬٢).
٣٣ - أعلام النبوة، لأبي الحسين أحمد بن زكرياء بن فارس اللغوي (ت ٣٩٥ هـ) (¬٣).
٣٤ - دلائل النبوة، لأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الإصبهاني (ت ٣٩٥ هـ) (¬٤).
٣٥ - دلائل الرسالة، لأبي المطرف عبد الرحمن بن عيسى بن فطيس القرطبي (ت ٤٠٢ هـ)، ويسمى كذلك: «أعلام النبوة»، ذكره الذهبي وقال: «في عشرة أسفار» (¬٥).
٣٦ - دلائل النبوة، لأبي عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد البخاري الجرجاني الحليمي (ت ٤٠٣ هـ) (¬٦).
٣٧ - دلائل النبوة، لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت ٤٠٥ هـ)، ذكره ابن الصلاح (¬٧)، وسماه ابن عساكر: «الإكليل في دلائل النبوة» (¬٨)، ولعله خطأ من النساخ، إذ المعلوم أن كتاب الإكليل جامع لأحداث السيرة النبوية.
٣٨ - دلائل النبوة، لأبي سعيد عبد الملك بن محمد بن إبراهيم الواعظ الخركوشي النيسابوري الشافعي (ت ٤٠٦ هـ) (¬٩).
٣٩ - معجزات النبي ﷺ، لأبي أحمد عبد الله بن محمد بن أبي علان المعتزلي قاضي الأهواز (ت ٤٠٩ هـ)، قال عنه ابن الجوزي: «جمع فيه ألف معجزة» (¬١).
٤٠ - تثبيت دلائل النبوة، لأبي الحسين عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار قاضي القضاة المعتزلي الهمذاني (ت ٤١٥ هـ)، وهو مطبوع متداول، حققه وقدم له د. عبد الكريم عثمان، وطبع عن دار العربية للطباعة والنشر لبنان، في مجلدين، ويغلب على الكتاب الأسلوب الحجاجي، ولا يخلو من أحاديث ضعيفة وأخرى واهية، يقول القاضي عبد الجبار في مقدمته: «هذا كتاب تثبيت دلائل نبوة نبينا محمد رسول الله صلوات الله عليه وسلامه، والأدلة على معجزاته وظهور آياته والرد على من أنكر ذلك .. »، وقال عنه ابن حجر: «صنف دلائل النبوة فأجاد فيه وبرز» (¬٢)، وقال عنه ابن قاضي شهبة: «ومن أجل مصنفاته وأعظمها كتاب دلائل النبوة في مجلدين، أبان فيه عن علم وبصيرة جيدة» (¬٣).
دلائل النبوة فأجاد فيه وبرز» (¬٢)، وقال عنه ابن قاضي شهبة: «ومن أجل مصنفاته وأعظمها كتاب دلائل النبوة في مجلدين، أبان فيه عن علم وبصيرة جيدة» (¬٣).
٤١ - إثبات نبوة النبي ﷺ، لأبي الحسين أحمد بن الحسين بن هارون الزيدي الأقطع القرشي (ت ٤٢١ هـ)، طبع عن دار الكتب العلمية ببيروت دون تاريخ، بعناية خليل أحمد الحاج.
٤٢ - دلائل النبوة، لأبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد المهراني الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ) (¬٤)، طبع منه المنتخب في عدة طبعات، من أجودها طبعة دار النفائس ببيروت سنة ١٤١٩ هـ/ ١٩٩٩ م، بتحقيق د. محمد رواس قلعجي وعبد البر عباس، والكتاب من أهم المصنفات في هذا الفن، ألفه أبو نعيم بعد أن سأله بعض المهتمين جمع ما تفرق من الأحاديث في نبوة محمد ﷺ والدلائل عليها، وما خص الله تعالى محمدا به دون خلق الله، فوضعه أبو نعيم وساق الأحاديث بالإسناد كعادته
في كل مصنفاته، لكن دون أن ينبه إلى صحتها، أو يتكلم في الرواة، أو يشير إلى وجودها في كتب من تقدمه، وقد قسم أبو نعيم كتابه إلى مقدمة مهد فيها للمقصود وأجاد، وخمسة وثلاثين فصلا، تحدث فيها عن أسماء الرسول ﷺ، واشتهار أمره قبل مبعثه، وذكر الكتب السماوية له، والحديث عن صفاته ﷺ، وما خصه الله به، وغير ذلك، وقد اشتمل المنتخب على واحد وثلاثين فصلا، أولها: في ذكر ما أنزل الله في كتابه من فضله ﷺ، وآخرها أخلاق رسول الله وصفاته وأحواله، بمجموع ستة وستين وخمسمائة حديث.
المنتخب على واحد وثلاثين فصلا، أولها: في ذكر ما أنزل الله في كتابه من فضله ﷺ، وآخرها أخلاق رسول الله وصفاته وأحواله، بمجموع ستة وستين وخمسمائة حديث.
٤٣ - دلائل النبوة، لأبي العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري الحنفي (ت ٤٣٢ هـ) (¬١)، طبع الكتاب مؤخرا عن دار النوادر سنة ١٤٣١ هـ/ ٢٠١٠ م، بتحقيق د. أحمد بن فارس السلوم، في مجلدين من (٨٩٥ ص)، وهذا الجزء المطبوع لا يشكل إلا قطعة من الكتاب، فأصل الكتاب قال عنه حاجي خليفة: «جعل فيه الدلائل، أعني ما كان قبل البعثة سبعة أبواب، والمعجزات عشرة أبواب» (¬٢)، فلو قدر الله للكتاب ووجد تاما لكان كبيرا جدا، وهذه القطعة المطبوعة تشكل الباب العاشر من المعجزات اشتملت على ستة وسبعين ومائة فصل، تناولت دلائل نبوته ﷺ في ما يخص إخباره بالمغيبات وعلامات الساعة، أولها قوله ﷺ تفتح اليمن والشام والعراق، وآخرها حكايات في الكرامات عن أبي بكر محمد بن أحمد بن مت الإشتيخي، بمجموع خمسة وسبعين وستمائة حديث، ويحرص المستغفري في جميع الأخبار على إيرادها بالإسناد المتصل، دون أن يميز صحيحها من سقيمها.
٤٤ - دلائل النبوة، لأبي ذر عبد الله بن أحمد بن محمد الهروي الأنصاري المعروف بابن السماك المالكي (ت ٤٣٥ هـ) (¬٣).
٤٥ - أعلام النبوة، لأبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري الشافعي (ت ٤٥٠ هـ) (¬١)، طبع الكتاب قديما ببغداد سنة ١٣١٩ هـ/ ١٩٠١ م، بعناية حمد العسافي في حدود (١٦٥ ص)، ثم طبع بعد ذلك مرارا، قال عنه القنوجي وهو يتحدث عن علم أمارات النبوة: «وفي هذا العلم مصنفات كثيرة، لكنه لا أنفع ولا أحسن من كتاب أعلام النبوة للشيخ الإمام أبي الحسن الماوردي» (¬٢)، وقد جعله الماوردي في مقدمة وواحد وعشرين بابا، أولها في مقدمة الأدلة وفيه أربعة فصول، والثاني في معرفة الإله المعبود جل شأنه، والثالث في صحة التكليف، والرابع في إثبات النبوات، والخامس في مدة العالم وعدة الرسل، والسادس في إثبات نبوة محمد والسابع فيما تضمنه القرآن من أنواع إعجازه ﷺ، والثامن في معجزات عصمته ﷺ، والتاسع فيما شوهد من معجزات أفعاله ﷺ، والعاشر فيما سمع من معجزات أقواله ﷺ، والحادي عشر فيما أكرم به ﷺ من إجابة أدعيته، والثاني عشر في إنذاره ﷺ بما سيحدث بعده، والثالث عشر في معجزته ﷺ بما ظهر من البهائم، والرابع عشر في ظهور معجزه ﷺ من الشجر والجماد، والخامس عشر في بشائر الأنبياء ﵈ بنبوته ﷺ، والسادس عشر في هتوف الجن بنبوته ﷺ، والسابع عشر فيما هجست به النفوس من إلهام العقل بنبوته ﷺ، والثامن عشر في مبادئ نسبه وطهارة مولده ﷺ، والتاسع عشر في آيات مولده وظهور بركته ﷺ، والعشرين في شرف أخلاقه وكمال فضائله ﷺ، والأخير في مبدأ بعثته واستقرار نبوته ﷺ، وقد ساق الماوردي مادته على طريقة المتكلمين وبغير إسناد، ولا يخلو الكتاب من أحاديث صحيحة وأخرى ضعيفة.
٤٦ - دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة ﷺ، لأبي بكر أحمد بن الحسين
لى طريقة المتكلمين وبغير إسناد، ولا يخلو الكتاب من أحاديث صحيحة وأخرى ضعيفة.
٤٦ - دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة ﷺ، لأبي بكر أحمد بن الحسين
ابن علي البيهقي (ت ٤٥٨ هـ) (¬١)، والكتاب أشهر من أن يذكر، وهو عمدة هذا الفن وعليه المعول في علم السيرة النبوية، لا سيما أن البيهقي إمام محدث ساق الأخبار بالأسانيد، ولذلك قال عنه الإمام السبكي وهو يعدد كتب البيهقي: «وأما كتاب الاعتقاد وكتاب دلائل النبوة وكتاب شعب الإيمان وكتاب مناقب الشافعي وكتاب الدعوات الكبير، فأقسم ما لواحد منها نظير» (¬٢)، وقال عنه الإمام الذهبي: «فعليك يا أخي بكتاب دلائل النبوة للبيهقي، فإنه شفاء لما في الصدور و هدى و نور» (¬٣)، وقد طبع الكتاب عن دار الكتب العلمية ببيروت، سنة ١٤٢٣ هـ/ ٢٠٠٢ م في سبع مجلدات، بتحقيق د. عبد المعطي قلعجي، وجعله البيهقي في مقدمة ومدخل وأبواب، يقول في مقدمته مبينا دواعي التأليف ومنهجه العام: «أردت والمشيئة الله تعالى، أن أجمع بعض ما بلغنا من معجزات نبينا محمد ﷺ، ودلائل نبوته، ليكون عونا لهم على إثبات رسالته، فاستخرت الله تعالى في الابتداء بما أردته، واستعنت به في إتمام ما قصدته، مع ما نقل إلينا من شرف أصله، وطهارة مولده، وبيان أسمائه، وصفاته، وقدر حياته، ووقت وفاته، وغير ذلك، مما يتعلق بمعرفته على نحو ما شرطته في مصنفاتي، من الاكتفاء بالصحيح من السقيم، والاجتزاء بالمعروف من الغريب، إلا فيما لا يتضح المراد من الصحيح أو المعروف دونه، فأورده والاعتماد على جملة ما تقدمه، من الصحيح أو المعروف عند أهل المغازي والتواريخ، وبالله التوفيق وهو حسبي في أموري ونعم الوكيل» (¬٤)، أما المدخل فقد جعله توطئة بين يدي الكتاب، وأشار فيه إلى معجزات الأنبياء السابقين، وتحدث فيه عن معجزة النبي ﷺ الباقية وهي القرآن الكريم، ثم أشار إلى بعض أعلامه ﷺ، ثم عقد فصولا في قبول الأخبار
وأشار فيه إلى معجزات الأنبياء السابقين، وتحدث فيه عن معجزة النبي ﷺ الباقية وهي القرآن الكريم، ثم أشار إلى بعض أعلامه ﷺ، ثم عقد فصولا في قبول الأخبار
وأنواعها، وذكر في آخره الموضوعات التي اشتمل عليها كتابه، وعدادها ستة أبواب رئيسة، تتفرع عنها أبواب جمة، أولها جماع أبواب مولد النبي ﷺ، وآخرها: جماع أبواب مرض رسول الله ﷺ ووفاته، وما ظهر في ذلك من آثار النبوة ودلالات الصدق، والكتاب بالجملة شامل لأحداث السيرة النبوية عمدة في بابه.
٤٧ - الإعلام بمعجزات النبي ﵇، لأبي محمد عبد الله بن يحيى بن علي الشقراطيسي التوزري (ت ٤٦٦ هـ)، ذكره الزركلي، وقال: «ختمه بقصيدة له لامية تعرف بالشقراطيسية، أولها: الحمد لله منا باعث الرسل» (¬١).
٤٨ - أعلام النبوة، لأبي العباس أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث العذري المعروف بابن الدلائي الأندلسي (ت ٤٧٨ هـ) (¬٢).
٤٩ - أعلام النبوة، لأبي عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي (ت ٤٨٧ هـ)، قال ابن الأبار: جمع كتابا في أعلام نبوة نبينا ﷺ، أخذه الناس عنه» (¬٣).
٥٠ - دلائل النبوة، لأبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني الطلحي الملقب بقوام السنة (ت ٥٣٥ هـ) (¬٤)، الكتاب مطبوع، من نشراته طبعة دار طيبة بالرياض سنة ١٤٠٩ هـ، بتحقيق محمد محمد الحداد، وقوام السنة محدث حافظ يسوق أحاديث الكتاب بالأسانيد، وبلغ مجموع أحاديث الكتاب ثلاثة وأربعين وثلاثمائة حديث، موزعة على ثلاثين ومائة فصل، وقد ذكر في مقدمة الكتاب دواعي التأليف ومنهجه العام، وفي ذلك يقول: «ثم إن جماعة من أهل العلم، سألوني أن أملي عليهم مختصرا في دلائل النبوة ومعجزات النبي ﷺ، يعتمدون عليه،
ويسكنون إليه، فأجبتهم إلى ذلك، وتوخيت الاختصار والإيجاز، وضممت إلى ذلك طرفا من مبعثه ومغازيه، ومولده ﷺ، وسراياه، مستعينا بالله، وراغبا إليه أن ينفعني به، والناظرين فيه، جعلنا الله ممن يعمل بالعلم مؤديا لحقه، ولا جعلنا ممن يستخف به وصلى الله على من ذلت النفوس لدلائل نبوته، ودانت العقول لقبول معجزته، وعلى آله وأصحابه وعترته» (¬١).
٥١ - المقسط في ذكر المعجزات وشروطها، لأبي بكر محمد بن عبد الله بن العربي المعافري الإشبيلي (ت ٥٤٣ هـ) (¬٢)، وقد يكون هذا الكتاب هو نفسه المذكور في عارضة الأحوذي باسم: «خصائص ومعجزات النبي ألف معجزة» (¬٣)، وذهب ذ. محمد السليماني إلى احتمال أن يكون هذا الأخير هو كتاب «النبي» لابن العربي، والذي حقق فيه أن الشياطين لا تتصور على صور الأنبياء (¬٤).
٥٢ - خير البشر بخير البشر ﷺ، لأبي عبد الله محمد بن محمد بن ظفر الصقلي (ت ٥٦٧ هـ) (¬٥)، طبع عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء بالرباط سنة ١٤٢٩ هـ/ ٢٠٠٨ م، بتحقيق لطيفة شوكري وخديجة أبو ري، في مجلد، ويتناول الكتاب البشارات ببعثة نبينا محمد ﷺ، وجعلها ابن ظفر في أربعة أصناف، وهي جملة نقول عارية عن الإسناد، مهد لها بمقدمة يقول فيها: «أما بعد، فهذا كتاب صنفت به ملح البشارات المقدمات بين يدي مبعث سيدنا النبي محمد ﷺ أربعة أصناف، فالصنف الأول: ما جاء من ذلك في كتب الله السالفة المنزلة مجيئا لا منكر له، والصنف الثاني: ما جاء من ذلك على ألسنة الأحبار، والصنف الثالث: ما جاء منه عن الكهان، والصنف الرابع: ما جاء منه عن
الجنان، وسميته: «خير البشر بخير البشر» (¬١).
٥٣ - المعراج، لأبي الحسن علي بن محمد اللخمي الإشبيلي (ت ٥٦٧ هـ)، قال ابن عبد الملك المراكشي: «له مصنف سماه المعراج، قدم به على عبد المؤمن بن علي، وهو محاصر أغمات أوريكة، في جمادى الأولى سنة ٥٤١ هـ، فحظي عنده وأكرم وفادته ورقاه إلى رتب عالية نال بسببها دنيا عريضة وجاها مديدا» (¬٢).
٥٤ - الأربعون حديثا الدالة على نبوته ﵇، لأبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عساكر الدمشقي الشافعي (ت ٥٧١ هـ) (¬٣).
يا عريضة وجاها مديدا» (¬٢).
٥٤ - الأربعون حديثا الدالة على نبوته ﵇، لأبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عساكر الدمشقي الشافعي (ت ٥٧١ هـ) (¬٣).
٥٥ - معجزات الرسول ﷺ، لأبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي المعروف بابن الخراط (ت ٥٨١ هـ)، ذكره ابن فرحون وقال: «في سفر» (¬٤).
٥٦ - قصد السبيل في معرفة آيات الرسول ﷺ، لأحمد بن عبد الصمد بن أبي عبيدة الأنصاري الخزرجي (ت ٥٨٢ هـ)، قال عنه ابن عبد الملك المراكشي وهو يعدد تصانيفه: «وكل ذلك من أحفل ما ألف في معناه» (¬٥).
٥٧ - دلائل النبوة، لأبي ذر مصعب بن محمد بن مسعود الخشني الجياني المالكي (ت ٦٠٤ هـ) (¬٦).
٥٨ - البشائر والأعلام لسياق ما لسيدنا محمد ﷺ من الآيات البينات والمعجزات الباهرات والأعلام، لأبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن عبد الملك الرهوني المعروف بابن القطان (توفي بعد ٦٦١ هـ)، له نسخة مخطوطة برقم (٣١٦) محفوظة
بدار الكتب المصرية (¬١).
٥٩ - الآيات البينات فيما في أعضاء رسول الله ﷺ من المعجزات، لأبي الخطاب عمر بن الحسن بن دحية الكلبي السبتي (ت ٦٣٣ هـ) (¬٢)، طبع عن دار البشائر ببيروت، بتحقيق الدكتور الفاضل جمال عزون.
٦٠ - الابتهاج في المعراج، لأبي الخطاب ابن دحية الكلبي (ت ٦٦٣ هـ) (¬٣)، طبع عن مكتبة الخانجي بالقاهرة سنة ١٤١٧ هـ/ ١٩٩٦ م، بتحقيق رفعت فوزي عبد المطلب.
٦١ - دلائل النبوة والإلهيات، لأبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي الدمشقي (ت ٦٤٣ هـ) (¬٤)، وقال ابن العماد: «في ثلاثة أجزاء» (¬٥).
٦٢ - الدرر السنية في معجزات سيد البرية، لأبي بكر محمد بن أحمد اللخمي الإشبيلي (ت ٦٥٤ هـ)، وهي أرجوزة في معجزات النبي ﷺ، قال عنها ابن عبد الملك: «في سفر ضخم في حجم الموطأ أو نحوه» (¬٦)، واحتفظت لنا خزانة القرويين بنسخة غير تامة منه تحت رقم (٢٩٥)، ويوجد بالخزانة الحسنية نسخة تامة مشروحة منه تحت رقم (٤٧٢١) في حدود (٨٨) ورقة) (¬٧)، أولها: الحمد لله الذي هدانا … بأبلغ البرهان واصطفانا إذ خصنا بخير الأنبياء … إمام أهل الأرض والسماء وآخرها:
تحت رقم (٤٧٢١) في حدود (٨٨) ورقة) (¬٧)، أولها: الحمد لله الذي هدانا … بأبلغ البرهان واصطفانا إذ خصنا بخير الأنبياء … إمام أهل الأرض والسماء وآخرها:
ورحمة المولى الكريم المنان … تكنف تابعيهم بإحسان واغفر لنا يا رب أجمعينا … بالله قل يا سامعا أمينا
٦٣ - ثبوت النبوات عقلا ونقلا والمعجزات والكرامات، لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني الحنبلي (ت ٧٢٨ هـ)، وهو مطبوع متداول، ويعرف كذلك ب «النبوات»، طبع عدة طبعات، أبرزها عن دار ابن الجوزي بالقاهرة، بتحقيق محمد ابن يسري سلامة في مجلد، وطبعة أضواء السلف بالرياض في مجلدين، بتحقيق عبد العزيز الطويان، واشتمل الكتاب على أربع فصول أساسية تناولت مباحث الكتاب، أولها: فصل في معجزات الأنبياء التي هي آياتهم وبراهينهم، ولا تخلو مادة الكتاب من أسلوب حجاجي. هذه أبرز التأليف في موضوع دلائل النبوة التي تيسر لي إيرادها، ولم أشترط فيها الاستقصاء، وحسبي ما ذكرت من أصول وغيرها (¬١).
كتب الخصائص: الخصائص في اللغة جمع: خصيصة، وهي: الصفة التي تميز الشيء وتحدده، وخصه بالشيء خصا وخصوصا وخصوصية، قال ابن منظور: اختصه أي: أفرده دون غيره (¬١). والخصائص النبوية: هي «الفضائل والأحكام التي انفرد بها النبي ﷺ عن الأنبياء، أو عن سائر أمته». وقد عني العلماء بالتصنيف المستقل في الخصائص النبوية، فمنهم من اعتنى بالخصائص التشريعية، ومنهم من اعتنى بالتفضيلية، ومنهم من جمع بينهما، ومنهم من اعتنى بنظم الخصائص، وغير ذلك. والخصائص بدورها تتداخل مع الفضائل في جملة مباحث، لا سيما عند الحديث عن الخصائص التفضيلية التي خص الله بها النبي ﷺ عن سائر الأنبياء، وكذا ما خصه الله به من الحوض والشفاعة والكوثر وما إلى ذلك. وفيما يأتي قائمة بأهم ما وقفت عليه من تأليف في موضوع الخصائص، انتقيتها وسردتها على طريقة الحوليات، وأحيل ما أمكن على أقدم مصدر نسب الكتاب لمؤلفه، وأقتصر على وصف أهم الكتب المطبوعة في هذا الباب والتي عليها المعول، مع الإشارة إلى ما كان مخطوطا لم يطبع بعد وذكر مكان وجودها:
١ - خصائص النبي ﷺ وآل بيته، لأبي جعفر أحمد بن محمد بن الحسين القمي الفقيه الطبيب الشيعي (ت ٣٥٠ هـ) (¬٢).
٢ - شفاء الصدور في أعلام نبوة الرسول ﷺ وخصائصه، لأبي الربيع سليمان بن سبع السبتي الخطيب (توفي في حدود ٥٢٠ هـ) (¬١)، وهو كتاب جامع اشتمل على مباحث الخصائص والشمائل والدلائل وغيرها، لا يخلو من أحاديث ضعيفة وأخرى واهية.
٣ - الخصائص، لأبي الربيع سليمان بن سبع السبتي الخطيب (توفي في حدود ٥٢٠ هـ)، أفرده ابن سبع بالتأليف مع كون مادته مضمنة في شفاء الصدور، وجعله في عشرة أبواب، وقد نوقش الكتاب في رسالة دكتوراه بمؤسسة دار الحديث الحسنية بالرباط (¬٢).
٤ - الدر الثمين في خصائص الصادق الأمين، لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي التيمي الحنبلي، المعروف بابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) (¬٣).
ديث الحسنية بالرباط (¬٢).
٤ - الدر الثمين في خصائص الصادق الأمين، لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي التيمي الحنبلي، المعروف بابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) (¬٣).
٥ - نهاية السول في خصائص الرسول محمد بن عبد الله ﷺ، لأبي الخطاب مجد الدين ابن دحية الكلبي (ت ٦٣٣ هـ) (¬٤)، وهو مطبوع متداول، له نسخة بتحقيق عبد الله الفاداني، من مطبوعات وزراة الاوقاف والشؤون الإسلامية بقطر سنة ١٤١٦ هـ/ ١٩٩٥ م، وهي في ثلاث أجزاء، واشتمل الكتاب على جملة من الخصائص يمكن تقسيمها إلى ثمانية وعشرين فصلا، ويظهر أن ابن دحية معتد بنفسه وبكتابه، يقول مقدمته: «أما بعد، فإني ذاكر في هذا الكتاب، بإذن الله الذي لا تسقط ورقة إلا بعلمه، ولا يلفظ بكلمة إلا بإذنه وحكمه، ما يسر لي حفظه وعلمه، وقدر لي شرحه وفهمه، من خصائص رسول الله ﷺ التي لم تجتمع قبل في مخلوق، وما أوجب الله ﷿ له على جميع خلقه من الحقوق، وإن كانت خصائصه
ﷺ أكثر من أن تحصى بل تزيد عدا على مجموع … فليفخر بهذا الكتاب من يأخذه عني، إذ لا أعلم الآن أحدا أعلم بالصحيح من السقيم مني؛ فهو بحر علم تلتطم بالكتاب والسنة أمواجه .. » (¬١).
٦ - ذكر ما أعطي نبينا ﷺ لضياء الدين محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي (ت ٦٤٣ هـ)، له نسخة مخطوطة بالمكتبة الظاهرية في دمشق، ضمن مجموع برقم (١١٠)، في حدود (٢٠٤) ورقة، ونسخة بالمكتبة المركزية في مكة المكرمة (٧١٩/ ١٧) تحت رقم.
٧ - خصائص النبي ﷺ، لأبي المكارم جمال الدين محمد بن يوسف بن موسى ابن مسدي المهلبي الأزدي الغرناطي الحافظ (ت ٦٦٣ هـ) (¬٢).
٨ - ملاذ المستعيذ وعياذ المستعين في بعض خصائص سيد المرسلين ﷺ، لأبي الحجاج يوسف بن موسى بن سليمان الجذامي المنتاشقري الأندلسي، كان حيا سنة (٧٦١ هـ) (¬٣)، وهو في أربعين حديثا.
لمستعين في بعض خصائص سيد المرسلين ﷺ، لأبي الحجاج يوسف بن موسى بن سليمان الجذامي المنتاشقري الأندلسي، كان حيا سنة (٧٦١ هـ) (¬٣)، وهو في أربعين حديثا.
٩ - خصائص النبي ﷺ، لأبي العلاء علاء الدين مغلطاي بن قليج الحنفي (ت ٧٦٢ هـ)، منه ثلاث نسخ تامة بالخزانة الحسنية بالرباط برقم (١١٩٦٩، ١٢٧٣٢، ١٣٥٠٣) جميعها ضمن مجموع، الأولى في حدود (١٢) ورقة، والثاني والثالث في حدود خمس ورقات، أوله: «في خصائص النبي ﷺ: ومنها ما ظهر عند مولده من المعجزات من انصداع إيوان كسرى، وسقوط شرفاته، وخمود نار فارس ولها ألف عام»، وآخره: «وجاء إبليس فقال: انزعوا عنه الثوب، وقال الخضر: لا تنزعوا عنه الثوب، فالأول إبليس وأنا الخضر، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد».
١٠ - أرجوزة في خصائص النبي ﷺ، لتاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي الشافعي (ت ٧٧١ هـ) (¬١).
١١ - خصائص سيد العالمين، ليوسف بن محمد بن مسعود العبادي الدمشقي (ت ٧٧٦ هـ)، له نسخة بالمكتبة الظاهرية في دمشق برقم (٩٤٥٢)، ونسخة بمركز الملك فيصل بالرياض برقم (١٢٦٦).
١٢ - غاية السول في خصائص الرسول ﷺ، لأبي حفص سراج الدين عمر بن علي المعروف بابن الملقن الأنصاري الشافعي (ت ٨٠٤ هـ) (¬٢)، طبع عن دار البشائر الإسلامية ببيروت سنة ١٤١٤ هـ/ ١٩٩٣ م، من تحقيق: عبد الله بحر الدين عبد الله، وجعل ابن الملقن مجمل خصائصه الا الله في أربعة أنواع: واجبات ومحرمات ومباحات وفضائل، وعليها مدار الكتاب ومباحثه، يقول في مقدمته: «وبعد، فهذا مختصر نافع إن شاء الله تعالى فيما يتعلق بخصائص أشرف المخلوقين وأفضل السابقين واللاحقين الله وعلى سائر النبيين وآل كل وسائر الصالحين» (¬٣).
١٣ - الإعلام بخصائص النبي ﷺ، لجلال الدين عبد الرحمن بن عمر بن رسلان البلقيني (ت ٨٢٤ هـ) (¬٤).
١٤ - الإبريز الخالص عن الفضة في إبراز معاني الخصائص، لجلال الدين البلقيني (ت ٨٢٤ هـ)، له نسخة بالمكتبة العامة في الرياض برقم (٢٤٤/ ٨٦).
١٥ - الأنوار بخصائص النبي المختار، لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) (¬٥).
١٦ - خصائص النبي ﷺ، لكمال الدين محمد بن محمد الشامي (ت ٨٧٤ هـ) (¬١).
١٧ - اللفظ المكرم بخصائص النبي المعظم ﷺ، لقطب الدين محمد بن محمد بن عبد الله الخيضري الشافعي (ت ٨٩٢ هـ) (¬٢)، طبع عدة طبعات، منها طبعة بتحقيق محمد الأمين محمد المحمود سنة ١٤١٥ هـ/ ١٩٩٥ م، وطبعة دار الكتب العلمية ببيروت سنة ١٤١٧ هـ/ ١٩٩٧ م، وطبعة دار المعرفة ببيروت سنة ٢٠٠٧ م، والكتاب من أجمع وأوعى التصانيف في الباب، وقد اجتهد المصنف في حسن تبويب الخصائص تبويبا علميا موضوعيا، واقتصر على إيراد الخصائص التي قررها الفقهاء الشافعية في ضوء ما صح من الأحاديث النبوية، فجاء تقسيمه للكتاب إلى أربعة أنواع؛ وسم الأول بالواجبات، وهي قسمان في النكاح وغيره، والنوع الثاني فيما اختص به ﷺ من المحرمات، أي ما حرمه الله ﷿ عليه وأباحه لغيره، وينقسم هذا النوع إلى قسمين محرمات من غير النكاح ومن النكاح، أما النوع الثالث فذكر فيه ما اختص به ﷺ من التخفيفات والمبيحات، وهي قسمان، والنوع الرابع: في ما اختص به ﷺ من الفضائل والكرامات، وهو أيضا قسمان، وجعل تحت كل قسم جملة مسائل. يقول الخيضري في مقدمة الكتاب: « … أما بعد، فهذه درر فاخرة، وروضات زاهرة، يقر بها الناظر وينشرح لها الخاطر، تشتمل على الخصائص المأثورة والمناقب المبرورة التي اختص بها سيد الأولين والآخرين وشفيع الخلائق يوم الدين، عن سائر أمته أجمعين جمعتها ودواعي الطلب محجبة الأستار، وبواعث التحصيل مقسمة الأفكار، بسبب شدة دهمت ومحنة عظمت سحت منها العيون … » (¬٣).
١٨ - كفاية اللبيب في خصائص الحبيب، أو الخصائص الكبرى، لجلال الدين
وبواعث التحصيل مقسمة الأفكار، بسبب شدة دهمت ومحنة عظمت سحت منها العيون … » (¬٣).
١٨ - كفاية اللبيب في خصائص الحبيب، أو الخصائص الكبرى، لجلال الدين
عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت ٩١١ هـ) (¬١)، وقد طبع عدة طبعات، منها طبعة في ثلاث مجلدات عن دار الكتب الحديثة في القاهرة سنة ١٩٦٧ م، بتحقيق محمد خليل هراس، و طبعة أخرى في مجلدين، وحقق في عدة رسائل بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وهذبه عبد الله التليدي في مجلدين، وقد اشتمل الكتاب على جملة مباحث ولطائف، بدأه السيوطي بعد خطبة الكتاب بباب خصوصية النبي ﷺ بكونه أول النبيين في الخلق، وتقم نبوته وأخذ الميثاق عليه، وختمه بذكر آيات وقعت على إثر وفاة النبي ﷺ في غزوات أصحابه ونحوها، ويظهر اعتزاز السيوطي بنفسه وبكتابه من مقدمته للكتاب، حيث يقول: «هذا كتاب مرقوم يشهد بفضله المقربون، وسحاب مركوم يحيى بوابله الأقصون والأقربون، كتاب نفيس جليل محله من الكتب محل الدرة من الإكليل، أو موضع السجدة من آي التنزيل، كتاب أمرعت قطراته وأينعت ثمراته وعبقت زهراته وأشرقت أنواره ونيراته، وصدقت أخباره، آياته كتاب بسقت فنونه وأورقت غصونه واتسقت أسانيده ومتونه، كتاب يؤجر قارئه ومستمعه، ويحفظ به إن شاء الله تعالى مؤلفه فيما يأتيه ويدعه ويثبته بالقول الثابت إذا حان مصرعه، ويكون له في عرصات القيامة نور يسعى بين يديه ويتبعه، كتاب جمع فأوعى ما كل عن جمعه ووهى كل بطل شديد القوى، كتاب فاق الكتب في نوعه جمعا وإتقانا، يشرح صدور المهتدين إيقانا، ويزداد به الذين آمنوا إيمانا، ديوان مستوف لما تناسخته السفرة الكرام البررة، مستوعب لما تناقلته أئمة الحديث بأسانيدها المعتبرة، مشتمل على ما اختص به سيد المرسلين من المعجزات الباهرة، والخصائص التي أشرقت إشراق البدور السافرة، وأوردت فيه كلما ورد ونزهته عن الأخبار الموضوعة، وما يرد وتتبعت الطرق والشواهد لما ضعف من حيث السند، ورتبته أقساما متناسقة وأبوابا متلاحقة، بحيث جاء بحمد الله كاملا في فنه، وابلا مطرد جنه، سابغة ذيوله، سائغة نيوله حلله ضافية، ومناهله صافية، وموارده كافية،
أقساما متناسقة وأبوابا متلاحقة، بحيث جاء بحمد الله كاملا في فنه، وابلا مطرد جنه، سابغة ذيوله، سائغة نيوله حلله ضافية، ومناهله صافية، وموارده كافية،
ومصادره وافية، لا تجمع واردة إلا وهي فيه مسموعة، ولا تسمع شاردة إلا وتراها في ديوانه مجموعة، قربت فيه ما كان بعيدا … » (¬١).
١٩ - أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب، أو الخصائص الصغرى، لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ) (¬٢)، وهو مطبوع متداول، اختصر مادته من الخصائص الكبرى، وقد اعتنى به جماعة من أهل العلم، فاختصره عبد الوهاب الشعراني، وشرحه المناوي في فتح الرؤوف المجيب، وشرح شرحه في توضيح فتح الرؤوف المجيب، ونظمه ابن علان، وغيرهم.
٢٠ - طرح السقط في نظم اللقط، لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ) (¬٣)، له نسخة بدار الكتب المصرية برقم (١/ ١٣٠)، ونسخة بخدابخش في الهند برقم (٢/ ٣٩٥)، وغيرها، وهو رسالة صغيرة، تناول فيها موضوع الخصائص، أولها: «الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى، قال العلماء: من خصائص النبي ﷺ: أنه جمع له كل ما أوتيه الأنبياء من معجزات وفضائل، ولم يجمع ذلك لغيره، بل اختص كل بنوع».
٢١ - اللفظ المكرم بخصائص النبي ﷺ، لشهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد السلام الشافعي (ت ٩٣١ هـ) (¬٤).
٢٢ - مرشد المحتار إلى خصائص المختار، لمحمد بن علي بن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي (ت ٩٥٢ هـ)، وهو مطبوع بتحقيق بهاء محمد الشاهد، وقسم ابن طولون كتابه إلى مقدمة وثمانية فصول، ذكر في المقدمة حكم الكلام على الخصائص، وأول فصول الكتاب: في ما اختص به ﷺ من الواجبات عن أمته، وآخرها: في ما اختص به في أمته في الآخرة، وتخلل هذه الفصول فروع ومباحث وفوائد وتنبيهات.
٢٣ - فتح القريب المجيب في نظم خصائص الحبيب، لمحمد علي بن محمد علان بن إبراهيم البكري الصديقي الشافعي (ت ١٠٥٧ هـ) (¬١)، له نسخة مخطوطة بمكتبة برنستون تحت رقم (٥٣٩، ٢٢٤).
٢٤ - نظم الخصائص النبوية، لأحمد بن محمد بن قاسم البوني الفاسي (ت ١١٣٩ هـ) (¬٢).
٢٥ - عنوان السعادة فيما خص به نبينا قبل الولادة، لمحمد بن أحمد بن سعيد المكي الحنفي المعروف بابن عقيلة (ت ١١٥٠ هـ) (¬٣).
٢٦ - الخصائص الكبرى، لمحمد بن إبراهيم الرحماني الحنفي الأثري، له نسخة مخطوطة في المكتبة الأزهرية برقم (٩٠٧) حديث. هذه أبرز المصنفات في موضوع الخصائص التي تيسر لي إيرادها (¬٤)، ويبدو أن إفراد الخصائص بالتصنيف جاء متأخرا عن زمن أبي عبد الله التميمي.
المبحث الثاني: مكانة الكتاب بين المصنفات في موضوعه إن معظم من ألفوا وكتبوا في فضائل رسول الله ﷺ، وخاصة من سبقوا عصر الإمام أبي عبد الله التميمي، اقتصروا على إفراد أبواب أو فصول في مؤلفاتهم وكتبهم الموضوع الفضائل والمناقب، وهذا الأمر جلي في الدواوين الحديثية، أو في غيرها من التصانيف التي لا تشترط الإسناد في إيراد الآثار، ما عدا النزر اليسير الذي خص هذا الموضوع بتصنيف مستقل، ويتضح هذا للعيان بما سقته آنفا من المؤلفات والكتب قبل وبعد التميمي. ويمكن اعتبار كتاب تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ لأبي عبد الله التميمي، من أوائل المصنفات المسندة التي خصت موضوع فضائل رسول الله ﷺ بتصنيف مستقل، فقد وجد مصنف في هذا الموضوع قبل زمن المصنف، لكن لا يعرف منه إلا اسمه، فلعل الأقدار تجود علينا به كما جادت بهذا السفر الفريد. ومما لا شك فيه أن صاحبنا استفاد مما سبقه من مصنفات مرتبطة أشد الارتباط بموضوع الفضائل، لا سيما كتب الشمائل والدلائل، لكن المتتبع لأسانيد الكتاب لا يجد المصنف يروي من طرق أصحاب المصنفات في موضوع الكتاب أو ما شابهه إلا نادرا، فهو محدث مسند، رحل في طلب العلم، فسمع الكثير من الأجزاء والأمالي والفوائد والمسانيد والمعاجم وغيرها، فانتقى منها مادة كتابه، ورتبها على الأبواب، وفيما يبدو أن هذا النوع من المصادر هو الذي شكل معظم موارده.
والأمالي والفوائد والمسانيد والمعاجم وغيرها، فانتقى منها مادة كتابه، ورتبها على الأبواب، وفيما يبدو أن هذا النوع من المصادر هو الذي شكل معظم موارده. و بخصوص مباحث الكتاب، يبدو فيها فقه المصنف جليا، إذ حرص أشد الحرص على أن تكون المناسبة ظاهرة بين تراجم أبواب الكتاب وبين ما وضعه تحتها من أحاديث، ولا ضير أن تكون هذه التراجم التي وضعها قد سبق إليها من جماعة من أهل العلم، لا سيما عند أبي الشيخ في كتابه أخلاق النبي وآدابه، مع أنها لا تخلو عند التميمي من إضافة وإبداع في الصياغة والترتيب.
والمتتبع لبعض المصنفات التي وضعت بعد زمن التميمي، وبالأخص مؤلفات ابن الجوزي من قبيل كتاب: الوفا بأحوال المصطفى، يجد أغلب تراجم ومادة هذا الكتاب مطابقة لما عند التميمي، إلا أن ابن الجوزي لم يصرح بالنقل عن التميمي ولا ذكره، لذلك تبقى مسألة إفادة أهل العلم من كتاب تلقيح العقول في تصانيفهم أمرا ظنيا، مرتبطا بما جادت أو ضنت به المصادر. وعلى العموم فالكتاب مصدر مسند من مصادر السيرة النبوية، لا تخفى قيمته على كل ذي لب فطن، وقد أفضت الكلام عن أهمية الكتاب في مبحث مفرد، فلينظر ضمن مباحث دراسة الكتاب.
الفصل الخامس: التعريف بالنسخة الخطية ودراسة السماعات المبحث الأول: وصف النسخة الخطية المعتمدة المبحث الثاني: دراسة السماع المثبت على الكتاب المبحث الثالث: التعريف بالرواة المذكورين في السماع المبحث الرابع: التعريف برواة الكتاب في مشيخة القزويني
مبحث الثاني: دراسة السماع المثبت على الكتاب المبحث الثالث: التعريف بالرواة المذكورين في السماع المبحث الرابع: التعريف برواة الكتاب في مشيخة القزويني
الفصل الخامس: التعريف بالنسخة الخطية، ودراسة السماعات وصل إلينا كتاب تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ في نسخة خطية فريدة عتيقة، وهي نسخة غاية في الصحة والضبط، عليها سماعات تؤكد أهمية الكتاب وصحة نسبته إلى مؤلفه، وفي هذا الفصل سأتناول من خلال خمسة مباحث التعريف بالنسخة الخطية المعتمدة في تحقيق هذا الكتاب، ثم أعرف برواته بعد دراسة السماعات المثبتة عليها، مع بيان منهجي في تحقيق الكتاب والتعليق عليه. المبحث الأول: وصف النسخة الخطية المعتمدة اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على نسخة وحيدة مصورة حسب علمي - محفوظة في مكتبة الدولة ببرلين تحت رقم (٣٠٠٧. Ms.or fol)، وتقع في (١٥٥) ورقة، في كل ورقة لوحتان، وفي كل لوحة تسعة عشر سطرا، بمعدل أحد عشر كلمة لكل سطر، وقد اكتشفها لأول مرة ووقف على أصلها أستاذنا الفاضل الدكتور الجليل عبد اللطيف الجيلاني حفظه الله بالمكتبة المذكورة، وأفادني بها، وهي من الأعلاق التي لم يسبق لباحث معاصر أن رآها أو نبه إلى وجودها. وهي نسخة عتيقة نفيسة تامة واضحة الخط، كتبت بقلم نسخي مشرقي وراقي واضح، وهي قليلة الخطأ والتصحيف بسبب مقابلتها على الأصل وقراءتها على العلماء، وعليها حواش وتصحيحات تثبت اعتناء أهل العلم بها، من قبيل: «بلغت القراءة»، «بلغ معارضة»، «بلغت المقابلة»، ويستنتج من بعض الحواشي أن واضعها ممن امتلك الكتاب أو اطلع عليه عاش في القرن التاسع للهجرة أو بعده، ويفيد ذلك نقله بعض أقوال الذهبي وأحكامه على الرجال، وكذا بعض الشروحات اللغوية من القاموس المحيط.
وقد ترجح لي فيما تقدم ذكره، أن ناسخ الكتاب هو أبو عبد الله محمد بن خالد ابن عمار الحبلي الموصلي، الذي سبق لي ترجمته في مبحث التعريف بالرواة المذكورين في السماع، وهو من رواة كتاب تلقيح العقول عن ابن أبي العز الواسطي المقرئ، ويبدو أنه نسخها كما هو مقيد في آخر الكتاب في غرة ذي الحجة سنة ست وست مئة أو قبلها، وما يؤكد نسخ الكتاب في هذا التاريخ ما قرره محمد بن طلحة بخطه في ذيل الكتاب: «بلغت القراءة على الشيخ عفيف الدين تاسع عشر جمادى الأولى سنة ست وست مئة، ولله الحمد والمنة، كتبه محمد بن طلحة غفر الله له». ويمكن من خلال ما تيسر لي من معطيات أولية أن أقدم تاريخا افتراضيا لهذه النسخة، فالملاحظ أن الأسماء المذكورة في سماع الكتاب، إذا ما استثنينا المؤلف وتلميذه، جميعها أعلام موصلية، سمعوا الكتاب بالموصل وعلى عالم موصلي، وذلك في مجالس آخرها يوم تاسع عشر جمادى الأولى سنة ست وست مئة، ثم مر ما ينيف على خمس قرون فصارت في ملك أبي بكر ابن رستم بن أحمد بن محمود الشرواني (¬١) التركي (ت بعد ١١٣٥ هـ)، وفق قيد تملك ورد في الهامش الأيمن من السماع المثبت على المخطوطة، ومعلوم أن البلاد الإسلامية منذ سنة ٩٤١ هـ كانت خاضعة للخلافة العثمانية، ثم انتقلت أخيرا من ملكيته إلى حوزة مكتبة الدولة ببرلين، ولا يخفى على أحد من الدارسين مدى اهتمام المستشرقين الألمان أكثر من غيرهم بالتراث العربي والإسلامي، وبفضل جهودهم الحثيثة وسعيهم في جمع المخطوطات أصبح القسم الشرقي في مكتبة الدولة لوحده يضم ما يقرب من ١٣ ألف وثيقة ومخطوطة أصلية.
اث العربي والإسلامي، وبفضل جهودهم الحثيثة وسعيهم في جمع المخطوطات أصبح القسم الشرقي في مكتبة الدولة لوحده يضم ما يقرب من ١٣ ألف وثيقة ومخطوطة أصلية.
المبحث الثاني: دراسة السماع المثبت على الكتاب • لا يخفى على المشتغلين بالتراث المخطوط أهمية السماعات والقراءات على الكتاب وقيمتها العلمية، إذ بإثباتها تتحقق عدة أمور جليلة، وبتفحص هذا السماع الذي بين أيدينا تتجلى فوائد عديدة، منها: • أن هذا السماع الذي ذكر في أول الكتاب، يفيد أن مضمون ما جاء في مخطوط تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ لأبي عبد الله التميمي، قد سمع في حلقة سماع على عالم له شهرته، وهو الإمام عفيف الدين أبي الفرج ابن أبي العز الواسطي، وهذا يزيد في الوثوق بصحة مادة ونص المخطوط. • ويفيد أيضا هذا اهتمام الناس بالكتاب في عصر المؤلف وبعده. • ومن أهمية ما أثبت في هذا السماع، أنه كالشهادة العلمية في كل عصر، وأنموذج من أنموذجات التثبت العلمي الذي كان يتبعه العلماء، لنقل مادة المخطوطة مصونة مضمومة محررة مضبوطة كما وصفها مؤلفها. • توثيق النص المنقول والشهادة على نسبته إلى مؤلفه وصحته وسلامته، لا سيما أن هذا السماع قد شارك فيه حفاظ وأئمة بارزون. • هذا السماع كذلك عبارة عن وثيقة صحيحة، تفيد في تتبع الحركة العلمية لعلماء القرنين السادس والسابع الهجريين، وما قرؤوه أو سمعوه من كتب. • والسماع أيضا مصدر لبعض التراجم الإسلامية؛ إذ يتضمن أسماء أعلام قد لا يجد الباحث لهم ترجمة أو ذكرا في كتب التراجم المعروفة. • ومما يفيده كذلك: التعرف على أحد أبرز مراكز العلم بالبلاد الإسلامية آنئذ، ألا وهي مدينة الموصل المحروسة، ويعطي فكرة عن حركة تنقل العلماء من مدن وبلدان مختلفة نحوها.
: التعرف على أحد أبرز مراكز العلم بالبلاد الإسلامية آنئذ، ألا وهي مدينة الموصل المحروسة، ويعطي فكرة عن حركة تنقل العلماء من مدن وبلدان مختلفة نحوها.
وبالجملة فهذا السماع خير دليل على صحة ما جاء في الكتاب، وقدمه، وضبطه، وتاريخه، وأعلامه. ولعل القارئ لهذا السماع يستنبط إشارات مهمة، تتعلق بالنسخ الخطية لكتاب تلقيح العقول، فمع أننا لا نملك سوى نسخة خطية فريدة جادت علينا بها الأقدار، إلا أن مجلس السماع يفيد احتمال وجود أكثر من نسخة للكتاب، ويتجلى هذا من خلال ما يأتي: • أن الإمام أبا سالم محمد بن طلحة النصيبي كان يقرأ من نسخة كانت بين يديه، وغالبا ما ستكون نسخته الخاصة به. • والشيخ عفيف الدين أبا الفرج ابن أبي العز الواسطي المقروء عليه، ربما كانت تحت نظره نسخة أخرى للتصحيح والمقابلة. • والحاضرون كذلك قد لا يخلوا أحدهم من نسخة، لا سيما أن فيهم الوزير نفيس الدين أبا الفتح الخزري، وأبناءه. • ومما كتب على ظهر السماع في الهامش الأيسر: «نقله وقرأه محمد بن خالد بن عمار الحبلي»، وهو من جملة الرواة عن ابن أبي العز الواسطي، ولا شك أنه نقل الكتاب من نسخة أخرى، فعند نسخه كانت ثمة على أقل تقدير نسختان. • يضاف إلى هذا أيضا الرواية الأخرى للكتاب التي نص عليها سراج الدين القزويني في مشيخته، وعامل اشتهار الكتاب في زمنه، فلا جرم إذن أن الإمام القزويني أو أحد الرواة الواردين في سنده للكتاب امتلكوا نسخة أو نسخا من الكتاب. فلعل الأقدار تجود علينا بإحدى هذه النسخ الخطية، لتكون معضدة ومكملة ومبينة ما أشكل في هذه النسخة الفريدة.
المبحث الثالث: التعريف بالرواة المذكورين في السماع وردت عدة أسماء على ظهر سماع الكتاب، ويبدو أن جميعها تندرج في طبقة واحدة إذا ما استثنينا المؤلف وتلميذه، وقد استوفى السماع أهم شروطه، من اسم المسمع، وأسماء السامعين، واسم القارئ، وتاريخ السماع، وما إلى ذلك (¬١). وسمع هذا الكتاب على الإمام المحدث عفيف الدين أبي الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي المقرئ (ت ٦١٨ هـ)، بمدينة الموصل المحروسة في مجالس آخرها يوم تاسع عشر جمادى الأولى سنة ست وستمائة (٦٠٦ هـ)، بحضور جماعة من أهل العلم والوجهاء، وذلك بقراءة الإمام الفاضل أبي سالم محمد بن طلحة بن محمد النصيبي (ت ٦٥٢ هـ). وقد أجاز لهم الشيخ عفيف الدين رواية بجميع ما تجوز له روايته، إجازة لفظية بشرطه المعتبر، وهو البراءة من التصحيف (¬٢)، وصح لهم بذلك رواية الشيخ الإمام أبي منصور ابن أبي تغلب الأغلاقي، عن مؤلفه أبي عبد الله التميمي.
ولا جرم أن التعريف بالأعلام الواردين في السماع، فيه إبراز لمكانة الكتاب وقيمته عند من تداوله من أهل العلم، وأولى هؤلاء الأعلام بالتعريف هو الإمام الذي سمع عليه الكتاب: وهو الشيخ الأجل العالم الحافظ المحدث النبيه عفيف الدين أبي الفرج محمد ابن عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي المقرئ التاجر البزاز، الملقب بالشبث، بفتح االشين المعجمة بعدها باء مفتوحة معجمة بواحدة (¬١). ولد عام ٥١٧ هـ بمدينة واسط وصحب أبا الحسن صدقة بن الحسين الواعظ الواسطي، فدخل معه بغداد سنة ٥٥٣ هـ، وسمع بها صحيح البخاري من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي وله ست وثلاثون سنة، وأحسن سماعه منه، وقد أخذ عنه أجزاء حديثية كثيرة، وسمع من أبي جعفر أحمد بن محمد العباسي، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد بن الشبلي، وأبي المظفر محمد بن أحمد التريكي الهاشمي، وأبي العز عبد المغيث بن زهير، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وجماعة.



